النص المفهرس
صفحات 141-160
وقال ابن عساكر(١): أحمد بن محمد بن عون، ويقال ابن الوليد، مات بعد سنة سَبْع عشرة أو فيها . وقال البخارى: فأوفيناه حيًّا سنة ثنتي عشرة. وتبعه على هذا غير واحد من العلماء، وممن جمع بينهما أيضا ابن خلفون. وقال ابن سعد: هو ثقة كثير الحديث. وفى قول الشيخ: قد خلط بعضهم أحمد بن عون القواس - يعنى - بأحمد بن محمد بن الوليد الأزرقى المتقدم، والصواب التفريق. نظر(٢) ، لأنا قد أسلفنا قول من خلطهما من الأئمة، فتصويب غيره يحتاج إلي دليل(٣) واضح، ولم يذكر الشيخ دليلا فيتثبت فيه، والله تعالى أعلم بالصواب. (١) ((معجم النبل)): (٨٠). (٢) فرق بينهما ابن حبان فى الثقات (٧/٨)، (٨/ ١٠) وقال فى ابن عون القواس: ربما خالف. وجزم الحافظ عبدالغنى بأن اسم جد أحمد بن محمد الأزرقى عون، فهو مما اختلط عليه . فرق بينهما - أيضًا - الذهبى (مشتبه النسبة)، وسبط بن العجمى ((نهاية السول)) (ج١ . ق ١٣أ). ومما يؤيد التفريق أن الأزرقى قيل إنه مات سنة ٢١٢، وقيل ٢١٧، وقيل: ٢٢٢ وهى أبعد الأقوال. أما ابن عون القواس فقد مات بعد ذلك بزمن. والله أعلم. (٣) وقد علق أحد المحشين على قوله هذا فقال: قلت دليله الواضح أن ابن حبان وغيره ذكروا أن وفاة الأزرقى سنة اثنتى عشرة، وأن أبا عمرو الدانى قال فى ((طبقات القراء)): إن القواس توفى سنة أربعين ومائتين، وإنما فى هذا ما يدل على أنهما اثنان. اهـ. ١٤١ ١٤٨ - (س) أحمد بن محمد بن هانيء الأثرم، صاحب أحمد بن حنبل. يقال أنه كان أحفظ من أبي زرعة الرازي وأتقن. روى عنه البغوي عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، ذكره أبو محمد بن الأخضر في ((مشیخته)). وقال أبو الحسين بن الفراء في كتابه ((الطبقات)) (١): المهلبي الإسكاف أبو بكر جليل القدر، حافظ، إمام. وقال الخلال: جليل القدر، حافظ، ولما قدم عاصم بن علي بغداد طلب رجلاً يخرج له فوائد يُمليها فلم يجد في ذلك الوقت غير الأثرم. فكأنه لما رأه لم يقع منه بموقع لحداثة سنه. فقال له: أخرج كتبك، فجعل يقول له: هذا خطأ وهذا غلط، وأشياء نحو ذلك، فسر عاصم وأملى نحو خمسين مجلسًا، ثم عرض على أحمد بن حنبل، فقال هذه الأحاديث صحاح. فكان الأثرم يعرف الحديث ويحفظه، ويعلم العلوم والأبواب، وكان معه تيقظ عجيب حتى نسبه ابن معين، ويحيى بن أيوب المقابري، فقالا: كأن أحد أبوي الأثرم جني (٢) . ١٤٩ - (ق) أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان. قال لي يزيد بن هارون، فيما ذكره الخطيب(٣): أنت عندي أثقل من (١) (١ / ٦٥). (٢) قال الذهبى فى ((السير)): (٦٢٦/١٢): لم أظفر بوفاة الأثرم، ومات بمدينة إسكاف في حدود الستين ومائتين قبلها أو بعدها. وفي «التذكره)»: (٥٧١/٢): أظنه مات بعد الستين ومائتين. وبنحوه قال الحافظ أبو الفضل العراقي، ومن خطه نقل الحافظ ابن حجر في التهذيب (٧٩/١) وقال: وكل هذا تخمين غير صحيح، والحق أنه تأخر عن ذلك، فقد أرخ ابن قانع وفاة الأثرم فيمن مات سنة ٢٧٣ هـ ، ولكنه لم يسمعه، وليس في الطبقة من يلقب بذلك غيره. اهـ. (٣) ((ت. بغداد)): (١١٨/٥). ١٤٢ نصف رَحَا البزر، فقلت: يا أبا خالد لمَ لم تقل من الرحا كله، فقال: إنه إذا كان صحيحًا، تدحرج، وإذا كان نصفًا لم يرفع بالجهد . وقال في ((النبل))(١): مات بسُر من رأى. وقال مسلمة الأندلسي في كتاب ((الصلة)): هو مولى بني تميم، ثنا عنه عَلان. ١٥٠ - (خ دس ق) أحمد بن المقدام أبو الأشعث البصري. قال مسلمة: أنا(٢) عنه