النص المفهرس
صفحات 321-340
المعروف أن ابنه أيوب مات زمن الخلافة، حتى إن ابن حزم ذكر أنه فتله لأنه
كان يتهمه بطلب الخلافة(١) رجع.
ولما كان أيام الطاعون الجارف حفر أيوب بن بشير لنفسه قبرًا، وقرأ فيه
القرآن، فلما مات دفن فيه .
ولما ذكره ابن حبان في جملة ((الثقات)» قال: ولد سنة أربع وأربعين(٢).
٦٣٩ - (ع) أيوب بن أبي تميمة كيسان.
رأيت بخط علي بن جعفر القطاع الإمام اللغوي مجودًا في كتاب
((الأبنية))(٣): وقد أُولعت العامة بقولهم: أيوب السختياني وهو خطأ
والصواب السَختني نسبة إلى سختن قبيلة باليمن. انتهى كلامه.
وكأنه والله أعلم. تبع أبا هلال العسكري، فإنه قال في كتابه المسمى ((الفصيح
الثاني)): وفلان السختني منسوب إلى قبيلة من اليمن أو بلد. ولم يضبطه
باللفظ فرأى ابن القطاع ذلك في ورقة البلد. وأفهم النسبة لأيوب، وكأنه
والله أعلم تصحف عليه السحتني بحاء مهملة، وهي قبيلة من قيس كذا قاله
الرشاطي، وأنكر كلام ابن دريد وغيره حيث جعلوها من اليمن.
وأما الذي ذكره فلا أعلم له فيه سلفًا، ولم أجد في الكتب ما يُشبه ما قاله، إلا
ماذكرناه قبل، وسيأتي ما يوضح أنه منسوب إلى السختيان. والله تعالى أعلم.
وفي ((تاريخ الدولابي)): ولد سنة ست ويقال: سنة سبع وستين.
وفي (تاريخ الرقة)) روى عن عمرو بن شعيب وروى عنه زميل بن علي مولى
بني عقيل .
وفي ((العقد)): سأله شعبة عن حديث؟ فقال: أشك فيه. فقال له شعبة: شكك
(١) كذا بالأصل - أي رجع لكلام المنتجيلي.
(٢) هذا وهم من المصنف فابن حبان ذكره في الثقات (٥٦/٦) ولم يقل ولد سنة أربع
وأربعين وإنما قال ذلك في أيوب المعاوي كما مر، والله أعلم.
(٣) هو العلامة شيخ اللغة أبو القاسم علي بن جعفر بن علي السعدي الصقلي ابن
القطاع وكتابه ((أبنية الأسماء)) انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء (٤٣٤/١٩)
وغيره.
٣٢١
أحب إلي من يقيني، وقال: أيوب إن من أصحابي من أرجو أن له دعاية ولا
أقبل حديثه وذكر الطرطوسي في ((فوائده المنتخبة)): أنه مولى لعذرة.
وقال الحافظ أبو عمر بن عبد البر(١): [ق١٤٦/ ب] كان أحد أئمة الجماعة في
الحديث والأمانة والاستقامة، ومن عباد العلماء وحفاظهم وخيارهم.
وقال أبو القاسم الجوهري في كتابه ((سند حديث مالك بن أنس)): كان من
عباد الناس وخيارهم وأشدهم تثبتًا.
وذكر أبو عمر: عن شعبة: كان أيوب سيد المسلمين(٢).
وفي رواية أبي جعفر البغدادي: قلت لابن معين من أثبت عندك وأكبر أيوب
أو ابن عون؟ قال: أيوب عندهم أعلى وابن عون ثقة، فيما روى عنه، وإني
رأيت أهل النظر يقدمون أيوب.
وعن يحيى بن سعيد قال: كنا عند مالك فحدثنا عن أيوب، قال: فانبرى
إليه المخزومي فقال له: يا أبا عبد الله تخطيت من دار الهجرة إلى غيرها.
فقال: أما إنكم لو رأيتم أيوب لعلمتم أنه يستحق أن يروى عنه، كان أيوب
من العالمين العاملين الخاشعين .
وروى الحسن بن علي عن أبي أسامة قال: قال مالك: ما حدثتكم عن رجل
إلا وأيوب أفضل منه.
وقال ابن أبي أويس: سئل مالك متى سمعت من أيوب؟ فقال: حج حجتين
فكنت أرمقه، ولا أسمع منه غير أنه كان إذا ذكر النبي وَ ل يبكى حتى
(٣)
أرحمه(٣) .
وذكر موسى بن هارون أنه سمع العباس بن الوليد يقول: ما كان في زمن
هؤلاء الأربعة مثلهم: أيوب وابن عون ويونس والتيمي.
(١) التمهيد (٣٣٩/١).
(٢) الذي ثبت في التمهيد (٣٣٩/١) سيد الفقهاء، وكذا حكاه الدوري في ((تاريخه))
(٤٨/٢)، وابن أبي حاتم في الجرح (٢٥٥/٢)، وكذا حلية الأولياء (٤/٣) وجاء
في التاريخ الكبير (٤٠٩/١): سيد المسلمين والله أعلم.
(٣) حلية الأولياء (٤/٣) مختصرًا، والتعديل والتجريح (٣٦٥/١) بتمامه.
٣٢٢
وقال ابن قتيبة عن الأصمعي: أفقههم أيوب.
