النص المفهرس
صفحات 141-160
- ١٤١ - النبىُّ عَ لِّ ثم قال ((يا زيدُ! لو أن عينك لما بها كيف كنت تصنع؟)) قال: كنتُ أصبر وأحتسب. قال (( لو أن عينك لما بها، ثم صبرت واحتسبت ، كان ثوابك الجنة)) جزء منه عند أبى داود فى: ٢٠ - كتاب الجنائز ،٥ - باب فى العيادة من الرمد ٥٣٣ - حّشا موسى قال: حدثنا حماد، عن علىّ بن زيد، عن القاسم بن محمد ، أن رجلا من أصحاب محمد ذهب بصرُه فعادوه. فقال: كنت أريدهما لأنظر إلى النبيّ صَ الٍّ. فأمَّا إِذْ قُبض النبيّ مَّ ◌ِلّهِ، فوالله! ما يسرنى أن ما بهما بظبى من ظباء تبالة ٥٣٤ - حرّشا عبد الله بن صالح وابن يوسف قالا: حدثنا الليث قال : حدثنى يزيد بن الهاد، عن عمرو مولى المطّلب، عن أنس قال: سمعت النبيَّ عَّ له يقول ((قال الله عز وجل : اذا ابتليتُه بحبيبتَيّه ( يريد عينيه) ثم صبر، عوَّضتُه الجنة)) البخاري فى: ٧٥ - كتاب المرضى ، ٧ - باب فضل من ذهب بصره ٥٣٥ - حرّثا خطّاب قال: حدثنا إسمعيل، عن ثابت بن عجلان . وإسحق بن یزید قال: حدثنا إسمعيل قال: حدثنى ثابت، عن القاسم، عن أبى أمامة، عن النبيِّ مَّ اله (( يقول الله: يا ابن آدم، اذا أخذتُ كريمتيك، فصبرتَ عند الصدمة واحتسبتَ، لم أرضَ لك ثوابا دون الجنّة)» ابن ماجه فى: ٦ - كتاب الجنائز، ٥٥ - باب ما جاء فى الصبر على المصيبة. ٢٤٦ - باب أين يقعد العائد ؟ ٥٣٦ - حّشا أحمد بن عيسى قال : حدثنا عبد الله بن وهب قال : أخبرنى عمرو ، عن عبد ربه بن سعيد قال: حدثنى المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن عباس قال: كان النبي ◌َّ إذا عاد المريض جلس عند رأسه، ثم قال - سبع مرار - ((أسأل الله العظيم، ربَّ العرش العظيم، أن يشفيك)). فان كان فى أجله تأخير عوفى من وجعه أبو داود فى : ٢٠ - كتاب الجنائز، ٨ - باب الدعاء للمريض عند العيادة الترمذي فى: ٢٦ - كتاب الطب، ٣٢ - باب حدثنا محمد بن المثنى ٥٣٧ - حرّشْا موسى قال: حدثنا الربيع بن عبد الله قال: ذهبتُ مع الحسن إلى - ١٤٢ - قتادة نعوده ، فقعد عند رأسه ، فسأله ثم دعا له قال : اللهم ! اشف قلبه ، واشف سقمه ٢٤٧ - باب ما يعمل الرجل فى بيته ٥٣٨ - حرّشْا عبد الله بن رجاء وحفص بن عمر قالا: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود قال: سألت عائشة رضى الله عنها ما كان يصنع النبيُّ صٍِّ فى أهله ؟ فقالت : كان يكون فى مهنة أهله ، فإذا حضرت الصلاة خرج البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب ، ٤٠ - باب كيف يكون الرجل فى أهله ٥٣٩ - حرّشْا موسى قال: حدثنا مهدى بن ميمون، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال: سألت عائشة رضى الله عنها: ما كان النبيُّ عَّ الٍّ يعمل فى بيته؟ قالت : يخصف نعله ، ويعمل ما يعمل الرجل فى بيته لیس فی شیء من الكتب الستة ٥٤٠ - مّشْا إسحق قال : أخبرنا عبد الله بن الوليد ، عن سفيان ، عن هشام ، عن أبيه قال: سألتُ عائشة: ما كان النبيُّ عَ لّ يصنع فى بيته؟ قالت: ما يصنع أحدكم فى بيته : يخصف الفعل ، ويرقع الثوب، ويخيط ليس فى شىء من الكتب الستة ٥٤١ - حرّشْا عبد الله قال: حدثنى معاوية بن صالح ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة، قيل لعائشة رضى الله عنها: ماذا كان رسول الله عَّ له يعمل فى بيته؟ قالت: كان بشرا من البشر: يغلى ثوبه ، ويحلب شاته لیس فی شیء من الكتب الستة ٢٤٨ - باب إذا أحب الرجل أخاه فليُعلمه ٥٤٢ ۔ ھّٹا مسدد قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن ثور قال : حدثنی حبيب ابن عبيد، عن المقدام بن معدى كرب ـ وكان قد أدركه - قال: قال النبي صَّ ◌َلَّه ((إذا أحب أحدكم أخاه ، فليعلمه أنه أحبه )) أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الأدب ، ١١٣ - باب إخبار الرجل الرجل بمحبته له الترمذى فى: ٣٤ - كتاب الزهد، ٥٤ - باب ما جاء فى إعلام الحب ا - ١٤٣ - ٥٤٣ - حّشا يحيى بن بشر قال: حدثنا قبيصة قال : حدثنا سفيان ، عن رباح ، عن أبى عبيد الله، عن مجاهد قال: لقينى رجل من أصحاب النبيِّ ◌َّ له فأخذ بمنكبي من ورائى قال: أما إنى أحبك. قال: أحبَّكَ الذى أحببتَنى له. فقال: لولا أن رسول الله صَالّ قال ((إذا أحب الرجل الرجل فليخبره أنه أحبه)) ما أخبرتك. قال: ثم أخذ يعرض علىَّ الخطبة قال: أما إن عندنا جارية . أما إنها عوراء رواية عن مجهول ٥٤٤ - حرّشْا موسى قال : حدثنا مبارك قال : حدثنا ثابت ، عن أنس قال : قال النبيُّ ◌َّ لّهِ ((ما تحابا الرجلان(١) إلا كان أفضاهما، أشدهما حبا لصاحبه)» لیس فی شیء من الكتب الستة ٢٤٩ - باب اذا أحب رجلا فلا يمارِه ولا يسأل عنه ٥٤٥ - حّشْا عبد الله بن صالح قال: حدثنى معاوية، أن أبا الزاهرية حدثه ، عن جبير بن نفير، عن معاذ بن جبل أنه قال: اذا أحببت أخا فلا تماره، ولا تشارّه، ولا تَسأل عنه . فعسى أن توافى له عدوا فيخبرك بما ليس فيه ، فيفرق بينك و بينه ٥٤٦ - حّشْا المقرى قال: حدثنا عبد الرحمن ، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صَّ اللّه قال (( من أحب أخا لله، فى الله ، قال: انى أحبكَ له، فدخلا جميعا الجنة ، كان الذى أحب فى الله أرفع درجة لحبه ، على الذى أحبه له)) ليس فى شىء من الكتب الستة ٢٥٠ - باب العقل فى القلب ٥٤٧ - حرّشْا سعيد بن أبى مريم قال: أخبرنا محمد بن مسلم قال: أخبرنى عمرو بن دينار، عن ابن شهاب، عن عياض بن خليفة ، عن علىّ رضى الله عنه ، أنه سمعه بصفين يقول: إن العقل فى القلب ، والرحمة فى الكبد، والرأفة فى الطحال ، والنفس فى الرئة (١) هذه لغة الحديث الشريف، الفاعل هو الضمير، والاسم الظاهر بدل من الضمير الذى هو الفاعل - ١٤٤ - ٢٥١ - باب الكبر ٥٤٨ - حرّشا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد ، عن الصقعب بن زهير ، عن زيد بن أسلم ( قال : لا أعلمه إلا عن عطاء بن يسار) عن عبد الله بن عمرو قال: كنا جلوسا عند رسول الله عَّ له، فجاء رجل من أهل البادية، عليه جبة سيجان ، حتى قام على رأس النبيِّ عَّ اله. فقال: ان صاحبكم قد وضع كل فارس (أو قال: يريد أن يضع كل فارس) ويرفع كل راع. فاخذ النبيُّ عَّ الّه بمجامع جبته فقال ((ألا أرى عليك لباس من لا يعقل)) ثم قال ((إن نبي الله نوحاً صَّ له لما حضرته الوفاة، قال لابنه: إنى قاصٌّ عليك الوصية . آمرك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين. آمرك بلا إله إلا الله، فان السموات السبع والأرضين السبع، أو وضعن فى كفة ووضعت لا إله الا الله فى كفة، لرجحت بهن . ولو أن السموات السبع، والأرضين السبع، كن حلقة مبهمة ، افصمتهن لا إله الآّ الله ، وسبحان الله وبحمده، فانها صلاة كل شىء، وبها يرزق كل شىء. وأنهاك عن الشرك والكبر)» فقلتُ -أو قيل -: يا رسول الله! هذا الشرك قد عرفناه، فما الكبر؟ هو أن يكون لأحدنا حلة يلبسها؟ قال ((لا)). قال: فهو أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان لهما شرا كان حسنان؟ قال ((لا)). قال: فهو أن يكون لأحدنا دابة يركبها؟ قال ((لا)). قال فهو أن يكون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه؟ قال ((لا)). قال: يا رسول الله! فما الكبر؟ قال ((سَفَهُ الحقّ، وغَمْصُ الناس)» انظر المسند للامام أحمد رقم ٦٥٨٣ حرّشا عبد الله بن مسلمة قال: حدثنا عبد العزيز، عن زيد، عن عبد الله بن عمرو أنه قال : يا رسول الله ! أمن الكبر .. نحوه ليس فی شیء من الكتب الستة ٥٤٩ - حرّشْا مسدد قال: حدثنا يونس بن القاسم أبو عمر اليمامىّ قال: حدثنا عكرمة بن خالد قال: سمعت ابن عمر، عن النبي ◌ّوَّةٍ يقول ((من تعظم فى نفسه، أو اختال فى مشيته ، لقى الله عز وجل وهو عليه غضبان )) ليس فى شىء من الكتب الستة - ١٤٥ - ٥٥٠ - حرّشا عبد العزيز بن عبد الله، عن عبد العزيزبن محمد ، عن محمد بن عمرو ، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله بَّه (« ما استكبر من أكل معه خادمُه، وركب الحمار بالأسواق ، واعتقل الشاة فلبها )» ليس فى شىء من الكتب الستة ٥٥١ - حّشْا موسى بن بحر قال: حدثنا علىّ بن هاشم بن البريد قال: حدثنا صالح بياع الأكسية، عن جدته قالت: رأيتُ عليا رضى الله عنه اشترى تمرا بدرهم، فحمله فى ملحقته . فقلت له (أو قال له رجل): أحمل عنك يا أمير المؤمنين . قال : لا ، أبو العيال أحق أن يحمل ٥٥٢ - حرّشْا عمر قال: حدثنا أبى قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنا أبو اسحق عن أبى مسلم الأغر حدثه، عن أبي سعيد الخدريّ وأبى هريرة، عن النبى ◌َ الله قال (( العز ازاره والكبرياء رداؤه . فمن نازعنی بشىء منهما عذبته» مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ١٣٦ ٥٥٣ - حّشْا علىّ بن حجر قال: حدثنا إسماعيل قال : حدثنى أبو رواحة يزيد بن أيهم ، عن الهيثم بن مالك الطائىّ قال: سمعت النعمان بن بشير يقول على المنبر قال : إن الشيطان مَصالىَ وفخوخا . وان مصالى الشيطان وفخوخه البطر بأنعم الله ، والفخر بعطاء الله، والکبریاء على عباد الله ، واتباع الهوی فی غیر ذات الله ٥٥٤ - حرّشْا علىّ قال: حدثنا سفيان، عن أبى الزناد ، عن الأعرج ، عن أبى هريرة، عن النبى ◌ُ له قال ((احتجت الجنة والنار (وقال سفيان أيضا: اختصمت الجنة والنار) قالت النار: يلجنى الجبارون، ويلجنى المتكبرون. وقالت: الجنة يلجنى الضعفاء، ويلجنى الفقراء. قال الله تبارك وتعالى