النص المفهرس

صفحات 161-180

هبة من كتاب إحياء على"؟
ماح- محمد الخطلب
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلى على مد ومحمدهي
ثَالَ الشَّةُ الالمُ العَالمُ العَامُ المحقّقْ
الزاجز العارف بالله الداعى الى له المناهج العباد الله
حجة الإسلام زمن الاخب : لى الله أبو حامد محمد مرمعر الغزّالي
الطوسى رضى الله عنه وأرضاه وجعل الجنة مثقلة وتوا.".
المجدين الذي سبق له الزمائى ويسجولة الهلال وتتذكركل من عبد الحيلك
خلق الإنسان بر الطير الارب الصلصال وزين صورته بأحسن
يقوم واتم اعتدال وعضم قلبه بثور الدان مر ورطات الضلال الفرن
له فى قرع بأ الخدمة ، الفرق والأسال م كمل حسين المختصة حزمة
بتور العزّة حتّ للخّصَحْ بِ حَقُ الجَال فلاحْ له مِنْ الَّحْجَة وابها وانَال
ما استفح دون مباد له إشراقة كل عشر وجوإل ماسَعْل ◌َا حَرَةٌ عَن
مشاهدة وملازمته غاية الاسم تعال ومثل ظاهر إلاأنالخصوى امراء
جميلة مسروتحتاك واتكتف له بالمنها عن تجوزٍ منوع جينة مرطبية الحركة صرية
فى خالِ النكاِ و من تلفة بجنابها لتُمْفِ قَعَا يتم امرار بلطاب السخرية بال
- وقد نصّت حب بها فى مزارع الرجال في البتضم مصروبا مكروالاستيلاء الألمجيريس
حهم بالملز فى مواعيد الوقال بل تفيدهم مع قطع الومال بالمُلاسي والأعلاف
وتعليم أنواع الجلانا والاشكال فيها إنكان العاربين هنا فايج الاسراء والأدعالي
أجروامها زمن المدعو له الفتركوا المعاحرفهنا والتكاثر بالاموال
واقبلوا مكتب جيع على خطى الجلالين
وافقين
-- كوربة بيتنا قش تناضارة.
أينكنت معه منتك ومن اليقين :- سخون في مصابدارتنا
المكر يصيبفاز ديننا ولا تخد الانا اكبر معنا الشبكة علمنا ولا
باط عليناس لزوجها
وانتيز نها بوصإلى ليردونة، فقال ومشاعة أجنبية لا فتزها
قتلولا زوالهِ المعلّ عَسَيّد الأجباوعَدِ الجزآلْ أَقَاعِد
فائ الدنيا عدو الله عز. جَاء بفرورها منا مزجيّاً، بكم مازَلَ مُزز
خَجْهَا رَأُ اَ خَطَايَةً وَإِنَا تُو ◌ُجْضُها المُ الطَّانَاتِ وَارْ الحَسَنات
وقد استفقيها والشعلة بوصفها وذَوْ نَصَبلها فى كتاب ذ الوط
: رَبّ المهلكات وح الآن ذِكُونَار بعقولما و الرَّحْوفِهَا
فاندراءُ المُحيات فَلاَمَضَة فِ العَجَاءُ الإِثَالاِنْطَاعِ عْ الدُّنْاِالّـ
منها ولكن مقا طعتها إما أنيكون انز وائها عن العبد
فَظْهَا وَإِمَا بانزوا البدِعَنْهَاوَ يُشْتَّى ذَ لكَ زُمَ اولحل ولِمِنْهـ
فى نَبْلِ السَّادِ الْ وَحَظ فى الإنماء: باالغونه التجارية
حقيقة الفَضْر والزّحُدودِرِجَانها وإخّامهما وشروطهما وله
ذكرِ النَّقْرِ فِي شَطِمن الكتاب والرادِ فِي ◌َمَ اأَخْمنَهُ وَبَدَاوَرْ
عن الكاعلى التقريفيه:
الشطوالا:
حظر النشر وكان فضيلة المقر مطلقاً ويازفضيلة حضور الفقراء
ويمان عاً: المقر على الفنى ويَا زَادَبِ العَصِيرِي فِى وَيَا رَاحِبَة
الحرَةَ وَالمَطَاعِيَاء ◌َ بِ التَّوال بقْمُ ضرورة وبيان مقدارالغِنى
المجزء بلوال باز اتوال التامين وَاز حَفيظة
الفقر والخلاف لغزال الفقة وإسامية
أعزّاز الفقر عبارة عنتقد ماهوى
شىء لاغنيّ
ماء
E
٠
راموز الورقة الأولى الشّسخته (ع)
١٦١

سكهر ٠ تحول بيننا منذ عشر المنقص ولهابه المشر غر نا فاً به منت ظرالل؟
مح المزا يا وطهوره بانا: ظهرفى الرسولسبوالرمح مذه عادة معجاروشعبارة
ورز صهرت الدماء الانفى اللهوومع معفى الغزو مستحاد مراحي فى عريض.
يغزة المسيرة ظهور حركة بجوار الوزير
مكتبة
مره فر
CARRIEYO
آخركاب الجَّة مُ طَهُما علوم الدين
مراتما مه وأفق ◌ََّ الخيرِ العشرين من فوتَانَ .. الغرب
من سهولة الفروستين منجميع المجاز.
تعلوه فى الجهاد الذى يعد كتاب التية والاخلامر
والصدقوهو الكتاب السابع من ربع الجهات
من كتب احياً علوم الدين
طالع فى هذا اختار الشريف إليراح ٣٩٠٠
مربن أحمد تحدد غفر اسلحه والسهر
مرا الإعالشعقره خلال السنة مسك مخالفة ولقد
٤٩ حماد عصوم، وما الاسط الجاهلاولانيترك مسبن أولا
:١- سونيك متعرضاً للنصويانسي اعانى لإ ستواحد.
.محمد على عبد على حالفقد محمد للازمن عز الدين
الطاعات ولا صرة المعامى معلا القت،":
جنة
الر
عر عدن: بوغفرازية
إحما ش عد غداً اء ولؤلمن ما بشئمن العير وشيه
راموز الورقة الأخيرة للشّخه (ع)
١٦٢

حن
ـكن
SARAJEVO
Non/12-387.
Inv. bemy
تكأوما
LM.
تانى
ألم بالثانى من جلد الرابع مزاحـ
العلوم منربع المنحيات مركّاب
التوحيد الحرتقد الكتاب
راموز ورقة العنوان للنّحة (ف)
١٦٣

١٦٤
راموز الورقة الأولى للنسخة (ف)
As
سمير الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المدير كلمكة المكرف المتفرد بالعز و الجبروت الرافع للمسر العديد
فيها أوراق العباد الديناعين نور القلوبوالالباب عمر ملاحظة الوسائط والانيد
الرمسعد الاسماء ورفع همتهم عز اللغات الرماعداه والإعتماد على مرت سواء ماوحيدها
إلا أنه علم منه الواحد الفرد المصد الالمتحف الزجميع أصناف أقلوعماد أمذاك لايلتعن.
عند هم الروق وان ما من ورج الا الىالله خلفاوما من دائرة الاعلى : لع زيز فها فلما خفقو!
أن يرزق عبان ضامز ون كفيل فيد كالوسطية وفالى أحياء لد واع الركل والسطوعلى
محمد قاطع الاباطيل الطالبفى الصف السبيل وعلى الدوا محليه وساركمن المساجد
فاذ التركل من ومن منارة الدين وحفل من مقلم المر غني لمر حر من مهافى عدملة القرار وهو
الأس فار مز حب العلم هوشا فى مركز العمل ورده موضه من حيثاضه الرمال
الأسباب، الاعتماد عليها شرك فى التوحيد و إلتبتعد عنها الكلية طعزير السمع والوح
ما الشم والتماد على الاسباب موعد اندراسية وميفر فىوجه العظام انعمار زعم
الحهو وتحقق معنى التوكل على وجه بتواطؤعنه مفتص التوحد والعقلوالنشريع وغاية
الفوضى والعمر ى أيقون فى كنز مهد اللوطلم يشر عالمفا الابين أمير والعلماء أثرى
منفضل اللهالى ا مزا والحقاي فابص برأو تخفقوا ثر نطعمً بالإعراب كما شاهدون من
استنطقون رغمن الآن لتقوية كرفضيلة التوكل على بيل القلعة محددفظة التوحد فى النظر
الاول من الكوادر ندر حال المؤكل وعمله في الشطر العلوم قضالبَ حْرَة المركز
أما من الامان حصد ها الد عائى وعملى الله فتر كلو الزكنة موسر وفال عز وجل ومن مركب
على الدصد جسمه فى رسم نازا من محمد البركة واحطم ترعاه مرسوم محمد أند لسماعه
منصبه ومضمون بكتابة الله من البين فى نس كافيه وحده وغمر لعبه عقد فى الفوز.
العطرفى الحدود ويعود ولا تعد و الجيد عن والز عالى السر لله يكاف عبده مطالب الكون
تشعرفخر هم الشاكي لنوكل وهو المكون الله الابن فلدبيوال في معرمن القبطانبالوفد على
٨
عى إلى على الإنسان حيز من الدهر لم يكونشا مذكوراً ودالع الى وموموكل على الله خاروعه
شرين فهم أو عزيز لاز مر أسفه رب لا يضيع مرلاز لنابه والتج الرومارع وحكر ◌ًا بعصر
مرتزتين من توكل على تعبيره ومالمعالى از ولّدمن بعد موريس دوز الله باداسماهتزاركل منا.
سوى الله عبد سيخ هاحته مثل دا عمل كبير تشكر عليه دخال أن أقدم قصد وز بر دون الله
متكون لكم موزعاً واتقوا عند الله الزرق وأبدى وخار ففالى ولله خراير السموات الآخر.
ولك المقامصر أنظهور فار ما في ربوا لأمرما من منفيع الأمر بعد ز زمنهو كل ماذكر والزّن
من التوحيد هو غيبه على قطع الملاحظة عن الاغبار والتوكل على الواحد الفنان ما
للاحتمار فقد فى وصل بعد معدبي فيما روى أبو مسعود أرفف الاهم بالموبين وابت عتى قد لاوا
السهل والجبل فاعج منى كثر تهموهبتهم فقير المرارضين قلنانعم ماد وضع حواسعن
العا يدخلون الجنة بغير حساب لابالكروز ولاتسطة منها بسنز مورد على بهر نز علوى
فقاد شكاشه فقال يارسول الله ادع الله أن على منهم، فقال القهر أجعل من ر
معالدورة اللهان الحقاز مته فى رحل عن معدن تتبفك بناحكا مه وعالطريق له.
وانكر موكظون على عدد حق قر كله الرز تحكم عما ير فرخة الطير فقد وا خا ما وزوج بطاها
وعلا صف من عد مه من انقطع إلى الدمنا وكله الله إليها ومن أ فقط الى الله كيا، كل
مونة ورزقه منحيث الخليسبه ويروى محمدرسول اللهون مدير أمن كفر أحباب
أهلّ حما سه خار قومو إلى العمق ويصر عويضة المرز ولى جاد الله عز وجلَ وَأُمْرٍ
الها العلموع واصطب شبه ومال على الله عليهم مبتوكل مر البسمة فى الكفر هو ردى
المأم ومجربة على السلع ثارهه صلى الد علوم، منزمن الى الت وف المنحني الأحداث فعال
لذا الميكر ملاء ما بخراجين بدونعم الوكلاء وال حتى أخذ البر واء و يعد تعافى الدا وداله
مأمر عبد لعقار محمد مز خلفى المكين السموات والأرضلة وزجاه وأشا الأمر
منبر عا وتعيد رجبين أرغتينز عزو فا تسمت على أمّ لفيسنة فين غناوالت الوطنى وي الشى
إحدى وتقول الجزءمن مزار بعالى توكل على الحد الذى الحروف الأخرها فقال ما يلى المحدوده
كمية

