النص المفهرس

صفحات 401-420

وابن حبان في كتاب ((الثقات)(١)
فلقائل أن يقول: لعل عبد الغني أراد غير هذا المذكور هنا، ويكون آخر وافقه
في الولد ولم يوافقه في اسم الأب (٢).
وقول المزي: بشير بن سلام وقيل: سلمان، يحتاج إلى عرفانه من
خارج، فإني لم أر من سماه به، وكأنه - أعني المزي ـ ركبه من كتاب
((الكمال)) و((التمييز)) فجعلهما قولين، وذلك لا يجوز فيما أعلم،
والذي اعتقده أن قوله هذا لا تجده منقولاً عند معتبر من الأئمة.
على أني وجدت في ((المعجم الأوسط)). لأبي القاسم الطبراني: ثنا الدبري
ثنا عبدالرزاق عن خارجه بن عبد الله بن زيد عن حسبن بن بشير بن سلام،
وألفيته في نسخة قديمة مقروءة أصل من الأصول عن أبيه قال: قدم علينا
الحجاج حين قتل ابن الزبير فضيع الصلاة فخرجت مع محمد بن حسين أو
محمد بن علي حتى جئنا جابر بن عبد الله، فسألناه عن صلاة رسول الله
وَلَّ، فذكر الحديث(٣).
فإن صحت هذه اللفظة فكفى بالطبراني قدوة، على أني لا أعتمد على
ما في كتاب ((الكمال))، ولا تهذيبه لأنهما لم يذكرا سلفهما فيه، ولم أره عند
غيرهما إلاما أسلفته لتطمئن النفس إلى أحد القولين، والله تعالى أعلم.
(١) (٤/ ٧١) وأعاد ذكره في الموضع (٧٢/٤) وقال: كأنه ذاك الأول. اهـ
بل هو يقينًا . والله أعلم.
(٢) هذا تكلف ظاهر من المصنف.
(٣) وفات المصنف أنه في سنن النسائي (المجتبى: ٥٢٣)، وعليه كان اعتماد المزي، وفي
تحفة الأشراف (١٦٧/٢) بشير بن سلمان، ويقال: ابن سلام، والأمر قريب
وسهل، فقد اختلف الرواة على خارجة في اسم هذا الرجل، فقال معن عنه: بشير
ابن سلمان وهو الذي اعتمده البخاري ومن تابعه، وقال زيد بن الحباب كما عند
((النسائي))، وعبد الرزاق كما عند ((الطبراني)) عنه: ابن سلام.
ورواية الجماعة أولى، إلا أن خارجة فيه ضعف فلعل الاضطراب منه، والله أعلم.
٤٠١

٧٣٤ - (خ ت س) بشر بن شعيب بن أبي حمزة دينار، أبو القاسم
الحمصي.
قال أبوالفضل المقدسي: توفي سنة ثنتي عشرة (١) ومائتين.
وقال أبو حاتم البستي في كتاب ((الثقات)»(٢) [ق١٤/ب]: كان متقنًا، وبعض
سماعه عن أبيه مناولة، سمع نسخة شعيب(٣) سماعًا.
وفي ((كتاب)) (٤) البخاري: كان مولى بني أمية .
وفي ((كتاب)) ابن مردوية: روى عنه سليمان بن سلمة الخبائري.
وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه البخاري: في الاستقراض، والصلح
والملازمة، وروى في باب مرض النبي وَّ ل عن إسحاق غير منسوب عنه،
وروى عنه حديثين يعني مشافهة.
زاد ابن خلفون(٥): وفي ((الاستئذان)» في باب المعانقة، قال: ثنا إسحاق أنبا بشر
ابن شعيب، وأخرج عنه في الاستشهاد، ولم يذكر سماعًا في باب مقدم
النبي وَّجله وأصحابه المدينة، فقال: وقال بشر بن شعيب حدثني أبي، قال:
وذكره بعض الناس في أسامي شيوخه الذي أخرج عنهم في الصحاح، وقال
الكلاباذي: وقد رآه البخاري وسمع منه وحدث في مبسوط مصنفاته سوى
((الجامع)) بغير شيء عنه، وأخرج له مسلم(٦) حديثًا على سبيل الاستشهاد.
(١) في ((التاريخ الكبير)) (٧٦/٢) قال البخاري: تركناه حيًا سنة ثنتي عشرة ومائتين،
ومات بعدها. اهـ.
(٢) (١٤١/٨).
(٣) سها المصنف فلم يذكر تتمة كلام ابن حبان فجاءت العبارة غير متناسقة، والذي في
الثقات: سمع نسخة شعيب سماعًا عثمان بن سعيد بن كثير. اهـ.
(٤) ((التاريخ الكبير» (٧٦/٤).
(٥) ((المعلم)) (جـ١. ق: ١٥٣).
(٦) كذا قال المصنف، ولعل سبق قلم فالمثبت في كتاب الكلاباذي (١٣٠)، وكتاب ابن
خلفون أنه البخاري لا مسلم، والله أعلم.
٤٠٢

