النص المفهرس

صفحات 341-360

وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وقال: رجاله ثقات معروفون وفي
((علل أبي حاتم)): قال أبو زرعة: لايعرف وكذا قال إسحاق وقال أبو داود
حين ذكر حديثه اختلف في إسناده وليس بالقوي .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) قال: أحسبه بصريًا، روى عنه محمد
ابن يزيد بن أبي زياد وفي إسناده نظر، يعني حديثه في ((مسح الخفين بغير
توقیت)) .
٦٦٤ - (د س ق) أيوب بن محمد بن زياد بن فروخ الوزان أبو محمد
الرقي.
خرج أبو عبد الله الحاكم حديثه في ((مستدركه)) وأبو حاتم بن حبان في
(صیححه)) ،
وقال الحافظ أبو علي محمد بن سعيد في ((تاريخ الرقة)): كان من الفرس
[ق ١٥٢ / أ].
](١) وكذا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن
الشيرازي في من تبعهما إن القلب لقب أيوب بن محمد بن زياد الوزان
الرقي، فينظر (٢)، والله تعالى أعلم.
(١) ما بين المعقوفين غير واضح في الأصل.
(٢) ذكر ابن الفرضي في ((الألقاب)) (ص: ١٧١) أن القلب هو لقب الصالحي ولم يذكر
الوزان .
وترجم له أبو علي الجياني في ((شيوخ أبي داود)) (ق: ١٢) وقال: ثقة يكنى أبا
سليمان كان يزن القطن، مات سنة تسع وأربعين ومائتين. ولم يذكر أنه يلقب
بالقُلب.
وترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح)) (٢٥٨/٢)، وابن حبان في الثقات (٨/ ١٢٧)
وغير واحد ولم يذكروا أنه يلقب بالقُلب. والله أعلم.
٣٤١

وفي ((تاريخ قرطبة)): إن بقي بن مخلد روى عن أيوب الصالحي البصري.
٦٦٥ - (د ت س) أيوب بن أبي مسكين التميمي القصاب الواسطي.
قال ابن حبان لما ذكره في ((الثقات))(١): مات سنة أربع وأربعين ومائة،
وكان يخطيء.
وقال ابن الأثير: مات سنة إحدى وأربعين.
وسئل أبو داود عنه فقال: كان يتفقه، ولم يكن يُجيد الحفظ للإسناد(٢).
وذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء))(٣)، وكذلك أبو العرب، وزاد: قال
يحيى: أيوب بن أبي مسكين كذاب (٤) .
وقال البرقي : ضعيف.
وقال أبو الحسن: ثقة .
وقال أبو العرب: كان يبيع القصب ولم يكن جزارًا .
وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض الاضطراب.
وقال ابن خلفون: قال أحمد بن حنبل: كان ثقة ثقة. قال ابن خلفون: كان
أيوب هذا رجلاً صالحًا خيرًا.
(١) (٦/ ٦٠). وفي المشاهير (١٧٧): كان يهم ويخالف.
(٢) وفي الموضع (٦٥٥) من سؤالات الآجري قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل
قال: همام عندي أحفظ من أيوب أبى العلاء. اهـ.
(٣) الضعفاء الكبير (١١٥/١).
(٤) وهذا افتراء على الإمام يحيى، إذ لم تأت به الروايات المعتمدة على كثرتها
وانتشارها بين أيدي الناس، وكذا كتب الضعفاء التي تعتني بنقل أقوال الإمام يحيى
ككتاب ((الكامل)) لابن عدي، و((الضعفاء الكبيرة للعقيلي وغيرهما.
٣٤٢

