النص المفهرس
صفحات 1-20
،
عَادُ الَّتِي
2
بأفراد وزوائد الثاني
الخمسة
على الكتب
إعداد
سَيَّدَبن ◌َسُرُويّ حَسَنَ
الجُزء الثَّاني
منشورات
محمد عَلى بيضون
دار الكتب العلمية
بيروت- لبنان
جميع الحقوق محفوظة
جميع حقوق الملكية الأدبية والفنية محفوظة لدار الكتب
العلمية بيروت - لبنان ويحظر طبع أو تصوير أو ترجمة
أو إعادة تنضيد الكتاب كاملا أو مجزأ أو تسجيله على أشرطة
كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتر. أو برمجته على اسطوانات
ضوئهة إلا بموافقة الناشر خطياً.
Copyright C
All rights reserved
Exclusive rights by DAR al-KOTOB al-
ILMIYAH Beirut - Lebanon. No part of this
publication may be translated, reproduced,
distributed in any form or by any means, or
stored in a data base or retrieval system,
without the prior written permission of the
publisher.
الطّبعَة الأولى
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨م
دار الكتب العلمية
بيروت - لبنان
: رمل الظريف، شارع البحتري، بناية ملكارت
العنوان
تلفون وفاكس : ٣٦٤٣٩٨ - ٢٦٦١٣٥ - ٦٠٢١٣٣ (١ ٩٦١ ) ..
صندوق بريد: ٩٤٢٤ - ١١ بيروت - لبنان
DAR al-KOTOB al-ILMIYAH
Beirut - Lebanon
Address : Ramel al-Zarif, Bohtory st., Melkart bldg., 1st Floore.
Tel. & Fax : 00 (961 1) 60.21.33 - 36.61.35 - 36.43.98
P.O.Box : 11 - 9424 Beirut - Lebanon
ISBN 2-7451-2200-2
90000>
9 782745 122001
http://www.al-ilmiyah.com.1b/
e-mail : baydoun@dm. net.1b
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيَةِ
٦٠ - كتاب القسامة
١ - باب : تبدئة أهل الدم فى القسامة وذكر اختلاف
ألفاظ الناقلين لخبر سهل فيه
١٨٥٢ (٦٩٢٢) - أخبرنا محمد بن معمر البصرى قال: حدثنا روح بن عبادة قال:
حدثنا عبيد الله بن الأخنس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن ابن محيصة
الأصفر أصبح قتيلاً على أبواب خيبر فقال رسول الله وَّ: (( أقم شاهدين على من قتله
أدفعه إليك برمته » .
قال : يا رسول الله ومن أين أُصيب شاهدين وإنما أصبح قتيلاً على أبوابهم قال :
«فتحلف خمسين قسامة)).
قال: يا رسول الله وكيف نحلف على ما لا أعلم فقال يا رسول الله وَله:
«فنستحلف منهم خمسين قسامة)) . فقال يا رسول الله كيف نستحلفهم وهم اليهود ،
فقسم رسول الله وَ ل ديته عليهم وأعانهم بنصفها.
قال أبو عبد الرحمن : لا نعلم أن أحدًا تابع عمرو بن شعيب على هذه الرواية ولا
سعيد ابن عبيد على روايته عن بشير بن يسار والله أعلم.
٢ - باب : ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر علقمة بن وائل فيه
١٨٥٣ (٦٩٣٣) - أخبرنا الحسن بن إسحاق المروزى قال: حدثنى خالد بن خداش
قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن بشير بن المهاجر عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن
رجلاً جاء إلى النبى وَّه برجل فقال: إن هذا الرجل قتل أخى قال: ((اذهب فاقتله كما
قتل أخاك)) فقال له: اتق الله واعف عنى فإنه أعظم لأجرك وخير لك ولأخيك يوم
القيامة قال: فخلِّ عنه قال: فأخبر النبي ◌َّ فسأله فأخبره بما قال له قال: ((فاعف عنه
أما إنه كان خيرا مما هو صانع بك يوم القيامة يقول يا رب سل هذا فيم قتلنى)).
٣ - باب : القود بين الأحرار والمماليك فى النفس
١٨٥٤ (٦٩٣٧) - أخبرنى أبو بكر بن على المروزى قال: حدثنا القواريرى قال:
حدثنا محمد بن عبد الواحد قال: حدثنا عمرو بن عامر عن قتادة عن أبى حسان عن
على: أن النبى وَّ* قال: ((المؤمنون تتكافأ دماؤُهُم، وهم يد على من سواهم، يسعى
بذمتهم أدناهم لا يُقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد فى عهده)) .
٤
كتاب القسامة
٤ - باب : سقوط القود من المسلم للكافر
١٨٥٥ (٦٩٤٧) - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا الحجاج بن منهال قال :
حدثنا همام عن قتادة عن أبى حسان قال: قال على: ما عهد إلىَّ رسول اللهِوَ هِ شيئًا
دون الناس إلا [ ما ] فى صحيفة فى قراب سيفى، فلم يزالوا حتى أخرج الصحيفة فإذا
فيها : ((المؤمنون تتكافأ وماؤُهُهم، يسعى بذمتهم أدناهم ، وهم يَدٌّ على من سواهم ، لا
يُقْتِلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذُو عهدٍ فى عهده)) .
١٨٥٦ (٦٩٤٨) - أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال: حدثنى أبى قال:
حدثنى إبراهيم بن طهمان عن الحجاج بن الحجاج عن قتادة عن أبى حسان الأعرج عن
الأشتر أنه قال لعلى: إن الناس قد تفشَّغ بهم ما يسمعون، فإن كان رسول الله وَله
عهد إليك عهدًا فحدثنا به ، قال: ما عهد إلىَّ رسول الله وَّر عهدًا لم يعهده إلى
الناس ، غير أن فى قِرَابِ سيفى صحيفةً فإذا فيها: ((المؤمنون تتكافأ دماؤُهُم ، يسعى
بذمتهم أدناهم، لا يُقتل مؤمنٌ بكافرٍ ولاذُو عهدٍ فى عهدهِ)) . مختصر .
٥ - باب : القود من الرجل للمرأة
١٨٥٧ (٢٢/٨ مج) - أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال: حدثنا أبو هشام
قال: حدثنا أبان بن يزيد عن قتادة عن أنس بن مالك: أن يهوديًا أخذ أوضاحًا من
جارية ثم رضخ رأسها بين حجرين، فأدركوها وبها رمق ، فجعلوا يتبعون بها الناس،
هو هذا، هو هذا، قالت: نعم ، فأمر رسول الله ير فرضخ رأسه بين حجرين.