وقال ابن سعد(١) : وكتبوا عنه وتوفي قبل أبي اليمان الحكم بن نافع.
٧٣٥ - (د ت س) بشر بن شغاف الضبي البصري.
ذكر المزي أن الشغاف غشاء القلب، والذي عليه أكثر أهل اللغة (٢) أنه
حبة سوداء فى وسط القلب.
قال ابن سيده: وهو أيضًا ما تحت الشرايين من الشق الأيمن.
وذكره ابن خلفون وأبو حاتم ابن حبان في ((جملة الثقات)) (٣)، وخرج حديثه
في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم أبو عبدالله.
٧٣٦ - (د ت ق) بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي
الطائفي.
قال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): بشر بن عاصم ثقة.
وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٤): حجازي أخو عمرو بن عاصم، مات
بعد الزهري سنة أربع وعشرين ومائة. وكذا قال البخاري إنه أخو عمرو بن
(٥)
عاصم (٥) .
وفي ((كتاب الصريفيني)): مات بعد سنة أربع وعشرين.
(١) ((الطبقات الكبرى)) (٤٧٥/٧).
(٢) كذا جازف المنصف على عادته، والناظر في كتب أئمة اللغة يرى أن الأمر على
خلاف ما زعم، وأن ما قاله المزي هو الذي عليه جمهورهم، فقد قال به الخليل بن
أحمد في كتابه (العين: ٤/ ٣٦٠)، وحكاه أبو إسحاق الحربي في ((غريب الحديث))
(٦٤٩/٢)، ولم يحك ابن الأثير في ((النهاية)) (٢/ ٤٨٣) خلافه، وحكاه ابن
منظور في ((اللسان)) عن الأكثر، والله أعلم.
(٣) ((الثقات)) (٦٦/٤).
(٤) (٦/ ٩٢).
(٥) ((التاريخ الكبير)) (٢/ ٧٧).
٤٠٣

وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
وفي الصحابة :
٧٣٧ - بشر بن عاصم بن سفيان الثقفي. عامل عمر بن الخطاب على
صدقات هوازن.
ذكره أبو عمر وغيره، ذكرناه للتمييز(١).
٧٣٨ - (دس) بشر بن عاصم الليثي.
خرج ابن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم ابن البيّع.
وذكره البستي في ((جملة الثقات))(٢).
وقال المزي: قال النسائي: بشر بن عاصم ثقة. وهو كلام يحتاج إلى نظر،
وذلك أن النسائي لم ينص على بشر بن عاصم هذا دون غيره، إنما قال: بشر
ابن عاصم ثقة .
وهو محتمل أن يكون هذا ويحتمل أن يكون ابن سفيان، ويحتمل أن يكون
الطائفي المميز به عند المزي، فتخصيصه [ق١٥ / أ] إياه يحتاج إلى نظر من
خارج، فنظرنا فإذا أبو الحسن بن القطان ذكر في كتاب ((الوهم والإيهام)) أنه
الثقفي، وكذلك إنه وإن كنا لا يثلج صدرنا بقولهما؛ لأنهما لم يقولاء نقلا
إنما قالاه استنباطًا فأوجب لنا قولهما التوقف حتي يظهر من خارج بيانه، والله
(*)
تعالى أعلم (*) .
(١) ليس الأمر في حاجة إلى تمييز، وذلك للفارق الواضح في الطبقة، ثم إن هذه
الترجمة لا تخلو من التوهم، بَّن ذلك الحافظ بن حجر في كتابه ((الإصابة))
(١٥١/١)، والله أعلم.
. (٢) ((الثقات)) (٦٨/٤).
(*) آخر الجزء الحادي عشر من كتاب ((إكمال تهذيب الكمال)) والحمد لله المتعال
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه خير صحب وآل وحسبنا الله ونعم
الوكيل.
=
٤٠٤

٧٣٩۔ (س) بشر بن عائذ.
ذكر المزي أنه روى عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وأن قتادة روى
عنه .
وفي ((تاريخ البخاري)): روى عن ابن(١) البارقي يعني عليًا عن ابن عمر،
قال: ويقال إن بشرًا قديم الموت لا يشبه أن قتادة أدركه.
وذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات)).
والعجيب أن المزي ذكر بعض كلام البخاري هذا في ترجمة بشر بن المحتفز،
ولم ينبه (٢) عليه. هذا وفي الرواة:
٧٤٠ - بشر بن عائذ الجني من مراد.
يكنى أبا محمد، ذكره الحافظ أبو القاسم الحضرمي في كتابه ((المختلف
والمؤتلف))، وذكرناه للتمييز.
يتلوه في الجزء الثاني عشر بشر بن عائذ [ق١٥/ب]
=
(*) [ق١/١٦] الجزء الثاني عشر من كتاب ((إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال))
[ق١٦/ ب].
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً
كثيرًا.
(١) كذا في الأصل، وفي ((التاريخ الكبير)) (٧٩/٢): البارقي دون قوله ابن نسبة إلى
جبل باليمن. والله أعلم.
(٢) لم يفرد البخاري لبشر بن المحتفز ترجمة، كأنه يشير إلى احتمال أن يكون هو بشر
ابن عائذ.
وفي التهذيب (٤٥٤/١): فيحتمل أن يكونا واحدًا فقد رأيت من نسبه بشر بن
عائذ بن المحتقز وفرقهما ابن أبي حاتم وابن حبان، وهو الظاهر من قولهم في ابن
عائذ: المنقري وفي ابن المحتفز: المزني، وقد رفع في ((الثقات)) نسب ابن المحتفر
إلى مزينة، والله أعلم . اهـ. حاشية المعلمي على التاريخ.
٤٠٥