٦٦٦ - (عخ) أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص المكي.
ذكره البستي في ((جملة الثقات))(١) وقال: مات في حبس داود بن علي
مع إسماعيل بن أمية .
ولما ذكره البرقي في فصل من لم يرو عن صحابي وسنه يقتضي الرواية عن
](٢) الرواية والفقه.
غیر واحد منهم قال :[
وقال الآجري سألت أبا داود عن أيوب بن موسى؟ فقال: ثقة.
وقال ابن سعد (٣): كان واليًا على الطائف.
وقال ابن خلفون: تكلم بعضهم في حديثه وهو ثقة، قاله ابن البرقي وغيره.
٦٦٧ - (خ م س) أيوب بن النجار بن زياد بن النجار.
قال ابن خلفون لما ذكره في ((الثقات)): غمزه بعضهم من قبل حفظه وهو
ثقة. قاله السُكري وغيره .
[وقال أبو جعفر الجمال: كان يقال: إنه] (٤) من الأبدال.
وقال البرقاني في الثالث من «اللُّقْط)»: قرأت على أبي بكر الإسماعيلي
سمعت يحيى بن محمد بن صاعد يقول: أيوب بن النجار الحنفي اليمامي هو
أيوب بن يحيى وكان النجار لقبًا .
وفي كتاب ((الصلة)) لمسلمة بن قاسم الأندلسي: أيوب بن زياد بن النجار
اليمامي يروي عن يحيى بن أبي كثير.
(١) (٦/ ٥٣).
(٢) مابين المعقوفين طمس.
(٣) الجزء المتمم (ص: ٢١٧).
(٤) ما بين المعقوفين كتب عليه في ((هـ): في التهذيب - أي ذكرها المزي في ((تهذيب
الكمال)» - كهيئة الضرب، ولكنه ليس بضرب، بل هو من صنيع أحد المطالعين
للنسخة، ولعله يكون الحافظ ابن حجر ، والله أعلم.
٣٤٣

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: كان من خيار الناس كان يسقى من
زمزم بدلوه وخيطه. وفي موضع آخر: رجل صالح.
وفي كتاب ((الأشربة)) للخلال: قال أبو عبد الله، يعني، أحمد بن حنبل: لم
يسمع أيوب بن النجار من إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة إلا هذا الحديث
الواحد كان شراب أنس بن مالك من حلاوته يلتصق بالشفتين.
( ** )
وفي كتاب [ق١٥٢/ ب]
( ** ) إلى هنا توقف ((الجزء العاشر)) من تجزئة المصنف، فيما بين أيدينا من الأصول،
والمتبقي منه قدر ورقة أو ورقتين ندعوا الله أن يوفقنا في العثور عليها، لأجل
استدراكهما في طبعة قادمة إن شاء الله.
٣٤٤

باب الباء
(*)
من اسمه باب وباذام وبَجالة وبُجَيْر
٦٦٨ - (د) باب بن عمير الحنفي الشامي.
روى عن أنس بن مالك وليس هو بجد عمرو بن عبيد، قاله ابن حبان
في كتاب ((الثقات)) (١) .
وفي ((تاريخ البخاري))(٢): وقال حَبان عن أبان بن يزيد ثنا يحيى بن أبي كثير
عن زيد بن أسلم عن باب بن عمير قال النبي ◌َّة ((كبروا بتكبير أمرائكم)).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدار قطني: باب، لا أدري من هو؟
وذكره العسكري في باب: من يروي عن النبي ◌َِّ مرسلاً ولم يره.
٦٦٩ - (٤) باذام أبو صالح مولى أم هانئ ويقال باذان.
قال المنتجالي: مولى بني جُمع .
وقال المدائني لما [ ... ](*) باذام قلة رأي الناس تكري الحطب فقال: هذا يؤخذ
بغير ثمن [ ... ] * يقال لهذا السبب كان ينقل الحطب ويبيعه حتى [ ... ](*).
وزعم المزي أنه روى عن ابن عباس الرواية المشعرة عنده بالاتصال، وقد زعم
ابن عدي أنه لم يسمع منه ولم يره (٣) . وكذا ابن حبان كما سيأتي.
(*) بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
(١) (٤/ ٨١).
(٢) الكبير (١٤٧/٢).
(*) كلام غير واضح.
(٣) المثبت في مطبوعة الكامل (٧١/٢) وهويروي عن علي وابن عباس، والله أعلم.
٣٤٥

