النص المفهرس

صفحات 101-120

وقال ابن أبي حاتم (١) : كان في كتاب أبي زرعة حديث عنه فلم يقرأه
علینا .
وقال البرذعي (٢) : كان أبو زرعة قد أخرج ((أسامي الضعفاء، ومن تكلم فيهم
من [٩٣/ ب] المحدثين)) وفيهم إسحاق، قال: وهو أضعف ولد أبي فروة.
وقال مسلم بن الحجاج: ضعيف الحديث.
ولما ذكر البيهقي في ((الخلافيات))(٣) حديثه في مس الذكر قال: غير محفوظ
بهذا الإسناد.
وقال ابن وضاح: هذا حديث غير صحيح.
وفي ((تاريخ))(٤) يعقوب بن سفيان الفسوي: إسحاق بن أبي فروة ضعيف.
وقال البرقي في ((كتاب الطبقات)): وهو ممن ترك حديثه، واتهم في روايته.
وذكره أبو العرب، وأبو القاسم البلخي، وأبو بشر الدولابي، وأبو جعفر
العقيلي في ((جملة الضعفاء)).
وقال الساجي: ضعيف الحديث ليس بحجة، مات سنة ست وثلاثين.
وثنا بندار ثنا يحيى بن سعيد عن عبد الحكيم بن أبي فروة وهو ضعيف وهم
موالي عثمان، مات إسحاق وزيد بن أسلم سنة ست وثلاثين.
فهذا كما ترى، هذين الإمامين العظيمين جزما بوفاته سنة ست، فتوهيم المزي
للبخاري غير جيد، وكأنه رأى تفرده بسنة ست، ورأى قول ابن سعد وخليفة،
(١) المصدر السابق.
(٢) التاريخ (٦٠٠/٢).
(٣) (٢٦٨/٢).
(٤) (٤٥/٣). باب: من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا
يضعفونهم.
١٠١

فاعتمد على الكثرة من غير ترجيح من خارج، ونحن أيضًا نقول
بالكثرة والأخذ بقول ثلاثة علماء أولى من قول اثنين والمزي تبع في هذا
التوهيم ابن عساكر حذو القذة بالقذة، ولم يزد على ما نقله من كتابه حرفًا
واحدًا، فكان الأولى في هذا وغيره عزوه إلى قائله، ليسلم الإنسان من شائبة
الرد، وعلى ذاك، فالكلام مع ابن عساكر أصلاً، ومعه هو تقريراً وإغضاء،
والله أعلم.
وذكره النسائي في ((الطبقة العاشرة)) من أصحاب مالك، المتروك حديثهم.
وقال أبو حاتم ابن حبان في كتاب ((الضعفاء))(١): يقلب الأسانيد
ويرفع المراسيل، وكان أحمد بن حنبل ينهى عن حديثه، وقد روى أحاديث
مناكير .
وأما ما وقع في ((سؤالات الآجري)): سمعت أبا داود يقول: إسحاق بن عبدالله
ابن أبي فروة مولى لعثمان، قتلته الخوارج أيام ابن الزبير، ودفن في المسجد
الحرام، فيشبه أن يكون سقط من النسخة أبو فروة قتلته الخوارج، والله أعلم،
على أني استظهرت بنسخة أخرى، فينظر.
٤٠٩ - (د) إسحاق بن عثمان الكلابي مصري (٢) .
كذا في كتاب ((الثقات))(٣) لابن حبان لما ذكره فيهم.
(١) (١٣١/٣، ١٣٢).
(٢) كذا ذكر المصنف، وهو وهم نشأ عن تصحيف وقع في ((ثقات)) ابن حبان، ولم
يتنبه له المصنف، والصواب أنه بصري كما في ((الجرح والتعديل)) (٢٣٠/٢)،
((و تهذيب الكمال)» وغيرهما.
(٣) ولكن جعلهما اثنان وفرق بينهما، والصواب أنهما واحد، في الموضع الأول
(٤٩/٦) قال: إسحاق بن عثمان المصري يروي عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن
عطية عن جدته أم عطية، يروي عنه أبو الوليد الطيالسي.
١٠٢
=

