النص المفهرس
صفحات 121-140
رواية الآباء عن الأبناء وعكسه عَنِ أَبْنِهِ كَوَائِلٍ عَنْ بَكْرٍ (١) وَأَلَّفَ الْخِطِيبُ فِي ذِي أَثْرِ عَنْ جَدِّهِ فَهْوَ مَعَالٍ لا تُحَدّ وَالْوَائِلِي فِي عَكْسِهِ فَإِنْ يُزَدْ يُسَمَّى وَأَلاَبَا قَدِ أَنْتُهَتْ إِلى أَهَتُهُ حَيْثُ أَبٌّ وَالْجَدُّلاً. مُجَهَّلٍ لأَرْبَعِينُ مُسْنَدِ(٢)) عَشْرَةٍ وَأَرْبَعِ فِي سَنَدِ = عفراء: ((هذه خصيصة لها لا توجد لغيرها)) ثم قال ((فانتظم من هذا أنها امرأة صحابية لها سبعة أولاد شهدوا كلهم بدراً مع النبي ◌َّارِ». ومن الاخوة الصحابة تسعة مهاجرون، وهم أولاد الحارث بن قيس بن عدي السهمي، وهم: بشر وتميم والحارث والحجاج والسائب وسعيد وعبد الله ومعمر وأبو قيس. هكذا ذكرهم الناظم في التدريب (ص ٢١٩) وهو الموافق لما في الإصابة في أسمائهم. وذكر ابن سعد في الطبقات سبعة فقط على خلاف في الأسماء (ج ٤ ص ١٤٣ - ١٤٤). ٠ (١) قد يروي الأب عن ابنه، ويستحسن معرفة ذلك، لئلا يظن الناظر أن الإسناد انقلب على بعض الرواة. فمن ذلك رواية العباس بن عبد المطلب عن ابنه الفضل، ورواية وائل بن داود التيمي الكوفي عن ابنه بكر. وقد ألف الخطيب كتاباً جمع فيه كثيراً من رواية الآباء عن أبنائهم. - (٢) رواية الأبناء عن آبائهم مما يحتاج إلى معرفته، فقد لا يسمى الأب أو الجد في الرواية، ويخشى أن يبهم على القارىء. وقد ألف فيها أبو نصر الوائلي كتاباً. وهو نوعان: رواية الرجل عن أبيه فقط، وهو كثير؛ ورواية الرجل عن أبيه عن جده، وهذا مما يفخر به بحق ويغبط عليه الراوي، قال أبو القاسم منصور بن محمد العلوي: ((الإسناد بعضه عوال وبعضه معال، وقول الرجل حدثني أبي عن جدي من المعالي)). وقد جاء من رواية الأبناء عن الآباء إسناد طريف، فروى الخطيب الحافظ في تاريخ بغداد (ج ١١ ص ٣٢) عن أبي الفرج عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة - بضم الهمزة وفتح الكاف وفتح النون - بن عبد الله التميمي، كل واحد من هؤلاء: عبد الوهاب ومن فوقه ــ: يقول ((سمعت أبي)) إلى أن وصل إلى أكينة قال ((سمعت علي بن أبي طالب وقد سئل عن الحنان المنان؟ فقال: الحنان: الذي يقبل على من أعرض عنه، والمنان: الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال)) قال الخطيب: ((بين أبي الفرج وبين علي في هذا الإسناد تسعة آباء، آخرهم أكينة بن عبد الله، وهو الذي سمع علياً رضي الله عنه)). وقد روى العراقي في شرح مقدمة ابن الصلاح (ص ٣٠٤) والسيوطي في التدريب (ص ٢٢٢ - ٢٢٣) بإسناديهما إلى رزق الله بن أبي الفرج عبد الوهاب - شيخ الخطيب - عن آبائه هؤلاء، إلى أُكينة قال: (سمعت أبي الهيثم سمعت أبي عبد الله سمعت رسول الله (وَ ﴿) فذكر حديثاً مرفوعاً. ثم نقل السيوطي عن = ١٢١ عَنْ جِدِّهِ فَالأَكْثَرُونَ أَحْتَجَّ بِهْ وَمَا لِعَمزو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَيِةْ (وَقِيلَ بِالإِفْصَاحِ وَأَسْتِيعَابٍ حمْلاً لِجَدِّهِ عَلَى الصَّحَابِي أَيُّهُمَا أَرْجَحُ؟ وَالأُولَى أُلِفْ (١) وَهُكَذَا نُسْخَةَ بَهْز، وَأَخْتُلِفْ: = الحافظ العلائي قال: ((هذا إسناد غريب جداً، ورزق الله كان إمام الحنابلة في زمانه من الكبار المشهورين، وأبوه أيضاً إمام مشهور، لكن جده عبد العزيز - وهو أبو الحسن التميمي - متكلم فيه على إمامته، واشتهر بوضع الحديث، وبقية آبائه مجهولون لا ذكر لهم في شيء من الكتب أصلاً، وقد خبط فيهم عبد العزيز، فزاد أبا لأكينة وهو الهيثم !! )) وانظر لسان الميزان (ج ٤ ص ٢٦ - ٢٨). وقال العراقي (ص ٣٠٥): ((أكثر ما وقع لنا بتسلسل رواية الأبناء عن الآباء أربعة عشر رجلاً من رواية الحسن بن علي)) فذكر حديثاً عن الحسن هذا عن آبائه إلى علي بن أبي طالب عن النبي وَّر. ثم قال: ((وفي آبائه من لا يعرف حاله، وهذا الحديث من جملة أربعين حديثاً، منها مناكير)). ومثل هذه الأسانيد لا يفرح بها، والاشتغال بها عبث إلّ على وجه البيان لنكارتها، فإنها مشغلة عن الجدّ، والله الموفق. (١) عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص يروي كثيراً عن أبيه عن جده، والمراد بجده هنا هو عبد الله بن عمرو، وهو في الحقيقة جد أبيه شعيب، وقد اختلف كثيراً في الاحتجاج برواية عمرو عن أبيه عن جده، أما عمرو فإنه ثقة من غير خلاف، ولكن أعل بعضهم روايته عن أبيه عن جده بأن الظاهر أن المراد جد عمرو وهو محمد بن عبد الله بن عمرو، فتكون أحاديثه مرسلة، ولذلك ذهب الدار قطني إلى التفصيل، ففرق بين أن يفصح بجده أنه عبد الله فيحتج به، أو لا يفصح فلا يحتج به، وكذلك إن قال: ((عن أبيه عن جده سمعت رسول الله (ص )) أو نحو هذا مما يدل على أن المراد الصحابي فيحتج به، وإلا فلا. وذهب ابن حبان إلى تفصيل آخر: فإن استوعب ذكر آبائه في الرواية احتج به، وإن اقتصر على قوله ((عن أبيه عن جده)) لم يحتج به، وقد أخرج في صحيحه حديثاً واحداً هكذا: ((عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن محمد بن عبد الله بن عمرو عن أبيه مرفوعاً: ألا أحدثكم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة)) الحديث، قال الحافظ العلائي: ((ما جاء فيه التصريح برواية محمد عن أبيه في السند فهو شاذ نادر)). وقال ابن حبان في الاحتجاج لرأيه برد رواية عمرو عن أبيه عن جده: ((إن أراد جده عبد الله، فشعيب لم يلقه فيكون منقطعاً، وإن أراد محمداً فلا صحبة له فيكون مرسلاً))، قال الذهبي في الميزان: ((هذا لا شيء، لأن شعيباً ثبت سماعه من عبد الله، وهو الذي رباه، حتى قال: إن محمداً مات في حياة أبيه عبد الله، وكفل شعيباً جده عبد الله، فإذا قال عن أبيه عن جده فإنما يريد بالضمير في جده أنه عائد إلى شعيب ... وصح أيضاً أن شعيباً سمع من معاوية، وقد مات معاوية قبل عبد الله بن عمرو بسنوات، فلا ينكر له السماع من جده، سيما وهو الذي رباه وكفله)). والتحقيق أن رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده من أصح الأسانيد كما قلنا آنفاً (ص ٨)، قال .. البخاري: ((رأيت أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحق بن راهويه وأبا عبيد وعامة أصحابنا -: يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، ما تركه أحد من المسلمين. قال البخاري: من الناس بعدهم؟!)). وروى الحسن بن سفيان عن إسحق بن راهويه قال: ((إذا كان الراوي عن عمرو بن = ١٢٢ ٠ عَنْ أُمَّهَا، مِثْلُ حَدِيثِ ((مَنْ سَبَقْ))(١) وَأَعْدُدْ هُنَا مَنْ تَزْرِ عَنْ أُمِّ يِحَقّ السابق واللاحق مَنْ يَزْوِ عَنْهُ أَثْنَانِ وَأَلْمَوْتُ وَفَا فِي سَابِقٍ وَلاَحِقٍ قَدْ صَنَّفَا - كَمَالِكٍ عَنْهُ رَوَى الزُّهْرِيُّ وَمِنْ لِوَاحِدٍ وَأُخْرَ الثَّانِي زَمَنْ قَرْنٌ وَفَوْقَ تُلْثِهِ بِعِلْمٍ(٢) وَفَاتِهِ إِلَى وَفَاةِ السَّهْمِي = شعيب عن أبيه عن جده ثقة فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر)) قال النووي ((وهذا التشبيه نهاية في الجلالة من مثل إسحق)) وقال أيضاً: إن الاحتجاج به «هو الصحيح المختار الذي عليه المحققون من أهل الحديث، وهم أهل هذا الفن وعنهم يؤخذ)). وانظر تفصيل الكلام في هذا في التهذيب (ج ٨ ص ٤٨ - ٥٥) والميزان (ج ٢ ص ٢٨٩ - ٢٩١) والتدريب (ص ٢٢١ - ٢٢٢) ونصب الراية (ج ١ ص ٣٢). وممن أكثر في الرواية عن أبيه عن جده -: بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري، وجده هو معاوية بن حيدة وهو صحابي معروف، وحديثه في مسند أحمد (ج ٤ ص ٤٤٦ - ٤٤٧ وج ٥ ص ٢ - ٧) وأكثر حديثه من رواية حفيده بهز عن أبيه عنه، وقد أخرج بعضه أصحاب السنن الأربعة، وروى البخاري بعضه في صحيحه معلقاً، لأنه ليس على شرطه. واختلفوا في أيهما أرجح: رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أو رواية بهز عن أبيه عن جده؟ فبعضهم رجح رواية بهز لأن البخاري استشهد ببعضها في صحيحه تعليقاً. ورجح غيرهم رواية عمرو، وهو الصحيح كما يعلم من كتب الرجال، والبخاري قد استشهد أيضاً بحديث عمرو، فقد أخرج حديثاً معلقاً في كتاب اللباس من صحيحه، وخرجه الحافظ ابن حجر من طريق عمرو بن شعيب، وقال: إنه لم ير في البخاري إشارة إلى حديث عمرو غير هذا الحديث. ثم إن البخاري حكم بصحة رواية عمرو عن أبيه عن جده، وهو أقوى من استشهاده بنسخة بهز. (١) قال الناظم في التدريب (ص ٢٢٣): ((فائدة: يلتحق برواية الرجل عن أبيه عن جده رواية المرأة عن أمها عن جدتها، وهو عزيز جداً، ومن ذلك: ما رواه أبو داود في سننه: عن بندار ثنا عبد الحميد بن عبد الواحد قال حدثتني أم جنوب بنت نميلة عن أمها سويدة بنت جابر عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مضرس عن أبيها أسمر بن مضرس قال: أتيت النبي ◌ّقر فبايعته، فقال: من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له)). ٦ (٢) الزهري هو محمد بن مسلم بن شهاب الزهري. والسهمي هو أحمد بن إسماعيل السهمي. روى كلاهما عن مالك ولو أن الزهري شيخ مالك، ومات الزهري سنة ١٢٤، والسهمي سنة ٢٥٩، فبينهما ١٣٥ عاماً. ١٢٣ حَذْفٌ وَتَحْسِينُ عُلُوٌّ يُجْتَبِى (وَمِنْ مُفَادِ النَّوْعِ أَنْ لاَ يُحْسَبَا لِلسَّلَفِي(١) قَرْنٌ وَنِصْفٌ يُحْتَذَى (٢)) بَيْنَ أَبِي عَلِيٍّ وَالسِّبْطِ اللَّذَا من روی عن شيخ ثم روى عنه بواسطة عَنْ غَيْرِهِ عَنْهُ مِنَ الْفَنِّ حَوَى وَمَنْ رَوَى عَنْ رَجُلٍ ثُمَّ رَوَى أَوِ أَنْقِطَاعٍ فِي الَّذِي أَجَادَهْ) (٣) أَنْ لاَ يُظَنَّ فِيهِ مِنْ زِيَادَةْ ٠ ، الوُحدان لَمْ يَزْوِ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ (وَمِنْ صَنَّفَ فِي الْوُحْدَانِ مُسْلِمٌ بِأن وَأَلرَّدٌّ لاَ مِنْ صُحْبَةِ الرَّسُولِ) (إلَّ أَبْنُهُ) وَلاَ عَنِ ابْنِ تَغْلِبِ وَعَامِرِ بْنِ شَهْرٍ إِلاَّ الشَّغْبِي كَثِيرٌ أَلْحَاكِمُ عَنْهُمْ غَفَلا(٤) مُفَادِهِ مَعْرِفَةُ الْمَجْهُولِ مِثَالُهُ: لَمْ يَزْوِ عَنْ فُمُسَيَّبٍ عَمْروٍ (سِوَى الْبَصْرِي) وَلاَ عَنْ وَهْبٍ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ صِحَابٌ مِنْ أُولاً (١) منسوب إلى جده (سلف) على وزن عنب. (٢) قال شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني في شرح النخبة: ((وإن اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت أحدهما على الآخر -: فهو السابق واللاحق، وأكثر ما وقفنا عليه من ذلك ما بين الراويين فيه في الوفاة مائة وخمسون سنة، وذلك: أن الحافظ السلفي سمع منه أبو علي البرداني أحد مشايخه حديثاً ورواه عنه، ومات على رأس خمسمائة، ثم كان آخر أصحاب السلفي بالسماع سبطه أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي، وكانت وفاته سنة ٦٥٠)). (٣) قد يروي الراوي عن رجل حديثاً مباشرة ثم يرويه عنه بواسطة رجل آخر، كما إذا روى مالك عن نافع حديثاً ثم رواه عن الزهري عن نافع، فهذا مما ينبه عليه وينبغي للطالب أن يعرفه، لئلا يخطىء فيظن الإسناد الذي فيه الزيادة خطأ من أحد الرواة أو غيرهم، أو يظن أن الإسناد الآخر - الذي ليس فيه الراوي الزائد -: إسناد منقطع، مع أن الإسنادين صحيحان. (٤) الوحدان - بضم الواو - جمع واحد، وهم الذين جهلت عينهم فلم يرو عنهم إلا واحد. وفائدة هذا النوع ظاهرة، لأن مجهول العين لا تقبل روايته، إلا الصحابة فقط، فإن جهالتهم لا تضر، كما سبق في (ص ٢٨ و١٠٣)، وقد ألف مسلم بن الحجاج جزءاً صغيراً في معرفة الوحدان، طبع في الهند قديماً. ومثال الوحدان من الصحابة: وهب بن خنبش ـ بفتح الخاء المعجمة وإسكان النون وفتح الباء الموحدة ١٢٤ مـ .٤ من لم يرو إلا حديثاً واحداً مَنْ غَيْرَ فَزْدٍ مُسْنَدٍ لَمْ يَزْوِي (وَلِلْبُخَارِيِّ كِتَابٌ يَحْوِي كُلُّ بِأَمْرٍ فَدِرَايَةٌ تَحِقّ وَهْوَ شَبِيهُ مَا مَضَى وَيَفْتَرِقْ فِي الْخُفِ لاَ غَيْرُ، فَكُنْ مِمَّنْ حَوَى (١)) مِثْلُ أُبُيِّ بْنِ عِمَارَةٍ رَوَى = وآخره شين معجمة ــ وعامر بن شهر وعروة بن مضرس ومحمد بن صفوان الأنصاري ومحمد بن صيفي الأنصاري، هؤلاء كلهم صحابة لم يرو عنهم إلا الشعبي. واعترض العراقي على عد عامر بن شهر بأن ابن عباس روى عنه، وكذلك عروة بن مضرس فإن ابن عمه حميداً الطائي روى عنه أيضاً. ومنهم المسيب بن حزن لم يرو عنه إلا ابنه سعيد بن المسيب، وعمرو بن تغلب لم يرو عنه إلا الحسن البصري . 