٧٤١ - (د) بشر بن عبد الله بن يسار الشامي، راوية مکحول.
ذكره ابن حبان في ((الثقات))(١) وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)).
٧٤٢ - (خ) بشر بن عَبَيْس بن مَرْحُوم.
قال صاحب ((الزهرة)): روى عنه أبو عبد الله البخاري ستة أحاديث.
ولهم شیخ آخر یقال له:
٧٤٣ - بشر بن عیسی بن ميمون .
یکنی أبا عمرو.
ذكره مسلم، وقال: عبيس أبوه كان من أصحاب عبد الله بن مسعود الأكابر،
ذكرناه للتمييز.
٧٤٤ - (فق) بشر بن عمارة الخثعمي، المكتب، صاحب أبي روق
قال أبو جعفر العقيلي(٣): له حديث لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به،
وفي موضع آخر: ولا يتابع على حديثه.
وقال أبو حاتم ابن حبان(٤) : لم يكن يعلم الحديث ولا صناعته.
وذكره الساجي فقال: تعرف وتنكر.
وقال البرقاني(٥) عن الدارقطني: متروك.
وذكره ابن الجارود في ((جملة الضعفاء))، وابن خلفون في ((الثقات)).
٧٤٥ - (ع) بشر بن عُمر بن الحكم بن عُقبة الزّهْراني البصري.
قال ابن سعد (٦): هو راوية مالك بن أنس، توفي في شعبان، وكذا
(١) ((الثقات)) (٦ /٩٥).
(٢) ((ضعفاء العقيلي)) (١/ ١٤٠).
(٣) ((المجروحين)) (١٨٨/١).
(٤) وانظر ((الضعفاء والمتروكين)) (١٢٧).
(٥) ((طبقات ابن سعد (٧/ ٣٠٠).
٤٠٦

قاله(١) ابن زبر.
وخرج الحاكم حديثه في «صحيحه)).
وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري ثقة كتب عنه، وذكره ابن خلفون في
(«الثقات)).
وقال الحاكم - فيما ذكره مسعود _ (٢) : ثقة مأمون.
وقال الحافظ إسحاق القراب في ((تاريخه)): مات ليلة الأحد لثلاث خلون من
شعبان سنة سبع ومائتين.
وفي ((سؤالات)) مسعود بن علي السجزي للحاكم أبي عبد الله: وسألته عن
بشر بن عمر الزهراني؟ فقال: ثقة مأمون (٣).
ومن خط الصيريفيني: توفي سنة تسع في شعبان، وكأنه لم يضبط، ولهم
شیخ آخر یقال له:
٧٤٦ - بشر بن عمر بن ذر بن عبد الله الهمداني الكوفي.
روى عن: الأعمش، وعاصم بن كليب، وشبههما.
روى عنه: ابنه محمد، ومعاوية وغيرهما (٤).
٧٤٧ - بشر بن عمر الجزري.
روى عن: شعيب بن رزيق الطائفي. وعنه: المعافي بن سليمان الحراني،
ذكرهما الخطيب في ((التلخيص))(٥)، وذكرناهما للتمييز.
[ق١٧ / أ].
(١) ((التاريخ)) (٤٦٢).
(٢) (٢٣٢).
(٣) ذهل المصنف فأعاد هذا الحرف مع سابق نقله قبل أسطر.
(٤) ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح)) (٢/ ٣٦١) - تبعًا لأبيه - ولم يذكر فيه جرحًا ولا
تعديلاً، وكذا ترجمه الخطيب في ((المتفق)) (٥٢٣/١) هو والآتي بعد.
(٥) بل في ((المتفق والمفترق)): (٥٢٤/١).
٤٠٧

