النص المفهرس
صفحات 61-80
فصل ٢٠٠١ - ( قال جابر: ((من بين يديها ومن خلفها غير أن لا يأتيها إلا في المأتى))) . صحيح . أخرجه البيهقي (٧/ ١٩٥) من طريق قتيبة بن سعيد ثنا أبو عوانة ثنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال : (( قالت اليهود : إنما يكون الحول إذا أتى الرجل امرأته من خلفها ، فأنزل الله عز وجل ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) من بين يديها ... )) الخ . وقال : ((رواه مسلم في (( الصحيح)) عن قتيبة بن سعيد)). قلت : هو عند مسلم كما قال (٤ / ١٥٦) لكنه لم يسق لفظه ، وإنما أحال به على لفظ قبله، ليس فيه هذه الزيادة: ((من بين يديها ... )). وزاد في رواية له وكذا الطحاوي في (( شرح المعاني)) (٢٣/٢) من طريق الزهري عن محمد بن المنكدر : ((إن شاء مُجَبِّية، وإن شاء غير مجبية، غير أن ذلك في صمام واحد )). وأخرجه ابن عساكر في (( تاريخ دمشق)) (٢/٩٣/٨) من هذه الطريق بلفظ : (( كانت الأنصار تأتي نساءها مضاجعة ، وكانت قريش تشرح شرحاً - ٦١ - كبيراً، فتزوج رجل من قريش امرأة من الأنصار ، فأراد أن يأتيها ، فقالت : لا ، إلا كما نفعل، قال: فأخبر ذلك النبي وَل ◌ّ فأنزل الله عز وجل (فذكر الآية) قائماً وقاعداً ومضطجعاً، بعد أن يكون في صمام واحد)). وتابعه ابن جريج أن محمد بن المنكدر حدثهم به بلفظ : ((مقبلة ومدبرة إذا كان ذلك في ((الفرج)). أخرجه الطحاوي وابن أبي حاتم كما في ((تفسير ابن كثير)) (٥١٤/١). قلت : وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجه البخاري (٢٠٧/٣) ومسلم أيضاً وأبو داود (٢١٦٣) والنسائي في ((عشرة النساء)) من ((السنن الكبرى)) (٧٦ - ١ - ٢) والترمذي (١٦٢/٢) والدارمي (٢٥٨/١ - ٢٥٩، ٢/ ١٤٥ - ١٤٦) وابن ماجه (١٩٢٥) والبيهقي (١٩٥/٧) والبغوي في ((حديث علي بن الجعد)) (١/٧٩) وابن جرير في ((تفسيره)) (٢٣٤/٢ - ٢٣٥) من طرق عن محمد بن المنكدر به دون الزيادة . وقال الترمذي : (( حديث حسن صحيح)) . وللحدیث شاهد من حديث ابن عباس خرجته في « آداب الزفاف» ( ص ٢٤ - ٢٥) وذكرت لفظه هناك، وآخر من حديث ابن عمر عند النسائي بسند صحيح . ٢٠٠٢ - (حديث ((إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح )) متفق عليه ) ٢١٦/٢ صحيح . أخرجه البخاري (٣/ ٤٤٥) ومسلم (١٥٦/٤ - ١٥٧) واللفظ له في رواية، وأبو داود (٢١٤١) والنسائي في ((العشرة)) (١/٧٦) والدارمي (١٤٩/٢ - ١٥٠) والبيهقي (٢٩٢/٧) وأحمد (٢٥٥/٢ و٣٤٨ و٣٨٦ و٤٣٩ و٤٦٨ و٤٨٠ و٥١٩ ٥٣٨) من طريقين عن أبي هريرة مرفوعاً. - ٦٢ - ولفظ البخاري : ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح)) . وهو رواية لمسلم . ٢٠٠٣ - ( حديث ((لا ضرر ولا ضرار))). صحيح . وقد مضى . ٢٠٠٤ - ( حديث أبي هريرة مرفوعاً (( لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه)) متفق عليه). ٢١٧/٢ صحیح . وله عنه طرق : الأولى : عن الأعرج عنه به . وزاد في رواية : (( يوماً تطوعاً في غير رمضان)). أخرجه البخاري (٤٤٥/٣) والترمذي (١٥٠/١) والدارمي (١٢/٢) والزيادة له وابن ماجه (١٧٦١) وأحمد (٢ / ٤٦٤) وقال الترمذي : (( حديث حسن )) ! الثانية : عن همام بن منبه عنه بلفظ : ((لا تصوم (وفي رواية: لا تصم) المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه [ غير رمضان ])) . . أخرجه البخاري ومسلم (٣/ ٩١) والرواية