النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١ ابن حزة عن عبد العز بزعند الخرائطى ورواه عيسى بن يونس عن عبد العزيز فوافق الخريبى فى اسماعيل لكنه خالفه فى اسم أبيه فقال اسمعيل بن محمد بن سعد وهى عند النسائى أيضا وزادفيها فأخذ بيدى فركها ثم قال ووقع فى رواية أبى جزة فاردت الانصراف فقال كم أنت حتى أودعك وفيها فأخذ بيدى فصادفنى ثم قال الحديث وفيه من الاختلاف غيرذلك وقد مضى بعضه وقال المحاملى حدثنا خلاد بن أسلم حدثنا سعيد بن خيثم حدثنا حنظلة بن أبى سفيان عن سالم بن عبدالله بن عمر قال كان ابن عمر اذا ماعه الرجل وهو يريد السفر قال لهادن منى حتى أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يود عنا يقول استودع الله دينك وأمانتك وخواتم عملك أخرجه أحمدعن سعيد بن خيثم وأخرجه الترمذى عن اسمعيل بن موسى والنسائى عن محمد بن عبيد كلاهما عن سعيد بن خثم وقال الترمذى حسن صحيح غريب من حديث سالم وخالف سعيدا الوليد بن مسلم فقال عن حنظلة عن القاسم بن محمد بن أبى بكر بدل سالم قال كنت عنده بدالله بن عمراذجاءه رجل فذكر الحديث بتمامه نحوه هكذا أخرجه النسائي عن محمود بن خالدعن الوليد بن مسلم (درویز یدین أرقم) بن زيد بن قيس الانصارى الخزرجی صحابىمشهور رضى الله عنه أول مشاهد، الخندق مات سنة ست وسبعين من الهجرة روى له الجماعة (عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا أراد أحدكم غرا فليودع اخوانه فإن الله تعالى جاعل في دعائهم البركة) قال العراقى رواه الخرائطى فى مكارم الأخلاق بسندضعيف اهـ قلت لفظ الخرائطى حدثنا أحمد بن سهل العسكرى حدثنايحيى بن عثمان بن صالح ثنا عبدالله بن يوسف الكلاعى حدثنا فراحم بن زفر النيمى حدثنى أبوب بن خوط عن نقيع بن الحرث عن زيد بن أرقم رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذ كره الاأنه قال فى دعائهم خيرابدل البركة وهو حديث غريب وسنده ضعيف جدا و نقيع هو أبو داود الاعمى متر وك عندهم كذبه يحي بن معين وقدر وى بلفظه من حديث أبى هريرة قال الحافظ فى آمال الاذكارة ر أن على التقى بن عبيد الله عن أبى عبد الله بن الزرار أخبرنامحمد بن اسمعيل أخبرتناأم الحسن بنت أبى الحسن قالت أخبرنازاهر بن طاهر أخبرنا محمد بن عبد الرحمن أخبرنا محمد بن أحمد قال حدثنا أحمدبن على حدثنا عمروبن الحصين حدثنايحي بن العلاء عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أحدكم سفرا فليسلم على اخوانه فانهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيرا وهو حديث غريب أخرجه الطبرانى فى الأوسط وابن السنى وأبو يعلى فى المسند (وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده) عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهم تقدمت تراجهم (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا ودع رجلاقال زوّدك الله التقوى وغفر ذنبك و وجهك الخير حيث توجهت) قال العراقى رواء الخرائطى فى مكارم الاخلاق والمحاملى فى الدعاء وفيه ابن لهيعة اهـ قلت وله شاهد من حديث قتادة الرهاوى رضى الله عنه قال لما عقدرسول الله صلى الله عليه وسلم على قومى أخذت بيده فودعته فقال جعل الله التقوى زادك وغفر ذنبك ووجهك للخبر حيثتكون أخرجه المحاملى فى الدعاء من طريق قتادة بن الفضيل بن عبد الله عن أبيه عن عمه هشام بن قتادة الرهاوى عن أبيه (فهذادعاء المقيم المودع وقال موسى بن وردان) العامرى مولاهم المصرى مدنى الاصل صدوق مات سنة سبع عشرة ومائة عن أربع وسبعين وروى له البخارى فى الأدب والاربعة (أتيت أباهريرة) رضى الله عنه (أودعه لسفر أردته فقال الاأعلم يا ابن أخي شبأعلنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الوداع فقلت بلى فقال استودع الله الذى لا تضيع ودائعه) قال العراقى رواه ابن ماجه والنسائى فى اليوم والليلة بإسناد حسن اهـ قلت قال المحاملى فى الدعاء حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور ومحمد بن صالح الانماطى فالاحدثنا عبدالله بن صالح كاتب الليث قال حدثنا الليث حدثنا الحسن بن ثوبان أنه سمع موسى بن وردان قال أردت الخروج الى سطر فاتيت أباهريرةرضى الله عنه فقلت أودعك فقال يا ابن أخي درویزیدین أرقم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال اذا أراد أحدكم سفرافليودع اخوانه فإن الله تعالى جاعل له فى دعائهسم البركة وعن عمروبن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا ودع رجلاقالز ودك الله التقوى وغفر ذنبك وو جهکالی الخبرحيث توجهت فهذا دعاء المقسيم للمودع وقال موسی بن وردان أتيت أبا هريرةرضى الله عنه أودعه لفر أردته فقال ألا أعلمك يا ابن أخى شيأعمفيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الوداع فقلت بلى قال قل أستودعك الله الذىلا تضيع ودائعه (٥١ - (اتحاف السادة المتقين) - سادس) ٤٠٢ وعن أنس بن مالك رضى الله عنه ان رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انى أريدسفراناوسنی فقالله فى حفظ اللهوفى كنفهزودك الله التقوى وغفر ذنبك ووجهك الخير حيث كنت أو أينما كنت شكفيه الراوىو ینبغی اذا استودع الله تعالى ما يخلفه ان يستودع الجمع ولا يخصص فقدر وى أن عمر رضى الله عنه كان يعطى الناس عطاياهم اذجاءهرجل معه ابنه فقال له عمرمارأيت أحدا أشبه باحدمنهذا بك فقال له الرجل أحدثك عنديا أمير المؤمنين بأمرانى أردت أن أخرج الى سفر وأمه عامل به فقالت تخرج وتدعنى على هذه الحالة فقلت استودع اللهمافى بطنك فرجت ثم قدمت فإذا هى قدماتت فلسنا تتحدث فاذانارعلى قبرها فقلت القوم ما هذه النار فقالواهذه النار من قبرفلانة نراها كل ليلة فقلت والله ان كانت لصوامة قوّامة فاخذت المعول حتى انتهينا الى القبر غفرنا فاذا سراج واذا هذا الغلام يدب فقيل لیانهذهوديعتك ولو كنت استودعت أمه لو جدتها فقالعمر رضى الله عنهلهو أشبه بك من الغراب بالغراب ألا أعلمك شماً حفظته من رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الوداع قلت بلى قال فاستود على الله الذى لا تضيع ودائعه هذا لفظ أحد بن منصور وفى رواية محمد بن صالح بالسند المذ كورالى موسى عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ودع رجلافذ كره وقال فى آخر، أولاتخيب هذا حديث حسن أخرجه النسائي وابن السنى كلاهما فى اليوم والليلة من رواية الليت وابن لهيعة وأخرجه أيضامن طريق رشدين بن سعيد عن الحسن بن ثوبات عن موسى عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أراد أن يسافر فليقل من يخلفه استودع كم الله الذى لا تضيع ودائعه وهذا اللفظ بصيغة الامر تفرد به رشدين وفيه ضعف وقد أخرج أبو يعلى فى مسنده الكبيررواية ابن المغربى من طريق بشربن السرى عن ابن لهيعة وفق رواية رشدين فى ان الذى يريد السفرهو الذى يقول ذلك والله أعلم (وعن أنس بن مالك) رضى الله عنه (أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انى أريد سفرا فا وصنى فقال فى فى حفظ الله وفى كنفه ز ودك الله التقوى وغفر ذنبك ووجهك للغير حيث كنت أوأينما كنتشكفيه الراوى) تقدم هذا الحديث فى الباب الثانى من كتاب الحج أخبرنابه عمر بن أحمد بن عقيل قال أخبرنا عبد الله بن سالم أخبرنا محمد بن العلاء الحافظ أخبر نا على بن يحيى أخبرنا يوسف بن زكريا أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الحافظ أخبرنا أبوالفضل الكانى الحافظ أخبرنا أبواء محق التنوخى أن أحمد بن أبى طالب أخبرهم قال أخبرنا أبو الحسن بن المظهر أخبرنا أبو محمد بن حويه أخبر ناعيسى بن عمر حدثنا الدارمى حدثنا مسلم بن ابراهيم حدثناسعيد بن أبي بن كعب عن موسى بن ميسرة عن أنس رضى الله عنه قال جاءرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يانى الله انى أريد السفر فقال متى قال غدا ان شاء الله تعالى فاتاه فاخذ بيده فقال له فى حفظ الله وفى كنفه زودك الله التقوى وغفر ذنبك ووجهك الخير حيثماتوجهت أوابن توجهت شك سعيد وأخرجه الطبرانى عن على بن عبد العزيزوأخرجه المحاملى عن عبيد الله بن عمر بن جبلة وأحمد ين محمد بن عيسى وعبد الله بن أحمد بن ابراهيم وأخرجه الخرائطى فىمكارم الاخلاق عن العباس بن محمد خمستهم عن مسلم بن ابراهيم فوقع لنا بدلا عاليا وقال البغوى فى معجمه حدثنا محمد بن اسحق تنايحي بن اسمعيل حدثنا سيار بن حاتم حدثنا جعفر من سليمان عن ثابت عن أنس قال جاء رجل إلى النى صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله انى أريدسفرافز تدنى قال زودك الله التقوى قالزدنى قال وغفر ذنبك قال زدنى قال ويسرلك الخير حيثما كنت وأخرجه الترمذى عن عبد الله بن أبي زياد قال حدثنابسار فساقه وقال حسن غريب (وينبغى اذا استودع الله تعالى ما يخلفه ان يستودع الجميع ولا يخصص) واحدا دون واحد (فقدروى أن عمر رضى الله عنه كان يعطى الناس عطاياهم اذجاء رجل معمابن له فقال له جمرمارأيت أحدا أشبه باحد من هذابك فقال له الرجل أحدثك عنهيا أمير المؤمنين بأمرانى أردت أن أخرج الى سفر وأمه عامل فقالت تخرج وتدعنى على هذه الحالة فقلت استودع الله ما فى بطنكنفرجت ثم قدمت) من سفرى (فإذاهى قد ماتت فلسنا نتحدث فإذا نار على قبرها فقلت القوم مأهذه النار فقالواهذا من خبرفلانة) يعنون به زوجته (نراها كل ليلة فقلت والد ان كانت لصوّامة) كثيرة الصوم (قوامة) كثيرة القيام للصلاة بالليل (فأخذت المعول) بالمكسر الفأس العظيمة (وأتيت الى القبر ففرنا واذا سراج) يضىء (وإذا هذا الغلام يدب) أى يتحرك (فقيل لى ان هذه وديعتك ولو كنت استودعت أمه أوجدتها فقال عمر رضى الله عنه هو أشبه بك من الغراب بالغراب) أخبرنا الشريف الصوفى سليمان بن أبي بكر الهمام الحسينى قراءة عليه وأنا أسمع قال أخبرنا الشريف عماد الله بن يحيى بن عمر بن عبد القادر الحسينى أخبرنا يوسف بن محمد الحسينى أخبر نا عمير أبو بكر بن على أخبرنا الطاهر بن الحسين أخبر ناعبد الرحمن بن على بن محمد الزبيدى أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الحافظ أخبرنا الحافظ أبو الفضل أحمد بن على ابن محمد المصرى قال قرأت على شيخ الحفاظ أبى الفضل بن الحسين رحمه الله تعالى فالغر أن على ابى محمد بن القيم ٤٠٣ القيم عن الفخر بن النجارى سماءا قال أخبرنا أبو عبدالله السكرانى فى كتابه أخبر نا محمود بن اسمعيل أخبرنا أبو الحسين بن نادشاه أخبر ناسليمان بن أحمد الطبرانى قال فى كتاب الدعاء حدثنا محمد بن العباس المؤدب حدثنا عبيد بن اسحق العطار حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر عن زيد بن أسلم عن أبيه هو مولى عمرقال بينما عمر رضى الله عنه يعطى الناس اذا هو برجل معه ابنه فقال عمرما رأيت غرابا الشي بغراب أشبه بهذامنك قال أماوالله يا أمير المؤمنين ماولدته أمه الاميتة فاستوىه عمر فقال ويحك حدثنى فقال خرجت فى غزاة وأمه عامل به فقالت تخرج وتدعى على هذه الحال حاملا مثقلا فقلت استودع التصافى بطنك فغبت ثم قدمت فإذا بابى مغلق فقلت فلانة قالواماتت ذذهبت الى قبرها فبكيت عنده فلما كان الليل قعدن مع بنى عمى أتحدث وليس يسترنا من البقيع شئ فارتفعت لى نار فقلت لبنى عمى ماهذه النارنتفرقواءنى فَقّمت لاقر به معنى فسألته فقال هذه نارترى كل ليلة على قبر فلانة فقلت انالله وانا اليه راجعون أما والله ان كانت اصوامة قوّامة عطيفة مسلمة انطلق بنا وأخذت الفاس فإذا القبر منطرج وهى جالسة وهذا يدب حولها فنادى مناد ألا أيها المستودع ربه خذوديعتك أما والله لواستودعت امه لو جدتها فعاد القبر كما كان هذا حديث غريب موقوف ورواته موثقون الاعبيد بن اسحق فضعفه الجمهور ومشاه ابوحاتم الرازى وأخرجه ابو بكر الخرائطنى من وجهاً خراخصر منه فقال حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد حدثنا عبيد بن اسحق بسنده ومعناه قال فأخذت المعول حتى انتهينا إلى القبر ففرنا فإذا سراج يقدواذا هذا الغلام يدب الحديث (الرابع أن يصلى قبل سفره صلاة الاستخارة كما وصفنا فى كتاب الصلاة ووقت الخروج) من المنزل (يصلى) ركعتين أوار بع ركعات (لاجل السفر) اما الركعتان فهو المنصوص فى مذهب الشافعى وأما الاربع ركعات (فقدروى أنس بن مالك) رضى الله عنه (ان رجلاأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انى أردت سفرا) هكذا فى النسخ وفى بعضها انى نذرت سفراوهو الموافق لما سيأتىهر بخط الحافظ العراقى فى هامش المغنى لعله أردت اى بدل نذرت (وقد كتبت وصينى فالى أى الثلاثة أدفعها إلى ابنى أم أخى أم أبى) وفى نسخة الى أبى أم أخى أم ابنى (فقال النبى