النص المفهرس
صفحات 121-140
((من قول خير البرية)). ومما يرجح الأول أن النسائي أخرجه من طريق عبد الرحمن بن مهدي قال : ثنا سفيان به . ومن هذا الوجه أخرجه مسلم إلا أنه لم يسق لفظه ، وإنما أحال على لفظ وكيع عن الأعمش ، وهو باللفظ الأول . الثاني : قال مسلم : حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير وعبدالله بن سعيد الأشج جميعاً عن وكيع : حدثنا الأعمش باللفظ الأول . وخالفهما أحمد فقال : ثنا وكيع به باللفظ الآخر . الثالث : قال الحسن بن محمد الزعفراني : ثنا أبو معاوية عن الأعمش باللفظ الأول . أخرجه البيهقي . وقال مسلم : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وزهير بن حرب قالوا : حدثنا أبو معاوية به . لكنه لم يسق لفظه ، بل أحال به على لفظ وكيع المتقدم من روايته . وخالفهم أحمد فقال : ثنا أبو معاوية به باللفظ الآخر . الرابع : قال البخاري : حدثنا عمر بن حفص بن غياث : حدثنا أبي حدثنا الأعمش باللفظ الأول . الخامس: قال النسائي في ((خصائص على)) (ص ٣٢): أخبرنا أحمد ابن شعيب قال : أخبرنا محمد بن معاوية بن زيد قال : أخبرنا علي بن هاشم ( الأصل : هشام) عن الأعمش باللفظ الأول . قلت : وهذا إسناد جيد رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن معاوية بن يزيد ، وهو أبو جعفر البغدادي قال الحافظ : (( صدوق ربما وهم )) . السادس : قال مسلم : حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن - ١٢١ - الأعمش به ، ولكنه لم يسق لفظه ، وإنما أحال به على لفظ ابن مهدي ، وهو باللفظ الأول كما تقدم . السابع : قال الزعفراني : ثنا محمد بن عبيد الطنافسي ، ثنا الأعمش به فذكره بإسناده ومعناه . هكذا أخرجه البيهقي عقب رواية الزعفراني عن أبي معاوية . وهي باللفظ الأول كما تقدم . ولا یعکر علی هذا قول الطیالسي في « مسنده » (١٦٨ ): حدثنا قیس بن الربيع عن شمر بن عطية عن سويد بن غفلة به فذكره باللفظ الآخر . أقول : لا يعكر عليه لأن قيس بن الربيع سيء الحفظ ، فلا يحتج به لا سيما عند المخالفة . ومن هذا التخريج يتبين أن اللفظ الأول هو الذي ينبغي أن يحكم له بالصواب لاتفاق حفص بن غياث وعلي بن هاشم في روايتهما له عن الأعمش ، ولموافقتها الرواية الأكثرين عن سفيان ووكيع وأبي معاوية كلهم عن الأعمش ، وقد أشار الشيخان إلى أنه هو المحفوظ بإخراجهما إياه دون اللفظ الآخر . ومن الغرائب أن اللفظ الأول مع وروده عند البخاري في المواضع الثلاثة منه فقد شرحه الحافظ في موضعين منها ، على أنه باللفظ الآخر ! فقال ( ٦/ ٤٥٦ ) : (( وقوله : ( يقولون من قول خير البرية ) أي من القرآن كما في حديث أبي سعيد الخدري ( يعني الآتي بعد هذا): يقرؤون القرآن.)). وقال ( ٨٦/٩ ) : (( وقوله : ( يقولون من قول خير البرية ) هو من المقلوب ، والمراد من قول خير البرية ، أي من قول الله، وهو المناسب للترجمة)). فتأمل كيف جعل التفسير هو عين المفسر! ((من قول خير البرية))، والصواب قوله في الموضع الثالث (٢٥٤/١٢) : - ١٢٢ - . ((قوله : ( يقولون من خير قول البرية ) تقدم في علامات النبوة ، وفي آخر فضائل القرآن قول من قال إنه مقلوب وأن المراد من قول خير البرية وهو القرآن . قلت : ويحتمل أن يكون على ظاهره والمراد القول الحسن في الظاهر ، وباطنه على خلاف ذلك ، كقولهم لا حكم إلا لله في جواب علي )). هذا وقد كنت قرأت قديماً في بعض الشروح مما لا أذكره الآن أن بعضهم استدل باللفظ الآخر: ((يقولون من قول خير البرية)) على أنه ◌ّ أفضل الخلق بناء