قال عمرو بن بحر الجاحظ في كتاب ((الأصنام)) تأليفه: إن حديثه عن ابن
عباس: ((كان طلاق الجاهلية إلى الثلاث ثم لا يرجع إليهم)). هذا غلط
وأخبار أبي صالح على ما عرفتَ.
وقال الجوزجاني(١) : كان يقال له دَرْدَذاني، غير محمود، وقيل: كاذب،
وقال يحيى بن سعيد عن سفيان عن الكلبي قال: قال أبو صالح: كل ما
حدثتك كذب.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال العجلي(٢): ثقة.
وذكر أبو عمر بن عبد البر عن أحمد. وذكر حديث ((زوارات القبور)) -: هذا
یرویه باذام کأنه يضعفه .
ولما خرج الترمذي هذا الحديث حسنه .
ولما خرجه الحاكم (٣) قال: أبو صالح هذا ليس بالسمان المحتج به، إنما هو
باذان ولم يحتج به الشيخان، ولكنه حديث متداول فيما بين الأئمة، وقد
وجدت له متابعًا من حديث الثوري في متن الحديث.
وقال الجورقاني في كتاب ((الموضوعات)) تأليفه: متروك.
ولما ذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء» قال: كان مجاهد ينهى عن تفسيره.
وقال الساجي: كان الشعبي يمر به فيأخذ [بإذنه فيهزها](4) ويقول: ويلك تفسر
القرآن وأنت لا تحفظه. وكان عُثمانيًا إذا ذكر عثمان رضي الله عنه يبكي.
وقال العقيلي (٥) : قال مغيرة كان يعلم الصبيان، وكان يضعف في تفسيره.
(١) أحوال الرجال (رقم: ٦٤) وليس فيه: ((وقيل كاذب)).
(٢) ((ترتيب الثقات)) (١٣٨).
(٣) المستدرك (٣٧٤/١).
(٤) ما بين المعقوفين طمس بالأصل أثبتناه من الكامل (٢/ ٧٠)، وضعفاء العقيلي
(١٦٥/١).
(٥) الضعفاء (١٦٥/١).
٣٤٦

وقال: کتبُ أصابها، وتعجب [ق ٢/ أ] من يروي عنه.
وذكره البرقي في كتاب ((الطبقات)) في ((باب من نسب إلى الضعف ممن حمل
بعض أهل الحديث روايته وتركها بعضهم))، وذكر عن ابن عيينة: سمعت
الكلبي قال: قال أبو صالح ليس بمكة رجل إلا قد علمته وأباه الكتاب، قال
سفيان: فلم نجد أحدًا من المكيين عرفه ولا رآه، وكان الشعبي يقول له: يا
عدو نفسه تفسر القرآن وأنت لا تحسن تقرأه لفظ يقرأ بغيرها .
وبنحوه ذكره أبو القاسم البلخي وأبو عمر الصيرفي في كتاب ((مقامات
التنزيل)) تأليفه.
ذكره أبو حفص ابن شاهين في جملة ((الثقات))(١).
وأبو محمد بن الجارود في ((جملة الضعفاء)).
وقال أبو حاتم البستي في كتاب ((المجروحين))(٢): يحدث عن ابن عباس ولم
يسمع منه، تركه ابن سعيد القطان.
وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي: كذاب(٣).
وفي ((الكامل)) (٤) لابن عدي: عن الكلبي قال لي أبو صالح: انظر كل شيء
رويته عني عن ابن عباس فلا تُرده. (٥) وقال ابن معين: أبو صالح صاحب
الكلبي : ماهان، وأبو صالح صاحب ابن أبي خالد: باذام.
ثنا ابن أبي عصمة ثنا أبو طالب قال سألت أبا عبد الله قلت: أبو صالح الذي
قطع من هو؟ فقال: هذا ماهان. فقلت: من قطعه؟ قال: صلبه الحجاج.
قلت لم صلبه؟ قال: لمَ كان يقتل الحجاج الناس؟
(١) رقم: ١١٩، وحكي عن أحمد بن حنبل الخلاف في اسمه قال: فأما وكيع وأبو
نعيم فقال أحدهما: باذام وقال الآخر: باذان وهو مولى أم هانيء.
(٢) المجروحين (١/ ١٨٥).
(٣) الضعفاء والمتروكين (ترجمة رقم: ٤٨٩).
(٤) الكامل (٢ / ٧٠).
(٥) في المطبوع من الكامل (٦٩/٢): فلا تروه.
٣٤٧

