النص المفهرس
صفحات 441-460
٤٤١٠ كواكب السماء كلها من هذا القطب لم أجد بينه وبين القطب الاأقل من درجة واحدة وليس القطب كوكبابل هو نقطة من الفلك الى آخر ماذكرفا طال ثم ذكر بعد ذلك الكواكب اليمانيقواما اقتصرت على القدر المطلوب منه وأما معرفة المشارق والمغارب باختلاف الفصول فاعلم أن المجرة هى أم النجوم لكثرة عدد نجومها وهى وان كانت مواضع مضا أوق ومواضع اكثف ومواضع أوق ومواضع أعرض فهى راجعة فى خاصتها الى الاستدارة فاذا كان كوكب الردف فى أفق الشرق وذلك حين يبدو طالعافذاك حين تفقد المجرة من السماء الاخطاخضا فى جهة مشارق الشتاء الى مهب الجنوب ثم كما ازداد الردف علوا ازدادت المجرة ظهورا وهى فى ذلك مضطوعة فى جهة المشارق قد أخذت مابين الشمال الى الجنوب الى ان يطلع النسر الطائر فيرى حينئذ طرفها الشمالى يتراد الى نحو مشرق الصيف الى ان يطلع العيوق في ذترى وسط الحجرة على قمة الرأس وترى طرفها الجنوبى قد عدل عن القبلة شبا إلى نحو مغرب الشتاء وترى طرفها الشرقى فيما بين مطلع العبوق وبين مطلع السماك الرامح وهو مشرق الصيف ثم لا يزال العيوق يرتفع ووسط الحجرة عيل عن قمة الرأس فى جهة الشمال الى ان يطلع الناجز وهو رجل الجوزاء فعند ذلك ينتهى. ملان المجرة فى الشمال وعدولها عن قمة الرأس ثم يرتفع الناجز قليلاحتى ترى طرف الحجرة الشرقى فى حقيقة مطلع رأس الحمل وهو مشرق الاستواء وترى طرفها الغربى فى حقيقة مغرب رأس الحمل وهو مغرب الاستواء فتراها قد قسمت دائرة الافق نصفين فدار وسطها بعد مادل عن سمت الرأس الى الشمال ثم لا يزال العيوق يرتفع ويميل طرف الحجرة الشرقى الى مطلع رأس الجدى وهو مشرق الشتاء ويعمل طرفها الغربى الى مغرب الردف وذلك فوق مغرب الصف الاعلى ويرجع وسطها الى سمت الرأس حتى يعتدل على قمة الرأس ثم لا تزال تعدل عنها فى جهة الجنوب ويدنو طرفها الغربى من مغرب قلب العقرب وهو مغرب الشتاء الاسفل الى ان يمدوكوكب الردف طالعا فير جمع الى ابتدائه فهذهمالها أبد الدهر وامامهاب الرياح فقد تقدم ان الرياح أربع الصباومهبها فيما بين مطلع الشرطين الى القطب ومهب الشمال فيما بين القطب إلى مسقط الشرطين وما بين مسقط الشرطين الى القطب الاسفل مهب الدبوروما بين القطب الاسفل إلى مطلع الشرطين مهب الجنوب وذكر عن بعضهم أنه قال الرياح مت القبول وهى الصبا والدبور والشمال والجنوب والذكاء وتحوة فيمابين المشرقين مخرج القبول وما بين المغربين مخرج الدبورومابين مشرف الشمس فى الصيف الى القطب مخرج التكباء وما بين القطب إلى مغرب الصيف مخرج الشمال وما بين مغرب الشتاء الى القطب الاسفل مخرج الجنوب وما بين القطب الاسفل الى مشرق الشتاء مخرج محوة وهذا قول خالد فاما أبو سعيد الاضمحى فإنه قال معظم الرياح أربع وحدهن بالبيت الحرام فقال القبول هى التى تأتى من تلقاء الكعبة بريدالتى تستقبلها وهى الصبا والدبورالتى تأتى من در الكعبة والشمال التى تأتى من قبل الحجر والجنوب من تلقائها يزيد من تلقاء الشمال قال وكل ريح المحرفت فوقعت بين ريحين فهى نكباء وقال أبوز يدمثل ذلك والمنجمون على نحو قول الاضحى فهب الصبافى كل بلد من قبل مشرقه ومهب الدبور من قبل مغربه وكذلك الأخريات مهبهما بكل بلد من جهة القطبين فأما قولهم للجنوب اليمانية والشمال الشامية فلان مهه- ما هو كذلك بالحجاز ونجد فالشمال تأتيهم من قبل الشام والجنوب من قبل اليمن وليس هذا بلازم لكل بلد لا تكون الشعال بلاد الروم شامية ولا الجنوب ببلاد الزنج عانية فاعرف هذا فانه ما قد ظهر نا على ألسن العرب بالشامية وألمانية حتى كانم مالهما اسمان علمان لازمان والعلة ما أخبرتك وأما القول فى القبلة فقال أبو حنيفة الدينورى فى كتاب الزوال والقبلة مالفظه أماعلم القبلة فى كل بلد فليس يتهيأ فيه شىء تضبطه العامة وتقوى عليه أكثر مماذكره الفقهاء من توخها بالمشارق والمغارب ومهاب الرياح الأربع ومجاوى النجوم وليس على من يبلغ فهمه غامض على أكثر من ذلك وأرجو ان يكون الامرفي، واسعامع الاجتهاد (٥٦ - (انحاف السادة المتقين) - سادس ) ٤٤٢ فهما تعلم هذه الادلة فل أن نعول علىہافات بان له انه أخطأ من جهة القبلة الى جهة أخرى من الجهات الاربع فينبغى أن يقضى والتحرى من أرقى فيه فضل معرفة بعد ان لا يكون من قوم معروفين بالخلاف فيه لبدعة وهوى أولجاج فإن أولئك لا يقتدى بهم ولا يلتفت اليهم واعلم ان لاولى العلم بغوامض هذا الباب أدلة لطيفة لا يختلفون فيها تضطر العاقلين من أهل القوّة عليه الاان أسبابه اذا صدقت على صحة أدت الى اليقين الذى لا شك فيه والعامة لا تضبط ذلك ولا تقوى على فهمه فمن ذلك أن تبد أنتعلم بحيال أى درجة مكة ويحبال أى درجة البلد الأخر وعلى ذلك فان علمه ممكن على عسر فيه شديد فإذا علمت ذلك على الحقيقة فقدعلى قدر الاختلاف الذى بين الجزأين المتحاذبين البلدين وعلمت حقيقة الجهتين أيضا ثم تعمل الدائرة الممثلة بدائرة الافق فإذا خات على ما ينبغى فى البلد الذي يراد نصب قبلته وضعت مكة حينئذموضعها الذى يجب لها من هذه الدائرة ثم أجيز على الغقطة التى وضعت لمكة وعلى النقطة الموضوعة للمدينة الأخرى وهى مركز الدائرة خط يبلغ طرفه خط الدائرة فاذا خط هذا الخط على هذه الصفة باحاطة فإن هذا الخط هومتوجه فى سمت مكة لامحالة ومن جعله حيال جهة فقدتوجه جهة مكة من غير شك وليس يخفى على من سمع هذا النعت انه إذا فعل فهوكماوصف ناوان أحدا لا يستطيع دفعه وفعل تمكن بالبراهين المضطرة وما أكثر ما يتنازع الناس فى أمر القبيلة فيمنهج المتنازعات جميعاً بالجدى فاء لم انه لا يقدران تصيب سمت مكة من بلد من البلدان الا بعد ان تعلم وأنت بمكة ابن سحت ذلك البلد فتضع الجدى منك فى مثل ذلك الوقت بذلك الموضع الذى وجدته عليه مكة فإذا فعلت ذلك أصبت فاما اذالم تعلم وأنت بمكة أين بلدك وكيف جهته فيما ينفعك من النظر الى الجدي وإذا كان هذا هكذا فالاهتداء الى بلدك بالجدى وأنت بمكة كاهتدائك الى مكة بالجدى وأنت ببلدك ليس بينهما فرق فافهم ذلك وتوخ بالجدى وغير الجدى واحتط بجهدك وتحر بطاقتك فانه ليس عليك أكثر من ذلك الاأن تصادف عالما قد لطفت معرفته وبرع على فيوقفك عليه ان شاء الله تعالى (فهما تعلم هذه الادلة ذله ان يعوّل عليها) أى يعتمد (فان بان له) فى اجتهاده (انه أخطأً من جهة القبلة الى جهة أخرى من الجهات الأربع فينبغى أن يقضى) اعلم ان المصلى بالاجتهاد اذا ظهرله الخطافى الاجتهادله أحوال أحدها ان يظهر قبل الشروع فى الصلاة فان تيقن الخطأ فى اجتهاده أعرض عنه واعتمد الجهة التى بعلمها أو يظنها الاحت وان لم يتيقن بل ظن ان الصواب جهة أخرى فإن كان دليل الاجتهاد الثانى عنده أوّضح من الاوّل اعتمد الثانى وان كان الاول أوضح اعتمدموات تساويا فله الخيار فيهما على الاصح وقيل يصلى الى الجهة مرتين الحال الثانى ان يظهر الخطابعد الفراغ من الصلاة فان تيقنه وجبت الاعادة على الاظهر سواء تيقن الصواب أيضا أم لا وقيل القولان اذا تبقى الخطأ وتبين الصواب أما اذا لم يتيقن الصواب فلااعادة قطعا والمذهب الاوّل فلوتبين خطأ الذى قلده الاعمى فهو كتيقن خطا المجتهد وأمااذا لم يتقن الخطأ بل ظنه فلاا عادة عليه فلوه ... لى أربع صلوات إلى أربع جهات باجتهادات فلا ا عادة على الصحيح وعلى وجه شاذ تجب اعادة الاربع وقيل اعادة غير الاخيرة ويجرى هذا الخلاف سواء أوجبنا تجديد الاجتهاد أم لم نوجبه وفعله الحال الثالث ان يظهر الخطأ فى أثناء الصلاة وهوضربان أحدهما يظهر الصواب مقترنا بظهور الخطافان كان الخطأ متيقنا بنيناه على القواين فى تيقن الخطا بعد الفراغ فان قلنا موجب الاعادة بطلت صلاته والا فوجهان وقيل قولان أصحهما ينحرف الى جهة الصواب ويتم صلاته والثانى يبطل وان لم يكن الخطأ منقنابل مظفونا فعلى هذين الوجهين أو القولين الامع ينحرف ويبنى وعلى هذا الاصح لوصلى أربع ركعات الى أربع جهات باجتهادات فلا اعادة كالصواب وخص صاحب التهذيب الوجهين بما اذا كان القليل الثانى أوضح من الاول قال فان استوياء من صلاته الى الجهة الاولى ولا اعادة الضرب الثانى ان لا يظهر الصواب مع الخطافات عجز عن الصواب بالاجتهاد على القرب بطلت صلاته لانه وان قدر عليه على القرب فهل ينحرف ويبنى أم يستانف فيه خلاف مرتب على الضرب الاول وأولى بالاستئناف مثاله عرف ان قبلته يسار المشرق فذهب الغيم وظهر كوكب قريب من الافق ٤٤٣ الافق هو مستقبله فعلى الخطأ يقيناولم يعلم الصواب اذ يحتمل كون الكوكب فى المشرق ويحتمل المغرب لكن يعرف الصواب على قري فانه يرتفع فيعلم انه مشرق أو يعط فيعلم انه مغرب ويعرف به القبلة وقد يعجز عن ذلك بأن يطبق الغير عقيب الكوكب (فان انحرف عن حقيقة محاذاة القبلة ولكن لم يخرج عن جهتها لم يلزمه القضاء وقد أورد الفقهاء خلافً فى ان المطلوب) بالاجتهاد (جهة الكعبة أوعينها) قولان أطهرهما الثانى اتفق العراقيون وألففال على تحرصه فلوظهرا لجهاأ فى التيامن أو التياسرفان كان ظهوره بالاجتهاد وظهر بعد الفراغ لم يؤثرقطعاوان كان فى أثنائها انحرف وأتمها قطعاوان كان ظهوره بالتيقين وقلنا الفرض جهة الكعبة فذاك وان قانا عينها ففى وجوب الاعادة بعد الفراغ والاستئناف فى الاثناء القولان (وأشكل معناه على قوم اذقالوا ان قلنان المطلوب العين فتى يتصوّ ر هذا مع بعد الديار وان قلنا المطلوب الجهة فالواقف فى المسجد ان استقبل جهة الكعبة وهو خارج ببدنه عن موازاة الكعبة لا خلاف فى انه لا تصح صلاته) وقال صاحب التهذيب وغيره ولا يستيقن الخطأ فى الانحراف مع البعدعن مكة والغا يظن ومع القرب يمكن التيقن والظن وهذا كالتوسط بين اختلاف أطلقه العراقيون انه هل يتبقن الخطأفى الانحراف من غير معاينة الكعبة من غير فرق بين القرب عن مكة والبعد فقالوا قال الشافعى رحمه الله تعالى لا يتصوّ رالا بالمعاينة وقال بعض الاصحاب يتصوّر ثم اعلم انه فى اشتراط استقبال المصلى على الارض له أحوال أحد ها انه يصلى فى جوف الكعبة فتصح الفريضة والنافلة يستقبل أى جدار شاء و الباب مردود أو مفتوح الثانى يقف على سطحها فان لم يكن بين يديه شاخص لم يصح على الصحيح وان كان شاخص من نفس الكعبة فلهحكم العتبة ان كان قدر ثلثى ذراع جاز والافلاعلى الصحيح ولو استقبل خشبة أو عصا مغروزة غير مسمرة لم يكف على الاصح الثالث ان يصلى عند طرف ركن الكعبة وبعض بدنه بحاذيه وبعضه يخرج عنه فلاتضع صلاته على الاصح وهذا هو الذى أشاراليه المصنف بقوله لاخلاف فى انه لا تهمح صلاته ولو وقف الامام بقرب الكعبة عند المقام أو غيره ووقف القوم خلفه ومستديرين بالبيت جاز ولو وقفوا فى آخرباب المسجد وامتدصف طويل جازوان وقفوا بقربه وامتد الصف فصلاة الخارجين عن محاذاة الكعبة باطلة الرابع ان يصلى بمكة خارج المسجد وان عاين الكعبة كمن يصلى على أبي قبيس صلى البهاواء بنى محرابه على العبان صلى اليه أبدا ولا يحتاج فى كل صلاة إلى المعاينة وفى معنى المعاين من نشأ بمكة وتيقن اصابة الكعبة وان لم يشاهد ها حال الصلاة فان لم يعاين ولا تيقن الاصابة فله اعتماد الادلة والعمل بالاجتهاد ان حال بينه وبين الكعبة حائل أصلى كالجبل وكذا ان كان الحائل طارئًا كالبناء على الاصح للمشقة فى تكاليف المعاينة الخامس ان يصلى بالمدينة فمحراب رسول الله صلى الله عليه وسلم نازل منزلة الكعبة فمن يعاينه استقبله ويسوّى محرابه عليه بناء على العبان وفى معنى المدينة سائر البقاع التي صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ضبط المحراب وكذا المحاريب المنصوبة