النص المفهرس

صفحات 21-40

١٠ - أحمد بن إسحاق بن عيسى أبو إسحاق الأهوازي صاحب السِّلْعَة.
قال المزي: ذكر فى ((النبل))(١) أن ((س)) روى عنه، ولم أقف علي ذلك
بعد. انتهى .
قال النسائى فى كتاب ((أسماء شيوخه)) - وهو أعرف [ق ٤/ أ] بحاله وبمشايخه
الذين روى عنهم - : أحمد بن إسحاق الأهوازى صالح.
وقال مسلمة بن قاسم: وأحمد بن إسحاق الأهوازى صدوق، روى عنه
النسائى. ففي بعض هذا ما يوضح عذر أبي القاسم إن كان رآه، وإن كان عنده
دليل آخر فهذا يؤيده ويعضده ويدفع قول من أنكره، والله تعالى أعلم (٢).
١١ - (ق) أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نُبيه أبو حُذافة السَهْمي القرشيّ.
قال الخطيب فى ((تاريخه)): أنبأ محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن نعيم،
(١) المعجم المشتمل ((لابن عساكر)) (٧)).
(٢) قال ابن حجر فى ((التهذيب)) (١٥/١): نقل بعض المتأخرين عن مسلمة بن قاسم
أنه ذكر فى شيوخ النسائى فى ((السنن)»، وقد ذكره النسائى فى شيوخه، وقال:
كتبنا عنه شيئا يسيرا، ولكن لا يلزم منه أنه روي عنه فى كتاب السنن. اهـ.
وقد تعرض د/ بشار عواد فى حاشيته علي تهذيب الكمال للحافظ ابن حجر،
وزعم أن قوله ((بعض المتأخرين)) إنما أراد منه الحافظ مغلطاى، وادعى أن الذى
وقف عليه بخط مغلطاى من كتابه أنه لم يذكر أن النسائى روي عنه فى ((السنن))،
إنما جاء ببعض الأدلة التى تؤيد وتقوى قول الحافظ ابن عساكر. اهـ.
والمتأمل فى كلام الحافظ مغلطاى يلحظ أنه أيد ابن عساكر فى دعواه، وتلمس له
العذر، واستدل له بدلیل لا يصلح.
فقول مسلمة: روي له النسائى. وإن كان المتبادر أنه روي عنه فى ((سننه)) إلا أنه
محتمل، ولذا سلم كلام ابن حجر من الاعتراض، والله أعلم.
(٣) (٣٢/٤).
٢١

قال: سمعت أبا أحمد الحسين بن على يقول: كتبت من الأصل لابن خزيمة
أحاديث لأبي حذافة عن مالك وإبراهيم بن سَعْد، فامتنع عليّ من قراءتها،
فقلت: قد حدّثت عنه، قال: قد كنت أحدث عنه بأحاديث لمالك إلى أن عرض
علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي، فتركت الرواية عنه.
قال الخطيب: كان أبو حُذافة قد أُدْخل عليه عن مالك أحاديث ليست من
حديثه، ولحقه السهو فى ذلك، ولم يكن ممن يتعمد الباطل ولا يُدفع عن
صحة السماع من مالك.
أنبا البرقانى قال: قال لنا أبو الحسن: أبو حذافة قوي السماع عن مالك إلا أنه
قد لحقته غفلة قُرأت علیه أحاديث ليست عنه.
فى رواية العتقى عنه: روى الموطأ عن مالك مستقيمًا.
وقال أبو عمر بن عبد البر فى ((كتاب الاستغناء))(١): ضعّفه بعضهم،
وليس بالقوى عندهم.
وقال مسلمة بن قاسم: وأحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبدالرحمن
أبو حُذافه ضعيف فى مالك جدًا وليس هو بحجة فى الحديث.
وقال الخليلى فى ((الإرشاد))(٢): متروك الحديث ضعيف، آخر من روى عن
مالك، ولم يرو عنه من الثقات إلا نفر ذوو عدد كالمحاملى وغيره، وليموا
عليه، وهو الذي يروي عن مالك حديث ((المغفر)) ولا أصل له.
ولما ذكر الحاكم أبو عبدالله كلام المحاملي عن أبي مصعب: كان يحضر معنا
العرض علي مالك، قال: وهذا غير محتمل، فإن أبا حُذافة متروك لا يختلف
فيه .
وقال أبو حاتم بن حبان(٣): يأتى عن الثقات بما ليس يشبه حديث الأثبات.
(١) (٦٥١).
(٢) (ص: ٣٢)
(٣) ((المجروحين)): (١٤٧/١، ١٤٨).
٢٢

