النص المفهرس

صفحات 1-20

اتجاف الشَّادة المِثْقِينْ
بشَرِحِ إِحِيَاء عُلوم الدّينُ
تصنيف خاتمة المحققين وعمدة ذوي الفضائل من المدققين
العلامة السيد محمد بن محمد الحسيني الزبيدي الشهير بمرتضى
رحمه الله وأتابه من فيض فضله جزيل الرضا آمين .
تنبيه
حيث تحقق أن الشارح لم يستكمل جميع الأحياء في بعض مواضع من شرحه
فتتميماً للفائدة وضعنا الأحياء المذكور في هامش هذا الشرح ولأجل زيادة الفائدة
بدأنا في أول الهامش بوضع كتاب تعريف الأحياء بفضائل الاحياء للأستاذ الفاضل
العلامة الشيخ عبد القادر بن شيخ عبد الله بن شيخ بن عبد الله العيدروس باعلوي
قدس الله سره .
وبالهامش أيضاً بعد تمام الكتاب المذكور كتاب الاملا عن اشكالات الاحيا
تصنيف الامام الغزالي رد به على بعض اعتراضات أوردها بعض المعاصرين له على
بعض مواضع من الاحيا وقد صار وضع كتاب الاملا بأول هامش الصحيفة ومتن
الاحيا بآخره وفصل بينهما بحلية .
الجزء الخامس
١٤١٤ هـ - ١٩٩٤م.
٠
مِومُالسَّة التّاريخ العربي
بَيروت - لبْنان
٠

*
(كاب الاذكار والدعوات).
(بسم الله الرحمن الرحيم)
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم الله ناه مركل صابر الحمدلله مستحق الحمد حتى لا انقطاع* ومستوجب
الشكر بأقصى مايستطاع* الذى لا يستفتح بأفضل اسمه كلام* ولا يستنجم بأحسن من صفعه حرام
* الوهاب المنان * الرحيم الرحن* المدعو بكل لسان *المرجو للعفو والاحسان * الذى لاخير الامنه
* ولا فضل الامن لدنه * وأشهد أن لا اله الا الله وحده لاشريك له الجيل العوائد * الجزيل الفوائد
*أ كرم مسؤل* وأعظم مأمول* عالم الغيوب مفرج الكروب* مجيب دعوة المضطر المكروب
*وأشهد أن سيدنا محمداعبده ورسوله * وحبيبه وخليله* الوافى عهده * الصادق وعده * ذو الاخلاق
الطاهرة *المؤيد بالمعجزات الظاهرة* والبراهين الباهرة * صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه *وتابعيه
وأخرابه * صلاة تشرق اشراق البدور وتتردد تردّد أنفاس الصدور * وسلم وكرم * وشرف وعظم أما
بعد فهذا شرح (كتاب الاذكار والدعوات) وهو التاسع من الربع الاول من الاحياء للامام الهمام
محمة الاسلام أبى حامد الغزالى تغمده الله بالرحمة الشاملة * والمغفرة الكاملة سلكت شعابه * ورضت
صعابه * فكم من مشكل قد اعربت عنه* وبينت ما أبهم منه* وهذبت فوائده أحسن تهذيب
*وأوضحت مروياته على أجل ترتيب* بتحريرما ينبغى تحريره*وتقريرما يقتضى تقر برهاحكاما للقواعد
* واجراء على جميل العوائد *حتى وضع سبيله الواردين *وراق زلاله للشار بين *هذا مع ما أنافي ممن
اختلاف الاحوال ب وتشتيت البال*وتواتر الانكاد والاهوال «وكدورات تفرق الاوصالوأشغال
تحجب الخواطر عن الاعمال* متوسلا بيمن باه مؤلفه الى المولى اللطيف" أن يمن علينا بالعفو و العافية
عسى الكرب الذى أمسيت فيه * يكون وراءه فرج قريب
والنجدةمن كل مخيف
انه على فر جه قدير* وبما أملته جدير* قال المصنف رحمه الله تعالى (بسم الله الرحمن الرحيم) أمام
كناه
۔۔

٣
كتابه ومقدمة خطابه مضمرا فيه فعلامن الحمد يقول لا يثنى على الله الابأسمائه الحسنى وهى هنا ثلاثة
الاسم الله وهو الجامع ودلالته على الذات المجردة على الاطلاق لامن حيث هى بنفسها من غير نسبة
ولكون الاسم الله غير مشتق لا يتوهم فى البسملة اشتقاق ولهذا سميت بها وهو الاسم مع الله والرحمن الرحيم
لامن حيث المرحومين ولا من حيث تعاق الرحمة بل من حيث ما هى صفة له جل جلاله فإنه ليس لغير الله
ذكرفى البسملة ومهما ورداسم الاله لا يتقدمه كون ولا يتأخره كون فان ذلك الاسم ينظرفيه العارف من
حيث دلالته على الذات لامن حيث الصفة المعقولة منه ولا من حيث ما يطلبه السكون (الحدلته) أى
عواقب الثناء ترجع إليه سبحانه أى بكل ثناء يثنى به على كون من الا كوان دون الله تعالى فعاقبت»
اليه بطريقين احداهما ان الثناء على الكون انما يكون بما هو عليه ذلك المكون من الصفات المحمودة
أوبما يكون منه وعلى أى وجه كان فان ذلك راجع الى الله تعالى اذا كان الله هو الموحد لتلك الصفة
واذلك الفعل لاللكون فعاقبة الثناء عادت الى الله تعالى والثانية أن ينظر العارف فيرى أن وجود
الممكان المستفاد انماهوعن ظهورالحق فيها فهو متعاق الثناء لا الا كوان ثم انه ينظر فى موضع اللام من
قوله لله فيرى أن الحامد عين المحمود لاغيره فهو الحامد المحمود وينفى الحمدعن الكون من كونه مامداويقى
كون الكون محمودا فالكون من وجه محمود لاحامد ومن وجه لاحامد ولا محمود أما كونه غير حامد فقد
بيناه ان الفعل للّه وأما كونه غير محمود فانما يحمد الحمود بما هوله لابما هو لغيره والسكون لاشىء له فما هو
محمود أصلا كما وردفى الخير المتشبع؟- لاعملك كلابس ثوبي زور (الشاملة رأفته العامة رحته) الشمول
والعموم بمعنى واحد وهو الاكثار وا يصال الشئ الى جماعة قاله أبو البقاء وقال غيره هو احاطة الافراد
دفعة والرأفة عطف العاطف على من يجد عنده منه وصلة فهى رحمة وفى الصلة بالرحم والرحمة تعم من
لاصلة له بالرحم والمرؤف به تقيمه الرأفة حتى تحافظ بمسراء فى سره ظهور ما يستدعى العلوّ وتارة يكون
هذا الحفظ بالقوّة بنصب الادلة وتارة بضم الى ذلك الفعل بخلق الهداية فى القلب وهذا خاص بمن ه بالنعم
نوع وصلة والرحمة تحسلة مابوافى المرحوم فى ظاهره وباطنه أدناه كشف الضر وكشف الاذى وأعلاه
الاختصاص برفع الجاب وقال المصنف فى المقصد الاسنى عموم الرحمة من حيث تشمل المستحق وغير المستحق
وعم الدنيا والآ خرة وتناول الضرورات والحاجات والمزايا الخارجة عنها (الذى مازى عباده) أى عاملهم
بالجزاء (عن ذكرهم) له بالقلب أو باللسان (بذكره فقال تعالى اذكرونى أذ كركم) وفى الخبر
انذ کرنى فى نفسهذ کرته فى نفسى وان ذكرنى فى ملاذ كرته فى ملاخير منه قذكره لنا منوط
بذكرناه (ورغبهم فى السؤال والدعاء) والطلب والتضرع (بأمره فقال ادعونى أستجب لكم) وجاءت
الاحاديث الصيحة بالحث عليه سيأتىذكرهافى فضيلة الدعاء (فأطمع المطيع والعامى والقاصى) هو
البعيد (والذائى) هو الغريب (فى الانبساط الى حضرة جلاله برفع الحاجات والامانى) جمع امنية
وهى كل مايتمناه الإنسان (بقوله) جل وعز وإذا سألك عبادى ء-نى (فانى قريب أجيب دعوة الداع
اذا دعانى) وفى الآية اشعار بالاستجابة وفيهالطائف سيأتىذكرها فى فضيلة الدعاء (والصلاة) التامة
الكاملة (على محمد سيداً نبياته) اى رئيسهم انت التماوان خلقا (وعلى آله وح مخيرة أصفيائه) يقال
رجل خير ككيس ذوخير وقوم أخيار وخيرة والاصفياء جمع صفى وهو المختار والمعنى ان آله وأصحابه
هم المختارون اصحبته وهم ذو والخير والفضل والمجمد أو خيار المختار ين الذين اصطفاهم الله تعالى لمحبته
وعشرته (وسلم) تسابما (كثيرا أما بعد فليس بعد تلاوة كتاب اللهعز وجل) ودراسته (عبادة)
تعبدنا اللهبها (تؤدى باللسان) وبالجنان أيضا (أفضل من ذكرالله تعالى و) لا أعظم من (رفع
الحاجات اليه بالادعية الخالصة) وهى التى تكون باخلاص قلب وامحاض نية (الى اللّه تعالى)
خاصة لمافيها من اظهارعز الربوبية من ذل العبودية وبها تحصل السعادة الأبدية والحياة السرمدية
الجسديته الشاملة وأقته
العامة رحمته الذىجازى
عباده عن ذكرهم بذكره
فقال تعالى فاذ کرونى
أذكركم درغهم فى
السؤال والدعاء بأمره فقال
ادعوني أستجب لكمفا طمع
المطيع والعاصى والدانى
والقاصى فى الانبساط الى
حضرة جلاله برفع الحاجات
والامانى بقوله فانى قريب
أجيب دعوة الداعی اذاذعانى
والصلاة على محمد سيد
أنبيائه وعلى آله وأصحابه
خبرة اصطيائه وسلم تسليما
كثيرا ، أما بعد فليس بعد
تلاوة كتاب الله عز وجل
عبادة تؤدى باللسان
أفضل منذ كرانته تعالى
ورفع الحاسبات بالادعية
الخالصة الى الله تعالى

فلابد من شرح فضيلة الذكر
على الجملة ثم على التفصيل
فى اعبان الاذكار وشرح
فضيلة الدعاء وشروطه
وآدابه ونقل المأثورمن
الدعوات الجامعة لمقاصد
الدين والدنيا والدعوات
الخاصة لسؤال المغفرة
والاستعاذةوغبرها وینحرر
المقصود من ذلك بذكر أبواب
خسة(البابالاول)فى
فضيلة الذكر وفائدته جلة
وتفصيلا (الباب الثانى) فى
فضيلة الدعاء وآدابه وفضيلة
الاستغفار والصلاة على
رسول الله صلى الله عليه
وسلم (الباب الثالث)
فى أدعية ماثورة ومعزية
إلى أصحابها وأسبابها
(الباب الرابع) فى أدعية
منتخبة محذوفة الاسناد
من الأدعية المأثورة (الباب
الخامس) فى الادعية المأثورة
عند حدوث الحوادث
*(الباب الاول فى فضيلة
الذكر وفائدته على الجملة
والتفصيل من الآيات
والاخباروالآثار)*ويدل
على فضيلة الذكر على الجملة
(من الآيات) قوله سبحانه
كـ
وتعالى فاذكرونى أذ
قال ثابت البنانى رحمه الله
انى أعلممنىیذ کریی ربی
عزوجل فهزء وامنه وقالوا
کیف تعلم ذلك فقال اذا
ذكرته ذكرنى وقال تعالى
اذكروااللهذكرا كثيرا
وقال تعالى فاذا أفضتم من
عرفات فاذ کر وا الله عند
وهى الوصلة الى الجنان والوسيلة الى النظر والرضوان ويحصل الدائر ما لا يحصل بغيره من العبادات لان
انتفاعه بفعله العبادات ونفع الدعاء يقع فى الحياة والممات في يكون الوالدلولده حيا وميتا وكذا الواء لوالده
والحبيب الحبيبه والقريب البعيد والبعيد للقريب وهو مظنة بالاجابة بدليل تأمين الملك وقوله ولك مثله
مع سهولة الدعاء وعدم تقيده بمكان ولازمان والدعاء واصل للمدعوّله بإجماع وكذا الصدقة عن الميت
بخلاف غيره من العبادات ففى وصولها اليه خلاف وفى قوله صلى الله عليه وسلم الدعاء مخ العبادة ولم يرد ذلك
فى غيره من العبادات لطيفة وهوانه لما كان المخ من أعضاء الحيوان هو المغذى لها والمقوّم لاستدامة
بقائها شبه الدعاء به لانه يعمل هذا العمل ووجه تخصيصه بذلك من دون سائر العبادات اشتماله على
حضورقلبي لا يوجدفى غيره فات من تعبد بالصلاة أو الصوم أو الحج وغيرها يغلب عليه فيها الغفلة فاذادعا
استدعى ذلك منه مزيد حضور فى قلبه ذلك الحضور هو رفع العبادة فلذا جاء التخصيص ويؤخذ منه تفضيل
الداعى على العابد وذلك لمافيه مع الحضور من التذلل واظهار الفاقة وذل العبودية وعز الربوبية فكل
داع عابد ولا ينعكس والدعاء دأب الأنبياء عليهم السلام ومفزعهم فى الشدائد على ما أخبر تعالى فى سورة
الانبياء وغيرها بقوله انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدع وننارغ با ورهبا قتبه على علة الاجابة لدعائهم
وانها ثواب لهم بطاعتهم وتعجيلها جزاء لمسارعتهم إلى ما كلفوابه وفى ذلك حث على الطاعة (فلابد من شرح
فضيلة الذكر على الجلة) أى إجمالا (ثم على التفصيل فى أعيان الاذكار وشرح فضيلة الدعاء) ومطلوبيته
وأفضليته (وشروطه وآدابه ونقل المأنور) أى المروى (من الدعوات الجامعة لمقاصد الدين والدنيا)
من جوامع الكلم الشريفة (والدعوات الخالصة لسؤال المغفرة والاستعاذة وغيرها ويتحرر المقصود
من ذلك) كله (بذكر أبواب خمسة* الباب الاول فى فضيلة الذكروفائدته جملة وتفصيلاء الباب الثانى فى
فضيلة الدعاء وآدابه) وشروطه (وفضيلة الاستغفار و) فضيلة (الصلاة على رسول الله صلى الله عليه
وسلم *الباب الثالث فى أدعية ما ثورة) أى منة ولة عن السلف (ومعرية) أى منسوبة (إلى أصحابها
وأسبابها* الباب الرابع فى) ذكر (أدعية منتخبة) مختارة (محذوفة الاسناد) وفى نسخة الاسانيد
(من الادعية المأثورة) عن النبي صلى الله عليه وسلم (الباب الخامس فى) ذكر (الادعية المأثورة)
المروية المرفوعة (عند حدوث الحوادث) من نوائب الدهر
*(الباب الأول فى فضيلة الذكر على الجملة)*
(والتفصيل من الآيات) القرآنية (والاخبار) النبوية (والآثار) السلفية (ويدل على فضيلة
الذكر على الجملة) أى أجمالا (من الا يات قوله تعالى اذ كرونى أذكركم) أى استحضر واجلالى
وعظمئى فى قلوبكم أذ كركم بالألطاف والاحسان (وقال ثابت) أبو محمد (البنانى) بضم الموحدة
وتخفيف النون التابعي الجليل (انى أعلم متىيذكرنى ربى عزوجل ففزعوا منه وقالوا كيف تعلم ذلك
فقال اذاذ كرته ذكرنى) أخرجه أبونعيم في الحلية فقال حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أحمد بن الحسين
حدثنا أحمد بن ابراهيم حدثنا بكر بن محمد حدثناجعفر حدثنا ثابت البناني عن رجل من العباد قال يوما
لاخوانه انى لا علم حيزيذكرنى ربى تعالى قال ففزعوا من ذلك وقالوا تعلم حيزيذكرلا ربك عز وجل
قال نعم قالواومتى قال اذاذ كرتهذ كرنى قال وانى أعلم حين يستجيب ربي تعالى قال فعجبوامن قوله قالوا
تعلم حين يستجيب لك ربك تعالى قال نعم قالوافكيف تعلم ذلك فال اذا وجل قلبى واقشعر جلدى وفاضت
عينى وفتح لى فى الدعاء فثم اعلم ان قد استجيب لى فسكنوا (وقال تعالى اذكروا اللهذكرا كثيرا وقال
تعالى فاذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كم هدا كم الآية وقال عز وجل
فاذا تضيتم مناسككم فاذكروا الله كذ كركم آباءكم أو أشدذ كرا) ولم يقل أبناء كم لان ذكر
الانسانآباءهانما يكون بالتعظيم وذكرانه بالشفقة واللائق بحضرة الله التعظيم وفيه اشارة الى استحضار
الوحدانية
المشعر الحرام واذكروه كم هدا كم وقال عزوجل فاذا قضيتم مناسككم فإذا كروا اللّه كذكر كمآباء كم أو أشدذ كبير!

