النص المفهرس
صفحات 781-800
ربع العادات كتاب آداب المعيشة ومسحَ ضرْعَ شاةٍ حائلِ لا لبنَ لها فدرَّتْ ، فكانَ ذلكَ سببَ إسلامِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ(١) ، وفعلَ ذلكَ مرَّةً أخرى في خيمةِ أمِّ معبدٍ الخزاعيَّةِ (٢). وندرَتْ عينُ بعضٍ أصحابِهِ فسقطَتْ ، فردَّها عليهِ الصلاةُ والسلامُ بيدِهِ ، فكانَتْ أصحَّ عينيهِ وأحسنَهُما(٣) . وتفلَ في عينِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وهوَ أرمدُ يومَ خيبرٍ ، فصحَّ مِنْ وقتِهِ ، وبعثَهُ بالرايةِ (٤) . وكانوا يسمعونَ تسبيحَ الطعامِ بينَ يديهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ(٥) . أيتهن أطول يداً، قالت : فكانت أطولنا يداً زينب ؛ لأنها كانت تعمل بيدها = وتصدَّق )، وعند البخاري ( ١٤٢٠) من حديثها : ( فأخذوا قصبة يذرعونها ، فكانت سودة أطولهن يداً ، فعلمنا بعد أنما كانت طول يدها الصدقة ) ، ففي هذه الرواية تلفيق ، فكان طول يد سودة رضي الله عنها في الذَّرْع ، ولكن تبين أن المراد بالطول هنا لليد هو الإفضال والصدقة ، فآض الأمر إلى زينب ؛ لأنها كانت كذلك ، كذا يُفاد من (مشارق الأنوار)) (٣٢١/٢) . (١) رواه أحمد في ((المسند)) (١/ ٤٦٢) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وكان غلاماً . (٢) تقدم حديث أم معبد قريباً . (٣) رواه ابن سعد في ((طبقاته)) (١٥٨/١)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (٢٥١/٣). (٤) رواه البخاري (٢٩٤٢)، ومسلم (٢٤٠٤) . (٥) رواه البخاري ( ٣٥٧٩) . ٧٨١ كتاب آداب المعيشة ربع العادات وأُصيبَتْ رِجْلُ بعضِ أصحابِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فمسحَها بيدِهِ ، فبرأَتْ مِنْ حينِها (١). وقلَّ زادُ جيشٍ كانَ معَهُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ ، فدعا بجميعِ ما بقيَ ، فاجتمعَ شيءٌ يسيرٌ جدّاً ، فدعا فيهِ بالبركةِ ، ثمَّ أمرَهُمْ فأخذوا ، فلمْ يبقَ وعاءٌ في العسكرِ إلا مُلِىءَ مِنْ ذلكَ(٢) . وحكى الحكمُ بنُ أبي العاصِ مشيتَهُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ مستهزئاً ، فقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ((كذلكَ فَكُنْ))، فلمْ يزلْ يرتعشُ حتَّى ماتَ(٣). وخطبَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ امرأةً ، فقالَ لهُ أبوها : إنَّ بها بَرَصاً ؛ امتناعاً مِنْ خطبتِهِ واعتذاراً، ولمْ يكنْ بها برصٌ ، فقالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: ((فلتكنْ كذلكَ))، فبرِصَتْ، وهيَ أُ شبيبٍ بنِ البرصاءِ، الشاعرِ (٤). إلى غيرِ ذلكَ مِنْ آيَاتِهِ ومعجزاتِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وإنَّما اقتصرنا على المستفيضِ . (١) رواه البخاري (٤٠٣٩) في خبر قتل أبي رافع اليهودي ، والمقصود ببعض أصحابه : عبد الله بن عتيك رضي الله عنه . (٢) رواه مسلم (٢٧) من حديث أبي هريرة أو أبي سعيد رضي الله عنهما ، كذا برواية الشك . (٣) رواه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (٢٣٩/٦ - ٢٤٠)، ونحوه عند أبي نعيم في « معرفة الصحابة )) (٧١٢/٢)، ووقع في النسخ: ( الحكم بن العاص ) والتصحيح من الأصول المنقول عنها . (٤) رواه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٦/ ٣٢٤٢). ٧٨٢ ربع العادات كتاب آداب المعيشة حر ومَنْ يستريبُ في انخراقِ العادةِ على يدِهِ ، ويزعمُ أنَّ آحادَ هذهِ الوقائع لمْ تُنْقِلْ تواتراً ، بلِ المتواترُ هوَ القرآنُ فقطْ .. فهوَ كمَنْ يستريبُ في شجاعةِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ، وسخاوةِ حاتِمِ الطائيِّ، ومعلومٌ أنَّ آحادَ وقائعِهِمْ غيرُ متواترةٍ ، ولكنَّ مجموعَ الوقائع يورثُ علْماً ضرورياً . ثُمَّ لا يتمارى في تواترِ القرآنِ ، وهيَ المعجزةُ الكبرى الباقيةُ بينَ الخَلْقِ ، وليسَ لنبيِّ معجزةٌ باقيةٌ سواهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ إِذْ تحدَّى بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بُلغاءَ الخلْقِ ، وفصحاءَ العربِ ، وجزيرةُ العربِ حينئذٍ مملوءةٌ بالآلافِ منهُمْ ، والفصاحةُ صنعتُهُمْ ، وبها منافستُهُمْ ومباهاتُهُمْ ! وكانَ ينادي بينَ أظهرِهِمْ أنْ يأتوا بمثلِهِ ، أوْ بعشْرِ سورٍ مثلِهِ ، أَوْ بسورةٍ مِنْ مثلِهِ إِنْ شكُوا فيهِ، وقالَ لهمُ: ﴿قُل لَِّنِ اجْتَمَعَتِ الْإِسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوأ بِمِثْلِ هَذَا اُلْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ، وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيْرًا﴾، وقالَ ذلكَ تعجيزاً لهُمْ ، فعجزوا عنْ ذلكَ، وصرفوا عنهُ، حتَّى عرَّضوا أَنفسَهُمْ للقتلِ، ونساءَهُمْ وذراريَهُمْ للسبي، وما استطاعوا أنْ يعارضوا ، ولا أَنْ يقدحوا في جزالتِهِ و حسنِهِ . ثمَّ انتشرَ ذلكَ بعدَهُ في أقطارِ العالمِ شرقاً وغرباً ، قرناً بعدَ قرنٍ ، وعصراً بعدَ عصرٍ ، وقدِ انقرضَ اليومَ قريبٌ مِنْ خمسٍٍ مئةِ سنةٍ ولمْ يقدرْ أحدٌ على معارضتِهِ . فأعظمْ بعباوةٍ مَنْ ينظرُ في أحوالِهِ ، ثمَّ في أقوالِهِ ، ثمَّ في أفعالِهِ ، ثمَّ في أخلاقِهِ ، ثمَّ في معجزاتِهِ ، ثمَّ في استمرارِ شرعِهِ إلى الآنّ ، ثمَّ في انتشارِهِ ٧٨٣ كتاب آداب المعيشة ربع العادات في أقطارِ العالمٍ ، ثمَّ في إذعانِ ملوكِ الأرضِ لهُ في عصرِهِ وبعدَ عصرِهِ ، معَ ضعْفِهِ ويُمِهِ . . ثمَّ يتماری بعدَ ذلكَ في صدقِهِ ! وما أعظمَ توفيقَ مَنْ آمَنَ بهِ ، وصدَّقَهُ ، واتبعَهُ في كلِّ وزْدٍ وصدْرٍ ! فنسألُ اللهَ تعالى أن يوفِّقَنا للاقتداءِ بهِ في الأخلاقِ ، والأفعالِ ، والأحوالِ ، والأقوالِ ، بمنِّهِ وسعةِ جودِهِ ، إنَّهُ سميعٌ قريبٌ . ثمَ كتاباً داب المعيشة وأخلاق الشّبوة وهو آخر ربع العادات من كتاب إحياء علوم الدين بحمد الله وحسن توفيقه والصّلاة على خير خلقه محمّدٍ وآله وصحبه وسلم تسليما يتلوه ربع المهلكات وهو الربع الثالث من كتاب إحياء علوم الدّين(١) (١) والحال كما قال الحافظ الزبيدي رحمه الله تعالى في ((إتحافه)) (١٩٩/٧ ): تمَّ بحمد الله تعالى وحسن توفيقه نصف الكتاب - وأنشد - : لما