٧٤٨ - (س) بشر بن قُرة الكلبي.
قال البخاري (١) : ثنا ابن أبي الأسود عن عمر بن علي عن إسماعيل ابن
أبي خالد عن أخيه عن بشر، ثنا سعيد بن سليمان عن عباد بن العوام عن
إسماعيل عن أخيه عن قرة بن بشر، وقال ابن طهمان: عن شعبة عن
إسماعيل عن أبيه عن بشر بن قرة عن أبي بردة جاء رجلان نحوه، ولا يصح
فيه عن أبيه .
وذكره ابن حبان في حرف الباء من غير تردد في ((جملة الثقات)»(٢).
٧٤٩ - (د) بشر بن قيس التّغْلبي. والد قيس بن بشر جليس أبي الدرداء.
كذا نسبه المزي إيهامًا منه، فيقال: لم أر في هذه الطبقة عند البخاري
وابن أبي حاتم وابن حبان في كتاب ((الثقات))(٣) منسوبًا من اسمه بشر بن
قيس وينسب تغلبيًا غير واحد(٤) عرفوه بروايته عن عمر بن الخطاب، وأن زياد
ابن علاقة روى عنه، والله أعلم.
ولم يذكر المزي هذين في ترجمته ..
وفي ((كتاب)) ابن أبي حاتم في باب بشر الذين لا ينسبون: بشر التغلبي، وكان
من جلساء أبي الدرداء، روى عنه ابنه قيس المذكور عند المزي من غير سلف.
٧٥٠ - (س) بشر بن المحتفز البصري. انتهى، قيل: المحتضر بن أوس
بصري.
ومن زعم أنه بشر بن المحتفز بن عدي فقد وهم، والأول أشبه، وأوس
(١) ((التاريخ الكبير)) (٨٢/٢).
(٢) ((ثقات ابن حبان (٩٣/٦).
(٣) (٦٧/٤)
(٤) كذا زعم المصنف، وقد ترجمه ابن حبان في كتابه ((الثقات)) (٩٥/٦) طبقة أتباع
التابعين فقال: بشر بن قيس التغلبي، يروي عن أبيه عن سهل بن الحنظلية روی
عنه هشام بن سعد، زعم ابن حجر في التهذيب (٤٥٦/١) أنهما واحد في ظاهر =
٤٠٨

هو: أوس بن نصر (١) بن زياد بن أحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن
ذؤيب ابن سعد بن عدي بن عثمان بن عمرو بن أد بن طانجة بن إلياس بن
مضر ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٢).
وفي ((تاريخ نيسابور))(٣) : أنبا خلف بن محمد ثنا سهل بن شاذويه ثنا نصر
ابن الحسين ثنا عيسى بن موسى ثنا عيسى بن عبيد الكندي عن الحسين ابن
عثمان بن بشر بن المحتضر زادني المزني عن أبيه عثمان عن أبيه بشر عن جده
أنه بايع رسول الله ، تحت الشجرة.
وفي كتاب الصريفيني ويقال: بشر بن محمد بن المحتفز، وقال همام: بشر
ابن عائذ بن المحتفز كان والي عمر على السوس.
٧٥١ - بشر بن محمد السختياني أبو محمد المروزي.
مات سنة أربع وعشرين ومائتين، قاله أبو عبد الله محمد بن إسماعيل
البخاري (٤)، وأبو نصر الكلاباذي(٥)، وابن عساكر في ((النيل))(٦)، وابن
خلفون(٧)، وصاحب ((الكمال))، والصريفيني، والساجي، وأبو عبد الله بن
منده، وصاحب ((الزهرة)) [ق١٧ / ب]، وزاد: روى عنه البخاري خمسة
وعشرين حديثًا .
الأمر، والله أعلم.
(١) كذا في الأصل، وهو المثبت في ((تهذيب الكمال)) نقلاً عن ((تاريخ الحاكم))، وفي
مطبوعة (الثقات)): أوس بن زياد.
(٢) (٤/ ٦٦).
(٣) وانظر - أيضًا - المختصر (ص: ١٢).
(٤) الأوسط: (٣٢١/٢).
(٥) ((رجال صحيح البخاري)) (رقم: ١٣٢) نقلاً عن البخاري.
(٦) ((المعجم المشتمل)) (رقم: ١٩٩).
(٧) ((المعلم)) (الورقة: ٥٢)، ونقل عن أبي جعفر النجار توثيقه.
٤٠٩

٧٥٢ - (ت س ق) بشر بن معاذ العقدي، أبو سهل البصري الضرير.
خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو علي الطوسي، وابن
حبان .
وزعم صاحب ((الزهرة)) أن البخاري روى عنه ثلاث أحاديث.
وقال مسلمة الأندلسي: بشر بن معاذ صاحب يزيد بن زريع ثقة صالح.
وقال ابن أبي حاتم(١) : سألت أبي عنه؟ فقال: صالح الحديث صدوق.
وفي كتاب ابن خلفون في كتاب ((شيوخ الشيخين)): قال أبو جعفر النجار:
مروزي ثقة(٢). فينظر في قول المزي خرج له: ت س ق(٣)، والله تعالى أعلم.
٧٥٣ - (ع) بشر بن المفضل بن لاحق الرقاشي، مولاهم، أبو إسماعيل
البصري.
خرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو علي
الطوسي، وأبو محمد بن الجارود، والدارمي، وأبو عوانة الإسفرائيني، وأبو
حاتم البستي، وأبو عبد الله النيسابوري.
ولما ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٤) قال: مات سنة سبع وثمانين ومائة
في شهر ربيع الأول بعد المعتمر بشهر، ومات المعتمر في المحرم.
(١) (الجرح والتعديل)) (٣٦٨/٢).
(٢) كذا حكاه المصنف في ترجمة بشر بن معاذ، والمثبت في ((كتاب)) ابن خلفون أنه في
ترجمة بشر بن محمد السختياني، فهل ذهل المصنف؟! فالله أعلم.
(٣) رمز ابن عساكر له في ((النبل)) (٢٠٠) برمز الترمذي والنسائي وترجم بعده: لبشر
ابن مقاتل الضرير يروي عنه ابن ماجة قال المقدسي: الظاهر أنه مصحف من بشر
ابن معاذ الضرير، وكذا لم يدخله في شيوخ البخاري أو مسلم أحد ممن صنف في
هذا الباب وعلى هذا فصنيع المزي هو الصواب، والله أعلم.
(٤) ((الثقات)) (٩٧/٦) وأشار المحقق أنه في بعض النسخ شهرين، والأخرى شهر
وأثبت في المتن بشهرين كما في ((تاريخ)) البخاري.
٤١٠