غير واحد وكان ثقة [ق٢٤/ب]. وفي كتاب ((الزهرة): روى عنه البخاري أربعة عشر حديثًا. وقال أبو أحمد الجرجاني في ((أسماء رجال البخاري))(٣): كان ثقة. وقال السراج: مات سنة إحدى وخمسين آخر المُحرم. وقال أبو الطاهر المدني، فيما ذكره ابن خلفون: ثقة، وكذا قاله ابن عبدالبر . ١٥١ - (م) أحمد بن المنذر بن الجارود أبو بكر، القزاز الكوفي، ويقال: البصري. كذا قاله الحبال . قال ابن عساكر(٤) : توفي في شوال أو ذي القعدة. وقال في ((الزهرة)): روى عنه مسلم سبعة أحاديث. ولم يذكر القراب في تاريخه غير شوال. (١) رقم (٨٥). (٢) في (ق): أنبا. (٣) رقم (٥)، وما بين المعقوفين سقط من (ق). (٤) رقم (٨٦). ١٤٣ وروى عنه أبو يعلى الموصلي في ((معجمه))(١). ١٥٢ - وذكر أحمد بن منصور، المعروف بزاج. ولم يذكر من روى عنه من أصحاب الكتب سوى مسلم، وضرب عليه مع ذلك، ولم أر له ذكرًا في كتاب من ألف على رجال الشيخين، ولا في ((الكمال)»(٢)، فينظر(٣) من ذكره . وكأنه والله أعلم رأى قول الخطيب: روى عنه مسلم(٤): فاعتمده، ثم لم ير لغيره فشك. وكذا ذكره ابن الأخضر في ((مشيخة البغوي)). ١٥٣ - (ق) أحمد بن منصور بن سيّار الرمادي: قال مسلمة بن قاسم: مات ببغداد: وصلى عليه داود الأصبهاني بأمره، وهو ثقة مشهور، أبنا عنه غير واحد. وقال أبو بشر الدولابي: مات لثلاث بقين من ربيع الآخر. وقال الخطيب(٥) : سمع من جماعة من أهل العراق، والحجاز، واليمن، والشام، ومصر، وكان قد رحل وأكثر السماع والكتابة وصنف المسند. وقال ابن القطان: ثقة مشهور. وقال ابن أبي حاتم(٦) : كان أبي يوثقه. (١) لم أره في المطبوع الذي بين أيدينا الآن. (٢) قال وفي التهذيب (٨٣/١) جزم ابن حجر أن صاحب الكمال قال: روى عنه مسلم . (٣) وفي (تاريخ الإسلام))، ((والسير)): (٣٨٩/١٢) قيده بغير الصحيح، وهو الصواب. ورمز له ابن حجر في ((التقريب)) بالرمز ((م)) فوهم. (٤) ((ت. بغداد)): (٤/ ١٥٠). (٥) التاريخ: (٤ /١٥١). (٦) (٧٨/٢). ١٤٤ وقال الدارقطني: كان الرمادي إذا اشتكى شيئًا قال: هاتوا أصحاب الحديث، فإذا حضروا عنده قال: اقرءوا علي الحديث. وقال ابن أبي الفتح عن الدارقطني: ثقة. وروى عنه أبو يعلى (١) الموصلي قال: ثنا عبدالله بن صالح يعني كاتب الليث ابن سعد. ١٥٤ - (ع) أحمد بن منيع بن عبدالرحمن البغوي أبو عبدالله. فيما ذكره أبو حاتم وأبو زرعة(٢). قال مسلمة: بغدادي ثقة . وقال الدارقطني في كتاب ((الجرح والتعديل)): لا بأس به. وقال ابن منده: روي - يعني البخاري - عن حسين، يقال إنه القَبَّاني، عنه حديثًا واحدًا . وفي كتاب ((الزهرة)): روى عنه البخاري في ((جامعه))، ثم روى عن حسين بن يحيى بن جعفر عنه، روى له البخاري ثلاثة أحاديث، ومسلم حديثين. وقال الحبال: كان أصم. وفي ((تاريخ)) القراب، و((تاريخ)) البخاري(٣)، و ((الجرح والتعديل))(٤) لأبي الوليد، و((النبل))(٥) لأبي القاسم: مات يوم الأحد لثلاث بقين من شوال سنة (١) ((المعجم)): (٨٠). (٢) ((الجرح)): (٧٧/٢ - ٧٨). (٣) في ((الكبير)): بياض في المطبوع، وكذا في الأصول الخطية التي اعتمد عليها محققه الفاضل العلامة المعلمي رحمه الله، وفي ((الأوسط)): (٢٦٦/٢) كما ذكر المصنف، وأخذها عنه ابن حبان في ((الثقات)): (٢٢/٨) وغير واحد. (٤) (١/ ٣٠١) منسوبًا إلى البخاري. (٥) رقم (٨٨). ١٤٥ أربع وأربعين، زاد أبو القاسم: ويقال: سنة ثلاث. انتهى. وينظر قول المزي. وقال غيره - يعني أبا القاسم(١) - مات يوم الأحد لثلاث بقين من شوال سنة ثلاث