الوحدانية لان الابن لوانتسب إلى غير أبيه لاستفكف (وقال تعالى الذين يذكرون الله قياما وقعودا و على
جنوبهم) ويتفكرون فى خلق السموات والأرض (وقال عز وجل فإذا فضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما
وقعوداوعلى جنوبكم) أى فدوه واعلى الذكرفى جميع الأحوال (قال ابن عباس رضى الله عنه) فى تفسير
هذه الآية ( أى بالليل والنهار فى البر والبحر والسفر والحضر والغنى والفقر والمرض والصحة والسر
والعلانية) وهو تفسير للمداومة على الذكرفى الاحوال كلها وقيل المعنى إذا أردتم اداء الصلاة واشتد
الخوف فصلوها كيفما أمكنكم قياما مقارعين وقعود امرامين وعلى جنوبكم منحنين (وقال تعالى فى ذم
المنافقين ولايذكرون الله الاقليلا وقال عز وجل واذكرربك فى نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهرمن
القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين وقال تعالى ولذ كرانتها كبر قال ابن عباس رضى الله عنه)
فى تفسير هذه الآية (له وجهان أحدهما ان ذكر الله تعالى لكم أعظم من ذكركم اياه) فيكون
التقدير ولذ كرانتهايا كم أكبر وأعظم (والا خزان ذكرانته أعظم من كل عبادة سواه) فيكون
التقدير ولذ كر العبد الله تعالى أكبر من سائر العبادات (الى غير ذلك من الآيات) الدالات على فضيلة
الذكر (وأما الاخبار) الواردة فيها (فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلمذا كرامته فى الغافلين كالشجرة
الخضراء فى وسط الهشيم) قال العراقى رواه أبو نعيم في الحلية والبيهقى فى الشعب من حديث ابن عمر بسند
ضعيف وقالا فى وسط الشجرة الحديث اه قلت المذكور هنا قطعة من الحديث ولفظه ذا كرانسه فى
الغافلين مثل الذى يقاتل عن الفارين وذا كراه فى الغافلين كالمصباح فى البيت المظلم وذا كبرالله فى
الغافلين كمثل الشجرة الخضراء فى وسط الشجر الذى تحان من الصرير وذا كرامته فى الغافلين يغفرله بعدد
كل فصيح وحجم وذا كرانته فى الغافلين يعرفه الله عز وجل مقعده من الجنة وقول العراقى بسند ضعيف
أى لان فيه عمران بن مسلم القصير قال فى الميزان قال البخارى منكر الحديث ثم أو ردله هذا الحديث
ولكن ذكرالسيوطى فى الجامع الكبيرانه رواه ابن مصرى فى أماليه وابن شاهين فى الترغيب فى
الذكر وقال حديث صحيح الاسناد حسن المتن غريب الالفاظ اهـ والهشيم اليابس المنكسر من النبات
قال الطينى شبه الذاكر كشجرة خضراء لها منظر بين الاشجار سقياها من فيض العطوف الغفار
فهى رطبة بذكره لينة بفضله وأهل الغفلة باشجار جهت فسقط ورقهاو يست أغصانها لان حريق
الشهوة أصابهم فذهب ثمار القلوب وهى طاعة الاركان وذهبت طلاوة الوجوه وسمتها وسكون
النفس وهديها فلم يبق ثمر ولا ورق وما بقى من التمرفير أو حلولا طعمله كدر اللون عاقبته التخمة فهى
أشجار هذه الصفة (وقال صلى الله عليه وسلم ذاكرائته فى الغافلين كالمقاتل بين الفارين) هكذا فى سائر
نسخ الكتاب ولم يتعرض له العراقى وكأنه لم يكن عنده وفى نسخة أخرى كالحى بين الاموات وهو قطعة
من حديث ابن عمر عند الجاعة وهو الذى تقدم قبله بلفظ مثل الذى يقاتل عن الفار من وعند الطبرانى
فى المعجم الكبير من حديث ابن مسعود ذا كراته فى الغافلين بمنزلة الصابر فى الفارين وعند البيهقى فى
الستى من حديث ابن عمر فى احدى رواياته كالمقاتل عن الفارين الحديث (وقال صلى الله عليه وسلم
يقول الله تعالى أنامع عبدى ماذكرنى وتحركت بى شفتاه) قال العراقى رواه ابن ماجه وابن حبان من
حديث أبى هريرة والحاكم من حديث أبى الدرداء وقال صحيح الإسناد اهـ قلت وعلقه البخارى فى صحيحه
عن أبى هريرة بصيغة الجزم ورواه ابن حبان أيضا من حديث أبى الدرداء وابن عساكر عن أبى هريرة
وعند مسلم يقول الله تعالى أنا عندظن عبدىبى وأنامعه حين يذكرنى الحديث بطوله (وقال-صلى الله
عليه وسلم ما عمل ابن آدم) وفى رواية آدمى (من عمل أنجى له من عذاب الله من ذكر الله) رواه أحمد
عن معاذبن جبل قال الهيتمى رجاله رجال الصحيح الاأن زياد بن أبي زياد راويه لم يدرك معاذا أى فهو
منقطع قلت زياد بن أبي زياد انمارواه عن أبى بحرية عن معاذ فعلى هذا لا انقطاع الاانه رواه موقوفا
وقال تعالى الذين يذكرون
الله قياما وقعودا وعلى
جنوبهم رقال تعالیفاذا
قضيتم الصلاة فاذ كروا
اللّه قیاما وقعودا وعلى
جنوبكم قال ابن عباس
رضى الله عنه ما أى بالليل
والنهار فى البر والبحر
والسفر والحضر والغنى
والفقروالمرض والعمة
والسروالعلانية وقال تعالى
فى ذم المنافقين ولا يذكرون
الله الاقليلا وقال عزوجل
واذكرربك فى نفسك تضرعا
وخيفة ودون الجهرمن
القول بالغدد والاصال
ولا تكن من الغافلين وقال
تعالى ولذكر الله أكبر
قال ابن عباس رضى الله
عنهماله وجهات أحدهما
ان ذكر الله تعالى اسحكم أعظم
من ذكركم إياه والآخر
ان ذكراته أعظم من كل
عبادة سواء الى غير ذلك من
الآيات (وأما الاخبار)
فقد قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ذا كراته فى
الغافلين كالشجرة الخضراء
فى وسط الهشيم وقال صلى
الله عليه وسلم ذا كر الله فى
الغافلين كالقاتل بين
الفار ين وقال صلى الله
عليه وسلم يقول الله عز وجل
أنامععبدی ماذ کرنى
وتحركت شفتاهني وقال
صلى الله عليه وسلم ما عمل
ابن آدم من عمل أنجى له
من عذاب الله من ذكرالله
عزوجل

٦
قالوا يارسول الله ولا الجهاد
فى سبيل الله قال ولا الجهاد
فى سبيل الله الا أن تضرب
بسيفك حتى ينقطع ثم
تضرب به حتى ينقطع ثم
تضرب به حتى ينقطع
وقال صلى الله عليه
وسلم من أحب أن يرتع فى
رياض الجنة فليكثرذ كر
اللهعز وجل وسئل رسول
الله صلى الله عليه وسلم أى
الاعمال أفضل فقال أن
تموت ولسانك رطب يذكر
اللهعزو جل وقالصلى الله
عليه وسلم أصج رأمس
ولسانك رطب بذكر الله
تصبح وتسى وليس عليك
خطيئة وقال صلى الله عليه
وسلم لذكرالله عز وجل
بالغداة والغشى أفضل
من حطم السيوف فى سبيل
الله ومن اعطاء المال سحا
وقال صلى الله عليه وسلم
يقول الله تبارك وتعالى اذا
ذاكرنى عبدى فى نفسه
ذكرته فىنفسی واذا
ذ کرنى فىملاذ کرته فى
ملأ خير من مائه واذا
تقربمنى شبرا تقربت
منهذراعاواذا تقرب منى
ذراعا تقربت منه باعاواذا
مشى الى هرولت اليه يعنى
بالهرولة سرعة الاجابة
ورواه مالك في الموطأ عن زياد عن معاذ موقوفا ولم يذكر أبابحرية واسمه عبد الله بن قيس شامى ثقة
تابعى وأما المرفوع فرواه عثمان بن أبى شيمة من طريق أبي الزبير عن طاوس عن معاذ وهو منقطع
أيضا لان طاوسالم يلق معاذا وقدروينا فى هذا الحديث زيادة وهى قوله (قالوايارسول الله ولا الجهاد فى
سبيل الله قال ولا الجهاد فى سبيل الله الاأن تضرب بسيفك حتى ينقطع ثم تضرب به حتى ينقطع ثم تضرب
به حتى ينقطع) وهكذا رواه أبو بكر بن أبى شيبة فى الصنف والطبرانى من حديث معاذ بإسناد حسن
قال الهيتمى وقد رواه الطبرانى أيضا عن جابر مثله بسند رجاله رجال الصحيح ورواء الفريابي كذلك فى كتاب
الذكر عن أبى خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن ابن الزبير عن جابر مر فوعا مثل سياق حديث طاوس
عن معاذ ومعنى كون الذكر أنجى من العذاب لان حظ أهل الغفلة يوم القيامة من أعمارهم الاوقات
والساعات حين عمر وها يذكره وسائر ما عداه هدر وكيف ونهارهم شهوة ونومهم استغراق وغفلة
فيقدمون على ربهم فلا يجدون عندهم ما ينجيهم الاذكراه تعالى (وقال صلى الله عليه وسلم من أحب
أن يرتع فى رياض الجنة ذايكثرذكراته عز وجل) رواه ابن أبى شيبة فى المصنف والطبرانى فى المكبير
من حديث معاذ بسند ضعيف ورواه الطبرانى فى الدعاء من حديث أنس وهو عند الترمذى بلفظ إذا
مررتم برياض الجنة فارتعوا وقد تقدم فى الباب الثالث من كتاب العلم والمراد برياض الجنة حلق الذكر
(وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل فقال أن تموت ولسانك رطب بذكرانته= زوجل)
قال العراقى رواه ابن حبان والطبرانى فى الدعاء والبيهقى فى الشعب من حديث معاذ اهـ قلت قال الطبرانى
حدثنا ادريس بن عبد الكريم الحداد حدثنا عاصم بن على حدثناعبد الرحمن بن ثابت عن أبيه عن
مكحول عن جبير بن نفير عن مالك بن يخامس عن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال سألت رسول الله صلى
الله عليه وسلم أى الاعمال أحب إلى الله تعالى قال أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله عز وجل وروا.
الفريابي فى الذكز عن عبد الرحمن بن ابراهيم الدمشقى الحافظ عن الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن ثابت
مثله وله شاهد موقوف على أبى الدرداء أخرجه الغريانى من طريق معاوية بن صلح عن عبد الرحمن بن
جبير بن نفير عن أبيه عنه قال ان الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكرالله يدخلون الجنة وهم يفمكون
وأخرج الترمذى والنسائى والفريانى أيضا من طريق معاوية بن صلح عن عمروبن قيس عن عبد اله
ابن بشر المازنى رضى الله عنه أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان شرائع كثرت
على فأنبثنى بأمر أتشات به فقال لا زال لسانك رطباً من ذكر الله ورواه الطبرانى كذلك فى الدعاء (وقال
صلى الله عليه وسلم أصج وأمس ولسانك رطب بذكر الله عز وجل تصبح ومسى وليس عليك خطيئة) قال
العراقى رواه ا بو القاسم الاصبهانى فى الترغيب والترهيب من حديث أنس من أصح وأمسئ ولسانه رطب
من ذكر الله يمسى ويصبح وليس عليه خطي قوة ممن لا يعرف (وقال صلى الله عليه وسلملذكرانته) عز وجل
(بالغداة والعشي أفضل من حطم السيوف فى سبيل الله ومن أعطاء المال-بها) وحطم السيوف كسرها
من كثرة القتال ومحا أى فيضا قال العراقى رو يناه من حديث أنس بسند ضعيف فى الاصل وهو معروف
من قول ابن عمر كمارواه ابن عبد البر فى التمهيد اه قلت رواه الديلى عن أنس مرفوعا إلى قوله فى سبيل الله
الاانه قالتدير بدل أفضل وبتمامه رواه ابن شاهين فى الترغيب فى الذكر عن ابن عمر مر فوعا ورواه أبو
بكر بن أبى شيبة عنه موقوفا (وقال صلى الله عليه وسلم) فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى (قال الله عز
وجل اذاذ کرنی عبدی فی نفسه ذكرته فى نفسی واذاذ کریی فىملأ ذكرته فى ملأ خير من ملئه واذا
تقرب الى شبرا تقربت منه ذراعاً واذا تقرب منى ذراعا تقربت منه باعا واذا مشى الى"هرولت اليه)
قال المصنف (يعنى بالهرولة سرعة الاجابة) رواه أجد والشيخات والترمذى وابن ماجه وابن حبان من
حديث أبى هريرة بلفظ يقول الله عز وجل أنا عند ظن عبدى بى وأنا معه إذا ذكرنى فإن ذكرنى فى نفسه
كرته