وفى كتاب ابن عدي(١): سمعت ابن صاعد يقول فى حديث حاتم بن إسماعيل
عن جعفر بن محمد حديث ((الحج)): وهذا عندى عن شيخ لا أحدث عنه.
يعنى أبا حذافة لضعفه عنده، ثم ذكره بنزول عن حاتم، ثم بلغنى أنه حدث
عنه بعد ذلك.
قال الخطيب: لعل الحديث لم يكن عنده عن أبى حذافة وكان عن غيره من
الضعفاء، والدليل علي صحة ذلك کونه حدث عنه.
قال ابن عدي: ولأبى حذافة عن مالك أحاديث مناكير، وما رواه عن غيره
فمحتمل. ثم ذكر له حديثين عن مالك، وقال: وليس محله أن يسمعهما من
مالك .
قال عبدالباقي بن قانع فى كتاب ((الوفيات))(٢) تأليفه: توفي أبو حذافة فى
جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين ومائتين، وكان ضعيفًا.
١٢ - (خ) أحمد بن عبدالله بن شكيب الحضرميّ (١).
قاله الحسن بن على بن ذولاق وأبو سعيد بن يونس(٤)، وقال ابن خلفون(٥):
اختلفوا فى اسم والده فقيل: معمر، وقيل مجمع بن إشكاب، ويقال فى اسم
جده: إشكاب وإشكيب وشکیب.
وعن الحافظ الدمياطى: أحمد ابن ميمون ابن إشكاب.
قال البستي فى كتاب ((الثقات))(٦): ربما أخطأ، وقال أبو الحسن الدارقطنى
(١) الكامل (١٧٥/١).
(٢) انظر التعريف بالكتاب ومؤلفه فى المعجم المختص بذلك آخر الكتاب.
(٣) تهذيب الكمال (١//٢٦٧).
وفيه: أحمد بن إشكاب، وقيل: أحمد بن معمر بن إشكاب، وقيل: أحمد بن
عبيدالله ابن إشكاب.
(٤) وفى تاريخ البخارى (٤/٢) وغيره: أحمد بن إشكاب أبو عبدالله.
(٥) المعلم (جـ١. ق٩ب).
(٦) (٦/٨).
٢٣

[ق٤/ ب] في ((أسماء رجال الشيخين)): أحمد بن إشكاب، روى عنه جعفر بن
محمد الفریابی.
وفى كتاب ابن يونس والحافظ أبي إسحاق الصريفيني، ومن خطه وخط السيد
أبي عمرو ابن سيد الناس فى أسماء («الشيوخ النبل)) نقلت مجودًا: مات سنة
تسع عشرة أو ثماني عشرة.
وفى كتاب ((زهرة المتعلمين وأسماء مشاهير المحدثين)): كان أحمد ترب
البخاري، وروى عنه ثمانية أحاديث.
وقال العجلي: توفي بمصر، وهو ثقة.
قال الحافظ أبو عبدالله بن منده في ((أسماء شيوخ البخاري)): توفي قبل
العشرين .
١٣ - (بخ) أحمد بن أيوب بن راشد الضبي الشَّعيري .
روي عنه أبو يعلى الموصلي فى ((معجمه))(١)(٢) .
(١) (٧٥).
(٢) وهناك: أحمد بن أيوب السمر قندي.
ترجمه ابن حبان فى كتابه الثقات (٤/٨) وقال: يروي عن أبى حمزة
· روى عنه: إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، والنضر بن
السكري .
سلمة شاذان . اهـ.
وفى ((مسند عائشة)) لإسحاق بن راهويه (١٢٥٢): قال: أخبرنا أحمد بن أيوب
الضبي عن أبى حمزة السكري به.
وجزم محققه بأنه ابن راشد الشعيري، وهذا وهم محقق، فالشعيري يصغر عن
إدراك السكري، والله أعلم.
٢٤

١٤ - (ت ق) أحمد بن بُديل بن قریش .
قال مسلمة في كتاب ((الصلة)): أحمد بن بديل بن قريش بن عمرو بن زيد
اليامي أبو جعفر الكوفي مات بالكوفة رحمه الله تعالى
[ولما خرج الدارقطني حديثه: ((أفطرنا فى يوم غيم وطلعت الشمس قال فيه:
إسناده صحيح ثابت](١).
وذكره النسائي فى ((أسماء شيوخه الذين روی عنهم)).
ولما ذكره ابن حبان فى ((جملة الثقات))(٢) قال: مُسْتقيم الحديث، وفى كتاب
((الصريفيني))(٣) وغيره: روى عن يحيى بن آدم.
وقال الخطيب(٤): هو من أهل العلم والفضل.
١٥ - (خ ت ق) أحمد بن بشير أبو بكر المخزومي مولى عمرو بن حريث.
وقال ابن طاهر المقدسى، والكلاباذى: مولي آل عَمرو. زاد الكلاباذى،
وأبو الوليد الباجى فى كتابه ((التعديل والتجريح)): ويقال: هو الشيبانى مولي
امرأة عمرو بن حريث الشيبانى.
قال أبو الوليد: والصواب ما قال فيه أبو زرعة، أنه صدوق، إلا أنه ليس
بالحافظ فإذا خالف الحفاظ: كان حديثهم أولي.
وكناه ابن عدى أبا سمل، قال وأبو بكر أصح، وفى كتاب التعديل والتجريح
للعقيلى: ضعيف متروك، وفى كتاب ابن الجارود: تغير وليس حديثه بشىء.
وقال أبو أحمد ابن عدى(٥): وله أحاديث صالحة، وهو فى القوم الذين يكتب
حديثهم .
(١) ما بين المعقوفين سقط من (ق)، والاستدراك من (هـ).
وانظر سنن الدارقطني (٢٠٥/٢).
(٢) (٣٩/٨).
(٣) هو الإمام الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الحنبلي، انظر ترجمته آخر الكتاب
فى المعجم المختص بهذا.
(٤) (٤/ ٤٨).
(٥) ((الكامل)) (١٦٥/١).
٢٥

