النص المفهرس
صفحات 161-180
كاعند رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال لا تبابعون رسول الله قلنا أوليس قد بابعنالك يارسول اللّه ثم قال ألا تما بعون رسول الله ف بسطنا أيد ينافبا يعناء فقال قائل مناقد بادعنالْ فعلى ماذا نبابعك قال أن تعبدوا الله ولا تشر كوابه مشرأ وتصلوا الخمس وأن تسمعوا سوط، فلايسأل أجدا ان يناوله اياه وتطبعوا وأسر كلة خفية ولا تسألوا الناس شيا قال ولقد كان بعض أولئك النفر يسقط (١٦١) *(الآثار) قال عمر رضى الله عنهان الطمع فقروات البأس غنى وانه من ييأس عمافى أيدى الناسن استغنى عنهم وقيل البعض الحكماء ما الغنى قال قلة تحميك ورضاك بما يكفيك وفى ذلك قبل العيش ساعات تمر وخطوب أيام تكر اقنع بعيشك ترضه واترك هوالد نعيش حر فلربحتفساقه ذهبو باقوتودر وكان محمد بن واسع يعل الخبز اليابس بالماء و يأكله ويقول من قنع بهذا لم يحتج الى أحد وقال سفيان خير دنياكم مكم تبتلوابه وخيرما ابليتم به ما خرج من أيديكم وقال ابن مسعود ما من يوم الا وملك ينادى يا ابن آدم قليل يكفيك خيرمن كثير يطغيك وقال ٢٠٠.ما من عملان انما بطنك ياابن آدم شبر فى شبر فلم يدخلك النار وقيل 1-كيم ما مالك قال التجمل فى الظاهر والقصد فى الباطن واليأس ممافى أيدى الناس ویرویأناللهعز وجل قال يا ابن آدم لو كانت الدنيا كا،! لك لم يكن لك منها الاالقوت وإذا أنا أعطيتكمنها القوت وجعلت حسابها على غيرك فانا اليك محسن وقال ابن مسعود اذا طلب أحد كم الحاجة فيطلبها طابا وسبعين روى له الجماعة (كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال ألا تبابعون رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا أوليس قد بايعناك يارسول الله ثم قال ألا ت با يعون رسول الله فيطنا أيدينا فبايعناه فقال قائل مناقد باتعناك فعلى ماذا نبايعك قال ان تعبدوا الله ولا تشركوابه شيأ وتصلوا الصلوات الخمس وتسمعوا وأطيعوا وأسركلمة خفية ولا تسألوا الناس شيأقال فلقد كان بعض أولئك النفر يسقط سوطه فلايسأل أحدا أن يناوله إياه) قال العراقى رواه مسلم من حديثه ولم يقل فقال قائل ولا قال وأهم موا وقال - وط أحدهم وهى عند أبى داود وابن ماجه كمذكرها المصنف اهقات وعزاه السيوطى فى الجامع الكبير إلى مسلم والنسائى والطبرانى فى الكبير وابن حبان والفظهم ألا تبايعون على أن تعبدوا الله ولا تشر كوابه شيئا وان تقموا الصلوات الخمس وتؤتوا الزكاة وتسهعوا وتطيعوا ولا تسألوا الناس شيا (الآثار قال عمر رضى الله عنهان الطمع فقروان الباس غنى وانه من يئس مما عند الناس استغنى عنهم) رواه هشام ابن عروة عن أبيه قال عمراعملوا فساقه (وقيل لبعض الحكماء ماءالغنى قال قلة منيك ورضاك بما يكفيك ولذلك قبل (* العيش ساعات تمر *) وفى نسخة أوقات (* وخطوب أيام تكر*) (اقفع بعيشك ترضه* واترك هواك تعيش حر) (فلرب حتف ساقه * ذهب وياقوت ودر وكان محمد بن واسع) المصرى رحمالله تعالى (يبل الخبز اليابس بالماء ويأ كاء ويقول من قنع بهذا لم يحتمج الى أحد) أخرجه أبونعيم في الحلية (وقال سفيان) الثورى رحمالله تعالى (خيردنيا كم ما لم تبتلوا به وخيرما ابتليتم به ما خرج من أيديكم) أخرجه أبو نعيم في الحلية (وقال ابن مسعود) رضى الله عنه (مامى يوم الاوملك ينادى يا ابن آدم قليل يكفيك خير من كثير يطغيك) كذا فى القون (وقال سميط بن عجلان) بروى بالسين المهملة والمجمة (انما بطنك ياابن آدم شبرفى شبرة لم يدخلك النار) كذا فى القوت (وقيل تحكيم ما مالك قال التجمل فى الظاهر) وهو ان يتحمل فى ملبسم وهيئته (والقصد فى الباطن) أى يقتصد فى أموره الباطنة فلا يفرط ولا يفرط (والياس ممافى أيدى الناس) فلا ينتظر وصول شيء منها وأخرج أبو نعيم فى الحلية من طريق سفيان قال قيل لابى حازم ما مالك قال ثقتى بالته واياسى ممافى أيدى الناس (ويروى ان الله عز وجل قال يا ابن آدم لو كانت الدنيا كلهالك لم يكن لك منها الا القوت فإذا أنا أعطيتك منها القوت وجعلت حسابها علىغيركفانا اليك محسن) نقل صاحب القوت (وقال ابن مسعود) رضى الله عنه (اذا طلب أحدكم الحاجة وليطلبها طلبايسيرا) أى قليلا ◌ً وسهلا (ولا يأتى الرجل فيقول انك) كذا (وانك) كذا يثنى عليه (فيقطع ظهره فانما يأتيه ماقسم له أو ما رزق) شك من الراوى وهو معنى الخبر السابق فأجلوا الى الطلب (وكتب بعض بنى أمية إلى أبى حازم) سلمة بن دينار الاعرج المدنى رحمه الله تعالى (يعزم عليه الارفع اليه حوائجه فكتب إليهقدر فعت حوائجى إلى مولاى فا أعطانى منها قبلت وما أمسك عنى قفعت) رواه أبو نعيم فى المائة عن أبى بكر بن مالكحدثنا عبدالله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا يحيى بن عبد الملك حدثنا زمعة بن صالح فال كتب بعض بنى أمية الى أبى حازم فساقهوفيه فكتب إليه أما بعدماء فى كتابك تعزم الى الارفعت اليك حوائجى وهيهات رفعت حوانجى الحربي تعالى والباقى -واء ثم ساقه من طريق آخر وفيه التصريح بأن المراد ببعض بنى أمية سليمان يعنى ابن عبد الملك وفيه هيهات رفعت حاجتى الى من لا تختزن الحوائج دونه فا أعطانى منها قفعت وما أمسك عنى منها رضيت (وقيل لبعض الحكماء أى شئء أسر للعاقل (٢١ - (اتحاف السادة المتقين) - ثامن) إسبراولا يأتى الرجل فيقول انك وانك فيقطع ظهره فانما يأتيه ما قسم له من الرزق أو مارزق وكتب بعض بنى أمية إلى أبى حازم يعزم عليه الارفع اليه حوائجه فيكتب اليهقد رفعت حوائجى إلى مولاى فما أعطانى منهاقات وما أمسك عنى تفعت وقيل البعض الحكماء أى شىء أسر العاقل وأعماشئ أعون على دفع الحزن فقال (١٦٢) أسرها اليه ما قدم من صالح العمل وأعوم اله على دفع الحزن الرمضنا ؟ حتوم القضاء وقال بعض الحكماء وجسدن واماشئَ أعون على دفع الحزن قال أسرها اليه ماقدم من صالح العمل وأعونمما له على دفع الحزن الرضا عمتوم القضاء) نقلة صاحب القوت (وقال بعض الحكماء وجدت أطول الناس فما الحسود واهناهم عيشا القنوع واصبرهم على الاذى الحريص أذا طمع وأخفضهم) أى ألينهم (عيشا أرفضهم) أى أتركهم (الدنيا وأعظمهم تدامة العالم المفرط) أى الذى فرط فى علمه فلم يعمل به فيرى الذى عمل به قد نال مرتبة وهو منعها فتكثر ندامته حيث لا ينفع الندم (وقدقيل) (أرفه بال امرئ بمسى على ثقة « ان الذى خلق الارزاق يرزقه) وفى نسخة ببال فتى أمسى وأرفه من الرفاهية وهى سعة العيش (فالعرض منمصون لا يدنسه * والوجه منه جديدليس نخلة») واخلاق الوجه ابلاؤه وهو كناية عن ذل السؤال الناشئ عن الحرص (ان القناعة من يحلل بساجتها * لم يلق فى دهره شيأ يؤرقه) أى يحزنه ويؤلمه (وقيل أيضا) أطول الناس عما الجسود وأهناهم عيشالقنوع وأصبرهم عسلى الاذى الحريص اذا لمسمع وأخفضهم عيشا أرفضهم الدنيا وأعظمهم ندامة العالم المفرط وفى ذلك قيل أرفه بال فتى أمسى على ثقة ان الذى قسم الارزاق برزقه فالعرض منهمصون لا يد أسه والوجهمنه جدیدایس مخلقه ان القناعة من يحلل إساحتها لمباق فىدهرهشائورقه وقد قيل أيضا حتىمتى أنافىحل وترحال وطول سعى وادبار واقبال ونازجالدارلا أنهتمفتر با عن الاحبة لا يدرون ما حالى بعشرق الأرض طوراثم مغربها لاخطر الموت من حرصی علیبالی ولو قنعت أنانى الرزق فى دعة ان القنوع الغنى لا كثرة المال وقال عمر رضى الله عنه ألا أخبر كم بما أستحل من مال الله تعالى حلتان اشتائى وقيظى وما يسعنى من الظهر حجى وعمرتى وقوتى بعد ذلك كقوت رجل من قريش لست بارفعهم ولا باوضعهم فوالله ما أدرى أيحل ذلك (حتى متى أنافى حسل وترحالى * وطول سعى وادبار واقبال) (ونازح الدار لا أنفك مغتربا » عن الاجنة لايدرون ماحالى) (بمشرف الارض طوراثم مغربها * لا يخطر الموت من حرصى على بال) (ولوقبعت أنانى الرزق فى دعة * ان القنوع الغنى لا كثرة المال) ومعناه مامى فى الخبران الغنى غنى النفس وانه ليس بكثرة المال وفى خبر آخر القناعة كنزلا يفنى أى فهو الغنى الاكبر وروى العسكرى فى الامثال من طريق ابن عائشة قال قال أعرابى يسار النفس أفضل من يسار المال ورب شبعان من النعم غرنان من الكريم وأنشدابن دريد اسالم بن وابصة غنى النفس ما يغنيك من سدحاجة* فإن زادش أعاد ذاك الغنى فقرا وأنشد يعقوب بن اسحق الكندى لنفسه أضاق الذنابى على الارؤس * فغمض جفونك أونكس وضائل سوادك واقبض يديك وفى قعربيتك فاستحاس وعند مليكك فابغ العلموو بالوحدة اليوم فاستأأس ل وان التعزز للانفس * فانالغنی فی قلوبالر با وكابن ترى من أخر عسرة * غنى وذو ثروة مفلس ومن قائم شخصه ميت *على انه بعد لم يرمس (وقال عمر رضى الله عنه الاأخبر كم بما أستحل من مال الله عز وجل جلبابى اشتائى وقيفى) كماقال الشاعر من يك ذابت فهذابتى * مقيظ مصيف مشتى (وما يسعنى من الظهر) أى الراحلة أركبها (الحجى وعمرتى وقوتى بعد ذلك كقوت رجل من قريش لست بارفعهم ولا باوضعهم ووالله ما أدري أيحل ذلك لى أم لا كانه شك فى ان هذا القدر هل هو زيادة على الكفاية التى تجب القناعةبها) وهذا معروف فى زهد عمر والتقلل من الدنيا وقدروى سيف بن عمر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال جمع عمر الناس عند فتح القادسية ودمشق فقال انى كنت امرأ تاحرا يغنى الله عيالى تجارتى وفدشغلت بامر كم فاترون فيما يحل لى من هذا المال فاكثر القوم وعلى ساكت فقال ما تقول يا أبا الحسن قال ما أصلهك وأصلح عبالك بالمعروف ليس الافقال القولماقال على (وعاتب أعرابى أخاه على الحرص فقال يا أخى أنت طالب ومطلوب يطلبك من لاتهوته وتطلب أنت ماقد كفيته وكان ماغاب أم لا كأنه شك فى أن هذا القدرهل هو زيادة على الكفاية التى تجب القناعة بها وعاتب أمر ابى أخاه على الحرص فقال يا أخى أنت طالب ومطلوب :طلبك من لا تفوته وتطلب أنت ماقد كفيته وكأن ما غاب عنك عنك قد كشف لك وما أنت فيسه قد نقلت عنه كأنك ياأخى لم تزجر : صامحر وما وزا هدامر زوقا وفى ذلك قبل أراك يزيدك الأثراء حرصا» على الدنيا كأنك لا تمون فهل لت غاية ان صرت يوماه اليهاقلت حسبى قدرضيت وقا الشعبى حكى أن رجلاصادفغيرة فقالتماتريدأن تصنع بي قال أذبحلاوآ كلك قالت والله ما أشفى من قرم ولا أشبع من جوع وليكن أعلمك (١٦r) ثلاث خصال هى خير الثمن أكلى أما واحدة فاعلك وأنافى بوك وأما الثانية فإذا صرت على عنك قد كشف النوما أنت فيه نقلت عنه كانك يا أخى لم ترحريصا محروما وزاهدامسزوناوقيل فى ذلك أراك يزيدك الأثراء حرصا * على الدنيا كانك لاتموت) (فهل لك غايةان صرت يوما * اليهاقلت حسبي قدرضيت الشجرة وأما الثالثة فاذا صرت على الجبل قال هات الاولى قالت لاتلهفن على وقال) عامربن شراحيل (الشعبى) رحم الله تعالى (حكر ان رجلا) فيما مضى من الزمان (صادقةمرة) بضم القاف وسكون النون ضرب من العصافير لغة فى قبرة كسكرة وكان النوت بدل من أحدحر فى التضعيف ويضم الثالث ويفتح والجميع قنابر (فقالت) بلسان حاله اللصائد (ما تريد أن تصنع بى قال أذبحك وآكلك قالت والله ما أشفى من قرم) محركة شدة الشهوة للاكل (ولا أشبع من جوع واسكن اعلمك ثلاث خصال هن خير لك من أكلى أما واحدة فاعلمت وأنا فى يدك وأما الثانية فإذا صرت على الشجرة وأما الثالثة فإذا صرت على الجبل قال هات الاولى قالت لاقلهفن على مافات) أى لا تتحسر على الفائت فإن الحسرة على القوات عبث (:فلاها) من يده فطارت (فلاصارت على الشجرةقال هات الثانية قالت لا تصدقن بمالا يكون أنه يكون ثم طارت فصارت على الجبل فقالت باشقى لو ذبحتنى لاخرجت من خومائى) بتشديد اللام وقد تخفف (درتين فى كل واحدة عشرون مئة الا) أى زنة كل درة كذلك (قال الراوىفض) الصائد (على شفتيموتلهف) على تخليتها من يده (وقال هات الثالثة قالت أنت قد نسيت الثنتين فكيف أخبرك بالثالثة ألم أقل لك لا تلهفن على مافاتك ولا تصدقن بمالا يكون أنه يكون أما ولحى ودمى وريشى لا يكون عشر ين مثقالا فكيف يكون فى حوصلتى درنان فى كل واحدة عشرون مثقالاثم طارت فذهبت) أخرجه أبو نعيم في الحلية عن أبيه حدثنا ابراهيم بن محمد بن الحسن حدثنا محمد بن عبد الله الرازى عن مسلمة بن علقمة عن داود عن الشعبى فذكره سواء (وهذا مثال لفرط طمع الآدمى فانه بعميه عن درك الحق حتى يقدر) فى نفسه (مالا يكون) من المتخيلات (أنه يكون وقال ابن السمال.) وهو محمد بن صبيح البغدادى الواعظ رجم الله تعالى (ان الرجاء حبل فى ذابك وقيد فى رجلك فاخرج الرجاء من قلبك يخرج القيد . ن رجلك) نقله صاحب القوت (وقال أبو محمد) يحي بن المبارك بن المغيرة العدوى مولى عدى بن مناة (اليزيد) منسوب إلى يزيد بن منصور الجمبرى قال المهدى لانه أدب اولاده فنسب اليه وادب المأمون روى عن ابى عمرو بن العلاء وابن جريج وقر ألابى عمرووهو صدوق عالم باللغة والنحووله تصانيف حسنةمات