٧
ذكرته فى نفسى وان: كرنى فى ملاً ذكرته في ملأ خير منهم وإن تقرب إلى شبرا تقربت إليه ذراعاوان
تقرب إلىّ ذراعا تقربت إليه باعا وان أثانى بعشى أتيته هرولة وفى رواية لمسلم يقول الله عز وجل أنا عند
ظن عبدى بى وأنا معهحين يذكرنى وانتسته لا أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة ومن
تقرب الى شبرا تقر بت إليه ذراعا ومن تقرب الى ذراعا تقربت اليه باعا واذا أقبل الى مشى أقبلت اليه
أهرول وروى الطبالسى وأحمد والبخارى من حديث قتادة عن أنس رفعه يقول الله عز وجل اذا تقرب
منى عبدى شبرا تقربت منه ذراعاً واذا تقرب منى ذراعا تقربت منه باعا واذا أناقى مشبا أتيته هرولة
ورواه البخارى أيضاً عن التمجى عن أنس عن أبى هر مرة وروى ابن شاهين فى الترغيب فى الذكر من
حديث ابن عباس يقول الله عز وجل ابن آدم ان ذكرتنى فى نفسك ذكرتك فى نفسى وان ذكرتنى
فى ملأ ذكرتك فى ملاء أفضل منهم وأكرم وأن دنوت منى شبرا دنوت منك ذراعاً وان دنوت منى ذراعا
دنوت منك باعاوان مشيت الى هرولت اليات فى اسناده معمر بن زائدة قال العقيلى لا يتابع على حديثه
وروى الحاكم والبزار من حديث أبى ذر رفعه يقول الله عز وجل ابن آدم قم الى امش اليك امش الى
أهرول اليك ابن آدم ان دنوت منى شبرا دفوت منك ذراعا وان دنوت منى ذراعادنوت منك باعا الحديث
(وقال صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله يوم لاظل الاظله) فساق الحديث (وذكر من جلتهم رجلا
ذكر الله خاليا) أى حالة كونه فى خطوة (ففاضت عيناه) أى سالتا بالدموع (من خشية الله) متفق عليه
من حديث أبى هريرة وقد تقدم تخريجه وتفصيله فى كتاب الزكاة (وقال أبو الدرداء) رضى الله عنه (قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أنبشكم بخير أعمالكم وأز كاها عند مليككم) أى مالككم عزوجل
(وأرفعها فى درجاتكم وخير لكم من اعطاء الورق والذهب وخيرلكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا
أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا وماذاك يارسول الله قال ذكر الله عز وجل دائماً) قال العراقى رواه
الترمذى وابن ماجه والحاكم وصمع اسناده من حديث أبى الدرداء اهـ قلت رواه جعفر الفر يابى فى كتاب
الذكر فقال حدثنا أحمد بن خالد الخلال ويعقوب بن حيد قال الاول حدثنا مكى بن ابراهيم وقال الثانى
حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن فالاحدثنا عبد الله بن سعيد بن أبى هذه عز زياد بن أبى زياد المخزومى عن أبى
بحرية عن أبى الدرداء رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فساقه الاانه قال من انفاق الذهب
والورق ومن أن تلقوا ولم يقل فى آخره دائما وهو حديث مختلف فى رفعه ووقف، وفى ارساله ووصله
أخرجه أحمد عن مكى بن ابراهيم وأخرجه ابن ماجه عن يعقوب بن حميد وأخرجه الحاكم من وجه آخر
عن مكى بن ابراهيم وأخرجه أحمد أبضا عن يحيى بن سعيد القطان والترمذى من رواية الفضل بن موسى
كلاهما عن عبد الله بن سعيد قال الترمذى رواه بعضهم عن عبد الله بن سعيد فأرسله قال الحافظ ورواه
مالك فى الموطا عن زياد بن أبي زياد قال أبو الدرداء فذكره موقوفا ولم يذكر أبا بحرية فى سنده وقدوقع
هذا الحديث أيضا من وجه آخرعن أبى الدرداء موقوفا أخرجه الفر يأبى من طريق صالح بن أبى عريب
عن كثير من مرة قال سمعت أبا الدرداء يقول فذكره نحوه بتمامه ورجاله ثقات (وقال صلى الله عليه
وسلم قال الله عز وجل من شغله ذكرى عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين) قال العراقى رواه
البخارى فى التاريخ والبزار فى المسند والبيهقى فى الشعب من حديث عمر بن الخطاب رضى الله عنه وصفوان
ابن أبى الصهباء ذكره ابن حبان فى الضعفاء وفى الثقات أيضا اهـ قلت ورواه البخارى أيضا فى خلق
أفعال العباد ورواء البيهقى أيضا فى السنن عن عمرو عن جابر أيضارضى الله عنهما ورواه أبو بكر بن أبي
شيبه فى المصنف عن عمرو بن مرة مر سلابلفظ فوق بدل أفضل وتقدم المصنف فى الكتاب الذي قبله بلفظ
أعطيته أفضل ثواب الشاكر بن وهكذا رواه ابن الانبارى فى الوقف وابن شاهين فى الترغيب فى الذكر
وأبونعيم فى المعرفة وأبو عمرو الدانى فى طبقات القراء عن أبى سعيد الخدرى ولفظه يقول الله تبارك
وقال صلى الله عليه وسلم
سبعة يظلهم الله عز وجل فى
ظله يوم لاظل الاظله من
جلتهم رجل ذكراته
خاليا ففاضت عيناه من
خشية الله وقال أبو الدرداء
قالرسول الله صلى الله
عليه وسلم ألا أنبئكم بخير
أعمالكم وأز كاها عند
مليككم وأرفعها فى درجات كم
وخير لكم من اعطاء الورق
والذهب وخيرلكم من أن
تلقواعدوكم فتضربون
أعناقهم ويضربون
أعناقكم قالوا وما ذاك
يارسول الله قال ذكرالله
عز وجل دائما وقال صلى
الله عليه وسلم قال الله
عز وجل من شغلهذكرى
عن مستلى أعطيته أفضل
ما أعطى السائلين

(وأماالا ثار)نقدقال
الفضيل بلغناان الله عز
وجل قالعبدیاذ کرنى
بعد الصح ساعة وبعد العصر
ساعةأً كفك ما بينهما وقال
بعض العلماء ان اللّه= زوجل
يقول أيماعبداطلعت على
قلبه فرأيت الغالب عليه
التمسلكبذكرى توليت
سياسته وكنت جليسه
ومحادثه وأنبسه وقال
الحسن الذكرذ كران
ذكر الله عز وجل بين
نفسك وبين الله عزوجل
ما أحسنه وأعظم أجره
وأفضل من ذلكذكرالله
سبحانه عند ما حرم الله عز
و جلویروی ان كل نفس
تخرج من الدنيا عطشى
الاذا کراللهعزوجل وقال
معاذ بن جبل رضى الله عنه
ليس يفسر أهل الجنة على
شئ الاعلى ساعة مرت بهم
لم يذكروا الله سبحانه فيها
والله تعالى أعلم
(فضيله مجالس الذكر)
* قال رسول الله صلى عليه
وسلم ماجلس قوم مجلسا
يذكرون الله عز وجل
الاحفت بهم الملائكة
وغشيتهم الرحتوذ كرهم
الله تعالى فإن عنده وقال
صلى الله عليه وسلم ما من
قوم اجتمعوايذكرون الله
تعالى لا يريدون بذلك الا
وجهه الاناداهم منادمن
المهله قوم وا مغفورالسكم
قد بدلت لكم سيئاتكم
حسنات
٨
وتعالى من شغله القرآن عن دعائى ومسألتى الخ ولفظ الدارمى والترمذى والحكيم والبيهقى من حديث
أبى سعيد يقول الرب تبارك وتعالى من شغله القرآن عنذكرى ومسألتى والباقى كسياق المصنف وقول
العراقى وصفوان بن أبى الصهباء الخ قلت اقتصر المزى فى ترجة صفوان على توثيق ابن حبان له وزاد
الذهبى تضعيفه له أيضا جمع العراقى بين القولين واستدركه مغلطاى وزاد أن ابن شاهين ذكره فى
الثقات وان ابن خلفون قال فى الثقات أرجو أن يكون صدوقا وأن ابن معين وثقه فى رواية أبى سعيد
ابن الاعرابى عن عباس الدورى عنه وقد تقدم تحقيق هذا الحديث فى آخر كتاب الحج فراجعه (وأما
الآثار فقد قال الفضيل) بن عياض رحمه الله تعالى (بلغنا أن الله عز وجل قال ابن آدم أذكرنى بعد
الصج ساعة وبعد العصر ساعة أكفك ما بينهما) قلت قدروى ذلك مر فوعا من حديث أبى هريرة
رفعه قال اللّه ابن آدم إذ كرنى بعد الفجر وبعد العصر ساعة أكمل مابينه ما رواه أبو نعيم في الحلية
وقال صاحب القوت ورد ينا عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فيمايذكرمن رحقر به قال
يا ابن آدم فساقه (وقال بعض العلماء ان الله عز وجل يقول أما عبداطلعت على قلبه فرأيت الغالب
عليه التمسك بذكرى توليت سياسته وكنت جليسه ومحادثه وأنيسه وقال الحسن) البصرى رحمالله
تعالى (الذكر ذكران ذكر الله عز وجل بين نفسك وبين الله عز وجل) وهو المعبر عنه بذكر القلب
وذكر الروح (ما أحسنه وأعظم أجره) اذلا يطلع عليه سواء (وأفضل من ذلك ذكر الله سبحانه عند
ما حرم الله عز وجل ويروى أن كل نفس تخرج من الدنيا عطشى الاذا كرامته سبحانه) فانه يخرج من
الدنيامى قويالات لسانه فى الدنيا كان رطبابذ كرائته (وقال معاذ بن جبل) رضى الله عنه (ليس يتحسر
أهل الدنيا على شئ الاعلى ساعة مرت بهم لم يذكروا الله تعالى فيها) وهو بمعناه فى حديث أبى هريرة عند
الترمذی کاسیأتی قر یبا
*(فضيلة مجالس الذكر).
(قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماجلس قوم مجلسا يذكرون الله عز وجل الاحفت بهم الملائكة
وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده) قال العراقى رواه مسلم من حديث أبى هريرة اه قلت رواه
عن محمد بن بشار عن محمد بن جعفر عن شعبة عن أبى اسحق هو السبيعى قال سمعت الانغر يقول أشهد
على أبى هريرة وأبى سعيد انهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يقعد قوم يذكرون الله
تعالى الاحفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وتنزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده وأخرجه أبو
داود والطبالسى عن شعبة وأخرجه أبو عوانة فى صحيه عن يونس بن حبيب عن الطيالسى وأخرجه أبو
نعيم فى المستخرج عن حبيب بن الحسن حدثنا يوسف القاضى حد تناحفص بن عمر حدثنا شعبة وأخرجه
مسلم أيضا والترمذى من رواية الثورى والنسائى من رواية عثمان بن زريق وابن حبات منرواية أبى
الاحوص كلهم عن أبى اسحق والحديث طريق أخرى عن أبى هريرة أخرجها مسلم فى أثناء حديث
من طريق الاعمش عن أبى صالح عن ابى هريرة رفعه من نفس عن مؤمن كربة فذكر الحديث وفيه وما اجتمع
قوم فى بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونهبينهم الاتنزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة
وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة وابن حبان أيضا وابن شاهين
فى الترغيب وقال حسن صحيح عن ابن مسعود وأبى هريرة معاعمثل سياقمسلم وأوله موافق لما أورد.
المصنف (وقال صلى الله عليه وسلم . من قوم اجتمعوايذكرون الله تعالى لا يريدون بذلك الاوجهه الاناداهم
مناد من السماء قوموا مغفور الكم وقد بدلت الكمية تكم حسنات) قال العراقر واه أحمد وأبو يعلى
والطبرانى بسند ضعيف من حديث أنس اهـ قلت هو مركب من حديثين الاول عن أنس عند أحمد وأبى
يعلى والطبرانى فى الأوسط والضياء فى المختارة بلفظ ماجلس قوم يذكرون الله الاناداهم مناد من السماء
قوموا مغفور الكم والثانى عن سهل بن الحنظلية عند الطبرانى فى الكبير والبيهقى فى السنن والضباء

