النص المفهرس

صفحات 321-340

*(الباب الخامس فى كلام المحتضر ين من الخلفاء والامراء والصالحين) لما حضرت معاوية بن أبى سفيان الوفاة فال اقعدونى فاقعد فجعل
يسبح الله تعالى ويذكره ثم بكى وقال تذكرر بك يا معاوية بعد الهرم والانحطاط ألا كان (٣٢١) هذا وغصن الشباب نضرريان
وانهم القريب من مائة رجل فيهم الصلب على خمسة ومن بنى هاشم ستة عشر ومنهم حليف لهم من بنى سليم قال
تحدثنى سعد بن عبيدة قال انالمستنقعون فى الماء مع عمر بن سعد أنامر جل فساره فقال قدارسل البيك حوثرة بن
بدر التميمى وأمره ابن زيادات لم تقائل يضرب عنقك فوئب الى فرسه يقاتلهم فى برأس الحسين رضى الله عنه
إلى ابن زيادة وضع بين يديه فجعل يقول بقضيب معه أرى أباعبد اللّه قد شمط وانطلق ابنان لعبد الله بن جعفر
فلها الى رجل من طيء فذبحهما وجاء برؤسهما حتى وضعهما بين يدى ابن زياد فامر بضرب عنقه وأمر بداره
فهدمت قال حصين ابثواشهرين أو ثلاثة كانما يلطغ الحيطان بالدماء ساعة تطلع الشمس حتى ترتفع وقال حدثنا
أبوفروة حدثنا أبو الجواب حدثنا يونس بن أبى اسحق عن ابى اسحق عن عمرو بن بحجة قال اول ذل دخل على
الاسلام قتل الحسين رضى الله عنه وادعاء معاوية زيادا
*(الباب الخامس فى كلام المحتضرين من الخلفاء والامراء والصالحين)*
(لما حضرت معاوية بن أبى سفيان الوفاة قال اقعدونى فاقعد فجعل يسج اللّه تعالى ويذكره ثم بكى وقال تذكر
ربك يا معاوية بغد الهرم والانحطاط ألا كان هذا وغصن الشباب نضرريان وبكى حتى علاء بكاؤه وقال يارب
ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسى اللهم اقل العثرة واغفر الزلة وعد بحلمك على من لم يرج غيرك ولم يثق باحد
سوالد) قال محمود بن محمد بن الفضل فى كتاب المتفجعين حدثنا احد ين الاسود الحنفى حدثة العنبي عن عقبة بن
هرون عن مسلمة بن محارب عن داودبن ابى هند قال تمثل معاوية عندموته
هو الموت لا منجامن الموت والذى * تحاذر بعد الموت ادهى واقطع
اللهم فاقل العثرة واعف عن الزلة وعد بحلمك على من لم يرج غيرك ولم يثق الابك فانك واسع المغفرة يارب أين
لذى خطيئة مهرب الا اليك قال داود فبلغنى أن ابن المسيب قال حين بلغه ذلك لقد رغب إلى من لا مرغوب اليه
مثله كرماوانى لارجوله وقال حدثنا عبد الله بن الهيثم حدثنا الوليد بن هشام بن قدم قال لما احتضر معاوية
جعل بناته ية لبنه وهو يقول السكن لتقلين حولياقلبيا أن نجامن عذاب الله غدا ثم تمثل
لا يبعدن ربيعة بن مكرم*وسقى الغوادى قبره بذنوب
وقال حدثنا مسلمة بن عبد الملك بن يزيد حد فى عمى الوليدبن يزيد قال لما احتضر معاوية مثل
فوران منه موحش متضايق
بكى الحرث الجولان من فقد أهله
(وروى عن شيخ من قريش انه دخل مع جماعة عليه فى مر ضه) الذى توفى فيه (فرأوا فى جلده غضونا) أى
تكسرا (حمد الله وأثنى عليه ثم قال اما بعد فهل الدنيا أجمع الاماجر بناور أينا أما والله لقد استقبلنا زهرتها
يجدتنا) أى بنشاطنا (وباستلذاذنا بعيشنا فىالبشق الدنياان تقضت ذلك مناح لا بعد حال وعروة بعد عروة
فاصبحت الدنيا وقد وترتنا واخلقتنا واستلأ مت البنافاف الدنيا من دار ثم أف لها من دار) رواه ابن أبى الدنيا فى
المتضرين (ويروى ان آخرخطبة خطبها معاوية اذقال أيها الناس أنى من زرع قد استحصدوانى قد وليتكم
وان يليكم أحد من بعدى الاوه وشرمنى كما كان من قبلى خيرامنى ويا يزيد) يعنى ولده (اذا وفى اجلى فول غسلى
وجلاليبا فات الليبسن الله ، كان فلينم الغسل وايجهر بالتكبير ثم أحمد) أى اقصد (إلى منديل فى الخزانة
فيه ثوب من ثياب النبي صلى الله عليه وسلم وقرأضة من شعره وأظفاره فاستودع القراضة الفي وفى وأذنى وعينى
واجعل الثوب على جلدى دون اكفانى ويا يزيداحفظ وصية الله فى الوالدين فاذا ادرجة ونى فى جديدى
ووضعتمونى فى متمرتينفلوا معاوية وارحم الراحمين) قال ابن أبى الدنيا حدثنى هرون بن سفيان عن عبد الله
السهمى حدثنا ثمامة بن كلثوم ان معاوية قال يا يزيداذا وفى أجلى فول غلى رجلالبيبافذكره الخ وفيه فلوا
وبكى حتى علا بكاؤه
وقاليارب ارحم الشيخ
العاصي ذا القلب القاسى
اللهم أقل العثرة واغتمر
الزلة وعد بحلمك على
من لم يرح غيرك ولم يثق
باحدسوالوروى
عن شيخ من قريش انه
دخل مع جماعة عليه
فى مرضه فرأوافى جلد.
غضونا حمد عليه وأننى
علیه ثم قال أمابعد فهل
الدنيا أجمع الاماجربنا
ورأينا أما والله لقد
استقبلنازهرتها يحدتنا
و باستلذاذنا بعيشنافا
لبثتنا الدنيا أن نقضت
ذلك مناحالا بعدحال
وعروة بعد عروة
وأصبحت الدنيا وقد
وترتنا وأخلقتنا
واستلأ مت البنا أف
الدنیامندارم آفلها
مندارو یروی ان آخر
خطبة خطها معاوية
أن قال أيها الناس انى
من زرع قداستحمد
وانى قدوليتكم وان
يليكم أحد من بعدى الا
وهو شرمنى کماكان من
قبلی خیرامنی ویا یزید
اذاوفی اجلی فولغسلی
رجلا لبيما فإن اللبيب
من اللّه يمكان فليضم
الغسل وليجهر بالتكبير ثم اعمد الى منديل فى الخزانة فيه ثوب
(٤١- (اتحاف السادة المتقين) - عاشر)
من تباب النبى صلى الله عليه وسلم وقراضة من شعره وأطفاره فاستودع القراضة أنفى وفى وأذنى وعينى واجعل الثوب على جلدى دون
اكفانى ويا يزيداحفظ وصية الله فى الوالدين فاذا ادر جتمونى فى جديدى ووضعتمونى فى حفرتى فلوا معاوية وارحم الراحين

٣٢٢
وقال محمد بن عتبة لما
نزل بمعاوية الموت قال
ياليتنى كنت رجلامن
قريش بذى طوى وأنى
لم أل من هذا الامر شيا
بين معاوية وارحم الراحين وقال صاحب كتاب المتفجعين حدثنا محمد بن على بن ميمون العطار حدثنا أبو طاهر
موسى بن محمد بن عطاء المقدسى حدثنا خالد بن زيد بن صالح المرى عن يونس بن حليس عن الضحاك بن قيس
قال شهدت معاوية وهو مون فقال لقد أردفنى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم التفت الى فقال الااكسوك
فيصافلت نعم فلع قيصه وكسانى فلميسته ثم نزعته فدفعته إلى رملة بنت معاوية وشهدت رسول الله صلى الله عليه
وسلم وقد قص من شعره وأظفاره فاخذه ودفعه الى فعلته فى صرة وخثمت عليه ودفعته الى رملة ثم قال اذا مت
فاجعلوا قيصى الذى كسانيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يلى جلدى وخذوا أظفاره وشعره فاحشوابها
أنفى وفى وعينى ثم بكى وبكينا فلمامات معاوية فعلنا ذلك (وقال محمد بن عنبة) القاضى الشامى روى له ابن ماجه
(لمانزل بمعاوية الموت قال ياليتنى كنت رجلاً من قريش بذى طوى) موضع بمكة (وانى لم أل من هذا الأمر
شيأ) رواه ابن أبى الدنيا وقال محمود بن محمد بن الفضل حدثناعلى بن عثمان النطيلي حدثنا أبو مسهر حدثنا خالد بن
يزيد بن صالح بن صيح المرى حدثنى أبى حدثنى سعيدبن حريث قال لما كانت الغداة التى مات معاوية
فى ليلتها فزع الناس إلى المسجد ولم يكن خلفة بالشام قبله مات فكنت فيمن أتى المسجد فلما ارتفع النهاروهم
يمكون فى الخضراءوابنه يزيد غائب فى البرية وهو ولى عهده وخليفته يومئذ على دمشق الضحاك بن قيس الفهرى
اذ قعقع باب النحاس الذى يخرج منه الى المسجد من الخضراء خراف الناس إلى المقصورة ودنوت فيمن دنا منهم
اليهافيينانحن كذلك خرج علينارجل على يده اليسرى ثياب ملفوفة فإذا هو الضحاك بن قيس القهرى فدنا من
المنبر فاتكاً عليه بيده اليسرى ودنا الناس منه فهد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس انى قائل لكم قولا فرحم
الله امر أوعى ماسمع منى ولم يزدفيه ولم ينقص تعلمون ان معاوية كان أحد العرب مكن الله له فى البر والبحر
وأذاقكم معه الخفض والعامانينة ولذاذة العيش وأهوى بيده إلى فيه وانه قد هلك رحمة الله عليه وهذهاً كفانه
على يدى ونحن مدرجوه فيها ودافنوه واياها ومخلون بينه وبين ربه ثم هى والله البلا يا بعد، والملاحم والفتن
وما توعدون الى يوم القيامة ثم دخل الخضراء ثم خرج اصلاة الظهر فصلى بنا الظهر ثم خرجوا بجنازة معاوية
ودفنوه وما يلحق به ولده مزيد وحفيده معاوية بن يزيد قال محمود بن محمد بن الفضل حدثنا أحمد بن عبد الرحمن
الكزيرانى حدثنا الحسن بن محمد بن أعين حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مروان عن أبيه قال قال عامر بن
مسعود الجحى كاجلوسافى مجلس عند الكعبة اذمر يزيد ينعى معاوية فقلت لا صحابى قوموابنا الى ابن عباس
وهو يومئذبمكة وقدكف بصره فنكون أوّل من تخبره ونسمع ما يقول فأتينا، فاستأذنا عليه فدخلنا فاذا بين يديه
خوان عليه الكفرى ولم يوضع الخبز فسلمنا وقلناهل أنالك اخبر يا ابن عباس قال وما هو قلنا يزيد ينعى معاوية
فقال ارفع خوانك ياغلام ثم ظل واجما كنيبا مطاطناراً -لا يتكلم طويلا ثم رفع رأسه وقال
جبل تزعزع ثم صال بركنه .* فى البحرلاارتفعت عليه الأحمر
ثم قال اللهم فانك أوسع اعاوية أما والله ما كأن مثل من كان قبله ولا يكون بعدهمثله وان ابنه هذا من صالحى
أهل بيته لقومه وما نحن وبنوعمنا هؤلاء الا كعضوى لقمان قتل صاحبنا غيرهم وقتل صاحبهم غيرنا فاغر وا بنا
وأغرينابهم اما والله ما أغراهم بنا الاانهم لم يجدوا مثلنا وما أغرانا بهم الاانالم تجد مثلهم وقد قال الاول الطمك
لانى لم أجد مثلك فاتقوا الله يامعشر فتيان قريش ولا تقولوا ذهب جد بنى أميةذهب لعمر الله جدهم وبقينه
بقية هى أكثر ممامضى الزموامنازلكم وأدوا بيعتكم قرب خوانك ياغلام فأنالنتغدى اذجاء رسول أمير مكة
يقول يدعوك الامير البيعة قال وماتصنعون برجل قد ذهب منه ما تخافون قل له افرغ ما عندك فإذا سهل الممشبى
أتيتك فصنعت ما تريد فلما خرج الرسول قلنا يا ابن عباس أتبايع يزيدوهويشرب الخمر فقال انى قلت لكم
آنفا تسمعون ولا تعون كم من شارب الخمر وشر منه من لا يشرب الخمرستبايعونه على ما أراد حتى يصلب مصلوب
قريش فرجع الرسول فقال انه لابدان تأتيه قال انوارهات ثيابى ان كان لا بدوماتصنعون برجل قد ذهب منه
ما تخافون امتنعوا مماقد أظلكم صبحكم أومسا كم بذلكم ثم قام وقفا معه فأتينا الامير فبا يعه و بأبعناه وقال هشام
ابن الكلبى عن عوانة لما احتضر يزيد بن معاوية قال
لعمری
--------

