النص المفهرس
صفحات 141-160
ما قبل الزوال فى ساعة الاستواء) فى كبد السماء (واسم الضحى ينطلق على الكل) ولكن يميز بين ساعاته بالاصغر والاوسط والاكبر (وكان ركعتى الاشراف تقع فى مبدأ وقت الاداء للصلاة وانقضاء الكراهة اذ قال صلى الله عليه سلم ان الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان فإذا ارتفعت فارقها) الحديث بتمامه تقدم فى كتاب الصلاة وتقدم ما المراد بالقرن وهل هو حقيقة أم بجاز فراجعه (فأقل ارتفاعها أن ترتفع عن بخارات الأرض وغبارها) الصاعد منها (وهذا براعى بالتقريب) وذكرصاحب العوارف بعد ركعتى الاشراق اللذين عند انصرافه من مصلامركعتين أخريين يقرأ المعوذتين فيهما فى كل ركعة سورة قال وتكون صلاته هذه ليستعيذ بالله من شريومه وليلته ويذكربعدهما كمات الاستعاذة التى تقدم ذكرها قال ثم يصلى ركعتين أخريين بنية الاستخارة لكل عمل بعمله فى يومه وليلته وهذه الاستخارة تكون بمعنى الدعاء على الاطلاق والا فالاستخارة التى وردت بهاالاخبارهى التى يصليها أمام كل أمر يريده ويقرأ فى هاتين الركعتين قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحدو يقرأدعاء الاستخارة كما سبقذكره ويقول فيه كل قول وعمل أريده فى هذا اليوم اجعل فيه الخيرة قال ثم يصلى ركعتين أخريين يقرأ فى الاولى سورة الواقعة وفى الأخرى سورة الاعلى ويقول بعدهما اللهم صل على محمد وعلىآل محمد واجعل حبك أحب الاشياء الى وخشيتك أخوف الاشياء عندى واقطع عنى حاجات الدنيا بالشوق إلى لقائك واذا أقررت أعين أهل الدنيابدنياهم فاقررعيى بعبادتك واجعل طاعتك فى كل شئ منى يا أرحم الراحمين ثم يصلى بعد ذلك ركعتين يقرأ فيهما شيأمن خر به من القرآن ثم بعد ذلك ان كان متفر غاليس له شغل فى الدنيا ينتقل فى أنواع العمل من الصلاة والتلاوة والذكرالى وقت الضحى وان كان ممن له فى الدنيا شغل امالنفسه أو عياله فليمض لحاجته ومهماته بعد أن يصلى ركعتين فى خروجه من المنزل وهكذا ينبغي أن يفعل ذلك أبدالايخرج من البيت الى جهة الابعد أن يصلى ركعتين ليقيه الله مخرج السوء ولا يدخل البيت الاوبصلى ركعتين ليقيه الله المدخل السوء بعد أن يسلم على من فى المنزل وان كان متفر غافاً حسن أشغاله فى هذا الوقت الى صلاة الضحى الصلاة وان كان عليه قضاء يصلى صلاة يوم أو يومين أوا كثر والاصـــلى أربع ركعات يطولها ويقرأفيها القرآن فقد كان من الصالحين من يختم القراءة فى الصلاة بين اليوم والليلة والايصلى أعدادا من الركعات خفيفة بهاتحة الكتاب وقل هوالله أحدو بالا يات التى فى القرآن فيها الدعاء مثل قوله تعالى ربنا عليك تو كلنا واليك أنبنا وإليك المصير وأمثال هذه الآية يقرأفى كل ركعة منها امامرة أو يكر رهامهماشاء ويقدر الطالب أن يصلى بين الصلاة التىذكرناها بعد طلوع الشمس وبين صلاة الضحى مائةركعة خفيفة وكان فى الصالحين من ورده بين اليوم والليلة مائة ركعة إلى مائتين الى خسمائة إلى ألف ركعة ومن ليس له فى الدنيا شغل وقد ترك الدنيا على أهلها فا باله يبطل ولا يتنعم بخدمة الله تعالى قال سهل بن عبد الله التستري لا يكمل شغل قلب عبد بالله الكريم وله فى الدنيا حاجةاه (الوظيفة الثانية فى هذا الوقت الخيرات المتعلقة بالناس التى جرت بها العادة بكرة) أى فى أول النهار (من عيادة مريض) ان علم (وتشييع جنازة) ان حضرت (ومعونة على بروتقوى) يسعى فيها ان كانت بما فرض عليه أو ندب إليه مما يختص به لنفسه أو بعود نفعه على غيره ويكون أيضام ايخاف فوته بفوت وقته (وحضور مجلس على) مما يقربه الى الله زلفى فيتعلمه أو يستمعه من أفواه العلماء بالله الموثوق بعلمهم فقد قال الله تعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشنى يريدون وجهه وقال صلى الله عليه وسلم من غدامن بيته فى طلب العلم فهو فى سبيل الله حتى يرجع وفى حديث أبى ذرحضور مجلس على أفضل من صلاة ألف ركعة وأفضل من شهود ألف جنازة ومن عيادة ألف مريض قيل ومن قراءة القرآن فقال وهل تنفع قراءة القرآن إلابعلم وقد تقدم هذا وأمثاله فى كتاب فضل العلم (وما يجرى مجراه من قضاء حاجة لمسلم ونحوذلك) بما فرض عليه أوندب اليه (فان لم يكن شىء من ذلك عادالى الوظائف الأربعة التى قدمناها من الادعية والذكر والقراءة والفكر) من غير فتوراما ظاهرا أو باطنا ما قبل الزوال فى ساعة الاستواء واسم الضحى ينطلق على الكل وكأن ركعتى الاشراق تقع فى مبتداوقت الاذان فى الصلاة وانقضاء الكراهة اذ قال صلى الله عليه وسلم أن الشمس تطلع ومعهاقرن الشيطان فإذا ارتفعت فارقها فاقل ارتفاعهاان ترتفع عن بخارات الارض وغبارها وهذا براعى بالتقريب (الوظيفة الثانية فى هذا الوقت) الخيرات المتعلقة بالناس التى جرت بها العادات بكرة من عيادة مريض وتشميع جنازة ومعاونة على بر وتقوى وحضور مجلس علم وما يجرى مجراه من قضاءحاجة لمسلم وغيرها فان لم يكن شئء من ذلك عاد الى الوظائف الاربع التى قدمناها من الادعية والذكر والقراءةوالفكر. 1 والصلوات المتطوّع بها انشاءفانهامكروهة (١٤٢) بعد صلاة الصبح وليست مكروهة الاّ ن قتصير الصلاة قسمناخامسا من جلة وظائف هذا الوقت لمن أراده أما بعد فريضة الصح فشكره كل صلاة لا سبب لها وبعد الصبح الاحب أن يقتصر على وكعتي الفجر وتحية المسجد ولا يشتغل بالصلاةبل بالأذكار والقراءة والدعاء والفكر (الورد الثالث) من ضحوة النهار إلى الزوال ونعنى يالضخوة المنتصف وما قبله بقليل وان كان بعد كل ثلاث ساعات أمر فيصلاة فإذا انقضى ثلاث ساعات بعد الطلوع فعندها وقبل بعضها صلاة الضحى فإذا مضت ثلاث ساعات أخرى فالظهر فاذا مضت ثلاث ساعات أخرى فالعصر فاذا مضت ثلاث أخرى فالغرب ومنزلة الضحى بين الزوال والطلوع كمنزلة العصر بين الزوال والغروب إلا أن الضحى لم تفرض لانه وقت انكاب الناس على أشغالهم تقصف عنهم (الوظيفة الرابعة) فى هذا الوقت الأقسام الأربعة وزيد أمران * أحدهما الاشتغال بالكسب وتدبير المعيشة وحضور السوق أن كان تاحراف ينبغى أن یتجر بصدق وأمانة وان كان صاحب صناعة فيةمع وشفقة ولا ينسى ذكرالله تعالى فى جميع أشغاله ويقتصر من الكسب على اوقابا أو قالبا والأقباطنا وترتيب ذلك أنه يصلى ما دام منشر حاونفسه مجينة فات ستم ينزل من الصلاة الى التلاوة فإن مجرد التلاوة أخف على النفس من الصلاة فان ستم التلاوة تنزل أيضابذكرالله تعالى بالقلب واللسان فهو أخف من القراءة فان ستم الذكر أيضايدع ذكر اللسان ويلازم المراقبة والمراقبة على القلب بنظر الله تعالى اليه فمادام هذا العلم ملازما للقلب فهو مراقب والمراقبة عين الذكر وأفضله (والصلاة المتطوع بها فانه امكروهة بعد صلاة الصبح وليست مكروهة الان) وهى أعدادالركعات التى قدمتها تفصيلها عن صاحب العوارف (فتصير الصلاة قسما خا مسامن جملة وظائف الوقت لمن أراد) وهو أفضل الوظائف لمن كان فارغاً عن متعلقات الدنيا (وأما بعد فريضة الصبح فشكره كل صلاة لاسبب لها) الى أن تطلع الشمس نصف قيدرمح (وبعد الصبح الاحب أن يقتصر على ركعتى الفجر) أى السنة (وتحية المسجد) ان كان فى الوقت متسع كما تقدم (ولا يشتغل بالصلاة) الاان علم أنه لا يندفع النوم الابها كما تقدم قريبا (بل بالاذ كار والقراءة والدعاء والفكر والذكر) على الترتيب الذى شرحناه قريبا وهذه المسائل بفروعها تقدمت فى كتاب الصلاة فلا يحتاج إلى التطويل بإعادتها ثانيا والله أعلم (الورد الثالث من ضحوة النهار إلى الزوال) أى زوال الشمس (وتعنى بالنبوة) وفى بعض النسخ والضهوة تعنى بها (المنتصف وما قبله بقليل) فانه ينطلق عليه اسم الضحوة (وان كان بعد كل ثلاث ساعات أمر بصلاة) لتعمير الاوقات بالعبادة (فإذا انقضت ثلاث ساعات بعد الطلوع فعندها) وفى نسخة فبعدها (وقبل مضها صلاة الضحى فإذا مضت ثلاث) ساعات. (أخرى فالظهر) حينئذ(فإذا مضت ثلاث) ساعات (أخرى فالعصر) حينئذ (فاذا مضت ثلاث) ساعات (أخرى فالمغرب) حيتشذوبه كملت اثنتاعشرة ساعة من النهار العرفى (ومنزلة الضحى بين الزوال والطبلوع كمنزلة العصر بين الزوال والمغرب) وقال صاحب العوارف فإذا ارتفعت الشمس وتنصف الوقت من صلاة الصح الى الظهر كما يتغصف العصر بين الظهر والمغرب يصلى الضحى فهذا الوقت أفضل الاوقات لصلاة الضحى اهـ (الا أن الفصحى لم يفترض) على الامة كما افترضت العصر (لانه وقتا كتاب الناس) وفى نسخة انكتاب النّاس أى اجتماعهم (على أشغالهم) الدنيوية من بيع وشراء ومعاملات وقضاء حاجات (نخفف عنهم) رحمة بهم وفى قول أنها كانت فرضا على النبي صلى الله عليه وسلم وحده وقد تقدم تفصيله فى كتاب الصلاة (فالوظيفة فى هذا الوقت الاقسام الاربعة) المذكورة من صلاة وتلاوة وذكر وفكر (ويزيد أمران) آخران (أحدهما الاشتغال بالكسب) ان كان من أهله (وتدبير المعاش) واصلاحه ومر منسه فيما يتعيش به فى دنياه (وحضور السوق) للبيع والشراء كل ذلك فيما ندب اليه أو أبيح له (فان كان تاجرافينبغى أن يتجر بصدق وأمانة) فان أضر ما على التاجر الكذب والخيانة (وان كان صاحب صناعة فيذهمع) فيها (وشفقة) على خلق الله تعالى فان النصح والشففة مراعاته ما مما يورث البركة فى الصناعة والتجارة (ولا ينسى ذكرالله عز وجل فى جميع أشغاله) ليكون جامعا بين العبادة بن ويكون ممن قال الله فى حقهم لا تلهيهم تجارة ولا بيع عنذكرالله (و) يستحبله أن (يقتصر من الكسب) وهو ما يتحراه الانسان ممافيه جلب نفع ودفع مضرة (على قدرحاجته) لنفسه ان كان منفردا أوله ولعباله ان كان متأهلاصاحب دائرة (ليومه) أى الكفاية قون يومه (مهما قدر على أن يكتسب فى كل يوم لقونه) وقوت عياله وان أمكن أن يكتسب فوت يومين أو ثلاثة أوأكثر فيجعل بقية أيامه الذكر والعبادة فلا بأس (فاذا حصلت كفاية يومه) أو أيامه (فليرجع إلى بيتربه عز وجل) أى المسجد أو خلوته فى منزله وليكتف بما حصله (وليتزودلا خرته فإن الحاجة الى زادالا خرة أشد والتمتع به أدوم) وأمور الدنياهينة يكتفى فيها بأقل شئ وبعضى الوقتوانما العاقل الذى يهتم لامن المعاد الذى هو غائب عن عينه (و) يرى ويتحقق (ان الاشتغال بكسبه أهم من طلب الزيادة على حاجة الوقت فقد) كان الصالحون كذلك يفعلون ولهذا (قيل لا ينبغى أن يوجد المؤمن الافى ثلاثة قدر حاجته ليوم، مهما قدر على أن يكتسب فى كل يوم لقوته فإذا حصل كفاية يومه فليرجع الى بينربه وليتزوّد لا خرته فإن الحاجة الى زاد الأخرة أشد والتمتع به أدوم فالاشتغال بكسب، أهسم من طلب الزيادة على حاجة الوقت فقد قيل لا يوجد المؤمن الافى ١٤٣ ثلاثة مواطن مسجد بعمره) أى بالصلاة والذكر والمراقبة (أو بيت يستره) ممن لا يحب أن مراه (أو حاجة لا بدله منها) هكذا نقله صاحب القوت وهو في الحلية أيضاً (وقل من يعرف القدر فيما لا بدله منه) مما يكفيه (بل أكثر الناس يقدرون) فى أنفسهم (فيماء منه بدانه لا بدلهم منه) وهذه ورطة كبيرة يصعب التخلص منها (وذلك لان الشيطان بعدهم الفقر) ويعنيهم به ويسول لهم فى طرق، ويوهمهم انه مما لابدمنه (ويأمرهم بالفحشاء) من القول والفعل والاعتقاد (فيصغون اليه) أى يميلون (ويجمعون مالايأكلون) مما يفضل عن الحاجة (خيفة الفقر) وهو من جملة أشراط الساعة ولذا يوجد فى أواخر الزمان أكثر من أوله (والله بعدهم مغفرة منه وفضلا فيعرضون عنه ولا يرغبون فيه) بل بصدقونة باللسان ويخالفونه عند الاختبار والعمل (الامر الثانى القيلولة) وهى النوم فى الظه يرة قاله الجوهرى وقال الازهرى القيلولة والمقيل عند العرب الاستراحة نصف النهار وان لم يكن معه نوم بدليل قوله تعالى وأحسن مقيلا والجنة لانوم فيها وعمل السلف والخلف على أن القيلولة مطلوبة (وهى سنة ستعان بها على قيام الليل) فان كان قبل انتصاف النهار فيستعان بها على مامضى من القيام ثم يستأنف وان كان بعده فعلى ما سياتى (كمان النسحر سنة استعان به على صيام النهار) وعلم من سياق المصنف ان القيلولة من غير قيام الليل كالسحور من غير صيام النهار وقدر وى فى فضل القيلولة عن أنس مر فوعاقيلوا فان الشيالمين لا تقبل رواه الطبرانى فى الأوسط وأبو نعيم فى الطب والديلى والبزار وفى الاسناد كثير بن مروان وهو متروك رواه عن يزيد بن أبى خالد الدالاتى عن اسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس وعن ابن عباس مرفوعا استعينوا بطعام السحر على صيام النهار والقيلولة على قيام الليل رواه ابن ماجه فى السنن وابن أبى عاصم والحاكم فى الصحيح من حديث أبى عامر القصوى حدثناز معة عن سلمة بن دهرام عن عكرمة عن ابن عباس وكذارواه محمد بن نصر فى قيام الليل له والطبرانى فى الكبير من حديث اسمعيل بن عياش عن زمعة استعينوا بقائلة النهار على قيام الليل وبأ كلة السحر على صيام النهار وهو عند البزار فى مسنده من هذا الوجه وأورده الضباء فى المختارة فهو عنده جمة وأخرج البزار عن قتادة سمعت أنسايقول ثلاث من أطاقهن فقد أ طاق الصوم من