النص المفهرس
صفحات 221-240
((نقعة الصديان))(١): مختلف في صحبته. [ق١٢٤/ ب]. ٥٥٠ - (د) أَسيد بن عبد الرحمن الخثعمي الفلسطيني. روی عن: ابن محیریز . قال ابن خلفون: ليس به بأس. وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(٢). قال: وقال أحمد بن صالح: أسيد من وجوه خثعم ومن ثقات أهل الشام. وخرج أبو حاتم البُستي حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم. وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٣) حين ذكره: هو من أهل فلسطين، روى عن ابن محيريز . وكذا ذكره البخاري في ((تاريخه)) (٤) وابن أبي حاتم عن أبيه (٥) وأبو أحمد العسكري في ((شرح التصحيف)) (٦)، وعبد الغني بن سعيد، وعلي بن عمر الدارقطني وغيرهم. ورد الخطيب في ((المؤتنف)) هذا على عبد الغني والدارقطني، قال: وهذا إنما نقلاه عن ((تاريخ البخاري)) وهو خطأ، وذلك أن أسيدًا لا يروي عن ابن محيريز، وإنما يروي عن خالد بن دريك عنه، روي الأوزاعي حديثه عنه - (١) (٨) . (٢) (١٠٤). (٣) (٧٢/٦). (٤) (١٢/٢). (٥) (٣١٧/٢). (٦) (٩٣٧). ٢٢١ كذلك، وغير واحد، وتبعه المزي ولم یعینه، إنما قال: روی عن ابن محیریز، والصحيح أن بينهما خالد بن دريك، وليس جيدًا لأمرين: الأول: استبداده به من غیر عزو. الثاني: ما قاله الخطيب لقائل أن يقول: لم يصرح إمام من أئمة هذا الشأن بعدم سماعه منه، ولا هو صرح بذلك، ولو قاله لقبل منه، إنما قاله استنباطًا من حديث واحد روى عنه بدخول واسطة بينهما. وهذا رواه الأوزاعي، من عند الطبراني، ثنا أسيد عن خالد بن دريك عن ابن محيريز قال: قلت لأبي جمعة. فذكر قوله: ((قلنا يا رسول الله أحد خير منا أسلمنا وجاهدنا معك؟ قال: ((نعم، قوم يكونون من بعدي يؤمنون بي ولم یروني)). وذلك غير قادح في اتصال ما بينهما؛ لأن الإنسان يسمع من شيخه أحاديث ولم يسمع منه شيئًا خاصًا فلا قدح، إنما يدل على ثقة ذلك الرجل وتحريه الصدق . وفي كلامه إشعار أن البخاري تفرد به، وليس كذلك لما بيناه، علي أن هذا الحديث المستدل به قد اختلف فيه على الأوزاعي: فرواه عنه عقبة بن علقمة عند ((ابن عساكر)) عن أسيد، قال: قال رجل لأبي جمعة، الحديث. فهذا يدلك على أن الأوزاعي رحمه الله مع جلالته لم يضبط هذا عن أسید. ولهذا قال أبو نصر بن ماكولا(١): يروي حدثًّا يختلف فيه. وقد وهم الأوزاعي فيه وهمًا آخر بينه ابن عساكر، وهو قوله: روى عن أبي واقد الليثي صالح بن محمد قال أبو القاسم قوله ابن محمد وهم. وأيضًا - فلا ينكر له منه سماع بجواره معه بالرملة قصبة فلسطين، لإدراكه إياه، توفي ابن محيريز في سنة مائة، وأسيد سنة أربع وأربعين ومائة عن سن (١) ((الإكمال)) (٥٥/١). ٢٢٢ عالية، فما المانع من سماعه منه على رأي جمهور المحدثين الذين لا يشترطون ثبوت اللقاء من خارج، وهو الصواب الذي رجحه مسلم وغيره، وكادوا أن يدعوا فيه الإجماع (١)، والله الموفق. ٥٥١ - (بخ دق) أسيد بن علي بن عبيد الساعدي مولى أبي أسيد. وقيل من ولده، والأول أكثر، وهو أسيد بن أبي أسيد. كذا قاله المزي، وذكر عن ابن ماكولا أن البخاري جعلهما رجلين، قال: وهما واحد انتھی. أما التفرقة فعليها أبو موسى المديني إذ ذكر أسيد بن أبي أسد في الصحابة، وأبو حاتم البُستي حين ذكرهما في ((الثقات))، فذكر أسيد بن أبي أسيد [ق٨٨/ ب] في التابعين، وقال: توفي في خلافة أبي جعفر(٢). فهو يشبه أن يكون هذا غير ابن أبي أسيد المذكور عند ابن سعد، لأن هذا من التابعين وذلك ليس تابعيًا