النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤١ فتا كاون من طعامها وتشربون من شرابها ولا ينقص ذلك منها شيأقلت ثم تقول ذلك وه وكذلك قال فان له مثلا فى الدنيا فأخبر نى ماه وقلت مثله فى الدنيا كمثل الحكمة لو تعلم منها خلق الله أجمعون لم ينقص ذلك منها شيأفتر بدوجهه ثم قال اما أخبر تنى انك لست من علمائهم قائما كذبتك ما أنا من علمائهم ولا أنا من جهالهم (وقال ابن مسعود) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انك لننظر الى الاير فى الجنة فتشتهيه فيخر بين يديك مشويا) قال العراقى رواه البزار بسندفيه ضعف اهـ قلت ورواه كذلك ابن أبى الدنيا فى صفة الجنة وابن المنذر وابن مردويه والبيهقى فى البعث وفيه قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره وروى ابن أبى الدنياعن ميمونة رضى الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل ليشتهمى الطبر فى الجنة فيحى مثل البختى حتى يقع على خوانه لم يصبهدخان ولم تمسه نارفياً كل منه حتى يشبع ثم يطير وروى عبد بن حميد وابن المنذرعن الحسن فى قوله ولحم طيرما يشتهون قال لا يشتهى منها شبا الاصار بين يديه فيصيب منه حاجته ثم يطير فيذهب وروى ابن أبى شيبة وهنا دعن الحسن مر سلاان فى الجنة طيرا كامثال البحث تانى الرجل فيصيب منها ثم تذهب كان لم ينقص منهاشىء وروى ابن مردويه من حديث ابن مسعودان فى الجنة طيراله سبعون ألف ريشة فإذا وضع الخوان قدام ولى الله جاء العابر فسقط عليه فانتفض تخرج من كل ريشقلون ألذ من الشهد وألين من الزبد وأحلى من العسل ثم يطير ورواه هناد من حديث أبي سعيد الخدرى مثله (وقال حذيفة) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليهوسلم ان فى الجنة طيرالمثال البخانى) جمع يحتى وهو الجل العظيم (قال أبو بكر رضى الله عنه انهالناعمة يا رسول الله قال أنعم منها من يأكلها وأنت من يا كلها يا أبابكر) قال العراقى غريب من حديث حذيفة ولا حد من حديث أنس بإسناد مهم ات غير الجنة كامثال البخت ترعى فى الشجر قال أبو بكر يارسول الله ان هذه الطبر ناعمة قالآ كلها أنعم منها قالها ثلاثا وانى أرجو أن تكون مز ياً كل منها وهو عند الترمذى من وجهآخرذ كرفيمنع والكوثروقال فيه طيراعناقها كاعناق الجزر قال عمر ان هذه الناعمة الحديث وليس فيه ذكرلابى بكر وقال حسن اهـ قلت سياق المصنف عند البيهقى فى كتاب البعث وعزاه صاحب حادى القلوب إلى الحاكم ورواه ابن أبى حاتم فى التفسير موقوفا على قتادة وحديث أنس عند الترمذى تقدم ذكره عند مبحث الحوض وروى ابن جريرعن أبى أمامة قال ان الرجل من أهل الجنة يشتهى الطائر وهو يطير ذ مع منقل الضحافى كفه فياً كل منه ما تشتهى نفسه ثم يطبر و يشتهى الشراب فيقع الابريق فى يد. فيشرب ما يريد ثم يرجع الى مكانه (وقال عبد الله بن عمرو) رضى الله عنهما (فى قوله تعالى) يطاف عليهم بصماف من ذهب (قال يطاف) عليهم (بسبعين صحيفة من ذهب كل صحفة فيهالون ليس فى الأخرى) ورواه الحاكم فى المستدرك وصححه وروى ابن المبارك فى الزهدوابن أبى الدنيا فى صفة الجنة والطبرانى فى الأوسط بسندرجاله ثقات عن أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان أسفل أهل الجنة أجمعين درجةان يقوم على رأسه عشرة آلاف بيدكل واحد حهفتان من ذهب والأخرى من فضة فى كل واحدة لون ليس فى الاخرى مثلهيا كل من آخرها مثل مايأكل من أوله ايجدلاً خرها من اللذة والطيب مثل الذى يجد لا ولها ثم يكون ذلك ريح المسك الأذفر ولا يبولون ولا يتغوطون ولا؟ تخطون اخوانا على سرومتة ابلين وروى ابن أبي شيبة عن كعب قال ان أدنى أهل الجنة منزلة إن له اسبع درجات وهو على السادسة وفوقه الثامنة وان له ثلاثمائة خادم بغدى عليه ومراح كل يوم بثلاثمائة صحفة من ذهب فى كل صفة لون ليس فى الأخرى وانه الماء أوله كما ياذآ خره وانه يقول يارب لو أذنت لى لا طعمت أهل الجنة وسقيتهم لم ينقص بماعندى وان له من الحور العين لاثنتين وسبعين زوجة سوى أزواجه من الدنيا وان الواحدة منهن لتأخذ مقعد ها عبرميل من الأرض وروى عبد بن حمد عن عكرمة ان أدنى أهل الجنة منزلة وأنفلهم درجة لرجل دخل الجنة لا يدخل بعده أحد يفسح له فى بصره مسيرة عام فى قصور من ذهب ونحيام من اولؤوما فيها موضع شبر الامعدور بغدى عليه كل يوم ويراح بسبعين ألف جصفة من ذهب ليس فيهاصفة الاوفيهالون ليس فى الأخرى مثله شهوته فى آخرها كشهوته فى أولهالونزل جمع أهل الدنيالوسع عليهم بما م وقال ابن مسعود قالرسول الله صلى الله عليه وسلم انك لتنظر الى الطير فى الجنة فتشتهيه فيخر بين يديك مشويا وقالحذيفةقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان فى الجنة طيرا أمثال النحاتى قال أبو بكررضى لله عنه انه الناعمة يارسول الله قال أنعم منهامن بأ كلها وأنت من يأكلهايا أبا بكر وقال عبد الله بن عمرو فى قوله تعالى بطاف عليهم بصحاف قال بطاف عليهم بسبعين سنةمن ذهب کلعصفة فہالون ليس فىالاخرى وقال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه ومزاجه من تسليم قال يمزج لاصحاب اليمين ويشر به المقربون صرفا وقال أبو الدرداء رضى الله عنه فى قوله تعالى ختامسه مبان قال هوشراب أبيض مثل الفضة يختمونبهآخرشرابهم لوأن رجلا من أهل الدنيا أدخل يده فيه ثم أخرجهالم يبق ذوروح الاوجد رح طيبها *(صفة الحور العين والولدان)* قد تكرر فى القرآن وصفهم ووردت الاخبار بزيادة شرح فیەروی أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم قالغدوة فى سبيل الله أو روحة خير من الدنياوما فيها واقلب قوس أحدكم أو موضع قدمه من الجنة خير من الدنيا ومافيها ولوان امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت الى الارض لاضاءت ولملأت ما ينهما رائحة ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا مسافيها يعنى الحار .---. ---- -- ٥٤٢ أعطى لا ينقص ذلك مما أوتى شيا (وقال ابن مسعود) رضى الله عنه فى قوله تعالى (وخراجه من تسنيم قال يمزج لا صحاب الميز وبشمر بها المقربون صرفا) رواه ابن أبى شيبة وابن المبارك وسعيد بن منصور وهناد وعبد بن حيط وابن المنذر وابن أبى حاتم ولفظه عندهمعين فى الجنة تمزج لا صحاب اليمين ويشرب بها المقربون صرف وقدروى نحوه عن ابن عباس قال تسليم أشرف شراب أهل الجنه وهو صرف المقربين ويمزج لاصحاب اليمين رواه عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حيد وابن المنذر وابن أبى حاتم والبيهقى وروى البيهقى عن عطاء قال التسليم اسم العين التى يمزج بها الخرور وى ابن أبى شيبة وعبد بن حميد عن مالك بن الحارث قال تسنيم عين فى الجنة بشرببها المقربون صرفاو يمزج لسائر أهل الجنة وروى عن قتادة مثله رواه عبد الرزاق وروى ابن المنذر عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال تسليم عين في عدن بشرب بها المقربون فى عدن صرفاو يجرى تحتهم أسفل منهم إلى أصحاب اليمين فتمزج أشر بتهم كلها الماءوالحر واللبن والعسل يطيب به اأشر بتهم وروى عبدالرزاق وابن المنذر عن الكابى قال تسنيم عين تثم عليهم من فوق وهو شراب المقربين (وقال أبو الدرداء) رضى الله عنه (فى قوله تعالى ختامه مسك قال هو شراب أبيض مثل الفضة يختمون به آخر شرابهم لوان رجلاً من أهل الدنيا أدخل يده فيها ثم أخرجها لم يبق ذوروح الاوجدريح طيها) رواه ابن جرير وابن المندر والبيهقى ولفظهم ولوان رجلا من أهل الدنيا أدخل أصبعه فيهلم يبق ذوروح الاوجدر يحهاو قال مجاهد ختامه مسك طينهمسك رواه البيهقى فى البعث وقال سعيد بن جبيرآً خرطعمه مسك رواه ابن أبى شيبة وقال علقمة خاطه مسارواه عبد بن حيد وقال ابن مسعود طعمه وريحه مسلك رواه ابن المندرور وى عنه أيضا أنه قلل ليس بخاتم يختم يه واسكمن خلطه مسك *(صفة الحور العين والولدان)* الحور بالضم جمع الاحور والخوراء والحور محركة ظهور قليل من البياض فى العين من بين السواد وقداحورت عينه وذلك ثم اية الحسن من العين والعين بالكسر صفة للحو وجمع العبناء وهى الواسعة مشق العين وفى المصباح حورت العين حورا من باب تعب اشت ل بياض بياضها وسواد سوادها ويقال الحور اسود الا المقلة كلها كعيون الظباء قالواوليس فى الانسان حور وانماقبل ذلك فى النسله على التشبيه وفى مختصر العينى ولا يقال للمرأة حوراء الاللبيضاء مع حورها قال الله تعالى وزوجناهم بحورعين قال قتادة بيض عين رواه ابن جريروقيل الحوراء هى الشابة الجميلة الفائقة فى حسنها وقال مجاهد الحوراء هى التى يحارفيها الطرف بإدثار وأه الفريابي وروى عن زيد بن أسلم مثله وروى الطستى فى فوائد.ان نافع بن الازرق ـ أل ابن عباس عن قوله حورعين قال الحوراء البيضاء المنعمة قال وهل تعرف العرب ذلك قال نعم أما سمعت الاعشى يقول وحور كامثال الدمى ومناصف * وماء وريحان وراح يصفق وقال عطاء حورعين سود الحدقة عقايمة العين ر واه البيهقى فى البعث (قد تكرر فى القرآن أوصافهم ووردت الاخبار بزيادة شرح فيه) واختلف فى خلفتهن فقال زيد بن أسلم ان الله لم يخلق الحور العين من تراب انما خلقهن من مسلك وكافور وزع فران رواه ابن المبارك ومنهم من قال انه ن خلقن من الزعفران وحده ورطه ابن أبي حاتم والطبرانى من حديث أبى أمامتوابن مردويه والخطيب من حديث أنس وروى ابن جريرعن ليث بن أبى سليم قال باغنى ان الحور العين خلقن من الزعفران ورواه ابن جريرعن مجاهد وقيل انهن خلقن من تسبح الملائكة رواه ابن مردويه من حديث عائشة (رؤى أنس) رضى الله عنه (ات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال غدوة فى سبيل الله أو روحة خير من الدنيا ومافيها واقاب قوس أحدكم أو موضع قدمه من الجنة خير من الدنياوما فيها ولوان امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت الى الارض لادامت والان ما بينهما رائحة ولنصيفها على رأسها خير من الدنيابما فيها يعنى الخار) رواه أحمد والشيخان والترمذى وابن ماجه وأبو ح وانة وابن حبان ولفظهم جميعالغدوة وفيه أو موضع قدمه بعنى سوطه فى الجنة ورواه البخارى من حديث أبى هريرة بلفظ الغلوة أو روحة فى سبيل الله خير ما أطلع عليه الشمس و تغرب ولقاب قوس فى الجنةخيرما تطالع عليه الشمس وتغرب والشطر ٥٤٣ والشطر الاول من الحديث رواه العابالسى وعبد الله بن أحمد والطبرانى من حديث ابن عمر وفى رواية لاحمد والشيخين وابن ماجه وابن حبات من حديث أنس غدوة فى سبيل الله أوروحة خير من الدنيا وما فيها وروا. هكذا الطبالسى والترمذى من حديث ابن عباس ومسلم والترمذى والنسائى من حديث سهل بن سعد ومسلم وابن ماجه من حديث أبى هريرة وأبو بعلى والضياء من حديث الزبير وأحمد والطبرانى من حديث معاوية بن خديج وروى أحد والنسائى من حديث أبى أيوب بلفظ نجر مما طلعت عليه الشمس وغر بت وروى ابن قائع من حديث سفيان بن وهب الخولانى غدوة فى سبيل الله خير من الدنياوما فيها وروحة فى سبيل الله خير من الدنيا ومافيها وروى أحمد من حديث أبى هريرة لقيد سوط أحدكم من الجنة خير مما بين السماء والارض وروى ابن أبى شيبة وهنادوابن ماجه من حديث أبى سعيد لشبر فى الجنة خير من الدنيا وما فيها وروى أحمد والشخان والترمذى وابن ماجه من حديث سهل موضع سوط فى الجنة خير من الدنياوما فيها وروى الترمذى من حديث سعد لوان ما يقل ظفر ما فى الجنة بد التزخرفتله ما بين خوافق السموات والأرض (وقال أبو سعيد الخدرى) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى كانهن الياقوت والمرجان قال ينظر الى وجهها فى خدرها أصفى من المرآة وان أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب وانه يكون عليها سبعون ثوبا ينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك) قال العراقى رواه أبو بعلى من رواية أبى الهيثم عن أبى سعيد بإسناد حسن ورواه أحمد وفيه ابن لهيعة ورواه ابن المبارك فى الزهد والرقائق من رواية أبى الهيثم عن النبى صلى اللّه عليه وسلم مرسلا دون ذكر أبى سعيد والترمذى من حديث ابن مسعودان المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض مخ ساقها من وراء سبعين حلة الحديث ورواه عنه موقوفا قال وهذا أصم وفى الصحيحين من حديث أبى هريرة لكل امرئ منهم زوجتان يرى فخ- وقه ما من وراء اللهم اه قلت سيلق المصنف رواه أيضاابن حبات والحاكم وصححه والبيهقى فى البعث وفى رواية لاحد وأبي يعلى وابن جر زبسند حسن عن أبى سعيد رفعه ان الرجل لمتكئ فى الجنةسبعين سنة قبل أن يتحوّل ثم تأتيه امر أنه فتضرب على منكبه فينظروجهه فى خدها أصفى من المرآة وان أدنى لؤلؤة عليها تضى ءمابين المشرق والمغرب فتسلم عليه فيرد عليها السلام ويسالها من أنت فتقول أنا من المزيدوانه ليكون عليها سبعونحلة فينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها ما وراء ذلك