وذكره أبو العرب الفيروانى فى جملة الضعفاء، وذكر أن النسائى قال ليس به
بأس.
وفى كتاب التعديل والتجريح عن الدارقطنى: لا بأس به.
وزعم أبو الفرج بن الجوزى فى كتاب ((الضعفاء والمتروكين)) (١) أن يحيي بن
معين قال فيه: متروك. وهو غير صواب(٢)، بينا ذلك فى كتابنا المسمي
((بالاكتفاء فى تنقيح كتاب الضعفاء)) (٣).
(١) ٦٦/١ رقم: ١٥٩ وفيه: قال عثمان الدارمى، ويحيي: هو متروك.
(٢) قلت: فى تاريخ الدارمى (٦٦٤) أنه سئل يحيي بن معين، قال: قلت: فعطاء ابن
المبارك تعرفه؟ فقال: من يروى عنه؟
قلت: ذاك الشيخ أحمد بن بشير. فقال: هه. كأنه يتعجب من ذكر أحمد بن
بشير. فقال: لا أعرفه.
قال عثمان: أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة، ثم قدم بغداد، وهو
متروك. ا. هـ.
فلم يصرح ابن معين بتركه، وإنما هو من كلام عثمان الدارمى، بل الثابت عن ابن
معين كما فى رواية ((الدورى: ٢٣٩٦)) أنه قال: كان يقين، وليس بحديثه بأس.
وكتبت عنه، لم يكن به بأس، إلا أنه كان يقين.
وقد تعقب جماعة علي الدارمى فى قوله: متروك.
قال الخطيب: ليس أحمد بن بشير الذى روي عنه عطاء بن المبارك مولي
عمرو بن حريث الكوفى ذاك بغدادى، سنذكره بعد إن شاء الله، وأما أحمد بن
بشير الكوفى فليست حاله الترك، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها وقد كان موصوفًا
بالصدق . ا.هـ.
وانظر هدي السارى (ص: ٤٠٥).
(٣) الموجود من الكتاب هو الجزء الثانى، وهو ضمن محفوظات دار الكتب المصرية،
أما الجزء الأول فلم أر إلي الآن من أشار إلي موضعه، وهذا مادفعنا إلي كتابه
التعليق السابق. وبالله التوفيق.
٢٦

١٦ - (س) أحمد بن بكار بن أبي ميمونة زيد مولى بني أمية، أبو
عبدالرحمن الحراني.
قال أبو عروبة فى طبقات أهل حران مات بها .
وقال العلامة: أبو الثناء: حماد بن هبة الله بن حماد الحرانى فى ((تاريخ
حران)) (٤) تأليفه: روي عن عتاب ابن بشير وعثمان بن عبدالرحمن، ومحمد
ابن سليمان بن إسحاق وقال مسلمة في تاريخه: لا بأس به، وذكره البُستى فى
جملة(٢) الثقات بعد تخريج حديثه فى صحيحه.
وفى طبقته :
١٧ - أحمد بن بكار البجلي (٣).
روي عنه: على بن موسي الرضي ذكره صاحب تاريخ دنيسر (٤).
١٨ - وأحمد بن بكار الباهلي البصري.
يروي عن: عمران بن عيينة أخى سُفيان، قال البستى فى ((الثقات))(٥):
مستقيم الحديث. ذكرناه للتمييز.
(١) لأبى الثناء: انظر التعريف به وبكتابه فى المعجم المختص بذلك آخر الكتاب.
(٢)
(٣) هذا الترجمة لم يتنبه إليها الحافظ ابن حجر فلم يستدركها فى تهذيبه، وكذا فات
الدكتور / بشار عواد إستدراكها فى حاشيته علي ((تهذيب الكمال)) وذكر التى تليها
تبعًا لابن حجر.
(٤) فى ((ق)) كلمة رسمها هكذا: ((س)) وجاءت علي الصواب فى ((هـ)).
(٥) (٢٣/٨) .-
٢٧

١٩ - (ع) أحمد بن أبي بكر (١) القاسم بن الحارث بن زرارة أبو مصعب
القرشي الزهري المدنيي القاضي بها.
قال ابن عساكر(٢) والخطيب أبو بكر الحافظ: أبو بكر اسمه زرارة(٣) بن
الحارث بن زرارة أبو مصعب القرشي.
وقال مسلمة فى تاريخه: مدنيى ثقة، روى عنه أبو داود السجستائى.
وذكره أبو على الجيانى (٤) فيمن روى عنه أبو داود فى كتاب السنن.
روى عنه مسلم حديثا واحدًا فى الجهاد وليس له فى كتابه غيره فيما قاله
الصريفينى .
وفى كتاب الزهرة: روى له البخاري تسعة أحاديث، ومسلم ثلاثة أحاديث.
وذكر الشيخ وفاته من عند السراج تابعًا لعبدالغنى، وأغفل كونه عند البخارى
فى ((التاريخ الكبير))(٥) وابن منده والقراب وابن أبى عاصم، وغيرهم.
وذكره ابن حبان في جملة الثقات (٦) ثم خرج حديثه فى صحيحه، وكذلك
(١) فى (ق): أبى بكر بن القاسم، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه من (هـ) ..
(٢) («المعجم المشتمل)) (١٢) ولكنه مرضه بقوله: يقال.
(٣) وهذا شذوذ تابع فيه ابن عساكر الخطيب، والصواب ما عليه جمهور العلماء أن أبا
بكر اسمه القاسم، وهذا ما ذكره المزى وتابعه ابن حجر وغير واحد، ولم يذكروا
خلافًا فيه .
(٤) ((شيوخ أبى داود)): ق: ١ .
(٥) (٥/٢).
(٦) (٨/ ٢١) .
٢٨

