النص المفهرس

صفحات 61-80

- ٦١ -
رسول الله عَّ الّه قال (( إن العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة ربه ، فله أجره مرتين)»
البخارى فى: ٤٩ - كتاب العنق، ١٦ - باب العبد اذا أحسن عبادة ربه ونصح سيده
مسلم فى: ٢٧ - كتاب الأيمان ، ١١ - باب ثواب العبد وأجره اذا نصح لسيده، ح ٤٣
٢٠٣ - حرّشْا محمد بن سلام قال: أخبرنا المحاربيّ قال: حدثنا صالح بن حىّ قال :
قال رجل لعامر الشعبيّ: يا أبا عمرو! إنا نتحدث عندنا أن الرجل إذا أعتق أم ولده ،
ثم تزوجها ، كان كالرا كب بدنته . فقال عامر: حدثنى أبو بردة عن أبيه قال: قال لهم
رسول الله عَّ ◌ُلِّ (( ثلاثة لهم أجران: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد
مَّ الّ فله أجران. والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه. ورجل كانت عنده أمة
يطأها ، فأدبها فأحسن تأديبها . وعلمها فأحسن تعليمها . ثم أعتقها فتزوجها ، فله أجران)»
قال عامر: أعطينا كها بغير شىء. وقد كان يُركب فيما دونها إلى المدينة
البخارى فى : ٥٦ - كتاب الجهاد ، ١٤٥ - باب فضل من أسلم من اهل الكتابين
مسلم فى: ١ - كتاب الإيمان، ٦٨ - باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم،
ح ٢٤٠
٢٠٤ - حرّشا محمد بن العلاء قال: حدثنا أبو سامة، عن بريد بن عبد الله، عن أبى
بردة، عن أبى موسى قال: قال رسول الله عَّ له ((المملوك الذى يحسن عبادة ربه،
ويؤدى إلى سيده الذى فرض [ عليه من ] الطاعة والنصيحة ، له أجران))
البخارى فى : ٤٩ - كتاب العتق ، ١٧ - باب كراهية التطاول على الرقيق
وانظر الحديث السابق أيضا
٢٠٥ - حرّشْا موسى قال: حدثنا عبد الواحد قال : حدثنا أبو بردة بن عبد الله
ابن أبي بردة قال: سمعت أبا بردة يحدث عن أبيه قال: قال رسول الله عَ ليه(( المملوك له
أجران. اذا أدى حق الله فى عبادته -أو قال فى حسن عبادته - وحق مليكه الذى يملكه)»
انظر الحديث رقم ٢٠٣
١٠٤ - باب العبد راع
٢٠٦ - حرّشْا إسمعيل بن أبى أويس قال: حدثنى مالك عن عبد الله بن دينار ،

- ٦٢ -
عن ابن عمر. أن رسول الله صَّ له قال ((كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته. فالأمير
الذى على الناس راع، وهو مسئول عن رعيته . والرجل راع على أهل بيته، وهو مسئول
عن رعيته . وعبد الرجل راع على مال سيده، وهو مسئول عنه. ألا كلكم راع، وكلكم
مسئول عن رعيته )»
البخارى فى: ١١ - كتاب الجمعة، ١١ - باب الجمعة فى القرى والمدن
مسلم فى: ٣٣ - كتاب الإمارة ، ٥ - باب فضيلة الامام العادل ، ح ٢٠
٢٠٧ - حّشا أحمد بن عيسى قال : حدثنا عبد الله بن وهب قال : أخبرنى مخرمة
ابن بكير، عن أبيه، عن عبد الله بن سعد مولى عائشة زوج النبي صَّ لّ قال: سمعت أبا
هريرة يقول : العبد اذا اطاع سيده، فقد اطاع الله عز وجل . فاذا عصى سيده، فقد
عمی الله عز وجل .
١٠٥ - باب من أحب أن يكون عبدا.
٢٠٨ - حّشا إسمعيل قال: حدثنى سليمن بن بلال، عن يونس ، عن الزهري ، عن
سعيد بن المسيّب، عن أبى هريرة. ان رسول الله صَ لّه قال ((العبد المسلم إذا أدَّى حق
الله وحق سيده ، له أجران)»
والذى نفس أبى هريرة بيده ! لولا الجهاد فى سبيل الله، والحج ، وبر أمى ، لا حببت
أن أموت مملوكا .
البخارى فى : ٤٩ - كتاب الفتق، ١٦ - باب الغيد اذا أحسن عبادة ربه ونصح سيده
مسلم فى: ٢٧ - كتاب الأيمان، ١١ - باب ثواب العبد وأجره اذا نصح لسيده، ح ٤٤
١٠٦ - باب لا يقول عبدى
٢٠٩ - حرّشا محمد بن عبيد الله قال: حدثنى ابن أبى حازم، عن العملاء، عن أبيه ،
عن أبى هريرة، عن النبيّ من الآي قال ((لا يقل أحدكم: عبدی، أمتی. کلكم عبيد الله
وكل نسائكم إماء الله . وليقل: غلامى. جاريتى. وفتاى . وفتانى))
البخاري فى: ٤٩ - كتاب العتق ، ١٧ - باب كراهية التطاول على الرقيق
مسلم فى : ٤٠ - كتاب الالفاظ من الأدب ، ٣ - باب حكم اطلاق لفظة العبد والأمة، ح ١٣ - ١٥