وقال أيضاصلى الله علية وسلم ما قعدقوم مقعد المريذكروا الله سبحانه وتعالى فيه ولم يصلوا على النبي صلى الله عليهوسلم الا كان عليهم حسرة
يوم القيامة وقال داود صلى الله عليه وسلم الهى إذا رأيتنى أبجاوز مجالس الذاكر ين إلى مجالس الغافلين فا كسرو على دونهم فانها
نعمة تنعم بها على وقال صلى الله عليه وسلم المجلس الصالح يكفر عن المؤمن ألفي ألف مجلس من مجالس السوء وقال أبو هريرة رضى الله عثمان
أهل السماء ليتراون بيوت أهل الأرض التى يذكرفيهااسم الله تعالى كما تتراءى النجوم (٩) وقال سفيان بن غسية أر حمالله اذا اجتمع
قوم يذكرون الله تعالى
اعتزل الشيطان والدنيا
فى المختارة بلفظ ماجلس قوم يذكرون الله عز وجل فيقومون حتى يقال لهم قوم واقد غفر الله لكمذنوبكم
وبدات سياً تكم حسنات (وقال صلى الله عليه وسلم ما قعد قوم مقعد الم يذكروا الله تعالى فيه. ولم يصلوا
على الاكان حسرة عليهم يوم القيامة) قال العراقى رواه الترمذي وحسنه من تحديث أبى هريرة الهقلت
رواء عن أبى هريرة وأبى سعيد معابلفظ ما جاس قوم مجلس الم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نيهم الا كان عليهم
حسرة فإن شاء عذبهم وان شاء غفرلهم وعند ابن ماجه وابن شاهين من حديث أبى هريرة ما جلس
قوم مجاسالم يذكروا فيه ربهم ولم يصلوا على نبيهم الا كان ترة عليهم يوم القيامة إن شاءاً خذهم الله
وان شاء عفاعنهم (وقال داود عليه السلام) فى بعض مخاطباته لربه عزوجل (الهى إذا رأيتنى أجاوز
مجالس الذكر الى مجالس الغافلين) عن الذكر (فاكسبر رجلى دونهم فانها زوجة تنعم بها على) وهذا
هو معنى التوفيق (وقال النبي صلى الله عليه وسلم المجلس الصالح يكفر عن المؤمن ألفي ألف مجلس من
مجالس السوء) قال العراقى ذكره صاحب الفردوس من حديث أسد بن وداعة وهو مرسل ولم يخرجه
ولده وكذلك لم أجدله اسنادا اهـ (وقال أبو هريرة) رضى الله عنه (ان أهل السماء ليتراون بيوت أهل
الارض التى يذكر فيها اسم الله تعالى كما تتراءى النجوم) لاهل الارض (وقال) أبو محمد (سفيان بن عيينة)
الهلالى المكى الكوفى الاعور أحد الاعلام روى عن الزهرى وعمرو بن دينار وعنه الشافعى وأحمد
والاعمش وابن جريج ثقة ثبت توفى فى رجب سنة ١٩٨ (اذا اجتمع قوم يذكرون الله تعالى اعتزل
الشيطان والدنيا فيقول الشيطان الدنيا ألا ترين) أى ألا تنفارين (ما يصنعون) أى من الذكر والتعلق
(فتقول دعهم فانهم اذا تفرقوا أخذت بأعناقهم اليك) أباونا الله من شبرهما (وعن أبى هريرة رضى
الله عنه انه دخل السوق) أبى سوق المدينة (فقال) لاهل السوق (أراكم ههذا وميراث محمد صلى الله عليه
وسلم يقسم فى المسجد فذهب الناس الى المسجد وتركوا السوق فلم يروا ميراثا) يقسم فرجعوا (فقالوا
يا أبا هريرة مارأينا فى المسجد ميرانا يقسم قال فمارأ يتم قالوا رأينا قومايذكرون الله عزوجل دية رون
القرآن قال فذلك ميرات محمد صلى الله عليه وسلم) قال العراقى رواه الطبرانى فى المعجم الصغير باسناد فيه
جهالة وانقطاع (وروى الاعمش) هو سلمان بن مهران السكوفى الأقيه أحد الاعلام (عن أبى صالح)
المدنى ويعرف بالسمات وبالزيات (عن أبى هريرة أو أبى سعيد الخدري رضي الله عنهما) هكذا على
الترديد (عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان لله عز وجل ملائكة سياحين فى الارض) . من السياحة.
هى السير فى الأرض للاعتبار (فضلاعن كلب الناس) أى هم غير الملائكة الموكلة ببنى آدم (فإذا وجدوا
فومايذكرون الله تعالى تنادوا) أى بعضهم بعضا (هلموا) أى تعالوا (الى بغيتكم) أى مطلوبكم (فيحيون
أى فهفون بهم الى السماء) الدنيا (فيقول الله تبارك وتعالى) وهو أعلم بهم (على أى شئء تركتم عبادي
يصنعونه فيقولون تر كاهم يحمدونك وبعدونك ويسبحونك فيقول الله تعالى وهل رأونى فيقولون لا
فيقول كيفلورأونى فيقولون لو رأوك لكانوا أشد تسبها وتمجيدا وتحم دافيقول لهم من أى شىء
يتعوذون فيقولون من النار فيقول تعالى هل رأوها فيقولون لافيقول عز و جل كيف لور أوها فيقولون
لورأوها كانوا أشدهر بأمنها وأشد نفورا فيقول عزوجل وأى شئ يطلبون فيقولون الجنة فيقول
فيقول الشيطان الدنيا
الامر من ما يصنعون فتقول
الدنیادعهمفانهم اذا تفرقوا
أخذت باعناقهم النك
وعن أبى هريرة رضى اللّه
عنه أنه دخل السوق وقال
أراكم ههذاوميرات رسول
الله صلى الله عليه وسلم
بقسم فى المسجدفذهب
الناس إلى المسجد وتركوا
السوق فلم يرواميرا ثافقالوا
ما أباهر مرة ماراً ينا ميراثا
يقسم فى المسجد قال فماذا
رأيتم قالوا رأيناقوما
يذكرون الله عز وجل
ويقرؤون القرآن قال فذلك
ميراث رسول الله صلى الله
عليه وسلم وروى الاغمض
عن أبى صالح عن أبى هريرة
وأبى سعيد الخدرى عنه
صلى الله عليه وسلم أنه قال
إن الله عز وجل ملائكة
سباجين فى الارض فضلا
عن كاب الناس فاذا
وجدوا قومايذكرون الله
عز وجل تنادوا هلموا إلى.
بغيتكم فيحيون فصفون
بهم إلى السماء فية ولي الله
تبارك و تعالى أی شئ
تركتم عبادي يصنعونه فيقولون تر كاهم بحمدونك ويجدونلو يسبحونك
(٢- (اتحاف السادة المتقين) - خامس)
فيقول اللهتبارك وتعالى وهل رأونی ف قولون فيقول جل جلاله كيف لو رأونى فيقولون لو رأوك ل كانوا أشد تس محاوتحميدا
وتمجيدا فيقول لهم من أى شىء يتعوذون فيقولون من القارة يقول تعالى وهل رأوها فيقولون لافيقول الله عز وجل فكيفلورأ وهالبكانوا
أشدهر بامنها وأشد نفورافيقول الله عز وجل وأىشى يطلبون في يقولون الجنة فيقول

تعالى وهل رأوها فيقولون
لافيقول تعالى فكيفلو
وأوها فيقولون لو رأرها
ا كانوا أشد عليها حرصا
فقول جل جلاله انى
أُشهد کم انیقدغفرتلهم.
فيقولون كان فيهم ثلاث لم
مردهم انماجاء لحاجة فيقول
الله عز وجل هم القوم
لا يشقى جليسهم
*
*(فضيلة التهليل)
قال صلى الله عليه وسلم أفضل
ماقلت أنا والنبيون من
قبلى لا اله الا الله وحده
لاشريلله وقال صلى الله
عليه وسلم من قال لا اله الا
الله وحده لا شريك له له
الملك وله الحمد وهو على كل
شئ قديركل يوم مائة مرة
كانتله عدل عشر رقاب
وكتبت له مائة حسنة ومحيث
عنه مائة سيئة وكانت له
حرزا من الشيطان يومه
ذلك حتى عسى ولم يأت أحد
بأفضل مما جاءبه إلا أحد
عمل أكثر من ذلك وقال
صلى الله عليه وسلم ما من
عبد توضأ فأحسن الوضوء
ثم رفع طرفه إلى السماء
فقال أشهد أن لا اله الاالله
وحده لاشريك له واشهد
أن محمداً عبده ورسوله الا
فتحتله أبواب الجنة الثمانية
يدخل من أيها شاء وقال صلى
الله عليه وسلم ليس على أهل
لا اله الا الله وحشةفى قبورهم
ولاقى نشورهم كأنى أنظر
اليهم عند الصبخة ينفضون
رؤسهم من التراب ويقولون
الحمدلله الذي أذهب عنا
الحزن ان ربنالغفور شكور
١٠
تعالى وهل رأوها فيقولون لا فيقول تعالى وكيف لورا وها فيقولون لورأوه الكانوا أشد عليها حرما فيقول
جل جلاله وانى أشهدكم انى قدغفرت لهم فيقولون كان فيهم فلان لم يردهم وانماجاء لحاجة فيقول عز
وجل هم القوم لا بشق جايسهم) قال العراقى رواه الترمذى من هذا الوجه والحديث في الصحيحين من
حديث أبى هريرة وحده وقد تقدم فى الباب الثالث من كتاب العلم اه قلت يشير إلى أن البخارى أخرجه
من رواية الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة بتمام السياق وأشار إلى طريق سهيل تعليقا وأخرجه
مسلم عن محمد بن حاتم عن بهزبن أسدعن وهب بن خالد عن سهل بن أبي صالح عن أبيه عن أبى هريرة قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لله ملائكة سيارة يلتمسون مجالس الذكر فإذا أتوا عليهم حفوا
بأجمتهم ما ينهم وسماء الدنيا فإذا تفرقوا عر جوا إلى ربهم فيسألهم وهو أعلم من أين جئتم فيقولون
جئنا من عند عبادلك يسبحوك ويحمدونك ويكتروك ويهلكونك ويسألونك جنتك ويستعيذونك
من نارك قال وهل رأواجنتى ونارى قالو الانقال فكيف لورأوهما أشهد كم انى قد غفرت لهم وأعطيتهم
ما سألوا فيقال ان يتهم رجلا ليس منهم انماجاء لحاجة فيقول هم القوم لا يشقى بهم جليسهم ورواه
الفريابي عن أمية بن بسطام عن يزيد بن زريع عن روح بن القاسم: ن سهيل وأخرجه أبو عوانة فى
الصريح عن عباس الدورى عن أمية بن بسطام وأخرجه أبو داود الطبالسى عن وهيب عن سهيل زروى
البزار عن أحمد بن مالك القشيرى وأبو نعيم فى الخلية من طريق الحسن بن سفيان عن محمد بن أبى بكر
كلاهما عن زائدة بن أبى الرقاد عن زياد التميرى عن أنس مر فوعا ان للّه سيارة من الملائكة يطلبون
خلق الذكر فإنها أنوا عليهم حقوابهم وبغوا رائدهم إلى السماء الى رب العزة سبحانه فيقولون وهو أعلم
أثينا على عباد من عبادك يعظمون آلاءك وبتلون كالم ويصلون على نيك ويسألون لآخرتهم ودنياهم
فيقول غشوهم رحتى هم القوم لا يشقى بهم جليسهم
*(فضيلة التهليل)*
(قال صلى الله عليه وسلم أفضل ماقلت أنا والنبيون من قبلي لا اله الاالله وحده لا شريك له له الملك وله
الحمد وهو على كل شيء قدير) تقدم الكلام عليه متصلا فى الباب الثانى من كتاب الحج (وقال صلى الله
عليه وسلم من قال لا اله الاالله وحده لا شر يلاله له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير فى يوم مائة مرة
كانت له عدل عشر ر قاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه)
ذلك (حتى عسى ولم يأت بأفضل مماجاء به الا أحـ دعمل أكثر من ذلك) رواه مالك في الموطا عن سمى
عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه ولم يأت أحد بأفضل مما جاء الامن عمل
أكثر من ذلك أخرجه البخارى عن عبد الله بن يوسف ومسلم عن يحي بن يحي كلاهما عن مالك وأخرجه
الترمذى عن اسحق بن موسى عن معن بن عيسى وبن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة عن زيد بن الحباب
كلاهما عن مالك (وقال صلى الله عليه وسلم ما من عبد توضأ فأحسن الوضوء ثم رفع طرفه إلى السماء
فقال أشهد أن لااله الاالله وحده لاشريكله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الافتحت له أبواب الجنة
الثمانيّة يدخل من أيها شاء) رواه أبو داود من حديث عقبة بن عامر وقد تقدم مفصلا فى كتاب الطهارة
(وقال صلى الله عليه وسلم ليس على أهل لا اله الاالله) يعنى من نطق بها عن صدق واخلاص فمن قدم على
ربه وهو مصر على الذنوب فلاسرون أهل هذه الكامة بل من أهل قولها ولذلك قال تعالى فور بك لنسأ لتهم
أجمعين عماً كانوا يعملون أى عن صدق لااله الاالله ولم يقل عما كانوا يقولون (وحشة فى قبورهم
ولا فى النشور) أى يوم النشور والخشر ( كأنى أنفار الهم عند الصبحة) أى نفخة اسرائيل الثانية
القيام من القبور العشر (ينفضون رؤسهم من التراب ويقولون الحديثه الذي أذهب عنا الحزن انربنا
لغفور شكور) قال العراقى رواه أبو يعلى والطبرانى والبيهقى فى الشعب من حديث ابن عمر بسند ضعيف

١١
اهـ قلت هو فى المعجم الكبير للطبرانى وكذا فى الأوسط بلفظ فى الموت ولا فى القبور ولا فى النشور قال الهيثمى
رواه الطبرانى من طريقين فى احداهما وهى المذكورة هنا يحي الحانى وفى الاخرى مجاشع بن عمرووكلاهما
ضعيف اه وأورده ابن الجوزى فى الواهبات واعله (وقال صلى الله عليهوسلم لابى هريرة يا أباهريرة ان
كل حسنة تعملها توزن يوم القيامة الاشهادة أن لا اله الاالله فانهالا توضع فى ميزان لانها لو وضعت فى
ميزان من قالها صادقا ووضعت السموات والارضون السبع وما فيهن كانت لا اله الاالله أرج من ذلك)
قال العراقى هذه الوصية لابى هريرة موضوعة وآخر الحديث رواه المستغفرى فى كاب الدعوات ولو
جعلت لااله الاالله وهو معروف من حديث أبى سسعيد لو أن السموات السبع وعامر هن والارضين
السبع فى كفة مالت بهن لا اله الاانته رواه النسائى فى اليوم والليلة وابن حبان والحاكم وصححه اه قلت
وروى الديلى عن أبى هريرة ولو جعلت لااله الاالله فى كفة وجعلت السموات والارض فى كفة الربححت
بهن لا اله الا الله وروى الطبرانى عن ابن عباس فى أثناء حديث والذي نفسي بيده لو جىء بالسموات
والأرضين ومن فيهن وما بينهن وما تحتهن فوضعت فى كفة الميزان ووضعت شهادة أن لا اله الاالله فى الكفة
الاخرى لرحت بهن (وقال صلى الله عليه وسلم لوجاء قائل لا اله الاالله صادقا بقراب الأرض ذنو بالغفر له
ذلك) قال العراقى غريببهذا الملفقة والترمذى من حديث لاأس يقول الله ياابن آدم لو أتيتني بقراب
الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بى شياً لاتيتك بقرابها مغفرة وقال حسن ولابى الشخ فى كتاب الثواب
من حديث أنس يارب ماجزاءن هلل مخلصاً من قلبه قال جزاؤه أن يكون كيوم ولدته أمه من الذنوب
وفيه انقطاع (وقال صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة لفن الموتى شهادة أن لا اله الاالله فإنها تهدم الذنوب
هدماقلت يارسول الله هذا للموتى فكيف للاحياء فقال هى أهدم وأهدم) قال العراقى رواه أبو منصور
الديلى فى مسند الفردوس من طريق ابن المقرى من حديث أبى هريرة وفيه موسى بن وردان مختلف
فيه ورواه أبو يعلى من حديث أنس بسند ضعيف ورواه ابن أبى الدنيا فى المتضرين من حديث الحسن
مر سلااه قلت ولفظ الديلى فى الفردوس لقنوا موتاكم لااله الاالله فانه اتهدم الخطايا كمايهدم السيل
البنيان قالوا فكيف هى للاحياء قال أحدم وأهدم وروى الطبرانى فى الكبير عن ابن عباس رفعه لقنوا
.وماكم شهادة أن لا اله الاالله فمن قالها عندمونه وجبت له الجنة قالوا يارسول الله فمن قائها فى صحته قال
تلك أوجب وأوجب (وقال النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الاالله مخلصا دخل الجنة) قال العراقى
رواه الطبرانى من حديث زيد بن أرقم باسناد ضعيف اه قلت وكذلك رواه أبو نعيم في الحلية والحكيم
الترمذى فى نوادر الأصول زادوا فى روايتهم قيل وما اخلاصها قال أن تعجزه عن محارم الله ورواه ابن
التجار فى تاريخه من حديث أنس بزيادة قيل أفلا أ بشر الناس قال لاانى أخاف أن يتكلوا ورواه بلفظ
المصنف البزار والطبرانى فى الاوساعن أبى سعيد الخدرى والبغوى والطبرانى فى الكبير عن أبى شيبة
الخدرى (وقال صلى الله عليه وسلم لتدخلن الجنة كاكم الامن أبى وشرد شرود البعير على أهله، فقيل
يارسول الله ومن يأبى قال من لم يقل لا اله الاالله) رواه البخارى بلفظ كل أمتى يدخلون الجنة الامن أبى
زادالحاكم وصححه وشرد شرود البعير على أهله قال البخارى قالوا يارسول الله ومن يأبى قال من أطاعنى
دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى (فاكثروا) روى ابن عدى وأبو يعلى والطبرانى فى الدعاء والخطيب من
حديث أبى هريرة رفعه أكثروا (من قول لا اله الاالله قبل أن يحال بينكم وبينها) ولقنوها موتاكم
فى طريق ابن عدى موسى بن ورد ان مختلف فيه وأما طريق أبي يعلى فقد قال الهيتمى رجاله رجال الصحيح
غير ضمام بن اسمعيل وهو ثقة (فانها كلمة التوحيد) رواه أبو الشيخ فى الثواب من حديث الحكم بن عمير
من سلاًا ذاقلت لا اله الاالله فهى كلمة التوحيد الحديث والحكم ضعيف (وهى كلمة الإخلاص) رواه
الطبرانى فى الدعاء من حديث عبد الله بن عمرو كلمة الاخلاص لا اله الاالله الحديث ولابى بكر بن الضحاك.
وقال صلى الله عليه وسلم
أيضالابى هريرة اأ)
هريرة ان كل حسناته ملها
توزن يوم القيامة الاشهادة
ان لا اله الاالله فانهالاتوضع
فى ميزان لانها لو وضعت
فیمیزان من قالها مادقا
ووضعت السموات السبع
والارضون السبع وما
فيهن كان لا اله الاالله أراج
منذلكوقالصلى اللهعليه
وسلم لو باء قائل لا اله الاالله
صاد قا بقراب الأرض ذنوبًا
اغفر الله له ذلك وقال صلى
الله عليه وسلم يا أباهريرة
لقن الموتى شهادة ان لاالة
الاانته فانها تهدم الذنوب
هدماقلت يارسول اللههذا
للموتى فكيف للاحياء
قال صلى الله عليه وسلم هى
أهدم وأهدم وقال صلى
الله عليه وسلم من قال لا اله
الااللّه مخلصا دخل الجنسية
وقال صلى الله عليه وسلم
لتدخلى الجنحة كلكم الأ
من أبى وشرد عن الله عز
وجل شراء البعير عن أهله
فقيل يارسول الله من الذى
يابى وشردعن الله قال من
لم يقل لا اله الاانتهنا كثروا
من قول لا اله الاالله قبل ان
يحال بينكم وبينها فانها
كلمة التوحيد وهى كلمة
الاخلاص

