النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ أبو بكر بن الى شيمة حدثنا محمد بن بشر حد أناشيخ، ما يقال له الحكم بن فضيل عن زيد بن أسلم قال قال أبو الدرداء التمسوا الخيردهركم كله وتعرضوا النغمات رحمة الله فإن لله نفحات من رحمته بصيها من شاء من عباده وسلوا الله ان يستر عوراتكم ويؤمن روعاتكم اهـ وقال المناوى فى شرحه على الجامع النفعة الدفعة من العظمة والمراد بالنفحات هنا أى تحليات مقربات نصي بها من شاء من عباده وتلك النفحات من باب خزائن المتن فان خزائن الثواب بمقدار الجزاء بخلاف مخزائن المن وأبهم وقت الفتح هنا ليتعرض فى كل وقت فمن داوم الطلب يوشك أن يصادف وقت الفتح فيظفر بالغنى الا كبر ويسعد السعد الانفر وكم من سائل -أل فرد مرارافاذا وافق المسؤل قد فتح له لا يرده وان كان قد ردوقبل اهـ (ويوم الجمعة من جملة تلك الايام فينبغى أن يكون العبد فى جمع هاره متعرضالها بإحضار القلب وملازمة) الأورادفيه مواصلها وبتعميره له بتجديد (الذكر) فى كل ساعة منه (والنزوع عن وساوس الدنيا) والتفصل عنها وعن حظوظها (فعساء) يصادفها و(يحظى بشئ من تلك النفحات) باذن اللهتعالى فإن لم يواصل الساعات فى يوم واحد فليواصلها جهاشئ وقتا على وقت على ترتيب أوقات يوم الجمعة فإنها تقع فى الأوقات لامحالة (وقد قال كعب) بن مانع الجمبرى (الأخبار) هذاه والمشهور فى لقبه وفيه كلام تقدم ذكره فى كتاب العلم وتفصيل أودعته فى شرحى على القاموس (انها فى آخر ساعة من يوم الجمعة) قلت وهو قول عبد اللّه بن سلام كماهو عند أبي داود والنسائى والحاكم وروى سعيد بن منصور في سننه من رواية أبى سلمة بن عبد الرحمن ان ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتمعوافتذا كروا الساعة التى فى يوم الجمعة فتفرقوا ولم يختلفوا اتها آخرساعة من يوم الجمعة وهذا هو القول العاشر وروى أبو داود والنسائى والحاكم فى المستدرك من طريق الجلاح مولى عبد العزيز عن أبى سلمة بن عبدالرحمن عن جابر بن عبد الله رفعه يوم الجعة اثنتا عشرة يريد ساعة لا يوجد مسلم يسأل الله تعالى الاآتاهالله فالنمسوها آخر ساعة بعد العصر قال ابن عبد البر قيل ان قوله فالتمسوها الخمن كلام أبي سلمة وقول المصنف (وذلك عند الغروب) وهو أشبه بماذهبت اليه فاطمة رضي الله عنها وبين هذا القول وبين قول من قال آخر ساحة من اليوم فرق فأن قول من قالآخرساعة قدعين الجزء الاخير من الوقت وهو من انى عشر جزاً وقول من قال عند الغروب لا بعين الساعة الاخيرة بكالهابل يحتمل انه الحظة فى اثناء هذه الساعة ولا تتميز اللحظة الاخيرة منها وعلى هذا فهو مغا يراقول عبدالله بن سلام ومن وجه مغايرة ول فاطمة رضي الله عنها أيضا باعتبار فى قولها رضى الله عنها السابق تعيين الجزء الاخير منها فهما متغايران فإن ثبت ذلك عند التأمل ذه و القول الحادى عشر (و) يقال أن كعبا اجتمع بابى هريرة وقال ما سبق من القول فى تلك الساعة وانها بعد العصر (قال أبو هريرة) رضى الله عنه رادا عليه قوله (كيف يكون) ذلك الوقت (آخر ساعة وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يوافقها عبد يصلى) كماهو عند البخارى ومسلم وتقدم قريبا (ولات حين صلاة) اذقد ورد النهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس وقد تقدمت الاشارة اليه (فقال كعب) فى جوابه (ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم من قعد ينتظر الصلاة فهو فى صلاة) أخرج ابن جرير من حديث أبى هريرة من جلس فى المسجد ينتظر الصلاة فهو فى صلاة ولذا قال (فقال أبوهريرة بلى قال) كعب (فتلك صلاة فسكت أبو هريرة) رضى الله عنه فكانه وافقه وقد روى حديث الانتظار من وجهآخر من حديث أبى هريرة وعبد الله بن سلام وسهل بن سعد عمد أحمد والنسائي وابن حبان والطبر انى خوالبيهفى والضياء بالفاظ مختلفة ثم هذه القصة هكذا أوردها صاحب القوت والمصنّفُّ تبعه على عادته وقد قال العراقى وقع في الاداء ان كعنا هو القائل انها آخر ساعة وليس كذلك وانما هو عبد الله بن سلام وأما كعب فانما قال انها فى كل سنة مرة ثم رجع والحديث رواه أبوداود والترمذى والأسائى وابن حبان من حديث أبى هريرة ولا بن ماجه نحوه من حديث عبد الله بن أو يوم الجمعة من جملة تلك الايام فينبغى أن يكون لعبد فى جميع نهار متعرضا لها بإحضار القلب وملازمة الذكر والنزوع عن وساوس الدنيافمساء يحظى بشئ من تلك النضمات وقد قال كعب الأحبارانهافى آخر ساعة من يوم الجمعة وذلك عند الغروب فقال أبو هريرة وكيف تكون آخر ساعة وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لايوافقها عبدلصلى ولات حين صلاة فقال كعب ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم من قعد ينتظر الصلاة فهو فى الصلاة قال بلى قال فذلك صلاة فسكت أبو هريرة ( ٣٦ - (امحاف السادة المتقين) - ثالث) ٢٨٢ وکان کعب مائلاالی أنها رحمة من الله سبحانه للقائمين بحق هذا اليوم وأوان ارسالها عند الفراغ من تمام العمل وبالجملة هذا وقت شريف مع وقت صعود الامام المنبر فليكثر الدعاء فيهما سلام اهـ قلت وجدت بخط الشيخ شمس الدين الداودى ماقصه صحح أبو زرعة الدمشقى ان أباهريرة انماروى الحديث كله عن كعب اه فعلى هذا لذكر كعب فى القصة أصل وأما حديث عبدالله بن سلام فأخرجه مالك وأبو داود والترمذي والنسائي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم في المستدرك من طريق محمد بن ابراهيم عن أبي سلمة عن أبى هريرة بلفظ خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة وفيه ساعة لا يوافقها عد مسلم وصلى يسأل الله فيها شيا الاأعطاه قال أبو هريرة فلقيت عبد الله بن سلام فذكرت له هذا الحديث فقال انا أعلم تلك الساعة فقلت أخبرنى بها ولا تضن بهاعلى قال هى بعد العصر إلى أن تغرب الشمس قلت وكيف تكون بعد العصر وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلى وذلك الساعة لا يصلى فيها قال عبد الله بن سلام أليس تدقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جاس مجلسا ينتفار الصلاة فهو فى صلاة قلت بلى قال فهو ذا لفظ الترمذى وقال حسن صحيح وفى رواية أبىداود والنسائى والحاكم قال عبدالله بن سلام هى آخر ساعة من يوم الجمعة وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ورواه أحمد فى مسنده من حديث العباس وهوابن عبد الرحمن بن عيناء عن محمد بن مسلمة الانصارى عن أبى سعيد وأبى هريرة بلفظ ان فى الجمعة ساعة الحديث وفى آخره هى بعد العصر وقد يكون قول عبدالله بن سلام هذا انها بعد العصر إلى الغروب كما تقدم عن الترمذى قولا مستقلا وهو القول الثانى عشر وفى سنن ابن ماجه ما يدل على رفعه ذلك الى النبى صلى الله عليه وسلم أخرجه من رواية أبى سلمة عنه قال قلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس انا لتجد فى كتاب الله تعالى فى الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يصلى يسأل الله فيها شيأ الاقضى له حاجته قال عبد الله فاشار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بعض ساعة فقلت صدقت أو بعض ساعة قلت أى ساعة قال آخرساعات النهار قلت انها ليست ساعة صلاة قال بل ان العبد المؤمن إذا صلى ثم جلس لم يحبسه الاالصلاة فهو فى صلاة وهذا ظاهره الرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويحتمل أن القائل أى ساعة هو أبو سلمة والمجيب له هو عبد الله بن سلام ويوافق الاول ما رواه البزار فى مسنده عن أبى سلمة عن أبى هريرة وأبى سعيد فذكر الحديث فى ساعة الجمعة قال وعبدالله بن سلام یذ کرعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم هى آخر ساعة قلت انماقال وهو يصلى وليست تلك ساعة صلاة قال أما سمعت أوأما بلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من انتظر الصلاة فهو فى صلاة قال الحافظ ابن حجرفى الفتح رح أحمد واسحق وآخرون قول ابن سلام هذا واختاره ابن الزملكانى وحكاه عن نص الشافعى اهـ (وكان كعب مائلا الى انها رحمة من الله عز وجل للقائمين بحق اليوم وأوان ارسالها عند الفراغ من تمام العمل) قلت وهذاقول عبد الله بن سلام كمذكره غير واحد وهذاذ كره ابن الزملكانى وحكى ميل الشافعى اليه وعلله بماذكر وأما كعب فانه كان يقول بانها فى كل سنة مرة ثم وجمع كما تقدم نقله عن العراقى (وبالجملة فهذا وقت شريف) يعنى به بعد العصر إلى الغروب (مع وقت صعود الامام المنبر فليكثر الدعاء فيهما) وأخرج ابن أبى شيبة عى هلال بن يسار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان فى الجمعة لساعة لايوافقها رجل مسلم يسأل الله فيها خيرا الاأعطاء فقال رجل يارسول الله ماذا أسأل قال سل الله العافية فى الدنيا والآ خرة أه ولفظ القوت وليكثر الدعاء والتضرع فى وقتين خاصة عند صعود الامام المخبرالى أن تقام الصلاة وعند آخرساعة عند تدلى الشمس للغروب فهذان الوقتان من أفضل أوقات الجمعة ويقوى فى نفسى ان فى أحدهما الساعة المرجوّة اهـ جميع ما عرف من سباق المصنف عشرة أقوال تصريحا وقولان تلو يحاعلى ما بيناه وبقيت عليه أقوال فى تعيينها أحده التها من حين تصفر الشمس إلى أن تغيب حكاه ابن عبد البرعن عبد الله بن سلام وكعب الأحبار والثانى هى مابين أن يجلس الامام على المنبرالى الفراغ من الصلاة حكاه ابن المنذر عن الحسن البصرى وقريب منه قول من قال هى ما بين ان ٢٨٣ يحرم البيع الى أن يحل حكاء ابن عبد البرعن المشعبى وحكاه العراقى فى شرح الترمذى عن أبى موسى الاشعرى وأبي أمامة وقال النووى هو الصواب كم فى صحيح مسلم من رواية مخرمة بن بكير عن أبيه عن أبى بردة بن أبى موسى عن أبيه قال قال لى عبد الله بن عمر أسمعت أبالك يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى شأن ساعة الجمعة قال نعم سمعته يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هى ما بين أن يجلس الامام الى أن تقضى الصلاة قال مسلم هذا أجود حديث وأصحه فى بيان ساعة ا مة حكاه عنه البيهقى وكذلك رواه أبو داود قال الحافظ فى الفتح واختلف فى هذا الحديث وحديث عبد الله بن سلام أى الذى مضى ذكره أيهما أرج فرج مسلم حديث أبى موسى وبه قال جاعة منهم ابن العربى والقرطبي وقال هوفص فى موضع الخلاف فلا يلتفت إلى غيره وجزم فى الروضة بانه الصواب ورحمه بعضهم أيضا بكونه مر فوعا صر بحاوبانه فى أحد الصمحين وتعقب بان الترجيح بما فيهما أو فى أحدهما انما هو حيث لم يكن مما انتقده الحفاظ وهذا قد انتقد لانه أعل بالانقطاع والاضطراب لان يخرجه ابن بكير لم يسمع من أبيه قاله أحمد عن حماد بن خالد عن مخرمة نفسه وقدرواه أبو اسحق وواصل الاحدب ومعاوية بن قرة وغيرهم عن أبي بردة من قوله وهؤلاء من الكوفة وأبو بردة منها أيضافهم اعلى بحديثه من بكير المدنى وهم عدد وهو وأحد اهـ وقال الولى العراقى فى شرح التقريب لهذا الحديث علتان احداهما ان مخرمة لم يسمع من أبيه قاله أحمد وغيره وروى عنه غير واحدانه قال لم اسمع من أبي شيأ الثانية قال الدارقطنى لم يسنده غير مخرمة عن أبيه عن أبى بردة قال ورواه جماعة عن أبي بردة من قوله ومنهم من بلغ به أباء وسى رضى الله عنه ولم يرفعه قال والصواب انه من قول أبي بردة كذلك رواء يحي القطان عن الثورى عين أبى اسحق عن أبى بردة وتابعه واصل الاحدب ومجالد روياه عن أبى بردة من قوله وقال النعمان بن عبد السلام عن الثورى عن أبى اسحق عن أبى بردة عن أبيه موقوف قال ولا يثبت قوله عن أبيه اهـ. قال النووي في شرح مسلم وهذا الذى استدركه بناء على القاعدة المعزوفة لا كثر المحدثين انه اذا تعارض فى رواية الحديث وقف ورفع وارسال واتصال حكموا بالوقف والارسال وهى قاعدة ضعيفة ممنوعة قال والسمع طريقة الاصوليين والفقهاء والبخارى ومسلم ومحققى المحدثين انه يحكم بالرفع والاتصال لانها زيادة ثقة والله أعلم اه الثالث انها من حين خروج الامام الى الفراغ من الصلاة روا.