النص المفهرس
صفحات 501-520
٥٠ طريقه رواه الطبرانى فى كتاب السنة فقال حدتناعبيد بن غنام حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثناحسين بن على الجعفى فذكره وهو فى جميع طرقه المتقدمة موقوف لكنمثله لا يقال من قبل الرأى فهو مر فوع وقد معذكر الحوض من رواية حذ يفتمر فوعاقال أبو بكر بن أبى شيبة فى المصنف حدثنا محمد بن فضيل عن حصين عن أبى وائل عن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البردن على حوضى أقوام فيخلجون دونى وروا. الطبرانى فى كتاب السنة عن عبيد بن غنام عن أبى بكر بن أبى شيبة وعلقه البخارى فى صحيحه فقال وقال حسين عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم ووصله مسلم إختصار متنه نقال عقب حديث الأعمش ومغيرة عن أبى وائل عن ابن مسعود وحدثناه سعيد بن عمر والاشعنى أنبانا عبتر و حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا ابن فضيل كلاهما عن حصين عن أبى وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو حديث الأعمش ومغيرة ورواه ابن أبي خيثمة فى تاريخ ه حدثناموسى بن اسمعيل حدثنا عبد العزيزبن مسلم عن حصين عن أبى وائل عن حذيفة قال النبى صلى الله عليه وسلم ليردن على الحوض أقوام حتى إذا عرفتهم اختالج وادونى فاقول يارب أصحابى فيقال انك لاندرى ماأحدثوا بعدك وقال أبو بكر محمد بن هرون الرويانى فى مسنده حدثنا أبو سعيد الأنهج حدثنا ابن فضيل عن حصين عن شقيق عن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فساقه مثله وقال الخالصى فى فوائده أخبرنا أبو سعد المالينى أخبرنا أبو الحسين أحمد بن على المسطاحى حدثنا عبد الله بن محمد ابن عبد العزيز البغوى حدثناعثمان بن أبى شيبة حد تفا على بمسهر عن سعد بن طارق عن ربعي بن حراش عن حذيفة بن اليمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان حوضى لا بعد من ايلة وعدن والذي نفسي بيده لا نيته . أكثر من عدد النجوم وماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل والذي نفسي بيده انى لا ذود عنه الرجال كما يذود الرجل الابل الغريبة عن حوضه قال قيل وتعرفناوما ذقال أم تردون على غرامحجلين من آثار الوضوء لبست لاحد غيركم تابعه أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس الخاص وأبوالحسين محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق ابن أخى هى فردياه عن عبد الله البغوى وعن المخلص رواء اللالكائى فى كتاب السنة تابعه مسلم وابن ماجه فىد تأبه فى كتابيهما عن عثمان بن أبى شيبة به وروى الطبرانى فى الأوسط عن حذيفة قال الكوثرنهرفى الجنة أجدف فيهآنية من الذهب والفضة لا يعلمها الاابته وهذا موقوف له حكم الرفع وأما حديث جابر بن عبد الله الانصارى رضى الله عنه فقال الامام أحمد حدثناروح حدثناز كريابن اسحق حدثنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحوض مسيرة شهر وزوا ياه سواء يعنى عرضه مثل طوله وكيزانه مثل نجوم السماء وهو أطيب ربحامن المسلك وأشدبياضا من اللبن من شرب منه لم يظماً بعده أبداهذا الحديث على رسم مسلم فقدروى من طريق روح عن زكريا عن أبى الزبير عن جابرستة أحاديث غير هـ ذا قاته الامام الضياء محمد بن عبد الواحد الحافظ وروى البزار من طريق الشعبى عن جابر رفعه انى ذر طبكم على الحوض وانى مكاثر بكم الامم فلا فر جعوا بعدي كفارا يقتل بعضكم بعضا فقال رجل يارسول الله ما عرضه قال ما بين ايلة أحسبه قال الى مكة فيه مكا كى أكثر من عدد النجوم لا يتناول مؤمن منها واحدافيضعه من يده حتى يتناول آخرقوله مكا كى جمع مكوك على البدل وهو طاس بشرب به ومكال بالعراق قاله صاحب العين وفيه رد على ابن الانبارى حيث مفع ان يجمع مكوك علىم كما كى وانما جمعسمكاً كيك والجمعان بائزان والمكوت له معنىان كماذكراو الاول يفسربه الحديث وقدنهنا عليه فى شرح القاموس وقال الطبرانى فى كتاب السنة حدثنا العباس بن الفضل حدثما اسمعيل بن أبى أو بس حدثناعبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن أبى الزبير عن جابرانه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا فرط لكم بين أيديكم فات لم تجدوني فانا على الحوض ما بي أيلة الى مكة وسياتى رجال ونساء فيطردون عنه فلا بطعمون منه شيأ وقال المحاملى حدثنا محمد بن اسمعيل البخارى حدثنا اسمعيل بن أبى أويس فساقه ولفظه ويأتى رجال ونساء بقرب وآنية فلا بطعم ون منه شيا وأخرجها للالكائى فى كتاب السينة من طريقين إلى أبي عاصم أخبرنى ابن جريج انه سمع جابر بن عبد الله يقول ٠٠= ٠ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره فى احد هما سيأتى رجال ونساء بانية وقر ب وفى الثانى يا قونه ثم لايذوقون منه شبا وأما حديث أبى هريرة فرواه أبو طاهر المخلص فى فوائد. وعنه اللالكائى فى كتاب السنةمن طريق ابن أبى الزناد عن أبيه عن موسى عن أبى عثمان عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى الطمع أن يكون حوضى ان شاءاتته أو مع ما بين ادلة إلى الكعبة وأن فيه الاباريق لا كثر من عدد الكواكب وروى مسلم فى صحيحه بلفظ ان حوض أبعد من ايلة من عدن لهو أشد بياضا من الثلج وأحلى من انعسل بالبن ولة نيته أكثر من عدد النجوم وانى لاصد الناس عنه كما يصد الرجل ابل الناس عن حوضه قالوا يارسول الله أتعرفنا يومئذ قال نعم لكم سيماليست لاحد من الامم تردون على غرامحجلين من أثر الوضوءوروى ابن عساكر من طريق الفرزدق عن أبى هر يركز نفسه ان لى حوضاً كمابينايلة وعمان وأما حديث أبى سعيد الخدرى فرواه أبو القاسم البغوى نقال حدثنا محمد بن سليمان جسد تناعيسى بن يونس عن زكرياعن عطية عن أبى سعيد ان النبي صلى الله عليهوسلم قال ان لى حوضنا طوله ما بين الكعبة الى بيت المقدس أشديبانا من اللبنآنيته عدد النجوم وكل فى يدعو أمته ولكل نبي حوض فنهم من يأتيه القئام ومنهم من يأتيه العصبة ومنهم من يأتيه النفر ومنهم من يأتيه الرجلان والرجل ومنهم من لا يأتيه أحدوانى أكثر الانبياء تبعايوم القيامة تابعه ابن أبى الدنيا فى كتاب الاهوال فقال حدثنا محمد بن سليمان الاسدى حدثناعيسى بن يونس فذكره بطوله ووراء اللالكائى فى السنة من طريق الوليد بن القاسم حدثناز كريابن زائدة عن عطية العوفى عن أبى سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان لى حوضنافذ كره وفيه بعد قوله أحد فيقال قدبلغت وانى لا كثر الانبياء تبعايوم القيامةورواه الاعمش عن عطية عن أبى سعيد رفعهانى كأنى قد دعيت فاجبت وانى تارك فيكم الثقلين أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل محدود من السماء إلى الأرض وعترتى وانهما لن بز الاجميعاتٍ برداعلىّ الحوض فانظروا كيف تخلفونى فيهما وقال محمد بن سعد فى الطبقات أخبرنا أنس بن عياض وصفوان بن عيسى ومحمد بن اسمعيل بن أبى فديك عن أنس بن أبى يحيى عن أبيه عن أبى سعيد الخدرى قال بينما نحن جلوس فى المسجد اذخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المرض الذى توفى فيه عاصبارأسه مغرقة تخرج ؟شى حتى قام على المنبر فلما استوى عليه قال والذي نفسي بيده انى لقائم على الحوض الساعة الحديث وقال أبو بكر بن أبى شيبة فى المصنف حدثنا محمد بن بشر حد تناز كريا عن عملية عن أبى سعيد الخدرى رفعمان لى حوضا طوله ما بين الكعبة الى بيت المقدس أبيض مثل اللبن وآنيته عدد النجوم وانى لا كثر الانبياء تبعالوم القيامة أخرجه ابن ماجه فى سننه عن أبى بكر بن أبى شيبة وأما حديث بريدة بن الحصيب رضى الله عنه فقال اللالكائى فى كتاب السنة أخبر نا محمد بن عبد الرحمن حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثناعبد الله من الوضاح اللؤلؤى حدثنا يحيى بن يمان عن عائذ بن أسير عن علقمة بن مر تدعن أبى بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حوضى ما بين عمان واليمن فيهآ نية عدد النجوم أحلى من العسل وأبيض من اللبن وألين من الزيد من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا تابعه يحيى بن معين عن يحيى بن يمان أخرجه كذلك أبو يعلى فقال حدثنا يحيى بن معين حدثنا بحي من يمان فذكره وأخرجه الرويانى فى مسنده فقال حدثنا العباس بن محمد حدثنا يحيى بن معين تابعهما أبو بكر أحمد بن على بن سعيد القاضى عن بحي بن معين يحي بن يمان ليس بالقوى وشيخه عائذ ضعفره واسم أبيه أسير يضم الفنون وفتح السين المهملة وابن بريدة هو عبد الله وأما حديث ابن مسعود رضى الله عنه فروا اللالكائى فى السنة أخبر ناعيسى بن على أنبا نا عبد الله بن محمد البغوى حدثنا عبيد الله العبسى حدثنا حمادبن سلمة عن عاصم عن ذر عن ابن مسعود قال فالرسول الله صلى الله عليه وسلم أنا فرطكم على الحوض ورواه البخارى من طريق الاعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود ورواه الطبراني والخطيب وابن عساكر بزيادة وانى مكاثر بكم الامم فلا تقتتلوابعدى ورواء أحمد والشيخات بزيادة ولا نازعن أقواماثم لاغلين عليهم فاقول بارب أصحابى أصصابى فيقال انك لا هرى ما أحدثوا بعدك وأما حديث جندب بن عبد ابنه ٥٠٢ الله العلى رضى الله عنه فأخرجه الحافظ أبو طاهر السلفى من طريق محمد بن أبى السرى البخارى عن سفيان بن عينة قال سمعت عبد الملك بن عمير يقول سمعت جندب بن عبد الله يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلمى الاانى فرطكم على الحوض رواه كذلك الحميدى عن سفيان عن عبد الملك بن عمير وفيه قال سفيان وذكرفيه شيء آخر ورواه ابن أبي شيبة فى المصنف فقال حدثنا وكيع عن مسعر عن عبد الملك بن عمير عن جندب سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا فرطكم على الحوض حدث به مسلم عن أبى بكر بن أبي شيبة ورواه أبو الغنائم محمد بن على الحافظ بالكوفة فى فوائده من طريق قيس ويزيد من عمير الهمدانى وأبى كدينة يحيى بن المهلب اليحلى الكوفى وحمادبن حجاج أخى شعبة كلهم عن عبد الملك بن عمير بعمله وقدرواه عن عبدالملك بن عمير جماعة آخرون منهم زائدة عند مسلم وشعبة بن الحجاج عند البخارى وابن أبى شيبة وابراهيم بن سليمان المؤدب عند أبى عبيد فى كتابه غريب الحديث ونسب جنديا الى جده سفيات فيفان انهما اثنان وهما واحد وقد تابعهم عن عبد الملك بن عمير جماعة منهم شعيب بن صفوان الثقفى وأبو عوانة البشكرى وابو المحياة يحي بن يعلى التيمى الكوفى وأملحديث جابر بن سمرة رضى الله عنه فقال أبو يعلى المؤصلى حدثنا أبو همام هو الوليد بن شجاع حدثنا الى حدثنى زياد بن خيثمة عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انى فرطكم على الحوض وان بعد ما بين طرفيه كمابين صنعاء وايلة كان الاباريق فيه النجوم رواه مسلم عن الوليد بن شجاع بلفظ الاانى فرط الكر على الحوض والباقى سواء تابعهما يعقوب بن سفيان عن أبى حمام وقال أبو بكر بن أبي شيبة فى المصنف حدثنا حاتم بن اسمعيل عن المهاجر بن مسمارعن عامر بن سعد قال كتبت الى جابر بن سمرة أخبرنى بشئ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكتب الى سمعته يقول أنا الفرط على الحوض خرجه مسلم فى صحيحه فقال وحدثناقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبى شيمة فالاحدثنا ما تم بن اسمعيل فذكرهوفيه كتبت الى جابر بن سمرة مع غلامى نافع والباقى سواء وأخرجها للالكائى فى كتاب السنةمن طريق عبادبن يعقوب حدثناحاتم بن اسمعيل عن مهاجر بن مسمارعن على بن سعد قال كتب إلى جابر بن سمرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أنافرطكم على الحوض وأما حديث أبيه سمرة بن جنادة السوائى العامرى له ولا بنه صحبة فسيأتى حديثه للمصنف قريبا وأما حديث أبي برزة الاسلمى فقال اللالكائى فى كتاب السنة أخبرنا عبد الله بن مسلم بن يحي أخبرنا الحسين بن اسمعيل حد ثنا محمد بن يزيد حد تفاروح بن أسلم حدثنا شدادعن أبي الوازع قال سمعت أبابرزة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما بين جنبى حوضى ما بين ايلة الى صنعاء مسيرة شهر عرضه كماوله فيه من رابان شعبان من الجنة من ورق وذهب أبيض من اللبن وأحلى من العسل وأبردمن الثلج فيه أ باريق عدد نجوم السماء من شرب منهم يظماً حتى يدخل الجنة اسناد صحيح على شرط مسلم وروى أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد المخلدى أخبرنا المؤمل بن الحسن حدثنا محمد بن يحيى حدثناعبد الرزاق حدثنا معمر عن مطر الوراق عن عبد الله بن بريدة الاسلامى قال شك عبيدالله بن زياد فى الحوض وكان فيه حرورية فقال أرأيتم الحوض الذى يذكر ما أراه شيا فقال ه ناس من صحابته فإن ههنارهطا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فارسل