النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١
٠٠
كتاب الاعتكاف
٩٤٢ (٣٤١٥) - أنبأنا عمرو بن عثمان قال: بقية عن أبى عمرو عن يحيى عن
أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله وَطاهر: ((من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا
غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)).
٩٤٣ (٣٤١٦) - أنبأنا محمد بن المصفى قال: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثنى
الأوزاعى عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله وَطاهر: ((من قام
شهر رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه )).
١٠- باب : ليلة القدر فى رمضان
٩٤٤(٣٤٢٧)- أنبأنا عمرو بن علی قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثنا أبو زميل
سماك الحنفى عن مالك بن مرثد عن أبيه عن أبى ذر قال: قلت : يا رسول الله أخبرنى
عن ليلة القدر أفى كل رمضان هى؟ قال: ((نعم)). قلت : أفتكون مع الأنبياء فإذا رفعوا
رفعت أو إلى يوم القيامة؟ قال: ((بل إلى يوم القيامة)).
ثم حدث رسول الله ﴿ وحدث، فاهتبلت غفلة رسول الله وَّهر، قلت: بأبى وأمى،
فى أى رمضان هى؟ قال: ((فى العشر الأُول والعشر الأواخر)). ثم حدث رسول الله
وَ﴾ وحدث فاهتبلت غفلة رسول الله وَّر، قلت: بأبى وأمى يا رسول الله، أقسم عليك
بحق لما أخبرتنى فى أى العشر هى. فغضب على غضبًا لم يغضب على قبله مثله، ثم
قال : (( فى السبع الأواخر لا تسألنى عن شىء بعدها)).
٢٣ - كتاب المحاربة
١ - باب : تحريم الدم
٩٤٥ (٣٤٣١) - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا
عمران أبو العوام ، قال: حدثنا معمرٌ عن الزهرى عن أنس بن مالك قال: لَّا توفى
رسول الله 38 ارتدت العرب، فقال عمر: يا أبا بكر: كيف تقاتل العرب؟فقال أبو بكر:
إنما قال رسول الله وَّهو: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللّه، وأنّ
رسول اللّه، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة)). واللّه لو منعونى عناقًا مما كانوا يُعطون
رسول اللّه وَله لقاتلتهم عليه، قال عمر: فلما رأيت رأى أبى بكر قد شُرِح علمت أنه
الحق.
قال ابن حجر فى النكت الظراف: ذكره الترمذى فى (الإيمان ٢:١) تعليقًا، فقال بعد
رواية عقيل عن الزهرى عن عبيد الله عن أبى هريرة : روى عمران القطان عن معمر
عن الزهرى عن أنس عن أبى بكر - وهو خطأ - خولف فيه عمران.
وقال البزار: أحسب أن عمران أخطأ فيه، والمحفوظ رواية الزهرى عن عبيد الله عن
أبى هريرة : أن عمر قال لأبى بكر ، فانقلب سنده على عمران.
٩٤٦ (٣٤٣٩) - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا يعلى بن عبيد الله عن
الأعمش عن أبى هريرة قال(١): قال رسول اللّه وَ لقوله: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى
يقولوا : لا إله إلا اللّه، فإذا قالوها منعوا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم
على اللّه )).
٩٤٧ (٣٤٤٠)-أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار قال: حدثنا عبيد الله بن موسى
قال: حدثنا شيبان عن عاصم عن زياد بن قيس عن أبى هريرة عن رسول اللّه وَ لي قال:
(( نقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا اللّه، حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها
وحسابهم على اللّه )).
٩٤٨ (٣٤٤١) - أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمى قال : حدثنا الأسود
ابن عامر ، قال : حدثنا إسرائيل عن سماك عن النعمان بن بشير قال: كنا مع النبى
وَ* فجاء رجل فسارّه، فقال: ((اقتلوه)). ثم قال: ((أيشهد ألا إله إلا اللّه؟)). قال:
(١) كذا جاء الإسناد فى تحفة الأشراف، أما فى المطبوع فجاء على النحو التالى :... عن الأعمش
عن أبى سفيان عن جابر، [ ... ] وعن أبى صالح عن أبى هريرة قالا ...
٢٢٣
كتاب المحاربة
نعم، ولكنما يقولها تعوذًا، فقال رسول الله وَّهو: ((لا تقتلوه، إنما أمرت أن أقاتل
الناس حتى يقولوا: لا إله إلا اللّه، فإذا قالوها عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها،
وحسابهم على اللّه )).
قال أبو عبد الرحمن: حديث الأسود بن عامر هذا خطأ والصواب الذى بعده.
قال المزى تعليقًا: يعنى أن الصواب حديث سماك عن النعمان بن سالم عن أوس.
٩٤٩ (٣٤٤٦)-أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا صفوان بن عيسى عن ثور بن یزید
عن أبى عون الأنصارى عن أبى إدريس الخولاني قال : سمعت معاوية يخطب - وكان
قليل الحديث عن رسول الله وَّ - قال: سمعته يخطب ويقول: سمعت رسول الله
وَالله يقول: ((كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا الرجل يقتل المؤمن متعمدًا أو الرجل
یموت کافراً».
٢- باب : تعظيم الدم
٩٥٠ (٣٤٤٨) - أخبرنا محمد بن معاوية بن مالج قال : حدثنا محمد محمد بن
سلمة الحرانى عن ابن إسحاق عن إبراهيم بن مهاجر عن إسماعيل مولى عبد الله بن
عمرو عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله وَله: ((والذي نفسي بيده
لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنیا)).
قال أبو عبد الرحمن : إبراهيم بن المهاجر ليس بالقوى.
٩٥١ (٣٤٥٢) - أخبرنا الحسن بن إسحاق المروزى - ثقة - حدثنى خالد بن خداش
قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل عن بشير بن المهاجر عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال:
قال رسول الله مَلو: (( قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا)).
٩٥٢ (٣٤٥٩)- أخبرنا إبراهيم بن المستمر - بصرى - قال: حدثنا عمرو بن عاصم
قال: حدثنا معتمر عن أبيه عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن عمرو بن شرحبيل عن
عبد الله بن مسعود عن النبى بَل قال: ((يجىء الرجل آخذًا بيد الرجل فيقول : يا رب
هذا قتلنى . فيقول اللّه له: لم قتلته؟ فيقول: قتلته لتكون العزة لك. فيقول: فإنها لى ،
ويجىء الرجل آخذًا بيد الرجل فيقول: إن هذا قتلنى، فيقول اللّه له: لم قتلته؟ فيقول:
لتكون العزة لفلان . فيقول: إنها ليست لفلان. فيبوءَ بإثمه )).
