النص المفهرس

صفحات 81-100

وتقع في أربعة أجزاء مقسمة كالتالي :
- الجزء الأول : يحتوي الربع الأول من (( إحياء علوم الدين))، وهو
ربع العبادات ، ويقع هذا الجزء في (٢٤٨) صفحة .
- الجزء الثاني: يحتوي الربع الثاني من ((إحياء علوم الدين )»، وهو
ربع العادات ، ويقع هذا الجزء في ( ٢٦٠) صفحة .
- الجزء الثالث: يحتوي الربع الثالث من ((إحياء علوم الدين)»، وهو
ربع المهلكات ، ويقع هذا الجزء في ( ٢٩٢) صفحة .
- الجزء الرابع: يحتوي الربع الرابع من (« إحياء علوم الدين »، وهو
ربع المنجيات ، ويقع هذا الجزء في (٣٩٢) صفحة .
علماً أن في كل جزء فهرساً عاماً لمحتوياته وموضوعاته .
ومما تحسن الإشارة إليه أن هذه النسخة قد قرئت بعناية ؛ نظراً لبعض
التصويبات التي لاحظناها فيها ، وهي تصويبات إملائية عموماً ، وسببها
الطباعة ؛ ونظراً لقدم هذه النسخة فقد أثرت فيها الأرضة وأتت على طائفة
من الصفحات فانخرمت ، غير أنها لم تؤثر على سلامة الكتاب وجودته ،
ويضاف لذلك أن طول الزمن وقدم العهد قد أجهد الأوراق وأضعف بنيتها ،
وأكسبها هشاشة تحيج المتعامل معها إلى اللطف في المعاملة والتقليب حتى
لا تتلف .
ولا يفوتنا أن هذه النسخة احتوت على ترجمة موجزة للمؤلف رحمه الله
.: 2
٨١

تعالى، وترجمة أكثر إيجازاً للإمام السهروردي ؛ لأن كتابه « عوارف
المعارف )) قد طبع بهامشها .
ونختم بأنه قد تم الاستئناس بما في هذه النسخة عند دراستنا لفروق
النسخ الخطية ، وقد كان لها دور جيد في حل غموض بعض المشكلات ،
ولا سيما في حال ورود خرم أو سقط أو غيرهما من الصعوبات ، وما أفدناه
منها بينّاه في الحاشية مشيرين إلى ذلك بالرمز الذي اعتمدناه لها .
وقد رمزنا لها بـ( ق ) .
٨٢

الإملاء على مشكل الإحياء.
النسخة الأولى:
نسخة مصورة من محفوظات دار الكتب المصرية بالقاهرة ، تحمل الرقم
(١٧٠٤ خاص )، (٢٧ تصوف ).
وهي نسخة كاملة .
تقع ضمن مجموع يحتوي أربع مخطوطات .
عدد أوراقها ( ٣٥) ورقة، وعدد سطور الورقة الواحدة (٢١) سطراً ،
ومتوسط عدد كلمات السطر (١٠ ) كلمات .
٥٨٠٠
كتبت بخط نسخي معتاد ، وجاءت خالية من الضبط بالشكل ، وفيها
الكثير من التصحيف وبعض الكلمات التي سقطت ، إضافة إلى التشويش في
ترتيب الكلام فيها ، حيث قدَّم الناسخ فيها وأخَّر بشكل واضح ؛ نظراً
لانقطاع ترابط العبارات في بعض المواضع ، وجرَّاء معارضتها مع بقية
النسخ تبين أن ذلك ناشىء عن التقديم والتأخير ، وقد كتبت بعض عناوينها
بلون مغاير للون المتن ، ونجم عن ذلك عدم ظهور هذه العناوين أو
الفصول في التصوير ، فبقي موضعها أبيض .
ناسخها : أحمد بن علي بامزروع اليمني التريمي الشافعي ، وقد فرغ
٨٣

