النص المفهرس
صفحات 81-100
٣٨٧ - (بخ دس) إسحاق بن إسرائيل إبراهيم بن كامجر، أبو يعقوب، نزيل بغداد. ذكره مسلمة الأندلسي وقال: هو ثقة، روى عنه أحمد بن حنبل، وكان ممن أجاب في المحنة، وهو الذي رقم عليه، وكنيته أبو أحمد. وذكره ابن حبان في ((الثقات))(١)، وخرج حديثه في ((صحيحه)). وذكره الحاكم أبو عبد الله في ترجمة إبراهيم بن مخلد الضرير من ((تاريخ نيسابور)) فقال - حين روى من طريقه -: حدثنا عن إسحاق بن أبي إسرائيل عن محمد بن جابر، إسحاق هذا ضعيف بمرة. وقال أبو حاتم الرازي(٢): كتبنا عنه فوقف في القرآن فوقفنا عن حديثه، وقد تركه الناس، حتى كنت أمر بمسجده، وهو وحيد لا يقربه أحد بعد أن كان الناس إليه عنقًا واحدًا . وسئل أبو زرعة عنه(٣) فقال: عندي أنه لا يكذب. فقيل له: إن أبا حاتم قال ما مات حتی حدث بالكذب. قال: حدث بحديث منكر وترك التحدیث عنه. وقال أبو الحسن العجلي: كان يوثق، والناس اليوم يقولون صار من الواقفة. وفي موضع آخر: متروك الحديث، وكان حلوًا متعبدًاً. سكن طرطوس، انتقل إليها، لا نعلم إسحاق بن إبراهيم الجزري غيره. اهـ. (١) (٨/ ١١٧) وفيه: مات سنة خمس وأربعين ومائتين. ودفن بالعسكر، وكان أبو يعلى يقول: ثنا إسحاق بن إبراهيم الفرسوفي، ولست أدري ما هيه. اهـ. وسنة وفاته هذه قال بها - أيضاً - ابن زبر (التاريخ: ٥٣٩/٢) ولكن الذهبي اعتمد في ((الميزان)) القول بأنها كانت ست وأربعين ومائتين، والقول بأنها كانت سنة ٢٤٥ هو الذي عليه الجمهور وينظر ((تاريخ الإسلام)). (٢) الجرح (٢/ ٢١٠). ٨١ وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات)) (١) . وفي كتاب ((التعديل والتجريح)) عن الدارقطني: نقم عليه القول في القرآن ذاك أنه توقف أولا ثم أجابهم. وفي ((تاريخ القراب)): مات بالعسكر. وفي ((إيضاح الإشكال)) لعبد الغني بن سعيد: وهو عبد الله بن إبراهيم الخراساني الذي يحدث عنه عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي(١٢) ٣٨٨ - (د) إسحاق بن إسماعيل الطالقاني. خرج ابن حبان وأبو عوانة وأبو عبد الله الحاكم حديثه في ((صحاحهم)). ولما ذكره البستي في كتابه ((الثقات))(٣) قال: من ثقات أهلا لعراق ومتقنيهم، حسده بعض الناس فحلف أن لا يحدث حتى يموت، وذاك في أول سنة خمس وعشرين، ومات في آخرها، وإسحاق مستقيم الحديث جدًا، مات يوم السبت لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان. وقال ابن قانع في كتاب ((الوفيات)): ثقة. وروى عنه في ((المستدرك)) علي بن عبد العزيز. وذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء)). (١) (١١٦/٨). (٢) ومما فات المصنف ذكر: قول ابن سعد (الطبقات: ٣٥٣/٧): ((كان مخلطًا متنقلاً، وقف في القرآن، ورجع مرارًا». وقال الأزدي - فيما نقله الذهبي في ((الميزان)) - : يتكلمون في مذهبه. (٣) (١١٣/٨). وذكره أبو علي الجیاني ضمن شيوخ أبي داود (ق: ١٢) ولم يقل فيه شيئًا .. ٨٢ ٣٨٩ - (د ق) إسحاق بن أسید. قال ابن حبان في ((الثقات))(١): كان يخطئ، وهو إسحاق بن أبي أسيد [ق٦٤/ أ]، وهو الذي يروي عنه الليث، فيقول: ثنا أبو عبد الرحمن الخراساني. وقال أبو أحمد الحاكم في كتاب ((الكني)) تأليفه: مجهول. ولما ذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء)) قال: قال ابن بكير: إسحاق بن أسيد الجیشاني(٢) أبو عبد الرحمن، لا أدري حاله، وقد روى عنه غير واحد(٣). وفي قول المزي: قال أبو أحمد بن عدي: مجهول. نظر، لأن هذا الرجل لم أر له في كتاب ((الكامل)) تأليف أبي أحمد ذكرا(٤) ، والذي رأيت أن قائل ذاك فيما أظن هو الحاكم أبو أحمد فكأنه اشتبه عليه أبو أحمد بأبي أحمد بن عدي والله تعالى أعلم. ٣٩٠ ۔