وفي قول المزي: كان فيه - يعني ((الكمال)): ميمون الكردي. وهو وهم،
والصواب [٩٤/أ] الكندي نظر؛ لأن صاحب ((الكمال)) لم يذكره بغير الكندي
كما هو الصواب، رأيت ذلك في غير ما نسخة قديمة صحيحة من غير كشط
ولا إصلاح، منها بخط أحمد المقدسي الحافظ، وهذا كما قدمناه، وقعت له
نسخة غير مهذبة فاعتمد عليها، وألزم عبد الغني وهما لم يقله، والله تعالى
أعلم.
وخرج إمام الأئمة ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وأبو محمد الدارمي
حديثه في ((صحاحهم)).
وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: سئل عنه أبو عبد الله أحمد بن حنبل فقال:
كان هذا من الثقات.
وعلى تقدير صحة ما قاله المزي عن ابن سرور، لا يكون وهمًا أيضًا؛ لأنا
عهدنا ميمونًا الكردي من الرواة الثقات الذين في طبقته، بل لو قال قائل: إن
الصواب الكردي لكان مصيبًا (١) ، وذلك أن ابن أبي خيثمة ترجم في ((التاريخ
الكبير)) ترجمة ميمون الكردي، قال: وسئل عنه يحيى بن معين فقال: صالح.
وقاله أيضًا يعقوب بن شيبة في ((مسنده)).
=
وفي الموضع الثاني (٦/ ٥١):
إسحاق بن عثمان الكلابي كنيته أبو يعقوب من أهل البصرة، يروي عن ميمون أبي
عبد الله والحسن، روى عنه أبو عاصم وأبو الوليد.
(١) وهذه مجازفة من المصنف، فالفرق في الطبقة بين الكندي والكردي واضح، فالأول
يروي عن الصحابة، ويروي عنه خالد الحذاء، وشعبة، وقتادة، أما الثاني، فلا رواية
له إلا عن أبي عثمان النهدي، وأبيه، ويروي عنه يحيى القطان ، وحماد بن زيد،
ووكيع، ويزيد بن هارون، وغيرهم، وهم طبقة أنزل من التي حدثت عن الأول
ومن هنا فرق بينهما: البخاري، وابن أبي حاتم، تبعًا لأبيه.
١٠٣

٤١٠ - (س) إسحاق بن عبد الواحد الموصلي.
قال أبوعلي الحافظ - فيما ذكره أبو الفرج بن الجوزي - (١): متروك الحديث.
٤١١ - (ق) إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة.
روى عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة عن ابن عمرو: ((إن للصائم
عند فطره لدعوة)). كذا ذكره المزي، والذي في كتاب ابن عساكر(٢): إسحاق
ابن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي (٣) مولاهم أخو إسماعيل بن عبيد الله
سمع: سعيد بن المسيب، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة. روى
(١) (٣٢٣).
(٢) التاريخ (٢٥٥/٨ - ٢٥٦).
(٣) ترجمه البخاري في ((تاريخه الكبير)) (٣٩٨/١) فقال: إسحاق بن عبيد الله المدني
سمع ابن أبي مليكة في الصوم، ويزيد بن رومان مرسل، سمع منه يعقوب بن
محمد قال: وكان مسنًا وسمع - أيضًا - منه الوليد بن مسلم.
وبنحوه قال ابن حبان في كتابه «الثقات)) (٤٨/٦)
وقال ابن أبي حاتم ((الجرح)) (٢٢٨/٢) - تبعًا لأبيه وأبي زرعة -: إسحاق بن
عبيدالله بن أبي مليكة .
وقال العلامة المعلمي - رحمه الله - : والذي يظهر بعد التأمل أن إسحاق هذا هو
ابن عبيد الله - بالتصغير - ابن أبي المهاجر أخو إسماعيل، وأنه مدني سكن دمشق
وروى عن عبد الله بن أبي مليكة، فاختلط على بعضهم نسبه بنسب شيخه، كأنه
كان في كتاب سند عنه عن شيخه، فوقع فيه سقط وتحريف، والله أعلم. اهـ.
وجزم الحافظ ابن حجر في ((التهذيب))، و ((اللسان)) أنه ابن أبي المهاجر. والظاهر
أنه هو، وخاصة أن أبا زرعة الدمشقي جزم بأنه أخو إسماعيل بن عبيد الله بن أبي
المهاجر.
١٠٤

عنه: الوليد بن مسلم، روى عن: ابن أبي مليكة عن ابن عمرو: ((إذا أفطر
الصائم يقول: اللهم إني أسألك برحمتك أن تغفر لي)). قال أبو زرعة
الدمشقي: وهو أخو إسماعيل بن عبيدالله.
وذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة.
٤١٢ - (م مد) إسحاق بن عمر بن سليط الهذلي.
قال عبد الباقي بن قانع في كتاب ((الوفيات)): صالح.
وقال صاحب ((الزهرة)): روى عنه - يعني مسلمًا - خمسة أحاديث، ومات
بالبصرة.
وفي ((النبل)) (١) : مات في شوال.
وفي كتاب الآجري(٢) : سمعت أبا داود يقول: ليس به بأس، وأبوه - أيضًا -
لیس به بأس(٣) .
٤١٣ - (ت) إسحاق بن عمر عن عائشة.
خرج الحاكم حديثه عنها في الشواهد.
ولما رواه أبو علي الطوسي في كتاب ((الأحكام))، قال: يقال: إسناده منقطع.
وقال أبو القاسم بن عساكر في كتاب ((الأطراف)): هو أحد المجاهيل(٤).
وقال ابن القطان: لا يعرف.
(١) (١٥٥).
(٢) ((السؤالات)) (٧٧٩).
(٣) وقال الجياني في ((شيوخ أبي داود: ق٢)): حدث عنه أبو الوليد في كتاب
الزهد. اهـ.
(٤) انظر أطراف المزي (٣٥٠/١١).
وضعف الترمذي ((الجامع:)) حديثه وقال: غريب، وليس إسناده بمتصل.
١٠٥