فى بلاد المسلمين وفى الطريق التى هى جادتهم يتعين استقبالها ولا يجوز الاجتهاد وكذا القرية الصغيرة اذا نشأ فيها قرون من المسلمين ثم هذه المواضع التى عليه الاجتهاد فيها فى الجهة هل يجوزله التيامن أو التياسران كان محراب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجز بحال ولو تخيل حاذق فى معرفة القبلة فيه تيامنا أو تياسر افليس له ذلك وخياله باطل وأما سائر البلاد فيجوزعلى الاصح الذى قاع به الاكثرون والثانى لا يجوز والثالث لا يجوز فى المكونة خاصة والرابع لا يجوز فى الكوفة والبصرة الكثرة من دخلها من الصحابة السادس اذا كانموضع لا يقيز فيه اعلم ان القادر على يقين القبلة لا يجوزله الاجتهاد وفيمن استقبل جمر الكعبة مع تمكنه منها وجهات الاصح المفع لان كونه من البيت غير مقطوع به بل هو مظنون ثم البقين قد يحصل بالمعاينة وبغيرها كالناشئ بمكة العارف يقينا إمارات وكما لا يجوز الاجتهاد مع القدرة على اليقين لا يجوزاعتماد قول غيره وأما غير القادر على البقين فإن وجدمن يخبره بالقبلة اعتمده ولم يجتهد ثم قد يكون الخبر صريح لفظ وقد يكون دلالة كالمحراب المعتمد واذالم يجد العاجز وان انحرف عن حقيقة محاذاة القبلة ولكن لم يخرج عن جهتها لم يلزمه القضاء وقد أو رد الفقهاء خلافا فى ان المطلوب جهة الكعبة أوعنها وأشكل معنى ذلك على قوم اذقالوا ان قلناان المطلوب العين فتى يتصور هذا مع بعد الديار وان قلنا ان المطلوب الجهة فالواقف فى المسجد ان استقبل جهة الكعبة وهو خارج ببدنه عن موازاة الكعبة لاخلاف فى أنه لاتهم صلاته موقف الوخرج خط مستقيم من بين وهذهصورته ٠ الكعبة من يخبره فتارة يقدر على الاجتهاد وتارة لا يقدرفات قدرلزمه واستقبل ما ظنه القبلة (وقد طوّلوا فى تأويل معنى الخلاف فى الجهة والعين ولا بداولا من فهم معنى مقابلة العين و) معنى (مقابلة الجهة ومعنى مقابلة العين ان يقف) المصلى (موقفا لوخرج خط مستقيم من بين عينيه الى جدار الكعبة لا تصل به وحصل من بانى الخط زاو يتان متساويتان وهذهصورته) المرسومة خط مقابلة الجهة خط مقابلة العين خط مقابلة الجهة خط مقابلة العين موقف المصلى (والخط الخارج من موقف المصلى يقدر انه خارج من بين عينيه فهذه صورة مقالة العين) وهى ظاهرة فى الرسم كماترى وفى بعض النسخ هكذا صورته ...... وقد طولوافى تأويل معنى الخلاف فى الجهة والعـين ولا بد أولا من فهم معنى مقابلة العين ومقابلة الجهة معنى مقابلة العدين أن يقف عنايه الى جدار الكعبة لا تصل به وحصل من جانبى الخط زاويتان متساويتان (٤٤٤) المصلى والخط الخارج من موقف المصلى يقدر انه خارج من بين عينيه فهذه صورة مقابلة العين وأما مقابلة الجهة فيجوزفيها ان يتصل طرف الخط الخارج من بين العينين الى الكمية من غير أن يتساوى الزاويتان عن جھی اخطبل لا يتساوى الزاويتان الااذا انتهى الخط الى نقطة معينة هى واحدة فلومد هذا الخط على الاستقامة الى سائر الفقط من عينها أو شمالها كانت احدى الزاويتين أضيق فيخرج عن مقابلة العين ولكن لا يخرج عن مقابلة الجهة كانخط الذى كتبنا عليه مقابلة الجهةفانه لو قدر الكعبة على طرف ذلك الخط لكان الواقف مستقبلا لجهة الكعبة لالعينها وحد تلك الجهة ما يقع بين خطين يتوهمها (فاما مقابلة الجهة فيحوزفها ان يتصل طرفا الخط الخارج من بين العينين إلى الكعبة من غيران يتساوى الزاويتان عن جهتى) وفى نسخة فى جناتى (الخط بل لا يتساوى الزاويتان الااذا انتهى انخط إلى نقطة معينة هى واحدة فلور وهذا اناط على الاستقامة إلى سائر النقط من بعينها أو شمالها كانت احدى الزاويتين أضيق فيخرج عن مقابلة العين ولكن لا يخرج عن مقابلة الجهة كالخط الذى كتبفا عليه مقالة الجهة) فى الرسم الذى تقدم قبل هذا (فانه لوقدر الكعبة على طرف ذلك الخط لكان الواقف مستقبلا لجهة الكعبة لالعينها وحد تلك الجهة ما يقع بين خطيز يتوهمهما الواقف مستقبلالجهة خارجين من العينين يلتقى طرفا هما فى داخل الرأس بين العينين على) وفى نسخة فى (زاوية قائمة فما يقع بين الخطين الخارجين من العينين فهو داخل فى الجهة وسعة ما بين الخطين تتزايد بحاول الخطين وبالبعد عن الكعبة) باتساع الواقف مستقبلالجهة خارجين من العينين في لت فى طرفاهما فى داخل الرأس بين العينين على زاوية قائمة فايقع بين الخطين الخارجين من العينين فهو داخل فى الجهة وسعة ما بين الخطين تتزايد بطول الخطين وبالبعد عن الكعبة الجهة ٤٤٥ الجهة (وهذه صورته) كماتراها هكذا صورته فى غالب النسخ الموجودة الكعبة ويوجد فى بعضها هكذا الكعبة الجعة الكعبة الجعة العين اليسرى المشرق ١٣٠٠٠ العين اليسرى المغرب العين اليمنى المشرف المصلى (فاذا فهم معنى العين والجهة فأقول الذى يصح عندنا فى الفتوى ان المطلوب) بالاجتهاد (العين ان كانت الكعبة مما يكن رؤيتها) وهو أظهر القولين واتفق العراقيون على تصميمه كماتقدم (وان كان يحتاج الى الاستدلال عليها) بالادلة (لتعذر رؤيتها) بان حال بينه وبينها حائل أصلى كالجبل أوطارئً كالبناء (فيكفى استقبال الجهة وأما طلب العين عند المشاهدة فهم مع عليه) وبه قال أصحابنا الحنفية ففى التجنيس للمرغينانى من كان بمعاينة الكعبة فالشرط اصابة عينها ومن لم يكن بمعاينتها فالشرط اصابة جهتها وهو المختار والمراد باستقبال الجهة عندنا ان يبقى شيء من سطح الوجد مسامتا للكعبة أولهوائه الان المقابلة أن وقعت فى مسافة بعيدة لا تزول بما نزول به من الانحراف لو كانت فى مسافة قريبة ويتفاوت ذلك بحسب تفاوت البعد وتبقى المسامنة مع انتقال مناسب لذلك البعدفلو فرض خط من تلقاء وجهه المستقبل للكعبة على التحقيق فى بعض البلاد وخط آخر يقطعه على زاويتين قائمتين من جانب مين المستقل أو شماله لا تزول تلك المقابلة والتوجه بالانتقال الى الشمال على ذلك الخط بفراسخ كثيرة ولذا وضع العلماء قبلة بلدوبلدين وثلاث على سمت واحد فيعلوا قبلة بخارى وسمر قند ونسف وترمذوبلغ ومرو وسرحس مواضع الغروب إذا كانت الشمس فى آخر الميزان وأوّل العقرب كما اقتضته الدلائل الموضوعة لمعرفة القبلة ولم يخرجوالكل بلد سمتها البقاء المقابلة والوجه فى ذلك القدر ونحوه من المسافة كذا فى الدراية نقلاعن شيخه (وأما الاكتفاء بالجهة عند تعذر المعاينة فيدل عليه الكتاب والسنة وفعل الصحابة رضي الله عنهم والقياس أما الكتاب فقوله تعالى وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شعاره أى نحوه) هكذا فسره البيضاوى قال وقيل الشطر فى الأصل لما انفصل عن الشئ من شطراذا انفصل ودار شطورأى منفصلة عن الدور ثم استعمل الشطر الجانب وان لم ينفصل كالقطر وكذا قوله تعالى فول وجهك شار المسجد الحرام (ومن قابل جهة الكعبة يقال قدولى وجهه شطره) قال البيضاوى وانماذ كر المسجد دون الكعبة لأنه صلى الله عليه وسلم كان فى المدينة والبعيد يكفيه مراعاة الجهة فان استقبال عينها حرج عليه بخلاف القريب (وإما السنة فاروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لاهل المدينة ما بين الغرب والشرق قبلة والمغرب يقع علىعين أهل المدينة والمشرق على يسارهم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع ما يقع بينهما قبلة ومساحة الكعبة لا تفي بما بين المشرق والمغرب واما، في بذلك جهتها) قال العراقي رواه الترمذى وصححه والنسائى وقال مذكر وابن ماجه من حديث أبى هريرة اه قلت ورواه الحاكم كذلك وقال هو على شرطهما وأقره الذهبي ولفظهم جميعا ما بين المشرق والمغرب قبلة وزاد الديلى فى مسند فاذافهم معنى العين والجهة فأقول الذى يصح عندنا فى الفتوى ان المطلوب العين ان كانت الكعبة ما يمكن رؤيتها وإن كان يحتاج الى الاستدلال عليه التعذر رؤيتها فيكفى استقبال الجهة فأ ما طلب العين عند المشاهدة فيمجمع عليه وأما الاكتفاء بالجهة عند تعذر المعاينة فيدل عليه الكتاب والسنة وفعل الصحابة رضي الله عنهم والقياس أما الكتاب فق وله تعالى وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره أى نحو. ومن قابل جهة الكعبة يقال قدولى وجهه شطرها وأما السنة فاروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لاهل المدينة ما بين المغرب والشرة قيلة والمغرب يقع على من أهل المدينة والمشرف على يسارهم فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم جميع ما يقع بينهما قبلة ومساحة الكعبة لا تفي بما بين المشرق والمغرب وانما يفى بذلك جهتها المغرب العين اليمنى موقف المصلى وهذهصورته ٤٤٠ وروى هذا اللفظ أيضاعن عمروابنه رضى الله عنهما *وأما فعل الصحابة رضى الله عنهمفارویات أهل مسجدقباء كانوافى صلاة الصبر بالمدينة مستقبلين لبيت المقدس مستدیرین الكعبة لان المدينة بينهما فقل لهم الان قدحوات القبلة الى الكعبة فاستدار وافى أثناء الصلاة من غير طلب دلالة ولم ينكر عليهم وسمى مسجدهم ذا القبلتين الفردوس مفرد الترمذى بزيادة لاهل المشرق فايحر ر قال المناوى فى شرحه على الجامع أى ما بين مشرق الشمس فى الشتاء وهو مطلع قلب المقرب ومغرب الشمس فى الصيف وهو مغرب السمك الرامح قبلة أهل المدينة فانه اواقعة بين المشرق والمغرب وهى إلى طرف المغرب أميل فيجعلون المغرب عن يمينهم والمشرق عن مسارهم ولاهل اليمن من السعة فى قبلتهم كالاهل المدينة لكنهم يجعلون المشرق عن يمينهم والمغرب عن يسارهم (وروى هذا اللفظ أيضا عن عمر بن الخطاب (وابنه) عبد الله بن عمر (رضى الله عنهما) أما حديث ابن عمر فاخرجه الحاكم من طريق شعيب بن أيوب عن عبد الله بن غير عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر وأما حديث عمر فاخرجه الدارقطنى فى العلل وقال الصواب عن نافع عن عبد الله ابن عمرهن معمرور واه البيهقى كذلك ولفظه بعد ما أورد الحديث المرادبه والله أعلم أهل المدينة ومن كانت قبلته على ٢٠ تهم فيما بين الشرق والغرب تطلب قباتهم ثم طلب عينها فقدروى نافع بن أبي نعيم عن نافع عن ابن عمر عن عمر قال ما بين المشرق والمغرب قبلة اذا توجهت قبل البيت وفيه ثلاثة أمور الاول ان نافع بن أبى نعيم قال فيه أحد ليس بشئ فى الحديث - كاء عنه ابن عدى فى الكامل وحكى عنه الساجى انه قال هو منكر الحديث والثانى ان هذا الأثر اختاف فيه عن نافع فرواه ابن أبي نعيم كمامرور واه مالك فى الموطأ عن ابن عمرقال الثالث قوله اذا توجهت قبل البيت يحتمل أن يرادبه طلب الجهة فيحمل على ذلك حتى لا يخالف أوّل الكلام وهوة وله ما بين المشرق والمغرب قبلة فتأمل ورواه عبد الرزاق فى المصنف عن عمر " وقوفا وعن ابن عمر موقوفاً ثم هذا الحديث بظاهره معارض لما فى المتفق عليه من حديث اسامة ومن حديث ابن عمر أن النبى صلى الله عليه وسلم دخل البيت ودعافى نواحيه ثم خرج وركع ركعتين فى قبل الكعبة وقال هذه القبلة واختلف فى تأويله فقال الخطابى قوله هذه القبلة معناه ان أمرها استقر على هذه البنية فلا ينسخ أبدا فصلوا اليها فهى قبلتكم وقال النووى يحتمل أن يريد هذه الكعبة هى المسجد الحرام الذى أمر تم باستقباله لا كل الحرم ولا مكة ولا المسجد الذى حولها بل نفسها فقط قال الحافظ وهو احتمال حسن بديع ويحتمل ان يكون تعليما للامام أن يستقبل البيت من وجهه وان كانت الصلاة الى جميع جهاته جائزة وقدروى البزار عن عبد الله بن حبقى قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الى باب الكعبة وهو يقول أيها الناس ان الباب قبلة البيت لكن اسناده ضعيف وروى البيهقى عن ابن عباس مرفوعا البيت قبلة لاهل المسجد والمسجد قبلة لاهل الحرم والحرم قبلة لاهل