وقال ابن منجوية (١) : مات بعد المعتمر بشهرين.
وقال البزار في كتاب ((السنن)) تأليفه: هو ثقة.
وكذا قاله العجلي، وزاد : فقيه البدن، ثبت في الحديث، حسن الهيئة،
صاحب سنة.
وفي كتاب الخطيب: روى عن مالك بن أنس .
وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)).
وفي ((كتاب)) ابن أبي خيثمة: توفي قبل المعتمر بأشهر.
وفي «کتاب)) ابن مردودیه: روی عن موسى بن محمد بن حبان.
وفي ((كتاب)) الباجي (٢): قال الإمام أحمد: لم يسمع من ابن طاوس إلا حديثًا
واحدًا: ((اتقوا بيتًا يقال له الحمام)) .
وفي ((تاريخ القراب)): توفي بعد المعتمر بشهرين ومات المعتمر في صفر،
وقال محمد بن عبد الأعلى: لسبع عشرة ليلة خلت من شهر المحرم.
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). ولهم شیخ آخر يقال له:
٧٥٤- بشر بن المفضل.
يروي عن: أبيه عن خالد الحذاء، روى عنه: أبو داود الطيالسي.
قال أبو حاتم في كتاب ((الثقات))(٣): وليس هذا ببشر بن المفضل بن لاحق،
ذكرناه للتمييز .
٧٥٥ - بشر بن مقاتل الضرير.
روى عنه ابن ماجة، وذكره ابن عساكر والصريفيني وغيرهما، لم ينبه
عليه المزي
(٤)
.
(١) ((رجال صحيح مسلم)) (رقم: ١٣٤).
(٢) ((التعديل والتجريح)) (رقم: ١٤٤).
(٣) (١٣٩/٨)، وذكر ابن حجر في التهذيب (٤٥٩/١) أنه هو الذي قبله، فالله أعلم.
(٤) كتب في الحاشية: هو بشر بن معاذ تصحف عليك يا شيخ علاء الدين. اهـ . =
٤١١

٧٥٦ - (م دس) بشر بن منصور السليمي، أبو محمد البصري، والد
إسماعيل بن بشر.
خرج أبو حاتم البستي حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة
الإسفرائيني، وأبو عبد الله بن البيع، وقال عثمان بن أبي شيبة فيما ذكره عنه
ابن شاهين(١) : صدوق.
وفي ((تاريخ)) ابن أبي خيثمة قال ابن مهدي: لو ترك لي أمر ما عدلت عن
بشر بن منصور.
وقال ابن علية: بصري خيار، وكان بشر يقبض على لحيته ويقول: أطلب
الرئاسة بعد سبعين سنة؟.
وفرق الحافظ أبو الفضل الهروي في كتاب ((المتفق والمفترق)) بينه وبين الحناط.
ولما ذكره [ق١٨ / أ] ابن حبان في ((جملة الثقات))(٢) قال: كان من خيار أهل
البصرة وعبادهم، مات بعد ما عمي سنة ثمانين ومائة.
وقال ابن أبي خيثمة: ثنا سليمان بن أيوب سمعت عبدالرحمن بن مهدي
يقول: ما رأيت أجمع من ابن المبارك ولا من بشر بن منصور.
وقال يعقوب بن شيبة في ((مسنده)) الفحل: كان قد سمع، ولم يكن له عناية
بالحديث كعناية من خالفه، وله أخبار منها: أن ابن المبارك قال كان قد سمع
ودفن كتبه، ما رأيت أخوف لله تعالى منه، كان يصلي كل يوم خمسمائة
ركعة وكان قد حفر قبره وختم فيه القرآن، وكان ورده كل يوم ثلث القرآن،
وكان ضيغم صديقًا له، صيّر الليل أثلاثًا: ثلث يصلي فيه، وثلث يدعو،
وثلث ينام، مات ضيغم وبشر في يوم واحد.
ولعله يكون من خط ابن حجر، وانظر ترجمة بشر بن معاذ. و((المعجم المشتمل))
=
(ص: ٨٧) مع الحاشية.
(١) (٨ / ١٤٠).
(٢) (٨/ ١٤٠).
٤١٢