الجنة: أنتِ رحمتى، أرحمُ بك من أشاء. ثم قال للنار: أنتٍ عذابى، أعذب بك من أشاء. ولكل واحدة منكما ملؤها )» البخاري فى : ٦٥ - كتاب التفسير، ٥٠ سورة ق، ١ - باب وتقول هل من مزيد ، مسلم فى: ٥١ - كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، ج ٣٤ و ٣٥ و ٣٦ م - ١٠ - ١٤٦ - ٥٥٥ - حرّشْا اسحق قال : حدثنا محمد بن الفضل قال: حدثنا الوليد بن جميع، عن أبى سلمة، عن عبد الرحمن قال: لم يكن أصحاب رسول الله بَ ◌ّم متحزقين ولا متماوتين، وكانوا يتناشدون الشعر فى مجالسهم، ويذكرون أمر جاهليتهم. فاذا أريد أحد منهم على شىء من أمر الله ، دارت حماليق عينيه كأنه مجنون ٥٥٦ - حدّثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الوهاب قال: حدثنا هشام، عن محمد، عن أبى هريرة، أن رجلا أتى النبيَّ ◌َ لَّ - وكان جميلا ـ فقال: حُبِّبَ إلىَّ الجمال، وأعطيتُ ما تَرَى، حتى ما أحبُّ أن يفوقنى أحد ( إما قال: بشراك فعل ، وإما قال : بشع أحمر) ألكبر ذاك؟ قال ((لا. ولكن الكبر من بطرَ الحقَّ وغمطَ الناس)) أبو داود فى: ٣١ - كتاب اللباس ، ٢٦ - باب ما جاء فى الكبر عن ابن مسعود فى الترمذى فى: ٢٥ - كتاب البر، ٦٠ - باب ما جاء فى الكبر ٥٥٧ - حرّشْا محمد بن سلام قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن محمد بن عجلان ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبيِّ ◌َ ◌ّ قال ((يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذرّ فى صورة الرجال ، يغشاهم الذل من كل مكان ، يساقون إلى سجن من جهنم يسمى بولس ، تعلوهم نار الأنيار، ويسقون من عُصارة أهل النار . طينةَ الجبال )» الترمذى فى: ٣٥ - كتاب صفة القيامة ، ٤٧ - باب حدثنا هناد ٢٥٢ - باب من انتصر من ظلمه ٥٥٨ - مّشا ابراهيم بن موسى قال : أخبرنى ابن أبى زائدة قال : أخبرنا أبى ، عن خالد بن سلمة، عن البهىّ، عن عروة، عن عائشة رضى الله عنها. أن النبي ◌ُ ◌ّه قال لما « دونك . فانتصری » يظهر فى انه جزء من الحديث التالى لهذا بلفظ آخر ٥٥٩ - مّشْ) الحكم بن نافع قال: أخبرنا شعيب بن أبى حمزة ، عن الزهرىّ قال: أخبرنى محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. أن عائشة قالت: أرسل أزواجُ النبيّ وَلِّمِ فاطمةَ إلى النبيّ ◌َِّ، فاستأذنت - والنبى رُ له مع عائشة رضى الله عنها فى مرطها - - ١٤٧ - فأذن لها ، فدخلت ، فقالت: إن أزواجكَ أرسلنى يسألنكَ العدلَ فى بنت أبى قحافة. قال: ((أى بنية! أتحبين ما أحب))؟ قالت: بلى. قال ((فأحبى هذه)) فقامت خرجت، حدَّثَتْهن، فقلن: ما أُغنيتِ عنا شيئا. فارجعى اليه . قالت: والله لا أكلمه فيها أبدا. فأرسلن زينبَ - زوجَ النبيّ ◌َّ - فاستأذنتْ فأذن لها، فقالت له ذلك، ووقعتْ فىَّ زينبُ تسبنى، فطفقتُ أنظر هل يأذن لى النبيّ ◌ُ ◌ِّ. فلم أزل حتى عرفتُ أن النبيَّ ◌َه لا يكره أن أنتصر. فوقعتُ بزينب. فلم أنشب أن أثخنتها غلبة. فتبسم رسول الله ح له ثم قال ((أما إنها ابنةُ أبى بكر)) مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ٨٣ ٢٥٣ - باب المواساة فى السّنَة والمجاعة ٥٦٠ - حّشْا محمد بن المننَّى قال: حدثنا حماد بن بشير الجهضى قال: حدثنا عمارة المعولى قال: حدثنا محمد بن سيرين، عن أبى هريرة قال: يكون فى آخر الزمان مجاعة ، من أدر كته فلا يعدان بالا كباد الجائعة ٥٦١ - حرّشا أبو اليمان قال: حدثنا شعيب بن أبى حمزة قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة، أن الانصار قالت للنبيّ ◌َ ◌ّ: اقسم بيننا وبين اخواننا النخيل. قال ((لا)). فقالوا: تكفونا المؤونة ونشرككم فى الثمرة؟ قالوا: سمعنا وأطعنا البخارى فى: ٤٥ - كتاب الشروط ، ٥ - باب الشروط فى المعاملة ٥٦٢۔۔ ھرشا أصبغ قال : أخبرنى ابن وهب قال : أخبرنی یونس ، عن ابن شهاب أن سالما أخبره ، أن عبد الله بن عمر أخبره ، أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال عام الرمادة ، وكانت سنة شديدة ملمة، بعد ما اجتهد عمر فى إمداد الأعراب بالابل والقمح والزيت من الأرياف كلها ، حتى بلحت الأرياف كلها مما جهدها ذلك ، فقام عمر يدعو فقال : اللهم ! اجعل رزقهم على رءوس الجبال . فاستجاب الله له وللمسلمين . فقال حین نزل به الغيث: الحمد لله. فوالله لو أن الله لم يفرجها ما تركتُ أهل بيت من المسلمين لهم سَعة الا أدخلتُ معهم أعدادهم من الفقراء ، فلم يكن اثنان يهلكان من الطعام على - ١٤٨ - ما يقيم واحدا ٥٦٣ - حرّشا أبو عاصم، عن يزيد بن أبى عبيد، عن سلمة بن الأكوع قال: قال النبيُّ رَ بِّ ((ضحاياكم. لا يصبح أحدكم بعد ثالثة وفى بيته منه شىء. فلما كان العام المقبل قالوا: يا رسول الله، نفعل كما فعلنا العام الماضى؟ قال ((كلوا وادخروا . فان ذلك العام کانوا فی جهد . فأردت أن تعینوا » البخاري في: ٧٣ - كتاب الاضاحى ، ١٦ - باب ما يؤكل من لحوم الاضاحي مسلم فى ٣٥ : - کتاب الاضاحى ، ح ٣٤ 1 ٢٥٤ - باب التجارب ٥٦٤ - حرّشْا فروة بن أبى المغراء قال: حدثنا علىّ بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: كنت جالسا عند معاوية حدث نفسه ثم انتبه فقال: لا حلم إلا تجربة . يعيدها ثلاثا ٥٦٥ - حّشْا سعيد بن عفير قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن ابن زحر، عن أبى الهيثم ، عن أبى سعيد قال: لا حليم إلا ذو عثرة . ولا حكيم إلا ذو تجربة حرّشا قتيبة قال : حدثنا ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن دراج، عن أبى الهيثم، عن أبى سعيد، عن النبيّ ◌ٍَّ .. مثله ٢٥٥ - باب من أطعم أخاله فى الله ٥٦٦۔ ھّشْا سلیمان أبو الربيع قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن لیث ، عن محمد بن بشر، عن محمد بن الحنفية ، عن علىّ قال: لأن أجمع نفرا من إخوانى على صاع أو صاعين من طعام ، أحبُّ الىَّ من أن أخرج إلى سوقكم فاعتق رقبة ٢٥٦ - باب حلف الجاهلية ٥٦٧ - حرّشْا عبد الله بن محمد بن إبراهيم قال: حدثنا ابن علية، عن عبد الرحمن ابن إسحق ، عن الزهرىّ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن. .. - ١٤٩ - ابن عوف قال: شهدت مع عمومتى حلف المطيبين . فما أحب ان أنكثه وأن لى حمر النعم ٢٥٧ - باب الاخاء ٥٦٨۔۔ ھّشا موسى بن إسمعيل قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس قال: آخى النبىّ ◌َّه بين ابن مسعود والزبير ٥٦٩ - حدّثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا ابن عيينة قال: حدثنا عاصم الأحول ، عن أنس بن مالك قال: حالف رسول الله مَ ◌ّه بين قريش والانصار فى دارى التى بالمدينة البخارى فى: ٦٩ - كتاب الاعتصام، ١٦ - باب ما ذكر النبى صلى الله عليه وسلم وحض على اتفاق أهل العلم مستم في : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ٢٠٠ ٢٥٨ - باب لا حلف فى الاسلام ٥٧٠ - حرّشا خالد بن مخلد قال: حدثنا سليمان بن بلال قال: حدثنى عبد الرحمن ابن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: جلس النبيُّ عَل عام الفتح على درج الكعبة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال ((من كان له حلف فى الجاهلية ، لم يزده الاسلام إلا شدة . ولا هجرة بعد الفتح)) ليس فى شىء من الكتب الستة ٢٥٩ - باب من استمطَر فى أول المطر ٥٧١ - حرّشا عبد الله بن أبى الاسود قال : حدثنا جعفر بن سليمان ، عن ثابت، عن أنس قال: أصابنا مع النبيّمَ لَّم مطر، حمسر النبيُّ بَّه ثوبه عنه حتى أصابه المطر، قلنا: لمَ فعلتَ؟ قال ((لانه حديث عهد بربه)) مسلم فى: ٩ - كتاب صلاة الاستسقاء، ح ١٣ ٢٦٠ - باب ان الفَ بركة ٥٧٢ - حرّشْا إسماعيل قال: إحدثني مالك، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن حميد بن مالك بن خيثم أنه قال: كنتُ جالسا مع أبى هريرة بأرضه بالعقيق ، فأتاه قوم - ١٥٠ - من أهل المدينة على دوابّ فنزلوا . قال حميد: فقال أبو هريرة : اذهب الى أمى وقل لها : ان ابنك يقرئك السلام ويقول: أطعمينا شيئا. قال: فوضعت ثلاثة أقراص من شعير وشيئا من زيت وملح فى صحفة ، فوضعتها على رأسى ، فحملتها إليهم . فلما وضعته بين أيديهم، كبَر أبو هريرة وقال: الحمد لله الذى أشبعنا من الخبز بعد أن لم يكن طعامنا إلا الاسودان ، التمر والماء. فلم يصب القوم من الطعام شيئا . فلما انصرفوا قال : يا ابن اخى ! احسن الى غنمك. وامسح الرغام عنها . وأطِبْ مراحها. وصّ فى ناحيتها فانها من دوابٌ الجنة . والذى نفسى بيده! ليوشك أن يأتى على الناس زمان ، تكون الثلة من الغنم ، أحبَّ الى صاحبها من دار مروان ليس فى شىء من الكتب الستة ٥٧٣ - حرّشا محمد بن يوسف قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا إسمعيل الأزرق ، عن أبى عمر، عن ابن الحنفية، عن علىّ رضى الله عنه أن النبي ◌ُوسلم قال ((الشاة فى البيت بركة ، والشاتان بركتان، والثلاث بركات )» لیس فی شیء من الكتب الستة ٢٦١ - باب الإبل عزّ لاهلها ٥٧٤ - حرّشْا إسمعيل قال: حدثنى مالك، عن أبى الزناد ، عن الأعرج ، عن أبى هريرة، أن رسول الله بَ ◌ّه قال ((رأس الكفر نحو المشرق، والفخر والخيلاء فى أهل الخيل والأبل الفذّادين أهل الوبر، والسكينةُ فى أهل الغنم )) البخارى فى: ٥٩ - كتاب بدء الخلق ، ١٥ - باب خير مال المسلم مسلم فى: ١ - كتاب الإيمان ، ح ٨٩ ٥٧٥ - حّشْا عمرو بن مرزوق قال : أخبرنا شعبة ، عن عمارة بن أبى حفصة ، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: عجبت الكلاب والشاء، أن الشاء يذبح منها فى السنة كذا وكذا . ويهدى : كذا وكذا ، والكلب تضع الكلبة الواحدة كذا وكذا . والشاء أ کثر منها ١ - ١٥١ - ٥٧٦۔ ھرشا قتيبة قال : حدثنا وهب بن إسمعیل ، عن محمد بن قيس، عن أبى هند الهمدانى ، عن أبى ظبيان قال: قال لى عمر بن الخطاب: يا أبا ظبيان ! كم عطاؤك؟ قلت : ألفان وخمسمائة . قال له : يا أبا ظبيان! اتخذ من الحرث والسابياء ، من قبل أن تليكم غلمة قريش ، لا يعدُّ العطاء معهم مالا ٥٧٧ - حّشا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، سمعت أبا اسحق ، سمعت عبدة بن حزن يقول : تفاخر أهل الابل وأصحاب الشاء . فقال النبيّ صَّ الي (( بعث موسى وهو راعى غنم، وبعث داود وهو راعى غنم، وبعثت أنا وأنا أرعى غنما لأهلى بأجياد)» ليس فى شىء من الكتب الستة ٢٦٢ - باب الأعرابية ٥٧٨ - حّشْا موسى بن إسمعيل قال: حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبى سلمة ، عن أبى هريرة قال: الكبائر سبع: أوّلهن الإشراك بالله، وقتل النفس، ورمى المحصفات، والأعرابية بعد الهجرة ٢٦٣ - باب ساكن القرى ٥٧٩ - حرّشا أحمد بن عاصم قال: حدثنا حَيْوَة قال: حدثنا بقية قال : حدثنى صفوان قال: سمعت راشد بن سعد يقول: سمعت ثوبان يقول: قال لى رسول الله مولته ((لا تسكن الكفور، فان ساكن الكفور كساكن القبور». قال أحمد: الكفور القرى حرّشْا إسحق قال: أخبرنا بقية قال : حدثنى صفوان قال: سمعت راشد بن سعد يقول: سمعت ثوبان قال: قال لى النبى معَ ◌ّمه ((يا ثوبان! لا تسكن الكفور، فان ساكن الكفور كساكن القبور )) ليس فى شيء من الكتب الستة - ١٥٢ - ٢٦٤ - باب البدو الى التلاع ٥٨٠ - حرّشا محمد بن الصباح قال: حدثنا شريك، عن المقدام بن شريح، عن أبيه قال: سألتُ عائشة عن البدو قلت: وهل كان النبي ◌َ ◌ّه يبدو؟ قالت: نعم، كان يبدو إلى هؤلاء التلاع ٥٨١ - حّشْا أبو حفص بن علىّ قال: حدثنا أبو عاصم ، عن عمرو بن وهب قال: رأیت محمد بن عبد الله بن أسيد اذا ركب وهو محرم وضع ثوبه عن منكبيه ، و وضعه على فخذيه . فقلت : ما هذا ! قال : رأيت عبد الله يفعل مثل هذا ٢٦٥ - باب من أحب كتمان السر، وأن يجالس كل قوم فيعرف أخلاقهم ٥٨٢ - حرّشا عبد الله بن محمد قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر قال : أخبرنى محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبدٍ القارىّ، عن أبيه ، أن عمر بن الخطاب ورجلا من الأنصار كانا جالين، فجاء عبد الرحمن بن عبدٍ القارىّ جلس اليهما ، فقال عمر: إنا لا نحب من يرفع حديثنا . فقال له عبد الرحمن: لست أُجالس أولئك يا أمير المؤمنين. قال عمر: بلى . نجالس هذا وهذا ، ولا ترفعْ حديثنا. ثم قال الأنصارىّ: من ترى الناس يقولون يكون الخليفة بعدى؟ فعدد الأنصارى رجالا من المهاجرين ، لم يسم عليا . فقال عمر: فما لهم عن أبى الحسن؟ فوالله! إنه لأحراهم - إن كان عليهم - أن يقيمهم على طريقة من الحق ٢٦٦ - باب التؤدة فى الامور ٥٨٣ - حّشْا موسى بن إسمعيل قال، حدثنا أبو هلال قال: حدثنا الحسن ، أن رجلا توفى وترك ابنا له ومولى له، فأوصى مولاه بابنه ، فلم يألوه حتى أدرك وزوجه . فقال له : جهزنى أطلب العلم. فجهزه . فأتي عالما فسأله. فقال: إذا أردت ان تنطلق فقل لى أعلمك. فقال: حضر منى الخروج فعلمنى . فقال: اتق الله. واصبر. ولا تستعجل. قال الحسن : فى هذا الخيرُ كلَّهُ . فجاء ولا يكاد ينساهن ، إنما هن ثلاث. فلما جاء أهله نزل - ١٥٣ - عن راحلته . فلما نزل الدار إذا هو برجل نائم متراخ عن المرأة. واذا امرأته نائمة. قال : والله ما أريد ما انتظر بهذا . فرجع إلى راحلته. فلما أراد أن يأخذ السيف قال: اتق الله واصبر، ولا تستعجل. فرجع. فلما قام على رأسه قال: ما أنتظر بهذا شيئا. فرجع إلى راحلته . فلما أراد أن يأخذ سيفه ذكره. فرجع اليه . فلما قام على رأسه استيقظ الرجل. فلما رآه وثب إليه فعانقه وقبله وساءله قال: ما أصبتَ بعدى؟ قال: أصبتُ والله بعدكَ خيرا كثيرا . أصبتُ والله بعدك أنى مشيت الليلة بين السيف وبين رأسك ثلاث مرارا، فحجزنى ما أصبتُ من العلم عن قتلك ٢٦٧ - باب التؤدة فى الأمور ٥٨٤ - حرّشا أبو معمر قال : حدثنا عبد الوارث قال : حدثنا يونس ، عن عبد الرحمن بن أبى بكرة، عن أشج عبد القيس قال: قال النبيُّ عَّ لّه((ان فيك لخلقين يحبهما الله)) قلت: وما هما يا رسول الله؟ قال ((الحلم والحياء)) قلت: قديما كان أو حديثا؟ قال ((قديما)). قلت : الحمد لله الذى جبلنى على خلقين أحبهما الله ئيس فى شىء من الكتب الستة ٥٨٥ - حرّشْا على بن أبى هاشم قال: حدثنا إسمعيل قال: حدثنا سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة قال: حدثنا من لقى الوفد الذين قدموا على النبيِّ صَّ اله من عبد القيس - وذكر قتادة أبا نضرة - عن أبى سعيد الخدرىّ قال: قال النبي صَ لّه لأشج عبد القيس (( إن فيك الخصلتين يحبهما الله: الحلم والاناة)» مسلم فى: ١ - کتاب الايمان ، ح ٢٦ ٥٨٦ - حرّشا عبد الله بن عبد الوهاب قال : أخبرنا بشربن المفضل قال : حدثنا قرة ، عن أبى جمرة، عن ابن عباس قال: قال النبيّ صَّ له للأشج - أشج عبد القيس - (( أن فيك الخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة)) مسلم فی : ١ - کتاب الايمان ، ح ٢٠ ٥٨٧ - حّشْا قيس بن حفص قال: حدثنا طالب بن حجر العبدىّ قال: حدثنى ٠ ٠ - ١٥٤ - هود بن عبد الله بن سعد، سمع جده مزيدة العبدى قال: جاء الأشج يمشى حتى أخذ بيد النبيّ عَّ الّه فقبلها. فقال له النبي صَلّهِ ((أما إن فيك الخاقين يحبهما الله ورسوله)) قال: جبلا جبلت عليه، أو خلقا معى؟ قال (( لا. بل جبلا جبلت عليه)) قال: الحمد لله الذى جبلنى على ما يحب الله ورسوله ليس فى شىء من الكتب الستة ٢٦٨ - باب البغى ٥٨٨ - حرّشْا أبو نعيم قال: حدثنا فطر، عن أبى يحيى ، سمعت مجاهدا، عن ابن عباس قال : لو أن جيلا بغى على جبل ، لدك الباغى ٥٨٩ - حّشا محمد بن سلام قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، أن رسول الله صَّ لي قال ((احتجت النار والجنة. فقالت النار: يدخلنى المتكبرون والمتجبرون . وقالت الجنة: لا يدخلنى إلا الضعفاء والمساكين فقال النار: أنت عذابى أنتقم بك من شئتُ. وقال الجنة: أنت رحمتی أرحم بكِ من شئت )» انظر الحديث ٥٥٤ ٥٩٠ - حّشْا عثمان بن صالح قال: أخبرناعبد الله بن وهب قال: حدثنا أبو هانىء الخولاني، عن أبى على الجنبيِّ، عن فضالة بن عبيد، عن النبيّ صَّ له قال ((ثلاثة لا يسأل عنهم : رجل فارق الجماعة وعصى إمامه فمات عاصيا ، فلا تسأل عنه. وأمة أو عبد أبق من سيده. وامرأة غاب زوجها وكفاها مؤنة الدنيا فتبرجت وتمرجت بعده. وثلاثة لا يسأل عنهم : رجل نازع الله رداءه، فان رداءه الكبرياء وإزاره عزه . ورجل شك فى أمر الله، والقنوط من رحمة الله )) ليس فی شیء من الكتب الستة ٥٩١ - حرّشا حامد بن عمر قال: حدثنا بكار بن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده، عن النبي صَّ الّه قال ((كل ذنوب يؤخر الله منها ما شاء الى يوم القيامة، إلا البغى وعقوق - ١٥٥ - الوالدين ، أو قطيعة الرحم ، يعجل لصاحبها فى الدنيا قبل الموت)) أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الأدب ، ٤٣ - باب فى النهى عن البغى الترمذى فى: ٣٥ - كتاب صفة القيامة ، ٥٧ - باب حدثنا على بن حجر ٥٩٢ - حّشْا محمد بن عبيد بن ميمون قال: حدثنا مسكين بن بكير الحذاء الحرّانى، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم قال: سمعت أبا هريرة يقول: يبصر أحدكم القذاة فى عين أخيه، وينسى الجدل - أو الجذع - فى عين نفسه قال أبو عبيد: ((الجذل)) الخشبة العالية الكبيرة ٥٩٣ - حرّشا عبد الله بن محمد قال: حدثنا الخليل بن أحمد قال: حدثنا المستنير بن أخضر قال: حدثنى معاوية بن قرة قال: كنت مع معقل المزنىّ . فأماط أذى عن الطريق، فرأيت شيئا فبادرته . فقال: ما حملك على ما صنعت يا ابن أخى ؟ قال : رأيتك تصنع شيئا فصنعته. قال: أحسنت يا ابن اخى! سمعت النبيَّ عَّ له يقول ((من أماط أذى عن طريق المسلمين، كتب له حسنة. ومن تُقُبِّلت له حسنة دخل الجنة)) ليس في شىء من الكتب الستة ٢٦٩ - باب قبول الهدية ٥٩٤ - حّشْا عمرو بن خالد قال : حدثنا ضمام بن اسماعيل قال : سمعت موسى بن وردان، عن أبى هريرة، عن النبيّ ◌َ لّه يقول ((تهادوا تحابوا)) ليس فى شىء من الكتب الستة ٥٩٥ - حّشْا موسى قال: حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت قال : كان أنس يقول: يا بَنِيَّ تباذلوا بينكم ، فانه أوَدُّ لما بينكم ٢٧٠ - باب من لم يقبل الهدية لما دخل البغض فى الناس ٥٩٦ - حّشْا أحمد بن خالد قال: حدثنا محمد بن إسحق، عن سعيد بن أبى سعيد، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: أهدى رجل من بنى فَزَارة للنبى عَّ لّهِ ناقة. فعوضه. فتسخطه . فسمعتُ النبيَّ عَ لي على المنبر يقول ((يهدى أحدهم فأعوّضه بقدر ما عندى، - ١٥٦ - ثم يسخطه. وايم الله ! لا أقبل بعد عامى هذا من العرب هدية إلاّ من قرشىّ أو أنصارى أو تقنى أو دوسی » الترمذى فى : ٤٦ - كتاب المناقب ، ٧٣ - باب فى تفيف وبى حنيفة ٢٧١ - باب الحياء ٥٩٧ - حرّشا أحمد بن يونس قال: حدثنا زهير قال : حدثنا منصور، عن ربعىّ ابن حراش قال: حدثنا أبو مسعود عقبة