النص المفهرس

صفحات 161-180

وقال مسلمة بن قاسم في كتاب ((الصلة)): لا بأس به.
وقال الساجي: قد كتب عن إسماعيل بن حفص عن أبي بكر بن عياش جميع
الكوفيين والبصريين، ولم يك نافقًا أحسبه لحقه ضعف أبيه.
وقال ابن خلفون عن النسائي: أرجو أن لا يكون به بأس.
٤٧٦ - (م د س ق) إسماعيل بن أبي حكيم القرشي المدني.
ذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) وقال: قال أحمد بن صالح المصري:
إسماعيل بن أبي حكيم عن عبيدة بن أبي سفيان هذا من أثبت أسانيد أهل
المدينة، إسماعيل له شأن.
وقال ابن خلفون وذكره في كتاب ((الثقات)): هو أخو إسحاق بن أبي حكيم
وهو ثقة - يعني إسماعيل -. قاله ابن وضاح، وابن البرقي، وغيرهم.
وقال أبو عمر بن عبد البر في ((التمهيد))(١) : كان فاضلاً ثقة وهو حجة فيما
روى عند جماعة أهل العلم.
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٢). وخرج هو والحاكم حديثه في
((صحیحیهما)).
وقال البخاري (٣): وقال محمد بن سلمة: إسماعيل بن حكيم، وهو وهم.
وفي ((تاريخ دمشق)): أرسله عمر بن عبد العزيز في فداء الأسرى، وكان يكتب
له إذا كان بالمدينة .
وذكره البرقي في كتابه ((رجال الموطأ)) في ((فصل: من لم يعلم له رواية عن
أحد من الصحابة. وسنه تقيض الرواية عن غير واحد منهم)).
(١) (١٣٩/١).
(٢) (٣٦/٦).
(٣) ((التاريخ الكبير)): (٣٥٠/١).
١٦١

٤٧٧ - (دت سي) إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان الكوفي.
ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في ((جملة الثقات)) (١)، وكناه: أبا خالد.
وقال أبو الفتح الأزدي - فيما ذكره ابن الجوزي، ولم أر تصنيف أبي الفتح في
كتاب ((الضعفاء)) إلى يومي هذا وهو العاشر من شهر رجب الفرد سنة أربع
وأربعين، وإنما نقلي منه تارة بواسطة الخطيب، وتارة بواسطة ابن خلفون، أو
ابن الجوزي، أو غیرهم - قال: ليس بالقوي یتکلمون فیه .. .
قال أبو جعفر العقيلي(٢): حديثه غير محفوظ، ويحكيه عن مجهول.
وقال ابن خلفون: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين.
وقال ابن صالح: إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان كوفي ثقة جامع للعلم.
وفي كتاب الترمذي (٣) : ثنا أحمد بن عبده ثنا المعتمر حدثني إسماعيل بن
حماد عن أبي خالد عن ابن عباس: ((كان عليه السلام يفتتح صلاته ببسم الله
الرحمن الرحيم)) .
قال أبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بذاك.
٤٧٨ - (ع) إسماعيل بن أبي خالد مولى بجيلة.
قال ابن أبي خيثمة: رأيت في كتاب علي - يعني ابن المديني - عن يحيى
ابن سعيد: كان ابن أبي خالد يخضب بالحمرة، قال: وسمعت يحيى يقول:
كان ابن أبي خالد يفسر القرآن، وكان أصغر من النخعي بسنتين.
وقال أبو بكر السمعاني في ((الأمالي))، وابن أبي أحد عشر في ((الجمع بين
الصحيحين)): توفي سنة ثمان وأربعين ومائة.
وقال ابن قانع: ولد سنة تسع وأربعين.
(١) (٦ / ٤٠).
(٢) (الضعفاء الكبير)): (١/ ٨٠).
(٣) ((الجامع)) (٢٤٥).
١٦٢

وقال مروان بن معاوية: كان يسمى الميزان [١٠٩ / أ].
وقال الحاكم أبو عبدالله: سمعت أبا علي المذكر سمعت عتيق بن محمد
سمعت سفيان بن عيينة يقول: كان إسماعيل بن أبي خالد أقدم طلبًا وأحفظ
للحديث من الأعمش .
ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١) قال: كان شيخًا صالحًا.
وفي كتاب ((المراسيل)) (٢) لابن أبي حاتم قال علي بن المديني: إسماعيل رأى
أنسًا رؤية ولم يسمع منه، ولم يرو عن أبي وائل شيئًا، ولم يسمع من إبراهيم
التيمي.
وسألت أبي: هل سمع إسماعيل من أبي ظبيان؟ قال: لا أعلمه، وقال يحيى
ابن معين: لم يسمع منه .
وفي ((تاريخ نيسابور)) للحاكم: لم يسمع من أبي جحيفة، إنما سمع من الشعبي
عن أبي جحيفة .
وقال الحافظ أبونعيم في كتاب ((الرواة عن الزهري)): أدرك عدة من الصحابة إن
صح، قال: وأراه وهما.
وقال الآجري: سألت أبا داود: هل سمع ابن أبي خالد من سعد بن عبيدة؟
قال: لا أعلمه .
وقال ابن خلفون: هو أحد الثقات الأثبات وهو إمام من أئمة المسلمين في
الحدیث.
وذكر الحافظ أبو بكر البغدادي في كتاب «الكفاية في أصول الرواية»: قال
سفيان: كان إسماعيل بن أبي خالد يقول: ثنا المستورد أخي بني فهر يلحن
فيه، فأقول أنا: أخو.
وقال هشيم: كان إسماعيل فحش اللحن، كان يقول: حدثني فلان عن أبوه.
(١) (٤ / ١٩) .
(٢) رقم (٨).
١٦٣