الارض فى مشارقها ومغاربها لامتى واسناده ضعيف أيضا قال صاحب الكشف والتحقيق وهو عبد العزيزالنجارى هذا على التقريب والافالتحقيق ان الكعبة قبلة العالم (وأما فعل الصحابة رضى الله عنهم فاروى ان أهل مسجد قباء كانوا فى صلاة الصبح مستقبلين لبيت المقدس مستديرين الكعبة لان المدينة بينهما فقيل لهم الاقد حوّات القبلة إلى الكعبة فاستدار وانى أثناء الصلاة من غير طلب دلالة ولم ينكر عليهم وسمى مسجدهم ذا القبلتين) قال العراقى رواه مسلم من حديث أنس واتفقا عليه من حديث ابن عمر مع اختلاف اهـ قلت لفظ حديث ابن عمر بينما الناس يصلون فى صلاة الصبح بقباء اذباءهم آن فقال أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قد أنزل عامه وقد أمر أن يستقبل القبلة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا الى الكعبة وهو متفق عليه من حديث هكذا ومن حديث البراء بن عازب نحوه ومسلم من حديث أنس نحوه والبزار من طريق تامة عن أنس فصلوا الركعتين الباقيتين الى الكعبة وذكر البيضاوى فى تفسيره أنه صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فصلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهراثم وجه الى الكعبة فى رجب بعد الزوال قبل قتال بدر بشهرين وقدم لى باصحابه فى مسجد بني سلمة ركعتين من الظهر فتحوّل فى الصلاة و استقبل الميزاب وتبادل الرجال والنساءصف وفهم فسمى المسجدذا القبلتين اهـ وحديث البراء قال البخارى فى صحيحه حد تناعمر بن خالد حدثنازهير حدثنا أبواسحق عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ماقدم المدينة ومقابلة العين من المدينة إلى مكة لا تعرف الابأدلة هند سية يطول النظر فيها فكيف (٤٤٧) أدركواذلك على البديهة فى أثناء الصلاة المدينة نزل على أجداده أو قال اخواله من الانصار وانه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت وأنه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر وصلى معه قوم تفرج رجل من صلى معه فمر على أهل مسجدوهم راكعون فقال أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة فطروا كماهم قبل البيت الحديث قوله على أهل مسجد هو مسجد بني سلمة ومر عليهم فى صلاة العصر وأما أهل قباء فما أناهم الافى صلاة الصح هكذا أخرجه فى أول الصمح وأيضا فى التفسير عن الى نعيم ومحمد بن المثنى والنسائى عن محمد بن بشارثلاثتهم عن يحي بن سعيد عن الشورى عن أبى أنتحق عنه وأخرجه النسائى أيضاعن محمد بن حاتم عن حبان بن موسى عن ابن المبارك عن شريك عن أبى اسحق وأخرجه ابن ماجه عن علقمة بن عمر وعن أبى بكر بن عياش عن أبى أسحق وأخرجه الترمذى عن هنادعن وكيع عن اسرائيل بن يونس عن جده أبى اسحق وأخرجه البخارى أيضافى الصلاة عن عبد الله بن جابر وفى خبر الواحدعن يحمي عن وكيع كلاهما عنه به وأخرجه النسائي أيضا عن محمد بن اسمعيل بن ابراهيم عن اسحق ابن يوسف الأزرق عن زكريا بن أبى زائدة عن أبى اسحق وفيه جواز الصلاة الواحدة الى جهتين وهو الصحيح عند أصحاب الشافعى فمن صلى الى جهة فتغير اجتهاده فى أثنائها فانه يستديرالى الجهة الآخرة كما تقدم وفيه دليل على قبول خبر الواحد وهو مجمع عليه وفيه وجوب الصلاة الى القبلة والاجماءٍ على انها الكعبة وبه يحتج على ان من صلى بالاجتهاد الى غير القبلة ثم تبين له الخطأ لا تلزمه الاعادة لأنه فعل ما عليه فى ظفه مع مخالفة الحكم فى نفس الامر كمان أهل قباء فعلوا ما وجب عليهم عند ظن بقاء الامر فلم يؤمر وا بالاعادة (ومقابلة العين من المدينة إلى مكة لا يعرف الابادلة هندسية) بترتيب آلات غريبة (يطول النظر فيها فكيف أدركوه على البديهة فى أثناء الصلاة) اذورد عليهم الخبروهم راكعون (وفى ظلمة الليل) اذ كانواي لون الصج بغاس (ويدل أيضا) من فعلهم (انهم بنوا المساجد حول مكت وفى سائر بلاد الاسلام) كالكوفة والبصرة ومصر والشام ومن ووقرقيسيا وغيرها (ولم يحضر واقط مهندسا) ولا منجما (عند تسوية المحراب) ولما كانوا يعرفون الاسعارلاب (ومقابلة العين لا ندرك الابدقيق النظر فى الهندسة) ومعرفة آلات الفن (وأما القياس فهوان الحاجة تمس الى الاستقبال وبناء المستجد فى جميع أقطار الارض ولايمكن مقابلة العين) فى محاريبها (الابعلوم هندسية) وآلات فلكية وارساد الكواكب السبعة السيارة (لم يود الشرع بالنظر فيها بل ربمايز جرعن التعمق) أى غوص الذهن (فى علمهاذ كيف يبنى أمر الشرع عليها فيجب الاكتفاء) فى البلاد البعيدة (بالجهة للضرورة) الداعية (وأمادليل الصورة التى صورناها) آنها (فى حصر جهات العالم فى أربع) فقط (فقوله صلى الله عليه وسلم فى آداب قضاء الحاجة لا تستقبلوا بها القبلة ولا تستدبر وها ولكن: "مرقوا أوغر بوا) قال العراقى متفق عليه من حديث أبى أيوب 1هـ قلت وكذلك رواه النسائي والطبرانى ولفظهم لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبر وها بغائط أو بول ولكن شرقوا أوغر بواوفى لفظ عند الطبرانى وسمويه لا أستقبلوا القبلة بفروحكم ولا تستدبر وها ورواه أبو يعلى من حديث أسامة بن زيد بلفظ لا تستقبلوا القبلة بغائط أو بول (وقال هذا بالمدينة والمشرق على يسار المستقبل لها والمغرب على عينه) اذهى واقعة بين المشرق والمغرب وهى الى طرف المغرب أميل كما تقدم (فنهى عن جهتين) الاستقبال والاستدبار (ورخص فى جهتين) التشريق والتغريب (ومجموع ذلك أربع جهات) قدام ووراء والشرق والغرب (ولم يخطر ببال أحدان جهات العالم يمكن ان تفرض ستة أوسبعة أو عشرة وكيفما كان فما حكم الباقى) منها (بل الجهات تثبت فى الاعتقادات بناء على خلفة الانسان وليس له الاأربع جهات قدام وخلف ويمين وشمال فكانت الجهة بالاضافة الى الانسان فى ظاهر النظر أربعا والشرع لا ينى الاعلى مثل هذه الاعتقادات فظهر) مما تقدم (ان المطلوب) وفى ظلمة الليل ويدل أيضا من فعلهم أنهم بنوا المساجد حوالى مكة وفىسائر بلاد الاسلام ولم يحضر واقط مهند ساعند تسوية المحاريب ومقابلة العين لا تدرك الا بدقيق النظر الھندسی وأما القیاس فهو أن الحاجة مس إلى الاستقبال وبناء المساجد فى جمع أقطار الأرض ولا يمكن مقابلة العين الابعلوم هند سية لم يرد الشرع بالنفار فهابل ريمازحر عن التعمق فى علمها فكيف ينبنى أمر الشرع عليها فيحب الاكتفاء بالجهة للضرورة *وأمادليل صحة الصورة التى صورناها وهو حصر جهات العالم فى أربع جهات فقوله عليه السلام فى آداب قضاء الحاجة لا تستقبلوابها القبلة ولا تستذر وهاولكن شرقوا أوغر بوا وقال هذا بالمدينة والمشرق على يسار المستقبل بهاو المغرب على عينه فهى عن جهتين ورخص فى جهتين ومجموع ذلك أربع جهات ولم يخطر ببال أحد أن جهات العالم يمكن أن تفرض فى ست أو سبع أوعشر وكيفما كان فماحكم الباقى بل الجهات تثبت فى الاعتقادات بناء على خلقة الانسان وليس له الا أربع جهات قدم وخلف وعين وشمال فكانت الجهات بالاضافة الى الانسان فى ظاهر النظر أربعاو الشرع لا يبنى الاعلى مثل هذه الاعتقادات فظهر أن المطلوب: ٤٤٨ الجهة وذلك يسهل أمر الاجتهاد فيها وتعلم به أدلة القبلة فأما مقابلة العين فانها تعرف بمعرفة مقدار عرض مكة عنخط الاستواء ومقدار درجات طولهاوهو بعدها عن أول عمارة فىالمشرقثم يعرف ذلك أيضافى موقف المصلى ثم يقابل أحدهما بالا خرو يحتاجفيه الى آلات وأسباب طويلة والشرع غير مبنى عليها قطعافاذا القدرالذى لابد من تعلمه من أدلة القبلة موقع المشرق والمغرب فى الزوال وموقع الشمس وقت العصر فيهذا يسقط الوجوب فان قلت فلو خرج المسافر من غير تعلم ذلك هلى بعصى فأقول ان کان طریقہ علی قری متصلة فيها محاريب أوكان معهفى الطريق بصير بأدلة القبلة موثوق بعد التسمم وبصيرته ويقدرعلى تقليده فلا يعصى وان لم يكن معه شئ من ذلك عصى لانه يتعرض لوجوب الاستقبال ولم يكن قد حصل على فصار ذلك كعلم التميم وغيره فان تعلم هذه الادلة وإستبهم عليه الامر يغيم معالم أو ترك التعلم ولم يجد فى الطبريق من يقلده فعليه أن يصلى فى الوقت على حسب_له ثم عليه القضاء سواء أصاب أم أخطأ والاعمى ليس له الاالتقليد فليقلد من يوثق بالاجتهاد فى الاقطار النائية (الجهة) لا العين (وذلك يسهل أمر الاجتهاد فيها ويعلم أدلة القبلة فاما مقابلة العين فأنها تعرف بمعرفة مقدار عرض مكة عن خط الاستواء) هى الدائرة التى فى سطح دائرة معدل النهارعلى وجه الارض وانماسميت بخط الاستواء لكون الفلك هناك متحر كا على الاستواء والاستواء الليل والنهار فيه ابدا بالتقريب ويعلم منه أيضاوجه التسمية بمعدل النهار (و) معرفة (مقدار درجات طولها وهو بعدهاعن أول عمارة فى المشرق) وهو الموضع المعروف بجزائر الخالدات وجزائر السعداء وقيل موضع يسمى بكن دريقال ان ارصاد علماء الهند كانت هناك وهو آخر العمارة فى جهة المشرق على زعمهم وهذا الموضع هو مستقر الشياطين على زعم براهمة الهند وقيل آخرعمارة المشرق جزيرة بسميها الهنود جكون وهى آخر عمارة تصل اليها والبعد بين كنك در وبين الجزائر الخالدات مائة وثمانون درجة قال الجفهينى فى شرح الملخص طول مكة من جزائر الخالدات سبع وسبعون درجة وعشر دقائق وعرضها من خط الاستواء إحدى وعشرون درجة وأر بعون دقيقة (ثم يعرف ذلك أيضافى موقف المصلى) من أى بلد كان (ثم يقابل أحدهما بالآخر) وهذا لابد من ذلك وقد تقدم عن كتاب القبلة لابى حنيفة الدينورى مايؤ يدذلك فانك اذا لم تقابل أحدهما بالآخر وأنت بمكة أين بلدك وكيف جهته فاينفعك من النظر الى الجدى (ويحتاجٌ فيه الى آلات وأسباب طويلة) وتلك الآلات هندسية ومن أشد ما يحتاج اليه فى معرفة سمت القبلة الدائرة الممثلة بدائرة الافق وهى معروفة عند أهل العلم وسهلة الصنعة عليهم (والشرع غير مبنى عليها قطعا) اذلم يثبت ذلك عن السلف (فاذا القدر الذى لابد من تعلمه من أدلة القبلة موقع الشرق والغرب والزوال وموقع الشمس وقت العصر فهذا يسقط الوجوب فان قلت فلو خرج المسافر) من مستقره الى بلدآخر (من غير تعلم ذلك هل يعصى فاقول ان كان) ذلك المسافر (طريقة على قرى متصلة فيها محاريب) للمسلمين معروفة فى مساجدهم (أو كان معه فى الطريق) رجل (بصير) عارف بادلة القبلة (موثوق بعد التهوبصيرته) يستوى فيه الرجل والمرأة والعبد ولا يقبل كافرة ماها ولا فاسق وصى مميز على الصمح فيهما (يقدرعلى تقليده فلا يعصى فان لم يكن معه شئ من ذلك عصى لانه سيتعرض) وفى نسمة منعرض (لوجوب الاستقبال ولم يكن قد حصل علمه فصار ذلك كعلم التنجيم وغيره فان تعلم هذه الادلة واستبهم عليه الامراما بغيم مظلم) طبق أفق السماء (أو ترك التعلم ولم يجدفى الطريق من بقد منفعليه ان يصلى فى الوقت) ان خاف فوته (على حسب حاله ثم عليه القضاء سواء أصاب أو أخطأ) قال الرافعى وليس للقادر على الاجتهاد تقليد غير مفان فعل وجب قضاء الصلاة وسواء خاف خروج الوقت أولم يخفه لكن ان ضاق الوقت صلى كيف كان وتجب الاعادة هذا هو الصحيح وفيه وجملا بن سريح انه يقلد عندخوف الفوات وفى وجه ثالث بصبر الى ان تظهر القبلة وان فات الوقت ولوخفيت الدلائل على المجتهد لغيم أوظلمة أوتعارض أدلة فثلاثة طرق أصمهاة ولان أظهرهما لا يقلد والثانى يقلد والطريق الثانى لا يقلد والثالث على بلا تقليد كيف كان ويقضى فان قلنا يقلد لم تلزمه الاعادة على الصحيح وقول الجمهور قال إمام الحرمين هذا الطريق إذا ضاق الوقت وقبل ضيقه يصبر ولا يقلدقطعا قال وَقَّه أحتمال من النّهم أول الوقت (و) اذا لم يقدر على الاجتهاد بان عجزءن تعلم الادلة مثل (الاعمى) والبصير الذى لا يعرف الادلة ولاله معرفتها (ليس له الاالتقليد