النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
عن موسى بن هرون عن كامل وقال تفرد به عبادعن أنس ثم قال العراقى ورواهابن أبى الدنيا أدضاءن حديث
على بن أبى طالب لما قبض رسول الله صلى اللّه عليه وسلم جاء آن يسمع حسه ولا يرى شخصه قال السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته ان فى الله عوضامن كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودر كامن كل فائت فباللّه فقوا
واياه فارجوا فان المحروم من حرم الثواب والسلام عليكم فقال على تدرون من هذا هذا الخضر عليه السلام
وفيه محمد بن جعفر الصادق تكلم فيهوفيه انقطاع بين على بن الحسين وبين جده على والمعروف عن على بن
الحسين مر سلا من غير ذكر على كمارواه الشافعى فى الام وليس فيهذكر للخضر اهـ قات روى هذا الحديث
من طرق منها قال ابن أبى حاتم فى التفسير حدثنا أبى أنبانا عبد العزيز الاوسى حدثنا على بن أبى على الهاشمى
عن جعفر بن محمد بن على بن الحسين عن أبيه ان على بن أبى طالب قال لا توفى النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت
التعزية فاءهم آت يس* ون حسه ولا برون شخصه فقال السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته كل نفس
ذائقة الموت وانما توفون أجوركم يوم القيامة ان فى اللّه عزاء من كل مصيبة فساقه وفيه فان المصاب من حرم
الثواب ولم يقل السلام عليكم ثم قال قال جعفر أخبر نى أبى ان على بن أبى طالب قال تدرون من هذا هذا الخضر
ورواه محمد بن منصور الحوار عن محمد بن جعفر بن محمد وعبد الله بن ميمون القداح جيعا عن جعفر بن محمد عن
أبيه عن على بن الحسين سمعت أبى يقول لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءت التعزية يسمعون حسه
ولا برون شخصه السلام عليكم ورحمة الله أهل البيت ان فى الله عزاء من كل مصيبة فساقه سياق ابن أبي الدنيا
قال ابن الجوزى تابعه محمد بن صالح عن محمد بن جعفر ومحمد بن صالح ضعيف قال ورواء الواقدى وهو كذاب
ورواه محمد بن أبى عمر عن محمد بن جعفر وابن أبى عمر مجهول قال الحافظ فى الاصابة وهذا الاطلاق ضعيف فان
ابن أبى عمر أشهر من أن يقال فيه هذا شيخ مسلم وغيره من الأئمة وهو ثقة حافظ صاحب مسند مشهور مروى
وهذا الحديث فيه أخبر نى به شيخناحافظ العصر أبو الفضل بن الحسين رحمه الله تعالى قال أخبرني أبو محمد بن
القيم أنبانا أبو الحسن بن البخارى عن محمد بن معمر أنبانا سعيد بن أبي رجاء أنبانا أحمد بن محمد بن النعمان
أنبانا أبو بكر بن المقرى أنبانا اسحق بن أحمد الخزاعى حدثنا محمد بن يحيى بن أبى عمر العدنى حدثنا محمد بن
جعفر قال كان أبىهو جعفر محمد الصادق يذكر عن أبيه عن جده عن على بن أبى طالب أنه دخل عليه نفر
من قريش فقال ألا أحدثكم عن أبى القاسم قالوا بلى وذكرالحديث بطوله فى وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
وفى آخره فقال جبريل يا أحد عليك السلام هذا آخروطئى الارض انما كنت حاجتى من الدنيا فلما قبض
رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية جاءآت يسمعون حسه ولا برون شخصه فقال السلام عليكم أهل
البيت ورحمة الله فى الله عزاء من كل مصيبة وخلف من كل ها لك ودرك من كل فائت فهالله فثقوا وإياه فارجوا
فان المحروم من حزم الثواب وان المصاب من حرم الثواب والسلام عليكم فقال على هل تدرون من هذا هذا الخضر
انتهى ومحمدبن جعفرهذا هو أخوموسى الكاظم حدث عن أبيه وغيره روى عنه ابراهيم بن المنذر وغيره
وكان قددعا لنفسه بالمدينة ومكتوج بالناس سنة مائتين وبايعوه بالخلافة فرع المعتصم فظفر به فىمله الى أخبه
المأمون بخراسان فات بجرجان سنة ثلاث ومائتين وعاش سبعين سنة قال البخارى أخوه اسحق أوثق منه
انتهى ومنها ما أخرجه البيهقى فى الدلائل قال حدثنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو جعفر البغدادى حدثنا
عبد الله بن عبد الرحمن الصغانى حدثنا أبو الوليد المخزومى حدثنا أنس بن عياض عن جعفر بن محمد عن أبيه عن
جابر بن عبدالله قال لما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم عزتهم الملائكة يسمعون الحس ولا يرون الشخص
فقال السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ان فى الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل فائت فبالله فيقوا
واياه فارجوا فان المحروم من حرم النواب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته قلت هكذا أخرجه الحاكم وزعم
أن أبا الوليد المخزومى هو هشام بن اسمعيل الصغانى نقسة مأمون كذا قال وقال الداودى كما وجد بخطه والذى
أظن أنه خالد بن اسمعيل وهو كذاب قلت أنس بن عياض مدنى ثقة روى له الجماعة مات سنة مائتين عن ست
٠٠٠

واستوفى القعقاع بن عمر وحكاية خطبة أبى بكر رضى الله عنه فقال قام أبو بكر فى الناس خطيباحيث قضى الناس :_ برائهم بخطبة جلها
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه على كل حال وقال أشهد أن لا اله الا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وغلب
الأحزاب وحده فته الحدوحده وأشهد (٣٠٢) أن محمداعبده ورسوله وخاتم أنبيائه وأشهدان الكتاب كمانزل وأن الدين كما شرع وأن
الحدیث کماحدث وأن
وتسعين والراوى عنه أبو الوليدات كان كمازعم الحاكم فهو دمشقى يكنى أباء بدا الله ووفاته سنة ست عشرة فقد
أدرك من عمره نحو اثنتى عشرة سنة وكون راويه عبد الله بن عبد الرحمن صغان ا يقوى انه هو وان كان هو خالد بن
اسمعيل فهو مدنى قال ابن عدى كان يضع الحديث ولهم رجل آخر مسمى بهذا الاسم ويروى عن عوف وهو
مجهول قال الذهبي ولعله المخز ومي وقال البيهقى أيضا أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن عمر والاحسى حدثنا الحسين
ابن حميد بن الربيع اللخمى حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا شيبان بن حاتم حدثنا عبد الواحدبن سليمان
الحارثى حدثنا الحسين بن على عن محمد بن على هو ابن الحسين بن على قال لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله
عليه وسلم هبط اليه جبريل فذكرقصة الوفاة بطوله وفيه فأتاهم آت يسمعون حسسه ولا برون شخصه فقال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فذكر مثله فى التعزية (واستوفى القعقاع بن عمرو) التميمى أخو عامم
(حكاية خطبة أبى بكر رضى الله عنه) وكان القعقاع من الشجعان الفرسان قيل أن أبابكر كان يقول لصوت
القعقاع فى الجيش خير من ألف رجل وله فى قتال الفرس بالقادسية وغيرها بلاء عظيم وهو الذى غنم فى فتح
المدائن ادراع كسرى وكان فيها درع لهرقل ودرع لحافان ودرع النعمان وسبقه وسيف كسرى فارسلها
سعد إلى عمر قال ابن عساكر يقالان له صحبة كان أحد فرسان العرب وشعراءهم شهد فتح دمشق وأكثر
فتوح العراق وله فى ذلك أشعار مشهورة وقال ابن السكن ويقال هو القعقاع بن عمروبن معبد التمجي (فقال
قام أبو بكر فى الناس خطيبا حيث قضى الناس عبراتهم بخطبة جلها الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم حمد
الله وأثنى عليه على كل جال وقال أشهد أن لا اله الااللهوحده صدق وعده ونصر عبده وغلب الاحزاب وحده
فلله الجد وحده وأشهد أن محمداعبده ورسوله وخاتم أنبيائه وأشهد أن الكتاب كمانزل وان الدين كماشرع وان
الحديث كماحدث وان القول كماقال وان الله هوالحق المبين اللهم فصل على محمد عبدك ورسولك ونيك
وحبيبك وأمينك وخيرتك وصفوتك بأفضل ماصليت به على أحد من خلقك اللهم واجعل صلواتك ومعافاتك
ورحتك وبركاتكعلى سيد المرسلين وخاتم النبيين وامام المتقين محمد قائد الخبر وامام الخير ورسول الرحمة اللهم
قرب زافته وعنظم برهانه وكرم مقامه وابعثه مقاما محمودا يغبطه به الاولون والآخرون وانفعنا بمقامه المحمود
يوم القيامة واخلفه فينا فى الدنيا والآخرة وبلغه الدرجة والوسيلة من الجنة اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
وبارك على محمدوآل محمد كماصليت وباركت على إبراهيم إنك حميد مجيديا أيها الناس انه من كان يعبد محمدا فان
محمد اقدمات ومن كان يعبد الله فإن الله حى لم يعن وان اللّه قد تقدم اليكم فى أمره فلاندع وهخرا فات الله
عزوجل قد اختار لنبيه صلى الله عليه وسلم ما عنده على ما عندكم وقبضه الى قوابه وخلف فيكم كتابه وسنته
وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فمن أخذ به ما عرف ومن فرق بينهما أنكريا أيها الذين آمنوا كونوا قوّامين
بالقسط ولا يشغلنكم الشيطان بموت فيكم ولا يقتنتكم عن دينكم وعالجوا الشيطان بالخير تعجزوه ولا
تسننظروه فيلحق بكم ويفتنكم) رواه بطوله سيف بن عمر التميمى فى كتاب الفتوح له عن عمرو بن تمام عن
أبيه عن القعقاع قال ابن أبى حاتم سيف متروك وأخرجه ابن السكن من طريق إبراهيم بن سعد عن سيف بن
عمر عن عمروعن أبيه وقال صف بن ع وضعف قلت هو من رجال الترمذى وهو وإن كان ضعيفا فى الحديث فهو
عمدة فى التاريخ مقبول النقل (وقال ابن عباس) رضى الله عنه (الما فرغ أبو بكر من خطيته قال ياعمر أنت
القول كما قال وأن الله
هـ والحق المبين اللهم
حصل على محمد عبدك
ورس ولك ونبيك وحبيبك
وأمينك وخبرتك
وصفوتك بافضل
ماصليت به على أحد
من خلقك اللهم واجعل
صلواتك ومعافاتك
ورحمتك وبركاتك على
سيد المرسلين وخاتم
النبيين وامام المتقين
محمد قائد الخير وامام
الخبرورسول الرحمة
اللهم قرب زافته وعظم
برهانه وكرم مقامه
وابعثه مقاما محمودا
يغطبه به الاولون
والآخرون وانفعنا
بمقامه المحموديوم القيامة
واخلفه فينا فى الدنيا
والآخرة وباغه الدرجة
والوسيلة فى الجنة اللهم
صل على محمدوعلى آل
محمد وبارك على محمد
وعلى آل محمد كماصليت
وباركت على ابراهيم
إنك حميد مجيد أيها
الناس انه من كان يعبد
محمد افات محمد اقدمات
رمن كان،عبداللهفان
الذی
الله حى لم يمت وان الله تقدم الحكم فى أمره فلا تده وهخرا فات الله قدعز وجل قد اختار ا نبيه صلى الله عليه وسلم
ما عنده على ماعندكم وقبضه إلى ثوابه وخلف فيكم كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فمن أخذبه ما عرف ومن فرق بينهما أفكريا أيها الذين
آمنوا كونوا قوامين بالقسط ولا يشغلتكم الشيطان بموت نبيكم ولا يفتنتكم عن دينكم وعاجلوا الشيطان بالخير تعجزوم ولا تستنظرو.
في الحق بكم ويفتفكم وقال ابن عباس لما فرغ أبو بكر من خطبته قال يا عمر أنت

الذى باغنى انك تقول مامات نبي الله صلى الله عليه وسلم أماترى نبي الله صلى الله عليه وسلم (٣٠٣) قال يوم كذا كذا وكذا ويوم كذا كذا
وكذا وقال تعالى فى
كاه انك ميت وانهم
الذى بلغنى انك تقول مامات نبي الله صلى الله عليه وسلم أما ترى ان في اللّه صلى الله عليه وسلم قال يوم كذا كذا
وكذا و يوم كذا كذاوكذاً وقال الله تعالى فى كتابه انك ميت وإنهم ميتون فقال) عمررضى الله عنه (والله
لكأنّى لم أسمع بها فى كتاب الله قبل الآن لما نزل بنا) أى من الدهشة والحيرة بوفاة رسول الله
صلى الله عليه وسلم (أشهد أن الكتاب لكم نزل وان الحديث كما حدث وان الله حى لايموت انالله وانا اليه
راجعون وصلوات الله على رسوله وعند الله نحتسب رسوله صلى الله عليه وسلم ثم جلس إلى أبى بكر) رواه
البخارى من حديث ابن عباس بلفظات أبابكر خرج وعمر بن الخطاب يكلم الناس فقال اجلس ياعمر فانى عمر
أن يجلس فاقبل الناس اليه وتركواعمر فقال أبو بكر أما بعد من كان يعبد محمدافان محمدا قدمات ومن كان
بعبد الله فإن الله حي لا يموت قال قال الله عز وجل وما محمد الارسول قدخلت من قبله الرسل الآية قال والله
لكان الناس لم يعلموا ان الله أنزل الآية حتى تلاها أبو بكر فتلقاها منه الناس كلهم فا أسمع أحدامن
الناس الايتلوها وروى أبو نصر الوائلى فى كتاب الإبانة عن أنس بن مالك أنه سمع عمر بن الخطاب يقول حين
بريع أبو بكر فى مسجدرسول الله صلى الله عليه وسلم واستوى على منبره عليه السلام تشهدثم قال أما بعد
فانى قلت لكم أمس مقالة وانهالم تكن كماقلت وانى والله ما وجدت المقالة التى قلت لكم فى كتاب اللّه ولا فى
عهد عهد الىّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنى كنت أرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى
يديرنا أى يكون آخرنياءونا فاختار الله عز وجل لرسوله الذى عنده على الذى عندكم وهذا الكتاب الذى هدى
الله به رسوله نفذوا به هند والما هدى له رسول الله صلى الله عليه وسلم اهـ وقال صاحب المواهب ولما تحقق
عمربن الخطاب رضى الله عنه موته صلى الله عليه وسلم بقول أبى بكر رضى الله عنه ورجع إلى قوله قال وهو
يبكر بابي أنت وأمي يارسول الله لقد كان لك جذع تخطب الناس عليه فلما كثر وااتخذت منبراتسمعهم
فمن الجذع افرافك حتى جعلت يدك عليه فسكن فامتك أولى بالحنين على منحين فارقتهم بأبي أنت وأمي يارسول
الله لقدبلغ من فضيلتك عندر بك أن جعل طاعتك طاعته فقال من يطع الرسول فقد أطاع الله بأبي أنت
وأمى يارسول الله لقد بلغ من فضيلتك عنده ان بعثك آخر الانبياءوذكرك فى أولهم فقال تعالى وإذ أخذنا من
النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح الآية بابي أنت وأمي يارسول الله لقد بلغ من فضيلتك عند ان أهل النار
يودون ان يكونوا أطاعوك وهم بين أطباقها يعذبون يقولون باليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا الى آخره وهو
طويل ذكره أبو العباس العقاد فى شرحه لبردة البوصيرى ونقله الرشاطى فى اقتباس الانواروذكره ابن الحاج فى
المدخل وساقه بتمامه والقاضى عياض فى الشعب لكنهذكر بعضه (وقالت عائشة رضى الله عنهالما اجتمعوا
لغسله قالواواته ماندرى كيف تغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم أنجرده عن ثيابه كما تصنع بمونانا أو تغسله فى
تشابه قالت فارسل الله عليهم النوم حتى ما بقى منهم رجل الاواضع لحيته فى صدره ناتماثم قال قائل لا يدرى من
هو غسلوارسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه فانتبه و اففعلوا ذلك فغسل صلى الله عليه وسلم فى قيصه حتى
اذا فرغ من غسله كفن) رواه البيهقى فى الدلائل وفيه ثم كلهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو غسلوا
النبى صلى الله عليه وسلم فى نيابه فها موانغسلوه وعليه قميصه يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه بالقميص
(وقال على كرم الله وجهه أردناخلع قميصه فن ودينا لا تخلعواءن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثيابه فأقررنا.
فغسلناه فى قيصه كمايغسل موتانا مستلقيا ما نشاء ان يقلب لنامنه عضولم يبالغ فيه الاقلب لنا حتى تفرغ منه وان
معنا لحفيفا فى البيت كالريح الرخاء ويصوت بنا ارفقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فائسكم ستيكفون) وقد
صح انه غسل صلى الله عليه وسلم ثلاث غسلات الاولى بالماء القراح والثانية بالماء والسدر والثالثة بالماء
والكافور وغسله على والعباس وابنه الفضل بعينانه وقتم وأسامة وشقران مولا ه صلى الله عليه وسلم يعجون
الماء وأعينهم معصوبة من وراء السعر لحديث على لا يغسلنى الأأنت فانه لا يرى أحد عودتى الاطمست عينا.
ميتون فقال والله لكأنى
أسمع بهافی کتاب الله
قبل الآن اسانزل بنا
أشهد أن الكابكما
أنزلوان الحديث كما
حدثوأن الله حی
لاءون انالله وانا اليه
راجعون وصلوات الله
علىرسوله وعندالله
نحتسب رسوله صلى الله
عليه وسلم ثم جلس الى
أبى بكر*وقالت عائشة
رضى الله عنه المااجتمعوا
لغسله قالوا والله ماندرى
کیف نغسلرسول الله
صلى الله عليه وسلم
أنجرده عن نيله كما
نصنع؟ وتانا أونغسلهفى.
ثيابه قالت فارسل الله
عليهم النوم حتى ما بقى
منهم رجل الاواضع
لح يته على صدر مناتمائم
قال قائل لا یدریمنهو
غسلوارسول الله صلى
الله عليه وسلم وعليه
ثيابه انتهوا ففعلوا ذلك
فغسل رسول الله صلى
الله عليه وسلم فى قيصم
حتى اذا فرغوا من غسله
كفن وقال على كرم الله
وجهه أردنا خلع قميصه
فنودينا لا تخلوا عن
رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثيابه فأفررنا.
فغسلناه فى قصه كما نغسل مونانا مستلقيا ما نشاء ات يقلب لنا من عضو لم يبالغ فيه الاقلب لناحتى تفرغ منه وان معنا لطيفا فى البيت
كالريح الرخاء ويصوت بناارفقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فائكم ستكفون