وان عليها الريحان ان أدنى لؤلؤة منه التضنى ءما بين المشرق والمغرب وتقدم للمصنف عند قوله وفى رواية على كل زوجة سبعون حلة ذكر حديث أبى سعيد وابن مسعود (وقال أنس) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسرى بى دخلت الجنة موضعا يسمى البيدخ) كميدروالدال مه ملة وآخره خاء معجمة اسم نهر فى الجنة (عليه خيام اللؤلؤوالزبر جد الاخضر والباقون الاحمر فقان السلام عليك يارسول الله فقلت يا جبريل ما هذا النداء قال هؤلاء المقصورات فى الخيام أستأذن ربهن فى السلام عليك فاذن لهن فطفق يقلن نحن الراضيات فلا نسخط أبدا ونحن الخالدات فلا نظعن أبدا وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى حور مقصورات فى الخيام) قال العراقى لم أجده هكد إ تمامه والترمذى من حديث على ان فى الجنة لمجتمعا للحور العين يرفعن أصواتالم تسمع الخلائق مثلها قال يقلن نحن الخالدات فلا نبيدونحن الناعمات فلانباس ونحن الراضيات فلانسخط طوبى إن كان لنا وكناله وقال غريب ولابى الشيخ فى العظمة من حديث ابن أبى أوفى بسند ضعيف فيجتمعن فى كل سبعة أيام فيقان باصوات الحديث انتهى قلت بل ساقه بتمامه ابن مردويه والبيهقى فى البعث وفيه فاتيت على نهر يسمى البيدخ وفيه فنوديت السلام عليك يارسول الله فقلت ياجبريل ما هذا النداء وفى لفظ ونحن المقيمات بدل الخالدات والباقى سواء وأما حديث على عند الترمذى فقدر واه أيضا هنادفى الزهد وعبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد وأما حديث ابن أبى أوفى فقدرواه أيضا أبونعيم فى صفة الجنة وروى ابن أبى الدنيافى صفة الجنة عن ابن عباس قال ان فى الجنة نهراية الله البيدخ عليه قباب من ياقوت تحته جوار نابتات يقول أهل الجنة انطلقوا بنا الى البيدخ فيهيون فيته فيهون تلك الجوارى فإذا عجب رجل منهم بجاريةمس معصمها فتبعته وتنبت مكانها وقال أبو سعيد الخدرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلمفىقوله تعالى كانهن الياقوت والمرجان قال ينظبر الی وجھھا فیخدرها أصفى من المرآة وان أدنىلؤلؤة عليها لتضىءما بين المشرق والمغرب وانه يكون عليها سبعون ثوباً ينفذها بصرهحتى يرى مخساقها منوراءذلكوقال أنس قال رسول الله عليه وسلم أماأسرى بي دخلت الجنة موضعا يسعى البيدخ عليه خيام اللؤلؤ والزبرجد الاخضر والياقوت الاحرفقان السلام عليك يارسول اللهنقلت ياجبريل ما هذا النداء قال هؤلاء المقصورات فى الخيام ست أذن ربهن فى السلام علىكفاذن لهندطفقن يقلن نحن الراضيات فلانسخط أبداونحن الخالدات فلانظعن أبدا وقرأرسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى حور مقصورات فى الخيام ٥٤٤ أخرى وروى ابن جريروالطبرانى وابن مردويه عن أم سلمة رضي الله عنها قالت قلت يارسول اللّه الخبرنى عن قول الله عز وجل حورعين قال حور بيض عين ضخام العيون شعر الحور بمنزلة جناح النسروفى لفظ لابن مردويه شفر الجفون بمنزلة جناح الفسر قلت يارسول الله الخبرفى عن قول الله تعالى كانهم لؤلؤمكنون قال صفائهم كصفاء الدرالذى فى الاصداف الذى لم تمسه الايدى قلت فاخبرنى عن قول الله عز وجل فيهن خيرات حسان قال خبرات الاخلاق حسان الوجوه قلت فاخبرنى عن قول الله عز وجل عر با أترا با قال هن اللواتى قبضن فى دار الدنياعجائز رمضانمطاخلقهن الله بعد الكبر فيلهن عذارى عربامتعشقات متحببات أترا با على ميلاد واحد قلت يارسول الله أنساء الدنيا أفضل أم الحو والعين قال نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة قلت يارسول الله ويم ذلك قال بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن لله تعالى ألبس الله وجوههن النور وأجسادهن الحرير بيض الألوان خضر الشباب صفر الحلى مجامر هن الدر وأمشاطهن الذهب يقان ألا نحن الخالدات فلاغوت أبدا الاونحن الراضيات فلا نسخط أبداطوبى من كناله وكان لنا قلت يارسول الله المرأة تتزوج الزوجين والثلاثة والاربعة فى الدنياثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها من يكون زوجها منهم قال انه اتخير فتختارأحسنهم خلقا فتقول يارب ان هذا كان أحسنهم معى خلقاً فى دار الدنيافزوجنيه يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والاخرةاه وقد وصفهن الله تعالى فى كتابه العزيز باوصاف كثيرة منها قوله تعالى فيهن قاصرات الطرف أى قصرت أطرافهن على أزواجهن فلا يطحن إلى غيرهم وقيل قصرت أطراف أزواجهن عليهن بحسنهن فلا يد عن فى أطراف أز واجهن فضلة استحسان لغير هن ومنها قوله تعالى لم يطمثهن انس قبلهم ولا جات أى لم يمس هن وقيل لم يقتضهن أى لم يأخذ قضتهن وهى البكارة واختلف فى المراد هن فقيل الحور اللواتى نشان فى الجنة وقيل نساء الدنيا أبضا من أهل الجنة وإن كن فى الدنيائيات لان الله تعالى انشا هن فى الجنة انشاءآخركاقال تعالى انا أنشأناهن انشاء الآية وقيل هن اللواتى متن وهن أبكار وبالجملة فلاشك فى أن نساء الجنة من الأدميات والخور فى أكل الصور جالا وحسناوريحالطيباوصفا وضياء لما تقدم من الاخبار ور وى أبو يعلى فى مسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم حديثافيه أنه صلى الله عليه وسلم قال فى حق الداخلين الى الجنة فيدخل رجلمنهم على ثنتين وسبعين زوجة مما ينشئ الله وثنتين من ولد آدم لهما فضل على من انشاالله بعبادتم مالله فى الدنيا يدخل على الاولى منهما فى غرفة من ياقوتة على سرير من ذهب مكال باللؤلؤعليه سبعون حلة من سندس واستبرق وانه ليضع يد، بين كتفيها ثم ينظر الى صدرها من وراء ثيابهاوجلدها ولجها وانه اينظر الى مخ ساقها كما ينظر أحدكم الى السلك فى قصبة الياقوت كبده لها مرآة وكبد هاله مرآة فبينما هو عندها لا علها ولا عمله ولا يأتيها من مرة الاوجدها عذراء ما يفترذ كره ولا بشتكرة بلها فبينما هو كذلك اذنودي ان قد عرفنا انك لا مل ولا تعمل إلا أنه لامنى ولا منية الاأن يكون لك أزواج غيرها فيخرج فيأتيهن واحدة واحدة كماجاء واحدة قالت والله ما فى الجنة شئ أحسن منك وما فى الجنة شئ أحب إلى منك وروى عبد بن حميد عن مجاهد فى قوله حور مقصورات فى الخيام قال لا يخرجن من بيوتهن وقال الحسن أى محبوسات ليس بطوافات فى الطرق رواه ابن حريروقال مجاهد أيضامة صورات قلوبهن وأبصارهن وأنفسهن على أزواجهن فى خيام اللؤلؤ لا بردن غير هن رواه ابن أبى شيبة وهناد وروى ابن مردويه عن أنس قال حدثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنى جبريل قال يدخل الرجل على الحوراء وتستقبله بالمعانقة والمصافحة لوان بعض ثيا بها بد الغلق ضوءه ضوء الشمس والقمر ولوان طاقة من شعرها بدت الأن ما بين المشرق والمغرب من طيب ريحها فبينا هو مكى عليها مع أريكتهاذ أشرف عليه نور من فوقه فيظن ان اللّه تعالى قد أشرف على خلقه فإذا حوراء تناديه ياولى الله أما لنا فيك من دولة فيقول ومن أنت ياهذه فيقول أنا من اللواتى قال الله ولدينافريد فيتحوّل إليها فإذا عندها من الجمال والكمال ماليس مع الاولى، فبينما هو منكى معها على أريكته اذ أشرف عليه نورمن فوقه فإذا حوراء أخرى تفاديه باولى الله أما لنا فيك من دولة فيقول ومن أنت ياهذه فتقول أنا من اللواتى قال الله فلاتعلم نفس ما ٥٤٥ ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون فلا زال يتحوّل منزوجة الى زوجة وروى ابن أبى الدنيا فى صفة الجنة وابن أبي حاتم من حديث أنس لوان حوراء برقت فى بحر لجي لعذب ذلك البحر من عذوبة ريقها وروى ابن أبى الدنيا عن ابن عمر وقال لشفر المرأة أطول. ن جناح النسروعن ابن عباس قال لوان حوراء أخرجت كفها بين السماء والأرض لافتن الخلائق بحسنها ولو أخر حت معصمها لكانت الشمس عند حسنه مثل الفتيلة فى الشمس لاضوء لها ولو أخرجت وجههالاضاء حسنها ما بين السماء والأرض وروى ابن أبى شيبة عن مجاهد قال انه ليوجدريم المرأة من الحور العين من مسيرة خسمائة سنة (وقال مجاهد) رحمه الله تعالى (فى قوله تعالى وأزواج مطهرة قال من الحيض والغائط والبول والبصاق والنخامة والمنى والولد) رواه وكيع وعبد الرزاق وهناد وعبد بن حميد وابن حريرور وى نحوه عن عطاء قال لا يحضن ولا عنين ولا يلدن ولا يتغوطن ولا يمكن ولا يبزةن رواه وكيع وهناد وروى الحاكم وصححه وابن مردويه من حديث أبي سعيد الخدرى فى قوله ولهم فيها أزواج مطهرة قال من الحيض والغائط والنخامة والبزاق وروى ابن جريروابن أبي حاتم وابن المنذر عن ابن عباس قال مطهرة من القـذر والاذى وروى ابن جريرعن ابن مسعود قال لا يحضن ولا يحدثن ولا يتضمن وروى عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جريرعن قتادة قال طهر هن الله من كل بول وغائط وقذرومأثم هذا مجموع ما قيل فى الآية وحاصل ذلك انهن طاهرات مطهرات الابدان من كل ما يستقذر كالحيض والنفاس والمذى والمنى والبصاق والمخاط والصنان والعمش والبكاء وطول الأظفار وشعت الابشار ونحوذلك ومطهرات الاخلاق عن كل سوءوم طهرات فى جميع ع والمهن ومعالمهن من كل اثم وقبيح (وقال الأوزاعى) عبد الرحمن بن عمروالدمشقى الفقيه رحمه الله تعالى فى قوله تعالى ان أصحاب الجنة اليوم (فى شغل فاكهون قال شغلهم اختضاض الابكار) هذا القول قد نقل عن ابن عباس كمار واه ابن أبى شيمة وابن أبى الدنيا فى كتاب صفة الجنة وابن جرير وابن المنذروابن أبى حاتم وابن مردويه من طرق وقدر وى عن ابن مسعود بلفظ العذارى بدل الابكار روا. عبد بن حميد وابن أبى الدأماوه بدالله بن أحمد وابن حريروابن المنذر وروى عبد بن جد عن عكرمة وقتادة مثله (وقال رجل يارسول الله أيباضع أهل الجنة قال يعطى الرجل منهم من القوّة فى اليوم الواحد أفضل من سبعين منكم) قال العراقى رواه الترمذى وصححه وابن حبان من حديث أنس بععلى المؤمن فى الجنة ذوّة كذا وكذا من الجماع فقيل أو تظنون ذلك قال يعطى قوّة مائة اه قلت سباق المتنف اورده ابن السكن وابن منده وأبو نعيم كلهم فى المعرفة والبيهقى فى البعث والخطيب فى المؤتلف والمختلف وابن عساكر فى التاريخ كلهم من طريق سعيد بن سنان عن ربيعة بن يزيد قال حدثنى خارجة بن جزء العذرى سمعت رجلايقول يوم تبوك يارسول الله أيباضع أهل الجنة الحديث وفى رواية الخطيب عن ربيعة الجرشي حدثنى خارجة سمعت رجلا بتبول قال يارسول الله فذكره وفى الاسناد ضعف وأما حديث أنس فرواه أيضا الطبالسى والضياء ولفظه فوقمائة من النساء وقال الترمذى صحيح غريب وروى أبو يعلى والطبرانى وابن عدى فى الكامل والبيهقى فى البعث عن أبى أمامة ان رجلاسال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يتناكم أهل الجنسة قال دحامات حاما لا منى ولا منية وروى البزار والطبرانى والخطيب عن أبى هريرة قال قيل يارسول الله هل نصل الى نسائنا فى الجنة فقال ان الرجل ليصل فى اليوم الى ماته عذراء وروى أبو يعلى والبيهقى فى البحث عن ابن عباس قال قيل يارسول الله أنفضى الى أسائنا فى الجنة كانتفى الدهن فى الدنياقال والذي نفسي بيده ليفضى فى الغداة الواحدة إلى مائة عذراء وروى ابن أبي حاتم والطبرانى عن أبى أمامة قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفاكم أهل الجنة فقال نعم فرج لا يمل وذكرلا ينتنى وشهوة لا تنقطع دحماد جاوروى عبد بن حميد وابن أبى الدنيا والبزار عن أبى هريرة قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل عس أهل الجنة أزواجهم قال تعمريذكرلايعمل وفرج لا يخفى وشهوة لاتنقطع وروى الحارث بن أبى أسامة وابن أبى حاتم عن سليم بن عامر والهيثم الطائى ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن البضع فى الجنة قال سم بقبل شهى وذكرلا يعمل وان الرجل ليتكئ فيها المتكا مقدار أربعين وقالمجاهد فى قوله تعالى وأزواج مطهرة قال من الحض والغائط والبصاق والتخامة والمننى والولد وقال الاوزاعى فى شغل فا كهون قال شغاهم اقتضاض الابكار وقال رجل يارسول الله أيباضع أهل الجنة قال يعطى الرجل منهم من القوّة فى اليوم الواحد أفضل من سبعين منكم (٦٩ - (اتحاف السادة المتقين) - عاشر) ٥٤٦ وقال عبد الله بن عمر أدنى أهل الجنة منزلة من يسعىله ألف نادمكل خادم على عمل ايس عليه صاحبهوقالرسولالله صلى الله عليه وسلمان الرجل من أهل الجنة ليتزوج خسمائة حوراء وأربعة آلاف بكر وثمانية آلاف تيب تعانق كل واحدة منهن مقدار عمره فى الدنياوقال النبي صلى الله عليه وسلم أن فى الجنة سوقا مافيها بيع ولا شراء الاالصور من الرجال والنساء فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها وان فيهالمجتمع الحور العين برذمن بأصوات لم تسمع الخلائق مثلها بقان نحن الخالدان فلانعيدونحن الناعمات فلانبأس ونحن الراضيات فلا نسخطفطوبى لمن كانلناوکلہ سنة لا يفحوّل عنه ولاعه باتيه فيه ما اشتهته نفسه وانت عينه وروى الطبرانى عن زيد بن أرقم رفعه ان