وقال ابن مهدي: ما رأيت أحد أقدم في الرقة والورع مثله(١).
وذكره ابن شاهين في جملة ((الثقات)) وقال: قال أحمد: كان ابن مهدي
معجبا به.
وفي ((كتاب المنتجالي)): قال أحمد: هو رجل صالح، وقال: قال ابن مهدي: كان
من الذين إذا رؤوا ذكر الله، كنت إذا رأيت وجهه ذكرت الآخرة، رجل منبسط
ليس بمتماوت ذكي فقيه، وما رأيته فاته التكبيرة الأولى، وما رأيته يصلي في
الصف الثاني قط ولا [ ... ](*) سائل قط إلا أعطاه وأوصى بذلك أهله.
وقال له سفيان يومًا: أتحب أن لك مائة ألف؟ فقال: لأن تندر إحمر - يعني
عينيه - أحب إليَّ من ذلك، وكان من بني سليمة من أنفسهم.
وقال ابن وضاح: صلى بشر يومًا فأطال الصلاة ورجل خلفه ينظر إليه، فلما
قضى بشر انصرف وقال له: يا هذا لا يعجبك ما رأيت مني فإن إبليس
عبَدَالله مع الملائكة كذا وكذا.
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
ولهم شيخ أخر يقال له:
٧٥٧ - بشر بن منصور أبو صَيْفي الواسطي.
قال الساجي: يحدث عن: مجاهد، وسعيد المقبري، والحكم، وكان ضعيفًا.
وقال الإمام أحمد: رجل ليس هو بشيء كتب عنه
وقال أبو داود: ليس بشيء، ذكرناه للتمييز.
٧٥٨ - (ق) بشر بن نمير القُشَيْري البصري.
قال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): متروك الحديث.
وقال زكريا الساجي: ضعيف الحديث، وذكره العقيلي(٢)، والبلخي،
(١) ولمزيد معرفة بأخباره انظر حلية الأولياء (٢٣٩/٦)، وسير النبلاء (٣٥٩/٨) وغيرهما.
(*) كلمة غير واضحة في الأصل.
(٢) ((الضعفاء الكبير)) (رقم: ١٦٩).
٤١٣

وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)).
وقال أبو عبيد الآجري(١): سألت أبا داود عنه، فقال: تُرك حديثه.
وفي موضع آخر: سُئل أبو داود عن بشر بن نمير وجعفر بن الزبير؟ فقال:
بشر أرفع، وجعفر رجل عابد، وكان صاحب غزو.
وفي كتاب أبي محمد بن الجارود: ليس بثقة.
وقال ابن حبان(٢): منكر الحديث جدًا، فلا أدري التخليط في حديثه من
شيخه القاسم أو منهما معًا، لأن القاسم ليس بشيء في الحديث، وأكثر رواية
بشر عن القاسم فمن هذا وقع الاشتباه فيه.
قال النسائي، في غير ما نسخة من كتاب ((التمييز)) وعنه : ليس بثقة
وذكره البخاري (٣) في فصل من مات بين الأربعين ومائة إلى الخمسين، وقال
يعقوب بن سفيان(٤): بصري ضعيف ترك ابن المديني حديثه.
٧٥٩ - (م ٤) بشر بن هلال الصواف النميري، أبو محمد البصري.
ذكر أبو بكر بن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الطوسي،
والحاكم.
وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): بصري ثقة، وكذا قاله أبو علي الجياني في
((أسماء رجال أبي داود))(٥): [ق١٨ / ب]، وأبو عبدالرحمن النسائي في
((أسماء شيوخه)).
وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه مسلم بن الحجاج حديثين.
(١) ((السؤالات)) (١٤٨٧) (١٥٢١).
(٢) ((المجروحين)) (١٨٧/١).
(٣) ((التاريخ الأوسط)) (٨٣/٢).
(٤) ((المعرفة والتاريخ)) (١٣٩/٣).
(٥) (الورقة رقم: ٢٢١).
٤١٤

٧٦٠ - (م) بشر بن الوضاح البصري أبو الهيثم.
خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وأبو علي الطوسي في ((صحيحه)).
وقال ابن القطان: لا بأس به .
٧٦١ - (ت) بشر غير منسوب عن أنس.
روى عنه ليث بن أبي سليم، قيل: إنه ابن دينار، كذا ذكره المزي.
وفي كتاب ((الثقات)) لابن حبان: بشر بن دينار يروي عن أنس، وروى عنه
ليث بن أبي سليم ومحمد بن عثمان(١) .
وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وقول من قال من المتأخرين لا يعرف
قصور منه كعادته(٢) .
(١) كذا جمع بينهما ابن حبان بلا مستند، وتابعه المصنف بلا تروٍ، ولو كلف نفسه
الرجوع إلى كتاب البخاري - الذي كثيراً ما عاب على المزي عدم الرجوع إليه -
لرأى أن إمام المحدثين قد فرق بينهما فذكر في الموضع (٢/ ٧٤) بشر بن دينار: رأى
أنسًا، قال لى محمد بن عقبة ثنا محمد بن عثمان ثنا بشر.
وفي الموضع (٨٦/٢) قال: بشر عن أنس - كذا غير منسوب - وقال: قال لي
مسدد عن معتمر عن لیث.
وقال لي طلق بن غنام عن حفص عن ليث: عن بشر عن أنس.
وقال ابن إدريس عن ليث عن بشير عن أنس. اهـ.
وفي الموضع (١٣٣/٨) قال: نسر - كذا بالنون - عن أنس قال النبي وَ ر فذكر
الحديث. اهـ. فهذا قول ثالث لعله يكون تصحف على بعض الرواة أو اضطراب
من ليث.
وصنيع البخاري هو مستند المزي في التفريق وتضعيف رأي ابن حبان، فأي عتب
عليه في هذا!، والله أعلم
(٢) بل اعتمادك على توثيقات مثل ابن حبان، وتصحيحات أمثال الحاكم، يشهدان
عليك بقلة التحريرفي هذا العلم، ولو أنصفت من نفسك لقدمت رأي أبي عبد الله
الذهبي على رأيك، لأنه أعرف بهذا الشأن منك، والله أعلم.
٤١٥