وإن كان قد شاركه في الوفاة، وقد ذكرنا أنه البراد، والله أعلم. وذكر أبو حاتم - أيضًا - أسيد بن علي في أتباع التابعين (٣)، وأقر البخاري (٤) على التفرقة: أبو حاتم وأبو زرعة، وأنكرا(٥) عليه في أسيد بن علي رواية (١) بل حكى كثير من أهل العلم الاتفاق على خلاف ما زعم الإمام مسلم، انظر كتاب ((السنن الأبين)) لابن رشد، وكذا ما حرره الحافظ ابن حجر في كتابه ((النكت)) (٥٩٥/٢) وانظر أيضًا - ((جامع التحصيل)) للعلائي (ص: ١١٨ - ١١٩) و((شرح علل الترمذي)) لابن رجب (٣٦٥/٢) وغيرهم كثير ولولا خشية الإطالة لذكرت أسماء من خالف الإمام مسلم في هذه القضية مشفوعة بأقوال كل واحد منهم، وعسى أن ييسره المولى تبارك وتعالى في مكان آخر، والله أعلم. (٢) انظر الموضع (٤١/٤). (٣) (٧٢/٦). (٤) ((التاريخ الكبير)) (١١/٢ - ١٢). (٥) ((بيان خطأ البخاري)): (٥٩). ٢٢٣ موسى بن يعقوب عنه التي ذكرها المزي، قالا: إنما روى عنه ابن الغسيل. وأما ابن الكلبي فإنه ذكر لأبي أسيد ولدين أسيد أبي أسيد الأكبر وأسيد ابن أبي أسيد الأصغر. وأما الحديث الذي ذكره المزي من طريق أيد هذا عن أبيه عن أبي أسيد جاء رجل من الأنصار فقال يا رسول الله وَلا هل أَبَر والدي بشيء بعدهما، الحدیث . فزعم الخطيب في ((فوائد أبي القاسم علي بن إبراهيم النسيب)) أنه رواه عن ابن الغسيل: محمد بن عبد الواهب البغدادي، وأبو نعيم الفضل بن دکین، ويحيى بن عبد الحميد الحماني. ورواه عن ابن عبد الواهب: أبو القاسم البغوي. واختلف عليه. فرواه عنه: عيسى بن علي بن داود بن الجراح بفتح الألف، قال الخطيب: وكذا كان في أصله - يعني - البغوي، ورواه الدارقطني عن البغوي فقال: عن أبي [ق١٢٥ / ب] أسيد بضم الألف وهو الصواب. وكذلك رواه: عبد الله بن إدريس، وأبو نعيم، ويحيى بن عبد الحميد، وإبراهيم بن أبي الوزير عن ابن الغَسِيل، مثل رواية الدارقطني لم يختلفوا فيه أنه عن أسيد بن علي بفتح الألف وعن أبي أسيد بضمها، وروى عن موسى ابن يعقوب عن أسيد بن علي بضم الألف. ورواه الهيثم بن عدي عن ابن الغَسِيل فقال: عن علي بن أسيد قلب اسمه، والقولان جميعًا خطأ والصواب قول الجماعة. ورواه أبو القاسم عبد الرحمن بن المظفر الكحال عن أبي بكر أحمد بن محمد ابن إسماعيل المهندس عن البغوي عن محمد بن عبد الواهب وبشر بن الوليد كلاهما عن ابن الغسيل عن ابن عبيد عن ابن أبي أسيد عن أبيه، فذكر الحدیث. ٢٢٤ قال الخطيب: كذا رواه لنا الكحال وفي إسناده خطأ فاحش والصواب عن ابن الغسيل عن أسيد عن أبيه علي بن عبيد عن أبي أسيد عن النبي بَّ. انتهى کلامه . وخرجه الحاكم أبو عبد الله في ((مستدركه))، وابن حبان في ((صحيحه)). ٥٥٢ - (ق) أسيد بن المتشمس بن معاوية التميمي البصري ابن عم الأحنف. يقال ابن المستشمس. فيما ذكره أبو داود(١)، روى عنه مصرحًا باسمه الحسن . وفي قول المزي: وقع عند ابن ماجة أسيد بن المنتشر. نظر؛ لأن في الأصول التي رأيتها واستظهرت بغيرها: أسيد بن المتشمس، وهما قديمان لأحدهما نحو المائتي سنة، وليس فيها كشط ولا إصلاح، والله أعلم. وفي ((تاريخ)) ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: إذا روى الحسن البصري عن رجل فسماه فهو ثقة يحتج بحديثه . وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٢). وفي (تاريخ أصبهان))(٣) لأبي نعيم: قدم مع أبي موسى أصبهان غازيًا ، وزعم أن أبا موسى حدثه بحديث الهرج بالدير من [ق١/٨٩] أصبهان، قال: وهو ابن أخي الأحنف