النص المفهرس
صفحات 481-500
فهذه مذمة الغمش فأما حده وحقيقته فهو التعبير عن الأمور المستقحة بالعمارات الخسيس أخرجهابن أبى الدنيا عن أحمد بن جيل أنبانا عبدالله بن المبارك أنبانا معمر قال قال الاحتف ابن قيس فذكره (فهذه مذمة الغش) وقدروى عن أنس مر فوعا قال ما كان الغش فى شئ قط الا شانه وعن أم الدرداء عن أبى الدرداء يبلغ به النبى صلى الله عليه وسلم قال ان اللهعز وجل يبغض الفاحش البذى أخرجه ابن أبى الدنيا وعن أسامة بن زيد رفعه ان الله تعالى يبغض الفاحسن المتفعش رواه الامام أحمد وفى حديث عائشة ان الله لا يحب الفاحش ولا المتفرش رواه مسلم وابن أبى الدنيا وعن ابن مسعود قال ألاّ م خلق المؤمن الطمش وروى المسعودى عن عوف بن عبد الله قال ألاان الفحش والبذاء من النفاق وهن مما يزدن فى الدنياو ينقصن فى الآخرة وما فقصن فى الآخرة أكثرما يزدن فى الدنيا (فاما حده وحقيقته فهو التعبير عن الأمور المستقيحة) شر عاوعة لا وطبعا بحيث يكرهه الطبيع كما يذكره العقل ويستخبئه الشرع (بالعبارات الصريحة) الظاهرة التى لا تحتمل التأويل (وأكثر ذلك يجرى في ألفاظ الوقاع وما يتعلق به. فإن لاهل الفساد) والرعونة من الفساق (عبارات صريحة فاحشة يستعملونها فيه وأهل الصلاح يتحاشون عنها) وينزهون عنها ألسنتهم وفى نسخة يتحاشون عن التعرض لها (بل يكنون عنها و يدلون عليها) عند ضرورة التكلم بها (بالرموز) والكفايات (فيذكرون ما يقاربها ويتعلق بها قال ابن عباس) رضى الله عنهما (ان الله عز وجل حى كريم يعف ويكنى كنى باللمس عن الجماع) قال أولا مستم النساء قال أبو حنيفة وغيره من الكوفيين ان اللمس والملامسة من ألفاظ الكابات (فالمسيس واللمس والدخول والصحبة كايات عن الوقاع) يقال مس امر أته ولمسها ودخل بهاوصحبهاما يكنون بذلك عن الوقاع والجماع وفى قوله تعالى أولا مستم النساء هل المراد به اس بدنها أو كتابة عن الوفاع خلاف بين الشافعى وأبى حقيضة تقدم فى كتاب أسرار الطهارة (وليست بفاحشة وهنا عبارات فاحشة بستة جع ذكرها) وأخمشها وأضرحها النيك (ويستعمل أكثرها فى الشتم والتعبير) أى التعبيب (وهذه العبارات متفاوتة فى الغمش وبعضها أخش من بعض وربما اختلف ذلك بعادة البلاد) قرب افظ يعاب به فى باد عندماوراتهم وعندآخرين مستعمل لا يستفج (وأوائلها مكر وهة وأواخرها محظورة) محرمة (وبينهما درجات يتردد فيها) ومن طالع فى كتب اللغة طفر من ذلك شيأ كثيرا (وليس يختص هذا بالوقاع بل الكتابة بقضاء الحاجة عن البول والغائط) أو بإراقة الماء عن البول فقط أوعنهما معا (أولى من افظ التفوّط والحراءة) مع إن التغوط أيضا من الكتابات لأنه يقال تغوّط إذا أتى الغائط وهى الأرض المطمئنة ولمكن لكثرة استعماله فيه صار كالصريح وقد قال الله تعالى فى كتابه العزيز أوجاء أحد منكم من الغائط وأما الخراءة كتابة اسم لهيئة الفعل فهو من الصريح وقد جاء فى سنن أبي داود من حديث- لمان ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمنا كل شىء حتى الحراءة الحديث تفرج مخرج التبكيت للمنافقين الذين كانوا يذكرون مثل ذلك (وغيرهما) كاسماء السوأتين (فإن هذا أيضا مما يخفى ويستحيامنه فلا ينبغى أن يذكر ألفاظه الصريحة فانه فش) فليحذرمنه (وكذلك يستحسن فى العادة) الجارية فى المحاورات (الكتابة عن النساء فلا يقال قالت زوجتك) أوامر أتك (كذا بل يقال قيل فى المجرة) أو فى الدار أو فى البيت (أومن وراء الستر) أو من وراء الجاب أو الجهة (أو قالت أم الاولاد) أو صاحبة البيت أوصاحبة المجرة الاانه قد يقال ان لفظ الزوجة من كايات القرآن قال تعالى اسكن أنت وزوجك الجنة (والتلطف فى هذه الالفاظ) مهما أمكن (محمود) شرعاً (والتصريح فيها يفضى إلى الفحش) المذموم (وكذلك من به عيوب يستحى منها) بين أقرانه (فلا ينبغى أن يعبر عنها بصريح لفظها كالبرص) وهو محرك بياض يطمع فى البدن (والقرع) وهو انحسار الراس عن الشعر لمرض (والبواسير) وهو مرض معروف وله أنواع وكذلك العمش والسلاق والعمى والعرج مماهو ظاهر بالبدت الا انه يستحى أن يذكر بذلك صريحا (بل يقال (٤٨١) الصريحة وا كثر ذلك مجرى فى ألفاظ الوقاع وما يتعلقبهفان لاهل الفساد عبارات مريحة فاحشة يستعملونم! فيه وأهل الصلاح يتحاشون عنهابل يكنون عنها ويدلون عليها بالرموز فيذ كبرون ما يقاربها ويتعلق بها وقال ابن عباس ان الله حي كريم يع فوويكنوكنى باللمس عن الجماع فالمسيس واللمس والدخول والصحبة كتابات عن الوقاع وليست بفاحشة وهناك عبارات فاحشة يستقم ذكرها و يستعمل أكثرها فى الشتم والتعبير وهذه العبارات متفاوتة فى الفعش وبعضها أخضر من بعض وربما اختلف ذلك بعادة البلاد وأوائلها مكروهة وأواخرها محظورة وبينه مادرجات يتردد فيها وليس يختص هذا بالوقاع بل الكاية بقضاء الحاجة عن البول والغائط أولى من لفظ التفوّط والحراء وغيرهما فان هذا أيضاما يخفى وكل مايخفى يستحبى منه فلا ينبغى ان يذكر ألفاظه الصريحة فانه فشر وكذلك يستحسن فى العادة الكتابة عن النساء فلا يقال قالتزوجتك کذابل يقال قيل فى الجرة أو من وراء الترأوقالت أم الاولاد فالتلطف فى هذه الألفاظ محمود والتصريح فيها يفضى الى الغش وكذلك من به (٦١ - (اتحاف السادة المتقين) - سابع) حبوب بستمي منها فلاين فى أن «برء نها بصري لفظها كالبرمر والفرع والبواسير بل يقال ٤٨٢ العارض الذى شكو. وما يجرى مجراه فالتصريح بذلك داخل فى الفعش وجميع ذلك من آفات اللسان قال العلاء بن هرون كان عمر بن عبد العزيز يتحفظ فى منطقة تفسرج تحت إبطه خراج فاتينا. نسأله لنرى ما يقول فقلنا من أين خرج فقال من باطن اليد والباعث على الفيش ١. أقصد الايذاءواما الاعتياد الحاصل من مخالطة الفساق وأهل الخبث واللؤم ومن عادتهم السب وقال اعرابى لرسول الله صلى الله عليه وسلم أوصني فقال عليك بتقوى الله وان امر ؤعبرك بشئ يعل، فيك فلا تغيره بشىء تعلمه فيه يكن وباله علبه وأحره لك ولا تسبن شيأ قال فما سببت شيأ بعده وقال عياض بن حماد قات يارسول الله ان الرجل من قومى يسبنىوهودونىهل على من باس ان انتصر منه فقال المتسابات شيطانان يتعاويان ويتهاربان وقال صلى الله عليه وسلم سباب المؤمن فسوف وقتاله كفر العارض الذى بشكوه وما يجرى مجراه فالتصريح بذلك داخل فى الفعش) وبما يتأذى به أخوه المسلم وهو حرام الاأن يكون ذلك العارض مشتهرابه بحيث لا يستحى من ذكره فلابأس كالاعمش وهو سليمان بن مهران الكوفى فاتح- بم كانواية ولون حدثنا الاعمش فى حياته ويسمع ذلك ولا يتغير على من يقوله وكذا قولهم حدثنا الاعرج عن أبى هريرة فهذا وأمثاله لا يدخل فى الفمش (وجميع ذلك من آفات اللسان) والخوض فيه مذموم (قال العلاء بن هرون كان عمر بن عبد العزيز) رحمه الله تعالى (يتحفظ فى منطقة تفرج تحت إبطه خراج) بالضم أى قرحة شبه الدمل (فاتيناه تسأله لنرى مايقول فقلنا) ما هذا الذى تشكوه فقال خراج فقلنا (من أمن خرج فقال من باطن اليد) أخرجه أبو بكر بن أبى الدنيا فقال حدثني إبراهيم بن سعيد حدثنى موسى بن أيوب حدثنا ضمرة عن العلاء بن هرون قال كان عمر بن عبد العزيز يتحفظ فى منطقه لا يسكام بشئ من الخنا فرج به خراج فى ابط، فقالوا أى شىء عسى أن يقول الان قالوا يا أبا حفص أين خرج منك هذا الخراج قال فى باطن يدى قال وحدثنى على بن أبى مريم عن مطرف بن مصعب حدثنا عبد العزيز الماجشون عن أبى عبيدة قال مارأيت رجلاً أشد تحفظا فى منطقه من عمر بن عبد العزيز وحدثنى محمد بن عباد بن موسى العكلمى حدثنا يحيى بن سليم عن أمية بن عبد الله ابن عمروبن عثمان قال كاعند عمر بن عبد العزيزفقال رجل لرجل تحت أبطك فقال عمر وما على أحدكم أن يتكام بأجمل ما يقدر عليه قالوا وماذاك قال لوقال تحت يدك كان أجمل (والباعث على الفيشاما قصد الإيذاء المخاطب) وأكثر ما يوجد ذلك فى الخاصمات (واما الاعتياد الجامل من مخالطة الفساق) ومجالستهم (و) مصاحبة (أهل الحيث) والذعارة (واللؤم ومن عادته .. م السب) والطعن على اعراض المسلمين (وقال أعرابى لرسول الله صلى اللّه عليه وسلم أو صنى فقال عليك بتقوى الله وان امر ؤعبرك) أى عابك (بشئ يعلمه فيك فلاتهيره بشئء تعلمه) أنت (فيه يكن وباله عليه وأجره لك ولا تسبن شبأ قال) الاعرابى (فا- يبت شيأ بعده) قال العراقى رواه أحمد والطبرانى باسناد جيد من حديث أبى جرى الهجيمى قبل اسمه جابر بن سليم وقيل سليم بن جابراه قات هو صحابى مشهور روى عنه عقيل بن طلحة وأبو تميمة وعند أبى داود والبيهقى من حديث جابر بن سليم وهو أبو جرى الهيجيمى لا تسبن أحدا ولا تحقرن من المعروف شيأ ولوان تتكلم أخاك وأنت منبسط اليهوجهك إن ذلك من المعروف وارفع إزارك الى نصف الساق فإن أبيت فالى الكعبين واياك واسبال الازار فانها من المخيلة وان الله لا يحب المخيلة وان امر ؤشتمك وعبرك بما يعلم فيك فلا تغيره بماتعلم فيه فانماو بالذلك عليه ورواه أحمد نحوه ولكن قال عن رجل من الصحابة ولم يسمع ولفظه لا تسين شيأ ولا تزهدت فى المعروف ولو يبسط وجهك الى أخيك وأنت تكلمه وافرغ من دلوك فى اناء المستقى وانزرالى نصف الساق فإن أبيت فالى الكعبين واياك واسبال الازار فانها من المخيلة (وقال = ياض بن حمار) بلفظ الحيوان المعروف ابن أبى جماربن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان ابن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة المجاشعي التصمي نسبه خليفة بن خياط عداده فى أهل البصرة وله صحبة روى له مسلم حديثا واحدا والباقون الاالبخارى فانه لم يردله فى الصحيح ولكن روى له فى الأدب المفرد (قلت يارسول الله ان الرجل من قومى يسبنى وهو دونى) أى فى الحسب والشرف (هل علىّ من بأس أن انتصر منه) بات أسبه كماسينى (فقال) صلى الله عليه وسلم (المستبان) أى الذى يسب كل منهما الا خر (شيطانان) أى بمنزلتهما (يتعاونان) كذا فى النسخ والذى فى الرواية يتكاذبات (ويتهاتران) أى كل منه ما يكذب صاحبه وينتقصه من الهتر بالكسروهو الباطل من القول والسقط من الكلام وعلى رواية يتعاونان أى يتقاويات ويتقابحان فى القول وفيه كماقال المصنف فيها -- يأتى انه لا يجوز مقابلة السب بالسب قال وكذا سائر المعادى وانما القصاص والغرامة على ماورد به الشرع قال وقال قوم يجوز المقابلة عمالا كذب فيه ونهيه عن التعبير بمثلة نهى تنزيه والافضل تركه لكنه لا ٤٨٣ لابعصى قال العراقى رواه أبوداود والطيالسى وأصله عند أحد اهـ قات ورواء أحمد والبخارى فى الادب المفرد قال الهيفى رجال أحمد رجال الصمج (وقال صلى الله عليه وسلم المستبان ما قالا) أى اثم ما قالاه من السب والشتم (فعلى المبادئ) منهمالانه السبب لتلك المخاصمة فللمسبوب أن ينتصر ويسبه بماليس بقذف ولا كذب كالظالم ولا يأثم والعفو أفضل فان قيل اذالم يأثم المسبوب وبرئ البادئ من ظلمه بوقوع التقاص فكيف صح أن يقدر فيهاثم ما قالا قلنا اضافته بمعنى فى يعنى اثم كائن فيما قالاه وائم الابتداءعلى البادئ ويستمرهذا الحكم (حتى يعتدى المظلوم) أى يتعدى الحد فى السب فلا يكون الاثم على البادئ فقط بل عليهما وقيل المراد أنه يحصل اثم ما فالا والبادئ أكثر من المظلوم حتى يعتدى فير بواثم المظلوم وقيل معناه انه اذا سبه فرد عليه كان كفافا فان زاد بالغضب والتعصب لنفسه كان ظالما وكان كل منهما فاسقا قال العراقى رواه مسلم من حديث أبى هريرة وقال مالم يعتد المظلوم اهـ قلت وكذا الترمذى ر وياه من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة ورواء أيضا أحمد وأبوداود بلفظ المصنف وفى الباب عن أنس وابن مسعود وعبد اله من الفضل وغيرهم (وقال صلى الله عليه وسلم سباب) بكسر السين وتخفيف الموحدة (المسلم) أى سبعوشتمه بعنى التكلم فى عرضه بما يعيبه وهو مضاف الى مفعول (فسوق) أى خروج عن طاعة الله ورسوله ولفظه يقتضى كونه من اثنين لانه مصدر سابه مسابة وخسر الراغب السباب بالشتم الوجيع قال النووي فيحرم سب المسلم بغير سبب شرعى قال ومن الالفاظ المذمومة المستعملة عادة قوله من يخاصمه باحماريا كلب ونحو ذلك فهذا قبيح لانه كذب وايذاء بخلاف قوله ياظالم ونحوه فان ذلك مما يقسامح به لضرورة المخاصمة مع انه صدق غالبافما من انسان الاوهوظالم لنفسه ولغيرها وفيه تعظيم حق المسلم والحكم على من سبه بالفسق وان الايمان ينقص ويزيدلان الساب اذا فسق نقص امانه وخرج عن الطاعة فضره ذنبه وفيه رد على المرجئة فى قولهم انه لا يضر مع التوحيد ذنب (وقتاله) أَى بمحار بته لاجل الاسلام (كفر) حقيقة أوذكره التهديد وتعظيم الوعيد أو المراد الكفر اللغوى وهو المجمد لحقه أو هضم اخوّة الايمان رواه أحمد والشيخان فى الايمان والترمذى فى البر والنسائى فى المحاربة وابن ماجه من حديث ابن مسعود ورواه ابن ماجه أيضا وأبو نعيم فى الخلية والخرائطى فى مساوى الاخلاق من حديث أبى هريرة ورواه الدارقطنى فى الافراد من حديث جابر ورواه ابن ماجه أيضامن حديث سعد بن أبى وقاص ورواه