٣٢٣
لعمري لقد عمرن فى الملك برهة * ودانت لى الدنيا يوقع البوازر
فاضحى الذى قد كان قبل يسرنى* كلم مضى فى المزمنات الغوار
فياليتنى لم أغن فى الناس ساعة* ولم أنغن فى لذات عيش مفاخر
وكنت كذى طمرين عاش ببلغة * من العيش حتى صاررهن المقابر
وقال الزبير بن بكار حدثنى محمد بن الضحاك بن عثمان عن أبيه قال لما حضرت معاوية بن يزيد الوفاة قيل له اعهد
قال لا أتز ودمرارتها واقول لبنى أموت حلاوتها وكان ناسكاوقال لينى كنت حيضة ولم أعلم أن الله عز وجل خلق
نارا يعذب بها من عصاء (ولما حضر عبد الملك بن مروان) بن الحكم بن أبي العاص الأموى (الوفاة نظرالى
غسال بجانب دمشق يلوى ثوبابيده ويضرب به المغسلة فقال عبد الملك ليننى كنت غسالاآكل كسب يدى
يوما بيوم ولم أل من أمر الدنيا شياً فبلغ ذلك أبا حازم) سلمة بن دينار الاعرج المدنى التابعى (فقال الحمديته الذى
جعلهم اذا حضر هم الموت يتمنون ما نحن فيه واذا حضر نا الموت لم تمن ما هم فيه) رواه أبو الحسن المدائنى عن
سعيد بن بشيرعن أبيه ان عبد الملك بن مروان لما حضرته الوفاة قال اشرة وانى على الغوطة ففعلوافر أى غسالا
يلوى أو بأفقال باليت انى كنت غسالا لا أعيش الإبماكسبت يوما يوما فبلغت كلمتها باحازم فقال فساقه (وقيل
لعبد الملك بن مروان فى مرضه) الذي مات فيه (كيف تجدله يا أمير المؤمنين قال أجدنى كماقال الله تعالى ولقد
جئتمونا فرادى كماخلقناكم أول مرة وتركتم ماحولنا كم وراءظهوركم الآية) رواه ابن أبى الدنياقال
صاحب كتاب صفوة التاريخ يقال هوآخركلام -بمع منه وقال محمود بن محمد بن الفضل حدثنا على بن عثمان
النفيلى حدثنا أبو مسهر حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال دعاعبد الملك بن مروان بطعامه فوضع بين يديه ثم قال
ائذنوالا بن هاشم خالد بن يزيد بن معاوية قالوا أولم يعت قال ائذنوالابى عثمان أمية بن عبد الله بن خالد بن أسابيع
ذهبت لداتى وانقضت آثارهم* وغيرت بعدهم ولست بغار
فالوا أولم يحت قال ائذنوا لأبى زرعة روح بن زنباع قالوا أولم يحت وقد على بموتهم ولكن أراد أن يتعظ فقال ارفعوا
الطعام ثم انتخبملياوقال
وغبرت بعدهم فاسكن مرة* بطن العقيق ومرة بالظاهر
فل يحل عليه الحول وقال أيضا حدثنا محمد بن على بن بكر النحوى حدثناعمر بن خالد العثمانى حدثنا شيبة بن
الوليد عن عمه قال حضرت موت عبدالملك فلماد فناء قام عبد الرحمن بن خالد بن يزيد على قبره فبكى ثم قال أنت
عبد الملك الذى كنت تعدنى فأرجولك وتوعدنى فاخافك أمسيت ومالك من الارض العريضة التى ملكتها بالسيف
الاقيس مضجعك ولا من أموالات التى تملكتها بالغلبة الأثر بالدان الذى يغتر بالدنيا بعدك المغرور وكان الشعبى
حاضرافأعجبه وقال أيضاحدثنا عبد الله بن الهيثم حدثنا الأصمعى قال أثيرت صخرة أيام عبد الملك فوجد وا عليها
مكتوبا
ومن يحمد الدنيا لامر يسره * فسوف لعمرى عن قليل يلومها
اذا أدبرت كانت عناء وحسرة* وان أقبلت كانت كثيرا همومها
فأخبر بذلك عبدالملك فجعل يبكى وقال أيضاحد ثناعبيد الله بن محمد بن سليمان بن أبى شيخ حدثنا محمد بن الحكم
الشيبانى عن عوانة قال لما قتل عبد الملك مصعب بن الزبير تلقاء أهل الكوفة بالنخيلة فاقبل على الهيثم بن
الاسود وعمر و بن حريث يحدثه ما فعل عمر و يقول هذا منزل بناء زياد وهذه مقصورة بناهازياد وهذا بناه
وكل جديديا أميم إلى البلى» وكل امرئ يوما بصير الى كان
المختار فتمثل عبد الملك
وقال له الهيثم يا أمير المؤمنين رأيت ابن زياد فى هذا المجلس ورأس الحسين بين يديه ثم رأيت المختار بالسا
ورأس بن زياد بين يديه ثم رأيت مصعبا بالسافيهورأس المختار بين يديه وهذا رأس مصعب بين يديك فوجم لها
عبد الملك وقال أبو الحسن المدائنى عن أبى زكريا العجلانى كان عبد الملك يقول أخاف الموت فى شهررمضان فيه
ولات وفيه خطمت وقيه ختمت القرآن وفيه بو بمع لى بالخلافة فانا أخاف الموت فيه فات فى شؤال حين أمن الموت
فى نفسهووثق بالحياة وكان يقول تتمدرابن قئة حيث يقول
ولما حضرت عبد الملك
ابن مروان الوفاة نظر
الى غسالحانبدمشق
بلوى ئر بابيد.ثم يضرب
به المغسلة فقال عبد
المتكليتنى كنت غسالا
آكل من كسب يدى
يومابيوم ولم أل من أمر
الدنياشيا فبلغ ذلك أبا
حازم فقال الحمدلله الذى
جعلهم اذا حضرهم.
الموت يتمنون ما نحن فيه
واذا حضرنا الموت لم
نثمن ماهم فيه وقيل
لعبد الملك بن مروان فى
مرضه الذي مات فيه
كيف تجديا أمير المؤمنين
قال أحدنی کما قال الله
تعالى ولقدجئتمونا
فرادى كما خلقنا كم
أول مرة وتركتم
ماخوّلناكم وراء
ظهوركم الآية ومات

٣٢٤
نـ
وقالت فاطمة بنت عبد
الملك بن مروان امرأة
عمر بن عبد العزيز
كنت أسمع عمر فى مرضه
الذى مات فيه يقول
اللهم أخف عليهم موتى
ولو ساعة من نهارفلما
كان اليوم الذى قبض
فيه خرجت من عنده
كأنى وقد خلفت سبعين جمة * خلعت بها عن منكى ردائيا
رمتنى سهام الدهر من حيث لا أرى* فكيف ؟ن يرمى وليس برام
ويتمثل
فلو انها نبل اذا لا تقبتها*ولكنها أرقى بغير سهام
ولم يغن ما أفنيت سلاك نظام
**
فافنی وما أننی منالدهراءـلة
قال له الشعبي أذلاكما قال لبيد باتت تشكر الى الموت مجهشة* وقد حلتك سبعا بعد سبعينا
فان تزيدى ثلاثا تبلغى أملا * وفى الثلاث وفاء للثمانينا
كأنى وقد خلفت تسعين جمة«خلعت بها عن منكى ردائيا
ـابلغ التسعين قال
فقال عبد الملك فاين قول الذى يقول
تطارح- فى يوم جديدوايلة * هما ابلياعظمى وكل امرئ بالى
وما للبالى لا تغيزن صورتى* وابلين أعمامى وابلين اخوالى
اذا ما سلخت الشهر أهلات مثله* كفى قائلا سلم الشهور واهلالى
وقال محمود بن محمد حدثنى أحمد بن أبى طاهر حدثنا الزبير بن بكار حدثنى عمى مصعب ومحمد بن الضحا عن
أبيه قال دخل ارطاة بن سهية المرى على عبد الله فقال له أنشدنى من شعرك فانشده
رأيت المرءتأ كله الليالى * كا كل الارض ساقطة الحديد * وما تجد المنية حين تأتى
على نفس ابن آدم من فريد * واعلم أنها ستكرحتى * توفى نذرها بأبى الوليد
فوجم لها عبد الملك وقال له وما أنت وذكرى فى شعرك قال ما أردت والله الانفسى يا أميرالمؤمنين أنا أبو الوليد
فقال عبد الملك انى وانته أبو الوليدوجمع أصابعه فى صدره قال الزبير سرق أرطاة هذا المعنى من زيان بن منظور
الفزارى قالزبان
لئن فيعت بالقرناء يوما* لقد متعت بالامل البعيد* وما عند المنية فوق نفسى
ولا نفس الاحبة من تريد * خلقنا أنفساوبنى نفوس * ولسنا بالجبال ولا الحديد
وقال محمود حدثنا ابن الهيثم قال قال العبي لما احتضر عبدالملك بن مروان تبطع على فراشه ثم قال يادنيا
ما أطيب روحك ونسمك يا أهل العافية لاتستقلوا شياً منها حتى سمع كلامممن كان خارج القصر ثم أنشد
ومن يبق مالا عدة وصيانة* فلا الشيع يبقيه ولا الدهر وافره
ومن يك ذا عود صليب بعده* ليكسره ودالدهر فالدهر كاسر.
وما يلحق به سليمان بن عبد الملك بن مروان قال الواقدى حدثنا داود بن خالد عن سهيل بن أبى سهيل وكان
خياراغزاء عن رجاء بن حيوة قال دخلت على سليمان بن عبد الملك وقد احتضرة وجدته قد ثقل واخذته غشية
غرفته الى القبلة فافاق فقال يار جاءلم بأن لذلك بعد ثم كانت ثانية فذهبت لا حرف، فقال بارجاع لم يأت لذلك بعد ثم
أغمى عليه ثالثة فقال بارجاءان كنت تريد أن تحرفى إلى القبلة فمن الآن اللهم تجاوز عن ذنوبى فائى أشهد أن
لا اله الاأنت ثم مات وقال أبو الحسين المداثنى عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال لما احتضر سليمان بن عبد
الملك قال ان بنى صبية صغار أفلح من كان له كار فقال له عمر بن عبد العزيز أفلح من تزكىوذكراسم ربه فصلى
فقال سليمان ان بنى صبية صيفيون أفلح من كان له ربعيون ات بنى صبية أطفال * أفلح من كان له رجال فقال
عمر أفلح المؤمنون وتلاالا يات فقال سليمان اللهم اسألك منقلباً كريماثم قضى وقال محمود بن محمد حدثنا محمد بن
جبلة حدثناعبد الله بن هانئ حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال خطب سليمان بن عبد الملك بدابق فقال فى خطبته
لست بضرع صغير ولاهم كبيرقد سيدنا وساسنا السائسون ثم نزل فا أتت عليه جهة حتى مات (وقالت فاطمة
بنت عبدالملك بن مروان امرأة عمر بن عبدالعزيز) وابنة عمه (كنت أسمع عمر) رحمه الله تعالى (فى مر ضه
الذى مات فيه يقول اللهم اخف عليهم موتى ولو ساعة من نهارفلما كان اليوم الذي قبض فيه خرجت من عنده
فلست
...

فلست فى بيت آخر بينى وبينباب وهو فى قبقله فستمعته يقول تلك الدار الآخرة تجعله اللذين لا يريدون علوافى الارض ولا فسادا
أنّثم هو فلمادخل صاح فوثبت فإذا
(٣٢٥)
والعاقبة للمتقين ثم هدأ فجعلت لا أسمع له حركتولا كلا ما فقلت لوصيف له انظر
هوميت وقيل له لما
فلست فى بيت آخر بينى وبينه باب وهو فى قبله فسمعته يقول تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى
الارض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ثم هدأ) أى سكن صوته (فجعلت لا أسمع له حركة ولا كلا ما فقلت لوصيف له
انظر أناثم هو فلما دخل صاح فوثبت فإذا هو ميت) رواه أبو نعيم في الحلية قال حدثنا أبو حامد بن جبلة حدثنا محمد
ابن اسحق حدثنا أبوكريب حدثنا ابن المبارك عن جرير بن حازم عن المغيرة بن حكيم قال حدثتنى فاطمة امرأة
عمر قالت كنت أسمع عمر كثيرا يقول اللهم اخف عنهم مونى ولوساعة فقات له يوما لوخرجت عنك فقد سهرت يا أمير
المؤمنين لعلك تغفى:فرحت الى جانب البيت الذى كان فيه فسمعته يقول تلك الدارالآخرة الآية فعل يرددهاثم
أطرق ذابت ساعة ثم قلت لوصيف له كان يخدمه ادخل فانظر قال ذدخل فصاح فدخلت فإذا هو قد أقبل بوجهه
إلى القبلة وغمض عينيه بإحدى يديه وضم فاه بالأخرى (وقيل له لما حضره الموت اعهد يا أمير المؤمنين قال
أحذركم مثل مصرعى هذا فانه لا بدلسكم منه) رواه ابن أبى الدنيافى كتاب المحتضرين (وروى انه لما ثقل عمربن
عبد العزيز) رحمه الله تعالى (دعى له طبيب فلما نظر اليه قال الرجل قد فى السم ولا امن عليه الموت فرقع عمر)
رحمه الله تع الى (بصره وقال ولا تأمن الموت أيضا على من لم يسق السم قال الطبيب هل حسست بذلك يا أمبر
المؤمنين قال نعم عرفت ذلك حين وقع فى بطنى قال فتعالج يا أمير المؤمنين فانى أخاف أن تذهب نفسك قال ربىخير
مذهوب اليه والله لو علمت ان شفائى عند شحمة أذنى مارفعت يدي إلى أذنى فتناولته اللهم خراعمر فى اقائك فلم
يلبث الاأياما حتى مات) رواه ابن أبى الدنيا عن محمد بن الحسين حدثنا هشام بن عبد اله الرازى حدثنا أبو زيد
الدمشقى قال لما ثقل عمر بن عبد العز زدعى اليه طبيب فساق ورواه ابن الجوزي فى كتاب الثبات من طريقه
(وقيل لما حضرته الوفاة بكر فقيل ما يبكيك يا أمير المؤمنين ابشر فقد أحيا الله بك سننا وأظهر بك عدلا فبكى ثم
قال أليس أوقف فاسئل عن أمر هذا الخلق فوالله لو عدلت فيهم لحفت على نفسى أن لا تقوم بحجتها بين يدى
الله الاأن بلغتها الله حتها فكيف بكثير ما صنعنا وفاضت عيناه فلم يلبث الايسيراحتى مات) وقال محمود بن محمد
ابن الفضل حدثنا الميمونى حدثنى عبدالله بن كريم عن أبى المليح عن ميمون بن مهران قال كان أكثردعاء عمر
ابن عبد العزيزبالوت فقلت له لا تفعل فقد أحيا الله بك ستنا وأمات بك بدعا فقال ألاأكون كالعبد الصالح
حيز جمع الله له وأقرعينه قال رب توفنى مسلماً وألحقنى بالصالحين قال الميموني وحدثنى أبى عن محمد عمر وعن
أبيه ميمون قال رأيت عمر بن عبد العزيزفى مرضهوا كثر دعائه الموت فسافه نحوه وزاد فلما حضره الموت قال له
مسلمة بن عبد الملك يا أميرالمؤمنين انالا نصيب لك بدينارين الا كفناغليظافازدد على ذلك فقال جثنى به يا مسلطة
فنظر إليه ساعة ثم قال ان يكن عندربى خبرفان يرضى لى به حتى يبدلنى خيرا منه وان كان على ساخطافأوشك
أن يسلبه أعنف السلب ثم مالى كسوة الا الفار أعوذبانته من سوء القضاء (ولاا قرب وقت موته قال اجلسونى
فأجلسو، فقال أنا الذى أمر تنى فقصرت ونهيتنى فعصيت ثلاث مرات ولكن لا اله الاانته ثم رفع رأسه فأحد
النظر فقيل له فى ذلك فقال انى لارى حضرة ماهم ناس ولاجن ثم قبض) رواه أبونعيم فى الخلية عن أبى حامد بن
جولة حدثنا محمد بن اسحق حدثنا عباس بن أبى طالب حدثنا الحرث بن بهرام حدثنا النضر حدثنى الليث من
أبى رقية قال لما كان عمر بن عبد العزيز فى مرضه الذي قبض فيه قال أجلسوني فاجلسوه فساقه الاانه لم يقل
ثلاث مرات ورواء محمود بن محمد فى كتاب المتفعين عن محمد بن جبلة حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث قال بلغنى
أن عمر بن عبدالعزيزحين احتضر قال لمن عنده اخر جوا عنى فانى أرى وجوها ليست بوجوهجن ولا انس
تفرجوافسمعوه يقول تلك الدار الآخرة تجعلها الآية ثم دخلوا فوجدوه مغمض العينين مسجىموجهاوروا.
ابن الجوزى فى كتاب الثبات فقال أخبر نا محمد بن الحسين الحاجى أخبرنا أبو الحسين بن المهتدى أنبانا أبو أحمد
حضره الموت اعهديا أمير
المؤمنين قال احذركم
مثل مصرعى هذا فانه
لا بدلكم منه وروى أنه
لمانقل عمربن عبد
العزيزدعى له طبيب
فلمانظر المه قال أرى
الرجل قد سفى السم ولا
من عليه الموت فرفع عمر
بصرة ولا تأمن الموت
أيضا على من لم يسق
السم قال الطبيب هل
أحسست بذلك يا أمير
المؤمنين قال نعم قد
عرفت ذلك حين وقع
فى بطنى قال فتعالج
يا أمير المؤمنين فانى
أخاف الله ان تذهب
نفسك قال ربى خير
مذهوب البعوالله
لوعلمت ان شفائى عند
شحمة اذنىمارفعت
بدی الى أذنى فتناولت.
اللهم خراءمرفی لقائك
فلم يلبث الا أياماحتى
مات وقیل لماحضرته
الوفاة بكى فقيل له
ما يمكنك يا أميرالمؤمنين
أبشر فقد أحيا الله بك
سننا وأظهر بات عدلا
فبکی ثم قال أليس
أقف فاسئل عن أمر
هذا الخلق فواللهلو
عدات فيهم خفت على نفسى أن لا تقوم بحعتها بين يدى الله الا أن يلقنها الله جتها فكيف بكثير مماضيعنا وفاضت عيناه فلم يلبث الايسيرا
حتى مات ولما قرب وقت موته قال أجلسونى فاجلس ومفقال أنا الذى أمرتنى فقضرت ونهيتتى فعصيت ثلاث مرات ولكن لا اله الاالله ثم رفع
رأسه فاحد النظر فقيل له فى ذلك فقال انى لارى خضر مماهم بانس ولاجن ثم قبض رحمه الله