ونقل المزي عن أبي حاتم أنه قال: هو مجهول. وفي ذلك نظر؛ لأن أبا حاتم
لم ينص على هذا الرجل بعينه إنما ذكر شخصًا وافقه في اسم الأب والتلميذ،
ولم يوافقه في الرواية عن عائشة [٩٤/ ب] ، فلو ادعى شخص أنه غيره، لما
نهض مخالفه بدليل واضح(١) .
٤١٤ - (م ت س ق) إسحاق بن عيسى بن نجيح بن الطباع.
ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات)) (٢)، وقال: توفي سنة أربع
وعشرين ومائتين. وكذا قاله أحمد بن علي الأصبهاني.
وقال المطين في ((تاريخه)): توفي سنة ست عشرة.
وخرج ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وأبو علي الطوسي حديثه في
((صحاحهم)) .
وفي كتاب ((الإرشاد))(١) للخليلي: إسحاق ومحمد ولدا عيسى ثقتان متفق عليهما.
وفي قول المزي: ذكره البخاري فيمن مات ما بين سنة إحدى عشرة إلى سنة
خمس عشرة. نظر؛ لأن البخاري لم يترجم ترجمة هذا نعتها إنما قال: من بين
عشر إلى عشرين ومائتين، ثم ذكر في خلالها جماعة ماتوا سنة أربع عشرة
معينين وآخرين [ق٣٧/ب] من غير تعيين منهم: إسحاق هذا، ثم ذكر بعده
(١) الظاهر أن المصنف قد تأثر بصنيع الذهبي، فهو الذي فرق بينهما في كتابه («الميزان))
فذکر الذي روي عنه موسی بن وردان وقال مجهول، وتبعه بالذي روي عن عائشة،
وقال: تركه الدارقطني.
قلت: الظاهر أنهما واحد فقد اشترك في الرواية عنهما: سعيد بن أبي هلال
المصري، ويبعد أن يكونا اثنين ولا ينسبهما، ثم إن الذي روى عن عائشة أخرج
حديثه الترمذي في ((جامعه))، وذكر أنه ليس بمتصل، أى أنه لم يسمع من عائشة،
وهذا يقوي احتمال كونهما واحد، والله أعلم.
(٢) ٨/ ١١٤.
(٣) (٧٨،٧٧).
١٠٦

آخرين ماتوا سنة أربع عشرة فلم يتعين(١) ماذكره المزي بل يكون على هذا وفاته
في سنة أربع عشرة، وكان هذا هو الذي لمحه ابن قانع وغيره، والله أعلم.
٤١٥ - إسحاق بن الفرات المصري.
قال الكندي(٢) : كان فقيها، قال الشافعي: ما رأيت بمصر أعلم باختلاف
[٩٥/ أ] الناس منه، وأشرت على بعض الولاة أن يوليه القضاء، وقلت: إنه
للخير، وهو عالم باختلاف من مضى.
وقال إبراهيم بن علية: ما رأيت بمصر أحدًا يحسن العلم، إلا ابن الفرات.
وقال أحمد بن سعيد الهمداني: قرأ علينا إسحاق الموطأ من حفظه، فما أسقط
حرفًا فيما أعلم.
وقال ابن وزير : كان إسحاق وصيًا لهاشم بن خديج، وتوفي في ذي الحجة
سنة أربع ومائتين بعد الشافعي وأشهب .
وقال مسلمة بن قاسم: ثقة .
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٣)، وخرج هو والحاكم حديثه في
«صحیحیهما)).
وقال أبو عمر الكندي في ((تاريخه)): ثنا عبدالوهاب حدثني ابن أبي روح
حدثني أحمد بن سعيد الهمداني، قال: قرأ علينا إسحاق بن الفرات موطأ
(١) بل هو متعين بنص الإمام البخاري نفسه، ففي ((التاريخ الأوسط)) (٢٣٥/٢) قال
الإمام: من مات فيما بين إحدى عشرة ومائتين إلى خمس عشرة ومائتين، وذكر
منهم: إسحق بن عيسى بن الطباع.
فأبان المصنف بهذا عن غفلته وقلة تحريه، ومجازفته دائمًا بتخطئة المزي، وبالله
التوفيق.
(٢) (الولاة والقضاة)) (ص: ٣٩٣).
(٣) (١١٠/٨) وقال: ربما أغرب.
١٠٧