البول والجنابة عرف بسيل من تحت ذواتبهم إلى أقدامهم مسكاوروى عبد الرزاق وعبد بن حميد والاصبهانى فى الترغيب عن أبى الدرداء قال ليس فى الجنة منى ولا منية امايد جونهن دخار وى عبد الرزاق وعبد بن حميد عن طاوس قال أهل الجنة ينكمون النساء ولا يلدن ليس فيها منى ولا منية وروياه عن عطاء الخراسانى مثلهوروى وكيع وعبد الرزاق وهنادوابن أبى شيبة وعبد بن حميد عن إبراهيم النخعى قال فى الجنة جماع ما شئت ولا ولد قال فيلتفت فينظر النظرة فتنشأله الشهوة ثم ينظر النظرة فتنشأله شهوة أخرى وروى الضياء المقدسى فى صفة الجنة عن أبى هريرة قال أخطأ فى الجنسة يارسول الله قال نعم والذى نفسى بيده دحمادجا فاذا قام عنهارجعت مطهرة بكرا وروى البزار والطبرانى فى الصغير وأبو الشيخ فى العظمة من حديث أبى سعيد الخدرى أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عادوا أبكارار روى عبدالله بن أحمد فى زوائد الزهدراين المنذر عن عبدالله بن عمر وقال ان المؤمن كما أرادز وجته وجدها عذراء وروى ابن أبى شيبة عن سعيد بن جبير قال طول الرجل من أهل الجنة تسعون ميلاوطول المرأة ثلاثون مبلاومقعد هاحريب وان شهوته لتجرى فى جسد ها سبعين عاما تجد اللغة (وقال عبد الله بن عمر) رضى الله عنهما (ان أدنى أهل الجنةمنزلة من يسعى معه ألف خادم كل خادم على عمل ليس عليه صاحبه) وهذا موقوف وحكمه حكم المرفوع وقدر وى مرفوعا بلفظ ان أدنى أهل الجنة منزلة لينظر فى ملكه ألفي سنة يرى أقصاه كمايرى أدناه ينظر أزواجه وخدمه وسروره وان أفضلهم منزلة لمن ينظر فى وجه الله تبارك وتعالى كل يوم مرتين رواه هكذا أحمد وأبو الشيخ فى العظمة والحاكم ورواه الترمذى والطبرانى بلفظ ان أدنى أهل الجنة منزلة من ينظر الى إذانه وأزواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة وأكرمهم على الله من ينظر الى وجهه غدوة وعشية ثم قرأوجوه يومئذ ناضرة إلى ربهانا ظرة وروى ابن أبى شيبةوا بن جريروابن أبى حاتم عن ابن عباس قال أحس أهل الجنّة منزلاله سبعون ألف خادم مع كل خادم صحفة من ذهب أو نزل به أهل الأرض جميعهم لا وصلهم لا يستعين عليهم بشئ من غيره وذلك فى قوله تعالى وفيها ما تشتهيه الأنفس وروى أحد من حديث أبى هريرة ان أدنى أهل الجنة منزلة لمن له سبع درجات وهو على السادسة وفوقه السابعة وان له لثلاثمائةخادم الحديث (وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرجل من أهل الجنة ليتزوج) كذا فى النسخ والرواية ليزوج (خسمائة حوراء وأربعة آلاف بكر وثمانية آلاف ثيبا يعانق كل واحدة منهن مقدار عمره فى الدنيا) قال العراقى رواء أبو الشيخ فى كتاب طبقات المحدثين وفى كتاب العظمة من حديث ابن أبي أوفى الاانه قال مائة حوراء ولم يذكرفيه عناقلهن واسناده ضعيف وتقدم قبله بحديث اه قلت سياق المصنف أورده البيهقى فى كتاب البعث وأمالفظ أبى الشيخ فى كتاب العظمة يزوج كل رجل من أهل الجنة بأربعة آلاف بكر وثمانية آلاف أيم وما تفحوراء فيجتمعن فى كل سبعة أيام فيقلن بأصوات حسان لم تسمع الخلائق بمثلها نحن الخالدات فلانبيد الحديث وفى آخره طوبى إن كان لنا وكاله ورواء هكذا أبونعيم فى صفة الجنة وهذا هو الذى أشار اليه العراقى انه تقدم قبله بحديث ورواه أبو الشيخ فى العظمة أيضا عن عبد الرحمن بن سابط قال إن الرجل من أهل الجنة يتزوج خسمائة حوراء وأر بعمائة بكر وثمانيةآلاف شيبسامنهن واحدة الايعانقها عمر الدنيا كلها لا ياجم واحد منهما عن صاحبه الحديث (وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان فى الجنة سوقاً) وفى لفظ لوقايذكرويؤنث والتأنيث أنصح والمرادبه هنا مجتمع فيه أهل الجنة وقد حصته الملائكة بمالا يخمار بقلب بشر يأخذون ما يشتهون وهذا نوع من الاستلذاذ كماقال (مافيها بيع ولا شراء الاالصور من الرجال والنساءفاذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها وان فيهالمجتمع) كذا فى النسخ والرواية مجتمعا (للحور العين مرفعن بأصوات لم يسمع الخلائق مثلها يقلن نحن الخالدات فلا تسد ونحن الناعمات فلانباس ونحن الراغبات فلا نسخط فطو بجالن كات بنا وخاله) قال العراقى رواه الترمذى فرقه فى موضعين من حديث على وقد تقدم قبل هذا بحديثين إهـ فات الحديث الاول الى قوله دخل فيهار واء هناد والترمذى وقال غريب وعبد الله بن أحد فى زوائد زوائد الزهد والحديث الثانى كذلك رواء المذكورون هكذا مغرقا كل منهما على حدة ولما رأى المصنف سند هماوا داذ كرهما فى سباق واحد قال ابن أبى شيبة حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن اسحق عن النعمان بن سعد عن على فذكرالحديثين معافى متن واحد وقدضعفه المنذرى لان فيه عبد الرحمن بن اسحق قال الذهبي منعفو. وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات ودندن عليه الحافظ ابن حجر ثم قال وفى القلب منه شئ وتبعه السيوطى ومحصول كلامه أن له شواهد قلت ومن جملة شواهدمما قال أبو بكر بن أبى شيبة حد تفاعلطان حدثنا حماد بن سلمة أخبر نا ثابت عن أنس رفعه ان لاهل الجنةسوقا يلقونها كل جمعة فيها كثبان المسك فإذا خرجوا البهاهبت ريم قال جاداً حسبه قال شمال ثملاً وجوههم وثيابهم وبيوتهم مسكاويزدادون حسنا وجمالا قال فيأتون أهليهم فيقولون لهن لقدازدد تم بعدناحسنا وجالا ويقلن لهم وأتم قدازددت بعد نا حسنا وجمالا وأراد بالصورة فى الحديث الاول الشكل والهيئة أى تتغير أوصافه بأوصاف شبيهة بتلك الصورة فالدخول مجاز عن ذلك او أرادبه التزمن بالحلى والحلل وعليهما فالتغير الصفة لا الذات ذكره الطبى ونوزع بما لا يجدى وذكر الشيخ الاكبر قدس سره ماقصه حدثنى أوحد الدين الكرمانى فان كنت أخدم شيخاواً ناشاب فرض بالبطن وكان فى محارة لما وصلنا تكريت قلت ياسيدى اتركنى أطلب لك دواءمن صاحب المار ستان فلما رأى احترافى قال رح اليم فرحت له فإذا هو قاعد فى خيمتورجال قائمون بين يديه ولا يعرفنى فرآنى واقفابين الناس فقام الى" وأخذبيدى وأكرمنى وأعطانى الدواء وخرج معى فى خدمتى فئت الشيخ وأعطيته الدواء وذكرتله كرامة أمبر المارستان فقال يا ولدى انى أشفقت عليك لما رأيت من احتراقك من أجلى فأذنت له ثم خفت أن يخصلت الامير بعدم اقباله عليك فتجردت عن هيكلى ودخلت فى هيكل ذلك الامير وقعدت فى محله فلما جئت أكرمتك وفعلت معن ما رأيت ثم عدت إلى هيكلى هذا ولا حاجة فى فى هذا الدواء (وقال أنس) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الحور فى الجلسة يتغنين نحن الحور الحسان حيثنا) وفى نسخة خبئن وفى أخرى خلقن وفى أخرى خلقنا (الازواج كرام) قال العراقى رواه الطبرانى فى الأوسط وفيه الحسن بن داود المنكدرى قال البخارى يتكلمون فيه وقال ابن عدى أرجوأنه لا بأس به اه قلت ورواء أيضا من هذا الطريق سمويه فى فوائده والحسن بن داود بن محمد بن المنكدر أبو محمد المدنى روى عن عبد الرزاق والمعتمر روى له النسائى وابن ماجه وقدتكلم فى سماعه عن المعتمرمات سنة سبع وأربعين وقال أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا شبابة بن سوارعن ابن أبي ذئب عمن سمع أنسا يقول ان الحور العين فى الجنة ليغنين يقلن نحن الخيران الحسان خبثفالأزواج كرام (وقال يحيى بن كثير) هكذا فى سائر النسخ والمسمى بهذا الاسم ثلاثة يحي بن كثير بن درهم الغبرى مولاهم البصرى أبو غسان تفتروى فى الجماعةمات سنة ست وما ئتين ويحي بن كثير الكاهلى الكوفى لين الحديث روى له البخارى فى جزء القراءة وأبوداودو يحي بن كثيراً بو النصر صاحب البصرى ضعيف روى له ابن ماجه ثم رأيت فى المصنف لأبي بكر بن أبى شيبة قال حدثناعيسى بن يونس عن الأوزاعى عن يحيى بن أبي كثير (فى قوله تعالى فى روضة يحبرون) قال الحبر (السماع فى الجنة) ويحيى بن أبي كثير الطائى روى فه الجماعة وأصل الخبرة السرور والبهجة لظهور أثره على صاحبه وعزاه القشيرى فى الرسالة الى مجاهد ولفظه السماع من الحور العين بأصوات شهمة شحن الخالدات ذلاموت أبدا ونحن الناعمات فلا بأس أبداو روى ابن أبي حاتم نحوذلك فى تفسير قوله تعالى فى شغل فاكهون أى ضرب الاوتار وعزاه لابن عباس وقال هو خطأ فى السمع والصواب اقتضاض الابكار (وقال أبو أمامة الباهلى) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما من عبد يدخل الجنة الأو يجلس عند رأسه وعندرجليه ثنتان من الحور العين تغذيانه بأحسن صوت سمعه الأنس والجن وليس بعزمار الشيطان ولكن بتخميدانله) وفى رواية بتمجيد الله (وتقديسه) قال العراقى رواه الطبرانى بإسناد حسن اهـ قلت ورواء كذلك أبو نصر السجزى فى الايانة وابن عسا كرفى التاريخ اعلم ان فى الاحاديث الواردة ما يدل على ان سماع أهل الجنة يكون بارةمن الحور وتارة من أصوات الانهار وتارة من أصوات الأشجار وتارة من اسرافيل وقال أنس رضى الله عنه فالىرسول الله صلى الله عليه وسلم ان الحور فى الجنة يتغفين نحن الحور الحسان خبتنالازواج كرام وقال يحيى بن كثير فىقوله تعالى فى روضة يحبرون قال السماع فى الجنة وقال أبو أمامة الباهلى قالرسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد يدخل الجنة الا ويجاس عندراً -موعند رجليه ثنتان من الحور العين يغنياته باحسن صوت سمعه الانس والجن وليس بمزمار الشيطان ولكن تحميد الله وتقديسه ٥٤٨ 1 *(بيان جل مفرقة من أوصاف أهل الجنة وردت بهاالاخبار)* روى أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صحابه ألاهل مشمر للعنة ان الجنة لا خطر لها هى ورب الكعبة نوريتلالاً وريحانة تهتز وقصر مشيد ونهو مطرد وفاكهة كثيرة نضحة وزوجة حسناء جميلة فى حيرة ونعمة فى مقام أبدا ونضرة فى دار عالية بهمة سليمة قالوا نحن المشمرون لها يارسول اللّه قال قولوا ان شاء الله تعالى ثم ذكر الجهاد وحض عليه وجاءرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال هل فى الجنة خيل فانه العينى قال ان أحببت ذلك أتيت بفرس من ياقوتة حمراء فت طير بك فى الجنة حيث شئت وقال له رجل ان الابل تعجبنى فهل فى الجنة من ابل فقال ياعبد اللهان أدخلت الجنسة فلك فيها ما اشتهت نفسك ولدت عينالـ وتارة من داود عليهما السلام وثارة من ملائكة آخرين وروى البيهقى فى البعث عن أبى هريرة قال ان فى الجنة نهرا طول الجنة -إفتاء العذارى قيام متقابلات بغنين بأحسن أصوات سمعها الخلائق حتى ما يرون ان فى الجنة لذة مثلها قلنايا أباهريرة وما ذاك الغناء قال ان شاء الله التسبيح والتحميد والتقديس وثناء على الرب وروى ابن أبى شعبة عن مروان بن معاوية عن على بن أبى الوليد قال سئل مجاهد هل فى الجنة سماع قال ان فى الجنة لشجرا لها سماع لم يسمع السامعون الى مثله وروى ابن أبى الدنياعن الاوزاعى قال بلغنى انه ليس فى خلق الله أحسن صوتامن اسرائيل فيأمره الله تبارك وتعالى فيأخذ فى السماع فا يبقى ملك فى السموات الاقطع عليه صلاته فيمكث كذلك ما شاء الله ان مكث فيقول الله عز وجل وعزتى لو علم العباد قد رعظ متى ماعبدوا غيرى وروى أيضا عن مالك بن دينار قال اذا كان يوم القيامة أمر يعتبر رفيع فوضع فى الجنة ثم نودى ياداودمج- دنى بذلك الصوت الحسن الرحم الذى كنت مدنى به فى دار الدنيا قال فيستفرغ صوت داود نعيم أهل الجنان وروى أيضاعن شهر بن حوشب قال ان الله جل ثناؤه يقول لملائكته ان عبادى كانوا يحبون الصوت الحسن فى الدنيا فيدعونه من أجلى فاسمعوا عبادى فيأخذون بأصوات من تهليل وتسبيح وتكبير لم يسمع وابعمثلهاقط والله الموفق *(بيان جلة مفرقة من أو صاف أهل الجنة)* (وردت بهالأخبار روى أسامة بن زيد) بن شرحبيل رضى الله عنهما (ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه ألاهل مشمر الجنةان الجنة لاخطرلها) الخطر محركة القدر (هى ورب الكعبة نوريتلالاً وريحانة تهتز وقصر مشيدونهر مطرد)بتشديد الطاء أكسمار (وفاكهة كثيرة أضيحة وزوجة حسناء جميلة فى حبرة) بفتح فسكون السرور (ونعمة فى مقام أبدا ونضرة فى دار عالية بهية سليمة قالوا نحن المشمرون لها يارسول الله قال قولوا ان شاء الله تعالى ثم ذكرالجهاد وحض عليه) أخبر ناه عبد الخالق بن أبى بكر الزبيدى أخبر نا محمد بن أحمد ابن سعيد المكر أخبرنا الحسن بن على بنيحي أخبر نا محمد من العلاء الحافظ أخبرنا على بن يحيى أخبر نا يوسف بن عبد الله الحسنى أخبر نا عبد الرحمن بن أبي بكر الحافظ قال قرى على أم عبد الله بنت أبى أحمد السكانى وأنا أسمع عن أحمد بن أبى بكر المقدسى قال أخبر نا سليمان بن جزة أخبر ناعبد الله بن عمر البغدادى أخبرنا أبو القاسم بن البناء أخبرنا أبو نصر الزينى أخبرنا أبو بكر الوراق قال حدثنا أبو بكر بن أبى داود حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا أبى عن محمد بن مها جرعن العمالة المعافري عن سليمان بنموسى قال حدثنى كريب انه سمع أسامة بن زيد يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاهل مشهر المنتفان الجنة لا خطر لها فذكره وفيه بعد قوله مطرد ومرة فضيحة وزوجة حسناء جميلة وحلل كثيرة ومقام فى أبد فى دار سليمة وفاكهة وخضرة وحبرة ونعمة فى محلة عالية بهية قالوا نعم يا رسول اللّه نحن المشمرون لها قال قولوا ان شاء انته قال القوم ان شاء الله هذا حديث رجاله موثقون قال العراقى رواه ابن ماجه وابن حبان اهـ قلت روياه من طريق العباس بن عثمان عن الوليد بن مسلم عن محمد بن مهاجر وكذلك رواه ابن أبى الدنيا فى صفة الجنة والبزار وابن أبي حاتم والبيهقى فى البعث (وجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال هل فى الجنة خيل فانها تعجبنى قال ان أحببت ذلك أتيت بفرس من ياقوتة حمراء فتطير بك فى الجنة حيث شئت وقال له رجل ان الابل تعجبنى فهل فى الجنة من ابل فقال ياعبد الله ان أدخلت الجنة ذلك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عيناك) قال العراقى رواه الترمذي من حديث بريدة مع اختلاف لفظه وفيه المسعودى مختلف فيه ورواه ابن المبارك فى الزهد بلفظ المصنف من رواية عبد الرحمن بن سابط مر سلا قال الترمذى هذا أمح وقدذكرأبوموسى المدينى عبد الرحمن بن سابط فى ذيله على ابن منده فى الصحابة ولا تصح له صحبة اهـ قلت حديث بريدة رواه الطبالسى وأحمد والترمذى والضياء من طريق المسعودى عن علقمة بن من تدعن سليمان بن بريدة عن أبيه ولفظه أن يدخلات الله الجنة فلا تشاء أن تركب فر سا من ياقوتة حمراء تطير بك فى أى الجنة شئت الاركبت ورواه الترمذى من طريق الثورى عن علقمة بن مرتد عن عبد الرحمن بن سابط مرسلاوقال هذا أصح ورواء عبد بن حميدوابن جريرمن هذا الوجهوزادا فقال اعرابى أفى الجنة ابل فانى أحب الابل ٥٤٩ الابل فقال يا اعرابى ان أدخلك الله الجنة أصبت فتها ما اشتهت نفسك ولنت عينك وروى الترمذى وضعه والطبرانى من حديث أبى أيوب بلفظ ان أدخلت الجنةلاقيت بفرس من ياقوتة 4 جناحات- فحملت عليه ثم طار بك حيث شئت ويروى من حديث عبد الرحق بن ساعدة رواه الطبراني وابن قائع بلفظ أن أدخلك الله الجنة باءبد الرحمن كان لك فيها فرس من ياقوت له جناحات بطيربك حيث شئت روياء من طريق خفيش بن الحرث عن علقمة بن مرئد عن عبد الرحمن بن ساعدة وهو ساعدى صحابى وقال أبو موسى فى الذيل هذا الحديث قد اختلف فينه على علقمة فقيل عنه هكذا أى عن عبد الرحمن بن سابط وقيل عن عبد الرحمن بن ساعدة وقيل عنه عن عمير إبن ساعدة (وقال أبو سعيد الخدرى) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلمان الرجل فتن أهل الجنة ايولدله الولد كما يشتهى يكون حله وفصاله وشبابه) وفى نسخة ونشاته (فى ساعة واحدة) قال العراقى رواه ابن ماجه والترمذي وقال حسن غريب قال وقد اختلف أهل العلم فى هذا فقال بعضهم يكون فى الجنة جماع ولا يكون ولد اهـ ولاحد من حديث أبى رزين يلذوا بكم مثل نذاتكم فى الدنيا ويتلذ ذون بكم غير أن لا توالد اه قلت وكذلك رواه أحمد وهناد والدارمى وعبد بن حميد وابن المنذروا بن حبات والبيبقى فى البعث ولفظهم قلنا يارسول الله ان الواد من قرة العين وتمام السرور فهل يولد لاهل الجنة فقال ان المؤمن إذا اشتهى الولد فى الجنة كان حله ووضعه وشبه فى ساعة كما اشته فى وروى ابن أبى شيبة والترمذى عن ابن عباس أنه سئل فى الجنة ولد قال ان شاؤًا وما يلحق بهذا مارواه أبو الشيخ فى العظمة من حديث أبى هريرة اذا دخل أهل الجنة الجنة من رجل فقال يارب ائذن لى فى الزرع فأذن له فيبذر حبه فلا يلتفت شى يبدوكل سنبلة طولها ثنتاعشرة ذرا عاثم لا يبرح مكانه حتى يكون منها كام مثل الجبال (وقال صلى الله عليه وسلم إذا استقر أهل الجنة فى الجنة اشتاق الاخوان الى الاخوان فيسيرسر برهذا الى سر يرهذا فيلتقيات ويتحدثان ما كان بينهما فى دار الدنيا فيقول يا أخى تذكر يوم كذا فى مجلس كذا فدعونا اللهعز وجل فغفرلنا) قال العراقى رواه البزار من رواية الربيع بن صيح عن الحسن عن أنس وقال لانعلمه بروى عن النبى صلى الله عليه وسلم الابهذاالاسناد تفردبه أنس اه والربيع بن صليع ضعيف جداوروا الاصبهانى فى الترغيب والترهيب مرسلادون ذكر أنس اه قلت ورواه أبو الشيخ فى العظمة وأبو نعيم فى الخلية والبيهقى فى البعث والخطيب وابن عساكر من حديث أنس وفيه سعيد بن عبد الله ابن دينار الدمشقى ◌ٌ حول ولفظهم إذا استقر أهل الجنة فى الجنة اشتاق الاخوان بعضهم إلى بعض فيسيرسر برذا الى سر برذاوسر برذا الى سر برذا حتى يلتقيا فيتكى ذا و يتكئ ذا فيتحدفات ما كان بينهما فى دار الدنيا فيقول يا أخي تذكر يوم كافى دار الدنيا فى مجلس كذا ذرعونالله عز وجل فغفرلنا وروى ابن مردويه من حديث أبي أمامة سل النبي صلى الله عليه وسلم هل تتزاو ر أهل الجنة قال أى والذي بعثني بالحق انهم لينزاورون. على الذوق الرمك عليها حشايا الديباج يزور الاعلون الاسفلين ولا يزور الاسفلون الاعلون قال هم دربات الحديث (وقال صلى الله عليه وسلم أهل الجنة جرد) جمع أجرد من لا شعرله على بدنه (مرد) جمع أمرد من لا لحية له (بيض) الالوان (جعاد) جع جعد وهو المجتمع الخلق (مكحلون) أى على أجفانهم سوادخ فى (أبناء ثلاث وثلاثين على خلق آدم طوله- م ستون ذراعافى عرض سبعة أذرع) قال العراقى رواه الترمذى من حديث معاذ وحسنه دون قوله بيض جعاد ودون قوله على خلق آدم الخورواء أيضا من حديث أبى هريرة مختصرا أهل الجنة جرد مرد كمل وقال غريب وفى الصحيحين من حديث أبي هريرة على صورة أبيهم آدم ستون ذراعاً اهـ قلت سياق المصنف لأبى بكر بن أبى شيبة قال حدثنا يزيد بن هرون عن حماد بن سلمة عن على بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليهوسلم قال يدخل أهل الجنة الجنة جرد مرد ابيضا جهادا مكها ين أبناء ثلاث وثلاثين على خلق آدم طوله ستون ذراعاً فى عرض سبعة أذرع ومن هذا الوجهر واه أحمد وأبو الشيخ فى العظمة ورواه ابن سعد فى الطبقات عن سعيد بن المسيب مر سلا وأمالفظ الترمذى مختصرا أهل الجنة جرد مرد كل وقال فيهانه غريب فقد زادفيه بعد قوله كمل لا يغنى شبابهم ولا تبلى ثيابهم وأماحديث معاذ عنده وعن أبى سعيد الخدرى قالقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرجل من أهل الجنة ليولده الولد كما يش تهى يكون حمله وفصاله وشبابه فى ساعة واحدةوقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا استقرأهل الجنة فى الجنة اشتاق الاخوان الى الاخوان فيير سر يرهذا الى سر يرهذا بلتقدرلان ويتحدثان ما كان بينهما فى دار الدنيا فيقول يا أخى تذكر يوم كذا فى مجلس كذا فدعونا الله عز وجل فغفرلناوقالرسول الله صلى الله عليه وسلم ان أهل الجنة جردمرد بيض جعاد مكهولون أبناء ثلاث وثلاثين على خلق آدم طولهم ستون ذراعاً فى عرض سبعة أذرع وقالرسول اللهصلى الله عليه وسلم أدنى أهل الجنية الذى له ثمانون ألف خادم وثنتان وسبعون زوجة وينصب لهقبقمناواۇوز برجد وياقوت كما بين الجابية إلى صنعاءوان عليهم الثمان وان أدنى لؤلؤة منهالتفى عما بين المشرق والغربوقال صلى الله عليه وسلم نظرت الى الجنة فإذا الرمانة من ومانها كملف البعير المقتب وأذا طيرها كالفت واذافها جارية فقلت باجارية أن أنت فقالت لزيد بن حارثة واذا فى الجنة مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وقال كعب خلق الله تعالى آدم عليه السلام بيده وكتب التوراة بیدەوغرس الجنة بيده ثم قال لها تكامى فقالت قد أفلح المؤمنون الذى أشارله العراقى فلفظه يدخل أهل الجنسة الجنفردامر دا مكملين أبناء ثلاث وثلاثين ورواه كذلك أحمد والطبرانى وروى الطبرانى من حديث ابن مسعود بسند ضعيف أهل الجنة جرد مرد الاموسى عليه السلام فان له لحية تضرب إلى سرته ورواه أيضا الديلى من حديث بابر وروى ابن منيع من حديث أبى هريرة بسند سمع أهل الجنة أخلاقهم على خلق رجل واحده لى طول أبيهم ستين ذرا عاوروى الطبرانى والضياء من حديث أنس يدخل أهل الجنةالجنة جرد امر دا مكملين (وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أدنى أهل الجنة) أى منزلة (الذى له ثمانون ألف خادم واثنتان وسبعون زوجة وتنصب له قبة من أؤلؤ وزبر جدو ياقوت كمابين الحسابية وصنعاء) وفى نسخة إلى صنعاء وهما موضعات بدمشق أو المراد بصنعاء صنعاء الثمين (وان عليهم التصبان وان احفى لؤلؤة منهالتضىء ما بين المشرق والمغرب) قال العراقى رواه الترمذى من حديث أبى سعيد مقطعا من أوله إلى قوله وان عليهم التيجان منفردا ومن هنا بأسناد أيضا وقال لا نعرفه الامن حديث رشدين بن سعد اه قلت لفظ الترمذى أدنى أهل الجنة منزلة الذى ، ثمانون ألف خادم واثنتان وس بعون زوجتوتنصبهقبمن لؤلؤ وزبر جدوياقوت كمابين الجابية وصنعاء وهكذا رواه أحمدوابن حبان وأبو يعلى والضياء فى صفة الجنةوأماقوله وان عليهم التيجان الخ فرواه الترمذي والحاكم با- نافيه رشدين المذكور وقد تقدم المصنف فى ذكر لباس أهل الجنة وروى مثل ذلك عنه فى وصف الحور العين رواه أحمدوابن حبان والحاكم والبيهقى فى البعث وتقدم ذلك أيضا (وقال صلى الله عليه وسلم نظرت الى الجنة فاذا الرمانة من رمانما كلف البعير المقتب) الجلف بكسر الجيم جاد الشاة والبعير نقله ابن الانبارى عن الاصحى وقيل هو الدن الفارغ والمقتب العظيم القتب وفى بعض النسخ كماء (واذا طيرها كالبخت) جمع يختى بالضم وهى العظيمة من الابل (وإذا فيها جارية فقلت ياسارية من أنت فقالت لزيد بن - أرئة واذا فى الجنة مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) قال العراقى رواه الثعلبى فى تفسيره من رواية أبى هرون العبدى عن أبى سعيد و أبو هرون اسمه عمارة ابن جوين ضعيف جدا وفى المهين من حديث أبى هريرة يقول الله تعالى أعددت إمبادى الصالحين مالاعين رأت ولا أذن معت ولا خطرعلى قلب بشر اهـ قلت عمارة بن جوين روى البخارى فى خلق أفعال العباد والترمذى وابن ماجه متروك ومنهم من كتبه مات سنة أربع وثلاثين وهذا السياق بتمام» رواه من هذا الوجه ابن عساكر فى التاريخ ولفظه نظرت إلى الجنة فإذا الرمانة من رمانها بكاء البعير المقتب الخ ور واهابن أتى ماتم مختصرا ولفظه كمثل البعير المقتب وروى ابن السنى فى الطب من حديث ابن عباس ما من رمانة من رمانسكم هذه الاوهى تلقم بحبة من رمان الجنة وروى الطبرانى والبيهقى فى الشعب عن ابن عباس انه كان يأخذ الحية من الرمان فياً كلها فقيل له لم تفعل هــذا قال بلغنى انه ليس فى الارض رمانة تلقع الابحبة من الجنة فلعلها هذه وروى الروبانى وابن عساكر والضياء من رواية عبد الله بن بريدة عن أبيه رفعه دخلت الجنة فاستقبلتنى جارية شابة فقات أن أنت قالت لزيد بن حارثة وقوله وإذا فى الجنة مالاعين رأت الخز واه الطبرانى من حديث سهل بن سعدان فى الجنة مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب أحد (وقال كعب) الاخبار رحم الله تعالى (خلق الله تعالى آدم بيده وكتب التوراة بيده وغرس الجنة بيده ثم قال لها تكلمى فقالت قد أفلح المؤمنون) رواه عبد الرزاق وابن جريرعن قتادة قال قال كعب لم يخلق الله بيده الاثلاثة خلقآدم بيده وكتب التوراة بيده وغرس جنة عدن بيده ثم قال لها تكلمى فقالت قد أفخ المؤمنون الأ علمت فيها من الكرامة وقدروى ذلك مرفوعا من حديث أنس خلق الله جنة عدن وغرس أشجار ها بيده وقال لها تكامى فقالت قد أفلح المؤمنون ر واه ابن عدى والحاكم والبيهقى فى الأسماء والصفات ورواه الطبرانى فى السنة وابن مردويه من حديث ابن عباس مثله وروى الديلى من حديث الحرث بن نوفل خلق الله ثلاثة أشياء بيده خلق آدم يده وكتب التوراة بيده وغرس الفردوس بيده وروى الطبرانى فى السنترتمام وابن عساكر من حديث ابن عباس خلق الله جنة عدن بيده خلق فيها مالاعين رأت ولا خطرعلى قلب بشرم قال لهاتكلمى فقالت قد أفلح المؤمنون المؤمنون فقال وعزتى لا مجاورنى فيك يخيل وروى ابن جرير عن مجاهد قالهلما غرس الله الجنة ظر اليهافقال قد أفلح المؤمنون وعن أبى العالمية قال لماخلق الله الجنة قال قد أفلح المؤمنون وأنزل اللهبه قرآنا (فهذه صفات الجنةذكرناها) أوّلا (جملة ثم نقلبناها تفصيلا وقدذ كرالحن) البصرى (رحمالله تعالى جلتها) فيمارواه ابن جرير بسنده اليه (فقال ان رمانها مثل الدلاء) جميع الدلو رواه ابن أبي حاتم وابن عسا كرمن حديث أبى سعيد بلفظ كملد البعير المقتب او كلف البعير المقتب وتقدم قريبا وروى نحو ذلك فى حبة العنب فروى أحمد فى مسنده حديث الاعرابى الذى سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الجنة هل فيها عنب قال نعم قال ماعظم العنقود قال مسيرة شهر للغراب الابقع ولا يفتر قال فأعظم الحبة قال هل ذبح أبوك تبسامن غنمه فا عظ ما قال ثم قال فسلخ أهابه فاعطاه أمك وفال اتخذى لنا منعدلوا قال نعم قال الاعرابى فان تلك