مع أر هما يس هم عن من شعراء النثر على شفا حفرة من إعداد ما تعد تر سمها معالز الا عراض والله ما اختارهم
وهويرا فقهم منها فلا إومناس قوم ها مري غضبه ومال الفطر بلاد صلاتي
حتفه الداشرع الاند ثار أور انوس فى أحد للموع موم قد أخط تنفس سمعد حروالي
معدل موضعية؟ !! له الجبين: أو مدر ست الد هن للمر حوم عليه النار معالعالم. ع
فال رمزيعد على بعد عادة مسحكو، وهنا متى على فر الثلاث ين الرب من لبشرة اليومية
سيجما للرسول من المها غواء التكريمز فى اشب أطل مخيلتى إلى قصور تقول لا متعوا المحصبصير
2/ ان كو عمن سون فقوا تار ما من الكاندي في الإعلان فقد شرع الله وبر ضوع
نيستحلا مكفهر البطاقه ريفه . ١٢° السملات وتعلذ الطاقة منا يعلم العدوشى ء واحد منهم
بواخر: أ برك عن الرا عن مصدر ان جازا لد يقوم للامكة وجدة وقطر فها السلم
مع تز ما نرجوا من النار فيمر هوفى خلها كغير الم بعوثون فائ نذر منها لعز اعمن أمر تقاعد محمود
إوضعوا فر وجبه ومالزج مر فرضاً مرد دابياء من مرغا فر دى الرموز خلفا لمز ارع
شبيم الر الله لأي علم فقدال ارد ذارات بنين بطاعها وبون /كونه أدوا عطى حبهو غلق
خالي منفعة اللهإياه ومنفعة الصور مفع الرموز يخ أربيق م الدهر الراحمين من شقة.
مرف منها فرصة لم بعلو أخبر فا قد عاد وا خاً خليه عرضى فى أخوك ١) عنه فقال المسر"+)
لم يحوز مها مها فرج إجبار جميل السبيل لاندوينة مو بما بل أكرباء الشر مراكز ال الشمسر
صفر و أبيض يز منكو منها أخ الطل أسوعالى الم وسوء الهبائعمر أحمد فرع بالما إن كل مححرف
والعود فرفا علم الخاتيه فعرفه اهوالده يقولون هو اعتصا للن اله ز أد خله عد العر مة
عملوم رؤاخر اقوم ادخلوا أكده خا رائم معوثم يصولون، ما اعطفمن مالمرتعها" !.
من العالممن نفوذ الدعاء عند راقها مرهها منفولوز غريباً اوشر الفصل مرهد محطة"
٢٠١
٣٥ إسمها عليكم بعد اند أدواء المحاري ومسلم في صحيها القوى العماوي الشاعرابن عباس
وحي الروحمن فأخرج البقاء مس الرصيد المذا
391
بالـ
وهكذا زايد سواء التيرأفت المحولة امنذ ومع هولا دعون العامن الوز الت كريم
حسماء مصر ف الدارة المعهو المحدد لل حل مستهدير شدالذيلم اصار صالوالماج
محزنولها فى الشركة والمرقدامنا بالعدورسول هولاج لناونا فيلم والحررسولاللهراية الشرعية
مرها زهما الديز باسينز فوزولا يكتوز وريس غيروزوعلى رينهو كلور فقامعكاسنه وال هرولة
الإسماعي لا تقيد غناء سرعة عند الن عليهم لما أخرج الى اصلوع مكون مرت خاء لأى
البوب الراق موحا إننا معلماً بمواجه اختليت فاد طنفات حرك فال المعدن الاخيرا
ازر مى عز وجل وعدنىاء لد راعنة تسعى الهادالعلوم أوماك وفر هز العالم؟
القرية ترحدة: زواجه أما دو أكربما ما عربي، كما أنهمر "مبعثرةللأ مسعى لمائة زفعقولبالملي صيفاً كذا
قار أعمالكم العدد من إعراب قاله بود رعالية مول لمصلحة العرض أو صريح
منشرب الخمرون روا وأفورد !. إ رسم الدمى سجلت مر معرخا زمقام به جنتا وي عنه إزبعي
وويستمبا سوزامن مكان ؤكز رغم أخط أفى الورد أو قال رسول الله الان شغ بن الذ الاريوم القيامه ٢٠
دفع ثر كلمنومز رجل من أهل المعرفة المهداة أوكر المساءدبؤسل الم عراءوفة العلاقاتبين
١٠/ تفكر في محل الموانة في الص وف خار
سالد رجان ستادبرججاز ١١٠ ٠فأ حرق
عمه عبد المويز عمرابعه الموصى عد المرطبعلى كال فاسوذ ووول مسه الا اه ذكر الله مكانه الخمارة
خلال وبوير ان وقد مضي حما ها خلفها متراحدث الهيئة المفرفى اطباء النظر فىعام.
فاخرون الخبر مشر ومته، أحب هم تقدر الجعيسى محمد حسن أنها فار على مافار الد
ـ بعالى الله ماسواهى هذه الموا فوق المسطور على الفعل المجرور وأخطر المنقابة المهنداهـ
٥
راموز الورقة الأخيرة للشّخه (ف)
١٦٥

05.و٥
نيو
أنبماء المطرية
محمد محمد محمد الدالى الطوير عدم العدد وحهو محمد محمد عـ
مع بقية المحليات وجهلها بج الالعا الصحف الأحياءة الموالون في القيمة
والحل العالم والعنوان على مولا علم والدنصر
استالر هن الحلى معسامر الحلوات بامرها
منبالك المنهوم ذكرة منع العداله أسلاف معايه
الى العدد الصعدد الواحى عبوالد تقام على
مَكُ شرعي وباط يعفى من عزم العاب
والتجمع لمحمد طلب فى الحمام والد.
وربع مساء بين انساب
اسعار على السالذه ن ماء الحاد المبار بها
والم صر
اسوزهده المخلدة السابقة مع ساير الحمدات وي للمساعدة
الى اغمر لعباد واحو هم إلى عقده دون الكريم ما مكس ورة
محمد صالح سعدين مع طبعاً
0
ـحز
راموز ورق العنوان للنسخة (ص)
١٦٦
:29

الله الرحمن الرحيم
كتاب الجمه والشوق والاثسر والرضام
إيجاد الذي فز تلوب أوليايه عن الألفات الإمتاع الميناء خفرئه
وصنفى السوارهم من لاحظة غير حفرة ثم استخدمهاللمكون كا بسلها
عشر عن محل الها باسمايه وصفاته حتى أشرقت بأنوار معرفته
فركتف لها عن مسجات في جِد ◌ِيُ حرقت بناء محبّه ◌َ خَبِ
عما لكنه جلاله جنجهاهت فيبيد الكرهايد وعظمته وعلمه
اهتزو لملاحظة كه الكل الغشيها من الدهشز ما غربية وجه العقل
وبصيرته وكلما همت بالانحراف الست نوليت وزيرا دفات
الجمال عبرَابها الاسر عريل الموجهل وعجلته فَقِيبٍ بين
الردو القبول والصدوالوصول غر في يغ عر معرفته محترف
بناء محبته والصلوه على حل خاتم الأنبياءبكال بونه وعلى الرحاب
وسان الخلق وامته فقال الحلقوا: ،إك١٠°
إما بعد فاز الجيد لل هي الغاية القصحكم المعامات واتورو،
المليار الدرجات ما بعد ادراك الجبهة مقام الاوهولعمره
منتمر على انع من توابعها كالشوق والافر والرضاء اخواتها
ولا قبل الحجية مقام الاوهو مقدمة فرصقياماتها التونا
وغيرها وساير المقامات ان عز وجودها على تخل القلوب عن الانمائية
وأما محبه الله تعالى فقد عن الازاز بها حتي انكر بعض العلامكانهاونالأ
معنى لهاله المواظبيا طاعة الله تعالي واما حقيقة المحبه فحال الأ وكر
والمثل ولما اذكروا المجبه انكروا الأفر و الشوق ولن المناجاء تساير
لوازم الجب وتوابعه لابد من كشف القطاع هذا الدرام وجن بذكره هنا الكلاب
بيان شواهد الزع في المحبة زيان حقيقها واسبابها
*تريان المستحق لمحبة لا الله تعالى أسماءكل
أعظم اللذات لله النظر إلى وجه اللهه فرسان سبب بهاك
الظريف الاخر على المعفيه الدينات أسان الاسباب المفوق
الحب الده تمالي فى عرسان السبية تفاوز التاسعة الخسبه
"ترسان قصو الا جزاء عن معرفة اللهث الخرسانة عن الشُّوقه
هي إذا به اللهتع الى لعبده ثم الفولت علامات محمد العبد
لسد تحالف فيه سان معز الافر الده مهار معن الانبساط
به الاسرة عمر القول معز الرضاة وسا فضلة صور سان
حفتقده لمسائر الدعامكواه المحامت ناقضة وع المية
القراء والمعاصرة، مساء حكايات حطات المجيد متغيرة
٠٠
٠
راموز الورقة الأولى للنّخه (ص)
١٦٧

١٦٨
راموز الورقة الأخيرة لِلشَّخه (ص)
٦
٠
و
تتكات هم أمام اخر بكالا شا ول عكاشه فقال الفاصلى الله عليهوسلم
سبقكُ بها محاشهو وعن عمرو نُجزء الأنصاري قال عبث عنا رسول الهملاعليه
وت راث الاخرج الاحتراق تكونيتم برج كما كار اليوم الرابع خرج اليا
مجد يارسول افرا حتب عامى طنا أن ماحدث حوث قال المحدث لها
خيرا انديةوال وعدنان دخل الجدد سبين الفالا حساب عليهمدولز س الت إلى لى
حل الخز مهام الحربو مُؤحدث لفيوا مكر لهذا كريما العطفىمع كل وا من السيد
النَّاسبر الفا والعلت بابي و تلغ الى هنا وال الكلى العدد والراع ابُ
وقال أبو ذر قال رسول الله صلى اللهالروس عرضزي حربا فأجاب الحر، فقال بشر
امتنان فرمانى لا يشرك بالله شيادخل المن فقلت با جريل وانسر ق وان نا
قال نزوات سوق وانتناقله ون شوف فازناءار شربالخمره وعلا والردا
قرار سوء اله صلى اللهعليه وسلم ولمزها و مقام ربه جنازه فقت جوازنا
وازسوق رسول الله فقال ولمن خاف مقام برر حسان معلم وان هاواز مه
بارسول الله فقال ولمن خاف مقامربه جنان فقلت وازرياوان سوق
معلامات رغم انف ابي الدروان وقال رسول الله صلى الله النوسلم
إذا كانيوم القر رفع الى كل موز رجل راعلى المال فقيل لهدا فلاور
في الحادث قدور مسبارة الصحة عن أبى بره أنه حدث عمر بن عبد العزيز
غاية أي وس عد الزجل الهحكم ون إماللا عوق وحل مسب الاادخل
الله مكان النارينونها أو نصرانياً ، سخلف عمر يدعى المعبر بالمد الذى
لا اله الاهوثلاث مرات أن با محدثه جبسول المصل الد عليهوسلم
وروي أنمنقصببالبعض النفائ سالله عليه فسرها في بو مصايف شاهدالم
فيهرت ب أراه في جنا لقوم ماقلت تشبه وأقل أصحاب خلينا فىشات
المرء الصفتة لصد ما زر الفن طههاعا المطار جعلته على بعها
تفيه الجروقالنسائي ابن فجاء الناس فكوا ما عرفيه ماقبل رس اله
صلى السعليهواخترٍ وقف عليهمها جروه الحد مسرمن حمته
الشرهم فقال العجينة فى وحد عنه لابنها قالوا نعم قال فار القد ماءى
فتعالى ارحم كم جميعا فنحن بأنها فهر فى المسلمون على فضل التروء
واعظر النشأة ، فهذه الأحاديث وما أوردناه فى كتاب
الجامعيتها سعد محمد اللهالعالى مسر جوم مس العرتعال إن لا معاملثا
بما يستجد منفضل عليا با هو اهله عنه وسعد جواه ؟
ذكر الموت ون كلكا بر احب العلمية الدر
وقد الهرو المنه اولا واخيرا
والصلى عليها حد اس والاحمدوسيا سيا
وقع الزلع من عط است عاشرحه المد الامر خّ صلمدة خمس خروجهامن
٢٠١١٤٤٠ ٣ كب الفقى الحرحمه اللهقالله العمر محمد محمد الإباري ما معامن أجل
فقرة آنذاك، ومصلها على رسول صل ى استا بعد الله عانظرفر ودعلى الدعقى