بن قيس وشهد [قتح](٤) أصبهان مع أبي موسى. (١) الذي رأيته في مطبوعة ((سؤالات الآجري)) (١١٩٢): سمعت أبا داود يعد مشايخ الحسن الذين لقيهم في الغزو الذين لم يحدث عنهم غيره: أسيد بن المُتَشَمّس، وقال قوم: ابن المسمش. وأشار المحقق أنه كذا في الأصل والله أعلم. (٢) ٤ / ٤٢. (٣) رقم: ٤٥٢، وليس فيه شهوده فتح أصبهان (٤) ما بين المعقوفين سقط من (ق). ٢٢٥ من اسمه أُسيد بالضم ٥٥٣ _ (ع) أُسيد بن حُضَيْر أبو الحُصَين. بالصاد المهملة والنون، فيما ذكره ابن الحذاء في ((أسماء رجال الموطأ»، وأبو القاسم البغوي، والطبري. ويقال: أبو بحر بياء موحدة وحاء ساكنة وراء. فيما ذكره الصريفيني. وذكر أبو منصور البارودي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أن أسيدًا كان كثيرًا مما يضحك إلى النبي وَلجلال. والحافظ أبو أحمد العسكري في كتابه ((معرفة الصحابة)»: وفيه يقول الشاعر ويعني خُفاف بن نَذْبة : - ولو كان تاج من رداءه لعزه لكان أسيد(١) يوم أغلق واقما مات قبل العشرين، وروى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلاً، والمزي أطلق روايته عنه المحمولة عنده على الاتصال وهو غير جيد. وفي كتاب ((ذيل المذيل)) - وهو ((معرفة الصحابة)) رضي الله عنهم أجمعين لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري - ومن أصل أبي عمر بن عبد البر - فيما يقال - نقلت: توفي في شعبان سنة عشرين، فحمله عمر بن الخطاب بين العمودين من بني عبد الأشهل حتى وضعه بالبقيع وصلى عليه هناك. (٢) وكذا ذكره أبو القاسم البغوي في كتاب ((معرفة الصحابة)) تأليفه، وإسحاق (١) في حاشية ((هـ)): المحفوظ لكان حضير. (٢) وانظر الاستيعاب (٥٥/١). ٢٢٦ القراب، وابن السكن في كتاب الصحابة. وفي قول المزي: اختلف في شهوده بدرًا. نظر؛ لأن الذي قال إنه شهدها وهم ورد قوله، فصار کلا قول. والصحيح الذي ذكره جماعة من الأئمة أنه لميشهدها، قاله ابن عساكر(١)، وغيره. وقال المزي أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن رافع بن امريء القيس بن عبد الأشهل، كذا ألفيته بخطه تابعًا صاحب الكمال، وصاحب الكمال تبع أبا عمر، وقد تولي أبو محمد الرشاطي رد ذلك على قائله بأن: رافعًا وخولة بنت عتيك وامريء القيس، وهم، إنما رافع أخو عتيك كذا ذكره الكلبي، وكذى هو في الشجرة البغدادية، وعند ابن الحذاء: عتيد، ويقال: عتیك. وفي كتاب ((الطبقات))(٢) لخليفة بن خياط: مات بعد العشرين قبل قتل عمر ابن الخطاب. وفي تكنية المزي له بأبي عتيق نظر، قاله ابن عساكر ورده، وقال: الصواب عتيك بالكاف، وروى بسند صحيح أن النبي وَّ قال: ((نعم الرجل أسيد بن حضير)) (٣) . وذكر عن المدائني، وخليفة بن خياط(٤) أنه توفي سنة إحدى وعشرين [ق١٢٦/ ب] . (١) ت. دمشق (١٩/٣ - ٢٥). (٢) (ص: ٧٧). (٣) أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (٣٧٩٥)، وقال: هذا حديث حسن، إنما نعرفه من حديث سهيل. وصححه الحاكم (٢٨٩/٣)، وقال الذهبي في ((السير)) (٣٤١/١): إسناده جيد. (٤) كذا في ((تاريخه)) (ص: ٨٥). ٢٢٧ وفي صحيح أبي عوانة الإسفرائيني قال وَخلال وذكر أسيد بن حضير: ((لقد أوتي مزمارًا من مزامير آل داود)»، وكذا هو في: ((صحيح الإسماعيلي»، وفي كتاب: ((فضائل القرآن العظيم)). ٥٥٤ _ (س) أسيد بن رافع بن خديج أن أخا رافع قال لقومه كذا قاله المزي، وقاله قبله البخاري، ورد ذلك الخطيب أبو بكر الحافظ(١) فقال: كذا قال البخاري أن أخا رافع، وقال