لأنه إنما قال هذا في سنة أربع، والله تعالى أعلم. وقال أبو حاتم الرازي: صدوق. روى في ((مسنده)) عن عبدالله بن إدريس، ويوسف بن عطية الصفار البصري، ومعاذ بن معاذ العنبري، وعبد الوهاب بن عطاء، وشبابة بن سوار، ويحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاصي الأموي، وأبي الأحوص سلام ابن سليم، الهيثم بن خارجة، وقبيصة بن عقبة، وحجاج بن محمد، وأسد ابن عمرو، وجرير بن عبدالحميد، وعلي بن غراب الكوفي، وسلمة بن صالح، وموسى بن داود الضبي، وإسحاق بن سليمان الرازي، وأشعث بن عبدالرحمن بن زبيد الأيامي، ومبشر بن ورقاء [ق٢٥ / أ] أبي الأسود السعدي الكوفي، وعمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري، وأبي عبيدة الحداد عبد الواحد بن واصل، والحسن بن سويد، وعبدالوهاب بن عطاء الخفاف، ومظفر ابن مدرك بن كامل، وأبي نعيم شجاع البلخي وعلي بن ثابت الجزري، وبحر ابن موسى أبي موسى البصري، ومحمد بن مصعب القرقاني، وعمرو بن عبدالغفار، وأبي يوسف يعقوب بن سفيان الفارسي، ويعقوب بن إبراهيم أبي يوسف القاضي، وجويبر في موضعين، وفي بقية المواضع: ثنا يزيد بن هارون، عن جويبر (٢). والله أعلم. وعبيدالله بن عبدالرحمن عمه، ومنصور بن عمار، وسلم بن سالم الخراساني، وعمر بن عبدالغفار الفقيمي، قال: وكان ثقة. وشجاع بن أبي نصر أبي نعيم البلخي ومَسعَدة بن اليسع (١) بل غالب اظن أنه يعني الجياني، فهو الذي قال هذا في كتابه ((شيوخ أبي داود)) (ق: ١ ب). وفي رجال البخاري للكلاباذي (٤٤/١): مات يوم الأحد لثلاث بقين من شوال سنة ٢٤٣ قاله البخاري اهــ. إن لم يكن هذا خطأ من الناسخ فهو خطأ من المحقق، والكتاب مليء بالتصحيفات في الأسماء وغيرها. (٢) في (ق): جوهر وهو تصحيف. ١٤٦ اليشكري، وإسحاق بن سليمان الرازي، وحسين بن حسن ابن عطية العوفي، وأبي العلاء الحسن بن [سوار](١)، ويحيى بن موسى، والوليد بن جميع القرشي، الحجاج بن أرطاة (٢)، وخالد بن [](٣)، ومحمد بن مهزم العبدي، وأسود بن عامر شاذان، ، يعقوب بن إسحاق الحضرمي. وقال ابن الأخضر عن البغوي: عبد الله بن محمد، كان جدي ثقة، وكان من الأبدال وما خلف في بيته سوى كتبه، ولقد بعنا جميع ما يملك سوى كتبه، فما جابت غير أربعة وعشرين درهمًا. قال أبو القاسم: ونحن من أهل قرية بخراسان يقال لها («بغاوة)). قال ابن الأخضر: هذه الحكاية عن البغوي حسنة صحيحة؛ إلا أن النسبة غريبة؛ لآني سألت جماعة من أهل خراسان عن ((بغاوة)) فلم يعرفوها، وذكر لي جماعة منهم أن نسبة البغوي إنما هي إلى قرية كبيرة بين هراة ومرو الروذ تسمى (بغشور)) (٤)، وبها جماعة من المحدثين. ولما ذكره أبو الحسين بن الفراء في كتاب ((الطبقات)) (٥) سماه: أحمد بن محمد بن منيع بن عبد الرحمن. ١٥٥ - أحمد بن موسی. قال المزي عن أبي القاسم(٦): إن الدارقطني والبرقاني تفردا بذكره في شيوخ البخاري، وأغفل أن صاحب الزهرة ذكره ونسبه مَعْنيًا . (١) ما بين المعقوفين بياض في (هـ)، سقط من (ق). (٢) وضبب عليه في (هـ)، وقال في الحاشية: لم يدرك حجاجًا، ولكن من روى عنه. (٣) ما بين المعقوفين بياض في الأصل. (٤) انظر معجم البلدان (١/ ٥٥٣). (٥) (١/ ٧٤). (٦) وكذا حكاه الباجي في ((رجال البخاري: ٩)) عن الدار قطني، وقال: ويشبه أن يكون أبو جعفر البزاز الشطوي نزيل سامراء. ويأتي تحرير ذلك إن شاء الله. ١٤٧ وذكره فيهم أبو إسحاق الحبال الحافظ، ومن خطه نقلت. ويشبه أن يكون: أحمد بن محمد بن موسى مردويه صاحب كتاب ((أولاد المحدثين)) وما أخاله غيره، والله تعالى أعلم، فإن النسائي لما ذكره في أسماء شيوخه نسبه إلى جده(١) ، وقال: مروني لا بأس به. ١٥٦ - (ت س) أحمد بن نصر بن زياد القرشي الزاهد. قال أبو عبدالله في ((تاريخ نيسابور)): قرأت بخط أبي عمرو المستلمي سمعت محمد بن عبدالوهاب، يقول: أحمد بن نصر عندي ثقة مأمون. وكان يُقريء. وقال زكريا بن حرب: رأيت أخي أحمد بن حرب في المنام، فقال لي: يا أخي اشهد أن قولي في الإيمان قول أحمد بن نصر المقريء. روى عنه: عبدالله بن محمد الجزري، وزيد بن أبي موسى المروزي، وأبي عباد يحيى بن عباد الضبعي، ومحمد بن مخلد الحمصي، وإسماعيل بن مسکین . روى عنه: محمد بن حرام(٢) الجعدي البلخي، وأبو يحيى زكريا بن يسار، وجعفر بن محمد بن سوار، وأحمد بن محمد بن الحسن جد الحسين ابن محمد بن أحمد، وإبرهيم بن محمد الصيدلاني. وقال النسائي في أسماء شيوخه: ثقة. قال المزي: وقال البخاري: مات - أُراه - سنة خمسة وأربعين. (١) كون النسائي نسبه إلى جده لا يلزم منه أن يكون هذا هو صنيع البخاري، بل الصحيح خلافه، فالبخاري يروي عن أحمد بن محمد عن ابن المبارك، ذهب جمع من الحفاظ أنه: أحمد بن محمد بن موسى أبو العباس مردويه، هذا فضلاً عن كونه لا يعرف بالرواية عن إبراهيم بن سعد، وهذا يقطع أنه ليس هو المراد في رواية البخاري، وذهب الباجي - كما مر التنبيه عليه - أنه: أبو جعفر الشطوي. (٢) في (ق): حسام. ١٤٨ وقال محمد بن موسى: مات في ذي القعدة سنة خمس كذا قال. والذي في ((تاريخ البخاري (١) [ق٢٥/ ب] الكبير)): أحمد بن نصر أبو عبدالله النيسابوري مات في ذي القعدة سنة خمس وأربعين. وقال في ((الأوسط)) (٢) : في أيام من ذي القعدة. فهذا كما ترى البخاري ذكره في ((تاريخه)) فلا حاجة كانت إليه في نقل كلام غيره الذي يفهم منه أنه ليس عند البخاري، وهذا فيه إشعار أنه لم ينقل من ((تاريخ البخاري)) شيئًا فيما أظن والله أعلم إلا بواسطة (٣)، وكذا («تاريخ نيسابور)). وفي ((تاريخ القراب)): مات هو ومحمد بن رافع في خمسة أيام. وقال أبو حاتم، وأبو زرعة (٤) : أدركناه ولم نكتب عنه. قال الخليلي (٥) : ثقة متفق عليه. ١٥٧ - (خ) أحمد بن النضر بن عبدالوهاب أبو الفضل النيسابوري: قال أبو عبدالله بن منده: أحمد غير منسوب عن محمد بن أبي بكر، وعبدالله بن معاذ، ويقال: إنه أحمد بن النضر النيسابوري (١) (٦/٢). (٢) وفي المطبوع (٢٦٩/٢): توفي ..... وأحمد بن نصر - في أيام. كذا ولعله سقط من ذي القعدة. والله أعلم. (٣) وهذا مجرد ظن وتخمين من المصنف - رحمه الله - لأن تواريخ البخاري الثلاثة قد وقف عليها الحافظ المزي - رحمه الله - كما صرح في افتتاحية كتابه (١٥١/١)، وينقل عنها في الكتاب، فما الذي يحوجه إلى الوسائط، ولعله فاته الاطلاع على (التاريخ الأوسط))، فكان ماذا؟ وما يفوتك أنت ويسقط منك أكثر مع كثرة المصادر بين يديك ومطالعتك لها وتباهيك بذلك، غفر الله لنا وللمصنف ولأئمة المسلمين. (٤) (الجرح والتعديل)): (٧٩/٢). (٥) ((الإرشاد)): (٨٥). ١٤٩ الحافظ، وكذا قال الحبال. وقال صاحب الزهرة: روى عنه - يعني البخاري - ثلاثة أحاديث. وفي ((كتاب الكلاباذي)) (١): أحمد عن المقدمي: يقال: إنه أحمد بن سيار، والذي عن ابن معاذ قالوا: هو ابن النضر (٢). (١) (١٣٣) ونسبه لأبي أحمد، وأبي عبد الله الحاكمين. ذكر الإمام البخاري في ((كتاب التوحيد)) من ((الصحيح)) (الفتح: ٧٤٢٠): حدثني أحمد - غير منسوب - عن محمد بن أبي بكر المقدمي