النص المفهرس
صفحات 1-20
إكتماك تَهَذِيُّبُ الكَّالِ فى أَشَاءِالرَّجْاِ تأليفُ العَلَامِة عَلاءالدِّين مُفَلَطَاى ابْنْ قَلِيح بْن عَبْد اللّه التَاْجَيّ الخنْفِيَّ ( ٦٨٩ : ٧٦٢ هـ) تحقيق أبي محمّد أسامه بن إبراهيم أَبِي عَبد الرحمنَ عَادِل بن محمّ المَلُ الثّانيّ النَّاشِرُ الفَارُوقُ الحَدِطْبَاعِ وَالنَُّ جميع حقوق الطبع محفوظة للناشر لا يجوز نشر أى جزء من هذا الكتاب أو إعادة طبعه أو تصويره أو اختزان مادته العلمية بأى صورة دون موافقة كتابية من الناشر . الناشر: الْفَازُوقُ الحَدِشَةِ الْطِبَلَ وَالنَّشَّرُ خلف ٦٠ ش راتب حدائق شبرا ت: ٤٣٠٧٥٢٦ - ٢٠٥٥٦٨٨ - القاهرة اسم الكتاب : إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال تأليف: العلامة علاء الدين مغلطاي تحقيق: عادل بن محمد وأسامة بن إبراهيم رقم الإيداع: ١٧٦٣٨ / ٢٠٠٠ م الترقيم الدولي: 0 -17-5704-977 الطبعة: الأولى سنة النشر: ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١م طبـاعـة : الفَارُوقِ الحَدِشَةِ الْطِبَاعَةِ وَالشَّرُ أكْتَمَاكِ تَهْذِيبٌ الكمال فى أنَاءِ الجَاِ من اسمه أُبي وآبي اللحم وأبيض ٣٢٤ - (خ ت ق) أبي بن العباس بن سهل بن سعد. أمه جمال بنت جعدة بن مالك بن سعد السلمية. قاله ابن سعد(١). وقال أبو الحسن الدارقطني (٢) : هو قوي. وفي (سؤالات الحاكم))(٣) له: تكلموا فيه. ومع ذلك خرج الحاكم حديثه في ((صحیحه)) . وقال الساجي: ضعيف. وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))(٤) من التابعين لروايته عن: جده سهل، وأبي الطفيل عامر بن واثلة، رضي الله عنهما. وقال البخاري فيما حكاه عنه الدولابي: ليس بالقوي. وذكره أبو العرب في ((جملة الضعفاء)). وقال النسائي في كتاب ((الجرح والتعديل)): ليس بالقوي. وقال أبو جعفر العقيلي (٥) : له أحاديث لايتابع على شيء منها. وقال الإمام أحمد فيما حكاه الخلال: منكر الحديث. (١) (٤٢١/٥). (٢) لم يحك المصنف من أين أتى بهذا القول عن الدارقطني، ففي كتاب التتبع له (ص: ٢٩٣) قال: أُبي ضعيف. (٣) (٢٨٤). (٤) (٤/ ٥١). (٥) ((الضعفاء الكبير)): ١/ ١٧. ٥ وقال يحيى بن معين فيما حكاه الدوري(١) : ضعيف. وفي قول المزي: قال أبو بشر الدولابي: ليس بالقوي. نظر؛ لأن الدولابي لم يقله اجتهادًا إنما قاله تقليدًا للبخاري. فلا يحسن قول من قال إن الدولابي قاله استقلالاً إلا بعد أن يبين أنه قاله نقلاً كما أسلفناه (٢) . والله تعالى أعلم. ٣٢٥ - (دق) أبي بن عمارة. بالكسر وقيل بضم العين والأول أشهر. قال أبو حاتم بن حبان في كتاب ((الصحابة))(٣): لست أعتمد على إسناد خبره . (١) لم أره في النسخة التي بين أيدينا الآن، وما علمت أحدًا حكاه عن الدوري، كابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، وابن عدي في ((الكامل))، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) وغيرهم، والمثبت