٦ - باب : تعظيم قتل المعاهد
١٨٥٨ (٦٩٥٠) - أخبرنا الحسين بن حريث قال: حدثنا إسماعيل بن علية عن
يونس عن الحكم بن الأعرج عن الأشعث بن ثرملة عن أبى بكرة قال: قال رسول الله
وَّ ((من قتل نفسًا معاهدة (١) بغير حلها حَرَّمَ اللّه عليه الجنة أن يشم ريحها)).
وسيذكره بإسناده ومتنه فى كتاب القسامة باب تعظيم قتل المعاهد برقم (٨٧٤٣) .
١٨٥٩ (٦٩٥١) - أخبرنا محمود بن غيلان قال : حدثنا النضر قال : حدثنا شعبة
(١) جاء فى المطبوع: ((معاهدًا)).
٥
كتاب القسامة
عن منصور عن هلال بن يساف عن القاسم بن مُخيمرة عن رجل من أصحاب النبى
وَلو قال: «من قتل رجلاً من أهل الذِّمَّة لم يجد ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة
سبعين عامًا )) .
٧ - باب : القصاص فى السن
١٨٦٠ (٤(٦٩) - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا أبو خالد سليمان بن حيان
قال: حدثنا حميد عن أنس، أن رسول الله وَهر قضى بالقصاص فى السن، وقال
رسول الله (ص 38: ((كتاب اللّه القصاص)).
٨ - باب : القصاص من الثنية
١٨٦١ (٦٩٥٨) - أخبرنا حميد بن مسعدة البصرى وإسماعيل بن مسعود قال :
حدثنا بشر عن حميد قال: ذكر أنس أن عمته كسرت ثنية جارية فقضى نبى الله اَلد
بالقصاص فقال أخوها أنس بن النضر : أتكسر ثنية فلانة لا والذي بعثك بالحق
لا تكسر ثنية فلانة، قال : وكانوا قبل ذلك سألوا أهلها العفو ، والأرش ، فلما حلف
أخوها وهو عم أنس ، وهو الشهيد يوم أحد، رضى القوم بالعفو، قال النبى وَّهِ:
((إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره)).
٩ - باب : الرجل يدفع عن نفسه
١٨٦٢ (٦٩٦٥) - أخبرنا مالك بن الخليل البصرى قال: حدثنا ابن أبى عدى عن
شعبة عن الحكم عن مجاهد عن يعلى بن مُنَّة : أنه قاتل رجلاً ، فعض أحدهما
صاحبه فانتزع يده من فيه، فقلع ثنيته، فرفع ذلك إلى النبى وَّي فقال: ((بعض
أحدكم كما بعض البكر )) !! فأطلها .
١٨٦٣ (٦٩٦٦) - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل البصرى قال :
حدثنا جدى قال: حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن يعلى بن منية: أن رجلاً من
بنى تميم قاتل رجلاً فعض يده فانتزعها فألقى ثنيته، فاختصما إلى رسول الله وَله
فقال: ((بعض أحدكم أخاه كما بعض البكر)) !! فأطلّها . أى أبطلها .
١٠ - باب : القود من اللطمة
١٨٦٤ (٦٩٧٧) - أخبرنا أحمد بن سليمان الرهاوى قال : أنبأنا عبيد الله عن
إسرائيل عن عبد الأعلى أنه سمع سعيد بن جبير يقول : أخبرنى ابن عباس أن رجلاً
٦
كتاب القسامة
وقع فى أب كان له فى الجاهلية فلطمه العباس فجاءوا قومه فقالوا : ليلطمنه كما لطمه
فلبسوا السلاح فبلغ ذلك النبى وَ ﴿ فصعد المنبر فقال: ((أيُّها الناس: أى أهل الأرض
تعلمون أكرم على الله عز وجل))؟ قالوا: أنت، قال: ((فإن العباس منى وأنا منه لا
تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا)). فجاء القوم فقالوا: يا رسول الله نعوذ بالله من غضبك
استغفر لنا .
١١ - باب : عقل المرأة
١٨٦٥ (٧٠٠٨) - أخبرنا عيسى بن يونس الرملى قال : حدثنا ضمرة بن ربيعة
الفلسطينى عن إسماعيل بن عياش عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
قال: قال رسول الله وَله: ((عقل المرأة مثل عقل الرجل حتى تبلغ الثلث من ديتها)).
قال أبو عبد الرحمن : إسماعيل بن عياش ضعيف كثير الخطأ .
١٢ - باب : دية المكاتب
١٨٦٦ (٧٠١٤) - أخبرنا محمد بن عيسى الدمشقى بن النقاش قال: حدثنا يزيد -
يعنى ابن هارون - قال أنبأنا حماد عن قتادة عن خلاس بن عمرو عن على، وعن
أيوب، عن عكرمة عن ابن عباس عن النبى وَ ل قال: ((المكاتب يعتق منه بقدر ما أدى،
ويقام عليه الحد بقدر ما أعتق منه ، ويرث بقدر ما عتق فيه )) .
قال المزّى مستدركا : ذكره أبو القاسم فى ترجمة عكرمة ، عن ابن عباس وزعم أنه
عن على وفى ذلك نظر .
١٣ - باب : دية جنين المرأة
١٨٦٧ (٧٠١٧) - أخبرنا أحمد بن يحيى قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا يوسف
بن صهيب قال: حدثنى عبد الله بن بريدة أن امرأة خذفت امرأة فأسقطت المخذوفة فرفع
ذلك إلى النبى وَّله فجعل عقل ولدها خمسمائة من الغنم ونهى يومئذ عن الخذف.
١٤ - باب : صفة شبه العمد وعلى من دية الأجنة وشبه العمد
١٨٦٨ (٧٠٣٢) - أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم كوفى قال : حدثنا عمرو
ابن طلحة القناد عن أسباط عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: كانت امرأتان
جارتان كان بينهما صخب فرمت إحداهما الأخرى بحجر فأسقطت غلامًا قد نبت
شعره ميتًا ، وماتت المرأةُ فقضى على القاتلة الدية ، فقال عمها : إنها قد أسقطت
٧
كتاب القسامة
يا رسول الله غلامًا قد نبت شعره فقال أبو القاتلة : إنه كاذب إنه والله ما استهل
ولا شرب ولا أكل فمثله يطل قال النبى ◌َ طاهر: «أسجع كسجع الجاهلية وكهانتها إن فى
الصبى غُرَّةً».