١٠٠/
معا من
من الغاء ريه
ألفان امواسم
حن .
2
«(وبهامشه كابان جليلات أولهما كتاب تعريف الأحيابفضائل
الاحياتصنيف الشيخ العلامة محي الدين قدوة المسلمين عبد القادر
ابن شيخ بن عبدالله بن شيخ بن عبد الله العيدروس ياعلوى
قدّس الله سره ونفعنابه آمين وثانى الكابين عوارف المعارف
العارف بالله تعالى الامام السهر وردى نفعنا التصبم م آمين) *
ttext
tittt
*(ترجةالا مام السهروردى)*
هو أبو حفص عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمويه واحمه
عبد الله البكرى الق شهاب الدين بن معد بن الحسين بن القاسم
ابن النضر بن القاسم بن النضر ين عبد الرحمن بن القاسم بن محمد
ابن أبي بكر الصديق رضى الله عنه * كان فقيها شافس المذهب
تخرج عليه خلق كثير من الصوفية فى المجاهدة والخاوة ومحب هم.
أبا النجيب والشيخ يامحمد عبد القادرابن أبى صالح الجبلى وكان
شجية الشيوخ بغداد وله تا ليف حسنة منها كتاب عوارف
المعرف وف أشعار كثيرة فى كلام القوم * مواد بسهر ورد
فى أواخر رجب سنةتسع وثلاثين وخسمائة *وتوفى فى الحرم
* سنة ٦٣٢ ببغداد كذا فى ابن خلكات وسهر ورد بضم السين
وسكوت الهاء وفتح الراء والواو وكمون الراء الثانية وفى آخره
دل مهمة وهي بلدة عندزيجات من عراق الحجم المـ
٢٠٠٠
راموز ورقة العنوان من الجزء الأوّل للتَّخة (ق)
١٦٩
ش
الجزءالاول من كتاب إحياء علوم الدين تأليف
الإمام العالم العلامة المحقق المدقق هبة
الاسلام أبى حامد محمدبن محمد
الغزالى قدس الله روحه
ونور ضريحه
آمين

١٧٠
راموز الورقة الأولى من الجزء الأوّل لشَّخة (ق)
-
3
بسم الله الرحمن الرّجم
الحدقى الذى رض لنشر
الاسن وطيها في
كتب عبد ارجلغات
فركلامن الاحباب
قشرة ليوم المائي
والملاة والسلام على
سيدناعد الذى أحيا
بإجلا شريفه
وطريقته قاربذوي
الألباب وعلى آله الطيبين
الطاهرين وجبع
الاساب ما اشرقت
ج الاحياء القلوب
وفرچيت سمتروبانية
مصنفه الولى المرهوبة
الاسعاف -لازى
مطالعفه ومحبيبه
بالمطلوب: (ربعد).
ان الكتابه العظيم
الشان السي بلجاه
علوم الدي المشهور
بالجمع والبركتر النفع
بين العلماء العاملين
وأمل غريزاله
السالكين الماج
المارقين المنسوبعلى
الامام الغزالىرضى
الشحن بل العلم
وارت الانساء لعبة
الإسلام حسنتشهور
والأهرام تاج المجتهدين
ـاج المهيدن
أحد المأولاجها كثيرا منواليا وان كان يتفاعلمعون حق سلاا حد الحلمدن وأملى وأسل على وس)
ثانياً صلاة استغرق مع سبه البشر سائر المرسلين واستخبرةتعالى ثالثا فيها انبعثه عربى من نهر يركابفى
أيعملوم الدين وأتعب انقطاع تجميلترابها أيها العاال الفالى فى الهذلمن يز زمي الجاحدين المسرف فى
التر بع والانكار من بين طبقات الشكر ين العاملين التدسل من نسائى عقدة السمن وطوفى عهدة
الكلام وقلادة النطق، أنهشابعليسن العمى من جليفالق مع الحجاب فى نصرة الباطل وتحسين الجهل
والتشغيب على من آخر النزوع البلا عن مراسم اتخلق ومال سيلاً يسيرا حن ملاز منه لرسم الى العمل متفى العلم
طمعاق قيل م تعيد حلقه تعليمية من تزكية النفس وإصلاح القلب وخار كالبحش متقربها من إضاعة العمر
باتاعن تمام المجتلاف الخير توافهتزا من عمار من قالفيهم صاحب الترعلوان أحد عليهوسلامه أشد
الناس هذا بالجرم القيامة علم ميتغصاتجملة جعله واحمر ى إنه لاسبب الا صرارك على الشكر الاالدماءالذى
معالجه التغير بل شمل الجماهير من التصور عن ملاحظنذر ونهذا الأمر والجهل كان الامراد والخليجد
والا خريتسقبلة والدنيا مد برتو الا جل قريب و السفربصيدوالراد الطفيف وانقطر عناتم والطريق ت وما
سرى الخالص مرجعاقه من العلم والعمل عند الناقد البسبرود وسلوك طريق الاخريمع كثرة العوائل من
غير دليل ولا رفيق شعب مكة فأخلطة الطريق هم العلماء الذين مبهورثنالاميه، وقد تخرستهم الزمات ولم ميق
الاالتر حمون وخداً- خوفعلىأكثرهم الشيطان واستقواهم التشغيات وأمير كل واحد عاجل فلشفرة
غمار برى العربيفي سنكراو المشكر معروفا حتى ظل على الدين مندوسا ومنشر الهدى فى أقطار الأرض خامساً
وتقد حباها إلى الخلق أنلام الافتوى سكو منقمة مين التفافعلى أصل الحمام منهاوض الطعام أو
جمال يتعدا ه طالب المباعة إلى الخلية والالحلم أو جمع من شرف يترحل بالراعة الىاس خراج العوام
اذالم يرواماسوى هذه الثلاثقصيدة الحرام وشبكة المطلم فأما علم طريق الآخرتومادرج بالف الصالح
רע
ماسماء الله سبحانه فى كلية فتها وحكمقوي الموضية موتز راو هداية ورغد افتقد أسي من بين الخلق مطوها
وسارتسياسياولما كان هذا الماقى الدين لما ونطبامدلهما رأيت الاشتغال بشر برهذا الكتابيهما
اسم التعليم الدين وكتفاعن مناهج الأمة المتقدمين وابضا المتاهى العلوم النافعة صد النبيين والسلف
الصالحين وقداسته على أربعةار باحوهى ربح العبادات دريع العلدان وربع المهلكات ربح الحيات
وسدون الحالة بكتاب العملاء غاية المهملاً كشف أولاً عن العمل الخص تعبدالله على لسان رسوله صلى احت حلب
وصل الاعيان بطلبه اذقال رسول اللهصلى الله ليمونهى طلب العلمفر يفقطفى كل مسلم وأميرتي بالعلم النافع من
الماراث الحلى الشّطبعوسلم نعوذ بأنه من علم لا ينفع وأستزميل أحلى العصر هن تامكافة الصواب
واغخداعهم إلا مع السراب وإقناعهم من العلوم بالقر من الباب
. (ويشمل ربع العبادات على عشرة كتب).
خلب ١- روكظبة واعد العقائد وكلاب أمراوا عا هاوخ طاب أسرار الصلاة وخطب أسرار الزكلاتوكفي أسرار
المسيتم وكامب أسرارا لحم وكتاب آداب تلاوة القرآن و كتاب الأذكار والدعوات وكتاب ترتيب الاوراهض
الاونات
(وأمريع العلاان فيشتمل على عشرة كتب).
كتاب آداب الأكل وكتاب آداب الذكاء وكتاب أحكام الككسبوكتاب الحلال والحرامو كتاب آداب العصرية
والخاشرتمع أستافى الحلق وكتاب العزاء وكتاب آداب السفر وكتاب السماع والوجد وكتب الامر بالمعروف
والنهى عن المنكر وكتابآداب المعيشة وأخلاق النبوة
(وأتربع المهلكات فيتشتمل على مرا كب).
كتابشرح عجائب القلب وكتلبر بان قالنفس وكتاباً فان الشهوتين شهوة البطن وشهوة الغربوكتاب
آفات اللسان وكلية للت الغضب والحقدر الحمد وكتابتم الدنيا وكابذم المال والفضل وكتابةم الجاء
والرياء وكتاب خم الكبر والهب وكتف غم الفردي
(وأمكريم المخصبات فيتشتمل على مدمرة كتب).
كتاب الثورية وكتاب الصبر والشكر وكتاب الخوف والرجاء وكتاب الفقر والزهد وكتاب التوحيد والتوكل
وكتاب الحدية و الشوق والادسن والرضاء وكتاب النية والصدقة والاخلاص وسكالب الراقية والمما سبق وكتاب
التفكروكتابة كرالون
فلمارجع العباداتشفاف كري سن خفايا آدا بهاود قائق- فنها وأسرار معانيها ما يضطر العالم العامل البديل
لا يكون من الماءالاً توتعن لا يطلع بشراً كثرذلك هى أهمل فى فى الفقهيان
وأمطر بيع العادات فاذ كرفيه أسرار العملانة الجارية بين الحق راً غوارها ودقائق سنه لوحقا بالورع فى
بجاريه فوهى ممالايستغنى عنها مندين وأطر بمع المهلكات فأن كرفي كل خلق مذموم ورد القرآنبلالمنه
وتز كية النفس عليه وتطهير الغالب سعواذ كثرمن كل واحدمن تلك الاخلاق حسموحفيت ثم أذ كرسيبه
الذى من ينوف ثم الآ هات التى عليها ترتب ثم العلامات التيبم التعرف ثم طرف المعادلة التي بهامنها تخلص كل
ذلك ستر ونابشراهدالاً بأن و الأخبار والالغير
وأماريع الخميس التعآة كرفيه كل خلق محمود خصلة من خريفيها من تع الى المقربين والصديقين النحربها
يتقرب العبد من رب العالمين وأذ كرفى كل - في سدهاو-حقيقتها وسيعها الذىيه مجتلب وتغريه التى منها
تستاد وعلامتها التى بهاتعرف ، فضيلتها التى لا طهافيها برغب مع ماورد فيهامن شواهد الشرع والعقل واقد
صنف الناس فى بحمن هذه المعانى كتبا ولكن يتميز هذا الشاب منها خمسة أمو رالأول حلى ما عتهوه وتكثف
ما أجاره الاسافى ترتيب ما بندوه ونظم ما فرقوه الثالث ايجاز -الحوار، وضبط متحر رون الرابع حائف
ماكرووه والبلا ما حرروه الخامس تحقيق أمو رغانتاعملت على الافهام لم يتعرض لهال الكتب
أسلااذ الكل وات قرار دوا على منهج واحد فلامتنكر أن تفرد كل واحدمن المالكين بالتي لا مر يخمه
مقتدى الأمة سبين
الاى والحرمتز من الملة
والدين الذى بأمي
سيد المرسلين على الله
علبه وعلى جميع
الأبية ورضى من
الغزالى وعن سائر
العزاء الجنديلا
كان عظيم الوقع كثير
الفع لل المقدار
ليسى 1 تغير فيمياهولم
يسمح على شراء ولا
سمحت فريجة جد
مشغلا على الشريعة
والطريق نوالضفة
كاشفا عن الغوامع.
المخيةسنتالا - رار
الدقيقة وأين ان اضع
رسالة تكون كالعنوان
واقدلالة على سبلة
صبابةمن قضاء وشراء
ورتهمن فعل باعه
وسط (دونته على
مقدمةوسة- دونات:)
والترسية فى عنوان
الكتاب والمتصدق
غشاء وبعض الدائم
والثناءمن الأكابر علبه
والجواب هااستشكل
صنعو طعن بيه في
والظافة فى ترجمة
المصنف رضى الله عنه
وسبب وجوعه الى
هذه الطريقة (المقدمة
فى عنوان الكتاب}اعلم
ان علوم المعادلة التي