وقال يحيى: كان إذا حدث عن قيس يقول: حدثني قيس بن أبو حازم.
وقال مسلم في كتاب ((الوحدان))(١): تفرد بالرواية عن: زياد مولى بني
مخزوم، ونافع بن يحيى، وأبي عيسى يحيى بن رافع، والمنذر بن أبي أشرس،
وعبدالرحمن بن أبي الضحاك، ومصعب بن إسحاق، وهدبة الأسدي، وأبي
خيثمة عن عبدالله بن عمر، وأبي الضحاك مولى هند بن أسماء ابن خارجة،
ومجبر مولى عمارة، وأبيه أبي خالد، وأم خُنْيس، قالت: دخلت مع مولاتي
عمرة بنت رواحة.
وقال يعقوب بن سفيان في ((تاريخه)): كان أميًا حافظًا ثقة.
وقال العجلي(٢): إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي من أنفسهم حي من
بجيلة، وكان ثبتًا في الحديث، وربما أرسل الشيء عن الشعبي وإذا وقّفَ
أخبر، وسمع من عدة من أصحاب رسول الله وَله، وكان صاحب سنة، وكان
راوية عن قيس بن أبي حازم لم یکن أحد أروى عنه منه، وکان حديثه نحو
خمسمائة حديث، وكان لا يروي إلا عن ثقة.
وفي كتاب ((الطبقات))(٣) لابن سعد: قال سفيان بن سعيد: الحفاظ عندنا
أربعة: عبدالملك بن أبي سليمان، وإسماعيل بن أبي خالد، وعاصم الأحول،
ويحيى بن سعيد الأنصاري.
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): قال يحيى بن سعيد [١٠٩/ب]: مرسلات ابن
أبي خالد ليست بشيء، وقال يحيى: مات سنة ست وثلاثين كذا هو مكرر في
موضعين في هذه النسخة، وهي قديمة في غاية الصحة، واستظهرت بأُخرى من
«الأوسط)).
روی عن: هلال بن یساف. ولهم شیخ آخر یقال له:
(١) (ص: ١٥).
(٢) ((ترتيب الثقات)): (٧٨).
(٣) (٦ /٢٤٠).
١٦٤

٤٧٩ - إسماعيل بن أبي خالد يروي عن الصحابة.
ذكره البخاري(١) ، وذكرناه للتمييز.
٤٨٠ - (ت ق) إسماعيل بن أبي إسحاق عبدالعزيز، وقيل: خليفة أبو
إسرائيل - فيما قاله ابن الجوزي - الملائي الكوفي.
قال أبو حاتم بن حبان في كتاب ((المجروحين))(٢) : ولد بعد الجماجم
بسنة، وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين، ومات وقد قارب الثمانين، روى
عنه أهل العراق، وكان رافضيًا يشتم أصحاب رسول الله بَل، تركه ابن
مهدي، وحمل عليه أبو الوليد الطيالسي حملاً شديدًا، وهو مع ذلك منكر
الحدیث .
وفي (كتاب الصريفيني)): قال ابن حبان - يعني في ((الثقات)) -: يخطيء، ولم
أره في كتاب ((الثقات)) نسختي. والله أعلم.
وقال أبو عيسى الترمذي، وأبو علي الطوسي: ليس بالقوي عند أصحاب
الحديث، وقال بهز بن أسد لأبي معاوية: لا تحدث عنه، فإني سمعته يشتم
عثمان بن عفان، وقال فيه: إنه كذا وكذا.
وقال الساجي: ضعفه أبو الوليد الطيالسي، ووثقه يحيي.
وقال ابن سعد في كتاب ((الطبقات)): يقولون إنه صدوق.
وقال ((الآجري))(٣): سمعت أبا داود وذكر أبا إسرائيل، فقال: ثنا الحسن ابن
(١) في ((التاريخ الكبير)) (٣٥٢/١) وهو : الفدكي.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)): (٤/ ٢٠) ((طبقة التابعين)) تبعًا للبخاري.
وترجمه الخطيب في المتفق (٣٥٧/١) بروايته عن محمد بن عبدالله الطائفي ولم
يذكر روايته عن أبي هريرة، والله أعلم.
(٢) (١٢٤/١).
(٣) ((السؤالات)) (٢٤٦).
١٦٥