قال ابن عباس : كانت إحدهما مليكة والأخرى أم غطيف .
١٥ - باب : هل يؤخذ أحد بجريرة غيره ؟
١٨٦٩ (٧٠٣٧) - أخبرنا محمود بن غيلان قال : حدثنا بشر بن السرى قال :
حدثنا سفيان عن أشعث عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم اليربوعى قال: كان
النبى وَلا يخطب فجاء أناس من الأنصار فقالوا: يا رسول الله بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا
فلانًا فى الجاهلية فقال النبى وَّه وهتف بصوته: ((ألا لا تجنى نفس على أخرى)).
١٨٧٠ (٧٠٣٨) - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان
عن أشعث بن أبى الشعثاء عن الأسود بن هلال عن ثعلبة بن زهدم قال : انتهى قوم
من بنى ثعلبة إلى النبى وَّهو وهو يخطب فقال رجل : يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة
بن يربوع قتلوا فلانّا رجلاً من أصحاب النبي وَهِ. فقال النبى لَّهُ: ((لا تجنى
نفس على أُخرى ) .
١٨٧١ (٧٠٣٩) - أخبرنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود الطيالسى قال:
أنبأنا شعبة عن أشعث بن أبى الشعثاء قال سمعت الأسود بن هلال يحدث عن رجل
من بنى ثعلبة بن يربوع أن ناسًا من بنى ثعلبة أتوا النبى وجَّه فقال رجل يا رسول الله
هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا فلانًا رجلاً من أصحاب النبي ◌َ *، فقال النبى ◌َ غدٍ:
((لا تجنى نفس على أُخرى)).
١٨٧٢ (٧٠٤٠) - أخبرنا أبو داود الحرانى قال: حدثنا أبو عتاب سهل بن حماد
البصرى. قال: حدثنا شعبة عن الأشعث بن سليم عن الأسود بن هلال وكان قد أدرك
النبى وَطهر عن رجل من بني ثعلبة بن يربوع: أن ناسًا من بنى ثعلبة أصابوا رجلاً من
أصحاب النبى وَّه فقال رجل من عند رسول الله وَطيقول: يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة
قتلت فلانا فقال رسول الله وَطاهر: ((لا تجنى نفس على أخرى)) قال شعبة: أى لا يؤخذ
أحدٌ بأحدٍ لأيا والله تعالى أعلمُ .
١٨٧٣ (٧٠٤١)- أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا أبو عوانة عن الأشعث بن سليم
عن أبيه عن رجل من بني ثعلبة بن يربوع قال: أتيت النبى 98/3 وهو يتكلم فقال رجل
٨
كتاب القسامة
يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع الذين أصابوا فلانًا فقال النبى صل: «لا تجنى
نفس على أُخرى » .
١٨٧٤ (٧٠٤٢) - أخبرنا هناد بن السرى فى حديثه عن الأحوص عن أشعث عن
أبيه عن رجل من بنى يربوع قال: أتینا رسول الله {﴾ وهو یکلم النَّاس فقام إليه ناس
فقالوا: يا رسول الله هؤلاء بنو فلان الذى قتلوا فلانًا فقال رسول الله مَله: ((لا تجنى
نفس علی أُخری » .
١٨٧٥ (٧٠٤٣) - أخبرنا يوسف بن عيسى المروزىّ. قال: أنبأنا الفضل بن موسى
قال : أنبأنا يزيد وهو ابن زياد بن أبى الجعد - عن جامع بن شداد عن طارق المحاربى
أن رجلاً قال: يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة الذين قتلوا فلانًا فى الجاهلية فخذ لنا بثأرنا
فرفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه وهو يقول: ((لا تجنى أم على ولد مرتين)).
١٦ - باب : عقل الأسنان
١٨٧٦ (٧٠٤٦) - أخبرنا الحسين بن منصور قال : حدثنا حفص بن عبد الرحمن
قال: حدثنا سعيد بن أبى عروبة عن مطر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه قال:
قال رسول الله ﴿ *: ((الأسنان سواءً خمسًا خمسًا)).
١٧ - باب : عقل الأصابع
١٨٧٧ (٧٠٥٤) - أخبرنا عمرو بن على قال: حدثنا يزيد بن زريع ، قال: حدثنا
سعيد عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: الأصابع عَشْرٌ عَشْرٌ .
١٨٧٨ (٧٠٥٦) - أخبرنى عبد الله بن الهيثم قال : حدثنا حجاج قال : حدثنا
همام قال : حدثنا حسين المعلم وابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن
النبى وَّه قال فى خطبته وهو مسند ظهره إلى الكعبة: ((الأصابع سواء)).
١٨ - باب : ذكر حديث عمرو بن حزم فى العقول واختلاف الناقلين
١٨٧٩ (٧٠٦٣) - أخبرنا عمرو بن منصور قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال :
حدثنا أبان بن يزيد قال: حدثنا يحيى عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس
بن مالك: أن اعرابيًا أتى باب النبىوَ ﴿ فألقم عينه خصاصة الباب، فضربه النبى لَ*،
فتوخاه بحديدة أو عود ليفقأ عينه، فلما أن بصر انقمع فقال له النبي ◌َّلي: ((أما إنك لو
ثبت لفقات عينك )) .
١٨٨٠ (٧٠٦٥) - أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثنى
أبى عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبى هريرة عن النبى وَلي قال:
((من اطلع فى بيت قوم بغير إذنهم ففقؤوا عينه فلا دية له ولا قصاص)).
٩
كتاب القسامة
١٨٨١ (٧٠٦٧) - أخبرنا [ محمد بن] (١) محمد بن مصعب الصورى قال :
حدثنا محمد بن المبارك قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد عن صفوان بن سليم عن
عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدرى أنه كان يصلّى فأراد ابن مروان أن يمر بين يديه
قدرأه فلم يرجع ، فضربه ، فخرج الغلام بیکی حتى أتى مروان ، فأخبره فقال مروان
لأبى سعيد: لم ضربت ابن أخيك قال: ما ضربته إنما ضربت الشيطان سمعت رسول الله
* یقول: «إذا كان أحدکم فی صلاة فأراد إنسان [ أن ] یمر بین یدیه فیدرؤُ، ما
استطاع فإن أبى فليقاتله فإنه شيطان)) .