1 وقد زعم الحاكم في المدخل أن الشيخين - البخاري ومسلماً - لم يخرجا في الصحيحين عن أحد من الصحابة الوحدان، وتبعه البيهقي فقال في سننه الكبرى عقب حديث بهز بن حكيم بن معاوية عن أبيه عن جده مرفوعاً ((ومن كتمها فإنا آخذوها وشطر إبله عزمة من عزمات ربك)) الحديث ما نصه (ج ٤ ص ١٠٥): ((هذا حديث قد أخرجه أبو داود في كتاب السنن، فأما البخاري ومسلم فإنهما لم يخرجاه، جرياً على عادتهما في أن الصحابي أو التابعي إذا لم يكن له إلا راو واحد لم يخرجا حديثه في الصحيحين، ومعاوية بن حيدة القشيري لم يثبت عندهما رواية ثقة عنه غير ابنه، فلم يخرجا حديثه في الصحيح)). ورد عليه العلامة ابن التركماني في الجوهر النقي بأنه ليس ذلك من عادتهما: ((فقد أخرجا حديث المسيب بن حزن في وفاة أبي طالب، ولا راوي له غير ابنه سعيد، وأخرج البخاري حديث مرداس (يذهب الصالحون) ولا راوي له غير قيس بن أبي حازم، وأخرج حديث عمرو بن تغلب (إني لأعطي الرجل) ولا راوي له غير الحسن، وأخرج مسلم حديث رافع الغفاري ولا راوي له غير عبد الله بن الصامت، وحديث أبي رفاعة ولا راوي له غير حميد بن هلال، وحديث الأغر المزني ولا راوي له غير أبي بردة، في أشياء كثيرة عندهما من هذا النحو)). (١) هذا النوع زاده الناظم في التدريب (ص ٢٧٣) قال: ((وهو نظير ما ذكروه فيمن لم يرو عنه إلا واحد، ثم رأيت أن البخاري فيه تصنيفاً خاصاً بالصحابة، وبينه وبين الوحدان فرق: فإنه قد يكون روى عنه أكثر من واحد وليس له إلاّ حديث واحد، وقد یکون روي عنه غیر حديث وليس له إلاّ راو واحد، وذلك موجود معروف. ومن أمثلته في الصحابة. أبيّ بن عمارة المدني، قال المزي: له حديث واحد في المسح على الخفين، رواه أبو داود وابن ماجه. آبي اللحم الغفاري، قال المزي: له حديث واحد في الاستسقاء، رواه الترمذي والنسائي)) وذكر أمثلة أخرى ثم قال: ((ومن غير الصحابة إسحق بن يزيد الهذلي المدني روى عن عون بن عبد الله بن مسعود حديث: إذا ركع أو سجد فليسبح ثلاثاً وذلك أدناه، رواه أبو داود والترمذي والنسائي، قال المزي: وليس له غيره)) والأمثلة كثيرة. ١ ١٢٥ من لم يرو إلا عن واحد عنْ وَاحِدٍ وَهُوَ ظَرِيفٌ جَلاَّ (وَلَهُمْ مَنْ لَيْسَ يَزِي إِلاَّ وَعَنْ عَلِي عَاصِمُ(١) فِي الأَتْباعِ كَابْنٍ أَبِي الْعِشِرِينَ عَنْ أَوْزَاعِي عَنْهُ سِوَى الزُّهْرِيِّ فَرْدٌّ بِهِمَا(٢)) وَأَبْنُ أَبِي ثَوْرٍ عَنِ اُلَحَبْرِ وَمَا : من أُسند عنه من الصحابة الذين ماتوا في حياته ◌َلار مَعْ كَوْنِهِ قَدْ مَاتَ فِي حَيَاتِهِ (وَأَعْنَ بِمَنْ قَدْ عُدَّ مِنْ رُوَاتِهِ وَحَمْزَةٍ خَدِيجَةٍ فِي أُخَرٍ)(٣) يُذْرَى بِهِ الإِزْسَالُ نَحْوُ جَعْفَرٍ. من ذكر بنعوت متعددة بِغَيْرِ مَا وَصْفٍ إِرَادَة الْخَفَا (وَأَّفَ اْلأَزْدِيُّ فِيمَنْ) وُصِفَا يُعْرَفُ مِنْ إِذْراكِهِ التَّدْلِيسُ (وَهْوَ عَوِيصٌ عِلْمُهُ نَفِيسُ) خَمْسِينَ وَجْهاً اسْمُهُ مَقْلُوبْ(٤) مِثَالُهُ: مُحَمَّدُ الْمَضْلُوبُ (١) كذا في النسخ وهو الصواب، وفي النسخة المقروءة على المصنف: ((وعن على عاصم الأتباع)). (٢) من الرواة من لم يرو إلا عن شيخ واحد، فمن أتباع التابعين عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الدمشقي البيروتي كاتب الأوزاعي، روى عن الأوزاعي فقط. ومن التابعين عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي، لم يرو إلا عن علي بن أبي طالب. وعبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور القرشي مولى بني نوفل، قال الخطيب: ((إنه لم يرو عن غير ابن عباس، ولم يرو عنه غير الزهري)). فيكون فرداً في النوعين، لم يرو إلا عن واحد ولم يرو عنه إلا واحد. هكذا جعله المؤلف مثالاً تبعاً للخطيب، ولكن نقل المزي في التهذيب أن عبيد الله هذا روى أيضاً عن صفية بنت شيبة، وروى عنه أيضاً محمد بن جعفر بن الزبير، فهو ليس فرداً فيهما ولا في واحد منهما. (٣) كثير من الصحابة ماتوا في حياة رسول الله وَله، فينبغي الاعتناء بمعرفتهم، فإنه قد تروى عنهم أحاديث، فإن كان الراوي تابعياً تبين أن روايته مرسلة، لأن التابعي لم يدرك النبي وَلّ، فأولى أن لا يدرك من توفي قبله، مثل: جعفر بن أبي طالب، وحمزة بن عبد المطلبي، وخديجة أم المؤمنين رضي الله عنهم جميعاً. (٤) محمد بن قيس الشامي المصلوب في الزندقة، كان يضع الحديث. قال ابن الجوزي: ((دلس اسمه على = ١٢٦ ۔ L * أفراد العلم أَسْمَاءَ أَوْ أَلْقَاباً أَوْ كُنَّى تُضَمْ (وَأَلْبَرْذَعِي صَنَّفَ أَقْرَادَ أَلْعَلَمْ) وَشَكَلٍ (١) صُنَابِحِ بْنِ اَلأَغْسَرِ(٥) (كَأَجْمَدٍ (١) وَكَجُبَيْبٍ(٢) سَنْدَرِ (٣) أَبِي مُرَايَةَ أَسْمُهُ عَبْدُ اللَّهْ(٨) أَبِي مُعَيْدٍ (٦) (وَأَبِي الْمُدِلَّةُ(٧) ٠ـ - خمسين وجهاً)) وقال عبد الله بن سوادة: ((قلبوا اسمه على مائة اسم وزيادة)) وذلك تدليس من الرواة الذين يصنعونه ليوهموا أنه ليس هذا الرجل، فيشتبه على الناظر فيظن صحة الحديث. وهذا قلة دين : وعدم أمانة ممن عمله. فقيل في المصلوب هذا: محمد بن سعيد، ومحمد مولى بني هاشم، وأبو عبد الرحمن الشامي، إلى غير ذلك. وانظر التدريب (ص ٢٢٥ - ٢٢٦). (١) بالجيم وهو ابن عجيان - بضم العين المهملة وإسكان الجيم - بوزن سفيان. (٢) جبيب بن الحارث صحابي، وهو بضم الجيم وبالموحدتين مصغر، وغلط ابن شاهين فجعله ((خبيب)) بالخاء، وغلط غيره فجعله ((جبير) بالجيم والراء. 1 (٣) سندر - بفتح السين والدال المهملتين وبينهما نون ساكنة - هو مولى زنباع الجذامي، نزل مصر، يكنى أبا الأسود وأبا عبد الله، وظن بعضهم لذلك أنهما إثنان، وليس كذلك كما قال العراقي. وسندر هذا صحابي كان عبداً لزنباع وأعتقه النبي آلآ. (٤) شكل - بفتح الشين والكاف - هو ابن حميد العبسي، صحابي لم يرو عنه إلاّ ابنه شتير - بضم الشين وفتح التاء. (٥) صنابح - بضم الصاد - هو ابن الأعسر الأحمدي البجلي، صحابي له حديث واحد، لم يرو عنه إلّ قيس بن أبي حازم. هكذا قال المزي في التهذيب، وقد وجدت له حديثاً آخر رواه عنه مجالد في المحلى لابن حزم (ج ٦ ص ٢٨). (٦) أبو معيد - بالتصغير - هو حفص بن غيلان الهمداني الدمشقي، من أتباع التابعين، روى عن الزهري ومكحول وطاوس وغيرهم. (٧) أبو المدلة - بضم الميم وكسر الدال المهملة وتشديد اللام المفتوحة، اختلف في اسمه، وسماه أبو نعيم وابن حبان ((عبيد الله بن عبد الله)) وهو مدني مولى عائشة أم المؤمنين، روى عن أبي هريرة في مسند أحمد (رقم ٨٠٣٠ و٨٠٣١) وفي الترمذي وابن ماجه، ولم يرو عنه غير أبي مجاهد سعد الطائي. (٨) أبو مراية - بضم الميم وفتح الراء المخففة وفتح الياء المثناة التحتية - اسمه عبد الله بن عمرو العجلي، تابعي روى عنه قتادة. ١٢٧ سَفِينَةٍ(١) مِهْرَانَ) ثُمَّ مِنْدَلِ بِالكسْرِ فِي الْمِيمِ (وَفَتْحُهَا جَلِي)(٢) الأسماء والكنى يُظَنُّ فَزْدٌّ عَدَداً تَوقُّمَا(٣)) وَأَعْنَ بِالأَسْمَا وَالْكُنِى (فَرُبَّمَا : وَتَارَةَ زَادَ عَلَى ذَا كُنْيَهْ فَتَارَةً يَكُونُ الاسْمُ اَلْكُنْيَة إِسْماً لهُ نَحْوُ أَبِي أُنَاسٍ (٤) وَمَنْ كُنِي ولاَ نَرَى فِي النَّاسِ لُقِبَ بِأَلْكُنْيَةِ مَخْ أُخْرَى وَرَدْ(٦) وَتَارَةَ تَعَدَّدُ الْكُنَى(٥) وَقَدْ (١) سفينة - بفتح السين المهملة - لقب له، وهو مولى رسول الله وَلير، وسبب هذا اللقب: أنه كان في سفر مع النبي ◌ّ له فحمل متاعاً كثيراً، فقال له رسول الله وَ له: ((ما أنت إلا سفينة))، واختلف في اسمه على أقوال كثيرة وقيل: مهران، وقيل غير ذلك. (٢) مندل بكسر الميم، ويقال بفتحها ورجحه ابن ناصر، وهو لقب، واسمه عمرو بن علي العنزي الكوفي. (٣) قال المؤلف في التدريب (ص ٢٢٨) في الحض على معرفة اسم من اشتهر بكنيته، وكنية من اشتهر باسمه: ((ينبغي العناية بذلك لئلا يذكر مرة الراوي باسمه ومرة بكنيته فيظنهما من لا معرفة له رجلين، وربما ذكر بهما معا فيتوهم رجلين، کالحديث الذي رواه الحاكم من رواية أبي يوسف عن أبي حنيفة عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد عن أبي الوليد عن جابر مرفوعاً (من صلى خلف الإمام فإن قراءته له قراءة) قال الحاكم: عبد الله بن شداد هو أبو الوليد، بينه ابن المديني. قال الحاكم: ومن تهاون بمعرفة الأسامي أورثه مثل هذا الوهم». وقد ألف في هذا العلم كثير من الأئمة، وطبع من كتبهم فيه كتاب (الكنى والأسماء) لأبي بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي المتوفي سنة ٣٢٠، طبع في حيدر آباد بالهند في مجلدين، وقد عني أيضاً مؤلفو كتب رجال الحديث ببيان الأسماء والكنى. (٤) من الرواة من يكون مسمى بالكنية فقط ولا اسم له غيرها، كأبي بلال الأشعري، وأبي بكر بن عياش المقرىء. ومنهم من كان له مع ذلك كنية أخرى، قال ابن الصلاح ((فصار كأن لكنيته كنية، وذلك ظريف عجيب)) مثل أبي بكر بن عبد الرحمن أحد الفقهاء السبعة، قيل: إن اسمه أبو بكر وكنيته أبو عبد الرحمن. ومثل أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، كنيته أبو محمد. ومنهم من اشتهر بكنيته ولا يعرف هل له اسم غيرها أو ليس له اسم أصلاً، كأبي أناس - بضم الهمزة وفتح النون - وهو صحابي، وأبي مويهة مولى رسول الله وسل﴿، وأبي شيبة الخَدري الأنصاري الصحابي، توفي على حصار القسطنطينية، قال الطبراني ((وهو أخو أبي سعيد الخدري)) ومن التابعين أبو الأبيض الراوي عن أنس. (٥) مثل منصور الفراوي شيخ ابن الصلاح، له ثلاث كنى: أبو بكر، وأبو الفتح، وأبو القاسم. (٦) بعضهم يلقب بلقب على صورة الكنية مع وجود كنية أخرى له، كعلي بن أبي طالب عليه السلام، كنيته = 1 ١٢٨ وَمِنْهُمُ مَنْ فِي كُنَاهُمُ أَخْتُلِفْ لا أَسمٍ، وَعَكْسِهِ وَذَيْنٍ أَوْ أُلِفْ بِكُنْيَةٍ أَوْ بِاسْمِهِ، إِحْدَى عَشَرْ (١) كِلَاَهُمَا، وَمِنْهُمُ مَنِ اشْتَهَزْ أنواع عشرة من الأسماء والکنی مزيدة على ابن الصلاح والألفية كُنْيَتُهُ مَعَ أَسْمِهِ مُؤْتَلِفَا (وَأَلَّفَ أَلْخَطِيبُ فِي أَلَّذِي وَفَا فَذَاكِرٌ بِوَاحِدٍ لا واهِمُ مِثْلُ ((أَبِي الْقَاسِمِ)) وَهْوَ ((الْقَاسِمُ))(٢) إِسْمَ أَبِيهِ غَبَطْ بِهِ أَنْتُفَى وَفِي الَّذِي كُنَيَتُهُ قَدْ أَلِّفَا هُوَ (الأَغَرُ الْمَدَنِيُّ) فَأَعْلَمِ نَحْوُ ((أَبِي مُسْلِمٍ بْنِ مُسْلِمٍ)) نَحْوُ («سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانِ)» وَأَلَّفَ الأَزْدِيُّ عَكْسَ الثَّانِي وَوَافَقَتْهُ كُنْيَةً زَوْجَتُهُ وَأَلَّفُوا مَنْ وَرَدَتْ كُنْتُهُ كَذَا ((أَبِو ذَرِّ)» وَ «أُمُ ذَرِّ» مِثْلُ (أَبِي بَكْرٍ)) و ((أُمّ بَكْرٍ)) (٣) ٠ = ابو الحسن، ولقبه النبي وَ ل# بأبي تراب، وكعبد الله بن ذكوان، لقبه أبو الزناد، وكنيته أبو عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرحمن الأنصاري، لقبه أبو الرجال لأنه كان له عشرة أولاد كلهم رجال، وكنيته أبو عبد الرحمن. (١)ومنهم من عرف اسمه - قولاً واحداً - واختلف في كنيته على أقوال، كأسامة بن زيد، كنيته: أبو محمد أو أبو زيد أو أبو عبد الله أو أبو خارجة، وأبي بن كعب، كنيته: أبو المنذر أو أبو الطفيل، والأمثلة كثيرة ومنهم من عرف بكنيته واختلف في اسمه على أقوال، كأبي هريرة، اختلف في اسمه اختلافاً كثيراً على أقوال جمة، وكأبي بصرة الغفاري، وغيرهما. ومنهم من اختلف في اسمه وكنيته معاً، كسفينة مولى رسول الله ◌َ، اختلف في كنيته، فقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو البحتري، واختلف في اسمه على أقوال كثيرة أيضاً. ومنهم من عرف اسمه وكنيته واشتهر بالكنية، كأبي إدريس الخولاني، اسمه عائذ الله بن عبد الله، وغير ذلك. ومنهم من عرف بذلك أيضاً ولكن اشتهر باسمه، كعبد الرحمن بن عوف والحسن بن علي بن أبي طالب، كنية كل منهما: أبو محمد، والحسين بن علي والزبير بن العوام، كنية كل منهما: أبو عبد الله. فهذه الأقسام التي ذكرها الناظم أحد عشر قسماً. (٢) هو ابن الطيلسان الحافظ محدث الأندلس، اسمه ((القاسم، وكنيته ((أبو القاسم)) قاله في التدريب. (٣) أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وأم بكر - كما قال المصنف في التدريب - ((هي زوجه في الجاهلية لم يصح إسلامها)». ألفية السيوطي في علم الحديث / م٩ ١٢٩ وَفِي الَّذِي وَافَقَ فِي أَسْمِهِ الأَبَا وَإِنْ يَزْدْ مَعْ جَدِّهِ فحسِّنٍ أَوْ شَيْخَهُ وَشَيْخَهُ قَدْ بَانَا أَوِ أَسْمَ شَيْخِ لأَبِهِ يَأْتَسِي أَوْ شَيْخَهُ وَالرَّاوِ عَنْهُ الْجَارِي مِثْلُ: ((الْبُخَارِي رَاوِياً عَنْ مُسْلِمٍ وَفِي الصَّحِيحِ قَدْ رَوَى («الشَّيْبَانِي أَوْ أَسْمُهُ وَنَسَبٌ فَادَّكِرِ وَمَنْ بِلَفْظِ نَسَبٍ فِيهِ سُمِسي نَحْوُ ((عَدِيٍّ بْنِ عَدِيٍّ)) نَسَبَا (كَالْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ اَلْحَسَنِ))(١) عِمْرَانُ عَنْ عِمْرَانَ عَنْ عِمْرَانَا(٢) ((رَبِيعٌ بْنُ أَنَس عَنْ أَنَسِ(٣)) يَرْفَعُ وَهْمَ الْقَلبِ وَالتَّكْرَارِ وَمُسْلِمٌ عِنْهُ رَوَى)) فَقَسِّم (٤) عَن أَبْنِ عَيْزَارٍ عَنِ الشَّيْبَانِي)) (٥) كَحِمْيَريِّ بْنِ بَشِيرِ الْحِمْيَرِي مِثَالُهُ الْمَكِيُ ثُمَّ الْحَضْرَمِي(٦)) الألقاب وَأَعْنَ بِالأَلْقَابِ لِمَا تَقَدَّمَا وَسَبَبِ الْوَضْعِ (وَأَلَّفْ فِيهِمَا (١) أي ابن علي بن أبي طالب. (٢) قال المصنف في التدريب: الأول يعرف بالقصير، والثاني أبو رجاء العطاردي، والثالث ابن حصين الصحابي». (٣)الربيع بن أنس البكري تابعي، وشيخه أنس بن مالك الأنصاري الصحابي، فليس الربيع ابناً لشيخه أنس. .