النص المفهرس
صفحات 521-540
عذابك فانظر يامسكين فى هذه الاهوال واعلم أن الله تعالى خلق النار بأهوالها وخلق لها أهلالابز بدون ولا ينقصون وان هذا أمر قدقضى (ir١) وفرغ منه قال الله تعالى وأنذرهم يوم الحسرة انقضى الامر وهم فى غفلة وهم لا يؤمنون ولعمرى الاشارةبه الى يوم القيامة بلفیأزلالازل ولکن أظهر يوم القيامة ما عذابك) وقد خاطب به عمر بن عبد العز يزسليمان بن عبد الملك وهم بعرفة وقد أرعدت السماء فقال له هذا صوت رحته وقد خفت منه فكيف بصوت عذابه غدا كافى الحلية (فانظر ياسكين فى هذه الاهوال واعلمات الله تعالى خلق النار بأهوالهاوخلق لها أهلالا يزيدون ولا ينقصون وان هذا أمرقد قضى وفرغ منه) روى الطبرانى فى الأوسط والصغير والخطيب فى تاريخه من حديث أبى هريرةان الله عز وجل خلق الجنة وخلق لها أهلابعشائرهم وقبائلهم لا يزادفيهم ولا ينقص منهم وخلق النار وخاق لها أهلا بعشائرهم وقبائلهم لا بزادفيهم ولا ينقص منهم اعملوافكل ميسر لماخلق له وروى أحمد من حديث ابن عمروان الله تعالى خلق خلقه ثم جعلهم ك ظلمة ثم أخذ من نوره ما شاء فالعاء عليهم فأصاب النور من شاء أن يصيبه وأخطأً من شاء فلذلك أقول جف القليما هو كائن (قال الله تعالى وأنذرهم يوم الحسرة انقضى الامروهم فى غفلة وهم لا يؤمنون ولعمرى الاشارة به الى يوم القيامة) اذيوم الحسرة هو يوم القيامة كما تقدم (بل فى أزل الازل) وهو القدم الذى ليس له ابتداء (ولكن أظهر يوم القيامة ما سبق به القضاء والعجب منك حيث تضحك وتلهو وتستغل بحقرات الدنياواست تدرى أن القضاء بماذا سبق فى حقك) ومن كان بهذه المثابة فيحق له أن يكر و يحزن (فان قلت فليت شعري ماذا موردى وإلى ماذاماً لى ومرجعي وما الذى سبق به القضاء فى حقى ذلك علامة تستأنس بها وتصدق رجاء يسبيها وهو أن تنظر الى أحوالك وأعمالك فان كلاميسرلما خلق له) وقد تقدم حديث أبى هريرة قريبا اعملوا فكل امرئ ميسر أناخلق له وروى الطبرانى من حديث عمران بن الحصين اعملوا فكل ميسرلما خلق له وفىرواية لما يهدىله من القول وروى أحمد وابن سعدوالحكيم والحاكم من حديث عبد الرحمن بن قتادة السلمى ان الله تعالى خلق آدم ثم أخذ الخلق من ظهره فقال هؤلاء إلى الجنة ولا أبالى وهؤلاء إلى النارولا أ بالي قيل يارسول الله على ماذا نعمل قال على مواقع القدر (فان كان قد يسر لكسبيل الخير فابشر فانك مبعد عن النار وان كنت لا تقصد خيرا الاوتح ط بك العوائق) أى الموانع (فتدفعه) وتمنعك عن فعله (ولا تقصد شرا الا وتتيسر لك أسبابه فاعلم انثمة ضى عليك) ومصداق هذا مار واهمالك وأحمد وعبد بن حميد والبخارى فى تاريخه وابوداود والترمذى وحسنه والنسائى وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم وابن حبان والأخرى فى الشريعة وأبو الشيخ وابن مردويه والحاكم والبيهقى فى الأسماء والصفات والضياء من حديث عمران الله تعالى خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منهذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة و بعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء النار وبعمل أهل البار يعملون فقال رجل يا رسول الله فقيم العمل قال ان الله اذا خلق العبد لجنة استعمل بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة واذا خلق العبد النار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النارفيد خله به النار (فات دلالة هذا على العاقبة كدلالة المطر على النبات ودلالة الدخان على النار) فانها دلالة قوية لاتكاد تخلف (فقد قال الله تعالى ان الابرارافى نعيم وان الفجارافى جيم فاعرض نفسك على الآيتين) المفر كورتين (وقد عرفت مستقرك من الدار ين) امادارتسيم ان كنتبرا من الأبرار وعملك كعملهم أودار جيم أن كنت فاحرا من الفجار وعملك *(القول فى صفة الجنة وأصناف نعيمها). كعملهم والله الموفق سبق به القضاء ف العجب منكحيث تغمك وتلهو وتشتغل بمقرات الدنيا ولست تدرى أن القضاء بماذا سبق فى حقلفان فلت فلیتشعریماذا موردیوالىماذاما لى ومرجعى وما الذى سبق به القضاء فى حقی ذلك علامة تستأنس بها وتصدق رجاء بسببها وهو أن تنظر الى أحواله وأعمالكفان كلا ميسرلماخلق له فإن كان قدسرت سبيل الخير فابشر فانك مبعد عن النّاروان كنت لا تقصد خبرالا وتحيط بك العوائق فتدفعه ولا تقصدشْرا الا ويتيسر لك أسبابه فاعلم انك مقضى عليك فات دلالة هذا على العاقبة كدلالة المطر على النبات ودلالة الدخان على النار فقد قال اللهتعالىان الابرار لفي نعيم وان الفجارافى جميم فاعرض اللهم اجعلنا من أهلها وار زقنامن نعيمها (إعلم) أجاب الله دعاءك (ان تلك الدار التى عرفت همومها وغمومها) وما فيها من الاهوال والانكاد (تقابلها دار أخرى فتأمل نعيمها وسرورها فان من بعدد من احداهما استقر لا محالة فى الاخرى فاستثرالخوف من قلبك بطول الفكر فى أحوال الجيم واستثمر الرجاء بطول الفكر فى النعيم المقيم الموعود لا هل الجنان وسق نفسك بسوط الخوف وقدها بزمام الرجاء إلى الصراط المستقيم) اذا لامر منوط نفسك على الآ يتين وقد عرفت مستقرلك من الدار ين والله أعلم * (القول فى صفة الجنة وأصناف نعيمها)* اعلم أن تلك الدار التي عرفت همومها وغمومها (٦٦ - (اتحاف السادة المتقين) - عاشر) تقابلها دار أخرى فتأمل نعيمها وسر ورها فان من بعد من احد هـ مالا محالة فى الاخرى فاستاً تر الخوف من قلبك بطول الفكرفى أحوال الجيم واحسنتر الرجاء بطول الفمكر فى النعيم المقيم الموء ودلاهل الجنان وسق نفسك بسوط الخوف وقدها بزمام الرجاء الى الصراط المستقيم فيذلك تنال الملك العظيم وتسلم من العذاب الأليم فتفكر فى أهل الجنة وفى وجوههم نضرة النعيم يسعون من رحيق مختوم جالسين على منابر الباقون الاحمر فى خيام من اللؤلؤ الرطب الابيض فيها بسط من العبقرى الاخضر متكئين على أرائك منصوبة على أطراف أنهار مطردة بالخر والعسل محفوفة بالغلمان والوادات مزينة بالحور العين من الخيرات الحسان كأنهن الياقوت والمر مان لم يطمثهن انس قبلهم ولا جان عشين فى درجات الجنات اذا اختالت (or٢) احداهن فى مشيها حمل أعطافها سبعون ألفا من الولد ان عليها من طرائف الحرير الابيض ما تتخير فيه بين الخوف والرجاء (فبذلك تنال الملك العظيم) والنعيم المقيم (وتسلم من العذاب الأليم) فى نار الجيم (فتفكر فى أهل الجنة وفى وجوههم نضرة النعيم) أى طراوته وبهمحته (يسقون من رحيق) أى من خمر الجنة (مختوم) بالمسك (بالسين على منابر الياقوت الاحمر) وهو البهر مانى وهو أجود أنواع» وأعلاها ثمنا فى الدنيا (فى خيام) منصوبة (من اللؤلؤالرطب الابيض) كأنه ماء منعقد أى منضودقيه (فيها بسط) جمع بساط هو ما يفرش (من العبة ، الاخضر) منسوب إلى عبقر تزعم العرب انه اسم بلد الجن فينسبون إليه كل شىء عجيببه الصنعة ثم ان الاخضر انما وقع صفة للرفرف فى القرآن لا للعبقرى (متكئين) فيها (على الارائك) جمع أريكة وهى على هيئة كرسى بقعد عليه (منصوبة) قد نصبت فى مقدم المجلس (على أطراف أنهار مطردة) يقال الاردن الانهار بالتشديد أى جرت (بالخر والعسل) بدلاعن الماء (محفوفة بالغامات والولدان مز ينة بالحور العين من الخيرات الحسان) والاصسل فيه الخيرات بالتشديد ثم خفف (كأنهن) فى بياض لون الجسدوحرة الحدود والشفاه (الباقون والمرجان) وهو اللؤلؤ الابيض (لم يطمثهن) أى لم يمسهن قط (انس ولاجات) أى لم يعس الانسيات انس ولا الجنيات جن (إذا اختالت فى مشتبها حل أعطافها سبعون الفامن الولدان عليها) أى الارائك (من طرائف الحرب الابيض) أى أنواعه المستصلحة (ما تتخير فيه الابصار) أى تندهش ويحتمل عود الضمير الى الحور (مكالات بالتيجان المرصعة باللؤلؤ والمرجات شكلات) أى ذات شكلة بالكسر أى دل (غنجات) ذات غنج (عطرات) طيبة الرائحة (آمنات من الهرم) هو الطعن فى السن (والبؤس) هوضد النعومة (مقصورات) أى مخدرات (فى قصور) مبنية (من) قطع (الباقون) الاحمر (بنيت وسط روضات الجنات قاصرات الطرف) عن غير از واجهن (عين) جمع عبناء وهى واسعة العين (ثم يطاف عليهم وعليهن بأكواب وأباريق وكأس من معين بيضاء لذة للشار بين ويطوف عليهم) برسم الخدمة (خدام دواء ان كامثال اللؤلؤ المكنون) فى صفاءلونم.م (جزاءبما كانوا يعملون وهم فى مقام أمين) مأمون من المكدرات (فى جنات وعيون فى جنات ونهر فى مقعد صدق عند مليك مقتدر ينظرون فيها الى وجه الملك الكريم) كفا حا من غير جاب (وقد أشرقت فى وجوههم نضرة النعيم) أى تلالات (لا يرهمهم) أى لا يصيبهم (فترة) أى غيرة (ولاتة بل عباد مكرمون وبأنواع التحف من ربهم يتعاهدون) أى يأتيهم كل حين (فهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون لا يخافون ولا يحزنون وهم عن ريب المفون) أى الداهية (آمنون فهم فيما يتنعمون ويأكلون من أطعمتها) اللذيذةو يشربون من أنهارها المطاردة (لبنا) تارة (وخراوعسلا) أخرى (فى أنهار أرضها من فضة) مضيئة (وحد باؤها مرجان) اللؤلؤ الابيض (وعلى أرض ترابها مسك أذفر) ظاهر الرائحة شديدها (ونباتها زعفران وعطر ون من سحاب فيها من ماء النسرين) بكسر النون وسكون النسين المهملة مشموم معروف فارسى معرب وهو فعليل أوفعلين وقال الازهرى لا أدرى أعربى أم لا (على كثبان الكافور) جع كثيب وهو التل المرتفع (ويؤتون باكواب) جمع كوب بالضم وهو من الكيزان مالاعروة » (وأى أكواب) ويجمع على لا كاويب (باكواب من فضة مرصعة بالدر والياقوت والمرجان كوب منها فيه من الرحيق المختوم مزوج به السلسبيل العذب) أى ماءمن عين السلسبيل (كوب شرف فورمن صفاء جوهرهيد والشراب من ورائهرقته وحرته لم يصفه آدمى فيقصر فى تسوية صنعته واتقاتها (فى كف خدم يحكى ضياء وجهه الشمس فى أشراتها) الابصار مكالات بالتيجان المرصعة باللؤلؤوالمرجان شكلات غنجات عطرات آمنات من الهرم والبؤس مقصورات فى الخيام فى قصور من الياقوت بنيت وسط روضات الجنان قاصرات الطرف عين ثم يطلق عليهم وعليهن باكواب وأباريق وكأس من معين بيضاء لذة للشار بين ويطوف عليهم خدام وولدان كأمثال الؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعملون فىمقام أمين فى جنات وعيون فى جنات ونهر فى مقعد صدق عندمليك مقتدرينظرون فهاالى وجه الملك الكريم وقد أشرقت فىوجوههم نضرة النعيم لا برهمهم فتر ولاذلة بل عباد مكرمون وبانواع التحف من ربهم يتعاهدون فهم فيها اشتهت أنفسهم خالدون لا يخافون فيها ولا يحزنون وهم من ريب المنون آمنون فهم فيها يتنعمون ويا كلون وانارتها من أطعمتها ويشربون من أنهار همالبنا وخمر أو عسلافى أنها رأراضيها من فضةو «صباؤهامرجان و على أرض ترابها مسك أذفرونباتها زعفران وبمطرون من سحاب فيها من ماء النسر ين على كثبان الكافورو يؤتون باكواب وأى أكواب باكواب من فضة مرصعة بالدر والباقون والمرجان كوب فيهمن الرحيق المختوم مزوج به السلسبيل العذب كوب بشرق نوره من صفاء جوهره يبدو الشراب من ورائه برقم وحرته لم يصنعهآدمى فيقصر فى أسوية متعتهوتحسين ناعته فى كف خادم يحكى ضيا موجهة الشمس فى اشراقها ولكن من أمن الشمس مثل حلاوة صورته وحسن أصداغه وملاحة أحدافه فساعم بالمنيؤمن بدارهذه صفتها و يوقن بأنه لا يمون أهلها ولا يأنس بدارقد أذن الله فى خرابها ويتهنا (٥٢٢) تحل الفجائع عن نزل بهذاتها ولا تنظر الاحداث بعين التغيير إلى أهلها كيف KAn وإنارتها (واسكن من أين الشمس مثل حلاوة صورته وحسن أصداءه وملاحة أحداقه) وقدلاحظ هذا المعنى مجنون بنى عامر فقال خاطب ليلى أنبرى مكان البدران أول البدر*وقومى مقام الشمس ما استأخر الغجر ذفيك من الشمس المغيرة ضوءها» وليس لها منك التبسم والثغر (فياك بالمن يؤمن بدارهذهصفتها ويوقن بانه لا يموت أهلها ولا تحل الغجائع عن نزل بغنائها) أى بساحتها (ولا تنظر الاحداث بعين التغيير إلى أهلها) لامنهم منها (كيف يأنس بدارة مأذن الله فى خرابها) وزوالها (و) كيف (يتهنا بعدش دونها والله لولم يكن فيها) أى فى الدار الأخرى (الاسلامة الأبدان) من العلل (مع الآمن من الموت والجوع والعطش و-أر أصناف الحدثان لكان جديرابات يهدر الدنيابسبيها وأن لا يؤر عليهاما التصرم والتنغص من ضرورته) وان كانت النفوس تكل عن حل أعباء المصائب وتعبا وتتقاعس عن اجابة دعاة الموت بل تغالمط به حتى صار عندها نسبالكونهامفطورة على كراهة المؤلمان والنفرة عن مفارقة المألوفات الاانها اذا ازكشفت لهاعواقب الأمور المريرة من النتائج النفيسة والخيور الكثيرة أقدمت على اخطار تلك الأمور وتوصلت بكابة الدواء على مافى الشفاء من السرور (كيف وأهلها ملولا آمنوت) لان الهيات المذكورة والحالات المسطورة المانتيسر الملوك ويشيراليه قوله تعالى رأيت نعيما وملكا كبيرا (وفىأنواع السرور متعون لهم فيها كل ما يشتهون وهم فى كل يوم