من نسخها في الثالث عشر من شهر مولد ثاني ، سنة ألف ومئة وواحد
وثمانين للهجرة النبوية الشريفة .
وقد رمزنا لها بـ(ر ) .
السَّخة الثّانية:
نسخة مصورة من محفوظات دار الكتب المصرية بالقاهرة ، تحمل الرقم
( ٥٤٨ تصوف ) .
وهي نسخة كاملة .
عدد أوراقها ( ٥٢) ورقة، وعدد سطور الورقة الواحدة (١٩) سطراً،
وعدد كلمات السطر (٧ ) كلمات تقريباً .
حن
كتبت بخط نسخي حسن ، ولم يُعْنَ ناسخها بضبطها على الإطلاق ، غير
أنه ارتكب فيها أمراً مستغرباً ، وذلك أنه عندما كان يريد الإشارة إلى فروق
النسخ لم يكن يكتب هذا الفرق على الهامش كما هو معروف لدى النسّاخ ،
بل كان يثبت الفرق ضمن النص إلى جانب الكلمة التي في أصله ، وثمة
بياض كثير في هذه النسخة بمقدار كلمة أو كلمتين ، الأمر الذي أثر على
جودتها ، ويبدو أنها نسخت عن النسخة (خ ) ، أو أنهما نُسختا عن أصل
واحد ؛ نظراً للتوافق الملحوظ بينهما ، خصوصاً في مواضع السقط أو
التصحيف في حال وجوده .
٨٤

ناسخها : السيد عثمان ، الملقب بعوفي ، وهو من تلاميذ الحافظ
أحمد الحِلْمي ، كما جاء في آخرها ، غير أنه لم يذكر تاريخ النسخ أو
مكانه .
وقد رمزنا لها بـ( ش ) .
السَّخِ الثّالثةِ :
نسخة مصورة من محفوظات مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض ،
تحمل الرقم ( ٩٣٣ ) .
وهي نسخة كاملة ، رائقة ، جيدة .
عدد أوراقها (٤٩) ورقة، وعدد السطور في الورقة (١٩) سطراً،
ومتوسط عدد كلمات السطر (٨ ) كلمات .
كتبت بخط نسخي واضح مقروء ، وكتبت العناوين فيها باللون الأحمر
المميز ، وكذلك بعض الكلمات المهمة ، وقد خلت من الضبط بشكل
عام ، غير أنها لم تخلُ من بعض التصحيفات أو السقط الذي ربما امتد لأكثر
من سطر ، وقد لوحظ في أثناء المقابلة تشابه كبير بينها وبين النسخة
(ض )، وربما نشأ هذا عن نسخهما عن أصل واحد ، والله تعالى أعلم.
ويلاحظ أيضاً أن غلافها مزين بورق ( الإيبرو ) الأنيق .
ناسخها : أبو العباس ، أحمد بن إسماعيل بن محمد بن الدعيم ، وقد
٨٥

فرغ من نسخها نهار الجمعة في الثالث عشر من ربيع الأول ، سنة ست
وتسعين وثمان مئة من الهجرة النبوية الشريفة .
وقد رمزنا لها بـ( ت ) .
الشَّحة الرابعة:
نسخة مصورة من محفوظات دار الكتب المصرية بالقاهرة ، تحمل الرقم
( ٧ مجاميع حليم ) .
وهي نسخة كاملة ، جيدة .
تقع ضمن مجموع يحتوي إحدى عشرة مخطوطة .
عدد أوراقها ( ٤٤) ورقة، وعدد سطور الورقة (٢٣) سطراً، وعدد
كلمات السطر الواحد (٦) كلمات تقريباً .
كتبت بخط نسخي جميل وبلون واحد ، وتناثرت بعض الحركات على
شيء من حروفها دون منهج واضح متبع في ذلك ، وقد جعل الناسخ سطورها
محصورة ضمن إطار مزدوج مستطيل ، وقد بدا اهتمام الناسخ بها من حيث
تعليقاته على هوامشها ، وكذلك وضع بعض العناوين الجانبية ، ولم تفَتْهُ
الإشارة إلى بعض فروق النسخ الأخرى أيضاً ، والأمر الذي تجدر الإشارة إليه
أنه في أثناء المقابلة تبين مدى التشابه إن لم نقل : التوافق التام بين هذه النسخة
وبين النسخة ( ذ) ، ولعل الثانية هي أصل لههذه النسخة ؛ نظراً لأنه في بعض
٨٦

