النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١ رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وحلم ان الله يحب السهل) فى أمور الدنيا والدين (الطلبق) وفى رواية الطلق قال أبوزيد رجل طليق الوجه متهلل بنام وقال غيره رجل طلق الوجه وطلبقه بمعنى قال العراقى رواه البيهقي في شعب الإيمان بسند ضعيف ورواهم ورق العلى مر سلااه قلت وكذلك رواهالشيرازى فى الألقاب والديلى وفى سند البيهقى أحمد بن عبد الجبار أورد. الذهبى فى الضعفاء وقال مختلف فيه وحديثه مستقيم وجويبر اللخنى قال الدارقطني وغير ممتر وك (وقال بعضهم يارسول الله دلنى على عمل يدخلني الجنة فقال ان من موجبات المغفرة) أى من أسباب ستر الذنوب وعدم المؤاخذقبها (بذل السلام) أي انشاءه بين الناس (وحسن الكلام) أى الأنته القول لاخوانه واستغطافهم على منهج المداراة قال العراقى ر واهابن أبي شيبة فى المصنف والطبرانى والخرائطنى فى مكارم الأخلاق واللفظ له والبيهقى فى شعب الإيمان من حديث هانى بن يزيد باسناد جذراه قلت هو هانى بن يزيد المذحجي ابن شريح له وقادة وهو جد يريد بن الق ولم بن شريح نزل الكوفة وهو الذى قال دلتى يارسول اللّه الخ ر وى له البخارى فى الأدب المفرد وأبوداود والنسائى وقدوقع هذا للمناوى فى شرح الجامع أو هام فانه قال هاني بن زيدابن شريح لانصارى الاولى الذى شهد بدراوالمشاهد كلها روى له البخارى حديثا واحدا اهـ. قلت لم يشهد بدرا ولا المشاهد وانمائه وفادة وليس هو من الاومن ولا من أهل المدينة وأوهم قوله روى له البخارى الخ انه روى له فى الصحيح وليس كذلك بل روى له فى الأدب المفرد ثم قال نقلاعن الهيثمى فيه أبو عبيدة بن عبيد الله الاشجعى روى عنه أحدولم يضعفه وبقيترباله رجال الصحيح اهـ وهو ذهول فان الاشجعى هذا من رجال الصحين ا« قلب وقع له تحريف فى والدأبى عبيدة ووهم فى تعيينه وكونه من رجال الصحيح فان الأشجعي هذا هو أبو عبيدة بن عبيد الله بن عبد الرحمن بالتصغير فيهما ويقال اسمه عباد لكنه مشهور بكنيته وهو من رجال أبى داود وليس من رجال الصحيح وهو مقبول من طبقة اتباع التابعين والعجب من الشيخ كيف ذهل وعنده كتب الفن (وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما) فيما يروى عنه (البرشئ هيز وجه طابق وكلام لين) أخرجه ابن أبى الدنيافى الصمت وسيأتى فى آفات اللسان وقد نظمه بعضهم فقال بنى لن البرشئ هين* وجه طليق وكلام لين. ويروى المنطق اللبن والطعيم (وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا فيكلمة طيبة) متفق عليه من حديث ؟ دى بن ماتم وقدتقدم مشروحامفصلافى كتاب الزكاة (وقال صلى الله عليه وسلم ان فى الجنة الغرفا يرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها) أى ثقافة لا تنجب ما وراءها (فقال إعرابى لمن هى يارسول الله قال لمن أطاب الكلام) أى الانه مع أخوانه (واطعم الطعام) أى الفقراء والاضياف والاخوان (وصلى بالليل والناس نيام) يعنى تهجد قال العراقى رواه الترمذى من حديث على وقال حديث غريب قلت وهو ضعيف اهـ قات لفظ الترمذى بعد قوله غريب لا نعرفه إلامن حديث عبد الرحمن بن اسحق وقد تكلم فيه من قبل حفظه اهـ أى فضعف، من قبله وقدرواه أيضا أحمدوابن حبان والبيهفى من حديث أبى مالك الاشعرى وقال البيهقى رجال أحمد رجال الصصح ثم ان لفظ الحديث عندهم ان فى الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها و بالجنها من ظاهرها أعدها اللّه تعالى لمن أطعم الطعام وألات الكلام وتابع الصيام وفى رواية واصل وفى أخرى وأفشى السلام وصلى بالليل والناس نيام زاد البيهقى فى روايته قيل يارسول الله وما طعام الطعام قال من قات عياله قيل وما واصل الضدام قال من صام رمضان ثم أدركرمضان فصامه قيل وما اقشاء السلام قال مضاء فة أخيك قيل وما الصلاة والناس قيام قال صلاة العشاء الآخرة ١* وهووان ضعفه اين عدى لكن أقام له ابن القيم = واهد يعتد بها ومع ملاحظته لايمكن التغبير بغيره والله أعلم (وقال معاذ بن جبل) رضى الله عنه (قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصيك) يامعاذ (بتقوى الله تعالى ومندق الحديث ووفاء العهد وأداء الأمانة وترك الخيانة وحفظ الجار درجة البقيم رسول الله صلى الله علية وسلم إن الله يحب السهل الطلق الوجه وقال بعضهم يارسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة فقال أن من موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام وقال عبد الله بن عمر ان البر شئ هيز وجه بالبق وكلام لي وقال صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فيكلمة طيبة وقال بلى الله عليه وسلم ان فى الجنة لغرفا يرى ظهورها من بطونهاو بطونهامن ظهورها فقال اعرابي أن هىيارسول الله قال ان أطاب التكلام وأطعم الطعام وصلى بالليل والناس نيام وقال معاذ بن جبل قالبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصيك بتقوى الله وصدق الحديث ووفاء العهد وأداء الأمانة وترك الخيانة وحفظالجارورجة اليتيم ٢٦٢ ولبن الكلام وبذل السلام وخفض الجناح وقال أنس رضى الله عنه عرضت لنى الله صلى الله عليه وسلم أمر أة وقالت لى معك حاجة وكان معه ناس من أصحابه فقال اجلسى فى أی نواحی السکٹ ◌ُنت أجاس اليك ففعلت جلس الهادئی قضت حاجتها وقال وهب بن منبه أن رجلا من بنى اسرائيل صام سبعين سنة يف طرفى كل سبعة أيام فسأل الله تعالى انه بريه كيف بغوى الشيطان الناس فلمالمال عليه ذلك ولم يجب قاللو اطلعت على خطيشى وذنى بينى وبين ربی لكان خيرا لى من هذا الامر الذى طلبت، فأرسل الله البصلكا فقال له ان اللّه أرسلنى اليك وهو يقول الدان كلامك هذا الذى تكلمت به أحب إلى ممامضى من عبادتك وقد فتح الله بصرك فانظر فنظر فإذا جنود ابليس قدأماطت بالارضواذا ليس أحد من الناس الا والشياطين حوله كالذباب فقال أىرب منانجومن هذا فال الورع اللين»ومنها ان لا يعد مسلما بوعد الا ويفى به قال صلى الله عليه وسلم العدة عطية ولين الكلام وبذل السلام وخفض الجناح) قال العراقى رواء الخرائطى فى مكارم الأخلاق والبيهقى فى كتاب الزهد وأبو نعيم فى الخلية ولم يقل البيهقى وخفض الجناح وإسناده ضعيف اهـ قلت قال أبو نعيم فى الخلية حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم حدثنا يعقوب بن حميد حدثنا إبراهيم ابن عيينة عن اسماعيل بن رافع عن ثعلبة بن صالح عن رجل من أهل الشام عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معاذ انطلق فارحل راجلتك ثم اثنى أبعثك الى اليمن فانطلقت فرحلت راحلتى ثم جئت فوقفت بباب المسجد حتى أذن لى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدى ثم مضى معى فقال يا معاذ انى أوصيك بتقوى الله وصدق الحديث ووفاء العهد واداء الامانة وترك الخيانة ورحم اليقيم وحفظ الجار وكظم الغيظ وخفض الجناح وبذل السلام وابن الكلام ولزوم الايمان والتفقه فى القرآن وحب الآخرة والجزع من الحساب وقصر الامل وحسن العمل وايالد ان تشتم مسلما أو تكذب صادقا أو تعصى اما ما عادلا. بامعاذاذ كراته عند كل جر وشجر وأحدث مع كل ذنب قوبة السربالسر والعلانية بالعلانية رواه ابن عمر نحوه أخبر ناه الحسن بن منصور الحصى فى كتابه حدثنا الحسن بن معروف حدثنا محمد بن اسمعيل بن عماش حدثنا أبى عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال لما أراد النبى صلى الله عليه وسلم أن يبعث معاذا الى البمن ركب معاذ ورسول الله بعشى إلى جانبه يوصيه فقال يا معاذ أوصيك وصية الاخ الشفيق أوصيك بتقوى اللهوذكرنحوه وزاد وعد المريض واسرع فى حوائج الارامل والضعفاء وجالس الفقراء والمساكين وانصف الناس من نفسك وقل الحق ولاتأخذك فى اللهلومة لائم (وقال أنس) رضى الله عنه (عرضت لرسول الله صلى الله عليه وسلمى امرأة) كان فى عقلها شئ (وقالت لى معك حاجة وكان معه ناس من أصحابه فقال) لها (اجلسى فى أى نواحى السكك) أى سكك المدينة (شئت أجاس اليك ففعلت فلس البهاحتى قضى حاجة.٤) رواه مسلم فى صحيحه وقال حتى أقضى حاجتك :فلامعها فى بعض الطرق حتى فرغت حاجتها (وقال وهب بن منبه) اليمانى رحمه الله تعالى (ان رجلامن بنى اسرائيل) أخرجه أبو نعيم في الحلية فقال حدثنا أبى حدثنا اسحق بن إبراهيم حدثنا محمد بن سهل بن عسكر حدثنا اسمعيل بن عبد الكريم حدثنى عبد الصمدين معقل انه سمع وهب بن منبه يقول ان رجلاً من بنى اسرائيل (صام سبعين سنة) وافظ الخلية سبعين أسبوعا (يفطرفى كل سبعة أيام) يوما (فسأل الله) ولفظ الحلية وهو يسأل الله تعالى (ان يريه كيف يغوى الشيطان الناس فلما طالت عليه ذلك) ولفظ الحلية فلات طال ذلك عليه (ولم يجب قال لواطلعت) ولفظ الخلية لو أقبلت (على خطينتى و) على (ذني بينى وبين ربى لكان خيرا من هذا الامر الذى طلبته) ولفظ الجلية أطلب (فأرسل الله تعالى اليه ما كافقال له ان الله عز وجل أرسلنى اليك وهو يقول لك ان كلامك هذا الذى تكلمت به أعجب الى مما مضى من عبادتك وقد فتح الله بصرك فانظر قال فخظر فاذا جنودا بليس لعنه الله) ولفظ الحلية فإذا أحبولة ابليس (قدا حاطت بالارض واذا ليس أحد من الناس الاوالشياطين حوله كالذبات) جمع ذباب ولفظ الحلية واذا ليس أحد من بنى آدم الاوحوله شياطين مثل الذباب (فقال أى رب من ينجو من هذا فقال الورع اللين) ولفظ الخلية الموارع اللين (ومنها ان لا يعد مسلما بوعد الأويفى به قال صلى الله عليه وسلم العدة عطية) اى بمنزلة العطية فلا ينبغى ان تخلف كمالا ينبغى أن يرجع الانسان فى عمامته ولانه اذا وعد فقداً على عهده بما وعد وقد قال تعالى وأوفوا بالعهدوفى حديث آخر من وعدو عدا فقد عهدعهد اذكره العامرى فى شرح الشهاب قال العراقى رواه الطبرانى فى الاوسط من حديث قبات بن أشيم بسند ضعيف اهقلت قال رفيقه البيهقى فيه أصبغ بن عبد العز بزالليثى قال أبو ماتم مجهول وللخرائطى فى المكارم عن الحسن البصرى فى سلاان امرأة سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم شيأ فلم تجده عنده فقالت عدنى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان العدة عطية وهو فى المراسيل لابى داودو كذا الصمت لا بن أبى الدنيا من حديث يونس بن عبيد النصرى عن الحسن أن النبي صلى اللّه عليه وسلم ٢٦٣ وسلم قال المعدة عطية وفى لفظ عن يونس بن عبيد البصرى عن الحسن قال سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم شيأفقال ما عندى ما أعطيك فقال فعدنى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم العدة واجبة ور واه أيضا أبو نعيم فى الخلية والديلى من حديث ابن مسعود (وقال صلى الله عليه وسلم العدةدين) أى كالدين فى تأكد الوفاء بها فاذا أحسنت القول فأحسن الفعل ليجتمع للت مرية اللسان وثمرة الاحسان ولا تقل مالا تفعل قال العراقى أخرجه الطبرانى فى معجميه الاوسط والاصغر من حديث على وابن مسعود بسند فيه جهالة ورواه أبوداود فى المراسيل اهـ قلت فى سند هما حزة بن داودضعفه الدار قطنى وكذلك ر واه القضاعى فى الشهاب من حديث ابن مسعود ولفظهم لا بعد أحدكم حبيبه ثم لا ينجزله فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العديدين ولفظه عند أبي نعيم في الحلية اذا وعد أحدكم حبيبه فلي نجزله فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول العدة عطية والموقوف منه فقط عند البخارى فى الأدب المفرد بزيادة ولفظ الطبرانى وابن عساكر من حديث على مر فوعا العدة دين ويل له ويل نه وبل له ثلاثا أى من وعدثم أخلف أورد القضاعي منه لفظ المصنف والديلى معناه بلفظ الواعد بالعدة مثل الدين أو أشد وفى المله عدة المؤمن دين وعدة المؤمن كالأخذ باليد (وقال صلى الله عليه وسلم ثلاث) خصال (فى المنافق) اللام أما للجنس أو للعهد فان كانت للجنس على سبيل التشبيه والتمثيل لا على سبيل الحقيقة وان كانت للعهد فيكون المراد المنافق الخاص بعينه أو من المنافقين الذين كانوا فى زمنه صلى اللّه عليه وسلم (إذا حدث كذب) أى أخبر بخلاف الواقع (وإذا وعد) الانسان بايصال الخير فى المستقبل (أخلف) وعده ولم يف به (وإذا ائتمن) أى جعل أميناو بروى اتمن بتشديد التاء (مان) أى تصرف فى الامانة على غيروجه الشرع أولم ينصح وفى ذكر اذا الدالة على تحقق الوقوع تنبيه على أن هذه عادة المنافق وفى الحديث حذّف المفاعيل الثلاث من الافعال الثلاثة تنبيها على العموم وفيه عطف العام على الخاص فان الوعد نوع من التحديث لكنه أفرده بالذكر تنبيها على زيادة قبحه ووجه الحصر فى الثلاث هو التنبيه على فساد القول والفعل والنبة قال العراقى متفق عليه من حديث أبى هريرة اه قلت وهو فى أوّل الصحيح البخارى قال حدثنا سليمان أبو الربيع حدث السمعيل بن جعفر حدثنا نافع بن مالك عن أبيه عن أبى هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال آية المنافق ثلاث اذا حدث كذب وإذا وعد أخلف. واذا ائتمن خان وهكذا أخرجه أيضافى الوصايا عن