النص المفهرس

صفحات 581-584

140
أوالى الاعتراض الثالث أو الوقت (وفارقه) ركان ما كان مماهومذ كور فى القرآن (فسؤال العوام
عن غوامض الدين من أعظم الاآفات وهو من المثيرات للمتن فيجب زمهم) أى كفهم (ومنعهم عن
ذلك) وليس المراد بالعوام السوقية والاجلاف من أهل السواد فقط بل فى معنى العوام الأديب والنحوى
والمحدث والمفسر والفقيه والمتكلم بل كل عالم - وى المتجردين لعلم السباحة فى بحار المعرفة القاصرين
أعمارهم عليه الصارفين وجوههم عن الدنيا والشهوات المعرضين عن المال والجاه والخلق وسائر اللذان
المخلصين لله تعالى فى العلوم والاعمال القائمين بجميع حدود الشريعة وآدابها فى القيام بالطاعات وقوله
المذكرات المفرغين قلوبهم بالجملة عن غير اللهالله المستقر ين الدنيا بل الا خرة فى جنب محبة الله تعالى
فهؤلاء هم أهل الغوص فى بحر المعرفة وهم مع ذلك كله على خطر عظيم بهلك من العشرة تسعة الى أن
يسعد واحد منهم بالدر المكنون والسر المخزون (وخوضهم) أى أولئك العوام ومن فى معناهـم (فى
حروف القرآن يضاهى اشتغال من كتب اليهالملك كتابا رسم له فيه أمورا فلم يشتغل بشىء منها وضيع
زمانه فى ان قرطاس الكتاب عنيق أم حديث فاستحق بذلك العقوبة لامحالة فكذا تضييع العامى حدود
القرآن واشتغاله بحروفه أهى قديمة أم حادثة وكذلك سائر صفات الله تعالى) فإن اتفق سؤال مثل ذلك
فيجب على العارف منع السائل عن مثله وليميز له انه بدعة وقد نهبنا عن الخوض فى مثل ذلك وإن لم يجد
بدا من الخوض معه فى مثله فليقل له ماذا تعنى فى سؤالك فان أردت شيأ من القرآن ومن صفات الله تعالى
تجميع صفات اللّه قديمة وان أردت شيأ من صفات الخلق فجمع صفاتهم مخلوقة فإن أردت ماليس صفة
لخلق ولاصفة الخالق فهو غير مفهوم ولا مقصود ومالا يفهم ولا يتصوّرذاته كيف يفهم حكمه فى القدم
والحدوث والاصل زجر السائل والسكوت عن الجواب ولا عدول عنه الالضرورة فسيل المضطرماذكرناه
وان كان السائل ذكا مستعد الحقائق يكشف له الغطاء عن المسئلة ويقال له ان كل شئ فله فى الوجود
اربع مراتب وجود فى الاعيان ووجود فى الاذهان ووجود فى اللسان ووجود فى البياض المكتوب
عليه كالنار مثلا فإن لها وجودا فى التنور ووجودا فى الخيال والذهن وهو العلم بصورة النار وحقيقتها
ولها وجود فى اللسان وهى كلمة دالة عليها أعنى لفظ النارولها وجود قى الماض المكتوب عليه بالرقوم
والاحراق صفة خاصة للنار كالقدم للقرآن ولكلام الله تعالى والمحرق من هذه الجملة هى التى فى التنور
دون التى فى الاذهان وفى اللسان وعلى البياض اذلو كان المحرق هو الذى فى البياض أو اللسان لاحترق ولو
قبل النار محرقة قلنا نعم فان قيل كلمة النار محرقة وهى النون والألف والراء قلنالافان قيل فرقوم هذه الحروف
على البياض محرفة قلتالا فإن قيل المذكور بكلمة النار والمكتوب بكامة النار محرق قلانع لان المذكور
والمكتوب بهذه الكلمات هو ما فى التنور وما فى التنور محرف فكذلك القدم وصف كلام أنه كان حراق
فى وصف النار وما يطلق عليه اسم القرآن له وجود على أربع مراتب أولاها وهى الاصل وجود قائم
بذات الله تعالى بضاهى وجود النار فى التنور ولله المثل الاعلى لكن لا بدمن هذه الامثلة فى تفهيم العجزة
والقدم وصف خاص لهذا الوجود والثانية وجود العلم فى أذهاننا عند التعلم قبل أن تنطق بلسانهاثم وجوده
فى لساننا بتقطع أصواتناثم وجوده فى الأوراق بالكتابة فإذا سئلنا عما فى أذهاننا من على القرآن قبل النطاق
به قلنا علم إصفتنا وهى مخلوقة لكن المعلوم يه قديم كمان علمنا بالنار وثبوت صورتها فى الخيال غير محرق
لكن المعلوم به محرق فإذا سئلنا عن صوتنا وحركة لساننا قلناذلك صفة لساننا ولسانفا حادث وصفته توجد
بعده وما هو بعد الحادث حادث بالضرورة ولكن منطوقنا ومذ كورنا ومفروعنا ومتلونا بهذه الاصوات
الحادثة قديم كماذاذ كرنا حروف النار بلساننا كان المذكور بهذه الحروف محرفا وأصواتنا وتقطع
أصواتناغير محرق الاأن يقول قائل حروف النار عبارة عن نفس النارقلنا ان كان كذلك فروف النار
محرقةو حروف القرآن ان كانت عبارة عن نفس القرآن فهى قديمةو كذلك الخطوط برقوم النار والمكتوب
وفارفه فسؤال العوام عن
غوامض الدين من أعظم
الاآفات وهو من المثيرات
للفتى فيجب دفعهم ومنعهم
من ذلك وخوضهم فى حروف
القرآن بضاهى حال من
كتب الملك اليه كا با ور سم له
فيه أمورافلم يشتغل بشئء
منها وضيع زمانه فى أن
قرطاس الكتاب عشق أم
حديث فاستحق بذلك
العقوبة لامحالة فكذلك
تضييع العامى جدود
القرآن واشتغاله بحروفه
أهى قديمة أم حديثة
وكذلك سائرصفات الله
سحانه وتعالى واهتمالى
أعلم

