النص المفهرس
صفحات 401-420
الآثار)) (٢٦/٤ - ٢٧) وأحمد (٥٢/٦ ٢٣٨) والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٣٦) والبيهقي (٢٧/٧) من طرق عن عمرة به . وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). وزاد البيهقي في رواية له (٨/ ١١) من طريق ابن بكير عن الليث بن سعد عن يحيى بن سعيد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة به : (( وما زال يوصيني بالمملوك حتى ظننت أنه يضرب له أجلاً أو وقتاً إذا بلغه عتق)). وهي زيادة شاذة أومنكرة ، فقد رواه محمد بن رمح عن الليث به دونها . أخرجه ابن ماجه ، ورواه الجماعة عن يحيي بن سعيد به دونها أيضاً . وكذلك لم ترد في حديث مجاهد عن عائشة ، ولا في شيء من طرق الصحابة الآخرين . وأما حديث عروة فيرويه عنه ابنه هشام . أخرجه مسلم (٣٧/٨) . وأما حديث مجاهد فيرويه جماعة عن زبيد عنه عن عائشة رضي الله عنها. أخرجه أحمد (٩١/٦ و١٢٥ و١٨٧) والخرائطي وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٣٠٧/٣) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٨٧/٤). قلت : وإسناده صحيح ، ولمجاهد فيه أسانيد أخرى يأتي من حديث ابن عمرو وأبي هريرة . وأما حديث عبدالله بن عمر فيرويه عمر بن محمد عن أبيه عنه . أخرجه البخاري ومسلم والخرائطي ( ص ٣٧ ) والبيهقي وأحمد (٨٥/٢) . ١ وأما حديث عبدالله بن عمرو ، فيرويه سفيان عن داود بن شابور وبشير أبي إسماعيل كلاهما عن مجاهد عنه به . أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٠٥) وأبو داود (٥١٥٢) والترمذي (٣٥٣/١) وأحمد (١٦٠/٢) والخرائطي (٣٧) وأبو نعيم (٣٠٦/٣) وقال الترمذي: - ٤٠١ - (( حديث حسن غريب من هذا الوجه ، وقد روي هذا الحديث عن مجاهد عن عائشة وأبي هريرة عن النبي وله أيضاً)). قلت : وإسناد هذا صحيح على شرط مسلم . وتابعه عن بشير وحده إسماعيل بن عمر الواسطي عند الطحاوي وعثمان ابن عمر بن فارس عند الخرائطي أيضاً . وتابعه محمد بن يوسف الفريابي : ثنا سفيان الثوري عن زبيد اليامي عن مجاهد به . أخرجه الخرائطي وأبو نعيم وإسنادهما صحيح . وأما حديث أبي هريرة فیرویه یونس بن أبي اسحاق عن مجاهد حدثني أبو هريرة به . أخرجه ابن ماجه (٣٦٧٤) وأخرجه أحمد (٣٠٥/٢ و٤٤٥) والخرائطي ؟ وأبو نعيم وكذا الطحاوي. قلت : وسنده صحيح على شرط مسلم . وتابعه شعبة عن داود بن فراهيج عن أبي هريرة . أخرجه الطحاوي (٢٧/٤) وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٠٥٢) والخرائطي (٣٧) وأحمد (٢٥٩/٢ و٤٥٨ و٥١٤) . قلت : وهذا سند حسن بما قبله ، فإن داود هذا مختلف فيه ، وجزم الذهبي في «الميزان)) بأنه ضعيف . ووثقه ابن حبان (١ / ٤١) وقال أبو حاتم : ((تغير حين كبر، وهو ثقة صدوق)). وقال النسائي: ((ليس بالقوي» . وأما حديث الأنصاري، فيرويه هشام عن حفصة بنت سيرين عن أبي العالية عن رجل من الأنصار قال: ((خرجت من بيتي أريد النبي ◌َ﴾ ، فإذا به قائم ورجل معه ، كل واحد منهما مقبل على صاحبه : فظننت أن لهما حاجة ، - ٤٠٢ - . فوالله لقد قام رسول الله له حتى جعلت أرثي له من طول القيام، فلما انصرف، قلت : يا نبي الله لقد قام بك الرجل حتى جعلت أرثي لك من طول القيام ، قال : وقد رأيته؟ قلت : نعم قال : وهل تدري من هذا؟ قلت : لا ، قال : ذلك جبرئيل ، ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ، ثم قال : اما إنك لو سلمت عليه ، لرد عليك)). أخرجه الطحاوي (٢٧/٤) وأحمد (٣٢/٥ و٣٦٥) والخرائطي (٣٥ - ٣٦) . قلت : وإسناده صحيح . ثم أخرجه الخرائطي من طريق فهير بن زياد عن الربيع بن صبيح ، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: ((مر رجل من أصحاب النبي ◌َّة ورسول الله ◌َليل يناجي رجلاً، فمر ولم يسلم عليهما ، فمشى غير بعيد ، ثم قام. وكان رسول اللّه رَّه، وجبريل ◌َله، فقال له جبريل: يا محمد من هذا الرجل ؟ قال : هذا رجل من أصحابي ، قال : فما منعه أن يسلم علينا ؟ فإذا لقيته فأقره السلام ، وأخبره أنه لوسلم علينا لرددنا عليه ، فلما قضى حاجته من رسول الله وَّ قال للرجل : ما منعك أن تسلم علينا حين مررت علينا؟ قال : رأيتك يا رسول الله تناجي الرجل ، فهبث أن أسلم عليكما ، فأقطع عليكما نجواكما ، قال : فهل تدري من هو؟ قال : لأميا رسول الله ، قال : فإنه جبريل وَ ل﴿ وإنه أرسل يقرئك السلام ويقول: لو سلم علينا لرددنا عليه ، قال : يا رسول الله لقد طال مناجاته إياك ، فبم كان يناجيك ؟ قال : كان يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه )) . قلت : وهذا سند ضعيف ، الربيع ويزيد ضعيفان ، وفهير لم أعرفه . ورواه البزار سوى الجملة الأخيرة من طريق أخرى قال الهيثمي (١٦٥/٨). ((وفيه محمد بن ثابت بن أسلم وهو ضعيف)). وأما حديث زيد بن ثابت فيرويه يعقوب بن عبد الرحمن عن عمرو مولى المطلب عنه . - ٤٠٣ - هكذا أخرجه الخرائطي (٣٧) ورجاله ثقات لكنه منقطع بين عمرو ، وهو ابن أبي عمرو ميسرة مولى المطلب بن عبدالله بن حنطب المدني ، وزيد فإنه لم يسمع منه ، وأنا أظن أن بينهما مولاه المطلب نفسه ، فقد أورده الهيثمي من حديث زيد بن ثابت ثم قال : ((رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه المطلب بن عبدالله بن حنطب وهو ثقة ، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وأما حديث أبي أمامة فيرويه بقية بن الوليد : حدثنا محمد بن زياد سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله ويثير على ناقته الجدعاء في حجة الوداع يقول : ((أوصيكم بالجار)) حتى ظننت أنه سيورثه . أخرجه أحمد (٢٦٧/٥) والخرائطي (٣٧) والسياق له . وسنده جيد . وقال الهيثمي : ((رواه الطبراني وإسناده جيد)). ٨٩٢ - (حديث: ((أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح)). رواه أحمد وغيره ) ص ٢١٤ . صحيح ، وقد روي عن جماعة من الصحابة : حكيم بن حزام ، وأم كلثوم بنت عقبة ، وأبو هريرة ، ولا يصح إلا عن أم كلثوم رضي الله عنها . أما حديث حكيم فيرويه سفيان بن حسين الواسطي عن الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري عنه : ((أن رجلاً سأل رسول الله ◌َّ عن الصدقات أيها أفضل ؟ قال : على ذي الرحم الكاشح )) . أخرجه أحمد ( ٤٠٢/٣ ) . قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات ، فظاهره الصحة ، وليس كذلك فقد - ٤٠٤ - قال الحافظ : ((سفيان بن حسين ثقة في غير الزهري باتفاقهم)). وذهل عن هذا المنذري فقال في ((الترغيب)) (٣٢/٢): ((رواه أحمد والطبراني وإسناد أحمد حسن)) . وكذا قال الهيثمي في ((المجمع)) (١١٦/٣) إلا أنه أطلق التحسين ولم يقيده بإسناد أحمد ، ومع أن التحسين ، وهم على كل حال ، ففي التقييد فائدة لا نجدها في الإطلاق ، وهي أن إسناد الطبراني غير إسناد أحمد وأنه غير حسن، وهو كذلك، فقد أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢/١٥٣/١) من طريق حجاج عن ابن شهاب به . وكذا أخرجه أحمد أيضاً (٤١٦/٥): ثنا أبو معاوية ثنا الحجاج به . والحجاج هذا هو ابن أرطاة، وهو مدلس ، وقد عنعنه ، وليس بعيداً أن يكون الواسطة بينه وبين الزهري هو سفيان بن حسين ، ثم أسقطه ! وعلى هذا ففي تخريج المنذري مؤاخذة دقيقة ، إذ كان عليه أن يقول : (وأحد إسنادی أحمد حسن )» ! وأما حديث أم كلثوم ، فيرويه الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أمه أم كلثوم مرفوعاً بلفظ الكتاب . أخرجه الحاكم (٤٠٦/١) وعنه البيهقي (٢٧/٧) من طريق معمر وسفيان عن الزهري به . وقال الحاكم : ((صحيح على شرط مسلم))، ووافقه الذهبي، وأقره المنذري (٣٣/٢) وهو كما قال ، ورواه ابن خزيمة أيضاً في صحيحه (٢/٢٤٣/١) والطبراني في ((المعجم الكبير)) وقال المنذري ثم الهيثمي (١١٦/٣): (( ورجاله رجال الصحيح)). وأما حديث أبي هريرة ، فيرويه إبراهيم بن يزيد المكي عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مثل حديث حكيم بن حزام . - ٤٠٥ - أخرجه أبو عبيد (٩١٣): حدثنا علي بن ثابت عن ابراهيم بن يزيد المكي به . وحدثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن النبي ◌َّ مثل ذلك . ولم يسنده عقيل . قلت : قد أسنده معمر وسفیان عن الزهري عن حمید بن عبد الرحمن عن أم كلثوم كما تقدم . هذا هو المحفوظ عن الزهري . وقد أخطأ عليه سفيان بن حسين فرواه بإسناد آخر عن ابن حزام ، كما أخطأ عليه إبراهيم بن يزيد المكي ، فرواه بسنده عن أبي هريرة . وإبراهيم هذا هو الخوزي وهو متروك . والحديث علقه ابن جرير الطبري في تفسيره (٣/ ٢٥٣٢/٣٤٤) تعليقاً مجزوماً به . ٨٩٣ - (قوله ◌َّل: ((وابْدَأ بمن تعول، وخير الصدقة عن ظهر غنى )). متفق عليه ) . ص ٢١٤ صحيح . وهو من حديث حكيم بن حزام عن النبي ◌َّلل قال: ((اليد العليا خير من اليد السفلى ، وابدأ ... ومن يستعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله )). أخرجه البخاري (٣٦١/١ - ٣٦٢) والسياق له، وأحمد (٤٣٤/٣) من طريق هشام عن أبيه عنه. وزاد أحمد: (( فقلت : ومنك يا رسول الله ؟ قال : ومني، قال حكيم : قلت : لا تكون يدي تحت يد رجل من العرب أبداً )). وسنده صحيح على شرط الشيخين، لكن سقط من إسناده ((عن أبيه)). وله طريق أخرى عن حكيم بن حزام به دون قوله: (( ومن يستعف ... )) . أخرجه مسلم وغيره ، وقد تقدم تخريجه هو وغيره مما في معناه عند الحديث (٨٣٤) فليراجعه من شاء الوقوف على طرقه . ٨٩٤ - ( حديث: ((كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت)). رواه - ٤٠٦ - مسلم ) . صحيح بغير هذا اللفظ. أخرجه مسلم (٧٨/٣) من طريق طلحة بن مصرف عن خيثمة قال : (( كنا جلوساً مع عبدالله بن عمرو إذ جاءه قهرمان له ، فدخل ، فقال : أعطيت الرقيق قوتهم ؟ قال : لا، قال: فانطلق فأعطهم ، قال : قال رسول الله ( *: كفى بالمرء إثماً أن يحبس عمن يملك قوته)). هذا لفظ مسلم، وكذا رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٢٢/٤ و٢٣/٥ و٨٧ ) ، وأما اللفظ الذي عزاه المصنف إلى مسلم فليس هو عنده ، وإنما أخرجه أبو داود (١٦٩٢) والطيالسي (٢٢٨١) وعنه البيهقي (٤٦٧/٧) وأحمد (١٦٠/٢ و١٩٣ - ١٩٥) وأبو نعيم أيضاً (١٣٥/٧) والحميدي (٥٩٩) والخرائطي في ((المكارم)) (ص ٥٦ ) من طرق عن أبي اسحاق عن وهب بن جابر الخيواني عن عبدالله بن عمرو مرفوعاً به . وفي رواية لأحمد عن وهب قال : ((إن مولى لعبدالله بن عمروقال له : إني أريد أن أقيم هذا الشهر ههنا ببيت المقدس ، فقال له : تركت لأهلك ما يقوتهم هذا الشهر؟ قال : لا ، قال: فارجع إلى أهلك، فاترك لهم ما يقوتهم، فإني سمعت رسول الله ومية يقول : فذكره . قلت : ورجاله ثقات غير وهب بن جابر فهو مجهول، كما قال النسائي ، ولم يرو عنه غير أبي اسحاق، وهو الهمداني. وقال الذهبي: (( لا يكاد يعرف ، تفرد عنه أبو اسحاق)) . قلت : ومن طريقه أخرجه الحاكم (٤١٥/١ و٥٠٠/٤) وقال : ((صحيح الإسناد))، ووهب من كبار تابعي الكوفة! ووافقه الذهبي في ((تلخيصه)) ! ثم وجدت له شاهداً من طريق إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً به . أخرجه الطبراني (٢١/٣) ورجاله ثقات كلهم ، وابن عياش إنما يخشى من سوء حفظه في روايته عن المدنيين كهذه ، فهو صالح للاستشهاد به فالحديث حسن . والله أعلم . - ٤٠٧ - ٨٩٥ - (عن أبى هريرة قال: أمر رسول الله الله بالصدقة فقام رجل فقال : يا رسول الله عندي دينار قال: تصدق به على نفسك، قال : عندي آخر قال : تصدق به على ولدك قال : عندي آخر. قال : تصدق به على زوجتك ، قال : عندى آخر. قال: تصدق به على خادمك، قال عندي آخر، قال: أنت أبصر . رواه أبو داود ) . حسن . أخرجه أبو داود (١٦٩١) والنسائي (٣٥١/١) وابن حبان (٨٢٨ - ٨٣٠) والحاكم (٤١٥/١) وأحمد (٤٧١/٢) من طريق محمد بن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة به. وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم )). ووافقه الذهبي . قلت : وفي ذلك نظر ، فإن ابن عجلان إنما أخرج له مسلم في الشواهد كما نقله الذهبي نفسه في (( الميزان )» عن الحاكم ذاته ! ثم هو صدوق متوسط الحفظ كما قال الذهبي، فهو حسن الحديث، وقال الحافظ في ((التقريب)): ((صدوق ، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة)). ٨٩٦ - (وقال مشكلة": لا ضرر ولا ضرار). ص ٢١٥ صحيح . روي من حديث عبادة بن الصامت ، وعبدالله بن عباس ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ، وجابر بن عبدالله ، وعائشة بنت أبي بكر الصديق ، وثعلبة بن أبي مالك القرظي ، وأبي لبابة رضي الله عنهم . ١ - أما حديث عبادة ، فيرويه موسى بن عقبة ثنا إسحاق بن يحيى بن الوليد عنه مرفوعاً به . أخرجه ابن ماجه (٢٣٤٠) وأحمد (٣٢٦/٥ - ٣٢٧) وأبو نعيم في ((أخبار أصفهان)) (٣٤٤/١) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢/٤٤/٨). قلت: وهذا سند ضعيف، قال الحافظ في ((الدراية)) (ص ٣٧٣ ): (( وفيه انقطاع)). يعني بين إسحاق وعبادة كما يأتي ، وفيه علة أخرى ، وهي جهالة حال - ٤٠٨ - ١ إسحاق هذا، قال الحافظ في ((التقريب)): ((مجهول الحال)). وقال البوصيري في « الزوائد » ( ق ١٤٤/ ٢) : (( هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه منقطع)). وقال في مكان آخر (١/١٣٧) : ((هذا إسناد ضعيف ، لضعف إسحاق بن يحيى بن الوليد ، وأيضاً لم يدرك عبادة بن الصامت ، قاله البخاري وابن حبان وابن عدي)). قلت : إسحاق لم يضعفه أحد . ولا وثقه غير ابن حبان ، ولم يرو عنه غير موسى بن عقبة . فالصواب أنه مجهول . ٢ - وأما حديث ابن عباس ، فيرويه عنه عكرمة ، وله ثلاث طرق عنه : الأولى : عن جابر عنه : أخرجه ابن ماجه (٢٣٤١) وأحمد (٣١٣/١) والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١/١٣٦/٣). قلت: وهذا سند واه، جابر هو الجعفي قال البوصيري: ((وقد اتهم)). الثانية : عن داود بن الحصين عن عكرمة به وزاد . ((ولجارك أن يضع في جدارك خشبته)). أخرجه الدارقطني (٥٢٢) والخطيب في ((الموضح)) (٥٢/٢ - ٥٣). ورواه الطبراني في ((الكبير)) (١٢٧/٣) بدون الزيادة قلت : وهذا سند لا بأس به في الشواهد ، فإن ابن الحصين هذا احتج به الشيخان، لكنه قال الحافظ في ((التقريب)): (( ثقة إلا في عكرمة )» قلت: وإنما تكلم في روايته عنه من قبل حفظه ، «أس في صدقه ، فهو يتقوى بالطريق الآتية : -٤٠٩ - ٠ ـ عباء الثالثة : رواه ابن أبي شيبة : حدثنا معاوية بن عمروثنا زائدة عن سماك عن عكرمة به . ذكره في (( نصب الراية)) (٤ / ٣٨٤ - ٣٨٥) وسكت عليه ، ورجاله ثقات رجال مسلم غير أن سماكاً وهو ابن حرب ، شأنه في روايته عن عكرمة شأن داود بن الحصين تماماً، قال الحافظ في ((التقريب)» :. ((صدوق ، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة ، وقد تغير بآخره : فكان ربما يلقن)) . :٠ ٣ - وأما حديث أبي سعيد الخدري ، فیرویه عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عمرو بن یحیی المازني عن أبيه عنه ، وزاد : ((من ضار ضره الله، ومن شاق شقَّ الله عليه)). أخرجه الدارقطني (٥٢٢) دون الزيادة، والحاكم (٥٧/٢ - ٥٨) والبيهقي (٦٩/٦٠) وقال : ((تفرد به عثمان بن محمد)). قلت: وهو ضعيف كما قال الدارقطني، وذكره في ((اللسان)) . وأما الحاكم فقال : ((صحيح الاسناد على شرط مسلم))! ووافقه الذهبي . قلت : وهذا وهم منهما معاً ، فإن عثمان هذا مع ضعفه لم يخرج له مسلم أصلاً، وأورده الذهبي نفسه في ((الميزان)) وقال: ((قال عبد الحق في أحكامه : الغالب على حديثه الوهم )) . نعم تابعه عبد الملك معاذ النصیبي عن الدراوردي به . أخرجه ابن عبد البرفي ((التمهيد)) كما في ((نصب الراية)) للزيلعي (٤ / ٣٨٥) وقال : - ٤١٠ - ((قال ابن القطان في كتابه : وعبد الملك هذا لا يعرف له حال ، ولا يعرف ٤ من ذكره )). وقد رواه مالك في ((الموطأ)) (٢ /٣١/٧٤٥) عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه مرفوعاً . قلت : وهذا مرسل صحيح الاسناد ، وهذا هو الصواب من هذا الوجه . ٤ - وأما حديث أبي هريرة فيرويه أبو بكر بن عياش قال : أراه قال : عن ابن عطاء عن أبيه عنه مرفوعاً بلفظ: (( لا ضرر ولا ضرورة ، ولا يمنعن أحدكم جاره أن يضع خشبته على جداره )) . أخرجه الدارقطني (٥٢٢) وقال الزيلعي (٣٨٥/٤): (( وأبو بكر بن عياش مختلف فيه )) . قلت : هو حسن الحديث ، وقد احتج به البخاري ، وإنما علة هذا السند من شيخه ابن عطاء ، وهو يعقوب بن عطاء بن أبي رباح ، وهو ضعيف كما في ((التقريب)). ٥ - وأما حديث جابر ، فيرويه محمد بن اسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عنه مرفوعاً بلفظ : لا ضرر ولا ضرار في الإسلام)». أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٤١/١ من زوائد المعجمين ) وقال: ((لم يروه عن محمد بن يحيى الا ابن اسحاق)). قلت : وهو ثقة ولكنه مدلس وقد عنعنه . ٦ - وأما حديث عائشة فله عنها طريقان : الأول : يرويه الواقدي؛ نا خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت عن أبي الرجال عن عمرة عنها . أخرجه الدارقطني ( ٥٢٢) . - ٤١١ - ٤ قلت : وسنده واه جداً من أجل الواقدي فإنه متروك . والطريق الأخرى يرويها نافع بن مالك أبي سهيل عن القاسم عنها ، وله عنه طريقان : الأولى: قال الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (١/١٤١/١) : حدثنا أحمد بن رشدين ثنا روح بن صلاح ثنا سعيد بن أبي أيوب عن أبي سهيل به . قلت : وهذا سند واه جداً، روح بن الصلاح ضعيف، وأحمد بن رشدين قال الهيثمي ( ٤ /١١٠ ) : ((هو أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدین ، قال ابن عدي: كذبوه )) . الثانية : قال الطبراني أيضاً : حدثنا أحمد ثنا عمرو بن مالك الراسبي ثنا محمد بن سليمان بن مسمول عن أبي بكر بن أبي سبرة عن نافع بن مالك به . قلت: هكذا ساقه الهيثمي في ((الجمع بين المعجمين)) عقب الطريق الأولى . لم يسم أحمد ، شيخ الطبراني ، فأوهم