علي: ثنا عفان، قال: قال لي ابن برقان: قال لي أبو إسرائيل الملائي - وكان
رجل سوء - : عثمان كذا وكذا، رضي الله عن عثمان.
وفي موضع آخر (١) : قال أبو داود: لم يكن يكذب، حديثه من حديث الشيعة
وليس فيه نكارة، حدث عنه الثوري بحديث باليمن.
وفي موضع آخر (٢) : - وسئل عنه - فقال: ذكر عند حسين الجعفي فقال: كان
طويل اللحية أحمقها .
وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث.
وقال أبو عمر ابن البر في كتاب ((الاستغنا في معرفة الكنى)) (٣): كان يغلو في
التشيع .
وفي ((تاريخ أبي زرعة النصري)): ولد في الجماجم سنة ثلاث وثمانين.
وفي ((تاريخ ابن أبي خيثمة)): ثنا أحمد بن حنبل ثنا حجاج. قال:
قال أبو إسرائيل ولدت بعد الجماجم بسنة، ولي - يعني الآن - ثلاث وسبعون
سنة .
وقال يعقوب بن سفيان الفسوي(٤) : ثقة.
وقال ابن حزم: ضعيف جدًا، بلية من البلايا.
ولهم شیخ آخر یقال له:
٤٨١ - إسماعيل بن خليفة يروي عن شريك.
في كتاب ((المستدرك)) [١١٠/ أ] للحاكم . - ذكرناه للتمييز.
(١) المصدر السابق (٣٢٩).
(٢) المصدر السابق (٤١٤).
(٣) (٣٨٠).
(٤) (المعرفة والتاريخ)): (٢٤١/٣).
١٦٦

٤٨٢ - (خ م قد) إسماعيل بن الخليل أبو عبدالله الخزاز الكوفي.
وذكره البستي في ((الثقات))(١).
وفي ((تاريخ)) أبي نعيم الاسترآباذي: مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وذكره
أيضًا ابن عساكر في ((النبل))(٢).
وقال ابن منده: يعرف بابن خُليلات. وكذا قاله في ((الزهرة))، قال: وروى عنه
البخاري أحد عشر حديثًا، ثم روى في غير موضع عن الحسين غير منسوب
عنه، وهو: ابن شجاع، وروى عنه مسلم خمسة أحاديث.
وقال أحمد بن صالح العجلي (٣) : ثقة بابة زكريا بن عدي، صاحب سنة.
وقال ابن يونس في ((تاريخ الغرباء)): توفي هو وأخوه إسحاق بمصر.
٤٨٣ - (خ ت ق) إسماعيل بن رافع بن عويمر. ويقال: ابن أبي عويمر أبو
رافع الأنصاري المدني.
قال أبو علي الحافظ الطوسي في كتاب ((الأحكام)): ضعفه بعض أهل
العلم.
وقال علي بن الحسين بن الجنيد: متروك الحديث.
وفي ((التاريخ)) لابن أبي حاتم الرازي: أبو رافع الضعيف القاص.
وذكره يعقوب بن سفيان(٤) في ((باب: من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت
أسمع أصحابنا يضعفونهم)).
وقال الساجي: صدوق لين في الحديث يهم.
(١) (٩٩/٨).
(٢) (١٧١).
(٣) ((ترتيب الثقات)) (٨٨).
(٤) (٣/ ٤٠).
١٦٧

وذكره العقيلي (١) ، وأبو العرب في ((جملة الضعفاء)) قال: وقد روى إسماعيل
بن عياش عن أبي رافع، وهو: إسماعيل بن رافع، وقال العجلي: ضعيف
الحدیث.
وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ليس بشيء، سمع من الزهري
فذهبت كتبه، فكان إذا رأى كتابًا قال: هذا قد سمعته. وفي كتاب ((الكنى))
للحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال محمد بن أحمد المقدسي: ليس بالقوي
فيما ذكره عنهما ابن عساكر.
وقال أبو بكر الخطيب: كان ضعيفًا .
وقال ابن عمار: ضعيف. وذكره ابن شاهين في كتاب ((الضعفاء والكذابين))،
والحاكم في ((المستدرك)).
وفي كتاب أبي محمد بن الجارود: ليس بشيء. وقال أبو عمر: هو عندهم
ضعيف جداً، منكر الحديث، ليس بشيء.
وقال ابن حبان(٢): كان رجلاً صالحًا إلا أنه كان يقلب الأخبار حتى صار
الغالب على حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها.
وقال ابن حزم: لا يحتج به. وقال البزار: لم يكن بثقة ولا حجة. وقال ابن
القطان: تركه جماعة من أهل العلم [ ١١٠/ ب].
وفي قول المزي: ذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة عشر ومائة إلى سنة
خمسين ومائة. نظر؛ لأن البخاري لم يترجم في كتابيه ((الأوسط))، ولا
((الصغير)) هذه الترجمة إنما قال: من بين عشر ومائة إلى عشرين ومائة، يذكر
ذاك عقدًا عقدًا، والله أعلم وليس لقائل أن يقول: لعله سقط شيء، ويكون ما
بين عشر إلى سنة خمس عشرة فسقط من الناسخ عشرة لأنه المهندس ومقابلته
على الشيخ وعليها خطه في مواضع، وعلى تقدير صحة ذاك ليس جيد -
(١) ((الضعفاء الكبير)) (١/ ٧٧).
(٢) ((المجروحين)) (١٢٤/١).
١٦٨