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي: سمعت ابن المديني يقول: أربعة من أهل
الأمصار يسكن القلب إليهم في الحديث: يحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار،
وأيوب، ومنصور بن المعتمر.
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): قال هشام بن عروة: ما رأيت بالبصرة
مثل [ق١٤٧ / أ] ذاك السختياني. وفي لفظ: ما رأيت أعجميا أفضل من
أيوب(١).
قال حماد: وكان ابن عون يحدثني بالحديث فأقول له: يا أبا عون أيوب
يحدث بخلافه، فيدع ذاك الحديث، ويقول: كان أيوب أعلمنا.
وقال حماد يومًا: ثنا أيوب الذي كان يبيع الأدم في السوق المأمون على ما
یغیب .
قال شعبة: لم أر قط مثل: أيوب ويونس وابن عون.
وقال أبو عوانة: رأيت الناس فلم أر مثل: أيوب ويونس وابن عون.
وقال علي: سألت يحيى بن سعيد من أثبت أصحاب نافع؟ قال: أيوب،
وعبيد الله، ومالك،
وفي كتاب ((الطبقات لابن سعد))(٢): أيوب مولى تميم.
وكناه ابن الحذاء أبا عثمان.
ولما ذكره ابن حبان في جملة ((الثقات))(٣) قال: قيل: إنه سمع من أنس ولا
يصح ذلك عندي، وكان من سادات أهل البصرة فقهًا وفضلاً وورعًا، وكان
يحلق رأسه كل سنة مرة فإذا طال عليه فرقه، مات سنة إحدى أو اثنتين
(١) حلية الأولياء (٤/٣) بنحوه.
(٢) الذي في طبقات ابن سعد المطبوع (٢٤٦/٧) كما في تهذيب المزي: مولى لعنزة.
(٣) زاد: لذلك أدخلناه في هذه الطبقة ا. هـ. يعني أتباع التابعين.
٣٢٣
وثلاثين يوم الجمعة في شهر رمضان(١).
وقال الحاكم أبو عبد الله: سمعت أبا عبد الله الحافظ، سمعت أحمد بن
سلمة، سمعت محمد بن يحيى يقول: أصحاب نافع ثلاثة: أيوب، وعبيدالله،
ومالك، قال: وسمعت عمرو بن محمد، سمعت الحسين بن الفضل،
سمعت عفان بن مسلم يقول: كان حماد بن سلمة لا يقدم أحدًا على أيوب.
وزعم ابن الأثير وابن أبي أحد عشر في كتاب ((الجمع بين الصحيحين)) أنه
توفي سنة ثلاثين ومائة، قال ابن الأثير: ويقال: سنة تسع وعشرين.
وفي ((كتاب المنتجيلي)) قال حماد بن زيد: كان قميص أيوب يَشم الأرض،
هروي جيد، وطيلسانه كردي وله رداءعدني ونعل مخمصره حمراء وقلنسوة
تركيه، وله شعر وارد، وشارب واف، لو استسقاكم على السُنَّه شربة ماء ما
سقيتموه(٢) . وكان مولى عمار وعمار مولى عنزه فهو مولى مولى، وكان كثير
شحم البطن [ق١٤٧ / ب] قال: وقال ابن مهدي: أيوب حجة أهل البصرة،
وقال شعبة: ما حدثتكم عن أحد ممن تعرفون وممن لا تعرفون إلا وأيوب
ويونس وابن عون خير منهم، وكان أيوب يفتح دكانه ويبسط بساطه ويقول:
ما أبالي رزقت أم أرزق فقد تعرضت للرزق.
وقال حميد المجند: مات عمي فدعوت أيوب يغسله فكشف الثوب عن وجهه
ليقبله - وكانت عادته - فلما رآه ولى، فسألته فقال: إن عمك رأيته يمشي مع
مبتدع.
وكان يحج ويعتمر في كل سنة، وكان يقول: ليزيدني حُبا لشهود الموسم،
وحضوره أن ألقى إخواني، وكان يقول: ذكرت وما أحب أن أذكر وقال
شعبة: ربما ذهبت مع أيوب في الحاجة فأريد أن أمشي معه فلا يدعني ويخرج
فيمشي ها هنا وها هنا لئلا ينظر له (٣).
(١) زاد سنة الطاعون وهو ابن ثلاث وستين سنة (الثقات ٥٣/٦).
(٢) حلية الأولياء (٩/٣) بنحوه.
(٣) حلية الأولياء (٦/٣) وطبقات ابن سعد (٧/ ٢٥٠) بنحوه.
٣٢٤
وكان يقول: ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعًا لله.
وقال ابن عون: كان محمد بن سيرين يقول لأيوب: ألا تزوج؟ ألا تزوج؟
فشكى أيوب ذلك إليّ فقال: إذا تزوجت فمن أين أنفق؟ فذكر ذلك لمحمد
فقال: يرزقه الله تعالى. قال: فتزوج فرأيته بعد ذلك وفي سُفرته الدجاج.
وبكى أيوب مرة فأمسك بأنفه، وقال: هذه الزكمة ربما عَرضت، وبكى مرة
أخرى فاستبان بكاؤه، فقال: إن الشيخ إذا كبر مج.