أكل قبل أن يشرب وتندر وقال أى نام القيلولة ولمحمد بن نصر فى قيام الليل له من حديث مجاهد قال بلغ عمران عاملاله لا يقيل فكتب إليه أما بعد فقل فان الشياطين لا تقيل وفى حديث أسمعيل بن عياش عن اسحق بن عبد الله بن أبى ذروة انه قال القائلة من عمل أهل الخير وهى مجمة لفؤاد مقواة على قيام الليل (فان كان لا يقوم بالليل) أى ليس من عادته ذلك (ولكن لولم يتم لم يشتغل بخير وربما خالط أهل الغفلة) والكسل (وتحدث معهم) فيمالايعنيه (فالنوم أحب له اذا كان لا ينبع نشاطه الرجوع الى الاذكار والوظائف المذكورة) وقال صاحب العوارف فان ستم من الصلاة تنزل الى التلاوة ثم منها الى الذكرثم منه إلى الفكر والمراقبة فان عجز عن المراقبة وتملكته الوساوس وتزاحم فى باطنه حديث النفس فليتم ففى النوم السلامة والافكثرة حديث النفس نفسى القاب كبكثرة الكلام لانه كلام من غير لسان فيحترز من ذلك قال سهل بن عبد الله أسوأ المعاصى حديث النفس والطالب يريد أن يعتبر بالمنه كما يعتبر ظاهره فانه بحديث النفس وما يتخايل له منذكر ما مضى ورأى وسمع كشخص آخر فى باطنه فيقيد الباطن بالرعاية والمراقبة كما يقيد الظاهر بالعمل وأنواع الذهب كرو يمكن الطالب المجد أن يصلى من صلاة الضحى إلى الاستواعمائة ركعة أخرى وأقل ذلك عشرون ركعة يصليها خفيفة أو يقرأ فى كل ركعتين جزأ من القرآن أو أقل أوأكثر والنوم بعد الفراغ من صلاة الغمر و بعد الفراغ أعداد اخر من الركعات حسن اهـ (اذ فى النوم الصمت والسلامة وقد قال بعضهم يأتى على الناس زمان الصمت والنوم فيه أفضل أعمالهم) ولفظ القوت وأدنى أحواله الصمت والنوم ففيهما سلامة من آثام ومخالطة التام وقدجاءفى العلم يأتى على الناس زمان يكون أفضل علمهم فيه الصمت وأفضل أعمالهم النوم هذالدخول - . ثلاثة مواطن مسجد بعمره أو بيت إستره أو حاجة لا بدله منها وقل من يعرف القدر فيمالا بدمنة بل أكثر الناس يقدرون فيما عنه بدانه لابدلهم منه وذلك لان الشبطات يعدهم الفقر و يأمرهم بالفحشاء فيصغون الية ويجمعون مالاياً كاون خيفة الفقر والله بعدهم مغفرة من وفضلافيعرضون عنهولا يرغبون فيه* الامر الثانى القيلولة وهى سنة استعان بها على قيام الليل كماان التسحر سنة يستعان بة على صيام النهارفان كان لا يقوم بالليل لكن لولم يتم لم يشتغل بغير وربما خالط أهل الغفلة وتحدث معهم فالنوم أحبله اذا كان لا ينبعث نشاطه للرجوع الى الاذ كار والوظائف المذكورة اذفى النوم الصمت والسلامةوقدقال بعضهم ياتى على الناس زمان الصمت والنوم فيه أفضل أعمالهم . وكم من عابداً حسن أحواله للنوم. (١٤٤) وذلك اذا كان يرائى بعبادته ولا يخلص فيها فكيف بالغافل الفاسق قال سفيان الثورى رحمه الله کان یچهم اذا تفرغوا المشكلات فى الكلام وخروج الاخلاص من الاعمال (فكم من عابداًحسين أحواله النوم وذلك اذا كان برائى بعبادته ولا يخلص فيها فكيف بالغافل الفاسق) وليت العبد يكون فى اليقظة كالنوم اذ فى نومه سلامته والسلامة متعذرة فى يقظته وانما الفضائل للافاضل الذين زادوا على السلامة والعدل بالاحسان والفضل (قال سفيان الثورى كانوا يستحبون) ولفظ القوت والعوارف كان يعجبهم (اذا تفرغوا أن يناموا طلبا للسلامة) والسلامة أعم مما يتضرر بغيره أو يتضرر به غيره (فإذا كان نومه على قصد طلب السلامة ونية قيام الليل كان قرية) قال صاحب العوارف وهذا النوم فيه فوائد منها أن تعين على قيام الليل ومنها أن النفس تشتريخ ويصفوالقلب لبقية النهار والعمل فيه والنفس إذا إستراحت عادت جديدة فبعد الانتباه من نوم النهار يستجد الباطن نشاطا آخر وشغفا كما كان فى أول النهار فيكون الصادق فى النهار نهزات يغتنمها بخدمة الله عز وجل والدوب فى العمل (ولكن ينبغى) اذانام (أن ينتبه) من نومه ذلك (قبيل الزوال) بساعة وذلك (بقدر الاستعداد) والتمكن (الصلاة) أى الظهر (بالوضوء) والاستنجاء (وحضور المسجد قبل دخول وقت الصلاة) بحيث يكون وقت الاستواء مستقبلاً القبلة ذاكرا ومسبها أو تاليا أو مراقبا (فان ذلك من فضائل الأعمال) قال الله تعالى وأقم الصلاة طرفى النهار وزلفا من الليل وقال فسج بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب أى صلاة الصبح وصلاة العصر ومن آناء الليل نسج أراد العشاء الأخيرة وأطراف النهار أراد الظهر والمغرب لان الظهر صلاة فى آخر الطرف الأول من النهار وآخر الطرف الآخر غروب الشمس وقتها صلاة المغرب فسار الظهر أول الطرف الا خر فيستقبل الطرف الآخر باليقظة والذكر كم استقبل الطرف الاول وقد عادبنوم النهار جديدا كما كان بنوم الليل (وان لم يتم ولم يشتغل بالكسب) وكان عنده نشاط (واشتغل بالصلاة والذكر) والتلاوة والمراقبة (فهو أفضل أعمال النهار لانه وقت عطلة الناس عن الله تعالى و) وقت (استغالهم بهموم الدنيا) لمرمة المعاش (فالقلب المتفرغ لخدمة ربه عزوجل عند اعراض العبيد عن بابه) بالاسواق وغيرها (جدير) أى حقيق (بان تركيه الله عز وجل) ويطهره (ويصطفيه لقربه ومعرفته) بان يحل فيه سر من أسراره فيغفره بالأنوار (وفضل ذلك كفضل احياء الليل) بالقيام (فان الليل وقت الغفلة بالنوم وهذا وقت الغفلة باتباع الهوى) وملاذ النفس (والاشتغال بهموم الدنيا وأحد معنى قول الله عز وجل وهو الذى جعل الليل والنهار خلفة أى يخلف أحدهما الآخر فى الفضل) وهذا القول روى عن مجاهد وقتادة (والثانى انه يخلفه فيتدارك فيمافات فى أحدهما) رواه ابن جريروابن أبى حاتم وابن المنذر عن ابن عباس ورواء عبد بن حميد عن سعيد بن جبير وتقدم تفسير هذه الآية بالمعنيين قريبا (الورد الرابع ما بين الزوال إلى الفراغ من صلاة الظهر وراتيته) أى سنته (وهو أقصر أوراد النهار) لقصروقتها (وأفضلها) لفضيلة العمل فيها (فإذا كان قد قوضاً) وتهيأ (قبل الزوال وحضر المسجد) فليفطن لاول الوقت (فهما زالت الشمس) وذهب وقت الكراهة بالاستواء شرع فى صلاة الزوال (و)ان (ابتدأ المؤذن بالأذات) بأن سبقه فى معرفة الوقت (فليصبرالى الفراغ من جوابه أذانه ثم ليقم إلى) صلاة الزوال قبل الظهر فيحتاج الى مراعاتها فى أول الاوقات ولينقي. الصلاة عند استواء الشمس فى كبد السماء وهوقبل زوالها عند تقلص الظل وقيام كل ظل تحته فاذازال الظل فقد زالت الشمس وقد يخفى أستواؤها فى الشتاء لقصر الوقت ولغدول الشمس فى سيرها عن وسط الغلك فيقطع عرضاً فيكون أقرب لغرو بها فليقدر ذلك تقريبا ومقداراستوائها قبل الزوال نحو أربع ركعات أو مقدار جزء من القرآن وهوآخر الورد الثالث وانماذ .. ورد القراءة والتسبيح والتفكير وهذا أحد الاوقات الخسة التى نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيها وتقدم تفصيل ذلك فى كتاب الصلاة وكذا معرفة الازولة الخمسة قال صاحب القوت وأحب له (احياء ما بين الاذان والاقامة) بالركوع .أن يناموا ظلبا السلامة فاذا كان نومه على قصد طلب السلامة ونية قيام الليل كان نومه قربة وأسكن ينبغى أن يتنبه قيل الزوال بقدر الاستعداد للصلاة بالوضوء وحضور المسجدقبل دخول وقت الصلاةفان ذلك من فضائل الاعمال وان لم يستم ولم يشتغل بالنكسب واشتغل بالصلاة والذكرفهو أفضل أعمال النهارلانه وقت غفلة الناس عن الله عز وجل واشتغالهم بهموم الدنيا فالقلب المتفرغ لخدمة ربه عند اعراض العبيدعن بابه جديربان زكيه اللّه تعالى و يصطفيه لقربه ومعرفته وفضل ذلك كفضل أحياء الليل فان الليل وقت الغفلة بالنوم وهذا وقت الغفلة باتباع الهوى. والاشتغال بهموم الدنيا وأحد معنى قوله تعالى وهو الذى جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أى خلف أحدهما الآخر فى الفضل والثانى انه يخاف يتدارك فيه مافات فى أحدهما (الورد الرابع) مابين الزوال الى الفراغ من صلاة الظهرو راتبتهوهذا أقصر أوراد النهار وأفضلها فاذا كان قد توضنا قبل الزوال وحضر المسجد فهما زالت الشمس وابتدأ المؤذن الإذان فلٍ صبر الى الفراغ من جواب أذانه ثم ليقم الى احياء ما بين الاذان والإقامة ١٤٥ فانها ساعة يستجاب فيها الدعاء وتفتح فيها أبواب السماء وتزكوفيها الاعمال وأفضل أوقات النهار أوقات الفرائض (فهووقت الاظهار الذى أراد الله تعالى بقوله) وعشيا (وحين تظهرون) ولفظ القوت وهذا الورده والاظهار الذى ذكر الله الحدفيه فقال تعالى وله الحمد فى السموات والارض وعشياوحين تظهرون (فليصل فى هذا الوقت أربع ركعات لا يفصل بينهن بتسليمة) وهو مذهب أبى حنيفة وأصحابه وبذلك وردت الا ثار وقد جعلها المصنف مستثناة من صلوات النهار فقال (هذه الصلاة وحدها من بين سائر صلوات النهار ونقل أنها تقلى بتسليمة واحدة هكذا نقله بعض العلماء) وكأنه يريد به صباحب القوت فانه. نقله هكذا وقال صاحب العوارف ويصلى فى أول الزوال قبل السنة والفرض أربع ركعات بتسليمة واحدة كان يصليها رسول الله صلى الله عليه وسلم اه و اليه الاشارة بمارواه مسلم عن عائشة كان يصلى فى بيته قبل الظهر أربعا بل روى الشيخان كأن لا يدع أربعا قبل الظهر وهذا نص فى تأكد الاربعة فقيل ان المراد بذلك هى صلاة الزوال (ولكن طعن فى تلك الرواية) التى يقول فيها انها أربع ركعات موصولة (ومذهب الشافعى رضى الله عنه انه يفصل بتسليم) وفى نسخة انه يصلى مثنى كسائر النوافل (وهو الذى صحت به الاخبار) من ذلك مارواه البخارى والترمذى من حديث ابن عمر كان يصلى قبل الظهر ركعتين وبعدهاركعتين و بعد المغرب ركعتين فى بيته وبعد العشاءركعتين الحديث والافضل فى صلاة النهار عند الشافعى أن يسلم منها من كل ركعتين وأجابوا عن صلاة الليل مثنى مثنى بانه محمول على أن الليل أولى بذلك وأفضل لا انه خاص به*(تنبيه)* الحديث الذى أشار اليه المصنف بان فى روانه من طعن فيه وهو حديث أبى أيوب الأنصارى رضى الله عنه رفعه أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تفتح لهن أبواب السماء رواه أبو داود والترمذى فى الشمائل وابن ماجه وابن خزيمة فى الصلاة عنه وفيه عبيدة ابن مصعب الكوفى ضعفه أبو داود وقال المنذري لا يحتج بحديثه وقال يحيى القطان وغيره الحديث ضعيف وقال فى موضع آخر فى اسناد أبى داود احتمال للتحسين قلت والحافظ السيوطى رمن لصحته ولكن فى الميزان ضعفه أبو حاتم والنسائى وفى مسند الترمذى قرئع الضبي ذكره ابن حبان فى الضعفاء وروى البزار نحوه من حديث ثوبان انه صلى اللّه عليه وسلم كان يستحب أن يصلى بعد نصف النهار فقالت عائشة رضى الله عنها أوالك تستحب الصلاة هذه الساعة فقال تفتح فيها أبواب السماء وينظرالله الى خلقه بالمرحمة وهى صلاة كان يحافظ عليها آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى صلى الله عليهم وسلم وروى الترمذى من حديث عبد الله بن السائب أربع قبل الظهر وبعد الزوال تحتسب بمثلهن فى السعر وما من شئ الاوهو يسبح الله تعالى تلك الساعة ثم قرأ تنفيؤ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدالله وهم داخرون أى صاغرون قال ابن حجر فى شرح الشمائل وهذه الاربع ورد مستقل سببه انتصاف النهار وزوال الشمس لان انتصافه مقابل الانتصاف الليل وبعدز والها تفتح أبواب السماء وهو نظير النزول الالهى المنزه عن الحركة والانتقال وسائرسمان الحدوث اذكل منهما وقت قربة ورحمة (وليطول هذه الركعات اذفيها) أى فى تلك الساعة (ففتح أبواب السماء) للمصلين والذاكرين (كما أوردنا خبّر فيه فى باب صلاة التطوّع) وتقدم الكلام عليه قريبا وفى كتاب الصلاة مفصلاً (وليقرأفيها سورة البقرة) أومقدارها (أوسورتين من المتين أو أر بعامن المثانى) يعطيلهن (فهذه ساعة يستجاب فيها الدعاء وأحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفع، فيها عمل) صالح رواه أبوداودوابن ماجهمن حديث أبى أنور وقد تقدم فى الصلاة فى الباب السادس وقال صاحب العوارف فيقرأفى صلاة الزوال بمقدار سورة البقرة فى النهار الطويل وفى القصير ماتيسر من ذلك اهـ (ثم يصلى الظهر بجماعة) يعنى الفرض (بعد أربع ركعات) يعنى السنة (طويلة) بمقدار البقرة ونحوها (كما سبق) فى صلاة الزوال ان كان النهار طويلا (أو قصيرة) ان كان النهار قصيرا أو خاف فوت الجماعة (ولا ينبغى أن يدعها) فقدروى عن أنس رضى الله عنه قال من صلى قبل الظهر أربعا غفر لهذنوبه ومعذلك روا. فهو وقت الاظهار الذى أراده الله تعالى بقوله وحين تظهرون وليصل فىهذا. الوقت أربع ركعات لا يفصل بينهن بتسليمة واحدة وهذه الصلاة وحدها من بين سائر صلوات النّهار نقل بعض العلماءانه يصليها بتسليمة واحدة ولكن طعن فى تلك الرواية ومذهب الشافعى رضى الله عنه انه يصلى مثنى مثنى كسائر النوافل ويفصل بتسليمة وَه والذى صفحت به الاخبار وايطوّل هذهالركعات اذ فيها تفتح أبواب السماء كما أو ردناالخبرفته قیباب صلاة التطوّع وليقرأ فيها سورة البقرة أوسورةمن المئين أوأر بعا من المثانى فهذه ساعات یستجاب فيها الدعاء وأحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرفع له فيه عمل ثم يصلى الظهر بجماعة بعد أربع ركعات طويلة كما سبقاوقصيرة لا ينبغى ان يدعها (١٩ - (اتحاف السادة المتقين) - خامس) ١٤٦ ثم ليصل بعد الظهرركعتين ثم أربعافقدكر. ابن مسعود ان تتبع الفريضة بمثلها من غير فاصل ويستحبان يقرأ فى هذه النافلة آية الكرسى وآخرسورة البقرة والاّ بات التى أو ودناها فىالوردالاوللمكونذلك جامعاله بين الدعاء والذكر والقراءة والصلاة والتحميد والتسبيح مع شرف الوقت (الورد الخامس) ما بعد ذلك إلى العصر ويستحب فيه العكوف فى المسجد مشتغلا بالذ کر والصلاة أوفنون الخبر ويكون فى انتظار الصلاة معتكفافن فضائل الاعمال انتظار الصلاة بعد الصلاة الخطيب وابن عساكر وعن عمر الانصارى عن أبيه رفعه من صلى قبل الظهر أربعاً كن له كعتق رقبة من بنى اسمعيل رواه ابن أبى شيبة والطبرانى وعن صفوان رضي الله عنه من صلى أر بعاقبل الظهر كان له أجره كاجر عتق رقبة أو قال أربع رقاب من ولد اسمعيل رواه الطبرانى وعن البراء رضى الله عنه من صلى قبل الظهر أربع ركعات كانماتهبجدبهن فى ليلة مرواه الطبرانى أيضا و قال صاحب العوارف بعدذكره الصلاة الزوال ثم يستعداصلاة الظهر فان وجد فى باطنه كارا من مخالطة أو مجالسة اتفقت يستغفر الله ويتضرع اليه ولا يشرع فى صلاة الظهر الابعد أن يجد الباطن عائدا الى حاله من الصفاء والذائقون حلاوة المناجاة وصفو الانس فى الصلاة يتكدرون بيسير من الاسترسال فى المباح ويصير على بواطنهم من ذلك عقد وكدر وقد يكون ذلك بمجرد المخالطة والمجالسة مع الأهل والولد مع كون ذلك عبادة ولمكن حسنات الا برارسيات المقربين فلا يدخل فى الصلاة الابعدحل العقد واذهاب الكدورة وحل العقد بصدق الانابة والاستغفار والتضرع إلى الله ودواء ما يحدث من الكدر بمجالسة الأهل والولد أن يكون فى مجالسته لهم غيررا كن اليهم كل الركون بل يسترق القلب فى ذلك نظرات الى الله تعالى فتكون فى تلك النظرات كمارة تلك المجالسة الاأن يكون قوى القلب فى الحال لايحجبه الخلق عن الحق فلا تنعقد على باطنه عقدة فهو كما يدخل فى الصلاة يجدها ويجد باطنه وقلبه لانه حيث استروحت نفس هذا الى المجالسة كان استرواح نفسه منغمر! بروح قلبه لانه يجالس ويخالط بعين ظاهرة فعين ظاهره ناظرة إلى الخلق وعين قلبه مطالعة الى الحضرة الالهية فلا تنعقد على باطنه عقدة وصلاة الزوال هى التى تحل العقد ونهى الباطن اصلاة الظهر فان انتظر بعد السنة حضور الجماعة لفرض وقرأ الدعاء الذى بين الفريضة والسنة عن صلاة الفجر فن ثم إذا فرغ من صلاة الظهر يقرأ الفاتحة وآية الكرسى ويسج وبحمد ويكبر ثلاثا وثلاثين ولوقدر على الآيات كلها التى ذكرناها بعدصلاة الصح وعلى الادعية أيضا كان ذلك خيرا كثيرا وفضلاعظيما ومن له همة ناهضة وعزيمة صادقة لا يستكثر شيأ لله تعالى (ثم ليصل بعد الظهر ركعتين ثم أو بعا وكره ابن مسعود) رضى الله عنه (أن يتبع الفريضة بمثلها من غير فاصل) نقله صاحب القوت قال قال مجاهد قال عبد الله ابن عمر من صلى أربعا بعد العشاء كن كعدلهن من ليلة القدر قال حسين فذكرت ذلك لا براهيم فقال كان ابن مسعود يكره أن يتبع كل صلاة بمثلها وكانوا يصلون العشاء ثم يصلون ركعتين ثم أر بعافن بداله أن يوتر أوترومن أراد أن ينام نام وقد تقدم الكلام عليه فى باب التطوّع من كتاب الصلاة وأما الاربع التى بعد الظهر فقد روى ابن جريرعن أم حبيبة رضى الله عنها رفعته من صلى أربعا قبل الظهر وأر بعا بعد ها لم مسه النار ورواه أحد وابن أبى شيبة وابن زنجويه والترمذى وقال حسن غريب والنسائى وابن ماجه بافظ حرمه اللّه على النار (ويستحب أن يقرأ فى هذه النافلة) أى الاربعة والاثنين (آية الكرسى وآخرسورة البقرة والآيات التى أوردناها فى الورد الاول ليكونذلك جامعا له بين الدعاء والذكر والقراءة والصلاة والتحميد والتسبيح مع شرف الوقت) أخذه من القوت ولفظه فان لم يقرأ بين الاذانين من درسه فاستحب له أن يقرأ فى تنفله الآتى التى فيها الدعاء مثل آخر سورة البقرة وآخرسورة آل عمران ومن تضاعيف السور الآيتين والثلاث مثل قوله أنت ولينا فاغفرلنا وارحنا ومثل قوله ربنالا تزغ قلوبنا وقوله ربنا عليك توكلنا الآية فات قرأ فيها الآتى التى فيها التعظيم والتساح والاسماء فىسن مثل أول سورة الحديد وآخر سورة الحشر ومثل آية الكرسى وقل هو الله أحد ليكون بذلك جامعابين التلاوة والدعاء وبين الصلاة والتعظيم والمدح بالاسماء ثم ليصل الظهر بجماعة ولا يدع أن يصلى قبلها أربعاو بعدها أربعا بعدركعتين وهذا هو آخر الورد الرابع من النهار اهة أمل سياقه مع سياق المصنف (الورد الخامس ما بعدذلك الى العصرو يستحب فيه العكوف) أى الاقامة (فى المسجد مشتغلا بالذكر والصلاة وفنون الخير) أى أنواعه (فيكون فى انتظار الصلاة معتكفا) أى يكون جامعابين الاعتكاف والانتظار الصلاة (فين فضائل الأعمال انتظار الصلاة) وقد ٢ ١٤٧ وقد ورد ذلك فى خبر صحيح رواه الترمذى (وكان ذلك سنة السلف) رجهم الله تعالى (كان الداخل يدخل المسجد) ولفظ القوت المساجد (بين الظهر والعصر فيسمع للمصلين دويا كدوي النحل من التلاوة) كذا نقله صاحب القوت (فان كان بيته أسلم لدينه وأجمع لهمه) وقلبه (فالبيت أفضل فى حقه) ولفظ القوت فالسلامة هى الافضل (واحياء هذا الوردوهو أيضا وقت غفلة الناس كاحياء الورد الثالث فى الفضل) قال صاحب العوارف وان أراد أن يقرأ بين الصلاتين فى صلاته فى عشر من ركعة فى كل ركعة آية أو بعض آية يقرأ فى الركعة الأولى ربنا آتنا في الدنيا حسنة الآ يتوفى الثانيةربنا أفرغ عليناصبرا وثبت أقدامنا الآية ثم ربنا لاتؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا إلى آخر السورة ثم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد الآية ثم ربنااننا سمعنا مناديا ينادى الآية ثم ربنا آمنا بما أنزلت الآية ثم أنت ولينا فاغفر لنا وار حنا الآية ثم فاطر السموات والارض أنت ولي الآية ثم ربناانك تعلم ما تخفى وما تعلن الآ يةثم قل رب زدنى علما ثم لا اله الا أنت سبحانك انى كنت من الظالمين ثم رب لا تذرنى فرداً وأنت خير الوارثين ثم وقل رب اغفروارحم وأنت خير الراحين ثم ربناهب لنا من أزواجنا وذرياتناقرة أعين الاية ثم رب أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت على وعلى والدى الآ ية ثم يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ثم ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالإيمان الآية ثم ربناعليك توكلنا الآيةثم رب اغفرلى ولوالدى الآية وبالمحافظة على هذه الآيات فى الصلاة موطنا القلب واللسان يوشك أن يرقى الى مقام الاحسان ولوردد آية واحدة من هذه فى ركعتين بين صلاة الظهر والعصر كان فى جميع الوقت منا جيالمولاه وداعيا وتاليا ومصايا والدوب فى العمل واستيعاب الاجزاء النهارية بلذاذة وحلاوة من غير سامة لا يصح الالعبد تزكت نفسه بكال التقوى واستقصاء فى الزهد فى الدنياوانتزعت منه متابعة الهوى ومتى بقى على الشخص من التقوى والزهد بقية لا يدوم روحه فى العمل بل تنشط وقتا وتسام وقتاو يتناول النشاط والكسل فيه لبقاء متابعة شئ من الهوى بنقصان تقوى أومحبة دنيا فإذا صح فى الزهد والتقوى ان تزله العمل بالجوارح لا يفترعن العمل بالقلب فمن رام دوام الروح واستعلاء الدؤب فى العمل لئلايفتر عن العمل فعليه بحسم مادة الهوى والهوى روح النفس لا يزول ولكن تزول متابعته ودقائق متابعة الهوى تتبين على قدر صفاء القلب وعلوالحال فقد يكون متبعا للهوى باستحلاء مجالسة الخلق ومكالمتهم والنفاراليهم وقد يتبع الهوى بتجاوز الاعتدال فى النوم والا كل الى غير ذلك من أقسام الهوى المتبع وهذا شغل من ليس له شغل فى الدنيا والله أعلم (وفى هذا الوقت يكره النوم لمن نام قبل الزوال اذ تكره نومتان بالنهار) ولفظ القوت فان كان قدرقد قبل الزوال فلا يرقد فى هذا الورد فإنه تكر له نومتان فى يوم كما يكره له نوم النهار من غير سهر الليل (قال بعض العلماء) وافظ القوت ورو يناعن بعض العلماء (ثلاث مقت الله عز وجل عليها الضحك من غير عجب والا كل من غير جوع ونوم النهار من غير سهر الليل) قلت وقدروى معنى ذلك فى المرفوع من حديث عبد الله بن عمر وعند الديلى وقال فى أثناء حديث وان أبغض الخلق الى الله ثلاثة الرجل يكثر النوم بالنهار ولم يصل من الليل شيأ والرجل يكثر الاكل ولا يسمى الله على طعام ولا يحمده والرجل يكثر الضحك من غير يعجب فان كثرة الضحك تميت القلب وتورث الفقر وقال أبو نعيم فى الخلية حدثنا أبو بكر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنى أبى حدثنا عبد القدوس بن بكر عن محمد بن نصر الحارثى رفعه إلى معاذ بن جبل رضى الله عنه قال ثلاث من فعلهن فقد تعرض للمقت الضحك من غير عجب والنوم من غير سهر والا كل من غير جوع ثم قال صاحب القوت وان لم يكن رقد وأحب أن ينام بين الظهر والعصر يتقوى بذلك على قيام الليل فلينم فات نوما بعد الظهر الليلة المستقبلة ونو ما قبل الظهر ليلة الماضية فإن دام سهره بالليل واتصلت أوراده بالنهار حسن أن ينام قبل الظهر لما سلف من ليلته (والحد فى النوم أن الليل والنهار أربع وعشرون ساعة فالاعتدال فى نومه ثمان ساعات فى الليل والنهار جميعافات نام هذا القدر بالليل فلا معنى للنوم بالنهار وان نقص منه مقدارا استوفاه بالنبار) هكذا هو فى القوت ولا وكان ذلك سنة السلفوكان الداخل يدخل المسجد بين الظهر والعصر فيسمع للمصاين دويا كدوى النحل من التلاوة فان كان بيته أسلم لدينه وأجمع لهمه فالبيت أفضل فى ته فاحياءهذا الوردوهو أيضا وقت غفلة الناس كاحياء الوردالثالثفى الفضل وفى هذا الوقت يكره النوم لمن نام قبل الزوال اذ يكره نومتات بالنهار قال بعض العلماء ثلاث بمقت الله عليها الضحك بغير عجب والا كل من غيرجوع والنوم بالنهار من غير سهر بالليل والحد فى النوم ان الليل والنهار أربع وعشرون ساعة فالاعتدال فىنومىمان ساعات فى الليل والنهار جميعافان نام هذا القدر بالليل فلا معنى للنوم بالنهار وان نقص منه مقدار استوفاه بالنهار ١.٤٨ نفسب ابن آدم ان عاش ستين سنة ان ينقص من عمره عشرون سنة ومهما نام ثمان ساعات وهو الثلث فقد نقص من عمره الثلث ولكن لما كان النوم غذاء الروح كان الطعام غذاء الابدان وكمان العلم والذكر غذاء القلب لم يمكن قطعه عنه وقدر الاعتدال هذا والنقصان منهربما يفضى إلى اضطراب البدن الامن يتعود السهرتدريجافقد يحزن نفسه عليه من غير اضطراب وهذا الورد من أطول الاوراد وأمنعها للعباد وهو أحد الا صال التىذكرها الله تعالى اذ قال ولله يسجد من فى السموات والأرض طوعا وكرهاوظلالهم بالغدو والاسال واذا سجدلله عزوجل الجمادات فكيف يجوزان يغفل العبد العاقل عن أنواع العبادات (الورد السادس) اذادخل وقت العصردخل وقت الورد السادس وهو اذى أقسم الله تعالىبه فقال تعالى والمصرهذا أحدمعنى الآية وهو المراد بالآجال فى أحد التفسير من وهو العشى المذ کور فى قوله وعشبا وفى قوله بالعشى والاشراق وليس فى هذا الورد صلاة الا أربع ركعات بين الاذان والإقامة كما سبق فى الظهر يشترط فى هذا المقدار أن يكون متواليا بل أعم من ذلك فلونام ساعتين من النهار وستامن الليل كفاه ذلك والذى كانسمعه من أفواه الشيوخ ان حق العينين وهى فى العدد سبعون أى سبعوت درجة وهى خمس ساعات زمانية الاخمس درج وكان هذا أحد أقسام حد الاعتدال والثمان ساعات مائة وعشرون درجة فالفرق بين الحدين خمس وأربعون درجة (حسب ابن آدم ان عاش ستين سنة أن ينقص من عمره عشرون سنة) فيبقى الثلثان وينقص الثلث وبحساب ماذكرنا ينقض فى كل شهر يوم ونصف تقريباوفى كل سنة ثمانية عشر يوما (ومهمانام ثمان ساعات وهو الثلث) من أربع وعشرين (فقد نقص من ٥,٢) النفيس (ثلث ولكن لما كان النوم غذاء الروح) وراحته (كم أن الطعام غذاء الأبدان) وقوتم اقال الله تعالى وجعلنا نومكم سبانا أى راحة للبدن فأذا ارتاح البدن خف الروح ونشظ (وكما أن العلم والذكر غذاء القلب لم يمكن قطعه عنه) لكل حاجته اليه (وقدر الاعتدال هذا) الذى ذكرناه (والنقصان منه ربما يفضى إلى اضطراب البدن) ولفظ القوا ومن الناس من قال انه ان نقص شيأ من نوم هذا المقدار فى اليوم والليلة اضطر ب بدنه (الامن يتعوّد السهر) أى يتخذه عادةله (تدريجافقد تنمرن نفسه عليه من غيرانظراب) فان العادة قد تعمل عمل الطبع وتنقل عن العرف ولا يقاس عليها وقال صاحب العوارف والنعاس قسم صالح من الاقسام العاجلة للمريدين وهو أمنة لقلوبهم من منازعات النفس لان النفس بالنوم تستريح ولا تشكو الكلال اذفى شكايتها تكدير واستراحتها بالنوم شرط العلم والاعتدال راحة القلب لما بين القلب والنفس من المواطأة عند طمأنينتها للمريد ين السالكين فقد قيل ينبغى ان يكون ثلث النهار والليل نوماحتى لا يضطرب الجسد