النص المفهرس
صفحات 621-640
ربع المنجيات كتاب الرجاء والخوف قدْ قدمَ لتُضربَ عنقُهُ، وإذا تكلّمَ كأنَّهُ يعاينُ الآخرةَ فيخبرُ عنْ مشاهدتِها ، فإذا سكتَ كأنَّ النارَ تُسعرُ بينَ عينيهِ ، وعُوتبَ في شدَّةِ حزنِهِ وخوفِهِ فقالَ : ( ما يؤمنُني أنْ يكونَ اللهُ تعالى قدِ اطلعَ عليَّ في بعضٍ ما يكرهُ ، فمقتَي ، فقالَ: اذهبْ فلا غفرتُ لكَ ، فأنا أعملُ في غيرِ معملٍ؟!)(١) . وعنِ ابنِ السمَّاكِ قالَ : وعظتُ يوماً في مجلسٍ ، فقامَ شابٌّ مِنَ القومِ فقالَ : يا أبا العباسِ ؛ لقدْ وعظتَ اليومَ بكلمةٍ ما كنَّا نبالي ألا نسمعَ غيرَها ، قلتُ : وما هيَ رحمَكَ اللهُ؟ قالَ : قولُكَ: لقدْ قطعَ قلوبَ الخائفينَ طولُ الخلودينِ ؛ إمَّا في الجنَّةِ أوْ في النارِ ، ثمَّ غابَ عنِّي ، فتفقدتُهُ في المجلسِ الآخرِ فلمْ أرَهُ ، فسألتُ عنهُ، فأخبرتُ أنَّهُ مريضٌ يُعادُ ، فأتيتُهُ أعودُهُ ، فقلتُ : يا أخي ، ما الذي أرىُ بكَ ؟ فقالَ : يا أبا العباسِ ؛ ذلكَ مِنْ قولِكَ : لقدْ قطعَ قلوبَ الخائفينَ طولُ الخلودينِ ؛ إمَّا في الجنَّةِ أوْ في النارِ ، قالَ: ثمَّ ماتَ رحمَهُ اللهُ، فرأيتُهُ في المنام ، فقلتُ : يا أخي ، ما فعلَ اللهُ بكَ ؟ قالَ : غفرَ لي ورحمَني ، وأدخلَني الجنَّةَ ، قلتُ : بماذا ؟ قالَ : بالكلمةِ . فهذهِ مخاوفُ الأنبياءِ والأولياءِ والعلماءِ والصالحين ، ونحنُ أجدرُ بالخوفِ منهُمْ ، لكنْ ليسَ الخوفُ بكثرةِ الذنوبِ ، بلْ بصفاءِ القلوبِ وكمالٍ المعرفةِ ، وإلا .. فليسَ أمنُنَا لقلَّةِ ذنوبِنا وكثرةٍ طاعاتِنا ، بلْ قادَتنا شهوتُنا ، (١) قوت القلوب (٢٢٨/١). ٦٢١ كتاب الرجاء والخوف ربع المنجيات وغلبَتْ علينا شقوتنا ، وصدَّتنا عنْ ملاحظةِ أحوالِنا غفلتنا وقسوتُنا ، فلا قرْبُ الرحيلِ ينبِّهُنا ، ولا كثرةُ الذنوبِ تحرِّكُنا ، ولا مشاهدةُ أحوالِ الخائفينَ تخوِّفُنا ، ولا خطرُ الخاتمةِ يزعجُنا ، فنسألُ اللهَ تعالى أنْ يتداركَ بفضلِهِ وجودِهِ أحوالَنا فيصلحَنا ، إنْ كانَ تحريكُ اللسانِ بمجرَّدِ السؤالِ دونَ الاستعدادِ ينفعُنا . ومِنَ العجائبِ أنَّا إذا أردنا المالَ في الدنيا .. زرعنا وغرسنا واتجرنا ، وركبنا البحارَ والبراريَ وخاطرنا ، وإنْ أردنا طلبَ رتبةِ العلمِ .. تفقَّهنا ، وتعبنا في حفظِهِ وتكرارِهِ وسهرنا ، ونجتهدُ في طلبٍ أقواتِنا ولا نثقُ بضمانِ اللهِ لنا ، ولا نجلسُ في بيوتِنا فنقولَ : اللهمَّ ؛ ارزقْنا، ثمَّ إذا طمحَتْ أعينا نحو الملكِ الدائمِ المقيمِ .. قنعنا بأنْ نقولَ بألسنتِنا : اللهمَّ ؛ اغفر لنا وارحمْنا، والذي إليهِ رجاؤنا وبهِ اعتزازُنا ينادينا ويقولُ: ﴿ وَأَنْ لَّيْسَ لِلْإِنسَنِ إِلَّ مَا سَعَى﴾، ﴿وَلَا يَغُرَّنَكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾، و﴿يَأَيُّهَا الْإِنسَنُ مَا غَرَّكَ ◌ِرَبِّكَ اَلْكَرِيمِ﴾، ثمَّ كلُّ ذلكَ لا ينبهُنا ولا يخرجُنا عنْ أوديةِ غرورِنا وأمانينا! فما هذهِ إلا محنةٌ هائلةٌ إنْ لمْ يتفضَّلِ اللهُ علينا بتوبةٍ نصوحٍ يتداركُنا بها ويجبرُنا . فنسألُ اللهَ تعالى أنْ يتوبَ علينا ، بلْ نسألُهُ أنْ يشوِّقَ إلى التوبةِ سرائرَ قلوبنا ، وألا يجعلَ حركةَ اللسانِ بسؤالِ التوبةِ غايةَ حظُّنا ، فنكونَ ممَّنْ يقولُ ولا يعملُ، ويسمعُ ولا يقبلُ، إذا سمعنا الوعظَ .. بكينا ، وإذا جاءَ وقتُ العملِ بما سمعناهُ .. عصينا، فلا علامةَ للخذلانِ أعظمُ مِنْ ههذا ، ٦٢٢ ربع المنجيات کتاب الرجاء والخوف فنسألُ اللهَ تعالىُ أنْ يمنَّ بالتوفيقِ والرشدِ علينا بمنُّه وفضلِهِ . ولنقتصرْ مِنْ حكايةِ أحوالِ الخائفينَ على ما أوردنا ، فإنَّ القليلَ مِنْ ههذا يصادفُ القلبَ القابلَ فيكفي ، والكثيرَ منهُ وإنْ أُفيضَ على القلبِ الغافلِ .. فلا يغني . ولقدْ صدقَ الراهبُ الذي حكى عنهُ عيسىُ بنُ مالكِ الخولانيُّ - وكانَ مِنْ خيارِ العِبَّادِ - أنَّهُ رآهُ على بابِ بيتِ المقدسِ واقفاً كهيئةِ المحزونِ مِنْ شِدَّةِ الولهِ ، ما يكادُ يرقأُ دمعُهُ مِنْ كثرةِ البكاءِ ، فقالَ عيسى: لمَّا رأيتُهُ .. هالَني منظرُهُ ، فقلتُ : أيُّها الراهبُ ؛ أوصني بوصيّةٍ أحفظُها عنكَ، فقالَ : يا أخي ، بماذا أوصيكَ ؟ إن استطعتَ أنْ تكونَ بمنزلةِ رجلٍ قدِ احتوشَتْهُ السباعُ والهوائُ فهوَ خائفٌ حَذِرٌ ، يخافُ أنْ يغَفُلَ فتفترسَهُ السباعُ ، أَوْ يسهوَ فتنهشَهُ الهوائمُ ، فهوَ مذعورُ القلبِ وَجِلٌ ، فهوَ في المخافةِ في ليلِهِ وإنْ أمنَ المغترُّونَ ، وفي الحزنِ في نهارِهِ وإنْ فرحَ البطَّالونَ ، ثم ولَّى وتركَني ، فقلتُ : لوْ زدتَني شيئاً عسى أنْ ينفعَني ، فقالَ : الظمآنُ يجزتُهُ مِنَ الماءِ أيسرُهُ(١) . وقدْ صدقَ ، فإنَّ القلبَ الصافيَ يحرِّكُهُ أدنى مخافةٍ ، والقلبَ الجامدَ تنبو عنهُ كلُّ المواعظِ . (١) أورده مجير الدين الحنبلي في ((الأنس الجليل)) (٢٨٩/١) عن قاسم الزاهد بدلاً من الخولاني بنحوه . ٦٢٣ كتاب الرجاء والخوف ربع المنجيات وما ذكرَهُ مِنْ تقديرِهِ أنَّهُ احتوشَتْهُ السباعُ والهوائُ فلا ينبغي أنْ يُظنَّ أنَّهُ تقديرٌ، بلْ هوَ تحقيقٌ، فإنَّكَ لوْ شاهدتَ بنورِ البصيرةِ باطنَكَ .. لرأيتَهُ مشحوناً بأصنافِ السباع وأنواع الهواءِّ؛ مثلَ الغضبِ ، والشهوةِ ، والحقدِ ، والحسدِ ، والكبرِ ، والعجْبِ ، والرياءِ ، وغيرِها ، وهي التي لا تزالُ تفترسُكَ وتنهشُكَ إنْ غفلتَ عنها لحظةً ، إلا أنَّكَ محجوبُ العينِ عنْ مشاهدتِها ، فإذا انكشفَ الغطاءُ ، ووُضعتَ في قبرِكَ .. عاينتَها وقدْ تمثَّلَتْ لكَ بصورِها وأشكالِها الموافقةِ لمعانيها ، فترى بعينِكَ العقاربَ والحيَّاتِ قدْ أحدقَتْ بكَ في قبرِكَ ، وإنَّما هيَ صفاتُكَ الحاضرةُ الآنَ ، قَدِ انكشفَ لكَ صورُها ، فإنْ أردتَ أنْ تقتلَها وتقهرَها وأنتَ قادرٌ عليها قبلَ الموتِ .. فافعلْ ، وإلا .. فوطُّنْ نفسَكَ على لدغِها ونهشِها لصميمٍ قلبكَ فضلاً عنْ ظاهرِ بشرتِكَ وجسمِكَ ، والسلامُ . تم كتاب الرجاء والخوف وهو الكتاب الثالث من ربع المنجيات من كتب إحياء علوم الذين محمد الشهر وعونه وتأييده، وصلائه على سيدنا محمد الشّبيّ وآله وسلامه يتلوه كتاب الفقه والزهد ٦٢٤ ربع المنجيات محتوى الكتاب مُحْتَوَى الكِتَابِ رُبُعُ المُنْجِيَاتِ/الْقِسْمُ الأوّل كتاب التوبة ٧ - آدم عليه السلام قدوة لأبنائه في التوبة ١٠ - لا یطهر الإنسان إلا بإحدی نارین ١١ الركن الأول: في نفس التوبة . ١٣ بيان حقيقة التوبة وحدها ١٣ ١٥ - ((الندم توبة)) بیان وجوب التوبة وفضلها - الواجب في الحقيقة هو الموصل إلى السعادة الأبدية ١٧ - تحريجة: تألم القلب لا يدخل تحت الاختيار، فكيف يجب؟ ٢١ - تحريجة: أفليس للعبد اختيار في الفعل والترك؟ ٢٢ ۔الرُّ على القائلين بالتولُد ٢٣ - ﴿﴿ وَمَا رَمَيْتَ إِذْرَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَفَى﴾ ٢٤ - تحريجة: كيف يصدق من وجه وهو قاصر؟ هل من مثال لهذا؟ ٢٦ بیان أن وجوب التوبة على الفور ٢٨ ٢٨ ور - لكل علم موجب للعمل جزء إيمان خاص به ٢٩ - الإيمان نيف وسبعون باباً ٢٩ - الإيمان كالإنسان - مثال إيمان العاصي والمؤمن ٣٠ - لا خير في علم لا يثمر العمل ٣٢ ٦٢٥ ٧٥٠ ١٧ التوبة: علم وحال وفعل ١٣ محتوى الكتاب ربع المنجيات بيان أن وجوب التوبة عام في الأشخاص والأحوال فلا ينفك عنه أحد ألبتة . ٣٣ - التوبة عن الكفر والتوبة عن الغفلة ٣٥ - تحريجة: إذا كان طلب الكمال فضيلة .. فما معنى قولك: التوبة واجبة في كل حال؟ ٣٦ - الواجب له معنيان - فرق بين فتوى العامة وفتوى طلاّب السعادات ٣٩ - خطر التسويف ٤٤ بيان أن التوبة إذا استجمعت شرائطها فهي مقبولة لا محالة ٤٦ - المحافظة على سلامة القلب ٤٦ -من جهل قلبه .. فهو بغيره أجهل ٤٧ ۔شواهد الآيات والأخبار والآثار ٤٨ - تحريجة: فهل قبول التوبة واجب على الله كما تقول المعتزلة؟ ٥٥ - تحريجة: لا شك في الري بعد العطش، وثَمَّ شك في قبول التوبة بعد التوبة. ٥٥ ٥٧ الركن الثاني: فيما عنه التوبة، وهي الذنوب صغائرها و کبائرها ٥٧ - حدُّ الذنب ٥٧ بيان أقسام الذنوب بالإضافة إلى صفات العبد ٦٢ ۔الاختلاف في عدد الكبائر جن - المقصود الأقصى ببعثة الأنبياء ٦٩ - الكبائر على ثلاث مراتب ٦٨ - الكبيرة: ما لا تكفره الصلوات الخمس بحكم الشرع ٧٥ - تحريجة: كيف يرد الشرع بما يستحيل معرفة حدِّه؟ ٧٥ - تحريجة: مرتكب الكبيرة لا تقبل شهادته، فكيف تبهم الكبيرة؟ ٧٧ بيان كيفية توزع الدرجات والدركات في الآخرة على الحسنات والسيئات في الدنيا . ٧٩ م .. ٦٢٦ ٣٨ ربع المنجيات محتوى الكتاب - لا سبيل للحديث عن عالم الملكوت إلا بضرب الأمثال ٧٩ - أمثلة من علم التعبير . ٨٠ - كلام الأنبياء على قدر عقول الناس ٨١ - سبب الزلل في فهم الآيات المتشابهات ٨١ - كيفية تمثيل الرؤيا في المنام .. ٨٢ - انقسام الناس في الآخرة إلى أربعة أقسام ومثاله في الدنيا ٨٤ جن - لا ينال المعرفة إلا أهل الإيمان ٨٦ - نار الفراق هي نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة ٨٧ ٨٧ - لا یعي هذا إلا من كان له قلب ٨٩ - الرحمة على قدر المصيبة ٩٤ - الإيمان إيمانان - لا نهاية للمعرفة ٩٥ - حكم من مات ولم يتب من ذنبه ٩٦ -عطاء آخر من يخرج من النار ٩٦ - معنى («البلاء موكل بالأنبياء ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل)» ٩٨ ۔ المرجع والمآل إليه سبحانه ١٠٠ - لا ينفع في عالم الملكوت إلا ما كان من عالم الملكوت ١٠١ ١٠٢ - خطر مظالم العباد يوم القيامة -عود إلی حکم من مات قبل التوبة ١٠٣ - مطلب العارفين ما لا يخطر على قلب بشر وهو لذة النظر إلى وجه الله الكريم .. ١٠٧ ١٠٩ بيان ما تعظم به الصغائر من الذنوب . - النظر إلى جلال الله تعالى يورث تعظيم الذنب ١١١ ٦٢٧ ئن. - سبب أي ألم هو التفريق . ٨٨ ۔ لیس لكل إنسان قلب ٨٩ محتوى الكتاب ربع المنجيات الركن الثالث: في تمام التوبة وشروطها في دوامها إلى آخر العمر ١١٧ - كيفية تحصيل الندم . ١١٧ - تحريجة: كيف نجد مرارة الذنوب وهي مشتهاة بالطبع؟ ١١٨ - كيفية تدارك ما فات من الصلاة والصوم والزكاة والحج ١٢٠ - كيفية محو المعاصي التي بینه وبین الله تعالى ١٢١ ١٢٣ - أثر الهموم في تكفير الذنوب - تحريجة: همّ الإنسان غالباً بماله وولده وجاهه، وهو خطيئة، فكيف يكون كفارة؟ . - كيفية محو المعاصي التي بينه وبين العباد ١٢٣ - لا يلزمه في التوبة أن يفضح نفسه ويطلب إقامة الحدِّ علیه ١٢٤ ١٢٥ ١٢٨ - الاستحلال المبهم لا یکفي - لا بد للتائب من تكثير الحسنات ١٢٩ - حكم التوبة عن بعض الذنوب ١٣٢ - التوبة لا تستدعي العصمة ١٣٤ - تحريجة: فهل تصح توبة العاجز عن المعصية مطلقاً بعدما قارفها؟ ١٣٨ - تحريجة: أيهما أفضل: من سكنت شهوته، أم من بقيت وهو يجاهدها؟ ١٣٩ ۔ لیس الجهاد مطلوباً لذاته ١٤٢ - تحريجة: أيهما أفضل: المتفكر في ذنبه على الدوام، أم الناسي له؟ ١٤٢ - ترك التفگُّر فيما له نظير في الدنيا كالحور والقصور ١٤٤ - تنزُّل الأنبياء والأولياء ١٤٥ بيان أقسام العباد في دوام التوبة ١٥٤ ١٤٧ - اطلب المغفرة من موردها الصحيح بيان ما ينبغي أن يبادر إليه التائب إن جرى عليه ذنب إما عن قصد وشهوة غالبة أو عن إلمام بحكم الاتفاق ١٥٧ ٦٢٨ ٥ ٠٠ ربع المنجيات محتوى الكتاب - تحريجة: كيف ينفع الاستغفار مع وجود الإصرار؟ ١٦٠ - أحسن أحوال العبد الرجوع إلى الله تعالى ١٦٢ - لا تحقرنَّ من المعروف شيئاً . ١٦٣ - الاستغفار باللسان لا يخلو عن فضل ١٦٤ - أثر العادة فى العون على الطاعة الركن الرابع: في دواء التوبة وطريق العلاج لحل عقدة الإصرار ١٦٩ - سبب الإصرار الغفلة والشهوة - تحريجة: أينفع كل علم لحل الإصرار أم لا بد من علم مخصوص؟ ١٦٩ - أمور يحتاج المريض إلى التصديق بها . - واجب السلاطين في تعيين العلماء والفقهاء في كل قرية ومحلة ١٧٢ - انتشار مرض القلوب لثلاث علل ١٧٢ - تحريجة: ما هو الطريق الذي يجب على الواعظ أن يسلكه؟ ١٧٤ - الأنواع النافعة في حل عقدة الإصرار وحمل الناس على ترك الذنوب ١٧٤ - الأخبار والآثار في تعجيل العقوبة ١٨١ ١٨٣ - الجنید یشفع في ابن علوان - الكلام على قدر حال السائل أولى من أن يكون بحسب حال القائل ١٨٥ ١٨٧ - تحريجة: فإن كان الواعظ يتكلم في جمع وهو لا يدري حال السامع؟ ١٩١ - حال الوَّاظ الجهلة ١٩١ ١٩١ - ركنا العلاج: طلب الطبيب، والصبر - حاصل علاج مرض الشهوة ۔ أول الأمر حضور مجالس الذكر ١٩٢ - تحريجة: فهل سبب المعصية هو فقد الإيمان؟ ١٩٣ ۔ سبب وقوع المؤمن بالذنوب ١٩٣ - تحريجة: فما علاج أسباب الإصرار على المعصية مع وجود الإيمان؟ ١٩٥ ٦٢٩ ١٦٤ ١٦٨ ١٧٠ ـة محتوى الكتاب ربع المنجيات - مثال بديع في علاج الجاحد . ١٩٨ - تحريجة: فلِمَ هجرت القلوب الفكر؟ وما علاجها لردها له؟ ٢٠٠ - أمران مانعان من الفکر وعلاجهما ٢٠٠ - بيان معنى التوفيق . ٢٠١ كتاب الصبر والشكر ٢٠٣ -الإيمان نصفان: نصف صبر ونصف شکر ٢٠٥ الشطر الأول: في الصبر ٢٠٧ ٠ بیان فضيلة الصبر ٢٠٧ - الآيات في فضيلة الصبر ٢٠٧ بيان حقيقة الصبر ومعناه ٢١٤ - جميع مقامات الدين منظومة من معارف وأحوال وأعمال ٢١٤ - الصبر خاصية الإنس ٢١٤ - فضل الله المنان برعاية بني آدم ٢١٥ ۔