٢
أبرهدمحمد
ش السيـ
بموجبانة
الجزء الثانى من كتاب إحياء علوم الدين تأليف الامام
العالم العلامة المحقق المدفق محبة الاسلام
أبي أد محمد بن محمد ين محمد
الغزالى قدس الله روحه
ونور ضريحه
آمين
11
tit
*(رجهامشه باقى كتاب عوارف المعارف العارف بانه تعالى
الامام السهروردى نفعنا اللهم آمين)*
*(جنالامام السهروردى).
هو أبو حفص عمر بن محمدبن عبد الله بن محمد بن محمويه واسمه
عبد الله البكرى الملقب شهاب الدين بن سعد بن الحسين بن القاسم
ابن النضر بن القاسم بن النضر ين عبد الرحمن بن القاسم بن محمد
ابن أبى بكر الصديق رضى الله عنه *كان فقيها شافى المذهب
تخرج عليه خلق كثير من الصوفية فى المجاهد ثوالخلوة ومصبه ..
أبا النجيب والشيخ أبا محمد عبد القادرابن أبي صالح الجويلى وكان
شيخ الشيوخ ببغداد وله تاليف حسنة منها كتاب عوارف
المعارف وه أشعار كثيرة فى كلام القوم + مواده بسهر ورد
فى أواخر رجب سنة تسع وثلاثين وخمائة وتوفى فى الهرم
* سنة ٦٣٢ بغداد كذا فى ابن خلكان وسهر ورد يضم السين
وسكون الهاء وفع الراء والواو وسكون الراء الثانية وفى آخر.
دال المهملة وهى بلدة عند زنجان من عراق العجم !*
راموز ورقة العنوان من الجزء الثّاني لّخة (ق)
١٧١

١٧٢
راموز الورقة الأولى من الجزء الثّاني لنّخة (ق)
م(الباب الدس عشر
ف ذكرتخلاف
أحر الثبنيوفى
الغر وانلم)،
الخلف أسالإنتاج
المونفقہہی-امر
فى بداية مواً النهائيه
وسهم من المخبدايته.
وسافرف نهايه ومنهم
منأمامعالم بسفر وستهم
من استعلم الغر وام
يؤثر الالمذكرماء
الربع الثاني من الاسماء
(كب آداب الأكل وم الأول مربع العنوان من كاس العلوم)
فيهات والمفتها؟
صباتفرعات
منها تعلم شيئ من السكر
كال رسوله الفعلى الله
عليهوسلم اطلبوا العلم
ولى بالسيدة الجعنها
أو سافر وجل من الشام
الماضى المنيف مكلبة
عه على حدى ما كان
سفرضائها (وقل)
انسار من عهاترسل
من المدينة الى مصر فى
شهر حديث بلفات
أنامجدت عن رسول
انمسلى انه مطبی۔۔۔
وقد قال عليه السلام
من يخرج من يستغل طلب
العمعمرفسول اته
حتى يرجع (قيل)
فى تفسير قوله تعالى
العلم (حدتا) شيخنا
الجسم انالز من الاجم
المدشاة فى أحسن دير الكاتاته: خلق الأرض والمحم ولته وأنزل الماء الفرات من المسراتفأخرجبه
الحبهو النبات هوفظة الأرزاق والاقوات هوحفظ بالمأكولات قوى الخير الأم صرا عات على الطاعات الاعمال
الباطلتبا كل الطبيبات ،والملاتعلى محمد دمى المعجزات الباهرات » وعلى آله وأصفيه صلاة تتوالى على محمر
الاوكات و وتخاف تعاقب الساعات = ولم تسليما كثيرا (أمابعد) فان مشد ذوى الالفي لقاءالله
تعالى فىمدار التواب مولالطريق إلى الوصول بلقاءالله الابالعلم والعمل ولا تمكن "والطبقعليهما الأبسلامة البعث
ولا تصغر سلامة البنات الا بالالطعممن الاقوات هو التناول منها بقدر الحاجة على تكر والاوقات فمن هذ الموج.
ككل بحتى السلف الصالحين وان الا كل من الدين مولية بعرب العالمين* بقراء وهو أصدق القائلين كلوا من
الطبيعة والجلواما الحافى يقدم على الا كل ليستعين به على العلموالعمل ويفرجبه على التقوى «للاينيزان
يهمك تسهيلا-دى بغسل فى الأكل اترسائل الجائيف الرعى بينان ماهو فريعة إلى الدين روسية اليه
يغيفى أن تظهر أنوار الدين عليموتها أنواره ين آدابه وسننه التى زم العبد بزمامها بدولجم التقى الجاسها وحثى
يغرد بميزان الشرع شهوة المعلم فى اقدامها وأ جلسها فيمير بسيهدمدفعة الوزر ومجلية الأجروان كان فيها
أوفسة النفسى بالسلى الشطيه وإلى الرجل لميؤ مرحتى فى للقمة رفعها إلى فييؤالى فى عمر أنه واضافات
باخار فعها بالبن والد من مياصاحبه آدايه ووظائف، وهانحن فرعد الوظائف المخط الاكل فر الشهاومتها
وآدايم غوسرداً خارجياً تها فى أربعة أً براب وحمل فى آخرها (الباب الاول) فيمالا بدلك كل من مراعاته
وان التفرد بالأكل (الباب الثانى) فيما يزيدمن الا داببسبب الاجتماع على الا كل (الباب الثالث) فيما
يخص تقديم الطعام الى الآخرات الراثر ين (الباب الرابع) فه انفص الهرةوالتافتراً شباعها
(الباب الاول) فيما لا بد المنفردعنه وهو ثلاثة أقسام قسم قبل الا كل وقسم مع الاكل قسم بعد الفراغ منه
مر القسم الازلي الاقاب التى تقدم على الأكل وهي بعة).
(الاول)
(الأول) أن يكرت الطعام بعدكونه الآننفسهط بال جهة مكسبسرائها السنة والورح الر يكتسب جسيب
مكرون فى الشرع ولايحكمهوى ومدا هنتفيد بن على ماسيأتى فى سعنى الطب المطلق فى كل الحلال والحرام
وقد أمر ان تعالى بأ كل الطبوهو الخلال وقدم النهى عن الأكل بالباطل على الفشل تخذ عالامن الحرام
وتعظيم البركما خلال التعالى اأيها الذين آمنوالاماً كلوا أموالكم بينكم بالباطل الى قراء ولا نتاها
أتفك الآية الأصل فى الطعام كونه طينوهو من الفرائض وأصول الدين (الثالث) غسل اليدقال صلى اللّه
مليوسل الموضوعقبل الماعامر بنقى النظر وبعدينفى الامم ول رواية ينفى الفقر قبل الامام وبعده ولا ن اليد.
لاتخلو من ارت فى تعالى الاعمال لنفسلها أقرب الى النظافة والتزاهة ولان الا كل لخصسيد الاستعانة على الدين
مادة فهو جديريات يقدم على مايجرى منمصرى المنهارشن الصلاة (الثالث) ان ترضع الطعام على السفرة
الوشو عنعلى الأرض، فهو أقرب الىفعل رسول المصلى الق طبه وسلم من ونس على المائدة كان رسول انسفى
اللهعليهوسلم إذا أتى بهاعام ونعمعلى الأرض فهذا أقرب إلى التواضع فائلم يكن فعلى السخرة فانهاذ كر السفر
ويذكرمن السفر بسطر قاً شرة وسمعته الى زاد التقوى وخال أنس بن صالحشهر حياتهم !! كل وصولا فصل له
علبهوسلم على خوان ولا فى سكر حفقيل فعلى ماقا كنثمناً كلون فال حلى السفرة وقيل أربع أحدعن بعدرسول
المتصلى الله عليه وسلم الموائدوالمناتل والاخنات والشبع والم أكوان قلب الاكل على السفرة أعلى خلا
تقول الأكل على المائدةمنهى عنه نهى جراحة وتحرر الم ثبتة نهى وما يقال أنه أبدع بعدرسول الله
صلى اللهعليهوسلم خليس كل ما أبدع ستهبابل النهى بدعة تضلاسنة ثابتةوترفع أمرامن الشر ع مع بقاءمطتميل
الابداع تديجب فى بعض الاحوال اذا تغيرت الاسباب وليس فى المائدة الارفع العلم عن الأرض التسير الأكل
وأمثال ذلك عملاً كرا هنفيه والاربع التى جمعت فى أتجاب عقلية متساوية على الأسنان حسن لمافيه من
النظافة فإن الغل مستحب المنطقة والأسنان أخرفى التنظيف وكار الاستعمار، لأنهربما كان لا يستلاعندهم
أولا يتيسرأو كافرامشغولين بجسور أهم من المبالغة فى النطائفة فقد كانوالانتساوي البد أ بضا وكان مناديلهم
أخص أقدامهم رذلك لايمنع كويناضل مستبا وأما النقل فالمقصود منه تطيب المعاعام وذات صباح سالم ينته الى
التتم المفرط وأنا المادة فيسير للا كل وهو ا بداصباح بالمريقته إلى الكبر والتعاطيراً ، الشبع فهو أعد هذه
الاربعاء دعوالى تهيم الشهوات وتحريك الادراس البدن لتدرك التفرقة بين هذه المبديات (الرابع)
ان حسن الجلسة على السفرة فى أول بلى، ويسندبها كذلك كان رسول صلى المعلموساد ماجنا
لاز كل على مكتب وجلس على ظهر قديه وربما تسير جه النبى وبلر على اليسرى وكان يقول لا آكل
مشكثاتها تاجداً على كاياً كل العد وأجلس كليجلس العدد الشري حتكتفكر والمعدة أيضاويكره
الاكل ناتلو مشكث الأما ينتقل؛ من الحبوبر وى عن على كرم الشويهه أنه أ كل كمكا على تري وهو
مضطجع ويقال منسطح على بطنهوالعربيةو تفعل (الخامس) أن ينوى ، كله أن يتقوابه على خاصة الله تعالى
ليكو تحط عائالا كل ولا تقصد التلذذ والتنم الا كل ال إبراهيم بن شيان منذ فاتن منتنا أ مكت تبأنهونى
ويعرضمع ذلك على تقليل الاكل فانه اذا ◌ً كل لاجل فرنانعبادة لم تصدى يتمالا ذا كل مادون الشبع كان الشبع
يمنع من العبادةولا يقوى عليها فى ضرورةهذه النية كسر الشهوة وإيثار الغناء على الاتساع تلعلى القمعية
وسلم لسلاً آدم وعاء شرامن بطنه سيب ابن آدم لقيمات يةمن طبعفان لم يفعل ختلف المعلم وثلث شرئب
وثلاث النفس و من ضرورةهذهالنية أنلابد البد الى العلسام الارهر بائمع فيكونالجوع أحد الا بهمن تقدى
على الا كل ثمر يبقى أن يرفع اليدقيل الشبع ومن فعل ذلك استغنى عن الطبيب وسيأتى عائدة في الأكل وكيفية
التشريح فى التقليل منصل كتاب كسر شهوة الطعام من ربع المهاكات (السادس) أن يرضى بالموجود من
الرزق والحاضر من الملعام ولا يجتهد فى المتر وطاب الز بلدنوانتظار الانرول من كراسة الم هن أن لا ينتظر؟
الاجم وتعورد الأمريا كرام الخبر تشكل ما يدير الرمز و يقوى على العبادة فهو خير كثير لاين فى أن يستقربل
لاينظر بالخبر العملاءان فردقتهااذا كان فى الوقت متسع فالعلى النم طيريم اذاحضر المشاعر العشاء
شياء الدين أبر النقيب
السهر وردى أملاحقال
أماابو الفت عبد الملك
المروعة المطا أرتمر
الترباقى قال أنه لجراحى
قال أنا أبو الحباس
البري قال الأمر
سيس الترمذى تاق
حدثنا وكيع قال
ثناء برداوادعن خبان
هنأې هروتالا
ناتى أبا سعيد فيقول
هي جبارهبترسول
اتبسل الممطيرما
ان التى طبالسلام
والان لاس لكتبع
وان الرجال بالوفاء
من أقطار الأرض
بتفنهرون قااناذا
آثر كناستوصوابهم
عبرارة العليمالسلام
طلب العلم فريضة على
كل مسلموروت عائشة
رضنى اث منها تات
ست رسولالش سى
لقد سليموسريقولات
تعالى أو حى الى أنه
من -ك مشكال طلب
العزمينة طريقا
الىأنتومن جــ)).
مقاصدهم فيبداية
فتاء المشايخ والاخران
السائقين ظهر مبلتاء
كل سلحف شديد وقد
يغسلظ الربطكا
بلسلتا الرحلزونى
ـحت
ـذن