من اسمه بشیر
٧٦٢ - (د ت س) بَشير بن ثابت الأنصاري مَوْلى النعمان بن بشير.
قال البزار: لا نعلمه روى عنه إلا أبو بشر هذا الحديث، يعني حديثه عن
ابن سالم عن النعمان فصلى العشاء لسقوط القمر الثالثة.
ولما ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) (١) قال: ومن زعم أنه بشر بن ثابت
فقد وهم.
وذكره ابن خلفون في ((الثقات)).
٧٦٣ - (عس) بشير بن ربيعة البجلي.
يروي عن رافع بن سلمة عن علي بن أبي طالب، ذكره ابن حبان في
(٢)
((جملة الثقات))(٢
٧٦٤ - (س) بشير بن سعد، والد النعمان بن بشير.
قال المزي: سعد بن ثعلبة بن الجلاس. كذا هو مضبوط بخط ابن
المهندس عن المزي مجودًا، وزعم ابن هشام في كتاب ((السير))(٣) أن ذلك
تصحيف، والصواب: بالخاء، يعني المعجمة، وتبعه على ذلك غير واحد،
حتى قال الدار قطني(٤) : بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام.
(١) (٦ / ٩٩).
(٢) (٦/ ٩٧).
(٣) (٤٥٨/١).
(٤) ((المؤتلف والمختلف)) (٨٦٤/٢) حكاية عن الطبري، وكذا ضبطه السمعاني
في ((الأنساب)) (٢/ ٤٢١) وغير واحد، وضبطه الواقدي في المغازي (١٦٥/١)
بضم الجيم.
٤١٦

وفي كتاب أبي نعيم(١)، وأبي عمر بن عبد البر(٢)، وابن السكن، وأبي
جعفر محمد بن جرير في كتابه («معرفة الصحابة))، وخليفة بن خياط في
كتاب ((الطبقات)) (٣) : قُتل يوم عين التمر مع خالد بن الوليد بعد انصرافه من
اليمامة سنة اثنتي عشرة، روى عنه جابر بن عبد الله .
وفي كتاب ((السير)) لابن إسحاق: عن الزهري عن حميد بن عبدالرحمن ابن
عوف عن النعمان عن أبيه، وزعم المزي أن حميدًا روى عن بشير، وهذا
يرده، وهو الصواب(٤) .
وذكر إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب ((الطبقات)) تأليفه أن قتله كان
[ق١٩ / أ] سنة إحدى عشرة.
وقال ابن قانع: أصابه سهم مانقيا، ومات بعين التمر، وقال في ((المعجم))(٥):
روى عنه محمد بن كعب القرظي.
وقال ابن حبان القرظى .
وقال ابن حبان(٦): أمه أنيسة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن امريء
القيس .
وقال أبو أحمد العسكري: وهو أخو سماك بن سعد، وله أيضًا صحبة.
وقال أبو رجاء: مات بشير بن سعد سنة إحدى عشرة.
ثنا ابن أبي داود ثنا أحمد بن صالح ثنا ابن وهب ثنا مخرمة بن بكير عن أبيه
عن سعيد بن نافع قال رآني بشير الأنصاري صاحب النبي وٍَّّ وأنا أصلي
(١) جـ١. ق٩٦ ب .
(٢) ((الاستيعاب)) (١٤٩/١).
(٣) (ص: ٩٤).
(٤) رواية حميد عنه حكاها المزي معزوة للنسائي، ثم حكم بأنها مرسلة، ومع هذا
غفل المصنف فتعقبه، والله أعلم.
(٥) (١/ ٩٢).
(٦) (٣٣/٣).
٤١٧