أيضًا - لأن ترجمة نصف عقد ليست في كتابي البخاري، وعلى تقدير وجود
ذاك في بعض النسخ على أن التاريخيين اللذين أنقل منهما في غاية الصحة
والقدم يكون إغفالاً مرّ من الشيخ لعدم ذكره عنده في عقد العشرين جملة،
والله تعالى أعلم.
٤٨٤ - (م ٤) إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي الكوفي.
خرج أبو حاتم بن حبان حديثه في ((صحيحه))، وكذلك الحاكم أبو
عبدالله.
وقال اللالكائي: رأى المغيرة بن شعبة.
وذكره ابن حبان في ((جملة الثقات))(١) .
٤٨٥ - (د تم سي) إسماعيل بن رياح بكسر الراء بن عبيدة بفتح العين.
قال المزي عن ابن أبي حاتم(٢): لا أعلم حافظًا نسبه. كذا ذكره ولم يتبعه
عليه، وما أدري معناه(٣) ، فإن عبد الرحمن نفسه نسبه عن شيخيه وهما
(١) (٦/ ٢٩) :
وفي تاريخ الدوري (٣٤/٢) عن يحيى قال: إسماعيل بن رجاء أوثق من السدي.
وفي (العلل)) لابن أبي حاتم (٩٢/١) قال أبي: كان شعبة يقول: إسماعيل بن رجاء
كأنه شيطان من حسن حديثه، وكان يهاب هذا الحديث، يقول: حكم من الأحكام
عن رسول الله وَ لو لم يشاركه أحد. اهـ.
أي حديث: ((يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم
بالسنة)).
وأفرط الأزدي وقال: منكر الحديث.
ورده الذهبي في («الميزان))، ورمز لإسماعيل بالرمز ((صح)) أى جرى العمل على
توثيقه، وقال في ((الكاشف)»: ثقة.
(٢) الجرح (١٦٩/٢). ونسبه ابن أبي حاتم إلى أبيه.
(٣) في ((الجرح)) (٢٠٥/٢).
١٦٩
=

حافظان جبلان في الحفظ إليهما المنتهى، فقال: إسماعيل بن رياح بن عبيدة
السلمي روى عن أبيه أو عن غيره عن أبي سعيد روى عنه أبو هاشم الرماني
الواسطي سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك.
وقال البخاري في ((التاريخ الكبير))(١) : إسماعيل بن رياح بن عبيدة عن أبيه أو
عن غيره عن أبي سعيد كان النبي وَّ إذا أكل طعامًا قال: ((الحمد لله))، قاله
وكيع عن سفيان عن أبي هاشم عن إسماعيل، روى عنه دحَيْن(٢) وأبو هاشم
ويحيى، حدثني إبراهيم بن موسى ثنا عبثر عن حصين عن إسماعيل عن أبي
سعيد نحوه.
وقال الإمام [١١١/ أ] أحمد في ((مسنده))(٣) : ثنا وكيع عن سفيان عن أبي
هاشم عن إسماعيل بن رياح السلمي، فذكر حديثًا .
وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٤): إسماعيل بن رياح بن عبيدة [ق
٧٩/ ب] يروي عن أبيه عن أبي سعيد الخدري روى الثوري عن أبي هاشم
عنه .
٤٨٦ - (خ) إسماعيل بن زرارة الثغري.
روى عنه البخاري في ((كتاب الوصايا)) عن ابن علية عن ابن عون عن
=
إسماعيل بن فلان روى عن رجل عن أبي سعيد الخدري أن النبي وَّر: ((كان إذا
طعم قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين)).
روى عنه أبو هاشم الروماني، وروى عنه حصين بن عبد الرحمن غير أنه لم ينسبه،
وقال: عن إسماعيل عن أبي سعيد ولم يرفع الحديث، سألت أبي عن إسماعيل
هذا قال: لا أدري من هو. اهـ.
فهذا هو معنى كلام أبي حاتم والله أعلم.
(١) (٣٥٣/١).
(٢) كذا في الأصول الخطية، وهو خطأ، وفي ((التاريخ الكبير)): حُصين وهو الصواب.
(٣) (٩٨،٣٢/٣).
(٤) ٣٨/٦.
١٧٠

