النص المفهرس

صفحات 241-260

- ٢٤١ -
عبد الله قال: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين. وليقل من يردُّ: يرحمك الله.
وليقل هو: يغفر الله لى ولكم
٩٣٥ - حّشْا عاصم بن علىّ قال: حدثنا عكرمة قال: حدثنا إياس بن سلمة ، عن
أبيه قال: عطس رجل عند النبيّ ◌َّ ◌َلّم فقال: ((يرحمك الله)). ثم عطس أخرى فقال
صَلىالله
النبي صَّ اله ((هذا من كوم)»
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب، ٩٢ - باب كم مرة يشمت العاطس، ح ٠٠٣٧
الترمذى فى: ٤١ - كتاب الأدب، ٥ - باب ما جاء كيف يشمت العاطس
٤٢١ - باب من قال يرحمك إن كنتَ حمدت الله
٩٣٦ - حرّشْا عارم قال: حدثنا عمارة بن زاذان قال: حدثنا مكحول الأزدىُّ قال
كنت الى جنب ابن عمر، فعطس رجل من ناحية المسجد . فقال ابن عمر : يرحمك الله ،
إن كنتَ حمدت الله
٤٢٢ - باب لا يقل آب
٩٣٧ - حرّشا محمد بن سلام قال: أخبرنا مخلد قال: أخبرنا ابن جريج، أخبرنى
ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، أنه سمعه يقول: عطس ابنٌ لعبد الله بن عمر - إما أبو بكر
وإما عمر - فقال: آب. فقال ابن عمر: وما آب؟ إن آب اسم شيطان من الشياطين ،
جعلها بين العطسة والحمد
٤٢٣ - باب اذا عطس مرارا
٩٣٨ - حرّشا أبو الوليد قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثنا إياس بن سلمة
قال: حدثنى أبى قال: كنت عند النبي صَّ لِّ فعطس رجل فقال ((يرحمك الله)) ثم عطس
أخرى فقال النبيُّ عَّ ◌ُلِّ ((هذا منكوم)»
انظر الحديث ٩٣٥
٩٣٩ - حرّشا قتيبة قال: حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن المقبرىّ، عن أبى
هريرة قال: شَّتْهُ واحدةً وثنتين وثلاثا، فما كان بعد هذا فهو زكام
م - ١٦

- ٢٤٢ -
٤٢٤ - بأب اذا عطس اليهودى
٩٤٠ - مرّشْا محمد بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن حكيم بن الديلم، عن أبى
بردة، عن أبى موسى قال: كان اليهود يتعاطسون عند النبيّ صَّه رجاء أن يقول لهم:
یرحمكم الله . فكان يقول (( يهدیکم الله ويصلح بالكم))
حرّشا أبو حفص بن علىّ قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا سفيان قال : حدثنى حكيم
ابن الديلم قال : حدثنى أبو بردة ، عن أبيه .. مثله
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ٩٣ - باب كيف يشمت الذى ، ح ٥٠٢٨
٤٢٥ - باب تشميت الرجل المرأة
٩٤١ - حرّشْا فروة [بن أبى المغراء الكندى] وأحمد بن إشكاب [الحضرمى
الصفّار] قالا: حدثنا القاسم بن مالك المزنى، عن عاصم بن كليب ، عن أبى بردة قال :
دخلتُ على أبى موسى - وهو فى بيت أم الفضل بن العباس - فعطستُ فلم يشمّتنى ،
وعطستْ فشقَّتها، فأخبرتُ أمى. فلما أن أتاها وقعتْ به وقالت : عطس ابنى فلم تشمّته
وعطسَتْ فشيمتها. فقال لها: إنى سمعت النبيَّ فٍَّ يقول ((إذا عطس أحدكم نحمد الله
فشِّتوه، وان لم يحمد الله فلا تشمِّتوه)) وإن ابنى عطس فلم يحمد الله فلم أشمِتُّه. وعطستْ
حمدَتِ الله فشمتُّها . فقالت : أحسنت
مسلم فی : ٥٣۔ کتاب الزهد والرقاق ، ح ٥٤
٤٢٦ - باب التثاؤب
٩٤٢ - حرّشْا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك ، عن العلاء بن عبد الرحمن،
عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبى صَّ لي قل ((إذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع))
البخارى فى: ٥٩ - كتاب بدء الخلق، ١١ - باب صقة ابليس وجنوده
مسلم فی : ٥٣ - کتاب الزهد والرقائق ، ح ٥٦
٤٢٧ - باب من يقول لبيك عند الجواب
٩٤٣ - حّشْ موسى بن إسماعيل قال: حدثنا هام ، عن قتادة، عن أنس، عن
.

- ٢٤٣ -
معاذ قال: أنا رديف النبيّ ◌َّ له فقال (( يا معاذ)» قلت: لبيك وسعديك . ثم قال مثله
ثلاثا (( هل تدرى ما حقُّ الله على العباد؟ أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا)) ثم سار ساعة
فقال ((يا معاذ)) قلت: لبيك وسعديك. قال ((هل تدرى ما حقُّ العباد على الله عز وجل
إذا فعلوا ذلك؟ أن لا يعذّبهم»
البخارى فى: ٧٧ - كتاب اللباس ، ١٠١ - باب ارداف الرجل خلف الرجل
مسلم فى: ١ - كتاب الإيمان ، ح ٤٨
٤٢٨ - باب قيام الرجل لأخيه
٩٤٤ - مّشا عبد الله بن صالح قال: حدثنى الليث قال : حدثنى عقيل ، عن ابن
شهاب قال : أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، أن عبد الله بن كعب
۔ وکان قائد کعب من بنیہ حین عمی ۔ قال : سمعت کعب بن مالك يحدّث حديثه حين
تخلف عن رسول الله صَّ له عن غزوة تبوك، فتاب الله عليه، وآذن رسول الله حدّ اله
بتوبة الله علينا حين صلى صلاة الفجر ، فتلقانى الناس فوجا فوجا يهنونى بالتوبة ، يقولون
لتهنك توبة الله عليك. حتى دخلت المسجد، فاذا برسول الله عَّ لّ حوله الناس. فقام
الىّ طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صاخنى وهنانى، والله ما قام الىّ رجل من المهاجرين
غيره ، لا أنساها لطلحة
البخارى فى : ٦٤ - كتاب المغازى، ٧٩ - باب حديث كعب بن مالك
مسلم فى : ٤٩ - كتاب التوبة ، ح ٥٣
٩٤٥ - حرّشا محمد بن عرعرة قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن ابراهيم، عن أبى
أمامة بن سهل بن حنيف ، عن أبى سعيد الخدرىّ أن ناسا نزلوا على حكم سعد بن معاذ ،
فأرسل إليه فجاء على حمار، فلما بلغ قريبا من المسجد قال النبيُّ صَّةِ ((ائتوا خبرَكم، أو
سيدكم )) فقال ((يا سعد، ان هؤلاء نزلوا على حكمك)) فقال سعد: أحكم فيهم أن تقتل
مقاتلتهم، وتسبى ذريتهم. فقال النبيّ صَّ له ((حكمتَ بحكم الله)) أو قال ((حكمت بحكم
الملك )»
البخارى فى: ٥٦ - كتاب الجهاد ، ١٦٨ - باب اذا نزل العدو على حكم رجل
مسلم فى : ٣٢ - کتاب الجهاد ، ح ٦٤