مالك بمصر من حفظه فما أسقط حرفًا فيما أعلم، قال أبو عمر: وحدثني ابن
قديد عن يحيى بن عثمان عن محمد بن عبدالله بن عبد الحكم قال: قال لي
الشافعي: أشرت على بعض الولاة أن يولي إسحاق بن الفرات القضاء،
وقلت: إنه يتميز وهو عالم باختلاف من مضى. قال أبو عمر: حدثني أبو
سلمة عن زيد بن أبي زيد عن ابن وزير عن الشافعي - رضي الله تعالى عنه -
قال: ما رأيت بمصر أعلم باختلاف الناس من إسحاق بن الفرات(١).
٤١٦ - (ق) إسحاق بن أبي الفرات بكر المدني.
خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). وكذلك:
٤١٧ - (ق) إسحاق بن قبيصة.
وذكر ابن قبيصة، ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٢).
(١) وفي ترتيب المدارك (٤٥٩/٢)
قال العقيلي: لا بأس به، وقال الكوفي - أي العجلي - : ثقة.
وذكر له الذهبي حديثًا منكرًا، نقلاً عن ((الأحكام الكبرى)) لعبد الحق الإشبيلي،
والحديث أخرجه الدارقطني في ((السنن: ٢١٣/٤))، والحاكم في المستدرك
(٤ / ١٠٠)، وغيرهما كلهم من طريق سليمان بن عبدالرحمن نا محمد بن مسروق
عن إسحاق ابن الفرات عن الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر أن النبي بَ ل رد
اليمين على طالب الحق.
وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: لا أعرف
محمدًا وأخشى أن يكون الحديث باطلاً، ورده أيضًا البيهقي في السنن
(١٨٤/١٠).
وقال ابن حجر (التخليص الحبير: ٢٠٩/٤) وفيه محمد بن مسروق لا يعرف،
وإسحاق بن الفرات مختلف فيه. اهـ. وعلى ذلك فالحديث بمحمد بن مسروق
أليق .
(٢) ٦ / ٤٦.
١٠٨

وقال مسلمة بن قاسم: ابن أبي الفرات مجهول.
٤١٨ - (د ت س) إسحاق بن كعب بن عُجْرة.
ذكره البُستي في جملة ((الثقات))(١). وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)).
وقال أبو الحسن بن القطان : لا يعرف، روى عنه غير ابنه سعد، وهو مجهول
الحال .
وذكر أبو بكر بن الأثرم أن حديثه ثابت يعني: ((رأى النبي وَّ ناسًا يتنفلون)).
لما يعضده من الأحاديث والآثار.
وأما أبو عيسى، وأبو علي الطوسي، فإنهما لما خرجاه(٢) استغرباه.
وذكر شيخنا الحافظ أبو محمد الرشاطي: أنه قتل هو وأخوه بالحرة في ذي
(٣)
الحجة سنة ثلاث وستين
.
٤١٩ - (خ ت ق) إسحاق بن محمد الفروي.
قال الحاكم(٤) أبو عبد الله قلت : - يعني للدار قطني - فإسحاق الفروي؟
قال: ضعيف، وتكلموا فيه وقالوا فيه كل قول. وفي نسخة من ((السؤالات
الكبرى)»: قالوا فيه: كافر.
وفي كتاب ((الجرح والتعديل)) عن الدارقطني: متروك(٥)، وله ثلاثة أخوة
(١) ٤/ ٢٢.
(٢) وقال الذهبي في ((الميزان)): غريب جدًا.
(٣) سبق بهذا ابن سعد، حيث ترجمه في ((الطبقة الثانية من أهل المدينة)) (٢٠٧/٥)،
وقال: قتل إسحاق بن كعب يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين.
(٤) السؤالات (٢٨١).
(٥) خلط المصنف بين صاحب الترجمة، وبين ابن عم أبيه إسحاق بن عبدالله بن أبي
فروة، فما ورد في ((السؤالات الكبرى)) إنما هو في حق الأخير لا الأول، والله
أعلم.
١٠٩

ثقات، وابن عمهم أبو علقمة ثقة.
وقال ابن أبي حاتم(١) : كتب عنه أبو زرعة وروى عنه. وقال في كتاب ((الجرح
والتعديل)): ليس بثقة ولا يكتب حديثه (٢).
وقال الساجي: فيه لين روى عن مالك أحاديث تفرد بها.
وقال العقيلي(٣): جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها.
وقال الآجري سألت أبا داود عنه؟ فوهاه جدًا. وقال: لو جاء بذاك الحديث
عن مالك عن يحيى بن سعيد لم يحتمل له، ما هو من حديث عبيدالله بن
عمر، ولا من حديث يحيى بن سعيد، ولا من حديث مالك. قال الآجري:
يعني حديث ((الإفك)) الذي حدث به الفروي عن مالك وعبيدالله ابن عمر عن
الزهري .
وفي ((سؤالات))(٤) حمزة السهمي، لأبي الحسن الدارقطني، وسألته - يعني -
عن الفروي فقال: ضعيف، وقد روى عنه البخاري، ويوبخونه في هذا.
وقال الحاكم في ((المدخل)): عيب على محمد إخراج حديثه، وقد غمزوه.
وقال صاحب ((الزهرة)): روى عنه - يعني البخاري - خمسة أحاديث. زاد
الجياني(٥): وحدث عن محمد بن يحيى عنه مقرونًا بالأويسي.
(١) ((الجرح والتعديل)): (٢٣٣/٢).
(٢) كذا حكى المصنف فأوهم أنه كتاب ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم، بل هو
للنسائي، وهذه العبارة إنما قالها في إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة، خلط بينهما
المصنف، كما بينا آنفًا.
(٣) ((الضعفاء الكبير): (١٠٦/١).
(٤) رقم (١٩٠)، والبخاري له عذره في ذلك، فقد سمع منه قبل أن يكف بصره،
ومن خلال كتبه، وكذا أبو حاتم وأبو زرعة، والله أعلم.
(٥) ((تقييد المهمل)): (ق ٦٠ب) ونص ما فيه: روى عنه البخاري وروى عن محمد بن
عبدالله عنه، ويقال: إنه الذهلي. اهـ.
١١٠