عن حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال: جاء زيد بن حارثة يشكو. وذكر الحديث، وقال في ((تفسير سورة الأنفال)): حدثني أحمد ثنا عبدالله بن معاذ حدثني أبي عن شعبة عن عبدالحميد سمع أنسًا قال أبو جهل: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك. الحديث. قال الجَيَاني (تقييد المهمل)) (جـ ١٠ ق١٢٠١]: لم ينسب أبو علي بن السكن، ولا غيره من رواة الجامع أحمد هذا فيما رويناه عنهم، قال أبو عبدالله الحاكم: هو عندي أحمد بن النضر بن عبدالوهاب النيسابوري، أعني في الموضعين جميعًا، فقد بلغنا أن محمد بن إسماعيل كان يكثر الكون - كذا - بنيسابور عن ابنى النضر أحمد ومحمد. وقد روى - أيضاً - عن محمد عن عبدالله بن معاذ في تفسير هذه السورة. وقال أبو نصر الكلاباذي ..... وساق كلامه السابق بيان موضعه. وفي ((التعديل والتجريح)) للباجي (٣٢٢/١) قال: لم يذكر الشيخ أبو الحسن أحمد بن سيار أو أحمد بن النضر بن عبدالوهاب النيسابوري في جملة من خرج عنه البخاري. : (٢) فات المصنف: أحمد بن نفيل السكوني الكوفي، ذكره ابن عساكر في النبل (٩٣)، وقال: روى عنه النسائى وقال: لا بأس به. وقال المزي لم أقف على روايته عنه. وقال الذهبي في ((الديوان)): شيخ النسائي لا يعرف. (مجهول). وتعقبه ابن حجر في التهذيب (٨٨/١) بقوله: قلت: بل هو معوف يكفيه رواية النسائي عنه)). اهـ. ١٥٠ ١٥٨ - (س) أحمد بن الهيثم بن حفص الثغري. قال النسائي: في أسماء شيوخه: لا بأس به. وللبغداديين في هذه الطبقة شیخ یقال له: ١٥٩ - أحمد بن الهيثم بن أبي داود المصري. روى عنه القاضي المحاملي. ١٦٠ - وأحمد بن الهيثم بن فراس أبو عبدالله السامي. روى عنه: محمد بن خلف بن المرزبان، والحسن بن عليك، ومحمد بن موسى بن حماد البربري . ١٦١ - وأحمد بن الهيثم بن زياد العاقولي. حدث عن: إسماعيل بن يحيى بن عبيدالله التميمي. روى عنه ابن أخيه محمد بن عبدالكريم بن الهيثم. ١٦٢ - وأحمد بن الهيثم بن خالد أبو جعفر العسكري. حدث عن عفان بن مسلم، والقعنبي. ١٦٣ - وأحمد بن الهيثم بن منصور الدوري . حدث عن سورة بن الحكم، روى عنه ابنه محمد. ١٦٤ - وأحمد بن الهيثم بن خارجة . روى عن إسماعيل بن أبي أويس. ١٦٥ - وأحمد بن الهيثم أبو علي الحنفي الطالقاني. قال الإدريسي في ((تاريخ سمرقند)): روى عنه شيخنا محمد بن عصام ١٥١ القطواني، ذكرناهم للتمييز. ١٦٦ - أحمد بن نافع بن يحيى بن زكريا أبو جعفر الكوفي العابد . كذا ذكره أبو القاسم بن عساكر في ((النيل))، وفي نسخة (١) : أحمد بن یحیی بن زکریا، کما ذكره المزي. ١٦٧ - (س) أحمد بن يحيى بن محمد بن كثير حراني . ثقة. قاله مسلمة في كتاب ((الصلة)). ١٦٨ - (س) أحمد بن يحيى بن الوزير التجيبي . مولى لهم، وكان لا بأس به، وكان كثير الحديث والأخبار، وكان عنده مناكير، وتفقه للشافعي وصحبه، ثم مات بمصر في السجن عند ابن المدبر يوم الأحد لست ليال خلون من شوال سنة إحدى وخمسين ومائتين، قاله مسلمة . وقال الدارقطني في كتابه ((الرواة عن الشافعي): كان قديم الموت. وفي ((تاريخ ابن يونس)): توفي في حبس ابن المدبر، لخراج كان عليه، ودفن يوم الأحد لاثنتين وعشرين ليلة خلت من شوال ولما ذكره البستي في ((كتاب الثقات))(٢) قال: كان قديم الموت. وقال أبو القاسم في ((النبل))(٣) مات في العشر الآخر من شوال. ١٦٩ - (خ) أحمد بن يزيد بن إبراهيم بن الورتنيس، واسمه إبراهيم . قاله الحاكم أبو أحمد في كتاب ((الكنى)). (١) (٩٥). (٢) (٢٤/٨). وانظر