النص المفهرس
صفحات 441-460
وقصة وسف عليه السلام وامتناع من زليخا مع القدرة ومع رغبتها معر وفتوقد أثنى الله تعالى عليه ذلك فى كتابه العز بروهو امام لكل من وفق لجاهدة فى هذه الشهوة العظيمة وروى أن سليمان بن يسار كان من أحسن الناس وجها قد خلت عليه امرأة فيالتننفسه فامتنع عليه. يوسف عليه السلام وكأنى أقول له أنتم (٤٤٢) وخرج هار بامن منزله وتركها فيه قال سليمان فرأيت تلك الليلة فى المنام ـيب امرأة ذات منصب وجمال فقال انى أخاف الله رب العالمين ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق عينه رواه أحد والشخنان والنسائى من حديث أبى هريرة وروامالك والترمذى من حديث أبى هريرة أوأبى سعيد بالشك وزواه مسلم أيضاً من حديثهمامعاً وقد تقدم الكلام عليه فى كتاب الزكاة (وقصة يوسف عليه السلام وامتناعه من وليها) امرأة العزيز (مع القدرة) وتيسير الاسباب (ومع رغبتها اليه معروفة) عند الناس (وقد أثنى الله تعالى عليه بذلك فى كتابه العزيز) بل السورة بتمامها مشتملة على ذكر أحواله وكيف عصمه الله تعالى فقهر نفسه وأذل هواء (وهو) عليه السلام (امام لكل من وفق لمعاهدة الشيطان فى هذه الشهوة العظيمة) وله به اسوة وقدوة (فقدروى أن سليمان بن يسار) الهلالى مولاهم المدنى احد الفقهاء السبعة المشهورة كفيته أبوابوب (وهوان وعطاء) وعبد الملك وعبد الله بن يسار (كان من أحسن الناس وجها فدخلت عليه امراة فسألته نفسه فامتنع عليهاوخرج هاربا من منزله وتركها فيه) لما قالت له ادت (قال سليمان فر أيت تلك الليلة فى المنام يوسف عليه السلام وكانخ أقول له أنت يوسف قال أنا يوسف الذى هممت وأنت سليمان الذى لم تهم وأشار الى قوله تعالى ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه) رواه أبونعيم في الحلية من طريق مصعب بن عبد الله الزبيرى حدثنا مصعب بن عثمان قال كان سليمان من أحسن الناس وجها فساقه وأخرجها المزى فى التهذيب فى ترجمته من طريق مصعب بن عثمان أيضاً (وعنه ما هو العجب من هذا وذلك) فيما رواه أبو نعيم في الحلية عن جعفر بن محمد بن نصير كتابة حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق حدثنا محمد بن الحسين حدثنا محمد بن بشير التكندى حدثنا عبد الرحمن ابن جرير بن عبيد بن حبيب بن يسار الكلابى عن أبى حازم (انه خرج) سليمان بن يسار (من المدينة حاجا) ومعه رفيق له (حتى نزلا بالأبواء) وهو موضع بين الحرمين (فقام رفيقه وأخذ السفرة) بالضم مائده من جلد مدبوغ تتخذ للتزيد فيها فى الأسفار (وانطلق إلى السوق ليبتاع لهم شيأ) أى يشترى (وجلس سليمان فى الخيمة) وحده (فيصرت به اعرابية من قلة الجمل) أى من رأسه (فاتحدرت اليه، فلمارأت جال وجهه) ووجدته منفردا (جاءت حتى وقفت بين يديه وكان من أحسن الناس وجها وأورعهم فكشفت) الأعرابية (عنوجهها البرقع) فإذاهو (كأنه فلقة قر) حسناوبهاء (فقالت أهنشنى فقان انها تريد طعاما فقام إلى فاضل السفرة ليه طيهافقات لست أر يدهذا انما أريد ما يكون من الرجل إلى أهله فقال جهزك الشيطان الى ثم وضع رأسه بين ركبتيه) ولفظ الحلية بين كميه (وأخذ فى النحيب) أى رفع الصوت بالبكاء (فلم يزل بيكى فلما رأت ذلك منه سدات البرقع على وجهها وانصاعت راجعة حتى بلغت أهلها وجاء رفيقه) من السوق وقد ابتاع لهم ما يرفقهم (فرآه وقد انفتحت) ولفظ الخلية انتفخت (عيناه من البكاء وانقطع حلقه) أى صوته (فقال له ما يبكيك قال خيرذكرت صبيتي بالمدينة قال لا والله ان لك قصة انماعهدك بص بيتك منذ ثلاث أونحوها فلم يزل به حتى أخبره خبر الإعرابية فوضع رفيقه السفرة وجعل يبكى بكاء شديداً فقال له سليمان وأنت فيما يبكيك قال أنا أحق بالبكاء منك) قال ولم قال (انى لا خشى لوكة: مكانك لما صبرت عنها فلميزالا يدكان فلما انتهى سليمان الى مكة فسعى وطاف) بالبيت (أتى الحجر الاسود) وأفظ القوت وطاف وسمى أتى الجر (فاحتى بشر به فأخذته عينه فقام وإذا رجل وسيم) أى حسن الوجه خيله (طوال) شرخب (له شارة) أى هيئة (حسنة ورائحة طيبة فقال له سليمان رحمك الله من أنت قال أنا يوسف) بن يعقوب يوسف قال نعم أنا يوسف الذى هممت وأنت سليمان الذى لم تهم اشار يه إلى قوله تعالیرلقدهمںیەرهمبها لولا أن رأى برهان ربه وعنه أيضا ما هو أعجب من هذا وذلك أنه خرج من المدينة حاجاً ومعمرفيق له حتى نولا بالانواء فقام رفيقة وأخذ السفرة وانطلق الى السوق ليبتاع شياوجلس سليمان فى الختمة وكان من أجل. الناس وجها قصرت به. إعرابية من قلة الجبل وانحدرت اليهحتى وقفت بين يديه وعليها السيرة- ع والقفازات فاسفرت عن وجه لها کانه فلقفقر وقالت أهشنى فظ ن انها تريده طعاما فقام الى فصلة السفرة ليعطيها فقالت لست أريدهذا انما أريد ما يكون من الرجل إلى أهله فقال جهزة الى ابليس ثم وضع رأسُ بين ركبتيه وأخذ فى التحسب فى نزل يبكى فلا رأت منه ذلك دكت البرقع على وجهها وانصرفت راجعة حتى بلغت أهلها وباء فيقه فرآه وقد انتفوت عنا. من البكاء وانقطع حلفه فقال ما يبكيك قال خبرذ كرت صبينى قال لا والله الاأن القصة (٥٦ - (اتحاف السادة المتقين) - سابع) انما عهد بصبيتك منذ ثلاث أونحوها فلم يزل به حتى أخبره خبر الأعرابية فوضع رفيقه أسفرة وجعل يبكى بكاءشديد أفقال له سليم أن وأنت ما يبكيك قال أنا استق بالبكاء منك لانى أخشى أن لو كنت مكان ما صبرت عنها فلم يزالا يبكان فإذا انتهى سليمان إلى مكة فسعى وطاف ثم أتى الحجرفاحتى بثوبه فاخاته عينه فنام واذا رجل وسيم طوال له شارة حسنة ورائحة طيبة فقال له سلمان رحمات الله من أنت قال له أنا يوسف قال يوسف الصديق قال نعم قال ان فى شأنك وشأن امرأة العزيز لمحما ف مال له يوسف سأنك وشان صاحبة الانواء أعجب وروى عن عبد الله ابن تعمز قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انطلق ثلاثة نفر من كان قبلكم حتى أواهم المبيت الى غارفدخلوا فاتحدرت سفخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا انه لا ينجيكم من هذه الصخرة الاأن تدعوا الله تعالى بصالح أعمالكم فقال رجل منهم اللهم انك تعلم انه كان لى قبلهما أهلا ولا مالافنأى بى طلب الشجر يوما فلم أرح عليه ما حتى ناما غلبت لهما (٤٤٢) ألوان شيخان كبيران وكنت لا أغبق غبوقهما فوجدتهما نائمين فكرهت أن أغبق قبلهما أهلا ومالانلبثت والقدح فى يدى أنتظر استيقاظهما حتى طلع الفجر والصبية يتضاغون حول قدمى فاست فظا فشربا غبوقهما اللهم ان كنت فعات ذلك ابتغاءوجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة فانفرجت شبألا يستطيعون الخروج منهوقالالآخر اللهم انك تعلم أنه كان لى ابنة عم من أحب الناس إلى فراوذم اعن نفسها فامتنعت منى حتى ألمت به اسنة من السنين فاء تنى فاعاتها مائة وعشرين ديناراعلى أن تخلى بينى وبين نفسها فضعات حتى إذا قدرت عليها قالت اتقالله ولا تفض الخاتم الابحقه فتحرجت من الوقوع عليها فانصرفت عنها وهى من أحب الناس إلى وتركت الذهب الذى أعطيتها اللهم ان كنت فعلته ابتغاء وجهك ففرج عناما نحن فيه فانفرجت العنخرة عنهم غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها وقال الثالث اللهم انى قال) سليمان (يوسف الصديق قال نعم قال ان فى شأنك وشأن امرأة العزيز) زايخا ( الجبا) ماقص اللّه فى كتابه (فقال له يوسف شأنك وشان صاحبة الأبواء أعجب) بشير الى ما وقع له من قصة الأعرابية (وروى عن عبد الله بن عميرٍ) رضى الله عنهماقال القشيرى فى الرسالة أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الاسفراينى أخبرنا أبو ع وانة بعة وب بن ابراهيم بن اسحق حدثنا محمد بن عون ويزيد بن عبد الصمد الدمشقى وعبد الكريم بن الهيثم الدير عاتولى وأبو الخصيب بن النميز المصيصي قالواحدة أبو اليمان أخبر نا شعيب عن الزهري عن سام عن أبيه (قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انطلق ثلاثة نفر من كان قبلكم حتى أواهم الليل إلى غارفدخلوه) أى ليبيتوا فيه (فانحدرت عليهم صخرة من الجبل فسدت عليهم الغارفة الواانه) والله ( لا ينجيكم من هذه الصخرة الاان تدعوا الله بصالح أعمالكم) فان ذلك أثراظاهرافى النجاة (فقال رجل منهم اللهم انكتعلم انه كان لى أبوان شيخان كبيران وكنت لا أغبق) بالضم أى لا أسقفى (قبله- ما أهلا ولا مالا) أى لا أقدم فى الغبوق عليهما أحداً من الاهل ولا من المال والمراد بالأهل زوجته وصبيته والمراد بالمال الناطق (فنأى بي) أى بعد (طلب الشجر) أى المرعى (يوما فلم أرح عليهما) أى لم أصل اليهمافى العشمة (حتى ناما) بعدان انتظار انى على الميعاد (قلبت لها غبوقهما) وهو بالفتح ما يشرب فى عشية النهار فيتهمابه (فوجدتهمانائمين فكرهت ان أغبق قبلهما أهلاً أومالا) وتحرجت أن أوقظهما (فلبثت والقدح فى يدى أنتظر استيقاظه ما حتى طلع الفجر والصبيان يتضاغون) أى يتصايحون بالبكاء من الجوع (حول قدمى فاستيقظانشر باغبوفهما اللهمان كنت فعلت ذلك ابتغاءوجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة فانفرجت ش أ) قليلا (لا يستطيعون الخروج منه) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (وقال الآخر اللهم كانت ابنة عم لى من أحب الناس إلى"فاردتها) وفى نسخة فراودتها (عن نفسها فامتنعت منى حتى ألمت بها سنة مجدبة من السنين فجاء تني فاعط يتها مائة وعشرين دينارا على أن تخلى بينى وبين نفسها ففعات حتى اذ قدرت عليها) أى تمكنت منها (قالت اتق الله ولا تفض الخاتم الابحمد) وهو عقد النكاح (فتحرجت) أى تجنبت الاثم (من الوقوع عليها فانصرفت عنها وهى من أحب الناس الى" وتركت الذهب الذى أعطيتها) اياه (اللهمان كنت فعات ذلك ابتغاء وجهك ففرج عناما نحن فيه فانظر حت العذرة عنهم غير انهم لا يستطيعون الخروج منها) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (وقال الثالث اللهم انى استأجرت اجراء) جمع أجيروهو من يخدم بالاجرة (وأعطيتهم أجورهم غير رجل واحد فانه ترك الاجر الذى له) وسخطه (وذهب) كأنه استقلله (فثمرت أجره) أى غيته (حتى كثرت منه الاموال فاءنى بعد حين فقال) لى (ياعبد الله اعطاز أجرى فقات) له (كل ما ترى من أجرك من الإبل والبقر والغنم والرقيق فقال) إلى (يا عبد الله أنهزأ في) وفى رواية لا تستهزئ بى (فقات) له انى (لا أستهزئ بك فاستاقه وأخذه كاء ولم يترك منه شيء اللهم أن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه فانفر جيّ الصخرة) عنهم (خرجوايمشون) روا. البخارى فى الصحيح (فهـ ذا فضل من تمكن من الشهوة فعف) نفسه عنها ولم يعطها حظها وأقوى هؤلاء الثلاثة الثانى فانه ترك شهوته مع تيسرها وكمال محبته لابنة عمه وبذله لها مابذله من المال الجزيل وفى القصة اثبات الكرامة لهم حيث استجاب الله دعاءهم وأزال الصخرة عنهم بقدرته خرق العادة (ويقرب منه من استأجرت أجراء وأعطيتهم أجورهم غير رجل واحد فانه ترك الاجر الذى له وذهب فتمن يت له أجرهحتى كثرت منه الاموال فاءنى بعد حين فقال يا عبد الله اعمانى أخرى فقلت كل ما ترى من أحرك من الابل والبقر والغثم والرقيق فقال ياعبد الله أنهز أبى فقات لااستهزئ بك فذه فان"اق، وأخذه كله ولم يترك من- شبا اللهم ان كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فطرج عنا ما نحن فيه فانفرجت العمرة فر جوا عشون فهذا فضل من تمكن من قضاء هذه الشهوات فعف وقريب منه من مكن من قضاء شهوة العين فإن العين مبدأ الزنا حفظهمامهم وهو عشر من حيث انه قد يستهان به ولا يعظم الخوف منه والا فات كلها منه تنشأ والنظرة الاولى اذا لم تقصد لا يؤاخذ بها والعودة يؤاخذ بها قال صلى الله عليهسلم لك الاولى وعليك الثانية أى النظرة وقال العلاء بن زيادلا تتبع بصرك رداء المرأةفان النظر يزرع فى القلب شهوة وقل ما يخلو الانسان فى ترداده عن وقوع البصر على النساء والصبيان فه ما تخايل اليه الحسن تقاضى الطبع المعاودة وعنده ينبغى أن يقرر فى نفسه ان هذه المعاودة عين الجهل فانه ان حقق النظر فاستحسن نارت الشهوة وعجز عن الوصول فلا يحصل له الا التحسر وان استعج لم يلتذوتألم لانه قصد الالتذاذ فقد فعل (٤٤٣) ما آله فلا يخلو فى كلتا -التيه عن معصية وعن نالم وعن تحسرومهما حفظ العين بهذا الطريق من تمكن من قضاء شهوة العين فان العين مبدؤ الزنا) والقلب تابع لها (حفظهامهم) مطلوب (وهو عسير من حيث انه قد يستهان به) ويستحق ر أمره (ولا يعظم الحوف فيه والآفات كلها تنشأ منه) وتتولد به (والنظرة الاولى) التى تقع مفاجاة (اذالم تقصد) أى لا تكون مقصودة (لا يؤاخذبه او المعاودة) أى مراجعتها ثانية (يؤاخذبها قال صلى الله عليه وسلم كان الاولى وعليك الثانية أى النظرة) قال العراقى رواه أبوداودوالترمذى من حديث بريدة قاله اعلى قال الترمذى