- ٦٣ -
١٠٧ - باب هل يقول سيدى
٢١٠ - حرّشا حجاج بن منهال قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب وحبيب وهشام،
عن محمد، عن أبى هريرة، عن النبي صَ لّه قال ((لا يقولن أحدكم: عبدى وأمتى . ولا
يقولن المملوك: ربى وربتى . وليقل: فتاى وفتاتى. وسيدى وسيدتى . كلكم مملوكون .
والرب الله عز وجل »
انظر الحديث رقم ٢٠٩
٢١١ - حرّشْا مسدد قال: حدثنا بشر بن المفضل قال: حدثنا أبو مسلمة، عن أبى
نضرة، عن مطرف قال: قال أبى: انطلقت فى وفد بنى عامر إلى النبيّ عَّ له. فقالوا:
انت سيدنا. قال ((السيد الله)) قالوا: وأفضلنا فضلا، وأعظمنا طَوْلا. قال فقال (« قولوا
بقولكم. ولا يستجرينكم الشيطان )»
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب، ٩ - باب فى كراهية التمادح
١٠٨ - باب الرجل راع فى أهله
٢١٢ - حّشْا عارم قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع ، عن ابن عمر
قال: قال النبىّ عَّ لّه(( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته. فالأمين راع وهو مسئول.
والرجل راع على أهله وهو مسئول . والمرأة راعية على بيت زوجها وهى مسئولة. ألا وكلكم
راع، وكلكم مسئول عن رعيته )»
انظر : الحديث ٢٠٦
٢١٣ - حرّشْا مسدد قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا أيوب، عن أبى قلابة، عن
أبى سليمان مالك بن الحويرث قال: أتينا النبيّ صَّ له ونحن شيبة متقاربون. فاقمنا عنده
عشرين ليلة . فظن أنا اشتهينا أهلينا فسألنا عن من تركنا فى أهلينا . فأخبرناه. وكان
رفيقا رحيما. فقال (( ارجعوا إلى أهليكم. فعلموهم ومروهم. وصَلَّوا كما رأيتمونى أصلى.
فإذا حضرت الصلاة فليؤذِّن لكم أحَدُ كم. وليؤمَّكم اكبرُ كُمْ))
البخاري في: ١٠ - كتاب الأذان، ١٨ - باب الأذان للمسافر اذا كانوا جماعة
مسلم فى: ٥ - كتاب المساجد، ٥٣ - باب من أحق بالإمامة، ح ٢٩٢

