النص المفهرس
صفحات 221-240
- ٢٢١ - ٣٧٨ - باب من كنى رجلا بشىء هو فيه أو بأحدهم ٨٥٢ - حرّشا خالد بن مخلد قال : حدثنا سليمان بن بلال قال : حدثنى أبو حازم، عن سهل بن سعد، أنْ كانت أحبَّ أسماء على رضى الله عنه اليه لأبو تراب . وأنْ كان ليفرح أن يدعى بها. وما سماه أبا تراب إلا النبي صَّ له: عاضَبَ يوما فاطمة، تخرج فاضطجع الى الجدار، الى المسجد، وجاءه النبي صَّ له يتبعه، فقال هو ذا مضطجع فى الجدار. فجاء النبي صَّ له وقد امتلأ ظهره ترابا، جمل النبيُّ عَّ بمسح التراب عن ظهره ويقول (( اجلس أبا تراب!)) البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب، ١١٣ - باب التكنى بأبى تراب وان كانت له كنية أخرى مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ٣٨ ٣٧٩ - يأب كيف المشى مع الكبراء وأهل الفضل ٨٥٣ - حرّشْا أبو معمر قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا عبد العزيز ، عن أنس قال: بينما النبيّ عَ لّه فى نخل لنا - نخل لابى طلحة - تبرز لحاجته، وبلال يمشى إلى جنبه. فمر النبي صَّ اللّه بقبر، فقام حتى تم اليه بلال، فقال ((ويحك يا بلال، هل تسمع ما أسمع)» ؟ قال: ما أسمع شيئا. فقال ((صاحب هذا القبر يعذب)) فوجد يهوديا ليس فى شىء من الكتب الستة ٣٨٠ - باب ٨٥٤ - حرّشْا عبد الله بن محمد قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل، عن قيس قال : سمعت معاوية يقول لاخ له صغير: اردف الغلام، فأبى . فقال له معاوية: بئس ما أدبت. قال قيس: فسمعت أبا سفيان يقول : دع عنك أخاك ٨٥٥ - حرّشْا سعيد بن عفير قال: حدثنى يحيى بن أيوب ، عن موسى بن علىّ، عن أبيه، عن عمرو بن العاص قال: إذا كثر الأخلاء كثر الغرماء . قلت لموسى : وما الغرماء ؟ قال : الحقوق - ٢٢٢ - ٣٨١ - باسب من الشعر حكمة ٨٥٦ - حرّشْا عبد الله بن محمد قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا أيوب بن ثابت، عن خالد هو ابن كيسان قال: كنت عند ابن عمر ، فوقف عليه إياس بن خيثمة قال : ألا أنشدك من شعرى يا ابن الفاروق ؟ قال : بلى، ولكن لا تنشدنى الا حسنا . فأنشد. حتى اذا بلغ شيئا كرهه ابن عمر قال له : أمسك ٨٥٧ - حرّشْا عمرو بن مرزوق قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة سمع مطرفا قال : صحبت عمران بن حصين من الكوفة الى البصرة . فقلّ منزل ينزله إلا وهو ينشدنى شعرا، وقال: إن فى المعاريض لَنْدوحةً عن الكذب ٨٥٨ - حّشا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهرىّ قال: أخبرنى أبو بكر ابن عبد الرحمن ، أن مروان بن الحكم أخبره ، أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث أخبره، أن أبىَّ بن كعب أخبره، أن رسول الله صَّ اللّه قال ((إن من الشعر حكمة)) البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب، ٩٠ - باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء ٨٥٩ - حرّشا عبد الله بن محمد قال: حدثنا أبو همام محمد بن الزبر قان قال : حدثنا يونس بن عبيد، عن الحسن، عن الأسود بن سريع، قلت : يا رسول الله، إنى مدحت ربي عز وجل بمحامد. قال ((أما إن ربك يحب الحمد)) ولم يزده على ذلك هذا الصحابى ليس له شىء فى الكتب الستة ٨٦٠ - حّشْا عمر بن حفص قال: حدثنا أبى قال: حدثنا الأعمش قال: سمعت أبا صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَّ اله ((لأن يمتلىء جوف رجل قيحا بربه(١) ، خير من أن يمتلىء شعرا)) البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب ، ٩٢ - باب ما يكره ان يكون الغالب على الانسان الشعر مسلم فى : ٤١ - کتاب الشعر ، ح ٧ ٨٦١ - حرّشْا شعبة بن سليمان قال: حدثنا مبارك، عن الحسن ، عن الأسود بن (١) من الورى، وهو داء يداخل الجوف . قيل معناه: حتى يصيب رئته - ٢٢٣ - سريع قال: كنت شاعرا. فاتيت النبي صَّ اللّهِ فقلت: ألا أنشدك محامد حمدت بها ربى؟ قال ((إن ربك يحب المحامد)) ولم يزدنى عليه انظر الحديث ٨٥٩ ٨٦٢ - حرّشْا محمد بن سلام قال: حدثنا عبدة قال : أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضى الله عنها قالت: استأذن حسان بن ثابت رسول الله صَّ له فى هجاء المشركين، فقال رسول الله صَّ اله ((فكيف بنسبتى))؟ فقال: لأسلَّنْكَ منهم كما تسل الشعرة من العجين البخارى فى: ٦١ - كتاب المناقب ، ١٦ - باب من أحب أن لا يسب نسبه مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ١٥٦ ٨٦٣ - وعن هشام ، عن أبيه قال: ذهبت أسبُّ حسانَ عند عائشة ، فقالت : لا تسبه، فانه كان ينافح عن رسول الله صَ لّه البخارى في : ٦١ - كتاب المناقب ، ١٦ - باب من أحب ان لا يسب نسبه مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ١٥٤ ٣٨٢ - باب الشعر حسن كمسن الكلام ومنه قبيح ٨٦٤ - حّشْا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن زياد ، عن الزهرىّ، عن أبى بكر ابن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيّ بن كعب، عن النبي صَ لِّ قال (( من الشعر حكمة)» انظر الحديث ٨٥٨ ٨٦٥ - حرّشا محمد بن سلام قال: حدثنا إسمعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عبد الرحمن بن رافع ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله حدّ الله(( الشعر بمنزلة الكلام: حسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام)) لیس فی شيء من الكتب الستة ٨٦٦- حرّشا سعيد بن قليد قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرنى جابر بن إسمعيل وغيره، عن عقيل ، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضى الله عنها أنها كانت تقول: الشعر منه حسن ومنه قبيح ، خذ بالحسن ودع القبيح . ولقد رويت من شعر كعب بن - ٢٢٤ - مالك أشعارا ، منها القصيدة فيها أربعون بيتا، ودون ذلك ٨٦٧ - حرّشْا محمد بن الصباح قال: حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه قال: قلت لعائشة رضى الله عنها: أ كان رسول الله صَّ لّ يتمثل بشىء من الشعر؟ فقالت : كان يتمثل بشىء من شعر عبد الله بن رواحة . ويتمثل ويقول : ويأتيك بالاخبار من لم تزوّد(١) الترمذى فى: ٤١ - كتاب الأدب ، ٧٠ - باب ما جاء فى انشاد الشعر ٨٦٨ - حرّشْ موسى قال: حدثنا مبارك قال: حدثنا الحسن : أن الأسود بن سريع حدثه قال: كنت شاعرا، فقلت: يا رسول الله، امتدحت ربى. فقال («أما إن ربك يحبُّ الحمد)» وما استزادنى على ذلك انظر الحديث ٨٥٩ ٣٨٣ - باب من استنشد الشعر ٨٦٩ - حّشْا أبو نعيم قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى قال: سمعت عمرو بن الشريد، عن الشريد قال: استنشدنى النبيّ مَّ الّ شعر أمية بن أبى الصلت وأنشدته. فأخذ النبيُّ ◌َّ لّه يقول ((هيه، هيه)). حتى أنشدته مائة قافية. فقال (( انْ کاد ليسم» مسلم فى : ٤١ - کتاب الشعر ، ح ١ ٣٨٤ - باب من كره الغالب عليه الشعر ٨٧٠ - مرّشْا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا حنظلة، عن سالم ، عن ابن عمر ، عن النبي صَّ لّه قال ((لأن يمتلىء جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلىء شعرا)» البخارى في : ٧٨ - كتاب الأدب، ٩٢ - باب ما يكره ان يكون الغالب على الانسان الشعر (١) عجز بيت من معلقة طرفة - ٢٢٥ - ٢٣٨٤ - باب قول الله عز وجل ﴿والشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغاوون﴾ [٢٦ الشعراء / ٢٢٤] ٨٧١ - حرشا اسحق قال : أخبرنا على بن الحسين قال : حدثنى أبى، عن یزید النحوىّ، عن عكرمة، عن ابن عباس: ﴿ والشعراء يتبعُهُمُ الغاوون) الى قوله ( وأنهم يقولون ما لا يفعلون) فنسخ من ذلك واستثنى فقال ( إلا الذين آمنوا - الى قوله - ينقلبون ) ٣٨٥ - باب من قال (( إن من البيان سحرا)) ٨٧٢ - حرّشْا عارم قال: حدثنا أبو عوانة ، عن سماك، عن عكرمة ، عن ابن عباس: أن رجلا - أو أعرابيا - أتى النبيَّ عَّ له فتكلم بكلام بيّن. فقال النبي صَّاله ((ان من البيان سحرا، وان من الشعر حكمة» أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ٨٧ - باب ما جاء فى الشعر، ح ٥٠١١ وابن ماجه فی : ٣٣ ۔ کتاب الادب ، ٤١ - باب فى الشعر، ح ٣٧٥٦ ٨٧٣ - حّشا ابراهيم بن المنذر قال : حدثنى معن قال: حدثنى عمر بن سلام ، أن عبد الملك بن مروان دفع ولده إلى الشّعبىّ يؤدبهم ، فقال: علّمهم الشعرَ يمجدوا وينجدوا ، وأطعمهم اللحم تشتدَّ قلوبهم، وجزَّ شعورَهم تشتدَّ رقابهم، وجالس بهم عِلْيَةَ الرجال يُناقضوم الكلام ٣٨٦ - باب ما يكره من الشعر ٨٧٤ - حرّشْا قتيبة قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرَّة، عن يوسف بن ماهك، عن عبيد بن عمير، عن عائشة رضى الله عنها، عن النبي صَّ ◌ُلِّ قال ((ان أعظم الناس جرما إنسان شاعر يهجو القبيلة من أسرها، ورجل تَنَفَّى من أبيه)» ٣٨٧ - باب كثرة الكلام ٨٧٥ - حرّشْا عبد الله بن محمد قال: حدثنا أبو عامر العقدى قال : حدثنا زهير، ٢ - ١٥ - ٢٢٦ - عن زيد بن أسلم قال: سمعت ابن عمر يقول : قدم رجلان من المشرق خطيبان على عهد رسول الله صَّهِ، فقاما فتكلما ثم قعدا. وقام ثابت بن قيس خطيب رسول الله عَ ليه فتكلم، فعجب الناس من كلامهما . فقام رسول الله صَّ لّه يخطب فقال (( يا أيها الناس، قولوا قولكم، فانما تشقيق الكلام من