النص المفهرس
صفحات 421-430
وقد ذكره في التابعين جماعة منهم: البخاري(١) ، وأبو حاتم الرازي(٢)، والبستي في كتاب ((الثقات))(٣). وقال ابن خلفون في ((الثقات)): ولد بعد وفاة النبي ◌َّل بقليل. وقال أحمد بن صالح (٤) العجلي: مدني تابعي ثقة. وقال بعض الأئمة المتأخرين: لا يثبت له سماع من النبي وَ الرَ ()(٥) قال أبو بكر بن حزم عن عروة حدثني أبو مسعود أو بشير بن أبي مسعود وكلاهما قد صحبا النبي ◌َ (٦) . ٧٧٢ - (د) بشير بن مسلم الكندي، أبو عبد الله. روى [عن] (٧) ابن عمرو ذكره ابن حبان في «جملة ثقات أتباع التابعين)»(٨). وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): مجهول. (١) ((التاريخ الكبير)) (١٠٤/٢). (٢) (الجرح والتعديل)) (٣٧٦/٢). (٣) (٤/ ٧٠). (٤) ((ترتيب الثقات)) (١٦٣). (٥) ما بين المعقوفين كلام غير واضح في الأصل. وقائل هذا هو ابن عبد البر، انظر ((الاستيعاب)) (١٦٠/١). وهو معدود عندهم في التابعين كذا صنيع البخاري وابن أبي حاتم تبعًا لأبيه وابن حبان وغيرهم. (٦) والمصنف في هذا حاطب ليل، فهذا الحديث من أوهام أيوب بن عتبة - وهو متروك - فانظر علام يعتمد المصنف في رد كلام الأئمة؟ !. ولمزيد بحث طالع ((الإصابة)) (١٦٨/١). (٧) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، والاستدراك من ((التاريخ الكبير)) وغيره لأن السياق يقتضيها . (٨) (٦/ ١٥٠). ٤٢١ وقال الخطيب في كتاب ((التخليص))(١): يختلف في حديثه على الرواي عنه. ٧٧٣ ۔ (بخ د س ق) بشیر بن معبد. وفي ((كتاب)) ابن السكن، وأبي منصور الباوردي: بشير بن نذير بن معبد، وفي كتاب أبي نعيم وغيره يزيد. قال المزي: الخصاصية بنت عمرو بن الحارث - ابن حنباب بن سبيع. انتهى. وفي كتاب ((الجمهرة)) لهشام بن محمد بن السائب الكلبي: بنت إلاءة بن عمرو بن كعب(٢) . قال أبو عمر بن عبد البر (٣) : كان من المهاجرين. وفي ((كتاب)) الباوردي والعسكري والطبري والترمذي وغيرهم: الخصاصية أمه. زاد الباوردي: رواية إياد بن لقيط عنه، وقيل عن إياد عن الجَهْدمة عنه. ونسبه أبو سليمان بن زبر في كتاب ((الصحابة)) تأليفه: ليثيًا. قال أبو أحمد العسكري: يقال له بشير رسول الله وَلا، وكذا خرج الحاكم حديثه في ((كتاب الجنائز)) في ((صحيحه)) وقال: لم يخرجا حديثه؛ لأنه من النوع الذي لا يشتهر الصحابي إلا بتابعيين (٤). وقال العسكري: هو ابن معبد بن شراحيل بن سَبُع وقيل: مسْبَع ولما غير النبي ◌َ ◌ّ اسمه قال: ((أنت بشير قومك)) وكان اسمه حزن، وقيل: زحم. وفي قول المزي: فرق أبو حاتم بين بشير بن الخصاصية وبين بشير بن معبد الأسلمي الكوفي، وقال في الأسلمي: روى عنه ابنه بشر صاحب [ق ٢٠/أ] حديث ((الأشنان))، وجعلهما غيره واحدًا. نظر، من حيث أن أستاذ المحدثين (١) (٢٤٥). (٢) انظر أسد الغابة (رقم: ٤٥٥). (٣) الاستيعاب (١/ ١٥٠). (٤) ((المستدرك)) (٣٧٣/١). ٤٢٢ محمد بن إسماعيل البخاري فرق بينهما (١) ، وكذلك أبو حاتم بن حبان البستي(٢)، وأبو عمر بن عبد البر(٣)، وأبو نعيم الأصبهاني، وابن منده فيما ذكره عنه ابن الأثير (٤) ، وأبو القاسم البغوي، وجده أحمد بن منيع، وعبد الباقي بن قانع، وابن أبي خيثمة في ((تاريخيه: الكبير والأوسط))، وأبو علي بن السكن في كتاب ((الصحابة)) تأليفه، وأبو أحمد العسكري، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، وأبو جعفر الطبري في كتاب ((ذيل المذيل))، والبرقي في ((تاريخه الكبير))، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وغيرهم، بل ولا أعلم أحداً ممن صنف في أسماء الصحابة جمع بينهما فمن علمه فليُفُده (٥). واختلف في اسم الخصاصية، فزعم الرامهر مزي: أنها كبشة، ويقال: مارية بنت عمرو بن الحارث بن الغطريف الأصغر. والذي في كتب النسابين: بنت إلاَءة بن عمرو بن كعب بن الغطريف. والله أعلم. ٧٧٤ _ (م ٤) بشير بن المهاجر الغنوي الكوفي. رأى أنسًا، المزي ذكره، وقد قال ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٦): دلس عن أنس ولم يره وكان يخطيء كثير. وقال الساجي: منكر الحديث عنده مناكير عن عبد الله بن بريدة أحاديث عدد يطول ذكرها. (١) (التاريخ الكبير)) (٩٦/٢). (٢) ((الثقات)) (٣٤/٣). (٣) (الاستيعاب (١٥٠/١، ١٥١). (٤) ((أسد الغابة)) (رقم - ٤٧١). (٥) سبقه إلى هذا أئمة كبار: البخاري في ((تاريخه الكبير)) (١٠١/٢)، وأبو حاتم الرازي في ((الجرح والتعديل)) (٣٧٨/٢). فلماذا الإيهام؟! (٦) (٩٨/٦) طبقة أتباع التابعين. ٤٢٣ وقال العقيلي(١): مرجئي متهم، يتكلم فيه منكر الحديث، قاله الإمام أحمد ابن حنبل . وفي كتاب ابن الجارود: يخالف في بعض حديثه. ولما خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) قال: احتج به مسلم في صحيحه. وفي قول المزي: قال البخاري(٢): يخالف في بعض حديثه. نظر، من حيث إن البخاري قال هذا مقيدًا بحديث لا مطلقًا، يبين ذلك لك بسياقة كلامه، وهو: بشير بن مهاجر الغنوي الكوفي رأى أنسًا ثنا خلاد ثنا بشير بن المهاجر قال سمعت عبد الله بن بريدة عن أمه قالت سمعت رسول الله وَ له يقول: (رأس مائة سنة يبعث الله تعالى ريحًا باردة تقبض فيها روح كل مسلم)). قال أبو عبد الله : يخالف في بعض حديثه [ق ٢٠/ ب] هذا (٣). وقال العجلي: كوفي ثقة . وقال ابن خلفون وذكره في كتاب ((الثقات)): هو عندي في ((الطبقة الثالثة من المحدثين))، وقد تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء. ٧٧٥ - (د) بشير بن ميمون الشقري البصري. نسبة إلى شَقَرَةَ، واسمه معاوية سمي بذلك لقوله: وقد أحمل الرمح الأصم لعوبة به من دماء القوم كالشقرات ابن الحارث بن تميم بن مُر، ذكره ابن الكبي في كتاب ((الألقاب)) و ((الجامع)) و (الجمهرة)) تأليفه. وفي عبد القيس شقرة مكسورة القاف بن نُكُرة ابن لُكيز بن أقصى، قال ابن السيد البَطْلَيَوْسي في كتابه ((المثلب)): سمي بذلك لقوله: (١) ((الضعفاء الكبير)) (١٤٤/١). (٢) ((التاريخ الكبير» (١٠١/٢). (٣) كذا رواية التاريخ الكبير، أما رواية الدولابي التي أخرجها ابن عدي في (الكامل: ٢١/٢) فقال: يخالف في بعض حديثه. كذا مطلقًا. ولعل هذا هو مستند المزي. ٤٢٤ وقد أحمل الرمح. البيت. فالله أعلم. خرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في ((مستدركه)). وقال ابن الجوزي في كتاب ((الضعفاء))(١) : لا بأس به. وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)). ٧٧٦ - (ق) بشير بن ميمون الواسطي أبو صيفي. روی عن مجاهد. قال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين، في ((رسم المعروفين بالكذب ووضع الحديث)) : بشير بن ميمون أبو صيفي. وفي ((كتاب)) أبي بشر الدولابي عن البخاري: ضعيف. وفي ((كتاب)) الصيريفيني: خرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)). وذكره البخاري(٢) : في فصل من مات من الثمانين ومائة إلى التسعين ومائة وقال: متهم بالوضع . وذكره أبو محمد بن الجارود، وأبو جعفر (٢) العقيلي، وأبو القاسم البلخي وأبو العرب القيرواني في ((جملة الضعفاء)). وقال أبو داود(٤) : ليس بشيء. وقال عبدالله بن علي بن المديني عن(6) أبيه: ضعيف، كان يقول ثنا مجاهد. وقال عمرو بن علي أبو حفص (٦) : ضعيف في الحديث. (١) (١ / ١٤٥). ومما فات المزي والمصنف قول أبي داود: ليس به بأس، انظر سؤالات الآجري (١٠٥٠). (٢) («الأوسط)) (١٨٤/٢). (٣) ((الضعفاء الكبير)) (١٤٥/١). (٤) ((سؤالات الآجري)) (١٨٣٧). (٥) ت. بغداد (٧/ ١٣٠). (٦) المصدر السابق. ٤٢٥ وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: متروك الحديث(١). وقال ابن حبان(٢): يخطيء كثيرًا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. وقال أبو أحمد بن عدي (٣) : روى عن سعيد المقبري أحاديث غير محفوظة، وعامة ما يرويه غير محفوظ، روى عن مجاهد وعكرمة وعطاء وغيرهم أحاديث لا يتابعه أحد عليها . ٧٧٧ - (ع) بشير بن نهيك السدوسي أبو الشعثاء البصري. [ق٢١/ أ] روى عن أبي هريرة. الذي ذكره المزي، وهو مشعر عنده بالاتصال، وقد زعم البخاري فيما حكاه الترمذي في ((العلل)) أنه لا يرى له سماعًا (٤) منه. (١) المصدر السابق (ص: ١٣١)، وانظر كتاب ((الضعفاء والمتروكين)) (١٢٩). (٢) ((المجروحين)) (١/ ١٩٢). (٣) ((الكامل)) (٢٥/٢). (٤) كذا حكى الترمذي عن البخاري في كتابه ((العلل الكبير)) (الترتيب: ٣٦٧)، وهذا فيه نظر لما أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٢٣/٧)، وعبد الله بن أحمد عن أبيه في ((العلل)) (٤٣/١)، والفسوي في ((المعرفة))، وكذا في شرح العلل (١/ ٥٢٧) من طريق عمران بن حدير عن أبي مجلز قال: قال بشر بن نهيك: كنت أكتب بعض ما أسمع من أبي هريرة فلما أردت فراقه أتيت بالكتب فقرأتها عليه. فقلت: هذا سمعته منك؟ فقال: نعم. وألفاظ بعضهم قريبة من بعض. وهذا يبين أنه كان يكتب بعدما يسمع منه، ثم أقر له به أبو هريرة، وأذن له في روايته، وهذا نهاية ما يكون التثبت في السماع. وفي لفظ: كنت آتي أبا هريرة فآخذ منه الكتب فأنسخها، ثم أقرأها عليه، فأقول هذا سمعته منك؟ فيقول: نعم . قال ابن رجب (٥٠٥/١): هذا إسناد مشكوك فيه، والصحيح عن بشير بن نهيك اللفظ السابق. = ٤٢٦ وقال ابن سعد(١) : كان ثقة. وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٢). وفي قول المزي: ذكره خليفة في ((الطبقة الثانية من قراء أهل البصرة)). نظر، فالذي في كتاب ((الطبقات))(٣) لخليفة: الطبقة الثانية من أهل البصرة لم أره ذكر قراء ولا علماء (٤)، فينظر. ٧٧٨ - (سي) بشير الحارثي والد عصام