ابن أبى شيبة عن الشعبى عن عوف بن حصيرة وهو تابعى وحكاه ابن عبد البرعن الشعبى وهو قريب من الذى قبلهاهذه أوسع منه لان خروج الامام متقدم على جلوسه على المنبر الرابع هى حين يفتح الامام الخطبة الى الفراغ من الصلاة حكاه ابن عبد البروهو أضيق من القولين قبله لان افتتاح الخطبة متأخر عن جلوس الامام على المنبر لا يقع بعد الجلوس من الآذان الخامس انها من حين تقام الصلاة الى أن يفرغ منها ر واهابن أبى شيبة عن أبي بردة بن أبى موسى قال كنت عند ابن عمر فسئل عن الساعة التى فى الجمعة فقلت هى الساعة التى اختارانته لها أو فيها الصلاة فمسح رأسى وبرك على وأعجبه ماقلت هكذا نقله العراقى فى شرح التقريب وهو غلط والصحيح ان هذه القصة لا بن عباس قال أبو بكر بن أبى شعبة فى المصنف حدثنا على بن هاشم عن ابن أبى ليلى عن عطاء عن ابن عباس وأبى هريرة قالا الساعة التى تذكرفى الجمعة قال فقلت هى الساعة التى اختارالله لها أوذها الصلاة قساق الحديث وهكذا نقله السيوطى فى الدر المنثور عن المصنف كماذكرت ولم أجد فيه ما وقع بين أبي بردة وابن عمر واعله ان صح فهما قصتان ولكن نص المصنف ماذكرت وهذه النسخة التى أنقل منها هى نسخة قديمة هيحة خط بعض المحدثين والله أعلم ثم قال العراقى وحكاه ابن عبد البرعن عوف بن خصيرة ويدل له ما أخرجه الترمذى وابن ماجه عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزنى عن أبيه عن جده عن النبى صلى الله عليه وسلم وفيه قالوايارسول الله أية ساعة هى قال حين تقام الصلاة الى انصرافه منها ٢٨٤ قال الترمذى حسن غرب قال النووى فى الخلاصة وليس كذلك فان كثير بن عبد الله متفق على ضعفه قال الشافعى هو أحد أركان الكذب وقال أحمدهو منكر الحديث ليس بشئء اهـ وقال ابن عبد البرلم بروه فيما علمت الاكثير وليس من يحتج به اه السادس انها من حين جلوس الخطيب على المنبرالى الشروع فى الصلاة حكاه ابن المنذر عن أبى السوار العدوى السابع انها من الزوال إلى أن يصير الظل نحو ذراع حكام القاضى عياض الثامن انها مع زبغ الشمس بشبر الى ذراع حكاهابن المنذ وابن عبد البر عن أبى ذر رضى الله عنه أنه قاله لامر أنه لما سألته وقال لهاان سألتنى بعد فأنت طالق وهذا القول قريب من الذى قبله التاسع انها عند اذات المؤذن لصلاة الغداة قال أبو بكر بن أبى شيبة فى المصنف حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سليمان بن اقرم عن أبى حبيب عن نبل عن سلامة بنت أفعى قالت كنت عند عائشة فى نسوة فسمعتها تقول ان يوم الجمعة مثل يوم عرفة وان فيهاساعة تفتح فيها أبواب الرحمة فقلنا أى ساعة فقالت حين ينادى المنادى بالصلاة وحد ثنا عبدة بن حميد عن سنان بن حبيب عن نبل بنت بدرعن سلامة بات أفعى عن عائشة قالت ان يوم الجمعة مثل يوم عرفة تفتح فيه أبواب الرحمة وفيه ساعة لا يسأل الله فيها العبد شبأ الاأعطاه قيل واية ساعة قالت اذا أذن المؤذن لصلاة الغداة فهى رضى الله عنها أطلقت النداء مرة وقيدته مرة أخرى - فملنا المطلق على المقيد وفهم ابن المنذر من كلامها أنهاتعنى بالنداء فى حديثها الاول اعصلاة الجمعة فكى عنها أن ساعة الاجابة إذا اذن المؤذن لصلاة الجمعة ولعله وقف عنها على تصريح بذلك فعلى هذا يكون هذا القول مع مامر من قول المصنف انها عند الغداء واحدا من غير مغايرة ولكن عددناه هذا قولا مستقلا للتصريح الواقع فى حديثها الثانى عند أبى بكر من أبى شيبة وظاهر سباقه دال على التغاير فتأمل العاشرانها ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس حكاه ابن المنذر وابن عبد البرعن أبى هريرة الحادى عشرانمامن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس حكاه أبو العباس القرطبى والنووى الثانى عشر انها الساعة الثالثة من النهار حكاه ابن قدامة فى المعنى فهـــ ذهاثنا عشر قولاً اذا ضمت مع ما قبلها تصير أربعة وعشرين قولا وهنالك قول آخرانها قد رفعت حكاه ابن عبد البروقال هذا ليس بشئ عندنا وقال القاضى عياض زد السلف هذا على قائله وقد قيل لابى هريرة زعمواان الساعة التى فى يوم الجمعة قدرفعت فقال كذب من قال ذلك قيل له فهى فى كل جمعة استقبلها قال نعم قال ابن عبد البر على هذا تواترت الا ثاروبه قال علماء الأمصار ويقال ان كعب الأحبار كان يقول انها فى جمعة واحدة من السنة فلما سمع ذلك أبوهريرة رده عليه فراجع التوراة فرجع اليه * (تنبيهات)* الاول قال القسطلانى قدقيل فى تعيينها فما يبلغ نحو الأربعين دولا وليست كلها متغايرة بل كثير منها يمكن اتحاده مع غيره وما عداقول أبى موسى وعبد الله ابن سلام موافق لهما أولاحدهما أوضعيف الاسناد أو موقوف استند قائله الى اجتهاد دون توقيف اهـ الثانى قال الولى العراقى وعلى القول بأنها حالة الخطبة والصلاة أو الخطبة خاصة أو الصلاة خاصة فهى تتقدم وتتأخر باعتبار تقدم خروج الامام وتأخره لكن حكى ابن عبد البرعن محمد بن سيرين بانها هى الساعة التى كان يصلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقتضى ذلك انضباط وقتها لانه صلى الله عليه وسلم كان يخطب أول الوقت فانه ما كان يؤذن الاوهو جالس على المنبر فى أول الوقت ولم تكن خطبته طويلة اهـ الثالث تقدم جواب عبد الله بن سلام لابى هريرة ان المراد بكونه يصلى انتظار الصلاة وسكوت أبى هريرة يقتضى قبول هذا الجواب منه فيشكل على هذا ما تقدم من رواية الصحيحين وهو قائم يصلى فقوله وهو قائم يقتضى انه ليس المراد انتظار الصلاة وإنما المراد الصلاة حقيقة لكنه مع ذلك حمل القيام على اللازمة والمواظبة كما فى قوله تعالى الامادمت عليه قائما أى ملازما مواظبا مقيما واعلم ان حل الصلاة على انتظارها حمل للفظ على مدلوله الشرعى لكنه ليس المدلول الحقيقى ٢٨٥ الحقيقى وانماه ومجاز شرعى ويحتمل حل الصلاة على مدلولها اللغوى وهو الدعاء وهو الذى ذكره النووى وأما على القول بأنها حالة الصلاة فالمراد حينئذ بالصلاة مدلولها الشرعى الحقيقي والظاهر حينئذ ان قوله قائم نبه به على ما عداه من الاحوال حالة الجلوس والسجود كذلك بل هما اليق بالدعاء من حالة القيام واذا جلنا الصلاة على الدعاء فالمراد الاقامة على انتظار تلك الساعة وطلب فضلها والدعاء فيها الرابع حقيقة الساعة المذكورة جزء من الزمان مخصوص وتطلق على جزء من اثنى عشرجزاً من مجموع النهار أو على جزء ما مقدر من الزمان فلا يتحقق أو على الوقت الحاضر وحديث جابر المتقدم ذكره آنها من سنن أبى داود يشهد الاول وحديث فاطمة رضى الله عنها الذى ذكره المصنف والدارقطنى يشهد الثانى والله أعلم الخامس استشكل حصول الابائة لكل داع بشرطه مع اختلاف الزمان باختلاف البلاد والمصلى فيتقدم بعض على بعض وساعة الا جابة متعلقة بالوقت فكيف يتفق مع الاختلاف وأجيب باحتمال أن تكون ساعة الاجابة متعلقة بفعل كل مصل كما قبل نظيره فى ساعة الكراهة ولعل هذا فائدة جعل الوقت الممتد مظنة لهاوان كانت هى خفيفة كذا فى فتح البارى وتقدم فى التنبيه الثانى ما يقار به السادس قال العراقى قدوردة بهاماورد فى ليلة القدر من انه أعلم بها صلى الله عليه وسلم ثم أنسيها رواه أحمد فى مسنده والحاكم فى المستدرك من حديث أبي سعيد الخدرى قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عنها فقال انى كنت أعلمتها ثم أنسبتها كما أنسيت ليلة القدر واسناده صحيح قال الحاكمانه على شرط الشيخين السابع فى سياق المصنف لا يسأل الله فيها شيا أطلق المسؤل وظاهره ان جميع الاشياء فى ذلك سواء وفى رواية أخرى لا يسأل الله فيها خيرا وهى فى الصحيحين من رواية محمد بن سير ين عن أبى هريرة وفى صحيح مسلم من رواية محمد بن زياد عن أبى هريرة وهى أخص من الاول ان فسر الخير بخير الا خرة وان فسرباعم من ذلك ليشمل خير الدنيا فيحتمل مساواتها للرواية الاولى وقدورد التقييد فى حديث سعد بن عبادة ان رجلا من الانصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أخبر ناعن يوم الجمعة ماذا فيه من الخير قال فيه خمس خلال الحديث قال وفيه ساعة لا يسأل عبد فيها شيء الاآتاه الله مالم يسأل أثما أوقطيعة رحم رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير وأسناده جيد وفى سنن ابن ماجه من حديث أبي أمامةمالم يسأل حراما وفى الاوسط للطبرانى من حديث أنس قال عرضت الجمعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وفيه وفيها ساعة لا يدع وعبدربه بخير هوله قسم الاأعطاء أو يتعوذ من شر الادفع عنه ماهو أعظم منه ففى هذا الحديث انه لا يجاب الافيماقسم له وهو كذلك ولعله لا يلهم الدعاء الابما قسم له جمعا بينه وبين الحديث الذى أطلق فيه انه يعطى ماسأله الثامن تقدم فى رواية البخارى وأشار بيده يقللها وفى رواية مسلم وهى خفيفة فيها التصريح بها لفظا وفى حديث ابن سلام عندابن ماجه أو بعض ساعة وفى الاوسط للطبرانى من حديث أنس وهى قدر هذا يعنى قبضة وكل ذلك دال على قصر زمنها وانها ليست مستغرقة لما بين جلوس الا مام على المنبر وآخر الصلاة ولالمابين العصر والمغرب بل المراد على هذين القولين وعلى جميع الاقوال أن تلك الساعة لاتخرج عن هذا الوقت وانها. لحظة لطيف، وقد نبه على ذلك القاضى عياض وقال النووى فى شرح المهذب بعد نقله عنه ان الذى قاله صحيح قال العراقى لكن حديث جابر الذى فى سنن أبي داود ولفظه يوم الجمعة ثنتاعشرة ساعة وفيه فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر وهذا يقتضى أن المراد الساعة التى ينقسم النهار منها الى اثنى عشر جزا الا أن يقال ليس المراد بالتماسها آخر ساعة أنها تستوعب آخرساعة بل هى لحظة لطيفة فى آخرساعة فتلتمس تلك الخطة فى تلك الساعة لأنه المختصة فيها وليست فى غيرها والله أعلم (الثالث يستحب أن يكثر) المريد (الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذا اليوم) خاصة بعنى يوم الجمعة فلها فضل عظيم وردت فيه الانخيار (فقد قال صلى الله عليه وسلم الثالث يستحب أن يكتر الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذا اليوم فقد قال صلى الله عليه وسلم ٢٨٦ من صلى على فى يوم الجمعة ثمانين مرة غفر الله له ذنوب ٢-تين سنتقيل يارسول الله كيف الصلاة عليك قال تقول اللهم صل على محمد عبدك