الشيطان)). ثم قال رسول الله عَ له (( إن من البيان سحرا)» البخارى فى: ٦٧ - كتاب النكاح ، ٤٧ - باب الخطبة ٨٧٦ - حرّشْا سعيد بن أبى مريم قال: حدثنا محمد بن جعفر قال : أخبرنى حميد، أنه سمع أنسا يقول: خطب رجل عند عمر فأكثر الكلام ، فقال عمر: إن كثرة الكلام فى الخطب من شقائق الشيطان ٨٧٧ - حرّشا أحمد بن إسحق قال: حدثنا يحيى بن حماد قال: حدثنا أبو عوانة ، عن عاصم بن کلیب قال: حدثنی سہیل بن ذراع قال: سمعت أبا يزيد -أو معن بن یزید- أن النبي صَّ الّ قال (( اجتمعوا فى مساجدكم، وكما اجتمع قوم فليوأذنونى)). فأتانا أول من أتى فجلس ، فتكلم متكلم منا ثم قال : ان الحمد لله الذى ليس للحمد دونه مقصد ولا وراءه منفذ . فغضب فقام ، فتلاومنا بيننا، فقلنا: أتانا أول من أتى ، فذهب الى مسجد آخر فجلس فيه فاتيناه فكلمناه. فجاء معنا فقعد فى مجلسه أو قريبا من مجلسه، ثم قال (( الحمد لله الذى ما شاء جعل بين يديه وما شاء جعل خلفه . وان من البيان سحرا)) ثم أمرنا وعلمنا ليس فى شىء من الكتب الستة (وانظر المسند للامام أحمد ٣: ٤٧٠ الطبعة الأولى ) ٣٨٨ - باب التمنى ٨٧٨ - حرّشا خالد بن مخلد قال: حدثنا سليمان بن بلال قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول: قالت عائشة: أرق النبيُّ عَّ لّه ذات ليلة فقال ((ليت رجلا صالحا من أصحابى يجيثنى فيحرسنى الليلة)) إذ سمعنا صوت السلاح. فقال ((من هذا))؟ قيل: سعد. يا رسول الله جئت أحرسك. فنام النبى عٍَّ حتى سمعنا غطيطه - ٢٢٧ - البخارى فى: ٩٤ - كتاب التمنى ، ٤ - باب قوله صلى الله عليه وسلم: ليت كذا وكذا مسلم فى: ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة، ح ٣٩ و ٤٠ ٣٨٩ - باب يقال للرجل والشىء والفرس: هو بحر ٨٧٩ - حرّشْا آدم قال: حدثنا شعبة ، عن قتادة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان فزع بالمدينة. فاستعار النبيُّ صَّ لّهِ فر سا لأبى طلحة يقال له المندوب، فركبه. فلما رجع قال (( ما رأينا من شىء، وإن وجدناه لَبحرا)) البخارى فى: ٥١ - كتاب الهبة، ٣٣ - باب من استعار من الناس الفرس مسلم فى : ٤٣ - كتاب الفضائل ، ح ٤٨ ٣٩٠ - باب الضرب على اللحن ٨٨٠ - حّشْا أبو نعيم قال : حدثنا سفيان، عن عبيد الله ، عن نافع قال: كان ابن عمر بضرب ولده على اللحن ٨٨١ - حّشْ) موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن كثير أبى محمد ، عن عبد الرحمن بن عجلان قال: من عمر بن الخطاب رضى الله عنه برجلين يرميان. فقال أحدهما للآخر: أَسَبْت (١). فقال عمر: سوء اللحن أشد من سوء الرمى ٣٩١ - باب الرجل یقول ليس بشىء وهو یر ید أنه ليس بحق ٨٨٢ - حرّشْا أحمد بن صالح قال: حدثنا عنبسة بن خالد قال : حدثنا يونس، عن ابن شهاب قال: أخبر نى يحيى بن عروة بن الزبير، أنه سمع عروة بن الزبير يقول : قالت عائشة زوج النبي صَّاله: سأل ناس النبيَّ صَّ له عن الكهان؟ فقال لهم (( ليسوا بشىء)) فقالوا: يا رسول الله، فانهم يحدّثون بالشىء يكون حقا. فقال النبيُّ عَّ له((تلك الكلمة يخطفها الشيطان ، فيقرقرها باذنى وليّه كقرقرة الدجاجة . فيخلطون فيها بأكثر من مائة كذبة » البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب ، ١١٧ - باب قول الرجل للشى ء ليس بشىء مسلم فى : ٣٩ - كتاب السلام، ح ١٢٢ و ١٢٣ (١) يريد ((أصبت)) جعل الصاد سينا، واعتبره عمر من سوء اللحن ١ - ٢٢٨ - ٣٩٢ - باب المعاريض ٨٨٣ - مّشْا آدم قال: حدثنا شعبة، عن ثابت البنانيّ، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صَّ ◌ُلّ فى مسيرله، فحدا الحادى، فقال النبيُّ صَّ له ((ارفق يا أنجشة ويحك ، بالقوارير )» البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب ، ١١٦ - باب المعاريض مندوحة عن الكذب مسلم فى : ٤٣ - كتاب الفضائل ، ح ٧٠ و ٧١ و ٧٢ ٨٨٤ - حّشْا الحسن بن عمر قال: حدثنا معتمر، قال أبى : حدثنا ابن عمر ، عن عمر (فيما أرى شك أبى) أنه قال: حسب امرئ من الكذب أن يحدّث بكل ما سمع قال وفيما أرى قال : قال عمر : أما فى المعاريض ما يكفى المسلم الكذب؟ ٨٨٥ - صّشْا آدم قال : حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال: صحبت عمران بن حصين إلى البصرة، فما أتى علينا يوم الا أنشدنا فيه الشعر وقال : ان فى معارض الكلام لمندوحة عن الكذب ٣٩٣ - باب إفشاء السر ٨٨٦ - حّشْا عبد الله بن صالح قال: حدثنى موسى بن على، عن أبيه ، عن عمرو ابن العاص قال: عجبت من الرجل يفر من القدر وهو مواقعه . ويرى القذاة فی عین. أخيه ويدع الجذع فى عينه . ويخرج الضغن من نفس أخيه ويدع الضغن فى نفسه. وما وضعت سرّى عند أحد فلمته على إنشائه، و کیف ألومه وقد ضقت به ذرعا ؟ ٣٩٤ - باب السخرية وقول الله عز وجل ﴿ لا يسخر قوم من قوم ) الآية ٨٨٧ - حّشْا اسمعيل قال: حدثنى أخى، عن سليمان بن بلال ، عن علقمة بن أبى علقمة ، عن أمه ، عن عائشة رضى الله عنها قالت: مرّ رجل مصاب على نسوة قتضاحکن به بسخرن . فاصیب بعضهن - ٢٢٩ - ٣٩٥ - باب التُّؤَّدة فى الأمور ٨٨٨ - حرّشْا بشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا سعد بن سعيد الانصارىّ، عن الزهرىّ، عن رجل من بَىّ قال: أتيت رسول الله صَّ ◌ُلِّ مع أبى. فتاحی أبى دونى . قال فقلت لابى: ما قال لك؟ قال ((إذا أردت أمرا فعليك بالتؤدة ، حتى يريك الله منه المخرج. أو حتى يجعل الله لك مخرجا)) الراوى مجهول . وليس فى شىء من الكتب الستة ٨٨٩ - وعن الحسن بن عمرو الفقيمى، عن منذر الثورىّ ، عن محمد بن الحنفية قال: ليس بحكيم من لا يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدا ، حتى يجعل الله له فرجا أو مخرجا ٣٩٦ - باب من هدى زقاقا أو طريقا ٨٩٠ - حّشْا محمد بن سلام قال: حدثنا الفزارىّ قال : حدثنا قنان بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء بن عازب، عن النبىّ صَّ له قال (( من منح منيحة أو هدى زقاقا - أو قال: طريقا - كان له عدل عتاق نسمة)) ٨٩١ - مّشْا محمد قال: أخبرنا عبد الله بن رجاء قال: أخبرنا عكرمة بن عمار، عن أبى زميل ، عن مالك بن مرئد، عن أبيه ، عن أبى ذر يرفعه (قال ثم قال بعد ذلك: لا أعلمه الا رفعه) قال ((إفراغك من دلوك فى دلو أخيك صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة، وتبسمك فى وجه أخيك صدقة ، وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن طريق الناس لك صدقة ، وهدايتك الرجل فى أرض الضالة صدقة )) الترمذى فى: ٢٥ - كتاب البر والصلة، ٣٦ - باب ما جاء فى صنائع المعروف ٣٩٧ - باب من كمه أعمى ٨٩٢ - حرّشْا إسمعيل بن أبى أويس قال: حدثنى عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عمرو بن أبى عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله صَ لّ قال ((لعن الله - ٢٣٠ - من کمه أعی عن السبيل ) ليس فى شىء من الكتب الستة ٣٩٨ - باب البغى ٨٩٣ - حرّشْا إسمعيل بن أبان قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام ، قال شهر [ بن حوشب]: حدثنى ابن عباس قال: بينما النبيُّ صَّ اللّ بفناء بيته بمكة جالس، إذ مر به عثمان ابن مظعون فكشر الى النبىّ عَّهِ(١). فقال له النبيُّ صَلّهِ ((ألا تجلس)) قال: بلى. جلس النبيُّ صَُّلّهِ مستقبله. فبينما هو يحدّثه إذشخص النبيُّ عَُّلّهِ ببصره إلى السماء ... فقال ((أتانى رسول الله صَ لِّ آنفا وأنت جالس)). قال: فما قال لك ؟ قال [ النحل: ٩٠]: ﴿إنَّ اللهَ يأمرُ بالعدلِ والإحسان وإيتاء ذي القُرْبى وينهى عن الفحشاء والمنكرِ والبغى، يعظُكم لعلَّكَم تَذَ كَرون﴾ قال عثمان: فذلك حين استقر الايمان فى قلبى وأحببت محمدا انظر مسند أحمد رقم ٢٩٢٢، ومجمع الزوائد ٧ : ٤٨ ، وتفسير الآية لابن كثير ٣٩٩ - باب عقوبة البغى ٨٩٤ - حّشْا عبد الله بن أبى الأسود قال: حدثنا محمد بن عبيد الطنافسى قال: حدثنا محمد بن عبد العزیز ، عن أبى بكر بن عبيد الله بن أنس ، عن أبيه ، عن جده، عن النبيّ صَ لّه قال (( من عال جاريتين حتى تدركا، دخلت أنا وهو فى الجنة كهاتين)) واشار محمد [بن عبد العزيز ] بالسبابة والوسطى مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ١٤٩ ٨٩٥ - (( وبابان يعجلان فى الدنيا: البغى وقطيعة الرحم» ليس فى شىء من الكتب الستة. وقوله ((وبابان)) لمله ((وعذابان)) ٤٠٠ - باب الحسب ٨٩٦ - حّشْا شهاب بن معمر العوفىّ قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن (١) كشر اليه وكاشره : ضحك فى وجهه. وكان ذلك عند دخول عثمان بن مظعون فى الاسلام - ٢٣١ - عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، عن النبي صَ لّم قال ((ان الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن اسحق بن ابراهيم» في معناه أخرجه البخارى فى: ٦٠ - كتاب الانبياء ، ١٩ - باب لقد كان فى يوسف وإخوته ومسلم فى : ٤٣ - کتاب الفضائل ، ح ١٦٨ ٨٩٧ - حّشْا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن محمد ابن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة: أن رسول الله صَ لّه قال ((ان أوليائى يوم القيامة المتقون ، وان كان نسب أقرب من نسب . فلا يأتينى الناس بالأعمال ، وتأتون بالدنيا تحملونها على رقابكم ، فتقولون: يا محمد! فأقول هكذا وهكذا: لا )) وأعرض فى كلا عطفيه لیس فی شیء من الكتب الستة ٨٩٨ - حّشْا عبد الرحمن بن المبارك قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال : حدثنا عبد الملك قال : حدثنا عطاء، عن ابن عباس قال: لا أرى أحدا يعمل بهذه الآية ﴿ يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى) حتى بلغ ﴿ إن أكرمكم عند الله اتقاكم) [ الحجرات ١٣] فيقول الرجل للرجل: أنا أ كرم منك. فليس أحد أ كرم من أحد إلا بتقوى الله ٨٩٩ - حّشْا أبو نعيم قال: حدثنا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم قال: قال ابن عباس: ما تعدّون الكرم؟ قد بيَّن الله الكرم، فأكرمكم عند الله أتقاكم. ما تعدّون الحسب ؟ أفضلكم حسبا أحسنكم خلقا ٤٠١ - باب الأرواح جنود مجندة ٩٠٠ - حرّشْا عبد الله قال: حدثنى الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة رضى الله عنها قالت: سمعتُالنبىّ عَّ ◌ُلّهِ يقول ((الأرواحُ جنودٌ مجنّدة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)) (٠٠٠) - حرّشْا سعيد بن أبى مريم قال: حدثنا يحيى بن أيوب ، عن يحيى بن ١ - ٢٣٢ - سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة رضى الله عنها، عن النبى عدّ له .. مثله ملابله البخاري فى: ٦٠ - كتاب الانبياء ، ٢ - باب الأرواح جنود مجندة ٩٠١ ۔ ھرشا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنی سلمان بن بلال ، عن سهیل ، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَّهِ ((الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف )) مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ١٥٩ و ١٦٠ ٤٠٢ - باب قول الرجل عند التعجب: سبحان الله! ٩٠٢ - حّشْا يحي بن صالح المصرىّ ، عن اسحق بن يحيى الكليّ قال : حدثنا الزهرىّ قال: أخبرنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: سمعت النبيَّ صَّاله يقول ((بينما راع فى غنمه، عدا الذئب فأخذ منه شاة. فطلبه الراعى، فالتفت إليه الذئب فقال : من لها يوم السبع؟ ليس لها راع غيرى)). فقال الناس : سبحان الله ! فقال رسول اللّه صَّ الله ((فإنى أؤمن بذلك، أنا وأبو بكر وعمر )) البخارى فى : ٦٠ - كتاب الانبياء ، ٥٤ - باب حدثنا أبو اليمان مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ١٣ : ٩٠٣ - مّشا آدم قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش قال : سمعت سعد بن عبيدة يحدث، عن أبى عبد الرحمن السلمىّ، عن علىّ رضى الله عنه قال: كان النبيّ صَ لّه فى جنازة فأخذ شيئا فجعل ينكت به فى الارض ، فقال ((ما منكم من أحد إلا قد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة)) قالوا: يا رسول الله ، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟ قال ((اعملوا، فكل ميسر لما خلق له)). قال ((أما من كان من أهل السعادة فسييسر لعمل السعادة ، وأما من كان من أهل الشقاوة فسييسر لعمل الشقاوة)) ثم قرأ ﴿فأمّا من أعطى واتْقىُ وصدَّق بالحسنى) الآية [الليل ٥ - ٧] البخارى فى: ٧٨ - كتاب الادب ، ١٢٠ - باب الرجل ينكت الشىء بيده فى الارض مسلم فی : ٤٦ - کتاب القدر ، ح ٦ و ٧ ٤٠٣ - باب مسح الأرض باليد ٩٠٤ - حرّشا محمد بن عبد الله قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن أسيد بن أبى - ٢٣٣ - أسيد، عن أمه قالت: قلت لابى قتادة: مالك لا تحدّث عن رسول الله عَّ له كما يحدث عنه الناس؟ فقال أبو قتادة: سمعت رسول الله صَّ له يقول (( من كذب علىّ فليسهل لجنبه مضجعا من النار)) وجعل رسول الله صَ لّ يقول ذلك ويمسح الارض بيده ليس فى شىء من الكتب الستة ٤٠٤ - باب الحذف ٩٠٥ - حرّشا آدم قال : حدثنا شعبة، عن قتادة قال : سمعت عقبة بن صهبان الأزدىّ يحدّث عن عبد الله بن مغفل المزنى قال: نهى رسول الله عَّ له عن الخذف، وقال (( إنه لا يقتل الصيد، ولا ينكى العدو، وانه يفقأ العين ويكسر السن)) البخاري في : ٧٨ - كتاب الأدب ، ١٢٢ - باب النهى عن الخذف مسلم فى: ٣٤ - كتاب الصيد والذبائح ، ح ٠٤ ٤٠٥ - باب لا تسبوا الريح ٩٠٦ - حّشا يحي بن بكير قال : حدثنا الليث، عن يونس ، عن ابن شهاب، عن ثابت بن قيس ، أن أبا هريرة قال: أخذت الناس الريح فى طريق مكة وعمر حاجٌ فاشتدت ، فقال عمر لمن حوله : ما الريح؟ فلم يرجعوا بشىء. فاستحثنت راحلتى فأدركته فقلت: بلغني أنك سألت عن الريح، وانى سمعت رسول الله عَّ له يقول ((الريح من روح الله، تأتى بالرحمة وتأتى بالعذاب ، فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها وعوذوا من شرها)) أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الأدب، ١٠٤ - باب ما يقول اذا هاجت الريح ، ح ٥٠٩٧ ابن ماجه فى: ٣٣ - كتاب الأدب، ٢٩ - باب النهى عن سب الريح، ح ٣٧٢٧ ٤٠٦ - باب قول الرجل : مطرنا بنوء كذا وكذا ٩٠٧ - حرّشْا إسمعيل قال: حدثنى مالك، عن صالح بن كيسان ، عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن زيد بن خالد الجهنى أنه قال: صلى لنا رسول الله حَّ له صلاة الصبح بالحديبية، على أثر سماء كانت من الليلة. فلما انصرف النبيُّ صَّ ◌َلّ أقبل على الناس فقال ((هل تدرون ماذا قال ربكم))؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((أصبح من عبادى مؤمن بي وكافر . فأما من قال : مطرنا بفضل الله ورحمته ، فذلك مؤمن بى - ٢٣٤ - كافر بالكوكب ، وأما من قال: بنوء كذا وكذا ، فذلك كافر بى مؤمن بالكوكب» البخارى فى: ١٠ - كتاب الاذان ، ١٥٦ - باب يستقبل الامام الناس اذا سلم مسلم فى: ١ - كتاب الإيمان ، ح ١٢٥ ٤٠٧ - باب ما يقول الرجل إذا رأى غيما ٩٠٨ - حرّشْا مكى بن إبراهيم قال: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء ، عن عائشة رضى الله عنها قالت: كان النبيُّ عَّ لّهِ إذ رأى مخيلة دخل وخرج، وأقبل وأدبر، وتغير وجهه. فاذا مطرت السماء سرى. فعرفته عائشة ذلك. فقال النبىُّ صَّ ◌َلّهِ ((وما أدرى، لعله كما قال الله عز وجل ﴿ فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم ))) الآية [الأحقاف ٢٤] البخارى فى : ٥٩ - كتاب بدء الحماق، ٥ - باب ما جاء فى قوله ﴿ وهو الذى ارسل الرياح نشرا﴾ مسلم فی : ٩ - کتاب صلاة الاستسقاء ، ح ١٤ ٩٠٩ - حرّشْا أبو نعيم الفضل، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل ، عن عيسى بن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عبد الله [هو ابن مسعود] قال: قال النبيُّ صَ لّه((الطيرة شرك . وما منا ، ولكن الله يذهبه بالتوكل )) أبو داود فى: ٢٧ - كتاب الطب، ٢٤ - باب الطيرة، ح ٣٩١٠ الترمذى فى : ١٩ - كتاب السير ، ٤٧ - باب ما جاء فى الطيرة ٤٠٨ - باب الطيرة ٩١٠ - حرّشا الحكم بن نافع قال: أخبرنا شعيب قال: أخبرنى عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة، أن أبا هريرة قال: سمعت النبيَّ صَّ لّهِ يقول ((الطَّيَرَة، وخيرها الفأل)) قالوا: وما الفأل؟ قال (( كلمة صالحة يسمعها أحدكم)) البخارى فى : ٧٦ - كتاب الطب، ٤٤ - باب القال مسلم فى ٣٩ : - كتاب السلام، ح ١١٣ و ١١٤ ٤٠٩ - باب فضل من لم يتطير ٩١١ - حّشْا حجاج وآدم قالا: حدثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم ، عن زر، عن عبد الله [بن مسعود]، عن النبيّ عَّ لّه قال ((عرضت علىَّ الامم بالموسم أيام الحج ، فأعجبنى كثرة أمتى: قد ملأوا السهل والجبل . قالوا: يا محمد، أرضيت؟ قال: نعم ، أى - ٢٣٥ - رب. قال: فان مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، وهم الذين لا يَستَرْقون ولا يكتوون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون» قال عكاشة: فادعُ الله أن يجعلنى منهم. قال ((اللهمّ اجعله منهم)) فقال رجل آخر: ادع الله أن يجعلني منهم. قال ((سبقك بها عكاشة)» (٠٠٠) - حرّشْا موسى قال: حدثنا حماد وهام، عن عاصم ، عن زر، عن عبد الله عن النبي صَّ اله .. وساق الحديث ليس فى شىء من الكتب الستة. وانظر مسند أحمد ١ : ٤٠١ و٤٠٣ و٤٢٠ الطبعة الاولى (رقم ٣٨٠٦، ٣٨١٩، ٣٩٨٧ ) ٤١٠ - باب الطِّرة من الجن ٩١٢ - حّشْا إسمعيل قال: حدثنى ابن أبى الزناد ، عن علقمة، عن أمه ، عن عائشة أنها كانت تؤتى بالصبيان إذا ولدوا، فتدعو لهم بالبركة . فأتيتْ بصبيّ ، فذهبتْ تضع وسادته ، فاذا تحت رأسه موسى. فسألتهم عن الموسى ؟ فقالوا : نجعلها من الجن . فاخذت الموسى فرمت بها، ونهتهم عنها وقالت: أن رسول الله عَّ له كان يكره الطيرة ويبغضها . وكانت عائشة تنهى عنها ليس فى شىء من الكتب الستة ٤١١ - باب الفأل ٩١٣ - حرّشْا مسلم قال: حدثنا هشام قال : حدثنا قتادة، عن أنس ، عن النبيّ صَ لّهِ (( لا عَدْوَى ولا طِيَرة. ويعجبنى الفأل الصالح، الكلمة الحسنة)) البخارى فى : ٧٦ - كتاب الطب ، ٤٤ - كتاب الفأل مسلم فى: ٣٩ - كتاب السلام ، ح ١١١ و ١١٢ ٩١٤ - حّشْا عبد الله بن محمد قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا ابن المبارك، عن يحيى بن أبى كثير قال: حدثنى حبة التميمى، أن أباه أخبره، أنه سمع النبيَّ مَّ له يقول ((لا شىء فى الهوام. وأصدق الطيرة الفأل. والعين حق)) الراوى مجهول : . - ٢٣٦ - ٤١٢ - باب التبرّك بالاسم الحسن ٩١٥ - حرّشا إبراهيم بن المنذر، عن معن بن