غريب (وقال) أبو نصر (العلاء بن زياد) ابن مطر العدوى البصرى العابد المتوفى سنة ٩٢ (لا تتبع النظرة فان النظر بزرع فى القلب ش-هوة) أخرجه أبو نعيم في الحلية فقال حدثنا أبو بكر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبى حدثها معتمر عن اسحق بن سويدعن العلاء بن زياد لا تتبع بصرك رداء المرأة فان النظر يجعل فى الطلب شهوة (وقلما يخلو الانسان فى ترداده عن وقوع البصر على النساء والصبيان فيه ما يخيل إليه الحسن تقاضى الطبيع المعاودة وعنده ينبغى أن يقرر فى نفسه ان هذا غلية الجهد فانه ان حقق النظر فاستحسن ثارت النفس بالشهوة وعجزعن الوصول إلى المطلوب (فلايحصل له الاالتحسر وان استعج ولم يلتز) لان الاستلذاذلا يكون الامع الاستحسان (تألم) فى نفسه (لانه قصد الالتذاذ فلايخلو فى كل حال عن معصية وعن تالم وعن تحسر ومهما حفظ العين بهذا الطريق اندفع عن قلبه كثير من الآفات فان اخطأت عينه وحفظ الفرج مع التمكن) والتيسر (فذلك يستدعى غابة القوّة ونهاية التوفيق) من الله تعالى (فقدروى عن بكربن عبدالله الزنى) فيما رواه أبو نعيم في الحلية فقال حدثنا أبي حدثنا أحمد بن محمد بن أبان حدثنا أبو بكر بن عبيد حدثنى الحسن بن الصباح حدثنازيدبن الخيار حدثنا محمد بن نشيط الهلالى حدثنا بكر بن عبدالله المزنى (ان قصابا أولع بجارية لبعض جيرانه فارسلها أهلها فى حاجة لهم الى قرية اخرى فتبعها وراوده! عن نفسها فقالت له لا تفعل فانا) ولفظ الحلية لانا (أشددبالك منى ولكن أخاف الله قال) القصاب (وأنت تخافينه وانا لا أخافه) قال (فرجع تائبا فأ صابه الععاش حتى كاديهلك) ولفظ الحلية حتى كاد ينقطاع: فقه (فاذا هو برسول لبعض أنبياء بنى إسرائيل فسأله فقال مالك قال العطش قال تعال حتى ندعو حتى تلنا سحابة حتى تدخل القرية قال القصاب مالى من عمل فاده وقال فانا أدعو وأمن أنت) أى قل آمين (على دعائى) قالٍ (فدعا الرسول وأمن هو فاطلتهما ، حابة حتى انتهباالى القرية فأخذ القصاب الى مكانه فمات السحابة معه فقال له الرسول زعمت ان ليس لك عمل وأنا الذى دعوت وأنت الذى امنت فأظلتنا سحابة ثم ----- تبعتك) دونى (لتخبرنى بامرك فاخبره) بما جرى له مع الجارية (فقال الرسول ان النائب عندالله بمكان ليس أحد من الناس بمكانه و) يحكى (عن أحمد بن سعيد العابد عن أبيه) سعيد بن ابراهيم (قال كان عندنا بالكوفة شاب متعبد لازم المسجد الجامع لا يكاد يفارقه وكان حسن الوجه حسن القامة حسن السعت فنظرت البهامر أهذات جمال وعقل فشغفت به) أى أحبته حباشديداد خل فى شغاف قلبها (وطال عليها ذلك فلما كان ذات يوم وقفت له على الطريق وهو يريد المسجد فقالت له يا فتى اسمع مني كمات أكلك بها) الدفع عن قلبه كثير من الآفات فإن اخطأت عنه وحفظ الفرج مع التمكن فذلك يستدعى غاية القوة ونهاية التوفيق فقدروى عن أبى بكر بن عبد الله المزنى أن قصا با أواع بجارية لبعض جيرانه فارسلها أهلها فى حاجة لهم إلى قرية أخرى فتبعها وراودهاعن نفسها فقالت له لا تفعل لانا أشدجِبالك منكلى ولكنى أخاف الله قال فانت تخاف منه وأنا لاأخافه فرجع تائبا فأصابه العاش حتى كاد ـيهلك فاذا هو برسول البعض أنبياء بنى إسرائيل فسأله فقال مالك قال العطش قال تعالى حتى ندعو الله بان تظلنا سحابة حتى تدخل القرية قال مالى من عمل صالح فادعوفادع أنت قال أنا أدعووأمن أنت على دعائى فدعا الرسول وأمن هو فاظلته ما سحابة حتى انتهيا الى القرية فاخذ القصاب الى مكانه فمات السحابة معه فقال له الرسول زعمت أن ليس لك عمل صالح وأنا الذي دعوت وأنت الذى أمنت فاطلته اسحابة ثم تبعتك اتخبر نى بامرك فاخبره فقال الرسول ان التائب عند الله تعالى بمكان ليس أحد من الناس بمكانه وعن أحمد بن عبد العابد عن أبيه قال كان عندنا بالكوفة شاب متعبد ملازم المسجد الجامع لا يكاد يفارق، وكان حسن الوجه حسن القامة حسن السمت فنظرت اليهامر أوذات جمال وعقل فشغطت به وطال عليها ذلك فلما كان ذاتيوم وقفت له على الطريق وهو يريد المسجد فقالت له يافتى اسمع مني كلمات أكلك بها ثم اعمل ما شئت فضى ولم يكلمها ثم وفضله بعد ذلك على طريقه وهو يريد منزله فقالت له يا فتى اسمع منى كلمات أكلمك بها فالطرف مليا وقال لها هذا وقف تهمة وأناأ كرة أن أكون للته من، ومنها فقالت له والله ما وقفت موقفى هذا جهالة منى بأمرك ولكن معاذ الله أن يتشوف العباد الى مثل هذا منى والذى حلى على أن تقدمك فى مثل هذا الامر بنفسى لمعرفتى ان القليل من هذا عند الناس كثير وأنتم معاشر العباد على مثال القوار يرأدنى شئ يعيبها وحسلة ما أقول لك ان جوار حى كلها مشغولة بك فالله الله فى أمرى وأمرك قال فضى الشاب إلى منزله وأراد أن يصلى فلم يعقل كيف يصلى فاخذ قر طا ساوكتب كابا ثم خرج من منزله واذا بالمرأة واقفة فى موضعها فالقى الكتاب اليها ورجع الى منزله وكان فيه بسم الله الرحمن الرحيم اعلى أيتها المرأةان الله عز وجل اذا عصاء العبد حلم فإذا عاد الى المعصية مرة أخرى ستره فإذا لبس لها ملابسها غضب الله تعالى (٤٤٤) لنفسه غضبة تضيق منها السموات والأرض والجبال والشجر والدواب فمن ذا يطيق غضبه فان كان ماذكرت باطلا ثم اعمل ما شتنفضى ولم يكامها ثم وقفت له بعد ذلك على طريقه وهو يريد منزله فقالت له بافتى اسمع منى كمات أكملت بها (فاطرق) الفتى (مليا) أى برهة من الزمن (وقال لها هذا موقف تهمة وأناأكره أن أكون التهمة، وضها فقالت له والله ما وقفت موقفى هذا جهالة منى بامرك ولكن معاذالله أن يتشوّف) وفى نسخة يتشرف (العباد الى مثل هذا منى والذى حلنى على ان لقيتك فى هذا الامر بنفسى لمعرفى ان القليل من هذا عند الناس كثير وانتم معاشر العباد فى مثل القوار برأدنى شئ يعيبها وجملة ما أقول لك) وفى نسخة ما أكلك به (أن جوارحى كلها مشغولة بك فالله الله فى أمرى وأمرك قال فضى الشاب إلى منزله وأراد أن يصلى فلم يعقل كيف يصلى فاخذ قرطاسا وكتب كتاباثم خرج من منزله فإذا بالمرأة واقفة فى موضعها فالقى الكتاب اليهاورجع الى منزله فكان فيه) مانصه (بسم الله الرحمن الرحيم ا على أيتها المرأةان الله عز وجل إذا عضاء الجدد ستره فإذا عاد الى المعصية مرة أخرى ستره) كذلك (فاذا ليس منها) وفى نسخة لها (ملابسها) بحيث صار معروفابما (غضب الله تعالى لنفسه غضبة تضيق منها السموات والأرض والجبال والشجر والدواب فمن ذا بطيق غضبه فإن كان ماذكرت باطلافانى أذكرك يوما تكون السماء فيه كالمهل) أى كالرصاص الذائب (وتصير الجبال كالعهن) أى كالصوف المنفوش (وتجوالام) على ركبها (الصولة الجمار العظيم وانى والله قد ضعفت عن اصلاح نفسى فكيف باصلاح غيرى وان كان ماذكرت حقا فانى أدلك على طبيب يداوى الكاوم) أى الجراحات (الممرضة والاوجاع المرمضة) أى المحرقة (ذلك الته رب العالمين فاقصديه بصدق المسئلة فانى متشاغل عنك بقوله تعالى وأنذرهم يوم ألاّ زفة اذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حيم ولا شفيع يطاع يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور والله يقضى بالحق فامن المهرب من هذه الآ ية) وهذا آخر ما فى الكتاب (ثم انها جاءت بعد ذلك بايام فوقفت له على الطريق) الذى يسلكه العابد الى المسجد (فلما رآها من بعيد أراد الرجوع لمنزله لئلايراها فقالت له يافتى لأ ترجع فلا كان الملتقى بعد هذا اليوم الابين يدى الله تعالى) غدا (ثم بكت بكاء شديدا و قالت أسأل الله الذى بيده مفاتيح قلبك أن يسهل ماقد عسر من أمرك ثم انها تبعثه وقالت امن علىّ بموعظة أحملها عنك وأوصنى بوسية أعمل عليها قال أوصيك بحفظ نفسك من نفسك) المراد بالنفس الاول الذات وبالثانى الامارة أى حفظ ذاتك من شرها (واذكرك قوله تعالى وهو الذى يتوفا كم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار قال فاطرقت وبكت بكاء شديدا أشد من بكائها الاول ثم انها افاقت) من بكائها ورجعت إلى موضعها (ولزمت بيتها وأخذت فى العبادة) وجدت فيها (فلم تزل على ذلك حتى ماتت كمدا فكان الفتى يذكرها بعدموتها ثم يسكمى فيقال له مم بكاؤك وأنت قداستها من نفسك فيقول إنى قد ذبحت طمعى منها فى أوّل أمرها وجعات قطيعتها ذخيرة لى عند الله تعالى وأنا استحي ان أسترد ذ خيرة ادخر تها عنده تعالى) هكذا أخرج هذه القصة الامام فانى أذكرك وما تكون السماءفيه كالهل وتصبر الجمال كالعون وتحتوالام صولة الجبار العظيم وانى والله قد ضعفت عن إصلاح نفسى فكيف باصلاح غيرى وان كانماذ کرتحقافانى أدلك على منيب هدى يداوى الكلوم الممرضة والاوجاع المرفضة ذلك الله رب العالمين فاقه ديه بصدق المسئلة فانى مشغول عنك بقوله تعالى وأنذرهم يوم الازفماذا القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للطالمين من حسيم ولا شفيع يطاع يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور فاين المهربمن هذه الآية ثم باعت بعد ذلك بايام فوقفتله على الطريق فمارآها من بعيد أراد الرجوع لمنزله كيلا مراها فقالت بافتى لا ترجع فلا كان الملتقى بعد هذا اليوم أبدا الاغدا بين يدى الله تعالى ثم يكت بكاء شديدا ابو وقالت أسأل الله الذي بيده مفاتيح قلبك أن يسهل ماقد عسر من أمرك ثم انها تبعته وقالت امنى على بموعظة أحملها عنك وأوضنى بوصية أعمل عليها فقال لها أوصيك بحفظ نفسك من نفسك وأذكرك قوله تعالى وهو الذى يتوفا كم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار قال فاطرقت وبكت بكاء شديدا أشد من بكاثم االاول ثم انها أفاقت ولزمت بيتها وأخذت فى العبادة فلم نزل على ذلك حتى ماتت كد انكان الفتى يذكر ها بعدموتها ثم يبكى فيقال له مم بكاؤك وأنت قدا ياستهامن نفسك فيقول انى قد ذبحت طمعها فى فى أوّل أمرها وجعلت قامعتها ذخيرة لى عند الله تعالى فانا أستهبي منه ان أسترد ذ خيرةاد خرتهاعنده تعالى ٤٤٥ أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج فى كتاب مصارع العشاق قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيزين على بن شكر قال حدثنا أبو الحسن على بن عبد الله الهمدانى بمكة حدثنا إبراهيم بن على حدثنا محمد بن جعفر الكاتب عن محمد بن الحسين البرجلانى قال أخبر نى أحمد بن سعيد العابد عن أبيه قال كان عندنا بالكوفة فساتها الى آخرهاوذ ها بعض زيادات تشيراليها منها بعد قوله ثم انها أفاقت فقالت والله ماحات أنثى ولاوضعت » انسا كمثلك فى مصرى وأحيائى وذكر أبيانا آخرها قولها لالبن لهذا الامر مدرعة * ولا وكنت الى لذات دنيائى وذكر بعد قوله ثم لزمت بيتها وأخذت فى العبادة قال فكانت اذا أجهدها الامر تدعو بكتابه فتضعه على عينها فيقال لها وهل يغنى هذا شبأ فتقول وهل لى دواء غيره وكان اذا جن عليها الليل قامت الى محرابه أفاذا باوارث الامرهم لى منك مغفرة* وحل عنى هوى ذا الهاحر الدانى ماتقالت وانظر الى خلتى يا مشتكى حزنى * بنظرة منك تجلو كل أخرانى قال فلم تزل على ذلك حتى ماتت كدائم قال وقال لنا الشيخ أبو القاسم الازجى رحمه الله تعالى ووجدت فى نسخة زيادة مسموعة عن الزبيبى شيخنا رحمه الله تعالى قال ثمان الجارية لم تلبث ان بليت بيلية فى جسمها ذ كان الطبيب يقطع من لها أرط الا فكان الطبيب قد عرف حديثها مع الفتى فكان إذا أراد أن يقطع لها يحدثها بحديث الفتى فما كانت تجد لقطع لها ألماولا كانت تتاو. فإذا سكت عن ذكره تأوّهت قال فلم نزل كذلك حتى ماتت كمدارحمة الله عليها*(خاتمة)* قال صاحب القوت فاما الصوم فليس عندهم هو الجوع المقصود لاسكان النفس واخماد الطبع لان الصوم يصبر عادة ويرجع الصائم الى قوّة طبعه إذا أفطر فاما اذا كان يصوم ويفطر على الشهوات أو يمتلئ من الا كل فان صوم هذا لا يزيده الاقوّة طبع وظهور نفس وتفتق عليه الشهوات ويدخل عليه الفتور عن الطاعات ويجلب عليه الكسل والشبهات وربما قوى طبعه جملة واحدة وظهرت عليه نفسه بقوّة مجملة الاأنه لا يجرى فى نهاره الافيها أجريت عادته عليه وجعل حاله فيه من أبواب الدنيا والتفقل فى الهوى وان كان ظاهر أحواله أسباب الآخرة عنده لقصور عمه فإن حشوها الدنيا فالتقلل وأخذ البلغة من القوب فى الاوقات مع الافطار أصلح لقلب هذا وأدوم لعلمه وأبلغ فى آخرته من مثل هذا الصوم لان هذا الذى وصفناه عادة أبناء الدنيا المترفهين ليس بصوم أهل الآخرة الزاهدين ولكن بالتقلل والطبى وترك الشهوات واجتناب الشبهات تنكسر النفس وتذل ويحمد الطبع وتضعف الصفة عن العادة وتقوى ارادة الا خرة ويعمل المريد فى سعيها وتخرج حلاوة الدنيا من القلب فيصبر العبد من الجوع والعلى وترك الترجان كانه زاهد وقيل لابى يزيد البسطامى رحمه الله تعالى وهو أعلى هذه الطائفة اشارة باى شئ تلت هذه المعرفة قال ببطن جائع وجسدعار وفى الخبر الاسرائيلى أن عيسى عليه السلام