وقال حماد: كان الوليد بن يزيد قد جالس أيوب بمكة قبل الخلافة، فلما
استخلف جعل أيوب يقول في دعائه: اللهم أنسه ذكري. قال ابن مهدي:
هذا دعاء العقلاء.
وقال حماد: أيوب عندي أفضل من جالسته وأشدهم اتباعًا للسنة .
وقال سفيان بن عيينة: سمعت أيوب يقول: أجرأ الناس على الفتيا أقلهم
علمًا باختلاف العلماء، وأكف الناس عن الفتيا أعلمهم باختلاف العلماء.
وقال حماد كان يبلغ أيوب بموت الرجل [ق١٤٨ / أ] من أهل الحديث فيرى
ذلك فيه، ويبلغه موت الرجل يُذكر بعبادة فما یری ذلك فيه.
وقال الجريري: قال لي أيوب: إني أخاف ألا تكون المعرفة أبقت لي عندالله
حسنة، إني أمر بالمجلس فأسلم عليهم وما أرى أن أحد منهم يعرفني،
فيردون علي ويسألوني مسألة كأن كلهم قد عرفني، وكان تزوج امرأة اسمها:
أم نافع، وكان إذا أتى ابن سيرين يقول:
إذا سرت ميلاً أو تغيبت ساعة دعتني دواعي الحب من أم نافع.
وقال علي بن عبد الله البصري: دعا أيوب، ابن عون وأصحابه إلى طعام
فجاءت الخادم بقدر تحملها وفي البيت بنية لأيوب تدب قال: فعثرت الجارية
فسقطت القدر من يدها على الصبية فماتت، قال: فوثبوا إليها قال فجعل
أيوب يُسكنهم عنها، ويقول: إنها لم تتعمدها طالما رأيتها تقبلها .
وفي كتاب ((سير السلف)): قال عبدالواحد بن زيد: كنت مع أيوب على حراء
٣٢٥
فعطشت جدًا فلما رأى ذلك في وجهي قال: أتستر علي؟ فحلفت له أن لا
أخبر عنه ما دام حيًا، فغمز برجله الجبل فنبع الماء فشربت وحملت معي من
الماء، ولما صرت به مات.
وفي ((كتاب ابن أبي خيثمة)) قال أبو سُليمان النميري: رأيت سالم بن عبدالله
يسأل عن منازل البصريين هل قدم أيوب؟ فلما رأه أيوب جمح إليه فعانقه،
قال: وعجل بضمه إليه قال: وإذا رجل حسن عليه ثياب حسنة فقلت من
هذا؟ قالوا: سالم بن عبد الله بن عمر (١) .
وسئل إسماعيل بن علية عن حفاظ البصرة فذكر أيوب وابن عون والتيمي
والدستوائي وسليمان بن المغيرة ، وفي ((تاريخ البخاري)) (٢) : لحن أيوب عند
قتادة فقال: استغفر الله. قال أبو عبدالله: ويقال: هو مولى طهية ومواليه
أحلاف بني الحريش.
وقال الباجي عن: قال فيه هشام بن عروة: هو أيوب بن ميسرة، وكان أبوه
من سبي سجستان.
وقال الدارقطني: هو من الحفاظ الأثبات.
وقال نافع: اشترى لي هذا الطيلسان خير مشرقي رأيته أيوب.
قال ابن أبي خيثمة: [ق١٤٨/ ب] قال حماد: كان أيوب يطلب العلم إلى أن
مات، وسمعته يقول: وددت أفلت من هذا العلم كافًا لا لي ولا علي. قال
حماد: ما أخاف على أيوب وابن عون إلا في الحديث.
وقال العجلي: أهل البصرة يفتخرون بأربعة: أيوب، وابن عون، وسليمان
التيمي، ويونس بن عبيد .
وقال الآجري (٣) : سمعت أبا داود يحدث عن أيوب عن هارون بن رئاب عن
(١) وانظر طبقات ابن سعد (٢٤٩/٧).
(٢) التاريخ الكبير (٤١٠/١).
(٣) السؤالات: ١٢٣٦.
٣٢٦
زيد بن سويد الركاشي عن سعيد بن المسيب فقال: هؤلاء عيون الدنيا، وفي
موضع (١): قيل لأبي داود سمع أيوب من عطاء بن يسار؟ قال: لا.
وفي كتاب ((الأقران)) لأبي الشيخ: روى عن جرير بن حازم، وعن هشام ابن
حسان، وابن عجلان، وصخر بن جويرية، وعبدالله بن عون، ومعمر بن
راشد، ومحمد بن جابر اليمامي، وقيس بن الربيع ، وشعبة بن الحجاج.
قال ابن أبي خيثمة: وقال عبدالوهاب الثقفي: ما رأيت مثل أيوب، وكان
کوسجًا، وكان ابن سیرین ربما يمازحه فيقول له: يا مردقش.
وقال سفيان: ثنا أيوب، قال: ثنا عكرمة أول ما جاء، ثم قال: يُحسن
حَسنكم مثل هذا.
وقال أيوب: لأن يُسر الرجل زهده خيرٌ له من أن يظهره.
وفي ((تاريخ القراب)): مات في رمضان سنة إحدى، عن عارم: مات قبل ابن
عون بعشرين سنة .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدار قطني: أيوب بصري، سيد من ساداتهم.