قال: قال النبيُّ ◌َّ ◌َّه (( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة، إذا لم تستحى فاصنع ما شئت)) البخارى فى: ٦٠ - كتاب الانبياء، ٥٤ - باب حدثنا أبو اليمان ٥٩٨ - حرّشا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان، عن سهيل بن أبى صالح، عن عبد الله بن دينار، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، عن النبىّ صَّ الّه قال (( الإيمان بضع وستون (أو بضع وسبعون) شعبة أفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان)» البخارى فى: ٢ - كتاب الإيمان ، ٣ - باب أمور الايمان مسلم فى: ١- کتاب الايمان ، ح ٥٧ و ٥٨ ٥٩٩ - حرّشْ) على بن الجعد قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة ، عن عبد الله بن عبيد الله بن عتبة مولى أنس، قال: سمعت أبا سعيد قال: كان النبيُّ عَُّلّ أشدَّ حياء من عذراء فى خدرها . وكان إذا كره عرفناه فى وجهه حّشْا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى وابن مهدى قالا: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عبد الله بن أبى عتبة مولى أنس بن مالك ، عن أبى سعيد الخدرى .. مثله قال أبو عبد الله : وقال غندر وابن أبى عدی مولی انس البخارى فى: ٦١ - كتاب المناقب ، ٢٣ - باب صفة النبى صلى الله عليه وسلم مسلم فى : ٤٣ - كتاب الفضائل ، ح ٦٧ ٦٠٠ - مّشْا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب قال : أخبرنى يحيى بن سعيد بن العاص، أن سعيد بن العاص أخبره ، أن - ١٥٧ - عثمان وعائية حدثاه، أن أبا بكر استأذن على رسول الله صَّ له - وهو مضطجع على فراش عائشة، لا با مِرْطَ عائشة - فأذن لأبى بكر وهو كذلك ، فقضى إليه حاجته ثم انصرف. ثم استأذن عمر رضى الله عنه، فاذن له وهو كذلك، فقضى إليه حاجته ثم انصرف . قال عثمانٍ: ثم استأذنتُ عليه نجلس وقال لعائشة ((أجمى اليك ثيابك)). قال فقضيت إليه حاجى ثم انصرفت. قال: فقالت عائشة: يا رسول الله! لم أرَكَ فزعت لأبى بكر وعمر رضى الله عنهما كما فزعت لعثمان؟ قال رسول الله صَ لِّ((ان عثمان رجل حيى، وإنى خشيةُ إن أذنت له - وأنا على تلك الحال - أن لا يبلغ إلىَّ فى حاجته)» مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ٢٦ و ٢٧ ٦٠١ - حرشا إبراهيم بن موسى قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت البغانىّ، عن أنس بن مالك، عن النبي صَّ ◌َّه قال ((ما كان الحياء فى شىء إلا زانه، ولا كان الفحش فی شیء إلا شانه )» الترمذى فى: ٢٥ - كتاب البر، ٤٧ - ما جاء فى الفحش والتفحش ابن ماجه فى: ٣٧ - كتاب الزهد، ١٧ - باب الحياء، ح ٤١٨٥ ٦٠٢ - حرّشا إسمعيل قال: حدثنى مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله عَّ لّه مر برجل يعظ أخاه فى الحياء. فقال ((دعه، فان الحياء من الايمان)) حرّشا عبد الله قال : حدثنى عبد العزيز بن أبى سلمه، عن ابن شهاب، عن سالم، عن ابن عمر قال: من النبي صَ لّه على رجل يعاتب أخاه فى الحياء، حتى كأنه يقول أُضَرَّ بكَ. فقال («دعه، فإن الحياء من الإيمان» البخارى فى: ٢ - كتاب الإيمان، ١٦ - باب الحياء مسلم فى : ١ - کتاب الايمان ، ح ٥٩ ٦٠٣ - حّشْا أبو الربيع قال : حدثنى إسماعيل قال: حدثنى محمد بن أبي حرملة ، عن عطاء وسليمان ابنى يسار وأبى سلمة بن عبد الرحمن ، أن عائشة قالت : كان النبى حا مضطجعا فى بيتى، كاشفا عن فخذه - أو ساقيه - فاستأذن أبو بكر رضى الله عنه فاذن ه كذلك، فتحدث . ثم استأذن عمر رضى الله عنه فأذن له كذلك، ثم تحدث . ثم - ١٥٨ - استأذن عثمان رضى الله عنه، فجلس النبيّ صَّ له وسوى ثيابه (قال محمد: ولا أقول فى يوم واحد ) فدخل فتحدث. فلما خرج قال قلت: يا رسول الله ! دخل أبو بكرة فلم تهش ولم تباله. ثم دخل عمر فلم تهش ولم تباله. ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك ؟ فقال (((ألا أستحيى من رجل تستحيي منه الملائكة)) ؟ أنظر الحديث ٦٠٠ ٢٧٢ - باب ما يقول اذا أصبح ٦٠٤ - حرّشا موسى قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا عمر ، عن أبيه ، عن أبى هريرة قال: كان النبيّ صَ لّ إذا أصبح قال ((أصبحنا وأصبح [ الملك لله و] الحمد كله لله لا شريك له. لا إله إلا الله وإليه النشور)) وإذا أمسى قال « أمسينا وأمسى الملك الله. والحمد كله لله، لا شريك له . لا إله إلا الله واليه المصير » لیس فی شیء من الكتب الستة ٢٧٣ - باب من دعى فى غيره من الدعاء ٦٠٥ - حرّشا محمد بن سلام قال: أخبرنا عبدة قال: أخبرنا محمد بن عمرو قال :. حدثنا أبو سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صَّ لّه((ان الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم، يوسف