(٤) البخاري صاحب الصحيح روى عن مسلم بن إبراهيم الفراديسي البصري، وروى مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح حديثاً في صحيحه عن البخاري عن مسلم الفراديسي هذا. ومثال آخر: روى ابن أبي ليلى عن الحكم بن عتبة عن ابن أبي ليلى، فابن أبي ليلى الأول هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والثاني أبوه عبد الرحمن، فقد روى محمد عن أبيه بواسطة الحكم. (٥) روي البخاري في صحيحه حديثاً من طريق الشيباني عن الوليد بن العيزار عن الشيباني، فالشيباني الأول - الراوي عن الوليد - هو سليمان بن أبي سليمان أبو إسحق الشيباني، والشيباني الثاني - شيخ الوليد - هو سعد بن إياس أبو عمرو الشيباني. (٦) المكي هو: مكي بن إبراهيم البلخي شيخ البخاري، والحضرمي هو: والد العلاء بن الحضرمي الصحابي. ١٣٠ - ٠ 7 ٠ . (لِتَّةٍ مُحمَّدٍ بْنِ جَعْفَرٍ)(١) كَعَارِمِ(١) وَقَيْصَرٍ)(٢) وَغْنْدَرٍ وَيُونُسُ اَلْقَوِيُّ ذُو لِيَانِ وَأَلضالٌ(٣) وَاَلضَّعِيفُ (٤) سَيِّدَانِ وَيُونُسُ الصَّدُوقُ وَهْوَ مُوهِنٌ) وَيُونُسُ اَلْكَذُوبُ وَهْوَ مُتْقِنُ المؤتلف والمختلف · خَطَّا، وَلَكِنْ لَفْظُهُ قَدْ أَخْتَلَفْ أَهِمُّ أَنْوَاعِ الْحَدِيثِ مَا أَثَلَفْ يُمْكِنُ فِيهِ ضَابِطُ قَدْ شَمِلَاً (وجُلُهُ يُعْرَفُ بالنَّقْلِ ولاَ وَ ((الذَّهَبِيُّ)) آخِراً، ثُمَّ عُنِي أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَهُ (عَبْدُ الْغَنِي)) فَجَاءَ أَيَّ جَامِعِ مُحَزَّر(٥) بِالْجَمْعِ فِيهِ ((الْحَافِظُ أَبْنُ حَجَرٍ)) إِبْنُ الصَّلاَحِ مَعْ زَوَائِدٍ أُخَرْ: وَهُذِهِ أَمْثِلَةٌ مِمَّا أُخْتَصَرْ (١) هو محمد بن الفضل الدوسي، كان عبداً صالحاً بعيداً من العرامة وهي الفساد. (٢) هو أبو النضر هاشم بن القاسم شيخ أحمد بن حنبل. (٣) لقب لجماعة كل منهم اسمه محمد بن جعفر، أولهم محمد بن جعفر البصري أبو بكر صاحب شعبة، وبيانهم في التدريب فليرجع إليه. (٤) هو معاوية بن عبد الكريم، لقب به لأنه ضل في طريق مكة. (٥)هو عبد الله بن محمد، وكان ضعيفاً في جسمه لا في حديثه اهـ تدريب. (٦) من أهم علوم الحديث معرفة المؤتلف والمختلف من الأسماء والألقاب والأنساب، وهو مما يكثر فيه وهم الرواة، ولا يتقنه إلاّ عالم كبير حافظ، إذ لا يعرف الصواب فيه بالقياس ولا النظر، وإنما هو الضبط والتوثق في النقل. وأول من أفرده بالتصنيف الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري المتوفي سنة ٤٠٩، فألف كتاب (المؤتلف والمختلف في أسماء نقلة الحديث) وكتاب (مشتبه النسبة) وقد طبع الكتابان معاً في مجلد واحد في الهند سنة ١٣٢٧. ثم صنع بعده الحافظ الذهبي المتوفي سنة ٧٤٨ كتاب (المشتبه في أسماء الرجال) طبع في ليدن سنة ١٨٦٣ ميلادية، وهو كتاب جيد جداً، جمع فيه أكثر ما يشتبه على القارىء، ولكنه اعتمد في ضبط المشكل على الضبط بالقلم دون بيانه بالكتابة. ثم ألف الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفي سنة ٨٥٢ كتاب (تبصير المنتبه بتحرير المنتبه) اعتمد فيه على الضبط بالكتابة، وزاد زيادات كثيرة على الذهبي وغيره، وهو أوفى كتاب في هذا الباب، ولم يطبع، ويوجد مخطوطاً بدار الكتب المصرية، ونسأل الله التوفيق لطبعه. والمثل التي سيذكرها الناظم هنا لا تحتاج إلى شرح، إنما هي أعلام تضبط فتحفظ، وعلى المشتغل بالأحاديث وأسانيدها أن لا يضبط اسم رجل إلا بعد أن يتحقق منه ويطمئن قلبه إلى الصواب. ١٣١ بَكْرِيُّهِم وَأَبْنُ شُرَيْحِ (أَسْفَعُ)) (أُسَيْدُ)) بِالضَّمِّ وَبِالتَّصْغِيرِ وَأَخْنَسٍ أُخَيْحَةٍ وَثَعْلَبَهْ وَرَافِعِ سَاعِدَةٍ وَزَافِرٍ ثُمَّ أَبُو عُقْبَةَ مَعْ تَمِيمٍ وَأَكْنِ ((أَبَا أُسَيْدٍ)) الْفَزَارِي ثُمَّ أَبْنُ عِيسَى وَهْوَ فَرْدٌ ((أَمْنَهْ)) مُحَمَّدُ بْنُ (أَنَّشِ)) (٢) الصنَّعَاني (أَثْوَبُ)) نَجْلُ عُثْبَة وَالأَزْهَرِ وَأَبوَا عَالِيَةٍ وَمَعْشَرٍ (إِلَىْ بُخَارِى نِسْبةُ («البُخَارِي)» وَلَيْسَ في الصَّخْبِ وَلاَ الأَتْبَاعِ وَالِدُ رَافِعٍ وَفَضْلٍ كَبِّرٍ ((حِرَاشٌ)) بْنُ مَالِكِ) كَوَالِدِ كُلُّ قُرَيْشِيٍّ ((حِزَام)» (وهَوْ جَمّ) (أُهْملَ لَيْسِ غَيْرٌ ((الْحصيْرُ)) عِيسَى وَمُسْلِمٌ هُما ((حَنَّاطُ)) (وَصِفْ أَبًا الطيّبِ بـ ((الْجرِيري)) وَلَيْسَ فِي الرُّوَاةُ بِالإِهْمَالِ وَجَاهِلِيُّون، وَغَيْرُ (أَسْقَعُ)) أَبْنَا أَبِي الْجدعاء وَالْحَضَيْرِ وَأَبْنِ أَبِي إِيَاسٍ فِيمَا هَذَّبَهْ(١) كَعْبٍ وَيَزْبُوعِ ظُهَيْرٍ عَامِرٍ وَجَدِّ قَيْسٍ صَاحِبٍ تَمِيمِي وَأَبْنَا عَلِي وَثَابِتٍ بُخَارِي وَغَيْرُهُ (أُمَّيَّةُ)) أَوْ («آمِنَهْ)) بِالثَّاءِ وَالشِّينِ بِلاَ تَوَاني وَوَالِدُ الْحَارِثِ، ثُمَّ أَقْتَصِرٍ) (أُذَنْيَةٌ حَمَّاد (٣)) ((بَرَّة)) أذكُرٍ وَمَنْ من الأَنْصَارِ فَـ ((النَّجَّارِي)) مَنْ يُنْسَبُ الأَوَّلَ بِالإِجْمَاعِ(٤). (خَدِيجُ)) أَهْمِلْ غَيْرَ ذَا وَصَغِّرٍ رِبِعِيٍّ أَهْمِنْهُ بِغَيْرِ زَائِدِ وَمَا فِي الانْصَارِ ((حَرَامٌ)) مِنْ عَلَمْ أبو أُسَيْدٍ غَيْرُهُ ((خُضَيْرٌ))) وَإِنْ تَشَا ((خَبَّاطٌ)) أَوْ(خَيَّاطُ)) ابنَ سُلَيْمَانَ وبِـ «الْحرِيري))) وَصْفاً سِوَى هُرُونِ ((الْحَمَّالِ)) (١) في الأصح اهـ من هامش الأصل. (٢) بوزن أنس. (٣) أي: أبو أذينة وأبو حماد اسم كل منهما ((برّاء)) بالتشديد، كأبي العالية وأبي معشر. والباقون ((براء)) بتخفيف الراء. (٤) قال الحافظ الذهبي في كتاب المشتبه (ص ٢٧): ((وما في الصحابة ولا التابعين بخاري، فأما أبو المعالي أحمد بن محمد بن علي البخاري البغدادي فنسبته إلى البخور بالعود وغيره)» وقال أيضاً (ص ٥١٩): ((ما في الصحابة ولا التابعين من بخارى أحد فيما أعلم)). ١٣٢ ٠ - ((الْخدَرِي)) مُحمَّدُ بْنُ حَسَنِ عَليٌّ النَّاجِي وَلَدْ ((دُؤادِ)) ((الذَّبَرِي)» إِسْحُقُ وَ («الذُّرَيْدِي)) بِالْفَتْحِ ((رَوٌْ)) سَالِفٌ وَوَاهِمْ ابْنُ ((الزّبِيرٍ)) صَاحِبٌ وَنَجْلُهُ ((السَّفرُ)) بِالسُّكُون فِي الأَسْمَاء عَمْزٌ وَعَبْدُ اللَّهِ نَجْلاَ ((سَلِمَهْ)) وَأَلْخُلْفُ فِي وَالِدِ عَبْدِ الْخَالِقِ فَتْحًا، وَمَنْ يَكْسِرْهُ لاَ يُعَوَّلُ إِلاَّ أَبَّا الْحبرِ مَعَ الْبِيِكَنْدِي