النص المفهرس
صفحات 1-20
إرواء العليل فى تَحْمُ أحَادِمِنَّارِ السَّبِيلُ تَأليفُ محمّد ناصر الدين الألبَانِي الجزء الثَّانِى المكتب الإسلاميّ ١ حقوق الطبع محفوظة المكتب الإسلامي الطبعَة الأولى ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ مـ المكتب الاسلامي بيروت: ص.ب ١١/٣٧٧١ - هاتف ٤٥٠٦٣٨ - برقياً: اسلاميًا دمشق: ص.ب ٨٠٠ - هاتف ١١١٦٣٧ - برقياً: اسلامي ٢ كتَابُالصَّلاة ٢٩٦ - (حديث طلحة بن عبيد الله ((ان أعرابيا قال: يا رسول الله ماذا فرض الله على من الصلاة؟ قال: خمس صلوات في اليوم والليلة، قال: هل على غيرهن؟ قال: لا إلا أن تطوع شيئاً)). متفق عليه) ص ٨١ صحيح. أخرجه البخاري (١٩/١ - ١٦١/٢,٤٧٢,٢٠, ٣٣٩/٤) ومسلم (٣١/١ - ٣٢,٣٢) وكذا أبو عوانة في صحيحه (٣١٠/١ - ١٣١١ ٤١٧/٢) ومالك (٩٤/١٧٥/١) وعنه أبو داود (٣٩١) والنسائي (٧٩/١, ٢٧٢/٢,٢٩٧) وابن الجارود في ((المنتقى)) (ص ٧٥) والبيهقي (٢ /٤٦٦) وأحمد (١٦٢/١) من طرق عن أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول: ((جاء رجل إلى رسول الله ﴿يَ﴾﴾ من أهل نجد، ثائر الرأس، يُسمع دوي صوته، ولا نفقه ما يقول، حتى دنا فإذا هو يسأل عن الإِسلام، فقال له رسول اللّه ﴿يَ﴾﴾: خمس صلوات في اليوم والليلة، قال: هل علي غيرهن؟ قال: : وصيام شهر رمضان، قال: هل على لا إلا أن تطوع، قال رسول الله الزكاة ، فقال : هل غيره؟ قال: لا إلا ان تطوع، قال: وذكر رسول الله ﴿ علي غيرها؟ قال: لا، إلا أن تطوع، قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا : أفلح الرجل إن أزيد على هذا ولا أنقص منه، فقال رسول الله صدق)). وفي رواية للشيخين والنسائي : ﴾ ثائر الرأس فقال: يا رسول الله، ((أن أعرابيا جاء إلى رسول الله أخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة؟ فقال: الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئا، فقال : أخبرني عما فرض الله من الصيام؟ قال: شهر رمضان إلا أن تطوع شيئا، قال: أخبرني بما فرض الله علي من الزكاة؟ قال: فأخبره رسول الله ﴿يَ﴾﴾ - ٣ - بشرائع الاسلام قال: والذي أكرمك لا أتطوع شيئا، ولا أنقص مما فرض الله علي شيئا، فقال رسول الله ﴿يَ﴾﴾: أفلح إن صدق، أو دخل الجنة إن صدق)). ومن التأمل في هاتين الروايتين يتبين ان روايته الكتاب مؤلفة منهما . وللحدیث شاهد من رواية انس قال : ((سأل رجل رسول الله ﴿مَ﴾﴾ فقال: يا رسول الله كم افترض الله عز وجل على عباده من الصلوات؟ قال: افترض الله على عباده صلوات خمسا، قال: يا رسول الله! هل قبلهن أو بعدهن شيئا؟ قال: افترض الله على عباده صلوات خمسا، فخلف الرجل لا يزيد عليه شيئا، ولا ينقص منه شيئا، قال رسول الله : إن صدق ليدخلن الجنة)). أخرجه النسائي والدارقطني ( ص ٨٥). وإسناده صحيح على شرط مسلم. وأصله في البخاري (٢٦/١ - ٢٧) من طريق أخرى عن أنس ومسلم (٣٢/١) والترمذي (١٢١/١) وقال: (( حديث حسن غريب من هذا الوجه)). ٢٩٧ - ( حديث ((رفع القلم عن ثلاثة)) الخ) ص ٨١ صحيح . وقد ورد من حديث عائشة، وعلي بن أبي طالب، وأبي قتادة الأنصاري. أما حديث عائشة فلفظه : ((رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى حتى يبرأ (وفي رواية: وعن المجنون (وفي لفظ: المعتوه) حتى يعقل او يُفيق) وعن الصبي حتى يكبر. (وفي رواية: حتى يحتلم))) رواه أبو داود (٤٣٩٨) والسياق له والنسائي (١٠٠/٢) وله الرواية الثانية، والدارمي (٢/ ١٧١) وله الرواية الثالثة وابن ماجه (٢٠٤١) وابن حبان (١٤٩٦) وابن الجارود في ((المنتقى)) (ص ٧٧) والحاكم (٢ / ٥٩) وأحمد (١٠٠/٦ - ١٠١, ١٤٤,١٠١) وأبو يعلى (ق ١/٢٠٨) عن حماد بن سلمة عن حماد عن ابراهيم عن الأسود عنها مرفوعا. وقال الحاكم: - ٤ - ((صحيح على شرط مسلم)). ووافقه الذهبي. قلت: وهو كما قالا، فإن رجاله كلهم ثقات احتج بهم مسلم برواية بعضهم عن بعض، وحماد وهو ابن أبي سليمان وإن كان فيه كلام من قبل حفظه فهو يسير، لا يسقط حديثه عن رتبة الاحتجاج به، وقد عبر عن ذلك الحافظ بقوله: ((فقيه ، ثقة ، صدوق، له أوهام)). وفي ((نصب الراية)) (٤ / ١٦٢): ((ولم يعله الشيخ في ((الامام)) بشيء. وإنما قال: هو أقوى إسنادا من حديث علي)) . قلت: وفي هذا الترجيح عندي نظر، لما لحديث علي من الطرق سيما وإحداها صحيح كما يأتي وأما حديث علي فله عنه طرق . ١ - عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال: ((أتي عمر بمجنونة قد زنت، فاستشار فيها أناسا فأمر بها عمر أن ترجم، فمر بها على علي بن أبي طالب رضوان الله عليه فقال: ما شأن هذه؟ قالوا: مجنونة بني فلان زنت فأمر بها عمر أن ترجم، قال: ارجعوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أمير المؤمنين: أما علمت ان القلم قد رفع عن ثلاثة عن المجنون حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يعقل؟ قال: بلى، قال: فما بال هذه ترجم؟ قال، لا شيء، قال: فأرسلها، قال: فأرسلها، قال: فجعل عمر يكبر)). وفي رواية: قال: أو ما تذكر أن رسول الله ﴿يَ﴾﴾ قال: رفع القلم عن ثلاثة عن المجنون المغلوب على عقله حتى يُفيق وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم؟ قال: صدقت، قال: فخلى عنها. رواه أبوداود (٤٣٩٩- ٤٤٠١) وابن خزيمة في «صحيحه)) (١٠٠٣) وعنه ابن حبان (١٤٩٧) والحاكم (٣٨٩/٤/٥٩/٢) كلاهما بالروايتين والدارقطني (٣٤٧) بالرواية الثانية من طرق عن الأعمش عن أبي ظبيان به. وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين)). ووافقه الذهبي. - ٥ - · قلت: وهو كما قالا ، ولا يضره إيقاف من أوقفه لأمرين: الأول: أن من رفعه ثقة والرفع زيادة فيه يجب قبولها. الثاني: أن رواية الوقف في حكم الرفع لقول علي لعمر: أما علمت. وقول عمر: بلى. فذلك دليل على أن الحديث معروف عندهم. وكذلك لا يضره رواية من أسقط من الاسناد ابن عباس مثل رواية عطاء بن السائب عن أبي ظبيان الجنبي قال أتي عمر بامرأة قد فجرت فأمر برجمها، فمر علي رضي الله عنه. الحديث نحو الرواية الثانية المرفوعة. أخرجه أبو داود (٤٤٠٢) وأحمد (١ /١٥٤, ١٥٨) من طريق عطاء بن السائب عن أبي ظبيان. قلت: ورجاله ثقات لكن عطاء بن السائب كان اختلط، فلعله ذهب عليه من إسناد ابن عباس بين أبي ظبيان والخليفتين. وقد حكى الدارقطني الخلاف فيه على أبي ظبيان كما ذكره الزيلعي والراجح عندنا رواية الأعمش عنه كما تقدم. ٢ - عن الحسن البصري عن علي مرفوعا((رفع القلم عن ثلاثة .. )) الحديث. أخرجه الترمذي (٢٦٧/١) والحاكم (٣٨٩/٤) وأحمد (١١٦/١, ١٤٠,١١٨) وقال الترمذي: ((حديث حسن غريب)). وقال الحاكم: ((إسناده صحيح)). وتعقبه الذهبي بقوله : ((فيه إرسال)) فأصاب، فإن الحسن البصري لم يثبت سماعه من علي، ولا يكفي في مثله المعاصرة كما ادعى بعض العلماء المعاصرين لأن الحسن معروف بالتدليس وقد عنعنه فمثله لا تقبل عنعنته كما هو مقرر في علم المصطلح، وشرحه الامام مسلم في مقدمة صحيحه. ٣ - عن أبي الضحى عنه مرفوعا. أخرجه أبو داود (٤٤٠٣) والبيهقي (٣٥٩/٧,٥٧/٦) قلت: ورجاله كلهم ثقات رجال الشيخين إلا أنه منقطع أيضا. فإن