ولما ذكره ابن شاهين(٢)، قال: قال مالك: ما بالعراق أحدٌ أقدمه على أيوب
في محمد بن سيرين، هذا في زمانه وهذا في زمانه. والله تعالى أعلم.
وذكر ابن النعمان في كتابه ((مصباح الظلام)) أنه قال: من أحب أبا بكر فقد
أقام الدين ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استضاء
بنور الله، ومن أحب عليًا فقد أخذ بالعروة الوثقى، ومن أحسن الثناء على
الصحابة فقد بريء من النفاق، ومن انتقص أحدًا منهم فهو مبتدع مخالف
للسنة والسلف الصالح، وأخاف أن لا يصعد له عمل إلى السماء. نحبهم
جميعًا، على هذا يخرج الشطت خرج السلف، وبذلك اقتدى العلماء خلفًا
بعد خلف.
(١) السؤالات: ٩٣٢.
(٢) الثقات: ٢٥.
٣٢٧
وفي كتاب ((اللطائف)) لأبي يوسف المدائني: مات أيوب في الطاعون الذي لم
يصب البصرة بعده طاعون، وكان ذلك اليوم يعني يوم مات أيوب مابين
السبعة آلاف إلى الثمانية وكان بدؤه في شعبان واخترق شهر رمضان وأبلغ في
شهر شوال.
وفي ((طبقات الفقهاء)) لمحمد بن جرير: كان عالمًا فاضلاً دينًا، واختلف في ولائه
فقال بعضهم: كان مولى لعنزة، وقيل كان مولى لتميم، وقال بعضهم: للمحرر
ابن كعب، ولم يوقف على من له ولاؤه، وكان أبوه من سبي سجستان.
٦٤٠ - (بخ) أيوب بن ثابت المكي.
خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). وذكره أبو حاتم البستي في جملة
((الثقات))(١).
٦٤١ - (زدت) أيوب بن جابر بن سيار اليمامي الكوفي.
قال البخاري في ((التاريخ الأوسط)): هو أوثق من أخيه محمد.
وذكره أبو العرب القيرواني، وأبو حفص ابن شاهين في ((جملة الضعفاء))
وزاد: لم يحمده یحیی ولا غیر یحیی(٢).
وقال أبو محمد بن الجارود ليس بشيء ولا أخوه محمد بن جابر. وقال
السمعاني: كان كثير الخطأ لا يحتج به(٣). قال ابن حبان(٤) : يخطيء حتى
(١) ثقات ابن حبان (٦/ ٦٠٠).
(٢) ضعفاء ابن شاهين: (٣١).
(٣) قد ذكره السمعاني في نسبة: السحيمي وهي نسبة إلى سُحَيم بضم السين وفتح
الحاء المهملتين وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها. وهو بطن من بني حنيفة نزل
اليمامة. ولكنه إنما نقل فيه كلام ابن حبان التالي والمصنف نقل معنى كلامه فهو
وهم. لأن السمعاني لم يذكره في نسبة الحنفي ولا اليمامي وذكره في هذه النسبة
فقط وليس فيها إلا كلام ابن حبان فيه .
(٤) المجروحين (١٦٧/١).
٣٢٨
{ق١٤٩/ أ] خرج عن حد الاحتجاج به لكثرة وهمه ولما ذكره يعقوب في باب
من يرغب عن الرواية (١) عنهم قال: ضعيف.
٦٤٢ - (ت كن) أيوب بن حبيب المدني مولى سعد بن أبي وقاص.
ذكره أبو حاتم البستي في ((جملة الثقات)) (٢)، وخرج حديثه في
((صحيحه)). وكذلك أبو عبدالله الحاكم.
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب ((التمهيد)) (٣): وقد قيل: إنه أيوب بن
حبيب بن علقمة بن الأعور بن ربيعة من بني جمح، وكان من ثقات المدنيين.
وفي ((تاريخ البخاري الكبير)» (٤): روى عنه عباد بن إسحاق، ومات سنة
إحدى وثلاثين ومائة .
وصحح الترمذي(٥) والطوسي حديثه مرفوعًا: ((أبن القدح عن فيك ثم
تنفس)».
٦٤٣ - (م ت س) أيوب بن خالد بن صفوان بن أوس الأنصاري،
المدني. نزيل برقة.
كذا ذكره المزي ولم يبين أيَّ برقة هي، والذي ذكره ابن خلفون أنها برقة
البلده التي في إفريقية والإسكندرية لا برقة التي هي من قرى قم، ولا برقة
(١) المعرفة والتاريخ (٦٠/٣).
(٢) الثقات (٥٨/٦).
(٣) المثبت في التمهيد: نقلاً عن مصعب الزبير: وفيه: ربيعة بن الأعور - كذا - واسم
الأعور: خلف بن عمرو بن وهيب بن حذافة بن جمح قتل بقديد. واقتصر قول
أبي عمر على : كان أيوب بن حبيب من ثقات أهل المدينة مات سنة إحدى
وثلاثين ومائة. (٣٩٠/١ - ٣٩١).
(٤) التاريخ الكبير (٤١١/١).
(٥) الجامع (١٨٨٧).
٣٢٩
القرية التي بصعيد مصر.
وخرج أبو بكر بن خزيمة حديثه في ((صحيحه))، وكذلك أبو عوانة
الإسفرائيني، وأبو عبدالله الحاكم، وأبو علي الطوسي.