في تاريخ الدوري (٧٣٢)، وحكاه عنه ابن عدي في (الكامل: ١/ ٤٢٠) عن يحيى قال: عبد المهيمن من ولد سهل بن سعد، وأُبي بن العباس بن سهل وهما أخوان. وأُبي أقدمهما. اهـ. وصحف المعلق على ((تهذيب الكمال)» أقدمهما إلى أقربهما. (٢) هذا من المآخذ الباردة التي اعتاد المصنف أن يشغب بها على المزي، فما المانع أن الدولابي يذكر القول عن أحد من أهل العلم في مكان ثم يذكره معزوا إلى نفسه في مكان آخر! لا شك أنه ليس هناك ما يمنع اللهم إلا التعسف والعسف، ثم إن الثابت أن الدولابي حكاه عن النسائي كما أخرج ابن عدي، ولا أدري من أين أتى المصنف بهذا عن البخاري إذ لم يحكه أحد غيره. هذا بالإضافة إلى غرابة هذا الحرف عن البخاري، ومع هذا فالأمر جائز غير مستبعد والله أعلم. وقال الذهبي في ((الميزان)): أُبي، وإن لم يكن بالثبت فهو حسن الحديث. اهـ. لعل الحافظ الذهبي اغتر بتخريج البخاري له، وإنما خرج له البخاري حديثًا واحدًا في غير حكم وليس فردًا في الباب. والله أعلم. (٣) الثقات (٦/٣). ٦ وقال أبو الفتح الأزدي في الكتاب المسمى ((بالمخزون)) (١) تأليفه: حديثه لیس بالقائم في متنه نظر، وفي إسناده نظر. وقال أبو أحمد العسكري في كتاب ((الصحابة)): قال بعضهم ليس يصح له صحبة، ونسبه عبسيًا. وقال أبو حاتم الرازي (٢): هو عندي خطأ، إنما هو أبو أُبي واسمه: عبدالله بن عمرو بن أم حرام: وقال: كذا رواه ابن أبي عبلة، وذكر أنه رآه وسمع منه وأدخله (٣) في ((مسند البصريين)). ولما ذكره الفسوي في ((جملة الصحابة))(٤) قال: أبي بن عمارة، ويقال عمارة بكسر العين. وقال ابن يونس: لم أجد له حديثًا في أهل مصر. وقال البغوي: لا أعلم روى غيره، وقد اختلف في اسمه. وقال غير ابن أبي مريم: ابن عبادة. وفي ((تاريخ الزبيدي)): أبي بن عمارة، ويقال: ابن سلامة. وقال الزمخشري في ((المختلف والمؤتلف)): له صحبة. وفي ((كتاب النباتي)) عن الأزدي أبي الفتح: لا يصح إسناده. وقال الحاكم في ((المستدرك)) (٥) وخرج حديثه: أُبي بن عمارة صحابي معروف، وهذا إسناد مصري لم ينسب واحد منهم إلى جرح. وقال أبو داود(٦) : هو ابن أخي عبادة بن الصامت. وقال أبو دود: اختلف (١) رقم (٩). (٢) ((الجرح والتعديل)) (٢/ ٢٩٠). (٣) الذي في الجرح: قال أبو محمد: وأدخله أبو زرعة في مسند المصريين. (٤) المعرفة (٣١٦/١). (٥) ١/ ١٧٠. (٦) سؤالات الآجري (١٥٦٥). ٧ في إسناده وليس بالقوي. وقال أبو زرعة عن أحمد: رجاله لا يعرفون. وفي موضع آخر (١) : ليس بمعروف الإسناد. وقال البغوي: (٢) لا أعلم أن أبيا روى غير حديث المسح. وقال الدار قطني(٣): إسناده لا يثبت. وقال ابن حزم : خبره ساقط لا يثبت. وقال ابن الأثير (٤) : حديثه معلول، وفي إسناده اضطراب، وهو غير مشهور. وقال الجوزقاني : حديثه باطل منکر. وفي ((الاستذكار))(٥) : حديثه لا يثبت، وليس له إسناد قائم. وفي قول المزي: روى عنه أيوب بن قطن. نظر، وإن كان ليس يأبى عذره هذا القول، والذي رواه أبو داود وابن حبان والبغوي وابن ماجة وغيرهم أن أيوب روى عن عبادة، وعبادة روى عن أُبي والله تعالى أعلم. وقال أبو عمر: لم يذكره البخاري في ((التاريخ)) لأنهم يقولون إنه خطأ، وإنما هو: أبو أبي بن أم حرام. وفي قول المزي: الكسر أشهر. يرده قول أبي عمر بن عبدالبر: الضم هو (٦) المشهور (٦). (١) تاريخ دمشق له (١/ ٦٣١). (٢) في هذا الموضع من (ق) انتقل نظر الناسخ إلى ترجمة أبي بن كعب فكتب رأسها ثم أدرج تحتها باقي ترجمة أُبي بن عمارة، وهو خطأ فاحش. (٣) السنن (١٩٨/١). (٤) ((أسد الغابة)) (٤٨/١). (٥) ولمزيد معرفة، انظر: بيان الوهم، وتحفة الأشراف (١/ ١٠) ونصب الراية (١/ ١٧٧ - ١٧٨). (٦) ذكره الفسوي بالضم ثم أورده بكسر العين على التمريض، وقيده الأمير ابن = ٨ وفي كتاب ((حفيد القاضي أبي بكر محمد بن الفهم)): أخذ عنه محمد بن السائب الكلبي نسب بني خزيمة وقال: أهمل التي وأنا غلام أرد الإبل مساء كل عشية . اهـ. [نساء بر عيشن يضربن وجوههن ويقلن إن البر قال فهذا أبعد عقلي](*). ٣٢٦ - (ع) أبي بن كعب. قال البخاري في ((تاريخه)) (١): يقال شهد بدراً مع النبي ◌َّ- [٧٧/ أ]. وقال عروة بن الزبير - فيما ذكره ابن سعد(٢) - شهد بدراً والمشاهد كلها والعقبة الثانية . وفي كتاب ((أنساب الخزرج)) لشيخنا الحافظ الدمياطي - رحمه الله تعالى -: هو أول من كتب للنبي وَّجل عند مقدمه المدينة، وأول من كتب في آخر الكتاب: وكتب فلان بن فلان ، وكانت فيه شراسة، وكان له من الولد: الطفيل، ومحمد، والربيع، والمنذر، وأبي أخو عقيل بن كعب. وفي كتاب ابن الأثير(٣): الأكثر أنه مات في خلافة عمر (1) ٣٢٧ - (ت س) آبي اللحم. شهد خيبر مع النبي ◌َّطلال. وكان ينزل الصفيراء على ثلاثة أميال من المدينة = ماكولا بكسر العين. (*) ما بين المعقوفين كذا بالأصل. (١) ٣٩/٢. ولم يذكره البخاري في الباب الذي عقده في صحيحه ضمن من سماهم ممن شهد بدراً من الصحابة . (٢) (٢١/٤). (٣) (٥٨/١). (٤) وقال أبو نعيم (المعرفة: جـ١. ق٥٤ أ): اختلف في وقت وفاة أبي، فقيل: توفي سنة اثنتين وعشرين في خلافة عمر، وقيل: سنة ثلاثين في خلافة عثمان. قال: وهو الصحيح، لأن زر بن حبيش لقيه في خلافة عثمان اهـ. ٩ = ولم ينزل المدينة ذكره، الواقدي والشيرازي. وقال المرزباني في ((معجم الشعراء)»: آبي اللحم عبد الله بن عبد الملك بن عبدالله بن غفار، كان شريفًا شاعرًا جاهليًا. وفي ((كتاب ابن الأثير))(١) قيل اسمه عبد الله بن عبدالله بن مالك وهو قدیم الصحبة. وزعم ابن ماكولا(٢) أن اسمه الحويرث، وأنه قتل بحنين، ثم ذكر كلام ابن الكلبي أن من ولده الحويرث واسمه خلف، ثم قال: وكان هذا هو الأشبه = قلت: لعله اعتمد على ما أخرجه في الحلية (٤/ ١٨٢) من طريق همام - وهو ابن يحيى العوذي - : حدثنا عاصم عن زر قال: وفدت إلى المدينة في خلافة