النص المفهرس
صفحات 241-260
قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات لكن له علتان : الأولى : إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين وهذه منها ، فإن أبا بكر هذا هو ابن المنكدر بن عبدالله بن الهدير التيمي المدني . والأخرى : بقية بن الوليد مدلس وقد عنعنه . ٢٦١٩ - (أثر، أن عمر كتب إلى أبي موسى ((واس بين الناس في وجهك ومجلسك وعدلك ولا يطمع شريف في حيفك))). صحيح . أخرجه الدارقطني (٥١٢ ) من طريق عبيد الله بن أبي حميد عن أبي المليح الهذلي قال : (( كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري : أما بعد، فإن القضاء. فريضة محكمة ، وسنة متبعة ، فافهم إذا أدي إليك ، فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاد له واس بين الناس ... )) . الخ . قلت: وعبيدالله بن أبي حميد متروك الحديث كما في ((التقريب)). وأما الزيلعي فقال في ((نصب الراية)) (٤ / ٨١ - ٨٢ ): ((ضعيف)) ! لكن أخرجه الدارقطني أيضاً والبيهقي ( ١٠ /١٣٥) من طريق سفيان ابن عيينة نا إدريس الأودي عن سعيد بن أبي بردة وأخرج الكتاب فقال : (( هذا كتاب عمر ، ثم قرىء على سفيان من ههنا : الى أبي موسى الأشعري أما بعد ... )). الخ . وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين ، لكنه مرسل ، لأن سعيد بن أبي بردة تابعي صغير روايته عن عبدالله بن عمر مرسلة فكيف عن عمر . لكن قوله: ((هذا كتاب عمر)). وجادة ، وهي وجادة صحيحة من أصح الوجادات ، وهي حجة . وقد أخرجه البيهقي في ((المعرفة)) من طريق أخرى كما في ((الزيلعي)) - ٢٤١ - عن معمر البصري عن أبي العوام البصري قال : ((كتب عمر ... فذكره)). قلت : وإسناده إلى أبي العوام صحيح . وأما أبو العوام البصري ففي الرواة ثلاثة كلهم يكنى بهذه الكنية ، وكلهم بصريون وهم : ١ - فائد بن كيسان الجزار مولى باهلة . ٢ - عبدالعزيز بن الربيع الباهلي. ٣ - عمران بن داوَر القطان . ولم يتعين عندي أيهم المراد هنا ، وثلاثتهم من أتباع التابعين ، وكلهم ثقات إلا الأول ، فلم يوثقه غير ابن حبان ، ولم يذكر في ترجمة أحد منهم أنه روى عنه معمر . والله أعلم . وعلى كل حال فهذه الطريق معضلة ، وفيما قبلها كفاية . وفي ((التلخيص)) (١٩٦/٤) بعد أن عزاه للمصدرين السابقين : ((وساقه ابن حزم من طريقين ، وأعلهما بالانقطاع ، لكن اختلاف المخرج فيهما مما يقوي أصل الرسالة ، لا سيما وفي بعض طرقه أن راويه أخرج الرسالة مكتوبة )) . ٢٦٢٠ - ( روى إبراهيم التيمي أن علياً رضي الله عنه حاكم يهودياً إلى شريح فقام شريح من مجلسه وأجلس علياً فيه فقال على رضي الله عنه : لو كان خصمي مسلماً لجلست معه بين يديك ولكني سمعت رسول الله } يقول: ((لا تساووهم في المجالس))). ضعيف. أخرجه أبو أحمد الحاكم في (( الكنى )) في ترجمة أبي سمير عن الأعمش عن إبراهيم التيمي به مطولاً وقال : (( منكر)). وأورده ابن الجوزي في ((العلل)) من هذا الوجه ، وقال : - ٢٤٢ - (( لا يصح، تفرد به أبو سمير)). كذا في ((التلخيص)) (١٩٣/٤). قلت: وعلقه البيهقي في ((السنن)) (١٣٦/١٠) من هذا الوجه ولم يسق لفظه وقال : (( ضعيف) . قلت : وله علتان : الأولى : الارسال فإن إبراهيم وهو ابن يزيد التيمي ثقة إلا أنه يرسل ويدلس . والأخرى: أبو سمير هذا واسمه حكيم بن حزام كما في (( الكنى)) للدولابي قال في ((الميزان)): (( قال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال البخاري: منكر الحديث)). ثم ساق له هذا الحديث . وله طريق أخرى أخرجها البيهقي عن عمرو بن شمر عن جابر عن الشعبي به نحوه . قلت : وهذا إسناد واه جداً، عمرو وجابر وهو ابن يزيد الجعفي متر وكان . وقال الحافظ : ((وهما ضعيفان (!)) وقال أبن الصلاح في الكلام على أحاديث (الوسيط): لم أجد له إسناد يثبت . وقال ابن عساكر في الكلام على أحاديث (المهذب): ((إسناده مجهول)) . ٢٦٢١ - (حديث ابن عمر وقال: ((لعن رسول الله تحدث﴾ الراشي والمرتشي)) صححه الترمذي. ورواه أبو هريرة وزاد: ((في الحكم)) ورواه أبو بكر في ((زاد المسافر)) وزاد: ((والرائش))). -- ٢٤٣ - صحيح باللفظ الأول . قال أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) (٢٢٧٦ ) : حدثنا ابن أبي ذئب قال : حدثني خالي الحارث بن عبدالرحمن عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن عبدالله بن عمرو به . ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي (١٣٨/١٠ - ١٣٩). وأخرجه الترمذي (٢٥٠/١) وابن ماجه (٢٣١٣) وأبو نعيم في ((القضاء)) (ق ١/١٥٢) والحاكم (١٠٢/٤ -١٠٣) وكذا البغوي في (( حديث علي بن الجعد)) (١/١٢٨/١٢) وأحمد (١٦٤/٢ و١٩٠ و١٩٤ و٢١٢) من طرق أخرى عن ابن أبي ذئب به . وقال الترمذي : (( حديث حسن صحيح )) . وقال الحاكم : ((صحيح الاسناد)) . ووافقه الذهبي. قلت : ورجاله ثقات رجال الشيخين غير الحارث بن عبدالرحمن وهو خال ابن أبي ذئب ، وهو صدوق . وقد خالفه في إسناده عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن فقال : عن أبيه عن أبي هريرة قال : فذكره ، وفيه الزيادة الأولى . أخرجه الترمذي ، وابن حبان (١١٩٦) والحاكم (١٠٣/٤) وأحمد (٣٨٧/٢ - ٣٨٨) وأبو نعيم (٢/١٥١) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٥٤) وقال الترمذي : (( حديث حسن صحيح ، وقد روي هذا الحديث عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبدالله بن عمرو عن النبي ◌َلّ. وروي عن أبي سلمة عن أبيه عن النبي ◌َّهر، ولا يصح. وسمعت عبدالله بن عبدالرحمن (هو الدارمي صاحب ((السنن))) يقول : حديث أبي سلمة عن عبدالله بن عمر وعن النبي * أحسن شيء في هذا الباب وأصح)). قلت : وهذا نقد خبير بأحوال الرجال ، فإن عمر بن أبي سلمة فيه ضعف - ٢٤٤ - من قبل حفظه قال الحافظ في (( التقريب)): ((صدوق يخطىء)) . ولذلك فتصحيح الترمذي لحديثه يعد من تساهله ، لا سيما وقد خالف في إسناده الحارث بن عبد الرحمن الصدوق . والحاكم مع تساهله إنما أخرجه شاهداً كما يأتي . وفي الباب عن ثوبان قال : فذكره وفيه الزيادة الأخرى . أخرجه أحمد (٢٧٩/٥) وأبو نعيم (١/١٥٢) والحاكم من طريق ليث عن أبلي الخطاب عن أبي زرعة عنه . وقال الحاكم : ((إنما ذكرت عمر بن أبي سلمة وليث بن أبي سليم في الشواهد لا في الأصول )). قلت : وليث كان اختلط ، لكن شيخه أبو الخطاب مجهول . وعن عبدالرحمن بن عوف مرفوعاً بلفظ : (( لعن الله الآكل والمطعم. يعني المرتشي والرائش)). أخرجه أبو نعيم عن طريق عبد الجبار بن عمر عن أبي حرزة عن الحسن ابن أخي أبي سلمة عن أبي سلمة قال : سمعت أبي يقول . قلت : وهذا سند ضعيف . عبدالجبار بن عمر ضعيف كما في ((التقريب)). وشيخه أبو حرزة لم أعرفه، ولم أره في ((كنى الدولابي)) ولا في ((المشتبه)) وغيرهما. وكذلك الحسن ابن أخي أبي سلمة . وعن عائشة مرفوعاً باللفظ الأول . أخرجه