ونبيك ورسولك النبى الامى وتعقد واحدة وان قلت اللهم صل على محمد وعلى آل محمد صلاة تكون الك رضا وحقه أدا وأعطه الوسيلة وابعثه المقام المحمود الذى وعدته واجرة عنا ما هو أهله، وأخره أفضل ما جازيت نبياعن أمته وصل عليه وعلى جميع اخوانه من النبيين والصالحين يا أرحم الراحمين تقول هذا سبع مرات فقد قيل من قالها فى سبع جميع فى كل جعة سبع مرات وجبت له شفاء .. صلى الله عليه وسلم ----- من صلى على فى يوم الجمعة ثمانين مرة غفر الله له ذنوب ثمانين سنة قيل يارسول الله كيف الصلاة عليك قال تقول اللهم صل على محمد عبدك ونبيك ورسولك النبى الامى وتعقد واحدة) قال العراقى أخرجه الدارة عانى من رواية ابن المسيب قال وأطنه عن أبى هريرة وقالى حديث غريب وقال ابن النعمان حديث حسن اه قلت وأخرجه الازدى فى الضعفاء والدار قطنى أيضافى الافراد من حديث أبى هر مرة يلفظ الصلاة على نور فى الصراط فمن صلى على يوم الجمعة ثمانين جرة غفرت لهذنوب ثمانين عاما ولفظ القوت وليكثر من الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم فى ليلة الجمعة ويوم الجمعة وأقل ذلك أن يصلى عليه ثلاثمائة مرة وقد جاء فى الخبر ثم ذكره كاذ كر المصنف الاانه فيه قبل كيف نصلى عليك قال قولوا ثم قال بعده واعقدراواحدة قلت وهذه الصيغة أو ردها القطب الجزولى فى دلائله فى أول الحزب الرابع بلفظ عبدك ورسولك النبى الامى وفى آخرهازيادة وعلى آله وقد ورد مغفرة الذنوب والشفاعة والتنويروقضاء الحوائج لمن يصلى عليه صلى الله عليه وسلم فى يوم الجمعة فروى الديلى من حديث أبى ذررفعه من صلى على يوم الجمعة مائتى صلاة تفرله ذنب مائتى عام ومن حديث عائشة من صلى على يوم الجمعة كانت شفاعة له عندى يوم القيامة وروى أبونعيم فى الخلية عن على بن الحسين بن على عن أبيه عن جده من صلى على يوم الجمعة مائة مرة جاء يوم القيامة ومعه فور لوقسم ذلك النور بين الخلق كلهم لوسعهم وروى الديلى عن حكامة عن أبيها عن عثمان بن دينار عن أخيه مالك بن دينار عن أنس من صلى على يوم الجمعة وليلة الجمعة مائة من الصلاة قضى الله له مائة حاجة ... بعين من حوائج الآخرة وثلاثين من حوائج الدنيا ووكل اللّه بذلك ملكا يدخله على قبرى كمندخل عليكم الهدايا ان على بعد موتى كعلى بعد الحياة (وان قلت) فى هذا اليوم (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد صلاة تكون لك رضا و لحقه أدى) هكذا بالقصر فيه ما وفى بعض نسخ دلائل الخيرات بالقصر فى الاول والمد فى الثانية وبزيادة وله جزاء بين الجلتين وهذه الصيغة الشريفة الى هذا تلقيذا هاعن شيخنا المرحوم سيدى أحمد بن عبد الفتاح اللوى قدس سره كماتلقاها عن شيخه القطب مولاى محمد التهامى قدس سره وذكرها شيخنا فى رسالة صغيرة جمع فيها الصيغ وذكر فيها ان من قالها كل يوم ثلاثا وثلاثين مرة فتح اللّه ما بين قبره وقبر نيه محمد صلى الله عليه وسلم وذكرها أيضًا شيخنا المرحوم القطب السيد عبد الله بن إبراهيم الحسينى نزيل الطائف فى كتابه مشارق الأنوار وتلقيتها عنه وكتبتها بين يديه وأجازنى بها وذكر فيه عن الفقيه الصالح عمر بن سعيد صاحب ذى عقيب ان من قائلاها ثلاثين مرة تشرف برؤية النبي صلى الله عليه وسلم ولة منها شيخنا المرحوم السيد الوجيه عبدالرحمن بن مصطفى العيد روسى قدس سره بلفظ اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله صلاة تكون لك رضاوله جراء ولحقه اداء ورواهالذا عن صاحبه الشيخ الصالح حسين بن علوي بن جعفر الحسينى المعروف بمدهر عن الشيخ مذ كوربن عبد العزيز الحارثى الحضرمى نزيل المدينة المنورة فهذا ما يتعلق بهذه الصيغة وقد رويت فيها زيادة وهي قوله (واعطه) بقطع الهمز (الوسيلة) وهى مقام القرب (والمقام المحمود الذى وعدته) وزاد فى الدلائل والفضيلة بعد الوسيلة (وآخره) بوصل الهمز وبالقطع يفسد المعنى (عنا ما هو أهله واجزه عنا أفضل ما جزيت) وفى نسخ الدلائل باسقاط عنافى الثانى وفى بعض نسخها جازيت بدل جزيت (نبياعن أمته) كذا فى القوت وفى الدلائل نبياعن قومه ورسولا عن أمته (وصل على جميع اخوانه من النبيين والصالحين يا أرحم الراحمين) الى هنا آخر الصيغة عقد الجميع وفيها فضل عظيم (تقول هذا سبع مرات فقد قيل من قالها) وفى القوت يقال من قاله (سبع جمع فى كل. جمعة سبع مرات وجبت له شفاعته صلى الله عليه وسلم) هكذا نقله مساخب القون وتبعه المصنفن ونقل عنهما شارح الدلائل هذه الفضيلة وذكر عن غير واحد هذه الصيغة فيما يقال بعد عصر يوم الجمعة ٢٨٧ الجمعة مع تخالف فى بعض الالفاظ ثم ان قول المصنف فقد قيلى وقول صاحب القوت يقال يدلان على ان هذا منقول عن بعض السلف وفى القول البديع للمحافظ السخاوى انه رواه ابن أبي عاصم فى كتاب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم (فان أراد أن يزيد) على ذلك وذلك أن يجد من حاله فراغا ومن قلبه نشاطا وشوقا لحصول المزيد (أتى بالصلاة) أى بصيغتها (المأثورة فقال اللهم اجعل فضائل صلواتك) أى صلواتك الفاضلة (ونوامى بركاتك) أى بركاتك النامية (وشرائف زكواتك) أى زيادات خيورك وفى نسخ الدلائل تقديم جملة شرائف على نوامى وهكذا هو فى القوت فكان التقديم والتأخير من النساخ (ورأفتك ورحمتك وتحيتك) هكذا فى القوت وفى الدلائل بزيادة عواطف وبعد هذه الجمل زيادة وفضائل آلائك وقوله وتحيتك هو الصمج وموجد فى بعض النسخ بدله وتحنتك بنونين من الحنان وهو العطف (على محمد) صلى اللّه عليه وسلم كذا فى القوت بزيادة جملة الصلاة (سيد المرسلين وامام المتقين وخاتم النبيين) هكذا فى القوت باثبات هذه الجمل والذى فى الدلائل بعدقوله سيدالمرسلين (ورسول رب العالمين وقائد الخير) هكدا بائبات الواو فى بعض نسخ الكتاب وفى بعضها بحذفها ومثله فى الدلائل واما لفظ القوت ففيه وقائد الغر المحلين (وفاتح البر) وهو بالكسر اسم جامع الانواع الخبر (وني الرحمة وسيد الأمة اللهم ابعثه مقاما محمودا تزلف به) بضم التاء الفوقية وسكون الزاى وكسر اللام أى تقرب به أى بسببه (قربه) أو الباءظرفية أى تزيده قربا (وتقربه عينه) بضم تاء تقر وكسرقافها ونصب عينه على المفعول به وضبط أيضا بفتح التاء ورفع عينه على انه فاعل ويصح على هذا كسر القاف وفتحها ومعنى قرن عينه بردت سرورابرؤية ما كانت متشوقة اليه أو باعها اتها ما ترضى (يغبطه) بكسر الموحدة وفتحها من الغبطة بالكسر وهى تمنى حصول مثل النعمة الحاصلة للمنعم عليه من غير تنى زوالها عنه وقد يراد بهالازمها وهو السرور والمحبة (به) هكذا فى القوت وفى نسخ الدلائل فيه (الاولون والآخرون اللهم أعطه الفضل والفضيلة) أى المزيد من أنواع الكال (والشرف) الاعظم (والوسيلة) أى مقام القرب والدنو (والدرجة الرفيعة) وفيه كلام تقدم فى الاذان وتقدم فى اجابة المؤذن من حديث جابر عند أحمد والبخارى والاربعة بلفظ آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذى وعدته وفى جامع ابن وهب صل على محمد عبدك ونبيك ورسولك وآته الوسيلة والشفاعة (والمنزلة الشامخة المنيفة) أى العالية هكذا فى القوت وايس فى الدلائل المنيفة (اللهم اعط) بقطع الهمزة (محمد اسؤله) أى مسؤله وفى الدلائل بدله الوسيلة (وبلغه مأموله) أى ما يتأمله منك (واجعله أول شافع) فى الناس لا يتقدمه أحد (وأول مشفع) على صيغة اسم المفعول أى أول من تقبل شفاعته عندك ومن حديث الصميحين اشفع تشفع وسل تعط (اللهم عظم برهانه) أى جمته وعظم هكذا من التعظيم هذاو فى القوت وفى نسخ الدلائل على الصحيح وفى الدلائل موضع آخر فى النصف الثانى اللهم أعظم برهانه يتعين هنالك زيادة الالف كذا قاله لنا شيخنا المرحوم العارف بالله تعالى السيد محمد بن مجاهد الاحدى قدس الله روحه قال وهو من جلة المواضع التي يمتحن بها نسخ دلائل الخيرات وأقول ان هذا بالنسبة الى الرواية التى صحت عن مصنفها قدس سره فينبغى الاقتصار على ما وبجد بخطه أوسمع منه وامامن جهة المعنى فان التعظيم والاعظام شئ واحد بمعنى الاجلال (وثقل ميزانه) على موازين جميع المرسلين ويحتمل إن المراد موازين أمته وقال شارح الدلائل وكون أعماله صلى الله عليه وسلم توزن يوم القيامة لم أجد ما يشهد له الافى تقييد الشيخ يوسف بن عمر على الرسالة من ان أعمال الانبياء والرسل ترزن اهـ وفيه كلام تقدم فى شرح قواعد العقائد (وأفلح جته) هكذا هو فى نسخ الكتاب وفى القوت أيضا بالفاء من الفج وهو الفوز والظفر بالمطلوب ومثله فى بعض النسخ من الدلائل والمشهور الح بالموحدة أى أظهر واوضح (وارفع فى أعلى المقربين درجته) كذا فى نسخ الكتاب وان أراد أن يزيد أنى الصلاة المأثورة فقال اللهم اجعل فضائل صلواتك ونوامى بركاتك وشرائف زكواتك ور أفتك ورحمتك وتحبتك على محمد سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبدين ورسول رب العالمين قائد الخير وفاتح البروني الرحمة وسيد الامة اللهم ابعثه مقاما محمودا تزلف به قربه وتقربه عينه يغبطه به الاولون والآخرون اللهم أعطه الفضل والفضيلة والشرف والوسيلة والدرجة الرفيعة والمنزلة الشامخة المندفة اللهم أعط محمدا سؤله وبلغه . أموله واجعله أول شافع وأول مشفع اللهم عظم برهانه وتقسل ميزانه وأبلح جته وا رفع فى أعلى المقربين درجته ٢٨٨ اللهم احثرنا فى زمرته واجعلنا من أهل شفاعته واجينا على سنته وقوفنا على ملته وأوردنا حوضه واسعنا بكاً مه غيرخزايا ولا نادمين ولاشاكين ولا مبدلين ولا فاتنين ولا مفتونين آمين آمين يارب العالمين وعلى الجملة ذلكل ما أتى به من ألفاظ الصلاة ولو بالمشهورة فى التشهد کان مص !! وزاد صاحب القوت منزلته قبل درجته والذى فى الدلائل وارفع فى أهل عليين درجثه وفى أعلى المقربين منزلته وأهل عليين هم أهل المنازل العالية فى الجنة وهمالمقربون الابرار والمعنى وارفع على أعلى منازل المقربين درجتهوهم أخذ كورون فى قوله تعالى والسابقون السابقون أولئك المقربون ووجد فى بعض نسخ الأحياء الفردوس بدل المقر بين وله وجه وجيه ولكن الرواية ماقد مناها (اللهم احشرنا فى زمرته) أى جماعته (واجعلنافى) وفى القوت والدلائل من (أهل شفاعته واحينا) يقطع الهمزة (على سنته) أى على النمسك بطريقته ولفظ الدلائل بتقديم واحينا على سنته على الجملتين (وقوفنا على ملته) هكذا فى لقوت وسقط من الدلائل (وأورد نا حوض) وهو المعروف بالكوثر الثابت بالأحاديث الصحة (واسقنا بكاءه) وفى الدلائل فى كأسه (غير خزايا) حال لازم اذلا يسقى من كأسه الاعلى ذلك الحال وخوا باجمع خريان وهو المفتضع على رؤس الأشهاد (ولا نادمين) جمع نادم وهو المتحسر (ولا شاكين) من الشك وفى بعض نسخ الكتاب بدله ولانا كبين أى ولا معرضين عن طريقته (ولا مبدلين) لطريقته وزاد صاحب الدلائل بعده ولا مغيرين (ولا فاتنين) للغير (ولامفتونين) بالدنياوز خارفها (آمين رب العالمين) وفى الدلائل بزيادة حرف الغداءبعدآمين إلى هذا آخر الصيغة قال العراقى أخرج ابن أبى عاصم فى كتاب الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم من حديث ابن مسعودنحوه بسند ضعيف ووقفه ابن ماجه على ابن مسعود اه فلت وأخرجه