النص المفهرس

صفحات 181-200

- ١٨١ -
حَ لِّ يدعو ((اللهمَّ إنى أسألك العفو والعافية فى الدنيا والآخرة. اللهمّ إنى أسألك
العافية فى دينى وأهلى، واستر عورتى، وآمن روعتى ، واحفظنى من بين يدى ، ومن
خلفى ، وعن يمينى، وعن يسارى، ومن فوقى. وأعوذ بك أن أغتال من تحتى )»
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب، ١٠١ - باب ما يقول إذا أصبح ، ح ٠٠٧٤
ابن ماجه فى: ٣٤ - كتاب الدعاء ، ١٤ - باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى، ح ٣٨٧١
٦٩٩ - حّشا على قال: حدثنا مروان بن معاوية قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن
قال : حدثنا عبيد بن رفاعة الزرقى ، عن أبيه قال: لما كان يوم أحد ، وانكفأ المشركون
قال رسول الله عَ ليه ((استووا حتى أثنى على ربى عز وجل)). فصاروا خلفه صفوفا. فقال
(((اللهمَّ لك الحمد كله . اللهمَّ لا قابضَ لما بسطت، ولا مقرِّب لما باعدت، ولا مباعد لما
قربت، ولا معطىَ لما منعت ، ولا مانع لما أعطيت . اللهمَّ ابسط علينا من بركاتك ورحمتك
وفضلك ورزقك . اللهمَّ إنى أسألك النعيم المقيم الذى لا يحول ولا يزول . اللهمَّ إنى
أسألك النعيم يوم العَيْلة، والأمنَ يوم الحرب. اللهمَّ عائذا بك من سوء ما أعطيتنا،
وشرّ ما منعتَ منا. اللهمَّ حَبِّبْ إلينا الإيمانَ وزيِّنْه فى قلوبنا، وكرّه إلينا الكفرَ
والفسوقَ والعصيان، واجعلنا من الراشدين. اللهمَّ توفّنا مسلمين، وأحينا مسلمين،
وألحقنا بالصالحين، غير خَزايا ، ولا مفتونين. اللهمَّ قاتلِ الكَفَرَةَ الذين يصدُّون عن
سبيلك، ويكذِّبون رسلك . واجعل عليهم رِجْزَك وعذابك. اللهمَّ قاتل الكفرةَ
الذين أُوتوا الكتاب، إله الحق ))
قال علىّ: وسمعته من محمد بن بشر، وأسنده، ولا أجیء به
ليس فى شىء من الكتب الستة
٢٩٢ - باب الدعاء عند الكرب
٧٠٠ - حرّشْا مسلم قال: حدثنا هشام قال: حدثنا قتادة، عن أبي العالية، عن
ابن عباس قال: كان النبيُّ عَّ لِّ يدعو عند الكرب ((لا إله إلاّ اللّهُ العظيمُ الحليم،
لا إله إلا الله ربُّ السموات والارض وربُّ العرش العظيم))

- ١٨٢ -
البخارى فى: ٨٠ - كتاب الدعوات ، ٢٧ - باب الدعاء عند الكرب
مسلم فى : ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء ، ح ٨٣
٧٠١ - حرّشا عبد الله بن محمد قال: حدثنا عبد الملكِ بن عمرو قال: حدثنا عبد
الجليل ، عن جعفر بن ميمون قال : حدثنى عبد الرحمن بن أبى بكرة ، أنه قال لا بيه :
يا أبتِ ، إنى أسمعك تدعو كل غداة (( اللهمَّ عافتى فى بدنى، اللهمَّ عافنى فى سمعى، اللهم
عافنى فى بصرى ، لا إلهَ إلّ أنت)) تعيدها ثلاثا حين تمسى، وحين تصبح ثلاثا. وتقول
((اللهمّ إنى أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهمّ إنى أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله
إلا أنت)) تعيدها ثلاثا حين تمسى ، وحين تصبح ثلاثا. فقال: نعم. يا بنىَّ! سمعتُ
رسول الله عَّ لِّ يقول بهن، وأنا أحبُّ أنْ أستنَّ بسنته
قال: وقال رسول الله صَّ اله ((دعواتُ المكروب: اللهمَّ رحمتك أرجو، ولا
تكلنى إلى نفسى طَرْفَةَ عين، وأصلح لى شأنى كله، لا إله إلا أنت)»
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ١٠١ - باب ما يقول إذا أصبح ، ح ٥٠٩٠
٧٠٢ - حرّشا محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا عبد الملك بن الخطاب بن عبيد الله
ابن أبى بكرة قال: حدثنى راشد أبو محمد، عن عبد الله بن الحارث قال: سمعتُ ابن عباس
يقول: كان النبي صَّ الّ يقول عند الكرب ((لا إله إلا اللهُ العظيم الحليم، لا إله إلا اللهُ
ربُّ العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم.
اللهمَّ اصرف شرَّه»
انظر الحديث رقم ٧٠٠
٢٩٣ - باب الدعاء عند الاستخارة
٧٠٣ - حرّشْا مطرّف بن عبد الله أبو المصعب قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبى
الموال، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: كان النبيُّ ◌َّ له يعلمنا الاستخارةَ فى الأمور
كالسورة من القرآن ((إذا مَّ بالأمر فليركع ركعتين ثم يقول: اللهمّ إنى أستخيرك بعلمك،
وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم . فانك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم

- ١٨٣ -
وأنت علام الغيوب. اللهمّ إن كنت تعلم أن هذا الأمر خيرٌلى فى دينى، ومعاشى، وعاقبة
أمرى (أو قال: فى عاجل أمرى) وآجله، فاقدره لى. وإن كنت تعلم أن هذا الامر شرّ
لى فى دينى ، ومعاشى، وعاقبة أمرى (أو قال: عاجل أمرى) وآجله ، فاصرفه عنى
واصرفى عنه ، واقدرْ لى الخيرَ حيث كان، ثم رضَّنى. ويسمى حاجته)»
البخاري في : ١٩ - كتاب التهجد ، ٢٥ - باب ما جا فى التطوع مثنى مثنى
٧٠٤ - حّشْا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا سفيان بن حمزة قال : حدثنى كثير بن
زيد ، عن عبد الرحمن بن كعب قال : سمعت جابر بن عبد الله يقول : دعا رسولُ الله
عٍَّ فى هذا المسجد، مسجد الفتح، يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء، فاستجيب
له بين الصلاتين من يوم الاربعاء. قال جابر: ولم ينزل بى أمر مهم غائظ، إلا توخيتُ
تلك الساعة ، فدعوت الله فيه ، بين الصلاتين يوم الاربعاء فى تلك الساعة ، إلا عرفت
الإجابة
لم أعثر عليه
٧٠٠ - حرّشْا على بن خلف بن خليفة قال: حدثنى حفص ابن أخى أنس، عن
أنس: كنت مع النبيّ عَّهِ فدعا رجل فقال ((يا بديعَ السموات، يا حىُّ، يا قيّوم. إنى
أسألك)) فقال («أتدرون بما دعا؟ والذى نفسى بيده، دعا اللهَ باسمه الذى إذا دُعى
به أجاب »
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الوتر ، ٢٣ - باب الدعاء، ح ١٤٩٥
٧٠٦ - حرّشْا يحي بن سليمان قال: حدثنا ابن وهب فقال: أخبرنى عمرو، عن
يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الخير، أنه سمع عبد الله بن عمرو قال : قال أبو بكر رضى الله
عنه للنبيّ ◌َّ لّهِ: علَّمنى دعاء أدعو به فى صلاتى. قال ((قل: اللهمّ إنى ظلمتُ نفسى ظلما
كثيرا، ولا يغفر الذنوبَ إلا أنت ، فاغفر لى من عندك مغفرة إنك أنت الغفور الرحيم»
البخاري فى: ٨٠ - كتاب الدعوات ، ١٧ - باب الدعاء فى الصلاة
مسلم فى : ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء ، ح ٤٨

- ١٨٤ -
٢٩٤ - باب اذا خاف السلطان
٧٠٧ - مرّشْا محمد بن عبيد قال: حدثنا عيسى بن يونس ، عن الأعمش قال :
حدثنا ثمامة بن عقبة قال : سمعت الحارث بن سويد يقول : قال عبد الله بن مسعود:
إذا كان على أحدكم إمام يخاف تغطرسَه أو ظلمه فليقل: اللهمَّ ربَّ السموات السبع ورب
العرش العظيم ، كن لى جارا من فلان بن فلان وأحزابه من خلائقك ، أن يفرط علىَّ
أحد منهم، أو يطغى. عزَّ جارُك، وجلَّ ثناؤك، ولا إله إلا أنت
٧٠٨ - حّشْا أبو نعيم قال: حدثنا يونس، عن منهال بن عمرو قال: حدثنى
سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال : إذا أتيتَ سلطانا مهيباً تخاف أن يسطو بك فقل:
الله أكبر، الله أعزُّ من خلقه جميعا، الله أعزُّ مما أخاف وأحذر. وأعوذ بالله الذى لا إله
إلا هو ، الممسك السموات السبع أن يقعن على الأرض ، إلا بإذنه ، من شر عبدك فلان،
وجنوده وأتباعه وأشياعه، من الجن والإنس . اللهمَّ كن لى جارا من شرهم . جل
ثناؤك ، وعز جارك ، وتبارك اسمك ، ولا إله غيرك )» ثلاث مرات
٧٠٩ - حّشْا موسى قال : حدثنا سُكين بن عبد العزيز بن قيس ، أخبرنى أبى ،
أن ابن عباس حدثه قال: من نزل به هم أو غم أو كرب أو خاف من سلطان، فدعا بهؤلاء
استجيب له: أسألك بلا إله إلا أنت رب السموات السبع ورب العرش العظيم، وأسألك
بلا إله إلا أنت رب السموات السبع ورب العرش الكريم، واسألك بلا إله إلا أنت
رب السموات السبع والأرضين السبع وما فيهن ، انك على كل شىء قدير . ثم سل الله
حاجتك
٢٩٥ - باب ما يدخر الداعى من الأجر والثواب
٧١٠ - حّشْا إسحق بن نصر قال: حدثنا حماد بن أسامة ، عن علىّ بن علىّ قال:
سمعت أبا المتوكل الناجى قال: قال أبو سعيد الخدرىّ، عن النبيّ عَّهِ ((ما من مسلم
يدعو، ليس بإثم ولا بقطيعة رحم، إلا أعطاه إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته،
١

- ١٨٥ -
وإما أن يدخرها له فى الآخرة، وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها)). قال: إذا يكثر. قال
(( الله أكثر))
هذا الحديث عن عبادة بن الصامت لا عن أبى سعيد
وهو فى الترمذى فى: ٤٥ - كتاب الدعوات ، ١١٥ - باب فى انتظار الفرج
٧١١ - حرّشْا ابن شيبة قال: أخبرنى ابن أبى الفديك قال : حدثنى عبد الله بن
موهب، عن عمه عبيد الله، عن أبى هريرة، عن النبىّ صَّ لّه قال ((ما من مؤمن ينصب
وجهه إلى الله، يسأل مسألة، إلا أعطاه إياها، إما عجلها له فى الدنيا، وإما ذخرها له فى
الآخرة ما لم يعجل)) قالوا: يا رسول الله، وما عجلته؟ قال ((يقول: دعوت ودعوت ،
ولا أراه یستجاب لی )»
البخارى في: ٨٠ - كتاب الدعوات ، ٢٢ - باب يستجاب للعبد ما لم يعجل
مسلم فى : ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء ، ح ٩٠ و٩١
٢٩٦- باب فضل الدعاء
٧١٢ - حّشْا عمرو بن مرزوق قال : أخبرنا عمران، عن قتادة، عن سعيد بن أبى
الحسن، عن أبى هريرة، عن النبىّ صَّله قال ((ليس شىء أكرم على الله من الدعاء))
الترمذى فى: ٤٥ - كتاب الدعوات ، ١ - باب ما جاء فى فضل الدعاء
ابن ماجه فى: ٣٤ - كتاب الدعاء، ١ - باب فضل الدعاء، ح ٣٨٢٧
٧١٣ - حرّشْا خليفة قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا عمران، عن قتادة، عن
سعيد بن أبى الحسن، عن أبى هريرة، عن النبىّ صَّ لّهِ قال ((أشرف العبادة الدعاء))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٧١٤ - حّشْا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن ذرّ، عن يُسَيْح ،
عن النعمان بن بشير، عن النبيّ صَّ الّه قال ((ان الدعاء هو العبادة)) ثم قرأ {ادعوني
استجب لكم)
أبو داود فى: ٨ - كتاب الوتر، ٢٣ - باب الدعاء ، ح ١٤٧٩
الترمذى فى: ٤٤ - كتاب التفسير، ٢ - سورة البقرة، ١٦ - باب حدثنا هناد
٧١٥ - حّشْا عبيد الله بن المبارك بن حسان، عن عطاء ، عن عائشة رضى الله عنها