وقال جعفر الطيالسي: لو كان الأمر إلي [٩٩/ ب] ما حدثت عنه.
وقال محمد بن عاصم: قدمت المدينة ومالك حي فلم أرهم يشكون أن الفروي
متهم على الدين.
قال الباجي في كتاب ((الجرح والتعديل))(١): يحتمل أن يكون متهمًا لكثرة
خطائه وقلة تحرزه.
وقال السمعاني(٢) : كان ثقة.
وقال الخليلي في ((الإرشاد)) (٣): غير متفق عليه، ولا مخرج في الصحيح.
انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه.
وفي كتاب ((الضعفاء))(٤) للنسائي: ليس بثقة ضعيف.
وقال ابن خلفون(٦) : له عن مالك أحاديث لا يتابع عليها .
(١) (٣٥٧/١)
(٢) ((الأنساب)): (٢٨٨/٩) ونص ما فيه: من ثقات أهل المدينة.
(٣) (٢٢٨/١) وسماه إسحاق بن عبدالله بن محمد بن أبي فروة المدني. وهو وهم؛
لأن هذا ابن عم أبيه، والله أعلم.
(٤) (٤٩).
(٥) المعلم (جـ١. ق ٤٧ أ، ٤٧ ب)
وفيه: قال ابن خلفون: إسحاق بن محمد بن أبي فروة هذا ليس بالحافظ عندهم، توفي
سنة ست وعشرين ومائتين، ذكره أبو عبدالله الحاكم فقال: حدث عنه البخاري على
الانفراد محتجًا به في كتاب الخمس، وقد غمزوه.
وقال لنا أبو بكر الشافعي سمعت جعفر الطيالسي يقول: لزكان الأمر إلى ما حدثت
عن إسحاق الفروي.
قال ابن خلفون: روى إسحاق الفروي عن مالك أحاديث لم يتابع عليها منها:
حديث عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
وَالر: ((من قتل دون ماله فهو شهيد)).
=
١١١

٤٢٠ - (د) إسحاق بن محمد المسيبي.
قال أبو الفتح الأزدي الموصلي: ضعيف يرى القدر.
وقال الساجي: سئل عنه ابن معين فقال: ﴿أفمن أسس بنيانه﴾ الآية.
وذكر بعض من ألف في التراجم من المتأخرين(١) أنه توفي سنة ست ومائتين،
ولم يعزه لقائل جريًا على منوال شيخه، فينظر.
٤٢١ - (خ م ت س ق) إسحاق بن منصور الكوسج.
قال الخليلي في ((الإرشاد))(٢): عالم بهذا الشأن وكتب عنه أحمد بن حنبل
المسائل، وعرضها على إسحاق فكتب عنه.
وقال صالح بن أحمد: قلت لأبي: بلغني أن إسحاق بن منصور يأخذ على
تلك المسائل دراهم. فقال لوصح عندي لرجعت عنها.
قال الخليلي: مات بعد الخمسين ومائتين.
وقال مسلمة بن قاسم: مروزي ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٣).
وكذلك ابن شاهين(٤) . قال وقال عثمان بن أبي شيبة: إسحاق بن منصور ثقة
صدوق، وكان غيره أثبت منه(٥) .
= وبإسناده أن النبي ◌َّ قال: ((من أقال نادمًا أقاله الله يوم القيامة)).
وهذان الحديثان (كلام غير واضح في الأصل). اهـ.
(١) كذا قاله الذهبي في («الميزان)) (٣٥٣/١).
(٢) (٨٣٩) ووقع في المطبوع: إسحاق بن محمد الكوسج، وهو تصحيف.
(٣) (١١٨/٧).
(٤) ((الثقات)): (٦٤).
(٥) وعثمان بن أبي شيبة له تعسفات لا يوافقه عليها أهل العلم سبق أن نبهنا إليها.
١١٢

