النص المفهرس
صفحات 61-80
أبو جعفر، فأبى أحمد بن صالح أن يأذن له فلم يره، فكل شيء قدر عليه النسائى أن جمع أحاديث قد غلط فيها ابن صالح يشنع بها، ولم يضر ذلك أحمد بن صالح شيئا هو إمام ثقة . قال الباجى: الصواب ما قاله أبو جعفر لأن ابن صالح من أئمة المسلمين الحفاظ المتقنين(١) فلا يؤثر فيه تجريح، وإن هذا القول ليحط من النسائى أكثر مما حط من ابن صالح وكذلك التحامل يعود علي أربابه . وقال أبو عمر الكندي: ولد سنة اثنتين وسبعين. وفى كتاب ابن عساكر توفى لليلتين [ق ١٠ / أ] بقيتا من ذي القعدة يوم الإثنين وقيل لثلاث . ٥٦ - (س) أحمد بن صالح البغدادي. قال الشيخ: كذا وقع فى كتاب ((المجتبى)) (٢) من رواية ابن السنى، وقيل إنه محمد بن صالح کیلجة، وسیأتی. انتهي كلامه. وهو مفهم أن ابن السنى تفرد بهذا عن النسائى، وليس كذلك فإن النسائى لما ذكره في شيوخه قال: أحمد بن صالح البغدادى ثقة. فهذا يرجح أن اسمه كيف ما كان هو أحمد لا محمد، والله أعلم، وكذا ذكره الدارقطنى(٣). (١) فى (ق): المتفقين، وهو تصحيف، والتصويب من (هـ). (٢) كذا فى الأصل، وتهذيب الكمال (٣٥٥/١)، وتهذيب التهذيب (١ /٤٣ - ٤٤). (٣) قال ابن عساكر ((المعجم المشتمل)) (٤٢): أحمد بن صالح البغدادى روي عنه النسائى عن يحيي بن محمد، أظنه: ابن قيس بن زكير عن ابن عجلان. لم يذكره ابن خنزابة فى شيوخه، ولا أبو بكر الخطيب فى ((تاريخه)). وذكره أحمد بن محمد بن غالب البرقانى، فقال: أحمد بن صالح بغدادى ثقة كيلجة، ويقال محمد بن صالح، فإن كان كيلجة فهو محمد بن صالح بن = ٦١ ٥٧ - (خ دس) أحمد بن الصَّح النهشلي [أبو جعفر (١) بن أبي سُرَيِّج (٢) المقرىء. وقيل(٣): أحمد بن عمر بن أبى سُرَيْج الصباح مولى خزيمة بن خازم](٤). قال ابن حبان فى كتاب ((الثقات)): يغرب علي استقامة فيه. وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه فى صحيحيهما، زاد الحاكم هو: الدارمى. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسى: هو ثقة. وفى كتاب ((الزهرة)): روى عنه البخارى أربعة أحاديث، مات بعد البخارى بقليل. وقال الخطيب: وهو أحد القراء المعروفين، قرأ علي الكسائى، وسكن الري، وأقرأ بها، وحدث إلي أن مات، سمع منه يعقوب بن شيبة ببغداد. وهو معارض لما نقله المزى(٥) عنه: مات قبل أن يحدث. وقال الحبال: رازى ثقة. وقال ابن خلفون عن النحات: كان ثقة. ٥٨ - (خ ت) أحمد بن سليمان بن أبي الطيب. كذا سماه ابن أبى حاتم (٦)، وقال: أدركه أبى ولم يكتب عنه. عبدالرحمن أبو بكر الأنماطى: مات فى سنة اثنتين وسبعين ومائتين، وكيلجة لم = يُدرك أبا زكير. (١) فى الأصل: ابن، وهو تصحيف. (٢) فى الأصل: مسامريح - كذا - وهو تصحيف والتصويب من تهذيب الكمال. (٣) فى الأصل: وصل، وهو تصحيف، والتصويب من تهذيب الكمال. (٤) ما بين المعقوفين سقط من (هـ)، وهو فى (ق). (٥) ما حكاه المزي عن يعقوب أورده الخطيب بإسناده إلى يعقوب، فالعهدة على الراوي والله أعلم. (٦) الجرح (٥٢/٢). ٦٢ ومسلمة بن قاسم في كتاب الصلة، وقال: يروي عن أبى معاوية الضرير: محمد بن خازم وكذا قاله أبو الوليد فى كتاب ((التجريح والتعديل)) (١)، ونسبه جرجانيا . وصاحب الزهرة - أيضا - وزعم أن البخارى روى عنه (٢) أربعة أحاديث. والخطيب فى تاريخه(٣)، وقال: قيل إنه بغدادى(٤). واللالكائي. فينظر فى قول المزى: أحمد بن أبى الطيب واسمه سليمان، وفى قوله: البغدادى. لما ذكره الخطيب وغيره. وذكر الإمام أبو إسحاق الصريفيني أنه: توفى سنة ثلاثين ومائتين، وذكره ابن حبان البستى فى ((جملة الثقات)) . ٥٩ - (س) أحمد بن أبي طيبة عيسى بن سليمان قاضي قُومِس الجرجاني. قال أبو يعلي الخليلي