فلنقلد من توثق بدينه ومعرفته ان كان مقلدابه شهدا فى القبلة) وهو كل مكاف مسلم عدل عارف بالادلة سواء فيه الرجل والمرأة والعبد وفى وجه شاذله تقليدصبى مميز والتقليد قبول محموله المستند الى الاجتهاد فلوقال بصير رأيت القطب أو رأيت الخلق العظيم من المسلمين يصلون الى هنا كان الاخذبه قبول خبر لا تقليد ولواختلف عليه اجتهاد مجتهدين قلد من شاء منهما على الصحيح والاولى تقليد الاوثق والاعلم وقيل يجب ذلك وقيل يصلى مرتين الى الجهتين (وان كانت القبلة ظاهرة فله اعتماد قول كل عدل خبره بذلك في حضر أو سفر) ثم قد يكون الخبر صريح لفظ وقد يكون دلالة كالحراب المعتمد وسواء بدينه وبصيرته أن كأن مفاده مجتهدا فى القبلة وان كانت القبلة ظاهرة فله اعتماد قول كل عدل يخبره بذلك فى حضر أو سطر فی وليس الاعمى ولا للمجاهل أن يسافر فى قافلة ليس فيها من يعرف أدلة القبلة حيث يحتاج إلى الاستدلال كماليس للعامى أن يقيم ببلدة ليس فيها فقيه عالم بتفصيل الشرع بل يلزمه الهجرة الى حيث يجد من يعلمدينه وكذا ان لم يكن فى (٤٤٩) البلد الافقيه فاسق فعليه الهجرة أيضا فى العمل بالخبر أهل الاجتهاد وغيره حتى الاعمى يقصد المحراب اذا عرفه بالس حيث يعتمده الموصير وكذا البصير فى الظلمة وقال صاحب العدة انما يعتمد الاعمى على المصر فى محراب رآه قبل الاعمى فان لم يكن شاهده لم يعتمده ولو اشتبه عليه. واضع لمسها فلاشك أنه يصبر حتى يخبره غيره صريحافات خاف فوت الوقت صلى وأعادهذا كاء اذا وجد من يخبره عن علم وهو من يعتمد قوله أما اذا لم يجد العاجز من يخبره فتارة يقدر على الاجتهاد وتارة لا يقدرفان قدرلزمه واستقبل ما ظنه القبلة ولا يصح الاجتهاد الابادلة القبلة (وليس الاعمى ولا الجاهز أن يسافر فى قافلة ليس فيها من يعرف أدلة القبلة حيث يحتاج الى الاستدلال) بها اما بالرياح أو بالنجوم (كماليس للعامى أن يقيم بيادة ليس فيها فقيه عالم بتفصيل) أحكام (الشرع بل يلزمه الهجرة) أى الانتقال منها (الى حيث يجد من يعلمدينه) أى أموره (وكذاان لم يكن فى البلد الافقيه فاسق) معلن بفسقه (فعليه الهجرة أيضا) الى بلدآخر (اذلا يجوزله الاعتماد على فتوى الفاسق بل العدالة شرط لجواز) وفى نسخة فى جواز (قبول الفتوى كما) شرطوا (فى) قبول (الرواية وان كان معروفا بالفقه مستور الحال فى العدالة والفسق) غير معلن به (فله القبول) لفتواه (٠٠همالم يجد من له عدالة ظاهرة لان المسافر فى البلاد لا يقدرأن يبحث عن عدالة المفتين) لانه فى شغل عنه فى أموره اللازمة (فان رآ. لا بسالحرير أو ما يغلب عليه الابريسم) وهو الحريرالخام (أوراكيالفرس عليه مركب ذهب) أى سرج ذهب وغيره من العدد والآ لات كذلك كالر كاب وما يوضع على عذاريه ورأسه (فقدظهر فسقه وامتنع عليه قبول قوله فليطلب غيره) أن ليس كذلك (وكذلك إذارآه يا كل على مائدةسلطان) أو أمير (أغلب ماله حرام) من المكوسات والغصوب وغيرها من المظالم (أو يأخذ منه ادرارا أوصلة) أو خلعة (من غير أن يعلم ان الذى يأخذه من وجه حلال) كما تقدم فى كتاب الحلال والحرام (فكل ذلك فسق يقدح فى العدالة ويمنع من قبول الفتوى والرواية والشهادة) فالعدالة شرط فى قبول هؤلاء الثلاثة ولا عدالة فى الكافر والفاسق على مابين (وأمام عرفة أوقات الصلوات الخمس) المفروضة فى الحضر والسفر (فلابد منها) أمافى الحضر ذرب مؤذن عارف بصير بالاوقات يكفيه مؤنتها بخلاف السفر (فوقت الظهر يدخل بالزوال) أى زوال الشمس عن كبد السماء (وكل شخص يقع له فى ابتداء النهار ظل مستطيل فى جانب المغرب ثم لايزال ينقص إلى وقت الزوال ثم يأخذ فى الزيادة فى جهة المشرق ولا يزال يزيدالى الغروب فليقم المسافر فى موضع) مستو (أولمنصب عودا مستقيما) فى أرض مستوية بحيث لا يكون بعض جوانبها مرتفعا وبعضها منخفضالما بصب الماء أو ببعض مواز من المفننين (وليعلم على رأس الظل) علامة (ثم لينظر بعد ساعة فان رآه فى النقصان فلم يدخل بعد وقت الصلاة) أو يرسم فى الأرض دائرة وينصب فى مركزهامقياس قائم بان يكون بعد رأسه عن ثلاث نقط من محيط الدائرة متساويا ولتكن قامته بمقدارر بيع قطر الدائرة فراس ظله فى أوائل التهار خارج الدائرة لكن الظل ينقص الى أن يدخل فى الدائرة فتضع علامة دلالة على مدخل الظل من محيط الدائرة ولا شك ان الظل ينقض الى حده ثم يزيد الى أن ينتهى إلى محيط الدائرة ثم يخرج منها وذلك بعد نصف النهار فتضع علامة على مخرج الخال فتنصف القوس التى بين مدخل الظل ومخرجه ويرسم خطامستفيها من منتصف القوس الى مركز الدائرة فخر جامن الطرف الآخرالى المحيط فهذا الخطه وخط نصف النهار فاذا كان ظل المقياس على هذا الخط فهونصف النهار والظل الذى فى هذا الوقت هو فىء الزوال فاذا زال الظل من هذا الخط فهووقت الزوال فذلك أول وقت الظهر وقد تقدمت صورة هذه الدائرة فى كتاب الصلاة (وطريقه فى معرفة ذلك ان ينظر فى البلدوقت أذان المؤذن ظل قامته فاذا كانت مثلاثلاثة أقدام بقدمه فى ما صار كذلك فى السفر وأخذ فى الزيادة صلى) فهو أول وقت اذ لايجوزله اعتمادفتوى الفاسق بل العدالة شرط لجواز قبول الفتوى كمافى الرواية وان كان معروفا بالفقه مستورا لجال فى العدالةوالفسق ذله القبول مهمالم يجد من له عدالة ظاهرة لان المسافر فى البلاد لا يقدر أن يبحث عن عدالة المفتين فإن رآه لابسا للحرير أو ما يغلب عليه الابريسم أورا كالفرس عليه مركب ذهب فقد ظهر فسقه وامتنع عام، قبول قوله فليطلب غيره وكذلك اذا رآه يا كل على مائدة سلطان أغلب ماله حرام أو يأخذ منه ادرارا أوصلة من غير أن يعلم ان الذى يأخذه من وجه حلال فكل ذلك فسق يقدح فى العدالة ويمنع من قبول الفتوى والرواية والشهادة * وأما معرفة أوقات الصلوات الخمس فلا بدمنها* فوقت الظهر يدخل بالزوالفانکلشخص لا بد أن يقع له فى ابتداء النهار ظل مستطيل فى جانب المغرب ثم لا يزال ينقص الى وقت الزوال ثم يأخذفى الزيادة فى جهة المشرق ولا يزال يزيد الى الغروب خليقم المسافر فى موضع أولينصب عودا مستقيما وا يعلم على رأس الظل ثم لينظر بعد ساعة فان رآه فى النقصان فلم يدخل بعد وقت الظهر وطريقه فى معرفة ( ٥٧ - (اتحاف السادة المتقين) - سادس ١ ذلك أن ينظر فى البلد وقت أذان المؤذن المعتمد ظل قامته فإن كان مثلاثلاثة أقدام بقدمه فهما صار كذلك فى السفر وأخذ فى الزيادة صلى ٤٥٠ فات زاد عليه ستة أقدام ونصفا قدمه دخل وقت العصر انظل كل شخص بقدمه ستة أقدام ونصف بالتقريب ثم ظل الزوال يزيد كل يوم ان كان سفره من أول الصيف وان كان من أول الشتاء خنقص كل نوم وأحسنما يعرف به ظل الزوال الميزان فلمستهبه المسافروليتعلم اختلاف الظز به فى كل وقت وان عرف موقع الشمس من مستقبل القبلة وقت الزوال وكان فى السفر فى موضع ظهرت القبلة فيه بدليل آخر فيمكنه أن يعرف الوقت بالشمس بأن أصير بين عينيه مثلاان كانت كذلك فى البلد*وأماوقت المغرب فيدخل بالغروب ولكن قد تجعب الجبال المغرب عنه فينبغى أن ينظر الى جانب المشرق فهما ظهر -واد فى الافق مرتفع من الارض قدررخ فقد دخل وقت المغرب الظهر وقال أبو حنيفة الدينورى من أراد أن يعرف ظل نصف النهار بالقياس فليتحر وقت نصف النهار وليكن ذلك قبيل انتصاف ثم ليفه ب القديس ولينظركما خال من قدم ثم يثبت قليلاثم لبعد القياس فإن وجد الظل قد نقص فإن الشمس لم تزل وان وجده زا دفقدفاته الزوال فان وجداخل ينقص خلية س أبداحتى يجده قد اختصر الزيادة فإذا زاد فذلك حين زالت الشمس فلينظر على كم قدم زالت من أقدام القياس فذلك هو ظل الزوال فى ذلك اليوم (فان زاد عليه ست أقدام ونصف دخل وقت العصر انظل كل شخص بقدمه ست ونصف بالتغريب) وانما قال بالتغريب ايشمل قول من قال هو أن يزيد على ظل الزوال أبداسبع أقدام ومقادير الظل مختلفة باختلاف البلدان والفصول كماهومبين فى كتاب الزوال لابى حقيقة الدينورى واعلم ان لكل بلد خطامن السماء عليه تزول الشبش الدهر كله فمن أراد أن يعلى فلينظر إلى مطلع الشمس من أى يوم شاء ويعلم بذلك الموضع علامة من الارض ويحفظها ثم يقدر ببصره النصف مما بين العلامتين وايحتط فى ذلك أشد الاحتياط فيت وجده فليعلم عليه له علامة من الارض لتكون محفوظة عنده أبداثم ليعلم ان الشمس تزول أبداً على الخط الذى يأخذه من تلك العلامة الى محاذاة الرأس لا يحرم عنه اذا هو أخذ ذلك بتقديرصحيح وليعلم أن نصف النهار هو أبذا من طلوع الشمس إلى مصيرها على هذا الخط إلى ان تغيب واعلمان فصل أزمات هذا التقديرهو عند أقصر ما يكون النهار وذلك لان مطلع الشمس يقرب من مغربها فيكون اصابة النصف مابينه ما بالنظر والنقد يرأسهل والخما أفيه أقل (ثم ظل الزوال يزيد كل يوم إن كان سفره من أول الصيف وان كان من أول الشتاء فينقص كل يوم وأحسن ما يعرف به ظل الزوال الميزان فليستصحبه) معه (المسافرويتعلى اختلاف الفل به فى كل وقت وان عرف موقع الشمس من مستقبل القبلة وقت الزوال وكان فى السفر فى موضع ظهرت القبلة فيه بدليل آخر يمكنه ان يعرف الوقت بالشمس بات يصير بين عينيه مثلاان كان كذلك فى البلد) وقال النووى فى الروضة وقت الظهر يدخل بالزوال وهو زيادة الظل بعد استواء الشمس ويخرج وقتها اذا صار ظل الشخص مثله سوى الظل الذى كان عند الزوال ان كان ظل وما بين الطرفين وقت احتياط وأما العصر فيدخل وقتها بخروج وقت الظهر بلاخلاف وعدالى غروب الشمس وفيه وجه ضعيف قاله الاصطغرى أربعة أوقات وقت فضيلة وهو الاول ووقت الاختيار الى أن يصير ظله مثلده وبعده جواز بلا كراهة الى اصفرار الشمس ومن الاصفرار إلى الغروب وقت كراهة بكره تأخيرها اليه انتهى وقال أصحا بنا وقت الظهر من الز وال إلى بلوغ الظل مثليه سوى الفى هذا مذهب أبى حنيفة وقال صاحباه وفاقا للشافعى آخره إذا صار ظل كل شئ مثله وهو رواية الحسن بن زياد عن أبى حنيفة وفى رواية أسد بن عمر وعنه اذا صارظل كل شئ مثله خرج وقت الظهر ولا يدخل وقت العصر حتى يصبر ظل كل شئ مثليه وجعل صاحب الوسيط رواية الحسن عن أبى حنيفة رواية محمد عنه وجعل المثلين رواية أبى يوسف عنه وجعل المهمل رواية الحسن عند ووقت العصر من المثلين الى الغروب هذا قول أبي حنيفة وعندهما اذا صارظل كل شئ مثله دخل وقت العصر وهومبنى على خروج وقت الظهر على القولين وقال الحسن بن زياداذا صفرت الشمس خرج وقت العصر* (تنبيه) * قال الدينورى فى كتاب الزوال وماأكثر من بغلط فى هذا الموضع اذا سمع ما جاءبه بعض الخبر مجملا بان أول وقت العصر إذا صارظل كل شىء مثليه ولم يسمع الخبر المفسر بأن أول وقت العصر اذا كان الفل مثل الشئء ومثل ظل الزوال ولو أن انسانالم يصل العصر أبداحتى يصير ظل الشئ مثليه لمكت فى الشتاء أشهر الايصلى العصر ولاسيمافى البلدان الشمالية وكذلكان لم يصل الفظهرحتى يكون ظل كل شئ مثلهكث فى الصيف اشهر الايصلى الظهر ولاسيمافى البادان الجنوبية وذلك بين فيها وصفناه من مقاديرالظل فى البلدان فافهم هذا واعه والله أعلم (وأما وقت المغرب فيدخل بالغروب) بلاخلاف والاعتبار بسقوط قرصهاوهو ظاهر فى الصحارى (ولكن قد تحيجب الجبال المغرب عنه) وفى نسخة الشمس التى تغرب عنه (فه ما ظهر سواد فى الأفق من تفع من الارض قدرمح فقد دخل وقت المغرب) ـرفى ٤٥١ وفى الروضة وأما العمران وخلل الجبال فالاعتباربات لا يرى شئ من شعاعها على الجدران ويقبل الظلام من المشرق وفى آخروقتها قولان القديم أنه عند الى مغيب الشفق والجديد أنه اذا مضى قدر وضوء وسترعورة وأذان واقامة وخمس ركعات انقضى الوقت وما لابدمنش رائطه لا يجب تقديمه على الوقت فيجوز التأخير بعد الغروب