النص المفهرس

صفحات 141-160

معاوية أقامني مقام سمعة ، فإن كان لي عندك خير فاقبضني إليك ، قال : وكان
ذلك يوم الخميس ، فمات أبو مسلم رحمه الله يوم الخميس المقبل )).
قلت : وسنده منقطع أيضاً .
٦٧٣ - ( قال الشعبي: خرج عمر يستسقي ، فلم يزد على
الاستغفار . فقالوا : ما رأيناك استسقيت ! فقال : لقد طلبت الغيث
بمجاديح السماء الذي يستنزل به المطر، ثم قرأ ( استغفروا ربكم إنه كان
غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ... ) الآية. و((استغفروا ربكم ثم
توبوا إليه ... ) الآية ، رواه سعيد في سننه). ص ١٥٩ - ١٦٠
ضعيف . أخرجه البيهقي (٣٥١/٣ - ٣٥٢ و٣٥٢) من روايتين
إحداهما من طريق سعيد بن منصور وابن أبي شيبة (١١٩/٢ - ١٢٠) من
إحداهما ورجالهما ثقات ، غير أن الشعبي عن عمر مرسل كما في ((التهذيب)).
ورواه ابن أبي شيبة من طريق أخرى مختصراً عن عطاء بن أبي مروان
الأسلمي عن أبيه قال :
(( خرجنا مع عمر بن الخطاب يستسقي ، فما زاد على الاستغفار))
ورجاله ثقات غير أبي مروان الأسلمي وثقه العجلي وابن حبان ، وفال
النسائي: ((غير معروف))، وقد قيل إن له صحبة ، ولم يثبت .
٦٧٤ - ( قول أنس: ((كان النبي وَ اللَّ لا يرفع يديه في شيء في دعائه
إلا في الاستسقاء فإنه كان يرفع حتى يرى بياض إبطيه)) متفق عليه ) ..
ولمسلم ((أن النبي ◌َّو استسقى فأشار بظهر كفه إلى السماء))
.
ص ١٦٠
صحيح. أخرجه البخاري (٢٦٢/١) ومسلم (٢٤/٣) وكذا أبو داود
(١١٧٠) والنسائي (٢٢٤/١) والدارمي (٣٦١/١) والبيهقي (٣٥٧/٣) وأحمد
- ١٤١ -

(١٨١/٣ و٢٨٢) من طريق قتادة عن أنس .
ثم أخرج مسلم وكذا أبو داود (١١٧١) والبيهقي وأحمد (١٥٣/٣
و٢٤١) من طريق ثابت عن أنس بالرواية الثانية رواية مسلم ، ولفظ أبي
داود :
(( كان يستسقي هكذا ، يعني ومد يديه ، وجعل بطونهما مما يلي الأرض ،
حتى رأيت بياض إبطيه )).
وإسناده صحيح .
٦٧٥ - (حديث: ((أنه مَّ حول إلى الناس ظهره، واستقبل القبلة
يدعو ، ثم حول رداءه )) متفق عليه ). ص ١٦٠
صحيح . وتقدم (٦٦٤).
٦٧٦ - (قول عبد الله بن زيد ((رأيت النبي وقال حين استسقى أطال
الدعاء وأكثر المسألة . قال : ثم تحول إلى القبلة ، وحول رداءه ، فقلبه
ظهراً لبطن وتحول الناس معه )) رواه أحمد ) .
حسن . رواه أحمد (٤١/٤) من طريق ابن اسحاق قال : حدثني
عبدالله بن أبي بكر عن عباد بن تميم عن عبدالله بن زيد الأنصاري به .
قلت : وهذا سند حسن ، رجاله رجال الشيخين غير ابن اسحاق وهو
حسن الحديث إذا صرح بالتحديث وقد فعل .
ثم رواه أحمد من طريق عمارة بن غزية عن عباد بن تميم به بلفظ :
((أن رسول الله وَّل استسقى، وعليه خميصة سوداء فأراد أن يأخذ
بأسفلها فيجعله أعلاها ، فثقلت عليه ، فقلبها عليه : الأيمن على الأيسر،
والأيسر على الأيمن )).
وسنده صحيح .
- ١٤٢ -

٦٧٧ - (حديث: ((إن الله يحب الملحين في الدعاء))). ص ١٦١
فى ترجمة يوسف ٢٠٨١ ٤٥٢/٤
موضوع. رواه العقيلي في (( الضعفاء)) (٤٦٧) وأبو عبدالله الفلاكي في ((الفوائد))
(٢/٨٩) من طريق بقية حدثنا يوسف بن السفر عن الأوزاعي عن الزهري عن.
عروة عن عائشة مرفوعاً به .
قلت : وهذا سند واهٍ جداً ، بل موضوع ، آفته يوسف بن السفر فإنه
كذاب، بل قال البيهقي: ((هو في عداد من يضع الحديث)) . وقد دلسه بقية
مرة وأسقطه من الإسناد ، ورواه عن الأوزاعي مباشرة بصيغة العنعنة ، ولذلك
اتهم بقية بأنه كان يدلس عن الضعفاء والمتروكين ، وهذه الرواية من الشواهد
على ذلك .
أخرجها العقيلي أيضاً وأبو عروبة الحراني في ((جزء من حديثه)) (ق
٢/١٠٠) وعبد الغني المقدسي في ((الدعاء)) (ق ٢/١٤٥). ثم روى العقيلي
من طريق عيسى بن يونس عن الأوزاعي قال :
((كان يقال : أفضل الدعاء الإلحاح على الله تبارك وتعالى والتضرع
إليه )).
وقال العقيلي :
((حديث عيسى بن يونس أولى ، ولعل بقية أخذه عن يوسف بن
السفر)) .
قلت : والرواية الأولى تشهد لكون بقية إنما أخذه عن ابن السفر هذا
الكذاب .
٦٧٨ - حديث أنس ((أصابنا ونحن مع رسول الله عَ ليه مطر فحسر
ثوبه حتى أصابه من المطر فقلنا : لم صنعت هذا ؟ قال : لأنه حديث
عهد بر به )» ر واه مسلم وأبو داود .
ضعيف . أخرجه البيهقي (٣٥٩/٣) عن يزيد بن الهاد أن النبي لة
- ١٤٣ -