فى كتاب ((الإرشاد))(٦): ثقة ينفرد بأحاديث، وهو من الكبار . وكذا فى التاريخ الكبير ((للبخارى)) (٣/٢ - ٤): = (١) (٣٠٦/١). (٢) وقال ابن خلفون (المعلم: جـ١. ق: ٢٩أ): كان أحمد علي شرط البخارى، تفرد به وروي عنه فى المناقب فى باب قول النبي ◌ِّ: ((لو كنت متخذًا خليلاً)). ا. هـ. (٣) (١٧٣/٤). (٤) الذى نسبه بغداديًا هو أبو زرعة الرازى فيما حكاه عنه ابن أبى حاتم فى كتابه ((الجرح والتعديل)). (٥) ولم أره في المطبوع الذي بين أيدينا. (٦) (١١٦)، وفى تاريخ الغلابى ((الكامل)) لابن عدي (٢٥٦/٥) عن ابن معين قال: ثقة. وذكره ابن حبان فى كتابه ((الثقات)) (٣/٨). وقول أبى حاتم الرازى: يكتب حديثه. قال الذهبي: بالاستقراء يلوح لك أنه ليس بحجة. ا. هـ. ٦٣ = روى عنه ابن أبى حاتم بالإجازة فى فوائد الرازيين. وفى مشيخة البغوى ((لابن الأخضر)): أحمد بن عبيد بن أبي طيبة شيخ مجهول، قال البغوى: سألت ابن أبى طيبة وكان يزعم أنه سمع أنس بن مالك والحسن وابن سيرين وثنا عنهم وسأله عن اسم أبى طيبة فقال: ميسرة. وسمعته يقول: صمت لله سبعة وعشرين ومائة رمضان. انتهى. فلا أدري أهو صاحب الترجمة أم غيره(١). ٦٠ - (خ) أحمد بن عبدالله بن أيوب أبو الوليد الحنفي يقال له: ابن أبي رجاء الهروي. ذكر أبو إسحاق الحبال أن أحمد بن أبى رجاء آخر يكني أبا الحسن. وقال الحاكم أبو أحمد الحافظ هو: أحمد بن محمد بن أبى رجاء. فى كتاب ابن خلفون(٢): قال أبو عبدالرحمن النسائى: كتبنا عنه بالثغر وهو ثقة لا بأس به. وقال أبو جعفر النحات كان أحد الثقات. ونسبه ابن عدى مصيصيا(٣). وقال فى ((الزهرة)): روى عنه - يعنى - البخارى (١) علق بعض المحشين علي كلام مغلطاى هذا فى النسخة (هـ) بقوله: البغوى ولد سنة خمس عشرة ومائتين، فكيف يتصور أن يسأل عن شيخ مات سنة ثلاث ومائتين، هذا لنا عجيب. ا. هـ. وهذه سقطة شنيعة للعلامة مغلطاى، إذ كيف لم يتفطن مثله لهذا؟! ولعله نقلها عن مشيخة البغوى بالواسطة، ففى ميزان الذهبى (١ / ١١٧ - ١١٨): قال البغوى: لقيته سنة خمس وعشرين ومائتين، فقال لى: صمت مائة وسبعة وعشرين رمضان. فلو نظر العلامة مغلطاى فى المشيخة لعلم الفارق. وبالله التوفيق. (٢) المعلم (جـ١. ق. ٢أ). (٣) كذا فى شيوخ البخارى (١١). ٦٤ ثلاثة عشر حديثاً(١) [ق ١٠/ ب] وذكره ابن حبان فى ((الثقات))(٢). ٦١ - (م ت س) أحمد بن عبد الله بن الحكم المعروف بابن الكردي. قال مسلمة: ثقة. ولما ذكره ابن حبان فى جملة الثقات(٣)، قال: مستقيم الحديث روى عنه محمد بن الحسين بن مكرم الضرير. وفى كتاب الصريفنى: روى عن: وكيع بن الجراح، وأبى نعيم الفضل بن دُكين، وحسين بن على الجعفى. وفى ((الزهرة)): روى عنه مسلم تسعة أحاديث(٤). ٦٢ - (خ م ت س) أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب مُسْلم. كذا قاله الشيخ(٥)، وزعم الحافظ أبو محمد بن الأخضر أنه: أحمد بن عبدالله ابن أبى شعيب بن مسلم. قال: وروى عنه البغوى. وغالب الظن أنه وهم، بل الذى نسب هذه النسبة ويعرف بأحمد بن أبى رجاء هو = أحمد بن محمد بن عبيدالله بن أبى رجاء أبو جعفر المصيصي، وهو غير صاحب الترجمة لاشك. ملاحظة: وقع في الأصلين الخطيين لكتاب ((شيوخ البخاري)): ((من أهل المصيصة)) وأشار محققه في الحاشية أنه كذا وقع في الأصول الخطية، وقال هو خطأ وصوبها في أصل المطبوع ((هراة)) فما أجاد، والله أعلم (١) وقال ابن خلفون: تفرد عنه البخارى، روي عنه فى الصلاة والحيض والطلاق والذبائح، وغير ذلك. وسبقه بهذا الكلابادى فى ((رجال البخارى)) (٣٧/١ - ٣٨). ولعل ابن خلفون أخذه عنه. (٢) (٢٨/٨). (٣) (٣٢/٨) ووثقه - أيضا - ابن عساكر ((المعجم المشتمل: ٤٦)). (٤) قال ابن