وذكره أبو حاتم البستي في ((جملة الثقات))(١) وقال: روى عنه سعد بن
سعید، قال: ومن قال أيوب بن صفوان نسبه إلى جده.
وقال أبو عبد الله البخاري (٢): هو أخو صفوان، وفي ((رافع الارتياب))
للخطيب: وهو أيوب بن أبي خالد.
وفي ذكر المزي:
٦٤٤ - أيوب بن خالد الجهني. الراوي عن الأوزاعي.
للتمييز بين المتقدم الراوي عن الصحابة وبين هذا نظر، لأنه ليس في
طبقته ولا يقاربها، وإن كان يذكر من كان خارجاً عن طبقة الشخص إما أعلى
أو أنزل، فنحن أيضًا نذكر مثله، ولا عيب علينا في ذلك مع عرفاننا بأنه لا
يصلح، والجهني هذا المميز به ذكره أبو عروبة الحراني في كتاب ((طبقات أهل
حران)) تأليفه وقال: ولي بريد بيروت فسمع هناك من الأوزاعي فأتى بأحاديث
(٣)
مناكير(٣).
وقال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي(٤): ثنا المطرز ثنا إبراهيم بن هانيء ثنا أيوب
ابن خالد أبو عثمان الحراني وكان ثقة. فذكر حديثًا في ((معجمه)) وغيره.
وكناه العلامة أبو الثناء حماد بن هبة الله في [ق١٤٩/ ب] ((تاريخ حران)): أبا
عبد الرحمن وقال: لا يتابع.
(١) الثقات (٢٥/٤).
(٢) التاريخ الكبير (٤١٢/١) وفيه: قاله سليمان بن بلال عن سعد بن سعيد.
(٣) انظر كلام أبي عروبة في ((كامل)) ابن عدي (٣٥٨/١).
(٤) انظر تاريخ ابن عساكر (٩٨/١٠).
٣٣٠
وقال أبو أحمد بن عدي (١)، الذي نقل المزي بعض كلامه وأغفل بعضًا وكأنه
لم ينقله من عنده بل قلد غيره، قال: ولأيوب غير ما ذكرت في أخباره قل
ما يتبعه عليه أحد(٢).
ولهم شيخ آخر يقال :
٦٤٥ _ أيوب بن خالد الهمداني عم علي بن ميسرة الرازي.
ذكره ابن أبي حاتم في كتاب ((الجرح والتعديل))(٣)، وذكرناه للتمييز بينهم.
وفي قول المزي: وفرق أبو زرعة وأبو حاتم بين:
٦٤٦ - إیوب بن خالد بن أبي أيوب يروي عن أبيه عن جده، روى عنه
الوليد بن أبي الولید وبین:
٦٤٧ - أيوب بن خالد بن صفوان - يعني الذي روى له من عند مسلم:
((خلق الله التربة يوم السبت)).
قال: وجعلهما ابن يونس واحدًا. نظر، من حيث أن ابن يونس ليس هو يأبى
عُذره هذا القول، قد قاله قبله أبو عبد الله البخاري في ((تاريخه الكبير))(٣)،
ذكر ترجمة أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري عن أبيه عن جده أبي
أيوب أن النبي ◌َّ قال: ((إذا اكتسبت الخطيئة توضأ فأحسن وضوءك))
الحديث. قال: وروى إسماعيل بن أمية عن أيوب بن خالد الأنصاري عن
عبد الله بن رافع عن أبي هريرة عن النبي وَّة ((خلق الله التربة يوم السبت))
وقال بعضهم: أبو هريرة عن كعب وهو أصح، وحدثنيه يحيى بن
سليمان عن ابن وهب أخبرني حيوة عن الوليد بن أبي الوليد أن أيوب حدثه،
(١) المصدر السابق (٣٥٩/١).
(٢) وترجم له ابن عساكر في تاريخه (٩٥/١٠ - ٩٨) وذكر له حديثًا خطأه فيه ابن
الشرقي وحكى بإسناده عن أبي أحمد الحاكم قوله: أبو عثمان أيوب بن خالد
الحراني لا يتابع في أكثر حديثه . اهـ.
(٣) الجرح والتعديل (٢٤٥/٢).
٣٣١
يعني حديث الخلقة.
فهذا - كما ترى -: البخاري جمع بينهما فعذر ابن يونس واضح لاقتدائه
بالبخاري وإن كنا نحاجج البخاري في ذلك (١) ، والله أعلم.
٦٤٨ - (خ ( ت س) أيوب بن سليمان بن بلال التيمي أبو يحيى المدني.
قال أبو عبد الله الحاكم(٢): قلت له - يعني للدارقطني -: فأيوب بن
سليمان بن بلال؟ قال: ليس به بأس، إنما هي صحيفة عنده، [ق ١٥٠/ أ]
ومسلم لم يُدرکه، ولم یذکر عن رجل عنه.
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة)): ثقة.
وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ثقة كذا ألفيته في كتاب،
[ ..... ](*) أيوب بن سليمان القاريء: دمشقي ثقة(٣). فالله أعلم.
وقال أبو الفتح الأزدي: يحدث بأحاديث لا يتابع عليها.
وقال ابن خلفون في كتابه ((المعلم)) (٤) : يكني أبا إسحاق.
وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه البخاري سبعة أحاديث.