٣٠٤
فھکذا کانت وفاةرسول
الله صلى الله عليه وسلم ولم
يترك سبدا ولالبدا الا
دفن معه قال أبو جعفر
قرش لحده بمرشه
وقطيفتهوفرشت ثيابه
عليها التى كان يلبس
يقظان على القطيفة
والمفرش ثم وضع عليها
فیأ کفانه
رواه البزار والبيهقى وروى البيهقى عن الشعبي قال غسل على النبى صلى الله عليه وسلم فكان يقول وهو
يغسله بأبي أنت وأمي طبت حياوميتا وروى أبوداود والحاكم وصححه عن على قال غسلته صلى الله عليه وسلم
فذهبت أنظر ما يكون من الميت فلم أرشياً كان طيباحيا وميتا وفى رواية لابن سعد وسطعت ريح طيبة لم يجدوا
مثلهاقط وفتل على يده خرقة وأدخلها تحت القميص ثم اعتصر قيصه وحناوا مساجده ومفاصله روضوا منه
ذراعيهو وجهه وكفيه وقدميه وجروههوداوندا وذكرابن الجوزى انه روى عن جعفر بن محمد قال كان الماء
ينتقع فى جفون النبي صلى الله عليه وسلم وكان على يحسوه وأما ماروى ان عليا لماغله امتص ماء محاجر عينه
فشربه وانه ورث بذلك على الأولين والآخرين فقال النووى ليس بصمع وفى حديث عروة عن عائشة قالت
كفن صلى الله عليه وسلم فى ثلاثة أثواب دولية بيض أخرجه النسائي من رواية عبد الرزاق عن معمر عن
الزهرى عن عروة واتفق عليه الأئمة السنة من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بزيادة من كرسف
ليس فيها قميص ولاعمامة وليس قوله من كرسف عند الترمذى ولا ابن ماجه زاد مسلم أما الحلة قائما تشبه على
الناس انه ااشتريتله ليكون فيها فتركت الحملة وكفن فى ثلاثة أثواب بيض سحولية فاخذها عبد الله بن أبى
بكر فقال لاحبستها حتى أكفن فيها نفسى ثم قال لورضها الله لنبيه لكفنه فيها فباعها فتصدق بثمنها وفى رواية له
أدرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حلة منية فى ثوبين وبردة حبرة فقالت قد أتى بالبردولكنهم ردوه ولم يكفنوه
فيه وقال الترمذى حسن صحيح وفى رواية البيهقى فى ثلاثة أثواب سمحولية جدد وقال الترمذى روى فى كفن
النبى صلى الله عليه وسلم روايات مختلفة وحديث عائشة أصح الاحاديث فى ذلك والعمل عليه عندأكثر أهل
العلم من الصحابة وغيرهم وقال البيهقى فى الخلافيات قال أبو عبد الله بعنى الحاكم تواترت الاخبار عن على وابن
عباس وعائشةوابن عمر وجابر وعبد الله بن مغفل فى تكفين النبى صلى الله عليه وسلم فى ثلاثة أثواب ليس فيها
ق.ص ولاعمامة وروى أحد من طريق عبدالله بن محمد بن عقيل عن ابن الحنفية عن على أن رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم كفن فى سبعة أثواب فقال ابن حزم ان الوهم فيه من ابن عقيل أو من بعده (فهكذا كانت وفاة
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يترك سبدا ولا لبدا الادفن معه قال أبو جعفر محمد بن على بن الحسين بن على بن
أبى طالب فرش لحده بمفرشة وقطيفة وفرشت شبابه عليها التى كان يلبس يقظاناعلى القطيفة والمفرش ثم وضع
عليها فى أكفانه) قال العراقى الذى وضع المفرشة شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس ذكر ذلك
من شرط كتابنا ولمسلم والترمذى وحسنه والنسائى من حديث ابن عباس قال جعل فى قبر النبي صلى الله عليه
وسلم قطيفة جراء اهـ قلت فى حديث عائشة المتقدم فى التكفين دلالة ظاهرة على ان القميص الذى غسل فيه
النبى صلى الله عليه وسلم نزع عنه عند تكفينه قال النووى فى شرح مسلم وهذا هو الصواب الذى لا يتجه غيره لانه
لوأبقى مع رطوبته لافسد الا كفان قال وأما الحديث الذى فى سنن أبي داودعن ابن عباس ان النبى صلى الله
عليه وسلم كفن فى ثلاثة أثواب وقيصه الذى توفى فيه فضعيف لا يصح الاحتجاج به لات يزيد بن زياد أحد رواته
مجمع على ضعف لاسيما وقد خالف بروايته الثقات اه والقطيفة التى فرشها شقران هى النجرانية التى كان النبي
صلى الله عليه وسلم يتغطى بها و روى أنه قال وانته لا يابسها أحد بعدك قال النووي وقدنص الشافعى وجبيع
أصحابه وغيرهم من العلماء لى كرامة وضع قطيفة أو مضربة أو مخدة أو بحوذات تحت الميت فى القبر وشد
البغوى من أصحابنا فقال فى كتابه التهذيب لا بأس بذلك لهذا الحديث والصواب كراهة ذلك كماقاله الجمهور
وأجابوا عن هذا الحديث بات شقران انفرد بفعل ذلك ولم يوافقه أحد من الحماية ولا علموا بذلك وانما فعله
شقران لماذكرناه عنه من كراهته ان يلبسها أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم ونقل الزين المراغى فى تحقيق
النصرة عن ابن عبد البرأنه قال أخرجت بعنى القطيفة من القبر لمافرغوا من وضع اللبنات التسع حكاه ابن زبالة
*(فصل)* روى ابن ماجه من حديث ابن عباس قال لما فرغ وا من جهازه صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثاء وضع
على سريره فى بيته ثم دخل الناس عليه ارسالا يصلون عليه حتى اذا فرغوا دخل النساء حتى اذا فرغ وا دخل
الصبان

٣٠٥
الصبيان ولم يؤم الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد وفى رواية ان أول من صلى عليه الملائكة أفوا ما ثم
أهل بيته ثم الناس فو جافوجا ثم نساؤهآ خراو روى أنه لما صلى أهل بيته لم يدر الناس ما يقولون فسألوا ابن
عباس فأمرهم أن يسألوا عليا فقال لهم قولوا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنواصلوا عليه
وسلموا تسليمالبيك اللهم ربناوسعديك صلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين والنبيين والصديقين والشهداء
والصالحين وماسمح لك من شئ يارب العالمين على محمد بن عبد الله خاتم النبيين وسيدالمرسلين وإمام المتقين ورسول
رب العالمين الشاهد البشير الداعى اليك باذنك السراج المنير وعليه السلام ذكره الزين المراغى فى تحقيق النصرة
(فلم يترك بعد وفاته) صلى الله عليه وسلم (مالا) كماتقدم (ولابنى) صلى اللّه عليه وسلم (فى حياته لبنة على لبنة ولا
وضع قصبة على قصبة) كما تقدم (ففى وفاته) صلى الله عليه وسلم (عبرة تامة والمسلمين به أسوة حسنة) روى
ابن ماجه فى سننه أنه صلى الله عليهوسلم قال فى مرضه أيها الناس أن أحد من الناس أو من المؤمنين أصيب بمصيبة
فليتعز عصبته عن المصيبة التى تصيبه بعدى فإن أحدامن أمتى لن يصاب عصيبة بعدى أشد عليه من مصينى
وروى بقى بن مخلد والباوردى وابن شاهين وابن قانح وأبو نعيم كاهم فى المعرفة عن عبد الرحمن بن سابط عن
أبيه رفعهمن أصيب عصيبة فايز كرمصيته بى فانها أعظم المصائب وقال أبو الجوزاء كان الرجل من أهل
المدينة اذا أصابته مصيبة جاء أخوه فصادفه ويقول ياعبد الله اتق الله فان فى رسول الله أسوة حسنة ولته
اصبرلكل مصيبة وتجلد*داء لم فان المرء غير مخلد
درالقائل
واذا أتتك مصيبة تشجى لها * فاذ كرمصابك بالنبي محمد
تذكرت لما فرق الدهر بيننا * فعزيت نفسى بالنبي محمد
وقال آخر
وقلت لها ان المنايا سبيلنا* فمن المعت فى بومنمات فى غد
وقد كانت وفاته صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين بلاخلاف كما تقدم وذلك وقت دخوله المدينة فى هجرته حين اشتد
حرالضحى ودفن يوم الثلاثاء وقيل ليلة الأربعاء فعند ابن سعد في الطبقات عن على توفى رسول الله صلى الله عليه
وسلم يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء وعنده أيضا عن عكر مة توفى يوم الاثنين فلس بقية يومه وليلته ومن الغدحتى
دفن من الليل وعنده أيضا عن عثمان بن محمد الاخنسى توفى يوم الاثنين حين زاغت الشمس ودفن يوم الاربعاء
وروى أيضا عن أبى بن عباس بن سهل بن سعد الانصارى عن أبيه عن جده أنه صلى اللّه عليه وسلم توفى يوم
الاثنين مكت يوم الاثنين والثلاثاء حتى دفن يوم الاربعاء وقدرتى صلى الله عليه وسلم بمرات كثير قم نهاقول
عمته صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها
ألايارسول الله كنت رجاءنا* وكنت بنابرا ولم تك جافيا
وكنت رحيماً هاديا ومعلما* ليبك عليك اليوم من كان باكيا
لعمرك ما أبكى النبى لفقده * ولكن لما أخشى من الهجرآتيا
كان على قلبى لذكر محمد * وماخفت من بعد النبي المكاويا
أفاطم صلى الله ربي بحمده * على حدث أضحى بشرب ثاويا
فد الرسول الله أمى وخالتى » وعمى وخالى ثم نفسى وماليا
ولوان رب الناس أبقى نبينا* سعدنا ولكن أمره كان ماضيا
عليك من اللّه السلام تحية* وأدخلت جنات من العدن راضيا
أرى حسنا أيتمته وتركته* سيكى ويدعو جده اليوم نائيا
ومنها قول ابن عمه سفيان بن الحرث رضى الله عنه
أرقت فيت ليلى لا يزول * وابل أخى المصبية فيه طول * واسعدنى البكاءوذالك فيها
أصيب المسلمون به قليل* لقد عظمت مصيبتنا وجلت* عشية قبل قد قبض الرسول
فلميترك بعد وفاته مالا
ولابنى فى حياته لبنة
على ابنقولا وضع قصية
علی قصسبة ففى وفاته
غبرة نامة والمسلمين به
أسوة حسنة
(٢٩ - (اتحاف السادة المتقين) - عشر)