طبقات الشافعية (٦٦/٢ - ٦٧). (٣) (٩٧) وزاد: سنة خمسين ومائتين. ١٥٢ روى عنه: نصر بن مهران الطوسي، فيما ذكره صاحب ((تاريخ حران)). وقال [ق٢٦ / أ] مسلمة بن قاسم الأندلسي: ثقة، وقال النسائي في ((أسماء شيوخه)): مصري ثقة. وقال صاحب ((الزهرة)): روى عنه - يعني البخاري - حديثين، ثم روى عن محمد بن يوسف البيكندي عنه . وكذا ذكره الحاكم في باب(١) : من لقيهم البخاري وأخذ عنهم، ثم أخذ عن رجل عنهم. وهو رد لقول المزي: روى له البخاري: ولم يذكر روايته عنه(٢). ويقال اسمه أحمد بن يوسف بن يزيد بن إبراهيم الأموي مولاهم (٣) . (١) تسمية من أخرجهم الإمامان (ق: ٢٧ ب). (٢) لم ينفرد المزي بهذا، بل سبقه الكلاباذي في ((رجال البخاري: ٢٩))، والباجي في (التعديل والتجريح: ٣٣))، وابن خلفون في (المعلم: جـ١. ق ١٣٢) وغير واحد، وفي التهذيب (٩١/١) قال ابن حجر: وذكره أبو عبدالله بن منده في ((شيوخ البخاري))، وتعقبه المزي بأنه ليس له في البخاري ذكر إلا في حديث واحد عن محمد بن يوسف البيكندي عنه، وهو في علامات النبوة اهـ، وفي الهدي (ص: ٤٠٦): روى له البخاري حديثًا واحدًا في علامات النبوة متابعة وهو حديث أبي بكر في ((قصة الهجر))، رواه البخاري عن محمد بن يوسف البيكندي عنه عن زهير ابن معاوية .. إلى أن قال: على أن البخاري قد لقي أحمد هذا وحدث عنه في ((التاريخ))، فهو عارف بحديثه والله أعلم. اهـ. قلت: وفي ترجمته من التاريخ (٢/٢) روى عنه البخاري بواسطة محمد بن يوسف، فلعل الحافظ اطلع على مواضع أخرى تفيد ما ذكر والله أعلم. (٣) كذا ذكره ابن حبان: ((الثقات)): (٧/٨)، وغالب الظن أنه وهم لإطباق الأئمة على خلافه. ١٥٣ ١٧٠ - (خ) أحمد بن يعقوب أبو يعقوب، ويقال: أبو عبد الله المسعودي . قال ابن حبان حين ذكره في كتاب ((الثقات))(١): روى عنه الكوفيون. وقال أبو الحسن العجلي: كوفي ثقة. وقال أبو عبدالله الحاكم في ((كتاب المدخل)) (٢): کوفي قدیم، جليل مسند. وذكر بعض من ألف على التراجم من المتأخرين (٣) أنه مات سنة بعض عشرة ومائتین . وقال صاحب ((الزهرة)): قديم الأحاديث، جليل القدر، قديم المسند، روى عنه - يعني البخاري - خمسة أحاديث .. وقال ابن خلفون: هو ثقة. ١٧١ - (م دس ق) أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي، عرف بحمدان أبو الحسن السلمي. روى عنه: أحمد بن محمد بن حامد الطوسي، وأبو إسحاق إبراهيم بن عبدوس بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد النيسابوري، وعبدالله بن سليمان بن الأشعث السجستاني. ذكره الشيرازي(٤) في كتاب ((الألقاب)). (١) (٤/٨). (٢) وانظر ((التعديل والتجريح)): (٣١٧/١)، والمعلم (جـ١. ق٣١أ). (٣) لعله يقصد الحافظ الذهبي فهو الذي ترجمه في الطبقة الثانية والعشرين من ((تاريخ الإسلام)): (٢١١ - ٢٢٠)، وقال ابن حجر ((التهذيب)): (٩١/١): وقرأت بخط الذهبي : مات سنة بضع عشرة ومائتين. (٤) وكذا ذكره ابن الفرضي - (الألقاب: ص٤٩)، والجَياني في ((شيوخ أبي داود)) (ق٢أ)، وتقييد المهمل (ق٤٨). ١٥٤ وقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر (١) : أحد الثقات الأثبات، رحل في طلب الحديث، وسمع بالشام والعراق وخراسان واليمن. وقال إسماعيل بن نجيد: كانت أم أبيه أزدية، فعرف بذلك. وقال أبو عبدالله بن البيع في ((تاريخ نيسابور)) : هو من خواص يحيى بن يحيى ومن المصاهرين له على أقاربه، ويقال: على ابنته، وكان يقول: لست سليمًا أنا أزدي. روى عنه: عبدالرحمن