كان إذا سال السيل قال: فذكره إلا أنه قال: ((فنتطهر منه ، ونحمد الله
عليه )) . وقال البيهقي :
(( هذا منقطع)).
١
تنبيه مهم وهوانه ٦٧٩ - وروي أنه عليه السلام كان يقول إذا سال الوادي
خصم حظاً وطبعه((أخرجوا بنا إلى هذا الذي جعله الله طهوراً فنتطهر به))
متخريج حديث ١٧٨
هو لحديث ١٧٩
صحيح . رواه مسلم (٢٦/٣) وأبو داود (٥١٠٠) وكذا
والثانى ١٧٩ البيهقي (٣٥٩/٣) وأحمد (١٣٣/٣ و٢٦٧). ١
هو تخريج الحديث
٠٩٧٨
حسبيه
٦٨٠ - (حديث الصحيحين عن أنس أن النبي و لو قال: ((اللهم
حوالينا ، ولا علينا ، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت
الشجر)) ) ص ١٦١
صحيح . وهو في الصحيحين كما قال ، وقد سبق تخريجه رقم
(٤١٦) .
٦٨١ - (في الصحيحين عن زيد بن خالد الجهني ((صلىَّ بنا رسول
الله ◌َيّ صلاة الصبح بالحديبية على أثر سماء كانت من الليل فلما انصرف
أقبل على الناس فقال : هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ قالوا : الله ورسوله
أعلم . قال : قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال :
مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب . وأما من قال :
مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب ))).
صحيح . أخرجه مالك (٤/١٩٢/١) وعنه البخاري (٢١٧/١)
وكذا مسلم (٥٩/١) وأبو عوانة (٢٦/١) وأبو داود (٣٩٠٦) والبيهقي
(٣٥٧/٣) وأحمد (١١٧/٤) كلهم من طريق مالك عن صالح بن كيسان عن
عبيدالله بن عبدالله عن زيد بن خالد الجهني . ثم أخرجه البخاري (١١٠/٣)
وأبو عوانة والنسائي (٢٢٧).
- ١٤٤ -

كتاب الجنائز
٦٨٢ - (قوله ◌َير: ((أكثروا من ذكر هادم اللذات)) رواه
البخاري ) . ص ١٦٣
صحيح . أخرجه النسائي (٢٥٨/١) والترمذي (٥٠/٢) وابن ماجه
(٤٢٥٨/٢) وابن حبان (٢٥٥٩ - ٢٥٦٢) والحاكم (٣٢١/٤) وابن شاذان
الأزجي في ((الفوائد المنتقاة)) (٢/١٠٣/٢) والخطيب (٣٨٤/١ و٤٧٠/٩)
وابن عساكر (١/٣٩١/٩ و٢/٦٤/١٤) والضياء المقدسي في ((المنتقى من
مسموعاته بمرو)) (ق ٢/٤٦) من طرق عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن
أبي هريرة مرفوعاً به . وقال الحاكم :
((صحيح على شرط مسلم)) ! ووافقه الذهبي !
قلت : بل هو سند حسن ، وقال الترمذي :
(( حديث حسن غريب )) .
قلت : بل هو حديث صحيح . فإن له شواهد كثيرة كما يأتي ، وزاد
المقدسي : ((قيل: وما هادم اللذات؟ قال: الموت)).
وسندها ضعيف . وزاد الأزجي :
((فما ذكره أحد في سعة إلا ضيقها عليه ، ولا في ضيق إلا وسعه عليه)).
وإسنادها واهٍ جداً فيه محمد بن يونس الكديمي وهو متهم بالوضع ، لكن
رواه ابن حبان من طريق أخرى عن محمد بن عمرو به . فإسنادها حسن أيضاً .
وللحدیث شاهد من حديث ابن عمر .
- ١٤٥ -