سنة ٢٥٢ وأولاده محمد وعبدالله واسمعيل واسحاق شعراء وممن روى عن أبى محمد البز يدى أبو شعيب صالح بن زيادبن عبد الله بن جارود الرقى (دخلت على الرشيد) هرون بن المهدى (فوجدته ينغار فى ورقة مكتوب فيها بالذهب فلمارآ نى تبسم فقلت فائدة أصلح الله أمير المؤمنين فال أم وجدت هذين البيتين فى بعض خزائن بنى أمية فاستحسنتهما وقد أضفت اليهما ثالثا وأنشدنى (أذاسد باب عنك مندون حاجة * فدعه لاخرى ينفتح البابها) (فان قراب البطن يكفيك ملؤه * ويكفيكوآن الاموراجتنابها) (ولاتك مبذالالمرضك واجتنب * ركوب المعاصى يحتنب عقابه!) أخرجهابن أبى الدنيا فى أخبار الخلفاء (وقال عبد الله بن سلام) رضى الله عنه (الكعب) الأحبار رحمه الله تعالى (ما يذهب العلوم من قلوب العلماء بعد اذوعوها وعقلوها قال الطمع وشره النفس وطلب الخوانيج فقال رجل للفضيل فسرلى قول كعب قال يطمع الرجل فى الشئء فيطلبه فيذهب عليه دينه وأما الشره فشره مافاتك فلاهالاسارت على الشجرة قالهات الثانية ثالث لا تصدقن بمالا يكون انه يكون ثم طارت فصارت على الجبل فقالت ياشقى لوذبحتنی لاخرجتمن حوصلتى درتى زنة كل درة عشرون مثقالاقالفعض على شفته وتلهف وقالهات الثالثة قالت أنت قدنسيت انتتين فكيف أخبرك .5 بالثالثة ألم أقل لكلاتلهفن على مافاتك ولا تصدقن بما لا يكون انالحمى ومح وريشى لا يكون عشرين مثقالا فکیفیکون فىجوصلتی درنات فى كل واحدة عشرون مثقالا ثم طارت فـذهبت وهذا مثال لفرط طمع الآ دمى فانه بعمنه عن درك الحق حتى بقدر مالا يكون أنه يكون وقال ابن السماك أن الرجاء حيل فى قلبك وقيد فى رجلك فأخرج الرياء من قلبك يخرج القيدمن رجلك وقال أبو محمد اليزيدى دخلت على الرشيد فو جدته ينظر فى ورقةمكتوب فيها بالذهب فلمارآ فى تبسم فقلت فائدة أصلح الله أمير المؤمنين قال نعم وجدت هذين البيتين فى بعض خزائن بنى أميةفاستحتتهما وقد أضفت الهما ثالثا وأنشدفى اذا سدباب عنك من دون حاجة وفاء لا خرى ينفتح لك بابها فان قراب البطن يكفيك ملؤ .* ويكفيك هوآت الاموراجتابها ولا تلميذالا لعرضت واجتنبركوب المعاصى بجتنبك عقابها وقال عبد الله بن سلام لكعب ما يذهب العلوم من قلوب العلماءبعد اذوعوها وعملوها قال الطمع وشره النفس وطلب الحوائج وقال رجل الفضيل فسرلى قول كعب قال يطمع الرجل فى الشئ يطلبه فيذهب عليه دينه وأما الشره فشرة النفس فى هـ ذا و فى هـذا حتى لا تحب أن يف وتهاشئ و يكون لك الى هذا حاجة والى هذا ماجة فاذا قضاه الله خزم أنفك وقاد حيثشاء واستمكن منك وخضعت له فى حبك (١٦٤) الدنياسات عليه اذا مر رت به وعدته اذا مرض لم تسلم عليه لله عز وجل ولم تعد لله فلولم يكنلك اليه خاصة كان خيرا النفس فى هذاوفى هذا حتى لاتحب أن يفونها شئ وتكون له الى هذا حاجة والى هذا حاجة فإذا قضاها لكنهزم أنفك) أى جعل فيها شبهالحزام فى أنف الناقة (وقادك حيث شاء واستمكن منك وخضعت له فمن حك للدنياست عليه ذا مررت به وعدته اذا مرض ولم تسلم عليهلله عز وجل ولم تعد ملته فلولم تكن لك البه حاجة كان خير الله ثم قال) الفضيل السائل (هذا خير لك من ماء، حديث عن فلان وفلان) أخرجه ابن أبي الدنيا (وقال بعض الحكماء. ن عجيب أمر الانسان أنه لونودى بدوام البقاء فى أيام الدنيالم يكن فى قوى خلقته من الحرص على الجمع أكثر ما قداسته. له مع قصر مدة التمتع وتوقع الزوال) أخرجه ابن أبى الدنيا (وقال عبد الواحد بن زيد) البصرى رحمه الله تعالى (مروت براهب) فى صومعة (فقلت له من أين تأكل فقال من بدر اللطيف الخبير) جل جلاله (الذى خلق الرماهو يأتيها بالطحين وأوما بيده إلى رحا أضراسه) أخرجه *(بيان علاج الحرص والطمع والدواء الذى تمكتسب به صفة القناعة)* ابن أبى الدنيا ان ثم قال هـذا خيرلك من مائة حديث عن فلان عن فلان وقال بعض الحكماء من عجيب أمر الانسان أنه لونودى بدوام البقاء فى أيام الدنيا لم يكن فى قوى ناقته من الحرص على الجمع أكثر مماقد استعمله مع قصر مدة التمتع وتوقع الزوال وقال عبد الواحد ين ريد (١علم) وفقك الله تعالى (ان هذا الدواء مركب من ثلاثة أركان) هى أساسه (الصبر والعلم والعمل ومجموع ذلالخمسة أمور الاول وهو العمل) وذلك (الاقتصاد فى المعيشة) أى الاعتدال فيها (والرفق فى الانفاق فمن أرادعز القناعة فينبغى أن يد على نفسه أبواب الجرج) أى ما يصرف فى اللوازم الضرورية (ما امكنه ويرد نفسه إلى مالابدمنه فمن كثر خرجه واتسع إنفاقه لم تمكنه القناعة بل ان كان وحده فينبغى أن يقنع بثوب واحدخشن) من قطن أوصوف (ويقنع باى طعام كان ويقلل من الادام ما أمكنه ويوطن نفسه عليه) تدريجا (وان كان له عيال فيردكل واحد الى هذا القدرفان هذا القدر يتيسر بأدنى جهد و يمكن معه الاجمال فى الطلب) المأمور به فى الخبر (فالاقتصاد فى المعيشة هو الأصل فى القناعة) ففى الخبر عن ابن عمر مر فوعا الاقتصاد فى النفقة نصف المعيشة رواه البيهقي والعسكرى وابن السني والديلى وعند الطبرانى وابن لال من حديث أنس الاقتصاد نصف العيش (وزنى به الرفق فى الانفاق وتراك الحرق فيه) وهو سوء العمل (قال صلى الله عليه وسلم ان الله يحب الرفق فى الأمر كاء) أخرجه الشيخان من حديث عائشة وقد تقدم فى كتاب ذم الغضب (وقال صلى الله عليه وسلم ماعال) أى ما افتقر (من اقتصد) أى فى معيشته أى من أنفق قصدا ولم يجاوزه الى الاسراف قال العراقى رواه أحمد والطبرانى من حديث ابن مسعود ومن حديث ابن عباس بلفظ مقتصد وكلاهما ضعيف انتهى قات روياء من طريق إبراهيم الهجرى عن أبي الأحوص عن ابن مسعود وكذلك رواه القضاعى وهو عند العسكرى من طريق سكين بن عبد العزيز عن الهجرى بلفظ لا يعيل أحد على قصد ولا يبقى على سرف كثير وروياه أيضاً من طريق أبى روق عن الضحاك عن ابن عباس بلفظ ما عال مقتصد الاان الطبرانى زادقط وقد ورد فى الاقتصاد أخبار كثيرة منها ما تقدم عن ابن عمر وأنس ومن ذلك ما رواه العسكرى من حديث أبى بلال الاشعرى حدثناعبد الله بن حكيم المدنى عن شبيب بن بشر عن أنس رفعه السؤال نصف العلم والرفق نصف المعيشة وما عال امرؤفى اقتصاد وروى الحاكم ومن طريقه الديلى من حديث عمير بن ضج عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي أمامة رفعه السؤال نصف العلم والرفق نصف المعيشة وما عال من اقتصد وروى العسكرى من طريق عثمان بن عمر بن خالد بن الزبير عن أبيه عن على بن الحسين عن أبيه عن على رفعه التودد نصف الدين وما عال امر ؤقط عن اقتصاد الحديث وروى الطبرانى فى الصغير والقضاعى من طريق عبد القدوس بن حبيب عن الحسن عن انس رفعه ماخاب من استخار ولاندم من استشار ولا عال من اقتصد وقد عقد البيهقى فى الشعب للاقتصاد فى النفقة بابا (وقال صلى الله عليه وسلم ثلاث) خصال (نجدات) . من عذاب الله تعالى (خشية الله) أى خوفه (فى السر مررت براهب فقلت له من أمن تأكل قال من بيدر اللطيف الخبير الذى خلق الرحاياتيها بالطحين وأوماً ديده إلى وحا ضرا، فسبحان القدير الخبير *(بيان علاج الحرص والطمع والدواء الذى يكتسب به صفة القناعة)*اعلم أن هذا الدواء مركب من ثلاثة أركان الصبر والعلم والعمل ومجموع ذلك خمسة أمور * الاول وهوالعمل الاقتصاد فى المعيشة والرفق فى الانفاق فمن أرادعز القناعةفينبغى أن سدعن بنفسه أبواب الخرج ما أمكنه ورد نفسه الى مالا بدله منه فمن كثر خرجه واتسع انفاقه لم تمكنه القناعة بل ان كان وحده فينبغى أن يقنع بثوب واحد خشن و يقنعبای طعام كان ويقلل من الادام والعلانية ما أمكنه ويوطن نفسه عليه وان كان له عيال فيرد كل واحد الى هذا القدر فإن هذا القدر يتيسر بادنى جهد ويمكن معه الاجمال فى الطلب والاقتصاد فى المعيشة وهو الأصل فى القناعة ونعنى به الرفق فى الانفاق وترك الخرق فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يحب الرفق فى الامر كاء وقال صلى الله عليه وسلم ما عال من اقتصد وقال صلى الله عليه وسلم ثلاث منحبات خشبة الله فى السر ١٦٥ والعلانية) قدم السرلان تق وى الله فيه أعلى درجة من المعلن لما يخاف فيها من شوب رؤية الناس وهذه درجة المراقبة وخشية فيها تمنع من ارت كاب كل منهى:، وتحثه على فعل كل مأمور (والقصد فى الغنى والفقر) وفى لفظ بتقديم الفقر على الغنى والمراد التوسط فيهما فى الانفاق ونحوه (والعدل فى) حالتى (الرضا والغضب) فلا يحمله الغضب على الجور ولا الرضا على الوقوع فى محذورلاجل رضا المخلوق قال العراقى رواه البزار والطبرانى وابو نعيم في الحلية والبيهقى فى الشعب من حديث أنس بسند ضعيف انتهى قات هو فى الاوسط لالطبرانى وفيه زيادة وثلاث مهالكت هوى متبع وشح مطاع واعجاب المرء بنفسه وكذلك رواه أبو الشيخ فى التوبيخ وروى العسكرى فى الامثال وأبو اسحق ابراهيم بن أحمد المراغى فى ثواب الاعمال من حديث ابن عباس ثلاث مهلكات وثلاث منجات وثلاث درجات وثلاث كفارات فذكر الحديث وفيهقيل وما المنجبات قال تقوى الله فى السر والعلانية والاقتصاد فى الفقر والغنى والعدل فى الرضاوالغضب الحديث وقد رواه أيضا الخطيب فى التاريخ هكذا ورواء الطبرانى فى الأوسط وأبونعيم في الحلية من حديث ابن عمر قال العلائى سنده ضعيف وعده فى الميزان من المناكير قال الهيئى فيها بن لهيعة ومن لا يعرف (وروى أن رجلا ◌ً بصر أبا الدرداء) رضى الله عنه (يلتقط حبامن الارض ويقول ان من فقهك رفق فى معيشتك) رواه ابن عدى فى الكامل والبيهقى فى الشعب من حديثه مر فوعا بلفظ من فقهك رفقك فى معيشتك وروا. أحمد والطبرانى فى الكبير بلفظ من فقه الرجل رفقه فى معيشته ورواه أبو نعيم في الحلية من قوله ولم يرفعه قال حدثنا إبراهيم بن عبدالله حدثنا محمد بن اسحق حدثناقتيبة بن سعيد حدثنا الفرج بن فضالة عن لقمان بن عامر عن أبى الدرداء قال من فقه الرجل رفقه فى معيشته (وقال ابن عباس) رضى الله عنه (قال النبى صلى الله عليه وسلم الاقتصاد) أى فى الامور بين طرفى الافراط والتفريط (وحسن السمت والهدى الصالح) أى أخذ المنهج ولزوم المحجة (جزء من بضع وعشرين جرا من النبوة) أى هذه الخصال من شمائل أهل النبوّة وجزء من أجراء فضائلهم فاقتدوا بهم فيها وتابعوهم عليها فليس معنادان النبوّة تنجز أولاان من جمع هذه الخلال صارفيه جزء من النبوة لانها غير مكتسبة أو المرادان هذه الخلال ما جاءت به النبوة ودعا اليها الانبياء أو أن من جمعها البسه الله لباس التقوى الذى البسم الانبياء فكانم اجزء منها قال العراقى رواه أبو داود من حديث ابن عباس مع تقديم وتأخير وقال السمت الصالح وقال من خمسة وعشرين ورواه الترمذى وحسنه من حديث عبد الله بن سرجس وقال التؤدة بدل الهدى الصالح وقال من أربعة انتهى قلت حديث عبد الله بن سرجس المزنى أخرجه الترمذى فى البر بلفظ السمت الحسن والتؤدة والاقتصاد جزء من أربعةوعشرين جزأ من النبوة قال الصدر المناوى رجاله موثوقون ورواه عبد بن حميد وابن أبي عاصم والطبرانى فى الكبير والخطيب والضياء بلفظ التؤدة والاقتصاد والسمت الحسن جزء من أربعة وعشرين جزاً من النبوة (وفى الخبر التدبير نصف العيش) أى النظر فى عواقب الانفاق أذبه يحترز عن الاسراف والتقتير قال العراقى رواه الديلى فى مسند الفردوس من حديث أنس وفيه خلاد بن عيسى جهله العقيلى ووثقهابن معين انتهى قلت ورواء أيضا العسكرى والطبرانى وابن لال من طريق خلاد بن عيسى عن ثابت عن أنس ولكن بلفظ الاقتصاد نصف العيش وحسن الخلق نصف الدين ورواه القضاعى فى مسند الشهاب من حديث على بلفظ المصنف لكن بزيادة والتؤدة نصف العقل والهم أصف الهرم وقلة العيال احد اليسار من قال العامرى شارحه حسن غريب وتعقب بان فيها بن لهيعة وفيه أيضا اسحق بن إبراهيم الشامى أورده الذهبي فى الضعفاء وقال له مناكير وقدرويت هذه الزيادة فى سياق الديلى أيضا الاأنه قال والتؤدى بدل النؤدة ورواه البيهقى نحوه من قول ميمون بن مهران ولا بن حبان فى صحيحه من حديث طويل عن أبى ذر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال له يا أباذر لاعقل كالتدبير ولاورع كالكف ولا حسب كسن الخلق وقال بعضهم لولا أن النبى صلى الله عليه وسلم قال التدبير نصف العيش لقلت بل هو العيش كله وهذا لا يعارض قول والعلانية والقصد فى الغنى والفقر والعدل فى الرضاوالغضبو روی أن رجلا ا بصر أبا الدرداء المفقط حبامن الارض وهو يقول ان من فقهك رفقك فى معيشتك وقال ابن عباس رضى الله عنهما قال النبى صلى الله عليه وسلم الاقتصاد وحسن السمت والهدى الصالح جزء من بضع وعشرين جزاً من النبوة وفى الخبير التدبير نصف المعيشة وقال صلى اله عليهوسلم من اقتصد أغناه (١٦٦) اللّه و من بتر أنشره الله و من ذكر الله عز وجل أحبه الله وقال صلى الله عليه وسلم إذا آرت أمراً فعليات بالتودة الصوفية أوح