الطبرانى فى الكبير من حديث عبد الله بن مغفل وفيه كثير ابن يحيى وهو ضعيف ورواهابن أبى الدنيا فى ذم الغضب والطبرانى أيضا من حديث عمرو بن النعمان بن مقرن ورواه أحمد والطبرانى أيضا من حديث ابن مسعود بزيادة وحرمة ماله كحرمة دمه وقال الحافظ فى الفتح لما كان المقام مقام الرد على المرجئة أورد البخارى هذا الحديث فى كتاب الإيمان واهتم بذلك وبالغ فى الزجر معرضا عما يقتضيه ظاهره من تقوية مذهب الخوارج المكفرين بالذنب اعتماداً على ماتقررمن دفعبه فى محله اهـ (وقال صلى الله عليه وسلم ملعون من سب والديه) قال القرطبى إنما استحق ساب والديه اللعن لمقابلته نعمة الأبوين بالكفران وانتهائه الى غاية العقوق والعصيان كيف وقد قرن الله برهما بعبادته وان كانا كافرين وبتوحيده وشريعته قال العراقى رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى من حديث ابن عباس باسناد جيد اهـ قلت ولفظ أحمد ملعون من سب أباءملعون من سب أمه الحديث وهكذا رواه أبونعيم في الحلية ولفظ الطبرانى ملعون من سب شياً من والديه الحديث وروى الخرائطى فى مساوى الاخلاق من حديث أبى هريرة ملعون من لعن والديه (وفى رواية من أكبر الكبائرات بسب الرجل والديه قالوا يارسول الله كيف يسب الرجل والديه قال يسب أبا الرجل في سب الاآخرأ باه) قال العراقى رواه الشيخان من حديث عبدالله بن عمرو اهـ قلت وكذلك رواه الترمذى ولفظهم من الكاتر شتم الرجل والديه قيل يارسول اللّه وهل يشتم الرجل والديه قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه وقال صلى الله عليه وسلم المستمان ما قالا فعلى البادئ منهما حتى يعتدى المظلوم وقال صلى الله عليه وسلم ملعونمن سب والديهوفى رواية من أكبر الكبائر أن يسبالرجل والديه قالوا يارسول الله كيف بسب الرجل والديه قال بسب أبا الرجل فيسب الآخرأ باء ٤٨٤ *(الاّفة الثامنة اللعن). امالحيوان أو جاد أوانسان وكل ذلك مذموم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن ليس بلعان وقال صلى الله عليه وسلم لاتلاعنوا بلعنة الله ولا بغضبه ولايجهنم وقال حذيفة ماتلاعن قوم قط الاحق عليهم القول وقال عمران بن حصين بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم فىبعض أسفاره اذ امرأة من الانصارعلى ناقة لها فضهرت منهـ افلعنتها فقال صلى الله عليه وسلم خذوا ما عليها وأعروها فإنها ملعونة قال فكانى أنظر الى تلك الناقة تمشى بسين الناس لا يتعرض لها أحد وقال أبو الدرداء ما لعن أحد الأرض الاقالت لعن الله أعصانالله وقالت عائشة رضى الله عنها سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبابكر وهو يلعن بعض رقيق، فالتفت اليه وقال يا أبابكر أصديقين ولعانين كارورب الكعبة مرتين أوثلانا فاعتق أبو بكر يومئذرقيقه وأتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا أعود * (الاّفة الثامنة اللعن) .. وىسب أمه فيسب أمه وهو (امالحيوان | أوجماداً وانسات وذلك) كله (مذموم قال صلى الله عليه وسلم المؤمن ليس بلعات) قال العراقى تقدم حديث ابن مسعود ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان الحديث قبل هذا بأحد عشر حديثا والترمذى وحسنهمن حديث ابن عمرلا يكون المؤمن لعانا اهـ قات رواه ابن أبى الدنيا عن بندار ين بشار حدثنا أبو عامر عن كثير بن زيد سمعت سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكون المؤمن لما ناقال وحد تناعمر والناقد حدثنا أبو أجد الزهرىحدثنا كثير بن زيد عن سالم بن عبدالله ابن عمر قال ما سمعت ابن عمران إنساناقط الاانسانا واحد او قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغى المؤمنان يكون لعانا وقد رواه كذلك الحاكم والبيهقى (وقال صلى الله عليه وسلم لا تلاعنوا) أى لا يلعن بعضكم بعضا وأصله لا تتلاعن وا حذف احدى التاء ين تخفيها (بلعنة الله ولا يغضبه ولا يجهنم) وفى رواية ولا بالغار بدل ولايجهم أى لا يدعو بعضكم على بعض كان يقول عليهاهذه الله وعليهغضب الله واجعله من أهل النار أو أحرقك الله بنارجهنم قال الطبى قوله لا تلاعنوا الخ من عموم المجازلانه فى بعض افراده حقيقة وفى بعضها مجاز وهذا مختص معين لجواز اللعن بالوصف الاعم أو الاخص كالمصوّر من قال العراقى رواه أبوداودوالترمذى من حديث سمرة بن جندب وقال الترمذى حسن صحيح اه قات وكذلك رواه أبو يعلى والطبرانى والحاكم والضياء فى المختارة (وقال حذيفة) بن اليمان رضى الله عنه (ماتلاعن قوم قط الاحق عليهم القول) أى العذاب أخرجه أبو نعيم في الحلية نقال حدثنا أحمد بن اسحق حدثنا أبو يحي الرازى حدثنا أبو يزيد الخرازعن عبيدة عن الأعمش عن أبى ظبيان قال قال حذيفة فذكره والظاهر ان المراد بالتلاعن فى قوله هذا هو الله ان بين الرجل وامر أنه ولم يقع بعده صلى الله عليه وسلم الامرة بالأندلس فى زمان الامو بين كمانقله المقرى فى نفع الطيب وليس المرادبه ان يلعن بعضهم بعضافى محاوراتهم فتأمل ذلك (وقال عمران بن حصين) رضى الله عنهما (بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بعض أسفار إذ امرأة من الانصار على ناقة لها فضجرت منها) أى لسوء سيرها (فلعنتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذوا ما عليها) من الاثقال (وأعروها) بقطع الهمزة (فانها ملعونة قال) عمران رضى الله عنه (فكانى انظرالى ثلاث الناقة تمشى بين الناس ولا يتعرض لها أحد) قال العراقى رواه مسلم قلت قال ابن أبى الدنيا -حدثنا أبو خيثمة حدثنا اسماعيل بن ابراهيم حدثنا أبوب عن أبي قلابة عن عمران بن حصين قال بينمارسول الله صلى الله عليه وسلم فى بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خذوا ما عليها ودع وها فإنها ملعونة قال عمران فكانى أراها الان تمشى فى الناس ما بعرض لها أحد وأخرجهابن حبان فى الصمج بلفظ خذوا مناعكم عنهاوأرسلوها فانع الملعونة (وقال أبو الدرداء) رضى الله عنه (ما لعن أحد الارض الاقالت لعن الله اصانالله) أخرجه ابن أبى الدنياعن إبراهيم بن سعيد حدثنا موسى عن أبوب حد ثنابقية عن ابن أبى فريم عن المهاجر عن أبى الدرداء فذكره وأخرج أيضا عن عمرو بن قيس قال اذا ركب الرجل الدابة قالت اللهم اجعله رفيقا حليما فاذا لعنها قالت على اعصافاتته لعنة الله ومن طريق فضيل بن عياض قال كان يقال ما أحد سب شيأ من الدنياداية ولا غيرها فيقول اخراك الله ولعنك الله الاقات أخرى الله اعصاناته (وقالت عائشةرضى الله عنها سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر) رضى الله عنه (وهو يلعن بعض رقيقه فالتفت اليهفقال ياأبابكر العانين وصديقين كلا ورب الكعبة) قال ذلك (مرتين أو ثلاثا فاعتق أبو بكر يومئذ بعض رقيقه وأتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا أعود) قال العراقى رواه ابن أبى الدنيا فى الصمت وشيخه بشاربن موسى الخفاف ضعفه الجمهور وكان أحمد حسن الراى فيه اهـ قلت قال ابن أبى الدنيا حدثنا بشار بن موسى أنبأنا يزيد بن المقدام بن شريح عن أبيه المقدام عن جده عن عائشة قالت سمع النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق لعن بعض رفيقه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم LIL ء وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اللعانين لا يكونون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة وقال أنس كان رجل يسيرمع رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعير فلعن بعيره فقال صلى الله عليه وسلم ياء بد الله لا تسر معنا على بعير (٤٨٥) ملعون وقال ذلك افكاراعليم واللعن يا أبا بكر الصديقون لعانون فاعتق أبو بكر يومئذ بعض رقيقه وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال والله لا أعود اجـ وبشار بن موسى الخفاف شيبانى على بصرى نزل بغداد قال صاحب التهذيب ضعيف كثير الغاط لين الحديث ر وى له ابن ماجه فى كتاب التفسيرله وقال الذهبي فى المغنى بشار بن موسى الخفاف عن يزيد بن زريع قال أبو زرعة وغيره ضعيف وقال البخارى منكر الحديث وقال ابن عدى أرجوانه لا بأس به (وقال صلى الله عليه وسلم ان اللعانين لا يكونون ش:ماء ولا شهداء يوم القيامة) قال العراقى رواه مسلم من حديث أبى الدرداء اه قات ورواه ابن أبى الدنياعن ابى عمرانقرى حدثنا ابن أبى مريم حدثنا محمد بن جعفربن أبى كثير حدثنى زيد بن أسلم عن أم الدرداء عن أبى الدرداء ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فذكره (وقال أنس) رضى الله عنه ( كان رجل بسبر مع النبى صلى الله عليه وسلم على بعير فلعن بعيره فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ياعبد اللّه لا تسر معنا على بعير ملعون) رواه ابن أبى الدنيا عن اسمعيل بن اسحق الأردى حدثنا اسمعيل بن أبى ادريس حدثنا أبى عن شريك بن عبد الله بن أبى غر عن أنس بن مالك وهو سندجيد (وكان ذلك انكارامنه) صلى الله عليه وسلم على الرجل المذكور وأخرج ابن أبى الدنيامن طريق بكر بن خنيس رفعه قال علامة ابدال أمتى انهم لا يلعنون شيأ أبدا ومن طريق يحيى بن أبي كثير قال دخلت أم الدرداء على جيران لهاوهم يلعنون فقالت كيف تكونون صديقين وأنتم لدانون ومن طريق حكيم بن جابر قال كان أبو الدرداء مضطمعا بين أصحابه وقدغطى وجهه فر عليه قس سمين فقالوا اللهم العنه ما أغاظ رقبته فقال أبو الدرداء رضي الله عنه من ذا الذى لعنتم آنفا فا خبروه فقال لا تلعنوا أحدافانه لا ينبغى للمعان ان يكون عندالله صديقا يوم القيامة (واللعن عبارة عن الطرد والأبعاد من الله تعالى وذلك غير جائز الاعلىّ من الصف بصفة تبعده عن الله تعالى وهو الكفر والظلم بان يقول لعنة الله على الظالمين و) لعنة اللّه (على الكافرين وينبغى ان يتبع فيه لفظ الشرع فإن فى اللعنة خطار الانه حكم على الله عز وجل بأنه قد أبعد الملعون) عن حضرته وطرده عن عموم رحمته. (وذلك) أمر (غرب لا يطلع عليه غير الله تعالى ويطلع عليه رسوله صلى الله عليهوسلم لوأ طلعه الله عليه والصفات المقتضية للعن ثلاثة) أعظمها (الكفر) وهو الشرك بالله تعالى (والبدعة) التى تضاد السنة المشروعة (والفسق) وهو الخروج عن طاعة الله ورسوله بالظلم وغيره من المعاصى (وللعن فى كل واحدة) من هؤلاء الثلاثة (ثلاث مراتب الاولى اللعن بالوصف الاعم) وذلك مأذون فيه (كقولك لعنة الله على الكافرين) بالنظر إلى الكفر (و) لعنة الله (على المبتدعين) بالنظام إلى البدعة (و) لعنة الله (على الفسقة) بالنظر الى الفسق (الثانية اللعن بأوصاف) هى (أخص منه) أى من الوصف الاعم (كقوله لعنة الله على اليهود والنصارى والمجوس) بالنظر الى المكفر (و) لعنة الله (على القدرية) وهم المعتزلة (والخوارج) وهم فرق شتى (والروافض) وهم كذلك فرق ثنى وهذا بالنظر الى البدعة (و) لعنة الله (على الزناة) من النساء والرجال (والظمةوآ كلى الربا) وهذا بالنظر الى الفسق (وكل ذلك بانز ماذون) فيه (ولكن فى لعن أصناف المبتدعة خطر لان معرفة البدعة) أمر (غامض) خ فى (ولم يردفيه لفظ ماثورفينبغى أن يمنع منه العوام من الناس لان ذلك يستدعى المعارضة بمثله ويثير) أى يحرك (نزاعا بين الناس) فتنشأ من ذلك مفاسد عظيمة (الثالثة اللعن الشخص المعين وهذافيه خطر كقولك زيدلعنه الله وهو كافراوفا -ق أو مبتدع) وهذا قد اختلف فيه (والتفصيل) الرافع للنزاع (فيمان كل شخص ثبتت لعنته شرعا) امافى الكتاب أو فى السنة (فتجوزلعنته كقولك فرعون لعنه الله وألو جول لعنه الله لانه قدئات ان هؤلاء قدماتوا على الكفر وعرف ذلك شرعا) ولو قال بدل فرعون أبولهب لكان أولى أذقد اختلف فى ايمان فرعون قائبته بعض المحققين ونفاء آخرون كما تقدم الكلام فيه عبارة عن الطرد والابعاد من الله تعالى وذلك غير جائز الاعلى من اتصف بصفة تبعدهمن الله عز وجل وهو الكفر والظلم بان يقول لعنة الله على الظالمين وعلى الكافر ین وينبغى أن يتبع فيه لفظ الشرع فان فى اللعنة خطر الانه حكم على انته عزوجل بأنه قد أبعد الملعون وذلك غيب لا يطلع عليه غير الله تعالى ويطلع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أطلعه الله علبه والصفات المقتضبة العن ثلاثة الكفر والبدعة والفسق* وللعن فى كل واحدة ثلاث مراتب الاولى اللعن بالوصف الاعم كقولك لعنة اللّه على الكافرين والمبتدعين والفسقة الثانية اللعن باوصاف أخص منه كقولك لعنة الله على اليهود والنصارى والمجوس وعلى القدرية والخوارج والروافض أو على الزناة والظلمة وآ كلى الرباوكل ذلك جائز ولكن فى لعن أوصاف المبتدعة خطر لان معرفة البدعة غامضة ولم برد فيه لفظ ماثورفينبغى أن يمنع منه العوام لان ذلك يستدعى المعارضة ؟