١٢
وهى كلمة التقوى رهى
الكلمة الطبية وهى
دعوة الحق وهى العروة
الوثقى وهى من الجنة وقال
الله عزوجل هل جزاء
الاحسان الاالاحسان
فقيل الاحسان فى الدنيا
قول لا اله الاالله وفى الآخرة
الجنة وكذا قوله تعالى
للذين أحسنوا الحسنى
وزيادة وروى البراءبن
عازب أنه صلى الله عليه وسلم
قال من قال لا اله الا الله
وحده لاشر بلله له الملك
وله الحمد وهوعلى كلشئ
قدر مشرمرات كانله
عدل رقبة أوقال نسمة
ورویعمرو بن شعيب عن
أبيه عن جده انه قالقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم
من قال فى يوم مائتى مرة لا اله
الااللهوحده لاشريك لهله
الملك وله الحمد وهو على كل
شئ قديرلم يسبقه أحد كان
قبله ولا يدركه أحد كان
بعده الامن عمل بأفضل من
على وقال صلى الله عليه
وسلم منقال فی۔وت من
الاسواق لا اله الاالله وحده
لا شريك له له الملك وله الحمد
يحي ويميت وهـ و على كل
شئ قد بركتب له ألف ألف
حسنة ومحاعنه ألف ألف
سيئقو بنى له بيت في الجنة
فى الشمائل من حديث ابن مسعود فى اجابة المؤذن اللهم رب هذه الدعوة المجابة المستجاب لها دعوة الحق
وكلمة الاخلاص (وهى كلمة التقوى) رواه الترمذى من حديث البراء بن عازب والزمهم كلمة التقوى قال
لا اله الاالله ورواه الطبرانى من حديث سلمة بن الأكوع (وهى الكلمة الطيبة) رواه الطبرانى فى الدعاء
عن ابن عباس كلمة طيبة قال شهادة أن لااله الاالله (وهى دعوة الحق) رواه أبو بكر بن الضحاك فى الشمائل
من حديث ابن مسعود كما تقدم قريباورواه الطبرانى فى الدعاء عن ابن عباس قوله دعوة الحق قال
شهادة أن لا اله الاالله (وهى العروة الوثقى) رواه الطبرانى فى الدعاء عن ابن عباس قال العروة الوثقى هى
شهادة أن لا اله الاالله (وهى من الجنة) رواه ابن عدى والمستغفرى من حديث أنس قال العراقى ولا يصح
شئ منها (وقال الله عز وجل هل جزاء الاحسان الاالاحسان فقيل الاحسان فى الدنيا قول لا اله الاالله
والاحسان فى الآخرة الجنة) سمى كلا منهما احسانا (وكذلك قوله عز وجل الذين أحسنوا الحسنى)
احسنواى قالوا لااله الاالله لهم الحسنى أى الجنة (وزيادة) هو النظر الىوجه الله الكريم ويروى عن
أبى بكر الحسنى الحسنة والزيادة النظر إلى وجه الله تعالى رواه أبو بكر بن أبى شيبة والدار قطنى وابن جرير
وابن المنذر (وروى البراء بن عازب) الاوسى الانصارى شهد أحدا وتوفى بعد السبعين رضى الله عنه (ان
النبى صلى الله عليه وسلم قال من قال لا اله الاالله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير
عشر مرات كانتله عدل رقبة أو) قال (نسمة) قال العراقى رواه الحاكم وقال صحيح على شرطهماوهو
عند أحد دون قوله عشرمرات اح قات وكذلك رواه أبوداود الطبالسى وان أبى شيبة والنسائى وأبو
يعلى والرويانى وابن حبان والطبرانى فى الصلاة والضياء فى المختارة بلفظ كعدل نسمة (وروى عمرو بن
شعيب) بن محمد بن عبد الله السهمى أقام بالطائف قال يحيى القطان اذا روى عنه ثقة فهوجمة وقال أحمد
وربما حتىجذابه وقال البخارى رأيت أحمد وابن المدينى واسحق وأباعبيد وعامة أصحابنا يحتجون به مات
بالطائف سنة ١١٨ (عن أبيه) هو سفيان بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاصى السهمى روى عنه ابناء
عمرو وعمرو ثابت البنانى (عن جد.) الضمير عائد إلى قوله أبيه لا الى عمرو وجده المذكور هو عبد الله
ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما وسماع عمرو ٧ عن جدانيه منتقن ثابت عند الأمة وقد روى شعيب
أيضا عن أبيه محمد بن عبد اللهان كان محفوظا ومن العلماء من لا يحتج بهذا الاسناد لما فيه من اشتباه عود
الضمير إلى عمر ووهو الظاهر أوالى شعبب وهو المختلف فيه فتركوه لذلك فان باء فى رواية عن جده
عبد الله مصرحابه فهو مقبول قطعا (انه صلى الله عليه وسلم قال من قال فى يوم مائتى مرة لا اله الاالله وحده
لاشريكله له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير لم يسبقه أحد كان قبله ولا يدركه أحد كان بعده الا
من عمل بأفضل من عمله) قال العراقى رواه أحمد بلفظ ما تتمرة وكذارواه الحاكم فى المستدرك وإسناده
جيد وكذا هو فى بعض نسخ الاحياء اه قلت هكذا هو فى رواية أحمد والحاكم ورواه الطبرانى فى الكبير
نحوه والذى رواه ابن السنى فى عمل اليوم والليلة والخطيب عن عمروبن شعيب بلفظ مائة مرة اذا أصبح
ومائة اذا أمسى لم يحمى أحد بأفضل من عمله الامن عمل أفضل من ذلك ورواه ابن أبى شيبة فى المصنف عن
أبى الدرداء موق وفا عليه مثله ورواه اسمعيل عن عبد الغافر فى الاربعين له عن عمرو بن شعيب بلفظ ألف
مرة جاء يوم القيامة فوق كل عمل الاعمل نبى أو رجل زاد فى التهليل (وقال عمر) بن الخطاب (رضى الله
عنه من قال) حين يدخل (فى سوق من الأسواق لااله الاالله وحده لاشريكله له الملك وله الحمد يحمى
ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير كتب له ألف ألف حسنة ومحيت عنه ألف ألف
سيئة وبنى له بيت فى الجنة) رواه ابن ماجه والحكيم الترمذى وابن السنى من حديث سالم بن عبد الله
ابن عمر عن أبيه عن جده لكنه مرفوعا وضعف زاد الحكيم فى روايته ورفعتله ألف ألف درجة وهو
فى الاربعين لاسمعيل بن عبد الغافر الفارسى من حديث ابن عمر بدون هذه الزيادة ورواه ابن السنى عن
ان

وير وى إن العبد إذا قال لا اله الا الله أنت الى صحيفته فلاتمر على خطيئة الامتها حتى تجد حسفتمثلها فتجلس الى جنبها وفى الصريح عن أبى
أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال لا اله الاالله وحده لا شريك له له الملك (١٣) وله الحمدوهو على كل شئ قد وعشرمرات
ابن عباس رفعه بلفظ كتب اللهله ألفي ألف حسنة (ويروى أن العبد إذا قال لا اله الاالله أتت على صحيفته
فلاتغمرعلى مائة الامحيث حتى تجد حسنة مثلها فتجاس الى جانبها) قال العراقى رواه أبو يعلى من حديث
أنس بسند ضعيف (وفى الصحيح عن أبى أيوب) الانصارى رمى اللّه عنه (عن النبي صلى الله عليه وسلم
انه قال من قال لا اله الاالله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قديرعشرمرات كان كمن
أعتق أربعة أنفس من ولد اسمعيل عليه السلام) رواه البخارى ومسلم هكذا وعند الترمذى والطبرانى
فى الكبير والبيهقى فى السن بلفظ كانت له عدل أربع رقاب من ولد اسمعيل ورواه أبو بكر بن أبى شيبة فى
المصنف وعبد بن حميد بلفظ كن له كعدل عشر رقاب وعندابن حبان كان له عدل نسمة ورواه ابن أبى شيبة
عن ابن مسعود موقوفاً وفى رواية لاحمد والطبرانى والضياء كتب الله عشر حسنات وا عنه عشر
سياتورفعه بها عشر درجات وكنله كعتق عشروفا. وكن له مسلمة من أول النهار الى آخره ولم يعمل
يرمنذ عملا يفهقر هن (وفى الصحيح أيضا عن عبادة بن الصامت) أبو الوليد الخزرجي من بنى عمرو بن
هوف (رضى الله عنه) بدرى نقيب أحد من جمع القرآن وكان طويلا جسيما مات عن اثنين وسبعين سنة
بالرملة سنة ٣٤ (عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من تعار) أى استيقظ (من الليل فقال) حين
يستيقظ (لا اله الاالله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد) وفى رواية هنا زيادة يحي ويميت بيده الخير
(وهو على كل شئ قدير وسبحان الله والحمدلله ولا اله الاالله والله أكبر ولا حول ولا قوة الابالله ثم قال
اللهم اغفرلى أودعا استجيب له فات توضاً وصلى قبلت صلاته) رواه أحمد والدارمى والنخارى وأبوداود
والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان والطبرانى فى الكبير
*(فضيلة التسبيح والتحميد
وبقية الاذكار)*
*(فضيلة التحميد والتسبيح وبقية الاذكار)*
قال صلى الله عليه وسلم من
(قال النبي صلى اللّه عليه وسلم من سج دبر كل صلاة) أى عقب الفراغ منها (ثلاثا وثلاثين) مرة (وحد)
الله (ثلاثا وثلاثين) مرة (وكبر) الله (ثلاثا وثلاثين) مرة فتلك تسع وتسعون (وختم المائة بلا اله الاالله
وحده لاشريك لهله الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر) روا.
أحمد ومسلم وابن حبان من حديث أبى هر مرة بلغنا خطاياه بدل ذنوبه وعند النسائى من حديثه من سبع
فى در صلاة الغداة مائة تسبيحة وهلل مائة تهليلة غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر (وقال صلى الله
عليه وسلم من قال سبحان الله وبحمده فى يوم مائة مرة حداث خطايا: ولو كانت مثل زبدالبحر) رواه أبو
بكر بن أبى شيمة فى المصنف وأحد والبخارى ومسلم والترمذى وابن ماجه وابن حبان من حديث أبى
هريرة رضى الله عنه (وروى أن رجلاجاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تولت ع فى الدنيا وقلت
ذات يدى) يعنى بذلك أنه افتقر وقل ما بيده من المال (فقال له صلى الله عليه وسلم فأين أنت من صلاة
الملائكة) أى دعائهم (وأساج الخلائق وبها يرزقون قال قلت وما هى يارسول اللّه فقال قل سبحان الله
وبحمده سبحان الله العظيم وبحمده أستغفرالله ما تتمرة ما بين طلوع الفجر إلى أن أعلى الصبح تأتيك
الدنيا والخمة صاغرة) أى منقادة ذليلة (ويخلق الله عز و جل من كل كمة ملكايسج الله تعالى الى يوم
القيامة لت قوابه) قال العراقى رواه المستغفرى فى الدعوات من حديث ابن عمر وقال غريب من حديث
مالك ولا أعرف له أصلا فى حديث مالك ولاحمد من حديث عبد الله بن عمر أن نوحا قال لان» آمرك بالااله
الاالله الحديث ثم قال سبحان الله وبحمد. فانها صلاة كل شئ وبها يرزق الخلق واسناده صحيح اه قلت
وروى ابن السنى والديلى من حديث ابن عباس من قال بعد صلاة الجمعة قبل أن يقوم من مجلسه سبحان
سج دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين
وحد ثلاثا وثلاثين وكبر
ثلاثا وثلاثين وختم المائة
بلااله الاالله وحده لا شريك
له له الملك وله الحمد وهو على
كل شئ قديرغفرت ذنوبه
ولو كانت مثل زبد البحر
وقال صلى الله عليه
وسلم من قال سبحان الله
وبحمده فى اليوم مائة
مرة حطت: منخطاياهوان
كانت مثل زبد البحر وروى
ان رجلا جاء الىرسول
الله صلى الله صلى الله عليه
وسلم فقال قولت عنى الدنيا
وقلت ذات يدى فق ل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاين أنت من صلاة الملائكة وتسبيح الخلائق وبها يرزقون قال فقلت وماذا يارسول
الله فال غل سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم أستغفرالله مائة مهما بين طلوع الفجر الى أن تصلى الصحيح تأتيك الداراغمة صاغرة
وبخلق الله عز وجل من كل كلمة ملكاسج اللّه تعالى الى يوم القيامة لك نوابه
كان كمن أعتق أربعة
أنفس من ولد اسمعيل صلى
الله عليه وسلم وفى الصحيح أيضا
عن عبادة بن الصامت عن
النبي صلى الله عليه وسلم انه
قال من تعارّ من الليل فقال
لا اله الاالله وحده لا شريك
له له الملك وله الحمد وهو على
كل شئ قدير سبحان الله
والحمد لله ولا اله الا الله والله
أكبر ولا حول ولا قوة الا
بالله العلى العظيم ثم قال
اللهم اغفرلى غفرله أودعا
استحمله فات توضاً وصلى
قبلت صلاته