الحافظ أبو إسحاق الحربي أن أباه رافعًا، قال: وقول الحربي أشبه بالصواب(٢) . [ق٨٩/ ب]. وفي قول المزي: قال الدارقطني أخرجه البخري في باب أسيد وفي باب أسيد في الموضعين جميعًا، والصواب أسيد - يعني - بالضم. نظر؛ لأن البخاي لم يفعل ذلك، والذي عنده في باب(٣) : أسيد أسيد بن رافع الأنصاري المدني روى عنه بكير بن الأشج أن أخا رافع أتى عشيرته حدثنيه أحمد بن عيسى عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث. وقال في باب أسيد(٤) - أعني المضموم الهمزة - أسيد ابن [أخي](٥) رافع بن خدیج في الزرع. (١) موضح أوهام الجمع والتفريق (١/ ٦٠). (٢) وقد تعقب عليه العلامة المعلمي في حاشيته على ((موضح الأوهام)) بقوله: الحمل في الاختلاف على أحمد بن عيسى نفسه، والبخاري أثبت تلقيا من إبراهيم الحربي لأن البخاري کان یتتبع أصول شيوخه . اهـ. ورواه عمرو بن الحارث عن بكير - وهو الأشج - عن أسيد بن رافع أن رافعًا أتى عشيرته - فذكر الحديث بنحوه. كذا أخرجه الطبراني - أيضًا -. (٣) ((التاريخ الكبير» (٢/ ١١). (٤) المصدر السابق (٤٧/٢ - ٤٨). (٥) كذا في ((ق))، ((هـ))، وموضح الأوهام. وفي مطبوعة ((التاريخ الكبير)): عن أسيد عن رافع بن خديج في الزرع. اهـ. ٢٢٨ وقال [ابن عون](١): عن مجاهد عن أسيد بن ظهير عن رافع، وقال خصيف عن مجاهد عن ابن رافع عن أبيه، وقال أبو حصين: عن مجاهد قال رافع بن خديج، ثنا عبد الله ثنا الليث حدثني جعفر بن ربيعة عن عبدالرحمن ابن هرمز سمع أسيد بن رافع الأنصاري أنهم منعوا المحاقلة، ثنا أحمد ثنا ابن وهب أخبرني عمرو سمع بكيرًا أن أسيد بن رافع حدثه أن أخا رافع أتى عشيرته، فقال: نهى النبي وَّل عن الحقل، وحدثني قيس بن حفص ثنا خالد ابن الحارث سمع عبد الحميد بن جعفر سمع أباه عن رافع بن أسيد بن ظهير عن أبيه [ق١٢٧ / أ] نهانا النبي وَّ وحدثني محمد أنبأ عبدالله سمع سعيد بن یزید سمع عیسی بن سهل سمعه جده رافعًا نحوه انتهى كلامه. وفيه أنه لم يقل ما قولاه لأنه فرق بين أسيد بن رافع وأسيد بن أخي رافع، وذكر اختلاف الرواة فيه، وثم فرقان بين ابن رافع وابن أخي رافع بیِّن(٢). وابن رافع وثقه ابن حبان وعده في أتباع التابعين(٣)، وابن أخي رافع صحابي ذكره أبو نعيم الأصبهاني (٤) وغيره، فتبين لك فرق ما بينهما ولله الحمد. وإن كان الخطيب قال في ((الموضح)) هما واحد والصواب أُسيد بالضم لا غير، وقد قاله قبله الدارقطني حيث قال: الصواب في ابن رافع أسيد - يعني بالضم نظرًا، لأن ابن أبي حاتم(٥) وابن حبان ذكراه في باب أسيد بفتح الهمزة ولا عدول عن قولهما إلا بدليل قوي، وذكره عند غيرهما ممن هو أكبر منهما ومن البخاري معهما، والله أعلم. (١) كذا في الأصول الخطية، وفي المطبوع والموضح: منصور، وهو الصواب. (٢) زاد في المطبوع: أو أُسيد. (٣) (٧١/٦). (٤) ((معرفة الصحابة)): (جـ١. ق٦٥أ). (٥) ((الجرح والتعديل)) (٣١٦/٢). ٢٢٩ ٥٥٥ - أُسيد بن ظُهير بن رافع الأنصاري. قال ابن حبان في كتاب ((الصحابة))(١) : يكنى أبا ثبات وهو أخو أنس بن ظھیر لأبيه وأمه . وقال أبو نعيم الحافظ وابن حبان والعسكري: هو عم رافع بن خديج. وزعم المزي أنه ابن عم رافع، وأبى ذلك ابن حبان بقوله(٢): أسيد بن ظهير ابن أخي رافع ابن خديج الأنصاري، قيل له صحبة، ولا يصح ذلك عندي؛ لأن إسناد خبره فيه اضطراب. ولما ذكر أسيد بن ظهير كما قدمناه عم رافع لم يتردد في صحبته، وتابعه على ذلك أبو عبد الله الحاكم فقال: أسيد بن ظهير ابن