- ٦٤ -
١٠٩ - باب المرأة راعية
٢١٤ - حّشا أبو اليمان قال : أخبرنا شعيب بن أبى حمزة، عن الزهرىّ قال
أخبرنى سالم، عن ابن عمر أنه سمع رسول الله عَ ليه يقول ((كلكم راع وكلكم مسئول
عن رعيته. الامام راع وهو مسئول عن رعيته. والرجل راع فى أهله . والمرأة راعية فى
بیت زوجها . والخادم فی مال سیدہ»
سمعت هؤلاء عن النبيّ عَِّلّهِ، وأحسب النبيَّ صَ لِّ قال (( والرجل فى مال أبيه)»
انظر : الحديث ٢٠٦ و ٢١٢
١١٠ - باب من صُنع اليه معروف فليكافئه
٢١٥ - حّشا سعيد بن عفير قال : حدثنى يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية ، عن
شرحبيل مولى الأنصار، عن جابر بن عبد الله الانصارىّ قال: قال النبيّ عَُّلّه (( من
صُنِعٍ إليه معروف فليَجْزِهِ . فإن لم يجد ما يجزه، فليُثْنِ عليه . فانه اذا اثنى عليه ، فقد
شكره. وان كتمه ، فقد كفره. ومن تحلى بما لم يُعْطَ، فكأنما لبس ثوبى زور)»
الترمذى فى: ٢٥ - كتاب البر والصلة ، ٨٧ - باب ما جاء فى المتشبع بما لم يعطه
٢١٦ - حرّشْا مسدد قال: حدثنا أبو عَوَانة، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن
عمر قال: قال رسول الله عَّ له (( من استعاذ بالله، فأعيذوه. ومن سأل بالله ، فاعطوه .
ومن أتى إليكم معروفا، فكافئوه. فإن لم تجدوا، فادعوا له. حتى يعلم ان قد كافئتموه)»
أبو داود فى : ٩ - كتاب الزكاة ، ٣٨ - باب عطية من سأل بالله
١١١ - باب من لم يجد المكافأة فليدعُ له
٢١٧ - حرّشا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس
ان المهاجرين قالوا: يا رسول الله! ذهب الأنصار بالأجر كله. قال ((لا. ما دعوتم الله
لم، وأنتم عليهم به))
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب، ١١ - باب فى شكر المعروف

- ٦٥ -
الترمذى فى: ٣٥ - كتاب القيامة، ٤٤ - باب حدثنا الحسين بن الحسن
١١٢ - باب من لم يشكر الناس
٢١٨ - حرّشا موسى بن إسمعيل قال: حدثنا الربيع بن مسلم قال: حدثنا محمد بن
زياد، عن أبى هريرة، عن النبيّ ◌َّ له قال ((لا يشكر الله من لا يشكر الناس))
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ١١ - باب فى شكر المعروف
الترمذى فى: ٢٥ - كتاب البر والصلة، ٣٥ - باب ما جاء فى الشكر لمن أحسن إليك
٢١٩ - حّشا موسى بن إسمعيل قال: حدثنا الربيع بن مسلم قال: حدثنا محمد بن
زياد، عن أبى هريرة، عن النبىّ ◌َّ له ((قال الله تعالى النفس: اخرجى. قالت: لا أخرج
إلاّ كارهة)»
ليس فى شىء من الكتب الستة
:
١١٣ - باب معونة الرجل أخا.
٢٢٠ - حرّشا إسمعيل بن أبى أويس قال: حدثنى عبد الرحمن بن أبى الزناد ، عن
أبيه، عن عروة، عن أبى مُرَاوح، عن أبى ذر، عن النبى صِّله. قيل: أى الأعمال
خير؟ قال ((إيمان بالله، وجهاد فى سبيله)) قيل: فأى الرقاب أفضل؟ قال ((أغلاها ثمنا
وأنفسها عند أهلها)) قال: أفرأيتَ إن لم أستطع بعض العمل؟ قال ((فتعين صانعا، أو
تصنع لأخرق)) قال: أفرأيتَ إن ضعُفتُ؟ قال ((تدع الناس من الشر. فانها صدقة،
تَصَدَّقُ بها على نفسك))
البخاري فى : ٤٩ - كتاب العتق، ٢ - باب أى الرقاب أفضل
مسلم فى: ١ - كتاب الإيمان، ٣٤ - باب كون الايمان بالله تعالى أفضل الأعمال، ح ١٣٦
١١٤ - باب أهل المعروف فى الدنيا أهل المعروف فى الآخرة
٢٢١ - حرّشْا على بن أبى هاشم قال : حدثنى نصير بن عمر بن يزيد بن قبيصة بن
يزيد الاسدى ، عن فلان قال : سمعت برمة بن ليث بن برمة . أنه سمع قبيصة بن برمة
الأسدىّ قال: كنت عند النبيّ عَّ له، فسمعته يقول (( أهل المعروف فى الدنيا، هم أهل
المعروف فى الآخرة . وأهل المنكر فى الدنيا، هم أهل المنكر فى الآخرة »
م - ٥