الحاكم أبو عبدالله، وقال: كان فقيها متقشفا عالما بمذاهب أهل المدينة.
وفى تاريخ أبى يعقوب إسحاق بن إبراهيم القراب قال أبو سَعْد الزاهد: أدركت
أبا مُصْعب وله اثنتان وتسعون سنة.
وذكر ابن أبي خيثمة فى تاريخه الكبير خرجنا فى سنة تسع عشرة ومائتين إلى
مكة، فقلت لأبي عمن أكتب فقال: لا تكتب عن أبي مصعب، واكتب عمن
شئت .
قال أبو الوليد الباجي (١): معني ذلك أن أبا مصعب كان يميل إلى الرأى،
ويرويه فى مسائل الفقه، وأهل الحديث يكرهون ذلك، فإنما نهى زهير ابنه عن
أن يكتب عنه الرأي، وإلا فهو ثقة لا نعلم أحدًا ذكره إلا بخير.
وقال: أبو مصعب بن عبدالله، كان ممن حمل العلم، ولاه عبيدالله بن الحسن
القضاء. لما كان من قبل المأمون.
(١) فى كتابه التعديل والتجريح (٣٣٤/١).
وقال الذهبي في (الميزان: ٨٤/١): ثقة حجة، ما أدري ما معنى قول أبي خيثمة
لابنه أحمد لا تكتب عن أبي مصعب واكتبب عمن شئت؟!
وفى السير (٤٣٧/١١): قلت: لا أظنه نهاه عنه لدخوله في القضاء والمظالم، وإلا
فهو ثقة، نادر الغلط، كبير الشأن. ا. هـ.
وبنحوه ذكر الحافظ ابن حجر (التهذيب: ٢٠/١).
قلت: وهذا غير مفسد للعدالة، ولذا احتج به البخاري ومسلم وأرباب الصحاح.
وموطأه عن مالك اعتمده العلماء، وقدموه على كثير من ((الموطات .. )).
وفيه نحو مئة حديث زائد عن موطأ يحيى الليثي وغيره كما ذكر ابن حزم وغير
واحد من أهل العلم.
وقال الدارقطني (سؤالات السلمي: ٤٧، ٣٤٢): أبو مصعب ثقة فى ((الموطأ)) وقدم
به على يحيى ابن بكير.
٢٩

وفى كتاب ((ابن خلفون))(١): كان أحد الفقهاء المشهورين بالمدينة.
وقال أبو الطاهر المدنى: كان ثقة.
وقال ابن مفرح: كان فقيها محدثا. وقال أبو إسحاق الشيرازى: روى أنه قال:
يا أهل المدينة: لا تزالون ظاهرين علي أهل العراق ما دمت لكم حيا. وقال
أحمد بن أبي خالد فى كتابه ((التعريف بصحيح التاريخ)» (٢): توفى فى آخر سنة
إحدي وأربعين ومائتين.
٢٠ - (ق) أحمد بن ثابت الجحدري.
ذكر أبو على الغسائى أن أبا داود: روى عنه فى سننه فى كتاب [بدء الوحى
له] (٣) وفى كتاب الصريفینی روى عنه البزار أحمد بن عمرو، وروى عن
مروان بن معاوية الفزارى (٤).
٢١ - (م) أحمد بن جعفر المَعْقري أبو الحسن.
إلى ناحية باليمن، كذا قال تابعا صاحب الكمال، والذى قاله أبو على
الغسائى وغيره(٥) أنه نسب إلى بلد باليمن، قال أبو على: بفتح الميم وسكون
-
(١) ((المعلم)) جـ٢. ق ٢٧ ب.
وفيه - أيضا -: اتفقا علي الرواية عنه فى الصححين، روي عنه البخارى فى كتاب
العلم، والفضائل وغير ذلك، وروي عنه مسلم. ا. هـ.
(٢) زعم د/ بشار عواد فى حاشيته علي تهذيب الكمال (٢٨١/١) أنه لم يتابع، ووهم
فى ذلك بل تابعه ابن عبدالبر كما فى (السير: ٤٣٨/١١)، وإن كان الأول هو
المشهور، والذى عليه جمهور أهل العلم والمؤرخون. والله أعلم.
(٣) ما بين المعقوفين سقط من (ق)، وغير واضح فى (هـ)، واثبتناه من ((تهذيب
التهذیب».
(٤) ذكره ابن حبان فى كتاب الثقات (٤٢/٨)، وقال: مستقيم الأمر فى الحديث.
وانظر تهذيب التهذيب (٢١/١).
(٥) تقييد المهمل وتمييز المشكل (ق: ٩٧).
٣٠