ظهرله ابليس فرأى عليه معاليق من ألوان الاصباغ من كل شئ فقال له ما هذه المعالمق قال هذه شهوات بنى آدم فقال فهل لى فيها شئ قال ربما شبعت فنقلناك عن الصلاة وعن الذكر قال هل غير ذلك قال لا قال لله على أن لا أملاً بطنى من طعام أبدا قال ابليس ولله على أن لاأنصح مسلما أبدا وكان أبو سليمان الداراني يقول إذا عرضت للتحاجة من جوانج الآخرة فامضها قبل أن تا كل فمامن أحد شبع الانقص من عمله أوقال تغير عقله عما كان عليه وقالوا اذا كان العبد ناسبالجوعهذا كرالر به فهو يشبه الملائكة وإذا كان شبعان منهو ما فى طلب الشهوات فهو أشبه شئ بالبهائم ويقال ان الجوع ملك والشبع مملوك وان الجائع عزيز و الشبعان ذليل وقيل الجوع عز كله والشبع ذل كله وقال أبو سعيد الخراز معنى الجوع اسم معلق على الخلق افترقوا فى الدخول فيه والعمل به لعلل كثيرة فمنهم من يجوع وزعا اذا لم يصب الشئ الصافى ومنهم من وجد الشئ الصافى فتر كه زهدا ٤٤٦ تم ذاب كسر الشهوتين عبد الله تعالى وكرمه يتلوه ان شاء الله تعالى كاب آفات اللسان والجدلله أولا وآنجرا وظاهرا وباطنا وصلاته على سيدنا محمد خير خلقهوعلى كل عبدمصطفى من أهل الأرض والسماء وسلم تسليما كثيرا *(كتاب آفات اللسان وهو الكتاب الرابع من ربع المهلكات من كاب إحياء علوم الدين)* فيه من مخافة طول الحساب والوقوف والسؤال ومنهم من استاذ العبادة والنشاط بها والخفة فرأى ان النيل من الطعام والشراب قاطعا له وشاغلاعن الخدمة والخلوة ومنهم من قرب من الله تعالى فلزم قلبه حقيقة الحياء حين علم أن الله مشاهده وكان الحياء مقامه لا غير فتوهم أن الله يراه وهو يمضغ بين يديه ويأكل ويشرب فيؤديه ذلك الى الاختلاف إلى الكنيف فيجوع من هذه العين وهكذا كان أبو بكر الصديق رضى الله عنه ومنهم من أدركه السهرعن حاجاته فسلاعن نيل مصلحته حتىيذكرفى الغب أو يذكروراًى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام فأخذ يجلد ذراعه وجعل يقول جعت هذا الجوع كله ولم يقل له اترك الجوع ولوقال له اتركه لعله كان يتركه قال صاحب القوب وكان بعض شيوخنا ترك أكل الخبز الحارلانه كان يشتهيه سنين كثيرة فعوتب فى ذلك فقال لوطمعت نفسى فى أكل الخبز عشرين سنة ما أطعتها الساعة وكان ربما بكى من شدة شهوة نفسه وقوة عزم مجاهدته لاستشعارنفسه صدقه وحسن وفائه فييأس من شهوتها آخر الدهر فلذلك كان يقع عليه البكاء للاياس من المشتسى واعلم ان الشهوات لاحدلها واها الحد للقوت مثل الشهوات مثل الجهل لا حدله ومثل القوت مثل العلم له حدينتهى اليه فكم من شهوة دنية منعت رتبة علية وكان أبو سليمان الداراني يقول لا تضر الشهوات من لم يتكلفها انماتضر من حرصها وكان يده وأصحابه فيقدم اليهم العايات فية ولون تنهانا عنها وتقدمها البنتقال لأنى أعلم انكم تشتهونا فتأكلونها عندى خير ولو جاءنى من يزهد مازدته على الملح وكان يقول أكل الطيبات بورث الرضا عن الله تعالى وقال بعض الخلفاء شرب ماء بتج يخلص الشكر لله تعالى وأوحى الله تعالى الى بعض أوليائه ادرك الى لحاف الفنانة وخفى اللطف فانى أحب ذلك قال يارب وما لطف الفطنة قال إذا وقعت عليك ذبابة فاعلم أنى أوقعتها فسلنى حتى أرفعها قال وماخفى اللطف قال إذا أتاك دولة مستوسة فاعلم انى ذكرتك بها فاشكرنى عليها وأوحى إلى بعض الانداء لا تنظر الى قلة الهدية وانظر الى عظمة مهديها ولا تنغار الى صغر الخطيئة وانظر إلى كبرياء من واجهته بها واذا أصابك ضرا وفقر فلا تشكنى إلى خاقى كما اذا صعدت مساويك الى لم أشكاك الى ملائكتي وبه تم شرح كتاب بسر الشهوتين شهوة البطن وشهوة الفرج وذلك فى عصر يوم الثلاثاء ثانى عشر محرم الحرام افتتاح سنة ألف ومائتين أرانا الله خيرها وكفانا ضيرها قال ذلك أبو الفيض محمد مرتضى الحسينى لطف الله به آمين والحمد يتهرب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما *(بسم الله الرحمن الرحيم الله ناصركل صابر وصلى الله على سيدنا محمدوآ له وصحبه وسلم)* الجدلته الذى وفق قلوب أحبائه موافقة مراسم الحق باصابة البيان* وفتح بضائر أبصارهم فأبصروا حقيقة الحقائق بالمشاهدة والعيان* سبحانه من اله جعل اللسان من الانسان معبرا عما يكنه با من الجنان. فهوبمنزلة الترجمان أو الاسير المطلق من قيود الهوان* بل الرئيس المطلق فى حلبة الميدان*المرتب على شهادته غاية الطاعة والعصيان * أحده جدااستوجب به الامان * وأشكره شكرا أستوجب به زيادة الاحسان * وأشهد أن لا اله الاالله وحده لاشريك له شهادة تقدس ذاته عن مقالات أولى الطغيان ومجده فيها أبرزه بحكمته من الاكوان* وأشهد أن سيدنا ومولانا محمد اعبده ورسوله سيدولد عدنان* وخلاصة الخلاصة من نوع الانسان * المبعوث الى كافة الانس والجان*المؤيد بالحجة الباهرة وقواطع البرهان *من أعظمها القرآن الذى أعجز بالغاء كل عصر فى كل زمان *صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الأئمة الاعيان * ذوى الفصاحة والبيان *والديلفة والمثانة والايمان والاتقان * وعلى التابعين لهم بإحسان* وسلم تسليما كثيرا كثيرا أما بعد فهذا شرح (كتاب آفات اللسان) وهو الكتاب الرابع من الربع الثالث * الموسوم بالمهلكات من كتاب الاحياء للامام جمة الاسلام أبى حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالى قدس الله روحه فى الجنان* ومتعه بالنعيم والحور والولدان* كشفت فيه عن مشكلات حقائقه* وجلوت عرائس التحقيق عن مخدرات دقائقه * وغصت فىبحارمعارفه فابرزت منهادررا ) *. ورصعت عليها ٤٤٧ عليها من نقائس الذخائر فاضحت كلها غررا * وحققت ما خفى من محاويه * وبينت ما غمض من مطاويه * وعزون كل قول الى راو يه * سالكا مسلك الاختصار على الامكان * سائلا من الله الكريم العطف والاحسان* والاعانة لما أنا بصدده *منتظرا لما يفاض علىّ من مواهب مدده *انه نعم المسؤل وخيرولى وخبر مأمول * قال المصنف رحمه الله تع الى فى مفتتح كتابه على عوائده (بسم الله الرحمن الرحيم الجدلته الذى أحسن خلق الانسان وعدله) أى سواء فى صورته الحاصلة له بان ركبه من أعضاء مختلفة مثل اليد والرجل والعين واللسان والأنف والأذن فهو تعالى بخلق هذه الاعضاء محسن ويوضعها فى مواضعها الخاصة عدل لأنه وضع العين فى أول المواضع بها من البدن اذلو خلقها على القضا أو على الرجل أو على البد أو على قمة الرأس لم يخف ما يتطرق اليها من النقصان والتعرض للاّ فقوكذلك خلق اليدين وعلقهما من المنكبين ولو علقهما من الرأس أو من الركبتين لم يخف ما يتولد منه من الخلل وكذلك وضع جميع الحواس على الرأس فانها جواسيس لتكون مشرفة على جميع البدن ولو وضعها على الرجل لاحتل نظامها قطعا وشرح ذلك فى كل عضو بطول (وألهمه نور الايمان) بان أوقع قبول ذلك فى قلبه بما الشرح به صدره واطمأن (فزينه به وجله) أى فظهراً ترذلك النور الذى فى القلب على جوارحها لظاهرة شكان زينة وجمالا (وعلمه البيان) وهو التعبير عمافى الضمير وافهام الغيرلما أدركه كتلقى الوحى وتعرف الحق وتعلم الشرع (فقدمه به) على سائر خلقه (وفضله) حيث خلقه وخلق له ما يتميزبه عن سائر الحيوان فهذاوجه التقديم والتفضيل وقدعد اللّه ذلك نعمة فقال فى كتابه العز بزالر حمن على القرآن خلق الانسان على البيان والجل الثلاث أخبار مترادفة وانما أخلاها عن العاطف مجيئها على نهج التعديد (وأفاض على قلبه خزائن العلوم) أى العسلوم المخزونة التى لا يطلع على أسرارها ولما جعل القلب خزانة أ برد من عالم الملكوت ناسب افاضة تلك العلوم عليها (فأكمله) وكمال كل شئ بحسبه فكال الانسان أن يكون قلبه معمورا بمعرفة ربه مستغرقا فى حبه لا يتطرق إليه خيال لسواء (ثم أرسل عليه سترا من رحمته وأسبله) الارسال والاسبال مترادفان بمعنى الارخاء وهو كتابة عن عموم رحمته تعالى عليه ولولا ذلك ما كان التفتميل والا كمال (ثم أمده بلسان يترجم) أى يبين ويوضح (عما حواه القلب) أى اشتله (وعقله) وفى بعض النسخ وتقبله وترجم كلام غيره اذا عبر عنه بلغة غير لغة المتكلم والغاقال ذلك لان الحاصل فى القلب معان معقولة والذى يوضحه اللسان انماهو تعبير بالفاظ تدل على تلك المعانى اما بالمطابقة أو بالتضمن (ويكشف عنه) أى عن القلب والجلة معطوفة على قوله يترجم (ستره الذى أرسله) أى أسئله عليه (فاطاق بالحدمقوله) بالكسر اسم اللسان باعتبار انه آلة الغول واطلاقه تمكينه من النطق به وأراد بالجداللغوى وهو الوصف بفضيلة على فضيلة على جهة التعظيم وهو باللسان فقط (وأفصح بالشكر عما أولاه وخوله) أى أعطاء فالشكر باللسان هو الثناء على المنعم فى مقابلة النعمة ثم بين تلك النعمة بقوله (من علم حصله) باكتساب أو من طريق الفيض كما يلهم به بعض الاصطياء (ونطق سهله) وهو الاصوات المقطعة التى يظهر ها اللسان وتعيها لآ ذان (وأشهد أن لااله الاالله وحده لا شريكله و) أشهد (أن محمداعبده ورسوله) قدم أحدهما على الثانى اشارة الى أن العبودية أشرف من الرسالة ولذا كان عبد اللّه من أشرف أسمائه صلى الله لاتدعنى الابياعيدها * فإنه أشرف أسمائيا عليه وسلم والبه أشار الشاعر (الذى أكرمه وبجله) أى عظمه ووقره بان اصطفاء من خلقه وجعله خاتم رسله وجعل طاعته من طاعته ومحبته من محبته (ونامه الذى أرسله) إلى الناس كافة (بكتاب أنزله) من لدنه وهو القرآن (وآى فصله) جمع آية وهى العلامة أى أنزل الكتاب مفصلا فيه تفصيل كل شئ وبيان أخبار من مضى وعلم ما سبأتى وتذكير الضمير نظر الظاهر اللفظ (ودين سبله) المراد بالدين الطاعة الإسلام والانقيادله والتعبد به وتسبيله تسهيله الواردين عليه كأنه حبسه عليهم لينتفعوابه (صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن *(بسم الله الرحمن الرحيم)* الحديثه الذى أحسن خلق الانسان وعدله وألهمه نور الايمان فزينهبه وجله وعلمه البيان فقدمه به وفضله وأفاض على قلبه خزائن العلوم فاكله ثم أرسل عليه سترا من رحمته وأسبله ثم أمده بلسان يترجم به عما حواء القلب وعقله ويكشف عنه ستره الذى أرسله وأطلق بالحق مقوله وأفصح بالشكر عما أولاء وخويه من علم حصله ونطق سهله وأشهد أن لااله الاالله وحده لاشريكله وأن محمدا عبده ورسوله الذى أكرممو كله ونيه الذى أرسله بكتاب أنزله وأسمى فضله وبين سبله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن قبلهما كبر الله عبد وهاله (أما بعد) فان (٤٤٨) اللسان من نعم الله العظيمة ولطائف صنعه الغريبة فانه صغير جرمه عظيم طاعته وحرمه اذلا بستبين الكفر والأمان الا بشهادة السنان وهماغاية الطاعة والعصيان ثم انه مامن موجود أو معدوم خالق أو مخلوق متخيل أو علوم مظنون أو موهوم الاوالسان يتناوله ويتغرست له باثبات أونفى فإن كل ما يتناوله العلم تعرب عنما للسان أما بحق أو باطل ولا شىء الاوالعلم متناول له وهذه خاصية لاتوجد فى سائر الأعضاء فان العين لا تصل الى غير الالوان والصور والآذان لا تصل إلى غير الاصوات: والبدلاتصل الى غير الاجسام وكذا سائر الاعضاء واللسان رحب المدان ليس له مندولالمجاله منتهى وحدله فى الخير مجال رحب وله فى الشرذيل سحب فن أطلق عذبة اللسان وأهمله مر خى العنان سلك،ه الشيطان فى كل ميدان وساقه الى شفاحرفهار الى أن يض طره إلى البوار ولا يكب الناس فى النارعلى مناخرهم الاحصائد ألسنتهم ولا ينجو من شتر اللسان الامن قيدة بلجام الشنزع الافيما بطلقة ينفعه في الدنياوالآخرة ويكفه عن كل مايخشى غائلته فى عاجله وآجله وعلم ما تحمد فه الطلاق اللسان قبله) أى من أمة الاباية (ما كبريته عبد وهاله) فالتكبير قول العبداللهأكبر كبيرا والتهليل قوله لا اله الاالله (اما بعدفان اللسان) وهى الجارحة المعروفة ذو الصورة التى يميزها البصر (من نعم الله العظيمة والطائف صنعة الغريبة فانه صغير جرمه) بالكسر أى جسده قال أهل التشريع هو مركب من اللّهم العروق والشريانات والعصب الحساس والغشاء المتصل بغشاء المرىء وقد امتزج بهذا الغشاء قسط صالح من العصب ومنفعة تقليب الطعام والمعونة على الازدراد وذلك ان جوهره لحم أبيض رخو تجلل بالغشاء المذكوروقد التفت به عروف صغار كثيرة فيهادم هوسبب حرة لونه وتحته عروق وشريانات وأعصاب كثيرة فوق ما يستحقه قدره من العظم وتحته فوهتان يخرجٍ منهما اللعاب وبهما يبقى فى اللسان وماحوله النداوة الطبيعية واعلم أن لحم اللسان تشعبتان كاسان الحية لكن لما جللا بغشاء واحد صار! كأنهما شعبة واحدة ومن قسط كل من الشعبتين من الغشاء درزظاهر (عظيم طاعته) أى انقياده الحق (وجرمه) بالضم اكتساب الاثم وبين الجرم والجرم جناس (اذلا يتبين الكفر والإيمان الابشهادة اللسان) ولذا جعل الاقرار به سرطافى حصة الايمان ففى الخبر شهادة أن لا اله الاالله كلمة جعلها الله بيننافى قالها من قلبه فهو مؤمن ومن