٥٨٢
به محرفة لان المكتوب هو نفس الناراذ الرقم الذى هو صورة النار غير محرف فانه فى الأوراق من غير
احراق واحتراق فهذه أربع درجات فى الوجود تشكل على العوام ولا يمكنهم ادراك تفاصيلها وخاصة
كل واحد منها فلذلك لا يخوض بهم فيها لجهلهم بحقيقة هذه الامور فق البليدات يمنع من الخوض فيهو يقال
له القرآن غير مخلوق واسكت ولا تزد عليه ولا تنقص ولا تزل عنه ولا تبحث وأما الذكى فيزال عنه الاشكال
فى لحظة ويوصى بان لا يحدث العامى وأن لا يكلفه ماليس فى طاقته وهكذا جميع مواضع الاشكالات
فى الظواهر وقد استوفاء المصنف فى الجام العوام ومن تفصيل ذلك فى كتاب قواعد العقائد
وعلى هذا القدر وقع الاقتصار فى شرح كتابآفات اللسان فرغ من ذلك عند
أذان ظهر يوم الثلاثاء ثالث صغر الخمير من شهور سنة ألف
وما ئتين وكتب أبو الفيض محمد مرتضى الحسينى تاب
الله عليه وأعانه والحمدلله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
وصحبه وسلم تسليما
كثيرا آمين
*(تم الجزء السابع ويليه الجزء الثامن أوله كتاب ذم الغضب).

*(فهرست الجزء السابع من اتحاف السادة المتقين شرح أسراراحياء علوم الدين).
ـغة
(كتاب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ٢١٦ بيان أمثلة القلب مع جنوده الباطنة
وفيه أربعة أبواب)
الباب الاول فى وجوب الامر بالمعروف
٤
٢٢٦ بيان مجامع أوصاف القلب ومنا
٢٣٠ بيان أمثال القلب بالاضافة الى العلوم خاصة
والنهى عن المنكر
الباب الثانى فى أركان الامر بالمعروف
وشروطه
٢٤٠ بيان حال القلب بالاضافة الى أقسام العلوم
العقليةوالدينيةوالدنيو يه والاخرو یة
١٤
الباب الثالث فى المذكرات المألوفة فى العادان ٢٤٤ بيان الفرق بين الافهام والتعلم وبين طريق
الصوفية فى استكشاف الحق وطريق المنظار
مذكرات المساجد
٥٢
منكرات الاسواق
٥٧
منكرات الشوارع
٥٨
منكرات الخامات
٥٩
منكرات الضيافة
٦٠
المذكرات العامة
٦٣
الباب الرابع فى أمس الامراءو السلاطين
٦٤
(كتاب آداب المعيشة وأخلاق النبوة)
٨٩
بيان تاديب الله تعالى حبيبه محمدا صلى
٩١
الله عليهوسلم
٩٦
بيان جملة من محاسن أخلاقه التى جعها بعض
العلماء
١٠٧ بيان جلة أخرى من أخلاقه
١١٢ بيان كلامه وضحكه صلى الله عليه وسلم
١١٥ دمان أخلاقه وآدابه فى الطعام
١٢٦ بيان أخلاقه وآدابه صلى الله عليه وسلم فى
اللباس
١٣٤ بيان عفوه صلى الله عليه وسلم مع القدرة
١٣٧ بيان اغضائه صلى الله عليه وسلم عما يكرهه
١٣٨ بيان ميخائ صلى الله عليه وسلم وجوده
بيان شجاعته صلى الله عليه وسلم
١٤٠
١٤١ بيان تواضعه صلى الله عليه وسلم
١٤٤ بيان صورته صلى الله عليه وسلم وخلقته
بيان معجزاته وآياته الدالة على صدقه
١٦٤
(كاب عجائب القلب)
199
٢٠١ بيان معنى النفس والروح والقلب والعقل| ٣٥٠ بيان شواهد النقل من أرباب البصروشواهد
الشرع على أن الطريق فى معالجة أمراض
٢١٠ بيان جنود القلب
٢٥٠ بيان الفرق بين المقامين بمثال محسبوس
٢٥٧ بيان شواهد الشرع على حصة طريق
التصوّف فى اكتساب المعرفة لا من التعليم ولا
من الطريق المعتاد
٢٦٤ بيان تسلط الشيطان على القلب بالوسواس
ومعنى الوسوسة وغلبتها
٢٧٥ بيان تفصيل مداخل الشيطان الى القلب
٢٩٢ بيان ما يؤاخذ به العبد من وساوس القلوب
وهمها وخواطرها وقصودها وما يعفى عنه
ويؤاخذبه
٢٩٨ بيان إن الوسواس هل يتصور أن ينقطع
بالكلية عند الذكر أم لا
٣٠١ بيان سرعة تقلب القلب وانقسام القلوب فى
التغير والثبات
٣١٥ (كاب رياضة النفس وتهذيب الخلق)
٣١٨ بيان فضيلة حسن الخلق ومذمة سوءاطاق
٣٢٥ بيان حقيقة حسن الخلق
٢٣٢ بيان قبول الاخلاق للتغير بطريق الرياضة
٣٣٧ بيان السبب الذى به ينال حسن الخلق
٣٤٢ بيان تفصيل الطريق إلى تهذيب الاخلاق
٣٤٦ بيان علامات مرض القلب وعلامات عوده
الى الصحة
٣٤٨ بيان الطريق الذى به يتعرف الانسان
عيوب نفسه
٥٢
٢١٩ بيات خاصية قلب الانسان