أخرجه أبو بكر الشافعي في ((مجلسان)) (١/٢) والقاسم بن الحافظ ابن
عساكر في (( تعزية المسلم)) (ق ٢١٥ /١ - ٢) من طريق أبي عامر القاسم بن
محمد الأسدي نا عبيدالله عن نافع عنه مرفوعاً به . وفيه الزيادة الثانية .
ورجاله موثقون غير القاسم هذا فأورده ابن أبي حاتم (١١٩/٢/٣)
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وله شاهد آخر من حديث أنس مرفوعاً به .
أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٢/٩) والخطيب (٧٢/١٢ - ٧٣)
والضياء المقدسي في (( الأحاديث المختارة)) (٥٢١/١) من طريق الطبراني من
طريقين عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس دون الزيادة .
قلت : وهذا سند صحيح على شرط مسلم .
وعن عمر بن الخطاب مرفوعاً به مثل رواية المقدسي عن أبي هريرة .
أخرجه أبو نعيم (٣٥٥/٦) من طريق عبدالملك بن يزيد ثنا مالك بن
أنس عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عنه .
ورجاله ثقات غير عبدالملك بن يزيد قال الذهبي :
((لا يدرى من هو.)).
٦٨٣ - ( حديث: ((لا يتمنين أحدكم الموت لضر أصابه))
الحديث . متفق عليه ) . ص ١٦٣ .
صحيح . أخرجه البخاري (٤٨/٤ و١٩٦) ومسلم (٦٤/٨) وأبو
داود (٣١٠٨ و٣١٠٩) والنسائي (٢٥٨/١) والترمذي (١٨٢/١) وابن ماجه
(٤٢٦٥) والبيهقي (٣٧٧/٣) وأحمد (١٠١/٣ و١٠٤ و١٧١ و١٩٥ و٢٠٨
و٢٤٧ و٢٨١ ) من طرق عن أنس مرفوعاً به ، وتمامه :
- ١٤٦ -

(( فإن كان لا بد فاعلاً فليقل : اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لِي ،
وتوفني ما كانت الوفاة خيراً لي)).
وقال الترمذي :
(( حديث حسن صحيح)) .
٦٨٤ - (حديث: ((وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير
مفتون )) ) . ص ١٦٣
صحيح . رواه الإمام أحمد (٣٦٨/١): ثنا عبد الرزاق: أنا معمر
عن أيوب عن أبي قلابة عن ابن عباس أن النبي ◌َّ قال:
(( أتاني ربي عز وجل الليلة في أحسن صورة - أحسبه يعني في النوم -
فقال : يا محمد ! هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قال : قلت : لا ، قال
النبي ◌َّ: فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثدييّ أو قال : نحري
فعلمت ما في السماوات وما في الأرض ، ثم قال : يا محمد ! أتدري فيمَ يختصم
الملأ الأعلى ؟ قال : قلت : نعم ، يختصمون في الكفارات والدرجات ، قال :
وما الكفارات والدرجات ؟ قال : المكث في المساجد ، والمشي على الأقدام إلى
الجمعات ، وإبلاغ الوضوء في المكاره ، ومن فعل ذلك عاش بخير، ومات
بخير ، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه ، وقل يا محمد إذا صليت : اللهم إني
أسألك الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين ، وإذا أردت بعبادك فتنة أن
تقبضني إليك غير مفتون ، قال : والدرجات بذل الطعام ، وإفشاء السلام ،
والصلاة بالليل والناس نيام)).
وأخرجه الترمذي (٢١٤/٢ - ٢١٥) من هذا الوجه وقال :
((قد ذكروا بين أبي قلابة وبين ابن عباس رجلاً)) .
ثم ساقه من طريق معاذ بن هشام : حدثني أبي عن أبي قلابة عن خالد
ابن اللجلاج عن ابن عباس به نحوه، دون قوله: ((وقل يا محمد ... )) وقال :
- ١٤٧ -

((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)).
قلت: وهو مضطرب كما بينه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) ( ٢٩٨ -
٣٠١) وزاده بياناً ابن خزيمة في ((التوحيد)) (١٤٠ - ١٤٥) وقال: إنه خبر
يتوهم كثير من طلاب العلم أنه خبر صحيح ، وليس كذلك عند علماء
الحديث)). وقال ابن نصر في ((قيام الليل)) (ص ١٨): ((هذا حديث
اضطرب الرواة في إسناده ، وليس يثبت عند أهل المعرفة بالحديث)) وقال
البيهقي في خاتمة الكلام عليه: ((وفي ثبوت هذا الحديث نظر)). والله
أعلم .
لكن له شاهد من حديث معاذ بن جبل قال :
(( احتبس علينا رسول الله صلىَّ الله عليه وآله وسلم ذات غداة عن صلاة
الصبح ، حتى كدنا نتراءى قرن الشمس ، فخرج رسول الله ﴿ سريعاً، فثوب
بالصلاة وصلى ، وتجوز في صلاته فلما سلم قال : كما أنتم على مصافكم ، ثم
أقبل علينا ، فقال : إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة ، إني قمت من
الليل ، فصليت ما قدر لي ، فنعست في صلاتي حتى استيقظت ، فإذا أنا بربي
عز وجل في أحسن صورة ، فقال : يا محمد ! أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى .
الحديث نحوه دون قوله: ((ومن فعل ذلك ... ولدته أمه)) .
أخرجه أحمد (٢٤٣/٥) والترمذي وقال :
(( حسن صحيح ، سألت محمد بن اسماعيل - يعني البخاري - عن هذا
الحديث فقال: حسن صحيح )).
٦٨٥ - (حديث البراء: ((أمرنا رسول الله لهله باتباع الجنائز
وعيادة المرضى )) متفق عليه ) . ص ١٦٣
صحيح . أخرجه البخاري (٣١٣/١ ٩٩/٢ و٤٣٨/٣ ٣٨/٤
و٤٢ و٨٧ و٨٩ - ٩٠ ١٦٤ و١٦٨) ومسلم (١٣٥/٦) والنسائي (٢٧٥/١)
والترمذي (١٣٢/٢) والبيهقي (٣٧٩/٣) والطيالسي (٧٤٦) وأحمد (٢٨٤/٤
- ١٤٨ -