الأخرى له وأبو داود (٢٤٥٨) والزيادة له، وابن حبان (٩٥٥) وأحمد (٣١٦/٢). الثالثة : عن موسى بن أبي عثمان عن أبيه بلفظ همام الأول وزاد : ((سوى شهر رمضان)) . - ٦٣ - أخرجه الدارمي وابن حبان (٩٥٤) والحاكم (١٧٣/٤) وأحمد (٤٤٤/٢ و٤٧٦ و٥٠٠ ) من طريق أبي الزناد عنه . والزيادة لابن حبان وأحمد في رواية وقال الحاكم : ((صحيح الإِسناد )) . ووافقه الذهبي. قلت : بحسبه أن يكون حسناً ، فإن موسى بن أبي عثمان وأباه لم يوثقهما غير ابن حبان ، وعلقه عنهما البخاري والترمذي : الرابعة : عن مسلم بن الوليد عن أبيه عنه به مثل لفظ الأعرج . أخرجه ابن حبان ((١٣٠٩). ومسلم بن الوليد وأبوه لم أعرفهما ، غير أن ابن حبان قد أورد أباه في ((ثقات التابعين)) فقال (١/ ٢٤٥ - ٢٤٦): (( الوليد أبو مسلم ، يروي عن أبي هريرة ، روى عنه ابنه مسلم بن الوليد )» . وينبغي أن يكون أورد ابنه أيضاً في ((الثقات)) ولكن النسخة التي عندنا في «الظاهرية)» فيها نقص ، ذهب به كثير من التراجم منها من اسمه ((مسلم)). وفي ((الجرح والتعديل)) (٤/ ١/ ١٩٧): (( مسلم بن الوليد بن رباح مولى آل أبي ذباب عن المطلب بن عبدالله بن حنطب )) . ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، ومن الظاهر أنه هذا . والله أعلم . وللحدیث شاهد من حديث أبي سعيد الخدري قال : ((جاءت امرأة إلى النبي وَ لّ ونحن عنده، فقالت: يا رسول الله إن زوجي صفوان بن المعطل يضربني إذا صليت ، ويفطرني إذا صمت ، ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ، قال : وصفوان عنده ، قال : فسأله عما قالت - ٦٤ - فقال : يا رسول الله أما قولها يضربني إذا صليت ، فإنها تقرأ بسورتين ، وقد نهيتها [ عنهما ] ، قال : فقال: لو كانت سورة واحدة لكفت الناس ، وأما قولها : يفطرني ، فإنها تنطلق فتصوم ، وأنا رجل شاب ، فلا أصبر ، فقال رسول الله ﴾ يومئذ: ((لا تصوم امرأة إلا بإذن زوجها))، وأما قولها : إني لا أصلي حتى تطلع الشمس ، فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك ، لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس ، قال : فإذا استيقظت فصل )). أخرجه أبو داود (٢٤٥٩) وابن حبان (٩٥٦) والحاكم (٤٣٦/١) وأحمد (٨٠/٣) من طريق جرير عن الأعمش عن أبي صالح عنه . وتابعه أبو بكر بن عياش عن الأعمش به وزاد بعد قوله: (( بسورتين)): (( فتعطلني)). أخرجه أحمد ( ٨٤/٣ - ٨٥). ثم قال الحاكم : ((صحيح على شرط الشيخين )) . ووافقه الذهبي . وهو كما قالا . وتابعهما شريك عن الأعمش به مقتصراً على قوله : ((لا تصومي إلا بإذنه)). دون القصة . أخرجه الدارمي . وله شاهد آخر من حديث ابن عمر مختصراً . أخرجه الطيالسي (١٩٥١) عن ليث عن عطاء عنه . ٢٠٠٥ - ( حديث ((إن الله لا يستحيي من الحق لا تأتوا النساء في أعجازهن )) رواه ابن ماجه ) . صحيح. أخرجه ابن ماجه (١٩٢٤) وأحمد أيضاً (٢١٣/٥) والبيهقي - ٦٥ - (١٩٧/٧) من طريق حجاج بن أرطأة عن عمرو بن شعيب عن عبدالله بن هرمي عن خزيمة بن ثابت قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): فذكره . قلت: وحجاج بن أرطأة مدلس وقد عنعنه. وقد خالفه في إسناده علي بن الحكم فقال: عن عمرو بن شعيب عن هرمي بن عبدالله عن خزيمة به . أخرجه النسائي في ((العشرة)» (١/٧٧). وعلي بن الحكم هو أبو الحكم البناني البصري ثقة، وقد خالف الحجاج فقال : ((هرمي