أبديتُ معْ عجزي وضعفي حمدتُ اللهَ ربِّي إذْ هداني ومَنْ لي بالقبولِ ولو بحرفٍ ومَنْ لي بالخطا فأردُ عنهُ ٧٨٤ ربع العادات محتوى الكتاب مُحْتَوَى الڪِتَابِ رُبُعُ الْعَادَاتِ / القِسْمُ الثَّانِي كتاب آداب الصحبة والأخوة والمعاشرة مع أصناف الخلق ٧ الباب الأول: في فضيلة الألفة والأخوة وشروطها ودرجاتها وفوائدها ١١ فضيلة الألفة والأخوة ١١ - مدار الألفة على حسن الخلق ١١ ١٧ - البغض في الله من الإيمان، وآثار في ذلك ٢١ - هل تنفع المحبة وحدها دون عمل؟ ٢٥ بيان معنى الأخوة في الله وتمييزها عن الأخوة في الدنيا ٢٥ - لا ثواب إلا على الأفعال الاختيارية . الغاية من حبك من تحب، وهي أربعة أقسام ٢٥ - شبه الشيء منجذب إليه بالطبع، وتعارف وتناكر الأرواح ٢٦ - ليس من شرط حب الله تعالى ألا يحب حظاً عاجلاً ٣٤ - حدُّ الحب في الله تعالی ٣٦ G الحب في الله والبغض في الله متلازمان ٤٤ - تحريجة: إسلام المسلم طاعة، فكيف أبغضه مع الإسلام - تحريجة: فبماذا يكون إظهار البغض؟ ٤٥ - أخبار في تشديدهم على العصاة والإنكار عليهم ٤٧ - تحريجة: هل يعصي العبد إن ترك إظهار البغض بالقول والفعل؟ ٤٩ ٧٨٥ - حبُّ الموتى من العلماء والعبَّاد دليل على وجود حب لا حظّ فيه من المحبوب ٤٠ ٤٣ - بيان البغض فى الله ٤٣ محتوى الكتاب ربع العادات بيان مراتب الذين يبغضون في الله وكيفية معاملتهم ٥١ - تحريجة: فهل مراتب البغض تختلف باختلاف أحوال العصاة؟ ٥١ - أقسام الفساد في الاعتقاد ٥١ - صاحب البدعة سبب لغواية الخلق، فيجب التشديد عليه ٥٢ ٥٣ - حكم رد السلام على صاحب البدعة . ٥٦ - حكم رد السلام على الفاسق في نفسه وحكم مخالطته ٥٨ بيان الصفات المشروطة فيمن تختار صحبته ٥٨ - فوائد الصحبة ٦٩ الباب الثاني: في حقوق الأخوة والصحبة الحق الأول: في المال ٦٩ الحق الثاني: في الإعانة بالنفس في قضاء الحاجات ٧٨ الحق الثالث : على اللسان بالسكوت مرة وبالنطق أخرى ٨٣ - ما يعين على ستر عيوب المسلم ٨٤ الحق الرابع: على اللسان بالنطق ٩٩ - مَلَكُ المنام وتمثيله للغيبة بأكل لحم الميتة ١٠٢ - من استثقل مثل هذه الأخلاق الحسنة .. فالعزلة أولى له ١٠٣ - تحريجة: ذكر العيوب يولِّد الإيحاش، وهو مخالف لحق الأخوة ١٠٦ الحق الخامس: العفو عن الزلات والهفوات ١١٠ - تحريجة: كيف تنعت طريق المواصلة باللطف والفقه ومثل هذا المقارف للذنوب تجب مقاطعته ولا تجوز مؤاخاته؟ ١١٣ الحق السادس: الدعاء للأخ في حياته ومماته ١٢١ الحق السابع: الوفاء والإخلاص . ١٢٤ - إيثار الشافعي رضا الله تعالى على رضا الخلق في تخليف البويطي ١٢٧ الحق الثامن: التخفيف وترك التكلف والتكليف ١٣١ ٧٨٦ ربع العادات محتوى الكتاب خاتمة لهذا الباب فيها جملة من آداب المعيشة والمجالسة مع أصناف الخلق .. ١٤٢ الباب الثالث: في حق المسلم والرحم والجوار والملك، وكيفية المعاشرة مع من يدلي بهذه الأسباب ١٤٦ ١٤٧ - الحديث عن معنى الخلّة ١٥٠ حقوق المسلم - القيام مكروه على سبيل الإعظام لا على سبيل الإكرام ١٨٦ س ـجة حقوق الجوار - تلطُّف في الجمع بين الحقین ٢٢١ حقوق الأقارب والرحم ٢٢٥ حقوق