منجويه ((رجال مسلم)) (٣٦/١): روي عنه مسلم فى الصلاة والضحايا، والطب، والرؤيا. ا. هـ. (٥) أى المزى - رحمه الله - وهو قول البخارى فى تاريخه الكبير (٣/٢) وابن أبى حاتم فى ((الجرح)) (٢ / ٥٧) تبعًا لأبيه، وأبى زرعة. ٦٥ وقال أبو الثناء فى ((تاريخ حران(١))) تأليفه: روى عن: مخلد بن يزيد، ونافع. وروى عنه: محمد بن إبراهيم الأنماطى مربع، والبخارى فى ((صحيحه(٢)). وكذا قاله ابن الأخضر أيضا، وهو رد لقول المزي: وروى له البخارى، وسيأتى ما يعضد قولهما. ولما ذكره ابن حبان فى جملة الثقات(٣)، قال: روى عنه: محمد بن يحيي الذهلى، وحدثنا عنه عمر بن سعيد بن سنان الطائى بمنبج فى ((تفسير سورة براءة)». وقال ابن خلفون: ثقة مشهور مات فى خلافة الواثق(٤). وفى ((تاريخ القراب)) قال أبو شعيب عبدالله بن الحسين بن أحمد: مات جدي أحمد بن شعيب سنة إحدي وثلاثين ومائتين. وفى ((الزهرة)) روى عنه - يعنى - البخارى ثمانية أحاديث مرة حدث عنه(٥) ومرة حدث عن محمد غير منسوب عنه. (١) سبق التعريف به، وانظره - أيضًا - في معجم المؤلفين آخر الكتاب. (٢) بل لم يرو عنه داخل الصحيح إلا بواسطة محمد كما يأتى بيانه. (٣) (١٥/٨). (٤) وزاد: سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. (٥) هذه هى المعضدات التى اعتمد عليها المصنف فى تقوية قولى ابن الأخضر وأبى الثناء، واتخذها ذريعة لرد كلام المزي - رحمه الله - وهى معضدات متوهمة من قبله، مع تقليده لأبى الثناء وابن الأخضر دون حجة ظاهرة، بل الدليل علي خلاف ما ذهب إليه المصنف، وإليك البيان: أولاً: قد دل الاستقراء داخل الصحيح علي أن ابن أبى شعيب ليس له إلا موضع واحد، حدث به البخارى بواسطة محمد - غير منسوب وقيل إنه الذهلى وقيل غيره، ويدعم هذا الاستقراء، أن ابن عدى لم يذكره فى كتابه ((شيوخ البخارى فى جامعه الصحیح)). وترجم له الكلاباذى فى ((رجال البخارى: ١٦))، وكذا الباجى فى ((التعديل والتجريح)» (٣٠٧/١) ونصا علي رواية البخارى عنه بواسطة محمد - غير منسوب - ثانيا: ذكر ابن خلفون فى كتابه ((المعلم)): (ج١. ق٢١) ضمن ترجمة أحمد بن أبى = ٦٦ ويزيد هذا وضوحًا ذكر ابن منده له فى ((شيوخ أبى عبدالله المشافهين له)). وفى كتاب الأجري(١): قال النُفَيْلى - يعنى لأبى داود - اكتب عن أحمد بن أبى شعيب الحراني. ولما ذكره أبو العرب الحافظ فى كتاب ((الضعفاء))(٢) ذكر أن أهل بلده يسيئون الثناء عليه . وقال ابن خلفون: ثقة مشهور، وهو من شيوخ البخارى (٣) . شعيب ما يصلح أن يكون سببًا لجزم من جزم برواية البخارى عنه داخل صحيحه = دون واسطة، قال : روي عنه البخارى فى غير الجامع، وروي عنه فى الجامع غير منسوب عنه فى تفسير سورة براءة . ..... إلى أن قال : ولم يقع فى نسخة ابن السكن ذكر محمد قبل أحمد بن أبى شعيب وثبت لغيره من الرواة . ا. هـ. ومن هنا يتبين خطأ من نسبه إلى شيوخ البخارى فى جامعه الصحيح، وأن تعقب المصنف علي المزى لا محل له، والله أعلم. (١) (١٧٨٤). (٢) فى القلب من هذا النقل شىء، وأخشي أن يكون المصنف وهم علي أبى العرب، أو يكون الأمر قد التبس علي أبى العرب. فها هو الإمام الحافظ عبدالله بن محمد النفيلى، وهو حرانى، يأمر الإمام أبا داود السجستانى بالكتابة عن ابن أبى شعيب، هذا بالإضافة إلى أنه قد حدث عنه جماعة من ثقاتهم : محمد بن يحيي بن كثير الحرانى، والمغيرة بن عبدالرحمن، وغيرهما، وحدث أبو عروبة الحرانى عن محمد بن كثير عنه. فأين هذه الإساءة المزعومة. وبالله التوفيق. (٣) اجتزأ المصنف هذا القدر من عبارة ابن خلفون، فأوهم أنه يقر برواية البخارى عن ابن أبى شعيب داخل وخارج الصحيح ، وتمام العبارة یأبى ذلك بل يصرح بخلافه، حيث