٣٢٦
محمد بن عبد الله بن جامع أنبأنامحمد بن سعيد الحرانى حد ثناهلال بن العلاء حدثنى أبى حدثنا عبد الرحمن بن
عون الرقى عن عبيدة بن حسان قال لمااحتضر عمر بن عبد العزيز قال اخر جواعنى فلا يبقى عندى أحد
فر جوافة عدوا على الباب فسمعوه يقول مرحبا بهذه الوجوه ليست بوجود انس ولاجان ثم قال تلك الدار
الآخرة الآية ثم هدأ الصوت فقالمسلمةلفاطمةقدقبض صاحبفوجدوهقدقبض وغمض وسوى وقال حدثنا
الميمونى حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث حدثنى فضالة بن أبى سعيد قال سمعت عمر بن عبد العزيز على المنبر يقول
يا أهل الشام انه قد بلغنى عنكم أحاديث وما أنا بالراحى :خيركم ولا بالا من الشركم ولقد- التموني ومللتحكم
فاراحكم الله منى وأراحنى منكم ثم نزل عن المغبرة اعلامحتى مات قال وحدثنى الميمونى حدثنا الواقدى حدثنى محمد
ابن سلمة عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد القارى ان عمر بن عبد العزيز أوصى بشعر من شعر رسول الله صلى الله عليه
وسلم واظفار من أظفاره ان يجعل فى كفته ففعلوا وقال الميمونى حدثنىعبدالله بن كريم عن أبى المليح قال أراد
أهله أن يأخذ واماء هليروه الباذدق الطبيب فانى عليه .- م حتى أخذوه فى طست ثم جعل فى زجاجة فاتوابه الباذدق
وهو لا يعرفه وقد غدا الناس عليه مياه مرضاهم فجعل يصف أ-كل انسان ما يعالج به فلما نظر إلى ماء عمر قال سبحان
الله بإغلام ان فى هذا الماء لمحبا هذا ماء رجل نقب الحزن عن كبده قال محمد بن محمد وحدثنا محمد بن جبلة حدثنا
يحي بن بكير حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد قال كان من دعاء عمر بن عبد العزيزرب رضنى بقضائك وبارك لى
فى قدرك حتى لا أحب لما عملت تأخبرا ولا لما أخرت أم لاحتى مات وانه ليقول لقد أصبحت ومالى فى الامورهواء
الامواقع قضاءالله فيها وما يلحق به جماعة من هذا البيت قال محمود بن محمد حدثنا محمد بن جبلة حدثنا ابن عائشة
ان هشام بن عبد الملك لما احتضر نظر إلى أهله وحشمه يكون عليه فقال لهم جادلكم هشام بالدنيا وجد تم عليه
بالبكاء فترك لسكم ما جمع وتركتم عليهما احتمل ما أعظم منقلبك يا هشام ان لم يغفر لكربك الغفور الرحيم وقال أبو
الحسن المدائنى عن عمرو بن مروان قال لما أحيط بالوليد بن يزيد وعلم انه مقتول وضع المصرف فى جرهوقال يوم
كيوم عثمان فقتلوه واحتز وارأسه قال وحدثنى عالية السوداء عن فاطمة بنت عبد الملك قالت دخلت على يزيد
ابن الوليد وهو بموت فسألته عن وجهه فاوما الى أرنبته فقلت يا يزيد الحق من ربك فلاتكن من الممتزين فقال
لاحول ولا قوة الابالله العلى العظيم فكان آخرما كلمنى به حتى فارق الدنيا قال محمود وحدثنا الحسن بن بشر ين
الاختس الاسدى عن عبد الصمدعن عبيد بن الضرضي الاسدى قال كنت مع مروان بن محمد بيوصبر حين حقته
خبول المسودة فدعوه بالامان فلم يقبل وشدعليه ثوبه وجعل يحمل وهو يقول
أذل الحياة وهول الممات * وكلا أراء وخيماوبيلا
فان كان لابد احداهما * فسيرى إلى الموت سيراجميلا
إلى أن قتل قتله رجل من أهل الكوفة يقال له أبو رمانة وعلى الجيش عامر بن اسمعيل المسلى مضت بنو أمية
وشرع المصنف فى بنى العباس قال أبو الحسن المدائنى عن بكر بن عبد الله قال دخلت على أمير المؤمنين أبى
العباس فلقينى الطبيب فقال أصح أمير المؤمنين صالحا فقلت يا أمير المؤمنين قد بشرفى الطبيب بصلاح فقال
كيف يكون صالحا من هذا اله ورفع يده اليمنى بيده اليسرى فتنافر لجها على النطع قال وجعل يقول اللهم
انى أبرأ إليك مما صنع يحيى بن محمد باهل الموصل وبما صنع عبد الله بن على بنهرالى نفارس ومما صنع داودبن
على بكداء و الطائف وقال محمود بن محمد بن الفضل حدثنا محمد بن موسى بن داود العمى حدثنى على بن محمد بن
سليمان النوفلى حدثنى أبى قال شهدت موت أبى جعفر المنصورفدخلت عليه أنا ومحمد بن عون بن عبيد الله بن
الحرث بن نوفل فوجدناه قلقا وقال اذا كان غدا نقلنى الفراشون نحو الطائف فاأحب أن أقيم عليلا فى الحرم
كأنه استو بأهاور ماان نقلته تكسبه عافية ثم غدونا عليهفا بالوقوف على بابه اذخرج أبو العبر الخادم وجيبه
مشقوق وعلى رأسه التراب وهاج فدخلنا فاذا هو على سريره مكشوف الوجه فدفناء بيترميمون وقال محمد بن
موسى العمى حدثنى على بن محمد العمى حدثنى أبى قال شهدت موت المنصور فقال له عيسى بن ماهان جدر بيعة
أعهد

٣٢٧
اعهد لابنك المهدى فقال تريدونى على مثل ما عمل عبد الملك بن مروان حسبى ما جنيت على نفسى ويكفينى
ماتقلدت من هذا الامر ومافى عنقى ثم مات وقال العمى عن عبيد الله بن سعد عن صالح صاحب المصلى عن على
ابن يقطين قال تعد ينامع المهدى فى وقت الضحى ثم نهض الى رواق: قام فيه وتنحينا فنمنا فانتبهنا بكائه
فدخلنا فزعين وسألناه عن ذلك قال قام على باب اليهوشيخ لو كان بين ألف انسان عرفته فقال
مسه بسحور
كانى بهذا البهوقدباد أهله * وأوحش منه ركنه ومنازله* وصار عميد القصر من بعده سمة
وملك الى رس عليه جنادله * فلم يبق الاذكره وحديثه * تنادى بليل معولات ثوا كله
قال فسليناه فلم يلبث الاقليلاحتى خرج للصيدفاتبع طريدة فسقط وأقبل فرسه عائد افنظرناء فإذا هو مين
وقال صاحب صفوة التاريخ كان سبب موت المهدى فيما حكى ان جارية حسناء أهدت الى طلة ضرته اجامافيه
قطائف مسمومة فر بالجام عليه فدعابها فاخذ قطيفة منها فعضها وابتلع منهالقمة ثم ردها وقال احذروا ان
تأكلوا منه شيأ فإنه مسموم ودعا بكلب فاطعمه باقى القطيفة التى أكل منهافات الكلب من ساعته فأشير على
المهدى ان شرب من السمن ما أمكنه ويتقبأ ففعل وسكن عنه بلا قذف بعض ما كان يجده وصلى باصحسابه
الظهر والعصر والمغرب والعشاء الاخيرة ثم التفت اليهم فقال استودعكم الته واليه أرغب فى حسن الخلافة
عليكم وأعظام الله أجركم فى خليفتكم فار تاعوالذلك وقالواتر جو أن يكون يومنا قبل يومك فقال حدثنى
المنصوران أباه محمد بن على حدثه عن أبيه عن عبد الله بن عباس أنه لما نزلت سورة إذا جاء نصر الله والفتح قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم نعيت الى نفسى قال المهدى فكنت منذ سمعت هذا الحديث أتجنب قراءة هذه
السورة فى العلة فلمابليت فى يومى هذابا كل هذا الطعام ثم صليت بكم الظهر فانسيت جميع ما أنزل الله بعد أم
الكتاب خلاهذه السورة فقر أنها وتطيرت ثم صليت الركعة الثانية فوالله ما انطلق لسانى بغيرها ثم كانت
حالى فى العصر والمغرب والعشاء مثل حالى فى الظهر فقلت ان نفسى قد نعيت الى فإذا انتصف الليل مات (وحكى
عن هرون الرشيدانه انتقى أكفانه بيده عند الموت وكان ينظر اليهاو يقول ما أغنى عنى ماليس، هلك عنى
سلطانيه) وكانت وفاته بطوس سنة ١٩٣ وروى على بن محمد النوفلى من أبى جامع المروزى عن أبيه قال
كنت فيمن ماء باخى رافع بن الليث إلى الرشيد فادخلناه اليه وهو على سريره والمرآةفى يده وهو يقول اناللهوانا
اليه راجعون ما أشد ما قد أثرت فى العلة ثم نظر إلى أخر رافع فقال انى لار جوكمالم تفتنى أن لا يفوتنى أخوك والله
لو لم يبق من أجلى الاأن أحرك شفتى بقتلك لقات اقتلوه ثم دعا بقصاب فقال لا تشحذ مداك وفصله عضواعضوا
وجل لا يحضرنى أجلى وعضو من أعضائه فى جسده ففصله حتى جعله أشلائم قال اعدد مافصلت منه فاذا أربعة
عشر عضوا فرفع يديه فقال اللهم كما أمكننى من نارك فكنى من أخيه ثم مات بعد ساعة وقال العمى حدثنى
كهلان عن أبى الخطاب قال أخبرنى من شهدموت الرشيد قال لما اشتدبه الوجع قال لعمر بن سادراخرج إلى
العراق وامض منها الى الاهواز فاقتض أموال جبريل بن بختيشوع ومال فرج الزنجى ومال هرون بن أبان
فارجو أن يكون عوضا من الأموال التى أنفقناها فى سفر ناهذا واعلم انى فى أترك لا بدلى من أن أنحدر إلى البصرة
فاطلب أحمد بن عيسى الطالبى فاقتله ثم اعبر الى عمات فاطلب يدم عيسى بن جعفر بن سليمان فانه لم يطل دم رجل
من أهل البيت قطومات بعد أربع ليال (وفرش) عبد الله (١) أمون) بن الرشيد (وماداواضطجع عليه وكان
يقول يا من لا يزول ملكه ارحم من قدزال ملكه) وكانت وفاته سنة ٢١٩ (وكان المعتصم) بالله أبو اسحق
محمد بن هرون (يقول عندموته لو علمت ان عمرى هكذا قصير ما فعلت ما ذات) وكان قد استخلف عندموت أخيه
المأمون وتوفى سنة ٢٢٧ وكانت خلافته تسع سنين وعمره ثمانية وأربعون سنة (وكان المنتصر) باللّه أبو جعفر
محمد بن المتوكل أبى الفضل جعفر ين المعتصم (يضطرب على نفسه عند موته فقيل له لا بأس عليك يا أمير المؤمنين
فقال ليس الاهذالقدذهبت الدنيا وأقبلت الآخرة) وكانت ولايته فى الليلة التي قتل فيها أبوه المتوكل ووفاته
سنة ٢٤٨ ومدة خلافته ستة أشهر (وقال عمرو بن العاص) رضى الله عنه (فى الوفاة وقد نظر إلى صناديق
وحكى عن هرون
الرشيدانه انتفى
أكفانه بيده عند الموت
وكان ينظر الهاويقول
ما أغنى عنى ماليه هلك
عنى سلطانيه وفرش
المأمون رمادا واضطبح
عليه وكان يقول يامن
لا زول ملكهارحم من
قد زال ملكه وكان
المعتصم يقول عندموته
لو عملت ان عمرى هكذا
قصير مافعلت مافعلت
وكان المنتصر يضطرب
على نفسه عندموته
فقيل له لا بأس عليك
ـا أمير المؤمنين فقال
ليس الاهذالقدذهبت
الدنيا وأقبلت الآخرة
وقال عمرو بن العاص
عند الوفاة وقد نظرالى
الى صناديق