(م س) إسحاق بن بكر بن مضر. علم المزي عليه (م س) ولم يذكرهما في [٩٠/ أ] الرواة عنه كعادته، وكأنه علم عليه أولا تبعًا لصاحب «الكمال)) ثم لم يذكرهما في الرواة عنه تبعًا لصاحب ((النبل))، فإنه أغفل هذه الترجمة جملة، وليس لقائل أن يقول لعله (١) (٦ / ٥٠). (٢) في (هـ) كتب فوقها: كذا. إشارة إلى غرابتها، ولعلها صحفت عن الخراساني، فالرجل مروزي، وجیشان من الپمن - والله أعلم. (٣) وقال ابن رجب (شرح العلل: ٣٧٩/١) - شارحًا لقول أبي حاتم: ليس بالمشهور - مع أنه روى عنه جماعة من المصريين، لكنه لم يشتهر حديثه بين العلماء. (٤) وما المانع أن يكون ذكره في ثنايا بعض التراجم ! هذا أولى من المسارعة في توهيم المزي، فكون هذه اللفظة ثابتة عن أبي أحمد الحاكم لا يمنع من مجيئها عن ابن عدي . والله أعلم. ٨٣ من غلط الناسخ، قاله المهندس وقد قرأه على الشيخ وضبطه، وقد روى عنه مسلم عن أبيه حديثًا واحدًا في ((كتاب الوضوء)) فيما ذكره الصريفيني (١). وفي ((كتاب الكندي)): كان فقيهاً مفتيًا في حلقة الليث. وفي كتاب ((الإرشاد))(٢) للخليلي، وروى حديثًا من طريقه - وقال: تفرد به إسحاق بن بكر عن أبيه وهما ثقتان. وقال ابن خلفون: هو عندي من أهل الطبقة الثالثة من المحدثين. عدي . والله أعلم. (١) المصنف في تعقبه على المزي لا يتورع أن يعتمد المتردية والنطيحة والموقوذة، فالرجل لم يذكره في شيوخ مسلم أحد من الذين صنفوا في ذلك كابن منجويه في كتابه (رجال مسلم))، وابن خلفون في كتابه ((المعلم)) ولا غيرهم، إلا ما كان من الصريفيني الذي لا يدري من أين أتى بهذا الزعم، ولعله اعتمد على نسخة رديئة من نسخ ((الصحيح))، وذلك لأن المدون في النسخ الخطية المعتمدة رواية مسلم عنه بواسطة موسى بن قريش. وقد كان ينبغي على المصنف مراجعة الواقع العملي للصحيح قبل الإقدام على تخطئة المزي، وخاصة أن هذه النسخ ليست بعيدة عن متناول يده، وهو الذي ما زال يتفاخر على المزي بكثرة النسخ بين يديه، فهل عجز المصنف عن استظهار هذه الحقيقة؟! لا أظن. والله أعلم. يضاف إلى هذا أن إسحاق بن بكر توفي سنة (٢١٨) بمصر، ومسلم كانت بداية سماعه للحديث في هذه السنة إلا أن رحلته كانت بعد هذه السنة بقرابة عشر سنوات على ما بين الذهبي - رحمه الله - في كتابه السير (٥٥٨/١٢) ومن هنا يتبين تعذر لقاء مسلم له. إلا أني رأيت بدر الدين العيني قد قال في كتابه ((مغاني الأخيار)) (٤٢/١) ترجمة إسحاق بن بكر: روى عنه :... ومسلم والنسائي وغيرهم. اهـ. وهو وهم لا شك خاصة بالنسبة لرواية النسائي. والله أعلم. ٨٤ وقال ابن يونس: كان أخوه إسماعيل عند أهل مصر أفضل منه(١). ٣٩١ - (س) إسحاق بن أبي بكر الأعور. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل في سؤالاته (٢) لأبيه: سمعت أبي يقول: إسحاق بن أبي بكر ثقة. ثقة، ثنا عنه حماد الخياط. وقال أبو طالب(٣): سألت أبا عبد الله عن إسحاق بن أبي بكر. فقال: هو مولى حويطب لا بأس به . وذكره أبو حفص بن شاهين في ((جملة الثقات)) (٤) . ٣٩٢ - (د) إسحاق بن أبي عيسى جبريل(٥) . قال في ((الزهرة)): روى عنه البخاري أربعة أحاديث. وقال الحافظ أبو أحمد بن عدي في ((أسماء رجال البخاري)) (٦) : بغدادي أو واسطي، وليس بالمعروف. وفي كتاب ((تقييد المهمل))(٧) لأبي علي الجياني - رحمه الله تعالى - قال أبو ذر الهروي: يشبه أن يكون إسحاق بن أبي عيسى - يعني الذي في البخاري في ((كتاب التوحيد)) عن يزيد بن هارون: ((المدينة يأتيها الدجال)) إسحاق بن وهب العلاف الواسطي. ثم أعاد ذكره في ((رجال أبي داود))(٨) فقال: إسحاق بن (١) وذكره ابن حبان في كتابه ((الثقات)) (١١٣/٨). (٢) المعروفة باسم ((العلل ومعرفة الرجال)) (١٨٢٠).