العين (١)، وقيده أبو الوليد الباجى (٢) بضم الميم وتشديد القاف.
وقال اللالكائی يكني أبا أحمد، وفى كتاب ((ابن عساكر))(٣): يكني أبا عبدالله،
وفى كتاب ((الصريفينى)): أبو جعفر، وفى كتاب ((الزهرة)): روى عنه مسلم بن
الحجاج أربعة أحاديث (٤).
٢٢ - (م د) أحمد بن جَوَّاس(٥) الحنفي الكوفي أبو عاصم.
روى ابن حبان في صحيحه (٦)، عن محمد بن صالح بن ذريح بعكبرا عنه،
وذكره أيضا فى جملة الثقات(٧) .
(١) وزعم سبط بن العجمى فى نهاية السول (ط. ق٧) أن أبا على الغسانى ضبطه بالميم
المضمومة والعين المفتوحة، والقاف المشددة.
وهو وهم محقق علي أبى علي، بل الصواب ما نقله المصنف وهو المدون فى كتاب
أبى على (*)، وضبطه الفرضى فى كتابه («مشتبه النسبة)»، والله الموفق.
وقال فى المعلم (جـ١. ق١٠): المعقرى بضم الميم وفتح العين وتشديد القاف،
ويقال - أيضًا - بفتح الميم وكسر القاف.
وبفتح الميم وكسر القاف، قاله ياقوت فى ((معجم البلدان)) (١٨٤/٥).
(٢) انظر: ((تقييد المهمل)).
(٣) ((المعجم المشتمل)): (١٤).
(٤) فى ((نهاية السول)) (جـ١. ق٧) قال: لم أر لهم فيه توثيقًا ولا تجريحًا لكن رواية
مسلم عنه فى الصحيح فى الاصول توثيق له والله أعلم. ا. هـ.
له موضع واحد فى الاصول (٨٣٢)، والباقى مقرونًا وفى الشواهد (٣٩٥، ٢٣٦٢،
٢٥٠١).
(٥) وجَوَّاس قال فى المعلم (جـ. ق ١٠): بفتح الجيم وتشديد الواو.
و کذا قیده المزی، وابن حجر وغير واحد.
(٦) (١٠٥١)، (٢٤٩٦).
(٧) (٢٠٠/٨).
(*) وهو الذى ذكره - أيضا - السمعانى فى ((الأنساب)) (٣٤٤/٥) نقلاً عن أبى على
وعزاه إلى شيوخه.
٣١

وقال مسلمة بن قاسم ((فى كتاب الصلة)): کوفی ثقة، روى عنه من أهل بلدنا
بقي بن مخلد.
وفى تاريخ قرطبة، قال بقى: كل من رويت عنه فهو ثقة.
وقال المطيّن مات(١) لثلاث خلون من المحرم سنة ثمان وثلاثين ومائتين.
وقال أبو على الغسائى فى كتابه رجل أبي داود: هو ثقة.
وفى كتاب الزهرة: روى عنه مسلم خمسة (٢) أحاديث توفى بالكوفة.
وفى كتاب المعلم لابن خلفون: قال أبو الطاهر أحمد بن أحمد: كان ابن
جواس ثقة(٣).
ولما ذكره اللالكائى فى رجال مسلم كتب الوقسى الحافظ عليه حاشية ردًا عليه
ومن خطه نقلت: ذكره مسلم فى ((الكني)) (٤).
٢٣ - (م دس) أحمد بن جناب المصيصي.
يقال أنه بغدادي الأصل، كذا قال المزى (٥).
(١) كذا في ((هـ))، وفي ((ق)): توفي.
(٢) ذكر ابن منجوية أنهم ثلاثة .
ورأيتهم فى الصحيح أربعًا أحدهما فى الأصول، وهو الموضع (٨٠٦) والباقى
(١٣٩، ٢٩٠، ٧١٥) فى الشواهد والمتابعات.
(٣) ولم أره فى النسخة التى بين أيدينا من كتاب ابن خلفون، ولعلها فى نسخة أخري
وقعت للمصنف.
(٤) (٢٤٩٨) .
(٥) التهذيب (٣٨٣/١). بل هو قول الدارقطنى، حكاه عنه الغساني في (تقييد المهمل:
ق: ٣٧).
وجناب: بجيم ونون خفيفة، كذا فى المعلم (جـ١. ق ١٠).
وفى نهاية السول (جـ١. ق٨): بفتح الجيم وتخفيف النون وفى آخره موحدة.
٣٢