٣٢٨
فبنيه من ياخذها بما
ليها ليته كان بعراو قال
الحجاج عند موته اللهم
اغفر لى فاناالناس
يقولون انك لا تغفرلى
فكان عمر بن عبد العزيز
تعجبه هذه الكلمة منه
ويغبطه عليها ولما حكى
ذلك الحسن قال أقالها
قیل نعم قال عسى
*(بيان أقاويل جماعة
من خصوص الصالحين
من الصحابة والتابعين
ومن بعدهم من أهل
التصوّف رضى الله عنهم
أجمعين)*
لما حضر معاذا رضى
الله عنه الوفاة قال اللهم
انى قد كنت أنافك وأنا
اليوم أرجوك اللهم
انك تعلم انى لم أكن أحب
الدنيا وطول البقاءفيها
لجرى الانهار ولا لغرس
الاشجار ولكن اظماً
الهواجر ومكابدة الساعات
ومن احمة العلماء بالركب
عند حلق الذكر ولما
اشتدبه النزع ونزع نزعا
لم ينزعه أحد كان كما
أفاق من غمرة فتح طرفه
ثم قال رب اختقنى حنقك
فوعزتك انك تعلم أن
قلبى يحبك
لبنيه من يأخذها بماكيها ليته كان بعرا) رواه هشام بن الكلبى عن صالح بن كيسان وقال أبو الحسن المدائنى
أخبرنى اسحق بن أيوب قال لما حضر عبد الله بن عبد الملك بشر بمجىء مال له كان بمصر فقال مالى وله ليته كان
بعرا حائلا بتجد (وقال الحجاج) بن يوسف بن أبى عقيل الثقفى (عندموته اللهم اغفرلى فان الناس يقولون انك
لإ تغفرلى) وهذا لما كان فيه من سوء السيرة وثقل الوطأة وقع السياسة وعسف الرعية والتهاون بالدماء
وشدة الاقدام على سفكها على ماقد عرف وشهر وأحصى من قتل صبرا سوى من قتل فى عساكره وبعوثه
فوجدوا مائة وخسين ألفا ومات فى حبسه خسون ألفا من الرجال وثلاثون ألفا من النساء ركان حبسه فضاء
مكشوفا ليس فيه سقف يظل ولاشئ يسترمن شمس ولا مطر ولا حر ولاقر وكان هلا كه لاربع بقين من رمضان
سنة ١٩٥ من ثلاث وخمسين سنة بواسط ولما أتى الوليد بن عبد الملك نعبه وجم لذلك وقال يرحمك الله أبا محمد والله
لاشفعن لك عند اللهيوم القيامة (فكان عمر بن عبد العزيز) رحم الله (تعجبه هذه الكلمة منه ويغبطه عليها)
رواه أبو نعيم في الحلية (ولما حكى ذلك الحسن) البصرى رحمه الله تعالى (قال أفالها قيل نعم قال عسى) أى ان
يغفرله أى نظرا الى حسن ظنه بالله عز وجل قال محمود بن محمد بن الفضل حدثنا عبد الله محمد حدثنا على بن
الجعد أخبرنا الماجشون عن الزهري قال قال عمر بن عبد العزيزما أساء الاعلى كلمة بلغنى أن الحجاج قالها عند
مونه اللهم اغفر لى فان الناس يزعمون انك لا تغفرلى قال وحد تنا على بن عثمان النوفلي حدثنا أبو مسهر حدثنا
سعيد بن عبد العز يزقال قال عمر بن عبد العزيزما حسدت أحداعلى شئ قط الاالحجاج حسدته على اثنتين حبه
للقرآن واعطائه عليه وقوله عند موته اللهم إن الناس يزعمون انلئلا تغفرلى فاغفرلى قال وأخبرنا حبش بن
موسى أخبرنا المدائنى عن جويرية ان الحجاج قال عند ا اوت اللهم اغفرلى فإن هؤلاء يزعمون انك لا تغفرلى
فبلغت الحسن كلمته قال أوقالها قالوانعم قال عسى قال وحدثنا عبد الله بن الهيثم قال أخبرنا الوليد بن هشام قال
لما احتضر الحجاج جعل يقول لئن كنت على ضلالة لبئس حين المنزع ولئن كنت على هدى لنعم حين المجزع
*(بيان أقاويل جماعة من خصوص الصالحين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أهل التصوّف)*
رضى الله عنهم أجمعين ذكر فيه من الصحابة معاذا وسلمان وبلالارضى الله عنهم ونحن تزيد بعون الله تعالى
ماوصل الينامن غيرهم قال (لماحضر معاذا) بن جبل رضى الله عنه (الوفاة قال اللهم انى قد كنت أخافك
وأنا اليوم أرجوك اللهم انك تعلم انى لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيه الجرى الانهار) كذا فى النسخ وفى
بعضها لكرى الانهار أى حفرها واجرائها (ولا لغرس الأشجار ولكن لظماً الهواجر ومكابدة الساعات
ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر) رواه أحمد فى الزهد فقال حد ثنا شجاع بن الوليدعن عمرو بن
قيس عمن حدثه عن معاذبن جبل قاللا) حضره الموت انظروا أصبح نا فاتى فقيل له لم تصح فقال انظروا أصبحنا
فاتى فقيل له لم تصج حتى أتى فى بعض ذلك فقيل له قد أصبحت فقال أعوذ بالله من أدلة صباحها الى النار مرحبا
بالموت من حبازائر مغب حبيب جاء على فاقة اللهم انى قد كنت أخافك فانا اليوم أرجوك فذكره ورواه أبو
نعيم في الحلية وابن الجوزى فى كتاب الثبات من هذا الوجه (ولما اشتدبه النزع ونزع نزعالم ينزعه أحد
فكان كلما أفاق من غمرة فتح طرذه ثم قال رب اختفى خنق فوعزتك انك تعلم ان قلبى يحبك) رواه أبو نعيم
فى الخلية قال حدثنا أبو جعفر اليق طينى حدثنا الحسين بن عبد الله القطان حدثنا عامر بن سيار حدثنا عبد الحمد
ابن به رام عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن الحرث بن عميرة قال قال معاذ حين طعن واشتدبه النزع
نزع الوت فنزع تز عالم ينزع» أحد فكان كما أفاق فذكره ورواه ابن أبى الدنيا عن محمد بن الحسين حدثنا
عبيد الله بن موسى حدثناشيبان عن الأعمش عن شهر بن حوشب عن الحرث بن عميرة الزبيدى قال انى لجالس
عند معاذبن جبل وهو يموت فهو بغمى عليه مرة ويفيق فسمعته يقول عندا فاقته اخفق خنفك فوعزتك انى
أحبك ورواه ابن الجوزى من طريقه وقال ابن سعد في الطبقات أخبرنا عبيد الله بن موسى أخبرنا موسى بن
عبيدة عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن رافع قال لما أصيب أبو عبيدة فى طاعون عمواس استخلف معاذبن جبل
واشتد

٣٢٩
واشتدالوجع فقال الناس لمعاذ ادع الله يرفع عناهذا الرحزقال انه ليس برجر ولكنه دعوة نبيكم وموت
الصالحين قبلكم وشهادة يختص الله بها من شاء منكم اللهم آت آل معاذتصديهم الاوفى من هذه الرحمة فطعن ابناء
فقال كيف تجدانكما قالايا أبانا الحق من ربك فلا تكونن من الممترين فقال واناستجدانى ان شاء الله من
الصابرين ثم طعنت امر أته فهلكت وطعن هو فى إبهامه تجول مسها بقبه ويقول انها صغيرة فيارك فيها فانك
تبارك فى الصغير حتى هلك ورواه أبو نعيم بالسند السابق من طريق الحرث بن عميرة قال طعن معاذوأ بوعبيدة
وشر حبيل بن حسنقوا بو مالك الإشعرى فى يوم واحد فقال معاذانه رحمة ربكمر ودعوة نبيكم وقبض الصالحين قبلكم
اللهم آت آل معاذ النصيب الأوفر من هذه الرحمةفا أمسى حتى طعن ابنه عبد الرحمن بكره الذى كان يكنى به
وأحب الخلق اليه فرجع من المسجدفوجده مكرو بافقال ياعبد الرحمن كيف أنت فاستجابله فقال يا أبت
الحق من ربك فلاتكن من الممترين فقال معاذوأنا ان شاء الله ستجدنى من الصابرين فامسكه ليلة ثم دفنه
من الغد (ولما حضرت سلمان) رضى الله عنه (الوفاة بكى فقيل له ما يبكيك قالما أبكى خزعماء على الدنياولكن
عهد المنارسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون بلغة أحدنا من الدنيا كزادالرا كب فلمامات- لسان نظرفى
جميع ما ترك فإذا قيمته بضعة عشردرهما) قال العراقى رواه أحمد والحاكم وصححه وقد تقدم اه قلت روا.
أبو نعيم فى الخلية فقال حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا محمد بن شعيب التاجر حدثنا محمد بن عيسى
الدامغانى حدثناجريرعن الاعمش عن أبى سفيان عن جابر قال دخل سعد على سلمان بعوده فقال ابشراً باعبد الله
توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض قال كيف يا سعدوقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
التكن بلغة أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب كذا رواه الدامغانى عن جرير عن الأعمش عن الى سفين عن
جابر وقال أبو معاوية وغيره عن الاعمش عن أبى سفيان عن أشباحه حدثنا محمد بن أحمد أبو أخذ حدثناعبد الله
ابن شيرويه حدثنا اسحق بن راهويه أخبرنا أبو معاوية حدثنا الاعمش عن أبى سفيان عن أشياخمات سعد بن
أبي وقاص دخل على ساسات بعودهذبكى سلمان فقال له سعد ما يبكيك تافى أصحابك وترد على رسول الله صلى الله
عليه وسلم الحوض وتوفى رسول الله وهو عنك راض فقال ما أبكى جزءا من الموت ولا حرصا على الدنيا ولكن رسول
الله عهد إلينا فقال ليكن بلغة أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب وهذه الاساود حولى وانما حوله مطهرة أو
اجانة ونحوها فقال له سعد اعهد المناعهد انأخذبه بعدك فقال اذكرربك عندهمك اذا هممت وعند حكمك
اذا حكمت وعندرك اذا أقسمت رواء مورق العلى والحسن البصرى وسعيد بن المسيب وعامر بن عبد الله
من سلمان حدثنا أبى حدثناز كريا المساحى حد ثناهدية بن خالد حدثنا حماد بن سلمة عن حبيب عن الحسن
وحيد عن مورق المجلى ان سلمان لما حضرته الوفاة بكى فقيل ما يبكيك فقال عهد عهده البنارسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال ليمكن بلاغ أحدكم كزاد الراكب فالافلمامات نظر وافى بيته فلم يروا الاا كافا ووطاء
ومتاع قوم نحوا من عشرين درهما وممز رواه عن الحسن السرى بن يحي والربيع بن صيح والفضل بن دلهم
ومنصور بن زاذان وغيرهم عن الحسن حدثنا أبو محمد محمد بن الحسن بن كو فر حدثنا بشر بن موسى حدثنا
عبد الصمد بن حسان حدثنى السرى بن يحي عن الحسن قال لما حضر سلمان الوفاة جهل يبكى فقيل له يا أبا
عبد الله ما يبكيك أليس فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض فقال والله مابي خزع الموت ولكن
رسول اللّه عهد اليناعهدا ليكن متاع أحدكم من الدنيا كزاد الراكب وحديث سعيد بن المسيب حدثنا.
أبي حدثنازكريا الساجى حد ثناهدية بن خالد حدثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد عن سعيد بن المسيب ان
سعد بن مالك وعبد الله بن مسعود دخلا على سلمان بعودانه فبكى فقالا ما يبكيك أبا عبد الله فقال عهد عهده
الينارسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يحفظه أحد منا قال لكن بلاغ أحدكم كزاد الراكب وحديث عامر بن
عبدالله حدثناه أبو عمرو بن حدان حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا ابن وهب قال
أخبر نى أبو هانى عن أبى عبد الرحمن الحبلى عن عامر بن عبد الله عن سلمان الخبرانه حين حضره الموت عرفنابه
ولماخضرت سلمان
الوفاة بکی فقيللهما
يبكيك قال ما أبكى
جزءا على الدنيا ولكن
عهد البنارسول اللهصلى
اللّه عليه وسلم أن تكون
بلغة أحد نا من الدنيا
كزاد الراكب فلمامات
سلمان نظر فى جميع ما ترك
فإذا قيمته بضعة عشر
درهما
(٤٢ - (اتحاف السادة المتقين) - عاشر)

٣٣٠
بعض الجزع فقالوا ما يجزءك أبا عبد الله وقد كان لك سابقة فى الخير شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
مغازى حسنة وفتوحاعظاء افقال يجزعنى ان حبيبى محمد صلى الله عليه وسلم عهد المناحين فارقنا فقال ليكن
المؤمن كزادالرا كب فهذا الذى أخرنى قال جمع مال سلمان : كان قيمته خمسة عشردينا راقال عبد الله بن
عامر دينارا واتفق الباقون على بضعة عشردرهما ورواه أنس بن مالك عن سلمان حدثناه عبد الله بن محمد بن
جعفر حدثنا أحمد بن عمر والبزار حدثنا الحسن بن أبى الربيع الجرجانى حدثناعبدالرزاق حدثنا جعفربن
س المحبان عن ثابت البنانى عن أنس بن مالك قال دخلت على سلمان فقلت له لم تبكى فقال ان رسول الله صلى الله
عليه وسلم عهد الىّ عهداً ان يكون زادك فى الدنيا كزاد الراكب إلى هنا سباق الحامية وروى الطبرانى من طريق
على بن بذعمة قال بيع متاع سلمان فبلغ أربعة عشردرهما وقال صاحب الحلية حدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا
الحسن حدثنا على بن عمر حدثنا حماد بن عمر عن سعيد بن معروف عن سعيد بن سوقة قال دخلنا على سلمان
الفارسى نعوده وهو مبطون فاطلنا الجلوس عندهفشق علبه فقال لامر أنه ما فعلت بالمسك الذى جئنابه من
بلنجر فقالت هو ذا قال القيم فى الماء ثم اضربى بعضه ببعض ثم انضحى حول فراشى فانه الاست يأتينى قوم ليسوا
بانس ولاجن ففعلت وخرجناثم أتيناه فوجدناه قد قبض وقال الطبرانى حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى حدثنا
أبوهشام الرفاعى حدثنا عبد الله بن موسى حدثناشيبان عن فراس عن الشعبي قال حدثنى الجزل عن امرأة
سلمان بقيرة قالت لما حضر سلمان الموت دعانى وهو فى علية لها أربعة أبواب فقال افتحى هذه الابواب يا بقيرة فان
لى اليوم زوار الاأدرى من أى هذه الابواب يدخلون على ثم دعا بمسئ له ثم قال أذنيه فى تورف فعلت ثم قال الضحيه
حول فراشى ثم انزلى فامكثى فسوف تطامين فترينى على فراشى فاطلعت فإذا هوقد أخذروحه فكانه نائم على
فراشه أو نحوامن هذا (ولااحضر بلالا) رضى الله عنه (الوفاة) وذلك بداريا من دمشق (قالت امر أته واحزياء
قال)بلال (بل والطرياه غدا نلقى الاحبه*محمد او خربه) رواه ابن أبى الدنيا فقال حدثنا أبو الحسن على بن محمد
حدثناأبومسهر حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال قال بلال حين حضرته الوفاة غداناقى الاحبه مجمداوحزبه قال
تقول امر أته ووايلاء قال يقول هو وافر حاء قلت سعيد بن عبد العزيز التنوخى الدمشفى روى له مسلم والاربعة
وقد أسندعن عدة من التابعين ونذكرهنا بعض الصحابة الذين أقاويلهم على شرط المصنف * عامر بن فهيرة رضى
الله عنه قال ابن سعد فى الطبقات أخبرنا محمد بن عمر عمن سمى من رجاله ان جبار بن سلمى طعن عامر بن فهيرة يوم
بثر معوقة فانفذه فقال على فزت ورب الكعبة *عمار بن ياسر رضى الله عنه قال الطبرانى حدثنا الحسن بن على
المعرى حدثنا محمد بن سليمان بن أبى رجاء حدثنا أبو معشر حدثنا جعفر بن عمر الضمرى عن ابى سنان الدولى قال
رأيت عمار بن ياسردعا بشراب فأتى بقدح من لبن قشرب منه ثم قال صدق الله ورسوله اليوم ألقى الاحبه* محمدا
وحربه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان آخرشئ تزوده من الدنياضيحة لبن* سعد بن الربيع
الانصارى رضى الله عنه قال ابن سعداً خبر نامعن حدثنامالك بن أنس عن يحيى بن سعيد قال لما كان يوم احد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ياتنى خبر سعد بن الربيع فقال رجل أنا يا رسول الله فذهب الرجل
يطوف بين القتلى فقال له سعد بن الربيع ما شأنك قال بعثنى النبى صلى الله عليه وسلم الآ تيه بخبرك قال اذهب
اليه فاقرأ. منى السلام واخبره انى قدطعنت اثنتى عشرة طعنقوانه قد أ نفذت مقاتلى واخبرقومك انه لا عندلهم
عند الله ان قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحد منهم حى* عبد الله بن رواحة رضي الله عنه قال أبو نعيم فى
الحلية حد تناحبيب بن الحسن حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب حدثنا إبراهيم بن سعد عن محمد
ابن اسحق قال حدثنى محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير قال لما تجهز الناس للخروج إلى مؤتة قال
المسلون صحيكم الله ودفع عنكم فقال ابن رواحة
لكنى أسأل الرحمن مغفرة * وضربة ذات فرع يقذف الزبدا * أوطعنة بيدى حران مجهزة
بحربة تنفذ الاحشاء والكبدا * حتى يقولوا اذا مروا على جدثى *أرشدك الله من غاز وقدرشدا
ولما حضر بلالا الوفاة
قالت امرأته واحزياء
وتمال بل واطرياء غدا
تلقى الاحبة محمدا وحزبه