اليهم فسألهم قال فأرسل إلى رجل من مرينة فسأله عن الخوض فدثه ثم أرسل إلى أبى برزة الاسلمى فأناه وعليه أو باحبرة وقد انتزر بواحد وارتدى بالآخر وكان رجلا بما الى القصر فلمارآً. عبيد الله ضحك ثم قال ان محمد يكم هذا الدحداح ففهمها الشيخ فقال ياجمبا الا أرانى قد بقيت فى قوم يعدون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عارا فقال له جلساء عبيد الله انما أرسل إليك الامير ليسالك عن الحوض هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شياقال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرمفن كذب به فلاسقاه الله منه قال ثم نفض رداءه وانصرف غضبا وأما حديث أبى أمامة الباهلى رضى الله عنه فر واه أحمد والطبرانى وابن حبان وسمويه بلفظ حوضى مثل ما بين عدن وعمان وهو أوسع واوسع فيه مشعبان من ذهب وفضة شرابه أبيض من اللبن وأحلى مذاقةمن العسل وأطيب ريحامن المسلمة من شرب منه لم يظمأ بعدها ولم بسودوجهه أبدا ورواء الطبرانى والضياء بلفظ حوضى كمابين عدن وعمات فيها كاء يب عدد نجوم السماءمن شرب ستع لم يظم أ بعده أبدا وان ممن يردعلىّ من أمتى الشعئة رؤسهم الدنسبة ثيابهم لا ينكمون المتنعمات ولا يحضرون السدد بعنى أبواب السلطات الذين يعطون كل الذى عليهم ولا يعطوفى كل الذى لهم والا كاويب جمع كوب وأما حديث ابن عباس رضى الله عنه فر واه الطبرانى فى الكبير بلفظ حوضى مسيرة شهرزوايا. سواءاً كوازه عدد نجوم السماء ماوماً بيض من الثلج وأحلى من العسل وأطيب من المسك من شرب منه شرية لم يظمأ بعدها أها ورواء أيضا بلفظ أنا آخذ بحجزكم عن النار أقول ايا كم وجهنم وايا كم والحدود فاذا مت فانافرطكم وموعد كم الحوض فين ورد أفلح ويأتى قوم فيؤخذ بهم ذات الشمال فاقول يارب أمتى فيقال انك لاندرى ما أحد ثوابه دك مر تدين على أعقابهم وروى نحوه عبد الله بن أحمد والسجرى في الا بانة وروى ابن مردويه بلفظ أوتيت المكونراً نيته عدد النجوم وروى أيضا من قوله الكوثرنم وأعطاه الله محمدا فى الجنة وهو .وقوف ه حكم الرفع ورواه ابن جر برعنم من قوله الكوثر نهر فى الجنة حافتاه ذهب وفضة يجرى على الباقون والدرماؤه أبيض من الثلج وأحلى من العسل وهذا أيضا موقوف له حكم الرفع وروى ابن مردويه عنه من قوله الكوثرفى الجنسة عمقه سبعون ألف فرسخ ملؤه أشد بياضامن اللبن وأحلى من العسل شاطئاه الدر والباقون والزبر جدخص الله به نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم دون الانبياء وهذا أيضاله حكم الرفع وروى البخارى وابن حرير والحاكم من طريق ابن بشير عن سعيد بن جبيرعن ابن عباس قال الكوثر الخير الذى أعطاه الله أياه قال أبو بشرقلت لسعيد بن جبيرفات ناسا فزعمونه انه نهر فى الجنة قال النهر الذى فى الجنة من الخبر الذى أعطاه إياه وروى الطئ فى فوائدهان نافع بن الازرق سأل ابن عباس عن الكوثر فقال نهر فى بطنان العرش حافتاه قباب الدر والباقون فيه أزواجه وخدمه وهذا أيضاموقوف له حكم الرفع وأما حديث عتبة بن عبد السلمى رضى الله عنه فرواه الطبراني في الكبير بلفظ حوضى كمابين البيضاء الى بصرى عدنى الله فيه باراع لا يدرى انسان من خلق أمن طرفاه وأما حديث حارثة بن وهب الخزاعى رضى الله عنه فر واه أبو بكر بن أبى داودقال حدثنا أحد ابن صالح حدثنى حرفى بن عمارة حد تناشعبة عن معبد بن خالد سمعت حارثة بن وهب يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تصدة وافيوشك الرجل أن يخرج عماله فلا يجد من يتصدق عليه ثم ذكر حوضه، فقال هو ما بين كذا الى كذا تابعه على بن المديني عن حرمى بن عمارة لكنه بين مبهم مسافة الحوض قال أبو نعيم فى الخلية حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا اسمعيل بن عبد الله حدثنا على بن عبدالله بن جعفر حدثنا حرمى حدثنا شعبة بن معبد بن خالد سمعت حارثة بن وهب يقول سمعت النبي صلى الله عليه و. إذكر الحوض فقال هو ما بين المدينة وصنعاءر واه البخارى عن على بن المدينى فقال حدثنا على بن عبد الله هو ابن المدينى حدثناجريربن عمارة حدثنا شعبة عن معبد بن خالد انه سمع حارثة بن وهب يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول وذكر الحوض فقال كمابين المدينة وصنعاء وأما حديث المستورد بن شداد الفهري رضى الله عنه فر واه البخارى معلقًا وهذا لفظ فى سباق حديث مار تترضى الله عن مزاد ابن عدى عن شعبة عن معبد بن خالد عن حارثة سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال حوضه ما بين صفعاء والمدينة فة الله المستورد ألم تسمعه قال الأوانى قال لا قال المستورد تري فيه الآ نية مثل الكواكب وهذا قدر واهمسلم فى صحيد، فقال حدثنى محمد بن عبد الله بن بزبع حدثنا ابن أبى عدى عن شعبة عن معبد بن خالد عن حارثة انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال حوضهما بين صنعاء والمدينة فقال له المستورد ألم أسمعه قال الاوانى قال لافقال ترى فيه الا نيتمثل الكواكب ومن هذه الطريق رواه الطبرانى فى كتاب السنة فقال حدثناز كريابن يحيى الساجى حدثنامحمدبن عبد الله بن بزيع حدثنا محمد بن أبى عدى فذكره خالفهما بكر بن بكار عن شعبة فى المسافة ووافق ابن أبى عدى فى الزيادة رواه أبو بكر بن شاذان من طريق محمد بن مرزوق حدثنا بكر بن بكار حدثناشعبة حد تنامعبدبن خالد سمعت حارثة رجلا من خزاعة انه سمع النبي صلى اته عليه وسلم يقول الىما بين حوضى كمابين مكة وسنهاء فقال له المستورد ماسمعت شبأ غير هذا قال لا قال المستورد وفيه ٥٠ وفيهآنية كالكوا كب وأما حديث أبيّ بن كعب رضى الله عنه فرواء الحكيم فى النوادر بلغنا أول من يدعى يوم القيامة أنا وساق الحديث وفيه يقومون غرامحجلين من آثار الوضر عفير دون على الحوض ما بين بصرى إلى صنعاء أشدبياضا من اللبن وأحلى من العسل وأطيب ريحامن المسا فيه من الآنية بعدد نجوم السماء من ورده فشرب منه لم يتكماً بعده أبداو من صرف عنهلم يره بعده أبدا و أما حديث عائشة رضى الله عنها فرواه أحمد ومسلم بلفظ انى على الحوض حتى انتظر من برد على منكم وسيؤخذاناس دونى فاقول يارب منى ومن أمتى فيقال هل شعرت بما عملوا بعدك وانته ما برحوا بعدك يرجعون على أعقابهم وروى ابن مردويه بلفظ أوتيت الكوز أنيتعدد النجوم وروى ابن أبى شيبة والبخارى وابن جريروابن مردوبه أنها سئلت عن الكونوفقالت هو نهر أعطيه نبيكم صلى الله عليهوسلم فى بطنات الجنة شاطئاه عليه در مجوفى فيه من الآتية والأباريق عدد النجوم وهذا موقوفعله حكم الرفع وروى هنادوابن جريرعنها قالت من أحب أن يسمع حرير الكوثر فليجعلى أسبعيد فى أذنبه وأما حديث أبي لبابة رضى الله عنه فقدرواه أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص فى فوائده عن أبى القاسم البغوى فى أثناء حديث أنس من طريق الحسن وقتادة عنه أوله باعرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله يمنع سوادى ودمامتى دخول الجنة قال لا والذي نفسي بيدهما اتقيت اللّه وآ منت بماجاء به رسوله فذ كرا لحديث بط وله وفيه تز ويجه بابنة حارثة بن وهب الثقفى ثم شهادته قبل أن يدخل بها وقوله صلى الله عليه وسلم فيه انه ورد الحوض ورب الكعبة فقالماً بولبابة بأبي أنت وأمي، وما الحوض قال حوض أعطانيه ربى عز وجل ما بين صنعاء الى بصرى -إفتاء مكال بالدروالباقون آنيته كعددنجوم السماءماء، أشد بما ضامن اللبن وأحلى من العسل من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا الحديث ورجاله ثقات سوى محمد بن عمر الكلاعى فقال ابنعدى فيهانه يحدث عن الثقات بالمنا كير وقد تابع البغوى جماعة منهم الحسن بن اسحق بن زيد العطار وأحد ين الجعد الوشاء ومن طريقه ما خرجه الحافظ أبو بكر موسى المدينى فى كتاب النثمة وأما حديث البراء بن عازب رضي الله عنه فقال أبو القاسم البغوى حدثنا عبد الرحمن بن صالح الازدى حدثنى موسى بن عثمان الحضرمى عن أبى اسحق عن البراء بن عازب رفعه الاانى فرطكم على الحوض ومكاثر بكم الامم يوم القيامة وقال الحسن بن سفيان الضوى فى مسنده حدثنا إبراهيم بن اسمعيل بن يحي بن سلمة بن كهيل حدثنى أبى عن أبيه عن عدى بن ثابت عن البراء بن عازب رفعمان لى حوضالافود الامم عنه يوم القيامة قيل يارسول اللّه كيف تعرفهم قال ان أمنى غر محمجلالته وان عرضه كما بين ايلة وبصرى والى صنعاءوآ نيته أكثر من عدد النجوم ولهو أطيب من ريح المسك وأحلى من العسل وأبيض من اللبن وأبرد من الثلج وروى أحدوأبو يعلى والمحاملى من طريق شعبة عن يزيد بن أبيزياد قال سمعت ابن أبى ليلى يقول سمعت البراء يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الانصارانكم ستلقون بعدي أثرة قالوا فا تأمر تقال اصبروا حتى تلقونى على الحوض وأماحديث جبير بن مطعم رضى الله عنه فقال البزار فى مسنده حدثنا يعقوب بن حميد حدثنا إبراهيم بن محمد بن ثابت حدثنا عمرو بن أبى عمرو عن المطالب عن جبير بن مطعم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فانى فرطاكم على الحوض يوم القيامة روا. الطبرانى فى كتاب السنة عن عبد الله بن أحمد عن يعقوب بن جيد بن كاسب به وأما حديث أسامة بنزيدرضى الله عنه فرواه ابن جرير وابن من دويه عنه قال أتى رسول اللهصلى الله عليه وسلم بيت حزة بن عبد المطلب يومافلم يجده فسأل امرأته عنه فقالت خريج آنفا أولا تدخل يارسول الله فدخل فقد مت اليه حيسافاً كل فقالت هنياً لك بلرسول الله ومر يتا لقد جئت وأنا أريد أن آتيك فاهنيك وأمريك أخبرنى أبو عمارة أنك أعطيت نهرا فى الجنة يدعى الكوثر فقال أجل وأرضه ياقوت ومربات وزير جد ول ؤلؤ رواه الحسن بن سفيان فى مسنده فقال حدثنا أحمد بن حسين النهى المدينى حد ثناعبد العزيزبن محمد الدراوردى عن حرام بن عثمان عن الاعرج عن المسور ابن مخرمة عن أسامة بن زيدان رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بيت حمزة فذكره ورواه العابرانى فى الكبير بلفظ أعطيت نهرافى الجنة يدعى الكوثر وعرضته ياقوت ومر جان وز برجد ولؤلؤهو والله مثل ما بين صنعاء وايلة ( ٦٤ - (اتحاف السادة المتقين) - عاشر) ٥٠٦ فيه أبار يق مثل عدد نجوم السماء هكذا أورده من حديث أسامة وأما حديث حمزة بن عبد المطلب رضى الله عنه فهو الذى تقدم قبله وأبو عمارة كنية حمزة ورواء محمد بن عبد الله الشافعى عن عبد الله بن محمد بن ناجية قال حدثنى كعب أبو عبد الله الذارع حدثنى يحيى بن عبد الحميد حدثنى عبد العزيزبن محمد هو الدراوردى عن حرام ابن عثمان عن عبد الرحمن الاعرج عن المسور بن مخرمة عن أسامة بن زيد عن امرأة حمزة بن عبد المطلب عن حمزة بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أعطيت نهرافى الجنة الكوثرأرضه الياقوت والمرجان واؤلؤ وزيرجد ووصف حوضا وأما حديث أم محمد خولة بنت قيس الانصار ية رضى الله عنها وهى زوجة حزة بن عبد المطلب فهو الذى تقدم قبله قال كعب أبو عبدالله الفارع المتقدم ذكره وحدثنى يحيى بن عبد الحميد الحمانى مرة أخرى فقال عن امرأة حمزة عن الغبى صلى الله عليه وسلم وتقدم لفظ الحديث فى ترجمة أسامة وهو عند الطبرانى نحوه كما سقناه فى حديث أسامة وفى آخره زيادة وهى واجب واردها الى قومك ياابنة قهد وهذه الزيادة تؤيدان الحديث المذكورمن روايتها وقدا .. بها صلى الله عليه وسلم إلى جدها اذ هى خولة بنت قيس بن فهد بالقاف ابن قدس بن ثعلبة من الانصار وأما حديث حذيفة بن أسيد رضى الله عنه فزواه أبو عمر وعثمان بن أحمد بن السماك فى فوائده فقال أخبر نا أبو على حنبل بن اسحق بن حنبل الشيمانى حدثنا سعيد بن سليمان حدثنازيدبن الحسن القرشى حدثنا معروف بن خربوذ حدثنا أبو الطفيل هو عامر بن وائلة عن حذيفة بن أسيد الغضارى قال لما صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع نزل الجمة ونهى عن شجرات أن ينزل تحتهن فساق الحديث وفيه ثم قال الاانى فرطكم وانكم وأردون على الحوض حوضا أعرض ما بين بصرى وصنعاء فيه عدد النجوم قدمات من فضة وانى سائلكم حين تردون على تابعه سم ونه فى فوائده وغيره قال أبو نعيم الأصبهانى أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا اسمعيل بن عبد الله سمويه حدثنا سعيد بن سليمان فذكره وأفظه لما صدر النبى صلى الله عليه وسلم عن حجمة الوداع قال أيها الناس انى فرطكم على الحوض وانكم واردون على حوض عرضه ما بين بصرى وصنعاء فيه آنية عددالنجوم وقال الطبرانى فى كتاب السنة حدثنا أحمد بن القاسم بن سادر حدثنا سعيد بن سليمان الواسطى ح وحد ثنا محمد بن عبدالله الحضرمى وزكريا بن يحمي الساجى فالاحدثنا نصر بن عبد الرحمن الوشاء فالا حد تنازيد بن الحسن الأنماطى حدثنا معروف بن خر بوذخذ كره بلفظ أيها الناس انى فرطكم وانكم واردون على الحوض حوضا أعرض ما بين بصرى ومـنعاء فيهعدد نجوم السماء قد حان من فضة ورواه أبو نعيم فى الحلية فقال حدثنا محمد بن أحمد بن حدات حدثنا الحسن بن سفيان حدثنى أصر من عبد الرحمن الوشاء ذن كره بلفظ أيها الناس انى فرطكم وإنكم واردون على الحوض وانى سائلكم حسين تردون على عن الثقلين فانظروا كيف تخافونى فيهما الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرقه بأيديكم فاستمسكوا به لاتضلوا ولا تبداوا وعترتي أهل بيتي فانه قد نبأ نى اللطيف الخبير بأنه ما لم يتفرقاحتى يرداعلى الحوض وأما حديث خباب بن الارت رضى الله عنه فرواه أحمد وابن أبي عاصم والطبرانى كلاهما فى كتاب السنة من طريق سماك بن حرب عن عبد الّه بن خباب عن أبيعرفه مسيكون عليكم اسراء فلا تعينوهم على ظلهم ولا تصدقوهم بكذبهم فان من أعانهم على ظلمهم وصدقهم بكذبهم فلن يردعلى الحوض وأما حديث زيد بن الأرقم رضى الله عنه فقال أبو القاسم البغوى حدثناعبد الرحمن بن صالح الازدى حدثناموسى بن عثمان الحضرى عن أبى اسحق عن زيد بن أرقم رفعه الاانى فرطكم على الحوض ومكاثر بكم الامم يوم القيامة وذكر الحديث وتقدم فى ترجمة البراء بن عازب ورواه أبو على بن شاذان فى فوائده من طريق الاعمش عن صهيب بن ثابت عن زيد بن أرقم رفعهانى كأنى دعيت فاجبت وانى تارك فيكم الثقلين الحديث وقد تقدم فى ترجمة أبى سعيد الخدرى قال أبو داود فى سننه حدثنا حفص بن عمر النميرى حدثنا شعبة من عمر وبن مرة عن أبى حمزة عن زيد بن أرقم قال كنا مع رسول الله صلى الله عليهوسلم فنزلنامنزلاقال ما أنتم جزء من مائة ألف جزء من برد على الحوض قال قلت كم كنتم يومئذ قال سبعمائة أو ماتمائة زقال أبو بكر بن أبى خيثمة فى تاريخمحد تناعلى بن الجعد أخبر نا شعبة أخبر نى عمرو بن مرة قال سمعت ٥٠٧ سمعت أباحمزة الانصارى يقول سمعت زيد بن أرقم يقول قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بعض أسفاره فى منزل تزاوهما أنتم بجزء من مائة بعنى ألف جزء ممن يرد على الحوض من أمتى قال أبو حمزة قات أزيد بن أرقم كم كنتم يومئذقال سبعمائة أوثمانمائة أبو حزة هو طلحة بن يزيد الانصارى مولاهم الكوفى روى له الجماعة سوى مسلم وجاء مصر حا باسمه فى الحديث قال ابن أبى شيبة فى المصنف حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن عمرو بن مرة عن طلهة مولى فرظة عن زيد بن أرقم رفع مما أنتم بجزء من مائة ألف جزء من يرد على الحوض فلنالز يدكم كنتم يومئذقال ما بين الستمائة الى السبعمائة حدث أبو بكر بن أبي عاصم فى كتاب السنة عن أبى بكر بن أبى شيبة به تابعهجر بربن عبد الحميد الضى عن الأعمش قال ابن أبي خيثمة فى تاريخه وحدثنا أبى حد ثنا جريرعن الاعمش عن عمرو بن مرة عن طلحة بن مزيد الانصارى قال قال زيد بن أرقم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنتم جزء من مائة ألف جزء من يرد على الحوض قلت كم كنتم يومئذ قال ستمائة أوسبعمائة وأما حديث أوس بن الارقم رضى اللّه عنه وهو أخو زيدبن الارقم المتقدم بذكره استشهد يوم أحدروى أبو محمد الخلدى بسنده المتقدم فى ترجمة أخيمز يدالى عبد الله بن بريدة الاسلى ان عبد الله بن زياد كان يشك فى الحوض وكان فيه حرورية وانه قال أرأيتم الحوض الذى يذكرما أراه شبا فقال له ناس من صحابته فان ههنارهطامن أصحاب رسول الله صلى الله عليه والم فارسل اليهم فسألهم وساق القصة وفيها فارسل إلى زيد بن أرقم فسأله عن الحوض-فرته حد ينامونف أعجبه قال أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ولكن حدثفيه أخى قال لاحاجة لنا فى حديث أخيك ورواه أبو بكر بن أبي عاصم فى كتاب السنة مثله قال الحافظ بن ناصر الدين الدمشقى أوس بن أرقم ذكره ابن منده فى المعرفة وانه أخ وز يدبن الأرقم لكنه قالى عن أوس لا يعرف له حديث فبرده ليه ما رو يناه من رواية أخيه زيدعنه وما ورد من الحديث ان زيد الم يسمع حديث الحوض من النبي صلى الله عليهوسلم يحتمل انه ذلك الحديث الذى حدث به يومئذ بعينه والافقد حدث زيد فى الحوض بأحاديث تقدم ذكر بعضها من طرق كل فيها التصريح بان زيداسمع حديث الحوض من النبى صلى الله عليه وسلم وأما حديث زيد بن أبى أوفى رضى الله عنه وهو أخو عبد الله بن أبي أوفى فيها جزم به ابن حبات فرواه ابن أبى حاتم والبخارى فى التاريخ الصغير والطبرانى وأبو نعيم فى الخلية وأبوموسى المدينى فى طوالات الاخبار والحسن بن سفيان وابن شاهين والبغوى وابن أبى خيثمة كلهم من طريق عبد الله بن شرحبيل عن رجل من قريش عن زيد بن أبى أو فى قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد المدينة فجعل يقول أمن فلان بن فلان فساقوا الحديث بطوله فى مؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه وفيه ثم نظر فى وجوه أصحابه فقال ابشروا وقروا عينا فانتم أول من يردعلى الحوض وأنتم فى أعلى الغرف الحديث قال أبو موسى المدينى هذا حديث غريب وزيد بن أبى أو فى عدوه فى أهل البصرة لا يعرف بغير هذا الحديث وأما حديث زيد بن ثابت رضى الله عنه فرواه ابن أبي عاصم فى كتاب السنة وأبو بكر بن أبى شيبة والطبرانى فى كتاب السنة من طريق القاسم بن حيان عن زيد بن ثابت رفعهافى نارك فيكم الخليفتين من بعدى كتاب الله وعترتي أهل بيتى وانه ما لن يتفرقا حتى برداعلى الحوض ورواه الترمذى وقال حسن غريب وابن الانبارى فى المصاحف والحاكم بلفظ انى تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدى أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتى ولن يتفرقا حتى بردا على الحوض فانظروا كيف تخلف ونى فيهما ورواه عبدبن حميد وابن الانبارى أيضا بلفظ انى تارك فيكم ما ات تمسكتم به بعدى لم تضلوا كتاب اللهوع ترتي أهل بيتى وانم مالم يتفرقاحتى بدا على الحوض ورواه الطبرانى بلفظانى لكم فرط وانكم واردوت على الحوض عرضه ما بين صنعاء إلى بصرى فيه عدد الكواكب من قدمان الذهب والفضة فانظروا كيف تخلفونى فى الثقلين الحديث وأماحديث سويد بن عامر رضى الله عنه فاخرجه حميدبن زنجو به وابن عساكر و العقيلى فى الضعفاء بلفظ جوضى اشرب منه يوم القيامة ومن المعنى ومن استسقانى من الانبياء الحديث وهو حديث منكر وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات ووافقه الذهبي وأما حديث أبى بكرة رضى الله عنه فرواه أحمدوتمام ٥٠٨ وعن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لكل نبي حوضا وانهم يتباهون أيه .- م أكثر واردقوانی وابن عسا كر بلفظ أنا فرطكم على الحوض وأما حديث أبى الدرداءرضي الله عنه فرواه الطبرانى فى الأوسط بلفظ أنا فرطكمَّ على الحوض أنتظر من يرد على منكم فلاافين مانوزعت فى أحدكم فاقول انه من أمتى فيقال لاندرى ما أحدث بعدك وأما حديث الصنابع بن الاعسر رضى الله عنه فرواه أحمد والبغوى وأبو يعلى وابن حبان وابن قانغ والطبرانى والضياء بلفظ أنا فرطكم على الحوض وانى مكاثر بكم الأمم فلا تقتتلوا بعدى ورواه البغوى ونعيم بن حماد فى الفتى بلفظ أنا فرطكم على الحوض وانى مكاثر بكم الامم فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وأما حديث سهل بن سعدرضي الله عنه فر واه أحمد والشيخان بلفظ أنأفرطكم على الحوض من ورد بشرب ومن يشرب لم يظماً أبدا وليردن على أقوام أعرفهم ويعرفونى ثم يحال بينى وبينهم فاقول انهم منى فيقال انك لا ندرى ماعملوا بعدك فأقول سخة المن بدل بعدى وفى رواية انى فرطكم على الحوض من من على شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا والباقى سواء ور واه الطبرانى فى الكبير بلفظ ان لكل قوم فارطاوانى فرطبكم على الحوض فمن وردعلى الحوض فشرب لم يظماً ومن لم يظمأ دخل الجنةوأما حديث أسماءبنت أبي بكر رضى اللهعنها فرواه الشيخان بلفظ انى على الحوض حتى أنتظر من بردعلى منکموسؤخذاًناسدونی فاقول !ربمنى ومن أمتى فيقال هل شعرت ما عملوا بعدك والله مابرحوا بعدك يرجعون على أعقابهم ورواه اللالكائى فى كتاب السنة مقتصرا على قوله أنا فرطكم على الحوض وأما حديث أم سلمةرضي الله عنهافر واه مسلم بلفظ انى لكم فرط على الحوض فاباى لا يأتينى أحد كم فيذب عنى كمايذب البعير الضال فاقول قيم هذا فيقال لانك لا ندرى ما أحدثوا بعدك فاقول سحقاوأما حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه فر واه أحمد والشيخان بلفظانى بين أيديكم فرط لكم وانى شهيد عليكم وان موعد كم الحوض وانى والله لانظر الى حوضى الان وانى قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض وانى وأنته ما أخاف عليكم ان تشركوا بعدى ولكن أخاف عليكم الدنياان تنافسوا فيها ورواه ابن المبارك والطبرانى بنحوه وفى رواية لمسلم انى فرط كم على الحوض وان عرضه كما بين ايلة الى الجفة أنى لست أخشى عليكم ان تشركوا بعدى ولكن أخشى عليكم الدنياات تنافسوا فيها وتقتلوا فتهلكوا كما هلك من كان قبلكم وأما حديث الصنابحى رضى الله عنه واسمه عبد الله له صحبة وهو غير الصنابح بن الاعمر المذكور وغير أبى عبد الله الصنايحى واسمه عبد الرحمن بن عسيلة فانه تابعى فرواه ابن ماجه وابن أبي شيبة والمشيرازى فى الالقاب بلغة أنا فرطكم على الحوض وانى مكاثر بكم الامم ولا تقتتلوا بعدى وأما حديث على رضى الله عنه فرواه الديلى فى مسند الفردوس بلفظ أول من يرد على الحوض أهل بيتى ومن أحبنى من أمتى وأما حديث الحسن بن على رضى الله عنهما فرواه ابن أبي عاصم فى كتاب السنة من طريق على بن أبى طلحة مولى بنى أمية قالج معاوية بن أبى سفيان وج معه معاوية بن خديج فر فى مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فدعاه فقال له الحسن بن على رضى الله عنه أنت الساب لعلى رضى الله عنه أما والله لتردن عليه الحوض وما اراك ترده فتحده مشمر الازار على ساق يذود عنه لا ياتى المنافقون ذود غريبة الابل قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم وقد خاب من افترى ورواه الطبرانى فى كتاب السنة من طريق أبي كثير قال قال الحسن بن على ايالك وبغض أمير المؤمنين على رضى الله عنه فانك ان وردت عليه الحوض وما أرالك ترد عليه لتجدنه شهرا ماسرا عن ساعديه يذود المنافقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم كماتذاد غريبة الابل قول الصادق المصدوق أبى القاسم صلى الله عليه وسلم ورواه الخطيب هكذافى كتاب من وافقت كنيته اسم أبيه من طريق الطبر انى ورواه بعضهم من حديث الحسن عن أبيه على رضى الله عنهمالكنه من رواية -غبات بن الليل الكوفى ولا يصح حديثه والله أعلم فهذا ما تيسرلى من جمع أحاديث الحوض فى وقت الكتابة ولو استوفيت النظر فى مجموع ما عندى من الفوائد والاجزاء والتعاليق والتخاريخ وبما بلغ أكثر ماذكرت والله الموفق ولنعد الى شرح كلام المصنف رحمه الله تعالى (وعن سمرة) بن جنادة بن جندب بن حميد بن زباب بن حبيب بن حوآة بن عامر بن صعصعة العامرى ثم السوائى روى له الشيخان وأبوداود والترمذى (ان لكل فى حوضاوانهم يتباهون أيهم أكثر واردة وانى ارجو ٥٠٩ أرجو أن أكون أكثرهم واردة) قال العراقى رواه الترمذى وقال غريب قال وقدروى الاشعث بن عبد الملك هذا الحديث عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم من سلاولم يذكرفيه عن سمرةوه وأصمح اه قلت ووصله الطبرانى كذلك وأشار الترمذى الى وصله وصحم ارساله والمرسل أخرجه ابن أبى الدنيا بسند صحيح عن الحسن رفعه ان لكل نبى- وضا وهو قائم على حوضه بيده عصايدعو من عرف من أمته الاوانهم يتباهون أيهم أكثر تبعا وانى لارجو أن أكون أكثرهم تبعا قالوا والحكمة فى ذوده صلى الله عليه وسلم عن الحوض هوار شاذكل أحد إلى حوض نبيه فيكون هذا من انصافه صلى الله عليه وسلم ورعاية اخوانه من النبيين لا أنه يطردهم بخلا عليهم بالماءو يحتمل أن يكون يطرد من لا يستحق الشرب من الحوض والله أعلم» (تنبيه)* تقدم فى أحاديث الحوض فى ذكر المسافة انه ما بين الكعبة الى بيت المقدس وفى بعضها ما بين ناحيتى حوضى كما بين ايلة وصنعاء مسيرة شهر عرضه كطوله وفى بعضها من صنعاء إلى بصرى وفى بعضهاما بين عدن وعمان وفى بعضها عرضه من معافى إلى عمان وهذه المسافات كلها متقاربة وظن بعضهم أنه وقع اضطراب فى ذلك وليس كذلك وأجاب النووى عن ذلك بأنه ليس فى ذكر المسافة القليلة ما يدفع المسافة الكثيرة فالا كثر نابت بالحديث فلا يعارضه وحاصله بشير الى انه أخبر أولا بالمسافة اليسيرة ثم اعلم بالمسافة الطويلة فاخبربما كان الله عز وجل تفضل عليه باتساعمث يأ بعد شئ فيكون الاعتماد على ما يدل على أطولها مسافة وقال الحافظ فى الفتح فى حديث ابن عمروان الحوض مسيرة شهر ووأد فى رواية مسلم من هذا الوجه وزواياه سواء وهذه الزيادة تدفع ناويل ٧ بين مختلف الاحاديث فى تقدير مسافة الحوض على اختلاف العرض والطول ونقل صاحب المواهب عن أبى سعيد فى شرف النبوة والغيلانى من حديث أنس رفعه لحوضى أربعة أركان الاول بيد أبى بكر والثانى بيدعمر والثالث بيد عثمان والرابع بيد على فمن كان مح بالابى بكر مبغضالعمر لا يسقيد ا بوبكر ومن كان مخبالعلى مبغض العثمان لا بسقبه على اهـ قلت رواه أبو طالب محمد بن محمد بن ابراهيم بن غيلان من طريق على بن عاصم عن حميد عن أنس رفعه ان على حوضى أربعة أركان فاول ركن منها فى يد أبى بكر والركن الثانى بيدعمر والركن الثالث بيد عثمان والركن الرابع بيد على فمن أحب أبابكر وأبغض عمر لم يسقه أبو بكر ومن أخب عمر وأ بغض أبابكرلم بسقمعر ومن أحب عثمان وأبغض علي الم يسقه عثمان ومن أحب عليا وأ بغض عثمان لم يسعه على ومن أحسن القول فى أبى بكر فقد أقام الدين رمن أحمن القول فى عمر فقد أوضح السبيل ومن أحسن القول فى عثمان فقد استنار بنور الله ومن أحسن القول فى على فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها ومن أحسن القول فى أصمابى فهومؤمن واسناده واء وفى كتاب الثواب لابى الشيخ من حديث جابر لحوضى أربعة أركان ركن عليه أبو بكر وركن عليه عمر وركن عليه عثمان وركن عليه على فمن جاء محبالهم سقوه ومن باء مبغضالهم لم يسقوه قال الحافظ بن ناصر الدين الدمشقى لم أفضله على اسناد (فهذا رجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فليرج كل عبد أن يكون فى جلة الواردين) عليه (وليحذر أن يكون متمنيا ومغتراوهو يظن انه راج فان الراجى الحصاد من بث البذر) أى نثره (ونقى الارض) وحرئها (وسقاها الماء) فى وقته (ثم جلس يرجو فضل الله) تعالى (بالانبات ودفع العوائق الى أوان الحصاد) فهذا هو الذى يعطى رباءه (فاما من ترك الحرائية والزراعة وتنقمة الأرض وحقها وأخذ ير جومن فضل الله أن يثبت له الحب والفاكهة فهذا مغتر ومتمن وليس من الراجين فى:ى وهكذا رجاءاً كثر الخلق وهذا غرور الحقى نعوذ بالله من الغرور والفقلة فإن الاغترار بالله أعظم من الاغترار بالدنياقال الله تعالى فلا تغرنكم الحياة الدنياولا يغرنكم بالله الغرور) والله الموفق *(القول فى صفة جهنم وأهوالهاوانكالها)* أعاذنا الله والمسلمين منهاوجهتم بتشديد النون اسم لنا والآ خرة من الجهامة وهى كراهة المنظر قيل فارسى معرب أصله جهنام وقيل عربى سميت به نارالا خرة المعد قعرها من قولهم بترجهنام أى بعيد القعر والاهوال الشدائد والانكال أنواع العذاب! (أيها الغافل عن نفسه المغروربما هوفيه من شواغل هذه الدنيا) الدنية (المشرفة لأرجو أن أكون أكثرهم واردة فهذا رجاء رسول الله صلى الله عليهوسلم فليرج كل عبد أن يكون فى جلة الواردين وليحذر أن يكون متمنيا ومغترا وهوبظن انهراج فات الراجى للحصاد من بت البذرونقى الارض وسقاها الماء ثم جاس يرجوفضل الله بالانبات ودفع الصواعق الى أوان الحصاد فأما من ترك الحراثة أو الزراعة وثنقية الارض وسقنها وأخذ برجومن فضل الله أن ينبت له الحب والفاكهة فهذا مغترومتمن وليس من الراجين فى شئء وهكذا رجاء أكثر الخلق وهو عرور الحفى نعوذ بالله من الغرور والغفلة فان الاغترار بالله أعظم من الاغترار بالدنياقال اللّه تعالى فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور * (القول فى صفة جهنم وأهوالها وأنكالها) .* يا أيها الغافل عن نفسه المغرور بما هو فيهمن شواغل هذه الدنيا المشرفة على الانقضاء والزوال دع التفكر فيما أنت من تحل عنه وأصرف التفكر الى موردك فاتك أخبرت بات النار. ورد الجميع اذقيل وان منكم الاواردها كان على ربك حتما مقضياثم تنجى الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها شبافأنت من الورود على يقين ومن النجاة فى شك فاستشعر فى فاياك هول ذلك المورد فعساك تستعد النجاة منه وتأمل فى حال الخلائق وقدقاسوامن دواهى القيامتماقاسوافبينماهم فى كربها وأهوالها شفعائها اذاً حاطت بالمجرمين ظلمات ذات شعب وأطلت عليهم نار ذات لهب (٥١٠) وقوفا ينتظرون حقيقة أنباتها وتشفيع وتجمعوا لهازفيراوجرة على الانقضاء والزوال دع التفكر فيما أنت من تحمل عنه) عن قرب وكان قد (واصرف الفكر الى موردك) أى محل ورودك (فانك) قد (أخبرت) على لسان الصادق المصدوق (بان النار مورد للجميع) أى محمر أو مدخل على اختلاف فى معنى الورود (اذقيل وأن منكم الاواردها) أى داخلها أومارعليها أو واصلها وحاضردونها (كان على ربك حتما مقضيا) أى كان ذلك الورودواجبا أوجبه الله على نفسه وقضى بأن وعدبه وعد الايمكن تخلف، وقيل أقسم عليه (ثم تنحى الذين اتقوا) فيسافون الى الجنة وقرى ثم يفتح الثاء أى هنالك (ونذر الظالمين) على أنفسهم أى نتركهم (فيها) أى فى النار (جثيا) منهارة بهم كما كانواوهو دليل على ان المراد بالورود الجنوح واليها وان المؤمنين يفارقون الفجرة إلى الجنة بعد تجانبهم وتبقى الفجرة فيها منهاربهم على هذا تهم (وأنت من الورود على يقين ومن النجاة فى شك) وقد تقدم الكلام عليه فى كتاب الخوف والرجاء (فاستشعر فى قلبك هول ذلك المورد فعساك تستعد النجاة منه وتأمل فى حال الخلائق وقدقاسوا من دواهى القيامةماقا .. وافبينماهم فى كربها وأهوالهاوقوفا ينتظرون حقيقة أنباتها بشفيع شفعائها اذا حاطت بالمجرمين ظلمات ذات الشعب) الثلاثة فى مقابلة الحس والخيال والوهم (وأطلت عليهم نارذات لهب) أى التهاب وتلك الثالمات من دخان جهنم وانما تتشعب لعظمها (وسمعوالهازفيرا) أى ترديد نفس (وجرجرة تفهم عن شرة الغيظ والغضب) كماقال تعالى ٢٠جوالها تغيظاوزفيرا وقال تعالى تكاد غير من الغيظ (فعند ذلك ايقن المجرمون بالعطب) أى الهلاك (وجئت الامم على الركب) كماقال تعالى وترى كل أمة جائية (حتى أشفق) أى ناف (البرآء) جمع برىء وهو من لم يذنب (من سوء المنقلب وخرج المنادى من الزبانية) وهم خزنة النار (قائلاً من فلان بن ذلا المستوف نفسه فى الدنيا بطول الامل المضيع عمره فى سوء العمل فيبادرونه بمقامع) جمع المقمعة بكسر الميم وهى خشبة يضرب ها الانسان على رأسه ليذل وبهان ثم بين ان تلك المقامع (من حديد) وهو أقوى من مقامع الخشب (ويستقبلونه بعظائم التهديد) أى التخويف والزجر (ويسوقونه) ذليلامها أمجر جرا (الى العذاب الشديدوينكسونه فى قعر الجيم) أى يجعلون رأسه فى القعر ورجليه الى فوق (ويقولون له) من باب التهكم (ذق انك أنت العزيز الكريم فاسكنوادا راضيقة الارجاء) أى الجوانب (مظلمة المسالك مبهمة المهالك يخلد فيها الاسير ويؤبد فيها السعير شرابهم فيها الحيم) أى الماء الحار (ومستقرهم الجيم الزبانية تقمعهم) أى تضربهم بالمقامع (والهاوية تجمعهم) لانها أمهم (أمانيهم فيها الهلال ومالهم منهاف كاك) أى خلاص (قدشدت أقدامهم) مجموعة (الى النواصى واسودت وجوههم من ظلمة المعاصى ينادون من أكافها) أى جوانبها (ويصيحون فى نواحيها وأطرافها يامالك) وهو رئيس خزنة النار (قد حق علينا الوعيد) أى ثبت ووجب (يامالك قد أثقلنا الحديد يا مالك قد نضجت منا جلود نايا مالك أخرجنا منها فانالانعود) الى ما كنافيه (وتقول الزبانية هيهات لات حين أمان ولا خروج لكم من دار الهوان فاخسؤافيها ولا تكلمون ولواخرجتم منهالكنتم إلى ما نهيتم عنه تعودون فعند ذلك يقنطون) ولا ينطقون (وعلى مافرطوا في جنب الله يتأسفون ولا ينجيهم الندم ولا يغنيهم الاسف بل يكمون على وجوههم) ومناخرهم (مغلولين) مقيدين (النار من فوقهم والنار من تحتهم والنار عن إيمانهم والنار عن شمائلهم) قد أحاطت بجوانهم الأربع (فهم غرقى فى بحر النار طعامهم ناروشراحم نار ولباسهم تفصح عن شدة الغيظ والغضب فعند ذلك أيقن المجرمون بالعطب وجئت الامم على المركب حتى أشفق البرآءمن سوء المنقلب وخرج المنادى من الزبانية قائلاًا من فلان بن فلان المسوف نفسه فى الدنيا بطول الامل المضيع عمره فى سوء العمل فيبادرونه بمقاسع من حديد ويستقبلونه بعظائم التهديد ويسوقونه الى العذاب الشديد وينكسونه فى قعر الجيم ويقولونلهذقانك أنت العزيز الكريم فاسكنوا دارا ضيقة الارجاء مظلة المسالك مهمةالمهالاڭ يخلدفيها الاسيروتوقد فيها السعبر شرابهم فيها الحميم ومستقرهم الحميم الزبانية تقمعهم والهاوية تجمعهم أمانيهم فيها الهلاك ومالهم منها فكاك قد شدت أقدامهم الى النوامنى واسودت نار وجوههم من ظامة المعاصى ينادون من أكافها ويصيحون فى نواحها واطرافها بامالك قد حق علينا الوعيد يامالك قد أثقلنا الحديد يامالك قد أضحت منا الجلود بأمالك أخرجنا متها فانالا ته ود فتقول الزبانية هيهاتلات حين أمان ولا خروج لكم من دار الهوان فاخسوا فيها ولا تكلمون : لو أخر جتم منهالكنتم إلى ما نهيتم عنه تعودون فعند ذلك يقفون وعلى مافر طوا فى جنب الله يتأسفون ولا ينجيهم الندم ولا يغنيهم الاسف بل يكتبون على وجوههم مغلولين النار من فوقهم والنار من تختهم والنار عن أيمانهم والنارعن شمائلهم فهم غرقى فى النار طعامهم ناروشرابهم نارولباسهم نار ومهادهم نارفهم بين مقطعات النيران وسرابيل القطران وضرب المقامع وثقل السلاسل فهم يت الجلون فى مضايق ها و يتخطمون فى دركانها ويضطربون بين غواشيها تغلى بهم النار كغلى القدور ويهتفون بالويل والعويل ومهمادعوا بالشبور صب من فوق رؤوسهم الحيم ومهربه ما فى بطونهم والجلودولهم مقامع من حديد خ شم بم إجباههم فيتفجر الصديد من أفواههم (٥١١) وتنقطع من العطش أكبادهم وتسيل على الحدود أحدافهم وتسقط من الوجنات نارومهادهم نارفهم بين مقطعات النيران) جمع مقطعة وهى الجيب الضيقة لا كام (وسرائيل القطران) جمع مربال بالكسر قيص أودرع والقطران ما يتحلب من شجر الابهل عند طبخه و يعطلى به الابل وغيرها وفيه لغتان فتح القاف وكسر الطاءوبه قرأ السبعة فى قوله تعالى سرابيلهم من قطرات والثانية كسر القناق وسكون العطاء (وضرب المقامع وثقل السلاسل فهمية الطاون) أى يضطر بون (فى مضايقها بتحطمون) أى يتكسرون (فى دركاتها) أو يدفعون (ويضطربوت بين نمواشيها) أى أطرافها (تغلى بهم الناركغلى القدور) على النيران (ويهتفون بالويل والعويل ومهمادعوا بالشبورصب من فوق رؤسهم الحيم يصهر به) أى يذوب به (ما فى بطونهم والجلودولهم مقامع من حديدتهسم بهاجباههم) أى تكسرها (فيتفجر الصديد من أفواههم وتنقطع من العطش أ كادهم وتسيل على الحدود أحدافهم ويسقط من الوجنات لحومها) الوجنة ماارتفع من الحد والاشهر فتح الواو وحكى التثليث والجمع وجنات كسجدة وسجدات (ويتمغط) أى يتساقط (من الاطراف شعور هابل جلودها وكما نضجت جلودهم بدلوا جلودا غيرها) ليتضاعف العذاب مجددا (وعريت من العم عظامهم فبقيت الارواح منوطة بالعروف وعلائق العصب وهى تأش) أى تيبس (فى الفع تلك النيران وهم مع ذلك يتمنون الموت) الذى هو أيضا هائل للخروج من تلك الاهوال والخلاص منها (فكيف بك لو نظرت اليهم وقد اسودت وجوههم) من اضح ذلك النيران (أشدسوادا من الحم) أى الفحم (وأعميت أبصارهم وأبكمت ألسنتهم وقصمت ظهورهم وكسرن عظامهم وجدعت) أى قطعت (آذانهم وأنوفهم ومزقت جلودهم وغات أيديهم إلى أعناقهم) بالجامعة (وجمع بين نواصيهم وأقدامهم) أى مجموعة اليها (وهم عشون على النار بوجوههم ويطون حسك الحديد باحدافهم فلهيب النار سار فى بوا طن أجزائهم وحيات الهاوية وعقاربه! متشبثة بظواهر أعضائهم هذه جملة أحوالهم) أى بطريق الاجمال (وانظر الآن تفصيل أهو الهم وتفكر أيضافى أودية جهنم وشعابه افقد قال النبي صلى الله عليه وسلمان فى جهنم سبعين ألف واد فى كل وادسبعون ألف شعب فى كل شعب سبعون ألف ثعبان وسبعون ألف عقرب لا ينتهى الكافر والمنافق حتى بواقع ذلك كله) قال العراقى لم أجده هكذا يحملته وسيأتى بعده ما ورد فى الحيات والعقارب اهـ قلت بل أخرجه ابن قائع فى جمه وغيره من طريق يحيى بن أبي كثير عن الى سلام عن حجاج بن عبد الشهالى وكان قدرأى النبي صلى الله عليه وسلم وشهد معه حمة الوداع ان عمان بن مجيب الشمالى حدثه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال ان فى جهنم سبعة آلاف واد الحديث ووقع عند ابن قائع بخيت مصغر بخت بدل مجيب وفيه اختلاف ذكره الحافظ فى الاصابة وقال ابن عبد البرفى الاستيعاب لا يصح (وقال على كرم الله وجهه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعوذ بالله من جب الحزن أو) قال (وادى الحزن) شك من الراوى (قيل يارسول الله وما وادى الحزن أوجب الحزن قال واد فى جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم سبعين مرة أعده الله تعالى القراء المرائين) قال العراقى رواه ابن عدى بلفظ وادى الحزن وقال باطل وأبو نعيم الأصبهاني بسند ضعيف ورواه الترمذي وقال غريب وابن ماجهمن حديث أبى هريرة بلفظ جب الحزن وضعفه ابن عدى وتقدم فى ذم الجاه والرياء اه قات لفظ الترمذى وابن ماجه تعوذ منمجهنم كل يوم أربعمائةمرة يدخله القراء المراون باعمائهم وان من أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الامراء وكذلك رواه البخارى فى التاريخ ور واه الطبرانى من حديث ابن عباس لحومها ويتمعط من الاطراف شعورهابل حلودها وكمانضحت جلودهم بدلوا جلود! غيرها. قدعريت من اللحم عظامهم فبقيت الارواح منوطة بالعروق وعلائق العصب وهى تنش فى الفع تلك النيران وهم مع ذلك يتمفون الموت فلا؛وتون فكيف بك لونظرت اليهم وقد سودت وجوههم أشد سواد من الحيم وأعمين أبصارهم وأبكمت ألسنتهم وقصمت ظهورهم وكسرت عظامهم وجد عتآذانهم ومزقت جلودهم وغلت أيديهم الى أعناقهم وجمع بين نوافبهم وأقدامهم وهم يمشون على النار بوجوههم وإناون حسان الحديد بأحدافهم فلهبالنارسار فى بواطن أجزائ م وحدات الهاوية وعقاربهامتشبثة بظواهر أعضائهم هذا بعض جملة أحوالهم وانظر الآن فى تفصيل أهوالهم وتفكر أيضا فى أودية جه ثم وشعابه افقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان فى جهنم سبعين ألف واد فى كل واد سبعون ألف شعب فى كل شعب سبعون ألف ثعبان وسبعون ألف عقرب لا ينتهى الكافر والمنافق حتى بواقع ذلك كله وقال على كرم الله وجهه قال رسول الله صلى الله عليه وسـ لم تعوّذوا بالله من جب الحزن أووادى الحزن قيل يارسول الله وما وادى أوجب الحزن قال واد فى جهنم تتعوّذ منهادهن كل يوم سبعين مرة أعده الله تعالى القراء المراثين فهذه سعةجهنم وانشعاب أوديتها وهى (٥١٢) بحسب عدد أودية الدنيا وشهواتها وعدد أبوابهابعدد الأعضاء السبعة التى بها بعصى العبد بعضهافوقبعض بلفظ ان فى جهنم لواديا تمتعيذ جهنم من ذلك الوادى فى كل يوم أربعمائةمرة أعد ذلك الوادى للمرائين من أمة محمد لحامل كتاب الله والمصدق فى غير ذات الله والحاج إلى بيت الله والخارج في سبيل الله ولفظ أبي نعيم من حديث أبى هريرة ان فى جهنم الوادياية لله المران أودية جهنم لتستعيذ بالله من جره ولفظ ابن عدى من حديث أبى هريرةان فى جهنم واديا تستعيذجهنم منه فى كل يوم سبعين مرة أعد الله للقراء المرائين باعمالهم وان أبغض الخاق إلى الله عالم السلطان وروى البيهقى عن بكر بن محمد العابد قال سمعت سفيان الثورى يقول ان فى جهنم لجباتستعيذ منه جهنم كل يوم سبعين مرة أعده الله القراء الزائر ين الساطان (فهذا مسعتجهنم وانشعاب أوديتها وهى بحسب بوداودية الدنيا وشهواتها وعدداً بوابه أبعدد الأعضاء السبعة التي بها بعصى العبد بعضهافوق بعض) وهى الدركات (الاعلى جهنم ثم قريثم لظى ثم الحطمة ثم السعيرثم الجيم ثم الهاوية) قال صاحب القاموس فى كتاب البصائر أصل السقر بالسين والصاد تغير اللون يقال سترته الشمس وصقرته اذا لوّحته وجعل ستر علمالجهنم ولما كان السفر يقتضى التلويح فى الاصل نيه بقوله وما أدراك ما مقر لا تبقى ولا نذراواحة الشيرات ذلك مخالف لماتعرف من أحوال السقر فى الشاهد واللظى النار وقيل لهب النار الخالص عن الدخان واخظى معرفة اسم جهنم واخايت النار بالكسرالى والنظت التهبت والحطمة النار التى من شأنها انه الحطيم كل ما يطرح فيها والسعير فعيل بمعنى مفعول وقد سعر النار وأسعرها وسعرها الهها و الجيم من الجمة وهى شدة تاجج النار وكل نار بعضها فوقها فوق بعض حميم وجمة وجمها أوقدها والجاحم الجمر الشديد الاشتعال والمكان الشديد الحر والهاوية من هوى اذا سقط على رأس سميت ارالا خرة لانهم يتساقطون فيها منكوسين (فانظر الآن فى عمق الهادية فانه لاحد لهمقها كالاحد احمق شهوات الدنيا كمالا ينتهى أرب من الدنيا الاالى أرب أعظم منه فلا تنتهى هاوية من جهنم الاإلى هاوية اعمق منها) وذكر صاحب القاموس فى البصائران فى بعض الآثار ان دركات النار سبعة هاوية للفراعنة ولظى عبدة الاونان وسقر للمحوس والجيم اليهود والحطمة للنصارى والسعير للصائين وجهتم العصاة المؤمنين قال وورد الجيم فى القرآن على وجهين أحدهما بمعنى النار التى أوقدها غروذا آمين الخليل عليه السلام قالوا ابنواله بنيانا فالقوه فى الجيم الثانى بمعنى النار التى أعدهالله المجرمين والكفار (خالدابو هريرة) رضى الله عنه (كامع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعنا وجبة) أى سقطة ومادة وجب تدل على سقوط الشئ ووقوعه (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون ما هذا قلنا الله ورسوله أعلم قال هذا جرارسل فى جهنم منذ سبعين عاما الآن حين انتهى إلى قعرها) قال العراقى رواه مسلم (ثم انظر الى تفاوت الدركات فان الآخرة أكبردرجات وأكبر تفضيلا فكان ا كتاب الناس على الدنيا يتفاوت) تفاوتا مختلفا (فمن منهمك) عليها (مستكثر) منها ( كالغريق فيها) لا يستفيق من انهماكه (ومن خائض فيها الى حد محدود) أى معلوم (فكذلك تناول النارلهم متفاوت فات الله لا يظلم مثقال ذرة) أى خيرا أوشرا (فلا ترادف أنواع العذاب على كل من فى الناركيف كان بل لكل واحد حد معلوم) لا يتعدى (على قدر عصيانه وذنبه الاان أقلهم عذا بالوعرضت عليه الدنيا بحذا فيرهالاقتدى به من شدة ماهو فيه) فقدروى أحمد وعبدبن حميد ومسلم والنسائى وابن حبان والحاكم فى أثناء حديث أنس يقول الله تعالى لرجل من أهل النارأ تفتدى أبطالاع الأرض ذهبافيقول أغرب أن فقرات كذبت الدين (قالرسول اللهصلى الله عليه وسلم انه أعلى أهل النار عذابايوم القيامة ينتعل بفعلين من نار يغلى دماغه من حرارة تعليه) قال العراقى متفق عليه من حديث النعمان بن بشير اهـ قلت لها البخارى ان أهون أهل النارعذابايوم القيامة لر جل يوضع فى أخمص قدميه جرتان يغلى منهما دماغه كما يغلى الرجل بالقمقيم ولفظ مسلم ان أهون أهل النار عذابامن له نعلان وشرا كان من تاريغلى منهما دماغه كما نعلى المرجل ما يرى أن أحدا أشد منه عذا بأوانه لاهونهم عذا باوروى الحاكم من حديث أبى هريرةان أهون أهل النار عذابايوم القيامة رجل يحذى له نعلان من نار يغلى منهملاما غم وروى مسلم الاعلى جهنم ثم سقرثم الفاى ثم الحظمة ثم السعير ثم الجيم تم الهاوية فانظر الآن فى عقالهار ىة فائەلا حد لعمقها كالاحد العمق شهوات الدنيا فکا لا یتھی أربمن الدنا الاالى أرب أعظم منه فلا تنتهى هاوية من جهنم الاإلى هاوية أعمق منها قال أبوهر به خامع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعنا وجبة فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أتدرون ما هذا قلنا الله ورسوله أعلم قال هذا جر أرسل فى جهنم منذ سبعين عاما الآن انتهى الى قهرها ثم انظر الى تفاوت الدركات فإن الآخرة أكبردرجات وأكبر تفضيلا فكان أدب الناس على الدنيا يتفاوت فن منهمك مستكثر كالغريق فيها ومن خائض فها الى حد محدود فكذلك تناول النارلهـ م متفاوت فان الله لا يظلم مثقال ذرة فلا تترادف أنواع العذاب على كل من فى النار كفما كان ى لكل واحد حد معلوم على قدر عصيانه وذنبه الاأن أقلهم عذابا لوعرضت عليه الدنيا بحذا فيرها لا قتدى بها من شدة ما هو فيه ه ل رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أدنى أهل النار عذابا يوم القيامة يتفعل بفعلين من نار يغلى دماغه من حرارة نعليه ـن ٥١٣ من حديث ابن عباس أن أهون أهل النار عذابا أبو طالب وهو منتعل بتعلين من نار يغلى منهما دماغه وفى رواية مسلم من حديث أبى سعيد فى حديث طويل آخره وأدنى أهل النار عذابا يفعل من نار بتعلين بعلى دماغه من حرارة تعليه وروى هناد من مرسل عبيد بن عميران أدنى أهل النار عذا بالرجل عليه نعلان من نار يغلى منهما دماغه كانه مر جل مسامعه جر وأدراسه جر وا شفاره لهب المار تخرج أحشاء جذبيه من قدميه وسائرهم كالحب القليل فى الماء الكثير فهر يفور وفي الصحيح من حديث أبى سعيد فى حق أبى طالب لعله تنفعه شفاعتى فيجعل فى مخضاح من النار يبلغ كعبيه بعلى منه دماغه (فانظر الآن إلى من خفف عنه واعتبربه ومن شددعليه ومهما تشككت فى شدة عذاب النار فقرب أصبعك من النار وقس ذلك به) كما كان يفعله عمر بن الخطاب رضى الله عنه والاحذف بن قيس وقد تقدم (ثم اعلم انك أخطأت فى القياس فإن نار الدنيالا تناسب نارجهنم) ولا تقاربها (ولكن ا كان أشد عذاب فى الدنيا عذاب هذه النار عرف عذاب جهنمبها) تقريباللأذهان (وهيهات لووجد أهل الحميم مثل هذه النار لخاضوها طائعين هربامما هم فيه وعن هذا عبر فى بعض الاخبار حيث قيل ان نار الدنيا غسلت بسبعين ماءمن مياه الرحمة حتى أطاقها أهل الدنيا) قال العراقى ذكره ابن عبد البرمن حديث ابن عباس وهذه النار قدضر بت بماء البحر سبع مرات ولولاذلك ما انتفع بهاو للبزار من حديث أنس بسند ضعيف وما وصلت اليكم حتى أحسبه قال نفيمت مرتين بالماء لتضيء لكراه قلت قال الترمذى حدث اعباس بن محمد الدورى أخبرنا عبيد الله بن موسى أخبرناشيبان عن فراس عن عطية عن أبى سعيد رفعه ناركم هذه جزء من سبعين جرا من نارجهنم لكل جزءمنها حرها قال الترمذى حسن غريب وقال ابن ماجه حدثنا محمد بن عبد الله بن غير حدثنا أبى ويعلى قالا حدثنا اسمعيل بن أبى خالد عن نفسسع بن داود عن أنس رفعمات ناركم هذه جزء من سبعين جزأ من نار جهنم لولااتها أطفئت بالماء مرتين ما انتفعتم بها وانهالتدعو الله تعالى ان لا يعيدها فيهارجاله ثقات الانفيع ابن الحارث فانه متروك ورواه الحاكم مثله وهمه وأخرج البيهقى فى البعث مثله من حديث أبى هريرة من طريق سفيان عن أبى الزناد عن الاعرج عنهوعن ابن مسعود موق وفا ورواه ابن مردويه من حديث أبى هريرة بلفظ ولولا انها ضربت فى اليم سبع مرات لما انتفع بها بنوآدم وروى مالك في الموطأ عن أبي الزناد عن الاعرج عن أبى هريرةرفعمنار بنى آدم التى يوقدون جزء من سبعين جراً من نظر جهنم فقالوا يارسول الله ان كانت الكافية قال فانه افضلت عليها بتسعة وستين خراً وهو حديث صحيح أخرجه البخارى عن اسمعيل بن أبى أو يس عن مالك ومسلم عن قتيبة عن المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزنادور واه أحمد والبيهقى فى البعث بمثله وقوله بتسعة وستين قال العراقى فى شرح التقريب وقفت على نسخة صحيحة من التهم بتسعة وتسعين وعليها خط المصنف وصوابه وستين فهو الذى فى الحديث ولعل التسعين سبق قلم من الناسخ وما قيل من ان المذكور أولاً بالنسبة القدر والعدد وثانيا بالنسبة للمدغير متعين والذى يظهران الكلام أولا وثانيا انماهو بالنسبة للعدولهذاقال فى الاول جزء واحد من سبعين فرا من حرجهنم ولا يضرتا كيد الكلام وتكرره فانه صلى الله عليه وسلم لماذكرتفضيل جهنم فى الحربهذهالا جزاء وقال الصحابة ان حرنار الدنيا كان كافيافى العقوبة والانتقام !. كد النبي صلى الله عليه وسلم ما أخبر به أولاً بعد سؤال الصحابة وقال انها فضلت عليها بهذا القدر فى الجزاء والله أعلم (بل صرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفة نار جهنم فقال أمر الله تعالى أن يوقد على النار ألف عام حتى احمرت ثم أوقد عليها ألف عام حتى ابيضت ثم أوقد عليها ألف عام حتى اسودن فهى- وداء مظلمة) قال البيهقى فى الشعب أخبرنا أبو الحسن ابن عبدان حدثنا أحمد بن عبيد الصفار حدئنا الكريمى هو محمد بن يونس حدثنا سهل بن حماد حدثنا مبارك ابن فضالة حدثناثابت البناني عن أنس قال تلارسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية وقودها الناس والحجارة فقال أوقد عليها ألف عام حتى احمرت وألف عام حتى ابيضت وألف عام حتى اسودت فهى سوداء مظلمة قال وبين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل أسود يهتف بالبكاء فنزل جبريل عليه السلام فقال يا محمد من هذا البا كى بين يديك قال رجل من الحبشة وأثنى عليه معروفا قال فان اللهيقولوعزتىوحلالىوارتفاعیفوقعرشی فانظرالاّ ن الى من خفف عليه واعتبر به من شدد عليهومهما تشککت فی شدة عذاب النارفقـرب أصبعك من الناروةس ذلك به ثم اعلم انك أخطأت فى القياس فان نار الدنيا لاتناسب نار جهنم ولكن لما كان أشد عذاب فى الدنيا عذاب هذه النار عرف عذاب جهنم بهاوهيهات لو وجد أهل الجيم مثل هذه النار خاضوها طائعين هر بالماهم فيه وعن هذا عبر فى بعض الاخبار جيت قبل ان نار الدنياغلت بسبعين ماء من مياه الرحمة حتى أطافها أهل الدنیا بلصرحرسول الله صلى الله عليه وسلم بصفة نارجهنم فقال أمرالله تعالی ان یوقد على النار ألف عام حتى احرت ثم أوقد عليها ألف عام حتى ابيضت ثم أوقد عليها ألفعامحتى اسودت فهى سوداء مظلمة (٦٥- (اتحاف السادة المتقين) - عاشر) ٥١٤ وقال صلى الله عليه وسلم اشت كت النار الى وم! فقالت يارب أكل بعضى بعضائ ذن لها فى نفسين نفس فى الشتاء ونفس فى الصيف فاشد ما تجدونه فى الصيف منحرها وأشد ما تجدونه فى الشتاء من زمهر رهاوقال أنس بن مالك يؤتى بانعم الناس فى الدنيا من الكفار فيقال اغبسوء فى النارخمسة ثم يقالله هل رأيت نعيما قط فيقول لا وبؤتىباشد الناس ضرا فى الدنيا فيقال اغمسوه فى الجنة خمسة ثم يقال له هل رأيت ضراقط فيقول لا وقال أبوهر يرة لو كان فى المسجد مائة ألف أو يزيدون ثم تنفس رجل من أهل النارلماتواوقد قال بعض العلماء فى قوله تلفع وجوههم النارات الفممتهم القيمة واحدةفا أبقت لماعلى عفلم الاألقت عند أعقابهم ثم انظر بعد هذا فى نتن الصديد الذى يسيل من أبدانهم حتى يغرقون فيهوهو الغساق قال أبو سعيد الخدرى قالقالرسول الله صلى الله عليه وسلم لوان دلوا من غساق جهنم ألقى فى الدنيا لانتن أهل لا تبكى عين عبد فى الدنيا من مخافى الاأكثرت ضحكتها معى فى الجنةرجاله ثقات الاالكدعى ولا وله شاهد قال يعقوب بن سفيان فى مسنده حدثنا العباس بن محمد الدورى حدثنا يحيى بن أبى بكر أخبر نا شريك عن عاصم عن أبى صالح عن أبى هريرة رفعه أوقدت النار ألف سنة حتى احمرت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى أسودت فهى سوداء مظلمة أخرجه الترمذى عن العباس به وقال لانعلم أحدارفع. الايحي عن شريك ثم رواه من طريق أخرى عن أبى هريرة موقوفا وقال هذا أصح وأخرجه البيهقى فى البعث من طريق معتمر بن سليمان عن أبيه عن علقمة عن عاصم عن أبى صالح عن كعب وقال هذا أصح فتبين بهذا انه من الاسرائيا إن وروى مالك عن عمه أبى سهيل بن مالك عن أبيه عن أبى هريرة انه قال أترونه ا حمراء مثل ناركم هذه التى توقدون انهالاشد سوادامن القارهذاموقوف صحيح وأخرجه البيهقى فى البعث من طريق عبد العزيز بن سهيل مر فوعا (وقال لى اللّه عليه وسلم اشتكت النار إلىربهافقالت يارب أ كل بعضى بعضا فاذن لها فى نفسين نقش فى الشتاء ونفس فى الصيف فاشد ما تجدونه فى الصيف من حرها وأشد ما تجدونه فى الشتاء من زمهريرها) فان العراقى متفق عليه من حديث أبى هريرة اهـ قلت ورواه كذلك مالك والشافعى وابن أبى شيبة وسعيد بن منصور وابن ماجه وابن مردويه بلفظ المصنف وفى رواية لهم فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهر برور واه الترمذى وقال حسن صحيح بلفظ فامانفسها فى الشتاء فزمهر يروا ما نفسها فى الصيف فهموم وروى عبدبن حميد عن قتادة قالذكرلنا ان النبى صلى الله عليه وسلم حدث ان جهنم اشتكت إلى ربها فنفسها فى كل عام نفسين فشدة الحر من حرها وشدة البرد من زمهريرها (وقال أنس بن مالك) رضى الله عنه (يؤتى بائع الناس فى الدنيامن الكفار في قال الخمسوه فى النار خمسة ثم يقال له هل رأيت نعيماقط فيقول لا ويؤتى باشد الناس ضرافى الدنيا في قال اغمسوه فى الجنة خمسة ثم يقال له هل رأيت ضراقط فيقول لا) رواه أحمد وعبد بن حميد ومسلم والنسائى وابن ماجه وابو بعلى من حديث أنس مر فوعا بلفظ يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهــل النار يوم القيامة فيصبغ فى جهنم صبغة ثم يقال له يا ابن آدم هل رأيت خيراقط هل مربك نعيم قط فيقول لا والله يارب ويؤتى باشد الناس بؤسافى الدنيا من أهل الجنة فيصبغ فى الجنة صبغة فيقال له يا ابن آدم هل رأيت بؤساقط هل مربك شدة قط فيقول لا والله يارب ما مربى بؤس قط ولا رأيت شدة قط ولما لم يصرح المصنف برفعهلم يتعرض له العراقى بالتخريج وهو واجب التنبيه (وقال أبو هريرة) رضى الله عنه (لو كان فى المسجد مائة ألف أويزيدون ثم تنفس رجل من أهل النارلماتوا) وهذا أيضاذ كرهموقوفا وهو مر فوع من حديثه رواه البزار وأبو وعلى والبيهقى فى البعث بلفظلو كان فى هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون وفي مرجل من أهل النار فتنفس فأصابهم نفسه لا حرق المسجد ومن ف، وروى الديلى من حديث أبى سعيد لوأخرج رجل من أهل النارثم أقيم بالمشرق وأقيم رجل بالمغرب لمات ذلك الرجل من نتى ريحهوروى ابن مردويه عن الحسن عن أبى هريرة الاسلمى من قوله بنحوه (وقد قال بعض العلماء فى)تفسير قوله تعالى (تلف وجوههم الناروهم فيها كالحون) يقال اضحته الشمس والسموم غيرتلونه بحرها (ان الفحتهم لفحة واحدةفما أبقت جا على عظم الاألقته عند أعقابهم) والمراد بعض العلماء ابن مسعود هكذا رواه صاحب الخلية ورواه ابن أبى شيية وعبد بن حميد عن أبى الهذيل مثله وقد روى نحوه من حديث أبى الدرداء تلفمهم لفحة فتسيل +ومهم على أعقابه.سم رواه ابن مردويه والضياء فى صفة النارومن حديث أبى هريرةان جهنم لما سبق اليها أهله القيتهم بعنف فلفمنهم الفحة فلم تدع لما على عظم الاألفته على العرقوب رواه ابن أبى حاتم والطبرانى فى الأوسط وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية (ثم انظر بعد هذا فى نتن الصديد الذى يسيل من أبدانهم حتى يغر قوافيه وهو الغساق) بالتخفيف والتشديد اسم لما يقطر من جلود أهل النار وفى الاساس مايسيل من جلودهم أسود من غسقت العين وعين غاسفة إذا أطات ودمعت انتهى وقيل هوالبارد المنستن وقيل هو الزمهر يروروى ذلك عن أبى العالية (قال ابو سعيد الخدرى) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو ان دلوا من غساق جهنم ألقى فى الدنيالا نتن أهل الارض) الارض فهذا شرابهم اذا استغاثوا من العاشر فيسقى أحدهم من ماء صديد يشجر عه ولا يكاد يسيفهو يأتيه الموت من كل مكان وما هو عين طعامهم وهو الزقوم كما قال الله تعالى وان يستغيث وا بذاتوابماء كأهل بشوى الوجوه بئس الشراب وناعن من تفقائم انظرالى (c١٥) ثم انكم أيها الضالون المكذبون لا كلون الارض) قال العراقى رواه الترمذى وقال انمانعرفه من حديث رشدين بن سعد وفيه ضعف اه قلت وكذلك رواه أحمد وأبو بعلى وابن حبان والحاكم والبيهقي في الشعب بلفظ لوان دلوا من غساق يهراق فى الدنيالانتن أهل الدنياوتع الحاكم وأقره عليه الذهبى وقوله أهل الأرض بالرفع أى صارواذانتن أو تغير واوأصب أهل غير صواب وفى رواية الحاكم ولوان دلوا من غسلين يهراق فى الدنيالاتن أهل الدنيا (فهذاشرابهم إذا استغاثوا من العماش فيسعى أحدهم. ن ماء صديد يتجرعه) أى بشربه جرعة جرعة (ولا يكاد بسيغه) أى لا يقدر أن يسهل جرعه لبشاعة. (ويأتيه الموت) أى أهواله وشدائده (من كل مكان وما هو بميت) اذقد كتب الله عليهم الخلود فى النار إلى ما شاءه (وان يستغيثوا) من شدة العطش (يغانوابماء كاأهل) أى النحاس المذاب أوكردى الزيت (يشوى الوجوه) أى يحرقها اذا أدنيت منه (بئس الشراب) المهل (وساعت) النار (مرتفعا) متسكا وأصل الارتفاق نصب المرفق تحت الحمد وهو لمقابلة قوله حسنت مي تفقا والافلاار تفاق لاهل المار (ثم انظر الى طعامهم وهو الزقوم) اسم شجرة فى جهنم مرة خبيثة كريهة الطعم والريح (كماقال تعالى ثم انسكم أيها الضالون) عن الهدى (المكذبون) بالبعث (لا كاون من شجرة من زقوم) من الاولى للابتداء والثانية البيان (فمالئون منها المعاون) أى من شدة الجوع (فشاربون عليه من الحيم) الغلبة العماش (فشاربون شرب الهيم) الابل التى بهاداء الهيام وهو داء بشبه الاستسقاء جمع اهيم وهيماء وقيل هى الرمال التى لا تتماسك على أنه جمع هام كسحاب جمع على هيم كسب ثم خفف وفعل بها ما فعل بجمع ابيض وكل من المعطوف والمعطوف عليه أخص من الآخرفلا تحاد (وقال تعالى انه اشجرة تخرج فى أصل الجيم طلعها كانه رؤس الشياطين) فى غاية الفظاعة وقع المنظار (فانهم لاً كلون منها فىالشون منها البطون ثم ان لهم عليه الشوبامن حيم) أى خلطامن ماء حار (وقال تعالى تصلى) أى تدخل (ناراسامية) متناهية فى الحر (تسقى من عين آنية) بلغت اناهافى الحر و الضميران الوجوه المتقدم ذكره قبل الآية (وقال تعالى ان لديناانكالا) أى فيودا واثقالا (وم ما وطعاماذا غمة) ينشب فى الحاق (وعذابا أليما) أى ونوعا آخر من العذاب مؤلما لا يعرف كنهه إلا الله تعالى ولما كانت العقوبات ما تشترك فيها الأشباح والأرواح فان النفوس العاصية المتهمكة فى الشهوات تبقى مقيدة بحبها والتعلق عن التخلص الى عالم المجردات منحرفة بحرقة الفرقة متجرعة غصة الهجران معذبة بالحرمان عن تجلى أنوار فسر العذاب بالحرمان عن لقاء الله تعالى (وقال ابن عباس) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لوان قطرة من الزقوم) الذى هو طعام أهل النار (قطرت فى دار الدنيا أفسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف بمن يكون طعامه ذلك) قال العراقى رواء الترمذى وقال حسن صحيح وابن ماجه اهـ قلت ورواه كر لك الطيالسى وأحمد والنسائى وابن حبان والحاكم والبيهقى (وقال أنس) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارغبوا فيمها رغبك الله واحذر واوخافوا ماخوفكم الله به من عذابه وعقابه ومن جهنم فانه لو كانت قطرة من الجنة معكم فى دنيا كم التى أنتم فيها حلتها لكم ولو كانت قطرة من النار معكم فى دنيا كم التى أنتم فيها حبئتها (كم) قال العراقى لم أجدله اسنادا اهـ قلت بل أخرجه البيهقى فى البعث والنشور كذا وجدته فى هامش المغنى يخط الحافظ ابن حجروانته أعلم (وقال أبو الدرداء) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقى على أهل النار الجوع حتى يعدل ماهم فيه من العذاب فيستغيثون بالطعام فيغائون بطعام من ضريع) وهو باس الشبرق (لا يسمن ولا يغني من جوع ويستغيثون بالطعام) ثانيا (ذ ذائون إطعام ذى غصة) لا يقدرون على اساغته (فيذكرون انهم كانوا يجيزون القصص فى الدنيا بالشراب فيستغيثون بالمشراب) لأ ساغة ما نشب فى حلوقهم (فيرفع) وفى نسخة فيدفع (اليهم الجحيم بكلاليب الحديد فإذادنت من وجوههم شوت وجوههم) أى من شجر من زقوم فالون منها البطون فشاربون عليه من الحيم فشاربون شرب الهيم وقال تعالى أنهاشجرة تخرج فى أصل الجيم طلعها كأنهرؤس الشياطين فإنهم لا كاون منها فالون منها البطون ثم ان لهم عليها لشوبا من حمسيم ثمان مرجعهم لالى الجيم وقال آھالی تصلىنارا حامية تسقى من عين آنية وقال تعالى ان لدينا أنكالاو چبماوطعاما داغصة وعذابا أليما وقال ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه ومسلم لو أن قطرة من الزقوم قطرت فى بحار الدنيا أفسدت على أهل الدنيا معا فكيف من يكون طعامه ذلك وقال أنس قالرسول اللهصلى الله عليه وسلم ارغبوا فيمارغيك الله واحذروا وخافوا ماخوفكم الله به من عذابهوعقابهومن جهنم فانه لو كان نظرة من الجنة معكم فى دنياكم التى أنتم فيها لطيتها لكم ولو كانت قطرة من النار معكم فى دنيا كم التى أنتم فيها خبئتها عليكم وقال أبو الدرداء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقى على أهل النار الجموع حتى يعدل ساهم فيهمن العذاب فيستغيثون بالطعام فيغاثون إطعام من ضريح لابسمن ولا يغنى من جوع ويستغيثون بالطعام فيغاثون بطعام ذى غصة فيذ كرون انهم كابوا يجيزون الغصص فى الدنيا بشراب فيرفع اليهم الحيم بكلاليب الحديد فاذا دنت من وجوههم شوت وجوههم فإذا دخل الشراب بمط وخ -م قطع ما فى بط وخ - م فية ولونادى واخرنة جه-ثم قال فيدعون خزنة جهنم أن ادعواربكم يخفف عنايوما من العذاب فيقولون أولم تن تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا ومادعاء الكافر من الافى ضلال قال فيقولون ادعوا مالكافيدعون فيجيبهم انكم ما كثون قال الاعمش أنيئت أن بين دعائهم وبين اجابة (٥١٦) فيقولون يامالك ليقض عليذاربئ قال مالك ايأهم ألف عام تلك الكلاليب (فإذا دخل الشراب بطونهم قطع ما فى بطونهم) من الامعاء والأحشاء (فيقولون) لبعضهم (ادعواخزنة جهنم قال فيدع وت خزنة جهنم ان ادعواربكم يخفف عنايوما من العذاب فيقولون أولم تك تأتيكم (-الحكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادع واو ما دعاء الكافر من الافى ضلال قال فيقولون ادعوا مالكا) رئيس الخزنة (فيدعون فيقولون يامالك ليقض عليناربك قال فيحيهم انكم ماكثون قال الاعمش) سليمان بن مهران الكوفى أحدرواة هذا الحديث (أنبئت ان بين دعائهم وبين إجابة مالك اياهم ألف عام) وهذه الجملة مدرجة من الاعمش فى الحديث ثم رجع إلى الحديث (قال فيقولون ادعواربكم فلا أحد خير منربكم فيقولون ربنا غلبت عليناشقوتناوكافوماضالين ربنا أخرجنا منها فات عدنا فانا ظاءون قال فيحيهم اخسوا فيها ولا تكلمون قال فعند ذلك يئسوا من كل خير وعند ذلك أخذوا فى الزفير والحسرة والويل) قال العراقى رواه الترمذى من رواية شهرين عطية عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء عن أبى الدرداء قال الدارمي والناس لا يرفعون هذا الحديث وانماروى عن الاعمش عن شهر بن عطية عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء عن أبى الدرداء قوله اهـ قلت ورواه ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذروا بن أبى حاتم والطبرانى وابن مردويه والبيهقى فى البعث مر فوعا هكذا وروى ابن أبى شيبة وهنادوه ببن حيد وعبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد وابن المنذر وابن أبى حاتم والطبرانى والحاكم والبيهقى عن عبد الله بن عمرو قال ان أهل جهنم ينادون مالكا يامالله ليقض عليناريك فيذرهم أربعين عاما لا يجيبهم ثم يجيبهم انكم ما كثون ثم ينادون ربهم وبنالخر جنا منها فان عدنا فانا ظالمون فيذرهم مثلى الدنيالا يجيبهم ثم يجيبهم اخسؤا فيها ولا تكلمون قال فانبس القوم بعدها بكلمة وماهو الا الزفير والشهيق وروى عن ابن جريج نحو ذلك كماعند ابن جريروابن المنذر وروى ابن أبى الدنيا فى صفة النار من حديث حذيفة ان الله اذا قال لاهل النار اخسوا فيها ولا تكلمون عادت وجوههم قطعة لحم ليس فيها أفواه ولامناخير يتردّد النفس فى أجوافهم (وقال أبو أمامة) الباهلى رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى ويسقى من ماء صد يد يتجرعه ولا يكاد يسيغه قال يقرب اليه) وفى رواية الى فيه (فيتكرهه فاذا أدنى منه شوى وجهه: وقعت فردة رأسه) أى جلدته (فاذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره يقول الله تعالى: وسقوا ماء حما نقطع أمعاءهم وقال تعالى وان يستغيث وا بغائوا بماء كالمهل يشوى الوجوه) قال العراقى رواه الترمذي وقال غريب اهـ قلت رواه كذلك أحمد والنسائي وابن أبى الدنيا فى صفة النار وأبو يعلى وابن جريروابن المنذر وابن أبى حاتم والطبرانى وأبو نعيم في الحلية وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقى فى البعث والنشور وروى ابن أبى شيبة عن مغيث بن سمى قال اذا جىء بالر جل إلى النار قبل انتظر حتى تتحفك فيؤتى بكاً من بسم الاساود والافاعى اذا أدناها من فيه نشرت اللهم على حدة والعظم على حدة (فهذا طعامهم وشرابهم تفدجوعهم وعطفه. فانظرالآن إلى حيات جهنم وعقار بها والى شدة ٢٠ ومها وعظم أشخاصه! وفظاظة منظرها وقد سلطت على أهلها واغريت به-م فهى لا تفتر عن النهش واللدغ ساعة واحدة) فالنهش الحيات واللدغ للمقارب (قال أبو هريرة) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من آتاه الله مالا فلم يؤدر كانه مثل له يوم القيامة شجاعاًأفرع له زبيتان: أوّقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهازمه أى اشداقه فيقول أنا مالك انا كنز ثم تلاقوله تعالى ولا يحس بن الذين يتخلون بما آتاهم الله من فضله الآية) قال العراقى روا. البخارى من حديث أبى هريرة ومسلم من حديث جابر نحوه اهـ قلت وكذلك رواه النسائي ولفظهمائم قال فيقولون ادعوا ربكم فلاأحدخيرمن ربكم فيقولون ربنا غلبت عليناشقوتنا وكاقوما ضالين ربنا أخرجنا متها فان عدنا فانا ظالمون قال فیحیهم اخسؤا فيها ولاتكلمون قال فعند ذلك ينسوا من كل خير وعند ذلك أخذوافى الزفير والحسرة والويل وقال أبو ا مامة قال رسول اللهصلىالله عليه وسلم فى قوله تعالى ويسفى من ماء صد يد يتجرعه ولا يكاد يسيغه قال يقرب اليد فيتكرهه فاذا أدنى منهشـوى وجههورفعت فروة رأسه فإذا شربه قطع امعاء، حتى يخرج من دبره يقول الله تعالى وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم وقال تعالى وان بغائوا بماء كامهل شوى الوجوه فهذا طعامهم وشرابهم عند جوعهم وعطشهم فانظر الان الى حيات جهنم وعقاربها والى شدة ـاخذ ٢٠ ومها وعظم أشخاصها وفظاظة منظر ها وقد ساعات على أهلها وانغريت بهم فهى لا تغتر عن النهشر واللدغ ساعة واحدة وقال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من آناء اته ما لا فلم يؤدز كانه مثل له يوم القيامة شماعا أفرعله ز بيبتان طوق يوم القيامةثم يأخذ بله زمه بعنى أشداقه ف تقول أنا مالك أنا كنز ثم تلاقوله تعالى ولا تحس بن الذين ييخلون بماآتاهم من فضله الآثة وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ان فى الناز لحيات مثل أعناق البخيت يلسعن الأسعة فيست حوثها أربعين خريفاوات فيهالعقارب كالبغال انما نسلط على من سلط عليه فى الدنيا (٥١٧) المؤكفة يلسعن السعة فيجد حوتها أربعين خريفا وهذه الخدمات والعقارب ياخذ بلهز متيه يعنى بشدقيه ثم يقول (وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ان فى النار لحيات مثل أعناق النحت) جمع يخى بالضم وهونوع من الجدل موصوف بعظم الاعناق (يلسعن اللسعة فيوخونها أربعين خريفا وان فيهالعقارب كالبغال الموكفة) أى المشدودة عليها بالا كاف (ويلسعن اللسعة فيجد حونها أربعين خريفا) قال العراقى رواه أحمد من رواية ابن لهيعة عن دراج عن عبد الله بن الحرث بن جزء أه قلت ورواء كذلك ابن حبات والطبرانى والحاكم والضياء ولفظهم تلسع احداهن اللسعة (وهذه الحيات والعقارب انماقساط على من سلط عليه فى الدنيا الجخل وسوءالخلق وإيذاء الناس ومن وفى ذلك) فى دنياه (وفى هذه الحيات) والعقارب (فلم مثل له) فى الآخرة (ثم تفكر بعد ذلك فى تعظيم أجسام أهل النارفان الله تعالى يزيد فى أشخاصهم طولا وعرضا حتى يتزايد عقابهم بسببه فيحون بلفع النار ولدغ العقارب والحيات) من جمع (أجزائها دفعة واحدة على التوالى قال أبو هريرة) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرس الكافر فى النار مثل أحد) وهو الجبل المعروف (وغلظ جلدهمسيرة ثلاث) قال العراقى رواه مسلم اهـ قات ورواه كذلك الترمذى ورواه البزار من حديث ثوبان بلفظ وغلظ جلده أربعون ذراعا بذراع الجبار وفى لفظ الترم ذى من حديث أبى هريرة ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد ونهذه مثل البيضاء ومقعده من النار مسيرة ثلاث مثل الربذة وقال حسن غريب وفي لفظ له والحاكم ان غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار وان ضرسه مثل أحدوان مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة ورواه أحمدوا لحاكم بلفظ ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد وعرض جلده سبعون ذراعا وعضد هممثل البيضاء ونخذهمثل ورقان ومقعده فى النازمابينى وبين الربذة ورواه ابن ماجه من حديث أبى سعيد ان الكافراعظم حتى أن ضرسه لاعظم من أحد وفضيلة جسده على ضرسه كفضيلة جسد أحدكم على ضرسه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شفته السفلى ساقطة على مبدره والعلما قالصة قد غطت وجهه) قال العراقى رواه الترمذى من حديث أبى سعيد وقال حسن صحيح غريب اهـ لت رواه فى تفسير قوله تعالى تلف وجوههم الناروهم فيها كالحون قال تشربه النار فتقاص شفته حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخى شفته السفلى حتى تضرب سرته وهكذا رواه أحمد وعبد بن حميد وابن أبى الدنيا فى صفة الناروأ بر بعلى وابن المنذر وابن أبى حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم فى الخلية وروى عن ابن مسعود فى تفسير قوله تعالى وهم فيها كالخون قال بدت اخفائه م وتقلصت شفاههم (وقال صلى الله عليه وسلم أن الكافر ليجر لسانه فى حين يوم القيامة يتوطؤه الناس) أى يعطونه بارجلهم قالى العراقى رواه الترمذى من رواية أبى الخارق عن ابن عمر وقال غريب وابو الخارق لا يعرف اهـ قلت وكذلك رواءهناد والبيهقى ولفظهم ليسحب لسانه يوم القيامة الفرسخ والفرسخين والباقى سواء ورواه أحمد بلفظ ليجر لسانه يوم القيامة وراءه قدرفرسخين ورواه الطبرانى فى الكبير بلغظ ان أهل النار يعظمون فى النار حتى يصير ما بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتهممسيرة سبعمائة عام وغلظ جلد أحدهم أر بعين ذراعا وضرسه أعظم من جبل أحد (ومع عظم الأجسام كذلك تحرقهم النازمر ات فتجد دجلودهم وخومهم قال الحسن) البصرى رحمه الله تعالى فى تفسير قوله تعالى (كما نضجت جلودهم بدلناهم بطوداغير هاقال) بالغنى انه (تأكلهم الناركل يوم سبعين ألف مرة كلماأ كلتهم قيل لهم عودوا) كما كنتم (فيعودون كما كانوا) رواهابن أبى شيبة وعبد بن حميدوابن المنذر وابن أبى حاتم وقال كعب يبدلون فى كل ساعة مائة وعشر من منة وسمعه عمر رضى الله عنه فصدقه على ذلك وقال هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ر واه أبو نعيم في الحلية (ثم تفكر الاست فى بكاء أهل النارو) زفيرهم و(شهيقهم ودعائهم بالويل والثبور) والحسزة (فإن ذلك يسلط عليهم فى أول القائم م فى النار) وعند مشاهدة أهوالها (فال رسول الله صلى الله عليهوسلم يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف النخل وسوء الخلق وايذاء الناس ومن وقى ذلك وفى هذه الحيات فلم تمثل له ثمر ته-كر بعد هذا كله فى تعظيم أجسام أهل النار فان الله تعالی زیدفى أجسامهم طولا وعرضا حتى يتزايد عذابهم بسببه فيحسون افح النار ولدغ العقارب والحيات من جيمع أجزائهادفعة واحدة على التوالى قال أبو هريرة قالرسول الله صلى الله عليه وسلم ضرس الكافرفى النارثل أحد وغلظ جلده مسيرة ثلاث وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شفته السفلى ساقطة على صدره والعليا قالصفقد غطت علىوجههوقال عليه السلام ان الكافر ليجر لسانه فى سجين يوم القيامة يتواطؤه الناس ومع عظم الاجسام كـ ذلك تحرقهم النار مرات فتحدد جلودهم ولحومهم قالالحسن فى قوله تعالى كمانضمت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها قال ناكلهم النار كل يوم سبعين ألف مرة كما أكلتهم فيلاهدم عودوا فيعودون كما كانواثم تفكر الامن فى بكاء أهل النار وشهيقهم ودعلتهم بالويل والثبورفات ذلك يسلط عليهم فى أول القائهم فى النار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى جهنم يومئذلها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك وقال أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرسل على أهل النار البكاء فيكون حتى تنقطع الدموع ثم يبكون الدم حتى يرى فى وجوههم لجرت ومادام يؤذن لهم فى البكاء والشهيق والزفير والدهون بالويل وانتبر رفلهم فيه (٥١٨) كهته الاحدودلوأرسلت فيها السفن مستروح ولكنهم يمنعون أيضامن ذلك قال محمدبن كعب لاهل النارخس دعوات بجيهم الله غز وجل فى أربعةفاذا كانت الخامسة لم يتكاموا بعدها أبدا يقولون ربنا أمتنا اثنتين واحبيتنا اثنتين فاعتر فنابذنوبنا فهل الى خروجمن سبيل فيقول الله تعالى مجیبالهم ذلكم بانهاذا دعی الله وحده کفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم للّه العلى السكبير ثم يقولون ربناأبصرنا وسمعنا فأرجعنا تعمل صالح ا فيحبهم الله تعالى أولم تكونوا أقسمتم من قبسل مالكممنزوال فيقولونربنا أخرجنا تعمل صالحا غير الذى كانعمل فيمهم الله تعالى أولم نع مركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاء كم النذيرفذوقوا فىا لظالمين من نصير ثم يقولون ربناغلبت علينا شقوتنا وكافوما ضالين ربنا أخر جنامتها فان عدنا فا نا ظالون فهيهم الله تعالى اخسوا فيها ولا تكلمون فـلا يتكلمون بعدها أبدا ملك) قال العراقى رواه مسلم من حديث ابن مسعود اه فلت وكذلك رواه الترمذى وابن حرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه بزيادة يجر ونم افى الا خر ورواه ابن أبى شيبة وعبد بن حميد والترمذى أيضا وعبد الله بن أحمد فى زائد الزهد وابن جريرعن ابن مسعود قال جر عبها تقاد بسبعين ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يقودونها وروى ابن مردويه من حديث أبى سعيد يجى عبها سبعون ألف ملك يقودونها بسبعين ألف زمام فتشرد شردة لوتركت لا حرقت أهل الجمع ومن حديث على اذا كان يوم القيامة تقادجهنم ببعين ألف زمام بيد سبعين ألف ملك فتشرد شردة لولا ان الله جبه الأ حرقت السموات والارض وروى ابن وهب فى كتاب الاهواء عن زيد بن أسلم مرسلار فعه تقادجهنم بسبحين ألف زمام كل زمام يقوده سبعون ألف ملك فبينماهم الفشردت عليهم شردة انفلتت من أيديهم فلولاانهم أدركوه لا حرقت من فى الجمع فأخذوها (وقال أنس) رضى الله عنه (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم برسل على أهل النار البكاء فيكون حتى تنقطع الدموع ثم يبكون الدم حتى يرى فى وجوههم كهيئة الاحدود لوأرسلت فيها السفن تجرت) قال العراقى رواه ابنماجه من رواية يزيد الرقاشى عن أنس والرفاشى ضعيف اه قلت ورواه كذلك ابن عساكر وروى الحاكم من حديث أبي موسى الأشعرى ان أهل النار يبكون حتى لو أجريت السفن فى دموعهم لجرت وانهم ليبكون الدم والرقاشى غلب عليه الزهد والانفرادومع ذلك فقد روى عنه الاعلام كالاعمش والأوزاعى وحجاج بن ارطاة وزيد العمى ومحمد بن المنكدروصف وان بن سليم وعطاء بن السائب والجمادات وغيرهم وقد روى له البخارى فى التاريخ والترمذى وابن ماجه (ومادام يؤذن لهم فى البكاء والشهيق والزفير والدعوة بالويل والثبورفلهم فيه مستراح) ومتسلى (ولكنهم بمنعون أيضا من ذلك قال محمد) بن كعب القرظي المدنى التابع (لاهل النارخمس دعوات يجيبهم الله عز وجل فى أربعة فإذا كانت الخامسة لم يتكلموا بعدها أبدا يقولون ربنا امتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنافهل الى خروج من سبيل فيقول الله تعالى مجيبالهم ذالكم بانه اذادعى الله وحده كفرتم وان يشرك به تؤمنوا فالحكمريته العلى الكبير ثم يقولون ربناا بصرنا ومعنافار جهذا تعمل صالحا اناموقنون فيجيبهسم الله تعالى أولم تكونوا أقسمتم من قبل مالكم من زوال فية ولون ربنااخر هنا نعمل صالحاغير الذى كنانعمل فيميهم الله تعالى اولم نعمركم مايتذكر فيه من تذكر وباء كم النذيرفذوقوا فالظالمين من نصبر ثم يقولون ريناغلبت علينا شقوتنا وكافوما ضالين ربنا أخرجنا منها فان عدنا فانا ظالمون فيحيهم الله تعالى اخسوا فيها ولاتكلمون فلا يتكلمون بعدهذا ابداوذلك غاية شدة العذاب) رواهسعيد بن منصور وابن جرير فى التفسير وابن المنذر والبيهقى فى الشعب (قال مالك بن أنس) الامام رحمه الله تعالى (قال) أبواسامة (زيد ابن أسلم) العدوى مولاهم التابعى الثقة (فى قوله تعالى سواء علينا اخرعنا أم صبرناما لنا من .