.وقال صلى الله عليه وسلم إذا قال الغبد (١٤) الحد تشلا تسابين السماء والأرض فإذا قال الحمدلله الثانية ملات ما بين السماء السابعة الى
الارض السفلى فإذا قال الحمد
لله الثالثة قال الله عز وجل
سل تعط وقال رفاعة الزرقى
اومانصلى وراءرسول الله
صلى الله عليه وسلم"فلمارفع
وأسممن الركوع وقال سمع
الله أن حمده فال رجل
وراء رسولاللهصلى الله
عليه وسلم ربنالك الحمد
جدا كثيرا ميدا مباركا
فيه فلماانصرف رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن
صلاته قال من المتكلم آنفا
قال أنا يارسول الله فقال
صلى الله عليه وسلم القد
رأيت بضعة وثلاثين ملكا
يبتدرونماأبهم يكتبها أولا
وقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم الباقيات
الصالحات هن لا اله الاالله
وسبحان الله والحمدلله والله
أكبر ولاحول ولا قوة الا
بالله وقال صلى الله عليه
وسلم ماعلى الارض رجل
يقول لا اله الاالله والله
أكبر وسبحان الله ولا
حول ولاقوة الابالله
الاغفرِت ذنوبه ولو كانت
مثل زبد البحر رواه ابن
عمر ور وی النعمان
ابن بشير عنه صلى الله عليه
وسلم انه قال الذين يذكرون
من جلال الله وتسبيحه
وة كبيره وتحميده بنعطفن
حولالعرش لهندوی
کدویالنحل یذ کرن
الله وبحمده سبحان الله العظيم وبحمده أستغفر الله مائة مرة غفر اللهله مائة ألف ذنب ولو الديه أربعة
وعشر من ألف ذنب وقد تقدم ذلك فى كتاب الجمعة (وقال صلى الله عليه وسلم اذا قال العبد الحدثته ملأت
ما بين السماء والأرض وإذا قال الجديده) المرة (الثّانية ملأ تسابين السماء السابعة الى الارض وإذا قال
الحدللّه) المرة (الثالثة قال الله عز وجل سل تعطه) قال العراقى غريببهذا الافظلم أجده (وقال رفاعة)
ابن رافع بن مالك (الزرقى) بدرى وأبوه نقيب روى له البخارى والاربعة بقى إلى امرة معاوية (كابوما
نصلى وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركوع وقال مع اللّه إن حمده قال رجل وراءه
ربنا ولك الحمد جداً كثيراطيبا مباركا فيه فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته قال من
المتكلم آنفا قال له) رجل (أنايارسول الله قال لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أنهم يكنبها
أوّل) هذا حديث صحيح رواه مالك فى المولطاعن نعيم الجمرعن على بن يحيى عن أبيههو ابن خلاد بن
رافع عن رفاعة بن رافع الزرقى رضى الله عنهما قال جاء يوماف على وراعرسول الله صلى الله عليه وسلم فلما
رفع رأسه من الركعة وقال سمع الله أن حده قال رجل وراءه ربنا ولك الحمد فساق الحديث كما هو عند
المصنف وقد أخرجه البخارى وأبوداود عن المعنى وأخرجه أحمد عن عبد الرحمن بن مهدى والنسائى
من رواية عبد الله بن القاسم وابن خزيمة من رواية ابن وهب أربعتهم عن مالك وأخرجهابن حبان
عن عمر بن سعيد بن سنان عن أبى مصعب عن مالك والسرفى هذا العدد بالخصوص ان الكامات التى نطق
بها بضعة وثلاثون حرفا وعند ابن ماجه والطبر انى عن وائل بن حجر لقد فتحت لها أبواب السماء فانهمها
شئ دون العرش يعنى قوله الجدلله جدا كثيرا طيبا مباركافيه وعند النسائى عن وائل بن جر انه سمع
رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلايقول فى الصلاة الحمدلله حمداً كثيرا طيبامبار كافيه فقال لقد ابتدرها
اثناعشر ملكا في تهضهاشئ دون العرش (وقال صلى الله عليه وسلم الباقيات الصالحات هن لا اله الا
الله وسبحان الله والله أكبر والحديته ولاحول ولا قوة الابالله) قال العراقى رواء النسائى فى اليوم والليلة
وابن حبان والحاكم وصححه من حديث أبى سعيد والنسائى والحاكم من حديث أبى هريرة دون قوله ولا
حول ولاقوة الابالله اهـ (وقال صلى الله عليه وسلم ما على الارض رجل يقول لا اله الاالله والله أكبر وسبحان
الله والحمد لله ولاحول ولا قوة الابالله الاغفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحررواه ابن عمر) هكذا فى سائر
النسخ والصواب ابن عمر وقال العراقى رواه الحاكم من حديث عبدالله بن عمرو وقال صحيح على شرط
مسلم وهو عند الترمذى وحسنه والنسائى فى اليوم والليلة مختصرادون قوله سبحان الله والحمدته اهـ
قلت وكذلك رواه أحمد والطبرانى فى الكبير وابن شاهين فى الترغيب فى الذكر مثل سباق المصنف وكلهم
رووه عن عبد الله بن عمرو بن العاص وروى ابن السنى وأبو نعيم وابن حبان وابن جريروابن عساكر عن
أبى هريرة رفعه من قال حين يأوى إلى فراشه لااله الاالله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت
بيده الخير وهو على كل شئ قدير سبحان الله والحديد، ولا اله الا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله غفر
الله له ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر (وردى النعمان بن بشير) بن سعد الخز رجى أبو عبد الله الامير
ولى حص ليزيد وقتل فى أواخر سنة ٧٤ رضى الله عنه (عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الذين
يذكرون من جلال الله وتسبيحه وتهليله وتم ده ينعطف حول العرش له دوى كدوي النحل يذكر بصاحبه
أولايحب أحدكم أن لا يزال عند اللّه عزوجل ما يذكر به) قال العراقى رواه ابن ماجهوالحاكم وقال
حج على شرط مسلم (وروى أبو هريرة) رضى الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لان أقول سبحان
والحمدلله ولا اله الاالله واللهأكبر أحب إلى مما طلعت عليه الشمس وفى رواية وزاد ولا حول ولا قوة الا بالله
وفال خير من الدنياومافيها) قال العراقى رواه مسلم باللفظ الاول والمستغفرى فى الدعوات من رواية مالك
بصاحبهن أولا يحب أحدكمان لا يزال عند الله مايذكربه وروى أبو هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال لات أقول سبحان الله ابن
والحمدلله ولا اله الاانتقواته أكبر أحب إلى مما طلعت عليه الشمس وفى رواية أخرى زاد لا حول ولا قوة الا بالله وقال هى خير من الدنياوما فيها

10
ابن ديناران أباأمامة قال النبي صلى الله عليه وسلم قات سبحان الله والحمدلله ولا اله الاالله والله أكبر خير من
الدنيا وما فيها قال انت أغنم القوم وهو مر سل جيد الاستاداه قلت وباللغظ الاول أيضارواه أبو بكر بن أبي
شيبة والترمذى وابن حبان ومسلم رواهعن أبى بكر بن أبي شيبة وأبي كريب فالا حدثنا أبو معاوية عن
الاعمش عن أبي صالح عن أبى هريرة ورواه النسائي في الكبرى عن أحمد بن حرب عن أبى معاوية وقال صلى
الله عليه وسلم أحب الكلام إلى الله عز وجل أربع سبحان الله والحمدلله ولا اله الاالله والله أكبرلا بفرك
بايهن بدأت رواه سمرة بن جندب الفزاري) نزيل البصرة وليها توفى سنة ٥١ وهذه الرواية أخرجها ابن
حبان عن مكحول عن أحمد بن عبد الرحمن الكزبرانى عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه عن الربيع
ابن عميلة عن سمرة بن جندب ورواه أحمد عن حسن بن موسى وبحي بن آدم ومسلم عن أحمد بن عبد الله
ابن يونس وأبوداودعن أبى جعفر الفضيلى أربعتهم عن زهير بن معاوية عن منصور عن هلال بن يسار عن
الربيع بن عميلة عن سمرة بلفظ لااله الاالله والله أكبر وسبحان الله والحمدلله لا يضر بأبهن بدأت وأخرجه
مسلم أيضاً من رواية روح بن القاسم وجرير بن عبد الحميد كلاهما عن منصور بن المعتمر وقد صمح ابن
حبات الروايتين (وروى أبو مالك الاشعرى) رضى الله عنه صحابي اختلف فى اسمه على أقوال روى عنه
عبد الرحمن بن غنم وأبو سلام الاسود (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول الطهور شطر الإيمان
والحمد لله تملؤ الميزان وسبحان الله والله أكبر تملؤ ما بين السماء والارض والصلاة نور والعمدقة برهان
والصبر ضياء والقرآن حمة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فعتقها أو موعتها) هذا حديث صحيح
أخرجه أحمد عن يحى بن اسحق وعفان كلاهما عن أبان بن زيد عن يحيى بن أبي كثير عن يزيدبن سلام
عن جده انى سلام عن أبى مالك وأخرجه مسلم والترمذى جميعا عن اسحق بن منصور عن حبان بن هلال
وأخرجه النسائى عن عمرو بن على عن عبد الرحمن بن مهدى كلاهما عن أبان بن يزيد وقد تقدم ذلك
الحديث فى كتاب الطهارة وقال أبو هريرة رضى الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم- كلمتان خفيفتان على
اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم) هذا حديث صحمع
ختميه البخارى الصمج وذكره أيضا فى الدعوات وفى الايمان والنذور أخرجه هو ومسلم جميعا عن أبى
خيثمة زهير بن حرب وأخرجه البخارى أيضا عن قتيبة وأحمد بن اشكاب ومسلم أيضا عن محمد بن عبد الله
ابن غير وأبي كريب ومحمد بن صريف والترمذى عن يوسف بن عيسى والنسائى عن محمد بن آدم وحمد
ابن حرب وابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة وعلى بن محمد عشرتهم عن محمد بن فضيل عن عمارة في القعقاع
عن أبى زرعة عن أبى هريرة ورواه أحمد عن محمد بن فضيل بسنده (وقال أبوذر) جندب بن جنادة الغضارى
(رضى الله عنه قات لرسول الله صلى الله عليه وسلم أى الكلام أحب إلى الله عز وجل قال ما اصطفى الله
عز وجل لملائكته سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم) هذا حديث محج رواه أبو بكر بن أبي شيبة فى
المصنف قال حدثنا يحيى بن أبى بكير حد ثناشعبة عن الجريرى عن أبى عبد الله الجسرف عن عبد الله بن الصامت
عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يارسول اللّه أخبر نى أى الكلام أحب إلى الله بأبي أنت وأمي قال ما اصطفى
اللّه لملائكته سبحان ربى وبحمده سبحان ربى العظيم ورواه أبو نعيم فى المستخرج عن أبى بكر الطالحى
عن عبيد بن غنام عن أبى بكر بن أبى شيمة بسنده نحوه ولفظه الاأخبرك باحب الكلام إلى الله تعالى قلت
بلى قال ان أحب الكلام إلى الله تعالى سبحان الله وبحمده وأخرجه الترمذى عن أحمد بن ابراهيم الدورقى
عن اسمعيل بن ابراهيم عن الجريرى وأخرجه الحاكم من رواية يحيى بن محمد بن يحيى عن عبد الله بن
عبد الوهاب الجمي عن أسمعيل بن ابراهيم ووهم فى استدرا كه فإن مستلهما أخرجه ولعلى قصد الزيادة التى
فيه وأخرجه النسائى من طرق فى اليوم والليلة فيه اختلاف على الجريرى وغيره وأخرجه الطبرانى فى
الدعاء عن أبى مسلم الكشى عن الحمى وأخرجه أبو نعيم فى المستخرج عن فاروق الخطابى عن أبى مسلم الكسى
وقال صلى الله عليه وسلم
أحب الكلام إلى الله تعالى
أربع سبحان الله والحمدلله
ولا اله الا اته والله أكبر
لا يضرك بابهن بدّأنرواه
سمرة بن جندي وروى أبو
مالك الأشعري أن رسولى
الله صلى الله عليه وسلم كان
يقول الطهور شطر الإيمان
والجدلله عملاً الميزان وسمان
الله والله أكبر علان
ما بين السماء والارض
والصلاة نوروالصدقة برهان
والصبر ضياء والقرآن حجة
لك أو عليك كل الناس يغدو
فبائع نفسه فوبقها أو
مشترنفسه فعتقها وقال
أوهر مرة قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم كامتان
خفيفتان على اللسان ثقيلتان
فى الميزان حبيبتان إلى
الرحمن سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم وقال أبو
ذررضى الله عنه قلت الرسول
الله صلى الله عليه وسلم أى
الكلام أحب إلى الله عز
وجل قال صلى الله عليه
وسلم ما اصطفى اللّه سبحانه
لملائكته سبحان الله
وبحمده سبحان الله العظيم