الضحى حين طلعت الشمس فعاب ذلك ونهاني، وقال: إن رسول الله
قال: ((لا تصلوا حتى ترتفع الشمس فإنها تطلع بين قرني الشيطان)).
وهو رد(١) لقول المزي: له حديث واحد في ((النحل)).
وفي كتاب ((الطبقات)) (٢) لابن سعد: كان بشير يكتب العربية في الجاهلية،
وأرسله النبي وَّ على سرية في شعبان سنة سبع، وأرسله أيضًا إلى يُمْن
وجبار في شوال سنة سبع، واستعمله على المدينة (٣) لما خرج إلى عُمرة
القضية .
في (كتاب البخاري)) لما قال عمر بن الخطاب: لو ترخصت في بعض الأمر.
قال له: قومناك تقويم القدح. قال عمر: أنتم إذًّا. وفي الصحابة:
٧٦٥ - بشير بن سعد بن أکال.
شهد أحدًا والخندق مع أبيه والمشاهد كلها (٤).
٧٦٦ - وبشير بن سعد ..
روى عن النبي وَّه ((منزلة المؤمن من المؤمن منزلة الرأس من الجسد))(٥).
ذكرهما ابن فتحون، وذكرناهما للتمييز.
(١) والمصنف بهذا نادى على نفسه بالمجازفة وقلة التحرير، فبشير الأنصاري المذكور في
هذا الحديث هو رجل آخر وصوابه أبو بشير، يقال: إنه مازني أو حارثي انظر
التاريخ الكبير (الكنى: ص١٥)، وتهذيب الكمال (٧٩/٣٣).
وبهذا يسلم قول المزي، والحمد لله.
(٢) ٥٣١/٣.
(٣) كذا قال المصنف، والمثبت في الطبقات أن النبي وَله لما خرج إلى عمرة القضية
قدّم السلاح واستعمل عليه بشير بن سعد. والله أعلم.
(٤) انظر أسد الغابة (٤٦٠).
(٥) أخرجه الطبراني في ((معجمه الكبير)) (١٢٢٣) من طريق محمد بن كعب القرظي عنه
ضمن ترجمة بشير بن سعد والد النعمان وقد سبق للمصنف أن نبه عليه ضمن =
٤١٨

٧٦٧ - (بخ م٤) بشير بن سلمان الكندي أبو أسهل الكوفي.
وفي ((كتاب)) الصريفيني: الأسلمي، وفي ((تاريخ البخاري)) (١). النهدي.
قال ابن سعد(٢) : كان شيخًا قليل الحديث.
وذكره البستي في ((جملة الثقات))(٣) ولما خرج الحاكم حديثه في ((المستدرك))
قال: احتجا جميعًا به، وذكره في ((المدخل الكبير)) كذلك، ولم أره لغيره.
وقال أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار في ((مسنده)): كأنه قد حدث بغير
حديث لم يشاركه فيها أحد، وليس بالقوي، وقد حدث عنه الناس.
وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: وثقه ابن نمير.
وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)) (٤) .
وقال الحربي: معروف.
٧٦٨ - (خ م مد تم) بشير بن عقبة السامي البصري الدَوّرقي، وقيل:
الأزدي، أبو عقيل.
ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٥) وقال أصله من دورق سكن
البصرة.
وقال عمرو بن علي الفلاس: ثقة.
وقال أبو عمر ابن عبد البر: هو عندهم ثقة .
=
ترجمة والد النعمان .
(١) (٩٩/٢)، وانظر ((الجرح والتعديل)) (٣٧٤/٢).
(٢) ((الطبقات الكبرى)) (٦/ ٣٦٠).
(٣) (٩٨/٦).
(٤) رقم: ١١٧ .
(٥) ٦ / ٩٩.
٤١٩

وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)). (١)
٧٦٩ - (عخ) بشير بن أبي عمرو الخولاني.
خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه))، وكذلك الحاكم.
ولما ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٢)، قال: روى عنه ابن حُجَيرة.
وفي ((كتاب)) ابن خلفون: روى عن أبي علي ثمامة بن شفي الهمداني
المصري وسمى أبا فراس شيخه: يزيد بن رباح، ونسبه قرشيًا سَهْميًا مولاهم
المصري [ق١٩/ ب].
٧٧٠ - بَشير بن المحرّر حجازي يروي عن ابن المسيب.
كذا قاله المزي، وفي كتاب ((الثقات))(٣) لابن حبان: بَشير بن المحرر بن
غالب الأسدي من أهل الكوفة، يروي عن أخيه بشر بن المحرر، وهو تابعي
روي عنه یزید بن أبي زياد(٤) انتهى.
وقول من زعم من المتأخرين إنه لا يعرف، قصور منه كعادته، والله تعالى
أعلم.
٧٧١ - (خ م د س ق) بشير بن أبي مسعود عقبة بن عمرو.
قيل: إن له صحبة، كذا ذكره المزي تبعًا لما في ((الكمال)).
(١) رقم (١١٤).
(٢) ٦ / ٩٩ .
(٣) (١٠٠/٦).
(٤) كذا تعقب المصنف على المزي بلا تدقيق، فما حكاه إنما وقع في نسخة من نسخ
الثقات وقع بها سقط فتداخلت ترجمة بشير بن المحرر مع ترجمة بشير بن غالب
كما أشار محقق المطبوع، ولم يدقق المصنف كعادته وسارع إلى التعقب على المزي،
وبالله التوفيق.
٤٢٠