وقال النسائي: كوفي ضعيف(١) .
وفي الصحابة:
٦٧٠ - وفي الصحابة باذام الفارسي.
أسلم في حياة النبي ◌َُّلّ وكان من الأبناء (٢). ولهم شيخ آخر يقال له:
٦٧١ - باذام
روى عن إياس بن معاوية، وروى عنه يزيد بن هارون، ذكره ابن أبي
(٣)
حاتم(٣) .
وذكرناهما للتمييز على قاعدة الشيخ جمال الدين، والله تعالى أعلم.
٦٧٢ - بجالة بن عبدة.
قال أبو حاتم البستي لما ذكره في كتاب ((الثقات)) (٤): بجالة بن عَبْد، قال:
ويقال: عَبَدَةَ.
وفي كتاب ((التاريخ للبخاري)) (٥) : بجالة بن عبد، وروى غندر عن شعبة عن
(١) كذا في الضعفاء والمتروكين للنسائي (رقم: ٧٢) ، وكذا نقل عنه ابن الجوزي في
ضعفائه (رقم: ٤٨٩) وفي حاشية (هـ) : قال النسائي في باذام: ليس بثقة، وفرق
عظيم بين قولنا ضعيف أو ليس بثقة. وقد صرح بعضهم أنها مرادفة لمتروك وكذاب
وقال بعضهم إن فلانًا ضعيف ليس بجرح مفسر - وهو قوي والله أعلم.
ملاحظة: خلط ابن المديني بينه وبين أبي صالح ذكوان السمان . كذا في سؤالات
محمد بن عثمان بن أبي شيبة (رقم: ١٢٤) عنه، والله أعلم.
(٢) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة (رقم: ٣٥٩) وابن حجر في الإصابة (١/ ١٧٠)
وحكاه عن الباوردي أنه ذكره في الصحابة.
(٣) الجرح والتعديل (٢/ ٤٣٢) وذكره قبله البخاري في التاريخ الكبير (١٤٤/١).
(٤) الثقات (٨٣/٤).
(٥) التاريخ الكبير (١٤٦/٢).
٣٤٨

محمد بن أبي يعقوب عن أبي نصر الهلالي عن بجالة بن عبد أو عبد بن
بجالة. سمع عمران بن حصين.
وفي كتاب ((المعرفة)) لأبي بكر البيهقي: روى الربيع بن سليمان عن الشافعي
أنه قال: بجالة مجهول، ولسنا نحتج بمجهول.
ونسبه ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) مكيًا. وفي صحيح[] كان حيًا
[ق٢/ ب] بمكة سنة سبعين بعنى من الهجرة.
وفي ((التحفة للمحاربي)) قال الأبار: ذكرت لمجاهد بن موسى سعيد بن داود
الزنبري فقال: كان لا يدري أي شيء يحدث، قال يومًا: ثنا سفيان عن عمرو
عن نُخالة - يريد: (١) بجالة، إنما هو بجالة بن عبدة كاتب جزء بن معاوية
مکي ثقة، روی عن ابن عباس .
٦٧٣ - (د) بُجَير بن أبي بُجير حجازي.
وثقه ابن حبان(٢)، وخرج حديثه في ((صحيحه))، فيما ذكره الصريفيني.
وقال ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)): حاله مجهولة.
وقال أبو داود: لا أعلمه حدث عنه غير إسماعيل بن أمية، وكذا قاله النسائي.
وفي الصحابة:
٦٧٤ - بُجير بن أبي بجير العبسي.
ذكره أبو نعيم الأصبهاني (٣).
وذكرناه للتمييز، وإن كان ليس من طبقته اقتداء بفعل المزي فإنه يذكر مثل
هذا .
(١) وانظر الضعفاء الكبير (للعقيلي)) (١٠٤/٢).
(٢) الثقات (٤ /٨٢).
(٣) المعرفة (جـ١. ق١٠٣) وذكره أيضًا أبو عمر في الاستيعاب (١٦٧/١)، وابن منده
كما نبه عليه ابن الأثير في أسد الغابة (رقم: ٣٦٤).
٣٤٩

مَنْ اسمه بحر وبَحير وبُختري
٦٧٥ - (ق) بحر بن كنيز الباهلي، أبو الفضل، السقاء البصري.
قال الحاكم لما خرج حديثه في ((المستدرك)): كان يسقي الماء في عرفات،
والمواضع المنقطعة لله تعالى.
وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب ((العلل والتاريخ)) تأليفه: ضعيف. وفي
موضع آخر: بحر بن كنيز أبو الفضل معروف وغيره أثبت منه.
وقال الساجي: تُروى عنه مناكير، وليس هو عندهم بقوي في الحديث.
وقال البخاري: ليس هو عندهم بالقوي، يحدث عن قتادة بحديث لا أصل
له من حديثه ولا يتابع عليه(١).
وقال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): ليس بثقة ولا يكتب حديثه(٢).
وقال أبو الحسن الکوفي: لا بأس به.
وذكره أبو العرب وابن الجارود وأبو القاسم البلخي وأبو جعفر العقيلي في
((جملة الضعفاء)).
وفي كتاب ((الكامل)) (٣) لابن عدي قال ابن كثير: بحر كذاب، وكان الصبيان
یعبثون به .
قال أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب ((الموضوعات)): هو عندهم متروك بمرة.
(١) كذا حكاه عنه العقيلي (الضعفاء: ١٥٤/١) وفي التاريخ الكبير (١٢٨/٢) مقتصراً
على الشطر الأول .
(٢) وقال في ((الضعفاء والمتروكين)) (رقم: ٨٢) متروك الحديث.
(٣) وفيه قال ابن كثير: رأيت بحرًا سكران والصبيان يعبثون به.
٣٥٠