صلى الله عليه وسلم ما استخلف عبد من خليفة أحب إلى الله من أربع ركعات يصليهن فى بيته اذاشد عليه ثياب سهره يقرأ فيهن بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ثم يقول اللهم انى أتقرببهن إليك فاخلفنى بهن فى أهلى ومالى فهن خلية من فى أهله وماله وحرزحول داره حتى يرجع الى اهله) قال العراقى رواء الخرائطى فى مكارم الاخلاق وفيه من لا يعرف انتهى قلت أخبرنا محمدبن أحمد بن سالم الحنبلى فى كلبه أخبر ناعبد القادر بن عمر الشعابى أخبرنا أبو المواهب محمد بن عبد الباقى الحنبلى أخبر ناوالدى أخبرنا النجم المغربي أخبرنا أبو يحي الانصارى أخبرنا الحافظ أبو الفضل العسقلانى قال أخبرنا أبو بكر بن ابراهيم بن العزعن أبى عبد الله محمد بن السلم سماعا عليه بدمشق أخبرنا الكال محمد بن عبد الرحيم أخبرنا القاضى أبو القاسم الخرستانى أخبرنا أبو الحسن بن المسلم أخبرنا أحمد بن عبد الواحد أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان أخبرنا محمد بن جعفر بن سهل قال حدثناعلى بن حرب حدثنا المعافى بن محمود حدثنا سعيد بن مر ناش عن اسمعيل بن محمد عن أنس بن مالك رضى الله عنه أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انى نذرت سفراوقد كتبت وصينى فالى أى الثلاثة أدفعها إلى أبى ام إلى أخى أم انى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما استخلف عبد فى أهله من خليفة أحب إلى الله تعالى من أربع ركعات يصليهن فى بيته اذا شد عليه ثباب سفره يقرأ فيهن بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد ثم يقول اللهم انى افتقرت اليك بهن فاخلفنى بهن فى أهلى ومالى فهن خليفته فى أهله وماله وداره ودور حول داره حتى يرجع إلى أهله هذا جسديتغريب أخرجه الحاكم فى تاريخ نيسابور فى ترجمة نصر بن بابامن طريقه قال حدثنا سعيدبن المرناش فذ كره وقال فى روايته أتقرب بهن وقال فيها يقرأ فى كل واحدة قال الحافظ فى أمالى الاذكار بعد أن أورد هذاو سعيد هذا لم أقف له على ترجمة ولست على يقين من ضبط اسم أبيه ونصر بين بابا قد (الرابع) ان يصلى قبل سفره صلاة الاستخارة كما ومغناها فى كتاب الصلاة ووقت الخروج يصلى لاجل السفرنقدرری أنس بن مالك رضى الله عندان رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انى نذرت سفرا وقدكتبت وصينى فالى أى الثلاثة. أَدفعها إلى ابنى أم أخى أم أبى فقال النبى صلى الله عليه وسلم ما استخلف = بدفى أهله من خايفة أحب إلى الله من أربع ركعات يصليهن فىبيته اذاشد عليه تیاب سفره يقرأ فيهن بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحدثم يقول اللهم انى أتقرب بهنالیكفاخلفنى بهن فى أهلى ومالى فهى خليفته فى أهلهومالهوحرزحول داره حتى يرجعالىاهله - (الخامس) اذا حصل على باب الدار فليقل بسم الله تو کلت على الله ولا حول ولاقوة الابالله رب أعوذبك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل اواظلم أو أظلم او أجهلاو یجهل على فاذا مشى قال اللهم بك انتشرت وعليك توكلت وبك اعتصمت واليك توجهت اللهم أنت ثقتى وأنت رجائى فاكفنى ما أهمنى ومالا أهتم بهوما أنت أعلمبهمنى عز بارك و جل ثناؤك ولا اله غيرك اللهم زودنى التقوى واغفرلى ذنى ووجهنى للخبرانيماتو جهت وليدع بهذا الدعاء فى كل منزل يرحل عنه فاذا ركب الدابة فلیقل بسم اللهوباللهوالله ا كبرتوكلت على الله ولا حول ولاقوةالا بالله العلى العظيم ما شاء الله كان ولم يشأ لم يكن سبحان الذى سخر لناهذا وما كناله مقرنين وانا الحربنالمنقلبون ٤٠٤ ضعفوه وقد تابعه المعافى ولا أعرف حاله قلت أمانصر بن بابافهوأً بوسهل المروزى قال البخارى پرمونه بالكذب وسعيد بن المرتاش والمغافى بن محمود لم اجدلهماذ كرافى المعنى للذهبي مع كثرة جمعه ولا فى الديوان له ولا فى ذيله فهذا معنى قول الحافظ العراقى وفيه من لا يعرف (الخامس اذا حصل على باب الدار فليقل) هذه الكلمات (بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الابالله اللهم انى اعوذ بك ان افضل) غيرى (اواضل) اى بضانى غيرى (أواذل) احدابات وقعه فى الذلة (اواذل) أى يوقعنى غيرى فيها (او اظلم) أحدا (أواظلإ) اى يظلفى احد (او اجهل أو يجهل على) رواه الطبرانى فى الكبير من حديث بريدة رضى الله عنه انه صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من بيته قال بسم التهرب اعوذبك من ان اذل اواضل اواظلم أواظلم اواجهل أو يجهل على ورواه ابن عسا كروزادابغى او يبغى على وعند الترمذى وابن السني كان إذا خرج من بيته قال بسم الله توكلت على الله اللهم إنا نعوذبك من ان نذل او نضل أوتظلم اوتظلم او نجهل او يجهل علينا وأخرج ابن ماجه والحاكم وابن السنى من حديث أبى هريرة كان إذا خرج من بيته قال بسم الله التكلان على الله لا حول ولا قوة الا بالله وروى عن عثمان بن عفان رضى الله عنه مر فوعاما من مسلم يخرج من بيته بريد سهرا أو غيره فقال حين يخرج بسم الله آمنت بالله اعتصمت بالله توكلت على الله لا حول ولا قوة الابالله الارزق خير ذلك المخرج وصرف عنه شره أخرجه أحمد والمحاملى فى الدعاء وفيه رجل لم يسم (فاذا) نهض من جلوسه و(مشى قال اللهم إن انتشرت وعليك توكلت وبك اعتصمت واليك توجهت اللهم انت ثقتى ور حاتى فاكفنى ما اهمنى وما لا اهتم به وما انت اعلم بهم فى عز جارك وجل ثنا ؤك ولا اله غيرك اللهم زودنى التقوى واغفرلي ذنبي ووجهنى للغير أينما توجهت) اخبرنا احمد بن الحسن بن عبد الكريم المخزومى أخبر نامحمد بن منصور اخبرنا على بن على اخبرنا احمد بن خليل أخبرنا محمد بن احمدبن على اخبرنا قاضي القضاة أبو يحي الانصارى اخبرنا ابو الفتح المراغى أخبرنا عبد الرحيم بن الحسين الحافظ أخبر نا عبد الله بن محمد بن القيم عن ابى الحسن بن النجارى سما عاعن محمد بن الى زيدقال أخبر نا محمد بن اسمعيل أخبرنا أحمد بن محمد حدثنا سليمان بن احمد قال حدثنا على بن عبد العزيز حدثنا محمد بن سعيد حدثناعبدالرحمن المجارى عن عمر بن مساور العجلى عن الحسن عن أنس رضى الله عنه قال لم يردرسول الله صلى الله عليه وسلم سفراقط الاقال حين ينهض من جلوسه اللهم بك انتشرت واليك توجهت وبك اعتصمت اللهم اكفنى ما لهمنى وما لا اهتم له وما انت اعلم به منى اللهم اغفرلي ذنى وزوّدنى التقوى ووجهنى للغير حيثما توجهت ثم يخرج هذا حديث غريب أخرجه ابو بعلى الموصلى عن أبى بكبر عن المحاربي وأخرجه ابن السنى عن ابى عروة الحرانى عن أبي كريب وأخرجه ابن عدى فى ترجمة عمر المذكور من كتاب الضعفاء وعده من افراده واختلف فى اسمه واسم أبيه فقيل فيه عمرو بفتح اوله وقيل فى ابيه مسافر بالفاء بدل الواو وهو ضعيف عندهم والمشهور الاول فيهما واخرجه المحاملى فى الدعاء عن هرون بن اسحق عن المحاربي عن عمرو بن مساورفذكره وزادانت ثقتى ورجائى (وليدع بهذا الدعاء فى كل منزل برحل عنه فاذا ركب الدابة فليقل بسم الله وبالله والله ا كبرتوكلت على الله ولا حول ولا قوة الابالله العلى العظيم باشاء اللّه كان ومالم يشألم يكن سبحان الذى « خرلناهذا وما كاله مقرنين وإنا الى ربنالمنقلبون). وروى نحوه مع زيادة من حديث أبى ١-حق السبيعى عن على بن ربيعة الوالى قال شهدت عليارضى الله عنه أتى بداية ليركبها فلما وضع رجله فى الركاب قال بسم اللّه فلما استوى على ظهرها قال الحمدلله ثم قال سبحان الذى سخر لناهذاوما كتاله مقرنين وانا إلى ربنالمنقلبون ثم قال الحديته ثلاث مرات ثم قال الله أكبر ثلاث مرات ثم قال سبحانك انى ظلمت نفسى فأغفر لى فانه لا يغفر الذنوب إلاأنت ثم ضحك فقلت يا أمير المؤمنين من اى شئ ضحكت فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل كمافعلت ثم ضحك فقلت يارسول الله من أى شئ ف مكت فقال انربنا يعجب من عبده اذا قال اغفرلى ذنوبى قال على عبدى انه لا يغفر الذنوب غيرى رواء عن ابى اسحق جماعة ا بو الا حوص سلام ابن ٤٠٥ ابن سليم ومنصور بن المعتمر والاجلج الكندى وسفيان بن سعيد الشورى واسرائيل بن الى اسحق وشريك أما الو الاحوص فأخرجه ابوداودعن مسدد عنه وأخرجه الطبرانى عن معاذبن المثنى عن مسدد وأخرجه الترمذى والنسائى جيعاعن قتيية عن الى الاحوص وأخرجه ابن حبان من طريق قتيبة وأخرجه صاحب الحلية عن عبد الله بن جعفرعن يوسف بن حبيب عن سليمان بن داود عن ابى الاحوص وأما منصور بن المعتمر فأخرجه النسائى عن محمد بن قدامة عن جرير بن عبد الحد عنه وأخرجه المحاملى فى الدعاء عن يوسف بن موسى عن جرير وا خرجه الحاكم والبزار من طريق جرير واما الاجلح الكندى فأخرجه الحماملى فى الدعاء عن يوسف بن موسى عن الى اسامة عنه وأما سفيان الثورى فأخرجه المحاملى ايضاعن زكريابن يحمي البناطى عن يحيى القطان عنه وأما اسرائيل فأخرجه الطبرانى فى الدعاء عن عثمان بن عمر الضبي عن عبيد الله بن رجاء وأخرج عبد بن حميد عن عبيد الله بن موسى كلاهما عنه وأماشريك فأخرجهاحد عن يزيد ابن هرون عنه وأخرجه الطبرانى فى الدعاء عن الحسن بن محمد بن الصباح واحمد بن منصور كلاهماعن يزيد قال الحاكم صحيح الاسناد وقال الترمذى حسن صحيح وقال البزار هذا احسن اسناد يروى لهذا الحديث وقدروى عن ابى اسحق السبيعى ايضاشعبة بن الحجاج المتسكى قال الحاكم فى تاريخ نيسابور حدثنا أبو بكر المزكى قال حدثنا أبو بكر بن خزيمة قال سمعت عبد الرحمن بن بشر بن الحكمية ول ذكر عبد الرحمن بن مهدى وأنا أسمع الحديث الذى حدثنابحي بن سعيد بن القطان عن شعبة عن الى اسحق عن على بن ربيعة قال كنت ردف على رضى الله عنه حين ركب فقال سبحان الذي سخر لنا هذا قال شعبة قلت لابى اسحق ممن سمعته قال من يونس بن خباب فلقيت بواس فقات ممن سمعته قال من رجل سمعه عن على بن ربيعة قال الحافظ فى أمالى الاذكار فقددات هذه القصة على انا بالسحق دلسه بحذف رجلين فالعجب من الحاكم كيف ذهل عنها فى المستدرك والرجل الذى ماسماه احداربعة اواكثر وصلت المنار وايا هم له عن على بن ربيعة شقيق الازدى والحكم من عندنة واسعصل بن عبدالله بن ابى الصغير والمنهال بن عمرو وروا ياتهم الا الحكم فى كتاب الدعاء للطبراني وأحسنها- يا فارواية المنهال والله اعلم (فإذا استوت الدابة تحته فليقل الجالته الذي هدانالهذاوما كانهتدى لولا أن هدانا الله اللهم انت الحامل على الظهر وأنت المستعان على الأمور) تقدم من حديث على رضى الله عنهانه كان يقول اذا استوى على ظهر الدابة الحمدلله (السادس ان يرجل من المنزل بكرة) اى فى اول النهار (روى جابر) بن عبد الله الانصارى رضى الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم رحل يوم الخميس يريدتبوك) وهو موضع بالشام (وبكر) اى سافر فى اول النهار (وقال اللهم بارك لامتى فى بكورها) قال العراق ر واء الخرائطى بسند ضعيف وفى السنن الأربعة من حديث صخر الغامدى اللهم بارك لامتى فى بكورهاقال الترمذى حديث حسن انتهى قلت ورواه كذلك احمد وابن حبان ورواه ابن ماجه من حديث ابن عمر و رواه الطبرانى فى الكبير من حديث ابن عباس وابن مسعود وعبد الله بن سلام وعمران بن حصين وكعب بن مالك والنواس بن سمعان وستأتى الاشارة الى بعض ذلك (ويستحب ان يبتدئ بالخروج يوم الخميس فقدروى كعب بن مالك عن ابيه) هكذا فى النسخ وهو غلط وان كعب بن مالك صابى مشهور وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا فى غزوة تبوك وتدب عليهم وكانه كان فى الأصل فقدروى ابن كعب بن مالك عن ابيه فسقط لفظ ابن من النساخ وكعبله ولدان عبد الرحمن وعبدالله الاخير روى له الشيخان وابوداود والنسائي وابن ماجه (قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الى سطر الايوم الخميس) رواه البخارى فى صحيحه (وروى انس) رضى الله عنه (انه قال صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لا متى فى بكورها يوم الخميس والسبت) وفى بعض النسخ يوم السبت فقط قال العراقى رواه البزار مقتصراعلى يوم خدسها والخرائطى مقتصرا على يوم السبت وكلاهما ضعيف قلت وفى لفظ البزار فى بكور يوم خميسها (وكان صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية) أى طائفة من العسكر (بعثها فاذا استوت الدابة تحته فليقل الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كالنهتدي لولا ان هدانا الله اللهم انت الحامل على المظهر وأنت المستعان على الامور (السادس) أن يرحل عن المنزل بكرة روى جابران النبى صلى الله عليه وسلم رحل يوم الخميس وهو بريد تبوك وبكر وقال اللهم بار لا منى فى بكورها ويستحب ان يبتدئ بالخروج يوم الخميس فقد روى عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه قال فلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الى سفر الايوم الخیسوریانسانهصلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لامتى فى بكور ها يوم السبت وكان صلى الله عليه وسلم إذا بعث سرية بعثها ٤٠٦ اول النهار وروی ابو هريرة رضى الله عنه انه صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لامتى فى بكورها يوم خيسها وقال عبد الله بن عباس اذا كان لك الى رجل حاجة فاطلبها منمنهارا ولا تطلبها ليلا واطلبها بكرة فانى جمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول اللهم بارك لا منى فى بكورها ولا ينبغى أن يسافر بعد طلوع الفجر من يوم الجمعة فيكون عامبا بترك الجمعة واليوم منسوب اليهاف کان اوله من اسباب وجوبها والتشجيع لوداع مستحب وهوسنة قال صلى الله عليه وسلم لان اشبع مجاهدافى سبيل الله فا كتنفه علی رحله غدوة اوروحة احبالى من الدنياومافيها (السابع) ان لا ينزل حتى يحمى النهار فهى السنة ويكون أكثر سيره بالليل قال صلى الله عليه وسلم عليكم بالدلجة فإن الارض تطوى بالليل مالا تطوى بالنهار ومه- ما اشرف على المنزل فليقل اللهم رب السموات السبع وما الظللن ورب الأرضين السبع وما أقلان ورب الشياطين وما اضلكن وربالرياحوماذرینورب البحاروماجرين اسألك خير هذا المنزل وخير اهله وأعوذ بك من شرهذا المنزل وشرما فيهاصرف عنى شر شرارهم اول النهار) قال العراقى ر واء الاربعة من حديث مخر الغامدى وحسنه الترمذى اهـ قلت ولفظهم ماعدا النسائی کاناذا بعت سرية او جیشابعتهم من اول النهاروكانسفرناحرافكانيبعث فى تجارته من أول النهار ناترى وكثرماله (وروى أبوهريرة) رضى الله عنه (انه صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لامتى) فى بكورها (يوم خميسها) قال العراقى ر واهابن ماجه والخرائطى فى مكارم الاخلاق واللفظ له وقال ابن ماجه يوم الخميس وكلا الاسناد من ضعيف انتهى قلت ورواه الطبرانى فى الأوسط من حديث عائشة ولفظموا جعله فى يوم الخميس وفى رواية له اغدوا فى طلب العلم فانى سألت ربي ان يبارك لامنى فى بكورهاو يجعل ذلك يوم الخميس (وقال عبد الله بن عباس) رضى الله عنه (اذا كانت لك الى رجل حاجة فاطلبها المه نهاراولا تطلبها ليلاوا طلبها بكرة فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم بارك لا متى فى بكورها) قال العراقى رواه البزار والطبرانى فى الكبير والخرائطى فى مكارم الأخلاق واللفظله وإسناده ضعيف قلت وفى لفظ للطبرانى قال ابن عباس وبا كرفى حاجتك فان النبى صلى الله عليهوسلم قال وذكره وفى الباب عن بريدة ونبيط ابن شريك وأبى بكرة قال الحافظ ابن حجر منها ما يصح ومنها مالا يصح وفيها الحسن وفيها الضعيف (ولا ينبغى ان يسافر بعد طلوع الفجر من يوم الجمعة فيكون عاصيا بترك الجمعة واليوم) سائره (منسوب البها) فيقال يوم الجمعة (فكان اوله من اسباب وجوبها) وأخرج ابن النجار فى تاريخه من حديث ابن عمر مر فوعا من سافر من داراقامة يوم الجمعة دعت عليه الملائكة لا يعصب فى سفره ولا يعان على حاجته وكذلكرواء الدارقطنى فى الافرادور واء ابوبكر بن أبى شيبة من قول سنان بن عطية موق وفا عليه وتقدم فى كتاب الجمعة (والتشبيع للوداع مستحب) وقد ثبت فعله عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن السلف (وهو سنة) متبعة (وقال صلى الله عليه وسلم) وفى بعض النسخ والتشبيع مستحب قال النبي صلى الله عليه وسلم (لان اشبع مجاهدافى: بيل الله فاكفظه) وفى نسخةفا كنففه (على رحلة غدوة او روحة أحب إلى من الدنياوما فيها) قال العراقى رواه ابن ماجه بسند ضعيف من حديث معاذبن انس انتهى قلت وكذلكرواه أحمد والطبرانى فى الكبير (السابع ان لا ينزل) عن دابته (حتى يحمى النهار) وذلك عند ارتفاع الشمس من مشرقها (فهوالسنة فإن الارض تطوى بالليل مالا تطوى بالنهار، قال صلى الله عليه وسلم عليكم بالدلجة فان الارض تطوى بالليل) الدالجة بالضم سيراً خر الليل ويجوز فى اللغة بالفتح وهو سير الليل كلهوليس بمرادهنا والادلاج بالتخفيف سير الليل كله والدلجة بالفتح اسم منه والادلاج بالتشديد سيراً خرالليل والدلجة بالضم اسم منه فهذا هو الا كثر وقيل يقال فيهما بالتخفيف والتشديد اخرجه أبو يعلى عن أبى خيثمة عن يزيدبن هرون عن هشام بن حسان عن الحسن عن جابرمر فوعا وأخرجه النسائى عن أحمد بن سليمان عن يزيد وأخرجه ابن السنى عن النسائى ورجاله ثقات الآان الحسن لم يسمع من جابر عند الا كثر ور واه أبوداودوابن خزيمة وأبو نعيم في الحلية والبيهقى والحاكم من حديث انس وعند البخارى من حديث الى هر يرة فسددوا وقار بواوابشر واواستعينوا بالغدوة والروحة وشئ من الدالجة وهذا الحديث قد تقدم للمصنف فى الباب الثانى فى كلب اسرارالحج وقوله (مالا تطوى بالنهار) هو صحيح فى المعنى لكن مارأ يته فى رواية من روايات هذا الحديث (ومهما أشرف على المنزل) يريدنزوة (فليقل) هذه السكامات (اللهم رب السموات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما اقلمن) اى حملن (ورب الشياطين وما امان) اى إغوين (ورب الرياح وماذوين ورب البحار وماخر بن اسألك خير هذا المنزل وخبراهله، وأعوذ بكمن شرهذا المنزل وشرمافيه اصرف عنى شرشرارهم) قال الطبرانى فى الدعاء حدثنا القاسم بن عبادوحد ثناسويدبن سعيد حد تناحفص بن مسيرة وحدتنا عبد الله بن محمد العمرى حدثنا اسمعیل ینایی او یسى حدثنى حفص من موسى بن عقبة عن عطاء بن ابى حروات عن ابيه ان كعباحلف بالله الذى خلق البحرلموسى عليه السلام ان صهيبا رضى الله عنه حدثه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرقرية يريددخولها الإقال حين براها اللهم ريـ ٤٠٧ رب السموات الخوفيه نشتلك خيرهذه القرية وخير اهلها ونعوذبك من شرهذه القرية وشراهلها وشرمافيها وقال كعب انها دعوة داود عليه السلام حين يرى العدو هذا حديث حسن وأخرجه المحاملى فى الدعاء عن احمدبن منصور عن سويدبن سعيد وأخرجه النسائى وابن خزيمة وابن حبان والحاكم كلهم من رواية عبد الله بن وهب عن حفص بن ميسرة وأخرجهابن السنى من طريق محمد بن ابى السرى عن حفص ورواه عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة فزاد فى السندرجلاقبل كعب قال المحاملى فى الدعاء حدثنا الحسن بن محمد يعنى الزعفرانى والعباس بن محمد يعنى الدورقى وإبراهيم بن هانى قالوا حدثنا سعيد بن عبد الحميد حدثنا ابن أبي الزناد عن موسى عن عطاء عن أبيه ان عبد الرحمن بن مغيث الاسمى حدثه قال قال كعب فذكر الحديث بطوله أخرجه النسائي عن هرون بن عبد الله عن سعيد بن عبد الحميد بن جعفر وأشار الى ضعف هذه الزيادة وقدروى من وجهاً خرعن عطاء بن أبى مروان عن أبيه عن أبى مغيث أخرجه النسائي عن إبراهيم ابن يعقوب عن أبى جعفر النفيلى عن محمد بن سلمة عن محمد بن اسحق وقال حدثنى من لا أنهم عن عطاء بن أبي مهوان عن أبيه عن أبى مغيث بن عمران النبي صلى الله عليه وسلم أشرف على خبر فقال لا صحابه قفوا ثم قال اللهم رب السموات السبع وما أظللن فذكرالحديث وأخرجه الطبرانى عن أبى شعيب الحرانى عن النفيلى ووقع فى روايته وقال لا صحابه قفوا فوقفوا وأنافيهم وهذا يدل على صحبة أبى مغيث فكان الحديث عند أبى مروان بسندين هذا والماضى وهو كعب عن صهيب وقدجاء الحديث من وجه آخر عن أبى مروان قال فيه عن أبيه عن جده قال المحاملى فى الدعاءو أحمد بن عثمان الدقاق المعروف بابن أخى سمى فى جزئياته حدثنا أحمدبن عبد الجبار عن يونس بن بكير عن ابراهيم بن اسمعيل بن مجمع الانصارى عن صالح أبن كيسان عن أبى مروان الاسلمى عن أبيه عن جده رضى الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى خيبر حتى اذا كافريبا وأشرفنا عليها قال للناس قفوا فوقفوا وقال اللهم رب السموات السبع فذكرالحديث مثل اللفظ الاول الاالرياح زاد فى آخره اقدموا باسم الله ومدارهذا الحديث على أبى مروان وقد اختلف فيه فذكره الطبرانى فى الصحابة وذكر الاكثر فى التابعين وذكره ابن حبان فى اتباع التابعين وعلى القول الاوّل تكون روايته عن كعب من رواية الصحابة عن التابعين وهى قليلة وروى أيضامن حديث بن عمر وفى آخره زيادة قال العابرانى فى الدعاء حدثنا الحسن بن على العمرى ومحمد بن على الطرائفى فالاحدثنا على بن ميمون الرقى حدثنا سعيد بن مسلمة حدثنا محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا خرجتم من بلدكم إلى بلد تريدونها فقولوا اللهمرب السموات وما أظللن فذكر مثل الحديث الماضى أولالكتر بالافراد فيها وزاد ورب الجبال أسألك خير هذا المنزل وخير مافيه وأعوذ بك من شرهذا المنزل وشرمافيه اللهم ار زقتاجناه واصرف عناوباه واعطنارضاه وحبينا الى أهله وحبب أهله الينا (فإذا نزل المنزل فليصل فيه ركعتين) فقدروى البيهقى من حديث أنس كان اذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلى فيه ركعتين وعند الطبرانى من حديث فضالة بن عبيد كان إذا نزل منزلا فى سفر ودخل بيته لم يجلس حتى يركع ركعتين (ثم ليقل أعوذ بكلمات الله التامات) وفى بعض النسخ اللهم إنى أعوذ بك وبكلماتك (التى لايجاوزهن برولا فاجر من شر ما خلقت) قال المخاملى فى الدعاء حدثنا ابراهيم بن هانئ حدثناعبد الله بن صالح حدثنا الليث بن سعد عن زيد بن أبى حبيب عن الحارث بن يعقوب أن يعقوب بن عبد الله بن الأشج حدثهان بسربن سعيد حدثه ان سعد بن أبى وقاص رضي الله عنه حدثه قال سمعت خولة بنت حكيم السلمبة رضى الله عنها تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شرما خلق لابضربشئ حتى يرتحل من منزله هذا حديث حم أخرجه مالك بلاغاً عن يعقوب وأخرجه مسلم والترمذى والنسائى جميعا عن قتبية وأخرجه مسلم أيضاعن محمد بنرمح كلاهما عن الليث وأخرجه أبو نعيم فى المستخرج عن أحمد بن يوسف ومحمد بن أحمد فإذا نزل المنزل فليصل فيه ركعتين ثم ليقل اللهم انى أعوذ بكلمات الله التامات التى لا يجاوز هن بر ولا فا جر من شر ماخلق ٤٠٨ فاذا جن عليه الليل فليقل با أرض ربیور بك الله أعوذ بالله من شرك ومن شرمافيك وشر مادب عليك أعوذ باللهمن شركل اسدوأسودوحية وعقربومن شرسا کنی البلدووالدوماولد وله ماسكن فى الليل والنهار وهو السميع العليم ومهما علا شرفاً من الارض فى وقت السير فينبغى أن يقول اللهم لك الشرف على كل شرف ولك الحمد على كل حال ومهماهبط سج ومهما خاف الوحشة فى سفره قال سبحان الملك القدوسرب الملائكة والروح جللت السموان بالعزة والجبروت (الثامن) ان يحتاط بالنهار فلاعشى منفرداخارج القافلة لانه ربما يغتال أو ينقطع ويكون بالليل متحفظا عند النوم كان صلى الله عليه وسلم إذا نام فى ابتداء الليل فى السفر افترش ذراعه وان نام فى آخر الليل نصب ذراعه نصبار جعل رأسهفی کفهوالغرضمن ذلك أن لا يستثقل فى النوم وابراهيم بن عبد اللّه وابراهيم من محمد ومحمد بن إبراهيم قال الاول حدثنا أحمد بن ابراهيم حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث وقال الثانى حدثنا الحسن بن سفيان وقال الثالث والرابع حدثنا محمد بن اسبحق قال حدثناقتيبة حدثنا الليث وفال الخامس حد ثنا محمد بن زياد حدثنا محمد بن رمح حدثنا الليث وليس الحولة فى الصبيحين حديث غيره ورواه الطبرانى فى الكبير من حديث عبدالرحمن بن عابس وأخرج أبو الشيخ فى الثواب بسندفيه ابن لهيعة عن عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه رفعه من قال حين بصح أعوذ بكلمات الله التامات التى لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شرماخلق وذراً وبرأعصم من شر الثقلين الانس والجزوات لدغ لم يضره شفى حتى يمسى وان قالها حين يمسى كان كذلك حتى يصبح (فإذاجن عليه الليل فليقل يا أرض ربي وربك الله أعوذ بالله من شرك وشرمافيك وشرمادب عليك أعوذ بالله من شركل أسد) وهو حيوان معروف (واسود) وهو الشخص وقيل العظيم من الحيوانات وفيه سوادو يكون تخصيصهما بالذكر لخبتهما (وحية وعقرب) وذكر الحية بعد الاسود على المعنى الثانى فيه تعميم بعد تخصيص (ومن ساكن البلد) قال الخطابي هم الجن الذين هم سكان الارض ما كان ماوى الحيوان بهارات لم يكن فيه بناء ومنازل (ووالدوماولد) المراد بالوالد ابليس وبما ولد الشيطان قاله الخطابي (وله ماسكن فى الليل والنهار وهو السميع العليم) أخرج أبو داود واللفظ له من حديث عبدالله ابن عمر رضى الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سافر فاقبل الليل قال يا أرض ربي وربك الله أعوذبالله من شرك وشر مافيك وشر ما خلق فيك وشرمايلب عليك وأعوذبك من أسدواسود ومن الحية والعقرب وساكن البادو والدوما ولدور واه أيضا النسائى