المواضع القليلة جداً وجدنا فيها تصحيفاً واضحاً خلت عنه ( ذ) .
هذا ؛ ولم نتمكن من معرفة ناسخها ، وقد وجد في آخرها ما نصه :
( وكان الفراغ من هذا الكتاب ضحوة يوم الجمعة ، الموافق (٢) جمادى
أول، سنة (١٣٠١) من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ) .
لكن جاء على صفحة الفهرسة في دار الكتب المصرية ما يفيد أنها بخط
علي بن سالم بن محمد الشافعي .
وقد رمزنا لها بـ( ث ) .
الشَّخ الخامسة:
نسخة مصورة من محفوظات مكتبة تشستربيتي بدبلن ، تحمل الرقم
( ٤٢٥٩ ) .
وهي نسخة كاملة .
تقع ضمن مجموع يحتوي أربع مخطوطات ، أولها هذه النسخة ، وقد
استغرقت من المجموع (٥٦) ورقة ، ومن الملاحظ أن المجموع كله كتبه
ناسخ واحد ؛ نظراً لعدم اختلاف القلم .
عدد أوراقها ( ٥٦ ) ورقة كما سبق ، وعدد سطور الورقة الواحدة
(١٩) سطراً، وعدد كلمات السطر الواحد (٩) كلمات تقريباً.
٨٧

كتبت بخط نسخي واضح ، وقد اعتنى الناسخ بإعجامها في الغالب ،
وكذلك عمل على ضبط كثير من حروفها ، غير أنه لم يلتزم في ذلك
منهجاً ، فكان ضبطه عشوائياً بشكل عام ، مع أنه يبدو أنها قوبلت على
نسخة أخرى ، وأثبتت بهامشها الفروق .
ولم يذكر في آخرها اسم الناسخ ، ولا تاريخ النسخ ، إلا أنها تقع في
مجموع كتب بيد واحدة كما سبقت الإشارة إليه ، وقد صرح الناسخ باسمه
في خاتمة كل مخطوطة مما يلي هذه النسخة ، بل إنه كان يصرح بأنه مؤلف
تلك المخطوطة ؛ لذلك نرجح أنه ناسخ هذه النسخة أيضاً وإن لم يكن
مؤلفَها .
أما اسمه .. فهو : علي بن محمد بن أبي قصيبة الغزالي ، ومن المرجح
أن تاريخ النسخ هو عينه تاريخ نسخ المخطوطات الثلاث بعدها وهو سنة
إحدى وثمانين وثمان مئة .
وقد تمكنا من قراءة تملك واحد على أولها ونصه : ( تملكه من فضل الله
ذي اللطف الخفي محمد بن إبراهيم الغزي الحنفي بالابتياع الشرعي في سنة
ست وثمانين ... ) .
وكذلك كتب على أولها فهرس المحتويات المجموع الذي وردت ضمنه
وهو : ( فهرست هذا الكتاب وما فيه من الكتب : كتاب الإملاء على
مشكل الإحياء ، كتاب تنويه العاقل وتنبيه الغافل ، كتاب عرف روح
ـدة
ـدن
٨٨