٢٣١
ثم مضواحتى نزلوا أرض الشام فبلغهم ان هرقل قد نزل من أرض البلقاء فى مائة ألف من الروم وانضمت البه
المستعربة فى مائة ألف فاقاموا ليلتين ينظر ون فى أمورهم وقالوا نكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتخبره
فسح ابن رواحة فقال ياقوم ان الذى تكرهون الذى خرجتم له تطلبون الشهادة ومانقاتل الناس بعدة ولاقوّة
ولا كثرة ما نقاتلهم الابهذا الدين الذى أكثر منالله به فانطلقوا فإنما هى إحدى الحسنيين اماظهور واما شهادة
فقال الناس قد والله صدق وقال ابن أبى الدنيا حدثنى أبى حدثناعبد القدوس بن عبد الواحد حدثنى الحكم ين
عبد السلام أن جعفر بن أبى طالب حين قتل دعا الناس باحبد الله بن رواحة وهو فى جانب العسكر ومعه ضاح
جمل ينتهشه ولم يكن ذاق طعاما قبل ذلك بثلاث فرمى بالضلع ثم قال وأنت مع الدنيا فتقدم فقاتل فاصبيت أصبعه
هل أنت الاأصبح دميت* وفى سبيل الله مالقيت* بانفس الاتقتلى تمونى
فعل يقول
هذا حياض الموت قد صليت* وما تمنيت فقد لقيت *ان تفعلى فعلهما هديت
وان تأخرت فقد شهدت
ثم قال يانفس الى أى شئ تتوقين الى فلانة فهى طالق ثلاثا والى فلان وفلان غلمان له والى معمف حائط له فهويته
ولرسوله صلى الله عليه وسلم يانفس مالك تكرهين الجنة أقسم بالله لتنزلنه* طائعة أولة -كرهته *فط الماقد كنت
مطمئنة*هل أنت الانطفة فى شنة*قد أحلب الناس وشدوا الرنة وقتل ابن رواحة فى هذا اليوم رضى الله عنه
*عمير بن الحمام قتل ببدر رضى الله عنه قال أحمد فى الزهد حدثناهاشم حدثنا سليمان عن ثابت عن أنس رضى
الله عنه قال قال النبى صلى الله عليه وسـ.لم يوم بدر قوموا الى جنة عرضها السموات والارض فقال عمبرين الحمام
يخ يج تقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحملك على قولك يخ يخ قال لا والله يارسول اللّه الارباء أن أكون من
اهلها قال فانك من أهلها قال فاخرج ثمرات من قوته فجعل يا كل منهن ثم قال إن أنا حيبت حتى آكل تمراتى انها
لحياة طويلة فرمى بما كان معه من التمرثم قاتلهم حتى قتل* أبو سفيان بن الحرث ابن عم رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال ابن سعد حدثنا الفضل بن دكين حدثنا سفيان عن ابن اسحق قال لما حضراً باسفيان الوفاة قال لاهله
لا تبكوا على فانى لم أتخلق بخطيئة منذ أس لمت ورواء محمود بن محمد بن الفضل عن أحمد بن زبع حدثنا أبو نعيم هو
الفضل بن دكين وفيه فى فارقت خطيئة منذاسإن* خبيب بن عدى رضى الله عنه قال البخارى حدثناموسى بن
اسمعميل حدثنا إبراهيم أخبرنا ابن شهاب قال أخبرنى ابن أسيد بن جارية عن أبى هريرة رضى الله عنه قال بعث
رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عينا فا سر منهم خيدب فلما خر جوابه ليقتلوه قال ده ونى أصلى ركعتين فركع
ركعتين قال والله لولا ان تحسبوا ان مابي جزع لزدت وقال
فلست أبالى حين أقتل مسلما * على أى جنب كان فى الله مصرعى
بارك على أوصال شاوزع
*
وذلك فى ذات الاله وان شأ
ثم قتلوه وقال أبو نعيم في الحلية حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا الحسن بن على الطوسى حدثنا محمد بن عبد الكريم
حدثنا الهيثم بن عدى حدثناثوربن يزيد حدثنا خالد بن معدان قال قال سعيد بن عامر بن جذيم سمعت مصرع
خبيب وقد بضعت قريش لجه ثم حملوه على جذعة فقالوا أتحب أن محمد امكانك فقال ما أحب انى فى أهلى وولدى
وان محمد الشاك بشوكة ثم نادى يا محمد*زيدبن الدئنة رضى الله عنه أسر يوم الرجيع مع خبيب فقد موه القتل
فقالوا أنشدك الله أتحب أنك الآن فى أهلت وان محمد امكانك قال والله ما أحب أن محمدا بشاك فى مكنه شوكة
تؤذيه وانى جالس فى أهلى* ثابت بن قيس بن شماس رضى الله عنه قال ابن سعد أخبر ناعفان حدثنا حمادبن
سلة أخبرنا ثابت عن أنس ان ثابت بن قيس جاء يوم اليمامة وقد تحنط وليس ثوبين أبيضين يكفن فيهما وقد
انهزم القوم فقال اللهم انى أبر أ إليك مما جاء به هؤلاء المشركون واعتذرإليك مما صنع هؤلاء ثم قال بنس
ماده وثم أقرانكم خلوا بيننا وبينهم ساعة حمل فقاتل حتى قتل* عمرو بن الجموح رضى الله عنه و كان أعرج فلم
شهد بدرا فما حضرت أحد أراد الخروج فعه بنوه وقالوا قد عذرك الله فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال

٣٢° م
ان بنىّ يريدون ان يحبسونى عن الخروح والله انى لارجو أن أطأ بعر جتى هذه فى الجنة فقال أما أنت فقدعذرك
اللّه وقال لبني لا عليكم ان لا تمنعوه لعل الله عزوجل يرزقه الشهادة فتركوه قالت امر أنه كانى أنظر المعموليا
قد أخذدرقته وهو يقول اللهم لا تردنى إلى حربى وهى منازل بني سلمة فقتل هو وابنه خلاد*عبادة بن الصامت
رضى الله عنه قال أحمد حدثنايونس بن محمد حد ثناليث عن ابن عجلات عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز
عن الصنايحى قال دخلت على عبادة بن الصامت وهو فى الموت فبكيت فقال .هلالم تبكى فوالله لئن استشهدت
لا شهدت لك وائن شفعت لا شفعن لن وائن استطعت لا نفعنك ثم قال والله ما حديث سمعته من رسول الله صلى
الله عليه وسلم لكم فيه خير الاحدثتكموه الاحديثاواحدا سوف احدثكموه اليوم وقد أحيط بنفسى سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شهد ان لا اله الاالله وأن محمدارسول الله حرم الله عليه النارانفرد باخراجه
مسلم* أبو الدرداءرضى الله عنه قال أحمد حدثنازيدبن يحيى الدمشقى حدثنا سعيد بن عبد العزيز حدثنا اسمعيل
ابن عبيد اللّه ان أبا مسلم الخولاني قال جئت أبا الدرداء وهو يجود بنفسه فقال ألا رجل يعمل لمثل مصرعى هذا ألا
رجل يعمل لمثل يومي هذا ألا رجل يعمل لمثل ساعتى هذه ورواه أحد أيضا عن الوليد بن جابر عن اسمعيل بن
عبد الله عن أم الدرداء ان أبا الدرداء لما احتضر جعل يقول فساقه نحوه وزاد ثم يقول ونقلب أقدتهم
وأبصارهم كالم يؤمنوابه أول مرة* خالد بن الوليدرضي الله عنه قال ابن سعد حدثنا الواقدى عن عبد الرحمن
ابن أبي الزناد عن أبيهان خالد بن الوليد لماحضرته الوفاة قال لقد لقيت كذا وكذا زحفا وما فى جسدى شبرالا
وفيه ضربة بسيف أورمية بسهم أوط عنة برمح وها أنا أموت على فراشى حتف انفى فلانامت عين الجبناء* حرام بن
ملحان رضى الله عنه قال أحمد حدثنا عبد الصمد حدثنا همام حدثنا اسحق عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم بعث حراما خاله أخا أم سليم يوم بئر معونة قال لهم حرام تؤمن ونى أبلغكم رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم اليكم
فالوانم فلس يحدثهم وأوموا الى رجل منهم من خلفه فطعنه حتى أنهذه بالرمح فقال الله أكبر فزت ورب الكعبة
* أبو بكرة الثقفى رضى الله عنه قال ابن أبى الدنيا حدثنا أبى أخبرنا اسمعيل بن ابراهيم حدثنى عتبة بن عبد الرحمن
قال لما نقل أبو بكرة بكت ابنته فقال لا تبكى قالت يا أبتاهان لم أبك عليك فعلى من أبكر قال لا تبكى فى الذى نفسى
بيده ما فى الأرض نفس أحب إلى أن يكون خرجت من نفسى هذه ولا نفس هذا الذباب ثم أقبل على حران
فقال ألا أخبرك لماذا خشيت واللهان يجىء أمر يحول بينى وبين الاسلام* عبد الله بن الزبير رضى الله عنه قال
أبو عبد اللّه المرز بانى حدثنا أحمد بن محمد الجوهرى حدثنا الغزى حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدارع حدثنا الوليد
ابن هشام القمحدمى أخبرنى عبد الله بن المغيرة عن المطيعى عن أبيه عن عروة قال أتيت عبدالله بن الزبير حين
دنا الحجاج منه فقلت قد لحق فلان الحجاج ولحق فلات بالحجاج فقال
فرت سلامان وفرت النمر * وقد نلاقى معهم فلا نفر
فقلت له قد أخذت دار فلان ودارفلان * فقال
اصبر عصام انه شرباق* قدشق أحجابك ضرب الاعناق
* وقامت الحرب بنا على ساق *
فعرفت انه لا يسلم نفسه فغاظنى فقات انهم والله ان يأخذو يقطعوه ار باار بافقال
ولست أبالى حين أقتل مسلما* على أى جنب كان لله مصرعى
وذلك فى ذات الاله وان بشا * يبارك على أوصال شاوزع
فعرفت انه لا يمكن من نفسه* عبد الله بن حذافة السهمى رضى الله عنه لما أسروه وأراد واقتله بكى وقال انما
أبكى اذليس لى الانفس واحدة يفعل بها هذا فى الله عز وجل كنت أحب ان تمكون لى انفس بعدد كل شعرة فى
هذا *انس بن مالك رضي الله عنه قال ابن أبى الدنيا حدثنا محمد بن الحسين حدثنا فهد بن حبان حد ئناحة ص بن
عبد الملك قال سمعت أنس بن سير ين يقول شهدت أنس بن مالك وحضره الممات فجعل يقول لهنونى لا اله الاالله فلم
١٠٪