- ٦٦ -
قبيصة بن برمة الأسدى ليس له شىء فى الكتب الستة
٢٢٢ - حّشا موسى بن إسمعيل قال: حدثنا عبد الله بن حسّان العنبرىّ قال:
حدثنا حبّان بن عاصم - وكان حرملةُ أبا أمه - حدثنى صفية ابنة عُلَيْبة ودُحَيْبة ابنة عليبة
- وكان جدهما حرملة أبا أبيهما - أنه أخبرهم عن حرملة بن عبد الله، أنه خرج حتى أتى
النبىّ ◌َّ له. فكان عنده. حتى عرفه النبيّ عَّ لّهِ. فلما ارتحل قلت فى نفسى: والله
لَآتِينَّ النبيَّ صَ لّ حتى أزداد من العلم. فجئت أمشى. حتى قمت بين يديه. فقلت:
ما تأمر نى أعمل؟ قال ((يا حرملة! انت المعروف، واجتنب المنكر)» ثم رجعت حتى
جئت الراحلة . ثم أقبلت حتى قمت مقامى قريباً منه . فقلت: يا رسول الله! ما تأمر ني
أعمل؟ قال ((يا حرملة! انت المعروف، واجتنب المنكر. وانظر ما يعجب أذنك، أن
يقول لك القوم اذا قمت من عندهم، فأته . وانظر الذى تكرهه ، أن يقول لك القوم اذا
قمت من عندهم، فاجتنبه)). فلما رجعت تفكرت فاذا هما لم يدعا شيئا
حرملة ليس له شيء فى الكتب الستة
٢٢٣ - حرّشا الحسن بن عمر قال: حدثنا معتمر قال: ذكرت لأبى حديث أبى
عثمان عن سلمان أنه قال: ان أهل المعروف فى الدنيا هم أهل المعروف فى الآخرة . فقال:
انى سمعته من أبى عثمان يحدثه عن سلمان . فعرفت ان ذاك كذاك. فما حدثت به أحدا قظ
( ... ) - حّشا موسى قال: حدثنا عبد الواحد، عن عاصم، عن أبى عثمان، قال
صَلى الله
رسول الله صَّ له. مثله
١١٥ - باسب إن كل معروف صدقة.
٢٢٤ - حرّشنا على بن عياش قال: حدثنا أبو غسان قال: حدثنى محمد بن المنكدر
عن جابر بن عبد الله، عن النبيّ عَّ لّ قال ((كل معروف صدقة))
البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب ، ٣٣ - باب كل معروف صدقة.
٢٢٥ - حرّشنا آدم بن أبى إياس قال: حدثنا شعبة قال: حدثنى سعيد بن أبي بردة
ابن أبى موسى، عن أبيه، عن جده، قال: قال النبيّ عَّ له((على كل مسلم صدقة)) قالوا:

- ٦٧-
هان لم يجد؟ قال ((فيعتمل بيديه. (فينفع نفسه. ويتصدق)) قالوا: فأن لم يستطع. أو لم
يفعل. قال («فيعين ذا الحاجة الملهوف)) قالوا: فان لم يفعل؟ قال ((فيأسر بالخير، أو يأمر
جاتعروف)) قالوا: فان لم يفعل؟ قال ((فيمك عن الشر، فانه له صدقة))
البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب ، ٣٣ - باب كل معروف صدقة
مسلم فى: ١٢ - كتاب الزكاة ، ١٦ - باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف، ح ٥٥
٠ ٢٢٦ - حّشْا مسدّد قال: حدثنا يحيى، عن هشام بن عروة قال: حدثنى أبى. أن
أبا مراوح الغفارىّ أخبره. أن أبا ذر أخبره. أنه سأل رسول الله مَّ اله: أى العمل أفضل؟
قال ((إيمان بالله وجهاد فى سبيله)) قال: فأى الرقاب أفضل؟ قال ((اغلاها ثمنا، وانفسها
عند أهلها)) قال: أرأيتَ ان لم افعل؟ قال ((تعين صانعا أو تصنع الأخرقَ)) قال: أرأيتَ
إن لم أفعل؟ قال (( تدع الناس من الشر، فانها صدقة نَصَدَّقُ بها عن نفسك))
انظر الحديث ٢٢٠
٢٢٧ - حرّشا أبو النعمان قال: حدثنى مهدىّ بن ميمون، عن واصل مولى أبي.
عيينة ، عن يحيى بن عُقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبى الأسود الدؤلىّ، عن أبى ذر قال :
قيل : يا رسول الله! ذهب أهل الدثور بالأجور. يصلُّون كما نصلى. ويصومون كما نصوم
ويتصدقون بفضول أموالهم. قال ((أليس قد جعل الله لكم ما تَصَدَّقُونَ؟ إنّ بكل
تسبيحة وتحميدة صدقة. وبُضع أحدكم صدقة)). قيل: فى شهوته صدقة؟ قال (( لو وضع
فى الحرام، اليس كان عليه وزر؟ فكذلك إن وضعها فى الخلال كان له أجر)» ... ها
مسلم فى: ١٢ - كتاب الزكاة، ١٦ - باب بيان ان اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف، ح ٥٣
١١٦ - باسب إماطة الأذى
٢٢٨ - حّشْا أبو عاصم، عن أبان بن صَمْعَةً، عن أبى الوازع جابر، عن أبي برزة
الأسامىّ قال: قلت: يا رسول الله! دُلَّى على عمل يدخلنى الجنة. قال ((أمِطِ الأذى عن
٦
طریق الناس )»
مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب، ٣٦ - باب فضل ازالة الأذى عن الطريق، ح ١٣١
٢٢٩ - حرّش) موسى قال: حدثنا وهيب، عن سهيل، عن أبيه، عن أبى هريرة،