أبى الربيع وفى الشهادات عن قيمة وفى الادب عن أبى سلام وأخرجه مسلم فى الايمان عن قتيبة ويحي بن أيوب كلهم عن اسمعيل بن جعفر عن أبى سهيل عن أبيه وأخرجه الترمذى والنسائى (وقال صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه فهو منافق) أى حاله بشبه حال المنافق (وان صام) الصوم المفروض (وصلى) الصلاة المفروضة وهذا الشرط اعتراض وارد المبالغة لا يستدعى الجواب ذكره الزمخشرى (وذكر ذلك) وهو من اذا حدث كذب واذا وعد أخلف واذا اتمن خات قال العراقى رواه البخارى من حديث أبى هريرة وأصله فى المتفق عليه اهـقلت لم يروه البخارى بهذا اللفظ وانمارواه مسلم ورواه أبو يعلى ورستة فى كتاب الإيمان وأبو الشيخ فى التوبيخ من حديث أنس بلفظ وان صام وصلى ويج واعتمر وقال انى مسلم والباقى سواء (ومنها ان ينصف الناس من نفسه ولا يأتى اليهم الابمايجب ان يؤتى إليه قال صلى الله عليه وسلم لا يستكمل العبد الايمان حتى تكون فيه ثلاث خصال الانفاق من الافتار) أى الافتقار أفترالرجل إذا افتقر فيكون المعنى الانفاق من العدم وهو مشكل اذا لعدم لا ينفق منه ويخرج على وجوه اماان يكون من بمعنى فى والمعنى الانفاق فى حالة الطقر وهو من غاية الكرم أو بمعنى عند أى عدد الفقر، (والانصاف من نفسه) أى العدل منها يقال أنصف من نفسه وانتصفت أنامنه (وبذل السلام) أى اعطاؤه وافشاؤه قال العراقی رواء الخرائطى فىمكارم الاخلاق من حديث عماربن ياسرو وقفه البخارى اهـ قلت لفظ البخارى المعلق فى باب السلام من الاسلام وقال عمارثلاث من جعهن فقد جمع الايمان الانصاف من نفسك وبذل السلام للعالم والانفاق من الافتار قال أبو القاسم وقال العدةدىن وقال ثلاث فى المنافق اذا حدث كذب واذا وعد أخلفواذا ائتمن خان وقال ثلاث من كن فيه فهو منافق وان سام وصلىوذ کرذلك پرمها ان ينصف الناس من نفسه ولا يأتى اليهم الابما يجب أن يؤتى المه قال صلى الله عليه وسـ إلا يستكمل العبد الايمان حتى يكون فيه ثلاث خصال الانفاق من الاقتار والانصافمن نفسه وبذل السلام وقال عليه السلام من سرعات بزخرج من (٢٦٤) النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يشهد أن لا اله الاالله وأن محمدا رسول الله وليوت الی الناس مايحبان يؤتى اليهوقال صلى الله عليه وسلم ياأباالدرداء أحسن مجاورة من باورك تكن مؤمنا وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن لماقال الجسبن أوحى الله تعالى الى آدم صلى الله عليه وسلم بار بع خصال وقال فيهن جاع الامر لك ولولدفى واحدة فى وواحدة لك وواحدة بيني وبينك وواحدة بينك وبين الخلق فأما التى لى تعبدنى ولا نشرك بي شيأ وأما التى لك فعملك أخر يدبه أفقرما تكون اليه وأما التى بينى وبينك فعليك الدعاء و على الاجابة وأما التى بينك وبين الناس فتصحهم بالذى تحبات یصحبوا بهوسألموسى عليه السلام الله تعالى فقال أى رب أى عبادك أعدل قال من أنصف من نفسه ومنهاان يزيد فى توقير من تدل هيئته وثيابه على على منزلته فينزل الناس منازلهم روى ان عائشة رضى الله عنها كانت فى سفر فنزلت منزلافوضعت طعامها فاء سائل فقالتعائشة ناولوا هذا المسكين قرصا ثم مر رجل على دابة فقالت ادعوه إلى الطعام فقيل لها تعطين المسكين وتدعسين هذا الغنى فقالت ان الله تعالی أنزلالناس منازل اللالكائى فى كتاب السنة حد تنا على بن أحمد بن حفص حدثنا أحمد بن على المرهى حدثنا أبو محمد الحسن ابن على بن جعفر الصير فى حدثنا أبو نعيم حدثنا قطر عن أبى اسحق عن صلة بن زفر عن عمار ورواه رستة فى كتاب الايمان له وأحمد فى مسنده كلاهما من طريق سفيان ورواه يعقوب بن شيبة فى مسنده من طريق شعبة وزهير بن معاوية وغيرهما كلهم عن أبى اسحق السبيعى عن صلة بن زفر عن عمار وافظ شعبة ثلاث من كن فيه فقد استكمل الإيمان وهكذا فى جامع معمر عن أبى اسحق وكذا رواه عبد الرزاق فى المصنف فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه البزار فى مسنده وابن أبي حاتم فى العلل كلاهما عن الحسن بن عبد الله الكوفى ورواه البغوى فى شرح السنة من طريق أحمد بن كعب الواسطى وابن الاعرابى وفى معجمه عن محمد بن الصباح عن المغانى ثلاثتهم عن عبد الرزاق من فوعاً وقال البزار تعريب وقال أبو زرعته وخطا وقدر وى مر فوعامن وجهاً خرعن عمار أخرجه الطبرانى فى الكبير لكن فى استاذه ضعف (وقال صلى الله عليه وسلم من سرهان يزخرج) أى يخرج (عن النارو) ان (يدخل الجنة فلتأته منيته) أى موته المقدر (وهو يشهد أن لااله إلا الله وأن محمدارسول الله وليأت الى الناس ما يحب أن يؤتى اليه) قال العراقى رواه مسلم من حديث عبدالله بن عمر ونحوه والخرائطى فى مكارم الاخلاق بلفظه اهـ فات ورواء كذلك الطبرانى فى الكبير وأبو نعيم في الحلية ولفظهم ويحب أن يأتى الى الناس ما يحب ان يؤتى إليه (وقال صلى الله عليه وسلم يا أبا الدرداء أحسن مجاورة من جاورك تكن مؤمنا وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما) قال العراقى رواه الخرائطى فى مكارم الاخلاق بسند ضعيف والمعروف انه قال لابى هريرة وقد تقدم اهـ قلت وغامه عند الخرائطى وارض بماقسم الله لك تكن من أغنى الناس (وقال الحسن) البصرى رحمه الله تعالى (أوحى الله إلى آدم عليه السلام باربع) خصال (وقال فيهن جاع الامر لك ولولدك) منها (واحدةلى) خاصة (وواحدة لك) خاصة (وواحدة بيني وبينك) مشتركة (وواحدة بينك وبين الخلق) عامة (فاما) الخصلة (التى لى) خاصة (تعبدنى) أى توحدنى (ولا تشرك فى شيأ) مما خلقت (وأما) الحصلة (التى لك) خاصة (فعملك أجريك به) أن خبر انغير وان شرافشر (أفقر ماتبكون اليه) أى أحوج (وأما) الحصلة (التى بينى وبينك فعليك الدعاء وعلى الاجابة وأما) الخصلة (التى بينك وبين الناس فتصبهم بالذى تحب أن يصبوك به) كذا أورده صاحب القون (وسأل "موسى عليه السلام ربه تعالى فقال يارب أى عبادك أعدل) أى أكثر عدلا (فقال من أنصف من نفسه) وفى المرفوع من حديث ابن عمر وعند الديلى من أنصف الناس من نفسه ظفر بالجنة العالمية (ومنها ان يزيد فى توفير من تدل هيئته) الظاهرة (وثيابه) أى ملبسه وكذا مس كنة (على علو منزلته) ورفع مقامه (فينزل الناس منازلهم) ويدل على ذلك ما (روى أن عائشة رضى الله عنها كانت فى سفر فنزلت منزلا فوضعت طعامها) لتأكل (فاءسائل) فسأل (فقالت عائشة رضى الله عنها) خدمها (ناولواهذا المسكين) من هذا الطعام (قرصا ثم من رجل) آخرذ وهيئة وهو راكب (على دابة فقالت أدعوه الى الطعامِ فقيل لها تعطين المسكين) قرصا (وتدعين) أى) تطلبين (هذا الغنى فقالت ان الله عز وجل قد أنزل الناس منازل لا بدلنا ان ننزلهم تلك المنازل هذا المسكين رضى بقرص وقبح بنا ان نعطى هذا الغنى على هذه الهيئة قرصاً) روى مسلم فى أول صحيحه بلا اسناد تعليقافة ل ويذكر عن عائشة قالت أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم ووصله أبو نعيم فى المستخرج وغيره كابى داود فى السنن وابن خزيمة فى الضريح والبزار وأبو يعلى فى مسنفيهما والبيهقى فى الأدب والعسكرى فى الامثال وغيرهم كلهم من طريق ميمون بن أبى شبيب قال باءسائل الى عائشة فأمرثله بكسرة وجاءرجل ذوهيئة فأقعدته معها فقيل لهالم فعلت ذلك قالت أمر ناوذ كر، ومنهم من اختصر هذا ولفظ أبي نعيم فى الخلية ان عائشة كانت فى سفر وأمرت لناس من قريش بعداء فجاء رجل غنى ذوهيئة فقالت أدعوه فنزل فأ كل ومضى وباءسائل لا بدلنا من ان ننزلهم تلك المنازل هذا المسكين يرضى بفرص وقبيع بناات نعطى هذا الغنى على هذه الهيئة قرصا فامرت ٦٥ ٢ فأمرت له بكسرة فقالت ان هذا الغنى لم يجمل بنا الاماصنعناء به وان هذا الفقير سأل فأمرت له بما يترضاه وان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرناوذكره ولفظ أبى داود وآنزلوا الناس منازلهم وقد سمع هذا الحديث الحاكم فى معرفة علوم الحديث وكذا غيره وتعقب بالانقطاع وبالاختلاف على راويه فى رفعه قال السخاوى فى المقاصد وبالجملة فديت عائشة حسن وفى هذا الباب عن معاذ وجابر وعلى حديث معاذ أنزل الناس منازلهم من الخير والشر وأحسن أدبهم على الاخلاق الصالحة رواء الخرائطى فى مكارم الاخلاق مر فوعا وحديث جابر بالسوا الناس على قدر أحسابهم وخالطوا الناس على قدر أديانهم وأنزلوا الناس منازلهم ودار وا الناس بعقولكمر واء الغسولى فى جزئه مر فوعا وحديث على من أنزل الناس منازلهم رفع المؤنة عن نفسه ومن رفع أخاهفوق قدره اجترعداوته رواه أبو الزهرى فى تذكرة الغافل موقوفا(وردى انه صلى الله عليه وسلم دخل بعض بيوته فدخل عليه أصحابه حتى غص المجلس وامتلأ) وفى نسخة حتى دهس وامتلأ المجلس (فاء جرير بن عبد الله البحلى) رضى الله عنه (فلم يجد مكانا فقعد على الباب خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ر داءه فالقاءاليه وقال له اجلس على هذا فاخذه جرير) رضى الله عنه (ووضعه على وجهه وجعل يقبله ويبكى ثم لله فرمى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال ما كنت لاجلس على ثوبك أكرمك اللّه كما أكرمتنى فنظر النبى صلى الله عليه وسلم ثم قال اذا أنا كم كريم قوم) أى رئيسهم المطاع فيهم المقود منهم باكثار الاحترام وفى رواية كريمة قوم قال ابن الاثير والهاء فيه المبالغة (فاكرموه) برفع مجلسه واجزال عطيته ونحوذلك لان الله عوّده ذلك ابتلاء منله فمن استعمل معه غيره فقد استهان به وجفله وافسد عليه دينه فإن ذلك يورث فى قلبه الغل والحقد والبغضاء والعداوة وذلك يجرالى سفك الدماء وفى ا كرامه اتقاء شره وابقاء دينه فانه قد تعزز بدنياه وتكبر وتاه وعظم فى نفسه فإذا حقرته فقد أهلكنه من حيث الدين والدنياوبه عرف انه ليس المراد بكريم القوم عالمهم أوصالحهم كماوهم البعض ألا تراه أنه لم ينسبه فى الحديث إلى علم ولا الى دين ومن هذا البيان انكشف لك ان استثناء الفاسق والكافركما وقع للبعض منشؤه الغفلة عما تقرر من ان الاكرام شرط بخوف محذور دينى أودنيوى أو لحوق ضرر للفاعل فتى خيف شئ من ذلك شرعا كرامه كائنا من كان بل قد يجب فيمن قدم عليه بعض الولاة الفسفة الظلمة فاقصى مجلسه وعامله بمعاملة الرعية فقد عرض نفسه وماله للبلاء فان أوذى ولم يصبر فقد خسر الدنيا والآخرة قال العراقى رواه الحاكم من حديث جابر وقال صحيح الإسناد وتقدم فى الزكاة مختصرا اهـ قلت ورواه ابن ماجه فى سننه من طريق سعيد بن مسلمة عن محمد بن عملات عن نافع عن ابن عمر رفعه بهذا وسنده ضعيف محمد بن عجلان ذكره البخارى فى الضعفاء وقال الحاكم سيء الحفظ ولم يخرج له مسلم الافى الشواهد لكن روى الطبرانى فى الأوسط من طريق حصين بن عمر الاحسى عن اسمعيل ابن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن جرير البجلى قال لمابعث النبي صلى الله عليه وسلم أتيته فقال ماجاء بكْ قلت جئت لاسلم فالقى إلى كساءه وقال آذا أناكم الخوحصين فيه ضعف وله طريق آخر عند الطبرانى فى الاوسط والصغير بسند ضعيف وآخر عن البزار فى مسنده من حديث جريروهو ضعيف أيضا عن أبى بريدة عن يحيى بن يعمرعن جرير قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فبسط الى رداءه وقال اجلس على هذا فقلت أكرمك الله كما أكر متنى فقال صلى الله عليه وسلم إذا أنا كمالخ وقال انه غريب بهذا الاسناد ويحي بن يعمر لا نعلم روى عن جرير الاهذا والعسكرى فى الأمثال وابن شاهين وابن السكن وأبى نعيم وابن منده فى كتبهم من العصلبة وابن سعد فى شرف المصطفى والحكيم الترمذى وآخرين كلهم من طريق صابر بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد الله بن حمزة حدثنى أبى عن أبيه حدثنى يزيد بن عبد الله حدثنى أختى أم القصاف قالت حدثنى أبى عبد الله بن حزة انه بينما هو قاعد عندرسول الله صلى الله علية وسلم فى جماعة من أصحابه اذقال سيطلع عليكم من هذه الثنية خير ذويمن فإذاهم يحجرير بنعبد الله فذ كرقصة طوّلها وروی أنه صلىالله عليه وسلم دخل بعض بيوته فدخل عليه أصحابه حتى دحس وامتلاً فاءجرير ابن عبد الله البجلي فلم يجد مكانافقعد على الباب خلف رسول الله صلى الله عليه وسلمرداءهفالقاهاليهوقال له اجلس على هذا فاخذه جرير و وضعهعلى وجهه وجعل يقبله ويبكى ثم الفه ور مى به الى النبى صلى الله عليه وسلم وقال ما كنت لأ جلس على ثوبك أكر مك الله كما أكرمتنى فنظر النبي صلى الله عليه وسلم يمينا وشمالا تم قال اذا أنا كم كريم قوم فاكرموه ( ٣٤ - (اتحاف السادة المتقين) - سادس) ٢,٦٦ وكذلك كل من له عليه حق قديم فليكرمهروى ان ظهررسول الله صلى اللّه عليه وسلم التى أرضعته باعت اليه فبسط لها رداءه ثم قال لها من حبا بامى ثم أجلسهاعلى الرداءثم قال لها اشتعی تشفعی وسلی تعطی فقالتقومى فقال أماحقی وحق بنى هاشم فهولك فقام الناس من كل ناحية وقالوا وحقنايارسولالله ثم وصلها بعد وأخدمهاو وهبلها مهمانه ٣ بحنين فيع ذلك من عثمان بن عفان رضى الله عنه مائة ألف درهم ولربما أناه من يأتيه وهو على وسادة بالس ولا يكون فيها