- ٢٤٤ -
٩٤٦ - حرّشْا موسى بن اسماعيل قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد ، عن أنس.
قال: ما كان شخص أحبَّ اليهم رؤيةً من النبىّ معَّهِ، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا اليه ،
لما يعلمون من كراهيته لذلك
لیس فی شیء من الكتب الستة
٩٤٧ - حّشْا محمد بن الحكم قال: أخبرنا النضر قال: حدثنا إسرائيل قال :
أخبرنا ميسرة بن حبيب قال : أخبرنى المنهال بن عمرو قال : حدثتنى عائشة بنت طلحة ،
عن عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها قالت: ما رأيت أحدا من الناس كان أشبه بالنبى
صَّ اله كلاما ولا حديثا ولا جلسة من فاطمة. قالت: وكان النبيُّ ◌َّ إذا رآها قد
أقبلت رحب بها ، ثم قام اليها فقبلها ، ثم أخذ بيدها فجاء بها حتى يجلسها فى مكانه .
وكانت إذا أتاها النبيّ عَّ له رحبت به، ثم قامت اليه فقبلته. وانها دخلت على النبى
صَ لّهِ فِى مرضه الذي قبض فيه، فرحب وقبلها وأسرَّ اليها، فبكت. ثم أسرَّ إليها،
فضحكت. فقلت للنساء: إن كنتُ لأرى أن لهذه المرأة فضلا على النساء ، فاذا هى من
النساء. بينما هى تبكى اذا هى تضحك. فسألتُها: ما قال لك؟ قالت: إنى اذا لَبَذِرة. فظها
قبض النبيّ عَُّ لِّ فقالت: أسرَّ إلىّ فقال: انى ميت، فبكيت . ثم اسر الى فقال: إنك
أول أهلی بی لحوقا ، فسررت بذلك وأعجبنى
البخارى فى: ٦١ - كتاب المناقب، ٢٥ - باب علامات النبوة فى الاسلام
مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ٩٧ و ٩٨ و ٩٩
٤٢٩ - باب قيام الرجل للرجل القاعد
٩٤٨ - حرّشْا عبد الله بن صالح قال: حدثنى الليث قال: حدثنى أبو الزبير، عن
جابر قال: اشتكى النبيُّ صَ لّه ، فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يُسمع الناسَ تكبيره،
فالتفت إلينا فرآنا قياما. فأشار الينا فقعدنا. فصلينا بصلاته قعودا. فلما سلَّم قال ((إن
كدتم لتفعلوا فعل فارس والروم ، يقومون على ملوكهم وهم قعود . فلا تفعلوا . انتموا
بأمتكم . إن صلى قائما فصلوا قياما . وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا))
مسلم فى : ٤ - كتاب الصلاة ، ح ٨٤
١

- ٢٤٥ -
٤٣٠ - باب اذا تثاءب فليضع يده على فيه
٩٤٩ ۔ ھڑٹْ) مسدد قال: حدثنا خالد قال : حدثنا سهیل ، عن ابن أبى سعيد ،
عن أبى سعيد، عن النبى عَلّه قال ((إذا تثاوب أحدكم فليضع يده بفيه، فإن الشيطان
مدخل فيه ))
مسلم فى : ٥٣ - کتاب الزهد والرقائق ، ح ٥٧ و ٥٨ و ٥٩
٩٥٠ - صّشْا عثمان قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن هلال بن يساف ، عن
عطاء، عن ابن عباس قال : اذا تثاءب فليضع يده على فيه ، فانما هو من الشيطان
٩٥١ - حّشْا مسدّد قال: حدثنا بشر بن المفضل قال: حدثنا سهيل قال: سمعت
ابنا لأبى سعيد الخدرىّ يحدّث أبى، عن أبيه قال: قال رسول الله صَّ له ((إذا تثاءب
-أحدكم فليمسك على فيه ، فان الشيطان يدخله ))
حرّشْا خالد بن مخلد قال: حدثنا سليمان قال: حدثنى سهيل قال: حدثنى عبد
الرحمن بن أبى سعيد، عن أبيه، أن النبي صَّ الّه قال ((إذا تثاءب أحدكم فليسك بيده
فيه ، فإن الشيطان يدخله)»
انظر الحديث ٩٤٩
٤٣١ - باب هل يفلى أحد رأس غيره
٩٥٢ - حّشا عبد الله بن يوسف قال : أخبرنا مالك ، عن إسحق بن أبى طلحة
أنه سمع أنس بن مالك يقول: كان النبى عَّ اللّه يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه.
وكانت تحت عبادة بن الصامت. فأطعمته، وجعلت تغلى رأسه . فنام ثم استيقظ يضحك
البخارى فى: ٥٦ - كتاب الجهاد ، ٣ - باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء
مسلم فى: ٣٣ - كتاب الامارة، ح ١٦٠ و١٦١ و١٦٢
٩٥٣ - حرّشْا علىُّ بن عبد الله قال: حدثنا المغيرة بن سلمة أبو هشام المخزوميّ وكان
ثقة قال: حدثنا الصَّعِقِ بن حَزْن قال: حدثنى القاسم بن مطيب ، عن الحسن [البصرى]
عن قيس بن عاصم السعدىّ قال: أتيت رسول الله صي لي فقال ((هذا سيد أهل الوبر))