على أنه هو المراد بقوله ((خير البرية))، وإذ قد علمت أن اللفظ المذكور شاذ غير محفوظ، فلا يصح الاستدلال به على ما ذكر . والله سبحانه وتعالى أعلم . وأما اللفظ الآخر الذي في الكتاب فهو الذي رواه أبو سعيد الخدري بخلاف اللفظ الأول فإنه من حديث علي كما تقدم ، يرويه عبد الرحمن أبي نُعْم عنه قال : ((بعث علي رضي الله عنه وهو باليمن بذهيبة في تربتها إلى رسول الله واله فقسمها رسول اللّه ◌ُ له بين أربعة نفر : الأقرع بن حابس الحنظلي ، وعيينة بن بدر الفزاري ، وعلقمة بن علاثة العامري ، ثم أحد بني كلاب وزيد الخير الطائي ، ثم أحد بني نبهان ، قال : فغضبت قريش فقالوا : أيعطي صناديد نجد ويدعنا، فقال رسول الله وهي : إني إنما فعلت ذلك لأتألفهم ، فجاء رجل كث اللحية ، مشرف الوجنتين غائر العينين ناتىء الجبين محلوق الرأس ، فقال : اتق الله يا محمد! قال: فقال رسول اللّه وَ لّ: فمن يطع الله إن عصيته؟! أيأمنني على أهل الأرض ، ولا تأمنوني ، قال : ثم أدبر الرجل ، فأستأذن رجل من القوم في قتله ( يرون أنه خالد بن الوليد) فقال رسول الله وخطير : ((إن من ضئفى هذا قوماً يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، يقتلون أهل الإِسلام ، ويدعون أهل الأوثان ، يمرقون من الإِسلام كما يمرق السهم من الرمية ، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد)). أخرجه البخاري (٣٣٧/٢ و ١٥٨/٣ - ١٥٩ و٤٥٩/٤ - ٤٦٠) ومسلم (١١٠/٣) وأبو داود (٤٧٦٤) والنسائي (١٧٤/٢) والبيهقي - ١٢٣ - (١٦٩/٨) وأحمد (٦٨/٣ و ٧٣ ). وللحديث عن كل من على وأبي سعيد طرق كثيرة ، وشواهد عديدة عن جماعة من الصحابة بألفاظ مختلفة ، خرجها الحافظ ابن كثير فى ((البداية)) (٢٨٩/٧ - ٣٠٥ ). بَابُ حكم المرتّة ٢٤٧١ - ( حديث ابن عباس مرفوعاً (( من بدل دينه فاقتلوه )) ر واه الجماعة إلا مسلماً .) صحيح . من حديث ابن عباس ، وله عنه طريقان : الأولى : عن عكرمة : (( أن علياً عليه السلام أحرق ناساً ارتدوا عن الإسلام ، فبلغ ذلك ابن عباس ، فقال: لم أكن لأحرقهم بالنار إن رسول الله ، قال: لا تعذبوا بعذاب الله، وكنت قاتلهم بقول رسول الله: #، فإن رسول الله الله قال: ( فذكر الحديث ) فبلغ ذلك علياً عليه السلام ، فقال: ويح ابن عباس )). أخرجه البخاري (٢٥١/٢ و٣٢٩/٤) وأبو داود (٤٣٥١) والسياق له والنسائي (١٧٠/٢) الترمذي (٢٧٥/١ - ٢٧٦) وابن ماجه (٢٥٣٥) والدارقطني (٣٣٦) والبيهقي (١٩٥/٨) وأحمد (٢٨٢/١ و٢٨٢ - ٢٨٣) من طرق عن أيوب عنه . وقال الترمذي : (( حديث حسن صحيح )) . والأخرى : عن أنس : (( أن علياً أتي بناس من الزط يعبدون وثناً فأحرقهم ، قال ابن عباس : إنما قال رسول الله (#: من بدل دينه فاقتلوه)). - ١٢٤ - أخرجه النسائي وأحمد (٣٢٢/١ - ٣٢٣) والطبرانى فى ((الكبير)) (٢/٩٠/٣) والبيهقي (٢٠٢/٨). قلت : وإسناده صحيح على شرط الشيخين . وللحديث شاهد من مرسل الحسن البصری مرفوعا أخرجه النسائي والحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) (ص ١٣٢) من ((زوائده)). ومن حديث معاوية بن حيدة . أخرجه أبو حفص الكتاني في (( جزء من حديثه)) ( ق ٢/١٤١) والطبراني في ((المعجم الكبير)) ورجال هذا ثقات كما قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٦/ ٢٦١) . ومن حديث أبي هريرة. أخرجه الطبراني في «الأوسط)» وإسناده حسن . ومن حديث عائشة عنده ، وفيه أبو بكر الهذلي ، وهو ضعيف . ومن حديث معاذ بن جبل ، يرويه أبو بردة قال : (( قدم على أبي موسى معاذ بن جبل باليمن ، فإذا رجل عنده ، قال : ما هذا؟ قال : رجل كان يهودياً فأسلم ، ثم تهود ، ونحن نريده على الإسلام منذ - قال أحسبه - شهرين ، فقال : والله لا أقعد حتى تضربوا عنقه ، فضربت عنقه ، فقال : قضى الله ورسوله ، أن من رجع عن دينه فاقتلوه . أو قال : من بدل دينه فاقتلوه )) . أخرجه أحمد ( ٢٣١/٥ ) . قلت : وإسناده صحيح على شرط الشيخين ، وهو عندهما بنحوه ، لكن . (( .. دون قوله : « آن من رجع وكذلك أخرجه البيهقي . ٢٤٧٢ - (روى الدارقطني: ((أن امرأة يقال لها أم مروان ارتدت - ١٢٥ - عن الإِسلام فبلغ أمرها إلى النبي ◌َّلّ فأمر أن تستتاب فإن تابت وإلا قتلت )) ) . ضعيف . أخرجه الدارقطني (٣٣٨) وعنه البيهقي (٢٠٣/٨) من طريقين عن معمر بن بكار السعدي : نا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن محمد ابن المنكدر عن جابر ((أن امرأة يقال لها ... )). قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الستة غير السعدي هذا فأورده ابن أبي حاتم (٢٥٩/١/٤) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره العقيلي في ((الضعفاء))، وقال ( ص ٤١٩ ) : ((في حديثه وهم ، ولا يتابع على أكثره )) . وقال الذهبي في (( الميزان )). ((صويلح)). وأقره الحافظ في ((اللسان)) وقال: (( وذكره ابن حبان في (( الثقات )). قلت : وقد توبع ، فأخرجه الدارقطني من طريق الحسين بن نصرنا خالد ابن عیسی عن حصین عن ابن أخي الزهري عن عمه به . قلت : وابن أخي الزهري هو محمد بن عبدالله بن مسلم بن عبيدالله بن شهاب الزهري ، وهو صدوق له أوهام ، وقد أخرج له مسلم ، لكن من دونه لم أعرفهم . وله طريق أخرى عن ابن المنكدر ، أخرجه الدارقطني عن طريق عبدالله ابن أذينة ،عن هشام بن الغاز عنه به نحوه وزاد: ((فعرض عليها، فأبت ان تسلم فقتلت)). لكن عبد الله بن أذينة هذامتر وك كما قال الدار قطني على ما في ((الزيلعي)) ٤٥٨/٣ وقال الحافظ بن حجر في (( التلخيص)) (٤٩/٤) وقد ذكره من الطريقين يعني عن ابن المنكدر : - ١٢٦ - ((وإسنادهما ضعيفان)). ٢٤٧٣ - ( حديث: ((لا نبي بعدي)) ) ٢ ٤٠٤. صحيح . متواتر . ورد من حديث جمع من الصحابة منهم : الأول : أبو هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خَلَفَه نبي ، وإنه لا نبي بعدي ، وستكون خلفاء فتكثر . قالوا : فما تأمرنا؟ قال : فوا ببيعة الأول فالأول ، وأعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم)). أخرجه البخاري (٢/ ٣٧١) ومسلم (٦/ ١٧ ) وابن ماجه ( ٢٨٧١ ) وأحمد (٢ / ٢٩٧) . الثاني : عن سعد بن أبي وقاص قال: ((خلف رسول الله بي علي بن أبي طالب في غزوة تبوك ، فقال : يا رسول اللّه تخلفني في النساء والصبيان، فقال : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي)) أخرجه البخاري (٤٣٦/٢ و ١٧٧/٣) ومسلم (١٢٠/٧) والنسائي في ((الخصائص)) (٣) والترمذي (٣٠٠/٢) والطيالسي (٢٠٥ و ٢٠٩) وأحمد (١٨٤/١ و ١٨٥) الثالث : عن جابر مثل حديث سعد . أخرجه أحمد ( ٣٣٨/٣) عن شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر قلت : وهذا سند جيد في الشواهد . الرابع : عن أبي سعيد الخدري مثله . أخرجه أحمد (٣٢/٣) عن فضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عنه . الخامس: عن أسماء بنت عميس أن النبيح قال لعلي ... فذكره . أخرجه أحمد (٦/ ٣٦٩ و ٤٣٨ ). - ١٢٧ - قلت : وإسناده صحيح . السادس : أم سلمة به . أخرجه ابن حبان (٢٢٠١) وأبو يعلى والطبراني كما في ((المجمع)) (١٠٩/٩)، وذكر له شواهد كثيرة عن جمع آخر من الصحابة منهم ابن عباس وحبشي