٩٥٣ (٣٤٦٦) - أخبرنا حاجب بن سليمان المنبجى قال: حدثنا ابن أبى رواد قال:
حدثنا ابن جريج عن عبد الأعلى الثعلبى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن قومًا
٢٣٤
كتاب المحاربة
كانوا قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا وانتهكوا، فأتوا النبى وَ﴿ قالوا: يا محمد إن الذى
تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما علمناه كفَّارة فأنزل الله عز وجل: ﴿وَالَّذِينَ
لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾
إلى: ﴿فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴾ [الفرقان: ٢٠]
قال: يبدل الله شركهم إيمانًا وزناهم إحصانًا)). ونزلت: ﴿قُلْ يَا عِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا
عَلَىْ أَنفُسِهِمْ ﴾ [الزمر: ٥٣] .
٣- باب : ذكر الكبائر
٩٥٤ (٣٤٧٢) - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا بقية بن الوليد قال: حدثنى
بحير بن سعد(١) عن خالد بن معدان أن أبا رُهْم السمعىّ حدثهم أن أبا أيوب الأنصارى
حدثه أن رسول اللّه ◌َلي قال: ((من جاء يعبد الله ولا يشرك به شيئا، ويقيم الصلاة،
ويؤتى الزكاة، ويجتنب الكبائر كان له الجنة)). فسألوه عن الكبائر فقال: ((الإشراك بالله
وقتل النفس المسلمة والفرار يوم الزحف».
٤- باب : ذكر أعظم الذنب
٩٥٥ (٣٤٧٨) - أخبرنا عبدة بن عبد الله قال: أنبأنا يزيد قال: أنبأنا شعبة عن
عاصم، عن أبى وائل عن عبد اللّه قال: سألت رسول اللّه وَله: أى الذنب أعظم؟ قال:
(( الشرك ؛ أن تجعل لله ندًا، وأن تزانى بحليلة جارك ، وأن تقتل ولدك مخافة الفقر أن
يأكل معك)). قرأ عبد الله: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ
الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾ [الفرقان: ٦٨].
قال أبو عبد الرحمن : هذا خطأً لا نعلم أن أحدًا تابع یزیدًا عليه ... وحدیث یزید
هذا خطأ، إنما هو واصل . والله تعالى أعلم.
قال المزى فى زياداته: رواه غير واحد ، عن شعبة ، عن واصل ، عن أبى وائل.
٥- باب : ذكر ما يحل به دم المسلم
٩٥٦(٣٤٨٠)-قال : أخبرنا عمرو بن علی قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا أبو إسحاق
عن عمرو بن غالب قال: قالت عائشة: أما علمت أن رسول الله وَالر قال: (( لا يحل دم
(١) فى المطبوع: يحيى بن سعيد، والتصويب من التحفة.
٢٢٥
٠٠
كتاب المحاربة
امرئ مسلم إلا رجل زنى بعد إحصانه ، أو كفر بعد إسلامه ، أو النفس بالنفس)).
وقفه زهير.
٩٥٧ (٣٤٨٨)-أخبرنا هلال بن العلاء قال: حدثنا حسين قال: حدثنا زهير قال:
حدثنا أبو إسحاق عن عمرو بن غالب قال: قالت عائشة: يا عمّار أما إنك تعلم أنه لا
يحلَّ دم امرئ إلا ثلاثة : النفس بالنفس أو رجل زنى بعدما أحصن ... وساق
الحدیث.
٦ - باب : ذكر من فارق الجماعة
٩٥٨ (٣٤٨٦) - أنبأنا محمد بن قدامة حدثنا جرير عن زيد بن عطاء بن السائب
عن زياد(١) بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: قال رسول الله وَطالأول: ((أيما رجل
خرج يُفْرِق بين أُمَّتَى فاضربوه بالسيف)»(٢).
قال المزى: روى معناه جماعة عن زياد بن علاقة عن عَرْفَجة.
٧- باب : [ ذكر حديث العَرَنِيِّين ]
٩٥٩ (٣٤٩٢) - أخبرنا علىّ بن حجر قال: أنبأنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن
أنس قال: قدم على رسول الله وَ طَلَو أناس من عرينة، فقال لهم رسول الله رَله: ((لو
خرجتم إلى ذودنا فكنتم فيها فشربتم من ألبانها وأبوالها» . ففعلوا فلما صحُّوا قاموا إلى
راعى رسول الله وَله فقتلوه، ورجعوا كفاراً، واستاقوا ذود النبى وَّله، فأرسل فى
طلبهم ، فأتى بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمَّل أعينهم.
قلت: ثم أعاده بإسناده ومتنه فى كتاب الطب برقم (٧٥٦٩) فى باب الدواء بألبان
الإبل.
٨- باب : ذكر اختلاف طلحة بن مصرف ومعاوية
ابن صالح على يحيى بن سعيد فى هذا الحديث
٩٦٠ (٣٤٩٨) - أخبرنى محمد بن وهب بن أبى كريمة الحرانى قال: حدثنا محمد
ابن سلمة قال: حدثنى أبو عبد الرحيم ، حدثنى زيد بن أنيسة عن طلحة بن مصرِّف،
عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك قال: قدم أعراب من عرينة إلى نبى الله وَلّ
(١) فى المطبوع: زيد بن علاقة. وهو تحريف.
(٢) فى المجتبى: فاضربوا عنقه. وكذا فى التحفة أيضاً.
٢٢٦
كتاب المحاربة
فأسلموا فاجتووا المدينة حتى اصفرت ألوانهم وعظمت بطونهم، فبعث بهم نبى الله وَ *
إلى لقاح له، فأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأبوالها، حتى صحوا، فقتلوا رُعاتها واستاقوا
الإبل فبعث نبى الله وَّيـ فى طلبهم، فأتى بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمّر أعينهم.
قال عبد الملك أمير المؤمنين لأنس وهو يحدثه هذا الحديث : بكفر أو بذنب؟ قال:
بکفر.
٩٦١ (٣٥٠٠) - أخبرنا محمد بن عبد الله الخلنجى قال: حدثنا مالك بن سعير عن
هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت: أغار قوم على لقاح رسول الله
وَ﴾ ، فأخذهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم.
٩٦٢ (٣٥٢١) - أخبرنا مُومَّلُ بن [يهاب](١) قال: حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنى
ابن جرير عن أبى النضر عن بسر بن سعيد عن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله
وَال يقول: «لا يحل دم امرئ مسلم إلا بثلاث: أن یزنى بعد ما أُحصن، أو يقتل إنسانًا
فيقتل، أو يكفر بعد إسلامه فيقتل).
قال ابن حجر فى النكت الظراف: قال ابن أبى حاتم فى (( العلل)) سمعت أبى
يقول: بسر بن سعيد ، عن عثمان مرسل .