وقال صاحب ((الزهرة)): روى عنه البخاري تسعين حديثًا، ومسلم مائة حديث
وخمسة أحاديث.
وفي كتاب ((النبل))(١) : توفي يوم الخميس التاسع عشر من جمادى الأولى.
وفي ((تاريخ نيسابور)) قال الحاكم: روى عنه الشيخان اعتمداه أي اعتماد، وكذا
من بعدهما من أئمة الحديث، وهو صاحب المسائل عن أحمد التي يستهزيء
بها المبتدعة والمنحرفون فيقولون: قال إسحاق، وسأل يحيى بن معين أيضًا في
جزئين وهو حسن معتمد من قول يحيى بن معين.
روى عنه: محمد بن شاذان أبو العباس، وأحمد بن سلمة، ومحمد بن
إسحاق بن خزيمة الإمام، وأبو النضر محمد بن أحمد المروزي، وأحمد بن
حمدان [٩٦/ أ] بن مهران.
روى عن: محمد بن حميد - بعض كتاب ((المغازي)) وأبي سهل الهيثم بن
جميل الأنطاكي.
والكوسج هو: الذي ليس في ذقنه ولا عارضيه شيء وله شارب.
وفي ((المحكم)) هو: الناقص الأسنان، وأصله بالفارسية: كوزه.
وفي ((الصحاح)): الذي ليس من عارضيه شعر.
وفي ((جامع القزاز)) هو: الصغير اللحية [ق٦٨ / ب] القليل شعر العارض.
وفي تاريخ ((القراب)): مات يوم الثلاثاء لسبع بقين من جمادى.
٤٢٢ - (ع) إسحاق بن منصور السلولي.
قال العجلي(٢) : کوفي ثقة، وکان فيه تشيع وقد كتبت عنه.
وذكره ابن حبان البستي في كتاب «الثقات)).
(١) (١٥٧).
(٢) ((ترتيب الثقات)) (٧٤).
١١٣

٤٢٣ - إسحاق بن منصور السلمي.
روى عن هُرَيْم بن سفيان البجلي.
روى عنه: عباس بن عبدالعظيم، وأبو بكر بن أبي شيبة.
روى له أبو داود، فيما ذكره صاحب ((الكمال))، والصريفيني وغيرهما، ولم
يذكره المزي ولا نبه على أنه وجده، ورغب عن ذكره لعلة ظهرت له كعادته في
غيره من التراجم.
وفي هذه الطبقة جماعة اسمهم إسحاق بن منصور منهم:
٤٢٤ - إسحاق بن منصور
قال مسلمة: يروي عن عبدالرحمن بن مهدي وهو ثقة. ذكره بعد ذكر
الكوسج.
٤٢٥ - إسحاق بن منصور بن حيان الأسدي الكوفي.
روی عنه: أحمد بن حنبل .
ذكره ابن حبان في ((الثقات))(١)، ذكرناهما للتمييز(٢).
٤٢٦ - (م ت س ق) إسحاق بن موسى، الأنصاري الخطمي، بن عبدالله
ابن موسی بن عبدالله بن یزید أبو موسی.
قال الحاكم في ((تاريخ نيسابور)): قدم نيسابور أولاً على القضاء في حياة
يحيى بن يحيى، ثم ورد ثانيًا سنة أربعين، قال يحيى بن يحيى: كان من أهل
السنة .
(١) (٨/ ١١٢).
وترجمه الخطيب في ((المتفق)) (٤٢٤ - ٤٢٥) وحكى بإسناده عن أبي الحسن العجلي
قوله: ثقة متعبد، وقد رأيته وأبوه يعد من العرب، کوفیان.
(٢) وكذا ميزهم الخطيب البغدادي في المتفق (٤٢٤/١ - ٤٢٨).
١١٤

وفي كتاب المزي: هذا مذكور عن يحيى بن يحيى بن محمد. ولا أعلم يحيى
ابن محمد هذا، ولعله تصحف على الناسخ على أنها نسخة ابن المهندس التي
قرأها على المزي وضبطها .
قال الحاكم: روى عنه محمد بن شعيب بن عمر بن خزيمة.
وروى عنه: إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة .
وخرج ابن حبان، والحاكم، وابن خزيمة حديثه في ((صحاحهم)).
وقال النسائي: لا بأس به.
وقال ابن خلفون: أصله من المدينة، وقيل: الكوفة، وله ولدان القاضي أبوبكر
موسی، وعیسی.
وفي كتاب ((الزهرة)): إسحاق بن موسى بن عبدالله بن موسى بن عبدالله ابن
يزيد، روى عنه مسلم أربعة أحاديث. وفي هذه الطبقة شيخ يقال له:
٤٢٧ - إسحاق بن موسی:
يروي عن شريك القاضي.
قال مسلمة: واسطي صدوق.
٤٢٨ - وإسحاق بن موسى الفروي عن مالك بن أنس.
قال مسلمة: ثقة. ذكرناهما للتمييز.
٤٢٩ - إسحاق بن ميمون.
يروي عن: عبدالصمد عن شعبة.
روى عنه البخاري حديثًا واحدًا. قاله صاحب ((الزهرة))، لم يذكره المزي.
٤٣٠ - إسحاق بن نجيح الملطي.
قال البرقي في كتاب ((الطبقات)): نسب إلى الكذب، وفي ((كتاب
١١٥