بغناء العرش يحضرون رائى وجهالله الكريم ينتظرون وينالون بالنظر من الله مالا ينظرون .... إلى سائر تقسيم الجنان ولا يلتفتون وهم على الدوام بين أصناف هذه النعم يترددون وهم من زوالها آمنون) ومن جملة تلك الشحم على الاجمال تسليم الملائكة عليهم فى كل حين وملاقاة أهلهم وهدايتهم إلى قصورهم وما تشتمل عليه مسا كنهم من العارف والتحف وارتفاعها واتساعها وغزارة أنهارها والتفاف أشجارها وتنوع ثمارها وملابسهم وحليهم وحللهم وأوانيهم وفرشهم وسلامة عيشهم من النقصان واجتماعهم مع أحبابهم فى أنعم الحالات وأكمل المسرات وجلوسهم على منار النور ومرافقتهم للزمين والصديقين والشهداء والصالحين وتنعمهم بمشاهدتهم ومجالساتهم وزياراتهم لربهم سبحانه وتعالى وحضورهم عنده فى مقعد صدق وأشنف أسماعهم بمخاطباته تعالى لهم واضافتهم اليه بالعددية وكمال طمأنينتهم برضاء عنهم واستقرار البسط التام بدواء رضاء سبحانه وغير ذلك من النعم والحكرامات عملا يدخل تحت حصر النقول ولااحصاء العقول (قال أبو هريرة) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادى مناديوم القيامة ان (كم) ياأهل الجنة (ان تعهو أذلا نسقموا أبداوات لكم أن تحيوا ذلاتموتوا أبداوان لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبداوات لكم أن تنعموا فلا تبأ -واأبدافذلك قوله عز وجل ونودوا ان تلكم الجنة أو رتموها بما كنتم تعملون) قال العراقى رواه مسلم من حديث أبى هريرة وأبى سعيد اه قلت وكذلك رواه أحمد وأبو بكر ابن أبى شيبة وعبد بن حميد والدارمى والترمذى والنسائى (ومهما أردت أن تعرف صفة الجنة) وما أعد فيها من النعيم (فاقرأ القرآن فليس وراءبيان الله بيان وافر أمن قوله تعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان الى آخرسورة الرحمن واقرأسورة الواقعةوغيرها من السور وان أردت أن تعرف تفصيل صفاتها من الاخبار فتأمل الآن تفصيلها بعدان اطلعت على جلتها) وهو أيضا تفصيل نسبى والافكيف يحاط بالجنة علما على جهة التفصيل الحقيقى والله سبحانه وتعالى يقول فى كتابه العزيز فلاتعلم نفس ما أخ فى لهم من قرة أعين وذات فى الحديث القدسى أعددت لعبادى الصالحين مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وانماذكر المصنف هنا بعض الآيات والاخبار المنبهة على الجنة وما تشتمل عليه من جليل النعم وخطر الكرم منها بها على كل صفاتها بعيش دونها واللّه ولم يكن فيها الاسلامة الابدان مع الامن من الموت والجوع والعطش وسائر ا صناف الحد ثان لكان جد يرا بات يهجر الدنيا بسبها وأن لا يؤثرعليها ما التصرم والتنغص من ضرورته کیف وأهلهامساوك آمنون وفى أنواع السرور متعون لهم فيها كل مايشتهون وهم فى كل يوم بفناء العرش يحضرون والى وجهالله الكريم ينظرون وينالون بالنظر من الله مالا ينظرون معه الى سائر نعيم الجنان ولا يلتفتون وهم على الدوام بين أصناف هذه النعم يترددون وهم من زوالها آمنون قال أبو هـر مرةقالرسول الله صلى الله عليه وسلم بنادى مناديا أهل الجنةان لكم أن أعحوافلا تسقموا أبداوان لكم أن تحيوا ذلاتموتوا أبداً وان الكم أن تشبواولا تهرموا أبدا وان الحكم أن تنعموا فلاتبأسوا أبدافذلك قوله عز وجل ونودوا أن تلكم الجنة أور نتموها بما كنتم تعملون ومهما أردت أن تعرف صفة الجنة فاقرأ القرآن فايس وراءبيان الله تعالى بيان واقر آمن قوله تعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان إلى آخر سورة الرحمن واقرأسورة الواقعة وغيرها من السوروان أردت أن تعرف تفصيل صفاتها من الاخبار فتأمل الآن تفصيلها بعدان اطلعت على جلتها ٥٢٤ وتامل أولا *(عدد الجنان)* قال رسول الله صلىالله عليه وسلم فى قوله تع الى ولمن خاف مقامربه جنتان. قال جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيته ما ومافيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربع م الارداء الكبرياء على وجهه فى حنةعدن وعظم قدركراماتها وابتد أبذ كرعددها ثم بابوابها واتساعها ثم فى غرفها وحائطها وأشجارها وأنهارها ثم فى لباسهم فيها وطعامهم وشرابهم ثم فى صفة حور ها وولد انهاثم فى رؤية الله عز وجل فقال (وتأمل أولا* عدد الجنات* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى ولمن خاف مقام ربه جنتان قال) فيما أخبرناه عبد الخالق ابن أبى بكر الز بيرى قال أخبرنا محمد بن إبراهيم الكورانى أخبرنا الحسن بن على بن يحيى أخبرنا أبو الحسن على بن عبد القادر الطبرى أخبرنا عبد الواحد بن ابراهيم الجصارى أخبرنا الشرف عبدالحق بن محمد السنباطى أخبرنا أبو الحسن على بن محمد بن محمد المتبولى أخبر نا أبواس حق إبراهيم بن أحمد التنوخى أخبرنا أحمد بن أبى طالب المجار أخبرنا أبو النجاعبد الله بن عمر بن على البغدادى، أخبرنا سعيد بن أحمد بن الحسن بن البناء أخبرنا الشريف أبو نصر محمد بن محمدبن على الزينبي أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن على الوراق حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الاشعت حدثنا محمد بن بشارونصر بن على فالا حدثناأبوعبد الصمد العمى حدثنا أبو عمران الجونى عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (جنتان من ذهبآنيتهما وما فيهما وجنتان من فضةآنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظر وا إلى ربهم عز وجل الارداء الكبرياء على وجهه فى جنة عدن) هذا حديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه من هذا الوجه ورواه أحمد والطبرانى بلفظ جنات الفردوس أربع جنتان من ذهب حليه- ماوآ نيته ما ومافيهما وجنتان من فضتحليته ماوآ نيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظر وا إلى ربهم الارداء المكبرياء على وجهه فى جنة عدن وهذه الأنهار تشخب من جنة عدن ثم تصدع بعد ذلك أنها راورواه الط برانى أيضاوابن أبي حاتم بلفظ جنات من ذهب للمقربين ومن دونهماجنتان من ورق لا صحاب المين قال الحافظ فى الفتح وظاهر الحديث ان الجنتين من ذهب لافضة فيهما وبالعكس وبعارضه حديث أبى هريرة قلنا يارسول الله حدثناعن الجنةما بناؤها قال لبنة من ذهب ولبنة من فضة أخرجه أحمد والترمذى وصححه ابن حبان وجمع بأن الاول صفة ما فى كل جنة من آنية وغيرها والثانى صفة حوائط الجنان اهـ وقوله الارداء الكبرياء قال النووي لما كان تستعمل الاستعارات للتفهيم عبرعن مانع رؤيته تقدس برداء الكبرياء فإذا تجلى اللّه عليهم يكون ازالة لذلك وقال غيره المرادانه اذا دخل المؤمنون الجقة وتبو وا مقاعدهم رفع ما بينهم وبين النظر الى ربهم من المواقع والجب التى منشؤها كدورة الجسم ونقص البشرية والانهماك فى المحسوسات الحادثة ولم يبق ما يحجزهم عن رؤيتهالا هيبة الجلال وسبحات الجمال واجهة السكبرياء فلا يرفع ذلك عنهم الابرافة ورحمة منه تفضلا على عباده وقال عياض استعار لعظيم سلطان الله وكبريائه وعظمته وجلاله المانع لادراك أبصار البشر مع ضعف هالذلك رداء الكبرياء فإذا شاء تقوية أبصارهم وقلوبهم كشف عنهم حجاب هيت، وموانع عظمته وقوله فى جنة عدن راجع إلى القوم أى وهم فى جنة عدن لا الى الله لتنزهه عن أن تحويه الامكنة قاله عياض وقال القرطبى يتعلق بمحذوف فى كل الحال من القول أى كائنين فى جنة عدن وقيل متعلق بمعنى الاستقرار فى الظرف فيفيد انتفاء هذا الحصر فى غير الجنة وقال الهروى بين به ان النظر لا يحصل الابعد الاذن لهم فى الدخول فى جنة عدن -عين بها لانه امحل قرار رؤية الله تعالى ومنه العدن لمستغر الجواهر وقال الحكيم الترمذى الفردوس سرة الجنة ووسطها والفردوس جنات عدن فعدت كالمدينة والفردوس كالقرى حولها فاذا تجلى الوهاب لاهل الفردوس رفع الحجاب وهو المراد برداء الكبر ياءهنا فينظرون إلى جلاله وجماله فيضاعف عليهم من احسابه ونواله *(فصل)* اعلم أن الجنة أسماء عديدة باعتبار صفاتها ومسماها واحد باعتبار ذواتها فهي مترادفة من هذا الوجه مختلفة باعتبار صفاتها فاسم الجنة هو الاسم العام المتناول لتلك الذوات وما اشتملت عليه من النعيم والسرور وقرة العين وهذه اللفظة مشتقة من الجن وهو الستر ومنه سهى البستان جنة لانه يسترداخله بالأشجار والجنان كثيرة جدا كماجاء فى الخبرانه صلى الله عليه وسلم قال لام حارثة لما قتل ابتها حارثة فى بدريا أم حارثة أنهاجنات فى الجنة وان ابنك قد أصاب الفردوس الاعلى وقال تعالى ومن دونهما جنتان فذكرهماثم قالهومن دونه) جنتان جنات وفى حديث أبى موسى عند الشيخين الذى: كره المصنف جنتان من ذهب وجنتان من فضة فهن أربع كمادلت عليه رواية الطبرانى الجنات أربع وقال القرطبي عى سبع وعدها وأعلاهن جنة عدن وهى منازل المرسلين والشهداء و الصديقين وقد ورد فى الخبرانه تعالى غرسها يده وهى قصبة الجنة ونه المكثيب الذى تقع فيه الرؤية وعليها تدور ثمانية أسوار بين كل سور من جنة فالتى تلى جنة عدن من الجنات جنة الفردوس وأصلها البستان وهى أوسط الجنات الذى دون جنة عدن وأفضلها ثم جنة الخلدثم جنة النعيم ثم جنة المأوى ثم دار السلام ثم دار المقامة ومنهم من قسم الجنات بالنسبة الى الداخلين فيها ثلاثة جنة اختصاص الهى وهى التى تدخلها الاطفال وأهل الفترة الثانية -فقميراث نالها كل من دخل الجنة من المؤمنين وهى الاماكن التى كانت معينة لاهل النار لودخلوها الثالثة جنة الاعمال وهى التى تنزل الناس فيها باعمالهم فمن كان أفضل من غيره فى وجوه التفاضل كان له من الجنة أكثر وسواء كان الفاضل دون المفضول أولم يكن غيران فضل فى هذا المقام بهذه الحالة فما من عمل من الاعمال الاوله جنة ويقع التفاضل فيها بين أصحابها بحسب ما تقتضى أحوالهم والله أعلم (ثم انظر إلى أبواب الجنة فانها كثيرة) لا تحصر وكثرتها (بحسب أصول الطاعات كمان أبواب النار بحسب أصول المعامى) وقد استدل المصنف على تعددها بالاخبار فقال (قار أبو هريرة) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنفق زوجين من ماله فى سبيل اللّه دعى من أبواب الجنة كلها والجنة أبواب فمن كان من أهل الصلاة دعى من باب الصلاة ومن كان من أهل الصيام دعىمن باب الريان ومن كان من أهل الصدقة دعى من باب الصدقة ومن كان من أهل الجهاد دعى من باب الجهاد فقال أبو بكررضى الله عنه والله ما على أحد من ضرورة من أيهادعى فهل يدعى أحد منها كلها قال نعم وأرجو أن تكون منهم) رواه مالك والشيخان والترمذى والنسائى وابن حمان ولفظهم من أنفق زوجين فى سبيل الله نودى من أبواب الجنة ياعبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة الخ ولفظ ابن حبان من أنفق زوجين من شئ من الاشياء فى سبيل الله دعى من أبواب الجنة ياعبد الله هذا خير وللجنة أبواب الخوفى لفظ فقال أبو بكر بابي أنت وأمي يارسول الله ما على من دعى من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها فهذا الحديث دال على ان كثرة الابواب بحسب أصول الطاعات والمشهور ان أبواب الجنة ثمانية واستدل عليه بما رواه ابن زنجويه وابن أبى الدنيا وأبو يعلى والطبرانى والحاكم من حديث ابن مسعود للجنة ثمانية أبواب سبعة مغلقة وباب مفتوح للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه وروى البخارى من حديث سهل بن سعد ان للجنة ثمانية أبواب منها باب يسمى الريان لا يدخله إلاالصائمون فإذا دخل أحدهم أغلق فلا يدخل منه أحد وبما فى الصحيح من حديث عمرما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم قال أشهد أن لا اله الاالله وأن محمداعبده ورسوله الافتحتله أبواب الجنسة الثمانية يدخل من أيها شاء ورواه الترمذى بنحوه الاأنه قال من أبواب الجنة بزيادة من قال القرطبى وهو يدل على ان أبواب الجنةا كثر من ثمانية وفى خبراً خرعند ابن ماجه ما من مسلم يتوفى له ثلاثة أولادلم يبلغوا الحنث الاتلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيهاشاء دخل ومن أبواب الجنة الباب الامن تقدم ذكره فى حديث أبى هريرة وباب هذه الامة فقد روى ابن أبى شيبة من حديث أبى هريرة أثانى جبريل فأخذيمدى وأرانى باب الجنة الذى يدخل منه أمتى فقال أبو بكر يارسول الله وددت أن أكون معك حتى أنظر إليه فقال صلى الله عليه وسلم أما انك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتى وقددل هذا على ان لهذه الامتبابامختصابن خلون منذ الجنة دون سائر الامم وباب محمد صلى الله عليه وسلم وهوباب الرحمة وباب التوبة وباب الضحى وندروى الديلى من حديث أبى هريرة ان للجنة بابا يقال له الضهى لا يدخل منه الاأصحاب صلاة الضحى فهذه خمسة أبواب تضاف على الثمانية فتباغ ثلاثة عشرباباولعل القرطبى حظ إلى هذا فقال وانتهى عددها الى ثلاثة عشر بابا والله أعلم (وعن عاصم من ضمرة) السلوى السكرفى صدوق مات سنة أربع وسبعين روى له الاربعة (عن على كرم الله وجههانه ذكر النار فعظم أمرهاذكرالا أحفظه ثم قالدوسيق الذين اتقواربهم الى الجنة زمسا) حتى ثم انظر الى أبواب الجنة فانها كثيرة بحسب أصول الطاعات كم أن أبواب الناربحب أصول المخاصى قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنفقزوجين من ماله فى سبيل الله دعي من أبواب الجنسة كلها والعفة ثمانية أبواب فمن كان من أهل الصلاةدعى من باب الصلاة ومن كان من أهل الصيامدعى من باب الصيام ومن كان من أهل الصدقة دعى من باب الصدفةومن كان من أهل الجهاددعى من باب الجهاد فقال أبو بكر رضى الله عنه والله ماعلى أحدمن ضرورة من أبهادعی فهل يدعى أحد منها كلها قال نعم وأرجو أن تكون متهم وعن عاصم بن ضمرة عن على كرم الله وجههانه ذكر النار فعظم أمرهاذكرالا أحفظه ثم قال وسيق الذين اته واربهم إلى الجنة زمر.