١٠٠
٣٠٦
*(وفاة أبي بكر الصديق
رضى الله تعالى عنه)*
لما احتضر أبو بكررضى
الله تعالى عنه جاءت
عائشة رضى الله عنها
فتمثلت بهذا البيت
لعمرك ما يغنى الثراء
عن الفتى
اذا حشر جت يوماوضاق
ـاالصدر
فكشف عن وجهه
وقال ليس كذا ولكن
قولى وجاءت سكرة
الموت بالحق ذلك
ماكنت منه تحيد انظروا
يوني هذين فاغسلوهما
وكفنونى فيهما فإنه
الحى إلى الجديد أحوج
من الميت
واضحت أرضنا مما عزا ماء تكادبنا جوانبها ميل*فقد نا الوحى والتنزيل فينا
يروح به ويغدوجبرئيل* وذاك احق ما سالت عليه * نفوس الناس أو كادت تسيل
نى كان يجلوالشكهنا * بما يوحى البنه وما يقول * ويهدينا فلاتخشى ضلالا
علينا والرسول لنادليل * أفاطم ان جزءت فذ الحذر * وان لم تجزعى ذاك السبيل
فقبر أبيك .- لكل قبر* وفيه سيد الناس الرسول
ومنها قول حسان بن ثابت رضي الله عنه
بطيسة رسم الرسول ومعهد * يبين وقد تعق والرسوم وتمهد * ولاتمتهى الآيات من ذات حرمة
بها منبر الهادى الذى كان يصعد * وأوضح آيات وباقى معالم * وربع له فيه مصلى ومسجد
بها جرات كان يستزل وسطها * من الله نور يستضاء ويوقد * معارف لم تطمس على العهدآيها
آناء التلافالا فى منها تجدد*عرفت بها رسم الرسول وعهده*وقبر بها واراه فى الغرب ملحد
فوركت باقبرالرسول وبوركت* بلادترى فيها الرشيد المسدد*وضمن لحدمنك ضمن طيبا
عليه بناء من صفيح منفيد* تهيل عليه الغرب أيد وأعين* تباكت وقدعادت بذلك أسعد
لقد غيبوا حما و علما ورحة «عشبة عالوه الثرى لا يوسد * وراحوا بحزن ليس فيهم فيهم
وقد وهنت منهم ظهور وأعضد *يتكون من تبكى السموات موته*ومن قد بكته الارض فالناس أكمل
وقدعدلت رزية مالك * رزية يوم مات فيه محمد
ورناه حسان أيضا يقوله
كنت السواد لناظرى * يعمى عليك الناظر من شاء بعدك فليمت * فعليك كنت احاذر
*(وفاة أبي بكر الصديق رضى الله عنه)*
صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا كثيرا
(لما احتضر أبو بكر رضى الله عنه جاءت عائشةرضى الله عنه افتمئات بهذا البيت
لعمرك ما يغنى الثراء عن الفتى* اذا حشرجت يوما وضاف بها الصدر
فكشف عن وجهه وقال ليس كذا وا-كمن قولى وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد انظر وائوبى
هذمن فاغسلوهما وكفنونى فيهما فان الحى الى الجديد أحوج من الميت) رواه صاحب كتاب المتفجعين عن عبد
الملك بن عبد الحميد الميمونى حدثنا خاف بن هشام حدثنا خالد عن اسمعيل بن أبى خالد عن عبد الله البهى عن
عائشة رضى الله عنها أنها قالت لابى بكر فى مر ضه
اباوى ما يغني الثراء عين الفتى * اذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر
فقال لها أبو بكر لا تقولى ذلك ولمكن قولى وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تخيد انظرى يا بنية توبى
هذين اغتيهما فكفنينى فيهما فات الحى أحوج إلى الجديد انمماهما للمهل ورواه ابن أبى الدنيا فى كتاب
المختصرين عن خلف بن هشام حدثنا أبو شهاب الختاط عن اسمعيل بن أبى خالد عن النهى قال لا أختضر أبو
بكر فساقه كما للمصنف وفى آخره هذه قراءة أبى بكر سكرة الحق بالموت ورواه ابن الجوزى من طريقه ورواء أحمد
وابن جريرمن هذا الوجه الاأنهما قالا تمثلت عائشة بهذا البيت* أعاذل ما يغنى الحذار عن الفتى *وفيه فقال أبو
بكر ليس كذلك يابنية ولكن قولى وقال أبو بكر بن أبى شيبة فى المصنف حدثً امحمد بن فضيل عن هشام عن أبيه
عن عائشة قالت لما حضر أبو بكر قال فى كم كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم قات فى ثلاثة أثواب محول قال
فنظر الى نوب خلق عليهفة ل اغسلوا هذا وزيد وا عليه ثوبينآخرين فقلت بل تشترى لك ثيا باجددا فقال
الحى أحق بالجديد من الميت انماهى للمهلة قال وحدثنا سفيان بن عيينة عن عمر وعن ابن أبي مليكة عن
عائشة قالت قال أبو بكر فى كم كفنتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت فى ثلاثة أثواب قال فاغسلوا ثوبي
هذين واشتروالى ثوبامن السوق قالت أنام وسرون قال يابنية الحى أحق بالجديد من الميت انماهو المهلة
والصدید

٢٠٧
٠ ٫٠٠٫
والصديد قال وحدثنا على بن مسهر عن عبيد الله عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه قال كفن أبو بكر فى
تو بين سحوليين وردإعله ممشق أمر به أن يغسل وقال أحمد فى الزهد حدثنا محمد بن مبشر حدثنا هشام بن عروة
عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت ان أبا بكر رضى الله عنه لما حضرته الوفاة قال أى يوم هذا قالوايوم
الاثنين قال فان مت من ليلتى فلا منتظر وابى الغدوان أحب الايام والليالي التى أقربها من رسول الله صلى الله
عليهوسلمقال أحمد وحدثنا أبو معاوية حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت لما نقل
أبو بكررضى الله عنه قال أى يوم هذا ذلنا يوم الاثنين قال قاى يؤم قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا يوم
الاثنين قال فانى أرجومابينى وبين الليل قالت وكان عليه ثوببه ودع من مشق قال إذا أنامت فاغسلوا نوبى
هـ ذا وضيموا اليه ثوبين جديدين وكفذونى فى ثلاثة أثواب فقلنا أفلانجعلها جددا كلها قال لا انماهى المهلة
ذات ليلة الثلاثاء (وقالت عائشةرضى الله عنها عندموته
وأبيض بستسقى الغمام بوجهه. ربيع البتامى عصمة للأرامل
فقال أبو بكر ذاك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلمر واه محمد بن محمد بن الفضل عن محمد بن على بن ميمون حدثنا
سلطان حدثتاجماء بن سلمة عن على بن زيد عن القاسم بن محمدان عائشة مئات وأبو بكر رضى الله عنه فى الموت
فسباقه هكذا رواه أبو عبيد فى فضائله وابن المنذر الاانه ما فالاعمال اليتامى بدل ربيع وفيه قال أبو بكر بن
جاءتٍ سكرة الحق بالموت ذلك ما كنت منه تحيد قدم الحق وأخر الموت (ودخلوا عليه فقالوا الاندع ولك طيديا
ينظراليك قال قد نظر إلى طبيى وقال انى فعال منا أريد) رواه أحمد فى الزهد عن وكسح عن مالك بن مغول
عن أبى السفر قال مرض أبو بكر فعاد الناس فقالوا ألاندعولك الطبيب قال قدرآ نى فالوا فاى شئ قال قال قال
انى فعال لما أر بدورواه أبو نعيم من طريقه وقال ابن أبى شيبة فى المصنف حدثناعبد الرحمن بن محمد المحاربى عن
مالك عن أبى السفر قال دخل على أبى بكرناس من أخوانه بعودونه فى مر ضهفقالوا يا خليفة رسول الله الاندعولك
طيبا ينظر البك قال قد نظر الى قالوا ماذا قال لك قال قال انى فعال لما أريد (ودخل عليه سلمان الفارسى رضى
الله عنه يعوده فقال يلا بابكراً ومنا فقال ان الله فاتح عليكم الدنيا فلاتأخذت منها الا بلاغك واعلم أن من
صلى صلاة الصبح فهو فى ذمة الله فلاتخ فرت الله فى ذمته في كبك فى النار على وجهك) الشطر الاول منه قد يأتى من
حديث سلمان عمدته بذلك عند احتضاره والبسطر الثانى زواه ابن ماجموا بن عساكر من حديثأبى بكر بلفظ
من صلى الصبح فهو فى ذمة الله فلاتخفر وا الله فى عهده فى فعلا طلبهاللهحتى یکبه فىالنارعلىوجههوقد روى
هذا الحديث عن جماعة من الصحابة ووى الطبرانى من حديث أبي بكرة من صلى الصبح فهو فى ذمة اللهياابن
آدم لا يطلبتك اللّه بتنى من ذمته وفى لفظ فى أخر ذمة انته كبه إبته فى النار على وجه، وروى أحمد من حديث
ابن عمر من صلى صلاة الصبح فله ذمة الله فلا تخفر وا الله فى ذمته فإن من أخطر ذمته طلبه الله تعالى حتى يكبه على
وجههوروى صاحب الآلية من حديث أنس من صلى صلاة الغداة فهو فى ذمقالله فايا كمات يطلبكم الله بشئء
من ذمته ورواه كذلك أبو يعلى والحكيم وروى صاحب الخلية من حديث جندب من صلى الصبح فهو فى ذمة
الله فلا تخفروا الله فى ذمته وعند الطبالسى وأحمد ومسلم والترمذى بلفظ فلا يطلبن كم الله بشىء من ذمتهفائه
من يطلبه من ذمته بشئء يدركه ثم يكبه على وجهم فى نارجهنم وعندابن حبات بلفظ من صلى الغداة فهو فى ذمة
اللّه فائق اللّه يا ابن آدم ان يطلبنك ابته بشئ من ذمتهور وى الترمذى من حديث أبى هريرة من صلى الصبح فهو فى
ذمة الله فلا يتبعفكم الله بشئ من ذمته ور واه ابن ماجه والطبرانى من حديث به رة بلغها فلا يطلبنيكم الله وعند
أحمد والر ومانى من حديث سمرة له وفيه فلا خير والله فى ذهنه (ولما ثقل أبو بكر رضى الله عنه وأراد الناس
منه ان يستخلف فاستخلف عمر فقال الناس له استخلفت علينا فظاغليفا فماذا تقول لربك فقال أقول استخافت
على خلفيات خير خلقك) رواهصالح ينب ر ستم عن ابن أبي مليكة عن عائشة بلفظ فقالوا بسبعك ان تولى علينا عمر
وأنت ذاهبٍ الحر بك فاذا تقول له قال اجلسوني أجكسونى أقول وليت عليهم خيرهم وروي نحوه أبو عاصم
وقالت عائشةرضى الله
عنها عندموته
وأبيض بستسقى الغمام
ربيع البنامى مصمة
الدرامل
فقال أبو بكرذاك
رسول الله صلى الله عليه
وسلمودخلوا عليهفقالوا
ألاده والتطبيباينظر
البك قال قمد نظرالى
طبیی وقالانی فعاللما
أريدودخل عليه سلمان
الفارسى رضى الله تعالى
عنه بعوده فقال يا أبا
بكر أو صناتقال أن الله
فاتح عليكم الدنيا فلا
تأخذن منها الا بلاغك
واعلم أن من صلى صلاة
الصج فهو فى ذمة الله
فلاتخفرن الله فى ذمنه.
فيكيك فى المنا وعلى
وجهك ولما نقل أبو
بكر رضى الله تعالى
غيبه وأراد الناس منسة
أن يستخاف فاستخلف
عمررضى الله عنه فقال
الناس له استخلفت علينا
فظا غليظا فاذا تقول
لربك فقال أقول
استخالمت على خلقك
خيرخلقك.

٢٠٨
النبيل عن عبيد الله بن زياد عن يوسف بن ماهك عن عائشة ورواه سيف فى الفتوح عن عمرو بن محمد ومجالدعن
الشعبى نحوه أطول منه وفيه فقالوا ماذا تقول لر بك قال أقول استخلفت علهم خير ملك. قال صاحب كتاب
المتفمعين حدثنا محمد بن جبلة حدثنا أبو صالح الفراء حدثنا الهيثم بن جبلة عن مبارك عن الحسن قال لما احتضر
أبو بكررضى الله عنه قال أيها الناس قد حضرتى من أمر الله تعالى وقضائه ماترون وانه لا بدلكم من رجل
يلى أمركم ويصلى بكم ويقاتل عدوّ كم ويقسم بينكم فيتكم فان شئتم اجتمعتم فار تم فاستعملتم وان
شئتم ان اجتهد لكم وأبي فوالله لا آلوكم ونفسى خيرا قال فبكى الناس وقالوا أنت خيرنا واعلمنا فاخترلنا قال
فانى أختارلكم عمر بن الخطاب قال الحسن ودموعه تتحدر من عينيه فاختار والله الذى لا اله الاهو خيارا
يتعرفون منه فى كل يوم يأتى عليهم المزيد فى دنياهم حتى قتل رضى الله عنه قال وحدثنا أبو يعلى محمد بن شداد
ابن عيسى المسمعى زرقان حدثنا أبو عبد الرحمن العتبى حدثنا أبو إبراهيم العامرى قال أوصى أبو بكر الصديق
عند وفاته هذا ما عاهد أبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أوّل يوم من الآخرة داخلافيهاوآخريوم
من الدنياخار بامتها انه قدولى عمر بن الخطاب فان يعدل ويحسن فذلك ظنى به وأملى فيه وان خالف فعليه
ما اكتسب ولا أعلم الغيب واغا ردت الخيروما توفيقى الابالله عليه توكلت وإليه أنيب وقال أيضاحدثنا محمد
ابن جبلة حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث بنسعدعن علوان عن صالح بن كيسان عن جيد بن عبد الرحمن بن
عون عن أبيه انه دخل على أبى بكر فى مر ضه الذى توفى فيه فأصابه مضيق فقال له عبد الرحمن أصبحت والجديته بارئا
قال له أبو بكر أترى ذلك قال نعم قال انى على ذلك الشديد الوجع ومالقيت منكم يا معشر المهاجرين أشدعلى من
وجهى انى وليت أمركم خيركم فى نفسى فكا-كم ورم من ذلك أنفه بريدان يكون الامرله ورأيتم الدنياقد
أقبلت وما تقبل وهى مقبلة حتى تتخذواستور الحر بيروتضائد الديباج وتألمون الاضطماع على الصوف الازرى
ولان يقام أحدكم على حسن السعدان خيرله من المكاثرة ولان يقدم أحدكم فتضرب رقبته فى غير حد خيرله من
ان يخوض غمرة الدنيا وأنتم أول ضال بالناس غد افتصفهونهم عن الطريق يمينا وشمالا ياهادى الطريق انماهو
الفجر أو البحر فقلت له خفض عليك برحم الله فان هذا يه يضك على ما بك انما الناس فى أمرك بين رجلين أما رجل
وافقه ما صنعت فهو معك واما رجل خالفك فهو يشير عليك برأيه وصاحبك كما تحب ولا تعلمك ولم نزل منالحامصلحا
مع انك لا تأسى على شئ من الدنياقال أبو بكر أجل انى لا آسى على ى من الدنيا الاعلى ثلاث وذكر الحديث
بطوله وفى آخره قال يحى قدم علينا علوان بعدوفاة الليث ذ.ألته فرننى به كما حدثنا الليث حرفا حرفا وأخبرنى
ان اسمه علوان بن داودقات ورواه الطبرانى مختصرا فقال حدثنا أبو الرباع حدثنا سعيد بن عمير حدثنى علوان
ابن داود الحلى عن حيد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال دخلت على أبى بكر فى مر ضه الذى توفى فيه فسات
عليه فقال رأيت الدنيا قد أقبلت ولما تقبل فساقه الى قوله فى غمرة الدنيا قال الذهبي فى الضعفاء علوان بن داود
ويقال ابن صالح البحلى قال البخارى منكر الحديث وقال صاحب كتاب المتفمعين أيضا حدثنا عبيد الله بن محمد
حدثنا محمد بن عبد الله بن السفر أبو عبيد حدث اشهاب بن عباد حدثنا على بن المنذر القرشى حدثنى عثمان بن يزيد
الكنانى عن رجل من قريش عن معيقيب بن أبى فاطمة قال كنت ألى نفقة أبى بكر فدخلت عليه فى مرضه الذى
توفى فيه فوجدت عنده أسوة من بنى تيم بن برة عوائد فهن فى جانب البيت وهو مستخل بطلحة بن عبيد الله وهو
يعاتبه فى عمر بن الخطاب فسمعت أبابكر رافعا صوته يقول لاولا كرامة والانعمة عنى لوفعلت خلعت أنفك فى
قفاك ولما أخذت من أهلك حقا ولا رفعت نفسك فوق قدرها حتى يكون الله الذى يضعك أتيتنى وقد دلكت
عينك تريدان تفتننى عن دينى وتفتاتنى عن رأيى قم لا أقام الله رجليك فلان باغنى انك خمصتهاوذكرته بسوء
لالحقنك بحمضات قنة حيث كنتم ترعون فلاتشبعون وتوردون فلا تردون وأنتم تحمون راضون ستعلمون
اذا فقد تموه وفارقه وهكيف تقتلون وأمن تقتلون هو والله خير كم لكم وأنتم والته شرهم لهم فقام تخرج اذقيل له
هذا عثمان وعلى بالباب فاذن لهما فد خلا فسها وقالا كيف تجد ياخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
احدذ.

