النص المفهرس
صفحات 101-120
٢٠١ فلو كان عليك ملء الأرض ذهبا أدى عنك قال وحدثنى سويد بن سعيد عن خالد بن عبد الله الرومى قال استودع محمد بن المنكدر وديعة فاحتاج اليها فأنفقها ثم جاء صاحبها يطلبها فقام يصلى ويدعو فكان من دعائه باساد السماء بالهواء ويا كاسى الأرض على الماء ويا واحد اقبل كل أحد كانو باواحدا بعد كل أحد يكون اسألك أن تؤدى عنى أمانتى فإذا هاتف يقول خذ هذه فأدها عن أمانتك واقصر الخطبة فانك لن ترانى (فاذا لبست ثوباجديدافقل اللهم كسوتنى هذا الثوب) ويشيراليه (ذلك الحداسألك من خيره وخير ما صنع له) وهو استعماله فى الطاعة (وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له) وهو استعماله فى المعصية وظاهر سياق المصنف ندب الذكرالمذكور لكل من لبس ثوباجديدا و الظاهر ولولبس غير جديد بدليل رواية ابن السنى فى اليوم والليلة اذا لبست ثوبافتأمل قال العراقى رواه أبو داود والترمذى وقال حسن والنسائى فى اليوم والليلة من حديث أبى سعيد الخدرى ورواه ابن السنى لفظ المصنف اهـ قلت لفظ أبي سعيد عند الجماعة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استحدثو باسماء باسمه عمامة أو فيها أو رداء ثم يقول اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه اسالك خيره وخير ما صنع له وقدر واه كذلك الحاكم وابن حبان فى صحيحيهما وقال الترمذى واللفظله حديث حسن وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم وأقره النووى زاد أبو داود وقال أبو نضرة وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اذابسن أحدهم نو باجديداقيل تبلى ويخلف الله ورواه كذلك أحمد وابن السنى فى اليوم والليلة وفى الباب عن أبى أمامة رضي الله عنه قال لبس عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى باجديدافقال الحمدلله الذى كسانى ما أوارى به عودتى وأنجمل به فیحیاتی ثمعد الى الثوب الذى أخلق فتصدقبه ٧ كان فى كنف الله وفىحفظ الله وفى ستر الله حياوميتا رواه الترمذى واللفظله وابن ماجه والحاكم في المستدرك وعن معاذبن أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكل طعاما الحديث وفيه من لبس ثوبا فقال الحمدلله الذى كسانى هذا ورزقنيه من غير حول منى ولاقوة غفرله ما تقدم من ذنبه وما تأخرر واه أبو داودواللفظله والترمذى وابن ماجه والحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط البخاري وقال الترمذى حسن غريب (وإذا رأيت شبأ من الطيرة) بكسر ففتح (تكرهه) وهواسم من التطير وأصله التفاؤل بالعابر من أعمال الجاهلية (فقل لا يأتى بالحسنات الاأنت ولا يذهب بالسبا ت الاأنت لا حول ولا قوة الابالله) قال العراقى رواه ابن أبى شيبة وأبو نعيم فى اليوم والليلة والبيهقى فى الدع وات من حديث عروة بن عامر مرسلا ورجاله ثقات وفى اليوم والليلة لابن الستى عقبة بن عامر فعله مسندا اهـ وأملما اشتهر على الالسنة عند نعيق الغراب خير خير فلاأصل له فى السنة وورد اللهم لاخير الاخيرك ولا طير الاطبرك ولا اله غيرك وذكر الحافظ السخاوى فى المقاصد عن عكرمة قال كاعند ابن عمر وعنده ابن عباس فرغراب يصيح فقال رجل من القوم خير خير فقال ابن عباس لاخير ولا شر وروى ابن ماجه وابن حبان من حديث أبى هريرة مرفوعا كان يحجبه الفال الحسن ويكره الطيرة (وإذا رأيت الهلال) وهو القمر فى حالة مخصوصة قال الازهرى ويسمى القمر الثلاثة من أول الشهر هلالا وفى ليلة ست وعشرين وسبع وعشرين أيضا هلالا وما بين ذلك يسمى فراو قال الفارابى وتبعه الجوهرى الهلال لثلاث ليال من أول الشهر ثم هو تقر بعد ذلك وقيل الهلال هو الشهر بعينه والجمع أهلة (فقل اللهم أهله علينا) يروى بالادغام وبالفك وأصل الاهلال رفع الصوت ثم نقل إلى رؤية الهلال ثم نقل إلى طلوعه وهو المراد هنا والمعنى اطلعه علينا وارنا اياه مقترنا (بالأمن والإيمان والسلامة والاسلام) بين كل من القرينتين حسن الاشتقاق والمراد الامن من سائر المخاوف والايمان الطمأنينة بالله كانه سأله دوامها والسلامة والاسلام ان يدوم له الاسلام ويسلم له شهر فات لله فى كل شهر حكما وقضاء (ربي وربك الله) هذا تنزيه لمخالق ان يشاركه فى تدبير ما خلق-فى وفيهرد الاقاويل الداخضة فى الا ثار العلوية بألطف اشارة وفى قوله ربي وربك الله التفات اقتداء بسيدنا فاذاليست نوباجدبدافقل اللهم كسوتنى هذا الثوب ذلك الحمد أسألك من خيره وخبر ما يمنع له وأعوذبك من شرهوشر ما صنع له وإذا رأيت شبأ من الطبرة تكر هه فقل اللهم لا يأتى بالحسنات الا أنت ولا يذهب بالسبات الاأنت لاحول ولاقوة الابالله واذا رأيت الهلال فقل اللهم أهله علينا بالأمن والامان والبر والسلامة والاسلام والتوفيق لما تحب وترضى والحفظ عمن تسخط ربي وربك الله ١٠٢ ويقول هلال رشد وخيراً منت بخالقك اللهم انى أسألك خير هذا الشهر وخير القدر وأع وذبك من شريوم الحشر وتكبر قبله أولا ثلاثا واذا هبت الريع فقل اللهم انى أسألك خيرهذه الريح وخير ما فيها وخير ما أرسلت به ونعوذبك من شرها وشرمافيها ومن شر ما أرسلتبه الخليل عليه السلام حيث قال لا أحب الا قلين بعدقوله هذاربى قال العراقى رواه الترمذى وحسنه من حديث طلحة بن عبيد الله أه قلت لفظه ان النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والاسلام ربي وربك الله وقال حسن غريببر واء من طريق سليمان ابن سفيان عن بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله عن أبيه عن جده ور واه ابن حبان فى صحيحه وزادبعد قوله والاسلام والتوفيق لما تحب وترضى وبمثل رواية ابن حبات ر واه الطبرانى فى الكبير من حديث ابن عمر الاان فى سنده عثمان بن ابراهيم الخاطبى وهو ضعيف ورواه الدارمى فى مسنده عن ابن عمر الاانه زاد فى أوله الله أكبر وروى ابن السنى فى اليوم والليلة عن جزء بن أنس السلمى رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والاسلام والسكينة والعافية والرزق الحسن الاان الذهبى قال ان حراً لاصحبته (وتقول خلال رشد وهلال خيراً منت بمخالفات) قال العراقى رواه أبوداودمر سلا من حديث قتادة ان النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال هلال خير ورشد ثلاثا آمنت بالذى خلقك ثلاثا وأسنده الدارقطنى فى الافراد والطبرانى فى الاوسط من حديث أنس وقال أبوداود وليس فى هذا عن النبى صلى الله عليه وسلم حديث مسند صحيح اه قلت ولفظ أبى داود عن قتادة قال بلغنا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول اذا رأى الهلال هذا هلال خير ورشد آمنت بالذى خلقك ثلاثا ثم يقول الحمدلله الذى ذهب بشهر كذاوبه بشهركذا ورواه أيضاابن السنى عن أبى سعيد الخدرى قال ابن القيم اسناده لين وروى الطبرانى فى الكبير عن رافع بن خديج باسناد حسن أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال هلال خبر ورشد اللهم إنى أسألك من خير هذا ثلاثا (اللهم انى أسألك خير هذا الشهر وخبر القدر) محركة (وأعوذبك من يوم الحشر) بفتح فسكون جـ- فى المحشور أى المجموع فيه الناس وفى بعض النسخ يوم الحشر أى موضع الحشر قال العراقى رداء ابن أبى شيبة وأحدفى مسندهما من حديث عبادة بن الصامت وفيه من لم يسم قال الراوى عنه حدثنى من لا اتهم اهـ قات وقال الحافظ ابن حجرغريبور بالموثقون الامن لم يسم ورواء أيضاعبد الله بن أحد فى زيادات المسند والطبرانى فى الكبير بلفظ كان صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال الله أكبرالله كبر الحمدلله لاحول ولا قوة الا بالله اللهم إنى أسألك فسافاء وروى الطبرانى أيضافى الكبيرعز رافع بن خديج بلغظ اللهم إنى أسألك من خير هذا الشهر وخبر الغدر وأعوذبك من شره ثلاث مرات ومن أحاديث البلبمارواه ابن السنى عن عبدالله بنمطرف،رضىاللهعنه قال كان رسول الله صلى الله عليهوسلم اذا رأى الهلال قال هلال خير الحمدلله الذى ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا أسألك من خير هذا الشهروفوره وبركته وهداه وظهوره ومعافاته وعن على رضى الله عنه انه كان يقول إذارأى الهلال اللهم ار زقنا نظر. وخسيرهو بركته وفتحمونوره ونعوذبك من شره وشر ما بعده رواه ابن أبى شيبة فى المصنف وعن الحسين بن على قال سألت هشام بن حسان أى شئ كان الحسن يقول إذا رأى الهلال قال كان يقول اللهم اجعله شهر بركة ونور وأجر ومعاناة اللهم انك قاسم فيه بين عبادك خيرافا قسم لى فيه من خير ما تقسم بين عبادك الصالحين رواه أيضاابن أبى شيبة فى المصنف (وتكبر قبل الدعاء أولاثلاثا) أى تقول الله أكبر قبل الدعاء ثلاث مرات رواه البيهقى فى الدعوات من حديث قتادة مر سلا كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا رأى الهلال كبر ثلاثار واه الدارمى من حديث ابن عمر الاانه أطلق التكبير ولم يقل ثلاثلو تقدم قريبا من حديث عبادة بن الصامت عند عبدالله بن أحمد والطبرانى الله أكبراللهأكبر الحديثه لاحول ولا قوة الابالله (واذاهبت الريح) أى هبو باشديدا (فقل اللهم إنى أسألك خير هذا الريح وخبر ما أوسات به) قال الطيبي يحتمل الفتح على الخطاب ويحتمل بناؤه المفعول وفى رواية بدل أرسلت جبلت عليه ذكره ابن الأثير (ونعوذ بالله من شرها وشرمافيها وشرما أرسلتبه) قال العراقى رواه الترمذى وقال حسن ج ١٠٣ ـهج والنسائى فى اليوم والبسلة من حديث أبي بن كعب اه قات لفظ الترمذى لاتسب وا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انانسألك من خير هذه الريح وخير مافيها وخير ما أمرت به ونعوذبك من شرها وشر ما فيها وشر ما أمرت به ورواه أيضاً بن السنى فى اليوم والأمة ورواه عبدالله بن أحد والرويانى والدار تصلنى فى الأفراد والحاكم وأبو الشجع فى العقامة وابن أبي شيبة عن أبي بن كعب رفعه بشفقط لا تسبوا الريح قائم ،من روح الله تعالى وسلوا الله خيرها وخير مافيها وخير ما أرمنت به ونعوذ بالله من تجرها وشرما فيها وشر ما أرسلت به ورواه ابن أبي شيبة أيضا و البيهقى فى السمان عنه موقوفً وعند عبد بن حميد من حديثه ازريحاهاجت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسهارجل فقال لانفسيها فإنها مأمورة ولكن قل اللهم انى أسألك خيرها وخير مافيها وخير ما أمر تبه وأعوذبك من شرها وشرمافيها وشرما أمرت به وعن عائشة رضى الله عنها قالت كان صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال اللهم التى أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسات به وأعوذبك من شرها وشرمافيها وشرما أرسلت به مختصر رواه أحمد ومسلم والترمذى والنسائى وأخرجه العابرانى فى الدعاء من حديث ابن عباس وزاد فى آخره اللهم اجعلهاريا) ولاتجعلهاريحا اللهم أجعلهارحمة ولا تجعلها عذا با وروى ابن أبى شيبة وأحمد وابن ماجه من حديث أبى هريرة رضى الله عنه رفعه قال لا تسبوا الريح فأنها من روح الله تأتى بالرحمة والعذاب ولكن سلوا الله خير هاوتع وذوا بالله من شرها ور واه أبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم نحوه وردى الشافعى والبيهقى فى المعرفة عن صفوان بن سليم من سلالا تسبوا الريح وعوذوا بالله من شرها وفى الباب عن عقبة بن عامر رضى الله عنه قال بينا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الجفة والأبواء اذا غشيتاريح وظلمة شديدة جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ باعوذ برب الفاق وأعوذبرب الناس ويقول يا عقبة تعوذبهما فى تعوّذ متعوّذ بمثلهما رواه أبو داود وعن سلمة بن الأكوع رضى الله عنه يرفعه إلى النبى صلى الله عليه وسلم قال كان إذا اشتدالريح يقول اللهم المجالاعة بما رواه ابن حبان فى صحيحه (واذا بلغك وفاة أحد) من المسلمين (فعل انالله وانا اليه راجعون وانا الى ربنا لمنقلبون اللهما كتبه من المحسنين واجعل كليه فى عليين واخلف على عقبه فى الغابرين) أى الباقين (اللهم لاتحر منا أجره ولا