فى الكبرى والحاكم فى المستدرك وقال صحيح الإسنادوفى رواية للنسائى وأعوذ بالله من أسد (ومهماعلانشزا) محركة وهو ما ارتفع (من الارض فى وقت السير فينبغى ان يقول اللهم لك الشرف على كل شرف ولك الحمدعلى كل حال) قال الطبرانى فى الدعاء حدثنا على بن عبد العزيز حدثة امسلم بن ابراهيم حدثنا عمارة بن زاذان عن زياد النميرى عن أنس رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فصعداً كمة قال اللهم لك الشرف على كل شرف ولك الحمد على كل حال وأخرجه المحاملى فى الدعاء عن محمد بن اشكاب عن عمارةبه بلفظ اذا سعد نشزامن الارض أوأكمة وأخرجه كذلك أحدوابن السنى من رواية عمارة وهو ضعيف وفى شيخه ضعف أيضا (ومهما هبط سبع) قال المحلعلى فى الدعاء حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثناروح حدثنا أشعت عن الحسن عن بابر قال كانسافرمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا صعدنا كبرنا واذا هبطناسحنا وأخرجه النسائى فى الكبرى عن محمد بن ابراهيم عن خالد بن الحرث عن الاشعث به وأخرجه أحمد بن عثمان الدقاق فى خبربه عن محمد بن عيسى عن محمد بن الفضل عن سالم الاخطس عن سالم بن أبى الجعد عن جابر مثله وأخرجه الدارمى عن أحمد بن يونس عن أبى زبيد عن حسين عن سالم بن أبي الجعد مثله (ومهما خاف الوحشة فى سفره قال سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح جلات السموات والارض بالعزة والجبروت) قال الطبرانى فى الدعاء حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة حدثناعبد الحميدبن صالح حدثنا محمد بن أبان حد ثنادريك بن عمر وعن أبى اسحق عن البراء بن عازب رضي الله عنهما ان رجلا شالى رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحشة فقال سبحان الملك القدوس فذ كره فقالها الرجل فذهبت عنه الوحشة وأخرجه النسائى من رواية محمد بن عبد الواهب عن محمد بن أبان وهو ضعيف (الثامن ان يحتاط) لنفسه (بالنهار فلايمشى منفردا خارج القافلة لأنه ربما يغتال) أى يؤخذغيلة (أو ينقطع) عن الرفقة (ويكون بالليل متحفظا عند النوم كان صلى الله عليه وسلم إذا نام فى ابتداء الليل فى السفر افترش ذراعهوان نام فى آخر الليل نصب ذراعه نصباو جعل رأسه فى كفه) تقدم فى كتاب الحج (والغرض من ذلك ان لا يستثقل فى النوم) أى لا يستغرقه لانه اذا نصب الذواع لم يزل متهيئا للنقطة والافتراش يوجب الاستغراق ٤٠٩ الاستغراق (فتطلع الشمس) عليه (وهو نائم لا يدرى) الوقت (فيكون ما يفوته من الصلاة أفضل مما يطلبه بسفره) من غز وأوج أوتجارة (والمستحب بالليل أن يتناوب الرفقاء فى الحراسة فإذا نام واحد حرس آخر) كل وأحد بنوبته (فهو السنة) تقدم فى الباب الثانى من كتاب الحج (ومهماقصده عدو) من الادميين (أوسبع فى ليل أونهارفليقرأ آية الكرسي) إلى خالدون (وسورة الاخلاص والمعوذتين وشهد الله) الى الاسلام فقد وردت فى كل ذلك أخبار (وليقل بسم الله ما شاء الله لاقوة الابالله حسبي الله توكلت على الله ما شاء الله لا يأتى بالخير الاالله ماشاء الله لا يصرف السوء الاانته) قال المحب الطبرى فى المناسك عن ابن عباس ولا أحسبه الامر فوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يلتقى الخضر والياس فى كل عام فى الموسم فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه ويتطرقان عن هؤلاء الكلمات بسم الله ماشاء الله ما كان من نعمة فمن الله ما شاء الله لاحول ولاقوة الا بالله قال ابن عباس من قالهن حين يصبح وحين يمسى ثلاث مرات أمنه الله من الحرق والغرق والسرق قال عطاء وأحسبه ومن الشيطان والسلطان والحية والعقرب وتقدم ذلك فى كتاب الحج وأخرج الترمذى والبيهقى من حديث أنس من قال حين خرج من بيته بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله يقال له كفيت ووقيت ونحى عنه الشيطان قال الترمذى حسن غريب (حسبى الله وكفى سمع الله لمن دعا) أى أجاب (لبس وراء الله منتهى ولادون الله ملتجى كتب الله لا غلبن أنا ورسلى ان الله قوى عزيز تحصنت بالله العظيم واستعنت بالحى القيوم الذى لا يموت) وقال أبو نعيم في الحلية حدثنا أبى وأبو محمدبن حبان ومحمد بن عبد الرحمن قالواحدثنا ابراهيم بن محمد بن الحسن حدثنا محمد بن تزيد حدثنا عبيد بن حبار عن عطاء بن مسلم قال سمعت رجلامن أصحاب إبراهيم بن أدهم يقول خرجنا الى الجبل فاكترا نا قوم نقطع الخشب به.ون منه القصاع والاقداح فبينا أنا وابراهيم تصلى اذا قبل السبع فانصدع الناس فدنوت منه فقلت الاترى ما الناس فيه قال ومالهم قات هذا السبع خلف ظهرك فالتفت اليه وقال ياخبيث وراءك ثم قال الاقلتم حين نزلتم (اللهم احرسنا بعينك التى لا تنام ولكنهنا بكفك الذى لا برام اللهم ارحنا) وفى لفظ الحلية وارحمنا (بقدرتك علينا ولا ته لك) ولفظ الحلية ولا تهلكنا (وأنت ثقتنا ورجاؤنا) قال وحد ثنا محمد بن ابراهيم حدثنا أحمد بن محمد ابن سلامة الطحاوى حدثنا عبد الرحمن بن الجارود البغدادى حدثنا خلف بن تميم قال كامع ابراهيم بن أدهم فى سفر فاناه الناس فقالواله ان الاســـ دقد وقف على طريقذا قال فاتاه فقال يا أبا الحارث ان كنت أمرت فينا بشئ فامض لما أمرت به وان لم تكن أمرت فينا بشئ فتح عن طريقنا قال فضى وهو بهمهم فقال لنا إبراهيم بن أدهم وما على أحد كم اذا أصح وإذا أمسى ان يقول اللهم احرسنا بعينك التى لا تنام واحفظنا بركنك الذى لا يرام وارحمنا بقدرتك علينا ولا تهلك وأنت الرجاء قال ابراهيم انى لا قولها على ثيابى ونفقتى فىافقدت منها شيأ حدثنا أبو محمد بن حبان حدثنا أحمد بن الحسين حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقى حدثناخلف بن تميم حدثنى عبدالجبار بن كثير قال قيل لا براهيم بن أدهم هوذا السبع قد ظهر فقال أرونيه فلما نظراليه ناداه يا قسورة ان كنت أمرت فينا بشئء فامض لما أمرت به والافعودتك على ذلك فضرب بذنبهوولى ذاهبا قال في بنامنه حين فقه كلامه ثم أقبل علينا ابراهيم فقال قولوا اللهم احرسنا بعينك التى لا تنام اللهم واكنفنا بركنك الذى لا برام اللهم ارحنا بقدرتك علينا ولا تهلك وأنت الرجاء قال خلف فأنا أسافر منذنيف وخمسين سنة فاقولها لم يأتنى لص قط ولم أرالاخيرا (اللهم اعطف علينا قلوب عبادك وامائك برأفقورحمة) أى أملها الينابات برأفوا بناو برحونافان قلوبهم بقبضتك تصرفها كيف شئت وفواصيهم بيدك (انك أرحم الراحمين) قيل هو اسم الله الأعظم ولذلك حسن ختم الدعوات به (التاسع أن يرفق بالدابة ان كان را كافلايحملها ما لا تطيق) فإنها ستخاصمه الى الله يوم القيامة (ولا يضر بها فى وجهها فانه منهى عنه) فقدروى أحمد ومسلم والترمذى من حديث جابر نهى عن الوسم فى الوجه والضرب فتطلع الشمسوهو نائم لایدری فیکون مايفوته من الصلاة أفضل ما يطلبه بسطره والمستحب بالليل أن يتناوب الرفقاء فى الحراسة فإذا نام واحد حرس آخرفهذه السنة ومهماقصدهعدواوسبع فى ليل أونهار فليقرأ آية الكرسى وشهدائيه وسورة الاخلاص والمعوذتين وليقل بسم الله ما شاء الله لا قوة الابالله حسبي الله توكات على الله ما شاء لا يأتى بالخيرات الا الله ماشاء الله لا يصرف السوء الاالله حسبي الله وكفى سمع الله لمن دعاليس وراءاته منتهى ولادون اللّه لجأ كتب اللّه لاغلین أناورسلی أن الله قوىعز یزتحصنت بالله العظيم واستعنت بالحمى القيوم الذى لا يموت اللهم احرسنا بعينك التى لا تنام واكنفنا بركنك الذى لايرام اللهم ارحنا بقدرتك علينافلا تهلك وأنت ثقتنا ورجاؤنا اللهم اعطف علينا قلوب عباده وامائك رأفة ورحة انك أنت أرحم الراحمين (التاسع) ان يرفق بالدابة ان كان را كيا فلا يحملها مالا تطيق ولا يضربها فى وجهها فانه منهى عنه (٥٢ - (اتحاف السادة المتقين) - سادس) ولا ينام عليها فانه يثقل بالنوم وتتأذى به الدابة كان أهل الورع لا ينامون على الدواب الاغفوة وقال صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا ظهوردوايكم كراسى ويستحب أن ينزل عن الدابة غدوة وعشية روحها بذلك فهو سنة وفيها ثارعن السلف وكان بعض السلف يكترى بشرط أن لا ينزل وبوفى الاجرة ثم کان ينزل ليكون بذلك محسنا الى الدابة فيوضع فى ميزان حسناته لا فى ميزان حسنات (٤١٠) المكارى ومنآذى به.مة فى الوجه (ولا ينام عليها فإنه ينقل بالنوم) لارتخائه (وتتأذى به الدابة كان أهل الورع) من السلف (لا ينامون على الدابة الاغفوة) من ضرورة (وقال صلى الله عليه وسلم لا تتخذواظهوردوابكم كراسى) تقدم فى الباب الثالث من كتاب الحج (ويستحب أن ينزل عن الدابة غدوة وعشبة بروحها بذلك فهو سنة وفيه آثار عن السلف وكان بعض السلف يكترى) الدابة من صاحبها (بشرط ان لا ينزل) عنها (وبوفى الاجرة) قامة (ثم كان ينزل) عنها (ليكون بذلك محسنا الى الدابة فيوضع فى ميزان حسناته لا فى ميزان) حسنات (المكارى) فانه قد استوفى كراء وأذن له فى عدم النزول (ومن آذى بهيمة بضرب أوحل ما لا تطيق طولب به يوم القيامة اذفى كل كبد حراء أجر) وهو حديث مرفوع رواهأحمد وابن ماجه وأبو يعلى والبغوى والطبرانى والضياء من حديث سراقة بن مالك بن جعشم المدلجى ورواه البيهقى ولفظه فى الكبد الدارة أحرور واهأحمد أيضا من حديث ابن عمرو فى لفضا فى كل ذات كبدحراء أجر ورواه الطحاوى من حديث سراقة بن مالك الانصارى أخى كعب بن مالك ورواه ابن سعد فى الطبقات من حديث حبيب بن عمر والسلامانى (وقال أبو الدرداء رضى الله عنه لبعيرله عندالموت أيها البعير لاتخاصمنى الى ربك فانى لم أكن أحلك فوق طاقتك وفى النزول ساعة صدقتان احداهما ترويح الدابة) أى تنشيطها عن كلالها لترجع إلى أصلها (والثانية ادخال السرور على المكارى) فانه كذلك يستريح (وفيه فائدة أخرى وهى رياضة البدن) بالحركة المعتدلة (وتحريك الرجلين) بالمشى خطوات بسيرة (والحذرمن خدر الاعضاء) وحبس الدم فى العروق (بطول الركوب وينبغى ان يقرر على المكارى مايحمله عليها شيأشيا ويعرضه عليه) ولا يكتم شيأمنه (ويستأجر الدابة بعقد صحيح) شرعى (لثلاثور بينهما نزاع يؤذى القلب ويحمل على الزيادة فى الكلام فا يلفظ ) العبد(من قول الالديه رقيب عتيد) أى مراقب حاضر يحصى عليه جميع أقواله (فليحترزعن كثرة الكلام) واللغط (واللجاج) والخصومة (على الكارى فلا ينبغى ان يحمل فوق المشر وط) أى الذى وقع عليه الشرط (شياوات خف فان القليل قد يجر الى الكثير ومن حام حول الحمى يوشك ان يقع فيه) وهو قطعة من حديث تقدم فى كتاب الحلال والحرام (قال رجل لابن المبارك) رحم الله تعالى (وهو) راكب (على دابة احمل لى هذه الرقعة إلى فلان فقال حتى استامر الجمال) أى استأذنه (فانى لم أشارطه على حمل هذه الرقعة فانظر كيف لم يلتفت الى قول الفقهاء ان هذا ما يتسامح فيه) لانه تافه حقير (ولكن سلك طريق الورع) والاحتياط استبراء لدينه وعرضه (والعاشر ينبغى له ان يستحب ستة أشياء) فى سفره (قالت عائشة رضى الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سافر حمل معه خمسة أشياء المرآة والمكملة والمدراو السواك والمشط) قيل وكان مراده حمل المرآة ليرى فيها وجهه والمكملة هى قارورة السكمل والمدرا بالكسر شئ يعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط وأطول منه يسرح به الشعر المليد وفى ضمنه اشعار بانه كان يتعهد نفسه بالترجيل وغيره ماذلك آلة له وذلك من سننه المؤكدة والسواك والمشط معروفان (وفى رواية أخرى عنها سنة أشياء المرآة والقارورة) أى وعاء الطيب (والمقراض) وهو المقص (والسواك والمكملة والمشط) قال العراقى رواه الطبرانى فى الأوسط والبيهقى فى السنن والخرائطى فى مكارم الاخلاق واللفظ له وطرقه كلها ضعيفة اه قلت ورواه العقيلى كذلك بلفظ كان لا يفارقه فى الحضر ولا فى السفرخمس المرآة والمكحلة والسواك والمشط والمدرا وفى سنده يعقوب بن الوليد الازدى قال فى الميزان كذبه أبو بضرب أوحل مالا تطيق طولب به يوم القيامةاذفى كل كبدجراء أجر قال أبو الدرداء رضى الله عنه البعير له عند الموت أيها البغير لاتخاصمنی الحر بكفان لم الك أحلك فوق طاقتك وفىالنزول ساعة صدقتان احداهما ترويح الدابة والثانية ادخال السرور على قلب المكارى وفيه فائدة أخرىوهیر یاضةالبدن وتحريك الرجلين والحذر من خدر الاعضاء بطول الر كوب وينبغى أن يقرر مع المكارى ما يحمله عليها شيأ شيأويعرضه عليه ويستأجر الدابة بعقد صحيح لثلاثور بينهمانزاع يؤذى القلب ويحمل على الزيادة فى الكلام فا يلفظ العبد من قول الالديه رقيب عنيد فاحترزءن کثرةالكلام واللجاج مع المكارى فلا ينبغي أن يحمل فوق المشروط شبأ وان خف فان القليل يجر الكثير ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيهقال رجل لابن المبارك وهو على دابةاحمل إلى هذه الرقعة الى فلان فقال حتى استأذن الكارىفانى لم أشار طهعلى ماتم هذه الرقعة فانظر كيف لم يلتفت إلى قول الفقهاء ان هذا مما يتسامح فيه ولكن سلك طريق الورع (العاشر) ين بغى أن يستصحب ستة أشياء قالت عائشةرضى الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر حمل معه خمسة أشياء المرآة والمكملة والمقراض والسؤال والمشها وفى رواية أخرى عنها سنة أشياء المرآة والقارورة والمقراض والسوالك والمكملة والمشا حاتم ويحمي وحذف أحمد حديثه وقال من الكذا بين الكبار يضع الحديث ورواه أيضا ابن طاهر فى كتاب صفة التصوّف من حديث أبي سعيد وا على ابن الجوزى من جميع طرقه (وقالت أم سعد الانصارية) هى كيشة بنت رافع بن عبيد الخدرية أم سعد بن معاذ رضي الله عنه (كان رسول الله صلى اللهعليه وسلم لا يفارقه فى السفر المرآة والمسكعلة) قال العراقى رواه الخرائطى فى مكارم الاخلاق واسناده ضعيف (وقال صهيب) بن سنان أبو يحي الرومى رضى الله عنه أصله من بنى النصير قيل اسمه عبد الملك وصهيب لقبه صحابى مشهور (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالاعمد) بالكسرهو الكحل الاسود وهو أجود الاكمال وايسرها وجودا سيمافى المجاز أى الزموا الاكتمال به (عند مفجعكم) أى عندارادة النوم (فانه مما يزيد فى البصر) يدفعه الموادّ المنحدرة من الرأس (وينبت الشعر) بتحريك العين للازدواج والمراد شعر هذه العين لانه يقوى طبقاتها وقد تعاق بظاهره قوم فأنكروا على الرجال الاكتحال نهارا قال ابن جريروهو خط ألانه انمانص على النوم لان الاكتحال عنده أنفع لالكراهة استعماله فى غيره من أوقات النهار قال وتخصيص الأقد فيما شارة الى اختصاصه بالانفعية من بين الا كمال قال العراقى رواه الخرائطى فى مكارم الاخلاق بسند ضعيف وهو عند الترمذي وصححه وابن خزيمة وابن حبان من حديث ابن عباس وص42ابن عبد البروقال الخطابي يحج الاسناد اه قلت حديث ابن عباس رواه أبو نعيم فى الحامية بلفظ عليكم بالانغد عند النوم فانه يحلو البصر وينبت الشعر ورواه الطبالسى والبيهقى ولم يقل عند النوم وفى الباب عن جابر وابن عمر وعلى وعثمان وأبي هريرةحديث جابر أخرجه عبد بن حيدوا بن ماجه وابن منع وأبو يعلى والعقلى والضياء ولفظه كلفظ ابن عباس فى الحلية وحديث ابن عمر أخرجه ابن ماجهوالحاكم وصح حه وأقره الذهبي ولفظه كافظ جابر وحديث على أخرجه الطبرانى وابن السني وأبو نعيم في الحلية والديلي بلفظ عليكم بالأعد فائه منبتة الشعر مذهبة للقدى مصفاة البصر واستفاد الطبرانى حسن وروى الضحاك فى كتاب الشمائل له من حديث على مرفوعا مرفى جبريل بالكحل وانبأنى ان فيه عشر خصال يحلو المصر ويذهب بالهم ٧ويبعث ويكس البلغم ويحسن الوجه ويشد الافراس ويذهب النسيان ويذكى الفؤاد عليكم بالتكمل فإنه سنة من سننى وسنة الانبياء قبلى وحديث عثمان رواه البغوى فى معجمه كلتفا هلي كوبالكحل فائه ينبت الشعر ويشد العين وحديث أبى هريرة أخرجه ابن النجار فى تاريخه بلفظ حديث ابن عباس السابق (وروى أنه صلى الله عليه وسلم كان يكتحل :لا نائلانا) رواه أنس بلفظ كان يكتحل وتراذكره المحب الطبرى فى الاحكام وأخرج أحمد والطبرانى من حديث عقبة ابن عامر كان اذا اكتحل اكتحل وترا واذا استحمر استجمر وترا (وفى رواية انه اكتحل للمنى ثلاثا ولليسرى ثنتين) قال العراقى رواه الطبرانى فى الاوسط من حديث ابن عمر بسندلين اهـ قال المناوى فى شرح الجامع وفى كيفية الايتار فى الاكتحال وجهان أصمهما فى كل عين ثلاثة لمارواه الترمذى وحسنه كان له مكعلة يكتحل منها كل عين ثلاثة أطراف والثانى يكتحل فى عين وتراو فى عين شفعاليكون المجموع وفرا لما فى حديث الطبرانى عن ابن عمرانه كان اذا اكتحل جعل فى المنى ثلاثا وفى اليسرى ثنتين يجعلهما وترهوفى ايضاح التنميه للاصبحى تفسير هذا الوجه قال يكتحل فى المنى أربعة أطراف وفى اليسرى ثلاثة قال الولى العراقى وهوتقييد غريب وقال ابن وضاح فى تفسير الايتاراثنين فى كل عين ويقسم بينهما واحدة (وقد زاد الصوفية) قدس الله أسرارهم فيما يستصحبه المسافر (الركوة) بالفتح ولوصغيرة والجميع ركاء مثل كلية وكلاب (والحبل وقال بعض الصوفية اذا لم يكن مع الفقير ركوة وحبل دل) ذلك (على نقصان دينه) نقله صاحب القوت (وانمازادواهذا لما رأوه من الاحتياط فى طهارة الماء وغسل الثياب فالركوة لحفظ الماء الطهارة والجبل لتجفيف الثوب المغسول) وفى نسخة الثياب المغسولة (ولنزع الماء) من الآثار (وكان الاولون) من السلف (يكتفون بالتجيم من الارض ويغنون أنفسهم عن نقل الماء) فإذا حان وقالت أم سعدالانصارية كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفارقه فى السفر المرآة والمكولة وقالصھیب قالرسول الله صلى الله عليهوإ عليكم بالأمد عند مضي وكرفإنه مما يزيد فى المصروينيت الشعر وروى أنه كان يكتحل ثلاثاثلاثا وفى رواية انها كتحل للبنى ثلانا ولليسرى ثنتين وقد زاد الصوفية الركوة والجبل وقال بعض الصوفية * اذا لم يكن مع الفقير ركوة وحبل دل على نقصان دينه وانمازادواهذالمارأوه من الاحتياط فى طهارة الماء وغسل الشباب فالركوة لحفظ الماء الطاهر والجبل لتخفيف الثوب المغسول ول نزع الماء من الآبار وكان الاقلون يكتفون بالتعميم ويغنون انفسهم عن نقل الماء ولا يبالون بالوضوء من الغدران ومن وكانوا يكتفون بالارض والجمال عن الحمل فيفر شون الثياب المغسولة عليها فهذه بدعة الاانها بدعة حسنة وانما البدعة المذمومة ما تضاد السنن الثابتة واما مايعين على الاحتياط فى الدين فمستحسن وقدذكرنا أحكام المبالغة فى الطهارات فى كتاب الطهارة وان المتجرد لامر الدين لا ينبغى أن يؤثر طريق الرخصة بل يحتاط فى الطهارة ما لم يمنعه ذلك عن عمل افضل منه وقيل كان الخواص من المتوكلسين وكان لا يفارقه أربعة أشياء فى السفر والحضر الركوة والجبسل والامرة بخيوطها والمقراض وكان يقول هذه ليست من الدنيا *(الحادى عشر)* فى آداب الرجوع من السفر كان النبى صلى الله عليه وسلم اذا قفل من غزو أوج أو عمرة أوغيره يكبر على كل شرف من الارض ثلاث تكبيرات ويقول لا اله الاالله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهوعلى كل شئ قد برآيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده واذا اشرف على مدينته فليقل اللهم اجعل لنابهاقرار ورزقا حسنائم ليرسل إلى أهله من يبشرهم بقدومه كملا يقدم عليهم بغتة فيرى ما يكره (٤١٢) المياه كلها مالم يتيقنوا نجاستها حتى توضأعمررضى الله عنه من ماء فى حرة نصرانية عليهم وقت الصلاة ولم يجد وا ماء تيمموا (و) كانوا (لا يبالون بالوضوء من الغدران) وهى الحيضات التى غادرتها السيول وأبقت فيها مياها (ومن المياه كلها ما لم يتبقنوا نجاستها حتى توض أً عمررضى الله عنه من) ماء فى (جرة نصرانية) ذكره البخارى فى الصمج وتقدم فى كتاب الطهارة (وكانوا يكتفون بالجبال والأرض عن الحبل فيفرشون الشباب) المغسولة (عليها فهذه بدعة) اى اخذ الحمل والركوة (الاانها بدعة حسنة وانما البدعة المذمومة ماتضاد السنن الثابتة) وتخالفها (أما مايعين على الاحتياط فى الدين فمستحسن) شرعا (وقدذكرنا أحكام المبالغة فى الطهارة فى كتاب) أسرار (الطهارة و) ذكرنا هناك (ان المتجرد للدين لا ينبغى ان يؤثر) أى يختار (طريق الرخصة بل يحتاط فى الطهارة مالم يمنعه ذلك عن عمل افضل منه) والاجره إلى الوسواس (وقيل كان) إبراهيم (الخواص من المتوكلين وكان لا تفارقه اربعة اشياء فى السفروالحضرالركوة والحبل والابرة بخيوطها والمقراض وكان يقول ليست هذه من الدنيا) بل هى من الأسباب المعينة على الاخرة ولم يقدح ذلك فى توكلاء ولفظ القوت ولا ينبغى للمسافران يفارقه من الاسباب اربعة الركوة والحبل والابرة بخيوطها والمقراض وكان الخواص من المتوكلين ولم تكن هذه الاربعة تفارقه وكان يقول ليست من الدنيا ولفظ القشيرى فى الرسالة وقيل كان ابراهيم الخواص لا يحمل شيأ فى السفر وكان لا يفارقه الابرة والركوة اما الابرة لخياطة ثوبه ان تمزق سترة للعورة واما الركوة والطهارة وكان لا يرى ذلك علاقة ولا معلوما انتهى قوله علاقة اى ما يتعلق به القلب من الاغراض الفاسدة والخطوط النفسية (الحادى عشر فى آداب الرجوع من السفر كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قفل) أى رجع (من غز وأوج اوعمرة) والتقييد بالثلاثة لبيان الواقع لا للاختصاص فيسن الذكر الأ تى لكل سفر (يكبر على كل شرف) اى محل عال (من الارض ثلاث تكبيرات) والمناسبة فيه ان الاستعلاء محبوب للنفس وفيه ظهور وغلبة فينبغى للمتلبس به ان يذكر عنده ان الله ا كبر من كل شئ ويشكرله ذلك ويستمطر منه المزيد (ويقول لا اله الاالله) بالرفع على الخبرية أو على البدلية من الضمير المستتر فى الخير المقدراومن اسم لا باعتبار محله قبل دخولها (وحده) نصب على الحال (لا شريكله) عقلاو نقلاوهو تأكيد لقوله وحده لان المتصف بالوحدانية لاشريك له (له الملك) بالضم السلطان والقدرة او اصناف المخلوقات (وله الحمد) زد الطبرانى فى روايته يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير (وهو على كل شئ قدير) وظاهره أنه يقوله عقب التكبير على المحمل المرتفع ويحتمل انه يكمل الذكر مطلقا ثم يأتى بالتسبيح اذا هبط وفى تعقيب التكبير بالتهليل اشارة الى انه المنفرد بإيجاد كل موجودوانه المعبود بالحق (آيبون) خبرمبتدا محذوف اى نحن راجعون لله (تائبون) من التوبة وهى الرجوع عن كل مذموم شرعاً إلى ماهو محمود شر عا قاله تواضعا او تعليما اوارادامتها واستعمل التوبة لاستمرار على الطاعة (عابدون ساجدون لر بنا) يتعلق بساجدون او بسائر الصفات على التنازع وهو مقدر بعد قوله (حامدون) أيضا (صدق الله وعده) فى إظهار دينه وان العاقبة للمتقين (ونصر عبده) محمد اصلى الله عليه وسلميوم الخندق (وهزم الأحزاب) اى طوائف الكفر المتفقة عليه على باب المدينة (وحده) بغير فعل من الادميين رواه مالك وأحمد والشيخان وأبوداود والترمذى من حديث ابن عمر وأخرجه الطبرانى والمحاملى فى الدعاء زاد الاخير فى آخره وكل شئء هالك الاوجهه له الحكم واليه ترجعون وهذا الحديث ذكره المصنف فى كتاب الحج (وإذا أشرف على مدينته) أى قارب الدخول عليها (فليقل اللهم اجعل لنابها قراراو رزقا حسنائم ليرسل الى اهله من يخبرهم بقدومه) وفى بعض النسخ من يبشرهم (كيلايقدم عليهم بغتة) أى فجأة (فيرى) من اهله (ما يكره) وورد ذلك فى السنة ةفى الصيح كى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة (ولا ينبغى أن يطرفهم ليلافقد ورد النهى عنه) تقدم فى كتاب الحج (وكان النبى صلى الله عليه وسلم اذا قدم) من سفره (دخل المسجد اولا وصلى ركعتين ثم دخل البيت) روى الطبرانى والحاكم من حديث أبي ثعلبة كان اذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ثم يثنى ولا ينبغى له أن يطرقهم ليلا فقد ورد النهى عنه وكان صلى الله عليه وسلم إذا قدم دخل المسجد أولا وصلى ركعتين ثم دخل البيت بفاطمة ٤١٢ بفاطمة ثم يأتى أز واجه وقد تقدم فى كتاب الحج (فاذا دخل) البيت (قال توباتو بالربنااوبا أو بالايغادر علينا حوبا) الحوب بالفتح والضم اكتساب الاثم والاوب الرجوع وهذا قاله تعليما لامته قال العراقى رواه ابن السنى فى اليوم والليلة والحاكم من حديث ابن عباس وقال صحيح على شرطهما (وينبغى أن يحمل الاهل بيته ولا قار به تحفة) وفى نسخةهدية (مطعوما أوغيره على قدرامكانه في و سنة فقدروى انه ان لم يجد شيأ فليضع فى مخلاته حمرا) قال العراقى رواه الدارقطنى من حديث عائشة باسناد ضعيف (وكان هذا مبالغة فى الاستحداث على هذه المكرمة لان الاعين تمتد الى القادم من السفر) ليطرفهم بشئء يجلبه اليهم (والقلوب تفرح به فيتا كدالاستحباب فى تأكيد فرحهم واظهار التفات القلب فى السفر الى ذكرهم بما يستصعب لهم) من التحف والهدايا (فهذه جملة من الآداب الظاهرة عاما الا داب الباطنة ففي الفصل الاول بيان جملة منها) فمن تأمل الفصل المذكور ظفربها (وجملة ذلك) اي بيانه على وجه الاجمال (ان لا يسافر الا اذا كان زيادة دينه فى السفر) بان يحصل له الترقى إلى أمور الخير والنشاط فى العبادة وجمع الهمة (ومهما وجد قلبه متغيرا الى نقصان) فى دينه (فليقف ولينصرف) عن سفره (ولا ينبغى ان يجاوزهمه منزله بل ينزل حيث ينزل قلبه) قال القشيرى فى رسالته سمعت محمد بن الحسين يقول سمعت عبد الله بن على يقول سمعت عيسى القصار يقول سئل رويم عن أدب السفر فقال ان لايجاوزهمه قدمه وحيثما وقف قلبه يكون منزله قال الشارح اذليس مقصوده من السفر الاتخليص قلبه