بن علقمة، وعيسى بن جعفر القاضي - رحمه الله تعالى، وعمر بن يونس اليمامي، وعمر بن يزيد اليمامي، وعلي بن المديني، وعبدالرحمن بن عمار المطوعي. وقال أبو العباس الأصم: سمعت منه قبل خروجه إلى مصر، روى عنه: العباس بن الفضل المحمد آبادي، ومحمد بن علي بن عمر المذكر، وأحمد بن علي المقري، وإبراهيم بن علي الذهلي. وقال النسائي: في ((أسماء شيوخه)): نيسابوري صالح. وفي كتاب ((الزهرة)): روي عنه مسلم خمسة عشر حديثًا. وذكر البستي في ((كتاب الثقات)»(٢) ، بعد تخريج حديثه في صحيحه. وكذلك ابن خزيمة والحاكم وأبو عوانة الإسفرائيني. وقال مسلمة الأندلسي في كتاب ((الصلة)): لا بأس به. وقال الجياني(٢): كتب عنه مسلم، وكتب إلى أبي زرعة وأبي حاتم بجزء من حديثه . (١) ((المعجم المشتمل)): (٩٩). (٢) (٨/ ٤٧). (٣) ((تقييد المهمل)) (ق٤٨)، ((شيوخ أبي داود)) (ق١/٢). ١٥٥ وقال الشرقي، فيما ذكره ابن عدي، وقيل له: لم لا ترحل إلى العراق؟: ما أصنع بالعراق وعندنا من بنادرة الحديث محمد بن يحيى، وأبو الأزهر، وأحمد بن يونس، فاستغنينا بهم عن العراق. : ١٥٦ من اسمه أبان ١٧٢ - (ت) أبان بن إسحاق المدني . كذا ذكره الصريفيني . وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١). وقال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي: متروك، وخرج الحاكم حديثه في (مستدر كه)). وقال أحمد بن عبدالله العجلي: ثقة (٢) [ق٢٦/ ب]. ١٧٣ - (م٤) أبان بن تغلب أبو سعد الربعي النحوي . خرج ابن حبان حديثه في (صحيحه) بعد ذكره إياه في كتاب ((الثقات)) (٣). ولما خرج الحاكم حديثه في ((مستدركه)) قال: كان قاص الشيعة، وهو ثقة، وذكره في كتاب ((علوم الحديث)) في جملة الثقات أيضًا. (١) (٨/ ١٣٠). (٢) الرجل لا يعرف بالرواية إلا عن الصباح بن محمد، والصباح واه ولا تعرف له رواية إلا من جهة أبان هذا. وإنما وثقه لأجل رواية ابن نمير وجماعة من أهل الكوفة عنه، وهذا مما يفيد في تعديله في نفسه وبعده عن الكذب، أما حاله في الحديث فليس عنده في الحديث ما يستحق به أن يكون ثقة ، والله أعلم. ملاحظة / وقع في ((ميزان الذهبي)): وثقه أحمد والعجلي، وغالب الظن أنه تصحيف في النسخة، وإلا فالمعروف عن العجلي: أما الإمام أحمد فلم أر من ذكر عنه هذا، والله أعلم. (٣) (٦/ ٦٧). ١٥٧ وقال ابن عدي (١) : وقول الجوزجاني فيه: إنه كان يغلو في التشيع، لم يرد به ضعفًا في الرواية . وقال أبو نعيم الفضل بن دكين في ((تاريخه)) رواية ابن عقدة: مات، سنة أربعين ورأيته وكان غاية من الغايات . وقال ابن قانع: له مقالة ردية. ونسبه الرشاطي: عربانيا، وقال: جاهد: ليست بالألف والنون ليفرق بين العربي اللهجة والعربي النسب، وقال أحمد ابن سيار المروزي عن عبيد الله ابن يحيى بن بكير: مات سنة إحدى وأربعين. وفي ((كتاب)) ابن حبان: ختم القرآن على الأعمش. وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب ((الجرح والتعديل)): سمعت أبا عبد الله يذكر عنه عقلاً وأدبًا وصحة حديث إلا أنه غلا في التشيع، وكان ينال من عثمان رضي الله عنه. وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي: توفي في خلافة أبي جعفر، وعيسى ابن موسى وال على الكوفة، وكان ثقة . وذكر الحافظ أبو حفص بن شاهين في ((جملة الثقات))(٢) تأليفه. ولما ذكره الحافظ أبو نعيم الأصبهاني في كتاب جمع فيه («مسنده»: قال ابن عجلان ثنا أبان بن تغلب -، رجل من أهل العراق نم النساك - ثقة دل شعبة على الحديث