هاك الوان
عبد القادر
احدالاً
قهالله!
والعملبمافي
غيره وايا ١١
الجزء الثالث من كتاب إحياء علوم الدين تأليف الامام
العالم العلامة المحقق المدقق محبة الاسلام
أبى حامد محمد بن محمد بن محمد
الغزالى قدس الله روحه
ونور ضريحه
آمين
#(وبهاست باقى كتاب عوارف المعارف العارف بالله تعالى
الامام السهر وردى نغمنا التسمم آمين).
*(ترجمة الا مام السهر رودى)*
هو أبو حفص عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمويه واسمه
عبد اله البكرى الملقب شهاب الدين بن سعد بن الحسين بن القاسم
ابن النضر بن القاسم بن النضر ين عبد الرحمن بن القاسم بن محمد
ابن أبى بكر الصديق رضى الله عنه * كات فقيها شافعى المذهب
تخرج عليه خلق كثير من الصوفية فى المجاهدة والخلوة ومحب عمه
أبا النجيب والشيخ أبا محمد عبد القادر بن أبى صالح الجيلى وكان
شيخ الشيوخ ببغداد ولا تا ليف حسنة منها كتاب عوارف
المعارف ره أشعار كثيرة فى كلام القوم * مواد بسهر ورد
فى أواخر رجب سنة تسع وثلاثين وخمسمائة» وقوف فى المحرم
* سنة ٦٣٢ ببغدادكذا فى ابن خلكان وسهر ورديضم السين
وسكوت الهاء وفتح الراء والواو وسكوت الراء الثانية وفى آخره
دال مهملة وهى بلدة عندزنجان من عراق الحجم :هـ
راموز ورقة العنوان من الجزء الثالث للشّخة (ق)
١٧٣
ـحن

١٧٤
٠
راموز الورقة الأولى من الجزء الثّالث للنَّخة (ق)
٠
*(الباب الثلاثون فى
تفاصيل أخلاق
السوفية).
من أحسن أخلاق
الصوفية التواضع ولا
يلبس العبدلية أفضل
من التواضع ومن ظغير
بكفر التواضع والحكمة
يشيم تف عندكل أحد
مقدارا بح زم انه في
ويقيم كل أحدعلى
ماعنده من فمه ومن
رزن منا فشر استراح
وأراح وما يعقلها الا
العثلون (أخبرنا) أبو
زرعة عن أب الحافظة
القدمى قالً اعثمان
ابن عبد الله قال أنا عيد
الرحمن بن ابراهيم فال
تناعيد أرحم ن حدان
الننا أجر ماتم الرازى
قال ثنا النفرين عبد
الجيلراك أنه بمناسيعة
من يزيدين أبي سبيب
من سنات بن سعدعن
أنس أنرسول الله صلى
اقىعلىموسے نظان
اشتملى أوسر الى أن
تواضعواولا يبنى بعض كر
على بعض وقال عليه
الربع الثالث من الاحياء
الكا ترع الجانب القاب وهو الاول م رسم الاولى
مجم امالرحمن الرجم
الحدية الذى تشير دون ادراك جلاه القلوب والخ واطر = وندهش فى عبادى إشراق أنوار، الاحداث
والنواظر «المطلع على شفيات الحرائر * العالميمكنونات الضمائر المستفتى فى شير علته عن الشاور
والموازر م مقلب القلوب وخضار الذنوب وومشار المعبوب)» ومفرج الكروب» والصلاة على سيدالمرسلين*
وجمع شمل الدين وقاطع دوائر المدين . وعلى آله الطيبين الطاهر بن» وسلم كثيرا (أَما بعد) الشرف
الانسان فضيلته التى فاقيم الإ من أصتلف الخلق باستعداد أمر فقاته سبحانه التى هى فى المنباحة وك
ونظره وفى الآخرة حدته وذخره وانى استعد المعرفة بطيه لاتجاردة من جوار ** فالقلب هو العالم بلقه
وهو التقرب الحاقه وهو العامل له وهو الاعى الى الله وهو المكاتفيها مند الشعراديه واغالجوارح
أتباع ولحم والات بسندمها القلب ويستعملها استعمال المالك أحد واستقدام الراعى الرعية والصافع
الان فلاتب هى القبول ضداته إذا علم من خبراته وهو المحجوب عن اله هذا مار مستغرنا بغيرالله وهو
الطالب وهو الشاطب وهوالكاتب وهو الذى يسعد بالقرب من الله فيغلى اذاز كاء وهو الذى يخيب ويش قى
اذادنسه ودسل وهو الطبع بالحقيقة لله تعالى واغ الذى يشترعلى الجوارح من العبادات أنواره وهو
العامى المتمرد على اللهتعالى وانما المارى الى الاعمياء من الغراءش آ ذار، وبالظلامه واستناونه تظهر
محامن الظاهر ومساويه اذ كل إناء ينضم بمافيه وهوالذى أذا عرفه الانسان تشعرف نفسه واذا عرف
تشبه فقد عرف ربه وهو الذى اذا سهل الاثمان فقد جول نفسه واذا جهل م، فقد جها ربه ومن
جهل تب ذهو بغيره أجهل اذاً كفر الخفق بالعلين بخلوم موأنفسهم وقدسيل بينهم وبين أخهم فإن الله
يحول بين المرء وقلبه وحياول» بات بمنعه من مشاهدته ومراقبته ومعرفتصفاته وكيفية تطبيبين أصبعين من
أصابع الرحمن وانه كيف يهوى مرة إلى أنعلى المحافظين ويقتضى إلى أننى الشبالعين وكتب برنفع أخرى
الى أعلى مليء برتق الى علم الملائكة الشر بين ومن لميعرف غلبه غير قبهو براج، ويقصدلما الا من غزائر
المدون
المكون طيه وفي خهو من قال اللهلهالى فيمنو القنا نساهم أنفسهم أو الثلثهم الفاسقون أعرفه القلب
وحقيقة أوساة أصل الدير وأساس طريق السالكين والأفر غناءمن الشطر الأولمن هذا الكتاب من النظر
فيما يجرى على الجوارح من العبادات والعادات وهو العلم الظاهر ووعدنا أن تشرح فى الشطر الثاني مايجرى
على القاب من المغلى المهلكات والمنحبات وهو العلم الباطن فلا بدأن تقدم عليه كتلبين كتابا فى شرح بجانب
صفات القلب وأخلاقه وكتا بان كيفيفر ينة القلب وتهذيب أخلاق - ثم نتدفع بعد ذلك فى تفصيل المهلكات
والتحيات فئة كرالاً نحن شرح عجائب القلب بطريق ضرب الأمثال ما يقرب من الافهام فان التصريح بمائبه
وأسرار هالهاشهرة فى جلة على المكون مما بكل عن حركة أكثر الافهام.
مع الف وازو وجعل واطل ومأهواء قوم نه لاستى)»
اما أن هذه الأسماء الأربعة تستعمل فى هذه الأبواب ويقل فى تحول العلماء من يحيط بهذه الاسامي واختلاف
معانيها وحدودها وسمياتها وأكثر الانغاليا منشؤها بجهل يعنى هذه الأسامى وأشتراً كها بين مسجبات
مختلفة ونحن ترح فى معنى هذه الاسامى ما يتعلق بفرضنا. (الفظ الاول) اغتا التاب وهو مطلق لمعنين
بأحد هما السم الستوري الشكل المودع فى الجانب الايسر من الصدر وهو لحم محوهى وفى بالمته تجويف
وفى ذلك التجريفى دم أوعه ومنبع الروح ومعدنه والمستتقد دالا تشرحة كلموك فيتملا يتعلق به غرض
الأطباء ولا ينطق به الاغراض الدينية وهذا القلب موجود البهائريل هوموجود المست ونحن إذا [طاقاتقنا
القلب فى هذا الكتاب لم تعن به ذلك فاه تسلمت لحم لاقدره وهو من عالم الملك والشهادة الأحركه البهائم بخامة
البصرفضلاعن الأمين ،والمعنى الثانى هو لميفتر باستر وباب الها بهذا القلب الجسمائى تحلق وتين
المعطيفعى حقيقة الانسان هو المدرك العلم العارف سن الانسان وهو الخاطب والمعاقبة والمساتبيوالمطالب
ولها علاقة مع القلب الجماعى وقدتد برفى قولها كثر ا لخلق فى إدراك وسه علاقة نان تلق ينه تضاهى تعلق
الاعراض بالاجسام والأوصافيلا وسوكات أوتعلق المستعمل للاكتبالا كا أو تعلق المتمكن بالمكان وشرح
ذلك مماشونا ملعتين = أحد هملانه متعلق بعلوم المكاشفة وليس شر تنامن هذا الكتاب الاعلام المعاملة
•والثانفى أن تحقيقه يستدعى إنشاءسر الروح وذلك مالم يتكلم فيهرسول التسصلى الله عليهوسلم فليس لغيره
أن يتكلم فيه و المتصوداًلا إذاً الخنالفظة القلى فى هذا الكتاب أو دتله هذه الليفتوغرضناذكرأوماتها
وأحوالهالاذكرحقيقتها ل ذاتها وعلى المسلمفي يفتقر إلى معر فتصفاتهاوأحوالها ولا يفتقر انهذكريشيفتها
*(الحفظ الثانى) الروح وهو اينا بطلق فيما يتعلق في فى فرض الحنين وأحدهما جسم لميفنى
تجويف القلب الجسمانى فينشر بواسطة المعروف الضوارب الىسائراجزاه الله مجرياته في البدن وفيضات.
أنواز الحية والخس والبصر والسمع والشر منها على أعضائها يضاهى فيضان النورمن السراج الذى بداولى
زوايا البيت فانه لا ينتهى اليجره من البيت الاويستنيربه والحباتمث الها النور الحاصل في الق بطان والروح
مثالها السراج وسريان الروح ومركزه فى البالمن مثال شركة السراج في جوانب البيتبصر بك محركاه
والاطباء اذا أطفقو الفنظ الروح أرادوابه هذا المعنى وهو بخار لطيف أغنيته حرارة القلب رئيس شرحه من
غرضناذ المتعلق به غرض الأطباء الذين با يجون الأبد ان نامافرض المياه الدين المعالجين التاب حتى ينساق
الى جوار رب العالمين فليس يتعلق شرح هذهالروح أملاه المعنى الثانى هو المطبقة العالمية المدركة من الأنسمات
وهو الذي شرحناه فى أحد معنفى القاب وهو الذى أراد الله تعالى بقوة قل الروح من أمرربي وهو أمر عجيب
وبأنى تجزا كثر العقول والاتهام عن درك حقيقةه» (الفظ الثالث) النفس وهو أيضا مشترك بين مدات
ويتعلق بفرض استمع بات أحدهما أنه رابه المعنى الجامع لقوة الخضير الشهوة فى الانسان على ما سبأتى
شرحوهذا الاستعمال هو الغالب على أهل التصوف لانهم يريدون بالنفس الأمل الجامع الصفات المذمومة
من الانسان فيقولون لاج من مجاهدة النفس وكسر هاواليه الاشارة شراء عليهالسلام أعدى حد وك نفسان التى
بين جنبيك - المعنى الثانى هى القطيفة التيذكرناها التى هى الانسان بالمقبقسمة وهى نفس الانسان وذاته
السلام فیخوله تعالى
قلان كنتم تحبوناته
فابعون الفعلى البر
والتقوى والرهینینة
النفس (ركات) من
تواضع رسول الفعلى
الطيول انيبيب
دعوة الحر والعيد
ويقبل الهدية طوان؟
برملين أوتقد أرنب
ریکانی جیلوبا کلها
ولا يتكبر عن البة
الامة والمحسنين
(وأشبرا) أبو زرعة
إجراء عن ابن شظف البشرة
من السلى لتلاحد
ابن على المشترى الد؟!
محمد بن اتبال الحدتى
أېعن محمدبن طبر
حمزو بنهشعيب عن
أبيه عن جده قالفال
وساافسلى الصب
وسلم أن منرأس
التواضع أن تبدأ
بالسلام على من لقين
وزرد على من سل عليك
وأنت ترضى بدون من.
المجلس وأن لا نحب الصحة
والتركيةوالبر (وحدة)
C'