لمراقبة ربه ووجودلذته فى مناجاته فيشما وقف قلبه لانتظار جبر نقص اولكمال شكرزيادة يكون منزله فلا يجاوزه قلت وهذا المقام هو المسمى بالنظر على القدم عند السادة النقشبندیه قدس الله أر واحهم الز كيه (وينوى فىدخول كل بلدة ان يرى شيوخها ويجتهدان يستفيد من كل واحد منهم أدبا) من آداب الطريقة (أوكلمة) من الحكم الشرعية (لينتفع به الاليمكى ذلك) عنه (ويظهرانه اقى المشايخ) فانه يظهر فى النفس رعونة وترفعا على اخوانه الذين لم يسافروا (ولا يقيم ببلدة أكثر من مدة أسبوع) أى سبعة أيام من نوم اجتماعه به (أو عشرة أيام) يزيد ثلاثة أيام على الاسبوع (الاان يأمره الشيخ المقصود) أى الذى قصده بزيارته (بذلك) أى بالاقامة اكثر لماذكر (ولا يجالس فى مدة الاقامة الا الفقراء الصادقين) دون الأغنياء المترفهين (وان كان قصده زيارة اخ) فى اللّه تعالى (فلا يزيد على ثلاثة أيام في وحد الضيافة) روى فى ذلك عن ابن شريح وأبى هريرة وأبى سعيد وابن عمر وابن عباس وابن مسعود والتلب بن ثعلبة وطارق بن أشيم حديث ابن شريح رواه البخارى فى التاريخ بلفظ الضيافة ثلاثة أيام فما كان وراء ذلك فهو صدقة وهكذا رواه أحمد وأبو داود من حديث أبى هريرة ولفظه عندابن أبى الدنيا فى قرى الضيف فازاد فهو صدقة وعلى الضيف أن يتحول بعد ثلاثة أيام وبدون هذه الزيادة رواه أحمد وا بو يعلى من حديث الى سعيد والبزار من حديث ابن عمر والطبرانى فى الأوسط من حديث ابن عباس والبزار أيضا من حديث ابن مسعود الاانه زاد وكل معروف صدقة وأما حديث التلب بن ثعلبة فرواه الباوردى وابن قائع والطبرانى فى الكبير والضياء بلفظ الضيافة ثلاث ليال حق لازم فاسوى ذلك فهو صدقة وحديث طارق رواه الطبرانى أيضا فى الكبير بلغظ ثلاثة أيام فافوق ذلك فهو معروف وقال صاحب القوت المسافر هو ابن السبيل الذى أوجب الله حقه فى الاموال وليس عليه أيضا فى الثواء عند أخيه المسلم ثلاثة أيام شئء لانه يقيم على ما أبيح له فلا يقيمين فوق ثلاث فقدنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال ولا يقيم فوق ثلاث فيخرجه أى يضيق عليه وتأويل قوله عندى فمازادفهو صدقة اى مكروه لا مندوب اليه ولا مأموربه فإن اختار الصدقة ولم ينز. نفسه عنهافهو أعلم أى وما كان فى الثلاث فهو حقله واجب على مضيفه (الااذاشق على أخيه مفارقته) ولفظ القوت فات سألوه الاقامة فوق ثلاث أوعلم انهم يحبون اقامته فلابأس بذلك وقدة أول بعض الصوفية قول النبى صلى اللّه عليه وسلم فازادفوق ثلاث فهو صدقة انه صدقة على أصحاب المنزل من الضيف واذادخل قالتوبانوبالربنا أوبااو بالا يغادر علينا حوباوينبغى أن يحمل لاهل بيته وأقاربه تحفة مطعوم أوغیرہ علی قدرامكانه فهو سنة فقدر وى انه ان لم يجد شيأفليضع فى مخلاته حجرا وكأن هذا مبالغة فى الاستحثاث على هذه المكرمة لان الاعين تمتد الى القادم من السفر والقلوب تفرح به فيتأكد الاستحباب فى تأكيد فرحهم واظهار التفات القلب فى السفرالى ذكرهم بما يستصحبه فى الطريق لهم فهذه جملة من الآداب الظاهرة * وأما الآداب الباطنة ففى الفصل الاول بيان جملة منها وجملته أن لا يسافر الااذا كان زيادة دينه فى السفرومهما وجد قلبه متغيرا إلى نقصان فليقف ولينصرف ولا ينبغى أن يجاوزهمه منزله بل ينزل حيث ينزل قلبه وينوى فى دخول كل بلدة أن يرى شيوخها ويجتهد أن يستفيد من كل واحد منهم أدبااو كلمة لينتفع به الاليحكى ذلك ويظهر أنه لقى المشايخ ولا يقيم ببلدة أكثر من اسبوع أو عشرة ايام الا ان يأمره الشيخ المقصود بذلك ولا يجلس فى مدة الاقامة الاالفقراء الصادقين وان كان قصدهزيارة اخ فلا تزيدعلى ثلاثة أيام فهو حداً لضيافة الااذاشق على اخيومفارقته ٤١٤ واذا قصدزيارة شيخ فلا يقيم عنده اكثر من يوم وليلة ولا يشغل نفسه بالعشرة فان ذلك يقطع بركة سفره وكما دخل بلدأ لا يشتغل بشئ سوى زيارة الشيخ بزيارة منزله فإن كان فى بيته فلا بدق عليه بابه ولا يستأذن عليه الى أن يخرج فاذاخرج تقدم اليه بادب فسلم عليه ولا يتكلم بين يديه الآان يسأله فات سأله اجاب بقدر السؤال ولا رساله عن مسألة مالم يستأذن اولا واذا كان فى السفرفلا يكثر ذكر أطعمة البلدان وأسخائها ولا ذكر أصدقائه فيها وايذ كر مشايخها وفقراءها ولا يهمل فى سفره زيارة قبورالصالحين بل يتفقدهافی کلقر یة وبلدة ولا تظهر حاجته الا بقدر الضرورة ومع من يقدر على ازالتهاو يلازم فى الطريق الذكر وقراءة القر آن بحيث لا يسمع غيره واذا كله انسان فليترك الذكر وليجبه مادام يحدثه ثم ليرجع إلى ما كان عليه فان تبرمت نفسه بالسفر أو بالأقامة فايخالفها فالبركة فى مخالفة النفس واذا تيسرت له خدمة قومصالحین فلاينبغى له أن يسافرتبرما بالخدمة فذلك كفرات نعمة ومهماوجد نفسه فى نقصانعما كان عليه فى الحضر فليعلم أن سفره معلول وابر جع اذلو كان لحق لظهر أثره *قال رجل لابى عثمان تصدق عليهم بإقامته لانه مشوية لهم ولا يعجبنى هذا التأويل (وإذا قصد زيارة شيخ فلا يقيم عنده أكثر من يوم وليلة ولا يشغل نفسه بالعشرة) فإن ذلك يقطع بركة نفسه قال القشيرى فى الرسالة سمعت محمد بن أحمد بن محمد الصوفى يقول سمعت عبدالله بن على التمجى يقول حكى عن محمد بن اسمعيل الفرغانى أنه قال كانسافر مقدار عشرين سنة أنا وأبو بكر الدقاق والثانى لا تختلط باحد ولاتعاشر أحدا فاذا قدمنا بلد! فان كان فيه شيخ سلمنا عليه وجالسناه الى الامل ثم نرجع الى مسجد فيصلى الثانى من أول الليل إلى آخره ويختم القرآن ويجلس الدقاق مستقبل القبلة وكنت أستلقى متفكرا ثم نصج ونعلى صلاة الفجر على وضوء العتمة فإذا وقع معنا انسان ينام كانراه أفضل منا (وكما يدخل بلد الايشتغل بشئء سوى زيارة الشيخ بزيارة منزله فان كان فى بيته فلا يدق عليه بابه ولا يستأذن عليه الى ار يخرج) الى الصلاة فى المسجد (فإذا خرج يتقدم اليه بادب) فيسلم عليه وقال صاحب القوت فى آخر كتاب العلم وأما العلماء فقد كان من الناس من لا يستأذن عليهم الالمهم لابدمنه بل كانوا يقعدون على أبوابهم أو مساجدهم ينتظرون خروجهمالاوقات الصلاة اجلالا العلم وهيئة للعلماء حدثونا عن أبى عبيد قال ما قرعت على عالم قط بابه كنت أجيء الى منزله فاقعد على بابه أنتظر خروجه من قبل نفسه أتأول قول الله تعالى ولوانم م صبروا حتى تخرج اليهم لكان خيرا لهم وقد روينامثل هذا عن ابن عباس كان فى موضع من العلم والشرف وان المار كات يمر به وهو قائم على منزل الرجل من الانصار تسفى عليه الرياح فيقول ما يجلسك ههنايا ابن عم رسول الله فيقول أنتظر خروج صاحب المنزل وقد تقدم هذا الأثر فى كتاب العلم (ولا يتكلم بين يديه الاان يسأله) عن مقدمه مثلا وما الذى أقدمه (فان سأله أجاب بقدر السؤال) ولا يزيد (ولا يسأله عن مسئلة مالم يستأذن أوّلا) والا كان سيبالتغير خاطره عليه فمقت فى الحال (وإذا كان فى السفر فلا يكثرذ كراً طعمة البلدان وأسخائها ولا) ذكر (أصد قائه فيها) فات ذلك يدل على شره وحرص وتعريف لحاله (وليذ كرمشايخها وفقراءها) وعبادها فان عند ذكرهم تنزل الرحمات (ولا يهمل فى سفره زيارة قبور الصالحين) ومشاهدهم (بلي تفقدها فى كل قرية وبلدة) ينزل فيها فانه مظنة البركة (ولا يظهر حاجته) لاحد (الابقدر الضرورة) ان دعت (ومع من يقدر على ازالتها) كماقال الشاعر ولا بدمن شكوى إلى ذى مروءة * بواسيك أو يسليك أو يتوجيع (ويلازم فى الطريق الذكر) فلا يفترلسانه عنه (و) أفضل الذكر (قراءة القرآن) ولكن (بحيث لا يسمع غيره) لئلايداخله الرياء والسمعة (واذا كل انسان فليترك الذكروليحيه) متوجهاله (مادام يحدثه ثم يرجع الى ما كان عليه) من الذكر (فان تبرمت نفسه بالسفر أو بالاقامة فليخالفها فالبركة فى مخالفة النفس) وقد بنى القوم طريقهم على مخالفة النفس كماسيأتى للمصنف (وإذا تيسرت له خدمة قوم صالحين فلا ينبغى له أن يسافر تبرما بالخدمة فذلك كفران نعمة) فإن خدمة الصالحين نعمة من الله فاذا تركها تبر مادل على كفرانه لها (ومهما وجدنفسه فى نقصان عما كان) عليه (فى الحضر فليعلم ان سفره معلول) أى فيه علة (وليرجع) عن سفره (اذلو كان بحق) وفى نسخة محقا (الظهر أمره) عليه وفى القون وعلى المسافر من أهل القلوب ان يفرق بين سكون القاب الى الوطن والسفرو بين سكون النفس اليهمافان ذلك قد يلتبس فيحسب من لا بصيرة له ولا تفتيش لحاله ولا صدق فى أحواله ان سكون النفس هو سكون القلب فينتقص بذلك ولا يفطن لنقصانه فان كان قلبه يسكن الى أحدهما وفيه صلاح دينه وعمارة آخرته ومحبة ربه فهذا سكون القلب لانه يسكن الى أخلاق الايمان وماورد العلمبه وان كانت نفسه تسكن الى أحدهما مافيه عاجل حظوظه وعمارة دنياه وموافقة هواء فهذا سكون نفسى لانها تسكن الى معانى الهوى فليتحوّل من الوطن إلى الغربة وليرجع من الغربة الى المصر ومن كان فى سفر على غيرهذا النعت من التفقد لحالة وحسن القيام باحكامه فهو على هوى وفتنة وسفره بلاء عليه ومحنة (قال رجل لابى عثمان المغربى) -- المغربي خرج فلان مسافرافقال السفر غربة والغربة ذلة وليس للمؤمن أن يذل نفسه وأشاربه (٤١٥) إلى أن من ليس له فى السفرزياد: دين فقد أذل نفسه والاهز المغربى) اسمه سعيد بن سلام واحد عصره صحب ابن الكاتب وأباعمر و الزجاجى ولقى النهر جورى وابن الصائغ وغيرهم مات بنيسابور سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة وأوصى أن يصلى عليه الامام أبو بكر بن فور: (خرج فلان مسافرا فقال السفرغربة) عن الوطن (والغربة) عنه (ذلة وليس للمؤمن أن يذل نفسه) وهو فى حديث مرفوع تقدم ذكره فى آفات المناظرة من كتاب العلم (وأشار به الى من ليس له فى السفرزياد. دين والافعز الدين لا ينال الابذل الغربة فليكن غفر المريدمن وطن هواء ومراده وطبعه حتى بعز فى هذه الغربة ولا يذل فانه من اتبع هواه فى سفره ذل لا مح الة اما عاجلاوا ما آجلا) وفى التوتمن لم يكن له فى سفره حال يشغله وهم يجمعه ووقت محدسه ومأوى باله وسكن يؤنسه وزاد من باطنه وعلم من عالمه فإن الحضر أوفر لحاله وأصلح لقلبه وأسكن لنفسه من السفر والسفر يجمع هم الاقوياء ويشتت قلوب الضعفاء ويذهب أحوال أهل الابتداء * (الباب الثانى فيمالابد للمسافر من تعلمه من رخص السفر)* أى التى رخص اللّه فيهاعباده (وأدلة القبلة والاوقات) مماتنا كد معرفته لكل مسلم (اعلم ان المسافر) من بقعة الى بقعة (يحتاج فى أول سفره أن يتزود لدنياه ولا خرته أمازادالدنيا فالطعام والشراب وما يحتاج اليهمن نفقة فان خرج متوكلا) على الله (من غير زاد) ولا نفقة (فلابأس به اذا كان سفره فى قافلة) وهى الرفقة وعليه اقتصر الفارابى وقال فى مجمع البحرين ومن قال القافلة الراجعة من السفر فقط غلط بل يقال المبتدئة بالسفر قافلة أيضاتفا ؤلالها بالرجوع وقال الازهرى مثله قال والعرب تسمى الناهضين للغزو قافلة تفاؤلا بقفولها وهو شائع (أو بين قرى متصلة) كبلاد الريف (وان ركب البادية وحده أو مع قوم لا طعام معهم ولا شراب) بل كلهم على قدم التجريد (فان كان ممن يصبر على الجوع) والعماش (اسبوعا) أى سبعة أيام (أوعشرا) أى عشرة أيام (مثلاأو يقدر على ان يجتزى) أى يكتفى (بالحشيش) الرطب وأصول النبات (ذله ذلك وان لم يكن له قوة الصبر على الجوع ولا القدرة على الاجتزاء نفخر وجه من غير زاد معصية فإنه ألقى نفسه بيده إلى التهلكة) وهو منهى عنه قال القشيرى فى الرسالة سمعت أبا عبد الرحمن السلمى يقول سمعت محمد بن على العلوى يقول سمعت جعفر بن محمد يقول سمعت أحنف الهمدانى يقول كنت فى البادية وحدى فعييت فرفعت يدى وقلت يارب ضعيف زمن وقد جئت الى ضيافتك فوقع فى قلبى أن يقال لى من دعاك فقلت يارب هى مملكتك تحتمل الطفيلى فإذا أنا بهاتف من ورائى فالتفت فاذا انا باعرابى على راحلة قال يا أعجمى الى أين قلت الى مكة قال أود عاك قلت لا أدرى فقال أوليس قال الله تعالى من استطاع إليه سبيلا فقلت المملكة واسعة تحتمل الطفيلى فقال نعم الطفيكى أنت يمكنك أن تخدم الجمل فقلت نعم فنزل عن راحلته وأعطانيها وقال سر عليها قال الشارح فى ذلك دلالة على أن المسافر لا يسافر فى البادية بلازاد ولا راحلة الااذا عوّده الله القوى على ذلك وقد بعوده اياها لكن بطراله فى أثناء سفره ما يوجبه العجز عن ذلك فلا يضره والاحتف كان الغالب عليه بحسب ماخطرله من السفر بلازاد ولا راحلة ان الله يقويه على ذلك فإنالمرأ عليه العجز فى السفر استغاث بالله تعالى فاغائه (ولهذا سرسيأتى فى كتاب التوكل) ان شاء الله تعالى (وليس معنى التوكل التباعد عن الاسباب) الظاهرية (بالكلية ولو كان ذلك لبطل التوكل يطلب العلموق) الجبل لاجل (نزع الماء من البئر) كما وقع لبعضهم لما قيل له ألا تشرب من زمزم قال لو كان لى حبل ودلو (ولوجب) عليه (أن يصبر حتى يسخرانته) له (ملكا) فى صورة انسان (أو شخصاآخرحتى يصب الماء فى فيه فان كان حفظ الدلو والحبل لا يقدح فى التوكل وهو) أى الدلومع الحبل (آلة الوصول إلى المشروب -فعل عين المطعوم والمشروب حتى لا ينتظرله وجود أولى بأن لا يقدح فيه) أى فى التوكل اذلا فرق بين خل الشئ وما هوآلة للوصول اليه (وسيأتى حقيقة التوكل) ما هى (فانه ملتبس) امره (الاعلى المحققين الدين لا يغال الابذلة الغربة فليكن سفر المريد من وطن هواه ومراده وطبعه حتى بعز فى هذه الغربة ولا يذل فات من اتبع هواه فى سفره ذل لا محالة اما عاجلاواما آجلا • (الباب الثانى فيما لابد للمسافر من نعلمه من رخص السفر وأدلة القبلة والاوقات)* اعلمان المسافر يحتاج فى أول سفره الى ان يتزوّد لدنياه ولا خرته أما زاد الدنيا فالطعام والشراب وما يحتاج اليه من نفقة فان خرج منوكلا من غير زاد فلابأس به اذا كان سفر. فى قافلة أو بين قرى متصله وان ركب البادية وحده أومع قوم لا طعام معهم ولا شراب فان كان ممن يصبر على الجوع اسبوعا أو عشرا مثلا أو يقدر على ان يكتفى بالحشيش فله ذلك وان لم يكن له قوّة الصبر على الجوع ولا القدرةعلى الاجتزاء بالحشيش تفروجه من غير زادمعصية فانه ألقى نفسه بيده إلى التهلكة ولهذا سرسيأتى فى كتاب التوكل وليس معنى التوكل التباعد عن الاسباب بالكلية ولو كان كذلك لبطل التوكل بطلب الدلو والحبل ونزع الماء من البئر ولوجب ان يصبر حتى يسخر الله له ما- كا أو شخصاآخرحتى بصب الماء فى فيه فان كان حفظ الدلووالحبل لا يقدح فى التوكل وهو آلة الوصول إلى الشروب فعل عين المطعوم والمشروب حيث لا ينتظرله وجود أولى بأن لا يقدح فيهوست أتى حقيقة التوكل فىموضعها فانه يلتبس الاعلى المحققين ٤١٦ .