الطبرانى فى الكبير والبغوى من حديث رويفع بن ثابت من قال اللهم صل على محمد وانزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة وجبت له شفاعتى وعند أحمد وابن قائع من حديثه بلفظ من صلى على محمد وقال اللهم أقرّه الخ (وعلى الجملة كل ما أتى به من لفظ الصلاة) باى صيغة اتفقت (ولو المشهور فى التشهد كان مصليا) ولفظ القوت وكفما صلى عليه بعد ان يأتى بلفظ الصلاة فهى صلاة ولو الصلاة المشهورة التي رويت فى التشهد اهـ قلت وهى ما أخرجه أحمد والسنة ماعدا الترمذى من حديث كعب بن عميرة قال قلنا يارسول الله قد علمنا كيف تسلم عليك فكيف يصلى عليك قال قولوا اللهم صل على محمدوعلى آل محمد كماصليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد *(تنبيه)* قوله واجعلنا من أهل شفاعته قال الولى العراقى كره بعضهم للعبدان :سأل الله تع الى ان رزقه شفاعة النبى صلى الله عليه وسلم لكونه الاتمكون الالمذنبين وقال النبي صلى الله عليه وسلم شفاعتى لاهل الكائر من أمتى رواه الترمذى وابن ماجه من حديث جابر وقال جابر من لم يكن من أهل الكائر فاله والشفاعة وروى ابن عبد البر فى التمهيد عن أسماء بنت عميس أنها قالت يارسول الله ادع الله أن يجعلني أن تشفع له يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تخمشك النار فان شفاعتى لكل هالك من أمتى تخمشه النار وقال القاضى عياض لا يلفت الى هذا كان الشفاعة قد تكون لتخفيف الحساب وزيادة الدرجات ثم كل عاقل معترف بالتقصير محتاج إلى العفو غير معتد بعمله منشفق ان يكون من الهالسكين قال ويلزم هذا القائل ان لا يدعو بالمغفرة والرحمة لانها لاصحاب الذنوب وهذا كله خلاف ما عرف من دعاء السلف الصالح فقد عرف بالنقل المستخيض سؤالهم شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم ورغبتهم فيها *(تذييل)* أذ كرفيه بعض ماورد فى فضل الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم أخرج أحمد والبخارى فى الأدب المفرد والنسائى وأبو يعلى وابن حبان والحاكم والبيهقى والضياء من حديث أنس من صلى على واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحط عنه عشر خطيا ت ورفع له عشردرجات وأخرج أحمد وابن حبات من حديث أبى هريرة من صلى على مرة واحدة كتب الله له بهاعشر حسنات وأخرج أحمد ومسلم وأبوداود والترمذى والنسائى وابن حبان فى حديثه من صلى على واحدة صلى الله عليه بهاعشراوأخرجه الطبرانى فى الكبير عن أنس عن أبي طلحة وأخرجه أيضا عن ابن عمر وعن ابن عمر ووعن أبى موسى وعن أبي امامة ٢٨٩ امامة ولكن بلفظ من صلى على صلى الله بها عليه عشرا بهاملات موكل حتى يبلغنيها وأخرج الحاكم فى الكنى والطبرانى فى الكبير من حديث عامر بن ربيعة من صلى على صلاة صلى الله عليه فأكثروا أواقلوا وأخرج الطبرانى فى الكبير من حديث أبى الدرداء من صلى على حين يصبح عشراوحين عسى عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة وأخرج أحمد عن عبد الله بن عمر ومن صلى على صلاة صلى الله وملائكته بها سبعين صلاة فيلقلل عبد من ذلك أوليكثر وأخرج البيهقى عن عامر بن ربيعةمن صلى على صلاة صلت عليه الملائكة ما صلى على فليقلل عبد من ذلك أوليكثر وأخرج ابن النجار عن جابر من صلى على فى يوم مائة مرة قضى الله له مائة حاجة سبعين لا خرته وثلاثين منها لدنياه وأخرج الطبرانى فى الأوسط عن أبى هريرة من صلى على فى كتاب لم نزل الملائكة تستغفرله مادام اسمى فى ذلك الكتاب وأخرج البيهقى عن أبى هريرة من صلى على عند قبرى سمعته ومن صلى على نائيا أبلغه وأخرج البيهقى والخطيب من حديثه نحوه لفظ وكل بها ملك يبلغنى وكفى بها أمردنياه وآخرته وكنت له شهيداً أو شفيها وأخرج أبو الشيخ عن أنس من صلى على فى كل يوم ألف مرة لم يعت حتى يبشر بالجنة* (تكميل)* قدأ كثر المحبون النبي صلى الله عليه وسلم فى الصلاة عليه بصيغ مختلفة وألفاظ متنوعة وأفرد وها بصففات ما بين طوال وقصارفن أطول مارأيت كتاب تنبيه الأنام للشيخ عبد الجليل بن محمد بن محمد بن عظوم القيروانى فى مجلد حافل أبدع فيه وأغرب ومن المتأخرين القطب الكامل سيدى محمد المعطى بن عبد الخالق بن عبد القادر من القطب أبى عبد الله محمد الشرقى النادلى فى مجلدات المال فيهارحمه الله تعالى ومن القصار الكتاب المسمى بدلائل الخيرات وشوارق الانوار للقطب أبى عبد الله محمد بن سلمان الجزولى قدس سره وكان فى أواخر الثمانمائة وكان فى عصره رجل آخر بشيراز ألف كتاباوسماه بهذا الاسم وعلى هذه الطريقة الاان الله سبحانه وتعالى قدرزق القبول والاشتهار لكتاب الجزولى مالم يعط لغيرمخولعت به الخاصة والعامة وخدموه بشروح وحواش وما ذلك الالحسن نيته وخلوص باطنه فى حبه صلى الله عليه وسلم وقد سمعت غير واحد من الشيوخ يقول إذا أردت ان تعرف مقام الرجل فى القبول عند الله تعالى فانظر الى مؤلفاته أو تلامذته وتلاه على طريقته من المتأخر بن رجل من أهل تونس يعرف بالهاروشى ألف كتاباسماه كنوز الاسرار غريب فى بابه وقد تلقيته عن بعض أصحاب أصحابه وتلاه شيخنا القطب السيد عبدالله بن إبراهيم الحسينى نزيل الطائف قدس سره فألف كاباسماه مشارق الأنوار جمع فيه الصيغ الواردة عن السلف الصالحين بفياء حسنا فى بابه ثم شرح عليه شرحا نفيسا تلقيناه عنه ورأيت لبعض المتأخرين من أهل تغر د مباط يعرف بالشائغ جمع كابا صغيرافيه صيغ حسنة وأشيخنا المرحوم الشهاب الملوى رسالة جمع فيها أربعين صيغة مما تلقاها عن شيخه القطب مولاى التهامى قدس سره قد تلقيناها عنه وقد حذوت حذوهم رجاء البركة فألفت فى هذا الباب رسالتين الأولى اتحاف أهل الصفاجعت فيها بعض الصيغ الواردة عن السلف ومن بعدهم والثانية الفيوضات الالهية ابتكرت فيها صيفا غريبة مدهشة العقول ولمارآها بعض العارفين سماها قاموس الصلوات لما فيها من حسن الترتيب وغرائب اللغات واشيخ مشايخنا السيد مصطفى البكرى قدس سره على هذا المنوال صيغ سبع سماها دلائل القرب يحفظها أصحابه وقد شرحتها على طريقته فرجا وأما الصيغ المنسوبة للقطب الأكبر محي الدين بن عربى قدس سره فهى من غرائب الصلوات لا يحيط بمعرفة أسرارها الامن داناه فى ذوقه ومعرفته وقد شرحت بعضها وعلى وتبرتها صيغ القطب شمس الدين البكرى وهى ثلاثة وقد شرحتها وسميته رحيق المدام المختوم البكرى ومن أحسن ما يوجد فى هذه الصيغ مانسب الى القطب سيدى عبد السلام بن مشيش قدس سره فاليها النهاية للمريداذا كررها يوم الجمعة ففيها من الفضائل لا تحصى وهى مغنية عن غيرها وقد شرحها غير واحد من أمة المغرب والمشرق من المتقدمين والمتأخرين وأحسن مارأيت من شروحها شرح شيخنا السيدعبد الله صاحب ( ٣٧ - (اتحاف السادة المتقين) - ثالث) ٢٩٠ الطائف وهما شرحان أحدهما صغير وهو مزوج بحيث من يراه لايفان الاانه كلام واحد والثانى مطول فى كراريس وقد شرحتها أيضافى أوراق ولكن المريد اذالم يقتصر على هذه الصيغة وتشوّقت نفسه إلى الزيادة فليلازم قراءة دلائل الخيرات وختمه فى كل يوم جمعة يشرع فيه من أول النهار ويختمه قبل الزول قفيه الكفاية فان كان مشغولا بالكسب فلميقتصر على الربع منه فان كل ربع منه مشتمل على خسمائة صيغة وهذا القدر أوسط المراتب فى حق المشتغل وأما الصبغ المختصرة والمطوّلة التى ذكر فيها أن المرة منها بعشرة وبمائة وبمائتين وخمسمائة وبألف وبألفين وبعشرة آلاف وبعشرين ألفا و بثمانين ألفاو بمائة ألف وخمسمائة ألف وبعتق رقبة وغير ذلك فقد ألف فيها غير واحد من العلماء وأشرت الى بعضها فى اتحاف الصفا» (سانحة) .* ذكر شيخ بعض شيوخنا الشهاب أحمد بن مصطفى الاسكندرى الشهير بالصباغ فى آخراجازته مانصه أقرب طريق للمريد المشرف على نفسه الاستغفارثم الصلاة والسلام على النبي المختار صلى الله عليه وسلم وقد الهمت هذه الصيغة ووجدت لها من الخواص مانته المنة على فيه ببركته صلى الله عليه وسلم وعرضتها عليه مستأذناله فى استعمالها فتبسم صلى الله عليه وسلم وهى هذه اللهم صل وسلم على نبيك وحبيبك سيدنا محمد وعلى اخوانه وآله صلاة وسلاما نقرع به ما أبواب جناتك وتستجلب به ما اسباب رضوانك وتؤدى به ما بعض حقه علينا بفضلك آمين ثم قال واعلم ان من أقرب أسباب رؤيته صلى الله عليه وسلم مناما كثرة الصلاة عليه باى صيغة وما فيها لفظ محمداً كمل وأقل الكثرة ألف مرة فى الليلة فان أهل الخصوصية نصوا على ذلك وحضوا عليه كثيرا ولقد سأله الفقير عن ذلك فأشار برأسه ان نعم وبالجملة فانجم شئ فى هذا المقام كثرة الشوق وصدق التعلق به والليحاج با-٢٠* صلى الله عليه وسلم خصوصا بعد وضع رأسك للوساد اطلب النوم ليلا أو نهارا بعد ما قسم لك من الذكرأوالقرآن تختم بهذا الاسم الكريم اثنين وعشرين مرة فتجدله ما لا يدخل تحت حصر من الخير الجسيم والله أعلم اهـ قلت ولوزاد المريد فى هذه الصيغة عبدك قبل نبيك فهوأ كمل لأنه حينئذ يجمع له صلى الله عليه وسلم مقام الكمال فى هذه المراتب الثلاثة وهو صلى الله عليه وسلم يفرح بمقام العبودية اذا أضيفت اليه كما عرف من حاله صلى الله عليه وسلم فافهم * ومما ألهمت به فى احدى ليالى شهررجب سنة ١٧٨; وأنا بالحارة الداودية بمصر هذه الصيغة الشريفة وبشرت ان قائلها مائة مرة يأمن به الاقليم الذي هو فيه ببركة تلاوته لهذه الصيغة الشريفة وهى هذه اللهم صل على سيدنا محمد بكل صلاة تحب أن يصلى به عليه فى كل وقت يحب أن يصلى به عليه اللهم سلم على سيدنا محمد بكل سلام تحب أن يسلم به عليه فى كل وقت يحب أن يسلم به عليه صلاة وسلاما دائمين بدوامك عدد مالت وزنة ما علمت ومل ءماعلمت ومداد كلماتك وأضعاف أضعاف ذلك اللهم لك الحمد ولك الشكر كذلك على ذلك فى كل ذلك وعلى آله وصحبه واخوانه *(فائدة)* أخرج أبو داود وابن ماجه من حديث أبى هريرة رفعه من سره أن يكتال بالمكال الاوفى اذا صلى علينا أهل البيت فليقل اللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد * (تنبيه)* فى القول البديع للحافظ أب الخير محمد بنعبد الرحمن السخاوى رحمه الله تعالى وهو أحسن كتاب صنف فى الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ماقصه وأما الصلاة عليه عندذكره ذفيه أحاديث تقدم ذكرها وقد نقل القاضى عياض عن ابراهيم التحيى انه قال واجب على كل مؤمن ذكره صلى الله عليه وسلم أوذكرعنده ان يخضع ويخشع ويتوفر و يسكن من حركته ويأخذ من هيبته صلى الله عليه وسلم وإجلاله بما كان يأخذبه نفسه لو كان بين يديه ويتأدب بما أدبنا الله به قال وهذه كانت سيرة سلفنا الصالح وأمتنا الماضين وكان مالك رضى الله عنه إذاذكرالنبي صلى الله عليه وسلم يتغير لونه وينحنى حتى يصعب ذلك على جلسائه فقيل له يوما فى ذلك فقال لو رأيتم مارأيت لما أنكرتم على ماترون امد كنت أرى محمد ابن بن المنكدر وكان سيد القراء لاتكاد تسأله عن حديث أبدا الا يبكى حتى ترحمه ولقد كنت أرى جعفر ابن محمد وكان كثير الدعاية والتبسم فإذاذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم اصفر وما رأيته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الاعلى طهارة ولقد