مثله ويثير نزاعابين الناس وفسادا الثالثة المعن الشخص المعين وهذا فيمخطركة ولك زيدلعنه الله وهو كافر أو فاسق أو مبتدع والتفصيل فيهان كل شخص ثبتت لعنته شرعا فتهوز لعنته كقولك فرعون لعنه الله وأبو جهل لعنه الله لانه قد ثبت أن هؤلاءمما ترا على الكفر وعرف ذلك شرها اماشخص بعينه فى زماننا کھولك زيد فكيف بحكم بكونهملمعونا فات قات يلعن لكونه كافرا فى الحال كما يقال المسلمرحمه الله لكونه مسلما فى الحال وان كان يتصوّرات برتدفاعلم أن معنى قولنارحمه الله أى ثبته اله على الاسلام الذى هو سبب الرحمة وعلى الطاعة ولا يمكن أن يقال ثبت الله الكافر على ما هو سبب اللعنة فان هذا سؤال للكفروهو فى نفسه كفر بل الجائز أن مقال لعنه الله ان مات على الكفر ولا لعنه الله ان مات على الاسلام وذلك غيب لا یدریوالمطلقمتردد بين الجهتين ففيه خطر وليس فى ترك اللعن خطر واذا عرفتهذافیالکافر فهو فیزید الهاسق أو ز ید المبتدع أولى فلعن الاعيان فيه خطرلان الاعيان تنقلب فى الاحوال الامن أعلمبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه يجوزان يعلم من يعون على الكفر ولذلك عين قوما باللعن فكان يقول فى دعائه على قريش الھھم علیاتباییجھل ی هشام وعتبة بن ربيعة وذكر جماعة قتلوا على الكفریبدر حتى ان من لم يعلم عاقبته كان يلعنه فهمى عنه انرویانه کانیاھن الذين قتلوا أصحاب بئر معونة فىقوته شهرا فنزل قوله (٤٨٦) لعنة الله وهو يه ودى مثلافهذافيه خطر فانه ربما يسلم فيمون مقر باعتدائه فيما سبق وأما أبولهب وأبوجهل نتفق على كفرهما ومون ما على الكفر (اماشخص بعينه فى زماننا كقولك زيدلعنه الله وهو بهودى مثلافهذا فيه خطر فانه ربما يسلم فيمون مقربا عند الله تعالى فكيف يحكم بكونه ملعونا) قال ابن حجر المسكى وهذا هو الاليق بقواعد أ متنا فانهم صر حوا بانه لا يجوزلمن شخص بخصوصه الاان علم موته على الكفر كأبي جهل وأبي لهب وأضاء ن لم يعلم منه ذلك فلايجوزلعنه (فان قلت يلعن لكونه كافرا فى الحال) اى فى حال اللعن (كما يقال المسلم رحمه الله لكونه مسلما فى الحال وإن كان يتصوّرفيه أن يرتد) عن دين الاسلام الى دين الكفر (فاعلم أن معنى قولنا) للمسلم (رحمه الله أى ثبته على الاسلام الذى هو سبب الرحمةو) ثبته (على الطاعة) والانقياد لا وامر الله تعالى فهودعاء بذلك (ولا يمكن أن يقال ثبت الله الكافر على ما هو سبب اللعنة) والطرء (فان هذا سؤال الكفر وهو فى نفسه كفر) اذمن يسأل الكفر لغيره كأنه يرضى له بذلك والرضا بالكفر كثر (بل الجائز أن يقال لعند الله ان مات على الكفر ولا لعنه الله ان مات على الاسلام وذلك غيب لا يدرى) ولا يدرك (والمطلق متردد بين الجهتين) اماجهة الكفر أو جهة الاسلام (ففيه خطر وليس فى تراًا للعن خطر) فهو الاسلم (واذا عرفت هذافى الكافرفهو فى زيد الفاسق اوزيد المبتدع أولى فلعن الاعيان في خطر لان الاعيان منقلب فى الاحوال) قال ابن حجر المكى الكافر المعين لا يجوزلعنه لانه هو الطرد عن رحمة الله تعالى المستلزم للياس منها وذلك أنما يليق من علم موته على الكفر فقط وان كان كافرا فى الحالة الظاهرة لاحتمال أن يختم له بالحسنى فيموت على الاسلام ولا يجوزاً يخبالعن فاسق مسلم معين ثم نقل عن ابن الصلاح ما يشهد لهذا (الا من رسول الله صلى الله عليهوسلم فانه يجوزان يعلم من يموت على الكفر ولذلك عين قوما باللعن فكان يقول فى دعائه على قريش اللهم عليك بابى جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وذكرجماعة قتلوا على الكفر بيدر) كمارواه البخارى ومسلم من حديث ابن مسعود (حتى ان من لم تعلم عاقبته كان يلعنه) ويدع وعليه (فنهى عنه اذر وى أنه) صلى اللّه عليه وسلم (كان يلعن الذين قتلوا أصحاب بتر معونه فى قدوته شهر اننزل قوله تعالى ليس لك من الامر شىء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فانهم ظالمون يعنى أنهم وبما يسلون فمن أين تعلم انهم ملعونون) قال العراقى روى الشيخان من حديث أنس دعارسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة ثلاثين صباحا الحديث وفى رواية لهما قنت شهرايدعو على رعل وذكوان الحديث ولهما من حديث أبى هريرة كان يقول حين يفرغ من صلاة فجر من القراءة ويكبر ورفع رأسه الحديث وفيه اللهم العن لحيات وزعلا الحديث وفيه ثم بلغنا انه ترك ذلك لما أنزل الله ليس لك من الأمر شئ لفظ مسلم اهـ قلت وروى الشيخان وأحمد والترمذى والنسائى وابن جريروابن أبى حاتم وابن المنذر والبيهقى فى الدلائل من حديث أنس ان هذه الآية نزلت يوم أحد لما كسرت رباعيته وشح وجهه وعند ابن جريرفى روايته عن الربيع فى آخره فكف رسول الله صلى أنته عليهوسلم عن الدعاء عليهم وروى أحمد والبخارى والترمذى والنسائى وابن جرير والبيهقى من حديث ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلميوم أحد اللهم العن أباسفيان اللهم العن الحرث بن هشام اللهم العن سهيل بن عمرو اللهم العن صفوان بن أمية فنزلت هذه الآيه قال قتيب عليهم كلهم وروى الترمذى وح ** وابن جرير وابن أبى حاتم من حديث ابن عمر قال كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يده و على أربعة نفر فانزل الله هذه الآية فهدا هم للاسلام وروى الشيخان وابن جرير وابن أبى خاتم وابن المنذر والبيهقى فى السنن من حديث أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعولا حد قنت بعد الركوع للهماتج الوليد بن الوليدوسلة بن هشام وعياش بن أبى ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر وا جعلها عليهم سنين كسنى يوسف يجهر بذلك وكان يقول فى بعض صلاة الفجر اللهم العن فلانا وفلان الاحياء من أحياء العرب حتى أنزل الله هذه الآية وفى لفظ اللهم العن لحيات ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله بلغناانه ترك ذلك لمانزلت هذه الآية وروى ابن اسحق فى سيرته تعالى ليس لك من الامرشئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون معنى انهم ربما يسمون فى أمن تعلم أنهم ملعونون والنحاس ٤٨٧ والنحاس فى ناسخه من حديث سالم بن عبد الله بن عمر قال جاء رجل من قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انك تنهى عن الشئ ثم تحول فوّل قضاء النبى صلى الله عليه وسلم وكشف استه فلعنه ودعاعام، فانزل الله هذهالآية قال ثم أسلم الرجل وحسن إسلامه (وكذلك من بان) أى ظهر (الناموته على الكفر جازلعنه وجاز ذممان لم يكن فيه أذى على مسلم فان كان لم يجز كاروى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل أبا بكر رضى الله عنه عن قبر مربه وهو يريد الطائف فقال) أبو بكر (هذا قبر رجل كان عاقيا) أى متمردا (على الله ورسوله وهو سعيد بن العاص) بن أمية بن عبد شمس بن مناف (فغضب ابنة عمروبن سعيد) وهو ابن عمة خالد بن الوليد صدى كبير من مهاجرة الحبشة قدم عليهم بخيره و وأخوه خالد قتل بأجنادين وقيل باليرموك وإبن أخيه سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص له رؤية وحفيده عمرو بن سعيد بن العاص وهو الاصغر و يعرف بالاشدف (وقال يارسول الله هذا قبررجل كان أطعم للطعام وأضرب للهام من أبى فيحافة) يعنى والد أبى بكر (فقال أبو بكر يكلمنى هذا يارسول الله بمثل هذا الكلام فقال صلى الله عليه وسلم) لعمرو بن سعيد (١كَفْف عن أبى بكر فانصرف) عنه (ثم أقبل) رسول الله صلى الله عليه وسلم (على ابى بكر فقال يا أبا بكر اذاذكرتم الكفار فعموا) اى اذكروهم لفظ العموم (فانكم اذا خصصتم غضب الابناء للآباءفكان الناس عن ذلك) قال العراقى رواه أبو داود فى المراسيل من رواية على بن ربيعة قال لما افتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة توجه من فوره ذلك إلى الطائف ومعه ابو بكر ومعه ابنا سعيد بن العاصى فقال أبو بكر لمن هذا القبر قالوا قبر سعيد بن العاصى فقال أبو بكر لعن الله صاحب هذا القبرفانه كان يحاد اللهورسوله الحديث وفيه فإذا - يتم المشتركين فسبوهم جميعاً (وشرب نعيمات) بن عمر وبن زفاعة النجارى من بنى مالك : بناأعجباريقال اسمه نعمان فصغر هانى بدرى كان يمرح كثيرا رضى الله عنه (الخر خدمرات فى مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعض الصحابة) قال الحافظ فى الفتح اسمه عمير (لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به فقال صلى الله عليه وسلم لا تكن عونا للشيطان على أخيك وفى رواية لا تقل هذا فانه يحب الله ورسوله فنهاهعن ذلك) قال العراقى رواه ابن عبد البرفى الاستيعاب من طريق الزبير بن بكار من رواية محمد بن عمرو ابن حزم مر سلاو محمد هذا ولد فى حياته صلى الله عليه وسلم وسماه محمد او كاء أبا عبد الملك اه قلت رواه الزبير ابن بكار فى كتاب الفكاهة من طريق أبي طوالة عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه قال كان بالمدينة رجل يقال له النعيمات يصيب من الشراب فذكره ثم قال العراقى والبخارى من حديث عمران رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اسمهعبد الله وكان يلقب حماراو كان يضمك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قد جلده فى الشراب فأتى به يوما فامر به فلد فقال رجل من القوم اللهم العنسماأكثر ما يؤتى به فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تلعنوه فواتتساعلمت الاانه يحب الله ورسوله وله من حديث أبى هريرة فى رجل شرب ولم يسم وفيه لا تعينوا عليه الشيطان وفى رواية لا تكونواعون الشيطان على أخيكراهـ قلت ورواه البخارى من طريق وهيب عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحرث ان النبي صلى الله عليه وسلم أتى بالنعيمان أوابن النعيمان كذا بالشك والرابع النعيمان بلاشك وفى لفظ لاحد كنت فيمن ضربه وقالا فيه أتى بالنعيمان من غير شك ورواه بالشك أيضا محمد بن سعد فى الطبقات من طريق معمر عن يزيد ابن أسلم مرسلاو جزم ابن عبد البران صاحب القصة هو ابن النعيمات ومامر من حديث عمر عند البخارى ربما يشهدله فانه قال فيه ان اسمه عبدالله ويلقب حمارا وهذا يقوّى قوله فيكون وقع ذلك له ولا بنه ومن يشابه أبه فماظلم وحديث أبى هريرة رواه البخارىمن طريق محمد بن ابراهيم النهى عن أبى سلمة عن أبى هريرة وحديث ابن عمر عند البخارى فيه قوله لا تلعنوه هكذا فى سائر روايات البخارى وعند الكشمهنى ألا لا تلعنوه وروى أحمد وأبوداود من حديث أبى هريرة قال أنحر جل قد شرب الخمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضربوه نقال بعض القوم أخراه الله تعالى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقولوا هكذا وكذلك من بان لنامونه على الكفر جازلعنه وجاز ذممان لم يكن فيه أذى على مسلمفات كات لم بجز کار وى أنرسول الله صلى الله عليه وسلم سأل أبا بكررضى الله عنه عن قبر من به وهو يريد الطائف فقال هذا قبررجل كان عاتباعلى اللهو رسوله وهو سعيدبن العاص فغضب ابنه عمروبن سعيد وقال یارسول اللههذاقبر رجل كان أطعم الطعام وأضرب للهام من أبى قمسافة فقال أبو بکریکامنی هـذا يارسول اللّه مثل هذا الكلام فقال صلى الله عليه وسلم اكفف عن أبى بكر فانصرف ثم أقبل على أبي بكر فقال يا أبا بكر اذا ذكر تم الكفار فعموافانكم اذا خصصتم غضب الابناء للأ باء فكف الناس عنذلك و شرب نعمان الخرغدمرات فى مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالبعض الصحابة لعنه الله ماأكثر ما يؤتى به فقال صلى الله عليه وسلم الاذ كن عونا للشيطان على أخيك وفى رواية لا تقل هذا فانه يحب اللهورسوله قهاەعنذلك ٤٨٨ وهذا يدل على أن اعن فاسق بعينه غير جائزوه إلى الجملة ففى لعن الاشخاص خطر فلايجتنب ولاخطر فى السكوت عن لعن ابليس مثلا فضلاعن غيره فان قيل هليجوزلعن زيدلانه قاتل الحسين أو آمربه قلنا هذالم يثبت أصلا فلايجوز أن مقال انه قتله أو أمر به مالم يثبت فضلا عن اللعنة لانه لاتجوز نسبة مسلم الى كبيرة من غير تحقيق لانعينوا عليه الشيطان ولكن قولوا اللهم اغفرله اللهم ارحمه وروى ابن سعد فى الطبقات عن أيوب عن محمد مرسلا لا تقولوا للنعيمان الاخيرا فانه يحب الله ورسوله وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه إذارأ يتم أخاكم قدزل زلة فسددوه ووفقوه وادعوا له بالتوبة ولا تكونوا أعوانالشيطان عليه ذكره صاحب الكشاف فى سورة غافر وفيه قصة وقد تقدم ذكرها (وهذا يدل على ان لعنة فاسق بعينه غير جائزة) كمان الفسق لا يخرج الانسان عن اخوة الإيمان (ففى لعنة الاشخاص خطر فليجتنب) عنها (ولانخطر فى السكوت عن لعفةابليس مثلا) وهو هو مع قول الله تعالى في حقه وان عليك لعنى إلى يوم الدين فضلاعن غيره فالساكت عن لعنه لا يلزمه شىء مع ان الاشتغال به اشتغال فيها لا فائدة فيه فقدر وى ابن أبى الدنيا عن داود بن عمر وحد ثنا عباد بن العوام أخبرنا حصين سمعت مجاهداً يقول فلماذكر الشيطان قوم الا حضرهم فإذا سمع أحدا يلعنه قال لقد لعنت ملعنا ولاشىء أقطع ظهره من لا اله الاالله (فضلاعن غيره فان قيل هل تجوزلعنة يزيد بن معاوية بن أبى سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس كنيته أبو خالد ولد فى خلافة عثمان وعهد اليه أبوه بالخلافة فيربع له بيت المقدس فى يوم الخميس لثمان بعين من رجب سنة ستين وشخص الى دمشق مسرعا ولم يشهد وفاة أبيه ولاصلى عليه مقامه فى ذلك الوقت يبيت المقدس وأبى البيعة عبد الله بن الزبيرولاذ بمكة والحسين بن على ونهض الى الكوفة (لانه قاتل الحسين) بن على رضى الله عنه (أوآمر به) أى بالقتل (فلناهذالم يثبت أصلا) اما كونه لم يقتله بنفسه فهو ظاهر وأما كونه لم يأمر بقتل فهذا فيه الاختلاف الشائع وغاية ماذ كرفيه ان يزيد لما فاد عبيدالله بن زياد الكوفة مضاف الى ما تقلده من أمر البصرة وساراليها مسرعا متنكرا حتى نزل قصر الامارة بها كتب اليه يزيد قد ابتلى شأنك بالحسين وابتلى بلدك من بين البلدان وأنت من بين العمال وفى هذا ما يعتق أو بعوب عبدالنا يريدان الحسين رضى الله عنه أن ملك ردك الى نسبك وردم مال معاوية الى ادعاء أبيك فكان هذا القول مما حرضه على الحسين رضى الله عنه وهذا لا يدل على أنه أمره بقتله كماهو ظاهر ويؤيدذلكان فى سنة اثنين وستين بعد قتل الامام الحسين رضى الله عنه وقد أبو القاسم محمد بن على بن أبى طالب المعروف بابن الحنفية على يزيد باستدعاء منه فلما صاراليه اعتذر مما جرى على الحسين رضى الله عنه وقال لو كنت حاضرا لما جرى ما جرى فقال له محمد بن على لا أحب أن أسمع فى أخى الاخيراولا أشك فى انك لو وليت أمر لما جرى ماجرى ولكن لكل أجل كتاب وقصة قتله رضى الله عنه مشهورة وحاصلها ان فى سنة إحدى وستين أنفذ عبيد الله بن زياد شبت بن ربعى ليلقى الحسين وحربه من طريق خفان فى اثنى عشر ألفا وعمر بن سعد بن أبى وقاص من طريق الفرات ليأخذ عليه الطريقين فى جيش آخر وقال لعمر مره أن يرجع إلى المدينة أو الى مكة أو يسير الى يزيدفان أبى فاستاً سره فان أبى فقاتله فانى الحسين أن يرجع أو يستأسرفقاتلوه فقتل رضى الله عنه سعيد اشهيداجيدا بمكان يقال له العطف واختلف فى قائله فقيل سنان بن أنس النخعى وقيل شهر بن ذى الجوشن الضبابى وكان سنه اذذالك رضى الله عنه سناوخسين سنة وخمسة أشهر وحل رأسه الى عبدالله ابن زياد على خشبة وهو أول رأس حمل على خشبة ودفن جسده الشريف بكر بلا وبالجملة (فانه لا يجوزان يقال أنه قتله او أمر بقتله مالم يثبت) من طرق سيحة كما نقله ابن عبد البر فى التمهيد عن بعضهم أن يزيدلم يأمر هم بقتله وانما أمرهم بطلبه أو بأنهذه وحله اليه فهم قتلوه من غير حكمه وقدذكرشيخ الاسلام ابن تمية فى كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ما حاصله ات جميع ما يذكر فى ذلك لم يثبت وان قتله انهما كان عن رأى عبيد الله بن زياد (فضلا عن اللعنة لانه لا تجوز نسبة مسلم إلى كبيرة) كالقتل وغيره (من غير تحقيق) أو بسيرة حيث لم يثبت ما يقتضى اللعن لايجوزلعنه وبه أفتى المصنف قال ابن عبر المكى وهو الاليق بقواعد المذهب فلايجوزلعنه وان كان فاسقاخبينا قال وفى كلام ابن الصلاح ما شهد لذلك فلا قوله ولا تلعنه وبالجملة فالرجل من أهل القبلة ليس بكافر لان الأسباب الموجبة الكفرلم يثبت منهاشىء والأصل بقاؤه ٤٨٩ بقاؤه على اسلامه حتى يعلم بخروجه عنه وقدنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لعن أهل القبلة ومقترف الذنو بـ والمعاصى لا يكفروهو مذهب أهل السنة وقدذكرهالحافظ ابن حجر فى ته ذيب التهذيب وقال فيه إنه ليس أهلالات يروى عنه وليستله رواية تعتمد ثم اعتذرعن ذكره فقال إنماذ كرته للتمييز بينه وبين يزيد بن معاوية النخعى الكوفى المعابد قال ثم وجدتله رواية فى مراسيل أبى داود وقدنهت عليها فى الاستدراك على الاطراف ومنهم من أثبت مع فسقه كفره نظرا إلى ما فعل بال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاهنة والاذاية واستباحته المدينة فى وقعة الحرة وبما حكى عنه انه لما طلب المبايعة من الحسين رضى الله عنه فابى وأراد أن يام بقتله تفاؤل بالمعصف تخرج فى أوّل سطر وخاب كل جبار عنيد فرق المصحف ونقل عنه أنه تابعت عبيد الله برأس الحسين رضى الله عنه اليه ومعه على بن الحسين وأختاه سكينة وقاطعة أمربهم فغلوا فى قيد وأقبل على ثناياه بمخصرة معه وقال تفلق هاما من رجال أعزة * علينا وكانواهم أعق وأطلما ليت أشياخى ببدرشهدوا * جزع الخزرج من وقع الاسل ونقل عنه أيضا انه قال وهذا كماترى تمن أن لو وجد كفارقريش الذين قتلوا ببدر وراً والهانته باهل المدينة وقتلهم واستباحة اعرضهم وهو انتصار للكفر والانتصار للكفر كفر إلى غير ذلك من المخزيات التى تنسب إليه وذر شحنت كتب التواريخ بذلك وأخباره مستوفاة فى تاريخ دمشق لابن عسا كروهو اختيار بعض العراقبين والى هذاميل الشيخ سعد الدين التفتازانى فانه ذكر فى شرح العقائد بعدان نقل ما يقتضيه المقام وامانحن فلا تتوقف فى شأنه فلعنة اللّه عليه وعلى أنصار، وأعوانه انظر هذا الكلام من هذا المحقق مع إنه من كارأئمة الشافعية وقواعد مذهبه تقتضى عدم اللعن ولكنه ربى فى بلاد العجم وقد امتلأت مسامعهم من الاخبار والحكايات التى أكثره الايخلو من مجازفات ثم انهالم تثبت من طرق تفيد اليقين ٧ والسكوت فقال ما قال وخالف مقتضى مذهبه ولم يبال والى مثله الاشارة بقول صاحب بدء الامالى ولم يلعن يزيد بعدموت * سوى المكثار فى الاغراء غالى فالمكثار هو المبالغ فى الكثرة والاغراء الافساد والتحريض عليه والغالى المبالغ فى التعصب فن أجازلعن يزيد فهوم وصوف بهذه الصفات الثلاث فهذان قولان. مقابلات وهناك قول ثالث وهو التّوقف فى ذلك وتفويض أمره إلى اللّه تعالى لانه العالم بالخضيات والمطلع على مكتونات الضمائر وهواجس السرائر فلا يتعرض لتكفيره ولعنه أصلا وان هذا هو الاحرى والاسلم ومع القطع بإسلامه فانه فاسق شبر برسكير جائر وقد أخرج الروياتى فى مسنده من حديث أبى الدرداء رضى الله عنه أول من يبدل سنتىر جل من بنى أمية يقالله يزيد وأخرج أبو يعلى فى المسند ونعيم بن حماد فى الفتن وابن عساكر من حديث أبى عبيدة لا يزال أمر أمتى قائما بالقسط حتى يكون أول من يثله رجل من بنى أمية يقال له يزيد وقدمال الى التوقف جماعة من العلماء العاملين وقالوا الاشتغال بذكر الله تعالى أولى من الاشتغال بلعنه وهواشتغال بما لا يعنى وقد قال صلى الله عليه وسلم من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه وقدذكرحاصل ذلك الفاضل مصطفى بن ابراهيم التونسى الحنفى فى كلبه اقتباس الانوار وجلب الاخبار فى آيات النبي المختار صلى الله عليه وسلم وهذا الكتاب كنت رأيته فى سنة سبع وستين ومائة وألف عام قدومى الى مصر وكان مصنفه اذذاك حباً بتوأس رحمه الله تعالى وسبقه الى ذلك الامام الحافظ شرف الدين قاسم بن قطلوبغا البكتمرى الحنفى مذكر فى شرحه على بدء الامالى خلاصة ما أشرت إليه ثم بعدنة له هذه الاقوال حسما يقتضيه المقام قال واما نحن فبر يون من أعداءالله ورسوله وأهل بيته وغمن عادى فردا من أفراد عوام المسلمين لكونه مسلما أو لكونه ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولو بادنى نسبة له ولا بأس بهذا الكلام على عمومه فنحن كلنا برآء ممن يحاد اله ورسوله أو يؤذى من ينتسب إلى ذلك المقام العلى ولو بأدنى نسبة أومن ينتسب الى (٦٢ - (انحاف السادة المتقين) - سابع) 19 نعم يجوز أن يقال قتل ابن ملجم عليا وقتل أبولؤلؤة عمر رضى الله عنهفان ذلك ثبت متواترا فلايجوز أن ربى مسلم فسق وكفر من غير تحقيق قال صلى الله عليه وسلم لا يرمى رجل رجلا بالكفرولا يرميه بالفسق الاارتدت عليهان لم يكن صاحبه کذلك وقال صلى الله عليه وسلم ما شهد رجل على رجل بالكفر الاباء به أحدهماان كان كافرافهو كماقال وان لم يكن كافرا فقد كفر بتكفيره إياه وهذا معناه أن يكفره وهو يعلم انه مسلم فات ظن انه كافر ببدعة أو غيرها كان مخط !! لا كافرا وقال معاذقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهاك ان تشتم مسلماً أو تعصى أما ما عادلا والتعرض للاموات أشد قائدخات علىعائشةرضى اللهعنهافقالتمافعل فلان لعنه الله قلت توفى قالت رحم الله قلت وكيف هذا قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الاموات فإنهم قد أفضوا الى ماقدموا وقال عليه الاسلام لا تسبوا الاموات فتؤذوابه الاحياء الاسلام والله الموفق (نعم يجوز أن يقال قتل ابن ملجم) وهو عبد الرحمن بن ملجم المرادى وكان قد أدرك الجاهلية وهاجر فى خلافة عمر وقراً على معاذ بن جبل ثم صار من كبار الخوارج وهو أشنع هذه الامة (عليا رضى الله عنه) وقصة قتله مشهورة ثم قتله أولاد على رضى الله عنهم فى سنة أربع وأربعين (وقتل أبو لؤلؤة) غلام المغيرة بن شعبة (عمر رضى الله عنه) وقصته كذلك مشهورة (فان ذلك ثبت متواترا) من طرق كثيرة تفيد اليقين والسكوت (فلايجوز أن يرمى مسلم بفسق أو كفر من غير تحقيق) وبصيرة ففيه خطر (قال صلى الله عليه وسلم لا يرمى رجل رجلاً بالكفر ولا يرميه بالفسق الاارتدت عليه أن لم يكن صاحبه كذلك) قال العراقى متفق عليه والسياق البخارى من حديث أبى ذر مع تقديم ذكر الفسق اهـ (وقال صلى الله عليه وسلم ما شهد رجل على رجل بالكفر الاباءبه أحدهماان كان كافرافهو كما قال وإن لم يكن كافرا فقد كفر بتكفيره إياه) قال العراقى رواه الديلى فى مسند الفردوس من حديث أبى سعيد بسند ضعيف أهـ قلت ورواه كذلك النقاش فى كتاب القضاة وفيه مندل بن على وهو ضعيف (وهذا معناء ان يكفره وهو يعلم أنه مسلم فان ظن انه كافر ببدعة أوغيرها كان مخطئالا كافرا) وما يناسب ايراده فى هذا المقام ما أخرجه ابن أبى الدنيافى الصمت من طريق ابن المسيب عن الفضيل بن عمر وان رجلاً لعن شبأخرج ابن مسعود من البيت فقال اذا لعن شئ دارت اللعنة فإن وجدت مساغا قيل لها اسلكيفات لم تجد مساغا قيل لها ارجعى من حيث جئت خفت أن ترجع وأنافى البيت ومن طريق يزيد بن قوذر عن كعب قال من لعن شياً من غير ذنب لم تزل اللعنة تتردد بين السماء والأرض حتى تلزم ترقوة صاحبها ومن طريق مزيد بن هلال الضبعى عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعرى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ان استطعت أن لا تلعن شيأ فا فعل فات اللعنة اذا خرجت من صاحبها فكان الملعون لها أهلا أصابته فان لم يكن لها أهلاً وكان اللاعن لها أهلارجعت غليهفان لم يكن لها أهلا أصابت يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا فإن استطعت أن لا تلعن أبداشياً فافعل ومن طريق الوليد بن رباح سمعت مران يذكرعن أم الدرداء قالت سمعت أبا الدرداء يقول قال رسول الله صلى الله عليهو سلم ان العبد اذا لعن شبأ صعدت العنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ثم تأخذ يمينا وشمالا فإذالم تجد مساغا رجعت الى الذى لعن فان كان لذلك أهلاوالا رجعت إلى قائلها (وقال معاذ) بن جبل رضى الله عنه (قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم انهالك ان تشتم مسلما أو تعصى امامًا عادلا) قال العراقى رواه أبونعيم فى الجلية فى أثناء حديثه طويل تقدم قات ورواه من طريق اسمعيل بن رافع عن ثعلبة بن صالح عن رجل من أهل الشام عن معاذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسليامعاذا نطلق فارحل راحلتك ثم اثنى أبعثك على اليمن فذكر الحديث وفيه وانتهاك ان تشتم مسلما أوتكذبصادقا أو تصدق كاذبا أو تعصى ،إما ما عادلا الحديث (والتعرض للإموات أشدقال مسروق) بن الاجدع بن مالك الهمدانى الوداعى أبو عائشة الكوفى ثقة فقيه عابد مخضرم مات سنة اثنين وستين (دخلت على عائشة رضى الله عنها فقالت مافعل فلان لعنه الله قلت توفى قالت رحمه الله قلت وكيف هذا قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسـ إلا نسبوا الاموات فإنهم قد أفضوا الى ما قدموا) قال العراقى رواه البخارى وذكر المصنف فى أوله قصة لعائشة رضى الله عنها وهو عند ابن المبارك فى الزهد والرقائق مع القصة اه قلت رواه البخارى من طريق مجاهد وعائشة وكذلك رواه أحمد والنسائى لكن بدون تلك القصة وفى تاريخ ابن النجار بلفظ الى ماكسبوا وقال ابن أبى الدنيا حدثنا أبو عبيدة بن عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنى أبى حدثنا اياسٍ الافطس حدثناعطاء بن أبي رباح قال ذكررجل عند عائشة فنالت منه فقالوا انه قدمات فترحت عليه وقالت إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لانذكروا موتاكم الاخير (وقال صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الاموات فتؤذوا الاحياء) قال العراقى رواه الترمذى من حديث المغيرة بن شعبة ورجاله ثقات الاان بعضهم أدخل بين المغيرة وبين زياد بن علاقة وجلالم بسم اه قلت وكذلك رواه احد ٤٩١ أحمد والطبرانى ورواه الطبرانى أيضا من حديث صخر الغامدى (وقال صلى الله عليه وسلم أيها الناس احفظونى فى أصحابى واخوانى وأصهارى ولا تسبوهم أيها الناس اذامات الميت فاذكروا منه