٩- باب : الحكم فى المرتد
٩٦٣ (٣٥٢٥)- أخبرنى هلال بن العلاء قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة
قال: حدثنا عباد بن العوام قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال:
قال رسول الله ﴾ڑ: «من بدل دينه فاقتلوه)).
٩٦٤ (٣٥٢٦) - أخبرنا موسى بن عبد الرحمن قال: حدثنا محمد بن بشر قال:
حدثنا سعيد عن قتادة عن الحسن قال: قال رسول الله وَهِ: ((من بدّل دينه فاقتلوه)).
قال عبد الرحمن: وهذا أولى بالصواب من حديث عباد .
قال المزى فى زياداته : قال النسائى : عن قتادة عن أنس عن ابن عباس:
٩٦٥ (٣٥٢٧) - أخبرنا الحسين بن عيسى عن عبد الصمد قال: حدثنا هشام عن
قتادة عن أنس أن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌َّهر: ((من بدل دينه فاقتلوه)).
(١) جاء فى التحفة هكذا ((يهاب))، وجاء فى المطبوع ((إهاب))، وجاء فى هامش التحفة. وهو
«إهاب» ویقال له: ( بهاب ) أيضًا.
٢٢٧
كتاب المحاربة
٩٦٦ (٣٥٢٨) - أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا هشام
عن قتادة عن أنس : أن عليًا أُتّى بناس من الزّط يعبدون وثنًا فأحرقهم. قال ابن عباس:
إنما قال رسول اللّه ◌َلـ: ((من بدّل دينه فاقتلوه)).
٩٦٧ (٣٥٢٩) - حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنى حماد بن مسعدة ، قال: حدثنا
قرة بن خالد، عن حميد بن هلال، عن أبى بردة بن أبى موسى الأشعرى عن أبيه : أن
النبى وَُّله بعثه إلى اليمن ثم أرسل معاذ بن جبل بعد ذلك، فلما قدم قال: أيها الناس
إنى رسول رسول الله ◌َ و إليكم، فألقى له أبو موسى وسادة ليجلس عليها، فأتى
برجل كان يهوديًا فأسلم ثم كفر فقال معاذ : لا أجلس حتى يقتل ، قضاءُ الله
ورسوله. ثلاث مرات . فلما قتل قعد.
١٠ - باب : توبة المرتد
٩٦٨ (٣٥٣١)- أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال : حدثنا يزيد وهو ابن زريع
قال: أنبأنا داود عن عكرمة عن ابن عباس قال : كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتد
ولحق بالشرك ثم ندم، فأرسل إلى قومه: سلوا لى رسول الله وَّهو: هل لى من توبة؟
فجاء قومه إلى رسول الله وَّير فقالوا: إن فلانًا قد ندم وإنه أمرنا أن نسألك : هل له
من توبة فنزلت: ﴿كَيْفَ يَهْدِى اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ [آل عمران: ٨٦]. إلی
قوله: ﴿ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ . فأرسل إليه فأسلم.
١١ - باب : الحكم فى السحر
٩٦٩ (٣٥٤٢) - أخبرنا عمرو بن على قال: حدثنا أبو داود الطيالسى قال: حدثنا
عباد بن ميسرة المنقرى عن الحسن عن أبى هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((من عقد
عقدة ، ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك ، ومن تعلق شيئًا وكل إليه)).
١٢ - باب : سحرة أهل الكتاب
٩٧٠ (٣٥٤٣)- أخبرنا هنّاد بن السَّرِىِّ عن أبى معاوية عن الأعمش عن ابن حيَّان -
يعنى يزيد - عن زيد بن أرقم قال: سحر النبى وَ لَّ رجل من اليهود، فاشتكى بذلك
أيامًا ، فأتاه جبريل عليه السلام فقال: إنَّ رجلاً من اليهود سحرك، عقد لك عقدًا فى
بئر كذا وكذا، فأرسل رسول الله وَله. فاستخرجوها، فجىء بها إليه، فحللها ، فقام
رسول الله ◌َ﴿ ﴿ كأنما نَشِطَ من عقال، فما ذكر ذلك لذلك اليهودى، ولا رآه فى وجهه
قَطُّ .
٢٢٨
كتاب المحاربة
١٣ - باب : ما يفعل من تعرض لماله
٩٧١ (٣٥٤٥) - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث عن ابن الهاد عن عمرو
ابن قهيد الغفارى عن أبى هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله وَله فقال: يا رسول الله
وَّ ** أرأيت إن ـعدى على مالى؟ قال: ((فانشد باللّه)). قال: فإن أبوا علىَّ؟ قال:
((فقاتل فإن قُتلت ففى الجنة وإن قَتَلت ففى النار)).
٩٧٢ (٣٥٤٦)- أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن شعيب بن الليث قال:
أنبأنا الليث عن ابن الهاد عن قهيد بن مطرف الغفارى عن أبى هريرة: أن رجلاً جاء إلى
رسول اللّه وَّلله، فقال: يا رسول الله أرأيت إن عدى على مالى؟ قال: ((فانشد باللّه)).
قال: فإن أبوا علىَّ؟ قال: ((فانشد باللّه)). قال فإن أبوا علىَّ؟ قال: ((فقاتل فإن
قُتلت ففى الجنة، وإن قَتَلت ففى النار)).
قال المزى تعليقًا : رواه ابن وهب ويونس بن محمد المؤدب عن الليث كما رواه
قتيبة، ورواه ابن وهب أيضًا عن يحيى بن عبد الله بن سلام عن عمرو مولى المطلب
عن قهيد ابن مطرف . وروى الحكم بن المطلب بن عبد الله عن أبيه عن قهيد الغفارى
أنه قال: سأل سائل رسول الله رَّه ... فذكره مرسلاً، ولم يذكر أبا هريرة.
١٤ - باب : من قُتل دون ماله
٩٧٣ (٣٥٤٧) - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا خالد بن الحارث قال:
حدثنا حاتم بن أبى صغيرة عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن عمرو قال : سمعت
رسول الله گچ# یقول: ((من قاتل دون ماله فقتل فهو شهيد)».
٩٧٤ (٣٥٤٨) - أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال: حدثنا بشر بن المفضل عن
أبى يونس القشيرى عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن صفوان عن عبد الله
ابن عمرو قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((من قاتل دون ما له فقتل فهو شهيد)).
٩٧٥ (٣٥٥٥) - أخبرنا أحمد بن نصر قال : حدثنا المؤمل عن سفيان عن علقمة
ابن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله وَ لهو: «من قتل دون ماله
فهو شھید ».
٩٧٦ (٣٥٥٦)- أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان
عن علقمة عن أبى جعفر قال: قال رسول الله ◌َّطاهر: (( من قتل دون مظلمته فهو شهيد)).