قال: روي عنه البخارى فى غير الجامع، وروي عنه فى الجامع عن محمد غير منسوب عنه فى تفسير سورة براءة .... ٦٧ = ٦٣ - (خ د س) أحمد بن عبدالله بن علي بن سويد المنجوف أبو بكر البصري. كذا ذكره الشيخ، وأما ابن خلفون، فقال: أحمد بن عبدالله بن سويد بن (١) على(١). وقال مسلمة بن قاسم: بصرى صالح. وذكره البستى فى كتاب ((الثقات))(٢). وخرج ابن خزيمة حديثه فی (صحیحه)). وفى ((الزهرة)»: روى عنه، يعني البخارى، أربعة أحاديث، وقال الحبال: بصرى ثقة (٣). ٦٤ _ (س) أحمد بن عبدالله بن أبي المضاء. ذكره النسائى فى ((أسماء شيوخه الذين روى عنهم))، فهذا هو عمدة ابن عساكر فى ذكره إياه فى ((النبل))(٤). ٦٥ - (ت س ق) أحمد بن عبدالله بن أبي السفر. ذكره البستى فى ((جملة الثقات))(٥)، وخرج حديثه فى ((صحيحه)) عن حاجب بن أركين عنه. وقال مسلمة الأندلسى: مات بالكوفة سنة ثمانين. يعنى ومائتين. = إلى أن قال: ولم يقع فى نسخة ابن السكن ذكر محمد قبل أحمد بن أبى شعيب، وثبت لغيره من الرواة. ا. هـ. (١) كذا نقل المصنف عن ((المعلم))، وفى نسخة المعلم (ج١. ق١٩ ب)، التى بين أيدينا، وقع الاسم هكذا: أحمد بن عبدالله بن على، وقيل: أحمد بن على بن عبدالله بن علي بن سويد بن منجوف أبو بكر المنجوفي السدوسي البصرى. ا. هـ .. (٢) (٣٠/٨). (٣) فى حاشية ((تهذيب الكمال)) قال المزي: ذكره أبو القاسم فى ((الشيوخ النبل))، ولم أقف على روايته عنه. ا. هـ. أي النسائي. (٤) (٤٨). (٥) (٣٤/٨). ٦٨ ٦٦ - (دق) أحمد بن عبدالله بن ميمون بن العباس بن الحارث الغطفاني التغلبي أبو الحسن الدمشقي بن أبي الحواري بفتح الحاء المهملة وكسر الراء. وكنيته أبو العباس [ق١١/أ]. قاله ابن حبان لما ذكره فى ((الثقات)). وقال ابن خلفون فى ((الثقات)) لما ذكره: هو الغطفاني، مات سنة ثلاثين ولم یذکر غيرها. وفى ((كتاب الصريفينى)): الكوفى. وَوَهمَّ المزي صاحب ((الكمال)) فى نسبته إياه إلي بعلبك، ولا يصلح لأمرين: لأنه هو ينسبه دمشقيًا ومن كان دمشقيا لا يبعد نسبه إلي بعلبك، الثانى: لعله من الناسخ أراد أن يكتب التغلبي فتصحف عليه بالبعلبكي، وقد رأيتها في نسخة صحيحة التغلبي، فلا أدرى أهى من الأصل أم أصلحت(١)؟ والله أعلم. وقال مسلمة(٢) بن قاسم: شامى ثقة وكان من القراء. وقال أبو القاسم بن عساكر (٣): هو أحد الثقات. وقال أبو داود: ما رأيت أحدًا أعلم بأخبار النساك من ابن أبى الحوارى، وهو خراسانی صفدی. ٦٧ - (ع) أحمد بن عبدالله بن يونس الكوفي مولى بني يربوع. فيما ذكره الطبرى . ذكره البستي في كتاب ((الثقات)) (٤). (١) وفي حاشية ((تهذيب الكمال)) تعقيب على المصنف نصه: هذا استدراك واه من مغلطاى فلم يكن الرجل دمشقى الأصل بل كان من سكنتها، ثم إني وجدتها (البعلبكى) فى ثلاث نسخ متقنة فلا يبعد أن يكون تصحف علي عبدالغنى نفسه، فضلاً عن أن ابن عساكر ذكره فى ((المعجم المشتمل))، وفى ((تاريخ دمشق)) ولم ينسبه إلی بعلبك وهو أعلم به. ا. هـ. (٢) فى (ق) ((أبو مسلمة)) وهو تحريف. (٣) ((مختصر ابن منظور)) (٣ / ١٤٢). (٤) (٨ / ٩). ٦٩ وفى كتاب الإرشاد (١): روى عنه: العباس بن حمزة النيسابورى، ومروان ابن محمد، وآخر من روى عنه بالرى: إبراهيم بن يوسف الهسنجانى وبخراسان: الحسين بن عبدالله بن شاكر السمر قندى، قال الخليلى: وهو زاهد ثقة كبير في العبادة والمحل. وفى موضع آخر: ثقة متفق عليه، وهو آخر من روى عن الثوری. وفى ((كتاب ابن خلفون))(٢): قال أبو جعفر النحات ثقة، وقال ابن وضاح عن ابن نمير: كوفى ثقة. وذكر ابن أبى خيثمة فى ((تاريخه)) قال: سمعت أحمد بن عبدالله بن يونس يقول: امتحن أهل الموصل بالمعافى بن عمران، فإن أحبوه فهم أهل