أخي رافع لا تصح صحبته في إسناده أبو الأبرد وهو مجهول . وقال أبو القاسم البغوي: توفي في خلافة عبد الملك بن مروان، وكذا قاله أبو عمر وغيره. والذي قاله المزي في خلافة مروان ابن الحكم، لم أره، فينظر. ومن ولده فيما ذكره ابن سعد: ثابت ومحمد وسعد وعبد الرحمن [ق ١/٩٠] وعثمان وعبيد الله أولاد أسید بن ظهير. ـا (١) (٧/٣). (٢) (٥٥/٤). ٢٣٠ من اسمه أشعث ٥٥٦ - أشعث بن إسحاق القمي. قال أبو داود فيما ذكره الآجري: سمعت شيخًا من أهل الري قال: كان جرير يقدمه علي يعقوب - يعني القمي -. وقال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): هو ثقة، وكذلك العجلي. ٥٥٧ - (د) أشعث بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص. ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) (١)، وكذلك ابن شاهين (٢) ٥٥٨ - أشعث بن ثُرملة البصري. ذكره ابن حبان في ((جملة الثقات)) (٣)، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم أبو عبد الله . ولما ذكر البخاري(٤) حديث سفيان عن يونس عن الحكم عن أشعث، قال: وقال حماد عن يونس [ق١٢٧/ ب] عن الحسن عن أبي بكرة قال: الأول أصح. يعني الحديث الذي صححه ابن حبان: أشعث عن الحكم عن أبي (١) (٦/ ٧٢). (٢) كذا في الأصول، والظاهر أنه انتقال نظر من المصنف، فالذي ذكره ابن شاهين في كتابه ((الثقات)) (٧٦) وحكى فيه قول ابن معين: ثقة، وقول أحمد: صالح. إنما هو القمي لا ابن سعد بن أبي وقاص. أو يكون ابن شاهين ترجم للرجلين، ولم يقع في المطبوع سوى ترجمة القمي فقط، والله أعلم. (٣) (٣٠/٤). (٤) ((التاريخ الكبير)) (٤٢٨/١). ٢٣١ بكرة قال ◌َ له: ((من قتل نفسًا معاهدة بغير حقها حرام عليه الجنة)). وقال ابن الجارود: وثقه یحیی وغيره. ٥٥٩ - (ت ق) أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان البصري. قال أبو بكر المروذي عن أبي عبد الله(١): ليس حديثه بشيء. وقال عمرو بن علي: كان لا يحفظ وهو رجل صدق، وكان يحيى وعبدالرحمن لا يحدثان عنه، وقد حدث عنه الثوري، ورأيت عبدالرحمن يخط علی حدیثه. وقال الساجي: ضعيف قرف بالقدر، تركوا حديثه يحدث عن هشام بن عروة أحاديث مناكير، وقال أحمد: ما أراه إلا صدوقًا. وفي كتاب ((الضعفاء)) (٢) للبخاري: ليس بالحافظ عندهم یکتب حديثه. وقال ابن البرقي في كتاب ((الطبقات)): هو ممن ينسب إلى الضعف. وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في ((تاريخه الكبير))(٣): لم أزل أسمع أنه ضعيف لایسوی حدیثه شيئًا. وقال أبو عبيد الآجري (٤) سألت أبا داود عنه؟ فقال: ضعيف قلت له أقدري هو؟ قال: قد ذكر ذلك. وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب ((الاستغنا)) (٥) تأليفه: هو عندهم ضعيف الحديث اتفقوا على ضعفه لسوء حفظه وأنه كان يخطيء على الثقات فاضطرب حديثه، انتهى كلامه. وفيه نظر لما أسلفناه. .(١) ((العلل ومعرفة الرجال)) (١٢٩). (٢) (٢٩). (٣) (١١٦/٢). (٤) ((السؤالات)): (٨٧٠). (٥) (٦٩٥). ٢٣٢ وذكره الحافظ أبو حفص بن شاهين في جملة ((الضعفاء والكذابين)). وقال أبو محمد بن الجارود: ليس حديثه بشيء. وذكر أبو الفرج بن الجوزي في كتاب ((الموضوعات)) تأليفه قال الدار قطني: رئي شعبة يومًا راكبًا، فقيل له: إلى أين؟ قال: أذهب إلى السمان أقول له لا یکذب على رسول الله ێے . وقال أبو بكر بن أبي داود فيما ذكره الهيثم بن خلف الدوري: هو أشد ضعفًا من الربيع . وقال أبو حاتم بن حبان (١) : يروي عن هشام بن عروة كأنه أولع [ق١٢٨ / أ] بقلب [ق ٩٠/ ب] الأخبار عليه. وفي كتاب ((الضعفاء)) لابن الجوزي عنه ولم أره في كتاب ((المجروحين)) (٢)، ويشبه أن يكون في غيره: يروي عن الأئمة الأحاديث الموضوعات خصوصًا عن هشام بن عروة. وقال ابن القطان: سيء الحفظ يروي المنكرات عن الثقات. وقال يعقوب بن سفيان: لم أزل أسمع أنه ضعيف لا يسوي حديثه شيئًا (٣) . ٥٦٠ - ( بخ م ت س ق) أشعث بن سوار الكندي النجار الكوفي قاضي الأهواز الأثرم. وفي ((كتاب الحربي)): الأفرق، وصاحب الصناديق، وصاحب التوابين، مولى ثقيف، وأقدم من روى عنه أبو إسحاق، ومات بعد أبي إسحاق في خلافة أبي جعفر . (١) ((المجروحين)) (١٧٢/١ - ١٧٣). (٢) بل هو مثبت فيه، وقد سبق العزو إليه. (٣) سبق إن حكاه المصنف! ٢٣٣ وقال ابن سعد في كتاب ((الطبقات))(١) : كان ضعيفًا في حديثه. وقال العجلي: لا بأس به، وليس بالقوي، وفي موضع آخر: ضعيف يكتب حديثه، وفي موضع آخر: كوفي ضعيف، قال: وقال ابن مهدي: هو أرفع من مجالد بن سعيد، والناس لا يتابعونه على هذا، كان مجالداً أرفع منه. انتهى كلامه. وفيه نظر؛ لما ذكره البخاري في ((تاريخه الأوسط))(٢): قال سفيان: أشعث أثبت من مجالد. وقال يحيى بن سعيد: هو دون حجاج بن أرطاة ودون محمد بن إسحاق. وذكره أبو حفص في كتاب ((الثقات)) (٣)، وقال: قال عثمان بن أبي شيبة لما سئل عنه؟ صدوق، قيل هو حجة؟ قال: لا. وقال أبو محمد بن الجارود عن يحيى: هو أحب إلي من إسماعيل بن مسلم. وقال ابن السمعاني: ضعيف، وقال محمد بن بشار: ليس بثقة. ولما ذكره الساجي في جملة الضعفاء قال: كان أحمد بن حنبل يضعفه، ويقول: روى أشياء مناكير عن مسروق. وذكره العقيلي(٤) وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)). وقال البرقاني (٥): قلت له يعني الدارقطني أشعث عن الحسن؟ قال: هم ثلاثة (١) (٢٤٩/٦). (٢) (٣٦/٢). (٣) (٧٠). (٤) (٣١/١). (٥) ((السؤالات)) (٤٢، ٤٣، ٤٤). ٢٣٤ يحدثون جميعًا عن الحسن الحمزاني - وهو ابن عبد الملك ـ: أبو هاني ثقة، وابن عبدالله الحداني يعتبر به، وابن سواد يعتبر به وهو أضعفهم روى عنه شعبة حديثًا واحدًا. وقال الآجري(١): قيل لأبي داود: أشعث بن سوار عن ابن زياد؟ قال: لا أعرفه . وفي موضع آخر (٢) : كان يرى القدر، قلت لأبي داود: أشعث [ق١٢٨/ب] وإسماعيل بن مسلم أيهما أعلى؟ قال إسماعيل دون الأشعث، وأشعث ضعيف . وفي موضع آخر (٣) : سألته عن أشعث وجابر؟ فقال: [ابن جابر] ثقة عند قوم . وفي موضع(٤) قيل لأبي داود: أشعث الأثرم وحكيم الأثرم أيهما أعلى؟ فقال: حكيم فوق أشعث، حكيم حدث يحيى بن سعيد القطان عن حماد بن سلمة عنه . قال أبو داود: قال شعبة لرجل: أيش تصنع عند يونس؟ إنما يحدثك عن أشعث، وأشعث مطروح مثل الحمار في المسجد. وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك الحاكم، فيما ذكره الصريفيني ومن خطه نقلت. والذي رأيت أبا حاتم بن حبان ذكره في كتاب ((المجروحين))(٥) وقال: هو فاحش الخطأ، كثير الوهم، وذكر له حديث ((نهى المهاجرين أن يصبغوا ثيابهم (١) ((السؤالات)): (١٥٩). (٢) المصدر السابق: (٤٠٩). (٣) المصدر السابق: (٥٣٥). (٤) المصدر السابق: (١٢٤٤). (٥) (١٧١/١). ٢٣٥ بالورس والزعفران عند الإحرام»، وقال: ذكر المهاجرين في هذا كذب، لم يخص المصطفى وس# في هذا الكلام أحدًا دون غيرهم، ويشبه أن يكون أشعث أراد أن يختصر [ق٩١/ أ] من الحديث شيئًا فإذا به قد قلبه وغيّر معناه، قال: ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة. وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير)): توفى سنة أربعين ومائة . ٥٦١ - (ع) أشعث بن أبي الشعثاء سليم بن أسود المحاربي الكوفي أبو یزید. فيما ذكر في ((كتاب الصريفيني)). وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(١) قال ابن سعد في ((الطبقة الثالثة)) (٢) من أهل الكوفة: توفي في ولاية يوسف بن عمر بالكوفة روى عن عمته - يعني رهماء بنت الأسود - عن عمها . قال ابن طاهر في ((إيضاح الإشكال)): عمها عبيد بن خالد بن الحارث أخو الأسود، وهو حديث رواه شعبة عن أشعث ولم يسمع أبو سلمة موسى بن إسماعيل من شعبة غيره، ورواه الثوري عن أشعث عن رجل من قومه عن عمته عن عمها، وفيه اختلاف على الأشعث. وقال ابن خلفون: تكلم في مذهبه ونسب إلى الإرجاء وهو عندهم ثقة. قاله ابن نمير وابن وضاح وغيرهما. وقال الآجري(٣): سمعت أبا داود يقول: أشعث بن سليم ثقة. وذكر ابن الأثير: أنه مات في الطاعون في خلافة مروان بن محمد سنة إحدى وثلاثين ومائة . (١) (٦/ ٦٢). (٢) (٢٢٣/٦). (٣) ((السؤالات)): (٩). ٢٣٦ وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(١). ٥٦٢ - (د) أشعث بن شعبة أبو أحمد المصيصي. قال الآجري: سمعت أبا داود يقول أشعث بن شعبة الخراساني ثقة . وقال أبو الفتح الموصلي فيما ذكره ابن الجوزي (٢): ضعيف الحديث. وقال أبو سعيد بن يونس في ((تاريخ الغرباء)): سكن المصيصة، وهو من أهل خراسان نزل البصرة، قدم إلى مصر سنة إحدى وتسعين ومائة، وحدث بهما . ٥٦٣ - (خت ٤) أشعث بن عبدالله بن جابر الحدّاني وحدان من الأزد البصري الأعمى. حدان هو: [ق١٢٩ / أ] ابن شمس بن عمرو بن غنم بن غالب بن عثمان ابن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد. قال ابن أبي خيثمة(٣) عن يحيى بن معين: ثقة. وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وحسنه الحافظ أبو علي الطوسي في «أحكامه)). وسبق كلام الدارقطني فيه(٤) : أنه يعتبر به. (١) (٦٨). (٢) ((الضعفاء)): (٤٣٧). والقول في هذا الرجل ما قاله أبو زرعة والأزدي فقد تفرد بأحاديث من تأملها عرف النكارة فيها أخرج بعضها الطبراني في «معجمه الأوسط)). (٣) (الجرح والتعديل)): (٢٧٤/٢). (٤) ترجمة أشعث بن سوار. ٢٣٧ وقال أبو جعفر العقيلي(١): في حديثه وهم. وقال أبو حاتم الرازي لما سئل عنه(٢): شيخ. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه(٣) ؛ ليس به بأس. وقال ابن خلفون: هو عندي من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين. وقال أبو داود: سألت نصر بن علي: أشعث بن جابر ابن من؟ قال: لا أدري، هو أشعث بن عبد الله بن جابر. ولما ذكره ابن حبان في ((ثقات أتباع التابعين))، قال: ما أراه سمع أنسًا والمزي ذكر روايته عن أنس المشعرة عنده بالاتصال فينظر وذكره ابن شاهين في الثقات. وزعم عبد الغني في ((المختلف والمؤتلف)) أنه حملي بحاء مهملة مضمومة وميم ساكنة، زعم مسلم بن الحجاج وأبو محمد بن الجارود أن أشعث الحملي غير أشعث بن عبد الله بن جابر الحداني، وجعلاهما رجلين، والله أعلم. ٥٦٤ - (د) أشعث بن عبد الله الخراساني، السجستاني، سكن البصرة. قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: ثقة. كذا ذكره المزي، ويشبه أن يكون وهما، وذلك أن أبا عبيد الآجري - الذي رأيته في نسختي أصل ابن خليل - قال سمعت أبا داود يقول: أشعث بن عبدالرحمن السجستاني ثقة. واستظهرت بنسخة أخرى