١ شتى إذا انتهوا الى باب من أبوابها (٥٢٦) وجدوا عنده شجرة يخرج من تحت حاقها عينان تجربات فعمدوا الى احداهما كما امروا به فشر بوامنها فاذهبت إذا باؤها فتحت أبوابها الا يات وهذا بعدان قال وسيق الذين كفروا إلى جهنمومرا فلا جرم ان المراد بالمنقسين هذا الموحدون الآان الموحد الكامل يتقى المعاصى كما ينقى الشرك (حتى إذا انتهوا الى باب من أبوابها وجدوا عنده شجرة يخرج من تحت ساقها عينان تجريان فعمدوا) أى قصدوا (الى احداهما كما أمروابه فشر بوامنها فاذهبت مالى بطونهم من أذى أو بأس ثم عمدوا إلى الأخرى فتطهروا منها فجرت عليهم نضرة النعيم فلم تتغير أشعارهم بعدها أبداولا تشعن رؤسهم كانمادهنوا بالدهان ثم انتهوا الى) خزنة (الجنة فقالوا سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ثم تلقاهم الولدان بعايفون بهم كما بمايف ولدان أهل الدنيا بالحيم) أى القريب (يقدم عليهم من غيبة) أى من فرغاب فيه (يقولون له أبشر) فقد أعد الله لك من الكرامة كذا فينطلق غلام من أولئك لولدان الى بعض أزواجه من الحور العين فيقول قدماه فلان باسمه الذى كان يدعى به فى الدنيا فتقول أنت رأيته فيقول أنارأ يتموهوباثرى) أى خلفى ينبعنى (فيستخفها الفرح حتى تقدم إلى أسكفة بابهافاذا انتهى الى منزله نظر إلى أساس بنيانه فإذا جندل اللؤلؤفوقه صرح أحمر وأخضر وأصفر ومن كل لون ثم يرفع رأسه فينظر الى سقفه فإذا مثل البرق ولولاان الله تعالى قدره) أى أمسكه بقدرته (لأ لم) أى لقرب وكاد (أن يذهب بصره) من شعاع السقف (ثم يطأطئ رأسه فإذا زواجه وأكواب موضوعة وثمارق مصفوفةوز رابى مبثوثة ثم اتكاً) على أرائكه فقال الحديثه الذي هدانالهذاوما كالنهتدى لولا أن هدانا الله ثم ينادى مناد تحيون فلاتموتون أبدا وتقيمون فلا تظنون أبداوتصون فلاترضون أبدا) هكذا أورده موق وفاعنعلى رضى الله فنه أخرجه ابن المبارك فى الزهد وعبد الرزاق وابن أبى شيبة وعبدبن حميد والبغوى فى الجعديات وابن أبى الدنيا فى صفة الجنة وابن أبى حاتم وابن مردويه وأبو نعيم فى صفة الجنةوالبيهقى فى الشعب والضياء كلهم من طريق اسرائيل عن أبى استحق عن عاصم بن عمرة وسياق المصنف هو سياق أبى بكر بن أبى شيترواه عن وكيع عن اسرائيل عن ابى أسحق واخظ بعضهم يساق الذين اتقواربهم إلى الجنة زمي احتى إذا انتهوا الى باب من أبوابها وجدوا عنده شجرة تخرج من تحت ساقها عينان تجريات فعمدوا الى احداهما فشربوامنها خيرت عليهم نضرة النعيم فلن تسفر أبدانهم بعدها أبدا ولم تشعث أشعارهم كاتمادهنوا بالدهان ثم انتهوا الى خزنة الجنة ثم ساقوه مثل سياق المصنف وقال الشيخ ناصر الدين بن الميلق الشاذلى فى كتابه عادى القلوب الى لقاء المحبوب مانصعوروى ابن أبى الدنيا بسنده الى على بن أبى طالب رضى الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية يوم تحشر المتقين إلى الرحمن واداقال قلت يارسول الله ما الوفد الاركب قال النبي صلى الله عليه وسلم والذى نفسى بيده انهم اذاخرجوامن قبورهم استقبلوا بنوق بيض لها أجهة عليها رسال الذهب شمرك فعالهم نور يتلألاً كل خطوة منهامثل مد البصرو ينتهون الى باب الجنة فإذا حلقة من ياقوتة جراء على صفائح الذهب واذا شجرة على باب الجنة تنبع من أصلها عينان فاذا شر بوا من احداهماجرت فى وجوههم نضرة النعيم واذا توضؤا من الاخرى لم تشعت أشعارهم أبدا فيضربون الحلقة بالصفحة فأو سمعت طنين الحلقة فيبلغ كل حوراء ان زوجهاقد أقبل فتستحثها الحملة فتبعت قيمها في فتح له الباب فلولا ان الله عز وجل عرفه نفسه الحرة ساجدامما يرى من النور والبهاء فيقول أناقيمك الذى وكات بامر لك فيتبعه فيقف و أثره فيأتحزوجته فتستمتها الجملة فتخرج من الخيمة تعانقه وتقول أنتحبى وأناحبك وأنا الراضية فلا أسخط أبدا وأنا الناعمة فلا أباس أبداو أناالخالدة فلا أ طعن أداة دخل بيتامن أساسه الى سقف مائة ألف ذراع منى على جندل اللؤلؤوالباقون طرائق +روطرائق خضروطرائق صفرما منها طريقة تشاكل صاحبتها فيأتى الأريكة فإذا عليها سريرعلى السريرسبعون فراشا عليها سبعون زوحة على كل زوجة سبعونحلة يرى مخ ساقها من باطن الجلد يقضى جا: هن فى مقدار ليلة تجرى من تحتهم انهار مطردة. ن ماعصاف غيرآسن ليس فيه كدر وأنهار من عسل مصفى لم يخرج من بطن العل وأنهار من خرلذة للشار بين لم تعصره الرجال بأقدامهم وأنهار من لبن لم يتغير طعمه لم مافی بطونهم من أذى أو باس ثم عمدوا إلى الاخرى فتطهر وا منها غيرت عليهم نضرة النعب قلم تتغير أشعارهم بعدها أبداولاتشعترؤسهم كاتما دهنوا بالدهان ثم انتهوا الى الجنة فقال لهم خزنتها سلام عليكم ظبتم فادخلوها خالدين ثم تلا هسم الوالدان يطيقون بهم كابطيف ولدان أهل الدنيا بالحبيب يقدم عليهم من غيبة يقولونله أبشر . أعد الله لكُمن الكرامة کذا قال فينطلق غلام من أولئك الولدان الى بعض أزواجممن الحور العين فيقول قدباء فلان باسمه الذی کان یدعی به فیالدنیانتقول أنت وأيته فيقول أنارأيته وهو بأثرى فيستخنها الفرح حتى تقوم إلى الكفة بابهافاذا انتهى الى منزله نظر الى اساس بنيانه فإذا جندل اللؤلؤ فوقه صرح أحر و أخضر وأصفرمنكللوتثم يرفع رأسه فينظر الى -قف، فاذا مثل البرق ولولا ان الله تعالى قدره لا لم ان يذهب بصره ثمنما أطئ وأسمفاذا أزواجهواً كوابه وضوعة وغارقمصفوفة وزرابى مبثوثة ثم اتكاء فقال الحمدلله الذي هدانالهذاوما كالنهندى لولا أن هدانا الله ثم ينادى منادتحبون فلاتموتوت أبداو وتقيمون فلا تفاعنون أبدا و تعصون فلاتمرضون أبدا نخرج . ٥٢٧ يخرج من بطن الماشية فإذا اشتهوا الطعام بأعتهم طير بيض فترفع أجتحتهافيا كلون من جنوبها من أى الالوان شاؤواثم تعاير فتذهب وفيها ثمار مدلاة إذا اشتهوها انبعث الغصن البهم فياً كلون من أى الثمار شاؤًا ان شاؤا قائمين وان شاؤانيا ماوان شاؤًا متكتين وذلكقوله تعالى وجنا الجنتين دان وبين أيديهم خدم كاللؤلؤ قلت هذا السياق رواء ابن أبى الدنيافى صفة الجنة وابن أبى حاتم وابن مردويه من طرق عن على ورواه ابن أبي حاتم من طريق سلمة بن جعفرايجلى قال سمعت أبامعاذالبصرى ان علياقال قال النبي صلى الله عليه وسلم والذى نفسى بدءانم ماذا خرجوا من قبورهم يستقبلون بفوق بيض الخقال ابن المباق وهذا الحديث وان كان استناده ضعيفا والمعروف انه. وقوف على على رضى الله عنه فلا شواهد من الاحاديث الصحيحة وهو بلمع الكثير من أمور الجنة قال وقوله وجدوا بابافيه حلقة من ياقوتة حمراء على صفائح الذهب فهو محموله إلى الباب الكبير الشامل الجميع جنات المؤمنين الذى هوباب الجنة الكبرى فإن ذلك الباب يفتحه النبي صلى الله عليه وسلم أولاثم بصير مفتوحا للمؤمنين (وقال رسول الله صلى الله) ابه وسلم آتى يوم القيامة باب الجنسية) كذا فى النسخ وفى لفظ بتقديم بلب الجنسة لى يوم القيامة والمعنى أجى ء بعد الانصراف. ن الحشر الحساب إلى أعظم المنافذ التى يتوصل منها الى دار الثواب وهوباب الرحمة أو باب النوبة وفى ايثار لفظ الاتيان اشعار بان مجيئه يكون بصفةمن ألبس خاصة الرضوان فاء على مهل وأمان من غير نصب فى الاتيان اذالاتيان هو المجىء بسهولة والمجىء أعم كما بيناه فى شرح القاموس (فاستفتح) أى أطلب انه راجم وازالة غلقه بالفرع لا بالصوت لما فى الخبرآخذ بحلقة الباب فافرع وفى خيراً خرأنا أول من يدق باب الجنة والفاء سببية أى تسبب عن الاتيان الاستفتاح أو التعقيب وهو الاوجه وفيه إشارة إلى أن الله سبحانه قدصانن بيه صلى الله عليه وسلم عن ذل الوقوف وأذن له فى الدخول ابتداء بج.ن صار الخازن مأموره منتظر قدومه (فيقول الخازن) أى الموكل بحفظ الجنةوهم كثيرون ومقدمهسم رضوان عليهم السلام (من أنت) أجاب بالاستفهام وأ كده بالخطاب تلذذا بمناجاته والانابواب الجنة شفافة وهو العلم الذى لا يشتبه والمتميز الذى لا يلتبس وقدرآه الخازن قبل ذلك وعرفه أتم معرفة ومن ثما كنفى بقوله (فاة ول محمد) وان كان المسمى به كثيرا ولم يقل انالابها مسمع مافيه من الاشعار بتعظيم المرء نفسه وهو سيد المتواضعين (فيقول) الخازن (بك أمرت) الباء متعلقة بالفعل بعدهاثم هى اما سببية قدمت للقاصيص أى بسبب خاصة أو سلة للفعل وأمرت بالبناء للمفعول والفاعل الله (أن لا أفتح لاحد)من الخلق (قبلك) أى أمرت بفتح الباب لك قبل غيرك من الانبياء وقوله أن لا أفتح هكذا فى نسخ الكتاب ومثله فى الجامعين الصغير والكبير السيوطى قال المناوى والذى وقفت عليه فى نسخ صحيح مسلم المصمسحة المقروءة لا أفتح باسقاط ان قال العراقى رواه مسلم من حديث أنس اهـ قلت وكذلك رواه أحمد وعبد بن حميدوا بن منيع وروى الحاكم من حديث معاذ آتى باب الجنة فاستفتح فيقال من هذا فاقول محمد فيقال من حبا محمد فاذا رأيت ربى حررته ساجدا أنظراليه قال الحاكم على شرطه ما وتعقب بأن فيه انقطاعا وروى ابن النجار من حديث ابن عباس آتى يوم القيامة باب الجنة فيفتح لى فارى ربي وهو على كرسيه فيتجلى إلى فاخر ساعدا ·(فصل)* وحيثذكر المصنف أبواب الجنة ومايتعلق بها فلنذكراتساعها روى أحمد من حديث معاوية بن حيدةما بين مصراعين من مصار يع الجنة أربعون عاما وليأتين عليه يوم وانه لمكظفظ وفى رواية له باب أمتى الذين يدخلون منه الجنة عرضه مسيرة الراكب ثلاثا ثم انهم لا يضغطون عليه حتى تكادمنا كبهم تزول والشيخز من حديث أبى هريرة والذى نفس محمد بيده ان ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كمابين مكة وهجر وفى رواية لكابين مكة وهجر أو كمابين مكة وبصرى وتقدم المصنف وروى ابن أبي شيبة عن عقبة بن غزوان انه خطب فقال أن ما بين المصراعين من أبواب الجنة لمسيرة أربعين وليأتين على أبواب الجنة يوم وليس منها باب الاوهو كظيظ وعن كعب الأحبار قال مابين مصراعى الجنة أربعون خريفا للراكب الجدوليأتين عليهم يوم وهو كظيظ الزمام قال صاحب عادى القلوب ان أبواب الجنة بعضهافوق بعض كمات الجنان بعضها فوق بعض وقد صرح على رضى وقالرسول اللهملیالله عليه وسلم آتى يوم القيامة باب الجنة فاستفتح فيقول الخازن من أنت فاقول محمد فيقول بك أمرن ان لا أفتح لاحد قبلك ثم تأمل الآن فى ٥٢٨ غرف الجنة واختلاف درجات العماو نها فان الآخرة أكبر درجات وأكبرتفضيلا وكما ان بين الناصر فى الطاعات الظاهرة والاخلاق الباطنة المحمودة تفاوتا ظاهرا فكذلك فما يحازون به تفاوت ظاهرفات كتت تطلب أعلى الدرجات فاجتهد أن لا يسبقك أحد إبطاعة الله تعالى فقد أمر الله بالمسابقة والمنافسه فيها فقال تعالى سابقوا الى مغفرة من ربكم وقال تعالى وفى ذلك فلي تنافس المتنافسون والعجب انه لو تقدم عليك اقرانك أو جيرانك بزيادة درهم أو بعلو بناء ثقل عليك ذلك وضاق به صدرك وتنغص بسبب الحسد عيشك وأحسن أحوان أن تستقر فى الجنة وأنت لا تسلم فيها من أقوام بسبقونك بلطائف. لاتوازيها الدنياء ذا فيرها فقد قال أبوسعيد اخدری قالرسول الله صلى الله عليه وسلم ان أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف فوقهم كانتراءون الكوكب الغائر فى الأفق من المشرق والمغرب تفاضل ما يدنهم قالوا يارسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم قال بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين الله عنه فى ارتفاع أبواب الجنة بان بعضها فوق بعض واذا كان كذلك فالظاهر كانبه عليه بعضهم ان باب الجنة المرتفعة أوسع من الجنة التى تحتها والله أعلم (ثم تأمل الاست فى غرف الجنة واختلاف درجات العلوفيها فات الآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا) كماقال تعالى فى كتابه العزيز انظركيف فضلنا بعضهم على بعض وللا خرة أكبردرجات وأكبر تفضيلا أى التفاوت فى الآخرة أكبرلات التفاوت فيها بالجنة ودرجاتها والغار ودركاتها وروى ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة فى قوله انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض أى فى اندنيا وللا خرةأكبردرجات وأكبر تفضيلاوان للمؤمنين فى الجنة منازل وان لهم فضائل بأعمالهم وذكرلنات النبي صلى الله عليه وسلم قال ان بين أعلى أهل الجنة وأسفلهم درجة كالنجم يرى فى مشارق الأرض ومغاربها وروى ابن المنذر وابن أبى حاتم عن الضحاك قال ان أهل الجنة بعضهم فوق بعض درجات الاعلى يرى فضله على من هو أسفل منه والاسفل لا يرى ان فوقه أحدا وروى الطبرانى وأبو نعيم في الحلية وابن مردويه من حديث سمسان ما من عبد يريدان يرتفع فى الدنيادر جتفا رتفع الاوضعه الله فى الآخرة درجة أكبر منها وأطول ثم قرأ هذه الآآية وروى سعيد بن منصور وابن أبى شيبة وأحمد فى الزهدوا بن أبى الدنيا فى صفة الجنة عن ابن عمر قال لا يصيب عبد من الدنياشيا الانقص من درجاته عند الله تعالى وان كان عليه كريما (وكمان بين الناس فى الطاعات الظاهرة والاخلاق الباطنة المحمودة تفاوناظاهر افكذلك فيما يجاز ون به) فى الآخرة (تفاوت ظاهر فإن كنت تطلب أعلى الدرجات فاجتهد أن لا يسبقك أحد بطاعة الله تعالى فقد أمرك الله بالمسابقة والمنافسة فيها فقال سابقوا الى مغفرة من ربكم) وجنة عرضها كعرض السماء والارض (وقال تعالى وفى ذلك فليتنافس المتنافسون) أى ليرغب فيه الراغبون على وجه المباراة (والعجب انه لو يقدم عليك أقرانك أو جيرانك بزيادة درهم أو بعلو بناء ثقل عليك ذلك وضاق به صدرك وتنغص بسبب الحسدعيشك وأحسن أحواله أن تستقر فى الجنة وأنت لا تسلم فيها من أقوام يسبقونك بلطائف لا توازيهاالدنيا بحذا فيرها) أى يجملتها (فقد قال أبو سعيد الخدرى) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أهل الجنة البتراءون) الترائى تفاعل من الرؤية وهو على وجوه يقال تراءى القوم إذا رأى بعضهم بعضا و تراءى لى النسي ظهرلى حتى رأيته وتراءى القوم الهلال اذا رأوه بأجمعهم (أهل الغرف) أى ينظرونها والغرف جع غرفة وهى بيت صغير يكون فوق الدار والمرادهنا القصور العالية فى الجنة من (فوقهم كما تتراءوت) أنتم يا أهل الدنيا (الكوكب الغابر) أى الباقى فى الافق بعد انتشار الفجر وحينئذبرى أضوأ (فى الافق) أى ناحية السماء (من المشرق والمغرب) وفى لفظ أو المغرب شبهرؤية الرائى فى الجنة صاحب الغرفة برؤية الرائى الكوكب المضىء فى جانب الشرق والغرب فى الاضاءة مع البعد (لتفاضل ما بينهم) يعنى يرى أهل الغرف كذلك لتزايددرجاتهم على من عداهم وانما فال من المشرق أو المغرب ولم يقل فى السماء أى فى كبدهالانه لوقيل فى السماء كان القصد الأول بيان الرفعة ويلزم منه البعدوفى ذكر المشرق أو المغرب القصد الاول منه البعد وتلزم منه الرفعة وفيه شمة من معنى التقصير بخلاف الاول فإن فيه نوع اعتذارذ كره الطبى (قالوا يارسول الله تلك منازل الانبياء لا يبلغها غيرهم قال بلى والذى نفسى يمده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين) رواه أحمد والدارمى والشيخان وابن حبان هكذا من حديث أبى سعيد كماذكره المصنف ورواه ابن حبان أيضا من حديث سهل بن سعد ورواء أحد أيضاوالترمذى من حديث أبى هريرة ولفظ الكل الكوكب الدرى الغابر ووقع فى الموطأ الغائر بالهمز بدل الموحدة بمعنى الساقط الذاهب الذى قد تدلى للغروب وتنامنه وانحط الى الجانب الغربى ووقع عند الترمذى الغارب بتقديم الراء على الموحدة وفى التمثيل به دون بقية الكواكب المسامنة للرأس وهى أعلى قائد تان إحداهما بعده عن العيون والثانية ان الجنة درجات بعضها أعلى من بعض وان لم تسامت العليا السفلى كالبساتين الممتدة من رأس الجبل الى ذيله ذكره ابن القيم وبه يعرف ان مازحمه التور بشتى من ان رواية الهمز تصحف لما فيها من الركاكة لان الساقط فى الافق لا براء الابعض الناس وأهل الجنة براهم جميع أهلها غفلة عن هذا التوجيه الوجمه ٥٢٩ الوجيه ومما يصرح برده مارواه أحمد ان أهل الجنة البتراءون فى الجنة كما راءون أوترون الكوكب الدرى الغارب فى الاحق الطالع فى الدرجات فق وله الطالع صعة للكوكب وصفه بكونه غار باو بكونه طالعاوقد صرح فى خبر أبى هريرة عند ابن المبارك ان أهل الجنة لبتراعون فى الغرف كمايرى الكوكب الشرقى والكوكب الغربى فى الافق فى تفاضل الدرجات قاله المناوى وروى أحد والدارمى والشخان من حديث سهل بن سعدان أهل الجنة البتراءون أهل الغرف فى الجنة كما تراءون الكوكب فى السماء والمعنى انهم يضيون لأهل الجنة اضاءة الكوا كب لاهل الارض (وقال) صلى الله عليه وسلم (أبضاان أهل الدرجات العلى إبراهم من تحتهم) منزلة (كما ترون النجم الطالع فى أفق من آفاق السماء وان أبا بكر وعمر رضي الله عنهما (منهم وأنعما) أى زادا فى الرتبة وتجاوزاتلك المنزلة فقوله وأنعما عطف على المقدر فى منهم أى انهما استقرامنهم وأنعما وقيل أراد بانعما زادافى النعيم وفى الفائق للزمخشري كلمةنع استعملت فى حد كل شئ واستجادته وتفضيله على جنسه ثم قيل إذا عملت عملا فاتحة أى فاجده وجى ء به على وجهيثني عليه بنعم العمل هذا ومنهدق الدواء فانهما ودقه فأنعمه ومنه قوله هنا وأنعما أى فضلاوزادا على كونه ما من جملة أهل عليين قال العراقى رواه الترمذى وحسنه وابن ماجه من حديث أبى سعيد اهـ قلت وكذلك رواه أحد وعبد بن حميد و أبو بعلى وابن حبان والطفلهم إبراهم من هو أسفل منهم كماترون الكوكب الطالع فى أفق السماء والباقى سواء وعند بعضهم الدزى بدل الطالع وهو منسوب الى الدراصفاء لونه وخلوص نوره ورواه الطبرانى والبغوى وابن عساكر من حديث جابر بن سمرة ورواهابن التجار من حديث أنس وابن عسا كرأيضا من حديث أبى هريرة وقدروى حديث أبي سعيد بلفظ آخران أهل عليين ليشرف أحدهم على الجنة فيضىء وجه لاهل الجنة كمايضىء القمر ليلة البدر لاهل الدنياوات أبا بكر وعمر منهم وأنعمارواه أبواس حق المزكى وابن عساكر وفيه اشعار بان أصل ألوان أهل الجنة البياض كماسيأتى وقدروى الطبرانى من حديث ابن عمرانه جاء رجل من الحبشة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فضلتم بالصور والالوان والنبوة أفر أيت ان آمنت بمثل ما آمنت به وعملت بمثل ما عملت به انى لسكان معك فى الجنة قال نعم والذى نفسى بيده أنه ابرى بياض الاسود فى الجنة من مسيرة ألف عام وروى ابن عساكر من حديث ابن عمر أن أهل الدرجات العلى لينظر اليهم من هو أسفل منهم كما ينظر أحدكم إلى الكوكب الدرى الغابر فى افق من آفاق السماءوان أبابكر وعمر منهم وانعما (وقال جابر) بن عبد الله الانصارى رضى الله عنه (قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الا أحد : -كم غرف الجنة قال قلت بلى يارسول الله صلى الله عليك بأبينا أنت وامناقال ان فى الجنسة غرفا من أصناف الجوهر كاء) فبعضها من اللؤلؤ وبعضها من الياقوت بانواعه وبعضها من الزمر ذو بعضها من الماس وغير ذلك من أصناف الجواهر (يرى) بالبناء للمفعول أى يرى أهل الجنة (ظاهر ها من باطنها وباطنها من ظاهر ها)) وثم اشظافة لا تحجب ما وراءها (وفيها من النعيم واللذات والسرور مالاعين رأت) فى الدنيا (ولا اذن ٢٠ حت) فيها (قال) جابر (قلت يارسول الله وإن هذه الغرف فقال لمن أفشى السلام) أى على من عرف ومن لم يعرف (واطعم الطعام) للعبال والفقراء والاضداف والاخوات (وادام الصيام) وفى رواية تابع وفى أخرى واصل قال الشيخ الا كبر قدس سره عنى به الصيام المعروف كرمضان والايام المشهود لها بالفضل على الوجه المشروع مع بقاء القوة دون استيفاء الزمان كام ولا استيفاء القوة باسرها وانماتكسر الشهوة مع بقاء القوة وقال بعض الصوفية الصيام هذا الامساك عن كل مكروه فيمسك قلبه عن اعتقاد الباطل ولسانه عن القول الفاسدويده عن الفعل المذموم (وصلى بالليل والناس نيام) أى تهجد فيه (قال) جابر (قلنا يا رسول الله ومن يطيق ذلك قال أمتى تطيق ذلك وسأخبركم عن ذلك من لقى أخاه فسلم عليه أورد عليه فقد أفشى السلام ومن أطعم أهله وعياله من الطعام حتى يشبعهم فقد أطعم الطعام ومن صام شهر رمضان ومن كل شهر ثلاثة أيام) البيض أو مفرقا (فقد أدام الصيام ومن صلى العشاء الآخرة وصلى الغداة فى جماعة فقد صلى بالليل والناس نيام يعنى اليهود والنصارى والمجوس) قال العراق وراء أبو نعيم من رواية الحسن عن جابر اهـ قلت وقال أيضاان أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كاترون النجم الطالع فى أفق من آفاق السماء وان أبا بكر وعمر منهم وأنعما وقالبامرقاللنارسول الله صلى الله عليه وسلم ألاأحدثكم بغرف الجنة قال قلت بلى يارسول اللهصلى الله عليك بأبينا أنت وأمنا قالانفىالجنةغرفامن أصنافالجوهركلهیری ظاهرهامن باطنها وبا طنها من ظاهرها وفيها من النعيم واللذات والسرور مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشرقالقلت يارسول الله ولمن هذه الغرف قال ان أنشى السلام واطعم الطعام وادام الصيام وصلى بالليل والناس نيام قال قلنا يارسول الله ومن دطيق ذلك قال أمنى تطيق ذلك وسأخبركم عن ذلك من لقى أخاه فسهم عليه أو رد عليه فقد أفشى السلام ومن أطعم أهله وعياله من الطعام حتى يشبعهم فقد أطعم الطعام ومن صام شهر رمضان ومن كل شهر ثلاثة أيام فقد أدلم الصيام ومن صلى العشاءالآخرة وصلى الغداء فى جاعة فقد (٦٧ - (اتحاف السادة المتقين) - عاشر) صلى بالليل والناس نيام يعنى اليهود والنصارى والمجموس ٥٣٠ ورويناه فى جزءامن السماك ورواه البيهقى وضعفه ابن عدى لكن أقام له ابن القيم شواهد يعت ضد بها وقال صاحب سادى القلوب بعد ان أورده من فوائد ابن السمالك هذا الحديث وان كان ضعيفا الاانه روى من طرق يقتوى بعضها بعضا قلت ومع ملاحظة لا يمكن التفسير بغيره ومن شواهده ماروى الخطيب من حديث ابن عباس ان فى الجنة لغرف اذا كان ساكنها فيهالم يخف علي مماخارجها واذا خرج منها لم يخف عليه ما فيها قيل لمن هى يارسول الله قال لمن أطاب الكلام وأدام الصيام وأطعم الطعام وأفشى السلام وصلى بالليل والناس نيام قيل يارسول الله وما طيب الكلام قال سبحان الله والحمدلله ولا اله الاالله والله أكبر وته الحمد انها تاتى يوم القيامة ولها مقدمات ومعقبات ومجنبات قيل فا ادامة الصيام قال من أدركه رمضان فصام، ثم أدرك رمضان فصامهقل فما اطعام الطعام قال كل من قات عباله وأطعمهم قبل في افشاء السلام قال مصافحة أخيك اذا لقيته وتحيته قيل فما الصلاة والناس نيام قال صلاة عشاء الآخرة واليهود والنصارى نيام ور واه الخرائطى فى مكارم الاخلاق الى قوله والناس نيام ويروى عن أبى مالك الاشعرى أن فى الجنة غر فا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهر ها أعده الله من أطعم الطعام وألان الكلام وتابع الصيام وصلى بالابل والناس نيام رواه أحدوابن خزيمة وابن حبان والطبرانى والبيهقى ورواه هناد والترمذى وعبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد وابن السنى والبيهقى من حديث على ورواء أحمد ومحمد بننصر والطبرانى والحاكم والبيهقى من حديث عبد الله بن عمرو (وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله) عز وجل (ومساكن طيبة فى جنات عدن قال قصور من لؤلؤفى كل قصر -- بعون دارامن ياقوتة حمراءفى كل دار سبعون بيتامن زمر ذ أخضر فى كل بيت سر برعلى كل سر برسبعون فراشامن كل لون على كل فراش زوجة من الحور العين فى كل بيت سبعون مائدة على كل مائدة سبعون لونامن الطعام فى كل بيت سبعون وصيفة ويعطى المؤمن فى كل غداة يعنى من القوّة ما يأتى على ذلك أجمع) هل العراقى رواه أبوالشيخ فى العظمة والأجر فى كتاب الصحبة من رواية الحسن بن خليفة عن الحسن قال سألت أباهريرة وعمران بن حصين عن هذه الآية ولا يصح والحسن بن خليفة لم يعرفه ابن أبى ساتم والحسن البصرى لم يسمع من أبى هريرة على قول الجمهور اهـ قلت وفى كتاب الآجرى زيادة عماهنا فى كل بيت سبعون سريراو فى كل بيت سبعون وصيفا ووصيفة * (صفة حائط الجنة وأرضها وأشجارها وأنهارها)* (تامل) حد الث الله تعالى (فى صورة الجنة وتفكر فى غبطة سكانها وفى حسرة من حرمه القناعته بالدنيا) الطائية (عوضاعنها فقد قال أبو هريرة) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان حائط الجنة لبنة من فضة ولبنة من ذهب ترابهازعفران وطينها مساك) قال العراقى رواه الترمذى بلفظ وبلاطها المسك وقال ليس اسناده بذاك القوى وليس عندى بمتصل ور واه البزار من رواية أبى سعيد بإسناد فيه مقال ورواه موقوفا عليه باسناد صحيح اهـ قلت سياق المصنف أو رده البيهقى فى البعث من طريق يزيد بن رزيع عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن العلاء بن زياد عن أبى هريرة ومن هذا الطريق أخرجه البزار فى مسنده وفى الغيلانيات حدثنا أبو بكر الشافعى حدثنا أحمد بن محمد بن عبيدة حدثنا أحمد بن حفص حدثنى أبى حدثنا