سنة، وإن أبغضوه فهم أهل بدعة كما امتحن أهل الكوفة بي. وقال أبو داود - فيما ذكره الآجرى(٣): هو أنبل من ابن فديك. قال أبو داود(٤): وسمعته يقول: مات الأعمش وأنا ابن أربع عشرة سنة، ورأيت أبا حنيفة، ورأيت ابن أبي ليلى يقضي خارج المسجد لأجل الحيض، ورأيت مسعرا وبين عينيه سجادة. قال أبو داود(٥): ولد ابن يونس سنة أربع وثلاثين ومائة. وقال العجلى (٦): ثقة صاحب سنة. وقال المطين: ولد سنة ثلاث وثلاثين. وقال أبو حاتم الرازى، وابن عدى(٧): كان من صالحى أهل الكوفة (١) (ص: ١٣٤) .. (٢) ((المعلم)) (جـ١. ق ١٢١). (٣) (٤٧٢). (٤) المصدر السابق: (٣١٧). (٥) المصدر السابق: (١٥٣). (٦) ((ترتيب الثقات)): (٧). (٧) ((شيوخ البخاري)) في ((الصحيح)) (رقم: ١). ٧٠. ومسنيها. زاد أبو أحمد: قال أحمد أتيت حماد بن زيد قال فسألته أن يملي عليّ شيئا من ((فضائل عثمان رضي الله تعالي عنه))، فقال لى: من أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفة. فقال: كوفى يطلب فضائل عثمان! والله لا أمليتها عليك إلا وأنا قائم وأنت جالس - قال: فقام وأجلسنى وأملى علي، فكنت أسارقه النظر فإذا هو يُملى وهو يبكى. وقال الحافظ أبو على الغسانى: كوفى ثقة. وفى كتاب ((الزهرة)»: روى عنه البخارى ثلاثة وسبعين حديثا، ثم روى عن يوسف بن موسي القطان عنه، وروى عنه مسلم ستة وسبعين حديثا والله تعالى أعلم -. وقال محمد بن سعد (١): توفى يوم الجمعة، وكان صدوقًا ثقة صاحب سنة وجماعة . وقال أبو موسي المدينى فى كتاب ((من روى عن التابعين)) تأليفه: هو صاحب سنة وجماعة، روى عنه: محمد بن يحيي بن الضريس، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن عثمان الضرير وهو ابن أسعد الله أبو عمر كوفى، ومحمد بن سليمان بن الحارث رحمه الله تعالي [ق١١/ ب]. وروى عن: أبي معاوية الضرير. قال ابن خلفون: ومالك بن مغول، وحماد بن سلمة. روى عنه: الذهلي محمد بن يحيى، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ، وابن أبى خيثمة، قال: وقال محمد بن نصر وسئل عن ابن يونس: شيخ صالح، إلا أنه كان يضعف فى الضبط، وقد كتب عنه قوم وأجازوه. - (١) فى (ق): ابن سعيد، وهو تصحيف. وانظر ((الطبقات الكبرى)): (٢٨٣/٦). ٧١ وقال ابن صالح: ثقة صدوق كثير الحديث صاحب سنة يحب عليها ويبغض عليها . ولما ذكره أبو حفص بن شاهين فى كتاب ((الثقات))(١) قال: قال عثمان بن أبي شيبة: كان ثقة ليس بحجة(٢). وقال ابن قانع: كان ثقة مأمونا ثبتا(*) . ٦٨ - أحمد بن عبدالجبار بن محمد بن عمير بن عطارد أبو عمر الكوفي. قال الحاكم: أحمد بن محمد بن العلاء بن العباس بن عمير بن عطارد بن حاجب. كذا ذكره فيما رواه عن الدارقطنى. ولما ذكره البستى فى كتاب ((الثقات))(٣) كناه أبا عَمروٍ، كذا هو في عدة نسخ (١) (٩١) . (٢) وهذا مخالف لإجماع الأئمة على الاحتجاج بأحمد بن يونس، وتخريج أحاديثه فى الصحاح، وعثمان له كثير من التشددات التى لا يوافقه عليها أهل العلم والله أعلم. (*) في ((هـ)) أخر الجزء الأول من إكمال تهذيب الكمال والحمد لله المتعال والصلاة والسلام على سيدنا سيد البشر محمد وصحبه وآله خير صحب وآل وحسبنا ونعم الوكيل يتلوه في الجزء الثاني أحمد بن عبدالجبار العطاردي الجزء الثاني من كتاب إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال وقف لله سبحانه وتعالى الأمير رضوان كتخدا إبراهيم وحصل مقره برواق الأكراد بالجامع الأزهر أن لا يعير منه أكثر من ثلاثة كراريس وأن لا يباع ولا يرهن ولا يوهب ولا يبدل ﴿فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم﴾. (٣) (٤٩/٨). ٧٢ مجودا، وقال: ربما (١) خالف، ولم أر فى حديثه شيئا يجب