نفسك عن التعبير فى قام به غيرك منك لا تقم به لنفسك ماذاك الالان الكلام هنا فى تدبير صعبه تغويض وكلامهم فيمالا يسبه وعلى هذا يحمل جيع ما أورده العارف ابن عطاء الله قدس سره فى كتابه الذى سماه التنوير فى اسقاط التدبير (وقال صلى الله عليه وسلم من اقتصد) فى أموره كلها (أغذاء الله تعالى ومن بذر) أى أسرف وتجاوز عن الحدود (أفقرهالله ومنذكرانته عزوجل أحبهالله) قال العراقى رواه البزار من حديث طلحة بن عبيدالله دون قوله ومن ذكر الله أحبه الله وشيخ فيه عمران بن هرون البصرى قال الذهبي شيخ لا يعرف حه أتى بخبر مذكر أى هذا الحديث ولاحد وأبي يعلى من حديث لأبي سعيد ومن أكثرذ كراته أحبه الله وسيأتى فى ذم الكبرانتهى قلت لفظ البزار فى مسنده عن طلحة قال كانغشى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يمكن وهوصائم فاجهده الصوم- البناله ناقة فى تعب وضيبنا عليه عسلا تكر مه به عند فطره فلما غابت الشمس ناولناه فلم اذا قه قال بيده كانه يقول ما هذ اقلنالبنا وعسلا أردنا أن نكرمك به أحسبه قال أكرمك الله بماأكرمتنى أودعوة هذا معناها ثم قال من اقتصد أغناء الله ومن بذرا فقره الله ومن تواضع رفعه الله ومن تجبر قصمه قال الهيثمى وفيه ممن لم أعرفه اثنان وأما عمران بن هارون المصرى فوجدت بخط الحافظ ابن جير مانصه قال البزار كان مستورا اه ولم يذكره الذهبى فى المغنى وقال فى ذيله ماقصه عمران بن هارون المقدسى الصوفى عن ابن لهيعة والليث قال ابن يونس فى حديثهلين وقال أبوزرعة صدوق انتهى فلا أدرى هو الذى عناء الذهبى أو غيره والله أعلم وأما حديث من أكثر ذكرالله أجبه الله فقدرواه ابن شاهين من حديث عائشة (وقال صلى الله عليه وسلم إذا أردت أمرا فعليك بالتؤدة حتى يجعل الله له فرجا ومخربا) قال العراقى رواء ابن المبارك فى البروالصلة وقد تقدم انتهى قلت رواهعن أبى جعفر عبد الله بن المسور الهاشمى المدانى مر سلا والذى تقدم اخفاء إذا أردت أمرا فتدبر عاقبته فان كان خبرافا مضموان كان شرافانته وهكذا رواه فى كتاب الزهد وأمالفظ المصنف فأخرجه البخارى فى الأدب المفرد وابن أبى الدنيا فى ذم الغضب والبغوى والخرائطى فى مكارم الاخلاق والبيهقى وابن عساكر من حديث رجل من إلى ولفظهم جيعا حتى يريك الله منه المخرج (والتؤدة فى الانفاق من أهم الامور) وقد روى أبو داود والحاكم والبيهقى من حديث سعد بن أبى وقاص التؤدة فى كل شئ خير الافى عمل الآخرة (الثانى اذا تيسرله فى الحمال ما يكفيه) مما يصرفه على نفسه وعياله من قوت أودراهم (فلا ينبغى أن يكون شديد الاضطراب) كثير القلق (لاجل المستقبل ويعينه على ذلك قصر الأمل والتحقق بان الرزق الذى قدرله) من الازل (لا بد وأن يأتيه) من حيث كان (وان لم يشتد حرصه) وطلبه (فات شدة الحرص ليست هى السبب لوصول الارزاق بل ينبغى أن يكون واثقًا بوعد الله تعالى) الذى لا يخلف (اذقال) فى كتابه العزيز (وما من دابة فى الارض الاعلى الله رزقها) أى قد ضمن أن يرزقها فيتحقق أن الرزق مضمون وأن وعدالله لا يتخلف (وذلك لان الشيطان يعده الفقر ويأمره بالفحشاء ويقول) من جملة ما يعده (ات لم تحرص على الجميع والادخار فربما غرض وربماتعجز) عن الكسب والسعى (وتحتاج الى احتمال الذل فى السؤال) وهو أمر شديد لا تحتمله (فلايزال طول العمر يتعبه) الشيطان (فى الطلب) والسعى (خوفا من التعب ويضحك عليه فى احتماله التعب نقدا) حاضرا (مع الغفلة عن الله) وعن وعده (لتوهم تعب فى ثانى حال) تسيئة (وربمالايكون وفى مثله قبل) قائله المتنبى حتى يجعل اللهلك فرجا ومخر جاوالتؤدة فى الاتفاق من أهم الأمور» الثانى أنه أذا تيسرله فى الحال مايكفيه فلاينبغى أنيكون شديد الاضطراب لاجل المستقبل ويعينه على ذلك قصر الأمل والتحقق بان الرزق الذى قدرله لا بدوأن يأتيهوان لم يستد حرمه فان شدة الحرص ليست هى السبب لوصبول الارزاق بل ينبغى أن يكون واثقا بوعد الله تعالیاذقالعز و جلوما من داية فى الارض الاعلى الهرز تها وذلك لان الشيطان بعده الفقر و يأمر بالغشاء ويقول ان لم تحرص على الجمع والادخار فرماغرض وربمابعز وتحتاج الى احتمال الذل فى السؤال فلايزال طول العمر يتعبه فى الطلب خوفا من التعب ويضحك عليه فى إحتماله التعب نقدامع الغفلة عن الله لتوهم تعب فىثانى الحال وربمالا يكون وفىمثلهقبل ومن ينفق الساعات فى جمع ماله (ومن ينطق الساعات فى جمع ماله * مخافة فقرةالذى فعل الفقر) مخافسة فقرفالذى فعل الفقر أى انفاق نفيس عمره فى اتعاب النفس على مضمون خشية أن يفتقر هوعين الفقر الحاضر (وقد دخل) حبة وسواء (ابناخالد) من بنى عام بن صعصعة وقيل خزاعة نزلا الكوفة (على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهمالاتياً سامن الرزق ماتهزهزت رؤسكا) أى ماتحركت (فان الانسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشبر ثم يرزقه الله تعالى) رواه أحد وهناد وابن ماجه وابن حبان والبغوى والباوردى وابن قائع والبيه قى وقددخل أبنا خالدعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهمالاتياً سامن الرزق مانهزهزتر ؤسکانات الانسان تلده أمهأحرليس علية قشرتم يرزقه الله تعالى والطبرانى ١,٦٧ والطبرانى والضياء من حديث حبة و واء الاانهم قالوا ثم يعطيه الله تعالى ويرزقه قال البغوى وما أسواء غيره وقد تقدم (ومره رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن مسعود) عبد الله رضى الله عنه (وهو خرين فقال لا يكثر همك) وفى الخط لا تكثرهمك (ما يقدر يكن وما ترزق يأتك) قال العراقى رواه أبو نعيم من حديث خالد بن رافع وقد اختلف فى صحبته ورواء الاصبهانى فى الترغيب والترهيب من رواية مالك بن عمر والمعافى مرسلا انتهى قلت وقدرواه أيضا ابن ماجه فى القدر والديلى وإبن النجار من حديث ابن مسعود ورواء عبد الله بن أحد فى زوائد الزهد والخرائطى وابن أبى الدنيا وأبو نعيم والبيهقى وابن عساكر من حديث مالك بن عبادة الغافقي ورواه البغوى وابن قانع وابن أبى الدنيا وأبونعيم والبيهقى وابن عساكر وأبو نعيم من حديث خالد بن رافع وقال البغوى ولا أعلمله غيره ولا أدرى له صحبة أم لا ورواه ابن يونس فى تاريخ من دخل مصر من الصحابة من طريق عياش بن عياش عن أبى موسى الغافقي واسمع مالك بن عبد الله ان الذى على الله عليه وسلم نظر الى ابن مسعود فقال لا يكثرهمك ما يقدر يكون وما ترزق يأتيك وقال الحافظ فى الاصابة خالد ابن رافع ذكره البخارى فقال يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن مالك بن عبد الله وقدذكرهابن حبان فقال يروى المراسيل وأخرج حديثه ابن منده من طريق سعيد بن أبي مريم عن نافع بن يزيد المعرى عن عياش بن عبد الله بن مالك المعافري أن جعفر بن عبدالله بن الحكم حدثه عن خالد بن رافع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعودفذكره قال سعيد وحد ثنايحيى بن أيوب وابن لهيعة عن عياش عن مالك بن عبدالله قال ابن منده وقال غيره عن عياش عن جعفر عن مالك مثله ورواء البغوى من رواية سعيد عن نافع وذكر الاختلاف فى صحبة خالد وأخرجه ابن أبى عاصم من طريق سعيد بن أيوب عن عياش بن عياش عن مالك بن عبدالله المعافري أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود فذكرهولم يذكرخالد بن رافع والاستطراب فيه من عماش بن عياش فانه ضعيف وقال فى ترجمة مالك بن عبد الله المعافرى قال ابن يونس ذكرفيمن شهد فتح مصر وله رواية عن أبى ذرروى عنه أبو قبيل وقال أبو عمر روى عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال لا يكثر همك ما يقدر يكن وما ترزق يأتك قال الحافظ وهذا الحديث أخرجه ابن أبى خيثمة وابن أبي عاصم فى الوحدات والبغوى كلهم من طريق أبي مطيع معاوية بن يحيى عن سعيد بن أيوب عن أيوب عن عياش بن عياش العقبانى عن جعفر بن عبدالله بن الحكم عن مالك بن عبدالله المعافرى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعودفذ كره هذا سياق الحسن بن سفيان وسقط جعفرمن رواية الآخرين وقال البغوى لم يروه غير أبي مطيع وهو متروك الحديث وأخرجه الخرائطى فى مكارم الاخلاق من طريق أخرى عن العقبانى فقال عن مالك بن عبادة الغافقي (وقال صلى الله عليه وسلم الا أيها الناس اجملوافى الطلب فانه ليس لعبد الاما كتب له ولن يذهب عبد من الدنيا حتى يأتيهما كتب له من الدنيا وهى راغمة) تقدم قبل هذا بثلاثة عشر حديثاوانه رواه الحاكم من حديث جابر بنحوه وتقدم أيضاانه فى كتاب الكسب والمعاش (ولا يغفك الانسان عن الحرص الابحسن ثقته بتدبير الله تعالى فى تقدير ارزاق العبادوان ذلك يحصل لا محالة مع الاجمال فى الطلب بل ينبغى ان يعلم أن رزق الله للعبد من حيث لايحتسب أكثر) من حيث يحتسب (قال الله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا) مما هو فيه (ويرزقه من حيث لا يحتسب) أى يرزقه فرجا وخلاصا من المضار من حيث لا يخطر بباله (فإذا انسد عليه باب كان ينتظر الرزق منه فلاينبغى ان يضطرب قلبه لاجله وقال صلى الله عليه وسلم أبى الله أن يرزق عبده المؤمن الامن حيث لا يحتسب) اى من جهة لا تخطر بباله ولا تتخالج فى آماله والمراد بالمؤمن الكامل كما يؤذن به اضافته اليهوهو من انقطع الى الله ومحمض قصده الالتجاء اليه بدليل خبرا طبرانى من انقطع الى الله كفاه الله كل مؤنقورزقه من حيث لا يحتسب ومن انقطع الى الدنيا وكلاء الله الها والرزق اذا جاء من حيث لايحتسب كان آمنا فالمؤمن الكامل يشهد الرزق وعد الرازق يخرج من مشيئة الغيب فيجربه بالاسباب فإذا شهد ذلك كان قلبه مراقبا لما يصنع مولاه وعينه ناظرة ومررسول الله صلى الله عليه وسلم بابن مسعودوهو خرمن أقال : لا يكتر همك مايقدر يكن وما ترزق بأتك وقال صلى الله عامة وسلم ألا أيهاالناس أجاوا فى الطلب فانه ليس لعبدالا ما كتب له ولن يذهب عبد من الدنيا حتى يأتيمما كتب له من الدنيا وهى راغمة ولا بنفات الانسان عن الحرض الابحسن ثقته بتدبير لله تعالى فى تقدير أرزاق العباد وان ذلك يحصل لا محالة مع الاجمال فى الطلب بل ينبغى أن يعلم أنرزق الله العبد من حيث لا يحتسب أ کثر قال الله تعالی ومن يتقالله يجعلله مخرا ويرزقه من حيث لا يحتسب فإذا اندعاء. باب كان ينتظر الرزق منه فلا ينبغى أن يضطرب قلبه لاجله وقال صلى الله عليه وسلم أبى الله أن يرزق عبده المؤمن الا من حيث لا يحتسب ١٦٨ وقال سفيان اتق اللهفا رأيت تضامحتا جا أى لا يترك التقى فاقد الضر ورته بل باقى الله فى قلوب المسلمين أن يوصلوا اليهرزقه وقال الفضل الضي قات الاعرابي من أين معاشك قال نذر الجاج قلت فاذا صدروا فیکی وقال لولمنەشالامن حيث ندرى لم نعش وقال أبو حازم رضى الله عنه وجدت الدنياشيئين شيأ منهما هولى فلن أجله قبل وقته ولو طلبته بقوّة السموات والارض وشبأمنهماهو الغيرى فذلك لم أنله فيها مضى فلاأرجوه فيمابقى يمنع الذى لغیری .