و٢٨٧ و٢٩٩) عن البراء بن عازب قال :
((أمرنا رسول الله ◌َّة بسبع، ونهانا عن سبع، أمرنا باتباع الجنائز،
وعيادة المريض ، وإجابة الداعي ، ونصر المظلوم ، وإبراز القسم ، ورد السلام
( وفي رواية : وإفشاء السلام) وتشميت العاطس ، ونهانا عن آنية الفضة
[ وعن المياثر] وخاتم الذهب، والحرير، والديباج، والقسي والاستبرق)).
والسياق للبخاري ، والرواية الأخرى لمسلم ، وهي رواية للبخاري .
( تنبيه ) استدل المصنف بالحديث على أنه يسن عيادة المريض المسلم ،
وهو مع كونه مطلقاً غير مقيد بالمسلم فقد صح أنه مج عاد غلاماً من اليهود كان
يخدمه ◌َّة، فدعاه إلى الإِسلام، وسيأتي في ((الجهاد)) رقم (١٢٥٩)، فعيادتهم
لهذه الغاية مشروعة . والله أعلم .
٦٨٦ - (قوله ◌َّلة: ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله))). ص ١٦٣ .
صحيح . مسلم (٣٧/٣) وأبو داود (٣١١٧) والنسائي (٢٥٩/١)
والترمذي (١٨٢/١) وابن ماجه (١٤٤٥) والبيهقي (٣٨٣/٣) وأحمد (٣/٣)
وابن أبي شيبة (٤ / ٧٥) من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً، وقال الترمذي :
(( حديث حسن غريب صحيح)) .
ومسلم وابن ماجه (١٤٤٤) وابن الجارود (٢٥٦) والبيهقي وابن حبان في
صحيحه ( ٧١٩ - موارد ) من حديث أبي هريرة .
والنسائي (٢٥٩/١) وسنده صحيح .
وابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (٢/١) عن حذيفة بن اليمان. وابن
منده في (( معرفة الصحابة)) (٢/١٠٢/٢) عنه عن عروة بن مسعود الثقفي.
٦٨٧ - (قوله ◌َل: ((من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل
الجنة)). رواه أبو داود). ص ١٦٣
حسن . أبو داود (٣١١٦) والحاكم (٣٥١/١) وابن منده في
- ١٤٩ -

((.التوحيد)) (ق ٢/٤٨) وأحمد (٢٣٣/٥) من طريق صالح بن أبي عريب عن
كثير بن مرة عن معاذ بن جبل مرفوعاً به .
وقال الحاكم :
((صحيح الإسناد )) ووافقه الذهبي.
قلت : ورجاله ثقات كلهم ، غير صالح بن أبي عَريب قال ابن منده :
:((مصري مشهور)). وقال ابن القطان: (( لا يعرف حاله ، ولا يعرف من روى
عنه غير عبد الحميد بن جعفر)) قال الذهبي: (( قلت: بلى ، روى عنه حيوة بن
شريح والليث وابن لهيعة ، وغيرهم ، له أحاديث ، وثقه ابن حبان ))
قلت : فهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى .
وقد وجدت له شاهداً من حديث أبي هريرة ، أخرجه ابن حبان في
صحيحه ( ٧١٩ - موارد) من طريق محمد بن اسماعيل الفارسي حدثنا الثوري
عن منصور عن هلال بن يساف عن الأغر عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ :
(( لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ، من كان آخر كلامه لا إله إلا الله عند الموت
دخل الجنة يوماً من الدهر ، وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه)).
قلت : ورجاله كلهم ثقات معروفون غیر محمد بن اسماعيل هذا ، وقد
ذكره ابن حبان في الثقات وقال: ((يغرب)) كما في ((اللسان)) وقال :
((وهذه الزيادة ( يعني من كان آخر ... ) أخرجها البزار من وجه آخر
وليس عنده التقييد بالآخرية)).
٦٨٨ - (عن معقل بن يسار: ((اقرؤوا ياسين على موتاكم)) رواه
أبو داود ) . ص ١٦٣
ضعيف . أخرجه أبو داود (٣١٢١) وابن أبي شيبة (٤ / ٧٤ - طبع
الهند) وابن ماجه (١٤٤٨) والحاكم (٥٦٥/١) والبيهقي (٣٨٣/٣) والطيالسي
(٩٣١) وأحمد (٢٦/٥ و٢٧) والضياء المقدسي في ((عواليه)) (ق ١٣ - ١٤)
- ١٥٠ -