خيرا) قال العراقى رواه الديلى فى مسند الفردوس من حديث عياض الانصارى احفظونى فى أصحابى وأصهارى وإسناده ضعيف وللشيخين من حديث أبي سعيد وأبي هر فرة لا تسبوا أضحابى ولابى داود والترمذي وقال غريب من حديث ابن عمر اذكروا محاسن موتاكم وكفواعن مساويهم والنسائى من حديث عائشة لا تذكرواموتاكم الابخير وأسناده جيد اه قلت حديث عياض مامه فى حفظنى فيهم حفظه الله فى الدنياوالاخرة ومن لم يح ظنى فيهم تخلى الله عنه ومن تخلى الله عنه أوشك أن يأخذه رواء كذلك البغوى والطبرانى وأبونعيم فى المعرفة وابن عساكر وأماحديث أبي سعيد وأبي هريرة عند الشيخين فتمامه فوالذي نفسي بيده لوات أحدكم أنفق مثل أحدذهبا ما بلغ مدأحدهم ولا نصيفه وكذلك رواه الطبالسى وأحمد وابن أبى شيبة وعبد بن حميد وأبو داود والترمذى وابن حبان من حديث أبي سعيد ورواه ابن ما جه وابن حبان من حديث أبى هريرة وعند الدار قطنى فى الافراد من حديث أبى سعيد لا تسبوا أصحابي لعن الله من سب أحمدابى فوالذي نفسي بيده الحديث وعند ابن النجار من حديثه لا تسبوا أصحاب محمد :والله لئن : -١-كثم طريقهم لقد سمعتم سبها بعيدا ولئن أخذ تم يمينا وشمالا لقد مللتم ضلالا بعيداً وأما حديث ابن عمر اذكروامحاسن موتاكم وكفواعن مساويهم فرواه أبو داود فى الادب والترمذى فى الجنائز من طريق معاوية بن هشام عن عمران بن أنس المكى عن عطاء عن ابن عمر رفعه بهذا ورواه أيضا الطبرانى وقال كالترمذى انه غريب ور واء الحاكم وقال انه صحيح الإسناد ولم يخرجاه وعند أبى داود من طريق وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت اذامات صاحبكم فدعوه لاتقعوا فيه وكذا هو عند الطبالسى من طريق عبدالله بن عثمان عن هشام وأما حديث عائشة عند النسائى لاتذكروا موتاكم الابخير فقدرواه من طريق منصور من صفية عن أمه عنها قالت ذكر عند النبى صلى الله عليه وسلم هالك بسوء فقال لا تذكر واهلكاكم الابخير (فان قيل فهل يجوز أن يقال قاتل الحسين لعنه الله أو الأمر بقتله لعنه الله قلنا الصواب أن يقال قاتل الحسين أن مات قبل التوبة لعنهالله لانه يحتمل أن يموت بعد التوبة) وقد تقدم أنه لا يجوزلعن أحد الااذا تحقق موته على الكفرفان تاب قبل موته لم يجز لعنه (فات وحشيا) بن حرب من سودان مكة (قاتل جزة) سيد الشهداء (عم رسول الله صلى الله عليه وسلم) يوم أحد (قتله وهو كافر ثم تاب عن الكفر والقتل جميعا) وأسلم وحسن إسلامه وقتل مسيلة الكذاب فى خلافة أبى بكر رضى الله عنه (ولا يجوز أن يلعن والقتل كبيرة ولا تنتهى إلى رتبة الكفر فاذا لم يقيد بالتوبة) والاقلاع عن المعاصى (وأطلق كان فيه خطر) اذ لعن غير ملعن (وليس فى السكوت خطرفهو أولى) وأليق بحال المسلم (وانماً) أورد ناهذا البحث (لتهاون الناس باللعنة) وكثرة استعمالها (والطلاق اللسان بها) أى فى محاوراتهم (والمؤمن) أى الكامل (ليس بلعان) أى ليس بذى لعن فالصيغة للنسبة كالتمار واللبان أو المبالغة فانه ربما يصدر عن المؤمن فى حال من أحوال الغضب أو الغفلة وهومذموم وهذا قد تقدم من حديث ابن عمر لا يكون المؤمن لعانا (فلا ينبغى أن يطلق اللسان باللعنة الا على من مات على الكفر) وتحقق منه ذلك بامارات ظاهرة (أو على الاجناس المعروفين بأوصاف) كالكافرين والظالمين وآ كلى الرباوشاربى الخر وقاتلى النفس (دون الأشخاص المعينين) فلان وفلان (فالاشتغال بذكر الله أولى) من هذا (فان لم يكن ذكرالله ففى السكوت سلامة) ونجاة وقال ابن عبد البر فى التمهيد الاصح هوان نقول بأن يزيدلوأمر بقتل الحسين أو رضى بذلك فانه يجوز للعن عليه والافلا وكذا قاتل لا يكفر من غيراستخلال اهـ ولايخفى ما فيه من التناقض حيث أطلق اللعن على مجرد الامر بقتله ورضاء وفيد قاتله بغير استحلال فإن من المعلوم ان القتل أشدمن الآمر بالقتل مع ان قتل غير الانبياء ليس وقال عليه السلام أيها الناس احفظونى فى أصحابى واخوانی واصھاری ولا تسبوهم أيها الناس اذا مات الميت فاذكروامن. خيرافان قيل فهل يجوزأن يقال قائل الحسين لعنه الله أو الأمر بقتله لعنه الله قلنا! الصواب أن يقال قاتل الحسين ان مات قبل التوبة لعنه الله لانه يحتمل أن يموت بعد التوبة فان وحشيا قاتل خزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم قتله وهو كافرثم تاب عن الكفر والقتل جميعا ولا يجوز أن يلعن والقتل كبيرة ولا تنتهى إلى رتبة الكفر فاذا لم يقيد بالتوبة وأطلق كان فيه خطر وليس فى السكوت خطر فهو أولى وانما أوردنا هذا لتهاون الناس باللعنة واطلاق اللسان بها والمؤمن ليس بلعان فلا ينبغى أن يطلق اللسان باللعنة الاعلى من مات على الكفرأو على الاجناس المعروفين بارصافهم دون الاشخاص المعينين فالاشتغاليذكر الله أولى فان لم يكن فسفى السكوت سلامة ٤٩٢ وقال مكر بن ابراهيم كاعند ابن عون فذكروابلال بن أبي بردة بنفجعلوا يلعتونه ويقعون فيموابن عون ساكت فقالوا يا ابن عون انما ذكره لما ارتكب منك فقال اماهما كلمتان تخرجان من صحيفتى يوم القيامة لا اله الاابنه ولعن الله فلانا فلاً ن يخرج من صحيفتى لااله الاالله أحب الى من أن يخرج منه العبن الله فلاناوقال رجل الرسول الله صلى الله عليه وسلم أوصنى فقال أوصيك أن لا تكون لعانا وقال ابن عمران أبغض الناس الى اللّه كل طعان لعان وقال بعضهم لعن المؤمن يعدل قتله وقال حماد بن زيدبعد أن روى هذا لوقلت انه مرفوع لم أبال وعن أبى قتادة قال كان يقال من لعن مؤمنافهو مثل أن يقتله وقد نقل ذلك حديثامر فوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقرب من اللعن الدعاء على الانسان بالشر حتى الدعاء على الفظالم كقول الانسان مثلالاص ع الله جسمهولا ن له. بكفر عند أهل السنة خلافا للخوارج وأهل البدعة فلاشك ان السكوت أسلم (وقال مكى بن ابراهيم) بن بشير بن فرقد التمي البلغنى أبو السكن ثقة ثبت مات سنة خمس عشرة ومائة وله تسعون سنتروى عنه التجارى ورؤى له الباقون (كاعندابن عون) وهو أبوء ون عبد الله بن عون بن أرطبات المزنى مولاهم البصرى رأى أنس بن مالك ولم يثبت له منه منماع وقاز ابن مهدى لم يكن بالعراق اعلى بالسنة منهمات! بالبصرة شنة احدى وخمسين ومائة روى له الجماعة (فذكروا) عنده (بلال بن أبي بردة) بن أبي موسى الاشعرى أبوعمر و أمير البصرة وقاضها أخو سعيد بن أبي بردة وطالت ولا يتمفرحه الشعراء منههرؤية وذوالرمة والفرزدق ذكره البخارى فى الاحكام وروى له الترمذى حديثا واحدا (فعلوا يلعنونه ويقعون فيه) بالسب والشتم (وابن مون باكت) لا يتكلم بشئ (فقالوا انمانذكره) بالسوء (لما ارتكبه منك) وكان قد آذاه (فقال انغماهما كلمتان تخرجان من صحيفتى يوم القيامة لااله الاالله ولعن الله فلانا فلات يخرج من ه يفتى لااله الاالله أحب إلىّ من أن يخرج منها لعن الله فلانا) أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت قال حدثنى عبد الله بن محمد سمعت مكى بن ابراهيم قال كاعند ابن عون فساق القصة كما هنا سواء (وقال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو منى فقال أوسيك أن لا تكون لعانا) أى لا تكن ذالعن وصيغة المبالغة هنا غير مرادة قال العراقى رواه أحمد والطبرانى وابن أبي عاصم فى الأسماد والمثانى من حديث جرموز الهجيمي وفيه رجل لم يسم أسقط ذكره ابن أبي عاصم اهـ قلت وكذلك رواه البخارى فى التاريخ كلهم من طريق عبيد الله بن هوزة عن رجل من بلهجيم عن جرموز القريعى المصرى قال ابن أبى حاتم وابن السكن له صحبة ونسبه ابن قائع فقال جرموز بن أوس بن جرير الهميمى قال الحافظ بن حجرٍ ورأيت فى رواية قال ابن هوزة حدثنى حرموزفذكره فلعله سمعه منه بواسطة ثم سمعه منه والرجل المبهم فى الرواية الأولى حزم البغوى وابن السكن انه أنو قيمة الهميمى قلت أخرجهابن أبى الدنيا فى الصمت عن ابراهيم بن زياد سبان حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثناعبدالله بن هوذة القريعى عن جرموز الهجيمى قال قلت يارسول اللّه أوسنى قال أوصيك أن لا تكون لعانا (وقال ابن عمر) رضى الله عنه (أبغض الناس إلى الله كل طعان لعان) أخرجه ابن أبى الدنيا عن على بن الجعد حدثنا أبو هلال الرؤاسى عن قتادة قال قال ابن عمر أبغض عبادالله الى اللّه كل طعان لمان (وقال بعضهم لعن المؤمن كعدل قتله وقال حماد بن زيد) بن درهم الجهضمى أبواسمعيل البصرى ثقة ثبت فقيه مات سنة ست وتسعين وله احدى وثمانون سنة بعدان روى هذا (لوقلت انه مر فوع) الى رسول الله صلى الله عليه وسلم (لم أبال) أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت عن عبد الله بن عمر حدثنا حماد بن زيد عن أبوب عن أبي قلابة عن ثابت بن الضحاك وكانت له صحبة قال حماد ولو قلت انه مرفوع لم أبال انه قال لعن المؤمن كعدل قتله ومن دعاء بالكفر فهو كفتنله ومن حلف بعملة -وى الاسلام كاذبافهو كماقال (وعن أبى قتادة) الحرث بن ربعي بن بلدمة السلمى بفتحتين المدنى شهد أحداوما بعدهاومات سنة أربع وخمسين (قال كان يقال من لعن مؤمنافهو مثل أن يقتله وقد نقل ذلك مر فوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال العراقى روى الشيخان من حديث ثابت بن الضحاك لعن المؤمن كقتله اه قلت وقد رواه الطبرانى فى الكبير بزيادة ومن قذف مؤمنا أو مؤمنة بكفر فهو كقتله وروى أيضالعن المؤمن كقتله ومن أكفر مسلما فقد باه به أحدهما وثابت بن الضحاك بن خليفة أقصارى ممن بابع تحت الشجرة ورواه الخرائطى فى مساوى الاخلاق من حديث عبد الله بن عامر وابن مسعود بلفظ الشيخين من غير زيادة وأخرجه ابن أبى الدنيا عن عبد الله بن عمر حدثنا حماد بن زيد حدثنا اسحق بن سويد العدوى عن أبى قتادة قال كان يقال من لعن فهو مثل أن يقتله (ويقرب من اللعن الدعاء على الانسان بالشر) قال الله تعالى ويدع الانسان بالشردعاءه بالخير وكان الانسان عجولا (حتى الدعاء على الظالم كقول الانسان مثلالا مح جسمه ولا حله الله ٤٩٣ الله وما يجرى مجراه فكل ذلك مذموم وفى الخبر ان المظلوم ليدعو على الظالم حتى يكافئه) أى بمائه فى الظلم (ثم يبقى الظالم عنده فضلة) أى زيادة (يوم القيامة) أى ان زاد على مثله لقوله تعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم قال العراقى هذا الحديث لم أقف له على أصل والترمذى من حديث عائشة بسند ضعيف من اعلى من ظلمه فقد انتصراه قلت رواه كذلك ابن أبى شيمة وابن أبى الدنيافى ذم الغضب وهو مطابق لقوله تعالى وان انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل انما السبيل على الذين يظلمون الناس أى ابتداء أو بالتجاوز عن الحدانتهاء *(الآفة التاسعة الغناء)* وهو رفع الصوت بالتطريب والايقاع (والشعر وقد ذكرنا فى كتاب السماع ما يحرم من الغناء وما يحل) مفصلا (فلا نعيده) نانيا (وأما الشعر فكلام حسنه حسن وقبيحة قبيح) رواه البخارى فى الأدب المفرد والطبرانى فى الأوسط من حديث عبد الله بن عمر وورواه أبو يعلى من حديث عائشة بلفظ الشعر بمنزلة الكلام فىسنه مكسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام وقد تقدم القول فى ذلك مفصلا (الاان التجردله) بحيث يهتم له ويعنى به حتى ينسب إليه (مذموم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لان يمتلى بطن) وفى لفظ جوف (أحدكم) يحتمل أن المراد الجوف كاموما فيه من القلب وغيره وان يراد القلب خاصة وهو الظاهر لقول الاطباء اذا وصل القلب شئ من قيم حصل الموت (فيها) أى مدة لا يخالطها دم (حتى يربه) بفتح المثناة التحتية من الوربى مثل الرمى غير. هموز أى حتى يغلبه حتى بشغله عن ذكر الله أحتى يفده قال الزمخشرى ورى الداء جوفه بريه أفسده ولفظ البخارى باسقاط حتى وعليه ضبط بريه باسكان ثالثه قال ابن الجوزى وكان جماعة من المبتدئين ينصبون يربه هذا جريا على العادة فى قراءة الحديث الذى فيه حتى وليس هناما ينصب وتعقبه الزركشي بان الأصيلى زواه بالنصب على بدل الفعل من الفعل (خير) له (من أن يمتلىء شعراً) أنشأه أو أنشد لما يؤل اليه أمره من تشاغله عن عبادة ربه والمراد بالشعر ما يتضمن تشبيبا أوهجاء أو مفاخرة كماهو الغالب فى اشعارالجاهليين وقال بعضهم قوله شعرا ظاهره العموم فى كل شعر لكنه مخصوص بمالم يشتمل على الذكر والزهد والمواعظ والرقائق ممالا افراط فيه وقال النووى هذا الحديث محمول على التجرد للشعر بحيث يغلب عليه فيشغله عن القرآن والذكر وقال القرطبي من غلب عليه الشعر لزمه بحكم العادة الادبية الاوصاف المذمومة وعليه يحمل الحديث وقول بعضهم عنى به الشعر الذى همي به هو أوغيره ردبان هجوه كفركثر أوقل وهجو غيره حرام وان قل فلا يكون لتخصيص الذم بالكثير معنى قال العراقى رواه مسلم من حديث سعد بن أبى وقاص واتفق عليه الشيخان من حديث أبى هريرة نحوه والبخارى من حديث ابن عمر ومسلم من حديث أبي سعيد اه قلت وعند مسلم زيادة قبل الحديث قال أبو سعيد بينا نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ عرض شاعر ينشد فقال خذوا الشيطان أوامسكوا الشيطان ثم ذكره ورواه أحمد من حديث ابن عمر ومن حديث أبى سعيد ورواه الطبالسى والترمذى من حديث سعد بن أبى وقاص ورواه الطبرانى فى الكبير من حديث أبى الدرداء ورواه ابن جريروصححه وأبو عوانة والطحاوى وتمام والضياء من حديث عمر بن الخطاب ولفظ حديث أبى هريرة عند الشيخين لان يمتلى جوف رجل فيها حتى بريه خيرله من أن يمتلئ شعراوكذلك رواه أحمد وأبوداودوالترمذى وابن ماجه ورواه أيضا أحمد وأبو داود وابن ماجه من حديث سعد بن أبى وقاص ور واه الطبرانى فى الكبير من حديث سلمان ومن حديث ابن عمر وروى ابن عدى فى الكامل من حديث جابر بلفظ لان عتلى جوت الرجل فيها أو دماً خسير من أن يمتلى شعر الما هميت به وروى الطبرانى فى الكبيرمن حديث عون بن مالك بلفظ لان يمتلى جوف أحدكم من عانته الى لهاته فيما يتخضخض خبر له من أن يمتلى شعرا ور واء أيضا من حديث مالك بن عمير بلفظ لان يمتلى ما بين لبنك الى عانتك فيها خير الله وما حرى مجراه فان ذلك مذموم وفى الخيران المظلوم ليدعو على الظالم حتى يكافئه ثم يبقى للظالم عنده فضلة يوم القيامة * (الاّفة التاسعة)* الغناء والشعر وقد ذكرنا فى كتاب السماع ما يحرم من الغناء وما يحل فلا نعده وأما الشعر فكازم حسنه حسن وقيمه قبيح الا أن التجردله مذموم قال رسول الله صلى الله عليه وسٍ لأن يمتلى جوف أحد كم فيحا حتى براء خيرله من أن يمتلئ شعراً وعن مسروق أنه سئل عن بيت من الشعر (٤٩٤) فكره، فقيل له فى ذلك فقال أنا أكره أن يوجد فى سخيففى شعروسئل بعضهم عن شىء من الشعر فقال اجعل مكان من أن يمتلئ شعرا (وعن مسروق) بن الاجدع الهمدانى التابعى الثقة (أنه سئل عن بيت من الشعر فكرهه) أى كره انشاده (فقيل له في ذلك فقال أناأكره أن يوجد فى صحيفتى شعر) اذليس هو من صالح الاعمال أخرجه ابن أبى الدنياعن حزة بن العباس أنبأنا عبدات أخبر نا عبدالله أنبأنا سفيان عن الاعمش عن أبي الضحى عن مسروق انه من فذكره (وسئل بعضهم عن الشعر فقال اجعل مكان هذا ذكرافان ذكرالله خير من الشعر) وكأنه خاف عن التجردله فيكون شاغلاله عن الذكر أخرجه ابن أبى الدنيا عن على بن أبي مريم عن حسين الجعفى حدثنا هلال أبو أيوب الصير فى قال سألت طلحة بن مصرف عن شىء من الشعر قال اجعل مكان هذا ذكرافان ذكر الله خير من الشعر (وعلى الجملة فانشاد الشعر) لنفسه أو لغيره (ونظمه) أى انشاؤه (ليس بحرام اذا لم يكن فيه كلام مستكره) فقدر وى ان النبى صلى الله عليه وسلم كان ينقل اللبن مع القوم فى بناء المسجدوهو يقول هذا ذكرافان ذكرالله خير من الشعر وعلى الجلة فانشاد الشعر ونظمه ليس بحرام إذا لم يكن فيه كلام مستكره قال صلى الله عليه وسلم ان من الشعر لحكمة نعم مقصود الشعر المدح والذم والتشبيب وقد. يدخله الكذب وقد أمر هذا الجمال لاحمال خيبر * هذا أبرربنا وأطهر رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه البخارى فى قصة الهجرة من رواية عروة مر سلا قال الزهرى ولم يبلغنا فى الاحاديث انه ملى الله عليه وسلم أنشدبيت شعر تام غير هذا البيت وقد تقدم ذلك وفى الصحيحين من حديث أنس ارتجازهم وهو صلى الله عليه وسلم معهم وكدا انشاد حسان كماعند مسلم من حديث عائشة وانشادا بن رواحة كما عند البخارى وانشاد النابغة الجعدى كما فى معجم البغوى والاستيعاب وانشاد بلال وهو محموم بالمدينة كمافى الصحيحين من حديث عائشة وكان الصحابة يتناشدون الاشعار وهو صلى الله عليه وسلم يتبسم كما عند الترمذى من حديثجابر بن سمرة وانشاد الشريد مائة قافية من قول أمية بن الصلت فى كل ذلك يقول صلى الله عليه وسلم هيه كما عند مسلم وكل ذلك قد تقدم فى كتاب السماع فنفس الانشاد والسماع جائزان بالاجماع كيف وقد (قال صلى الله عليه وسلم ان من الشعر لحكمة) تقدم فى كتاب العلم (نعم مقصود الشعر المدح والذم والتشبيب) بذكر القامة والحد والصدغ والجمال (وقديد خله الكذب) أحيانًا (وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حسان بن ثابت الانصارى) رضى الله عنه (بهمجاء الكفار) فقدروى الشيخان من حديث البراءانه صلى الله عليه وسلم قال لحسان أهمجهم وجبريل معك وفى لفظ هاجهم وروى أبوداود والترمذي والحاكم من حديث عائشة كان صلى الله عليهوسلم يضع لحسان منبرا فى المسجد يقوم عليه فائما يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ينافح ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافع أوفاخر قال الترمذى حسن صحيح وقال الحاكم صحيح الإسناد وأخرجه البخارى تعليقا وقد تقدم فى كتاب السماع (والتوسع فى المدح وان كان كذبا فانه لا يلتحق فى التحريم بالكذب كقول الشاعر) وهو المتنبي حسان بن ثابت الانصارى بأسجاء الكفار والتوسع فى المدح فانه وان كان كذبا فانه لا يلتحق فى التحريم بالكذب كقول الشاعر ولولم يكن فى كفه غير روحه الجادبها فليتق الله سائله فإن هذا عبارة عن الوصف بنهاية السخاءفان لم يكن صاحبه ،نحيا كان كاذبا وان كان سخيا فالمبالغة من صنعة الشعر فلا يقصد منه أن يعتقد صورته وقد أنشدت أبيات بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو تتبعت لوجد فيها (ولولم يكن فى كله غير روحه * لجاد بها فليتق الله سائله) مثل ذلك فلم يمنح منه قالت فإن هذا عبارة عن الوصف بنهاية السخاء فات لم يكن صاحبه) الذى مدح به (سخيا كان) القائل (كاذبا) فى مدحه (وان كان سخيا فله المبالغة فى صنعة الشعر ولا يقصد منه أن يعتقد صورته) وقد قبل أعذب الشعرأ كذبه (وقد أنشدت أبيات بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم الو تتبعت لوجد فيها مثل ذلك) من المبالغات (فلم يمنع منه) فمن ذلك انشاد كعب بن زهير بين يديه قصيدته اللامية وفيها من التشبيب والمبالغات مالا يخفى ولم ينكر عليه ذلك ومن ذلك (قالت عائشة رضى الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصف نعله وكنت جالسة أغزل فنظرت) اليه. فجعل جبينه يعرف وجعل (صريه يتولد نورا فيهت فنظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال مالك بهت فقلت يارسول الله نظرت اليك فعل جبينك بعرق وجعل عرفات يتولد فوراولورآك أبو كبير الهذلى) أحد شعراء هذيل واسمه ثابت بن عبد عائشة رضى الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصف نعله وكنت جالسة أغزل فنظرت إليه فعل حبينه تعرف وجعل عرفه يتولد نوراقالت فيهت فنظر الى فقال مالك بهت فقات يارسول الله نظرت اليك فعل جبينك بعرف وجعل عرفك يتولد نوراجلورآ ك أبو كبير الهذلى لعلمانك أحق بشعره قال وما يقول ياعائشة أبو بكر الهذلى قلت يقول (٤٩٥) شمس من بنى كعب بن كاهل بن الحرث بن تي ين سعد بن هذيل (العلم انك أحق بشعره قال) صلى الله عليه وسلم (وما يقول أبو كبير الهذلى قات يقول (ومبر أمن كل غبر حيضة* وفساد مرضعة وداء مغيل فإذا نظرت الى أسرة وجهه *برقت كبرق العارض المتهلل) غبر الحيض كسكر بقايا موكانوا يزعمون ان المرأة اذا جومعت فى غبر الحيض وأرادالله تعالى بتكوين أولاجاء فاسدا وداعمغيل من الغيلة كانوا يزعمون ان المرضع اذا جو معت فسدلبتها فاذا شمر به الرضيع كان فاسدا وأسرة الوجه خطوط ترى فى الجبهة والعارض السحاب والمتهالى المترفرق ماء (قالت فوضع صلى الله عليه وسلم ما كان بيده) أى من آلة الخصف (وقام الى" وقبل ما بين عينى) فرسا وسرورا (وقال جزاك الله خيرايا عائشة ماسررت منى كسر ورى منك) أخرجه البيهقى فى دلائل النبوة (ولما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم يوم حنين) بعد الانصراف منه (أمر) باعطائم اللمؤلفة قلوبهم فامر (العباس بن مرداس) السلمى وكان مطلاع قومه (باربع قلائص) أى النوف فاستقلها (فاندفع فى شعره يقول) أتجعل هى ونهب العبيد* بين عيينة والافرع (وما كان بدر ولا حابس *يفوقان مرداس فى المجمع وماكنت دون امرئ منهما * ومن تضع اليوم لا يرفع) يريدبيدر وحابس أباعيينة والافرع والنهب اسم لما يؤخذ من الغنائم والعبيد بالتصغير اسم فرس له (فقال صلى الله عليه وسلم اقطعوا عنى لسانه فذهب به أبو بكر رضى الله عنه حتى اختار مائة من الايا ثم رجع وهو من أرضى الناس فقال صلى الله عليه وسلم اتقول فى الشعر فجعل) العباس (يعتذر) . (ويقول بابى أنت وأمى انى لاجد الشعر دبيبا على اللسان كدبيب النمل ثم يقرصنى كما يقرص النمل فلا أجدبدا من قول الشعر فتبسم صلى الله عليه وسلم وقال لا تدع العرب الشعر حتى تدع الابل الخفي) قال العراقى رواه مسلم من حديث رافع بن خديج أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أباسفيان بن حرب وصفوان بن أمية وعيينة بن حصن والاقرع بن حابس كل انسان منهم مائة من الابل وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك فقال عباس بن مرداس أتجعل نهى ونهب العبيد* بين عيينة والافرع وماكان بدر ولا حابس * يفوقان مر داس فى المجمع وما كنت دون امرئ منهما * ومن تخفض اليوم لا يرفع قال فأتمله رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة وزاد فى رواية وأعطى علقمة بن علامة مائة وأمازيادة اقطعواعنى لسانه فليست فى شئ من الكتب المشهورة وذكرهابن اسحق فى السيرة بغير اسناد اه قلت وجدت بخط الحافظ ابن حجر مانصه ورواه اسمعيل القاضى من طريق عروة ملا بالقصة وانه قال يا بلال اذهب فاقطع لسانه الحديث أخرجه فى النوادر له والله أعلم *(الآفة العاشرة المزاح)* بكسر الميم مصدر مزج أو مازح وبالضم اسم مايمزح به وهو المطالبة فى الكلام باللسان (وأصله) وكذا كثيره (مذموم) وكذا فاعله مذموم وهو (منهى عنه الاقدرايسيرا يستثنى منه) وهو ماخلاعن الباطل (قال صلى الله عليه وسلم لاتمارأخاك ولاتمازحه) رواه الترمذى وابن أبى الدنيا من حديث ابن عباس وقد تقدم قال ابن أبى الدنيا حدثنا القاسم بن أبى شيمة حدثنا المحاربى عن ليث عن عبد الله عن عكزمة عن ابن عباس فساقه (فان قلت المماراةفيها ايذاء لان فيها تكذيباللاغ) المؤمن (والصديق) المرافق (أوتجهيلاله) وهى لا تخلومن هذين فوجه النهى عنها ظاهر (وأما المزاح فطايية) فى الكلام أخاك ولا تمازحه فإن قلت المماراة فيها ابذاء لان فيهاتكذيباللاخ والصديق أوتيجه بلاله وأما المزاح فطاية هذين البيتين ومبرّاًمن كل غبر حيضة* وفسادمرضعة وداءمعضل واذا نظرت الى أسرة وجهه برقت كبرق العارض المتهال قال فوضع صلى اللّه عليه وسلم ما كان بيده وقام الى وقبل ما بين عينى وقال حراك الله خيرا يا عائشة ما سروت منى كسرورى منك ولما - قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم يوم حنين أمر للعباس بن مرداس بأربع قلائص فاندفع يشكوفى شعرله وفى آخرة وما كان بدرولا حابس يسودان مرداس فى مجمع وما كنت دون امرئ منهما ومن تضع اليوم لا يرفع فقال صلى الله عليه وسلم اقطعوا عنى لسانه فذهب به أبو بكر الصديق رضى الله عنه حتى اختار مائة من الابل ثم رجع فهومن أرضى الناس فقال لهصلى اللّه عليه وسلم أتقول فى الشعر فعل بعتذراليه ويقول بأبي أنت وأمى انى لاجد للشعرد بيبا على لسانى كديب المل ثم يقرصنى كما يعرض الغل فلا أجدبدا من قول الشعر فتبسم صلى اللّه عليه وسلم وسلم وقال لا تدع العرب الشعر حتى تدع الابل الجنين *(الافة العاشرة المزاح)* وأصله مذموم منهى عنه الاقدرا بسيرا يستثنى منه قال صلى الله عليه وسلم لا تمار ٤٩٩ وفيه انبساط وطيب قاب فلم ينه عنه فاعلم أن المنهى عنه الإفراط فيه أو المداومة عليه أما المداومة فلانه اشتغال باللعب والهزل فيه واللعب مبآخ ولكن المواظبة عليه مذمومة وأما الافراط فيه فانه يورث كثرة الضحك وكثرة الضحك تميت القلب وتورث الضعيفة فى بعض الأحوال وتسقط المهاية والوقار فايخلوعن هذه الامور فلایذمكاروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انى لا مرح ولا أقول الاحقالا أن مثـ له يقدر على أن يمزح ولا يقول الاحقاوأمغيره اذا فتخ باب المزاح كان غرضه أن يضحك الناس كيفما كان وقد قالرسول اللهصلى الله عليه وسلم ان الرجل فيتكلم بالكلمة يضحك بهاجلساء يهوي بها فى النارأبعد من الثربا وقال عمررضى الله عم مون كثر ضحكه فات هيدته ومن مرح استخف به ومن أكثر من شئ عرف به ومن كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقط قل حياؤه ومن قل حياؤهقل ورعهومن قل ورعهمات قلبه ولان الضحك يدل على الغلة عن الآخرة قال صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم كبكيتم كثيرا واضحكتم قليلا باللسانِ (وفيه أن ساط وطيب قلب) أى سبب لهما (فلمينه عنه) وليس فيه ما ينشا عنه المكروه شرعا (فاعلم ان المنهى عنه) أحدشيئين (الافراط فيه) وفى نسخة منه بأن يتجاوز عن الحد (أو المداومة عليه) فيتخذه ديد ناله وصنعة (اما المداومة فلانه اشتغال باللعب والهزل واللعب مباح ولكن المواظبة عليه مذمومة) وفى نسخة مذموم (وأما الافراط