قال أبو عبد الرحمن: حديث المؤمل خطأ، والصواب حديث عبد الرحمن.
٢٢٩
كتاب المحاربة
١٥- باب : من قاتل دون مظلمته
٩٧٧ (٣٥٥٩) - أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار قال: حدثنا سعد (١) بن عمرو
الأشعثى قال: حدثنا عبثر عن مطرف عن سوادة بن أبى الجعد بن أبى جعفر قال:
كنت جالسًا عند سويد بن مقرن فقال: قال رسول الله يطهر: « من قتل دون مظلمته فهو
شهید».
قال المزى معلقًا: سقط من كتاب أبى القاسم عن أبي جعفر، وكذلك رأيته فى
معجم الطبرانى فرواه عن الأشعثىَّ . وذكر النسائى حديث علقمة عن أبى جعفر عقيب
حديثه عن ابن بريدة عن أبيه: (( من قتل دون ماله )).
١٦ - باب : من شهر سيفه ثم وضعه فى الناس
٩٧٨ (٣٥٦٠) - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أنبأنا الفضل بن موسى قال :
حدثنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن الزبير عن رسول الله وَّر قال: ((من شهر
سیفه ثم وضعه ندمه هدر).
٩٧٩ (٣٥٦١) - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا عبد الرزاق بهذا الإسناد مثله
ولم يرفعه .
٩٨٠ (٣٥٦٢) - أخبرنا أبو داود قال: حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن
ابن طاوس عن أبيه عن ابن الزبير قال : من رفع السلاح ثم وضعه فدمُهُ هدر .
٩٨١ (٣٥٦٦)- أخبرنا محمد بن معمر البصرى الحرانى قال : حدثنا أبو داود
الطيالسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة عن الأزرق بن قيس عن شريك بن شهاب قال:
كنت أتمنى أن ألقى رجلاً من أصحاب النبى وَّلهو أسأله عن الخوارج ، فلقيت أبا بردة
فى يوم عيد فى نفر من أصحابه فقلت له: هل سمعت رسول الله وَ ط 98 يذكر الخوراج؟
فقال: نعم سمعت رسول الله وَ ل﴿ بأذنى ورأيته بعينى، أُتّى رسول الله وَّه بمالٍ،
فقسمه فأعطى من عن يمينه ومن عن شماله، ولم يعط من وراءه شيئًا، فقام رجل من
ورائه، فقال : يا محمد ، ما عدلت فى القسمة - رجل أسود مطموم الشعر عليه ثوبان
أبیضان - فغضب رسول الله ہے غضبًا شديدًا وقال: (( والله لا تجدون بعدی رجلاً هو
أعدل منى)) ثم قال: ((يخرج فى آخر الزمان قوم كأن هذا منهم يقرءون القرآن لايجاوز
تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية سيماهم التحليق لا يزالون
(١) جاء فى المطبوع: سعيد. وأثبته من تحفة الأشراف.
٢٣٠
كتاب المحاربة
يخرجون حتى يخرج آخرهم مع المسيح الدجال ، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم هم أشر الخلق
والخليقة)). قال أبو عبد الرحمن رحمه الله: شريك بن شهاب ليس بذلك المشهور .
١٧ - باب : قتال المسلم
٩٨٢ (٣٥٦٨) - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا شعبة.
عن أبى إسحاق قال: سمعت أبا الأحوص عن عبد الله قال: سباب المسلم فسوق وقتاله
كفر .
قال ابن حجر فى النكت الظراف : وقد ذكر البخارى فى التاريخ (حـ ١، ق ١ ،
ص ٨٨، ٨٩): أنه عنه - يعنى عن أبى إسحاق - عن محمد بن سعد أصح وساقه
من رواية زكريا ابن أبى زائدة ، عن أبى إسحاق كذلك . وهو عند النسائى أيضًا من
رواية إسرائيل عن أبى إسحاق .
٩٨٣ (٣٥٦٩) - أخبرنا يحيى بن حكيم قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدى عن
شعبة عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن عبد الله قال : سباب المسلم فسق وقتاله
كفر. فقال له أبان: يا أبا إسحاق أما سمعته إلاَّ من أبى الأحوص ؟ قال : بل سمعته
من الأسود وهبيرة .
٩٨٤ (٣٥٧٠) - أخبرنا أحمد بن حرب قال : حدثنا سفيان عن أبى الزعراء عن
عمه عن أبى الأحوص عن عبد الله قال : سباب المسلم فسوق وقتاله كفر .
١٨ - باب : تحريم القتل
٩٨٥ (٣٥٨٥) - أخبرنا على بن محمد بن على المصيصى القاضى قال : حدثنا
خلف بن تميم عن زائدة عن هشام عن الحسن عن أبى بكرة عن النبى وَير قال: ((إذا
تواجه المسلمان بسيفيهما كل واحد منهما يريد قتل صاحبه فهما فى النار » . قيل له :
يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: (( إنه كان حريصًا على قتل
صاحبه )).
٩٨٦ (٣٥٨٦) - أخبرنا محمد بن المثنى قال : حدثنا الخليل بن عمر بن إبراهيم،
قال: حدثنا أبى قال: حدثنا قتادة عن الحسن عن أبى بكرة قال: قال رسول الله ◌َ !*:
((إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فقتل أحدهما صاحبه، فالقاتل والمقتول فى النار)).
٩٨٧ (٣٥٩١)-أخبرنا محمد بن رافع قال: حدثنا أبو أحمد الزبيرى قال: حدثنا
شريك عن الأعمش عن أبى الضحى عن مسروق عن ابن عمر قال: قال رسول الله
٢٣١
....
كتاب المحاربة
◌َل: (( لا ترجعوا بعدى كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ولا يؤخذ الرجل بجناية
أبيه ولا بجناية أخيه » .
قال أبو عبد الرحمن : هذا خطأ والصواب مرسل .
٩٨٨ (٣٥٩٢) - أخبرنا إبراهيم بن يعقوب قال : حدثنا أحمد بن يونس قال :
حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد الله قال : قال
رسول الله 3 8: (( لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض ، لا يؤخذ
الرجل بجريرة أبيه ، ولا يجريرة أخيه)).
٩٨٩ (٣٥٩٣) - أخبرنا محمد بن العلاء قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن
مسلم عن مسروق قال: قال رسول الله وَ ط 38: ((لا ألفينكم ترجعون بعدى كفاراً
يضرب بعضكم رقاب بعض لا يؤخذ الرجل بجريرة أبيه ولا بجريرة أخيه » .
قال أبو عبد الرحمن : هذا الصواب .