أن يعدل به عن(٢) سبيل العدول إلي سنن المجروحين. وقال مسلمة بن قاسم الأندلسى: أحمد بن عبدالجبار صاحب يونس بن بكير لا بأس به، حدث من فروع فتكلم فيه، أبنا عنه غير واحد. وفى ((سؤالات الحاكم الكبري))(٣) للدار قطنى: قال أبو الحسن: اختلف فيه شيوخنا ولم يكن من أهل الحديث، وأبوه ثقة (٤). وقال أبو محمد بن الأخضر: ثقة لا بأس به. وقال الخليلى فى ((الإرشاد)): ليس فى حديثه مناكير، لكنه روى عن القدماء فاتهموه لذلك(٥). وصحح الحاكم حديثه فی ((مستدركه)). وقال أبو حاتم (٦) الرازى: ليس بالقوى. وفى كتاب ((السابق واللاحق))(٧) للخطيب: الصحيح أنه توفى سنة اثنتين وسبعين ومائتين . (١) فى (ق): إنما، وهو تصحيف. (٢) فى (ق): فى، وهو تصحيف. (٣) رقم (٥). (٤) كذا اختصر المصنف كلام الحافظ الدارقطنى، وفى ((السؤالات)) بسياق أتم من هذا، وفيه إثبات سماع أحمد بن عبدالجبار المغازى من يونس بن بكير. وزاد أبو مسعود السجزى قال: أخبرنا الحاكم أبو عبدالله قال: سمعت القاضى محمد ابن صالح يحكى الحكاية علي وجهها عن أبى الطيب ابن الحسين بن حميد بن الربيع، ويذكر عن شيوخه: أنهم لم يشكوا فى صدق أحمد بن عبدالجبار. (٥) (ص: ١٨٠)، وزاد في المطبوع: فاتهموه في ذلك والمغازي. (٦) ((الجرح)) (٦٢/٢). (٧) ((ص: ١٥٨)) وفيه بإسناده عن ابن عقده: توفي أحمد بن عبدالجبار العطاردي في شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين)). اهـ وليس فيه: الصحيح. والله أعلم. ٧٣ وهذا هو القول المؤخر عند الشيخ، وعزاه لابن السماك وابن صَبيح(١)، وأغفل ذكره عند أبى الشيخ الأصبهاني وابن المنادى وابن عقدة والقراب. وقريب من هذه الطبقة : ٦٩ - أحمد بن عبدالجبار بن إسحاق المالكي. قال مسلمة: روى عنه بعض أصحابنا، ووثقه. ذكرناه للتمييز. ٧٠ - (ت ق) أحمد بن عبدالرحمن بن بكار البُسْري. من ولد بسر بن أبى أرطاة، قال مسلمة بن قاسم فى كتاب ((الصلة)): دمشقي ثقة . وذكره البستى فى كتاب ((الثقات)»(٢)، وخرج حديثه فى صحيحه. وكذلك الحاكم أبو عبدالله. وزعم المزى أنه لم يقف على رواية النسائى عنه، ثم ذكر بعدُ قول الخطيب أنه روى عنه، وأن النسائى قد ذكره فى شيوخه، وفى هذا كفاية ونقض لما ذكره قبل، والله أعلم. وقال أبو حاتم الرازى فى تاريخه: دمشقى صالح. ٧١ - (د) أحمد بن عبدالرحمن بن عبدالله الدشتكي. محله من محال الري، قاله الرشَاطي(٣) فى كتاب ((الأنساب)) تأليفه. والشيخ قال: دشتك قرية، وهو في غير موضع فرق بين المحلة والقرية(٤)، فينظر . (١) فى (ق): ابن صباح، وهو تحريف والتصويب من (هـ)، وتهذيب الكمال. (٢) (٤٩/٨). (٣) سبق التعريف به تحت رقم (٤)، وانظر ترجمته ((معجم المؤلفين)) آخر الكتاب. (٤) بل يفترقان عند أهل النسب والتاريخ ٧٤ وقال الشيرازى(١): وروى عنه الحسن بن حمدان القطان، وخرج أبو عبدالله حديثه فى ((مستدركه)) . وقال مسلمة: ثقه. وقال أبو على الغساني(٢): روى عنه أبو داود فى كتاب اللباس. ٧٢ - (م) أحمد بن عبدالرحمن بن وهب ابن أخي عبدالله بن وهب. قال مسلمة: توفى [ق ١٢/ أ] بمصر يوم الجمعة لأربع وعشرين ليلة خلت من ربيع الآخر. قال ابن فضال (٣): سمعت عبدالرحمن الإسكندراني سمعت أحمد ابن صالح يقول: ابن أخى عبدالله بن وهب ليس ثقة. وفى كتاب الصريفينى: روى عنه: أبو جعفر الطحاوى، وأبو محمد بن أبى حاتم، ومحمد بن المسيب الأرغیانی. وفى كتاب ((فتوح مصر)) لابن عبدالحكم: هو مولي يزيد بن رُمانة، ويزيد كان تِربًا لعبدالعزيز بن مروان ومعه فى المكتب، فلما ولى عبدالعزيز(٤) مِصر رفع شأنه وخص به، ودفع إليه خاتمه فى خبر سنذكره فى ترجمة ابن وهب إن فالمحلة: هى المكان الذى يُحَلُّ فيه، ومنزل القوم ((المعجم الوسيط)) (٢٠١/١). = والقريةُ: المِصرُ الجامعُ، وهى كل مكان اتصلت به الأبنية، واتخذ قرارًا، وتقع على المدن وغيرها. المعجم الوسيط (٢/ ٧٦٠) وقال الغساني في ((شيوخ أبي داود)): (ص: ٨١): الدشتكي منسوب إلى قرية من قرى الري. اهـ وبهذا يتبين صواب صنيع الحافظ المزىّ. والله أعلم. (١) هو الإمام الحافظ المجود أبو بكر: أحمد بن عبدالرحمن أحمد ترجمنا له فى المعجم المختص بالمؤلفين آخر الكتاب، فلينظر. (٢) ((شيوخ أبي داود)) (ص: ٢٨). (٣) تنظر ترجمته من السير (١٦/ ١٥٧، ١٥٨). (٤) زاد فى (ق): من، ولا محل لها. ٧٥ شاء الله تعالى. وزعم أبو علي الجياني فى ((تقييد المهمل)) وقبله أبو أحمد الحاكم: أن البخارى روى عنه، زاد صاحب الزهرة: تسعة أحاديث. وأنكر ذلك الحاكم الصغير، فقال: من قال إن البخارى روى عنه فقد وهم، إذ البخارى المشايخ الذين ترك الرواية عنهم فى الجامع قد روى عنهم فى سائر مصنفاته، كابن صالح وغيره، وليس له عن بحشل هذا رواية فى موضع. فهذا يدل علي أنه ترك حديثه أو لم يكتب عنه ألبتة . وأما أبو أحمد بن عدى فلم يذكره فى ((أسماء شيوخه))، وكذلك ابن منده، وتبعهما على ذلك ابن عساكر فمن بعده من المتأخرين(١). (١) وقال الكلاباذى (رجال البخارى: ٣٢): أحمد غير منسوب . يحدث عن عبدالله بن وهب المصرى، روى عنه البخاري في الصلاة وفي غير موضع من الجامع . يقول: إنه أحمد بن عبدالرحمن بن وهب أخو عبيدالله بن أخى عبدالله بن وهب، ومنهم من ينكر ذلك ويقول: إنه أحمد بن صالح أو أحمد بن عيسي فالله أعلم. وقال لى أبو أحمد الحافظ محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابورى: أحمد عن ابن وهب فى جامع البخارى هو ابن أخى وهب (كذا، وهو تصحيف، وصوابه: ابن وهب). (*) وقال لى أبو عبدالله بن منده: كل ما قال البخارى فى الجامع: نا أحمد بن وهب فهو ابن صالح المصرى، ولم يخرج البخارى عن أحمد بن عبدالرحمن فى الصحيح شيئا.ا.هـ. وانظر هدي السارى (ص: ٢٣٦ - ٢٣٧). (*) كذا فى المطبوع وصوابه أحمد عن ابن وهب. ٧٦ قال أبو عبدالله الحاكم: قلت لأبى عبدالله محمد بن يعقوب الحافظ: إن مسلما حدث عن ابن أخى ابن وهب، فقال: إن ابن أخى ابن وهب ابتلي بعد خروج مسلم من مصر، ونحن لا نشكك فى اختلاطه بعد الخمسين وذلك بعد خروج مسلم، والدليل عليه أحاديث جمعت عليه بمصر لا يكاد يقبلها العقل وأهل الصنعة، من تأملها منهم علم أنها مخلوقة أدخلت عليه فقبلها، فما تشبه حال مسلم معه إلا حال المتقدمين من أصحاب ابن أبى عروبة أنهم أخذوا عنه قبل الاختلاط وكانوا منها علي أصلهم الصحيح، فكذلك مسلم أخذ عنه قبل تغيره واختلاطه. وفي كتاب ((فضائل الشافعى)) للحاكم: ابن أخى ابن وهب محدث أهل مصر فى عصره. وفي ((الرواة عن الشافعي)) عن الشافعى حدث عنه جماعة من. ولما ذكر له الإسماعيلي حديثًا في ((الحج)) من ((صحيحه)) قال: ليس أحمد بن عبدالرحمن عندي من شرط هذا الكتاب وإن كان محمد بن إسحاق بن خزيمة حسن الرأي فيه . وفى كتاب ((الجرح والتعديل)) عن أبى الحسن الدارقطنى: تكلموا فيه. وقال أبو الفرج ابن الجوزى (١): كان مستقيم الأمر ثم حدث بما لا أصل له. وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه فى ((صحيحيهما))، وقال ابن القطان: وثقه أهل زمانه . ٧٣ - أحمد بن عبدالرحمن القرشي. قال مسلمة فى كتاب ((الصلة)): أبنا عنه ابن المحاملى، رحمه الله تعالى. ٧٤ - (خ س ق) أحمد بن عبدالملك بن واقد أبو يحيى الأسدي مولاهم. قيل إنه مولى بنى (٢) أمية، فيما ذكره صاحب ((تاريخ حران))، وقال: روى (١) الضعفاء (١١٩). (٢) فى ((ق)): لمولي ابن أمية وهو تصحيف. ٧٧ عنه الحسن بن عرفة، وعبدالملك الميمونی. ولما