فيه) أومنه (فانه يورث كثرة الضحك) لأن الذى يفرط فيه انماغرضه أن يضعك الناس (وكثرة الضحك تميت القلب) كماورد فى الخبر ايالت وكثرة الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب والمراد باماتته غشجان الظلمة عليه الناشئة من الغفلة عن ذكر الله تعالى (وتورث الضغينة فى بعض الأحوال) كافاله عمر بن عبد العزيزوسيأتى (وتسقط المهابة) والجلالة (وَالوقار) عن أعين الابرار كما سيأتى من قول عمر رضى الله عنه (فأيخلو من هذه الامور فلا يذم كروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انى أمزح ولا أقول الاحقا) تقدم فى كتاب أخلاق النبوة وقال ابن أبى الدنياحدثنا سعيد بن سليمان عن أبى معشر عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال قيل يارسول الله تمزح قال نعم ولا أقول الاحقا (الاان مثله) صلى الله عليه وسلم (يقدر على أن يمرح ولا يقول الاحقا) لكمال مشاهدته لجلال الحق سبحانه (وأماغيره إذا فتح باب المزاح) على نفسه (كان غرضه أن يضحك الناس كيفما كان) واضحاك الناس سدب لامالة قلوبهم ولا يخفى ما فيه كيف (وقد قال صلى الله عليه وسلم ان الرجل ليتكلم بالكامة) الواحدة لاحل أن (يضحك بهاجلساء.) ومعاشريه (بهوي) أى يسقط (بها فى النار) أى نار جهنم (ابعد من الثريا) وهو النجم المعروف وفى لفظ أبعد من صنعاء وفى آخر سبعين خريفا وكل ذلك قد تقدم (وقال عمر) رضى الله عنه (من كثر ضحكه قلت هيبته) أى وقاره عن أعين الناس (ومن مرح استخف به) أى صارمهينا (ومن أكثر من شىء عرف به) وأشبر اليه به (ومن كثر كلامه) ولو من غير مزاح (كثر -قط.) أى سقوطه فى الكلام وكذبه (ومن كثر سقطه قل حباؤه) فلا يبالى بما يفعله (ومن قل حياؤه قل ورعه) أى خوفه من جلال هجمة الله تعالى (ومن قل وره، مات قلبه) قال ابن أبى الدنيا حدثنى أحمد بن عبيد التميمي حد ثنا عبيد الله بن محمد النهى حد ثنادريد بن مجاشع عن غالب القطان عن مالك بن دينار عن الاعمش عن قيس قال قال عمر بن الخطاب من مرح استخف به وحدثنى الحسن بن الصباح حدثنا محمد بن كثير عن عبد الله بن واقد عن موسى بن عقيل ان الاحنف بن قيس كان يقول من كثر كلامه وضح كه ومزاحدقات هيبته ومن أكثر من يئ عرف به وروى الطبرانى فى الأوسط والقضاعى فى مسند الشهاب والعسكرى فى الامثال من حديث ابن عمر من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سطقه كثر كذبه ومن كثر كذبه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه كانت النارأولى به وقد تقدم وروى ابن عساكر من حديث أبى هريرة من كثر ضحكه استمن بحقه ومن كثرت دعابته ذهبت جلالته ومن كثر مراحم ذهب وقاره ومن كثر كلامه كثر سقطة ومن كثر سقطه كثرت خطاياه ومن كثرت خطاياه كانت الغارأولى به قال وهوغريب المتن والاسناد وقدروى الديلى فى مسند الفردوس بسند ضعيف جدا من حديث أنس الصمت سيد الاخلاق ومن مرح استخف به (ولان الذما يدل على الغفلة عن الآخرة) وما فيها من الاهوال (قال صلى الله عليه وسلم لو علمتم ما أعلم تبكيتم كثيرا) أى لغلبة الخوف واستيلاء الحزن (واضحكتم قليلا) أى لتر كتم الضحك أولم يقع، فكم الأ نادرافال العراقى متفق عليه من حديث أنس وعائشة بلفظ لو تعاون ما أعلم اضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ١هـ قلت وكذلك رواه أحمدٍ والدارمى والترمذى والنسائى وابن ماجه وابن حبان كلهم من حديث أنس قال خطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما سمعت بعمثلها قط ثم ذكره وجاء فى رواية ان تلك كانت خطبة الكسوف ورواه أحمد والبخارى والترمذى من حديث أبى هريرة ومعنى قوله لو تعلمون ما أعلم أى من عظم انتقام الله من أهل الجرائم وأهوال يوم القيامة وأحوالهاما علمته لما ضحكتم أصلا اذا القليل بمعنى العديم على ما يقتضيه السياق ولان لو حرف امتناع لامتناع وقيل معناه لو تعلمون ما أعلم بما أعد فى الجنة من النعيم ٤٩٧ النعيم وما حفت به من الحجمب اسهل عليكم ما كانتم به ثم إذا ناملتم ماوراء ذلك من الأمور الخطران وانكشاف الغطاء يوم العرض لاشتدخوف كم ولبكيتم كثيرا فالمعنى منع البكاء لامتناع عليكم بالذى اعلم وفيه من أنواع البديع مقابلة الضحك بالبكاء والعملة بالكثرة ومطابقة كل منهما بالا خر وفيه ترجيح الخوف على الرجاء وروى الحاكم فى الاهوال وابن عساكر من طريق يوسف بن خباب عن مجاهد عن أبى ذر رفعه لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولما ساغ لكم الطعام ولا الشراب قال الحاكم صحيح على شرطهما وتعقبه الذهبي وقال بل هو منقطع وروى ابن ساكر من حديث أبى الدرداء لو تعاون ما أنتم لاقون بعد الموت ما أكلتم طعاما على شهرة أبدا ولاشر بتم شراباعلى شهوة أبدا ولا دخلتم بيتاتستظلون به واررتم الى الصعدات تادمون صدوركم وتيكون على أنفسكم وروى الطبرانى والبيهقى والحاكم من حديث أبى الدرداء لو تعلمون ما أعلم البكيتم كثيرا ولضح كتم قليلاً ولخر جتم الى الصعدات تجار ون الى الله لا تدرون تنجون أولا تنجون وروى الحاكم من حديث أبى هريرة لو تعلمون ما أعلم الكنيم كثيرا واضحكتم قليلا يظهر النفاق وترتفع الامانة الحديث وقال صحيح وأقره الذهبي (وقال رجل لاخيه) وقدرآه يضحك (أَنْت) اى أخبرت (انك وارد النار قال تم) وذلك فى قوله تعالى وان منكم الاواردها كان على ربك حتما مقضيا (قال فهل أَنبئت انك صادر عنها قال لا قال فغم الضحاك فارىء ضاحكا حتى مات) أخرجه أبونعيم في الحلية (وقال يوسف بن اسباط) الشيبانى رحمه الله تعالى (أقام الحسن البصرى رحم الله تعالى) (ثلاثين سنة لم يضحك) أخرجه أبونعيم في الحلية (وقيل أقام عطاء السليمى أربعين سنة لم يضحك) وكان شديد الخوف قال أبو نعيم في الحلية حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أحمد بن الحسين حدثنى أبو عبد الله بن عبيدة قال سمعت فيغيرة تقول لم يرفع عطاء رأسه إلى السماء ولم يضحك أربعين سنة فرفع رأسه مرة ففزع فسقط ففتق فتقافى بطنه (ونظر وهيب بن الورد) المسكر قيل اسمه عبد الوهاب ووهيب لقبله (قوما يضحكون فى) يوم (عيد فطر فقال إن كان: ولاء قد غفرلهم فاهذا فعل الذاكر ين وان كان لم يغفرلهم فا هذا فعل الخائفين) قال أبو نعيم في الحلية حدثنا أبى حدثنا أحمد بن محمد بن عمر حدثنا عبد الله بن محمد ابن عبيد حدثنامحمد بن عبد المجيد التمجى حدثنا سفيان قال رأى وهيب قوما يضحكون يوم النطر فقال ان كان هؤلاءتقبل منهم صيامهم فماهذا فعل الشاكرين وان كان هؤلاء لم يتقبل منهم صيامهم فا هذا فعل الخائفين وحدثنا أبو محمد بن حبات حدثنا أحمد بن الحسين الحذاءحدثنا أحمد بن ابراهيم حدثنى محمد ابن يزيد بن خئيس قال رأيت وهيب بن الورد صلى ذات يوم العيد فلما تصرف الناس جعلوا عمر ون به فنظر اليهم شزراثم زفر قال لئن كان هؤلاء القوم أصبحوا مشفقين انه قد تقبل منهم شهرهم هذا لسكان ينبغى لهم أن يكونوا مشاغيل باداء الشكر مما هم فيه وان كانت الاخرى لقد كان ينبغى ان يصبحوا أشغل وأشغل (وكان عبد الله بن أبي يعلى) رحمه الله تعالى (يقول أتضحك ولعل اكانك خرجت من عند القصار) وأنت لا ندرى هكذا هو فى سائر النسخ عن عبد الله بن أبي يعلى ولم أجدله ذكراء فى نسخة المقاصد للمخاوى قال عبد الله بن ثعلبة فانظره (وقال ابن عباس) رضى الله عنه (من أذنب ذنباوه ويضحك استخفافا بما اقترفه دخل النار وهو يبكى) جزاء وفاقا وقضاء عدلا أخرجه أبو نعيم في الحلية عند مر فوعا وفيه عمر بن أيوب المزنى قال الذهبي فى الضعفاء روى عن ضمرة وجاعة خرجها بن حبان (وقال) أبو عبد الله (محمد بن واسع) البصرى رحمه الله تعالى (إذا رأيت فى الجنة رجلا يبكى ألست تعجب من بكائه قبل بلى قال فالذى يضحك فى الدنياولا يدرى إلى ماذا بصير هو أعجب منه فهذهآ ذة الضحك والمذ.وم منه أن يستغرق فهكا والمحمود) منه (التبسم الذى يؤكشف فيه السن ولا يسمع له صوت كذلك كان فك رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى التبسم وقدذ كرفى كتاب أخلاق النبوة (قال القاسم مولى معاوية) بن أبى سفيان وكأنه القاسم بن عبد الرجن الدمشقى مولى خالد بن يزيد بن معاوية صاحب أبى أمامة يغرب كثيرا قال الذهبي فى وقال رجل لاخيه ياأخى هل أناك انك وارد النار قال نعم قال فهل أناك أنك خارج منها قال لا قال فقيم الضحك قيل :ارىء ضاحكًا حتىماتوقال يوسف بن أسباط أقام الحسن ثلاثين سنة لم يضحك وقيل أقام عطاء السلمى أربعين سنة لم يضحك ونظر وهيب بن الوردالى قوم يضحكون فى عيد فطر فقال ان كان هؤلاء قدغفرلهم فاهذا فعل الشاكرين وان كان لم يغفر لهم فاهذا فعل الخائفين وكان عبد الله بن أبي يعلى يقول أنضحك ولعل أكوانك قدخرجت من عند القصار وقال ابن عباس من أذنب ذنبا وهو يضحك دخل النار وهو يبكىوقال محمد بن واسع إذا رأيت فى الجنة رجلا يبكى أاست تعجب من بكائه قيل لی قالفالذی یضحك فى الدنيا ولایدریالی ماذا يصيرهو أعجب منه فهذهآ فة الضحك والمذموم منه أن يستغرق ضح كا والمحمود منه التبسم الذى ينكشف فيه السن ولا يسمع له صوت وكذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال القاسم مولى معاوية (١٣ - (اتحاف السادة المتقين) - سابع) اقبل أعرابى إلى النبي صلى الله عليه (٤٩٨) وسلم على قلوص له صعب فسلم تجعل كلمادنا من النبي صلى الله عليه وسلم ايسأله يقربه بفعل أصحاب رسول الله الضعفاء قال أحد حدث عنه على بن مزيد أ عاجيب وما أراها الامن قبل القاسم وقدروى له الاربعة قال (أقبل اعرابى إلى النبي صلى الله عليه وسلم على ذلوص له صعب فسلم فجعل كمادنا من النبي صلى الله عليه وإليسأله نفريه) ومنع من القرب (وجعل أصحابرسول الله صلى الله عليه وسلم يضحكون به) مما صنع به قلوصه (ففعل ذلك مرارا) وفى نسخةثلاث مرات (ثم وقصه) أى ألقاه على رأسها تذقت عنقه (فقه فقيل يارسول الله ان الاعرابى قد صرعه قلوسة وقد هلاك) أى مات (قال نعم وأفواهكم لأى من دمه) يشير الى ما صنعوا من الضحك عليه قال العراقى رواه ابن المبارك فى الزهد والرقائق وهومرسل (وأما ذا أدى المزاح الى سقوط الوقار فقد قال عمر رضى الله عنه من مزج استخف به) أخرجه ابن أبى الدنيا وقد تقدم (وقال) أبو عبد الله (محمد بن المنكدر) بن عبد الله بن الهدير التجمي المدنى ثقة فاضل روى له الجماعة (قالت لى أمى) قال ابو القاسم اللالكائى كان المنكدر خال عائشة فشكااله الحاجة فقالت له إن لى شيأياتينى ابعث به اليك فاءتها عشرة آلاف فبعثت بها اليه فاشترى جارية من العشرة آلاف فولدت له محمداواً بابكر وعمر (لا تمازح الصبيان فتهون عندهم) أخرجه ابن أبى الدنيا عن اسحق من اسمعيل حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر قال قالت لى امى لا تمازح الصبيان فتهون عليهم (وقال) أبو عثمان (سعيد بن العاص) بن أبى أحيحة سعيد بن العاص بن أمية القرشى الاموى أحد اشراف قريش وأجوادها (لا بنه) وهو عمروبن سعيدويعرف بالاشدق وقد تقدم ذكره (يابنى لاتمازح الشريف فيحقد عليك ولا الدنىء فيحترى عليك) أخرجهابن أبى الدنيا عن أبى صالح المروزى حدثنا عبد العزيز بن أبى رزمة عن عبد الله ابن المبارك قال قال سعيد بن العاص لابنه فساقه وأخرجه الدينورى فى المجالسة من طريق أبي عبيدة قال قال سعيدفذكره (وقال عمر بن عبد العزيز) رحمه الله تعالى (اتقوا الله وايا كم والمزاح فانه يورث الضعيفة ويجرالى القبيح تحدثوا بالقرآن وتجالسوابه فإن ثقل عليكم حديث حسن من حديث الرجال) أخرجه ابن أبى الدنيا عن أبي كريب حدثنازكريابن عدى عن عبد الله بن المبارك عن عبد العزيز بن أبي رواد قال قال عمربن عبد العزيزاتقوا الله واياكم والمزاح فانه يورث الضغينة ويجر القبيحة تحدثوا بالقرآن وتجالسوا به والباقى سواء (وقال عمر رضى الله عنه أندرون لم سهى المزاح فراما قالوالاقال لانه زاح صاحبه عن الحق) أخرجه ابن أبى الدنياعن على بن الحسن حدثنا أبو صالح حدثنى الليث بن سعدان عمر ابن الخطاب قال هل تدرون فساقه (وقيل لكل شئ بذروبذر العداوة المزاح) أخرجه ابن أبى الدنياعن الحسين بن عبد الرحمن قال قال خالد بن صف وان قال كان يقل لكل شئ بذر فساقه (ويقال المزاح مسلبة النهى) هكذا فى النسخ أى العقول (مقطعة للاصدقاء) أخرجه ابن أبى الدنياعن الحسين بن عبد الرحمن قال كان يقال المزاح مسلمة للبهاهمة قطعة للصداقة (فان قلت فقد نقل المزاح عن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه) الكرام (فكيف ينهى عنه فاقول) أنه صلى الله عليه وسلم كان مع أصحابه وأهله وغيرهم على غاية من سعة الصدر ودوام البشر وحسن الخلق وانشاء السلام والبداية على من لقيه والوقوف على من استوقفه والمشى مع من أخذ بيده حتى من الولدان والاماء والمزاح بالحق احيانا واجابة الداعى ولين الجانب حتى يفان كل أحد من أصحابه أنه أحيهم إليه وهذا ميدان ليس فيه الاواجب أو .