وقال الخطيب في كتاب ((الرواة عن مالك))(٥): أيوب بن سليمان سكن مصر،
(١) التاريخ الكبير (٤١٢/١).
(٢) وقال ابن حجر (التعجيل: ص٤٦) الراجح ما قال ابن يونس، وأبو أيوب جد
أيوب بن خالد بن صفوان لأمه لأن أمه هي عمرة بنت أبي أيوب وقد سبق ابن
يونس إلى ما صوبه البخاري، وتبعه ابن حبان ورجحه الخطيب. أهـ وانظر: ثقات
ابن حبان، وتهذيب التهذيب (٤٠١/١).
(*) طمس في الأصل.
(٣) السؤالات (رقم: ٢٨٢)، (١٦٤٨).
(٤) (جـ ١ . ق: ٦٩أ)
(٥) وانظر أيضاً - المتفق والمفترق (٤٥٧/١).
٣٣٢
وكان أعور، ولم يذكر غيره.
وأظنه غيره، لأني رأيت الدارقطني نسبه - بنسخة الرواة عن مالك - خزاعيًا.
وفي ((تاريخ الغرباء)) لابن يونس: كان عالمًا بالفرائض والحساب، وكتاباه في
((الفرائض)) أصل من الأصول في ((الفرائض))، وكان ثقة(١) والله تعالى أعلم.
وقال أبو الوليد الباجي في كتاب ((الجرح والتعديل)) (٢): صالح لا بأس به.
وقال الساجي: له أحاديث لم يتابع عليها. ولهم شيخ آخر يقال له:
٦٤٩ - أيوب بن سليمان.
يروي عن: أنس بن مالك.
روى عنه: محمد بن حمير (٣) .
٦٥٠ - وأيوب بن سليمان بن ميناء.
روى عنه: نافع، والعمري(٤) .
ذكرهما ابن حبان في جملة ((الثقات)).
٦٥١ - أيوب بن سليمان، أبو سليمان، المكتب، الأزدي البصري.
قال أبو حاتم الرازي(٥) : أدركته ولم أكتب عنه.
(١) وكلام ابن يونس هذا انظره من كتاب ((المقفى)) للمقريزي.
(٢) (٣٧٠/١).
(٣) كذا ذكره ابن حبان في الثقات (٢٨/٤).
(٤) كذا اعتمد المصنف على ما وقع في بعض نسخ ثقات ابن حبان، وفي البعض
الآخر: عمرو بن نافع العمري، وفي أخرى: نافع العمري، كذا أشار محقق
الكتاب (٦١/٦). وكله تصحيف وخلط، والصواب ما سجل في التاريخ الكبير
(٤١٧/١)، والجرح (٢٤٨/٢)، والمتفق (للخطيب)) (٤٥١/١): روى عنه عبد الله
ابن نافع الصائغ. وزاد الخطيب: خلاد بن يزيد الأرقط .
(٥) الجرح والتعديل (٢٤٩/٢) فيه: أدركته ولم أسمع منه - وقال ابن أبي حاتم:
يعرف بصاحب الكرابيس.
٣٣٣
٦٥٢ - وأيوب بن سليمان بن أبي حجر، الأيلي.
قال أبو حاتم(١) : الأحاديث التي رواها صحاح، روى عن يونس بن
يحيى بن سلمة، وأيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن
عبيدالله، روى عن أبيه وعن إسحاق بن يحيى بن طلحة، ذكرهم ابن أبي
حاتم.
٦٥٣ - وأيوب بن سليمان، الصّغْدي البغدادي، يكنى أبا علي.
روی عن: آدم بن أبي إياس.
قال مسلمة الأندلسي: أنبأ عنه ابن الأعرب (٢).
٦٥٤ - وأيوب بن سليمان الصنعاني.
روى أحمد في ((مسنده)) عن النعمان بن الزبير عنه عن عطاء الخراساني.
وفي نسخة: سلمان(٣).
٦٥٥ - وأیوب بن سليمان الجزري.
روى عن: ربيعة بن أبي عبد الرحمن.
روى عنه: عمرو بن خالد الحراني، في كتاب ((المستدرك)) للحاكم.
٦٥٦ - وأيوب بن سليمان من أهل البلخ ابن أبي رباح.
ذكره ابن سعيد الرقي في ((تاريخه)) ذكرناهم للتمييز. [ق ١٥٠/ب].
وفي التاريخ الكبير قال البخاري (٤١٥/١): صاحب القُوْهي، وفي الثقات
=
(١٢٦/٨)، والأنساب للسمعاني (٤٢/٥): الكرابيسي.
(١) الجرح والتعديل (٢٤٩/٢).
(٢) وترجمه الخطيب في تاريخه (١١/٧) وقال: وكان ثقة، وقال - أيضاً - مات سنة
أربع وسبعين ومائتين. وانظر - أيضًا - المتفق والمفترق (٤٦٥/١).
(٣) كذا في مطبوعة التعجيل (ص: ٤٧) وقال: فيه جهالة.
٣٣٤
٦٥٧ - (د ت ق) أيوب بن سُوَيّد الرَمْلي السَيْباني.
قال ابن قانع: مات سنة إحدى ومائتين وهو ضعيف.