حدُّ الصبر ٢١٦ - الكرام الكاتبون والصحائف المكتوبة - متى تنشر الصحائف ٢١٨ - مشابهة القيامة الصغرى للقيامة الكبرى ٢١٩ - إشراق نور الهداية في سنِّ التمييز ٢٢٤ حن - عناية الولي بقلب الصغير ٢٢٤ بیان کون الصبر نصف الإيمان ٢٢٥ - لِمَ كان الإيمان نيِّقاً وسبعين باباً ٢٢٥ - الصوم ربع الإيمان . ٢٢٦ ٢١٨ بيان الأسامي التي تتجدد للصبر بالإضافة إلى ما عنه الصبر ٢٢٨ ٦٣٠ ربع المنجيات محتوى الكتاب بيان انقسام الصبر بحسب اختلاف القوة والضعف ٢٣١ - الجناية على العقل ٢٣٢ ۔الصبر باعتبار عدد ما يصبر عنه - الذين تخلَّوا عن المجاهدة مطلقاً هم أضل سبيلاً من الأنعام ٢٣٤ -الصبر باعتبار العسر واليسر ٢٣٤ -الصبر باعتبار حكمه بيان مظان الحاجة إلى الصبر وأن العبد لا يستغني عنه في حال من الأحوال ٢٣٧ - سبب عظم الصبر على السراء . ٢٣٩ - عسر الصبر على المعاصي المألوفة بالعادة ٢٤٢ - عسر الصبر عن المعاصي الميسورة - فضيلة هذا النوع من الصبر - تحريجة: لا بد من وقوع كراهية للمصيبة ولا تدفع، فكيف تنال درجة . الصبر؟ ٢٥٠ - توجع القلب وفيضان العين لا يخرج عن حد الصابرين والراضين ٢٥١ - من كمال الصبر كتمان المصيبة . ٢٥٣ - مغبون من ضيَّع نَفَساً بغير ذكر الله ٢٥٣ ٢٥٣ - جندا الشيطان، وطبعه في عداوته للإنسان ٢٥٤ - لا يقيِّدَنَّك عالم الشهادة عن عالم الغيب ٢٥٦ -أعدی عدوك شھوتك ٢٥٧ بیان دواء الصبر وما يستعان به عليه ٢٥٧ - تنوُّع العلاج بتنوُّع المرض . ٢٥٧ - الصبر عن شهوة الوقاع - ثلاثة أمور تساعد على تضعيف باعث الشهوة ٢٥٨ - طريقتان لتقوية باعث الدین ٢٥٩ ٦٣١ ٢٣٣ ٢٣٥ ٢٤٢ ٢٤٦ محتوى الكتاب ربع المنجيات أشد المجاهدات کفُّ الباطن عن حديث النفس ٢٦٠ - هذا جهد العبد، ثم الفتح من عند الله تعالى ٢٦٢ - التعرُّض للنفحات ٢٦٢ - الأحوال والمكاشفات حاضرة معك في قلبك ٢٦٤ - الصبر عن العلائق مقدم على الصبر عن الخواطر ٢٦٤ - أشد العلائق على النفس علاقة الخلق وحب الجاه ٢٦٥ - كيف غزَّر الشيطان بالعبد ورغَّبه بالفانية .. ٢٦٧ - ما أنزلت الكتب إلا لدعوة الخلق إلى النعيم المقيم ٢٦٧ - معنى الزهد ٢٦٥ - تتمة علاج الركون إلى الجاه بالعمل بعد العلم ٢٦٩ الشطر الثاني: في الشكر ٢٧٢ - أركان الشكر . ٢٧٢ الركن الأول: في نفس الشكر ٢٧٢ بيان فضيلة الشكر . ٢٧٢ - الآيات في فضيلة الشكر ٢٧٢ - لا ينبغي للبكاء أن ينقطع ٢٧٤ بیان حد الشكر و حقيقته ٢٧٧ - من التقدیس إلى التوحيد إلى الشكر ٢٧٧ - معرفة النعمة من الله وحده تنفي الشرك في الأفعال ٢٧٩ - ﴿ وَمَا بِكُمْ مِّنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ ٢٧٩ - علمك بأنه لا منعم إلا الله هو عين الشكر ٢٨٠ - شرط هذه الحال أن يكون الفرح بالمنعم دون النعمة والإنعام ٢٨١ - لا يلتذُّ القلب حال الصحة إلا بذكر الله تعالی ٢٨٣ - فرقٌ بين من يريد الله لينعم عليه، وبين من يريد نعم الله ليصل إليه ٢٨٤ ٦٣٢ ربع المنجيات محتوی الکتاب - استنطاق السلف لشكر الله عز وجل ٢٨٥ - وفد الشكر . ٢٨٥ - سبب تنوُّع الحدود والأجوبة عند الصوفية ٢٨٧ بيان طريق كشف الغطاء عن الشكر في حق الله تعالی ٢٨٨ - تحريجة: كيف نشكر من هو غني عن شكرنا، وشكرنا نعمة من نعمه؟ ٢٨٨ - تحريجة: كيف يكون العلم باستحالة الشكر شكراً؟ ٢٨٩ - هو الشاكر والمشكور عز وجل ٢٩٠ - مثال لتقريب هذه الحقيقة وتفهيمها ٢٩١ - الصوفية ينعتون هذا النظر بالفناء ٢٩١ عبـ - ضرورة العارفين أن يكونوا ضُحْكة للجاهلين ٢٩١ ٢٩٣ - الأنبياء هم الكخَالون الذين يكحلون الناس بإثمد التوحيد - أسرار ((أنت كما أثنيت على نفسك)) ٢٩٥ - غين الأنوار - معنى ((أفلا أكون عبداً شكوراً» ٢٩٥ - مقام ظهور الشكر والشاکر والمشكور ٢٩٦ - أنت شاكر لأنك محل الشكر، لا بمعنى أنك موجد للشكر ٢٩٩ - الخلق مجاري قدر الله تعالی ٢٩٩ - تحريجة: كيف نذُ أو نمدح والكل إلى الله سبحانه؟ ٣٠٠ - سلاسل الأسباب والله الواحد القهار . ٣٠٢ بیان تمییز ما يحبه الله تعالى عما یکرهه - كيف السبيل لمعرفة محابٌّ الله تعالی ٣٠٢ ٣٠٢ - حِكْمَ الله تعالى جلية وخفية . - معرفة الحكمة تعين على حسن توظيف النعمة ٣٠٤ - مثال للحكمة الخفية ٣٠٤ ٦٣٣ ٢٩٤ ٣٠١ محتوى الكتاب ربع المنجيات - صور من كفران نعمة الذهب والفضة ٣٠٦ - تحريجة: فلِمَ جاز بيع أحد النقدين بالآخر وبيع الدرهم بمثله؟ ٣٠٨ - إلحاق الأطعمة في قضايا الربا والحكمة فيه ٣٠٩ - لا ينبغي صرف الأشياء عن حِگَمِها ٣١١ - الخروج عن الحكمة محظور وإن قال علماء الظاهر بالكراهة ٣١٢ ٣١٣ - سبب التسامح مع العوام هو الضرورة ٣١٤ - كشْر غصن شجرة دون غرض صحيح .. كفر بنعمة الله تعالی ٣١٥ - مثال يوضّح أن لا مالك إلا الله عز سلطانه ٣١٦ - يد الفقيه لا تطال هذه الخفايا ٣١٧ - فهم الحكمة يعين على أداء الشكر - تحريجة: فعل العبد سواء أتى بالحكمة فشكر أو دفعها فكفر .. هو أيضاً من فعل الله تعالى ٣١٨ - عجز اللغات عن بيان طرف من شريف المعاني العلوية ٣١٨ - ثمَّ أشياء لا تكتسب بالتعلم، ولكن بقوة اليقين ٣٢٢ - عبرٌ في خيال الظل لمن اعتبر ٣٢٧ - في السلطان خير وإن كان ظالماً فاسقاً ٣٢٩ الركن الثاني: ما عليه الشكر ٣٢٩ ٣٢٤ حن بيان حقيقة النعمة وأقسامها ٣٣٦ - أسباب قصور الخلق عن إدراك لذة العلم والحكمة ٣٣٨ - أقسام القلوب ٣٣٩ - الاعتبار اتصال بعالم الملكوت - تحريجة: ما وجه الحاجة إلى النعم الخارجة كالمال والجاه في طريق الآخرة؟ ٣٤٣ ٦٣٤ - ما هو مكروه في حق العامة محظور في حق العارفين ٣١٤ ربع المنجيات محتوى الكتاب - تحريجة: كرم العشيرة وشرف الأهل من النعم أم لا؟ ٣٤٧ - تحريجة: فما غناء الفضائل البدنية؟ ٣٤٨ - المقصود بالجمال في هذا المقام ٣٥٠ - تحريجة: لِمَ أُدخل المال والجاه والنسب والولد في حيز النعم وقد ورد ذقُّها؟ . ٣٥٠ - تحريجة: فما معنى النعم التوفيقية الراجعة إلى الهداية والتأييد؟ - منازل الهداية ٣٥٨ حن % حن - الأسباب التي بها تتم نعمة الأكل ٣٦١ ٣٦٢ ٣٦٧ الطرف الثاني: في أصناف النعم في خلق الإرادات الطرف الثالث: في نعم الله تعالى في خلق القدرة وآلات الحركة ٣٧٠ ٣٧٧ - التأمُّل في النعمة يطلق اللسان بالشكر . ٣٧٩ - تحريجة: كيف تُمثِّل الروح وفي القرآن: ﴿ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِ﴾ وما زاد؟ .. ٣٨٠ الطرف الرابع: في نعم الله تعالى في الأصول التي منها تحصل الأطعمة وتصیر صالحة لأن يصلحها الآدمي بعد ذلك بصنعته ٣٨٦ - المنهي عنه في علم النجوم أمران ٣٨٨ ۔