كان عبد الرحمن بن القاسم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم فننظر الىلونه كانه نزف منه الدم وقدحف لسانه فى فه هيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم واقد كنت آتى عامر بن عبد الله بن الزبير فإذاذكرعنده رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكى حتى لا يبقى فى عينيه دموع ولقد رأيت الزهرى وكان من أهنا الناس وأقربهم فإذاذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم فكانه ماعرفك ولاعرفته ولقد كنت آتى صفوان بن سليم وكان من المتعبد من المجتهدين فإذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكى فلا يزال يبكى حتى يقوم الناس عنه ويتر كوم وكنا ندخل على أبوب السختبانى فإذاذكرله حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى حتى فرحمه اهـ واذا تأملت هذا عرفت ما يجب عليك من الخشوع والوقار والتأدب والمواظبة على الصلاة والتسليم عليه عندذ كره أوسماع اسمه الكريم صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا كثيرا آمين (وينبغى أن يضيف إليه الإستغفار) وليكثر منه (فان ذلك أيضا مستحب فى هذا اليوم) وليلته وأى لفظذكرفيه سؤال المغفرة فهو مستغفر وان قال رب اغفرلى وتب على انك أنت التواب الرحيم فهو افضل وان قال رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين حسن وكذا أستغفر الله لذنى وسبحان الله وبحمدربى كذا فى القوت قلت أما الاستغفار من غير قيد يوم الجمعسة فقد وردت فيه أحاديث منها مارواه الحسن بن سفيان فى مسنده والديلى عن أنس من استغفر سبعين مرة غفرله سبعمائة ذنب وقد خاب وخسر من عمل فى يوم وليلة أكثر من سبعمائة ذنب وروا. الديلى أيضا من حديث أبى هريرة الاانه قال من استغفر الله اذا وجبت الشمس والباقى نحوه وأخرج الطبرانى عن عمادة بن الصامت من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة وعن أبى الدرداء بلفظ كل يوم سبعاوعشرين مرة أو خمسا وعشرين مرة كان من الذين يستجاب لهم ويرزق به أهل الأرض وفى بعض الأحاديث تقييدذلك دبركل صلاة أخرج أبو يعلى وابن السنى عن أنس من استغفر الله دمر كل صلاة ثلاث مرات فقال استغفر الله الذى لااله الاهوالحي القيوم وأتوب اليهغفرت ذنوبه وان كان قد فرمن الزحف وعند الديلمى من حديث أبى هر مرة من استغفر الله دبر كل صلاة سبعين مرة غفر له مااكتسب من الذنوب ولم يخرج من الدنيا حتى يرى أز واجه من الحور ومساكنه من القصور وفى بعضها التقييد بيوم الجمعة وليلته أى وقت كان أخرج البيهقى وابن التجار عن أنس من قال هؤلاء الكلمات يوم الجمعة سبع مرات فمات فى ذلك اليوم دخل الجنة ومن قالها فى ليلة الجمعة فمات فى تلك الليلة دخل الجنة من قال اللهم أنت ربى لا اله الاأنت خلقتني وأنا عبدك وابن أمتك وفى قبضتك ناصيتي بيدك أصبحت أوأمسيت على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذبك من شر ما صنعت أبوء بنعمتك وأبوء بذنبي فاغفرلى ذنوبى إنه لا يغفر الذنوب إلاأنت وفى بعضها ما هو مقيد بغداة الجمعة أخرج ابن السنى والطبرانى فى الاوسط وابن عساكر وابن النجار من حديث أنس من قال صبيحة الجمعة قبل صلاة الغداة استغفر الله الذى لا اله الاهوالحى القيوم وأتوب اليه ثلاث مرات غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحروفى الاسناد خصيف بن عبد الرحمن الجزرى ضعيف لكن وثقه ابن معين وأخرجه الحاكم من حديث ابن مسعود ولم يقيده بالوقت المذكور وزاد بعد قوله ذنوبه وان كان فارامن الزحف (الرابع قراءة القرآن) فقد وردت فيه أخبار وسيأتى بعضها فيما بعد (فليكثر منه) أى من القرآن (وليقرأ سورة الكهف خاسة فقدر وى ابن عباس وأبو هريرة رضى الله عنهم مر فوعا) أى رفعاه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم (قال من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أو يوم الجمعة أعطى نورا من حيث يقرؤها الى مكة وغفرله الى الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام وصلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وعوفى من الداء والدبيلة وذات الجنب وينبغى أن يضيف اليه الاستغفار فان ذلك أيضا مستحب فى هذا اليوم الرابع قراءة القرآن فليكثر منه وليقرأسورة الكهف خاصة فقد روى عن ابن عباس وأبي هريرة رضى الله عنهما أن من قرأسورة الكهف ليلة الجمعة أعطى نورامن حيث يقرؤها الى مكة وغفرله إلى الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام وصلى عليه سبعون ألف ملك حتى يحج وعوفى من الداء والدبلة وذاتالجنب ٢٩٢ والبرص والجذام وفتنة العمال والبرص والجذام وفتنة الدجال) لفظ القوت وروى ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس وأبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ فساقه والمصنف تبعه فى هذا السياق بتمامه وقال العراقى لم أجده فى حديثهما والبيهقى نحوه من حديث أبى سعيد اهـ قلت اماحديث أبى هريرة فوجدته عند الديلى فى مسند الفردوس أخرجه من حديثه برفعه بلفظ من قرأ سورة الكهف فى ليلة الجمعة أعطى نورامن حدث مقامه الى مكة وصلت عليه الملائكة حتى يصبح وهو فى من الداء والدبيلة وذات الجنب والبرص والجنون والجذام وفتنة الدجال قال الحافظ بن حجرفيه اسماعيل بن أبى زياد متروك كذبه الدارة مانى وأما حديث ابن عباس فاخرجه أبو الشيخ الاصبهائى لكن لفظه يخالف سياق المصنف قال من قرأ عشر آيات من سورة الكهف ملئ من قرنه إلى قدمه ايمانا ومن قرأها فى ليلة جمعة كانله نوركمابين صنعاء وهذى ومن قرأها فى يوم جمعة قدم أو أخر حفظ الى الجمعة الأخرى فإن خرج الدجال فيما بينهمالم يتبعه وأما حديث أبى سعيد الذى أشار اليه العراقى وقال روى نحوه فلفظه عند الحاكم فى التفسير والبيهقى فى السنن: لفظ من قرأسورة الكهف فى يوم الجمعة أضاءله من النور ما بين الجمعتين أو رده الحاكم من طريق نعيم بن حاد عن هشيم عن أبى هاشم عن أبى نجلز عن قيس بن عباد عن أبى سعيد وقال صحيح وقال الذهني بل نعيم بن حماد ذومنا كير وقال الحافظ بن جرفى تخريج الاذ كار هو حديث حسن وهو أقوى ماورد فى قراءة سورة الكهف اهـ قلت وعند البيهقى أيضا من حديث أبى سعيد بلفظ من قرأسورة الكهف كما أنزلت كانت له نورايوم القيامة من مقامه الى مكة ومن قرأ عشرآيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يسلط عليه وهكذا رواه الطبرانى فى الأوسط والحاكم وابن مردويه والضياء وفى شعب الايمان للبيهقى من حديث أبى سعيد مر فوعاده وقوفا من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاءله من النور مابينه وبين البيت العتيق قلت وقفه سعيد بن منصور والدارمى على أبى سعيد وقال البهق رواه عن الثورى عن أبى هاشم موقوفاً ورواه يحيى بن أبي كثير عن شعبة عن أبى هاشم مر فوعاقال الذهبى فى المهذب ووقفه أصح وقال الحافظ بن حجر رجال الموقوف فى طرقه كلها ا كثرمن رجال المرفوع وقدروى ذلك أيضا من حديث على وابن عمر عن عائشة ومعاذبن أنس وعبد الله بن عقيل أما حديث على فأخرجه ابن مردويه والضياء بلفظ من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم الى ثمانية أيام من كل فتنة تكون فان خرج الدجال عصم منه وأورده عبد الحق فى أحكامه وقال سنده مجهول وأماحديث ابن عمر فاخرجه ابن مردويه ومن طريقه الضياء بالظمن قرأ سورة الكهف فى يوم الجمعة سطح له نورمن تحت قدمه الى عنان السماء يضى عله يوم القيامه وغفرله ما بين الجمعتين وأما حديث عائشة فأخرجه ابن مردويه بلفظ من قرأ من سورة الكهف عشراً يات عند منامه عصم من فتنة الدجال ومن قرأ خاتمتها عند رقاده كان له نورامن لدن قرنه الى قدمه يوم القيامة وأخرجه من وجه آخر قالت عائشة رفعته الا أخبركم بسورة عظمتها مابين السماء والأرض ولكاتبها من الأجر مثل ذلك ومن قرأها يوم الجمعة غفرله مابينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام ومن قرأ العشر الاواخر منها عند نومه بعثه الله أى الليل شاء قالوا بلى يارسول الله قال سورة أصحاب الكهف وأما حديث معاذ عن أنس فأخرجه أحمد والطبرانى فى الكبير وابن السنى وابن مردويه بلفظ من قرأ أول سورة الكهف وآخرها كانت له نورا من قدمه الى رأسه ومن قرأها كلها كانت له نورامابين الأرض والسماء وروى فى الباب عن أبى الدرداء أخرجه الترمذى وقال حسن صحيح ولفظه من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال ويروى من قرأ العشر الاواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال وهكذا أخرجه أبوعبيد فى الفضائل وأحمد ومسلم والنسائى وابن حبان وروبى اللفظ الاخير أيضا عن ثوبان وهكذا هو عند النسائى وأبي يعلى والرويانى والضياء وأما حديث عبد الله بن مغفل فأخرجه ابن مردويه عنه رفعه البيت الذى تقرأ فيه سورة الكهف ٢٩٣ الكهف لا يدخله شيطان تلك الليلة* (تنبيهات) *الاول وقع فى بعض روايات هذا الحديث يوم الجمعة وفى أخرى ليلة الجمعة ويجمع بأن المراد اليوم بليلته والليلة بيومها وأما الجمع بينهما كما فى حديث ابن عباس فضعيف جدا أشاراليه الحافظ فى أماليه* الثانى نقل الحافظ عن أبى عبيد قال وقع فى رواية شعبة من قرأها كما أنزات وأوله على أن المراد يقرؤها بجميع وجوه القراء آن قال والمتبادرانه يقرؤها كلها بغير نقص حساولا معنى وقد يشكل عليه ماورد من زيادات أحرف ليست فى المشهور مثل سفينة صالحة وأما الغلام فكان كافرا ويجاب بأن المراد المتعبد بتلاوته * الثالث فى حديث ابن عباس عوفى من الداء وهو المرض عامة وماذكر بعده من الامراض فمن باب التخصيص بعد العموم والدبيلة جهينة عند الاطباء كل ورم فى داخله موضع تنصب اليه المادة وذات الجنب ورم ـار فى العضلات الباطنة والحجاب المستبطن ويلزمه حمى حادة لقربه من القلب وتسمى الشوحة أعاذنا الله منها والبرص عبارة عن سوء مزاج يحصل بسببه فساد بلغم يضعف القوّة المغيرة الى لون الجسد والجذام بالضم داء يقطع اللحم ويسقطه أعاذنا الله من ذلك كله واللام فى الدحال للعهد وهو الذى فى آخر الزمان ويدعى الألوهية الى نفسه ويجوز أن يكون للمجنس لان الدجال من يكثر منه الكذب والتلبيس ومنه فى الحديث يكون فى آخر الزمان دجاجلة كذابون والاول أعرف * الرابع فى تخصيص سورة الكهف بهذه المزية فى يوم الجمعة أوليلتعلمافى أولها من الآيات الدالة على توحيد الحق وكذلك النهى عن الشرك فى آخرها والمجال يدعى الربوبية ومن جلةآياتها أحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادى من دونى أولياء فى تأملها بل السورة من أولهاوآخرهالم يغتن بالدجال وذلك اذا تدبرها حق التدبير قوى إيمانه ولم يغتر بتلبيس الدجاجلة والله أعلم* الخامس المتبادر الى الاذهان ان ليس المطلوب قراءته ليلة الجمعة ويومها الاالكهف وعليه العمل فى الزوايا والمدارس وليس كذلك فقدوردت أحاديث فى قراءة غيرهايومها وليلتها منها ما رواه التجمي فى الترغيب فى قراءة سورة البقرة وآل عمران فى ليلة الجمعة كان له من الاحركا بين لبيدا الى الارض السابعة وعروجا الى السماء