لا بأس بها فينظر (٤)، (١) ((الضعفاء الكبير)): (٢٩/١). (٢) (٢٧٤/٢). (٣) (٣٤٥٧). (٤) وقال الحافظ ابن حجر (التهذيب: ٣٥٦/١): وقرأت بخط مغلطاي أنه كذلك في سؤالات الآجري عن أبي داود - أي ابن عبد الرحمن - ثم رأيته فيه كذلك، والله أعلم. اهـ. ٢٣٨ والله تعالى أعلم. ويزيد ما قلناه وضوحًا ما في ((كتاب)) ابن خلفون: أشعث بن عبدالرحمن قال الصدفي: ثنا عبد الله بن محمد قال: قال النسائي: أشعث ابن عبدالرحمن الخراساني ليس به بأس. وذكر ابن الأعرابي وغيره عن الدوري (١) عن ابن معين أنه قال: أشعث ابن عبد الرحمن خرساني ثقة. انتهى. وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) للنسائي: أشعث بن عبدالرحمن ليس به بأس. وكذا سمى ابن أبي حاتم أباه عن(٢) شيخيه، وليس عنده من اسم أبيه عبدالرحمن إلا هو ابن زبيد والجرمي، الاثنان بعد. قال ابن شاهين(٣): أشعث بن عبد الرحمن ثقة. ٥٦٥ - (ت) أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي الكوفي. ذكره الحافظ أبو حفص بن شاهين في ((جملة الثقات)) (٤)، وأبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء. ٥٦٦ - (د ت سي) أشعث بن عبد الرحمن الجرمي الأزدي البصري. كذا ذكره المزي مفهمًا أن جرما فخذ من الأزد، وليس كذلك فإن جرما (١) التاريخ (٤٧٦٣). (٢) كذا زعم المصنف، والذي في مطبوعة ((الجرح)) (٢٧٤/٢) ابن عبد الله، ولم يترجم ابن أبي حاتم لابن عبد الرحمن الخراساني أصلاً. وكذا هو صنيع البخاري، حيث إنه لم يترجم إلا لأشعث بن عبد الله الخراساني، والله أعلم. (٣) ((الثقات)) (٦٩) وحكى فيه قول ابن معين. (٤) لم أره في المطبوع ولكن ذكره ابن حبان في كتابه الثقات (١٢٨/٨). وترجمه الذهبي في ((تاريخه)) ضمن رجال الطبقة العشرين، وهم الذين كانت وفاتهم (١٩١-٢٠٠ هـ). ٢٣٩ هو ابن ربان بن حُلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة (١) واسمه عمرو بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمیر بن سیا. كذا نسبه الكلبي وغيره، فأنى يجتمع مع الأزد إلا بأمر مجازي؟، فإن كان كذلك فينبغي تبيينه (٢) ، والله تعالى أعلم. وذكر أشعث هذا أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٣). وقال روى عنه حماد بن سلمة، وخرج حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم أبو عبد الله. ٥٦٧ - (خت ٤) أشعث بن عبد الملك الحمراني أبو هانيء البصري الواسطي. فيما ذكره الحافظ أبو الحسن أسلم بن سهل. وقال أبو عبد الله الحاكم بعد تخريج حديثه في ((صحيحه)): أبنا أحمد بن عبدوس ثنا أحمد بن سلمة ثنا عبد الله بن هاشم سمعت يحيى بن سعيد يقول: مات أشعث قبل عوف بقليل، سنة ست وأربعين. وقال محمد بن بشار بندار فيما ذكره أبو يعلى الموصلي ثقة، وفي صحيح ابن خزيمة : سمعت مسلمًا سمعت بندارا يقول أشعثنا ليس أشعث الكوفيين أشعث الكوفيين أشعث بن سوار ليس بثقة وأشعشنا أشعث بن عبدالملك ثقة. (١) انظر ((الإكمال)) لابن ماكولا (٢/ ٤٥٢). (٢) نعم كان ينبغي التبيين لأن جرم ليس من الأزد، ولكن المزي مسبوق بهذا فقد حكاه ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة. والصواب أنه جرمي، وهو الذي اقتصر عليه إمام المحدثين في ((تاريخه الكبير)) (٤٣٢/١)، وتابعه ابن حبان في كتابه الثقات (٦٣/٦). (٣) (٦٢/٦) وفي سؤالات الآجري (٦٥٧) قال أبو داود: روى حماد بن سلمة عن الأشعث بن عبدالرحمن حديثًا عن أبي قلابة، فقال: هو حسن الحديث. اهـ. ٢٤٠