من طريق سليمان التيمي عن أبي عثمان - وليس بالنهدي - عن أبيه عن معقل بن
يسار به . وقال الحاكم :
((أوقفه يحيى بن سعيد وغيره عن سليمان التيمي ، والقول فيه قول ابن
المبارك ، إذ الزيادة من الثقة مقبولة )) . ووافقه الذهبي .
قلت : هو كما قالا : أن القول فيه قول ابن المبارك ، ولكن للحديث علة
أخرى قادحة أفصح عنها الذهبي نفسه في ((الميزان)) فقال في ترجمة أبي عثمان
هذا : (( عن أبيه عن أنس ، لا يعرف ، قال ابن المديني : لم يرو عنه غير سليمان
التيمي . قلت : أما النهدي فثقة إمام )).
قلت: وتمام كلام ابن المديني: ((وهو مجهول)). وأما ابن حبان فذكره
في ((الثقات)) (٣٢٦/٢) على قاعدته في تعديل المجهولين !
ثم إن في الحديث علة أخرى وهي الاضطراب ، فبعض الرواة يقول :
((عن أبي عثمان عن أبيه عن معقل)) وبعضهم: ((عن أبي عثمان عن معقل))
لا يقول: ((عن أبيه))، وأبوه غير معروف أيضاً! فهذه ثلاث علل :
١ - جهالة أبي عثمان .
٢ - جهالة أبيه .
٣ - الاضطراب .
وقد أعله بذلك ابن القطان كما في ((التلخيص)) (١٥٣) وقال :
(( ونقل ابو بكر بن العربي عن الدارقطني أنه قال : هذا حديث ضعيف
الإسناد مجهول المتن ، ولا يصح في الباب حديث)).
وأما ما في ((المسند)) ( ٤/ ١٠٥) من طريق صفوان : حدثني المشيخة
أنهم حضروا غضيف بن الحارث الثمالي حين اشتد سوقه ، فقال : هل منكم من
أحد يقرأ ( يس ) ، قال : فقرأها صالح بن شريح السكوني ، فلما بلغ أربعين
منها قبض ، قال : فكان المشيخة يقولون : إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها ،
قال صفوان : وقرأها عيسى بن المعتمر عند ابن معبد)).
- ١٥١ -

قلت : فهذا سند صحيح إلى غضيف بن الحارث رضي الله عنه ، ورجاله
ثقات غير المشيخة فإنهم لم يسموا ، فهم مجهولون ، لكن جهالتهم تنجبر
بكثرتهم لا سيما وهم من التابعين . وصفوان هو ابن عمرو وقد وصله ورفعه عنه
بعض الضعفاء بلفظ :
((إذا قرئت ... )) فضعيف مقطوع. وقد وصله بعض المتروكين والمتهمين
بلفظ :
(( ما من ميت يموت فيقرأ عنده ( يس) إلا هون الله عليه)).
رواه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١٨٨/١) عن مروان بن سالم عن
صفوان بن عمرو عن شريح عن أبي الدرداء مرفوعاً به .
ومروان هذا قال أحمد والنسائي: ((ليس بثقة)) وقال الساجي وأبو عروبة
الحراني: ((يضع الحديث)). ومن طريقه رواه الديلمي إلا أنه قال: ((عن أبي
الدرداء وأبي ذر قالا: قال رسول الله وَليل)). كما في ((التلخيص)) (١٥٣).
٦٨٩ - (قال حذيفة ((وجهوني إلى القبلة))). ص ١٦٥
لم أجده عن حذيفة ، وإنما روي عن البراء بن معرور ، من طريق نعيم
ابن حماد ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن يحيى بن عبدالله بن أبي قتادة عن
أبيه :
((أن النبي ◌َّ حين قدم المدينة سأل عن البراء بن معرور، فقالوا:
توفي ، وأوصى بثلثه لك يا رسول الله ، وأوصى أن يوجه إلى القبلة لما احتضر،
فقال رسول الله : أصاب الفطرة، وقد رددت ثلثه على ولده، ثم ذهب
فصلى عليه ، فقال: اللهم اغفر له ، وارحمه ، وأدخله جنتك ، وقد فعلت)).
أخرجه الحاكم (٣٥٣/١ - ٣٥٤) وعنه البيهقي (٣٨٤/٣) وقال
الحاكم :
(( هذا حديث صحيح ، فقد احتج البخاري بنعيم بن حماد ، واحتج
- ١٥٢ -

مسلم بالدراوردي ، ولا أعلم في توجه المحتضر إلى القبلة غير هذا الحديث)).
ووافقه الذهبي . وليس كذلك ، فإن فيه علتين :
الأولى : نعيم بن حماد فإنه ضعيف ، ولم يحتج به البخاري كما زعم
الحاكم! وإنما أخرج له مقروناً بغيره كما قال الذهبي نفسه في (( الميزان)) !
الثانية: الإرسال ، فإن عبدالله بن أبي قتادة أبو يحيى ليس صحابياً بل هو
تابعي ابن صحابي ، وقد وهم في هذا الإسناد جماعة توهموه متصلاً، أولهم
الحاكم نفسه ثم الذهبي ، فإنهما لو تنبها لإرساله لما صححاه ، ثم الزيلعي ، فقد
ساقه في (( نصب الراية)) (٣٥٢/٢) من طريق الحاكم عن نعيم بن حماد (١) بهكما
ذكرناه إلا أنه زاد في السند: ((عن أبي قتادة )) فصار السند بذلك متصلاً!
ولا أصل لهذه الزيادة عند الحاكم أصلاً. وقد يقال : لعلها وقعت في بعض
نسخ المستدرك . فالجواب : أن ذلك أمر محتمل ، لكن يدفعه أن البيهقي قد
رواه من طريق الحاكم بدونها كما تقدم .
ثم جاء الحافظ ابن حجر فتبع الزيلعي على هذا الوهم في ((الدراية))
(١٤٠)! ثم زاد عليه فقال في ((التلخيص)) (١٥٢):
(( رواه الحاكم والبيهقي عن أبي قتادة))!
وتبعه على ذلك الشوكاني في ((نيل الأوطار))! (٢٤٩/٣) ثم أبو الطيب
صديق حسن خان في ((الروضة الندية)) (١٦٠/١)، وكذا الصنعاني فيما يتعلق
بالحاكم (٢/ ١٢٦) !
وأعجب من ذلك في الوهم وغلبة المتابعة عليه أن المعلق الفاضل على
(( نصب الراية)) في هذا الموضع أشار في تعليقه إلى مكان إخراج الحاكم والبيهقي
للحديث فذكر الجزء والصفحة على ما نقلته آنفاً ! وليس في ذلك تلك الزيادة !
وأعجب من ذلك كله أن الشيخ أحمد شاكر رحمه الله نقل الحديث في
تعليقه على ((الروضة (١/ ١٦١) عن المستدرك بالجزء والصفحة المتقدمين وساق
(١) ووقع في ((نصب الراية)): ((وعن نعيم عن حماد بن عبد العزيز)). وهذا خطأ
مطبعي فاحش .
- ١٥٣ -