أنه ابن رشدين ، وليس به . فقد ساقه الزيلعي (٣٨٦/٤) عقب الطريق الأولى ، فسماه أحمد بن داود المكي ، ثم لم يذكر الهيثمي كلام الطبراني عليه ولا على الأول ، وأما الزيلعي فقال : (( سكت عن الأول ، وقال في هذا : لم يروه عن القاسم إلاّ نافع بن مالك )) قلت : لكن الراوي عنه أبو بكر بن أبي سبرة ، رموه بالوضع كما في ((التقريب)). وقد فاتت الهيثمي في ((المجمع)) هذه الطريق، فلم يتكلم عليها البتة . ٧ - وأما حديث ثعلبة فيرويه إسحاق بن ابراهيم مولى مزينة عن صفوان بن سلیم عنه به مرفوعاً . أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١/٧٠/١): حدثنا محمد بن - ٤١٢ - : علي الصائغ المكي ، نا يعقوب بن حميد بن كاسب نا إسحاق بن إبراهيم به . قلت : وهذا سند فيه ضعف ، إسحاق بن ابراهيم هو ابن سعيد الصواف قال الحافظ في ((التقريب)): ((لين الحديث )) . ٨ - وأما حديث أبي لبابة فيرويه واسع بن حبان عنه . أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) كما في ((الدراية)) وقال: ((وهو منقطع بين واسع وأبي لبابة )) . قلت : فهذه طرق كثيرة لهذا الحديث قد جاوزت العشر، وهي وإن كانت ضعيفة مفرداتها ، فإن كثيراً منها لم يشتد ضعفها ، فإذا ضم بعضها إلى بعض تقوى الحديث بها وارتقى إلى درجة الصحيح إن شاء الله تعالى ، وقال المناوي في (( فيض القدير )): ((والحديث حسنه النووي في ((الأربعين)). قال : ورواه مالك مرسلاً ، وله طرق يقوي بعضها بعضاً . وقال العلائي : للحديث شواهد ، ينتهي مجموعها إلى درجة الصحة أو الحسن المحتج به)). قلت : وقد احتج به الإمام مالك ، وجزم بنسبته إلى النبي ﴿يَ﴾﴾ فقال (٨٠٥/٢) من ((الموطأ)): ((وقد قال رسول الله ﴿وَ ﴾: لا ضرر ولا ضرار)). وكذلك احتج به محمد بن الحسن الشيباني في مناظرة جرت بينه وبين الإمام الشافعي ، وأقره الإمام عليه . أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٧٦/٩). ثم إن للحديث شاهداً يرويه لؤلؤة عن أبي صرمة صاحب النبي ﴿حَ﴾﴾ عن النبي ﴿ 2﴾﴾ أنه قال : (( من ضار أضر الله به، ومن شاق شقَّ الله عليه)). - ٤١٣ - أخرجه أبو داود (٣٦٣٥) والترمذي (٣٥٢/١) وابن ماجه (٢٣٤٢) والبيهقي (٦/ ٧٠) وأحمد (٤٥٣/٣) وقال الترمذي : ( حديث حسن غريب)). كذا قال ، ولؤلؤة ذكر الذهبي أنها تفرد عنها محمد بن يحيى بن حبان ، فهي مجهولة لا تعرف. وقال الحافظ في ((التقريب)): ((مقبولة)) يعني عند المتابعة. وترجمها المناوي في ((الفيض)) على أنها رجل فقال : ((فيه لؤلؤة ، وهو لا يعرف إلا فيه ، قال ابن القطان : وعندي أنه ضعيف . ثم أطال في بيانه)) !! وليس في الرجال من الرواة من اسمه لؤلؤة ، وفي النساء أورده الذهبي والعسقلاني والخزرجي وغيرهم . ٨٩٧ - (وقال ◌َّ: ((أفضل الصدقة جهد من مقل إلى فقير في السر)) . رواه أبو داود ). ص ٢١٥ لم أجده بهذا اللفظ ، لا عند أبي داود ولا عند غيره من أصحاب السنن والمسانيد والمعاجم وغيرها. والمصنف تبع صاحب ((المغني)) في إيراده بهذا اللفظ ، إلا أن هذا لم يعزه لأبي داود ولا لسواه ، وغالب الظن أنه سقط من ((المغني)) أو ممن نقله عنه حرف ( أو) قبل ( إلى ) ، فإن الحديث بهذا المعنى له أصل من حديث أبي ذر ، ومن حديث أبي أمامة . أما حديث أبي ذر فيرويه المسعودي عن أبي عمرو الشامي عن عبيد بن الخشخاش عنه قال : ((أتيت النبي ◌َّر وهو في المسجد، فجلست إليه ، فقال: يا أباذر ... أصليت ؟ قلت : لا؟ قال : قم فصل ، فصليت ، ثم جلست ... الحديث وفيه : قلت : فما الصدقة يا رسول الله قال : أضعاف مضاعفة، وعند الله مزيد . قلت : فأيها أفضل ؟ قال : جهد من مقل ، إلى فقير في السر ... )) الحديث . - ٤١٤ - - أخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (رقم ٤٧٨) وأحمد (١٧٨/٥ و١٧٩ )، قال الهيثمي (١١٦/٣): (( وفيه أبو عمرو الدمشقي وهو متروك)). قلت : والمسعودي ضعيف لاختلاطه . وأما حديث أبي أمامة ، فيرويه معان بن رفاعة حدثني علي بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عنه مثل حديث أبي ذر إلا أنه قدم وأخر فقال: (( سر إلى فقير، وجهد من مقل)) وقال الهيثمي : (( وفيه علي بن زيد ، وفيه كلام )) . كذا قال ( زيد ) والصواب ( يزيد ) وهو علي بن يزيد الألهاني ، وذاك علي ابن زيد بن جدعان ، وكلاهما ضعيف . ومعان بن رفاعة لين الحديث كما في ((التقريب)). وقد جاء بعضه من حديث أبي هريرة بلفظ : ((أي الصدقة أفضل ؟ قال: جهد المقل ، وابدأ بمن تعول )) رواه أبو داود وغيره بسند صحيح كما تقدم تحت رقم (٨٣٣)) فلعل هذا هو سبب وهم المصنف في عزو والحديث إلى أبي داود بزيادة [ أو] إلى فقير في السر)) . وليست عنده . ◌َبِيرٌ﴾ قال: ((يأتي(١) ٨٩٨ - ( وروى أبو داود عن النبي أحدكم بما يملك فيقول : هذه صدقة ثم يقعد يستكف الناس ؟ ! خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى )) ) . ص ٢١٥ ضعيف . أخرجه أبو داود ( ١٦٧٣ ) والدارمي أيضاً (١) الأصل ((لا يأتي)) وهو خطأ والتصحيح من ((أبي داود)) و((المغني)). - ٤١٥ - (٣٩١/١) وابن خزيمة (١/٢٤٧) والحاكم (٤١٣/١) والبيهقي (٤ / ١٨١) من طرق عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : ((كنا عند رسول اللّه ﴿وَ﴾﴾ إذ جاء رجل بمثل بيضة من ذهب، فقال: يا رسول الله أصبت هذه من معدن فخذها ، فهي صدقة ، ما أملك غيرها ، فأعرض عنه رسول الله ﴿3﴾﴾، ثم أتاه من قبل ركنه الأيمن ، فقال مثل ذلك ، فأعرض عنه، ثم أتاه من قبل ركنه الأيسر، فأعرض عنه رسول الله ﴿دليل﴾، ثم أتاه من خلفه، فأخذها رسول الله ﴿يَ﴾﴾ فحذفه بها ، فلو أصابته لأوجعته ، أو لعقرته، فقال رسول الله ﴿يَ﴾: يأتي أحدكم ... )) الحديث. وقال الحاكم : ((صحيح على شرط مسلم)) ووافقه الذهبي . قلت : وليس كذلك فإن ابن إسحاق إنما أخرج له مسلم مقروناً بآخر ، ثم هو مدلس ، وقد عنعنه فلا يحتج به . ٨٩٩ - (وقال ﴿وَل﴾ لسعد: ((إنك أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس)). متفق عليه ). ص ٢١٥ صحيح . وهو من رواية عامر بن سعد عن أبيه سعد بن أبي وقاص، قال: ((جاء النبي ﴿لَ﴾﴾ يعودني وأنا بمكة، وهو يكره أن يموت بالأرض التي هاجر منها ، قال : يرحم الله ابن عفراء . قلت : يا رسول الله أوصي بمالي كله؟ قال : لا ، قلت : فالشطر ، قال : لا ، قلت : فالثلث ؟ قال : الثلث ، والثلث كثير ، إنك أن تدع .... في أيديهم، إنك مهما أنفقت من نفقة ، فإنها صدقة ، حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك ، وعسى الله أن يرفعك . فينتفع بك ناس ، ويضربك آخرون ، ولم يكن له يومئذ إلا ابنة)). - ٤١٦ - أخرجه البخاري والسياق له (١٨٥/٢، ٤٨٥/٣) ومسلم (٧١/٥) والنسائي (١٢٦/٢) وأحمد (١٧٢/١) من طريق سعد بن ابراهيم عن عامر به. وليس عند النسائي ما بعد قوله: ((في أيديهم)). وتابعه الزهري عن عامر بن سعد به نحوه . أخرجه البخاري (٣٢٦/١ ٠ ٤٩/٣، ١٧٥، ٤٧/٤، ٢٠١، ٢٨٤ - ٢٨٥) ومسلم وأبو داود (٢٨٦٤) والترمذي (١٥/٢) وابن ماجه (٢٧٠٨) ومالك (٤/٧٦٣/٢) وابن الجارود (٩٤٧) والطحاوي (٤١٩/٢) والبيهقي (٢٦٨/٦) والطيالسي في ((مسنده)) (١٩٥ و١٩٦) وأحمد (١٧٦/١ و١٧٩) وقال الترمذى : (( حديث