وقال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه (١٦) وسلم ان الله تعالى اصطفى من الكلام سبحان الله والحمدلله ولا اله الاالله والله أكبر فإذا قال
العبد سبحان الله كتبت له
(وقال أبو هريرة)- رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل اضعافى من الكلام)
أربعاوهى قول (سبحان الله والجديده ولا اله الاالله والله أكبر) فهى مختارالله من جميع كلام الآدميين
وفى رواية إن الله اصحافى ملائكته من الكلام أر بها الخ (فإذا قال العبد) وفى رواية فن قال (سبحان
الله كتبت له عشرون حسنة وحطت عنه عشرون سبئة) وفى رواية خطيئة (و"ذا قال) وفى رواية ومن
قال (المه أكبر مثل ذلكوذكرالى آخر الكامات) أي إذا قال لا اله الا الله مثل ذلك وإذا قال الحمد للهرب
العالمين من قبل نفسه كتبت له ثلاثون حسنة وحطت عنه ثلاثون خطيئة قال العراقى رواء النسائى فى اليوم
واليلة والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم من حديث أبي هريرة وأبى سعيد الاانه ما فالا فى ثواب الحمد
لله كتبت له ثلاثون حسنة وحطت عنه ثلاثون سيئة اهـ فلت وكذارواه أحمد والضياء فى المختارة قال
الهيتمى ورجال أحمد رجال الصحيح وأفر الذهبى فى التلخيص قول الحاكم انه على شرط مسلم»(تنبيه)*
قال بعضهم ان الحمد أفضل من التسبيح لان فى التحميد اثبات سائر صفات الكمال وانتسبح تنزيه عن سمات
النقص والاثبات ا كمل من السلب وادعى بعضهم ان الحدا كثر ثوابا من التهليل وردبات فى خبر البطاقة
المشهور ما يفيد ان لا اله الاالله لا يعد لهاشئ (وقال جابر) بن عبد الله الانصارى رضى اللهعنه (قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة فى الجنة) قال العراقى رواء
الترمذى وقال حسن والنسائى فى اليوم والليلة وابن حبان والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم اه قلت
رواه الترمذى عن أحمد بن منيع عن روح بن عبادة عن حجاج بن أبى عثمان عن أبي الزبير عن جابر
وقال حسن غريب لا نعرف الامن حديث أبى الزبير وأخرجه هو والنسائى من وجه آخر عن حجاج
ورجاله ثقات الاان فيه عنعنة أبى الزبير ورواه ابن أبيشيية فى المصنف وابن منيع وأبو يعلى والطبرانى
فى الكبير وأبو نعيم والضياء فى المختارة كلهم عن بابر بلفظ سبحان الله العظيم وبحمده ورواهابن أبي
شيبة أيضا عن أبى عمر موفوفا وروى الحاكم فى تاريخ نيسابور والديلى من حديث أنس من قال سبحان
الله وبحمده غرس اللهله بها ألف شجرة فى الجنة أصلها من ذهب وفر عهادر وطلعها كثدى الابكار
ألين من الزيد وأحلى من الشهد كما أخذ منه شئ عادكما كان وروى أحمد والطبرانى فى الكبير من حديث
معاذ بن أنس من قال سبحان الله العظيم نبتله غرس فىالجنة الحديث (وعن أبىذررضى اللهعنه انه قال
قال الفقراء لرسول الله صلى الله عليهوسلم ذهب أهل الدثور) أى أهل الأموال (بالاجور يصلون كما
أصلى ويصومون كمانصوم ويتصدقون بغطول أموالهم) أى بمافضل من أموالهم من الحوائج الاصلية
(فقال) صلى الله عليه وسلم (أوليس قد جعل الله تعالى لكم ما تصدقون به ان لكم بكل تسبيستصدقة وتحميدة
صدقة وتهليلة صدقة وتكبيرة صدقة وأمر بمعروف صلاقة ونهى عن منكر صدقة ويضع أحدكم القمة
فى فى) أى فم (أهله) اى زوجته (فهى له صدقة وفى بضع أحدكم صدقة قالوا يارسول اللّه يأتى أحدنا
شهوته ويكون له فيها أجر فقال) صلى الله عليه وسلم (أرأ يتم لو وضعها فى حرام أ كان عليه فيها وزر
فالوانعم قال كذلك ان وضعها فى الحلال كانله فيها أجر) رواه مسلمفى صحي هذااللننظرله وأبي داود
والنسائى وابن خزيمة وأبى عوانة وابن حبان من طريق أبي الأسود الدولى عن أنّ ذر مر فوعاً يصبح على
كل سلامى من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بمعروف صدقة ونهى عن
المنكر صدقة ويجزئ عن ذلك ركعتان يركعهما من الضحى (وقال أبوذر) رضى الله عنه (فلت الرسول
الله صلى الله عليه وسلم سبق أهل الاموال بالاجر يقولون كما نقول وينفقون) من فضول أموالهم (ولا
ننفق فقال صلى الله عليه وسلم أخلا أدلك على عمل اذا أنت فعلته أدركت من قبلك وفقت من بعدك الامن قال
مثلى قولك تسبح بعد كل صلاة) أى من المكتوبات (ثلاثا وثلاثين) مرة (وتحمد ثلاثا وثلاثين) مرة
عشرون حسنة وتحط عنه
عشرون بيئة واذا فال الله
أكبر فمثل ذلك وذكرالى
آخر الكلمات وقال جابر
قال رسول الله صلى عليه
وس- لم من قال سبحان الله
وبحمده غرست إٍ نخلة فى
الجنةوعن أبى ذررضى الله
عنه أنه قال قال الفقراء
لرسول الله صلى الله عليه
وسلم ذهب أهل الدثور
بالاجوریصلون کما نصلى
ويصومون كانمسوم
ويتصدقون بفضول
أموالهم فقال أو ليس قد ..
جعل الله لكم ما تصدقون به
ان لكم بكل تسبيحة صدقة
وتحميدةونهليلة صدقة
وتكبيرة صدقة وأمر
معروفصدقةونهىعن
•شكر صدقة ويضع أحدكم
اللقمةفى فىأهل، فهنیه
صدقة وفي بضع أحدكم
صدقة قالوا يارسول اللّه يأتى
أحدنا شهوته و یکون له
فيها أجر قال صلى الله عليه
وسلم أرأ يتم لو وضعها فى
جراما كان عليه فيهاوزر
قالوا نعم قال كذلك ان
وضعها فى الجلال له فيها أخر
وقال أبو ذررضى اللهعنه
قلت لرسول اللهصلی الله
عليه وسلم سبق أهل الأموال
بالاحر يقولون كما نقول
وينفقون ولا ننفق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلا أدلك على عمل إذا أنت عملته أدركت من
قبلات وفقت من بعدك الامن قال مثل قولك نسج الله بعد كل صلاة ثلاثاوثلاثين وتحمد ثلاثا وثلاثين
وتصبر
1

١٧
(وتكبر أربعا وثلاثين) مرة قال العراقى رواهابن ماجه الاانه قال قال سلميان لا أدرى أيتهن أربع
ولاحمد فى هذا الحديث وتحمد أربعا وثلاثين واسنادهما جيدولابى الشيخ فى الثواب من حديث أبى
الدرداء وتكبر أربعا وثلاثين كماذكره المصنف اهـ قلت حديث أبى الدرداء هذا أخرجه النسائى فى اليوم
والليلة بلفظ المصنف وعنده مثله عن كعب بن عجرة (وروت يسيرة) بضم الياء التحتية وفتح السين المهملة
مصغرة ويقال انما بالهمز بدل الباعذ كروها فى العصابة وكنوها أم ياسر وقال بعضهم يسيرة بنت ياسر
والاكثر لم يذكروا اسم أبيها وذكر بعضهم انها انضارية والصحيح انها من المهاجرات (عن النبي صلى
اللّه عليه وسلم انه قال عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس فلاتغفلمن) بضم الفاء وسكون الأدم وهى لغة
القرآن (واعتقدت بالانامل فانها مستنطاقات) رواه عبد بن حميدعن محمد بن بشر عن هانئ بن عثمان
عن حيضة بنت ياسر عن يسيرة وكانتا من المهاجرات قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكن بالتسيج
والتهليل والتقديس ولا تغفلن فتنسين الرحمة واعقدن بالانامل فانهن مسؤلات مستنطقات وأخرجه
أحمد وابن سعد فى الطبقات عن محمد بن بشر وأخرجه الترمذى عن عبد بن حمد بهذا الاسناد وقال
حديث غريب لا نعرفه الامن حديث هانى بن عثمان وأخرجه ابن حبان فى صحيحه عن أبي يعلى عن أبى
بكر بن أبى شيبة عن محمد بن بشروذكرحيضة فى ثقات التابعين ولا نعرف عنهاراو بالاابتهاهائى بن عثمان
وهو كوفى روى عنه جاعة وأخرج أبوداودعن مسود عن عبد الله بن داود الحربي -حدثناهانى ابن عثمان
الجهنى عن أمه حيضة بنت بأسر عن جدتها بسيرة رضى الله عنها أنهاحدثتها أن النبي صلى الله عليه وسلم
أمرهنان براعين التسبيح والتهليل والتقديس وان يعقدن الأنامل فانهن مسؤلات ومستنطقات وأخرجه
أبو عبد الله بن منده عن خيثمة بن سليمان عن اسحق بن سيار عن الحريبي ورواه الحاكم من وجهآخرعن
الخزيى قال المصنف فى تفسيرقوله مستنطفات (بعنى بالشهادة فى القيامة) يمنى يستنطقن ويستشهدن
فى يوم القيامة (وقال ابن عمر) هكذافى سائر نسخ الكتاب ويعنى به عبد الله بن عمر بن الخطاب (رأيته صلى
الله عليه وسلم يعقد التسبيح) قال العراقى انما هو عبدالله بن عمرو بن العاص كمارواه أبوداود والنسائى
والترمذى وحسنه والحاكم اهـ قلت رواه أبو داود عن عبيد الله بن عمر القوار يرى ومحمد بن قدامة فى
آخر من قالوا حدثناهشام بن على حدثنا الأعمش عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو
رضى الله عنهما قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و ... لم يعقد التسبيح وقال فى آخره زاد محمد بن قدامة
بيمينه وأخرجه الترمذى والنسائى فى الكبرى جميعا عن محمد بن عبد الاعلى زاد النسائى والحسين بن محمد
الدارع كلاهما عن عشام بن على وأخرجه الحاكم من طريق عنام ومن طريق شعبة عن الاعمش عن
عطاء بن السائب وأخرجه الطبرانى فى الدعاء عن عمرو بن أبى الطاهر عن يوسف بن عدى عن عشام بن
على بسنده قال الحافظ ومعنى العقد المذكورفى الحديث احصاء العددوهو اصطلاح العرب بوضع بعض
الأنامل على بعض عقد أغلة أخرى فالاً حاد والعشرات بالبمين والمنون والاثلاف باليسار (وقد قال صلى
الله عليه وسلم فيماشهد عليه أبو هريرة وأبو سعيد الخدرى) رضى الله عنهما (انه صلى الله عليهوسلم قال
اذا قال العبد لا اله الاالله والله أكبر قال الله عز وجل صدق عبدى لا اله الاأنا وأناأ كبر واذا قال
العبد لااله الاالله وحده لاشريك له قال الله تعالى صدق عبدى لا اله الاأنا لاشر يلالى وإذا قال لا اله الا الله
لاحول ولا قوة الابالله يقول الله سبحانه صدق عبدى لاحول ولا قوة الابى ومن قالهن عند الموت لا تمسه
النار) قال العراقى رواه الترمذى وقال حسن والنسائى فى اليوم والليلة وابن ماجه والحاكم ومحمد انتهى
قلت لفظ الترمذى من قال لا اله الاالله والله أكبرصدقهر به وقال لا اله الاأناوأناأ كبر واذا قال لا اله الا
الله وحده یقول الله لا اله الاأناوأناوحدیواذا قال لا اله الاالله وحده لاشريكله قال الله لا اله الاأناوحدى
الأشر يلكلى وإذاقال لا اله الااللهله الملكوله الحمد قال الله لا اله الاأنالى الملك ولى الحد وإذا قاللا إله الاالله
وتکبرأربعاوثلاثينوروت
يسيرة عن النبي صلى الله
عليه وسلم انه قال عليكن
بالتسيج والتهليل
والنقد یس فلا تغفلن
واعتقدن بالانامل فانها
مستنعاقات يعنى بالشهادة
فى القيامة وقال ابن عمر
رأيته صلى الله عليه وسلم
بعقد التسيح وقد قال صلى
اللهعليهوسلم فيماشهد عليه
أبوهريرة وأبو سعيد الخدرى
اذا قال العبد لااله الاالله
والله أكبر قال الله عز وجل
صدق عبدى لا اله الاأنا
وأناأ كبر واذا قال العبد
لا اله الاليتم وحده لاشريك
له قال تعالی سدقعبدی
لا اله الاأنا وحدى لا شريك
لی واذا قاللا اله الا الله ولا
حول ولا قوة الابالله يقول
اللهسبحانهصدق عبدى
لاحول ولاقوة الابی ومن
قالون عندالموت لم تمسه النار
(٣ - (اتحاف السادة المتقين) - خامس)

١٨
وروى مصعب بن سعد
عن أبي عنه صلى الله
عليه وسلم انه قال أبجز
أحدكم أن يكسب كل يوم
ألف حسنة فقيل كيف ذلك
يارسول الله فقال صلى الله
عليه وسلم بسم الله تعالى
مائة أسبيحة فيكتبه ألف
حسنة ويحط عنه ألف
سيئة وقال صلى الله عليه
وسلم باعبد الله بن قيس
أو ياأباموسى أولا أدلك
على كنز من كنوز الجنة قال
إلى قال قل لا حول ولاقوة
الابالله وفى رواية أخرى ألا
أعلمك كلمة من كنزتحت
العرش لاحول ولا قوة الا بالله
ولاحول ولا قوة الابالله قال الله لااله الاأبالاحول ولاقوة الابى وكان يقول من قالها فى مرضه ثم ماتعلم
تطعمه النار (وروى مصعب بن سعد) أبو زرارة المدنى نزل الكوفة توفى سنة ١٠٢ (عن أبيه) سعد
ابن أبى وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب أحد العشرة فارس الاسلام أسلم سابع
سبعة وله مناقبجمة روى عنه بنوه إبراهيم وعمر و محمد وعامر ومصعب وعائشة توفى سنة ٥٥(عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال أيعجزاً حدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة فقيل له كيف ذلك فقال صلى الله عليه وسلم
يسج الله تعالى مائة تسبيحة فتكتب له ألف حسنة وتحط عنه ألف سيئة) قال العراقى رواه مسلم الا أنه قال أو
تخط وقال الترمذى وتحما كماقال المصنف وقال حسن صحيح اه فلت رواء عبد بن حميد عن جعفر بن عون عن
موسى الجهنى عن مصعب بن سعد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيعجزأحدكم ان يكسب
كل يوم ألف حسنة قالواؤكيف يكسب أحدنا ألف حسنة قال يسج مائة تسبيحة فتكتب له ألف حسنة وتخط
عنه ألف خطيئة وهكذا أخرجه أحد عن عبد الله بن غير ويعلى من عيد ويحي القطان وأخرجه مسلم من
رواية مروان بن معاوية ومزرواية على بن مسهر وابن غير وأخرجه الترمذى والنسائى من رواية
يحيى القطان خمستهم عن موسى الجهنى وأخرجه أبو عوانة عن محمد بن اسحق الصغانى وأبونعيم من
رواية محمد بن أحمد بن أبى المثنى كلاهما عن جعفر بن عون عن موسى الجهنى وقد حكى النووى قول
الحيدى انه فى مسلم من جميع الروايات بلفظ أوتحط وان البرقانى ذ كران شعبة وغيره رو وه عن
موسى الجهنىء بلفظ وتحط قال الحافظاورواية شعبة عند أحمد والنسائى بالواوكماقال وهو عند أحد عن
الثلاثة المذكورين فى موضعين أحدهما بلفظ وتمعى عنه ألف سيئة والثانى بالافظ الذي ذكرهمسلم والله
أعلم (وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ياعبد الله بن قيس) وهو اسم أبى موسى الأشعرى (أو) قال
(يا أباموسى) أى ناداه بكنيته لانه كان مشهورابها وهو شك من الراوى (أولا أدلك على كنز من كنوز
الجنة قال بلى قال لاحول ولا قوة الابالله) هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه الأئمة السنة من طرق
متعددة إلى أبى عثمان النهدي واسمه عبد الرحمن بن مل منها البخارى عن موسى بن اسمعيل عن عبد
الواحد بن زياد عن عاصم الأحول ومنهالمسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة عن أبى معاوية ومحمد بن فضيل
كلاهماعن عاصم» الاول عن أبى عثمان عن أبي موسى الأشعرى رضى الله عنه قال كامع النبي صلى الله
عليه وسلم فى سفر فعل الناس يجهرون بالتكبير فقال النبى صلى الله عليه وسلم أيها الناس أربعوا على
أنفسكم فانكم لاتدعون أصم ولا غائبا انكم تدعون سميعاقريبا وهو معكم قال فسمعنى وأنا أقول لا حول
ولاقوة الا بالله فقال ياعبدالله بن قيس ألاأدلك على كنزمن كنوزالجنة قال قلت بلى يارسول الله قال
لاحول ولا قوة الابالله ورواه الحلملى عن يعقوب بن ابراهيم عن أبى معاوية وقال أحمد حدثنا أبو معاوية
حدثنا عاصم الاحول فذكره وقال أبو بكر الشافعى حدثنامسددحدثنا يزيد بن زريع حدثنا سليمان
التمى عن أبى عثمان النهدى عن أبى موسى الأشعرى قال جامع النبى صلى الله عليه وسلم فى -فرفرقينا
عقبة أوثنية وكان الرجل اذا علاها وال لا اله الاالله والله أكبرفذ كر الحديث بنحوه أخرجه البخارى
عن محمد بن مقادل عن عبد الله بن المبارك عن سليمان التيمي وخالد الحذاء فرقهما كلاهما عن أبى عثمان
النهدى وأخرجه مسلم عن أبى كامل الجدرى عن يزيد بن زريع وأخرجه أبوداود عن مسدد وأبو عوانة
عن اسحق بن يسار عن محمد بن عبد الله الانصارى عن سلمان التعى وقال المحاملى فى الدعاء حدثنا محمد بن
الوليد حدثنا عبد الوهاب من عبد المجيد الثقفى حدثنا خالد الحذاء عن أبى عثمان عن أبي موسى الأشعرى
قال قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم ياعبدالله بن قيس الا أعلمك كمة من كنزا لجنة قلت بلى قال لا حول
ولا قوة الابالله أخرجهمسلم عن اسحق بن ابراهيم والنسائى فى الكبرى عن عمرو بن على كلاهما عن
الثقفى وقال المحاملى أيضاحدثنا يعقوب بن ابراهيم حدثنامر جوم بن عبد العزيز العطار حدثنا أبو
نعامة