سعة يجلس معه فينزعها ويضعها تحت الذى يجلس اليهفان أبى عزم عليه حتى يفعل بعضهم وفيه فقالوا يانبي الله لقدراً ينامنالله مالمخره لاحد فقال نعم هذا كريم قوم فإذا أناكم كريم قوم فاكره وهوليس عند ابن السكن حدثنى أختى وسنده مجهول والعسكرى فقط من حديث مجالد عن الشعبي عن عدي بن حاتم أنه لمبادخلٍ على النبي صلى الله عليه وسلم ألقى إليه وسادة فلس على الارض وقال أشهد انك لا تبغى علوافى الارض ولا فسادافأسلم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره وسنده ضعيف أيضا ولدولابى فى الكنى من طريق عبد الرحمن بن خالد بن عثمان عن أبيه عن عثمان عن جده محمد بن عثمان ابن عبد الرحمن عن جده أبى راشد عبد الرحمن بن عبد الله قال قدمت على النبى صلى الله عليه وسلم فى مائة رجل من قومى فذكر حديثا وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أكرمه فاجلسه وكساه رداءه ودفع إليه عصاء وانه أسلم فقال له رجل من جلسائه يارسول الله انانوالكأ كرمت هذا الرجل فقال ان هذا شريف قوم واذا أنا كم شريف قوم فاكرموه ولابى داود فى المراسيل وسنده صحيح من حديث طارق عن الشعبى رفعه مر سلااذا أنا كم كريم قوم فاكر موه وقال روى متصلاوليس بشئ وفى الباب عن ابن عباس ومعاذ وأبى قتادة وأبى هريرة وآخرين منهم أنس (ومنها) ان (كل من له عليه حق فليكرمه روى ان ظئر رسول الله صلى الله عليه وسلم التى أرضعته) وأصل الظئر بالكشر وسكون الهمزة ويجوز تخفيفها الناقة تعطف على غير ولدهاثم سميت به المرأة تحضن ولا غيرها ويقال للرجل الحاضن ظهر أيضا و الجمع آظار كمل واحال والمرادهنا حليمة السعدية رضى الله عنها (جاءت إليه) زائرة (فبسط لها رداء.) الذى عليه (ثم قال لهامر - باباعى ثم أجلسها على الرداء ثم قال لها اشفعى تشفعى) أى تقبل شفاعتك (وسلى تعطى فقالت) هبنى (قومى) بنى سعد من هوازن فان النبي صلى الله عليه وسلم كان أغار عليهم (فقال اما حقى وحق بنى هاشم فهولك) أى وهبناهلك (فقام الناس من كل ناحية وقالوا وحقنا يارسول الله) أى كذلك هبة لها (ثم وصلها بعد) ذلك (وأخدمها) أى أعطاهاخادما (ووهب لها سهمانه) الذى أصابها (من خيبر) فأخذت ذلك وانصرفت مكرمة (فبيع ذلك من عثمان بن عفان رضى الله عنه بمائة ألف درهم) وذلك أيام خلافته قال العراقى رواه أبوداود والحاكم وصححه من حديث أبى الطفيل مختصراً فى بسط ردائه لها دون ما بعده ان قلت اما حليمة بنت أبى ذويب فانها جاءته يوم خي بر فقام اليها وبسط لها رداءه فلست عليه ذكره ابن عبد البرور وى أيضا وكذا ابن قتيبة ان خيلاله صلى الله عليه وسلم أغارت على هوازن فاخذوا الشيماء بنت حليمة أخته صلى الله عليه وسلم من الرضاعة فقالت أنا أخت صاحبكم فلماقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالتله يا محمد انا أختك فرحب بها وبسط لها رداءه وأجلسها عليه ودمعت عيناه وقال لها ان أحببت فاقيمى عندى مكرمة محببة وان أحببت أن ترجعى الى قومت وصلتك قالت بل ارجع إلى قومى فاست وأعطاها النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أعبدوجارية ونعما وشاء وفى مغازى موسى بن عقبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انصرف من الطائف الى الجعرانة وفيها سى هوازن قدمت عليه وفود هوازن مساين فيهم ستة نفر من أشرافهم فاسلموا و بابعواثم كلوه فقالوايا رسول الله ان فيمن أصبتم الامهات والاخوات والعمان والحالات فقال سأطلب لكم وقد وقعت المقاسم وفيه أما الذى لبنى هام فهولكم وسوف أ كام لكم المسلمين قال تم تشفع لهم وعند الطبرانى فى قصة زهير بن ومردما انشد تلك الابيات ثم ساقها وفيها قوله صلى الله عليه وسلم ما كان لى ولبنى عبد المطلب فهولكم وقالت قريش ما كان لنافهولله ورسوله وقالت الانصار كذلك (ولربما أناه) صلى الله عليه وسلم (من يأتيه وهو على وسادة جالس فلا يكون فيها سعة يجلفى معهم فينزعها) من تحته (ويضعهاتحت الذى يجلس إليه فان أبى) من جلوسه عليها (عزم عليه حتى يفعل) قال العراقى رواء أحمد من حديث ابن عمرو أنه دخل عليه صلى الله عليه وسلم فألقى له وسادة حشوها ليف الحديث وإسناده صحيح ولالطبرانى من حديث سلمان دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متكئ لى وسادة فالفاها الى وسنده ضعيف قال صاحب ومنها أن يصلح ذات البين بين المسلمين مهما وجد اليه سبيلاقال صلى الله عليه وسلم الاأخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة الوابلى الصدقة اصلاح ذات البين وعن النبى (٢٦٧) قال اصلاح ذات البين وفسادذات البين هى الحالقة وقال صلى الله عليه وسلم أفضل صلى الله عليه وسلم فيما ر واه أنس رضي الله عنه قال بينما صاحب الميزان هذا خبر ساقط (ومنها ان يصلح ذات البين بين المسلمين) يعنى الفساد بين القوم والفتنة الثائرة بينهم فيصلحها ويزيل أسبابها ولو يتحمل حمالة على نفسه (مهما وجداليه سبيلا) سهلا (قال صلى الله عليه وسلم الاأخبركم بأفضل) أى بدرجة هى أفضل (من درجة الصيام والصلاة والصدقة) أى المستمرات أو الكثيرات (قالوا بلى) أخبر نابه (قال اصلاح ذات البين) أى اصلاح أحوال البين حتى تعود الى صحبة والفة أوهو اصلاح الفساد والفتنة التى بين المسلمين (وفساد ذات البين هى الحالقة) أى الحصلة التى شانه ان تحلق أىثم وتستأصل الدين كما يستاصل المزينون الشعر أو المراد المزيلة من وقع فيهالما يترتب عليه من الفساد والضغائن قال العراقى رواه أبو داود والترمذى وصححه من حديث أبى الدرداء اهـ قلت ورواه كذلك أحمد والبخارى فى الأدب المفرد وقال الحافظ ابن عمر سنده صحيح (وقال صلى الله عليه وسلم أفضل الصدقة اصلاح ذات البين) قال العراقى رواه الطبرانى فى الكبير والخرائطى فى مكارم الاخلاق من حديث عبد الله بن عمر ووفيه عبد الرحمن بن زياد الافريقى ضعفه الجمهور اهـ قلت ووقع فى نسخ الجامع لجلال عبد الله بن عمرو فيه عبد الرحمن بن زياد بن أقم وان كان ضعيف الكن حديثهذا أحسن لحديث أبى الدرداء السابق قاله المنذرى (و) روى (عن أنس) رضى الله عنه (قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم بالس اذضحك حتى بدت ثناياه فقال عمر) بن الخطاب رضى الله عنه (بابى أنت وأمى ما الذى أضحكك يارسول اللّه قال رجلان من أمتى جثيا) على ركبهما (بين يدى رب العزة) جل شأنه (فقال أحدهما يارب خذ مظلتى من هذا فقال الله عز وجل رد على أخيك المسلم مظلمته فقال يارب لم يبق لى من حسناتى شئ فقال الله تعالى الطالب كيف تصنع بأخيك لم يبق من حسناته شىء فقال يارب فليحمل عنى من أوزارى) شيا (ثم) فاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبكاء) لماتذكر ذلك الموقف العظيم (فقال ان ذلك ليوم عظيم يوم يحتاج الناس) فيه (الى أن يحمل عنهم من أوزارهم فيقول الله عز وجل المظلوم) وفى نسخة للمنظلم (ارفع بصرك فانظر فى الجنات) فيرفع بصره (فقال يارب أرى مدائن من فضة وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤلاى فى هذا) من بين الأنبياء (أولاى صديق هذا أولاى شهيد هذا فيقول الله عز وجل هـ زالمن أعطى الثمن فيقول يارب ومن بعلك ذلك قال أنت تملكه قال بماذا يارب قال بعه ولا عن أخيك قال يارب قد عفوت عنه فيقول الله عز وجل خذبيد أخيك فادخله الجنة ثم قال صلى الله عليه وسلم اتقوا الله وأصلحواذات بينكم فان الله تعالى يصلح بين المؤمنين يوم القيامة) قال العراقى رواء الخرائطى فى مكارم الاخلاق والحاكم وقال صحيح الإسناد وضعفه البخارى وابن حبان (وقد قال صلى الله عليه وسلم ليس بكذاب من أصلح بين اثنين) متشاحر ين أو متباغضين وفى رواية ليس الكذاب بالذى وفى أخرى الذى يصلح بين الناس (فقال خيرا أولى) أى رفع (خيرا) أى على وجه الاصلاح وفى رواية فينمى خيراو يقول خيراو المرادلا يأثم فى كذبه من قبيل ذكراً الزوم وأرادة اللازم والمراد بقوله قال خيرا أى أخبر بخير ما عمله ويسكت عما عمله من الشرفات ذلك جائز بل محمودبل قد يندب بل قد يجب وإليه أشار المصنف بقوله (وهذا يدل على وجوب الاصلاح لان ترك الكذب واجب ولا يسقط الواجب الابواجب آ كدمنه) لكن فى اشتراط قصد التورية خلف وليس المراد ت فى ذات الكذب بل نفى ائمة فالكذب كذب لاصلاح أو غيره قال العراقى متفق عليه من حديث أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط :هـ قلت وكذلك رواه أحمد وأبوداودوالترمذى وابن حر يركلهم من حديث حميد ابن عبد الرحمن عن أمه أم كلثوم بنت عقبة ورواه الطبرانى فى الكبير من حديث شدان: أوس (وقال صلى الله عليه وسلم كل الكذب مكتوب) على ابن آدم وفى رواية يكتب (الا) ثلاثا (ان يكذب الرجل فى الحرب) رسول الله صلى الله عليه وسلم بالس اذضك حتى بدت ثناياه فقال عمر رضى الله عنه يا رسول الله بابى أنت وأمى ماالذى أضحكٹقالرجلات منأمتی جنیابینیدیرب العزةفقال أحدهمایارب خذلی مظلمتى من هذافعال الله تعالى رد على أخيك مظلمته فقال یاربلم یمقلى من حسناتى شئفقال الله تعالى للطالب كيف تصنع باخيلة ولم يبق له من حسناته شئ فقال يارب فليحمل عنى من أوزاری ثم فاضت عينارسول الله صلى الله عليه وسلم بالبكاء فقال ان ذلك ليوم عظيم يوم يحتاج الناس فيه الى أن يحمل عنهم من أوزارهم قالفيقول اللهتعالى أى للمنظلم ارفع بصركْ فانظر فى الجنان فقالياربأرى مدائن من فضة وقصورامن ذهب مكالمة باللؤلؤلای ني هذا أولاًیمدیق أولای شهيد قال الله تعالى هذا من أعطى الثمن قالياربومن ذلك ذلك قال أنت تملكه قال بماذا يارب قال بعفوك عن أخيك قالياربقد عفوت عنه فيقول الله تعالى خذ بيد أخيك فادحله الجنة ثم قال صلى الله عليه وسلم اتقوا الله وأصلح واذات بينكمفان الله تعالى يصلح بين المؤمنين يوم القيامة وقد قال صلى الله عليهوسلم ليس بكذاب من أصلح بين اثنين فقال خيرا وهذا يدل على وجوب الإصلاح بين الناس لان ترك الكذب واجب ولا يسقط الواجب الابواجب أكد منه وقال صلى الله عليه وسلم كل الكذب مكتوب الا أن يكذب الرجل فى الحرب فان الحرب خدعة أو يكذب بين اثنين (٣٦٨) فيصلح بينهما أو يكذب لا مر أته ليرضيها *ومنها ان يستزهورات المسلمين كلهم قال صلى ايه عليه وسلم من ستر على مسلم ستره الله تعالى فى الدنيا والا خرةوقال لا يسترعبد عبدا الاستره الله يوم القيامة وقال أبوسعيد الخدرى رضى الله عنه قال صلى اللّه عليه وسلم لا يرى المؤمن من أخيهعورة فيسترها عليه الادخل الجنة وقال صلى الله عليهوسلم لما عز لما أخبره لوسترته بشوبك كانخيرا لك فاذا على المسلم أن يستر عورةنفسهفق اسلامة واجب عليه كق اسلام غيره قال أبو بكررضى الله عنه لووجدتشار بالاجببنات وستره الله ولووجدت سارقا لاحبيت ان يستره الله وروى أن عمررضى الله عنه كان يعس بالمدينة ذات ليلة فرأى رجلاوامرأةعلى فاحشة فلا أمجم قال الناس أرأيتم لو أن اماما زاى رجلاوا مرأة على فاحشة فاقام عليهما الحد ما كنتم فاعلين قالوا انما أنت أمام فقال على رضى الله عنه أيس ذلك لك اذا يقام عليك الحد ان اللّه لم يأمن على هذا الامر أقل من أربعة شهود ثم تركهم ما شاء اللهان یتر کھم ثم سالھم فقال القوم مثل مقالتهم الاولى فقال على رضى الله عنه مثل مقالته الاولى وهذا يشير الى ان عمر رضى الله عنه كانمتر ددا فی أن الوالی هل له ان يقضى بعله فى فلا يكتب عليه ذلك (فان الحرب خدعة) بل قد يجب إذا دعت اليهضرورة أهل الاسلام (أو يكذب بين. اثنين) بينهما نحواحن وفتى (ليصلح بينهما) بقوله ذلك (أو يكذب لامر أته ليرضيها) فالكذب فى هذه الاحوال غير محرم بل قد يجب ومحصوله ان الكذب تجرى فيه الأحكام الخمسة وسيأتى ضابط فى كلام المصنف فى ربع المهلكات قال العراقى رواه الخرائطى فى مكارم الاخلاق من حديث النواس بن سمعان وفيه انقطاع وضعف ولمسلم نحوه من حديث أم كلثوم بنت عقبة اهـ قلت وكذلك رواه الطبرانى فى الكبير وابن السني فى عمل يوم وليلة ومن سندهم محمد بن جامع العطار وهو ضعيف ورواه ابن عدى فى الكامل من حديث أسماء بنت يزيد بزيادة فى أوّله (ومنها ان يسترعوزات المسلمين، كلهم) بالاغضاء عنهم وعدم إفشاء أسرارهم (قال صلى الله عليه وسلم من سترعلى مسلم ستره الله فى الدنيا والآ خرة) قال العراقى رواه مسلم من. حديث أبى هريرة والشيخين من حديث ابن عمر من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة اهقلت وحديث ابن عمرهذارواه أيضا الخرائطى فى مكارم الاخلاق ويروى من منستر مسلماً ستره الله فى الدنياوالآ خرةروا. أحمد والبيهقى وابن أبى الدنيافى قضاء الحوائج وأبو نعيم والخطيب من حديث مسلمة بنث مخلد وروى أحمد عن رجل من الصحابة من ستر أخاه المسلم فى الدنيا ستره الله يوم القيامة وروى عبد الرزاق من حديث عقبة بن عامى من سترمؤمنا فى الدنيا على عورة ستره الله يوم القيامة (وقال صلى الله عليه وسلم لا يستر عبد عيدا الاستوه الله يوم القيامة) قال العراقى رواه مسلم من حديث أبى هريرة اهـ قلت وكذلك رواه البيهقى فى الشعب (وقال أبو سعيد