أجدنى وجها وأظنها هى قالابل العافية ان شاءالله قال أنا مدت فى مر ضى هذا ثم ذكرله ما رؤيارآ ها ثم قال فلعلك
تقولان فى عمر ما قال طلحة آنفا فالا وماقال قال زعم ان عمر أدنا كم بيتا وأقلكم عن الله وعن رسول الله صلى الله
عليه وسلم غنى قال عثمان كذب طلهة وبئس ما قال عمر بحيث تحب من فضله وسابقته وقال على انك طلحة
وبئس ما قال عمر من سابقته وفضله ولانه لم الاخسيراوقد كان واليا معك تحتفى برأيه فدع عنك مخاطبة الرجال
وامض لما أردت فإن يكن ما أردت ذله عمدت وان يكن مالا يكون أن شاء الله فلاذه لك أردت الاخبرافال رحمكم الله
ونهضا والتفت الى فقال يا ابن أبى فاطمة ما يقول الناس فى عمر قلت أحبهقوم وكرهه آخرون قال فن أحبه أكثر
أم من كرهه قلت بل من كرهها كثرفوجم لها ثم قال قد يحب الشر ويكره الخير فلم ألبث ان قيل هذا عمر
بالباب فقدمت على مافرط منى وكان عمر لى صديقا فاذن له فدخل فقال ياعمر خافك الناس كرهك الناس قال
ع وجهاء فى ياخليفة رسول الله فلا حاجة لى بها قال اسكت لاسكت لكن بها اليك أعظم الحاجة قالله كيف تجد
قال أجدنى وجعاو اً ظنها هى وقص رؤياه عليه قال عمر ما زى بك بأساوما أنه ... مك على الله والخوف من الموت
وان خير يوميك اليوم الذى تقدم فيه على ربك قال أبو بكر رضى الله عنه وددت أنه كذلك فلم أبال متى مت قال
فإن كنت ترى أنك ميت خذم لى فى أهل دباء قال اليك عنى فط الماخاطبنى فى أهل دباء ولم أرسواك خاطبنى فيهم
وما ترددت فى شىء ترددى فيهم ولكن احفظ عنى اذا حببت فلتهر يدك فاك حتى يشبع من حيات له فان نازعتك
نفسك فى مشاركتهم فشاركهم غير مستاً ترعليهم واياك والذخيرة فان ذخيرة الا مام ته لك دينه وتسفك دمه وخرج
عمررضى الله عنه فالتفت الى"فقال ما الحساب بينناوبينك قلت بقيت لى عليك ثمانية عشر درهما أنت منها فى حل
فقال مه لاتز ودنى حراما يا عائشة التتنى بثمانية عشر در هما فدفعه الى وخر حت فكان آخر العهدبه رضى الله عنه
(ثم أرسل إلى عمر رضى الله عنه فاء فقال انى موسيك بوصيفا علم أنله حقاقى النهار لا يقبله فى الليل وان له حقا
فى الليل لا يقبله فى النهار وانه لا يقبل النافلة حتى توفى الفريضة وانمائقلتموازين من ثقلت موازينهم يوم القيامة
باتباعهم الحق فى الدنيا ونقله عليهم وحق لميزان لا يوضع فيه الا الحق ان يثقل وانماخفت موازين من خفت
موازينهم يوم القيامة باتباع الباطل وخفته عليهم وحق ميزان لا يوضع فيه الا الباطل ان يخف وان الله ذكر أهل
الجنة بالحسن أعمالهم وتجاوزعن سيا تهم فيقول القائل أنادون هؤلاء ولا أبلغ مبلغ هؤلاء وان انتهذ كر أهل
النار باسوأ أعمالهم ورد عليهم صالح الذى عملوا فيقول القائل أنا أفضل من هؤلاء وان اللهذ كرآية الرحمة
وآية العذاب ليكون المؤمن راغبازاهـدا ولا يلقى بيديه إلى التهلكة ولا يتمنى على الله غيرالحق فان حفظت
وصينى فلا يكون غائب أحب إليك من الموت ولا بدلك منه وان ضيعت وصيتي فلا يكون غائب أبغض اليك من
الموت ولست بمجزه) رواه أبو بكر بن أبى شيمة فى المصنف فقال حدثناعبد الله بن ادريس عن اس ماعيل بن أبى
خالد عن زبيد قال لما حضرت أبابكر الوفاة أرسل إلى عمر فقال انى موصيات بوصية ان حفظتها فساقه وفيه ألم تران
اللّهذكرأهل الجنة بصالح ما عملوا وفيه وذ كرأهل النار بسيء ما عملوا وفيه فيكون المؤمن راغباراهبا وفى آخره
وان يعجزه والباقى سواء ورؤاه أبونعيم فى الحلمة فقال حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن حدثنا بشر بن موسى
حد ثم ا خلاد بن يحيى حدثنا مطر بن خليفة عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط قال الحضر أبا بكر الصديق رضى
الله عنه الموت دعاعمر فقال له اتق الله ياعمر واعلم أن لله عملا بالنهار لا يقبله بالليل فساقه وفيه وحق لميزان يوضع
فيه الحق غدا ان يكون ثقيلا وحق لميزان يوضع فيه الباطل غدا ان يكون خفيفا وات التهذ كرأهل الجنة
فذكرهم باحسن أعمالهم وتجاوز عن سيئه فإذاذكرتهم قلت انى لاخاف ان لا الحق بهم وان الله تعالى ذكر
أهل النارفذ كرهم باسوأ اعمالهم ورده ليهم أحسن، فإذاذكرتهم قلت انى لا رجوان لا أكون مع هؤلاء
ليكون العبد راغباراهبا والباقى سواء (وقال سعيد بن المسيب) رحمه الله تعالى (لااحتضر أبو بكررضى الله
عنه أنامناس من أصحابه) عابدين (قالواياخليفة رسول انته ز ودنا فإنا نراك لمسا بك فقال أبو بكر رضى الله عنه
ثم أرسل إلى عمر رضى الله عنه فاء فقال انى موصيك نوصيةا علم أن لله حقافى النهار لا يقبله فى (٣٠٩) الليل وان تتم حقا فى الليل لا يقبله فى
النبار وانهلا يقبل النافلة
حتىتؤدى الفريضة
وانماثقلت موازين من
ثقلت موازينهم يوم
القيامة باتباعهم الحق
فى الدنيا وثقله عليهم
وحق إيران لا يوضع فيه
الاالحق أن يثقل واغا
خفت موازين من
خفت موازينهم يوم
القيامة باتباع الباطل
وخفته عليهم وحق
ميزان لا توضع فيه الا
الباطل أن يحق وان
الله ذكر أهل الجنة
بأحسن أعمالهم وتجاوز
عن سيئاتهم فيقول
القائل أنادون هؤلاء ولا
أبلغ مبلغ هؤلاء فإن الله
ذكر أهل النار باسوأ
أعمالهم ورد عليهم صالح
الذى عملوافيقول القائل
انا أفضل من هؤلاء وان
الله ذكرآية الرحمواية
العذاب ليكون المؤمن
راغباراهباولا يلقى بيديه
الى التهلكة ولا يتمنى على
غير الحق فان حفظت
ومبنى هذه فلا يكون
غائب أحب البلك من
الموت ولا بد لك منه وان
ضيعت وصينى فلا يكون
غائب ابغض اليمن
الموت ولا بدلك منه
وأست ؛مجزء وقال سعيد
ابن المسيب لما احتضر
أبو بكررضى الله عنه
أتاهناس من الصحابة فقالوا ياخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم زود نافانا والك لما بك فقال أبو بكر

٢
من قال هؤلاء الكلمات ثم ماتجعل التمر وحفى الأفق المبين طواوما الافق المبين البقاع بين يدى العرش فيه رياض الله وأنهار و أشجار يغشا.
كل يوم مائة رخففن قال هذا القول جعل الله روحه فى ذلك المكان اللهم انك ابتد أت الخلق من غير حاجة بك اليهم ثم جعلتهم في يقين فريقا
النعيم وفريق السعير فاجعانى النعيم ولا تجعلنى للسعير اللهم ان خلقت الخلق فرقا وميزتهم قبل ان تخلقهم لجعلت منهم شقيا وسعيد لونغويا
ورشيدا فلا تشقنى بهاصيك اللهم انك علمت ما تكسب كل نفس قبل أن تخلقها فلا محيص لها مماعات فاجعلنى من تستعمله بطاعتك اللهم
أن أحد الا يشاء حتى تشاء فاجعل مشيقتك أن أشاء ما يقربنى اليك اللهم انك قدرت حركات العباد فلا يتحرك شئ الا باذنك فاجعل حركاتى فى
تقواًا لهم انك خلقت الخير والشر (٣١٠) وجعلت لكل واحد منهما عاملايعمل به فاجعلنى من خير القسمين اللهم انك خلقت الجنة
والنار وجعلت لكل
من قال هؤلاء الكلمات ثممات جعل الله روحه فى الافق المبين قالوا وما الافق المبين قال قاع) أي موضع وامع
( بين يدى العرش فيه رياض وأنهار واشجار يغشاه كل يوم ماتترجمة أن قال هذا القول جعل الله روحه فى ذلك
المكان) وهى هذه (اللهم أنت ابتد أت الخلق من غير ساحة بك اليهم ثم جعلتهم فريقين فريقالنعيم وفر يها
السعير فاجعافى النعيم ولا تجعانى للسعير اللهم انك جعلت الخلق فرقا وميزتهم قبل ان تخلقهم فجعلت منهم شقيا
وسعيدا وغو ياورشيد إفلا تشغنى بمعاصيك اللهم انك علت ما تكسب كل نفس قبل أن تخلقها ذالا محيص!)
عملت فاجعلنى معمن تستعمله بطاعتك اللهم ان أحد الانشاء حتى تشاء فاجعل مشيئتك ان أشاء ما يقربنى اليك
اللهم ان قدرت حركات العباد فلا يعجزك شىء الا باذنك فاجعل حركاتى فى تقواك اللهم إنك خلقت الخير والشر
وجعلت لكل واحد منهما عاملا يعمل به فاجعانى من خير القسمين اللهم انك خلقت الجنة والنار وجعلت لكل
واحدة منهما أهلا فاجعلنى من سكان جنتك اللهم انك أردت بقوم الضلال وضيفت به مدورهم فاشرح صدرى
الإيمان وزينه فى قابى اللهم إن دبرت الامور فعلت مصيرها إليك فاحينى بعد الموت حياة طيبة وقر بنى اليك
زلفى اللهم ومن أصبح وأمسى تفتمور باو. غيرلفانك ثقتى ورجائى ولا حول ولا قوة الا بالله قال أبو بكر) رضى اللّه
عند (هذا كله فى كتاب اللهعز وجل) أى معانيها منتزعة منه وماذكرهمن الجزاء المترتب لقائل هذه الكلمات
*(وفاة عمر رضى الله عنه)*
واحدة منهما أهلافا جعلنى
من سكان جنات اللهم
انك أردت بقوم الضلال
وضیقت به صدورهم
فاشرح صدرى للايمان
وزينه فى قلبى اللهم انك
دبرت الامور و جعات
مصير ها الیك فاحینی
بعد الموت حياة طيبة
وقربنی الیئزلقى اللهم
من أصبح وأمسى نفته
ورجاؤه غيرك فانت
نقتورمائىولاحول ولا
مثلك لا يكون من قبل المرأى والله"علم
قوة الابالله قال أبو بكر
هذا كلهفى كتاب اللهعز
رجل
*(وفاة عمر بن الخطاب
رضى الله تعالى عنه).
قال عمرو بن ميمون كنت
قائما غداة صيب عموما
بينى وبينه الاعبد الله
ابن عباس وكأن اذا فر
بين الصفين قام بينهما
فا ذا ر أى خللا قال
استوواحتى اذا لم يرفيهم
خلال تقدم فكبر قال
(قال عمر بن ميمون بن مهران الجزرى أبو عبدالله وأبو عبد الرحمن سبط سعيد بن جبير ثقة فاضل مات سنة سبع
وأربعين روى له الجماعة (كنت قائما غداة أصيب عمر) رضى الله عنه (ما بينى وبينه الاعبد الله بن عباس) رضى
الله عنه (وكان) عمر (اذا مر بين الصفين) من صفوف الصلاة (قار بينهما فاذا رأى خللاقال استووا) أمرهم
تسوية الصف (حتى اذا لم يرخللاتة- دم ذلكبر) الصلاة (قال وربما قرأ) فى صلاة الغداة (سورة يوسف أو)
سورة (النحل أونحوذلك) من السور الطوال (فى الركعة الأولى حتى يجتمع الناس) ويدخلون فى الصلاة
(فاهو الاان كبرة معته يقول فثانى أو) قال (أ كلنى الكلب حين طعنه أبو لؤلؤة) غلام المغيرة بن شعبة
(وطارالعليم) يريدبه المذكورفانه كان مجيوسياً (بسكين ذات طرفين) أضابها فى الوسط (لا يمر على أحديمينا
وشمالا الاطعنه حتى طعن ثلاثة عشر رجلا) فى المسجد (فمات منهم تسعة وفى رواية سبعة فلمارأى ذلك رجل
من المسلمين) من حاج العراق (طرح عليه برأسالماطن العلج انه مأخوذ) أذ كثرت عليه الناس (نحرنفسه)
بتلك السكين (وتناول عمر رضى الله عنه عبد الرحمن بن عوف فقدمه) للصلاةاذ كان قريبامنه (خاما من كان يلى
عمر فقد رأى مارأى وأمانواحى المسجد ما يدر ونه ما الأمر غيرانهم فقد واصوت غمر) رضى الله عنه (وهم يقولون
سبحان الله سبحان الله فصلى بهم عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه صلاة حفيظة فلما انصرفوا قال) و (ياابن
عباس انظر من قتلنى قال فغاب) ابن عباس (ساعة ثم جاء فقال غلام المغيرة بن شعبة قال قائله الله لقد كنت
امرت
وربماقرأ سورة يوسف أو الفعل أونحو ذلك فى الركعة الأولى حتى يجتمع الناس فاه و الاان كبر فسمعته يقول
قتلنى أوا كلنى الـكاب حين طعنه أبولؤلؤة وطار العلج بسكين ذات طرفين لا يمر على أحد يمدنا أوشمالا الاطعنه حتى طعن ثلاثة عشر رجلا
فمات منهم تسعة وفى رواية سبعة فلما رأى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا فلما ظن العلج أنه مأخوذنحر نفسه وتناول عمر رضى الله عنه
عبد الرحمن بن عوف فقد مه فاما من كان يلى عرفقدر أى ما رأيت وأما نواحى المسجد ما يدرون ما الامن غيرانهم فقد واصوت عمر وهم يقولون
سبحان الله سبحان الله فصلى بهم عبد الرحمن صلاةخفيفة فلما انصرفواقال يا ابن العباس انظر من قتلنى قال فغاب ساعة ثم جاء فقال غلام المغيرة
ابن شعبة فقال عمر رضى الله عنه قاتله الله لقد كنت