نى كما يمنع الذىلىمن غیری ففى أىهذمن أغنى ډرى لمختاره له معرضة عن النظر للأسباب فالساقط عن قلبه محبة الرزق من أمن وكيف ومتى بحيث لا يتهم ربه فى قضائه بؤتمرزة، صفواعفوا والمتعلق بالاسباب قلبه جوّال هات لم يدركه لطف فهو كالهمج فى المزا بل إطيرمن مز بلة إلى مزبلة حتى يجمع أو ساخ الدنيا ثم يتركها وراء ظهره ويلقى الله بايمان سقيم وينادى عليه هذا جزاء من أعرض عن الله وائهم مولاه علم يرض بضمانه قال العراقى رواه ابن حبان فى الضعفاء من حديث على باسنادواه ورواه ابن الجوزى فى الموضوعات انتهى قلت ورواه الديلى من طريق عمر بن راشد عن عبد الرحمن ابن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة رفعه بهذا الاأنه قال من حيث لا يعلم وابن راشد ضعيف جدا ورواه القضاعى فى مسنده من طريقه فقال حدثنا مالك بن أنس عن جعفر بن محمد عن أبيهعن جده قال اجتمع أبو بكر وعمرو أبو عبيدة بن الجراح فتماروا فى شئ فقال لهم على انطلقواإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما وقة واعليه قالوايارسول الله جئنا نسألك عن شئ فقال ان شئتم فاسألواوان شئتم خبرتكم بما جئتم له فقال لهم جئتم تسألونى عن الرزق من أين يأتى وكيف يأتى أبى الله وذكره وهو أيضاضعيف قال السخاوى لكن معناه صحيح ففى التنزيل ومن يتق الله الآية وأما لفظ ابن حبان فى الضعفاء فهو ما أخرجه العسكرى فى الامثال والبيهقى فى الشعب من طريق عثمان بن عمر بن خالد بن الزبير عن أبيه عن على بن الحسين عن أبيه عن على مرفوعاًإنما تكون الصنيعة الى ذى دين أو حسب وجهاد الضعفاء الحم وجهاد المرأة حسن التبعل لزوجها والتودد نصف الايمان وما عال امرؤ على اقتصاد واستنزلوا الرزق بالصدقة وأبى الله الاان يجعل أرزاق عباده المؤمنين من حيث لايحتسبون وهذا السياق هو الذى عناء ابن الجوزى وحكم عليه بالوضع وقد توزع فيه والصحيح ما قاله البيهقى فانهذكربعدان أخرجه فى الشعب هذا حديث لا أحفظه على هذا الوجه الابهذا الاسنادوه وضعيف برقوان مع فمعناه أبى الله ان يجعل جميع أرزاقهم من حيث يحتسبون كالتاجر مرزقه من تجارته والحراث من حرائته وغير ذلك وقد يرزقهم من حيث لا يحتسبون كالرجل يصيب معدنا أوركازا أوبموت له قريب فيرنه أو يعطى من غير اشراف نفس ولاسؤال ونحن لم نقل ان اللّه تعالى لا يرزق أحدا الاجهد وسعى وانما قلنا انه بين خلقه وعباده طرقا جعلها أسبابالهم الى ما يريدون فالاولى بهم ان يسلكوها متوكاين على الله فى بلوغ ما يؤملونه دون ان يعرضوا عنها ويجردوا التوكل عنها وليس فى شئ من هذه الاحاديث ما يفسد قولنا (وقال سفيان) الثورى رحمه الله تعالى (الى الله فمارأيت تقيا محتابا) أخرج)صاحب الحلية وكانه استنبط ذلك من قوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجاو برزقه الآية أى فلا يتصوّر الاحتياج مع التقوى (أى لا يترك) الله (التقى فاقد الضرورته بل يلقى الله فى قلوب المسلمين) بل وفى قلوب الكفار (ان يوصلوا اليه رزقه) من غير اشراف نفس منه ولا مسئلة ويشهدله خبر الطبرانى السابق من انقطع الى الله كفاء كل مؤنة ورزقه من حيث لا يحتسب (وقال الفضل) بن محمد بن يعلى بن عامر بن سالم (الضبي) الكوفى علامة راوية للادب ثقةروى عن سماك وأبى اسحاق السبيعى (قلت لاعرابى من أين معاشك قال نذر الحاج قلت فإذا صدروا) فمن أين (فبكى وقال لو لم نعش الامن حيث ندرى لم أعش وقال أبو حازم) سلمة ابن دينار المدنى التابعى (قد وجدت الدنياشيئين شيأمهما هولى ذان أعمله قبل أجله ولو طلبته بقوّة السموات والارض وشبأ منهما هو لغيرى فذلك لم أذله فيما مضى ولا نرجوه في ا بقى منع الذى لغيرى من كما منع الذى لى من غيرى ففى أى هذين أفنى عمرى) قال أبو نعيم فى الخلية حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان حدثناعبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبو مع مر سفيان قال قال أبو حازم وجدت الدنياشيئين فشياً هولى وشيالغيرى فاما ما كان لغيرى فلو طلبته بحيلة السموات والارض لم أدركه فيمنع رزق غيرى منى كما منع رزقى من غيرى حدثنا أبو بكر بن ملك حدثناعبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا الأشجعى حدثنا داود بن أبى الوازع المدنى عن أبى لزم انه كان يقول نظرت فى الرزق فوجدته شيئين شيأهولى له أجل ينتهى اليهفان أجله ولو طالبته بقوّة السموات والارض وشيالغيرى ذلم أسبه فيما مضى فألطاه فيما بقى فشيئ يمنع من غيرى كما كاشئ غيرى يمنع منى ففى هذين أفنى عمرى (فهذا دواء من جهة المعرفة لابدمنه لدفع تخويف الشيطان وانذاره بالفقر الثالث ان يعرف ما فى القناعة من عز الاستغناء) عن الناس (وما فى العامع والحرص من الذل) لهم (فإذا تحقق عنده ذلك انبعثت رغبته الى القضاعة) واختارها (لانه فى الحرص لا يخلو من تعب وفى الطمع لا يخلومنذل) لان الحريص دائم تعبان والطماع دائما ذايل (وليس فى القناعة الاألم الصبرعن الشهوات) الفانية (والفضول) الزائلة (وهذا ألم لا يطلع عليه أحد) من الناس (الاالله وفيه ثواب الآخرة وذلك مما يضاف اليه نظر الناس وفيه الوبال والمأثم ثم يقويه عز النفس والقدرة على متابعة الحق فان من كثر طمعه وحرصه كثرت حاجته الى الناس فلا يمكنه دع وتهم إلى الحق ويلزمه المداهنة) فى القول والفعل (وذلك يه لك دينه ومن لا يؤثرعز النفس على شهوة البطن فهو ركيك العقل) أى ضعيف، (ناقص الإيمان) مخوس الحظ (وقال صلى الله عليه وسلم عز المؤمن استغناؤه عن الناس) قال العراقى رواه الطبرانى فى الاوسط والحاكم وسمع اسناده وأبو الشيخ فى كتاب الثواب وأبو نعيم فى الخلية من حديث سهل بن سعدان جبريل قاله النبي صلى الله عليه وسلم فى أنذا عحديث وفيه زافر بن سليمان عن محمد بن عيينة وكلاهما مختلف فيه وجعله القضاعي فى مسند الشهاب من قول النبي صلى الله عليه وسلم انتهى فلت رواه الطبرانى فى الاوسط وأبو نعيم فى الخلية من طريق محمد بن حميد والقضاعى من طريق عبد الصمد بن موسى القطان وابن جيد أيضا والشيرازى فى الالقاب من طريق اسمعيل بن تومة ثلاثتهم عن زاخر بن سليمان عن محمد بن عبدينة عن أبى حازم عن سهل بن سعد قال جاء جبريل النبى صلى الله عليه وسلم ولفظ الحلية تانى جبريل فقال يا محمد عش ما شئت فإنك ميت واعمل ما شئت فإنك مجرى به واحبب من شئت فإنك مضارة، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل وعزه استغناؤه عن الناس وزاخر بن سليمان من رجال الترمذى وابن ماجه وثقه جماعة وقال ابن عدى لا يتابع على حديثه وشيخه محمد بن عينة أخو سفيان قال أبو حاتم لا يحتج به له منا كبر وقد جمع الحاكم اسناده لاسيماوفى الباب عن أبى هريرة وابن عباس أما حديث أبى هريرة :رواه العقيلى والخطيب وابن عساكر بسند ضعيف بلفظ شرف المؤمن صلاته بالليل وعزه استغناؤه عما فى أيدى الناس وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات فأخطا وأما حديث ابن عباس فرواء محمد بن نصر المردى فى قيام الليل له من طريق هشيم بن جويبرعن الضحاك عنه موقوفا ولفظه شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغنائه عما فى أبدى الماس وجعله القطاعى فى مسند الشهاب فى حديث سهل من قول النبي صلى الله عليه وسلم (ففى القناعة الحرية) وهى الخلوص من الرق (والعز ولذلك قيل استغن عمن شئت فأنت نظيره) أى مثله (واحتج الى من شئت فأنت أسيره وأحسن الى من شئت فأنت أميره) وهو من قول بعض الحكماء ومنهم من نسبه إلى على رضى الله عنه وقد روى البزار والطبرانى فى الكبير والعسكرى فى الامثال والقضاعى فى المسند من طريق الاعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رفعه استغنوا عن الناس ولو بشوص السوالك ورجاله ثقات والاحاديث فى القناعة والتعفف عن الناس مفردة بالتأليف ومن أقربها لهذا المعنى حديث لان يأخذ أحدكم حبلافيأتى بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيكف بهانفسه خبرله من أن يسال الناس أعطوه أو منعوه (الرابع ان يكثر تأمله فى تنعم اليهود والنصارى وأردال الناس والحمقى من الاكراد و) الاجلاف من (الاعراب) والسوادية (ومن لادين لهم ولاعقل) فينظر فى تبسطاتهم من الملاذ (ثم ينظر الى أحوال الأنبياء) عليهم السلام وسيرهم وشعائلهم (والاولياء) والصالحين (والى - مت الخلفاء الراشدين) من الأئمة الأربعة وعمر بن عبد العزيز (وسائر الصحابة والتابعين) ومن على قدمهم من السلف الخالفين (ويستمع أحاديثهم) وأقوالهم (وإطالع أحوالهم) من المكتب المؤلفة فيها كلية أبي نعيم والقوت لابى طالب والرسالة لأبي القاسم وطبقات الأسماك وغيرها (ويخير عقله بين ان يكون على مشابهة أرذال الخلق أو على الاقتداء من هو أعز أصناف الخلق عند فهذا دواء من جهة المعرفة لا بدمنه لدفع تخويف الشيطان وانذاره بالفتر *الثالث أن (١٦٩) يعرف ما فى القناعة من وز الاستغناء وما فى الحرص والطمع من الذل فادا تحقق عنده ذلك انبعثت رغبته الى القاعة لانه فىالحرص لا يخلومن تعب وفى الطمح لا يخلومن ذل وليس فى القناعة الاألم الصبر عن الشهوات والفضول وهذا ألم لا يطلع عليه أحد الااته وفيه ثواب الآخرة وذلكهما يضاف اليه نظر الناس وفيه الوبال والمأثم ثم يفوته عز النفس والقدرة على متابعة الحق فإن من كثرطهــع» وحرمه كثرت حاجته إلى الناس فلا يمكنه: ٢ونهم الى الحق ويلزمه المعاهدة وذلك يهلك دينه ومن لا يؤثر عز المنفس على شهوة البطن فهو ركيك العقل ناقص الايمان قال صلى الله عليه وعلم عز المؤمن استغناده عن الناس ففى المناعة الحرية والعز ولذلك قيل استغنى عمن شئت تكن نظيره واحتج إلى من شئت تمكن أسيره وأحسن إلى من شئت تكن أميره * الرابع أن يكثر تأمله فى تنعم اليهود والنصارى وأرادل الناس والحقفى من الاكراد والاعراب الاجلاف ومن لادين لهم ولاعة فى ثم ينغار الى أحوال الأنبياء والأولياء والى سمت الخلفاء الراشدين وسائر الصحابة والتابعين (٢٢ - (اتحاف السادة المتقين) - ثامن) ويستمع أحاديثهم ويطالع أحوالهم ويخير عقلة بين أن يكون على مشابهة أراذل الناس أوعلى الاقتداء ؟من هو أغز أصناف الخلق عند الله حتى يهون عليه بذلك الصبر على الضنك والقناعة باليسير فانه انتفم فى البطن فالحارأ كثراً كلا منهوان تنعم فى الوقاع فالخنزيرأعلى رتبة منه وان تزين فى الملابس والخيل ففى اليهود من هو أعلى زينه صعوان قنع بالقليل ورضى به لم يساهم، فى رتبته الاالأنبياء والأولياء *الخامس ذكرنافى آفات المـال وما فيه من خوف السرقة والنهب والضياع وما فى خلواليدمن (١٧٠) انيفهممافىجعالمالمن الخماركا الامن والفراغ ويتأمل ما اللّه حتى يهون عليه بذلك الصبر على الضنك والقناعة باليسير فانه ان تنعم فى البطن) أى فى الما كولات (فالحارأكثر أ كلامنه وان تنعم فى الوقاع) أى الجماع (فالخنزيرأعلى رتبةمنه) فأنه موصوف بكثرته لا يفترعنه وكذا الدب يضرب به المثل فى كثرة الوقاع وكذا العصافيرفائها كثيرة السفاء (وان تزين فى اللبس) الحسن(و) ركوب (احلى) المسوّمة (ففى اليهود من هو أعلى رتبة منه) وكذا فى النصارى بل وسائر أنواع الكفار فى غالب الديارو يتخذون فره حيل للركوب (وان قضع بالقليل ورضى به) فى كل ماذكر (لم يساهمه) أى لم يشاركه (فى رتبته الا الانبياء ولا ولياء) فليتأمل الانسان فى هذا القدر حتى يعرف قدر القناعة (الخامس ان يفهم ما فى جمع المال من الخطر) والاشراف على الهلاك (كماذكرناه فى آفات المال وما فيه من خوف السرقة والنهب والضياع) اما بالحرق أو بالغرف أو بغير ذلك من الاسباب (ومافى خلواليدمن الامن) الحاضر (والفراغ) المخاطر (ويتأمل ماذكرناء من آفات المال مع ما يفوته من المدافعة عن باب الجنة الى خمسمائة عام فانه اذا لم يقنع بما يكفيه التحق بزمرة الاغنياء وأخرج عن جريدة الفقراء) فقدروى أحمد والترمذى وقال -. ن صدمع وابن ماجه من حديث أبى هريرة يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بنصفيوم وهو خمسمائة عام وروى الحكيم فى النوادر من حديث سعيد بن عامر بن جذيم يدخل فقراء المسلمين قبل الاغنياء بخمسمائة سنة حتى ان الرجل لمدخل فى غمارهم فيؤخذ بيده فيستخرج (ويتم ذلك بان ينظر أبدا الى. ن هودونه فى الدنيالاالى من فوقه) فيها (فإن الشيطان أبدا يصرف نطره فى الدنيا الى من فوقه فيقول لم تذتر) أى لم تكسل (عن الطلب وأرباب الأموال يتنعمون فى المطاعم والملابس) والمراكب (وبصرف نظره فى الدين الى من دونه فيقول ولم تضيق على نفسك وتخاف الله وفلان أعلم منك) وأفضل منك (وهو لا يخاف الله) ولا يتقيد (والناس كلهم مشغولون بالتنعم) والتلذذ (فلم تريد ان تتميزعنهم) فى حياتك (قال أبوذر) رضى الله عنه (أوصانى خالى صلى الله عليه وسلمان أنظر الى من هو دونى لا إلى من هو فوقى) رواه أحمد وابن حبان فى أثناء حديث وقد تقدم (أى فى الدنيا وقال أبو هريرة) رضى الله عنه (قال النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا نظر أحدكم) اى تامل بعينه (الى من فضله الله عليه فى المال والحاق) بفتح الخاء وسكون اللام الصورة قال الحافظ ووجد فى بعض النسخ المعتمدة ضبطه بضمتين (فلينظر إلى من هواسهل منه من فضل عليه) لانه ادا نظر إلى من فوقه استصغر ما عنده وحرص على المزيد فيه أدبه بالنظر الى من دونه ليرضى فيشكرو يقل حرصه اذالانسان جسود بطبعه فإذا قاده طبعه للنظر الى الاعلى حلته الغيرة على الكفرات والسخط فاذارد نفسه الى النظر الى الدون حله حب النعمة إلى الرضا والشكر رواه أحمد والشيخان وأبو بعلى بلفظ إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه فى المال والخاق فلينظر الى من هو أسفل منه وفى رواية الى من تحته وروى هذاد والبيهقى فى الشعب وقال والجسيميدل والخلق وفيه فلينظر الى من هو دونه فى المال والجسم (فيهذه الامور يقدر على اكتساب خلق القناعة وعماد الامر الصبر) على من العيش (وقصر الامل وان يعلم ان غاية صبره فى الدنيا أيام قلائل للتمتع دهورا طويلة) وفى بعض النسخ دهراطويلا (فيكون كالمريض الذى يصبر على حرارة الدواء) وكراهتمذاء، (لشدة طمعه فى انتظارالشفاء) من أمراضه الشديدة ذكر ناهفى آفات المال مع ما يفوته من المدافعة عن باب الجنة الى خمسمائة عام فانه اذا لم يقنع بما يكفيه ألحق بزمرة الاغنياء وأخرج من جريدة الفقراء ويتم ذلك بان ينظر أبدا الى مندونه فى الدنيالاالىمن فوقه فات الشیطات أبدا بصرف نظره فى الدنياالى من فوقه فيقول لم تفترعن الطلب وأرباب الاموال يتنعمون فى المطاعم والملابس ويصرف نظرهفى الدین