سنده كما سقناه تماماً، ثم قال (( إنه مرسل لأن يحيى رواه عن أبيه ، وأبوه
تابعي)) . فأصاب ، ثم استدرك فقال :
((وبعد البحث تبين لي أن الخطأ إنما هو من الناسخين ، فقد وجدت
الحديث في ((السنن الكبرى)) للبيهقي رواه الحاكم بإسناده وفيه (( عن يحيى بن
عبدالله بن أبي قتادة عن أبيه)) فالحديث إذن من حديث أبي قتادة وليس حديثاً
مرسلاً، والحمد لله )) .
قلت : وأنا أقول الحمد لله على كل حال ، غير أن ما نقله عن البيهقي هو
عين ما نقله عن الحاكم وحكم بإرساله ، كما يبدو بأدنى تأمل ، فالحديث
مرسل .
وهذا الوهم الذي نقلته عن هؤلاء العلماء وكيف أنهم تتابعوا عليه من
أغرب ما وقفت عليه حتى اليوم من الأوهام . وسبحان الله الذي لا يسهو ولا
ينام ! وذلك من الحوافز القوية لي ولأمثالي على نبذ التقليد ، والأخذ بوسائل
التحقق ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً ، والله تعالى هو الموفق والمعين ، لا إله إلا هو
ولا معبود غيره .
ثم روى البيهقي بسند صحيح عن عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن
مالك فى قصة ذكرها قال :
(( وكان البراء بن معرور أول من استقبل القبلة حياً وميتاً)).
وقال البيهقي :
((وهو مرسل جيد، ويذكر عن الحسن قال : ذكر عمر الكعبة فقال: والله
ما هي إلا أحجار نصبها الله قبلة لأحيائنا ، ونوجه إليها موتانا)).
٦٩٠ - (قال ◌َ﴿ عن البيت الحرام: ((قبلتكم أحياء وأمواتاً)).
رواه أبو داود ). ص ١٦٥
حسن . رواه أبو داود (٢٨٧٥) وكذا النسائي (١٦٥/٢) والطحاوي في
- ١٥٤ -

((المشكل)) (٣٨٣/١) والحاكم (٥٩/١ و٢٥٩/٤) والبيهقي (٤٠٨/٣ -
٤٠٩) من طريق عبد الحميد بن سنان عن عبيد بن عمير عن أبيه أنه حدثه -
وكانت له صحبة - أن رسول الله وسلم قال في حجة الوداع: ((ألا إن أولياء الله
المصلون من يقيم الصلوات الخمس التي كتبن عليه ، ويصوم رمضان يحتسب
عليه حق ، ويعطي زكاة ماله يحتسبها ، ويجتنب الكبائر
صومه ، یری أنه
التي نهى الله عنها . ثم إن رجلاً سأله فقال : يا رسول الله ما الكبائر؟ فقال :
هن تسع : إشراك بالله ، وقتل نفس مؤمن بغير حق ، وفرار يوم الزحف ، وأكل
مال اليتيم ، وأكل الربا، وقذف المحصنة ، وعقوق الوالدين المسلمين ،
واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتاً)) ثم قال: ((لا يموت رجل لم يعمل
هؤلاء الكبائر ، ويقيم الصلاة ، ويؤتي الزكاة إلا کان مع النبي څ# في دار أبوابها
مصاريع من ذهب)) .
والسياق للبيهقي وقال :
(( سقط من كتابي أو من كتاب شيخي ( يعني الحاكم ): السحر)).
وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد)) ووافقه الذهبي .
كذا قالا وعبد الحميد هذا قال الذهبي نفسه في ((الميزان)):
(( لا يعرف ، وقد وثقه بعضهم ( يعني ابن حبان ) قال البخاري : روى
عن عبيد بن عمير، في حديثه نظر . قلت : حديثه عن أبيه : الكبائر
تسع ... )).
وله شاهد من حديث ابن عمر ، يرويه أيوب عن طيسلة بن علي قال :
سألت ابن عمر - وهو في أصل الأراك يوم عرفة وهو ينضح على رأسه الماء ووجهه
- فقلت له: يرحمك الله: حدثني عن الكبائر، فقال: قال رسول الله الين:
((الكبائر الإشراك بالله، وقذف المحصنة ، فقلت : اقتل الدم؟ قال :
نعم ، ورغماً ، وقتل النفس المؤمنة ، والفرار يوم الزحف ، وأكل مال اليتيم ،
وعقوق الوالدين المسلمين ، وإلحاد بالبيت الحرام قبلتكم أحياءً وأمواتاً)).
- ١٥٥ -