حمامر
من لقاء رراطي
التفافعلى
است
الجزء الرابع من كتاب إحياء علوم الدين تأليف الامام
العالم العلامة المحقق المدقق همة الاسلام
أني حامد محمد بن محمد بن محمد
الغزالى قدس الله روحه
ونور سريعة
آمين
*(ربهامشباقى كتاب عوارف المعارف العارف بالله تعالى
الامام السهر وردى نفعنا انته بهم آمين)*
4:
FF
FF
*(ترجة الأمام السهر وردى).
هو أبو حفص عمر بن محمدبن عبد الله بن محمد بن عموبه واسمه
عبدالله البكرى الملقب شهاب الدين بن سعد بن الحسين بن القاسم
ابن النقرين القاسم بن النضرين عبد الرحى بن القاسم بن محمد
ابن أبي بكر الصديق رضى الله عنه* كان فقيها شافى المذهب
تخرج عليه خلق كثير من الصوفية فى المجاهدة والخلوة وسبع ..
أبالتنجيب والشيخ أبا محمد عبد القادر بن أبى صالح الجلى وكان
شيخ الشيوخ ببغداد وله تأليف حسنة منها كتاب عواوف
المعارف وه أشعار كثيرة فى كلام القوم * مواد بسهر ورد
فى أواخر رجب سنة تسع وثلاثين وخمسمائة * وقوفى فى الحرم
* سنة ٦٣٢ بيغداد كذا فى ابن خلمكات وسهر ورد بضم السين
وسكوت الهاء وفتح الراء والواو وسكون الراء الثانية وفي آخره
دال مهملة وهى بلدة عند زنجان من عراق الحجم ١هـ
راموز ورقة العنوان من الجزء الرابع للنّخة (ق)
١٧٥

١٧٦
راموز الورقة الأولى من الجزء الرابع للنّخة (ق)
٠٠
3
3.
٠
الربع الرابع من الاحبة
كاب التربية وهو الأول من واسع المعبات من كتب احياء علوم الدين
( الباب التاسع
والاربعونفى استقبال
النهار والانب فيه
"واط)*
كل فقد تولى وأقسم
المسلاة طرق النهار
أجمع المفسرون على
ان أحد الطرفين أراد
به الشهر وأمر بصلاة
الفر واختلفوا في
الطرق الانتقالقوم
أراج الخري وقال
آخرون صلاة العشاء
وخال قوم صلاة الفجر
والظهر طرف وصلاة
العصر والمغرب طرق
دركفا من اليوملاة
العشاء ثرات الشمالى
أخبر من عظيم تركة
الملاغرشرففائدتها
وغرتها.حفل ان
الحنان بذهين
البئات أى السنوات
الحرية عين الخطيئات
(دعوى) أن أبا البتر
كعب بن احمر والأنصاري
كان يبيع القسرفعت
امرأة تبتاع غر افقال لها
انهذا التمرليس بعيد
لل بيتاجودته
بسم انقرفي التراجم
الحلقة الذى يعدمن المستطع كل كلب،وبذ كرمبستركل خطاب وعدد يقم أهل النعيم في دار التواب
وبا يقلى الانقبله وان أرضى دونهم المجلب* وضرب بينهموبين العداء بسورة بليبالحقفي الرحمة
وظاهر من قبله العذاب ،ونتوب المقوية من عرفن انه رب الاوباب وسبب الاسباب بهوز جومر باحمن يعلم
انه المك الرسم الفغور التراب وخرج الخوف برباتاخرج من لا يرتكب وانصح كونه غافر الذنب وقابل التوب
شديد العقاب .ونصلى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسبعصلاة تنقذنا من هول المطلع يوم العرض
والحطب وتهد لناصد المركز وحسن ماني» (السابعد)» فات التوبة من الذنوب بالرجوع المستعر
العبوب وعلام الحبوب * مبدأ طريق الالكمين «ورأس مال الفائزين وأول أقدام المربدين وومفتاح
استقامة الماتلين= ومطلع الاصطناهو الاجتماعية مقربين* ولا بينا آدم عليهالصلاة و السلام وعلى سائر الأدبية
أجمين، وماأجدر بالأولاد، الاقتداماء" بإهوالا جدادفلاغرو أن أذنب الأدبى واحترم ونهى ثقشقة
يعرفهامن أخزم مومن أشبه بال فانطل ولكن الاباذا جر بدنا كسر وعمر بدات خدم وخليكون النزوع
اليه فى كل طرفى التنفي والاثبات والوجودوالعدم به والتد فرع آدم من الندمهو تندم على ماسبق منعر تقدم بهامن
أفخذ تدويف الأنفدون النوية عند زلتجه القدم بلى الفجر بعض الخيرداب الملائكة المقربين والتجرد الشر
دون الثلافى مسيرة الشبالمين هوالرجوع الى تغير بعد الوقوعفى الشرضرورة الأحسين والتجرد الخيررك
مغر د عند الخ الديباني ه والتجردالشرعيطات والخلاق الشر بالرجوع إلى الخير بالحقيقة انسات معقدة زدوج
فى لطيفالان ان شائيتات و واحمل بحق .. "ستان، ومكل عبد مسم نسيماما الى الحل أو الى آخر أوالى
الشيطان مدة النائب قدأ قام البرهان على استفسبه الى آدم عملاز ستمن الانساني المصر على الطفيان مسجل
على نفسه بنسب الشيطان، المانسج النسب ب التجري فض الطير الى الملائكة :خارجعن عبر الاسكان ى لات
الشر مهرن مع الخير فى طينة آدم عنالمك لا يخلص الااحدى النار ينظران قدم أوكر بهم الاحراف بالنار
ضرورى فى تخليص جوهر الإنسان من خبائت الشيطان والبلتالا تلتختيار احوف الفارين من المبادرة إلى
أخت الشرين = قبل أن يحلوى بساط الاشت ارو يساق إلى دار الاضطراره أما الى الجنقواملائى النار برازا
مات النوبة موضعها من الدين هذا الموقع وجب تقديمها فى سدر ربع النسيان شرح حقيقتهاوشروطها
توسيها وعلامتها وفر تهاوالاً كات الماستمهار الأدوية الميسر لهلو تضع ذلك بذكراربعة أركان (الر كن
الأول) في نفس النوبة وبيان حدهاوستقتهاوالخ واجة على الفور وعلى جميع الأشخاص وفى جميع
الاحوال وانه الذاحت كانت مقبولة (الر كن الثاني) فيماعنه التوبة، هو الأقرب وسات القابها الى صغار
وكبائر وما يتعلق بالعبادومات حلق يحق له تعالى وبيان كيفيةتوزيع الدرجات والشركات على الحسنات والسيئات
وبيان الاسيلي الثوراتعظام الصفائر (الركن الثالث )فى بيان شروط التوبة ودولمه لوكيفية تدارك مامضى
من المظالم وكيفية تكفير الذنوبويات أقسام التائبين فى حرام التوبة (الزكن الرابع) فى الديب الباحث
على الشربة وكيفية تعسلاج فى حل عقدة الاصرار من المذنبين ويتم المقصودبهذه الاوكان الار بعقان شأمائه
مرضية التوتريد
عز وجل (الر كن الأول) النفس النوية
اعل انه التوبة عبارةعن معنى ينظم ويمنثم من ثلاثة أمر ومرتبة على وسال وفعل فالحل الأول والحمال الثاني
والفعل الثالث والاولم وجب الثانى الثان موجب الثالث ايهابلاتظ المراد ستتلقى الملك المكون
* (أنالإ)* قهر معر فت عظم ضرر الذنوب وكونهاهما بابين العبدوبين كل مجز ب فاذ معرفة المعرفة
محفظة بيقين غالب على البخارى هذه المعرفة تام القلب بسببنوات المحبوبخان القطبمهماتسعر بغوات
محبوبه تألم فان كان قواته بلجعل تأسف على الضعف القوّة فيسمى تألم بسبب خل الموت محبوبه عماتإذاغاب
هذا الألم على القلب واستولى الدست من هذا الالم قى التلبسالة أخرى تمحى اراوتونيدا إلى فصل فى تعلق بالحال
وبالماضي وبالاستقبال ماتمت الى الدقبالترك الذنب الذى كان ملا باءاً ما بالاسستقبال في العزم على ترك
الذنب القوة المحبوب إلى آخر العمر وأما بالمتلقى فيثلا فى ساعات بالخير والقضاءان كان بلا كبير ن العلم هو
الأول وهو مطلع هذه الخيرات وانى بهذا العالم الاعدات والميز فات الأيمان عبارة عن التصديق بأنه الذنوب.
حرب سهلا تو اليقين عبارة عن تأكدهذا التصديق وانتفاء المك ضيراً ستيلائه على القلب فيثمر فورهذا
الامان مهما أشرق على القلب ثار الندم فيت ألهم الثاب حديث يبصر بأثراى فور الامانيانه مار محمد ا من
مدربه من شرق طبقور الشهر وقد كان فى ظلمة مسطح النور علي بإقناع حساب أو الحار باب فرأى
محبوبه وقد أشرف على الهلاك ختش تعل غيران الحب فى البيوتليست تلك النيران بإرادة الانتهاض التدارك
العلم والندم: الغدد المتعلق بالترك فى الحال والاستقبال والثلافى الماضى ثلاثةومان من تبقفى الحصولمخيطلق
أ-مانثرية على مجموعهلوكثير ما يطلق اسم النوبة على معنى النديوحد، ويحمل العالم كلسائق و المقدمة و الترك
التمرة والجامع المتأخر وهذا الاعبارة الهعليه السلام التعم قرية اذلايخل و الندم عن على أو عبر أكثر موعمن
عزم بتبحمو يتلقى فيكون الندم صفونا طرفيه تعنى غرفه ومنمرموج ذا الاعتبارقيل فى حد التوبقائه ذو بان
المالما سبق من الخطاقات هذا بعرض مجرد الاالمواد العقبل هو موف القلب لتر بوسدع فى الكبدلاين» ..
وباعتبار معنى الترك قيل فى مد التوبة اله شلم قياس الجناء وتشريساط الولاء وقال- صلى عبد الجبالشترى
التوبة تبديل الحركات الأمور بالمر كان المحدودة ولا يتم ذلك الابالحلو والمشر! كل الحلال وكانه أخلق
ال المانى الثالث من التوبةو الاقاويل فى حدود الثورة لا تتصدر واذا فهمت هذه المعانى الثلاثتوتلازمها وترتيبها
مرفت ان جميع ماقيل فى حدودها قاصر عن الاساطة بسسبح معانها وطلب المريحة انق الأمور أهم من طلب
(مان وجوب القارية وخطاها}●
الالفاطالمجردة
اعلمان وجوب الدورية ظاهر بالاخبار والا بان وهو واضح بنور البصيرة عندمن انفتحت بشيرته وشرح المـ
بنورالإيمان صدره حتى انتشر على ان يسعى بشوره الذى بين عيد فى ظلمات الجهل مستخدممن قائد يقوده فى
كل :حلوة قال النا ما هى لا يستغنى عن الماء فى خلوها ما يسير هدى إلى أول الطريق ثميهتدى بنفسه
فهل النغيرفية قالت
نعم منعيتها الزيت ..
تضیھالىنفسه وقفها
لتالن ه أنز انه فتر كها
وقدم ثمراقي النبي عليه
اللام وفال بارسول
لقه منقول فهرجل
راود امرأة من تفبها
ولميبق فى بما يفعل
الرجال بالنساء الأركيم
غيرانه فري امعهاتيال
عمربن الخطاب لقد
سترات عطيات ليستون
على نفسامرالم بردرسول
المصلى اله عليه وسم
عليه شياً وقال أنتظر
أمرهو بي وحذرت صلاة
المصروصلى النبي عليه
الملاءوالسلام العصر
فلما فرغ المصجبريل
هذهالآية فقال النبي
طبعاكلام أمن أبر
البرقتال ما اذا
يارسول الله قال شهدت
معناهق السلامة العظيم
تل اذهب فظما كفارة
لما ماش نتش مر
الجدول اللههذاالماسة
أولناعامة فقالبل
الزاى عامة وأيستعد
بون
بمن
تن
واى