ستحب ولو لم يكن من مباسطته لهم الا الاستضاءة بنور هدايته والاقتداء به فى ذلك وتألفهم حتى يزول ما عندهم من هيبته فيقدرون على الاجتماع به والأخذ عنه لكان ذلك هو الغاية العظمى فى الكال وأنت (أن قدرت على ماقدر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ان تمزح ولا تقول الاحقاولان وذقلبا ولا تفرط فيه وتقتصر عليه أحياناعلى الندور) والقلة (فلا حرج عليك ولكن من الغلط العظيم ان يتخذ الانسان المزاح حرفة) وصنعة (يواظب عليه ويفرط فيه ثم يتمسك بفعل الرسول صلى الله عليه وسلم) صلى الله عليه وسلم يضحكون منه ففعل ذلك مراراثم وقصه فقتله فقيل یارسول الله ان الاعرابي قدمرعە قلومه وقدهلاك فقال نعم وأذواحكم ملأى •ن دمه وأما اذا أدى المزاح الى سقوط الوقار فقد قال عمر رضى الله عنه من مرح استخفبه وقال محمدبن المنكدر قالت لى أمى يابنى لاتمازح الصبيان فتهون عندهم وقال سعيد بن العاص لابنها نى لا تمازح الشريف فقد عليك ولا الدنىء فيجترئ عليك وقال عمر بن عبد العزيزرجه كم الله تعالى اتقوا الله وايا والمزاح فانه يورث الضغينة ويجرالى القّح تحدثوا بالقرآن وتجالسوايه فان نقل عليكم حديث حسن من حديث الرجال وقال مررضى الله عنه أتدرون لم سمى المزاح من احاقالوا لاقاللانہ ازاحصاحبهعن الحق وقيل لكل شئ بذر وبذر العداوة المزاج ويقال المزاح مسلبة النهى مقطعة الاصدقاء فان قات فقد نقل المزاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فکیف ینهى عنه فأقول ان قدرت على ماقدرعليه رسول الله صلى الله عليه وسلم) ويقول وأصحابه وهو أن تمزح ولا تقول الاحقاولا تؤذى قلباولاتفرط فيه وتقتصر عليه أحيانا على الندور فلا حرج عليك فيه ولكن من الغاط العظيم أن يتخذ الانسان الزاح حرفتهوا ظب عليه ويفرط فيه ثم مسك فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ٤٩٩ ويقول أنا مقتدبه (وهوكمن يدورنهاره) اجمع مع الزنوج والحبشة (ينظر اليهم والحرقصهم) ولعبهم (ويتمسكبات رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لعائشة) رضى الله عنها ( فى النظر الى رقص الزوج فى يوم عبد) كماتقدم فى كاب السماع يقال هو يوم عيد فطر (وهو خطالذمن الصغائر ما يصير كبيرة بالإصرار) عليه فلا ينبغى ان يغفل عن هذا (نعمروى أبو هريرة) رضى الله عنه فيما رواه الترمذى فى السنن وفى الشمائل وحسنه وقال رجاله موثقون (انك تداعبنا فال انى وان داعبتكم لا أقول الاحقا) والمداعبة هى الملاطفة فى القول بالمزاح وغيره وكانهم قصد وابذلك اما السؤال عن المداعبة هل هى من خواصه فلا يتناسون به فيها فبين لهم انها ليست من خواصه وان جوازها منوط بقول الحق وأما استبعادهــم وقوع المزاح منه صلى الله عليه وسلم الجليل مكانته وعظيم مرتبته فكأنه م سألوه عن حكفته فأجابه م قال ابن حجر المكى فى شرح الشمائل وهذا أولى من قول الطبى فكانهم أنكروه فرد عليهم من باب القول بالوجب فإن الراعية لاتنافى الكمال بل هى من توابعه ومتهماته اذا كانت جارية على القانون الشرعى بان يكون على وفق الصدق والحق ويقصد تالف قلوب الضعفاء وجبرهم وادخال السرور عليهم والرفق بهم والمنهى عنه فى الحديث السابق من رواية الترمذى لاتمار أخاك ولاة-ازحه انماه والافراط فيها والدوام عليها لانه يورث آفات كثيرة ظاهرة وباطنة من القسوة والغفلة والإيذاء وارات الحقد واسقاط المهابة وغير ذلك ومراحه صلى الله عليه وسلم سالم من جميع هذه الامور يقع منه على جهة الندرة لمصلحة تامة منمؤانسة بعض أصحابه فهو بهذا القصد سنة وما قيل ان الاظهرانه مباع لا غير فضعيف إذالاصل من أفعاله صلى الله عليه وسلم وجوب أو ندب التأسي به فيها الالدليل يمنع من ذلك ولا دايل هذا منع منه فتعين الندب كماهو مقتضى كلام الفقهاء والاصوليين (وقال mbc) بن أبى رباح (انرجلاسال ابن عباس) رضى الله عنه (فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟رح قال نجم قال فما كان مزاحه قال كان مراده أنه صلى الله عليه وسلم كساذات يوم امرأة من نسائه ثوبا واسعا فقال البسيه واحدى وجرى منه ذيلا كذيل العروس) قال العراقى لم أقف عليه قلت والذى روى عن ابن عباس فيما أخرجه الطبرانى وابن عساكرانه سئل هل كان صلى الله عليه وسلم يداعب فقال كان فيه دعاية قليلة (وروى انس) رضى الله عنه (ان النبى صلى الله عليه وسلم كان من أفكه الناس) أى أمر حهم إذا خلابهو أهله رواه ابن عساكر فى التاريخ وقد تقدم فى كتاب النبوة (وروى انه) صلى الله عليه وسلم (كان كثير التبسم) تقدم فى كتاب أخلاق النبوّة وروى أحمد والترمذى والحاكم من حديث جابر بن سمرة كان لا يضمك الاتبها وقد تقدم أيضا (وعن الحسن) البصري رحمه الله تعالى (قال أنت عجوز) قبل هى عمته صفية بنت عبد المطلب أم الزبير رضى الله عنها (إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها لا يدخل الجنة عجوزف بكت فقال انك لست بمجوز يومئذ) بل شابة قيل كانه صلى اللّه عليه وسلم فهم انها تطلب تدخل الجنة على هيأتها وقت مونها فرد اعتقادها فداعها ويحتمل أن لا يكون مداعبة ويكون عدها مداعبة من فهم الحاضرين وهذا قدرده ابن حجر فى شرح الشمائل فقال فيما قاله أولانظراذلا يحتاج فى عده مداعبة الى دعوى انه صلى الله عليه وسلم فهم ذلك بل الى لفظ أوهم ذلك واحتماله المذكورليس فى محله لاسيماوفيه سوءأدب على الجدابة الحاضرين بجعله نفسه فهم انه غير مداعبة وفهموا المداعبة وهوفهم غيرصحمج وفى ذلك من قلة الادب ما لا يخفى بل فيه عدم حفظ القواعد الأصولية المصرحة بان فهم الصحابى مقدم على فهم غيره لائه أعرف بمرويه لمشاهدته من القرائن الحالية والمقالية مالم يشاهده فوجب تقديم فهمه على فهم غيره وتأمل من حه صلى الله عليه وسلم تجده لا يخلومن بشرى عظيمة أوفائدة عزيزة أو مصلحة تامة فهو فى الحقيقة غاية الجدوليس فراط الاباعتبار الصورة فقط (قال الله تعالى انا أنشأنامن انشاء) أى خلف ناهى من غير توسط ولادة (فيعلنا هن أبكارا) أى كماجاء الرجل وجدها بكر ايحتمل أن المراد ثم زينا هن حتى وهوكن يدور نهاره مع الزنوج ينظر اليهم والى رقصهم ويتمسك بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لعائشةفى النظر الی رفص الزنوج فى يوم عيد وهو خطأ اذمن الصغائر ما يصير كبيرة بالاصرار ومن المباحات ما يصير صغيرة بالاصرار فلا ينبغي أن يغفل عن هذا نعم روى أبو هريرة أنهم قالوا يارسول الله انكتداعىنا فقالانى وان داعبتكم لا أقول الاحقا وقال عطاء ان رجلا سأل ابن عباس أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم عرج فقال نعم قال فما كان مراحه قال كانمناحه انهملى الله عليه وسلم كـاذاتيوم امرأةمن نسائه أوبا واسعا فقال لها البسبه واحدى وجرى منه ذيلا كذيل العروس وقال أنس ان النبى صلى الله عليه وسلم كان من أفكه الناس مع نسائه وروى أنه كان كثير التبسم وعن الحسن قال أنت عجوزالى النبى صلى الله عليه وسلم فقال لها صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة بجوز فيكت فقال انك لست بمچوز يومئذقال اللهتعالى انا انشأ ناهن انشاء فعلنا هن أبکارا وقال زيد بن أسلم ان امر أن يقال لها أم أيمن جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت انز وجر يدعوك قال ومن هو أهو الذى بعينه يساشن قالت والله ما بعينه ياض فقال إلى ان (٥٠٠) بعينه بياضافة الت لا والله فقال صلى الله عليه وسلم ما من أحد الاوبعينة بياض وأرادبه البياض المحيط بالحدقة وصان لحد التمتع ويحتمل وهو الظاهرانهن خلقن ابتداء كاملات من غير تدريج فى التربية والسن وهذا بناء على ما يصرح به سياق القرائن ان الضمير للمحور وحيتنفوجه المطابقة بين هذا وما نحن فيه أنه يعلم ان أهل الجنة كلهم أنشاهم الله تعالى خلقا آخريناسب الدوام والبقاء وذلك يستلزم كمال الخلق وتوفر القوى البدنية كلها وانتفاء صفات النقص عنها ثم قال عربا أى متحيمات الى أزواجهن حسن التبعل اترابا على سن واحد ثلاثة وثلاثين إذ هو كمال أسنان نساء الدنيا قال العراقى رواه الترمذى فى السمائل هكذا مر سلا وأسنده ابن الجوزى فى الوفاء من حديث أنس:سند ضعيف (وروى زيد بن أسلم) أبو عبد الله مولى عمر ابن الخطاب ثقة عالم وكان يرسل روى له الجماعة (ان امرأة يقال لها أم أيمن) هى بركة الحبشية مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقها وزوجهازيدبن حارثة فهدى أم أسامة بن زيد (جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ان زوجى) عنت به زيد بن حارثة (يدعوله فقال ومن هوأهو الذى بعينه بياض قالت ما بعينه بياض فقال لى بعينه بياض فقالت لا والته فقال صلى الله عليه وسلم ما من أحد الأوبعينه بياض وأراد البياض المحيط بالحدقة) لا البياض العارض على الحدقة كمايتبادراليه الفهم قال العراقى رواه الزبير بن بكار فى كتاب الف كاهة والمزاح ورواه ابن أبى الدنيا من حديث عبد الله بن سهم الفهرى مع اختلاف (وجاءت امرأة أخرى فقالت يارسول اللّه احملنى على بعير فقال بل فحملك على امن البعير فقالت ما أصنع به أنه لايحملنى فقال صلى الله عليه وسلم وهل بعير الاوهو أبن بعير فكان يمزح به) قال العراقى رواه أبوداودوالترمذى وصححه من حديث أنس بلفظ انا حاملولك على ولد الناقة اه قات وأخرجه الترمذى فى الشمائل وفيه ان الذى استعمله رجل فقال له انى حاملك على ولد ناقة وفيه هل الابل الاالنوق (وقال أنس) رضى الله عنه (كان لابى صالحة) زيد بن سهل الانصارى رضى اللهعنه وهوزوج أم أنس (ابن يقال له أبو عمير) وهو أخو أنس لامه (وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيهم) تأنيسالخاطرهم ويخالطهم (ويقول) مداعبا مع الصبى (أبا عمير ما ذول التغير) أى ما شأنه وما حاله وهو مصغر النغزة (لنغير كان يلعب به وهو ولد العصفور) أوطائر شبه العصفورر واه البخارى ومسلم بلفظ كان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا وكان لى أخ يقال له أبو عمير وكان له تغير يلعب به فات فدخل على النبى صلى الله عليه وسلم ذرآه خريفافقال ما شأنه فقالوا مات تغيره فقال يا أباعمير ما فعل النغير وقد تقدم ذلك فى كتاب أخلاق النبوّة (وقالت عائشة رضى الله عنها خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة بدر فقال تعالى حتى أسابقك فشددت على درعى) وفى نسخة فشددت درعى على بعانى (ثم خططنا خطافة مناعلي» واستبقنا فسبقنى وقال هذه مكان ذى الجاز) وهو اسم مكان بمكة (وذلك أنه جاء يوما ونحن بذى المجاز وأناجارية قد بعثنى أبى بشئ فقال اعطفيه فأبيت وسعيت وسعى فى اثرى فلم يدركنى) قال العراقى لم أجد له أصلاولم تكن عائشة معه فى غزوة بدر (وقالت) عائشة رضى الله عنها (أيضا سابقتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقته فلا حملت اللحم سابقنى فسبقنى وقال هذه بتلك) رواه النسائي وابن ماجه وقد تقدم فى كتاب النكاح (وقالت) عائشة رضى الله عنها (أيضا كان عندى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم وسودة بنت زمعة) بن قيس بن عبد شمس العامرية أم المؤمنين رضى الله عنها زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة ولما أسنت وهبت يومها لعائشة رضى الله عنها ولها حديث فى مسند أحمد وتوفيت فى آخر خلافة عمر رضى الله عنه (فصنعت خز براوجئت به فقلت لسودة كلى فقالت لا أحبه فقلت والله لتأ كان أولالطخن وجهك) به (فقالت ما أناذائقته فأخذت بيدى من الصحيفة شيأ منه فلطخت به وجهها ورسول الله صلى الله عليه وسلم بينى وبينههانخفض لهاركبته لتستقيد) وجاءت امرأة أخرى فقالت يارسول الله احلنى على بعير فقال بل فحملك على ابن البعير فقالت ما أصنع به انه لايحملنى فقال صلى الله عليه وسلم ما من بعير الا وهو ابن بعير فكان يمزح به وقال أنس كانلابي طلحة ابن يقال له أبو عمير وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيهم ويقول يا أباعمير ما فعل النغير المغير كان يلعب به وهو فرخ العصفور وقالت عائشةرضى اللهعنها خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غزوة بدر فقال تعالى حتى أسابقك فشددتدرعی علی بانى ثم خططنا خطافق منا عامه واستبقنافسبقنى وقال هذه مکان ذی المجازوذلك انه باء يوما ونحن بذى المجاز وأنا جارية قد بعثنى أبى بشئ فقال اعطينيه فأبيت وسعيت وسعى فى أخرى فلم يدركنى وقالت أيضا سابقنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبقته فلاحلت اللحم سابقفى نسبة فى وقال هذهتلك وقالت أيضا رضى الله عنها كان عندى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسودة بنت زمعة فصنعت خزيرةوجئت به منها فقلت السودة كلى فقالت لا أحبه فقلت والله لتاً كان أولاً لطغن به وجهك فقالت ما أنا بذائقته فأخذت بيدى من الصمعة شيأ منه فلطخت به وجهها ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس بينى وبينهاتففض لهارسول الله ركبتيه لتستقيدمنى