(١) سقط من المطبوع، والتصويب من التحفة والتقريب.
٦١ - كتاب الوفاة
١ - باب : بدء علة النبى صلى الله عليه وسلم
١٨٨٢ (٧٠٨٠) - أخبرنى أبو يوسف الصيدلانى الرقى محمد بن أحمد - من
كتابه - قال : حدثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن يعقوب عن الزهرى عن
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: رجع إلى رسول الله
وَّر ذات يوم من جنازة بالبقيع وأنا أجد صداعًا فى رأسى وأنا أقول وا رأساه فقال :
(بل أنا يا عائشة وارأساه)) ثم قال: ((والله ما ضرك لو مت قبلى فغسلتك وكفنتك
وصليت عليك ثم دفنتك؟)). قالت: لكأنى بك والله لو فعلت ذلك لقد رجعت إلى
بيتى وأعرست فيه ببعض نسائك، فتبسم رسول الله وَ لهي ثم بدئ بوجعه الذى مات -
تعنى منه - خالفه صالح بن كيسان فرواه عن الزهري عن عروة.
قال المزى مستدركًا : قد ذكرنا غير مرة أن كتاب الوفاة ليس فى الرواية ، وأن
أبا القاسم لم يذكره .
١٨٨٣ (٧٠٨١) - أنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي قال : حدثنا
يزيد بن هارون قال: حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن الزهرى عن
عروة عن عائشة قالت: دخل على رسول الله وَلّر من اليوم الذى بدئ به فقلت :
وا رأساه فقال: ((وددت أن ذلك كان وأنا حى فهيأتك ودفنتك؟)) فقلت غيرة: كأنى بك
ذلك اليوم عروسًا ببعض نسائك. قال: ((وا رأساه ادعى لى أباك وأخاك حتى أكتب لأبى
بكر كتابًا فإنى أخاف أن يقول قائل ويتمنى أنا أولى ويأبى اللّه والمؤمنون إلا أبا بكر)).
قال المزى مستدركا : ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم .
٢ - باب : ذكر ما كان يعالج به النبى # فى مرضه
١٨٨٤ (٧٠٨٢) - أنبأنا محمد بن يحيى بن عبد الله قال: حدثنا عبد الرزاق قال:
أنبأنا معمر عن الزهرى عن عروة .
( ... ) وأخبرنى معاوية بن صالح قال: حدثنى يحيى بن معين قال: حدثنا هشام
ابن يوسف عن معمر قال: قال الزهرى: أخبرنى عروة عن عائشة أن النبى وَّه قال
فى وجعه الذي قبض فيه: « صُبَّوا علىّ من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلى أعهد إلى
الناس)). فأجلسناه فى مخضب لحفصة فما زلنا نصب عليه حتى طفق يشير علينا أن قد
فعلتن .
٠
قال أبو عبد الرحمن : خالفهما عبد الله بن المبارك فرواه عن معمر ويونس عن
الزهرى عن عبيد الله عن عائشة .
١١
كتاب الوفاة
قال المزى مستدركاً : ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم .
٣ - باب : ذكر ما كان رسول الله يقرأ على نفسه إذا اشتكى
١٨٨٥ (٧٠٨٦) - أنبأنا زياد بن يحيى البصرى قال : حدثنا عبد الوهاب قال :
حدثنا عبيد الله بن عمر عن الزهرى عن عروة عن عائشة قالت : اشتكى رسول الله
** فكان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد شكوه كنت أقرأ عليه وأنفث
وأمسح عليه بيده رجاء بركتها .
قال المزى مستدركاً : ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم .
قلت : أعاده فى كتاب الطب برقم (٧٥٣٠) باب فى المرأة ترقى الرجل بإسناده
ومتنه .
٤ - باب : ذكر ما كان يفعله رسول اللّه ◌َله فى وجعه
١٨٨٦ (٧٠٩٣) - أنبأنا عمرو بن على قال : حدثنا خالد بن الحارث قال : حدثنا
سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن عائشة عن النبى وَّهو قال: ((لعن الله قومًا
اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد » .
قال المزى : ورواه الزهرى عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة .
٥ - باب : ذكر ما كان يقول النبى صلى الله عليه وسلم فى مرضه
١٨٨٧ (٧٠٩٦) - أخبرنى هلال بن العلاء عن الخطابى - واسمه عبد الله
ابن عمر - قال : حدثنا المعتمر قال : سمعت أبى عن قتادة عن صاحب له عن أنس
بنحوه.
خالفه أبو عوانة فرواه عن قتادة عن سفينة .
١٨٨٨ (٧٠٩٧) - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن سفينة
مولى أم سلمة قال: كان عامة وصية رسول الله وَ يقول: ((الصلاة وما ملكت أيمانكم))،
فجعل يرددها حتى يلجلجها فى صدره وما يفيض .
١٨٨٩ (٧٠٩٩) - أنبأنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال : حدثنا يونس قال :
حدثنا شيبان عن قتادة قال : حدثنا عن سفينة مولى أم سلمة أنه كان يقول : كان عامة
وصية رسول الله مَ ل نحوه .
قال المزى مستدركا : كتاب الوفاة فى رواية الأسيوطى ولم يذكره أبو القاسم .
١٨٩٠ (٧١٠٠) - أنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام قال : حدثنا يزيد قال:
حدثنا همام عن قتادة عن أبى الخليل عن سفينة عن أم سلمة أن النبى وَله وهو فى
١٢
كتاب الوفاة
الموت جعل يقول: ((الصلاة وما ملكت أيمانكم)) فجعل يقولها وما يفيض.
قال أبو عبد الرحمن : أبو الخليل اسمه : صالح بن مريم .
قال المزّى مستدركا : ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم .
٦ - باب : ذكر قوله # حين شخص بصره بأبى هو وأمى
١٨٩١ (٧١٠٢) - أخبرنى محمد بن وهب الحرانى قال : حدثنا محمد أبو كريمة
الحرانى بن سلمة قال: حدثنى ابن إسحاق قال: حدثنى يعقوب بن عتبة عن الزهرى
عن عروة عن عائشة قالت : وجع رسول الله وَطير ذلك اليوم فاضطجع فى حجرى
فدخل علىَّ رجل من آل أبى بكر وفى يديه سواك أخضر فنظر رسول الله وَفهو نظرًاً
عرفت أنه يريده قلت : يا رسول الله أتحب أن أعطيك هذا السواك؟ قال: ((نعم)).