الوالدين والولد ٢٣٥ حقوق المملوك ٢٤٣ كتاب العزلة الباب الأول: في نقل المذاهب والأقاويل وذكر حجج الفريقين في ذلك ٢٤٧ - الآثار الواردة في فضيلة العزلة ٢٤٨ ذکر حجج المائلين إلى المخالطة ووجه ضعفها ٢٥٣ ذكر حجج المائلين إلى تفضيل العزلة . ٢٥٩ ٢٦٤ الباب الثاني: في فوائد العزلة وغوائلها وكشف الحق في فضلها - من جرب الأمر بالمعروف .. ندم عليه غالباً ٢٧٣ - سرُّ تنزّل الرحمة عند ذكر الصالحين ٢٨١ - حرمة حكاية زلَّة العالم وعلة ذلك ٢٨٢ - الطبع اللئيم يميل إلى تتبع الهفوات والزلات ٢٨٣ - ٧٨٧ - آداب عيادة المريض ٢٠٠ ٢١٢ ٢١٨ محتوى الكتاب ربع العادات - الإنكار على من أفطر في رمضان مع تركه على من ترك الصلاة يدل على هذا التأثر ٢٨٣ - مدحه سبحانه للتستّر ٢٩٩ ٢٩٢ آفات العزلة ٢٩٩ - المعتزل المحتاج إلى التعلم عاص بالعزلة - من أكبر الكبائر الإعراض عن تعليم طالب علم الله تعالى ٣٠١ - من تعلم «إحياء علوم الدين)) رغبة في الدنيا فيرخص له في ذلك رجاء الانزجار .. ٣٠٢ - غرور العلماء وعماهم ٣٠٥ - العبادة المتعدية خير من العبادة القاصرة إلا المعرفة ٣٠٦ - لا يستغني المعتزل عن خليل يستأنس به ٣١٠ - من تستحبُّ له العزلة . ٣١٧ - على المرء أن يجرِّب أخلاقه ٣١٧ أوجه تفضیل العالم على العابد ٣١٩ - العلم الذي هو أفضل من العمل ٣١٩ - كلمة جامعة للإمام الشافعي في طلب الخلوة والجلوة ٣٢٠ - الفرق بين العالم والصوفي ٣٢١ - تحريجة: فما آداب العزلة لمن اختارها؟ ٣٢٣ - لا تقدِّر لنفسك أنك تعيش عمراً طويلاً ٣٢٥ كتاب آداب السفر ٣٢٧ - ذم التقليد ٣٢٩ - نعيم سفر الباطن ٣٣٠ ٧٨٨ ربع العادات الباب الأول: في الآداب من أول النهوض إلى آخر الرجوع، وفي نية السفر وفائدته ٣٣٢ الفصل الأول: في فوائد السفر وفضله ونيته ٣٣٢ أقسام الأسفار ٣٣٦ ٣٣٣ - الفهم عن الله جلَّت قدرته - خطر رحلة الباطن - جواز شد الرحال لزيارة قبور الأنبياء والأولياء ٣٣٧ ٣٣٩ - زيارة الأحياء أولى من زيارة الأموات ٣٤٠ - الغالب على القلوب الضعف والقصور عن الاتساع للخلق والخالق ٣٤٢ - السياحة في الأرض وأحوال السائحين ٣٤٧ -العلم باق، ولکن التصوف قد ارتحل وغاب ٣٤٨ -حکم السياحة في الأرض ٣٤٩ ٣٥٠ - لا يُتصوَّر الفسق في الصوفية - الاحتراز عن الأكل بالدين . ٣٥٠ الفصل الثاني: في آداب المسافر من أول نهوضه إلى آخر رجوعه ٣٥٣ ٣٥٥ ٣٦٩ - ضرورة التأمير في السفر . - حمْل الهدية من آداب الرجوع من السفر - توجيه الهمة للعمل بالأدب، لا لحكايته والتباهي بلقيا الصالحين ٣٧٠ - ملازمة ذكر الله تعالى في السفر ٣٧٣ ٣٧٣ - من له السفر بغير زاد القسم الأول : العلم برخص السفر ٣٧١ الباب الثاني: فيما لا بد للمسافر من تعلمه من رخص السفر وأدلة القبلة والأوقات - ليس من غرض المسافر العشْرة ٣٧١ ٣٧٥ ..---- --- . .. ٧٨٩ محتوى الكتاب محتوى الكتاب ربع العادات شروط المسح على الخفين ٣٧٥ شروط القصر في الصلاة المفروضة ٣٨٠ - على المسافر ألا يهمل النوافل في سفره ٣٨٤ ٣٨٧ - الصوم أفضل من الفطر، والقصر أفضل من الإتمام ٣٨٨ - تحريجة: كيف يجب تعلُّم التيمم وهو مراد لصلاة لم تجب بعدُ؟ - تحريجة: كيف يجب تعلُّم كيفية التنفل راكباً وماشياً وغاية الأمر فساد الصلاة؟ ٣٩٠ القسم الثاني: ما يتجدد من الوظيفة بسبب السفر ٣٩١ أقسام أدلة القبلة ٣٩١ معنى مقابلة عين الكعبة وجهتها مع التمثيل بالرسم ٣٩٤ - تحريجة: فلو خرج المسافر من غير تعلم .. هل يعصي؟ ٤٠٠ - حال الأعمى في توخي القبلة . ٤٠١ كتاب السماع والوجد ٤٠٧ الباب الأول: في ذكر اختلاف العلماء في إباحة السماع وكشف الحق فيه . ٤١٢ بيان أقاويل العلماء والمتصوفة في تحليله وتحريمه . ٤١٢ - من نقل عنهم تحريم السماع ٤١٢ - من نقل عنهم إباحة السماع ٤١٤ - ملازمة أهل الحرمين للسماع في الأيام الفاضلة ٤١٥ - سماع الحارث المحاسبي مع زهده و تصاونه ٤١٦ - سماع ابن مجاهد وما نقل عنه في ذلك . ٤١٦ - سماع أبي الخير العسقلاني وتصنيفه في ذلك ٤١٧ - ما نقل عن ممشاذ الدينوري ٤١٧ ٧٩٠ - تحريجة: هل يجب العلم برخص السفر؟ ٣٨٩ G ربع العادات محتوى الكتاب - ما نقل عن طاهر بن بلال الهمداني . ٤١٧ - ما نقل عن الجنيد ٤١٨ - ترخيص ابن جريج فيه ٤١٨ - لا سبيل لفضْل القول من الأخبار ٤١٩ بيان الدليل على إباحة السماع ٤٢٠ ٤٢٠ - النص والقياس يدلان على إباحة السماع - علة تحريم الملاهي أنها شعار أهل الشرب، لا للذَّتها ٤٢٤ ٤٢٤ - إذا صارت السنة شعاراً لأهل البدعة .. تركت ٤٢٥ - علة تحريم الضرب على الكوبة . - كيف ينكر إنشاد الشعر وقد أنشد بين يديه عملية؟! ٤٢٥ ٤٢٨ ٤٣٣ ٤٣٤ - قصة الدقِّ مع الجمال الميتة . - من لم يحركه السماع فهو مائل عن الاعتدال ٤٣٤ - اختلاف حكم السماع باختلاف تأثيره في القلوب ٤٣٤ المواضع التي يعتاد فيها الترنم بالكلمات المسجعة الموزونة ٤٣٥ - ضابط هام في قضية التشويق ٤٤٣ الرخص التي دلت عليها أحاديث السماع في أوقات السرور ٤٤٤ - إنما يحرم صوت النساء عند خوف الفتنة ٤٤٥ - لا يجوز للمرء أن يتمثَّل في نفسه صورة لا يحلُّ له النظر إليها ٤٤٦ - بیان معنی الوجد - مناسبة النغمات للأرواح سرٌّ من عند الله تعالى. ٤٤٧ - تحريجة: كيف يُتصوَّر عشق الله تعالى حتى يكون السماع محركاً له؟ ٤٤٨ - لا خير ولا جمال ولا محبوب في العالم إلا وهو حسنة من حسنات البارئ سبحانه ٤٤٩ 0 جن ٧٩١ G - ثلاث علل لتحريم الملاهي . محتوى الكتاب ربع العادات - محبة غير الله تعالى قصور وجهل ٤٥٠ - لا مثيل للمحبوب الأوحد سبحانه؛ لذا لم يقبل عشقُهُ الشركةَ ٤٥٠ - من لم يدرك من لفظ العشق إلا الوصال وقضاء شهوة الوقاع .. فهو حمار يجنَّب مثل هذه الألفاظ ٤٥١ - خبر الغلام الذي رمى نفسه طرباً لسماع عظمة الله تعالى وجلاله ٤٥١ -إنما أنزلت الکتب ليطرب الناس بذكر الله جلَّ جلاله ٤٥٢ - تحريجة: فهل للسماع حالة يحرم فيها؟ ٤٥٢ - تحريجة: هل يحرم غناء المرأة مطلقاً خوف الفتنة أم ثمَّ تفصيل؟ ٤٥٣ - صوت المرأة ليس بعورة ٤٥٣ -حکم النسیب والتشبيب ٤٥٦ - سبق المعاني الغالبة إلى الفهم وأخبار في ذلك ٤٥٦ - مواظبة العاميٍّ على السماع سفاهة .. ٤٥٩ - تحريجة: إذا كان السماع مباحاً في بعض الأحوال دون بعض .. فلِمَ أطلقت القول أولاً بالإباحة؟ ٤٦٠ - ليس تحريم السماع من مذهب الإمام الشافعي أصلاً ٤٦١ بيان حجة القائلين بتحريم السماع والجواب عنها ٤٦٤ - التجويز في موضع واحد نصٌّ في الإباحة، والمنع في ألف موضع محتمل للتأويل ٤٦٧ - معنى ينبت النفاق في حقِّ المغنِّي ٤٦٩ - الأولى ترك الغناء في أكثر الأحوال ٤٧١ - تحريك الأحوال الشريفة بالسماع قصور بالإضافة إلى من هو دائم الشهود للحق . ٤٧١ - أثر ترويح القلب في الإعانة على الجدِّ ٤٧٢ ٧٩٢ ربع العادات الباب الثاني: في آثار السماع وآدابه ٤٧٤ مقامات السماع ٤٧٤ المقام الأول: في الفهم والتنزيل ٤٧٤ - سماع الطبع ٤٧٤ - سماع أرباب الشهوات ٤٧٤ - سماع المریدین - ليس على المستمع مراعاة مراد الشاعر ٤٧٥ ٤٧٦ - حكايات أهل السماع ٤٧٦ ٤٧٧ - إحكام قانون العلم قبل تقرير السماع - حال السكر المدهش - لا تجاوز حدَّ الأدب فإنه لا يسأل عما يفعل ٤٧٨ ٤٧٩ ٤٨٤ المقام الثاني : الوجد - الوجد أن تجد ما لم يكن موجوداً عندك ٤٨٩ ٤٩١ - السماع من أسباب الكشف ٤٩٢ ٤٩٣ - تمثِّل الخضر لأهل القلوب - الفراسة عند أهل الصفاء ٤٩٥ - رفعة المعنى أحياناً عن أن تناله العبارة ٤٩٧ ٤٩٨ ۔ لكلِّ شوق رکنان ٤٩٩ - بيان معنى التواجد ٥٠٠ -حدُّ الوجْدِ . ٤٩٢ أسباب حصول الكشف - بيان المقصود من صوت الهاتف ٤٩٤ - لغة الأوتار والنغمات لها تأثير عجيب ٧٩٣ محتوى الكتاب - سماع العارفين ٤٨٧ محتوی الکتاب ربع العادات - العادة طبيعة خامسة ٥٠١ - طريق استجلاب الأحوال الشريفة ٥٠١ - تحريجة: وأين الوجدُ عند سماع كلامه سبحانه؟ ٥٠٢ - حكايات أهل الوجد عند سماع القرآن ٥٠٣ - لا يخلو سامع القرآن عن نوع وجد ٥٠٨ - تحريجة: فِلِمَ لا نكتفي بسماع القراء عن سماع القوالين؟ ٥٠٨ - الغناء أشد تهييجاً للوجد من القرآن من سبعة أوجه ٥٠٨ - حضور الوجد مع أي مسموع قد يحصل أحياناً ٥٠٩ - شرطان لحضور ذلك الوجد ٥١٠ - رب ورقاء هتوف ٥١٠ - معنى كلمة الصديق رضي الله عنه: (ثم قست قلوبنا) ٥١١ - لا يجوز تنزيل كلامه سبحانه إلا على ما أراده . ٥١٥ - قصة يوسف بن الحسين ووجده لسماعه بیتین من الشعر ٥١٦ المقام الثالث من السماع: آداب السماع ظاهراً وباطناً وما يحمد من آثار الوجد وما یذم ٥١٩ من هو المريد الذي يستضر بالسماع؟ ٥٢٠ - وظيفة من غلبه الوجد . ٥٢٢ - تحريجة: أيهما أفضل: من يظهر عليه أثر السماع أم الذي لا يظهر؟ ٥٢٣ - تحريجة: لِمَ يحضر الكامل السماع؟ ٥٢٦ - جواز التواجد بالرقص والتباكي ٥٢٨ - لا ينبغي الرقص للأكابر وأهل القدوة ٥٢٦ - حكم تمزيق الثياب . - تحريجة: فما حكم تمزيق الثياب الجديدة بعد سكون الوجد (الخِرَق)؟ ٥٢٩ ٥٢٨ - مخالقة الناس بأخلاقهم من حسن العشرة ٥٣٠ ٧٩٤ ربع العادات محتوى الكتاب - البدعة: هي ما راغم سنة مأثورة ٥٣٠ - من الأدب ترك القيام للرقص إن كان يستثقله ٥٣١ - تحريجة: فِلِمَ تنفر الطباع عن الرقص؟ ٥٣١ كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ٥٣٥ ۔ مكانة المتمسك بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ٥٣٨ الباب الأول: في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفضيلته، والمذمة في إهماله وإضاعته ٥٣٩ - لا يجوز مشاهدة المنكر مع الاعتذار بالعجز عن تغييره ٥٤٦ الباب الثاني: في أركان الأمر بالمعروف وشروطه ٥٥٥ - إنما شرط التكليف للوجوب لا لإمكان الفعل ٥٥٦ - للفاسق أن يحتسب . ٥٥٧ - تحريجة: فلعل رجلاً لا يصوم ويتسخَّر، ولا يصلي ويتوضأ ٥٥٩ - تحريجة: فهل للزاني حين يزني أن يأمر المكرهةَ بستر وجهها؟! ٥٦٠ ٥٦١ - سبب نفرة الطباع لهذا النوع من الحسبة ٥٦٢ - متى تدفع الحسبة عن الفاسق . ٥٦٤ - تحريجة: فهل للكافر الذمي أن يحتسب على المسلم؟ - فساد اشتراط الإمام المعصوم للحسبة ٥٦٥ - تحريجة: لأن الحسبة احتكامٌ لا بد فيها من تفويض من أولي الأمر ٥٦٥ - رتب الحسبة الخمس ٥٦٦ - تحريجة: فهل للولد أن يحتسب على والده، وكذا العبد والزوجة والتلميذ والرعية على المسؤول عنهم؟ ٥٧٣ - تحريجة: كيف استثنيتم هؤلاء والأمر بالمعروف قد ورد عاماً؟ ٥٧٥ - سقوط الوجوب عند خوف المكروه يصيبه والعلم بعدم النفع ٥٧٨ ٧٩٥ محتوى الكتاب ربع العادات - تحريجة: فما معنى: ﴿وَلَا تُلْقُواْ بِأَيَدِيَكُمْ إِلَى النَُّكَةِ ﴾؟ ٥٧٩ - تحريجة: لو ظنَّ المكروه أو عدم قبول الحسبة .. فما حكمه؟ ٥٨٢ - تحريجة: تجويز وقوع المكروه هل يمنع من الوجوب؟ ٥٨٣ - تحريجة: للجبن والشجاعة تباين في احتمال ذلك، فعلى ماذا التعويل؟ ٥٨٤ - تحريجة: فما هو حدٌّ المكروه المسقط للوجوب؟ ٥٨٥ - المداراة والمداهنة ٥٨٩ - ترك الحسبة لحق من يليه من أهله وأقاربه ٥٩٢ - تحريجة: فهل له أن يقاتل ويقتل من أراد قطع طرف منه؟ ٥٩٣ ٥٩٣ - تحريجة: فلو أراد قطع طرف نفسه كان علينا قتله حسماً لباب المعصية! - للمعصية ثلاثة أحوال ٥٩٤ - سبب العدول عن لفظ المعصية إلى لفظ المنكر ٥٩٦ - لا تختص الحسبة بالكبائر بل تشمل الصغائر أيضاً ٥٩٦ - تحريجة: ما حدُّ الظهور والاستتار؟ ٥٩٨ - حسبة أهل المذهب الواحد على بعضهم ٦٠٠ - ليس له المنع مما هو منكر عند الفاعل لجهله وليس بمنكر عند الله تعالى ٦٠٢ - لا يجوز للمقلد أن يختار من المذاهب ما أراد . ٦٠٣ - تحريجة: فلماذا ننكر على المعتزلي والحشوي والفلسفي اجتهاداتهم وهي كغيرها عند مجتهدي المذاهب؟ ٦٠٣ - تحريجة: الكلُّ يدعي أنه مصيب، فكيف يتم الاحتساب؟ ٦٠٤ - بيان الحسبة على أهل البدعة ٦٠٥ - الحسبة في البدع أهم من الحسبة في كل المنكرات ٦٠٦ - تحريجة: فلنكتفِ بكونه حيواناً لا إنساناً . ون ٦٠٦ - تحريجة: هل يجب دفع الدابة المسترسلة في زرع إنسان، وحفظُ مال المسلم المشرف على الضياع؟ ٦٠٨ ٧٩٦ ربع العادات محتوى الكتاب - الخلاف في مسألة اللقطة ٦١٠ درجات الاحتساب وآدابه ٦١٢ - الخطأ في غير أمر الدين لا ينبغي الرد عليه إلا على ندرة ٦١٤ - آفة الرياء عند النصح أقبح من المنكر الذي ينكره ٦١٥ - السبُّ والتعنيف مغاير للفحش في القول ٦١٧ - إن علم أن السبَّ لا ينفع .. فلا ينبغي أن يطلقه ٦١٨ - تحريجة: فهل له المبالغة بالكسر والجرِّ من الرِّجْل زجراً له؟ ٦٢٠ ٦٢١ - تحريجة: فهل للسلطان إحراق الدور وإتلاف المال زجراً للعصاة؟ ٦٢٣ - الخلف في الوعد والوعيد بیان آداب المحتسب . ٦٢٦ الباب الثالث: في المنكرات المألوفة في العادات ٦٣٤ ٦٣٤ منكرات المساجد - الإساءة في أفعال الصلاة ٦٣٤ - قراءة القرآن بالخطأ ٦٣٥ - تراسل المؤذنين وبدع الأذان ٦٣٦ - لبس الثوب الأسود الذي يغلب عليه الحرير ٦٣٧ - كلام القصاص والوعاظ الممزوج بالبدعة ٦٣٨ - تغليب الرجاء تحبباً لقلوب الناس ٦٣٨ - الواعظ الشاب وفي المجلس نساءً . ٦٣٩ - منع النساء من حضور المساجد ومجالس الذكر عند خوف الفتنة ٦٣٩ - المطُّ في القرءة للقرآن مع التلحين المغيِّر للنظم . ٦٤٠ - الحلق التي تجتمع لبيع الأدوية والأطعمة واجتماع السؤَّال ٦٤٠ - من المباحات ما يباح بشرط القلة ٦٤١ - دخول المجانين والصبيان والسكارى المسجد ٦٤١ ٧٩٧ محتوى الكتاب ربع العادات - تحريجة: ينبغي أن يضرب السكران ويُخرج من المسجد زجراً ٦٤٣ منکرات الأسواق ٦٤٤ - الكذب في المرابحة وإخفاء العيب ٦٤٤ - مسألة المعاطاة ٦٤٤ - بيع المحرمات ٦٤٤ - بيع الثياب المبتذلة مع التلبيس بحقيقتها ٦٤٦ ٦٤٥ منكرات الشوارع ٦٤٦ - اتخاذ ما يضيِّق الطرق ٦٤٧ - تجنيب السوق ما يؤذي ٦٤٩ منکرات الحمامات ٦٤٩ - الصور المنكرة - كشف العورات ٦٤٩ - الانبطاع على الوجه ٦٤٩ - التقاء النجاسة بالمياه القليلة ٦٥٠ - وجود المؤذيات ٦٥٠ منكرات الضيافة ٦٥٢ - فرش الحرير واستخدام الأواني المحرمة ٦٥٢ - إسدال الستور المصورة ٦٥٢ - سماع الأوتار والقينات ٦٥٢ - اجتماع النساء على السطوح ٦٥٢ - الصور على النمارق والأطباق والقصاع لا يعد منكراً ٦٥٢ - لا يجوز حضور مجالس الشرب وإن تركه ٦٥٣ - لا رخصة في ثقب أذن الصبية ٦٥٤ - وجود أهل البدعة ٦٥٤ ٧٩٨ ربع العادات 92 محتوى الكتاب حز - ما لا يخفى أنه كذب ولا يقصد منه التلبيس فليس من جملة المنكرات ٦٥٥ الإسراف في الطعام والبناء ٦٥٥ المنكرات العامة ٦٥٨ - وجوب تعليم الجاهل من قبل من علم ٦٥٩ - حقٌّ على كل مسلم صلاح نفسه أولاً ثم الأقرب فالأقرب ٦٥٩ الباب الرابع: في أمر الأمراء والسلاطين بالمعروف ونهيهم عن المنكر ٦٦١ حكايات تعرّف وجه الوعظ وكيفية الإنكار على السلاطين ٦٦٣ كتاب آداب المعيشة وأخلاق النبوة ٧٠٧ - أدب الظاهر عنوان أدب الباطن . ٧٠٩ - رسول الله ( لا يسأل ربه حسن الخلق ٧١١ - كان خلق رسول الله ◌َ﴾ القرآن، ومعنى ذلك ٧١١ .. M - من عظيم فضله سبحانه أنه أعطى ثم أثنى . ٧١٣ - حكمه * في سفانة بنت حاتم . ٧١٤ ٧١٧ بيان جملة من محاسن أخلاقه التي جمعها بعض العلماء والتقطها من الأخبار بيان جملة أخرى من آدابه وأخلاقه ٧٢٥ ٧٢٥ - رحمته ولو بالخلق أجمعين حتى حال الشتم واللعن - ما ضرب بيده وقي أحداً إلا في سبيل الله تعالى ٧٢٥ ٧٣١ بیان کلامه وضحکهاڼ ٧٣٦ بيان أخلاقه وآدابه دية في الطعام بيان آدابه وأخلاقه مل في اللباس ٧٤٧ ٧٥٤ بيان عفوه ◌َليل مع المقدرة. ٧٥٨ بيان إغضائه 18 عما كان يكرهه بيان سخاوته وجوده ◌َالله ٧٦٠ ٧٩٩ لميجز محتوى الكتاب ربع العادات بيان شجاعته ٧٦٢ بيان تواضعه ح اليه ٧٦٤ بيان صورته وخلقته ؟ ٧٦٧ بيان معجزاته وآياته الدالة على صدقه ولية ٧٧٢ - إنما هو رسول الله (ل﴾ ٧٧٢ G - الرد على من يقول: ليس له ◌َله إلا معجزة القرآن ٧٨٣ - ليس لنبي معجزة باقية إلا له وَلّ ٧٨٣ محتوى الكتاب ٧٨٦ ٠٩ ٨٠٠