الخدرى) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرى امرؤ فى أخيه عورة فسترها عليه الادخل الجنة) قال العراقى رواه الطبرانى فى الأوسط والصغير والخرائطى فى مكارم الاخلاق واللفظله بسند ضعيف اهـ قلت وفى رواية فيسترها عليه وفى أخرى الاأدخل الجنة وكذلك رواه عبد بن حميد ورواه ابن النجار من حديث عقبة بن عامر بلفظ أدخله ورواه الطبرانى فى الكبير لفظ المصنف من حديث. عقبة بن عامر (وقال صلى الله عليه وسلمالماعز) هو ابن مالك الاسلامى (٤-ا أخبره) عن قصته (لو سترته بشوبك كان خير الك) قال العراقى رواه أبوداود والنسائى من حديث نعيم بن هزال والحاكم من حديث هزال نفسه وقال صحيح الإسناد ونعيم مختلف فى جبته اهـ قلت هذه القصة ساقها ابن الأثير وهو في جزء ابن الطلابية ونعيم بن هزال لاسلمى نزل المدينة روى عنه ابنه قصة ماهز وقيل العمبة لابنه هزاك بن يزيد الاسلمى وهو الذى قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ياهزال لوسترته بشوبك كان خيراله كذا فى صحيح "بن فهد وهكذا رواه أحمد والطبرانى فى الكبير من طريق يزيد بن نعيم عن أبيهوروى ابن سعد فى الطبقات من طريق يزيد ابن نعيم عن أبيه عن جده بئسماصنعت بيتمك لو سترت عليه بطرف ردائك ل. كان خير الك (فاداعلى السلمان يستره ورة نفسه، فق اسلامه واجب عليه كمق اسلام غيره قال أبو بكر رضى الله عنه لو وجدت شاربا) فى خر (لا حببت ان نستره الله ولو وجدت سارقا) فى سرقة (لا حببت ان يستره الله وروى ان عمر) بن الخطاب (رضى الله عنه كان يعس بالمدينة ليلا) أى يدو ربها طائها فى طلب الريبة (ذات ليلة) أى ليلة من الليالي ولفظة ذات مفعمة (فرأى رجلا وامرأةعلى فاحشة) أى يزنيات (فلما أصبح قال للناس أرأ يتم لوان اماما رأى رجلاوامرأة) على فاحشةفا قام عليهما الحد الشرعى (ما كنتم فاعلين قالوا ان أنت إمام) أى فا فعل ما يظهر لك من اقامة الحد (فقال على رضى الله عنه ليس ذلك لك اذا يقام عليه الحدان ات) تعالى (لم يأمن على هذا الامر أقل من أربعة شهداء) أخرج ابن أبى حاتم عن سعيد بن جبير فى قوله تعالى والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلد وهم قال يعنى الحكام إذا رفع البهم ٧ مادامٍ كان حياً (ثم تركهم ما شاء الله ان يتركهم ثم سألهم فقال القوم مثل مقالتهم الاولى وقال على مثل مقالته) الاولى كذلك (وهذا يشير الى ان عمر رضى الله عنه كان مترددا فى ان الوالى هل له إن يقضى بعلمه فى حدود الله تعالى فلذلك راجعهم فى معرض الفتوى) وفى نسخة التقرير إلا فى معرض الاخبارخمسة من أن لا يكون له ذلك فيكون قاذفا ٤٠ حدود الله فلذلك راجعهم فى معرض النقد ولا فى معرض الاخبار خيفة من ان لا يكون له ذلك فيكون قاذفا باخباره باخبارهومال رأى على إلى أنه ليس له ذلك وهذا من أعظم الادلة على طلب الشرع استر الطواحش فلن أخشها الزنا وقد نيط بار بعشن علمه القاضى تحقيقا لم يكن له ان يكشف الغدول يشاهدون ذلك منه فى ذلك منها كالمرود فى المتكحلة وهذا قط لا يتفق وان (٢٦٩) عنه فانظر الى الحكمة فى حسم باب الفاحشة بإيجاب باخباره ومال رأى على رضى الله عنه إلى انه ليس له ذلك وهذا من أعظم الادلة على طلب الشرع استرة الفواحش) والتحذير على كشفها (فان أخشها الزنا) لانه يتعلق بالعرض (وقدنيط باربعة من العدول شاهدون ذلك منه) كتابة عن الذكر (فى ذلك منها) كناية عن الفرج (كالمرود) أى الميل (فى المكملة) أو الابرة فى المخيط (وهذا قط لا يتفق) لصعوبته (فان علمه القاضى تحقيقالم يكن له أن يكشف عنه فانظر) أيها المتأمل (الى الحكمة) الالهية (فى حسم باب الفاحشة) وسده (بإيجاب الرجم الذى هو أعظم العقوبات) وأكبر الفضائح الدنيوية (ثم انظر الى كثيف) وفى نسخة كنف (سترالله تعالى كيف أسبله على العصاة من خلقه بتضييق الطريق فى كشفه فترجوان لا تحرم هذا الكرم) الالهى (يوم تبلى السرائر) أى تمتحن المواطن (ففي الحديث) عن النبي صلى الله عليه وسلم (قال ان الله تعالى اذا ستر على عبده عودة فى الدنيافهوا كرم من أن يكشفها) عليه (فى الآخرة فان كشفها فى الدنيافهوا كرم من أن يكشفها مرة أخرى) قال العراقى رواه الترمذى وابن ماجه والحاكم من حديث على من أذنب ذنبا فى الدنيا فستره الله عليه وعفاعنه فاللهأكرم من ان يرجع فى شئء قد عفاعنه ومن أذنب ذنباذع وقب عليه فانته اعدل من ان يثنى عقوبته على عبده لفظ الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين ولمسلم من حديث أبى هريرة لا يستر الله على عبد فى الدنيا الاستره اللهيوم القيامة اه قلت ورواه أحمد وابن حرير ومححه من حديث على بلفظ من أذنب في الدنياذ بانع وقب عليه فالله أعدل أن يثنى عقوبته على عبده ومن أذنب ذنبا فى الدنيا فسترانته عليه وعفاعنه فالله أكرم من أن يعود فى شىء قد عفاعنه (و) أخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق والخرائطى فى مكارم الاخلاق من طريق زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف عن المسور بن مخرمة (عن عبد الرحمن ابن عوف قال جرستمع عمر رضي الله عنهما ليلة بالمدينة فيينا نحن تغشى اذ) شب أى (ظهر لنا سراج) فى بيت (فانطلقنانومه) أى نقصده (فلما دنونا منه اذا باب) منجاف أى (مغلق على قوم لهم) فيه (أصوات) من تفعة (ولغط) محركة اختلاط الأصوات (فاخذ عمر رضى الله عنه بيدى وقال أتدرى بيت من هذاقلت لاقال) هذابيت (ربيعة بن أمية بن خلف وهم الآن شرب) بفتح فسكون للجماعة يشربون الخمر (فا ترى قلت أرى اناتينا مانهى الله عنه قال الله تعالى ولا تجسسوا فرجع عمر رضى الله عنه وتركهم) على حالهم ونحو ذلك ما أخرجه سعيد بن منصور وابن المنذر عن الشعبى ان عمر بن الخطاب فقدرجلا من أصحابه فقال لا بن عوف انطلق بنا الى منزل فلان ننظر هفاتيا منزله فو جداً بابامفتوحاوهو جالس وامر أنه تصب له فى اناء فتناوله إياه فقال عمرلا بن عوف هذا الذى شغله عنا فقال ابن عوف لعمر وما يدريك ما فى الاناء فقال عمر أتخاف أن يكون هذا التجسس قال بل هو التجسس قال وما التوبةمن هذا قال لا تعلمه بمااطلعت عليه من أمره ولا يكون من نفسك الاخيراثم انصرفا وأخرجا أيضا عن الحسن قال أتى عمر بن الخطاب رجل فقال ان فلانالا يصح و فدخل عليه عمر فقال انى لا جدريح شراب يافلان أتيت بهذا فقال الرجل يا ابن الخطاب وأنت بهذا لم ينهك الله أن تتحسس فعرفها عمر فا نطلق وتركه (فهذا) وأمثاله (يدل على وجوب الستر) على الاخ المسلم (وترك التقبغ) لعوراته (وقد قال صلى الله عليه وسلم لمعاوية) بن أبى سفيان رضي الله عنه (انك ان اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كان تفسدهم) قال العراقى رواه أبو داود بإسناد صحيح من حديث معاوية ١هـ (وقال صلى الله عليه وسلم يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان فى قلبه لا تغتابوا الناس ولا تتبعواعوراتهم فانه من يتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضيحه ولو كان فى جوف بيته) قال العراقى رواه أبو داود من حديث أبي برزة بإسناد جيد والتر مذى نحوه من حديث ابن عمر وحسنه اهـ قلت حديث أبي برزة الاسلى رواه أيضا هكذا أحمد وأبو يعلى وابن أبى الدنياوابن المنذر وابن الرجم الذى هـو أعظم العقوبات ثم انظر الى كثيف ستر الله كيف أسبله على العصاة من خلقه بتضييق الطريق فى كشفه فنرجو ان لا تحرم هذا الكرم يوم تبلى السرائرففى الحديث ان الله اذاستر على عبد عورته فى الدنياذهوأ كرم من ان يكشفها فى الآخرة وان کشفهافىالدنافهـو أكرم من أن يكشفهامرة .أخرى وعن عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنهقال خرجت مع عمررضى الله عنه ليلة فى المدينة فبينما نحن غشى اث ظهر لنا سراج فان طلقنا أومه فلما دنونا منه اذا باب مغلق على قوم لهم أصوات ولغط فاخذ عمر بندى وقال أُندریبیت منهذا قلت لافقال هذا بيت ربيعة بن أمية بنخلفوهم الات شربفاتریقلت أریانا قد أتينا مانها نا الله عنه قال الله تعالى ولا تجسوا فرجع عمر رضى الله عنه وتركهم وهذا يدل على وجوب الستروترك التقبح وقد قال صلى الله عليه وسلم لمعاوية انك ان تتبعثة عورات الناس أفسدخم أؤكدت تفسدهم وقال صلى الله عليه وسلم يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان فى قلبه لاتغتابوا المسلمين ولا تتبعواعوراتهم فانه من يتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضيحه ولو كان فى جوف بيته وقال أبو بكر الصديق رضى الله عنه لورأيت أحداءلیحدمن حدود الله تعالىمااخذته ولا دعوتله أحداحتى يكون معیغیری وقال بعضهم كنت قاعدا مع عبد الله بن مسعود رضى الله عنهاذ جاءه رجل با خرفقال هذا نشوان فقال عبدالله ابن مسعود استنكهره فاستنكهوهفوجدوء نشوانا :خمسة حتى ذهب سكره ثم دعابسوط فكسر ثره ثم قال الخلاداجلدوارفع يدك ـة واعط كل عضوحقه فلده وعليه قباء أومر طفلا فرغقالالذىجاء به ما أنت منه قال عمه قال عبد الله ما أدبت فاحسنت الادب ولاسترت الحرمة انه ينبغى للإمام اذا انتهى اليه حدان يقيمموان الله عفو يحب العفوثمة وأوليعفوا وإيصفعواثم قال انى لا ذكر أول رجل قطعه النبى صلى الله عليه وسلم أتى بسارق فقطعه فكاغا أسفوجهه قالوا يارسول اللّه كانك كرهت قطعه فقال وما عنعنى لا تكونوا عونا للشياطين على أخيكم فقالوا ألا عنون عنه فقال أنه ينبغى المسلطان إذا انتهى اليه حد أن يقيمه ان الله عفو يحب العفو وقرأوليعفواوليصفحوا الاتحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم وفى رواية فكانما سفیفی ٢٧٠ فردوية والطبرانى فى الكبير والبيهقى ورواه كذلك ابن أبى الدنيافى الغيبة وأبو يعلى والضياء فى المختارة من حديث البراء بزيادة خطبنارسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسمع العوائق فى الخدر ينادى بأعلى صوته يامعشر الخورى وذلك أيضا من حديث ابن عباس ولفظه يامعشر من آمن بلسانه ولم يخلص الايمان الى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعواعوراتهم فانه من يتبع عورة أخيه يتبع الله عورته حتى يخرفه الله عليه فى بطن بيته هكذا رداء العقيلى وابن مردويه وروى ابنه من حديث عبد الله بن بريدة عن أبيه ولفظه يامعشر من أسلم بلسانه ولم يدخل الايمان فى قلبه لاتذموا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فان من يطلب عورة أخيه المسلم هناك الله ستره وأبدى عورته ولو كان فى سربيته هكذا رواه الطبرانى فى الكبیرور واء كذلك ابن مردويه بزيادة صلينا الظهر خلف نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما انقتل أقبل علينا غضبان مسبقرا ينادى بأعلى صوت اسمع العوائق فى جوف الخدور يامعشرالخ وأماحديث ابن عمر الذى أشاراليه العراقى فلفظه يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الايمان الى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تعبروهم ولا تتبعوا عوراتهم فانه من يتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه ولوفى جوف رحله هكذا ساقه الترمذى وقال حسن غريب رواه ابن حبان كذلك ورواه الطبرانى فى الكبير من حديث ابن عباس ويروى أيضا من مرسل جبير بن نفير ولفظه يا معشر الذين أسلموا بالسنتهم ولم يدخل الايمان فى قلوبهم لا تؤذوا المسلمين ولا تعبر وهم ولا تتبعوا عثراتهم فانه من يتبع عثرة أخيه المسلم يتبع الله عثرته ومن يتبع الله عثرته يفضحه وهو فى قعر بيته الحديث بطوله هكذا أخرجه الحكيم الترمذى فى نوادر الأصول (وقال أبو بكر الصديق رضى الله عنه لو رأيت أحداعلى حد من حدود الله تعالى ما أخذته ولادعون له أحدا حتى يكون معى غيرى) أى فالحاكم وحده لا يجوزله أن يهتك سترعبده وقد ستره الله تعالى (وقال بعضهم كنت قاعد امع عبد الله بن مسعود) رضى الله عنه (اذجاءه رجل تاجر فقال هذا نشوات) أى سكران (فقال عبد الله بن مسعود) رضى الله عنه (استنكهوه) أى شموه (ففعلوا) به ذلك (فوجدوه نشوانا) كما قال (خبسه حتى ذهب سكر، ثم دعابسوط فكسر تثمرته ثم قال للجلاد اجلد وارفع يدلك واعط كل عضو حقه خلده وعليه قباء أومرط) بكسر الميم كساء من صوف وفى نسخة أو قرطق وهو بضم القاف وفتح الطاء معرب كرته وهو قيض صغير على الجسد (فلمافرغ) الجلاء (قال الذى جاء به ما أنت منه قال) أنا (حمد) فى النسب (فقالله عبدالله) رضى الله عنه (ما أدبت فاحسنت الادب ولاسترت الخزية) أى الفضيحة والمذلة الحاصلة من تلك الفعلة (انه ينبغى للامام إذا انتهى اليه حد) من حدودالله (أن يقيمه) كما أمر الله تعالى (وان الله عنه ويحب العفوثم قرأ) قوله تعالى (وليعفوا وليصفيهوا) قال ثم شرع يحدثنا فقال (انى لاذكرأول رجل قطعه النبى صلى الله عليه وسلم أتى بسارق فقطعه) أى قطع يد. (فكانما أسفوجهه) أى تغير من الاسفاف (فقالوا يارسول الله كانك كرهت قطعه فقال ما يمنعنى) عن الكراهة (لا تكونواعونا للشيطان على أخيكم) أى لا تتبعوا الشيطان ولا تكونواء وناله فانه يفرح فى اخوانكم