فيكون ثمان ساعات النوم ساعتان من ذلك يجعلهما بالنهار وست ساعات بالليل ويزيد فى أحدهما وينقص من الآخر على قدر طول الليل وقصره فى الشتاء والصيف وقد يكون بحسن الارادة وصدق الطلب ينقص النوم عن قدر الثلث ولا يضر ذلك اذا كان بالتدريج وقد يحمل ثقل السهر وقلة النوم وجود الراحة والانس فان النوم طبعه باردر طب ينفع الجسد والدماغ ويسكن من الحرارة والميس الحادث فى المزاج فان نقص من الثلث يضر بالدماغ ويخشى منه اضطراب الجسم فإذا نام عن النوم روح القلب وانسه لا يضرنقصانه لات طبيعة الروح والانس باردر طب كطبيعة النوم وقد يقصر مدة طول الليل وجود الروح تقصير بالروح لاوفات الليل الطويلة كالقصيرة كمايقال سنة الوصل سنة وسنة الهجرسنة فيقصر لاصل الروح والله أعلم (وهذا الورد من أطول الأوراد) لطول مدته (وأمتعها) أى أكثر ها متاعاً (للعباد) أى العايد بن الذا كرين وهو يضا هى الورد الثالث فى الطول (وهو) أصيل النهار و(أحدالا صال التى ذكرها الله تعالى) فيه سجود كل شئ وقر به بالغدو (اذقال ولله يسجد من فى السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والاتصال فإذا سجدلله عز وجل الجمادات) التى لاروح لها (فكيف يغفل العبد العاقل عن أنواع العبادات) ولفظ القون فا أقح ان تكون الاشياء المواناربها ساجدات ذاكرات والمؤمن الحى عن ربه معرض ذو غطلات (الورد السادس اذادخل وقت العصردخل الوردالسادس وهو الذى أقسماللهتعالىبه فقال تعالىوالعصر)انالانسان لفى خسر (هذا أحدمعنى الآية) أقسم بصلاة العصر لفضلها والمعنى الثانى أقسم بعصر النبوة أو بالدهر لاشتم اله على الاعاجيب وهذا المعنى الاخير رواه ابن المنذرعن ابن عباس ور وى ابن جريرعنه قال ساعة من ساعات النهار وروى عنه أيضا ما قبل مغيب الشمس من العشى (وهو المراد بالا صال فى أحد التفسير من المذكورين فى قوله) ولفظ القوت وهو أحد الوجهين من الوقت فى الاتصال الذيذكره الله عز وجل وهو العشى الذى ذكرالله التسبيح فيه والتنزيه والحد فقال عز وجل (وعشيا) وحين تظهرون (وفى قوله بالعشى والاشراق) فالمراد بالعشى فيهما وقت العصر وكذا قوله تعالى وقبل الغروب فان المرادبه صلاة العصر (وليس فى هذا الورد صلاة الاأربع ركعات بين الاذان والإقامة كما سبق فى الظهر) فعن عبد الله ابن ٠ ابن عمرو رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى قبل العصر أر بهاحرمه الله على النار رواء الطبرانى فى الكبير ورواه فى الاوسط بالفظ لم قه النار وأسناده ضعيف وعن أبى هريرة رضى الله عنه مرفوعا من صلى قبل العصر أربع ركعات غفر اللهله مغفرة عز مارواه أبو نعيم وعن أم سلمة رضي اللّه عنها من صلى أربع ركعات قبل العصر حرم الله بدنه على النار وعن على رضى الله عنه من صلى أربع ركعات قبل العصر حرم الله لحمه على النار ر واه ابن النجار وقال صاحب العوارف يقرأ فيها اذا زلزلت والعاديات والقارعة والها كم (ثم يصلى الفرض) بالجماعة ويجعل من قراءته فى بعض الايام والسماء ذات البروج قال صاحب العوارف سمعت ان قراءة سورة البروج فى صلاة العصر أمان من الدماميل (ويشتغل) بالاقسام الاربعة المذكورة (فى الورد الاول) من الاذكار والافكار من أعمال القلوب والجوارح (إلى أن ترتفع الشمس إلى رؤس الحيطان) والجدر (وتصفر) ويموت حرها وكانت مثلها حين تطلع (والافضل فيه إذا منع من الصلاة تلاوة القرآن بتدبر) وترتيل (وتفهم) وحسن تأويل (اذيجمع ذلك معنى الذكر والدعاء والفكر فيندرج فى هذا القسم أكثر مقاصد الأقسام الثلاثة المذكورة قال صاحب العوارف وأفضل من ذلك مجالسة من يزهده فى الدنياويشد كلامهعرا التقوى من العلماء الزاهدين من المتكلمين بما يقوى العزائم من المريدين فإذا صحت ئية القائل والمستمع فهذه المجالسة أفضل من الانفراد والمداومة على الاذكار (الورد السابع) وهوآخرأو راد النهار (اذا اصفرت الشمس بان تقرب من الأرض بحيث يغطى نورها الفتارات) أى العبارات (والبخارات التى على وجه الارض وترى صهرة في ضوئها دخل وقت هذا الورد وهو مثل الورد الاول من طلوع الفجر الى طلوع الشمس لانه قبل الغروب كما ان ذلك قبل الطلوع وهو) الامساء (المراد بقوله تعالى ذسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون) تقدم تفسير هذه الآية قريبا (وهو الطرف الثانى) من النهار (المرادبقوله تعالى وأطراف النهار) والطرف الآخر وهو الظهر كما تقدم لانها صلاة فى آخر الطرف الأول من النهاروآخر الطرف الاخير غر وب الشمس (قال الحسن) البصرى رحمالله تعالى (كانوا أشد تعظيما للعشى منهم لاول النهار) نقله صاحب القون (وقال بعض السلف كانوا يجعلون أول النهار للدنيا وآخره للاّخرة) نقله صاحب القوت الاان صاحب العوارف نقل ان خروج المريد لحوائجه وأمر معاشه فى هذا الوقت أفضل وأولى من خروجه فى أول النهار قلت وهو يختلف باختلاف الحوائج وباختلاف الاحوال والاوضاع وباختلاف البلدان كلا يخفى (فيستحب فى هذا الوقت التسبيح والاستغفار خاصة) وان مازجهما التذكبر والتلاوة (وسائر ماذكرناهفى الورد الاول) فهو حسن والاستغفار والتسبيح (مثل أن يقول أستغفرالله العظيم الذى لا اله الاهوالحى القيوم وأسأله التوبة) ولفظ القوت أستغفر الله الحى القيوم واسأله التوبة وتقدم آنفاانه روى وأتوب إليه بدل واسأله التوبة (وسبحان الله العظيم وبحمد.) وفى بعض النسخ هنازيادة أستغفر الله وإن قال أستغفر الله العظيم الذنبى وسبحان الله وبحمدربى فقد باء بلفظ الامر (من قوله عز وجل واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعنى والابكار) هكذا هو فى سياق صاحب القوت (والاستغفار بالاسماء التى فى القرآن أحب) ولفظ القوت وأستحب الاستغفار على الاسماء التى فى القرآن (كقوله أستغفر اللهانه كان غفارا أستغفر الله ان الله كان توابارحيما رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين) ولفظ القوت مثل ان يقول أستغفر الله انه كان توابا أستغفر الله انه كان غفارا أستغفر الله التواب الرحيم رب اغفر وارحم الى آخره (ويستخب ان يقرأ قبل الغروب) السورتين (والشمس وضحاها والليل إذا يغشى والمعوذتين) لما فى كل منها من ذكر الشمس والليل والغروب والغلق والغاسق وغير ذلك مما يناسب الوقت (واتغرب الشمس عليه وهو فى الاستغفار) ثم يصلى الفرض ويشتغل بالاقسام الاربعة المذكورة فى الورد الاول الى أن ترتفع الشمس (١٤٩) الحدرؤس الحيطان وتصفر والافضل فيه اذمنع عن الصلاة تلاوة القرآن بتدبر وتفهم اذيجمع ذلك بين الذكر والدعاء والفكر فيندرج فى هذا القسم أكثر مقاصد الأقسام الثلاثة (الورد السابع) اذا اصفرت الشمس بان تقرب من الارض بحيث يغطى نورها الغبارات والبخارات التى علىو جس،الآرض ویری صفرة فى ضنونها دخل وقت هذا الورد وهو مثل الورد الاول من طلوع الفجرالى طلوع الشمس لانه قبل الغروب كماان ذلك قبل الطلوع وهو المراد بقوله تعالى فسبحان الله حسين تمسون وحين تصبحون وهذا هو الطرف الثانى المراد بقوله تعالى فسج وأطراف النهار قال الحسن كانوا أشد تعظيما للعشى منهم لاول النهاروقال بعض السلف كانوايجعلون أوّل النهار الدنياوآخره للآخرة فيستحب فى هذا الوقت التسبيح والاستغفار خاصة وستر ماذ کرناهفىالورد الاول مثل ان يقول أستغفر الله الذى لا اله الاهوالحى القيوم وأسأله التوبة ومعان الله العظيم وبحمده مأخوذ من قوله تعالى واستغفر لذنبك وسج بحمد ربك بالعشى والا بكار والاستغفار على الاسماء التى فى القرآن أحب كقوله أستغفر اللهانه كان عفارا أستغفر اللهانه كان توابارب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين فاغفر لناوار حمنا وأنت خير الغافر ين ويستحب ان يقرأقبل غروب الشمس والشمس وضحاها والليل إذا يغشى والمعوذتين ولتغرب الشمس عليه وهو فى الاستغفار. ١٥٠ فاذا سمع الاذات قالاللهم هذا اقبال لبالسواد بارنهار وأصوات دعاتك كما سبق ثم يجيب المؤذنو يشتغل بصلاة المغرب وبالغروب قدانتهت أو راد النهار فينبغى أن يلاحظ العبد أحواله ويحاسب نفسه فقد انقضى من طريقه مرحلة فإن ساوى يومه أمسه فيكون مغبوناوان كان شرامنه فيكون ملعونا فقد قال صلى الله عليه وسلم لابورك لى فى يوم لا أزداد فيه خيرافات رأى نفسه متوفرا على الخير جميع نهاره مترفها عن التجشم كانت بشارة فليشكر الله تعالى على توفيقه وتسديد. أباه لطريقه وان تكن الاخرى فالليل خلفة النهار فليعزم على تلافى ماسبق من تفريطه فان الحسنات يذهبن السيئات وليشكر الله تعالى على صحة جسمه وبقاء بقية من عمره طول ليله لينتغل بتداول تقصيره ولمضر فى قلبه اننهار العمرة آخر تغرب فيه شمس الحياة فلايكون لها بعدها طاوع وعند ذلك مغلق باب التدارك والاعتذار فليس العمرالا أيامامعدودة. تنقضى لا محالة جلتها بانقضاء آلادها (بيان أو راد الليل وهى خمسة)* (الاول) إذا غربت الشمس فذلك مما أمربه فى هذا الوقت من الاذكار وروى الديلى من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال مر فوعا من استغفر الله اذا وجبت الشمس سبعين مرة غفر اللهله - بعمائة ذنب ولا يذنب مؤمن أن شاء الله فى يومه واله سبعمائة ذنب وكل ما يستجب من التسبيح والتحميد والدعاء والذكر فى أول النهارقبل طلوع الشمس فانه يستحب فى هذا الورد قبل الغروب لان الله تعالى قدقرنهما بالذكرقىعدة آيات (فإذا سمع الاذان) أى أذان المغرب (قال اللهم هذا اقبال ليلك وادبارنهارك) وأصوات دعاتك وحضور صلواتك وشهود ملائكتك صلى يارب على محمد وعلى آله واعه الفضيلة والوسيلة والمقام المحمود الذى وعدته (كماسبق) فى كتاب الصلاة (ثم يجيب المؤذن) بما تقدم ذكره فى كتاب الصلاة وليقل رضيت باللهرباو بالاسلام دينا وبمحمد نبيا ثلاثا وكذلك يقول عند أذان الغداة الاانه يقول ادبارليلك واقبال نهارك والنص بهذا فى صلاة المغرب فلذلك اقتصر عليه المصنف (ويشتغل بصلاة المغرب) مع الجماعة (وبالغروب) أى اذا توارت بالحجاب (قدانتهت أوراد النهار) السبعة (فينبغى أن يلاحظ العبد أحواله ويحاسب نفسه) ويدقق عليها ماذا انقضى له معها وماذا انقضى منه عندها وما ذا قضى عليه فيها (فقد انقضى من طريقه من حلة) ونقص من أيامه يوم فماذا قطع فى سفره بقطع رحلته وماذا ازداد فى غده مأنقص من يومه (فهل ساوى يومه أمسه فيكون مغبونا أوكان شرامنه فيكون ملعونا) والناس على وفاق شار نفسه فمعتقها أو راهنها قوبقها وقال تعالى ان سعيكم لشئى وقال تعالى كل نفس بما كسبت رهينة وأشار المصنف بسياقه الى قوله صلى الله عليه وسلم من استوعى بوماه فهو مغبون ومن كان آخر يوميه شرافهو ملعون ومن لم يكن على الزيادة فهو فى النقصان فالموت خيرله ومن اشتاق الى الجنة سارع فى الخيرات رواه الديلى من حديث محمد بن سوقة عن الحارث عن على رضى الله عنه وسنده ضعيف (وقد قال صلى الله عليه وسلم لا بورك لى فى يوم لاازداد فيهمخيرا) تقدم فى الباب الاول من كتاب العلم الآانه قال علمابدل خير! (فان رأى نفسه متوفرا على الخير) مغبلا عليه (جميع نهاره مترفها عن التجشم) أى المشقة (كانت بشارة فليشكر الله على توفيقه)له (وتسديده إياهاطريقه) حيث أعانه على فعل الخير (وان تكن الأخرى فالليل خلفة النهار) وفى بعض النسخ خلفة سيار (فليعزم على تلافى ما سبق) أى تداركه (من تفريطه فان الحسنات يذهبن السبات) كمافى الكتاب العزيز وفى السنة الصحة وأتبع السيئة الحسنة تممها (فليشكر الله على صحة جسمه) وسلامة بدنه (وبقاء بقية عمره الى أوّل ليه) وفى نسخة طول الليل (ثم يشتغل بتدارك تقصيره) فى أعمال الجوارح والقلب (وايحضر قلبه ان نهار العمر ولو طال) وامتد (له آخر تغرب فيه شمس الحياة فلا يكون له بعدها طلوع) ابدا (وعند ذلك يغلق باب التدارك و) يسد وجه (الاعتذار) فلايمكنه التلافى ولا تقبل المعذرة (فليس العمر) اذا حققت (الاأياما معدودة) وساعات معلومة (تنقضى لا محالة جملتها بانقضاءآ حادها) فان استربت ذلك فانظر من سلطان كيف كانواوالى أين صاروا اللهم انختم لنا منك بخير يا أرحم الراحسين وقددخلت أوراد الليل الخمس فتدارك الان فيما يستقبل من الليل مافات فيما مضى من النهار وقدروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عزوجل يبغض كل بعضارى حوّاظ صحاب بالاسواق جيفة بالليل جار بالنهار عالم بأمر الدنيا جاهل بأمر الآخرة (بيان أو راد الليل وهى خسة)* (الاول اذا غربت الشمس صلى المغرب) كماسبق (واشتغل باحياء ما بين العشاءين) اذهو من أهم الامور عندهم (وآخرهذا الوردغيبوبة الشفق) محركة (أعنى الحرة التى بغيبو بتها يدخل وقت العشاء الا خرة) وفى هذه المسألة اختلاف بين أئمة اللغة وبين الفقهاء ففى المفردات للراغب الشفق اختلاط ضوء النهار بسواد الليل عند غروب الشمس وفى المصباح الشفق الحرة من الغروب الى وقت العشاء الأخيرة فإذا ذهب قيل غاب حكاه الخليل وقال الفراء سمعت بعض العرب