- ١٨٦ -
قالت: سئل النبي صَّ له: أى العبادة أفضل؟ قال ((دعاء المرء لنفسه))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٧١٦ - حّشْا عباس النرسى قال: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا ليث قال:
أخبرنى رجل من أهل البصرة قال: سمعت معقل بن يسار يقول: انطلقت مع أبى بكر
الصديق رضى الله عنه إلى النبيّ عَّ ◌ُلِّ فقال ((يا أبا بكر، لَلشَّركُ فيكم أخفى من دبيب
النمل)) فقال أبو بكر: وهل الشرك إلا من جعل مع الله إلها آخر؟ فقال النبيّ صَّ له
((والذي نفسي بيده الشركُ أخفى من دبيب النمل. ألا أدلك على شىء اذا قلته ذهب
عنك قليله وكثيره))؟ قال ((قل اللهمّ إنى أعوذ بك أن أشرك بك وأنا اعلم، وأستغفرك
لما لا أعلم »
ليس في شىء من الكتب الستة
٢٩٧ - باب الدعاء عند الريح
٧١٧ - حرّشْا خليفة قال : حدثنا ابن مهدىّ قال: حدثنا المثنى ( هو ابن سعيد)
عن قتادة، عن أنس ، قال: كان النبيّ عَّهِ اذا هاجت ريح شديدة قال ((اللهمَّ إنى
اسألك من خير ما أرسلت به ، وأعوذ بك من شر ما أرسلت به))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٧١٨ - مرّشْا أحمد بن أبى بكر قال: حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن ، عن يزيد ،
عن سلمة قال: كان اذا اشتدت الريح يقول ((اللهمَّ لاقحا، لا عقيما))
٢٩٨ - باب لا تسبوا الريح
٧١٩ - حرّشْا ابن أبى شيبة قال: حدثنا أسباط، عن الأعمش ، عن حبيب بن
أبى ثابت ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه، عن أبىّ قال: لا تسبوا الريح
فإذا رأيتم منها ما تكرهون فقولوا: اللهمَّ إنا نسألك خير هذه الريح، وخير ما فيها ،
وخير ما أرسلت به . ونعوذ بك من شرهذه الريح ، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به
٧٢٠ - حّشْا مسدد، عن يحيى، عن الاوزاعيّ قال: حدثنى الزهرىّ قال :

- ١٨٧ -
حدثنى ثابت الزرقىّ قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله عَّ اله(( الريح من روح
الله، تأتى بالرحمة والعذاب ، فلا تسبوها . ولكن سلوا الله من خيرها، وتعوذوا بالله
من شرها)»
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ١٠٤ - باب ما يقول اذا هاجت الريح.
ابن ماجه فى: ٣٣ - كتاب الأدب، ٢٩ - باب النهي عن سب الريح، ح ٣٧٢٧
٢٩٩ - باب الدعاء عند الصواعق
٧٢١ - حرّشْا معلى بن أسد قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا الحجاج
قال: حدثنى أبو مطر. أنه سمع سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: كان النبيّ عَُّلّه إذا سمع
الرعد والصواعق قال ((اللهمَّ لا تقتلنا بصعقك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك))
لیس فی شیء من الكتب الستة
٣٠٠ - باب إذا سمع الرعد
٧٢٢ - حّشْا بشر قال: حدثنا موسى بن عبد الله قال: حدثنى الحكم قال:
حدثنى عكرمة ، أن ابن عباس كان إذا سمع صوت الرعد قال : سبحان الذى سبحت له
قال : إن الرعد ملك ينعق بالغيث كما ينعق الراعى بغنمه
٧٢٣ - حّشْا إسماعيل قال: حدثنى مالك بن أنس ، عن عامر بن عبد الله بن
الزبير ، عن عبد الله بن الزبير، أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال : سبحان الذى
﴿ يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته﴾ [١٣ / الرعد / ١٣] ثم يقول: ان هذا
لَوعيدٌ شديد لأهل الارض
٣٠١ - باب من سأل الله العافية
٧٢٤ - حرّشْا آدم قال : حدثنا شعبة قال : حدثنا سويد بن حجير قال: سمعت
سليم بن عامر ، عن أوسط بن إسماعيل قال : سمعت أبا بكر الصديق رضى الله عنه بعد
وفاة النبىّ حَّه قال: قام النبيُّ عَله عام أول مقامى هذا - ثم بكى أبو بكر - ثم قال:
((عليكم بالصدق ، فانه مع البرّ ، وهما فى الجنة . وإيا كم والكذب ، فانه مع الفجور، ومما
١

- ١٨٨ -
فى النار . وسلوا الله المعافاة، فانه لم يؤت بعد اليقين خير من المعافاة . ولا تقاطعوا، ولا
تدابروا ، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله اخوانا)»
ليس فى شىء من الكتب الستة
٧٢٥ - حرّشا قبيصة قال: حدثنا سفيان ، عن الجريرى ، عن أبى الورد ، عن
اللجلاج، عن معاذ قال: مر النبيُّ عَّ لَّهِ على رجل يقول: اللهمَّ إنى أسألك تمام النعمة.
قال ((هل تدرى ما تمام النعمة))؟ قال (( تمام النعمة دخول الجنة، والفوز من النار)). ثم
مر على رجل يقول: اللهمَّ إنى أسألك الصبر. قال ((قد سألت ربك البلاء ، فسله
العافية)). ومر على رجل يقول: يا ذا الجلال والإكرام. قال ((سل))
الترمذی فی : ٤٥ - کتاب الدعوات ، ٩٣ - باب حدثنا محمود بن غيلان
٧٢٦ ۔ ھّٹا فروة قال: حدثنا عبيدة ، عن یزید بن أبی زیاد، عن عبد الله بن
الحارث ، عن العباس بن عبد المطلب : قلت يا رسول الله، علمنى شيئا أسأل الله به . فقال
((يا عباس ، سل الله العافية )) ثم مكثت قليلا ثم جئت فقلت: علمنى شيئا أسأل الله به
يا رسول الله، فقال ((يا عباس، يا عم رسول الله، سل الله العافية في الدنيا والآخرة»
الترمذى فى : ٤٥ - كتاب الدعوات ، ٨٤ - باب حدثنا يوسف بن عيسى
٣٠٢ - باب من كره الدعاء بالبلاء
٧٢٧ - حرّشا أحمد بن يونس قال : حدثنا أبو بكر ، عن حميد، عن أنس قال :
قال رجل عند النبيّ عَّ اله: اللهمَّ لم تعطنى مالا فأنصدق به، فابتلنى ببلاء يكون - أو
قال - فيه أجر. فقال ((سبحان الله، لا تطيقه. ألا قلت: اللهمَّ آتنا في الدنيا حسنة وفى
الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ))
لیس فی شیء من الكتب الستة
٧٢٨ - حّشْا أحمد بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا حميد، عن أنس قال:
دخل (قلت لحميد: النبيُّ ◌ٍَّ؟ قال: نعم) دخل على رجل قد جهد من المرض، فكأنه
فرخ منتوف. قال «ادع الله بشىء . أو سله )). جمل يقول: اللهمّ ما أنت معذبی به فى