أَبِي عَلِي وَالنَّسِفِي وَالسَّيِّدِي وَأَبْنِ مُحَمَّدِ بْن نَاهِضٍ وَفِي (سَلَّمَة)) مؤْلاَهُ بِنْتِ عَامِرٍ ((شِيرِينُ)) نِسْوَةٌ وَجَدٌّ ثَانِي ((السَّامِرِيُّ)) شَيْخُ نَجْلِ حَنْبُلِ وَمَنْ عَدَاهُ فَأَضْمُمَنْ وَسَكِّنٍ وَأَبْنُ أَبِي («دُؤادٍ)) الإِيَادِي نَحْوِيُهُمْ وَغَيرُهُ ((زَرَنْدِي)» مَنْ قَالَ ضُمَّ ((رَوٌْ)) بْنُ الْقَاسِمْ بِالْفَتْحِ وَالْكُوفِيُّ أَيْضاً مِثْلُهُ) (١) وَاَلْفَتْحُ فِي الْكُنَى بِلَ أَمْتِرَاءِ بِالْكَسْرِ مَعْ قَبِيلَةٍ مُكَرَّمَة وَ (السُّلَّمِيُّ)) لِلْقَبِيلِ وَافِقٍ ثُـمَّ((سَلَامٌ)» كُلُّهُ مُثْقَّلُ بِالْخُلْفِ وَأَبْنَ أُخْتِهِ مَغْ جَدِّ وَأَبْنِ أَبِي الْحقيْقِ ذِي النَّهَؤُّدِ سَلاَمٍ بْنِ مِشْكَمٍ خُلْفٌ قُفِي(٢). وَجَدُّ كُوفِيٍّ قَدِيمٍ آثِرَ (٣) مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُزْجَانِي(٤) وَمَنْ عَدَاهُ فَافْتَحَنْ وثَقِّلٍ) (٥) (١) هو: عبد الرحمن بن الزبير القرظي، وابنه: الزبير، بفتح الزاي فيهما. (٢) (سلام)) كله بتشديد اللام، إلا أعلاماً معينة جاء فيها بالتخفيف، وهم: ((سلام)) والد عبد الله بن سلامٍ الحبر الصحابي، و ((محمد بن سلام بن فرج البيكندي)» شيخ البخاري، وهذا قد قيل فيه إنه بالتشديد أيضاً والراجح التخفيف، و ((سلام)) ابن أخت عبد الله بن سلام الصحابي، و ((أبو علي محمد بن عبد الوهاب بن سلام المتكلم الجبائي المعتزلة))، والجد الرابع للامام ((محمد بن يعقوب بن إسحق بن محمد بن موسى بن سلام النسفي))، وجد ((سعد بن جعفر بن سلام بن أبي الحقيق اليهودي))، و((سلام بن محمد بن ناهض المقدسي)). ((السيدي))، و((سلام فهؤلاء كلهم بالتخفيف، واختلف في ((سلام بن مشكم)) فقيل بالتخفيف وقيل بالتشديد، ورجح ابن حجر التخفيف أيضاً. ب (٣) وما عدا هذين فهو ((سلامة)) بتخفيف اللام. (٤) ((شيرين)) بالشين المعجمة، وما عداهما فهو ((سيرين)) بالمهملة. (٥) السامري: بكسر الميم وتخفيف الراء، كما ضبطه المزي في أصل كتابه بالقلم فيما نقله ابن حجر في = ١٣٣ وَأَكْسِرْ أُبيَّ بْنَ ((عِمَارَةٍ)) فَقَدْ(١) فِي الْبَصْرَةِ ((الْعَيْشِيُّ) و ((أَلْعَنْسِيُّ)» بِالنُّونِ والإِعِجَامِ كُلُّ((غَنَّامْ)) (قَمِيرُ)) بِنْتُ عَمْرٍو لاَ تُصَغِّرِ (وَنَجْلُ مَزْزُوقٍ) رَأَوْا ((مُسَوَّرُ)) (كُلُّ (مُسَيَّبٍ)) فبالْفَتْحِ سِوَى أَبُو ((عُبَيْدَةٍ)) بِضَمِّ أَجْمَعُ وَلَيْس فِي الرُّوَاةِ مِنْ ((حُضَيْنِ)) وَلِلْقَبِيلِ نِسْبَةُ ((الْهَمْدَانِي)) فِي الْقُدَمَاءِ ذَاكَ غَالِبٌ، وذَا (وَمِنْ هُنَا خَصَّ صَحِيحَ اُلْجُعْفِي ((أَخْيَفُ)) جَدُّ مِكْرَزٍ وَ ((الأَقْلَحُ)) وَكُلُّ مَا فِيهِ فَقُلْ ((يَسَارُ)) الْمَازِنِي وَأَبْنُ سَعِيدِ اٌلْحَضْرَمِي وَأَبْنُ يَسَارٍ وَأَبْنُ كَعْبٍ قُلْ ((بُشَيْر)) (أَبُو ((بَصِيرِ)) الثَّقْفِي مُكَبَّرُ وَ «عَسَلٌ)) هُوَ أَنْنُ ذِكْوَان أَنْفَرَدْ(٢) بِالشَّامِ، وَالْكُوفَةِ قُلْ ((عَبْسِيُ)) إِلاَّ أَبَا عَلِيٍّ بْنَ ((عثَّامْ)) وَفِي خُزَاعَةِ ((كَرِيزُ)) كبِّرٍ وَأَبْنُ يَزِيدَ، وَسِوَى ذَا ((مِسْوَرُ)) أَبِي سَعِيدٍ فَلِوَجْهَيْنِ حَـوَى) (زَيْدُ بْنُ (أَخْزَمِ)) سِوَاهُ يُمْنَعُ) إِلاَّ أَبُو سَاسَانَ عَنْ يَقِينٍ (٣) وَبَلَدٍ أَعْجِمْ بِلَ إِسْكَانٍ (٤) فِي الآخَرِينَ، فَهْوَ أَصْلٌ يُحْتَذَى لِكُلِّ مَا يَأْتِي بِهِ مُوفي(٥) كُنْيَةُ جَدِّ عَاصِمٍ قَدْ نَقَّحُوا) إِلاَّ أَبَا مُحَمَّدٍ (بَشَّارُ)) وَأَبْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ((بُسْرٌ)) فَاعْلَمِ وَقُلْ ((بُسَيْرٌ)) فِي أَبْنِ عَمْرو أَوْ (أُسَيْرْ)) وأَبنْ أَبِى الأَشْعَثِ نُوناً صَغَّرْوا(٦) = التهذيب، وضبطه الذهبي بالقلم أيضاً في المشتبه بفتح الميم، وهو إبراهيم بن أبي العباس السامري، شيخ لأحمد بن حنبل. وما عداه فإنه ((السامري)) بفتح الميم وتشديد الراء المكسورة، نسبة إلى ((سامرا)) لغة في ((سر من رأى)) البلدة المشهورة. (١) وما عداه فهو بضم العين. (٢) وما عداه فهو بكسر العين وإسكان السين المهملة. (٣) أبو ساسان هو حضين بن المنذر، بالضاد المعجمة والتصغير، والباقون ((حصين)) بالصاد المهملة والتصغير، إلا عثمان بن عاصم الأسدي فإنه يكنى ((أبا حصين)) بالصاد المهملة المكسورة مع فتح الحاء المهملة أيضاً. (٤) أي ((الهمذاني)) بفتح الميم والذال المعجمة. (٥) ما سيأتي كله خاص بصحيح البخاري الجعفي. (٦) يعني ((نصر بن أبي الأشعث)) بضم النون وفتح الصاد المهملة. ١٣٤ * - ٠ ٢ يَحْيَىُ وَبِشْرٌ) وآبْنُ صَبَّاحٍ بِرَا مَالِكُ عَبْدُ وَاحِدٍ (٢) ((تُمَيْلَهْ)) إِسْمُ أَبِي الْهَيْثَمِ (تَيِّهَانُ)) مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْت ((تَوَّزيُّ)) أَبُو ((حَرِيزٍ)) وَابْنُ عُثْمَانَ يُرَى يَحْيَىُ هُوَ أَبْنُ بِشْرِ ((الْحَرِيري)) ((جارَيةٌ)) جِيماً أَبُو يَزِيدِ ((حَيَّان)) بالْيَاءِ سِوَى أَبْنِ مُنْقِدِ (٥) ابْنَا عَطِيَّةٍ وَمُوسَى العَرِقَةْ أَبَا ((حَصيْنِ)) الأَسدِي كَبْرِ ((حَيَّةُ)) بِالْيَاءِ أَبْنُهُ جُبَيْرٍ) (أَبْنُ حُذَافَةٍ ((حُسَيسٌ)) فَقدِ) وَكُنْيَةٌ لِابْنِ الزُّبِيْرِ ((الْجُرَشِي)) ثُمَّ عُبَيْدُ اللَّهِ فَـ ((الْخـرَّازِ)) بِنْتُ مُعَوِّدٍ وَبِنْتُ النَّضْرِ ((رُزَيْقُ)) بِالرَّا أَوَّلا ((رَبَِاحُ)) مُحَمَّدٌ يُكْنَى ((أَبَا الرِّجَالٍ)) ((بَزَّارُ))(١) وَ («النَّصْرِيُّ)) بِالنُّونِ عَرَا كُنْيَةُ يَحْيَى، غَيْرُهُ ((نُمَيْلَهْ)) وَأَسْمُ أَبِي صَالِحِهِمْ ((نَبْهَانُ))) مُسَيَّبٌ بالْغَيْنِ (تَغْلِيُّ)) بِالْحَاءِ، وَالزَّايٍ، وَغَيْرُهُ بِرَا(٣) وَغَيْرُهُ بِالضَّمَّةِ ((الْجُرَيْرِي)) وأبْنُ قُدَامَةٍ أَبُو أَسِيدِ (٤) وأَبنِ هِلَاَلٍ فَاقْتَحَنْ ووَحُدٍ بِالْكَسْرِ وَالنَّوْحِيدِ فِيمَا حقَّقَهْ ثُمَّ رُزَيْقُ بْنِ ((حُكْمِ) صغِّرِ مُحَمَّدُ بْنُ ((غَازِمِ) الضَّرِيز ((حُسَيْبُ)) شَيْخُ مَالِكِ وآبْنُ عَدِي يُونُسُ وَالنَّضْرُ فَلاَ تُفَتِّشٍ بِالزَّاءِ بَذْءَ غَيْرُهُ ((خَرَّازُ)» (رُبِّعٌ)) وَأَبْنُ حُكِيْمٍ فَأَدْرِ وَالِدُ زَيْدٍ وَعَطَا إِفْصَاحُ وَعُقْبَةٌ يُكْنَى ((أَبَا الرَّحَالٍ))) (١) يحيى بن محمد بن السكن وبشر بن تابت والحسن بن الصباح -: كلهم يقال له ((البزار)» بالراء في آخره، وما عداهم