٢٩١
موادى وخبالى وقال
لت أماحون بسعد
من فى السموات والارض
خويا وصكرها
وظلالهم بالغدر
والا عمال والظلال
القوالب تجد يسعود
الارواح وعند ذاك
أمرى ووح المبنى
جمع أجزائه م وابعاضهم
مثلا من تحت العرش يوم القيامة بالأس محمدا عليا كانفى قبلكم نقدوهنه تكروبقيت الشعائية- واجبوها
وادخلوا ملجنة فر حتى وير وى إن حراسةسمع ابن عباس يقرأو كنتم على شفاحفرة من النارن أنقذ المتها فقال
الاعراب والمسا أخذ كرمنها وهو يريدأن مرتحكم فيهافقال ابن عباس خذوهامن تفسيرةفيهوال الصناعى
دنحن على عبادة بن الصامت وهو فى مرض الموت فيكين فقال مهلالم نبتكر فراقها من حديث مضهمن
رموالتافه على الخطيبوسلم المكر في شير الاحد تنكمون الاحد يتشاواحدا وسوف أحد المكمر باليوموقد أسمها
بنظسى سترسول التى تق طيعونى يقول سن شهد ان لااله الاقمران حد ارضى المقسم القعليه النار
وقال عبد الله بن عمرو بن العاص تالح سول اللهصلى لحمعليه وسلم انه الله يستخلص رجلا من أمتى على رؤس
الخلائق يوم القيامة فينشرعب تعتوت عين مصبلا كل جل منها مثل مد البصر ثم يقول أشكر من هذاضاً
أقلتك تبنى الحافظونف قولالأجرب فيقول أخشعذو فيقول لا يكرب فيقول على ان التعنه نا سنقواته
لاظلم عليلمن اليوم فيخرج يقففيها أشهد أن لااله الااقه وأشهد أن محمدارسول اللهفيقولبار بساهذه البطاقة
مع هذه المحلات فيقول انالا تعاليم قال فتوضح العجلان فى كفيتو البطاققل كفتةالخطاعت السهلان
وتقلت البطاقة فلا ينقل مع اسم الله شن وخ الرسول المصلى القمطموسمهفىآخر حديث لحر بلى يصف فيه
القيامة والشراء الناقد يؤ ول طملاتكتسن وجدثم فى غلب تقالفي جو من نبر فاخر جوسن النظر في خرجون
خلقًا كبرا ثريقولونبار بنالم تتوفيها أحد من أمر كتابه ثم يقول اخر سمعوافى وجد ثم فى قلبستقال أسف
دينارمن خبرفاخر جود أخر جون نلقا كبراثم يقولون ياربنالم تفرفيها أحد أحمن أسر تنابه ثم يقول او بعوا
أن وبدثم فى خلبسمة الخرة من خبر نا نرجوه فيفر جون شلة استيراثم يموتوتباء نالم نفرة ب أحداثمن
أسر تنابه خمكان أبر سعيد يقول أن لم تصدقونفى بهذاالاديت فاخرة الن منم إن الهم لا يظلم مئة الفوقوات ثث
حسنة بناءمها ربون من حته أجراً عظيما خال فيقول اجب أمالى نفعت الملائكة وتسمع النبيون ونفع
المؤمنونولم يبقى الاأرحم الراحين فيقبض قبضة فيخرج منهاتمور الم يعملون خير اتها قد عاد وا حماقيالتي، فى نهر
بذ كراقه أعالى وعلاوة
كلامهبتوود افهم
انتهتع اربح ججهم الى
"وفضلاً على ما أخبرناً
شيخنا منبه الدين أمر
فيتأخذون ويتعرف إلى أمراء الجنة يقالله هر الحبلة فخر جون منها كتخرج المبتفى حبل السيل ألاترون المكوت حا على الجر
والنهجر مايكون الى المتهم أسفر وأبيض وما يكون منها الى الظل أبيض خالى الجرسول الله كأنك كنت ترعى
بالبادية على فخر جون كالمؤلفزى وقلبيهم الخواتيم يعرفهم أهل الجنة يقولون هؤلاء عنظ العار حن الذين أو تلهم
الجنة بغير عمل على مولا تصر قدموه ثم يقول افشلوا المنت خمار أيثم الهول كم فيقولونمر بنا أعلنت مالم تصل أحداً
من العالمين فيقول الله تعالى أن لكم عندى ماهو أفضل من هذا فيقولون بطربنا أى شىء أضل من هذافع ول
رضائى عنكم فلاا مخط عليكم بعده أبدا رواه البخارى وسلم فى عاصمهما وردى الضارى أيضا عن ابن عباس رضى
انض ماقال ترج علينار - وله القصص فى اخطبهوسلم ذات يوم فقال عرضت على الأمربمر الشى ومعه الرجل والنبى
ومعه الرحلات والنبي ليس معما حدوالى عند الرحافر أيت سوادا كثيرافرحون أن تكون أمشى فقيل لى هذا
سوسى وقومه ثمقيل لى انظر فر أيت سوادا كثيراقد ه الافق فقيل لى انظر هكذا وهكذا فرأيت - واذا كثيرا.
نقبل إلى هؤلاء أستالترمع هؤلاءسبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب فتعرف الناس والمربين لهم وسول الفمصلى
الق طبيوسلم فهذا كرفلات الحماية فقالوا أما نحن غوانافى الشرك ولمكن قد آمنا بالقمور سرة هؤلاءمن أبناؤ؟
فبلغ ذلك رسول أقف على تليفون إختال هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون
فقام عكاشةفة ال ادع الله أن يجعلني منهم لرسول الله نقال انت منهم ثم قام آخر تخ الى مثل قول عكاشة فقال اثنى
صلى الله سل موسلم سات بها عكاتنو من عمرو بن حزم الانصارى قال تغيب عنارسول اق من المعل وم ( ثلاثاً
المخرج الأملالممكنوبة ثم يرجع غلىما كان اليوم الرابع خرج الينالتفابارسول اللها حبست صنا حتى ظننا
انه قد سمحت حدث قال لم يحدث الأخير انه وي عز وجل ومدى اتيدخل من أني الجنة سبعين ألفالا حساب
عليهم دائى سألت ربي فى هذه الثلاثة أيام المزيد فى بجدتهد في ما جدةوليد كريماتا علانى مع كل واحد من
السبعين ألفاسبه ين ألفاتغل غلت بكر موتبلغ أمتى هذا تللأ كل الت العدد من الأعراب وقال بوفرة الرسول
الملـ
المععلى الشعليهوسلم عرضز لى جبريل فى باب الحرففقال بشر أمانانه من المتلا بشر المق تسب دخل الجنة
فتك بلجبريل وات سرقة وان زف ال غيردان مرت دات وق النيران سرقة وان زفى المواث مرفه وان زل قت
وان سرف دانزنى الدان مرق وان زفى وان شرب الخمر وقال أبو هردامفر أو مول لف صلى انه عل فوسالم ومن
خاف مقامربه جنتان لت واتسرقدانعزف بارسول الله فقالهوأن خاف مقامربه جنتان نست وان مرفوعان
زفى فقال ومن خلفمقلهربه جنتان نقلت وان سرق وان زنى بأرسول الله الدان رغم أنف أب الفرقاء وقال
رسول تهصلى الله على سهم إذا كان يوم الفيلمتدفع إلى كل مؤمن رجل من أهل الثل شيقة عذا فد اترك من
عن أبي بردةانه حدث عمر بن عبد العز فزعن أبيه أب موسى عن النبي صلى الله عليه
النارور وقي
وسلم قال لا يحرث وسن علم الااحل محله تعالى مكانه الغلا يهوديا أو نصر انيانا - تخاف عمر بن عبد العزيز باقه
الذي لا اله الاهو ثلاث مرات أن أباسعدت عن رسولهصلى الله عليهوسلم خلقه وروىانه وفنسى
فر بعض المغازى ينادى عليه فيحن يزيدف بم صائف عدد الحرف سرتبه امرأة فى خباء الثوم
فاقات تشتهوا قبل أعصابه الحلفها حتى أخذت المى والصعنه المدرهاتم ألقت ظهرها
على البلمه وجعلته على بطنها تقبه الحررة الت انى أبنى ذكر الناس وتركوا ما هم فيه
فافسل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقف عليهم فاخبروه الطيرفسر
برحتهم ثم يؤ ذي الجميتم منهوحة الذيلا بتها فالوتم فالصلى الله
عليهوسلم لل ته تبارك وتعالى أرحم بكرجيطسن هذه بانها
فتفرق المسكون على أفضل السرور وأعظم البشارة
فهت الأحاديث وماأوردنا. فى كاب الرياء
يشرنا بسعة وحة القه تعالى فرجو
من الله تعالى ات لايعاملنا بما
أسقفه ويتفضل علينا
بما هو أمل منه
وصاعنجود
ومحت
التيب السهروردى
را الهلال أماير
طالب الزينى قال
أخبر تنا صكرية
المروزية قالت أنا أبو
البثم التكييف ـال
أنا أبو عبداته الغريري
قال أنا أبو عبد الله
الخارى خال حدثى
اسحق قال حد شاعد
المعد نالبحدثنا
عبد الرحمن بن عبدالله
إبن دينار عن أبيه عن
أبي صالح عن أبي هريرة
رضى اللهعنه قال غالى
رسول القصص فى الله عليه
وسمات الم تعالي إذا
١٧٧
٨
٠
راموز الورقة قبل الأخيرة من الجزء الرابع للنّحة (ق)
٣٩٠
شن