تفتنا بعده) وفى بعض النسخ زيادة (واغفر لناوله) قال العراقى رواه ابن السنى فى اليوم والليلة من حديث ابن عباس دون قوله واغفرلنا وله ولابى داود والنسائى فى اليوم والليلة وابن حبان من حديث أم سلمة اذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل انالله وانا اليه راجعون ولمسلم من حديثها اللهم اغفر لابى سلمة وارفع درجته فى المهديين واخلفه فى عقبه فى الغابرين واغفر لناوله يارب العالمين وأفسح له في قبره ونورله فيه أه قلت ولفظا حديث أم سلمة قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبى سلمة وقد شق بصره فانمضه ثم قالان الروح اذاقبض تبعه البصر فضي ناس من أهله فقال لا تدعوا على أنفسكم الابخيرفان الملائكة يؤمنون على ماتقولون ثم قال اللهم اغفر لابى سلمة الحديث ورواه مسلم وأبوداود والنسائي وابن ماجه وعنها رضى الله عنها قالت لمامات أبو سلمة أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم فقلت يارسول الله أن أباسلمة قدمات قال قولى اللهم اغفرلى وله واعقبنى منه عقبى حسنة قالت فقلت فلهقينى الله من هو خيرلى منه محمدا صلى الله عليه وسلم ورواه الجماعة الاالبخارى وعنهارضى الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مامن عبد تصيبه مصيبة فيقول انالله وانا اليه راجعون اللهم آحرنى فى مصيتى واخلف لي خيرامنها الأ أخره له فى مصيبته واخلف له خيرا منها قالت فلماتوفي أبو سلمة قلت ما أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخلف انتعلى خيرامنه رسول الله صلى الله عليه وسلم انفردبه مسلم (وإذا تصدقت بصدقة فقل ربها تقبل مثاانك أنت السميع العليم) نقله صاحب القون (وتقول هند الخسران) فى البيع والشراء (عسى زينا ان يبد لناخيرا منها انا الى ربناراغبون) نقله صاحب القوت (وتقول عند ابتداء الامور) أى عند واذا بلغ وفاة أحد فعل انالله وانا اليهراجعون وانا إلى ربنالمنقلبون اللهم اكتبه فى المحسنين واجعل كابه فیعلیین واخلفهعلی عقبه فى الغابرين اللهم لا تحرمنا أخره ولا تفتنا بعده واغفر لنا وله وتقول عندالتصدقربناتقبل منا أنك أنت السميع العليم وتقول عند الخسران عسى ربناأن ييدلناخيرا منها انا الى ربنا راغبون وتقول عند ابتداء الامور ربناآ تنامن لدنك رحمة وهيْ أنا من أمرنارشدا رب اشرح لى صدرى ويسرلى أمرى وتقول عند النظر الى السماء ربنا ماخلقت هذا باطلاسيحانك فقناعذاب النار تبارك الذى جعل فى السماء يروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وإذا سمعت صوت الرعد فقل سبحان من يسبح الرعد بحمدهوالملائكة من خيفته فان رأيت الصواعق فقل اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكا بعذا بك وعافنا قبلذلك قاله کعبفاذا أمطرت السماء فقل اللهم سقياهنياً وصيبا نافعا اللهم اجعله صيب رحمة ولا تجعله صيب عذاب فاذا غضبت فقل اللهم اغفر لى ذنى وأذهبغيظقلبي وأحربى من الشيطان الرجيم ١٠٤ الشروع فى أوّل الامر (ربناآ تنامن لدنك رحمة وهي لنا من أمرنارشدا) وتقول بعد ذلك (رب اشرح لى صدرى ويسرلى أمرى) وان كان ممن يستمع الى قوله فلابأس ان يزيد واحلل عقدة من اسانى يفقهوا قولى (وتقول عند اننظر الى السماء) بقصد الاعتبار (ربنا ما خلقت هذا باطلاسبحانك فقنا عذاب النار) وتقول بعده (تبارك الذى جعل فى السماء يروجاو جعل فيها سراجا وقرامنيرا) المراد بالبردج منازل الشمس الاثناعشر وسراجا أى شمسا (وإذا سمعت صوت الرعد فقل سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته) قال العراقى رواه مالك في الموط أ عن عبد الله بن الزبير موقوفا ولم أجده مرفوعا اهـ قات ولفظه كان إذا سمع صوت الرعد ترك الحديث وقال سبحان الذى يسج الرعد بحمده والملائكة من خيفته ووجدت بخط من نقل عن خط الشيخ زين الدين الدمشقى الواعظ ماقصه هو مرفوع فى تفسير ابن جرير من حديث أبى هريرة بالشطر الاول لكن الراوى له عن أبى هريرة مبهم لم يسم فإنه قال عن رجل عنه (فإذا رأيت الصواعق) جمع صاعقة وهى قصفترعد تنقض معها قطعة من نار (فقل اللهم لا تقتلنا بغضين ولا تهلكا بعذابك وعافنا قبل ذلك) خص القتل بالغضب والاهلاك بالعذاب لان نسبة الغضب الى الله تعالى استعارة والمشبه به الحالة التى تعرض للملك عند انفعاله وغليان دم القلب ثم الانتقام من المغضوب عليه وأكثرما ينتقم به القتل فرشع الاستعارة به عرفا والاهلاك والعذاب جاريان على الحقيقة فى حق الحق ولمالم يكن تحصيل المطلوب الامعافاة اللّه قال وعافنا قبل ذلك قال العراقى رواه الترمذي وقال غريب والنسائى فى اليوم والليلة من حديث ابن عمر وابن السنى بإسناد حسن اهـ قلت وكذلك رواه أحمد وسنده جيد والحاكم فى المستدرك وقال صحيح وأقره الذهبي ولفظهم واحد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع الرعد والصواعق قال فذكر وه قال الصدر المناوى وقد عزاء النووى فى خلاصته لرواية البيهقى وقال فيه الحجاج بن أرطاة وهو قصور فان الحديث فى الترمذى من غير طريق الحجاج اهوذ كرفى الاذكار بعد عزوه للترمذى اسنادهضعيف وكانه نظر إلى ماذكرناء قال الحافظ هوحديث غريب أخرجه أحمدوالبخارى فى الأدب المفرد والحجاج صدوق لكنه مدلس وقدصرح بالتحديث فكيف يطلق الضعف على هذا وهو متماسك والله أعلم (فاذا مطرت السماء فقل اللهم سيباهنيا وصيبانافعا) قال العراقى رواه البخارى من حديث عائشة كان اذا رأى المطرقال اللهم اجعله صيبا نافعا ولا بن ماجه سيما بالسين وله والنسائى فى اليوم والليلة اللهم اجعله صيباهنيا واسنادهما صحيح اه قلت قوله نافعا تتميم فى غاية الحسن لات لفظة صيبا مضافة للضرر والفساد قال الزمخشرى الصيب المعار الذى يصوب أى ينزل ويقع وفيه مبالغات من جهة التركيب والبناء والتكثير دل على أنه نوع من المطر شديد هائل فتهه بقوله نافعاصيانة عن الاضرار والفساد ونحوه قوله فسقى ديارك غير مفسدها * صوب الربيع وديمتترمى لكن نافعافى الحديث أوقع وأحسن من مفسدها اهـ قال ابن سيده فى المحكم صاب المطرصبوباوالصاب كلاهما انصب ومطرصوب وصيب وصسيوب وقوله تعالى أو كصيب من السماء الصيب هنا المطر اهـ والسيب بفتح السين المهملة وسكون الياء التحتية هو العطاء وروى عن عائشة أيضاان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى سحابا مقبلامن أفق من الا فاق ترك ماهو فيه وان كان فى صلاةحتى يستقبله فيقول انا نعوذبك من شرما أرسل به فان أمطر قال اللهم سببانافعا اللهم سيبا نافعا وان كشفه الله ولميعطر حمد الله على ذلك رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه واللفظ الترمذى (اللهم اجعله سيب رحمة ولا تجعله سيب عذاب) قال العراقى رواه النسائى فى اليوم والليلة من حديث سعيد بن المسيب من سلااه (فإذا غضبت) على أحد (نقل اللهم اغفرلي ذنبي واذهب غيظ قلبي وأحرنى من الشيطان الرجيم) قال العراقى رواه ابن السنى فى اليوم والليلة من حديث عائشة باسناد ضعيف اهـ قلت ولفظ ابن السنى كان اذا غضبت عائشة عمرك بانفها وقال باعويش قولى اللهم رب محمد اغفرلى ذني واذهب غيظ قلبى وأحرفى من مضلات الفتن ورايت ١٠٥ ورأيت مخط الحافظ السخاوى ماقصه هوفى مسند أحد من حديث سيلة فى حديث طويل وسنده حسن (فإذا خفت قوما) أى شرهم (فقل اللهم انا جعلك فى نحورهم) أى فى ازاء صدورهم تقول جعلت فلانا نحر العدوّ اذا جعلته قبالته وترسايقاتل عنك ويحول بينك وبينه (ونعوذ بك من شرورهم) خص النحر لإنه أسرع وأقوى فى الدفع والتمكن من المدفوع والعدوانما يستقبل نحره عند المناهضة فى القتال أو للتفاؤل بنحرهم أى قتلهم قال العراقى رواه أبوداود والنسائى فى اليوم واليلة من حديث أبى. وستى بسند صحج ١هـ قلت وكذلك رواه الحاكم وابن حبان فى جنيههما ولفظ الاربعة سواءان النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال اللهم فذكروه وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين وأقره الذهبي وفى لفظ لابن حيان كان إذا أصاب قوما ورواه أيضا أحمد والبيهقي قال النووى فى الاذا كار والرياض أسانيده مديحة (وإذا غزوت) الكفار (فقل اللهم أنت عضدى) أى معتمدى قال الطبى هو كتابة عما يعتمد عليه ويثق المرعه فى الخيرات وغيرها من القوّة (و) انك (نصيرى) أى ناصرى ومعنى (وبك أقاتل) أى عدوّك وعدوّى قال العراقى رواه أبوداود والترمذى والنسائى من حديث أنس قال الترمذى حسن غريب اهـ قلت لفظ أبى داود كان اذا خزا قال اللهم أنت عندى ونصيرى وبك أحول وبك أحدول وبكْ أقاتل ورواه أحمد وابن ماجه والحاكم وابن حبان والضياء فى المختارة وفى رواية للنسائى من حديث صهيب رب بك أقاتل وبك أحاول ولا حول ولا قوة الابا عاماً بوداود والترمذى وكذا أبو يعلى فردوه عن نصر ين على الجهضمى عن أبيه عن المثنى بن سعيد عن قتادة عن أنس ورواه أبو يعلى أيضاً عن موسى بن محمد عن عبد الرحمن بن مهدى عن المثنى بن سعيد ورواه ابن حبان عن الحسن بن سفيان والطبرانى فى الدماء عن بعبدالله بن أحمد كلاهما عن نصرين على وأخرجه النسائى من طريق أزهر بن القاسم وأبو عوانة فى صحيحه من طريق مسلم بن قتيبة كلاهما عن المثنى والزيادة المذكورة فى رواية أبى داود لم تقع عند غيره وقد أخرجه أبو عوانة عن أبى داود بالزيادة وهو فى مسند الحارث من طريق أبي مجلز عن أنس بدون تلك الزيادة (وإذا طنت أذنك فصل على محمد صلى الله عليه وسلم وقل ذكرابته بخير من ذكرنى) قال العراقى رواه الطبرانى وابن عدى وابن السنى فى اليوم والليلة من حديث أبي رافع بسينف ضعيف اهـ قلت رواه الطبرانى فى معاجه الثلاثة وكذا العقيلى والخرائطى فى مكارم الاخلاق وآخرون كلهم بلفظ اذا طنت أذن أحدكم فليذكرنى وليصل على وليقل ذكر الله بخير من ذكرنى بخير والسخد ضعيف بل قال العقيلى انه ليس له أصل كذا فى المقاصد للسخاوى لكن قال الهيثمى اسناد الطبرانى فى الكبير حسن وهذا يبطل من زعم ضعفه فضلاعن وضعه كابن الجوزى والعقيلى ونقل المناوى فى شرحه على الجامع انه رواه ابن خزيمة في صحيحه بالفظامذ كور عن أبي رافع وهو من التزم تخريج الصحيح فاعرف ذلك (وإذا رأيت) أمارات (إستجابة دعائك فقل الحمدلله الذى بعزته وجلاله تتم الصالحات وإذا أبطأت فقل الحمد لله) رواه الحاكم فى المستدرك من حديث عائشة بلفظ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما يمنع أحد كم اذا عرف الاجابة من نفسه فشفى من مرض أوقدم من سفر يقول الجديته الذى بعزته وجلاله تتم الصالحات وروى ابن ماجه واللفظله والحاكم وقال صحيح الإسناد بلفظ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رأى ما يحب قال الحديثة الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا رأى ما يكره قال الحديثة على كل حال وقد تقدم هذا الحديث فى الدعاء (وإذا سمعت أذان المغرب فقل اللهم هذا استقبال ليلك واد بارنهارك وأصوات دعاتك) جمع داع وهم المؤذنون (وحضور صلواتك أسألك أن تغفرلى) قال العراقى رواه أبو داود والترمذى وقال غريب والحاكم من حديث أم سلمة دون قوله وحضور صلواتك فانها عند الخرائطى فى مكارم الاخلاق والحسن بن على المعمرى فى اليوم والليلة (فإذا أصابك هم نقل اللهم انى عبدك وابن عبدله وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض فى حكمك نافذفى قضاؤك أسألك بكل اسم هولك سميت به نفسك وأنزلته فإذا خفت قومانقل اللهم انا تجعلك فى نحورهم ونعوذ بك من شرورهم فاذا غزوت فقل اللهم أنت عضدی ونصیری و بك أقاتل واذا لمنت أَدْتك فصل على محمد صلى الله عليه وسلم وقل ذكراتهن ذكرنى بخير فإذا رأيت استجابة دعائك فقل الحد لله الذى بعزته وجلاله تتم الصالحات وإذا أبطأت فقل الحدلله على كل حال واذا سمعت أذان المغرب فقل اللهم هذا اقبال ليلك وادبارنهارك وأصوات دعاتك وحضور سلواتك أسألك أنتغفرلى واذا أصابلهم نقل اللهم انى عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناسیتی بيدك ماض فى حكمات عدل فى قضاؤك أسألك بكل اسم هولك سميت به نفسك أو أنزلته (١٤ - (اتحاف السادة المتقين) - خامس) ١٠٦ فى كانت أو علته أحدامن خلقك أواستا ثرتبه في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلب وفوز مدری وجلاءغی وذهاب چزنی وعمى قال صلى الله عليه وسلم ما أصاب أحدا حزن فقال ذلك الإأذهب اللههمه وأده مكانهفرا فقيل له يارسول الله أفلا فعلها فقال صلى الله عليه وسهم بلى ينبغى أن سمعها أن يتعلم اناذاوجدفوجها فىجسدك أوجد غيرك فارقه برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اشتكى الانسان فرحة أو جرجا وضع سبابته على الارض ثم رفعها وقال بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقهنا باذن ربنا فى كابت أو أعطيته أحداً من خلقك أو استا ثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدری وجلاء غمى وذهاب حزنى وهمى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصاب أحداحزن فقال هذا الاأذهب الله عز وجل همه وأبدل مكانه فرحا فقيل يارسول الله أفلا نتعلمها فقال صلى الله عليه وسلم ينبغى أن سمعها أن يتعلمها) قال العراقى رواه أحدوابن ماجه وابن حبان والحاكم من حديث ابن مسعود وقال حج على شرط مسلم أن سلم من إرسال عبد الرحمن عن أبيه فانه مختلف فى سماعه عن أبيه الهقلت رواه أحمد عن يزيد بن هرون أخبرنا فضيل بن مرزوق أخبرنا أبو سلمة الجهنى عن القاسم بن عبد الرحمن ابن عبدالله بن مسعود عن أبيه عن جده عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصاب مسثاقط هم أوحزن فقال اللهم انى عبدك وابن عبدك فساته الاانه قال عدل بدل نافذ وأو أنزلته بأو بدلالواو وأوعلتبدل أعطته وجلاءحزنى وذهابهمی وقال فىآخره وأبدلمكانحزنه فرساوقال أذلا تتعاون قال بلى ينبغى لمن سمعهن أن يتعلمهن وأخرجه الحاكم فى المستدرك وابن أبى الدنيافى كلب الدعله عن سعيد بن سليمان أخبرنا فضيل بن مرزوق ووقع فى رواية سعيد عند الحاكم فقط القرآن العظيم وقول الجاكم ان سلم من ارسال عبد الرحمن الخ تعقبه الذهبى فى مختصره فقال فى السند أبوسلمة الجهنى ماروى عنه الافضيل بن مرزوق ولا يعرف اسمه ولا حاله قال الحافظ ابن حجر ولكنه لم ينفرد به وذكره مع ذلك ابن حبان فى الثّاتٍ ثم ساق الحافظ سنده الى على بن المنذر قال حدثنا محمد بن فضيل حدثنا عبد الرحمن ان اسجق عن القاسم بن عبد الرحن عن أبيه عن عبدالله بن مسعود قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصاب أخيكم هم أوحزن فليقل فذكره مثل حديث أبى سلمة وزاد بعدقوله وإن أمتك وفى قبضتك وقال فى آخره فماقالها عبد قط الاأذهب اللههمه وقال فيه ينبغى لكل مسلم والباقى سواء أخرجه أبو يعلى عن محمد بن مضال عن عبد الواحد بن زياد عن عبد الرحمن بن اسحق وأخرجه ابن السنى عن أبي يعلى وعبد الرحمن بن اسق واسعلى صدوق وحديث أبى سلمة الجهنى رواه أيضا الطبرانى فى الدعاء عن عمر ابن حخص السدوسى عن عاصم بن على عن فضيل بن مرزوق وأخرجه ابن شاذان فى الفوائد عن أبي بكر العبادانى جمن محمد بن عبد الملك الدقيقى عن يزيد بن هرون وأخرجه أبو يعلى عن أبى خيثمة وأخرجهابن أبي عاصم عن رزق الله بن موسى كلاهما عن يزيد بن هرون وقدروى هذا الحديث أيضا عن أبى موسى رضى الله عنه قال المابرانى فى الدعاء حدثنا أحمد بن على الجارودى حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا على بن ثابت الجزرى عن منصور بن برقان من عياض الكوفى عن عبيد الله بن زيد عن أبي موسى الأشعرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصابه هم أوجزن فليدع بهؤلاء الكلمات يقول اللهم أنا عبد وإن عبدك فذكر مثل حديث ابن مسعود وفى آخره بعد قوله وذهاب همى قال قائل يا رسول الله ان المغيون انية بن هؤلاء الكامات قال أجل فقواوهن وعموهن فانه من قالهن وعلهن أذهب الله حزنه وأطال فرجه وأخرجه ابن السنى فى اليوم والليلة من رواية مخلد بن يزيد الحرانى عن جعفر بن برقان (فإذا وجدت فرحة فى جسدك أو جسد غيرك فارق برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم كان صلى اشعليه وسلم إذا اشتكىانسان قرحة أوجرما وضع سبابته على الأرض ثم رفعها) وبلها بريقه (وقال بسم الله ترية أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقجنا باذنربنا) رواه البخارى ومسلم من حديث عائشة وكذلكرواه أبوداود والنسائى وابن ماجه بلغنا كان يقول للمريض بسم الله عربة أرضنا وريقة بعضنا بشفى سقيمنا ولفظ مسلم كان إذا اشتكى الانسان الشئ منه أو كانت به قرحة أوجرح قال النبي صلى الله عليه وسلم بأصبعه هكذا ووضع سفيان سبابتة بالارض ثم رفعها بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنابت فى سقمنا بإذن ربناقال ابن أي شبيبة يشفى وقال زهير ايشفى أه والا كملا كمال البسملة وقال الشرجى فى كتاب الفوائد من أصابه جراح فى جسده فليقل بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وحسبى وسهرثم) أعد ١ يأخذ ترايا طاهراو يطرح منه على الجرح قليلا قليلا وهو يقول أصاب النبي صلى الله عليه وسلم فى بعض غزواته جراح فيأقرب ولا أتاح وكذلك تتكون أيها الجراح بسم الله ربنا تربة أو تناطريقة بعضنا شفى سفيهذا فأذن ربنا يقول ذلك ثلاث مرات كل مرة يتغل ويتفخ فى الجرح ببراً باذن الله تعالى (وإذا وجدت وجعا فى جسدك فضع يدك) واليمين أو لا قال القرطبي وهذا الأمر على جهة التعليم والارشاد الى ماينيفى من وضع يد الراقى على المريض ومسسه بها ولاتبنىفى العدول عنه الى المسح بنحو حديد وملح وغير ذلك كانه لاأصل له فى السنة (على الذى يألم من جسدك وقل بسم الله ثلاثا) والأ كمل الكمال البسملة (وقل سبع مرات أعوذ بالله) وفى رواية بعزة الله (وقدرته من شرما أجد وأحاذر) وهذا العلاج من الطب الالهى لمافيه من ذكر الله والتفويض اليه والاستعاذة بعزته وتكراره يكون أنجع وأبلغ كتكرار الدواء الطبيعى لاستقصاء اخراج المادة وفى السبع خاصية لا توجد فى غيرها قال العراقى وراء مسلم من حديث عثمان بن أبي العاص الثقفى اه قلت وكذلك رواه أحمد والنسائى فى اليوم واليلة وابن ماجه وابن حبان وكلهم فى الطب الاالنسائى ولفظهم شكوت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا أجده فى جسدى منذ أسلمت فقالضع يدك الحديث وفى رواية ضع يعينك على المكان الذى تتشكى فامسح بها سبع مرات وقل أعوذ بعزة الله وقوته من شر ما أجد فى كل سبحة وهكذا رواه ابن حبان والطبرانى والحاكم فى الجنائزوابن السنى فى اليوم والميلة (وإذا أصابك كرب فقل لا اله الاالله العلى الحليم لام الا الله رب العرش العظيم لا اله الا الله رب السموات والارض ورب العرش الكريم) قال العراقى متفق عليه من حديث ابن عباس اه قلت رواه مسلم والترمذي وأبو بكر بن خزيمة عن محمد بن بشار حدثنا معاذ ابن هشام هو الاستوائى حدثنا أبى عن قتادة عن أبى العالمية عن ابن عباس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو عند السكري له لا الله العظيم الحليم لااله الاالله رب العرش العظيم لا اله الالتهرب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم ورواه البخارى عن مسلم بن إبراهيم حدثنا هشام لكن لم يسقه بتمامه وأخرجه تأماعن مسدد عن يحيى القطان عن هشام ورواه مسلم عن عبد بن حميد حدثنا محمد بن بشر حدثنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة ان أبا العالية الرياحى حدثهم عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يده وبهن أوكان يقولهن عند الكرب فذكر مثله لكن قال رب السموات السبع وأخرجه البخارى من رواية يزيد بن زريع عن سعيد وروى عبد بن حميد أيضا عن يزيد بن تحرون أخبر نا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن أبى العالية عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كلمات الفرج لا اله الا الله الحليم العظيم لااله الاالله الحليم الكريم لااله الاالله هورب السموات السبع ورب العرش الكريم وأخرجه ابن خزيمة عن الحسن عن محمد الزعفرانى عن يزيد بن حرون وأخرجه ابن أبى الدنيالى الاعلى عن أبى خيثمة عن يزيد بن فرون الاانه قدم الجملة الثانية على الاولى وأخرجه الطبرانى فى الدعاء عن بشر ابن موسى عن الحسن بن موسى وأخرجه مسلم عن محمد بن حاتم عن بهز بن أسد كلاهما عن حماد بن سلمة عن يوسف بن عبد الله بن الحرث عن أبى العالية عن ابن عباس قال كان رسول اللهصلى الله عليه وسلم إذا خربة أمر قال لا اله الاالله الحليم العظيم فذكر الحديث وزاد فى آخره ثم يدعو وأخرجه أبو عوانة والنسائى جميعا عن محمد بن أسعق الصغانى عن الحسن بن موسى وقدروى هذا الحديث بزيادة أخرى قال البخارى فى كتاب الأدب المفرد حدثنا محمد بن عبد العزيزحدثنا عبد الملك بن الخطاب حدثنى راشد أبو محمد عن عبد الله بن الحرث سملات ابن عباس يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند الكرب فذكر مثل رواية هشام التى تقدم ذكرها أولا وزاد فى آخره الهم الصرف عنى شر، وقد روى مهذا الحديث أيضاً من غير طريق ابن عباس قال أبو بكر بن أبى الدنيا فى طلب الدعاء حدثنا انبحق بن اسماعيل حدثنى تعيك بن منصور تحدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن محمد بن عجلان عن محمد بن تحب عمى عبدالله بن الهاء واذا وجدنهجمنى بصدك خضع يدك على الذى يتألم من جسدك وقل بسراقه ثلاثا وقل سبع مرات أعوذبهزة الله وقدرتهمن شرما أجد وأدارفاذا أسابطن كرب فقل له الا الله العلى الحليم لااله الاالله رب العرش العظيم لا اله إلا اعرب السموات الجمع ورب العرش الكريم ٧٠١ وإن أردت النوم فتوضأ أولا ثم ترسد على عينك مستقبل القبلة ثم كبر الله تعالى أربعاوثلاثین وسبحه ثلاثا وثلاثين واحده ثلاثا وثلاثين ثم قل اللهم إنى أعوذ برضاه من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذبك منك اللهم انى لا أستطيع أن أباخ ثناء عليك ولوحرصت ولكن أنت كما أثنيت على نفسك عن عبدالله بن جعفر عن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال لقننى رسول اللهصلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات ان نزل بی شدة أوکرب أن أقولهن لا اله الاالله الحليم الكريم سبحانهوتعالى تباركالله رب العرش العظيم والحديته رب العالمين فكان عبد الله بن جعفر يلقنها الميت وينفث بها على المذعور ويعلمها المعتزبة من بناته قال وحدثنا محمد بن موسى الفلكى حدثناروح بن عبادة عن أسامة بن زيد عن محمد ابن كعب القرظي عن عبد الله بن شادعن عبد الله بن جعفر عن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال علنى رسول الله صلى الله عليه وسلم اذانزل بى كرب أن أقول لااله الاالله الحليم الكريم سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم والحمدلله رب العالمين قال وحدثنى الحسين بن على العجلى ثنا محمد بن فضيل عن مسعود عن بى بكر بن حفص عن حسين بن حسن قال زوج عبد الله بن جعفر ابنته فلابها قال الحسن ذلقيتها فقلت ما قال لك قالت قال لى يا بنية اذا نزل بك الموت أو أمر تفظعين به فقولى لا اله الاالله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم والجدلله رب العالمين قال الحسن فأتيت الجماج فقلتهن فقال لقد جئتنى وأنا أريد أن أضرب عنقك فمامن أحد أحب إلى منك فسلنى ماشئت (وان أردت النوم فتوضأ أوّلا) وان كان متوضئًا كفاه ذلك (ثم توسد على عينك) أى ضع رأسك على الوسادة على جهة عينك فهو السنة لان القلب جهة اليسار فاذا نأم على اليمين تعلق قلبه فهو أسرع لانتباهه من نومه وهذه الهيئة نومة الانبياء وعند مسلم من حديث أبى هريرة فإذا أراد أن يضطبع فليضطجع على شقه الأيمن وعند السنة من حديث البراء اذا أتيت مضجعك فتوضاً وضوأك الصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن وفى رواية للبخارى كان إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن وفى رواية لابى داود قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أويت إلى فراشك وأنت طاهر فتوسديمينك (مستقبل القبلة) ان استطاع ذلك فان أكرم المجالس ما استقبل به القبلة (ثم كبرانته أربعا وثلاثين) تكبيرة (وسبحه ثلاثا وثلاثين) تسبيحة (واحده ثلاثا وثلاثين) تحميدة فتلك المائة قال العراقى متفق عليه من حديث على اه قلت لفظ هذا الحديث عن على ان فاطمة رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما فقال ألا أخبرله ما هو خيرلك منه تسبھین الله عندمنامك ثلاثا وثلاثين وتحمد ین الله ثلاثا وثلاثين وتكبر بن الله أربعا وثلاثين ثم قال سفيان احداهن أربعا وثلاثين فاتركتها بعد قيل ولاليلة صفين قال لا ولا ليلة صفين رواه البخارى ومسلم وأبوداود والنسائى وفى رواية للبخارى ان فاطمة رضي الله عنها شكت ما تلقى في يدها من الرحى فأتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما فلم تجده فذكرت ذلك لعائشة رضى الله عنها فلماجاء صلى الله عليه وسلم أخبرته قال فاءنا وقد أخذنا مضاج عنا فذهبت أقوم فقال مكانك فلس بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري فقال ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم اذا أو يتمالى فراشكما أو أخذما. مضاجعكما فكبرا ثلاثا وثلاثين وسبحاثلاثا وثلاثين واحداثلاثا وثلاثين فهذا خير لكما من خادم وعن شعبة عن خالد عن ابن سير ين قال التسبع أربعا وثلاثين وفى بعض طرق النسائى التحميد أربعا وثلاثين وهو الموافق لما أورده المصنف هنا زاد أبو داود فى بعض طرقه قالت رضيت عن اللّه عز وجل وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم (ثم قل اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأع وذبك منك اللهم لا أستطيع أن أبلغ ثناء عليك ولو حرصت ولكن أنت كم أثنيت على نفسك) قال العراقى رواء النسائى فى اليوم والليلة من حديث على وفيه انقطاع اهقلت تقدم هذا الدعاء فى آخر تلاوة القرآن وذكرت هناك ما يتعلق بمعناه وهو من أذ كار السعود مروى عن عائشة رضى الله عنهارواه مسلم من طريق الاعرج عن أبى هريرة عنها وفيه بعد قوله منك لاأحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك وله طرق أخرى منها عند ابن خزيمة من رواية النضر عن عروة عنها نحو حديث أبى هريرة عنها لكن قال فى آخره أننى عليك ولا أبلغ كلّ مافيك وسنده صحيح ومنها فى الخلفيات من طريق على بن الحصين عنها وقال فى آخره لا ١٠٩ لا أحصى أسماء ولاثناء عليك وسنده ضعيف (اللهم باسمك أحيا وأموت) قال العراقى رواه البخارى من حديث حذيفة ومسلم من حديث البراء اه قلت ورواه أيضا أحمد وأبوداود والترمذى والنسائى عن حذيفة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال باسمك أموت وأحيا واذا نام قال الحمدلله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور ورواه أحمد والتر مذى عن البراء ورواه أيضا أحمد والشيخان عن أبى ذر كان إذا أخذ مضمعه من الليل وضع يده تحت خده ثم يقول باسمك أحياوباسمك أمون والباقى كسيافى حذيفة (اللهم رب السموات ورب الأرض ورب كل شئ ومليكه فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والانجيل والفرقان أعوذ بك من شر كل ذي شرومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها أنت الاول فليس قبلك شئ وأنت الآخرفليس بعدك شئ وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وأنت الباطن فليس دونك شئ اقض عنى الدين واغنى من الفقر) قال العراقى رواه مسلم من حديث أبى هريرة اه قلت ولفظه عن سهيل قال كان ابن صالح يأمرنا اذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ثم يقول اللهم رب السموات السبع ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شئ فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والانجيل والفرقان أعوذ بك من شر كل شئ أنت آخذ بناصيته اللهم أنت الاول فساقه الخ الاانه قال فى آخره اقض عنا الدين واغننا من الفقر رواه الجماعة لا البخارى وقال ابن أبى الدنيا فى كتاب الدعاء حدثنا أبو هشام الرفاعى حدثنا أبو أسامة جدثنا الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة رضى الله عنه قال جاءت فاطمة رضي الله عنها إلى النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما فقال ألا أدلك على ما هو خيرلك من خادم فساق الحديث وفيه ذكر هذا الدعاء بمثل سياق الجماعة وقد قدمت ذكره قريبا عند دعاء الدين (اللهم انك خلقت نفسي وأنت تتوفاها) هكذا بناءين وفى بعض الروايات بحذف إحداهما تخفيفا (لك ثماتها ومحياها) أى أنت المالك لاحيائها ولاماتتها أى وقت شئت لامالك لهما غيرك (اللهم ان أمتها فاغفرلها) أى ذنوبها (وان أحييتها فاحفظها) من التورط فيهالا يرضيك (اللهم إنى أسألك) أى أطلب منك (العافية) أى السلامة فى الدين من الافتتان وكيد الشيطان والدنيا من الآلام والاستقام قال العراقى رواه مسلم من حديث ابن عمراه قلت وكذلك رواه النسائي من طريق خالد سمعت عبد الله بن الحرث يحدث عن عبدالله بن عمرانه أمررجلا اذا أخذ مضمعه أن يقول اللهم خلقت نفسي وأنت تنوفاها لك ماتها ومحياها أن أحييتها فاحفظها وأن أمتها فاغفر لها اللهم أسألك العافية فقال له رجل سمعت هذا من عمر فقال من خير من عمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم (باسمك ربي وضعت جنبي فاغفرلي ذنبي) قال العراقى رواء النسائى فى اليوم والليلة من حديث عبدالله بن عمرو بسند حسن وللشيخين من حديث أبي هريرة باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فاغفرلها وقال البخارى فارحها وان أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين اه قلت ولفظ حديث أبى هريرة اذا جاء أحدكم إلى فراشه فلينفضه ببضعة ثوبه ثلاث مرات وليقل باسمك ربي الحديث ورواه الجماعة ولفظ مسلم فليأخذ داخلة إزاره فلينفض بها فراشه وليسم اللّه فانه لا يعلم ماخلفه بعده على فراشه فإذا أراد أن يضطبع فليضطجع على شقه الأيمن وليقل سبحانك ربى لك وضعت جنبي وباقيه مثله وفى رواية للبخارى فارحها بدل فاغفرلها كماذكره الشيخ وروى أبوداود من حديث أبى الأزهر الانمارى رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجمعه من الليل قال بسم الله وضعت جنبي اللهم اغفرلى ذنبى واخسئ شيطانى وفك رهانى واجعلنى فى الندى الاعلى ورواء الحاكم فى المستدرك وقال فيه وثقل ميزانى واجعلنى فى الملاء الاعلى (اللهم فنى =ذاك يوم تجمع عبادك) أى يوم النشور قال العراقى رواه الترمذى فى الشمائل من حديث ابن مسعود وهو عند أبى داود من حديث حقصة بلفظ تبعث وكذا رواه الترمذي من حديث حذيفة وصحه ومن حديث البراء وحسنه اه قلت ولفط حديث حفصة رضي الله عنها قالت كان إذا اللهم باسمك أحيا وأمون اللهم رب السموات ورب الارض ورب كل شئ ومليكه فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والانجيل والقرآن أعوذبك من شر كل ذى شرومن شركل دابة أنت آخذ بناصيتها أنت الاول فليس قبلك شئ وأنت الآخرفليس بعدك شئ وأنت الظاهر فليس فوقك شئ وأنت الباطن فليس درنكشئ اقضعنی الدین واغنى من الفقر اللهم انك خلقت نفسي وأنت تنوفاها لك عماتها ومحباها اللهزان أمتها فاغفراه اوان أحديثها فاحفظها اللهم إنى أسألك العافية في الدنيا والآخرة باسمك ربي وضعت جنبي فاغفرلى ذنى اللهم فنى عذا بك يوم تجمع عباداً ١١٠ اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوّضت أمرى اليك وألجأت ظهرى اليكرغبة ورهبة اليسك لا ملجأ ولا منجى منك الااليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذی أرسلتويكونهذا آخردعائلنفقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك وليقل قبل ذلك اللهم أيقفانى فى أحب الساعات اليك واستعملنى باحب الاعمال اليك تقر بنى اليك زلفى وتبعدنى من سخطك بعدا أسألك فتعطينى وأستغفرك فتغفرلى وأدعولك قتسمبلیفاذا استيقات من نومك عند الصباح فقل الحمد لله الذى أحيانا بعدما أماتناوإليه النشور أصبحنا وأصبح الملك لله والعظمة والسلطان لله والعزة والقدرة مه أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول اللهم غنى عذابك يوم تبعث عبادك ثلاث مرات هذا لفظ أبي داود وكذا رواه النسائي ورواه الترمذى من حديث البراء بمعناه وقال ليس غريب من هذا الوجه ورواه ابن أبى الدنيا فى الدعاء من طريق قتادة عن أنس بمثل حديث حقصة (اللهم أسات نفسي اليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري اليات رغبة ورهبة اليك) أى خوفا مناك ورغبة اليك (لا علاقة ولا منجامنك الاالان آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت ويكون هذا آخردعائك فقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك) قال العراقى متفق عليه من حديث البراءاه قلت لها حديث البراء قال قال النبى صلى الله عليه وسلم إذا أتيت مضمعات فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطبع على شغل الا يمن ثم قل اللهم أسلت وجهى اليسك فساقه الى قوله أرسلت ثم قال بعده فانعت من ليلتك فأنت على الفطرة وأجعلهن آخر ما تتكلم به قال فرددتها على النبى صلى الله عليه وسلم فلما بلغت آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت ورسولك قال لا ونبيك الذي أرسلت رواه الجماعة وفى رواية للبخارى أيضا فانكان من من ليلتك مت على الفطرة وان أصبحت أصبت خيراً وفى رواية للبخارى أيضا كان رسول الّه صلى الله عليه وسلم إذا أوى على فراشه نام على شقه الأيمن ثم قال اللهم أسلمت نفسى اليك ووجهت وجهي إليك فذكر مثله غيرانه قال وبنبيك كماهو فى سياق المصنف وفى رواية لابج داود قال لحبرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أويت إلى فراشك وأنت طاهر فتوسد يمينك ثم ذكر نحوه وفى رواية للنسائى كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه توسد بعينه ثم قال بسم اللّه فذكره بمعناه (وليقل قبل ذلك) أى قبل قراءته لهذا الدعاء (اللهم أيقظنى فى أحب السابعات اليك واستعملنى بأحب الأعمال لديك تقربنى اليك زلفى وتبعدنى من سخطك بعدا أسألك فتعطينى وأستغفرك فتغفر لى وأدعوك فتستجيب لى) قال المعراقى رواه أبو منصور الديلى فى مسند الفردوس من حديث ابن عباس اللهم ابعثقافى أحب الساعات اليك حتى تذكر" فتذكرنا ونسألك فتعطينا وندعوك فتستجيب لنا وإسناده ضعيف وهو معروف من قول حبيب الطائى كمارواه ابن أبى الدنيا اه قلت هكذا هولفظ العراقى والصواب من قول حبيب أبى محمد أى المغروف بالحجمى قال أبو بكر بن أبى الدنيا فى كتاب الدعاء حدثنا أحد بن ابراهيم بن كثير حدثنا الحرث بن موسى الطائى حدثنا حبيب أبو محمد قال إذا أوى العبد الى فراشه قال اللهم لاتنسنى ذكرك ولا تؤمنى مكرك ولا تجعلنى من الغافلين ونهنى لاحب الساعات اليك أذكرك فتذكرنى وأدعوك فتستهيب لى وأسألك فتعطينى وأستغفرك فتغفرلى بعث اللّه اليه ملكا فنهمفان هو قام فتوضاً فسأل ذلك والاصعد ذلك الملك فصلى ثم يبعث اليه ملك آخر فيفعل مثل ذلك ثم يبعث الله اليه ملكا آخر فيفعل مثل ذلك وكان صلاة الاملاكفى حتى يصبح قال أحمد بن ابراهيم وحدثنى أخى أن معتمر بن سليمان حدثهم بهذا الحديث عن أبى عبد الحرث بن موسى قال وأثنى عليه خيراه وروى ابن النجار عن ابن عباس بنحو سياق الديلى ولفظه من قال عند منامه اللهم لاتؤمنا مکرك فساقه الى قوله الغافلين ثم قالاللهم ابعتنا فىأحب الساعات اليك وفيه الابعث الله اليه ملكافى أحب الساعات اليه فيوقظه فإن قام والاصعد الملك فيعيد الله فى السماء ثم يعرج اليهملك آخر فيو فظه فإن قام والاصعد الملك فعام مع صاحبه ويعرج اليعملك آخر فيوقظه فإن قام والاسعد الملك فقام مع صاحبيفان