٩٥٠
أمرت به معروفاً ثم قال الحمدلله الذى لم يجعل منيتى بيدرجل مسلم قد كنت أنت وأبوك تحبان أن يكثر العلوج بالمدينة وكان العباس
أكثرهم رقيقافقال ابن عباس أن شئت فعلت أى ان شئت قتلناهم قال بعد ماتكلموا بلسانكم وصلوا الى قبلتكم وحجموا تحكم فاجتمل
الى بيته فانطلقنا معه قال وكان الناس لم تصبهم محمدبة قبل يومئذ قال فقائل يقول أخاف عليه وقائل يقول لا بأس فاتى بنبيذ فشرب منه فرج
من جوفه ثم التى بلبن فشرب منه خرج من جوفه فعرفوا انه ميت قال فدخلنا عليه وباء الناس يثنون عليه وجاعر جل شاب فقال أبشريا أمير
المؤمنين بشرى من الله عز وجل قدكان لك سحبة من رسول الله صلى الله عليهوسلم وقدم فى الاسلام ما قد علمت ثم وليت فعدلت ثم شهادة
فقال وددت أن ذلك كان كفا فالا على ولا ولى فلما أدر الرجل إذازار.
عس الأرض فقال رد وله لى الغلام
(٣١١).
فقال يا ابن أخى ارفع
ثوبك فانه أيفى الثوبك
أمرت به معروفاً ثم قال الحمدلله الذى لم يجعل منفى بيد رجل مسلم قد كنت أنت وأبوك تحبان ان يكثر العلوج
بالمدينة وكان العباس أكثرهم رقية افقال ابن عباس أن شئت فعلت أى إن شئت قتلناهم قال بعد ماتكلموا
باسانكم وصلوا الى قبلتكم وجوا تحكم فاحتمل إلى بيته فانطلقنا معه قال وكان الناس لم تصبهم مصيدة قبل يومئذ
قال فقائل يقول أخاف عليه وقائل يقول لا بأس) به (فاتى) بالطبيب فامره (بنبيذ فشرب فرج من جوفه ثم
أتى بلبن فشرب منه فرج من جوفه فعرفوا أنه ميت) لنفوذا لجرح الصفاق (قال فدخلت عليه وجاء الناس
يثنون عليه وجاء رجل شاب فقال ابشر يا أمير المؤمنين يدشرى من اللهعز وجل قد كان لك من صحبة رسول الله
صلى الله عليه وسـ لم وقدم فى الاسلام ماقد عات ثم وليت فعدات ثم شهادة فقال وددت أن ذلك كان كفا فالا على
ولالى فلا ادبر الرجل إذا ازاره يمس الارض) أى من طوله (فقالبردوا على الغلام) فردو، (فقال ياابن أخى
ارفع توبك) عن الارض (فانه أبقى الشوبك وأنقى لربك) روى أحمد وابن سعد والبيهقى عن الأشعث بن سليم
عن عمته عن عمتها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل أرفع إزارك فانه أبقى الشوبك وأتقى الر بنامالك فى اسوة
(ث(٤١) لولده عبد الله بن عمر (باعبدالله انفار ما على من الدين فيسبوه ذو جدوه سنة وثمانين ألفا) درهما
(ونجوه فقال ان وفى به مال آل عمر) حسم أهله من أولاد وأزواج (فاده من أموالهم والافسل فى بنى عدى
ابن كعب) وهم عشيرته الادنون (ذات لم تف أموالهم فسل فى قريش ولا تعدهم) أى لا تجاوزهم (إلى غيرهم
وادعنى هذا المال انطلق إلى أم المؤمنين عائشة) رضى الله عنها (فقل عمر يقرأ عليك السلام ولا تقل أمير
المؤمنين فانى است اليوم للمؤمنين أميرا وقل يستأذن عمر بن الخطاب ان يدفن مع صاحبيه فذهب عبداللّه)
ابن عمر الى عائشة رضى الله عنها (فسلم) على الباب (واستأذن ثم دخل عليها فو جدها قاعدة تبكى فقال يقرأ
عليك عمر بن الخطاب السلام ويستأذن أن يدفن مع صاحبيه فقالت كنت أريده لنفسى ولا وثرنه اليوم على
نفسى فلا أقبل) من عندها (قيل هذاعبدالله بن عمر قدجاء فقال ارفعونى فاسنده رجل اليه فقال مالديك
قال الذى تحب يا أمير المؤمنين) قد (أذنت) ان تدخن مع صاحبيك (فقال الحمدلله الذى ما كان شئ أهم الى من
ذلكفاذا أناقبضتفاحملونى) الىحرتها(ثم سلمدقل یستأذنعمرفان آذنتتیفادخلونىوانردتنیردونىانى
مقابر المسلمين وجاءت أم المؤمنين حفصة) رضى الله عنها (والنساء يسترتها فلمارأ يناها قنا فرجت عليه
فيكت عنده ساعة) وسيأتى انه منعها من النوح والتعديد (واستأذن الرجال ذولات داخلا) معهم (فسمعنا
بكاءها من داخل فقالوا اوص يا أميرالمؤمنين استخلف فقال ما أرى أحق بهذا الامر من هؤلاء النفر) السنة
(الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وسثم وهو عنهم راض فسمى عليا وعثمان والزبيرو طلحة وسعد) بن أبى
وقاص (وعبد الرحمن) بن عوف رضى الله عنهم (وقال يشهدكم عبد الله بن عمر) يعنى ولا. (وليس له من
الامرشىء) أى لا يستحق فى الامارة شيأ (كهيئة التعزية) له والتسلية (فان أسابت الامارة سعد) بن
وأثّقى لر إن ثم قال يا عدد
الله انظر ماعلى من
الدين خبوه فوجدوه
ستة وثمانين ألفا أو
نحوهفقالانوفىبهمال
آل عمرفاده من أموالهم
والافسل فى بنى عدى بن
كعب فان لم تف أموالهم
غسل فى قريش ولا
تعدهم الى غيرهم
وأدعنى هذا المال
انطلق الى أم المؤمنين
عائشة فقل عمر يقرأ
عليك السلام ولا تقل
أمير المؤمنين فاتى لست
اليوم للمؤمنين أميرا
وقل بستاذنعمر بن
الخطاب أن يدفن مع
صاحبيه فذهب عبدالله
فسلم واستاذن ثم دخل
عليها فوجدها قاعدة
تبكر فقال يقرأعليك
عمر بن الخطاب السلام
ويستاذن ان يدفن مع
صاحبيه فقالت. كنت أربده لنفسى ولاً وثزنه اليوم على نفسى فلما أقبل قبل هذا عبد الله بن عمر قدجاء فقال ارفعوني فاسنده رجل البه
فقال مالديك قال الذى تحب يا أمير المؤمنين قد أذنت قال الحديدهما كان شئ أهم الى من ذلك فإذا أنا قبضت فاحملونى ثم سلم وقل يستأذن عمر
فإن أذنت فادخلونى وان ردتنى رددونى الى مقابر المسلمين وماعن أم المؤمنين حفصة والنساء يسترتم افطاراً يناها أنا فولحت عليه فيكت
عنده سلعة واستاذن الرجال فوالات داخـ لا فسمعنا بكاءها من داخل فقالوا أوص يا أمير المؤمنين واستخلف فقال ما أرى أحق بهذا الأمر
من هؤلاء النفر الذين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فسمى علياوعثمان والزبير وطلحة وشعدا وعبد الرحمن وقال
يشهدكم عبد الله بن عمر وليس له من الامرشىء كهيئة التعزية له فان أصابت الامارة سعدا

٣١٢
فذاك والا فليستعن به
أيكم أمر فانى لم أعزله من
عجزولا خيانة وقال أوصى
الخليفة من بعدى
بالمهاجرين الاولين أن
يعرف لهم فضلهم ويحفظ
لهم حرمتهم وأوصيه
بأهل الانصار خيرا الذين
تبوّزا الدار والايمان
من قبلهم ان يقبل من
محسنهم وأن يعفوعن
مسئهم وأوصبه باهل
الامصار خيرا فانهم رده
الاسلام وجباة الاموال
وغيظ العدووان لا
يؤخذمنهم الافضلهم
عن رضامنهم وأوصعه
بالاعراب خيرا فانهم
أصل العرب ومادة
الاسلام وان ياخذمن
حواشى أموالهم و برد
على فقرائهم وأوصيه
بذمة الله عز وجل وذمة
رسوله صلى الله عليه موسلم
ان یر فی لھم بعهدهم
وان يقاتل لهم من
وراءهم ولا يكلفهم الا
طاقتهم قال فلاقبض
خرجنابه فانطلقناغشى
فسلم عبد الله بن عمرو قال
بستاذنعمربنالخطاب
فقالت أدخلو فادخلوه
فى موضع هنالك مع
صاحبيه الحديث
أبى وقاص (فذاك) هو المظنون فيه (والافليستعن به) أى برأيه ومسورته (أيكم أمر) أى جعل أميرازفانى
لم أعزله) عن الكوفة (من عجز) فى رأيه (ولا من خيانة) فى دينه وكان رقد أمره على الكوفة سنة احدى
وعشرين ثم عزله (وقال أوصى الخليفة من بعدى بالمهاجر بن الاولين أن يعرف لهم فضلهم ويحفظ لهم حرمتهم
واوصيه بالانصار خير الذين تبوّوا الدار والايمان من قبلهم ان يقبل من محسنهم وان يعفو عن مسبئهم واوصيه
باهل الامصار خيرا فانهم ردء الاسلام وجباة الاموال وغيظ العدووان لا يؤخذ منهم الافضلهم عن رضا منهم
واوصيه بالاعراب خيرافانهم أصل العرب ومادة الاسلام ان يؤخذ من حواشى أموالهم ويرد على فقرائهم واوصيه
بذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ان يوفى لهم بعهدهم وان يقاتل من ورائهم ولا يكلفوا الاطاقتهم قال
فلما قبض خرجنابه فانطلقناغشى) بجنازته الى حجرة أم المؤمنين عائشة (فسلم عبد الله بن عمر وقال يستأذن
عمر بن الخطاب فقالت ادخلوه فادخل فى موضع هناك مع صاحبيه الحديث) الخ وهو فلمافرغ من دفنه ورجعوا
اجتمع الرهط فقال عبد الرحمن بن عوف اجعلها أمركم إلى ثلاثةمنكم فقال الزبيرقد جعلت أمرى الى على
وقال سعد قدجعلت أمرى إلى عبد الرحمن وقال طلحة قد جعلت امرى إلى عثمان قال:فلاهؤلاء الثلاثة على
وعثمان وعبد الرحمن فقال عبد الرحمن لهما أيكتابيرا من هذا الامر وتجعله الله والله عليه والاسلام لننظرن
أفضلهم فى نفسه وليحرص على صلاح الامة قال فاسكت الشيخان فقال اجعلاء إلى وائه على لا آلو عن أفضلكم
قالانمنفلا بعلى فقال لك من القدم فى الاسلام والقرابة ماقد علمت آلته عليك لئن أمرتك اتعد ان ولئن أمرت
عليك الأسمعن ولتطيعن قال نعم ثم خلا بالا خرفقال له مثل ذلك فلما أخذ الميثاق قال لعثمان ارفع يدك فبايعه ثم
بابح له على ثم ولج أهل الدار فبايعوه رواهبهذا السياق البخارى فقال حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو
عوانة حدثناحصين بن عبد الرحمن عن عمرو بن ميمون أنه رأى عمر قبل أن يصاب بايام وقف على حذيفة وابن
حنيف الى ان قال فإذا رأى خلا قال استروا فساقه وفيه قتلنى الكلب ولم يشك وفيه بسكين ذى طرفين ولم يذكر
بعده إلى أن قال فامانواحى المسجد فانهم لا يدرون بل فقد واصوت عمر ولم يقل فاما من كان يليه وفيه لم يجعل منيتى
بيدرجل يدعى الاسلام وفيه فقال ابن عباس ان شئت ولم يقل فعلت وفيه فاستقى لبنانخرج من جرحه ذعرفوا انه
ميت ولم يذكرفيه قصة رد الغلام ولا وصيته فى قضاء الدين ولا وصيته بالمهاجرين وأهل الامصار والاعراب وقدروا.
بهذه الزيادات البخارى والنسائى من طريق جرير عن حصين عن عمرو بن ميمون قال رأيت عمر بن الخطاب قبل
ان يصاب بثلاث أو أربع واقفا على ناقته على حذيفة وعثمان بن حنيف وهو يقول لعل كحملتما الارض بعنى
من الخراج مالم تطق فساق الحديث وفيه فا أتت عليه ثلاث حتى أصيب قال وكان اذا دخل المسجد وأقيمت الصلاة
قام بين كل صفين فساقه كسياق المصنف وفيه مات منهم سبعة فطرح عليه رجل من حاج العراق بونسافاخذه
وفيه قال ابن عباس ساعة ثم جاء فقال غلام المغيرة بن شعبة قال آلصنع قال الصنع قال قائله الله وفيه والناس
يقولون لا بأس عليك فاتى بنبيذ فشر به : فرج من جرحه فعرف انه الموت فقال لابنه عبدالله انظرما كان على من
دين قال ستة وثمانون ألفاقال ان وفى الخ الى ان قال واذهب إلى عائشة فسافاء إلى ان قال فلماجاء ابن عمر قال عمر
افعدونى فاسنده رجل إلى صدره فقال لا بن عمر ما لديك الخوفيه وليس له من الامر شئ فمن استخلفوه فهو الخليفة
بعدى فان أصابت سعدا والاليستعن به الخليفة فانى لم أفزعه من ضعف ولا خيانة ثمذ كراقصة الغلام وقوله
ياابن أخى ارفع ازارك ثم ذكراوصيته بالمهاجرين وأهل الأمصار والاعراب وأهل الذمة وفيه فلماتو فى حل فكان
الناس لم قصبهم مصيبة قبل يومئذ حتى اذا دنا ابن عمر .... لم على عائشة ثم قال استأذنك عمر فاذنت له وقالت له ادخله
هذا آخرسباتها من طريق حرير وقال صاحب كتاب المتفجعين حدثناعبد الملك بن عبد الحميد الميمونى حدث نا شبابة
ابن سوار حدثنى فرات بن السائب عن ميمون بن مهران قال لقيت ابن عمر بالمدينة فقلت انى لاحب ان أعلم كيف
كان قتل عمر رضى الله عنه فقال صنع فين المغيرة مدية لها رأسان مقبضهما فى وسطها فدخل المسجد صلاة الفجر
وعمررضى الله عنه معمدرته يأمر الناس بتسوية الصفوف قطعنه تسع طعنات فقال عمردونكم الكاب فقد قتانى
فنار