عيسى قال: حدثنى عبد الله بن مُؤمّل عن أبيه، عن عبد الله بن السائب، أن النبيَّ عَّ له عام الحديبية، حين ذكر عثمان بن عفان أن سهيلا قد أرسله اليه قومه، صالحوه على أن يرجع عنهم هذا العام ويخلوها لهم قابل ثلثة، فقال النبى معَّ اللّه حين أتى فقيل: أتى سهیل ((سَّل الله أمركم)). وكان عبد الله بن صَلى الله السائب أدرك النبيَّ ◌َِّه ليس فى شىء من الكتب الستة ٤١٣ - باب الشؤم فى الفرس ٩١٦ - حرّشْا إسمعيل قال: حدثنى مالك، عن ابن شهاب ، عن حمزة وسالم ابنى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله عَّ القيم قال ((الشؤم فى الدار والمرأة والفرس)) البخارى فى : ٥٦ - كتاب الجهاد ، ٤٧ - باب ما يذكر فى شؤم الفرس مسلم فى : ٣٩ - كتاب السلام ، ح ١١٥ و ١١٦ ٩١٧ - حرّشْا إسمعيل قال: حدثني مالك ، عن أبى حازم بن دينار، عن سهل بن سعد، أن رسول ◌َّ لّ الله قال ((إن كان الشؤم فى شىء ففى المرأة والفرس والمسكن» البخارى فى: ٦٧ - كتاب النكاح ، ١٧ - باب ما يتقى من شؤم المرأة مسلم فى : ٣٩ - كتاب السلام ، ح ١١٩ ٩١٨ - حرّشْا عبيد الله بن سعيد يعنى أبا قدامة قال: حدثنا بشر بن عمر الزهرانيّ قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إسحق بن عبد الله ، عن أنس بن مالك قال : قال رجل : يا رسول الله، إنا كنا فى دار كثر فيها عددنا وكثرت فيها أموالنا، فتحوَّلنا الى دار أخرى فقلَّ فيها عددنا وقلَّت فيها أموالنا. قال رسول الله صَّ ◌ِلّهِ ((ردها، أو دعوها، وهى ذميمة)). قال أبو عبد الله : فى إسناده نظر أبو داود فى: ٢٨ - كتاب الطب، ٢٤ - باب فى الطيرة، ح ٣٩٢٤ - ٢٣٧ - الجزء السابع ٤١٤- باب العطاس ٩١٩ - مّشا آدم قال : حدثنا ابن أبى ذئب قال: حدثنا سعيد المقبرى، عن أبيه عن أبى هريرة، عن النبىّ عَّ ◌ُلِّ قال ((إن الله يحب العطاس ويكره التثاوب(١). فاذا عطس فحمد الله فق على كل مسلم سمعه أن يشمّته . وأما التثاوب فانما هو من الشيطان ، فليردّه ما استطاع . فاذا قال هاه ، ضحك منه الشيطان )) البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب ، ١٢٨ - باب اذا تثاوب فليضع يده على فمه (وانظر الحديث ٩٢٨) : ٤١٥ - باب ما يقول اذا عطس ٩٢٠ - صّشا موسى، عن أبى عوانة ، عن عطاء ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: إذا عطس أحدكم فقال: الحمد لله، قال الملك: رب العالمين . فاذا قال: رب العالمين ، قال الملك : يرحمك الله ٩٢١ - صّشْا موسى بن إسمعيل قال: حدثنا عبد العزيز بن أبى سلمة قال : حدثنا عبد الله بن دينار، عن أبى صالح السمان، عن أبى هريرة، عن النبىّ صَّ ◌ُلآ قال ((إذا عطس فليقل : الحمد لله . فاذا قال ، فليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله . فاذا قال له : يرحمك الله ، فليقل: يهديك الله ويصلح بالك )) قال أبو عبد الله أُثْبَتُ ما يروى فى هذا الباب هذا الحديث الذى يروى عن أبى صالح السمان البخارى في: ٧٨ - كتاب الأدب ، ١٢٦ - باب اذا عطس كيف يشمت ( وانظر الحديث ٩٢٧ ) ٤١٦ - باب تشميت العاطس ٩٢٢ - حّشا محمد بن سلام قال: أخبرنا الفزارىُّ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقىّ قال: حدثنى أبى أنهم كانوا غزاة فى البحر زمن معاوية ، فانضم مركبنا إلى : (١) لأن العطاس سبب للانتباه والنشاط، والتثاؤب من مظاهر الكسل والفتور والتراخى - ٢٣٨ - من كب أبي أيوب الأنصاريّ. فلما حضر غداؤنا أرسلنا اليه فأتانا، فقال: دعوتمونى وأنا صائم فلم يكن لى بد من أن أجيبكم، لانى سمعتُ رسول الله عَّ له يقول ((إن المسلم على أخيه ستَّ خصال واجبة ، إن ترك منها شيئا فقد ترك حقا واجبا لاخيه عليه: يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويشمّته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويحضره إذا مات، وينصحه إذا استنصحه )) قال: وكان معنا رجل مزّاح يقول [ لرجل] أصاب طعامنا: جزاك الله خيرا وبرّا، فغضب عليه حين أكثر عليه . فقال لأبى أيوب: ما ترى فى رجل إذا قلتُ له جزاك الله خيراً وبراً غضب وشتمنى؟ فقال أبو ايوب: إنا كنا نقول: ان من لم يصلحه الخير أصلحه الشر، فاقلب عليه. فقال له حين أتاه: جزاك الله شرا وعرا. فضحك ورضى وقال : ما تدع مزاحك! فقال الرجل : جزى الله أبا أيوب الانصارىَّ خيرا ایس فی شیء من الكتب الستة ٩٢٣ - حرّشا على بن عبد الله قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا عبد الحميد ابن جعفر قال: حدثنى أبى، عن حكيم بن أفلح، عن أبى مسعود، عن النبىّ ◌َّ له قال «أربع المسلم على المسلم: يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، وبشمّته إذا عطس)» ابن ماجه فى: ٦ - كتاب الجنائز، ١ - باب ما جاء فى عيادة المريض، ح ١٤٣٤ ٩٢٤ - حّشْا محمد بن سلام قال: أخبرنا الأحوص، عن أشعث ، عن معاوية بن شُبْرُمة، عن البراء بن عازِب قال: أمرنا رسول الله عَّ له بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض ، واتباع الجنائز ، وتشميت العاطس ، وإبرار المقسم ، ونصر المظلوم ، وإفشاء السلام ، وإجابة الداعى . ونهانا عن خواتيم الذهب، وعن آنية الفضة، وعن لَيَائِرِ، والقَسِيَّة(١)، والاستبرق، والديباج، والحرير البخارى فى : ٢٣ - كتاب الجنائز ، ٢ - باب الأمر باتباع الجنائز مسلم فى : ٣٧ - كتاب اللباس والزينة ، ح ٣ (١) المياثر: وسائد أرجوانية وثيرة تحصى بالقطن توضع على السرج والرحل. والقسية: الدراهم الرديئة - ٢٣٩ - ٩٢٥ - وعن إسمعيل بن جعفر ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة. أن رسول الله عَّ له قال ((حق المسلم على المسلم ست)) قيل: ما هى يا رسول الله؟ قال (( اذا لقيتَه فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، واذا استنصحك فانصح له ، واذا عطس نحمدَ الله فشمِّته ، واذا مرض فعدْه، واذا مات فاتبعه)» البخارى فى : ٢٣ - كتاب الجنائز، ٢ - باب الأمر باتباع الجنائز مسلم فى : ٣٩ - کتاب السلام ، ح٥ ٤١٧ - باب من سمع العطسة يقول: الحمد لله ٩٢٦ - حرّشْا طلق بن غنام قال: حدثنا شيبان ، عن أبى إسحق، عن خيثمة، عن علىّ رضى الله عنه قال: من قال عند عطسة سمعها: الحمد لله رب العالمين على كل حال ما كان ، لم يجد وجع الضرس ولا الأذن أبدا ٤١٨ - باب كيف تشميت من سمع العطسة ٩٢٧ - حرّشْا مالك بن اسمعيل قال: حدثنا عبد العزيز بن أبى سلمة قال : أخبرنا عبد الله بن دينار، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، عن النبىّ صَ لّه قال ((اذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله. فاذا قال الحمد لله، فليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله. وليقل هو : يهدیکم الله ويصلح بالكم» البخارى في : ٧٨ - كتاب الأدب ، ١٢٦ - باب اذا عطس كيف يشمت ( وانظر الحديث ٩٢١) ٩٢٨ - حرّشْا عاصم قال: حدثنا ابن أبى ذئب، عن سعيد المغْبُرىّ، عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبىّ صَّ ◌ُلّه قال ((ان الله يحب العطاس ويكره التثاؤب. واذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول: يرحمك الله . فاما التثاؤب فانما هو من الشيطان ، فاذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع . فان أحدكم اذا تثاءب ضحك منه الشيطان » انظر الحديث ٩١٩ ٩٢٩ - صّشْا حامد بن عمر قال: حدثنا أبو عوانة ، عن أبى جمرة قال: سمعت - ٢٤٠ - ابن عباس يقول اذا شمت: عافانا الله وإياكم من النار، يرحمكم الله ٩٣٠ - حرّشا إسحق قال: أخبرنا يعلى قال: أخبرنا أبو منين وهو يزيد بن كيسان، عن أبى حازم، عن أبى هريرة قال: كنا جلوسا عند رسول الله صَّله ، فعطس رجل محمد الله. فقال له رسول الله صِّلَّهِ ((يرحمك الله)) ثم عطس آخر فلم يقل له شيئا. فقال: يا رسول الله! رددتَ على الأخر ولم تقل لى شيئا؟ قال ((إنه حمد الله، وسكتَّ)) ليس فى شىء من الكتب الستة ٤١٩ - باب اذا لم يحمد الله لا يشمّت ٩٣١ - حرّشْا آدم قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا سليمان التيميّ قال: سمعت أنسا يقول: عطس رجلان عند النبىّ عَّ الَّهِ. فشمَّت أحدَهما ولم يشمِّت الآخر فقال: شمتَّ هذا ولم تشبِّتْنى؟ قال ((إن هذا حمد الله، ولم تحمده)) البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب، ١٢٣ - باب الحمد العاطس مسلم فى : ٥٣ - كتاب الزهد ، ح ٥٣ ٩٣٢ - حرّشْا محمد بن سلام قال: حدثنا ربعىُّ بن إبراهيم هو أخو ابن علية قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحق ، عن سعيد بن أبى سعيد ، عن أبى هريرة قال: جلس رجلان عند النبى عَُّلّ أحدهما أشرفُ من الآخر، فعطس الشريف منهما، فلم يحمد الله ولم يشمّه، وعطس الآخر، فحمد الله، فشمَتَّه النبيُّ عَّ الِّ. فقال الشريف: عطستُ عندك فلم تشمّنى ، وعطس هذا الآخر فشَّته. فقال ((إن هذا ذكر الله فذكرتُهُ، وأنت نسيتَ الله فنسيتُك )» انظر الحديث ٩٣٠ ٤٢٠ - باب كيف يبدأ العاطس ٩٣٣ - حرّشْا إسمعيل، عن مالك ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، أنه كان إذا عطس فقيل له : يرحمك الله. فقال: يرحمنا وإياكم ، ويغفر لنا ولكم ٩٣٤ - مّشْا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عن عطاء، عن أبى عبد الرحمن ، عن