المحبُّون لله لا يفتؤون يطلبون معرفة عجائب صنعه الطرف الخامس: في نعم الله تعالى في الأسباب الموصلة للأطعمة إليك ٣٩٠ ٣٩٢ الطرف السادس: في إصلاح الأطعمة . الطرف السابع: في إصلاح المصلحين ٣٩٥ ٦٣٥ ٣٥٥ ٣٥٧ - حدُّ العصمة بيان وجه الأنموذج في كثرة نعم الله تعالى وتسلسلها وخروجها عن الحصر والإحصاء ٣٦١ الطرف الأول: في نعم الله تعالى في خلق أسباب الإدراك - الأمور الربانية لا تحتمل العقول وصفها ٣٨٣ محتوى الكتاب ربع المنجيات الطرف الثامن: في بيان نعمة الله تعالى في خلق الملائكة عليهم السلام ٣٩٨ - صناع البدن هم الملائكة ٣٩٨ - تحريجة: فلِمَ تعدَّدت الملائكة في أمر يُتصوَّر فيه انفراد العامل؟ ٤٠١ - تعددت الأفعال لتعدد الصفات ٤٠١ - لأنه أنعم عليك ظاهراً وباطناً .. أمرك بترك ظاهر الإثم وباطنه ٤٠٣ بيان السبب الصارف للخلق عن الشكر - من أسباب وجود الغفلة عن النعمة التشارك فيها ٤١٠ - الحديث عن النعم الخاصة ٤٠٨ - الغفلة عن شكر النعم العظيمة ٤١٥ - المعرض عن الدنيا والمقبل عليها كلاهما متألم مع تخالف الثمرة ٤١٦ - تحريجة: فكيف لنا بردِّ القلوب الغافلة إلى الشكر؟ ٤١٧ ۔النعمة إن لم تشکر . . زالت ولم تعد ٤١٨ الركن الثالث: فيما يشترك فيه الصبر والشكر ويرتبط أحدهما بالآخر ٤٢٠ ٤٢٠ بيان وجه اجتماع الصبر والشكر على شيء واحد ٤٢٠ - تحريجة: هل يجتمع الشكر مع الصبر؟ وكيف يكون كل ما أوجده الله نعمةً؟. ٤٢٢ - صور يكون فيها الجهل نعمة ٤٢٤ - كل حالة لا توصف بأنها بلاء مطلق أو نعمة مطلقة .. ففيها الصبر والشكر - تحريجة: كيف يجتمع الصبر والشكر وهما متضادان؟ ٤٢٤ - خمسة أمور يُفرح بها في المصيبة ٤٢٤ - تحريجة: كيف أفرح بالمصيبة وغيري فعل من المعاصي أكثر ولم يصب؟ ٤٢٦ ٤٣٠ - قد يكون التألم ضرورياً، وأخبار في جزاء البلاء ٤٤١ بيان فضل النعمة على البلاء . - تحريجة: هل لنا أن نسأل الله تعالى البلاء؟ ٤٤١ - تحريجة: ورد عن بعضهم أنهم سألوا الله البلاء ٤٤٣ ٦٣٦ ٤٠٨ ربع المنجيات محتوى الکتاب بيان الأفضل من الصبر والشكر ٤٤٦ - تفضيل الصبر على الشكر هو اللائق بغالب العوام ٤٤٧ - تحريجة: كيف يكون العمل وقد جاء الثناء عليه أفضلَ من المعرفة؟ ٤٥٣ - مثال بديع لتوضيح ذلك ٤٥٤ - تصوّر تساوي المعرفتين ٤٥٧ - مجاري الصبر ثلاثة: الطاعة، والمعصية، والبلايا ٤٥٧ - الصبر الذي تفهمه العامة أفضل من الشكر الذي تفهمه العامة ٤٦٠ - صورةٌ الشاکرُ فيها خير من الصابر ٤٦١ - تحريجة: وأين ألم الصبر عند هذا الشاكر؟ ٤٦١ - العاشقان الشاكران ٤٦٣ كتاب الرجاء والخوف ٤٦٥ ٤٦٩ الشطر الأول: في الرجاء بيان حقيقة الرجاء ٤٦٩ - متى يسمَّى الوصف مقاماً أو حالاً ٤٦٩ - متى يكون الرجاء صادقاً . ٤٧٠ ٤٧٠ - لا تصوُّر للرجاء والخوف إلا في أمر متردّد فيه . ٤٧٢ - صناعة الرجاء ۔ لا يُرجی ثمر الجنة ببذر النار ٤٧٣ - من آثار الرجاء الصادق ٤٧٤ بیان فضيلة الرجاء والترغيب فيه ٤٧٦ - العبادة على الرجاء أعلى منها على الخوف ٤٧٦ بيان دواء الرجاء والسبيل الذي يحصل منه حال الرجاء ويغلب ٤٨١ - على الواعظ أن يكون حكيماً عند استخدام أدوية العلل ٤٨١ ٦٣٧ محتوى الكتاب ربع المنجيات - تقديم الخوف على الرجاء في التأديب ٤٩٥ الشطر الثاني : في الخوف ٥٠٩ بيان حقيقة الخوف ٥٠٩ - ابن وقته لا خوف عنده ولا رجاء، بل حال فوقهما ٥٠٩ - كيف يكون العلم بالخوف . ٥١٠ - الحال التي يورثها العلم بالخوف ٥١٢ بيان درجات الخوف واختلافه في القوة والضعف ٥١٦ CG - إذا قيل لك: هل تخاف الله .. فاسكت ٥١٦ - تحريجة: من خاف فمات فهو شهيد، فكيف يُدُّ حالُهُ؟ ٥١٨ ۔ الخوف إن لم یورث العمل فوجوده کعدمه ٥١٩ بیان أقسام الخوف بالإضافة إلى ما یخاف منه ٥٢٠ ٥٢٠ - مخاوف العارفين ٥٢١ - أغلب مخاوف المتقين خوف الخاتمة - ﴿ وَلَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَنهُ﴾ ٥٢٣ - خبر (يا داوود؛ خفني كما تخاف السبع الضاري) ٥٢٤ - مخاوف الصالحین ٥٢٥ -لذة العارفین لهم وحدهم ٥٢٥ بيان فضيلة الخوف والترغيب فيه ٥٢٧ - لا سعادة إلا في القرب من المولى عز وجل ٥٢٧ - لا شيء يقمع الشهوات كالخوف . ٥٢٧ - الورع والتقوى أسامٍ لمعانٍ شرطها الخوف ٥٣١ - ورود الرجاء بمعنى الخوف ٥٣٥ بيان أن الأفضل هو غلبة الخوف أو غلبة الرجاء أو اعتدالهما ٥٤٠ - يمكن أن يقال على التوسع: الخوف أفضل ٥٤٠ ٦٣٨ ـن ربع المنجيات مين: محتوى الكتاب - تحريجة: لِمَ لا ينبغي لمثل عمر أن يغلب رجاؤه خوفه؟ ٥٤٢ - أخطرْ بشأن الخاتمة !.. ٥٤٤ ٥٤٥ - خير الخوف ما يحمل على العمل - عند الموت الأصلح غلبة الرجاء وحسن الظن ٥٤٦ ٥٤٦ - خير مزادة للعبد حبُّ الله جلَّ ثناؤه - لا سبيل لاكتساب محبة الله إلا بإخراج حبِّ ما سواه ٥٤٧ - أخبار في فضل الرجاء عند الموت . ٥٤٨ ٥٥٠ بيان الدواء الذي به يستجلب حال الخوف ٥٥٠ -طرف من ترتیب منازل الدین - الخوف من الله تعالى على مقامين ٥٥١ ٥٥٣ ٥٥٤ ٥٥٦ - المعالجة بمطالعة أخبار الخائفين من الكُمَّل ٥٦٠ - الأنبياء لا يأمنون مكر الله ٥٦٢ - مقام الخوف من مكر الله أتمُّ من مقام الثقة بوعد الله - التعلَّق بالمشيئة قطعَ نياط العارفين . ٥٦٣ ٥٦٧ - لوائح سوء الخاتمة - من علامات النفاق ٥٦٨ ٥٧٢ بيان معنى سوء الخاتمة - تحريجة: فما معنى سوء الخاتمة؟ ٥٧٢ ٥٧٣ - تحريجة: لماذا يمهل المحجوب فلا يعاقب في قبره إلى يوم القيامة؟ - محلُّ الإیمان لا یأکله التراب ٥٧٥ - تحريجة: ما السبب الذي يفضي إلى سوء الخاتمة؟ ٥٧٥ - خطر البدعة الاعتقادية ٥٧٥ ٦٣٩ حن - التعرُّف على صفة الله تعالى - ﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ﴾ محتوى الكتاب ربع المنجيات - الشهوات هي المانعة من مطالعة الملكوت ٥٧٦ - الزهد والصلاح لا يدفع خطر البدعة . ٥٧٧ - البُلْه أكثر أهل الجنة ٥٧٧ - خطر حبِّ الدنيا ٥٧٩ - ما يألفه الإنسان في حياته يعود ذكره عند موته ٥٨٢ - کیف یخطر الخاطر ٥٨٣ - لا سبيل لدفع الخواطر إلا بطول المجاهدة ٥٨٥ ٥٨٤ - سوء الخاتمة راجع إلى أحوال القلب واختلاج الخواطر - الشهادة وموت الفجأة ٥٨٩ - كيف يكون الاستعداد للخاتمة ٥٩٠ - الأسباب الميسرة لذلك الاستعداد ٥٩١ بيان أحوال الأنبياء والملائكة عليهم الصلاة والسلام في الخوف ٥٩٥ - أخبار داوود عليه السلام في الخوف . ٥٩٨ بيان أحوال الصحابة والتابعين والسلف الصالحين في شدة الخوف ٦٠٥ - كثرة الخوف مرتبطة بصفاء القلب ٦٢١ - علامة الخذلان حر - الظمآن يجزئه من الماء أيسرُهُ ٦٢٢ ٦٢٣ محتوى الكتاب ٦٢٥ ٦٤٠