٣١٣
فثار بالناس فعل لا يدنواليه أحد الاأهوى اليه فطعنه فطعن يومئذ ثلاثة عشر انسانا فات منهم سنة فى المسجد
واحتمل عمر رضى الله عنه الى بيته وأدخل الناس الى منزله فقال لى أى بنى أخرج الى الناس فسلهم أعن ملامنهم
كان هذافلماذكرت ذلك لهم قالوا معاذاتته وعاشاته لوددنا انافديناء بالآباء والأبناء والله ما أتى علينا يوم قط
بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم من هذا اليوم وكان أول من دخل عليه على بن أبى طالب وعبد الله
ابن عباس فنظر إليه ابن عباس فبكى وقال ابشر يا أمير المؤمنين بالجنة فقال يا ابن عباس اتشهدلى بذلك فكأنه
كاع فضرب على كاع منكبه وقال أجل فاشهدله وأناعلى ذلك من الشاهدين فقال عمر بن الخطاب وكيف فقال
ابن عباس كان اسلامك عزا و ولا بتك عولا ومنيتك شهادة فقال والله لا تغروابي من ربى وذنبى تكات عمر أمه
ان لم يغفرله ربه ثم قال لى ضع رأسى بالارض شكلتك أمك قال وحدثنا عبد الملك الميمونى حد أنا حوذة حدثنا ابن
عوف عن محمد بن سير من قال لماطعن عمر رضى الله عنه جعل الناس يقولون انه لا بأس عليك فقال عمر الطبيب
انظر فادخل يده فنظر فقال ما وجدت فقال قدبقى من وتينك ما تقضى منه حاجتك قال أنت أصدقهم وأخبرهم
فقال له رجل قال ابن عون أراه ابن عباس والله انى لارجوات لاتمس النار جلدك فنظر الية نظراشديدا حتى
وثيناله ثم قال إن علمك بذلك يا ابن فلان لقليه - الوان لى ما على الارض من شئ لا فتديت به حول المطلع وقال الذهبي
فى مناقب عمر روى الاعمش عن إبراهيم التيمى عن عمرو بن ميمون رأيت عمر يوم طعن وعليه ثوب أصفر غروهو
يقول وكان أمر الله قدرامقدورا وروى يحي بن أيوب عن يونس عن ابن شهاب حدثنى عبيد الله ان ابن عباس
أخبره انه جاء عمر حين طعن فاحتله هو وره طحتى ادخل بيته قال ثم غشى عليه فلم يزل فى غشيته حتى اسفرثم أفاق
فقال على صلى الناس قلنانعم قال لا اسلام إن ترك الصلاة ثم توضأ وصلى وقال الحديثة الذى قتلنى من لا يجاجى
عند الله بصلاة صلاها وكان مجموسيا وقال صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال كان عمر لا يأذن اسبى قد احتلم فى
دخول المدينة حتى كتب اليه المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة يذكرله غلاما عنده صنعاو يستاذنه ان يدخل
المدينة و يقول ان عنده أهمهالا كثيرة فيها منافع للناس انه حد ادنقاش نجار فاذن له أن يرسله الى المدينة وضرب
عليه المغيرة مائة درهم فى الشهر قال فياء إلى عمر يناشدشدة الخراج فقال له عمر ما خراجك بكثير فى كنه ما تعمل
فانصرف ساخطا يتذمر فلبث عمر ليالى ثم دعاه فقال ألم أحدث أنك تقول لوشاء لصفعت الطحن بالريح فالتفت إلى
عمر عابسا وقال لا سنعن لك رحى يتحدث الناس بهافلماولى قال عمراً وعدنى العبدآ نفاثم اشتمل أبولؤلؤة على
خنجر ذى رأسين تصابه فى وسطه فكمن فى زاوية من زوايا المسجد فى الغاس فرج عمر يوقظ الناس لصلاة الفجر
فلمادنامنه عمر وشب فطعنه ثلاث طعنات احدا هن تحت السرة قد خرقت الصفاق وهى التى قتلته ثم مال على أهل
المسجد حتى طعن سوى عمر أحد عشررجلاثم انخس بخ نجر، فقال عمر قولوا لعبد الرحمن بن ع وف فليصل
بالناس ثم غلب عمر نزف الدم حتى غنى عليه قال ابن عباس فاحتملت عمر فى رهط حتى أدخلنا، فلم أزل عنده ولم يزل
فى غشيتواحدة حتى أسفر ثم أفاق فنظر فى وجوهنا فقال أصلى الناس قلت نعم قال لا اسلام من ترك الصلاة ثم توضأ
ثم صلى يعنى فى دماء. وكان أبولؤلؤة مجوسيا وقال عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال جئت من السوق وعمر
يتوكأ على فرأبولؤلؤة فنظر إلى عمر نظرة ظننت أنه لولا مكانى بطش به فيئت بعد ذلك الى المسجد للصلاة الفهر
فانى لبين النائم والمقظان اذسمعت عمر يقول قتلنى الكلب فاج الناس ساعة ثم إذا قراءة عبد الرحمن بن
عوف وقال ثابت البنانى عن أبي رافع قال كان أبو لؤلؤة عبد اللمغيرة يستغله كل يوم أربعة دراهم فاقى عمر فقال
يا أمير المؤمنين ان المغيرة قد أثقل على فكلمه فقال أحسن إلى مولاك ومن نية عمر أن يكلم المغيرة فيه فغضب.
وقال يسمع الناس كلهم عدله غيرى وأضمر قتله واتخذ خنجرا وشهذه وس» فاء فقام خلف عمر فى الصف وضربه
فى كنفه وفى خاصرته فسقط عمرو طعن ثلاثة عشرمات منهم ستة وحل عمر الى أهله وكلوت الشمس ان تطلع فصلى
عبد الرحمن بالناس باقصر سورتين وسقى عمر نبيذا فرج من جرحه فلم يتبين فسة وهلبنا تفرج من جرحه فقالوا
لا بأس عليك فقال ان يكن بالقتل باس فقد قتلت فجعل الناس يثنون عليه ويقولون كنت وكنت فقال اما
(٤٠ - (اتحاف السادة المتقين) - عاشر)

٣١٤
۔۔۔۔۔
وعن النبى صلى الله عليه
وسلمقال قاللى جبريل
عليه السلام أبيك
الاسلام على موت عمر
والله وددت أنى خرجت منها كما فالا على ولالى وان صحبة رسول الله صلى الله عليهوسلم سمت لى وأثنى عليه ابن
عباس فقال لوان لى طلاع الارض ذهب الافتديت به من هول المطلع وقد جعلتها شورى فى هؤلاء الستة وأمر
مهيباان يصلى بالناس وأجل الستقثلاثا وروى الأوزاعى ومسعر عن سماك الحنفى عن ابن عباس قال
دخلت على معمر حين طعن فقلت أبشريا أمير المؤمنين والله لقد مصرانته بك الامصار وأوسع بك الرزق وأظهر
بك الحق فقال وددتإنى أنجو كفافا لا أحر ولا وزر وروى أبو عوانة عن داود بن عبد الله عن حميد بن عبد
الرحمن الجبرى قال حدثنا ابن عباس قال أنا أول من أتى عمر حين طعن فقال احفظ منى ثلاثا انى أخاف ان
يدركنى الناس أماانا ذلم أقض فى الكلالة قضاء ولم استخلف على الناس خليفة وكل مملوك لى عنبق فقال له
الناس استخلف فقال ان ادع الناس فقد ترك نبي الله صلى الله عليه وسلم وان استخلف فقد استخلف من هو خير منى
أبو بكر وروى عبيدالله بن موسى عن اسرائيل عن كثير النواء عن أبى عبيد مولى ابن عباس عن ابن عباس
قال كنت مع على فسمعت الصيحة على عمر فقام وقت معهحتى دخلنا على عمر البيت فقات ما هذا الصوت قالت
امر أنسقاء الطبيب نبيذا تفرج وسقاء لبنا فرج فقال لا أرى ان تمسى فا كنت فاعلافا فعل فقالت أم كلثوم
واعمراه وكان معها أسوة ببكين معها وارتج البيت بكاء فقال عمر والله لوان لى ما على الارض من شئ لا فتديت
به من هول المطالع وقال ابن عباس والله انى لارجوأن لا تراها الامقدار ماقال الله تعالى وان منكم الاواردها
ان كنت ما علمنا لامبر المؤمنين وأمين المؤمنين وسيد المؤمنين تقضى بكتاب الله وتقسم بالسوية فأعجبه قولى
فاستوى باتساقال أتشهدلى بهذا يا ابن عباس قال فكففت فضرب على رضى الله عنه كتفى فقال اشهد قلت
نعم أنا أشهد وروى مبارك بن فضالة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال قال عمر من قتلنى قيل أبو لؤلؤة قال
الحمدلله الذى لم يقتلنى رجل يخاصمنى بلااله الاالله فوضعت رأسه على تغذى فقال ألصق خدى بالارض ففعلت
فقال ويل عمر ف ويل أم عمرات لم يغفر الله لى وقال يزيد بن هرون حدثناجريزبن عثمان حدثنا حبيب بن عبيد
عن المقدام بن معدى كرب قال دخلت حفصة على عمر فقالت يا صاحب رسول الله وياصهر رسول الله ويا أمير
المؤمنين فقال لابنه اجلسنى فلاصبرلى على ما أسمع وقال لها انى أحرج لمالى عليك من الحق ان تند بينى بعدها
فاماء منيك ذلا أملكهما انه ليس من ميت يندب بماليس فيه الامقته الملائكة وروى حمادبن زيد عن ثابت
عن أنس قال: ماطعن عمر صرحت خاصة فقال ياحفصة أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان المعول
عليه يعذب وجاء صهيب فقال واعمراه فقال ويلك ياصهيب أما بلغك ان المعول عليه يعذب وقال صاحب كتاب
المتفجعين حدثنا محمد بن جبلة حدثنا إبراهيم بن سعيد حدثنا أبو أسامة حدثناعبد الرحمن بن يزيد حدثنى في
ابن أبي راشد البصرى قال لما احتضر عمر بن الخطاب قال لابنه يابنى ادن منى خضع ركبتيك بين كت فى وضع
واحتك اليمنى على جبينى واليسرى تحت ذقنى وراعنى فاذا مت فاغض بصرى وغسلونى وأحسنوا غسلى
وكانونى فى ثوبين ولا تغالوا فى كفتى فان يكنربى عز وجل راضياعنى فان برضى لى بثيابكم حتى يكسونى من
ثياب الجنة وان يكن على ساخطافانه يسلبنى سلباسر بعا ويلبسنى شر الشباب فإذا حفرتم قبرنى فاحفر واقدر
مضحعى فإن يكن عنى راضيا فسيوسعه مد بصرى وان يكن على ساخطا فسيضيقه على حتى تختلف أعضائى
فإذا حلتموني فاسره وابى فانما هو خير تردونى اليه أو شرتلة ونه عن أعناقكم ولا تمشين مع جنازتى امر أقولا
تتبعنى نائحة ولا تز كونى فربى أعلم بى فاذا وضعتم ونى فى حفرتى فقولوا اللهم باسمك وعلى ملتسك وملة رسولك
وفى سبيلك أسله اليك الأهل والولد والمال والعشيرة فاغفرله اللهم وارحمه ثم اقرأ عليكم السلام حتى ألقاكم
(وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال قال لى جبريل عليه السلام ليبك الاسلام على موت عمر) قال العراقى روا.
الآجرى فى كتاب الشريعة من حديث أبي بن كعب بسند ضعيف جداوذكرهابن الجوزى فى الموضوعات
انتهى قلت قال فيه حدثنا محمد بن عبد الحميد الواسطى حدثنا محمد بن رزق الله حدثناحبيب بن ثابت حدثنا
عبد الله بن عامر الاسلى عن ابن شهاب عن سعيد عن أبي بن كعب رفعه كان جبريل يذا كرنى أمر عمر فقلت

١٥م
له اذكرلى فقال لوجلست معك كما جاس نوح فى قومه ما بلغت فضائل عمر وليبكين الاسلام بعدموت عمر قال
الذهبي فى نعم السمرابن عامر واه وحبيب مجهول لعل الافتمن، (وعن ابن عباس) رضى الله عنه (قال وضع عمر
على سريره) بعدما كفن (فتكنفة الناس) أى أحاطواحواليه (يدعوت و يصلون) أى يترحون (قبل ان
يرفع وأنا فيهم فلم يرعنى الارجل قد أخذبمنكبي) من ورائى (فالتفت فإذا هو على بن أبى طالب رضى الله عنه
فترحم على عمر وقال ما خلفت أحدا أحب إلى أن ألقى الله يمثل عمله منك وأيم الله ان كنت لا ظن ايجعلنا الله
مع صاحبيك وذلك انى كنت كثيرا أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذهبت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت
أنا وأبو بكر وعمر فان كنت لا رجواً ولا طن أن يجعلك الله معهما) قال العراقى متفق عليه قلت روياه من
طريق ابن المبارك عن عمر بن سعيد بن أبى حسين عن ابن أبي مليكة سمعت ابن عباس يقول وضع عمر على
سريره فتكنفه الناس فساقاء هكذا وروى أبو معشر نجح عن نافع عن ابن عمر قال وضع عمر بين القبروالمنبر
فاء على حتى قام بين يدى الصف وف فقال رحمة الله عليك ما من خلق الله أحب إلى من ألقى الله بصحيفته بعد
النبي صلى الله عليه وسلم من هذا المسجى عليه ثوبه وروى يونس بن أبى بعة ورعن عون بن أبى جيفة عن أبيه
أن علياقال فذكرنحوه وروى ابن عدينة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أن عليا دخل على عبر وهو مسجى
فقال صلى الله عليك قال الذهبي أستاده صحيح وقال صاحب كتاب المتفجعين ڤيل لجعفربن محمد أيصلى على غير
النبى صلى الله عليه وسلم فقال هذا على كرم الله وجهه قد صلى على عمر رضى الله عنه
.* (وفاة عثمان رضى الله عنه)*
(الحديث فى قتله مشهور) رواه سيف بن عمر التميمى وابن عائد كلاهما فى كتاب الفتوح من جسملا وجمله
مارواه محمد بن يحي للذهبى قال حدثنا هشام بن عمار حدثنا محمد بن عيسى بن سميع عن ابن أبي ذئب عن
الزهرى قال قلت لسعيد بن المسيب هل أنت مخبرى كيف قتل عثمان قال قتل مظلوماً ومن خذله كان معذورا
ولماولى كرهولايته جماعة لانه كان يحب قومه وبوليهم فيحى عمنهم ما تذكره الصحابة فلا يعزلهم فلما كان فى
الست جميع الاواخر استأثر بينى عم، فولاهم وما أشرك معهم فولى ابن أبي سرح مصر فجاء أهل مصر يشكونه
ويتكلمون منه وقد كان من قبل هنات من عثمان إلى ابن مسعود و أبى ذر وعمارفكانت بنوهديل وبنوزهرة
فى قلوبهم ما فيها بحال ابن مسعود وكانت بنوغفار وأحلافها ومن غضب لابى ذر فى قلوبهم ما فيها وكانت بنو
مخزوم قد حنقت عليه بحال عماروجاء المصريون يشكون من عبد الله فكتب إليه كتابا يتهدده فيه فاني ان
يقبل مانها .وضرب بعض من أناء فقتله خرج من مصر سبعمائة فنزلوا المدينة وشكوا صنع ابن أبي سرح
بهم فقام طلحة فكلم عثمان بكلام شديد وأ رسلت عائشة اليه تقول انصفهم من عاملك ودخل عليه على وكان
متكام القوم فقال انما يسألونك رجلابدل رجل وقداده واقبله دما فاقض بينهم وانصف فقال لهم اختارها
رجلا أوليه فاشار الناس عليه محمد بن أبى بكر قولاه وكتب عهده وخرج معهم عدد من المهاجرين والأنصار
ينظرون فيما بين أهل مصر وابن أبى سرح فلما كانوا على مشيرة ثلاث من المدينة اذاهم بعبد أسود على بعير
يخبط البعير خبطا كانه رجل يطلب فسالوه فقال وجهنى أمير المؤمنين إلى عامل مصر فقيل له هذا محمد عامل
مصر قال ليس هذا أريد فى عبه الى محمد فقال مرة أنا غلام عثمان ومرة قال أنا غلام مروان حتى عرفه رجل
انه لعثمان فقال له محمد الى من أرسلت قال الى عامل مصر برسالة قال معك كتاب قال لاففقشوه فلم يجد وامعه كتابا
وكانت معهاداوة قد يست فيهاشئ يتعلق ل فشقوها فإذا فيها كتاب من عثمان فيمع محمد الصحابة وفمكه فإذا
فسه إذا أتاك فلان وفلان ومحمد فاحتل قتلهم وابطل كتابه وقر على عملك واخبس من يجىء الى متظلما ففزعموا
وأزمعوا فرجعوا الى المدينة وختم محمد الكتاب بحواتيم جماعة ودفعه الى رجل منهم وقدموا المدينة فجمعوا
طلحة والزبير وعليا وسعدا والصحابة ثم فضوا الكتاب فلم يبق أحد الاحتق على عثمان وزاد ذلك غضب الاعموان
ابن مسعود وأبى ذر وعمار وحاصر الناس عثمان وأجلب عليه محمد بينى تيم فلما رأى ذلك على بعث الى طلحة
وعن ابن عباس قال وضع
عمر على سريره فتكففه
الناس يدعون ويصلون
قبل ان يرفع وأنافيهم
فلم يرعنى الارجل قد
أخْذ منكى فالتفت
فإذا هو على بن أبى طالب
رضى الله عنه فتر حم على
عمروقال ماخلفت أحدا
أحب الى أن ألقى الله
بمثل عمله منك وايم الله
ان كنت لا ظن ليجعلتك
الله مع صاحبيك وذلك
انى كنت كثبرا أسمع
النبى صلى الله عليه وسلم
يقولْ ذهبت أنا وأبو بكر
وعمر وخرجت أنا وألو
بكر وعمر ودخلت أنا
وأبو بكر وعمرفانى كنت
لارجوأولاظن أن
يجعلك الله معهما
*(وفاة عثمان رضى
المه عنه)*
الحديث فى قتله مشهور