الدوري»(١) عن یحیی: كذاب لا رحمه الله.
وقال أبو أحمد الحاكم [٩٦/ ب] (٢): منكر الحديث.
وضرب جزرة علی حدیثه.
وقال ابن حبان (٣) : دجال من الدجاجلة يضع الحديث صراحًا.
وقال الجوزجاني(٤): كذاب وضاع، لايجوز قبول خبره، ولا الاحتجاج
بحديثه، ويجب بيان أمره.
وقال أبو سعيد النقاش في كتاب ((الموضوعات)) تأليفه: مشهور بوضع الحديث.
وقال في كتاب ((الضعفاء)): حدث عن يحيى بن أبي كثير، وابن جريج
بأحاديث موضوعة .
وقال الدار قطني(٥) : متروك الحديث.
وذكره أبو بشر الدولابي، والساجي، وأبو حفص بن شاهين(٦) ، وأبو جعفر
العقيلي (٧) في ((جملة الضعفاء)).
وقال أبو الفضل بن طاهر في كتاب ((التذكرة)): دجال كذاب.
وقال أبو الفرج بن الجوزي في كتاب ((الموضوعات)): أجمعوا على أنه كان يضع
(١) (٥١٦٠) لكن المثبت فيه قول عباس: سمعت يحيى، وذكر إسحاق بن نجيح الملطي
فضعفه. قال: لا رحمه الله.
وكذا حكاه بإسناده عن العباس: أبو أحمد الحاكم: ((الأسامي والكنى)) (جـ١.
ق٢٣٢ب).
(٢) ((جـ ١. ق٢٣٣أ)).
(٢) ((المجروحين)) (١٣٤/١ - ١٣٥).
(٤) ((أحوال الرجال)): (٣٢٠).
(٥) ((الضعفاء والمتروكين)) (٩٣).
(٦) (٥٦).
(٧) ((الضعفاء الكبير)) (١٠٥/١).
١١٦

الحديث شهد عليه بالوضع: يحيى، وعمر بن علي، وابن حبان.
وفي ((كتاب ابن الجارود)): ضعيف.
قال أبو الفرج ابن الجوزي: وأما إسحاق بن نجيح الراوي عن مالك بن
حمزة فما عرفنا فيه طعنًا . يعني المذكور أولا عند المزي، وقال: هو أحد
المجاهيل.
٤٣١ - (ت ق) إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيدالله.
ذكر ابن عساكر(١) أن سنه قريب من سن عمر بن عبدالعزيز، وولد عمر
سنة إحدى وستين، قال: ووفد عليه، وغزا القسطنطينية هو، ومجاهد في
جيش مسلمة بن عبدالملك.
وعند التاريخي (٢) : قال الأصمعي: احتبى إسحاق بن عبدالله بن طلحة عند
المهدي وثم مشيخه بني هاشم جعفر بن محمد أنا سليمان(٣) وغيرهما، فقال
المهدي: أما أنت فنعم، وأما هؤلاء فلا، ولا كرامة لهم، كأنه كره أن يرخص
لهم وذلك أنه لم یکن أحد يومئذ حده یدري غيره.
وقال الحافظ أبو علي الطوسي: يقال: إنه ليس بذاك القوي عندهم، وقد
تكلموا فيه من قبل حفظه.
وفي ((كتاب الصريفيني)): مولده تقديراً سنة إحدى وستين.
وفي ((كتاب الدوري)) (٤) عن يحيى: ضعيف الحديث ليس بقوي، ولا يمكننا أن
نعتبر بحديثه، وأبوه يحيى أقوى حديثًا منه، ويتكلمون في حفظه، ويكتب
حديثه .
(١) (٢٩٥/٨).
(٢) هو أبو بكر محمد بن عبدالله السراج المعروف بالتاريخي من أهل بغداد.
سبق الترجمة له، وتأتي ترجمته في المعجم المختص بذلك آخر الكتاب.
(٣) كذا بالأصل.
(٤) (٢٧/٢).
١١٧