- ١٨٩ -
الآخرة، فعجله فى الدنيا. قال «سبحان الله. لا تستطيعيه - أو - لا تستطيعوا. ألا قلت:
اللهمَّ آتنا فى الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار))! ودعا له فشفاء الله
عز وجل
الترمذى فى : ٤٥ - كتاب الدعوات ، ٧١ - باب ما جاء فى عقد التسبيح باليد
٣٠٣ - باب من تعوَّذ من جهد البلاء
٧٢٩ - حرّشا عمر بن حفص قال: حدثنا أبى قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنى
مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو قال: يقول الرجل : اللهمّ إنى أعوذ بك من جهد البلاء.
ثم يسكت . فاذا قال ذلك فليقل : إلا بلاء فيه علاء
٧٣٠ - حرّشْا محمد بن سلام قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن شَُّىّ ، عن أبى
صالح ، عن أبى هريرة، أن النبى عَّ اله كان يتعوذ من جهد البلاء، ودرك الشقاء،
وشماتة الاعداء ، وسوء القضاء
البخارى فى: ٨٠ - كتاب الدعوات ، ٢٨ - باب التموذ من جهد البلاء
مسلم فى : ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء، ح ٥٣
٣٠٤ - باب من حكى كلام الرجل عند العتاب
٧٣١ - حّشْا عبد الله بن أبى بكر ومسلم نحوه قالا: حدثنا الأسود بن شيبان ،
عن أبى نوفل بن أبى عقرب، أن أباه سأل النبيَّ صَ لّه عن الصوم، فقال ((صم يوما من
كل شهر )) قلت: بأبي أنت وأمى ، زدنى. قال « زدنى ، زدنى. صم يومين من كل
شهر)) قلت: بأبى انت وامى، زدنى، فإنى أجدنى قويا. فقال ((إنى أجدني قويا، إنى
أجدنى قویا )). فأفهم حتى ظننت أنه لن یزیدنی. ثم قال « مم ثلاثا من كل شهر))
النسائى فى : ٢٢ - كتاب الصيام، ٨٥ - باب صوم يومين من الشهر
٣٠٥- باب
٧٣٢ - حرّشْ أبو معمر قال: حدثنا عبد الوارث، عن واصل مولى أبي عيينة قال:
حدثنى خالد بن عرفطة ، عن طلحة بن نافع ، عن جابر بن عبد الله قال : كنا مع رسول

- ١٩٠ -
الله تَّةٍ - وارتفعت ريح خبيثة منتنة - فقال («أتدرون ما هذه؟ هذه ريح الذين
يغتابون المؤمنين )»
ليس فى شىء من الكتب الستة
٧٣٣ - حرّشْا مسدد قال: حدثنا فضيل بن عياض، عن سليمان، عن أبى سفيان
عن جابر قال: هاجت ريح منتنة على عهد رسول الله عَّ اله، فقال رسول الله عَّ له((إن
ناسا من المنافقين اغتابوا أناسا من المسلمين. فبعثت هذه الريح لذلك))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٧٣٤ - حرّشْ عبد الله بن صالح قال: حدثنى معاوية بن صالح ، عن كثيربن
الحارث ، عن القاسم بن عبد الرحمن الشامى ، سمعت ابن أم عبد يقول : من اغتيب عنده
مؤمن ، فنصره، جزاه الله بها خيرا فى الدنيا والآخرة . ومن اغتيب عنده مؤمن ، فلم
ينصره، جزاه الله بها فى الدنيا والآخرة شرا . وما التقم أحد لقمةً شرا من اغتياب مؤمن:
إن قال فيه ما يعلم ، فقد اغتابه . وان قال فيه بما لا يعلم ، فقد بهته
٣٠٦ - باب الغيبة وقول الله تعالى ﴿ ولا يغتب بعضكم بعضا)
٧٣٥ - حرّشْا محمد بن يوسف قال: حدثنا النضر قال: حدثنا أبو العوام عبد العزيز
ابن ر بیع الباهلىّ قال: حدثنا أبو الزبير محمد ، عن جابر بن عبد الله قال : كنا مع رسول الله
ێۈآآر ، فأتى على قبرین یعذّب صاحباها ، فقال « إنهما لا يعذبان فى كبير. وعلى ، أما
أحدهما فكان يغتاب الناس ، وأما الآخر فكان لا يتأذى من البول)). فدعا بجريدة
رطبة ، أو بجريدتين ، فكسرهما . ثم أمر بكل كسرة فغرست على قبر . فقال رسول الله
صَّ له ((أما إنه سيهون من عذابهما، ما كانتا رطبتين، أو لم تيبا))
ليس فى شىء من الكتب الستة عن جابر
٧٣٦ - حرّشْا ابن نمير قال: حدثنى أبى قال: حدثنا إسماعيل ، عن قيس قال :
كان عمرو بن العاص يسير مع نفر من أصحابه ، فمر على بغل ميت قد انتفخ ، فقال: والله
لأن يأكل أحدكم هذا حتى يملأ بطنه ، خير من أن يأكل لحم مسلم