٣٣٣
زل يقولها حتى قبض* طلحة رضي الله عنه قال محمود بن محمد بن الفضل حدثنا محمدبن جبلة حدثنا يحي بن بكير
حدثنا الليث عن يحي بن سعيد قال لمسا رمى طلحة جعل يقول دم شيخ ذهب ضياعا اللهم خذلع ثمان حتى يرضى ثم
قال ندمت ندامة الكسى ما شريت رضابنى حزم برغمى* الزبير رضى الله عنه قال أبو الحسن المدائنى عن
سعيد بن بشير قال قال الزبير بن العوام المسا طعنه عمروبن جرموزماله قاتله التديذكربائته وينسامثم أنشد
ارى الموت اعداد النفوس ولاارى * بعيدا غداما اقرب اليوم من غد
المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال المدائنى عن يعقوب بن عون عن عبد الملك بن نوفل بن المغيرة قال لما احتضر المغيرة
ابن شعبة قال اللهم هذه يدى بايعت بهارسولك وجاهدت بها فى سبيلك فاغفرلى ما يعلمون من ذنوبج ومالا يعاون
عائشةرضى الله عنها قال محمود بن محمد حدثنا الميمون حدثنا - ريج بن يونس حدثنا اسمعيل بن مجاله عن أبيه عن
الشعبى قال حضرت عائشة رضى الله عنها فقالت انى قد أ حدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حد نا ولا
أدرى ما حالى عنده فلا تد فنونى معه فانى أكره أن أجاز ررسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أدرى ما حالى عنده ثم
دعت بخرقة من قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ضع وا هذه على صدرى واد فنوها معى لعلى أنجوبها
من عذاب القبر*عمرو بن العاص رضي الله عنه قال المذائنى عن الاسود بن شيبان عن أبى نوفل بن عقرب قال لما
احتضر عمرو بن العاص وضع يده موضع الغل فى عنقه وقال اللهم انك أمر تنافتر كتا ونهيتفا فارتكبنا ولا يسعنا
الامغفرتك الواسعة فكانت هميراه حتى مات وقال محمود بن محمد بن الفضل حدثنا أبو صالح المعافى بن مدرك
حدثنا ضرة عن السرى عن الحسن قال لما حضرت عمرو بن العاص الوفاة قال اواليه البسوا __ لاحكم فلبسوه
ثم جاؤه فقال أتستطيعون ان تدفعواء فى قالوا لاقال الحسن وقدعلم ولكنه أراد أن نويخ نفسه فقال اللهم انك
أمر تناباشياء فتركناها ونهيتنا عن أشياء فارتكبنا ها ثم جمع يديه إلى عنقه وقال ألا فى أشهد أن لا اله الا الله
فلم يزل يرددها حتى مات قال الحسن كيف اذا جاء بلا اله الاانته وقد قتل أهل لااله الاالله قال وحد ثنا محمد بن جبلة
حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب عن ابن شماسة عن عبد الله بن عمرو
أنه قال لعمرو بن العاص أبيه عند الموت وقد خزع لا تجزع أبا عبد الله فقد با بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
وجاهدت فى سبيل الله فقال له عمر و تركت أفضل من ذلك شهادة أن لا اله الااته قال وحد ثناعبيد الله بن محمد حدثنى
أبو يحيى محمد بن عبد الحميد الميمونى حدثنا هشام بن الكلى عن صالح بن كيسان قال لما حضرت عمروبن العاص
الوفاة قال والله لوددت أنى كنت عبدالحبشيا آرعى عنزاخصيبات اللهم انى است يبرىء فاعتذر ولا قوى فانتصر
ولا حول لى ولا قوة الابك وأنا معتصم بلا اله الاالله وقبض على يديه وشد هما حتى خرجت نفسه*سعد بن الى
وقاص رضي الله عنه قال محمود حدثنا محمد بن جبلة حدثنا سعيد بن عفير حدثناليت عن عقيل عن الزهرى
قال لما حضرت سعدبن أبى وقاص الوفاة قال التونى يجبتى فاتى بجبة من صوف خافة فقال كفنونى فيها فانى
لقيت بهاالمشركين يوم بدر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم* معاذ بن جبل رضى الله عنه قال محمود حدثنا
هلال بن العلاء حدثنى عمروبن عثمان حدثنا سفيان سمعت عمرو بن دينارعن جابر بن عبد الله قال لما احتضر
معاذ قال لا حد تنكم حديثاما كتمتكموه الالكيلا تتكلوا فاما الات فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول من قال لا اله الاالله صادقا من قلبه دخل الجنة*عبد الله بن عامر بن كريز العبشهى له رواية قال محمود حدثنا
عبيد الله بن عمر حدثنا مصعب الزبيرى قال لما احتضر عبد الله بن عامر بن كريزوهو بماله بعرفة خرج إليه ابن
الزبير وابن عباس وكانا صديقيه فقال وهو يجود بنفسه ان أخرى صائمات فلا تغفلوا افطار هما فقال ابن
الزبيرلو ألهاك عن المدشئ لالهاك عنه الموت ولقدمات وان طعامه بين يدى اضافه ما شغله عنهم مابه وأوصى
ان يدفن بماله بعرفة لئلا يبيعه ولده فيغير وا يديعهم قبر أبيهم* عنبة بن أبى سفيان رضي الله عنه يقال له رؤية
وقال ابونعيم اتفق الأئمة على أنه تابعى روى له مسلم والاربعة قال محمود حدثنى هلال بن العلاء حدثنى ابو-أن
حدثنا جرير بن حازم عن عبدالملك بن عمير عن سالم بن سعد عن عمرو بن أوس قال دخات على عنبسة بن أبى

٣٣٤
وقيل فتح عبد الله بن
المبارك عينه عند الوفاة
وضحك وقال لمثل هذا
فليعمل العاملون ولما
حضر ابراهيم النفعى
الوفاء ب-کی فقيل له
ما يمكنك قال انتظر من
الله رسولا يبشرنى
بالجنة أو بالنارولما
حضر ابن المنكدر
الوفاة بكر فقيل له
ما يبكيك فقال واتهما
أبكى لذنب اعلم انى
أتيته ولكن أخاف انى
أتيت شبأ حسبتههينا
وهو عند الله عظيم ولما
حضر عامر بن عبد القيس
الوفاة بكى فقيل لهما
يبكيك قال قال ما أبنى
جزءاً من الموت ولا حرصا
على الدنيا ولكن أبكى
على ما يفوتنى من ظمأ
الهواجر وعلى قيام الليل
فى الشتاء ولما حضرت
فضلا الوفاة غشى عليه
ثم فتح عينيه وقال وابعد
سفراء وأقله زادا.
ـسة ان وهو فى النزع فعل ية ول ما أحب انك وذاك ثم قال لاحدثنك جد يناحدثتنيه احتى أم حبيبة عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول من صلى لله اثنتى عشرة ركعة صلاة نهاركل يوم بنى اللهله بيتافى الجنة* الوليد
ابن عقبة بن أبي معيط اخو عثمان لامه رضى الله عنه قال محمود حد ثناخديش بن موسى أخبر نا هشام بن الكابى
عن عوانة قال لما احتضر الوليد بن عقبة قال اللهم إن كان أهل الكوفةصد قواعلى فلا تلق روحىروماولاريحانا
وان كانوا كذبوا على فاجعل ذلك كفارة لذنوبى*سعيد بن العاص رضي الله عنه قال محمود حدثنا أبو جعفر محمد
ابن على النحوى حدثنى عمر بن خالد العثمانى عن شيبة بن الوليد عن عمه قال إنما حضرت سعد بن العاص الوفاة
قال ابنيه أيكم يكفل لى بثلاث قال قال له عمر والاشدق أنا قال دينى اقضه وهو ثمانون ألف دينار والله ما استدنته
الافى كريم - ددت خلته أولنيم وقيت عرضى منه قال على دينك يا أبت قال بقيت اثنتان قال وماه. ما قال بناتى
لا تزوّ جهن الاالا كفاء ولو بغلق خبز الشعير قال افعل قال بقيت واحدة أشدهن على ان فقد اخوانى وجهى
فلا يفقدون معروفى يابنى ثلاثة ضقت بمكافأتهم ذر عارجل اغبروجهم فى التردد للتسليم على ورجل ضاف بى مجلس
فتزخرح لى ورجل نزل به مهم من الامور فبات متململاعلى فراشه يقلب أمره ظهر البعان فلما اصبح رآنى موضعا
لحاجته فلن أ كافئه ولوخرجت من جميع ما أملك* شر حبيل بن السما رضى الله عنه قال محمود حدثنا النفيلى
خدثنا أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز قال لما احتضر شرحبيل بن السمط قال لبنيه قوموا فالعبوانات اللّه يؤثر
قضاءه على يتحكم* أبور فاعة العدوى رضى الله عنه قال محمود حد ثناعبد الله بن الهيثم حدثنا سعيد بن عامر عن
جويرية بن أسماء قال كان أبو رفاعة العدوى رضى الله عنه من الصحابة فكان كلما صلى قال اللهم ارزقنى
شهادة تسبق بشراها أذاها وفرحها خرتها وتختلفى بها عن نفسى ختلافغزا سجستان مع عبد الله بن سمرة فطرة»
العدووهو نائم فى المسجد فذبحوه قلت وكبره يبهق كماقاله مسلم وغيره ثم شرع المصنف فى ذكر أ قاويل التابعين
من بعدهم من الصلحاء عند الموت فقال (وقيل فتح عبد الله بن المبارك) رحمه الله تعالى (عينه عند الوفاة وضحك
وقال لمثل هذا فليعمل العاملون) رواه القشيرى فى الرسالة (ولما حضر ابراهيم) بن يزيد (النخعى) رحمه الله
تعالى (الوفاة بكى قيل له ما يبكيك قال انتظر من الله رسولا يبشرنى بالجنسة أو بالنار) رواه محمود بن محمد فى كتاب
المنفرعين قال حدثناحبيش أخبرنا المدائنى عن قيس بن الربيع قال بلغنى ان ابراهيم النخعى حين اختصر بكى
فقيل له ما هذا الجزع فقال انما انتظر مبشرا يشرنى بالجنة أو بالنار وددت انهاتج لجل فى صدرى إلى يوم القيامة
(ولماحضرابن المنكدر) هو محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهد ير التجمي المدنى روى له الجماعة (الوفاة فيكى فقيل له
ما يبكيك فقال والله ما أبكى لذنب أعلم انى أتيته ولكنى أخاف انى أتيت شيأ حسبته هينا وهوعندالله عظيم)
رواه ابن أبى الدنيا هكذا وقال أبو نعيم فى الخلية حدثنا أبو الفرج أحمد بن جعفر حدثنا جعفر بن محمد الفريابي
حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار حدثناعفان بن سالم عن عكرمة عن محمد بن المنكدرانه خزع عند الموت فقيل له لم
تجزع قال أخشى آية من كتاب الله عز وجل وبدالهم من الله مالم يكونوا يحتسبون فأنا أخشى أن يبدولى من
الله مالم أحتسب (ولما حضر عام بن عبد قيس) العنبرى البصرى الزاهد (الوفاة بكى فقيل ما يبكيك قال ما أبكى
جزءا من الموت ولا حرصا على الدنيا ولكن أبكى على مايه وتنى من ظمأ الهواجرو على قيام الليل بالشتاء) رواه أبو
نعيم في الحلية فقال حدثنا حبيب بن الحسن حدثنا أبو شعيب الحرانى حدثنا خالدبن يزيد العنصرى حدثنا
عبدالعزيزبن أبي رواد عن علقمة بن مر تد قال مرض عامر بن عبد قيس فبكى فقيل له ما يبكيك وقد كنت وقد
كنت وقد كنت فيقول مالى لا أبكى ومن أحق بالبكاء منى والده ما أبسكى حرصا على الدنيا ولا جزءا من الموت ولكن
لبعد سفرى وقلة زادى وانى أمسين فى صعود وهبوط جنة أونار فلا أدرى الى أبه ما أصير قال وحدثنا أبى حدثنا
ابراهيم بن محمد بن الحسن حد أنى أبو حميد أحمد بن محمد الحصى حدثنايحيى بن سعيد بن عطاء عن علقمة بن مرتد
قال كان عامر بن عبدقيس يقول ما أبكى على دنيا كم رغبة فيها ولكن أبكى على ظمأ الهواجر وقيام ليل الشتاء
(ولما حضرت فضيلا) بن عياض رحمه الله تعالى (الوفاة غشى عليه ثم فتح عينيه وقال وابعد سفراه وقلة زاداه)
ر واه

٣٣٥
رواه ابن أبى الدنيا(ولما حضرت ابن المبارك) عبد اللهرحمه الله تعالى (الوفاة قال النصر. ولاه اجعل رأسى على
التراب فبكى نصر فقال له ما يمكنك قال ذكرت ما كنت فيهمن النعيم وأنت هو ذاتمون فقيراً غريبا) أى فى هيت
وكان خرج غازيا (قال اسكت فانى سألت الله تعالى أن يحيفى حياة الاغنياء وان يمينى موت الفقراء ثم قال له اغنى
ولا تعد على مالم أتكلم بكلام ثان) قال أبو نعيم حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف حدثنا عبد الرحمن بن الحسن
حدثنا أبو أسامة السكابي حدثنا الحسن بن الربيع قال سمعت ابن المبارك حين حضرته الوفاة وأقبل نصر يقول
له يا أبا عبد الرحمن قل لااله الاالله فقال له بانصر قد ترى شدة الكلام على فإذا مم متنى قد قلتها لا تردها على حتى
تسمعنى قد أحدثت بعدها كلاما فانما كانوا يستحبون أن يكون آخر كلام العبدذلك (وقال) أبو محمد
(عطاء بن يسار) الهلال المدنى مولى ميمونة روى له الجماعة (تبدى ابليس لرجل عند الموت فقال له نجوت
فقال ما امنتك بعد) وقد جرى نحوذلك للامام أحمد كماسيأتى عندذكره (وبكى بعضهم عند الموت فقيل له
ما يبكيك قال آية فى كتاب الله تعالى قوله عز وجل انما يتقبل الله من المتقين ودخل الحسن) البصرى رحمه الله
تعالى (على رجل بجود بنفسه فقال ان أمراهذا أوله لجديران ينفى آخره وان أمراهذا آخره لجدير أن يزهد
فى أوله) ر واه أبونعيم فى الحلية وروى نحو ذلك عن الاحتف بن قيس قال اذا مرت به جنازة رحم الله عبدا أجهد
نفسه لمثل هذا رواء محمود بن محمد وهذه أفاويل جساعة من التابعين على شرط المصنف*علقمة بن قيس رحمه الله
تعالى قال أبونعيم في الحلية حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أحمد بن على الجارود حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو
خالد الاجرعن الاشعث عن الحكم عن إبراهيم عن علق مة انه قال لا تدعونى كنفى الجاهلية ولا تؤذنوابي أحدا
واغلقوا الباب ولا تتمعنى امرأة ولا تتبعونى بناروان استطعتم أن يكون آخر كلامى لا اله الاالله * عمرو بن عتبة
ابن فرقد السلمى الكوفى رحمه الله تعالى قال أحمد حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد
الرحمن بن زيد قال خرجنا فى جيش فيهم عمرو بن عنبة فرج وعليه حبة جديدة بيضاء فقال ما أحسن الدم يتحادر
على هذه فرج فتعرض للقصر فاصابه جمر فشجه فتحادر عليها الدم ثم مان منها واما أصابه المجر فشجه جعل يلمسها
بيده ويقول انهاصغيرة وان الله عز وجل ليبارك فى الصغير * الحسن البصرى رحمه الله تعالى قال أبو نعيم فى
الخلية حدثنا محمد بن على حدثنا أحمد بن على بن المثنى حدثنا سليمان بن داود أبو الربيع حد ثنابقية عن أبان
ابن محر زعن الحسن انه لما حضره الموت دخل عليه رجال من أصحابه ذقالوازودنا منك كلمات ينفعنا الله عز وجل
بهن قال انى مز وّد كم ثلاث كلمات ثم قوموا ودعونى وماتوجهت له مانهيتم عنه من أمر فكونوا من أكره الناس
له وما امر تم به من معروف فكونوا من أعمل الناس به واعلموا ان خطاكم خطوتان خطوة لكم وخطوة عليكم
فانظروا أن تغدون وأين تروحون وقال الحسن بن دينار كان الحسن يغمى عليه ثم يفيق فيقول صبرا واحتسابا
وتسليما لأمر الله حتى قضى رحمه الله وقال محمود بن محمد حدثنا عبد الله بن الهيثم حدثنا أبو عامر عن صالح بن رستم
قالهلما احتضر الحسن جعل يقول نازلة صبر واستسلام اللهم بخير والى خير* محمد بن سير ين رحمه الله تعالى
قال ابن أبى الدنيا حد ثناهرون بن أبى يحي انه حدث عن الحسن بن ديناران محمد بن سير ين رحمه الله تعالى كان
يقول وهو فى الموت فى سبيل اللّه نفسى أعز الانفس على*الربيع بن خيم رحمه الله تعالى قال ابن أبي الدنيا
حدثناداود بن عمر والضى حدثناعبد الرحمن بن مهدى عن سفيان عن سرية للربيع قالت لما احتضر الربيع
بكت ابنته فقال يابنية لا تبكى ولكن قولى يابشرى اليوم لفى أبى الخيرور واه أبو نعيم في الحلية من طريقه * *طرف
ابن عبد الله بن الشخير رحمالله تعالى قال ابن أبى الدنيا حدثنى محمد بن الحسين حدثنا خالد بن يزيد حل تناروح
ابن المسيب عن عبد الله بن سلم العبدى قال قال مطرف لما حضره الموت اللهم خلى فيماقضيته على" من أمر
الدنياوالآ خرة وأمرهم أن يحملوه إلى قبره نفتم فيه القرآن قبل أن يموت *سعيد بن جبير رحمه الله تعالى
قال ابن الجوزى فى كتاب الثبات أخبرنا أحمد بن أسمعيل أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبى الصفر حدثنا أبو
عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف حدثنا أبو العباس أحمد بن الحسن الرازى حدثناهرون بن عيسى حدثنا أبو
ولما حضرت ابن المبارك
الوفاة قال النصرمولا.
اجعل رأسى على التراب
فبكى نصر فقال له ما يبكيك
قال ذكرت ما كنت
فيه من النعيم وأنت هوذا
تموت فق براغريباقال
اسکت فانی سألت الله
تعالی ان یحیینی حیاة
الاغنياء وان متنى موت
الفقراء ثم قال له لقتى ولا
تعد على مالم أتكلم بكلام
ثان وقال عطاء بن يسار
تبدى ابليس لرجل عند
الـوتفقالله نجوت
فقال ما آمنك بعد وبكى
بعضهم عند الموت فقيل
له ما يبكيك قال آية فى
كتاب الله تعالى قوله عز
وجل انما يتقبل الله من
المتقين ودخل الحسن
رضى الله عنه على رجل
جودبنفسهفقالان
أمراهذا أوله لجد يران
يتفى آخر.وان أمرا
هذا آخره لجد يرأن يزهد
فى أوله