قام بعد ذلك ودعا استجيب له فان لم يقم كتب الله له ثواب أولئك الملائكة وقد تقدم الكلام على أوله هذا الحديث مختصرا فى أوّل هذا الكتاب (فإذا استيقظت من نومك عند الصباح فقل الحمدلله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور) هو من بقية الحديث الذى رواه البخارى وأبوداود والترمذى والنسائى عن حذيفة ومسلم عن البراء وقد تقدم قريبا (أصبحنا وأصبح الملك لله والعظمة والسلطان لله والقوة والقدرة يته) قال العراقى رواه الطبرانى فى الأوسط من حديث عائشة أصبحنا وأحتج الملكيد، والحمد والحول والقوة والقدرة والسلطات فى السموات والارض رصکل وكل شئ لتهرب العالمين وله فى الدعاء من حديث ابن أبي أوفى أصبحت وأصبح الملك والكبرياء والعظمة والخلق والقليل والنهار وما سكن خدماته وأستاذ هما ضعيف ومسلم من حديث ابن مسعود صبحنا وأجج الملكته اه قلت حديث ابن مسعود هذا رواء أيضا أبو داود والترمذي والنسائى كان نى الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قالةً مسينا وأمسى الثلله وإذا أصبح قال أصبحنا وأصبح الملك لله (أصبحنا على فطرة الاسلام) أى دينه الحق (وكالة الاخلاص) وهى كلمة الشهادة (ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم) وهو تعليم الامتوار شادلهم (وملة أبينا إبراهيم عليه السلام حنيفا مسطاوما كان من المشركين) قال العراقى رواه النسائى فى اليوم والليلة من حديث عبد الرحمن بن ايزى بسند صحيح ورواه أحمد من حديث ابن إيزى عن أبي بن كعب مرفوعا اه قلت ورواه أيضا الطبرانى فى الكبير ولفظ النسائى كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصج قال أصبحنا على فطرة الاسلام وكلمة الاخلاص وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين رواه من طرق ورجال اسناده رجال السميع والحنيف الصحيح هو المائل إلى الاسلام الثابت عليه قاله الهروى وفى الحكم لابن سيده الجنيف المسلم هو الذى يتحنف عن الاديان أى عيل إلى الحق وقيل هو المخلص وكلمة الإخلاص هوقول لا اله الاالله (اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت واليك النشور) قال العراقى رواه أصحاب السنن الأربعة وابن حبان وحسنه الترمذى الاأنهم قالوا واليك النشور ولابن السنى واليك المسير اهـ قلت لم يذكر مهابيم وقد أخرجه الاربعة من حديث أبى هريرة وكذا ابن حبان فى صحيحه وأبو عوانة فى مسنده الصح وهذالفظ ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أصبح يقول اللهم بك أصبحنا وبك أمنينا وبك تحيا وبك نموت واليك النشور وإذا أمسى قال اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت واليك المصير (اللهم انانسألك أن تبعثنا فى هذا اليوم الى كل خير ونعوذبك أن نجترح فيه) أى نكتسب (سواأو تخيره إلى مسلم فائك قلت وقولك الحق وهو الذى، وفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى) قال العراقى لم أجد أوّله والترمذى من حديث أبى بكر فى حديثه وأعوذ بك من شر نفسى وشر الشيطان وشركه وان نقترف على أنفسنا سوا أو نجره إلى مسلم رواه أبو داود عن أبى مالك الاشعرى بإسناد جيد اه فلت رواه الترمذى من حديث أبى هريرة أن أبا بكر الصديق رضى الله عنهما قال يا رسول الله مرفى بكامات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت فساقه وقد انفرد الترمذى بهذه الزيادة وقدرواه أبو داود والنسائى والحاكم وابن حبان بدون هذه الزيادة وقد تقدم ذكره فى دعاء أبي بكررضى اللهعنه وأماقول العرائ رواه أبو داود عن أبى مالك قال الاشعرى فإن لفظله عند أبى داود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أصبح أحدكم فليقل أصيبهنا وأصبح الملك لله رب العالمين اللهم إنى أسألك خير هذا اليوم فنجه ونصره ونوره وبركته وهدا، وأعوذبك من شرمافيه وشرما بعده فإذا أمسى فليقل مثل ذلك وروى أبو منصور الدولى فى مسند الفردوس من حديث أبي سعيد قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو (اللهم فالق الاصباح وباعلى الليل سكار الشمس والقمر حسبانا) اقض عنى الدين واغننى من الفغر وقوّنى على الجهاد فى سبيلك وسنده ضعيف قائه العراقى قلت ووجدت بخط الشمس الداودى مانصه أخرجه ابن أبى شيبة من حديث مسلم بن سيارم. لا ومالك فى الموطا عن يحيى بن سعيد مر سلاأيضا لهم انا (نسألك خير هذا اليوم وخير مافيه ونعوذبك من شره وشرمافيه) والدار قطنى فى الافراد من حديث البراء أسألك خيرهذا اليوم وخير ما بعده أعوذ بك من شرهذا اليوم وشر ما بعده وفى حديث أبى مالك الاشعرى الذى تقدم قريبا اللهم انى أسألك خيرهذا اليوم وفى آخره وأعوذ بكمن شر مافيه وشرما بعد. وفى اليوم والليلة الحسن بن على المعمرى اللهم انى أسألك خيرما فى هذا اليوم وخير ما بعده وأعوذ بك من شر هذا اليوم وشرها يمد، والحديث عند مسلم فى المساء خير ما فى هذه الليلة الحديث ثم قال واذا أصبح أصبحنا على فطرة الاسلام وكلمة الاخلاص وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وملة أبينا إبراهيم حنيفاوما كان من المشركين اللهم بك أصبحناو بك أمسيزاوبك نحيا وبك نموت واليك المصير اللهم إني أسألك ان تبعثنا فى هذا اليوم لى كل خير ونعوذ بك ان نجترح فيه سواً أَ ونجره إلى مسلم فانك قلت وهو الذى يتوفا كم بالاسل وبعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثهم فيه ليقضى أجل مسمى اللهم خالق الاصباح وجاعل الليل سكا والشمس والقمر حبانا أساً للتنخير هذا اليوم وخير مافيه وأعوذ بلاغ من شرم وشر ما فيه ١١٢ بسم الله ما شاء الله لا قوة الابالله ما شاء الله كل نعمة من الله ما شاء الله الخير كله بيد الله ما شاء الله لا يصرف السوء الااللهرضيت بالله رباو بالاسلام ديناوبمحمد صلى الله عليه وسلم نيبارينا عليلا تو كلنا وأليك أنينا والك المضير* وإذا أمسى قال ذلك الاانه يقول أمسينا ويقول مع ذلك أعوذ بكلمات الله التامات وأسمائه كلها من شر ماذراً وبرأومن شر كل ذی شر. ومن شركل دابة أنت آخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم قال ذلك أيضا (بسم الله ما شاء الله لاقوة الابالله ماشاء اله كل نعمة فمن الله ما شاء الله الخير كله بيداته ماشاء الله لا بصرف السوء الا الله) قال العراقى رواه ابن عدى فى الكامل من حديث ابن عباس ولا أعلمه الامر فوعًا إلى النبى صلى الله عليه وسلم قال يلتقى الخضر والياس عليهما السلام كل عام بالموسم عنى فيعلق كل واحد منهما رأس صاحبه ويفترقان عن هذه الكاماً، فذكره ولم يقل الخير كله بيدالله قال ابن عباس من قالهن حين يصبح وحسين عسى آمنه الله من الغرق والحرق وأحسبه قال ومن الشيطان والسلطان والحية والعقرب أورده فى ترجمة الحسن بن رزين وقال ليس بالمعروف: وهو بهذا الاسناد منكراه فلت وور تقدم الكلام على هذا مفصلا عندذكردعاء الخضر عليه السلام ولمن قال حين يصبح وحين يمسى ثلاث مرات (رضيت بالله رباو بالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا) كان حقاعلى الله أن يرضيه يوم القيامة رواه أبو داود والنسائى والحاكم من حديث أبى سسلام مطور الحبشى وروا. الترمذى من حديث أبى سلمة بن عبد الرحمن عن ثوبان وقال حسن غريب وقد وقع فى اسناد هذا الحديث اختلاف كثير تقدم بعضه فى الباب الاول وروى ابن أبى شيبة عن عطاء بن يسار مر سلا من قال حين عسى رضيت باللهربا وبالاسلام دينا وبمحمدرسولا فقد أصاب حقيقة الإيمان (ربنا عليك توكلنا واليك أنبنا وإليك المصير) ختم مجموع الادعية بهذه الآية تبركا (وإذا أمسى قال ذلك) أى ماذكرمن الادعية المجموعة ولا بأس ان قدم دعاء على دعاء أوزاد أواختصر (الاانه يقول أمسينا) بدل أصبحنا أَوْ ميت بدل أصبحت (ويقول مع ذلك) فى أدعية الصباح والمساء (أعوذ بكلمات الله التامات وأسمائه كلها من شرماذراً وبرا ومن شركل ذي شرومن شركل دابة ربى آخذ بناصيتى ان ربى على صراط مستقيم) قال العراقى رواه أبو الشيخ فى كتاب الثواب من حديث عبد الرحمن بن عوف من قال حين يصج أعوذ بكلمات الله التامات التى لا يجاوزهن برّ ولافاحر من شر ما خلق وبرأ وذرا اعتصم من شر الثقلين الحديث وفيه وان قالهن حين يمسى كن له كذلك حتى يصبح رفيه ابن لهيعة ولاحد من حديث عبد الرحمن بن حبيش فى حديث أنّ جــ بريل قال يا محمد قل أعوذ بكلمات الله التامة من شرماخلق وذراً وبراً من شر مانزل من السماء الحديث واسناده جيد واسلم من حديث أبى هريرة فى الدعاء عند النوم أعوذ بك من شركل دابة أنت آخذ بناصيتها والطبرانى فى الدعاء من حديث أبى الدرداء اللهم إنى أعوذ بك من شر نفسي ومن شركل دابة الى آخر الحديث وقد تقدم فى الباب الثالث اهقلت وبقية حديث عبد الرحمن بن عوف عند أبى الشيخ بعد قوله الثقلين الجن والإنس وان لدغ لم يضره شيء حتى يعسى وروى ابن عدى فى الكامل والسيجرى فى الابانة من حديث أبى هريرة من قال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ثلاث مرات لم تضرة عقرب حتى يمسى ومن قالهاحين يمسى لم تضره حتى يصح ورواه الجماعة الا البخارى من حديثه بلفظهجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول التصالقيت من عقرب لدغتنى البارحة قال امالوقلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ماخلق لم يضرك شئ وفى رواية الترمذى من قالها ثلاث مرات حين يمسى لم تضره همة تلك الليلة قال سهل فكان أهلنا تعلموها فكانوا يقولونه إني كل ليلة فلدغت بارية منهم فإ تجدلها وجها وهذا حديث حسن والكلمات قال الهروى وغيره هى القرآن وقال أبوداودفى سننه باب فى القرآن وذكرفيه حديث تعويذ النبى صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين بكلمات الله التامة والتامات قيل هى الكاملات ومعنى كمالها انه لا يدخلها نقص ولاعيب كمايدخل فى كلام الناس وقيل هى النافعات الكافيات الشافيات من كل ما يتعوذ منه وأخرج ابن أبى الدنيا فى الدعاء عن أبى هريرة حدثنا كعب قال أنا نجد مكتوبا فى التوراة غير المبدلة ان الشيطان لا يطيف بعيد من لدن يمسى حتى يصبح يقول هذه الكلمات اللهم إنى أعوذ باسمك وكلماتك التامة من شر الشامة والهامة وأعوذ باسمك وكلماتك التامة من عذابك وشر عبادك اللهم إنى أعوذ باسمك وكمات التامة ١١٣ التامة من الشيطان الرجيم اللهم انى أسألك باسمك وكماتك التامة من خيرمانسأل وخير ما تعطى وخير ما تبدى وخير ما تخفى اللهم انى أعوذ باسمك وكلماتك التامة من شر ما تجلى به النهار وان كان الليل قال من شرمادجىبه الليل وأخرج أيضا من طريق ابراهيم بن أبى بكر قال سمعت كعبا يقول لولا كامان أقولهن حين أصج وأمسى لجعلتنى اليهود من الحمر الفاهقة والكلاب الناجحة والذئاب العادية أعوذ بو جمالله الجليل وبكلماته التامة الذى لا يغفر جره الذى يمسك السموات والأرض ومن فيهن أن تقع على الارض الاباذنه من شرماخلق وذراً وبرا وأخرج أيضاً من طريق عمرو بن مرة قال قلت السعيد ابن المسيب أخبرنى بشئ أقوله إذا أصبحت قال قل أعوذ بوجه الله الكريم واسمه العظيم وكلماته التامة من شر السامة والهامة ومن شر ما خلقت أى رب ومن شركل دابة أنت آخذ بناصيتها وشرهذا اليوم ان كان نهارا أو شرهذه الليلة ان كان مساء وشرما بعدها وشرالدنيا وشواغلها (واذا نظرت، وجهك فى المرآة) بكسر الميم والمدمعروفة (فقل) ندبا (الحمدلله الذى سوى خلقى) بفتح مسكون (فعدله) بالتشديد والتعديل أخص من التسوية (وكرم صورة وجهى وحسنها) من التكريم والتحسين (وجعلنى من المسلمين) وانما ندب النظر اليهاليقوم بواجب الحمد على حسن الخلق والخلق لانهما نعمتان يجب الشكر عليهما قال العراقى رواه الطبرانى فى الأوسط وابن السنى فى اليوم والليلة من حديث أنس يسند ضعيف اهـ تلت وكذلك رواه المهقى فى الشعب وسنده أيضا ضعيف ولفظه كان اذا نظر وجهه فى المرآة قال الجديدة الخ وروى أبو بعلى والطبرانى فى الكبير من حديث ابن عباس كان اذا