وفي موضع آخر: رفع حديثًا لم يرفعه غيره، وهو موضوع(١).
وذكره البرقي في ((طبقة من ترك حديثه)). وقال الجوزجاني(٢): ساقط.
وفي كتاب ((ابن أبي خيثمة)) عن يحيى: كل الناس أحب إليَّ منه.
وقال علي بن الجُنيد: متروك (٣).
وقال ابن حبان(٤) : هو جد عمرو بن علي الفلاس، كان ممن فحش خطؤه
وكثر وهمه، وهو يستحق الترك.
وقال أبو داود: ضعف.
وفي موضع آخر: سئل أبو داود عن بحر وعمران؟ فقال: عمران فوق بحر.
بحر متروك.
٦٧٦ - (ق) بَحْر بن مَّرار بن عبد الرحمن بن أبي بكرة، الثقفي البصري.
قال أبو حاتم [ق٣/ أ] ابن حبان(٥) : اختلط بآخرة حتی کان لا يدري ما
يحدث، فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يميز، تركه القطان .
وقال البخاري(٦): عن يحيى بن سعيد رأيته قد خُولط. كذا هو مضبوط
مجود بخط قديم في غاية الجودة، وكذا نقله عنه أبو محمد بن الجارود في
كتاب ((الضعفاء))، وأبو بشر الدولابي لما ذكره في ((الكنى)).
(١) وفي الموضع (١/ ٢٠٢) باب في ذكر القدر: هذا حديث موضوع وهو عمل بحر بن
کثیر . اهـ.
(٢) أحوال الرجال (رقم: ١٤٦).
(٣) نقل هذا والذي قبله ابن الجوزي في الضعفاء (رقم: ٤٩١).
(٤) المجروحين (١٩٢/١).
(٥) ((المجروحين (١/ ١٩٤)))
(٦) التاريخ الكبير (١٢٦/٢) والذي فيه: (خلط) كما أثبته المزي، وأشار محقق التاريخ
أنه بهامش نسخة: (اختلط). وهذا ما حكاه العقيلي في ((الضعفاء)) (١ /١٥٤).
٣٥١

وقال أبو أحمد بن عدي(١): لا أعرف له حديثًا منكرًا ولم أجد أحدًا من
المتقدمين ممن تكلم في الرجال من ضعفه إلا يحيي بن سعيد في قوله:
خُولط .
وذكره أبو حفص بن شاهين في ((جملة الثقات)).
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال النسائي في كتاب ((الضعفاء»(٢): تغيّر.
وفي ((كتاب ابن أبي حاتم)) عن علي بن المديني، قال يحيى بن سعيد - وذكر
بحر بن مرار - فقال: (٣) ثقة.
وقال ابن خلفون: كان ثقة قبل أن يختلط .
وقال العقيلي(٤): روى حديثًا ليس بمحفوظ. وذكره أبو العرب في ((جملة
الضعفاء)) .
٦٧٧ - (كن) بحر بن نَصْر بن سابق أبو عبد الله الخولاني مولاهم
المصري.
قال أبو بكر ابن خزيمة، لما خرج حديثه في ((صحيحه)) : مصري ثقة.
وخرج الحاکم حديثه في ((مستدركه)) مصححًا له.
(١) الكامل لابن عدي (٥٦/٢) وتتمة كلامه: ومقدار ما له من الحديث لم أر فيه
حديثًا منكرًا.
(٢) «الضعفاء)) (رقم: ٨٣) وزاد: نكرة.
(٣) كذا نقل المصنف عن كتاب ((الجرح والتعديل)) والمثبت في المطبوع منه (٤١٩/٢)
عن علي بن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد وذكر بحر بن مرار وأثنى عليه
خيرًا وقال: كان من أقدمهم، يعني أقدم ولد أبي بكرة اهـ.
وهذا عين ما حكاه المزي عن يحيى القطان. أما لفظ التوثيق إنما حكاه في ((الجرح))
عن يحيى - وهو ابن معين - من رواية إسحاق بن منصور عنه، والله أعلم.
(٤) ((الضعفاء الكبير)) (ترجمة رقم: ١٩٤).
٣٥٢