الفلاح ، كتاب نشر عرف الهدي المحمدي ) .
وقد رمزنا لها ب(خ ) .
الشَّخة السّاوسّة:
نسخة مصورة من محفوظات دار الكتب المصرية بالقاهرة ، تحمل الرقم
( ١٥٠٠ تصوف طلعت ) .
ـن
وهي نسخة كاملة ، جيدة جداً .
تقع ضمن مجموع يحتوي خمس مخطوطات .
عدد أوراقها (٣٦) ورقة ، وعدد سطورها مختلف ، فبينما هو في
بعض الأوراق (١٩) سطراً نجده في أوراق أخرى بلغ (٢٣) سطراً ،
ومتوسط كلمات السطر (٩ ) كلمات .
كتبت بخط نسخي جيد واضح ، وهي بلون واحد ، وتمتاز بضبط معظم
كلماتها بالحركات الإعرابية وغير الإعرابية ، كما أنها مرصعة بحواشٍ
جانبية ، وببعض الفوائد والعناوين والمطالب ، مما يدل على أنها مقروءة أو
مقابلة ؛ وذلك لوجود بعض فروق النسخ في الهامش .
ونذكِّر هنا بمدى التوافق الكبير بين هذه النسخة وبين النسخة ( ث )
الذي أشرنا إليه في أثناء وصفنا لها .
٨٩

ناسخها : أحمد بن شيخ بن أبي بكر ، وقد فرغ من نسخها نهار
الخميس في الخامس والعشرين من صفر ، سنة إحدى وتسع مئة .
وجاء في آخرها : ( طالع هذا الكتاب ورأى ما فيه من اللباب الفقير إلى
ربه الرحمن محمد بن أحمد بن زهران الأجهوري الشافعي الأزهري
غفر الله له ولوالديه ...... ) .
وقد رمزنا لها ب( ذ) .
الشّخة السابقة:
نسخة مصورة من محفوظات مكتبة فيض الله أفندي ، ضمن مقتنيات
المكتبة السليمانية بإستنبول ، تحمل الرقم ( ٢١٢٣).
وهي نسخة كاملة ، لا بأس بها .
تقع ضمن مجموع يحتوي ست مخطوطات للإمام الغزالي رحمه الله
تعالى .
عدد أوراقها ( ٢٢) ورقة ، وعدد سطور الورقة (٢٣) سطراً، وعدد
كلمات السطر الواحد ( ١٥ ) كلمة تقريباً .
كتبت بخط نسخي معتاد ، وكتبت فيها العناوين والفصول وبعض
الكلمات المهمة بخط كبير ممدود نسبياً ، ويضاف إلى ذلك أن الناسخ وضع
خطوطاً أفقية حمراء فوق بعض العبارات والكلمات المهمة ، وثمة نوع من
٩٠

الضبط بالحركات ملحوظ في النص متنوع بين إعرابي وغيره ، وتكاد هذه
النسخة تخلو من التعليقات أو التصحيحات إلا ما قلَّ وتباعد ، ولم يشكُّل
أهمية ملحوظة .
ولا ننسى التذكير بما أشرنا إليه في وصف النسخة (ت ) من التشابه
الكبير بينها وبين هذه النسخة ، وربما يعود السبب في ذلك إلى كونهما
منسوختين عن أصل واحد .
ناسخها : علي بن إبراهيم بن عبد المجيد دباس الشافعي ، وقد وجدنا
في أولها وآخرها عبارة نصها :
( من كتب يحيى بن حجي الشافعي ) وتاريخ الفراغ من نسخها هو :
عشية الثلاثاء ، السابع عشر من صفر ، سنة ست وخمسين وست مئة من
الهجرة ؛ علماً أننا لا نجزم بصحة هذا التاريخ ؛ وذلك بسبب صعوبة قراءته
من المخطوط .
وقد ورد على غلاف المجموع المحتوي على هذه النسخة إضافة إلى
كتب أخرى للإمام الغزالي رحمه الله تعالى بعض التملكات والعبارات التي
تفيد بقراءة محتواه ، وقد استطعنا أن نقرأ منها التالي : ( اللهَ أحمدُ ، طالعه
واستفاد منه أفقر الخلق لعفو الحق إبراهيم بن الشيخ موسى الحلبي ، داعياً
لمالكه بعليّ المراتب ، وبلوغ المآرب ، وحسن العواقب ) .
ومنها أيضاً : ( فاز بالوصول إلى هذا الكتاب بمنٍّ مَنْ له الفضل وهو
٩١