المسلمين إذا أصيبوا بمثل ذلك (فقالوا الاعفوت) يارسول اللّه (فقال انه ينبغى السلطان اذا انتهى اليهحد) من حدود الله (ان يقيمه أن الله هو يحب العذو) وهذه الجلة أعنى قوله ان الله هنا حديث مستقل رواه الحاكم عن ابن مسعودورواهابن عدى من حديث عبد الله بن جعفر (وقر أوليعفوا ول صفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لکےواللهغفور رحيم) قالالعراقیرواء الحا کم وقال حم الاسناد(وفىرواية أخرى كانما سفى فىرجه رسول الله صلى الله عليه وسلم رماد) هكذا رواء الخرائطى فى مكارم الأخلاق (لشدة تغيره) وأخرج عبد الرزاق وابن أبى شيبة وعبد بن حميد وأبوداودوابن المنذر وابن مردويه والبيهقى فى الشعب عن زيد بن وهب قال أتى ابن مسعود فقيل هذا فلان تفطر لحيته خر افقال عبدالله انا قدنهينا عن التجسس ولكن ان يظهر المناشئ تأخذبه والاقرب إلى سياق المصنف مار واه الإمام أبو حنيفة عن يحيى بن عبد الله الجائر عن أبى ٣٠٠ وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم رماد لشدة تغيره ماجد ٢٧١ ماجد الخنفى عن ابن مسعود قال أناه رجل بابن أخ له نشوان قد ذهب عقله فقال تزتروه ومن مروه واستنكهوه فتر ترومزجز واستنكه فوجد منه رائحة شراب فامر بحبسه فلما صحادعاء ودعا بسوط فقطع مرته ثم رقم ثم دعاجلادا فقال اجلد وارفع يدك فى جلدك ولا تبعد ضبه يك قال ثم أنشأ عبد الله بعد حتى إذا كمل ثلاثين جادة خلى سبيله فقال الشيخ يا أباعبد الرحمن انه لابن أخى ومالى ولد غيره فقال بئس العم والله والى اليقيم أنت كنت ما أحسنت أدبه صغيراولاسترته كبيراقال ثم أنشأ يحدثنا قال ان أول -عد أقيم فى الاسلام لسارق أتى النبي صلى الله عليه وسلم فلما قامت عليه البيئة قال انطلقوابه فاقطعوه فلما انطلق به ليقطع نظر الى وجه النبي صلى الله عليه وسلم كانما أسفى الرماد فقال بعض جلسائهوالله يارسول الله كان هذا اشتد عليك قال وما منعنى ان لا يشتد على لا تكونوا أعوان الشيطان على أخيكم قالوافلولا خليت سبيله قال أفلا كان هذاقبل ان تؤتونى به فان الامام اذا انتهى اليه حد فليس له ان يعطله قال ثم تلا هذه الآية وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم كذار واه أبو محمد الحارثى الحافظ فى مسنده من طريق حمزة بن حبيب الزيات وأبى يوسف والحسن بن الفرات وسعيد بن أبى الجهم ومحمد بن يسر الصغانى كلهم عن الإمام أبى حنيفة لكن ليس في روايتهم فقال توتروه الى قوله شراب وانماروى هذه الزيادة طلحة العدل من طريق حمزة بن حبيب خاصة ورواه ابن خسر ومن طريق الحسن بن زياد عن أبى حنيفة ورواه الكلاعى من طريق محمد بن خالد الموهبى عن أبى حنيفة وقد ر واه سفيات وزهير بن معاوية وجرير ابن عبد الحميد وابن عيينة وغيرهم وقد اختلف فيه من دون أبى حنيفة فروى بعضهم عن يحيى بن الحرث عن عبد الله بن أبى ماجد عن عبد الله وأخرجه اسحق بن راهويه والطبرانى من طريق أبي ماجد الخنفى بلفظ جاعرجل بابن أخيه سكران الى ابن مسعود فقال ترتروة واستنكهوه ففعلوا فرفعه الى السجن ثم دعابه من الغد فلده وأخرجه عبد الرزاق من حديث سفيان الثورى عن يحمي بدون ذكر العدد وأخرجه أبو يعلى من قوله فانشأ يحدثنا الخ من طريق زهير بن حرب عن جريرعن يحي وأخرجه بتمامه الحيدى وابن عمر فى مسندهما (وروى أن عمر رضى الله عنه كان يعس بالمدينة من الليل) أى بدور طائفا وذلك فى أيام خلافته (فسمع صوت رجل فى بيت يتغنى فتسبورعليه) أى اطلع على سور جدار فنزل عليه (فوجده وعنده امرأة وعنده خرفقال) له (ياعدو الله أطفئت أن الله يسترك وأنت على معصيته قال وأنت يا أمير المؤمنين فلا تغجل ان كنت عصيت الله تعالى واحدة فقد عصيت الله فى) أى فى حقى (ثلاثاقال الله تعالى ولا تجسسوا وقد تجست وقال تعالى وليس البربان تأتوا البيوت من ظهورها) ولكن البران تأتوا البيوت من أبوابها (وقد تسوّرت على وقال تعالى لاندخلوا بيوناغير بيوتكم حتى تستأنسوا) وتسلموا على أهلها (الا آيَةً وقد دخلت بيتى بغير أذن ولا سلام فقال عمر) رضى الله عنه (هل عندك من خيران عفوت عنك قال نعم والله يا أمير المؤمنين لئن عفوت عنى لااعود لمثلها أبدافعفا عنه وخرج وتركه) هكذا بطوله أخرجه الخرائطى فى مكارم الاخلاق عن ثور الكندى ان عمر كان يعس فساقه (وقال رجل العبد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنه (ياأباعبد الرحمن كيف سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فى النجوى يوم القيامة قال سمعته يقول ان اللّه تعالى ليدنى) أى ليقرب (منه المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره من الناس فيقول له أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا) يعدد الذنوب عليه (فيقول نعم يارب حتى إذا قررهبذنو به ورأى فى نفسه أنه قد هلك قال له ياعبدى انى لم أسترها عليك فى الدنيا الاوأنا أريد أن أغفرها لك اليوم فيعلى كتاب حسناته وأما الكافر ون والمنافقون فيقول الاشهاد) أى الملائكة الشهود وهم الحفظة (هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألالعنة الله على الظالمين) قال العراقى متفق عليه قلت وأخرج الحكيم الترمذى من مر سل جبير بن نفير فى أثناء حديث قيل يارسول الله وهل على المؤمن من ستر قال ستور الله على المؤمن أكثر من أن تحصى ان المؤمن ليعمل بالذنوب فيهتك عنه سترا سترا حتى لا يبقى عليه منه شئ دروی انعمسر رضى الله عنه كان يعس بالمدينة من الليل فسمع صوت رجل فى بيت يتغنى فتسور عليه فوجد عنده امرأة وعنده خمر فقال باعد واللّه أَظننت ان اللّه يسترك وأنت على معصيته فقال وأنت يا أمير المؤمنين فلات عجل فان كنت قدعصيت الله واحدة فقد عصيت الله فى : لا نا قال الله تعالى ولا نجسوا وقد تجسست وقال الله تعالى وليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها وقد تسورتعلىوقدقال الله تعالى لا تدخلوا بيوناغير بيوتكم الآية وقد دخلت بيتى بغيراذن ولا سلام فقال عمر رضى الله عنه هل عندك من خيران عفوت عنك قال نعم والله يا أمير المؤمنين لئن عفوت عنى لاأعودالى مثلها أبدافعفا عنه وخرج وتر که وقال رجل لعبد الله بن عمريا أبا عبد الرحمن كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فى النجوى يوم القيامة قال سمعته يقول ان الله ليدنى منه المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره من الناس فيقول أتعرف ذنب كذا أتعرفذنب كذا فيقوله تعميار ب حتى إذا قرره بذنوبهقرأی فینفسه أنه قد هلك قال له يا عبدى التى لم أسترها عليك فى الدنياالا وأنا أريد أن أغفر هالك اليوم فيعطى كاب حسناته وأماالكافرون والمنافقون فيقول الاشهادهؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين ٢٧٢ وقد قال صلى الله عليه وسلم كل أمتى معافى الا المجاهر ين وان من المجاهرة أن يعمل بالرجل السوء سرائم يخبربه وقال صلى الله عليه وسلم من استمع خبر قوم وهم له كارهون صب فى اذنه الآ ذلكيوم القيامة فيقول الله للملائكة استرواء لى عبدى من الناس فائهم يعيرون ولا يغير ون فتحف الملائكة بأجنحتها بسترونه عن الناس فان تاب قبل الله منه ورد عليه ستوره ومع كل ستر تسعة استارفان تتابع فى الذنوب قالت الملائكة يار بناانه قد غلبنا وأقذر نا فيقول الله استروا عبدى من الناس فإن الناس يعيرون ولا يغيرون فتحيٍ به الملائكة بأجتهتها يسترونه من الناس فإن تاب قبل الله منه وان عاد قالت الملائكة ربنا أنه قد غلبنا وأقذرنا فيقول الله للملائكة تخلوا عنه فلو عمل ذنبا فى بيت مظلم فى ليلة مظلمة فى جمر أبدى الله عنه وعن عورته (وقال صلى الله عليه وسلم كل أمتى معافى) اسم مفعول من عافاء الله بمعنى عفا الله عنه او سلمه وسلم مته وفى بعض الفاظ هذا الحديث معافاة بالهاء فى آخره كذا نقله النووى نقلا عن النسخ المعتمدة من صحيح مسلم والذى فى نسخ المصابيح وغيرها كماهنا قال الطبي وعليه فينبغى له ان تكتب الفه ياء ليكون مطابقا لفظ كل (الاالمجاهرون) كذا فى نسخ الكتاب كلها والرواية الاالمجاهرين ووجه ماهنابان معافى فى معنى النفى فيكون استثناء من كلام غير موجب والنقد يركل امتى لا ذنب لهم الاالمجاهرون وتقديره على الثانى لكن المجاهر مين بالمعاصى لا يعانون من جاهر بكذا بمعنى جهر به وعبر بفاعل المبالغة اوعلى ظاهر المفاعلة والمراد الذى يجاهر بعضهم بعضا بالتحدث بالمعاصى وجعل منه ابن جماعة انشاء ما يكون بين الزوجين من المباح ويؤيده الخبر المشهور فى الوعيد عليه (وان من المجاهرة) وفى رواية وان من الجهار أى الاظهار والاذاعة (أن يعمل الرجل سرائم يخبر به) قال العراقى متفق عليه من حديث أبى هريرة اهـ قلت وكذلك رواه أبو يعلى وغيرهم ولفظهم جميعا أن بعمل الرجل بالليل عملا ثم يصج وقد ستره الله تعالى فيقول عملت البارحة كذا وكذا وقدبات بسترربه ويصح يكشف سترالله عنه ورواه الطبرانى فى الأوسط والصغير بسند ضعيف من حديث أبى قتادة وفيه بعد قوله الاالمجاهر ين الذى يعمل العمل بالليل فيستره ربه ثم يصبح فيقول يافلان انى عملت البارحة كذا وكذا فيكشف ستر الله عنه واعلم ان اشهار الذنب فى الملا جناية منه على سترالله عز وجل الذى اسدله عليه وتحريك لرغبة الشرقيمن أسمعه أو أشهده فهماجنايتان انضمتا الى جنايته فتغلظت به فإن انضاف الى ذلك الترغيب للغير فيه والحمل عليه صارت جناية رابعة وتفاحش الامر وسيأتى للمصنف فى المهلكات ان الكشف المذموم اذا وقع على وجه المجاهرة والاستهزاء لاعلى وجه السؤال والاستفتاء بدليل خبر المحترف المتقدم فى كتاب الصوم فانه أخبر بحاله النبى صلى الله عليه وسلم فلم ينكر عليه وقال النووى يكره لمن ابتلى بمعصية أن يخبر غيره بهابل يقلع ويندم ويعزم على ان لا يعود فان أخبر بها شيخه ونحوه ممن يرجو باخباره ان يعلمه مخر جا منها أو ما يسلميه من الوقوع فى مثلها أو بعرفه السبب الذى أوقعه فيها أو يدعوله ونحوذلك فهو حسن وانما يكره لانتفاء المصلحة (وقال صلى الله عليه وسلم من استمع سرقوم) كذا فى النسخ وفى بعضها بين قوم وفى أخرى من قوم (وهم له) أى لاستماعه (كارهون) الجملة حال من القوم أو من ضمير استمع يعنى حال كونهم يكرهونه لاجل استماعه أو يكرهون استماعه إذا علموا ذلك أوصفة قوم والواولتا كيدلصوتها بالموصوف (صب فى أذنه) وفى رواية أذنيه (الانيوم القيامة) بفتح الهمزة الممدودة وضم النون أفعل قال الجوهرى هو من أبنية الجمع ولم يجبى عليه الواحد الأالانت وهو الرصاص أو الخالص منه أو الأسود أو الأبيض أو القصدير والجملة اخبار أودعاء عليه وفيه وعيد شديد وموضعه فيمن يستمع بمفسدة كنسمة اما مستمع حديث قوم بقصد منعهم من الفساد أوليفرز من شرهم فلا يدخل تحته بل قد يندب بل يجب بحسب المواطن والوسائل تحكم المقاصد قال العراقى رواه البخارى من حديث ابن عباس مرفوعاً وموقوفا عليه وعلى أبى هريرة أیضا اهقلت ورواه من حديث ابن عباس أيضامر فوعا الطبرانى فى الکبیر باسناد حسنوفيهزياد: ولفظه من استمع الى حديث قوم وهم له كارهون صب فى أذنيه الآنك ومن أرى عينيه مالم تريا كاف ان بعقد شعيرة وأخرجه الاسماعيلى فى المستخرج وزاديعذب بها وليس بهاكل وفى رواية بين شعير قلين (ومنها ومنها أن يتفى مواضع التهم صيانة لقلوب الناس عن سوء الظن ولا لسنتهم عن الغيبة فانهم اذا غصوا الله يذكر. وكان هو السبب فية كان شريكاقال الله تعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم وقال صلى الله عليه وسلم كيف ترون من يسب أبو به فقالوا وقدروى أنس بن مالك رضى الله عنه (٢٧٣) وهل من أحد بسب أبو به فقال نعم بسب أبوى غيره فيسبون أبو يه (ومنها ان يتقى مواضع التهم صيانة لقلوب الناس عن سوء الظن) به (و) صيانة (لالسنتهم عن الغيبة فانهم اذا عصوا الله بذ كره وكان هو السبب فيه كان شر يكافال الله تعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير على) أى لا تسبيو السبآلهتهم فيجر إلى تجاوزهم عن الحدود ويجهلون فيسبون الله عز وجل فتكونوا انتم السبب فى ذلك (وقال صلى الله عليه وسلم كيف ترون من يسب أبو يه) أى يشتمهما (فقالوا وهل من أحد يسب أبويه) هذا لا يكون (قال نجم يسب أبا غيره) وفى نسخة أبوى غيره (فيسبون أبويه) قال العراقى متفق عليه من حديث عبد الله بن عمر ونحوه (وقال أنس) رضى الله عنه (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلم احدى نسائه فر به رجل) ورآه يكلمها (فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يافلان هذه زوجتى صفية فقال يارسول الله من كنت أظن فيه فأنى لم أكن أظن فيك فقال ان الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم) رواه أحمد والشيخان وأبو داود من حديثه وقد تقدم مفصلافى كتاب الصوم (و) زاد (فى رواية) أخرى فقال (انى خشيت أن يقذف فى قلوبكا شياً وكانا رجلين فقال على رسلكانها صفية الحديث وكانت قدزارته فى العشر الأواخر من رمضان) فشيعها الى منزلها رواه الشيخان وأبو