وروى عن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، فيما ذكره ابن الأخضر
الحافظ .
وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): كان ثقة فاضلاً مشهورًا في الحديث، ثنا عنه
غير واحد، مات بمصر ليلة الاثنين لثمان ليال خلون من شعبان سنة ثمان
وستین ومائتین، وکان کثیر الحدیث.
قال ابن وضاح: إنما كتبت أنا هذا العلم لأني كنت أصحب ابن الهرم - يعني
بحرًا - وكان كل محدث يقدم ينزل عليه فكنت أكتب معه وكنت كثير اللزوم
له، وبُليت حتى حُبستُ مدةً من ضمان ضمنته فهو كان سبب بما كتبتُ.
توفي سنة ثمان وستين، ذكر وفاته الصيرفيني.
وقال الحاكم في ((فضائل الشافعي)): بحر بن نصر بن سابق الخولاني الثقة
المأمون الزاهد الورع المجتهد في العبادة.
وفي الرواة:
٦٧٨ - بحر بن نصر بن حاجب الرسي.
سمع: ورقاء بن عمر، وهلال بن خباب، ویونس بن یزید.
روى عنه: محمد بن صالح الأشج. ذكره الحافظ أبو الفضل عبيدالله بن
عبدالله الهروي في كتابه ((المتفق والمفترق))، ومن خط الحافظ أبي محمد
الدمياطي نقلت، ذكرناه للتمييز.
٦٧٩ - (بخ ٤) بحير بن سعد، أبو خالد الحمصي السَحولي.
ذكره ابن حبان في ((الثقات))(١) ، وخرج حديثه في ((صحيحه)).
وكذلك الحاكم، وأبو علي [ق٣/ ب] الطوسي الحافظ في ((الأحكام))، وأبو
عوانة الإسفرائيني.
(١) الثقات (١١٥/٦).
٣٥٣

ونسبه ابن خلفون خزاعيًا لما ذكره في ((الثقات)).
وقال الترمذي لما خرج حديثه(١) : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
[ ... ](*) معروف.
وفي (العلل)) للخلال قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - وذكر له ثور
ابن یزید فقال: بحير بن سعد أروى عن خالد بن معدان منه.
وفي ((كتاب ابن أبي حاتم))، على ما ذكر في ((الكمال)) فيمن روى عنه خالد
ابن معدان شيخه، وقال أبو حاتم(٢) الرازي: صالح الحديث.
وقال العجلي: شامي ثقة.
وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات)).
٦٨٠ - (م س) البختري بن أبي البختري مختار.
وفي ((مسند)) البزار - من نسخة بخط ابن هملالة - : البحتري مضبوطًا
بالحاء وتحتها علامة الإهمال وأعلاها صح، واستظهرت بنسخة أخرى لا بأس
بها، والذي نبهنا على هذا الحافظ أبو إسحاق الصريفيني بقوله: رأيته في
((مُسْند)) البزار مضبوطًا بالحاء والباء المضمومة فتتبعناه فوجدناه كما ذكر. والله
أعلم .
ولئن صحت هذه النسخ وكانت الرواية عن البزار كذلك يكون متفرداً بهذا
القول ولا سلف له فيه فيما أعلم. والله تعالى أعلم.
(١) جامع الترمذي (١١٧٤) وتتمة كلامه: ورواية إسماعيل بن عياش عن الشاميين
أصلح، وله عن أهل الحجاز وأهل العراق مناكير اهـ. لذا فاستغراب الترمذي ليس
من جهة بحير وإلا فقد حسن له وصحح أحاديث انظر رقم (١٦٣٥) (٢٩١٩)
فقال: فيهما حسن صحيح غريب، حسن غريب.
(*) ما بين المعقوفين كلام غير واضح في الأصل.
(٢) الجرح والتعديل (٤١٢/٢).
٣٥٤