له صحبة. قال أبو نعيم: هو ابن فديك(٥) يكنى أبا عِصَام الحارثي. وقيل الكعبي. = ثم إن حديث بشير عن أبي هريرة أخرجه البخاري في صحيحه محتجًا به وكذا مسلم، فلعل ما حكاه الترمذي عنه رأي قديم قد رجع عنه والله أعلم. (١) ((الطبقات الكبرى)) (٢٢٣/٧). (٢) (٤ / ٧٠، ٧١). وفرق على الشك بين الذي يروي عن أبي هريرة وبين الذي يروي عن بشير بن الخصاصية وقال: كأنه أبو الشعثاء الذي ذكرناه. اهـ. وهو ظن في موضعه، حيث لم يفرق بينهما أحد علمناه، والله أعلم. (٣) (ص: ٢٠٤). (٤) لخليفة كتاب ((طبقات القراء))، فلعله ذكره في هذا الكتاب، ومنه نقل المزي، والله أعلم. (٥) لم يطالع المصنف كتاب أبي نعيم في هذا الحرف، وإنما اعتمد على ابن الأثير في كتابه «أسد الغابة» (٢٢٢/١) فهو الذي زعم أن أبا نعيم سوى بين بشير الكعبي الذي یکنی بأبي عصام وبين ابن فديك. والناظر في كتاب أبي نعيم المسمى ((بمعرفة الصحابة)) (جـ١. ق: ١٩٩) يتيقن من خطأ ابن الأثير ومتابعة المصنف له، فقد فرق بينهما أبو نعيم وجعل لكل واحد ترجمة مستقلة عن الآخر. وكذا فرق بينهما ابن منده، على ما حكاه ابن الأثير. وعلى هذا فقول المصنف هو = ٤٢٧ وقال ابن بنت منيع: لا أعلم له غير حديث تغيير النبي ◌َّ ◌ُ# اسمه. وزعم الأستاذ رضي الدين الصغاني في كتابه ((نقعة الصديان)»(١) أنه بشير ابن معبد، ويشبه أن يكون تصحَّف على الناسخ بابن الخصاصية، والله أعلم. وكناه أبو أحمد العسكري أبا علياء، قال: وبلغ ابنه عصام ست عشرة ومائة سنة، قال: وكان أبي يفرق بين ولده في المضاجع إذا بلغوا عشراً. وسماه الدارقطني: بشير بن عصام. = ابن فديك تبعًا لابن الأثير خطأ. (١) المثبت في كتاب ((نقعة الصديان)) (ص: ٤٧) قال: بشير إلى رأى أبو عصام كان اسمه أكبر فسماه بشيراً . وتبعه بترجمة: بشير بن الخصاصية السدوسي كان اسمه زحمًا فسماه بشيراً وهو بشير بن معبد. اهـ فلعله حدث سقط أو تصحيف في نسخة المصنف، والله أعلم. ٤٢٨ من اسمه بشیر ٧٧٩ - (خ ٤) بُشَير بن كعب بن أبي الحميري، العدوي البصري. قال أبو عبد الله بن البيع، لما خرج حديثه، في ((المستدرك)): هو ثقة، وخرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه)) وذكره - أيضًا - في ((جملة الثقات))(١)، و کذلك ابن شاهين. وقال العجلي: بصري تابعي ثقة. وقال المنتجيلي: ثقة من كبار التابعين، هرب من العراق إلى الرملة وتوفي بها . وكناه ابن خلفون في ((الثقات)): أبا العلاء. ولما سأل الحاكم الدار قطني (٢) عنه؟ قال: ثقة جليس ابن عباس وعمران بن حصین . وذكره أبو أحمد العسكري فقال: كان أحد الزهاد. وفي كتاب ((الزهد)) لأحمد بن حنبل: عن ثابت البناني أن بشير بن كعب وقرأ أهل [ ... ](*) كانوا يذهبون أصحاب الرياض فيسألون الله تعالى الجنة، ثم يأتون الحدادين فيتعوذون بالله تعالى من النار. (١) (٤/ ٧٣). (٢) (٢٨٩)، وزاد: قد أخرج عنه مسلم. (*) كلمة غير واضحة. ٤٢٩ ٧٨٠ - (ع) بشير بن أبي كيسان يسار الحارثي، الأنصاري مولاهم، المدني، یکنی أبا سليمان. كذا في كتاب الكلاباذي(١). وذكره ابن حبان البستي في كتاب ((الثقات)) (٢). الـ (١) رجال صحيح البخاري (١٤٢). (٢) (٧٣/٤). ٤٣٠