- ٢٤٦ -
فقلت: يا رسول الله، ما المال الذى ليس علىَّ فيه تبعة من طالب ولا من ضيف؟ فقال
رسول الله ( نعم المال أربعون، والكثرة ستون، وويل لأصحاب المثين، إلا من أعطى
الكريمة، ومنح الغزيرة، ونحر السمينة فأ كل وأطعم القانع والمعتَرّ)» قلت: يا رسول الله.
ما أكرم هذه الأخلاق، لا يُحَلُّ بوادٍ أنا فيه من كثرة نَعَمى. فقال ((كيف تصنع
بالعطية))؟ قلت: أعطى البكر، وأعطى الناب. قال ((كيف تصنع فى المنيحة)) ؟ قال:
إنى لأمنح المائة. قال ((كيف تصنع فى الطروقة(١)))؟ قال: يغدو الناس بحبالهم، ولا
يُوزَعُ رجلٌ من جمل يختطمه، فيمسك ما بدا له، حتى يكون هو يردّه. فقال النبي صَّة
(«فمالكَ أحبُّ اليك أم مالُ مَواليك)»؟ [قال: مالى]. قال ((فانمالك من مالك.
ما أكلت فأفنيت، أو أعطيت فأمضيت، وسائره لموافيك)) فقلت: لا جرم، لئن رجعتُ
لأقلّنَّ عددَها . فلما حضره الموت جمع بنيه فقال: يا بنىَّ، خذوا عنى ، فانكم لن تأخذوا
عن أحد هو أنصح لكم منى. لا تنوحوا علىّ فان رسول الله عَّ لو لم يُنَحْ عليه، وقد
سمعتُ النبيَّ صَ لّهِ ينهى عن النياحة. وكفنونى فى ثيابى التى كنت أصلّى فيها. وسوِّدوا
أكابركم، فانكم إذا سؤَّدتم أكابركم لم يزل لأبيكم فيكم خليفة . واذا سوَّد تم أصاغركم هان.
أكابركم على الناس وزهدوا فيكم. وأصلحوا عيشكم فان فيه غنى عن طلب الناس. وإياكم
والمسألة فانها أَخِرُ كسب المرء(٢). وإذا دفنتمونى فسوُّوا على قبرى، فانه كان يكون شىء
بينى وبين هذا الحى من بكر بن وائل خماشات(٣) ، فلا آمن سفيها أن يأتى أمرا يدخل
عليكم عيبا فى دينكم
قال على: فذاكرت أبا النعمان محمد بن الفضل فقال : أتيت الصعق بن حزن فى هذا
الحديث تحدثنا عن الحسن. فقيل له: عن الحسن؟ قال: لا ، يونس بن عبيد، عن الحسن.
قيل له : سمعتَه من يونس؟ قال : لا ، حدثنى القاسم بن مطيب ، عن يونس بن عبيد ،
عن الحسن، عن قيس . فقلت لابى النعمان : فلم تحمله ؟ قال : لا ، ضيعناه
(١) الطروقة : الناقة التى يعلو الفحل مثلها فى سنها
(٢) أى أرذاه وأدناه
(٣) واحدها خماشة، أى جراحات وجنايات ، وهى كل ما كان دون القتل والدية

- ٢٤٧ -
ابن حبان فى ( الثقات) فى ترجمة زياد بن أبى زياد عنه عن زياد الجصاص عن الحسن البصرى عن قيس
الحاكم فى (المستدرك) ٣: ٦١٢ عن محمد بن يزيد الواسطى عن زياد الجصاص عن الحسن عن قيس
٤٣٢ - باب تحريك الرأس وغضّ الشفتين عند التعجب
٩٥٤ - حّشْا موسى قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا أيوب ، عن أبى العالية، قال:
سألت عبد الله بن الصامت قال: سألت خليلى أبا ذرّ فقال: أتيت النبيَّ صَّ له بوضوء.
فرك رأسه وعض على شفتيه. قلت: بأبى أنت وأمى، آذيتك؟ قال ((لا، ولكنك تدرك
أمراء - أو أئمة - يؤخرون الصلاة لوقتها)). قلت: فما تأمرنى؟ قال ((صل الصلاة لوقتها
فان أدر کت معهم فصله . ولا تقولن صليت فلا أصلى )»
مسلم فى: ٥ - كتاب المساجد ، ح ٢٣٨ و ٢٣٩
٤٣٣ - باب ضرب الرجل يده على فخذه عند التعجب أو الشىء
٩٥٥ - صّشا يحي بن بكير قال : حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب،
عن على بن حسين ، أن حسين بن علىّ حدثه ، عن علىّ رضى الله عنه ، أن رسول الله
صَّهُ طرقه وفاطمة بنت النبىّ صَّ لِّ فقال ((ألا تصلُّون)) فقلت: يا رسول الله ، انما
أنفسنا عند الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف النبىُّ عَّ له - ولم يرجع إلىَّ شيئا - ثم
سمعت وهو مدير يضرب فخذه يقول ( وكان الانسان أكثر شىء جدلا﴾ [الكهف ٥٤]
البخارى فى : ١٩ - كتاب التهجد ، ٥ - باب تحريض النبى صلى الله عليه وسلم على صلاة الليل
مسلم فى: ٦ - كتاب صلاة المسافرين ، ح ٢٠٦
٩٥٦ - حّشْا محمد بن سلام قال: أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبى رزين
عن أبى هريرة قال: رأيته يضرب جبهته بيده ويقول: يا أهل العراق، أتزعمون أنى
أ كذب على رسول الله عَّهِ؟ أيكون لكم المهنأ وعلىَّ المأتم؟ أشهد لسمعت رسول الله
حَُّ يقول ((إذا انقطع شسع أحدكم، فلا يمشى فى نعله الأخرى حتى يصلحه))
مسلم فى : ٣٧ - كتاب اللباس والزينة ، ح ٦٩
٤٣٤ - باب اذا ضرب الرجل فخذ أخيه ولم يرد به سوءا
٩٥٧ - حرّشا أبو معمر قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا أيوب بن أبى تميمة ،