- ١٩١ -
٣٠٧ - باب الغيبة للميت
٧٣٧ - حّشا عمرو بن خالد قال: حدثنا محمد بن سلمة ، عن أبى عبد الرحمن ،
عن زيد بن أبي أنيسة ، عن أبى الزبير ، عن عبد الرحمن بن الهضهاض الدوسى ، عن
أبى هريرة قال: جاء ماعز بن مالك الأسلمىّ فرجمه النبيُّ عََّلِّ عند الرابعة، فمرَّ به رسولُ
الله عٍَّ ومعه نفر من أصحابه، فقال رجل منهم: إن هذا الخائن أتى النبيَّ مَّ له
مرارا، كلّ ذلك يردُه، ثم قُتل كما يقتل الكلب. فسكتَ عنهم النبيُّ عَّهِ حتى مرَّ
بجيفة حمار شائلة رجله، فقال ((كُلا من هذا)) قالا: من جيفة حمار؟ يا رسول الله . قال
«فالذی نلتما من عرض أخیکا آنفا أ کثر. والذي نفس محمد بيده ، إنه فى نهر من أنهار
الجنة يتغمس ))
أبو داود فی : ٣٧ - کتاب الحدود ، ٢٣ - باب فى الرجم ، ح ٤٤٢٨
٣٠٨ - باب من مس رأس صبى مع أبيه وبرَّك عليه
٧٣٨ - حّشا إسحق قال: أخبرنا حنظلة بن عمرو الزرقىّ المدنيّ قال : حدثنى أبو
حزرة قال: أخبرنى عُبادة بن الوليد بن عُبادة بن الصامت قال : خرجت مع أبي وأنا غلام
شاب، فناقى شيخا [عليه بُرْدَةٌ ومَعافِرِىٌّ وعلى غلامه بردة ومَعافرى]، قلت: أى عمّ،
ما يمنعك أن تعطى غلامك هذه النمرة ، وتأخذ البردة ، فتكون عليك بردتان وعليه
نمرة؟ فأقبل على أبى فقال: ابنُك هذا؟ قال: نعم. قال فمسح على رأسى وقال: بارك الله
فيك. أشهدُ لَسمعتُ رسول الله عَ ل يقول ((أطعموم مما تأكلون، واكسوم مما
تكتسون)). يا ابن أخى، ذهابُ مَتاع الدنيا أحبُّ الىَّ من أن يأخذ من متاع الآخرة(١)
قلت : أى أبتاه! من هذا الرجل ؟ قال: أبو اليَسَر [ كعبُ] بن عمرو
مسلم فی : ٥٣- کتاب الزهد والرقائق ، ح ٧٤
(١) والذى فى صحيح مسلم ((أهون على من أن يأخذ من حسناتى يوم القيامة))

·
- ١٩٢ -
٣٠٩ - باب دالّةً أهل الاسلام بعضهم على بعض
٧٣٩ - حرّشْا عبدة قال: حدثنا بقية قال: حدثنا محمد بن زياد قال: أدركت
السلف، وانهم ليكونون فى المنزل الواحد بأهاليهم ، فربما نزل على بعضهم الضيف .
وقِدْرُ أحدهم على النار ، فيأخذها صاحبُ الضيف لضيفه، فيفقد القِدْرَ صاحبها . فيقول :
من أخذ القِدِر؟ فيقول صاحبُ الضيف: نحن أخذناها لضيفنا. فيقول صاحبُ القدر:
بارك الله لكم فيها ( أو كلمة نحوها )
قال بقية : وقال محمد: والخبز اذا خبزوا مثل ذلك . وليس بينهم إلا جدر القصب
قال بقية : وأدركت أنا ذلك : محمد بن زياد وأصحابه
٣١٠ - باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه
٧٤٠ - حرّشْا مسدَّد قال: حدثنا عبد الله بن داود ، عن فضيل بن غزوان ، عن
أبى حازم، عن أبى هريرة، أن رجلا أتى النبيَّ ◌َّ ◌ُلّه، فبعث إلى نسائه، فقلن:
ما معنا إلّ الماء . فقال رسول الله عَّ له ((من يضمّ (أو يضيف) هذا))؟ فقال رجل من
الأنصار: أنا. فانطلق به إلى امرأته فقال: أكرمى ضيف رسول الله صَّ له. فقالت:
ما عندنا إلا قوت للصبيان . فقال: هيِى طعامك ، وأصلحى سراجك، ونوّمى صبيانك
إذا أرادوا عشاء . فهيأتْ طعامها، وأصلحت سراجها، ونوّمت صبيانها . ثم قامت كأنها
تصلح سراجها فأطفأته . وجعلا يُرِيانه أنهما يأكلان. وباتا طاوِيَيْن. فلما أصبح غدا الى
رسول الله عَليهِ، فقال ◌َّ له((لقد ضحكَ اللهُ (أو معجب) من فعالكما؟ وأنزل الله
﴿ويُؤْثِرُون على أنفُسِهِم ولو كان بهم خَصاصة، ومن يُوقَ شُحَّ نفسِه فأولئك هم
المفلحون﴾ [٥٩ / الحشر / ٩]
البخارى فى: ٦٥ - كتاب التفسير، ٥٩ - سورة الحشر، ٦ - باب ﴿ ويؤثرون على أنفسهم ﴾
مسلم فى ٣٦ : - كتاب الأشربة ، ح ١٧٢