الحبة تشبعنى وأهل بينى قال نعم وعامة عشيرتك وفى حديث سدرة المنتهى فيها فراش الذهب كان غمرها القلال وقد تقدم (وان أنهارها لمن ماء غيرآً سن) أى غير متغير ليس كمياه الدنيا (وأنهار من لبن لم يتغير طعمه) أى ذوقه (وأنهار من عسل مصفى) أى مخلص من الاوساخ (لم يضعه الرجال) بل خلقه الله تعالى هكذا فى الجنة (وأنهار من خمرلذة للشاربين لا تسفه الاحلام) أى لا تضعف العقول (ولا تصدع منه الرؤس) كما أخبر الله بذلك فى كتابه العزيز فقال مثل الجنة التى وعد المتقون فيها أنهار من ماء غيرآ سن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خرادة المشاربين وأنهار من عسل مصفى قال تعالى لا فيها حول ولاهم عنها ينزفون والغول الاغتيال أى أن الخر المذكورة لا تغتال عقولهم ولا تغلب عليها وقيل الغول وجع البطن وقيل الصداع وقيل الاثم وقوله تعالى ولاهم عنها ينزفون على قراءة من فتح الزاى هو السكر أيضا ومن كسر الزاى فعناء لا ينفد شرابهم (وان فيها مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) رواه الطبرانى من حديث سهل بن سعد والشيخان من حديث أبى هريرة نحوه وقد تقدم (ملوك ناعمون) رواه ابن وهب عن الحسن مر سلاان أدنى أهل الجنة منزلة الذى مركب فى ألف ألف من خدمه من الولد ان المخلدين على خيل من ياقوت أحمرلها أجنحة من ذهب واذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا (أبناء ثلاث وثلاثين فى من واحد طولهم ستون ذراعا فى السماء) رواه ابن أبى شيبة من حديث أبى هريرة وقد تقدم (كل جرد مرد) رواه الترمذى من حديث أبي هريرة وتقدم (قد أمنوا العذاب واطمأنت بهم الدار) وذلك وله تعالى ان المتقين فى مقامأمين (وان أنهارها لتجرى على رضراض من باقوت وزُبر جد) وبعضها على المسك الأذفر ر واه معمر عن قتادة عن العلاءعن أبى هريرة موقوف درجها الباقون ورضراض أنهارها اللؤلؤقاله أبونعيم في الحلية (وان عروقها ونخلها وكرمها اللؤلؤوثمار هالا يعلم علمها الاالله تعالى) رواه ابن أبى شيبة من حديث سلمان نحوه وقد تقدم وروى ابن المبارك عن ابن عباس قال نخل الجنة جذوعها من زمر ذا حضر وكربها من ذهب أحمر وسعفها كسوة لاهل الجنة وغمرها أمثال الغلال والدلاء الحديث وتقدم والكرب محركة أصول السعف (وإن ريحهاليوجد من مسيرة خمسمائة سنة) رواه ابن أبى شيبة عن مجاهد الاأنه قال انه ليوجدريح المرأة من الحور العين من مسيرة خمسمائة سنة وأماريح الجنة فقد ثبت فى صحيح البخارى انها تنشق من مسيرة أربعين عاما وفى رواية الترمذى من مسيرة سمعين خريفا وفى رواية الطبرانى مسيرة مائة عام ويحتمل هذا الاختلاف أن يكون بحسب اختلاف ادراك أهل الجنةوتفاوت مراتيهم فمن كان أعلى رتبة نشق من مسيرة خسمائة عام ويحتمل غير ذلك والله أعلم (وان لهم فيها خيلاوا بلاهضافة) أى سريعة السير (رحالها وازمتها) وهذاراجع للابل (وسروجها) وهذا راجع الغيل (من ياقوت يتزاورت فيها) بعضهم بعضارواه عبد ين حيد والترمذى وابن حرير من مر سل عبد الرحمن بن سابط وأبو الشيخ فى العظمة من حديث على وقد تقدم (وأزواجهم) فيها (الحور العين كانهن بيض مكنون) كافى الكتاب العزيز (وان المرأة لتأخذ بين أصعبها سبعين حلة فتلبسها فيرى مخ سافها من وراء تلك السبعين حلة) رواه ابن أبى شية من حديث أبي هريرة ولفظ العصيحين يرى مخ ساقها من وراء اللحم ورواه أحمد من حديث أبي سعيد بلفظ حتى يرى مخ ساقها من فهذه صفات الجنة ذكرناها جملة ثم نقلناها تفصيلا وقدذكرالحسن البصرى رحمهالله جلتها فقال ان رمانها مثل الدلاء وان أنهارها أن ماء غيرآًسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من عسل مصفى لم يصفه الرجال وأنهارمن خر لذة الشاربين لا أسفه الاحلام ولا تصدعمنها الرؤس وان فيها مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ملوك ناعمون أبناء ثلاث وثلاثين فى سن واحد طولهم ستوت ذراعافى السماء كل جرد مرد قد أمنوا العذاب واطمأنت بسم الدار وان أنهارها تجرى على رضراض من ياقوت وزيرجد وان عروقها وخلها وكرمهااللؤلؤ وثمارهالا يعلم علها الا اللّه تعالى وات ريحها ليوجد من مسيرة خسمائة سنة وان لهم فيها خيلا وابلا هضافة رحالها وأزمتها وسروجها من ياقوت ينزاورون فيهاوأزواجهم الحور كانهن بيض العسين كان مكنون وإن المرأة لتأخذ بين أسبعيها سبعين حلة فتلبسها فيرى مخ ساقها من وراء تلك السبعين حلة قد طهر الأخلاق من السوء والاجداد (٥٢) من الموت لايتخطون فيها ولا يبولون ولا يتغوطون وانما هو جشاء ورشخ مساكلهم رزقهم فيها بكرة وعشيا وراء ذلك (قد طهر الله الاخلاق من السوء والاجساد من الموت) كما قال تعالى ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون (لايتخطون فيها ولا يبولون ولا يتغّطون وإنما هو جشاء ورشح مسك) كمارواه الشيخان من حديث أبى هريرة وتقدم (لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا) يغدى عليهم ويراح كم هو فى الكتاب العزيز (اما انه ليس يكر الغدوّ على الرواح والرواح على الغدة) تقدم الكلام عليه (وأن آخر من يدخل الجنة وأدناهم . نزلة) أى بالنسبة الى غيره والافلاأدنى فى الجنة (لمدله فى بصره وملكه مسيرة مائةعام فى قصور من الذهب والفضة وخيام اللؤلؤو يفسح له فى بصره حتى ينظر إلى أقصاه كما ينظر الى أدناه) رواه أحمد من حديث ابن عمر نحوه كماسبانى قريبا (يغدى عليهم بــ بعين ألف صيفة من ذهب ويراح عليهم بمثلها فى كل صحف لون ليس فى الاخرى) رواه الحاكم وعه عن عبد الله بن عمر ووقد تقدم (ويجد طعم آخره كما يجد طعم أوله) ورواه من أوّل قوله وان آخر من يدخل الى هنا عبد بن حميد عن عكرمة وتقدم (وان فى الجنة لياقوتة فيها ..- بعون ألف دار فى كل دار سبعون ألف بيت ليس فيها صدع ولا نقب) رواه ابن أبى شيبة عن يزيد بن هرون عن هشام عن حد بن هلال عن بشيربن كعب قال قال كعب ان فى الجنةياقوتة ليس فيها صدع ولا وصل فيها سبعون ألف دار فى كل دار سبعون ألفامن الحورالعين لا يدخلها الانبى أوصديق أو شهيد أوامام عادل أو محكم فى نفسه قال قلنايا كعب وما المحكم فى نفسه قال الرجل يأخذه العدوّ فيحكمونه بين أن يكفر أو يلزم الاسلام في قتل فيختار الاسلام وهذا أخرسياق الحسن البصرى رحمه الله تعالى (وقال مجاهد) رحمهالله (أدنى أهل الجنة منزلة من يسير فىملك .. ألف سنة يرى أقصاء كما يرى أدناه وأرفعهم) منزلة (الذى ينظر الحر به) عز وجل (بالغداة والعشي) روى نحوهذامر فوعاً من حديث ابن عمر بلفظ ان أدنى أهل الجنة منزلة من ينظر فى ملكه ألفي سنة يرى أقصاه كما يرى أدناه ينظر أزواجه وخدمه وسرره وان أفضلهم منزلة من ينظر فى وجه الله تبارك وتعالى كل يوم مرتين روا. أحد وأبو الشيخ فى العظمة والحاكم ورواه الترمذى والعابرانى بلفظ ان أدنى أهل الجنة منزلة أن ينظرالى جناته وأزواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة وأ كرمهم على الله من ينظر إلى وجه غدوة وعشبة ثم قرأوجوه يومئذ ناضرة إلى ربها نا ظرة (وقال سعيد بن المسيب) رحمته تعالى فى قوله تعالى يحلون فيها من أساورمن ذهب ولؤلؤا (ليس أحد من أهل الجنة الافى يده ثلاثة أسورة -وار من ذهب،-وارمن لؤلؤوسوار من فضة) رواه ابن أبى الدنيا فى صفة الجنة (وقال أبو هريرة) رضى الله عنه (ان فى الجنة حوراء يقال لها العبناء اذا مشت مشى عن يمينهاو يسارها سبعون ألف وصيفة وهى تقول أين الأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر) وقد جاءذكر العبناء فى كتاب الزهدلهنادبن السرى فروى بسنده إلى ثابت البنانى قال كنت عند أنس ابن مالك فقدم عليه ابن له من غزاة يقال له أبو بكر فساله ثم قال ألا أخبره عن صاحبنافلان بينما نحن فى غزاتنا اذتاروهو يقول واأهلاه واأهلاه ونزات اليه وظننا ان عارضات رض له فقلناله فقال انى كنت أحدث نفسى أن لا أتزوّج حتى أستشهد فيزوّجنى الله من الحور العين فلما طالت على الشهادة حدا"،نفسى فى سفرى إن أنا رجعت تزوّ جتفاً تانى ات فى منامى فقال أنت القائل أن أثار جعت تزوجت قم فإن الله قدزوجك العيضاء فانطلق بى الى روضة خضراء معشبة فيها عشر جوار بيد كل واحدة صفعة تصنعهالم أرمثلهن فى الحسن والجمال قلت فيكن العبناء فان نحن من خدمها وهى أمامك فانطلقت فإذا روضة أعشم من الاولى وأحسن فيها عشرون جارية فى يدكل واحدة صنعة تصنعها ليس العشر البهن بشئ من الحسن والجمال قلت فيكن العيناء فلن لا نحن من خدمها وهى أمامك فانطلقت فإذا أنا بياة وتة مجوفة فيها مر يرعليه امرأة قدفضل جنبها عن السرير فقات أنت العبناء قالت نعم مرحباوذهبت لا ضم يدى عليها فقالت مان فيك شيا من الروح بعدولكن فطرك عندى الإلة فافرغ الرجل من حديثه حتى نادى مناديا خيل الله اركبى جعلت أنظر إلى الرجل وأنظر إلى الشمس ونحن مصافوالعدوّواذ كرحديثه فاأدرى أيهما بدررأسه أو الشمس سقطت أولا فقال أنس رحمه الله (وقال يحي بن معاذ) الرازى وجه الله تعالى (ترك الدنيا شديد وفوت الجنة أشد وترك الدنيا- هر الاً"خرة وقال) اما انه ليس بكر الغدة على الرواح والزواح على الغدوّ وان آخرمن يدخل الجنة وأدناهم مغرلة لمدله فى بصره وملكه مسيرة مائة عام فى قصور من الذهب والفضة وخيام اللؤلؤ ويفسح له فى بصره حتى ينظر الى اقصاء كما ينظر. الى أدناه بغدى عليهم بسبعين ألف صحفة من ذهب وبراح عليهم بمثله. فی کل صفةلون ليس فى الاخرى ويجد طعم آخره کمایجد طعم أوله وات فی الجنة لياقوتة فيها سبعون ألف دار فی کل دار سبعون ألفبيتلاس فيها مدع ولائقبرقال مجاهدان أدنى أهل الجنة منزلة ان يسير فى ملكه ألف سنة يرى أقصاهكما بری أدناه وأرفعهم الذى ينغار الى ربه بالغداة والعشي وقال سعيد بن المسيب ليس أحد من أهل الجنة الا وفى يده ثلاثة أسورة سوارمنذهب وسوار من اولؤوسوار من فنة وقال أبو هريرة رضى الله عندان في الجنة حوراء يقال لها العطاء إذا مشت مشى عن يمينها ويسارها سبعون ألف وصيفة وهى تقول أن الامرون بالمعروف والنساهون عن المنكر وقال يحي بن معاذ ترك الدنيا شديدوفون الجنة أشد ونولة الدنيا- هنالا"خرة وقال رحم ٥٥٣ رحمه الله (أيضافى طلب الانباذل النفوس وفى طلب الجدة عز النفوس فيا عجبالمن يختار المذلة فى طلب ما يغنى ويترك العز فى طلب ما يبقى) قال صاحب حمادى القلوب وعلى كل حال فأهل الجنة ملوك وأى ملوك كما فال الله سبحانه وتعالى وإذا رأيت ثم رأيت نعيمها وملكا كبيرا أفتستغلى هذا الملك بمافيه ما لا تصل اليه الامانى ولا تبلغه الشهوات ببذل الروح بالموت لا واله هذا والله هو المطلب الاعز والوصل الاخص والقرب الانفس كيف لك أيها المؤمن وقد أخذت مداركك كلها ما ربها على حسبها وانتهيت إلى حضرة المواصلة وذات منها معالى رتبها وحصلت على رضا محبوبك عنك على الدوام وبلغت ما لم تبلغ حصره المبالغات ولا تحيط بكنهه الاحلام لقد شرا مثل هذا الوصل بالموت لانغلو* وكل عناء دون هذا المنى يحلو حقلیان اقول اذا كانت العقبى وصالا وقربة * وودّا وتكريمافكل عناسهل اهـ قلت وزاد الشيخ موفق الدين بالمحلة على هذين فقال وأى عنايبقى اذا اسكشف الغطاء * وقد زالت الآلام واتسع الفضل وشاهدت من بهواه قلبى جهرة* وبالاهل والاحباب قد جمع الشمل فلست أخاف الموت كلا وانه* لقصدى من الرحمن كى يصل الوصل *(سلطة الرؤية والنظر الى وجه الله تبارك وتعالى)* (قال الله تعالى الذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ولا يرهق وجوههم قتر ولاذلة أولئك أصحاب الجنتهم فيها خالدون (وهذه الزيادة) على الحسنى (هى النظر إلى وجه الله تعالى وهى اللذة الكبرى التى ينسى فيها نعيم أهل الجنة) وذلك إذا أشرف عليهم الحق وقال لهم سلام عليكم يا أهل الجنة وبرونه عبانا فهذا أجل ما يرد عليهم من المنح النفيسة فى الجنة اذيدعون الى حضرة قربه ومشهد قدسه وتنصب لهم منابر بين يديه ويشاهدونه كما يشاهد أحدنا القمر ليلة البدر وتتشغف أسماءهم بكلامه سبحانه اهم وقراءته عليهم وتودده البهم وقدروى الشافعى فى مسنده حديثا فى فضل يوم الجمعةذكرفيه ان جبريل ٢٠ يوم الجمعة يوم المزيد وان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا جبريل وما يوم المزيد قال ان ربك اتخذفى الفردوس وادما أقيم فيه كثب المسك فاذا كان يوم الجمعة أنزل الله تبارك وتعالى ماشاء من الملائكة وحوله منابر من نور، أيها مقاعد الغيمين وحفت تلك المنابر منابر من ذهب مكالة بالياقوت والزبر جد عليها الشهداء والصديقون بفلسوامن ورائهم على تلك الكتب فيقول أنته أنا ربكم قد صدقتم وعدى فسلونى أعطيكم فيقولون ربنانسألك رضوانك فيقول قد رضيت عنكم ولكم على ما عنتم ولدى فريدفهم يحبون يوم الجمعة لما يعطيهم فيه ربهم من الخبر وروى أبو نعيم بسنده اذا سكن أهل الجنة الجنة أناهم ملك فيقول ان الله يأمر كم أن تزوروه فيجتمعون فيأمر الله تعالى داود عليه