٩٩٠ (٣٥٩٤)- أخبرنى إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا يعلى قال: حدثنا الأعمش
عن أبى الضحى عن مسروق قال: قال رسول الله وَّ هِ ((لا ترجعوا بعدي كفاراً».
قال أبو عبد الرحمن : مرسل .
٩٩١ (٣٥٩٧) - أخبرنا أبو عبيدة بن أبى السفر قال: حدثنا عبد الله بن نمير قال:
حدثنا إسماعيل عن قيس ، قال: بلغنى أنّ جرير بن عبد الله قال: قال لى رسول الله:
((استنصت الناس)). ثم قال: ((لا ألفينكم بعد ما أرى، ترجعون بعدي كفاراً،
يضرب بعضكم رقاب بعض )) .
O
)
٢٤ - كتاب الحج
١ - باب : فضل الحج
٩٩٢ (٣٦٠٤) - أنبأنا عيسى بن إبراهيم قال: حدثنا ابن وهب عن مخرمة
ابن بكير بن عبد الله الأشج عن أبيه قال: سمعت سهيل بن أبى صالح قال : سمعت
أبى يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللّه ◌َ له: ((وفد اللّه ثلاثة؛ الغازى،
والحاج، والمعتمر)).
٩٩٣ (٣٦٠٥) - أنبأنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن شعيب عن الليث قال:
حدثنا خالد وهو ابن يزيد مصرى عن ابن هلال عن يزيد بن عبد الله عن محمد
ابن إبراهيم عن أبى سلمة عن أبى هريرة عن رسول الله بصير قال: ((جهاد الكبير
والضعيف والمرأة الحج والعمرة)) .
٢ - باب : فضل العمرة
٩٩٤ (٣٦٠٩) - أنبأنا أبو داود سليمان بن سيف الحرانى قال : حدثنا أبو عتاب
وهو سهل بن حماد قال : حدثنا عزرة (١) بن ثابت عن عمرو بن دينار قال : قال
ابن عباس: قال رسول اللّه ◌َله: ((تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الذنوب كما
ينفى الكير خبث الحديد » .
٣ - باب : فضل المتابعة بين الحج والعمرة
٩٩٥ (٣٦١١)-أخبرنا أبو داود وقال: حدثنا أبو عتاب قال: حدثنا عزرة بن ثابت
عن عمرو بن دينار قال: قال ابن عباس: قال رسول الله وَلـ ((تابعوا بين الحج والعمرة
فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد)).
قال ابن حجر فى النكت الظراف: قال الدارقطنى فى ((الأفراد)): تفرد به أبو عتاب
عن عزرة . وتفرد به عزرة عن عمرو بن دينار .
٤ - باب : الحج عن الميت الذى لم يحج
٩٩٦ (٣٦١٣) - أنبأنا عمران بن موسى بصرى قال : حدثنا عبد الوارث - وهو
ابن سعيد - قال : حدثنا أبو التياح - واسمه يزيد بن حميد بصرى - قال : حدثنى
موسى بن سلمة الهذلى أن ابن عباس قال: أمرت امرأة سنان بن سلمة الجهنى أن يسأل
رسول الله وَي أن أمها ماتت ولم تحج أفيجزى أمها أن تحج عنها؟ قال: (( نعم، لو كان
على أمها دين فتقضيه عنها ؟ ألم يكن يجزئ عنها ؟ فلتحج عن أمها )) .
(١) فى المطبوعة : عروة . وهو تحريف . أبو معاذ الدمشقى.
٢٣٣
كتاب الحج
٩٩٧ (٣٦١٤) - أخبرنى عثمان بن عبد الله بن حراز أنطاكى قال: حدثنا على
ابن حکیم الاودی قال: حدثنا حمید بن عبد الرحمن الرؤاسی قال: حدثنا حماد بن زيد
عن أيوب السختيانى عن الزهرى عن سليمان بن يسار عن ابن عباس: أن امرأة سألت
رسول الله وَ لي عن أبيها: مات ولم يحج قال: ((فحجّى عن أبيك)).
٥ - باب : الحج عن الحى الذى لا يستمسك على الرحل
٩٩٨ (٣٦١٥) - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا سفيان - وهو ابن عيينة عن
الزهرى عن سليمان بن يسار عن ابن عباس أن امرأة من خثعم سألت النبى وَير غداة
جمع فقالت : يا رسول الله فريضة الله فى الحج على عباده أدركت أبى شيخًا كبيرًاً
لا يستمسك على الرحل أأحج عنه؟ قال: ((نعم)).
٩٩٩ (٣٦١٦) - أخبرنى سعيد بن عبد الرحمن المكِّى المخزومى قال : حدثنا سفيان
عن ابن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن عباس مثله .
٦ - باب : تشبيه قضاء الحج بقضاء الدين
١٠٠٠ (٣٦١٨) - أنبأنا إسحاق بن إبراهيم قال : حدثنا جرير - وهو ابن
عبد الحميد- عن منصور عن مجاهد عن يوسف بن الزبير عن عبد الله بن الزبير قال:
جاء رجل من خثعم إلى رسول الله وَطيقول فقال: إن أبى شيخ كبير لا يستطيع الركوب
وأدركته فريضة الله فى الحج فهل يجزى أن أحج عنه؟. قال: (( أنت أكبر ولده؟)).
قال: نعم، قال: ((أرأيت لو كان عليه دين أكنت تقضيه؟)). قال: نعم. قال :
«فحج عنه » .
١٠٠١ (٣٦٢٤) - أنبأنا يعقوب بن إبراهيم الدورقى قال : حدثنا عبد الرحمن
- وهو ابن مهدى - قال : حدثنا سفيان - وهو الثورى - عن منصور عن مجاهد عن
يوسف عن ابن الزبير أن النبىّ ◌َ طير قال لرجل: ((أنت أكبر ولد أبيك فحج عنه)).
قال المزى معلقًا : رواه عبد العزيز بن عبد الصمد العمى، عن منصور عن مجاهد،
عن يوسف ، عن ابن الزبير ، عن سودة بنت زمعة .
قال ابن حجر فى النكت الظراف : أخرجه الطبرى فى التهذيب من طريق إسرائيل
عن منصور ، عن مجاهد لكن قال : عن مولى لابن الزبير ، عن سودة بنت زمعة .
١٠٠٢ (٣٦١٩)- أنبأنا أبو عاصم خشيش بن أصرم النسائى عن عبد الرزاق قال:
أنبأنا معمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رجل: يا نبى الله،
٢٣٤
كتاب الحج
إنّ أبى مات ولم يحج أفأحج عنه ؟ قال: (( أرأيت لو كان على أبيك دين أكنت
قاضيه؟)) قال: نعم. قال: ((فدين الله أحق )).