، (٣) الجرح (٢١٥/٢). (٤) (٥٨) حاكيا فيه قول الإمام أحمد من رواية ابنه عبد الله عنه. (٥) هذه الترجمة وقعت في ((هـ)) سابقة للتي قبلها، وكتب بجوارها في الحاشية من الجهة اليمنى: ((يؤخر)) وكتب بجوار الترجمة التي قبلها ((يقدم)). (٦) (٤٠). (٧) (ق: ٢٠٩ ب) (٨) (ق: ١٢). ٨٥ جبريل وهو ابن أبي عيسى عن يزيد بن هارون حدث عنه البخاري. ولما ذكر الباجي(١) قول أبي ذر قال: الصواب عندي أنه غيره. والأشبه بالصواب القول الأول، يعني أنه ابن أبي عيسى جبريل. ٣٩٣ - (ز ت ق) إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين أخو المثنى العلوي. فيما ذكره أبو إسحاق الصريفيني، ويشبه أن يكون وهمًا لما نذكره عبد من عند المزي. [وذكره](٢) الحاكم، وخرج حديثه في «صحيحه». وفي ((كتاب الزبير بن أبي بكر)): إخوته: إسماعيل، وعبد الله، وموسى ومحمد، وعلي [ق٦٤/ ب]، والعباس، وإسحاق زوج السيدة نفيسة رضي الله عنهما(٣). (١) التعديل والتجريح (٣٥٥/١). والذي حكاه الباجي عن أبي ذر أنه قال: يشبه أن يكون إسحاق بن منصور الكوسج. وحكاه - أيضًا - أبو عبد الله الحاكم عن خلف بن محمد بن إسماعيل البخاري قال الباجي - بعد أن حكى هذه الأقوال: والأشبه بالصواب القول الأول. أي قول من قال: إنه ابن جبريل. (٢) ضرب عليها المصنف في نسخته، وأسقطها ناسخ (ق)، والسياق يقتضيها. (٣) وفي «تاريخ البخاري الأوسط»: (٢٠٦/٢) .. قال الإمام البخاري: حدثني إبراهيم بن المنذر: حدثني إسحاق بن جعفر بن محمد ابن علي بن حسين بن علي الهاشمي وكان أوثق من أخيه محمد، وأقدم سنًا. اهـ. وذكره ابن حبان في كتابه ((الثقات)) (١١١/٨) وقال: كان يخطئ. ٨٦ ٣٩٤ - (ق) إسحاق بن حازم المدني البزاز. في ((كتاب ابن حيان)) (١) : الزيات مولى آل نوفل. قال الآجري: سألت أبا داود عن إسحاق بن حازم فقال: ليس به بأس. قلت: حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي؟ قال: نعم. وذكره البستي في كتاب ((الثقات))(١)، وخرج حديثه في ((صحيحه)) [٩٠/ ب]. وزعم الصريفيني أنه بالخاء المعجمة، ويشبه أن يكون وهما؛ لأني لم أر له فيه سلفًا . وقال أبو الفتح الموصلي الأزدي: قال يحيى: هو قدري(٢) ، وهو صدوق في الحديث . وقال الساجي: صدوق، يرى القدر. وقال أحمد بن حنبل: لا أعلم إلا خيرًا، كان يرى(٣) القدر. وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (٤). ٣٩٥ - (خ ٤) إسحاق بن راشد الحراني. مات في خلافة المهدي بسجستان(٥) ، فيما ذكر في كتاب الصريفني. (١) الثقات (٤٨/٦). قلت: ترجمه البخاري في ((التاريخ)) ونسبه : الزيات. (٢) لا أدري من أين أتى الأزدي بهذا القول عن يحيى، وخاصة أن الروايات المعتمدة عنه كالدوري، وابن الجنيد، وابن محرز، وغيرها لم تحك هذا القول، فينظر. (٣) في رواية عبد الله عن أبيه (١٨٩/١): شيخ ثقة. ولم يذكر أنه قدري، والله أعلم. (٤) (٥٧) حاكيًا فيه قول الإمام أحمد: شيخ ثقة. (٥) وذكره أبو عروبة الحراني في ((طبقات الحرانيين)) (ت. ابن عساكر. ٧٥٤/٢) في الطبقة الثانية من التابعين، وقال: ذكر بعضهم أنه مات بسجستان، أحسبه قال في خلافة أبي جعفر المنصور. اهـ. ٨٧ وذكره أبو حاتم ابن حبان البستي في كتاب ((الثقات))(١)، وقال: هو أخو النعمان وخرج حديثه في «صحيحه)). وفي ((تاريخ البخاري))(٢): إسحاق بن راشد أخو النعمان الرقي، نسبه محمد ابن راشد. وقال أحمد: لا أعلم بينهما قرابة ولا أراه حفظه. وقال أبو زرعة الرازي(٣): إسحاق والنعمان أخوان. وكذا قاله أبو نصر الكلاباذي (٤) . وفي (كتاب الساجي)): قال أبو عبدالله: قال محمد بن يحيى الذهلي - العالم بالحديث لا سيما حديث الزهري - : صالح بن أبي الأخضر، وزمعة بن صالح، ومحمد بن أبي حفصة في بعض حديثهم اضطراب، والنعمان وإسحاق ابنا راشد الجزريان أشد اضطرابًا من أولئك. وفي كتاب ((الآجري))(٥) : سألت أبا داود عن إسحاق بن راشد؟ فقال: هو أخو النعمان بن راشد. وذكره ابن شاهين في كتاب ((الثقات))(٦). (١) (٦/ ٥١). (٢) الكبير (٣٨٦/١). (٣) كذا حكاه عنه الباجي (التعديل والتجريح: ٣٥٦/١) ولم أره في ((الجرح))، ولا أسنده عنه ابن عساکر في «تاریخه)). (٤) ((رجال البخاري)) (٧٤/١). وممن قال إنهما أخوان ابن خزيمة ففي كتاب ((التوحيد)) (٣٤٢) من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن إسحاق بن راشد عن أسماء بنت یزید . قال ابن خزيمة: ولست أعرف إسحاق بن راشد هذا، ولا أظنه الجزري أخو النعمان بن راشد. اهـ. (فضيلة الشيخ: لعل هذه العبارة بحاجة إلى تدقيق) (٥) السؤالات (١٨١٩). وزاد: إسحاق فوق النعمان. (٦) (٥٥) حاكيًا فيه قول ابن معين: ثقة. ٨٨ وقال الفسوي(١) : جزري حسن الحديث. وقال النسائي في كتاب ((السنن الكبير))(٢): وإسحاق بن راشد ليس بذاك القوي . وقال العجلي(٣) ، والبرقي في تاريخه: ثقة وقال ابن خلفون: زعم بعضهم أن إسحاق بن راشد الحراني غير إسحاق ابن راشد الرقي، وأنهما رجلان يروي الحراني عن ابن شهاب، والرقي عن ميمون ابن مهران، والأظهر عندى أنهما رجل واحد (٤)؛ لأن الرقة من عمل الجزيرة، وإسحاق فوق النعمان، وذكره أبو داود أيضًا في كتاب ((الأخوة)»(٥) بنحوه. ٣٩٦ - (ق) إسحاق بن الربيع أبو حمزة العطار. قال المروذي(٦): وسألته يعني - أبا عبد الله - عن إسحاق بن الربيع فقال: لا أدري كيف هو؟ وسئل أبو داود عنه(٧)، فقال: قدري. وذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء)). (١) ((المعرفة والتاريخ)) (٤٣٤/١)، وفي الموضع (٣٤٥/١): صالح الحديث، وانظر تاریخ ابن عساكر (٧٥٦/٢). (٢) وفي تحفة الأشراف (٢٨/١٢): ليس في الزهري بذاك القوي. (٣) لم أرها في النسخة التي بين أيدينا الآن، وهي بترتيب الهيثمي والسبكي. (٤) فرق بينهما الخطيب في ((المفترق)) (٤١٨/١) وحكى عن الحافظ علي بن الحسن بن علان الحراني فقال: بالرقة شيخ يقال له: إسحاق بن راشد وليس بالمشهور، وهو غير هذا - أي غير الحراني - يحدث عن ميمون بن مهران، وعمرو بن وابصة، اهـ. ولا يتابع عليه، والله أعلم. (٥) (٦٠٥، ٦٠٦). (٦) ((العلل ومعرفة الرجال)) (١٢١). (٧) سؤالات الآجري: (٧٣٦، ١٢٩٨). ٨٩ وقال أبو أحمد بن عدي(١): وأبو حمزة هذا مع ضعفه يكتب حديثه (٢). ٣٩٧ - (د) إسحاق بن سالم مولى بني نوفل(٣). وفرق البخاري بينه وبين إسحاق بن سالم مولى المغيرة. (١) الكامل (٣٣٦/١) وذكر له حديثين منكرين. (٢) وفي سؤالات ابن محرز (٢٢١/١) قال: قلت ليحيى بن معين: حدثنا سعدويه عن أبي حمزة عن الحسن، من هو؟ قال: لا أدري. وفي تاريخ المقدمي (٤١٢): أبو حمزة صاحب الحُلي الذي روي عن الحسن هو إسحاق بن الربيع. اهـ. وزعم المزي في ((تهذيبه)): أنه الذي روى عن العلاء بن المسيب، وتابعه عليه الحافظ ابن حجر، وهو وهم. فالذي روى عن العلاء هو العصفري الكوفي لا البصري الأبلي العطار. والله أعلم. (٣) كذا قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٨٨/١)، ووافقه عليه ابن أبي حاتم في (الجرح: ٢٢٢/٢) - تبعًا لأبيه - وابن حبان (الثقات: ٤٧/٦)، وتابعهم المزي والمصنف وغير واحد من المتأخرين. وزعم عبد الغني بن سعيد المصري أن الصواب: عدي بن نوفل وذلك في تعقباته على البخاري (ص: ٤٥١)، وتابعه عليه الخطيب في الموضح (١ / ٥٧). قال العلامة المعلمي - رحمه الله - : إن كان هناك قلب، فهو قدیم، فقد وقع عند ابن أبي حاتم وابن حبان في الثقات: ((نوفل بن عدي))، وكذا وقع في السند، وفي سنن أبي داود، والمستدرك اهـ. وفي ((حاشية الموضح))؛ قال: دعوى عبد الغني بن سعيد وتبعه الخطيب أن الصواب: عدي بن نوفل)) بدل نوفل بن عدي. ولا مسوغ لهذه الدعوى فإن في الصحابة نوفل بن عدي بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، ولا