وقال الخليلي في كتاب ((الإرشاد))(١): صالح الحديث قديم الموت روى عنه
الكبار لم يرضوا حفظه، وهو غير متفق عليه، وهو آخر من روى عن الليث
ابن سعد.
ولما خرج الحاكم حديثه في ((المستدرك)) قال: أيوب ممن لم يحتج به، إلا أنه
من جلة مشايخ الشام.
وفي ((كتاب ابن الجارود)): ليس بشيء كان يسرق الأحاديث.
وقال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في كتاب ((المستخرج)) في ((كتاب البيوع)):
فيه نظر. ولكنه ليس في حال عبدالله كاتب الليث بن سعد.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال الساجي : ضعيف نزل مصر .
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب ((الجرح والتعديل)) (٢) قال: قال ابن
المبارك: ارم به .
وذكره أبو حفص ابن شاهين(٣)، وأبو العرب في جملة ((الضعفاء).
وقال مسلمة بن قاسم: روى عنه ابن وضاح وهو ثقة.
وقال الآجري(٤) : سألت أبا داود يعني عنه؟ فقال: ضعيف.
وقال ابن يونس في ((تاريخ الغرباء)): تكلموا فيه.
وقال الجوزجاني(٥) : واهي الحديث وهو بَعدُ متماسك.
(١) (١٧٢).
(٢) ((الضعفاء الكبير)): (١١٣/١).
(٣) ضعفاء ابن شاهين: (٢٩).
(٤) (١٧٨٣).
(٥) أحوال الرجال (ترجمة رقم: ٢٧٣).
٣٣٥
وقال ابن معين: كان يقلب حديث ابن المبارك، وفي رواية عثمان بن
سعيد(١): ليس بشيء.
وفي كتاب ابن عدي(٢) : كان ضمرة بينه وبين أيوب تباعد فكان ضمرة
يقول: انظروا إليه ما أبين العبودية في رقبته، وكان أيوب إذا حدث قال: هذه
والله أحاديث رافعة رؤسها ليس كما ضرب عليها بالجرس لم تعرف.
وخرج ابن حبان، وابن خزيمة حديثه في ((صحيحيهما).
٦٥٨ - (خ م ت س) أيوب بن عائذ بن مدلج الطائي الكوفي.
قال العجلي(٣) : كوفي ثقة.
وقال عبد الله بن المبارك في ((تاريخه)): كان صاحب عبادة ولكنه كان مرجئًا
من أصحاب قيس بن مسلم، وكان قيس بن مسلم أيضًا يرى الإرجاء.
ولما ذكر الحاكم حديثه ((في مستدركه)) قال: رواة هذا الحديث عن آخرهم
ثقات [ق١٥١ / أ] .
ولما ذكره البستي في ((الثقات))(٤) قال: كان مرجئًا يخطيء.
وفي كتاب ((الضعفاء))(٥) للبخاري: كان يرى الإرجاء، وهو صدوق.
وقال أبو داود: لا بأس به وهو يرجيء، وفي موضع آخر (٦): ثقة إلا إنه
مرجیء.
وقال الساجى: صدوق يرى الإرجاء.
(١) تاريخه (ترجمه رقم: ١٣٥).
(٢) الكامل (٣٦٠/١).
(٣) ((ترتيب الثقات)): (١٣٥).
(٤) (٦/ ٥٩).
(٥) الضعفاء الصغير (رقم - ٢٤).
(٦) السؤالات (٤٨٢).
٣٣٦
وذكر العقيلي في ((جملة الضعفاء))(١).
وكذلك ابن الجارود، وأبو القاسم البلخي.
ولما ذكره ابن شاهين في جملة ((الثقات))(٢) قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد
الزهري ثنا إسماعيل بن إسحاق ثنا علي بن المديني قال ثنا سفيان ثنا أيوب
ابن عائذ الطائي وكان ثقة .
وقال أبو عيسى الترمذي: وأيوب بن عائذ يضعف في الحديث، ويقال: كان
یری الإرجاء.
وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: هو ثقة، قاله ابن نمير وغيره.
وفي قول المزي: الطائي، ويقال: البُحتري، نظر، لأن يُحْتَرًا هذا هو بن عَتُوْد
ابن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طي (٣) فلا مغايرة إذًا بين النسبتين
والله تعالى أعلم.
٦٥٩ - (د) أيوب بن عبد الله بن مكرز بن حفص بن الأخيف من بني
عامر بن لؤي.
وكان رجلاً خطيبًا، ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(٤).
وفي (كتاب أبي إسحاق الصيرفيني)): روى عنه بكير بن عبد الله بن الأشج،
قال ابن المديني : مجهول .
٦٦٠ - (د ت ق) أيوب بن عبد الرحمن بن صعصعة.
ذكره الحافظ أبو حاتم بن حبان البستي في جملة ((الثقات))(٥).
(١) (١٠٨/١).
(٢) رقم: ٢٨.
(٣) كذا قال السمعاني (الأنساب: ٢٨٩/١).
(٤) الثقات (٢٦/٤).
(٥) الثقات (٦/ ٥٧).
٣٣٧
وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)).
٦٦١ - (ق) أيوب بن عتبة قاضي اليمامة.
عبد الله بن أحمد في كتاب ((العلل)) (١) عن أبيه: مضطرب الحديث عن
یحیی، وفي غیر یحیی.
ولما ذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم(٢) قال: هو ضعيف.
