النص المفهرس
صفحات 101-120
- ١٠١ - ابن عبد الله بن سلام قال: سمانى رسول الله صَّ اله يوسف. وأقعدنى على حجره . ومسح على رأسى . ليس فى شىء من الكتب الستة ٣٦٨ - حّشا محمد بن سلام قال: حدثنا محمد بن حازم . حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كنت ألعب بالبنات عند النبيّ صَّ له. وكان لى صواحب يلعبن معى. فكان رسول الله صَ لّهِ اذا دخل ينقمعن منه، فيسرّبهن إلىّ، فيلعبن معى البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب ، ٨١ - باب الانبساط الى الناس مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ٨١ ١٧٣ - باب قول الرجل للصغير يا بنى ٣٦٩ - حرّشا عبد الله بن سعيد قال: حدثنا أبو أسامة . حدثنا عبد الملك بن حميد ابن أبي غنية ، عن أبيه ، عن أبى العجلان المحاربى قال : كنت فى جيش ابن الزبير. فتوفى ابن عم لى وأوصى بجمل له فى سبيل الله . فقلت لابنه : ادفع إلىّ الجمل، فإنى فى جيش ابن الزبير. فقال: اذهب بنا الى ابن عمر حتى نسأله . فأتينا ابن عمر فقال : يا أبا عبد الرحمن ! ان والدى توفى وأوصى بجمل له فى سبيل الله . وهذا ابن عمى ، وهو فى جيش ابن الزبير . أفادفع اليه الجمل؟ قال ابن عمر: يا بنى! ان سبيل الله كل عمل صالح . فان كان والدك انما أوصى بجمله فى سبيل الله عز وجل ، فاذا رأيت قوما مسلمين يغزون قوما من المشركين ، فادفع اليهم الجمل . فان هذا وأصحابه فى سبيل غلمان قوم أيهم يضع الطابع . ٣٧٠ - حرّشْا عمر بن حفص قال: حدثنا أبى قال: حدثنا الأعمش قال : حدثفى زيد بن وهب قال: سمعت جريرا، عن النبيّ عَّ لّه قال ((من لا يرحم الناس، لا يرحمه الله عز وجل )» البخارى فى : ٩٧ - كتاب التوحيد، ٢ - باب قول الله تعالى (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن) مسلم فى : ٤٣ - كتاب الفضائل ، ح ٦٦ - ١٠٢ - ٣٧١ - حّشْ حجاج قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنى عبد الملك قال: سمعت قبيصة بن جابر قال: سمعت عمر أنه قال : من لا يرحم لا يرحم ولا يغفر من لا يغفر . ولا يُعْفَ عمن لم يَعْفُ ولا يُؤَقّ من لا يتوق . ١٧٤ - باب ارحم من فى الارض ٣٧٢ - حرّشْا حفص بن عمر قال: حدثنا شعبة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر ، عن عمر قال: لا يُرحم من لا يَرَحم ، ولا يُغفر لمن لا يَغفر . ولا يتاب علی من لا یتوب . ولا یوق من لا يتوق ٣٧٣ - حرّشْا مسدد قال: حدثنا إسمعيل بن إبراهيم قال: حدثنا زياد بن مخراق، عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: قال رجل: يا رسول الله! انى لأذبح الشاة فأرحمها. أو قال: إنى لأرحم الشاة أن أذبحها. قال (( والشاة ان رحمتها، رحمك الله)) مرتين ليس فى شىء من الكتب الستة ٣٧٤ - حّشْا آدم قال : حدثنا شعبة ، عن منصور ، سمعت أبا عثمان مولى المغيرة ابن شعبة يقول: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت النبيّ عَّ لّ الصادق المصدوق أبا القاسم صَ لّو يقول ((لا تنزع الرحمة إلاّ من شقىّ)) الترمذى فى: ٢٥ - كتاب البر والصلة، ١٦ - باب ما جاء فى رحمة المسلمين ٣٧٥ - حرّشْا مسدد قال: حدثنا يحيى ، عن إسماعيل قال: أخبرنى قيس قال : أخبرنى جرير، عن النبى عَلَّه قال ((من لا يرحم الناس، لا يرحمه الله)) انظر الحديث ٣٧٠ ١٧٥ - باب رحمة العيال ٣٧٦ - حّشا حرمى بن حفص قال: حدثنا وهيب قال : حدثنا أيوب ، عن عمرو ابن سعيد، عن أنس بن مالك قال: كان النبيّ عَّ ◌ُلّ أرحم الناس بالعيال. وكان له ابن مسترضع فى ناحية المدينة وكان ظهره قَيْنا. وكنا نأتيه . وقد دخن البيت باذْخِرٍ . فيقبّله ويَشَتُه . - ١٠٣ - مسلم فى : ٤٣ - كتاب الفضائل ، ح ٦٣ ٣٧٧ - حرّشا عبد الله بن محمد قال: حدثنا مروان قال: حدثنا يزيد بن كيسان ، عن أبى حازم، عن أبى هريرة قال: أتى النبيَّ صَّه رجل ومعه صبيّ. نجعل يضمه إليه فقال النبيّ صَّ له ((اترحمه))؟ قال: نعم. قال ((فالله أرحم بك، منك به، وهو أرحم الراحمين » . ليس فى شىء من الكتب الستة ١٧٦ - باب رحمة البهائم ٣٧٨ - حرّشا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن شَىّ، مولى أبى بكر، عن أبى صالح السمان، عن أبى هريرة. أن رسول الله عَّه قال ((بينما رجل يمشى بطريق اشتد به العطش . فوجد بِئْراً فنزل فيها . فشرب ثم خرج . فاذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش . فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلبَ من العطش مثلُ الذى كان بلغنى. فنزل البئر فَمَلَأَ خُفَه ثم أمسكه بفيه فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له )» قالوا : يا رسول الله ! وان لنا فى البهائم أجرا؟ قال ((فى كل كَبِدٍ رطبةٍ أَجْرٌ)) البخارى فى : ٤٢ - كتاب المسافاة ، ٩ - باب فضل سقى الماء مسلم فى : ٣٩ - كتاب السلام، ح ١٥٣ ٣٧٩ - حرّشْا إسمعيل قال: حدثني مالك ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر . ان رسول الله عَّ الّه قال ((عُذِّبت امرأة فى هرة حبستها حتى ماتت جوعا فدخلت فيها النار. يقال والله اعلم: لا إنتِ أطعمتيها ولا سقيتيها حين حبستيها، ولا أنت أرسلتيها فاكاتْ من خَشاش الأرض )» البخارى فى : ٤٢ - كتاب المساقاة ، ٩ - باب فضل سقى الماء مسلم فى : ٣٩ - كتاب السلام ، ح ١٥١ ٣٨٠ - مّشا محمد بن عقبة قال: حدثنا محمد بن عثمان القرشىّ قال: حدثنا حريز قال: حدثنا حِبان بن زيد الشَّرْعَيّ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبيّ صِّ﴾ قال: ارحموا ترحموا . واغفروا يغفر الله لكم. ويل لأقماع القول. ويل المصرِّين الذين - ١٠٤ - يصرُّون على ما فعلوا وهم يعلمون)) ليس فى شىء من الكتب الستة ٣٨١ - حّشا محمود قال: حدثنا يزيد قال: أخبرنا الوليد بن جميل الكندىّ، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبى أمامة قال: قال رسول الله صَّ الِّ ((من رحم ولو ذبيحة ، رحمه الله يوم القيامة)» ليس فى شىء من الكتب الستة ١٧٧ - باب أخذ البيض من أُمَّرَة ٣٨٢ - حّشْا طلق بن غَنّام قال: حدثنا المسعودى، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن عبد الله. أن النبيّ صَّ اللي نزل منزلا فاخذ رجل بيض ◌ُّرة فجاءت تَرَفُّ على رأس رسول الله عَّ اللّه فقال ((أيكم فجع هذه ببيضتها)»؟ فقال رجل: يا رسول الله! أنا، اخذت بيضتها. فقال النبيّ صَّ اله ((اردده، رحمةً لها)) أبو داود فى: ١٥ - كتاب الجهاد ، ١١٢ - باب فى كراهية حرق العدو بالنار ١٧٨ - باب الطير فى القفص ٣٨٣ - حرّشْا عامر قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة قال: كان ابن الزبير بمكة وأصحاب النبيّ عَّ له يحملون الطير فى الاقفاص ٣٨٤ - حّشا موسى قال: حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس قال : دخل النبيّ ◌َّ له فرأى ابنا لأبى طلحة يقال له أبو عمير. وكان له نُغَيْر يلعب به فقال ((يا أبا عمير! ما فعل النغيرُ))؟ البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب ، ١١٢ - باب الكنية الصبى قبل أن يولد الرجل مسلم فى : ٣٨ - كتاب الآداب ، ح ٣٠ ١٧٩ - باب ينمى خيرا بين الناس ٣٨٥ - حرّشْا عبد الله بن صالح قال: حدثنى الليث قال: حدثنى يونس ، عن ابن شهاب قال : أخبرنى حميد بن عبد الرحمن ، ان أمَّه - أمّ كلثوم ابنة عقبة بن أبى - ١٠٥ - مُعَيْط - أخبرته أنها سمعت رسول الله صَّ لهم يقول ((ليس الكذاب الذى يصلح بين الناس فيقول خيرا أوينمى خيرا )» قالت : ولم اسمعه يرخص فى شىء مما يقول الناس من الكذب إلا فى ثلاث : الإصلاح بين الناس . وحديث الرجل امرأته . وحديث المرأة زوجها البخارى فى : ٥٣ - كتاب الصلح ، ٢ - باب ليس الكاذب الذى يصلح بين الناس مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب، ح ١٠١ ١٨٠ - باب لا يصلح الكذب ٣٨٦ - حّشْا مسدد قال : حدثنا عبد الله بن داود ، عن الأعمش، عن أبى وائل، عن عبد الله، عن النبيّ عَّ له قال ((عليكم بالصدق. فان الصدق يهدى إلى البر . وإن البريهدى إلى الجنة . وإن الرجل بصدق حتى يكتب عند الله صِدّيقا. واياكم والكذبَ. فان الكذب تهدی الی الفجور . والفجور یهدی الی النار. وإن الرجل لیکذب حتی يكتب عند الله كذابا )) البخارى في : ٧٨ - كتاب الأدب ، ٦٩ - باب قول الله تعالى ﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ﴾ مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ١٠٣ و١٠٤ و ١٠٥ ٣٨٧ - حرّشْا قتيبة قال: حدثنا جرير ، عن الأعمش، عن مجاهد ، عن أبى معمر ، عن عبد الله قال : لا يصلح الكذب فى جد ولا هزل . ولا أن يَعِدَ أحدُكم ولده شيئا ثم لا ینجز له . ١٨١ - باب الذى يصبر على اذى الناس ٣٨٨ - حّشا آدم قال : حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن يحيى بن وثّاب ، عن ابن عمر، عن النبى عَّ اللّه قال ((المؤمن الذى يخالط الناس ويصبر على أذاهم، خير من الذى لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم)» الترمذى فى: ٣٥ - كتاب القيامة ، ٥٥ - باب حدثنا أبو موسى ابن ماجه فى: ٣٦ - كتاب الفتن، ٢٣ - باب الصبر على البلاء، ح ٤٠٣٢ - ١٠٦ - ١٨٢ - باب الصبر على الاذى ٣٨٩ - حرّشْا مسدد قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان قال: حدثنى الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن أبى عبد الرحمن الشّلَيِىّ، عن أبى موسى، عن النبى عَّه قال (( ليس أحد - أو ليس شىء - أصبر على أذى يسمعه من الله عز وجل. إنهم ليدعون له ولدا ، وانه ليعافيهم ویرزقهم)» البخارى فى: ٩٧ - كتاب التوحيد، ٣ - باب قول الله