قالها بلسانه ولم يكن فى قلبه كانله مالنا وعليه ما علينا وحسابه على الله والشريعة واردة أن يطلق اسم الاعمادة على من يظهر ذلك من نفسه من غير بعض من قلبه ولا يتحامى من الطلاق ذلك عليه ما لم تظهر منه ما ينافى الايمان وقد تقدم الكلام عليه فى باب قواعد العقائد (وهما) أى الكفر والإيمان (غاية الطاعة والعصيان) فيه لف ونشر غير من تب (ثم انه ما من موجود ومعدوم خالق أومخلوق متخيل أو معلوم مظنون أوموهوم الاواللسان يتناوله ويتعرض له بإثبات أونفى فان كل ما يتناوله العلم يعرب عنهاللسان) وفى بعض النسخ يعبر بدل يعرب (اما بحق أو باطل ولاشئ الاوالعلم متناول له) ولا يخرج الى الوجود الابواسطة تعبير اللسان (وهذه خاصية) خصهالله بها (لا توجد فى سائر الأعضاء) التى ركب منها الانسان (فإن العين لا تصل إلى غير الالوان والصور) ولها احد عشر ادرا كا النور والظالمة واللون والجسم وسطحم وشكله ووضعه وابعاده وحركاته وسكانه واعداده (والاذن لا تصل الى غير الاصوات) ولها اذرا كان الصوت الخفيف والصوت الثقيل (واليدلا تصل إلى غير الاجسام) ولهاشرادرا كات الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة واللين والخشونة والصلابة والرخاوة والثقل والخفة (وكذا سائر الأعضاء) فأن لها ادرا كات مخصوصة (واللسان رحب الميدان) أى واسعه (ليس له مرد ولا لتجاله منتهى وحد) لسعة متعلقاته (له فى الخير مجال رحب) أى ميدان واسع (وفى الشرذيل سحب) أى مسحوب (فن أطلق عذبة السات) محركة أى طرفه (وأهمله من خي العنان) أى تركه سائبا كادابة التى أرخى لها عنانها وتذهب وتروح أينماشاءت (سلابه الشيطان فى كل ميدان وساقه الى شفا) أى طرف (حرفية) بضمتين وبضم فسكون للتخفيف اسم الما حرفته السيول وأكلته من الارض (هار) أى هاثر بمعنى ساقط (الى أن بضمار.) أى يجته (الى البوار) أى الهلال الابدى (ولا يكب الناس) أى لا يسقطهم (فى النار على مفاخرهم) أى أفواههم ووجوههم (الاحصائد ألسنتهم) أى ما حصدوه بمناجل ألسنتهم كما هو فى حديث معاذ وسيأتى ذكره قريبا ولا ينجو من شر اللسان الامن فيده بلجام الشرع فلا يطلقه الا فيماينفعه) أما (في الدنيا) حالا (أوفى الآخرة) ما لا (ويكفه) أى يمنعه (عن كل ما يخشى غائلته) أى شره وه بيته (فى عاجلته) هى الدنيا (وآجلته) هى الآخرة (وعلم ما يحمد فيه الطلاق اللسان أو يذم غامض) أى خفى (عزيز) واسع الغور (والعمل بمقتضاه على من عرفه ثقيل عسير) الامن يسرالله عليه (وأعصى الاعضاء على الإنسان اللسان) أى أكثر هاهناعليه (فانه لا تعب فى إطلاقه ولا مؤنة فى تحريكه وقد تساهل الخلق فى الاحتراز من آفانه وغوائله) ودواهيه المترتبة عليه (و) فى (الحذرعن أو يذم غامض عزيزوالعمل بمقتضاه على من عرفه ثقيل عسير وأعصى الأعضاء على الانسان اللسان فانه لا تعب فى اطلاقه ولامؤنة فى تحريكه وقد تساهل الخلق فى الاحتراز عن آخاته وغوائله والحذرمن مصابده مصايده وحبائله وانه اعظم آلة الشيطان فى استغواء الانسان ونحن بتوفيق الله وحسن تدبيره نفصل مجامع آفات اللسان وتذكرها واحدة واحدة بحدوده او أسبابها وغوائلها وتعرف طريق الاحتراز عنها ونورد ما ورد من الاخبار والا ثار فى ذمها فنذكرأوّلافضل الصمت وفردفع بذكرآفة الكلام فيمالا يعني ثم آفة فضول الكلام ثمآ فة (٤٤٩) الخوض فى الباطن ثم آفة المراء والجدال ثم مصائده وحبائله وجهلوا انه أعظم آلة الشيطان فى استغواء الانسان) فيه يملك نواصيهم ويغتالهم (ونحن بتوفيق الله وحسن تيسيره نفصل مجامعآفات اللسان ونذكرها واحدة واحدة بحدودها) المعرفة لها (وأسبابها) أى التى منها تنشأ (وغوائلها ونعرف طريق الاحتراز عنها) أى عن غوائلها (ونورد ما ورد من الأخبار والآثار) الواردة (فى ذمها فنذكرأولا فضل الصمت وفردقه بذكراً فة الكلام فيها لا يعنى) ترغيباوترهيبا (ثمآ فة فضول الكلام ثم آفة الخوض فى الباطل ثم آفة المراء والجدال ثم آفة الخصومة ثمآفة التقعر فى الكلام بالتشدق وتكاف السجع) فيه (والفصاحة والتصنع وغير ذلك ما جرت به عادة المتفاصدين) المتكافين الفصاحة (المدعين للخطابة ثم آفة الفحشر والسب وبذاءة اللسان ثم آفة للعن امالحيوان أو الجماد أو انسان ثم آفةً الغناء والشعر وقدذكرنا فى كتاب السماع ما يحرم من الغناء وما يحل فلانعبدهثم) آفة (المزاح ثمآ فة السخرية والاستهزاء ثمآ فة افشاء السرثم آ فة الوعد الكاذب ثمآ فة الكذب فى القول واليمين ثمآ فة الغيبة ثم آفة النعمة ثم آفة ذى اللسانين الذى يتردد بين المتعاديين) يأتى هؤلاء بلسان وهؤلاء بلسان على وجه الافساد (فيكام كل واحد بكلام بوافقه) ويسكن اليه (ثمآفة المدح ثم آفة الغفلة عن دقائق الخطأ فى قوى الكلام لاسيما فيما يتعلق بالله تعالى وصفاته ويرتبط بأصول الدين ثمآ فقسؤال العوام عن صفات الله تعالى وعن كلامه وعن الحروف وانها قديمة أو محدثة وهى آخر الآ فات وما يتعلق بذلك وحملتها عشرونآفة ونسأل الله حسن التوفيق منه وكرمه) آمين *(بيان عظيم خطر اللسان وفضيلة الصمت)* الصمت هو السكون والضم لغة فيه كالصمات بالضم أيضا وقد دعت معونا قال العطبى الصمت أبلغ من السكوت لانه استعمل فيما لا قوّة له للمنطق وفيماله قوة النطق (اعلم) وفقك الله تعالى (ان خطر اللسان عظيم ولا تجاة من خطره الابالصمت فلذلك مدح الشرع الصمت وحث عليه فقال صلى الله عليه وسلم من ممن نجا) أى من سكت عن النطاق بالشر نجامن العقاب والعتاب يوم القيامة قال العراقى رواه الترمذى من حديث عبدالله بن عمرو بسند فيه ضعف وقال غريب وهو عند الطبرانى بسندجيد اهقلتوروا. كذلك ابن المبارك وأحمد والدارمى وابن أبى الدنيا فى الصمت والعسكرى فى الأمثال والبيهقى وآخرون ومداره على ابن لهيعة رواه عن يزيد بن عمر وعن أبى عبد الرحمن الجيلى عن عبد الله بن عمرو بن العاصى وقال النووى فى الاذكار بعد ماعزاء للترمذى اسناده ضعيف وانماذ كرته لكونه مشهورا وقال المنذرى رواه الطبرانى ثقات (وقال صلى الله عليه وسلم الصمت حكم) بضم فسكون (وقليل فاعله أى) هو (حكمة وحرم) وفى رواية حكمة والحكم أعم من الحكمة فكل حكمة حكم ولا عكس فإن الحكيم له أن يقضى على كل شئ بشئ فيقول هوكذا وليس بكذا ومنه حديث ان من الشعر لحكم أى قضية صادقة كذا قرره الراغب والمعنى أن الصعت شىء نافع يمنع من الجهل وقل من يستعمله ويمنع نفسه من التسارع الى النطق عايشينه لغلبة النفس الامارة وعدم التهذيب لها كالرياضة قال العراقى رواه الديلى فى مسند الفردوس من حديث ابن عمر بسند ضعيف بلفظ حكمة ورواه البيهقي في الشعب من حديث أنس بلفظ حكم بدل حكمة وقال غلط فيه عثمان بن سعيد والصحيح رواية ثابت قال والصحيح عن أنس ان لقمان قاله ورواه كذلك هو وابن حبان فى كتاب روضة العقلاء بسند صحيح الى انس اهـ قلت أما قصة لقمان وفيها هذا الخبر سبأتى قريبافى آخرالا فق الاولى ونتكلم عليها هناك وقد رواه أيضا العسكرى فى الامثال من حديث أبى آفة الخصومة ثم آفة التقعر فى الكلام بالتشرق وتكلف السجع والفصاحة والتصنع فيه وغير ذلك مما حرت به عادة المتفاصحين المدعين للخطابة ثم آفة الفحش والسب وبذاءة اللسان ثم آ فة اللعن اما لحيوان أو جاد أوانسات ثم آفة الغناء بالشعر وقد ذكرنا فى كتاب السماع ما يحرم من الغناء وما يحمل فلا نعيده ثم آخذة المزاح ثم آفة السخرية والاستهزاء ثم آفة افشاء السرغ آفة الوعد الكاذب ثم آفة الكذب فى القول واليمين ثم بيان التعاريض فى الكذب ثافة الغيبة ثم آفة النميمة ثم افتذى اللسانين الذى يتردد بين المتعاديين فيكام كل واحد بكلام بوافقه ثم آفة المدح ثم آ فة الغفلة عن دقائق الخطافىفویالكلام لاسيما فيما يتعلق بالله وصفاته و مرتبط باصول الدين ثم آفةسؤال العوام عن صفات الله عز وجل وعن كلامه وعن الحروف أهى قديمة أو محدثة وهى آخر الآ فات وما يتعلق بذلك وجلتها عشرون آفة ونسأل الله حسن التوفيق منه وكر مه» (بيان خطر اللسان (٥٧ - (اتحاف السادة المتقين) - سابع) وفضيلة الصمت)* اعلم ان خطر اللسان عظيم ولانجاة من خطره الا يالهم ت فلذلك مدح الشرع الصمت وحث عليه فقال صلى الله عليه وسلم من حت نجا وقال عليه السلام الصمت حكم وقال فاعله أى حكمة وحزم ٤٥٠ وروى عبد الله بن سفيان عن أبيه قال قلت يارسول الله أخبر نى عن الاسلام يامر لا أسأل عنه أحدا بعدك قال قل آمنت بالله ثم استقم قال قلت فا أتقى فاوماً بيده الى لسانه وقال عقبة بن عامر قلت يارسول الله مااانجاة قال أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك واب علىخطيئتك وقال سهل بن سعد الساعدى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يتكفل لى بما بين الجمهور جليه أتكفل له بالجنة وقال صلى الله عليه وسلم من وفى شرقبقبه وذبذبه ولقلقه نقدوقى الشركله القيقب هو البان والذبنب الفرج واللغلق اللسان فهذه الشهوات الثلاث بها يهلك أكثر الخلق ولذلك اشتغلنابذ کر آفات اللسان لما فرغنا من ذكر آفة الشهوتين البطن والفرج وقدسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكبر ما يدخل الناس الجنة فقال تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكبر ما يدخل فقال الأجوفان الفم والفرج الدرداء بزيادة من كثر كلامه فيمالا يعنيه كثرت خطاياه (وروى عن عبد الله بن سفيان) الثقفى الطائفى وثقه النسائى وروى له (عن أبيه) سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحرث الثقفى الطائفى صحانى وكان عامل عمر على الطائف روى له مسلم والترمذى والنسائى وابن ماجه (قال قلت يارسول الله أخبرني عن الاسلام مأمرلا أسأل عنه أحدا بعدك قال قل آمنت بالله ثم استقم قال قلت هااتقى فأ ومأبيده إلى لسانه) قال العراقى رواه الترمذى وصححه والنسائى وابن ماجه وهو عند مسلم دون آخر الحديث الذى فيمذكراللسان اهـ قلت وكذلك رواه أحمد وقال النووى لم يرومسلم لسفيان غير هذا الحديث اه وهو أول حديث أخرجه الحافظ أبو بكر بن أبى الدنيا فى كتاب الصمت فقال حدثنى أبى وعبد الله بن عمر الجشعى فالا حدثنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن عبد الله بن سفيان عن أبيه قال قلت يارسول الله أخبرنى فساقه بتمامه كما فى سياق المصنف (وقال عقبة بن عامر) الجهنى رضى الله عنه اختلف فى كنيته على سبعة أقوال أشهر ها انه أبو حمادولى امرة مصر لمعاوية ثلاث سنين وبها توعى وكان فقيها فاضلار وى له الجماعة (قلت يارسول الله ما النجاة قال أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك) قال العراقى رواه الترمذى وقال حسن اه قات أخرجه أبو بكر بن أبى الدنيافى كتاب الصمت وهو ثانى حديث فيه قال حدثنا داود بن عمر والضبى عن عبد اللّه ابن المبارك عن يحي بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن على بن يزيد عن القاسم عن أبى أمامة قال قال عقبة بن عامي قات يارسول الله ما النحاة فساقه سواء كماهذا وقد تقدم للمصنف هذا الحديث فى كتاب العزلة و وقع فى النسخ هناك عن عبدالله بن عامروذكرناان ذلك غلط من النساخ والصواب عن عقبة بن عامر كماهنا (وقال سهل بن سعد) من مالك بن خالد الخز رجى (الساعدى) أبو العباس وقيل أبو بحي ٧آخروعمردهرا رضى الله عنه (قال صلى الله عليه وسلم من يتكفل لى ما بين لحيده) وفى رواية ما بين فقميه (ورجليه أتكفل له بالجنة) وفى بعض النسخ من يتوكل وأنو كل فى الموضعين قال العراقى رواه البخارى قلت لفظ البخارى من يضمن لى أضمن فى الموضعين بدل يتوكل وأتوكل وكذلك رواه البيهقى وأماسياق المصنف فقدرواه أحمد والترمذى وقال حسن صحيح غريب وابن حبان والحاكم وقال ابن أبى الدنيا فى كتاب الضمت حدثناعبد الله أبو خيثمة حدثنا عاصم بن عمر بن على حدثنى أبى عن أبى حازم المدنى عن سهل بن سعد الساعدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يتوكل لى بمابين لحميه ورجليه أثر كل له بالجنة ورواه العسكرى فى الامثال من حديث جابر من ضمن لى ما بين لحمه ورجليه ضمنت له على الله الجنة (وقال صلى الله عليه وسلم من وقى شرقبقبه وذبذبه ولقلقه فقد وفى الشركله) قال العراقى رواه الديلى فى مسند الفردوس من حديث أنس بسند ضعيف بلفظ فقد وجبت له الجنة اهـ قلت سياق المصنف بعينه أخرجه البيهقى من حديث أنس الاأنه قدم القلق على القبقب ثم ذكر الذبذب (القبقب هو البطن) من القبقبة وهو صوت يسمع من البطن فكا نها حكاية ذلك الصوت ويجوزأن يكون كاية عن أكل الحرام وشبهه (والذبذب الفرج واللقلق اللسان) ولفظ البيهقى أمالعلقه فاللسان وقبقيه فالفم وذبذبه فالفرج وقال كذا وجدته موصولا بالحديث وفى اسناده ضعف وفى سادس الج السة للدينورى من حديث أبى الاشهب عن أبي رجاء العطاردى قال كان يقال اذا وفى الرجل شراقلقه وققبه وذبذبه فقدوق