أحب عبد النادى جبديل
ان الله تعالى قدأحب
ثلاثاذا جه فيه جبريل
ثم ينااى جبريل فى
السماعات الله قد أحب
فلانا ا حبوه فيه أهل
السماهو بوضع له القبول
فى الارض وبالله العون
والعصمة والتوفيق تم
عبد الله المعبد المبدى
مكاب عوارف المعارف
الأمام السهروردى
والحمد للهرب العالمين
وصلى الله على سيدنامحمد
وعلى آله وصحبه أجمعين
٢٩٢
•(يقولراعى غفرات المساوى مع محمد الزهرى الغمراوى).
تح مرك يامن شر حت الحقائق لقلوب غرست فى رياضها أشهار محبتك وحقيت بعيون رجالك وأزنجت
يسوط خوفك فاحتت متابعة شريعتك وأغرت غصون السماءهدا بتك ومنحت زائد عنايتك فست بعد
غفلتها ونه ضت فى اختفاءص نائك بعد طول وقدتها ونشكرك وفقت من أبات عن واضع الحق الخام: حث
التحالف الكخرى من أثار فى وجهالصدق الغتام ونسألك أن قديم وافر سلواتك وكامل تساهماتك على نائم
النبيين ورسولك الى الخلق أجمعين من جعلت سنتوفىقوله وفعله هى الطريق البلك فى شذعنها ولو قلامة
ظفرلا يفاخر من مرضاتك بأموله وعلى آله سفينة النجاة: الذين هم العروة الوثقى من وجوثة منشعورنا.
وأحدابه الذين تهذبت نفوسهم بمتابعته فصار وا أنجما هندى بهم فى شريعته وكل من أخفى آثارهم وجاهد
نفسهليلفظ من رياض أحوالهم ازهارهم *(أما بعد)» فان أولى ما يهتم الانسان بتحصيله وصرف العناية
إلى قراءته وترتيله ماتستطب به النفوس من أمراضها وتستعزيه فى تقويم أغراضها ولاشىء أوفى بت التسع
مزيدجن عبين من كتاب إحياء علوم الدين لامام الائمة ومحجة الامة الشيخ محمد ين محمد الغزالى طيب
الله ثراه واماء بما يتمناه وهو كتاب لا يستطيع البيات وصفى محاسبته ولا يستجرى البنان حصر
درزمعادته وقد حسن الطبع شكل وضعه وزين مبانى مسفعه محلى الهوامش والطرق
ومزين الحوائى والغرر بالكتابين الجائلين الاول كمابتعريف الأحيا بفضائل
الاحيا العلامة الشيخ محي الدين قدوة المسلمين عبد القادر ين شيخ بن عبدالله
ابن شيخ بن عبد الله السيدروس بإعلوى والثانى عوارف المعارف للامام
السهروردى رحهم الله وذلك بالمطبعة المجنيه بمصر المحروسة
المحمية بجوار سيدى أحد الدردير قريبامن الجامع
الأزهر المنير إدارة المفتقر لماور به القدير أحمد
البابى الحلبى ذى العجز والتقصير وكان
الفراغ منه فى شهر شعبان سنة
١٢١٢ من الهجرة النبويه
على صاحبها أفضل
الصلاة وأتم
القسم
آمين
راموز الورقة الأخيرة من الجزء الرابع للشِّخة (ق)
١٧٨

اوقف هذا الإكتابة الخواخدعة السلام
ومقره زاوية العزبي بالمجودونية
كتاب الإملا
فاشكالات لاحياء مماملاه
حجة الاسلام والمسلمين
الغزالى فى رس اله
روحه
أمین
عن الأسئلة البهته
وين النجوب المسكمه
وتنبين مطار العلوم البأيضاً وتنبيه المدير التعظيم فالحوال التعليم
لابن سلهذه الانصارى وتنبيه شرح احم للشيخ محمد بن علان
عش الف
١١
نقوف
راموز ورقت العنوان للنسخة (ر)
س٣
١٧٩
.FV

١٨٠
راموز الورقة الأولى للشخه (١)
غير صادقع
حواربين مفار حمق منظاهرين
وأحمن المفاسد متعاطبن
سمالله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الجديدة على خصص وتم وسى الله على سيد جميع الاونبيه للبحوث
الو الحرب الجرد على الهوعثرته وسلم كثير اوكوم سالت رك الله الراتب
العلمتفرقة مرافبها وقريب البقاء أن الولاية تخلى معاليه من
بعض متوقع فى امل اللقب الإحياء الشكل على من حجمبد فهمه وتضربال، وله
يعزيشى الموت معينة أولحوم بل اخره من الحظوة الملكية قدهد وم حمية
وأنمهرن تحرفلمالتا فريد شركة الطبعام وأمثّال الاتعام واتباع للعوام
الإسلام حتى طعنوا عليه ونهو عنوانكه
ومطالعته والفتوجه الهوى على غير بصيرة باطواحد ومنابنته ونسيهوا
معمل الفاال الضلال وسهاته ومتحلية فريغ والشريعة واختلاكه
فال بحقه العمل فيماتم ومانهم وحيه العرض الاكبوايقا فهم وخسابهم
فستكتبت علىوتهم بسالون وسيعلم الذين ظلمواأي منقبلم مثقلون
باكذبواعمالم محيطوا يعل وإذالم يستبواب فسيقولون هذا اذا
قديم الورا وهالىالرسول والاولى الأمرومنهم العلماء الذين يستنبطونه
منهم ولكى الظالمين ف شتقاق بعيد ولاعجب فقد توى اذالطريق وذهب
لريا التحقيق والريق فىالغالب الأاصل الزور العشواالمتشبهين
ما جاء الطاقم الدنياءمجبنة
بد عاوى كاذبة تصنعين بك المجهزة
بنالومعالية نظ لقد ذهبت المولملة منهم بالبروتالقواجية العاكس
اياسرهم على الخديعة والكونان
بعد من التصاريح بينسمةالأمروتصافي
تلالزروعلين أو تك اعمال
نحهم العلى الفروانه، وأن محمد
في عليهم النقرافى طوله النخلات
ولا
بطارية تاجهر ولة لك لا يظهر عليهم مواريث الصدف ولا سطح حوله
الخوار الوايد ولا يخت فى بين أيديهم أعلام العرف، ولإستر عور إنهم لباس
التّية لاتهم الم فالو الحوال النقباء ومراتب النجباءو خصوصية هاليلا
وكراسة الوثار ونوايد الخطاب وفى هذه اسباراة عادمونى ألفها
لوعرفوا انفسهم ظهر بين الحق وعلموا هلة أهل الباطن ودالهل الضعيف
ودوط فل القوة ولكن ليس هذاين بما يعهد حبوا فى الحقيقة بأربع بالجمضل
والاسرار المحبة الدنيا والفظها الدعوى فالجهل اورتهم طول الغفلة الامل
واللهماريد بجوك وزتهم الكثير الا عجاب والربا ولديه من ورا مهم محيطقهر
على كل شيء شهيد فلا يعرف أعاد الله دليلك من احوالهدونانووا
الأهلئل عن الاشتغال بصلاح نفسك تمردهم وطغيانهم ولا يغوينك
بمالز بق لهم من واع الصر فية التعرف كان قدجمع الحالية لمصعيد وجه
كَانُضْعِهَا سَائِقُو شَهِيدُ وتِ القِدَكْ فَ عُقْلَة مَذْهَذَافِكْ فَنَا عنك
عطليك فروا اليوم حديد خال من موقفالقد انهلذ وى العقول عن
الغال والتغير ومتابعة الأباطليو فأعرضعن الجاهلين والتطلع كل إخبار ياثيم
من موقف
خاصيه ايقولوش الجمعهم على الهدى والأكن من الجاهلين ولوث الجهل الناس
أمة واحدة فاصبر فى مكانه وهو من الحاكمين كل شى حاله والاتوجه اللهكم
غراي ترجعون وقد جبنلآك فو الله وقوته وبعد استمارة، عاتالت
تن وخاً من ملحمن عينة من تخسيس ألكلابالمشر الذى ذكر فيه الاخلا ملأقد
انفتان مكمن الشهر فار ى الكتفي فالفر تعرفا على السنة الصدور ولامحمدرحمه الله
صبلر المثل الذكور الحالى فية الداخلى وحديث في السوفساحد تنالنيل
لماله.
حن