فى تاريخ بغداد قال الحافظ أبو بكر(١) الخطيب: لم يكن بغدادي الأصل، وإنما
هو مصسي، وَرَدَ بغداد .
ونسبه ابن عساكر حلبيًا
.
وفى كتاب ((الزهرة)): روى عنه مسلم ستة أحاديث، وخرج الحاكم (٢) حديثه
فى ((مستدركه)): عن أحمد بن سهل عن صالح بن محمد عنه .
وقال أبو حاتم الرازي لما سئل عنه: صدوق(٣). قال أبو محمد ابنه وروى عنه
(٤)
أبي (٤).
٢٤ - (خ) أحمد بن الحجاج البكري الذهلي الشيباني.
ذكره ابن حبان فى ((جملة الثقات)).
وقال الحافظ أبو عبدالله بن منده فى كتابه ((أسماء شيوخ البخارى))، وصاحب
((الزهرة)): توفي سنة أحدى وعشرين ومائتين(٥). زاد في الزهرة: روى عنه
البخاري ثلاثة أحاديث .
(١) ت. بغداد (٤ / ٧٧).
(٢) وقال، بعد أن أخرج حديثه - : هذا حديث صحيح الإسناد تفرد به أحمد بن
جناب المصيصي، وهذا شرط من شرطنا في هذا الكتاب أنا نخرج أفراد الثقات إذا
لم نجد لها علة. اهـ وقال الذهبي: صحيح الإسناد وأحمد ثقة.
وقال الذهبي في ((السير)): (٢٥/١١): كان ثبتًا في عيسى بن يونس.
(٣) الجرح (٤٥/٢) وكذا قال أحمد بن صالح المصرى (ت: بغداد: ٤ /٧٨).
(٤) وفى ((تهذيب الكمال)): مات سنة ثلاثين ومئتين. قاله ابن أبى عاصم.
وفى بغية الطلب (٦١٢/٢): سمع أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفى من
أحمد بن جناب فى رجب من سنة ثلاثين ومئتين فقد توفى بعد ذلك.
(٥) وقال البخارى (تخ: ٣/٢): مات أول سنة ثنتين وعشرين ومائتين يوم عاشوراء.
والبخارى أعلم بشيوخه من غيره.
٣٣

وفى المعلم لابن خلفون (١) قال أبو جعفر النحات(٢): هو ثقة.
٢٥ - (م) أحمد بن حرب أبو علي الطائي، ويقال: أبو بكر الموصلى.
خرج ابن حبان حديثه فى ((صحيحه)) بعد ذكره إياه فى كتاب ((الثقات))(٣).
وقال مسلمة فى كتاب ((الصلة)): نزل أذنَه دهرًا وتوفى بحران سنة سبع وستين
ومائتین .
روى عنه: الحسين بن محمد الرَّامهرمزى.
فيما ذكره الإمام أبو زكريا: يزيد بن محمد بن إياس الأزدي، فى ((تاريخ
الموصل)) (٤)، تأليفه.
٢٦ - (خ ت) أحمد بن الحسن بن جنيدب الترمذي الحافظ.
ذكره البستى فى كتاب الثقات، بعد تخريج حديثه فى صحيحه فقال: ثنا
محمد بن أحمد بن أبي عَوْن: ثنا ابن جنيد بن أحمد بن الحسن. وهو قديم
الموت .
وفى ((كتاب الصريفينى)): وهو ابن عم أبي إسماعيل الترمذى.
قال إمام الأئمة فى ((صحيحه)): نا أحمد بن الحسن الترمذى، وكان أحد أوعية
العلم - وفى التهذيب أحد أوعية الحديث - سنة إحدى وأربعين ومائتين فى
جمادى الأولى.
(١) (ج١. ق١١).
(٢) كذا في الأصل و ((المعلم))، وفي حاشية ((تهذيب الكمال)): النحاس، والله أعلم.
(٣) (٣٩/٨).
(٤) الموجود من الكتاب هو المجلد الثانى فقط.
ويبدأ من سنة إحدي ومائة حتي سنة أربع وعشرين ومائتين.
وقد طبع بمعرفة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية تحقيق الدكتور/ على حبيبة.
أما باقى الكتاب فهو فى علم الله تبارك وتعالى.
٣٤

وزعم بعض من ألَّف التراجم من المتأخرين(١) أنه مات (٢) قبل الخمسين. فالله
أعلم .
وقال الحاكم: أبو عبدالله فى ((المدخل)): هو أحد حفاظ خراسان.
وفى كتاب ((التعديل والتجريح))(٣) لأبي الوليد، ومشايخ البخارى لابن منده:
خرج عنه البخارى حديثا واحدًا عن بريدة: ((غزا مع رسول الله وَ ل ستة عشرة
غزوة)). لم يخرج عنه غيره. وفى كتاب الزهرة: روى عنه حدیثین.
قال ابن أبي حاتم سئل أبي عنه فقال: صدوق.
وذكر أبو الحسين(٤) بن الفراء فى كتاب ((الطبقات)) أنه روى عن أحمد مسائل.
(٥) .
وقال ابن خلفون : ثقه مشهور
(١) لعله قصد بهذا الحلظ الذهبى - رحمه الله - فهو الذى قال فى ((تذهيب التهذيب)):
توفى قبل الخمسين، وتابعه عليه ابن حجر فى ((تهذيبه))، وسبط ابن العجمى فى
((نهاية السول)) (جـ١. ق ١٠أ).
وترجمه فى ((تاريخ الإسلام)) ضمن أهل الطبقة ((الخامسة والعشرين))، وهم الذين
توفوا بين: ٢٤١ - ٢٥٠، وقال: قدم نيسابور سنة إحدى وأربعين، ولا تاريخ
لموته .
وفى السير (١٢/ ١٥٧): لم يُظفر له بتاريخ وفاة.
(٢) كذا فى ((هـ))، وفى ((ق)): توفى.
(٣) (٢٩٣/١).
(٤) فى ((ق)): أبو الحسن وهو تصحيف.
وأبو الحسين هو: محمد بن القاضى الكبير أبى يعلي.
انظر ترجمته فى معجم المصنفين الملحق بهذا الكتاب.
وكتابه الطبقات المذكور هو المعروف بـ ((طبقات الفقهاء الحنابلة)) (٣٧/١).
(٥) المعلم (جـ١. ق ١٠).
٣٥