يقول عليه ثوب كالشفق وكان أحر وقال صلى المغرب واشتغل بإحياء ما بين العشاء ين فاخرهذا الورد عند غيبوبة الشفق أعنى الحرة التي يغيبوبتها بدخل وقت العثمة ابن ١٥١ بن قتيبة الشفق الأحمر من الغروب الى وقت العشاء الآخرة ثم يغيب ويبقى الابيض الى نصف الليل وقال الزجاج الشفق الجرة التى ترى فى المغرب بعد سقوط الشمس وهذا هو المشهور فى كتب اللغة وهو قول الشافعى وجاعة من الأئمة وقبل الشفق البياض وهو قول أبى هريرة وجماعة من الصحابة والتابعين وهو قول أبى حنيفة وصاحبيه وجماعة من أئمة اللغة ويروى عن أبى حنيفة قول آخرانه الحرة وتفصيل ذلك بالاحتجاج لكل من الفريقين فى كتب الفروع (وقد أقسم الله تعالى به) فى كتابه العزيز (فقال فلا أقسم بالشفق) والشفق ما بين العشاء ين (والصلاة فى ذلك الوقت هى ناشئة الليل) المذكورة فى القرآن أن ناشئة الليل هى أشدوطاً وأقوم قيلا أى ساعته لانه أوّل نشر ساعاته وقيل المرادبه قيام الليل وفى لسان الحبشة يقولون نشأ إذا قام (وهوانى) بكسر الهمزة وسكون النون بمعنى الوقت (من الأحناء) أى الاوقات المذكورة (فى قوله عز وجل ومن آناء الليل فسجح) والمرادبا ناء الليل هنا العشاء الاخيرة (وهى) أى الصلاة فى هذا الوقت هى (صلاة الاوابين) ويقال صلاة الغفلة (وقيل هى المراد بقوله تتجافى جنوبهم عن المضاجع روى ذلك عن الحسن) أى المصرى فى القوت قال يونس بن عبيد عن الحسن فى قوله تعالى تتجافى الآية قال الصلاة ما بين العشاءين (وأسنده ابن أبي زياد) هكذا فى النسخ المعتمدة من الكتاب وهكذا هو فى نسخ القوت ووجد فى بعض نسخ الكتاب ابن أبى زيادة وفى بعضها ابن أبي الزناد وهى النسخة التى اطلع عليها الحافظ العراقى فاعترض عليه وفى بعض نسخ القوت ابن أبى الدنيا وهو غلط (إلى النبي صلى الله عليه وسلم انه سئل عن هذه الآية) تتجافى جنوبهم عن المضاجع (فقال صلى اللّه عليهوسلم الصلاة بين العشاء ين ثم قال عليكم بالصلاة بين العشاء ين فانها مذهبة ملاغاة النهار ومهذبة آ:زه) وفى بعض النسخ فإنها تذهب علاغاة النهار وتهذب آخره وهكذا هو فى القوت قال (والملاغاة جمع ملغاة من اللغو) أى تسقط اللغو وتصفى آخره هذا لفظ القوت ولا يخفى ان الملاغاة مفاعلة من اللغو وأما الملغاة جمعه الملاغى كمسعاة ومساع فتأمل ذلك قال العراقى نسبة المصنف هذا الى ابن أبي الزناد معترض انماه واسمعيل بن أبي زياد بالياء المثناة من تحت رواه أبو منصور الديلى فى مسند الفردوس من رواية اسمعيل بن أبي زياد الشامى عن الاعمش حدثنا أبو العلاء العنبرى عن سلمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالصلاة فيما بين العشاءين فإنها تذهب بعلاغاة النهار ومهذبة آخره واسمعيل هذا متروك يضع الحديث قاله الدارقطنى واسم أبي زياد مسلم وقد اختلف فيه على الاعمش اهـ قلت هو فى كتاب الديلى ومهذرة آخره وقدذكر الذهبي اسمعيل هذا فى ديوان الضعفاء وانه روى عن أبى عون وانه كان من يضع الحديث ونقله عن الدارقطنى وذكران معيل بن أبي زيادآخر ويعرف بالشفرى قال ابن معين وهو كذاب ولكن المراد هو الاول المعروف الشامى (ومثل أنس) بن مالك رضى الله عنه (عمن ينام بين العشاءين) أى بين المغرب والعشاء (فقال لا يفعل ذلك فانها الساعة المعنية) أى المرادة (بقوله عز وجل تتجافى جنوبهم عن المضاجع) ولفظ القوت فانها هى الساعة التي وصف الله المؤمنين بالقيام فيها فقال تتجافى جنوبهم عن المضاجع يعنى الصلاة بين المغرب والعشاء قلت رواه ابن مردويه من حديث أنس انها نزلت فى الصلاة بين المغرب والعشاء ورواه الترمذي وحسنه بلفظ نزلت فى انتظار الصلاة التى تدعى العتمة وسيأتى فى فضل احياء ما بين العشاء من ان المسائل هى امرأة نس رواه فضيل بن عياض عن آبان بن أبي عياش (وسيأتى فضل احياء ما بين العشاء ين فى الباب الثانى) من هذا الكتاب (وترتيب هذا الوردان تصلى) اذا فرغ المؤذن من أذان المغرب ركعتين خفيفتين بين الاذان والإقامة قال صاحب العوارف وكان العلماء يصلون هاتين الركعتين فى البيت يعملون بهما قبل الخروج إلى الجماعة كيلا يظن الناس أنها سنة مرتبة فيقتدى بهم ظنامنهم اتها سنة ١هـ وفى هاتين الركعتين خلاف بين العلماء تقدم ذكره فى كتاب الصلاة وتقدم الكلام أيضا على حديث بريدة بين كل أذانين صلاة ثم تصلى وقد أقسم اله تعالى به فقال فلاأ قسم بالشفق والصلاة فيه هى ناشئة الإبل لانه أول نشوساعاته وهوانى من الأ ناء المذكورة فى قوله تعالى ومن آناء الليل فسج وهى صلاة الأوادين وهى المراد بقوله تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع ر وى ذلك عن الحسن وأسنده ابن ؟ .. زيادالى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن هذه الآية فقال صلى الله عليه وسلم الصلاة بين العشاءس ثم قال صلى الله عليه وسلم عليكم بالصلاة بين العشاء ين فانه الذهب بلاغات النهار وتهذب آخره والملاغات جمع ملغاة من اللغووال أنس رحمه الله عمن ينام بين العشاء ين فقال لا تفعل فانها الساعة المعنية بقوله تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع وسيأتى فضل احياء ما بين العشاء ين فى الباب الثانى*وترتيب هذا الوردأن دعلى ١٥٢ بعد المغرب ركعتين أولا يقرأ فيهماقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد ويصليهما عقيب المغرب من غير تخلل كلام ولا شغل ثم يصلى أربعايطيلها ثم يصلى الى غيبوبة الشفق ماتيسرله وان كان المسجد قريبامن المنزل فلا بأس أن يصليها فى بيتسه ان لم يكن عزمه العكوف فى المسجدوان عزم على العكوف فى انتظار العتمةفهو الأفضل إذا كان آمنا من التصنع والرياء (الورد الثانى) يدخل بدخول وقت العشاء الآخرة إلى حد نومة الناس وهو أول استحكام الظلام وقد أقسم الله تعالىبه اذقال والليل وما وسق أى وما جمع من ظلمته وقالالىغسق الليل فهناك بغسق الليل وتستوتق ظلتەچوترتيب هذا الورد بمراعاة ثلاثة أمور الاول أن يصلى سوى فرض العشاء عشر ركعات أربعاقبل الفرض احياء لما بين الاذانين وستابعد الفرض ركعتين ثم أربعاو يقرأ فيها من القرآن الآيات المخصوصة كاخر البقرة وآية الكرسى وأول الحديد وآخر الحشرو غيرها (بعد) الفراغ من صلاة (المغرب ركعتين أولا) وهما ركعتا سنة المغرب (تقرأفيه ما قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد وتصليه ما عقيب) فرض (المغرب) يجل به ما (من غير تخلل كلام وشغل) بشئ يقال انهما ترفعان مع صلاة المغرب ثم تسلم على ملائكة الليل والسكرام الكاتبين فتقول مرحبابملائكة الليل مرحبا بالملكين الكاتبينا كتبافى صحيفتى انى أشهد أن لا اله الاالله وأن محمدارسول الله وأشهدأن الجنتحق والنارحق والحوض حق والشفاعة حق والصراط حق والميزان حق وأن الساعة آتية لاريب فيهاوان الله يبعث من في القبور اللهم انى أودعك هذه الشهادة ليوم حاجتى اللهم احطط بها وزرى واغفر بها ذنبي وثقسل بها ميزانى وأوجبلى بها أمانى وتجاوز بها عنى يا أرحم الراحين قال صاحب القوت فان كان منزله قريبا من مسجده فلا بأس أن يركعهما فى بيته وكان أحمد يصليهما فى بيته ويقول هى سنته لات رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصليهما فى بيته قلت قد تقدم الكلام على ذلك فى كتاب الصلاة (ثم تصلى أربعا تطيلهن) فالجميع ست ركعات الاان فى الاوليين يستحب الاسراع والتخفيف وفى الاربع الاطالة والتأنى (ثم يصلى الى غيبوبة الشفق) الثانى وهو البياض الذى يكون بعد ذهاب الجمرة وبعد غسق الليل وظلمته لأنه آخر ما يبقى من شعاع الشمس فى القطر الغربى اذا قطعت الأرض العلياودارت من وراءجبل قاف مصعدة تطلب المشرق (ما تيسرله) من الصلواتذكره صاحب العوارف منها ركعتين بسورة البروج والطارق ثم ركعتين يقرأ فى الاولى عشرآيات من أول البقرة والا يتين والهكم اله واحد وخمس عشرة مرة قل هو الله أحد ويقرأ فى الأخرى سورة الزمر والواقعة ويصلى بعد ذلك ماشاء وإن أرادان يقرأشياً من خربه فى هذا الوقت فى الصلاة أو غيرها فعل وان شاء صلى عشرين ركعة خفيفة بسورة الاخلاص والفاتحة ولو واصل العشاءين بركعتين طويلتين يطيل فيهما القيام فسن وان كرو فيهما قوله تعالى ربناعليك توكلنا واليك أثينا والبلت المصير وآية أخرى فى معناها كان جامعابين التلاوة والصلاة والدعاء ففى ذلك المهم وظفر بالفضل (فان كان المسجد قريبا من المنزل فلا بأس ان يصليهن فى بيتهان لم يكن عزمه) أى نيته (العكوف فى المسجدوان عزم على العكوف فى انتظار العتمة فهو الافضل) لماروى فى فضل ذلك من الآثار (اذا كان آمنامن) دخول آفة (التصنع والرياء) والافالبيت أعلم. له نقله صاحب القوت بنحوه وقال صاحب العوارف فإن واصل بين العشاء ين فى مسجد جماعة يكون جامعاً بين الاعتكاف وم واصلة العشاءين وان رأى أنصرافه الى منزله والمواصلة بين العشاء ين فى بيته أسلم الدينه وأقرب الى الاخلاص وأجمع الهم فليفعل اه (الورد الثانى بدخول وقت العشاء) وهو غيبوبة الشفق اما الاحمر أو الابيض على اختلاف المذاهب (الى حدنوم الناس وهو أول استحكام الظلام) واشتداده (وقد أقسم الله عز وجل به) فى كتابه العزيز اذقال: (والليل وماوسق أى وما جمع اللّه من ظلمته) مقال وسفهوحقا أى جمعه (وقال تعالى الى غسق الليل) وهو شدة ظلمته (فهناك بغسق الليل وتستوثق ظلته) كذا فى القوت وفيه يستحب النوم (وترتيب هذا الورد بمراعاة ثلاثة أمور الاول أن يصلى سوى فرض العشاء عشر ركعات أربعاقبل الفرض احياء لما بين الاذانين) أى الاذان والاقامة يقرأفيهن الفاتحة والاخلاص ثلاثا (وستا بعد الفرض ركعتين وأربعا) لماروى عن ابن مسعود انه كان يكره أن يصلى بعد كل صلاة مثلها وقد تقدم ذلك للمصنف ويقال ان الاربع بعد صلاة العشاء فى بيته بعدلن مثلهن فى ليلة القدر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهن فى بيته أول ما يدخل قبل أن يجلس كذافى القوت وقال صاحب العوازف ويصلى بعد العشاء ركعتين ثم ينصرف إلى منزله أو موضع خلوته فيصلى أر بعا أخرى وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى فى بيته أوّل ما يدخل قبل ما يجلس اهـ (ويقرأ فيها من الآيات المخصوصة كاآخر البقرة وآية الكرسى وأول الحديد وغيرها) ولفظ القوت وان قرأفى الأولى من الاربع آية الكرسى والآ يتين بعدها وفى الثانية آمن الرسول والآية قبلها وفى الثالثة أوّل الحديد ١٥٣ الحديد إلى قوله وهو عليم بذات الصدور وفى الرابعة آخر الحشر من قوله تعالى هوالله الذى لا اله الاهو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم فقد أخر وأصاب ولفظ الغوارف ويقرأفى هذه الاربع سورة السجدة ولقمان وبس وحم الدخان. وتبارك وان أراد أن يخفف فيقر أنها آية الكرسى وآمن الرسول وأوّل الحديد وآخر الحشراه ويروى عن ابن عباس رفعه من صلى أربع ركعات خلف العشاء الآخرة قرأفى الزكعتين الأوليين قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد وقرأ فى الركعتين الاخيرتين تبارك الذي بيده الملك والم تنزيل كتبن له كاربع ركعات من ليلة القدر ورواه الطبرانى وابن مصرى وأبو الشيخ (الشافى أن يصلى ثلاث عشرة ركعة آخر هن الوترفانه) أى أن هذا القدر (أكثر ما روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى به من الليل) الافى خبر مقطوع وهو سبع عشرة ركعة والمشهورانه كان يصلى من الليل إحدى عشرة ركعة وثلاث عشرة وربما حسبوافيها ركعتي الفجر هذا لفظ القوت وقد تقدم الكلام عليه فى كتاب الصلاة وقال العراقى روى أبو داود من حديث عائشة لم يكن يوتر بمانقص من سبع الابأكثر من ثلاث عشرة والبخارى من حديث ابن عباس كانت صلاته ثلاث عشرة ركعة عنى بالليل ولمسلم كان يصلى من الليل ثلاث عشرة ركعة وفى رواية للشيخين منها ركعتا الفجرولهما أبضاما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيدفى رمضان ولا غيره على احدى عشرة ركمت قلت وقد أو سعت الكلام عليه فى كتاب الصلاة (والا كياس يأخذون أوقاتهم من أوّل الليل والاقوياء) يأخذون أورادهم (من آخره) كذا فى القون قال وروا. مبارك بن عوف الاحس عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه (والحزم التقديم فانه ربمالا يستيقظ أو يثقل عليه القيام) لعارض طرأعليه (الااذا صار ذلك عادةه فاآخر الليل) فى حقه (أفضل) ويروى انه صلى الله عليه وسلم قال لأبى بكر متى توفر فقال فى أوّل الليل وقال لعمر فى توتر قال فى آخر الليل فقال لا بى بكر وأبتفى النواهدا حذرهذاوقاللعمر قویهذاو پرویانه قاللا بیبکر مثلك کالذی قال أحرزت ٧ وقال لعمرانك لقوى انك (ثم ليقرأفى هذه الصلاة قدر ثلاثمائةآية من السور المخصوصة التى كان النبى صلى الله عليه وسلم يكثر من قراءتها مثل بس وسورة لقمان وسورة الدخان وتبارك الملك والزمر والواقعة) ولفظ القوت واستحب له أن يقرأفى ركوعه هذا الانمائة آية فصاعداً فإذا فعل ذلك