بقدر اشتغاله بها والاعتبار فى ذلك بالوسط المعتدل ويحتمل أيضاً كل لهم يكسر بها حدة الجوع وفى وجه مايمكن تقدمه على الوقت كالطهارة والسترة سقط من الاعتبار وفى وجه يعتبر ثلاث ركعات لاخمس وهما شاذان والضواب الاول ثم على الجديد لو شرع فى المغرب فى الوقت المضبوط فهل له مدها الى انتهاء الوقت ان قلنا الصلاة التى لا يقع بعضها فى الوقت وبعضها بعده اداء وانه يجوزتأخيرها الى ان يخرج عن الوقت بعضهافله ذلك قطعاوان لم يجوز ذلك فى سائر الصلوات ففى المغربة ولان أصمهمايجوزمدها الى مغيب الشفق والثانى منعه كغيرها ثم ان القولين فى الجديد واختيار طائفة من الاداب القديم ووجوه وعندهم المسألة مما يؤتى به على القديم قال النووي الاحاديث الصحيحة مصرحة بماقاله القديم وتأويل بعضها متعذرفهو الصواب ومن اختاره الخطابى والبيهقى والغزالى فى الاحباء والبغوى فى التهذيب وغيرهم والله أعلم (وأما العشاء فيعرف) وقتها (بغيوبة الشفق وهو الحرة) لانه المتفاهم عند أهل اللغة وهو مذهب عمر وابنه وعلى وابن مسعود واختاره الشافعى وأبو يوسف ومحمد ورواية عن أسدبن عمر وعن أبى حنيفة واليمذهب الخامل والفراء والازهرى من أهل اللغة ويروى ذلك مر فوعاً من حديث ابن عمر الشفق الحرة فاذا غاب وجبت الصلاة رواه الدار قعانى وقال البيهقى الصحيح انه موقوف على ابن عمر و أقره النووى وعند أبى حنيفة الشفق هو البياض وعند غيبو بته يدخل وقت العشاء ونقل عن أبى بكر ومعاذ بن جبل وعائشة وابن عباس فى رواية وأبي هريرة وبه قال عمر بن عبد العزيز والأوزاعي والمزنى وابن المنذر والخطابى واختاره المبرد وثعلب وقال امام الحرمين يدخل وقتها بزوال الحرة والصفرة قال والشمس إذا غربت تعقبها حمرة ثم ترقى حتى تنقلب صفرة ثم : فى البياض قال ومن غروب الشمس الحزوال الصفرة كما بين طلوع الفجر الصادق وطلوع الشمس ومن زوال الصفرة الى المعاق البياض قريب مما بين المج الصادق والكاذب هذا قول امام الحرمين والذى عليه المنظم ويدل عليه نص الشافعى إنه الجرة ثم هذا فى العمارى والمواضع البارزة (فان كانت محجوبة عنه بجبال فيعرفه بظهور الكواكب الصغار وكثرتها) وانتشارها (فان ذلك يكون بعد غيبوبة الحرة) ثم غيبوبة الشفق ظاهرة فى معظم النواحى أما الساكنون ناحية تقصر لياليهم ولا يغيب عنهم الشفق فيصلون العشاء اذا مضى من الزمان قدر ما يغيب فيه الشفق فى أقرب البلاد اليهم أما وقت الاختيار العشاء فيمتدالى ثاث الليل على الاظهر والى نصفه على الثانى ويبقى وقت الجوازالى طلوع الفجر الثانى على الصحيح وقال الاصغرى يخرج بذهاب وقت الاختبار (وأما الصج فيبدو فى الاول مستطيلا) فى السماء (كذنب السرحان) بالكسر يطلق على الذئب وعلى الاسدوالجمع سراحين شبه الفجر الكاذب بذنبه فى استطالته (فلا يحكم به الى ان ينقضى زمان ثم يظهر بياض معترض) مستطير فى الافق (لا يعسرادرا که لظهوره فهذا أول الوقت) أى فبطلوع» يدخل أول وقتها اجماعاويتمادى وقت الاختيار الى ان يسفر وعند أبى حنيفة يبتدى مسفراء بث يمكنه ترتيل أربعين آية أو أكثرثم اعادته ان ظهر فساد وضوئه ويختم مسفرا وهو اختيار الحافظ ابن حجروفا فاللهنفية ومختار الطحاوى يبتدئ مغلساويختم مسفراووقت الجوازالى طلوع الشمس على الصحيح وعند الاصطغرى يخرج وقت الجوار بالاستمارة على الصمح للصبح أربعة أوقات فضيلة أوله ثم الاختيار الى الاسطار ثم جواز بلا كراهة إلى طلوع الحرة ثم كراهة وقت طلوع الحرة اذالم يكن عذر (قال صلى الله عليه وسلم ليس الصح هكذا وجمع بين كفيه وانما الصج هكذا ووضع احدى سبابتيه على الأخرى وفتحهما وأشار به الى انه معترض) ليس بمستطيل قال العراقى رواه ابن ماجه من حديث ابن مسعود بإسناد صحيح مختصردون الإشارة بالكف وأما العشاء فيعرف بغيبوبة الشفق وهو الحرة فان كانت محجوبة عنه بجبال فيعرفه بظهور الكواكب الصغار وكثرتها فان ذلك يكون بعد غيبوبة الحرة وأما الصج فيبدو فى الاوّل مستالا كذنب السرحان فلا يحكمبه الى ان ينقضى زمان ثم يظهر باض معترض لايعسر ادراكه بالعين لظهوره فهذا أول الوقت قال صلى الله عليه وسلم ليس الصب هكذا وجمع بين كفيه وانما الصج هكذا ووضع احدى بانيه على الاخرى وفتحهما وأشار به الى أنه معترض وقد يستدل عليه بالمنازل وذلك تغريب لا تحقيق فيه بل الاعتماد على مشاهدة انتشار البياض عرضالانة وماظنوا ان الصح يطلع قبل الشمس بأربع منازل وهذا خطألان ذلك هو الفجر الكاذب والذى ذكره المحققون انه يتقدم على الشمس بمنزلتين وهذاتقريب ولكن لا اعتمادء امه فان بعض المنازل (٤٥٢) تطلع معترضة منحرفة فيقصر زمان طلوعها وبعضها منتصبة فيطول زمان طلوعها ويختلف ذلك فى البلاد اختلافا والسبابتين ولاحد من حديث طلق بن على ليس الفجر المستطيل بالافق ولكنه المعترض الاحمر واسناده حسن اهـ قلت لفظ أحمد فى مسنده ليس الفجر بالابيض المستطيل فى الافق ولكنه الاخر المعترض وقد رواه كذلك الطبرانى فى الكبير (وقد يستدل عليه) أى على الصح الصادق (بالمنازل) القمرية وهى ثمانية وعشرون منزلة يقطعها القمر (وهو تقريب لاتحقيق فيهبل الاعتماد على مشاهدة انتشار البياض عرضاً) فى السماء (لان قوماً) من أهل الحساب (ظنواات الصح يطلع قبل الشمس بأربع منازل وهذا خطأ لان ذلك هو الفجر الكاذب والذى ذكره المحققون انه يتقدم على الشمس بمنزلتين وهذا) أيضا (تقريب لكن الاعتماد عليه لان بعض المنازل تطلع معترضة منحرفة فيقصر زمان طلوعها وبعضها منتصبة فيطول زمان طلوعها و يختلف ذلك فى البلاد) باختلاف الاقاليم (اختلافا يطولذكره) فى هذا الكتاب (أم تصلح المنازل لان يعلم بهاقرب وقت الصبح وبعده فاما حقيقة أول الصبح فلايمكن ضبطه بمنزلتين) كما قالوا (أصلا وعلى الجملة فإذا بقيت أربع منازل إلى طلوع قرن الشمس بمقدار منزلة يتيقن انه الصبح الكاذب وإذا بقى قريب من منزلتين يتحقق طلوع الصبح الصادق ويبقى بين الصبحين قدر ثلثى منزلة بالتقريب يشك فيه انه من وقت الصبح الصادق والكاذب وهو مبدأ ظهور البياض وانتشاره) فى الافق (قبل اتساع عرضه فن. وقت الشك ينبغي ان يترك الصائم السحور ويقدم القائم) بالليل للصلاة (الوترعليه ولا يصلى صلاة الصبح حتى تنقضى مدة الشك فإذا تحقق صلى) الصبح (ولو أراد مريد أن يقدر على التحقيق وقتامعينا بشرب فيه منجرا ويقوم عقبه ويصلى الصبح متصلابه) كما كان يفعله الاعمش (فليس معرفته فى قوّة البشر أصلا) لصعوبته (بل لابد من مهلة للتوقف والشك ولا اعتماد الاعلى العبدان ولا اعتماد فى العبان الاأن يصير الضوء منتشرافى العرض) حتى (تبدو مبادى الصفرة) عقب الحرة (وقد غلط فى هذا جمع من الناس كثير فيصلون قبل الوقت ويدل عليه ماروى) الامام (أبو عيسى) محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلى (الترمذى) الحافظ الضرير أحد الأئمة الستة وقيل إنه ولد أكمه طاف البلاد فسمع من قتيبة بن سعيدوعلى بن جر وأبي كريب وخلائق وأخذ علم الرجال والعلل عن البخارى وقدر وى عنه حادين شاكر وأحمد بن على بن هندية ومحمد بن أحمد بن محبوب ومحمد بن محمد بن يحي بن الفرات والهيثم بن كليب الشاشى وآخرون وقد سمع البخارى عنه أيضا قال ابن جبات فى الثقات سكان من جمع وصنف وحفظ وذاكر قال المستغفرى مات فى شهررجب سنة تسع وسبعين ومائتين (فى جامعه) المعروف بالسنن (باسناده) المعروف عن قيس بن طلق (عن) أبيه (طلق بن على) بن المنذر الحنفى السحيمى أبى على الأمامى العمالى رضى الله عنه اله وفادة وعدة أحاديث روى عنه ولداه قيس وخلدة وغير همار وى له الاربعة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كلوا واشربوا ولا يهيد نكم) أى لا يزعجفسكم ولا يمنعكم الا كل وأصل الهدد الزجريقال هدته هيدة هيدا اذازجرته ويقال فى زحر الدواب هيدهيد (الساطع المبعد) وسطوعه ارتفاعه مصعد اقبل ان يعترض (ف كلواواشر بواحتى يعترض لكم الأحمر) أى يستبطن البياض المعترض أوائل الحرة وذلك ان البياض اذا تتام طلوعه ظهرت أوائل الحرة وقدر واه كذلك أبوداود وابن خزيمة والدارقطنى (وهـ ذا تصريح برعاية الحرة) قال أبو عيسى (وفى الباب عن عدي بن حاتم) بن عبد الله بن سعد الطائى أبى طريف صحابى شهير وكان ممن ثبت فى الردة وحضر فتوح العراق وحروب على ومات سنة ثمان وستين وهو ابن مائة وعشرين سنة (وأبي ذر) جندب بن جنادة الغمارى (وسمرة بن جندب) بن بطول ذكره نعم تصلح المنازل لان يعلم بها قرب وقت الصحيح وبعده فأما حقيقة أوّل الصبح فلا يمكن ضبطه بمنزلتين أصلا وعلى الجملة فإذا بقيت أربع منازل إلى طلوع قرن الشمس بمقدار منزلة يتقن انه الصح الكاذب واذا بقى قريب من منزلتين يتحقق طلوع الصج الصادق ويبقى بين الصبحين قدر ثلثى منزلة بالتقريب يشكفيهانه من وقت الصح الصادق أو الكاذب وهومبدأظهور البياض وانتشاره قبل اتباع عرضه فى وقت الشك ينبغى أن يسترك الصائم السحور ويقدم القائم الوتر عليه ولا يصلى صلاة الصبح حتى تنقضى مدة الشك فإذا تحقق صلى ولو أراد مريدان يقدرعلى التحقيق وقتامعينا شرب فيه متسحراو يقوم عقيبه يصلى المج متصلابه لم يقدر على ذلك فليس معرفة ذلك فى قوّة الشرأصلابل لابدمن سهلة التوقف والتناك ولا اعتماد الاعلى العيان ولا اعتماد فى العمان الا على أن يصير الضوء منتشرا هلال فى العرض حتى تبدو مبادى الصفرة وقد غلط فى هذا جمع من الناس كثير يصلون قبل الوقت ويدل عليه ماروى أبو عيسى الترمذى فى جامعة باسناده عن طلق بن على ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كلوا واشر بوا ولا يهيبتكم الساطع المصعد وكلوا واشريوا حتى يعترض أكم الأحمر وهذا هري فى رعاية الحرة قال أبو عيسى وفى الباب عن عدى بن حاتم وأج ذر وسمرة بن جندب ٤٥٣ هلال الفزارى حليف الانصارمات بالبصرة سنةثمان وخمسين (وهو حديث حسن غريب والعمل على هذا عند أهل العلم) انتهى وحديث سعرة لفظه لا يمنعكم عن محوركم آذان بلال ولا الفجر المستطيل ولكن الفجر المستطير فى الافق ر واه مسلم وأبو داود والترمذى والنسائى كلهم فى الصوم واللفظ الترمذى ورواه كذلك الطيالسى وأحد والدارقطنى والحاكم وفى لفظ لابى داود لا يمنعنى من سحور كم أذان بلال ولا بياض الافق الذى هكذا حتى يستطير رواه عن مسند حدثنا حماد بن زيدعن عبدلله بن سوادة عن أبيه قال سمعت سمرة بن جندب يخطب وهو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمنعنى فساقه وأما حديث عدي بن حاتم فانه لما نزل قوله تعالى حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود قال أخذت عقالا أبيض وعقالا أسود وضعتهما تحت وسادتى فنظرت فلم أتبين فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فضحك وقال ان وسادك اذا لعريض طويل انماهو الليل والنهار وقال عثمان انماهو سواد الليل وبياض النهار وقدروى أيضا من حديث ابن مسعودوسلمان بلفظ لا يمنعن أحدكم أذات بلال من سحوره فانه يؤذن بليل ليرجع قائكم ولينيه نائمكم وليس الفجر ان يقول هكذا حتى يقول هكذا يعترض فى أفق السماء حديث ابن مسعود أخرجه أحمد والشيخان وأبوداود والنسائى وابن حبان وحديث سلمان أخرجه الطبرانى فى المكبير (فقال ابن عباس) رضى الله عنهما (كلوا واشر بوامادام الضوء ساطعا قال صاحب الغريبين) غريب القرآن وغريب الحديث وهو أبو عبيد أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن القاشانى المروى من أئمة اللغة والحديث روى عن أحمد بن محمد بن ياسين وأبى اسحق أجد بن محمد بن يونس البزار الحافظ وغيرهما وأخذ علم اللغة عن الازهرى وغيره واشتهر بها روى عنه أبو