التواب الوهاب عبده المعترف بذنوبه عبد الرحمن ، عفا الله عنه وعن
أسلافه وعن المسلمين أجمعين ) .
ومنها : ( تملك العبد الفقير إلى الله الغني جلال الدين بن حسين
الأتابكي ) .
وكذلك : ( نوبة محمد عبد الرحمن العثماني ) .
*G
ومنها أيضاً : ( انتظم في سلك ملك أضعف عباد الله ، وأحوجهم إليه
عبد الرحيم بن علي بن مؤيد ، عفا الله عنهم ، في أوائل ذي الحجة لسنة
ثلاث وأربعين وتسع مئة .
( من الطويل )
ويكفيكَ قولُ المرءِ فيما ملكْتَهُ لقدْ كانَ هذَا مرَّةً لفلانٍ )
ومما ورد أيضاً : ( نظر في هذا الكتاب المبارك العبد الفقير الراجي
عفو ربِّه وغفرانه محمد بن عثمان بن علي بن حامد بن خليفة الشافعي ،
عفا الله عنه وعن جميع المسلمين ) .
وأيضاً : ( من نعم الله على عبده أحمد النجار الحنبلي ) .
وأيضاً : ( تشرف بههذا الكتاب الشريف ، إسماعيل بن عبد اللطيف ،
عفا ذنوبه الكريم بحرمة نبيه البشير النذير ، وآله وأصحابه رضوان الله عليهم
أجمعين سنة (( ٩٤٨))).
ومنه : ( ولقد من الله بفضله مطالعة هذه المجموعة الأنيقة ، والرسائل
٩٢

البديعة ، على عبده الفقير الشاكر إلى الغني الشاكر الكشهري سنة
((١٣٠٣ هـ))) .
ووردت العبارة المشار إليها آنفاً وهي : ( من كتب يحيى بن حجي
الشافعي ) .
وبعدها : ( ثم ملكه بالابتياع محمد بن محمد بن محمد الطنبدي ،
الشهير بابن عرب ) .
ثم نذكر أخيراً عبارة الناسخ وهي : ( علَّقه لنفسه أفقر خلق الله إلى
رحمته علي بن إبراهيم بن عبد المجيد دباس الشافعي ، لطف الله به ، وغفر
له ولوالديه ولجميع المسلمين ) .
ونلاحظ مع هذا كله ختماً كبيراً واضحاً كتب فيه : ( وقف شيخ الإسلام
السيد فيض الله أفندي ، غفر الله له ولوالديه ، بشرط ألاَّ يخرج من المدرسة
التي أنشأها بقسطنطينية سنة (( ١١١٣ هـ))) .
وقد رمزنا لها بـ(ض ) .
٩٣

تعريف الأحياء بفضائل الإحياء)
النسخة الأولى:
نسخة مصورة من محفوظات مكتبة الأحقاف بتريم في حضرموت ،
تحمل الرقم ( ٣١٧٨).
وهي نسخة غير كاملة .
عدد أوراقها ( ١٣) ورقة، وعدد سطور الورقة (١٩) سطراً ، وعدد
كلمات السطر الواحد (٩ ) كلمات تقريباً .
كتبت بخط نسخي مقروء ، وكتبت فيها بعض الكلمات المهمة ورؤوس
الفقرات باللون الأحمر ، وقد حصل فيها سقط في ثلاثة مواضع ، الأول :
في الورقة ( ٣) بعد قوله : ( والجواب عما استشكل منه وطعن بسببه فيه ،
اعلم ) ، وانتهى عند قوله : ( الجليل كبير الشأن ) ، والثاني : في الورقة
(٦) عند قوله : ( نور يضعه الله في القلب)، وانتهى عند قوله : ( فصل
وأما ما أنكر فيه)، والثالث : في الورقة (٩) عند قوله: ( أعني :
عمر بن عبد العزيز والشافعي ) ، وانتهى عند قوله : ( وأما سبب رجوعه
إلى هذه الطريقة ) .
وهذا النقص المشار إليه حدث بعينه في النسخة (غ ) الآتية ، فلعل
النسختين نسختا عن أصل واحد ، والله أعلم .
٩٤