--- . من علماء الدين . وأما زاد الآخرة فهو العلم الذى يحتاج اليهفى طهارته وصومه وصلاته وعباداته فلابد وان يتزودمنه اذ السفر تارة يخفف عنه أمورافيحتاج الى معرفة القدر الذى يخففه السفر كالقصر والجمع والفطر وتارة يشدد عليه أمورا كان مستغنیا عنهافى الحضر كالعلم بالقبلة وأوقات الصلواتفانه فىالبلدیکتفى بغيره من محاريب المساجد وأذات المؤذنين وفى السفر قديحتاج الى ان يتعرف بنفه فاذا مايفتقرالى تعلمه ينقسم الى قسمين *(القسم الاول العلم برخص السفر) * والسفر يفيد فى الطهارة رخصتين مسح الخفين والتمم وفى صلاة الأرض رخصتين القصر والجميع وفى النغل رخصتين أداؤه على الراحلة وأداؤهماش ياوفى الصوم رخصة واحدة وهى الفطر فهذه سبع رخص * (الرخصة الاولى المسمح على الخفين) قال صفوان ابن عسال من علماء الدين) فانهم يدركون حقيقته ويميزون بين ما يقدح فيه ومالا يقدح فيهولهم فيه مشارب (وأما زادالا خرة فهو العلم الذى يحتاج اليه) وهو أخذ الاربعة التى يحتاج اليها المسافر نقل القشيرى فى الرسالة عن أبى يعقوب السوسى أنه قال يحتاج المسافر فى سفره إلى أربعة أشياء علم بسوسه وورع يحجزه ووجد يحمله وخلق بصل به واقتصر المصنف على الاول ثم فصله فقال هو العلم الذى يحتاج اليه (فى طهارته وصومه وصلاته وعبادته فلابدوان يتزود منه اذا السفر تارة يخفف عنه أمورافيحتاج الى معرفة القدر الذى يخفظه السفر كالقصر) اى قصر الصلاة الرباعية على الركعتين (والجمع) أى بين الصلاتين فى وقت واحد (وبارة يشدد عليه أمورا كان) هو (مستغذا عنها) وهو (فى المفر) وذلك (كالعكم بالقبلة وأوقات الصلوات فانه) حال إقامته (فى البلد مكفى بغيره من محاريب المساجد) المبنية (واذان المؤذنين و) أما (فى السفر) فانه (قد يحتاج الى ان يتعرف بنفسه فإذا ما يفتقر الى تعلمه ينقسم إلى قسمين *القسم الأول العلم برخص السفر والسفر يفيد فى الطهارة رخصتين مسح الخفين والتجم وفى صلاة الفرض رخصتين القصر والجمع وفى صلاة النغلى رخصتين اداؤه على الراحلة) أعم من ان تكون جلا أو بغلاأوفرسا أوحاراوهنا بخلاف ماقيل فى الحج من اشتراطها جملا كما تقدمت الاشارة اليه فى كتاب الحج (واداؤمماشيا) على القدمين (وفى الصوم رخصة واحدة وهى الفطر فهذه سبح رخص الرخصة الاولى المسح على الخفين) وقداتفقوا على جوازه فى السفر وعلى جوازه فى الحضر أيضا الارواية عن مالك بصح للرجال والنساء وقد ثبت جوازه بالسنة لا بالكتاب خلافا لمن حل قراءة الجر فى أرجلكم عليه لان المسح على الخف لايجب على الكعبين اتفاقا وليس فى المسح على الخفين خلاف الاللر وافض فانهم لا يرونه والاخبار المستفيضة ترد عليهم ومثل هؤلاءلا يعتد بخلافهم قال أبو حنيفة رحمه الله تعالى ما قلت بالمسح حتى جاءنى فيه مثل ضوء النهار وروى عنه أيضا قال أخاف الكفر على من لم يرالمسح على الخفين لان الاخبار التى جاءت فيه فى حيز التواتر وقال أبو يوسف خبر المسح على الخفين يجوز نسخ الكتاب به لشهرته وقال أحدليس فى قلبى من المسح شئ فيه أربعون حديثا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رفعوا. ولا وقفوا أى مرفوعة وموقوفة وهكذا نقله ابن عبد البرفى الاستذكار وقال ابن أبى حاتم فيه عن أحد وأربعين ونقل ابن المنذر عن الحسن البصرى قال حدثنى سبعون من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم أنه كان يمسح على الخفين وذكراً بو القاسم بن منده أسماء من رواه فى تذكرته فبلغ ثمانين عصابياً وسرد الترمذى فى سننه جماعة والبيهقى فى سننه جماعة منهم أبو بكر وعمر وعلى وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وسعد والمغيرة والو موسى الأشعرى وعمرو بن العاص وأبو أيوب وأنوامامة وسهل بن سعد وجابر بن عبد الله وابر سعيد الخدرى وبلال وصفوان بن عسال وعبد الله بن الحرث بن جره وسلمان وتوبان وعبادة بن الصامت ويعلى بن مرة واسامة بن زيد وعمر بن أمية الضمرى وأبو بكرة ونخزيمة ابن ثابت وأبى بن عمارة وأبو هريرة وعائشة رضى الله عنهم أجمعين قال ابن عبد البر بعدان سرد منهم جماعة لم يردعن غيرهم منهم خلاف الاالشئ الذى لا يثبت عن عائشة وابن عباس وأبي هريرة قال الحافظ فى تخريج الرافعى قال أحمد لا يصح حديث أبى هريرة فى انكار المسح وهو باطل وروى الدارقطنى من حديث عائشة اثبات المسح ويؤيدذلك حديث شريح بن هانى فى سؤاله اياها عن ذلك فقالت سل ابن أبى طالب وفى رواية أنهاقالت لا علم لى بذلك وأماما أخرجه ابن أبى شيبسة عن حاتم بن اسمعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه قال قال على سبق الكتاب الحفين فهو منقطع لان محمد الم يدرك عليهوأما مارواء محمد بن مها جرعن اسماعيل بن أبى أويس عن ابراهيم بن اسمعيل عن داود بن الحصين عن القاسم عن عائشة قالت لان أقطع رجلى بالموسى أحب إلى ان أمسح على الخفين فهو باطل عنها قال ابن حبان محمدبن مها حركات بضع الحديث وأغرب ربيعة فياحكاء الآجرى عن أبى داود قال باءزيدبن أسلم الى ربيعة فقال أمسح على الجور بين فقال ربيعة ماصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح على الخفين فكيف على الحرفتين (قال صفوان بن عسالة) المرادى ٤١٧ المرادى صحابى مشهورنزل الكوفة له ثنتاعشرة غزوة وروى عنه ابن مسعود مع جلالته وزر بن حبيش وعبد الله بن سلمة وطائفة وروى له الترمذى والنسائي وابن ماجه (أمرنارسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كامسافرين أو) قال (سفرا) شك من الراوى وهو بفتح فسكون جمع سافر كركب وراكب (ان لا نتزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن) الامن جنابة لكن من غائط أو بول أولوم قال العراقى رواه الترمذى وصححه وابن ماجه والنسائى فى الكبرى وابن حبان وابن خزيمة اهـ قلت ورواه أيضا الشافعى وأحمد والدار قطنى والبيهقى قال الترمذى عن البخارى حديث حسن وصححه أيضا الخطابى ومداره عندهم على عاصم بن النجود غن زر بن حبيش عنه وذكر أبو القاسم بن منده انه رواه عن عاصم أكثر من أربعين نفسا وتابع عاصما عليه عبد الوهاب بن بخت واسمعيل بن أبى خالد وطلحة بن معرب والمنهال بن عمر وومحمد بن سوقة وذكر جماعة ومراده أصل الحديث لانه مشتمل على التوبة والمرعمع من أحب وغير ذلك وقدروى الطبرانى حديث المسح من طريق عبد الكريم بن أمية عن حبيب بن أبي ثابت عن زر وعبد الكريم ضعيف ورواه البيهقى من طريق أبي روف عن أبى الغريب عن صفوان بن عسال ولفظه ليمسح أحدكم إذا كان مسافراً على خفيه إذا أدخلهما ظاهرتين ثلاثة أيام ولياليهن وليمسح المقيم يوما وليلة ووقع فى الدار قطنى زيادة فى آخر هذا المتن وهى قوله أوريح وذكران وكيما تفرد بها عن مسعر عن عاصم (فكل من ليس الخف على طهارة مبيحة للصلاة ثم أحدث فله ان عس على خفيه من وقت حدثه) العارض له (ثلاثة أيام ولياليهن ان كان مسافرا أو يوما وليلة ان كان مقيماً) هذا التوقيت باتفاق الأئمة الامالكافانه لا توقيت عنده بحال وحكى الزعفرانى عن الشافعى إنه لا توقيت بحال الااذا وجب عليه غسل ثم رجع عن ذلك نقله ابن هبيرة فى الافصاح وقوله على طهارة مبيحة للصلاة ونصه فى الوجيز اذا لبسه على طهارة كاملة ثم أحدث فشرط كمالها فى وقت اللبس وخرج عنه التميم فإنه ليست طهارة كاملة وعبارة الهداية لاصحابنا جائز بالسنة من كل حدثم وجب للوضوء على طهارة كاملة اذا لبسهما ثم أحدث أى من كل حدث كائنا أو حادثا على طهارة كاملة وتتفرع منها مسائل خلافية يأتى ذكرها وقوله فله ان يسمع اشارة الى انه رخصة لاعزيمة والاحب المسح وقوله من وقت حدثه يأتى الكلام عليه قريبا (ولكن بخمسة شروط الاول ان يكون اللبس بعد كمال الطهارة فلو غسل الرجل اليمنى وأدخلها فى الخف ثم غسل اليسرى ثم أدخلها فى الخف لم يجزله المسح عند الشافعى) رضى الله عنه (حتى ينزع خف اليمين ويعيد لبسه) فيكفيه ويجوز المسح بعده على الصحيح من المذهب وعلى الثانى لا بد من نزعهما ولو أدخل الرجلين سلق الخف بلا غسل ثم غسلهما ثم أدخلهما قرار الخف صح لبسه وجاز المسح ولولبس متطهرا ثم أحدث قبل وصول قدم الخف أو مسم بشرطه ثم أزال القدم من مقرها ولم يظهر من محل الفرض شئ ففى الصورتين ثلاثة أوجه الصحيح جواز المسح فى الثانية ومنعه فى الاولى والثانى يجوزفيهما والثالث لا يجوزفيهما وعند أصحا بنا هذه الصورة التى ذكر المصنف بحجز فيها المسح اذا أحدث لعدم اشتراط كال الطهارة وقت الليس عندنا وانما يشترط وقت الحدث حتى لوغسل رجليه وليس خفيه ثم أتم الوضوء قبل ان يحدث جازله المسح عليهمالوجود التمام عند الحدث وصورة امتناعها عند الشافعى لوجهين لعدم الترتيب فى الوضوء واحدم كمال الطهارة وقت اللبس ويستدل يلفظ الحديث أدخلتهما وهما طاهرتان وأجاب أصحابنا بان المراد منتجه أدخلت كل واحد منهما الخف وهى ظاهرة لانه ما اقترنا فى الطهارة والادخال وهذا كما يقال دخلت البلد ونحن ركان يشترط ان يكون كل واحدراً كاعنددخولها ولا يشترط ان يكون جميعهم ركانا عند دخول كل واحد منهم ولا اقترانه م فى الدخول (الثانى ان يكون الخف) الذى يلبسه صالحا للمسح وصلاحيته بأمورأحدها ان يكون (قويا) بحيث (يمكن) متابعة (المشى فيه) وعليه بقدر ما يحتاج إليه المسافر حوائجه عند الحط والترحال (ويجوز المسح على الخفين وان لم يكن متصلا) بان يجعل له فعل فى أسفله كما يفعله أهل ما وراء النهر (اذالعادة جارية أمرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اذا كنا مسافرين أو سفرا أن لاننزع خفافناثلاثة أيام ولياليهن فكل من لبس الخف على طهارة مبيحة للصلاة ثم أحدث فله أن جمح على خفه من وقت حدثه ثلاثة أيام ولياليهن ان كانمسافرا أو پوما وليلة ان كان مقيماوا كمن بخمسة شروط الاول أن يكون اللبس بعد كمال الطهارة فلوغسل الرجل اليمنى وأدخلها فى الخف ثم غسل اليسرى فأدخلها فى الخف لم يجزه المسم عند الشافعى رحم اللهحتى ينزع خف اليمنى وبعيد لبسهم الثانى أن يكون الخف قويا يمكن المشى فيه ويجوز المسح على الخف وان لم يكن منعلااذالعادة جارية (٥٣ - (اتحاف السادة المتقين) - سادس) ٤١٨ بالتردد فيه فى المنازل لان فيه قوّة علىالجملة بخلاف جورب الصوفية فانه لا يجوزالمسح عليه وكذا الجرموق الضعيف بالتردد فيه فى المنازل لان فيه قوّة على الجملة بخلاف جورب الصوفية المتخذ من الجلد) الذى يلبس مع المكعب (فانه لا يجوز المسح عليه) حتى يكون قويا يمكن متابعة المشى عليه ويمنع نفوذ الماء ان شرطناه امالصفاقته واما تجليد القدمين والفعل على الاسفل والالضاق على الكعب وقيل فى اشتراط تجليد القدم مع صفافته قولان ولوتعذر المشى فيه لسعته المفرطة أوضيقه لم يجز المسح على الاصح ولو تعذر لغلظه أو ثقله كالخشب والحديد أو لتحديد رأسه بحيث لا يستقر على الارض لم يجز وكذا يجوز المسح على اللفائف والجوارب المتخذة