بن عبدالله)) بدل ((عبدالله بن هرمي)). وقوله هو الصواب، لأن شعبياً قد تابعه عليه جماعة كلهم قالوا : عن هرمي ابن عبدالله به . أخرجه النسائي والدارمي (٢٦١/١ و١٤٥/٢) والطحاوي (٢٥/٢) وابن حبان (١٢٩٩ و١٣٠٠) وأحمد (٢١٤/٥ و٢١٥) والطبراني (٢/١٨٦/٣) والبيهقي (١٩٦/٧) زادا في أوله : ((استحيوا، فإن الله لا ... ))(١). لكن هرمي هذا مستور كما قال الحافظ في ((التقريب)). وقال في ((التلخيص)) (٣/ ١٨٠): (( لا يعرف حاله)) . وتابعه عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه به . أخرجه النسائي (٢/٧٦) والطحاوي وابن الجارود (٧٢٨) والبيهقي وأحمد (٢١٣/٥) من طريق سفيان بن عيينة عن يزيد بن عبدالله بن الهاد عن عمارة بن خزيمة به. قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمارة وهو ثقة (١) وهذه الزيادة وقعت في الحديث من رواية جابر عند الدارقطني في ((سننه)) ص ٤١١ . وفي سنده ضعف ، ولكنها حسنة بمجموع الطريقين . - ٦٦ - كما في (( التقريب))، ولكنهم أعلوه بما لا يظهر ، فقال البيهقي : (( مدار هذا الحديث على هرمي بن عبدالله ، وليس لعمارة بن خزيمة فيه أصل إلا من حديث ابن عيينة، وأهل العلم بالحديث يرونه خطأ . والله أعلم )). وقال الحافظ في ((التلخيص)) (١٨٠/٣). ((وقد قال الشافعي : غلط ابن عيينة في إسناد حديث خزيمة)). وللحديث طريق ثالث ، يرويه محمد بن علي بن شافع أخبرني عبدالله بن علي بن السائب عن عمرو بن أحيحة بن الجُلاح الأنصاري عن خزيمة بن ثابت : ((أن رجلاً سأل النبي ◌َّر عن إتيان النساء في أدبارهن ، أو إتيان الرجل امرأته في دبرها، فقال النبي ◌َّر: حلال ، فلما ولى الرجل ، دعاه أو أمر به فدعي ، فقال : كيف قلت ؟ في أي الخربتين ، أو في أي الخرزتين ، أو في أي الخصفتين ؟ أمن دبرها في قبلها ، فنعم ، أم من دبرها في دبرها ، فلا ، فإن الله لا يستحيي من الحق لا تأتوا النساء في أدبارهن)). أخرجه الشافعي (١٦١٩) والنسائي (١/٧٧ - ٢) والطحاوي والبيهقي والخطابي في ((غريب الحديث)) (ق ٢/٧٣ ) وقال الشافعي: ((عبدالله بن علي ثقة ، وقد أخبرني محمد ( يعني عمه محمد بن علي بن شافع شيخه في هذا الحديث ) عن الأنصاري أنه أثنى عليه خيراً ، وخزيمة ممن لا يشك عالم في ثقته ، فلست أرخص فيه ، بل أنهى عنه )) . ولذلك قال ابن الملقن في ((الخلاصة)) (ق ١٤٦/ ٢): (( رواه الشافعي والبيهقي بإسناد صحيح، وصححه الشافعي)). وأما الحافظ فأعله في ((التلخيص)) (٣/ ١٧٩) بقوله : ((وفي هذا الإِسناد عمرو بن أحيحة وهو مجهول الحال)). - ٦٧ - قلت : قد اختلف فيه رأي الحافظ ، فهو هنا يجهله ، ونحوه قوله في ((التقريب)). ((مقبول)) . يعني عند المتابعة . وأما في (( تهذيب التهذيب )) ، فقد انتهى رأيه إلى أنه صحابي روی عن صحابي . يعني خزيمة بن ثابت . ولعل هذا أقرب إلى الصواب ، فإن الراوي عنه عبدالله ابن علي وهو بن السائب تابعي من الثالثة عند ابن حجر ، وقال فيه : (( مستور)) . ولم يذكر فيه توثيقاً في (( التهذيب)) . وفاته تصريح الإمام الشافعي المتقدم بأنه ثقة . وذكره ابن حبان في (( ثقات التابعين)) (١/ ١٠٧). وجملة القول أن عمرو بن أحيحة إن لم يكن صحابياً ، فهو تابعي كبير ، وقد أثنى عليه شيخ الشافعي خيراً ، فمثله أقل أحوال حديثه أن يكون حسناً ، فإذا انضم إليه الطريقان قبله صار حديثه صحيحاً بلا ريب . وقد قال الحافظ المنذري في ((الترغيب)) (٢٠٠/٣): ((رواه ابن ماجه والنسائي بأسانيد أحدها جيد)). ويعني هذا فيما أظن . وللحديث شواهد ذكرتها في (( آداب الزفاف)) فليراجعها فيه ( ص ٢٩ ) من شاء . ٢٠٠٦ - ( حديث أبي هريرة مرفوعاً ((من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد (صلى الله عليه وسلم) رواه الأثرم). صحيح . أخرجه أبو داود (٣٩٠٤) والنسائي (١/٧٨) والترمذي (٢٩/١) والدارمي (٢٥٩/١) وابن ماجه (٦٣٩) والطحاوي (٢٦/٢) وابن - ٦٨ - الجارود (١٠٧) والبيهقي (١٩٨/٧) وأحمد (٤٠٨/٢ و٤٧٦ ) من طرق عن حماد بن سلمة عن حكيم الأثرم عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي هريرة به . وزيادة: ((أو كاهناً)) . وقال الترمذي : (( لا نعرفه إلا من حديث حكيم الأثرم عن أبي تميمة)). قلت : وهذا إسناد صحيح ، فإن أبا تميمة اسمه طريف بن مجالد ، وهو ثقة من رجال البخاري ، وحكيم الأثرم ، وإن قال البخاري لا يتابع في حديثه يعني هذا ، فلا يضره ذلك لأنه ثقة كما قال ابن أبي شيبة عن ابن المديني . وكذا قال الآجري عن أبي داود . وقال النسائي: ليس به بأس . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢/ ٦١) وسماه حكيم بن حكيم . ونقل المناوي عن الحافظ العراقي أنه قال في ((أماليه)): ((حديث صحيح)) وعن الذهبي أنه قال: ((إسناده قوي)). وله طريق ثان : يرويه إسماعيل بن عياش عن سهيل عن الحارث بن مخلد عن أبي هريرة به . أخرجه الطحاوي (٢٥/٢ - ٢٦). قلت : وهذا إسناد ضعيف الحارث هذا مجهول الحال ، وابن عياش ضعيف في الحجازيين وهذا منه ، فإن سهيلاً هو ابن أبي صالح المدني . طريق ثالث : قال الإِمام أحمد (٤٢٩/٢): ثنا يحيى بن سعيد عن عوف قال: ثناخلاس عن أبي هريرة، والحسن عن النبي ◌َّل قال : فذكره دون قوله (( حائضاً)) . ورواه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) (٢/١٨٧/٢): حدثنا روح قال : حدثنا عوف به . دون ذكر الحسن . ومن طريق الحارث رواه أبو بكر بن خلاد في ((الفوائد)) (١/٢٢١/١) وكذا الحاكم (٨/١) وقال: عن (( خلاس ومحمد )) . ثم قال : ((صحيح على شرط الشيخين)). ووافقه الذهبي. وهو كما قالا. - ٦٩ - وأخرجه الحافظ عبدالغني المقدسي في ((العلم)) (ق ١/٥٥ ) عن أحمد بن منيع ثنا روح به . مثل رواية الحارث ثم قال : ((وهو إسناد صحيح)). وفيما قاله نظر فإن خلاساً لم يسمع من أبي هريرة كما قال أحمد ، لكن متابعة محمد له عند الحاكم وهو محمد بن سيرين تجعل حديثه صحيحاً ، زد على ذلك متابعة أبي تميمة الهجيمي من الوجه الأول . وله شاهد من حديث جابر خرجته في ((تخريج أحاديث الحلال والحرام)) (٢٨٣) . ٢٠٠٧ - (عن عمر: (١) ((نهى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها)) ر واه أحمد وابن ماجه). ٢١٧/٢ ضعيف . أخرجه ابن ماجه (١٩٢٨) وأحمد (٣١/١) وكذا البيهقي (٧/ ٢٣١) من طريق ابن لهيعة حدثني جعفر بن ربيعة عن الزهري عن محرَّر بن أبي هريرة عن أبيه عن عمر بن الخطاب به . قال البوصيري في ((الزوائد)) (ق ٢/١٢٢) : ((هذا إسناد ضعيف ، لضعف ابن لهيعة . وله شاهد من حديث ابن عمر ، ومن حديث ابن عباس ، رواهما البيهقي منفرداً بهما عن أصحاب الكتب الستة)) . وأقول : الشاهدان المذكوران موقوفان خلافاً لما يوهم صنيعه ، ثم إن مدار إسنادهما على سفيان بن محمد الجوهري ولم أجد له ترجمة ، وفي إسناده عن ابن عمر عطية