ناسخها : جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن علوي
الحداد ، وقد فرغ من نسخها ضحوة يوم الأربعاء في العشرين من شهر
رمضان المعظم ، سنة ( ١٢٥٥) خمس وخمسين بعد المئتين والألف من
الهجرة النبوية الشريفة .
وجاء في آخرها : ( بلغ مقابلة من النسخة المنقول عنها ) .
وقد رمزنا لها بـ(ظ ) .
الشّْة الثّانية :
نسخة مصورة من محفوظات مكتبة الأحقاف بتريم ، مجموعة (ع )
الكاف برقم (٢٢٣)، (٢٩٨٠).
وهي نسخة غير كاملة أيضاً .
تقع ضمن مجموع يحتوي سبع مخطوطات .
عدد أوراقها ( ٢٥) ورقة ، وعدد سطور الورقة (١٥) سطراً ، وعدد
كلمات السطر الواحد (٥) كلمات تقريباً .
كتبت بخط نسخي معتاد ، وكتبت فيها العناوين وبعض الكلمات المهمة
ورؤوس الفقرات باللون الأحمر ، وقد سلف في وصف النسخة ( ظ )
الإشارة إلى النقص الحاصل فيها ؛ لأنه حصل في المواضع نفسها ، إلا أن
أرقام الورقات هنا هي: الورقة (٦)، والورقة (١٣)، والورقة
٩٥

(١٩)، إضافة لسقوط بعض الكلمات المفردة في مواضع متعددة.
ناسخها : سالم بن عبد الله بن حمد بن عمر بن عبد الباسط ، وقد فرغ
من نسخها ضحوة يوم الخميس ، في التاسع عشر من شهر صفر الخير ، سنة
(١٢٦٧ ) للهجرة النبوية الشريفة.
وقد رمزنا لها بل( غ ) .
النسخة الثالثة :
نسخة مصورة من محفوظات مكتبة الأحقاف بتريم ، مجموعة آل يحيى
(٤٨ ) مجاميع، تريم، تحمل الرقم (٢٦٤٧).
وهي نسخة كاملة ، جيدة .
تقع ضمن مجموع يحتوي عدة مخطوطات ، وترتيبها فيه الخامس .
عدد أوراقها (١٨) ورقة ، وعدد سطورها مختلف ، ففي بعض
الأوراق (١٦) سطراً، وفي بعضها الآخر (١٨) سطراً، ومتوسط عدد
كلمات السطر الواحد (٨) كلمات .
كتبت بخط نسخي معتاد ، وكتبت فيها بعض الكلمات باللون الأحمر ،
وقد وجد في هوامشها بعض التصويبات والكلمات الملحقة ، وكذلك بعض
الإشارات إلى فروق بعض النسخ على قلّة في ذلك ، وهي خالية من الضبط
تماماً ، ومعجمة في الأعم الأغلب .
٩٦
.--

ليس فيها ما يشير إلى اسم ناسخها ، ولا إلى تاريخ النسخ ، غير أن
الناسخ ذكر أربعة أبيات من نظمه فقال :
( من الرجز )
مبداهُ طهرُ القلبِ بالتحقيقِ
ماذا يقولُ الناسُ في طريقٍ
يا ربِّ طَهِّرْ قَلْبَنا يا حَسْبَنا
عمّا سوى اللهِ العظيمِ ربِّنا
بذكرِ مولانا الكريمِ ربِّي
وعقدُهُ استغراقُ كلِّ القلبِ
في اللهِ ربِّي خالقِ البريّةْ
وختْمُهُ الغَناءُ بالكليّةُ
وقد رمزنا لها ب( ح ) .
٩٧