قلت : فأخذته فألنته ثم أعطيته إياه فاستن به كأشد ما رأيته استن بسواك قبل ثم
وضعه ووجدت رسول الله وَّ* يتفل فى حجرى فذهبت أنظر فى وجهه فإذا بصره قد
شخص وهو يقول: ((بل الرفيق الأعلى من الجنة)).
قلت: خيرت فاخترت والذى بعثك بالحق. قالت: وقبض رسول الله وَلفيه.
١٨٩٢ (٧١٠٤) - أخبرنى محمد بن على بن ميمون الرقى قال: حدثنا الفريابى
قال حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أبى خالد عن أبى بردة عن عائشة قالت : أغمى
على النبى وَّله وهو فى حجرى فجعلت أمسحه وأدعو له بالشفاء فأفاق فقال: ((بل
أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد مع جبريل وميكائيل وإسرافيل)).
قلت : ثم أعاده أبو عبد الرحمن فى كتاب اليوم والليلة برقم (١٠٩٣٦) باب
ما يقول عند الموت .
١٨٩٣ (٧١٠٧) - أنبأنا محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم المروزى قال : حدثنا
محرز بن الوضاح قال : حدثنا إسماعيل بن أمية عن الزهرى عن أنس قال : آخر نظرة
نظرتها إلى النبى بَّه اشتكى فأمر أبا بكر يصلى بالناس فبينا نحن فى صلاة الظهر
كشف النبى بيده ستر حجرة عائشة فنظر إلى الناس ، نظرت إلى وجهه كأنه ورقة
مصحف .
قال المزّى مستدركا : ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم .
٧ - باب : ذكر أحدث الناس عهدًا برسول الله ﴾
١٨٩٤ (٧١٠٨) - أنبأنا محمد بن قدامة قال: جرير عن مغيرة عن أم موسى قالت:
قالت أم سلمة: والذى تحلف به أم سلمة أن كان لأقرب الناس عهدًا برسول الله وَفود
١٣
كتاب الوفاة
علىٌّ قالت: لما كان غداة قبض رسول الله وَّ ر أرسل إليه رسول الله ◌َّفيه وكأن أرى فى
حاجة أظنه بعثه فجعل يقول: ((جاء على ثلاث مرات)) فجاء قبل طلوع الشمس فلما
أن جاء عرفنا أن له إليه حاجة فخرجنا من البيت وكنا عدنا رسول الله وَطير يومئذ فى
بيت عائشة فكنت فى آخر من خرج من البيت ثم جلست أدناهن من الباب فأكبَّ عليه
على فكان آخر الناس عهدًا جعل يُسَارُّهُ ويناجيه .
قلت : سبق أن ذكره فى كتاب الوفاة بإسناده ومتنه باب ذكر أحدث الناس عهدًاً
برسول الله مَلهو .
٨- باب : ذكر اليوم الذى توفى فيه النبى #
والساعة التى توفى فيها
١٨٩٥ (٧١٠٩) - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: أنبأنا حميد بن عبد الرحمن عن
سلمة ابن نبيط عن نعيم عن سالم بن عبيد الأشجعى قال : - وكان من أصحاب الصفّة
- قال : قالت الأنصار : منا أمير ومنكم أمير ، قال عمر : سيفان فى غمد واحد إذاً
لا يصلحان، ثم أخذ بيد أبى بكر فقال من له هذه الثلاث؟ ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبَّهِ﴾ (١).
ومن صاحبه؟ ﴿ إِذْ هَمَا فِى الْغَارِ﴾ (١). من هما؟ ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ (١). مع من؟
ثم بايعه ، ثم قال : بايعوا ، فبايع النّاس أحسن بيعة وأجملها .
١٨٩٦ (٧١١٠) - أنبأنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح قال :
حدثنا ابن وهب قال: أخبرنى يونس عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة: أنَّ أبا بكر
قَبَّلَ بين عينى النبى وَّهِ وهو ميت .
قلت : سبق أن ذكره أبو عبد الرحمن فى كتاب الجنائز وتمنى الموت برقم [١٩٦٥]
باب تقبيل الميت وأين يُقَبَّلُ منه .
٩ - باب : ذكر الاختلاف فى سن رسول الله #
١٨٩٧ (٧١١٤) - أنبأنا محمد بن خلف العسقلانى قال : حدثنا آدم قال : حدثنا
الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت: توفى رسول الله وَّله وهو
ابن ثلاث وستين .
قال المزى مستدركا : ليس فى الرواية ولم يذكره أبو القاسم .
(١) سورة التوبة [الآية: ٤٠].
٦٢ - كتاب الرّجْمِ
١ - باب : تعظيم الزنا
١٨٩٨ (٧١٣٦) - أخبرنا محمد بن على بن ميمون الرقى قال: حدثنا محمد - وهو
ابن يوسف الفريابى - قال: حدثنا سفيان وهو الثورى عن منصور عن رَبْعیّ بن خراش
عن أبى ذر قال: قال رسول الله وَله: ((يحب اللّه ثلاثة ويبغض ثلاثة؛ يبغض المختال
المقلّ ، والبخيل المستكثر، والشيخ الزانى )).
١٨٩٩ (٧١٣٩) - أخبرنا أبو داود الحرانى قال: حدثنا عارم أبى النعمان قال:
حدثنا حماد - وهو ابن زيد - قال: حدثنا عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبى سعيد
المقبرى عن أبى هريرة أن رسول الله وَ ل قال: ((أربعة يبغضهم اللّه: البياع الخلاف،
والفقير المختال، والشيخ الزانى، والإمام الجائر)) .
قلت : وذكره بإسناده ومتنه فى المجتبى (٨٦/٥) فى كتاب الزكاة باب الفقير
المختال.
٢ - باب : نسخ الجلد عن الثيب
١٩٠٠ (٧١٤٥) - أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد قال : حدثنا شعبة عن
قتادة عن يونس بن جبير عن كثير بن الصلت قال: قال زيد بن ثابت: سمعت رسول الله
وَالر يقول: ((الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة)).
قال عمر: لما نزلت أتيت رسول الله وَّلفي فقلت: أكتبنيها. قال شعبة كما ذكره فقال
عمر: ألا ترى أن الشیخ إذا لم یحصن جلد وأن الشاب إذا زنی وقد أحصن رجم.