وفي قول المزي: قال البخاري يخالف في بعض حديثه. نظر؛ لأني لم أر في
((تاريخه)) بخط الحفاظ إلا: يخالف في حديثه(١)، وبينهما فرق، والله
أعلم. وكما نقلناه نحن، نقله عنه الدولابي الحافظ أيضًا.، فينظر(٢)
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): روى عن عطاء بن أبي رباح.
وفي توهيم المزي صاحب ((الكمال)) في التفرقة بين البختري ابن أبي البختري
وبين البختري بن المختار قال: هما واحد. نظر؛ لأن عبدالغني اقتدى
بالبخاري ویکفیه ذاك عند الله وعند الناس .
وفي ((كتاب)) (٣) ابن أبي حاتم: البختري بن المختار، ويقال: ابن عمار.
ولما ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٤) قال: وكان يخطيء، ومات في سنة
ثمان وأربعين ومائة .
وذكره العقيلي في ((جملة الضعفاء))(٥).
٦٨١ - (ق) البَخْتري بن عبيد بن سلمان الكلبي الشامي.
وقال أبو حاتم ابن حبان(٦) : ضعيف الحديث ذاهب لا يحل الاحتجاج
به إذا انفرد، وليس بعدل، فقد روى عن أبيه عن أبي هريرة نسخة فيها
عجائب، [ق٤/ أ] لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد لمخالفته الأثبات في
الروايات مع عدم تقدم عدالته.
(١) كذا في المطبوع من التاريخ الكبير (١٣٧/٢).
(٢) رواية الدولابي انظرها في ((الكامل)) لابن عدي (٥٧/٢). وذكرها العقيلي في
((الضعفاء الكبير)) من طريق آدم بن موسى، والله أعلم.
(٣) ((الجرح والتعديل)) (٤٢٧/٢).
(٤) (٦ / ١١٥).
(٥) ((الضعفاء الكبير)) (رقم: ٢٠٤).
(٦) المجروحين (٢٠٣/١)
٣٥٥

وفي كتاب (الجرح والتعديل)) عن الدارقطني(١): البختري ضعيف، وأبوه
مجهول.
وقال الأزدي: البختري كذاب ساقط.
وقال أبو حاتم الرازي (٢): ضعيف الحديث ذاهب - ولفظة ذاهب ساقطة من
کتاب المزي.
وقال أبو سعيد النقاش في كتاب ((الضعفاء)) تأليفه، وأبو عبد الله الحاكم في
((المدخل الكبير)): يروي عن أبيه عن أبي هريرة أحاديث موضوعة.
وفي ((كتاب)) أبو محمد بن الجارود: يخالف في حديثه.
(١) كذا حكاه عنهما ابن الجوزي في الضعفاء (رقم: ٤٩٤).
(٢) ((الجرح والتعديل)) (٤٢٧/٢).
٣٥٦

من اسمه بَدْر وبَدَل وبُدَیْل
٦٨٢ - (م س فق) بدر بن عثمان مولى عثمان بن عفان.
وفي ((كتاب)) الصريفيني: مولى لآل عثمان.
روى عنه مَخْلد بن يزيد. ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١).
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن أبي الحسن الدارقطني(٢)، و((تاريخ))
العجلي: كوفي ثقة. وكذا قاله ابن خلفون في كتاب ((الثقات)).
ولهم شيخ آخر یقال له:
٦٨٣ - بدر بن عثمان.
روى الإمام أحمد بن حنبل في ((مسنده)): عن أبي داود عمر بن سعيد
عن بدر بن عثمان عن عبيد الله بن مروان(٣) حديثًا ذكرناه للتمييز.
٦٨٤ - (ق) بدر بن عمرو بن جراد التميمي السعدي الكوفي والد
الربيع.
خرج الحاكم أبو عبد الله حديثه في ((مستدركه)).
وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أنه لا يدرى حاله، قال: وفيه جهالة (٤).
(١) ((الثقات)) (٦١١/٦).
(٢) ((سؤالات البرقاني)) (٤٦).
(٣) كتب بالحاشية: ((هو الأول بعينه)). قلت: ما ذكره المصنف لايدل على التفريق، بل
يدل على الجمع وذلك لاتحاد الاسم واسم الأب والتلميذ والله أعلم
(٤) يعني بذلك الذهبي - كما دون في الحاشية - فهو الذي قال هذا في ((الميزان)) (٨/٢)
والمصنف دائمًا يستنكف من تسميته، وكثيرًا ما يسخر من أقواله، مع أنها في غالب
الأمر تكون عين الصواب فالله يعفو عنا وعنه.
٣٥٧

