النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ كتاب المناقب قال أبو عبد الرحمن : اسم البهى عبد الله . ٨ - باب : زيد بن عمرو بن نفيل رضى الله عنه ٢١٦٧ (٨١٨٨) - أخبرنا موسى بن حزام قال: أنبأنا أبو أسامة عن محمد ابن عمرو عن أبى سلمة بن عبد الرحمن ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أسامة ابن زيد عن زيد بن حارثة قال: خرج رسول الله وَّه وهو مُرْدِفیٍ إلی نصب من الأنصاب فذبحنا له شاة ثم صنعناها له حتى إذا نضجت جعلناها فى سفرتنا ، ثم أقبل رسول الله وَّه يسير وهو مُرْدِفى فى يومٍ حار من أيام مكة، حتى إذا كنا بأعلى الوادى لقيه زيد بن عمرو بن نفيل ، فحيّا أحدهما الآخر بتحية الجاهلية ، فقال له رسول الله وَّه: ((مالى أرى قومك قد شنفوا لك؟)). فقال: أما والله إنَّ ذلك لبغير نائرة كانت منى إليهم ولكنى أراهم على ضلالة، فخرجت أبتغى هذا الدين حتى قدمت على أحبار يثرب فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به فقلت ما هذا بالدين الذى أبتغى ، فخرجت حتى أقدم على أحبار خيبر ، فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به ، فقلت : ما هذا بالدين الذى أبتغى، فخرجت حتى قدمت على أحبار فدك ، فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به ، فقلت : ما هذا بالدين الذى أبتغى، فخرجت حتى أقدم على أحبار أيلة ، فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به فقلت : ما هذا بالدين الذى أبتغى ، فقال لى حبر من أحبار الشام : أتسل عن دين ما أعلم أحدًا يعبد الله به إلا شيخًا بالجزيرة ، فخرجت فقدمت عليه ، فأخبرته بالذى خرجت له ، فقال : إذ كل من رأيت فى ضلال . إنك تسأل عن دين هو دين الله ، دين ملائكته وقد خرج فى أرضك نبى أو هو خارج يدعو إليه، ارجع فصدقه واتبعه ، وآمن بما جاء به، فلم أحسَّ نبيًا بعد ، وأناخ رسول الله وَُّقر البعير الذى تحته ثم قدّمنا إليه السفرة التى كان فيها الشواء فقال: ما هذا ؟ قلنا: هذه الشاة ذبحناها لنصب كذا وكذا ، فقال : إنى لا آكل شيئًا ذبح لغير الله ثم تفرقنا، وكان صنمان من نحاس يقال لهما إساف ونائلة، فطاف رسول الله وَالغد وطفتُ معه، فلما مررت مسحت به فقال رسول الله وَله: ((لا تمسّه))، وطفنا ، فقلت فى نفسى: لامَسَنَهُ، انظر ما يقول، فمسحته فقال رسول الله وصلة: ((لا تمسّه ألم تُنه؟)). قال : فوالذى أكرمه ، وأنزل عليه الكتاب ما استلم صنمًا حتى أكرمه الله بالذى أكرمه ، وأنزل عليه الكتاب قال : ومات زيد بن عمرو بن نفيل قبل أن يبعث النبى وَّه. فقال رسول الله وَفيه: ((يأتى يوم القيامة أمة وحده)). ٨٢ كتاب المناقب ٩ - باب : الزبير بن العوام رضى الله عنه ٢١٦٨ (٨٢١٢) - أخبرنا أحمد بن حرب قال : حدثنا أبو معاوية عن هشام عن ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: قال النبى ◌َّ ه: ((الزبير هو ابن عمنى، وحواری من أمتى » . ١٠ - باب : سعد بن معاذ سيد الأوس رضى الله عنه ٢١٦٩ (٨٢٢٤) - أخبرنا الحسين بن حريث قال : أنبأنا الفضل بن موسى عن محمد بن عمرو عن يحيى بن سعيد ويزيد بن عبد الله بن أسامة وهو - ابن الهاد - عن معاذ بن رفاعة بن رافع عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَّ لسعد وهو يدفن: ((إن هذا العبد الصالح تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماء)). قال المزّى معلقًا : رواه محمد بن إسحاق عن معاذ بن رفاعة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح ، عن جابر . ١٠ - مكرر باب : سعد بن عبادة رضى الله عنه ٢١٧٠ (٨٢٢٦) - أخبرنا الحسن بن أحمد قال حدثنا أبو الربيع قال: حدثنا حماد قال: حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال : لما نزلت: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهدَاءَ ﴾ [النور: ٤]. قال سعد بن عبادة : يا رسول الله فإن أنا رأيت لكاع قد تفخذها رجل ، لا أجمع الأربعة حتى يقضى الآخر حاجته. فقال رسول الله وَّفيه: ((اسمعوا ما يقول سيِّدكم)). ١١ - باب : ثابت بن قيس بن شماس رضى الله عنه ٢١٧١ (٨٢٢٨) - أخبرنا محمد بن المثنى قال : حدثنا خالد بن الحارث قال : أنبأنا حميد عن أنس بن مالك قال: خطب ثابت بن قيس بن شماس مقدم رسول الله وَلفرد المدينة فقال: نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا، فما لنا؟ قال: ((الجنة)) قال: رضينا. ١٢ - باب : حارثة بن النعمان رضى الله عنه ٢١٧٢ (٨٢٣٢) - أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم: أنبأنا حبّان بن موسى قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس . قال : انطلق حارثة ابن عمتى نظارًا يوم بدر ، ما انطلق لقتال فأصابه سهم فقتله فجاءت عمتى أمه إلى النبى وَهو فقالت: يا رسول الله، ابنى حارثة إن كن فى الجنة، أصبر وأحتسب، وإلا ٨٣ كتاب المناقب فسترى ما أصنع، فقال النبى وَ ر: «يا أم حارثة إنها جنان كثيرة، وإن حرثة فى الفردوس الأعلى)) . ٢١٧٣ (٨٢٣٣) - أخبرنا محمد بن رافع قال: أنبأنا عبد الرزاق أبأنا معمر. ( ... ) - وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر عن الزهرى عن عمرة عن عائشة عن رسول الله وَ لفي قال: ((نمت فرأيتنى فى الجنة، فسمعت صوت قراءة تقرأ، فقلت: قراءة من هذا؟ فقيل: قراءة حارثة بن النعمان)). قال رسول الله ◌َّ : ((كذاك البر، كذاك البر، كذاك البر وكان من أبرّ الناس بأمه». واللفظ لإسحاق . ٢١٧٤(٨٢٣٤) - أخبرنا محمد بن نصر قال: أنبأنا أبو أيوب بن سليمان بن بلال قال: حدثنى أبو بكر عن سليمان عن محمد بن أبى عقيق ، وموسى بن عقبة قالا : أنبأنا ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة قال: قال النبى وَّفي: (( إنى أرانى فى الجنة فبينما أنا فيها سمعت صوت رجل بالقرآن ، فقلت : من هذا ؟ قالوا : حارثة بن النعمان، كذاك البرّ كذاك البرّ ، كذاك البَرّ ». ١٣ - باب: أُبَىُّ بن كعب رضى الله عنه ٢١٧٥ (٨٢٣٩) - أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب قال: أنبأنا سليمان بن عامر قال: سمعت الربيع بن أنس يقول : قرأت على أبى العالية ، وقرأ أبو العالية على أُبَىّ، قال: وقال أُبَىّ: قال لى رسول الله وَله: (( أمرت أن أُقرئك القرآن)) قال: قلت: أو ذُكِرْتُ هناك؟! قال: ((نعم)). فبكى أبى وقال : فلا أدرى أبشوق ، أو بخوف. قلت: سبق أن ذكره . بإسناده ومتنه بدون الفقرة الأخيرة منه برقم (٧٩٩٨) فى كتاب الفضائل . ٢١٧٦ (٨٢٤٠) - أخبرنا عمرو بن على قال: أنبأنا يحيى قال: أنبأنا سفيان قال: أنبأنا سلمة بن كهيل عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال: صلّى النبى وَه الفجر فترك آية فقال: ((أفى القوم أبى بن كعب؟)) فقال: يا رسول الله نسيت آية كذا وكذا، أو نسخت ؟ قال: (( نسيتها)). ١٤ - باب : أسيد بن حضير رضى الله عنه ٢١٧٧ (٨٢٤٣) أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار قال: أنبأنا معافى بن عمران عن سليمان بن بلال عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة قال : قال رسول الله ٨٤ كتاب المناقب : ((نعم الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح، نعم الرجل أسيد بن حضير ، نعم الرجل معاذ بن جبل ، نعم الرجل معاذ بن عمرو ابن الجموح)) . ١٥ - باب : عبد الله بن رواحة رضى الله عنه ٢١٧٨ (٨٢٤٩) - أخبرنا عمرو بن على عن عبد الرحمن قال: حدثنا الأسود ابن شيبان عن خالد بن سُمير قال : قدم علينا عبد الله بن رباح فأتيته ، وكانت الأنصار تفقهه، فقال: حدثنا أبو قتادة الأنصارى فارس رسول الله وَ في قال: بعث رسول الله 38 جيش الأمراء ، فقال: « علیکم زید بن حارثة ، فإن أصيب زید فجعفر ابن أبى طالب ، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة)). فوثب جعفر فقال: بأبى أنت وأمى ما كنت أرهب أن تستعمل علىَّ زيدًا، فقال: ((إِمْضٍ فإنك لا تدرى فى أى ذلك خير)) فانطلقوا، فلبثوا ما شاء الله، ثم إن رسول الله وَ ﴿ صعد المنبر وأمر أن ينادى: ((الصلاة جامعة)). فقال رسول الله وَ الله: ((ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازى؟ إنهم انطلقوا فلقوا العدو ، فأصيب زيد شهيدًا فاستغفروا له)) - فاستغفر له الناس - ((ثم أخذ الراية جعفر بن أبى طالب فشدًّ على القوم حتى قتل شهيدًا ، أشهد له بالشهادة ، فاستغفروا له ، ثم أخذ اللواء عبد اللّه بن رواحة ، فأثبت قدميه حتى قتل شهيدًا، فاستغفروا له ، ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد » . ولم يكن من الأمراء هو أَمَّرَ نفسه، ثم رفع رسول الله وَّر الأصبعيه ثم قال: ((اللهم إنه سيف من سيوفك فانتصر به)). ثم قال: ((انفروا فأمدّوا إخوانكم ، ولا يَخْتَلِفَنَّ أحد )). فنفر الناس فى حَرِّ شديد مشاةً وركبانًا . ٢١٧٩ (٨٢٥٠) - أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد قال : أنبأنا محمد بن موسى ابن أعين، قال: أنبأنا ابن إدريس عن إسماعيل عن قيس بن مروان قال: قال عمر: قال رسول الله ◌َ ي لعبد الله بن رواحة: ((لو حركت بنا الركابَ)). : فقال : قد تركت قولى ، قال له عمر : اسمع وأطع . قال : وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنا اللَّهُمَّ لَوْلا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِنَةً عَلَيْنا فقال رسول الله﴿﴿: ((اللهم ارحمه)). فقال عمر: وجبت. ٨٥ كتاب المناقب ٢١٨٠ (٨٢٥١) - أخبرنا أحمد بن أبى عبيد الله قال : أنبأنا عمر بن على عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن عبد الله بن رواحة : أنه كان مع رسول الله ﴾﴿ فى مسير له فقال له: (( يا ابن رواحة انزل محرك الركاب ، فقال يا رسول الله قد تركت ذاك ، فقال له عمر اسمع وأطع: قال فرمى بنفسه وقال: ولا تصدقنا ولا صلينا اللهم لولا أنت ما اهتدينا فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا وإن أرادوا فتنة أبينا (١) قلت : سوف یعیده فی کتاب عمل اليوم والليلة برقم (١٠٣٦٦) بإسناده ومتنه باب الحدو فى السفر . ١٦ - باب : عبد الله بن مسعود رضى الله عنه ٢١٨١ و٢١٨٢ (٨٢٥٧) - أخبرنا أبو صالح المكى ، قال : أنبأنا فضيل - وهو ابن عياض - عن الأعمش ، عن إبراهيم عن علقمة وخيثمة عن قيس بن مروان ، جاء رجل إلى عمر فقال عمر : من أين جئت ؟ قال : من العراق ، وتركت بها رجلاً يملى المصحف عن ظهر قلب ، قال : ومن هو ؟ قال : ابن مسعود ، قال : ما فى الناس أحدٌ أحق بذلك منه، ثم قال: أحدثك عن ذلك. سمرنا مع رسول الله وَلا فى بيت أبى بكر فخرجنا فسمعنا قراءة رجل فى المسجد ، فتسمّع ، فقيل رجل من المهاجرين يصلى، قال: ((سل تعطه ثلاثًا)). ثم قال: ((من أراد أن يقرأ القرآن رطبًا كما أنزل فليقرأ كما يقرأ ابن أم عبد » . ٢١٨٣ (٨٢٦٧) - أخبرنا عمرو بن يحيى بن الحارث ، قال: حدثنا المعافى قال: أنبأنا أبو القاسم - وهو ابن معن - عن منصور بن المعتمر عن أبى إسحاق عن عاصم ابن ضمرة عن علىّ قال: قال رسول الله وَّه: ((لو كنت مستخلفًا أحدًا على أمَّتى من غير مشورة لاستخلفت عليهم عبد الله بن مسعود )) . ١٧ - باب : عمار بن ياسر رضى الله عنه ٢١٨٤ (٨٢٧٤) - أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن قال : أنبأنا معاذ عن ابن عون عن الحسن قال: قال عمرو بن العاص: إنى لأرجو أن لا يكون النبى وَل قد (١). الشطر الأخير من الموضع الثانى للحديث . ٨٦ كتاب المناقب مات يوم مات وهو يحب رجلاً ، فيدخله الله النار ، قالوا : قد كُنا نراه يحبك ، قد كان يستعملك ، قال : الله أعلم ، أحبنى أم تَأَلَّفَنِى، ولكنَّا قد كنَّا نراه يحب رجلاً، قالوا : من ذاك الرجل ؟ قال: عمار بن ياسر ، قالوا : فذاك قتيلكم يوم صفين ، قال: قد والله قتلناه . ١٨ - باب : عمرو بن حرام رضى الله عنه ٢١٨٥ (٨٢٨١) - أخبرنا محمد بن عثمان قال: أنبأنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد قال: أنبأنا أبى عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَلِيدٍ: ((جزاكم الله معشر الأنصار خيراً ولا سيما آلُ عمرو بن حرام وسعد بن عبادة)). قال ابن حجر فى النكت الظراف: أخرجه الحاكم فى المستدرك لم نجده عن أبى على النيسابورى عن النسائى وابن ماجه كلاهما عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيب ابن الشهيد حدثنا أبى عن أبيه، به ، فكأنّ للنسائى فيه شيخين أو حمل رواية النسائى على رواية ابن ماجه واكتفى بشيخ ابن ماجه وسكت عن شيخ النسائى . ١٩ - باب : خالد بن الوليد رضى الله عنه ٢١٨٦ (٨٢٨٣) - أخبرنى إبراهيم بن يعقوب قال : حدثنى وهب بن زمعة قال : أنبأنا عبد الله بن المبارك عن سعيد بن يزيد قال: سمعت الحارث بن يزيد الحضرمى يحدث عن على بن رباح عن ناشرة بن سمى اليزنى ، قال سمعت عمر بن الخطاب وهو يخطب الناس فقال : إنى أعتذر إليكم من خالد بن الوليد ، فإنى أمرته أن يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين ، فأعطاه ذا البأس وذا الشرف وذا اللسان ، فنزعته ، وأمرت أبا عبيدة بن الجراح فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة : لقد نزعت عاملاً استعمله رسول الله ﴿، وأغمدت سيفًا سله رسول الله وَله، ووضعت لواءً نصبه رسول الله مَّله، ولقد قطعت الرحم ، وحسدت ابن العم. فقال عمر: إنك قريب القرابة، حديث السن مُغْضَب فى ابن عمك، خرج النبى وَّير وهم يحفرون الخندق فقال: ((اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة )) . ٢٠ - باب : أبو طلحة رضى الله عنه ٢١٨٧ (٨٢٨٤) - أخبرنا عمرو بن على قال: حدثنا معتمر بن سليمان قال : سمعت حميدًا يحدث عن أنس : أن أبا طلحة كان يرمى بين يدى رسول الله ◌َّار فجعل ٨٧ كتاب المناقب النبى ◌َ هو يتطاول ينظر أين تقع نبله . فيقول أبو طلحة: هكذا يا نبى الله بأبى أنت وأمی نحرى دون نحركَ . ٢١ - باب : حسان بن ثابت رضى الله عنه ٢١٨٨ (٨٢٩٥) - أخبرنا أحمد بن سليمان قال : أنبأنا يحيى بن آدم عن إسرائيل عن أبى إسحاق عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله وَلي لحسان: ((اهج المشرکین، فإنَّ روح القدس معك » . ٢٢ - باب : عمرو بن العاص رضى الله عنه ٢١٨٩ (٨٣٠١) - أخبرنا محمد بن حاتم، قال أنبأنا حبان، قال: أنبأنا عبد الله عن موسى بن على بن رباح قال : سمعت أبى يقول : سمعت عمرو بن العاص يقول: فزع الناس بالمدينة مع النبى وَّهِ فتفرقوا، فرأيت سالما احتبى سيفه، فجلس فى المسجد فلما رأيت ذلك، فعلت مثل الذى فعل، فخرج رسول الله وَ ﴿ فرآنى وسالمًا وأتى الناس فقال: (( أيها النّاس، ألا كان مفزعكم إلى الله ورسوله، ألا فعلتم كما فعل هذان الرجلان المؤمنان » . ٢٣ - باب : جرير بن عبد الله رضى الله عنه ٢١٩٠ (٨٣٠٤) - أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن غزوان ، والحسين بن حريث قالا : أنبأنا الفضل بن موسى عن يونس بن أبى إسحاق ، عن مغيرة بن شبيل ، عن جرير بن عبد الله ، قال: لما قدمت المدينة ، أنخت راحلتى ، فحللت عيبتى ، ولبست حُلَّتِى، ودخلت ورسول الله وَّهَ يخطب الناس، فسّلم علىّ رسول الله وَّ، فرمانى الناس بالحُدُق ، فقلت لجليسى : أَىْ عبد الله ، هل ذكر رسول الله من أمرى شيئًا ؟ قال: نعم، فأحسن الذكر ، قال : بينما هو يخطب إذا عُرضَ له فى خطبته فقال : ((إنه سيدخل عليكم رجل من هذا الباب، ومن هذا الفجّ، من خير ذى يمن وإنّ على وجهه مسحة ملك)). فحمدت الله على ما أبلانى. اللفظ لمحمد . ٢٤ - باب : الأشج رضى الله عنه ٢١٩١ (٨٣٠٦) - أخبرنا على بن حجر قال: أنبأنا إسماعيل عن يونس عن عبد الرحمن بن أبى بكرة قال أشج بنى عصر، قال لى رسول الله وَ لو ((إن فيك ٨٨ كتاب المناقب خلقين(١) يحبهما اللّه)): قلت: ما هما قال: ((الحلم والحياءُ)) قلت: أقديمًا أو حديثا؟ قال: ((بل قديمًا))، قلت: الحمد الله الذى جبلنى على خلقين يحبهما الله. ٢٥ - باب : قرة رضى الله عنه ٢١٩٢ (٨٣٠٧) - أخبرنا أحمد بن سعيد قال : أنبأنا وهب بن جرير ، قال قرة - ابن خالد - عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: أتيت النبى وَ*، فاستأذنته أن أُدخل يدى، فأمس الخاتم ، قال : فأدخلت يدى فى جربانه وإنه ليدعو ، فما منعه وأنا ألمسه أن دعا لى ، قال : فوجدت على نغض كتفه مثل السلعة خاتم النبوة . ٢٦ - باب : مناقب أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم والنهى عن سبهم رحمهم الله أجمعين ورضى الله عنهم ٢١٩٣ (٨٣٠٩) - أخبرنا حفص بن عمر قال: أنبأنا حسين بن على عن زائدة عن عاصم عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبى وَّه، قال: ((لا تسبوا أصحابى فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه ) . ٢٧ - باب : مناقب المهاجرين والأنصار ٢١٩٤ (٨٣١١) - أخبرنا محمد بن المثنى عن خالد ، قال : أنبأنا حميد الطويل قال: قال أنس: كان نبى الله عليه يحب أن يليه المهاجرون والأنصار ليأخذوا عنه. ٢٨ - باب : قول النبى صلى الله عليه وسلم : لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار ٢١٩٥ (٨٣٢١) - أخبرنا أحمد بن حفص قال: أنبأنا أبى قال: حدثنى إبراهيم عن موسى قال: أخبرنى أبو الزناد عن عبد الرحمن عن أبى هريرة قال : قالت الأنصار: يا رسول الله، اقسم النخيل بيننا وبين إخواننا، فقال: ((نعم)». قال «تكفونا المؤنة ونشرككم فى الثمر)» قالوا : سمعنا وأطعنا . ٢١٩٦ (٨٣٢٦) - أخبرنا علىّ بن حجر قال: أنبأنا إسماعيل بن جعفر قال : حدثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك أن النبى وَ طفي قال: ((والذي نفسي بيده، لو أخذ الناس واديًا ، وأخذت الأنصار واديًا لأخذت شعب الأنصار ، والأنصار کرشی وعيبتى، ولولا الهجرة لكنت امرءًا من الأنصار)). (١) جاء فى التحفة ((خصلتين)). ٨٩ كتاب المناقب ٢٩ - باب : حب النبى صلى الله عليه وسلم الأنصار ٢١٩٧ (٨٣٢٨) - أخبرنا علىّ بن حجر قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر قال : أنبأنا حميد الطويل عن أنس: أن النبى ◌َه خرج يوماً عاصبًا رأسه ، فتلقاه ذرارى الأنصار وخدمهم ما هم بوجوه الأنصار ، قال : (( والذی نفسی بيده، إنى لأحبكم ) مرتين أو ثلاثًا، ثم قال : (( إن الأنصار قد قضوا الذى عليهم ، وبقى الذى عليكم ، فأحسنوا إلى محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم)). ٣٠ - باب : التشديد فى بغض الأنصار رضى الله عنهم ٢١٩٨ (٨٣٣٢) - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: أنبأنا يزيد بن هارون قال: أنبأنا يحيى بن سعيد: أن سعد بن إبراهيم أخبره عن الحكم بن ميناء: أن يزيد ابن جارية أخبره أن معاوية قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((من أحب الأنصار أحبه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه اللّه )). ٢١٩٩ (٨٣٣٣) - أخبرنا محمد بن آدم بن سليمان ، ومحمد بن العلاء عن أبى معاوية عن الأعمش عن عدى بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله وَ ل: (( لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر)). ٣١ - باب : ذكر خير دور الأنصار رضى الله عنهم ٢٢٠٠ (٨٣٣٨) - أخبرنا علىّ بن حجر قال : أنبأنا إسماعيل بن جعفر عن حميد الطويل عن أنس بن مالك أن النبى وَّلفي قال: ((ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ )) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((دار بنى النجار، ثم دار بنى عبد الأشهل ، ثم دار بلحارث بن الخزرج ، ثم دار بنى ساعدة وفى كل دور الأنصار خير » . ٢٢٠١ (٨٣٤٥) - أخبرنا على بن حجر قال: أنبأنا عاصم بن سويد بن عامر ابن زيد بن جارية عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك قال: جاء أسيد بن حضير الأشهلى النقيب إلى رسول الله وَ فيه وقد كان قسم طعامًا . فذكر له أهل بيت من بنى ظفر من الأنصار فيهم حاجة، فقال لى رسول الله وَليفر: ((أسيد، تركتنا حتى إذا ذهب ما فى أيدينا ، فإذا سمعت بشىء قد جاءنا فاذكر لى أهل ذلك البيت )) . قال: فجاءه بعد ذلك طعام من خيبر: شعير وتمر، قال: فقسم رسول اللّه لَ في فى ٩٠ كتاب المناقب الناس وقسم فى الأنصار فأجزل وقسم فى أهل ذلك البيت فأجزل ، فقال له أسيد ابن حضير مستشكراً : جزاك الله أى نبى الله أطيب الجزاء ، أو قال : خيرًاً فقال له رسول الله وَلقر: ((وأنتم معشر الأنصار فجزاكم الله أطيب الجزاء)) أو قال: ((خيرًا)» ، (« فإنكم ما علمت أعفة صبر ، وسترون بعدى أثرة فى الأمر ، والقسم ، واصبروا حتى تلقونى على الحوض )) . ٢٢٠٢ (٨٣٤٧) - أخبرنا على بن حجر ، قال : أنبأنا إسماعيل بن جعفر عن حميد الطويل عن أنس أن النبى وَّفير قال: ((يا معشر الأنصار ألم آتكم وأنتم ضُلالٌ فهداكم الله بى؟)). قالوا: بلى يا رسول الله قال: ((أو لم آتكم وأنتم أعداء فألَّف بينكم بى))؟ قالوا : بلى يا رسول الله، قال: ((أفلا تقولون: ألم تأتنا خائفًا فأمَّنَّك، وطريدًا فآويناك، ومخذولاً فنصرناك؟)) . قالت الأنصار : بل الْمَنُّ لله ورسوله . ٢٢٠٣ (٨٣٤٨) - أخبرنا محمد بن المثنى عن خالد بن الحارث، قال: أنبأنا حميد عن أنس بن مالك أن رسول الله ◌َفي سار إلى بدر فاستشار المسلمين وأشار أبو بكر ، ثم استشارهم فأشار عليه عمر، فقالت الأنصار: يا معشر الأنصار إياكم يريد رسول الله وَّ، قال : إذًّا لا نقول ما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا﴾ [المائدة: ٢٤] والذى بعثك بالحق لو ضربت أكبادها إلى برك الغماد لاتبعناك. ٣٢ - باب: أَبناء الأنصار رضى الله عنهم ٢٢٠٤ (٨٣٤٩) - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: أنبأنا جعفر - يعنى ابن سليمان - عن ثابت عن أنس قال: كان رسول الله ◌َ (18 يزور الأنصار فيسلم على صبيانهم ويمسح برؤوسهم ويدعو لهم . ٣٣ - باب: أبناء أبناء الأنصار رضى الله عنهم ٢٢٠٥ (٨٣٥٠) - أخبرنا عمرو بن على قال : أنبأنا يزيد بن زريع ، قال : أنبأنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك: أن النبى وَّر قال: ((اللهم اغفر للأنصار ، ولأبنائهم ولأبناء أبنائهم » . ٣٤ - باب : مذحج ٢٢٠٦ (٨٣٥١) - أخبرنا عمران بن بكار ، قال : أنبأنا أبو المغيرة عن صفوان عن ٩١ كتاب المناقب شريح بن عبيد عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدى ، عن عمرو بن عبسة السُّلمى ، قال: قال رسول الله وَّلفي (( أكثر القبائل فى الجنة مذحج)). ٣٤ - مكرر باب : الأشعريون ٢٢٠٧ (٨٣٥٢) - أخبرنا محمد بن المثنى عن خالد ، قال : أنبأنا حميد قال : قال أنس: قال رسول الله وَّلتر (( يقدم عليكم أقوام هم أرق منكم قلوبًا)) فقدم الأشعریون، منهم أبو موسى فلما قدموا المدينة جعلوا يرتجزون : غدًا نلقى الأحِبَّة محمدًا وحزبه . ٣٥ - باب : مناقب مريم بنت عمران رضى الله عنهما ٢٢٠٨ (٨٣٥٥) - أخبرنا العباس بن محمد قال: أنبأنا يونس، قال: حدثنا داود ابن أبى الفرات عن علباء عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((أفضل نساء أهل الجنة ؛ خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون)) . ٣٦ - باب: آسية بنت مزاحم ٢٢٠٩ (٨٣٥٧) - أخبرنا إبراهيم بن يعقوب قال: أنبأنا أبو النعمان قال: أنبأنا داود ابن أبى الفرات عن علباء بن أحمر عن عكرمة عن ابن عباس قال: خطَّ رسول الله وَفِ فى الأرض أربع خطوط ثم قال: ((هل تدرون ما هذا)) قالوا : الله ورسوله أعلم. فقال رسول الله وَّهُ: (( أفضل نساء أهل الجنة؛ خديجةُ بنتُ خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم ، امرأة فرعون)) . ٣٧ - باب : خديجة بنت خويلد أم المؤمنين رضى الله عنها ٢٢١٠ (٨٣٥٩) - أخبرنا أحمد بن فضالة بن إبراهيم قال: أنبأنا عبد الرزاق قال: أنبأنا جعفر بن سليمان عن أنس قال: جاء جبريل إلى النبى وَّر، وعنده خديجة قال: ((إن اللّه يُقرئُّ خديجة السلام)). فقالت: إن الله هو السلام، وعلى جبريل ، وعليك السلام ورحمة الله وبركاته . ٢٢١١ (٨٣٦٤) - أخبرنا عمرو بن منصور، قال: أنبأنا الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا داود بن أبى الفرات عن علباء، عن عكرمة عن ابن عباس، قال: خط رسول الله * فى الأرض خطوطًا، قال: ((أتدرون ما هذا؟)). قالوا: الله ورسوله أعلم. فقال ٩٢ كتاب المناقب رسول اللّه ◌َله: (( أفضل نساء أهل الجنة؛ خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد ﴾، ومريم بنت عمران، وآسيةُ بنت مزاحم امرأة فرعون)) . ٣٨ - باب : سارة رضى الله عنها ٢٢١٢ (٨٣٧٣) - أخبرنا عمران بن بكار قال حدثنا على بن عياش ، قال : حدثنا شعيب قال : حدثنى أبو الزناد مما حدثه عبد الرحمن الأعرج ، مما ذكر أنه سمع أبا هريرة يحدث عن رسول الله فر: ((هاجر إبراهيم بسارة، فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك أو جبّار من الجبابرة فقيل دخل إبراهيم الليلة بامرأة هى أحسن النساء ، فأرسل إليه أن يا إبراهيم من هذه التى معك ؟ قال: أختى ، ثم رجع إليها فقال : لا تكذبینی قد أخبرتهم أنك اختی ، فوالله ما علی الأرض مؤمن غیری وغیرك فأرسل إليه فقام إليها ، فقامت تتوضأ وتصلى فقالت : اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجی إلا على زوجى فلا تسلط علىّ هذا الكافر فغط حتى ركض برجله)). قال أبو عبد الرحمن : قال أبو سلمة: إن أبا هريرة قال: قالت: اللهم إنه إن يمت يُقَلْ هى قتلته ، فأرسل ثم قام إليها، فقامت تتوضأ وتصلى وتقول: اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجى إلا على زوجى فلا تسلط عَلَىَّ هذا الكافر، فغط حتی رکض برجله . قال أبو عبد الرحمن : قال أبو سلمة : إن أبا هريرة قال: قالت : اللهم إن يمت يُقل هى قتلته ، فأرسل فى الثانية ، وفى الثالثة ، فقال: والله ما أرسلتم إلىَّ إلا شيطانًا ارجعوا إلى إبراهيم وأعطوها آجر ، فرجع إلى إبراهيم ، فقالت : أشعرت أن الله كبت الكافر وأخدم وليدة . ٢٢١٣ (٨٣٨٤) - أخبرنا واصل بن عبد الأعلى قال : أنبأنا أبو أسامة عن هشام عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة أن رسول الله وَلهر قال: ((إن إبراهيم لم يكذب إلا فی ثلاث: ثنتین فی ذات الله، قوله إنی سقيم، وقوله: بل فعله کبیرهم هذا ، قال: وبينما هو يسير فى أرض جبار من الجبابرة إذ نزل منزلاً فأتى الجبار رجل فقال : إنه قد نزل هاهنا فى أرضك رجل معه امرأة من أحسن الناس ، فأرسل إليه فقال : ما هذه المرأة منك ؟ قال : هی اختی، قال : اذهب فأرسل لها ، قال : فانطلق إلى سارة فقال لها : إن هذا الجبار سألنى عنك فأخبرته إنك أختى فلا تكذبينى عنده فإنك أختى فى كتاب اللّه ، عز وجل وإنه ليس فى الأرض مسلم غيرى وغيرك فانطلق بها ، وقام إبراهيم يصلى ٩٣ كتاب المناقب فلما دخلت عليه فرآها أهوى إليها فتناولها ، فأخذ أخذًا شديدًا فقال : ادع اللّه لى ولا أضرك، فدعت له فأرسل ، فأهوى إليه فتناولها ، فأخذ بمثلها أو أشد منها ، ثم فعل ذلك الثالثة ، فأخذ فذكر مثل المرتين الأوليين ، وكف فقال : ادع اللّه لى ولا أضرك، فدعت له فأرسل، ثم دعا أدنی حجابه فقال : إنك لم تأتنی بإنسان ولكنك أتیتنی بشيطان أخرجها، وأعطها هاجر. قال : فخرجت وأعطيت هاجر، فأقبلت فلما أحس إبراهيم بمجيئها انفتل من صلاته ، فقال : مهیم، فقالت : قد کفی الله كيد الكافر ،وأخدمنی هاجر)) . وقفه عبد الله بن عمرو . ٢٢١٤ (٨٣٧٥) - أخبرنا سليمان بن سلم ، قال : أنبأنا النضر ، قال : أنبأنا ابن عون عن ابن سيرين عن أبى هريرة قال: « لم يكذب إبراهيم عليه السلام قط إلا ثلاث كذبات ثنتان فى ذات الله ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةَ فِى النُّجُومِ (٨٨) فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌ (٨٩)﴾ [الصافات] وقوله فى سورة الأنبياء قال : وأتى على ملك من بعض الملوك ومعه امرأة فسأله عنها فأخبره أنها أخته ، قال: قل لها تأتینی أو مرها أن تأتینی ، فأتاها فقال لها: إن هذا قد سألنى عنك وإنى أخبرته أنك أختى وإنك أختى فى كتاب اللّه عز وجل ، وإنه ليس على الأرض مؤمن ولا مؤمنة غيرى وغيرك ، وإنه قد أمرك أن تأتيه ، قال : فأنت فنظر إليها فضغط ، فقال: ادع لى ولك أن لا أعود قال فخلى عنه ، فعاد قال : فضغط مثلها ، أو أشد ، قال : ادع لى ولك ألا أعود ، قال : فخلى عنه ، فأمر لها بطعام ، وأخدمها جارية يقال لها هاجر، فلما أنت إبراهيم قال : مهيم ، فقالت : كفى اللّه كيد الكافر الفاجر وأخدم جارية » . قال أبو هريرة: (( تلك أمكم يا بنى ماء السماء))، ومد بها ابن عون صوته . ٣٩ - باب : هاجر رضى الله عنها ٢٢١٥ (٨٣٧٦) - أخبرنا أحمد بن سعيد الرِّباطى قال : أخبرنا وهب بن جرير ابن حازم قال : أخبرنا أبى عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أُبَىّ ابن كعب عن النّى وَل ◌ّ: ((أن جبريل حين ركض زمزم بعقبه فنبع الماء فجعلت هاجر تجمع البطحاء حول الماء لئلا يتفرق)). فقال رسول الله وَطيقول: ((رحم الله هاجر لو تركتها لكانت عينًا معينًا )). ٢٢١.٦ (٨٣٧٧) - [ و]أخبرنا أبو داود سليمان بن سيف الحرَّانى قال: أخبرنا على ابن المدینی قال: أخبرنا وهب بن جریر قال: حدثنا أبی قال: سمعت أیوب یحدث عن ٩٤ كتاب المناقب سعيد بن جبير عن ابن عباس عن أَبىّ بن كعب عن النبى ◌َ * قال: ((نزل جبريل إلى هاجر وإسماعيل فركض عليه موضع زمزم بعقبه فنبع الماء )). قال : (( فجعلت هاجر تجمع البطحاء حوله لا يتفرق الماء)). فقال رسول الله وَلفي: ((رحم الله هاجر لو تركتها كانت عينًا معينًا)) قال : قلت لأبى : حماد لا يذكر أَبىّ بن كعب، ولا يرفعه ؟ قال : أنا أحفظ كذا ، هكذا حدثنى به أيوب . قال وهب : ٢٢١٧ (٨٣٧٨) - وحدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس نحوه. ولم يذكر أُبيّاً، ولا النبى وَهِ. قال وهب : فأتيت سلام بن أبى مطيع فحدثنى هذا الحديث فروى له عن حماد ابن زيد عن أيوب عن عبد الله بن سعيد بن جبير فرد ذلك ردًا شديدًا قال لى : فأبوك ما يقول ؟ قلت: أبى يقول: أيوب عن سعيد بن جبير. قال : العجب والله، ما يزال الرجل من أصحابنا الحافظُ قد غلط ، إنما هو : أيوب عن عكرمة بن خالد - يعنى عن سعيد بن جبير - . مدار إسناده على جرير بن حازم بن زيد الأزدى وهو ثقة له أوهام وقد اختلط قبل موته ، ولكنه لم يحدث بعد اختلاطه . وزاد فى التحفة فقال : رواه البخارى فى أحاديث الأنبياء عن أحمد بن سعيد الرباطى عن وهب بن جرير فزاد فيه : عبد الله ابن سعيد بن جبير ، ونقص منه أُبىّ بن كعب وكذا رواه كثير بن كثير بن المطلب ، وغير واحد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، ولم يذكروا فيه : أبي بن كعب . ٤٠ - فضل عائشة بنت أبى بكر الصديق ، حبيبة حبيب الله وحبيبة رسول اللّه ، ورضى عنها وعن أبيها عبد الله بن عثمان أبى بكر الصديق رحمة الله عليها ٢٢١٨ (٨٣٨٢) - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق حدثنا شاذان قال : حدثنا حماد ابن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله وَّو ((يا أم سلمة لا تؤذینی فی عائشة ؛ فإنه والله ما أتانى الوحى فى لحاف امرأة منكن إلا هى)). ٢٢١٩ (٨٣٨٣) - أخبرنا محمد بن آدم بن سليمان عن عبدة عن هشام بن عروة عن صالح بن ربيعة بن هُدَيْر عن عائشة قالت: أُوحِىَ إلى النبى وَّهِ وأنا معه، فقمت فأجفت الباب فلما رُفّهَ عنه قال: ((يا عائشة إن جبريل يقرئك السلام)). ٩٥ كتاب المناقب قلت : سوف يعيده فى كتاب عشرة النساء برقم (٨٩٠٠) بإسناده ومتنه فى باب حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض . ٤١ - باب : الغميصاء بنت ملحان ، أم سليم ومن قال الرميصاء رضى الله عنها ٢٢٢٠ (٨٣٨٤) - أخبرنا على بن الحسين ومحمد