أبو نعيم عن طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة عن أبي بكر بن حزم عن عروة عن عائشة . قلت: وإسحاق هذا ضعيف كما في ((التقريب)). وعن أم سلمة مرفوعاً به . - ٢٤٥ - أخرجه من طريق يحيى بن المقدام عن موسى بن يعقوب عن قريبة بنت عبدالله عن أبيها عنها . وهذا ضعيف أيضاً ، قريبة ويحبى مجهولان ، وموسى بن يعقوب هو الزمعي صدوق سيء الحفظ . ولم يقف الحافظ على تخريج الحديثين الأخيرين عن عائشة وأم سلمة فقال : ( ٤ / ١٨٩ ) ((فينظر من أخرجهما)) ! وعزا حديث عبدالرحمن بن عوف للحاكم ، ولم أره في مستدركه . والله أعلم . ٢٦٢٢ - (حديث أبي حميد الساعدي مرفوعاً ((هدايا العمال غلول)) رواه أحمد ) . صحيح . أخرجه أحمد ( ٤٢٥/٥) : ثنا إسحاق بن عيسى ثنا إسماعيل ابن عياش عن يحيى بن سعيد عن عروة بن الزبير عن أبي حميد الساعدي أن رسول الله ﴿1﴾ قال: فذكره . وأخرجه ابن عدي (ق ١/١١) وأبو القاسم التنوخي في ((الفوائد العوالي)) (١/٨/٥) والبيهقي (١٣٨/١٠) وأبو نعيم في ((القضاء)) (٢/١٥٣) وأبو موسى المديني في ((اللطائف)) (ق ٢/٦٣) من طريق عن إسماعيل بن عياش به . وقال التنوخي وابن عدي : (( هذا حديث غريب ، لا أعلمه حدث به عن يحيى غير إسماعيل بن عياش بهذا اللفظ)) .. قلت : وهو ثقة في الشاميين ، ضعيف في غيرهم ، وهذا منه ، فإن يحبى ابن سعيد وهو ابن قيس أبو سعيد القاضي حجازي مدني . فالسند ضعيف، فقول ابن الملقن في ((الخلاصة)) ( ق ١٧٦ / ١ ): - ٢٤٦ - (( رواه أحمد والبيهقي من رواية أبي حميد الساعدي بإسناد حسن)) غير حسن، ولذلك قال الحافظ في ((التلخيص)) (١٨٩/٤ ): ((رواه البيهقي وابن عدي من حديث أبي حميد، وإسناده ضعيف). وللحديث شواهد عن جابر وأبي هريرة وابن عباس . أما حديث جابر ، فله عنه طرق: الأولى : عن عطاء عنه به مرفوعاً . أخرجه أبو محمد جعفر الخلدي في ((جزء من الفوائد)) (ق ١/٣٩) عن ليث عن عطاء به . قلت : وقد تابعه إسماعيل بن مسلم عن عطاء به . أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (ق ٢/٨) والسهمي في ((تاريخ جرجان )) (٢٥٦) وقال ابن عدي : ((إسماعيل بن مسلم المكي أحاديثه غير محفوظة ، إلا أنه ممن يكتب حديثه)) . وتابعه أيضاً خير بن نعيم عن عطاء به . أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢/١٥٩/١) عن ابن لهيعة عن خير. وابن لهيعة ضعيف وقد خولف كما يأتي . والثانية : عن أبي الزبير عن جابر . أخرجه أبو القاسم الحلبي السراج في ((حديث ابن السقاء)) ( ق ٧ / ٨٤ / ١) ثنا محمد ثنا عصام بن يوسف ثنا سفيان بن سعيد الثوري عنه . قلت : وهذا سند لا بأس به في الشواهد ، عصام بن يوسف قال ابن عدي : روى أحاديث لا يتابع عليها. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال : ((كان صاحب حديث ثبتاً في الرواية، ربما أخطأ)). وقال ابن سعد : كان عندهم ضعيفاً في الحديث . وقال الخليلي : هو صدوق . - ٢٤٧ - ومحمد الراوي عنه هو ابن عامر بن مرداس بن هارون السمرقندي كما في أول الجزء المشار إليه ، ولكني لم أجد له الآن ترجمة . الثالثة : عن أبان بن أبي عياش عن أبي نضرة عنه . أخرجه في ((الحلية)) (١١٠/٧). وأبان هذا متروك . وأما حديث أبي هريرة ، فيرويه أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي ثنا النضر ابن شميل عن ابن عون عن محمد بن سيرين عنه . 