أبا الضحى - واسمه مسلم بن صُبيحٍ - لم يدرك علي بن أبي طالب كما قال المنذري وغيره. - ٦ - ٤ - عن القاسم بن يزيد عن علي بن ابي طالب مرفوعا مختصرا. أخرجه ابن ماجه (٢٠٤٢) وقال البوصيري في ((الزوائد)) (ق ١٢٧/ ٢): ((هذا اسناد ضعيف، القاسم بن يزيد هذا مجهول، وايضا لم يدرك علي بن أبي طالب)) . قلت: وبالجملة فحديث علي هذا عندي أصح من حديث عائشة المتقدم لأن طريقه فرد، وهذا له أربع طرق إحداها صحيح كما رأيت، والله اعلم . وأما حديث أبي قتادة فلفظه: ((أنه كان مع النبي ﴿وَ﴾﴾ في سفر فأدلج فتقطع الناس عنه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((أنه رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المعتوه حتى يصح، وعن الصبي حتى يحتلم)). أخرجه الحاكم (٤ / ٣٨٩) عن عكرمة بن ابراهيم حدثني سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن عبد الله بن أبي رباح عن أبي قتادة وقال ((صحيح الاسناد)). ورده الذهبي بقوله: ((قلت : عكرمة ضعفوه)). وفي الباب عن أبي هريرة أيضا، وثوبان وابن عباس وعن غير واحد من أصحاب النبي ﴿يَ﴾﴾ منهم شداد بن أوس وثوبان، لا تخلو أسانيدها من مقال، وقد خرجها الهيثمي في ((المجمع)) (٢٥١/٦) والزيلعي (١٦٤/٤ - ١٦٥) بعضها . ٢٩٨ - (حديث عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله الَّلة﴾ قال: ((مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع)). رواه أحمد وأبو داود) ص ٨١ صحيح . وقد مضى تخريجه في اول ((شروط الصلاة)) (٢٤٧) واللفظ هنا لأحمد إلا أنه قال: ((لسبع سنين)) و((لعشر سنين)) والباقي مثله سواء، ولفظ أبي داود نحوه وقد ذكرته هناك. - ٧ - ٢٩٩ - (قال ﴿وَّ﴾ لعمران بن حصين: ((صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب)). رواه البخاري) ص ٨٢ صحيح . أخرجه البخاري قبيل ((كتاب التهجد)) (٢٨٣/١) عن عمران بن حصين قال : ((كانت بي بواسير، فسألت النبي ﴿وصَلَّ﴾ عن الصلاة؟ فقال: فذكره)). وكذلك أخرجه أبو داود (٩٥٢) والترمذي (٢٠٨/٢) وابن ماجه (١٢٢٣) وابن الجارود (١٢٠) والدارقطني (١٤٦) والبيهقي (٣٠٤/٢) وأحمد (٤ /٤٢٦) كلهم من طريق ابراهيم بن طهمان قال: حدثني الحسين المكتِّب عن ابن بريدة عن عمران. وأخرجه البخاري وأبو داود الترمذي وكذا النسائي (٢٤٥/١) وابن الجارود والبيهقي (٣٠٨/٢) وأحمد (٤ /٤٣٣) من طرق عن الحسين بإسناده عن عمران بلفظ: ((قال: سألت النبي ﴿وَّةَ﴾ عن صلاة الرجل وهو قاعد؟ فقال: من صلى قائما فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد)). وهذا اللفظ صحيح أيضا كالأول خلافا لما يوهمه كلام الترمذي في السنن ان اللفظ الاول شاذ لتفرد ابن طهمان به، بل الروايتان صحيحتان كما حققه الحافظ في «الفتح)) (٤٨٣/٢) ٣٠٠ - (قوله في حديث المسيء: ((إذا قُمت الى الصلاة فكبر))) ص ٨٢ صحيح . وقد سبق لفظه بتمامه وتخريجه برقم (٢٨٩) ٣٠١ - (حديث ((تحريمها التكبير وتحليلها التسليم)) رواه أبو داود) ص ٨٢ - ٨ - ٣ صحيح . وأوله ((مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها)) ... أخرجه أبو داود (٦١ / ٦١٨) والترمذي (٩/١) والدارمي (١٧٥/١) وابن ماجه (٢٧٥) والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٦١/١) وكذا ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢/٨٨/١) والدارقطني (١٤٥) والبيهقي (٣٧٩,١٧٣/٢) وأحمد (١٢٩,١٢٣/١) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٧٢/٨) والخطيب في تاريخه (١٩٧/١٠) والضياء المقدسي