بن المثنى ، قالا : أنبأنا خالد ابن الحارث قال: أنبأنا حميد قال أنس: قال نبى الله وَله: ((أدخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدى ، فإذا أنا بالغميصاء ابنة ملحان)) . قال حميد : هى أم سليم . ٢٢٢١ (٨٣٨٦) - أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال: حدثنى أبى عن إبراهيم ابن طهمان عن أبى عثمان عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله وَ ه إذا مَرَّ بجنبات أم سليم دخل عليها فسلم عليها . ٤٢ - باب : أم الفضل رضى الله عنها ٢٢٢٢ (٨٣٨٧) - أخبرنا عمرو بن منصور قال: أنبأنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال : أنبأنا عبد العزيز بن محمد ، قال : أخبرنى إبراهيم بن عقبة عن كريب عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَّلير(( الأخوات المؤمنات؛ ميمونة زوج النبى وَله، وأمّ ء الفضل بنت الحارث ، وسلمى امرأة حمزة، وأسماءُ بنت عميس أختهن لأُمِّهِنَّ) . ٤٣ - أسماء بنت عميس رضى الله عنها ٢٢٢٣ (٨٣٨٩) - أخبرنا موسى بن عبد الرحمن ، قال : أنبأنا أبو أسامة قال: حدثنى يزيد عن أبى بردة عن أبى موسى قال : دخلت أسماءُ بنت عميس على حفصة زوج النبى وَّر زائرة ، وقد كانت هاجرت إلى النجاشى فيمن هاجر إليه ، فدخل عمر على حفصة ، وأسماء ، عندها ، فقال عمر حين رأى أسماء : من هذه ؟ قالت: أسماء بنت عميس ، قال عمر : الحبشية هذه البحرية ؟ فقالت أسماء : نعم، فقال عمر: سبقناكم بالهجرة فنحن أحق برسول الله وَ طهر منكم، فغضبت، وقالت: كلا والله، کنتم مع رسول الله (ێ﴾ یطعم جائعکم ویعظ جاهلکم، وکنا فى دار أو فى أرض العدا البغضاء فى الحبشة، وذلك فى كتاب الله وفى رسوله وَّهور ، وايم الله لا أُطعم طعامًاً ولا أشرب شرابًا حتى أذكر ما قلت لرسول الله وَط هير، ونحن كنا نؤذى ونخاف ، ٩٦ كتاب المناقب فسأذكر ذلك لرسول الله * ، والله لا أكذب ولا أزيد على ذلك ، فلما جاء النبى 85* فقالت: يا نبى الله، إن عمر قال كذا وكذا، فقال رسول الله وَ له: ((ما قلت؟)) قالت: قلت كذا وكذا ، فقال رسول الله في: (( ليس بأحق بى منكم، وله ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أهل السفينة هجرتان)) . قلت : فلقد رأيت أبا موسى رضى الله عنه وأصحاب السفينة يأتونى أرسالاً يسألون عن هذا الحديث، ما من الدنيا شىء أفرح فى أنفسهم مما قال لهم رسول الله وَلفرع . قال أبو بردة: قالت أسماء: فلقد رأيت أبا موسى وإنه ليستعيد منى هذا الحديث. قال المزّى معلقًا : وهو طرف من حديث طويل للبخارى - ومسلم أوله ، بلغنا مخرج النبى اَلمد . د ٧١ - كتاب الخصائص ١ - باب : ذكر خصائص أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنه وذكر صلاته قبل الناس وأنه أول من صلى ٢٢٢٤ (٨٣٩١) - أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن على النسائى قال: أخبرنا محمد بن المثنی ، قال: حدثنا عبد الرحمن - یعنی ابن مهدی - قال: حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل ، قال : سمعت حبة العُرَنِىّ قال: سمعت عليًا يقول : أنا أول من صلى على النبى ◌َهو . قال المزّى مستدركا : فى رواية ابن قاسم عن النسائى ولم يذكراه . ٢ - باب : ذكر اختلاف الناقلين لهذا الخبر عن شعبة ٢٢٢٥ (٨٣٩٤) - أخبرنى محمد بن عبيد بن محمد الكوفى قال : حدثنا سعيد ابن خثيم عن أسد بن عبد اللّه البجلى ، عن يحيى بن عفيف عن عفيف قال : جئت فى الجاهلية إلى مكة فنزلت على العباس بن عبد المطلب ، فلما ارتفعت الشمس ، وحلقت فى السماء وأنا أنظر إلى الكعبة أقبل شاب فرمى ببصره إلى السماء ثم استقبل القبلة ، فقام مستقبلها، فلم يلبث حتى جاء غلام ، فقام عن يمينه، فلم يلبث حتى جاءت امرأة ، فقامت خلفهما ، فركع الشاب ، فركع الغلام والمرأة ، فرفع الشاب فرفع الغلام والمرأة ، فخر الشاب ساجدًا ، فسجد معه ، فقلت : يا عباس أمر عظيم . فقال لى : أمر عظيم ؟ فقال : أتدرى من هذا الشاب ؟ فقلت : لا فقال هذا محمد ابن عبد الله بن عبد المطلب . هذا ابن أخى ، وقال : تدرى من هذا الغلام ؟ فقلت : لا . قال: علىُّ بن أبى طالب بن عبد المطلب ، هذا ابن أخى ، هل تدرى من هذه المرأة التى خلفهما ؟ قلت : لا . قال : هذه خديجة ابنة خويلد زوجة ابن أخى . هذا حدثنى أن ربك رب السماوات والأرض أمره بهذا الذى هو عليه . ولا والله ما على ظهر الأرض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة . قال المزّى مستدركاً : فى رواية محمد بن القاسم وغيره عن النسائى ، ولم يذكره أبو القاسم . ٣ - باب: ذكر عبادة على رضى الله عنه ٢٢٢٦ (٨٣٩٦) - أخبرنا على بن المنذر قال : حدثنا ابن فضيل قال : حدثنا ٩٨ كتاب الخصائص الأجلح عن عبد الله بن أبى الهذيل ، عن على قال: ما أعرف (١) أحدًا من هذه الأمة عَبَدَ الله بعد نبيها وَ لا غيرى، عبدت الله قبل أن يعبده أحد من هذه الأمة بسبع سنين. قال المزّى مستدركاً : فى رواية محمد بن قاسم ولم يذكره أبو القاسم . ٤ - باب : ذكر خبر عمران بن حصين فى ذلك ٢٢٢٧ (٨٤٠٧) - أخبرنا العباس بن عبد العظيم العنبرى قال: حدثنا عمر ابن عبد الوهاب قال: حدثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه عن منصور عن ربعى ابن حراش عن عمران بن حصين أن النبى رَ ◌ّ م قال: «لأُعْطَيَنَّ الراية رجلاً يحب الله ورسوله)) أو قال: ((يحبه الله ورسوله)). فدعا عليًا، وهو أرمد، ففتح الله على يديه . قلت : سبق ذكره بإسناده ومتنه برقم (٨١٥٠) فى كتاب المناقب باب فضائل على . ٥ - باب: ذكر قول النبى 4 لعلى ،أنه مغفور له، ٢٢٢٨ (٨٤١٠) - أخبرنى هارون بن عبد الله قال: حدثنا محمد بن عبد الله ابن الزبير الأسدى قال: حدثنا على بن صالح، عن أبى إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة عن على قال: قال رسول الله وَّفي (( ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر لك ، مع أنه مغفور لك ؟ لا إله إلا هو الحليم الكريم ، لا إله إلا هو العلى العظيم، سبحان اللّه رب السماوات السبع ورب العرش الكريم، الحمد الله رب العالمين)). قلت : سبق ذكره فى كتاب النعوت برقم (٧٦٧٨) بإسناده ومتنه فى باب العلى العظيم . ٦ - باب : ذكر الاختلاف على أبى إسحاق فى هذا الحديث ٢٢٢٩ (٨٤١٢) - أخبرنا صفوان بن عمرو قال : حدثنا أحمد بن خالد ، قال : حدثنا إسرائيل عن أبى إسحاق، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن على قال : كلمات الفرج : لا إله إلا الله العلى العظيم ، لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب السماوات السبع ، ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين . (١) فى التحفة: ((ما أعلم)). ٩٩ كتاب الخصائص ٧ - باب : ذكر الأخبار المأثورة بأن فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران ٢٢٣٠ (٨٥١٢) - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الوهاب قال: حدثنا محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن عائشة قالت: مرض رسول الله وَله، فجاءت فاطمة فأكبَّت على رسول الله وَ ل﴿ فسارَّها فبكت ، ثم أكبَّت عليه فسارّها فضحكت ، فلما توفى النبى وَّله سألتها فقالت : لما أكبيت عليه أخبرنى أنه ميت من وجعه ذلك فبكيت ، ثم أكبيت عليه فأخبرنى أنى أسرع أهل بيتى به لحوقًا ، وأنى سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران ، فرفعت رأسى فضحكت . ٨ - باب : ذكر أحدث الناس عهدًا برسول الله # ٢٢٣١ (٨٥٤٠) - أخبرنا محمد بن قدامة قال : حدثنا جرير عن مغيرة عن أم موسى قالت : قالت أم سلمة : والذى تحلف به أم سلمة إن كان أقرب الناس عهدًاً برسول الله وَّل على. قالت: ما كان غداة قبض رسول الله وَّله فأرسل إليه رسول الله وَ له وكان أرى فى حاجة أظنه بعثه فجعل يقول: (( جاء على؟)) ثلاث مرات . قالت : فجاء قبل طلوع الشمس فلما أن جاء عرفنا أن له إليه حاجة ، فخرجنا من البيت وكنا عُدنا رسول الله وَلَه يومئذ فى بيت عائشة فكنت فى آخر من خرج من البيت ثم جلست أدناهن من الباب فأكب عليه على فكان آخر الناس به عهدًا فجعل يسارّه ويناجيه . قلت : سبق أن ذكره المصنف رحمنا الله وإياه فى كتاب الوفاة برقم (٧١٠٨) بإسناده ومتنه فى باب أحدث الناس عهدًا برسول الله وَجيه . د ٧٢ - كتاب السير ١ - باب : مشاورة الإمام الناس إذا كثر العدو وَقَلَّ من معه ٢٢٣٢ (٨٥٨٠) - أنبأنا محمد بن المثنى قال: حدثنا خالد بن الحارث قال : حدثنا حميد عن أنس: أن رسول الله وَّه: سار إلى بدر فاستشار المسلمين فأشار عليه أبو بكر ثم استشارهم فأشار عليه عمر ثم استشارهم فقالت الأنصار: يا معشر الأنصار: إياكم يريد رسول الله ◌َطر قالوا: إذًا لا نقول ما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ [المائدة: ٢٤]. والذي بعثك بالحق لوضربت أكباد الإبل إلى برك الغماد لاتبعناك . ٢ - باب : قول المشرك إنى مسلم ٢٢٣٣ (٨٥٩٣) - أخبرنى أحمد بن يحيى الكوفى الصوفى قال : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال : أتينا بشر بن عاصم الليثى فقال: حدثنا عقبة بن مالك - وكان من رهطه قال : بعث رسول الله مَ لقي سرية فأغارت على قوم فشذ من القوم رجل واتبعه رجل من السرية معه السيف شاهره فقال الشاذ من القوم : إنى مسلم ، فلم ينظر إلى ما قال : فضربه فقتله فنمى الحديث إلى رسول الله وَ * فقال فيه قولا شديدًا فأعرض، فبينما رسول الله وَّيه يخطب إذ قال القاتل: والله ما كان الذى قال إلا تعودًا من القتل، فأعرض عنه رسول الله وَّهه وعمن قبله من الناس وأخذ فى خطبته ، ثم قال : يا رسول الله ؟ والله ما قال الذى قال إلا تعوذًا من القتل، فأعرض عنه وعمن قبله من الناس وأخذ فى خطبته ، ولم يصبر فقال الثالثة مثل ذلك، فأقبل عليه رسول الله وَ لي تعرف المساءة فى وجهه قال: ((إن الله أبى على الذى قتل مؤمنًا)) ثلاث مرات ((إن اللّه أبى علىَّ فيمن قتل مؤمنًا)) (١). ٣ - باب : كيف يدفع الإمام الراية إلى المولى وأى وقت يدفع ٢٢٣٤ (٨٦٠١) - أنبأنا محمد بن على بن حرب قال: أنبأنا معاذ عن خالد قال: حدثنا الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة قال : سمعت أبى بريدة يقول : حاصرنا خيبر فأخذ اللواء أبو بكر فانصرف ولم يفتح له وأخذه من الغد عمر ولم يفتح له فقال رسول الله وَالر: ((إنى دافع لوائى غدًا إلى رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله (١) جاء بالتحفة هكذا. وجاء بالهامش ما نصه هذه الزيادة من هامش (( ل)) بخط ابن حجر رحمه الله .