وفي ((رواية المفضل)) (١) عنه: يضعف.
وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(٢) لما ذكره: يخطيء ويهم، وقد
أدخلناه في ((الضعفاء»، لما كان فيه من الإيهام، ثم سبرت أخباره فإذا الاجتهاد
إلى أن يقول مالم يتابع عليه، ويحتج بما وافق الثقات، بعد أن استخرنا الله
تعالی فیه.
وقال في كتاب ((المجروحين)) (٣): كان رديء الحفظ، سيء الفهم، يخطيء
ولا یعلم، ویروي ولا يفهم.
وقال البزار: احتمل حديثه وإن كان فيه غبار.
وقال الحاكم في ((المستدرك)): كان من أشراف قريش، وإنما جعله شاهدًا.
وقال البخاري: يهم في الشيء بعد الشيء، إلا أنه [٩٧/أ] صدوق. وفي
موضع آخر: یکتب حديثه.
وقال ابن سعد(٤): كان طلحة بن يحيى أثبت في الحديث عندهم من أخيه.
وقال الساجي: فيه ضعف، وتكلموا في حفظه.
وقال أبو أحمد بن عدي(٥): هو خير من إسحاق بن أبي فروة، وابن أبي
نجیح(٦) بکثیر.
وقال ابن مثنى: كان يحيى بن سعيد وعبدالرحمن لا يحدثان عنه بشيء.
(١) انظر تاريخ ابن عساكر (٣٠٠/٨).
(٢) (٤٥/٦).
(٣) (١٣٣/١، ١٣٤).
(٤) الجزء المتمم (ص: ٣٩٥).
(٥) ((الكامل)): (٣٣٢/١).
(٦) كذا في الأصلين، ولعله سبق قلم من المصنف، وصوابه ابن نجيح وهو إسحاق،
كما هو مثبت في مطبوعة الكامل. والله أعلم.
١١٨

وذكره العقيلي (١) ، وابن شاهين(٢)، وأبو العرب في جملة ((الضعفاء)).
وقال ابن البرقي في كتاب ((الطبقات)): ضعيف الحديث ترك بعض أهل العلم
بالحدیث حديثه .
وقال العجلي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: كوفي، ضعيف الحديث. وقال
أبو عبيد الآجري (٣): سألت أبا دود عنه، فقال: ضعيف.
وقال أبو سعيد النقاش، وأبو عبدالله الحاكم: روى عن مالك، والثوري
ومسعر، وابن أبي ذئب أحاديث موضوعة.
وقال محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي: صالح.
وفي ((سؤالات الكتاني)) لأبي حاتم، قلت له: ما تقول في إسحاق بن يحيى
التيمي؟ فقال: ليس بقوي الحديث. وقال أبو زرعة الرازي - فيما ذكره اابن
عساكر(٤) : منكر الحديث جداً.
وقال السمعاني: كان كذابًا يضع الحديث .
وقال الفلاس: سمعت و کیعًا ، وأبا داود یحدثان عنه.
وفي كتاب المروذي(6) عن أحمد: ليس حديثه بشيء.
وقال البلاذري في كتاب ((الأنساب)): كان فقيها.
وفي كتاب ((المراسيل)) (٦) لعبد الرحمن: قيل لأبي زرعة: أحاديث إسحاق ابن
طلحة عن عبادة؟ فقال: رواها أبو أمية بن معلى، والفضيل بن سليمان، وهي
مراسیل.
(١) ((الضعفاء)) (١٠٣/١).
(٢) (٥٤).
(٣) (٣٤٥).
(٤) انظر ((تاريخ ابن عساكر)).
(٥) (١٤٥).
(٦) (١٠).
١١٩

٤٣٢ - (خت) إسحاق بن يحيى بن علقمة الكلبي، ثم العوصي نسبة إلى
عَوْص بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن
وبرة.
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(١)، وخرج حديثه في ((صحيحه)).
وقال الخليلي في ((الإرشاد))(٢): يحتج به البخاري في المتابعة.
وقال الحاكم (٣): قلت - يعني للدارقطني - فإسحاق بن يحيى الكلبي العوصي
قال: أحاديثه صالحة، ومحمد يستشهد به ولا يعتده في الأصول.
وذكر الصريفيني، وغيره: أن أبا داود خرج حديثه، ولم ينبه المزي على ثبوته
ولا عدمه، فينظر.
وفي ((كتاب الباجي)) (٤) : قال الشيخ أبو الحسن: روايته عن الزهري اعتباراً
وشاهدًا، ولم أر له في الكتاب ذكرًا [٩٧/ ب] .
٤٣٣ - (ق) إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة.
قال الحاكم أبو عبدالله في كتاب ((المستدرك)): قرأت بخط أبي عمرو
المستملي: سألت البخاري عن أحاديث عبدالرحمن بن المبارك بن فضيل بن
سليمان عن موسى بن عقبة عن إسحاق بن يحيى بن الوليد عن عبادة نسخة
كبيرة فقال: هي أحاديث معروفة، إلا أن إسحاق لم يلق عبادة.
وقال ابن عدي(٥) : روى عن عبادة أحاديث، يروي عنه موسى بن عقبة
ولا يرويها غيره، وعامتها غير محفوظة.
(١) (٤٩/٦) .
(٢) (ص: ٢٠)).
(٣) ((السؤالات)): (٢٨٠).
(٤) (التعديل والتجريح)): (٣٦٣/١).
(٦) (الكامل)»: (٣٣٩/١).
١٢٠