عثمان . . الخبر. وبنحوه رواه حماد بن شعيب أخرجه أبو نعيم في الحلية (١٨٢/٤) ورواه شيبان النحوي عن عاصم عن زر قال: خرجت في وفد من أهل الكوفة ... إلى أن قال: فلما قدمت المدينة أتيت أبي بن كعب ، وعبد الرحمن بن عوف. ورواه شعبة عن عاصم عن رز قال: كنت بالمدينة يوم عيد فإذا عمر رضي الله عنه ضخم أصلع كأنه على دابة مشرف. كذا أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)). فهذا ظاهر في أن زرًا إنما سمع أُبيًّا في عهد عمر لا عثمان، ولكن لا مانع من بقاء أبي إلى عهد عثمان. فقد أخرج البخاري في ((تاريخه الصغير)) (٨٩/١) بإسناده عن عبد الله بن عبدالرحمن بن أبزى عن أبيه قال: قلت لأبي بن كعب لما وقع الناس في أمر عثمان: أبا المنذر ما المخرج؟ قال: كتاب الله ما استبان لك فاعمل به ... الخبر. وإسناده صحيح وهو صريح في أن أبيًا عاش حتى عهد عثمان بل آخر عهده. وهذا يرجح قول من قال أنه مات سنة ثلاثين. والله أعلم. (١) أسد الغابة (٤٠/١). (٢) (٣/١). ١٠ وقد قاله غير واحد من العلماء تبعًا له فيما قلت أو استقلالا، والله أعلم. وفي (كتاب الآمدي)): لما طعن ابنه طعنة في بني ثعلبة بن سعد قال أربد بن شريح الذبياني : حميت دماء ثعلبة بن سعد بحف الحث إذا دعيت برال وأجرى الخيل حاجزة التوال وأدركني ابن آبي اللحم يجري بمفترق الوقيعة كالهلال بلغت مجامع الأحشاء منـ وإن يثرا فإني لا آبالي(١) فإن ولتك فذلك كان قدري ٣٢٨ - (د ت ق) أبيض بن حمّال بن مرثد بن ذي لُحيان - بضم اللام - ابن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر ابن الأزد. كذا نسبه الكلبي في ((الجامع)). وفي ((الإكليل)) لابن أبي الدمية الهمداني: لحيان بن عامر بن ذي العُبَيْر ابن هصان بن شرحبيل بن هصان بن مالك بن أسلم بن زيد بن كهلان بن عوف ابن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سيار. وقال أبو سليمان بن زبر في ((معرفة الصحابة)): كان مقدّم أهل اليمن في المأربي، وتأرِب ناحية باليمن. وقال ياقوت: وهو كورة بين صنعاء وحضرموت، بالقرب منها ثنية في جبل قد بني في وجهه مما يلي الفُصَا سد محكم [٧٧/ ب] يمنع المياه، وهو غير مأرب القصر الذي كان باليمن، وقيل بالعراق والذي يقول فيه الشاعر: (١) وقال ابن الفرضي ((الألقاب)): (ص١٣): وقيل قتل يوم حنين شهيدًا. اهـ. وقال ابن عبدالبر ((الاستيعاب)): (١٣٥/١): هو من قدماء الصحابة وكبارهم ولا خلاف أنه شهد حنينًا وقتل بها. اهـ. ١١ أما ترى مأربًا ما كان أخصبه وما حواليه من سور وبنيان وقال الرشاطي: على ثلاثة أيام من صنعاء وهي كثيرة العجائب. وقال المسعودي: مأرب نسبة للملك الذي كان يملك تلك البلدة. وفي ((معرفة الصحابة)): لأبي منصور الباوردي الحافظ: كان بوجه أبيض قُوَبَاء قد التقمت أنفه فدعاه نبي الله وَّ فمسح بوجهه فلم يُمسي ذلك اليوم في وجهه أثر (١) . الـ (١) وقال البخاري (تخ: ٢/ ٣١٠)، وأبو حاتم (الجرح: ٣١١/٢) وابن حبان (الثقات: ١٤/٣ - ١٥) وغير واحد: له صحبة. وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه. وانظر ترجمته من: الإكمال ((لابن ماکولا)): (٥٤٤/٢، ٣٠٩/٧). ١٢ من اسمه أجلح وأحزاب وأحمر وأحنف ٣٢٩ - (بخ ٤) أجلح بن عبد الله واسمه یحیی. فيما ذكره الكلبي وغيره. فقول المزي: وقيل اسمه يحيى غير جيد(١) لكونه قاله بصيغة التمريض . وهو: يحيى بن عبد الله بن معاوية بن حسَّان بن معاوية بن وهب بن قيس ابن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمني بن الحارث بن معاوية بن الحارث ابن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة وزعم [ق٥٤ / أ] أبو عبيدة في كتاب (المثالب)) أن جده كان نبطيًا. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: سمعت يحيى يقول: هو صويلح. قال: وحدثنا الحسن بن علي قال: سمعت يزيد يقول: هو ميزكريم. وفي موضع آخر: قلت لأبي داود فأجلح، قال: أجلح دونه، يعني دون مجالد . وفي موضع آخر (٢) أجلح أحيا من أشعب وأجلح ضعيف. وفي موضع (٣) آخر: سمعت أبا داود يقول: أجلح فوق داود، وداود يعني الأودي متروك. (١) هذا من التعسف المعهود، فالمزي مسبوق من كثير من أهل العلم كابن عدي (الكامل: ٤٢٦/١)، وابن حبان (المجروحين: ١٧٥/١)، وغير واحد من أهل العلم. (٢) نفس المصدر (٥٣١). (٣) نفس المصدر (٥٣٣). ١٣ وفي موضع(١) آخر: سئل عنه وعن السري يعني ابن إسماعيل؟ فقال: السري متروك، ويحيى بن سعيد قد حدث عن أجلح . وقال ابن سعد(٢) : توفي بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن، وكان ضعيفًا جدًا (٣). وقال العجلي(٤): جائز الحديث، وليس بالقوي، وفي عداد الشيوخ. وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)). ولما ذكر المزي قول عمرو بن علي الفلاس: هو رجل من بجيلة، لم ينبه على أنه قول شاذ لا سلف له فيه، والمعروف ما أسلفناه. وقال الساجي فيه: ضعيف، وهو صدوق. وقال أبو جعفر العقيلي(٥): روى عن الشعبي أحاديث مضطربة لا يتابع عليها. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء. وذكره أبو القاسم البلخي، وأبو العرب في جملة الضعفاء. وزعم البرديجي(٦) أنه من الأفراد. وقال يعقوب بن سفيان (٧) : ثقة حديثه لین. (١) نفس المصدر (٥٣٤). (٢) الطبقات (٣٥٠/٦). (٣) وفيه ما لم يذكره المصنف: توفي في خلافة أبي جعفر وقال: وخرجا سنة خمس وأربعين ومائة. (٤) معرفة الثقات (الترتيب: ٤٨). (٥) الضعفاء الكبير (١٢٣/١) ولكن نص ما في الضعفاء - بعد أن ذكر حديثًا له عن الشعبي - قال: ولا يتابع الأجلح على هذا مع اضطرابه فيه إلا من هو دونه محمد بن سالم. اهـ (٦) (٣٠١). (٧) المعرفة (١٠٤/٣)، ولكن من قول أبي نعيم. ١٤ وقال ابن حبان في كتاب ((الضعفاء))(١): كان لا [٧٨/ أ] يدري ما يقول، جعل أبا سفيان أبا الزبير(٢) . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب ((الثقات)): تكلم في مذهبه، وهو عندي من أهل الطبقة الرابعة من المحدثين. ٣٣٠ - (د س ق) أحزاب بن أسيد. ذكره جماعة في التابعين، منهم: أبو سعيد بن يونس بقوله: هو جاهلي، عداده في التابعين. وقال البخاري(٣)، وأبو حاتم(٤) الرازي: روى عن أبي أيوب. زاد أبو حاتم واسم أبيه راشد قال: وهو أصح. وأعاد ذكره في كتاب ((المراسيل))(٥) فقال: ليست له صحبة. وابن حبان ذكره في ثقات التابعين(٦)، وكذلك العجلي، لروايته عن أبي أيوب. وقال أبو سعد عبد الكريم بن أبي بكر السمعاني (٧) : أبي رُهُم هذا تابعي يروي (١) (١٧٥/١). (٢) وتتمته: ((ويقلب الأسامي هكذا، مات سنة خمس وأربعين ومائة)). (٣) التاريخ الكبير (٦٤/٢ - ٦٥)، وتابعه الدار قطني في المؤتلف (١٣٤٥) وابن ماكولا في ((الإكمال)) (٦١/١)(٤٥٨/٤). (٤) ((الجرح والتعديل)) (٣٤٨/٢) قولهما روى عن أبي أيوب، إشارة منهما إلى عدم ثبوت صحبته وكونه تابعيًا، وكذا أشار مسلم في ((الكنى)) (٣٨:٣) ونسبه الطُّهوي فأخطأ . (٥) المراسيل (رقم: ١٥)، وانظر جامع التحصيل (ص: ١٦٩). (٦) (٤ / ٦٠). (٧) الأنساب (٣٠٥/٣). وذكره ابن سعد (الطبقات) فيمن نزل الشام من الصحابة، وذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة. قاله ابن حجر (التهذيب: ١/ ١٩٠). ١٥ عن أبي أيوب(١) ابن خلفون في كتاب الثقات لما عده في التابعين. ٣٣١ - (دق) أحمر بن جزء، ويقال: ابن سواء بن جزء، ويقال: أحمر ابن شهاب بن جزء بن ثعلبة. له حديث واحد كذا ذكره المزي. والذي قاله أبو أحمد العسكري: أحمد ابن حزن، وابن معاوية: قاله أبو منصور الباوردي في كتاب ((معرفة الصحابة» تأليفه وذکر له حدیثین. وفي الكتاب ((المخزون))(٢) للأزدي: أحمر بن معاوية بن جزّي بن معاوية. وقال أبو الحسن الدار قطني(٣) : جزي بكسر الجيم والزاي. له حديثان فيما قاله الحافظ أبو سليمان بن زبر في كتابه ((معرفة الصحابة))، وهما: ((رأيت النبي نَّخلال محتبيًا في ثوب واحد ليس عليه غيره))، والثاني الذي (١) في الأصل: أبو رهم هذا تابعي يروي عن أبي أيوب، وفي كتاب أبي نصر بن ماكولا ويقال ابن أسد ، تبعه على ذلك ابن خلفون في كتاب الثقات إلخ. فضرب المصنف على العبارة من أول: ((وفي كتاب أبي نصر)) حتى قوله: ((وتبعه على ذلك)) فجاء النص كما هو مثبت والله أعلم. (٢) (١). (٣) (المؤتلف والمختلف)) (٤٩٢)، وسبقه به البخاري في ((تاريخه الكبير)) (٦٢/٢)، وانظر إكمال ((ابن ماكولا)) (٨٢/٢)، والمشتبه (للذهبي)) (١٥٤/١)، والتوضيح (٢٦٩/١). وفي المؤتلف (لعبد الغني)) (ص: ٢٧): بفتح الجيم وكسر الزاي أهـ وبنحوه في طبقات خليفة (ص: ٦٣، ١٨٦) ولكن سماه: أحمر بن سواء بن جزي . وفي ((الحاشية)) و(اثقات)) ابن حبان (١٩/٣). وطبقات ابن سعد (٤٣/٧): ابن جزء بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزه أحمر بن جزء السدوسي. اهـ. وكذا ضبطه