١٩٠١ (٧١٤٦) - أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح فى حديثه عن ابن وهب قال:
أخبرنى الليث بن سعد عن سعيد بن أبى هلال عن مروان بن عثمان عن أبى أمامة
ابن سهل أن خالته أخبرته قالت: لقد أقرأناها رسول الله وَّله آية الرجم: ((الشيخ
والشيخة فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة)).
١٩٠٢ (٧١٤٧) - أخبرنى إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال: حدثنا ابن أبى مريم
قال : أنبأنا الليث قال : حدثنى خالد بن يزيد عن سعيد بن أبى هلال عن مروان
ابن عثمان عن أبى أمامة بن سهل قال: حدثتنى خالتى قالت: لقد أقرأنا رسول الله وَله
آية الرجم: ((الشيخ والشيخة فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة)).
١٥
كتاب الرجم
١٩٠٣ (٧١٤٨) - أخبرنا إسماعيل بن مسعود الجحدرى قال: حدثنا خالد
ابن الحارث قال: حدثنا ابن عون عن محمد قال: نبئت عن ابن أخى كثير بن الصلت
قال: كنا عند مروان وفينا زيد بن ثابت فقال زيد: كنا نقرأ ((الشيخ والشيخة فارجموهما
البتة)) فقال مروان: لا تجعله فى المصحف قال: فقال ألا ترى أن الشابين الثَيَبَيْن
يرجمان، ذكرنا ذلك وفينا عمر فقال: أنا أشفيكم، قلنا: وكيف ذلك ؟ قال: أذهب
إلى رسول الله ◌َ ي إن شاء الله فأذكر كذا وكذا فإذا ذكر آية الرجم فأقول يا رسول الله
اکتبنى آية الرجم قال فأتاه فذكر ذلك له فذكر آية الرجم فقال يا رسول الله أكتبنی آية
الرجم قال : ((لا أستطيع )) .
١٩٠٤ (٧١٤٩) - أخبرنا محمد بن المثنی قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا
شعبة عن قتادة عن عزرة عن الحسن العُرَنَى (١) عن عبيد(٢) بن نضلة عن مسروق قال:
قال أُبی بن کعب : یجلدون ویرجمون، ویرجمون ولا یجلدون، ویجلدون ولا يرجمون.
ففسره قتادة : الشيخ المحصن إذا زنى يجلد ، ثم يرجم ، والشاب المحصن يرجم
إذا زنى ، والشاب الذى لم يحصن يجلد .
قال المزى فى التحفة : لم يذكره أبو القاسم وهو فى الرواية .
١٩٠٥ (٧١٥٠) - أخبرنى معاوية بن صالح الأشعرى قال: حدثنا منصور - وهو
ابن أبى مُزاحِم - قال: حدثنا أبو حفص - يعنى الأبّار عن منصور بن المعتمر عن
عاصم عن زرّ قال: قال أُبَىّ بن كعب : كم تعدون سورة الأحزاب آية ؟ قلنا: ثلاث
(١) فى المطبوع: ((الصيرفى)). والصواب: ((العُرَنَى)). وهو: الحسن بن عبد الله العُرَنى
البجلى الكوفى روى عن ابن عباس، وعمرو بن حريث، وعبيد بن نضلة، ويحيى بن الجزار ،
وسعيد بن جبير وغيرهم ، وعنه الحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وأشعث بن طليق ،
وعزرة بن عبد الرحمن ، ويحيى بن ميمون . ( تهذيب التهذيب ) وفى تقريب التهذيب :
كوفى ثقة ، أرسل عن ابن عباس .
(٢) فى التحفة: عبيد الله بالإضافة، ابن نُضَيلة بالتصغير وما هنا موافق لما فى التقريب حيث قال :
عُبيد بن نَضْلة بفتح النون ، وسكون المعجمة الخزاعى أبو معاوية الكوفى ثقة من الثالثة ، ووهم
من ذكر أن له صحبة ، مات فى ولاية بشر على العراق .
وقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل : عبيد بن نُضَيلة .
وقال ابن حبان فى الثقات: عبيد بن نضلة الخزاعى الأزدى من أهل الكوفة ، كنيته أبو معاوية،
وقد قيل عبيد بن نضيلة الخزاعى الأزدى .
قلت : ولم أر عبيد الله بالإضافة إلا فى التحفة .
١٦
كتّاب الرجم
وسبعين . فقال أُبَىّ . كانت لتعدل سورة البقرة، ولقد كان فيها آية الرجم : (الشيخ
والشيخة فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم) إسناده حسن .
٣ - باب : تثبيت الرجم
١٩٠٦ (٧١٥١) - أخبرنا العباس بن محمد الدورى قال : حدثنا أبو نوح
عبد الرحمن بن غزوان قال: حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن عبيد بن عبد الله
عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف قال: خطبنا عمر فقال : قد عرفت أن أناسًا
يقولون: إن خلافة أبى بكر كانت فلتة ولكن وقى الله شرها وإنه لا خلافة إلا عن
مشورة وأيما رجل بايع رجلاً عن غير مشورة لا يُؤَمَّرُ وَاحدٌ مِنْهَمَا تَّغْرَّهَ أن يقتلا . قال
شعبة: قلت لسعد : ما تغرة أن يقتلا ؟ قال : عقوبتهما أن لا يُؤَمر واحد منهما ،
ويقولون: والرجم، وقد رجم رسول الله وَلهو ورجمنا، وأنزل الله فى كتابه ، ولولا
أن الناس يقولون زاد فى كتاب الله لكتبته بخطى حتى ألحقه بالكتاب .
١٩٠٧ (٧١٥٢) - أخبرنى هارون بن عبد الله الحمَّال قال: حدثنا أبو داود الطيالسى
قال: حدثنا شعبة عن سعد عن إبراهيم قال: سمعت عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
يحدث عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف قال: خطب عمر فقال: إن رسول الله
وَ لو قد رجم ورجمنا بعده .