عثمان الصابونى وعبد الواحد المليحى وغيرهماذكره الشيخان ابن الصلاح والنووى فى طبقات الشافعية توفى فى رجب سنة احدى وأربعمائة نقل عنه الرافعى فى الحيض وغيره فى تفسيره لهذا الحديث (أى) مادام (مستطيلا) فى الافق كذنب السرحان (فاذالا ينبغى ان يعوّل الاعلى ظهور الصفرة وكانها مبادى الحرة) هكذاذكره امام الحرمين فى النهاية (وانما يحتاج المسافر الى معرفة الاوقات لانه قد يبادر بالصلاة قبل الرحيل) أى قبل انتقاله من موضعه (حتى لا يشق عليه النزول) فانيا (أو) يبادربها (قبل النوم حتى يستريح. فان وطن نفسه على تأخير الصلاة الى ان يتيقن) دخول الوقت (فتسهم نفسه بقوات فضيلة أوّل الوقت) الذى هو رضوان الله (ويتجشم) أى يتحمل (كافة النزول وكافة تأخير النوم الى التيقن استغنى عن تعلم علم الاوقات فان المشكل) أى الملتبس انماهى (أوائل الأوقات) على مامر انها (لا أوساطها) ولا أواخرها والله أعلم وبه تم كتاب آداب السفر والجدلله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلى الله على سيدنا محمد وسلم* قال مؤلفهرحه الله تعالى فرغ منه فى الثالثة من ليلة الخميس سابع شهر رمضان المبارك سنة ١١٩٩ على يد مؤلفه أبى الفيض محمد مرتضى الحسانى غفر الله له بمنه وكرمه ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم *(بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم الله ناصر كل صابر)* الحمد لله الذى بذكره تطمئن القلوب وتنشرح المدور* وتصفو النفوس من الهموم والاكدار* وبشكره على نعمائه ترفع اعلام الحضور* وتخفض رايات الشرور» وتنصب أسرة السرو ولبلوغ الاوطار* أحمده على ما منحناه من الاسماع ومتعنابه من الابصار* وأصلى على نبيه المبعوث الى عموم الخلق فى جميع الاقطار* المعنون بالخلق العظيم فى الكتاب الكريم وناهيك به من الشرف والفخار *صلى الله عليه صلاة متصلة بالعشبى والإبكار*دائمة بدوام الليل والنهار* وعلى آله الأطهار * وأصحابه البذرة الاخبار* الذين أضحى بهم الدين عالى المنار* وارتفع بهم الحق حتى صارأوضح من علم فى رأسه نار* صلى الله عليه وعليهم ما طلع نجم وتعاقبت الانوار* وتم النسيم باسرار الازهار* وترتم البلبل وغنى الهزار* ورقصت قضب البان على تشبيب سمات الاسحار وتمايلت غصون الاشجار بالثمار*وسلم تسليما كثيرا وهـ و حديث حسن غريب والعمل على هذا عند أهل العلم وقال ابن عباس رضي الله عنهما كلوا واشر بوا مادام الضوء ساطعما قال صاحب الغريبين أى مستطيلا فاذا لا ينبغى أن يعول الاعلى ظهور الصفرة وكانها مبادى الحرة وانما يحتاج المسافه الى معرفة الاوقات لانه قد يبادر بالصلاة قبل الرحيل حتى لا يشق عليه النزول أو قبل النوم حتى يسترتج فان وطن نفسه على تأخير الصلاة الى أن يتيقن فتسمع نفسه بقوات فضيلة أوّل الوقت ويتجسم كلفة السنزول وكانة تأخير النوم الى التيقن استغنى عن تعلم علم الأوقات فان المشكل أوائل الأوقات لاأوساطها * (كتاب آداب السماع والوجد وهو الكتاب الثامن من ربع العادات من كتب إحياء علوم الدين)* *(بسم الله الرحمن الرحيم)* الجد لته الذى أحرق قلوب أوليائه بنار محبته*واسترق هممهم وأرواحهم بالشوق الى لقائه ومشاهدته* ووقف أبصارهم وبصائرهم على ملاحظة جمال حضرته * حتى أصبحوا من تنسم روح الوصالسكرى* وأصبحت قلوبهم من ملاحظة سحات الجلال والهةحيرى فلم يروافى الكونين شـبأ سواء* ولم يذكروا فى الدارين الا اياه * ان سنحت لا بصارهم صورةغیرت الى الصوربصائرهم *ران قرعت أسماءهم نغمة سبقت الى المحبوب سرائرهم وان ورد عليهم صوت مزعج أومقلق أومـطرب أو مخزن أومهج أو مشوق أو ٠هيج لم يكن انز عاجهم الا اليه ولا طربهم الابه ولا قلقهم الاعليه *ولا حزنهم الافیه ولا شوقهم الاالى ما لديه*ولا،نبعائهم الاله ولا ترددهم الاحواليه * فنه سماعهم* واليه استماعهم فقد أففل عن غيره أبصارهم وأسماعهم #أولئك الذين اصطفاهم الله لولايته* واستخلصهم من بين أصطيائه وخاصته* والصلاةعلى محمد المبعوث برسالته* وعلى آله وأصحابه أئمة الحق ٤٥٤ كثيرا وبعد فهذاشرح (كاب السماع والوجد) وهو الثامن من الربع الثانى من كتاب الاحياء للأمام حمة الاسلام أبى حامد قطب الاعلام محمد بن محمد بن محمد الغزالى أحله الله فراديس الجنان ومتعه بالانس الدائم مع الحور والولدان * يكشف النقاب عن مخدرات أبكاره* وبميط اللثام عن مخبات أسراره» بوجه لطيف يحصل وجهالمقصود* بعون الرب المعبود*ومن فيض فضله الفادى*جل اعتمادى وبه استمدادى» انه خير مأمول*وولى كل سول* قال رحمه الله تعالى (بسم الله الرحمن الرحيم) تيمنابذ كره الكريم واتباعالسنن المألوف القديم ثم أعقب بالجدمع مراعاة البراعة اللفظية والمعنوية بذكرما يناسب ابراده لماسيذ كرو يشوّق الراغب اطالعته الى معرفة ما يخبأف، ويضمر فقال (الجبديته الذى أحرق قلوب أوليائه بنار محبته) بان أحبهم بالحب الأزلى وأراهم شؤونه فولعتله قلوبهم وذلك مصداق قوله يحبهم ويحبونه (واسترق هممهم) اى قواهم الراسخة فى نفوسهم (وأرواحهم بالشوق إلى لقائه) أى معرفته رهم فى هذا العالم (ومشاهدته) فى حظيرة قدسه والاست يفاء الاخذ بالتمام والكمال (ووقف أبصارهم) الظاهرة (وبصائرهم) الباطنة (على ملاحظة جمال حضرته) الجامعة للحضرات الخمس من الغيب المطلق والشهادة المطلقة والغيب المضاف بقسميها والجامعة وهى مظهر الحضرة الأحدية وجمالها نعونها الرحموتية ومابهامن الالطاف الالهية (حتى أضحوا) أى صاروا (من تنسم روح الوصال) الروح بالفتح ما تلذبه النفس والوصال حضرة الجمع (سكرى) جمع سكرات والسكر عندهم غيبة بواردفوى وهو يعطى الارب والالتذاذ وهو أقوى من الغيبة وأتم منها (وأصبحت قلوبهم من ملاحظة سبحات الجلال) الجلال نعوت القهر من الحضرة الالهية وسبحانه عظمته ونوره وبهأوه (والهة) أى مغيبة (حيرى) جمع ماترأى متحيرة (فلم يروافى الكونين) هما عالم الغيب والشهادة (شيأسواه) أى لم يعتقدوا أولم يقع بصرهم على شىء الارادة قبله (ولم يذكروا فى الدارين) اى الدنيا والآ خرة (الأاياه) قل الله ثم ذرهم (ان "سنحت) أى عرضت (الا بصارهم صورة) جسمية أو نوعية (عبرت) أى بأوزت (إلى المصوّر) لهاجل وعز (بصائرهم) وهذاه والاعتبار المشاراليه بقوله فاعتبروا يا أولى الأبصار (وان قرعت اسماعهم نغمة) أى حرس من الكلام أو حسن الصوت فى القراءة (سبقت الى المحبوب سرائرهم) أى خواطر نفوسهم (وان ورد عليهم صوت مزعج) يقال أزعجه من مكانه ازعاجا أزاله (أو معلق) وهو بمعناه يقال أقلقه إذا أزعجه والقلق الاضطراب (أومطرب) من الطرب محركة خفة تصيبه لشدة حزن أوسر ور قال فى المصباح والعامة تخصه بالسرور (أو محزن) من الحزن بالضم الغم الحاصل لوقوع مكروه أوفوان محبوب فى الماضى ويضاده الفرح (أومهيج) أى منخير من أهاج أوهج للمبالغة (أو مشتق) من الشوق وهو نزاع النفس الى الشئ وقد شاقه اليه وشوّقه (لم يكن انزعاجهم الااليه) قال بعض أئمة اللغة لا يقال فى مطاوع أزعمه فانزعج وقال الخليل لوقيل كان صوابا واعتمده الفارابي فقال أزعجته فانزعج والمشهور أزعمته فشخص (ولا طربهم الابه ولاقلقهم الاعليه ولا حرتهم الافيه) اى لاجله (ولاشوقهم الاالى مالديه) من النعيم الابدى (ولا انبعاثهم) أى حركتهم (الأله) خاصة كماهو شأن المخلصين (ولا ترددهم الاحواليه) بفتح اللام على الظرفية أى حوالى كرمه وفضله اذهو تعالى منزه عن الجهات الست (فنه سماعهم واليه استماعهم) وفى الحديث القدسى اشارة الى ذلك حيث يقول ولا يزال العبد يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي به يسمع وبصره الذي به يبصر الحديث (فقد أفضل عن غيره أبصارهم واسماعهم) أى جيت أبصارهم عن النظر لسواء واسماعهم عن الاستماع من غيره (أولئك الذين اصطفاهم الله) أى اختارهم (لولايته) وهى قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه (واستخلصهم) أى ميزهم (من بين أصفيائه وخاصته) فهم خلاصة الخلاصة وصفوة الخاصة (والصلاة) الكاملة (على) سيدنا ومولانا (محمد المبعوث برسالته) الى عموم الخلق (وعلى آله وأصحابه أئمةالحق وقادته) وقادته *وسلم : كثيرا (أما بعد) فإن القلوب والسرائر *خزائن الأسرار ومعادن الجواهر* وقد طويت فيها جواهرها كما طويت النارفى الحديد والمجر* وأخفيت كما أخفى الماء تحت التراب والمدر*ولا سبيل إلى استثارة خفاياها الابق وادح السماع* ولا منهذالى القلوب الامن (٤٥٥) دهليز الاسماع* فالنغمات الموزونة المستاذة تخرج ما فيها* وتظهر محاسنها وقادته) أى رؤسائه (وسلم) تسليما (كثيرا) كثيرا (أمابعد فان القلوب والسرائر) هى خواطر النفس فهي غير القلوب اذا لقاب عبارة عن الطيفة ربانية لها بهذا القلب الجسمانى الصنوبرى الشكل المودع فى الجانب الايسر من الصدر تعلق وتلك اللطيفة هى حقيقة الانسان (خزائن الأسرار) أى مواضع تخزن فيها اسرار الحق (ومعادن الجواهر) أى بمنزلتها (وقد طويت فيها جواهرها كماطويت النار فى الحديد والجر) إذا أصاب أحدهما الآخرظهرت الفار وطار الشرار (وأخفيت) تلك الجواهر (كماأخفى الماء تحت التراب والمدر) فلو حضر عليه لانبسط (ولا سبيل الى استثارة خ"إياها) أى اظهار تلك الأسرار الخفية (الابقداح السماع) هو بالتشديد اسم الصسعر الذى تقدح به الغارا والحجر هو الزناد والقداح الحديد (فلا منفذ الى القلوب) أى محل الذه وذاليها (الامن دهليز الاسماع) والدهليز ادخل الى الدار والجمع دهاليزفارسى معرب (فالنغمات الموزونة) على الايقاع (المستلذة) أى تستلذها النفوس (تخرج مافيها) من المكامن (وتظهر محاسنتها) ان كانت (أو مساويها فلا يظهر من القلب عند التحريك) لسماعها (الامايحويه) ويشمله (كمالا يترشح الإماء الابمافيه) وقد اشتهر على الالسنة ذلك وهو من الحكم يقولون كل اناء بمافيه يطفح ويروى يرشح وفى لفظ ينضح (فالسماع للقلب محك صادق ومعيار ناطق) والمسك هو الحجر الاسود الصافى البراق الذى تحك عليه الجواه و المعدنية فيبين الخالص من المعشوش والإعيار ماقتعار عليه المكاييل والموازين امتحانالعرفة التساوى (فلا يصل روح) وفى نسخة نفس (السماع اليه الاوقد تحوّل فيه ماهوالغالب عليه) من حسن أوقبيح (واذا كانت القلوب بالطباع مطيعة الاسماع حتى أبدت بمواردها. كامنها) أى ماسترفيها (وكشفت بها مساويها ومحاسنها وجب شرح القول) بتفصيله (فى) حكم (السماع والوجدوبيان ما فيه ما من الفوائد والا فات وما يستحب فهما من الآداب والهيئات وما يتطرق اليهمامن خلاف العلماء) فى المذاهب الأربعة (فى انهمامن المحظورات أو المباحات ونحن نوضح ذلك فى بابين الباب الاول فى اباحسة السماع * الباب الثانى فى آدابه وآثاره) التى تحدث (فى القلب بالوجد وفى الجوارح بالرقص والزعقة) وهو الصوت الشديد (وتمزيق الثياب) *(الباب الاول فى ذكراختلاف العلماء فى اباحة السماع وكشف قناع الحق فيه)* (بيان أقاويل العلماء) من فقهاءالمذاهب (والتصوّفة فى تحليله وتحرجه *اعلم ان السماع هو أول الأمر ويثمر السماع حالة) بالمنية (فى القلب تسمى الوجد) وهو احساسه بما هو فيه (ويثمر الوجد تحريك الاطراف اما بحركة غيرموزونة) بالايقاع (فتسمى الاضطراب) ولايختص به الاطراف بل تارة يعم أثر الجدد (واماموزونة فتسمى التصفيق والرقص) فالتصفيق هو ضرب الكف على الكف والرقص هو تايل الاعضاء كلها (فنبدأ بحكم السماع وهو الاول) وماذكرفانما هو مرانه (وننقل فيه الاقاويل المعربة عن المذاهب) المتبوعة فيه (ثم يذكر الدليل على اباحته ثم فردفه) أى نتبعه (بالجواب عما تمسك به القائلون يتحرمه فاما نقل المذاهب فقد نقل