العوفي وهو ضعيف . ٢٠٠٨ - (حديث (( لا تكثروا الكلام عند مجامعة النساء فإنه منه يكون الخرس والفأفأة )) رواه أبو حفص ) . (١) الأصل : ابن عمر وهو خطأ. - ٧٠ - منكر. أخرجه ابن عساكر من حديث قبيصة بن ذؤيب مرفوعاً به . وفيه زهير بن محمد الخراساني ضعيف، وآخر موثق قال فيه الذهبي : ((له خبر منكر)). ويشير إلى هذا، والحديث مخرج في ((الأحاديث الضعيفة)) (١١٠٧). ٢٠٠٩ - ( حديث: ((إذا أتى أحدكم أهله فليستتر ولا يتجرد تجرد العيرين )). رواه ابن ماجه ) . ضعيف . أخرجه ابن ماجه (١٩٢١) عن الوليد بن القاسم الهمداني ثنا الأحوص بن حكيم عن أبيه وراشد بن سعد وعبد الأعلى بن عدي عن عتبة بن عبد السلمي قال: قال رسول الله الله: فذكره. قال البوصيري في ((الزوائد)) ( ق ٢/١٢١) : (( هذا إسناد ضعيف لضعف الأحوص بن حكيم العنسي الحمصى . وله شاهد من حديث ابن مسعود، رواه البزار في ((مسنده)) والبيهقي في (( سننه الكبرى))، قال المزي في ((الأطراف)): ورواه بشر بن عمارة عن الأحوص بن حكيم عن عبدالله بن عامر عن عتبة بن عبد)). قلت : وفي السند علة أخرى وهي ضعف الوليد بن القاسم الهمداني ، كما بينته في ((آداب الزفاف)) (ص ٣٢ - ٣٣). وتابعه مع المخالفة في السند بشربن عمارة كما سبق عن المزي، وبشرهذا ضعيف كما في ((التقريب)) . وحديث ابن مسعود أخرجه جماعة آخرون ، وفيه مندل بن علي وهو ضعيف، وفي الباب أحاديث أخرى لا يصح شيء منها كما بينته في المصدر السابق . ٢٠١٠ - ( حديث أنس مرفوعاً وفيه: (( ثم إذا قضى حاجته فلا يعجلها حتى تقضى حاجتها )) رواه أحمد وأبو حفص ). ضعيف. أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) ( ق ١/١٠٣) ، ثنا علي بن - ٧١ - الحسين الخواص ، ثنابقية عن عثمان بن زفر عن عبدالملك بن عبدالعزيز سمع أنس بن مالك مرفوعاً به وأوله : (( إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها ، ثم إذا قضى حاجته قبل أن تُقضى حاجتها، فلا ... )). قلت : وهذا إسناد ضعيف، وعلته بقية وهو ابن الوليد وهو مدلس وقد عنعنه ، وعبدالملك بن عبدالعزيز هو ابن جريج وهو من الطبقة السادسة الذين لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة ، فقوله هنا ((سمع)) وهم من بقية أو ممن دلسه ، أو وهم عليه علي بن الحسين الخواص، فإني لم أجد له ترجمة . وهذا هو الذي أرجحه ، فقد أخرجه أبو يعلى (ق ٢/١٩٩) من طريق عبدالمجيد بن عبدالعزيز بن أبي رواد ، وطريق الوليد بن شجاع أبي همام ثنا بقية : حدثني عثمان بن زفر ، كلاهما عن ابن جريج عمن حدثه عن أنس بن مالك به مختصراً بلفظ : (( إذا جامع أحدكم زوجته فليصدقها ، فإن سبقها فلا يعجلها »: فتبين أن ابن جريج لم يسمعه من أنس، بينهما رجل لم يسم ، فهو علة الحديث ، وبذلك أعله الهيثمي فقال ( ٤/ ٢٩٥ ) : ((رواه أبو يعلى، وفيه راوٍ لم يسم، وبقية رجاله ثقات)). والحديث أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) باللفظ الأول ، وبهذا اللفظ المختصر، ففي الأول نقل المناوي كلام الهيثمي المذكور ، وأما اللفظ الآخر ، فقال فيه : (( وإسناده حسن )) ! وهذا خطأ بين ، واللفظ الأول أولى بالتحسين لولا ما فيه من عنعنة بقية وجهالة الراوي عنه مع المخالفة لغيره كما بيناه . فتنبه . ( تنبيه) عزاه المصنف لأحمد ، والمراد به عند الإطلاق ((مسنده))، وليس الحديث فيه ، فلعله أراد غيره من كتبه . - ٧٢ - وللحديث شاهد من حديث طلق بن علي مرفوعاً نحوه . أخرجه ابن عدي من طريق معاوية بن يحيى، وفيه لين عن عباد بن كثير الرملي قال المناوي : (( ضعيف أو متروك )) . ٢٠١١ - ( حديث ((نهيه ﴿وَ﴾﴾ عن أن يحدثا بما جرى بينهما)) رواه أبو داود ) ٢١٨/٢ صحيح . أخرجه أبو داود (٢١٧٤) وكذا البيهقي (٧/ ١٩٤) وأحمد (٥٤٠/٢ - ٥٤١) وابن أبي شيبة (١/٦٧/٧) من طريق أبي نضرة : حدثني شيخ من طفاوة قال : تثويت أبا هريرة بالمدينة ... فقال : ألا أحدثك عني وعن رسول الله (صلى الله عليه وسلم﴾؟ قال: قلت: بلى، قال: (( بينا أنا أوعك في المسجد إذ جاء رسول الله ﴿مَ﴾﴾ حتى دخل المسجد ... (فذكر الحديث وفيه) فقال: ((إن أنساني الشيطان شيئاً من صلاتي ، فليسبح القوم ، وليصفق النساء ، قال : فصلى رسول الله ﴿٤﴾ ... ثم حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، ثم أقبل على الرجال ، فقال : هل منكم الرجل إذا أتى أهله ، فأغلق عليه بابه ، وألقى عليه ستره ، واستتر بستر الله ؟ قالوا : نعم ، قال : ثم يجلس بعد ذلك فيقول ، فعلت كذا ، فعلت كذا ؟! قال : فسكتوا ، قال : فأقبل على النساء ، فقال : هل منكن من تحدث ؟ فسكتن ، فجئت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها ، وتطاولت لرسول الله ﴿يَ﴾ ليراها، ويسمع كلامها ، فقالت : يا رسول الله إنهم ليتحدثون ، وإنهن ليتحدثنه ، فقال : هل تدرون ما مثل ذلك ؟ فقال : إنما ذلك مثل شيطانة لقيت شيطاناً في السكة ، فقضى منها حاجته ، والناس ينظرون إليه ! ألا وإن طيب الرجال ما ظهر ريحه ، ولم يظهر لونه ... )) الحديث . قلت : وهذا إسناد ضعيف لجهالة الشيخ الطفاوي . لكن للحديث شواهد يتقوى بها . فمنها عن أسماء بنت يزيد : - ٧٣ - ((أنها كانت عند رسول الله ﴿وَل﴾﴾، والرجال والنساء قعود عنده ، فقال : لعل رجلاً يقول ما يفعل بأهله ، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها ، فأرم القوم ، فقلت : أي والله يا رسول الله إنهن ليقلن ، وإنهم ليفعلون ! قال : فلا تفعلوا ، فإنما ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون )). أخرجه أحمد (٤٥٦/٦) عن حفص السراج قال : سمعت شهراً يقول حدثتني أسماء بنت يزيد . قلت : وهذا سند ضعيف من أجل شهر وهو ابن حوشب ، سيّ الحفظ . وحفص هو ابن أبي حفص السراج ، أورده هكذا ابن حبان في ((الثقات)) (٢ / ٥٦) وقال : ((وهو الذي يقال له حفص التميمي)). وقال الذهبي في ((الميزان)): ((ليس بالقوي)). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٤/ ٢٩٤): (( رواه أحمد والطبراني ، وفيه شهر بن حوشب ، وحديثه حسن وفيه ضعف)» . ومنها عن أبي سعيد الخدري نحو حديث أسماء . قال المنذري في ((الترغيب)) ( ٩٦/٣ ) : ((رواه البزار، وله شواهد تقويه)) . وقال الهيثمي : ((رواه البزار عن روح بن حاتم وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات)). قلت : وأما حديث أبي سعيد الآخر بلفظ : (( إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته ، وتفضي إليه ، ثم ينشر سرها)). رواه مسلم وغيره - ٧٤ - فهو معلول كما هو مبين في كتابي ((آداب الزفاف)) (٦٥). ٢٠١٢ - (حديث عن ابن عباس مرفوعاً: ((لو أن أحدكم حين يأتي أهله قال : بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فولد بينهما ولد لم يضره الشيطان أبداً)) متفق عليه).