تعالى ﴿انا الرزاق ذو القوة المتين﴾ مسلم فى: ٥٠ - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ، ح ٤٩ و ٥٠ ٣٩٠ - حرّشْا عمر بن حفص قال: حدثنا أبى قال: حدثنا الأعمش قال: سمعت شقيقا يقول: قال عبد الله: قسم النبيّ عَّ الّ قسمة - كبعض ما كان يقسم - فقال رجل من الأنصار: والله! انها لقسمة ما أريد بها وجه الله عز وجل . قلت أنا: لأقولن للنبى صَِّ لّهِ. فاتيته - وهو فى أصحابه - فساررته. فشق ذلك عليه عَّ اله ، وتغير وجهه ، وغضب حتى وددت انی م ا کن اخبرته. ثم قال «قد أوذی موسی با کثر من ذلك فصبر» البخارى فى: ٦٠ - كتاب الانبياء ، ٢٨ - باب حدثنى اسحاق بن نصر مسلم فى: ١٢ - كتاب الزكاة، ح ١٤٠ و١٤١ ١٨٣ - باب اصلاح ذات البين ٣٩١ - حرّشْا صدقة قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبى الجعد، عن أم الدرداء، عن أبى الدرداء، عن النبي صَ لّه قال ((ألا أنبئكم بدرجة أفضل من الصلاة والصيام والصدقة))؟ قالوا: بلى. قال ((صلاح ذات البين . وفساد ذات البين هى الحالقة)» أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الادب ، ٥٠ - باب فى إصلاح ذات البين الترمذي فى: ٣٥ - كتاب القيامة، ٥٦ - باب حدثنا أبو يحيى ٣٩٢ - حرّشْا موسى قال: حدثنا عباد بن العوام قال: أخبرنا سفيان بن الحسين، عن الحكم، عن مجاهد ، عن ابن عباس ﴿ اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ) [٨/ الأنفال / ١] قال: هذا تجريح من الله على المؤمنين أن يتقوا الله وأن يُصلحوا ذات بينهم - ١٠٧ - ١٨٤ - باب اذا كذبت لرجل هو لك مصدِّق ٣٩٣ - حّشْا حَيْوَة بن شَرَيح قال: حدثنا بقية، عن ضبارة بن مالك الحضرمىّ عن عبد الرحمن بن جبير بن نُغَير. إن أباه حدثه . أن سفيان بن أُسَيْد الحضرمىّ حدثه . أنه سمع النبي صَّ الله يقول ((كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق، وأنت لە کاذب » أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ٧١ - باب فى المعاريض ١٨٥ - باب لا تعد أخاك شيئا فتخلفه ٣٩٤ - حرّشا عبد الله بن سعيد قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربىّ، عن ليث، عن عبد الملك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صَ لّهِ ((لا تمار أخاك ولا تمازحه ، ولا تعده موعدا فتخلفه)» الترمذى فى: ٢٥ - كتاب البر والصلة ، ٥٨ - باب ما جاء فى المراء ١٨٦ - باب الطعن فى الانساب ٣٩٥ - حرّشا ابن عاصم ، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبى هريرة ، عن النبىّ صَّ اله قال (( شعبتان لا تتركهما أمتى: النياحة، والطعن فى الأنساب)» مسلم فى : ١ - كتاب الايمان ، ح ١٢١ ١٨٧ - باب حب الرجل قومه ٣٩٦ - حرّشازكريا قال: حدثنا الحكم بن المبارك قال : حدثنا زياد بن الربيع قال : حدثنى عباد الرملى قال: حدثتنى امرأة يقال لها فُسَيْلة ، قالت: سمعت أبى يقول: قلت: يا رسول الله ! أمن العصبية أن يعين الرجل قومه على ظلم؟ قال (( نعم)) ابن ماجه فى: ٣٦ - كتاب الفتن، ٧ _ باب العصبية، ح ٣٩٤٩ ١٨٨ - باب هجرة الرجل ٣٩٧ - حرّشا عبد الله بن صالح قال: حدثنى الليث قال: حدثنى عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن عوف بن الحارث بن الطفيل - وهو ابن أخى عائشة لأمها - - ١٠٨ - أن عائشة رضى الله عنها حُدِّثت أن عبد الله بن الزبير قال فى بيع - أو عطاء - اعطته عائشة: والله! لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها. فقالت: أهُوَ قال هذا ؟ قالوا: نعم . قالت عائشة: هُوَ لِ علىَّ نَذْرٌ أن لا أكلم ابن الزبير أبدا. فاستشفع ابن الزبير بالمهاجرين حين طالت هجرتها اياه، فقالت : والله! لا أشفّع فيه أحدا أبدا. ولا أتَحَنَّثُ إلى نَذْرِى. فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة ، وعبد الرحمن بن الاسود بن عبد يغوث، وهما من بنى زهرة، فقال لهما أنشدكما بالله لماً أدخلتمانى على عائشة فانها لا يحل لها أن تَنَذُر قطيعتى . فأقبل به المسور وعبد الرحمن ، مشتملين عليه بأرديتهما حتى استأذنا على عائشة فقالا : السلام عليكٍ ورحمة الله وبركاته، أندخل ؟ فقالت عائشة: ادخلوا . قالا : كلنا ؟ يا أم المؤمنين ! قالت: نعم . ادخلوا كلكم. ولا تعلم أن معهما ابن الزبير، فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجابَ فاعتنق عائشة وطفق يناشدها يبكى . وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها إلا ما كلمته وقَبِلت منه. ويقولان: ان النبيّ عَّ ◌ُلّ نهى عما قد علمت من الهجرة فإنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ . قال: فلما أكثروا على عائشة من التذكرة والتحريج طفقت تذكرهما وتبكى وتقول: إنى قد نذرت ، والنذر شديد. فلم يزالا بها حتى كات ابن الزبير . وأعتقت فى نذرها أربعين رقبة. وكانت تذكر نذرها بعد ذلك فتبكى . حتى تبل دموعها خمارها البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب، ٦٢ - باب الهجرة وقول النبى صلى الله عليه وسلم ((لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث » ١٨٩ - باب هجرة المسلم ٣٩٨ - حرّشْا إسمعيل قال: حدثنى مالك، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك. ان رسول اللهێ قال ((لا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا. و کونوا - عباد الله - اخوانا . ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال)) البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب، ٥٧ - باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٢٣ ٣٩٩ - مّشا عبد الله بن صالح قال: حدثنى الليث قال: حدثنى يونس، عن ابن ـكـ · - ١٠٩ - شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثى ثم الجندعى. أن رسول الله صَّ اللّه قال ((لا يحل لاحد ان يهجر أخاه فوق ثلاث ليال . يلتقيان فيصد هذا ويصد هذا. وخيرهما الذى يبدأ بالسلام)» البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب ، ٦٢ - باب الهجرة .. الخ مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٢٥ ٤٠٠ - حرّشْا موسى قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا سهيل، عن أبيه ، عن أبى هريرة، عن النبى صَّ ◌ُلّه قال ((لا تباغضوا، ولا تنافسوا، وكونوا عباد الله اخوانا» البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب ، ٥٧ - باب ما ينهى من التحاسد والتدابر مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٣١ ٤٠١ - مرّشا يحي بن سليمن قال : حدثنى ابن وهب قال: أخبرنى عمرو ، عن يزيد بن أبى حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس. ان رسول الله صَّ اللّم قال ((ما نوادّ اثنان فى الله جل وعز أو فى الاسلام ، فيفرق بينهما أول ذنب يحدثه أحدهما)» ليس فى شىء من الكتب الستة ٤٠٢ - حرّشا أبو معمر قال: حدثنا عبد الوارث، عن يزيد. قالت معاذة: سمعت هشام بن عامر الانصارى - ابن عم انس بن مالك ، وكان قتل أبوه يوم أحد - انه سمع رسول الله عَّ الّه قال (( لا يحل لمسلم أن يصارم مسلما فوق ثلاث، فانهما ناكبان عن الحق ما داما على صِرَامهما . وان أولهما فيئا يكون كفارة عنه سبقه بالفىء. وان ماتا على صرامهما لم يدخلا الجنة جميعا أبدا . وان سلم عليه فابى أن يقبل تسليمه وسلامه، رد عليه الملك، ورد على الآخر الشيطان» ليس فى شىء من الكتب الستة (وهو فى مسند أحمد ٤ : ٢٠) ٤٠٣ - حرّشا محمد بن سلام قال: حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه ، عن عائشة رضى الله عنها قالت: قال رسول الله عَّ اله ((انى لأعرف غضبكِ ورضاك » قالت قلت : وكيف تعرف ذلك؟ يا رسول الله ! قال (( انك اذا كنت راضية، قلتٍ: يلى، ورب محمد. واذا كنت ساخطة! قلتٍ: لا، ورب ابراهيم)» قالت قلت : أجل. - ١١٠ - لست أهاجر الا اسمك البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب ، ٦٣ - باب ما يجوز من الهجران لمن عصى مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ٨٠ ١٩٠ - باب من هجر أخاه سنة ٤٠٤ - مّشا عبد الله بن زيد قال: حدثنا حَيْوَة قال: حدثنى أبو عثمان الوليد بن أبى الوليد المدنى. أن عمران بن أبى أنس حدثه، عن أبى خراش السلمىّ . أنه سمع رسول الله ع آ يقول (( من هجر أخاه سنة فهو بسفك دمه)) أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ٤٧ - باب فيمن يهجر أخاه المسلم ٤٠٥ - صّشا ابن أبى مريم قال: أخبرنا يحيى بن أيوب قال: حدثنى الوليد بن أبى الوليد المدنى . أن عمران بن أبى انس حدثه، أن رجلا من أسلم من أصحاب النبى مَّ الّل حدثه، عن النبيّ عَّ ◌ُالآ﴾ قال (( هجرة المؤمن سنة كدمه)) وفى المجلس محمد بن المنكدر وعبد الله بن أبى عتاب فقالا : قد سمعنا هذا عنه انظر الحديث ٤٠٤ ١٩١ - باب المهتجرين ٤٠٦ - مرّشا إسمعيل قال: حدثنى مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد اللينى، عن أبى أيوب الانصارى. أن رسول الله عَ ليه قال (( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام . يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا . وخيرها الذى يبدأ بالسلام)» انظر الحديث ٣٩٩ ٤٠٧ - حرّشْا مسدد قال: حدثنا عبد الوارث، عن يزيد، عن معاذة. أنها سمعت هشام بن عامر يقول: سمعت رسول الله عَّ الله يقول ((لا يحل لمسلم يصارم مسلما فوق ثلاث ليال ، فانهما ما صارَما فوق ثلاث ليال ، فانهما ناكبان عن الحق ، ما داما على صرامهما. وإن أولهما فيئا يكون كفارة له سبقه بالفىء. وان هما ماتا على صرامهما، لم بدخلا الجنة جمیعا)» أنظر الحديث ٤٠٢ - ١١١ - ١٩٢ - باب الشحناء ٠ ٢ 1 ٤٠٨ - مّشا محمد بن سلام قال: حدثنا عبدة قال: حدثنا محمد بن عمرو قال : حدثنا أبو سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صَّ له (( لا تباغضوا، ولا تحاسدوا وكونوا ، عباد الله ! اخوانا)» البخاري فى: ٦٧ - كتاب النكاح ، ٤٥ - باب لا يخطب على خطبة أخيه مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٣٠ ٤٠٩ - حرّشْا محمد قال: حدثنا عمر بن حفص قال : حدثنا أبي قال : حدثنا الأعمش قال: حدثنا أبو صالح، عن أبى هريرة، عن النبىّ صَّ الّه قال ((تجد من شر الناس يوم القيمة ، عند الله ، ذا الوجهين . الذى يأتى هؤلاء بوجه ، وهؤلاء بوجه)) البخارى فى: ٩٣ - كتاب الاحكام ، ٢٧ - باب ما يكره من ثناء السلطان مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٩٨ ٤١٠ - حرّشا عبد الله بن محمد قال: حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر، عن حمام، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله عَّ له (( إياكم والظن، فان الظن أكذب الحديث . ولا تناجشوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، ولا تنافسوا ، ولا تدابروا. وكونوا عباد الله ! إخوانا)) البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب ، ٥٧ - باب ما ينهى من التحاسد والتدابر مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٢٨ ٤١١ - حرّشْا اسمعيل قال : حدثنى مالك، عن سهيل، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صَّ لّه قال «تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس. فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا . الا رجل كانت بينه وبين أخيه شحناء . فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا )» مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٣٥ ٤١٢ - مّشْا بشر قال: حدثنا عبد الله قال: أخبرنا يونس ، عن الزهرىّ قال : أخبرنى أبو ادريس . انه سمع أبا الدرداء يقول: ألاّ أحدثكم بما هو خير لكم من الصدقة والصيام؟ صلاح ذات البين. ألا وإن البغضة هى الحالقة - ١١٢ - ٤١٣ - حدّشْا سعيد بن سليمان قال: حدثنا أبو شهاب، عن كثير، عن أبى فزارة، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، عن النبيّ عَُّلِّ قال ((ثلاث من لم يكنّ فيه، غفر له ما سواه لمن شاء : من مات لا يشرك بالله شيئا. ولم يكن ساحرا يتبع السحرة. ولم يحقد على أخيه » ليس فى شىء من الكتب الستة ١٩٣ - باب ان السلام يجزىء من الصرم ٤١٤۔ ھّٹا إسمعیل بن أبى أو یس قال : حدثنى هلال بن أبى هلال ، مولی ابن كعب المذحجيّ، عن أبيه. أنه سمع أبا هريرة قال: سمعت النبيّ عَّ الآن يقول ((لا يحل لرجل أن يهجر مؤمنا فوق ثلاثة أيام . فاذا مرت ثلاثة أيام فليلقه فليسلم عليه . فان رد عليه السلام فقد اشتركا فى الأجر . وان لم يرد عليه فقد برىء المسلم من الهجرة)) أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ٤٧ - باب فيمن يهجر أخاه المسلم ١٩٤ - باب التفرقة بين الاحداث ٤١٥ - حرّشا مخلد بن مالك قال: حدثنا عبد الرحمن بن مغراء قال : حدثنا الفضل ابن مبشر، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه : كان عمر يقول لبنيه : اذا أصبحتم فتبددوا. ولا تجتمعوا فى دار واحدة . فانى اخاف عليكم ان تقاطعوا، أو يكون بينكم شر. ١٩٥ - باب من أشار على أخيه وان لم يستشره ٤١٦ - حّشا عمرو بن خالد قال: حدثنا بكر ، عن ابن عجلان . أن وهب بن كيسان أخبره، وكان وهب ادرك عبد الله بن عمر . أن ابن عمر رأى راعيا وغنما فى مكان قشح(١) ورأى مكانا أمثل منه. فقال له: ويحك. يا راعى! حوّلها. فإنى سمعت رسول الله ێ یقول « كل راع مسئول عن رعيته )) البخارى فى : ٤٣ - كتاب الاستقراض، ٢٠ - باب العبد راع فى مال سيده مسلم فى : ٣٣ - كتاب الامارة ، ح ٢٠ (١) كذا. وفى الهندية (فشج) وفى المخطوطة (قشج)، ولعلها تحريف (نشح) وهو الشرب القليل، وانتشحت الإبل اذا شربت ولم ترو - ١١٣ - ١٩٦ - باب من كره أمثال السوء ٤١٧ - حّشن) أبو نعيم قال: حدثنا سفيان ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس، عن النبىّ عَّ له قال ((ليس لنا مثل السوء. العائد فى هبته، كالكلب يرجع فی قیٹه )» البخارى فى: ٥١ - كتاب الهبة ، ٣٠ - باب لا يحل لأحد ان يرجع فى هبة وصدقة مسلم فى : ٢٤ - کتاب الهبات ، ح ٥ ١٩٧ - باب ما ذكر فى المكر والخديمة ٤١٨ - مّشْا أحمد بن الحجاج قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل قال: حدثنا أبو الأسباط الحارثیّ واسمه بشر بن رافع ، عن يحيى بن أبی کثیر ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله عَّ ◌ُلِّ ((المؤمن غركريم. والفاجر خب الثيم)) أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ٥ - باب فى حسن الغرة الترمذى فى : ٢٥ - كتاب البر والصلة ، ٤١ - باب ما جاء فى البخيل ١٩٨ - باب السباب ٤١٩ - حّشْا محمد بن أمية قال: حدثنا عيسى بن موسى ، عن عبد الله بن كيسان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: استبّ رجلان على عهد رسول اللّه عَّ الهِ . فسب أحدهما والآخر ساكت - والنبيّ عََّلِّ جالس - ثم رد الآخر. فنهض النبيّ صَ لّه. فقيل: نهضت؟ قال ((نهضتِ الملائكة فنهضتُ معهم. ان هذا ما كان ساكتا ردت الملائكة على الذى سبه، فلما رد نهضت الملائكة)) ليس فی شیء من الكتب الستة ٤٢٠ - حرّشا هشام بن جماد قال: حدثنا رديح بن عطية قال: حدثنا إبراهيم بن أبى عبلة ، عن أم الدرداء . ان رجلا أتاها فقال : ان رجلا نال منك عند عبد الملك. فقالت : أن نؤبَنَ بما ليس فينا ، فطالما زُكينا بما ليس فينا ٤٢١ - حدّشْا شهاب بن عباد قال: حدثنا إبراهيم بن حميد الرؤاسيّ، عن إسماعيل، م - ٨ 1 - ١١٤ - عن قيس قال: قال عبد الله: اذا قال الرجل لصاحبه: انت عدوى . فقد خرج أحدهما من الإسلام . أو برئُ من صاحبه قال قیس : وأخبر نى ۔۔ بعد ۔ أبو جحيفة ، أن عبد الله قال: الا من تاب ١٩٩ - باب ستى الماء ٤٢٢ - حرّشْا مسدد قال: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا ليث ، عن طاووس، عن ابن عباس ، اظنه رفعه ( شك ليث ) قال: فى ابن آدم ستون وثلاثمائة سُلامى - أو عظم أو مِفْصَل - على كل واحد فى كل يوم صدقة. كل كلمة طيبة صدقة . وعون الرجل أخاه صدقة . والشربة من الماء يسقيها صدقة. وإماطة الأذى عن الطريق صدقة )) ليس فى شيءٍ فى الكتب الستة ٢٠٠ - باب المستبّان ما قالا فعلى الأول ٤٢٣ - حّشا إبراهيم بن موسى قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر قال: حدثنا العلاء ابن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبى هريرة، عن النبىّ عَُّلّه قال ((المستبّان ما قالا، فعلى البادئء، ما لم يعتد المظلوم)) مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب، ح ٦٨ ٤٢٤ - حرّشْا أحمد بن عيسى قال : حدثنا ابن وهب قال: أخبرنى عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبى حباب، عن سنان بن سعد، عن أنس، عن النبيّ عَُّلّهِ قال ((المستبّان ما قالا. فعلى البادئ'، حتى يعتدى المظلوم)» ليس فى شىء من الكتب الستة ٤٢٥ - وقال النبىّ ◌َّ ◌ُلّهِ((أتدرون ما العَضْهُ))؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال (( نقل الحدیث من بعض الناس الى بعض ، لیفسدوا بينهم ) ٤٢٦ - وقال النبيّ صَّ ◌ُلِّ ((ان الله عز وجل أوحى الىّ أن تواضعوا. ولا يبغ بعضكم على بعض » - ١١٥ - ٢٠١ - باب المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان .. ٤٢٧ - حدّشا عمرو بن مرزوق قال: أخبرنا عمران ، عن قتادة ، عن يزيد بن عبد الله بن الشخّير، عن عياض بن حمار قال: قلت: يا رسول الله! الرجل يسبنى . قال النبيّ صَلّه (( المستبان شيطانان. يتهاتران ويتكاذبان)» ليس فى شىء من الكتب الستة ٤٢٨ - مّشا أحمد قال: حدثنا أبى قال: حدثنى إبراهيم ، عن حجاج بن حجاج ، عن قتادة ، عن یزید بن عبد الله، عن عياض بن حمار قال : قال رسول الله حَّ له (( إن الله أوحى الىّ أن تواضعوا. حتى لا يبغى أحد على أحد. ولا يفخر أحد على أحد)). فقلت: يا رسول الله! أرأيتَ لو أن رجلا سبنى فى ملاٍهُم أنقص منى، فرددت عليه، هل علىَّ فى ذلك جناح؟ قال ((المستّان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان)) مسلم فى : ٥١ - كتاب الجنة ، ح ٦٤ ٤٢٨ مكرر - قال عياض: وكنت حربا لرسول الله عَّ الهِ. فأهديتُ اليه ناقة. قبل أن أسلم، فلم يقبلها. وقال ((انى أكره زبد المشركين)) أبو داود فى : ١٩ - كتاب الخراج ، ٣٥ - باب فى الإمام يقبل هدايا المشركين الترمذى فى: ١٩ - كتاب السير ، ٢٤ - باب فى كراهية هدايا المشركين ٢٠٢ - باب سباب المسلم فسوق ٤٢٩ ۔ ھّشا إبراهيم بن موسى قال : أخبرنی یحی بن ز کریا بن أبى زائدة ، عن زكريا، عن أبى اسحق، عن محمد بن سعد بن مالك، عن أبيه، عن النبيّ وَيُ ◌ّه قال (( سباب المسلم فسوق )) النسائى فى : ٣٧ - كتاب تحريم الدم ، ٢٧ - باب قتال المسلم ابن ماجه فى: ٣٦ - كتاب الفتن، ٤ - باب سباب المسلم فسوق، ح ٣٩٤١ ٤٣٠ - حدّثنا محمد بن سنان قال: أخبرنا فليح بن سليمن قال: حدثنا هلال بن على، عن أنس قال: لم يكن رسول الله صَ لِّ فاحشا ولا لعانا ولا سبابا. كان يقول عند العتبة (( ماله ؟ ترب جبينه)) البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب، ٣٨ - باب لم يكن النبى صلى الله عليه وسلم فاحشا - ١١٦ - ٤٣١ - حرّشا سلمان بن حرب قال: حدثنا شعبة، عن زُبيد قال: سمعت أبا وائل عن عبد الله، عن النبيّ حَّ له (( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)) البخارى فى: ٢ - كتاب الايمان ، ٣٦ - باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله مسلم فی : ١ - کتاب الايمان ، ح ١١٦ ٤٣٢ - حّشا أبو معمر قال : حدثنا عبد الوارث ، عن الحسين ، عن عبد الله بن بريدة قال: حدثنا يحيى بن يعمر: أن أبا الأسود الدثنى حدثه . أنه سمع أبا ذر قال: سمعت النبيّ عَّ اله يقول ((لا يرمى رجل رجلا، ولا يرميه بالكفر، الا ارتدت عليه. ان لم يكن صاحبه كذلك)» البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب ، ٤٤ - باب ما ينهى عن السباب والفحش ٤٣٣ - وبالسند عن أبى ذر سمع النبيّ عَّ له يقول ((من ادعى لغير أبيه وهو يعلم ، فقد كفر . ومن ادعى قوما ليس هو منهم فليتبوأ مقعده من النار . ومن دعا رجلاً بالكفر ، أو قال : عدو الله، ولیس کذلك ، إلاّ حارت عليه )» البخارى فى: ٦١ - كتاب المناقب ، ٥ - باب حدثنا أبو معمر مسلم فى : ١ - كتاب الايمان ، ح ١١٢ ٤٣٤ - حّشْا عمر قال: حدثنا أبى قال: حدثنا الأعمش قال : حدثنا عدىّ بن ثابت قال: سمعت سليمان بن صُرَد رجلا من أصحاب النبيّ عَ لّم قال: استبَّ رجلان عند النبيّ ◌َّ اللّهِ. فغضب أحدهما. فاشتد غضبه حتى انتفخ وجهه وتغير. فقال النبىّ صَبَّه ((إنى لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه الذى يجد)) فانطلق إليه الرجل فأخبره بقول النبيّ ٤. وقال: تعوَّذ بالله من الشيطان الرجيم . وقال: أترى بى بأسا! أمجنون أنا؟ اذهب البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب، ٤٤ - باب ما ينهى من السباب واللعن مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ١٠٩ ٤٣٥ ۔ ھّٹا خلاد بن یحی قال : حدثنا سفيان، عن بريدة بن أبی زیاد ، عن عمرو بن سلمة ، عن عبد الله قال: ما من مسلمين الا بينهما من الله عز وجل ستر . فاذا قال أحدهما لصاحبه كلمة هجر، فقد خرق ستر الله . واذا قال أحدهما للآخر: أنت كافر، فقد كفر أحدهما . - ١١٧ - ٢٠٣ - باب من لم يواجه الناس بكلامه ٤٣٦ - صّشْا عمر بن حفص قال: حدثنا أبى قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنا مسلم، عن مسروق قال: قالت عائشة: صنع النبيّ ◌َّ ◌ُلِّ شيئا. فرخص فيه . فتنزه عنه قوم . فبلغ ذلك النبىّ معَّ له. خطب محمد الله ثم قال (( ما بال أقوام يتنزهون عن الشىء أصنعه؟ فوالله ! إنى لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية )) البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب ، ٧٢ - باب من لم يواجه الناس بالعتاب مسلم فى : ٤٣ - كتاب الفضائل ، ح ١٢٧ ٤٣٧ - مّشْا عبد الرحمن بن المبارك قال: حدثنا حماد بن زيد، عن سلم العَلَوَىّ، عن أنس قال: كان النبيّ صَّ له قل ما يواجه الرجل بشىء يكرهه. فدخل عليه يوما رجل وعليه أثر صفرة. فلما قام قال لأصحابه ((لو غير - أو نزع - هذه الصفرة))! أبو داود فى: ٣٢ - كتاب الترجل ، ٨ - باب فى الخلوق الرجل ٢٠٤ - باب من قال لآخر يا منافق فى تأويل تأوله ٤٣٨ - حرّشْا موسى قال: حدثنا عبد العزيز قال: حدثنا حصين، عن سعد بن عبيدة ، عن أبى عبد الرحمن السلميّ قال: سمعت عليا رضى الله عنه يقول: بعثنى النبىّ حَّله والزبير بن العوّام، وكلانا فارس. فقال ((انطلقوا حتى تبلغوا روضة كذا وكذا. وبها امرأة معها كتاب من حاطب إلى المشركين. فأتونى بها)) فوافيناها تسير على بعير لها حيث وصف لنا النبيّ عَّ ◌َلّهِ. فقلنا: الكتاب الذى معك. قالت: ما معى كتاب. فبحثناها وبعيرها. فقال صاحبى: ما أرى. فقلت: ما كذب النبيّ عَّ له . والذى نفسى بيده! لأجرّدنك أو لُتخرجنه. فأهوت بيدها إلى حجزتها ، وعليها إزار صوف. فأخرجت. فأتينا النبيّ ◌َّ ◌ُلِّ. فقال عمر: خان الله ورسوله والمؤمنين. دعنى أضرب عنقه. وقال (( ما حملك))؟ فقال: ما بى إلا أن أكون مؤمنا بالله . وأردت أن یکون لی عند القوم يد. قال ((صدق . يا عمر ! أو ليس قد شهد بدرا؟ لعل الله اطلع اليهم فقال : اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة)) فدمعت عينا عمر وقال: الله ورسوله أعلم. - ١ - ١١٨ - البخارى فى : ٥٦ - كتاب الجهاد، ١٤١ - باب الجاسوس مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ١٦١ ٢٠٥ - باب من قال لاخيه يا كافر ٤٣٩ - حرّشا إسماعيل قال: حدثنى مالك ، عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله ابن عمر. أن رسول الله صَّ اله قال ((أيما رجل قال لأخيه كافر، فقد باء بها أحدهما» البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب ، ٧٣ - باب من كفر اخاء بغير تأويل مسلم فى: ١ - كتاب الإيمان ، ح ١١١ ٤٤٠ - مرّشْا سعيد بن داود قال : حدثنا مالك . أن نافعا حدته . أن عبد الله بن عمر أخبره. أن رسول