القاضى أبو الطيب) طاهربن عبدالله بن طاهر بن عمر (الطبري) شيخ المذهب ولدباً مل طبرستان سنة ٣٤٨ وسمع بجرجات من أبى أحد الغطر يفى وبنيسابورمن أبى الحسن الماسرجسى وعليه تفهموبغداد من الدارة مانى روى عنه الخطيب البغدادى وأبوا سحق الشيرازى وهو أخص تلامذته وأبو محمد بن الابنوسى وأبونصر الشيرازى فى جماعة آخرهم مونا أبو بكر أومساويها* فلا يظهر من القلب عند التحريك الامايحويه كمالا رشح الاناء الابمافيه* فالسماع للقلب مح مدادق * ومعيارناطق* فلا بصل نفس السماع اليه* الاوقد تحرك فيه ما هو الغالب عليه * واذا كانت القلوب بالطباع*مطبعة للاسماع حتى أبدت بوارداتها مكامنها* وكشفت بها عن مساويهاوأ ظهرت محاسنها وجب شرح القول فى السماع والوجدوران مانهما من الفوائد والا فات* وما يستحب فيهما من الآداب والهيان * وما يتطرق البهمامن خلاف العلماء فى أنه ما من المحظورات أو المباحات ونحن نوضح ذلك فى بابين *(الباب الاول) ق اباحة السماع*(الباب الثانى) فى آداب السماع وآثاره فى القلب بالوجدوفى الجوارح بالر قص والزعق وتمزيق الثياب »(الباب الاول فى ذكر اختلاف العاماءفى اباحة السماع وكشف الحق فيه)* * (بيان أقاويل العلماء والمتصوفة فى تحليله وتحرجه) *اعلم ان السماع هو أوّل الامر و يثمر السماع حالة فى القلب تسمى الوجدويثمرالوجدتحريك الاطراف اما بحركة غير موزونة فتسمى الاضطراب واما موزونة فتسمى التصفيق والرقص فلنبدأ بحكم السماع وهو الاول وتنقل فيه الا قاويل المعربة عن المذاهب فيهثم تذكر الدليل على إباحته ثم فردفه بالجواب عما تمسك به القائلون بتجر؟. فاما نقل الذاهب فقد حكم القاضى أبو الطيب الطبرى 807 عن الشافعى وما للتوأبى حنيفة وسفيان وجماعة من العلماء ألفاظا يستدل بهاعلى أنهم رأواتحريمه وقال الشافعى رحمه الله فى كتاب آداب القضاء ان الغناء لهو مكروه بشبه الباطل ومن استكثر منه فهوسفیه تردشهادته وقال القاضى أبو الطيب استماعد من المرأة التى ليست بمحرم له لا يجوز عند أصحاب الشافعى رحه الله بحال سواء كانت مكت وفة أو من وراء حجاب وسواء كانت حرة أو مسلو كة وقال قال الشافعى رضى الله عنه صاحب الجارية اذا جع الناس لسماعها فهو سفيه تردشهادته وقالوحکرعن الشافعى أنه كان يكره الطقطفة بالقضيب ويقول وضعته الزنادقة ليشتغلوابه عن القرآن وقال الشافعى رحمه اللّه ويكرم من جهة الخبراللعب بالفردا كثرها يكره اللعب بشئء من الملاهى ولا أحب اللعب بالشطرنج وأ كره كل ما يلعب به الناس لان اللعب ليس من صنعة أهل الدين ولا المروءة واما مالك رجه الله فقد نهى عن الغناء وقال اذا. اشترى جارية فوجدها مغنية كانله ردها وهو مذهب سائر أهل المدينة لا ابراهيم بن سعد وحده محمد بن عبد الباقى الانصارى توفى سنة ٤٥٠ وقد جاوز المائة وله كتاب فى تحريم السماع وهذا الذى ذكره المصنف عنه فيما بعد فهو من الكتاب المذكور (عن الشافعى ومالك وأبى حنيفة وسفيان) الكورى وهؤلاء أئمة الإسلام (و)عن (جماعة من العلماء) سواهم (ألفاظا يستدل بهاانهم رأوا تحرعه وقال قال الشافعى فى كتاب آداب القضاء) من الام (ان الغناء أه ومكروه يشبه الباطل ومن استكثر منه فهو سفيه فرد شهادته وقال القاضي أبو الطيب استماعه من المرأة التى ليست بمحرم له لا يجوز عند أصحاب الشافعى بحال سواء كانت مكشوفة أومن وراء حجاب وسواء كانت) المرأة (حرة أو مملوكة)له (وقال) أيضا (قال الشافعى صاحب الجارية اذا جع الناس لسماعها فهو سفيه ترد شهادته وقال) أيضا (حكى عن الشافعى انه كان يكره الطقطفة بالقضيب) أى الضربعه (و) كان (يقول وضعته الرنادقة) جمع زنديق وهو الذى لا يتمسك بشريعة ويقول بقدم الدهر (ليشغلوايه عن القرآن) أى عن قراءته والاستماع البقال (وقال الشافعى ويكره من جهة الخبر اللعب بالتردا كثر ما يكره اللعب بشئ من الملاهى) ولفظه فى الام وأكره اللعب بالفرد للخبرا كثر مماأكره اللعب بشئ من الملاهى اهـ كانه بشيرالى مارواه أحمد وأبوداودوابن ماجه والحاكم والبيهقى من حديث أبي موسى رضي الله عنه مرفوعامن لعب بالفرد فقد عصى الله ورسوله والى مارواه أيضاسوى الاخير بن ورواه أيضا أبو عوانة والطبرانى من حديث سليمان بن بريدة عن أبيه مر فوعامن لعب بالفرد شير فكانما خمس يده في لحم الخنزير ودمه (ولا أحب اللعب بالشطرنج) بالفتح على المشهور وقيل بالكسر وهو المختار ليكون تغاير الاوزان العربية مثل جردحل انليس فى الأوزان العربية فعلل بالفتح غيره (وأ كره كل ما لعب به الناس لان اللعب ليس من صنعة أهل الدين ولا المروءة) فقدروى ابن عسا كرمن حديث أنس لست من دد ولا دد منى (وأما مالك) وجه الله تعالى (فقد نهى عن الغناء وقال إذا اشترى جارية فوجدها مغنية كان لهردها وهو مذهب سائر أهل المدينة) أى عامة فقهائما (الاابراهيم من سعد وحده) هو إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشى الزهرى أبواسحق المدنى نزيل بغداد والديعقوب وسعدروى عن الزهرى قال أحمدثقة وقال ابن معين تفتحمة وقال العجلى مدنى ثقة وقال أبو حاتم ثقة وقال ابن خراش صدوق ولدسنة ثمان ومائة ومات سنة خمس وثمانين وما ئقروى له الجماعة وهو أحد ش وخ الشافعى وكان تعاطيه الغناء وسم ساعه امرامشهوراعنه لم يختلف النقل فيه وحكاه عنه الفقهاء فى كتبهم ونصبوا الخلاف معه وحكاه عنه الشافعى فى كتابه وأجمع أهل الاخبار على نسبة ذلك اليه وكان لا يسمع الطلبة الحديث حتى يسمعهم الغناء نشيدا ونشيط وقال الخطيب فى التاريخ بسنده انه لما قدم إبراهيم بن سعد العراق سنة أربع وثمانين ومائتفا كرمه الرشيد وسئل عن الغناء فافتى تحليله فاتاه بعض أصحاب الحديث ليسمع منه أحاديث الزهرى فسمعه يتغنى فقال لقد كنت حريصا على أن أسمع منك وأما الآن فلا سمعت منك حديثا أبدافقال اذالا أفقد الاسخطك على وعلىّ لاحدثت بغداد ما أقت حتى أغنى قبله فشاعت عنه ببغداد فبلغت الرشيد فدعابه فساله عن أحاديث المخز ومية التي قطعها النبى صلى الله عليه وسلم فى سرقة الحلى فدعا بعود فقال الرشيد أعود مجمر قال لاولكن عود الطرب فتبسم الرشيد ففهمها ابراهيم فقال لعله بلغت يا أمير المؤمنين حديث السفيه الذى آذانى بالامس والجانى الى ان حلفت قال نعم فد عاله الرشيد بعود فغنى! يا أم طلحة ان البين قد أندى* قل الثواء لئن كان الرحيل غدا فقال هل كان من فقهائكم من يكره السماع فقال من ربطه الله تعالى وقد ساقها ابن قتيبة باتم من هذا السياق وفيه ان ابراهيم بن سعد أتاه بعض أصحاب الحديث ليسمع منه أحاديث الزهرى فسمع غناء فى الدار كان لم يكن بين الجون الى الصفا * أنيس ولم يسمر بمكة سامس وذكر هذا البيت قال فاستأذنت عليه فرخات واذا بالعود عن عينه فقلت أصلحك الله جئتك فى أحاديث الزهرى لاسمعها منك + ۔ ٤٥٧ منك فصحت صونا أنكرته فقالى واله لا سمعت منى حديثاً حتى أغنيكأصواتاً ثم تناول العود فقلت لاحاجة لى فى السماع منك حديثا ولا غناء قال فر وانصرف الى لعنة الله وخرى عذابه فقمت وأنا أقول هذا فقيه المدينة يتغنى فقال يا عاض ما أنت أعلم بالدين منى ولا أبوك اذهب أتبعك اللّه خريه ومن أشبهاك وذكر فى حكايته ان الرشيد ساله عن مالك وقال بلغنى عنه انه كان يحرم الغناء فقال إبراهيم وهل لما للنوان يحلل أو يحرم ولا والله لا بن عمك الايوحى من الله تعالى وما أدركت أحدايحرم الغناء وما أدركت أحدا الا وهو ينشدشيا الاابن أبى لبيد فأنه كان يقول لا آمربه ولا انهى عنه لانى لا أدرى أحق هو أم باطل وأمانحن ياأمير المؤمنين فربما أعددنا. فى الحسنات وقد ساقها كذلك الفضل بن سلمة فى كتاب ملاهى العرب (وأما أبو حنيفة) رحمه الله تعالى (فانه كان يكره ذلك ويجعل سماع الغناء من الذنوب وكذلك سائر أهل الكوفة وسفيان الثورى وحماد) بن أبي سليمان (وابراهيم) بن يزيد النخعى (و) عامر بن شراحيل (الشعبي وغيرهم فهذا كله نقل القاضى أبو الطيب الطبرى) فى كتابه المذكور وانفرد بهذه النقول عن الأئمة دون أصحاب الشافعى وعليه اعتمد الطرطوشي وأبو العباس القرطبى وابن الجوزى ونقلواعنه كثيرا فى تصانيفهم فى هذه المسألة وفى سياقه المذكور مؤاخذات سيأتى ذكرها فى أثناء كلام المصنف وقد عقد الشهاب السهر وردى فى العوارف أبوابا فى حكم السماع منها الباب الثالث والعشرون فى القول فيه رداوانكارا قالفيه وحيث كثرت الفتنة بطريقه وزالت العصمة فيه وتصدى للعرض عليه أقوام قلت أعمالهم وانفسدت أحوالهم وأكثر وا الاجتماع للسماع وربما يتخذ للاجتماع طعام أطلب النفوس الاجتماع لذلك لارغبة القلوب فى السماع كما كان من سير الصادقين فيصبر السماع معلولاتر كن البه النفوس طلب الشهوات واستحلاء لمواطن اللهو والغفلات وينقطع بذلك على المريد طلب المزيدويكون بطريقة تضييع الأوقات وقلة الحظ من العبادات وتكون الرغبة فى الاجتماع طلبالتناول الشهوة واستروا الى الارب واللهو والعشرة ولا يخفى ان هذا الاجتماع مر دود عند أهل الصدق في كان يقال لايصح السماع الالعارف مكين ولا يصلح لمر يدمنتدى وقال الجديد اذا رأيت المريد يطلب السماع فاعلم ان فيه بقية من البطالة وقيل ان الجنيد ترك السماع فقيل له أما كنت تسمع فلم تمتنع فقال مع من قيل له تسمع أنت لنفسك فقال من لانهم كانوالا يسمعون الامن أهل مع أهل فمافقدوا سماع الاخوان تركوافا اختاروا السماع حيث اختاروه الابشروط وقيود وآداب يذكرون به الآخرة ويرغبون به فى الجنة ويحذرون به من النارو يزدادبه طلبهم وتحسن به أحوالهم ويتفق لهم ذلك اتفاقا فى بعض الامابين لاان يجعلوه دا باوديد ناحتى يتركوالاجله الأوراد وقد نقل عن الشافعى رضى الله عنه قال فى كتاب آداب القضاء ثم ساق، الى قوله وضعته الزنادقة ليشغلوابه عن القرآن وزاد وقال الشافعى لا بأس بالقراءة بالالخان وتحسين الصوت ثم نقل عن مالك وأبى حنيفة ما تقدم فى كلام القاضي أبي الطيب الطبرى وقال وما أباحه الانفر قليل من الفقهاء ومن أباحه من الفقهاء أيضالم براعلانه فى المساجد والبقاع الشريفة وقيل فى تفسير قوله تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث قال ابن مسعود هو الغناء والاستماع إليه وقيل فى قوله تعالى وأنتم سامدون أى مغنون رواه عكرمة عن ابن عباس قال هو الغناء بلغة حيز يقولون سمد اذا غنى وقوله تعالى واستفززمن استطعت منهم بصوتك فى قول مجاهد الغناء والمزامير وبروى مر فوعا ان ابليس أوّل من ناح وأوّل من تغنى وفى حديث عبد الرحمن بن عوف مر فوعا انمانهبت عن صوتين فاحر ين صوت عند نعمة وصوت عند مصيبة وروى عن عثمان رضى الله عنه قال لا تغنيت ولا تمنيت ولا مس ... ذكرى بيمينى منذ بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى عن ابن مسعود أنه قال الغناء ينبت النفاق فى القلب وروى أن ابن عمرمر عليه قوم محرمون وفيهم رجل يتغنى فقال الالاسمع اللّه لكم وروى ان رجلاسأل القاسم بن محمد عن الغناء فقال أنهالك عن مواً كرهلك قال احرام هو قال انظريا ابن أخى اذا ميز الله الحق والباطل ففى *وأما أبو حنيفة رضي الله عنه فإنه كان يكره ذلك ويجعل سماع الغناء من الذنوب وكذلك سائر أهل الكوفة سفيان الثورى وحاد وإبراهيم والشعبى وغيرهم *فهذا كله نقل القاضى أبو الطيب الطبرى (٥٨ - (اتحاف السادة المتقين) - سادس) ٤٠٨ ونقل أبو طالب المكر اباحة السماع عن جاعة فقال سمع من السحابة عبدالله ابن جعفر أيهما تجعل الغناء وقال فضيل بن عياض الغناءرقية الزناو عن الضحاك الغناءفسدة للقلب مسخطة للرب وقال بعضهم إيا كم والغناءهانه يزيد الشهوة ويهدم المروءة وانه لينوب عن الخمر ويفعل ما يفعل