- ٦٨ -
عن النبىّ صَّةٍ قال: ((من رجل بشوك فى الطريق، فقال: لأميطنَّ هذا الشوك، لا يضرّ
رجلا مسلما . فغفر له)»
البخاري في: ١٠ - كتاب الأذان ، ٣٢ - باب فضل التهجير الى الظهر
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ٣٦ - باب فضل إزالة الاذى عن الطريق ، ح ٩٢٧
٢٣٠ - مرّشْا موسى قال: حدثنا مهدىّ، عن واصل ، عن يحيى بن عقيل ، عن.
يحيي بن يعمر، عن أبى الاسود الدئلىّ، عن أبى ذر قال: قال رسول الله عَّ له ((عرضت
علىّ أعمال أمتى - حسنها وسيئها - فوجدت فى محاسن أعمالها أنَّ الأذى يماط عن الطريق.
ووجدت فى مساوى أعمالها التخاعة فى المسجد لا تدفن )
مسلم فى: ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، ١٤ - باب النهي عن البصاق فى المسجد، ح ٧هـ
١١٧ - باب قول المعروف
٢٣١ - حرّشْا بشربن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عبد الجبار بن عباس.
الهمدانىّ، عن عدى بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد الخطمىّ قال: قال رسول الله صَ له
(( كل معروف صدقة))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٢٣٢ - حرّشا سعيد بن سليمان قال: حدثنا مبارك، عن ثابت، عن أنس قال: كان
النبيّ صَّ الّه إذا أتى بالشىء يقول ((اذهبوا به إلى فلانة، فانها كانت صديقة خديجة ..
اذهبوا به الى بيت فلانة ، فانها كانت تحب خديجة )» .
لم اعثر عليه فى الكتب الستة
٢٣٣ - حرّشا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان، عن أبى مالك الأشجعىّ، عن
ربعىّ ، عن حذيفة قال: قال نبيكم منّ الله (( كل معروف صدقة )»
مسلم فى: ١٢ - كتاب الزكاة ، ١٦ - باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف ، ح ١٥٢
١١٨ - باب الخروج الى المبقلة وحمل الشىء على عاتقه الى أهله بالزبيل
٢٣٤٠٠ - حرّشا إسحق بن تخلد، عن حماد بن أسامة، عن مسعر قال: حدثنا عمر بن
قيس عن عمرو بن أبى قرة الكندىّ قال: عرض أبى على سلمان أخته ، فأبى وتزوج