أخرجه البيهقي. وأيوب بن عتبة قال الحافظ في ((التلخيص))
ص ١٥٢ :
((وهو ضعيف، وقد اختلف عليه فيه)) .
قلت : وضعف عتبة من قبل حفظه ، لا من أجل تهمة في نفسه ، فحديثه
حسن في الشواهد ، وبقية رجاله ثقات كلهم غير طَيْسلة بن علي وقد ذكره ابن
حبان في (( الثقات)) (٩٩/١) وروى عنه جماعة ، فالحديث حسن إن شاء الله
تعالى .
٦٩١ - (روى البيهقي عن بكر بن عبدالله المزني ولفظه ((وعلى
ملة رسول الله)) ) . ص ١٦٤
مقطوع. ولفظه بتمامه عن بكر بن عبدالله قال :
((إذا غمضت الميت فقل: بسم الله، وعلى ملة رسول الله وَله، وإذا
حملته ، فقل : بسم الله ، ثم سبح ما دمت تحمله)) .
رواه البيهقي (٣٨٥/٣) بسند صحيح عنه . وهو مقطوع لأنه موقوف على
التابعي وهو بكر بن عبدالله هذا ، ولا تثبت السنة بقول تابعي . وروى ابن
أبي شيبة (٤ /٧٦) الشطر الأول منه .
قلت : والصحيح أن هذا الكلام يقال عند إنزال الميت في اللحد كما رواه
عبدالله بن عمر مرفوعاً ، ويأتي (٧٤٧).
٦٩٢ - (حديث عائشة وابن عباس: ((أن أبا بكر قبل النبي وقل
بعد موته)). رواه البخاري والنسائي ). ص ١٦٤ .
صحيح . البخاري (٤/ ٥٥) والنسائي (٢٦٠/١) وابن ماجه (١٤٥٧)
وأحمد (٥٥/٦) وابن أبي شيبة (١٦٣/٤) عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله
ابن عبدالله عن عائشة وابن عباس :
((أن أبا بكر قبل النبي صلىَّ الله عليه وآله وسلم وهو ميت)).
- ١٥٦ -

وفي رواية :
(( ثم أكب عليه فقبَّله ثم بكى)).
رواه البخاري (٢٦٤/١ و١٩٠/٣) والنسائي وابن ماجه (١٦٢٧)
والبيهقي (٤٠٦/٣) وأحمد (١١٧/٦) وزاد ابن ماجه ((بين عينيه)). وفي رواية
لأحمد (٢١٩/٦ - ٢٢٠) بلفظ: ((ثم أتاه من قبل رأسه ، فمد فاه وقبل
جبهته ، ثم قال : وانبياه ، ثم رفع رأسه ثم حدر فاه ، وقبل جبهته ، ثم قال :
واصفياه ، ثم رفع رأسه وحدرفاه وقبَّل جبهته ثم قال: واخليلاه ! مات رسول
اللّه ◌َيَّةٍ ... )).
وسنده صحيح على شرط مسلم .
وفي أخرى له (٦/ ٣١ ) :
(( فوضع فمه بين عينيه ، ووضع يديه على صدغيه ، وقال : وانبياه ،
واخليلاه واصفياه ! )).
وسنده صحيح أيضاً .
أ
٦٩٣ - (قالت عائشة: ((قبَّل النبي صَلّ عثمان بن مظعون وهو
ميت ، حتى رأيت الدموع تسيل على وجهه)). رواه أحمد والترمذي
وصححه ) . ص ١٦٤
ضعيف. أخرجه أحمد ( ٤٣/٦ و٥٥ و٢٠٦ ) والترمذي (١ /١٨٤)
وكذا أبو داود (٣١٦٣) والحاكم (٣٦١/١) والبيهقي (٣٦١/٣) والطيالسي
(١٤١٥) من طريق عاصم بن عبيد الله عن القاسم بن محمد عنها . وقال
الترمذي :
((حديث حسن صحيح)) . وقال الحاكم :
((هذا حديث متداول بين الأئمة ، إلا أن الشيخين لم يحتجا بعاصم بن
عبيدالله )) . وكذا قال الذهبي .
- ١٥٧ -