بن جنادة وابن عمر وعلي نفسه وجابر بن سمرة وغيرهم . السابع: عبد الله بن عمرو قال : ((خرج علينا رسول الله صل يوماً كالمودع، فقال : أنا محمد النبي الأمي ، قاله ثلاث مرات ، ولا نبي بعدي ، أوتيت فواتح الكلم وخواتمه وجوامعه وعلمت كم خزنة النار وحملة العرش ، وتجوز بي ، وعوفيت ، وعوفيت أمتي ، فاسمعوا وأطيعوا ما دمت فيكم ، فإذا ذهب بي فعليكم بكتاب الله أحلوا حلاله ، وحرموا حرامه )). أخرجه أحمد (١٧٢/٢ و٢١٢ ) من طريق ابن خيعة عن عبد الله بن هبيرة عن عبد الله بن مريج الخولاني قال : سمعت أبا قيس مولى عمرو بن العاصي يقول : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : قلت : وهذا سند ضعيف من أجل ابن ضيعة . الثامن : أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الرسالة والنبوة قد انقطعت فلا رسول بعدي ولا نبي ، قال : فشق ذلك على الناس ، فقال : لكن المبشرات ، قالوا : يا رسول اللّه وما المبشرات ؟ قال رؤيا المسلم وهي جزء من اجزاء النبوة)). أخرجه أحمد ( ٢٦٧/٣) والترمذي (٢/ ٤٤) وقال: ((حديث حسن صحيح)) والحاكم (٤/ ٣٩١) وقال : صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي وهو كما قالا . التاسع : أبو هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : - ١٢٨ - (( لم يبق من النبوة إلا المبشرات ؟ قالوا : وما المبشرات ، قال : الرؤيا الصالحة )) . أخرجه البخاري (٤ /٣٤٩) . وله طريق أخرى ، خرجتها في ((الأحاديث الصحيحة)) ( ٤٦٨ ). العاشر: أم كرز الكعبة قالت: سمعت رسول اللّه بي يقول: ((ذهبت النبوة ، وبقيت المبشرات)). أخرجه الدارمي (١٢٣/٢) وابن ماجه (٣٨٩٦) وأحمد (٣٨١/٦) والحميدي (٣٤٨) عن طريق عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه عن سباع بن ثابت عنها . قلت : ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي زيد وهو المكي لم يوثقه غير ابن حبان ولم يرو عنه غير ابن هذا ، ومع ذلك قال البوصيري في (( زوائد ابن ماجه)) ( ٢/٢٣٥ ) : ((هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات)) ! الحادي عشر: عائشة أن النبي ◌َّ قال: فذكره مثل حديث أبي هريرة وزاد في آخره : ((يراها الرجل أو ترى له )). أخرجه أحمد وابنه عبدالله في ((زوائد المسند)) (١٢٩/٦) من طريق سعيد ابن عبد الرحمن الجمحي ، عن هشام بن عروة عن أبيه عنها . قلت : وهذا إسناد جيد على شرط مسلم . الثاني عشر: أبو الطفيل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا نبوة بعدي إلا المبشرات ، قال : قيل : وما المبشرات يا رسول الله ؟ قال : الرؤيا الحسنة ، أو قال : الرؤيا الصالحة)). أخرجه أحمد ( ٥/ ٤٥٤) عن عثمان بن عبيد الراسبي عنه . - ١٢٩ - قلت : وإسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير الراسبي هذا ، ووقع في ((التعجيل)): ( الدارس ) وهو خطأ ، قال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : مستقيم الأمر . الثالث عشر: عبد الله بن عباس قال : ((كشف رسول اللّه بي الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر، فقال: أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ٠٠ ٠ )) . أخرجه مسلم (٤٨/٢) وأبو داود (٨٧٦) والنسائي (١٦٠/١ و ١٢٨) والدارمي (١/ ٣٠٤) وابن ماجه (٣٨٩٩) وأحمد (٢١٩/١) وابن سعد في ((الطبقات)) (١٨/٢). ٢٤٧٤ - (روى مالك والشافعي ((أنه قدم على عمر رجل من قبل أبي موسى فقال له عمر : هل كان من مغربة خبر؟ قال : نعم رجل كفر بعد إسلامه فقال : ما فعلتم به ؟ قال : قربناه فضربنا عنقه . قال عمر : فهلا حبستموه ثلاثاً وأطعمتموه كل يوم رغيفاً واستتبتموه لعله يتوب أو يراجع أمر الله؟! اللهم إني لم أحضر ولم أرض إذ بلغني)). أخرجه مالك في ((الموطأ)) (١٦/٧٣٧/٢) وعنه الشافعي (١٤٨٤) والطحاوي (١٢٠/٢) والبيهقي في ((السنن)) (٢٠٦/٨) عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللّه بن عبدالقاري عن أبيه أنه قال : ((قدم على عمر بن الخطاب رجل ... )). هكذا وقع عندهم جميعاً عن مالك عن عبد الرحمن عن أبيه ، إلا الطحاوي فزاد فيه من طريق ابن وهب عن مالك ... ((عن جده)). وبذلك اتصل الإسناد ، وبدونه يعتبر منقطعاً . لأن محمد بن عبد الله والد عبد الرحمن من أتباع التابعين ، أورده ابن أبي حاتم (٣٠٠/٢/٣) فقال : - ١٣٠ - ((وهو جد يعقوب بن عبد الرحمن المديني الإسكندراني، روى عن أبيه عن عمر وأبي طلحة ، روى عنه الزهري وابنه عبدالرحمن )). وهكذا ذكر ابن حبان في ((أتباع التابعين)) من ((الثقات)) (٢٥٩/٢). لكن يؤيد القطع ، أنه رواه يعقوب بن عبد الرحمن الزهري فقال : عن أبيه عن جده قال : (( لما افتتح سعد وأبو موسى (تستر )(١) أرسل أبو موسى رسولاً إلى عمر، فذكر حديثاً طويلاً، قال : ثم أقبل عمر على الرسول فقال : هل كانت عندكم مغرِبَة خبر؟ ... )) أخرجه الطحاوي . قلت : ويعقوب ثقة محتج به في الصحيحين ، فاتفاق روايته مع رواية الجماعة عن مالك يُرجح أن ذكر ((عن جده)) في إسناد مالك شاذ ، وأن الوصل غير محفوظ . لكن قال ابن التركماني : ((أخرج هذا الأثر عبدالرزاق عن معمر ، وأخرجه ابن أبي شيبة عن ابن عيينة كلاهما عن محمد بن عبد الرحمن (!) بن عبدالقاري عن أبيه ، فعلى هذا هو متصل ، لأن عبدالرحمن (!) بن عبد سمع عمر)). هكذا وقع عنده ((عبدالرحمن)) في الموضعين والصواب ((عبد الله)) كما وقع في ((الموطأ)) وغيره . وعلى كل ، فإنه ولو فرض ثبوت اتصال الإسناد، فإنه معلول بمحمد ابن عبد الله ، فإنه لم يوثقه غير ابن حبان ، فهو في حكم مجهول الحال . ٢٤٧٥ - (عن أنس مرفوعاً ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها )). (١) معجم البلدان، ٢، ٢٩: بالضم ثم السكون وفتح التاء الأخرى وراء: أعظم مدينة بخوزستان ( عربستان) في إيران - ١٣١ - أ ٢٤٧٦ - ( حديث ((إن الله كتب الاحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة)) ) . صحيح . وقد مضى برقم (٢٢٣١). ٢٤٧٧ - ( حديث (( من بدل دينه فاقتلوه ، ولا تعذبوا بعذاب الله )) رواه البخاري وأبو داود ) . صحيح . وتقدم قبل خمسة أحاديث . ٢٤٧٨ - ( حديث (( أن علياً رضي الله عنه أسلم وهو ابن ثمان سنين)) رواه البخاري في ((تاريخه))) . لم أقف على إسناده، لكن قال الحافظ في ((الفتح)) (٧/ ٥٧ ) : (( وروى يعقوب بن سفيان بإسناد صحيح عن عروة قال : ((أسلم على وهو ابن ثمان سنين . وقال ابن إسحاق : عشرسنين . وهذا أرجحها ، وقيل غير ذلك)). قلت : ولا أستبعد أن يكون عند البخاري من طريق عروة ، وعروة عن علي مرسل ، كما قال ابن أبي حاتم عن أبيه : وقول ابن إسحاق المذكور ، أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١١١/٣). ثم روى بسند صحيح عن الحسن قال: أسلم علي وهو ابن خمس عشرة أو ابن ست عشرة سنة . قلت : وهو منقطع أيضاً ، وقال الحاكم عقبه : ((هذا الاسناد أولى من الأول ، وإنما قدمت ذلك لأني علوت فيه)) . وروى ابن سعد في ((الطبقات)) (١٣/٣ ) عن الحسن بن زيد بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب : ((أن علي بن أبي طالب حين دعاه النبي ◌َّ إلى الإسلام كان ابن تسع سنين ، قال الحسن بن زيد : ويقال : دون التسع سنين ، ولم يعبد الأوثان قط - ١٣٢ - لصغره )) . قلت : وهذا منقطع أيضاً . وفي ((التهذيب)) من طريق فرات بن السائب عن ميمون بن مهران عن ابن عمر : ((أسلم علي، وهو ابن ثلاث عشرة)). قال ابن عبد البر : ((هذا أصح ما قيل في ذلك )) . كذا قال ، وهذا عندي أضعف ما قيل لأن فرات بن السائب متروك كما قال الدارقطني ، وقال البخاري : منكر الحديث . والأصح عندي قول الحسن بن زيد المتقدم ، وذلك لأمرين : الأول : أنه من أهل البيت ، وأهل البيت أدرى بما فيه ! والآخر : أنه يشهد له قول ابن عباس : ((أن رسول الله ◌َّ دفع الراية إلى على يوم بدر، وهو ابن عشرين سنة)). أخرجه الحاكم (١١١/٣) عن طريق القاسم بن الحكم العُرني ثنا مسعر عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس رضي الله عنهما . وقال : ((صحيح على شرط الشيخين ))، ووافقه الذهبي وقال : (( قلت : هذا نص في أنه أسلم وله أقل من عشرسنين ، بل نص في أنه أسلم وهو ابن سبع سنين أو ثمان ، وهو قول عروة )). لكن تصحيح الحديث ، وعلى شرط الشيخين ، ليس بصواب ، لأن القاسم بن الحكم العُرني ليس من رجال الشيخين ، ثم هو فيه كلام ، أورده الذهبي نفسه في (( الميزان)) وقال : (( وثقه غير واحد ، وقال أبو زرعة : صدوق ، وقال أبو حاتم : لا يحتج - ١٣٣ - به )) . قلت : فمثله حسن الحديث إن شاء الله تعالى إلا عند المخالفة . ٢٤٧٩ - (حديث أبن مسعود أن النبي ◌َّ دخل الكنيسة فإذا هو بيهودي يقرأ عليهم التوراة فقرأ حتى إذا أتى على صفة النبي وَليه وأمته فقال : هذه صفتك وصفة أمتك ، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقال رسول الله وَليل: لوا أخاكم)) رواه أحمد). ضعيف . أخرجه أحمد (٤١٦/١ ) من طريق حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه ابن مسعود قال : ((إن الله عز وجل ابتعث نبيه ◌َله لإدخال رجال إلى الجنة، فدخل الكنيسة ، فإذا هو بيهود ، وإذا بيهودي يقرأ عليهم التوراة ، فلما أتوا على صفة النبي ◌َّليل أمسكوا، وفي ناحيتها رجل مريض، فقال النبي ◌ّ: مالكم أمسكتم ؟ قال المريض : إنهم أتوا على صفة نبي ، فأمسكوا ، ثم جاء المريض يحبو، حتى أخذ التوراة، فقرأ حتى أتى على صفة النبي ◌َّ وأمته فقال: هذه صفتك وصفة أمتك ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ، ثم مات ، فقال النبي ◌َّ لأصحابه: لُوا أخاكم)). قلت : وهذا إسناد ضعيف وله علتان : الأولى : الانقطاع بين أبي عبيدة وأبيه ابن مسعود ، فإنه لم يسمع منه باعترافه . والأخرى : اختلاط عطاء بن السائب ، وبه أعله الهيثمي ، فقال في ((المجمع)) (٨/ ٢٣١ ): ((رواه أحمد والطبراني، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط)). وتعقبه العلامة أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٣٩٥١/٢٣/٦) فقال : - ١٣٤ - (( فترك علته : الانقطاع ، وأعله بما لا يصلح ، لأن حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل اختلاطه على الراجح)) . قلت : لكن قد سمع منه بعد الاختلاط أيضاً كما بينه الحافظ في ((التهذيب))، ولذلك فلا يصلح الاحتجاج بروايته عنه إلا إذا ثبت أنه سمعه منه قبل الاختلاط . وهذه حقيقة فاتت الشيخ أحمد رحمه الله ، فتراه يصحح كل ما يرويه حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب ! . ٢٤٨٠ - (عن أنس أن يهودياً قال للنبي ولية: ((أشهد أنك رسول الله، ثم مات فقال رسول الله وَليل: صلوا على صاحبكم))). صحيح . أخرجه البخاري (٣٤٠/١ - ٣٤١ و٤٤/٤) وأبو داود (٣٠٩٥) وعنه البيهقي (٣٨٣/٣) وأحمد (٢٢٧/٣ و٢٨٠ ) من طريق ثابت عن أنس قال : ((كان غلام يهودي يخدم النبي ◌َّ فمرض، فأتاه النبي ◌ُّ يعوده فقعد عند رأسه ، فقال له : أسلم ، فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال : أطع أبا القاسم ، فأسلم، فخرج النبي ◌َّ وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النار)). وفي ((الفتح)) (١٧٦/٣ ) أن النسائي أخرجه من هذا الوجه فقال مكان قوله: فأسلم؛ ((فقال: أشهد أن لا إله إلا الله)). وهو عند أحمد (٢٦٠/٣) في رواية أخرى من طريق شريك عن عبدالله ابن عيسى عن عبدالله بن جبر عن أنس قال : ((عاد النبي ◌َّير غلاماً كان يخدمه يهودياً، فقال له : قل لا إله إلا الله، فجعل ينظر إلى أبيه ، قال : فقال له : قل ما يقول لك ، قال : فقالها ، فقال رسول اللّه ◌َي} لأصحابه: صلوا على أخيكم، وقال غير أسود: أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله ، قال : فقال له: قل ما يقول لك محمد)). ٢٤٨١ - ( حديث عن المقداد أنه قال: ((يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلاً من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني - ١٣٥ - بشجرة فقال : أسلمت ، أفأقتله يا رسول الله بعد أن قالها ؟ قال : لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله ، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قالها )). رواه مسلم ) . صحيح . أخرجه مسلم (٦٦/١ - ٦٧) وكذا البخاري ( ٦٩/٣) وأبو داود ( ٢٦٤٤) والبيهقي (١٩٥/٨) وأحمد (٤/٦ و٥) عن طريق ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن عبيدالله بن عدي بن الخيار عن المقداد بن الأسود أنه أخبره به . والسياق لمسلم إلا أنه زاد بعد قوله: (( لا تقتله)): ((قال : فقلت يا رسول الله إنه قد قطع يدي ، ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفنقتله؟ قال رسول الله (عليه: لا تقتله)). ٢٤٨٢ - (عن عمران بن حصين قال: ((أصاب المسلمون رجلاً من بني عقيل فأتوا به النبي ◌َّ فقال: يا محمد إني مسلم ، فقال رسول الله وَله: لو كنت قلت وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح)) رواه مسلم). صحيح . أخرجه مسلم ( ٧٨/٥) وكذا أبو داود (٣٣١٦) وأحمد (٤٣٠/٤ و ٤٣٣ - ٤٣٤) من طريق أبي المهلب عن عمران بن حصين . - ١٣٦ - كتاب الأطعمة ٢٤٨٣ - (قوله ◌َّل في الحمر: ((أكفؤوها فإنها رجس))) ٤١٠/٢ . صحيح . أخرجه البخاري (١٢٢/٣ و١٦/٤ - ١٧) ومسلم (٦٥/٦) والنسائي (٢٠٠/٢) والدارمي (٨٦/٢ - ٨٧) وابن ماجه (٣١٩٦) والطحاوي (٣١٩/٢) والبيهقي (٣٣١/٩) وأحمد (١١١/٣ و ١١٥ و١٢١ و١٦٤ ) عن طريق محمد بن سيرين عن أنس بن مالك رضي الله عنه . ((أن رسول الله } جاءه جاءٍ، فقال: أكلت الحمر، ثم جاء جاء فقال: أفنيت الحمر ، ثم جاء جاءٍ فقال : أفنيت الحمر ، فأمر منادياً فنادى في الناس : إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية ، فإنها رجس ، فأكفئت القدور ، وإنها لتفور باللحم )) .. وزاد مسلم وأحمد في رواية بعد قوله (( رجس » : ((من عمل الشيطان)). ٢٤٨٤ - (حديث جابر: ((أن النبي ◌ُ ◌ّلل نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية ، وأذن في لحوم الخيل)) . متفق عليه ) . صحيح . أخرجه البخاري (١٦/٤) ومسلم (٦٦/٦) وأبو داود - ١٣٧ - (٣٧٨٨) والنسائي (١٩٩/٢) والدارمي (٨٧/٢) والطحاوي (٣١٨/٢) والبيهقي (٣٢٦/٩ - ٣٢٧) وأحمد (٣٦١/٣) من طرق عن حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي عن جابر به ، إلا أن البخاري قال : ((رخص)) مكان ((أذن)). وأخرجه الدارقطني (٥٤٧ ) من طرق أخرى عن عمرو بن دينار عن جابر ! وأخرجه مسلم وابن ماجه ( ٣١٩١) عن طريق ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبدالله يقول : ((أكلنا زمن خيبر الخيل وحمر الوحش، ونهانا النبي وَلول عن الحمار الأهلي ». وتابعه حماد بن سلمة أنا أبو الزبير عن جابر قال : ((ذبحنا يوم خيبر الخيل والبغال والحمير، فنهانا رسول الله اَلله عن البغال والحمير، ولم ينهنا عن الخيل)). أخرجه أبو داود (٣٧٨٩) وأحمد (٣٥٦/٣) والدارقطني (٥٤٦) وهذا على شرط مسلم ، مع أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه . وقد أخرجه الترمذي (٢٧٩/١) وأحمد (٣٢٣/٣) عن طريق عكرمة ابن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر به نحوه دون قوله ((ولم ينهنا عن الخيل )). قلت : وعكرمة بن عمار قال الحافظ : ((صدوق يغلط وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب)). ٢٤٨٥ - (حديث أبي ثعلبة الخشني ((نهى رسول ◌ُّ عن أكل كل ذي ناب من السباع )) متفق عليه ) . - ١٣٨ - صحيح . أخرجه البخاري (١٧/٤ ) ومسلم (٦٠/٦) وأبو داود (٣٨٠٢) والنسائي (١٩٩/٢) والترمذي (٢٧٩/١) والدارمي (٨٥/٢) وابن ماجه (٣٢٣٢) وكذا مالك ((٤٩٦/٢ / ١٣) وعنه الشافعي ( ١٧٤٣ ) والطحاوي (٣١٩/٢) والبيهقي (٣٣١/٩) وأحمد (١٩٣/٤ و١٩٤) عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة . وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح )). قلت : وله شواهد كثيرة منها حديث عبدالله بن عباس الآتي بعد حديثين ، وحديث أبي هريرة بعده مباشرة . وله طريق أخرى ، عن مسلم بن مشكم كاتب أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سمعت أبا ثعلبة الخشني يقول : ((أتيت النبي ◌َّ فقلت: يا رسول حدثني ما يحل لي مما يحرم على ، فقال : لا تأكل الحمار الأهلي ، ولا كل ذي ناب من السباع)). أخرجه الطحاوى (٣٢٠/٢). قلت : وإسناده صحيح . ٢٤٨٦ - (عن أبي هريرة (١) مرفوعاً (( كل ذي ناب حرام)) رواه مسلم ) . صحيح . وله عنه طريقان : الأولى : عن عبيدة بن سفيان عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ : (( كل ذي ناب من السباع فأكله حرام)) . أخرجه مسلم (٦٠/٦) ومالك (٤٩٦/٢ /١٤) وعنه الشافعي (١٧٤٤) وكذا أحمد (٢٣٦/٢) والطحاوي في ((المشكل)) (٣٧٥/٤) عن (١) في الأصل: أبي ذر، وهو خطأ . - ١٣٩ - إسماعيل بن أبي حكيم عنه . الثانية : عن أبي سلمة عنه : ((أن رسول الله وَ ◌ّل حرم يوم خيبر كل ذي ناب من السباع، والمجثمة، والحمار الأنسي )). أخرجه الطحاوي وكذا الترمذي (٣٢١/١ -٣٢٢). أحمد (٣٦٦/٢ و ٤١٨) والبيهقي (٩/ ٣٣١) عن طريق محمد بن عمرو الليثي عنه . وقال الترمذى : (( حديث حسن صحيح)) . قلت : وهذا إسناد حسن ، وفي الليثي كلام لا يضر. ونقل الحافظ في (( التلخيص)) (٤/ ١٥١) أن ابن عبد البر قال في هذا الحديث: ((مجمع على صحته). ٢٤٨٧ - ((حديث ((نهيه ميل عن أكل الهر وأكل ثمنها)) رواه أبو داود وابن ماجه ) . ضعيف . أخرجه الترمذي (١/ ٢٤١) وابن ماجه (٣٢٥٠) والحاكم (٣٤/٢) والبيهقي (٣١٧/٩) عن طريق عمر بن زيد ، عن أبي الزبير، عن جابر به ومن هذا الوجه أخرجه أبو داود (٣٤٨٠) وأحمد ( ٣/ ٢٩٧) مختصراً ، فلفظ أبي داود : (( نهى عن المهرة)). وأحمد: ((نهى عن ثمن الهر)). وسكت عليه الحاكم ، وتعقبه الذهبي بقوله : (( قلت : فيه عمر بن زيد وهو واهٍ)). - ١٤٠ - ١