إبراهيم عن الأسود: ذكروا عند عائشة أن عليًا كان وصيًا. كذا هو في رواية
أبو علي بن السكن عن الفربري عن البخاري، وذكره أبو الحسن الدارقطني
وأبو عبد الله بن البيع أيضًا - في شيوخ البخاري وغيرهما.
ولم ينبه عليه المزي (١) ، وفي رواية عن ابن السكن اسمه: عمرو.
٤٨٧ - (ع) إسماعيل بن زكريا بن مرة الخُلقاني الأسدي مولاهم
قال أحمد بن ثابت أبو يحيى: سئل الإمام أحمد عن إسماعيل الخلقاني؟
فقال: ضعيف(٢). وكذا ذكره عنه الميموني (٣) .
وفي ((تاريخ البخاري))(٤) : قال عبدالله بن داود: كان إسماعيل يأتي الأعمش
فيجلس بجنبه ونحن ناحية.
(١) وهذه غفلة من المصنف، بل نبه عليه في ترجمة إسماعيل بن عبد الله بن زرارة وبين
أن الصواب عمرو بن زرارة وأن ذكر إسماعيل بن زرارة شذوذ وقع في رواية أبي
علي ابن السكن وحده عن الفربري.
ونقل عن عبد الحق الأشبيلي في كتابه الذي سماه ((لسان البيان لما في كتاب أبي
نصر من الإغفال والنقصان)) قوله: إسماعيل بن زرارة من الشذوذ الذي لا يلتفت
إليه، ولعله من طغيان القلم، والله أعلم. اهـ.
ويأتي فيه - إن شاء الله - مزيد تفصيل، انظره في ترجمة: إسماعيل بن عبد الله
ابن زرارة.
(٢) أخرجه ابن عدي (الكامل: ٣١٧/١) من طريق عبد العزيز بن سلام عن أحمد بن
ثابت أبي يحيى عن الإمام أحمد وكلاهما غير معروف ولم أر من ترجم لهما.
والمحفوظ عن الإمام أحمد من رواية ابنه عنه وكبار أصحابه التوثيق، والله أعلم.
(٣) كذا قال المصنف وهو سبق ذهن أو قلم، فالتضعيف إنما حكاه الميموني عن ابن معين
لا عن الإمام أحمد وهذا هو المثبت فى رواية الميموني (٤٠٧)، وحكاه العقيلي
والخطيب بإسنادهما عن الميموني، ونقله المزي، والذهبي في ((الميزان)). والله أعلم.
(٤) ((الكبير)) (٣٥٥/١).
١٧١

وذكر أبو جعفر العقيلي(١) بسند له عنه أنه قال: الذي نادى من الطور عبده
علي بن أبي طالب قال والأول والآخر علي بن أبي طالب(٢) . انتهى.
ولئن صحت هذه الحكاية(٣) عنه يكون بعيدًا من الإسلام، نعوذ بالله من
الخذلان .
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) للنسائي: ليس بالقوي.
وقال أبو حاتم الرازي(٤): حديثه مقارب، وهو صالح.
وقال العجلي: كوفي ضعيف الحديث.
وذكره أبو حاتم البستي في ((جملة الثقات)).
وقال الآجري(6) : سمعت أبا داود ذكره فقال: ثقة.
وذكره أبو عبد الله الحاكم في باب: من عيب على مسلم إخراج حديثه. وقال:
حديثه مقارب.
وكأنه ذهل رحمه الله عن تخريج البخاري له أيضًا .
وفي كتاب ((الضعفاء)) لأبي العرب القيرواني عن يحيى بن معين: حديثه
متقارب.
وفي ((كتاب المنتجالي)) عنه(٦) : ثلاثة أحاديث لا يرويها غيره: ما كانوا يسألون
(١) (الضعفاء الكبير)) (٧٨/١).
(٢) لم تصح والحمد لله، فإن في إسنادها الحسين بن الحسن وهو الأشقر ضعفه جهور
أهل العلم، وكان غاليًا في التشيع. كما هو مدون في ترجمته من تهذيب الكمال،
والميزان. وقال الذهبي في الميزان)): هذ السند مظلم، ولم يصح عن الخلقاني هذا
الكلام، فإن هذا من کلام زندیق. اهـ.
(٣) ((الجرح والتعديل)) (١٧٠/٢).
(٤) (٦ / ٤٤) .
(٥) السؤالات (٢٩٢).
(٦) كان ينبغي على المصنف ترك الاعتماد على الوسائط والعودة إلى أصول الروايات =
١٧٢

عن الإسناد حتى كانت الفتنة، وأعد المواعد حتى متى انتظره والذي به لمم إذا
أفاق يتوضأ .
وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب الثقات هو عندي في الطبقة الثالث من
المحدثين وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(١).
وقال ابن عدي(٢): ولإسماعيل بن زكريا في الحديث صدر صالح، وهو حسن
الحدیث یکتب حديثه.
٤٨٨ - (ق) إسماعيل بن زياد، ويقال: ابن أبي زياد، قاضي الموصل.
قال البرذعي في ((سؤالاته))(٣) لأبي زرعة: سمعته - يعني - أبا زرعة يقول:
إسماعيل بن أبي زياد [١١١/ ب] يروي أحاديث مفتعلة. قلت: من أين هو؟
قال: كوفي له أحاديث غير صحيحة (٤)، لا أعلم يحدث عنه صاحب حديث.
ونظرت كتاب ((الطبقات)) لأبي زكريا الموصلي، فلم أره ذكره فيها (٥)، فيتجه
عن الإمام يحيى، وخاصة أنها بين يديه، وقد ألزم نفسه بهذا فأكثر من التعقبات
=
على الحافظ المزي - رحمه الله - وأسرف في كثير من المواضع.
فهذه الحكاية رواها الدوري في ((تاريخه)) (٢١١٥) عن يحيى وهذا أشهر وأولى.
(١) رقم (١٣).
(٢) في كتابه الكامل (٣١٨/١).
(٣) (٣٧٣/٢).
(٤) في المطبوع من السؤالات: أحاديث موضوعة
(٥) بل ذكره في مواضع عديدة.
ونسبه في ((الموضع)) (ص: ٢٧٤): دوليًا.
ففي سنة أربع وسبعين ومائة قال:
وصرف هارون علي بن مسهر فيها - وقالوا في سنة ثلاث - عن الموصل وولى
القضاء إسماعيل بن زياد الدؤلي.
وقال: أخبرت عن ابن أبي رافع الموصلي قال: كان إسماعيل فقيهًا متعففًا.
١٧٣
=