لم يكتب من الغافلين ودخل فى أحوال العايدين فإن قرأ فى ركوعه هذا سورة الفرقان وسورة الشعراء ففيهما ثلاثمائة آيةفان لم يحسن قراءتهما قر أخْساً من المفصل فهى ثلاثمائة آية سورة الواقعة وسورة ن وسورة الجافة وسورة المدتر وسورة الواقع فان لم يحسن فان من سورة الطارق الى خاتمة القرآن ثلاثمائة آية ولا استحب للعبد أن ينام حتى يقرأهذا المقدار من الآتى فى هذا العدد من الركوع بعد غشاء الا خرة فان قرأ فى هذا الورد الثانى بعد عشاء الآخرة وقبل أن ينام ألف آية فقد استكمل الفضل وكتبله قنطار من الاجر وكتب من القانتين وأفضل الآتى أطولها لكثرة الحروف وإن اقتصر على قصار الآتى عند فتوره أدرك الفعل الحصول العدد ومن سورة الملك الى خاتمة القرآن ألف آيةفان لم يحسن ذلك قرأقل هو الله أحد مائتين وخمسين مرة فى ثلاث عشرة ركعة فان فيها ألف آية فهذا فضل عظيم وفى الخبر من قرأهاء شرمرات بنى الله عز وجل له قصر! فى الجنة ولا يدع أن يقرأ هذه الار بع سور فى كل ليلة سورة يس وسجدة لقمان وسورة الدخان وتبارك الملك فان ضم اليهن الزمر والواقعة فقدا كثر وأحسن اه قلت سورة الفرقان سبع وسبعون آية وسورة الشعراء مائتان وسبع وعشرون آية جميع ذلك ثلاثمائة آية وأربع آيات والمعروف أن سورة الشعراء مائتان آية وسبع آيات فتكون الجمسع مائتين وأر بعاوثمانين آية وأما سورة الواقعة فعند أهل المدينة تسع وتسعون آية وعند أهل البصرة سبع وتسعون آية وعند أهل الكوفة ست وتسعون آية وسورة ن اثنان وخسون آية وسورة الحاقة مثلها وسورة المدنر خمس وخمسون آية وقوله وسورة الواقع هكذاذكره الشيخ عبد القادر الجيلى قدس سره فى كتابه الغنية والمراد بها سأل سائل قال بعض العلماء وأظنها سورة المرسلات والثانى أنيصلى ثلاث عشرة ركعة آخرهن الوتر فانه اكثر ماروى أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى بها من الليل والأكياس يأخذون أوقاتهم من أوّل الليل والاقوياءمن آخر. والحزم التقديم فانه ربما لا يستيقظ أو ينقل عليه القيام الااذاميار ذلك عادة له فا خر الليل أفضل ثم ليقرأ فى هذه الصلاة قدر ثلثمائة آية من السور المخصوصة التى كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر قراءتها مثل يس وسجدة لقمان وسورةالدخان وتبارك الملك والزمر والواقعة ٧ هنا بياض بالاصل (٢٠ - (اتحاف السادة المتقين) - خاصس) ١٥٤ فان لم يصل فلا يدع قراءة هذه السورأو بعضها قبل النوم فقدروى فى ثلاث أحاديث ما كان يقرؤه رسول الله صلى الله عليه وسلم فى كل ليلة أشهرها السجدة وتبارك الملك والزمروالواقعةوفىرواية الزمر وبنى اسرائيل وفى أخرى لان فيها قوله انماتوعدون لواقع والمعارج ثلاث وأربعون آية وقيل أربع وأربعون والمرسلات خمسون آية وقيل ثلاث وخمسون وقد نقل صاحب العوارف كلام صاحب القوت واختصره وقال فان لم يحفظ القرآن يقرأفى كل ركعة خمس مرات قل هو الله أحد الى عشرمرات الى أكثر وأما ماذكره صاحب القوت فى فضل من قرأ قل هوالله أحد عشر مرات فقدرواه أحمد والطبرانى وابن السنى عن معاذ بن أنس بزيادة فقال عمر اذا نستكثر فقال صلى الله عليه وسلم الله أكثر وأطيب وقد ظهر من سباق صاحب القون استحباب قراءة هذه السور للمريد ولم ينسب ذلك الى النبى صلى الله عليه وسلم ولا انه كان يكثر من ذلك ولذا قال العراقى انه غريب لم أقف على ذكرالا كثارفيه وأما فضائل هذه السور الست فعن ابن مسعود رضى الله عنه مر فوعاً من قرأيس فى ليلة أصبح مفط ور اله رواه أبو نعيم في الحلية وعن الحسن عن جندب التحلى رفعه من قرأبس ابتغاء وجهالله تعالى غفر اللهله رواه ابن حبان والضياء ورواه الدارمي والعقيلى وابن السني وابن مردويه والبيهقى والضياء من حديث أبى هريرة وصوّب وعن معقل بن يسار رفعه بلفظ غفرله ما تقدم من ذنبه رواه البيهقى وعن حسان بن عطية رفعه من قرأ بس ذكا نما قرأ القرآن عشر مرات رواه البيهقى أيضا وعن أبى هريرة مر فوعا من قرأ يس كل ليلة غفر له رواه البيهقى أيضا وفى رواية له غفر اللهله تلك الليلة وعن أبى سعيد مرفوعاً من قرأبس مرة فكاً ماقرأ القرآن فى تين رواه البيهقى ايضا وعن ابن عباس مرفوعا من قرأيس فى كل ليلة أضعف على غيرها من القرآن عشراو من قرأها فى صدر النهار وقدمهابين يدى حاجته قضيت رؤه أبو الشيخ فى كتاب الثواب ولابى منصور المظفر بن الحسن القونوى فى فضائل القرآن من حديث على يا على أكثر من قراءة بس الحديث قال العراقى وهو منكر وأما فضائل سورة السجدة فسيأتى قريبا وأما فضل سورة الدخان فعن أبى رافع رضى الله عنه من قرأحم الدخان فى ليلة الجمعة أصبح مغفوراله وزوج من الحور العين رواه الدار مي وعن أبى هريرة رضى الله عنه مرفوعاً من قرأحم الدخان فى ليلة أصبح يستغفرله سبعون ألف ملك رواه الترمذى والبيهقى وضعفاه وعنه أيضا من قرأحم الدخان فى ليلة الجمعة غفرله رواه الترمذى وضعفه وابن السنى والبيهقى وعنه أيضا من قرأ حم الدخان ويس أصبح مغفوراله رواه ابن الضريس والبيهقى بسند ضعيف وعن أبى أمامة رضي الله عنه رفعه من قرأحم الدخان فى ليلة جمعة ويوم جمعة بنى اللهله بيتافى الجنة رواه الطبرانى وابن مردويه وعن الحسن مرسلا من قرأسورة الدخان فى ليلة غفرله ما تقدم من ذنبه رواه ابن الضريس وأما فضل السورتين بعدها فسيأتى قريبا وأمافضل سورة الواقعة فعن ابن مسعود رضى الله عنه رفعه من قرأ سورة الواقعة فى كل ليلة لم تصبة قاقة أبدا رواه الحرث بن أبى أسامة والبيهقى وابن عسا كروعن ابن عباس مرفوعا من قرأ كل ليلة اذا وقعت الواقعة لم يصبه فقر أبدا رواه ابن عساكر (فات لم يصل فلا يدع قراءة هذه السور) كلها (أو بعضها قبل النوم فقدروى فى ثلاثة أحاديث ما كان يقرأه النبي صلى الله عليه وسلم فى كل ليلة أشهرها) انه لم يكن ينام حتى يترأسورة (السجدة وتبارك الملك) كذا فى القوت قال العراقى روى الترمذى من حديث جابر كان لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل السجدة وتبارك الذى بيده الملك اهقلت وعن أبى فروة الاشجعى رضى الله عنه من قرأ الم تنزيل الكتاب لاريب فيه من رب العالمين فى بيته لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة ايام رواه الديلى وعن البراء رضى الله عنه رفعه من قرأ الم تنزيل السعدة وتبارك قبل أن ينام نجامن عذاب القبرومن الفنانين رواه أبو الشيخ والديطى وفيه سوار بن صعب متروك وعن عائشة رضى الله عنها من قرأ فى ليلة الم تنزيل ويس وتبارك واقتربت كن له نورا ورواه أبو الشيخ فى الثواب وقول المصنف أشهرها أى أشهر الاحاديث الثلاثة والمراد بالشهرة الشهرة اللغوية (وفى رواية) ولفظ القوت والذى بعده أى فى الشهرة انه كان يقرأفى كل ليلة سورة (الزمر وبنى اسرائيل) رواه الترمذى من حديث عائشة كان لا ينام حتىيقرأ بنى اسرائل والزمر وقال حسن غريب (وفى أخرى) ولفظ القوت والغريب ١٥٥٠ والغريب منها (انه كان صلى الله عليه وسلم يقرأ المسبحان) وهى خسر سور الحديد والحشر والصف والجمعة والتغابن (فى كل ليلة ويقول فيها) وفى نسخة فيهن (آية أفضل من ألف آيه) رواه أبو داود والترمذى وقال حسن والنسائى فى الكبير من حديث عرباض بن سارية قاله العراقى قال صاحب القون (وكان العلماء يجعلونها سناويزيدون) فى المسبحات الخمس سورة (سج اسم ربك الأعلى اذفى الخبر أن النبي صلى انته عليه وسلم كان يحب سبح اسم ربك الأعلى) فهذا يدل على أنه كان يكثر قراعتها كذا فى القوت وقال العراقى رواه أحمد والبزار من حديث على بسند ضعيف اه قلت وافظهماً كان يحب هذه السورة مج اسم ربك الاعلى وفى السند ثور بن أبى فاختة وهو متروك (وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فى ثلاث ركعات الوتر ثلاث سور سج اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وسورة الاخلاص) قال العراقى رواه أبوداود والنسائى وابن ماجه من حديث أبي بن كعب باستاد صمج وتقدم فى الصلاة من حديث أنس (فاذا فرغ) من وقره (قال سبحان الملك القدوس) رب الملائكة والروح (ثلاث مرات) هكذا نقله صاحب القون (الثالث الوتر) قد تقدم الكلام عليه فى كتاب الصلاة (وليوتر قبل النوم ان لم يكن عادته القيام) من الليل بنية الخبر المروى فيه (قال أبوهريرة رضى الله عنه أوصانى خليلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أنام الا على وتر) متفق عليه بلفظ أن أوتر قبل أن أنام (وان كان معتادا صلاة الليل) أو كان واثقا بنفسه على قيامه (فالتأخير) إلى آخرصلاته من تهجده أوالى السحر (أفضل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خفت الصبح فأوتر بركعة) الكلام على هذا الحديث من وجوه* الاول أخرجه البخارى ومسلم وأبو داود والنسائى من طريق مالك عن سالم عن ابن عمر ورواه الترمذى والنسائى وابن ماجه من طريق الليث عن نافع عن ابن عمر أن رجلاسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشى أحدكم الصح صلى ركعة واحدة توقزله ماقد صلى وأخرج مسلم والنسائي وابن ماجهمن طريق سفيان بن عينة والبخارى والنسائى من طريق شعيب بن أبى حمزة ومسلم والنسائى من طريق عمرو ابن الحرث والنسائى من طريق محمد بن الوليد الزبيدى أربعتهم عن الزهرى عن سالم عن ابن عمر* الثانى قوله مثنى مثنى أى اثنين اثنين وهو منوع من الصرف للعدل والوصف وفى صحيح مسلم عن عقبة بن حريث فقيل لابن عمر ما مثنى مثنى فقال يسلم من كل ركعتين وفائدة تكر وذلك مجرد التأكيد* الثالث فيمان الافضل فى ناذلة الليل أن يسلم من كل ركعتين وهو قول مالك والشافعي وأحمد وأبى يوسف ومحمد والجمهور ورواء ابن أبى شيبة عن أبى هريرة والحسن البصرى وسعيد بن جبير وعكرمة وسالم بن عبد الله بنء.رومحمد ابن سيرين وابراهيم النخعى وغيرهم وحكاه ابن المنذر عن الليث بن سعد وحكاه ابن عبد البرعن ابن أبى ليلى وأبى ثوروداودوقال الترمذى فى جامعه والعمل على هذا عند أهل العلم ان صلاة الليل مثنى وهو قول الشورى وابن المبارك والشافعى وأحمد وا بحق اهـ وقال أبو حنيفة الافضل أن يصلى أربعا أربعاوان شاء ركعتين وان شاءستا وان شاءثمانيا وذكره الزيادة على ذلك* الرابع استدل بمفهومه على أن نوافل النهار لا يسلم فيها من كل ركعتين بل الافضل أن يصليها أربعا وبهذا فال أبو حنيفة وصاحباه ورج ذلك بفعل راويه فقد مع عندانه كان يصلى بالنهار أربعا أربعا ورواء ابن أبى شيبة عنه وعن نافع مولاه والنخعى ويحي بن سعيد الانصارى وحكاه ابن المنذرعن ا. بحق بن راهويه وحكاه ابن عبد البرعن الأوزاعى وذهب مالك والشافعى وأحد الى أن الافضل فى نوافل النهار أيضا التسليم من كل ركعتين ورواه ابن أبى شيبة عن أبى هريرة والحسن وابن سبرين وسعيد بن جبير وحمادبن أبى سلمان وحكاه ابن المنذر عن الليت وحكاه ابن عبدالبر عن ابن أبى ليلى وأبى يوسف ومحمد وأبي ثور وداود والمعروف عن أبى يوسف ومحمد فى نوافل النهار ترجع أريح على ركعتين وقد تقدم*الخامس قوله فإذا خفت دليل على خروج وقت الوتر بطلوع الصح وهو مذهب الشافعية والحنفية والجمهور الاأن المالكية قالوااغ يخرج بطلوع الفجروقت الاختيارى ويبقى وقته الضرورى انه كان يقرأ المسبحات فى كل ليلة ويقول فيها أنه أفضل من ألف أية وكان العلماء يجعلونهاسنا فيز يدون سبح اسم ربك الاعلى اذفى الحبر انه مسئ الله عليه وسلم كان يحب سج اسم ربك الأعلى وكان يقرأ فى ثلاث ركعات الوتر ثلاث سور سج اسم ربك الاعلى وقل يا أيها الكافرون والاخلاص فاذافرغ قال سبحان الله القدوس ثلاث مرات *الثالث الوتر وليوتر قبل النوم ان لم يكن عادته القيام قال أبو هريرة رضى الله عنه أوصانى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا أنام الاعلىوتر وان كان معتادا صلاة الليل فالتاخير أفضل قال صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خفت الصح فاوتر بركعة 107 وقالت عائشة رضى اللهعنها أوتر رسول الله صلى اللهعليه وسلم أول الليل وأوسطه وآخره وانتهى وتره الى السحر وقال على رضى الله عنه الوتر على ثلاثة أنحاءان شئت أوترت أول الليل ثم صليت ركعتين ركعتين يعنى انه يصير وترا بما مضى وان شئت أو ترت بركعة فاذا استقظت شفعت الها أخرى ثم أوترت من آخر الليل وان شئت أخرت الوتر ليكون آخر صلاتك هذا ماروى عنه والطريق الأوّل والثالث لابأس به وأما نقض الوتر فقد صح فيه نى فلا ينبغى أن ينقض وروی مطلقا انهصلى الله عليه وسلم قال لا وتران فى ليلة وان يتردد فى استيقاظه تلاف استحسنه بعض العلماء وهو ان يصلى بعد الوترركعتين جالسا على فراشه عند النوم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم زحف إلى فراشه ويصلهما ويقرأْفهما اذارارات وألها كم لمافيهما من التحذير والوعيد وفى رواية قل يا أيها الكافرون لما فيها من التبرئة وافراد العبادة لله تعالى فقيل ان استيقظ قامتا مقام ركعة واحدة و کانله ان