١٩٠٨ (٧١٥٤)- أخبرنى الحسن بن إسماعيل بن سليمان المجالدى قال: حدّثنا
حجاج بن محمد عن شعبة عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت عبيد الله بن عبد الله
يحدِّث عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف قال : حجَّ عمر فأراد أن يخطب
الناس خطبته فقال له عبد الرحمن بن عوف: إنه قد اجتمع عندك رعاع الناس،
وسفلتهم فأخِّر ذلك حتى تأتى المدينة قال: فلما قدم المدينة دنوت قريباً من المنبر فسمعته
يقول: إنّی قد عرفت أن ناساً يقولون إن خلافة أبی بکر کانت فلتة، وإن الله وقی شرها
إنه لاخلافة إلا عن مشورة، ولا يُؤَمَّرُ واحدٌ منهما تَغِرة أن يُقْتلا وأن ناسًا يقولون : ما
بال الرجم؟ وإنما فى كتاب الله الجلد، وقد رجم رسول الله صل# ورجمنا بعده ، ولولا
أن يقولوا أثبت فى كتاب الله ما ليس فيه لأثبتها كما أنزلت .
١٩٠٩ (٧١٥٥) - أخبرنى عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمى قال: حدثنا غندر
قال: حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت عبيد الله بن عبد الله بن عتبة يحدث
عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف قال: حج عمر بن الخطاب فأراد أن يخطب
١٧
كتاب الرجم
.
الناس فقال عبد الرحمن : أنه قد اجتمع الناس فأخر ذلك - نحوه .
١٩١٠ (٧١٦١) - أخبرنا على بن عثمان الحرانى قال: حدثنا محمد بن موسى قال:
حدثنا أبى عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبى عبيد عن رجل عن سعيد بن أبى هند
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال : قال عمر على المنبر : لقد رجم
رسول الله اَ لج ورجمنا .
١٩١١ (٧١٦٢) - أخبرنا محمد بن عقيل النيسابورى قال : أنبأنا على بن الحسين
قال : حدثنى أبى قال : حدثنى يزيد النحوى قال : حدثنى عكرمة عن ابن عباس قال:
من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب قوله : ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ
جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ﴾ [المائدة: ١٥]. فكان الرجم
مما أخفوا.
٤ - باب : مسألة المعترف بالزنا عن كيفيته
١٩١٢ (٧١٦٨) - أخبرنا سويد بن نصر قال : أنبأنا عبد الله - هو ابن المبارك -
عن معمر عن يحيى بن أبى كثير عن عكرمة عن ابن عباس أن الأسلمى أتى
رسول الله وَ * فاعترف بالزنا فقال: ((لعلك قَّلْتَ أو غمزت أو نظرت)).
١٩١٣ (٧١٧٠) - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الوهاب - هو الثقفى -
قال: حدثنا خالد عن عكرمة: أن ماعزاً أتى النبى وَ ط فيه فقال له: إنى زنيت،
فأعرض عنه فقالها مرارًا فقال له: ((أنكحت؟)) قال: نعم، فسأل عنه قومه: ((أبه
بأس؟ أبه مس؟)). قالوا: لا، فرجمه رسول الله ا قدم .
١٩١٤ (٧١٨٣) - أخبرنا هلال بن العلاء قال: حدثنا حسین بن عیاش قال: حدثنا
زهير قال: حدثنا سماك بن حرب قال: حدثنى جابر بن سمرة قال: أهل ماعز بن مالك
الأسلمى رجل قصير فى إزار ما عليه رداء وأنا أنظر إليه قال: ورسول الله وَالفيه متكى.
على وسادة .... (١) القوم .... (١) .. يكلمه وأنا أنظر ثم قال: ((اذهبوا به)). فانطلق
به ثم قال: ((ردوه)). فرد فكلمه ثم قال: ((اذهبوا به فارجموه)).
(١) كذا بالمطبوع وجاء بالهامش: مطموسة بالمخطوط ومرادفها فى رواية البيهقى (٢٢٦/٨) من رواية
أبى عوانة عن سماك عن جابر فشهد على نفسه أربع شهادات أنه قد زنى ((فلعلك)) قال : لا
والله قد زنى الآخر .
١٨
كتاب الرجم
٥ - باب : نوع آخر من الاعتراف
١٩١٥ (٧١٨٧) - أخبرنى محمد بن على بن الحسن بن شقيق قال: حدثنا أبى أنه
قال : أنبأنا أبو حمزة محمد بن ميمون المروزى السكرى عن إبراهيم الصائغ عن
أبى الزبير عن جابر: أن امرأة أتت النبي ◌َّهو فقالت: إنى زنيت فاقم فىّ الحد فقال:
((انطلقى حتى تفطمى ولدك)). فلما فطمت ولدها أتت ، فقالت: يا رسول الله إنى
زنيت فأقم فىّ الحد، فقال: ((هات من يكفل ولدك)). فقام رجل فقال: أنا أكفل
ولدها يا رسول الله . فرجمها .
٦ - باب : كيف يفعل بالرجل
١٩١٦ (٧٢٠١) - أخبرنا أحمد بن حرب قال: حدثنا قاسم بن يزيد - وهو
أبو يزيد - الجرمى لا بأس به عن سفيان عن سلمة بن كهيل قال : حدثنى أبو مالك
عن رجل من أصحاب النبي وي طهر قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبى وَّو أربع مرات كل
ذلك يرده ويقول: أخبرت أحدًا غيرى؟ ، ثم أمر برجمه فذهبوا به إلى مكان يبلغ
صدره إلى حائط فذهب يثب فرماه رجل فأصاب ... (١) فقتله .
٧ - باب : إذا اعترف بالزنا ثم رجع عنه
١٩١٧ (٧٢٠٤) - أخبرنا أحمد بن سليمان الرهاوى قال: حدثنا يزيد بن هارون
قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال : جاء ماعز بن مالك
إلى رسول الله وَّهه فقال: يا رسول الله، إنى قد زنيت، فأعرض عنه، ثم جاءه من
شقه الأيمن ، فقال : يا رسول الله ، إنى قد زنيت ، فأعرض عنه ثم جاءه من شقه
الأيسر ، فقال : يا رسول الله ، إنى قد زنيت ، فقال ذلك أربع مرات ، قال :
«انطلقوا به فارجموه)).
فانطلقوا به ، فلما مسته الحجارة، أدبر يشتد فلقيه رجل فى يده لحى بعير فضربه به
فصرعه، فذكر ذلك لرسول الله وَ طير فراره حين مسته الحجارة فقال: ((فهلا تركتموه)).