وله شاهد جید منحديث أبى هريرة رواه الترمذى وحسنه وابن حبان والحاكم من وقاه التهشر ما بين لحيبه وشرما بين رجليه دخل الجنة وقدر واه ابن أبى الدنيافى الصمت أيضا وسنده حسن (فهذه الشهوات الثلاث بها يهلك أكثر الخلق ولذلك اشتغلنا بذكرآ فات اللسان) الآن (المافرغنا من ذكرآفة الشهوتين) شهوة (البطن و) شهوة (الفرج وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل) الناس (الجنة فقال تقوى الله وحسن الخلق وسئل عن أكثر ما يدخل) الناس (الفار فقال الاجوفات الفم والفرج) قال العراقى رواه الترمذى وصححه وابن ماجه من حديث أبى هريرة اهقات وأخرجه كذلك ابن أبي الدنيا قی ٤٥١ فى الصمت فقال حدثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس أخبر ناعبد الله بن ادريس أخبر نى أبى وعمى عن جدى عن أبى هريرة قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم فساقه كمالمصنف (ويحتمل أن يكون المراد بالفم آفة اللسان لانه محله ويحتمل أن يكون المرادبه البطن لأنه منهذه فقد قال معاذ بن جبل) رضى الله عنه (قات يارسول الله أنؤاخذبمانقول فقال ثكلتك أمك وهل يكب الناس فى النار على مناخرهم الاحماد ألسنتهم) قال العراقى زواء الترمذى وصححه وابن ماجه والحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين اه قات وأخرجهابن أبى الدنيا فى الصمت فقال حدثناعبد الله أبو خيثمة واسحق بن اسمعيل فالا حدثنا جرير عن الاعمش عن الحكم بن عتيبة وحبيب بن أبى ثابت عن ميمون بن أبى شبيب عن معاذ بن جبل قال قات يارسول الله أنؤاخذ بما نقول قال شكلتك أمك يا ابن جبل فساقه قال وقال حبيب فى هذا الحديث وهل تقول شيأ الاوهولك أو عليك (وقال عبد الله الثقفى) هو عبد الله بن سفيان بن عبد الله بن الحرث بن ربيعة الثقفى الطائفى الذى تقدم ذكره قريبا (قلت يارسول الله حدثنى بأمر أعتصم به فقال قل ربي ثم استقم فقال قلت يارسول الله ما أخوف ما تخاف على" فاخذ بلسانه وقال هذا) قال العراقى ر واه النسائي قال ابن عساكر وهو خطأ والصواب سفيان بن عبد الله الثقفى كمارواه الترمذى وصححه وابن ماجه وقد تقدم قبل هذا بخمسة أحاديث اه قات وقد أخرجهابن الدنيافى كتاب الصمت على الصواب فقال حدثناحمزة ابن العباس أخبر نا عبدان بن عثمان أنبأناعبد اللّه أخبرنا معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن ماعز عن سفيان بن عبد الله الثقفى قال قلت يارسول الله حدثنى بامى أعتصم به فساقه وفيه ثم قال هذا (وقال أنس ابن مالك) رضى الله عنه (قال) رسول الله (صلى الله عليه وسلم لا يستقيم إيمان العبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ولا يدخل الجنة وجل لا يأمن جاره بوائقه) قال العراقى رواه ابن أبى الدنيافى الصحف والخرائطى فى مكارم الاخلاق بسندفيه ضعف اه قلت ورواه كذلك أحمد والبيهقى وقال ابن أبى الدنيا حدثناعمروبن محمد الناقد حدثنازيدبن الحباب حدثنا على بن مسعدة الباهلى حدثنا قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فساقه وعلى بن مسعدة قال ابن حبان لا يحتج به (وقال صلى الله عليه وسلم من سره أن يسلم) فى الدنيا من أذى الخلق وفى الآخرة من عقاب الخالق (فليلزم الصمت) م- لا يعنيه ليسلم من الزلل ويقل حسابه قال العراقى رواه ابن أبى الدنيا فى الصمت وأبو الشيخ فى فضائل الاعمال والبيهقى فى الشعب من حديث أنس باسنادفيه ضعف اهـ قلت قال ابن أبى الدنيا فى الصمت حدثناهرون بن عبد اللّه حدثنا محمد بن اسمعيل بن أبى ذديك عن عمر بن حفص عن عثمان بن عبد الرجن عن الزهرى عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فساقه ومحمد بن استمعيل بن أبى فديك قال ابن سعد ليس بحجة وقال البيهقى فيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى وهو متر وك وقال الذهبي فى الضعفاء تركوه وفى الميزان عن الازدى عمر بن حفص الوقاصى منكر الحديث وقال أبو حاتم مجهول وله حديث باطل وسافى هذا الخبر (وعن سعيد بن جبير) التابعى رحمه الله تعالى (مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال إذا أصبح ابن آدم) أى دخل فى الصباح (أصبحت الأعضاء) جمع عضو بالفم وبالكسر لغة كل عضو وافر بلحمه (كلها) تأكيد (تكفر اللسان) قال الزمخشرى هو من تكفير الذفى وهو أن بطأ من رأسه ويحنى ظهره كالرا كع عندتعظيم صاحبه (تقول) وفى رواية فتقول أى بلسان الحال (اتق الله فينا) أى خفه فى حفظ حقوقنا (فانك ان استقمت) أى اعتدلت (استقمنا) أى اعتدلنا (وان اء وجهت) أى ملت عن الاعتدال (اعوججنا) أى ملناعنه قال الطيبي وهذا لا تناقض بينهو بين خبران فى الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله الحديث لان اللسان ترجمان القلب وخليفته فى ظاهر البدن فإذا أسنداليه الامن فهو مجاز فى الحكم قال العراقى رواه الترمذى من حديث أبى سعيد الخدرى رفعه ووقع فى الاحياء عن سعيد بن جبير مرفوعا وانماهو عن سعيد بن جبير عن أبى سعيد رفعه منحت مل أن يكون المراد بالفم آفات اللسان لأنه محله ويحتمل أن يكون المرادبه البطن لانه منفذ، فقد قال معاذبن جبل قلت يارسول الله أنؤاخذمانقول فقال ثكلتك أمكيا ابن جبل وهل يكب الناس فى النار على مناخرهم الاحصائد ألسنتهم وقال عبدالله الثقفى قلت يارسول الله حدثنى بأمر أعتصم يه فقال قل ربى الله ثم استقم قلت يارسول الله ما أخوف ماتخاف على فأخذ بلسانه وقالهذا ور ویانمعاذا قاليارسول الله أى الاعمال أفضل فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لسانه ثم وضع عليه أصسبعه وقال أنس بن مالك قال صلى الله عليه وسلم لا يستقيم إيمان العبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ولا يدخل الجنةرجل لا يأمن جاره بوائقه وقال صلى الله عليه وسلم من سره أن: سلم فليلزم الصمت وعن سعيد بن جبير مر فوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اذا أصبح ابن آدم أصحت الاعضاء كلها تذكر اللسان أى تقول اتق الله فينا فانك ان استقمت استقمناوان اعوجمت اعوجهنا ٤٥٢ درویانعمر بن الخطاب رضى الله عنه رأى أبو بكر الصديق رضى الله عنه وهو عند لسانه بعد. فقال لهما تصنع ياخليفةرسول الله قال هذا أو ردنى المواردان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس شئ من الجسد الاشكو الى الله اللسان على حدته وعن ابن مسعود انه كان على الصفایای ويقول بلسان قل خيرا تغنم واسكن عن شر تسلم من قبل أن تندم فقيل له يا أبا عبد الرحمن أهذاشئ تقوله أوشئ سمعته فقال لا بل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان أكثر خطابا ابن آدم فى لسانه وقال ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كف لسانه ستراته عورتهومنملكغصبهوقاه اللهعذابه ومن اعتذرالى الله قبل الله عذره ورواه الترمذى موقوفاعن حمادبن زيد وقال هو أهم اه قات ورواء كذلك ابن خزيمة فى صحيحه والبيهقى كلهم من حديث أبى سعيد ولفظهم بعد قوله اتق الله فينا فانما نحن بك وقوله تكفر اللسان كذا وقع فى أكثر نسخ الجامعين الكبير والصغير ودرر البحار والذى فى نسخ الترمذى والنهاية تكفر لسان ومنهم من وقفه على أبى سعيد لاعلى حمادكافى الجامع الكبير للسيوطي وقال ابن أبى الدنيا فى الصمت حدثنى عمران بن موسى القزازحـدننا حماد بن زيدعن أبى الصهباء عن سعيد بن جبير عن أبى سعيد قال أراء رفعه قال اذا أصح ابن آدم فساقه (وروى أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه رأى أبابكر الصديق رضى الله عنه وهو يعدلسانه بيده فقال له ما تصنع ياخليفة رسول الله قال هذا أورد ني الموارد) أى موارد الهلاك (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس شئ من الجسد الايشكو الى الله تعالى اللسان على حدته) قال العراقى رواه ابن أبى الدنيا فى الصمت وأبو يعلى فى مسنده والدارقطنى فى العلل والبيهقى فى الشعب من رواية أسلم . ولى عمر وقال الدارقطنى ان المرفوع وهم على الدراوردىقال وروى هذا الحديث عن قيس بن أبى حازم عن أبى بكر ولاعلة له اه قلت قال ابن أبى الدنيا فى الصمت حدثنى عبد الرحمن ابن زياد بن الحكم الطائى حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن عبد العزيز بن محمد عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب اطلع على أبى بكر وهو بمد لسانه فقال ما تصنع ياخليفة رسول الله قال ان هذا أو ردنى الموارد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس شئ من الجسد الايشكو الى الله اللسان على حدته ووقع فى رواية أبي يعلى والبيهقى الأوهو يشكوذرب اللسان وكذلك رواه النسائي وابن السني والضياء وقال أبونعيم فى الخلية حدثنا أبو بكر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى مصعب الزبيرى حدثنى مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر دخل على أبى بكر وهو يحبذ لسانه فقال عمرمه غفر الله لك فقال أبو بكران هذا أو ردفى المواردور واه ابن أبى الدنيافى الصمت عن أبى خيثمة حدثنا وكيع عن سفيان الثورى عن زيد بن أسلم عن أبيه قال أخذ أبو بكر الصديق بلسانه فى مرضه وقال هذا أو ردنى الموارد وحديث قيس بن أبى حازم عن أبى بكر الذى أشاراليه الدارقمانى أنه لا علة له قد أخرجه أيضا ابن أبى الدنيا فى الصمت فقال حدثنا الفضيل بن عبد الوهاب وعلى بن الجعد وأحمد بن عمران الاخنسى قالواحدثنا النضر ين اسمعيل عن اسمعيل بن أبى خالد عن قيس قال رأيت أبابكر رحمه الله آ خذا بطرف لسانه وهو يقول هذا أوردنى الموارد قلت النضر بن اسمعيل البعلى أبو المغيرة قال النسائى ليس بالقوى (وعن عبد الله بن مسعود) رضى الله عنه (انه كان على الصفا) وهو الجبل المشهو ريمكة (يلي ويقول يالسان قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم فقيل له يا أباعبد الرحمن اهذا شىء تقوله) أنت من نفسك (أوشئ سمعته فقال لابل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان أكثر خطايا ابن آدم فى لسانه) قال العراقى رواه الطبرانى وابن أبى الدنيافى الصمت والبيهقى فى الشعب بسند حسن اوقات قال المنذرى رواة الطبرانى رواة الصحيح واسناد البيهقى حسن وقال ابن أبى الدنيا فى الصمت حدثنى أبوعمر التميمى حدثنى أبى عن أبى بكر النهشلى عن الاعمش عن شقيق عن ابن مسعودانه كان على الصفايلى ويقول بالسانى قل خيرا تغنم أوانصت تسلم من قبل أن تندم قالوا يا أباعبد الرحمن هذا شئ تقوله أو سمعته قال بل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فساقه وأبو بكر النهشلى من رجال .. لم تكام فيه ابن حبات (وقال ابن عمر) رضى الله عنهما (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كف لسانه) أى عن التكلم فى أعراض المسلمين (سترالله عورته) أى لم يفضحه فى الدنيا (ومن ملك غضبه) مع القدرة على الانتصاف (وقاه الله عذابه) فى الآخرة (ومن اعتذر الى انته قبل عذره) قال العراقى رواه ابن أبى الدنيا فى الصمت بإسناد حسن اه قلت وهذا لفظه حدثنازهير بن حرب حدثناشبابة بن سوار عن المغيرة بن ... لم عن هشام بن ابراهيم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فساقه وهكذا هو لفظه فى كتاب الصمت وأخرجه فى ٤٥٢ فى كتاب ذم الغضب من حديث أنس بلفظ من كف غضبه كف الله عنه عذا به ومن اعتذر إلى ربه قبل الله منه عذره ومن خزن لسانه ستر الله عورته وقدر واه كذلك أبو بعلى وابن شاهين والخرائطى فى مساوى الاخلاق والضياء فى المختارة (وروى أن معاذ بن جبل) رضى الله عنه (قال يارسول الله أوصنى قال اعبد الله كأنك تراه وعد نفسك فى الموتى وان شئت أنبأتك بما هو أملك لك من هذا كله وأشار بيده إلى لسانه) قال العراقى رواه ابن أبى الدنيا فى الصمت والطبرانى فى الكبير ورجاله ثقات وفيه انقطاع اه قلت وهذا لفظ كتاب الصمت حدثنا أحمد بن منيع حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة ان معاذ بن جبل قال يارسول الله أوصنى قال اعبد الله كأنك تراه واعددنفسك فى الموتى وإن شئت أنبأتك بماهو أملك لك من هذا كله قال ماهو قال هذا وأشار بيده إلى لسانه وأمالفظ الطبرانى فى الكبير اعبد الله ولا تشرك به شيأ واعمل الله كأنك تراه واعدد نفسك فى الموتى واذكراته عند كل جمر وشجر واذا عملت سيئة فاعمل يجنيها حسنة السربالسر والعلانية بالعلانية وقدر واه كذلك البيهقى فى الشعب وقد أخرج الطبرانى فى الكبير أيضا من حديث أبى الدرداء بلفظ اعبدالله كأنك تراه وعد نفسك فى الموتى وإياك ودعوات المظلوم الحديث وأبونعيم فى الخلية من حديث زيد بن أرقم أعبدالله كأنك تراه فان لم تكن تراه فإنه مراك واحسب نفسان مع الموتى وائق دعوة المظلوم فإنها مستجابة (وعن صفوان بن سليم) المدنى أبى