فهو ((البزاز)) بزايين. (٢)كل ما في البخاري ((بصري)) بالباء الموحدة عدا مالك بن أوس بن الحدثان النصري وعبد الواحد بن عبد الله البصري)) فإنهما بالنون. (٣) كل من في البخاري ((جرير)) بالجيم والراءين إلّ ((حريز)) بن عثمان وأبا ((حريز)) عبد الله بن الحسين، فإن كلاً منهما بالحاء المهملة وآخره زاي. (٤) ومن عداهم فهو ((حارثة)) بالحاء المهملة والثاء المثلثة. (٥) أصله ((منقذ)) بالذال المعجمة. وأهمله لضرورة القافية. ١٣٥ ((سُرَيْجٌ)) أَبْنَا يُونُسِ وَالنُّعْمَانْ ((سَلِيمُ)) بِالتَّكْبِيرِ، (وَ («السِّينَانِي)) مُحَمَّدٌ عَبَّادُ وَالنَّاجِيُّ (صَبِيحُ)) وَالِدُ الرَّبِيعِ فُتِحَا عَيَّاشٌ)) الزَّنَّامُ والْحِمْصِيُّ وَأَفْتَخْ ((عَبَادَةً)) أَبًا مُحَمَّدٍ وَفَتَحُوا بِجَالَةَ بْنَ ((عَبَدَهْ) وَالِدُ عَامِرٍ كَذَا وَأَبْنُ حُمَيْدْ، (وَوَلَدُ الْقَاسِمِ فَهْوَ ((عَبْثَرُ)) عُيَيْنَةٌ)) وَالِدُ ذِي الْمِقْدَارِ (عَنَّابُ)) بِالنَّا أَبْنُ بَشَيِرِ الْجَزَرِي) (ابْنُ سِنَانِ الْعوَقِي وَ ((الْقَارِي)) أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ فَهْوَ ((مُخْرِزُ)) وَالِدُ عَبْدِ اللَّهِ قُلْ ((مُغَفَّلُ)) ((مُعمَّرُ)) يُشَدَّدُ أَبْنُ يَحْيِى ابْنُ شُرَحْيِيلَ فَقُلْ هُزَيْلُ)) نَجْلُ أَبِي بُزدَةً قُلْ ((بُرَيْدُ)) وَأَكْنِ أَبًا أَحْمِدٍ، وَأَبْنُ حَيَّانْ فَضْلٌ وَمَنْ عَدَاهُ فَـ (الشَّيْيَانِي)) وَعَبْدُ أَلاغْلَى كُلُّهُمْ ((سَامِيُّ)) وَأَضْمُمْ أَبَاً لِمُسْلِمٍ أَبِي الصُّحَىُ(١) أَباً كَذَاكَ الْمُقْرِىءُ الْكُوفِيُّ) وَأَضْمُمْ أَبًا قَيْسِ ((عُبَادَا)) تَرْشُدِ كَذَا ((عَبِيدَةٌ)» بْنُ عُمَرٍ وقَيِّدَةْ وَكُلُّ مَا فِيهِ مُصَغَّرٌ ((عَبَيْد)) وَأَبْنُ سَوَاءِ السَّدُوسِي ((عَنْبُرُ)) سُفْيَانَ، وَأَبْنُ حِصْنٍ اَلْفَزَارِي ((عُقَيْلُ)) بالضَّمِّ فَرَاوِي أَلْزُّهُري ) (٢) يُشَدَّدُ أَبْنُ عَبْدٍ (. صَفْوَانُ، أَمَّا الْمُدْلِجِي ((مُجَزِّرُ)) مُنْفَرِدٌ وَمَنْ سِوَاهُ ((مَعْقِلُ)) وَ((مُنْيَةٌ)) بِالْيَاءِ أُ ((يَعْلِىْ)) بِالزَّائِ لَكِنْ غَيْرُهُ ((هُذَيْلُ))) وَّمْنُ (أَلْبِرِنْـدِ)) غَيْرُذَا ((يَزِيدُ)) فَاضْبِطْهُ ضَبْطَ حَافِظٍ ذَكَارٍ (هُذَا جَمِيعُ مَا رَوَى اَلْبُخَارِي) فِي مُسْلِمٍ خُلْفٌ ((الْبَزَّارُ)) وَسَالِمٌ ((نَصْرِيّهُمْ)) ((جَبَّارُ))) (١) الربيع بن ((صبيح)) بفتح الصاد وكسر الباء، وابو الضحى مسلم بن ((صبيح)) بضم الصاد وفتح الباء. (٢) كذا في الأصل المقروء على المصنف، وزاد في نسخة الشارح إتمام البيت ((ذاك الساري)). ولكن في نسخة أحمد بك الحسيني بدل هذا البيت: (قَارِتُّهُمْ)) هُوَ أَبْنِ عَبْدٍ شَدِّدِ ابْنُ سِنَانِ ((الْعَوقِي) أَفْرِدِ وهو أحسن. ١٣٦ . (هُو أَبْنُ صَخرٍ وَعَدِيُّ بْنُ ((الْخِيَازِ))) (أَهْمِلْ ((أَبَا بَصْرَة الْغِفَارِي» صَغِّز ((حُكِيْماً) بْن عَبْدِ اللَّهِ ثُمّ وَأَفْتَحْ أَبَا عَامِرٍ بْنَ عَبَدَهْ)) وَأَضْمُمْ ((عُقَيْلاً)) فِي الْقَبِيلِ مَعَ أَبِي ٢ ((عَيَّاشُ)) بِالْيَا ابْنُ عَمْرٍ وَالْعَامِرِي (ِيَاحُ)) بِالْيَاءِ أَبُو زِيَادِ وَكُلُّ مَا فِي ذَيْنٍ وَالْمُوَطَّا إِلَّ الَّذِي أُبُّهِمَ عَن أَبِي الْيَسَزْ وَحُذْ ((زُبَيْداً) مَا عَدَا أَبْنَ الصَّلْتِ(١) بِالْيَاءِ ((الأَيْلِيُّ) سِوَى شَيْبانًا وَلَمْ يَزِدْ مُوَطَّاً إِنْ تَفْطِنْ ٠ ((جَارِيَة)) أَبُو الْعَلاَ بِالْجِيمِ سَازٍ كَذَا اسْمُهُ ((حُمَيْلُ)) مَعْ إِصْغَارٍ ((عَبِيْدَةَ بْنَ الحضْرَمِي لاَ تَضُمّ وَأَبْنُ ((الْبَرِيْدِ)) هَاشِمٌ فَأَقْرِدَةْ يَحْيَى الْخُزَاعِيِّ كمَاضٍ تُصبِ مَعْ نقْطِهِ، وَهُكَذَا أَبْنُ الْحِمْيَري) وكُنْيَةٌ لَهُ بِلاَ تَزْدَادِ فَهْوَ ((الحِرَامِيُّ)) براء ضبْطَا فِي مُسْلِمٍ فَانْ فِيهِ الْخُلْفَ قَرّ وَ ((وَاقِدٌ)) بِالقَافِ فِيهَا يَأْتِي (لْكِنَّهُ بِنَسَبِ مَا بانَا) سِوَى بِضَمِّ ((بُسْرٍ)) بْنِ مِحجنْ المتفق والمفترق لُكِنْ مُسَمَّيَاتُهُ قَدْ تَفْتَرِقْ وأعْنَ بِمَا لَفْظاً وَخَطأَ يَتَّفِقْ (لاَسِيَّمَا إِنْ يُوجَدَا فِي عَصْرِ فَتَارَةَ (يَتَّفِقُ أَسْماً وَأَبَا وَأَشْتَرَكَا شَيْخاً وَرَارٍ فَأَذْرٍ) أَوْ مَعَ جَدِّ أَوْ كُنِىّ وَنسَبَا) و «أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ بنِ حمْدَانْ))(٢) كَـ ((أَنَسِ بْنِ مَالِكِ)): خَمْسٌ بَانْ (١) فإنه ((زيد بن الصلت)) بياءين مثناتين مصغر. (٢) أنس بن مالك: عشرة أشخاص، روى الحديث منهم خمسة، وهم: أنس الصحابي الأنصاري خادم رسول الله ﴿، والثاني: صحابي أيضاً، وهو كعبي قشيري، له حديث واحد رواه أصحاب السنن، والثالث: والد الإمام مالك بن أنس، والرابع: شيخ من أهل حمص، والخامس: شيخ كوفي روى عن الأعمش وغيره. وأحمد بن جعفر بن حمدان: أربعة أشخاص في طبقة واحدة، وهم: القطيعي الراوي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، والثاني: الدينوري روى عن عبد الله بن محمد بن سنان، والثالث: السقطي روى عن عبد الله بن أحمد الدورقي، والرابع: الطرسوسي روى عن محمد بن حصن. ١٣٧ ثُم ((أَبِي عِمْرانِ الْجونِيِّ)) (أَوْ فِي أَسْمِهِ وَأَسْمٍ أَبِ وَالنَّسَبِ نَحْوُ (مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ)) مِنْ كَذَا ((أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ وَضُمّ وَتَارَةً فِي أَسْمٍ فَقَطْ ثُمَّ السَّمَهْ فَإِنْ أَتَّى عَنِ أَبْنِ حَرْبٍ مُهْمَلاَ (أَوْ هُذْبَةٍ) أَوِ النَّبُوذَ كِيِّ أَوْ (وَحَيْثُمَا أُطْلِقَ ((عَبْدُ اللَّهِ)) فِي بِمَكَّةٍ فَأَبْنُ الزُّبَيْرِ، أَوْ جَرَى وَأَلْبَصْرَةِ الْبَخْرُ، وَعِنْدَ مِصْرٍ وَعَنْ ((أَبِي حَمْزَةَ» يَرْوِي شُعْبَةٌ إِلَّ (أَبَا جَمْرةَ) فَهْوَ بِالرَّا اثْنَينِ: بَصْرِيٍّ وَبَغْدَادِيٌّ(١) أَوْ كُنْيَةٍ كَعَكْسِهِ وَأَسْمٍ أَبِ) قَبِيلَةِ الأَنْصَارِ (أَزْبَعُ زُكِنْ)(٢) (بْنَ أَبِي صَالحٍ صَالِحاً) تَعُمّ (٣) ((حَمَّادُ)) لابْنِ زَيْدٍ وَأَبْنِ سلَمَهْ أَوْ عَارِمِ فَهُوَ أَبْنُ زِيْدٍ جُعِلَاً حَجَّاجٍ أَوْ عَفَّانَ فَالثَّانِي رَأَوا طَيَةَ فَأَبْنُ عُمَرٍ، وَإِنْ يَفِي بِكوفَةٍ فَهْوَ أَبْنُ مَسْعُودٍ يُرَى وَالشَّامِ مَهْمَا أُطْلِقَ أَبْنُ عَمْرٍو عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ بِزَايٍ عِدَّةٌ وَهْو الَّذِي يُطْلَقُ يُدْعَى نَصْرًا) (١) أبو عمران الجوني: شخصان: أحدهما تابعي من أهل البصرة، واسمه عبد الملك بن حبيب الأزدي، رأى عمران بن حصين وحدث عن أنس بن مالك وغيره، والثاني متأخر عنه، وهو من أهل البصرة أيضاً وسكن بغداد، واسمه موسى بن عبد الحميد، روى عن الربيع بن سليمان وروى عنه الطبراني، وتعبير الناظم هنا بأنه ((بغدادي)) فيه شيء من التساهل كما هو ظاهر. انظر تلقيح الفهوم (ص ٣٣٤) والتهذيب (ج ٦ ص ٣٨٩ وج ١٢ ص ١٨٥). (٢) محمد بن عبد الله الأنصاري: أربعة نفر، إثنان منهم من أبناء أنس بن مالك، الأول: محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس، وهو القاضي المشهور شيخ البخاري، الثاني: محمد بن عبد الله بن خضر بن هشام بن زيد بن أنس، روى عنه ابن ماجه، الثالث: أبو سلمة محمد بن عبد الله بن زياد الأنصاري البصري، وهو ضعيف، الرابع: محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين. (٣) أبو بكر بن عياش: ثلاثة، أحدهم: القارىء المشهور، الثاني: حدث عنه جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، قال ابن الصلاح: وهو مجهول وجعفر غير ثقة)) الثالث: السلمي صاحب غريب الحديث، و اسمه حسین. وصالح بن أبي صالح. أربعة من التابعين، أحدهم: مولى التوأمة، واسم أبيه نبهان، الثاني: اسم أبيه ذكوان أبو صالح السمان، والثالث: مولى عمرو بن حريث، واسم أبيه مهران، والرابع: السدوسي. ١٣٨ ٠ وَ ((الْحَنِفِي)) مُخْتَلِفُ الْمَحَامِلِ(١) وَمِنْهُ مَا فِي نَسَبٍ (كَـ ((الآمُلِي))) فِيهِ الرِّ جَالُ وَالنُّسَا وَعَدَّدُوا (وَأَعْدُذْ بِهِذَا النَّوْعِ مَا يَتَّحِدُ بِنْتُ عُمَيْسِ أَبْنِ رِئَابٍ ((أَسْمَا)) قِسْمَيْنِ ما يشْتَرِكَانِ إِسْمَا (كَهِنْدِ ابْنِ وَأَبْنةِ الْمُهَلَّبِ)))(٢) وَأَلِكَّانِ في اسْمٍ وَكَذَا فِي أَسْمٍ أَبِ المتشابه فِي الْمُتَشَابِهِ الْخَطِيبُ أَلَّفَا وَهْوَ مِن النَّوْتَيْنِ قَدْ تَأَلَّفَا أَوْ عَكْسِهِ أَوْ نَحْوُذا كَما أَنَّصَفْ يَتَّفِقَا فِي أَلاسْمِ وَالأَبُ اُلْتُلَفْ :. أَيُّوبَ، ((حَيَّانُ))، ((حَنَانٌ)) عُزِيَا(٣) كَـ (ابْنِ بَشِيرٍ)) وَ ((بُشَيْرٍ)) سُمِّيَا مَعْ ((سُرَيْجٍ)) وَلَدِ النُّعْمَانِ (كَذَا («شُرَيْحٌ)) وَلَدُ اُلتُّعْمَانِ مَخْ أَبِي عَمْرٍو هُوَ ((السَّيْبَانِي(٤)) وكَأَبِي عَمرٍ وَهُو ((الشَّيْبَاني» (١) الآملي - بضم الميم - نسبة إلى ((آمل)) ويوجد بهذا الاسم بلدتان، إحداهما بطبرستان، والثانية غربي جيحون، ونسب إلى كل منهما بعض العلماء. وانظر تفصيل ذلك في معجم البلدان لياقوت (ج ١ ص ٦٣ - ٦٤). والحنفي: بعضه نسبة إلى قبيلة بني حنيفة، وبعضه إلى مذهب أبي حنيفة. (٢) من هذا النوع ما يشترك فيه الرجال مع النساء من الأسماء، وهو قسمان: الأول: أن يشتركا في الاسم فقط، مثل ((أسماء)) فإنه يسمى به الرجال والنساء، من ذلك: ((أسماء بنت عميس)) صحابية، تزوجها جعفر بن أبي طالب ثم أبو بكر الصديق فولدت له ابنه محمد بن أبي بكر، و ((أسماء بنت عميس بن مالك)) متأخرة، تروي عن أبيها عن علي بن أبي طالب، و ((أسماء بنت أبي بكر الصديق)) ومن الرجال ((أسماء بن حارثة)) و((أسماء بن رئاب)) صحابيان. ومن ذلك (بركة أم أيمن)) و ((بركة بن العريان)) وهكذا. القسم الثاني: أن يشترك في الاسم واسم الأب، مثل ((أمية بن أبي الصلت)) الثقفي الشاعر و«أمية بنت أبي الصلت)) الغفارية إحدى التابعيات. و((بسرة بنت صفوان)) الصحابية و((بسرة بن صفوان)) أحد الرواة عن إبراهيم بن سعد. و ((هند بن المهلب)) روى عنه محمد بن الزبرقان الأهوازي و((هند بنت المهلب)) بن أبي صفرة روت عن أبيها وكانت زوج الحجاج بن يوسف. وانظر مثلاً كثيرة في تلقيح الفهوم (ص ٢٤٩). ٠ (٣) حيان - بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء المثناة - الأسدي أبو الهياج الكوفي، تابعي، له في صحيح مسلم حديث عن علي بن أبي طالب. وحيان - بالياء أيضاً مثل السابق - الأسدي أبو النضر، شامي تابعي أيضاً، له في صحيح ابن حبان حديث عن وائلة. وأما حنان - بفتح الحاء المهملة وفتح النون المخففة - الأسدي البصري، فإنه متأخر، روى عن أبي عثمان النهدي حديثاً مرسلاً. (٤) الأول: بالشين المعجمة، والثاني: بالمهملة. ١٣٩ (المخْرَمِي)) ((الْمُخَرُّمِي)»(١) مُضَاهِي وَكَمِحَمَّدٍ بِنِ عَبْدِ اللَّهِ مَعْ ((أَبِي الرِّحَالٍ)) الأَنْصَارِيِّ) وَكَـ ((أَبِي الرِّجَالِ)) الأَنْصَارِيِّ المشتبه المقلوب أَلْفَ فِي الْمُشْتَبِهِ الْمَقْلُوبِ (رَفعاً عَنِ الإِلْبَاسِ فِي الْقُلُوبِ) (عَلَى الْبُخَارِي) بـ ((أَبْنِ مُسلِمٍ الْوَليدْ))(٢) كَـ ((أَبْنِ أَلْوَلِيدِ مُسْلٍِ) لَبْسٌ شَديد من نسب إلى غير أبيه خَوْفَ تَعَدُّدٍ إِذَا لَهُ نُسِبْ) (وَأَذْرِ الَّذِي لِغَيْرِ أَبِّ يَنْتَسِبْ (مُنْيَةَ)) جَدَّة، وَ لِلتَبَنِّي كَابْنِ ((حَمَامَةٍ) لأُمُّ، وَأَبْنِ جَدِّ (وَفِي ذُلِكَ كُتْبٌ وَافِيْ) (٣) مِقْدَادٌ بْنُ ((الأَسْوَدِ)) أَبْنُ ((جَارِيَة)» ٠ المنسوبون إلى خلاف الظاهر وَنَسَبُوا ((الْبَذْرِيَّ)) و ((الْخُوزِيَّا)) لِكَوْنِهِ جَاوَرَ وَ((اُلْتَّيْمِيَّا)) كَذَلِكَ (الْحذَّاء)» لِلْجَلَّسِ وَ ((مِقْسَمٌ مَوْلَى بَنِي عَبَّاس))(٤) (١) ضبط هذا في النسخة المقروءة على المصنف بضم الميم وفتح الخاء ثم الراء المشددة المفتوحه، ولكن ضبطه الذهبي في المشتبه والسمعاني في الأنساب والمصنف في التدريب بكسر الراء المشددة، وهو الصواب، قال السمعاني: ((هذه النسبة إلى المخرم وهي محلة ببغداد مشهورة)). (٢) قال الناظم في التدريب (ص ٢٤٩): ((انقلب على البخاري ترجمة مسلم بن الوليد المدني، فجعله الوليد بن مسلم، كالوليد بن مسلم الدمشقي، وخطأه في ذلك ابن أبي حاتم في كتاب له في خطأ البخاري في تاريخه حكاية عن أبيه)). (٣) ابن حمامة: هو بلال بن رباح الحبشي المؤذن رضي الله عنه، وحمامة أمه. وابن منية: هو يعلى بن أمية بن أبي عبيدة، ومنية جدته أم أبيه، وقيل هي أمه، والأول أصح. والمقداد هو: ابن عمرو بن ثعلبة الكندي، وأطلق عليه ((المقداد بن الأسود)) لأنه كان في حجر الأسود بن عبد يغوث، فتبناه فنسب إليه. وأبن جارية: هو مجمع بن يزيد بن جارية، فنسب إلى جده لأبيه. (٤) قد ينسب الشخص إلى شيء نسبة على خلاف ظاهرها، فتوهم معنى آخر، من ذلك: أبو مسعود = ١٤٠ مـ