- ٢٤٨ -
عن أبى العالية البراء قال: مرَّ بى عبد الله بن الصامت، فألقيت له كرسيا، جلس. فقلت
له : إن ابن زياد قد أخر الصلاة(١). فما تأمر؟ فضرب فخذى ضربة (أحسبه قال: حتى
أثر فيها) ثم قال: سألتُ أبا ذر كما سألتنى، فضرب فخذى كا ضربتُ فخذك. فقال: صلّ
الصلاة لوقتها ، فان أدركت معهم فصل ولا تقل قد صليتُ فلا أصلى
انظر الحديث ٩٥٤
٩٥٨ - حّشا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهرىّ، عن سالم بن عبد الله،
أن عبد الله بن عمر أخبره، أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله عَّ اله فى رهط من
أصحابه قِبَلَ ابن صيّاد، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان فى أطم بنى مغالة ، وقد قارب ابن
صياد يومئذ الحلم. فلم يشعر حتى ضرب النبيُّ بِّ الّ ظهره بيده ثم قال ((أنشهد أنى رسول
الله))؟ فنظر إليه فقال : أشهد أنك رسول الأميين. قال ابن صياد: فتشهد أنى رسول الله؟
فرَّضه النبىُّ ◌َُّالَّهِ ثم قال ((آمنت بالله وبرسوله)) ثم قال لابن صياد ((ماذا ترى))؟ فقال
ابن صياد: يأتينى صادق وكاذب. فقال النبيُّ صَّ ◌ُلّهِ ((خلط عليك الامر)). قال النبى
◌َّ الّ «انى خبأت لك خبيئا)). قال: هو الدُّخَ(٢). قال ((اخسأ، فلمتَعْدُ قدرك)) قال عمر
يا رسول الله، أتأذن لى فيه أن أضرب عنقه؟ فقال النبي صَّ له ((إن يك هو (٣) لا تسلّطُ
عليه (٤)، وان لم يك هو فلا خير لك فى قتله ))
قال سالم: وسمعت عبد الله بن عمر يقول: انطلق بعد ذلك النبيُّ صَّ ◌ُلّه هو وأبىّ
ابن كعب الانصارىّ يوما إلى النخل التى فيها ابن صياد، حتى اذا دخل النبيُّ عَُّلّه طفق
النبى صِّه يتقى بجذوع النخل، وهو يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه . وابن صياد
مضطجع على فراشه فى قطيفة له فيها زمزمة. فرأت أمّ ابن صياد النبيِّ عَّ وهو يتقى
بجذوع النخل . فقالت لابن صياد : أى صاف ! (وهو اسمه) هذا محمد ، فتناهی ابن صياد.
قال النبى ◌ُّلّ﴾ (( لو تركَتْه لبيَّن»
(١) لعل ذلك يوم أطال خطبة الجمعة فشغب عليه حجر وكانت من ذلك فتنة (٢) أى الدخان
(٤ ) أى سببقى حتى يظهر
(٣) أى الدجال المنتظر ظهوره فى وقت غير معلوم
١

- ٢٤٩ -
قال سالم: قال عبد الله: قام النبيُّ صَّ ◌ُلِّ فى الناس فأثنى على الله بما هو أهله. ثم
ذكر الدجال فقال ((إنى أنذركموه. وما من فيّ إلا وقد أنذر به قومه. لقد أنذر نوح
قومه . ولكن سأقول لكے فیه قولا لم يقله نبّ لقومه : تعلمون أنه أعور ، وان الله ليس
بأعور»
البخارى فى: ٢٣ - كتاب الجنائز، ٨٠ - باب إذا أسلم الصبى فمات حل يصلى عليه
ومسلم فى: ٥٢ - كتاب الفتن وأشراط الساعة ، ح ٩٥
٩٥٩ - حرّشْا موسى قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا جعفر، عن أبيه ، عن جابر
قال: كان النبي صَِّ لّه اذا كان جنبا يصب على رأسه ثلاث حفنات من ماء
قال الحسن بن محمد: أبا عبد الله، إن شعرى أكثر من ذاك. قال وضرب [ جابر]
بيده على فخذ الحسن فقال: يا ابن اخى، كان شعر النبيِّ صَ لّ أكثر من شعرك وأطيب
البخارى فى: ٥ - كتاب الغسل ، ٣ - باب الغسل بالصاع ونحوه
ومسلم فى ٣ : - كتاب الحيض ، ح ٥٧
٤٣٥ - باب من كره أن يقعد ويقوم له الناس
٩٦٠ - حّشا موسى قال: حدثنا أبو عوانة ، عن الاعمش، عن أبى سفيان ، عن
جابر قال: صُرِع رسول الله صَ لّه من فرس بالمدينة على جذع نخلة، فانفكت قدمه .
فكنا نعوده فى مشربة لعائشة رضى الله عنها . فأتيناه وهو يصلى قاعدا، فصلينا قياما . ثم
أتيناه مرة أخرى وهو يصلى المكتوبة قاعدا، فصلينا خلفه قياما. فأومأ إلينا أن اقعدوا
فلما قضى الصلاة قال ((إذا صلى الإمام قاعدا فصلوا قعودا. وإذا صلى قائما فصلوا قياما.
ولا تقوموا والإمام قاعد كما تفعل فارس بعظمائهم»
انظر المسند للامام أحمد ٣: ٣٠٠ الطبعة الأولى
٩٦١ - قال: وولد لغلام من الأنصار غلام فسماه محمداً. فقالت الأنصار: لا تكنيك
برسول الله. حتى قعدنا فى الطريق نسأله عن الساعة؟ فقال ((جئتمونى تسألونى عن
الساعة))؟ قلنا: نعم. قال ((ما من نفس منفوسة، يأتى عليها مائة سنة)) قلنا: ولد لغلام
من الانصار غلام فسماه محمدا، فقالت الأنصار: لا نكنيك برسول الله. قال ((أحسنت