من صوف ولبد وقال أصحابنا يجوز المسح على الجورب اذا كان متصلاًأومجلدا أو تخينا أما اذا كان مجلد او متصلافلانه يمكن المواظبة فى المشى عليهما والرخصة لاجله فصار كانظف والمجلد هو الذى وضع الجاد على أعلاه وأسفله والنعل هو الذى وضع على أسفله كالفعل للقدم وقيل يكون الى الكعب وأما الثحين خده ان يستمسك على الساق من غيران يربط وان لا يرى ما تحته هذا قول الصاحبين وقال أبو حنيفة لا يجوز المسح عليه ويروى رجوعه إلى قولهما قبل موته بثلاثة أيام أو سبعة وعليه الفتوى وهو مذهب على وابن مسعود (وكذا الجرموق الضعيف) فانه لا يجوزالمسح عليه لان الحاجة لاندعواليه فى الغالب فلا تتعلق به الرخصة ولان البدل لا يكون له بدل قال الرافعى فى الشرح الكبير الجرموق هو الذى يلبس فوق أخف لشدة البرد غالبا فاذا لبس جرموقا فوق خف فله أربعة أحوال أحد هاان يكون الاعلى صالح اللمسم دون الاسفل لضعفه أو تخرقه فالمسح على الاعلى خاصة الثافى عكسه فالمسح على الاسفل خاصة فلومسح الاعلى فوصل البلل الى الاسفل فات قصد منع الاسفل أجراً وكذا ان قصد هما على الصحيح وان قصد الاعلى لم يجز وان لم يقصد واحدا بل قصد المسح فى الجملة أجراه على الاصح لقصده اسقاط فرض الرجل بالمسح الثالث ان لا يصلح واحد منهما فيتعذر المسح الرابع ان يصلها كلاهماففى المسح على الاعلى وحده قولان القديم والاملاء جوازه الجديد منعه قال النووى قات الاظهر عند الجمهور الجديد وصححه القاضى أبو الطيب فى شرح الفروع والله أعلم فان جوّزنا المسح على الجرموق فقدذكرابن سريع ثلاثة معان أظهرهاانها تكف واحد فالاعلى ظهارة والاسفل بطانة وتتفرع على المعانى مسائل منها مالولبسهما معاعلى طهارة فأراد الاقتصار على مسح الاسفل جاز على المعنى الأول دون الآخرين ومنها مالولبس الاسفل على طهارة والاعلى على حدث ففى جواز المسح على الاعلى طريقان أحدهمالايجوز وأصمهمافيه وجهات وان قلنا بالمعنى الأول أو الثانى لم يجز وبالثالث يجوز ولولبس الاسفل بطهارته ثم أحدث ومسحه ثم لبس الجرموق فهل يجوز مسحه فيه طريقان أحدهما ينبنى على المعانى ان قلنا بالاول أو الثالث جاز وبالثانى لا يجوز وقيل ينبنى الجواز على هذا الثانى على ان مسبح الخفين يرفع الحدث أم لا ان قلنا يرفع جاز والافلا والطريق الثانى القطع بالبناء على رفع الحدث وإذا جوزنا مسح الأعلى فى هذه المسئلة قال الشيخ أبو على ابتداء المدة من حين أحدث أوليسه الاسفل وفى جواز الاقتصار على الاسفل الخلاف السابق ومنها لولبس الاسفل على حدث وغسل رجله فيه ثم لبس الاعلى على طهارة كاملة فلايجوز مسح الاسفل قطعا ولا مسح الاعلى ان قلنا بالمعنى الاول والثالث والثانى يجوزومنها ما لوتخرق الاعلى من الرجلين جميعا أوتزعه منهما بعد مسبحه وبقى الاسفل بحاله فان قلنا بالمعنى الاول لم يجب نزع الاسفل بل يجب مسحه وهل يكفيه مسحه أويجب استيعاب الوضوء فيه القولان فى نازع الخفين وان قلنا بالمعنى الثالث فلاشيء عليه وان قلنا بالثانى وجب نزع الاسفل أيضا وغسل القدمين وفى استئناف الوضوء القولان فصل من الخلاف فى المسئلة خمسة أقوال أحد هالا يجب شئ والثانى يجب مسح الاسفل فقط والثالث يجب المسم واستئناف الوضوء والرابع يجب مسح الخف وغسل الرجلين والخامس يجب ذلك مع استئناف الوضوء ومنهالوتخرق الاعلى من أحد الر جلين أونزعهفات قلنا بالمعنى الثالث فلاشئ عليه وان قلنا بالثانى وجب نزع الاسفل أيضاً من هذه الرجل ووجب نزعهما من الرجل الاخرى وغسل القدمين وفى استئناف الوضوء القولان وان قلنا بالمعنى الأول فهل يلزم ترع الاعلى من ٤١٩ من الرجل الأخرى وجهان أصمهما نعم كمن تزع أحد الافين فإذا نزعه عاد القولات فى انه يجب استئناف أم يكفيه مسع الاسفل والثانى لا يلزمه نزع الثانى وفى واجبه القولان أحدهما مسع الاسفل الذى نزع أعلاه والثانى استئناف الوضوء ومسع هذا الاسفل والاعلى من الرجل الأخرى ومنها لو تحرق الاسفل منهمالم يفسد على المعانى كلها ولوتخرق من احداهما فان قلنا بالمعنى الثانى أو الثالث فلاشئ وان قلنا بالاول وجب ترع واحد من الرجل الاخرى لئلايجمع بين البدل والمبدل قاله فى التهذيب ثم اذا نزع ففى واجبه القولان أحدهما مسح الخف الذى نزع الاعلى من فوقه والثانى استئناف الوضوء والمسم عليه وعلى الاعلى الذى تخرق الاسفل تحته ومنها لوتخرق الاسفل والاعلى من الرجلين أو من أحدهما لزمه نزع الجميع على المعانى كلها ومنهالوتخرق الاعلى من رجل والاسفل من الاخرى فان قلنا بالثالث فلاشئ عليه وان قلنا بالاول نزع الاعلى المتخرق وأعاد مع ما تحته وهل يكفيه ذلك أم يجب استئناف الوضوء ما سحاعليه وعلى الاعلى من الرجل الأخرى فيه القولان هذا تفريع على جواز مسح الجرموق فإن منعناه فادخل يده بينهما ومسح الخف الاسفل جازعلى الاصح ولوتخرق الاسفلان فان كان عند التخريق على طهارة لبسه الاسطل ومسمع الاعلى لانه صار أصلاً لخروج الاسفل عن صلاحيته للمسح وان كان محد نالم يجز مسح الاعلى كاللبس على حدث وان كان على طهارة مسح فوجهات اما اذا لبس جرموقا فى رجل واقتصر على الخف فى الاخرى فعلى الجديد لا يجوز مسح الجرموق وعلى القديم ينبنى على المعانى الثلاث فعلى الاول يجوزكمالايجوز المسح فى خف وغسل الرجل الأخرى وعلى الثالث يجوز وكذا على الثانى على الاصح قال النووي فإذا جوزنا المسح على الجرموق فكذا اذا لبس ثانيا وثالثا ولولبس الخف فوق الجبيرة لم يجز المسح على الاصح والله أعلم *(فصل)* وقال أصحابنا ومن لبس الجرموق فوى الخف مسح عليه اذا لبسهما قبل ان يحدث فإذا حدث قبله وهو لابس الخف لا يجوزلان وظيفة المسح استقرت للخف لحلول الحدث فلا يزال بمسح غيره وكذالولبس الجرموقين قبل الحدث ثم أحدث فادخل يديه فمسح خفيه لا يجوزمسع فى غير محل الحدث ولو مسح أحد جرموقيه بعد المسح عليه ما وجب مسح الخف البادئ واعادة المسح على الجرموق لانتقاض وظيفتهما كنزع أحد الخفين وفى بعض روايات الاصل ينزع الآخروم سح على الخفين وان كان الجرموقات من كرباس لا يجوز المسح عليه لأنه لا يمكن متابعة المشى عليه فصار كالمضافة الاان تنقذ البلة الغف قدر الواجب لحصول المقصود ودليل الامام مارواه أحمد من حديث بلال رضى الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على الجرموقين والخار ولابى داود كان يخرج فيقضى حاجتها تيه بالماء فيمسح على عمامته وجرموقيه قال الجوهرى والمطرزى الجرموق خف قصير يلبس فوق الخف فارسى معرب وقال زفر من أه ابنا يسمع على الخف المنزوع جرموقه وليس عليه فى الآخرشئ لان المسح باق فى غير المنزوع وأجيب بان طهارة الرجلين لا تتجزأ اذهما وظيفة واحدة ولهذالايجوزان يغسل احداهما ويمسح الاخرى فان انتقض فى احداهما كنزعهما لعدم التجزى فصار كنزع أحد الخفين حيث يجب عليه نزع الآخر (الثالث ان لا يكون فى موضع فرض الغسل) من الرجلين (خرق فإن تخرق بحيث الكشف محل الفرض) ولوقل (لم يجز المسعر) قطعا وهذا هو الجديد وهو الاظهر (والشافعى رضى الله عنه قول قديم انه يجوز) المسح عليه مالم يتفاحش الحرق وهو (مادام يستمسك على الرجل) ويتأتى المشى عليه فهذا هو التفاحش وقيل التفاحش ان يبطل اسم الخف فأوتخرقت البطانة أو الطهارة جاز المسح اذا كان الباقى صفيقا والافلا على الصريح ويقاس على هذا ما اذا تخرق من الظهارة موضع ومن البطانة موضع لايحاذيه (وهو م ذهب مالك) رحمه الله تعالى (ولا بأس به لمسيس الحاجة اليه وتعذر الخرزفى السفرفى كل وقت) وقال أصحابنا الحرف الذى يمنع المسح قدرثلاث أصابع القدم أصغر هاو الاعتبار بالاصغر للاحتياط وأما اذا انكشفت الاصابع نفسها يعتبران ينكشف الثلاث أيتها كانت ولا يعتبر الاصغر لان كل أصبح أصل الثالث أن لا يكون فى موضع فرض الغسل خرق فإن تحرق بحيث انكشف محل الفرض لم يجز المسح عليه والمشافعى قول قديم أنه يجوز مادام يستمسك على الرجل وهو مذهب مالك رضى الله عنه ولا بأس به لمسيس الحاجة اليه وتعذر الخرزفى السفر فى کلوقت ٤٢٠ والمداس المنسوج يجوز المسح عليه مهماكان سائر الاتبدو بشرة القدم من خلاله وكذا المشقوق الذى يرد على محل الشق بشرج لان الحاجة تمس إلى جميع ذلك فلا يعتبر الا أن يكون سائرا الى مافوق الكعبين كيفما كات فأما اذا ستر بعض ظهر القدم وستر الباقى باللفافة لم يجز المسح عليه الرابع ان لا ينزع الخف بعد المسح عليه فات نزع فالاولى له استئناف الوضوء فإن اقتصر على غسل القدمين باز الخامس ان يمسح على الموضع الماذى محل فرض الغسل لاعن الساق وأقلهما يسمى مسحا على ظهر القدم من الخف واذا نفسها فلا يعتبر بغير هاحتى لو انكشفت الابهام مع بارنها وهما قدرثلاث أصابع من أصغر ها يجوز المسح فان كان مع جارتها لايجوز المسح والحرق المائع هو المنفرج الذى يرى ما تحتهمن الرجل أو يكون منضها لكن ينفرج عند المشي ويظهر القدم منه عند الوضع بان كان الحرف عرضاً وان كان طولا فيه ثلاث أصابع وأكثر ولكن لا يرى شيء من القدم ولا ينفرج عند المشى لصلابته لا يمنع المسح ولو انكشفت الظهارة وفى داخلها بطانة من جلد أو خرفة مخروزة بالخف لايمنع والحرق فوق الكعب لا يمنع لأنه لا عبرة بلبسه وفى الكعب وماتحته هو المعتبر فى المنح ويجمع الحروق فى خف واحدلا فى خفين لان الرجلين عضوان حقيقة فعمل بها ولم يجمع ثم الحرف الذى يجمع أقله ما تدخل فيه المسلمة ومادونه ويعتبر الحافا بمواضع الخرز (والمداس المنسوج يجوز المسح عليه مهما كان سائرا لا تبدو بشرة القدم من خلاله وكذا) الخف (المشقوق) القدم (الذى برد) أى يشد (على محل الشق بشراج) وفى بعض النسخ بشرج وهو محركة العروة تكون للموالق وجعه اشراج بشرط ان لا يظهر شئ مع الشد وهذاهو الصحيح المنصوص (لان الحاجة تمس الى جميع ذلك) فان ظهر شىء مع الشدلم يجز المسح وكذالوفتح الشرج بطل المسح فى الحال وان لم يظهرشئ (فلا يعتبر الا ان يكون ساترا الى فوق الكعبين كيفما كان فأما اذا كان ستر بعض القدم) بان مشد عليه قطعة من أدم (وستر الباقى باللفافة لم يجز المسمح عليه) لأنه لم يقع عليه اسم انظف (الرابع ان لا ينزع الخف بعد المسح فان نزع فالاولى استئناف الوضوء) مراعاة القول بأنه مبطل جميع الوضوء وهو أحد قولى الشافعى وأظهر الروايتين عن أحمد (فإن اقتصر على غسل القدمين) فقط (جاز) وهو القول الاظهر الشافعى وقال أحد أرجوأن يجزئه وبه قال أبو حنيفة ومالك وليس عليه اعادة بقية الوضوءاذا كان على وضوءلان الحدث السابق هو الذى حل بقدميه وقد غل بعده سائر الاعضاء وبقيت القدمان فقط فلا يجب عليه الاغسلهما وقال الرافعى واختلف فى أصل القولين فقيل أصل بانفسهما وقيل مبنيان على تفريق الوضوء وضعفه الاصحاب وقيل على ان بعض الطهارة هل يختص بالانتقاض أم يلزم من انتقاض بعضها انتقاض جميعها وقيل مبئيات على أن مسح الخف يرفع الحدث عن الرجل أم لا فان قلنا لا يرفع اقتصر على غسل الرجلين والااستأنف قال النووي الاصح عند الأصحاب ان مسح الخف يرفع الحدث عن الرجل كمسح الرأس انتهى وقال أصحابنا وحكم النزع يثبت بخروج القدم الى ساق انظف وكذا بخروج أكثر القدم إليه فى الصحيح وعن أبى يوسف انه ان خرج أكثر القدم بكل وعن محمد ان بقى فى الخف من القدم قدر ما يجوز المسح عليه لا ينتقض والاانتقض وقال بعض المشايخ ان أمكن المشى به لا ينتقض والاانتقض ولا فرق بين خروجسه بنفسه والاخراج (الخامس ان يمسح على الموضع المحاذى لمحل فرض الغسل لا على الساق وأقله ما يسمى مسها) اى ما يطلق عليه اسم المسح (على ظهر القدم من الخف) لا اسفل الرجل فلا يجوز الاقتصار عليه فى الأظهر وقيل يجوزقطعا وقيل لا يجوزقطعاولا العقب فلا يجزى على المذهب وقيل هو أولى بالجواز من الاسفل وقيل أولى بالمنع كذا فى الروضة وفى الافصاح لا بن هبيرة وهل بسن مسح ما حاذى باطن القدمين أيضا فقال أبو حنيفة وأحمد لا يسن وقال مالك والشافعى بسن وفى شرح الكنز الزيلعي لايجوز مسح باطنه أوعقبه أوساقيه أو جوانبه أو كعبيه لقول على رضى الله عنه لو كان الدين بالرأى لكان باطن الخف أولى بالمسمح من اعلاه لكن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر هما خطوطا بالاصابع وقال أبو حفيظة يجزى قدر ثلاث أصابع فصاعداخلومح باسبع واحدة ثلاث مرات من غير أن يأخذماء جديد الايجوز ولو مسح كذلك وأخذا كل مرة ماء جديدا بازلوجود المقصود ولو أصاب موضع المسع ماء أو مطرقدر ثلاث أصابع جازو يعتبرقدر ثلاثة أصابع من كل رجل على حدة حتى لو مسح على احدى رجليه مقدار أصبعين وعلى الاخرى مقدار خمس أصابع لا يجزئه والمعتبر فيها أصابع اليد على الاصح لانها آلة المسح ومذهب أحمد مسح الاكثر ومالك يرى الاستيعاب (واذا مع