الىمندونهفيقول ولم تضيق على نفسك وتخاف اللّه وفلان أعلم منك وهو لايخاف اللهوالناس كاهم مشغولون بالتنعم فلم تريد أن تتميزعنهم قال أبوذر أوصانى خليلى صلوات الله عليه أن أنفار الى من هو دونیلاالیمنهوفوقیآی فى الدنياوقال أبوهر برةقال رسول الله صلى اللهعليه وسلم إذا تفار أحدكم الى من فضله اللّه عليه فى المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه عن فضل عليه فيهذه الامور يقدر على *(بيان فضيلة السفراء)* (اعلم) حداك الله تعالى (إن المال إذا كان مفقودا فينبغى ان يكون حال العبد القناعة وقلة الحرص وان كان اكتساب خلق القناعة وعماد الامر الصبروقصر موجودا الامل وأن يعلم أن غاية صبره فى الدنيا أيام قلائل للتمتع دهر الطو بلا فيكون كالمر بض الذى يصبر على مرارة الدواء لشدة طمع فى انتظار الشفاء*(بيات فضيلة السخاء) »اعلم أن المساءات كان مفق ودافينبغى أن يكون مال العبد القناعة وقلة الحرص وان كان ١٧١ موجودافينبغى أن يكون حاله الإيثار) للغير (والسخاء) أى بذله (واصطناع المعروف والتباعد من الشع والبخل) وبينهما فرق وقد تقدم ذكره (فان السخاء) حق شريف (من) جملة (أخلاق الأنبياء) عليهم السلام (وهو أصل من أصول النجاة وعنه عبر النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال السخاء جرة من شجر الجنة) وفى رواية من أشجار الجنة وفى رواية شجرة فى الجنة (أخصائم استدلية الى الارض) وفى رواية متدليات فى الدنيا (فمن أخذ منها غصنا) وفى رواية فمن أخذفصنا منها (قا :• ذلك الغصن الى الجنة) أى ان السخاءيدل على كرم النفس وتصديق إيمان بالاعتماد فى الخلق:لى من ضمن الرزق فن أخذبهذا الاصل وعقد طويته عليه فقد استمسك بالعروة الوثقى الجاذبة له الى ديار الابرار ولهذا الحديث بقية يأتى ذكرها قريبا قال العراقى رواه ابن حبان فى الضعفاء من حديث عائشة وابن عدى والدارقطنى فى المستجاد من حديث أبى هريرة وسيأتى بعده وأبو نعيم من حديث جابر وكلها ضعيفة ورواه ابن الجوزى فى الموضوعات من حديثهم ومن حديث الحسين وأبى سعيد اه وسباتى الكلام على هذا الحديث بعدستة حاديث (وقال جابر) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جبريل عليه السلام قال الله تعالى إن هذادين أرتضيه لنفسى وان بصطه الاالسخاء وحسن الخلق فاكرم وهيم ما ما صحبته وه) قال العراقى رواه الدارقطنى فى المستجاددون قوله وحسن الخلق إسندضعيف ومن طرية ابن الجوزى فى الموضوعات وذكره بهذه الزيادة ابن عدى من رواية بقية عن يوسف بن السفر عن الأوزاعى عن الزهري عن عروة عن عائشة ويوسف ضعيف اهـ قلت وروى عن أنس نحوه ولفظه مر فوع يا أيها الناس إن الله قد اختارلكم الإسلام دينا فاح. وأصحبة الاسلام بالسخاء وحسن الخلق الحديث ورواه ابن عساكروسيأتى ذكره بعد خمسة أحاديث (وعن عائشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماجبل الله تعالى أولياء الا على السخاء وحسن الخلق) أغفله العراقى وقدر واه ابن عساكر فى التاريخ من رواية عروة مر سلا ورواه أيضا الديلى عنه عن عائشة بدون قوله وحسن الخلق وعند الحكيم الترمذى ماجبل الله ولياقط الاعلى السخاء ولجاهل سخى أحب إلى الله من عابد يخيل وسند الديلى ضعيف وهو عند الدارقطنى فى المستجاد وأبى الشيخ وابن عدى بدون وحسن الخلق (دعن جابر) رضى الله عنه (قال قيل يارسول الله أى الاعمال أفضل قال الصبر والسماحة) قال العراقى رواه أبو يعلى وابن حبان فى الضعفاء بلفظ سئل عن الامان وفيه يوسف بن محمد بن المنكدر ضعفه الجمهور ورواء أحمد من حديث عمروبن عنبسة بلفظ ما الايمان فقال الصبر والسماحة وفيه شهر بن حوشب ورواه البيهقى فى الزهد بلفظ أى الاعمال أفضل قال الصبر والسماحة وحسن الخلق وإسناده صحيح اهـ قلت وروى البخارى فى التاريخ من حديث عبيد بن عميرعن أبيه بلفظ أفضل الإيمان الصبر والسماحة هكذا رواء عبد الله بن عبيد بن عميرعن أبيه عن جده وفيه مقال ورواه الزهرى عن عبد الله عن أبيه مر سلا وهو أقوى ورواه كذلك الديلى من حديث معقل بن يساروروى الطبرانى فى الكبير من حديث عمرو بن عنبسة أفضل الايمان حسن خلق ومن حديث أسامة بن شريك بلفظ أفضل الاعمال حسن الخلق (وقال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفات هما الله تعالى وخلقان يبغضهما الله تعالى فاما اللذان يحيهما الله حسن الخلق والسخاء وأما اللذات يبغضهما اللّه فسوء الخلق والبخل وإذا أرادالله بعبد خيرا استعمله على قضاء حوائج الناس) أى ثم ألهمه القيام بحقها والوفاء يما استعمل عليه قال العراقى رواه الديلى دون قوله فى آخره فاذا أراد الله بعبد خيرا وقال فيه الشجاعة بدل الخلق وفيه محمد بن يونس الكديمى كذبه أبو داود وموسى بن هارون وغيرهما ووثقه الخطبى وروى الاصبهائى جميع الحديث. وقوفاعلى عبد الله بن عمرو وروى الديلى أيضامن حديث أنس إذا أراد الله بعبد خيراصير حوائج الناس اليه وفيه يحيى بن شبيب ضعفه ابن حبان اهـقلت هذا الحديث أخرجه أبو نعيم فى الحلية ومن طريقه الديلى بدون الجملة الاخيرة وروى البيهقى فى الشعب جميع الحديث مر فوعا موجودا فينبغى أن يكون حاله الإشار والسخاء واصطناع المعروف والتباعد عن الشح والبخل فان السخاء من أخلاق الأنبياء عليهم السلام وهو أصل من أصول النجاة و عنه عبر النبي صلى اللّه عليه وسلم حيث قال السخاء شجرة من شجر الجنة أغصائها متدلية الى الارض فن أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن الى الجنسة وقال جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جبريل عليه السلام قال الله تعالىان هـ ذادين ارقضيته لنفسى ولن يصطح الاالسخاء وحسن الخلقى فاكرموه بج ما ما استط عتم وفى رواية فأكرموه بهماما محبتهوه وعن عائشة الصديقية رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جبل الله تعالى ولياله الاعلى حسن الخلق والسخاء وعن جابر قال قيل بارسول الله أی الاعمال أفضل قال الصبر والسماحة وقال عبد الله بن عمرقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفان عمهمالله عز وجل وخلقان يبغضهما اللهعز وجل فأما اللذان يحيهما الله تعالى حسن الخلق والسخاء وأما اللذان بغضهما الله فسوء الخلق والنخل وإذا أراد الله بعبد خيرا استعمله فى قضاء حوائج الناس ١٧٢ وروى المقدام بن شريح عن أبيه عن جده قال قلت يارسول اللهدلنى علىعمل يدخلنى الجنة قال ان من موجبات المغفرة بذل الطعام وانشاء السلام وحسن الكلام وقال أبو هر مرةقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم السخاء شجرة فى الجنة فمن كان سنخا أخذ بغصن منها فلم يتر كمذلك الغصن حتى يدخله الجنة والشح شجرة فى النارفن كان تهما أخذ بغصن من أغصانها فلم يتركه ذلك الغصن حتى يدخله النار وقال أبو سعيد الخدرى قال النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول الله تعالى الطلبوا الفضل من الرحماء من عبادى تعيش وا فى أكافهم فانى جعلت فيهم رحتى ولا تطلبوه من القاسية قلوبهم فانی من حديث ابن عمرو (وروى المقدام بن شريح بن هانئ) بن يزيد الحارث المذجى الكوفى نقتروى) البخارى فى الأدب المفرد ومسلم والاربعة (عن أبيه) أبى المقدام شريح الكوفى مخضر م ثقة قتل مع ابن أبى بكرة بسجستان روى له من ذكر فى ابنه (عن جده) أنن شريح هانئ بن يزيد صدابى نزل الكوفة روى له البخارى فى الأدب وأبوداود والنسائى (قالقلت يارسول الله دانى على عمل يدخانى الجنة قال ان من موجبات المغفرة) أى ما يوجب غفران الذنوب الذى هو سبب لدخول الجنة (بذل الطعام) أى الطعامه (وانشاء السلام وحسن الكلام) قال العراقى رواه الطبرانى بلفظ بذل السلام وحسن الكلام وفى رواية له يوجب الجنة اطعام الطعام وإفشاء السلام وفى روايةله عليك بحسن الكلام وبذل الطعام اهـ قلت وبلفظ الطبرانى رواه أبضا الخرائطى فى مكارم الاخلاق وروى البيهقى من حديث جابران من موجبات المغفرة اطعام المسلم السغيان ورواه الحاكم بدون ان وروى البخارى فى الأدب المفرد والطبرانى فى الكبير والحاكم والبيهقى من حديث هانئ بن يزيد بلفظ عليك بحسن الكلام وبذل الطعام ورواه ابن حبان بلفظ عليك يحسن الكلام وبذل السلام (وقال أبو هريرة) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السخاء شجرة فى الجنة فمن كان سخيا أخذ بغصن منها فلم يتركم ذلك الغصن حتى يدخله الجنة والشع شجرة فى النار فمن كان شريها أخذ بغمن من أغصانها : لإيتركه ذلك الغصن حتى يدخله النار) قال الغراقى رواه الدارقطنى فى المستجاد وفيه عبد العزيز بن عمران الزهرى ضعيف جدا اه قلت وكذلك رواه الخطيب فى التاريخ ورواه ابن عدى والبيهقى وضعفه باللفظ الذى ذكره المصنف فى أول الباب وتمامه والبخل شجرة من شجر النار أغصانها متدليات فى الدنيا فمن أخذ بغصن من أغصانه اقاده ذلك الغصن إلى النارر وياه عن محمد بن مغير المطيرى عن عثمان بن شيبة عن أبى غسان محمد بن يحي عن عبد العزيزين عمران عن ابن أبى حبيبة عن داود بن الحصين عن الاعرج عن أبى هريرة وقدروى بهذا السياق أى الاخيرمن حديث الحسين بن على وجابر وأبى سعيد وعلى وعائشة ومعاوية بن أبى سفيان وأنس أما حديث الحسين بن على فرواه الدارقطنى فى الافراد وأبو بكر الشافعى فى الغيلانيات والبيهقى والخطيب فى كتاب البخلاء من طريق جعفر بن محمد بن على بن الحسين عن أبيه عن جده وأما حديث بابرفرواه أبو نعيم في الحلية عن الحسن بن أبى طالب عن عبد الله بن محمد الخلال عن أحمد بن الخطاب من مهدان الشترى عن عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمى عن عاصر بن عبد الله بن عبد العزيز بن خالد عن الثورى عن أبي الزبيرعن بابرورواء أيضا الخطيب فى التاريخ من هذا الطريق وقال أبو نعيم تفردبه عبد العزيز بن خالد وعنه عاصم بن عبد الله وأما حديث أبى سعيد فقدرواه الخطيب فى تاريخه فى ترجمة أبى جعفر الطّبالسى عنه وأما حديث على فقدروا. الدارقطنى فى الافراد والبيهقى فى الشعب والخطيب فى التاريخ عنه وأما حديث عائشة فقدرواه ابن حبان فى الضعفاء وأماحديث معاوية فقدرواه الديلى فى مسند الفردوس وأما حديث أنس فقدرواه ابن عساكر فى التاريخ لكن مع اختلاف لفظ قال أنس أول خطبة خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال يا أيها الناس أن الله قد اختارتكم الاسلام و فا فاحسنوا صحبة الاسلام بالنخاء وحسن الخلق الاان السخاء شجرة فى الجنة وأغصانها فى الدنيافمن كان منكم سخيا لايزال متعلقا بغصن من أغضانها حتى يورده اللّه الجنة ألاان اللوم شجرة فى النار وأغصانها فى الدنيافمن كان منكم الشيمالا زال متعلقا بغصن من أغصانه احتى يورده ابته النار وطرق هذه الأحاديث كلها ضعاف وتقدم أن ابن الجوزى أورده فى الموضوعات من هذه الطرق كلها وتعقب (وقال أبو سعيد الخدرى) رضى الله عنه (قال النبى صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى الطلبوا الفضل) ى الزيادة من الاحسان والتوسعة عليكم (من الرحماء من عبادى) أى الرقيقة قلوبهم السهلة عريكتهم (تعيشوا فى أكنافهم) جمع كنف محركة وهو الجانب (فانى جعلت فيهم وحتى) أى جعلتهم مظاهرار حتى (ولاتطلبوه من القاسية قلوبهم) أى الفظة الغليظة (فانى جعلت ٠٠ ١٧٣ جعات فيهم مخطئ) قال العراقى رواه ابن حبان فى الضعفاء والخراتعلى فى مكارم الاخلاق والطبرانى فى الاوسط وفيه محمد بن مروان السدى الصغير ضعيف ورواء العقيلى فى الضعفاء فعله عبد الرحمن السدى وقال انه مجهول وتابع محمد بن مروان السدى عليه عبد الملك بن الخطاب وقد غمزه ابن القطان وتابعهما عليه عبد الغفار بن الحسزين: ينار قال فيه أبو حاتم لا بأس بحديثه وتكام فيه الجوز بانى والازدى ورواه الحاكم من حديث على وقال انه صحيح الاسناد وليس كماقال اهقات أخرج الخرائعلى عن محمد بن أبوب الضريس أخبر نا جندل بن وائق عن أبى مالك الواسعلى عن عبد الرحمن السدى عن داودبن أبى هندعن أبى سعيد الخدرى فساقه وفيهفان فيهم رحتى يدل فانى جعلت وفيه فانهم ينتظرون مخطى بدل فانى جمات فيهم مضعلى ومدار هذا الحديث على داودبن أبي هند وقدرواه عنه جماعة منهم محمد بن مروان السدى ومن طريقه أخرجه العابرانى فى الأوسط وابن حبان فى الضعفاء ومنهم عبد الرحمن السدى ومن طريقه أخرجه العقيلى فى الضعفاء والخرائطى فى مكارم الاخلاق كما مقناه وفى الميزان عبد الرحمن السدى عن داودبن أبي هند لا يتابع وتى بخبر باطل ثم ساق هذا ولفظ العقيلى فى الضعطاء عبد الرحمن السدى مجهول لا يتابع ولا يعرف حديثه منوجه يضح ومنهم عبد الملك بن الخطاب وعبد الغفارين الحسن بن دينار وأما حديث على فسياقه عند الحاكم اطلبوا المعروف من رجاء أمتى تعيشوا فى أكافهم