- ٢٥٠ -
!
الأنصار . سموا باسمى ولا تكتنوا بکنیتی )»
البخارى في : ٧٨ - كتاب الأدب، ١٠٥ - باب أحب الاسماء الى الله عز وجل
و ١٠٦ - قول النبى (ص) سموا باسمى ولا تكنوا بكنيتى
مسلم فى : ٣٨ - کتاب الآداب ، ح ٣ - ٧
٤٣٦- باب
٩٦٢ - صّشْا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنى الدَّراورْدِىُّ ، عن جعفر ، عن
أبيه، عن جابر بن عبد الله. أن رسول الله عَّ له مرّ فى السوق داخلا من بعض العالية
- والناس كنفيه - فرَّ بجدى أسَكَّ [ميت]، فتناوله فأخذ بأذنه. ثم قال ((أيكم يحب
أن هذا له بدرهم))؟ فقالوا: ما نحب أنه لنا بشىء. وما نصنع به؟ قال ((أتحبون أنه لكم))
قالوا: لا . قال ذلك لهم ثلاثا. فقالوا: لا والله! لو كان حيا لكان عيبا فيه أنه أسكَّ
(والأسَكَّ الذى ليس له أذنان) فكيف وهو ميت؟ قال ((فوالله، الدنيا أهون على الله
من هذا عليكم)»
مسلم فى : ٥٣۔ کتاب الزهد ، ح ٢
٩٦٣ - حّشا عثمان المؤذن قال: حدثنا عوف، عن الحسن، عن عُتَّىِّ بن ضمرة
قال: رأيت عند أبى رجلا تعزَّى بعزاء الجاهلية، فَأْعَضَّه أبى ولم يَكْنِهِ. فنظر اليه
أصحابه قال: كأنكم أنكرتموه! فقال: إنى لا أهاب فى هذا أحدا أبدا. إنى سمعت
النبي صَُّلّ يقول (( من تعزَّى بعزاء الجاهلية فأعضّوه ولا تكنوه)»
(٠٠٠) مّشْا عثمان قال: حدثنا المبارك، عن الحسن، عن عُتّىّ .. مثله
ليس لهذا الصحابى ذكر عندى
٤٣٧ - باب ما يقول الرجل اذا خدرت رجله
٩٦٤ - حرّشْا أبو نعيم قال : حدثنا سفيان، عن أبى اسحق ، عن عبد الرحمن بن
سعد قال: خدرت رجل ابن عمر، فقال له رجل: اذكر أحب الناس اليك . فقال : محمد

- ٢٥١ -
٤٣٨- باب
٩٦٥ - حّشْا مسدَّد قال: حدثنا يحيى ، عن عثمان بن غياث قال: حدثنا ابن
عثمان، عن أبى موسى، أنه كان مع النبىّ عَّ له فى حائط من حيطان المدينة - وفى يد
النبي صَ لّهِ عود يضرب به من الماء والطين - فجاء رجل يستفتح، فقال النبي صَّ ((افتح
له، وبشره بالجنة)) فذهبت فاذا أبو بكر رضى الله عنه ، ففتحت له ، وبشرته بالجنة . ثم
استفتح رجل آخر فقال ((افتح له، وبشره بالجنة)) فاذا عمر رضى الله عنه ، ففتحت له ،
وبشرته بالجنة. ثم استفتح رجل آخر - وكان متكئا فجلس - وقال («افتح له، وبشره
بالجنة على بلوى تصيبه، أو تكون)). فذهبت ، فاذا عثمان ، ففتحت له فأخبرته بالذى قال،
قال : الله المستعان
البخارى فى : ٦٢ - كتاب فضائل أصحاب النبي (ص) ، ٦ - باب مناقب معمر بن الخطاب
مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ٢٨
٤٣٩ - باب مصافحة الصبيان
٩٦٦ - حّشْا ابن شيبة [عبد الرحمن بن عبد الملك الحزامى ] قال: حدثنا ابن
نباتة(١) ، عن سلمة بن وردان قال: رأيت أنس بن مالك يصافح الناس. فسألى: من
أنت؟ فقلت: مولى لبنى ليث . فمسح على رأسى ثلاثا وقال: بارك الله فيك
٤٤٠ - باب المصافحة
٩٦٧ - حّشا حجاج قال: حدثنا حماد بن سلمة ، عن حميد، عن أنس بن مالك
قال: لما جاء أهل اليمن قال النبى عَّ لّ ((قد أقبل أهل اليمن، وهم أرق قلوبا منكم)) فهم
أول من جاء بالمصافحة
ليس فى شىء من الكتب الستة
٩٦٨ - حرّشا محمد بن الصباح قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن أبى جعفر البراء،
عن عبد الله بن يزيد، عن البراء بن عازب قال: من تمام التحية أن تصافح أخاك
(١) هو يونس بن يحي بن نباتة الأموى المدنى ، أخذ عن سلمة بن وردان مات سنة ٢٠٧
:

- ٢٥٢ -
٤٤١ - باب مسح المرأة رأس الصبى
٩٦٩ - حّشْا عبد الله بن أبى الأسود قال: حدثنا إبراهيم بن مرزوق الثقفىّ قال:
حدثنى أبى ( وكان لعبد الله بن الزبير فاخذه الحجاج منه ) قال: كان عبد الله بن الزبير
بعثنى إلى أمه أسماء بنت أبى بكر، فأخبرها بما يعاملهم حجاج، وتدعولى وتمسح رأسى.
وانا يومئذ وصيف
٤٤٢ - باب المعانقة
٩٧٠ - حرّشْا موسى قال: حدثنا هام ، عن القاسم بن عبد الواحد، عن ابن عقيل
أن جابر بن عبد الله حدثه، أنه بلغه حديث عن رجل من أصحاب النبيّ عَّ الله . فابتعت
بعيرا ، فشددت اليه رحلى شهرا ، حتى قدمت الشام . فاذا عبد الله بن أنيس، فبعثت اليه
أن جابرا بالباب. فرجع الرسول فقال: جابر بن عبد الله؟ فقلت: نعم. فخرج فاعتنقنى .
قلت: حديث بلغنى لم أسمعه. خشبت أن أموت أو تموت. قال: سمعت النبي صَّ
يقول ((يحشر الله العباد - أو الناس - عُراة غُرْلا بُهْما)). قلنا: ما بُهُما؟ قال ((ليس
معهم شىء. فيناديهم بصوت يسمعه من بَعُد ( أحسبه قال: كما يسمعه من قَرُب): أنا
الملك ، لا ينبغى لأحد من أهل الجنة يدخل الجنة وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة . ولا
ينبغى لأحد من أهل النار يدخل النار وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة)» قلت: وكيف ؟
وإنما نأتي الله عُراة بُهما؟ قال (( بالحسنات والسيئات))
انظر المسند للامام أحمد ٣ : ٣٩٥ الطبعة الأولى
٤٤٣ - باب الرجل يقبّل ابنته
٩٧١ - حّشْ) محمد بن المثنى قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: حدثنا إسرائيل، عن
ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين
قالت: ما رأيت أحدا كان أشبه حديثا وكلاما برسول الله عَّ له من فاطمة. وكانت إذا
دخلت عليه قام اليها فرحب بها وقبلها وأجلسها فى مجلسه . وكان اذا دخل عليها قامت