داود وابن ماجه من حديث صفية وقد تقدم شرح هذا الحديث فى كتاب اسرار الصوم (وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه من أقام نفسه مقام التهم فلا يلومن من أساء الظن به) نقله الذهبى فى مناقب عمرو الاسماء إلى كذلك (ومر) رضى الله عنه (برجل يكلم امرأة على ظهر الطريق فعلاه بالدرة) أى رام أن يضربه بها (فقال) من (يا أمير المؤمنين انه امر أتى) أى ليست باجنبية (فقال فهلا حيث لا يراك الناس) أورده الذهبي والاسماعيلى كلاهما فى مناقب عمر (ومنها أن يشفع لكل من له حاجة من) اخوانه (المسلمين عند) كل (من له عنده منزلة) وجاه (ويسعى فى قضاء حاجته) واتمام مراده (مما يقدر) عليه ويمكنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى أوتى وأسئل) أى يأتونى الناس وبسألونى (وتطلب الى الحاجة وأنتم عندى) أى حاضرون (فاشفعوا لتؤجرواو يقضى الله على يدى نبيه ما أحب) بوحى أوالهام ماقدر فى علمه أنه سيكون من اعطاء أوحرمان أو ما أحب من موجبات قضاء الحاجة أوعدمها قال العراقى متفق عليه من حديث أبو موسى نحوه اهقلت أخر جاه عن طريق بريد ابن عبد اللّه بن أبى بردة عن جده عن أبى موسى قال اذا جاء السائل أو طلبت المه حاجة قال فذكره وكذلك رواه أبو داود والترمذى والنسائى كلهم فى الادب كان إذا أناه طالب حاجة أو طلبت اليه حاجة أقبل على جلسائه وقال اشفعوا تؤ حروا ويقضى الله على لسان ندمه ما شاءه وفى لفظ لابى داودو يقضى الله على لسان نبيه ما شاءوهى موضحة لمعنى رواية الصحيحين (وقال معاوية رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشفعوا الى تؤجروا انى أريد الامر فاؤخره كى تشفعوا الى فتؤ جروا) رواه أبوداود والنسائى وابن عساكر من طريق همام بن منبه عن معاوية قال ان الرجل ليسألنى الشئ فامنعه كى تشفعوا فتؤجر وهاوان رسول الله سلى الله عليه وسلم قال اشفعواتؤ جروا وقد سقط هذا الحديث عند العراقى (وقال صلى الله عليهوسلم مامن صدقة أفضل من صدقة اللسان قيل وكيف ذلك) يارسول الله (قال الشفاعة بحقن بهاالدم) أى تمنعمان بسفك يقال حققت دمه اذا حل به القتل فأنقذته (وتجربه المنفعة الى آخر ويدفع بها المكروه عن آخر) قال العراقى رواء الخرائطى فى مكارم الأخلاق واللفظله والطبرانى فى الكبير من حديث سمرة بن جندب بسند ضعيف اهـ قلت فيه أبو بكر الهذلى ضعفه أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم کام احدی نسانه قر بهر جل فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يافلان هذه زوجتى صفية فقال يارسول الله من كنت أطن فيه فانى لم أكن أظن فيك فقال ان الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم وزادفی رواية انى خشيت أن يقذف فى قلوبكا شيأوكانار جلين فقال على رسلكما انها صفية الحديث وكانت قدزارته فى العشر الاواخرمنرمضان وقالعمر رضى الله عنه من أقام نفسه مقام التهم فلا يلومن من أساء به الظن ومر برجل يكلم امرأة على ظهر الطريق فعلاه بالدرة فقال يا أمير المؤمنين إنها امر أتى فقال هلاحيث لا راك أحد من الناس*ومنها أن يشفع لكل من له حاجة من المسلمين الى من له عندهمنزلة ويسعى فى قضاء حاجته بما بقدرعلیه قال صلى الله عليه وسلم انى أوتى وأسئل وتطلب الى الحاجة وأنتم عندى فاشفع والتؤجروا ويقضى الله على يدى نبيهما أحب وقال معادية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشفعوا الى تؤ جرواانى ( ٣٥ - (اتحاف السادة المتقين) - سادس) أريد الامر وأوخر كى تشفعوا الى فتؤجروا وقال صلى الله عليه وسلم ما من صدقة أفضل من صدقة اللسانقل وكيف ذلك قال الشفاعة محقن الدم وتجريج المنفعة الى آخر ويدفع بهاالمكروه عن آخر ٢٧٤ وروى عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما أن زوج بريرة كان عبدا يقال له مغيث كانى أنظر آليه خلفها وهو يبكى ودموعه تسيل على لحيته فقال صلى الله عليه وسلم للعباس ألا تحجبمن شدة تحب مغيث لبر برة وشدة بعضهاله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو راجعتيه فانه أو ولدك فقالت نارسول الله أتأمنی فافعل فقال لا انما أنا شافع* ومنها أن يبدأ كل مسلم منهم بالسلام قبل الكلام ويصافه عند السلام قال صلى الله عليه وسلمّ من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجبوه حتى يبدأ بالسلام وقال بعضهم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم اسلم ولم أستأذن فقال النبى صلى الله عليه وسلم ارجع فقل السلام عليكم أدخل وروى جابر رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخلتم بيوتكم فسلموا على أهلها فات الشيطان اذا سلم أحدكم لم يدخل بيته وقال أنسرضى الله عنه خدمت النبى صلى الله عليه وسلم ثمانى حج فقال لى يا أنس أسبغ الوضوء يزدفى عمرك وسلم على من لقينه من أمتى تكثر حسناتك واذادخلت منزلك فسلم على أهل بيتك يكثر خبربيتك وغيره وقال البخارى ليس بالحافظ ثم أوردله هذا الخبر كذا فى الميزان وقدر واه أيضا البيهقى فى الشعب ولفظه أفضل الصدقة صدقة اللسان قالوا يا رسول الله وما صد قته قال الشفاعة يفك بها الاسيرو يحقن بها الدم ويجريم المعروف والاحسان الى أخيك وتدفع عنه الكريهة وفى سنده مروان بن جعفر السهرى أورده الذهبى فى الضعفاء (وروى عن عكرمة) مولى ابن عباس روى له مسلم مقرونا بغيره واحتج به الباقون (عن ابن عباس) رضى الله عنهما (انزوج بريرة كان عبدا) اسود (يقال له مغيت) كان من موالى أَى أحمد بن جِش (كانى أنظر اليه) يدور (خلفها) لما اشترتها عائشة رضى الله عنها فاعتقتها (يبكى ودموعه تسيل على لحيته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس) بن عبد المطلب والدعبد الله راوى الحديث (الاتعجب من شدة حب مغيث لبربرة وشدة بغض بر برة مغيثا) وذلك لماخيرها (فقال النبى صلى الله عليه وسلم) البريرة (لو واجعتيه فانه أبو ولدك فقالت يارسول الله أتأمرني فافعل) لان أمره مطاع (فقال لا انما أنا شافع) قال العراقى رواه البخارى قلت وقدروى مسلم من هذا الحديث من طريق هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة أنها أعتقت بريرة ولها زوج مولى آل أبي أحمد غيرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختارت نفسها وفى لفظ تخيرها وكان زوجها عبدافاختارت نفسها ولو كان حرالم بخيرها ولم يقل البخارى ولو كان حرالم يخيرها وقال فى بعض طرقها :غيرها من زوجها فقالت لواعطانى كذا وكذا مابت عنده (ومنها ان يبدأ كل مسلم بالسلام قبل الكلام) أى يسلم عليه قبل ان يكامه (ويصافه عند السلام) أى يضع يده فى يده وذلك من تمام المحبة (قال صلى الله عليه وسلم من بدأ بالكلام قبل السلام فلاتجبه حتى يبدأ بالسلام) لان من أهمل السلام وبدأ بالكلام فقد تراك الحق والحرمة فىقيق ان لا يجاب وجدير بان لا يهاب قال فى التجنبس وغيره هذا فى الفضاء فيسلم أولاثم يتكلم وأمافى البيوت فيستأذن فاذا دخل سلم هكذا قيل وفيه نظر قال العراقى رواه الطبرانى فى الأوسط وأبو نعيم فى اليوم والليلة واللفظ له من حديث ابن عمر بسند فيهلين اهـ قلت وكذلك رواه ابن السنى فى معمل يوم وليلة ورواه أبو نعيم في الحلية من طريق هشام بن عبد اللّه عن بقية عن عبد العزيزبن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر ثم قال غريب من حديث عبد العزيزلم تكتبه الامن حديث بقية وفى سند الطبرانى هرون بن محمد أبو الطيب وهو كذاب ولفظ الطبرانى وأبو نعيم من بدأ بالكلام قبل السلام فلاتجيبوه وروى أحمد والحكيم والطبرانى فى الكبير من حديث أبى أمامة من بدأ بالسلام فهو أولى بالله ورسوله (وقال بعضهم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم أسلم ولم استأذن فقال صلى الله عليه وسلم ارجع فقل السلام عليكم أدخل) وهذه صورة الاستئذان قريبا وفى بعض النسخ وأدخل والاولى هى الصواب قال العراقى رواه أبوداود والترمذى وحسنه من حديث كلدة بن الحنبل وهو صاحب القصة الا قلت كلدين الحنبل الغسانى وقيل الاسلى أخوصفوان بن أميةلامه وكان اسودخدم صفوان وأسلم بعدمروىله اصحاب السنن (وردى جابر) بن عبد الله رضى الله عنه (قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخلتم بيوتكم فسموا على أهلها فات الشيطان اذا سلم أحد كم لم يدخل بيته) قال العراقى رواه الخرائطى فى مكارم الاخلاق وفيه ضعف اهـ قلت وروى البهقى من مرسل قتادة اذا دخلتم بيتافسموا على أهله فاذاخرجتم فاودعوا أهله بسلام (وقال أنس) بن مالك رضى الله عنه (خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمان ج) وروى المزى فى التهذيب عن أنس قال قدم رسول صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين وتوفى وأنا ابن عشرين وعنه أيضا قدم صلى الله عليه وسلم وأنا ابن ثمان سنين فذهبت بى أمى اليه وعنه أيضا خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين لم يضربنى ضربة ولم يسبنى ولم يعدس فى وجهسی(فقاليا أنس أسبغ الوضوء يزد فى عمرك وسلم على من لقيته من أمتى تمكثر حسناتك واذا دخلت منزلك فسلم على أهل بيتك يكثر خير بيتك) قال العراقى رواهالخرائطى فى مكارم الأخلاق واللفظ له والبيهقى فى الشعب باسناد ضعيف ٧۵م ضعيف والترمذى وحعه اذا دخلت على أهل بيتك فسلم يكون بركة عليك وعلى أهل بيتك اهـ قلت ورواه ابن عدى والعقيلى بزيادة ولا تبيت الاوأنت طاهر فانكان مت مت شهيدا وصل صلاة الضحى فانها صلاة الاوابين قبلك وصل بالليل والنهار تحبك الحفظة ووقر الكبير وارحم الصغير تلقى غدا (وقال أنس) رضى الله عنه (اذا التقى المؤمنان قتصا فيا) أى وضع كل منهما يده فى يدصاحبه (قسمت بينهما سبعون مغفرة) وفى نسخترجة (تسع وستون لاحسنهما بشرا) بالكسر أى طلاقة الوجه وتبسما وحسن إقبال هكذا وجد سياق هذا الحديث فى هذا الموضع وسيأتى : كره بعد قريبا ولم يذكره العراقى هنا (وقال الله تعالى واذا حييتم بتحية فيوا بأحسن منها أوردوها وقال صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يدخلون الجنة حتى تؤمنوا) بالله تعالى (ولا تؤمنوا) أى لا يكمل ايمانكم (حتى تحابوا) أى يحب بعضكم بعضا (أفلا أدلكم على عمل اذا عملتموه تحايقيم قالوا بلى يارسول الله قال انشوا السلام بينكم) قال العراقى رواه مسلم من حديث أبى هريرة اهقلت وكذلك رواه أحمد وأبو داود والترمذى وابن ماجه وابن حبان فرواهمسلم وابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة عن الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة ورواه مسلم أيضاعن أبي خيثمة زهير بن حرب عن جريرعن الأعمش ورواه أحمد عن وكيع عن الاعمش ورواه البخارى فى الأدب المفرد من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبى هريرة ورواه الطبرانى فى الكبير من حديث ابن مسعود (وقال) صلى الله عليه وسلم (أيضا إذا سلم المسلم على المسلم فرد عليه) بان قال وعليكم السلام (صات عليه الملائكة سبعين مرة) قال العراقى ذكره صاحب الفردوس من حديث أبى هريرة ولم يسنده ولده (وقال صلى الله عليه وسلم بسلم الراكب على الماشى وإذا سلم واحد من القوم أجراً عنهم) قال العراقى رواهمالك فى الموطأ عن زيد بن أسلم من سلاولانى داود من حديث على يجزئ عن الجماعة اذا مروا ان يسلم أحدهم ويجزئ عن الجلوس ان يرد أحدهم وفى الصحيحين من حديث أبى هريرة يسلم الراكب على الماشى الحديث وسيأتى فى بقية الباب اهـ قلت الجملة الأولى من الحديث يأتى ذكرها قريبامع بقيتها وأما مرسل زيد بن أسلم فرواه أيضا عبد الرزاق فى المصنف عن معمر عن زيدبن أسلم أتم مما فى الموطأ ولفظه اذا مر القوم فسلم أحدهم أجرأعنهم واذا رد أحدهم كفى ورواه ابن عبد البر من طريق ابن جريج عن زيد ابن أسلم كذلك ولم يذكر من وصله قال الحافظ فى أمالى الاذ كار وقد ظفرت به فى الخلية من رواية ابن كثير عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدرى أورداه فى ترجمة يوسف بن اسباط اهـ قلت لفظ الحلية حدثنا إبراهيم بن محمدبن يحي والحسين بن محمد فالا حدثنا محمد بن المسيب حدثنا عبد الله بن خبيق حدثنا يوسف بن اسباط عن عباد البصرى عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر رجال بقوم فسلم رجل من الذين مرواعلى الجالسين ورد من هؤلاء واحد أجزأ عن هؤلاءو عن هؤلاء غريب من حديث زيد وعباد لم كتبه الامن حديث يوسف اهـ وأماحديث على الذى ذكره العراقى فقد أخبرنى به عمر بن أحمد بن عقيل أخبر نا عبد الله بن سالم أخبرنا محمد بن العلاء الحافظ أخبر نا سالم بن محمد أخبرنا محمد بن أحمد بن على أخبرنا أبو يعلى الانصارى أخبرنا أبو الفضل الحافظ أخبرنى عبدالله بن عمر الحلاوى أخبرنا أحمد بن كشفندى أخبرنا أبو الفرج الحرانى أخبرنا أبو أحمد بن سكعيه أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو طالب بن غيلان أخبرنا أبو بكر الشامى حدثنا محمد بن بشير حدثنا الحسن بن على الحلوانى حدثنا عبد الملك