- ٦٩ -
مولاة له يقال لها بُقَيْرة. فبلغ أبا قرة أنه كان بين حذيفة وسلمان شىء. فأتاه يطلبه. فأُخبر
أنه فى مبقلة له . فتوجه اليه . فلقيه معه زبيل فيه بقل . قد أدخل عصاه فى عروة الزبيل
وهو على عاتقه . فقال: يا أبا عبد الله، ما كان بينك وبين حذيفة؟ قال يقول سلمان :
﴿ وَكان الإنسان عجولاً﴾ [١٧ / الإسراء / ١١]. فانطلقا حتى أتيا دار سلمان، فدخل
سلمان الدار فقال: السلام عليكم. ثم أذن لأبى قرة . فدخل . فاذا نمط موضوع على باب
وعند رأسه لَبِنات. واذا قرطاط(١) فقال: اجلس على فراش مولاتك التى تمهّد لنفسها . ثم
أنشأ يحدثه فقال: إن حذيفة كان يحدث بأشياء، كان يقولها رسول الله عَّ له فى غضبه،
لأ قوام. فأُونَى فأُسئل عنها. فأقول: حذيفة أعلم بما يقول. وأكره أن تكون ضغائن
بين أقوام . فأتِيَ حذيفةُ فقيل له: إن سلمان لا يصدّقك ولا يكذبك بما تقول . نجاءنى
حذيفة فقال: يا سلمانُ بن أم سلمان! فقلت: يا حذيفة بن أم حذيفة! لتنتهين أو
لأ كتبن فيك إلى عمر. فلما خوفته بعمر تركنى. وقد قال رسول الله صَلّ ((من ولد
آدم أنا. فأيما عبد من أمتى لعنته لعنة ، أو سببته سبة، فى غير كنهه، فاجعلها عليه صلاة»
أبو داود فى: ٣٩ - كتاب السنة ، ١٠ - باب النهى عن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٣٥ - حّشا ابن أبى شيبة قال: حدثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن حبيب،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال عمر رضى الله عنه : أخرجوا بنا إلى أرض
قومنا . فخرجنا . فكنت أنا وأبىّ بن كعب فى مؤخر الناس . فهاجت سحابة. فقال أبىّ:
الهم! اصرف عنا أذاها . فلحقناهم وقد ابتلت رحالهم . فقالوا: ما أصابكم الذى أصابنا ،
قلت : انه دعا الله عز وجل أن يصرف عنا أذاها. فقال عمر : ألا دعوتم لنا معكم ؟
١١٩ - باب الخروج الى الضيعة ...
٢٣٦ - حرّشا معاذ بن فضالة قال: حدثنا هشام الدستوائيّ، عن يحيى بن أبى
كثير، عن أبى سلمة قال: أتيت أبا سعيد الخدرىّ - وكان لى صديقا - فقلت: ألا تخرج
بنا الى النخل؟ فخرج . وعليه خميصة له
(١) فى الناموس: القرطاط مرثم . دخيل

- ٧٠ -
٢٣٧ - خرّشْا محمد بن سلام قال: أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان، عن مغبرة ،
عن أم موسى قالت: سمعت عليا صلوات الله عليه يقول: أمر النبي صَّ عبد الله بن
مسعود أن يصعد شجرة فيأتيه منها بشىء . فنظر أصحابه إلى ساق عبد الله ، فضحكوا من
حموشة ساقيه. فقال رسول الله عَّ له (( ما تضحكون؟ لَرِجْلُ عبد الله أثقلُ فى الميزان
من أُحُد »
ليس فى شىء من الكتب الستةٍ.
١٢٠ - باب المسلم مرآة أخيه
٢٣٨ - حّشنا أصبغ قال: أخبرنى ابن وهب قال: أخبرنى خالد بن ◌ُميد، عن
خالد بن يزيد، عن سليمان بن راشد، عن عبد الله بن أبى رافع، عن أبى هريرة قال :
المؤمن مرآة أخيه . إذا رأى فيه عيبا أصلحه
٢٣٩ ۔ ھّشا إبراهيم بن حمزة قال : حدثنا ابن أبى حازم، عن کثیر بن زيد ،
عن الوليد بن رباح، عن أبى هريرة، عن النبىّ عَّ له قال ((المؤمن مرآة أخيه. والمؤمن
أخو المؤمن، ◌َكُفّ عليه ضيعته، ويحوطه من ورائه))
أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الأدب ، ٤٩ - باب فى النصيحة
٢٤٠ - حرّشا أحمد بن عاصم قال: حدثنى حَيْوَة قال: حدثنا بقية ، عن ابن ثوبان »
عن أبيه، عن مكحول، عن وقاص بن ربيعة، عن المستورد، عن النبيّ عَّ قال
((من أكل بمسلم أكلة، فان الله يطعمه مثلها من جهنم. ومن كسِى برجل مسلم، فان
الله عز وجل يكسوه من جهنم. ومن قام برجل مسلم مقام رياء وسمعة ، فان الله يقوم به
مقام رياء وسمعة يوم القيامة ))
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ٣٥ - باب فى الغيبة
١٢١ - باب ما لا يجوز من اللعب والمزاح
٢٤١ - حرّشْا عاصم بن علىّ قال : حدثنا ابن أبى ذئب، عن عبد الله بن السائب ،
عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله صَ لآه - يعنى يقول - ((لا يأخذ أحدكم متاع