٢١٨/٢ صحيح . أخرجه البخاري (١/ ٤٩، ٣ / ٤٣٦، ٢٠٤/٤، ٤٥١) ومسلم (٤/ ١٥٥) وأبوداود (٢١٦١) والنسائي في ((العشرة)) من ((الكبرى)) (١/٧٩) والترمذي (٢٠٢/١) والدارمي (١٤٥/٢) وابن ماجه (١٩١٩) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٠٢) والبيهقي (٧/ ١٤٩) والطيالسي (٢٧٠٥) وأحمد (٢١٦/١ - ٢١٧، ٢٢٠، ٢٤٣، ٢٨٣، ٢٨٦) وابن أبي شيبة (٧/ ٢/٤٩) من طرق عن منصور بن المعتمر عن سالم بن أبي الجعد عن كريب عن ابن عباس به . نحوه وقال الترمذي : (( حديث حسن صحيح )) . وأخرجه النسائي من طريق سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): فذكره. وقال: (( هذا منكر)). قلت : ورجاله كلهم ثقات ، ولم يظهر لي وجه النكارة والله أعلم . - ٧٥ - فصل ٢٠١٣ - (حديث عائشة مرفوعاً ((ولو أن رجلاً أمر امرأته أن تنقل من جبل أحمر إلى جبل أسود ومن جبل أسود إلى جبل أحمر لكان نولها أن تفعل )) ر واه أحمد وابن ماجه ) ٢١٩/٢ ضعيف . فيه علي بن زيد بن جدعان ، وقد سبق ذكره بتمامه مع الكلام عليه تحت الحديث ( ١٩٩٨) الحديث (٦) . ٢٠١٤ - (حديث أنس ((أن رجلاً سافر ومنع زوجته من الخروج فمرض أبوها فاستأذنت رسول الله ﴿وَلَةَ﴾ في حضور جنازته فقال لها : ١ ولعله الحاء اتق الله ولا تخالفي زوجك، فأوصى ) الله إليه أني قد غفرت لها بطاعتها "فأوحى الله يروجها)) رواه ابن بطة في ((أحكام النساء))) ٢١٩/٢ ضعيف. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢/١٦٩/١) من طريق عصمة بن المتوكل نا زافر عن سليمان عن ثابت البناني عن أنس بن مالك به . وقال : ((لم يروه عن زافر إلا عصمة)). قلت: وهو ضعيف، قال العقيلي في ((الضعفاء)) (ص ٣٢٥): ((قليل الضبط للحديث ، يهم وهماً. وقال أبو عبد الله ( يعني - ٧٦ - البخاري ) : لا أعرفه)) ثم ساق له حديثاً مما أخطأ في متنه . وقال الذهبي : ((هذا كذب على شعبة)». وشيخه زافر وهو ابن سليمان القهستاني ضعيف أيضاً . قال الحافظ في ((التقريب)): ((صدوق كثير الأوهام )) . وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣١٣/٤): ((رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه عصمة بن المتوكل وهو ضعيف)). - ٧٧ - فصل لعبد الله بن عمرو: ((إن لزوجك عليك ٢٠١٥ - ( قوله حقاً )) متفق عليه ) . صحيح . وهو من حديث عبد الله بن عمرو نفسه قال : قال رسول الله (( يا عبد الله ألم أخبر أنك تصوم النهار ، وتقوم الليل ؟ قلت : بلی یا رسول الله ، قال : فلا تفعل ، صم وأفطر ، وقم ونم ، فإن لجسدك عليك حقاً ، وإن لعينيك عليك حقاً، وإن لزوجك عليك حقاً)). أخرجه البخاري (٤٤٦/٣، ١٤٣/٤) ومسلم (١٦٢/٣) والنسائي (٣٢٥/١) من طريق يحيى بن أبي كثير قال : حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ، قال : حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص به . واللفظ للبخاري . وله عند مسلم وأحمد (٢/ ١٩٤، ٢٠٠) طرق أخرى . ویشهد له حديث عائشة قالت : ((دَخَلَتْ على خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية وكانت عند عثمان بن مظعون، قالت: فرأى رسول الله ﴿وَ﴾﴾ بذاذة هيئتها فقال لي : يا عائشة ما أبذ هيئة خويلة! قالت : فقلت يا رسول الله إمرأة لها زوج يصوم النهار ، ويقوم الليل ، فهي كمن لا زوج لها ، فتركت نفسها ، - ٧٨ - وأضاعتها ، قالت: فبعث رسول الله ﴿وَّةٍ﴾، إلى عثمان بن مظعون ، فجاءه فقال : يا عثمان أرغبة عن سنتي ؟! قال : فقال : لا والله يا رسول الله، ولكن سنتك أطلب ، قال : فإني أنام وأصلي ، وأصوم وأفطر ، وأنكح النساء ، فاتق الله يا عثمان، فإن لأهلك عليك حقاً، وإن لضيفك عليك حقاً، وإن لنفسك عليك حقاً ، فصم وأفطر ، وصل ونم)). أخرجه أحمد (٢٦٨/٦ ) والسياق له وأبو داود ( ١٣٦٩ ) من طريق إبن إسحاق قال : حدثني هشام بن عروة عن أبيه عنها . قلت : وهذا إسناد جيد ، صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث ، وقد تابعه معمر عن الزهري عن عروة به نحوه دون قوله : فقال : يا عثمان أرغبة ... الخ . وزاد : (( يا عثمان إن الرهبانية لم تكتب علينا ، أفمالك فيّ أسوة ؟ فوالله إني أخشاكم لله، وأحفظكم لحدوده)). أخرجه ابن حبان ( ١٢٨٨) وأحمد (٢٢٦/٦) والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢/٤/٣) من طرق عن عبد الرزاق قال: ثنا معمر به. قلت : وهذا سند صحيح على شرطهما . ولا بن إسحاق فيه إسناد آخر بنحو حديثه الأول ، وقد خرجته في ( سلسلة الأحاديث الصحيحة )) (٣٨٩) وله شاهد آخر من حديث أبي موسى الأشعري نحو حديث عائشة الأول وزاد في آخره : (( قال : فأتتهم المرأة بعد ذلك كأنها عروس ، فقيل لها : مه ؟ قالت : أصابنا ما أصاب الناس )) . أخرجه ابن حبان ( ١٢٨٧ ) من طريق أبي جابر محمد بن عبد الملك : حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي بردة عنه . وأبو جابر هذا قال أبو حاتم: ((ليس بقوي))، وذكره ابن حبان في - ٧٩ - ((الثقات)). ٢٠١٦ - ( روى الشعبي أن كعب بن سُوْر(١) كان جالساً عند عمر بن الخطاب فجاءت امرأة فقالت : يا أمير المؤمنين ما رأيت رجلاً قط أفضل من زوجي والله إنه ليبيت ليله قائماً ويظل نهاره صائماً فاستغفر لها وأثنى عليها واستحيت المرأة وقامت راجعة . فقال كعب : يا أمير المؤمنين هلا أعديت المرأة على زوجها فلقد أبلغت إليك في الشكوى فقال لكعب : اقض بينهما فإنك فهمت من أمرها ما لم أفهم . قال : فإني أرى كأنها امرأة عليها ثلاث نسوة هي رابعتهن فأقضي بثلاثة أيام ولياليهن يتعبد فيهن ولها يوم وليلة. فقال عمر: والله ما رأيك الأول بأعجب من الآخر، اذهب فأنت قاض على البصرة، نعم القاضي أنت. رواه سعيد). صحيح. أورده الحافظ في ((الإصابة)) في ترجمة كعب هذا ، وذكر عن ابن عبد البر أنه خبر عجيب مشهور، وأنه قال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة في ((مصنفه)) من طريق محمد بن سيرين، ورواه الشعبي أيضاً، قال الحافظ: وأورده ابن دريد في ((الأخبار المنثورة عن أبي حاتم السجستاني عن أبي عبيدة، وله طرّق)). ٢٠١٧ - (عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من كان له امرأتان، فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة، وشقه مائل)) رواه أبو داود) ٢/ ٢٢٢. صحيح . أخرجه أبو داود (٢١٣٣) وكذا النسائي (٢/ ١٥٧) والترمذي (٢١٣/١) والدارمي (١٤٣/٢) وابن ماجه (١٩٦٩ ) وابن أبي شيبة (٢/٦٦/٧) وابن الجارود (٧٢٢) وابن حبان (١٣٠٧) والحاكم (١٨٦/٢) والبيهقي (٢٩٧/٧) من طريق الطيالسي وهذا في ((مسنده)) (٢٤٥٤) وأحمد (٢/ ٣٤٧، ٤٧١) من طرق عن همام بن يحيى عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة به . وقال الترمذي : (١) بضم المهملة وسكون الواو كما في الاصابة ووقع في الأصل: (سوار) وهو خطأ .. - ٨٠ -