بن يعقوب بن اسحق بن ابراهيم خليل الرحمن تبارك وتعالى)) قال رسول الله عَّ الله(( لو لبثت فى السجن ما لبث يوسف، ثم جاءني الداعى لأجبت . إذ جاءه الرسول فقال ( ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتى قطعن أيديهن﴾ [١٢/ يوسف / ٥٠] ورحمة الله على لوط إن كان ايأوى إلى ركن شديد . إذ قال لقومه ﴿ لو أن لى بكم قوة أو آوى الى ركن شديد﴾ [١١/ هود/ ٨٠] ما إن بعث الله بعده من نبى إلا فى ثروة من قومه)). قال محمد : الثروة الكثرة والمنعة البخارى فى: ٦٥ - كتاب التفسير، ١٢ - سورة يوسف، ٥ - باب فلما جاءه الرسول مسلم فى : ٤٣ - كتاب الفضائل ، ح ١٥٢ - ١٥٩ - ٢٧٤ - باب الناخلة من الدعاء ٦٠٦ - مّشا عمر بن حفص قال: حدثنا أبى قال : حدثنا الاعمش قال : حدثنى مالك بن الحارث ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان الربيع يأتى علقمة يوم الجمعة، فاذا لم أكن ثمة أرسلوا الىّ. فجاء مرة ولست ثمة. فلقينى علقمة وقال لى: ألم تر ما جاء به الربيع؟ قال: ألم ترأكثر ما يدعو الناس، وما أقلَّ إجابتهم! وذلك أن الله عز وجل لا يقبل إلا الناخلة من الدعاء . قلت: أو ليس قد قال ذلك عبد الله؟ قال: وما قال ؟ قال قال عبد الله: لا يسمع الله من مُسَمِّع ولا مراء ولا لاعب . إلا داع دعا يثبت من قلبه. قال : فذكر علقمة؟ قال: نعم ٢٧٥ - باب ليعزم الدعاء فان الله لا مكره له ٦٠٧ - حرّثنا محمد بن عبيد الله قال: حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم، عن العلاء، عن أبيه، عن أبى هريرة أن رسول الله صَّ الل قال ((إذا دعى أحدكم فلا يقول: إن شئت، وليعزم المسألة ، وليعظم الرغبة . فان الله لا يعظم عليه شىء أعطاه )) البخارى فى: ٨٠ - كتاب الدعوات ، ٢١ - باب ليعزم المسألة مسلم فى: ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء ، ح ٨ و ٩ ٦٠٨ - حرّشا محمد بن سلام قال: أخبرنا إسماعيل بن علية ، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال: قال رسول الله عَّ له ((إذا دعا أحدكم فليعزم فى الدعاء. ولا يقل: اللهم ان شئت فأعطنی ، فان الله لا مستكره له » البخارى في: ٨٠ - كتاب الدعوات ، ٢١ - باب ليعزم المسألة مسلم فى : ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء، ح ٧ ٢٧٦ - باب رفع الأيدى فى الدعاء ٦٠٩ ۔ ھّشا إبراهيم بن المنذر قال : حدثنا محمد بن فليح قال : أخبرنى أبى، عن أبى نعيم - وهو وهب - قال: رأيت ابن عمر وابن الزبير يدعوان ، يديران بالراحتين على الوجه · - ١٦٠ - ٦١٠ - حرّشْا مسدد قال: حدثنا أبو عوانة ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن عائشة رضى الله عنها - زعم أنه سمعه منها - أنها رأت النبيَّ عَّ له يدعو رافعا يديه يقول ((إنما أنا بشر، فلا تعاقبنى. أيما رجل من المؤمنين آذيته، أو شتمته، فلا تعاقبنی فیه » مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٨٨ ٦١١ - حرّشْا على قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبى هريرة قال: قدم الطفيل بن عمرو الدوسيّ على رسول الله صَّ له فقال: يا رسول الله! إن دوسا قد عصت وأبت ، فادع الله عليها. فاستقبل رسول الله عَّ الهي القبلة ورفع يديه، فظن الناسُ أنه يدعو عليهم . فقال (( اللهم ! اهدِ دَوسا وائتٍ بهم)» البخارى فى : ٥٦ - كتاب الجهاد ، ١٠٠ - باب الدعاء المشركين بالهدى مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ١٩٧ ٦١٢ - حّشا محمد بن سلام قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد ، عن أنس قال: قحط المطر عاما، فقام بعض المسلمين إلى النبيّ عَّ له يوم الجمعة، فقال: يا رسول الله قحط المطر ، وأجدبت الارض ، وهلك المال . فرفع يديه وما يُرى فى السماء من سحابة . فدَّ يديه حتى رأيت بياض إبطيه، يستسقى الله. فما صلينا الجمعة حتى أهم الشابَّ القريبَ الدار الرجوعُ إلى أهله. فدامت جمعة. فلما كانت الجمعة التى تليها . فقال: يا رسول الله، تهدمت البيوت، واحتبس الركبان. فتبسم لسرعة ملالة ابن آدم ، وقال بيده «اللهم حوالينا ولا علينا )» فتكشطت عن المدينة ٦١٣ - حرّشْا الصلت قال: حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن عكرمة، عن عائشة رضى الله عنها أنه سمعه منها، أنها رأت النبي صَّ له يدعو رافعا يديه يقول ((اللهم إنما أنا بشر، فلا تعاقبنى . أيما رجل من المؤمنين آذيته أو شتمته فلا تعاقبنى فيه )» انظر الحديث ٦١٠ ٦١٤ - صّشْا عارم قال: حدثنا حماد بن زيد قال : حدثنا حجاج الصواف ، عن أبى الزبير، عن جابر بن عبد اله. أن الطفيل بن عمرو قال النبي صَّ اله: هل لك فى :