إبراهيم عن مطر ابن طهمان عن العلاء بن زياد عن أبى هريرة رفعه حائط الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة ومحابرهسم اللؤلؤ وأمشاطهم الذهب رجال هذا السندرجال الصحيح أخرجه البيهقى فى البعث عن أبى الحسن العلوى عن أبى حامد البزاز عن أحمد بن حفص به مختصر اهكذا وقال أبو نعيم فى الخلية حدثنافاروق وحبيب فى جماعة قالوا حدثنا أبو مسلم الكشفى حدثنا عمرو بن مرزوق حدثنا عمران القطان عن قتادة عن العلاء بنزيادعن أبى هريرة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة رواه سعيد بن أبى عروبة عن قتادة مثله وزاد وربماالزعفران وطيتها المست حدثناه أبو عمر وبن حدات حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا محمدبن المنهال حدثنا يزيد بن زريع عن سعيدعن قتادة عن العلاء بن زياد عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وسل رسول اشمل الله عليه وسلم عن قوله ومساكن طبية فى جناتعدن قال قصور منلؤلؤفی کل قصر سبعون دارامن ياقوت أحر فى كلدارسبعون بينامن زمردأخضر فى كل بيت سرير على كل سريوس بعون فراشا من كل لون على كل فراش زوجة من الحور العين فى كل بيت سبعون مائدة على كل مائدة سبعون لونامن الطعام فى كل بيت سبعون وصيغة ويعطى المؤمن فى كل غداة معنى من القوة ما ياتى على ذلك أجمع *(سطةحائط الجنة وارضها وأشجارها وأنهارها)* تأمل فى صورة الجنة وتفكر فى غبطة سكانها وفىحسرة منحرمها لمقناعته بالدنيا عوضا عنه افقد قال أبوهريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان حائط الجنة لبنةمن فضة ولبنة من ذهب ترابهازعفران وطينهامست .... ٥٣١ قال الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة وزابهالزعفران وطينها المسلك ر واه معجر عن قتادة عن العلاء عن أبى هريرة موقوفادرجها الياقوت ووضراض أنهارها اللؤلؤوترابها الزعفران قلت ور واه ابن المبارك فى الزهد وابن أبى الدنيافى صفة الجنة نحوه وأخبرنا عبد الخالق بن أبى بكر المز باجى قال أخبر نا أبو عبد الله محمد بن أحمد ابن سعيد المكى وأبو طاهر محمد بن إبراهيم المدنى قالا أخبرنا الحسن بن على بن يحيى أخبر ناعلى بن عبدالقادر الطبرى أخبر نا والذى أخبر نا جدى امام المقام يحى بن مكرم الطبرى أخبرنا الحافظ أبو الخير محمد بن عبد الرحمن السخاوى أخبرنا الحافظ شهاب الدين أبو الفضل العسقلانى أخبر نا إبراهيم بن أحد البعلى أخبرنا أحمد بن أبى طالب أخبر نا عبد الله بن عمر أخبر نا أبوالوقت عبد الاول بن عيسى أخبرنا أبو الحسن الداودى أخبرنا أبو محمد المرخسى أخبرنا إبراهيم بن خزيم أخبرناء بدين حية قال حدثنا سليمان بن داودعن زهير بن معاوية حدثنا سعد أبو مجاهد الطائى حدثني أبو المدله انه سمع أباهريرة يقول قلنا يارسول الله حدثناعن الجنة ما بناؤها قال ابنة من ذهب ولبنة من فضة وحصباؤها الؤلؤ والباقون وملاطها المسك وترابها الزعفران من يدخلها ينعم لا يبأس ويخلد لايموت لا تبلى ثيابه ولا يغنى شبابه هذا حديث حسن ورجاله رجال الصحيح الاأبا المدله. ولى عائشة واسمه عبيد الله وقد وثقه ابن حبان رواه أحمد وهناد فى الزهد وابن حبان والبيهقى فى البعث من هذا الوجه وأخرجه الترمذى من طريق حمزة الزيات عن زياد الطائى عن أبى هريرة وقال ليس اسناده بالقوى ولا بالمتصل وله اسناد آخر إلى أبى هريرة اهـ وكأنه يشير الى ما تقدم من رواية العلاء بن زياد عن أبى هريرة وله شاهد آخر بالسند السابق إلى الحافظ العسقلانى من مريم بنت أحمد الاذرعية عن يونس بن ابراهيم قال أنبأنا أبو الحسن بن المقبر أخبرنا أبو الفضل بن ناصر فى كلبه عن أبى القسم بن منده قال أخبرنا أحمد بن على الاسبهانى أخبرنا أبو عمرو بن جدان أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا معاوية بن هشام حدثنا على بن صالح عن عمرو بن ربيعة عن الحسن عن ابن عمر للك سل النبى صلى الله عليه وسلم عن الجنة كيف هى قال من يدخل الجنة جبالايموت وينعم لا يبأس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه قيل يارسول اللّه كيف بناؤهاقال لبنة من فضة ولبنة من ذهب. لاطهامسك أذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقون وترابها الزعفران رجاله رجال الصحيح الاعمرو بن ربيعة ومن هذا الوجه رواء ابن أبى شيبة وابن أبى الدنيا فى صفةالجنة والطبرانى وابن مردويه وأماقول العراقى وروا. البزار من حديث أبى سعيد الخفقال البيهقى فى البعث أخبر ناعلى بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا محمدين يونس حدثناسهل بن بكار حدثنا وهب بن خالد عن الجريرى عن أبى نضرة عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اللّه أحاط حائط الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة ثم شقق فيها الانهار غرس فيها الأشجار فلما نظرت الملائكة الى حسنها وزهر تها قالت طو بالمنازل الملول محمد بن يونس هو السكدمى بافيها لكنه متهم بالوضع لكن لم ينفردبه فقد أخرجه البزار عن محمد بن المثنى عن حاج عن حاد بن سلمة عن الجريرى به موقوفا وعن بشر بن آدم عن يونس بن عبد الله عن عدى بن الفضل عن الجريرى به مر فوعا وقال لا نعلم أحد ارفعه الاعدى وليس بالحافظ قال الحافظ السيوطى فى أمال الدرة ان وهب بن خالد تابعه على رفعه اهـ قلت ورواه من هذا الوجه الطبرانى وابن مندوبه والله أعلم (وسئل صلى الله عليه وسلم عن تربة الجنة فقال درمكة بيضاءمسك خالص) قال العراقى رواه مسلم من حديث أبي سعيد ان ابن صياد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فذكره اهـ قلت وكذلك رواه ابن أبى شيبة وأحد ور وى ابن أبى الدنيافى صفة الجنة من حديث أبى هريرة أرض الجنة بيضاء عرصاتها صخور الكافور وقد أحاط به المسك على كثبان الرمل فيها أنهار مطردة فيجتمع فيها أهل الجنة أولهم وآخرهم فيتعارفون فيبعث الله ريح الرحمة فيهيج عليهم المسلم فيرجع الرجل الىزوجته وقد ازداد حسنا وهي افتقول لقد خرجت من عندى وأنا بك معجبة وأنابك الآن أشد اعجابا وأخرج أبو نعيم في الحلية عن سعيد بن جبير قال أرض الجنة فضة وأخرج ابن أبى الدنيا فى صفة الجنة وأبو الشيخ فى العظمة عن الج زميل انه سأل ابن عباس مارفض الجنة قال مرمرة بيضاء من فضة كأنها مراً: قال مانورها وسئل صلى اللهعليه وسلم عن تربة الجنة فقال درمكة بيضاء مان خالص -- وقال أبو هريرة قاليرسو! الله صلى الله عليه وسلم من سره أن يسقبه الله خـ عز وجل الحرفیالا فليتر كها فى الدنياومن سره أن يكسوه الله الحرير فى الآخرة فليتركه فى الدنيا أنهار الجنة تفجر من تحت قلال أوتحت جمال المسك ولو كانٍ أدنى أهل الجنة حلية عدلت حلية أهل الدنيا جميعهالكات ما يحليه الله عز وجل به فى الا خرة أفضل من حلية الدنيا جميعها قال مارايت الساعة التى تطلع فيها الشم عن فذلك فورها الاانه ليس فيها شمس ولا زمهر برقال ما انهارها أفى احدود قال لا ولكنها تفض على وجه الأرض لا تفيض ههنا ولاههنا قال فياحلاها قال فيها الشيحر فيهاغر كانه الرمان فاذا اراد ولى الله منها كسوة انحدرت اليه من اغصانها فانغلقت له عن سبعين حلة الوانا بعد الوان ثم تنطبق فتر جمع كما كانت وروى البزار من حديث ابن عباس أن الله خلق الجنة بيضاء (وقال ابوهريرة) رضى الله عنه (قالرسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن يسقيه الله عز وجل الخمر فى الآخرة فليتركها فى الدنيا ومن سره أن يكسوه الله الحر برفى الآخرة فليتركه فى الدنيا) قال العراقى رواه الطبرانى فى الأوسط بإسناد حسن والنسائى باستاد صحجم من لبس الحريرفى الدنيالم يلبسه فى الآخرة ومن شرب الخمر فى الدنيالم يشر بها فى الآخرة ١هـ قلت فهم الحافظ العراقى ان الحديث تم إلى هذا فلذا احتاج ان يورد عن الطبرانى والنسائى ما فى معناه ثم قال حديث (انهار الجنة تفجر من تحت تلال) المسلك (او) قال (تحت جبال المسك) شك من الراوى ر واه العقيلى فى الضعفاء من حديث أبى هريرة ثم قال حديث (لو كان ادنى اهل الجنة حلية عدات بعملية أهل الدنيا جميعها لكان ما يحليه الله عز وجل به فى الآخرة أفضل من حلية الدنياجميعها) رواه الطبرانى فى الأوسط من حديث أبى هريرة بإسناد حسن انتهى وانما هو كله حديث واحد من رواية الى هريرة من اول قوله من سره إلى قوله جميعها وهكذا رواه البيهقى فى البعث والنشور وابن عساكر فى التاريخ مجموعا فى متن واحد من حديث أبى هريرة وفالا تحت تلال المسل وقالا عدلت الحلية أهل الدنيا جميعها والباقى - واءولو كان مراد المصنف تفريق الحديث إيز كل قطعة منه على عادته بقوله وقال صلى الله عليه وسلم فافهم وامامارواه عن الطبرانى والنسائى فقدروا. ايضا الحاكم وابن عساكر بلفظ لم يكسه فى الا خرة وفيه زيادة ومن شرب فى آنية الذهب والفضة لم يشرب بها فى الآخرة لباس أهل الجنة وشراب أهل الجنة وآنية أهل الجنة وأماقوله أنهارالجنة تفجر من تحت قلال أوجبال المسلك فقدر واه ابن أبى حاتم وابن حبان والطبرانى والحساكم وابن مردويه والبيهقى فى البعث من حديث أبى هريرة أنهار الجنة من جبال مسك ورواه ابن أبي شيسة وابن أبى حاتم وأبو الشيخ وابن حبان فى التفسير والبيهقى فى البعث وصححه عن ابن مسعود قال ان أنهار الجنة تفجر من جبل مسك وقال صاحب حادى القلوب وأما أنهار الجنة فقد مدحها القرآن الكريم قال الله تعالى مثل الجنة التى وعد المتقون فيها أنهارمن ماء غيرآمن وأنهارمن لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمرلذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى وثبت في الصحيح ان أنهار الجنة تفجر من الفردوس وإن الفردوس وسط الجنة وأعلاها وثبت أيضا ان الكوثرنهر فى الجنة وتقدم وصفه عندذكر الحوض وروى الترمذي وصححه انه صلى الله عليه وسلم قال ان فى الجنة بحر الماء وبحو العسل وبحر اللبن وبحر الحرثم تشقق الانهار بعدور وى ابن أبى الدنيا عن أنس قال أطفكم تظنون ان أنهار الجنة أخدود فى الارض لا والله انها السائحة على وجه الارض احدى مافيها اللؤلؤ والا خرالياقوت ولمينه المسك الأذفر قال والاذفر الذى لاخاط معهوقدذكرالله- بحانه عيون الجنة فى مواضع من كتابه العزيزقال تعالى ان المثقين فى جنات وعيون وقال تعالى عننا بشرب بهاعباد الله يفجر ونها تفجيرا وقال تعالى عينا فيها أسمى سلسبيلاً وقال تعالى فيهما عينان تجريان وقال تعالى فيه ما عينات نضاحتان ومشارب الجنة منوعة منهامانيه عليه قوله تعالى بسقون من رحيق مختوم ختام ممسك وقوله تعالى بطاف عليهم بكاس من معين الآية وقوله تعالى وكاسادهافا وقوله تعالى ويعطوف عليهم ولد ان مخلدون باكواب وأباريق الآية وبالجلة فانهارالجنة ويعيونه او جميع ما فيها فوق ما تبلغه الامانى من الحسن والكال اهـ قلت ما رواه عن الترمذى وحسمفهو من رواية- كيم بن معاوية بن حيدة عن أبيه رفعه وكذلك رواه أحمد والطبرانى وما أورد .. وقوفا على أنس من رواية ابن أبى الدنيا فقد رواه ابن مردويه وأبو نعيم والضياء المقدسى كلاهما فى صفة الجنة عن أنس مر فوعاوفيه لعلكم تظنون وفيه قلت يارسول الله ما الأذفر قال الذى لا خلط معه وروى ابن أبي الدنياوابن مردويه والضياء ـمن حديث أبى موسى أن أنهارالجنة تشخب من جنة عدن من جوب ثم تصدع بعد أنهار وروى أحمد فى الزهد والدارقطی ٥٢٢ والدار تعانى فى المديخ عن المعتمر بن سليمان قال ان فى الجنةتهراينبت الجوازى الابكار وروى ابن عساكر من حديث أنس فى الجنة نهر يقال له الريان عليه مدينة من مرجان لها سبعون ألف بلب من ذهب وفضة لحامل القرآن فيه كثير بن سليم متروك وروى ابن المبارك وابن أبى شيبة وهنادوابن جريروابن أبى حاتم وأبو الشيخ والبيهقى فى البحث عن مسروق قال أنهارالجنة تجرى فى غير أخدود ونخل الجنسة تضيد من أصلها إلى فرعها وثمرها أمثال القلال كل فرغت ثرة عادت كما كانت مكانم الأخرى والمعنقوداثنا عشر ذراعا وزوى أبو الشيخ فى العظمة والحاكم فى التاريخ والدياى من حديث أبى سعيدان فى الجنة لنهر اما يدخله جبريل من دخلة فيخرج منه فينتفض الاخلق اللهعز وجل من كل قطرة تقطر منه ملمكا ومن جملة أخ بارا لجنة ز ريقاللهرجبوروى فى الخبران فى الجنة نهراية الله رجب ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل من صام يوما من رجب سقاه الله من ذلك النهر رواء الشيرازى فى الألقاب وأبو الشيخ فى العظمة وابن شاهين فى الترغيب وأبو الشيخ فى الثواب والبيهقى والخليل بن عبد الجبار القزويني فى كتاب فضائل رجب وشعبان ورمضان وابن النجار من طرق عن أنس مرفوعا ومن أنهارالجنةته ويقال له البيذخ ... أتى ذكره المصنف بعدولما فرغ من ذكر أنهار الجنةشرع فى ذكر أشجارها فقال (وقال ابو هريرة) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن فى الجنة شجرة) قيل هى شجرة طوبى وقيل غيرها والشجر من النبات ما قام على ساق او ما . ما بنفس دق اوجل (يسير الراكبفى ظلها مائة عام لا يقطعها) واستشكل بانه من ابن هذا الظل والشمس قد كورت وايس فى الجنة شمس واجاب السبكى بانه لا يلزم من تكو بر الشمس عدم الظل وانما الناس الفوا ان الظل ما تنسته الشمس وليس كذلك بل الظل مخلوق لله تعالى وليس بعدم بل هوامر وجودى له نفع فى الابدان وغيرها (اقرؤا ان تشتم وظل مدود) قال العراقى متفق عليه من حديث الى هريرة اه قلت ورواء كذلك عبد الرزاق وابن أبي شيبة وهناد وعبد بن حميد والترمذى وابن حرير وابن المنذر وابن مردويه زادابن أبى شيبة بعدان رواه عن يعلى بن عبيد عن اسوعيل عن أبى خالد عن زياد مولى بني مخزوم عن أبى هريرة قال فبلغ ذلك كمبا فقال صدق والذى أنزل التوراة على لسان موسى والقرآن على لسان محمد صلى الله عليه وسلم لو أن رجلار كْب حقة أو جذعة ثم أدار باهل تلك الشجرة ما بلغها حتى بسقط هرما ان الله غر سها بيده ونفع فيها من روحموان أفنانها من وراءسور الجنة ومافى الجنةنهر الايخرج من أصل تلك الشجرة وروى أحمد والبخارى والترمذى وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه من حديث أنس ان فى الجفسة لشجرة يسير الراكب فى ظلها مائة عام لا يقطعها وإن تشتم فاقر ؤا وظل محمد وهوما مسكوب وروى ابن مردويه من حديث أبى سعيد فى الجنة شجرة يسير الراكب فى ظلها مائة عام لا يقطعها وذاك الظل للمدودور وى ان فى الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع فى ظلها مائة عامما يقمهامها رواه كذلك أحد وعبد بن حميد والبخارى والترمذى من حديث أنس والشيخان من حديث سهل بن سعد وأحمد وهناد والترمذى وابن ماجه من حديث أبى هريرة وأحمد وهناد والترمذى من حديث أبى سعيد والجواد هو الفرس الفائق السابق الجيد والمضمر الذى قلل علفه تدريجاليشتد جريه قال الزركشي هو بنصب الجواد وفتح الميم الثانية من المضمر وأصب الراءنعت لمفعول الراكب وضبطه الاسيلى بضم المضمر والجواد صفة للراكب فيكون على هذا بكسر الميم الثانية وقد يكون على البدل اهـ وروى ابن أبى حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال الظل الممدود شجرة فى الجنة على ساق ظلها على قدر ما يسير الراكب فى كل نواحيها مائة عام فيخرج اليها أهل الجنة أهل الغرف وغيرهم فيتحدثون فى عملها فيشتهى بعضهم ويذكرلهو الدنيا فير سل اسمريها من الجنة فتحرك تلك الشجرة بكل لهو فى الدنيا وروى ابن أبى الدنيا عن ابن عباس قال فى الجنة شجرة لا تحمل يستظل به وروى عبد بن حيد وابن جرير وابن المنذرعن عمرو بن م؟ون وظل محدود قال مسيرة سبعين ألف سنة (وقال أبو أمامة) الباهلى رضى الله عنه (كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون انالله عز وجل ينفعنا بالاعراب) وهم سكان البادية الاجلاف (ومسائلهم). أى لجراءتهم على السؤال عن كل شيء يخعار وقال أبوهريرة قال رسول الله صلى اله عليه وسلمان فى الجملةشهرة يسير الزا كيفى ظلها مائة على لا يقطعها اقرؤا ان تشتم وظل محدود وقال أبوامامة كان أصحاب رسولاتهمالى الله عليهوسلم يقولون ان الله عز وجل ينفعنا بالاعراب ومسائلهم ٥٣٤ أقبل اعسرالى فقال يارسول الله قدذ كراته فى القرآن شجرة مؤذية. وما کنت أدری انفى الجنسة شجرة تؤذى صاحهافقالرسول الله صلى الله عليه وسلم ما هى قال السعرفان لها شوكا فقال قد قالاللهتعالى فى سدر مخضود يخضد الله شوكه فيجمل مكان كل شوكة ثمرة ثم تنفتق الثمرة منها عن اثنين وسبعين لونامن الطعام ما منهالون يشبه الآخر وقال جرير بن عبدالله نزلنا الصفاح فإذا رجل نائم تحت شجرة قد كادت الشمس أن تبلغ، فقلت للغلام أنطلق بهذا النطع فاظل فانطلق كاظله فلما استيقظ فإذا هو - لمان فاتيته أسلم عليه فقال ياجرير قواضح تدفان من تواضع لته فى الدنيا رفعه الله يوم القيامةهل ترى ماالظلمات يوم القمامة قلت لاأدرى قال ظلم الناس بعضهم بعضا ثم أخذ عويدالا أ كادأراءمن صغره فقال يا حر بولوطلبت مثل هذا فى الجنةلم نجدوقلت يا أبا عبد الله فامن الفضل والشجر قال أصولها الؤلؤوالذهب وأعلاها الثمر يالهم من غير محاشاة ولا التزام أدب بخلاف العصابة المستمرين لمشاهدته صلى الله عليهوسلم ما كانوا يحترون عليه فى السؤال لاستغراقهم وكل أدبهم ومن ذلكانه (أقبل اعرابي) من البادية (فقال يارسول الله قدذكر الله فى القرآن شجرة مؤذية وما كنت أرى ان فى الجنة شجرة تؤذى صاحبها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هى قال السعر فإن لها شو كافقال) صلى الله عليه وسلم (قد قال الله تعالى فى در مخضود) أى (يخضداللّه شوكه) أى يكسره (فيجعل مكان كل شوكة ثمرة ثم تنفتق الثمرة منها عن اثنين وسبعين لونا من طعام ما منهالون يشبه الآخر) قال المعراقى رواه ابن المبارك فى الزهد عن صفوان بن عمر وعن سليم بن عامر من سلامن غيرذكر لابى امامة اله قلت سيافى المصنف أورده الحاكم فى المستدرك وحده والبيهقى فى البعث وروى أبو بكر بن أبى داودفى البعث والطبرانى وأبو نعيم فى الخلية وابن مردويه عن عتبة بن عبد السلمى قال كنت بالسامع النبى صلى الله عليه وسلم فله اعرابى فقال يارسول الله أسمعك تذكر فى الجنة شجرة لا أعلم شجرة أكثر شوكا منها يعنى الصالح فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى يجعل مكان كل شركة منها تثمرة مثل خصية التيس الملبوديعنى المخصى فيها سبعون لونا من الطعام لا يشبهلون الآخر (وقال جرير بن عبد الله) اليحلى رضى الله عنه (نزلنا الصفاح) اسم موضع (فإذا رجل نائم تحت شجرة قد كادت الشمس أن تبلغه فقلت الغلام : أعطفق بهذا الخطح فاظله فلما استيقظ اذا هو سلمان فاتيته أسلم عليه فقال ياجو بيرتواضع لتدفات من تواضع لله فى الدنيارفعه الله يومالقيامة هل تدرى ما الظلمات يوم القيامة قلت لا أدرى قال ظلم الناس بينهم ثم أخذ عويدالاأ كاد أرامن صغرهفقال ياحر ولو طلبت مثل هذافى الجنة لم تجد قلت يا أبا عبد الله) وهى كنية سلمان (فأين النخل والشجر قال أصولها المؤاؤ والذهب وأعلاها الثمر) قال أبونعيم فى الخلية حدثنا عبد الله بن محمد حدثناعبد الرحمن بن محمد بن سلم حدثنا هناد بن السرى حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبى ظبيان عن جريرقال قال- لسان تواضع لله فأنه من تواضع تبه فى الدنيا رفعه الله يوم القيامة يأجر برهل تدرى ما الظلمات يوم القيامة قلت لا أدرى قال ظلم الناس بينهم فى الدنيا قال ثم أخذه ويدالاأ كادأن أراء بين أصبعيه قالياجر مر لوطلبت فى الجنتمثل هذا لم تجده قال قلت يا أباعبدالله وأين الفضل والشجر قال أصولها اللؤلؤ والذهب وأعلاها التمر ر واء جرير عن قابوس بن أبى ظبيان عن أبيهنحوه وقال أبو بكربن أبى شيبة فى المصنف حدثنا وكيع عن الاعمش عن أبى ظبيات عن جريرعن سلمان خال الشجر والنخل أصولها وسوقها للؤلؤ والذهب وأعلاها الثمر وبهذا المسند قال الشحجر والنخل أصولها وسوقها اللؤلؤ ورواه البيهقى مثل ذلك وروى ابن مردويه من حديث أبى -- عيد أنه صلى الله عليه وسلم مثل عن نخل الجنة فقال أصولها فصة وجذوعهلذهب وسعمه حلل وحله الرهب أشدبياضا من اللبن وأحلى من الشهد و ألين من الزيد ومما يناسب امراده فى هذا الفقدل مارواه الطبر انى من حديث شهرة ان فى الجنة شجرة مستقلة على ساق واحدة وعرض ساقها سير سبعين سنة وروى أيضا من حديث الحسن بن على بسند ضعيف ان فى الجنة شجرة فقال لها شجرة البلوى يؤتى بأهل البلاء يوم القيامة فلا يرفع لهم ديوان ولا ينصب لهم ميزات يصب عليهم الاجرسيا وقرأ انما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب وروى أبو الشيخ فى العظمة والخطيب من حديث على أن فى الجنة شجرة يخرج من أعلاها الحلل ومن أسفلها خيل بلق من ذهب مسرجة ملجمة بالدر والباقون لا تروت ولا تبولى ذوات أجهة فيجاس عليها أولياء الله فتطير به .- م حيث شاؤا فيقول الذين أسفل منهم يا أهل الجنة ناصف ونايارب ما بلغ بج ؤلاء هذه الكرامة فقال اللهانهم كانوا يصومون وكنتم تفطرون وكانوا يقومون الليل وكنتم تناموت وكانوا ينفقون وكنثم تخلون وكانوايجاهدون العدو وكنتم تجينون وقال ابن أبى شيبة فى المصنف حدثنا أبوخالد الإحرمن حميد عن أنس رفعه لما انتهيت الى السدرة اذا ورقه أً مثال آذان الفيلة وإذا نبقها أمثال القلال فلماغشيها من أمرانه ماغشها تحوّلت فذكرت الباقون حدثنا أبو معاوية من الاعمش عن حسان عن معتب بن تجى فى قوله طوبى قال هى شجرةفى الجنةليس من أهل الجنةدار الايظلهم تصن من أغصانها فيها من ألوان الثمر الحديث حدثنا ٥٢٥ حدثنا أبو أسامة عن الاعمش عن أبى صالح قال طربى شجرة فى الجنة لو أن را كباركب جذعة أو حقة فأطاف بهاما بلغ الموضع الذى يركب فيه حتى يدركه الهرم حد ثمامروان بن معاوية عن على بن أبى الوليد قال سئل مجاهد هل فى الجنة سماع قال ان فى الجنة لشجر الها سماع لم يسمع السامعون إلى مثله وفى عادى القلوبروى أحمد فى مسنده مر فوعا ان فى الجنة شجرة يسير الراكب فى ظلها سبعين عاماً أومائة سنة هى شجرة الخلد ويروى طوبى شجرة فى الجنة مسيرة مائة سنة شباب أهل الجنة تخرج من أكمامها واذا تقرر ان الراكب بسبر فى ظل هذه الشجرة مائة عام فيحتمل ان يكون المراد بالسيرالمذكور السير فى ظلها حول أصلها ويدل عليه ما فى مهند أحمد من بعض حديث انه صلى الله عليه وسلم قال الاعرابى الذى سأله عن طوبى لوارتحلت جذعة من ابل أهلك ما أحاطت بأصلها حتى تنكسر توقوتها هر ما وروى ابن المبارك فى الزهدعن ابن عباس قال نخل الجنة جذوعها من زمردأخضر وكربها من ذهب أحمر وسعنها كسوةالاهل الجنة منهامة طعاتهم وحلهم وتمرنها أمثال الغلال والدلاء أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزبدليس فيه جم والكرب محركة أصول السعف وروى الترمذى حديثا مر فوعاما فى الجنة شجرة الاوسافها من ذهب وفى بعض المسانيد فى ذكر سدرة المنتهى يسير الراكب فى ظل الفتن منها مائةسنة أو قال يستظل فى الفتن منها مائةراكب فيها فراش الذهب كان ثمرها القلال وروى ابن المبارك عن مجاهد قال أصل الجنة من ورق وترابها مسا وأصول أشجارها ذهب وورق وأفناخ الؤلؤ وزير جدوياقوت والورق والثمر تحت ذلك فى أكل فاعما لم يؤذهومن أكل بالسالم يؤذهو من أكل مضطمعا لم يؤذه وذلات قطوفها تذليلا *(صفة لباس أهل الجنة وفرشهم وسردهم)* وأرائكهم وخيامهم قال التستعالى يحلون فيها من اساورس ذهب ولؤلؤ ولباسهم فيها حرير) وكان ابن الزبير يقول من عند نفسه حين يروى الحديث من لبس الحريرفى الدنيالم يلبسه فى الا خرة ان من لم يلبسه فى الآخرة لم يدخل الجنة فان الله تعالى يقول ولباسهم فيها جر يروه واستدلال حسن وأحسن من ممارواه أبو سعيد الخدرى عند ابن حبان وان دخل الجنة لبسه أهل الجنة ولم يلبسههو (والآيات فى تفصيل ذلك كثيرة وانما تفصيله فى الاخبار فقد روى أبو هريرة) رضى الله عنه (ان النبى صلى الله عليه وسلم قال من يدخل الجنة ينعم ولا يباس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه فى الجنة مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) قال العراقى روا. مسلم دون قوله فى الجنة مالاعين رأت الخ واتفق عليه الشيخان فى حديث آخرلابى هريرةقال الله تعالى أعددت لعبادى مالاعين رأت الحديث اهـ قلت أول الحديث رواه ابن أبى شيبة وابن عساكر من حديث ابن عمر من يدخل الجنة يحيا فيها لايموت وينعم لأيباس لا تبلى ثيابه ولا يغنى شبابه الحديث وقدتقدم فى صفة بناء الجنة قريباوروا «عبدبن حميد والبيهقى فى البعث من طريق أبى المدله مولى عائشة عن أبى هريرة من يدخلها ينعم فلا يباس ويخلد لا يموت لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه ورواه الترمذى من طريق زياد الطائى عن أبى هريرة وكل ذلك تقدم فى صفة بناء الجنة وروى الطبرانى من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه عن جد مرفعد ان فى الجنة مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على قلب بشر (وقال رجل يارسول الله أخبرنا عن ثياب أهل الجنة أخلق تخلق أم نسمح تنسج) وفى نسخة أنخلق خلقا أم تنسمح نسيجا (فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم وضهاك بعض القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم م تضحكون من جاهل سأل عاما ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جل تنشق عنها ثمر الجنسة مرتين) قال العراقى رواء النسائى من حديث عبد الله بن عمرو اه قلت ورواء أحمد فى المسند بلفظ ان رجلاسال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثياب الجنة تخلق خلقا أم تنسج نسجا فضحك بعض القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتعجبون من جاهل سأل عالما فسكت النبي صلى الله عليه وسلم سلامة ثم قال ابن السائل عن ثياب الجنة قال هلهوذا يارسول الله قال بل تشق عنها غر الجنة ثلاث مرار وفى كتاب عادى القلوب روى ابن أبى الدنياانة صلى الله عليه وسلم قال ما منكم * (صغة لباس أهل الجنة وفرشهم وسررهم وارائكهم وخيامهم)* قال الله تعالى بحلون فها من أساورمن ذهب ولؤلؤ ولباسهم فيها حرر والآيات فى ذلك كثيرة والعماتفعله فى الاخبار فقدروى أبو هريرة أن النبي صلى أنّه علیهوسلمقالمن يدخل الجنة يفهم لا يباس لا تبلى ثيابه ولا يمسنى شبابه فى الجنة مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشروفال رجل يارسول اللّه أخبرنا عن شباب أهل الجنة أخلق تخلق أم نسيم تضيع فسكتىرسول اللهصلى الله عليه وسلم وضح بعض القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حم تضحكون من جاهل سأل عالما ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل ينشق عنها مر الجنة مرتين ٥٣٦ وقال أبوهريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أول زمرة قلج الجنةصورتهم على صورة القمر ليلة البدرلا بصقون فيها ولايتخطون ولا يتغوطون آنيتهم وأمشاطهم من الذهب والمضتور شحهم المساكن لكل واحد منهم زوجتان یری مخساقهامن وراء اللحم من الحسن من أحد يدخل الجنة الاانطاق به الى طوبى فتفت له أكامها فيأخذمن أى ذلك شاءان شاء ابيض وان شاء احمر وان شاء اخضر وان شاءاصفر وان شاءاسودمثل شقائق النعمان وأرق وأحسن وروى أيضاعن ابن عباس قيل له ما خلل الجنة قال فيها شجرة فها ثمر كانه الرمان فإذا أرادولى الله كسوة انحدرت المف من غصونها فان خلقت عن سبعين حلة ألوان بعد ألوان ثم تنطبق فترجع كما كانت وتقدم فى ذكر شجرة طوبى ان ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال دار المؤمن فى الجنة لؤلؤة فيها شجرة تنبت الحل فيأخذار جل بأصبعيه وأشار بالسبابة والابهام سبعين حلة منطقة باللؤلؤ والمرجان (وقال أبو هريرة): ضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول زمرة قلج الجنة صورتهم على صورة القمر ليلة البدر) الزمرة الجماعة والزمر الأفواج المنفرقة بعضها أثر بعض وليلة البدرليلة عامه وكله وهى ليلة أربع عشرة وبذلك ٢٠ى القمر بدرافى تلك الليلة وروى البخارى من حديث سهل بن سعد ليدخلن من أمتى سبعون ألفا الجنة أوسعمائة ألف لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم وجوههم على صورة القمر ليلة البدر فتبين هذه الرواية عددهذه الزمرة وفيه انهم يدخلون الجنة جاعة بعد جماعة وقد صرح به فى قوله تعالى وسيق الذين اتقواربهم الى الجنة زمراوذلك بحسب الفضل وتفاوت الدرجات فن كان أفضل كان الى الجنة أسبق وأول من يدخل الجنة نبيناصلى الله عليه وسلم كابت فى الصحيع آذباب الجنة يوم القيامة فاستفتح الحديث وتقدم وأما من يدخلها أولا بعده صلى الله عليه وسلم فأبو بكر فقدروى أبو داود فى السنزات النبي صلى الله عليه وسلم قال لابى بكر أماانك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتى ثم هؤلاء الزمرة المذكورون فى حديث سهل بن سعد جماعة جماعة وثبت أيضا أول من يدعى الى الجنةيوم القيامة الحادون وأيضا عرض على أول ثلاثة من أمتي يدخلون الجنةالشهيد وعبد علوك لم يشغله رق الدنياعن طاعةربه ونقير عفيف ذو عيال فالاواية بسيمة كمالايخفى وقوله على صورة القمر أى انهسم فى اشراف وجوههم على صفة القمر اله تمامه وقدورد فى هذا المعنى ما يقتضى ما هو أبلغ من ذلك فروى الترمذى من حديث سعد بن أبى وقاص لو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فيه أساوره اطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس النجوم قاله العراقى فى شرح التقريب وقد يقال أنهم يكونون على صورة القمر عند دخولهم الجنة ثم يزداد اشراق أنوارهم فيها أو أن المذكور هذا اشراق وجوههم من غير حلى والمذكور ثم اشراق حليهم (لا يبصقون فيها ولايتخطون) ذنها (ولا يتغوطون) فيها وهى صفة أهل الجنة مطلقاولا يختص ذلك بالزمرة الاولى (آنيتهم وأمشا طهم من الذهب والفضة) وفى رواية بحذف من وهو يحتمل ان لكل واحد منهم النوعين ويحتمل أن لبعضهم الذهب ولبعضهم الفضة قال أبو العباس القرطبي أى حاجة فى الجنة للامشاط ولا تتلبد شعورهم ولا تتسخ ويجاب عن ذلك بان نعيم أهل الجنة ليس عن دفع ما اعتراهم فليس أكلهم عن جوع ولا شر بهم عن ظمأ ولا تطيهم من نتى وانماهى لذات متوالية ونعم متتابعة وحكمة ذلك ان الله تعالى نعمهم فى الجنةما كانوا يتنعمون به فى الدنيا وزادعلى ذلك ما لا يعلمه الاستواه (ورشحهم) يفتح فسكون أى ان العرق الذى يترته منهم (المسك) أى رائحته كرائحة المسك وهو قائم مقام التغوط والبول من غيرهم كماقال فى حديث آخرلا يبولون ولا يتغوّطون وانما هو عرف يجرى من اعراضهم مثل المسك يعنى من أبدانهم ولما كانت أغذية الجنة فى غاية اللطافة والاعتدال لا حجم لها ولا تغل لم تكن لها فضلة تستقذر بل تستطاب وتستاذ فعبرعنها بالمسك الذى هو أطيب طيب الدنيا (لكل واحد منهم زوجتان) هكذا هو فى هذه الرواية فى جميع الطرق بالناءو هى لغة منكرة فى الاحاديث وكلام العرب والاشهر حذفها وبه جاء القرآن العزيز وأكثر الأحاديث وفى بعض الروايات زيادة النتان وهو لتا كيد التهكثير لا للتحديد خبر أدنى أهل الجنة الذى له ثنتان وسبعون زوجة وبهذا الحديث استدل راويه أبو هريرة رضى الله عنه على ان النساء فى الجنة أكثر من الرجال وفيه خلاف بين العلماء ولا يعارضه الحديث الآخرانى وأيتكن أكثر أهل النارفانه من أكثرسا كني الجهتين معالكثرتهمن (يرى مخ ساقها من وراء اللهم من الحسن) وفى رواية ساقهما يعنى من شدة ٥٣٧ شدة صفاء لحم الساقين كارى السلك فى جوف الدرة الصافية (لا اختلاف بينهم ولاتباغض قلوبهم على قلب واحد) بالاضافة وترك الشّوين أى على قلب شخص واحد بريدانهم مطهرون عن مذموم الاحلاق مكملون معاسنهم (يسبحون الله بكرة وعشية) أى بقدرهما فأوقات الجنة من الايام والساعات تقديريات فإن ذلك انما يجىء من اختلاف الليل والنهار وسير الشمس والقمر وليس فى الجنة شىء من ذلك قال أبو العباس القرطبى هذا التسبيح ليس عنتكليف والزام لان الجنة ليست محل تكليف وانماهى محل جزاء وانما هو تبسير والهام كما قال فى الرواية الأخرى يلهمون التسبيح والتحميد والتكبير كما يلهمون النفس ووجه الشبه ان تنفس الانسان لا بدله منه ولا كلفة ولا مشقة فى ذهله وآحاد التنفسات مكتسبة للانسان وجاتها ضرورية فى حقه اذيتمكن من جميعها فيكذلك يكون ذكر الله تعالى على ألسنة أهل الجنة وسرذلك ان قلوبهم قد تفورت بمعرفته وأبصارهم فلاتمتعت برؤيته وقدرتهم حوابغ نعمهوامتلأت أذاتهم ؟ عجته ومخاللت فألسنتهم.لازمة ذكرهورهينة شكره فان من أحب شيأ أكثر من ذكره اه وهذا الحديث رواه مسلم من طريق عبدالرزاق عن معمرعن همام عن أبى هريرة بزيادة ومجامرهم من ألوة بعد قوله الذهب والفضة ورواه البخارى والترمذى من طريق ابن المبارك عن معمرعن همام واتفق عليه الشيخان من طريق عمارة بن القعقاع عن أبى زرعة عن أبى هريرة وزاد بعدة وله ليلة البدر ثم الذين يلونهم على أشد كوكب دري فى السن-اضاءة والبس في ،قوله ولكل واحد منهم زوجتان والغافيه وأزواجهم الحور العين على خاق رجل واحد على صورة أبهم آدم ستون ذراعا فى السماء ورواه البخارى أيضا من طريق شعيب بن أبى حزة عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة وفيه والذين على أثرهم كاشد كوكب اضاءة ورواه مسلم أيضاً من طريق أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة وفيه والتى تليها على أضوأ كوكب دري فى السماء ومن طريق الاعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة بلفظ أول زمرة تاج الجنة من أمتى على صورة القمر ليلة البدرثم الذين يلونهم على أشد نجم فى السماء اضاءة ثم هم بعد ذلكمنازل الحديث وذكر عن شيخه أبى بكر بن أبي شيبة على خلق رجل أى بضم الخاء واللام وعن شحه أبي كريب على خلق رجل أى بفتح الحاء وسكون اللام وفى صحيح مسلم عن محمد بن سير من قال اما تفا خروا واما تذاكروا الرجال أكثر فى الجنة أم النساء فقال أبو هريرة أولم يقل أبو القاسم صلى الله عليه وسلم أن أول زمرة تلج الجنة على صورة القمر ليلة البدر والتى تليها على اضوا كوكب دري فى السماء لكل امرئ منهم زوجتان اثنتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم وما فى الجنة أعزب وفى رواية له اختصم الرجال والنساء أنهم فى الجنسية أكثر فسئل أبو هريرة فذكره (وفى رواية على كل زوجة سبعون حلة) روى ذلك من حديث ابن مسعود وأبى سعيد الخدرى أما حديث ابن مسعود فرواه الطبرانى ولفظه أول زمرة يدخلون الجنة كان وجوههم ضوء القمر ليلة البدر والزمرة الثانية على لون أحسن كوكب دري فى السماء لكل رجل منهم زوجتان من الحور العين على كل زوجة سبعون حلة يرى فخ سوقها من وراء لحومها وحلاها كمايرى الشراب الاحمر فى الزجاجة البيضاء وأما حديث أبى سعيد فرواه أحد والترمذى وقال حسن صحيح وأبوالشيخ فى العظمة ولفظه أول زمرة تدخل الجنة يوم القيامة صورة وجوههم على صورة القمر ليلة البدر والثانية على لون أحسن كوكب درى فى السماء لكل رجل منهم زوجتان على كل زوجة سبعون حلة يبدومخ ساقها من وراخا (وقال صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى) جنات عدن يدخلونها (بلون فيها من أساور من ذهب قال ان عليهم التيجان ان أدنى لؤلؤة فيها تضىء ما بين المشرق والمغرب) قال العراقى رواه الترمذى من حديث أبى سعيد دون ذكر الآية وقال لا نعرفه إلامن حديث رشدين بن سعد اهـ قلت وكذلك رواه الحاكم ولفظهما منهابدل فيها ورشدين فيه ضعف وحديث أبى سعيد سياق أم من هذا سيأتي قريبا للمصنف (وقال صلى الله عليه وسلم الخيمة) واحدة الخيام فى قوله تعالى حور مقصورات فى الخيام هى (درة مجوفة طولها فى السماء سون ملافى كل زاوية منها المؤمن أهل لا يراه الآخرون رواه البخارى فى الصحيح) من حديث أبى بكر بن أبى موسى لاختلاف بينهم ولا تباغض قلوبهم على قلب واحد يسبحون الله بكرة وعشية وفى رواية على كل زوجة سبعون حلة وقال صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى يحلون فيها من أساور من ذهب قال ان عليهم التيجان ن أدنى لؤلؤة فيها تضىء ما بين المشرق والمغرب وقال صلى الله عليه وسلمثم الخدمة درة مجوفة طولها فى السماء ستون ميلا فى كل زاوية منها للمؤمن أهل لا براهم الآخرون رواه البخارى فى الصمج (٦٨ - (اتحاف السادة المتقين) - عاشر) or٨ قال ابن عباس الخيمة درة مجوفة فرسخ فى فرس لها أربعةآلاف مصراع من ذهب وقال أبو سعيد اخدریقالرسول الله صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى، وفرش مرفوعة قال ما بين الفراشين كما من السماء والارض الاشعرى عن أبيعرذ وعاورواه كذلك ابن أبى شيبة وعبد بن حميد و مسلم والترمذى وابن مردويه والبيهقى فى البعث وفى آخره عند بعضهم يطوف عليهم المؤمن (قال ابن عباس) رضى الله عنه (الخيمة) المذكورة فى الآية (درة مجوفة فرسخ فى فرس لها أربعة آلاف مصراع من ذهب) رواه ابن أبى شيبة وعبد بن حيد وابن أبى الدنيا فى صفة الجنة وابن جرير وابن المنذروابن أبى حاتم والبيهقى فى البعث وفى رواية بعضهم لؤلؤة واحدة مجوفة أربعة فراسخ وروى ابن أبى شيبة وابن أبى الدنيا فى صفة الجنة وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبن مسعود قال لكل مسلم خيرة ولكل خيرة خيمة ولكل خيمة أربعة أبواب يدخل عليها كل يوم من الله تحفة وكرامة وهدية لم تكن قبل ذلك لامرحات ولا طماحات ولا تجرات ولاذفرات حورعين كانهن بيض مكنون وأخرجه ابن مردويه من وجهاً خرعن ابن عباس مرف وعاوروى عبد بن حميد وابن جريروابن المنذروابن أبى حاتم عن ابن عباس قال الخام بيوت اللؤلؤوروى الاولان عن الحسن قال الخيام الدر المجوف ومن طريق أبي الاحوص قال قال عمر أتدرون ماحور مقصورات فى الخيام درمجوف وروى ابن أبى حاتم من حديث ابن مسعود الخيام در مجوف ورواه ابن أبى شيبة من حديث أبى مخلد مثله وروى عبد الرزاق وعبد الله بن أحد فى زوائد الزهدوابن المنذر وابن أبى حاتم عن أبى الدرداء قال الخدمة لؤلؤة واحدة لها سبعون بابا من در وروى ابن أبي شيبة وهناد عن عبيد بن عمير مر سلا ان أدنى أهل الجنة منزلة الرجل له دار من لؤلؤة واحدة منها غر فها و أبوابها وروى ابن أبى شيبة عن أبى هريرة قال دار المؤمن فى الجنة من لؤلؤة فيها أربعون بيتافى وسطها شجرة تنبت الحلل فيأتيها فيأخذباصههسبعين حلة منطقة باللؤلؤ والمرجان وقيل الخيام المجمال رواه ابن أبى شيدة