- ١٩٣ -
٣١١ - بأسب جائزة الضيف
٧٤١ - حرّشا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا الليث قال: حدثنى سعيد المقبرىّ،
عن أبى شريح العدوىّ قال: سمعت أذناى، وأبصرت عيناي، حين تكلم النبيُّ بِّه
فقال ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم جاره . ومن كان يؤمن بالله واليوم
الآخر، فليكرم ضيفه جائزته)). قال: وما جائزته؟ يا رسول الله! قال ((يوم وليلة.
والضيافة ثلاثة أيام . فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه . ومن كان يؤمن بالله واليوم
الآخر فليقلْ خيرا أو ليصمت ))
البخارى في: ٧٨ - كتاب الأدب، ٣١ - باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره
مسلم فى : ١ - کتاب الإيمان ، ح ٧٧
٣١٢ - باب الضيافة ثلاثة أيام
٧٤٢ - حرّشْ) موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبان بن يزيد قال: حدثنا يحيى هو
ابن أبى كثير، عن علىّ بن سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله عَّ له (( الضيافة
ثلاثة أيام ، فما كان بعد ذلك فهو صدقة )»
أبو داود فى: ٢٦ - كتاب الأطعمة، ٥ - باب ما جاء فى الضيافة، ح ٣٧٤٩
٢٠
٣١٣ - باب لا يقيم عنده حتى يحرجه
٧٤٣ - حرّشْ إسماعيل قال: حدثني مالك، عن سعيد المقبريّ، عن أبى شريح
الكمبيّ، أن رسول الله عَّ لي قال ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو
ليصمت . ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه . جائزته يوم وليلة .
والضيافة ثلاثة أيام. فما بعد ذلك فهو صدقة . ولا يحلُّ له أن يثوى عنده حتى يحرجه))
انظر الحديث ٧٤١
٣١٤ - باب إذا أصبح بغنائه
٧٤٤ - صّشْا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن الشعبىِّ، عن المقدام
أبى كريمة السامى قال: قال النبيّ عَّه « ليلةُ الضيف حقٌّ واجب على كل مسلم، فمن
م - ١٣

- ١٩٤ -
أصبح بغنائه فهو دین علیه إن شاء ، فان شاء اقتضاه ، وان شاء تركه)»
أبو داود فى: ٢٦ - كتاب الأطعمة ، ٥ - باب ما جاء فى الضيافة، ح ٣٧٥٠
ابن ماجه فی : ٣٣ - کتاب الأدب ، ٥ - باب حق الضيف ، ح، ٣٦٧٧
٣١٥ - باب اذا أصبح الضيف محروما
٧٤٥۔ ھرشا عبد الله بن صالح قال : حدثنى الليث ، عن یزید بن أبى حبيب ،
عن أبى الخير، عن عقبة بن عامر قال: قلت : يا رسول الله، انك بعثتنا فننزل بقوم فلا
يقرونا ، فما ترى فى ذلك؟ فقال لنا (( إن نزلتم بقوم فأمر لكم بما ينبغى للضيف فاقبلوا.
فان لم يفعلوا فخذوا منهم حقَّ الضيف الذى ينبغى لهم»
البخارى فى : ٤٦ - كتاب المظالم والغصب، ١٨ - باب قصاص المظلوم اذا وجد مال ظالمه
مسلم فى ٣١ : - كتاب اللقطة ، ح ١٧
٣١٦ - باب خدمة الرجل الضيف بنفسه
٧٤٦ - حرّشْا يحيى بن بكير قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبى حازم
قال: سمعت سهل بن سعد، أن أبا أُسَيْد الساعدىّ دعا النبيَّ عَّ اله فى عرسه، وكانت
امرأته خادمهم يومئذ، وهى العروس. فقالت: أتدرون ما أنقعت لرسول الله صَِّّمِ؟
أنقمت له تمرات من الليل فی تور
البخارى فى : ٨٣ - كتاب الأيمان ، ٢١ - باب ان حلف لا يشرب نبيذا
مسلم فى: ٣٦ - كتاب الأشربة ، ح ٨٦
٣١٧ - باب من قدَّم إلى ضيفه طعاما فقام يصلى
٧٤٧ - حّشْا أبو معمر قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثنى الجريرىّ قال:
حدثنا أبو العلاء بن عبد الله ، عن نعيم بن قعنب قال: أتيتُ أبا ذرّ فلم أوافقه، فقلت
لامرأته: أين أبو ذر؟ قالت: يمتهن، سيأتيك الآن. جلست له . فجاء ومعه بعيران،
قد قطر أحدهما فى عجز الآخر، فى عنق كل واحد منهما قربة . فوضعهما . ثم جاء فقلت :
يا أبا ذر، ما من رجل كنت ألقاه كان أحب إلىَّ لُفِيًّا منك. ولا أبغض إلىّ لُفِيًّا منك.
قال : لله أبوك ، وما يجمع هذا؟ قال: إنى كنت وأدتُ موؤدة فى الجاهلية ، أرهب إن

- ١٩٥ -
أثقيتك أن تقول: لا توبة لك، لا مخرج. وكنت أرجو أن تقول: لك توبة ومخرج.
قال: أفى الجاهلية أصبت؟ قلت: نعم. قال: عفا الله عما سلف. وقال لامرأته: آتينا
بطعام. فأبت. ثم أمرها فأبت. حتى ارتفعت أصواتهما. قال: إِيهِ ، فانكنّ لا تعدون
ما قال رسول الله صَِّ. قلت: وما قال رسول الله فيهن؟ قال ((إن المرأة ضِلَع، وإنك
إن تريد أن تقيمها تكسرها. وإن تداريها فان فيها أَوَدًا وبلغة)). فولَّتْ فجاءت بثريدة
كأنها قطاة . فقال : كل ، ولا أهوانك ، فانى صائم . ثم قام يصلى ، فجعل يهذب الركوع
ثم انفتل فأكل . فقلت: إنا لله. ما كنت أخاف أن تكذبنى. قال: لله أبوك،
ما كذبتُ منذ لقيتنى. قات: ألم تخبرنى أنك صائم؟ قال: بلى . إنى صمت من هذا
الشهر ثلاثة أيام ، فكتب لى أجره، وحل لى الطعام
انظر المسند للامام أحمد ه: ١٥٠ - ١٥١ الطبعة الأولى
٣١٨ - باب نفقة الرجل على أهله
٧٤٨ - حّشْ حجاج قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب ، عن أبى قلابة ،
عن أبى أسماء، عن ثوبان، عن النبيّ عَّ له قال ((أفضل دينار ينفقه الرجل دينارٌ أنفقه
على عياله، ودينار أنفقه على أصحابه فى سبيل الله، ودينار أنفقه على دابته فى سبيل الله))
قال أبو قلابة: وبدأ بالعيال . وأىُّ رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار
حتى يغنيهم الله عز وجل ؟
مسلم فى: ١٢ - كتاب الزكاة ، ح ٣٨
٠ ٧٤٩ - حّشا حجاج قال : حدثنا شعبة قال: أخبرنى عدىّ بن ثابت قال: سمعت
عبد الله بن يزيد يحدّث، عن أبى مسعود البدرىّ، عن النبيّ صَّ لي قال «من أنفق نفقة
على أهله، وهو يحتسبها ، كانت له صدقة ))
البخاري في : ٢ - كتاب الإيمان، ٤١ - باب ما جاء ان الأعمال بالنية
مسلم فى: ١٢ - كتاب الزكاة، ح ٤٨
٧٥٠ - حّشْا هشام بن عمار قال: حدثنا الوليد قال: حدثنا أبو رافع إسمعيمل
٩
1