السكر وروى عن الحسن أنه قال ليس الدف من سنة المسلمين والذى نقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه سمع الشعر لا يدل على اباحة الغناءفات حسنه حسن وقبه قبيح وانما يصير غناء بالالحان وان أنصف المنصف وتفكر فى اجتماع أهل الزمان وفعود المغنى بدفه والمشبب بشبابته وتصوّر فى نفسه هل وقع مثل هذا الجلوس والهيئة بحضرته صلى الله عليه وسلم وهل استحضر واقوالا وقعدوامجتمعين لاستماعه لاشك بان ينكر ذلك من حاله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولو كان فى ذلك فضيلة تطلب ما أهملوها وكثيرا ما يغلط الناس فى هذا كما احتم عليهم بالسلف الماضين يحتج بالمتأخر ين فكان السلف أقرب عهدا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهديهم أشبه بهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر عن عبد الله بن عروة بن الزبير عن جدثه أسماء وعن ابن عمر فى الانكار على من يتساقط عند قراءة القرآن وكذا عن ابن سير ين فى الانكار ه لى مثلهم ثم قال وأما اذا انضاف الى السماع أن يسمع من الاجرد فقد توجهت الفتنة وتعين على أهل الديانة انكار ذلك عمال بقية بن الوليد كانوا يكرهون النظر الى الامر دالجميل وقال عطاء كل نظرة بهواها القلب فلا خير فيها وقال بعض التابعين اللوطية على ثلاثة أصناف صنف ينظرون وصنف يصادفون وصنف يعملون ذلك العمل فقد تعين على طائفة الصوفية الاجتناب عن مثل هذه الاجتماعات واتقاء مواضع التهم فهذه الآثار دلت على اجتناب السماع وأخذ الحذرمنه اه كلام السهر وردى باختصار وقال البدرين جماعة فى جواب فتوى رفعت اليه فى السماع فقال هذه مسئلة خلاقية تباينت فيها الطرق تباينا لا يوجد فى غيرها وصنف فيها العلماء تصانيف ولم يتر كوافيها لقائل مقال وملخص القول فيها ات الناس على أربعة أقسام فرقة استحسنت وفرقة أباحت وفرقة كرهت وفرقة حرمت وكل من هذه الفرق على قسمين فنهم من أطلق القول ومنهم من قيده بشرط ولسنا الان بصدد التقصى لهذه الاقوال وترجع بعضها على بعض لان هذا الجواب ليس واردا مورد التصنيف بل مورد الافتاء الذى حرت العادة فيه بالاختصار فلنقتصر على حكاية المذاهب الاربعة فاماً بوحنيفة رحمه الله فيذهبه فيه أشد المذاهب وقوله فيه أغلظ الاقوال وقد صرح أصحابه بأن استماعه فسق والتلذذيه كفر وليس بعد الكفر غاية وأمامالك رحمه الله فإنه لما سئل عنه قال انما يفعله عندنا الفساق وفى كتب أصحابه إذا اشترى جارية فوجدها مغنية قلة ان يردها بالعيب وأما أحمد بن حنبل رحمه الله فان ابنه عبد الله سأله عنه فقال يابنى الغناء يثبت النفاق فى القلب ثم ذكرقول مالك انما يفعله عندنا الفساق وأما الشافعى رحمه الله فقد قال فى كتاب أدب القضاء ان الغناء لهومكروه يشبه الباطل وقال لا صحابه بمصر خلفت بغدادشياً أحدثته الزنادقة يسمونه التغيير يصدون به الناس عن القرآن فإذا كان قوله فى التغيير وهو عبارة عن شعرمز حد فى الدنيا اذا غنى المغنى به ضرب الحاضرون بقضب على قطع أو مخدة ضرباموافقاللاوزان الشعرية فليت شعري ماذا يقول فى السماع الواقع فى زماننا فمن قال باباحة هذا النوع فقد أحدث فى دين الله ما ليس منه انتهى باختصار (ونقل) الشيخ (أبو طالب) محمد بن على بن عطية الحارثى البصرى (المشكر) رحمه الله تعالى فى كتابه قوت القلوب (اباحة السماع عن جماعة) من السلف (وقال سمع من العدابة عبد الله بن جعفر) بن أبى طالب أحداًجواد بنى هاشم ولد بارض الحبشة وأمه أسماء بنت عميس توفى سنة ثمانين وهو ابن ثمانين روى له الجماعة وقال الشيخ كمال الدين أبو الفضل جعفر بن تغلب الادفوى فى الامتاع وأما عبدالله بن جعفر بن أبي طالب رضى الله عنهما فسماع الغناء عنه مشهور مستفيض نقله عنه كل من أمعن فى المسئلة من الفقهاهو الحفاظ وأهل التاريخ الاثبات وقال ابن عبد البر فى الاستيعاب انه كان لا يرى بالغناء بأسا وقال الاستاذ أبو منصور البغدادى فى مؤلفه فى السماع كان عبد الله بن جعفر مع كبرشأنه يصوغ الالحان لجواريه ويسمعها منهن على أو باره ويرى ٤٥٩ وروى الزبير بن بكار بسنده ان عبدالله بن جعفر راح إلىمنزل جميلة يستمع منهالماخلطت انهالا تغنى لاحد الافى بيتها وغنتله وأرادت ان تكفر عن بعينها وتأتيه المستمع، فتعها (وابن الزبير) هو عبد الله بن ابن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد القرشى الاسدى أبو بكرا ادنى وأمه أسماء بنت أبى بكر الصديق وكان فصيحاذا لسن وشجاعة بربع له بالخلافة بعدموت يزيد بن معاوية وقتله الحجاج بمكة فى أيام عبد الملك ابن مروان سنة ثلاث وسبعين وروى له الجماعة وروى الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد فى كله اقتناص السوائح بسنده عن وهب بن سنان قال سمعت عبد الله بن الزبير رضى الله عنه يترنم بالغناء وقال عبد الله قل) سمعت رجلا من المهاجرين الاوه ويترنم وقال امام الحرمين وابن أبى الدم ان الاثبات من أهل التواريخ تقلوا انه كان لعبد الله بن الزبير جوار عوادات وان ابن عمر دخل عليه فرأى العود فقال ما هذا ياصاحب رسول الله فناوله له فتأمله ابن عمر وقال هذا ميزان شامى فقال ابن الزبير توزن به العقول وحكى سماع الغناء عنه أيضا الشيخ تاج الدين الفزاري نقل هذا كله الادفوى فى الامتاع (والمغيرة بن شعبة) بن أبي عامر بن مسعود أبوعبدالله الثقفى كان يعد من دهاة العرب تقدمت ترجته بطولها فى كتاب النكاح وقد حكى سماعه الشيخ تاج الدين الفزاري وغيره وكان كثير النكاح والتزويج(ومعاوية) بن أبى سفيان الاموى روى ابن قتيبة بسندهان معاوية سمع عندابنه يزيد بالغناء على العود فطر بلذات وذكر حكاية مطولة وساقها أيضا المبرد فى الكامل وقال ابن قتيبة فى كتاب الرخصة دخل معاوية على عبد الله بنجعفربه وده فوجد عندهجارية فى حجرها عود فقال ماهذا يا ابن جعفر فقال هذهبارية أرويهارقيق الشعر فتزيده حسناً لحسن تغذيها قال قلتقل حركت العودفغنت اليس عندك شكر التى جعلت * ما ابيض من قادمات الرأس كالحم وجددت منك ماقد كان أخلقه » طول الزمان وصرف الدهر والقدم قال فرك معاوية رجله فقال له عبدالله لم حركت رجلك فقال ان الكريم طروب وحكى الماوردى فى الحاوى ان معاوية وعمرو بن العاص مضيا الى عبدالله بن جعفرلما استكثر من سماع الغناء وانقطع اليه واشتغل به فضيا اليه ليكلماء فى ذلك فلما دخلاعليه سكتت الجوارى فقالله معاوية مرهن يرجعن الى ماكن عليه فرجعن فعتين فطر بـ معاوية فرك رجله على السمر بوفقالله عمر وان من جئت قلماء احسن الامنك فقالله معاوية اليك ياعمروفان الكريم طروب (وغيرهم) منهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب نقله ابن عبد البر وابن طاهر فى صفوة التصوف ومنهم عثمان بن عفان نقل الما وردى فى الحاوى وصاحب البيان وغيرهماانه كانت له جاريتان تغنيان له فإذا كان وقت السحر قال لهما امكا فان هذا وقت الاستغفار ومنهم عبد الرحمن بن عوف رواه أبو بكر بن أبى شييتوابن عبد البر والمبرد والزبير بن بكار وغيرهم ومنهم أبو عبيدة بن الجراح رواه البيهقى ومنهم سعد بن أبى وقاص رواه ابن قتيبة فى كتاب الرخصة ومنهم أبو مسعود البدرى رواه البيهقى ومنهم بلال المؤذن رواه البيهقى أيضاومنهم عبد الله بن الارقم ر واه ابن عبد البرومنهم أسامة بن زيدرواه البيهقى وابن عبد البرومنهم حمزة بن عبد المطلب وقصته فى الصديحين ومنهم عبد الله بن عمرر واه ابن ظاهر وابن حزم وابن أبى الدم ومنهم البراء بن مالك رواه أبو نعيم الحافظ وابن دقيق العيدومنهم عمرو بن العاص رواهابن قتيبة وقد تقدم ومنهم النعمان بن بشير رواه صاحب الاغانى وصاحب العقد وشارح المقنع ومنهم حسان بن ثابت رواه صاحب الاغانى ومنهم خوات بن جبير ورباح بن المغترف رواهما البيهقى ومنهم عبدالله بن عمر رواه الزبير بن بكار فى الموفقيات ومنهم عائشة الصديقية وردت أحاديث كثيرة فى سماعها (وقال) أبو طالب المسكررجه اتتعالى (قد فعل ذلك كثير من السلف الصالح * الى) كما تقدم بيانه (وتابعى باحسان) وحسبك منهم سعيد بن المسيب وبه يضرب المثل فى الورع وهو کر أفضل التابعين بعدأوبس واحد الفقهاء السبعة وقد سمع الغناء واستاذ سماعه قال ابن عبد البرذ وعبد الله بن الزبير والمغيرة ابن شعبة ومعاوية وغيرهم وقال قد فعل ذلك كثير من السلف الصالح صحابى وتابعى باحسان ٤٦٠ وكيع عن محمد بن خلف قال حدثنى عبد الله بن أبى سعيد حدثنى الحسن بن على بن منصور أخبرنى أبوغيات عن إبراهيم بن محمد بن العباس المطلبي ان سعيد بن المسيب مر فى بعض أزقة مكة فسمع الاخضر بغنى فى دار العاص بن وائل وهو يقول تضوعمسكا بطن نعمان اذمشت * به زينب فى نسوة خفرات فضرب سعيد برجله فقال هذا والله مما يغذ استماعه ثم قال سعيد وليست كاخرى أوسعت جيب درعها* وأبدت بنان الكف فى الجمرات وعلت بنات المسك وصفاحر جلا * على مثل بدرلاح فى ظلمات وفاضت قرائى يوم جمع فأفتنت * برؤيتها من راح من عرفات قالوكانوا ير وون هذا الشعر لسعيد بن المسيب قال ابن عبد البروليس هذا من شعر النميرى رويناه وليس فيه هذه الأبيات فهى لسعيد والنميرى هو محمد بن عبد الله من بنى ثقيف وليس من بنى غير وهذا شعره فى زينب أخت الحجاج وقد ساق هذه الحكاية أيضا ابن الجوزى فى تلبيس إبليس والطبرانى وابن السمعانى فى أوائل الذيل وأماسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب فقال الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر أخبرنا أبو الفتح عبدوس بن عبد الله الهمدانى بها أخبر نى عبد الله بن عيسى الخلقانى حدثنا الحسين بن أحمد الصفار الهروى حدثنى أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطى تنا يموت بن المزرع حدثنا محمد بن حميد بن يشجر ثنا محمد ابنَ سلمة حدثنى أبى قال أتيت عبد العزيزبن عبد المطلب أسأله عن بيعة الجن للنبي صلى الله عليه وسلم ؛سد الاحزاب ما كانبدؤها فو جدته مستلقيا وهو يتغنى فاروضة بالحزن طيبة الثرى* عد النداجثمائها وعرارها بالطيب من أردان عزة موهنا* وقدأ وقدت بالمندل الرطب نارها من الخفرات البيض لم تلق شقرة* وبالحسب المكنون صافى بخارها فان برزت كانت لعينك قدرة* وان غبت عنهالم يغسمك عارها فقلت أصلحك الله أتغنى بهذه الأبيات وأنت فى جلالك وشرفك أما والله لاحدثن بها ركان فج دفوانته ما اكترتبى وعاد يتغنى بهذه الأبيات فما ظمية أدباء حضافة الحشى* تجوب بطلفيها بطون الحمائل باحسن منها اذتقول تدار * وأدمعها نذرين حشو المكاحل تمتع بذا اليوم القصيرفانه * رهي بايام الشهور الاطاول قال فندمت على قولى له وقلت له أصلحك الله أتحدثنى فى هذا بشئ فقال نعم حدثنى أنى قال دخلت على سالم بن عبدالله بن عمر وأشعب يغنيه بهذا الشعر مغيرية كالبدر سنة وجهها * مطهرة الأثواب والعرض وافر لها حسب ذاك وعرض مهذب * وعن كل مكروه من الامرزاجي من الخفرات البيض لم تلقريبة * ولم يسملها عن تقى الله شاعر جناح غراب عنه قد نفض القطر! ٠ فقال له سالم زدنى فقال المت بنا والليل داج كانه فقلت اعطارئوى فىرسالتنا هوما احتملت لیلیسوىريحهاعطرا فقال سالم أماوالله لولا ان تداوله الرواة لاحزلت جائزتك فلت من هذا الامر مكان انتهى وساقه ابن السمعاني فى أوائل الذيل باسانيده وعبد العزيزبن عبد المطلب هذا هو فاضى المدينة وقيل قاضى مكة وأما خارجة ابن زيد فهو أحد الفقهاء السبعة وعبد الرحمن بن حسان فروى صاحب الاغانى بسنده الى خارجة بن زيد قال دعينا الى مأدبة خضرنا وحضر حسان بن ثابت وكان قد ذهب بصره ومعه ابنه عبد الرحمن فلسنا جمعا