ذكره ابن حبان فى ((الثقات)»(١) كناه أبا سعيد، وخرج حديثه فى ((صحيحه))، وسمى ابن منده أباه عبدالله، وكذلك ابن عدى(٢) الجرجانى. وقال ابن خلفون(٣): أحمد بن عبدالملك هذا: ثقة مشهور، وقد زعم بعض الناس أن أهل بلده كانوا يسيئون الثناء عليه فترك حديثه لذلك، ولم يصنع شيئا، توفى سنة اثنتين وعشرين ومائتين. وذكره الكلاباذى(٤) والباجى (٥) قال: وهو متروك، وقال ابن نمير: أهل بلده یسیئون الثناء عليه فترك حديثه. وقال فى ((الزهرة)): روى عنه - يعنى - البخارى سبعة أحاديث(٦)] [ق١٢ ب]. ٧٥ ۔(دس) أحمد بن عبدالواحد بن واقد. عرف بعبود دمشقى ثقة. قاله مسلمة الأندلسى. فينظر فى قول المزى: عرف بابن عبود(٧)، وقال النسائى: صالح لا بأس به. (١) (٨/ ٧). (٢) (١٣). (٣) ((المعلم)) (جـ١. ق١٢٢). (٤) (٢٠). (٥) (٤١٠/١). (٦) ما بين المعقوفين سقط من (ق)، والإثبات من (هـ). (٧) وقد تبع المزي في هذا الحافظ ابن عساكر. انظر المعجم المشتمل (٥٨) وتاريخ دمشق (المختصر: ١٦١/٣). وقال ابن الفرضي في ((الألقاب)) (ص١٣٩)، وابن ماكولا في الإكمال (١٢٨/٦) ومسلمة بن قاسم الأندلسي، على ما نقل المصنف، وابن حجر (نزهة الألقاب ص: ٤٥٥): عرف بعبود. والله أعلم . - ٧٨ وفى هذه الطبقة : ٧٦ - أحمد بن عبدالواحد بن معاوية الطحاوي. مولي قريش مات بمصر مستهل جمادى الأول سنة خمس وخمسين ومائتين. ويقاربه . ٧٧ - أحمد بن عبدالواحد الكناني توفى سنة ست وعشرين وثلثمائة ذكرهما قاسم. ٧٨ - وأحمد بن عبد الواحد بن رفيد (١) السمرقندي، عرف بابن أبى أحمد. قال الإدريسى (٢) فى ((تاريخ سمرقند)): حدثنى إبراهيم بن محمد بن هارون سنة سبع وخمسين وثلثمائة، قال: ثنا أحمد بن عبدالواحد بن رفید، قال: ثنا نصر بن الحسین. فذکر حدیثا. ٧٩ - وأحمد بن عبدالواحد. يروي عن: بكر بن بكار، ذكره الحاكم فى ((المستدرك)). ذكرناهم للتمييز متبعين الشيخ، فإنه ذكر مميزا، توفى سنة خسمين وثلثمائة مع ابن عبود المتقدم. ٨٠ - (سي) أحمد بن عبدالوهاب بن نجدة الحوطي أبو عبدالله الشامي. قال أبو الحسن على بن عمر الدارقطنى فى كتاب ((التعديل والتجريح))(٣)، المنسوب إليه: حمصي لا بأس به. (١) كذا فى (هـ)، وفى (ق): رفيدة. - (٢) سبق التعريف به، وانظر معجم المؤلفين آخر الكتاب. (٣) ((سؤالات البرقاني)): (٣١). ٧٩ وفى طبقته : ٨١ - أحمد بن عبدالوهاب بن حبيب بن مهران العبدي. روي عن: مكى بن إبراهيم، وعبدان، ويحيى بن يحيى. ذكره الحاكم فى ((تاریخ نيسابور»، ذكرناه للتمييز. ٨٢ - (م ٤) أحمد بن عبدة بن موسى الضبي أبو عبدالله البصري. الذى ذكره الشيخ، وقيل: عبدة بن عبدالحكم الضبى، ذكره صاحب الزهرة وقال: روى عنه مسلم ستة وثلاثين حديثا. وذكر ابن خلفون عن أبى الطاهر واسمه أحمد بن أحمد المصرى، أنه قال: هو ثقة. وذكره ابن حبان فى جملة ((الثقات))(١)، وخرج هو وأستاذه إمام الأئمة وابن البيع حديثه فی «صحیحهم)). وفى كتاب ((الصريفينى)): روى عنه البخارى فى غير الجامع(٢)، والبزار، وعلى بن عيسي الحيرى فى ((مستدرك الحاكم)). وقال مسلمة بن قاسم : ثقه. وكذلك قاله أبو محمد بن الأخضر، وروى عنه أبو یعلي الموصلى فى ((معجمه)). ٨٣ - أحمد بن عبدة الآملي أبو جعفر، من آمل جيحون . كذا ذكره الشيخ، وقيل: أبو عبدالله الآملى من قرية بطبرستان يقال لها آمل، وطبرستان من آمل الجبل بجهة خراسان، قاله ابن خلفون(٣). وفى كتاب مسلمة: خراسانى من أهل طبرستان. (١) (٢٣/٨). (٢) وكذلك قاله ابن خلفون في كتابه المعلم (جـ١. ق٢٦ب). (٣) هكذا صدره المصنف بصيغة التمريض، ونقله بشار عواد فى حاشيته علي تهذيب الكمال عنه مجزومًا به، وهو خطأ علي ابن خلفون وانظر المعلم (جـ١. ق١٢٧). ٨٠