تار فى المرآة قال الحديثه الذى حسن خافى وخلقى وزان منى ماشان من غيرى الحديث وعن ابن مسعودرضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم أنت حسنت خلقى رواه ابن حبان فى صحيحه ورواه البيهقى فى كتاب الدعوات من حديث عائشة رضى الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا نظر الى وجهه فى المرآة فال فذكره وأخرجه أبو بكر بنمر دوبه فى كتاب الادعية من حديث أبى هريرة وعائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نظر فى المرآةقال اللهم كما أحسنت خلقى فأحسن خلقى وحرم وجهى على النار (وإذا اشتريت خادما) هو من يخدم فى مهنة البيت أعم من أن يكون ذكرا أو أنثى والآن فى العرف صار لفظ الخادم خاصا بالجارية (أوغلاما) وهو الطار الشاب ويطلق على الرجل مجازا باسم ما كان عليه كما يقال للصغير شخ مجازا باسم ما يؤل اليه (أودابة فذ بناصيتها وقل اللهم إنى أسألك خيره وخير ما جبل عليه وأعوذبك من شره وشرما جبل عليه) قال العراقى رواه أبوداود وابن ماجه من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بسند جيد اهـ قلت ولفظه اذا اشترى أحدكم الجارية أو الغلام أو الدابة فليأخذ بناصيته وليقل اللهم انى أسألك خيره الحديث وفى آخره وإذا اشترى بعيرا فليأخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك رواه كذلك النسائى وهذا لفظه والحاكم فى المستدرك وقال صحيح على ماذكرناه من رواية الأئمة الثقات عن عمرو بن شعيب وفى روايته ورواية لابى داود ولبدع بالبركة (وإذا هنأت) أحدا (بالفكاح فقل بارك الله فيك وبارك عليك وجمع بين كما في خير) قال العراقى رواه أبو داود والترمذى وابن ماجه من حديث أبى هريرة قال الترمذى حس صحيح اه قلت وكذلك أخرجه الطبرانى فى الدعاء وأخرج الترمذى عن عقيل بن أبى طالب أنه تزوج امرأة فقيل له بالرفاء والبنين فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا تزوج أحدكم فقولواله بارك الله فيك وبارك عليك كذاأورده الحافظ بن حجر فى جزء التهنئة (واذا قضيت الدين فقل للمقضى له بارك الله لك فى أهلك ومالك اذقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انماجزاء السلف) أى القرض (الجد) أى حد المقترض للمعرض والثناء عليه (والاداء) أى أداء حقله وما اقتضاه وضع انما من ثبوت الحكم المذكور ونفيه عما عداه من أن الزيادة على الدين غير جائزة غير مراد وانماه وعلى سبيل الوجوب لان شكرالنعم وأداء حقه واجبات والزيادة أفضل ذكره الطبي واذا نظر فى المرآة قال الحمد لله لذیسوی خافی فعدله وكرم صورة وجهى وحسنها وجعلنى من المسلمين وإذا اشتريت خادما أوغلاما أودابة نفذ بناصيته وقل اللهم انى أسألك خيره وخير ماجبل عليه وأعوذبك من شره وشرماجيل عليه واذا هنأت بالنكاح فقل بارك الله فيك وبارك عليك وجمع بينكما فى خير واذا قديت الدين فقل للمقضى له بارك الله لك فى أهلك وما لكاذ قالصلى الله عليه وسلم انما جزاء السلف الحمد والاداء ( ١٥ - (اتحاف السادة المتقين) - خامس) ١١٤ فهذه أدعية لا يستغنى المريد عن حفظها وماسوى ذلك من أدعية السفر والصلاة والوضوءذكرناها فى كتاب الحج والعلاة والطهارة قال العراقى رواء النسائى من حديث عبدالله بن أبجر بيعة قال استفرض منى النبى صلى الله عليه وسلم أربعين ألفا فاءهمال فدفعه الى" فقال فذكره وإسناده حسن اه قلت وقدرواه أيضا أحمد وابن ماجه كلهم من رواية ابراهيم بن اسمعيل بن عبد الله أواسمعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه عن جده بلفظ والوفاء بدل والاداء وهذا الاستقراض كان فى غزوة حنين وعبد الله بن أبى ربيعة هذا مخزومى وأبرر بيعة اسمه عمرو بن المغيرة ولاه النبي صلى الله عليه وسلم الجيد فبقى عليها الى أواخر أيام سيدناعثمان رضى الله عنهما ومات بقرب مكة وفى الباب عن أبى هريرة رضى الله عنه قال كان لرجل على النبي صلى الله عليه وسلم سن من الابل فاءه يتقاضاه فقال أعطوه فطلبوا سنه فلم يجدوا الاسنا فوقها فمال اعطوه فقال أوفيتى أو فى الله بك قال النبى صلى الله عليه وسلم ان خياركم أحسنكمقضاء رواه الجماعة الاأباداود وفى رواية للبخارى أيضا أوفيتى وفى الله بك وفى أخرى له أوفاك الله (فهذه أدعية لا يستغنى المريد عن حفظها وماسوى ذلك من أدعبة السفر والصلاة والوضوء ذكرناه كله فى كتاب الحج والصلاة والطهارة) وقد بقى على المصنف بعض ما يبتلى به المريد من الضروريات فن ذلك إذا أصابته الحمى فليقل بسم اللّه الكبير نعوذ بالله العظيم من شر عرف تعار ومن شرحر النار رواه الحاكم فى المستدرك عن ابن عباس وان أصابه ومد فليقل اللهم متعنى ببصرى واجعله الوارث وارنى فى العدوّ نارى وانصرنى على من ظلمنى روا. الحاكم عن أنس واذا عاد مريضا فليقل ما سمابيده اليمنى اللهم رب الناس أذهب الباس وأنت الشافى لاشفاء الاشفاؤك شفاء لا يغادر سقما رواه البخارى ومسلم والنسائى عن عائشة ولهم فى رواية أخرى امسح الباس رب الناس بيدك الشفاء لا كاشف له الاأنت أو يقول بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك ومن شركل نفس أوعين حاسد الله يشفيك بسم الله أرقيك رواه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه عن ابن عباس أو يقول شفى اللّه سقمك وغفر ذنبك وعا فاك فى دينك وجسمك الى مدة أجلك رواه الحاكم فى المستدرك عن سلمان واذا عزى أحدا فى مصيبة ذايقل ان فى اللّه عزاء من كل مصيبة وعوضا من كل فائت وخلفا من كل هالك فالى الله أنيبوا واليه فارغبوا فاما المصاب من لم يجبر رواه الحاكم عن أنس واذا أهمه أمر فليقل حسبي الله ونعم الوكيل رواه البخارى عن ابن عباس وعند الكرب يقول الله الله ربي لا أشرك به شبأثلاث مرات رواه الطبرانى فى الدعاء عن أسماء بنت عميس أولااله الاأنت سبحانك انى كنت من الظالمين رواه الترمذي والنسائي والحاكم عن سعد بن أبى وقاص أوتوكلت على الحمى الذى لا يموت والحمد للّه الذى لم يتخذولدا ولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا رواه الحاكم عن أبى هريرة أو اللهم رحمتك أرجو فلا تكانى إلى نفسي طرفة عين وأصلح لى شأنى كله لا اله الاأنت رواه ابن حبان فى صحيحه عن أبى بكر رضى الله عنه وان أصابه حزن فليكثر من الاستغفار رواه النسائي عن ابن عباس أو ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث رواه الحاكم عن ابن مسعود واذا خاف سلطانا أو نحوه فليقل الله أكبر الله أعز من خلقه جميعا الله أعز مما اخاف واحذر أعوذ بالله الذى لا اله الاهو الممساك السموات السبع أن تقع على الارض الاباذنه من شر عبدك فلات وجموده وأتباعه وأشباعه من الجن والانس اللهم كن لى جارا من شرهم جل ثناؤك وعز جارك وتبارك اسمك ولااله غيرك ثلاث مرات رواه ابن أبى شيبة فى المصنف عن ابن عباس أواللهم اله جبريل وميكائيل وإسرافيل واله ابراهيم واسمعيل واسحق عافنى ولاساط على أحداً من خلقك بشئ لا طاقة لى به رواه ابن أبى شيبة عن الشعبى عن علقمة بن مرئد واذا ناف شيطانا أوغيره فليقل أعوذبو جدالله الكريم وبكلمات الله التامات التى لا يجاوزهن برولافا جرمن شر ما ينزل من السماء ومن شرما يعرج فيها وشر ماذرافى الارض وشرما يخرج منها ومن فتن الليل والنهار ومن طوارق الليل والنهار الاطارفابطرق بخير يارحمن رواه الطبرانى فى الدعاء عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ابن مسعود وإذا استصعب عليه أمر قال اللهم لا سهل إلاماجعلته سهلاو انت تجعل الحزن -هلاإذا شئت رواه ابن حبان عن ١١٥ واذا عن أنس واذا نظر إلى القمر فليستعذ بالله من شره فانه الغاسق إذا وقب رواه الترمذى عن ٧ عطس فليقل الحمدلله على كل حال وليقل الذي يرد عليه يرحمك الله وليقل هو بهديكم الله ويصلح بالسكم رواه الترمذى والنسائى والحاكم عن أبى أيوب أو يغفر الله لنا ولكم رواه النسائي عن ابن مسعود وإذا رأى من نفسه أوماله أو أخيه شيأ يعجبه فليدع بالبركة فإن العين حق رواه النسائي عن عامر بن ربيعة واذا رأى أخاه يضحك يقول له أضحك الله سنك متفق عليه عن سعد بن أبى وقاص وإذا أعلمه انسان أنه يحبه فليقل أحبك الله الذى أحببتنى له رواه أبوداود والنسائى عن أنس ومن صنع اليه معروفا فليقل له جزاك الله خيرا رواه الترمذى والنسائى عن أنس وإذا رأى با كورة من الثمر فليقل اللهم بارك لنا فى نمرنا رواه مسلم عن أبى هريرة وإذا رأى مبتلى فليقل الحمدلله الذي عافاني بما ابتلاك به وفضلنى على كثير ممن خلق تفضميلا رواه الترمذى عن أبى هريرة وإذا أضل شبا فليقل بعد أن يصلى ركعتين بسم الله باهادى الضال وراد الضالة ارددعلى ضالتى بعزتك وسلطانك فانها من =طا يالك وفضلك رواه ابن أبى شيبة عن ابن عمر و اذا عرضته وسوسة فى صدره فليقل هو الاول والا خر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم رواه أبو داود عن ابن عباس فهذه الادعية وأمثالها لا يستغنى عنها المريد أيضا (فان قلت فمافائدة الدعاء والقضاء لا مرد له) تقريرهذا السؤال أولاان المدعوّ به اما أن يكون قد قضى الله بوقوعه أم لا فان كان الاول فهو حاصل وأن لم يدع وان كان الثانى فالدعاء لا يرد القضاء إذا لقضاء لافردله وهذا هو الذى أشاراليه المصنف وثانيا فهو سبحانه وتعالى يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور فأى حاجة للدعاء وثالثا فالمطلوب بالدعاء ان كان من مصالح الداعى فالحق لا يتركه وان لم يكن لم يجز قطعا ورابعا ففي الحديث حف القلم بما أنت لاق وقال أربع فرغ منها العمر والرزق والخلق والخلق وحينئذ فأى فائدة للدعاء وخامسا فاجل مقامات الصديقين الرضا بقضاء الله والدعاء ينافى ذلك فهذه خمسة أسئلة أوردها المنكرون اقتصر المصنف على واحد منها وقد أجاب العلماء عنها بأجوبة أشار المصنف إلى بعضها وقال (فاعلم أن من القضاء رد البلاء بالدعاء) بمعنى ان الله تعالى قدر على من وقع البلاء به عدم الدعاء وقدر على من لم يوقع: لميه البلاء وجود الدعاء ويشهد لذلك ما أخرجه الترمذى عن ابن أبى خزامة عن أبيه ان وجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله أرأيت وفى نسترقى بها ودواء نتداوى به وتقاة نتفيها هل ترد من قدر الله شبا قال هى من قدر الله قال الحافظ عبد الغنى فى دور الأثر حديث حسن ولا يعرف لابن أبى خزامة سواه وقال الدار قطنى فى العلل رواه الزهرى نجبن أبى خزامة بن بعمر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وقال البدر الزركشى فى كتاب الازهية فى الادعية وأخرجه الحاكم فى المستدرك من جهة معمر عن الزهري عن عروة عن حكيم بن جزام قال قلت يارسول الله وفى نسترقى بها وأدوية كانتداوى بها هل ترد من قدرالله شيأ قال هى من قدراته ثم قال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وقال مسلم فى تصنيفه فيها أخطأ معمر بالبصرة ان معمرا حدث به مرتين فقال مرة عن الزهرىعن ابن أبى خزامة عن أبيه قال الحاكم وعندى أن هذا لا يعلله فقد تابع صالح بن أبى الاخضر معمر بن راشد فى حديثه عن الزهري عن عروة وصالح وإن كان فى الطبقة الثالثة من أصحاب الزهرى فقد استشهد بمثله ثم ساقه ونحو من هذا الجواب ماورد من أن صلة الرحم زيادة فى العمر من أن الزيادة مشروطة فى الازل بالصلة وعدمها بعدمها وأشار المصنف إلى الجواب الثانى بقوله (والدعاء لرد البلاء واستجلاب الرحمة) يعنى انما لا نسلم أن الدعاء لا يرد البلاء بل هوسبب فى رده (كما أن الترس) بالضم معروف من آلة الحرب والجمع ترسسة كعتبة وتروس وتراس كفاوس وسهام ورماقيل أتراس فان كان من جلود ليس فيه خشب ولا عقب سعى بخفة ودرقة (سعب فرد السهم) عن حامله (و) كماأن الماء (سبب خروج النبات) من الأرض (وكما أن الترس يدفع السهم. فيتدافعان فكذلك الدعاء والبلاء يتعالجان) روى الحاكم من حديث عائشة رضى الله عنها قالت قال ٧ بياض بالنسخ (فان قلت) فمافائدة الديماء والقضاء