السلام فيرفع صوته بالتسيع والتهليل ثم توضع مائدة الخلد قالوايارسول الله وما مائدة الخلد قال زاوية من زواياها أو مع مما بين المشرق والمغرب فيطعمون ثم يسقون ثم يكسون فيقولون لم يبق إلا النظر فى وجهربناعز وجل فيتجلى لهم فيخرون سجدافيقال لهم لستم فى دار عمل انما أنتم فى دار جزاء (وقدذكر ناحقيقتها فى كتاب المحبة وقد شهد لها الكتاب والسنة على خلاف ما يعتقده أهل البدعة) من المعتزلة والجهمية أما الكتاب فقوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربهاناظرة وقوله تعالى كلاانهم عن ربهم يومئذ المحجوبون اخبر فيه عن الكفارانهم حجوبون عن رؤيته فدل على أن المؤمنين ينظرون الى الله تعالى وانهم غير محجوبون عن رؤيته وقوله تعالى تحيتهم يوم يلقونه -لام ومعلوم ان الماء ههنالا يكون الاعن معاينة براهم الله و برونه وإسلم عليهم ويكلمهم ويكلمونه وغير ذلك وأما السنة فقد أشاراليه بقوله (قالجرير بن عبد الله البحلى) يوسف هذه الأمة رضى الله عنه (كاجلوساعندرسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى القمر ليلة البدر) أى ليلة تمامه وكماله وهى ليلة أربع عشرة من الشهر (فقال الكم ترون ربكم كماترون هذا القمر لا تضاموت) بضم الميم المشددة ويروى بالتخفيف (فى رؤ يتمفان استماعتم ان لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا) هما صلاة الغداة والعصر (ثم قرأ ذسج بحمد ربك قبل طلوع أيضا فى طلب الدنيا ذل النفوس وفى طاب الأخرة عز النفوس فياعمالمن يختار المذلة فى طلب ما يغنى ويترك العزفى طلب ما يبقى *(صفة الرؤية والنظر إلى وجه الله تبارك ونعلى)* قال الله تعالى للسدین أحسنوا الحسنى وزيادة وهذه الزيادة فى النظام إلى وجه الله تع الى وهى اللذة الكبرى التى ينسى فيها نعيم أهل الجنة وذى ذكرنادة فته انى كاب المحبة وقد شهد لها الكتاب والسنة على خلاف ما يعتقده أهل البدعة قال حريوين عبد الله الحلى كتاجار عندرسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى القمر ليلة البدر فقال انكمترون ربکم کما ترون هذا القمر لاتضامون فى رؤيته فان استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فا فعلوا ثم قرأ فسج بحمد ربك قبل طلوع (٧٠- (اتحاف السادة المتقين)- عاشر). ٥٥٤ الشمس وقبلغروبها وهو مخرج فى الصحيحين وروى مسلم فى السريع عن صهيب قال قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال اذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى منادیا أهل الجنةان لكم عند الله موعدا يريدان ينجزكوه قالوا ما هذا الموعد ألم يثقل موازينة ريبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار قال فيرفع الحجاب وينظرون الى وجه الله عز وجل فماأعطوا شبأ أحب إليهم من النظراليه وقدروى حديث الرؤية جاعة من الصحابة وهذههى .5 غاية الحسنى ونهاية النعمى وكل مافصلنا. من التنع عند هذه النعمة ینسی ولیس لمر ور أهل الجنة عند سعادة اللقاء منتهى بل الانسبة لشئ من الذات الجنة الى لذة اللقاء وقد الشمس وقبل غروبهاوهو مخرج فى الصحين) وكذلك رواه أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان ولفظ الجمع سترون ورواه الطبرانى مختصرا ولفظه إنكم سترون ربكم يوم القيامة عيانا قال الطبرانى ولفظة = مانا زائدة تفردبها أبو شهاب الحماط وهو حافظ متقن من ثقات المسلمين وقال أبو بكر محمد بن الحسين الأخرى فى كتاب الشريعة حدثنا أبو جعفر أحمد بن يحي الحلوانى حدثنا محمد بن الصباح حدثنا وكيع ابن الجراح حدثما اسمعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن جرير بن عبدالله البحلى قال كاعندرسول الله صلى الله عليهوسلم فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال أنكم ستعرضون على ربكم عز و جل فترونه كما رون هذا القمر لا تضارون فى رؤيته فان استط عتم ان لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبهافا فعلوا حدثنا أبو بكر ابن أبي داود حدثنا أحمد بن سنان حدثنايزيدبن هرون ويعلى ومحمد ابنا عبيد المنافسى عن اسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن جرير بن عبدالله البجلي قال كاعند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البدر فقال الذكم راؤن ربكرعز وجل كماترون هذا القمر لاتضارون فى رؤيته فان استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها حدثنا أبو بكر النيسابورى حدثنا أبو الازهر حدثناروح حدثنا شعبة قال سمعت اسمهيل ابن أبى خالد سمعت قيس بن أبى حازم ٢مت حرير بن عبد الله يقول كاعند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البدر فقال انكمسترون وبكم عز وجل كماترون هذا القمر لا تضامون فى رؤيتهان استطعتم ان لا تغلبوا على هاتين الصلاتين قبل طلوع الشمس وقبل غر وبهاثم تلاهذه الا ية نسج بحمدربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها حدثنا أبو بكر بن أبى داود حدثناء مدة بن عبد الله حدثناحسين الجعفي عن زائدة بن قدامة عن بيان عن قيس ابن أبى حازم حدثناجر بر بن عبد الله قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البدر قال ونظرالى القمر فقال الكم ترون وبكر عز وجل يوم القيامة كماترون هذا القمر لاتفاموت فى رؤيته (وروى مسلم فى الصحيح عن صهيب) بن سنان رضى الله عنه (قال قرأرسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال اذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناديا أهل الجنة ان اكم. وعدا يريدان ينجزكوء قالوا ما هذا الموعد ألم ينقل موازينناويبيض وجوهنا ويدخلنا الجنة ويجرنا من النار قال فيرفع الحجاب وينظرون إلى وجه الله عز وجل فما أعطوا شيا أحب اليهم من النظر اليه) ورواه كذلك الطيالسى وهنادو أحمد والترمذى وابن ماجه وابن خزيمة وابن المنذروابن أبى حاتم وأبو الشيخ والدار قطنى فى الرؤية وابن مردويه والبيهقى فى الاسماء والصفات وعند بعضهم فوالله ما أعطاهم شيأ أحب إليهم من النظر اليه ولا أخر لاعينهم ورواء الأخرى فى الشريعة من طريق العامالسى وهناد و عنده ناد بعدة وله من النظر اليه وهى الزيادة وعند الطيالسى قال فيعلى لهم فنظرون اليه (وقدروى حديث الرؤية جماعة من الصحابة) رضوان الله عليهم ومن بعدهم من الاتباع وأتباعهم حتى وصل البناذلك وقبلها العلماء منهم أحسن القبول كماقبلوا منهم على الطهارة والصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد وعلم الحلال والحرام كذا قبلوا منهم الاخباران المؤمنين برون انته عز وجل لا يشكون فى ذلك ثم قالوا من دهذه الاخبار فقد كفر قال الأخرى فى الشريعة حدثنا أبو حفص عمر بن أيوب السقطى حدثنا محمد بن سليمان لوين قال قيل لسفيان بن عيينة هذه الأحاديث التى تروى فى الرؤية فقال حق على ماسمعناها من نثق به وحدتنا جعفر بن محمد الصفدى حدثنا الفضل بن زياد سمعت أباعبد الله أحمد بن حنبل وبلغه عن رجل انه قال ان الله عز وجل لا يرى فى الآخرة فغضب غضبا شديدا ثم قال من قال إن الله عز وجل لا يرى فى الآخرة فقد كفرعليه لعنة الله وغضبه من كان من الناس أليس الله عزوجل قال وجوه يومئذ ناضرة إلى ربهانا ظرة ورواه أبوداود عن أحمد بن حنبل نحو ذلك وقال أبو عبيد القاسم ابن الام وذكرت عنده أحاديث الرؤية هذه عندنا حق نقله الناس بعضهم عن بعض (وهذه) أى الرؤية (غاية الحسنى ونهاية النعماء وكل مافصلناه من التنعم) لأهل الجنة فى الجنة (عند هذه النعمة ينسى) ويترك (وليس لسرور أهل الجنة عند سعادة اللقاء منتهى بل لانسبة لشىء من الذات الجنة الى لذة اللقاء وقد اویزیا ٥٥٥ أوحرقافى الكلام ههنا لمافصلناه فى كتاب الحمية والرضا) فاكتفينابه (فلا ينبغى أن تكون همة العبدمن الجنة بشئ سوى لقاء المولى) جل وعز (فاما سائرنعم الجنة فانه يشارك فيه البهيمة المسرحة فى المرعى) *ولنذكرمن روى فى اثبات الرؤية واللقاء والنظر المه تعالى فى دار الآخرة المؤمنين من العصابة ومن بعدهم من أتباعهم ومن باه بعدهم من الأمتفاء لمأن أحاديث الرؤية روا ها جملة من الحصابة رضى الله عنهم منهم جابرين عبد الله وصهيب بن سنان وأبو هريرة وأبو سعيدالخدرى وأبو رز بن العقيلى وأبوموسى الأشعرى وابن عباس وأنس من مالك وابن عمر وعدى بن حاتم وكعب بن عجرة وأبى بن كعب بحديثبار وسهيب ذكره المصنف واقتصر على الحديثين المذكور ين لكونه مافى الصمدين وحديث أبى هر برفرواه الفريابي وأبو بكر بن أبى داود والأخرى وأبو الشيخ وحديث أبى سعيد وأبرز بن رواهما أبو بكر بن أبي داودوالآً جرى وحديث أبي موسى الأشعر ى رواه ابن جريروابن أبى حاتم والدار قطنى فى الرؤية وابن مردويه وله سياق آخر سيأتى المصنف فى آخر الكتاب وحديث ابن مسعودرداء الآخرى وحديث ابن عباس رواه أبو بكر بن أبى داود والآجرى وحديث أنس (واء الشافعى فى المسندوأ لو الشيخ وابن منده فى الرد على الجهمية والدار قطنى والآجرى وابن مدوبه والخحليب وابن النجار وحديث ابن عمر هو حديث النجوى قد تقدم المصنف وحديث عدي بن حاتم تقدم المصنف أيضا وفى آخره اتقوا النار ولو بشق تمرة وحديث كعب بن عجمرة رواه ابن جرير وابن مردويه والالكائى فى السنة والبيهقى فى كلب الرؤية وحديث أبي بن كعب رواه ابن جرير وابن أبى ماتم والدارقعانى فى الرؤية وابن مردويه واللالسكان والبيهقى وأما آثار العصابة تروى فى ذلك عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه أنه قال فى الإسية الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله رواه ابن أبي شبية وابن جرير وابن خزيمة وابن المنذر وأبو الشيخ والدار قطنى وابن منده وابن مردويه واللاا- كاتى والأجرى والبيهفى كلهم من طريق عامي بن سعد التجلى عنه وعن على رضى الله عنه مثل ذلك رواه ابن مردويه من طريق الحارث عنه وعن حذيفة رضى الله عنه مثل ذلك رواه ابن أبى شيبة وهنادوابن جرير وابن المنذروا بو الشيخ والدارة مانى والالكائى والآخرى والبيهقى من طريق مسلم بن نذيرعن، وعن ابن عباس رضى الله عنه مثل ذلك رواه ابن المنذر وابن أبى حاتم والبيهقى وعن ابن مسعود رضى الله عنه مثل ذلك رواه ابن أبى حاتم واللالكائى واما من بعدهم فقدروى عن محمد ابن كعب القرظي انه قالد فى قوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربع ناظرة قال نضرها الله تعالى وحسنها النغار البدرواه أبو بكر بن أبى داود والأجرى من طريق موسى بن عبيدة عنه وقال الحسن البصرى أى نظرت الى ربها عز وجل فنضرت المنوره رواه أبو بكر بن أبى داود من طريق المبارك عنه وقال عكرمة تنظر إلى ربهاعز وجل نظرار واء الأخرى من طريق يزيد النحوى عنه وقال قتادة فى الآية الزيادة النظر إلى وجهالله رواء أبو الشيخ ويروى عندائه قال واما الزيادة فهى النظر إلى وجه الرحمن قال فيتجلى لهم حتى ينظر وا اليهرواه ابن جرير والدارة عانى وقال عامر بن سعد البحلى الزيادة النظر إلى وجه الله عز وجل رواه ابن جرير والدارقطنى وقال عبد الرحمن بن أبى ليلى الزيادة نظرهم إلى ربهم عز وجل رواه ابن جرير والدار قطنى وقال أبو القاسم البغوى حدئنا عبيد الله بن عمر القوار يرى حدثنى مضر القارى حدثنا عبد الواحد بن زيد قال-٢ من الحسن يقول نوع لم العابدون أنهم لا برون ربهم عز وجل لذا بت أنفسهم فى الدنياوروى الأخرى من طريق هشام بن حسان عن الحسن قال أن الله عز وجل ليتجلى لا هل الجنة فإذا رأوه أهل الجنة نسوا نعيم الجنة وروى أبو بكر بن أبي داود من طريق عبد الله بن الحارث عن كعب الأحبار قال مانظر الله عز وجل الى الجنة قط الاقال طبى لاهلات فزادت منعفاعلى ما كانت حتى يأتيها أهلها وما من يوم كان لهم عيدا فى الدنيا الانخر جون فى مقداره فى رياض الجنة فيبرزلهم الرب عز وجل فينظرون اليهم وتسفى عليهم الريح بالمسلك والطيب ولا يسألوت ربح.م شبا الاأعطاهم الحديث وقال أبو بكر بن أبى داود حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عبد الله بن وهب قال قال مالك بن أنس رحمه الله الناس ينظرون الى الله عز وجل يوم القيامة بأعينهم وقال الآجرى حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد أو حزیافیالكلام هنا لما فصلناه فى كتاب المجبسة والشوق والرضا فلاينبغى أن تكون همة العبد من الجنة بشئ سوى لقاء المولى وأما سائر نعيم الجنةفانه يشارك فيه البهيمة المسرحة فى المرعى *(نختم الكتاب بباب فى سعة رتحقالله تعالى على سبيل التفاؤل بذلك) .* فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الفال وليس لثامن الاعمال مانرجو به المغفرة فنقتدى (٥٥٦) برسول الله صلى الله عليه وسلم فى التفاؤل ونرجو أن يختم عاقبتنا بالخير فى الدنيا والآخرة كما ختمنا الكتاب بذكر الواسطى حدثنا عبد الوهاب الوراق قال قلت الاسود ين سالم هذهالا ثارالتى تروى فى معانى النظر الى الله عزوجل ونحوها من الاخبار فقال تخلف عليها بالطلاق والمشى قال عبد الوهاب معناه نصدق بها وقال أبو القاسم البغوى حدثنا حقبل بن اسحق بن حنبل قال سمعت أباعبد الله أحمد بن حنبل يقول قالت الجهمية ان الله عز وجل لا يرى فى الآخرة وقال الله عز وحل كلاانهم = زربهم يومئذ لميجوبون ولا يكون هذا الاان الله عز وجل يرى وقال عز وجل وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها نا ظرة فهذا النظر الى الله عز وجل والاحاديث رويت عن النبى صلى الله عليه وسلم إنكم سترون ربكم بروايات صحيحة وأسانيد غير مدفوعة والقرآن شاهدات الله عز وجل يرى فى الا خرة قال الآخرى فمن رغب عما كان عليه هؤلاء الأئمة وخالف الكتاب والسنة ورضى بقول جهم وبشر المريسى وأشباههم فهو كافر بامور كثيرة مما يجب عليه الايمان به والله أعلم رحمة الله تعالى فقد قال الله تعالى أن الله لا يغفر أن يشركبه ويغفر مادون ذلك أن يشاء وقال تعالى قلباعبادی الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحة الله *(نختم الكتاب بباب فى ذكر سعةرحمة الله تع الى)* ان الله يغفر الذنوب (على سبيل التفاؤل بذلك فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الفال) وهو مهموز و يجوز التخفيف هوان تسمع كلاما حسنا فتتميز به وان كان قبيحافهو الطيرة وجعل أبو زيد الفأل فى سماع الكلامين قال العراقى متفق عليه من حديث أنس فى أثناء حديث وإمجبنى الغال الصالح الكلمة الحسنة ولهما من حديث أبى هريرة وخيرها الفال قالواوما الفال قال الكامة الصالحة بسمعها أحدكم اهـ قال الحليمى الفرق بين الفال والطيرة ان الطيرة سوءظن بالله من غير سبب ظاهر يرجع الان اليه والتيمن بالفال حسن ظن بالله وتعليق تجديد الامل به وذلك بالاطلاق محمودروى ابن ماجموا بن حباه من حديث أبى هريرة كان يعجبه العال الحسن ويكره الطيرة قال الحافظ فى الفتح اسناده حسن وروى أبو داود من طريق وهيب بن سهيل عن رجل عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع كلمة فاء بته فقال أخذ ناذلك من فيك وروى العسكرى فى الامثال والخلعى فى فوائده من طريق محمد بن يونس حدثناعون بن عمارة حدثنا السرى بن يحي عن الحسن عن سمرة بن جندب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الفال الحسن فسمع عليا بوما يقول هذه خضرة فقال لبيك قد أخذنا ذالك من ذيك فاخر جوابنا الى خضرة قال :فرجها الى خدير فاسل فيها سيف الاسيف على بن أبى طالب رضى الله عنه زاد العسكرى حتى فتحها الله عز وجل ومن كلمات الصوفية ألسنة الطاق أفلام الحق ومن قول العامة مصر بأقوالها (وليس لنا من الاعمال ماتر جوبه المغفرة) لذنوبناوتقصيراتنا (فنقتدى برسول الله صلى الله عليه وسلم فى التفاؤل) فقدروى أحمد والعابرانى من حديث ابن عباس كان يتفاعل ولا يتطير وكان يحب الاسم الحسن (وفر جوان يختم عاقبتنا بالخير فى الدنيا والآخرة كاختمنا الكتاب بذكررحمة الله تعالى فقد قال الله تعالى ان الله لا يغفران بشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء وقال تعالى قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعاانه هو الغفور الرحيم وقال تعالى ومن يعمل سوا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورارحيما ونحن نستغفرالله تعالى من كل مازل به القدم أو طفى به القلم فى كتابنا هذا) المسمى بالاحياء (وفى سائر كتبنا) التى ألفناها قبل هذا أو سنؤلفه فيما بعد (ونستغفره من أقوالنا التى لا توافقها أعمالنا ونستغفره مما ادعيناه وأظهرناه من العلم والبصيرة بدين الله تعالى مع التقصير فيه ونستغفره من كل علم وعمل قصد نابه وجهه الكريم ثم خالطه غيره ونستغفره من كل وعد وعدناء من أنفسناثم قصر نا فى الوفاء به ونستغفر. من كل نعمة أنعم بهاعلينا فاستعملناها فى معصيته ونستغفره من كل تصريح وتعريض بنقصان نافص وتقصير مقصر كامتصفين به ونستغفرهمن كل خطرة دعتنا الى تصنع وتكلف تزينالناس فى كتاب سطرناه وكلام نظمنا. أو على اندناء أو استغدناه ونرجو بعد الاستغفار من جميع ذلك كله لنا وان طالع كتا بناهذا) مطالعة استفادة واعتبار (أوكتبه) لنفسه أو لغيره (أو سمه) من آسان آخرفى تدريس أومذا كرة ويدخل فى قوله أوكتبه جميعا انه هو الغفور الرحيم وقال تعالى ومن يعمل - وأأ ويظلم نفسه ثم يستغفر الله بجد الله غفورارحما ونحن نستغفر الله تعالى من كل مازلت به القدم أوطغى به القلم فى كتا بنا هذا وفى سائر كتبنا ونستغفره من أقوالنا التى لا توافقها أعمالنا ونستغفرهما ادعيناه وأظهرناه من العلم والبصيرة بدين الله تعالى مع التقصير فيه ونستغفره من كل علم وعمل قصد نامه وجهه الكريم ثم خالطه غيره ونستغفره من كل وعد وعدناهبه من أنفسنائم قصرنا فى الوفاء به ونستغفرهمن كل نعمة أنعجاعلنا فاستعملناهـ فى معصبته ونستغفره من كل تصريح وتعريض بنقصات ناقص وتقصير مقصركا منصفين به ونستغفره من كل خطرة دعتنا الى تصنع وتكاف تزيفا للناس فى كتاب سطرناه أوكلام نظمناه أوعلم أدناه أواستفدتاء ونرجو بعد الاستغفار من جميع ذلك كاء لنا وإن طالع كتا بنا هذا أو كتبه أو ٠ ٢٢. من ٥٥٧ من خدمه بتخريج أخباره وآثاره وشرح كاماته وفكره وزه واسراره أو بحسن ترتيبه واختصاره (أن يكرم بالمغفرة والرحمة والتجاوزعن جميع السيئات ظاهرا وباطنا) وقد شملتنا بحمد الله تعالى هذه الدعوة الطاهرة وارجومن الله تعالى ان أكون من جملة من عنى به المصنف وقد كان مجاب الدعوة مقبول الشفاعة وذكر غير واحدان من توسل به الى الله تع الى فى حاجة قضات له وها أنا متوسل به إلى المولى جل شأنه أن بعيد على وعلى سائر المؤمنين من بركات هذا الكتاب ومؤلفه ومتنا على كامة الاخلاص وأن يغفر لنا ذنوبناما تقدم منها وما تأخرو يرحم فقرناويجبر كسرناوينورقبورناويثبتناعند السؤال ويؤنسنا فى وحشة القبور ويؤ مننايوم البعث والنشور ويوفقنا لحسن طاعته ويدخلنا فى شفاعة حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم وشفاعة خواص أمنه وأن يدخلنا الجنة ويرفع درجاتنافيها ويجمع شملنا هناك باحبابنا ويقرأعيننا برضاه عناو بريناوجهه الكريم (فان الكرم عميم والرحمة واسعة والجود على أصناف الخلائق فائض ونحن خلق الله لا وسيلة لنا اليه الافضله وكرمه فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لله تعالى مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والانس والمعاير والبهائم والهوام فيها يتعاطفون وبها يتراحون واخرتسعا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة) قال العراقى ر واهمسلم من حديث أبى هريرة وسلمان اهـ قلت وكذلك رواه ابن ماجه من حديث أبى هريرة وفيه بعد قوله تراحون وبها تعطف الوحش على ولدها والباقى سواءورواه البيه قى من حديث أبى هريرة بلفظ ان للّه تعالى مائة رحمة قسم منهارحمة فى دار الدنيا فن ثم يعطف الرجل على ولده والطير على فراخه فاذا كان يوم القيامة صيرها ما ئةرحمة فعادبها على الخلق ورواه الحاكم بلفظ ان لله تعالى مائة رحمة قسم منهارحمة بين أهل الدنيافوسعتهم إلى آمالهم وأخرتسعا وتسعين رحمة لا ولبائه وان الله قابض تلك الرحمة التى قسمها بين أهل الدنيا الى التسع والتسعين فيكملها ما ئترحمة لا وليائه يوم القيامة وروى مسدد فى مسنده من حديث - لمان لفظان لله ما ئترحمة منهارحمسة تتزاحم بهاالخلق وتسعة وتسعين ليوم القيامة ورواته ثقات وقال أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن داود عن أبى عثمان عن سلمان قال خلق الله مائفرحة جعل منهارحمة بين الخلائق كل رحمة أعظم ما بين السماء والأرض فيها تعطف الوالدة على ولدهاوبها يشرب العابر ولوحش الماء فإذا كان يوم القيامة قبضها الله من الخلائق فعلها والتسع والتسعين للمتقين فذلك قوله ورحتى وسعت كل شى قساً كتبها الذين يتقون مكذارواه موقوفا ورواه الحاكم نحوه من حديث أبى هريرة ورواه الشيخان من حديث أبى هريرة خلق الله مائة رحمة فوضع رحمة واحدة بين خلقه يتراجون بها وخباعند ممائة الاواحدة وقال ابن أبى شيبة حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن أبى صالح عن أبى سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله خلق يوم خلق السموات والارض ما تترحمة فعل فى الارض منهارحمة فيها تعطف الوالدة على ولدها والبهائم بعضها على بعض وأخر تسعاوتسعين الى يوم القيامة فاذا كان يوم القيامة أكملهابهذه الرحمة ما نترحمة ومن هذا الوجهر واه أحمد وابن ماجه والضياء ورواه أحمد ومسلم وابن حبان من حديث أبى هريرة بزيادة كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض والباقى سواءو روى الشيخان من حديث أبى هريرةان الله عز وجل خلق الرحمة يوم خلقها ما تترحمة فأمسك عنده تسعاوتسعين رحمة أرسل فى خلقه كلهم رحمةواحدة فلو يعلم الكافر بكل الذى عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة ولو يعلم المؤمن بالذى عند الله من العذاب لم يأمن من النار وروى الطبرانى من حديث ابن عباس أن الله تعالى خلق مائة رحمةرحمة منها قسمها بين الخلائق وأخرتسعة وتسعين الى يوم القيامة وروى تمامٍ فى فوائده وابن عسا كرعن بهزبن حكيم عن أبيه عن جده رفعهان الله خلق ما ئترحمة فيث بين خلفمزحةواحدة فهم يتراجون بهاواد خرهنده لا وليائه تسعة وتسعين ورواه الطبرانى بنحوه* (تنبيه)* قال النور بشتى رحمة الله تعالى غير متناهية فلا يعتورها التقسيم والتجزئة وانما قصد من ذكره ضرب المثل الامة لمعرفوا التفاوت بين القسطين قسط أهل الايمان منها فى الآخرة وقسط كافة المرجو بين فى الاول فعل مقدار حظ الفئتين من الرحمة فى الدار من على الاقسام المذكورة تنبيهاعلى المستعجم وثوق فاعلى المستفهم ولم يردبه أن تكرم بالمغفرة والرحمة والتجاوز عن جمع السبات ظاهرا و بالمنا فان الكرم عميم والرحمة واسعة والجود على أصناف الخلائق فائض ونحن خلق من خلق الله عز وجل لا وسيلة لنا اليه الافضله وكرمه فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لله تعالى مائة رحمة أنزل منهارحمة واحدة بين الجن والانس والطير والبهائم والهوام فيها يتعاطفون وبها ستراجون وأخرنسعا وتسعين رحمة يرحم .! عباده يوم القيامة ٥٥٨ ورویانه اذا كانیوم القيامة أخرج الله تعالى كتابا من تحت العرش فيه ان رحتى سبقت غضبي وأنا أرحم الراحمين فيخرج من النار مثلا أهل الجنة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتجلى الله عز وجل لنايوم القيامة ضاحكا فيقول أبشروا معشر المسلمين فانه ليس منكم أحد الاوقد جعلت مكانهفىالنار چچوديا أونصرانيا تحديد ما قدحل عن الحد أو تعديد ما تجاوزالعد اه وقال المهلب الرحمة وحتان رحسة من صفة الذات وهى لا تتعدد ورحمةمن صفة الفعل وهى هذه وقال العارف البونى رحم الله تعالى الذاتية واحدة ورحمته المتعدية متعددة وهى كمافى هذا الخبر مائة ففى الأرض منها واحدة يقع بها الارتباط بين الانواع وبه ايكون حسن الطباع والميل بين الجن والانس والبهائم كل بشكل الى شكله والتسعة والتسعون حظ الانسان يوم القيامة تتصل بهذه الرحمة فتكمل مائة في صعدبهافى صرح الجنة حتى يرى ذات الرحيم ويشاهدرحمته الذاتية (ويروى انه اذا كان يوم القيامة أخرج اللّه تعالى كتابا من تحت العرض في ان رحتى سبقت غضى وأنا أرحم الراحمين فيخرج من النار مثلا أهل الجنة) قال العراقى متفق عليه من حديث أبى هريرة لماقضى الله الخلق كتب عنده فوق العرش ان وحنى سبقت غضبي لفظ البخارى وقال مسلم كتب فى كتابه على نفسمات رحتى تغلب غضبى اه قلت ولفظ البخارى رواء أيضا أحد والدار قطنى فى الصفان وفى رواية كتب فى كتابه فهو عند موفى أخرى غايت بدل سبقت وقدرواهمسلم كذلك وروى الدار قطنى بلفظ لما خلق الله الخلق كتب بيده على نفسهان رحتى تغلب غنى وفى المقاصد السخاوى ان رحتى تغلب غضبى متفق عليه من حديث المغيرة بن عبد الرحمن الخرابى عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبى هريرةرفعه قالالحاقضى ولفظ آخر لمسلم المسا نخلق الله الخلق كتب فى كتاب فهو عند فوق العرش ان رحمى غلبت غضبى ولفظ مسلم تغلب غضبى وهو عند البخارى فقط من حديث مالك عن أبي الزناد بلفظان وحتى سبقت غضى وعندمسلم من حديث ابن عيينة عن أبي الزناد بلغنا قال الله سبقت وحتى غضبي وعن رواء عن أبى هريرة أبو صالح وعطاء بن مينااهـ وروى الديلى من حديث معاذان الله تعالى ينادي يوم القيامة بصوت رفيع غير فظيع با عبادى أنا الله لا اله الاأنا أر حم الراحين وأحكم الحاكمين وأسرع الحاسبين باعبادى لاحوف عليكم ولا أنتم تحزنون الحديث (وقال رسول الله صلى الله عليهوسلم يتجلى اللّه عز وجل لنايوم القيامة مناحكا فيقول ابشروا معشر المسلمين فانه ليس منكم أحد الاوقد جعلت مكانه فى الناريه