ولا تطلبوه من القاسية : لو به م فات اللعنة تنزل عليهم با على ان الله ذاق المعروف وخلق له أهلا فيبه اليهم وحبب اليهم مقاله ووجه اليهم طلابه كموجه المباء فى الارض الجدية لتحيابه ويحيابه أهلها ان أهل المعروف فى الدنيا هم أهل المعروف فى الآخرة وهذا هو الذى جمع الحاكم اسناده وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات وقال الدهبي فيما تعقب به على الحاكم بان فيه الأصبغ بن نيته واهجدا وحبات بن على ضعف وداه ولا يخفى ان هـ ذا القدر لا يجعل الحديث. وضوعاً وانماهو ضعيف وشتان بين الضعيف والموضوع ولابى سعيد الخدرى حديث آخر لفظه اطلبوا الحوائج الى ذوى الرحمة من أمتى تر زقوا وتنجحوافان الله تع الى يقول رحمى فى ذوى الرحمة من عبادى ولا تطلبوا الحوائج عند القاسية قلوبهم لا ترزقوا ولا تنجحوا فان الله يقول ان سخعلى فيهم هكذا رواه الحاكم فى التاريخ والعقيلى فى الضعفاء وضعفه والطبرانى فى الأوسط وأطنان هذا السياق هو الذى تقدمت الاشارة اليه فى كلام الحافظ العراقى واورده ابن الجوزى فى الموضوعات ومعنى هذه الاخبار هوانكم اذا احتجتم الى فضل غيركمن مال أو جاه أو معونة فاطلبوه عندرجاءهذه الامةوهم أهل الدين والشرف وطهارة العنصر فان من توفر حظه من ذلك عظمت شفقته فرحم السائل وبذل ما عنده طلباللنواب من غير من ولا أذى ولا مطل بل فى ستروت ضاف واغضاء فيعيش في ظله مع سلامة الدين والعرض ولا يسترقه* (تنبيه) * قال شيخ الإسلام ابن تيمية المراد بالقاسية قلوبهم فى الاخبار السابقة طائفة اليهود بقرينة تصريحهم بان المرادهم فى آية ولا تكونوا كالذين أوتوا الكتابمن قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وقسوة القلوب من غرات المعادى وقد وصف الله اليهود بهافى غير موضع منها ثم فست قلوبكم من بعد ذلك فهى كالتجارة فيما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية ثم قال وان قومه ممن قد ينسب إلى علم ودين قد أخذوا من هذه الصفات بنصيب نعوذ بالله مما يكرهه الله ورسوله (وعن ابن عباس) رضى اللّه عنه (قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجافوا) وفى رواية تجاوزوا (عن ذنب السخى) أى الكريم وفى رواية تجاوزواللسخر عن ذنبه (فان الله آخذ بيده) أى معين له ومخلص له (كماعثر) أى سقط فى مهلكة والمغائرهى المهالك التى يعثرفيها وذلك لانه لما منحى بالأشياء اعتمادا على ربه وتوكان عليه شمله بعين عنايته فكلما عثر فى مهلكة أنهذه منها قال العراقى رواه الطبرانى فى الاوسعا والخرائطى فى مكارم الاخلاق وقال الخرائطى أقيلوا السخى زلته وفيه ليث بن أبى سليم مختلف فيه وزاد الطبرانى فيه وأبو نعيم من حديث ابن مسعود نحوه باسناد ضعيف ورواه ابن الجوزى فى الموضوعات من طريق جهات فيهم منخطى وعن ابن عباس قالقالرسول الله صلى الله عليه وإ تخافوا عن ذنب السحي فان الله آخذ مده كماءثر ١٧٤ وقالابنمسعود قالصلى الله عليه وسلم الرزق الى مطعم الطعام أسرع من السكين الى ذروة البعير وان الله تعالى لا هى؟مطعم الطعام الملائكة عليهم السلام وقال صلى الله عليه وسلم ان الله جواد يحب الجوادويحب مكارم الاخلاق ويكرهسفسافها الدارقطنى اهـ قلت أما حديث ابن عباس فاخرجه أبونعيم في الحلية والبيهقى فى الشعب والخطيب فى التاريخ بلفظ المصنف وهو عند الخرائطى بلفظ اقيلوا السخنى ولته فان الله آخذبيد، كما عثر وروى الخطيب أيضا من حديثه بلفظ تجاوزوا عن ذنب السخى وزلة العالم وسطوة السلطات العادل فان الله آخذبيدهم كلنا عثر عائرمنهم وقدر وى نحوه من حديث أبى هريرة ولفظه تجافوا عن زلة المنحى فإنه إذا عثر أخذ الرحمن بيدهر واه ابن عساكروأما حديث ابن مسعود فلفظ، تجاوزوا عن ذنب السعى فإن اللهآخذبيد، كما غير وهكذا رواه الدارقطنى فى الافراد والطبرانى فى الكبير وأبونعيم فى الحلية والبيهقى وضعطه وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات ولفظ الطبرانى فى الأوسط فإن الله يأخذ بيده عند عثراته قال الدارةعانى فى الافراد حدثنا محمد بن مخلد حدئنا براهيم بن حماد الازدى عن عبد الرحيم بن حاد البصرى عن الاعمش عن أبى وائل عن ابن مسعود فساقه تفرد به عبد الرحيم وقد قال المق إلى انه حدث عن الاعمش بماليس من حديثه اه وأخرجه ابن الجوزى من هذا الطريق وحكم عليه بالوضع لذلك وتعقبه الحافظ السيوطى بان عبد الرحيم لم ينفردبه فقد رواه الطبرانى فى الكبير عن أحمد بن عبيد الله بن جرير بن جبلة عن أبيه عن بشر بن عبد الله الدارمى عن محمد بن حميد العمكى عن الاعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود وقد رواه أبو نعيم والبيهقى من هذا الطريق وقال البيهقى عقبههذا اسناد مجهول ضعيف (وقال ابن مسعود) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرزق الى وطنم الطعام أسرع من السكين إلى ذروة البعيروان اللّه تعالى ليباهى بحطعم الطعام الملائكة) قال العراقى لم أجده من حديث ابن مسعودورواه ابن ماجه من حديث أنس ومن حديث ابن عباس بلفظ الخير اسرع إلى البيت الذى يغشى وفى حديث ابن عباس بؤ كل فيهمن الشفرة الى سنام البعير ولابى الشيخ فى كتاب الثواب من حديث جابر الرزق الى أهل البيت الذى فيه السخاء الحديث فكله ضعيفة اهـ قلت لفظ أبى الشيخ الرزق إلى أهل البيت الذى فيه السخاء أسرع من الشفرة الى سنام البعير وقدر وى نحوهمن حديث أبى سعيد الخدرى ولفظه الرزق الى بيت فيه السخاء والباقى سواءر واه ابن عساكرفى التاريخ أماحديث ابن عباس عند ابن ماجه فاقظه الخير أسرع الى البيت الذى يؤ كل فيه من الشفرة الى سنام البعير وأما حديث أنس عنده فلفظه الخير أسرع إلى البيت الذى يغشى من الشفرة الى سنام البعير وقد وقع له ثلاثيا وهكذا رواه ابن زنجويه والبيهقى ورواه البيهقى أيضاعن شيخ يقال له أبو سعيد عن أبيه وقدورد من حديث الحسن من سلا ولفظه الخير أسرع إلى البيت الذى يطعم فيه الطعام من الشفرة الى سنام البعير رواه ابن أبى الدنيافى كتاب الاخوات (وقال صلى الله عليه وسلم ان الله - واديحب الجود ويحب معالى الاخلاق ويكره سفسافها) قال العراقى رواء الخرائطى فىمكارم الاخلاق من حديث طلحة بن عبيد الله بن كريزوهذا مرسل والطبرانى فى الكبير والأوسط والحاكم والبيهقى من حديث سهل بن سعدان الله كريم يحب الكريم ويحب معالى الامور وفى الكبير والبيهقى معالى الاخلاق الحديث وإسناده صحيح وتقدم آخر الحديث فى اخلاق النبوة اه قلت لفظ الخرائطى هو سباق المصنف لكنه زادوان مناكرام الله اكرام ذى الشيبة فى الاسلام والحامل للقرآن غير الجافى ولا الغالى والامام المقسط وقدروا مهنادين السرى فى الزهد أيضاهكذا وقدروى الخرائطى هذا المرسل أيضا بافظ آخرقال ان الله كريم يحب الكرم ويحب معالى الاخلاق وفى لفظ الامورو يكره سفشافها وقدر واه كذلك عبد الرزاق فى المصنف والبخارى فى التاريخ والحاكم والبيهقى كلهم عن طلحة بن عبيد الله ابن كرز الخزاعى وقدروى بهذا اللفظ من حديث سهل بن سعد وكذلك رواه الطبرانى فى الكبير وابن قائع والحاكم وأبونعيم فى الخلية والبيهقى. وقدروى أيضامن حديث سعد بن أبى وقاص بالمظ ان الله كريم يحب الكرماء وجواديحب الجود يحب معالى الاخلاق ويكره سفسافهارواه ابن عساكروابن النجار والضياء وروى الطبرانى فى الكبيروابن عدى والباوردى من حديث فاطمة بنت الحسين عن أبيهار فعهوان الله ١٧٥ الله يحب معالى الامور وأشرافها ويكره سفسافها وروى من حديث ابن سعد ان الله يحب معالى الاخلاق ويكرهسفسافها رواه ابن حبان فى روضة العقلاء والخرائطى فى مكارم الأخلاق (وقال أنس) رضى الله عنه (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسئل على الاسلام شيا الاأعطاه فأتاهرجل قبسأله فار له بشاء كثير بين جبلين من شاء الصدقة فرجع إلى قومه فقال ياقوم اسطوافان محمدا يعطى عطاء من لا يخشى الفاقة) رواه مسلم وقد تقدم فى كتاب أخلاق النبوّة (وقال ابن عمر) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لله عبادا يخصهم بالنعم المنافع العباد) أى لاجل منا فعهم (فن بخل بتلك المنافع عن العباد) بات لم يعطوا منهالمن يستحق (نقلها الله تعالى عنه وحوّلها إلى غيره) لان الله تعالى لا يغير مابقوم حتى يغير وا ما بأنفسهم فالعاقل الحازم من يستديم النعمة عليه ويداوم الشكر والأفضال منهالعباده قال العراقى رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط وأبو نعيم وفيه محمد بن حسان السمنى فيه لين ووثقه ابن معين يرويه عن أبى عثمان عبد الله ابن زيد الحصى ضعفه الازدى انتهى قلت سياق المصنف لتمام فى فوائده الاأنه قال اختصوم بدل يخصهم وفيه نقل الله تلك النعم عنهم وحولها الى غيرهم ولفظ الطبرانى فى الكبير وكذا لفظ أبى نعيم ان لله عز وجل أقوا ما يختصهم بالنعم لمنافع العباد و يقرها فيهم ما بذلوها فاذا منه وها نزعها منهم حوّلها إلى غيرهم وهكذا رواه ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج وأحمد والحاكم والبيهقى فى الشعب والخطيب وابن النجار فالطبرانى والبيهقى رياء من طريق الاوزاعى عن عبدة بن أبي لبابة عن ابن عمر وقيل بادخال نافع بين عبدة وابن عمر (وعن الهلالى) منسوب إلى بنى هلال قال ابن حبيب فى هوازت هلال بن عامر بن معصعة بن معاوية بن بكر ابن هوازن نسب اليه خلق (قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم باسارى من بنى العنبر) وهم قبيلة من بنى تميم وهم بنو العقبر بن بربوع بن حنظلة بن مالك بن زيدمناة بن تميم ومنهم كانت سجاح أبنة أوس بن جوبر ابن اسامة بن العنبرى التى تنبأت وهى مشهورة (فامر بة ملهم وأفرد منهم (لا) أى فلم يقتله (فقال على بن أبى طالب كرم الله وجهه يارسول الله الرب واحد والدين واحد والذنب واحد فما بال هذا من بينهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم نزل على جبريل فقال اقتل هؤلاء واترك هذا فان الله تعالى شكرله منخاءفيه) قال العراقى لم أجدله أصلا والهلالى لا يعرف اسمه فان كان هو عبد الحميد بن الحسن الهلالى فانه يروى عن ابن المنكدر فانظره (وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان لكل شىء ثمرة وثمرة المعروف تعجيل السراح) قال العراقى لم أقف له على أصل قلت ولكن المعنى حجج ومنه قولهم امانعم صريحة والامريحة (دعن نافع) مولى ابن عمر (عن ابن عمر) رضى الله عنه (قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام الجواد دواء) لكونه بطعم الضيف مع سماحة نفس وطيب خاطر وانشراح صدر (وطعام النخيل داء) لأنه يطعم مع تفمع وضيق نفس قال العراقى رواه ابن عدى والدارقطنى فى غرائب مالك وأبو على الصوفى فى عواليه وقال رجاله ثقات أثمة قال ابن القطان وانهم المشاهيرتقات الامقدام بن داود فات أهل مصر تبكاء وافيه انتهى قلت هو فى الكامل لابن عدى من طريق أحمد بن محمد بن شبيب السجزى عن محمد بن معمر البحرانى عن روح بن عبادة عن الشورى عن مالك عن نافع عن ابن عمر به مرفوعا ورواء الخطيب فى المؤتلف والمختلف وفى ذم البخلاء وأبو القاسم الخرقى فى فوائده بلفظ طعام السخى دواء أو قال شفاء وطعام الشحيح داء ولفظ بعضهم طعام الكريم وكذلك رواه الحاكم فى التاريخ ومن طريقه الديلى فى مسنده بلفظ طعام السخى دواء وطعام الشيحج داء قال السخاوى قال شيخناه و حديث منكر وقال الذهبي كذب وقال ابن عدى انه باطل عن مالك فيه مجاهيل وضعفاء ولا يثبت انتهى ورواهابن لال فى مكارم الأخلاق والديلى من حديث عائشة بمثل لفظ الحاكم (وقال صلى الله عليه وسلم من نظمت نعمة الله عنده عظمت مؤنة الناس عليه) أى ثقلهم فى أنعم الله عليه بنعمة تها فتت عليه عوام الخاق (فمن لم يحتمل تلك المؤنة) فقد (عرض تلك النعمة للزوال) لان النعمة إذالم تشكر زالت ولذا قال حكيم النعم وحشية قيدوها بالشكر ومن ثم قال الفضيل بن عياض أما وقال أنسانرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسمثل على الاسلام شيا الاأعطاه وأقامرجل فسأنه فأمر له بشاء كثيربين جبلين من شاء الصدقة فرجع الى قومه فقال ياقوم أسلموافان مجدا يعطى عطاءمن لايخاف الفاقسة وقال ابن عمر قال صلى الله عليه وسلم ان لله عبادا يختصهم بالنعم المنافع العباد فمن يخل بتلك المنافع على العبادنقلها الله تعالى عنه وحوّاه الى غيره وعن الهلالى قال أتىرسول الله صلى الله عليه وسلم باسمرى من بنى العنبر قامر بقتلهم وأفرد منهم رجلافقال على بن أبى طالب كرم الله وجھمیارسول اللهالرب واحد والدين واحد والذنب واحد فا بال هذا من ينهم فقال صلى الله عليه وسلم نزل على جبريل فقال اقتل هؤلاء واترك هذا فان الله تعالى شكرله سخاء فيه وقالصلى الله عليهوسلماناكل