٣١٦
وقد قال عبدالله بن سلام
أتيت أخى عثمان لاسلم
عليه وهو محصور فدخلت
عليه فقال مرحبايا أخى
رأيترسول الله صلى الله
عليه وسلم الليلة فى هذه
الخوخة وهى خوخة فى
البيت فقال ياعثمان
حصرو قلت أم قال
عطشوك قلت نعم فادلى
الى دلوافيه ماء فشربت
حتىر ديتحتىانى
لاجد برده بين ثدبي وبين
کتفىوقاللى انشئت
نصرت عليهم وان شئت
أفطرت عندنا فاخترت
أن أخطر عنده فقتل
ذلك اليوم رضى الله عنه
وقال عبد الله بنسلام
إن حفر تشيمها عثمان
فى الموتحين جرح ماذا
قال عثمان وهو يتشحط
قالوا سمعناء يقول اللهم
اجمع أمة محمد صلى الله
عليه وسلم ثلاثا قال والذى
نفسى بيده لودعا الله أن
لا يجتمعوا أبداما اجتمعوا
الی
والزبير وعمار وسعد وغيرهم ودخل على عثمان ومعه الكتاب والغلام والبعير فقال له هذا الغلام والبعير لك قال
نعم قال فهذا كتابك قال لا والله قال فالخاتم فاتمن قال نعم قال كيف يخرج غلامك بمعيرك بكتاب عليه خاتمك لا تعلم
به وعرفوا انه بخط مروان ويألوه أن يدفع اليهم مروان فاني وكان معه فى الدار فرجوا غضابا وعلموا انه
لا يحلف بباطل ولزموا بيوتهم - خاصره أولئك حتى منعوه الماء فاشرف بوما فقال أفيكم على قالوالاقال أفيكم سعد
قالو الافسكت ثم قال الا أحد يسقيناماء فبلغ ذلك عليا فبعث المه بثلاث قرب فرح بسبها جماعة من الموالى
حتى وصل الماء اليه فبلغ عليا أن عثمان براد قتله فقال انما أردنا منه مروان فاما قتل عثمان فلا وقال لا بنيه
اذهبا بسيفيكاحتى تكونا على باب عثمان فلاندعا أحدا يصل اليه وبعث اللهالزبيرابنه وبعث طلحة ابنه
وبعث عدة من الصحابة أبناءهم يمنعون الناس عنه ويسألونه أن يخرج مروان فلما رأى ذلك محمد بن أبى بكر
ورمى الناس بالسهام حتى خضب الحسن بالدماء على بابه وأصاب مروان سهم وخضب محمد بن طلحة وشحج قدبر
مولى على خشى ابن أبى بكر أن يغضب بنوهاشم لحال الحسن فاستشار صاحبيه وتثور وامن دار حتى دخلوا
على عثمان بغتة والناس فوق البيوت لا يدرون ولم يكن مع عثمان سوى امر أنه فقال لهما محمدمكانكانان
معهامر أته فإذا أنا ظبط:، فاد خلافة وحياه حتى تقتلاء ودخل فأخذ بلحيته فقال له عثمان والله لورآك أبوك
لساعد مكانك منى فتراحت يده ودخل الرجلان فتوجياه حتى قتلاه وهربوامن حيث دخلوا وصرخت امر أته
وصعدت الى الناس وقالت قتل أمير المؤمنين فجاؤا فوجدوهـ ذبوحاوبلغ عليا وطلحة والزبير الخبر فرجوا
وقدذهبت عقولهم فدخلوا عليه واسترجعوا وقال على كيف قتل أمير المؤمنين وانتم على الباب ولطم الحسن
وضرب صدر الحسين وشتم ابن الزبير وابن طلحة وولى مغضبا قال الحافظ الذهبي هو فى بادئ الرأى صحيح الاسناد
لكن قال البخارى يقال ان ابن سميع ما سمع هذا الحديث من ابن أبي ذئب وقال صالح حرزة قال لى محمود بن بنت
محمد بن عيسى من جمع هو فى كتاب جدى عن اسمعيل بن يحي التيمى عن ابن أبي ذئب وكان اسمعيل يضع
الحديث وروى قريش بن أنس حدثنا سليمان التيمي عن أبى نضرة عن أبى سعيد هومولى أبى اسيد قال دخلوا
على عثمان والمحدف بين يديه فضربوه على يديه فيرى الدم على فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم قال الذهبي
هذا اسناد محج وروى خالد بن عبد الله عن عمران بن حد يرقال ان لا يكن عبد الله بن شقيق حدثنى ان أول
قطرةقطرت من دم عثمان على فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم فإن أبا حريت ذكرانه ذهب هو وسهيل
المرى فاخر جوا اليه المصرف فاذا القطرة على فسيكفيكهم الله قال فانها فى المصحف باحكت (وقد قال عبد الله
ابن سلام) رضى الله عنه (أتيت أخى عثمان) رضى الله عنه (لاسلم عليه وهو محصور) فى داره (فدخلت
عليه فقال مر خبا يا أخى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة فى هذه الخوخة وهى خوخة فى البيت فقال
باعثمان حصر وك قلت نعم قال عطشوك قلت نعم قال فادلى الى دلوا فيه ماء فشر بت حتى رويت حتى انى لاجد
برده بين ثدبي وقال لى ان شئت نصرت عليهم وان شئت أخطرت عندنا فاخترت ان أخطر عنده فقتل ذلك اليوم)
قال عبد الله بن أحمد حدثنى عثمان بن أبى شيبة حدثنا يونس بن أبى يعفور العبدى عن أبيه عن مسلم بن سعد
ان عثمان أعتق عشرين مملوكا ثم دعابسراويل قشده عليه ولم يلبسه فى جاهلية ولا اسلام وقال اني رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم البارحة وأبا بكر وعمر فقال اصبرفانك تفطر عندنا القابلة ثم دعا؟ صرف ففتحه
بين يديه فقتل وهو بين يديه وقال اسحق بن سليمان حدثنا أبو جعفر الرازى عن أيوب عن نافع عن ابن عمران
عثمان أصح يحدث الناس قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة فى المنام فقال افطر عندنا غدا فاصج
صائمًا وقتل من يومه قال الذهبي هذا حديث صحيح ورواه ابن أبى عروبة عن يعلى بن حكيم عن نافع نحو.
ورواه عبد الملك بن عميرعن كثير بن الصلت عن عثمان وله طرق أخر بمعناه (وقال عبد الله بن سلام) رضى
الله عنه (لمن حضر تشحط عثمان فى الموت حين خرج ماذا قال عثمان وهو يتشحط قالواسمعناه يقول اللهم اجمع
أمة محمد صلى الله عليه وسلم ثلاثا قال والذي نفسي بيده لودعا الله على تلك الحال ان لا يجتمعوا أبداما اجتمعوا الى
.م
يوم

يوم القيامة وعن ثمامة بن خزن القشيرى قال شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان رضى الله عنه فقال النونى بصاحبكم اللذين ألباكم
فقال أنشدكم بالله والاسلام هل
(٣١٧)
على قال فى عبهما كانماهما جلات أو حارات فاشرف عليهم عثمان رضى الله عنه
يوم القيامة) رواه الليث عن عبيد الله بن المغيرة وعبد الكريم بن الحرث ان عبد الله بن سلام قال إن حضر
عثمان وهو يتشهط فى الموت حين ضربه أبور ومان الاصبحى ماذا كان قول عثمان وهو يتشحط فى دمه قال
سمعناه يقول فساقه (وقال ثمامة بن خرت) بن عبد الله بن مسلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة
(القشيرى) البصرى والدأبى الورد مخضرم وفد على عمر وله خمس وثلاثون سنة قال يحيى بن معين ثقتروى
له مسلم والترمذى والنسائى وليس له فى الصحيح غير حديث النبيذ قال سألت عائشة عن النبيذ وروى له البخارى
فى الأدب المفرد (قال شهدت الدارحين أشرف عليهم عثمان) رضى الله عنه (فقال ائتونى بصاحبيكم اللذين
ألباكم): أى حرضاكم (عليّ فى عبه ما كانه ما جلان او حارات فاشرف عليهم عثمان) رضى الله عنه (فقال
أنشدكم الله والاسلام هل تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وليس بها ماء يستعذب غير
بئر رومة فقال من يشترى بئر ر ومة يجعل دلوه مع دلاء المسلمين بخيرله منها فى الجنة فاشتريتها من صلب مالى فانتم
اليوم تمنعونى ان أشرب منها ومن ماء البحر قالوا اللهم نعم قال أنشد كم الله والاسلام هل تعلمون ان المسجد كان
قدضاق باهله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم" من يشترى بقعة آل فلان فيزيدها فى المسجد بخيرله منها فى
الجنة فاشتريتها من صلب مالى فانتم اليوم تمنعونى ان أصلى فيهاركعتين قالوا اللهم نعم قال أنشد كم الله
والاسلام هل تعلمون انى جهزت جيش العسرة من مالى قالوا اللهم نعم قال أنشد كم الله والاسلام هل تعلمون ان
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ثبير مكة ومعه أبو بكر وعمر و أنا فتحرك الجبل حتى تساقعات جارته
بالحضيض قال فركضه برجله وقال اسكن شبير فما عليك الانبى وصديق وشهيدات قالوا اللهم نعم قال الله أكبر
شهد والى ورب الكعبة انى شهيد) قال العراقى رواه الترمذى وقال حسن والنسائى انتهى قلت ورواه الانصارى
فى حزئه قال حدثنا هلال بن لاحق عن الجريرى عن ثمامة بن حزن قال شهدت الدار وأشرف عليهم عثمان
فقال التونى بصاحبيكم الذين ألباكم على ذر عياله كانهما جلات أحران فساقه وليس فيهذكر تجهيز جنش
العسرة ورواه عيسى بن يونس عن أبيه عن جده عن أبى سلمة بن عبد الرحمن وذكر فيه تجهيز جيش العسرة وزاد
ولكن طال عليكم أمرى واستعجلتم وأرد تم خلع سر بال سر بلغبه الله وانى لا أخلعه حتى أموت أو أقتل (وروى
عن شيخ من ضبة أن عثمان) رضى الله عنه (حين ضرب والدماء تسيل على لحيته جعل يقول لا إله إلاأنت سبحانك
انى كنت من الظالمين اللهم انى أستعديك عليهم وأستعدات على جميع أمورى وأسالك الصبر على ما ابتلتنى)
وروى يحي بن ميمون العدادى عن الحرث بن عمير عن معمر بن عقيل حدثنا أبو خباب رجل شامى قال
حدثتنى ريطقمولاة أسامة بن زيد قالت كنت فى الدار اذدخل القوم فساق الحديث وفيه فجاء رجل خلف
عثمان بسعفة قضر ببهاجبهته فرأيت الدم يسيل وهو مسه ويقول اللهم لا تطالب بدمى غيرك وروى
صاحب كتاب المتفعين عن الكزبرانى عن عمر وبن عاصم الكلابى عن حفص بن أبى بكر عن هياج بن
سريع عن مجاهد قال أشرف عليهم عثمان رضى الله عنه وهو محصور فقال ياقوم لا تقتلونى فانى وال وأخ
ومسلم فيساق الحديث وفيه فلما أبواقال اللهم انى لا أرى الاغادرا أوفاجرا اللهم فاحصهم عددا واقتلهم بددا ولا
تبق منهم أحدا قال مجاهد نقتل الله أكثرهم فى تلك الفتنة وروى أيضا عن على بن عثمان الفضيلى حدثنا
أبو مسهر حدثنا إسماعيل بن عياش ان عثمان رضى الله عنه دعا عليهم فقال اللهم ابدانى خير منهم وأبدلهم بشعر
منى اللهم خذلى منهم بشارى اللهم انقل هذا الامر من خذله الى من نصره وروى أيضا عن حبيش بن موسى الصينى
حدثنا أبو الحسن على بن محمد بن أبى سيف المدائنى عن سعيد بن مسلم بن بانك قال جعلوا يوجون عثمان رضى
اللهعنه والمصمف فىحره وهو يقول
واعد علمت لو أن على نافعى* ان الحياة من المات قريب
اللهم نعم قال الله أكبر شهد والى ورب الكعبة انى شهيد وروى عن شيخ من ضبة أن عثمان حين ضرب والدماء تسيل على لحيته جعل يقوله
لا اله الا أنت سبحانكانى كنت من الظالمين اللهم انى استعديك عليهم وأستعينك على جميع أمورى وأسألك الصبر على ما ابتليتنى
تعلمون ان رسول الله
صلى الله عليه وسلم قدم
المدينة وليس بهاماء
يستعذب غير بتررومة
فقالمن يشتری رومة
يجعل دلوه مع دلاء المسلمين
خيرله منها فى الجنة
فاشتريتها من صلب مالى
فانتم اليوم. تمنعونى ان
أشرب مفها و من ماء البحر
قالوا اللهم نعم قال أنشد كم
اللّه والاسلام هل تعلمون
انى جهزت جيش العسرة
من مالى قالوا نعم قال
أنشد كم الله والاسلام
هل تعلمون أن المسجد
كان قد ضاف باهله فقال
رسول الله صلى الله عليه
وسلم من يشترى بقعة
آل فلان فـيزيدهافى
المسجد غير منهافى
لجنة فاشتريتها من صلب
مالى فانتم اليوم تمنعونى
ان أصلى فيهاركعتين قالوا
اللهم نعم قال أنشد كم
الله والاسلام هل تعلمون
أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان على شبير
بمكة ومعه أبو بكر وعمر
وأنا فتحرك الجبل حتى
تساقطت عمارته
بالحضيض قال فركضه
برجله وقال اسكن
تبير فما عليك الانبى
وصديق وشهیدان قالوا