٣٣٦
عبد الرحمن القرنى حدثنا حرملة بن عمران حدثنا ابرذكوان ان الحجاج بعث إلى سعيد بن جبير خاصابه الرسول
بمكة فلما سار به ثلاثة أيام رآه بصوم نهاره ويقوم ليله فقال له الرسول والله انى أذهب بك إلى من يقتلك فاذهب
أى الطريق شئت فقال له سعيدانه سيبلغ الحجاج انك أخذتنى فان خليت عنى خفت أن يقتلك ولكن اذهب
بى اليه تذهب به فلما دخل قال له الحجاج ما اسمك قال سعيد بن جبير فقال بل شقى بن كسير فقال أمى سمتنى فقال
شقيت قال الغيب يعلمه غيرك قال الحجاج أما والله لا بدلنك من دنياك نارا تاظى قال لو علمت ان ذلك الملك ما اتخذت
الهاغيرك فسأله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى ان قال ما تقول فى قال أنت بنفسك أعلم قال بت فى
علك قال اذا أسؤك ولا أسرك قال بت قال نعم ظهر منك جور فى جد الله وجراءة فى معاصيه بقتلك أولياء الله قال
والله لاقطعنك قطعا قال اذا تفسد على دنياى وأفسد عليك آخرتك والقصاص امامك قال الويل لك قال الويل لمن
زخرح عن الجنة وأدخل النار قال اذهبوابه فاضر بواعنة» قال سعيد فانى أشهدك انى أشهد أن لا اله الا الله
وأشهد أن محمدارسول الله فلما ذهبوابه ليقتل تبسم فقال الحجاج مم ضحكت قال من جراءتك على الله عز وجل
فقال الضجعوه للذبح فاضجع نقال وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض قال اقلبوا ظهره إلى القبلة فقرأ
سعبد فا ينماتولوافثم وجه الله فقال كبوه على وجهه فقر أسعيد منها خلقناكم وفيها نعيد كم ومنها تخر حكم تارة
أخرى وذبح فبلغ ذلك الحسن فقال اللهم قاصم الجبابرة اقصم المجماج فابقى الاثلاثا حتى وقع الدود فى جوفه
فهلك* خيثمة بن عبد الرحمن رحمه الله تعالى قال عبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد حدثنى سعيد بن خيثم عن محمد
ابن خالد الضى قال لم نكن ندرى كيف يقرأ خيثمة القرآن حتى مرض فتقل فاءته امر أته فلست تبكي فقال
ما يبكيك الموت لا بد منه فقالت الرجال بعدك على حرام فقال ما كل هذا أردت منك انما كنت أخاف رجلاوا حدا
وهو أخى محمد وهو رجل فاسق يتناول الشراب فكر هت أن يشرب الشراب فى بيتى بعدان كان القرآن يتلى فيه
كل ثلاث* طلحة بن مصرف رحمه الله تعالى قال عبد الله بن أحمد حدثنا أبو سعيد الأسج حدثنا محمد بن فضيل
عن أبيه قال دخلنا على طلحة بن مصرف نعوده فقال له أبو كعب شفاك الله قال استخير الله قال الاشح وحدثنا أبو
ادريس عن ليث قال حدثت طلحة بن مصرف فى مر ضه الذي مات فيهان طاوسا كان يكره الانين فاسمع طلحة
يئن حتى مات* زبيد اليامى رحمه الله تعالى قال عبد الله بن أحمد حدثنى أبو سعيد الأشج حدثنى المحارنى عن
فات قال مخلنا على زبد النامى نعوده فقلنا شفا الله فقال استخيرالله* أو الجلدرحمه الله تعالى قال ابن أبى
الدنيا حدثنى محمد بن الحسين حدثنا داود بن المحبر حدثناصالح المرى سمعت أبا عمران الجونى قال أوصانى أبو الجلد
بان ألقنه لااله الا الله فكنت عندراًس، وقد أخذه كرب الموت فعلت أقول له يا أباالجلد قل لااله الاالله قال لا اله
الاالله بها أرجونجاة نفسى لا اله الاالله ثم قبض* مكحول الشامى رحمه الله تعالى قال القشيرى فى الرسالة كان
الغالب عليه الحزن فدخلوا عليه فى مرض موته وهو يضحك فقيل له فى ذلك فقال ولم لا أضحك وقددنا فراق من
كنت أحذره وسرعة القدوم على من كنت أرجوه وأؤمله* محمد بن واسع رحمه الله تعالى قال العشبى حدثنى
محمد بن عبد الله مولى الثقفى قال دخلناعلى محمد بن واسع وهو يقضى فقال يااخوناه هبونى واياكم سألنا الله
الرجعة فاعطا كموها ومنعنها فلا تخسر وا أنفسكم* ثابت البنانى رحمه الله تعالى قال أحمد حدثنا على بن مسلم
حدثناجعفر حدثنا محمد بن ثابت البنائى قال ذهبت ألعن أبى وهو فى الموت فقلت يا أبت ول لا اله الاالله فقال يابنى
خل عنى فانى فى وردى السادس أو السابع*مالك بن دينار رحمه الله تعالى قال ابن أبى الدنيا حدثنى أحدين
عبد الله المكى حدثنا مؤمل بن اسمعيل حدئنا عمارة بن زاذان أن مالك بن دينارلما حضره الموت قال لولاانى
أكره أن أصنع ما لم يصنعه أحدقبلى لاوصيت أهلى إذا أنامت تقيدونى وتجمعوا يدى إلى عنفى فتنطلق والى
على تلك الحال حتى ادفن كما يصنع بالعبدالا بق زاد فى رواية فإذا سألنى ربى قلت أى رب لم أرض لك نفسى طرفة
عين قط قال وحدثنى أسيد بن عاصم حدثنا ابن خالد حدثنا خزم قال دخلنا على مالك بن دينار وهو فى مرضه
وهو يكيد بنفسه فرفع رأسه إلى السماء ثم قال اللهم انك تعلم انى لم أكن أحب البقاء فى الدن بالبطن ولا لفرج
ابو

٣٣٧
* أبو مسلم الخولاني رحمه الله تعالى قال محمود بن محمد حدثنا على بن عثمان النفيلى عن أبى مسهر عن سعيدين
عبد العز بزقال حضرت أبا مسلم الخولاني الوفاة وهو بارض الروم ذماده أمير الجيش فقال له يا أبا مسلم هل لك من
حاجة ألو صينى توصية قال نعم تدعو بقناة وحرقة وتعقد لى لواء على كل من مات بارض الروم ففعل الامير ذلك قال.
فظفنا انه أحب أن يبعث عليهم يوم القيامة * سليمان التيمي رحمهالله تعالى قال أبو نعيم في الحلية حدثنا أبو حامد
ابن جبلة حدثنا محمد بن اسحق سمعت سوار بن عبد الله يقول - معت المعتمر يقول قال أبى حين حضره الموت بانى
حدثنى بالرخص لعلى ألقى الله تعالى واناحسن الظن به وهذا قد تقدم للمصنف قريبا" حسان بن أبي سنان
رحم الله تعالى قال ابن أخى سمى فى حرئه حدثنا جعفر الخواص حدثنا ابن مسر وق حدثنا محمد بن الحسين
حدثنا حاتم بن سليمان حدثنا عاصم بن فرقد قال دخلنا على حسان بن أبي سنان وقد حضره الموت فقال له بعض
اخوانه أتجد كرباشديداتبكى ثم قال ان ذاك ثم قال ينبغي للمؤمن أن يسئل عن كرب الموت والمطا برجو
من السرور فى لقاء الله عز وجل* أبو بكر عبد الله بن أبي مريم وحه الله تعالى قال أبونعيم في الحلية حدثنا محمد
ابن ابراهيم حد تناعبد الصمد بن سعيد قال سمعت أبا أيوب يقول سمعت يزيد بن عبدربه يقول عدت أبابكر بن
أبي مريم وهو فى النزع فقلت له رحمك الله لو جرعت جرعة ماءفقال بيده لا ثم جاء الليل فقال اذا فقلت نعم فقطرنا فى
فيه قطرةماء ثم مات*سعيدبن المسيب رحمه الله تعالى قال محمود حدثناعبد الملك الميموني عن عمروبن ميمون قال
احتضر سعيد بن المسيب وكان له ثمانون دينارا فجعلها فى يده وجعل يقول اللهم انما كنت أصوت بهادينى وعرضى
* عبد الله بن ادريس الاودى الكوفى رحمه الله تعالى قال الخطيب فى التاريخ حدثنى محمد بن على الصورى حدثنا
عبد الرحمن بن عمر المصرى حدثنا أحمد بن محمد بن زياد حدثنا الفضل بن يوسف الجعفي سمعت حسين بن عمرو
العنقزى قال لمانزل بابن ادريس الموت بكت ابنته فقال لا تبكى فقد ختمت القرآن فى هذا البيت أربعة آلاف
ختمة*عبدالله بن عبد العزيز العمرى المدنى رحمالله تعالى قال ابن أبى الدنيا حدثني ابن زيد النميرى حدثنا
أبو يحيى الزهرى قال قال عبد الله بن عبد العزيزالعمرى بنعمقر بى أحدث انى لم٧ أصج الاسبعة دراهم من جاء
شجر فقتلته بيدى وبنعمة ربى احدث لوان الدنيا أصبحت تحت قدمى لا يمنعنى من أخذها الاان ازيل قدمى
عنهاما أزلتها* على بن صالح بن حىوجه الله تعالى قال أبو على بن شاذان أخبرنا أحمدبن كامل حدثناعينى بن
اسحق الانصارى حدثنا أحمد بن عمران البغدادى حدثنا يحيى بن آدم قال قال الحسن بن حى قال فى أخر على فى
الليلة التى توفى فيها المعنى ماء وكنت قائنا اصلى فلما قضيت صلاتى أتيته بماء فقلت يا أخي هذا ماء قال قدشربت
الساعة قات ومن سقالك وليس فى الغرفة غيرى وغيرك قال أنانى جبريل الساعة بماء فسقانى وقال لى أنت وأخوك
وأبوك من الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وخرجت روحه ور واه كذلك
أبو محمد الخلال فى كتاب كرامات الأولياء وابن منده فى كتاب الاحوال وقال صاحب كتاب المتفيعين حدثنا على
ابن عثمان النفيلى حدثناعبدالله بن موسى قال مات على بن صالح بن حي وانا غائب فلما قدمت أتيت الحسن بن
صالح أخاه اعزيه وأنا أبكى فقال لى لاتبك حتى أحد ئك انه لما احتضر واشتد عليه استسقى فيتنمبقدح من ماء
فقلت له ألا تشرب قال لا قد سقيت قلب ومن سقاك قال محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الملائكة صفوف
فأردت ان استثبت عمله فقلت وكيف صفوف الملائكة فقال هكذا بعضها فوق بعض ورفع يديه فعل المنى فوق
اليسرى* أبو بكر بن عياش رحمه الله تعالى قال الخطيب أخبر نا عبد الرحمن بن أحمد حدثنا جعفر بن محمدبن
نصر أخبرنا أحمد بن محمد بن مسروق قال سمعت الحمانى يقول اساحضرت أبابكر بن عياش الوفاة بكت اخته فقال
لها ما يبكيك انظرى إلى تلك الزاوية التى فى البيت قد ختم أخوك فى هذه الزاوية ثمانية عشر ألف ختمة
*(فصل)* فى ذكر أقوال جماعة من المختصرين على غير ترتيب فى طبقاتهم أبو عطية بن قيس المذبوح رحمه
الله تعالى قال ابن المبارك فى الزهد أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم حدثنى حماد بن سعيد عن أبى عطية المذبوح قال
لما حضر أً باعطية الموت جزع وقال انما هى ساعة ثم لا أدري أين إس بي * عبيد الله بن الحسن رحمه الله تعالى
(٤٢ - (اتحاف السادة المتقين) - عائر)
-٠