على هذا قول من قال إنه كوفي (١) .
وقال ابن حبان(٢) : شيخ دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح
فيه، روى عن غالب القطان عن المقبري عن أبي هريرة يرفعه ((أبغض الكلام
إلى الله تعالى الفارسية))، وهو موضوع لا أصل له من كلام رسول الله وَ لهم
ولا أبي هريرة، ولا المقبري رواه، ولا غالب ذكره بهذا الإسناد.
وترجم له في ((الموضع)) (ص: ٢٨٨) وقال: كان إسماعيل بن زياد متعففًا حسن
=
السيرة، وكانت له رواية الحديث، روى عن : جويبر، ومحمد بن طلحة،
وإسماعيل بن عياش، ونظرائهم. وكتب الناس عنه بالموصل.
وذكر له حديثًا من رواية مسعود بن جويرية الموصلي عنه.
(١) ذهب الحافظ ابن حجر في ((التهذيب)) إلى أن الكوفي هو السكوني وهو غير قاضي
الموصل وكلاهما يقال له: إسماعيل بن زياد أو ابن أبي زياد.
وأن الذي تكلم فيه أبو زرعة والدارقطني هو السكوني.
وهو ما ذهب إليه الخطيب في كتابه ((المتفق والمفترق: ٣٦٢:١ - ٣٧٥) حكى
الخطيب في ((الموضح)) (١/ ٤١٠) عن ابن عقدة أنه ذكر أن إسماعيل بن مسلم
السكوني هو ابن أبي زياد، ويقال: هو إسماعيل، مولى كندة يحدث عنه بقية.
ويقال: هو فأفاء الذي يحدث عن الأعمش.
وفي ((المتفق)) فرق الخطيب بين الفأفا والسكوني. وكذا فرق بينهما ابن أبي حاتم
وغير واحد، وخلط ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (١١٣/١) بين السكوني وقاضي
الموصل فأخطأ. والله أعلم.
ولكنه فرق بين إسماعيل بن زياد الكوفي الذي يروي عن: جعفر بن محمد بن
علي، والسري بن شرحبيل وعنه: محمد بن حسين البرجلاني.
وبين إسماعيل بن زياد السكوني والذي يقال فيه - أيضًا - ابن أبي زياد.
والصواب أنهما واحد والله أعلم.
(٢) المجروحين (١٢٩/١).
١٧٤

وقال الدارقطني: كذاب متروك(١) .
وذكر ابن الجوزي في كتاب ((الحقائق والموضوعات))، أن عبد الغني بن سعيد
المصري ضعفه .
وقال الجورقاني الحافظ في كتاب ((الموضوعات)) تأليفه: كان كذابًا وضاعًا، لا
يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الطعن فيه(٢).
٤٨٩ - (بخ م د س) إسماعيل بن سالم الأسدي أبو يحيى الكوفي.
خرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وقال: سمعت أبا علي - يعني -
الحسين بن علي الحافظ يقول: إسماعيل بن سالم ثقة، عسر في الحديث، أسند
نحو العشرين حديثًا .
وقال ابن خلفون في ((الثقات)): هو ثقة، قاله ابن نمير وابن صالح وغيرهما.
ولم يذكره في الكتاب ((المعلم في أسماء رجال البخاري ومسلم)) (٣)، وذكره
غيره من الحفاظ فيهم.
وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به ثقة كوفي (٤) .
(١) في رواية البرقاني (١١٤): متروك يضع الحديث، وانظر - أيضًا - المتفق (٣٧٢/١).
وفي ((الضعفاء والمتروكين)) (٨٥): إسماعيل بن أبي زياد هو إسماعيل بن مسلم ويقال:
الشعيري کوفي عن داود بن أبي هند، وابن عون، يضع الحديث كذاب متروك اهـ.
(٢) وقال أبو الفتح الأزدي (المتفق والمفترق: ٣٧٥/١): في حديثه مناكير.
(٣) وهذه غفلة من المصنف - رحمه الله - فالمعلم خصه مؤلفه لطبقة شيوخ البخاري
ومسلم دون باقي رجال الإسناد، وعلى هذا فقول المصنف يعد ذهولاً، والله أعلم.
(٤) النص المثبت في المطبوع من ((المعرفة)) (٩٦/٣) ليس فيه: لا بأس به، بل: ثقة
كوفي فقط. ولعل المصنف نقله من موطن آخر من ((المعرفة))، فالقدر المخطوط الذي
طبع الآن سقط منه المجلد الأول ويشتمل على: السيرة النبوية، وعصر الراشدين،
والعصر الأموي، وخلافة السفاح، وإسماعيل أدرك دولة بني أمية وعصر السفاح
حيث أنه سكن بغداد قبل أن تعمر وذلك سنة نيف وثلاثين ومائة فاحتمال أن يكون
له ترجمة في هذا الجزء الكبير والله أعلم.
١٧٥