في ((المختارة)) (٢٤٣/١) من طرق عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن محمد بن الحنفية عن علي رضي الله عنه مرفوعا . قلت: وهذا اسناد حسن. قال الترمذي: ((هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن، وعبدالله بن محمد ابن عقيل، قال: ((محمد: وهو مقارب الحديث)). وقال النووي في ((المجموع)) (٢٨٩/٣): ((رواه أبو داود والترمذي وغيرهما بإسناد صحيح إلا أن فيه عبد الله بن محمد بن عقيل، قال الترمذي ... )) قلت كلامه المذكور آنفا. وقال الحافظ في ((الفتح)) (٢٦٧/٢): ((أخرجه أصحاب السنن بسند صحيح)). كذا قال، ولا يخفى ما فيه وهو الذي يقول في ابن عقيل هذا: ((صدوق في حديثه لين، ويقال تغير بآخره)). وله طريق أخرى عن علي مرفوعا به. أخرجه أبو نعيم (١٢٤/٧) وسنده ضعيف. لكن الحديث صحيح بلا شك فإن له شواهد يرقى بها الى درجة الصحة، وقد أوردتها في كتابنا الكبير ((تخريج صفة صلاة النبي مَلَ﴾، ويراجع لها ((نصب الراية)) (٣٠٨/١). - ٩ - !. (فائدة) قال عبد الحق الأشبيلي في ((كتاب التهجد)) (ق ١/٦٥) في قول البخاري في أبي ظلال: مقارب الحديث: ((يريد أن حديثه يقرب من حديث الثقات. أي لا بأس به)). ٣٠٢ - (قوله ﴿وَل﴾﴾: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)). متفق علیہ ) ص ٨٢ صحيح . رواه البخاري (١٩٥/١) ومسلم (٩/٢) وكذا ابو عوانة (١٣٣,١٢٥,١٢٤/٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١/١٤٣/١) وأبو داود (٨٢٢) والنسائي (١٤٥/١) والترمذي (٢٥/٢) والدارمي (٢٨٣/١) وابن ماجه (٨٣٧) وابن الجارود (٩٨) والدارقطني (١٢٢) وكذا الشافعي في ((الأم)) (٩٣/١) والطبراني في ((الصغير)) (٤٢) والبيهقي (١٦٤,٣٨/٢, ٣٧٤, ٣٧٥) وأحمد (٣٢٢٫٣٢١,٣١٤/٥) والسراج في حديثه (١/١٩٥,٢/١٨٩) من طرق عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت مرفوعا به. وزاد مسلم وأبو داود والنسائي في آخره: «فصاعدا)). وقد قيل: أنه تفرد بها معمر عن الزهري، ولكنها عند أبي داود من طريق سفيان عن الزهري. فهي زيادة ثابتة لاسيما ولها شواهد كثيرة من حديث أبي سعيد وأبي هريرة وغيرهما، وقد ذكرت بعضها في ((تخريج صفة الصلاة)). والحديث قال الترمذي ((حديث حسن صحيح)). وفي رواية للدار قطني بلفظ: ((لا نجزي صلاة لا يقرأ الرجل فيها بفاتحة الكتاب)). وقال: ((هذا إسناد صحیح)) . ولهذا اللفظ شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه ابن خزيمة وابن حبان في - ١٠ - صحيحيهما كما في ((نصب الراية)) (٣٦٦/١). وفي أخرى للدارقطني والحاكم (٢٣٨/١) من طريق محمد بن خلاد الاسكندراني ثنا أشهب بن عبد العزيز حدثني سفيان بن عيينة عن ابن شهاب عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت مرفوعا بلفظ: ((ام القرآن عوض من غيرها، وليس غيرها منها بعوض)). وقال الحاكم : ((قد اتفق الشيخان على إخراج هذا الحديث عن الزهري من أوجه مختلفة بغير هذا اللفظ، ورواة هذا الحديث كلهم أئمة، وكلهم ثقات على شرطهما)). قلت: وهذا من أوهامه، فإن أشهب بن عبد العزيز وإن كان ثقة ، فلم يخرج له الشيخان أصلا . ومحمد بن خلاد الاسكندراني، لم يخرجا له أيضا، وهو علة هذا الحديث عندي، فإنه وإن وثقه ابن حبان وغيره، فقد شذ في رواية الحديث بهذا اللفظ، كما يشير إلى ذلك قول الدارقطني عقبه: ((تفرد به محمد بن خلاد عن أشهب عن ابن عيينة)) وأوضحه ابن يونس بقوله فيه: ((يروي مناكير، وانما المحفوظ عن الزهري بهذا السند:((لا تجزى صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن)). وزاده