- ٢٥٣ -
اليه فأخذت بيده فرحبت وقبّلته وأجلسته فى مجلسها . فدخلتْ عليه فى مرضه الذى توفى
فرحب بها وقبلها
هذا النص فى سنن أبي داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ١٤٤ - باب ما جاء فى السلام، ح ٠٢١٧
فى البخارى جزء من أحاديث طويلة فى: ٦١ - كتاب المناقب، ٢٥ - باب علامات النبوة فى الاسلام.
و ٦٢ - کتاب أصحاب النبي (ص) ، ١٢ - باب قرابة رسول الله (ص)
و ٦٤ - كتاب المغازى، ٨٣ - باب مرض النبي (ص) ووفاته
ومسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ٩٧ و٩٨ و ٩٩
٤٤٤ - باب تقبيل اليد
٩٧٢ - حرّشْا موسى قال: حدثنا أبو عوانة ، عن يزيد بن أبى زياد ، عن عبد
الرحمن بن أبى ليلى ، عن ابن عمر قال: كنا فى غزوة . فاص الناس حيصة. قلنا: كيف
نلقى النبيَّ صَّ ◌ِلّهِ وقد قررنا؟ فنزلتْ ﴿إلا متحرفا لقتال﴾ [الأنفال ١٦] فقلنا: لا نقدم
المدينة فلا يرانا أحد. فقلنا: لو قدمنا. خرج النبي صَّ له من صلاة الفجر، قلنا: نحن
الفرارون، قال ((أنتم المكارون)) فقبلنا يده. قال ((أنا فتتكم))
لم أعثر عليه
٩٧٣ - حرّشْا ابن أبى مريم قال: حدثنا عطاف بن خالد قال: حدثنى عبد الرحمن
ابن رزين قال: مررنا بالربذة . فقيل لنا: ههنا سلمة بن الأكوع . فأتيته فسلمنا عليه .
فأخرج يديه. فقال: بايعت بهاتين نبيَّ الله صَّ له، فأخرج كفاً له ضخمة كأنها كفه
بعير، فقمنا اليها فقبلئاها
٩٧٤ - حرّشْا عبد الله بن محمد قال: حدثنا ابن عُيَينة، عن ابن جُدْعان ، قال
ثابت لأنس: أمستَ النبي صَُّلّهِ بيدك؟ قال: نعم. فقبلها
٤٤٥ - باب تقبيل الرجل
٩٧٥ - حرّشْا موسى بن إسمعيل قال: حدثنا مطر بن عبد الرحمن الأعنق قال :
حدثنى امرأة من صباح عبد القيس يقال لها أم أبان ابنة الوازع، عن جدها ، أن جدها
الوازع بن عامر قال : قدمنا ، فقيل : ذاك رسول الله . فأخذنا بيديه ورجليه قبلها.

- ٢٥٤ -
ليس لهذا الصحابى ذكر عندى
٩٧٦ - حّشْا عبد الرحمن بن المبارك قال : حدثنا سفيان بن حبيب قال : حدثنا
شعبة قال : حدثنا عمرو، عن ذكوان ، عن صهيب قال : رأيت عليا يقبل يد العباس
ورجليه
٤٤٦- باب قيام الرجل للرجل تعظيما
٩٧٧ - حرّشْا آدم قال: حدثنا شعبة. وحدثنا حجاج قال : حدثنا حماد قال :
حدثنا حبيب بن الشهيد قال : سمعت أبا مجْلَز يقول : إن معاوية خرج وعبد الله بن عامر
وعبد الله بن الزبير قعود ، فقام ابن عامر وقعد ابن الزبير - وكان أرزنهما - قال معاوية:
قال النبى صِّ لّهِ ((من سره أن يمثل له عباد الله قياماً فليتبوأ بيتاً من النار))
أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الأدب، ١٥٢ - باب قبلة الرجل للرجل ، ح ٥٢٢٩
والترمذى فى: ٤١ - كتاب الأدب، ١٣ - باب ما جاء فى كراهية قيام الرجل للرجل
٦٠
٤٤٧ - باب بدء السلام
٩٧٨ - حرّشْا عبد الله بن محمد قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر ، عن
حمام، عن أبى هريرة، عن النبىّ ◌َّ اله قال ((خلق الله آدم عَُّلِّ وطوله ستون ذراعا.
قال: اذهب فسلم على أولئك - نفر من الملائكة جلوسٍ - فاستمع ما يجيبونك، فانها
تحيتك وتحية ذريتك . فقال: السلام عليكم . فقالوا: السلام عليك ورحمة الله . فزادوه :
ورحمة الله. فكل من يدخل الجنة على صورته . فلم يزل ينقص الخلق حتى الآن )
البخاري فى : ٧٩ - كتاب الاستئذان ، ١ - باب بدء السلام
ومسلم فى: ٥١ - كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ، ح ٢٨
٤٤٨ - باب إفشاء السلام
٩٧٩ - حّشْا مسدد قال: حدثنا عبد الواحد ، عن قنان بن عبد الله النهميّ، عن
عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء، عن النبيّ ◌َُّلهِ قال ((أفشوا السلام تَسْلَموا))
انظر المسند للامام أحمد ٤: ٢٨٦ الطبعة الأولى
٩٨٠ - حرّشْ) محمد بن عبد الله قال: حدثنا ابن أبى حازم والقمنيّ، عن عبد
1

-- ٢٥٥ -
العزيز ، عن العلاء [ بن عبد الرحمن بن يعقوب الجهنى]، عن أبيه ، عن أبى هريرة.،
عن النبي صَ لّه قال ((لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. ألا أدلكم
على ما تحابون به؟)) قالوا: بلى، يا رسول الله. قال ((أفشوا السلام بينكم))
مسلم فى: ١ - كتاب الإيمان ، ح ٩٣
٩٨١ - حرّشْا محمد بن سلام قال: حدثنا محمد بن فضيل بن غزوان ، عن عطاء بن
السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صَ لّهِ ((اعبدوا الرحمن،
وأطعموا الطعام ، وأفشوا السلام ، تدخلوا الجنان ))
الترمذى فى : ٢٣ - كتاب الأطعمة ، ٤٥ - باب فضل إطعام الطعام
٤٤٩ - باب من بدأ بالسلام
٩٨٢ - حرّشْا أبو نعيم ، عن سعيد بن عبيد ، عن بشير بن يسار قال: ما كان
أحد يبدأ - أو يبدر - ابن عمر بالسلام
٩٨٣ - حرّشْا محمد بن سلام قال: أخبرنا مخلد بن يزيد قال: أخبرنا ابن جريج
قال : أخبرنى أبو الزبير ، أنه سمع جابرا يقول: يسلم الراكب على الماشى ، والماشى على
القاعد ، والماشيان أيهما يبدأ بالسلام فهو أفضل
٩٨٤ - حّشْا اسمعيل قال: حدثنى أخى، عن سليمان، عن عبد الرحمن بن عبد الله
ابن أبى عتيق، عن نافع، أن ابن عمر أخبره، ان الأغرَّ (وهو رجل من مزينة وكانت
له صحبة مع النبى صِّ اله) كانت له أوسُقٌ من تمر على رجل من بنى عمرو بن عوف
اختلف اليه مرارا، قال: فجئت الى النبى عَّه، فأرسل معى أبا بكر الصديق. قال:
فكلُّ من لقينا سلموا علينا. فقال أبو بكر: ألا ترى الناس يبدأونك بالسلام فيكون
لهم الأجر ؟ ابدأهم بالسلام يكن لك الأجر. يحدث هذا ابن عمر عن نفسه
٩٨٥ - حرّشْا عبد الله بن يوسف والقعنى قالا : أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ،
عن عطاء بن يزيد، عن أبى أيوب، أن رسول الله عَّ لي قال ((لا يحل لامرىء مسلم أن