٧ - باب : حج الرجل عن المرأة
١٠٠٣ (٣٦٢٣) - أنبأنا أحمد بن سليمان الرهاوى قال : حدثنا يزيد - وهو
ابن هارون - قال: أنبأنا هشام- وهو ابن حسان بصرى - عن محمد - وهو ابن سيرين-
عن يحيى بن أبى إسحاق، عن سليمان بن يسار عن الفضل بن العباس: أنه كان رديف
رسول الله ◌َّلها فجاء رجل فقال: يا رسول الله، إن أمى عجوز كبيرة وإن حملتها لم
تستمسك وإن ربطتها خشيت أن أقتلها، فقال رسول الله ◌َ طاهر: ((أرأيت لو كان على
أمك دين أكنت قاضيه؟)) قال: نعم. قال: (( فحج عن أمك )) .
قلت: وذكره أبو عبد الرحمن بإسناده ومتنه فى كتاب القضاء باب الحكم بالتشبيه،
والتمثيل، وذكر اختلاف محمد وهشيم على يحيى بن أبى إسحاق برقم (٥٩٤٩).
وقال المزى تعليقًا فى التحفة (١١٠٤٤): قال أبو عبد الرحمن: سليمان لم يسمع
من الفضل .
ثم قال المزى : ورواه على بن عاصم عن يحيى بن أبى إسحاق عن سليمان بن يسار
عن عبد الله بن عباس ، وقال : قلنا ليحيى : إن محمدًا - يعنى ابن سيرين - حدَّث
عنك أنك حدثت بهذا الحديث عن سليمان بن يسار عن الفضل بن العباس فقال : ما
حفظته إلا عن عبيد الله بن عباس .
وقال محمد بن عمر الواقدى : روى أيوب السختيانى هذا الحديث عن سليمان
ابن يسار عن عبد الله بن عباس ولم يشك، وهو أقرب إلى الصواب لأن الفضل
ابن عباس توفى فى زمن عمر بن الخطاب بالشام فى طاعون عمواس سنة ثمان عشرة
ولم يدركه سليمان بن يسار ، وعبيد الله بن العباس قد بقى إلى دهر يزيد بن معاوية
ابن أبى سفيان ، وسليمان بن يسار يقول فى هذا الحديث : حدثنى ، فهذا أولى
بالصواب إن شاء الله تعالى .
٨ - باب : ميقات أهل نجد
١٠٠٤ (٣٦٣٥) - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا سفيان عن الزهرى عن سالم
عن أبيه أن النبى وَ طاهر قال: ((يهل أهل المدينة من ذى الحليفة، وأهل الشام من الجحفة،
وأهل نجد من قرن)). وذكر لى ولم أسمع أنه قال: ((يهل أهل اليمن من يلملم)).
٢٣٥
كتاب الحج
أبواب الإحرام
٩ - باب : الغسل للإهلال
١٠٠٥ (٣٦٤٣) - أنبأنا محمد بن سلمة ، والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع
- واللفظ له - عن القاسم قال : حدثنى مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن
أسماء بنت عميس : أنها ولدت محمد بن أبى بكر بالبيداء ، فذكر أبو بكر ذلك
لرسول الله و18ّ فقال: ((مرها فلتغتسل، ثم لتهلل)).
١٠ - باب : النهى عن لبس السراويلات للمحرم
١٠٠٦ (٣٦٥٠) - أنبأنا عمرو بن على قال: حدثنا يحيى - وهو ابن سعيد - قال:
حدثنا عبيد الله - وهو ابن عمر - قال : حدثنى نافع عن ابن عمر أن رجلاً قال :
يا رسول الله ما نلبس من الثياب إذا أحرمنا؟ قال ((لا تلبسوا القميص)».
قال عمرو مرة أخرى: ((القميص ولا العمائم ولا السراويلات ولا الخفين إلا أن
لا يكون لأحدكم نعلين فليقطعهما أسفل من الكعبين ولا ثوبًا مسه ورس ولا زعفران».
١١ - باب : النهى عن لبس البرنس فى الإحرام
١٠٠٧ (٣٦٥٥) - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وعمرو بن على
أبو حفص الفلاس قالا : حدثنا يزيد - هو ابن هارون - قال : أنبأنا يحيى - وهو
ابن سعيد عن عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر أن رجلاً: سأل رسول الله وَلاتدوم
ما نلبس من الثياب إذا أحرمنا؟ قال: ((لا تلبسوا القُمُص ولا السراويلات
ولا العمائم ولا البرانس ولا الخفاف إلا أن يكون أحد ليست له نعلان فليلبس الخفين
أسفل من الكعبين ولا تلبسوا من الثياب شيئًا مسه ورس ولا زعفران)).
قال أبو عبد الرحمن: عمر بن نافع وأبو بكر بن نافع وعبد الله بن نافع أخوة ثلاثة
وعبد الله بن نافع ليس بثقة ونافع مولى عبد الله بن عمر ثقة حافظ .
١٢ - باب : النهى عن لبس العمامة فى الإحرام
١٠٠٨ (٣٦٥٦)- أنبأنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام قال: حدثنا يزيد - وهو
ابن زريع - حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: نادى النبى وَّه رجل فقال :
ما نلبس إذا أحرمنا ؟: فقال: ((لا تلبسوا القميص ولا العمامة ولا السراويل ولا
البرنس، ولا الخفين إلاّ أن لا تجدوا نعلين فإن لم تجدوا نعلين فما دون الكعبين)).
٢٣٦
كتاب الحج
١٣ - باب : النهى عن لبس الخفين فى الإحرام
١٠٠٩ (٣٦٥٨) - أنبأنا هناد بن السرى عن ابن أبى زائدة قال : أنبأنا عبيد الله
ابن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: سمعت رسول اللّه ◌َ ي يقول: ((لا تلبسوا فى
الإحرام القميص ولا السراويلات ولا العمائم ولا البرانس ولا الخفاف)) .
١٤ - باب : قطعهما أسفل من الكعبين
١٠٠٩ مكرر (٣٦٦٠) - أنبأنا يعقوب بن إبراهيم قال : حدثنا هشيم قال : أنبأنا
ابن عون عن نافع عن ابن عمر عن النبى وَّه قال: ((إذا لم يجد المحرم النعلين فليلبس
الخفين وليقطعهما أسفل من الكعبين)) .
١٥ - باب: إباحة الطيب عند الإحرام
١٠١٠ (٣٦٦٤) - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا حماد بن زيد عن عمرو - هو
ابن دينار - عن سالم عن عائشة قالت: طيبت رسول الله و لي عند إحرامه حين أراد أن
يحرم، وعند إحلاله قبل أن يحلّ بيدى .