ما نع أن يكون إسحاق هذا مولاه، فيصح قول من روى ((مولى عدي ابن نوفل))، وإذا كان مولاه فهو مولى أبنائه، فيصح أيضًا قول من قال: مولى بني نوفل بن عدي. اهـ. ٩٠ قال ابن سعيد المصري: لم يصنع البخاري شيئًا هما واحد. انتهى. ((البخاري إفراده بالذكر غير جيد)»، قد جعلهما ابن أبي حاتم واحدًا كما فعله البخاري، ولم يعترض عليه هو، ولا أبو زرعة في كتاب أفرده عبد الرحمن لذلك(١)، فينظر [٩١/ أ]. وخرج الحاكم حديثه في ((صحيحه)). وقال ابن القطان: إسحاق بن سالم مولى بني نوفل لا يعرف بشيء من العلم إلا هذا - يعني حديث: ((الغدو يوم العيد)) - يعني المخرج عند الحاكم(٢)، ولا روی عنه غیر اثنین. وذكره مسلم في ((الطبقة (٢) الأولى من المدنيين)). ٣٩٨ - (صد) إسحاق بن سعد بن عبادة عن أبيه. أُراه أخا سعيد، قاله البخاري (٣). ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٤) وصفه بالرواية عن أبيه (٥) . ولم أر من ذكره في الصحابة، وهو جدير بذكره فيهم؛ لأن من صحت روايته عن أبيه المتوفى سنة خمس عشرة، يمكن أن يكون سنه وقت وفاة أبيه عشر (١) نعم لم يفرق بينهما البخاري كما فهم عبد الغني بن سعيد، وبهذا جزم الخطيب وغير واحد. وزعم الخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٥٥/١): أن البخاري وهم في هذا الجمع، وأيده العلامة المعلمي - رحمه الله - في حاشيته على ((الموضح)) بقوله: وبالجملة فإن كان البخاري - رحمه الله - لم يجمع بين الإسحاقين إلا بظنه أن المغيرة ابن نوفل هو من بني نوفل بن عدي فقد وهم. اهـ (٢) (٩٥٩). (٣) ((التاريخ الكبير» (٣٨٧/١). (٤) (٤ / ٢١). (٥) وكذا ابن أبي حاتم (الجرح: ٢٢١/٢) تبعًا لأبيه وأبي زرعة. ٩١ سنين على القليل، لأن من كان سنه دون ذلك لا يثبتون له سماعًا، فيكون النبي ◌َّل توفي، وهو في حيز من تصح له رؤية، لا سيما وهو قطين المدينة النبوية، والله تعالى أعلم. ٣٩٩ - (خ م د) إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص. ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الثقات))(١) . وخرج هو والحاكم حديثه في ((صحیحیھما)). وفي ((سؤالات (٢) الحاكم)): قلت له - يعني الدارقطني -: فخالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد؟ قال: أخرج عنه : - يعني البخاري - وعن أخيه إسحاق، وليس بهما بأس(٣) . ٤٠٠ - (ع) إسحاق بن سليمان الرازي. ذكره الخليلي في ((الإرشاد)) (٤) فقال: هو ثقة، آخر من روى عنه بالري: إسحاق بن أحمد الحراني (٥) . ولما ذكره ابن قانع في كتاب ((الوفيات))، قال: صالح. والمزي ذكر وفاته من عند ابن قانع وأغفل هذا. (١) ذكره في طبقة أتباع التابعين (٤٨/٦)، وأعاد ذكره في طبقة تبع أتباع التابعين (١٠٩/٨). (٢) (٣٠٦). (٣) وقال ابن سعد (الطبقات: ٣٦٢/٦): كانت عنده أحادیث، وقد روى عنه. (٤) (٤٢٣). ونص ما فيه: ثقة، مخرج في الصحيحين سمع منه شيوخ العراق - وذكر جماعة فيهم من ذكره المزي، وفيهم من لم يذكره مثل: يحيى بن معين. وبالري: محمد بن عمرو زنيج، ومحمد ابن حميد. (٥) في المطبوع: الخزاز. ٩٢ وقال الحاكم فيما ذكره مسعود(١) : ثقة. وقال ابن وضاح ـ فيما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)) -: ثقة ثبت في الحديث متعبد كثير الحديث. قال ابن خلفون: وهو مولى عبد القيس، ووثقه ابن نمير، قال: وهو رازي سكن الكوفة. وقال الكلاباذي (٢) عن أبي داود: مات أول سنة مائتين. وفي ((تاريخ البخاري الكبير))(٣) : العنزى أو العبدي. وفي ((تاريخ بغداد)): قدمها في سنة تسع وتسعين. ٤٠١ - (خ م د س) إسحاق بن سويد العدوي. قال ابن أبي خيثمة في ((تاريخه الكبير)): سمعت يحيى بن معين يقول: كان إسماعيل ابن علية يحدثهم عن [٩١/ ب] إسحاق بن سويد، فربما سألوه عن ذلك الحديث عن يزيد الرشك؟ فيقول: إني لأعجب منكم، أحدثكم عن إسحاق وتسألونني عن يزيد؟ !. وفي ((كتاب المنتجالي)): عن يحيى بن معين: ثنا عبد الصمد قال: سمعت أبي يحدث قال: أنشدني إسحاق بن سويد لنفسه(٤) . وفي ((الكامل)) لأبي العباس بن يزيد: فأما ما وضعه الأصمعي في كتاب ((الأخبار)) فعلى غلط وضع، وذكر الأصمعي أن الشعر لإسحاق بن سويد ألفيته وهو لأعرابي لا يعرف المقالات التي تمثل بها أهل الأهواء. وفي ((البيان) للجاحظ: خبرنا به الأصمعي أنشدنا المعتمر لإسحاق: برئت من الخوارج لست منهم من الغَزَّال منهم وابن باب يردون السلام على السحاب ومن قوم إذا ذكروا عليا (١) (٢٣٠). (٢) رجال البخاري (٧٥). (٣) (٣٩١/١). واقتصر ابن حبان في ((الثقات)) (١١١/٨) على العنزي، حسب. (٤) وفي تاريخ الدوري (٢٤/٢): وزعم أنه قاله. ٩٣ وممن دان دين أبي بلال عصائب يفترون على الكتاب [ق٦٥/ب] سيُفصل بيننا يوم الحساب فکل لست منه وليس مني ولكني أحب بكل قلبي رسول الله والصديق حبًا وحُبُّ الطيب الفاروق عندي وأعلم أن ذاك من الصواب به أرجو غدًا حسن الثواب كحب أخي الظما برد الشراب وعثمان بن عفان شهيدً(١) نقيًا لم يكن دَنِسَ الثياب من مقال أولى الكذاب وخير الناس بعدهم عليا بريا فحب جميعهم مما أرجى به نفعًا وفوزًا من عذاب قال المنتجيلي: وعن يحيى بهذا الإسناد لإسحاق: أما النبيذ فقد يزري بشاربه (٢) ولا ترى شاربًا أزرى به الماء وفي النبيذ إذا عاقرتها (٣) داء الماء فيه حياة الناس كلهم شرب النبيذ وللأعمال أسماء فيه عن الخير تقصير وإبطاء على ركوب صحيح(٥) الإثم إغضاء وخطة العائب التشمير حمقاء کم من حسیب جمیل قد أضرّ به يقال: هذا نبيذي يُعاقره فيه وإن قل مهلا عن مضرته(٤) عابوا على من قرا تشمير أُزْرِهِم إن المنافق لا تصفوا خليقته عدوهم كل قاريء مؤمن ورع ومن يساوي نبيذ ماء يعاقره فيها مع الهمز إيماض وإيماء ١/٩٢] وهم لمن كان شرِّيبًا أخلاء قارئا وخيار الناس قراء (١) في تاريخ الدوري: شهيدُ نقيّ. (٢) في تاريخ الدوري: بصاحبه. (٣) في تاريخ الدوري: إذا عاقرته الداء. (٤) في تاريخ الدوري: مُصَمّمة. (٥) في تاريخ الدوري: صَمِیم. ٩٤ وقال إسحاق: قتل منا خمسون ممن جمع القرآن العظيم يوم الجمل. وقال المرزباني في ((المعجم)): سبب هذه القصيدة أن إسحاق اجتمع هو وذو الرمة في مجلس فأتوا نبيذ فشرب ذو الرمة ولم يشرب إسحاق فقال ذو الرمة : أما النبيذ فلا تحريك شاربه احفظ ثيابك ممن يشرب الماء وقال أحمد بن صالح (١) العجلي: بصري ثقة وكان يحمل على علي بن أبي طالب. وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في ((جملة الثقات))(٢). وفي ((كتاب أبي نصر))(٢) : أخرج عنه - يعني البخاري - وعن خالد الحذاء مقرونًا به معتمر بن سليمان في ((الصوم)) (٤). وفي ((كتاب الحبال))، وغيره أطلق رواية البخاري. وقال الباجي(٥): أخرج البخاري في ((الصوم)) عن معتمر عنه وعن خالد الحذاء مقرونًا به عن أبي بكرة. قال أبو عبد الله(٦): هو حديث واحد، ولم أجد له في الكتاب غير حديث ((شهرا عيد لا ينقصان)). وفي ((الثقات)) لابن خلفون: رأى عبد الله بن عمر بن الخطاب، وتكلم في مذهبه. (١) في كتابه الثقات ((الترتيب: ٦٨)). (٢) (٦ /٤٧) مات سنة إحدى وثلاثين ومائة في الطاعون، وكذا في المشاهير: وزاد من المتقنين. (٣) هو الكلاباذي في كتابه ((رجال البخاري)) (٧٦) ونص ما في المطبوع: إسحاق ابن سويد عن معاذة، روى عنه ابن علية وعبد الوهاب الثقفي في كتاب البخاري مقرونًا . اهـ. (٤) صحيح البخاي ((الفتح: ١٩١٢)). (٥) (التعديل والتجريح)) (١/ ٣٦٠ - ٣٦١) (٦) أي الحاكم صاحب ((المستدرك)). ٩٥ وذكره ابن شاهين في ((الثقات))(١). ولما ذكره أبو العرب في ((الضعفاء» قال: كان يتحامل على علي تحاملاً شديدًا، وقال: لا أحب عليًا وليس بكثير الحديث، ورُوي عن النبي - عليه السلام - أنه قال لعلي: ((لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق))، فمن لم يحب الصحابة فغير ثقة ولا كرامة. ٤٠٢ - (خ س) إسحاق بن شاهین. قال صاحب الزهري: روى عنه - يعني البخاري(٢) - ستة عشر حديثًا . وخرج الحاكم وأبو حاتم ابن حبان حديثه في ((صحيحيهما)). ولما ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٣) قال: مستقيم الحديث، مات بعد الخمسين والمائتين. وقال النسائي في بعض نسخ ((مشيخته)): صدوق. وقال مسلمة بن قاسم (١) (٥٦) حاكيًا فيه قول ابن معين، وذكره ابن زبر في وفيات سنة ١٣١ هـ نقلاً عن عمرو بن علي الفلاس. ويبدو أن معادته لأمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - لا تثبت عنه، فقد وثقه كبار الأئمة كأحمد، وابن معين، والنسائي، وغيرهم، دون إشارة لهذا الأمر، ولذا لم يدخله الذهبي في ((الميزان))، والله أعلم. (٢) روى عنه البخاري في مواضع من ((الصحيح)) ولم يزد على قوله: حدثنا إسحاق الواسطي، كذا قال الكلاباذي ((رجال البخاري))، والباجي ((التعديل والتجريح)). وقال الجياني ((تقييد المهمل: ق: ١٢٠٤)): قال في ((الحيض)) وفي ((المغازي)) في موضعين: في باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن، وفي غزوة ذات السلاسل، وفي تفسير ((سورة اقتربت الساعة))، و((المرضى))، و((الأدب))، و((الاستئذان))، و(التعبير)) : حدثنا إسحاق حدثنا خالد. وأسحاق في هذه المواضع كلها هو إسحاق بن شاهين الواسطي، نسبه أبو علي بن السكن في أكثر هذه المواضع من الجامع. اهـ. (٣) ١١٧/٨. ٩٦ الأندلسي في كتاب((الصلة)): واسطي صدوق، أنبأ عنه ابن ميسرة. وقال ابن خلفون(١) : قال غير النسائي: هو ثقة. ونسبه الجياني: إسحاق بن شاهين بن الحارث(٢) ٤٠٣ - (د) إسحاق بن الضَّيْف(٣) . ذكره أبو حاتم البستي في كتاب ((الثقات)) (٤)، وقال: ربما أخطأ(٥). ٤٠٤ - (ت ق) إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التيمي. ذكره الحافظ ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٦). (١) المعلم (جـ. ق٤٨ ب). (٢) كذا قال المصنف: ((ابن الحارث))، ولم أره في نسخة التقييد. فالله أعلم. (٣) رقم له المصنف برقم أبي داود، وقال المزي في حواشي بعض النسخ: لم أقف على روايته عنه. ذكره أبو القاسم في ((التاريخ)) وقال: روى عنه أبو داود، ولم يقل في (سنته))، ولم يذكره في الشيوخ النبل، فليس من شرط الكتاب، وكذا عامة من ذكر له ترجمة، وليس على اسمه رقم. اهـ. ولم يذكره - أيضًا - أبو علي الجياني في كتابه ((شيوخ أبي داود))، وقال الذهبي في «الكاشف»: روى عنه أبو داود فيما قيل. وزعم الدكتور / بشار عواد في حاشيته على ((تهذيب الكمال)) أن ابن أبي حاتم لم يذكره في كتابه ((الجرح والتعديل)) !. بل ذكره فيمن اسم أبيه إبراهيم فقال: (٢/ ٢١٠): إسحاق بن إبراهيم بن الضيف الباهلي. وفيه: روى عنه أبي وسئل أبي عنه فقال صدوق. اهـ. فإن صحت الروايتان عن ابن أبي حاتم، يكون هذا توثيق ثان لإسحاق بن الضيف. والله أعلم. (٤) (٨/ ١٢٠). (٥) وقال ابن يونس (ت. ابن عساكر: ٢/ ٧٦٠): بصري قدم مصر وكتب عنه . (٦) (٤/ ٢٢). ٩٧ وقال البلاذري: وفيه يقول ابن مفرغ: لما رغب عن السفر معه وتبع سعيد بن عثمان واختار ابن زياد [٩٢/ ب] : فيا لهفي على تركي سعيدًاً وإسحاق بن طلحة واتباعي عبيد الله عند بني علاج عبيدا فقع قرقرة بقاع قال البلاذري: وله عقب. ( ** ) ٤٠٥ _ (٤) إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة. ذكره أبو حاتم بن حبان البستي في كتاب ((الثقات))(١). وخرج الترمذي(٢) والطوسي حديثه في ((الاستسقاء))، وصححاه. وقال