یوتر بواحدة فى آخر صلاة الليل وكانه صار ما مضى شفعاج ما وحسن استئناف الوتر واستمس هذا أبو طالب المسكر وقال فيه ثلاثة أعمال قصر الامل وتحصيل الوتر والوترآخر الليل الى صلاة التحج هذا هو المشهورعندهم وحكى ابن المنذر عن جماعة من السلف أن وقته عند الى صلاة الصبح * السادس قوله فأوتر بركعة فيه دليل مذهب مالك والشافعي وأحمد فى جواز الوتر بركعة مفردة ورواه البيهقى فى سننه عن جماعة من الصحابة وقال أبو حنيفة بوتر بثلاث وروى ذلك عن عمر وعلى وابن مسعود وأبىّ وأبى أمامة وأنس وابن عباس وعمر بن عبد العزيز * السابع دل هذا الحديث على أن صلاة الليل لاحصر لها فى العدد وانما يصلى بحسب ما تيسرله من العدد الى أن يخشى الصبح فيأتى بالوتر فى آخر صلاته (وقالت عائشة رضى الله عنها أوتررسول الله صلى الله عليه وسلم أوّل الليل وأوسطه وآخره وانتهى وتره الى السحر) رواه البخارى ومسلم (وقال على رضى الله عنه الوتر على ثلاثة انحاء) أى أنواع (ان شئت أوترت من أول الليل ثم صليت ركعتين يعنى انه يصير وترا بما مضى وان شئت أوترت بركعة فإذا استيقظت شفعت البها أخرى فأوترت من آخر الليل وإن شئت أخرت الوتر ليكون آخر صلاتك هذا ماروى عنه والطريق الاول) هو أن يوتر أوّل الليل ثم ينام ثم يقوم فيصلى مثنى مثنى (والثالث) هو أن يؤخر وترمرة واحدة فيأتى به فى آخر صلاته (لا بأس به وأمانقض الوترفة_ دصح فيه نهى فلا ينبغى أن ينقض) قال العراقى انماصح من قول عائد بن عمر ووله صحبة كمارواه البخارى وقول ابن عباس كمارواه البيهقى ولم يصرح المصنف بانه مرفوع فالظاهرانه انما أراد ماذكرناه عن الصحابة (وروى مطلقا أنه صلى الله عليه وسلم قال لا وتران فى الة) أى ان نام على وتر ورزق القيام لم يوتر بعد وكفاه الاول قال العراقى رواه أبوداود والترمذى وحسنه والنسائى من حديث طلق بن على اهـقلت وكذلك رواه أحمد وقال عبدالحق صحيح وقوله لا وتران هذا على لغة من ينصب المثنى بالالف كقراءة من قرأ ان هذان لساحران واستشكل بان المغرب وفر وهذا وترفيلزم وقوع وترين فى ليلة ورد بان المغرب وتفر النهار وهذا وتر الليل وبان المغرب الوتر المفروض وهذا وترالنقل وقال الولى العراقى فى شرح التقريب وأوتر ثم أراد التنقل لم يشفع وقره على الصحيح المشهور عند أصحابنا وغيرهم وقيل يشفعه بركعة ثم يصلى واذا لم يشفعه فهل يعيد الوترآخرا فيه خلاف عند المالكية وقال الشافعى لا يعيد لحديث لا وتران فى ليلة ١هـ (وان تردد فى استيقاظه فليفعل ما استحسنه بعض العلماء رهو أن يصلى بعد الوترركعتين بالساعلى فراشه عند النوم كان النبي صلى الله عليه وسلم يزحف إلى فراشه ويصليهما) تقدم فى كتاب الصلاة انه رواه مسلم من حديث كان يصلى بعد الوتر جالساركعتين ورواه أحمد من حديث أبي أمامة والبيهقى من حديث أنس بنحوه وليس فيه يزحف إلى فراشه (ويقرأ فيهما) بالسا (اذازلزلت الأرض وألها كم التكاثر) فقدجاء ذلك فى حديثين أن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فيهما بذلك (المسافيهما) أى فى التكاثر والزلزلة (من التحذير والوعيد) والتخويف والوعظ (وفى رواية قل يا أيها الكافرون) بدل التكاثر (لمافيها من التبرئة) من عبادة سوى المعبود (وافراد العبادة لله عز وجل) بالتوحيد زاد صاحب القوت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها عند النوم وأوصى رجلا بقراءتها عند النوم (فقيل ان) كان قد صلى ركعتين من جلوس بعد وتره الاول ثم (استيقظ) للصلاة (قامتا مقام ركعة واحدة) تشفع له ركعة الوترالتى صلاها قبلها (وكان له ان) يستأنف الصلاة بالليل ما بدا له ثم (يوتر فى آخرصلاته) بركعة (فكأنه صار ما مضى شفعا به ما وحسن استئناف الوترواستحسن هذا) الامام (أبو طالب المكر) فى القوت بعدان نقل عن بعض العلماء انه يصلى ركعة واحدة يشفع بها وره من أول الليل ثم ده لى صلاته من الليل ويوتر آخرصلاته وقدروى فى هذا أثر عن عثمان وعلى رضى الله عنهما (وقال فيه ثلاثة أعمال قصر الامل وتحصيل الوتر والوترمن آخر لليل) هكذا لفظه فى القوت وتبعه صاحب العوارف فقال وقد كان بعض العلماء إذا أو ترقبل النوم ثم قام يتهبعد يصلى ركعة يشفع بها وتره ثم يتنقل ما يشاء ويوتر فى آخرذلك وإذا كان فى الوفر فى أوّل الليل يصلى بعد الوترركعتين جالسا يقرأفيهما بإذا زلزلت والها كم وقيل الركعتان قاعد المنزلة الركعة فانما تشفع له الوتر حتى إذا أراد التهجد يأتى به ويوترفى آخر ثم بعدهونية هاتين : وهو كماذ كره لكن ربما تخطراته الوشهمتا ما مضى لكان كذلك وان لم يستيقظ (١٥٧) وأبطل وثره الاول فكونه مسطها ان هاتين الركعتين نية الفعل لا غير ذلك وكثيرا رأيت الناس يتفاوضون فى كيفية نيتهماه وقد نظر المصنف فى كلام صاحب القوت (وهو كماذكره لكن ربما يخطرانهما لوشفعتاما مضى لكان كذلك وان لم يستيقظ ويبطل وتره الاول فكونه مشفعات استيقظ غير مشطع ان نام فيه نظر) ظاهر (إلا أن يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ايتاره قبلهما واعادته الوتر فيفهم منه ان الركعتين شمع إمورم ما وترب؟ مناهما فيحسب وتراان استيقظ وشفعاان لم يستيقظ) قلت قد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم أو قر من أول الليل وأوسطه وآخره وثبت انه كان يصلى ركعتين بالساعلى فراشه عند النوم فإذا فرض ايتاره صلى الله عليه وسلم فى أول الليل ثم صلاةركعتين عند النوم مع ثبوت قيامه صلى الله عليه وسلم كل ليلة وايتاره بتسع واحدى عشرة وبثلاث عشرة فاذا جمعت هذه الروايات ثبت ضمناصحة ايتاره قبلهما وانه كان بعيد الور فى تلك الصورة الخاصة أعنى إذا أوترمن أول ليلة (ثم يستحب بعد التسليم من الوتر أن يقول سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح جلات السموات والأرض بالعظمة والجبروت وتعززت بالقدرة وقهرت العباد بالموت) ثلاث مرات نقله صاحب القوت وتقدم للمصنف قريبا الاقتصار على الآلة الأولى وصرح فيه بالعدد (وروى أنه صلى الله عليه وسلم مامات حتى كان أكثر صلاته بالسا الاالمكتوبة) قال العراقى متفق عليه من حديث عائشة لما بدن صلى الله عليه وسلم وثقل كان أكثر صلاته جالسا (وقد قال صلى الله عليه وسلم للقاعد نصف أجر القائم والنائم نصف أجرالة اعد) قال العراقى رواه البخارى من حديث عمران بن حصين انتهى (وذلك يدل على صحة النافلة نائما) أى مضطجعا على الفراش كهيئة النائم (الورد الثالث النوم ولا بأس أن يعد ذلك فى) جملة (الاوراد) الليلية (فانه اذار وعيتآدابه) الآ تى ذكرها (احتسب عبادة) شرعية (فقد نقل) وفى نسخة فقد قيل (انه اذا نام العبد على طهارة ذا كراسته عز وجل) وفى نسختوذ كر الله تعالى (يكتب مصليا حتى يستيقظ) من نومه ذلك (ويدخل فى شعاره) أى لباسه المتصل على بدنه (ملك فات تحرك فى نومه فذكر الله تعالى دعاله الملك واستغفرله) قال العراقى رواه ابن حبان من حديث ابن عمر من بات طاهرابات فى شعاره ملك فلم يستيقظ الاقال الملك اللهم اغفر لعبده فلات فانه بأن طاهر اقلت وكذلك رواه ابن عساكر والضياء ورواه الدار قطنى فى الافراد من حديث أبى هريرة (وفى الخبر انه اذا نام العميد على طهارة رفعت روحه إلى العرش) قال العراقى رواه ابن المبارك فى الزهد موقوفاً على أبى الدرداء ورواه البيهقى فى الشعب موقوفاً على عبد الله بن عمرو بن العاص (هذا فى العوام فكيف فى) الخواص من (العلماء وأرباب القلوب الصافية) عن الاكدار الطبعية (فانهم يكاشفون بالاسرار فى النوم) قال صاحب العوارف واذا طهرت النفس عن الرذائل انجلت مرآة القلب وقابل اللوح المحفوظ فى النوم وانتقش فيه عجائب الغيب وغرائب الانباء ففى الصديقين من يكون له فى منامه مكالمة ومحادثة ويأمره الله تعالى وينهاه ويفهمه فى المنام ويعرفه ويكون. وضع ما يفتح له فى نومه من الامر والنهى كالامر والنهى الظاهر يعصى الله تعالى بها إن أحمل بهابل يكون هذه الأوامرآ كد وأعظم وقعالان المخالفات الظاهرة محوها التوبة وعنده أوامر خاصة تتعلق بحاله فيمابينه وبين الله تعالى فإذا أخل بها يخشى أن تنقطع عليه طريق الارادة ويكون فى ذلك الرجوع عن الله تعالى واستجاب مقام المقت نعوذ بالله من ذلك (ولذلك قال صلى الله عليه وسلم نوم العالم عبادة ونفسه تسبح) قال العراقى المعروف فيه الصائم بدل العالم وقد تقدم فى الصوم قلت تقدم انه من رواية البيهقى عن عبد الله بن أبي أوفى ولفظه نوم الصائم عبادة وصمته تسبيح وعمله مضاعف ودعاؤه مستجاب وذنبه مغفور ورواه أبو نعيم في الحلية من طريق كرز بن عميرة عن الربيع بن خيثم عن أبى مسعود مر فوعانوم العالم عبادة ونفسه تسبيح ودعاؤه مستجاب وقد يشهد للجملة الاولى مارواه أبو نعيم في الحلية من حديث سلمان رضى الله عنه نوم على علم خير من صلاة على جهل (وقال معاذ) بن جبل (لابج موسى) الاشعرى (رضى الله عنهما كيف تصنع فى قيام الليل استيقظ غير مشطع ان نام فيه نظر الاأن يصح من رسول الله صلى الله عليه وسلم ايتاره قبلهما واعادته الوتر فيفهم منه ان المركعتين شفع بصور ته ما وتر بمعناهما فيحسب وترا ان لم يستيقظ وشفعا ان استيقظ ثم يستحب بعد التسليم من الوتران يقول سبحان الملك القدوس رب الملائكة والزوح جالت السموات والارض بالعظمة والجبروت وتعززت بالقدرة وقهرت العبادبالموتر وى أنهصلى الله عليه وسلم مامات حتى كان أكثر صلاته جالس الا المكتوبة وقد قال للقاعد أسف أخر القائم والنائم نصف أخر القاعد وذلك يدل على صححة الناقلة نائما *(الورد الثالث)*النوم ولابأس أنبعدذلك فى الاوراد فانه اذروعيت آدابه احتسب عبادة فقد قيل إن العبد اذانام على طهارة وذكر الله تعالى يكتب مصليا حتى يستيقظ ويدخل فى شعاره ملك فان تحرك فینومهفذكراللهتعالىدعا لهالملكواستغفرلهالله وفى الخبراذ انام على طهارة رفع روحه الى العرش هذا فى العوام فتكيف بالخواص والعلماء وأرباب القلوب الصافية فانهم يكانفون بالاسرار فى النوم ولذلك قال صلى الله عليه وسلم ثوم العالم عبادة ونفسه تسيح وقال معاذلابى موسى كيف تصنع فى قيام الليل فعّال أقوم الليل أجمع لا أنام منهشيا (١٥٨) وأتفوق القرآن فيه تفوقاقال معاذلكن أنا أنام ثم أقوم واحتسب فى نومتى ماً - نسب فى قومى فذكراذلك لرسول الله صلى فقال أقوم الليل أجمع) أى كله (فلا أنام منه شبأوأتفوق القرآن فيه تفوقا) يقال تفوّق الفصيل إذا شرب اللبن فوافا والفواق بالضم والفتح ما بين الحلبةسين من الوقت وقال ابن فارس فواق الناقة رجوع اللبن فى ضرعها بعد الجاب (فقال معاذلكنى أمام ثم أقوم وأحتسب فى نومتى ما أحتسبه فى فومتى فذ كرا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال معاذ أفقه منك) قال العراقى متفق عليه بنحوه من حديث أبى موسى وليس فيه انه ماذكرذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ولا قوله معاذ أفقه منك وانمازادفيه الطبرانى فكان معاذ أفضل منه (وآداب النوم عشرة الأول الطهارة والسواك) أى لا ينام الاوهو متطهر وقد استعمل السواك قال صاحب العوارف والمريد المتأهل إذا نام على الفراش مع الزوجة ينتقض وضوعه باللمس ولا تفوته بذلك فائدة النوم على الطهارة مالم يسترسل فى التذاذ النفس باللمس ولا بعدم يقظة القلب فأما إذا استرسل فى الالتذاذو تحجب الروح لمكان صلابته (قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام العبد على طهارة عرج بروحه الى العرش فكانت رؤياه صادقة وان لم يتم على طهارة قصرت روحه عن البلوغ قتلك المنامات أضغاث أحلام لا تصدق) قال العراقى رواه الطبرانى فى الأوسط من حديث على ما من عبد ولا أمة ينام فيستثقل نوما الاعرج بروحه الى العرش فالذى لا يستيقظ الاعند العرش فتلك الرؤيا التى تكذب وسنده ضعيف اهـ فات ورواء الحاكم وصححه وتعقب ولفظه فيمتى نوما فيستثقل (وهذه أريدبه طهارة الظاهر) عن الاحداث (و) من الطهارة التى تثمر صدق الرؤيا طهارة (الباطن) من خدوش الهوى وكدورة محبة الدنيا والنقاوة من الادناس الطبيعية (جميعا وطهارة الباطن هى المؤثرة فى انكشاف حب الغيب) وغرائب الانباءوبها يحصل مقام المكالمة والمحادثة (الثانى أن يعد عندرأسه) أى قريبامنه (-وا كه وظهوره وينوى) فى قلبه (القيام للعبادة عند التيقظ) من المنام (وكما انتبه) من نومه (استاك) فكان ادعى لنشاطه (كذلك كان يفعل بعض السلف وروى عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يستاك فى كل ليلة مرارا عند كل قومة وعند التنبه منها) رواه مسلم عن ابن عباس انه كان صلى الله عليه وسلم يستاك من الليل مرارا وتقدم ذلك فى كتاب الطهارة (وان لم تتيسرلهم الطهارة) بسبب الكسل وفتور العزيمة (كانوا) يجتهدون أن يستا كوا و (يستحبون مسح الاعضاء بالماء) فى تقلباتهم وانتباهاتهم ففى ذلك فضل كبيران تقل نومه وقل قيامه (فإن لم يجد) الماء فليتيمم والا (فليقعد على قراءته وليستقبل