- ٢٥٦ -
يهجر أخاه فوق ثلاث، فيلتقيان، فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذى يبدأ بالسلام»
البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب، ٦٢ - باب الهجرة وقول رسول الله (ص) ((لا يحل لرجل أن
يهجر أخاه فوق ثلاث)»
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٢٥
٤٥٠ - باب فضل السلام
٩٨٦ - حّشْا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنى محمد بن جعفر بن أبى كثير،
عن يعقوب بن زيد التيمى ، عن سعيد المقبرى ، عن أبى هريرة ، أن رجلا مر على
رسول الله عَّ له وهو فى مجلس فقال: السلام عليكم. فقال ((عشر حسنات)). فمر رجل
آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله. فقال ((عشرون حسنة)). فمر رجل آخر فقال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فقال ((ثلاثون حسنة)). فقام رجل من المجلس ولم
يسلم، فقال رسول الله عَ ليه (( ما أوشك ما نسى صاحبكم! إذا جاء أحدكم المجلس فليسلم،
فان بدا له أن يجلس فليجلس ، واذا قام فليسلم . ما الأولى بأحق من الآخرة »
الترمذى فى: ٤٠ - كتاب الاستئذان ، ١٥ - باب ما جاء فى التسليم عند القيام وعند الفعود
٩٨٧ - حّشْا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة ، عن
عبد الملك بن ميسرة ، عن زيد بن وهب ، عن عمر قال: كنت رديف أبى بكر. فيمر
على القوم فيقول: السلام عليكم. فيقولون : السلام عليكم ورحمة الله. ويقول : السلام
عليكم ورحمة الله . فيقولون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . فقال أبو بكر : فضلنا
الناس اليوم بزيادة كثيرة
( ... ) مّشْا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا شعبة قال:
حدثنى عبد الملك ، عن زيد قال : حدثنا عمر .. مثله
٩٨٨ - حرّشْا اسحق قال: أخبرنا عبد الصمد قال: حدثنا حماد بن سلمة ، عن
سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن عائشة، عن رسول الله عَ له(( ما حسدكم اليهود على
شىء ما حسدوكم على السلام والتأمين )»
ابن ماجه فى: ٥ - كتاب اقامة الصلاة والسنة فيها ، ١٤ - باب الجهر بالتأمين ، ح ٨٥٦
:

- ٢٥٧ -
٤٥١ - باب السلام اسم من أسماء الله عز وجل
٩٨٩ - حرّشْا شهاب قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس قال : قال
رسول الله صَّ لّهِ ((ان السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه الله فى الارض، فأفشوا
السلام بينكم»
عنوان الباب رقم ٣ من كتاب الاستئذان رقم ٧٩
وقال الحافظ ابن حجر : أخرجه البخارى فى الأدب المفرد ، يعنى ليس فى شىء من الكتب الستة
٩٩٠ - حّشْا أبو نعيم قال: حدثنا يُحِلُّ [بن محرز الضبى الكوفى] قال: سمعت
شقيق بن سلمة أبا وائل يذكر عن ابن مسعود قال: كانوا يصلون خلف النبي صَ لّهِ. قال
القائل: السلام على الله. فلما قضى النبيُّ عَّ لِّ صلاته قال ((من القائل: السلام على الله؟
ان الله هو السلام . ولكن قولوا: التحيات لله، والصلوات والطيبات . السلام عليك
أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله)) قال: وقد كانوا يتعلمونها كما يتعلم أحدكم السورة من القرآن
البخارى فى: ١٠ - كتاب الاذان ، ١٤٨ - باب التشهد فى الآخرة
مسلم فى : ٤ - كتاب الصلاة ، ح ٥٥
٤٥٢ - باب حق المسلم على المسلم أن يسلم عليه اذا لقيه
٩٩١ - صّشْا إسمعيل قال: حدثنا مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ،
عن أبى هريرة، عن النبى عَُّّه قال ((حق المسلم على المسلم خمس)) قيل: وما هى؟ قال
((إذا لقيته فسلم عليه، واذا دعاك فأجبه، واذا استنصحك فانصح له، واذا عطس محمد
الله فشمّتْه ، واذا مرض فُعُدْه، واذا مات فاصحبه)»
البخارى فى: ٢٣ - كتاب الجنائز ، ٢ - باب الامر باتباع الجنائز
مسلم فى : ٣٩ - كتاب السلام، ح ٤ و ٠
٤٥٣ - باب يسلم الماشى على القاعد
٩٩٢ - صّشْ سعيد بن الربيع قال: حدثنا علىّ بن المبارك، عن يحيى قال: حدثنا
زيد بن سلام ، عن جده أبى سلام ، عن أبى راشد الخبرانى، عن عبد الرحمن بن شبل
م - ١٧