توضيحا الحافظ في ((اللسان)) فقال: ((هذا اللفظ تفرد به أيضا زياد بن أيوب عن ابن عيينة والمحفوظ من رواية الحفاظ عن ابن عيينة:((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)) كذا رواه عنه أحمد بن حنبل وابن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه وابن أبي عمر وعمر الناقد وخلائق. وبهذا اللفظ رواه أصحاب الزهري عنه: معمر وصالح بن كيسان والأوزاعي ويونس بن يزيد وغيرهم، والظاهر أن روايته كل عن زياد بن أيوب وأشهب منقولة بالمعنى)) . ثم ذكر عن الحاكم ما خلاصته ان محمد بن خلاد كان ثقة حتى ذهبت کتبه، فمن سمع منه قدیما فسماعه صحيح. - ١١ - قلت: فلعله حدّث بهذا الحديث بعدما ذهبت كتبه فأخطأ في لفظه. والله أعلم . ٣٠٣ - (حديث عبدالله ابن أبي أو فى قال: ((جاء رجل إلى النبي ﴿مَ﴾﴾ فقال: إني لا أستطيع أن آخذ شيئاً من القرآن فعلمني ما يجزئني فقال: قل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله)). ر واه ابو داود) ص ٨٣° حسن . رواه أبو داود (٨٣٢) والنسائي (١ / ١٤٦ - ١٤٧) وابن الجارود (١٠٠) وابن حبان في «صحيحه)) (٤٧٧ - موارد) والدارقطني (١١٨) والحاكم (٢٤١/١) والبيهقي (٣٨١/٢) والطيالسي (٨١٣) وأحمد (٣٥٦,٣٥٣/٤, ٣٨٢) من طريق إبراهيم السلسكي عن عبد الله بن أبي أوفى به وزيادة: ((قال: يا رسول الله هذا لله عز وجل فما لي؟ قال: قل: اللهم أغفر لي وارحمني وارزقني وعافني واهدني، فلما قام قال: هكذا بيده. (وفي رواية: فعدهن الرجل في يده عشرا) فقال رسول الله ﴿وَل﴾: أما هذا فقد ملأ يده. (وفي الرواية الأخرى: يديه) من الخير)). وليست هذه الزيادة عند النسائي. وقال الحاكم: ((صحيح على شرط البخاري)). ووافقه الذهبي. قلت: وهو كما قالا، إلا أن السلسكي هذا وإن أخرج له البخاري فقد قال الحافظ في ((التلخيص)) (ص ٨٩): ((وهو من رجال البخاري لكن عيب عليه إخراج حديثه)) وضعفه النسائي، وقال ابن القطان: ضعفه قوم فلم يأتوا بحجة. وذكره النووي في ((الخلاصة)) في ((فصل الضعيف)). وقال في ((شرح المهذب)): ((رواه أبو داود والنسائي بإسناد ضعيف. وکان سببه کلامهم في إبراهیم. وقال ابن عدي: لم أجد له حديثا منكرا المتن انتهى، ولم ينفرد به بل رواه الطبراني وابن حبان في صحيحه أيضا من طريق طلحه بن مصرف عن ابن أبي أوفى. ولكن في إسناده الفضل بن موفق ضعفه أبو حاتم)) . - ١٢ - ... وقال فى ترجمة الفضل هذا من ((التقريب)): ((فيه ضعف)) . قلت: فالحديث حسن بهذه المتابعة. والله أعلم وقد قال المنذري في ((الترغيب)) (٢٤٧/٢) بعد أن عزاه لابن أبي الدنيا والبيهقي فقط من طريق السلسكي: (و إسناده جيد)) . ي ٣٠٤ - ( حديث المسيء ). صحيح . وتقدم لفظه بتمامه مع تخريجه (٢٨٩) . (٣٠٥) - (حديث أبي حميد: ((أن رسول الله ﴿وَلَ﴾: كان إذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره)، وفي لفظ: ((فلم يصوب رأسه ولم یقنع)) حدیث صحیح) ص ٨٣. صحيح . كما قال المؤلف رحمه الله تعالى: وهو باللفظ الاول عند البخاري في صحيحه (٢١٢/١ -٢١٣) وأبي داود (٧٣١, ٧٣٢) والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٥٢/١) والبيهقي (٨٤/٢, ٩٧, ١٠٢, ١١٦, ١٢٧ - ١٢٨) من طرق عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء: ((أنه كان جالسا في نفر من أصحاب النبي ﴿يَ﴾، فذكرنا صلاة النبي ﴿وَ﴾﴾ فقال أبو حميد الساعدي: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله رأيته إذا کبر جعل یدیه حذو منکبیه، وإذا رکع أمکن یدیه