لامر دله فاعلم ان من القضاء رد البلاء بالدعاء فالدعاء سبب لرد البلاء واستجلاب الرحمة كمان الترس سبب أرد السهم والماء سبب لخروج النبات من الأرض فكما أن القرص يدفع السهم فيتدافعان فكذلك الدعاء والبلاء بتعالجان ١١٦ ب وليس من شرط الاعتراف بقضاء الله تعالى أن لا يحمل السلاح وقد قال تعالى خذوا حذركم وان لا يسقى الارض بعد بث البذر فيقال ان سبق القضا النبات زيت البذر وات لم يسبق لم ينبت بل ربط الأسباب بالمسببات هو القضاء الاول الذى هوكلم البصر أوهو أقرب وترتيب تفصيل المسببات على تفاصيل الاسباب على التدريج والتقدير هو القدر والذى قدر الخبر قدره بسبب والذى قدرالشرقدرلدفعه سيما فلا تناقض بين هذه الامور عند من انفتحت بصيرته ثم فى الدعاء من الفائدة ماذكرناه فى الذكر فانه ،ستدعى حضور القلب مع الله وهو منتهى العبادات ولذلك قال صلى الله عليه وسلم الدعاء مخ العبادة والغالب على الخلق أنه لا تنصرف قلوبهم الى ذكر الله عز وجل الاعند المام حاجة وارهاق ملمة فان الانسان اذا مسه الشرقذو دعاء عريض فالحاجة نحوج الى الدعاء والدعاء رد القلب الى الله عز وجل بالتضرع والاستكانة فيحصل به الذكر الذى هو أشرف العبادات ولذلك صار البلاء موكلا بالانبياء عليهم السلام ثم الاولياء ثم الأمثل فالأمثل لانه يرد القلب ... رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغنى حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل وممالم ينزل وان البلاء لينزل فيلقا. الدعاء فيتعالجان الى يوم القيامة وعن سلمان رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرد القضاء الاالدعاء ولا يزيد فى العمر الاالبررواه الترمذى وقال حسن غريب وأخرجه ابن ماجه والحاكم وأس حبات من حديث ثوبان أيضا وجمع الحاكم اسناده ولما أخرجه أبو موسى المدينى فى الترغيب قال قال أستاذنا أبو القاسم اسمعيل بن محمد بن الفضل فيما قرأته عليه ان الله تبارك وتعالى اذا أراد أن يخلق النسمة قال فان كان منها الدعاء رد عنها كذا وكذا وان لم يكن منها الدعاء نزل بها كذا وكذا وكذلك أجلها ان مرت والديها ويكون ذلك فيها يكتب فى الصحيفة وقال الزركشي بعد ان أورد حديث عائشة الذى أخرجه الحاكم مانصه وهذا لا ينافى الحديث السابق فى الجواب الاول لان معنى الذى قبله أن الرقى والدواء لا تستقل برد القضاء لسكن الله تعالى إذا أراد ودقضائه بحسب سابق عه قدر التسبب الى استعمال الرقى والأدوية فكان هو فى الحقيقة القاضى الراد وقد صحت السنة بمشروعية التداوى والاسترقاء ومعنى الثانى فى استقلال الدواء كما سبق وكذلك الدعاء والبرفى الحقيقة لا يستقلان بشئ بل هما من قدر الله وقدروى الفريابي فى كتاب الذكر عن على رضى الله عنه قال الدعاء يدفع الامر المبرم وعن ابن عباس الدعاء يدفع القدر وقال ان الامر لية ضى فيرده الدعاء بعد ماقضى ثم قرأ فلولا كانت قرية آمنت فتضعها إيمانها الآية وهو مؤّل على ما سبق (وليس من شرط الاعتراف بقضاء الله تعالى) وقدره (ان) يطرح النظر الى الاسباب بان (لا يحمل السلاح) والجن الواقية (وقد قال عز وجل خذوا حذركم) وهو بكسر فكون اسم من حذر حذر اذا تأهب واستعد (وأن لا تسقى الارض) بالمياه (بعدبت البذر) فيها (فيقال ان سبق القضاء بالنبات نبت بل) لابد من ملاحظة الاسباب اذ (ربط الأسباب بالمسببات هو القضاء الاول الذى هو كم البصر) فى كمال السرعة (وترتب تفصيل المسببات على تفاصيل الاسباب) هو (على التدريج والنقد يره و القدر والذى قدر الخير قدره بسبب والذى قدر الشر قدر لرفعه سببا) وهكذا جرت عادة الله سبحانه فى خلقه بر بط الاسباب ؟سبباتها (فلا تناقض بين هذه الامور) وفى نسخة بين هذين الأمرين (عند من أنفتحت بصيرته) واكتحل بصره بنور التوفيق وساعده الفهم السليم وأشارالى الجواب الثالث بقوله (ثم فى الدعاء من الفائدة ماذكرناه فى الذكر) فى الباب الاول ثم أشار الى بعض ما لم يسبق ذكره بقوله (فانه) أى الدعاء (يستدعى حضور القلب) أى قلب الداعى (مع الله عز وجل) وجذبه إليه حضورا كليا لا يكون معه للسوى سبيل بالتضرع والاستكانة وإظهار العبودية والاقرار بالفقر والحاجة والاعتراف بالربوبية (وذلك هو منتهى العبادات) ونتيجتها وخلاصتها (ولذلك قال صلى الله عليه وسلم الدعاء مخ العمارة) ومخ كل شئ خالصه وقد تقدم الكلام عليه فى الباب الاول ثم هو قديكون شرطالوجود الصمة ومن فوائد الدعاء ان الله تعالى يثيب على الدعاء وان لم تقع الاجابة لانه عبادة لقوله الدعاء فى العبادة (والغالب على الخلق أنه لا تنصرف قلوبهم الى ذكر الله) والليجا اليه بالدعاء (الاعدد المسام حاجة) مهمة (وارهاق) نائبة (ملمسة والانسان اذا مسه الضرفذ ودعاء عريض) كماجاء ذلك فى الكتاب العزيز (فالحاجة) المهمة (تحوج الى) التفرغ الى (الدعاء والدعاء يرد القلب) ويجذبه (الى الله تعالى بالتضرع والاستكانة) واظهار العبودية والاقرار بالفقر والحاجة والاعتراف بالربوبية (فيحصل به الذكر الذى هو أشرف العبادات) وأجلها (ولذلك صار البلاء موكلا بالانبياء عليهم السلام ثم الاولياء) رجهم الله تعالى (ثم الأمثل فالأمثل) كماجاء ذلك فى بعض الاخبار لسكن بمعناه روى الترمذى والنسائى فى الكبرى وابن ماجه والدارمى وابن منيع وأبو يعلى وابن أبى عمر فى مسانيدهم من طريق عاصم بن بهدلة عن مصعب بن سعد عن أبيه قال قلت يارسول الله أى الناس أشد بلاء قال الانبياء ثم الامثل فالامثل الحديث والطبرانى من حديث فاطمة مرفوعا أشد الناس الانبياء ثم الصالحون الحديث (لانه يرد القلب بالافتقار ١١٧ بالافتقار والتضرع) والعبودية المحضة (الى الله تعالى ويمنع نسيانه وأما الغنى) بكثرة الاموال والاملالك (فسبب للبطر) والترفع على الاقران (فى غالب الامور) والشئون (فان الانسان ليطفى) أى يتجاوزعن حده بطغيانه (ان رآء استغنى) أى صارغنيا ومن فوائد الدعاء انه اشتغال يذكر الحق وذلك يوجب مقام الهيبة فى القلوب والانابة فى الطاعة والانقلاع عن المعاصى ولزوم البابيستدعى الاذن فىالدخول ولهذا قيل من أد من قرع الباب ولج ولج وكان يقال الاذن فى الدعاء خير من العطاء وقيل ابعضهم ادع اللهلى فقال كفاك الله من الاجنبية أن يجعل بينك وبينه واسطة وأصل شقاوة أهل النار فى النارحيث قالوا فيما حكاه الله عنهم وقال الذين فى النار لخزنة جهنم ادعواربكم يخفف عنايوما من العذاب فالحجاب ملازم لهم ثم لمالم يغنهم ذلك قالواربنا غلبت علينا شقوتنا ومنها ان ملازمة الدعاء دافعة للبلاء والشقاء كماقال تعالى ما كما عن خليله إبراهيم عليه السلام وادعوربى عسى أن لا أكون بدعاء ربى شقياوعن زكريا عليه السلام ولم أ بدعاتك رب شقيا (فهذا ما أردنا أن نورده من جملة الاذكار والدعوات) وما يتعلق بها من الفضائل (والله الموفق للغير) الأخير الاخيره ولارب غيره (وأمابقية الدعوات) التى تذكر (فى الاكل والسفر وعيادة المرضى وغيرها وستأتى فى موضعها ان شاء الله تعالى) ولنختم هذا الكتاب بفائدتين* الاولى قال الزركشى اختار الخطابى فى كتاب الدعاء ان الدعاء لا يستجاب منه الاماوافق القدر وقال انه المذهب الصمج وهو قول أهل السنة والجماعة ونقله عنه كذلك الطرطوشي فى كتاب الادعية وفائدته حينئذ كون المعاملة فيه على معنى الترجى والتعلق بالطبع الباعثين على الطلب دون اليقين الذى تقع به الطمأنينة فيفضى بصاحبه إلى ترك العمل والاخلاد الى دعة العطلة وقد قالت الصحابة أرأيت أعمالنا هذه شئ قدفرغ منه أم أمر نستأنفه فقال صلى الله عليه وسلم بل هو أمر قدفرغ .. ، فقالوا فهيم العمل اذا قال اعملوا فكل ميسرلما خلق له فعلمهم صلى الله عليه وسلم الامرين ثم الزمهم العمل الذى هو تدرجة التعبد لتكون تلك الافعال يسرا فيريد انه ييسر فى أيام حياته للعمل الذى سبق له القدر به قبل وجوده قال وهكذا القول فى الرزق مع التسبب اليه بالتكسب وفى العمر والاجل والتسبب اليه بالطب والعلاج وفى هذا لطف عظيم بالعباد فإنه سبحانه تملك طباعهم البشرية فوضع هذه الاسباب ليأ تسوابها فيخفف عنهم نقل الامتحان الذى يفسدهم وليتصرفوا بذلك بين الخوف والرجاء ليستخرج منهم وظيفتى الشكر والصبر* الثانية اختلفوا هل الافضل الدعاء أو السكوت والرضاذ قالت طائفة السكوت أفضل والجود تحت جريان الحكم أتم وسئل الواسطى أن بدء وفقال أخشى اندعون أن يقال لى ان سألتنامالك عندنا فقدانه متنا وان سألتنا ماليس لك عندنا فقد أسات البناوان رضيت أجرينالك من الامور ماقف ينا لك فى الدهور وحكى الطرطوشي عن عبد الله بن المبارك انه قال مادعوت الله منذ خمسين سنة ولا أريد أن يدعولى أحد واحتج القائلون بهذا المذهب بان امر أهبهالم سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يده و لها الله عز وجل فقال أوتصبرين ولاحساب عليك وسأله الانصار أن يدعو الله سبحانه أن يكشف الحى عنهم فقال أو تصبرون فتكون لكم ظهرا وقال حكاية عن الله تعالى من شغله ذكرى عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين وقالت طائفة يكون صاحب دعاء بلسانه وإضا بقلبه ليأتى بالامر ين جميعا وقيل لا يدعو الابطاعة ينالها أوخوف سخط فإن ديما بسوى ذلك فقد خرج عن حد الرضا وقال القشيرى الاولى أن يقال اذا وجد فى قلبه اشارة الى الدعاء فالدعاء أولى له وإذا وجد فى قلبه اشارة الى السكوت فالسكوت أم قالو يصح أنيقال ما كان المسلمین فیه نصیب أولتەتعالیفیه حقفالدعاء أولىوانكان لنفسك فيه حظ فالسكون أتم والصواب أن الدعاء أولى مطلقا وعليه الجمهور فانه نفسه •بادة والاتبان بالعبادة أولى من تركها وقددعا صلى الله عليه وسلم بكشف البلايا والشدائد وان كان فيها فضل كبير وقال صلى الله عليه وسلم لعائشة رضى الله عنها أن وافقت ليلة القدر فسلى الله العفو والعافية وعلمها بالافتقار والتضرع الى الله عز وجل ويمنع من نسبانه وأما الغنى فسبب للبطر فى غالب الامور فان الانسان ليطغى أن رآهاستغنى فهذا ماأردنا ان نورده من جلة الاذكار والدعوات والله الموفق للغير وأمابقية الدعوات فى الا كل والسفر وعيادة المريض وغيرها فستأتى فى مواضعها ان شاء الله تعالى وعلى الله التكلان نجز كتاب الاذكاروالدعوات بكاله يتلونان شاء الله تعالى كابالاورادوالحدترب العالمين وصلى الله على سيدنا محمدوعلى آله وصحبهوسلم ١١٨ *( كلب ترتيب الاوراد وتفصيل إحياء الليل)* وهو الكتاب العاشر من إحياء علوم الدين وبه اختتام ربع العبادات نفع الله به المسلمين لعمه العباس رضي الله عنه ولما كانت ليلة الإسراء وانتهى الى مقام قاب قوسين عظم سؤاله فى ليلته فلولا أن السؤال من أجل العبادات ماتلبس به ولما أمر أمتعته فكيف بسوغ لاحد أن يقول اللهم اغنى بك عن السؤال منك نعم يمكن أن يريد أن يغنيه الله باختياره عن اختياره لنفسه فإن اختيار الله للعبد كامل واختيار العبد لنفسه معلول بوجود علة الإدناس فاخرج عن السؤال وأما قوله صلى الله عليه وسلم للافصار أوتصبرون فهو سؤال كشف وتعليم فأوحى الله إليه انه لا يكشف عنهم فى ذلك الوقت وأخر الدعاء ويحتمل أنه رأى بهم جزءاً وقلة صبر فأمرهم به*(خاتمة الفائدتين)* اعلم أنالذ كراما أن يكون باللسان أو بالقلب أو بالجوارح فالذكر باللسان هو الالفاظ الدالة على التحميد والتمجيد والتسبيع والذكر بالقلب التفكر فى دلائل الذات والصفات ودلائل التكاليف وأسرار مخلوقات الله تعالى والذكر بالجوارح أن تصير الجوارح مستغرقة فى الطلمات قال تعالى فاذ كرونى أذكركم وحسبك بهذاالجزاء وبهذا تم شرح كتاب الاذكار والدعوات حامد الله الذى بعزته وجلاله تتم الصالحات مصليا على نبيه أكمل البريات صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام الهداة وأنظمة وسل بمؤلفه رضى الله عنه الى الله ورسوله أن يشفى مريضى ويحسن عوافي ويحتملى ولا خوانى المسلمين بخير وعافية حرى ذلك فى ضحوة سبت النور تاسع عشر جمادى الأولى سنة 119٥ بمنزلى بسويقة لالا