- ١٩٦ -
ابن رافع قال: حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رجل: يا رسول الله،،
عندى دينار. قال ((أنفقه على نفسك)) قال: عندى آخر. فقال ((أنفقه على خادمك.
۔ أو قال - علی ولدك )) قال: عندی آخر. قال « ضعه فی سبیل الله ، وهو اختُها»
لیس فی شیء من الكتب الستة٢
٧٥١ - مرّشا محمد بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن مزاحم بن زفر، عن مجاهد ،
عن أبى هريرة، عن النبىّ صَّ ◌َلّ قال ((أربعة دنانير: دينارا أعطيته مسكينا، ودينارا
أعطيته فى رقبة ، ودينارا أنفقته فى سبيل الله، ودينارا أنفقته على أهلك . أفضلها الذى
أنفقته على أهلك)»
مسلم فى: ١٢ - كتاب الزكاة ، ح ٣٩
٣١٩ - باب يؤجر فى كل شىء حتى اللقمة يرفعها إلى فى امرأته
٧٥٢ - حّشْا أبو اليمان قال: حدثنا شعيب، عن الزهرىّ قال: حدثنى عامر بن
سعد، عن سعد بن أبى وقاص. أنه أخبره، أن النبيّ صَّ لّ قال لسعد ((إنك لن تنفق.
نفقة تبتغى بها وجه الله عز وجل إلا أجرت بها، حتى ما تجعل فى فم امرأتك)»
البخاري فى: ٢ - كتاب الايمان، ٤١ - باب ما جاء ان الأعمال بالنية
مسلم فى : ٢٥ - كتاب الوصية، ح .
٣٢٠ - باب الدعاء إذا بقى ثلث الليل
٧٥٣ ۔ ھّشا إسمعيل قال : حدثنى مالك ، عن ابن شهاب ، عن أبى عبد الله
الاغر ، عن أبى هريرة. أن رسول الله صِّ لّه قال ((ينزل ربنا تبارك وتعالى فى كل ليلة
إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر . فيقول: من يدعونى فاستجيب له ؟ من
يسألنى فاعطيه؟ من يستغفر ني فأغفر له))
البخارى فى : ١٩ - كتاب التهجد، ١٤ - باب الدعاء والصلاة من آخر الليل
مسلم فى: ٦ - كتاب صلاة المسافرين ، ح ١٦٨ - ١٧٢

- ١٩٧ -
٣٢١ - باب قول الرجل :
فلان جعد أسود أو طويل قصير ، يريد الصفة ولا يريد الغيبة
٧٥٤ - حّشْا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن
كيسان، عن ابن شهاب قال : أخبرني ابن أخى أبى رهم كلثوم بن الحصين الغفارىّ ،
أنه سمع أبا رهم - وكان من أصحاب رسول الله عرّ اله الذين بايعوه تحت الشجرة - يقول:
غزوتُ مع رسول الله صَ لِّ غزوة تبوك. فقمت ليلة بالأخضر، فصرت قريبا منه ، فألقى
علينا النعاس . فطفقت أستيقظ وقد دنت راحلتى من راحلته، فيفزعنى دنوها، خشية أن
قصاب رجله فى الغرز . فطفقت أؤخر راحتى حتى غلبتنى عينى بعض الليل ، فزاحمت
راحلتى راحلة رسول الله عَّ اله. ورجله فى الغرز. فأصبتُ رجله. فلم أستيقظ إلا بقوله
((حِس)) فقلت: يا رسول الله، استغفرلى. فقال رسول الله عَّ له ((سر)) فطفق
رسول الله صَّ له يسألنى عن من تخلف من بنى غفار. فقال وهو يسألنى، فقال (( ما فعل
النفر الخمر الطوال الثطاط(١)))؟ قال حدثته بتخلفهم. قال ((فما فعل السود الجهاد القصار
الذين لهم نعم بشبكة شَدَخ(٢)))؟ فتذكرتهم فى بنى غفار، فلم أذكرهم حتى ذكرت أنهم
رهط من أسلم، فقلت: يا رسول الله، أولئك من أسلم، قال (( فما يمنع أحدَ أولئك،
حين يتخلف ، أن يحمل على بعير من إبله امرءًا نشيطا فى سبيل الله ؟ فان أعزَّ أهلى علىَّ
أن يتخلف عن المهاجرين من قريش والانصار غفار وأسلم)»
انظر المسند للامام أحمد ٤: ٣٤٩ الطبعة الاولى
٧٥٥ - حرّشْا موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو ، عن أبى
سلمة، عن عائشة رضى الله عنها، قالت: استأذن رجل على النبيّ صَّ له فقال (( بئس
أخوة المشير)) فلما دخل انبسط اليه، فقلت له، فقال ((إن الله لا يحب الفاحش المتفحش))
(١) فى الأصل ((التط)) أى الكوسج، وهو المفرد وجمعه ((النطاط)). وفى مسند أحمد ((القطاط))
(٢) فى الأصل ((بشبكة شرح)) وفى مسند أحمد ((بشظية شرخ)) وكلاهما تحريف. وشبكة شدخ
ذكرها أبو عبيد وياقوت ، وهى ماء لأسلم من بنى غفار. وشباك الأودية: مقاديمها وأوائلها
١