من رکبتیه، ثم هصر ظهره، فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه، فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما، واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة، فإذا جلس في . الركعتين جلس على رجله اليسرى، ونصب اليمنى، فإذا جلس في الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى، ونصب الأخرى وقعد على مقعده)) . وأما اللفظ الآخر، فرواه البخاري في ((جزء رفع اليدين)) ( ص ٥) وأبو داود (٧٣٠) والترمذي (١٠٥/٢ - ١٠٧) والدارمي (٣١٣/١ - ٣١٤) وابن ماجه (١٠٦١) وابن الجارود (١٠١) والبيهقي (٧٢/٢, ١٣٧) وأحمد - ١٣ - ١ (٤٢٤/٥) من طرق عن عبد الحميد بن جعفر حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد الساعدي قال سمعته - وهو في عشرة من أصحاب النبي ﴿ أحدهم أبوقتادة بن ربعي - يقول: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﴿حَ﴾﴾ قالوا: ما كنت أقدمنا له صحبة ، ولا أكثر له إتيانا؟ قال: بلى، قالوا: فاعرض ، فقال : ((كان رسول الله ﴿وَ﴾﴾ إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما، ورفع يديه حتى يحاذي بهما منکبیه، فإذا أراد أن یرکع رفع یدیه حتی یحاذي بهما منکبیه، ثم قال: الله اكبر، وركع، ثم اعتدل، فلم يصوب رأسه ولم يقنع، ووضع يديه على ركبتيه ثم قال: سمع الله لمن حمده، ورفع يديه واعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا، ثم أهوى إلى الارض ساجدا، ثم قال: الله أكبر، ثم جافى عضديه عن إبطيه، وفتح أصابع رجليه، ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها، ثم اعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا، ثم أهوى ساجدا، ثم قال: الله اكبر، ثم ثنّى رجله وقعد، واعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه، ثم نهض، ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك، حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، كما صنع حين افتتح الصلاة، ثم صنع كذلك، حتى كانت الركعة التي تنقضي فيها صلاته، أخر رجله اليسرى وقعد على شقه متورکا، ثم سلّم )). والسياق للترمذي وقال : (حديث حسن صحيح)). وزاد أبو داود وابن الجارود وغيرهما في آخره. ((قالوا: صدقت ، هكذا کان يصلى (*))). وللنسائي (١٥٩/١) منه صفة ركوعه ﴿وَرَ﴾ ولابن ماجه أيضا (٨٦٢) بعضه . ، للمسيء في صلاته: «ثم ارفع حتى تعتدل ٣٠٦ - (قوله ﴿الَدي قائماً))) ص ٨٣. - ١٤ - صحيح . وتقدم برقم (٢٨٩) . ـة) اذا قال: ((سمع الله لمن ٣٠٧ - (قول أنس: ((كان النبي حمده)) قام حتى نقول قد أوهم)) الحديث. رواه مسلم) ص ٨٣ - ٨٤ صحيح . وتمامه: ((ثم يسجد. ويقعد بين السجدتين حتى نقول قد أ وهم)) . أخرجه مسلم (٤٥/٢) وكذا أبو عوانة (١٣٥/٢) وأبو داود (٨٥٣) وأحمد (٢٤٧/٣) من طريق حماد بن سلمة انا ثابت عن أنس به. وقد تابعه حماد بن زيد عن ثابت به بلفظ: ((إني لا آلو أن أصلي بكم كما رأيت النبي ﴿يَ﴾﴾ يصلي بنا، قال ثابت: كان أنس بن مالك يصنع شيئا لم أركم تصنعونه! كان إذا رفع رأسه من الركوع قام حتى يقول القائل: قد نسي! وبين السجدتين حتى يقول القائل قد نسي)). أخرجه البخاري (٢١٠/١) ومسلم وأبو عوانة (١٧٦,١٣٥/٢) والسراج في ((حديثه)) (١/٥٤) والبيهقي (٩٨,٩٧/٢, ١٢١). وأخرجه الطيالسي (٢٠٣٩) وأحمد (١٦٢/٣, ١٧٢, ٢٢٣) من طرق أخرى عن ثابت به مختصرا دون ذكر السجدتين وزادا: ((من طول ما يقوم)). وهو عند البخاري (١/ ٢٠٥) دون الزيادة وهي صحيحة ثابتة. ) : ((ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً))) ص ٨٤ ٣٠٨ - (قوله صحيح . وهو قطعة من حديث المسيء صلاته وقد تقدم (٢٨٩) ٣٠٩ ۔ (حديث أبي حميد: «کان إذا سجد أمكن جبهته وأنفه من الأرض)) ) ص ٨٤ صحيح . رواه أبو داود (٧٣٤) والترمذي (٢ /٥٩) وكذا البخاري في ((رفع اليدين)) (ص ٥ - ٦) والبيهقي (٢ / ١٢١,١١٢,٨٥) عن فليح بن سليمان حدثني عباس بن سهل عن أبي حميد به. والسياق للترمذي إلا أنه قدم الأنف على - ١٥ - : الجبهة وزاد هو وغيره: ((ونحی یدیه عن جبينه ووضع كفيه حذو منكبيه)) وقال: ((حديث حسن صحيح)). قلت: وهو على شرط الشيخين لكن فليح بن سليمان فيه ضعف من قبل حفظه لكنه لم يتفرد به، فقد أخرجه البيهقي (١٠٢/٢) من طريق ابن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد. وأصله في البخاري كما تقدم برقم (٢٩٨) وله شواهد ذكرتها في ((تخريج صفة الصلاة)). 1 ٣١٠ - (قوله ﴿يَ﴾ ((أمرت أن أسجد على سبعة أعظم الجبهة، وأشار بيده الى أنفه ــ واليدين والركبتين وأطراف القدمين)). متفق عليه) ص ٨٤ صحيح . أخرجه البخاري (٢٠٩/١) ومسلم (٥٢/٢) وكذا أبو عوانة في صحيحه (١٨٢,٧٣/٢) والنسائي (١٦٦/١) والدارمي (٣٠٢/١) وابن الجارود (١٠٦) والبيهقي (١٠٣/٢) وأحمد (٢٩٢/١, ٣٠٥) والسراج في مسنده (٢/٣٩) من حديث ابن عباس مرفوعا به، وزادوا في آخره: ((ولا نَكْفِت الثياب والشعر)). وأخرجه أبو داود (٨٨٩) والترمذي (٦٢/٢) وابن ماجه (٨٨٤) والطيالسي (٢٦٠٣) واحمد (٢٨٦,٢٧٩,٢٢١/١, ٣٢٤) بهذه الزيادة دون تسمية الأعضاء، وهو رواية للشيخين وغيرهما وقال الترمذى: «حديث حسن صحيح)) . ٣١١ - (قول أنس: «كنا نصلي مع النبي فيضع أحدنا صَلَى اللّهـ طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود)). متفق عليه) ص ٨٤ صحيح . رواه البخاري (١٠٨/١, ١٤٦) واللفظ له في رواية ومسلم (١٠٩/٢) والنسائي (١٦٧/١) والترمذي (٤٧٩/٢) والدارمي (٣٠٨/١) وابن أبي شيبة في ((المصنف) (١/١٠٥/١) وابن ماجه (١٠٣٣) وأحمد (١٠٠/٣) والبيهقي (١٠٦/٢) والسراج في ((حديثه)) (١/٨٧) وقال الترمذي: «حديث حسن صحيح)) . - ١٦ - (٣١٢) - ( عن عبدالله بن عبدالرحمن قال: ((جاءنا النبي ﴿3﴾﴾ فصلى بنا في مسجد بني عبد الأشهل، فرأيته واضعاً يديه في ثوبه ، اذا سجد)). رواه أحمد) ص ٨٤ ضعيف. رواه أحمد وكذا ابنه في زوائد ((المسند)) (٤/ ٣٣٤ - ٣٣٥) كلاهما عن عبدالله بن محمد بن أبي شيبة وهو في ((المصنف)) (٢/١٠٣/١) عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن إسماعيل بن أبي حبيبة عن عبد الله بن عبد الرحمن به . قلت: وهذا اسناد ضعيف رجاله ثقات غير اسماعيل هذا فانه ضعيف كما في ((التقريب)). وقد خالفه إسماعيل بن أبي اويس. أخبرني إبراهيم بن إسماعيل الاشهلي عن عبدالله بن عبدالرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن جده أن رسول الله ﴿َ﴾﴾: ((صلى في بني عبد الأشهل وعليه كساء متلفف به يضع يديه عليه يقيه برد الحصى )). أخرجه ابن ماجه (١٠٣٢) فجعله من مسند والد عبدالله بن عبدالرحمن: ثابت بن الصامت. قال الحافظ في ((التهذيب)): ((وهو الصواب)). قلت: وإسناده ضعيف أيضا لأن إبراهيم بن إسماعيل وهو ابن أبي حبيبة ضعیف أيضا کأبيه. (٣١٣) - (حديث ابن عمر مرفوعا: ((إن اليدين يسجدان كما يسجد الوجه فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه وإذا رفعه فليرفعهما)). ر واه أحمد وأبو داود والنسائي) ص ٨٥ - ١٧ - صحيح أخرجه أحمد (٦/٢) وعنه أبو داود (٨٩٢): ثنا إسماعيل أنا أيوب عن نافع عن ابن عمر رفعه. وأخرجه