شئ ثمرة ومرة المعروف تجميل السراح وعن نافع عن ابن عمر قالقالرسول اللهصلى الله عليه وسلم طعام الجواد دواء وطعام البحيل داء وقال صلى الله عليهوسلم من عظمت نعمة الله عنده عظمت مؤنة الناس عليه فمن لم يحتمل تلك المؤنة عرض لات الفعمة للزوال ١٧٦ وقال عيسى عليه السلام استكثر وامن ى لاتأ كله النار قبل وماهـوقال المعروف وقالت عائشة رضى الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وبلى الجنة دار الأسخياء وقال أبو هريرة قالرسول الله صلى الله عليهوسلم ان السخى قريب من اللهقريب من الناس قريب من الجنسة بعيد من النار وان النخيل بعيد من الله بعيد من الناس بعدەن علمتم أن حاجة الناس اليكم نعمة من الله عليكم فاحذروا أن تملوا وتفجروا من حوائج الناس فتصير النعم نقما أخرجه أبونعيم فى الحاسمة وقال محمد بن الحنفية أيها الناس اعلموا أن حوائج الناس اليكم نعم الله عليكم فلاتعملوها فتتحوّل نقما واعلموا ان أفضل المال ما أفادذخراو أورث شكرا وأوجب أجراواوراً يتم المعروف رجلالر أ يتموه حسناجيلا يسر الناظرين أخرجه البيهقى والحديث قال العراقى رواهابن عدى وابن حبان فى الضعفاء من حديث معاذ بلفظ ماعظمت نعمة الله على عبد الافذكره وفيه أحمد بن معدان قال أبو حاتم مجهول والحديث باطل ورواء الخرائطى فى مكارم الاخلاق من حديث عمر باسناد منقطع وفيه حابس بن محمد أحد المتروكين ورواء العقيلى من حديث ابن عباس قال ابن عدى يروى من وجوه كلها محفوظة انتهى قات روى هذا من حديث معاذ وعمر وعائشة وأبى هريرة وابن عباس أما حديث معاذ فرواه البيهقى فى الشعب وأبو يعلى والعسكرى من طريق ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل به مر فوعاوروا. البيهقى أيضاً بائبات مالك بن يخامر بين خالد ومعاذ ورواه أيضا أبو سعد السمان فى مشيخته وأبو اسحق المستخلى فى معجمه والخطيب وابن النجار وراويه عن ثور بن يزيد عندهم جميعا أحمد بن معدان العبدى وهو مجهول وقال البيهقى بعد أن أخرجههذا حديث لا أعلم ناكتبناه الاباسناد وهو كلام مشهور عن الفضيل انتهى وأما حديث عمر فرواه أيضا الشيرازى فى الالقاب موقوفا وانظهم جميعا ماء ظمت نعمة على عبد الا وعظمت مؤنة الماس عليه فن إ يحتمل مؤنة الناس فقد عرض تلك النعمة للزوال وأما حديث عائشة فردا. ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج والطبرانى قال المنذري ضعيف ولفظه ماعظمت نعمة الله على عبد الااشتدت عليهمؤنة الناس فمن لميحتمل تلك المؤنة للناس فقدعرض تلك النعمة للزوال وأماحديث ابن عباس فروا. العقيلى فى الضعفاء وضعفه ورواه أبو نعيم في الحلية ولفظه ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها ثم جعل اليها شيأمن حوائج الناس فتبرم فقدعرض تلك النعمة للزوال وأما حديث أبى هريرة فلفظ- مامن عبد أنعم الله عليه نعمة سبغها عليه الاجعل شيأ من حوائج الناس اليه فان تبرم بهم عرض تلك النعمة للزوال روا. البيهقى من طريق الأوزاعى عن ابن جريج عن عطاء عنه فهذه الاخبار وان كانت طرقها غير محفوظة ولكن بعضها يؤكد بعضا وأملها استاد بى هريرة (وقال عيسى عليه السلام استكثروا من شئ لا تأكله النار قيل وما هو قال المعروف) نقله صاحب القوت والمعنى لاتا كل النار صاحبه (وقات عائشة رضى الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنة دار الاسخياء) لان السخاء خلق الله الاعظم كماورد فى الخبروهو يحبمن يتخلق بشئ من اخلاقه فلذلك صلوا لجواره فى داره قال العراقى رواهابن عدى والدارقطنى فى المستجاد والخرائطى قال الدارة مانى لا يصح ومن طريقه روى ابن الجوزى فى الموضوعات وقال الذهبي حديث منكر ما آفتهسوى جدرفلت رواه الدارتعانى فيه من طريق آخر وفيه محمد بن الوليد الموقرى وهو ضعيف أيضا انتهى قلت هو فى الكامل لابن عدي عن زيد بن عبد العزيزعن محمدر عن قيق صن الأوزاعى عن عائشة ثم قال بجدر يسرق الحديث ويروى المناكير وكذلك رواه أبو الشيخ فى الثواب والقضاعى فى المسند وقدروى أيضا من حديث أنس لكن بزيادة والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة بخيل ولاعاق والديه ولا منان بعا أعطى رواه كذلك ابن عدى وأبو الشيخ والخطيب فى ذم البخلاء والديلى فى المسند (وقال أبو هريرة) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان السخى قريب من اللّه) أى من رحمته وثوابه فليس المراد قرب المسافة تعالى الله عنه (قريب من الناس) أى من محبتهم فالمرادقرب المودة (قريب من الجنة) لسعيه فيما يدنيه منها وسلوكه طريقها فالمراد هنا قرب المسافة (بعيد من النار) والقرب من الجنة والبعد من النار جائز باعتبار قرب المسافة لانه ما مخلوقتان والقرب والبعد انماهو برفع الحجاب وعدم رفعه فإذاقات الجب قات المسافة (وان النخيل بعيد من الله بعيد من الناس) أما بعده عن الله ذلكون البخل ما أبغضه الله تعالى فهو بعيد عن رحمته تعالى وثوابه وأما بعدهعن الناس فلكونهم مقتونه فيبعدوه عنه ويبعد عنهم (بعيد من الجنة) ١٧٧ الجنة) لانه لم يسلك طريقها (قريب من النار) للحكمونه احت بالشهوات وحمدت بها والبخل بالمال شهوة نفسية هى طريقة الموصلة إلى النار (وجاهل سخنى أحب إلى اتهمن عابد بخيل) لان الجاهل السخى سريع الانقياد الى مايؤمربه من نحوتعلم وإلى ما ينهى عنه بخلاف العابد النخيل قال ابن العربى وهذا مشكل يباعد الحديث عن العمة مباعدة كثيرة وعلى حاله فيحتمل ان معناه ان الجهل قسمات جهل بمالا بد من معرفته فى عمله واعتقاده وجهل بما يعود نفعه على الناس من العلم فاما المختص به فعابد بخيل خيرمنه وأما الخارج عنه تجاهل فى خير منه لان الجهل والعلم بعودان للانتقاد والسخاء والنخل للعمل وعق وبة ذنب الاعتقادا شدمن ذنب العمل انتهى (وأدوأ الداء البخل) أى أعظمه داء قال العراقى رواه الترمذي وقال غريب ولم يذكر فيه أدوا الداء البخل وقد رواهبم هذه الزيادة الدارقطنى فيه انتهى قلت سياق المصنف رواه ابن جرير فى ته ذيبه بتلك الزيادة من حديث أبى هريرة بدون ان فى الجملتين وقال والجاهل وقال أكبر الداء النخل وأما الذى رواه الترمذى من حديث أبى هريرة بدون ان فى الموضعين وبزيادةاللام فى جاهل وبدون تلك الزيادة فقدروا مثن طريق سعد بن محمد الوراق عن يحيى بن سعيد الانصارى عن الاعرج عن أبى هريرة وقال انه غريب وانما يروى هذا عن يحيى بن عبد عن عائشة مر سلاانتهى وكذلك رواه العقيلى فى الضعفاء والدار قطنى فى الافراد وابن عدى والبيهقى والخرائطى فى مكارم الاخلاق والخطيب فى كتاب البخلاء كلهم من حديث أبى هريرة وقد روى أيضامن حديث جابر و عائشة وأنس أما حديث جابر فرواه البيهقى فى الشعب وأما حديث عائشة فرواه أبو بكر بن أبى داود عن جعفر بن محمد بن المرز بان عن خالد بن يحي عن غريب ابن عبد الواحد عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن عائشة فزاد فيه سعيد الكنه غريب لا يعرف ورواه الدارة طنى والطبرانى فى الأوسط وال بيهقى والخطيب من طريق سعيد بن محمد الوراق وأيضاعن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن عائشة وعند بعضهم عن الوراق عن يحيى بن عروة عن عائشة والوراق قال الذهبي ضعيف وقال البيهقى تفردبه الوراق وهو ضعيف ورواه القشيرى فى الرسالة من طريق سعيد بن مسلمة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن ابراهيم ولكن بدون الجملة الاخيرة وفيه والجاهل السخى أحب الى الله من العابد النخيل وأما حديث أنس فرواه الطبرانى وفى مسنده محمد بن تميم وهو وضاع وقال الدارة مانى بعدان أوردهذا الحديث له طرق ولا يثبت منهاشئ فتعلق ابن الجوزى بهذه الزيادة فاورد الحديث فى الموضوعات وقدرد عليه الحافظ ابن حجر بانه لا يلزم من هذه العبارة أن يكون موضوعاً فالثابت يشمل الصحيح والضعيف دونه وهذا ضعيف فالحكم عليه بالوضع ليس محمد نقله السخاوى فى المقاصد والشمس الداودى وغيرهما (وقال النبي صلى الله عليه وسلم اصنع المعروف إلى من هو أهله والى من ليس بأهله فإن أصبت أهله فقد أصبت أهله وان لم تصب أهله فانت أهله) قال العراقى رواه الدار قطانى فى المستجاد من رواية جعفر ابن محمد عن أبيه عن جده مر سلاو تقدم فى آداب الصحبة قلت ورواه ابن النجار من حديث على ورواه ابن لال والخطيب فى رواية مالك من حديث ابن عمر (وقال صلى الله عليه وسلم ان بدلاء أمتى لم يدخلوا الجنة بصلاة ولاصيام واسكن دخلوها بسخاء الانفس وسلامة الصدور والنصح للمسلمين) قال العراقى رواه الدارقطنى فى المستجاد وأبو بكرين لال فى مكارم الاخلاق من حديث أنس وفيه محمد بن عبد العزيزبن المبارك الدينورى أو ردابن عدى لهمنا كير وفى الميزان انه ضعيف مذكر الحديث وروى الخرائطى فى مكارم الاخلاق من حديث أبى سعيد نحوه وفيه صالح المرى متكلم فيه انتهى قلت وكذلك رواء الخلال فى كرامات الأولياء وهو من حديث الحسن عن أنس وقدرواه الحكيم فى النوادر وابن أبى الدنيا فى كتاب السخاء والبيهقى من طريقه من مرسل الحسن ولفظه ان بدلاء أمتى لم يدخلوا الجنة بكثرة صوم ولا صلاة ولكن دخلوها برح اله وسلامة الصدور وخاوة الأنفس والرحمة لجميع المسلمين (وقال أبو سعيد الخدرى) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل جعل المعروف) وهو اسم جامع لما عرف الجنة قريب من الغار وجاهل سنخى أحب الى الله من عالم بخيل وأدو ألداء البخل وقال صلى الله عليه وسلم اصنع المعروف الى من هو أهله والى من ايس بأهله فإن أصبت أهله فقد أصبت أهله وان لم تصب أهله فانت من أهله وقال صلى الله عليه وسلم ان بدلاء أمتىلم يدخلوا الجنة بصلاة ولا صيام ولكن دخلوها بسخاء الانفس وسلامةالصدور والنصح للمسلمين وقال أبو سعيد الخدرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل جعل للمعروف (٢٢ - (اتحاف السادة المتقين) - ثامن) ١٧٨ وجوها من خلقه حب التهم المعروف وحبب اليهم فعاله ووجه طلاب المعروف اليهم ويسر عليهم اعطاءه كما يسر الغيث الى البلدة الجدية فيجيبها ويحي به أهلها وقال صلى الله عليه وسلم كل معروف صدقة وكل ما أنفق الرجل على نفسه وأهله كتبله صدقة وماوقیبه الرجلعرضهفهو له صعدقة وما أنطق الرجل من الهقة فعلى اللّه خلفها وقال صلى الله عليه وسلم كل معروفصدقةوالدالعلى الخير كفاعله والله يحب من الطاعة وندب من الأحسان (وجوها) أى جماعات فكنى بالوجه عن الذات (من خلقه) أى الآدميين بقرينة قوله (حبب المهم المعروف) أى جبلهم عليه (وحبب اليهم فعاله) أى لاجل القيام به ونشره فى العالم أن يفعلوه مع غيرهم (ووجه طلاب المعروف اليهم) أى الى قصدهم وسؤالهم له فى فعله معهم (ويسر) أى سهل (عليهم اعطاءهم) اياه وفى رواية اعطاء، أى هيألهم أسبابه (كمايسر الغيث الى الارض الجدية) أى المفعلة (فيحيبها) به فتخرج نباتم اباذن ربها (ويحي به أهلها) أى بما تخرج من النبات هم ومواشيهم وفى رواية ليسبها ويحمى بها أهلها قال العراقى رواه الدار قطنى فى المستجاد من رواية أبى هرون العبدى عنه وأبو هرون ضعيف ورواه الحاكم من حديث على وصححه انتهى قلت ولحديث أبى سعيد بقية وهى وان الله تعالى جعل المعروف أعداء من خلقه بغض اليهم المعروف وبغض اليهم فعاله وحظر عليهم اعطاء ه كما يحظر الغيث عن الارض الجدية ليها-كها ويهلك بها أهلها وما يعفو أكثر وهكذا رواه ابن أبى الدنيافى قضاء الحوائج وهو من طريق عثمان بن سمك عن أبى هرون العبدى عن أبى سعيد وقدر واه أيضاً أبو الشيخ وأبو نعيم والديلى باللفظ المذكور (وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل معروف) أى ماعرف فيه رضا الله أو ما عرف من جلة الخيرات أو ما شهد عياله بموافقته وقبول موقعه بين الانفس فلا يلحقها منه تنكر (صدقة) أى بمنزلة الصدقة وثوابه كثوا بها رواه أحمد والبخارى وابن حبان والدار قطنى والحاكم من حديث جابر ورواه الطبرانى فى الكبير من حديث بلال ورواه أحمد ومسلم وأبو داود وأبو عوانة وابن حبان من حديث حذيفة ورواه ابن حبان من حديث ابن مسعود ور واه ابن أبى الدنيا من حديث ابن عباس ورواه الطبرانى فى الكبير من حديث عدى بن ثابت عن أبيه عن جده ورواه أحمد والطبرانى فى الصغير من حديث نبيط بن شريط ورواه الطبرانى فى الكبير من حديث عبد الله بن يزيدوقدرويت فى هذا الحديث زيادات فتها ماذكره المصنف (وكل ما أنفق الرجل على نفسه وأهله كتب له صدقة) لانه يفكف بذلك عن السؤال ويكف من ينفق عليه (وماوقى به الرجل عرضه فهوله صدقة) وهو ما يعطيه الشاعر أو من يخاف شره واسانه وإنما كان صدقة لان صيانة العرض من جملة الخيرات لا أنه يحرم على الغير كالدم والمال (وما أنفق الرجل من نفقة فعلى اللّه خلفها) قال العراقى رواء ابن عدى والدار قطنى فى المستجاد والخرائطى والبيهقى فى الشعب من حديث جابر وفيه عبد الحميد بن الحسن الهلالى وثقه ابن معين وضعفه الجمهور والجملة الاولى منه عند البخارى من حديث جابر وعند مسلم من حديث حذيفة انتهى قلت رواه بتمامه عبد بن حميد وابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج والحاكم من طريق عبد الحميد بن الحسن عن محمد بن المنكدر عن جابر وقال الحاكم صحيح وتعقبه الذهبى بقوله ان عبد الحميد ضعطوه وقال فى الميزان انه غريب جدا ولفظ حديث جابر بعد الجملة الأولى وما أنفق المسلم من نفقة على نفسه وأهله كتب له بها صدقة وما وقى به المرء المسلم عرضه كتب له به صدقة وكل نفقة أنفقها المسلم فعلى الله خلفها والله ضامن الانفقة فى بنيانأو معصية وتقدم أن الغضاعى روى من هذه الطريق ما وقى به المرء عرضه فهوله صدقة وما أنفق الرجل على أهله ونفسه كتبت له صدقة وفيه قال عبد الحيد الهـلالى فقلت لمحمد بن المنكدر ما معنى ما وفى به عرضه الخوقد تقدم وتقدم أيضا ان عبد الحميد لم ينفرد به بل رواه القضاعى أيضا من طريق مسعود بن الصلت المزنى وبهذا يجاب عن تعقب الذهبى على الحاكم ومن جملة الزيادات فى حديث جابر يصنعه أحدكم الى غنى أو فقير رواه أبو بعلى فى حديث جابر وان من المعروف أن تلقى أخاك ووجهك اليهمنبسط وأن تصب من دلوك فى اناء جارك رواه أحمد وعبد بن حميد والترمذى وقال حسن صحيح والدارقطنى والحاكم ومن الزيادات فى حديث بلال والمعروف يقى سبعين نوعا من البلاء ويقى ميتة السوء الحديث رواه هكذا ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج والخرائطى وابن النجار ومن الزيادة فى حديث ابن مسعود غنيا كان أو فقيرا رواه الطبرانى فى الكبيرو من الزيادات فى حديث ابن عباس ما أشار اليه المصنف بقوله (وقال صلى الله عليه وسلم كل معروف صدقة والذال على الخير كفاعله والله يحب أغاثة إغاثة اللهفان وقال صلى الله عليه وسلم كل معر وف فعلته الى غنى أو فقير (١٧٩ ) اغاثة اللهفان) أى المتحبر فى أمره الحزين المسكين الذي لا يجدله مغيثا ولا ناصرا قال العراقى رواه الدارقطنى فى المستحاد من رواية الحجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده والحجماج ضعيف وقد جاءمغرقا والجملة الاولى تقدمت قبله والجملة الثانية تقدمت فى كتاب العلم من حديث أنس وغيره والجملة الثالثة رواها أبو يعلى من حديث أنس وفيها زياد النميرى ضعيف وروى ابن عدى الجملتين الاخيرتين فى ترجمة سليمان الشاذ كونى من حديث بريدة انتهنى قلت وروى البيهقى هذه الجمل الثلاثة معافى الشعب من حديث ابن عباس وفيه طلحة بن عمرو قال الذهبي قال أحمد متروك الحديث (وقال صلى الله عليه وسلم كل معروف فعلته إلى غني أو فقير صدقة) قال العراقى ر واه الدار قطنى فى المستجاد من حديث أبى سعيد وجابر والطبراني والخرائطى كلاهما فى مكارم الاخلاق ومن حديث ابن مسعود وابن منيع من حديث ابن عمر باسنادين ضعيفين اه قلت حديث جابر رواه أيضا الخطيب فى الجامع وابن عساكر فى التاريخ بلفظ صنعته بدل فعلته وفيه صدقة وحديث ابن مسعود رواه أيضا ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج وحديث ابن عمر ر واهابن أبى الدنيا أيضافى الكتاب المذكور (وروى) فى الاسرائيليات (ان الله تعالى أوحى إلى موسى عليه السلام لا تقتل السامرى فانه " نحى) وهو رجل من اليهودوقصته مذكورة فى القرآن وطائفة من اليهود ينتسبون اليموذ كرا مسعودى انهم يذكرون نبوة داود ومن بعده من الانبياء ويقولون لانبى بعد موسى وجعلوا رؤساءهم من ولد هرون بن عمران ويقولون لامساس ويزعمون ان نابلس هى بيت المقدس وهى مدينة يعقوب عليه السلام (وقال جابر) بن عبدالله الانصارى رضى الله عنه (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا) أى سرية (ولى عليهم قيس بن سعد بن عبادة) بن دليم بن حارثة بن الخزرج الانصاري الخزرجى إلى ابن صحابى رضى الله عنهما مات سنةستين أو بعدها روى له الجماعة (جهدوا) بالضم مبنيا للمفعول أى أصابهم الجهد (فتحرلهم قيس تسع ركائب) جمع ركوبة بالفتح وهى الناقة تر كب (حمد ثوارسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك) لما قدموا (فقال صلى الله عليه وسلم ان الجود إن شيمة أهل ذلك البيت) يشير به الى بيت سعد بن عبادة فانهم مشهورون بالجود والاطعام من آبائهم قال العرقى رواه الدار قطنى فى المستحاد من رواية أبى حمزة الخيرى عن جابر ولا يعرف اسمه ولا حاله اهقات ورواه أيضا أبو بكر الشافعى فى الغيلانيات وابن عساكر بسياق المصنف عن جابر عن عبد الله ورواء ابن عساكرأيضاعن جابر بن سمرة وقول المصنف يحتمل أن يكون جابرا الانصارى وان يكون جابر بن سمرة* (الاثار قال على كرم الله وجهه اذا أقبلت الدنيا) الملك فات وفر مالك وجاهات (فانفو منها) لمن يستحق (فانه الاتبقى) بانفاقك مع الاقبال (وإذا أدبرت) عنك دولت (فانفق منها) أيضا (فانه الاتبقى) فالانفاق منها محمود على كل حال (وأنشد) (لا تبخلن بدنيا وهى مقبلة*فليس ينقصها التبذير والسرف) (وإن توات فاحرى ان تجودبها* فالحد منها اذا ما أدبرت خلف) (وسال معاوية) بن أبى سفيان (الحسن بن على) رضى الله عنهما (عن المروءة والنجدة والمكره) مأحدها (فقال) الحسن (أما المروءة ففظ الرجل دينه) عمالا يليق به (وحرزمنفسه) عن الذهول والدناءة (وحسن قيامه) أى التعهد (بضيفه وحسن المسارعة والاقدام فى الكراهية) أى فيما تكرهه النفس وهذه الاوصاف هى المعبرعنها بالانسانية (وأما النجدة فالذب) أى الدفع والمنع (عن الجار) بان لا يوطئ جاره بما يكره (والصبر فى المواطن) اى مواطن الشدة (واما الكرم فالتبرع بالمعروف قبل السؤال) أى يبتدئ به قبل ان يسئل (والاطعام فى المحل) أى وقت الجدب وقلة المعار (والرافة بالسائل) أى الشفقة والرحمة بحاله (مع بذل النائل) أى العطاء (ورفع رجل إلى) أبى عبد الله (الحسن بن على) رضى الله عنهما (رقعة) إسأله فيها حاجة (فقال حاجتك مقتضية) وذلك قبل ان يقرأها (فقيل له يا ابن رسول الله لو نظرت فى رفعته ثم رددت الجواب على قدر ذلك قال يسألنى اللهعزوجل عن ذل مقامه) أى وقوفه (بين صدقور وى أن اللهتع الى أوحى الى موسى عليه السلام لا تقتل السامرى فانه سخى وقال جابر بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثا عليهم قيس بن سعد بن عبادة فيهدوا فتحرلهم فيش تسع ركائب فىدنوارسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال صلى الله عليه وسلم ان الجود إن شمة أهل ذلك البيت (الآثار) قال على كرم الله وجهه اذا أقبلت عليك الدنيا فانطق منها فانها لا تفنى وإذا أدبرت عنك فانفق منها فانهالا تبقى وأنشد لا تخلن بدناوهى مقبلة فليس ينقصها التبذير والسرف وانتولت فأحرىان تجود بها فالجدمنها اذا ما أدبرت خلف وسأل معاوية الحسن بن على رضى الله عنهم عن المروءة والنجدة والكرم فقال أما المروءة فحفظ الرجل دينه وحرزه نفسه وحسن قيامه بضيفه وحسن المسارعة والاقدام فى الكراهية وأما النجدة فالذب عن الجار والصبر فى المواطن وأما الكرم فالتبرع بالمعروف قبل السؤال والاطعام فى المحل والرأفة بالسائل مع بذل النائل ورفع رجل الى الحسن بن على رضى الله عنهما رفعة فقال حاجتك مقضية فقيل له ياابن رسول الله لو نظرت فى رقعته ثم رددت الجواب على قدرذلك فقال يسألنى الله عز وجل عن ذل مقامه بين يدى حى اقرأرقعته وقال ابن السماك عجبت لمن يشترى المما ت بماله ولا يشترى الاخزار بمعر وفه وسئل بعض الاعراب من سيدكم فقال من احتمل شتمنا وأعطى سائلنا وأغضى عن جاهلنا وقال على بن الحسين رضى الله عنهما من وصف بدذل ماله لطلابه لم يكن سنحيا وانما السيخى طاعته ولا تنازعه نفسه إلى حب الشكرله اذا كان يقينه بثواب الله تاما (١٨٠) من يبتدئ بحقوق الله تعالى فى أهل وقيل الحسن البصرى ما يدى حتى اقرأرقعته وقال) محمد بن صيح (ابن السمالك) البغدادى الواعظ (عجبت ان يشترى المماليك بماله ولا يشترى الاحرار بمعروفه) أخرجه أبو نعيم في الحلية (وسمثل بعض الاعراب من سيد كم فقال من احتمل شتمنا) فلم يرد عليه بمثله (وأعطى سائلفا) عماله ومعروة، (وأغضى) أى سامح (عن جاهلنا) فلم يؤاخذ. بجهله (وقال على بن الحسين) زين العابدين رضى الله عنه (من وصف ببذل ماله لطلابه لم يكن سنحيا وانغا اليسخنى من يبتدى بحقوق الله تعالى فى أهل طاعته ولا تنازعه نفسه الى حب الشكرله إذا كان يقيمه بثواب اللّه تاما) أخرجه أبو نعيم في الحلية (وقيل الحسن البصرى) رحمهالله تعالى (ما السخاء قال ان تجود بمالك فى الله عزو جل قيل وما الحزم قال ان تمنع مالك فيه) أى فى اللهعز وجل (قيل فى الاسراف قال الانفاق حب الرياسة) أخرجه أبونعيم في الحلية (وقال جعفر الصادق) رضى الله عنه (الامال أعود من العقل) أى أكثر عائدة من (ولا مصيدة اعظم من الجهل ولا مظاهرة) وهى المعاونة (كالمشاورة) مع أهل الدين والرأى المتين (الاوان الله عز وجل فول انى جواد كريم الا يجاورنى لئيم) أى فى دار كرامتى (واللؤم من الكفر وأهل الكفر فى النار والجود والكرم من الايمان وأهل الايمان فى الجنة) وهو معنى الخبر السابق السخاء شجرة من أشجار الجنة واللؤم شجرة من أشجار النار (وقال حذيفة) بن اليمان رضى الله عنه (رب فاجر فى دينه) أى ليس بدين (أخرق فى معيشته) أى لا يدرى فى أمور معيشته ولا يحسن الصنعة (يدخل الجنة بمساحته) أى بذله لماله (ورأى الاحتف بن قيس رجلافى يدهدرهم) يقلبه (فقال لمن هذا الدرهم قال لى فقال أماانه ليس لك حتى يخرج من يدك وفى معناه قيل) السخاء فقال أن تجود بمالك فى الله عز وجل قبل فا الحزم قال ان تمنع مالك فيه قبل فيما الاسراف قال الانفاق لحب الرياسةوقال جعفر الصادق رحمة الله عليه لامال أعون من العقل ولا مصيبة أعظم من الجهل ولا مظاهرة كالمشاورة الاوان الله عز وجل يقول انى جواد كريم الايجاورنى الشيم واللؤم من الكفر وأهل الكفر فى الاروالجود والكرم من الامان وأهل الامان فى (أنت المال اذا أمسكته* فإذا أنفقته فالمال لك) الجنة وقال حذيفة رضى الله أى اذا أحرزته عندك فانت بازائه كالحارس له والخائف عليه فإذا أخرجته من يدك صارلك حيث قضى حاجتك وسان من وباله وان ترحت من حراسته (وسمن واصل بن عطاء الغزال) وهى نسبة من يبيع الغزل ولم يكن كذلك ولكنه لقب به (لانه كان يجلس إلى الغزالين) أى عندهم فى سوقهم (فإذا رأى امرأة ضعيفة) الحال أنت تشترى الغزل وهى فقيرة (أعطاهاشيا) من المالمواساةلها فلكثرة ملازمته لهم لقب بالغزال وواصل هذا هو الذى كان يختلف الى الحسن البصرى فلما اختلفوا وقالت الخوارج بتكفير مى تكبى الكبائر وقالت الجماعة بانهم مؤمنون وان فسقوا بالكبائر فرح واصل عن الفريقين وقال فاسق هذه الامفلامؤمن ولا كافر منزلة بين المنزلتين فطرده الحسن فاعتزله وجلس اليم عمرو بن عبيد فى باب مولى بلعدوية المصرى من بني تميم فقيل لهما ولا تباعهما المعتزلة وكان عمرو ورعا مجتهدا الاانه يكذب فى الحديث وهمالاعدا (وقال الاصمعي) عبد الملك بن سعيد بن قريب (كتب الحسن بن على إلى) أخيه (الحسين بن على رضى الله عنهما يعتب عليه فى اعطاء الشعراء) الاموال الجمة (فكتب إليه خير المال ما وقى به العرض) أى حفظه عن الامتهان وهو معنى الخبر السابق ما وقى به المؤمن عرضه فهو صدقة رواه عبد الحميد بن الحسن عن ابن المنكدر عن جابر رفعه قال عبد الحميد سألت ابن المنكدر عن معناه فقال ما يعطيه الشعراء وقد تقدم نحوه (وقيل لسفيان بن عيدية) رحم الله تعالى (ما السخاء فقال السخاء البربالاخوان) أى مواسلتهم بالاحسان (والجود بالمال) أى اعطاؤهو بذله لهم (قال وورث أبى) وهو عيينة بن ميمون الهلالى (حسين ألف درهم فبعث وها صرراً الى اخوانه وقال قد كنت أسأل الله تعالى لا خوانى الجنة فى صلاتى افا بخل عليهم بالدنيا) أخرجه أبو نعيم في الحلية (وقال الحسن) البصرى رحمه الله تعالى (بذل المجهود) أى الطاقة (فى فى معيشته يدخل الجنة بسماحته وروى ان الاحتف بن قيس رأى رجلا فییدهدرهم فقالان هذا الدرهم فقال لى فقال أما انه ليس لك حتىيخرج من يدك وفى معناه قبل أنت للمال اذا أمسكنه*فاذا أنفقته فالماللك ونهى واصل بن عطاء الغزال لانه كان يجلس الى الغزالين فاذا رأى امرأة ضعيفة أعطاهاشياً وقال الاصمعى كتب الحسن بن على الى الحسين بن على رضوان الله عليهم يعتب عليه فى ـذل اعطاء الشعراءف كتب الممخير المال ما وقى به العرض وقيل اسطيان بن عدينه ما السخاء قال السخاء البر بالاخوان والجود بالمثال قال وورث أبى خمسين ألف درهم فبعث بهاصر را الى اخوانه وقال قد كنت أسأل الله تعالى لا خوانى الجنة فى صلاتى أذا بخل عليهم بالمال وقال الحسن بذل المجهودفى