ابن حجر في التقريب، وحكى في ((الإصابة)) الخلاف في ضبطه. ١٦ زعم المزي أنه لم يرو (١) غيره. وفي الصحابة (٢) جماعة يسمون أحمر منهم :- ٣٣٢ - أحمر بن سليم(٣). ٣٣٣ - وأحمر بن سواء(٤) . ٣٣٤ - وأحمر أبو عسيب. (٥) (١) وقال البخاري، وابن حبان (الثقات: ١٩/٣)، وعبد الغني بن سعيد، وغير واحد: له صحبة. (٢) وفي هذا الجزم والإطلاق، نظر فبعضهم لم يقطع أحد بصحبته كما يأتي بيانه. (٣) وقيل اسمه: سليم بن أحمر. ذكره أبو موسى المديني في كتاب (الصحابة) وقال: رأى النبي وَ له. انظر ((الإصابة)»: (٢٢/١). (٤) وهو ابن عدي بن مرة بن حمران بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس السدوسي. ذكره ابن منده في كتاب ((المعرفة)) وقال: عداده في أهل الكوفة، وذكر له حديثًا من طريق العلاء بن المنهال وفيه: أنه بايع النبي وَّله. وقال: غريب والعلاء كوفي یجمع حديثه .اهـ. وقال في الأسد (٦٢/١ - ٦٣): عداده في أهل الكوفة، تفرد بالرواية عنه إياد بن لقيط . (٥) ذكره ابن عبد البر (الاستيعاب)) وسماه: أحمر بن عسيب وقال ابن حجر في الإصابة (٢٢/١): وقد تعقب. اهـ. ولم يذكر من تعقبه . وترجمه ابن حبان في الثقات (١٩/٣) وقال: أبو عسيب واسمه أحمر. وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٦٣/١): مختلف في اسمه. ١٧ ٣٣٥ - وأحمر بن معاوية(١) ٣٣٦ - وأحمر مولى أم سلمة(٢). ٣٣٧ - وأحمر بن قطن(٣). ٣٣٨ - وأحمر بن مازن. تفرد بذكره الهجري في أماليه (٤) . ٣٣٩۔(ع) الأحنف بن قيس. قال ابن حبان(٥) لما ذكره في كتاب ((الثقات)): ذهبت إحدى عينيه يوم الحرة، وشهد مع علي صفين ولم يشهد الجمل، قال: وسمي أحنف لأنه ولد أحنف، وقيل إنه ولد ملتزق الإليتين حتى شقا، وأمه حي بنت قرط بن مرة بن ثعلبة بن زاهر بن سلامة بن عدي، وقبره بالقرب من قبر زياد. (١) قال أبو الفتح في ((المخزون)): اسمه مرة، يعد في الكوفيين. وذكره أبو نعيم في ((المعرفة)) (جـ ١. ق٢٨١ أ) وقال: حديثه فيه إرسال، وهو غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، وذكره ابن السكن في كتاب ((الصحابة)) وقال: إسناده مجهول. وانظر ((الاستيعاب))، والأسد (٦٣/١) والإصابة (٢٣/١). (٢) قيل اسمه سفينة. وحديثه اختلف فيه على شريك النخعي انظر ((المعرفة)) فقال جباره بن المفلس عنه عن عمران النخلي عن أحمر مولى أم سلمة قال: كنت مع النبي ◌َّر في غزاة ... وفيه ((ما كنت هذا اليوم إلا سفينة)). (٣) قال ابن ما كولا (الإكمال: ١٨/١) نقلاً عن ابن يونس: شهد فتح مصر يقال: له صحبة. ونسبه همدانیًا . (٤) حكاه الرشاطي عنه قال: ولم يذكره أبو عمر، ولا ابن فتحون. انظر الإصابة (١/ ٢٢). (٥) (٥٥/٤). ١٨ وفي ((معجم)) المرزباني(١): اسمه صخر وهو الثبت، ويقال الضحاك، ويقال: الحارث بن قيس بن معاوية بن حصين، ويقال: حصن بن حفص، وبعضهم يسقطه. وهو القائل : إذا لم تزل تحدوا إلى فضل عيشة ذللت