النسائي (١٦٥/١) والحاكم (٢٢٦/١) وعنه البيهقي (١٠١/٢) والسراج في ((مسنده)) (ق ١/٤٠) من طريق إسماعيل وهو ابن علية به. وقال الحاكم : ((صحيح على شرط الشيخين)). ووافقه الذهبي وهو كما قالا. ثم أخرجه البيهقي (١٠٢/٢) وكذا ابن الجارود (١٠٧) والسراج من طريق وهيب قال: «ثنا أيوب به. إلا أنه صرح برفعه إلى النبي ﴿يَ﴾﴾ فقال: ((عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم)). وإسناده صحيح أيضا. وقال البيهقي : (( کذا قال، ورواه إسماعيل ابن علية عن أيوب فقال: ((رفعه)) ور واه حماد بن زيد عن أيوب موقوفا على ابن عمر، ورواه ابن أبي ليلى عن نافع مرفوعا)». قلت: ولا اختلاف بين رواية ابن علية، ورواية وهيب كما قد يتوهم من عبارة البيهقي - لان قول الراوي: ((رفعه)) حكمه في حكم المرفوع عند المحدثين ، ومثله قوله ((ینمي)) كما تقرر في ((مصطلح الحديث)). وقد رواه مالك أيضا في ((الموطأ)) (٦٠/١٦٣/١) عن نافع موقوفا. ولا يخدج وقفه في رفعه، لأن الرفع زيادة، وقد جاءت من ثقة وهو أيوب السختياني رواها عنه ثقتان ابن علية ووهيب ، فوجب قبولها. وبالجملة فالحديث صحيح مرفوعا وموقوفا. - ١٨ - (٣١٤) - (قوله ﴿وَلَ﴾: ((إذا أمرتم بأمر فأتوا منه ما استطعتم))) ص ٨٥ صحیح وهو آخر حدیث أوله: ((دعوني ما تركتكم، إنما أهلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم)). وهو من حديث أبي هريرة، وله عنه ألفاظ وطرق: الأولى: عن أبي الزناد عن الأعرج عنه بهذا اللفظ. أخرجه البخاري (٤٢٢/٤) ومسلم (٩١/٧) وأحمد (٢٥٨/٢). الثانية: عن الاعمش عن أبي صالح عنه. أخرجه مسلم وابن ماجه (٢,١) وأحمد (٤٩٥/٢) ورواه الترمذي (١١٣/٢) مختصرا دون الشطر الثاني وقال: ((حديث حسن صحيح)). الثالثة: عن همام بن منبه عنه به. أخرجه مسلم وأحمد (٣١٣/٢). الرابعة والخامسة: عن أبي سلمة بن عبدالرحمن وسعيد بن المسيب عنه به نحوه . ر واه مسلم . السادسة: عن محمد بن زياد عنه به. أخرجه مسلم (٤ /١٠٢) والنسائي (٢/٢) وأحمد (٢ /٤٥٧,٤٤٧, ٤٦٧ ٥٠٨) وفي أوله زيادة عند مسلم والنسائي في رواية لاحمد بلفظ: - ١٩ - ـذ ((خطبنا رسول الله ﴿وَ﴾﴾ فقال: ((أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا، فقال رجل: أكل عام يا رسول الله؟ فسكت حتى قالها ثلاثا، فقال رسول الله ﴿وَ﴾: ((لو قلت: نعم لوجبت، ولما استطعتم))، ثم قال : ((ذروني ما تركتكم ... )) الحديث . وهكذا أخرجه الدارقطني (ص ٢٨١) . السابعة: عن عبدالرحمن بن أبي عمرة عنه به. أخرجه أحمد (٢/ ٤٨٢) بإسناد على شرط الشيخين. الثامنة: عن محمد بن عجلان عن أبيه عنه. أخرجه أحمد (٤٢٨,٣٤٧/٢) بإسناد حسن. (٣١٥) - (قوله ﴿وَ﴾﴾ للمسيء: ((ثم ارفع حتى تطمئن جالسا))) ص ٨٥ صحیح وقد تقدم بتمامه مع تخريجه كما سبق التنبيه عليه مرارا. (٣١٦) - (قول عائشة: ((كان النبي ﴿وَّ﴾﴾ يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى وينهى عن عُقُبة الشيطان)) رواه مسلم) ص ٨٥ . صحيح وهو قطعة من حديث لها، ولفظه: ((كان رسول الله ﴿وَل﴾﴾ يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة ؛ (الحمدالله رب العالمين)، وكان إذا ركع لم يُشخص رأسه ولم يصوّبه ، ولكن بين ذلك، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا، وکان یقول في كل ركعتين التحية، وكان يفرش رجله اليسرى، وينصب رجله اليمنى، وكان ينهى عن عقبة (وفي رواية: عقب) الشيطان، وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه إفتراش السبع، وكان يختم الصلاة بالتسلیم» . - ٢٠ -