- ٧١ -
صاحبه لا عبا ولا جادا . فاذا أخذ أحدكم عصا صاحبه ، فلیردّها اليه ))
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ٨٥ - باب من يأخذ الشىء على المزاح
الترمذى فى: ٣١ - كتاب الفتن، ٣ - باب ما جاء لا يحل لمسلم أن يروع ماما
١٢٢ - باب الدال على الخير
٢٤٢ - حّشا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبى عمرو
الشيبانىّ، عن أبى مسعود الانصاريّ، قال: جاء رجل إلى النبيّ عَُّلّهِ فقال: إنى أُبْدِعَ
بى. فاحملنى. قال ((لا أجد. ولكن انت فلانا فلعله أن يحملك)) فاتاه حمله. فأتى
النبىّ عَّ الِّ فأخبره. فقال (( من دلَّ على خير، فله مثل أجر فاعله ))
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الادب ، ١١٥ - باب فى الدال على الخير
الترمذى فى : ٣٩ - كتاب العلم، ١٤ - باب ما جاء الدال على الخير كفاعله
١٢٣ - باب العفو والصفح عن الناس
٢٤٣ - حرّشا عبد الله بن عبد الوهاب قال : حدثنا خالد بن الحارث قال : حدثنا
شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس. أن يهودية أتت النبيّ ◌َّ له بشاة مسمومة. فأكل
منها. فىء بها. فقيل: ألا نقتلها؟ قال ((لا))
قال فما زلت أعرفها فى لهوات رسول الله عَل ◌َاله
البخارى فى : ٥١ - كتاب الهبة، ٢٨ - باب قبول الهدية من المشركين
مسلم فى: ٣٩ - كتاب السلام ، ١٧ - باب السحر، ح ٤٠
٢٤٤ - حّشا محمد بن سلام قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا هشام، عن وهب
ابن كيسان قال: سمعت عبد الله بن الزبير يقول على المنبر ﴿ خذ العفو وأمر بالعرف
وأعرض عن الجاهلين﴾ [٧/ الأعراف / ١٩٩] قال: والله! ما أمر بها أن تؤخذ الا
من أخلاق الناس . والله ! لآخذنها منهم ما صحبتهم
٢٤٥ - حّشا محمد بن سلام قال: أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان ، عن ليث ،
عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله عَّ ◌َّهِ ((علموا ويسروا ولا تعسروا.
واذا غضب أحدكم فليسكت )