٢٧ - (م ت) أحمد بن الحسن بن خراش، أبو جعفر البغدادي.
ذكره ابن حبان فى جملة الثقات(١)، وخرج حديثه فى صحيحه.
وفى كتاب الزهرة: هو أحد حفاظ خراسان، روى عنه مسلم أحد عشر
حديثا(٢).
وفى كتاب ((الجرح والتعديل))(٣) لابن أبي حاتم روى عنه ابن الجُنيد.
٢٨ - (خ دس) أحمد بن حفص أبو الحسن السُلمي مولاهم.
قال أبو نصر الكلاباذى (٤) والباجى(٥): قال الحاكم أبو عبدالله فى ((تاريخ
نيسابور)) سمعت أبا الطيب المذكر سمعت مسدد بن قطن، يقول: ما رأيت
أحدًا أتم صلاة ركوعا وسجودًا من أحمد بن حفص السلمى.
حدثنا عبدالله بن أحمد عن أبي حاتم السلمي، قال : : سألت مسلم بن الحجاج
عن الكتابة عن أحمد ابن حفص فقال: نعم. قال أبو عبدالله هذا رسم مسلم
فى الثقات الاثبات الآدب فى الكتابة عنهم. وروى عنه أبو على محمد بن على
ابن عمر [ق٦/ أ].
وقال ابن عساكر(٦) والكلاباذى وابن طاهر والجُيانى: توفي سنة ستين.
(١) (٨/ ٢٧).
(٢) (٤٧/٢).
(٣) وضع المصنف هنا علامة اللحق وكتب فى الحاشية: فيما قاله ابن خلفون، وكان
أبوه قاضى نيسابور وكذا قال الباجى والجيانى وابن أبى حاتم.ا. هـ.
وهذه اشارة من المصنف إلي الخلاف الواقع فى كنيته، فقد كناه المزى بأبى على.
(٤) رجال البخارى (٥).
(٥) (٢٩٤/١).
(٦) ((المعجم المشتمل)) (٢١)، ومرضه .
٣٦

وفى كتاب (الزهرة)): روى عنه البخارى أربعة أحاديث.
وقال النسائى فى ((أسماء شيوخه)): أحمد بن حفص بن عبدالله نيسابورى
ثقة .
وقال أبو على الجيانى (١) وابن خلفون: كانت وفاته سنة خمس وخمسين
ومائتين .
وفى كتاب الصريفينى: روى عنه: أبو العباس السراج، ومحمد بن
مَحْمویه .
وقال مسلمة: توفى بنيسابور، وهو ثقة .
وقال الجيانى: حدث عنه البخارى، وكتب إلى أبي حاتم، وأبي زرعة بجزء من
حديثه .
٢٩ - أحمد(٢) بن حماد بن مُسْلم أو جعفر المصري - أخو عيسى بن حماد
رُغْبَة -
ذكره النسائى فى شيوخه الذين روى عنهم، وخرج الحاكم حديثه فى
صحيحه .
وقال مسلمة: عَمَّر ثمانين (٣) سنة، ولم يذكره صاحب الزهرة فى شيوخ
النسائي.
٣٠ - (خ س ي) أحمد بن حُميد الطُرَيْثيني مولاهم [أبو الحسن الكوفي.
عرف بدار أم سلمة، وكان موضعًا إلى الكوفة، هو القرشى فيما قاله ابن
منده وأبو إسحاق الحبال والرازيان .
في ((تاريخ البخاري)) القرشي.
(١) سبق أن ذكر المصنف أن أبا على الجيانى نص علي وفاته سنة ستين.
(٢) كتب فوقه فى ((هـ)): لم أقف علي س.
(٣) وما ذكره الحافظ المزى عن أبى سعيد بن يونس أولي وأثبت ..
٣٧

عُرف بدار أم سلمة، موضع كان ينزله بالكوفة فيما قاله الصُّوْرى.
ونقد ابن سعيد (١) حافظ مصر على أبي عبدالله الحاكم قوله: جار أم سلمة
وفى كتاب الباجي (٢): جار أبي سلمة موسي بن إسماعيل.
وفی کتاب الزهرة: کان یلقب بدار أم سلمة لأنه جمع حديث أم سلمة، روی
عنه البخاري ثلاثة أحاديث.
وقال أبو أحمد بن عدى فى كتاب (٣) شيوخ البخارى(٤): وله اتصال بإم سلمة
زوج النبي لمَلا.
وقال محمد بن عبدالله الحضرمى: كان يعد من حفاظ الكوفة، وكان ثقة.
توفى سنة تسع وعشرين ومائتين، كذا هو فى تاريخه. والذى نقله المزى سنة
عشرين، لم أره، والذى ذكر أنه توفى سنة عشرين هو أبو القاسم ابن
عساكر (٥).
ولم يعزه للمطين، فينظر.
ولو نقله الشيخ من أصل المطين لأضاف توثيقه من عنده على ما تقدم.
وقال أبو زرعة(٦): أدركته ولم أكتب عنه.
وقال الخطيب: هو حافظ من شيوخ الكوفيين ومتثبتيهم وحفاظهم. روى عنه
أحمد بن حنبل، وأحمد بن خيثمة.
(١) هو الحافظ عبدالغنى بن سعيد المصرى.
ذكر هذا فى كتابه «أوهام الحاكم فى المستدرك)): (٦٩).
(٢) (٢٩٥/١).
(٣) فى (ق): مراتب شيوخ البخارى، وهو تصحيف، والتصويب من (هـ).
(٤) (٢٠) .
(٥) ((معجم الشيوخ النبل)): (٢٣).
(٦) ((الجرح والتعديل)): (٤٦/٢).
٣٨