1 أخرجه أبو نعيم وكذا الطبراني في ((الأوسط)) وقال : ((لم يروه عن ابن عون إلا النضر، تفرد به أحمد)). قلت : قال ابن عدي فيه : ((حدث بأباطيل، وكان يسرق الحديث)). ثم ساق له هذا الحديث . وأما حديث ابن عباس ، فيرويه اليمان بن سعيد المصيصي ثنا محمد بن حميد عن خالد بن حميد المهري عن خَير بن نعيم عن عطاء عنه مرفوعاً . أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) قال : ((لم يروه عن خير إلا خالد تفرد به محمد)). قلت : وهو ثقة وكذلك من فوقه ، لكن الراوي عنه اليمان بن سعيد قال الذهبي : (( ضعفه الدارقطني وغيره ، ولم يترك)). قلت: فإن كان قد توبع كما يشعر به قول الطبراني: (( تفرد به محمد)) فالسند قوي ، وإلا فهو صالح للاستشهاد به . لا سيما وله عن ابن عباس طريق أخرى، أخرجها ابن الجوزي في ((التحقيق)) (١٥٥/٣/ -٢) عن محمد بن الحسن بن كوثر قال : نبأ إبراهيم الحربي قال : حدثنا محمد بن هارون - ٢٤٨ - قال : ثنا يعقوب بن كعب عن محمد بن حميد به . فهذه متابعة قوية يعقوب بن كعب وهو أبو يوسف الحلبي ثقة . لكن أعله ابن عبد الهادي في ((تنقيح التحقيق)) (٢/ ٣٨١) بقوله : (( فيه محمد بن الحسن بن كوثر ، شيخ تكلموا فيه ، والله أعلم . لكن الحديث مروي من طرق )) . قلت : هو أبو بحر البربهاري قال الذهبي : ((معروف واهٍ)) . قلت : وقد نسب إلى الكذب فلا يستشهد به ، وفيما تقدم من الطرق والشواهد السالمة من الضعف الشديد كفاية ، ومجموعها يعطي أن الحديث صحيح ، وهو الذي اطمأن إليه قلبي ، وانشرح له صدري . وفي كلام ابن عبد الهادي إشارة إلى ذلك . والله أعلم . وفي حديث إبن اللتبية ما يشهد لمعنى هذا الحديث ، وتقدم برقم (٨٦٢ ). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً وموقوفاً به . أخرجه أبو نعيم . وإسناد الموقوف صحيح ، وفي المرفوع أبان بن أبي عياش متروك . وأورده السيوطي في ((الجامعين: ((الصغير والكبير)) من حديث حذيفة بلفظ : (( ... حرام كلها)). وذكر أنه رواه أبو يعلى. ولم يورده الهيثمي في ((المجمع)) (٢٠٠/٤، ٢٤٩/٥) وقد أورد فيه حديث أبي حميد وحده وقال : ((رواه البزار من رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين وهي ضعيفة )) . - ٢٤٩ - هذا نصه في الموضع الأول ، وقال في الموضع الآخر : ((رواه الطبراني من رواية ... )) الخ . وفاتته رواية أحمد إياه . ٢٦٢٣ - (روى أبو الأسود المالكي عن أبيه عن جده مرفوعاً (( ما عدل وال اتجر في رعيته أبداً)) ). ضعيف. أخرجه أبو نعيم في ((القضاء)) ( ق ١٥٣ - ١٥٤ ) من طريق بقية ثنا خالد بن حميد المهري عن أبي الأسود المالكي به . وهذا إسناد ضعيف علته أبو الأسود هذا أورده الذهبي في ((الميزان)) وساق له هذا الحديث قال : (( قال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم )) . والحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) للحاكم في (( الكنى)) عن رجل من الصحابة . قال المناوي : (( ورواه أيضاً ابن منيع والديلمي )). ولم يتكلم على إسناده بشيء! وفي رواية لأبي نعيم بالإسناد المتقدم : ((إن من أخون الخيانة تجارة الوالي في رعيته )) ! ٢٦٢٤ - (وقال شريح (( شرط عليَّ عمر حين ولأَني القضاء أن لا أبيع ولا أبتاع ولا أرتشي ولا أقضي وأنا غضبان)) ) لم أقف عليه الآن . ٢٦٢٥ - (روي عن علي رضي الله عنه («أنه نزل به رجل فقال : ألك خصم؟ قال: نعم، قال: تحوَّل عنا، فإني سمعت رسول ﴿صَ﴾﴾ يقول: - ٢٥٠ - لا تضیفوا أحد الخصمین إلا ومعه خصمه))). ضعيف . أخرجه البيهقي (١٣٧/١٠) من طريق إسماعيل بن عبد الله بن بشرعن إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال : (( نزل على علي رضي الله عنه رجل وهو بالكوفة ، ثم قدم خصماً له ، فقال له علي رضي الله عنه : أخصم أنت ؟ قال : نعم ، قال : فتحول فإن رسول الله ونهانا أن نضيف الخصم إلا وخصمه معه )) . وهذا إسناد ضعيف منقطع كما قال الحافظ في ((التلخيص)) (١٩٣/٤). وقد وصله البيهقي من طريق قيس بن الربيع عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال : حدثنا رجل نزل على علي رضي الله عنه بالكوفة ... فذكره نحوه . قلت : ومداره من الوجهين على إسماعيل بن مسلم وهو المكي ضعيف . وقيس بن الربيع مثله . وله طريق أخرى عند ابن خزيمة في ((صحيحه)) كما في ((التلخيص)) وعنه البيهقي والطبراني في «الأوسط)) (١٥٩/١ - ١٦٠) من طريق موسى بن سهل الرملي ثنا محمد بن عبد العزيز الواسطي الرملي ثنا الهيثم بن غصن عن داود ابن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي عن أبيه عن علي بن أبي طالب قال : ((نهى النبي ﴿وَ﴾﴾ أن يضيف أحد الخصمين دون الآخر)). وقال الطبراني : ((لم يروه عن داود إلا الهيثم، تفرد به محمد بن عبد العزيز)). قلت : وهو صدوق يهم من رجال البخاري ، وبقية الرجال ثقات غير القاسم بن غصن فهو ضعيف وبه أعله الحافظ في ((التلخيص)). ووقع عند الطبراني ((الهيثم بن غصن)) ولذلك لم يعرفه الهيثمي، فقال في ((المجمع)) ( ٤ / ١٩٧ ) : - ٢٥١ - ((رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه الهيثم بن غصن ، ولم أجد من ذكره ، وبقية رجاله ثقات)). قلت : وأنا أظن أنه وهم من بعض الرواة عند الطبراني وغالب الظن أنه من شيخه علي بن سعيد الرازي فقد قال الدارقطني فيه: (( ليس بذاك ، تفرد بأشياء)). والله أعلم . ٢٦٢٦ - (حديث أبي بكرة مرفوعاً ((لا يقضين حكم بين اثنين وهو غضبان)) متفق عليه ). صحيح . أخرجه البخاري (٣٩٠/٤) ومسلم (١٣٣/٥) وكذا أبو داود ( ٣٥٨٨) والنسائي (٣٠٨/٢) والترمذي (٢٥٠/١) وابن ماجه (٢٣١٦) وابن الجارود (٩٩٧) والبيهقي (١٠٥/١٠) والطيالسي (٨٦٠) وأحمد (٣٦/٥ - ٣٨، ٤٦، ٥٢) وأبو نعيم في ((القضاء)) (ق ٢/١٥٥ - ٢/١٥٦) من طرق عن عبد الملك بن عمير: سمعت عبد الرحمن بن أبي بكرة قال : (( كتب أبو بكرة إلى ابنه - وكان بسجستان - بأن لا تقضي بين إثنين وأنت غضبان، فإني سمعت رسول الله ﴿وَ﴾﴾ يقول .... )) فذكره . والسياق للبخاري ، ولفظ مسلم : ((لا يحكم أحد بين .... )). وقال الترمذي ولفظه: ((لا يحكم الحاكم بين .... )): (( حديث حسن صحيح )) . ولفظ ابن ماجه وهو رواية لأحمد وأبي نعيم : (( لا يقضى القاضي بين ... )). وتابعه جعفر بن إياس عن عبد الرحمن بن أبي بكرة - وكان عاملاً على سجستان - قال : - ٢٥٢ - ((كتب إلى أبو بكرة يقول: سمعت رسول الله ﴿وَ﴾﴾ يقول: لا يقضي أحد في قضاء بقضاءين ، ولا يقضي أحد بين خصمين وهو غضبان)) . أخرجه النسائي (٣١١/٢) من طريق مبشر بن عبد الله قال : حدثنا سفيان بن حسين عن جعفر بن إياس . قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح غير مبشر بن عبد الله وهو ثقة . حكم في حال غضبه في ٢٦٢٧ - ( حديث ((أن النبي حديث مخاصمة الأنصاري والزبير في شراج الحرة )) رواه الجماعة ) . صحيح . ٢٦٢٨ - ( حديث بريدة مرفوعاً ((القضاة ثلاثة: واحد في الجنة واثنان في النار ، فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضى به، ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار، ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار )) رواه أبو داود وابن ماجه ) . صحيح . وقد مضى ( ٢٦١٤ ) . ٢٦٢٩ - ( حديث ((أن النبي استكتب زيد بن ثابت صَلىالله وَشَيْتَ ومعاوية بن أبي سفيان وغيرهما )). صحيح . أخرجه البيهقي ( ١٢٦/١٠ ) من طريق محمد بن حميد ثنا سلمة عن ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه (( أن النبي استكتب عبد الله بن أرقم ، فكان يكتب عبد الله بن أرقم ، وكان يجيب عنه الملوك ، فبلغ من أمانته أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك - ٢٥٣ - فيكتب ، ثم يأمره أن يكتب ويختم ولا يقرأه لأمانته عنده ، ثم استكتب أيضاً زيد بن ثابت ، فكان يكتب الوحي ، ويكتب إلى الملوك أيضاً ، وكان عبد الله بن أرقم وزيد بن ثابت واحتاج أن يكتب إلى بعض أمراء الأجناد والملوك ، أو يكتب لإنسان كتاباً يعطيه ( وفي نسخة : بقطيعة ) أمر جعفراً أن يكتب ، وقد كتب له عمر ، وعثمان ، وكان زيد والمغيرة ومعاوية وخالد بن سعيد بن العاص ، وغيرهم ممن سمي من العرب)). قلت : وهذا سند ضعيف من أجل عنعنة ابن إسحاق فإنه مدلس . ومحمد بن حميد هو الرازي وهو ضعيف ، لكن الظاهر أنه لم يتفرد به ، فقد قال الحافظ في ترجمة الأرقم من ((الإصابة )): (( وأخرج البغوي من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير ... )). فذكره . والظن به أنه لو كان فيه محمد بن حميد عند البغوي أيضاً لما سكت عنه . والله أعلم . وروى الحاكم (٣٣٥/٣) من طريق عبد الله بن صالح ثنا عبد العزيز ابن أبي سلمة الماجشون عن عبد الواحد بن أبي عون عن القاسم بن محمد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : ((أتى النبي ﴿1﴾ كتاب رجل، فقال لعبد الله بن الأرقم: أجب عني، فكتب جوابه ، ثم قرأه عليه ، فقال : أصبت وأحسنت ، اللهم وفقه ، فلما ولي عمر كان يشاوره )). وقال الحاكم : ((صحيح الإسناد )) ! ووافقه الذهبي ! قلت : وعبد الله بن صالح وهو كاتب الليث فيه ضعف . وأخرج أحمد (١٨٤/٥) من طريق قبيصة بن ذؤيب عن زيد بن ثابت قال : - ٢٥٤ - ((كنت أكتب لرسول الله ﴿وَ﴾﴾، فقال: اكتب ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين ... ) فجاء عبد الله بن أم مكتوم ... )). الحديث . وإسناده صحيح على شرط الشيخين . وفي ((صحيح البخاري)) (٣٩٣/٣) في قصة جمع القرآن: (( قال زيد : قال أبو بكر : إنك رجل شاب عاقل ، لا نتهمك ، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله ﴿٤﴾، فتتبع القرآن ... )) وفی حدیث أمر النبي ﴿﴾﴾ إياه بتعلم كتاب اليهود قال زيد : ((فلما تعلمته ، كان إذا كتب إلى يهود ، كتبت إليهم ، وإذا كتبوا إليه قرأت له كتبهم )) . أخرجه الترمذي وغيره وقال : (( حديث حسن صحيح )) ، وهو مخرج في الجزء الثاني من ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) برقم ( ١٨٧ ) ، وقد صدر بعد لأي ، فالحمد لله . وأخرج الطيالسي عن ابن عباس ((أن رسول الله ﴿وَل﴾ بعث إلى معاوية ليكتب له ... )). الحديث. وإسناده صحيح كما بينته في المصدر السابق (ج ١ رقم ٨٢ ) . ٢٦٣٠ - ( قال عمر ((لا تؤمنُوهم وقد خونهم الله ولا تقربوهم وقد أبعدهم الله ولا تعزوهم وقد أذلهم الله)) ) . صحيح . أخرجه البيهقي (١٢٧/١٠) من طريق