٣٣٨
قال محمود بن محمد فى كتاب المتفرعين حدثنى عبيد الله بن محمد حدثنا خالد بن خداش عن معاذ بن معاذ قال دخلت
على عبد الله بن الحسن أعود، فقلت أراك حمدالله صالحا فقال
لا يغرنك عيش ساكن * قد توافى بالمنيات السحر
فلما كان السحر سمعت الواعية عليه رجل من بنى يربوع قال محمود حدثنى عبيد الله بن محمد حدثنى أبو عدنان
الهيثم ين الجون أخبرنا الهيثم بن عدى أخبرنا ابن شبرمة قال احتضر رجل من بنى بربوع وكان له بنى يحبه ففقار
اليه وهو يجودبنفسه فیکی ثم قال
ألاليت شعري عن بني بعدما* يهدلى فى قبلة القبر مضجع* وعن وصل أقوام أتى الموت دونهم
وما يحفظ الابناء الاموفق* من القوم مرضى الامانة مقنع
*
أرعون ذاك الامر أم سيضيع
قال ابن شبرمة فرأيت وانته ابنه ضائعالم يلتفت اليه أحد من اخوانه *رجل من بنى ضبة وبالسند المتقدم إلى
أبى عدنات قال أخبرنا الهيثم بن عدى عن ابن عياش عن شيخ من ضبة قال حضرت منارجلا يجود بنفسه وابن له
يسمى معمر ا يدب بين يديه فنظر اليه مليا وتنفس الصعداء ثم أنشأ يقول لامر أته
وانى لا نخشى ان أمون فتنكحى * ويقذف فى أيدى المراضع معمر
فى التستوردونه ووليدة * ويشغلها عنمخلوق ومجر
قالت كلا قال فوالله ما لبثت ان انقضت عدتها أن تزوجت شابامن الحمى فرأيت معمرا على ما وصف*رجل من
الصدر الاول قال ابن أبى الدنيا حدثنى محمد بن الحسين حدثنا داود المحبر حدثنا الحسن بن دينار قال سمعت
الحسن يقول احتضررجل من الصدر الأول فقال لابنه اقعد عندراً سى فاقنى لا اله الاالله فتح الزادهى لااخرة
* زيادبن أبيه رحمه الله تعالى قال المدائنى عن حباب بن موسى عن قيس الارقط قال طعن زياد فى أصبعه فاقام
خمس عشرة ليلة اذا جهده ذلك الموضع وضع أصبعه فى خل حامض فيجد لذلك راحة وجاءه الهيثم بن الاسود
بعهده على المجازفاعلم بذلك فقال وما أصنع به ليت لى بما جاءبه الهيثم شربة من ماء أس فها وقال له شريع لو قطعت
أصبعك فقال إذا أقطع قابى انما أجد الوجع فى قلبى فقال لهم شريح مانكفته به فقال زياد خففوا عليكم فقد
تقارب منى سلب عاجل أو كسوة فاخرومات* أبو شعيب صالح بن زيادرحمالله تعالى قال محمود حدثنى أبو محمد
عمرو بن عبيد بن عمر الهوزنى قال دخات على أبى شعيب صالح بن زياد اعوده فوجدته فى النزع فقال ألا ابشرك
رأيت ههناشفها فانكرته فقلت من أنت قال أنا ملك الموت فقلت ارفق بى فقال بهذا أمرت*مالك بن أنس
الامام رحم الله تعالى قال الحرث بن أبى اسامة حدثنا محمد بن سعد أخبرنا ابن أبى ادر يس قال اشتكى مالك أياما
يسيرة فسألت بعض أهاناعماقال عند الموت فقال تشهد ثم قال له الأمر من قبل ومن بعد* أحمد بن حنبل رحمه
الله تعالى قال ابن شاذان حدثنا محمد بن عبد الله بن عمر ويه قال سمعت عبد الله بن أحمد يقول اساحضرت أبى الوفاة
جلست عنده ويدى الحرفة لاشدبها لحمه فعل يفرق ثم يفيق ثم يفتح عينيه و يقول بيده هكذا لا بعد لا بعد
ففعل هذارة وثانية فلما كان فى الثالثة قلت يا أبت أى شئ هذا قد لهست به فى هذا الوقت تفرق حتى نقول قد
قضيت ثم تعود فتقول لا بعد لا بعد فقال لى يابنى ما تدرى قلت لا قال إبليس لعنه الله قائم حذائى عاض على أنامله
يقول لى يا أحد قد فنى فاقول له لا بعد حتى أموت *آدم بن أبى اياس العسقلانى رحمه الله قال الخطيب فى التاريخ
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد حدثناس هيل بن سعيد المعدل حدثنا أبو على الكوكي حدثنا أبو على المقدسى قاللما
حضرت آدم بن أبى اياس الوفاة ختم القرآن وهو مسجى ثم قال بحبى لك الارفقت بى فى هذا المصرع كنت أوملك
لهذا اليوم كنت أرجوك ثم قال لا اله الاالله ثم قضى*عبد العزيز بن مروان أخوه بدا الله* قال محمود حدثنا محمد
ابن جيلة حدثنا سعيد بن عفير قال كان عبد العزيز بن مروان وهوامير مصرمة بما بحلوان وخليفته على مصر
عبد الرحمن بن معاوية بن حديج ذ.كان ابن خديج يرسل اليه كل يوم باخبار مصروما يحدث فيها وموت من يموت فيها
وأمره أن يختار الرسول حسن الوجه والاسم فاغفل يوما فارسل رجلافة الله عبد العزيزما اسمك قال أبو طالب
قال

٣٣٩
قال اسألك عن اسمك قال من ولا قال فتغيروجمع: د العزيزوت طيرومرض فلما احتضر قال رونى اكفانى فازمع!
فنظر اليها ثم حوّل وجهه وقال اف لك من دنياما أشدغر ورك وأقل كبرك وأقصر طويلك ومان فاخرج بجنازنه
وحولها مجامر العودول س نساء اخوانه السواد وخر جن صارخات عليه وذلك لحسن آثاره عندهم * محمدبى
سليمان بن على بن عبد الله بن عباس قال أبو الحسن المداثنى عن عمر بن مساور الأهوازى أخبر نى جاءة من
. وآلى محمد بن سليمان بن على وخاصته انه لما حضره الموت جعلوا يلقنونه الشهادة وهو يقول ألا ليت أمى لم تادنى
ولم أكن *لقيت بضع لا حسينا ولا حسن ذو الرمة الشاعر قال محمود حدثناعبد الله بن الهيثم عن أبى القطان
جويرية بن أسماء قال مات ذو الرمة بالبادية فقال وهو يكيد بنفسه
يارب قد أسرفت نفسى وقد علمت*عما يقينالقد أحصيت آثارى
يارب فاغفر ذنوباقد أحطت بها* يوم الحساب وزخر حنى عن النار
قال وحد ثنا أحمد بن الأسود حدثناالجمعى أخبرنا الزنادى قال لما احتضرذو الرمة قيل له كيف تجد قال أجدنى
أجد مالا أجد أيام الكذب فازعم انى أجد فاقول
کانیغداة البینیاأممالك × أجودبنفس قد تدانی حامها
*جربر الشاعر قال الأصمعى حدثناعبادبن كسبب العنبرى قال احتضر جرير ببادية المردة فدخل عليه اخوانه
أهلاوسهلابةوم زينواحسبى * ولمن مرضت فهم أهلى وعوادى
دهودرنه فقال
لوان لمئا أباشبلين أو عدنى* لم يسطونى للبت الغابة العادى
ان يجر طير بامر فيه صالحة * أو بالفوان فقد أحستم زادى
*ابو الدقيش*قال محمود حدثنى أحمد بن الأسود حدثنى الجمعى قال قيل لابى الدقيش وقد احتضر ما تشتهى
فقال اشتهى ما لا أجد وأجدمالا اشتهى* بكر بن المعتمر رحمه الله تعالى قال محمود حدثناعبد الله بن الهيثم حدثنا
العتبى قال لماحضرت بكر بن المعتمر الوفاة رأوه مسر ورافقيل له فى ذلك فقال ما أخرج إلى سلطان غير سلطان
ربى عزوجل*هدية بن الخشرم الشاعر قال محمود حدثنى محمد بن موسى حدثنى ابن السكيت حدثني ابن الاعرابى
قال لماقدم هدية بن الخشرم ليقتل قال له ابن حسان بن ثابت أنشدنى أبياتا قال على هذه الحال قال أم فانشده
الاعلانى قبل نوح النوائح * وقبل فراق الروح بين الجوائح* وقبل غديالهف نفسى على غمد
اذا راح أصد الى واست براغ* اذاراح أصحابى تفيض دموعهم* وغودرت فى حد على صفائح
يقولون هل أصلحتم لاخيكم* وما المد فى الارض الفضاء بصالح
*مسلمة بن عبد الملك بن مروان قال محمود حدثني ابن الهيثم حدثنى العنبى عن أبيه قال لملاختصر مسلمة بن
عبد الملك جعل يبكى فقيل له ما هذا الجزع فقال والله ما أخزع من الموت وانى لواثق ولكن بعد ثلاثين غزاة أموت
على الفراش كماتموت النساء*عبد الله بن الفضل بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب رحمه الله تعالى قال أبو
الحسن المدائنى عن مسلمة بن محارب عن محرر بن جعفر قال دخلت على عبد الله بن الفضل بن ربيعة وهو يكيد
بنفسهوه ويبكى فقلت ما يبكيك قال أبكى لمدات وراءهذا السترلولا هن لهان على الموت انى لمؤمن بالله تائب
الى الله وان الله لغفور رحيم قلت والذى ترجوه لغفرة ذنبك فارجه لجبربناتك فقال صدقت جزاك اللهخيرا
* اياس بن قتادة العبشهى رحمه الله تعالى قال أبو الحسن المدائنى عن عبد الله بن قائد عن أشياخ من بنى غير ان
اياس ابن قتادة العبشمى نظر يوما فى المرآة فرأى بياض الشعر فى رأسه ولحيته فقال ما بعد هذا الاالتشاغل بامور
الآخرة هذا وداع من الدنيا فاقبل على الاجتهاد والعبادة فرج يوم جمعة من المسجد فنظر الى السماء فقال
مرحبابك قد كنت انتظر مجيئك ثم التفت الى من حوله فقال إذا أنامت فاحلونى الى ملطوب فاد فنونى بهاثم
سقطميتا حمل إلى مطوب فقبره بهاءزيد بن على بن الحسين رحمه الله تعالى(*قال المدائنى لمأرمى زيد بن على
ابنىّ اما أهلكمن فلاتكن * دنس الفعال مبيض الأثواب
قاللابنهعيسى بنزيد

٤٠ ٢
وقال الجريرى كنت عند
الجنيد فى حال نزعه وكان
يوم الجمعة يوم النبروز
وهو يقرأ القرآن: قتم
فقلت له فى هذه الحالة
يا أبا القاسم فقال ومن
أولى بذلك منى رهوذا
تطوی مصیفتی
واحذر مصاحبة اللثام فانما * يردى الكرام فسولة الاصحاب
#ارطاة من سهية الشاعر* قال محمود حدثنى أبو محمد المقطينى حدثنى أبو السكن الطائى حدثنى عم أبى زحر بن
حصن عن جده حيدين مهذب قال لما احتضرار طاة بن سهية جعل يردد هذه الابيات
يقول الفتى ثمرت مالى وانما * لوارثه قد يثمر المال كاسبه * يحاسب فيه نفسه فى حياته
ويتركه ثم بالمن لا يحاسبه *فكله واطعمه وخالسه وارنا * شميحاودهر ا تعتريه نوائبه
يخيب الفتى من حيث يرزق غيره * ويعطى المنى من حيث يجرم صاحبه
*ابراهيم بن هانى صاحب أحمد بن حنبل رحمه الله» قال الدارة مانى سمعت أبا بكر النيسابورى يقول حضرت
ابراهيم بن هانئ يوم وفاته فدعا ابنه اسحق فقال هل غربت الشمس قال لا ثم قال يا أبت رخص لك فى الافطار فى
الفرض وأنت متطوع قال امهل ثم قال لمثل هذا فليعمل العاملون ثم خرجت نفسه*وكيع بن أبى- ودقال
محمود حدثناعبيد الله بن محمد حدثنا ابن أبى شيخ قال لما احتضر وكيع بن أبى سود قال لولده لوقد مت لقد جاءكم
قوم قد حفوا شوار بهم وحكوا جباههم وشهر واما زرهم فيكوا على وقالوا اقضوا ما على أبيكم من الدين ولا
تطيعوهم فان على أبيكم من الذنوب ما أن غفرهاتقهله كان الدين من أيسر هاوان لم يغفر هالمتحده واعن
أموالكم * أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء رحمه الله تعالى*قال ابن الجوزى لما احتضر عزل أكفان"
نفسه وأوصى أن لا يكفن بغيرها ولا يخرق عليه ثوب ولا يقعد لعزاء*أبو حكيم الخيرى رحمه الله تعالى* قال ابن
الجوزى حدثنى أبو الفضل بن ناصر عن جده أبى حكيم الحيرى انه كان قاعدا ينسخ فوضع العلم من يده وقال ان
كان هذا موتا فوالته انه موت طيب فمات*أبو الوفاء بن عقيل رحمه الله تعالى* قال ابن الجوزى حدثيت عنهانه
لما احتضر بكى أهله فقال لهم لى خمسون سنة أدفع عنه فدعونى أنهنا بلقائه* الامام أبو حامد الغزالى مصنف
الكتاب رحمه الله) قال ابن الجوزى قال أخوه أحدلما كان يوم الاثنين وقت الصبح توضأ أخى أبو حامد وصلى
وقال على بالكفن فاخذه وقبله وتركه على عينيه وقال سمها وطاعة للدخول على الملك ثم مدرجليه واستقبل
القبلة ورات قبل الاسفار» أبو بكر بن حيدب رحمه الله تعالى من مشايخ ابن الجوزى قال لما احتضر شيخنا أبو بكر
ابن حبيب قال له أصحابه أوصناقال أوصيكم بثلاث بتقوى الله عز وجل ومراقبته فى الخلوة واحذروا مصرعى هذا
فقد عشت احدى وستين سنة وما كأنى رأيت الدنياثم قال لبعض أصحابه انظرهل ترى جبينى يعرف فقال نعم
فقال الحديته هذه علامة المؤمن ثم بسط يده عند الموت وقال
هاقد مددت يدى اليك فردها* بالفضل لابشماتة الأعداء
*أبو الوقت عبد الاول بن عيسى روى البخارى وحمالته قال ابن الجوزى حدثنى أبو عبد الله التكرينى قال لما
احتضر عبد الاول أسندته الى فكان آخر كلمة قالها ياليت قومي يعلمون بماغفرلى ربى وجعلنى من المكرمين
* أبو محمد بن الخشاب رحمه الله تعالى قال ابن الجوزى دخلت عليه فى مرض موته وهوسا كن غير منزعج فقال لى
عند الله أحتسب نفسى ثم شرع المصنف رحمه الله تعالى فى ذكر أ قاويل المحتضر ين من السادة الصوفية فقال
(وقال الجزيرى) وهو ابر محمد أحمد بن محمد بن الحسين نسب الى جده جرير مصغرا من أكابر أصحاب الجنيد
وصحب سهلا التسترى (كنت عند الجنيد) أبى القاسم (فى حال نزعه وكان يوم الجمعة ويوم النيروز) أى أوّل
يوم من السنة العجمية وأصله أنور وزأى النهار الجديد (وهو يقرأ القرآن تختم فقلت له فى هذه الحالة يا أبا
القاسم فقال ومن أولى بذلك منى وهو ذا تطوى صحيفتى) نقله القشيرى فى الرسالة وقال أبو نعيم في الحلية سمعت
عبد المنعم بن عثمان يقول سمعت أباسعيد بن الاعرابى يقول سمعت أبا بكر العطار يقول حضرت الجنيد عند
الموت فى جماعة لاصحابناف كان قاعدا يصلى ويثنى وخلية كما أراد أن يسجد فلم يزل كذلك حتى خرجت الروح
من رجله ونقل عليه حركتها فدر جايه وقد تور منافرآه بعض أصدقائه فقال ما هذا يا أبا القاسم فقال هذه نعم الله
أكبرفلما فرغ من صلاته قال له أبو محمد الجر يرى لواضط جعت قال يا أبا محمد هذا وقت يؤخذ منه الله أكبرفلم
مزل