١٩١٨ (٧٢٠٦) - أخبرنا أبو كريب محمد بن العلاء قال: حدثنا أبو خالد الأحمر
عن محمد بن إسحاق قال: أخبرنى محمد بن إبراهيم عن عثمان بن نصر الأسلمى عن
أبيه قال: كنت فيمن رجم ماعزًا، فلما غشيته الحجارة قال: ردونى إلى رسول الله وَه
(١) موضع النقط كذا جاء بالمطبوع، وقال محققه كلمة غير واضحة بالمخطوط .
١٩
.......
كتاب الرجم
فأنكرنا ذلك ، فأتيت عاصم بن عمر بن قتادة ، فذكرت ذلك له فقال لى: [قال]
الحسن بن محمد: لقد بلغنى ذلك فأنكرته، فأتيت جابر بن عبد الله، فقلت له : لقد
ذکر الناس شيئًا من قول معاذ فردونی فأنكرته، فقال : أنا کنت فیمن رجمه ، إنه لما
وجد مَسَّ الحجارة قال: ردونى إلى رسول الله وَّهِ فإن قومى غرُّونى قالوا : انت
رسول الله ◌َّلي فإنه غير قاتلك ، فما أقلعنا عنه حتى قتلناه ، فلما ذكرنا ذلك له، قال:
:((ألا تركتموه حتى أنظر فى شأنه ».
١٩١٩ (٧٢٠٧) - أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربى قال: حدثنا يزيد بن زريع قال:
حدثنا محمد بن إسحاق قال حدثنى محمد بن إبراهيم عن أبى الهيثم بن نصر ابن دهر
الأسلمى عن أبيه قال : كنت فيمن رجمه. (١) فلما وجد مَسَّ الحجارة جزع جزءًا
شديدًا، فذكرنا ذلك لرسول الله وَ لو قال: ((فهلاً تركتموه)).
قال محمد : فذكرت ذلك من حديثه حين سمعته (( ألا تركتموه)» لعاصم بن عمر
ابن قتادة فقال لى : حدثنى حسن بن محمد بن على بن أبى طالب قال : حدثنى ذلك
من قول رسول الله وَّ﴾ ((ألا تركتموه)).
لماعز بن مالك، من ثبت من رجال أسلم قبلاً ، ولم أعرف وجه حديث ، فجئت
جابر بن عبد الله، فقلت: إن رجال أسلم يُحَدِّثُونى: أن رسول الله بَّ قال لهم حين
ذكروا جزع ماعز من الحجارة حين أصابته: ((فهلا تركتموه)» . وما أتهم القوم، وما
أعرف الحديث، قال: يا ابن أخى ، أنا أعلم الناس بهذا الحديث كنت فيمن رجم
الرجل، إنَّا لما خرجنا به فرجمناه، فوجد مَسَّ الحجارة، صرخ بنا : يا قوم ردونى إلى
رسول الله وَّه، فإن قومى قتلونى وغَرونى من نفسى وأخبرونى أن رسول الله وَ له غير
قاتلى. فلم ننزع عنه حتى قتلناه، فلما ذهبنا إلى رسول الله وَ لاّ قال: ((فهلا تركتم
الرجل وجئتمونى به فيتثبت رسول اللّه - وَ طٍ - منه)) فأما ترك حدٍّ فلا.
قال أبو عبد الرحمن : هذا الإسناد خير من الذى قبله .
١٩٢٠ (٧٢٠٨) - أخبرنا أحمد بن شعيب المروزى الرباطى قال: حدثنا يعقوب
ابن إبراهيم بن سعد قال: حدثنى أبى عن بن إسحاق قال: حدثنى محمد بن إبراهيم
عن أبى الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمى عن أبيه قال: أتى ماعز بن مالك - رجل منا
(١) فى تحفة الأشراف: ((رجم ماعزاً)).
٢٠
كتاب الرجم
- رسول الله وَّل، ثم ذكر كلمة معناها، فأقر على نفسه بالزنا، فأمرنا رسول الله صل
برجمه ، فخرجنا به إلى حرة بنى دينار فرجمناه ، فلما وجد مَسَّ الحجارة جزع جزءًا
شديدًا، فلما فرغنا منه، ورجعنا إلى رسول الله * ذكرنا له جزعه، فقال: ((فهلا
تركتموه » .
قال المزى فى التحفة : وكذا رواه يحيى الحمانى عن أبى خالد الأحمر وصوابه :
أبو الهيثم بن نصر الأسلمى . والله سبحانه وتعالى أعلم .
٨ - باب : إقامة الحد على أهل الكتاب إذا تحاكموا إليه
١٩٢١ (٧٢١٦) - أخبرنا محمد بن بشار قال : حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا
سفيان عن عبد الكريم الجزرى عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله وَطله رجم يهوديًا
ويهودية بالبلاط .
قال المزى مستدركاً : هذا الحديث فى رواية الأسيوطى ولم يذكره أبو القاسم .
١٩٢٢ (٧٢١٧) - أخبرنى المغيرة بن عبد الرحمن الحرانى قال : حدثنا إسحاق
ابن عيسى قال : أنبأنا شريك - وذكر آخر - محمد بن جابر ، عن أبى إسحاق عن
يحيى بن وثاب عن ابن عمر: أن النبى وَل رجم يهوديًا ويهودية.
١٩٢٣ (٧٢١٩) - أخبرنا الهلال بن العلاء بن هلال قال: حدثنا أبی قال: حدثنا
عباد ابن العوام قال: أنبأنا سفيان بن حسين عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس قال:
نسخ من هذه السورة - يعنى: آيتان - آية القلائد، وقوله : ﴿فَإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم
بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ [المائدة: ٤٢] ردهم إلى حكامهم (١) حتى نزلت: ﴿وَأَنِ احْكُم
بَيْتَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ﴾ [المائدة: ٤٩] قال: فأُمر رسول الله وَ لهو أن يحكم بينهم بما أنزل الله.
قلت : سبق ذكره بإسناده ومتنه برقم (٦٣٦٩) فى كتاب الفرائض باب مواريث
المجوس .
٩ - باب : حد الزانى البكر
١٩٢٤ (٧٢٣٨) - أخبرنا أحمد بن الأزهر النيسابورى قال: حدثنا المعلى بن منصور
قال : حدثنا أبو أويس عن عبد الله بن أبى بكر عن عباد بن تميم عن عمه وكان شهد
(١) عبارة : ردهم إلى حكامهم . موضعها فى المطبوع نقط واستكملتها من المجتبى.