عبد الله القرشى من موالى بنى زهرة تابعى فقيه قال ابن سعد ثقة كثير الحديث عابد وقال أحمد بن حنبل هو يستسقى بحديثه وينزل القطر من السماء بذكره قال الترمذى مات سنة أربع وعشر بن ومائة روى له الجماعة (قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بابسر العبادة وأهونها على البدن) قالوا أخبرنا قال: (الصمت وحسن الخلق) مع الناس قال العراقى رواه ابن أبى الدنيا هكذا فى كتاب الصمت مرسلا ورجاله ثقات ورواه أبو الشيخ فى طبقات المحدثين من حديث أبي ذر وأبى الدرداء أيضامر فوعا بسند ضعيف اهقات ولفظ كتاب الصمت حدثنا هرون بن عبد الله حدثنا ابن أبى فديك عن عبد اللّه بن أبى بكر عن صفوان بن سليم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فساقه وسيأتى حديث أبى ذر فى ذكر الآ فة الاولى قريبا (وقال أبو هريرة) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ايسكت) أخرجه البخاري ومسلم وابن أبى الدنيافى الصمت قال حدثنا ابراهيم ابن أبى المنذر الخزامى حدثنا سفيان بن حزة الاعلى عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبى هريرة فساقه (وقال الحسن) البصرى رحمه الله تعالى (ذكرلنا ان النبي صلى الله عليه وعلم قال رحم الله عبدا قال فغنم أوسكت فسلم) وهذا من جوامع الكلم لتضمنه الارشاد الى خير الدار ين فانه قد تم الارشاد الى خير الآخرة فى المعاد اذقوله غنم أى غنم ثواب الله لقوله الخير ثم عطف عليه الارشاد الى خير الدنيا وهو السلامة من شر الناس وقد عده العسكرى من الامثال قال العراقى رواه ابن أبى الدنيافى الصحت والبيهقى فى الشعب والخرائطى فى مكارم الاخلاق هكذا مر سلا ورجاله ثقات ورواه البيهقى فى الشعبمن حديث أنس يسندفيه ضعف فانه من رواية اسمعيل بن عياش عن المجاز بين اه قلت رواه ابن أبي الدنيا عن عبيدالله بن عمر حدثنا حزم بن أبى حرم قال سمعت الحسن يقول ذكرلنا فساقه وقدرواه أيضا العسكرى فى الامثال مر سلاور واء أيضاموصولاً عن الحسن عن أنس ورواء هذادكذلك عن الحسن من سلاوقدرواه أبو الشيخ والديلى من حديث أبى أمامة الباهلى ورواه ابن المبارك فى الزهد والخرائطى فى مكارم الاخلاق عن خالد بن أبي عمران مرسلا ورواه ابن أبى الدنيا من طريق ابن المبارك لكن فى سنذه ابن لهيعة وهو ضعيف وخالد هذا قال الذهبي هو التحيى قاضى افريقية فقيه عابدمات سنة ١٣٩ ويروى مثل ذلك عن ابن عباس قال بالسان قل خير اتغنم اواسكت عن شر تسلم كذا فى كتاب الصمت من رواية اسمعيل بن مسلم عنه (وقيل لعيسى عليه السلام دلنا على عمل تدخل به الجنة قال لا تنطقوا أبدا قالوا وروی أنمعاذبنجم-ل قاليارسول الله أو صنى قال اعبد الله كأنك تراه وعد نفسك فى الموتى وان شئت أنباتك بما هو أملك لك من هذا كله وأشاربيده الى لسانه وعن صفوان بن سليم قال قالرسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بايسر العبادة وأهونها على البدن الصمت وحسن الخق وقال أبو هريرة قالرسول اللهصلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخرفليقل خيرا أوليسكت وقال الحسن ذكر لناان النبى صلى الله عليه وسلم قال رحم الله عبدا تكلم فغنم أو سكت فسلم وقيل لعيسى عليه السلام دلنا على عمل تدخل به الجنةقال لا تنطقوا أبداقالوا ٤٥٤ لا نستطيع ذلك فقال فلا تنطقوا الا بخير وقال سلمان بن داود عليهما السلام ان كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب وعن البراء بن عازب قال باء اعرابى الى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فقال دلنى على عمل يدخانى الجنة قال أطعم الجائع واسق الظمات وأمر بالمعروف وانه عن المذكرفان لم تعاق فكف لسانك الامن خير وقال صلى الله عليه وسلم أَخزن لسانك الامن خير فانك بذلك تغلب الشيطان وقال صلى الله عليه وسلم ان أنّه عند لسان كل قائل فليتق الله امر ؤعلى ما يقول وقال عليه السلام إذا رأ يتم المؤمن صموناوفورافادنو منه فإنه يلقن الحكمة وقال ابن مسعود قالرسول الله صلى الله عليه وسلم الناس ثلاثة غانم وسالم وشاحب فالغانم الذى يذكر الله تعالى والسالم الساكت والشاحب الذى يخوض فى الباطل وقال عليه السلام ان لسان المؤمن وراءقليه فاذا أراد أن يتكلم بشئ تدبرهبقلبه ثم أمضاه لا أستطيع ذلك قال فلا تنطة وا الابخير) أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت حدثنا اسحق بن امعيل حدثنا سفيان بن عيينة قال قالوا لعيسى عليه السلام فساقه وقدر وى مثل ذلك عن سلمان الفارسى أنه قالله رجل أوصنى قال لاتتكام قال وكيف يصبر رجل على أن لا يتكلم قال فان كنت لاتصير عن الكلام فلا تكام الابخير أواصمت رواه ابن أبى الدنيا فى الصمت من طريق عبد العزيز بن أبي رواد عنه (وقال سليمان عليه السلام لو كان الكلام منفضة كان السكوت من ذهب) قال ابن المبارك معناه لو كان الكلام بطاعة الله من فضة كان السكوت عن معصيته من ذهب أخرجه أبو بكر بن أبى الدنيا عن الهيثم بن خارجة حدثنا اسماعيل بن هاشم عن الأوزاعى قال قال سليمان بن داودعليهما السلام ان كان الكلام من فضة فالصمت من ذهب وقدر وى مثل هذا الكلام عن لقمان قاله لابنه يعظه (وعن البراء) بن عازب رضى الله عنهما ( قال جاء عرابى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال دانى على عمل يدخلنى الجنة قال أطعم الجائع واسق الظمان وأمر بالمعروف وانه عن المفكر فان لم تطق فكف لسانك الامن خير) أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت قال حدثنا أحمد بن حقبل أخبرنا عبد الله بن المبارك أنبأناعيسى بن عبد الرحمن حدثنى طلحة الايامى حدثنى عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء قال ماء اعرابى إلى النبي صلى اللّه عليه ومسلم فقال فساقه (وقال صلى الله عليه وسلم اخزن لسانك الامن خير فانك بذلك تغلب الشيطان) قال العراقى رواه الطبرانى فى الصغير من حديث أبي سعيد وفيهليت بن أبى سليم مختلف فيه وله فى المعجم الكبير ولا بن حبان فى صحيحه نحوه من حديث أبى ذر اهـ قلت وأخرجهابن أبى الدنيا فى الصمت من قول أبى سعيد قال حدثنا الحسن بن حمزة أنباًناعبدان أنبانا عبدالله يعنى ابن المبارك أنبانا اسمعيل بن عياش حدثنى عقيل بن مدرك أن رجلا قال لابى سعيد الخدرى أوسنى قال عليك بالصمت الافى حق فانكيه تغلب الشيطان وهذا اسناد حسن وعقيل بن مدرك الحولانى شامى مقبول روى له أبو داود (وقال صلى الله عليه وسلم ان اللّه عند لسان كل قائل) أى بعلمه (فليتق الله امرؤ) وفى رواية عبد (علم ما يقوله) وفى رواية ذكرها المطرزى ان الله وراء أسان كل قائل وهذا الحديث أغفله العراقى وكأنه سقط من نسخته وهو ثابت عندنا فى سائر النسخ قال المطرزى هذا تمثيل والمعنى انه تعالى يعلم مايقوله الانسان وينفوّه به كمن يكون عند الشئء مهيمنالديه محافظا عليه أخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق محمد بن اسمعيل العسكرى عن صهيب بن محمد بن عباد عن مهدى عن وهيب بن الورد عن محمد بن زهـبرعن ابن عمر مر فوعا وفيه فليتق الله عبد ولينظر ما يقول قال أبو نعيم غريب لم نكتبه متصلامر فوعا الامن حديث وهيب اه ومحمد ابن زهير قال الذهبي فى الميزان قال الازدى ساقط وأخرجه أيضا الحكيم الترمذى والبيهقى فى الشعب والخطيب فى التاريخ من حديث ابن عباس (وقال صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم المؤمن صمونا) أى كثير الصمت (فاقر بوامنه فانه يلقن الحكمة) قال العراقى رواه ابن ماجه من حديث ابن خلاد بلفظ اذا رأ يتم الرجل أعطى زهدا فى الدنيا وقلة منطق فاقر بوامنه فانه يلقى الحكمة وقد تقدم اه قلت وقدر واه كذلك أبونعيم فى الخلية والبيهقى فى الشعب ورواه أيضاً من حديث أبى هريرة باسناد ضعيف وقد تقدم الكلام عليه (وقال ابن مسعود) رضى الله عنه (الناس ثلاثة) اما (غانم) للاجرواما (سالم) من الاثم (و) اما (شاحب) أى هالك آثم (فالغانم الذى يذكر الله تعالى والسالم الساكت والشاحب الذى يخوض فى الباطل) قال أبو عبد الله ويروى الناس ثلاثة السالم الساكت والغانم الذى يامر بالخير وينهى عن المنكر والشاحب الناطق بالخفاء المعين على العالم قال العراقى رواه الطبرانى فى الكبير وأبو بعلى من حديث أبى سعيد الخدرى بلفظ الناس ثلاثة وضعفه ابن عدى ولم أجده من حديث ابن مسعود اهفلت رواه الطبرانى وأبو بعلى أيضا من حديث عقبة بن عامر الجهنى بلفظ المصنف بدون التفسير وفى السندابن لهيعة وهو ضعيف (وقال صلى الله عليه وسلم ان لسان المؤمن وراءقلبه فإذا أراد أن يتكلم بشئ تدبره يقلبه ثم أمضاه بلسانه ٤٥٥ بلسانه وان لسان المنافق أمام قلبه فإذا هم بشئ أمضاه بلسانه ولم يتدبره بقلبه) قال العراقى لم أجده مرفوعاً وانمار واه الخرائطى فى مكارم الأخلاق من رواية الحسن البصرى قال كانوا يقولون اه قلت أخرجه ابن أبى الدنيا عن يعقوب بن ابراهيم العبدى حدثنا عبد الرحمن بن مهدى عن أبى الاشهب عن الحسن قال كانوا يقولون لسان الحكيم من وراء قلبه فإذا أراد أن يقول رجع الى قلبه فان كان له قال وإن كان عليه أمسك وان الجاهل قلبه على طرف لسانه لا يرجع إلى قلبه ما جرى على لسانه تكلم به (وقال عيسى عليه السلام العبادة عشرة أجزاء تسعة منها فى الصمت وجزء فى الفرار من الناس) ورواه ابن أبى الدنيافى الصمت من طريق وهيب بن الورد قال كان يقال الحكمة عشرة أجزاء فتسعة منها فى الصمت والعاشرة عزلة الناس وأخرجه أبونعيم فى الخلية من طريق الحسين بن محمد بن يزيد بن خنيس قال قال وهيب بن الورد قال حكيم من الحكماء العبادة أو قال الحكمة عشرة أجزاء تسعة منها فى الصمت وواحدة فى العزلة فاردت من نفسى الصمت على شئء فلم أقدر عليه فصرت الى العزلة خصات لى التسعة (وقال نبيناصلى الله عليه وسلم من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به) لان السقط مالا عبرة به ولا نفع فيه فان كان لغو الااثم فيه حوسب على تضييع عمره وكفران النعمة بصرف نعمة اللسان عن الذكر الى الهذيان وقما سلم من الخروج إلى ما يوجب الاثم فتصير النار أولى به من الجنة لذلك قال العراقى رواه أبو نعيم فى الخلية من حديث ابن عمر باسناد ضعيف وقد رواه أبو حاتم بن حبان فى روضة العقلاء والبيهقى فى الشعب موقوفا على عمر بن الخطاب اهـ قلت وكذلك رواه الطبرانى فى الأوسط والقضاعى فى مسند الشهاب والعسكرى فى الامثال كلهم من حديث ابن عمر ولفظ العسكرى من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثر كذبه ومن كثر كذبه كثرت ذنوبه والباقى سواء فبعضهم رواء من طريق ابن عجلات وبعضهم من طريق يحيى بن أبي كثير كلاهما عن نافع عن ابن عمر مر فوعا وقال العسكرى أحسبه وهما وان الصواب انه عن عمر من قوله وقول العراقى بسندضعيف لان فيه ابراهيم بن الاشعث ذكره ابن حبان فى الثقات وقال فيه يغرب ويخطئ وينفرد ويخالف ولذا قال ابن الجوزى حديث لا يصح وقال ابن أبى الدنيا فى الصمت حدثنى أحمد بن عبيد التمجى حدثنا عبد الله بن محمد التجى حدثنا دريد بن مجاشع عن غالب القطان عن مالك بن دينار عن الاحتف ابن قيس قال قال عمر بن الخطاب من كثر كلامه كثر سقطه ورواه العسكرى من هذا الطريق ولفظه قال لى يا أحنف من كثر ضحكه قلت هيبته ومن مرح استخف به ومن أكثر من شىء عرف به ومن كثر كلامه كثرسة طه ومن كثر سقطسه قل حياؤه ومن قل حياؤه قل ورعه ومن قل ورعه مات قلبه وكذا أورده العسكرى من طريق معاوية فى قصة قال فيها معاوية من كثر كلامه كثر سقطه وفى الباب عن معاذ وفى تاريخ ابن عساكر من حديث أبى هريرة من كثر ضحكه استخف بحقه ومن كثرت دعابته ذهبت جلالته ومن كثر مزاحه ذهب وقار، ومن شرب الماء على الريق ذهب بنصف قوته ومن كثر كلامه كثر سقطه فمن كثر سقطه كثرت خطاياه ومن كثرت خطاياه كانت النار أولى به قال ابن عساكر غريب الاسناد والمتن وفى الزهدلابن المبارك ومن جهته ابن أبى الدنيا فى الصمت من طريق شفى الاصبحى قال من كثر كلامه كثرت خطيئته* (تنبيه) * قدبقى على المصنفذكرأخبار فى فضيلة الصمت ولم يذكرها وهى على شرطه فمن ذلك مارواه أبو يعلى من حديث أنس عليك بحسن الخلق وطول الصمت فوالذي نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلهما وردى الديلى فى مسند الفردوس من حديث أنس الصمت سيد الاخلاق ومن مرح استخف به ومن حديث أبى هريرة الصمت أرفع العبادة وروى أبو الشيخ فى الثواب من حديث محرزبن زهير الصمتز ين العالم وستر لت جاهل وروى ابن أبى الدنيا فى الصمت من حديث أسود بن أصرم المحار بي قال قلت أوصنى يارسول الله قال أتملك يدك قال قلت فيما أملك اذا لم أملك يدى قال أتملك لسانك قال فىاأملك إذا بلسانه وأن لسان المنافق أمام قلبه فإذاهم بشئ أمضاه بلسانه ولم يتدبره بقابه