٤٩٠ - (م) إسماعيل بن سالم بن دينار الصائغ أبو محمد الهاشمي
مولاهم.
كذا قاله ابن خلفون (١)، قال روى عنه: أحمد بن داود السمناني
وأبوالقاسم عبيد بن محمد بن موسى البزاز المعروف بابن رَجال.
قال الصدفي: وسألت أبا علي صالح بن عبيد الله عن محمد بن إسماعيل
الصائغ فقال هو: محمد بن إسماعيل بن سالم بن دينار ثقة مأمون، وأبوه ثقة.
قال ابن خلفون(١): تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب الصلاة، والحدود،
والاستئذان، والجهاد، والفضائل، وغير ذلك، وروى أيضًا عن : ابن علية وأبي
معاوية (٢) [ق١١٢ / أ].
وقال صاحب الزهرة: روى عنه مسلم تسعة أحاديث.
وفي ((تاريخ بغداد)) (٣): قال محمد بن إسماعيل: كنت أصوغ مع أبي ببغداد،
فمر بنا أحمد بن حنبل وهو يعدوا ونعلاه في يده، فأخذ أبي بمجمع رداءه،
وقال: يأبا عبد الله ألا تستحي، إلى متى تعدوا مع هؤلاء الصبيان؟ قال: إلى
الموت.
٤٩١ - (بخ ق) إسماعيل بن سلمان بن أبي المغيرة الأزرق.
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(٤) وقال: روى عنه التبوذكي،
وکان یخطئ.
وقال في كتاب ((المجروحين))(٥): تفرد بمناكير يرويها عن المشاهير، قال ابن نمير:
(١) ((المعلم)) (جـ. ق٣٩أ).
(٢) في ((هـ)) كتب فوقها: ((كذا)).
(٣) (٣٩/٢).
(٤) (١٩/٤).
(٥) (١٢٠/١).
١٧٦

إنما نقم على وكيع به.
وفي ((تاريخ البخاري))(١): روى عن(٢) أبيه، وقال عبيد الله بن موسى: أبنا
إسماعيل بن سلمان الأزرق(٣): ((أهدي للنبي وَلَطائر، وسمعت أنسًا: مر
أبو ذر برجل غَرَس(٤) فلم يسلم عليه، ولا يتابع عليه.
وقال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): ضعيف.
ولما سئل عنه أبو داود(٥) قال: ضعيف.
وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو العرب، وأبو جعفر العقيلي (٦) في ((جملة
الضعفاء)).
وقال أبو أحمد الجرجاني (٧): روى حديث الطير وغيره من الأحاديث البلاء فيها
منه .
وقال الخليلي في ((الإرشاد)»(٨): ما روى حديث الطير ثقة، رواه الضعفاء مثل
إسماعيل بن سلمان الأزرق، وأشباهه.
وذكره يعقوب بن سفيان(٩) في: باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت
أسمع أصحابنا يضعفونهم.
وقال الساجي: ضعيف.
(١) (٣٥٧/١ - ٣٥٨).
(٢) كذا قال المصنف : روى، والمثبت في المطبوع من ((التاريخ)): سمع.
(٣) في ((التاريخ)): عن أنس.
(٤) كذا في (هـ)، (ق) وفي التاريخ: عرس بالمهملة في أوله.
(٥) سؤالات الآجري (٤٨٣).
(٦) ((الضعفاء الكبير)) (٨٢٥/١).
(٧) الكامل (٢٧٨/١)، وليس في المطبوع: ((البلاء فيها منه)).
(٨) (١/ ٤٥٠).
(٩) (المعرفة والتاريخ)) (٣٦/٣).
١٧٧

وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء.
وخرج الحاكم حديث الطائر في ((مستدركه))، ورد ذلك على إثرها هو
(١)
وغيره. (١) .
٤٩٢ - (م د س) إسماعيل بن سميع أبو محمد الحنفي الكوفي.
قال ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): تركه جرير بن عبد الحميد وغيره
لسوء مذهبه، كان صُفْريًا، ويقال: كان بهسيًا.
وقال أبو الفتح الأزدي: كان مذموم الرأي غير مرضي المذهب، يرى رأي
الخوارج [ق١١٢/ ب] فأما الحديث فلم يكن به بأس فيه. قال ابن خلفون: لم
يتكلم فيه إلا من قبل مذهبه، وقال ابن نمير والعجلي: كوفي ثقة. زاد
العجلي: ترك زائدة أن يحدث عنه لأنه كان يرى رأي الخوارج.
وقال يعقوب بن سفيان(٢) : لا بأس به.
وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه))، وذكره أيضًا في ((جملة الثقات))(٣)،
وقال: قرأت بخط أبي عمرو المستملي قال: وسئل محمد بن يحيى - يعني -
الذهلي عن إسماعيل بن سميع؟ فقال: بهسي كان ممن يبغض عليًا، أبغضه الله
تعالی .
وقال أيضًا: سمعت أبا علي الحافظ يقول: إسماعيل بن سميع كوفي قليل
الحديث ثقة .
وخرج الحافظ أبو حاتم البستي حديثه في ((صحيحه))، وذكره في ((جملة
(١) في ((ق)): ((وروى ذلك علي بن طاهر وغيره)) وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه من
(هـ).
(٢) المعرفة والتاريخ (١٠٢/٣).
(٣) وهذا سبق ذهن من المصنف، فالحكم لا يعرفه له كتاب في الثقات فلعل المصنف
أراد ابن حبان فذهب ذهنه إلى الحاكم، والله أعلم.
١٧٨