١٦ - باب : موضع الطيب
١٠١١ (٣٦٦٨) - أنبانا عيسى بن محمد أبو عمير بن النحاس عن ضمرة - وهو
ابن ربيعة - عن الأوزاعى عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: طيبت النبى وَ 94
لإحلاله وطيبته لإحرامه طيبًا لا يشبه طيبكم هذا - تعنى ليس له بقاء - .
١٠١٢ (٣٦٨٠) - أنبأنا قتيبة بن سعيد وهناد السرى عن أبى الأحوص عن
أبى إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت: كان النبى ﴿ إذا أراد أن يحرم ادهن بأطيب
دهن یجده حتی اری وبیصه فى رأسه ولحيته .
١٠١٣ (٣٦٨٢) - أخبرنى عمران بن يزيد دمشقى قال: حدثنا سفيان - يعنى
ابن عيينة - عن عطاء بن السائب عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت : لقد رأيت
وبيص الطيب فى مفارق رسول الله وَّ قه بعد ثلاث.
١٧ - باب : القران
١٠١٤ (٣٧١٠) - أنبأنا هناد بن السرى عن أبى الأحوص - يعنى سلام بن سليم-
عن أبى إسحاق عن أبى أسماء عن أنس قال: سمعت رسول الله وَ﴿ يلِّى بهما.
١٨ - باب : التمتع وباب من أهدى وساق الهدى من الناس
١٠١٥ (٣٧١٣) - أنبأنا عمرو بن على قال : حدثنا يحيى بن سعيد قال : أنبأنا
٢٣٧
كتاب الحج
عبد الرحمن بن حرملة قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : حج علىٌّ وعثمان فلما
كنا ببعض الطريق نهى عثمان عن التمتع، قال: إذا رأيتموه قد ارتحل فارتحلوا . فلبى
علىٌّ وأصحابه بالعمرة فلم ينههم عثمان قال علىّ: ألم أُخبر أنك تنهى عن التمتع ؟
قال: بلى، قال له على: ألم تسمع رسول الله وَ له تمتع؟ قال: بلى.
١٠١٦ (٣٧١٦) - أنبأنا محمد بن على بن الحسن بن شقيق قال أبى قال : أنبأنا
أبو حمزة - وهو السكرى - عن مطرف - يعنى ابن طريف - عن سلمة بن كهيل عن
طاوس عن ابن عباس قال : سمعت عمر يقول : والله إنى لأنهاكم عن المتعة ، وإنها
فى كتاب الله ولقد فعلها رسول الله ربيّظهر - يعنى العمرة فى الحج - .
١٠١٧ (٣٧١٧) - أنبأنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الزهرى قال : حدثنا
سفيان - يعنى ابن عيينة - عن هشام بن حجير عن طاوس قال : قال معاوية
لابن عباس: أعلمت أنى قصرت من رأس النبى وَّه عند المروة ؟ قال: لا .
يقول ابن عباس: هذا معاوية ينهى الناس عن المتعة وقد تمتع النبى وَهر.
١٩ - باب : كيف التلبية
١٠١٨ (٣٧٢٩) - أنبأنا أحمد بن عبد الله بن الحكم البصرى قال: حدثنا محمد
قال : حدثنا شعبة قال : سمعت زيدًا وأبا بكر ابنى محمد بن زيد أنهما سمعا نافعًا
يحدث عن عبد الله بن عمر عن النبى و هي أنه كان يقول: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك
لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك » .
١٠١٩ (٣٧٣١) - أنبأنا يعقوب بن إبراهيم قال : حدثنا هشيم - يعنى ابن بشير -
قال : أنبأنا أبو بشر عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال : كانت تلبية
رسول الله وَله: ((لبيك اللهم(١) لبيك لا شريك لك لبيك. إن الحمد والنعمة لك
والملك لا شريك لك» وزاد فيها ابن عمر: « لبيك لبيك وسعديك والخير من يديك لبيك
والرغباء إليك والعمل )).
١٠٢٠ (٣٧٣٢) - أنبأنا أحمد بن عبدة البصرى قال: أنبأنا حماد بن زيد عن أبان
ابن تغلب عن أبى إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال: كان
من تلبية النبى ◌َّي: ((لبيك اللهم لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك)).
٢٠ - باب: العمل فى الإهلال
١٠٢١ (٣٧٣٧) - أخبرنى عمران بن يزيد الدمشقى قال : أنبأنا شعيب - يعنى
(١) من المجتبى . أبو معاذ الدمشقى.
٢٣٨
كتاب الحج
ابن إسحاق - قال: أخبرنى ابن جريج قال : سمعت جعفر بن محمد يحدث عن أبيه
عن جابر فى حجة النبى 98: فلما أتى ذا الحليفة صلى وهو صامت حتى أتى البيداء.
٢١ - باب : فى المهلة بالعمرة تحيض وتخاف فوت الحج
١٠٢٢ (٣٧٤٤) - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث عن أبى الزبير عن جابر
قال: أقبلنا مهلين مع رسول اللّه ◌َ﴿و بحج مفرد، فأقبلت عائشة مهلة بعمرة حتى إذا
كانت بسرف، عركت حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة وبالصفا والمروة ، فأمرنا رسول الله
وَ لّ أن يحل منا من لم يكن معه هدى قال: فقلنا: حلّ ماذا؟ قال: «الحلُّ كله)».
فواقعنا النساء وتطيبنا بالطيب ، ولبسنا ثيابنا ، وليس بيننا وبين عرفة أربع ليال ، ثم
ثم أهللنا يوم التروية، ثم دخل رسول الله وَلقر على عائشة فوجدها تبكى فقال :
((ماشأنك)). قالت : شأنى أنى قد حضت وقد حل الناس لم أحلل ولم أطف بالبيت
والناس يذهبون إلى الحج الآن، فقال: (( إن هذا أمر كتبه اللّه على بنات آدم فاغتسلى ثم
أهلى بالحج)). ففعلت ووقفت المواقف، حتى إذا طهرت طافت بالكعبة وبالصفا والمروة.
ثم قال: ((قد حللت من حجك وعمرتك جميعًا)). فقالت: يا رسول الله إنى أجد فى
نفسى أنى لم أطف بالبيت حين حججت قال: (( فاذهب بها يا عبد الرحمن فأعمرها
من التعيم، وذلك ليلة الحصبة )) .
قال المزّى معلقا : فى رواية ابن الأحمر، ولم يذكره أبو القاسم .
قال ابن حجر فى النكت الظراف: حديث: إنّ عائشة قالت للنبى وَّهُ: إنّى أجد
فى نفسى من عمرتى .. الحديث. النسائى فى الحج عن هناد بن السَّرى عن يحيى
ابن أبى زائدة ، عن ابن جريج . عن عطاء وأبى الزبير ، كلاهما عن جابر به هذا
الحديث فى رواية الأحمر، ولم يذكره أبو القاسم .