٦٨٥ - (خ٤) بدل بن المُحبّر بن المنبه التميمي أبو المُنير.
في كتاب ((الصحيح)) للحافظ أبي بكر بن خزيمة: بدل بن المحبر بن
المنير.
وخرج - أيضًا - ابن حبان والحاكم وأبو علي الطوسي حديثه في
((صحيحهم))، وقال الحاكم: سألت أبا عبد الله (١) عن بدل بن المحبر؟ فقال:
ضعيف حدث عن زائدة بحديث لم يتابع عليه، حديث: ابن عقيل عن ابن
عمر.
يعني الحديث الذي رواه البزار عن: الفلاس، قال: ثنا بدل ثنا زائدة عن ابن
عقيل عن ابن عمر أن رسول الله وَ يه أمره [ق٤/ ب] أن ينادي في الناس ((أن
من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة))، فقال عمر: إذًا يتكلوا، فقال
رسول الله وَل: (دعهم يتكلوا)).
قال البزار: ورواه حسين بن علي الجُعفي عن زائدة عن ابن عقيل عن جابر
مخالف بدلاً في روايته .
وقال أبو عمر بن عبد البر: هو عندهم ثقة حافظ.
مات في حدود سنة خمس عشرة ومائتين، فيما ذكر في ((كتاب)) الصريفيني.
وقال ابن خلفون: ليس به بأس.
وقال مسلمة في كتاب ((الصلة)): ثقة.
وفي كتاب ((الزهرة)): قيل إن كنيته أبو الحسن، روى عنه البخاري ستة
أحادیث.
(١) كذا ذكر المصنف وهو سبق قلم أو ذهن منه - رحمه الله -. وصوابه: أبو الحسن
يعني الدارقطني، وانظر سؤالات الحاكم عنه تحت رقم (٢٩١) والله أعلم.
وهذه مبالغة مرفوضة من الحافظ الدارقطنى - رحمه الله - فالرجل حافظ أطبق أهل
العلم على توثيقه والاحتجاج به ولو طعن على الثقة بهذه الطريقة ما سلم لنا واحد
منهم ولعله كان يقصد أنه ضعيف في هذا الحديث الواحد. نسأل الله المسامحة .
٣٥٨

وفي كتاب ((المفجَّعين)): فقد بدل بن المحبّر فلا يدرى أين ذهب.
وذكره البستي في ((جملة الثقات))(١).
وفي النيسابوريين شيخ يقال له:
٦٨٦ - بدل بن محمد بن أسد الإسفراييني.
روى عن: إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وغيره، ذكره الحاكم(٢) ، وذكرناه
ردًا على من زعم أنه اسم فرد. وفي كتاب الصريفيني :
٦٨٧ - بدل بن الحسين بن صخر الاسفراييني الحافظ
روى عن: حميد بن زنجوية.
٦٨٨ - (م٤) بُديل بن مَيْسرة العُقيلي البصري.
ذكره ابن حبان في جملة ((الثقات))(٣) من أتباع التابعين، وهو مشعر بعدم
صحة روايته عن الصحابة رضي الله عنهم عنده، الذي جزم المزي بروايته
عنهم .
وقال العجلي(٤) : بصري ثقة.
وفي ((تاريخ البخاري)) (٥) : مات بديل وعبد الله بن الرومي في يوم واحد
فدعي أيوب ليغسلهما فسكت ثم قال: جاري جاري فغسله فجاء وقد غسل
بدیل فأتى قبره فدعا.
(١) (١٥٣/٨) وذكر في الرواة عنه عبيد بن حميد القيسي، ولم يذكره المزي.
(٢) ذكره صاحب تلخيص تاريخ نيسابور (ص: ٢٠)، ولكن وقع في المطبوع منه
((بدیل))، ولیس ((بدل)).
(٣) ((الثقات)) (٦/ ١١٧).
(٤) ((ترتيب ثقات العجلي)): (١٤٣).
(٥) ((التاريخ الكبير)) (٢/ ١٤٢).
٣٥٩

وقال ابن سعد(١) : له أحاديث.
وقال البزار: لم يسمع من عبد الله بن الصامت - يعني - الذي زعم المزي أنه
روى عنه فيما صح عنده، وإن كان قديمًا قاله في كتاب ((السنن)) تأليفه.
وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(٢).
وخرج البستي حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم أبو عبد الله، وأبو علي
الطوسي.
(١) ((طبقات ابن سعد)) (٢٤٠/٧).
(٢) رقم (١١٢) وحكى فيه قول يحيى: ثقة.
٣٦٠