وفي كتاب ((التاريخ الكبير)) لأبي زرعة(٣) النصري: رأيت أحمد يضعف
روايته عن يحيى، وكذلك عكرمة بن عمار، قال: وعكرمة أوثق الرجلين.
وفي ((سؤالات)) محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي(٤): وسئل علي عن
أيوب ابن عتبة؟ فقال: كان عند أصحابنا ضعيفًا. وقال أبو داود: بلغني عن
علي يعني ابن عبد الله أنه قال: ابن عتبة أحب إلي من ابن أبجر، قال أبو
داود(٥) : وكان أيوب صحيح الكتاب تقادم موته، وفي موضع آخر[ق ١٥١/ ب]
قال الآجري: سألت أبا داود عنه؟ فقال: منكر الحديث.
وفي رواية الغلابي: قيل ليحيى أيما أحب إليك محمد بن أبان أو أيوب ابن
عتبة؟ قال: أيوب أحب إلي منه، وأيوب ضعيف ليس بذاك (٦) القوي.
وفي كتاب الساجي عنه: ليس بساقط الحديث.
وفي كتاب ابن الجارود عنه: أبو كامل صاحبه لايرضاه [قال ابن الجارود:
ولینه].
(١) (٤٤٩١) .
(٢) المعرفة والتاريخ (٣/ ٦٠).
(٣) (٤٥٣/١) وكذا حكاه الفسوي عن أحمد انظر كتاب المعرفة (١٧١/٢).
(٤) رقم : ١٧٠.
(٥) سؤالات الآجري (١٥٧١).
(٦) وانظر سؤالات ابن الجنيد (رقم: ٤١٤) (ص: ٣٧٤).
٣٣٨
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش: ضعيف الحديث جدًا.
وقال العجلي: لا بأس به (١) ترك، وقال أبو كامل: كان يضعف.
وفي ((كتاب الترمذي)) (٢) عن البخاري: ضعيف جدًا لا أحدث عنه، كان لا
يعرف صحيح حديثه من سقيمه.
وذكره البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته.
وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب ((الضعفاء والكذابين)): وقال أبو علي
صالح بن محمد: ضعيف الحديث.
وفي ((سؤالات)) البرقاني(٣) للدارقطني: قيل لأبي الحسن هو مثل أيوب بن
جابر؟ قال: لا هذا أقوى. قال البرقاني: يعني الدارقطني: ابن عتبة أقوى.
ولما ذكر أبو القاسم الطبراني حديث قيس بن طلق ((من مس فرجه فليتوضأ)
فصححه من روايته عن قیس.
وذكره الساجي، والقيرواني، والبلخي، والعقيلي(٤)، والدولابي في ((جملة
الضعفاء».
وقال علي بن الجنيد: شبيه المتروك(٥).
وذكره يعقوب في باب من يرغب عن الرواية عنهم (٦).
(١) كذا حكى المصنف، والمدون في كتابه الثقات ((الترتيب)» (١٣٦): یکتب حديثه،
وليس بالقوي.
(٢) العلل الكبير (الترتيب) حديث رقم: ٢٤، باب: ويل للأعقاب من النار.
(٣) (١٣).
(٤) الضعفاء الكبير،رقم: ١٢٨ وأطال النفس في ترجمته.
(٥) نقل ذلك عنه ابن الجوزي في الضعفاء رقم (٤٧٢).
(٦) سبق أن ذكره المصنف في صدر الترجمة.
٣٣٩
وفي كتاب ((الموضوعات)) لابن الجوزي: ضعفه الخطيب، وقال إثر حديث
رواه من حديثه: لا يصح متن هذا الحديث ولا إِسناده. وقال ابن
حبان(١): كان يخطيء كثيراً ويهم شديدًا حتى فحش الخطأ منه مات سنة ستين
ومائة .
وقال السمعاني(٢): لم يكن بالقوي في الحديث، وكان يخطيء كثيرًا توفي
سنة ستين ومائة .
٦٦٢ - (د) أيوب أبو العلاء.
(٣)
عن قتادة وعطاء روى عنه هشيم
قال أحمد بن حنبل: همام عندنا أضبط من أيوب أبي العلاء.
وذكر أبو إسحاق الصريفيني أن أبا داود خرج حديثه، ولم ينبه عليه
المزي (٤).
٦٦٣ - (دق) أيوب بن قطن الكندي الفلسطيني.
لما ذكر الإمام أحمد حديث أبي بن عمارة من طريق ابن قطن قال:
رجاله لايعرفون.
وقال أبو الفتح الأزدي في كتابه ((المخزون)): أيوب مجهول. وكذا قاله
الدار قطني، وأبو الحسن بن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)).
(١) المجروحين (١٦٩/١).
(٢) الأنساب (٧٠٥/٥) وقول السمعاني استكثار لاطائل من ورائه لأنه عين كلام ابن
حبان والذي سبق للمصنف ذكره، والله أعلم.
(٣) وقع في الحاشية: هو القصاب - ولعله من خط ابن حجر - أي هو أيوب بن أبي
مسکین .
نعم هو يقينًا فهو معروف بروايته عن قتادة ورواية هشيم عنه، وتأتي ترجمته .
(٤) بل نبه عليه المزي في موضعه من ترجمة أبي العلاء، وبالله التوفيق.
٣٤٠