٢٢ - باب : فتل القلائد
١٠٢٣ (٣٧٥٧) - أنبأنا الحسن بن محمد الزعفرانى قال: حدثنا يزيد- يعنى
ابن هارون - قال : أنبأنا يحيى بن سعيد - يعنى الأنصارى - عن عبد الرحمن
ابن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: كنت أقتل قلائد هدى رسول الله وَلّ فيبعث
بها، ثم یأتی ما یأتی الحلال قبل أن يبلغ الهدى مكة .
٢٣٩
كتاب الحج
٢٣ - باب : هل يحرم إذا قلد ؟
١٠٢٤ (٣٧٧٣) - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث عن أبى الزبير عن جابر:
أنهم [ كانوا إذا ] (١) كانوا حاضرين مع رسول الله وَ﴿ بالمدينة، يبعث بالهدى، فمن
شاء أحرم ومن شاء ترك .
٢٤ - باب : هل يوجب تقليد الهدى إحرامً؟
١٠٢٥ (٣٧٧٨) - أنبأنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا أبو الأحوص- وهو سلام
ابن سليم-عن أبى إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت: إن كنت لأفتل قلائد هدى
رسول الله وَ ط قية، ويخرج بالهدى مقلدًا، ورسول الله وَطل مقيم ما يمتنع من نسائه.
٢٥ - باب : ركوب البدنة
١٠٢٦ (٣٧٨٢) - أنبأنا إسحاق بن إبراهيم قال : أنبأنا عبدة بن سليمان قال :
حدثنا سعيد - وهو ابن عروبة - عن قتادة عن أنس: أن رسول الله (+ 3 رأى رجلاً
يسوق بدنة، فقال: ((اركبها)). قال: إنها بدنة. قال: ((اركبها)). قال إنها بدنة. قال
فى الرابعة: ((اركبها ويلك)).
أبواب أحكام المحرم
٢٦ - باب : ما يجوز للمحرم أكله من الصيد
١٠٢٧ (٣٨٠٠) - أنبأنا محمد بن سلمة أبو الحارث المصرى ، والحارث بن
مسكين قراءة عليه وأنا أسمع - واللفظ له-عن ابن القاسم قال : حدثنى مالك عن
يحيى بن سعيد قال: أخبرنى محمد بن إبراهيم بن الحارث عن عيسى بن طلحة عن
عمير بن سلمة الضمرى أنه أخبره عن البهزى - زيد بن كعب -: أن رسول الله ◌َ في
خرج يريد مكة وهو محرم، حتى إذا كان بالروحاء ، إذا حمارُ وحش عقيرٌ ، فذكر
ذلك لرسول الله وي طهر فقال: ((دعوه فإنه يوشك أن يأتى صاحبه)). فجاء البهزى
- وهو صاحبه - إلى رسول الله وَّله، فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار. فأمر
رسول الله ◌َ في أبا بكر فقسمه بين الرُّقاق، ثم مضى حتى إذا كان بالأُثاية بين الرويثة
والعَرْج، إذا ظبى واقف فى ظِلُّ وفيه سهمٌ، فزعم أن رسول الله وَّ ر أمر رجلاً يقف
عنده لا يريبه أحدٌ من الناس حتى تجاوزوه .
قال المزی تعليقًا : تابعه یزید بن هارون عن يحيى به .
٢٧ - باب : قتل الوزغ
١٠٢٨ (٣٨١٤) - أخبرنى أبو بكر بن إسحاق الصنعانى قال: حدثنا إبراهيم
٢٤٠
كتاب الحج
ابن محمد بن عرعرة قال : حدثنا معاذ بن هشام قال : حدثنى أبى عن قتادة عن
سعيد بن المسيب أن امرأة دخلت على عائشة وبيدها عكاز، فقالت : ما هذا ؟ فقالت :
لهذه الوزغ لأنَّ نبى الله {َ﴿ حدثنا: (( أنه لم يكن شىء إلا يطفئ عن إبراهيم إلاّ هذه
الدابة)) فأمرنا بقتلها ، ونهانا عن قتل الجنان إلا ذا الطفيتين والأبتر فإنهما يطمسان البصر
ويسقطان ما فى بطون النساء .
٢٨ - باب : قتل العقرب
١٠٢٩ (٣٨١٥) - أنبأنا عبيد الله بن سعيد أبو قدامة السرخسى قال : حدثنا يحيى
- يعنى ابن سعيد - عن عبيد الله - يعنى ابن عمر - قال : أخبرنى نافع عن ابن عمر
عن النبى وَّر قال: ((خمس من الدواب لا جناح على من قتلهن فى قتلهن وهو حرام:
الحدأة، والفأرة، والكلب العقور، والغراب، والعقرب)).
٢٩ - باب : حجامة المحرم من علة أكون فيه
١٠٣٠ (٣٨٣١) - أنبأنا محمد بن عبد الله بن المبارك البغدادى قال : حدثنا
أبو الوليد الطيالسى قال : حدثنا يزيد بن إبراهيم قال : حدثنا أبو الزبير عن جابر أن
النبى مَ له : احتجم وهو محرم من وثء كان به .
٣٠ - باب : فى المحرم يؤذيه القمل فى رأسه
١٠٣١ (٣٨٣٥) - أخبرنى أحمد بن سعيد قال: أنبأنا عبد الرحمن بن عبد الله قال:
أنبأنا عمرو(١) - وهو ابن أبى قيس-عن الزبير- وهو ابن عدى-عن أبى وائل عن كعب
ابن عجرة قال: أحرمت فكثر قمل رأسى فبلغ ذلك النبى وَطيور، فأتانى وأنا أطبخ قدراً
لأصحابى، فمس رأسى بأصبعه قال: (( انطلق فاحلقه وتصدق على ستة مساكين)).
٣١ - باب : حرمة الحرم
١٠٣٢ (٣٨٦٠) - أخبرنى عمران بن بكار بن راشد - قال: حدثنا بشر - يعنى
ابن شعيب بن أبى حمزة (٢) - قال : أخبرنى أبى عن الزهرى قال : أخبرنى سحيم
المدنى أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَطَل (( يغزو هذا البيت جيش فيخسف
بهم بالبيداء )) .
١٠٣٣ (٣٨٦١) - أنبأنا محمد بن إدريس أبو حاتم الرازى قال: حدثنا عمر
ابن حفص بن غياث قال : حدثنا أبى عن مسعر، قال : أخبرنى طلحة بن مصرف عن
(١) فى المطبوع: ((نضرة)). والتصويب من تحفة الأشراف.
(٢) جاء فى المطبوع: ((نضرة)). والتصويب من تحفة الأشراف.