١٩
نعامة السعدى عن أبى عثمان النهدي عن أبى موسى الاشعري قال كلمع التبى صلى الله عليه وسلم فى
غزاة فقال ياعبد الله بن قيس فذكرمثله أخرجه الترمذى والنسائى فى الكبرى جميعا عن محمد بن بشار
عن مرحوم ومن طرقه ما أخرجه أحمد وأبو داود مزرواية حمادبن سلمة عن ثابت البناني وعلى بن زيد
والجريرى وما أخرجه الشيخان من رواية حملا بن زيد عن أيوب السختياني وما أخرجه مسلم والنسائى
من رواية عثمان بن غياث خستهم عن أبى عثمان متهم من طوله ومنهم من اختصره والله أعلم (وقال
أبو هريرة) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليهوسلم عمل من كنز الجنة ومن تحت العرش
قول لاحول ولا قوة الا بالله يقول الله تعالى اسلمعبدى واستسلم) قالالعراقىر واء النسائى فىاليوم
والليلة والحاكم من قال سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الاالله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله قال
أسهم عبدى واستسلم واسناده صحيح اهـ (وقال صلى الله عليه وسلم من قال حين يتحج رضيت بالتمر با
وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا كان حقاعلى الله ان يرضيه يوم القيامة) قال العراقى روا.
أبوداود والنسائى فى اليوم والليلة والحاكم وقال صحيح الإسناد من حديث خادم النبي صلى الله عليه
وسلم ورواه الترمدى من حديث ثوبان وقال حسن وفيه نظر ففي سعيد بن المرزبان ضعيف جدااه
قات رواه عبد الرزاق وأحمدوا بن ماجهوابن سعد والرويانى والبغوى وأبو نعيم عن أبى سلام عن رجل
خدم النبى صلى الله عليه وسلم ورواه ابن قائع عن أبى سلام عن سابق خادم النبي صلى الله عليه وسلم وروا.
الطبرانى فى الكبيروابن أبى شيبة فى المصنف عن أبى سلام عن خادم النبى صلى الله عليه وسلم كلهم بلفظ
من قال حين يصبح وحينيمسى ثلاث مرات رضيت بالله رباو بالإسلام دينا وبمحمدنبيا كان حقاعلى
الله ان يرضيهيوم القيامة وأما حديث ثوبان: ند الترمذى فكاساقه المصنف الانه قال من قالحين
يمسى بدل حين يج وروى ابن النجام عن ثوبان بمثل سياق المصنف الاانه زاد بعدقوله نبياو بالقرآن
اماما والباقى سواء (وفى رواية من قال ذلك رضى الله عنه) وروى الطبرانى عن المقدومى من قال اذا أمجم
رضيت بانتهربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فانا الزعيم ولا خذت يده حتى أدخله الجنة وروى ابن أبى
شيبة فى المصنف عن عطاء بن يسارمر سلامن قالبحين يمسى رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمدرسولا
فقد أصاب حقيقة الإيمان (وقال مجاهد) بن جبير التابعى مر سلا (اذا خرج الرجل من بيته فقال بسم
الله قال الملك هديت فاذا قال توكلت على الله قال الملك كفيت واذا قال لا حول ولاقوة الابالله قال الملك
وڤيت فتفرق عنه الشياطين فيقولون ما تريدون من رجل قدهدى وكفي ووقى) قات المشهور أن هذا
من مرسل عون بن عبدالله بن عتبة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال اذا خرج الرجل من بيته فقال بسم
الله حسبى الله توكلت على الله قال الملك كفيت وهديت ووقيت أسناده قوى على انه قدروى ذلك مرفوعا
من حديث أنس قال العابرانى فى الدعاء نا الحسين بن اسحق والتسترى حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد
الاقوى قال حدثنا أبى قال حدثنا ابن جريج عن اسحق بنعبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالكرضى الله
عنه قال قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم من قال بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله فإنه يقال
له حينئذ هديت ووقيت وكفيت وتحمى عنه الشيطان ورواه أيضا من طريق حجاج بن محمد عن ابن
جري نحوه لكن زاد فى أوله اذا خرج من بيته وقال فى آخره ويلقى الشيطان شيطان آخر فيقول كيف
اكبر جل هدى ووفى وكفى وهو حديث حسن أخرجه الترمذى عن سعيد بن يحيى وأخرجه ابن السنى
عن المسيب بن واضح عن الحجاج بن محمد وأخرجه أبو داود عن إبراهيم بن الحسن الخشعمى والنسائى عن
عبد الله بن محمد بن تميم كلاهما عن حجاج بن محمد وأخرجه ابن حبان عن محمد بن المنذرى بن جيد عن
سعيد بن يحيى وقال الترمذى حسن غريب لا نعرفه الامن هذا الوجه قال الحافظ رجاله رجال الصح ولذلك
صححهابن حبان المكن خفيت عليه علته قال البخاري لا أعرف لابن جريج عن اسحق الاهذا ولا أعرف له
وقال أبوهريرة قالرسول
الله صلى الله عليه وسلم ألا
أدلك على عمل من كنوز
الجنة من تحت العرض قول
لاحول ولا قوة الا بالله يقول
الله تعالى أسلم عبدى
وانتسلم وقال صلى الله
عليهوسلم من قال حين بمج
رضيت بالله رباوبالاسلام
دينار بالقرآن اماماو بمحمد
صلى الله عليه وسلم نبيا
ورسولا كان حقا على الله
أن يرضيه يوم القيامة وفى
رواية من قال ذلك رضى
الله عنه وقالمجاهداذا
خرج الرجل من بيته فقال
بسم الله قال الملك حديت
فاذا قال توكلت على الله
قال الملك كفيت واذا
قال لاحول ولا قوة الا بالله
قال الملك وقيت فتتفرق
عنه الشياطين فيقولون
ماتريدون من رجل قد
ھدیوکفى رومى لاسبيل
لكم اليه

(فان قلت) فابالذكراه سبحانه مع (٢٠) تحفته على اللسان وقلة الثغب في، صاراً فضل وأنفع من حملة العبادات مع كثرة المشقات
فيها فا علم أن تحقيق هذا
لا يليق الابعلم المكاشفة
والقدر الذى يسمح يذكر.
فى علم المعاملة أن المؤثر
النافع هو الذكر على الدوام
مع حضور القلب فاما الذكر
باللسان والقلب لاه فهو
قليل الجدوى وفى الاخبار
ما يدل عليه أيضا و حضور
القلب فى لفظة بالذكر
والذهولعن اللهعزو جل
مع الاشتغال بالدنيا أيضا
قليل الجدوى بل حضور
القلب مع الله تعالى على
الدوام أوفى أكثر الأوقات
هو القدم على العبادات يل
به تشرف سائر العبادات
وهو غاية ثمرة العبادات
العملیقوللذ کرأولوآخر
فأوله يوجب الانس والحب
وآخره يوجب الاأس والحب
ويصدر عنه والمطلوب
ذلك الانس والحب فات
المريدفى بداية أمره قد
يكون متكلفا بصرف قلبه
ولسانه عنالوسواس الى
ذكرالله عزوجل فات
وفق المداومة أنس به
وانغرس فى قلبه حب
المذ کور ولا ينبغى أن
يحجب منهذافاتمن
المشاهد فىالعادات ان
تذكر غائبا غير مشاهد
بین یدی شخص وتکرر
ذكر خصاله عنده فيحبه
وقد يعشق بالوصف وكثرة
الذكر ثم اذا عشق بكثرة
منه سماعا وقال الدار قطنى رواه عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج قال حدث عن اسحق قال وعيد
المجيدأثبت الناس فى ابن جريج والله أعلم (فانقلتفأبال ذكر الله سبحانه مع خفته على اللسان وقلة
التعب فيه صار أفضل وأنفع من جملة العبادات) البدنية والمالية (مع كثرة المشقات فيها) كماهو ظاهر
(فاعلم أن تحقيق هذا) البحث (لا يليق الابعلم المكاشفة) خفاء أمره على عقول أهل المعاملة (والقدر
الذى) يليق و(يسمع يذكره منه فى علم المعاملة) هوان تعلم (أن المؤثر النافع) للذا كر (هو الذكر على
الدوام) بحفظ ما يقتنيه من المعرفة استحضارا وأحرارا (مع حضور القلب) الصنوبرى (فأما الذكر
باللسان فقط والقلب لاه) غير حاضر (فهو قليل الجدوى) غير مؤثر فى الذاكر (وفى الاخبار) المروية
(ما يدل على ذلك أيضا) فمن ذلك فى حديث أبى هريرة واعلموا أن الله لا يقبل الدعاء من قلب لا. رواه
الترمذى وقال حسن والحاكم وقال حديث مستقيم الاسناد والمراد بالدعاء هنا الذكر (وحضور القلب
فى لحظة مع الذكر) وفى نسخة بالذكر (والذهول عن الله) عز وجل (مع الاشتغال بالدنيا) أى بإعراضها
المتعلقة بها (أيضا قليل الجدوى بل حضور القلب مع الله عز وجل على الدوام) فى سائر أوقاته (أوفى
أكثر الأوقات هو المقدم على العبادات) كلها وحينئذ يكون حضوره مع الحق ومع الخلق بالنسبة اليه
سواء (بل به تشرف سائر العبادات) لكونه نتيجتها وروحها واليه أشار بقوله (وذلك هو غاية ثمرة
العبادات العملية) بدنية كانت أومالية أومركبة منهما (والذكر أول وآخرفأوله بوجب الانس)
بالمذكور (والحب) فيه ولو تكلفا (وآخره يوجبه الانس والحب) تخلقا وانصباغا (ويصدر عنه) أى
عن مجموع الأنس والحب وفى نسخة عنهما (والمطلوب) الاعظم عند السالكين من الذكر (هو ذلك الحب
والانس) لاغير وهذا الحب والانس يكونات وسيلتين الى ذكر الروح وهو غلبة حضور الحق على الحضور
مع الخلق بل الى ذكر السروهو أن لا يكون له حضور مع غير الحق ولا يكون له خبر عن الكون (فان المريد
فى بداية الامر) وأول وضع قدمه فى السلوك (قد يكون متكلها بصرف قلبه ولسانه عن الوسواس)
النفسى والخاطر الشيطانى (الىذكر الله عز وجل فإن وفق للمداومة) على هــذا التكلف (انس به
وانغرس فى قلبه حب المذكور) وذهب ذلك التكلف عنه بالكلية ولكن هذا المقام لا يحصل الا
بالمداومة على ما أشارله مربيه بأن لا يتركه فى سائر شونه وبما يعرض له فى أثناء ذلك كيفية متخيلة
فليغرضها كالخط المستقيم فان تخيل هذا المعنى وشغل الخيال بأمر واحد حمد المجمعية وقال بعض الا كار
اذا تغيرت شعرة من بدنك بواسطة الحال وتأثرت ينبغى لك أن تقبع تلك الشعرة حتى يحصل المعطل
كماقال بعضهم الشغل هو عدم الشغل وعدم الشغل هو الشغل وسأل الشيخ عبد الكريم اليمنى حضرة
الولى سعد الدين الكاشفرى ما الذكر قال قلت لا اله الاالله فقال ما هذاذكر هذا عبادة قال فقلت له أذر أنت
فقال الذكر ان تعلم أنك لا تقدر على وجدانه ولذا قال الجنيد رحمهالله تعالى الصدق هو أن تجاس ساعة
منعطلا عن ملاحظة كل شئ ثم ان مقصود هذه الطائفة مشاهدة الحق فى الذكر كأنه يراك وملكة
الحضور يسمونها مشاهدة وتكون بالقلب (ولا ينبغى أن يتعجب من هذا فان من المشاهد) المحسوس
(فى العادات) الظاهرة (أن يذكر غائب) من العين (غير مشاهد) بالبصر ( بين يدى شخص ويكرر
ذكر خصاله) الجيدة التى تبعث الذاكر على محبته (عنده"يحبه) أى عميل قلبه بالحب اليه (وقد يعشق)
الشئ ويحب (بالوصف) المتكر و(وكثرة الذكر) ومن هنا فالوا
أذنى لبعض صفات الحمى عاشقة * والاذن تعشق قبل العين أحيانا
(ثماذا عشق بكثرة الذكر المتكاف أولا) وهواء ومال اليه (صار مضمار إلى كثرة الذكرآً خرا) من غير
اختياره (بحيث لا يصبر عنه) لحظة لا وتسامه فى لوح القلب (فان من أحب شيأ أكثر من ذكر) رواه
بهذا اللفظ أبونعيم ثم الديلى من حديث مقاتل بن حبان عن داود بن أبى هند عن الشعبى عن عائشة
الذكر المتكاف أولاصا ومضطرا إلى كثرة الذكرآ خرابٍ ث لا يصبر عنففات من أحب شياا كثر من ذكره
مفوعا