بن ابراهيم الجدى حدثنا سعيد بن خالد الخزاعى من أهل المدينة حد ثناعبد الله بن الفضل حدثنى عبيد الله بن أبي رافع عن على رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يجزئ عن الجماعة اذا مروا ان يسلم أحدهم ويجزئ عن الجلوس. ان يرد أحدهم هذا حديث حسن أخرجه أبوداود عن الحسن الحلوانى فوقع لناموافقة عالية ورجاله رجال الصحيح الأالخزاعى ففى حفظه مقال وقد تفردبه لكن له شاهد قال الطبرانى فى الكبير حدثنا و قال أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا التقى المؤمنان قتصا فى قسمت بينهما سبعون مغفرة تسع وستون لاحسنهما بشرا وقال الله تعالى واذا حييتم بتحية فيوا بأحسن منها أوردوها وقال عليه السلام والذى نفسي بيده لاتدخلوا الجنة حتى تؤمنواولا تؤمنواحتى تحابوا أفلا أدلكم على عمل اذا عملتموه تحايتم قالوا بلى يارسول الله قال انشوا السلام بينكم وقال أيضا اذا سلم المسلم على المسلم فرد عليه صلت عليه الملائكة سبعين مرة وقال صلى الله عليه وسلم ان الملائكة تعجب من المسلم يمر على المسلم ولا يسلم عليه وقال عليه السلام يسلم الراكب على الماشى واذا سلم من القوم واحد أخراً عنهم ٧٦ ٢ وقال قتادة كانتتحيةمن كان قبلکم السحودفاعطى الله تعالى هذه الامة السلام وهى تحية أهل الجنتوكان أبو مسلم الخولاني يمر على قوم فلا يسلم عليهم ويقول ما يمنعنى الاأنى أخشى ان لا يرد وافتلعنهم الملائكة والمصافة أيضاسنة مع السلام وجاءرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليكم فقال عليه السلام عشر حسنات فاءآ خرفة ال السلام عليكم ورحمة الله فقال عشرون حسنة فاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال ثلاثون ابراهيم بن هاشم حدثنا كثير بن يحيى حدثنا حفص بن عمر الرقاشى حدثنا عبد الله بن حسن بن حسن بن على بن أبى طالب عن أبيه عن جده رضى الله عنه قال قيل يارسول اللّه القوم يأتون الدار فيستأذن واحد منهم ايجزئ عنهم جميعا قال نعم قال فيأذن واحد منهم أيجزئ عنهم قال نعم قيل فالقوم يمرون فيسلم واحد منهم ايجزئ عنهم قال نعم قال فيردرجل من القوم ايجزئ عن الجميع قال نعم قال الحافظ فى الامالى وإسناد. يصلح للاعتبار وأخرجه أيضا ابن السنى فى عمل يوم وليلة والبيهقى فى الشعب (وقال قتادة) بن دعامة البصرى التابعى رحمه الله تعالى ( كانت تحية من كان قبلكم السجود) على الجباه وقيل المرادبه الانحناء (فاع طى الله تعالى هذه الامة السلام وهى تحية أهل الجنة) قال ابته تعالى تحيتهم يوم يلقونه سلام (وكان أَبوادر بس الخولاني) عائذالله بن عبدالله سمع من كار العضابة وكات عالم الشام بعدابى الدرداء تقدمت ترجته (يمر على قوم فلا يسلم عليهم ويقول لا يمنعنى) من السلام (الاانى أخشى أن لا برد واختلعنهم الملائكة) أى فاكون سببا للعنهم ولقد كان الفخرابن عساكر لايمر على مدرسة الحنابلة فقيل له فقال اخشى ان يقعوا فى فاكون سيبالقتهم يشير الى ما كان بينهم وبين الاشاعرة من المخاصمات (والمصافحة أيضاسنة مع السلام) اى عنده أو بعده وأما قبله فلا (و) روى انه (جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سلام عليك) وفى نسخة عليكم وفى أخرى السلام عليكم (فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر حسنات جاءآ خرفقال سلام عليكم ورحمة الله فقال عشرون حسنة فاء آخرفقال سلام عليكم ورحمة الله وبركانه فقال ثلاثون حسنة) قال العراقى رواه أبوداود والترمذى من حديث عمران بن حصين قال الترمذى حسن غريب وقال البيهقى فى الشعب اسناده حسن اهـ قلت رواه الدارمى وأحدواً بوداود جميعا عن محمد ابن كثير عن جعفر بن سليمان عن عوف الاعرابى عن أبي رجاء عن عمران بن حصين رضى الله عنهما قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليكم فرد عليه ثم قال عشرثم باعرجل آخرفقال السلام عليكم ورحمة الله فرد عليه وقال عشر ون ثم جاءرجل آخر فقال السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته فرد عليه وقال ثلاثون ورواء أحمد أبضا عن هوذة بن خليفة عن عوف عن أبي رجاء وهو العطاردى فلميذكرعمران قال وهكذار واه غيرهوذة عن عوف مر سلاور واه الترمذى عن الدارمى ورواه أيضا عن الحسين الجويرى والنسائى عن أبى داود الحرانى كلاهما عن محمد بن كثير والحديث شاهد جيد من حديث أبى هريرة أخرجه البخارى فى الأدب المفرد قال أنا عبد العزيز بن عبدالله أنا محمد بن أبى كثير عن يعقوب بن زيد التى عن سعيد المقبرى عن أبى هر وترضى الله عنه أن رجلامى على النبى صلى الله عليه وسلم وهو فى مجلس فقال السلام عليكم فقال عشر حسنات قال ثم مررجل آخر فقال السلام عليكم ورحة الله فقال عشرون حسنة قال فر رجل آخرفقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال ثلاثون حسنة وهذا السياق بعينه هو سياق المصنف وهو أقرب من سياق حديث عمران الذى تقدم ذكره وانما تبعنا فيه الحافظ العراقى ورواته من شرط الصمج الايعقوب وهو صدوق وقد أخرج النسائى فى الكبرى من طريق إبراهيم بن طهمان عن يعقوب بن زيد حديثا آخر فى السلام بهذا الاسنادوذ كرفى سنده اختلافا على سعيد المقبرى وأخرج أبوداود عن اسحق الرملى عن سعيد بن أبى مريم عن نافع بن يزيد عن أبى مرحوم عن سهل بن معاذبن أنس الجهنى عن أبيهرضى الله عنه أنرجلاأتى إلى مجلس فيهرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليكم فرد عليه وقال عشر حسنات ثم جاءرجل آخرفقال السلام عليكم درجة الله فردعليه وقال عشرون حسنة ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة اللهوبر كانه فقال ثلاثون وجاعهآخر فعال و.غفرته فقال أربعون ثم قال هكذا تكون الفضائل وأخرج الطبرانى عن الحسن الحلوانى عن أبى اسامة عن موسى عن أيوب بن خالد عن مالك بن التيهان رضى الله عنه أنه باءالى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السلام =إيم فذكر وحديث أبى هريرة وهذا يمكن ان يفسربه من لم يسم فى حديث أبى هريرة (وكان ٢٧٧ (وكان أنس) رضى الله عنه (يمر على الصبيان فيلم عليهم وروى) هو (عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه فعل ذلك) قال العراقى رفعه متفق عليهاهـ قلت قال البخارى فى الصحيح حدثنا على بن الجعد حدثنا شعبة عن سيار قال كنت أمشى مع ثابت البنانى فير بصبيان فسلم عليهم وحدث أنس انه كان مع أنس فربصيان فسلم عليهم وحدث أنس انه كان مع النبى صلى الله عليهوسلم فر تصبيان فسلم عليهم ورواه أبو بكر الشافعى عن أحمد بن بشر عن على بن الجعد ورواه أبو نعيم فى المستخرج عن أبى بكر الأخرى عن أحمد بن يحيى الحلوانى عن على بن الجعد ورواه الدارمى عن سهل بن حماد عن شعبة ورواه مسلم والنسائى جميعا عن عمرو بن على عن محمد بن جعفر عن شعبة ورواه أحمد عن محمد بن جعفر ور واه الترمذى عن زياد ابن يحيى عن سهل بن حماد ورواه مسلم أيضامن وجهين عن هشيم عن سيارقال فى أحدهما كشعبقوفى الآخر بغلمان وقال أبو بكر الشافعى حدثنا محمد بن الازهر حدثنا أبو الوليد حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس ان النبى صلى الله عليهوسلم من بغلمات وأنافهم فسلم علينا وقال عبد بن حميد فى مسنده حدثنا هاشم بن القاسم حدثناسليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال مررت على غلمة يلعبون فقمت أنظرالى لعبهم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليهم ورواه أحمد مطوّلا عن هاشم بن القاسم ورواه أبو داود عن القعنى عن سليمان بن المغيرة وقال عبد الله بن أحد بن حنبل فى زوائد المسند حدثنا أبى قال حدثنا وكيع عن حبيب القبسى عن ثابت عن أنس قال من علينا النبى صلى الله عليه وسلم ونحن نلعب فقال السلام عليكم باصبيان أخرجه ابن السنى من رواية ابن أبى سمينة وأبو نعيم في الحلية من رواية مجاهد بن موسى كلاهما بمن وكيع به (وروى عبد الحيد بن بهرام) الفزارى المدائنى صدوق روى له البخارى فى الأدب المفرد والترمذى وابن ماجه ( انه صلى الله عليه وسلم مره فى المسجد يوما وعصبة من النساء قعود فاوماً بيده بالتسليم وأشار عبد الحميد بيده الى الحكاية) قال العراقى رواه الترمذى من رواية عبدالحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيدوقال حسن وقال أحد لا بأس به ورواه أبوداودوابن ما جهعن رواية ابن أبى حسين عن شهراه قلت قال أحمد فى مسنده حدثناهاشم بن القاسم قال حدثناعبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب قال سمعت أسماء بنت يزيد من السكن تقول انها كانت فى نسوة فر النبى صلى الله عليه وسلم فالوى بيده اليهن بالتسليم الحديث هكذا أخرجه الترمذى من طريق عبد الحميد وقال حسن وقال أحد لاباس برواية عبد الحميد وقال أبوداود حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة عن سفيان عن ابن أبى حسين عن شهر عن أسماء بنت زيداتم ابيناهى فى أسوة منعليهن النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليهن رواه الدارمى عن الحكم بن نافع عن شعيب بن أبى حمزة عن ابن أبى حسين به (وقال صلى الله عليه وسلم لا تبدو اليهودو) لا (النصارى بالسلام) لان السلام اعزاز واكرام ولا يجوزذلك لهم بل ينبغى الاعراض عنهم وترك الالتفات تصغير الشأنهم وتحقيرا (واذا لقيتم أحدا منهم فى طريق) فيمزحة (فاضطر وهم) وفى لفظ فاضطر وه أى الجوء (الى أضيقة) بحيث لا يقع فى وهدة ولا يصدمه نحو جدارفان كان الطريق واسعافلا تضيق عليهم لانه ابذاء بلاسبب وقد نهينا عن إيذائهم قاله القرطبي قال العراقى رواه مسلم من حديث أبى هريرة 1هـ قلت أخبر نا عمر بن أحمد بن عقيل أخبر نا على بن عبد القادر الطبرى عن أبيه أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الحافظ أخبرنا أحمد بن على الحافظ أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بن مبارك أخبرنا على بن اسمعيل بن قريش أخبر ناعبد المنعم الحرانى عن أبى الحسن الجمال أخبرنا أبو على الحداد أخبرنا أبو نعيم قال حدثنا عبد الله ابن جعفر حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود الطبالسى حد ثناشعبة عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال فى أهل الكتاب لا تبدؤهم بالسلام وإذا لقيتموهم فى طريق فاضطر وهم إلى أضيقها أخرجه أحمد عن محمد بن جعفر عن شعبة فوقع النا بدلا عاليا وأخرجه مسلم عن محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر وأخرجه أبو عوانة فى صحيحه عن يونس بن حبيب فوقع وكان أنس رضى الله عنه عر على الصبيان قيسلم عليهمو پروىعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه فعلذلكو روی عبد الحميدبن بهرام أنه صلى الله عليه وسلم مر فى المسجد يوماً وعصبة من النساءفعودفأ ومأ بيده بالسلام وأشار عبد الحميد بيده الى الحكاية وقال عليه السلام لا تبدوا اليهودولا. النصارى بالسلام واذا لقيتم أحدهم فى المحاريق فاضطروه الى أضيقه ٢٧٨ وعن أبى هريرة رضى الله عنهقال قالرسولاللهصلى الله عليه وسلم لا تصافوا أهل الذمة ولا تبدوهم بالسلام فاذا لقيتوهم فى الطريق فاضطروهم الى أضيق الطرق قالت عائشة رضى الله عنهاات رهطامن البروددخلوا على رسول الله صلى الله عليهوسلم فقالوا السام عليك فقال النبى صلى الله عليه وسلم عليكم قالت عائشة رضى الله عنها فقلت بل عليكم السام واللعنة فقال عليه السلام ما عائشة ان الله يحب الرفق فى كل شئ قالت عائشة ألم تسمع ماقالوا قال فقد قلت عليكم وقال عليه السلام يسلم الراكب على الماشى والماشى على القاعد والقليل على الكثير والصغيرة لى الكبير - - لناموافقة عالية (وعن أبى هريرة) رضى الله عنه (قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتصافوا أهل الذمة ولا تبدؤهم بالسلام) لم يذكره العراقى وأخرجه البيهقى فى الشعب من حديث على بلفظ الاتصافوهم ولا تبدؤهم بالسلام ولا تعودوا مرضاهم ولا تضلوا عليهم والجؤهم الى مضايق الطرق وصغروهم كما صغرهم الله (وقالت عائشة رضى الله عنها ان رهطا من اليهود دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليك فقالت عائشة) ففهمتها فقلت (عليكم السام واللعنة فقال صلى الله عليه وسلم ان الله يحب الرفق في كل شئء قالت ألم تسمع ما قالوا قال فقد قلت عليكم) متفق عليه من طريق الزهري عن عروة عنها وفيه ألم تسمع ما قالوا لفظ مسلم عن سفيان قدقلت عليكم بلاواو ولفظ شعيب عند البخارى وعليكم وأخرج البزار هذا الحديث من وجهآخر عن أنس قيبه زيادة فقال فى روايته فقالوا السام عليكمأى تسامون دينكم وقال فى آخره عليكم أى عليكم ما قلتم هكذا فى نفس الحديث ويغلب على الظن ان التفسير مدرج فى الخبر من بعض رواته لكن الادراج لا يثبت بالاحتمال وقال أبوداود الطيالسى حدثناشعبة عن هشام بن زيد عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال أتى رجل من أهل الكتاب فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السام