قاله وكتبه أبو الفيض محمد مرتضى الحسينى غفرله بمنه وكرمه وحسبنا الله ونعم الوكيل *(بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمدوآً﴾ وصحبه وسلم الله ناصر كل صابر)* الحمدلله الذى قرب الى حضرة قدسه من شاء وأراده * وأدنى إلى حظيرة أنسه من سبقت له من الازل العناية المحضة بالارادة * وردف له من صافى محبته شرا بأمراجه من تسنيم أتحف به وراده * فيسرله القيام بوظائف الاعمال وأوراد العباده* وأتم له بها الوصول وأكمل السول وحباه مناه وأولاهمراده* أحمده جدااستدريه كنهور الزيادة * واشكره شكراً أستحلب به فيضه وإمداده * وأشهد أن لا اله الاالله وحده لا شريك له شهادة مرقى بها قائلها مصاعد السعاده وأشهد أن مولانا وحيدنا وحبيبنا محمداعبده ورسوله وصفيه وخليله سيد الخلق أجمعين* المبعوث رحمة للعالمين* من تمثله فى سائر الرتب والادوار السياده*عين اليقين الاول*وقطب دائرة التمكين الذى عليه المعول* لاهل السلوك والاراده *وعلى آله الاعمان * وأصحابه ذوى الاخلاق الحسان والتابعين لهم بإحسان* أولئك الذين لهم الحسنى وزيادة وسلم تسليما كثيرا كثيرا أما بعد نفمنا الله وإياك بنسائم قربه* وسقانا وا ياك من كاسات حبه * فهذا شرح (كتاب ترتيب الاوراد فى الأوقات) وتوظيف الاعمال على الانفاس واللحظات* وهو العاشر من الربع الأول من الاحياء للامام العالم الهمام جمة الاسلام أبى حامد الغزالى أسكنه الله بحبوحة دار السلام ونظمنا فى سلك أحبابه فى يوم الجمع والزحام * يحل ألفاظه ويكشف عن معانيه* ويرفع النقاب عن مخدرات أسراره لمعانيه فهو روض أزهر بالمعارف* ومجموع جمع الفوائد واللطائف* سرت فيه سبراوسطا* وتجنبت تفريطا وخطط الاتقصير مخل ولا تطويل عل * هذا مع ما أنا عليه من شغل البال) بتغير الأحوال* وتواتر الحروف والاحوال*فصرت اذا أصابتنى نبال* تكسرت الفصال على الفصائل ولله در من قال ويمنعنى الشكوى إلى الناس اننى* عليل ومن أشكواليه عليل ويمنعمنى الشكوى إلى اللّه انه * عليم بما ألقاء قبل أقول وأنامتوسل بالمصفور حه الله تعالى إلى اللّه عز وجل فى حل بمقدتى وتفريج كربنى فقد حكى غير واحد من العارفين ما يدخل فى ضمن مناقبه ان من كراماته على الله تعالى ان من توسل به الى الله أجاب نداءه وقبل دعاءه فها أنابه الى المولى جل وعز قد توسلت وبهاء نبيه محمد صلى الله عليه وسلم تشفعت فهو أوجه الشفعاء وأكرم السكر ماء وربى عز وجل هو الغفور الجواد القدير على فرج العباد لا اله غيره ولا خبر ١١٩ خبر الاخيره وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الابالله العلى العظيم قال المصنف رحمه الله تعالى (بسم الله الرحمن الرحيم) يقال لمجموعها البسملة والتسمية والاول أكثر والمراد بالكتاب ما أريد كتبه والمعنى انحقها ان تكون مفتتح كل كاب قيل لما نزلت هرب الغيم إلى المشرق وسكنت الرياح وهاج البحر وأصغت البهائم باذانها ورجحت الشياطين وحلق الله بعزته وجلاله ان لا يسمى اسمه على شىء الا بارك فيه واختصت بهذه الاسماء الثلاثة ليعلم العارف ان المستحق لان يلجأ اليه ويستعان فى جمع الامور و بعوّل عليه هو الواجب الوجود المعبود بالحق الذى هو مولى النعم كلها عاجلها وآجلها جليلها وحقبرها فيتوجه بكليته اليه ويتمسك بحبل التوفيق ويشغل سره بذكره والاستغناء يه عن غيره ويعتمد فى جميع أموره عليه ثم قال (نحمد الله تعالى على آلائه) أى نعمه (حدا كثيرا) أى موصوفا بالكثرة ,آثر الجملة الفعلية نظر المقام الحمد على نعم الله تعالى ليفيد تجددصدورالجد من تعلقه بالله تعالى على استغراق الازمنة بمعونة المقام على ان فيه العابا دون الثبوت ولاعن: ان أفضل الاعمال أحزها أى أشدها وأشتها مع ما فى ذلك من الشرف باظهار النعمة عليه وانه ممن أهل لذلك لتلبسه بالعبادة العظمى التى هى حمده على نعمه السرمدية وأيضاً فالمحمود عليه هناليس من الصفات الثابتة للذات كالربوبية فناسب الفعلية (ونذكرهذكر الايغادر) أى لا يترك (فى القلب) أى بالمنه (استكارا) أى تسكبرا (ولا نفورا) أى انقباضا وعدم الرضابه وهو مقتبس من قوله تعالى فلما جاءهم نذير مازادهم الانفورااستكارا فى الارض الايّة واقظ الذكر يشمل الجد وغيره كالتهليل والتكبير والحوقلة والحسبلة والاستغفار والنلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فان الآتى بكل منها يسمى ذا كراواليه يشيرقوله تعالى فاذكرونى أذكركم ولكلذكرتمرة وخاصة ظمراده بعد الحد من قبيل ذكر العام بعد الخاص وهو شائع فى فصيح الكلام ولما كان المقام يقتضى مزيد الاهتمام بالجدلات هذا الكتاب الذى شرع فيه من جلائل النعم قدم جسلة الحمد على جملة الذكر وأيضافان المدلته أفضل من باقى الاذكارصرح به المصنف وغيره وبينوه بما حاصله بان الحدثته قيه تنزيه الله تعالى وتوحيده وزيادة شكره وقال بعضهم لبس شئ من الاذكار ضاعف ما يضاعف الجدلته فأن الفحم كلها من الله تعالى وهو المنم. الوسائط مسخرون من جهته وهذه المعرفة وراء التقديس والتوحيد لدخوله ما فيه وينطوى فيها معهما كمال القدرة والانفراد بالفعل ولذلك ضوعف الجدلته مالم يضاعف غيره من الاذ كار مطلقا (ونشكره اذ جعل الليل والنهار خلفة) يخلف أحدهما الآخربات يقوم. قامه فيما ينبغى أن يعمل فيه (إن أراد ان يذكر) بالتشديداى يتذكروقراء: حمزة ان يذكر بالتخفيف من ذكر بمعنى تذكر أى يتذكر آلاءالله تعالى ويتفكر فى صنعه فيعلم ان لا بد من صانع حكيم واجب الذات رحيم على العباد (أو أراد شكورا) بالضم أى شكرا أى أرادان بشكر اللّه على ما فيه من النعم وفى ايراد هذه الآية هنا براعة الاستهلال (ونصلي على محمد نبيه الذي بعثه بالحق) الواضع وهو حق (بشيرا) بالجنستودرجاتها أن آمر به (ونذيرا) بالنار ودركاتها إن خالفه وتمرد على الله تعالى وهو مقتبس من قوله تعالى انا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا (وعلى آله وصحبه الاكرمين) جع اكرم وهو أفعل من كرم كرامة وكرامتهم شرف نسبتهم اليه صلى الله عليه وسلم وتعلقهم به قرابة وصحبة (الذين اجتهدوافى عبادة الله) العملية والقولية (غدوة وعشيا وأصيلاوبكورا) أى مساء وصباحا (حتى أَصج كل واحد منهم) أى من الآل والأصحاب (نجمافى الدين) يهتدى به فى أموره (هاديا) لغيره بأنواره (وسراجا منيرا) أى مضيئا وانما وصفهم بالسراج لمافيه من تعدد النفع وتعديه الى غيره واعلم ان كل ما يبصر نفسه وغيره ان كان من جلة ما يبصربه غيره أيضامع انه ينصرنفسه وغيره فهو أولى باسم النور من الذى لا يؤثر فى غيره أصلابل بالحرى أن يسمى سراجا منيرا لفيضان أنواره على غيره وهذه الخاصية توجد الروح القدسى النبوى ٧ اذ يقتضى بواسطة أنوار المعارف على الخلائق والانبياء كلهم سرج وكذلك *(بسم الله الرحمن الرحيم) .*. نحمد الله علىآ لائه جدا كثيراونذكرهذكرا لايغادر فى القلب استکارا ولانفورا ونشكره اذ جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكوراونإلى على نبيه الذى بعثه بالحق بشميرا ونذراو على آله الطاهر بن وصحبه الاكرمين الذين اجتهدوا فى عبادة الله غدرة وعشيا وبكرة وأصيلا حتى أصبح كل واحد منهم نجما فى الذين هادياوسراجا منيرا ١٢٠ (أمابعد) فات الله تعالى جعل الأرض ذلولالعباده لا ليستقروا فى منا كبها بل ليتخذ وها منز لافيتز ودوا منهازادا يحملهم فى سفرهم الى أوطانهم ويكتنزون منها تحفالنفوسهم عملا وفض لا محترزين من مصايدها ومعاطبها ويتحققونان العمر بير بهم سير السفينة برا كيها فالناس فى هذا العالم سفر وأول منازلهم المهد وآخرها اللهد والوطن هو الجنة أو النار والعمر مسافة السفر فسنوه مراحله وشهوره فراسخه وأيامه أمرله وأنفاسه خطواته وطاعته بضاعتهوأوقاته ر ؤس أمواله وشهواته وأغراضه قطاع طريقه وربحه الفوز بلقاء الله تعالى فى ـع الملك الكبير دار السلام معا والنعيم المقيم وخسر انه البعد من الله تعالى مع الانكال والاغلال والعذاب الاليم فى دركات الجميم فالغافل فىنفسسن أنفاسه حتى ينقضى فى غير طاعة تقرب إلى اللهزافى متعرض فى يوم التغابن الآل والأصحاب ولكن بينهم تفاوت لا يحقى (أما بعد فان الله عز وجل جعل الأرض ذلولا) أي ليفة يسهل السلوك فيها (العباده) ولكن (لا ليستقر وا فى مناكبها) أى جوانبها أو جبالها قال الله تعالى هو الذى جعل لكم الأرض ذلولافا شوافى مناكبها قال البيضاوى هو مثل لفرط التذلل فان منكب البعير ينيوان بطاء الراكب ولا يتذلل له فإذا جعل الأرض بحيث عشى فى منا كبها لم يبق شئ لم يتذلل (بل اتخذوها منزلا) قلعة (فيتزودوامنها) أى يأخذوامنها الزاد الذى يوصلهم إلى معادهم فمن لم يتزود منها كما أمره الله تعالى بقوله وتز ودوا فان خير الزاد التقوى خابت رحلته فيسترجمع منه ما أعير من جسدهوذات يده (محترزين من مصائدها) جميع مصيدة كمعيشة (ومعاطبها) أى مهالكها (ويتحققون) فى أنفسهم (ان العمر) وهو بالضم اسم لمدة عمارة البدن بالحياة (يسير بهم سير السفينة براكبها) حسب الرياح المعتورة كماقال القائل رأيت أخا الدنياوان كان حاضرا * أناسفر يسرىبه وهولا يدري (فالناس فى هذا العالم) أى عالم الملك (سفر) بفتح فسكون أى مسافرون (وأوّل منازلهم المهد) وهو مايها للصبى (وآخرها اللهد) وهى الحفرة المسائلة عن الوسط والمرادبه مقراطيت (والوطن) الاصلى الذى يسكنه (هوالجنة) ان كان من أهلها (أو النار) ان كانمن أهلها (والعمر) بينهما (مسافة السفر) والمسافة المضرب البعيد يقال كم مسافة هذه الأرض وبيننامسافة عشرين يوما وأصلها موضع سوق الادلاء أى٧ شمهم يتعرفون حالهامن قرب وبعد وجور وفصد قال امرؤالقيس على لاحب لا يهتدى مناره * اذا ساقه العوذ الديافى جر جرا ويقال بينهما مساوف ومراحل (فسنوه) بكسر السين أصله سنوت حذفت النون لاجل الاضافة جمع سنة بفتح وتخفيف اسم الامدتمام دورة الشمس وتمام ثنتى عشرة دورة للقمر (مراحله) جميع مر حلة وهى المنزل الذى ينزل فيه المسافر ثم يرتحل عنه (وشهوره) جمع شهر اسم للزمان الذى بين الهلالين (فراسخه) جمع فرسخ وهى المسافة المعلومة فى الارض (وأيامه) جمع يوم (أمياله) جمع ميل بالسكسر اسم لمسافة معلومة فى الارض (وأنفاسه) جمع نفس بالتحريك هو الريح الداخل والخارج فى البدن من الفم والمنخر وه وكالغذاء للنفس وبانقطاعه بطلانها (خطواته) جمع خطوة اسم للمسافة التى بين القدمين عند المثنى (وطاعته) وهي كل ما فيه رضا وتقرب الى الله تعالى (بضاعته) وهى فى الأصل قطعة وافرة من المال تقتنى للتجارة (وأوقانه رؤس أمواله) فتى ضيعت ضاع رأس ماله والوقت عبارة عن المحدود من الزمن من غير تعيين إلى ماض ومستقبل وعند الصوفية عبارة عن حالك وهو ما يقتضيه استعدادك (وشهواته) محركة جمع شهوة كتمرة وتمرات وهى تروع النفس إلى ما يلائم الطبع (واغراضه) جمع غرض محركة وهى الفائدة المرتبة على الشئء من حيث هى مطلوبة بالاقدام عليه (قطاع طريقه) وهم الذين يخيفون المارة بالاضرار والاتلاف (وربحه) هو بالكسركل ما يعود من ثمرة عمل (الفوز بلقاء الله عز وجل) ومشاهدته (فى دار السلامة) أى جنة الوصال واليه الاشارة بقوله تعالى لهم دار السلام عند ربهم وقوله والله يدعوالى دار السلام (مع الملك الكبير) بضم الميم أى الملك العظيم (والنعيم المقيم) أى الابدى الذى لا يحول ولا يزول واليه يرشد قوله تعالى ونعيما وملكا كبيرا (وخسرانه) هو بالضم انتقاص رأس المال (البعد من الله تعالى مع الانكال) أى العقوبات (والاغلال) وهى القيود التى يغل بها العفق (والعذاب الأليم) أى المؤلم الموجع (فى دركات الجميم) أى طبقاتها وأليه يشير قوله تعالى أن لدينا أنكالا وحميها وطعاما ذاغصة وعذاباأليها (فالغافل عن نفس من أنفاسه حتى ينقضى) ذلك النفس وهو فى حالة الغفلة (فى غير طاعة تقربه الى اللّه زافى) أى منزلة رفيعة (متعرض فى يوم التغابن) هواليوم الذى تجمع فيه الملائكة والنقلان للحساب والجزاء ويغين فيه بعضهم بعضالنزول 8 السعداء