حسن صحيح)) . وتابعه بكير بن مسمار قال سمعت عامر بن سعد به دون قوله : ((في أيديهم .... )). وزاد: ((أوصي بمالي كله في سبيل الله)). أخرجه النسائي (١٢٧/٢) بسند صحيح . وتابعه جرير بن زيد ، عند أحمد (١٨٤/١ ) بسند صحيح أيضاً دون الزيادة . وله طريق أخرى عن سعد به نحوه بلفظ قال : أوص بالعشر، فما زلت أنا قصه حتى قال: أوصى بالثلث والثلث كثير)). أخرجه الترمذي (١٨٢/١) بسند ضعيف فيه عطاء بن السائب وكان اختلط وله شاهد من حديث عائشة مثل حديث بكير دون الزيادة . أخرجه النسائي (١٢٧/٢) بسند جيد . ٩٠٠ - (حديث: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب)) ) ص ٢١٥ . - ٤١٧ - ١ - صحيح : أخرجه مسلم (٧١/١) وأبو عوانة في ((صحيحه)) (٣٩/١ -٤٠) وأبو داود (٤٠٨٧ و٤٠٨٨) والنسائي (٣٥٧/١ ٢١٢/٢ - ٢١٣ و٢٩٩) والترمذي (٢٢٨/١) والدارمي (٢٦٧/٢) وابن ماجه (٢٢٠٨) والبيهقي (٢٦٥/٥) والطيالسي في مسنده (٤٦٧) وأحمد (١٤٨/٥، ١٥٨، ١٦٢، ١٦٨، ١٧٧) من طرق عن خرشنة بن الحر عن أبي ذر مرفوعاً به . وفي رواية لمسلم وأبي عوانة وأبي داود والنسائي: ((المنان الذي لا يعطي شيئاً إلا مَنَّة )). - ٤١٨ - فهْريرْ الجزء الثّالِث مِنْ كِتَابُ إرواء الغليلْ فيْ تَحَرْجَ أَحَدِيث ◌َنار التَبيل الموضوع الصفحة فصل في تخريج أحاديث صلاة المسافر وأن النبي صلى الله عليه وسلم ٣ وخلفاءه داوموا على القصر ١ حدیث «إن الله يحب أن تؤتی رخصه كما يكره أن تؤتى معاصيه )) ٩ ١٠ شواهد هذا الحديث ١٢ انكار شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب ((الإيمان)) لبعض ألفاظ الحديث، وتوضيح ذلك . مسافة القصر، والفطر ١٥ مدة القصر ١٦ حديث كان صلى الله عليه وسلم يقصر إذا ارتحل ١٩ صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الظهر أربعاً بالمدينة ، والعصر بذي ٢٠ الحليفة ركعتين حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن المسافر يتم إذا أتم بمقيم .. ٢١ ٢٢ حدیث حجة النبي صلى الله عليه وسلم رواية جابر ٢٤ إقامة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ١٩ يوماً يقصر فصل في الجمع ٢٨ ے ٤١٩ ٣٤ جمع الرسول صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا مطر . ٣٩ الجمع بين المغرب والعشاء في المطر فائدة في ترجمة أحمد بن سليمان النجاد الحنبلي صاحب المسند ، والسنن . ٤٠ فصل فى صلاة الخوف ٤٢ تنبيه في الرد على العلماء الذين ذهبوا إلى أن صلاة الخوف لا تشرع بعد وفاة ٤٥ النبي صلى الله عليه وسلم ٤٧ الصلاة بالإيماء باب صلاة الجمعة ٥٠ الجماعة حق واجب على كل مسلم إلا : العبد ، والمرأة ، والصبي ، ٥٤ والمريض . الجمعة على من سمع النداء ٥٨ 1 عدم صلاته صلى الله عليه وسلم الجمعة في الحج ٦٠ ٦١ صلاة الجمعة قبل الزوال (نصف النهار) صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعاوية وابن مسعود الجمعة ضحى . ٦٣ كتاب النبي إلى مصعب بن عمير لإقامة الجمعة في المدينة قبل هجرة النبي ٦٨ صلى الله عليه وسلم . العدد فى إقامة الجمعة ٦٩ كذب عبد العزيز القرشي ٦٩ كان صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين ٧٠ أقرت الجمعة ركعتين من أجل الخطبة ٧٢ کان یخطب قائماً على منبره ٧٤ خطب صلى الله عليه وسلم علی سیف أو عصا ٧٨ ٧٩ كان صلى الله عليه وسلم يفصل بين الخطبتين بجلوس إذا قلت لصاحبك والإمام يخطب : أنصت فقد لغوت ٨٠ لم يقم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلا جمعة واحدة ٨١ من أدركه ركعة من الجمعة أو غيرها فقد أدرك الصلاة ٤٢٠