وديا أو نصرانيا) قال العراقى رواه مسلم من حديث أبى موسى إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديا أونصرانيافيقول هذا فداؤ! من النارولابى داود اً متى أمتمر حومة لاعذاب عليها فى الآخرة الحديث فاما أول الحديث فرواه الطبرانى من حديث أبى موسى أيضا يتهعلى الكهر بنالفاضا حكايوم القيامة حتى ينظروا إلى وجهه فيخرون له سعدافيقول ارفعوارؤ-كم فليس هذايوم عبادة وفيه على بن زيد بن جدعان اهـ قلت لفظ مسلم اذا كان يوم القيامة أععلى الله كل رجل من هذه الأمةر جلامن الكفارة يقال له هذا فداؤك من الناروسيأتى للمصنف ولفظ الطبرانى فى الكبير والأوسط اذا كان يوم القيامة أعمى الله الى كل مؤمن ملكامعه كافر فيقول الملك للمؤمن هاك هذا الكافر فهذا فداؤك من النار وكذلك رواه الحاكم فى الكنى وأما أول الحديث فرواه الطبرانى فى الكبير والدارة مانى فى الصفات يتجلى لناربناضا حكايوم القيامة واماتمام الحديث فأخرجه أبو بكر الأجرى فى كتاب الشريعة فقال حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد الصندلى حدثنازهير بن محمد المر وزى حدثنا الحسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد عن عمارة القرشى عن أبى فردة عن أبى موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع الله عز وجل الخلق يوم القيامة فى صعيد واحد فاذا بداله ان يصدع بين خلقه مثل ١-كل قوم ما كانوا يعبدون فيتبعونهم حتى يقسموهم النار ثم يأتيناربنا تبارك وتعالى ونحن على مكان رفيع فيقول من أنتم فنقول نحن المسلمون فيقول ماتنتظر ون فيقولون تتتقارربناعز وجل فيقول هل تعرفونه اذارأ يتموه فيقولون نعم فيقول كيف تعرفونه ولم تروهفية ولون انه لا عدل له فيتولى لهم ضاحكا فيقول أثيروا معاشر المسلمين فانه ليس منكم أحد الاوقد جعلت سكانه فى الناريهوديا أو نصرانيا وهكذارواه أحمد وعلى بن زيدهو ابن جدعان فهذا الذى مقتاه هو الاقرب الى سياق المصنف من الحديث الذى ساقه العراقى من عند الطبرانى وقوله ولابى داود أمتى أمة من حومة الحديث قلت الذى رواه أبوداود من حديث أبى موسى أمتى هذه أمة من حومة ليس عليها عذاب فى الآخرة انما عذا بها فى الدنيا الفتن والزلازل والقتل والبلايا وكذلك رواه الطبرانى ٥٥٩ الطبرانى والحاكم ولا يخفى أن هذا السياق لا يناسب هنا وانغما المناسب ما رواه الخطيب فى المنفق والمفترق وابن النجار من حديث ابن عباس بسند ضعيف أمتى أمة من حومة لاعذاب عليها فى الآخرة اذا كان يوم القيامة أعطى الله كل رجل من أمتى رجلاً من أهل الاديات فكان ذراءم من النار والحديث الذى ساقه العراقى من عند الطبرانى فقدروى أيضامن حديث جابر بنحوه أخرجه الأخرى فى الشريعة من طريق الحسن عنه وفيه فيتجلى لهم الجبار جل وعز فاذا رأوه خرواله سجدا فيقول لهم الجبارعز وجل ارفعوارؤوسكم ليس هذا يوم عمل انماهو يوم نعيم وكرامة الحديث وفى رواية له ثم ياتون الجبارعز وجل فإذا تجلى لهم خرواله سجدافية ول لهم الجبارعز و جل يا أهل الجنة ارفعوا رؤسكم فإن هذه ليست بدار عمل أنماهى دار مقامة ودارنعيم الحديث (وقال النبي صلى الله عليه وسلم يسطع الله آدم يوم القيامة من جميع ذريته فى مائة ألف ألف وعشرة آلاف ألف) قال العراقى رواه الطبرانى من حديث أنس باسنادضعيف انتهى قات وروى الطبرانى أيضامن طريق يزيد الرقاشى عن أبى هريرة رفعه آدم أكرم البشر في عذر الله تعالى المهيوم القيامة بثلاثة معاذر فسافهوف، ويقول له يا آدم قد جعاتك حكما بينى وبين ذريتك قم عند الميزان وانظر الى ما يرفع اليك من أعمالهم فى رح خيره مثقال ذرة فله الجنة الحديث ورواه ابن عساكر من رواية الفضل بن عيسى الرقاشى عن الحسن عن أبى هريرة يعتذراله الى آدم يوم القيامة ثلاث معاذبر الحديث ويزيد والفضل ضعيفان ورواءابن عساكر أيضاً عن سعيد بن أنس عن الحسن قوله (وقال صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل يقول يوم القيامة للمؤمنين هيل أحبيتم لقائى فيقولون أعياربنافيقول لم فيقولون رجونا عقول ومغفرتك فيقول قد أوجبت لكم مغترتي) قال العراقى رواه أحمد والطبرانى من حديث معاذ بسند ضعيف (وقال صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل يوم القمامة أخرجوا من النار من ذكرنى يوما أو خافنى فى مقام) قال العراقى روا. الترمذى من حديث أنس وقال حسن غريب اهـ قلت وكذلك رواهابن خزيمة والحاكم ولفظهم فى مقامى ورواه ابن شاهين فى الترغيب فى الذكر والبيهقى وقالا فى مقام ولم يقولا يوم القيامة وفيه مبارك بن فضالة وثقه جاعة وضعفه النسائى (وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اجتمع أهل النارفى النار ومن شاء الله معهم من أهل القبلة قال الكفار للمسلمين ألم تكونوا. لمين قالوا إلى فيقولون ما أغنى عنكم اسلامكم اذا تم معنافى النارفيقولون كانت لناذنوب فاخذنا بما فيسمع الله عز وجل ما قالوا فيأمر بإخراج من كان فى النار من أهل القبلة فيخرجون فاذا رأى ذلك الكفار فقالوا باليتنا كامسلين فتخرج كماأخر جواثم قرأرسول الله صلى الله عليه وسلم ربما يود الذين كفروالو كانوا مسلمين) قال العراقى رواء النسائى فى الكبرى من حديث جابر نحوه باسناد سج اهـ قلت سياق المصنفيرواء ابن أبى عامم فى السنة وابن جرير وابن أبي حاتم والطبر انى وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقى فى البعث من حديث أبي موسى الأشعرى، وفيه فا أغنى عنكم الاسلام وقد صرتم وفيه ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أعوذبالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الر تلك آيات الكتاب وقرآن معين ربما يود الذين كفروالو كانوامسلمين والباقى سواءوقدأخرجه كذلك الطبرانى فى الاوسا وابن مردويه بسند صحيح وأما حديث جابر الذى أشار اليه خلفظه ان أناساًمن أمتى يعذبون بذنوبهم فيكونون فى النار ما شاء الله أن يكونوا ثم يعبروهم أهل الشرك فيقولون مانرى ما كنتم فيه من تصديقكم نفعكم فلا يبقى موحد الاأخرجه الله من النارثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما يود الذين كهر والوكانوا مسلمين وقدر وى ذلك من حديث أبي سعيد وعلى بن أبى طالب وأنس بن مالك حديث أبى سعيد رواء اسحق ابن راهويه وابن حبان والطبرانى وابن مردويه أنه سئل هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذه الآية شيار بماهود الذين كفروالو كانوا مسلمين قال نعم بمعته يقول يخرج الله ناسا من المؤمنين من النار بعد ما يأخذ نقمتمنهم لما أدخلهم التصمع المشركين قال لهم المشركون ألستم كنتم تزعمون انكم أولياء الله فى الدنيافما بالكم معنا فى النار فإذا سمع الله ذلك منهم اذه فى الشفاعة لهم فيشفع الملائكة والنبيون والمؤمنون وقال النبي صلى الله عليه وسلم يشفع الله تعالى آدم يوم القيامة من جميع ذريته فى مائة "ألف ألف وعشرة آلاف ألف وقال صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل يقول يوم القيامة للمؤمنين هل أحببتم لقائى فيقولون نعم بار بنا فيقول لم فيقولون رجوناءفولك ومغفرتك فيقول قد أوجبت لكم مغفرتهوقالرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل يوم القيامة أخرجوامن النار من ذكرنى يوما أو خافنى فى مقام وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اجتمع أهل النار فى النارومن شاء الله معهم من أهل القبلة فال الكفار المسلمين ألم تكونوامسلمين قالوا لى فيقدون ما أغنى عنكم اسلامكم اذأنتج معنافى النارفيقولون كانت لناذنوب فاختنابها فيسمع الله عز وجل ما قالوا فيأمر باخراج من كان فى النارمن أَهل القبلة فيخرجون فاذا رأى ذلك الكفار قالوا بالتناكا ملين فتخرج كما أخرجوائم قرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلمر بما هودالذين كفر والح كانوا مسلمين ٥٦٠ وقالرسول الله صلى الله عليه وسلم لله ارحم بعبده المؤمن من الوالدة الشفقة ولاها وقال جابربن عبد الله من زادت حسناته على سباته يوم القيامة وذلك الذى يدخل الجنة بغير حساب ومن استوت حسناته وسيا ته فذلك الذى يحاسب حساباً يسيراثم يدخل الجنة وانغا شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن أو بق نفسه وأثقل ظهره حتى يخرجوا باذن الله فإذا رأى المشركون ذلك قالوا بالبقنا كامثلهم فتدركا الشفاعة فتخرج معهم فذلك قول الله تعالى ربمايود الذين كفروالو كانوا مسلمين قال فيسمون فى الجنة الجهنميين من أجل سوادفى وجوههم فيقولونربنا أذهب عناهذا الاسم فيأمرهم فيغتسلون فى نهر الجنة فيذهب ذلك الاسم عنهم وأما حديث على ابن أبى طالب فرواه ابن أبى حاتم وابن شاهين فى السنة ولفظه ان أصحاب السكائر من. وحدى الامم كلها الذير ماتواعلى كبائرهم غير نادمين ولا تائبين من دخل منهم جهنم لا تزرق أعينهم ولا أسود وجوههم ولا يقرنون بالشياطين ولا يغلون بالسلاسل ولا يجرعون بالحميم ولا يلبسون القطاران حرم الله أجسادهم على الجلود من أجل التوحيد وصورهم على النار من أجل السجودفتهم من تأخذه النار الى قدميه ومنهم من تأخذه إلى عقبيه ومنهم من تأخذه الىنفذيه ومنهم من تأخذه إلى جزته ومنهم من تأخذه إلى عنقه على قدر ذنوبهم وأعمالهم ومنهم من يمكث فيها شهراً ثم يخرج منها ومنهم من يمكث فيها سنةثم يخرج منها وأطولهم فيها مكنا بقدر الدنيا منذيوم خلقت الى أن تفنى فإذا أراد الله أن يخرجهم منها قالت اليهود والنصارى ومن فى النار من أهل الاديان والأوثان من فى النار من أهل التوحيد آمنتم بالله وكتبه ورسله فنحن وأنتم اليوم فى النارسواء فيغضب الله لهم غضبالم يغضبه بشىء فيما مضى فيخرجهم الى عين عين الجنسة والصراط فينبتون فيها ثبات الطرائيت فى حميل السيل ثم يدخلون الجنة مكتوب فى جباههم هؤلاء الجهنميون عتقاء الرحمن فيمكنون فى الجنة ما شاءالله ان يمكثوا ثم يسألون الله أن يعمعوذلك الاسم عنهم فيبعث الله ملكا فيمحو. ثم يبعث الله ملائكة معهم مسامير من نار فيطبق ونها على من بقى فيها بسمر ونها بثلاث المسامير فينساهم الله على عرشه و يشتغل عنهم أهل الجنة بنعيمهم ولذاتهم وذلك قوله تعالى ربمايود الذين كفروالو كانوا مسلمين وأما حديث أنس فأخرجه هناد والمعابرانى فى الأوسط وأبو نعيم في الحلية ولفظه ان ناسامن أهل لا اله الاالله يدخلون النار بذنوبهم فيقول لهم أهل اللات والعزى ماأغنى عنكم قول لا اله الاالله وأنتم معنافى النار في غضب الله لهم فيخرجهم فيلقيهم فى هز الحياة فيبرون من حدفهم كما يبرأ القصر من حسوف، فيدخلون الجنة ويسمون فيها الجهنمبين وقال ابن عباس ما يزال الله يشفع ويدخل الجنة ويشفع وبرحم حتى يقول من كان مسلما فليدخل الجنة فذلك قوله تعالى ربما يود الذين كفروالو كانوا مسلمين رواه سعيدبن منصور وهناد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقى فى البعث وروى عندانه تذاكر وأنس هذه الآية فقال هذا حيث يجمع الله بهن أهل الخطايا من المسلمين والمشركين فى النار فيقول المشركون ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون فيغضب الله لهم فيخرجهم بفضل رحمته رواهابن المبارك فى الزهدوا بن أبى شيبة وابن جرير وابن المنذر والبيهقى فى البعث وعن مجاهد فى قوله ربمايود الذين كفر والو كانوا مسلمين قال اذا خرج من النار من قال لا اله الاالله رواء هناد بن السرى فى الزهدوروى الحاكم فى السكنى عن حماد قال سألت ابراهيم عن هذه الآية فقال حدثت ان أهل الشرك قالوا إن دخل النار من أهل الاسلام ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون فيغضب الله لهم فيقول لاملائكة والنبيين اشفعوا لهم فيشفعون لهم فيخرجون حتى ان ابليس ليتطاول رجاءان يدخل معهم فعند ذلك بود الذين كفر والوكانوا مسلمين (وقال صلى الله عليه وسلم ته أرحم بعده المؤمن من الوالدة الشقيقة بولدها) قال العراقى متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب وفى أراء قصة المرأةعن السبى الذوجدت جفينائى السبى فأخذته فانصفته بينها وأرضعته انتهى قلت وهوآخر حديث ختم المصنف بدهذا الكتاب وسيأتى الكلام عليه (وقال جابر بن عبد الله) رضى اللهعنه (من زادت حسناته على سباته يوم القيامة فذاك يدخل الجنة بغير حساب ومن استوت حسناته وسيا ته فذاك يحاسب حساباً يسيراثم يدخل الجنة وانماشفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم من أو بق نفسه) أى أهلكها بارتكاب المخالفات (وأثقل ظهره) بالمعادى أخرجه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم فى صراحهم والبيهقى من طريق زهير بن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على بن الحسين عنه مرفوعاً شفاعتى لا هل الكاثر من أمنى رواء عن زهير عمرو بن أبى سلمة ومحمد بن ثابت البنانى زادثانيهما فى رواية الطبالسى فقال جابر من لم مكن