الله صَّ اله قال ((إذا قال للآخر كافر فقد كفر أحدهما . إن كان الذى قال له كافرا ، فقد صدق . وان لم يكن كما قال له فقد باء الذى قال له بالكفر )) هو معنى الحديث السابق ٢٠٦ - باب شماتة الأعداء ٤٤١ - حرّشا عبد الله بن محمد قال: حدثنا سفيان، عن شُحَىّ ، عن أبى صالح ، عن أبى هريرة. أن النبيّ ◌َّ لّه كان يتعوذ من سوء القضاء. وشماتة الأعداء. البخارى فى: ٨٠ - كتاب الدعوات، ٢٨ - باب التعوذ من جهد البلاء مسلم فى: ٤٨ - كتاب الذكر والدعاء ، ح ٥٣ ٢٠٧ - باب السرف فى المال ٤٤٢ - مّشْا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن سهيل بن أبى صالح ، عن أبيه، عن أبى هريرة. أن رسول الله صَّ له قال ((ان الله يرضى لكم ثلاثا ويسخط لكم ثلاثا . يرضى لكم أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم. ويكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال)» مسلم فى: ٣٠ - كتاب الأفضية ، ح ١٠ ٤٤٣ - حّشْا عبد الله بن سعيد قال: حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا إسماعيل ابن زكريا، عن عمرو بن قيس الملا" ، عن المنهال، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ١ ١ - ١١٩ - فى قوله عز وجل ﴿ وما أنفقتم من شىء فهو يخلفه، وهو خير الرازقين) [٢٤/ سبأ/ ٣٩] قال : في غير إسراف ولا تقتير ٢٠٨ - باب المبذرين ٤٤٤ - حرّشْا قبيصة قال : حدثنا سفيان، عن سلمة ، عن مسلم البَطين ، عن أبى المُبَيْدَيْن قال: سألت عبد الله عن المبذرين ، قال: الذين ينفقون فی غیر حق ٤٤٥ - حّشْا عارم قال: حدثنا هشي (١) قال: حدثنا حصين، عن عكر مه، عن ابن عباس : المبذرين قال : المبذرين فی غیر حق ٢٠٩ - باب إصلاح المنازل ٤٤٦ - حرّشا عبد الله بن يوسف قال : حدثنا الليث قال: حدثنا ابن عجلان ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال : كان عمر يقول على المنبر: يا أيها الناس ! أصلحوا عليكم مناويكم . وأخيفوا هذه الجنّان قبل أن تخيفكم. فانه لن يبدو لكم مسلموها . وإنّا - والله - ما سالمناهن منذ عاديناهن. ٢١٠ - باب النفقة فى البناء ٤٤٧ - حرّشْا عبد الله بن موسى، عن إسرائيل ، عن أبي إسحق ، عن حارثة بن مُضَرِّب، عن خَبّاب قال: إن الرجل ليؤجر فى كل شىء ، إلا البناء ٢١١ - باب عمل الرجل مع عماله ٤٤٨ - حدّشْا أبو حفص بن على قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا عمرو بن وهب الطائفىّ قال: حدثنا غطیف بن أبى سفيان. ان نافع بن عاصم أخبره . أنه سمع عبد الله بن عمرو قال لابن أخ له خرج من الوهط: أيعمل عمالك ؟ قال: لا أدرى . قال أما لو كنت (١) فى الهندية: هيثم. وفى ترجمة الحصين بن عبد الرحمن السلمى المتوفى سنة ١٣٦ أن هشيماً يروى عنه ، وهشيم هو ابن بشير السلمى الحافظ المتوفى سنة ١٨٣ له ترجمة مطولة فى ميزان الاعتدال - ١٢٠ - ثقفيا لعلمت ما يعمل عمالك . ثم التفت الينا فقال: ان الرجل إذا عمل مع عماله فى داره (وقال أبو عاصم مرة : فى ماله) كان عاملا من عمال الله عز وجل ٢١٢ - باب التطاول فى البنيان ٤٤٩ - حرّشْا إسمعيل، حدثنى ابن أبى الزناد، عن أبيه، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبى هريرة، عن رسول الله عَّطلي قال ((لا تقوم الساعة حتى يتطاول الناس فى البنيان)) البخاري فى : ٩٢ - كتاب الفتن ، ٢٥ - باب حدثنا مسدد ٤٥٠ - أخبرنا عبد الله قال : حدثنا حريث بن السائب قال: سمعت الحسن يقول : كنت أدخل بيوت أزواج النبيّ صلّ فی خلافة عثمان بن عفان ، فاتناول سُقُفها بيدى ٤٥١ - وبالسند عن عبد الله قال: أخبرنا داود بن قيس قال: رأيت الحُجُرات من جريد النخل . مغشى من خارج بمسوح الشعر. وأظن عرض البيت من باب الحجرة الى باب البيت نحوا من ست أو سبع أذرع. وأحزر البيت الداخل عشر أذرع. وأظن سمكه بين الثمان والسبع نحو ذلك . ووقفت عند باب عائشة فإذا هو مستقبل المغرب ٤٥٢ - وبالسند عن عبد الله قال: أخبرنا علىّ بن مسعدة، عن عبد الله الرومىّ قال: دخلت على أم طلق فقلت : ما أقصر سقف بيتك هذا ! قالت : يا بنىّ! ان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه كتب إلى عماله أن لا تطيلوا بناءكم ، فانه من شر أيامكم ٢١٣ - باب من بى ٤٥٣ - حّشْا سليمان بن حرب قال: حدثنا جرير بن حازم ، عن الأعمش ، عن سلام بن شرحبيل، عن حبّة بن خالد وسَوَاء بن خالد. أنهما أتيا النبىّ عَّ له وهو يعالج حائطا أو بناء له . فأعاناه ٤٥٤ - حمّشْا آدم قال : حدثنا شعبة ، عن إسماعيل بن أبى خالد ، عن قيس بن أبى حازم قال: دخلنا على خبّاب نعوده. وقد اكتوى سبع كيات . فقال: إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا. ولم تنقصهم الدنيا . وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعا الا التراب . ولولا