السابعة وهو غريب ضعيف ومارواه الطبرانى فى الأوسط عن ابن عباس رفعه من قرأ السورة التى يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه وملائكته حتى تحجب الشمس وسنده ضعيف أيضا ومارواه ابن عدى عن أبى هريرة من قرأ سورة بس فى ليلة الجمعة غفر له وهوغريب ضعيف ومار واه أبو داود عن ابن عباس من قرأ سورة يس والصافات ليلة الجمعة أعطاه الله سؤله وفيه انقطاع ومارواه ابن مردويه عن كعب رفعه اقرؤا سورة هوديوم الجمعة وهو مرسل وسنده صهج ومارواه الترمذى عن أبى هريرة من قرأ حم الدخان ليلة الجمعة غفرله وفيه انقطاع وماروا. الطبرانى فى الكبير عن أبى أمامة من قرأحم الدخان فى ليلة جمعة أو يوم جمعة بنى الله له بيتا فى الجنة والله أعلم (ويستحب) للمريد (أن يختم القرآن فى يوم الجمعة وليلة الجمعة ان قدر) على ذلك ولفظ القوت واستحب له أن يقرأ ختمة يوم الجمعة فإن ضاف عليه شفعها بليلتها ليكون ابتدأؤه من ليلة الجمعة (وليكن ختمه للقرآن فى ركعتى الفجران قرأ بالليل أوفى ركمتى المغرب أو بين الاذان والإقامة الجمعة فله فضل عظيم) ولفظ القوت وان جعل ختمة القرآن فى ركعتي الفجر من يوم الجمعة أوركعتى المغرب ليلة السبت ليستوعب بذلك كلية اليوم والليلة فسن وان جعل ختمه بين الاذانين أذان الجمعة وأذان الاقامة للصلاة فطيه فضل اهـ وأخرج أبو نعيم من حديث سعد من ختم القرآن أول النهار صلت عليه الملائكة حتى يعسى ومن ختمهآخرالنهار صلت عليه الملائكة حتى يصبح وأخرج الديلى من حديث أنس من قرأ القرآن فى صلاة قائما كان له بكل حرف مائة حسنة ومن قرأه قاعدا كان له بكل حرف خمسون حسنة (وكان العابدون) من السلف الماضين (يستحبون أن يقرؤًا يوم الجمعة) سورة (قل هو الله أحد ألف مرة) وقدورد فيه حديثلكن من غير تقييد بيوم الجعة بلفظ من قرأ قل هو الله أحد ألف مرة فقد اشترى ويستحب أن يختم القرآن فى يوم الجمعة وليلتها ان قدر وليكن ختمه للقرآن فى ركعتى الفجر ان قرأ باليل أو فى ركعتى المغرب أو بين الاذان والإقامة للجمعة فله فضل عظيم وكان العبابدون يستحبون أن أن يقر وا يوم الجمعة قل هو الله أحد ألف مرة ٢٩٤ ويقال ان من قرأها فى عشر ركعات أو عشرين فهو أفضل من خمة وكانوا يصلون على النبي صلى اللّه عليه وسلم ألف مرة وكانوا يقولون سبحان الله والحمدلله ولااله الاالله والله أكبر ألف مرة وان قرأ المستحين الست فى يوم الجمعة أو ليلتها فسن ریس بروي عن النبي صلى الله عليه أنه كان يقرأ سورا با عناخ الافی یوم الجهة وليلها كان يقرأ فى صلاة المغرب ليلة الجمعة قل يا أيها الكافرون وقل هوالله أحد وكان يقرأ فى صلاة نفسه من الله عز وجل أخرجه الرافعى فى تاريخ قزوين من طريق إبراهيم بن حبر الخباز جى الشيبانى قال فى فوائده أخبرنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد البزاز أخبر ناعبد الله بن سهل المقرى حدثنا محمد بن الوليد حدثناغندر عن شعبة عن منصور عن ربعى عن حذيفة مر فوعا قال الرافعى رواه أحمدبن على الخيارجى عن أحمد بن نصر الخباز جى سماعا أواجازة عن حير بن ابراهيم الخباز جى عن أبيه ابراهيم بن حمير فساقه وأخرج ابن عساكر عن أبان عن أنس وان قرأها ألف مرة لم يمت حتى يرى مكانه من الجنسة أو مرعى له (ويقال ان من قرأها فى عشر ركعات أو عشرين ركعة فهو أفضل من ختمة) هكذانقله صاحب القون فعلى الاول يقع فى كل ركعة مائة مرة وعلى الثانى خمسين مرة أما ثواب من قرأهامائة مرة فأخرج ابن عدى والبيهقى فى الشعب من حديث أنس من قرأقل هو الله أحد مائة مرة غفرله خطيئة خمسين علما ما اجتذب خصالا أربعا الدماء والأموال والفروج والأشربة تفردبه الخليل بن مرة وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم وعند ابن عسا كرمن حديث أبان عن أنس كفرعنه ذنوب خمس وعشرين سنة ماخلا الدماء والاموال وأخرج الطبرانى فى الكبير والبغوى من حديث فيروز بن الديلى من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة فى الصلاة أو غيرها كتبت له براءة من النار وأما ثواب من قرأهاخمسين مرة فأخرج محمد بن نصر من طريق أم كثير الانصارية عن أنس من قرأ قل هو الله أحد خمسين مرة غضزله ذنوب خمسين سنة (وكانوا ويعملون على النبى صلى الله عليه وسلم ألف مرة) كذا فى القوت وأخرج أبو الشيخ من حديث أنس من صلى على فى يوم ألف مرة لم يمت حتى يبشر بالجنة والالف أوسط مرتبة السكال فمن زاد زاد الله عليه اذكل مرة منها بعشر من الله تعالى فليقلل أوليكثر كما صرحت به الروايات وأخرج الشافعى من مرسل صفوان ابن سليم رفعه إذا كان يوم الجمعة أوليلة الجمعة فأكثروا من الصلاة على ومن مرسل عبد الله بن عبد الرحمن البن معمراً كثروا الصلاة على يوم الجمعة (و) كانوا (يقولون) هذه الاربع كلمات (سبحان الله والحد، ولالله الاالله والله أكبر ألف مرة) فقد ورد فى كل من ذلك افرادا وجمعا اخبار صحيحة أخرج أحمد والبيهقى فى الشعب من حديث رجل من بني سليم سبحان الله نصف الميزان والحمديته تلو الميزان والله أكبر ملؤمابين السماء والأرض وأخرج ابن السنى من حديث ابن عباس سبحان الله والحمدلله ولا اله الاالله والله أكبر فى ذنب المسلم مثل الاكلة فى جنب ابن آدم وأخرج السجزى فى الإبانة عن ابن عمر وابن عساه كر عن أبى هريرة سبحان الله نصف الميزان والحدثته ملء الميزان والله أكبر ملء السموات والارض ولا اله الا الله ليس دونها ستر ولا حجاب حتى تخلص إلى ربها عز وجل وفى حديث أم هانئ التسبيح مائة تعدل مائترقية من ولد اسمعيل والتحميد مائة تعدل مائة فرس مسرجة لجمة يحمل عليها فى سبيل الله والتكبير مائة تعدل مائة بدنة متقبلة والتهليل مائة ملؤما بين السماء والأرض معناه عند أحمد والطبرانى والحاكم وأخرج ابن شاهين فى الترغيب عن أبى هريرة من قال لااله الاالله كتب له عشرون حسنة ومن قال الحمدلله كتب له ثلاثون حسنة ومن قال الله أكبر كتب له بعشرون حسنة وأخرج الديلى عن سلمان من قال بعد صلاة الصبح وبعد صلاة العصر لا اله الاالله وسبحان الله غفرله ذنوبه وأخرج الخرائطى فى مكارم الاخلاق عن ابن عباس من قال اذا أصح سبحان الله وبحمده ألف مرة فقد اشترى نفسه من الله تعالى قال صاحب القوت وهذه ثلاثة أوراد حسنة فى يوم الجمعة أعنى قراءة الاخلاص والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتسبيح والتهليل فلا يدع ذلك من وفقه الله أو أحدها ألفا ألفافانه فى هذا اليوم من أفضل الاعمال (وإن قرأ المسبحات الست فى يوم الجمعة وليلتها فذلك حسن) كذا فى القون وهى تسبعات ابن المعتمر سيأتى ذكرها عندذكرأوراد اليوم (وليس يروى ان النبى صلى الله عليه وسلم كان يقر ؤسورا باعيانها الافى يوم الجمعة وليلتها) زاد صاحب القوت فاناروينا انه ( كان يقرأ فى صلاة المغرب ليلة الجمعة قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد وكان يقرأ فى صلاة العشاء ٢٩٥ العشاء الاخيرة سورة الجمعة وسورة المنافقين) قال العراقى أخرجه ابن حبان والبيهقى من حديث جاء بن سمرة وفى ثقات ابن حبان المحفوظ عن سماك مرسلا قال العراقى قلت لا يصح مسندا ولا مرسلا ١هـ (وروى أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرؤهما) أى هاتين السورتين الجمعة والمنافقين (فى ركعتى الجمعة) يعنى صلاتها كذا فى القوت أخرجه الشافعى عن ابراهيم بن محمد حدثنى عبد الله بن أبى ابيد عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة (وكان يقرأ فى الصج يوم الجمعة بسجدة لقمان وسورة هل أتى على الانسان) كذا فى القوت قال العراقى أخرجه مسلم من حديث ابن عباس وأبي هريرة اهـ قلت الذى فى الصحيحين من حديث أبى هريرة انه كان يقرأ فى صبح الجمعة بالسجدة وهل أتى وأخرج الشافعى عن عبد العزيز بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن عبيد اللّه بن أبى رائع عن أبى هريرة أنه قرأفى. الجمعة بسورة الجمعة واذا جاءك المنافقون قال عبيد اللّه فقلت له قدقرأت بسورتين كان على يقرأ بهما فى الجمعة فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بهما وقال الشافعى أيضا أخبر ناإبراهيم من محمد حدثنى مسعرين كرام عن معبدبن خالد عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فى الجمعة بسج اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية وقال ابن الحاج فى المدخل يقرأ الامام فى الجمعة فى الاولى بعد أم القرآن بسورة الجهة وأما الثانية فاختلفت الروايات فيها فقيل المنافقون وقيل سبح اسم ربك الأعلى وقبل هل أتاك حديث الغاشية وهو الا كثر ولم يختلف المذهب فى الاولى انه لا يقرأ فيها الابسورة الجمعة وقد سئل مالك رحمه الله عما يقرأ المسبوق بركعة فى الجمعة فقال يقرأ مثل ما قرأ امامه بسورة الجمعة فقيل له اقراءة سورة الجمعة فى صلاة الجمعة سنة قال ما أدرى ماسنته ولكن من أدركنا كان يقرأبها فى الركعة الأولى من الجمعة اهـ ثم قال وان كان قدورد ان النبى صلى الله عليه وسلم قرأ فى الاولى منها بسج اسم ربك وفى الثانية بهل أناك لكن أذى واظب عليه النبى صلى الله عليه وسلم واستة وعليه عمل السلف هو ما تقدم ذكره ولذا كان ذلك كذلك فالمواظبة على ترك قراءة سورة الجمعة فى الركعة الأولى منها ممالا ينبغى فيحذر من ذلك جهده قال وبعض الائمة فى هذا. الزمان يقرأ فى الاولى با خرسورة الجمعة وفى الثانية با خرالمنافقين وهـ ذا راجع الى ما تقدم من قصر الصلاة وإطالة الخطبة وما كان السلف يقرؤون الاسورة كاملة بعد الفاتحة وان كان الشافعى رحمه. الله تعالى قد أجاز الاقتصار على قراءة بعض السور ذذلك من باب الجواز والافضل الاتباع اهـ *(فصل)* قال الشيخ الاكبرقدس سره فى كتاب السريعة والحقيقة من الناس من رأى انها كسائر الصلوات لا بعين فيها قراءة سورة بعينها بل يقرأ ماتيسر ومن الناس من اقتصر على ماقرأبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذه الصلاة غالباماقد ثبتت به الرواية عنه وهى سورة الجمعة فى الركعة الاولى والمنافقون فى الثانية وقد قرأ سورة الغاشية بدلا من المنافقين وقد قرأ فى الاولى بسج اسم ربك الاعلى وفى الثانية بالغاشية والذى أقول به ان لا توقيت والاتباع أولى* الاعتبار المناحى هو الله والمناحى هو العبد والقرآن كلامه وكل كلامه طيب والفاتحة لا بدمنها والسورة منزلة من المنازل عند الله والقرآن قدثبت فضل بعضه على بعض بالنسبة لما لنا فيه من الاحرفان قصدت المناسبة فسورة الجمعة وفيها الاقتداء بالرسول وسجع اسم ربك الأعلى تنزيه الحق عما يظهر فى هذه العبادة من الافعال اذه سمى نفسه تعالى أنه يصلى فتسبيحه عن التخيل الذى تتخيله النفس من قوله يصلى فناسب سبح اسم ربك الاعلى والمنافقون وهل أناك حديث الغاشية مناس لما تقتضيه الخطبة من الوعد والوعيد فتكون القراءة فى الصلاة تناسب ماذكره الامام فى الخطبة والله يقول لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة والله أعلم (الخامش الصلاة يستحب) للمزيد (اذا دخل) المسجد (الجامع أن لايجاس حتى يصلى أربع ركعات) بتسليمة واحدة (يقرأفيهن) سورة (قل هو الله أحدمائتى مرة فى كل ركعة خمسين ٠٫٠٠٠ العشاء الا خرة الة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين وروى أنه صلى الله عليه وسلم كان يقر ؤهمافى ركعتى الجمعة وكان يقرأفى الصبح يوم الجمعة سورة سجدة لقمان وسورة هل أتى على الانسان الخامس الصلوات يستحب اذا دخل الجامع أن لايجلس حتى يصلى أربع ركعات بقراً فيهن قل هو الله أحدمائتى مرة فى كل ركعة خمسين ٢٩٦ مرة فقد نقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من فعله لم يت حتى يرى مقعدمن الجنسة أو یری له ولا يدع ركعتى التحيقوان كان الامام يخطب ولكن يخاف أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك مرة فقد نقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من فعله المنت حتى يرى) هو (مقعده من الجنة أو يرى له) أى بواسطة الغير ولفظ القوت وإذا دخل الجامع فليصل أربع ركعات يقرأفيهن قل هو الله أحد مائتى مرة فى كل ركعة خمسين مرة ففيه أثر عن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ان من فعله لم يعن حتى برى مقعده فى الجنة أو برى له اهـ وقال العراقى أخرجه الخطيب فى الرواة عن مالك من حديث ابن عمر وقال غريب جدا اهـ قلت وأخرجه الدارقطنى فى غرائب مالك وقال لايصح انتهى واما فضل من قرأ قل هو الله أحد مائتى مرة فى صلاة أو غيرها فقد أخرج البزار وابن الضر يس فى فضائل القرآن وسمويه من حديث أنس من قرأقل هو الله أحد مائتى مرة غفرله ذنوب مائتى سنة وعند ابن عساكر من رواية أبان عن أنس كفرعنه ذنوب خمسين سنة ماخلا الدماء والأموال (و) يستحب الداخل فى المسجدان (لا يدع ركعتى التحبة وان كان الامام يخطب ولكن يخفف أمررسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك) ولفظ القوت واذا دخل الجامع فلايقعدن حتى يصلى ركعتين قبل أن يجلس وكذلك ان دخل والامام يخطب صلاهما خفيفتين وان سمعه لامر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك اهـ وقال العراقى أخرجه مسلم من حديث جابر ولابخارى الامر بالركعتين ولم يذكر التخفيف اهـ قلت حديث جابر لفظه دخل رجل يوم الجمعة والنبى صلى الله عليه وسلم يخطب فقال له صليت قال لا قال صلى ركعتين اتفق عليه الشيخان وابن ماجه من طريق سفيان بن عيينة وفى رواية مسلم قم فصل الركعتين واتفق عليه الأئمة الخمسية من طريق حماد بن زيد انقم فاركع وقال الترمذى هذا حديث صحيح أصح شيء فى هذا الباب واتفق عليه الشيخان والنسائى من طريق شعبة بلفظ ان النبى صلى الله عليه وسلم خطب فقال اذا جاء أحدكم يوم الجمعة وقد خرج الامام فليصل ركعتين لفظ مسلم وأخرجه مسلم والنسائى والطحاوى من طريق ابن جريج وأخرجه مسلم من طريق أيوب السختيانى خستهم عن عمرو بن دينارعن جابر وأخرجه مسلم والنسائى وابن ماجه والطحاوى من طريق ابن الزبيرعن جابر قال جاء سليك الغطفانى يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد على المنبر فقعد سليك قبل أن يصلى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أركعت ركعتين قال لا قال قم فاركعهما وأخرجه مسلم وأبو داود وابن ماجه والطحاوى من طريق أبى سفيان عن جابر قال ماء سليك الغطفانى فى يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فاس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جاء أحدكم يوم الجمعة والامام يخطب فليصل ركعتين خفيفتين ثم ليجلس هذا لفظ الطحاوى ولفظ مسلم فليركع ويتجوز فيهما وفى رواية ابن ماجه أصليت قبل أن تجىء وروى ابن حبان فى صحيحه من طريق أبى اسحق حدثنى أبان بن صالح عن مجاهد عن جابر قال دخل سليك الغطفانى المسجد يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اركع ركعتين ولا تعودن لمثل هذا فركعهما ثم جلس قال ابن حبان أراد به الاباء وروى الطحاوى من طريق الاعمش قال سمعت أباصالح يذ كرحديث سليك الغطفانى ثم سمعت أباسفيان بعد يقول سمعت جابر بن عبد الله يقول باءسليك الغطفانى فى يوم جمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فقال له رسول الله صلى الله علية وسلم قم ياسليك فيصل ركعتين خفيفتين تجوّ زفيهما ثم قال اذاجاء أحدكم والامام يخطب فليصل ركعتين خفيفتين يتجوّزا فيهما وفى المعجم الكبير للطبرانى من رواية منصور بن أبى الاسود عن الاعمش عن أبى سفيان عن جابر قال دخل النعمان بن قوقل ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يخطب يوم الجمعة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم صل ركعتين تجوزفيه ما فإذا جاء أحدكم يوم الجمعة والامام يخطب فليصلى ركعتين وليخففهما والكلام على هذا الحديث من وجوه الاول قول المصنف أمررسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ولم إبذكر الذى أمره وهو الرجل المبهم واختلف فيه فقيل هو سليك كمافى أكثر الروايات وقيل النعمان ٠٠٠. ان ٢٩٧ ابن قوقل كما عند الطبرانى ولا مانع ان يكونا واقعتين فرة مع سليك ومرة مع ابن قوقل أشاراليه العراقى فى شرح الترمذى وحكى ابن بشكوال فى المهمات قولا آخرانه أبو هدية قلت وهو كتبة سلتك لانه هوسليك بن هدية الغطفانى وكانوا يكنون باسم آبائهم وقد وقع التصريح باسم أبيه هكذا عندالطحاوى من طريق هشام بن حسان عن الحسن عن سليك بن هدية الغطفانى انه جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فساق الحديث و بسليك فسر حديث أبى سعيد الخدرى فيما رواه الطحاوى من طريق ابن عجلان عن عياض بن عبدالله عنه قال ان رجلادخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبرفناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمازال يقول ادن حتى دنا فأمره فركع ركعتين قبل أن يجلس وعليه خرفة خاق ثم صنع مثل ذلك فى الثانية فأمره بمثل ذلك تم صنع مثل ذلك في الثالثة فامر بيعمثل ذلك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقوا فألقوا الثياب فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ ثوبين فلما كان بعد ذلك أمر الناس بأن يتصدق وافالتى رجل أحد ثوبيه فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يأخذثوبه الثانى يستفاد من الحديث استحباب تحمة المسجد للداخل يوم الجمعة والامام يخطب وهو مذهب الشافعى وأحمد ورواء ابن أبى شيبة فى المصنف عن الحسن البصرى وحكا. ابن المنذر عن مكحول وابن عيينة وأبى عبد الرحمن المقرى والحيدى واسحق وأبى ثور وطائفة من أهل الحديث وقال به محمد بن الحسن من أصحاب أبي حنيفة وأبو القاسم السيورى عن مالك وحكاه ابن حزم عن جمهور أهل الحديث وذهب آخرون الى انه لا يفعلها وهو قول مالك وأبى حنيفة وسفيان الثورى ورواه ابن أبى شيمة عن على وابن عمر وابن عباس وسعيد بن المسيب ومجاهد وعطاء بن أبير باح وعروة ابن الزبير ومحمد بن سيرين وشريح القاضى والزهرى وحكاه ابن المنذر عن النخعى وقتادة واللين وسعيد ابن عبد العزيزوحكا الطحاوى عن الشعبى والزهرى وأبى قلابة الجرمى وعقبة بن عامر وثعلبة بن أبى مالك القرظى ومجاهد رضى الله عنهم ثمات القائلين بهذا القول اقتصراً كثرهم على الكراهتوبه جزم ابن قدامة فى المغنى ناقلاله عن مالك والليث وأبى حنيفة وطائفة من السلف وقال القاضي أبو بكر بن العربى الجمهور على انه لا يفعل والصحيح ان الصلاة حرام اذا شرع الامام فى الخطبة وذهب أبو مجلز لاحق بن حميد الى انه يخير بين فعل التحية وتركها فقال ان شئت ركعت ركعتين وان شئت جلست روا. ابن أبى شيبة فى مصنفه فهذه أربعة مذاهب الاستحباب والكراهة والتحريم والتخيير الثالث قال أبو جعفر الطحاوى حمة أهل المقالة الأولى انه قد يجوزأن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر سليكا بما أمر به من ذلك فقطع بذلك خطبته ارادة منه أن يعلم الناس كيف يفعلون اذا دخلوا المسجد ثم استأنف الخطبة ويجوز أيضا أن يكون بنى على خطبته وكان ذلك قبل أن ينسخ الكلام فى الصلاة ثم نسخ الكلام فى الصلاة فسخ أيضا فى الخطبة وقديجوزأن يكون ما أمره به . من ذلك كماقاله أهل المقالة الأولى ويكون سنة معمولا به انتظر ناهل شيء يخالف ذلك فإذا بحر بن نصر قد حدثنا قال حدثنا ابن وهب ثم ساق حديث عبد الله بن بسرالذى تقدم وفيه قوله صلى الله عليه وسلماجلس فقداً ذين وآنيت قال أفلاترى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر هذا الرجل بالجلوس فلم يأمره بالصلاة وهذا يخالف حديث سليك وفى حديث أبى سعيد الذى تقدم مايدل على أن هذا كان فى حال اباحة الافعال فى الخطبة قبل أن ينهى عنها الاقراء يقول فالقوائيابهم وقد أجمع المسلمون ان نزع الرجل ثوبه والامام يخطب مكر وه وان مسه الحصى والامام يخطب مكروه وان القول لصاحبه أنصت والامام يخطب مكروه فدل ذلك على ان ما كان أمربه رسول الله صلى الله عليه وسلم سليكا والرجل الذى أمر بالصدقة عليه كان فى حال الحكم فيها فى ذلك خلاف الحكم فيما بعد وقد تواترت الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بات من قال لصاحبه أنصت والامام يخطب يوم الجمعة نقد لغا فاذا كان قول الرجل لصاحبه حينئذ (٣٨ - (امحاف السادة المتقين) - ثالث) ٢٩٨ انصت لغوا كان قول الامام قم فصل لغوا أيضافثبت بذلك ان الوقت الذى كان فيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر لسليك بما أمربه كان الحكم فيه فى ذلك خلاف الحكم فى الوقت الذى جعل مثل ذلك انغوا وقدر وى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك ثم ساق قصة أبى الدرداء مع الج بن كعب وسؤالة له عن آية تلاهارسول الله صلى الله عليه وسلم فى الخطبة انها متى نزلت وسكوت أبى عن الجواب وقوله له بعد ذلك مالك من خطبتك الامالغوت وقوله صلى الله عليه وسلم صدق أبى وكذاقصة أبى ذرمع أبى رضى الله عنهما مثل ذلك وقد تقدم ذكرهما آنفا قال فقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالانصات عند الخطبة وجعل حكمها فى ذلك حكم الصلاة وجعل الكلام فيهالغوا فثبت بذلك ان الصلاة فيها مكروهة فإذا كان الناس منهيين عن الكلام مادام الامام يخطب كان كذلك الامام منهيا عنه مادام يخطب بغير الخطبة ثم ساق حديث سلمان وأبى سعيد وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو وأوس ابن أوس رضى الله عنهم وفى كل من ذلك الامر بالانصات وتقدم ذكرهاقال ففى كل من ذلك دليل ان •وضع كلام الامام ليس بموضع صلاة فهذا حكم هذا الباب من طريق تسمح معانى الا ثارثم ذكروجهه من طريق النظر وقال فى آخر سياقه وهذا قول أبى حنيفة وأبى يوسف ومحمدرحهم الله تعالى فىانقلنا. أولا أن محمد بن الحسن مع الشافعى فى الاستحباب فيه نظر ولعله رواية عنه غير مشهورة فى المذهب فان قلت فا تقولون فى حديث أبى قتادة وبابراذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس فالجواب ليس فى ذلك دليل على ماذكرت انما هذا على من دخل المسجد فى حال تحل فيها الصلاة ليس على من دخله فى حال لا تحل فيها الصلاة ألا يرى ان من دخل المسجد عند طلوع الشمس أوعند غروبها أوفى وقت من الاوقات المنهى عن الصلاة فيها