وابن جرير عن محمد بن كعب القرظى (وقال أبو سعيد الخدرى) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى وفرش مر فوعة قال ما بين الفراش كما بين السماء والأرض) قال العراقى رواه الترمذى بلفظ ارتفاعه الكتابين السماء والأرض خسمائة سنة وقال غريب لا نعرفه الامن حديث رشدين بن سعد اه قات وكذلك رواه أحمد والنسائي وابن أبى الدنيا فى صفة الجنة وابن حبات وابن جريروابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو الشيخ فى العظمة والبيهقى فى البعث وقدروى فى الآية عن أبى أمامة وابن عباس والحسن البصرى اما أبو امامة فروى عنه مرفوعاوم وقوفا فالمرفوع سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفرش المرفوعة قال لو طرح فراش من اعلاهالهوى إلى قرار هامائة خريف والموقوف لفظه لوأن أعلاهاسقط ما بلغ أسفلها خريفاروا، هكذا ابن أبى شيبة وهنادوابن أبى الدنيا فى صفة الجنة واما ابن عباس فروى عنه مر فوعالوطرح من أعلاهاشئ ما بلغ قرارها ما تتخريف رواه ابن مردويه وأما الحسن فقال ارتفاع فراش أهل الجنة مسيرة ثمانين سنة هكذا رواه هناد فى الزهد وقد يقى على المصنف فى هذا الفصل بقية ذكر حلية أهل الجنة وسررهم واراتكهم وفرشهم فاعلم أن أهل الجنة يحلون كما صرح به فى القرآن بحلوفيها من أساور من ذهب روى ابن أبى الدنيا فى صفة الجنة عن كعب قال ان لله ملكا منذ خلق يصوغ حلى أهل الجنة الى أن تقوم الساعةلوان قلبا من حلى أهل الجنة أخرج الذهب بضوء شعاع الشمس فلاتسألوا بعد هذا عن حلى أهل الجنة وروى الترمذى من حديث سعدلو أن رجلاً من أهل الجنةاطلع فبداسواره لطمس ضوء الشمس كانطمس الشمس ضوء النجوم وفى خبراً خرانه صلى الله عليه وسلم قال فى صفة أهل الجنة مستورون بالذهب والفضة مكللون بالدوعليهم أكاليل من درو ياقوت متواصلة وعليهم تاج كتاج الملوك شباب جرد مكحلون ولماذكر سبحانه الفرش المرفوعة ذكران السروم فوعة أيضا ولا يخفى ان ارتفاع السريرا كثر من ارتفاع الفرش قال ابن عباس فى قوله تعالى فيها سرر مر فوعة ألواحها من ذهب مكالة بالز برجد والدر والباقون والسريركابين مكتوايلة وعن السكابى قال لن طول الحرير فى السماعيلية عام وان السرومنفعة مالم يجى أهلها فاذا أراد أن يجلس عليها تواضعت له حتى يجلس عليهاثم ترتفع الى موضعها وقال تعالى متكئين على سر ر مصفوفة اعلاما بعمار بها وحسن ترتيبها و عدم تدابر هلوكمال تقابلها وقال تعالى على سرر موضونة متكئين عليها متقابلين والموضونة المرتبة المفضودة التى هى على نسيج واحد واذاً ٥٣٩ وإذا تأملت ارتفاع الغدرش وارتفاع الاسرة ظهرلك من ذلك ان ارتفاع القصور والغرف التى تكون فيها هذه الاسرة لا يكاد يخاط به ومالظن بارتفاع الغرف التى بعضها فوق بعض قال الله تعالى لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجرى من تحتها الانهار وإما الارائك فهى السعرر التى تكون فى المجمال والمجمال هى البشاخين وواحدة الارائك اريكة وقال الجوهرى فى صحاحه الأريكة سر يومتخذمزين فى قبة أو بيت ومقتضى كلام الجوهرى هذا ان الأريكة مجموعة من ثلاثة أشياء وهى السرير والفرش والقبة أو البيت وبه صرح غيره وقد جاءذكر الارائك فى القرآن متكئين فيها على الارائك لا يرون فيها شمساولازمهر براوفا، تعالى متكئين على رفرف خضر وعبقرى حسان قال سعيد بن جبير الرفرف رياض الجنة والعبقرى عناف الزرابي وجع الرفرف رفارف وقال الحسن ومقائل هى البسط وقال قتادة والضماك هى محابس خضر ذوق الفرش وقال ابن كيسان هي المرافق وقال ابن عيينة هى الزرابي والزرابى هى البسط العريضة ذات الألوان تشبيها لها بزرابي البنات وهى ألوانه قال بعضهم الزرابي البسط المحملة التى لها أهداب فى اثناءقيامها واجتها وقيل توب عريض عند العرب يسمى رفرفاو ا ما العبقرى فقال ابن عباس هى البسط الطنافس وقريب منتقول الكلبى انها البسط المخملة وقال قتادة هى عنان الزرابي وقال مجاهد هى من الديباج الغليظ وقال تعالى فيها - رد مر فوعقوا كواب موضوعة ومارى مصفوفة وزرابي مبثوثة *(صفة طعام أهل الجنة)* اعلمان (بيان طعام أهل الجنة مذكور فى القرآن من الفواكه) الحسان (والطيور السمان والمن والسلوى والعسل واللبن وأصناف كثيرة لا تحصى قال الله تعالى كما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالواهذا الذى رزقنا) قال البيضاوى صفة ثانية لجذات أو خبرمبتدأ محذوف أوجملة مستأنفة كات لما قيل ان لهم جنات وقع فى خاد السامع أثارها مثل ثمار الدنيا أو أجناس مختلفة أخرفا ريح بذلك وكماقصب على الظرف ورزقامفعول بهومن الاولى والثانية للابتداء واقعتان موقع الحال وأصل الكلام ومعناه كل حين ورزقوا مرز وقامبتدأ من ثمرة قيد الرزق بكونه مبتدأ من الجنات فابتداؤه منها بابتدائه من مرة فصاحب الحال الاول رزقا وصاحب الحال الثانى ضميره المستكن فى الحال ويحتمل أن يكون من مرة بيانا تقدم كما فى قولك رأيت منك أسدا وهذا اشارة الى نوع ما رزقوا كقولك مشيرا الى نهر جار هذا الماء لا ينقطع فإنك لا تعنى به العين المشاهدة منه بل النوع المعلوم المستمر. يتعاقب جريانه وان كانت الاشارة الى عينه فالمعنى هذا مثل الذى ولكن لما استحكم الشبهة بينهما جعل ذاته ذاته كقولك أبو يوسف أبو حنيفة (من قبل) هذا فى الدنيا جعل غر الجنة كثمر الدنيا أى من جنسه لتميل النفس اليه أول ما ترى فان الثمار مائلة إلى المألوف منفرة عن غيره وتتبين لها مرية وكنه النعمة فيه اذلو كان جنسالم عهد ظن انه لا يكون الاكذلك أو فى الجنةلات طعامها متشابه الصورة كما حكى عن الحسن أن أحدهم يؤتى بالصدفة فيأ كل منها ثم يؤتى باخرى فيراها مثل الاولى فيقول ذلك فتقول الملائكة كل فاللون واحد والطعم مختلف أوكاروى أنه صلى الله عليه وسلم قال والذي نفس محمد بيده ان الرجل من أهل الجنة ليتناول الثمرة لياً كلها فاهى واصلة الى فيه حتى يبدل الله مكانها مثلها فاء مهم إذا رأوهاعلى الهيئة الاولى قالوا ذلك والاول أطهر لمحافظته على عموم كما فانه يدل على ترديدهم هذا القول كل مرة رزقوا والداعى الى ذلك فرط استغرابهم وتيجمعهم بما وجدوا من التفاوت العظيم فى اللذة والتشابه البليغ فى الصورة (وأقوابه متشابها) اعتراض يقرر ذلك والضمير هلى الاول راجع الى مارزقوا فى الدارين وعلى الثانى إلى الرزق فان قيل التشابه هو التماثل فى الصفة وهو مفقود بين ثمرة الدنياوالآ خرة قلت التشابه بينهما حاصل فى الصورة التى هى مناط الاسم دون المقدار والعلم وهو كاف فى الطلاق المتشابه هذا وان اللاّية محملاًآخر وهوان ... ذات أهل الجنة فى مقابلة مارزقوا فى الدنيا من المعارف والطاعات متفاوتة فى اللذة بحسب تفاونهافيحتمل أن يكون المراد من هذا الذى رزقنانه ثوابه ومن تشابه هما تمائلهما فى الشرف والرتبة وعلو الطبقة فيكون هذا فى الوعد نظير قوله تعالى ذوقواما كنتم تعملون فى الوعيد (صفة طعام أهل الجنة) بيان طعام أهل الجنة مذكورفى القرآن من الفواكه والطيور السمان والمن والسلوى والعسل واللبن وأصناف كثيرة لا تحصى قال الله تعالى كامارزقوا منهامن ثمرة رزقا قالواهذا الذى رزق! من قبل وأقوابه متشابه: ٥٤٠ وذكرالله تعالى شراب أهل الجنة فى ، واضع كثيرة وقد قال ثوبان مولىرسول اللهصلى الله عليه وسلم سكنت قائما عند رسول اته صلى الله عليه وسلم فجاءه حبر من أحبار اليهود فذكر أسئلة إلى أن قال فمن أول إجازة يعنى على الصراط فقال فقراء المهاجرين قال اليهودى فى تحفتهم حين يدخلون الجنة قال زيادة حد الحوت قال فاغذائهم على أثرهاقال ينحرلهم "ثور الجنة الذى كان يأكل فى أطرافها قال فاشرابه. عليه قال من عين فيها تسمى مسلس لافقال صدقت وقال زيد بن أرقم جاء رجل من الهودالى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا أبا القاسم ألست تزعم ان أهل الجنةيا كلون فيها وقال لاصحابه ان أقرلى ثها خصمته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى والذى نفسى بدران أحدهم ليعلى قوّةمائة رجل فى المطعم والمشرب والجماع فقال اليهودى فان الذى يأكل ويشرب يكون له الحاجة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتهم عرف يفيض من جلودهم مثل المسا فاذا البطن قد ضمر (وذكرالله تعالى شراب أهل الجنة فى مواضع كثيرة) ومشاربهم منوعة منها مانيه عليه قوله تعالى بسفون من رحيق مختوم ختامه مسك وقوله تع الى إطاف عليهم بكأس من معين الآية وقوله تعالى وكأ سادها قاأى متابعة وقيل صافية وقيل مترعة وقوله تعالى ويطوف عليهم ولدان مخلدون باكواب الآية فهم يأكلون مما يشتهون و يشر بون مما يشتهون ولا يبولون ولا يضعون ولا يتخطون كماثبت في صحيح مسلم يأكل أهل الجنة ويشربون ولايتخطون ولا يبولون طعامهم ذلك جشاء كرشع المسك يلهمون التسبيح والتكبير كمايلهمون النفس وفى رواية قالوا فابال الطعام قال جشاء ورشح كرشح المسك يلهمون التسبيح والحمد (وقال ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حبر من أحبار اليهود فذكر أسئلة إلى أن قال من أول اجازة يعنى على الصراط فقال فقراء المهاجرين قال اليهود فما تحفته .- م حين يدخلون الجنة فقال زيادة كبد الحوت قال فاغذاؤهم على أثرها قال ينحرلهم ثور الجنة الذى كان يأكل فى اطرافها قال فاشراهم عليه قال من عين فيها تسمى سلسبيلافقال صدقت) قال العراقى رواه مسلم بزيادة فى أوله وآخره اهـ وقال ابن أبى شيبة حدثنا يزيد بن هرون أخبر ناحميدعن أنس أن عبد الله بن سلام أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة فسأله ماأول ماياً كل أهل الجنة فقال أخبرنى جبريل آنفاان أول مايأ كله أهل الجنة زيادة كبدحوت اهـ والسلسبيل احدى عيون الجنة الأربعة قال الضحال هى عين الحمرة (وعن زيدين الارقم) رضى الله عنه قال (جاء رجل من اليهود إلىرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا أبا القاسم ألست تزعم ان أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون وقال لا صحابه ان أقرلى به الخصمته) أى غلبته بالجمة (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى والذي نفسي بيده ان أحدهم ليعطى قوة مائة رجل فى المطعم والمشرب والجماع فقال اليهودى فات الذي يأكل ويشرب يكون له الحاجة) أى الى البراز (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتهم عرف يفيض من جلودهم مثل المسك فاذا البان قد طهر). كذا فى النسخ والرواية قد ضمر قال العراقى رواء النسائى فى الكبرى بإسناد صحيح اهـ قات ورواه كذلك أحمد ولفظه ما ان رجلاً من أهل الكتاب باء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا القاسم تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون قال نعم والذي نفس محمد بيده فساق الحديث وفيه بعد قوله يكون له الحاجة وليس فى الجنة أذى قال يكون حاجة أحدهم رشحا يفيض من جلودهم كرشح المسلك فيضمر بطنه ورواه كذلك ابن أبى شيبة وهنا دوعبد بن حميدوابن المنذروا بن أبى حاتم والبيهقى فى البعث وروى عبد الرزاق وابن جريروابن المنذر عن أبى قلابة فى قوله وسقاهم ربهم شراباطهورا قال إذا أكلوا وشربوا ما شاء الله من الطعام والشراب دعوا السراب الطهور فيشريون فيطهرهم فيكون ما أكلواوشر بواجشا بريج مسك يفيض من جلودهم ويضمر لذلك بطونهم وروى هناد وعبد بن حميد وابن المنذر عن إبراهيم التيمى فى هذه الآية قال عرف يفيض من أعراضهم مثل ريح المسك وروى ابن أبى شيبة وعبد بن حميد وابن جريروابن المنذر عن إبراهيم التيمى قال بلغنى انه يقسم للرجل من أهل الجنة شهوة مائة رجل من أهل الدنيا فاذا أكل سقى شراباً طهورا يخرج من جلده رشها كرشح المسلكثم تعود شهوته وروى ابن عساكر فى التاريخ من طريق رجاء بن حيوة عن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبى سفيان قال بينا أنا أسير فى أرض الجزيرة اذمررت برهبان وقسيسين واساقفة فسلمت فردوا السلام فقلت أين تريدون قالوا نريدراهبا فى هذا الدير نأتيه فى كل عام فيخبرنا بما يكون فى ذلك العام حتى مثله من قابل فقلت لا تين هذا الراهب فلا نظر ماعنده وكنت معنيا بالمكتب فاتبته على باب دره فسلمت فرد السلام ثم قال فن أنت فقلت من المسلمين قال امن أمة أحد فقلت نعم قال من علمائهم أنت أم من جهالهم قلت ما أنا من علمائهم ولا من جهالهم قال فانكم تزعمون انكرتدخلون الجنة فتا كلون من طعامها وتشربون من شرابها ولا تبولون فيها ولا تتغوّطون قلت نحن نقول ذلك وهو كذلك قال فان له مثلافى الدنيافاخبرنى ما هو قلت مثله كمثل الجنين فى بطن امه انه يأتيه رزق الله فى بطنها ولا يبول ولا يتغوط قال فتر بد وجهه ثم قال لى اما أخبرتنى انك لست من علمائهم قات ما كذ بت قال فانتكم تزعمون انكم تدخلون الجنة فتاكلون