أبو الحسن بن القطان: مدني ثقة(٣). ٤٠٦ - (د) إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل. ذكره ابن حبان في ((ثقات أتباع التابعين)) (٤) . وقال ابن خلفون: هو ثقة. وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). ( ** ) الجزء السابع من كتاب إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال وقف الأمير رضوان كتخدا إبراهيم برواق الأكراد بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. (١) ٤/ ٢٤ . (٢) ((الجامع)): (٥٥٨، ٥٥٩). (٣) وإسحاق هذا ينسب إلى جده، كما نبه عليه المزي تبعًا للبخاري، وفرق بينهما ابن أبي حاتم - تبعًا لأبيه وأبي زرعة_ (الجرح: ٢٢٦،٢١٦/٢)، والصواب أنهما واحد على ما بين البخاري والله أعلم. (٤) ومقتضى هذا أنه لم يثبت له رواية عن الصحابة، ولم أر من صرح بهذا، وقد نص ابن أبي حاتم على روايته عن ابن عباس، وأم الحكم بنت الزبير، وصفية بنت حيي، فالأمر محتمل ويحتاج إلى نظر. والله أعلم. ٩٨ ٤٠٧ - (ع) إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. قال البستي في كتاب ((الثقات))(١) : كان ينزل في دار أبي طلحة وكان مقدمًا في رواية الحديث والإتقان فيه، وكان له أخ يقال له: عبيد الله بن عبدالله بن أبي طلحة أصغر من أخيه إسحاق. وكناه اللالكائي وابن طاهر: أبا يحيى (٢). وقال ابن الأثير(٣): توفي سنة ثلاثين ومائة. وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في ((الطبقة الثالثة)) (٤) من أهل المدينة، قال: وقال فيه أبو عبد الله(٥) : هو فحل الحديث. وقال البخاري في ((تاريخه الكبير)) (٦): بقى باليمامة إلى زمن بني هاشم. (١) (٤/ ٢٣ - ٢٤) (٢) وكذا كناه ابن سعد (الطبقات: ص: ٢٨٨)، نقلاً عن شيخه الواقدي، وابن حبان في كتابه ((الثقات)). (٣) ((الكامل)): (٣٩٥/٥). كذا ذكره أبو زكريا الأزدي صاحب ((تاريخ الموصل)»، وابن زير في («التاريخ» (٣١٢/١). وأعاد أبو زكريا الموصلي ذكره في وفيات سنة ١٣٤. وكذا ابن زبر نقلاً عن ابن نمير انظر ((التاريخ)) (٣١٨/١). وقال ابن حبان في كتابه ((الثقات)): مات سنة أربع وثلاثین ومائة، وقيل: سنة ثنتين وثلاثين ومائة. وجزم في ((المشاهير)) (٤٥٦) بوفاتة سنة ثنتين وثلاثين. وقال الذهبي في التاريخ (٢٧/٤): توفي سنة اثنتين، وقيل: سنة أربع وثلاثين. (٤) المعرفة والتاريخ (٤٢٣/١) . (٥) بل حكاه الفسوي عن الفضل بن زياد عن أحمد (٤٢٧/١). (٦) ٣٩٣/١ - ٣٩٤. ٩٩ قال أبو داود سليمان بن الأشعث(١): كان على الصوافي باليمامة. وقال العجلي(٢): مديني بصري تابعي ثقة. وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: هو عندهم ثقة، قاله ابن نمير وغيره. وذكره ابن شاهين في ((جملة الثقات))(٣). ٤٠٨ - (د ت ق) إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة. قال علي بن الجنيد فيما ذكره ابن الجوزي(٤): متروك الحديث. وقال الخليلي في كتاب ((الإرشاد))(٥): ضعفوه جدًا، تكلم فيه مالك والشافعي وتركاه. وقال في موضع آخر (٦) : هو غير متفق عليه ولا مخرج في الصحاح. وقال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي: تركه بعض أهل العلم. وقال البزار في «مسنده)): [ق٦٦/ب] ضعيف. وذكره ابن شاهين في كتاب ((الضعفاء(٧) والكذابين)). وذكره ابن الجارود في کتاب ((الضعفاء)). وقال أحمد بن حنبل(٨)۔ حین ذکر لهـ: سبحان الله! وهل يحل لأحد يحدث عنه؟ !. (١) سؤالات الآجري (١٢٤٨). (٢) (ترتيب الثقات)) (٧٠). (٣) وفي مراسيل ابن أبي حاتم: (٣٦): سألت أبي هل سمع من جدته أم سليم؟ قال: هو مرسل، وعكرمة بن عمار يدخل بين إسحاق وأم سليم: أنسًا رضي الله عنهما. (٤) الضعفاء (١٠٢/١). (٥) (١٩٤/١). (٦) (٢٢٨/١). (٧) (٥٥). (٨) الجرح (٢٢٧/٢). ١٠٠ =