انه لا ينبغى له أن يصلى وانه ليس من أمره النبى صلى الله عليه وسلم أن يصلى ركعتين لدخول المسجد لانه قدنهى عن الصلاة حينئذ فكذلك الذى دخل المسجد والامام يخطب ليس له أن يصلى وليس من أمره النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وانما يدخل فى أمر رسول الله الذى ذكرت كل من لو كان فى المسجد قبل ذلك فا ثرأن يصلى كان ذلك له فاما من لو كان فى المسجد قبل ذلك لم يكن له أن يصلى حينئذ فليس بداخل فى ذلك وليس له أن يصلى قياسا على ماذكرنا من حكم الاوقات المثهى عن الصلاة فيها التى وصفنا والله أعلم وأجاب عن هذا أصحاب الشافعى بجوازتحية المسجد فى أوقات النهى لكونها ذات سبب فانه الوتر كت فى حال لكانت هذه الحال أولى الاحوال بذلكلانه : أمورفيه بالانصات لاستماع الخطبة فلما ترك لها استماع الخطبة وقطع النبي صلى الله عليه وسلم لا جلها دل على تأ كدها وانمالاتترك فى وقت من الاوقات الاعند اقامة المكتوبة وأجابوا عن الاول وهوكونه منسوجابان سليكا لم ينقل تقدم اسلامه ولا يعرف له ذكر الافى هذا والظاهران اسلامه متأخرمع قبيلة غطفان ولوقدرتقدم اسلامه فالجمعة انماصلاها النبى صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة اتفاقاً وتحريم الكلام كان بمكة حين قدم ابن مسعود من الهجرة بمكة وحديثه فى الصحيحين وانماها جرابن مسعود الى الحبشة الهجرة الأولى باتفاق أهل السيرورجعوا وهو بمكة قال ابن حبان فى الصحيح كان ذلك قبل الهجرة بثلاث سنين قلت وفيه اختلاف بين أهل المغازى والذى ذكره أبو الفرج ابن الجوزى ان ابن مسعود أساعاد من الحبشة الى مكة رجع فى الهجرة الثانية إلى النجانى ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وهو يتجهز لبدر وذكر صاحب التمهيد أن تحريم الكلام فى الصلاة كان بالمدينة لان سورة البقرة مدنية وقال الخطابي انمانسخ الكلام بعد الهجرة بمدة بسيرة وفى المقام تفصيل آخر أوردته فى كتاب الجواهر المنيفة فى أصول أدلة مذهب الامام أبى حنيفة الرابع انه جاء فى بعض روايات حديث بارجاه سليك الغططانى ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد على المنبر فقعد سايك وفى بعض الروايات فلس سليك وفيه ثم قم اركع ركعتين فتعاق به بعض أصحابناان هذا مخالف مذهب ٢٩٩ لمذهب الشافعى فانهم يقولون ان ركعتى التحية تفوت بالجلوس وأيضا فان الذى يمنع الصلاة انما يمنعها لاجل الخطبة والنبي صلى الله عليه وسلم فى تلك الساعة لم يكن يخطب لانه كان قاهدا والجمعة لا يخطب لها قاعدا وأجابوا عن الاول سلمناان ركعتى التحية تفوت بالجلوس لكن بشرط أن يكون عالما بمشروعية التحية وأطال الفصل وأما اذا كان جاهلا عشر وعيتها فى هذه الحالة ولم يطل الفصل فانه الاتفوت بالجلوس قال الغووى فى شرح المهذب أطلق أصحابنا فواتها بالجلوس وهو محمول على العالم بانها سنة واما الجاهل فيتداركها على قرب لهذا الحديث قال ابن العراقى وفى معنى الجاهل الناسى فلوجلس ناسيا ولم يعال الفصل استحب له الاتيان بها كما صرح به أبو الفضل بن عبدان وقال النووى انه المختار المتعين اهـ وقضية سليك يحتمل جلوسه اما للجهل بسنينها أو النسيان لها والحديث دال على احدى الحالتين فها وعلى الاخرى قياسا وسيأتى لذلك زيادة فى الباب الذى يليه وأما الجواب عن الثانى فلم أره لاصحاب الشافعى ولم يتعرضواله والذى يظهران الروايات كلهاوهو يخطب فتحمل هذه الرواية التى يقول فيها وهو قائد على بقية الروايات التى فيها وهو يخطب جمعابين الا ثاروانته أعلم الخامس المراد بالتخفيف فیالر کعتین کاقال الزرکمی الاقتصار على الواجباتلاالاسراع قالویدل لذلكماذ کروهمنانه اذا ضاف الوقت وأراد الوضوء اقتصر على الواجبات اهـ (وفى حديث غريب أنه صلى الله عليه وسلم سكت للداخل حتى فرغ) من ركعتى التحية ولفظ القوت الاانه قدجاء فى حديث غريب أن النبي صلى الله عليه وسلم سكت له حين صلاهما اهـ قال العراقى أخرجه الدارقطنى من حديث أنس وقال أسنده عبيد بن محمد ووهم فيه والصواب عن معتمرعن أبيه مرسل اهـ قلت قال أبو بكر بن أبى شيبة فى المصنف حدثنا هشيم أخبرنا أبو معشرعن محمد بن قيس أن النبي صلى الله عليه وسلم حيث أمره أن يصلى ركعتين امسك على الخطبة حتى فرغ مزركعتيه ثم عاد الى خطبته اهـ وأماحديث الدارقطنى فمن طريق عبيد ابن محمد لعبدى حدثنا معتمر عن أبيه عن قتادة عن أنس قال دخل رجل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فقال النبي صلى الله عليه وسلم قم فاركع ركعتين وامسك عن الخطبة حتى فرغ من صلاته ثم قال أسنده عبيد بن محمد ووهم فيه ثم أخرجه عن أحمد بن حنبل حدثنامعثمر عن أبيه قال جاء رجل الحديث. وفيه ثم انتظاره حتى صلى قال وهـ ذا الرسل هو الصواب اهـ (فقال الكوفيون) أى فقهاء الكوفة (إن سكت له الامام صلاهما) زاد صاحب القوت ولعل سكوت رسول الله صلى الله عليه وسلم مخصوص له اهـ وهذا قدرده العراقى فقال سكوته على الله عليه وسلم له حتى فرغ لا يصح كماذكره الدارقطنى وغيره ولو كان المسوّغ للصلاة امساكه عن الخطبة لقال اذا جاء أحدكم والامام يخطب فليمسكله الخطيب عن الخطبة حتى يركع (ويستحب فى هذا اليوم أو فى ليلته أن يصلى أربع ركعات بأربع سور الانعام والكهف وطه ويس فان لم يحسن قرأبس وبجدة لقمان وسورة الدخان وسورة الملك ولا يدع قراءة هذه الاربع -ورفى ليلة الجمعة ففيها فضل كبير) ولفظ القوت واستحب أن يصلى يوم الجمعة أربع ركعات باربع ورفساق العبارة كما عند المصنف ولم يقل أوفى ليلته وهو من زيادة المصنف ثم فال ولا يدع قراءة هذه الاربع سور فى كل ليلة جمعة ففى ذلك أثر وفضل كبير اهـ وكانه أراد قراءتها ولوفى غير صلاة وأما فضائل هذه السور فاخرج الطبرانى فى الكبير من حديث ابن عباس من قرأ السورة التىيذكرفيها آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه وملائكته حتى تجب المس وقد تقدم ذكرها وكذا فضل سورة الكهف تقدم ذكرها وأما سورة له ويس فأخرج ابن خزيمة فى التوحيد والعقيلى فى الضعفاء والطبرانى فى الأوسط وابن عدى وابن مردويه والبيهقى فى الشعب عن أبى هريرة رفعه ان الله تبارك وتعالى قرأطه ويس قبل أن يخلق السموات والارض بالفى عام فلما سمعت الملائكة القرآن قالت طوبى لامة ينزل عليها هذا وطوبى لاجواف تحمل هذا وطوبى لا لسنة تتكلم بهذا وأخرج الديلى وفى حديث غريب أنه صلى الله عليه وسلم سكت للداخل حتى لاهما فقال الكوفيون ان سكت له الامام صلاهما ويستحب فى هذا اليوم أو فى ليلته أن يصلى أربع ركعات باربع سور الانعام والكهف وطمو بس فان لم يحسن قرأيس وسورة سحدة لقمان وسورة الدخان وسورة الملك ولا يدع قراءة هذه الاربع سور فى ليلة الجمعة ففيها فضل كثير ٢٠٠ ومن لا يحسن القرآن قرأ ما يحسن فهوله بمنزلة ختسمة ويكثر من قراءة سورة الاخلاص ويستحب أن يصلى صلاة التسبيح كما سبأتى فى باب التطوّمات كيفيتها لانه صلى الله عليه وسلم قال لعمه العباس ملهافى كل جهة وكان ابن عباس رضى الله عنهما لايدع هذه الصلاة يوم الجمعة بعد الزوال وكان يخ برعن جلالة فعلها عن أنس رفعه أعطيت السورة التىذكرت فيها الانعام من الذكر الاول وأعطيت طه والطواسين من ألواح موسى وأعطيت فواتح القرآن وخواتيم البقرة من تحت العرش وأعطيت المفصل نافلة وأخرج ابن مردويه عن أبى أمامة رفعه قال كل قرآن يوضع على أهل الجنة فلا يقرؤن شيا الاسورة له ويس وأنهم يقرون بهما فى الجنة وأخرج ابن حبان والضياء عن الحسن عن جندب البعلى رفعه من قرأيس فى ليلة ابتغاء وجه الله غفرله ورواه الدارمى وابن مردويه والعقيلى عن الحسن عن أبى هريرة وفى الحامة عن ابن مسعود بلفظ أصبح مغفوراله وفى الشعب البيهقى عن حسان بن عطية من قرأيس فكانما قرأ القرآن عشرمرات وأخرج ابن أبى داود فى الفضائل وابن النجار عن ابن عباس من قرأبس والصافات يوم الجمعة ثم سأل الله أعطاه سؤله وأماسورة الدخان فأخرج الدارمى عن أبى رافع من قرأ الدخان فى ليلة الجمعة أصج مغفوراله وزوج من الحور العين وأخرج الترمذى والبيهقى فى الشعب عن أبى هريرة من قرأحم الدخات فى ليلة أصبح يستغفرله ألف ملك وعند ابن السنى من حديثه من قرأحم الدمات فى ليلة الجمعة غفرله وعند ابن الضريس من حديثه من قرأليلة الجمعة حم الدخان ويس أصح مغفورا له وأخرج الطبرانى فى الكبير وابن مردويه عن أبى أمامة من قرأحم الدخان فى ليلة جمعة ويوم جمعة بنى الله له بهابيتافى الجنة وأخرج ابن الفريس عن الحسن مر سلامن قرأسورة الدخان فى ليلة غفرله ما تقدم من ذنبه واماسورة الملك فأخرج الطبرانى وابن مردويه بسمك جيد عن ابن مسعود قال كنانسميها فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم المانعة وانه الفى كتاب الله سورة الملك من قرأها فى ليلة فقدا كثر واطيب وأخرج سعيد بن منصورعن عمرو بن مرة قال كان يقال ان فى القرآن سورة تحادل عن صاحبها فى القبر تكون ثلاثين آية فنفار وهافوجدوهاتبارك وأخرج الديلى بسندواه عن ابن عباس رفعه انى لاجد فى كتاب الله سورة هى ثلاثون آية من قرأها عند نومه كتب له بهاثلاثون حسنة ومحمى عنه ثلاثون سيئة ورفع له ثلاثون درجة وبعث الله اليه ملكايبسط عليه جناحه ويحفظه من كل شىء حتى يستيقظ وهى المجادلة تجادل عن صاحبها فى القبر وهى تبارك الذى بيده الملك وأخرج ابن مردويه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ الم تنزيل السجدة وتبارك الذى بيده الملك كل ليلة لا يدعهما فى سفر ولا حضر (ومن لا يحسن القرآن قرأ ما يحسن فهو بمنزلة ختمه) ولفظ القوت فمن لم يحفظ القرآن قرأ جميع مايحسن منه فذلك خت، فقد قيل ختمه من حيث علمه اهـ (ويكثر من سورة الاخلاص) وهى قل هو الله أحد ويكفيك.ن فضلها ما رواه الرافعى فى تاريخ قرّوين عن على من قرأقل هو الله أحدمرة فكانماقرأ ثان القرآن ومن قرأهامرتين فكانما قرأتلنى القرآن ومن قرأهاثلاثا فكانما قرأ القرآن كاء وأخرج ابن النجار عن كعب بن عجرة من قرأفى يوم أوليلة قل هو الله أحد ثلاث مرات كان مقدار القرآن (ويستحب ان يصلى صلاة التسبيح كما سيأتى فى باب التطوعات كيفيتها روى أنه صلى الله عليه وسلم قال لعمه العباس صلها فى كل جمعة وكان ابن عباس لا بدع هذه الصلاة يوم الجمعة بعد الزوال وكان يخبرعن جلالة فضلها) ولفظ القوت وان صلى يوم الجمعة قبل الزوال صلاة التّبج وهى ثلاثمائة تسبيحة فى أربع ركعات فقد أكثر واطاب وقدر وى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لعمه العباس صلها فى كل جمعة مرة وذكرأبو الجوزاء عن ابن عباس انه لم يكن يدع هذه الصلاة كل يوم جمعة بعد الزوال واخبر بفضلها ما يجبل عنه الوصف اهـ وقال العراقى أخرجه أبوداود وابن ماجه وابن خزيمة والحاكم من حديث ابن عباس وقال العقيلى وغيره ليس فيها حديث صحيح اهـ وقال الحافظ ابن حجر فى تخريج الرافعى اما صلاة التسبيح فرواه أبوداود والترمذى وابن ماجه وابن خزيمة كلهم عن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم عن موسى بن عبد العزيز عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه