النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
مسعود وأنكر السيوطى فى أمالى الدرة هذا وقال ليس فى طرق أحاديث السؤال ذكرر ومات ولافتانين قبل
منكر ونكير بل هما الفنانان* العاشرة قال الحكيم الترمذى سؤال القبر خاص بهذه الامة لان الامم قبلها
كانت الرسل تأتيهم بالرسالة فإذا أبوا كفت الرسل واعتزلوهم وعو جلوا بالعذاب فلما بعث الله محمداصلى الله عليه
وسلم بالرحمة أمسك عنهم العذاب وأعطى السيف حتى يدخل دين الاسلام من دخل لمهابة السيف ثم يرسخ
الامان فى قلبه فمن هنا ظهر النفاق فكانوا يسرون الكفرويعلنون الايمان فكانوا بين المسلمين فى ترفلما
ماتواقيض الله لهم فدائى القبر ليس تخرج سرهم بالسؤال واجميزاً لحديث من الطيب انتهى وخالفهآخرون فقالوا
السؤال لهذه الامة ولغيرها قال ابن عبد البرويدل على الاختصاص قوله ان هذه الامة تبتلى فى قبورها وقوله
أوحى الى انكم تفتنون فى قبوركم وقوله بى تفتفون وعنى تسئلون*الحادية عشر قال الحكيم أيضا الماسمى
فتانا القبر لان فى سؤالهما انتهارا وفى خلقته ما صعوبة وسميا منكرا ونكثيرا لان خلفهما لا يشبه خلق
الآدميين ولا خلق الملائكة ولا حاق البهائم ولا خلق الهوام بل هما خلق بديع وليس فى خلقهما أنس
للناظر ين اليهماجعلهما الله تكرمة للمؤمن لتثقته وتبهره وهتكالستر المنافق فى البرزخ من قبل أن يبعث
حتى يجل عليه العذاب قال السيوطى وهذا انما يدل على ان الاسم منكر بفتح الكاف وهو المجزوم يه
فى القاموس وذكرابن يونس من أصحابنا الشافعية ان اسم ملكى المؤمن مبشر وبشير*الثانية عشر قال
القرطبي ان قيل كيف يخاطب الملكات جميع الموتى فى الاماكن المتباعدة فى الوقت الواحد فالجواب ان عظم
جثتهما يقتضى ذلك فيخاطبات الخلق الكثير فى الجهة الواحدة فى المرة الواحدة مخاطبة واحدة بحيث يخيل
لكل واحد من المخاطبين أنه المخاطب دون من سواه ويمنعه الله من سماع جواب بقية الموتى قال السيوطى
ويحتمل تعدد الملائكة المعدة لذلك كافى الحفظة ونحوهم ثم رأيت الحليمى من أصحابنا ذهب إليه فقال فى
منهاجه والذي يشبهان يكون ملائكة السؤال جماعة كثيرة يسمى بعضهم منكراو بعضهم يسمى نكيرا فيبعث
إلى كل مبت اثنان منهم كما كان الموكل عليه الكتابة عمله ملكين *الثالثة عشر وقع فى فتاوى العلم البلقيني إن
الميت يجيب السؤال بالسريانية قال السيوطى ولم أقف لذلك على مستندوسئل الحافظ ابن حجرعن ذلك فقال
ظاهر الحديث انه بالعربى قال ويحتمل مع ذلك ان يكون خطاب كل واحد بلسانه* الرابعة عشر فى أسئلة تتعلق
بهذا الباب سئلها الحافظ ابن حجرسئل عن الميت إذا سئل هل يقعد أم يسئل وهو راقد فاباب يقعد وسئل عن
الروح هل تلبس الجثة حينئذكما كانت فاجاب أم لكن ظاهر الخبرانه اتحل فى نصفه الاعلى وسئل هل يكشف له
حتى يرى النبى صلى الله عليه وسلم فاجاب انه لم يرد فى حديث وانمااد عاه بعض من لا يحتج به بغير مستندسوى قوله
فى هذا الرجل ولاحمة فيه لان الاشارة الى الحاضر فى الذهن وسئل عن الاطفال هل يسئلون فاجاب الذى يظهر
اختصاص السؤال من يكون . كافا* الخامسة عشر قال ابن القيم الاحاديث مصرحة بإعادة الروح الى البدن عند
السؤال لكن هذه الاعادة لا تحصل بها الحياة المعهودة التى تقوم بها الروح بالبدن وتدبره ويحتاج معها الى
الطعام ونحوه وانما يحصل بها للبدن حياة أخرى يحصل بها الامتحان بالسؤال وكمان حياة الناتم وهو حى غير حياة
المستيقظ فإن النوم أخو الموت ولا ينفى عن النائم الطلاق الحياة فكذلك حياة المبت عند الاعادة غير حياة
الحمى وهى حياة لا تنفى عند انطلاق اسم الموت بل أمر متوسط بينهما ولا دلالة فى الحديث على انها مستقرة وإنما
تدل على تعلق مالها من البدن وهى لا تزال متعلقة به وان إلى وتمزق وتقسم وتفرق وقال ابن تيمنة الاحاديث
متواترة على عود الروح الى البدن وقت السؤال وسؤال البدن بلاروح قول طائفة منهم ابن الزاغونى وحكى عن
ابن جرير وأنكره الجهوروقابلهم آخرون فقالوا السؤال للروح بلابدن قاله ابن حزم وآخرون منهم ابن عقيل
وابن الجوزى وهو غلط والالم يكن للقبر بذلك اختصاص وقد تقدم ذلك فى أول الباب* السادسة عشر قال اليافعى
فى روض الرياحين عن شقيق البلخى أنه قال طلبنا خسافوجدناها فى خمس طلبنا ترك الذنوب فوجدناه فى
صلاة الضحى وطلبناضياء القبور فى جدناء فى صلاة الليل وطلبنا جواب منكر ونكير فو جدنا. فى قراءة
بر،

٤٢٢
وعن حذيفة قال كامع
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فى جنازة فلس على
رأس القبرثم جعل ينظر
فيه ثم قال يضغط المؤمن
فى هذاضغطة تردمنها
خائله وقالت عائشة
رضى الله عنها قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم
ان التبر منغطة ولو سلم أو
نجامنها أحد لنجاسعد
ابن معاذوعن أنس قال
توفيتزينببنت رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم
وَكانت امرأة مسقامة
فتبعها رسول الله صلى
الله عليه وسلم فساء نا حاله
فلما انتهينا إلى القبر
فدخله التمع وجهه
المزآن وطلبنا عبور الصراط فوجدناه فى الصوم والصدقة وطلبناظل العرش فوجدناه فى الخلوة * السابعة
عشر قال البزازى من الحنفية فى فتاويه السؤال فيما يستقرفيه الميت حتى لو أكله سبع فالسؤال فى بطنه فان
جعل فى تابوت لفقله إلى مكان آخرلا يسئل مالم يدفن ولما فرغ المصنف من بيان سؤال منكرونكبر وصورتهما
شرع فى بيان ضغطة القبر التى هى من جلة الفتن فقال (وعن حذيفة بن اليمانى رضى الله عنهما (قال كنامع
رسول الله صلى الله عليه وسلم فى جنازة- فجلس على رأس القبر) وفى رواية فلما انتهينا الى القبر قعدعلى شفته (ثم
جعل ينظر فيه) وفى رواية جعل يردد بصره فيه (ثم قال يضغط المؤمن فى هذا) وفى رواية يضغط فيه المؤمن
(ضغطة فرد منها حمائله) وفى رواية تزول منها حائله قال الازهرى الحمائل هنا عروق الانشين قال ويحتمل أن
براد موضع حمائل السيف أى عوائقه وصدره واضلاعه قال العراقى رواه أحمد بسند ضعيف اه قلت وكذلك
رواه الحكيم فى النوادر والبيهقى فى عذاب القبر بزيادة ويملأً على الكافر فيه ناراوأورده ابن الجوزى فى
الموضوعات ورد عليه الحافظ ابن حجر فى القول المسدد (وقالت عائشة رضى الله عنها قال رسول الله صلى الله
عليه وسلمان للقبر ضغطة ولو سلم منها أو تجامنها أحد انجاسعد بن معاذ) قال العراقى رواه أحمد بسندجيد اهـ
قلت لفظ أحدلو كان أحد ناجيا متها مجامنها سعد بن معاذ وكذلك رواه البيهقى وروى أحمد والحكيم والطبرانى
والبيهقى عن جابر بن عبد الله قال لمسادفن سعد بن معاذ سبح النبي صلى الله عليه وسلم وسج الناس معه طويلا ثم
كبر وكبر الناس ثم قالوا يارسول الله لم سبحت قال لقد تضايق على هذا الرجل الصالح قبره حتى فرج الله عنه وروى
سعيد بن منصور والحكيم والطبرانى والبيهقى عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلميوم دفئ سعد بن معاذ
وهو قاعد على قبره قال لونجا من قضمة القبر أحد لنجاسعد بن معاذ ولقد ضم ضة ثم أرخى عنه وروى النسائى
والبيهقى عن ابن عمر رفعه قال هذا الذى تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماء وشهد جنازته سبعون ألفامن
الملائكة لقد ضم ضمة ثم فرج عنه يعنى سعد بن معاذقال الحسن تحرك له العرش فرحابروحه أخرجه البيهقى
فى الدلائل وروى الترمذى والحاكم والبيهقى عنه قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبر سعد بن معاذ
فاحتبس فلماخرج قيل يارسول اللّه ما حدسك قال ضم سعد فى القبر ضمة فدعوت الله أن يكشف عنه وروى
هناد فى الزهد عن ابن أبي مليكة قالى ما أجير من ضغطة القبر أحد الاسعد بن معاذ الذى منديل من مناديله فى
الجنةخير من الدنيا ومافيها وقال ابن سعد أنبأنا كثير بن هشام حدثنا جعفر بن برنان قال بلغنى ان النبي صلى
اللّه عليه وسلم قال وهو قائم عند قبر سعد بن معاذلقد ضغط ضغطة أوهمز همزة لو كان أحدنا جيامنها انجا سعد
وروى ابن أبى الدنياوابن عسا كرعن عبد المجيد بن عبد العزيز عن أبيهان نافعامولى ابن عمر لما حضرته الوفاة
جعل يبكى فقيل له ما يبكيك قالذ كرت سعد او ضغطة القبر وروى عن عبد الرزاق عن مجاهد قال أشد حديث
سمعناه من النبى صلى الله عليه وسلم قوله فى سعد بن معاذ وقوله فى أمر القبر وروى الحكيم والبيهقى من طريق
ابن اسحق قال حدثنى أمية بن عبد الله انه سأل بعض أهل سعد ما بلغكم من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
فى هذا فقالواذ كرلنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ذلك فقال كان يقصر فى بعض الطهور من البول
قلت روى هناد فى الزهد عن الحسن ان النبى صلى الله عليهوسلمقال حين دفن سعد بن معاذانه ضم فى القبر ضمة
حتى صار مثل الشعرة فدعوت الله أن يرفع عنه وذلك بانه كان لا يستبرئ من البول وروى ابن سعد فى الطبقات
قال أخبر نا شبابة بن سوار أخبر نى أبو معشر عن سعيد المقبرى قاللمادفن رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد قال
لونجا أحد من ضغطة القبر انجا سعد ولقد ضم ضمة اختلفت منها أضلاعه من أثر البول وهذه الاخبارة ويد
قول من قال ان المرادبه تقصيره من بول نفسه وهو الظاهر وبردقول من وجه بأنه كان له ابل كثيرة فلعله كان
يدخل بينها فيصيب ثوبه أو بدنه منها وهو لا يعلم (وعن أنس) رضى الله عنه (قال توفيت زينب بنت رسول الله
صلى الله عليه وسلم) ورضى عنها وكان وفاتها فى أوّل سنة ثمان من الهجرة (وكانت امرأة مسقامة) أى
كثيرة الأمراض (فتبعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فساء ناساله فلما انتهينا إلى القبر فدخله التمع وجهه
صفرة

٤٢٣
صفرة فلما خرج اسفروجهه فقلنا يارسول الله رأينامنك شأنافم ذلك قالذكرت ضغطة ابنتى وشدة عذاب
القبر فاتيت فاخبرت ان قد خفف عنها ولقد منغصات ضغطة سمع صوتها ما بين الخافقين) قال العراقى رواه ابن
أبى الدنيافى كاب الموت من رواية الاعمش عن أنس ولم يسمع منه اه قلت رأى الاعمش انساقال ابن المدينى
ولم يحمل عنه اماراً، يخضب ورآء يصلى وانما سمعها من يزيد الرقاشى وأبان عن أنس وقال ابن معين كل ماروى
الأعمش عن أنس فهومر سل وعن وكيع عن الاعمش قال رأيت أنساوما منعنى ان أسمع منه الاستغنائى باصحابى
قلت وروى عن أنس فى سنن أبي داود والترمذى وقدروى الطبرانى من هذا الوجه عن أنس قال توفيت زينب
بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم -فر جنامعه فرأيناه مهتما شديد الحزن فقعد على القبر هنيهة وجعل ينظرالى
السماء ثم نزل فيه فرأيته يزداد حزناثم خرج فرأ يته سرى عنه وتبسم فسالفاه فقال كنت أذ كرضيق القبر
وغمه وضعف زينب فكان ذلك يشق على فدعوت الله أن يخفف عنها ففعل ولكن ضغطها ضغطة سمعها من بين
الخافقين الاالجن والانس وقدروى وذلك فى ابنته رقية رضى الله عنها روى سعيد بن منصور وابن أبى الدنيا
عن زاذات أبى عمر قال لادفن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته رقية جلس عند القبر فتر بد وجهه ثم سرى عنه
فسأله أصحابه عن ذلك فقال ذكرت ابنى وضعفها و عذاب القبر فدعوت الله ففرج عنها وأيم الله لقد ضمت
ضمة سمعها ما بين الخافة ين وقد عرف ما تقدم من الأخبار والآثارات ضمة القبرلكل أحدفدخل فيه الصبيان
الذين ماتواصغاراومما يشهد لذلك ما رواه الطبرانى بسند صحيح عن أبى أيوب ان صياد فن فقال رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم لو أفلت أحد من ضمة القبرلافلت هذا الصبى وروى الطبرانى فى الأوسط عن أنس ان النبي صلى اللّه
عليه وسلم صلى على صبى أوصبية فقال لو أن أحد انجامن ضمة القبر انجاهذا الصبى وروى على بن معبد فى كتاب
الطاعة والعصيان من طريق إبراهيم الغنوى عن رجل قال كنت عند عائشة فرت جنازة صبى قبكت فقلت لها
ما يبكيك قالت هذا الصبى بكيت له شفقة عليه من ضمة القبر ور وى عمر بن شبة فى كتاب المدنية عن أنس أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ماعفى أحد من ضغطة القبر الافاطمة بنت أسدقيل يارسول الله ولا القاسم
ابنك قال ولا ابراهيم وكان اصغر هما ومن الغريب ما قال الزبير بن بكار فى الموفقيات حدثنى أبو غزية الانصارى
عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن اسحق قال قال عبد الله بن عمر وتوفى سعد بن معاذ فرج اليمرسول الله صلى الله
عليه وسلم فبينماهم عشون اذ تخلف فوقفوا حتى أدركهم فقالوا يانبي الله ما خلفك عنا قال سمعت سعد بن معاذ حين
ضم فى قبره فالواضم فى قبره وقد اهتزله عرش الرحمن فقال سعدأكرم على الله أم يحيى بن زكريا ف والذي نفسى
بيده لقدضم لانه شبع شبعة من خبز شعير* قال السيوطى هذا حديث منكر بمرة وإسناده معضل والمعروف ان
الانبياء لا يضغطون قال أبو القاسم السعدى فى كتاب الروح له لا ينجو من ضغطة القبر صالح ولا طالح غيران
الفرق بين المسلم والكافر فيها دوام الضغطة للكافر وحصول هذه الحالة للمؤمن فى أول نزوله إلى قبره ثم يعودالى
الافساح له فيه قال والمراد بضغطة القبر التقاء جانبيه على جسد الميت وقال الحكيم الترمذى سبب هذه الضغطة
أنه ما من أحد الأوقد ألم خطيئة ماوان كان صالحا فجعلت هذه الضغطة جزاء لها ثم تدركه الرحمة ولذلك ضغط
سعد بن معاذ فى التقصير من البول قال وأما الانبياء عليهم السلام فلا نعلم أن لهم فى القبور سمعولا سؤالاله ضمتهم
وقال النسفى فى بحر الكلام المؤمن المطيع لا يكون له عذاب القبر وتكون له ضغطة القبر فيجد هول ذلك وخوفه
لما انه تنعم بنعمة الله تعالى ولم يشكر النعمة وروى ابن أبى الدنيا عن محمد الشيمى قال كان يقال ان ضمة القبرانغما
أصلها انها أمهم ومنها خلقوا فغابوا عنها الغيبة الطويلة المارد اليها أولادها ضمتهم ضمة الوالدة التى غاب عنها
ولدهاثم قدم عليها فن كان لله مطيعا ضمته برأفتورفق ومن كان عاصيا ضمته بعنف سخطامنها عليه لربها وروى
البيهقى وابن منده والديلى وابن النجارعن سعيد بن المسيب ان عائشة قالت يارسول الله منذ يوم حدثتنى بصوت
منكرونكير وضغطة القبرليس ينفعنى شئ قال ياعائشة ان أصوات منكر ونكير فى اسماع المؤمنين كالأعد فى
العين وان ضغطة القبر على المؤمن كالام الشفيقة بشكواليها ابنها الصداع فتغمزرأسه غمزار فيقا ولكن
صفرة فلما خرج أسطر
وجههفقلنا يارسول الله
رأينامنك شأنافم ذلك
قال ذكرت ضغطة
ابنتى وشدة عذاب
القبر فاتيت فاخبرت أن
الله قدخفف عنها ولقد
ضغطت ضغطة سمع
صوتها ما بين الخافقين

*(الباب الثامن فيما عرف من أحوال الموتى بالمكاشفة فى المنام)* اعلم أن أنوار البصائر المستفادة من كتاب الله تعالى وسنةرسوله صلى الله
عليه وسلم ومن مناهج الاعتبار تعرفنا أحوال الموتى على الجملة وانقسامهم إلى سعداء وأشقياء ولمكن حالنز يدوغمرو بعينه فلا ينكشف بذلك
أصلافانا أن عوّلنا على إيمان زيدوعمر فلاندرى على ماذامات وكيف ختم له وان مولنا على صلاحه الظاهر فالتقوى محله القلب وهو غامض يخفى
فلاحكم لظاهر الصلاح دون التقوى الباطن قال الله تعالى انما يتقبل الله من
(٤٢٤)
على صاحب التقوى فكيف على غيره
المتقين فلايمكن معرفة حكم
يا عائشة ويل الشاكين فى الله كيف يضغطون فى قبورهم كضغطة الصخرة على البيضة* (فائدة)* قال بعضهم من
فعل سيئة فان عقو بتها تدفع عنه بعشرة أسباب أن يتوب فيتاب عليه أو يستغفر فيغفرله أو بعمل حسنات
فتحوها أو يبتلى فى الدنيا بمصائب فتكفر عنه أو فى البرزخ بالضغطة والفتنة فتكفر عنه أو يدعوله اخوانه من
المؤمنين ويستغفرون له أو بهدون له من ثواب أعمالهم ما ينفعه أو يبتلى فى عرصات القيامة باهوال تكفر عنه
أوتدركه شفاعة نيه أورحتر به
*(الباب الثامن فيما غرف من أحوال الموتى بالمكاشفة فى المنام)*
زيدوعمر والابمشاهدته
ومشاهد مايجرى عليه
واذامات فقد تحوّل من
عالم الملك والشهادة الى
عالم الغيب والملكون
(اعلم) بصرك الله تعالى بانوار هدايته (ان أنوار البصائر المستفادة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه
وسلم ومن مناهج الاعتبار تعرفنا أحوال الموتى على الجملة وانقسامهم الى سعداء واشقياء ولكن حال زيدوعمرو)
منهم (بعين، فلاينكشف به أصلافانا ان عوّلناعلى إيمان زيدفلا ندرى على ماذا مات وكيف ختم له)
عندموته (وان عوّلنا على مسلاحه الظاهر) فيما يبدولنا (فالتقوى محله القلب) كما ورد فى الخبر التقوى
ههناوأشارالى القلب (وهو غامض يخفى على صاحب التقوى) بنفسه فكيف على غيره (لاحكم الظاهر
الصلاح دون التقوى الباطن قال الله تعالى انما يتقبل الله من المتقين فلا يمكن معرفة حكمزيدوعمر والابمشاهدته
ومشاهدة ما يجرى عليه واذا مات فقد تحوّل من عالم الملك والشهادة الى عالم الغيب والملكوت فلا ترى العين
الظاهرة) لقصورها (وانما تدرك بعين أخرى خلقت تلك العين فى قلب كل انسان) وهى عين البصيرة (ولمكين
الانسان جعل عليها غشاوة كثيفة من شهواته واشغاله الدنيوية فصارلا يبصربها) اذصارت محجوبة (ولا
يتصور أن يبصربهاشيا من عالم الملكوت ما لم تنقشع تلك الغشاوة عن عين قلبه) بالتهذيب والتصفية (ولما
كانت الغشاوة منقشعة عن أعين الأنبياء عليهم السلام) من أصل الفطرة (فلاجرم نظر وا إلى الملكوت
وشاهد واعجائبه والموتى فى عالم الملكوت فشاهدوهم واخبروا) عن أحوالهم سعادة وشقاوة (ولذلك رأى
رسول الله صلى الله عليه وسلم ضغطة القبر فى حق سعد بن معاذ) رضى الله عنه (وفى حق زينب ابنته) رضى الله
عنها كما تقدم فى الذى قبله قريباً (وكذلك حال) عبد الله بن حرام (أبى جابر) رضى الله عنهما (لمااستشهد)
باحد (اذا خبره أن الله) عز وجل (اقعده بين يديه ليس بينهماستر) أى حجاب كما تقدم فى الذى قبله (ومثل
هذه المشاهدة لا مطمع فيهالغير الأنبياء) عليهم السلام (و) الغير (الاولياء الذين تقرب: رجتهم منهم) أى
من الانبياء (وانما الممكن من أمثالنا مشاهدة أخرى ضعيفة الاأنها أيضا مشاهدة نبوية وأعنى به المشاهدة فى
المنام وهى من أنوار النبوّة) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزاً من النبوة
رواه البخارى من حديث أبى سعيد ومسلم من حديث ابن عمر وأبى هريرة وأحمد والطيالسى وابن ماجه من
حديث الج رز بن وقد تقدم زاد الطبالسى وهى معلقة برجل طائر ما لم يحدث بها وروى مالك وأحمد والبخارى
والنسائي وابن ماجه و أبوعوانة وابن خزيمة من حديث أنس بلفظ الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من سنة
وأربعين جزأمن النبوة (وهو أيض انكشاف لا يحصل الابانقشاع الغشاوة عن القلب فلذلك لا يوثق الابرؤيا
الرجل الصالح) كما وقع به التفسيد فى حديث أنس (الصادق) أى الذىء وّداسانه بالصدق (ومن كثر كذبه
لم تصدق رؤياه) فإن كثرة الكذب موجبة للذنوب فقدروى العسكرى فى الامثال من حديث ابن عمر من كثر
كذبه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به ومنشؤذ للت من كثرة الكلام وروى الديلى من حديث
فلا ترى بالعين الظاهرة
وانماترى بعين أخرى
خلقت تلك العين فى
قلب كل انسان ولكن
الانسان جعل عليها
غشاوة كثيفة من
شهواته واشغاله الدنيوية
فصار لا يبصربها ولا
ينصوّر أن يبصربهاشاً
من عالم الملكوت مالم
تنقشع تلك الغشاوة عن
عين قلبه ولما كانت
الغشاوةمنقشعةعن
أعين الانبياء عليهم
السلام فلاحرم نظروا
الى الالمكون وشاهدوا
عجائبه والموتى فى عالم
الملكون فشاهدوهم
وأخبر واولذلك رأى
رسول الله صلى الله عليه
وسلم ضغطة القبر فى حق
سعدبنمعاذوفی حق
زينب ابنته وكذلك حال
أبی بارمااستشهدات
أخبره أن الله القعده بين
انس
يديه ليس بينهما ستر ومثل هذه المشاهد قالا مطمع فيها لغير الأنبياء والاولياء الذين تقرب درجتهم منهم وانما الممكن من
أمثالنا مشاهدة أخرى ضعيفة الاانها أيضا مشاهدة نبوية وأعنى بها المشاهدة فى المنام وهى من أنوار النبوة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الرؤيا الصالحة خره من ستة وأربعين خراً من النبوة وهو أيضا انكشاف لا يحصل الا بانقشاع الغشاوة عن القلب فلذلك لا يوثق الابرؤيا الرجل
الصالح الصادق ومن كثر كذبه لم تصدق رؤياه

ومن كثرفساده ومغاصبه أظلم قلبه فكان ما مراه أضغاث أحلام ولذلك أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطهارة عند النوم لينام طاهرا وهو
اشارة الى طهارة الباطن أيضافهو الاصل وطهارة الظاهر بمنزلة التتمة والتكملة تها ومهماصفا الباطن الكشف فى حدقة القلب ماسيكون
فى المستقبل كما انكشف دخول مكة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فى النوم حتى نزل قوله تعالى لقد صدق الله الرؤيا بالحق وقلما يخلو الانسان
عن منامات دات على أمور فوجدها صحيحة والرؤيا و معرفة الغيب فى النوم من عجائب (٤٢٥) صنع الله تعالى وبدائع خطرة الآدمى
وهو من أوضح الادلة
على عالم الملكوت
أنس أصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا (ومن كثر فساده ومعاصيه) التى منشؤها كثرة الكذب (أظلم قلبه
فكان ما يراه أضغاث أحلام) لوجود حجاب الظلمة على القلب ذلاينكشف له الأمر على حقيقته والاضغات
أنواع الاول تلاعب الشيطان ليحزن الرائى كان يرى انه قطع رأسه والثانى أن يرى بعض الانبياء يأمر ه؟ محرم
أو محال الثالث ما تتحدث به النفس فى اليقظة تعد ا فيراه كماهو فى المنام (ولذلك أمر رسول الله صلى الله عليه
وسلم بالطهارة عند النوم لينام طاهرا) قال العراقى متفق عليه من حديث البراء إذا أتيت مضجعك فعوضاً
وضوءك للصلاة الحديث اه قلت وتمامه ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل اللهم أسمت وجهى اليات
وفوّضت أمري إليك والجأت ظهري إليك الحديث وفيه فان مت من ليلتك فأنت على الفطرة واجعلهن آخر
ماتتكلم يه ورواء كذلك أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي وابن خزيمة (وهواشارة إلى طهارة الباطن
أيضا فهو الاصل وطهارة الظاهر بمنزلة التثمة والتكملة لها ومهما صفا الباطن الكشف فى حدقة القلب
ما سيكون فى المستقبل) من الحوادث الكونية (كمانكشف دخول مكة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فى
النوم حتى نزل قوله تعالى لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق) لتدخلن المسجد الحرام ان شاءاته آمنين محلقين
رؤسكم الآية قال العراقى رواه ابن أبى حاتم فى تفسيره من رواية مجاهد مرسلا اه قات ولفظه رأى رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهو بالحديبية انه يدخل مكةه و وأصحابه أمنين محلقين رؤمهم ومقصرين ذلما نحر الهدى
بالحديبية قال له أصحابه أين رؤ ياك يارسول الله فأنزل الله تعالى لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق الى قوله فجعل
من دون ذلك فتحاقر يبافرجع وا ففتحوا حرثم اعتمر بعد ذلك فكان تصديق رؤياه فى السنة المقبلة وهكذارواه
أيضا الفريابى وعبد بن حميد وابن جرير والبيهقى فى الدلائل وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال كان
تأويل رؤياه فى عمرة القضاء وأخرج ابن جرير عن قتادة قال أرى فى المنام انهم يدخلون المسجد الحرام واخ- م
آمنون محلقين رؤسهم ومقصرين (وقلما يخلو الانسان عن منامات دلت على أمور فوجدها ذبحة والرؤيا
ومعرفة الغيب فى النوم من عجائب صنع الله تعالى وبدائع فطرة الآدمى وهو من أوضح الادلة على عالم الاكمون
والخلق غافلون عنه لغفلتهم عن سائر عجائب القلب وعجائب العالم والقول فى حقيقة الرؤيامن دقائق علوم
المكاشفة فلا يمكن ذكره علاوة على علم المعاملة ولكن القدر الذى يمكن ذكره هنا مثال يفهمك المقصود وهو
أن تعلم ان القلب مثاله مثال مرآة تتراءى فيها الصور وحقائق الأمور) على ما هى عليها (وان كل ما قدره
الله تعالى من ابتداء خلق العالم إلى آخره مسطور ومثبت فى خلق خلقه الله تعالى يعبر عنه تارة باللوح وتارة
بالكتاب المبيز وتارة بامام مبين كما ورد) كل ذلك (فى القرآن) والمعنى به واحد (جميع ما جرى فى العالم وما
سيجرى) فيما بعد (مكتوب فيه ومنقوش عليه نقشالا يشاهد بهذه العين ولا تظن ان ذلك اللوح من خشب
أوحديدأ وعظم) أوغيرذلك (وان الكتاب من كاغداً ورق) أوغير ذلك (بل ينبغى أن تفهم فعاما ان لوح
الله لا يشبع لوح الخلق وكتاب الله لا يشبه كتاب الخاق كمان ذاته وصفاته لا تشبه ذات الخلق وصفاتهم بل ان
كنت تطلب له مثالا يقربه الى فهمك فاء لم أن نجوت المقاديرفى اللوح يضاهى ثروت كلمات القرآن وحروفه فى
دماغ حافظ القرآن وقلبه فانه مسها ورفيه حتى كأنه حيث يقرؤه ينظراليه ولوفتشت دماغه خراً خرألم تشاهد
من ذلك الخط حرفا فى هذا النمط ينبغى أن تفهم كون اللوح منقوشا بجميع ما قدره الله تعالى وقضاء واللوح
والخلق غافلون عنه
كغفلتهم عن سائر عجائب
القلب وعجائب العالم
والقول فى حقيقة
الرؤيامن دقائق علوم
1- كاشفة فلايمكن ذكر.
علاوة على علم المعاملة
ولكن القدر الذى يمكن
ذكره ههنا مثال
يفهمك المقصود وهو
أن تعلم أن القلب مثاله
مثال مرآة تتراءى فيها
الصور وحقائق الأمور
وان كل ما قدره الله تعالى
من ابتداء خلق العالم
الى آخره مسطورومثبت
فى خلق خلفه الله تعالى
تعبر عنه تارة باللوح
وتارة بالكتاب المبين
وتارة بامام مبين كماورد
فى القرآن تجميع ما
حرى فى العالم وما سيجرى
مكتوب فيه ونقوش
علمه نقشا لا شاهد
بهذه العين ولا تظن أن
ذلك اللوح من خشب
أو حديد أوعظم وان
الکابمنكاغداورق
بل ينبغى أن تفهم قداما
أن لوح الله لا يشبه لوح الحلق وكتاب الله لا يشبه كتاب الحلق إن
(٥٤ - (اتحاف السادة المتقين) - عاشر)
ذاته وصفاته لا تشبهذات الخلق وصفاتهم بل ان كنت تطلب له مثالا يقربه إلى فهمك فاعلم ان ثبوت النقاد يرفى اللوح يضاهى ثبوت كمات
القرآن وحروفه فى دماغ حافظ القرآن وقلبه فإنه مسطور فيه حتى كأنه حين يقرؤه ينظر اليه ولوفتشت دماغه جرأ جز ألم تشاهد من ذلك الخط
حرفاوان كان ليس هنالخط يشاهد ولا حرف ينظر فن هذا النمط ينبغى أن تفهم كون اللوح منقوشا بجميع ما قدره الله تعالى وقضاء طموح

فى المثال كمراة ظهر فيها الصور فلووضع فى مقابلة المرآة مرآة أخرى لكانت صورة تلك المرآة تتراءى فى هذه الا أن يكون بينهما جاب فالقلب
مرآةتقبل رسوم العلم واللوج مراً ةرسوم العلم كلها موجودة فيها واشتغال القلب بشهواته ومقتضى حواسه حجاب مرسل بينه وبين مطالعة
اللوح الذى هو من عالم الملكوت فان هبت ريح حركت هذا الحجاب ورفعته تلألاً فى مرآة القلب شئ من عالم الملكوت كالبرق الخاطف وقد
يثبت ويدوم وقد لا يدوم وهو الغالب ومادام متيقظافهو مشغول بما تورده الحواس عليهممن عالم الملك والشهادة وهو جاب عن عالم الملكوت
ومعنى النوم أن تركد الحواس عليه فلا تورده على القلب فإذا تخلص منه ومن الخيال وكان صافيا فى جوهره ارتفع الحجاب بينهو بين اللوح
المحفوظ فوقع فى قلبه شئ مما فى اللوح (٤٢٦) كما تقع الصورة من مرآة فى مرآة أخرى إذا ارتفع الحجاب بينهما إلا أن النوم مانع سائر
الحواس عن العمل
فى المثال كمراً: ظهر فيها الصور فلو وضع فى مقابلة المرآة مرآة أخرى لكانت تلك المرآة تتراءى فى هذه الا أن
يكون بينهما حجاب) يمنع من الرؤية (فالقلب مرآة تقبل رسوم العلم واللوح مرآة رسوم العلوم كلها موجودة
فيها واشتغال الغلب بشهواته ومقتضى حواسه جاب مر سل بينه وبين مطالعة اللوح الذى هو فى عالم الملكوت
فان هيتريح حركت هذا الحجاب ورفعته تلألأً فى مرآة القلب شئ من عالم الملكوت كالبرق الخاطف وقد يثبت
ويدوم) وهو النادر (وقد لايدوم) بل ينمحى بالكلمة (وهو الغالب ومادام متيق ظافهو مشغول بما تورده
الحواس) الظاهرة والباطنة (عليه من عالم الملك والشهادة وهو جاب عن عالم الملكون ومعنى النوم أن تركد
الحواس) أى تسكن (فلاتورد على القلب فاذا تخلص منه ومن الخيال وكان صافيا فى جوهره ارتفع الحجاب
بينه وبين اللوح المحفوظ فوقع فى قلبه شئ ما فى اللوح كاتقع الصورة من مرآةفى مرآة أخرى إذا ارتفع الحجاب
بينهما الا أن النوم مانع - أثر الحواس عن العمل وليس ماتها للخيال عن عمله وتحركه فما يقع فى القلب يبتدر.
الخيال فيما كيه بمثال يقاربه وتكون المتخيلات أثبت فى الحفظ من غيرها فيبقى الخيال فى الحفظ فإذا أثبته لم
يتذكر الالخيال فيحتاج المعبر أن ينظر الى هذا الخيال حكاية أى معنى من المعانى فيرجع إلى المعانى بالمناسبة
التى بين المتخيل والمعانى وأمثلة ذلك ظاهرة عند من نظر فى على التعبيرو يكفيك مثال واحدوهو أن رجلا قال لا بن
سبرين) وهو امام المعبرين (رأيت كان بيدى خاماختم به أفواه الرجال وفروج النساء فقال) فى تعبيره (أنت
. ؤذن) فى مسجد القوم (تؤدّن قبل الصبح فى رمضان) فيمتنعون بذلك من الأكل والشرب والجماع (قال صدقت
فانظران روح الختم هو المنع ولاجله برادا ختم وانما ينكشف للقلب حال الشخص من اللوح المحفوظ كما هو
عليه وهو كونه مانع اللناس من الأكل والشرب) والجماع (ولكن الخيال ألف المنع عند الختم بالحاتم
بالصورة الخيالية التى تتضمن روح المعنى ولا يبقى فى الحفظ الأالصورة الخيالية فهذه نبذة بسيرة من بحر علم
الرؤيا الذى لا تنحصر بجائبه وكيف لاوهو) أى النوم (أخو الموت) وقدروى البيهقى من حديث جابر النوم أخو
الموت ولايموت أهل الجنة (وانما الموت هو عجب من العجائب وهذا لأنه يشبهه من وجه ضعيف أثر فى كشف الغطاء
عن عالم الغيب حتى صار النائم يعرف ما سيكون فى المستقبل فماذا ترى فى الموت الذى يخرق الحجاب ويكشف
الغطاء الكلية حتى يرى الانسان عندانقطاع النفس من غير تأخير) أى متصلاً بالانقطاع (نفسه اما محفوفة
بالانكال والمخازى والفضائح نعوذبالله من ذلك واما مكن وفابنعيم مقيم وملك كبيرلا آخرله) كماوردتبه
الآثارو تقدم ذكر بعضها (وعند هذا يقال الأشقياء وقد انكشف الغطاء لقد كنت فى غفلة من هذاذ كشهنا
عند غطاءٌ فبصرك اليوم جديدويقال) لهم أيضًا (أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون اصلوها) أى النار
(فاصبروا أولا تبصر واسواء عليكم انما تجزون ما كنتم تعملون واليهم الاشارة بقوله تعالى وبدالهم من الله
وليس مانعاللغبال عن
عمله وعن تحركه فما يقع
فى القلب يبتدر, الخيال
فحا کیهمثاليقار به
وتكون المتخيلات أثبت
فى الحفظ من غيرهافيقى
الخيال فى الحفظ فاذا
انتبه لم يتذكر الالخيال
فيحتاج المعبر أن ينظر
الى هذا الخيال حكاية
أى معنى من المعانى
فيرجع الى المعانى
بالمناسبة التى بين المتخيل
والمعانى وأمثلة ذلك
ظاهرة عند من نظر فى
علم التعبير ويكفيك
مثال واحد وهو أن رجلاً
قال لابن سير ين رأيت
كان بيدى خاتما اختم
به أفواء الربالوفروج
النساءفقالأنتمؤذن
تؤذن قبل الصح فى
رمضان قال صدقت
فانظر أن روح الختم هو
المتع ولاجله يراد الختم
ما
وانتما ينكشف للقلب حال الشخص من اللوح المحفوظ كماهو عليه وهو كونه مانعا للناس من الأكل والشرب ولكن الخيال
ألف المنع عندالختم بالخاتم فتمثله بالصورة الخيالية التى تتضمن روح المعنى ولا يبقى فى الحفظ الاالصورة الخيالية فهذه نبذة بسيرة من بحر علم
الرؤيا الذى لا تنحصر عجائب، وكيف لا وهو أخو الموت وانما الموت هو عجب من العجائب وهذالأنه يشبهه من وجه ضعيف أثر فى كشف الغطاء
عن عالم الغيب حتى صار النائم يعرف ماسيكون فى المستقبل فماذا ترى فى الموت الذى يحرق الحجاب ويكشف الغطاء بالكلية حتى يرى
الانسان عند انقطاع النفس من غير تأخير نفسهاما محفوفة بالانسكال والمخازى والفضائح أعوذ بالله من ذلك واما مكنوفا بنعيم مقيم وملك كبير
لاآخر له وعند هذا يقال الأشقياء وقداز كشف الغطاء لقد كنت فى غفلة من هذافكشفنا عنك غطاء فبصرك اليوم حديدو يقال أفسهر
هذا أم أنيم لا تبصرون اصلوهافاصبروا أولا تصبر واسوله عليكم انما تجزون ما كنتم تعملون واليهم الاشارة بقوله تعالى وبدالهم من اللّه

ما لم يكونوا يحتسبون فاعلم العلماء وأحكم الحكماء ينكشف له عقيب الموت من العجائب والا يات سالم يخطر قط بياله ولا اختلج به ضميره فلولم
يكن للعاقل هم وغم الاالفكرة فى خطر تلك الحال أن الحجاب عماذا مرتفع ومالذى ينكشف عنه الغطاء من شقاوة لازمة أم سعادةدائمة لكان
ذلك كافيا فى استغراق جميع العمر والعجب من غفلتناوهذه العظائم بين أيديناوأعجب من ذلك فرحنا بأموالنا وأهلينا و بأسبابنا وذريتنابل
باعضائناوسمعنا وبصرنا مع انا نعلم مفارقة جمع ذلك يقينا ولكن أين من ينفت روح القدس فى روعه فيقول له ما قال لسيد النيين أحبب
من أحببت فإنك مفارقه وعش ماشئت فإنك ميت واعمل ما شئت فإنك مجزى به فلا جرم لما كان (٤٢٧) ذلك .. كشوفاله بعين اليقين كان
مالم يكونوا يحتسبون) أى مالم يكن لهم فى حسبانهم (فاعلم العلماء وأحكم الحكماء ينكشف له عقيب الموت
من العجائب والآيات مالم يخطرقط بماله ولا اختلج به ضميره فلولم يكن العاقل هم وغم الاالفكرة فى خطر تلك
الحال أن الحجاب عم ذا يرتفع وما الذى ينكشف عنه الغطاء من شقاوة لازمة أم سعادة دائمة لكان ذلك كافيا
فى استغراق جميع العمر والعجب من غفلتنا وهذه العظائم بين أيدينا) ولا بدلك منها (وأعجب من ذلك فرحنا
بأموالنا وأهليناو باسبابنا وذرياتنا) واتباعنا (بل بأعضائنا و٢ مناو بصرنا مع انانعلم مفارقة جميع ذلك يقينا
ولكن أين من ينفث روح القدس فى روعه) أى قلبه (فيقول له ما قال السيد النبيين) صلى الله عليه وسلم
(أحبب من أحببت فإنك مفارقه وعش ماشئت فإنك ميت واعمل ماشئت فإنك مجزى به) تقدم ذلك (فلا جرم
لما كان ذلك مكشوفاله بعين اليقين كان فى الدنيا كما برسبيل) وقدروى أحمدوابن ماجه أن النبي صلى اللّه
عليه وسلم أخذ ببعض جسد عبد الله بن عمر فقال يا عبد الله كن فى الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعدنفسك
من أهل القبور (لم يضع لبنة على لبنة ولا قصبة على قصبة) تقدم ذلك (ولم يخلف ديناراً ولادرهما) تقدم ذلك
(ولم يتخذخليلا ولا حيدبا نعم قال لو كنت متخذاخليلالا تخذت أبابكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الرحمن) رواه
مسلم من حديث ابن مسعود بلفظ لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا ولكن صاحبكم خليل الله عز وجل وقد تقدم
وإليه أشار الشاعر بقوله
(فبين أن خلة الرحمن تخلات باطن قلبه وان حبه تمكن من حبة قلبه فلم يترك فيه متسعا تحليل ولا حبيب)
قد تغلات مسلك الحب منى* ولا اسمى الخليل خليلا
فى الدنيا كعابر سبيل لم
يضع لبنة على لبنة ولا
خصبة على قصبة ولم يخلف
دينارا ولادرهما ولم يتخذ
حبيبا ولاخليلانعم قال
لوكنتمتخذا خليلا
لاتخذت أبابكر خليلا
ولكن صاحبكم خليل
الرحمن فيسين أن خلة
الرحمن تخللت باطن قلبه
وأن حبه تمكن من حبة
قلبه فلم يترك فيهمتسعا
خليل ولاحبيب وقد
قال لا منه ان كنتم تحبون
الله فاتبعونى بحبكزاهه
فانما أمتعمن اتبعهوما
قد تقدم الكلام عليه (وقد قال تعالى لامتمان "كنتم تحبون الله فاتبعوني يحييكمالله) فيحل محبته موجبة
لمحبة الله تعالى (فانما أمته من اتبعه) وسلم منهاجه (وما اتبعه الامن أعرض عن الدنيا وأقبل على الآخرة
فانه مابها الا الى الله واليوم الآخر وما صرف الاعن الدنياوالحظوظ العاجلة فبقدرما أعرضت عن الدنيا
وأقبلت على الآخرة فقد سلكت سبيله الذى سلكمو بقدرما سلكت سبيله فقدا تبعثه و بقدر ما اتبعته فقد
صرف من أمته) على الحقيقة (وبقدرما أقبلت على الدنياعدلت عن سبيله ورغبت عن متابعته والتحقت بالذين
قال الله تعالى فيهم فاما من طفر وآ ثر الحياة الدنيافات الجيم هى المأوى فلوخرجت من مكمن الغرور وأنصفت
نفسك يارجل وكلنا ذلك الرجل) أى كلناداخلون تحت هذا الخطاب (له لمت انك من حين تصبح الى حين مسى
لا تسعى الافى الحظوظ العاجلة ولا تتحرك ولا تسكن الالعاجل الدنيا) ولا يخطر ببالك أمر من أمور الآخرة
(ثم تطمع أن تكون غدا من امته واتباعه) وزمرته وأشياعه (ما أبعد ظنك وما أبرد طمعك أفنجعل المسلمين
كالمجرمين مالكم كيف تحكمون ولنرجع الى ما كافيه وبصدد.) وهو انكشاف بعض الأمور الغيبية فى
النوم (فقد امتدعنان الكلام إلى غير مقصده ولنذكرالا ن من المنامات الكاشفة لاحوال الموتى ما يعظم
الانتفاع به) عند سماعه (اذذهبت النبوّة وبقيت المبشرات) وهو لفظ الحديث رواه أحمدوابن ماجه من
حديث أم كرز الكعبية (وليس ذلك الاالمنامات) وقدجاء هكذا مفسرافى حديث حذيفة بن أسيد ذهبت
النبوّة فلا نبوة بعمدى الاالمبشرات قيل وما المشرات قال الرؤيا الصالحة براها الرجل أو ترى له رواه الطبرانى
اتبعه الامن أعرض عن
الدنيا وأقبل على الا خرة
فانه ما دعا الا الى الله
واليوم الاخروما
صرف الاعن الدنيا
والحظوظ العاجلة فبقدر
ما أعرضت عن الدنيا
وأقبلت على الآخرة
فقد سلكت سبيله الذى
سلكه وبقدرما ملكت
سبيله فقد اتبعتمو بقدر
مااتبعته فقدمرتمن
أمتسمو بقدرما أقبلت
على الدنيا عدلت عن سبيله ورغبت عن متابعة والتحقت بالذين قال الله تعالى فيهم فأما من طفئ وا في الحياة الدنيافان الجميم هى المأوى فلو
خرجت من مكمن الغرور وانصفت نفسك يارجل وكلناذلك الرجل لعلمت انك من حين تصبح إلى حين تمسى لا تسعى الافى الخطوط العاجلة
ولا تتحرك ولا تسكن الالعاجل الدنياثم تطمع أن تكون غدامن أمته وأتباعهما أبعد ظنك وما أبرد طمعك أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالحكم
كيف تحكمون ولنرجع الى ما كافٍ مو بصدده فقد امتدعنان الكلام إلى غير مقصدمولنذ كورالان من المعلمات الكاشفة لأحوال الموتى
ما يعظم الانتفاع به اذذهبت النبوّة وبقيت المبشرات وليس ذلك الاالمنامات

٤٢٨
والضياء من رواية أبى الطفيل عندوه وعند البزار بلفظ لم يبق من مبشرات النبوة الاالرؤيا الصالحة مراها المسلم
أوترى له وروى البخارى من حديث أبى هريرة لم يبق من النبوة الاالمبشرات قالواوما المبشرات قآل الرؤيا
الصالحة ورواه البيهقى من حديث عائشة بنحو حديث حذيفة
*(بيان منامات تكشف عن أحوال الموتى والاعمال النافعة فى الآخرة)*
(فمن ذلك رؤيارسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قال صلى الله عليه وسلم من رآنى) أى فى نومه (فقدراً فى حقا
فأن الشيطان لايتمثل بى) قال العراقى متفق عليه من حديث أبى هريرة انتهى قلت المتفق عليه من حديث
أبى هريرة لفظه من رآنى فى المنام ضسيرانى فى النقطة ولا يتمثل الشيطان بى وهكذا أورده أبوداودأيضاوروا.
العابرانى من حديث مالك بن عبد الله الختعمى وأمالفظ المصنف فقدرواه الديلى من طريق يحي بن سعيد
العطار عن سعيد بن ميسرة وهما راهنان عن أنس وقدر وى هذا الحديث بالفاظ مختلفة وروايات متعددة
منها من رآنى فى المنام فقدرآ نى رواه أحدوا بن أبى شيبة والسراج والبغوى والدار قطنى فى الافراد من رواية
أبى مالك الاشجعى عن أبيه مرفوعا ومنها من رآ نى فى المنام فقدراً فى ان الشيطان لا يتمثل فى صورتى رواه ابن
أبى شيبة من حديث ابن مسعود وأبى هريرة وجابر ومنها من رآنى فى المنام فقدرآ نى فإن الشيطان لا يتضور
بصورتى رواه ابن النجار من حديث البراءو منها من رآنى فى المنام فقدرآً فى فإن الشيطان لا يتمثل بى رواه الترمذى
وحسمه وابن ماجه من حديث ابن مسعودور واه أحدوابن ماجه والطبرانى من حديث ابن عباس والخطيب
عن أبى مالك الأشجعى عن أبيه وابن أبي شيبة وابن ماجه من حديث أبى سعيد الخدرى وابن النجار من حديث
عمران بن حصين ومنها من رآنى فى المنام فقدرآ نى فإن الشيطان لا يتصور بى رواه الرويانى والضياء من حديث
البراء ومنهامن رآنى فى المنام فكا ثمارآ نى فى اليقظة فزرآً فى فقدرآ نى حقافان الشيطان لا يستطيع أن
يتمثل بج ر واه الطبرانى من حديث ابن عمر وابن عساكر من حديث عمر وابن ماجه وأبو يعلى والطبرانى من
حديث أبى جيفة ومنهامن رآنى فى المنام فقدرآً فى فان الشيطان لا يتشبه بى رواه ابن عساكر من حديث أبى
جمعة ومنها من رآ نى فقد رأى الحق فإن الشيطان لا يتراءى بى رواه أحمد والشيخان من حديث أبي قتادة ومنها
مز رآ نى فى المنام فقدرآ نى انه لا ينبغى للشيطان أن يتمثل فى صورتى رواه أحمد وعبد بن حميد ومسلم وابن ما جه
من حديث جابر ورواه أحمد من حديث ابن مسعود ومنها من رآنى فقد رأى الحق فإن الشيطان لا يتكونى
رواه أحمد والبخارى من حديث أبي سعيد الخدرى ومنهامن رآ نى فانى أنا هو فانه ليس الشيطان أن يمثل بى
رواه الترمذى من حديث أبى هريرة ومنها من رآنى فى المنام فقدرأى الحق فان الشيطان لا ينشبه فى رواه
أحمد من حديث أبى هريرة ومنها من رآنى فى المنام فقدرآ نى فإن الشيطان لا يتمثل بى ورؤ يا المؤمن جزء من ستة
وأربعين حراً من النبوّة رواه ابن أبي شيبة وأحمد والبخارى والترمذى فى الشمائل وأبوعوانة من حديث
أنس ورواء أحداً بضاومسلم وابن ماجه من حديث أبى هريرة ومنها من رآنى فى المنام فقدراً نى فانى أرى فى
كل صورة رواه أبو نعيم من حديث أبى هريرة ومنها منرآ نى فى المنام فقدرأى الحق ان الشيطان لا يتمثل فى
رواه الخطيب فى المتفق والمفترق عن ثابت بن عبيد بن أبى بكرة عن أبيه عن جده فهذه ألفاظ هذا الحديث وهو
متوافر كماذكره السيوطى وغيره والمعنى مزراً نى فى المنام بصفتى التى أنا عليها وكذا بغيرها على ما يأتى بيانها فقد
رآ نى أى فليبشر بانه رآنى حقيقة أى رأى حقيقتى كماهى فلم يتحد الشرط والجزاء وهو فى معنى الاخبار أى من
رآ نى فأخبرهبان رؤيته حق ليست باضغاث أحلامية ولا تخيلات شيطانية ثم أردف ذلك بما هو تميم للمعنى وتعليل
للحكم فقال فإن الشيطان لا يتمثل بى فانه صلى الله عليه وسلم وان ظهر بجميع أسماء الحق وصفاته تخلقا ونحققا
فمقتضى رسالته للمغلق أن يكون الاظهر فيه حكما وسلطنة من صفات الحق الهداية والاسم الهادى والشيطان
مظهر الاسم المضل والظاهر بصفة الضلالة وهما ضدان فلا يظهر أحدهما بصورة الآخر والنبى خلق الهداية
فلوساغ ظهورابليس بصورته زال الاعتماد عليه فلذلك عصم صورته عن أن يظهربهاشيطان فإن قيل عظمة
الحق
* (بيان منامات تكشف
عن أحوال الموتى
والاعمال النافعة فى
الاخرة)*
فمنذلكرؤیارسول الله
صلى الله عليه وسلم وقد
قال عليه السلام من
رآ نى فى المنام فقدرآ نى
حقا فان الشيطان لا
يتمثل بي

٤٢٩
الحق تعالى أتم من عظمة كل عظيم مع ان اللعين يتراءى الكثير ويخاطبهم بأنه الحق فيضلهم قلنا كل عاقل يعلم
ان الحق تعالى الاصورة له معينة توجب الاشتباه بخلاف النبى وأيضا مقتضى حكمة الحق أن يعمل ويهدى من
(شاء بخلاف النبى فانه مقيد بالهداية ظاهر بصور تها فتجب عصمة صورته من مظهرية الشيطان وقال عياض
لم يختلف العلماء فى جواز صحة رؤية الله تعالى فى النوم وان رؤى على صفة لا تليق بجلاله من صفات الاجسام
ليحقق ان المرئى غيرذات الله اذلايجوزعليه التجسم ولا اختلاف الحالات بخلاف النبي فكانت رؤية الله تعالى
فى القوم من باب التمثيل والتخيل وقال القرطبي اختلف فى الحديث فقال قوم من القاصرين هو على ظاهره
فمن رآه فى النوم رآء حقيقة كما يرى فى اليقظة وهو قول يدرك فساد. ببادئ العقل اذيلزم عليه أن لا يراه أحد
الاعلى صورته التى مات عليها وأن لا يراه اثنان فى وقت واحد فى مكانين وان يحيا الآن ويخرج من قبره
ويخاطب الناس ويخلوقبره عنه فيزارغ يرجئته ويسلم على غائب لانه مربى ليلاونهارا على اتصال الاوقات وهذه
جهالات لا يثق بالتزامها من له أثنى مسكة من عقل وملتزم ذلك مختل مجنون وقال قوم من رآه بصفته فرؤياه
حق أو بغيرها فاضغات أحلام ومعلوم أنه قد يرى على حالة مخالفة ومع ذلك تكون تلك الرؤياحقا كلورؤى
قدملاً بلدا أودارا بجسمه فإنه يدل على امتلاء تلك البلد بالحق والشرع وتلك الدار بالبركة وكثيرا ما وقع ذلك
قال والحمع أن رؤيته على أى حال كان غير باطلة ولا من الاضغات بل حق فى نفسها وتصو يرتلك الصورة
وتمثيل ذلك المثال ليس من الشيطان بل مثل اللّه ذلك للرائى بشرى فيتسبب للغير أو انذارى فيتبرأ عن الشر
أو تنبيها على خبر يحصل وقدذكرناان المرئى فى المنلم أمثلة المرئيات لا أنفسها غير أن تلك الامثلة تارة تطابق
حقيقة المرئى وتارة لاثم المطابقة قد تظهر فى الصفة على نحوما أدرك فى النوم وقد لا فاذالم تظهر فى اليقظة كذلك
فالمقصودةتلك الصورة معناهالاءمنها وكذا مخالفة المثال صورة المرئى بزيادة أو نقص أوتغيرلون أوزيادة عضو
أو نقصه فكله تنبيه على معانى تلك الامور انتهى قال المناوى فى شرح الجامع وحاصل كلامه أن رؤيته
بصفته ادراك لذاته وبغيرها ادراك لمثاله فالاولى لا تحتاج لتعبير والثانية تحتاجه قال ولسلفنا الصوف بتما يوافق
معناه ذلك وان اختلف اللفظ حيث قالوا هنا ميزان يجب التنبيه له وهوان الرؤية الصحيحة أن يرى بصورته
الثابتة بالنقل الصحيح فان رآه بغيرها كطويل أوقصير أو شيخ أو شديد السمرة لم يكن راً، وحصول الجزم فى نفس
الرائى بانه رأى النبى غيرمحجمة بل ذلك المرائى صورة الشرع بالنسبة لاعتقاد الرائى أو حاله أو صفته أو حكم من
أحكام الاسلام أو بالنسبة للمحل الذى رأى فيه تلك الصورة قال القونوى كابن عربى قد جربناه فوجدنا.
لم ينخرم والله الموفق (وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام فرأيته
لاينظر الى فقلت يارسول الله ما شانى فالتفت إلى وقال ألست المقبل وأنت صائم قال والذي نفسي بيده لا أقبل
امرأة وأنا صائم أبدا) رواه أبونعيم في الحلية فقال حدثنا أبو بكر الطلهى حدثنا عبيد بن غنام حدثنا أبو بكر
ابن أبى شيبة حدثنا أبو أسامة حدثناعمر بن حزة أخبر نا سالم عن ابن عمر قال قال عمرراً ينيرسول اللهصلى الله
عليه وسلم فى المنام فذكره وفيه ألست الذى تقبل وأنت صائم فقلت والذي بعثك بالحق لا أقبل وأنا صائم (وقال
العباس بن عبد المطلب (رضى الله عنه كنت ودا) أى خليلا (العمير) بن الخطاب (فاشتهدت ان أراه فى المنام
فارأيته الاعندرأس الحول فرأيته بمسح العرق عن جبيثه وهو يقول هذا أوان فراغى ان كان عربشى ليهد
لولاانى لقيته ر وفارحيما) رواه أحمد فى الزهدوابن سعد في الطبقات بلفظ كان عمر بن الخطاب فى خليلا وانهما
توفى لبثت ولا أدعو الله أن برينيه فى المنام قال فرأيته على رأس الحول يمسح العرق عن جبهته قلت يا أمير
المؤمنين ما فعل بكربك قال هذا أوان فرغت وان كان عرشى ليهدلولا انى لقيت ربى رؤفارحيما وأخرج ابن
سعدعن سالم بن عبد الله قال سمعت رجلا من الانصار يقول دعوت الله أن يرينى عمر فى النوم فرأيته بعد عشر
سنين وهو يمسح العرق عن جبهة» فقلت يا أمير المؤمنين مافعلت فقال الأن فرغت ولولارحمة ربي لهلكت
واخرج أيضاعن عبد الله بن عمرو قال ما كان شئ أعلمه أحب إلى أن أعلمه من أمر عمرفرأيت فى المنام قصرافقات
وقال عمر بن الخطاب
رضى الله عنه رأيت
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فى المنام فرأيتعلا
ينظر الى فقلت يارسول
الله ماشأنى فالتفت الى
وقال ألست المقبل
وأنت صائم قال والذى
نفسي بيده لا أقبل
امرأة وأنا صائم أبدا
وقال العباس رضى الله
عنه كنت ودالعمر
فاشتهرت أن أراء فى المنام
فارأيته الاعندرأس
الحول فرأ يته؟-ع
العرق عن جبينهوهو
يقول هذا أوان فراغى
ان كان عرشى ليهدلولا
أنى لقيته رؤنارحيما

وقال الحسن بن على قاللى على رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم -خ الى الليلة فى منامى فقلت يارسول الله مالقيت من أمتك قال
ادع عليهم فقلت اللهم أبدلنى بهم من هو خيرلى منهم وأبدلهم بى من هو شرلهم منى نخرج فضربه ابن ملهم وقال بعض الشيوخ رأيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقلت يارسول اللّه استغفرلى فاعرض عنى فقلت يارسول الله ان سفيان بن عيينة حدثناعن محمد بن المنكدر عن جابربن
فاقبل على فقال غفر الله لكوروى عن العباس بن عبد المطلب قال كنت. واخيا
(٤٣٠)
عبد الله انك لم تسأل شيأفا فقلت لا
لابي لهبمصاحياله فلا
إن هذا قالوا لعمر فرج من القصر عليه ملهفة كأنه قد اغتسل فقلت كيف صنعت فقال خيرا كادعرشى
به وى لولا انى لقيت ربانغفورا قلت كيف صنعت قال متى فارةتكم قلت منذ ثنتي عشرة سنة قال الما انفلت
الآن من الحساب (وقال الحسن بن على) بن أبى طالب رضى الله عنه (قال لى على رضى الله عنه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم سنح لى الليلة فى منامى فقلت يارسول الله ما) ذا (لقيت من أمتك) العدد والادد (قال ادع عليهم
فقلت اللهم أبدلنى بهم من هو خيرلى منهم وأبدلنى بهم من هو شراهم منى تخرج) الصلاة الصبح (فضربه ابن
ملجم) تقدم عندذ كروفاته وأخرج الحاكم فى المستدرك والبيهقى فى الدلائل عن كثير بن الصلت قال أعمى
على عثمان فى اليوم الذى قتل فيه فاستيقظ فقال انى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى منامى هذا فقال انك
شاهد معنا الجمعة وأخر باه أيضا عن ابن عمران عثمان أصبح نحدث فقال انى رأيت النبي صلى الله عليه وسلم الليلة
فى المنام فقال باعثمان افطر عندنا فاصبح عثمان صائمًا فقتل من يومه وهذا قد تقدم عندذكروفاته وأخرج ابن
عساكرمن مطرف انه رأى عثمان بن عفان فى النوم فقال رأيت عليهثيا باخضر افقلت يا أمير المؤمنين كيف
فعل الله بك قال فعل الله بى خيرا قلت أى الدين خير قال الدين القيم ليس بسفك الدم (وقال بعض الشيوخ
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم) فى النوم (فقلت يارسول الله أستغفرلى فاعرض عنى فقلت يارسول الله ان
سفيان بن عيينة حدثنا عن محمد بن المنكدر) التيمى (عن جابر بن عبد الله) الانصارى رضى الله عنه (انك لم
تسئل شيأقط فقلت لا فاقبل على فقال غفر الله لك) رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب المنامات والحديث المذكورقد
رواه مسلم وتقدم (وروى عن العباس بن عبد المطلب) رضى الله عنه (قال كنت مؤاخذ الابي لهب) عبد العزى
(مصاحباله) أى فى الجاهلية (فلمامات وأخبر اللّه عنه بما أخبر) وهو قوله تعالى تبت يدا أبي لهب وتب انى
آخر السورة (خزنت عليه وأهمنى أمره) وفاء لحق المؤاخاة والنسب (فسألت الله حولاان برينى إياه فى المنام
قال فرأيته يلتهب نارا فسألته عن حاله فقال صرت الى النار فى العذاب لا يخفف عنى ولا بروح الاليلة الاثنين فى
كل الايام والليالي قلت وكيف ذلك قال ولد فى تلك الليلة محمد صلى الله عليه وسلم، فجاء تني أميمة) تصغير أمة أى
جويرية (فبشرتنى بولادة آمنة) بنت وهب (اياء فطر حت به واعتقت وليدة لى) أى جارية (فرسابه فاثانى
الله بذلك ان رفع عنى العذاب فى كل ليلة اثنين) رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب المنامات وأخرج ابن عساكر بسند
فيه الكريمى عن أبى سعيد الخذرى رفعه بعثت ولى أربع عمومة فاما العباس فيكنى بأبى الفضل فلولده الفضل
الى يوم القيامة وأما حمزة فيكنى بأبي يعلى فاعلى الله قدره فى الدنياوالآ خرة وأما عبد العزى فيكنى بأبي لهب
فادخله اللّه النار وألهبها عليه واما عبدمناف فيكنى بأبى طالب فله ولولاه المطاولة والرفعة الى يوم القيامة
(وقال عبد الواحد بن زيد) المصرى التابعى رحمهالله تعالى (خرجت ماجاذ صحبنى رجل كان لاية وم ولا يقعد
ولا يتحرك ولا بسكن الاصلى على النبى صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك فقال أخبرك عن ذلك خرجت أوّل مرة
الى مكة ومعى أنى فلما انصر فناتحت فى بعض المنازل فبينما أنا نائم اذاً تانى آن فقال لى قم فقد أمان الله أباك وسود
وجهه قال فقمت مذعورافـكشفت الثوب عن وجهه فإذا هو مت أسود الوجه فدخلنى من ذلك رعب فبينما أنا
فى ذلك الغم اذغلبنى عينى فنمت فاذا على رأس أبى أربعة - ودان معهم أعمدة حديد اذا قبل رجل حسن الوجه
بين ثوبين أخضر ين فقال لهم تنحواف مسح وجهه بيده ثم أنانى فقال قم فقد بيض الله وجه أبيك فقلت له من أنت
مات وأخبر الله عنهما
أخبر حزنت عليه وأهمنى
أمره فسألت الله تعالى
حولا أن یر ینی ایاهفى
المنام قال فرأ يته يلتهب
نارا فسألته عن حاله
فقال صرت الى النارفى
العذاب لايخفف عنى
ولا بروح الاليلة الاثنين
فی کل الايام والليالى
قلت وکیف ذلك قال
ولد فى تلك الليلة محمد
صلى الله عليه وسلم
فاء تنى أسمة فبشرتنى
بولادة آمنة اياه ففرحت
به وأعتقت وليدقلى
فرسابه فانابنى اللّه بذلك
أن رفع عنى العذاب فى
كل ليلة الاثنين وقال:
عبد الواحد بن زيد
خرجت ماما فصمبنى
رجل كان لا يقوم ولا
يقعد ولا يتحرك ولا
يسكن الاصلى على النبى
صلى الله عليه وسلم
فسألته عن ذلك فقال
أخبرلا عن ذلك خرجت
أول مرة الى مكة ومعى
أبی فلماانصرفناعت فى
بعض المنازل فبينا أنا
بابى
نائم اذأتى آن فقال لى قم فقد أمات الله أبان واسودوجهه قال فقمت مذعورافكشفت
الثوب عن وجهه فإذا هوميت أسود الوجه فداخلنى من ذلك رعب فبينا أنا فى ذلك الغم اذغلبتنى عينى فتمت فإذا على رأس أبى أربعة سودان
معهم أعمدة حديد اذ أقبل رجل حسن الوجه بين ثوبين أخضر ين فقال لهم تنحوا فمسح وجهه بيده ثم أنانى فقال قم فقد بيض اللهوجه أبيك
فقلت له من أنت

(٤٣١)
بابى أنت وأمى فقال أنا محمد قال فقمت فكشفت الثوب عن وجهأبىفاذا
بأبي أنت وأمي فقال أنا محمد قال فقمت فكشفت الثوب عن وجه أبى فإذا هو أبيض فيماتركت الصلاة بعد ذلك
على رسول الله صلى الله عليه وسلم) رواه ابن أبى الدنيافى كتاب المنامات وأورده الحافظ السخاوى فى القول
البديع (وعن عمر بن عبد العزيز) رحمهالله (قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمررضى الله
عنهما جالسات عند، فسلت وجلست فبينما أنا جالس اذاتى بعلىّ ومعاوية فادخلابيتا وأجيف عليهما الباب
وأنا أنظر فما كان باسرع ان خرج على رضى الله عنه وهو يقول قضى إلى ورب الكعبة وما كان باسرع ان خرج
معاوية على أثره وهو يقول غفر لى ورب الكعبة) رواه ابن أبى الدنيافى كتاب المنامات وقال أبونعيم فى الخلية
حدثنا أبو حامد بن جبلة حدثنا محمد بن اسحق حدثنا يحيى بن أبى طالب حدثنا إبراهيم بن بكر المصرى حدثنا
إسار خادم عمر قال دخلت على عمر فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فى المنام وأبو بكر عن عينه وعمر عن يساره
ورأيت عثمان وهو يقول خصمت علياورب الكعبة وعلى يقول غفرلى ورب الكعبة وأخرج من طريق أبي
هاشم الرمانى ان رجلاجاء الى عمر فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فى المنام وبنوهاشم يشكون البه الحاجة
فقال لهم فاين عمر بن عبد العزيزوأخرج من طريق أبى المليح عن خصاف أخى خصيف قال رأيت النبي صلى
الله عليه وسلم فى المنام عن يمينه أبو بكر وعن يساره عمر وميمون بن مهران جالس أمام ذلك فاتيت ميمون بن مهران
فقات من هذا قال هذارسول الله صلى الله عليه وسلم قات من هذا قال هذا ابو بكر عن عينه وهذا عمر عن يساره فاء
عمر بن عبد العزيز ليجلس بين أبى بكرو بين النبي صلى اللهعليه وسلم فشح أبو بكر بمكانه ثم ماء ليجلس بين عمرو بين
النبى صلى الله عليه وسلم فشع عمر بمكانه فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجلسه فى جرهو من طريق أبي هاشم
الرمانى قال جاء رجل إلى عمر فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عن يمينه وعمر عن شماله فذكرنحوه
ومن طريق عراك بن حجرة عن عمر قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فى المنام فقال ادن ياعمر فدنوت حتى كدت
أصافه قال فاذا كهلان قداتففاه فقال اذا وليت من أمر أمتى فاعمل فى ولا يت نحو ما عمل هذان فى ولايتهما
قلت من هذان قال هذا أبو بكر وهذا عمر وأخرج ابن سعد في الطبقات عن أبى ميسرة عمرو بن شر حبيل قال
رأيت كانى أدخلت الجنة فإذا قباب مضروبة قلت أن هذه قالوالذى الكلاع وحوشب وكانامن قتل مع معاوية
قات فامن عمار وأصحابه قالواما مل قات وقد قتل بعضهم بعضاقيل إنهم لفوا الله فو جدوه واسع المغفرة قلت فما
فعل أهل النهر بعنى الخوارج قال لقوابرها (واستيقظ ابن عباس رضى الله عنه مرة من نومه فاسترجع وقال
قتل الحسين والله وكان ذلك قبل قتل فاذكره أصحابه فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه زجاجة من دم
فقال ألا تعلم ما صنعت أمتى بعدى قتلوا ابنى الحسين وهذادمه ودم أسمابه أرفعها الى الله فياء الخبر بعد أربعة
وعشرين يوما بقتله فى اليوم الذى رآه) رواه ابن الدنيافى كتاب المنامات وأخرج الحاكم والبيهقى فى الدلائل عن
على فالت دخلت على أم سلمة وهى تبكى فقلت ما يبكيك قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنام بيكى
وعلى رأسه ولحيته التراب فقلت مالك يارسول الله قال شهدت قتل الحسين آنها (ورؤى) أبو بكر (الصديق
رضى الله عنه) فى النوم (فقيل له انك كنت تقول ابدافى لسانك هذا أوردني الموارد فإذا فعل الله بك قال قلت
به لا اله الاالله فاوردفى الجنة) رواه ابن أبى الدنيافى كتاب المنامات وأماقوله هذا أوردنى الموارد فرواه عبدالله
ابن الامام أحمد فى زوائد الزهد قال حدثنى منعب الزبيرى حدثنى مالك بن أنس عن زيدبن أسلم عن أبيعان
عمردخل على أبى بكر وهو يحبذ لسانه فقال عمر مه غفر الله لك فقال أبو بكران هذا أو ردنى الموارد
*(فصل)*قالأبو محمد خلف بن عمر العكبرى فى فوائده حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن ذريح العكبرى حدثنا
استمعيل بن به رام العكبرى حدثنا الأشجعى عن شيخ عن ابن سير ين قال ما حدثك الميت بشئء فى النوم فهو حق لانه
فى دار الحق وأخرج أبو الشيخ فى كتاب الوصايا والحاكم فى المستدرك والبيهقى وأبو نعيم كلاهما فى الدلائل عن
عظاء الخراسانى قال حدثتنى ابنة ثابت بن قيس بن شماس ان ثابتا قتل يوم اليمامةوعليه درع نفيسة فر به رجل
من المسلمين فأخذ ها فبينارجل من المسلمين نائم اذاً ناه ثابت فى منامه فقال أوصيك بوصية فاياك أن تقول هذا حلم
هو أبيض فاتر كت الصلاة بعد ذلك
علی رسول الله صلى
الله عليه وسلم* وعن
عمر بن عبد العزيزقال
رأيت رسول الله صلىالله
عليه وسلم وأبو بكر
وعمر رضي الله عنهما
جالسان عنده فسات
وجلست فبينما أنا
بالس اذ أتى بعلى
ومعاوية فادخـ لا بيتا
واجيف عليهما الباب
وأنا أنظرفا كان باسرع
من أنخرجعلىرضى
.5
اللّه عنه وهو يقول
قضى لى ورب الكعبة
وما كان باسرع من ان
خرج معاوية على أثره
وهو يقول غفرلى ورب
الكعبة واستيقظ ابن
عباس رضى الله عنهما
مرة من نومه فاستر جسع
وقال قتل الحسين واله
وكان ذلك قبل قتله
فاذكره أصحابه فقال
رأيت رسولالله صلى
الله عليه وسلم ومعه
زجاجة من دم فقال ألا
تعل ما صنعت أمتى
بعدى قتلوا ابنى الحسين
وهذا دمه ودم وأصحابه
أرفعها إلى الله تعالى
فاء الخبر بعد أربعة
وعشرين يوما بقتله فى
الیومالذى رآه ورؤى
الصديق رضى الله عنه
فقيل له انك كنت تقول
أبدافى لسانك هذا
أوردني الموارد فماذا فعل الله بك قال قلت به لا اله الاالله فاو ردنى فى الجنة

٤٣٢
* (بيان منامات المشايخ
رضى الله عنهم أجمعين)*
قال بعض المشايخ رأيت
متمما الدورقى فى المنام
فقلت ياسيدى ما فعل
الله بن فقال دير بى فى
الجذان فقيل لى يامتهم
هل استحسنت فيها شبا
قلت لا ياسيدى فقاللو
استحسنت منها شبأ
لوكلتلك اليه ولم أوملك
الىورؤىيوسفبن
الحسين فى المنام فقيل له
مأفعل اللّه بك قال غفرلى
قيل ماذاقال ما خلمات
جدابع زل
فتضيعه انى لاقتلت أمس مربى رجل من المسلمين فأخذ درعى ومنزله فى أقصى الناس وعند خبائه فرس يستن فى
طوله وقد كفا على الدرع برمة وفوق البرمترحل فأت خالد بن الوليد فره أن يبعث الى درعى فيأخذها واذا قدمت
المدينة على خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى أبا بكر الصديق فقل له ان على من الدين كذا وذلان من رقيقى
عتيق وفلان فاتى الرجل خالدا فأخبره فبعث الى الدرع فاتى بها وحدثت أبا بكر برؤياه فأجاز وصيته قال ولا تعلم
أحدا أجبرت وصيته بعدموته غير ثابت بن قيس وقال محمود بن محمد بن الفضل فى كتاب المتفجعين حدثنا هاشم
ابن القاسم الحرائى حدثنا بشر بن بكير التنيسي حدثنى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن عطاء الخراسانى قال
أتيت المدينة فلقيت بهارجلاقات حدثنى بحديث ثابت بن قيس بن شماس يرحمك الله فقال قم معى فانه لمقت معه
حتى انتهينا الى باب دار فدخل فلبث لبئة ثم خرج إلى فادخلنى فإذا باس أة جالسة فقال هذه ابنة ثابت بن قيس
فاساً لها عما بد الك قلت حدثنى عن أبيك رحمه الله قالت لما أنزل الله عز وجل يا أيها الذين آمنوالا ترفع واأصواتكم
فوق صوت النبى الاسمية أغلق عليه بابه وطفق يبكى فساق الحديث وفيه قوله صلى الله عليه وسلم لست منهم ولكن
تعيش جيدا وتقتل شهيداو يدخلك الله الجنة بسلام فلما كان يوم اليمامة خرج مع خالد بن الوليد الى مسيطة وفيه
وكانت على ثابت درع نفيسة وفيه فرأى رجل من الصحابة فى مخامه أناه ثابت فساقه الى آخره نحو السياق
الاول وفيه قالت ولا نرى أحدامن المسلمين أجيزت وصيته بعدموته الاوصية ثابت بن قيس وأخرج الحاكم
فى المستدرك عن حسين بن خارجة قال لما جاءت الفتنة الاولى أشكات على فقلت اللهم أرنى من الحق أمرا
أمسك به فاريت فيما يرى النائم الدنيا والآ خرة وكان بينهما حائط غير طويل وإذا أناتحته فقلت لوتسفلت هذا
الحائط حتى أنظر الى قتلى أشجع فيخ برونى قال فانه بعات بارض ذات شجر فاذا بنفر جلوس فقلت أنتم
الشهداءقالوانحن الملائكة قلت فاين الشهداء قالوا تقدم إلى الدرجات فارتفعت درجة الله أعلم من الحسن والسعة
فإذا أنا بمحمد صلى الله عليه وسلم واذا ابراهيم شيخ وإذا هو يقول لا براهيم استغفر لا متى وابراهيم يقول انك
لاندرى ما أحدثوا بعدك أهراق وادماء هم وقتلوا امامهم فهلافعلوا كمافعل .-- عد خليلى نقلت والله لقدرأيت
رؤيالعل الله أن ينفعني بم اذهب فانظر مكان سعدفا كون معه فاتيت سعد افق صصت عليه القصة فا أكثربها
فرجاوقال قدخاب من لم يكن ابراهيم خليله قات مع أى الطائفتين أنت قال أنا مع واحد منه ما فقلت فاتأمرنى
قال ألك غنم قلت لا قال فاشترتيا فكن فيها حتى تنجلى وأخرج ابن أبى الدنيافى كتاب المنامات وابن سعد فى
الطبقات عن محمد بن زياد الالهانى ان غضيف بن الحرث قال لعبدالله بن عائذ الصحابى حين حضرته الوفاة ان
استطعت أن تلقانا فتخبرنا مالقيت بعد الموت فلقيه فى منامه بعد حين فقال له ألا تخبرنا قال نجونا ولم نكدان تنجو
نجونا بعد المشيبات فوجدنار بناخبر رب غفر الذنب وتجاوز عن السيئة الاماكان من الاحراض قلت له
وما الاحراض قال الذين يشاراليهم بالاصابع فى الشرو أخرج ابن أبى الدنيا عن أبى الزاهرية قال عاد عبد الاعلى
عدى بن أبى بلال الخزاعى فقال له عبد الاعلى اقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم منى السلام وان استطعت ان
تلقانا فتعنى بذلك وكانت أم عبد الله أخت أبى الزاهر ية تحت ابن أبى بلال فرأنه فى منامها بعدوفاته بثلاثة
أيام فقال ان ابنتى بعد ثلاث لاحقتى فهل تعرفين عبد الاعلى قالت لا قال فاسألى عن، ثم اخبريه انى قد أقرأت
رسول الله صلى الله عليه وسلم منه السلام فرد عليه فأخبرت أخاها أبا الزاهرية بذلك فأبلغه
*(بيان منامات المشايخ رحمة الله عليهم أجمعين)*
(فال بعض المشايخ رأيت متمما الدور قى فى المنام فقلت له يا سيدى ما فعل الله بك فقال ديربى فى الجنان فقيل لى
يأمتهم هل استحسنت فيها شياً قلت لا ياسيدى فقال أواستحسنت منها شيئاًلو كاتك اليه ولم أو صلك الى) رواه ابن
أبى الدنيا فى كتاب المنامات (ورؤى يوسف بن الحسين) أبو يعقوب الرازى شيخ الرى والجبان فى وقته وكا- نسيج
وحده فى اسقاط التصنع حب ذا النون وأبا تراب ووافق أباسعيد الحراز توفى سنة أربع وثلاثمائة (فقيل
له ما فعل الله بك قال غفر لى قيل ماذا قال) لانى (ما خلطات جدا بهزل) نقله القشيرى فى الرسالة وفيه اشارة الى
كمال

وعنمنصور بن اسمعیل قالراً یتعبدالله البزارفى النوم فعلتمافعل اللهبقال ارقطنی بینیدیە نغفرلی كلذنب أقررتبهالاذنباواحدا
الذنب قال نظرت الى غلام جميل
(٤٣٣)
فانى استحددت أن أقر به فاوقهنى فى العرف حتى سقط لحم وجهى فقلت ما كان ذلك
كمال ورعه وان أكثر أحواله جدوان فرح فرحه حق وقال ابن الملقن فى الطبقات رؤى يوسف بن الحسين فى المنام
فقيل له ما فعل الله بك فقال أوقفني بين يديه وقال ياعبد السوء فعلت وصنعت قلت ياسيدى لم أبلغ عن هذا بلغت
أنك كريم والكريم اذا قدرعفا فقال تملقت لى بقولك مبنى لمن شئت من خلقك اذهب فقد وه بتك لك وروى
ابن عساكر فى التاريخ عن أبى خلف الوزان قال رؤى يوسف بن الحسين الرازى الصوفى فى النوم فقيل له ما فعل
الله بك قال رحمنى وغفرلى قيل بماذا قال بكلمات قلتها عند الموت قات اللهم نصحت الناس قولا وخنت نفسى
فعلا فهب خيانة فعلى النصيحة أولى (وعن منصور بن اسمعيل) المغربى هو شيخ القشيرى (قال رأيت عبدالله
البراد) كذا فى نسخة وفى أخرى البزاز والصواب أبا عبد الله الزرادكما هونص الرسالة ( فى النوم فقلت ما فعل الله
بك فقال أوقفنى بين يديه فغفرلى كل ذنب أقررت به الاذنباواحدا فانى استحييت أن أقر به فاوقفنى فى العرق
حتى سقط لحم وجهى) ثم غفرلى (فقلت) له (ما كان ذلك الذنب) أى ما سببه (قال نظرت الى غلام جميل
فاستحسنته فاستحييت من الله تعالى أن أذكره) رواه القشيرى فى الرسالة بلفظ ورؤى أبو عبد الله الزراد
فى المنام فقيل له والباقى -واء وفيه ان الاستحياء من ذكر الذنب يوم القيامة لا يفيد لان ذلك اليوم ليس
يوم عمل وانماهو يوم جزاء (وقال أبو جعفر الصيدلانى) رحمه الله تعالى (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فى النوم وحوله جماعة من الفقراء فبينما نحن كذلك) وفى بعض نسخ الرسالة فبينما هو كذلك وفى أخرى
فبينماهم كذلك (اذا انشقت السماء فنزل ملكان أحدهما بيده مست ويدالاً خرابريق فوضع الطست
بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسل يده) الكريمة من الابريق (ثم أمر) المسكين بمثل ذلك مع الجماعة
وأمر بمثل ما فعله هو (حتى غسلوا) أيديهم (ثم وضع الطست بين يدى فقال أحد هما لا خرلاتصب عليه فانه
ليس منهم فقلت يارسول الله أليس قدروى عنك انك قلت المرء مع من أحب) ورواه الشيخان من وجوه وقد
تقدم (قال بلى قلت يارسول الله فانى أحبك وأحب هؤلاء الفقراء فقال صلى الله عليه وسلم صب على يده فائه منهم)
حكمار واه القشيرى فى الرسالة بلفظ وحكى عن بعضهم أنه قال رأيت فذكره (وقال) أبو القاسم (الجديد) قدس
مره (رأيت) فى المنام (كانى أتكلم على الناس) أى أوعظهم (فوقته- إلى ملك) فى صورة آدمى (فقال) لى
(أقرب) أى أفضل (ما تقرب به المنقربون الى الله تعالى ماذا فقلت) له (عمل خفي) أى مستورعن الاغيار
(بميزان وفى) اى بوقوعه على وجهه شر عاففى الخبر ان عمل السر يزيد على عمل العلانية بسبعين ضعف الكونه بين
العبدوربه قال الجنيد (فولى الا وهو يقول كلامموفق والله) رواه القشيرى فى الرسالة (ورؤى مجمع)
كحدث ابن صمعان التجى الورع السبخى من رجال الجلية (فى النوم فقيل له كيف رأيت الامر قال رأيت
الزاهدين فى الدنياذهبوا بحير الدنياوالاً"خرة) رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب المنامات (وقال رجل من أهل الشام
العلاء بن زياد) بن مطر العدوى المصرى أبى نصر أحد العباد ثقة روى له النسائى وابن ماجه (رأيتك فى النوم
كانت فى الجنة فنزل عن مجلسه وأقبل عليه ثم قال له لعل الشيطان أراد) منى (أمرا) أعصى الله به (فعصمت منه
فاشخص) أى أرسل إليه (رجلا) وهو أنت (يقتلنى) هكذا فى النسخ ولفظ الرسالة وقال رجل العلاء بن
زيادرأين فى القوم كان من أهل الجنة فقال لعل الشيطان أراد فى أمر افعصمت منه فاشخص الى رجلايعينه
أى على مقصوده من اضلاء وقال أحد فى الزهد حدثنا محمد بن مصعب سمعت مخلد بن الحسين ذكران العلاء بن
زياد قال له رجل رأيتك كانك فى الجنة فقال ويحك أما وجد الشيطان أحد اسخر به غيرى وغيرك وأما حديث
رجل من أهل الشام فقال أبو نعيم في الحلية حدثنا أبو حامد بن جبلة حدثنا محمد بن اسحق الثقفى حدثنا عبد الله
ابن أبي زياد حد :: اسيار حدثنا جعفر قال سمعت مالك بن دينار يسال هشام بن زياد العدوى عن هذا الحديث
فاستحسنته فاستحييت
من اللهان أذ کره وقال
أبو جعفر الصيدلانى
رأيت رسول الله صلى
الله عليه وسلم فى النوم
وحوله جماعة من
الفقراء فبينما نحن
كذلك اذا انشقت
السماء فنزل ملكان
أحدهماسده طشت
وبيدالا خرابريق
فوضع الاشت بين يدى
رسول الله صلى الله عليه
وسلم فغسل يده ثم أمر
حتى غسلوا ثم وضع
الطشت بين يدى فقال
أحدهماللاخرلا تصب
على يده فانه ليس منهم
فقلت يارسول الله
أایس قدروى عنكانك
قلت المرء مع من أحب
قالبسلى قلتيارسول
الله فانی احبك واحب
هؤلاء الفقراء فقال
صلى الله عليه وسلم صب
علىيده فانهمنهم وقال
الجنيد رأيت فى المنام
کانی أتكلم على الناس
فوقف على ملك فقال
أقرب ماتقرببه
المتقربون الى الله تعالى
ماذا فقلتعـلخفى
بميزان وفى فولى الملاك
وهو يقول كلام موفق
والله ورىء مجمع فى النوم فقيل له كيف رأيت الامر
(٥٥ - (اتحاف السادة المتقين) - عاشر)
فقال رأيت الزاهدين فى الدنياذهبوا بخير الدنيا والآ خرة وقال رجل من أهل الشام العلاء بن زياء رأيتك فى النوم كانك فى الجنة فنزل
عن مجلسه وأقبل عليه ثم قال لعل الشيطان أراد أمرافعه عن منه فاشخص رجلا يقتلنى

:
وقال محمد بن واسعالرؤيا
تسر المؤمن ولا تغره
وقال صالح بن بشير
رأيت عطاء السلمى
فى النوم فقلت له رحك
الله لقد كنت طويل
الحزن فى الدنيا قال أما
والله لقدأعقبنى ذلك
راحة طويلة وفرحا
دائما فقلت فى أى
الدرجات أنت فقال مع
الذين أنعم الله عليهم من
النبيين والصديقين
الآية وسئل زرارة بن
أبي أوفى فى المنام أمى
الاعمال أفضل عندكم
فقال الرضا و قصر الامل
وقال زيد بنمذعور
رأيت الأوزاعى فى المنام
فقلت يا أباعمرودانى
على عمل أتقرب به الى
الله تعالى قالمارأيت
هناك درجة أرفع من
درجة العلماء ثم درجة
المحزونين قال وكان
يزيد شيخاكبيرافلم
يزل يبكى حتى أظلمت
عيناى وقال ابن عيينة
رأيت أخى فى المنام
فقلت يا أخى ما فعل الله
بك فقال كل ذنب
استغفرت منه غفرلى
ومالم أستغذر منه لم يغفر
لى وقال على الطلحى رأيت
فى المنام امرأة لا تشبه
نساء الدنيا نقلت من
أنت فقالت حوراء فقلت
زوجینی نفسكقالت
اخطینیالی سیدی
٤٣٤
حدثنابه يومئذقال تجهز رجل من أهل الشام وهو يريد الحج فاناهآت فى منامه فقال له انت العراق ثم انت البصرة
ثم انت فى عدى فائت بها العلاء بن زيادفانه رجل ربعة أقصم الثنية بسام فبشره بالجنة قال فقال رؤيا ليست
بشئ حتى اذا كانت الليلة الثانية وقدفا ناه آن فقال ألا تأتى العراق فذكرمثل ذلك حتى اذا كانت الليلة الثالثة
جاءه بوعبد فقال ألا تأتى العراق فقال مثل ذلك قال فاصبح قاعد جهاز إلى العراق فلما خرج من البيوت اذ الذى
آتاه فى منامه يسير بين يديه ماسارفإذا نزل فقده فلم يزل يراه حتى دخل الكوفة نفقده قال فتجهز من الكوفة
فرج فرآً اسيربين يديه حتى قدم البصرة فاتى بنى عدى فدخل دار العلاء بن زياد فوقف الرجل على باب
العلاء فسلم قال هشام فرحت البهفقال لى أنت العلاء بن زيادفقلت لا وقلت أنزل رحمك الله فتضع رحلك
وتضع متاعك قال لا أمن العلاء بن زياد قال قلت هو فى المسجد قال وكان العلاء يجلس فى المسجد يدعو بدع وات
ويتحدث قال هشام فأتيت العلاء خفف من حديثهوصلى ركعتين ثم جاء فلمارآه العلاء تبسم فبدت ثنيته فقال
هذاو اللّه صاحبى قال فقال العلاء هلا حاطت رحل الرجل الاأنزاتبه قال قلت له فائى قال فقال العملاء انزل
رجل الله قال فقال أخاني قال فدخل العلاء منزله وقال يا أسماء تحولى إلى البيت الآخر ود خل الرجل
فبشره بالر وباثم خرج فركب فقام العلاء فاغلق بابه فبكى ثلاثة أيام أو قال سبعة لا يذوق فيها طعاما ولا شرا باولا
يفتح بابه قال هشام فسمعته يقول فى حال بكائه أنا أناقال فكنانهابه ان تفتح بابه وخشيت أن يموت فاتيت
الحسن فذكرت ذلك له قات لا أراه الاميتالاياً كل ولا يشرب باكيا قال فاء الحسن حتى ضرب عليه بابه
وقال افت ياحى فلما سمع كلام الحسن قام ففتح بابه وبه من الضرشى الله به عليم وكله الحسن ثم قال رجل الله
ومن أهل الجنة ان شاء الله أنقائل نفسك أنت قال هشام حدثنا العلاعلى، والحسن بالرؤيا وقال لا تحدثوا بها
ما كنت حيا (وقال محمد بن واسع) البصرى العابدرحمه الله تعالى (الرؤياتسر المؤمن) أى تبشره بالسرور
(ولا تغره) أى لا توقعه فى الغرور رواه أبو نعيم في الحلية (وقال) أبو بشر (صالح بن بشر) بن وادع المربى
القاصر روى له الترمذى: رأيت عطاء السلمى) البصرى العابد (فى النوم) وكان شديد الوآله (فقلت له رحمك الله
لقد كنت طويل الحزن فى الدنيا) أى على التقصير فى حق الله تعالى فافعل الله بك (قال أماوالله لقد أعقبنى
ذلك راحة طويلة وفر حادائما فقلت فى أى الدرجات أنت فقال مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين
والشهداءوالصالحين الآية) رواه القشيرى فى الرسالة بلفظ وقيل رؤى عطاء السلمى فى الخام فقيل له فساقه
(و"سئل) أبو حاجب (زرارة بن أوفى) العامري الحرشي البصرى ثقة عابدمات فاة فى الصلاة روى له الجماعة
(فى المنام أى الاعمال أفضل عندكم فقال الرضا) بالله وعن الله (وقصر الامل) رواه ابن أبى الدنيافى كتاب
الخامات (وقال يزيد بن مذه ورأيت) أبا عمروعبدالرحمن بن عمرو (الأوزاعى) رحمالله (فى المنام فقلت يا أبا
عمر دلنى على عمل أتقرب به الى الله تعالى قال مارأيت هناك درجة أرفع من درجة العلماء ثم درجة المحزونين
قال) الراوى (وكان يزيد شيخا كبيرافلم يزل يبكي حتى أطمات عيناه) رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب المنامات وابن
عساكر فى التاريخ وهو فى الرسالة القشيرى مختصر ◌ً بلفظ ورؤي الأوزاعى فى المنام فقال مارأيت ههنادرجة
أرفع من درجة العلماء ثم درجة المحزونين (وقال) سفيان (بن عيينة) رحمه اللّه تعالى (رأيت أخى) محمدا
وهو صدوق له أوهام مات قبل أخيه ( فى المنام فقلت يا أخي ما فعل الله بك فقال كل ذنب استغفرت منه غفرلى وما لم
استغفرهنه لم: فعلى) رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب المخامات (وقال على العالمى) منسوب إلى جدة طلحمة (رأيت
فى المنام امرأة لا تشبه نساء الدنيا فقلت هن أنت فقالت حوراء قلت زوجينى نفسك قالت اخطجنى الى سيدى
وأمهرنى قلت وما هر ل قالت جبس نفـــان عن آفاتحا) رواه ابن أبى الدنيافى الكتاب المذكور (وقال إبراهيم
ابن اسحق الحربي). نسوب الى الحربية احدى محال بغداد ا مام فاضل له تصانيف منها غريب الحديث وغيره
ولدسنة ١٩٨ وتوفى سنة ٥٨٢ (رأيت) أم جعفر (زبدة) بنت أبى الفضل جعفرالا كبر بن المنصور
العباسية وهو زوجهرون الرشيد بنى بهافى سنة ٦٥) فى قصر العباسية (فى المنام فقلت ما فعل الله بك
وأمهرنى قلت وما مهر قالت ج.س نفسك عن آفاته اوقال ابراهيم بن اسحق الحربى رأيت ز بيدة فى المنام فقلت ما فعل الله بك
قالت

فأنت غفرلى فقلت لهابما أنفقت فى طريق مكة قالت أما النفقات التى أنفقتها رجعت أجورها الى أر باحاوة إلى بنيتى وثامات سفيان
الثورى رىء فى المنام فقيل له ما فعل الله بك قال وضعت أول قدمى على الصراط والثانى (٣٥) فى الجنة وقال أحمد بن أبى الحوارى
فالت غفرلى فقات لهابما أنفقت فى طريق مكة) من أبقية وسبل فيها مرافق للحاج وأحرت عيناً من عرفات إلى
مكتوصرفت على كل ذلك أمو الاهائلة (قالت أما النفقات التى أنفقتها رجعت أجورها الى أربابها) اذالاموال
السلطانية الغالب عليهانه الم تؤخذبوجه شرعى وانه اباقية على ملك أر بابها (ولكن غذولى بنيتها) يعنى
يقصدها الناس الخير وفيه إشارة الى ان الاموال إذا أخذت من غيروجهها وناب آخذها ولم يعرف أربابه!
ليردها اليهم تصرف فى وجوه البرو يكون أجرهالاربابها والعارف أجر طاعته ونيته وذلك بعد تو بته وصدق
نيتهرواه ابن أبى الدنيافى كتاب المنامات وأوردة القشيرى فى الرسالة بلفظ وقيل رأيت زبدة فقيل لها ما فعل
الله بك قالت غفرلى فقيل بكثرة نفقتك فى طريق مكة فقالت لا أما ان أجرها عاد الى أر بابها وا- كن غغولى بنيتى
(ولمامات سفيان الثورى) رحمالله (رؤى فى المنام فقيل له ما فعل الله بك قال وضعت أول قدمى فى الصراط
والثانى فى الجنة) أو رده القشيرى فى الرسالة وهذا من التسهيل فى جواز الصراط (وقال) أبو الحسن (أحدين
أبى الحوارى) بفتح المهملة والواوالخفيفة وكسرالراء عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحوث التغلي الدمش قى
ثقة زاهدمات سنة ستة وأربعين كذا فى التهذيب أى بعدمائتين وعند السلمى والقشيرى ثلاثين ومائتين
والصواب سنة أربعين كانبه عليه ابن عساكر عن اثنين وثمانين سنة ور وى له أبو داودوابن ماجه (رأيت
فيما يرى النائم جارية) من الحور العين (مارأيت أحسن منها وكان يتلألأً وجههانورا فقلت لها لماذا
ضوعوجهك قالت تذكر تلك الليلة التى يكيت فيها قلت نعم قالت أخذت دمعك) أى شيء منه (فمسحت
به وجهى فن ثم ضوء وجهى كماترى) أو رد القشيرى فى الرسالة وفيه فقلت ما أ نور وجهك وفيه فقالت
حلت الى دمعتك فمسحت بها وجهى فصار وجهى هكذا (وقال) أبو بكر محمد بن على بن جعفر (الكتانى)
قدس سره (رأيت) أبا القاسم (الجنيد) قدس سره (فى المنام فقلت ما فعل الله بك فقال طاحت تلك
الاشارات وذهبت تلك العبارات وما حصلنا الاعلى ركعتين كانهليهما فى الليل) ولفظ الرسالة سمعت الاستاذ
أبا على الدقاق يقول رأى الجريرى الجنيد فى المنام فقال له كيف حالك يا أبا القاسم فقال طاحت تلك الإشارات
وبادت تلك العبارات ومانفعنا الاتسبيعات كانقولها بالغدوات (ورؤيت)أم جعفر (زبيدة) بنت جعفر
رحمها الله تعالى (فى المنام فه مل لها ما فعل الله بك قالت غشوال، بهذه الكلمات الاربع لا اله الاانته أفنى بها
عمرى لا إله الاالله أنتحل بها قبري لا انه لا انته أخلوجه ،و حدى لا اله الاالله ألقي بهاربي ورؤى بشر الحافى)
رحمه الله (فى المنام فقيل له ما فعل الله بلك قال رحفى ربى عز وجل وقال) قبل أن يرحمنى على وجه العتاب
اللطيف (يا بشراما استميدت منى) حيث (كنت تخافى كل ذلك الخوف) الذى يخشى منه أن يكون
قنوطار واء القشيرى فى الرسالة بلفظ غفرلى بدل رحنى وزراء ابن عساكر فى التاريخ من طريق خشنام من
أخت بشر الحافى قال رأيتخالى فى النوم فقلت له ما فعل انتهمن قال غفرلى وجعل يذكر مافعل الله به من
الكرامة فقلت ما قال للن شيأ قال لى نعم قال لى يا بشر ما استحمدت منى تخاف ذلك الخوف كلهعلى نفس هى إلى
(ورؤى) الامام (أبو سليمان) الدارانى وحماته (فى النوم فقيل له ما فعل الله بك قال رحمنى وما كان شئ أخر
على من اشارات القوم إلى) رواه القشيرى فى الرسالة ولم يذكرالى (وقال أبو بكر) ويقال أبو عبد الله محمد بن
على بن جعفر (الكانى) رحمالله تعالى رأيت فى النوم شابالم أرأحسن منه فقلت له (من أنت قال) أما (التقوى
قلت) له (فأين تسكين قال فى كل قلب خرين ثم التفت فإذا امرأة سوداءفقات) لها (من أنت قالت أنا السقم
قلت) لها (وابن تسكنين قالت) فى (كل قلب فرح) أى مسر ور (مرح) أى شديد الفرح لدلالتها على كمال
الغفلة وتمكن القسوة قال الله تعالى ان الله لا يحب الفرحين والمراد الفرح بالدنيالما لفرح بنعم الله تعالى وبما يرد
منه من اللطف والبرفع عمود قال الله تعالى فرحين بماآتاهم الله من فضله (قال فانتبهت واعتقدت) أى عزمت
رأيت فيما يرى النائم
جارية مارأيت أحسن
منها وكان بدلاً لأ وجهها
نورافقلت لها لماذاضوء
وجهك قالت تذكر
قلات الليلة التى يكبت فيها
قلت نعم قالت أخذت
دمعك فمنبه
وجهى فمن ثم ضوء
وجھی کماتری وقال
الكانى رأيت الجنيد
فى المنام فقلت له ما فعل
اللهبك قال طاحت تلك
الاشاراتوذهبتتلك
العبارات وماحصلنا الا
على ركعتين كانعليهما
فى الليل ورؤيت زبيدة
فى المنام فقدل لها ما فعل
الله بك قالت غفرلى بهذه
الكلمات الاربع لا اله
الاالله أفنى بهاعمرى
لا الهالاانتە أدخلبها
قبرى لا اله الاانته أخذو
بها وحدى لااله الاالله
ألقى بهاربى ورؤى بشر
فیالنام فقيلله مافعل
الله بك قال رحنیربی
عز وجل وقال يابشر
اما استحيدت منى كنت
تخافنى كل ذلك الخوف
و رؤی أوسلمان فى
النوم فقيل له ما فعل الله
بتقالرحمنى وما كان
شئ أضر علىّ من
اشارات القوم الى وقال
أبو بكر الثانى رأيت فى النوم شابا لم أرأحسن منه فقلت له من أنت قال التقوى قلت فأين تسكن قال كل قلب خرين ثم التفت فإذا امرأة
سوداء فقلت من أنت قالت أنا السقم قلت فأين تسكنين قالت كل قلب فرح مرح قال فانتبهت وتعاهدت

أن لاأضحك الاغلية وقال أبو سعيد الخراز رأيت فى المنام كان ابليس وثب على فأخذت العص الاضربه فلم يفزع منها فهتف بى هاتف ان هذا
لايخاف من هذه وانمايخاف من نور يكون فى القلب وقال المسوخى رأيت ابليس فى النوم بمشى عريانا فقلت ألا تستحي من الناس فقال
بالله هؤلاءناس لو كانوا من الناس ما كنت ألعب بهم طرفى النهار كما يتلاعب الصبيان بالكرة بل الناس قوم غير هؤلاء قد أسهم وا جسمى
وأشار بيده إلى أصحابنا الصوفية وقال (٤٣٦) أبو سعيد الخراز كنت فى دمشق رأيت فى المنام كان النبي صلى الله عليه وسلم جاءتى
متكتا على أبي بكر وعمر
على (ان لا اضحك الاغلبة) رواه القشيرى فى الرسالة الاانه قال أنا الضحك بدل السقم (وقال أبو سعيد) أحمد
ابن عيسى (الخراز) رحمه الله تعالى (رأيت فى المنام كأن الميس وثب على قاخذت العصالاضربه فلم يفزع منها
فهتف ل هاتف ان هذا لايخاف من هذه وانما يخاف من نور يكون فى القلب) نقله القشيرى فى الرسالة والمراد
بالنوركمال معرفة اللّه (وقال المسوحى) هو أبو على أحمد بن أبوب من كبار المشايخ صحب السرى وسمع ذا النون
وعنه جعفر الخلدى (رأيت ابليس فى النوم) وهو (مشى عريانافقلت ألا تستحى من الناس فقال بالله هؤلاء
ناس لو كانوا من الناس ما كنت ألعب بهم طر فى النهار كما يتلاعب الصبيان بالكرة بل الناس قوم غير هؤلاء قد
أسقموا جسمى وأشار بيده إلى أصحابها الصوفية وقال أبو سعيد) أحمد بن عيسى (الخراز) رحمه الله تعالى (كنت
فى دمشق) المدينة المعروفة (فرأيت فى المنام كان النبي صلى الله عليه وسـلم جاء نى متكئا على أبى بكر وعمر رضى
الله عنهما فاء ووقف على وأنا أقول شـيأمن الاصوات) أى من الانغام المعروفة (وأدق فى صدرى) كهيئة
الواجد (فقال شرهذا" كثر من خبره) وقد تقدم فى كتاب السماع والوجد (وعن) سفيان (بن عيينة) رحمه
الله تعالى (قال رأيت - فيان الثورى فى النوم كانه فى الجنة بطير من شجرة الى شجرة ويقول مثل هذا فليعمل
العاملون فقلت له أو صنى قال أقل من معرفة الناس) رواه ابن عساكر فى التاريخ بزيادة قلت زدنى قال مترد فتعلم
وقال أبو نعيم في الحلية حدثنا أبو أحمد الغطر يفى حدثنامحمد بن موسى حدثنا محمد بن ميمون قال سمعت سفيان
ابن عيينة يقول قال لى بشر بن منصور الزاهد ياسفيان أقلل من معرفة الناس لعله أن يكون فى القيامة هذا أقل
لفضحتك اذا نودى عليك بسوء عملك (وروى أبو حاتم) محمد بن ادريس بن المنذر الحنظلي (الرازى) منسوب
إلى الرى مدينة من بلاد الديلم مشهورة أحد الحفاظ مات سنة سبع وسبعين روى له أبو داودوالنسائي وابن ماجه
فى كتاب التفسيرله (عن) أبي عامر (قبيصة بن عقبة) بن محمد بن سفيان السوائى الكوفى صدوق مات سنة
خمس عشرة روى له الجماعة (قال رأيت سفيان الثورى) فى النوم (فقلت ما فعل الله بك فقال
رضى اللّه عنهما فجاء فوقف
على وأنا أقول شيأمن
الاصوات وأدق فى
صدری فقال شرهذا
أكثر من خبره وعن
ابن عيينة قال رأيت
سفيان الثورى فى النوم
كانه فى الجنة يطير من
شجرة الى بجرة يقول
لمثل هذا العمل
العاملون فقلتله أوصنى
قال أقلل من معرفة
الناس وروى أبو حاتم
الرازى عن قبيصة بن
عقبة قال رأيت سفيان
الثورى فقلت مافعل
الله،اك فقال
نظرت الحربى شفاها فقال لى*هنيا رضائى عنك يا ابن سعيد* فقد كنت قوّاما اذا أظلم الليا
بعبرة مشتاق وقلب عميد * فدونك فاختر أى قصر أردته * وزرنى فانى منك غير بعيد)
نظرت الىربى كفاحا
فقاللی
رواه أبو نعيم فى الخلية فقال حدثنا محمد بن ابراهيم بن الحسن بن أحمد بن ميمون الميمونى قال سمعت أباموسى
هرون بن موسى بن حيان قال سمعت أبالك الحسن بن أحمد بن ميمون يقول سمعت أبا حاتم الرازى يقول سمعت
قبيصة يقول رأيت سفيان الثورى فى المنام فقلت ما فعل بك ربك فقال وساق الابيات الاانه قال كفا حا بدل
شفاها وأقبل بدل أظلم (ورؤى أبو بكر الشبلى) رحمالله (بعدموته بثلاثة أيام) فى المنام (فقيل له ما فعل الله
بلتقال ناقشنى) فى الحساب (حتى أيست) من نفسى (فلمارأى ياسى تغمدنى) أى غمرنى (برحمته) وفضله
رواه القشيرى فى الرسالة ولم يقل بعدموته بثلاثة أيام (ورؤى مجنون بني عامر) قيس بن الملوح (بعدموته فى
المنام فقيل له ما فعل الله بك فقال غفرلى وجعلنى حجة على المحبين) رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب المنامات (ورؤى)
سفيان (الثورى فى المنام فقيل له ما فعل الله بك قال رحنى فقيل له ما حال عبد الله بن المبارك فقال هو ممن يح على
ربه فى كل يوم مرتين) رواه القشيرى فى الرسالة (ورؤى بعضهم) فى المنام (ذمثل عن حاله فقال حا- بونا
فدفقواثم منوا فاعتقوا) رواه القشيرى فى الرسالة (ورؤى مالك بن أنس) الامام رحمه الله تعالى فى النوم
هنياً رضائى عنك يا ابن
سعيد
فقد كنت قواما اذا أظلم
الدحی
بعبرة مشتاق وقلب عميد
فدونك فاختر أى قصر
أردته
وزرنى فانى منك غير
بعيد
ورؤى الشبلی بعد
موته بثلاثة أيام فقيل له ما فعل الله بك قال ناقشنى حتى أيست فلما رأى يأسى تغمدنى برحمته
فقیل
ورؤى مجنون بني عامر بعد موته فى المنام فقيل له ما فعل الله بك قال غفر لى وجعلنى حجمة على المحبين ورؤى الثورى فى المنام فقيل له ما فعل الله بك
قال رحنىٍ فقيل له ماحال عبد الله بن المبارك فقال هو عن يلح على ربه فى كل يوم مرتين ورؤى بعضهم فسئل عن حاله فقثل حاسبونا فدفقوا ثم منوا
فاعتقوا ورؤى مالك بن أنس

فقيل له ما فعل الله بك قال غفرلى بكلمة كان يقولها عثمان بن عفان رضى الله عنه عندرؤية (٤٢٧) الجنازة سبحان الحى الذى لا عون
ورؤى فى الليلة التى مات
فها الحسن البصرى
كأن أبواب السماء
مفتحة وكأن مناديا
ينادي ألا ان الحسبن
البصرى قدم على الله
وهوعنهراض ورؤى
الجاحنا فقيل له ما فعل
الله بك فقال
(فقيل له ما فعل الله بك قال غفرلى بكلمة كانيقولهاعثمان بن عفان رضى الله عنه عندرؤية الجنازة سبحان
الحى الذى لا يموت) هكذا هو فى الرسالة مالك بن أنس وقال صاحب كتاب المتفعين حدثنا محمد بن على بن ميمون
حدثنا عبد الاعلى بن حماد عن رجل رأى مالك بن دينار فى نومه فقال له ما فعل الله بك قال غفرلى قال بأى شئ
قال بكلمة بلغنى أن عثمان بن عفان رضى الله عنه كان يقولها إذا رأى الجنازة لااله الاالله الحى الذى لا يمون
(ورؤى فى الليلة التي مات فيها الحسن البصرى) رحم الله (كان أبواب السماء مفتحة وكان مناديا بنادى الا
ان الحسن البصرى قدم على اللّه وهو عند راض) نقل القشيرى فى الرسالة (ورأى) عمر وبن بحر أبو عثمان
البصرى (الجاحظ) لقب به لانه كانت عيناه جاحظتين روى عن يزيد بن هرون وأبى يوسف القاضى وعنهمون
ابن المزرع وإليه تنتسب الجاحظية من المعتزلة مات سنة خمس وخمسين ومائتين قال الذهبي في الديوان قال ثعلب
الجاحظ ليس بثقة ولا مأمون (فقيل له ما فعل الله بك فقال
ولا تكتب بخطك غيرشئ* يسرك فى القيامة أن تراه)
نقله القشيرى فى الرسالة (ورأى) أبو القاسم (الجنيد) قدس سره (ابليس فى المنام) وهو (عمريات) على عادته
من التظاهر بكشف عورته عند أهل الشر ليحسن لهم ذلك ويتعوّدوابه (فقال له ألا تستحى من الناس)
تكشف عورتك (فقال وهؤلاء ناس) أى ليسوا بناس يستحى منهم إنما (الناس) الذين يستحى منهم (أقوام
فى مسجد الشونيزية) أحد مساجد بغدادو فى نسخة الشونيزى (قد أضنوا جسدى وأحرقوا كبدى) بكثرة
مراقبتهم وتوجههم إلى الله تعالى (قال الجنيد فلما انتهت غدوت الى المسجد) المذكور (فرأيت جماعة)
استقبلوا القبلة (قدوضع وارؤسهم على ركهم يتفكرون) فى آلاء الله ويذكرون الله (فلما رأونى قالوا) إلى
مكاشفة بمارأ يتم فى النوم (لا يغرنك حديث الحديث) به فى ابليس فإن كل ما يقوله شرلاخيرفيه هكذا نقله
القشيرى فى الرسالة ولفظ ابن الملقن فى الطبقات قال الجنيد رأيت ابليس فى المنام كأنه عر بان فقلت له أما
تستحى من الناس فقال بالله هؤلاء عندك من الناس لو كانوا منهم لما تلاعبت بهم كما تتلاعب الصبيان بالكرة
ولكن الناس غير هؤلاء فقلت ومن هم قال قوم فى مسجد الشونيزى قد أضنوا قلى وأنحلوا جسمى كما هممت
بهم أشار واباتهفا كاد أ حرق فانتبهت فلبثت ثيابى وأتيت مسجد الشونيزى وعلى ليل فلما دخلت المسجد اذا أنا
بثلاثة أنفس جلوس رؤسهم فى مرقعاتهم فلما أحسوابى قد دخلت أخرج أحدهم رأسه وقال يا أبا القاسم أنت
كماقيل لك شئ تقبل (ورؤى) أبو القاسم إبراهيم بن محمد (النصر اباذى) شيخ خراسان فى وقته صحب الشبلى
وأباعلى الروذبارى والمرتعش جاور بمكة سنة ست وستين ومات بها سنة سبع وستين وثلاثمائة وكان عالما
بالحديث كثير الرواية (بمكة بعد وفاته فى هانوم فقيل له ما فعل الله بك قال وتبت عتاب الأشراف) أى عتابا
يسيرا (ثم نوديت يا أبا القاسم) نودى بكنيته زيادة فى تكر مته (أبعد الاتصال انفصال) أى أيليق بعدان
أوصلناك ان تلتفت لغيرنا هكذا قاله شارح الرسالة والانسب لاسباق أيليق بعدان أوصلناك ان نقطعك عنا
(فقلت لا ياذا الجلال) أى لا يليق بكرمك (فاوضعت فى الأحد حتى لحقت بربى) رواه القشيرى فى الرسالة الا
أنّه قال حتى لحقت بالأحد أى صرت عند الله فى منزلة رفيعة من التقريب والأسحرام وهذا من تتمة جواب ما فعل
الله بك ولهم فى الاتصال والانفصال اختلاف وقد فرقوا بين الوصول والاتصال بماهو مذ كور فى آخر العوارف
(ورأى عقبة) بن أبان (الغسلام) رحمه الله تعالى (حوراء فى المنام على صورة حسنة فقالت يا عتبة أنالك عاشقة
فأنظر) ان (لا تعمل من الاعمال شبأيحال) به (بيني وبينك فقال) لها (عقبة) ليطمئن قلبها (طلقت الدنيا
ثلاثالا رجعة لى عليها حتى ألفاك) نقله القشيرى فى الرسالة واستشهد عتبة باذنة بقرية الحباب أخرج أبو نعيم.
عن مخلد بن الحسين قال رأيت شابافى المنام بعد ما قتل عتبة بسنة فقلت له ماصنع الله بك قال ألحقى بالشهداء
المرزوقين فقات فأخبرنى عن عقبة وأصحابه للنبهم علم قال قتلى قرية الحباب قلت نعم قال انهم معروفون فى
ملكوت السموات (وقيل رؤى) أبو بكر (أيوب) بن أبى تميمة كبسان (السختياني) البصرى الفقيه الثبت
ولا تكتب خط غيرنى
بسرك فى القيامة أن تراه
ورأى الجنيد فى المنام
عريانا فقال ألا تستحي
من الناس فقال وهؤلاء
ناس الناس أقوام فى
مسحد الشونيزية قد
أضنواحسدى وأحرقوا
كبدى قال الجنيدفلما
انتهت غدوت الى
المسجد فرأيت جماعة
قد وضعوار وسهم على
ركبهم يتفكرون فلما
رأونى قالوالايغرنك
حديث الخبيث ورؤى
النصرا باذى مكة بعد
وفاته فى النوم فقيل له
مافعل الله بك قال
عوتبت عناب الاشراف
ثم نوديت ياأبا القاسم
أبعد الاتصال انفصال
فقلت لا اذا اللالفا
وضعت فى اللمدحتى
لحقتبر بىورأى عتبه
الغلام حوراء فى المنام
على صورة حسنة فقالت
ماعتمة أنالك عاشقة فانظر
لا تعمل من الاعمال خبأ
فيحال بيني وبينك فقال عتبة طلقت الدنياثلاثا لارجعة لى عليها حتى ألقال وقيل رأى أيوب السختياني

جنازة عاص فدخل الدهايز كيلا يصلى عليها فرأى الميت بعضهم فى المنام فقيل له ما فعل الله بك قال غفرلى وخال قل لا بوب قل أو أنتم علكون خزائن
وحغربى اذا لا مكتم خشبة الانفاق وقال بعضهم رأيت فى الليلة التي مات فيها داودالطائى نوراوم لائكة قرولا وملائكة صعودافقلت أى ليلة
هذه فقالواليلة مات فيها دازدالطائر وقد (٤٣٨) زخرفت الجنة لقدوم روحه وقال أبو سعيد الشتحام رأيت سهلا الصعلوكى فى الخام
فتلك أيها الشيخ قال
مات سنة إحدى وثلاثين روى له الجماعة (جنازة عاص) يعربهما (فدخل الدهليز) واختفى فيه (للاإلى
عليها) قصد بذلك الزحر لا مث اله عن المعصية (فرأى) ذلك (الميت بعضهم فى المنام فقيل له. فعل الله بك فقال
غفرلى وقال) ذلك الميت (قل لا بوب) السختياني (قل أو أشم تملكون خزائن وحتربى اذا لا مسكتم) أى النخلتم
(خشية الانفاق أى خوف نفادها) نقله القشيرى فى الرسالة وفيها شارة الى سعة رحمة الله (وقال بعضهم رأيت
الليلة التيمات فيها) أبو سليمان (داود) بن نصير (الطائى) رحمه اله تعالى (نورا و ملائكة قر ولا الى الارض
وملائكة صعودا) إلى السماء (فقلت أى ليلة هذه فقالوا) هذه (ليلةمات فيها داود الطائى وقدز خرفت الجنة لقدوم
روحه) على أهلها نقله القشيرى فى الرسالة (وقال أبو سعيد الشحرام) نسبة الى بيع الشحم من مشايخ القشيرى
(رأيت) أبا الطيب (ها) بن محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هرون بن موسى بن عيسى العجلى النيسابورى
امام الشافعية (الصعلوكى) بفتح الصادروى عن أبى بكر بن خزيمة وأبى العباس السراج وتفقه على أبى بكر
الثقفى روى عنه الحاكم أبوعبد الله توفىسنة٦ ٣٩ (فى المنام فقلت) فه (أيها الشيخ خالدع التشيخ) أى افرك
الدعاء بلفظ المشيخة (قلت) له أين (تلا الاحوال التي شاهدتها) في (فقال) إلى (لم تغن عنا) شياً (فقلت
ما فعل الله بك قال غفرلى بمسائل كان يسأل عنها العجز) بضمتين جمع عاجز يعنى بهم العوام من الناس فاجيهم
عنها نقله القشيرى سماعا عن أبى سعيد الشحام وفيهدلالة على فضيلة المفتى للعوام فيما يحتاجون الى معرفة
الاحكام (وقال أبو بكر) محمدبن محمودبن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمدبن القاسم النيسابورى
(الرشيدى) الفقيه رحمه الله (رأيت)ربانى هذه الامة (محمدا) بن أسلم (الطوسى المعلم) من الطوس عنى
من حلتين من يسابور (فى النوم فقال لى قل لابى سعيد الصفار المؤدب
دع الشيخ قلت تلك
الاحوال التى شاهدتها
فقال لم تغن عنافقلت
مافعل اللهبك قالغفر
فى بمسائل كان يسأل
عنها العجز وقال أبو بكر
الرشیدی رأيت محمد
الطوسى المعلم فى النوم
فقال لى قل أبى سعيد
الصغار المؤدب
وكاعلى أنلانحولعن
الهوى
فقد وحياة الحب حلتم
وما حلنا* قال فانتبهت
فذ كرت ذلااله فقال
كنت أزورقبره كل جعة
وكاعلى أن لانحول عن الهوى * فقد وحياة القلب حلتم وما حلنا
قال فانتبهت فذكرت ذلك له) أى لابى سعيد (فقال لى) انى (كنت أز ورقبره كل جمعة فلم أزر.هذه الجمعة) نقله
القشيرى فى الرسالة سما عاعن أبى بكر الرشيدى ومعنى البين كامتعاهدين على أن لا تتغير عن الحب فقد حلتم عن
الهوى وما حلناعنه فقوله فقد داخلة على حلتم وقوله وحياة القلب قسم معترض بينهما وفى بعض نسخ الرسالة
تشاغلتم عنا بهبةغيرنا . وأظهرتم الهجران ما هكذا. ا
بعدهذا البيت
فلم أزره هذه الجمعة
وقال ابن راشدرأيت
ابن المبارك فى النوم بعد
موته فقلت أليس قد
مت قال إلى قلت فاصنع
لعل الذى يقضى الأمور بعلمه • سيجمعنا بعد الممات كما تا
الله بك قال غفرلى مغفرة
(وقال ابن راشدٍ) هو محمد بن راشد المكحولي الخزاعي الدمشقى نزيل البصرة روى له الاربعة (رأيت) عبد الله
(ابن المبارك فى النوم بعدموته فقلت) له (أليسن قدمت قال بلى قلت فا صنع الله بك قال غفرلى مغفرة أحاطت
بكل ذنب قلت فسهبان الثورى قال يخ مخ ذالك من الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين الآية) رواه ابن
أبى الدنيافى كتاب المخامات (وقال الربيع بن سليمان) المرادى (رأيت) محمد بن ادريس (الشافعى رحمة الله
عليه بعد وفاته فى المنام فقلت) له يا أبا عبد الله (ما صنع الله بك قال اجلسنى على كرسى من ذهب ونثرعلى"اللؤلؤ
الرطب) رواهابن عساكر فى التاريخ والبيهقى فى المناقب (ورأى رجل من أصحاب الحسن المصرى ليلة مات
الحسن كان مناديا ينادى ان اللهاصطفى آدم ونوحاوآل إبراهيم وآل عمران على العالمين واصطفى الحسن بن
أبى الحسن البصرى على أهل زمانه) ولفظ الرسالة ورؤى الليسله التى وات فيها الحسن البصرى كأن أبواب
السماء مفهة وكان مناديا ينادى الاان الحسن البصرى قدم على الله وهو عنه راض (وقال أبو يعقوب القارى
الدقيقى) نسبة الى عمل الدقيق وبيعه (رأيت فى منامحر جلا آدم طوالاوالناس يتبعونه فقلت من هذا فقالوا
أحاطت بكل ذنب قلت
فسفيانالثوریقال
بخ بخ ذلك من الذين أنعم
الله عليهم من النبيين
والصديقين الآية وقال
الربيع بن سليمان
رأيت الشافعى رحة الله
عليه بعد وفاته فى المنام
فقلت يا أبا عبد اللهما
صنع اللّه بك قال أجلسنى
او بس
على كرسى من ذهب ونثر على اللؤلؤ الرطب ورأى رجل من أصحاب الحسن البصرى ليلة مات الحسن كان
مناديا ينادى ان الله اصطفى آدم ونوساوآً ل إبراهيم وآل عمران على العالمين واصطفى الحسن البصرى على أهل زمانه وقال أبو يعقوب القارى
الدقيقى رأيت فى منامى رجلاآدم طوالاوالناس يتبعونه فقلت من هذا قالوا

أوبس القرنى فاتبتمفقات أوسنى رحمك الله فكاء فى وجهى فقلت مستر شد فار شدنى أر شدك الله فاقبل على وقال اتبع وحقربك عند
محبته واحد ونقمته عند معصيته ولا تقطع رجاءه منه فى خلال ذلك ثم ولى وتركنى وقال أبو بكر بن أبي مريم رأيت ورقاء بن بشر الحضر مى
فقلت ما فعلت باورقاء قال نجوت بعد كل جهدقات فاى الاعمال وجدتموها افضل قال البكاء من خشية الله وقال يزيد بن تعامة هلكن جارية
قالت يا أبت قد منا على أمر عظيم نعلم
(٤٣٩)
فى الطاعون الجارف فرآها أبوها فى المنام فقال لها باذمة أخبرينى عن الاخرة
ولا نعمل وتعملون ولا
تعلمون والله لتسبيحة أو
أو بس القرنى) التابعى الزاهد المعروف (فاتبعتدفقات) له (أوسنى رحمك الله فكام فى وجهى) أى ع.س
(فقلت مسترشد لامتعنت فارشدنى أرشدك الله فأقبل على وقال اتبع وحق ربك عند محبته واحذر تقمته عند
معصيته ولا تقطع رجاء منه فى خلال ذلك ثم ولى وتركنى) رواه ابن أبى الدنيافى كتاب المنامات (وقال أبو بكر)
ابن عبدالله (بن أبي مريم) الغسانى الشامى وقد ينسب إلى جده قبل ٢٠١ه بكبر وقيل عبد السلام ضعيف مات سنة
ست وخمسين روى له أبو داود والترم ذى وابن ماجه (رأيت ورقاء بن بشر الحضر مى فقات) له (ما فعلت باورفاء)
وما فعل بك (قال نجوت بعد كل جهد) أى مشقة (قلت فأى الاعمال وجد تموها أفضل قال البكاءمن خشية
الله) رواه ابن أبى الدنيافى كتاب المنامات (وقال يزيد بن نعامة) الضبى أبو عودة البصرى تابعى روى عن
أنس مقبول روى له الترمذى (هلكت جارية فى الطاعون الجارف) الذى كان وقع بالبصرة وكان عظيما سمى
بالجارف لكونه حرف الناس بأجمعهم فلم يبق منهم الاالقليل وهو من أعظم طواعين الاسلام (فرآها أبوها فى
المنام فقال لها يابنية أخبرينى عن الآخرة قالت يا أبت قد منا على أمرعظيم نعلم ولانعمل وتعمكون ولا تعاون
والله لتسبيحة أو تسبيحتان أو ركعة أو ركعتان فى فسحة عمل أحب الى"من الدنيا وما فيها) رواهابن أبى الدنيا فى
كتاب المنامات (وقال بعض أصحاب عتبة) بن أبان (الغلام) هو قدامة بن أيوب المفكر قال (رأيت عقبة فى
المتلم فعلت ماصنع الله بك قال دخلت الجنة بتلك الدعوة المكتوبة فى بيتك قال فما أصبحت جئت الى بيتى فإذا
خط عتبة الغلام فى حائط البيت مكتوب ياهاهى المضلين وياراحم المذنبين ويامقيل عشرات العاشر من ارحم
عبدلهذا الخطر العظيم والمسلمين كلهم أجمعين واجعلنا مع الاحياء المرز وقين الذين أنعمت الله عليهم من الغيمين
والصديقين والشهداء والصالحين آمين يارب العالمين) رواه أبونعيم في الحلية فقال حدثنا محمد بن أحمد حدثنا
الحسين بن محمد حدثنا أبو زرعة حد تناهرون حدثنا سيار قال حدثنى قدامة بن أيوب العنيكى وكان من أصحاب
عنبة الغلام قال رأيت عتبة فى الخام فقلت يا أباعبد الله ماصنع الله يك قال ياقد امتدخلت الجنة بتلك الدعوة
فساقه وفيهذا الخطر اليسير والذنب العظيم والباقى- واء (وقال موسى بن حاد رأيت سفيان الثورى فى الجنة
يطير من نخلة الى نخلة ومن شجرة إلى شجرة فقلت يا أبا عبد الله بم نلت هذا قال بالورع قلت فى بال على بن عاصم) بن
صهيب الواحد فى مات سنة احدى ومائة- ين وقد جاوز التسعين روى له أبو داود والترمذى وابن ماجه (قال ذاك
لا يكاد يرى الاكمابرى الكوكب) رواه ابن أبى الدنيا فى كتاب المنامات (ورأى رجل من التابعين النبي صلى الله
عليهوسلم فى المنام فقال يارسول الله عظنى قال نعم من لم يتفقد النقصات فهو فى نقصان ومن كان فى نقصان فالموت
خيره) رواه البيهقى فى الزهد من رواية عبد العزيز بن أبي روادانه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فى النوم فقال
يارسول الله أودى فقال من استوى يوما. فهو مغبون ومن كان آخر يوميه شرافهو ملعون ومن لم يكن على
الزيادة فهو فى النقصان فااوت خبره ومن اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات وقد تقدم ذلك ورواه الديلى من
رواية محمد بن سوقة عن الحرث عن على به مرفوعا وسندهضعيف (وقال) محمد بن ادريس (الشافعى رحمة الله عليه
دهمنى فى هـ ذه الا يام أمر أمضنى) أى أقلف فى وآمنى (ولم يطلع عليه غير الله عز وجل فلما كان البارحة أنانى
آن فى منامى فقال يا محمد بن ادر بس قل اللهم انى لا أملك لنفسى نفعا ولاضرا ولاء وناولا حياة ولا نشورا
ولا أستطيع أن آخذ الاما أعطيفنى ولا اتقى الاما وقيتنى الله .. م فوفقنى لما تحب وترضى من القول والعمل فى
تبحتن أوركعة أو
ركعتان فى فسحة عمل
أحب الى من الدنياوما
فها وقال بعض اصحاب
عتبة الغلام رأيت عتبة
فى المنام فقات ما صنع
الله بك قال دحات الجمة
بتلك الدعوة المكتوبة
فى بيتك قال فلما أصبحت
جئت الى بيتى فاذا خط
عتبة الغلام فى حائط
البيت باهمادى المضلين
وياراحم المذنبين
ويامقبل عثرات العائزين
أرحم عبدكذا الخطر
العظيم والمسلمين كلهم
أجمعين واجهانا مع
لاحياء المر زوقين الذين
تعمت عليهم من النبي
والصديقين والشهداء
والصالحين آميزوب
العالمين وقال موسى بن
حماد رأ يتمسفيان
الثورى فى الجنة مطير
من نخلة الى نخلة ومن
شجرة الى شجرة فقلت
ما أباعبد الله ، ذات هذا
قال بالورع قلت فمابال
على بن عاصم قال ذاك
لا يكاديرى الاكمايرى الكوكب ورأى رجل من التابعين النبى صلى الله عليه وسلم فى المنام فقال يارسول الله عظنى قال نعم من لم يتفقد النقصان
فهو فى نقصان ومن كان فى نقصان فالموت خيرله وقال الشافعى رحمة الله عليه دهمنى فى هذه الايام امر أمضنى وآلمني ولم يطلع عليه غير الله عز وجل
فلما كان البارحة أ ثانى آت فى منامى فقال لى يامحمد بن ادريس قل اللهم انى لا أملك لنفسى نفعا ولا ضراولا. وتاولا حدة ولا نشوراولا أستطيع
ان آخذ الاما أعطيتني ولا اتقى الاما وفيتنى اللهم فوفقنى لما تحب وترضى من القول والعمل فى

٤٤٠
عافية) قال (فلما أصبحت أعدت ذلك) أى كررته (فلما ترحل النهار) أى ارتفع (أعطانى الله عز وجل طلبتى
وسهل لى الخلاص ما كنت فيه) من الشدة (فعليكم هذه الدعوات لا تغفلوا عنها) رواه البيهقى فى المناقب
وقد بقى على المصنف رحمه الله تعالى ما أورده القشيرى فى هذا الباب من الرسالة مالفظه وسمعت الاستاذا با على
يقول تعوّدشاء السكر مانى السهر فغلبه النوم مرة فرأى الحق سبحانه وتعالى فى النوم فكان يشكاف النوم
بعد ذلك فقيل له فى ذلك فقال رأيت سرورقلبى فى منامى* فاحبيت التنفس والمناما
وقال بعضهم فى النوم معان ليست فى النقطة منها أنه يرى المصطفى صلى الله عليه وسلم والصحابة والسلف الصالحين
فى النوم ولا براهم فى اليقظة وكذلك برى الحق فى النوم وهذه مزية عظيمة وقيل رأى أبو بكر الآخرى الحق
سبحانه وتعالى فى النوم فقال سل حاجتك فقال اللهم اغفر لجمع عصاة أمة محمد صلى الله عليه وسلم فقال أنا اولم بهذا
منك سل حاجتك وفال الكتانى رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فى المنام فقال من تزين للناس بشىء يعلم الله منه
خلافه شانه الله وقال أيضارأيت النبي صلى الله عليه لم فى المقام فقلت ادع الله تعالى أن لا يعيت قلبى فقال
قل كل يوم أربعين مرة ياحي ياقيوم لاإله إلاأنت فانه لا يموت قلبك ويكون قلبك حيا أبداور أى الحسن بن على
رضى الله عنه عيسى بن مريم عليه السلام فقال انى أريد أن أتخذ خاتما فى الذى أكتب عليه فقال اكتب عليه
لا اله الاالله الملك الحق المبين فإنه آخر الانجيل وروى عن أبي يزيدانه قال رأيت ربى فى المنام فقلت كيف
الطريق اليك فقال اترك نفسك وتعمال وقيل رأى أحمد بن خضر ويه ربه فى المنام فقال يا أحمد كل الناس
يطلبون منى الاأبا يزيد فانه يطلبنى وقال يحيى بن سعيد القطان رأيت ربى فى المنام فقلت يارب كم أدعوك ذلا
تستجيب إلى فقال يا يحي انى أحب أن أسمع صوتك وقال بشر بن الحرث رأيت أمير المؤمنين على بن أبى طالب
رضى الله عنه فى المنام فقلت يا أمير المؤمنين عظنى فقال ما أحسن عطف الاغنياء على الفقراء طلبا لثواب الله
وأحمن من ذلك تيه الفقراء على الاغنياء ثقة بالله فقلت يا أمير المؤمنين زد نى فقال
قد كنت مينافصرت حيا* وعن قريب تصير مينا
عز بدار الفناء بيت* فابن ادار البقاء بيتا
قات وأخرجه ابن عساكر فى التاريخ عن أبى يزيد البسطامى قال رأيت على بن أبى طالب فى النوم فقلت
يا أمير المؤمنين عنى كلمة تنفعنى فساقه وفيه تواضع بدل عطف وفيه ثقة بما عند الله وفيه فات زدنى نفتح كفه فاذا
فيها مكتوب بماء الذهب ذذكرالميتين والبيت الثانى فابن بدار البقاء بيتا* واهدم بدار الفناء بيتا
ثم قال القشيرى سمعت الاستاذ أبا على يقول رأى الاستاذ أبو سهل الصعلوكى أباسهل الزجاجى فى المنام وكان
الزجاجى يقول بو عيد الابدفة الله ما فعل الله بك فقال الزجاجى الامر ههذا أسهل مما كنانظنه ورؤى الحسن بن
عاصم الشيبانى فى المنام فقيل له ما فعل الله بك فقال وابش يكون من الكريم الاالكرم ورؤى حبيب العجمى فى
المنام فقيل له ما فعل الله بك يا حبيب العجمى فقال هيهات هيهات ذهبت العجمة وبقيت فى النعمة وقيل دخل
الحسن البصرى مسجد اليصلى المغرب فوجدامامه حبيب العجمى فلم صل خلفه لانه خاف أن يلحن لمجمة فى
لسانه فرأى فى المنام تلك الليلة قائلا يقول له لوصليت خلفه اغفر لك ما تقدم من ذنبك سمعت أبابكر بن اشكيب
يقول رأيت الاستاذا باسهل الصعلوكى فى النوم على حالة حسنة فقلت ياأستاذم وجدت هذا قال بحن ظنى
بولى ورؤى ذوالنون المصرى فى المنام فقيل له ما فعل الله بك فقال كنت أساله ثلاث حوائج فى الدنيا فاعطانى
البعض وأرجوأن بعطينى الباقى كنت أسأله أن يعطينى من العشرة التى على يدرضوان واحداو يعطينى
بنفسه وأن يعذ بنى عن الواحد الذى يدمالك بعشرة ويقول هو وأن يرزقنى أن أذكره بلسانى الابدية وقيل رؤى
الشبلى فى المنام بعد موته فقيل له ما فعل الله بك فقال لم يطالبني بالبراهين على الدعاوى الاعلى شىء واحد قلت
يومالاخسارة أعظم من خسران الجنة ودخول الغار فقال لى وأى خسارة أعظم من خسران لقائى وقال الناجى
اشتهيت شأفرأيت فى المنام قائلا يقول أيجمل بالحر المر يدأن يتذلل للعبيدوه ويجد من مولاه ما يريد وقال ابن
----
عافية فلما أصبحت أعدت
ذلك فلا ترحل النهار
أعطانى الله عز وجل
طلبنی وسهل لى
الخلاص ما كنت فيه
فعليكم بهذه الدعوات
لا تغفلوا عنها
ITK=