ص قال صبروا مائةسنة ثم جزعوا مائة سنة ثم قالوا - واءعلينا اجرعنا أم صبرنا مالنامن م. ص) رواه أبونعيم في الحلية قال حدثنا محمد بن على حدثنا أحمد بن على بن المثنى حدثناسعيد بن عبد الجبار حد تنامالك بن أنس عن زيدبن أ -- لم فذكره ولفظه جزء وامائة سنة وصبروا مائة سنة (وقال صلى الله عليه وسلم يؤتى بالموت يوم القيامة كانه كبش املغ فيذبح بين الخمسة والنار ويقال يا أهل الجنة خلود لاموت ويا أهل النارخلود لاموت) قال العراقى رواه البخارى من حديث ابن عمر ومسلم من حديث أبى سعيد وقد تقدم اهقلت ورواه الطبرانى من حديث ابن عمر بلفظ يجاء بالموت يوم القيامة فى صورة كبش الملح فيوقف بين الجنة والنار فيقال يا أهل الجنة هل تعرفون هذا فيشرتنون وينظرون ويقولون نعم ويقال يا أهل النارهل تعرفون هذا فيشرئبون وينظرون ويقولون نعم هذا الموتذ ؤمربه فيذبح ثم يقال يا أهل الجنة خلود فلامون ويا أهل النارخلود ولا موت وذلك غاية شدة العذاب قال مالك بن أنس رضى الله عنه قال زيد بن أسلم فى قوله تعالى سواء علينا أخرعنا ام صبرنامالنامن محيص قال صبروامائة سنة ثم جزء وامائةسنة ثم صبروا مائة سنة ثم قالواسواء علينا أجزعنا أم صبر نار قال صلى الله عليه وسلم يؤتى بالموت يوم القيامة كانه كبش املح فيذبح بين الجنة والغار ويقال يا أهل الجنة خلود بلا مون ويا أهل النار خلود بلاموت ٥١٩ موتوروى عن أنس مختصرا يؤتى بالموت يوم القيامة كانه كبش املح هكذا رواه أبو بعلى والضباء عنه والترمذى من حديث أبى سعيد يؤتى بالموت كانه كبش الملح حتى يوقف على السور بين الجنة والنار فيقال با أهل الجنة فيشرتبون ويقاليا أهل النار فيشرئبون فيقال هل تعرفون هذا فيقولون نعم هذا الموت فيضجع ويذبح فلولاان الله قضى لأهل الجنة الحياة والبقاء لما توافر حاولولاان الله قضى لاهل النار الحياة فيهالماتواترما وروى هناد وأحد وانزماجه والحاكم من حديث أبى هريرة يؤتى بالموت يوم القيامة فيوقف على الصراط فيقال يا أهل الجنة فيطلعون خائفين وجلين ان يخرجوا من مكانهم الذى هم فيه ثم يقال يا أهل النار فيطلعون مستبشرين فرحين ان يخرجوامن مكانهم الذى هم فيه فيقال هل تعرفون هذا فيقولون نعم هذا الموت فيؤمر يه فيذبح على الصراط ثم يقال الفريقين كلا كما خلود فيما تجدون لامون فيها أبدا والبخارى من حديث ابن عمر يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقوم. ؤذن بينهم يا أهل النارلا موت خلودويا أهل الجنة لامون خلودوز واه مسلم محوه وفيه كل خالد فيما هو فيه وروى الطبرانى من حديث ابن مسعود لوقيل لأهل النار اذكر ما كثون عدد كل حصاة فى الانبالفر حوابها ولوقيل لاهل الجنة اذكر ما كثون عدد كل حصاة لحزنوا ولكن جعل لهم الابد (وعن الحسن) البصرى رحمه الله تعالى (قال يخرج من النار رجل بعد ألف عام وليتنى كنت ذلك الرجل) يشير الى مار واه أخذ وابن خزيمة والبيهقى من حديث أنس ان عبدا فى جهنم ينادى ألف سنة باحنان يامنات فيقول الله لجبريل اذهب فائنى بمبدى هذا فينطلق جبريل الحديث وفيه فيقول دعوا عبدى تقدم فى كتاب الخوف والرباء (ورؤى الحسين) بن على بن أبى طالبرضى اللهعنهما (بالسافىزاوية) من زوايا البيت (وهو يبكى فقيل) له (لمتيكر فقال أخشى أن يطرحنى فى النار ولا يبالى) نزع به الى الخبرات الله تعالى قبض قبضة من بنى آدم فقال هؤلاء فى الجنسة ولا أبالى وقبض قبضة أخرى فقال وهؤلاء فى النار ولا أبالى كما تقدم وابراد المصنف هذين القولين هنا اشارة الى تهويل أمر النار وانه مما ينبغى أن يتصوّر السالك ذلك فى نفسه ويشتدجوفه (فهذه أصناف عذاب جهنم على الجولة وتفصيل غمومها وأخزانتها ومحتها وحسراته النهاية *) ومن ذلك ما رواه أبريعلى والعقيل وابن عدى والطبرانى وأبو نعيم فى الحلية والحاكم من حديث أبى موسى الأشعرى ان فى جهنم واديا وفى ذلك الوادى بثرية اله ههب حق على الله أن يسكنه كل جبار وتقدم ذلك المصنف وروى ابن عدى وابن عساكر من حديث أنس ان فى جهنمرحا تطحن علماء السوء طعنا ورواه ابن مساكرأيضامن حديث ابن عمر بلفظ تطحن جبابرة العلماء طهنا وفيه إبراهيم بن عبد الله بن همام كذاب روى الديلى من حديث أبى هريرة ان فى جهنم أرحية تدور بالعلماء فيشرف عليهم من كان عرفهم فى الانيافية ولون ما صيركم إلى هذا وانما كانتعلم منكم فيقولون انا كانمن كم بأمرونة الفكم إلى غيره وروى الحاكم من حديث أسامة بن زيديؤتى بالوالى الذى كان يطاع فى معصية الله فيؤمر به الى النار فيقذف فيها فتندلق به اقتابه فيسند برفيها كما يستد بر الحارفى الرحى فيأتى على أهل طاعة ممن الناس فيقولون أى ذل أين ما كنت تأمر نافيقول كنت آمر كم بامر وأخالفكم إلى غيره وروى الحميدى والعدنى نحوه وروى مثله فى علماء السوء من حديث أبى أمامة وتقدم المصنف وروى البزار من حديث معدان فى النار جرايقالله ويل يصعد عليه العرفاء وينزلون فيه وروى أحمد والترمذى وحهه والطبرانى والحاكم من حديث ابن عمر لوان رصاصة مثل هذه وأشار الى مثل الجمجمة أرسلت من السماء إلى الأرض وهى مسيرة خسمائة سنة لبلغت الارض قبل الميل ولوانها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار قبل ان تبلغ أصلها أوقعر هاوروى الطبرانى وابن مردويه من حديث أنس لوان شررة من شرر جهنم بالمشرق لوجد حرها من بالمغرب وفى رواية الألوان شررة عن جهنم وقعت فى وسط الارض لانتن ريحموشدة حره ما بين المشرق والمغرب وروى الطبرانى وابن جرير والبيهقى من حديث أبي أمامة لوان • خره وزنت عشر خلفات قذف بها من شفير جهنم ما بلغت قعرها -- بعين خريفاحتى ينتهى إلى غى واقام قيل وماغى وائام قالبثران فى جهنم يسيل فيهما صديد أهل النار ورواه وعن الحسن قال يخرج من النار رجل بعد ألف عام ولیتنى كنت ذلك الرچلورؤى الحسن رضى الله عنه بالسافى زاوية وهو يبكى فقيل لم لم تبكى فقال أخشى أن يطرحنى فى النار ولا يبالى فهذه أصناف عذاب جهنم على الجملة وتفصيل عمومهاوأحزانها ومحها وحسراتها لانهايه فأعظم الأمور عليهم مع ما يلاقونه من شدة العذاب حسرة فوت نعيم الجنة وفوت لقاء الله تعالى وفوت رضا ه مع علمهم بانهم باعوا كل ذلك بثمن يخس دراهم معدودة اذلم يبيع واذلك الابشهوات حقيرة فى الدنيا أياما قصيرة وكانت غير صافية بل كانت مكثرة منغصة فيقولون فى أنفسهم واحسر تاه كيف أهلكنا أنفسنا بعصيان ربنا وكيف لم تكاف أنفسنا الصبرا يام قلائل ولو صبر نال كانت قد انقضت عنا أيامه وبقمنا الآن فى والرضوان فيالحسرة هؤلاء وقت فاتهم ما فاتهم وبلوابما بلوا به ولم يبق معهم (٥٢٠) جواررب العالمين مننعمين بالرضا الحاكم من حديث أبى هريرة بلفظ لو أخذ سبع خلفات شحوم ون فالقين من شفير جهنم ما انتهين إلى آخرها سبعين عاما وروى ابن حر برعن ابن عمر فى قوله تعالى يلق أناما قال وادفى جهنم وزاد مجاهد فقال من قج ودم رواء الفر يابى وقال عكرمة أنام أودية فى جهنم فيها الزناة رواه ابن جرير وقال قتادة كانحدث انه واد فى جهنم رواه عبد بن حميد وروى ابن المبارك فى الزهد عن شفى الاصبحى قال ان فى جهنم واد يا يدعى أثاما فيه حيات وعقارب فى نقار احداهن مقدار سبعين قلة من السم والعقرب منهن مثل البغلة الموكفة وروى أحمد وأبو يعلى وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والبيهقى فى البعث والضياء من حديث أبي سعيدلوان مقمعا من حديد وضع فى الارض فاجتمع له الثقلان ما أقلوه من الارض ولوضرب الجبل بمقمع من حديد كما يضرب أهل النار التفتت وعاد غبارا وروى هناد من حديث أبى موسى لوان حجرا قذف به فى جهنم لهوى سبعين خريفا قبل أن يبلغ قعرها ومن حديث أنس لوان حجراً مثل سبع خلفات الفى من شفيرجهنم هوى فيها سبعين خريفالا يبلغ قعرها (فاعظم الامور عليهم مع ما يلاقونه من شدة العذاب حسرة فوت نعيم الجنة وفوت لقاء الله وفوت رضاه مع علمهم بانهم باعوا كل ذلك بثمن بخس ودراهم معدودة اذلم يبيعواذلك الابشهوات حقيرة فى الدنيا أياما قصيرة وكانت غير صافية ل كانت مكدرة منغصة) بشوائب الغموم الطارقة والهموم المترادفة (فيقولون فى أنفسهم واحسرنا. كيف أهل كا أنفسنا بعصيان ربنا وكيف لم تكلف أنفسنا الصبراً ياماقلائل ولو صبر نال كانت قد انقضت عنا أيامه وبقينا الآن فى جواررب العالمين مفعمين بالرضاوالرضوان فيالحسرة هؤلاء وقد فاتهم ما فاتهم وبالوابما بلوابه ولم يبق شئ معهم من نعيم الدنيا ولذاتها) لانقضائها بمفارقتهم لها (ثم انهم لولم يشاهد وانعيم الجنة لم تعظم خسرتههم لكنها تعرض عليهم) ويشاهدونها بالقرب منهم (فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمر يوم القيامة بناس من النارالى الجنة حتى اذا دنوا منها) وتقربوالها (واستنشقوا رائحتها) وان رائحتهالتوجد من مسيرة خمسمائة عام (ونظروا إلى قصورها وإلى ما أعد الله لاهلها فيها نودوا أن اصرفوهم عنها لا نصيب لهم فيها فيرجعون بحسرة ما رجع الاوّلون والآخرون بمثلها فيقولون ياربنالوأدخلتنا النار قبل أن ترينا ما أريتنا من ثوابك وما أعددت فيها لاوليائك كان أهون علينا فيقول ذاك أردت منكم) يا أشقباء (كنتم اذا خلوتم بارزمونى بالعظائم) أى بكبائر المعاصى وشدائد المخالفات (واذالقيم الناس لقيتموهم مخبتين) أى خاشعين (تراؤون الناس بخلاف ما تعطونى من قلوبكم هيثم الناس) أى خفتموهم (ولم تها بونى واجلاتم النساس ولم تجلونى وتركثم للناس ولم تتركوالى فاليوم أذيقكم العذاب الأليم) أى المؤلم الموجع (مع ما حرمتكم من الثواب المقيم) قال العراقى رويناه فى الاربعين لابى هدية عن أنس وأبو هدية ابراهيم بن هدية هالك اه قلت لكن روا. الطبرانى فى الكبير وأبو نعيم فى الحلمة وابن عساكر وابن النجار من حديث عدي بن حاتم وليس فيه أبو هدية المذكوروله شاهد جيد من حديث سالممولى أبي حذيفة عند ابن قانع يؤتى باقوام من ولد آدم يوم القيامة معهم حسنات كالجبال حتى اذا دنوا وأشرفوا على الجنة نود والانصيب لكمفيها (قال أحمد بن حرب) النيسابورى الزاهد (ان أحدنا يؤثر الظل على الشمس ثم لا يؤثر الجنة على النار وقال عيسى عليه السلام كم من جسد صحمع ووجه صاح ولسان فصيح غدابين أطباق التاريصحيح وقال داود) عليه السلام فى بعض مناجاته (البهى لاصبر لى على حرشمسك فكيف صبرى على حرنارك ولا صبرلى على صوت رحمتك) وهو الرعد (فكيف صبرى على صوت شئ من نعيم الدنيا ولذاتها ثم أنهم لولم يشاهد وا نعيم الجنعلم تعظم حسرتهم لكنها تعرض عليهم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى يوم القيامة بناس من النار الى الجنة حتى اذا دنوا منها واستنشقوا رائحتها ونظر وا إلى قصورها وإلى ما أعدالله لاهلها فيها نودوا أن اصرفوهم عنه الانصيب لهم فيها فيرجعون بحسرة مارجع الا ولون والآخرون ؟لها فية ولون ياربنالوأدخلتنا النارقبل أن قريناما أريتنا من ثوابك وما أعددت فيها لأوليائك كان أهون علينا فيقول الله تعالى ذاك أردت بكم كنتم اذا خلوتم بارزتمونى بالعظائم واذا لقيتم الناس لقسموهم مخبتين راون الناس بخلاف ما تعمكونى من آله بكم هـ تم الناس ولم تها بونى وأجللتم الناس ولم تجلونى وتركتم للناس ولم تتركوالى فاليوم أذيقكم العذاب الأليم مع ما حرمتكم من الثواب عذابات المقيم قال أحمد بن حرب ان أحدنابؤ ر النقل على الشمس ثم لا يؤثر الجنة على النار وقال عيسى عليه السلام كم من جسد صمع ووجه صليع ولسان فصيح غدابين الطباق النار يصبح وقال داود الهي لاصبرلى على حرشمسك فكيف صبرى على حريارك ولا صبرلى على صوت رحماك فكيف على صون