٣١٨
* (وفاةعلى كرم الله
وجهه)*
قال الاصِغ الحتقالي
لما كانت الليلة أصيب
فيها على كرم الله وجهه
أنّه ابن التياح حسين
طلع الفجر يؤذنه
بالصلاة وهو مضطجع
متثاقل فعلد الثانيةوهو
.كذلك ثم عاد الثالثة فقام
على مشنىوهو يقول
اشددحياز عك المو
ت فان الموت لاقيك
ولا تجزع من المو
ناذاحل بواديكا
فلما بلغ الباب الصغير.
شدد عليه ابن ملجم
فضربه بفرجت أم
كلثوم ابنة على رضى اللّه
عنه جعلت تقول مالى
ولصلاة الغداة قتل
زوجي أمير المؤمنين
صلاة الغداة وقتل أبي
صلاة الغداة
وقال ابن أبى الدنيا حدثنا الحرث بن محمد التميمي حدثنى أبو الحسن على بن محمد الفرشى عن سعيد بن مسلم من
بانك عن أبيهان عثمان رضى الله عنه قال متمتلالوم دخل عليه
أرى الموت لا يسفى عز بزا والم بدع * لعادملا كافى البلادومر تقى
يبيت أهل الحضن والحصن مغلق*" ويأتى الجبال فى شمنتاريخها العلا
*(وفاة إلى كرم اللهوجهه).
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجرى فى كتاب الشريعة قد قال النبى صلى الله عليه وسلم وهو على حراء وقد تحرك
الجبل أثبت حراء فاما عليك نى وصديق وشهيد و عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان
وعلى وطلحة والزبير وسائر من فى الحديث المشهور فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بانهم شهداء وقتل على
رضى الله عنه شهيدا وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم انك مستخلف مقتول ولا بدلما قاله النبي صلى الله عليه
وسلم ان يكون لابدمن ان يكون وذلك درجات لهم رضى الله عنهم عندربهم يزيدهم فضلا الى فضلهم وكرامة
منه لهم وقد رد يناعن عماربن ياسران رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلى ألا أخبرك باشفى الناس احمر
مود عاقر الناقة والذى يضربك على هذا وأشار الى قرنه وتبتل هذه منها وأخذ لهيته وعن جابر وسمرة قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلى المؤمن مستخلف وانك مقتول وان هذه مخضوبة من هذا لحيته ورأسه
وعن أبي سنان الديلى قال سمعت عليارضى الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انك
ستضرب ضربة ههنا وأشارالى صدغيه تسايل دماحتى تخضب لحيتك فيكون صاحبها أشقاها كما كان عاقر
الناقة أشقى مود وعن عبدالله بن سبع قال سمعت ايارضى الله عنه على المند يقول ما ينتظر الاشفى عهدالى
رسول الله صلى الله عليه وسلم لتخضين هذه من ديم هذا (قال الاضبغ) بن نباتة التسمى (الحفظلى) الكوفى
يكنى أبا القاسم متروك رمى بالرفض روى ابن ماجه (لما كانت الليلة التى أصيب فيها على رضى الله عنه أباه
ابن البناج) وهو مؤذنه (حين طلع الفجر يؤذنه بالصلاة وهو مضطجع متناقل فعاد الثانية وهو كذلك ثم عاد
الثالثة فقام على مشى وهو يقول
أشدد حيازيمك للمو » تفان الموتلاقيك ولا تجزع من المر * ت اذا حل بوادي
فلما بلغ الباب الصغير شد عليه ابن ملجم) عبد الرحمن رجل من بني مراد (فضربه) رواه ابن أبى الدنيافقال حدثنى
عبد الله بن يونس بن بكير قال حدثني أبي حدثنى على بن أبى فاطمة الفتوى قال حدثنى الاصبغ الحفظالى فذكره
وقال محمود بن محمد بن الفضل فى كتاب المنفمعين حدثنا الكزبرانى حدثنا حجاج بن أبى منيع حدثنا جدى
عن الزهرى قال -النشر أمر على رضى الله عنه وكثر عليه اختلاف أصحابه لقبل رجل من الخوارج يقال له عبد
الرحمن بن ملجم مشتملا على السيف وكان على رضى الله عنه يتولى التأذين بنفسه فكان إذا أرادان يقول حى على
الصلاة اخرج رأسه من باب طاق المسجد الى السوق واقبل الخار جى فقام عند الطاق من خارج فلما أخرج على
رأسهضربه الخارجى ضربة أطاربها طائفة من قصفه وتنادى الناس قتل أميرالمؤمنين واقبلوا نحوه وهو
يحمل عليهم حتى أخذوه وانتزعوا السيف من يده وعاش على رضى الله عنه يومه ذلك ومات فى الليلة القابلة
فقطعت يداابن ملجم ورجلاء وسملت عيناه ثم أدرج فى فردين فاحرق وقال ابن سعد في الطبقات أخبرنا الفضل
ابن دكين حدثنا قطر بن خليفة حدثنى أبو الطفيل قال دعا على الناس إلى البيعة فاء عبد الرحمن بن ملجم فرده
من تين ثم أناه فقال ما يحبس أشقاها لتخضين أولتصفقن هذه يعنى لحيته من هذا يعنى رأسه ثم تمثل بهذين البيتين
*اشدد حياز مك الموان الخ (:فرجت أم كلثوم ابنة على رضى الله عنه) وأمها فاطمة الزهراء رضي الله
عنها وقد تقدم ذكرها. (فعلت تقول مالى ولصلاة الغداة قتل زوجى أمير المؤمنين) عمر رضى الله عنه (صلاة
الغداة) كما تقدم آنفا (وقتل أبى صلاة الغداة) وهذا القول منها قد تقدم في وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال محمود بن محمد بن الفضل فى كتاب المتفجعين حدثنا الكز برانى حدثنا محمد بن كثير أخبر ناسامات بن كثير
عن

٣١٩
عن حصين عن هلال بن عساف ان عليارضى الله عنه كان يخرج إلى المسجد قبل الفجر فيقول الصلاة حتى إذا أنار
الفهر صلى فييناهو كذلك ابتدرهر جلان احدهما ابن ملجم والآخرشبيب بن بجرة الاشجعى فضربه أحدهما
على رأسه واخطأه الآخر فاخذ الضارب فسمعهم يقولون ليس عليه باس قال فعلى من كانوا يبكون القدسقين
سيفى السم شهرين ولقدضر بتهضربة لو قسمت بين العرب لافتهم فمات على رضى الله عنه من يومه وقتل ابن
ملجم لعنه الله تعالى قال وحد ثنا محمد بن جبلة حدثنا إبراهيم بن سعيد حدثنا أبو أسامة حدثنا أبو طلق على بن
حمقالة بن نعيم عن أبيه قال لما ضرب ابن ملجم عليا رضى الله عنه قال احدسوه فانما هو جرح فان برئت امتثلت
أوعهوت وان هلكت قتلتموه فعمل عليه عبد الله بن جعفر وكانت أم كلثوم ابنة على تحته فقطع يديه ورجليه
وفقاعينيه وجدعه وقال له هات لسانك فقال له اذصنعت ما صنعت فانما تستقرض فى جسدك فاستعد القصاص
فاما لسانى فدعهاذ كرانته به فانى لا أخر جه اليك أبدا فشق لحيبه فقطع لسانه وجعل يجعل المسمار فى عينيه
فقال انك لنكمانى بملمول مضى وكانت ام كلثوم تبكى فقيل له ما على أمير المؤمنين من بأس فقال فام كلثوم على
اذا تبكى والله مااننى سيفى ولا ضعفت يدى قلت وأخرجه ابو بكر الآخرى فى كتاب الشريعة عن محمد بن هرون بن
المجدر عن إبراهيم بن سعيد الجوهرى عن أبى اسامة وفيه فاعت أم كلثوم تبكى وتقول ياخبيث والله ما ظفر أمير
المؤمنين فقال علام تبكين يا أم كلثوم والله ما خانى سيفى ولاضهغت يدى وقال أبو بكر محمد بن الحسين الآخرى
فى كتاب الشريعة وأخبرناأبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا أبو هشام الرفاعى حدثنا أبو أسامة حدثنا أبو
جناب حدثنا أبوعون الثقفى قال كنت أقرأ على أبى عبد الرحمن السلمى وكان الحسن بن على يقرأ عليه قال أبو عبد
الرحمن فاستعمل أمير المؤمنين على رضى الله عنه رجلامن بني تميم يقال له حبيب بن قرة على السواد وأمنه ان
يدخل الكوفة من كان بالسواد من المسلمين فقلت الحسن بن على أن ابن عم لى بالسواد أحب ان يقر بمكانه فقال
تغدوعلى كتابك قدختم فقدوت عليه من الغدفاذا الناس يقولون قتل أمير المؤمنين قتل أمير المؤمنين فقلت
لاغلام أتقر بنى الى القصر فدخلت القصر فإذا الحسن بن على قاعد فى المسجد فى الحجرة واذا صوائح فقال ادن يا أبا
عبد الرحمن فلست الى جنبه فقال لى خرجت البارحة وأمير المؤمنين يصلى فى هذا المسجد فقال لى يابني أنىنت
الليلة أوقظ أهلى لانه اليلة الجمعة صبيحة بدر لسبع عشرة من رمضان فلكننى عيناى فسخ لى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقلت يارسول الله ماذا لقيت من أمتك الاود والادد قال والأود العوج واللددا خصومات فقال لى ادع
عليهم فقلت اللهم ابدانى بهم من هو خير منهم وايد لهم بى شراقال وجاء ابن البناج فأذنه بالصلاة تخرج وخرجت
خلفه فاعتوره الرجلان فاما أحدهما فوقعت ضر بته فى الطاق وأما الآخرفاتبتها فى رأسه قال ابن صاعد قال ابو
هشام قال أبو أسامة لفي لا غار عليه كما بغار الرجل على المرأة الحسناء يعنى هذا الحديث لا تحدث به مادمت حيا
ورواه صاحب نهج البلاغة وفيه فقلت أبد لنى الله بهم خيرا وا بدلهم فى شرالهم منى ثم قال وهذا من اخضع
الكلام (وعن شيخ من قريش ان عليا كرم الله وجهه:)ضربه ابن ملجم قال فزت ورب الكعبة) رواه محمود بن
محمد بن الفضل فى كتاب المتفجعين عن حنش بن موسى قال أخبرنا أبو الحسن المدائنى اخبرنى سعيد بن عبد العزيز
السلمى قال قال على فذكره وزاد فقال ابن ملجم ومن الناس من يشترى نفسه ابتغاء مر ضاة الله (وعن) أني
جعفر (محمد بن على بن الحسين بن على رضى الله عنه (انه) رضى الله عنه (الماضرب أوصى بنيه ثم لم ينطق
الابلااله الا الله حتى قبض) رواه ابن أبى الدنيا عن عبد الله بن يونس بن بكير عن أبيه عن أبى عبد الله الجمعفى
عن جعفر بن محمد بن على ولم يقل عن أبيه وأما وصيته لبنيه فرواها أبو بكر بن أبى شيبة عن ابن فضيل بن غز وان
عن جعفر بن محمد قال اوصى على بن ابى طالب رضى الله عنه حين حضرته الوفاة هذا ما أوصى به على بن ابى
طالب أوصى أنه يشهدان لا اله الاالله وأن محمداعبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله
وان صلاتي ونسكي ومحياي وممائى لتهرب العالمين لاشريكله ثم انى اوصيك يا حسن وجمع أهلى ومن الفه وفائى
بأن تتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعاثم انى أو صيكم بالجارفات نى التعصلى
وعسن شيخ من فريش
ان عليا كرم الله وجهه
لما ضربه ابنء الحجم قال
فزت ورب الكعبةوعن
محمد بن على انه لما ضرب
أوصى بنيه ثم لم ينطق الا
بلااله الاالله حتى قبض
....--

٣٢٠
ولما ثقل الحسن بن على
رضى الله عنه ما دخل
عليه الحسين رضى الله
عنه فقال يا أخى لاى شى
تجزع تقدم على رسول
الله صلى الله عليه وسلم
وعلى بن أبى طالب وهما
أبواك وعلى خديجة بنت
خويلد وفاطمة بنت
محمد وهما أمالك و على
جزة وجعفروهما
عمال قال يا أخى اقدم
على أمر لم اقدم على مثله
وعن محمد بن الحسن
رضى الله عنهما قال لما
نزل القوم بالحسين
رضى الله عنه وأيقن
انهم قاتلوه قام فى أصحابه
خطيبا فحمد الله وأثنى
علیهم قالقدنزلمن
الامرماترون وان الدنيا
قد تغيرت وتفكرت
وأدبر معروفهاوانشمرت
حتى لم يبق منها إلا
كصبابة الأناء الا حسبى
من عيش كالمرعى الوبيل
ألاترون الحق لا يعمل به
والباطل لا يتناهى عنه
ليرغب المؤمن فى لقاء
الله تعالى وانى لا أرى
الموت الاسعادة والحياة
مع الظالمين الاحرما
الله عليه وسلم ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورته الله الله فى القرآن لا يسبق به غير كم الله الله فى الصلاة
فانها عموددينيكم الله الله فى صيام رمضان فان الصبر على صيامه تجاة من النار الله الله فى الجهاد بأموالكم وأنفسهم
وقولوا للناس حسنا ائتلفوا ولا تختلفوا (ولما تقل الحسن بن على رضى الله عنهما) ذلك من سم سقته زوجته
(دخل عليه) أخوه (الحسين رضى الله عنه) فرآه قدخزع (فقال يا أخى لاى شئ تجزع تقدم على رسول الله
صلى الله عليه وسلم وعلى بن أبى طالب وهما الوالد وعلى خديجة بنت خويلد وفا طمة بنت محمد وهما امالك وعلى
حمزة وجعفر وهما عماك قال يا اخى اقدم على أمر لم أقدم على مثله) رواه أبو نعيم فى الخلية بلفظ لما اشتد
بالحسن بن على خزع فدخل عليه رجل فقال يا أبا محمد ما هذا الجزع ماهو الاأن يفارق روحك جسدك فتقدم
على ابويك على وفاطمة وعلى جدين النبي صلى الله عليه وسلم وخديجة وعلى اعمامك حمزة وجعفر وعلى اخوالك
القاسم والطيب وإبراهيم ومطهر وعلى حالاتك رقية وأم كلثوم وزينب قال فسرى عنه وقال القشيرى فى الرسالة
لماحضر الحسن بن على الوفاة بكى فقيل له ما يبكيك فقال اقدم على سيدلم أره وقال ابن أبى الدنيا حدثنا اسحق بن
اسمعبل حدثنى أحمد بن عبد الجبار حدثنا س فيان بن عيينة عن رقبة بن مصقلة قال لما احتضر الحسن بن على قال
اخرجوافراشى إلى صحن الدار قال فرفع رأسه إلى السماء ثم قال انى احتسب نفسى عندك فانها أعز الانفس
على وقال صاحب كتاب المتفمعين حدثنا أحمد بن الاسود الحنفى حدثنا محمد بن أبى صفوان الثقفى قال الاصبعى
عن أبى هلال الراسى قال لما احتضر الحسن بن على قال لقد سقيت السم ثلاث مرات ما منهن واحدة بلغت منى
ما بلغت هذه لقد تقطعت كبدى قال وحدثنى هلال بن العلاء حدثناعمرو بن عثمان الكاانى حدثنا عبيد
اللّه بن عمر وقال نعى الحسن بن على إلى معاوية وابن عباس ببابه فيجب حتى أخذ الناس مجالسهم ثم اذن له فقال
أعظم الله أجرك ياابن عباس قال فيمن قال فى الحسن بن على قال اذا لا يزيدموته فى عمرك ولا يدخل عمله عليك فى
قبرك وقد فقدنا من هو أعظم منه قدراوأجل منه أمرافا عقب الله عقي صالحه وخرج ابن عباس وهو يقول
أصبح اليوم ابن هند شامتا* ظاهر النجوة أن مات حسن
ولقد كان عليه عمره * مثل رضوى وثبير وحضن
فارتع اليوم ابن هند آمنا* انما يقمص بالبعير السمن
واتق الله واظهرتوبة * انما كان كشئ لم يكن
(وعن محمد بن الحسين) وفى بعض النسخ الحسن (قال لما نزل القوم) وهم عسكر عبيدالله بن زياد (بالحسين
رضى الله عنه) وذلك بكر بلاء (وايقن أنه م قاتلوه قام فى أصحابه خطيبا فحمد الله واثنى عليه ثم قال قدنزل من
الامر ما ترون وان الدنياقد تغيرت وتذكرت وادبر معروفها وانشمرت حتى لم يبق منها إلا كصبابة الاناء الا حسبى
من عيش كالمرعى الوبيل الاترون الحق لا يعمل به والباطل لا يتناهى عنه ايرغب المؤمن فى لقاء الله تعالى وانى
لا أرى الموت الاسعادة والحياة مع الظالمين الاجرما) قال محمود بن محمد بن الفضل فى كتاب المتفمعين حدثنا عبد الله
ابن محمد حدثنا محمد بن خلف حد ثنا نصر بن من احم العطار عن أبي مخنف حدثنى سليمان بن ابى راشد عن
حميدبن مسلم قال سمعت الحسين بن على رضى الله عنه وقدا حا طوابه اللهم احدس عنهم قطر السماء وامنعهم
بركات الارض وان متعتهم إلى حين ففرقهم فرقا ومزقهم من قاوا جعلهم طرائق قد داولا فرض عليهم الولاة ابدا
فانهم دعونالينصر ونافعدوا علينا فقتلونا وضارب حتى كفهم عنه ثم تعادوا عليه فقتلوه قال وحدثنا الكز برانى
حدثنا أبور بيعة فهد بن عون العامر ى حدثنا أبو عوانة عن حصين بن عبد الرحمن قال لمأخرجت جيوش
ابن زياد مع عمر بن سبعد الى الحسين رضى الله عنه توجه الحسين رضى الله عنه يريد الشام فلقيه خيولهم فنزل
عندكر بلاء فناشدهم الله والاسلام ان سير ونا الى يزيد فاضع يدى فى يده فابوا عليه الاحكم ابن زياد قال حصين
فد ثنى سعد بن عبيدة السلمى قال انى لا نظر الى الحسين رضى الله عنه يكلمهم وانى لا نظر إليه وعليه جبة من برود
فلما كلمهم انصرف فرماء عمير الطهاوى بسهم فانى لا نظر الى السهم بين كتفيه متعلقا فى جبته ورجع إلى مصافه
وانهم