وقال عيسى عليه السلام العبادة عشرة أجزاء تسعةمنها فى الصمت وجزء فى الفرار من الناس وقال نساصلى الله عليه وسلم من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثرسقطه کثرت ذنوبه ومن کثرت ذنوبه کانت النارأولىبه ٤٥٦ (الا ثار) كان أبو بكر الصديق رضى الله):" بضع حصاة فى فييمنع بها نفسه عن الكلام وكان يشير الى اسانه ويقول هذا الذى أوردنى المواردوقال عبد الله بن مسعود والله الذى لا اله الاهو ماشئ أحوج الى طول سيجن من لسان وقال ابن طاوس لسانى سبع ان أرسلته أكانى وقال وهب بن منبه فى حكمة آل داود حق على العاقل أن يكون عارفا بزمانه حافظًا! العدانه مقبلات لى شانه وقال الحسن ما عقل دينه من لم يحفظ اسانه وقال الاوزاعى كتب الينا عمربن عبد العزيزرجه الله أما بعدفان من أكثرذكرالموت رضى من الدنيا باليسير ومن عد كلامه من عمله فصل كلامه الافما يعنيه وقال بعضهم الصمت يجمع الرجل فضلتين السلامة فى دينه والفهم عن صاحبه وقال محمد بن واسع لمالك بن دينارياا با يحمى حفظ اللسان اشدعلى الناس من حفظ الدينار والدرهم لم أملك اسانى قال فلا تبسط يدك الاالى خير ولا تقل بلسانك الامعروفا ومن طريق شهر بن حوشب حدثنى ابن غنم ان معاذا قال يارسول الله أى الاعمال أفضل فاخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم السانه ثم وضع عليه أصبعه ومن طريق سالم بن أبي الجعد قال قال عيسى عليه السلام طوبى لمن بكر من خطيئته وخزن لسانه ووسعه بيته ومن طريق الشعبى قال قات لعبدالله بن عمر وحدثنى ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ودع الكتب فإنى لا أعبأ بهاشياً فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المسلم من سلم المسلمون من أسانه ويده والمهاجر من هجرما كره ربه ومن طريق ابن الزبير عن جابر أن رجلاسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الاعمال أفضل فقال من سلم المسلمون من لسانه ويده ومن طريق ابن مراوح الليثى عن أبى ذر رفعه قال كف مرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك (الآثاركان أبو بكر الصديق رضى الله عنه يضع حصاة فى فيه يمنع بها نفسه عن الكلام) وقد اشتهر ذلك عنه وحكا. غير واحد من العلماء (وكان أبدا يشير الى لسانه) ويجبذه تارة بيده واذا سئل عن ذلك (يقول هذا الذى أوردنى الموارد) تقدم هذا القول. ن طريق زيدبن أسلم عن أبيه ان عمر قال له مه ياخليفة رسول الله ومن رواية قيس بن أبى حازم عن أبى بكر وقدذكرقريبا (وقال عبد الله بن مسعود) رضى الله عنه (والله الذى لا اله الاهوماشئ أحوج الى طول سجن من لسان) أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت فقال حدثنا اسحق بن أسمعيل حد ثنا جريروأبو معاوية عن الاعمش عن يزيد بن حيان عن عنبس بن عقبة النجمى قال قال عبد الله بن مسعود والذى لاإله غيره ما على الارض شئ أفقر وقال أبو معاوية أحوج إلى طول سجن من لسان وحد ثنا أحد بن منيع حدثنا أبو نصر التمار حدثنا حماد عن عاصم عن أبى وائل عن ابن مسعود قال ماشئ أحق بطول السجن من اللسان وأخرجه أبونعيم في الحلية عن الطبرانى عن على بن عبد العزيز حدثنا أبونعيم عن الاعمش عن يزيد بن حيان فسافه بلفظ والله الذي لا اله الاهو ما على وجه الارض شىء أحوج الى طول سجن من لسان (وقال ابن طاوس) هوعبد الله (أسانى سبع ان أرسلته أ كانى) أخرجه ابن أبى الدنيافى الصدت فقال حدثنا - يحق بن اسبعيل حدثنا سفيان قال بعض الماضين الغالسانى سبع ان أرسلته خفت أن يا كانى وحدثنى على بن أبي مريم عن زيد بن الحباب حدثنا محمد بن حوشب سمعت أباعمران الجونى يقول ان لسان أحد كم كاب فإذا سلطه على نفسه أ كاء (قال وهب بن منبه) اليمانى رح» الله تعالى (فى حكمة آل داود) عليه السلام (حق على العاقل أن يكون عارفا زمانه حافظاللسانه مقبلا على شانه) أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت فقال حدثنا أبو خيثمة حدثنا عبد الرحمن بن مهدى عن سفيان عن أبى الاغرعن وهب بن منبه قال فى حكمة آل داود حق على العاقل فساقه وأخرج ابن حبان فى صحيحه وأبو نعيم فى الحلية من حديث أبى ذر رفعه كان فى صحف إبراهيم عليه السلام وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه مقبلاعلى شانه حافظ اللسانه (وقال الحسن) البصرى رحمه الله تعالى (ما عقل دينه من لم يحفظ لسانه) أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت فقال حدثنى شريح بن يونس حدثناعلى بن ثابت عن أبى الاشهب عن الحسن فساقه (وقال) أبو عمرو (الأوزاعى) الفقيه رحمته تعالى (كتب البناعمر بن عبد العزيز) رحمه الله تعالى برسالة لم يحفظها غيرى وغير مكحول (أما بعد فإن من أكثرذ كر الموت رضى من الدنيا باليسير ومن عد كلامه من عمله قل كلامه الافيما يعنيه) أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت فقال حدثنا أحمد بن ابراهيم حدثنا خلف بن تميم عن عبد الله بن محمد الانصارى عن الأوزاعى قال كتب فساقه الاأنه قال قل كلامه فيما لا ينفعه (وقال بعضهم الصمت يجمع الرجل خصلتين السلامة والفهم عن صاحبه) أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت فقال حدثنى محمد بن الحسين قال سمعت محمد بن عبد الوهاب السكونى يقول الصمت يجمع للرجل فساقه (وقال محمد بن واسع لمالك بن دينار) البصريات العابدان (يا أبايحي) وهى كفية مالك بن دينار (حفظ اللسان أشد على الناس من حفظ الدينار والدرهم) أخرجه ابن أبى الدنيا فی ٤٥٧ فى الصمت فقال حدثنى على بن أبى مريم عن أحمد بن اسحق الحضرمى حدثنا جعفر الخراز قال سمعت محمد ابن واسع يقول لمالك بن ديناريا أبا يحيى حفظ اللسان أشدعلى الناس من حفظ الدنانير والدراهم (وقال بوأس بن عبيد) بن دينار العبدى أبو عبيد المصرى ثقةثبت فاضل ورع مات سنة تسع وثلاثين روى له الجماعة (مامن الناس أحد يكون منسه لسانه على بال الارأيت صلاح ذلك فى سائر عمله) أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت فقال حدثنى الحسن بن الصباح حدثنا حجاج بن محمد عن سليمان بن المغيرة قالسعت يونس ابن عبيد يقول فساقه (وقال الحسن) البصري رحمه اللّه تعالى (تكلم قوم عند معاوية) بن أبى سفيان (والاحنف بن قيس التميمى ساكت فقال له) معادية (مالك يا أبابحر) وهى كنية الاحتف (لا تتكلم فقال له اخشى إبته اث كذبت وأخشاك ان صدقت) أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت فقال حدثني داودبن عمر والضبى حدثناعبد الله بن المبارك أخبرنا ابن عون عن الحسن قال كانوا يتكلمون عند معاوية والاحتف ساكت فقالوا مالك لاتكلم يا أبابحرقال أخشى اللهان كذبت وأخشاكم ان صدقت وحدثنى محمد بن الحسنين عن عبيد الله بن محمد التيمى قال قبل الاحنف بن قيس يوم قطرى تكام قال أخاف ورطة لسانى (وقال أبو بكر بن عياش) بياء تحتية مشددة وشين معجهة ابن سالم الاسدى الكوفى المغرى الحناط بالنون مشهور بكنيته واختلف فى اسمه على أقوال عشرة كذا فى التهذيب الحافظ وفى الاربعين العشارية للعراقى على ثلاثة عشر قولا والصحيح ان اسمه كنيته وصححه ابن حبان وابن عبد البروابن الصلاح والمزى والذهبي وقد احتج به البخارى فى صحيحه و وثقه أحمد وابن معينمات سنة أربع وتسعين قال (اجتمع أربعة ملوك) فرموارمية واحدة بكلمة واحدة (ملك الهند وملات الصين وكسرى وقيصر فقال أحدهم انما أندم على ماقلت ولم أندم على مالم أقل وقال آخر اذا تكامت بكلمة ملكتنى ولم أملكها واذا لم أتكلم بها ملكتها ولم ملكنى وقال الثالث عجبت للمتكلم ان رجعت عليه التكلمة ضرته وان لم ترجع لم تنفعه وقال الرابع أنا على رد مالم أقل أقدر منى على ردمافات) أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصمت فقال حدثنى هـ مام بن الوليد أبو طالب الهروى قال سألته فقال سمعت أبا بكر بن عياش قال اجتمع أربعة ملوك فساقه (وقيل أقام المنصور بن المعتمر) بن عبد الله السلى أو عتاب الكوفى الثقة العابدمات سنة اثنين وثلاثين ومائة روى له الجماعة (لم يتكلم بكامة بعدعشاء الآخرة أربعين سنة) وصام أربعين سنةصام نهارها وقام أملها وكان يبكى الليل كله فتقول له أمه يابنى قتلت قتيلا فيقول أنا أعلم بما صنعت بنفسى فاذا أصبح كل عينيه ودهن رأسه وبرق شفتيه وخرج إلى الناس ذكره المزى فى التهذيب (وقيل ما تكلم الربيع بن خيثم) بن عائد الثورى أبوز يدالكوفى الثقة العابد (بكلام الدنيا أربعين سنة وكان إذا أصبح وضع دواة وقر طاسافكلما تكلم كتبه ثم يحاسب نفسه عند المساء) وكان من المخبتين الخاشعين مات فى ولاية عبد الله بن زياد ور وى له الجماعة الاأباداود*(تنبيه) * وقد بقى على المصنف ذكراً ثارهى على شرطه فى الكتاب روى ابن أبى الدنيافى كتاب الصمت من طريق ابنه ون حدثنى عطاء البزاز عن أنس بن مالك قال لا يتقى الله رجل أواحد حق تقاته حتى يخزن من لسانه ومن طريق حميد بن هلال قال قال عبد الله بن عمردع مالست منه فى شىء ولا تنطق فيما لا يعنيك واخزن لسانك كما تخزن ورقك ومن طريق نسير بن ذغلون عن بكر بن ما عزعن الربيع بن خيثم قال يا بكر بن ماعزاخزن عليك لسانك الاممالك ولا عليك ومن طريق جريرعن أبى حيات التيمي قال كان يقول ينبغى للرجل أن يكون أحفظ للمسانه منه لموضع قدمه ومن طريق حسادين زيد قال بلغنى ان محمد بن واسع كان فى مجلس فتكلم رجل فاكثر الكلام فقال محمد ما على أحدهم لوسكت فتوقى وتنقى ومن طريق جعفر بن سليمان قال سمعت مالك بن دينار يقول لوكاف الناس الصحف لاقلوا الكلام ومن طريق سفيان بن عيينة قال قال وهيب بن الوردات الرجل بصمت فيجتمع اليه لبه ومن طريق أبى الأحوص عن محمد بن النضر الحارثى قال كان يقال كثرة الكلام تذهب الوقار ومن وقال يونس بن عبيد مامن الناس أحد يكون منه لسانه على بال الارايت صلاحذلك فى سائرعملهوقال الحسن تكلم قوم عند معاوية رحمه الله والاحتف ابن قيس ساكت فقال له مالكيا أبابحز لا تتكلم فقال له اخشى اللهان كذبت وأحشاكان صدقت وقال أبو بكر بن عياش اجتمع أربعة ماول ملك الهند وملك الصين وكسرى وقيصر فقال احد هم انا اندم على ماقلت ولا اندم على مالم أقل وقال الا خراني اذاتكلمتبكامنملكتنى ولم أملكها واذالم أتكلم بها ملكتها ولم تمليكنى وقال الثالث عجبت للمتكلم ان رجعت عليه الكلمة ضرته وإن لم ترجع لم تنفعه وقال الرابع أنا على رد مالم أقل أقترمنى علىرد ماقلت وقيل أقام المنصور بن المعتز لم يتكام بكلمة بعد العشاء الآخرة أربعين سنة وقيل ماتكلم الربيع بن خيثم بكلام الدنياعشرين سنة وكان اذا أصبح وضع دواة وقرطاساوقلما فكل ما تكلم به كتبه ثم يحاسب نفسه عند المساء (٥٨ - (اتحاف السادة المتقين) - سابع) ما سببه فاعلم ان حبيه كثرة آفات اللسان من الخطار الكذب والغيبة والنميمة (٤٥٨) كان فات فهذا الفضل الكبير الصمت طريق خلف بن اسمعيل قال قاللى رجل من عقلاء الهند كثرة الكلام تذهب بمروءة الرجل ومن طريق قبيصة قال قال داود الطائى لمحمد بن عبد العزيزذات يوم أما علمت أن حفظ اللسان أشد الاعمال وأفضلها قال محمد بلى فكيف لنا بذلك ومن طريق عمران بن يزيد قال قال على رضى الله عنه اللسان قوام البدن فإذا استقام اللسان استقامت الجوارح وإذا اضطرب اللسان لم تقم له بارحة ومن طريق عبادبن الوليد القرشى قال قال الحسن اللسان أمير البدن واذا جنى على الاعضاء جنت واذا عف عفت ومن طريق خيثمة عن عدي بن حاتم قال امن أحد كم واساءته بين لجميه يعنى لسانه ومن طريق الشعبى قال قلت للهثم ين أبى الاسود النخعى أى الثلاثة أشعر منك ومن الاعور الشفى وعبد الرحمن بن حسان بن ثابت حيث والرياء والنفاق والفش والمراء وتزكية النفس والخوض فىالباطل والخصومة والفضول والتحريف والزيادة والنقصان وايذاء الخلق وهتك العورات فهذه آ فات كثيرة وهى سافة الى اللسان لاشغل علیهولها حلاوة فى اذا زال مال المرءفهو ذليل وأعلم عماليس بالفان انه تقول أنت وان لسان المرء ما لم تكن له * حصاة على عوراته لدليل القلب وعليها بواعث من أم الاعور الشنى حيث يقول الطبيع ومن الشيطان لسان الفتى نصف ونصف فؤاده* فهل بعد الاصورة اللحم والدم وكائن ترى من ساكت لك معجب * زيادته أو نقصه فى التكام والخائض فيها قلما يقدرأن عمك اللسان فيطلقه عا أم عبد الرحمن بن حسان حيث يقول يجب و مسكهو یکفهعما ترى المرء مخلوفاوللعين حظها * وليس باخفاء الامور بخار وذاك كماء البحر لست مسيغه* ويعجب منه ساجيا كل ناظر لايحب فان ذلك من غوامض العلم كماسبأتى تفصيله ففى فقال الهيثم هيهات الاعور أشعرنا (فان قلت فهذا الفضل الكثير للصمت ما سببه فاعلم ان سببه كثرة آفات السان من أخطا والكذب والغيبة والنميمة والرياء والنفاق والفحش والمراء وتزكية النفس والخوض فى