منهج العمل سيف الكتاب
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم
الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه صلاة وسلاماً دائمين إلى يوم
الدين .
أما بعد:
فإن دار المنهاج لم تكن فكرة مرتجلة ، أو رغبة من صاحبها فضيلة
الشيخ أبي سعيد عمر سالم باجخيف بالسير مع كوكبة الناشرين فحسب ، بل
كانت ثمرة خطة واعية ، ودراسة جادّة لما تحتاجه أمة الإسلام من نشر المفيد
النافع ؛ عملاً بأمره صلى الله عليه وسلم لنا بالتبليغ ؛ إذ روى الإمام
البخاري رحمه الله في ((صحيحه)) ( ٤٣٦١) عن سيدنا عبد الله بن عمر
رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( بلغوا عني ولو
آية)» ، ولكلٍّ طريقته في التبليغ .
ـدة
وقد ارتكزت هذه الخطة والدراسة على رؤية مستقبلية عميقة ، وانتقاء
الأسفار التي يلح عليها واقعنا الحاضر ؛ بغية النهوض والتقدم .
والذي يبدو للناظر أن ميادين المعرفة ومكتبات العالم ملأى
بالمؤلفات ، زاخرة بالمصنفات التي تركها الأول للآخر ، وهي متباينة
المراتب .
٩٨

... -- --
وهذا يفرض على المتصدِّي للبحث والمهتمّ بالنشر أن يُحسن
الاختيار ، ويُجيد الانتقاء ، ويتقي الله في نفسه خاصةً ، وفي المسلمين بل
والناس عامةً ؛ لأن عمل الناشر هو دعوةٌ وحثٌّ على الالتزام بمضمون
ما يَنْشُر .
فالذي ينشر هدىً وخيراً ينال أجره ، ويشارك في الثواب غيرَه ، لما
لذلك من أثر حسن في المجتمع الإسلامي .
والدار بتوفيق الله تعالى أخرجت كتباً عزيزة من دهاليز المخطوطات ،
وأولتها العناية من حيث التحقيق وجودة الطبع ؛ مثل: (( نهاية المطلب))
و ((البيان شرح المهذب))، وغيرهما من المراجع العلمية التي لم تكتحل
العيون برؤيتها إلا عبر هذه الدار .
وكذلك عقدت العزم على إعادة نشر بعض المراجع العلمية التي هي
بحاجة ملحةٍ إلى العناية العلمية تحقيقاً وتعليقاً وجودة طبع وإخراج .
ومن ذلك هذا الكتاب المبارك (( إحياء علوم الدين )) الذي بذلت فيه
الدار همة قعساء تليق بمكانته وأهميته ، فلله الحمد والمنة .
9
ولقد كانت مسيرة هذا السفر الجليل ، والكتاب المبارك تسير وفق
الخطة الآتية :
٩٩
حن

جمع الشيخ الخطيّة
عزيز جداً أن تظفر بنسخة ذات قيمة لكتاب مثل (« إحياء علوم
الدين)).
فعلى الرغم من تطور وسائل البحث والاتصال ، وتيسُّر الوصول إلى
فهارس المخطوطات والتراث في مختلف بلدان العالم .. فقد كانت مهمة
الحصول على نسخ نفيسة لههذا الكتاب المبارك شاقةً ومضنية ؛ إذ تطلّب
ذلك السَّفَرَ مراتٍ عديدةٌ إلى غير ما مدينةٍ في العالم .
والذي نهض بهذا العبء ، وقام بهذا الجهد : فضيلة الشيخ عمر سالم
باجخيف نفسه .
إذا ارتحل إلى عدة عواصم إسلامية وأوروبية حتى حصل على أكثر من
ثماني عشرة نسخة خطية لـ(( الإحياء))، تقدم الكلام عنها في وصف النسخ
الخطية .
مكن مننحن
على أنه لم يكد يلقي عصا ترحاله ، حتى بدأ يستحثُّ فريقاً مدرَّباً من
الباحثين في مركز الدراسات في داره المباركة على الإسراع في إنجاز بقية
مراحل التحقيق .
فبدأت بذلك المرحلة الثانية ، مرحلة معارضة النسخ ودراستها .