عليك فقال عمر رضى الله عنه الا أضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا وعليكم وأخرجه أحمد عن سليمان بن داودوروح بن عبادة كلاهما عن شعبة وقال بعد قوله عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا وأخرجه البخارى من طريق بن المبارك عن شعبة وفيه فقالوا ألا نقتله ولم يسم عمر وأخرجه الطبرانى فى السكبير من حديث زيد بن أرقم قال بينا أنا عند النبى صلى اللّه عليه وسلم اذا قبل رجل من اليهود يقال له ثعلبة بن الحرث فقال السام عليك يامجمد الحديث وسنده واه الا أنه يستفاد منه تسمية الذى سلم وقال أبو نعيم فى المستخرج حدثنا محمد بن ابراهيم حدثنا محمد بن بركة حد ثنائوس بن سعيد حدثناجاج بن محمد قال قال ابن جريج أخبر نى أبو الزبيرانه سمع جابرا رضى الله عنه يقول سهم ناس من اليهود على النبى صلى اللّه عليه وسلم فقالوا السام عليك يا أبا القاسم فقال وعليكم فقالت عائشة رضى الله عنها وغضبت ألم تسمع ما قالوا قال بل قد سمعت ورددتها عليهم اناتجاب عليهم ولا يجابون علينا أخرجه مسلم عن حجاج بن الشاعر وهرون الجمال كلاهما عن حجاج بن محمد ويستفاد منهرفع اشكال العطف فى الجواب (وقال صلى الله عليه وسلم يسلم الراكب على الماشى والماشى على القاعد والقليل على الكثير والصغير على الكبير) قال العراقى متفق عليه من حديث أبى هريرة ولم يقل مسلم والصغير على الكبير الخ قلت قال أبو محمد الفاكهى فى تاريخ مكة أخبرنا أبو يحي بن أبى مسرة قال حدثنا أبى حدثناهشام بن سليمان عن ابن جريج قال أخبرنى زياد يعنى ابن سعد ان ثابتا يعنى ابن عياض مولى عبد الرحمن بن زيدبن الخطاب أخبره أنه سمع أباهريرة رضى الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم الراكب على الماشى والماشى على القاعد والقليل على الكثير أخرجه الحرث بن أبى اسامة وأحمد جميعا عن روح ابن عبادة عن ابن جريح وأخرجه البخارى عن اسحق بن ابراهيم ومسلم عن محمد بن مرزوق وأبو داود عن يحي بن عربى ثلاثتهم عن روح وأخرجه أحمد أيضاعن عبد الله بن الحرث والبخارى أيضامن زواية مخلد ابن يزيد ومسلم أيضا من رواية أبي عاصم كلهم عن ابن جريج وأخرجه الترمذى من رواية الحسن البصرى عن أبى هريرة بلفظه وأشار الى انقطاعه وان الحسن لم يسمع من أبى هريرة على الصحيح وفى رواية للبخارى يسلم الصغير على الكبير وقد ترجمله فى كتاب الاستئذان باب تسليم الصغير إلى الكبير وقال إبراهيم يعنى ابن طهمان عن موسى بن عقبة عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار قال سلم الصغير على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير وقد وصله البيهقى فى الشعب من طريق أحمد بن حفص بن عبدالله السلمى قال حدثنا أبى حدثنا إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره وكذلك أخرجه البخارى موصولا فى كتاب الأدب المفرد ٠ عن ٢٧٩ عن أحمد بن أبى عمرو هو أحد بن ختص المذكور وأخرجه أيضا فى الصحيح ، وصولاً من وجه آخر وكذلك الترمذى كل منهما من طريق ابن المبارك عن معمر عن همام بن منبهانه سمع أباهريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بسلم الصغير على الكبير فذكر مثله أخرجه الطبرانى عن اسحق بن إبراهيم عن عبد الرزاق وأخرجه أجد عن عبد الرزاق وأخرجه أبو داودعن أحمد وفى الباب عن عبد الرحمن بن شبل وفضالة ابن عبيدو جابر بن عبد الله والثلاثة انصار بون فلفظ حديث عبد الرحمن بن شبل يسلم الراكب على الراجل ويسلم الراجل على الجالس والاقل على الاكثر فمن أجاب السلام كان له ومن لم يجب فلاشئ له أخرجه أحمد والطبرانى ولفظ حديث فضالة بن عبيد يسلم الراكب على الماشى والقائم على القاعد والقليل على الكثير أخرجه البخارى فى الأدب المفرد وفى رواية له بلفظ الماشى على القائم وفى لفظ آخرله بلفظ الفارس على الماشى والماشى على القاعد وأخرجه الترمذى والنسائى ولفظ حديث جابر يسلم الراكب على الماشى والماشى على القاعد والماشيات أيه ما بدأ بالسلام فهو أفضل أخرجه أبو عوانة وابن حبان فى صحيحهما والبزار فى مسنده (وقال صلى الله عليه وسلم لا تشبهوا باليهودو) لا (النصارى فان تسليم اليهود الاشارة بالاصابع وتسليم النصارى الاشارة بالكف قال أبو عيسى) يعنى به صاحب السفن محمد بن عيسى بن سورة الترمذى رحمه الله تعالى (اسناده ضعيف) قال العراقى رواه الترمذى من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وقال اسناده ضعيف اهـ قات انهم سياقه ان سبب ضعفه روايته عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وليس كذلك وانماه ولاجل روايته من طريق ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب لأنه يقال ان ابن لهيعة لم يسمعه من عمرو ابن لهيعة حاله مشهور وقد روى من غير طريق ابن لهيعة قال الطبرى حدثنا محمد بن أبان حدثنا أحمد بن على بن شودب حدثنا أبو المسيب سلامة بن مسلم حدثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبى حبيب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه قال ليس منامن أشبه بغير نالا تشبهوا باليهود والنصارى فان تسليم اليهود بالاصابع وتسليم النصارى بالاكف وفى هذا السند من لا يعرف حاله وأخرجه البيهقى فى الشعب من حديث جابرنحو هذا بسندواء ولفظه فان تسليم اليهود والنصارى بالكفوف والحواجب ورواه النسائى نحوه فى عمل اليوم والليلة وهو عند أبي يعلى من حديثه بلفظ تسليم الرجل بأصبع واحدة بشير بها الى فعل اليهود (وقال صلى الله عليه وسلم اذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلم فان بداله ان يحاس فليجلس ثماذاقام فليسلم فايست الاولى بأحق من الآخرة) وفى نسخة من الاخيرة وفى أخرى منالاخرى قال العراقى رواه أبوداود والترمذى وحسنه من حديث أبى هريرة اهـ قلت أخبر نابه عمر بن أحمد بن عقيل قال أخبرنا أحمد بن محمد النخلى أخبر تنازين الشرف ابنة عبد القادر بن محمد بن مكرم الطبرى قالت أخبر نى أبى عن جده قال أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الحافظ قال قرأت على محمد بن محمد الوزان بالصالحية قال قرى على زيتب ابنة أحمد بن عبد الرحيم ونحن نسمع عن محمد بن عبد الهادى أخبرنا أبو طاهر السلفى الحافظ أخبر نامحمد بن الحسن بن أحمد أخبرنا عبد الملك بن محمد أخبر نا عبد الله بن محمد بن اسحق أخبرنا أبو يحي المكى قال حدثناهشام بن سليمان عن ابن جريج قال أخبرنى محمد بن عملان ات سعيد بن أبى سعيد أخبره عن أبى هريرةرضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليهوسلم إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم ثم ان بد اله ان يجلس فلحاس فاذا قام فليسلم فليست الاولى باحق من الاخيرة هذا حديث حسن أخرجه النسائى عن احمد بن بكارعن مخلد بن يزيدعن ابن جريج فوقع لنابدلا عاليا واخرجه ايضا والترمذى جيعا عن قتيبة عن الليث وأخرجه أبو داود عن بشر من المفضل وأخرجه البخارى فى الأدب المفرد عن خالد بن مخلدهن سليمان ابن بلال كلهم عن محمد بن عملان وأخرجه البخارى من وجهاً خرعن أبى عاصم الضحاك بن مخلد عن محمد بن عجلان بلفظ اذا أتى أحدكم المماس فيسلم فان قام والقوم جلوس فليسلم والباقى مثله وأخرجه أحمد عن بشرين المفضل ويحي القطان وقران بن تمام ثلاثتهم عن ابن عجلان قال الترمذي حديث حسن ٠٠ وقال عليه السلام لا تشبهوا باليهود والنصارى فان تسليم اليهود بالاشارة بالاصابع وتسليم النصارى بالاشارة بالاكف قال أبو عدسی اسنادەضعىفرقال عليه السلام اذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلهم فات بداله ان يجلس فليجلس ثم إذا قام فليسلم فليست الاولى باحق من الاخيرة ٢٨٠ وقال أنس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقى المؤمنان قتصافا قسمت بينهما سبعون مغفرة تسعة وستون لاحسنهمابشرا وقال عمر رضى الله عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا التقى المسلمان وسلم كل واحد منهماعلى صاحبه وتصافا نزلت بينهمامائة رحمة المبادئ تسعون وللمصافح عشرة قال الحسن المصالحة تزيد فى الود وقال أبو هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تمام تحياتكم بينكم المصافة وقال عليه السلام قبلة المسلم أخاه المصارحة ولا بأس بقبلة يدالمعظم فى الدين تبركابه وتوقیرالهوروى عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قبلنا يدالنبي صلى الله عليه وسلم وعن كعب بن مالك قاللمانزلت توبتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقبلتيدهورویان اعرابيا قال يارسول الله ائذن لى فاقبل رأسك ويدك قال فأذنله نفعل واقى أبو عبيدة عمر بن الخطاب رضى الله عنهما فصا فىه وقبل يده وتنحياتيكيان وعن البراء ابن عازب رضي الله عنه أنه سلم على رسول الله وقدروى هذا الحديث عن ابن عجلات عن سعيد المقبرى عن أبيه عن أبى هريرة وهذه هى التى أخرجها البخارى من طريق صفوان بن عيسى والنسائى من طريق الوليد بن مسلم كلاهما عن ابن عجلات قال الدار قطنى فى العللّ رواء ابن جريج وعد من ذكرنا الاسليمان وقرآن ويحمي وزاد المفضل بن فضالة وروح ابن القاسم وجرير بن عبدالحميد فصاروا عشرة كلهم عن محمد بن عجلان كم قال ابن جريج والله أعلم(وقال أنس) رضى الله عنه (اذا التقى المؤمنات فتصافا) أى وضع كل منها يده فى يدصاحبه (قسمت بينهما سبعون رحمة) وفى نسخة مغفرة (تسعة وستون منها لاحسنهما بشرا) بكسر الموحدة وسكون الشين المعجمة قال العراقى رواء الخرائطى بسند ضعيف والطبرانى فى الأوسط من حديث أبى هريرة ماتقرحة تسعة وتسعون لابشهما وأطلقهما وابرهما وأحسنهما مساءلة بأخيه وفيه الحسن بن كثير بن يحي ابن أبى كثير مجهول اهـ قلت لفظ الذهبى فى ديوان الضعفاء بخطه الحسن بن كثيرعن يحيى بن أبي كثير مجهول وعنه على بن حرب الطائى (وقال عمر) بن الخطاب (رضى الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا التقى المسلمات فسلم كل منهما على صاحبه وتصناءفا نزلت بينهما ما تقرجة البادئ) بالسلام والمصافة (تسعون والمصافح) بفتح الفاء (عشرة) قال العراقى رواه البزار فى مسنده والخرائطى فى مكارم الاخلاق واللفظله والبيهقى فى الشعب وفى إسناده نظراه قلت ور واه أبضا الحكيم الترمذى فى النوادر وأبو الشيخ فى الثواب ولفظهم بعدقوله صاحبه كان أحبهما الى الله أحسنهما بشراً بصاحبه فاذا تصادفا أنزل الله عليهما والباقى سواء و رواه الطبرانى بسند حسن بلفظ ان المسلمين إذا التفياقتصا فا كلفظ المصنف (وقال الحسن) البصرى رحمه اللّه تعالى (المصانفة تزيد فى فى الود) نقله صاحب القوت (وقال أبو هريرة) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تمام تحياتكم بينكم المصادفة) قال العراقى رواء الخرائطى فى مكارم الأخلاق وهو عند الترمذى من حديث أبي أمامة وضعفه قلت وسيأتى الكلام عليه فى عيادة المريض بعدهذا (وقال صلى الله عليه وسلم قبلة المسلم) وفى نسخة المؤمن (أخاه المصادفة) أى هى بمنزلة القبلة وقائمة مقامها فهى مشروعة والقبلة غير مشر وعة قال العراقى رواه الخرائطى وابن عدى من حديث أنس وقال غير محفوظ اهـ قلت وكذلك رواه المحاملى فى أماليه وابن شاهين فى الافراد وفىسندهم عمرو بن عبدالجبار قال فى الميزان عن ابن عدى ر وى عن عمه مناكير وأحاديثه غير محفوظة ثم ساق له عدة أخبار هـذامنها وقدروى ذلك من حديث الحسن بن على مر فوعا بافظ تقبيل المسلم يداخيه المصافحة أخرجه الديلى من طريق سعيد المرزبان عن مقسم عنه (ولا بأس بقبلة يد المعظم فى الدين تبر كابه وتوقيرا له روى عن ابن عمر) رضى الله عنه ما (قال قبلنا يد النبي صلى الله عليه وسلم) رواه أبو داود بسندحسن قاله العراقى (وعن كعب بن مالك) بن أبى كعب الانصارى السلمى بالفتح المدنى محابى مشهور وهو أحد الثلاثة الذين خلفوا عن غزوة تبوك مات فى خلافة على روى له الجماعة (قال لمانزلت توبتى) من السماء (أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقبلت يده) رواه أبو بكر بن المقرى فى كتاب الرخصة فى تقبيل اليد بسند ضعيف قاله العراقى (وروى ان أعرابيا) أى من سكان البادية (قال يارسول الله ائذن لى فاقبل رأسك ويدل فاذن له ففعل) رواه الحاكم من حديث بريدة الاانه قال رجليك موضع يدك وقال صحيح الإسناد نقله العراقى (ولقى أبو عبيدة) عامى بن الجراح (عمر بن الخطاب رضى الله عنهما) حين قدم الشام وكان أبو عبيدة عاملا عليها من قبله (فصافه وقيل يده وتنحيابيكيات) وفى الحلية لابى نعيم حدثنا أبو بكر بن مالك حدثناعبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر حدثنا هشام بن عروة عن أبيه قال لمادخل عمر الشام تلقاه الناس وعظماء أهل الأرض فقال عمر أين أخى قالوامن قال أبو عبيدة قالوا الان ياتيان فلما أتاه نزل فاعتنقه ثم دخل عليه بيته الحديث (وعن البراء بن عازب) الانصارى الاوسى المدنى رضى الله عنهما (انه سلم على رسول الله صلى