الباطل والخصومة والفضول والتحريف والزيادة والنقصان وايذاء الخلاق وهتك العورات) وغيرها وهى نحو سبع عشرة آفة (فهذه آفات كثيرة وهى سياقة الى اللسان لا ينفك عنها) أى عن مجموعها بالقوّة فى بعضها والضعف فى بعضها (ولها حلاوة فى القلب وعليها بواعث من الطبع ومن الشيطان) باغراره وتسويله فيقوى مافى الطبيع حتى يصير منمكا منه (والحائض فيها فلما يقدر أن يمسك اللسان) ويزمه (فيطلقه بما يحب ويكفدعمها لا يحب) فان ذلك من غوامض العلم كما ... يأتى تفصيله (ففى الحوض خطر) وهلاك (وفى الصمت سلامة) من الهلاك (فلذلك عظمت فضيلته) وفضل جانبه (هذا مع ما فيه من جمع الهمم) من التشتت (ودوام الوقار) والهيبة بين الناس (والفراخ للفكر والذ كروالعبادة والسلامة من تبعات القول فى الدنيا ومن حسابه فى الا خرة فقد قال تعالى ما يلفظ من قول الالديه رقيب عتيد) أى ما يتكلم بكلمة الاوعنده مراقب حاضر مهيأ يكتب عليه ما يقوله وأخرج ابن أبى الدنيا فى الصمت من طريق مجاهد ما يلفظ من قول الالديه رقيب عتيد قال الملكان وقال ان الكلام ليكتبحتى ان الرجل ليسكت ابنه ابتاع لك كذا وكذا وأفعل لك كذا وكذا فتكتب كذبته (ويدلك على لزوم الصمت أمر وهو أن الكلام أربعة أقسام قسم هو ضرر محض وقسم هو نفع محض وقسم فيه ضرر ومنفعة وقسم ليس فيه ضرر ولا منفعة أما الذى هو ضرر محض فلا بد من السكوت عنه وكذلك مافيه ضرر ومنفعة لان منفعته لاتفي بالضرر وأمامالا منفعة في، ولاضرر فهو فضول والاشتغال به تضييع زمان) والعمر جوهر نفيس (وهو عين الخسران فلايبقى الاالقسم الرابع) وهو الذى فيه نفع محض (فقد مسقط ثلاثة أرباع الكلام) أخرجه ابن أبى الدنيا فى الصحت فقال حد تنا على بن أبى مريم عن خلف بن تميم حدثنا ابرامعق الفزارى قال كان إبراهيم بن أدهم يطيل السكوت فإذا تمكام وبما انبسط فاطال ذات عوم السكوت فقلت له لوتكامت فقال الكلام على أربعةوجوه فى الكلام كلام ترجو منفعته وتحمى القبته فالفصل فى هذا السلامة منه ومن الكلام كلام لا ترجو منفعته ولا تخشى عاقبته فاقل هللك فى فر كشفة المؤنة على الخوض خطر وفى الصمت سلامة فاذلك عظمت فضيلته هذا مع ما فيه من جمع الهم ودوام الوقار والفراغ للفكر والذكر والعبادة والسلامة من تبعات القول فى الدنياومن حسابه فى الآخرة فقد قال اللّه تعالى مايله بها من قول الالديه رقيب عتيدويدلك على فضل لزوم الصمت أمر وهو أن الكلام أربعة أقسام قسم هو ضرر محض وقسم هو نفع محض وقسم فيه ضرر ومنفعة وقسم ليس فيه ضرر ولامنفعة * أما الذى هوضر رمحض فلايد من السكوت عنه وكذلك مافيهضرر ومنفعةلاتفى بالضرر وأمامالا منفعة فيه ولا ضررفهو فضول والاشتغال به تضيع زمان وهو عين الخسران فلا يبقى الا القسم الرابع فقد فقط ثلاثة أر باع الكلام بدنك وبقى ربع وهذا الربع فيمخطر اذيمتزجبما فيهاثم من دقائق الرياء والتصنع والغيبة وتزكية النفس وفضول الكلام امتزا مايخفى دركة فيكون الانسان به مخاطراو من عرف دقائق آفات اللسان على ما سنذكره على قطعا أن ماذكره صلى الله عليه وسلم هو فصل الخطاب حيث قال من صحت نجافلقدأوتى والله جواهر الحكم قطعا وجوامع الكلم ولا يعرف ما تحت (٤٥٩) آحاد كلماته من بحار المعانى الاخواص العلماء وفيهاستذكره من الاآ فات وعسر الاحتراز بدنك ولسانك ومن الكلام كلام لا ترجو منفعته ولا نامن عاقبته فهذا قد كفى العاقل مؤنتمو من الكلام كلام ترجومنفعته وتأمن عاقبته فهذا الذى يجب عليك نشره قال خلف فقلت لأبى اسحق ابراهيم أراه قد أ سقط ثلاثة ارباع الكلام قال نعم اهـ (ويقى ربع وهذا الربع فيه خطراذيمتزج به ماهوائم) عند الله تعالى وذلك (من دقائق الرياء والتصنع والغيبة وتزكية النفس وفضول الكلام امتزاجا) لطيفا (يخفى دركه) لا كثر الناس (فيكون الانسان مخاطرا) أى مشرفا على خطر عظيم (ومن عرف دقائق آفات اللسان على ماسنذكره علم قطعا ان ماذكره صلى الله عليه وسلم هو فصل الخطاب) في بابه (حيث قال من صمت نجا) وقد تقدم الكلام عليه قريبا (فقد أوتى) صلى الله عليه وسلم (جواهر الحكم قطعا وجوامع الكلم) كمارواه مسلم من حديث أبى هريرة وقد تقدم بلفظ أوتيت جوامع الكلم والختصر إلى الكلام اختصارا (ولا يعرف ماتحت آحاد كلماته من بحار المعانى الاخواص العلماء) اذهى ثمان أحرف وقد جمع فيها خير الدنياوالآ خرة وهو أبلغ من قول القائل من سكت سلم لان الصمت أبلغ من السكوت كما تقدمت الاشارة اليه والنجاة أبلغ من السلامة لات السلامة قد يقتصرا طلاقها على الخلاص من شر الناس فهو خاص فى الدنياوالنجاة تعم الدنيا والآخرة فكانه قال من صمت عمالا يعنى وعن الفضول سلم فى نفسه من شر الناس ومن شر الشيطان ومن سلم منهما فقدنجا من تبعات الا خرة (وفيما سنذكره من الآفات وعسر الاحتراز عنها ما يعرفك حقيقة ذلك ونحن الاست نعداً فات اللسان ونبتدئ باخفها ونتر قى الى الاغلظ) منها (قاءالاقليلا وتؤخر الكلام فى الغيبة والكذب والنميمة فإن النظر فيها أطول) والكلام *(الآفة الاولى الكلام فيمالا يعنيك)* فيها أكثر (وهى عشرون آفة فاء لم ذلك ترشد بعون الله تعالى) وحسن توفيقه عنها مابع رفك حقيقةذلك ان شاء اللهتعالى ونحن الآن تعدآ فات اللسان ونبتدئ بأخفهاونترقى الا الاغلظ قليلاونؤخرالكلام فى الغيبة والنميمة والكذب فان النظر فيها أطول وهى عشرون آفة فاعل ذلك ترشد بعون الله تعالى *(الا فة الاولى الكلام فيمالا يعنيك)* اعلم أن أحسن أحوالك أن تحفظ ألفاظك من جميع الآفات التىذكرناهامن الغيبة. والنميمة والكذب والمراء والجدال وغيرهاوتتكلم أى لا يهمك (اعلم) وفقك الله تعالى (ان أحسن أحوالك أن تحفظ ألفاظك من جميع الا فات التى ذكرناها من الغيبة والنميمة والكذب والمراء والجدال وغيره وتتكلم فيما هو مباح لا ضرر عليك فيه) ولا تخشى عاقبته (ولا) ضرر فيه (على مسلم أصلا) لاحالا ولاما لا (الاانك تتكلم بما أنت مستغن عنه ولا حاجة بك اليه فانك مضيع به زمانك ومحاسب على عمل لسانك ومستبدل الذى هو أدنى) أى أخس واحقر (بالذي هو خير) وأنفع (لانك لو صرفت زمان الكلام إلى الفكر) اى الى استعماله فيما هو بصدده (ربما كان ينفتح لك من نفحات رحمة الله تعالى) ومن رشحات كرم» (عند) ذلك (الفكر ما يعظم جدواه) أى فائدته (ولو هللت الله سبحانه وذكرته وسبحته) وقد سته وكبرته (لكان خيراله) أخرج ابن أبى الدنيا فى الصمت من طريق بكر بن ماعز قال كان الربيع بن خيثم يقول لأخير فى الكلام الافى تسع تهايل وتكبير وتسبيح وتحميد وسؤالك عن الخير وتعوذك من الشر وأمر بالمعروف ونهيك عن المذكر وقراءتك القرآن (فكم من كلمة) يتكلم بها (يبنى له بها قصر فى الجنة) كما وردت بذلك الاخبار ويغرس له نغرس فى الجنة (ومن قدر على أن يأخذ كنزا من الكنوز فاخذ مكانه مدرة) أو خرفة (لا ينتفع بها كان خاسر اخسرانا بينا وهذا مثال من ترك ذكر الله تعالى واشتغل بمباح لا يعنيه فانه وان لم ياثم) لكون ما اشتغل به مما أبيع له (فقد خسر حيث فاته الربح العظيم بذكر الله تعالى فان المؤمن لا يكون صمته الافكراو) لا يكون (نظره الاعبرة و) لا يكون (نطقه الاذكراهكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم) قال العراقى لم أجد له أملًا وروى محمد بن زكريا الغلابى أحد الضعفاء عن ابن عباية عن أبيه قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله فيما هو م باح لاضرر عليك فيه ولا على مسلم أصلاالا انك تتكلم بما أنت مستغن عنه ولا حاجة بك المه فانك مضيع به زمانك ومحاسب على عمل لسانك وتستبدل الذی هو أدنى بالذىهو خيرلانك لوصر فن زمان الكلام الى الفكر ربما كان ينفتح لك من نفحات رحمة الله عند الفكر ما بعظم جدواه ولو هللت الله سبحانه وذكرته وسبحته لكان خبر الك فكم من كلة بينى بها قصرفى الجنة ومن قدر على أن يأخذ كتزا من الكنوز فاخذ مكانه مدرة لا ينتفع بها كان خاسر اخسر انا مبينا وهذا مثال من ترك ذكرانته تعالى واشتغل بمباح لا يعنيه فإنه وان لمياثم فقد خسر حيث فاته الريح العظيم بذكرانته تعالى فإن المؤمن لا يكون صمته الافكراو نظره الاعبرة ونطقه الاذكرا هكذا قال النبي صلى الله عليهوسلم ٤٩٠ بل رأس مال العبد أوفانه ومهما صرفها الى مالا يعنيه ولم يد خر بها ثوا با فى الآخرة فقد ضيع رأس ماله ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه بل ورد ماهو أشد منهذاقالأنس أمرنى أن يكون أمافى ذكراومتى فكرا ونظرى عبرة (بل رأس مال العبد أوقاته ومهما صرفها الى مالا يعنيه ولم يد خر بهاثوا با فى الآخرة فقد ضيع رأس ماله) وخسر خسر انامبينا (ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من حسن إسلام المرء تركهمالا يعنيه) رواه أحمد وأبو يعلى والترمذى وقال غريب وابن ماجه والبيهقى من طريق الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة ورواه ابن أبى الدنيا من طريق سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن إلى هريرة ورواء أحد والعسكرى فى الامثال والطبرانى فى الكبير وابونعيم فى الخلية وابن عبد البرعن على بن الحسين عن أبيه به مرف وعاورواه مالك والنسائى وابن أبى الدنيا والبيهقى من طريق الزهرى عن على بن الحسين مرسلا ورواه ابن عساكرعن على بن الحسين عن الحرث بن هشام به مر فوعاورواه العسكرى عن على بن الحسين عن أبيه عن على بن ابى طالب به مر فوعا ورواه الشيرازى فى الالقاب من حديث أبى ذر ورواه الحاكم فى الكني من حديث أبى بكر ورواه الطبرانى فى الكبير من حديث زيد بن ثابت وفى الباب عن جماعة وقال الدارة عانى فى العالم يرويه الأوزاعى واختلف عنه فروه محمد بن شعيب والوليد بن يزيد وعمارة بن بشر واسمعيل بن عبد الله بن سماعة وبشر من بكركلهم عن الاوزاعى عن قرة بن عبد الرحمن ٧ عن الاوزاعى عن الزهرى عن أبى سلمةعن أبى هريرة وخالفهم عمر وبن عبد الواحد وبقية بن الوليد وا بو المغيرة فروه عن الأوزاعى عن الزهري عن أبى سلمة عن أبى هريرة ولم يذكروافيه قرة ورواه بشر بن اسمعيل الحلبى عن الأوزاعى عن الزهرى عن أبى سلمة وسليمان بن يسار عن أبى هر يرة قالهموسىبنهرونوهو نقتحدث عنه محمد بن يحيى وغيره عن مبشر وروى عن اسمعيل بن عياش ومحمد بن كثير المصيصى عن الأوزاعى عن يحيى بن أبي كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة ورواه عبد الله بن بديل عن الزهرى عن سالم عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم والمحفوظ حديث أبى هريرة وحديث على بن الحسين مر سلاوكذلك هو فى الموطأ ورواء خالد بن عبد الرحمن المخز ومي عن مالك عن الزهرى عن على بن الحسين عن أبيه وخالد ليس بالق وى وروى عبد الرحمن بن عبدالله بن عمر العمرى وهو ضعيف عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبى هريرة ولا يصح والصحيح حديث الزهرى عن على بن الحسين مر سلاوأما حديث على فقد يرويه الزهرى عن على بن الحسين واختلف عنه فرواه أبو همام الدلال عن عبيد الله بن عمر العمرى فقال عن الزهرى عن على ابن الحسين عن أبيه عن على عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالفه موسى بنداودفقال عن العمرى عن الزهرى عن على بن الحسين عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن العمرى عن الزهرى عن على من الحسين مر سلا وهو الصحيح واختلف فى مالك فرواه خالد بن خداش الخراسانى عن مالك عن الزهرى عن على بن الحسين مر سلا وكذلك رواه أصحاب الزهرى عن الزهرى وروى عن جعفر بن محمد واختلف عنه فر واه موسى بن عمير عن جعفر عن أبيه عن جده عن على وخالفه يوسف بن أسباط فرواه عن الشورى عن جعفر عن أبيه عن على بن أبى طالب والصحيح قول من أرسله عن على بن الحسين عن النبي صلى الله عليه وسلم اهـ قلت قال ابن عدى فى الكامل بعدان روى هذا الحديث عن أبى العلاء الكوفى عن هشام بن عمارعن محمد بن شعيب عن الأوزاعى عن قرة مالفضاء وقدر وى عن الأوزاعى عن قرة عن الزهرى بضعة عشر حديثا واقرة أحاديث صالحتروادعنه رشدين بن سعد وسويد بن عبد العزيزوابن وهب والأوزاعى وغيرهم وجملة حديثه عن هؤلاء والله اعلم* (تنبيه)* قال الطبى من فى الحديث تبعيضية ويجوز كونها بيانية وانما قال من حسن إسلام المرء ولم يغل من حسن إيمان المرء لان الاسلام عبارة عن الاعمال الظاهرة والفعل والترلكانما يتعاقبان عليها وزاد حسن اماء الى انه لا عبرة بصور الاعمال فعلا وتر كاالاان اتصفت بالحسن بان توفرت شروط مكملاتها ف الامن المجمعات وجعل الترك ترك مالا يعنى من الحسنّ مبالغة وفى افهامه من قبح اسلام المرء أخذه فيما لايعنيه والذى لا يعنى الفضول كله على تباين أنواعه وهذا الحديث فالواربع الاسلام وقيل نصفه وقيل كله (بل ورد ماهو أشد من هذا قال أنس) بن مالك رضى الله عنه (استشهد