قلت: وعاصم هذا ضعيف كما في ((التقريب)).
٦٩٤ - (قوله ◌َّة في الذي وقصته ناقته ((اغسلوه بماء وسدر،
وكفنوه في ثوبيه)) متفق عليه ) . ص ١٦٤
صحيح. أخرجه البخاري (٣١٩/١ و٤٦٣) ومسلم (٢٣/٤ -
٢٥) وأبو داود (٣٢٣٨ - ٣٢٤١) والنسائي (٢٨/٢) والترمذي (١٧٨/١)
والدارمي (٥٠/٢) والبيهقي (٣٩٠/٣ و٣٩١) وأحمد (٢٢٠/١ - ٢٢١
و٢٨٦ و٢٨٧ و٣٢٨ و٣٣٣ و٣٤٦) عن ابن عباس رضي الله عنهما .
((أن رجلاً كان مع رسول الله بَير محرماً فوقصته ناقته فمات ، فقال رسول
الله صلىَّ الله عليه وآله وسلم : اغسلوه بماء وسدر ، وكفنوه في ثوبيه ، ولا تمسوه
بطيب، ولا تخروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبداً))، وفي رواية ((ملبياً)).
وقال الترمذى :
(( حديث حسن صحيح)) .
٦٩٥ - ( قال ابن عمر ((لا يغسل موتاكم إلا المأمونون))).
ص ١٦٤
لم أجده
٦٩٦ - ( حديث ((أن أبا بكر الصديق أوصى أن تغسله امرأته أسماء بنت
عميس فقامت (١) بذلك))).
ضعيف . أخرجه البيهقي (٣٩٧/٣) من طريق محمد بن عمر ثنا
محمد بن عبدالله بن أخي الزهري ، عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت :
(( توفي أبو بكر رضي الله عنه ليلة الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة ،
(١) الأصل ((فقدمت ))
- ١٥٨ -
:

سنة ثلاث عشرة ، وأوصى أن تغسله أسماء بنت عميس امرأته ، وأنها ضعفت
فاستعانت بعبد الرحمن )).
قلت : وهذا سنده واه جداً ، محمد بن عمر هو الواقدي وهو متروك ، وقد
قال البيهقي عقبه :
((وهذا الحديث الموصول وإن كان راويه الواقدي فليس بالقوي ، وله
شواهد مراسيل عن ابن أبي مليكة، وعن عطاء بن أبي رباح عن سعد بن
إبراهيم أن أسماء بنت عميس غسلت زوجها أبا بكر رضي الله عنه .
قلت : وبعض هذه المراسيل في ابن أبي شيبة (٨٢/٤).
٦٩٧ - ( حديث: ((أن أنساً أوصى أن يغسله محمد بن سيرين ،
ففعل )) ) . ص ١٦٥
لم أقف على إسناده .
٦٩٨ - (حديث على ((لا تبرز فخذك، ولا تنظر إلى فخذ حي ولا
میت )) رواه أبو داود ) . ص ١٦٥
ضعيف جداً. وقد سبق تخريجه في ((شروط الصلاة )) رقم (٢٦٩).
٦٩٩ - (روي حديث ((أن علياً غسل النبي وَل وبيده خرقة
يمسح بها ما تحت القميص)). ذكره المروزي عن أحمد).
لم أقف على سنده. وروى مالك (١/٢٢٢/١) وعنه الشافعي
(٢٠٩/١) عن جعفر بن محمد عن أبيه أن رسول الله وي طير غسل في قميص.
قال ابن عبد البر: ((أرسله رواة الموطأ، إلا سعيد بن عفير فقال ((عن
عائشة )) .
ثم رأيت في (( التلخيص )) (١٥٤) ما نصه :
((وروى الحاكم عن عبدالله بن الحارث قال: غسل النبي ◌َّ علي، وعلى
- ١٥٩ -

يد علي خرقة يغسله ، فأدخل يده تحت القميص يغسله والقميص عليه)).
وقد سكت على إسناده ، وما أظنه يصح ، ولم يتيسر لي الوقوف عليه الآن
وقد راجعته في مظانه من ((المستدرك)) وقد ثبت من حديث عائشة أنهم كانوا
يغسلونه يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه كما يأتي بعد حديثين .
ثم وجدته في ابن أبي شيبة (٤/ ٧٧) وسنن البيهقي (٣٨٨/٣) من طريق
يزيد بن أبي زياد عن عبدالله بن الحارث بن نوفل أن علياً رضي الله عنه غسل
النبي ◌ََّ، وعلى النبي ◌ََّ قميص وبيد علي رضي الله عنه خرقة يتبع بها تحت
القميص .
قلت: وعلته يزيد هذا وهو القرشي قال الحافظ في (( التقريب)):
((ضعيف كبر ، فتغير صار يتلقن)).
٧٠٠ - (قوله ◌َّ لعائشة: ((لو مُتِّ قبلى لغسلتك وكفنتك)).
رواه ابن ماجه ) . ص ١٦٥
صحيح. رواه ابن ماجه (١٤٦٥) من طريق أحمد، وهو في ((المسند))
(٢٢٨/٦) وعنه الدارقطني (١٩٢)، والدارمي (٣٧/١ - ٣٨) والبيهقي
(٣٩٦/٣) وابن هشام في ((السيرة)) (٢٩٢/٤) عن محمد بن اسحاق عن
يعقوب بن عتبة عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله عن عائشة قالت :
((رجع إلى رسول الله ◌َّ ذات يوم من جنازة بالبقيع وأنا أجد صداعاً في
رأسي ، وأنا أقول: وارأساه ، قال: بل أنا وارأساه ، قال : ما ضرك لو متٍّ
قبلي فغسلتك وكفنتك ثم صليت عليك ودفنتك ؟ قلت : لكني ، أو لكأني بك
والله لو فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتي ، فأعرست فيه ببعض نسائك ! قالت
فتبسم رسول الله ێ ، ثم بدىء بوجعه الذي مات فيه)).
ورواه ابن حبان أيضاً في صحيحه كما في ((التلخيص)) (١٥٤) قال :
((وأعله البيهقي بابن اسحاق)).
- ١٦٠ -