شعبة عن سماك بن حرب قال : سمعت عياض الأشعري أن أبا موسى رضي الله عنه وفد إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ومعه كاتب نصراني ، فأعجب عمر رضي الله عنه ما رأى من حفظه فقال : قل لكاتبك يقرأ لنا كتاباً ، قال : إنه نصراني لا يدخل المسجد فانتهره عمر رضي الله عنه ، وهم به ، وقال : لا تكرموهم إذ أهانهم الله ، ولا تدنوهم ، إذ أقصاهم الله ولا تأتمنوهم إذ خونهم الله عز وجل)). - ٢٥٥ - قلت : وهذا إسناد صحيح . وفي رواية له من طريق أسباط عن سماك به ولفظه : (( أن عمر رضي الله عنه أمره أن يرفع إليه ما أخذ وما أعطى في أديم واحد وكان لأبي موسى كاتب نصراني يرفع إليه ذلك ، فعجب عمر رضى الله عنه وقال : إن هذا لحافظ، وقال : إن لنا كتاباً في المسجد ، وكان جاء من الشام فادعه فليقرأ ، قال أبوموسى ، إنه لا يستطيع أن يدخل المسجد فقال عمر رضي الله عنه : أجنب هو؟ قال : لا بل نصراني ، قال : فانتهرني وضرب فخذي وقال : أخرجه وقرأ ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ، ومن يتولهم منكم فإنه منهم ، إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) ، قال أبو موسى : والله ما توليته ، إنما كان يكتب ، قال : أما وجدت في أهل الإسلام من يكتب لك ؟! لا تدنهم إذ أقصاهم الله ولا تأمنهم إذ خانهم الله، ولا تعزهم بعد إذ أذلهم الله، فأخرجه)) . قلت : وهذا إسناد حسن . - ٢٥٦ - بأنبس طريق الحكم وصفته ٢٦٣١ - (حديث ((إنما أقضي على نحو ما أسمع)) ). صحیح . وقد مضى من رواية أحمد وأبي داود برقم (١٤٢٣ ) . ويأتي بعد ثلاثة أحاديث . ٢٦٣٢ - (روى أن رجلين اختصما إلى النبي : حضرمي صَلى له وكندي فقال الحضرمي : يا رسول الله: إن هذا غلبني على أرض لى، فقال الكندي : هي أرضي وفي يدي ليس له فيها حق فقال النبي صَلَىاللّه للحضرمي : ألك بينة فقال : لا . قال يمينه)) صححه الترمذي ) . وَسْتَـ صحيح . أخرجه مسلم (٨٦/١) وأبو داود (٣٦٢٣) والنسائي في ((الكبرى)) (ق ٢/٦) والترمذي (٢٥١/١) وابن الجارود (١٠٠٤) والدارقطني (٥١٤) والبيهقي (١٣٧/١٠، ١٤٤، ١٧٩، ٢٥٤، ٢٦١) وأحمد (٣١٧/٤) من طريق علقمة بن وائل بن حجر عن أبيه قال : ((جاء رجل من حضرموت، ورجل من كندة، إلى النبي ﴿وَلَ﴾، فقال الحضرمي : يا رسول الله إن هذا قد غلبني على أرض لي كانت لأبي ، فقال الكندي : هي أرضي في يدي أزرعها ، ليس له فيها حق ، فقال رسول الله ﴾﴾ للحضرمي : ألك بينة ؟ قال : لا ، قال : فلك يمينه ، قال : يا رسول اللّه إن الرجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه ، وليس يتورع من شيء ، فقال : ليس لك منه إلا ذلك ، فانطلق ليحلف ، فقال رسول الله لئن حلف على ماله ليأكله ظلماً ليلقين الله وهو عنه معرض)» . لما أدبر : أما والسياق لمسلم ، وفي رواية له وهي رواية أحمد : - ٢٥٧ - ((كنت عند رسول اللّه ﴿وَ﴾، فأتاه رجلان يختصمان في أرض، فقال أحدهما .... )) الحديث نحوه ، وفي آخره : (( فلما قام ليحلف قال رسول الله : * ((من اقتطع أرضاً ظالماً لقي الله وهو عليه غضبان)). وقال الترمذي : (( حديث حسن صحيح)). وللحديث شاهدان يأتي ذكرهما في الحديث (٢٦٤١) وفي أحدهما أن الحضرمي هو الأشعث بن قيس خلافاً لقول الحافظ (٢٠٨/٤) إنه وائل بن حجر ! ٢٦٣٣ - ( حديث ((قبل النبي شهادة الأعرابي برؤية صَلىالله وَسِلْ الهلال)) ) ضعيف . وقد مضى في أول ((الصيام)) رقم ( ٩٠٧) ٢٦٣٤ - (قول عمر رضي الله عنه: ((المسلمون عدول بعضهم على بعضهم)) ) . صحيح . وهو قطعة من كتاب عمر إلى أبي موسى الأشعري الذي مضى تخريجه برقم (٢٦١٩)، وهذه القطعة منه عند البيهقي ( ١٥٥/١٠ - ١٥٦) . ٢٦٢٤ - (قوله ﴿وَّةٍ﴾:«إنكم تختصمون إلى ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضى على نحو ما أسمع )) رواه الجماعة ) . صحيح . أخرجه البخاري (١٦١/٢، ٣٤٢/٤، ٣٩٢) ومسلم (١٢٩/٥) وأبو داود (٣٥٨٣) والنسائي (٣٠٧/٢، ٣١١) والترمذي (٢٥٠/١ - ٢٥١) وابن ماجه (٢٣١٧) ومالك أيضاً (١/٧١٩/٢) وابن - ٢٥٨ - الجارود (٩٩٩) والدارقطني (٥٢٧) والبيهقي (١٤٣/١٠، ١٤٩) وأحمد (٢٠٣/٦، ٢٩٠) من طرق عن هشام بن عروة عن عروة عن زينب ابنة أم سلمة عن أم سلمة عن النبي ﴿وَ ل﴾﴾ قال: (( إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلى ، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض ، وأقضي له على نحو ما أسمع ، فمن قضيت له من حق أخيه شيئاً فلا يأخذ فإنما أقطع له قطعة من النار)) . وقال الترمذي : (( حديث حسن صحيح)) . وتابعه الزهري عن عروة به ولفظه : ((سمع النبي ﴿وَ﴾﴾ جلبة خصام عند بابه، فخرج إليهم ، فقال لهم .... )) فذكره نحوه . ((أخرجه البخاري (٣٩٦/٤) ومسلم والنسائي في ((الكبرى)) (ق ١/٥) والدارقطني والبيهقي وأحمد (٣٠٨/٦). وتابعه عبد الله بن رافع عن أم سلمة به أتم منه ، وقد ذكرت لفظه برقم ( ١٤٢٣ ) . وله شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعاً به مثل لفظ هشام بن عروة . أخرجه ابن ماجه ( ٢٣١٨ ) وابن حبان ( ١١٩٧ ) من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه . قلت : وهذا إسناد جيد، وقال البوصيري في ((الزوائد)) ( ١/١٤٣): (( هذا إسناد صحيح )) ! ٢٦٣٦ - (قول عمر في كتابه إلى أبي موسى الأشعري: ((واجعل لمن ادعى حقاً غائباً أمداً ينتهي إليه، فإن أحضر بينة أخذت له حقه وإلا - ٢٥٩ - استحللت القضية عليه، فإنه أنقى للشك وأجلى للغم)) ) . صحيح . وهو قطعة مما كتب عمر إلى أبي موسى رضي الله عنهما ، وقد مضى تخريجه ( ٢٦١٩) . ٢٦٣٧ - (روى سليمان بن حرب(١) قال ((شهد رجل عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له عمر : إني لست أعرفك ولا يضرك أني لا أعرفك فائتني بمن يعرفك، فقال رجل: أنا أعرفه يا أمير المؤمنين ، قال : بأي شيء تعرفه ؟ فقال: بالعدالة . قال : هو جارك الأدنى تعرف ليله ونهاره ومدخله ومخرجه؟ قال : لا . قال . فعاملك بالدرهم والدينار الذي يستدل بهما على الورع ؟ قال : لا . قال : فصاحبك في السفر الذي يستدل به على مكارم الأخلاق ؟ قال : لا . قال : فلست تعرفه، ثم قال للرجل : ائتني بمن يعرفك)). صحيح . أخرجه العقيلي (٣٥٤) والبيهقي (١٢٥/١٠) من طريق داود بن رشيد حدثنا الفضل بن زياد حدثنا شيبان عن الأعمش عن سليمان بن مسهر عن خرشة بن الحر قال : فذكره . قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير الفضل بن زياد ، فقال العقيلي : :(( لا يعرف إلا بهذا، وفيه نظر)). كذا في نسختنا منه، وقال الحافظ في ((التلخيص)) (٤ / ١٩٧): (( قال العقيلي : الفضل مجهول ، وما في هذا الكتاب حديث لمجهول أحسن من هذا ، وصححه أبو علي بن السكن )) . قلت: وليس في نسختنا من ((الضعفاء)) للعقيلي قوله ((وما في .... )). (١) - كذا الأصل، وأنا أظن ان الصواب ((سليمان عن خرشة قال)) كما يأتي في الإسناد . - ٢٦٠ -