٢
حصفة
صحيفة
٤٨٤ الآفة الثامنة اللعن
٤٩٣ الاآفة التاسعة الغناء
٤٩٥ الآفة العاشرة المزاح
٣٦٢ بيان الطريق فى رياضة الصبيان فى أول ٥٠٣ الآفة الجادية عشر السخرية والاستهزاء
النشورووجه تأديبهم وتحسين أخلاقهم ٥٠٤ الا فة الثانية عشر افشاء السر
٥٠٥١ الآفة الثالثة عشر الوعد الكاذب
٣٦٨ بيان شروط الارادة ومقدمات المجاهدة
٣٨٤ (كتاب) كسر الشهوتين شهوة البطن ٥١٠ الآفة الرابعة عشر الكذب فى القو
واليمين
وشهوة الفرج
٣٨٦ بيان فضيلة الجوع وذم الشبع
٣٩٤ بيان آفات الشبع وفوائد الجوع
٤٠٣ بيان طريق الرياضة فى كسر شهوة البطن
٤٢١ بيان اختلاف حكم الجوع وفضيلته واختلاف ٥٣٥ بيان معنى الغيبة وحدها
أحوال الناس فيه
٥٢٢ بيان ما رخص فيه من الكذب
٥٢٨ بيان الحذر من الكذب بالمعاريض
٣٢, الآفة الخامسة عشر الغيبة
٥٤١ بيان أن الغيبة لاتقتصر على اللسان
٤٢٥ بيان آفات الرياء المتطرق الى من ترك أكل ٥٤٥ بيان الأسباب الباعثة على الغيبة
الشهوات أوقلل الطعام
٤٢٨ القول فى شهوة الفرج.
٤٣٢ بيان ما على المريد فى ترك التزويج وفعله
٤٣٩ فضيلة من يخالف شهوة الفرج والعين
(كتاب) آفات اللسان.
٤٤٦
بيان عظيم خطر اللسان وفضيلة الصمت
٤٤٩
الآفة الأولى الكلام فيمالا يعنيك.
٤٥٩
الآفة الثانية فضول الكلام
٤٦٤
الآفة الثالثة الخوض فى الباطل
٤٦٧
٤٦٩ الآفة الرابعة المراء والجدال
٤٧٣ الآفة الخامسة الخصومة .
٤٧٦ الآفة السادسة التبقعر فى الكلام
٤٧٨ الآفة السابعة الغش والسب
٥٤٧ بيان العلاج الذى به يمنع اللسان من الغيبة
001 بيان تحريم الغيبة بالقلب
٥٥٢ بيان الاعذار المرخصة فى الغيبة
٥٥٨ بيان كفارة الغيبة
٥١١ الآفة السادسة عشر النميمة
٥٦٤ بيان حدالنميمةوما يجبفىردها
٥٦٨ الآفة السابعة عشر كلام ذم اللسانين
٥٧٠ الآ فة الثامنة عشر المدح
٥٧٣ بيان ماعلى الممدوح
٥٧٤ الآ فة التاسعة عشر فى الغفلة عن دقائ ◌ٍ
الخطأفىفریالكلام
٥٧٩ الآفة العشرون سؤال العوام عن صفاء.
اللهتعالى
*(غت)*
القلوب بترك الشهوات وان مادة أمراضها هى
اتباع الشهوات
٣٥٧ بيان علامات حسن الخلق