:
وفى ((كتاب الدارقطنى)): روى عنه جعفر الفريابي، وقال عمر بن حفص بن
غياب· كان يختلف إلي أبى وهو صغير.
وقال أحمد بن صالح المصري فى ((تاريخه)): أحمد بن حميد الذى يعرف به
دار أم سلمة ثقة.
٣١ - (ز٤) أحمد بن خالد بن موسى، ويقال ابن محمد الكندي، أبو سعيد
الحمصي الوهبي نسبة إلى وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين. بطن من
كندة .
قال محمد بن سعيد بن حاجب: سمعت أبا حاتم الرازى فى ((تاريخه)»
يقول: قدم أحمد بن حنبل دمشق حين أراد الفريابى، فمر يسأل عن الشيوخ
فقالوا: أحمد الوهبى وبشر بن شعيب بن أبى حمزة، فأتى الوَهبى فأخرج له
كتاب ابن إسحاق، فقال أحمد: أيام محمد بن إسحاق محمد فى بغداد، مَن
كان؟ قال: عبدالعزيز الماجشون والمسعودى. فمسح أحمد قلمه وقام. قال
الصريفينى: قوله دمشق، فيه نظر، ويحتمل أنه حمص.
وقال الحافظ القراب (١)، وأبو زرعة الدمشقى فى ((تاريخه الكبير)): توفى سنة
[خمس](٢) عشرة ومائتين.
وذكره ابن حبان فى ((الثقات)» (٣)، وخرج ابن خزيمة والحاكم حديثه في
(صحیحیهما)).
وقال الدارقطنى فى كتاب ((الجرح والتعديل)): لا بأس به.
٣٢ - (ت س) أحمد بن خالد أبو جعفر الخلال العسكري قاضي الثغر.
ذكره الخطيب(٤) ، وقال مسلمة بن قاسم: بغدادى ثقة .
ء
(١) هو الحافظ أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم السرخسى الهروى.
انظر ترجمته من السير (١٧ / ٥٧٠) وغيره.
(٢) ما بين المعقوفين سقط من [ق]، وهو فى (هـ).
(٣) (٦/٨).
(٤) فى التاريخ: (١٢٦/٤).
٣٩

قال أبو عيسى الترمذى وأبو عبدالرحمن النسائى: لا بأس به، فيما ذكره أبو
(١)
القاسم(١).
وفى ((أسماء شيوخ النسائى)): عسكرى ثقة.
وقال أبو حاتم (٢): كان عدلا .
وقول المزى: قال ابن قانع (٢): مات سنة سبع، وقال غيره: مات سنة ست.
هو كلام الخطيب فى ((التاريخ)) بعينه، فكان عزوة للخطيب أوقع (٤) في القلب
وأرضى للرب.
وقال أبو زرعة: أدركناه ولم نكتب عنه. وقال - شيخ أبى حاتم الرازى -
الحافظ أبو على الطوسى(٥) فى كتاب ((الأحكام)) تأليفه: لا بأس به.
وقال أبو عبيد محمد بن على بن سليمان الآجرى: سألت أبا داود سليمان بن
الأشعث السجستانى عن أحمد بن خالد الخلال، فقال: ثقة، لم أسمع منه.
والله تعالى أعلم.
وقال أبو عبدالله الحاكم: كان من أجلة الفقهاء والمحدثين، وأنبأ أبو الوليد
الفقيه، ثنا إبراهيم بن محمود، ثنا أبو سليمان فى ذكر أصحاب الشافعى
(١) معجم الشيوخ النبل: ٢٤.
(٢) فى الجرح: (٤٩/٢)
(٣) فى (ق): جامع، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه من (هـ).
(٤) فى (ق): أوضع، وهو تحريف، والصواب ما أثبتناه من (هـ).
(٥) الحسن بن على بن نصر الملقب بكردوش.
ترجمه الحافظ الذهبى في ((السير» (٢٨٧/١٤) (٦/١٥) وغيره.
وقول المصنف: إنه شيخ أبى حاتم الرازى لا يصح، بل العكس هو الصحيح.
ولذا قال الذهبي: كتب عنه شيخه أبو حاتم، وقال: روى عنه شيخه أبو حاتم
الرازی حکایات . اهـ.
وهذا لا يمنحه المشيخة إلا على سبيل التجوز، والله أعلم.
٤٠