وحمله إليه وأفاده، قال أبو نعيم: ومدحه سفيان ابن عيينة بالفصاحة والبيان . وقال ابن أبي حاتم: ثنا محمد بن سعيد سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن (١) الكامل (٣٨٩/١ - ٣٩٠). (٢) (٧٥). ١٥٨ بشير بن سليمان يذكر عن أبان بن تغلب صحة حديث وأدب وعقل. وقال الأزدي: زائغ مذموم المذهب، كان غاليًا في التشيع، وما أعلم به في الحديث بأسًا . وفي كتاب ابن خلفون: عن عبد الرحمن بن الحكم بن بشير عن أبيه قال: مررت مع عمرو بن قيس بأبان بن تغلب فسلمنا عليه فرد ردًا ضعيفًا، فقال لي عمرو: إن في قلوبهم لغلاً على المؤمن، ولو صلح لنا أن لا نسلم عليهم ما سلمنا عليهم، قال عبدالرحمن: كان به غلو في التشيع. قال ابن خلفون: تكلم في مذهبه، وهو ثقة. وقال يزيد بن هارون: لم يكن أهلاً للأخذ عنه. وقال المزي: ١٧٤ - أبان بن سلمان عن النبي _ ر. مرسلاً في المناسك. كذا وقع في بعض الأصول من ((مراسيل أبي داود)) وهو خطأ. وفي بعضها ((زبان)) هو الصواب كذا قاله، ولم يستدل(١) على قوله كعادة الناس، وفي الذي قاله نظر؛ وذلك أن الأصل الذي قال فيه ((زبان)) يعارض بالأصل الذي فيه («أبان)) فتهاتر الأصلان(٢)، فلم يبق إلا الاستدلال من خارج على صحة أحد الأصلين فوجدنا أبا عبدالله بن البيع ذكره في ((مستدركه) وسماه أبان، وقال: كان من عباد الله الصالحين يتكلم بالحكمة(٣)، وصحح (١) بل استدل عليه بكلام الأمير ابن ماكولا، فهو الذي نص على خطأ من قال: أبان. (٢) الأصول الخطية التي اطلعت عليها، وهي جيدة ليس فيها إلا زبان، وكذا تحفة الأشراف، ومطبوعتي الشيخ شعيب، والشيخ الحوت وقد اعتمدا على أصول خطية جيدة، وهذا كاف فى تغليب قول من قال: زبان. وقد سبق المصنف إلى هذا الاعتراض حافظ المغرب ابن القطان الفاسي في تعقباته المسماة ((بيان الوهم والإيهام)) على عبدالحق الأشبيلي في كتابه ((الأحكام الوسطى)). (٣) أخشى أن يكون هذا وهمًا من المصنف أو من الحاكم، فالرجل لم تذكره دواوين = ١٥٩ إسناد حديثه، وكذا ذكره غير واحد من العلماء، منه: ابن خلفون، وأبو إسحاق الصريفيني، والله تعالى أعلم. ١٧٥ - (خت ٤) أبان بن صالح بن عمير القرشي مولاهم، أبو بكر، أصله من المدينة. فيما ذكره البخاري (١)، وقال محمد بن سعد: توفي وهو ابن خمس وستين(٢) سنة. وقال يعقوب بن سفيان: خمس وخمسين(٣). وقال محمد بن حبان البستي في ((كتاب الثقات)) (4) : يعتبر حديثه من غير رواية [ق٢٧ / أ] درست بن زياد وأضرابه من الضعفاء عنه، ثم خرج حديثه في ((صحيحه)) [عن مجاهد عن جابر: ((نهي عن استقبال القبلة))، وكناه أبا محمد](٥)، وكذلك أستاذه إمام الأئمة، والحاكم، وزعم أنه صحيح على شرط مسلم، وليس كذلك، لأن مسلمًا لم يخرج لأبان شيئًا، والحافظ أبو علي الطوسي. وقال ابن عبدالبر في ((التمهيد)): حديث جابر ليس صحيحًا فيعرج عليه؛ لأن أبان بن صالح - راویه - ضعيف. الرجال المعتمدة كتواريخ البخاري والجرح والثقات وكتب الطبقات، فمن أين للحاکم بهذا؟! (١) ((التاريخ الكبير)): (٤٥١/١) ووقع في التعديل والتجريح)» (١٣١): المكي. (٢) كذا زعم المصنف، والصواب ما نقله المزي من ابن سعد: وهو ابن خمس وخمسين سنة. انظر الطبقات: (٣٣٦/٦). (٣) وضع المصنف هنا في النسخة ((هـ)) علامة اللحق ولم يكتب شيئًا، ولم أره في كتاب يعقوب بن سفيان، والمعروف أنه من قول يعقوب بن شيبة. والله أعلم. (٤) (٦٧/٦) وزاد: أصله من المدينة، ولكنه سكن الكوفة. (٥) ما بين المعقوفين زيادة من (ق). ١٦٠