- ٢٥٨ -
قال: سمعت النبى عَّ له يقول ((ليسلم الراكب على الراجل، وليسلم الراجل على القاعد،
وليسلم الأقل على الأكثر. فمن أجاب السلام فهو له ، ومن لم يجب فلا شىء له))
ليس فى شيء من الكتب الستة
٩٩٣ - حّشْا إسحق قال: أخبرنا روح بن عبادة قال: أخبرنى ابن جريج قال:
أخبرنى زياد ، أن ثابتا أخبره ( وهو مولى عبد الرحمن ) يرويه عن أبى هريرة، عن رسول
الله عَّ اله قال (( يسلم الراكب على الماشى، والماشى على القاعد، والقليل على الكثير)»
البخاري فى: ٧٩ - كتاب الاستئذان ، ٤ - باب تسليم القليل على الكثير
و ٥ - باب تسليم الراكب على الماشى
و٦ - باب تسليم الماشى على القاعد
و ٧ - باب تسليم الصغير على الكبير
مسلم فى : ٣٩ - كتاب السلام ، ح ١
٩٩٤ - قال ابن جريج : فأخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول: الماشيان اذا اجتمعا
فايهما بدأ بالسلام فهو أفضل
٤٥٤ - باب تسليم الراكب على القاعد
٩٩٥ - حّشْا نعيم بن حماد قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا معمر، عن هام،
عن أبى هريرة، عن النبى عَّ ◌َلّه قال ((يسلم الراكب على الماشى، والماشى على القاعد،
والقليل على الكثير»
انظر الحديث ٩٩٣
٩٩٦ - حرّشْا أصبغ قال: أخبرنى ابن وهب قال: أخبرنى ابن هانىٌ، عن عمرو
أن مالك، عن فضالة، عن النبيّ عَّةٍ قال ((يسلم الفارس على القاعد، والقليل على
الکثیر »
الترمذى فى : ٤٠ - كتاب الاستئذان ، ١٤ - باب ما جاء فى تسليم الراكب على الماشى
٤٥٥ - باب هل يسلم الماشى على الراكب
٩٩٧ - حّثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سليمان بن كثير، عن حصين، عن الشعبى
أنه لقى فارسا فبدأه بالسلام. فقلت : تبدأه بالسلام؟ قال: رأيت شريحاً ماشياً يبدأ بالسلام

- ٢٥٩ -
٤٥٦ - باب يسلم القليل على الكثير
٩٩٨ - حّشْا عبد الله بن يزيد قال: حدثنا حَيْوَة قال: أخبر نى [مُمَيد] أبو هانىء
أن أبا على [عمرَ وبن مالك المصرى] الجنسِّ حدثه، عن فضالة بن عُبيد، عن النبيّ مَّ اله
قال ((يسلم الراكب على الماشى، والماشى على القاعد، والقليل على الكثير))
انظر الحديث ٩٩٦
٩٩٩ - حرّشا محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا حَيْوَة بن شريح قال :
أخبرنى أبو هانىء الحولانى، عن أبى على الجنبى، عن فضالة، أن رسول الله صَّ له قال
« يسلم الفارس على الماشى، والماشى على القائم، والقليل على الكثير))
انظر الحديث ٩٩٦
٤٥٧ - باب يسلم الصغير على الكبير
١٠٠٠ - مرّشا محمد بن سلام قال: أخبرنا مخلد قال: أخبرنا ابن جريج قال:
أخبر نى زياد، أنه سمع ثابتا مولى ابن زيد، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله منّ اله
((يسلم الراكب على الماشى، والماشى على القاعد، والقليل على الكثير))
انظر الحديث ٩٩٣
١٠٠١ - حّشا أحمد بن أبى عمرو قال: حدثنى أبى قال: حدثنى إبراهيم، عن
موسى بن عقبة ، عن صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار، عن أبى هريرة قال : قال
رسول الله عَّ اله (( يسلم الصغير على الكبير، والماشى على القاعد، والقليل على الكثير»
انظر الحديث ٩٩٣
٤٥٨ - باب منتهى السلام
١٠٠١م - حدّثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا مخلد قال: أخبرنا ابن جريج قال:
أخبرنی ز یاد ، عن أبى الزناد قال: كان خارجة [ بن زيد بن ثابت ] یکتب علی کتاب
زيد اذا سلم قال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته ومغفرته وطيب صلواته
انظر الحديث رقم ١١٣١

- ٢٦٠ -
٤٥٩ - باب من سلم اشارة
١٠٠٢ - حرّشْا بشر بن الحكم قال: حدثنا هياج بن بسام أبو قرة الخراسانى
(رأيته بالبصرة) قال: رأيت أنسا يمر علينا، فيومئ بيده الينا، فيسلم . وكان به وضح .
ورأيت الحسن يخضب بالصفرة وعليه عمامة سوداء. وقالت أسماء: ألُوَ النبي صَّ ◌َلّه بيده
الى النساء بالسلام
١٠٠٣ - حّشْا ابراهيم بن المنذر قال: حدثنا محمد بن معن قال: حدثنى موسى
ابن سعد، عن أبيه سعد، أنه خرج مع عبد الله بن عمر ومع القاسم بن محمد ، حتى اذا نزلا
سَرِفا من عبد الله بن الزبير فأشار اليهم بالسلام ، فردًا عليه
١٠٠٤ - صّشْا خلاد قال: حدثنا مسعر، عن علقمة بن مَرْتَد، عن عطاء بن أبى.
رباح قال : كانوا يكرهون التسليم باليد . أو قال : كان يكره التسليم باليد
٤٦٠- باب يُسع اذا سهم
١٠٠٥ - حّشا خلاد بن يحيى قال: حدثنا مسعر ، عن ثابت بن عبيد قال:
أتيت مجلسا فيه عبد الله بن عمر فقال: اذا سلّمت فأَسمع، فانها تحية من عند الله مباركة طيبة
٤٦١ - باب من خرج يسلم ويسلم عليه
١٠٠٦ - صّشْا إسمعيل قال: حدثنى مالك، عن إسحق بن عبد الله بن أبى طلحة.
أن الطفيل بن أبيّ بن كعب أخبره أنه كان ياتى عبد الله بن عمر فيغدو معه الى السوق ،
قال فاذا غدونا الى السوق لم يمرّ عبدُ الله بن عمر على سقاط ولا صاحب بيعة ولا مسكين
ولا أحد إلا يسلم عليه
قال الطفيل : فجئت عبد الله بن عمر يوما ، فاستتبعنى الى السوق ، فقلت : ما تصنع
بالسوق ؟ وأنت لا تقف على البيع ، ولا تسأل عن السلع ، ولا تسوم بها، ولا تجلس فى
مجالس السوق. فاجلس بنا ههنا نتحدث . فقال لى عبد الله: يا أبا بطن ! (وكان الطفيل.
ذا بطن ) إنما نغدو من أجل السلام على من لقينا