الثقات))(١) ، وقال: قد قيل إنه كان من البهسية يرى رأى الخوارج.
وقال الآجري(٢): سئل أبو داود عنه؟ فقال: ثقة، إلا أنه كان بهسيًا يرى رأي
الخواج.
وقال محمد بن سعد(٣) ، كاتب الواقدي: كان ثقة إن شاء الله تعالى.
وقال الساجي: كان مذمومًا في رأيه روى عنه الثوري وتركه، فقال يحيى ابن
سعيد: إنما تركه لأنه كان صُفریًا .
وقال أبو جعفر العقيلي(٤): كان يرى رأي الخوارج، وقال البخاري(٥): أما في
الحديث فلم یکن به بأس .
وقال أبو العرب: إنما ترك مالك عكرمة(٦) لأنه كان يُرْمَى بهذا الرأي، وعكرمة
أعلا وأكثر علمًا من ابن سميع، فابن سميع أحق أن يترك ولا يقال فيه ثقة.
وعده الشهرستاني في كتاب ((الملل والنحل)) في رجال الصُّفْرية مقرونًا بعكرمة،
فعلى هذا لا يكون بهسيًا، [اللهم إلا أن يُراد بكونه بهسيًا](٧) من الخوارج، لا
أنه من هذه الطائفة .
وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(٨) وقال مسلم في كتاب ((الوحدان)) (٩)
تأليفه: تفرد بالرواية عن جماعة، منهم: أبو الربيع عن ابن عباس، وأبو
(١) (٣٢/٦). في (ق): أبو علي البستي، وهو خطأ من الناسخ.
(٢) السؤالات (٢٢٢).
(٣) الطبقات (٣٤٦/٦).
(٤) ((الضعفاء الكبير)) (٧٩/١).
(٥) إنما حكاه البخاري عن يحيى القطان لا عن نفسه، وانظر ((التاريخ الكبير)).
(٦) لم يثبت أن مالكًا تركه، بل الثابت أنه أخرج حديثه في الموطأ وسماه، كما يأتي
بيانه في ترجمته إن شاء الله .
(٧) ما بين المعقوفين سقط من (ق).
(٨) رقم (٥).
(٩) ق: ٢٣.
١٧٩

الأشهب سمعت ابن عباس، وأبو زيد سئلت عائشة، وأم رزين قالت سمعت
ابن عباس.
وذكره أبو نعيم الأصبهاني في ((الرواة عن الزهري من الأئمة الأعلام)) وقال:
روى عن صحابي وهو مالك بن عمير (١).
٤٩٤ - (ق) إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
ذكره أبو حاتم بن حبان في ((جملة الثقات))(٢).
وقال الزبير بن أبي بكر(٣): هو أخو [ق١١٣/أ] جعفر الأكبر، وعون،
وعلي، و عياض، وأبي بكر، وعبيد الله ومحمد، ويحيى، وهارون، وصالح
الأكبر، وموسى، وصالح الأصغر، وجعفر الأصفر، وحسين الأصغر.
٤٩٥ - (س) إسماعيل بن عبدالله ابن بنت ابن سيرين.
سمع ابن عون عن الحسن مرسل، وقال أشهل بن حاتم: ثنا إسماعيل بن
عبدالله بن يوسف عن ابن عون: حديثه في البصريين. ذكره البخاري في
(التاريخ الكبير))(٤) .
وقال الحاكم أبو عبد الله في ((تاريخ نيسابور)): سمعت أبا علي الحافظ
[ق ٨١/ أ] يقول: إسماعيل بن عبد الله بن الحارث شيخ بصري صدوق.
(١) في صحبته نظر، قال ابن منده: لايعرف له رؤية ولا صحبة، وقال أبو حاتم
الرازي: روى حديثًا مرسلاً. انظر الإصابة (٣٥١/٣)، وعده البخاري من التابعين،
انظر ((التاريخ الكبير)) (٣٠٤/٧).
(٢) (١٥/٤).
(٣) هو الزبير بن بكار أبو عبد الله بن أبي بكر النسابة المشهور انظر ترجمته من تاريخ
بغداد)» (٤٦٧/٨)، وسير النبلاء (٣١١/١٢) وسائر المراجع.
وقوله هذا لعله في كتابه ((جمهرة نسب قريش»، الذي لم يطبع منه حتى الأن إلا
قرابة النصف الثاني من الكتاب بتحقيق العلامة / محمود شاكر - رحمه الله -.
(٤) (٣٦٥/١).
١٨٠