- ١٩٨ -
البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب، ٣٨ - باب لم يكن النبى صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحها
مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٧٣
:
٧٥٦ - حرّشْا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان قال: حدثنى عبد الرحمن ، عن
القاسم، عن عائشة رضى الله عنها قالت: استأذنتْ رسولَ الله عَلِّ سودةُ ليلة جمع
- وكانت امرأة ثقيلة ثبطة - فأذن لها
البخارى فى: ٢٥ - كتاب الحج ، ٩٨ - باب من قدم ضعفة أهله بليل
مسلم فى : ١٥ - كتاب الحج ، ح ٢٩٣
٣٢٢ - باب من لم يرَ بحكاية الخبر بأسا
٧٥٧ - حّشْا مسدَّد قال: حدثنا حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبى
وائل، عن ابن مسعود قال: لما قسم رسول الله عَ لّهِ غنائم حنين بالجِعِرّانة ازدحموا عليه.
فقال رسول الله عَّ ((ان عبدا من عباد الله بعثه الله الى قوم فكذبوه وشجوه ، فكان
يمسح الدم عن جبهته ويقول: اللهمَّ اغفر لقومى فانهم لا يعلمون)) قال عبد الله بن مسعود:
فكأنى أنظر إلى رسول الله صَ لّه يحكى الرجل يمسح عن جبهته
انظر المسند للامام أحمد ١: ٤٢٧ الطبعة الاولى (رقم ٤٠٥٧ )
٣٢٣ - باب من ستر مسلما
٧٥٨ - حرّشْا بشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: حدثنا إبراهيم بن نشيط ،
عن عقبة بن علقمة ، عن أبى الهيثم قال: جاء قوم الى عقبة بن عامر فقالوا : إن لنا جيرانه
يشربون ويفعلون، افترفعهم الى الامام؟ قال: لا. سمعتُ رسول الله عَُّلّه يقول (( من
رأى من مسلم عورة فسترها ، كان كمن أحيا موءودة من قبرها)»
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ٣٨ - باب فى الستر عن المسلم، ح ٤٨٩١
٣٢٤ - باب قول الرجل : هلك الناس
٧٥٩ ۔ ھّشا اسمعيل قال: حدثنى مالك ، عن سهيل بن أبى صالح ، عن أبيه ،
عن أبى هريرة: أن رسول الله صَ لّهِ قال ((إذا سمعتَ الرجل يقول: هلك الناس، فهو

- ١٩٩ -
أهلكهم»
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ١٣٩
٣٢٥ - باب لا يقل للمنافق سيد
٧٦٠ - حرّشْا على بن عبد الله قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثنى أبى ، عن
قتادة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صَله: ((لا تقولوا للمنافق:
سيد . فانه إن يك سيدكم، فقد أسخطتم ربكم عز وجل))
أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الأدب ، ٧٥ - باب لا يقول المملوك ربى وربتى ، ح ٤٩٧٧
٣٢٦ - باب ما يقول الرجل اذا زكى
٧٦١ - حّشْا مخلد بن مالك قال: حدثنا حجاج بن محمد قال : أخبرنا ابن المبارك،
عن بكر بن عبد الله المزنى ، عن عدىّ بن أرطأة قال : كان الرجل من أصحاب النبيّ
صَ لّهِ إذا زُكىّ قال: اللهمَّ لا تؤاخذنى بما يقولون، واغفر لى ما لا يعلمون
٧٦٢ - حرّشا أبو عاصم، عن الأوزاعى، عن يحيى بن أبى كثير ، عن أبى قلابة
أن أبا عبد الله قال لابى مسعود - أو ابن مسعود قال لابى عبد الله -: ما سمعتَ النبيَّ
صٍَّ فى ((زعم))؟ قال (( بئس مطية الرجل))
أبو داود فى: ٤٠ كتاب الأدب ، ٧٢ - باب قول الرجل «زعموا))
٧٦٣ - حرّشْا يحيى بن موسى قال: حدثنا عمر بن يونس اليمانىّ قال: حدثنا يحيى
ابن عبد العزيز، عن يحيى بن أبى كثير ، عن أبى قِلابة، عن أبى المهلب ، أن عبد الله بن
عامر قال: يا أبا مسعود، ما سمعتَ رسول الله صَّ له يقول فى ((زعموا))؟ قال: سمعته
يقول ((بئس مطية الرجل))، وسمعته يقول ((لعنُ المؤمن كقتله))
لم أعثر عليه
٣٢٧ - باب لا يقول لشىء لا يعلمه : الله يعلمه
٧٦٤ - حّشْا على بن عبد الله قال: حدثنا سفيان قال: قال عمرو ، عن ابن عباس:
لا يقولنَّ أحدُ كم لشىء لا يعلمه: [اللهُ يعلمه]، والله يعلم غير ذلك، فيعلم الله ما لا يعلم،
١

- ٢٠٠ -
فذاك عند الله عظيم(١)
٣٢٨ - باب قوس قُزَح
٧٦٥ - حّشْ الحسن بن عمر قال : حدثنا عبد الوارث ، عن على بن زيد قال :
حدثنى يوسف بن مهران ، عن ابن عباس قال: المجرّة باب من أبواب السماء . وأما قوس
فَزَح فأمان من الغرق بعد قوم نوح عليه السلام
٣٢٩ - باب المجرّة
٧٦٦ - حّشا الحميديّ قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي حسين وغيره، عن أبي
الطفيل، سأل ابن الكوّا عليا عن المجرَّة، قال: هو شرج السماء، ومنها فتحت السماء
بماء منهور
٧٦٧ - حرّشْا عارم قال : حدثنا أبو عوانة ، عن أبى بشر، عن سعيد بن جبير ،
عن ابن عباس : القوس أمان لأهل الأرض من الغرق، والمجرَّة باب السماء الذى تنشق منه
٣٣٠ - باب من كره أن يقال: اللهمَّ اجعلنى فى مستقر رحمتك
٧٦٨ - صّشْا موسى بن إسمعيل قال: حدثنا أبو الحارث الكرمانى قال: سمعت
رجلا قال لابى رجاء : أقرأ عليك السلام وأسأل الله أن يجمع بينى وبينك فى مستقر رحمته .
قال: وهل يستطيع أحد ذلك؟ قال: فما مستقر رحمته؟ قال : الجنة . قال: لم تصب.
قال: فما مستقر رحمته ؟ قال قلت : رب العالمين
٣٣١- باب لا تسبّا الدهر
٧٦٩ - حرّشْا إسمعيل قال: حدثني مالك، عن أبى الزناد ، عن الاعرج، عن أبى
هريرة أن النبي صَّ له قال ((لا يقولن أحدُ كم: يا خيبة الدهر، فان الله هو الدهر)»
(١) كثير من الناس إذا سئل عما لا يعلمه يكبر على نفسه أن يقول ((لا أعلم)) فيقول ((اللّه أعلم أن
الأمر كذا)) وقد يكون الذى فى علم الله غير الذى ذكره ، فيكون ذلك كذبا على الله وتكبرا من المسئول
عن أن يعترف بأنه لا يعلم