القبلة وليشتغل بالذكر والدعاء والتفكر فى آلاء الله تعالى وقدرته) خصوصافى نومه وبعثه منه (فذلك يخرجه) عن زمرة الغافلين حيث تقاعد عن فعل المستيقظين (ويقوم) هذا القدر (مقام قيام الليل وقال صلى الله عليه وسلم من أتى فراشه وهو ينوى أن يقوم يصلى من الليل فغلبته عيناه حتى يحج كتب له مانوى وكان نوم، صدقة عليه من الله تعالى) قال العراقى رواه النسائي وابن ماجه من حديث أبى الدرداء بسند صحيح أهـ قلت وكذلك رواه الطبرانى فى الكبير والحاكم والبيهقى ورواه ابن حبان والحاكم والطبرانى أيضامن حديث أبى ذر وأبى الدرداء معاروى أبو نعيم في الحلية من حديث عمر بن الخطاب رضى الله عنه من نام عن حزبه وقد كان يريد أن يقوم به فإن نومه صدقة تصدق الله بها عليه وله أجرحز به (الثالث أن لا يبيت من له وصية) يومى بها أى الذى عليه حقوق الناس أوله مطالبات على الناس أولديه أمانات (الاووصيته مكتوبة عنده) سواء فى جيبه أو تحت رأسه (فانه لا يأمن القبض فى النوم) أى لا أمن أن تقبض روحه فى نومه ذلك (يقال ان من مات عن غير وصية لم يؤذن له فى الكلام) مع الموتى (بالبرزخ الى يوم القيامة) عقوبة له على قول ما أمربه (يتزاوره الاموات ويتحدثون) عنده (وهو لا يتكلم في قول بعضهم لبعض هذا المسكين ماتعن غيروصية) فيكون ذلك حسرة عليه فيما بينهم كذا فى القوت فلت روى ذلك مرفوعا من حديث قيس بن قبيصة بلفظ من لم يوص لم يؤذن له فى الكلام مع الله عليه وسلم فقال معاذ أ فقه منك*وآداب النوم عشرة الأول الطهارة والسواك قالصلى اللهعليه وسلماذا نأم العبد على طهارة عرج بروحه الى العرش فكانت رؤ ياه صادقة وان لم ينم على طهارة صرت روحه عن البلوغ فتلك المنامات أضغات أحلام لا تصدق وهذا أريدبه طهارة الظاهر والباطن جميعا وطهارة الباطن هى المؤثرة فى الكشاف محب الغيب * الثانى أن بعد عندرأسه سواكه وطهوره ويغوى القيام للعبادة عند التيفظ وكلما يتنبه بستاك كذلك كان يفعله بعض السلف «روی۔نرسولاللهسلی الله عليه و - لم أنه كان يستاك فى كل ليلة مراراعند كل نومة وعند التنبممنها وان لم تتيسر له الطهارة يستحب له مج الاعضاء بالماء فان لم يجد فلية عد وليستقبل العلة وايشتغل بالذكر والدغاء والتفكر فى آلاء الله تعالى وقدرته فذلك يقوم مقام قيام الليل وقال صلى الله عليه وسلم من أتى فراشه وهو ينوى ان يقوم بعملى من الليل فغلبت عيناه حتى يصبح كتب له مانوى وكان نومه صدقة عليه من الله تعالى * الثالث المولى أن لا يبيت من له وصية الاووصيته مكتوبة عندراً سهفانه لا يا من القبض فى النوم فإن من مات من غير وصية لم يؤذن له فى الكلام بالبرزخ إلى يوم القيامة يتزاد ره الاموات ويتحدثون وهولا بتكام فيقول بعضهم البعض هـ ذا المسكين مات من غير وصية 109 الموتى قيل يارسول اللّه ويتكامون قال نعم ويتزاورون رواه أبو الشيخ فى كتاب الوصايا وأخرج ابن أبى "الدنيا ان حفاراحفرقبراونام عند، فاتته امر أتان فقالت إحداهما أنشدك بالله الاصرفت هذه المرأة عنا فاستيقظ فإذا بامرأة جىء به افد فنتها فى قبراً خرفر أى تلك الليلة المرأتين تقول احداهما جزاك الله خيرا فقال مالصاحبتك لم تتكلم قالت ماتت بغيروصية ومن لم يوص لم يتكلم الى يوم القيامة وروى ابن ماجهمن حديث جابر من مات على وصيةمات على سبيل وسنة ومات على تقى وشهادة ومات مغفور اله (وذلك) أى الوصية (مستحب خوفا من موت الفجأة) بالضم ممدودا وبالفتح مقصورا مصدر بجاه الامر أى بغته وهو موت الفجأة ويسمى أيضا الموت الابيض لحلوه من التوبة والاستغفار وقضاء الحق وغير ذلك (وموت الفجأة تخفيف) للمتاهب المراقب ومستحب المؤمن الفقير التواب الذى لا مال له ولادين عليه فهو غير مكروه فى حقه (الامن ايسر مستعد المون لكونه مثقل الظهر بالذنوب والمظالم) أى حقوق الناس وقد روى أحمد وأبو داود عن عبيد بن خالد السلبى رضى الله عنه رفعه موت الفجأة أخذة أسف وروى أحمد والبيهقى من حديث عائشة موت الفجأة راحة للمؤمن وأخذة أسف الفاجر (والرابع أن ينام تائبا من كل ذنب) صدر منه بأن يتفكر فيه ثم يتفصل عنه (سليم القلب) نقى الباطن عن أدناس الغل والحقد والحسد لجميع المسلمين لا يحدث نفسه (بظلم أحد ولا يعزم) بالجزم (على معصية ان استيقظ) من منامه (قال النبي صلى الله عليه وسلم من أوى إلى فراشه لا ينوي ظلم أجد ولاً يحقد على أخذغفر له ما احترم) أى اكتسب من الجرم قال العراقى رواه ابن أبى الدنيافى كتاب السعة من حديث أنس من أصبح ولم يهتم يظلم أحد غفرله ما أحرم وسنده ضعيف اه قلت ورواه كذلك ابن عساكر فى التاريخ من طريق عيينة بن عبد الرحمن عن اسحق بن مرة عن أنس واسحق قال فى الميزان عن الازدى متروك الحديث وساق له فى اللسان هذا الحديث ثم قال عدينة ضعيف جدا وأ عاده فى اللسان فى ترجمة عمار بن عبد الملك وقال أتى عنه بقية جائب منها هذا الخبر ورواه الخطيب فى التاريخ بلفظ من أصبح وهو لا ينوى ظلم أحد أصبح وقد غفرله ما جنى وفى رواية وان لم يستغفر وقدر واه أيضا الديلى والتخلص والبغوى وابن عسا كرأيضا وابن أبى الدنيا والخاص فى فوائده والبغوى من طريق أبي بسطام عن أنس ومعنى الحديث من أهم عازما على ترك ظلم الخلق مع قدرته على الظالم لكنه عقد عزمه على ذلك امتثالالامي الشارع وابتغاء مر ضائه امامن أصبح لا ينوى ظلم أحد لشهرة أو غفلة أو عجزاً وشغل عنهم فلاثواب له لانه لم ينوطاعة ومن عزم قتواب عزمه غفران ما يطرأ من جناية لعدم العصمة فيغفرله بسالف نيته ويحتمل انه على ظاهره فإنه صلى الله عليه وسلمذكربهذا عبدا طهراته قابة وصفى باطنه بمعرفة اللّه وخوفه ومراقبته عن وسع الاخلاق الدنية من نحوحقد وغل فان حدث منه زلة لعدم العصمة غفرله وان لم يستغفر لانه مختاره ومحبوبه والغفران نعته والله أعلم (الخامس أن لا يتنعم بتمهيدا الغرش الناعمة) المحشوّة بنحوقطن أوضوف أوريش (بل يترك ذلك) رأساان كان قصده طلب الا خرة (أو يقتص دفيه) فيكتفي بما يحول بين التراب وبين جسده بهو حصيرو بساط ونحو ذلك والفرش يطلق على الوطاء والوساد فالوساد ما يتوسد عليه برأسه والوطاء ما يرقد عليه والاقتصاد فى كل منهما مطلوب وقد كان بعضهم يقول لان أرى فى بيتى شيطانا أحب إلى من أن أرى وسادة فإنها تدعونى الى النوم (وكان بعض السلف يكرهون التمهيد وبرون ذلك تكافا للنوم) أى كأنه يتكلف بذلك جلب النوم وهو مكروه (وكان أهل الصفة) رضى الله عنهم وغيرهم من زهاد التابعين (لا يتر كون بينهم وبين التراب حاجزا) أى مانعافكان أحدهم يباشر التراب بجلده ويطرح الثوب فوقه (ويقولون منها) أى الارض (خلقنا واليهافرة) ثانيا (وكانوا برون ذلك أرق لقلوبهم وأجدرلتواضع نفوسهم) وهذا حال_ ن يؤثرالا خرة على الدنيا ولم يعمل لزهر تهابل المعهود من سيرة الصحابة ومن بعد هم انهم كانوا ينامون على الارض من غير حائل (و يا كاون على الارض) ويصلون على التراب (فمن لا تسمح نفسه وذلك مستحب خوف موت الفجأة وموت الفجأة تخفيف الالمن ليس مستعدا للمون بكونه مثقل الظهر بالظالم .الرابع أن ينام نائبامن كل ذنب سليم القلب لجميع المسلمين لا يحدث نفسه بعالم أحمد ولا يعزم على معصية ان استئقنا قال صلى الله عليه ويبلغ من أوى إلى فراشه لا ينوي ظلم أحد ولا يحقد على أحد غفرله ما اجترم الخامس ان لا يتنعم بتمهيد الفرش الناعمة بل يترك ذلك أو يقصد فيه كان بعض السلف بكره التمهيد للنوم ويرى ذلك تكافا وكان أهل الصفة لا يجعلون بينهم وبين الغراب حاجزا ويقولون منهاخلقنا والها فردوكانوا يرون ذلك أرق لقلوبهم واجد ربتواضع نفوسهم فى لم أسمع نفسه ١٦٠ نذلك فمقتصدهالسادس أن لا ينام مالم يغلبه النوم ولا يتكاف استجلابه الا اذا تضدية الاستعانة على القيام فى آخر الليل فقد كان نومهم خلبة وأ: كلهم قافة وكلامهم ضرورة ولذلك وصفوابانهم كانوا قليلا من الليل مايهجعون وان غلبه النوم عن الصلاة والذكر ومشار لايدرى ما يقول فليثم حتى يعقل ما يقول وكان ابن عباس. رضى الله عنه يكره النوم قاعداوفى الجېرلاتكابدوا الليل وقيل الرسول الله صلى الله عليه وسلم ان فلانة تصلى بالليل قاذا غلبها النوم. تعاقت حبل فنهى عن ذلك وقال ليصل أحدكم من الليل ماتيسرله فإذا غلبه النوم فليرقد وقال صلى الله عليه وسلم تكلفوا من العمل ما تظيقون فإن اللهلن عمل حتى تملوا وقال صلى الله علية وسلم خير هذا الدين أيسره وقيل له صلى الله عليه وسلم ان فلانا يصلى فلايظام ويصوم فلا يفطر فقال لكنى أصلى وأنام وأصوم وأفطر هذهسنتی فمن رغب عنها فليس منى وقال صلى الله عليه وسلم لاتشادوا هذا الدين فإنه متين فمن يشاده يغلبه فلا تبغض الى نفسك عبادة الله بذلك) العادة تمرّن عليها فاذا تركها تأذى جسده (فليقتصد) وليكن ذلك بالتدريج والتمهيل لامرة واحدة (السادس أن لا ينام ما لم يغلبه النوم ولا يتكلف استجلابه الااذا قصدبه الاستعانة على القيام فى آخر الليل) فلا بأس حينئذ أن يستحلبه ويتكافله ويتحيل على تحصيله بكل وجه (فقد كان) الصالحون (ثومهم. غلبة) أى لا ينامون الاعلى غلبة و يكرهون التعمل للنوم قال صاحب القون وقد كان منهم من يعهد لنفسبه بالنوم ليتقوى بذلك على صلاة أوسط الليل وآخره الفضل فى ذلك وسئل فروة الشامى عن وصف الابدال وكانوا يظهرون له فقال نومهم غلبة (وأ كلهم فاقة وكلامهم ضرورة) وصحتهم محكمة وعملهم قدرة أى لا يأكلون الاعن فاقة تصيبهم فيقصدون بذلك التقوى على عبادة الله تعالى ولا يتكلمون الااذا افيطروا اليهورأواانهم قد ندبوا اليه وقيل لا خرصف لنا الخائفين فقال أكلهماً كل المرضى ونومهم نوم الغرقى (ولذلك وصفوا بأنهم كانواقليلا من الليل ما يهجعون) أى ينامون أى وصفهم بقلة النوم وهو لا يكون الإعن القيام بطاعةٍ اللّه (وإن غلبه النوم) حتى يشغله (عن الصلاة والذكروصارلا يدرى ما يقول) فى صلاته وذكره (فلينم حتى يعقل ما يقول) وينشط فى خدمته هكذا السنة وفى الحديث مايدل على ذلك كماسيأتى للمصنف قرينا وقد (كان ابن عباس يكره النوم قاعدا) نقله صاحب القوت ولعله إذا قصد بذلك لا اذا غلبه فانه معذور (وفى الخبر لاتكابدوا الليل) هكذا هو فى القوت وقال العراقى رواه الديلى فى مسند الفردوس من حديث أنس بسند ضعيف وفى سا مع سفيان الثوري موقوفاً على ابن مسعود لاتغالبوا هذا الليل اه قلت رواهالديلى من حديث أبان عن أنسن بلغالاتكابدوا هذا الليل فانكم لا تطيقونه واذا تعسر أحدكم فليتم على فراشه فانه أسلم وأبان ضعيف (وقيل النبي صلى الله عليه وسلم ان فلانة أصلى بالليل فاذا غلبها النوم تعلقت بحبل فنهى عن ذلك وقال ليصل أحدكم من الليل ماتيسر له فاذا غلبه النوم فايرقد) هكذا هو فى القوت وقال العراقى متفق عليه من حديث أنس اه قلت لفظ الصحيحين عن أنس دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وحبل ممدود بين ساريتين فقال ماهذا فقالوا لزينب تطلّى فاذا كسلت أوفترت مسكت به فقال خلوه ليضل أحدكم نشاط، فإذا كسل أحدكم أوفترة المقعد وهكذارواه أحمدوأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان ومعنى قوله فليقعد أى يتم صلاته قاعد اواذا فتر بعد فراغ بعض تسليماته فليأت بمايقى من نفله قاعدا أو فليقعد حتى يحدث له نشاط (وقال صلى الله عليه وسلم تكالهوا) كذافى نسخ الكتاب والروايةا كاهوا وهكذا فى القوت وفى العميحين من كلف يكاف كفرح أى أولهوا وأحبوا (من العمل ماتطيقون) الدوام عليه (فان اللهعز وجل لن يمل حتى تملوا) يعنى لا يقطع ثوابه عمن قطع العمل ملالاغ برعنه باسم الملل من تسمية الشئء باسم سببه أو المرادلا يقطع عنكم فضله حتى تعملواسؤاله فتزهدوا فى الرغبة اليه وان أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل هكذارواه الشيخان وأحمد وأبو داود والنسائى من حديث عائشة (وقال صلى الله عليه وسلم خير هذا الدين أنسره) هكذا هو فى القوت وقال العراقى رواه أحمد من حليب محمن بن الادرع وتقدم فى الصلاة قلت ورواه البخارى فى الأدب والعابرائى واخطّهم خيردينبكم أيسره ورواه الطبرانى الإضا عن عمران بن حصين فى الاوسط وابن عدى والضباء عن أنس وروى ابن عبد البر فى كتاب العلم عن أنس حير دينكم يسره وخبر الصلاة الفقه وقد تقدم الكلام عليه فى الصلاة (وقيل ان فلانا يصلى فلا ينام ويصوم فلا يفطر فقال صلى الله عليه وسلم لميكنى أصلى وأنام وأصوم وأفطرهذه سنتى فمن رغب عنها فليس منى) كذا فى القون بلفظ فلان يصلى الليل لا ينام وبهوم النهار لا يف طر والباقى سواء وقال العراقى رواه النسائى من حديث عبد الله بن عمرو دون قوله هذه سننى الخوهذه الزيادة لابن خزيمة من رغب عن سنتي فليس منى وهى متفق عليها من حديث أنس ١هـ (وقال صلى الله عليه وسلم لاتشَاد وا هذا الدين فانه مدين من يشاده يغلبه ولا تبغض اليك عبادة الله عزوجل) هكذا هو فى القوت الاأنه قال ولا تبغض الحدنفسك والباقى سواءوهما حديثان