فعن فضل المعيشة فاصدق دع الناس جبناء واغن إن كنت غانيا بعيشك إن الذل للمنتصف وفي ((تاريخ)) ابن مسكوية: بعثه عبد الله بن عباس سنة إحدى وثلاثين على مقدمته، فلقيه أهل هراة فهزمهم. قال أبو الفضل عبد المحسن بن عثمان بن غانم المعروف بالمخلص في ((تاريخ تنيس)): مات سنة ثمان وستين(٢). وفي ((تاريخ المُسَبِحّي)): وهو ابن تسعين سنة. وفي ((تاريخ أصبهان)) للحافظ أبي نعيم: أنه قدم على عمر بن الخطاب بفتح تستر . وفي ((الطبقات)): توفي زمن مصعب، وهو صلى عليه، ومشى في جنازته بغير رداء(٣). زاد في ((التعريف بصحيح التاريخ)) وقال: هذا سيد أهل العراق. وقال المنتجالي: كان دميمًا قصيرًا كوسجًا أجدل، وهو بصري تابعي ثقة. والأجدل: الذي له خصية واحدة. وقال المديني: كان له ابن يسمى بحرًا، ثم مات وانقرض عقب الأحنف من الذكور والإناث. وفي ((المستوفى)) لابن دحية: كان الأحنف في جملة أصحاب سجاح ثم تاب، واسمه قيس، ولم ير النبي ◌َّله بإجماع، وذكر المبرد جارية بن بدر لما قال (١) رقم الترجمة (٤٤٩). (٢) وقال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)): والأصح وفاته سنة اثنتين وسبعين. بينما حكى الخلاف في كتاب السير (٩٦/٤). وقوى قول من قال: سنة اثنيتن وسبعين. (٣) ((الطبقات)): (٧ /٩٧). ١٩ الأحنف قوموا إلى سيدكم، وكان قدم مال: أغر منه ابن الزافرة. وهي أمه، وفيها يقول الأحنف : أنا ابن الذافرة أرضعتني بشدي لا أجد ولا لئيم(١) وفي كتاب ((السراير)) للعسكري: كان الأحنف يصلي بالليل والسراج إلى جنبه، قال: فيدني أصبعه منه فإذا وجد حر النار قال: حس يا أحنف أتذكر ذنب كذا؟ أتذکر ذنب كذا؟. قال: وكان عامة صلاته بالليل دعاء. وفي تاريخ ((سمرقند)) للإدريسي: كان من أكابر التابعين يقال: إنه ولد مستدير الدبر، وابتنا بمرو الروذ قصرًا باقٍ إلى زماننا هذا يعرف بقصر الأحنف قالوا: وكانت لعلي بن أبي طالب بصفين قبة، لا [٧٨/ ب] يدخل إليه فيها إلا الأحنف، وحُرَيْث بن جابر الحَنفي . ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم أنبأ محمد بن نصر، ثنا أبو كامل الجحدري ثنا روح بن عطاء، ثنا علي بن زيد، عن الحسن عن الأحنف قال: سمعت كلام عمر وخطبته، وكلام عثمان وخطبته، وكلام علي وخطبته فما كان منهم أحد أعلم ما يخرج من رأسه، ولا بمواضع الكلام من عائشة، وكذلك كان أبوها رضي الله عنهم أجمعين(٢). وفي كتاب ((العوران من الأشراف)) للهيثم بن عدي: ومنهم: أحنف ابن قيس ذهبت عينه بسمرقند. وفي لطائف أبي موسى: وكان أصلع متراكب الأسنان، مائل الذقن. (١) في ((بغية الطلب)»: أنا ابن الذافرية أرضعتني بئدي لا أحَذُّ ولا وَخِیمُ (٢) لا يصح عن الأحنف. روح بن عطاء ضعفه جمهور أهل العلم، وعلي بن زيد ضعيف. وزعم يحيى بن بُخيم بن ربيعة أحد رواة أهل البصرة قال: قال يونس بن حبيب: أنا ابن الزافرية أرضعتني بثدي لا أحَذُّ ولا وَخِيمُ ٢٠