- ٧٢ -
ليس في شىء من الكتب الستة
١٢٤٠ - باب الانبساط إلى الناس
٢٤٦ - حّشا محمد بن سنان قال: حدثنا فليح بن سليمان قال: حدثنا هلال بن علىّ
عن عطاء بن يسار قال: لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص . فقلت : أخبرنى عن صفة
رسول الله صٍَّ فى التوراة. قال فقال: أجل. والله ! إنه لموصوف فى التوراة ببعض
صفته فى القرآن ﴿ ياأيها النبيّ إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا﴾ [٣٣/ الأحزاب/ ٤٥]
وخرزا للأميين . أنت عبدى ورسولى . سميتك المتوكل . ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب
فى الاسواق . ولا يدفع بالسيئة السيئة. ولكن يعفو ويغفر. ولن يقبضه الله تعالى، حتى
يقيم به الملة العوجاء . بان يقولوا: لا اله الا الله. ويفتحوا بها أعينا عميا، وآذانا صما ،
وقلوبًا غلفا .
البخارى فى: ٦٥ - كتاب التفسير، ٤٨ - سورة الفتح، ٣ - باب إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا
٢٤٧ - حّشْ عبد الله بن صالح قال: حدثنى عبد العزيز بن أبى سلمة، عن هلال
ابن أبى هلال ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الله بن عمرو قال: إن هذه الآية التى فى
القرآن ﴿ يا أيها النبى إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا﴾ [٣٣ / الأحزاب / ٤٥]
فى التوراة نحوه
انظر الحديث رقم ٢٤٦
٢٤٨ - حّشا إسحق بن العلاء قال: حدثنا عمرو بن الحارث قال: حدثنى عبد
الله بن سالم الأشعرىّ، عن محمد، هو ابن الوليد الزبيدى ، عن ابن جابر، وهو يحي بن
جابر، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير. حدثه . أن أباه حدثه . أنه سمع معاوية يقول:
سمعت من النبيّ عَّ لّ كلاما نفعنى الله به. سمعته يقول - أو قال: سمعت رسول الله
حَّ له يقول - ((انك اذا اتبعت الريبة فى الناس افسدتهم))
فإنى لا اتبع الريبة فيهم فافدهم
أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الأدب ، ٣٧ - باب فى النهى عن النجس
٢٤٩ - حرّشا محمد بن عبيد الله قال: حدثنا حاتم، عن معاوية بن مُزَرّد، عن أبيه

- ٧٣ -
قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمع اذناى هاتان وبصر عيناى هاتان رسولَ الله عَّ له.
أخذ بيديه جميعا، بكفى الحسن أو الحسين صلوات الله عليهما ، وقدميه على قدم رسول الله
صَّ اله. ورسول الله عَ لّ يقول: «ارقه» قال فرقی الغلام . حتى وضع قدميه على صدر
رسول الله عَلّهِ، ثم قال رسول الله صَ لّه ((افتح فاك)) ثم قبله. ثم قال ((اللهم! أحبه
غانى أحبه )»
لم أعثر عليه فى شىء من الكتب الستة
١٢٥ - باب التبسم
٢٥٠ - حّشا علىّ بن عبد الله قال: حدثنا سفيان، عن إسمعيل، عن قيس قال:
سمعت جريرا يقول: مارآنى رسول الله عَ لي منذ أسلمت إلا تبسم فى وجهى. وقال
رسول الله عَّ اللّهِ ((يدخل من هذا الباب رجل من خير ذى يَمَن. على وجهه مَسحة ملك))
فدخل جرير
: البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب ، ٦٨ - باب التبسم والضحك
مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة، ٢٩ - باب في فضائل جرير، ح ١٣٠
٢٥١ - حّشْ) أحمد بن عيسى قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرنا عمرو
ابن الحارث. أن أبا النضر حدثه عن سليمان بن يسار، عن عائشة، زوج النبيّ ◌َّ
قالت: مارأيت رسول الله عَّ الّ ضاحكا قط حتى أرى منه لهواته. إنما كان يتبسم وَيَا
قالت: وكان اذا رأى غيما أو ريحا عرف فى وجهه. فقالت: يا رسول الله ! ان الناس إذا
رأوا الغيم، فرحوا، رجاء أن يكون فيه المطر. وأراك، اذا رأيته ، عُرفت فى وجهك
الكراهة؟ فقال: يا عائشة! ما يُؤْمِنَّى أن يكون فيه عذاب؟ عُذَّب قوم بالريح. وقد
رأى قوم العذاب فقالوا : هذا عارض ممطرنا))
البخارى فى: ٦٥ - كتاب التفسير، ٤٦ - سورة الأحقاف، ٢ - باب فلما رأوه عارضا مستقبل
أودیتهم
مسلم فى: ٩ - كتاب الاستسقاء، ٣ - باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم، ح ١٦
١٢٦ - باب الضحك
٢٥٢ - حّشا سليمان بن داود أبو الرّبيع قال: حدثنا إسمعيل بن زكريا قال:
1

- ٧٤ -
حدثنا ابن رجاء، عن بُرْد، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، عن أبى هريرة قال : قال
النبي صَّهِ ((أَقِلَّ الضحكَ. فإن كثرة الضحك تميت القلب))
الترمذى فى: ٣٤ - كتاب الزهد ، ٢ - باب من اتقى المحارم فهو أعبد الناس
ابن ماجه فى: ٣٧ - كتاب الزهد، ٢٤ - باب الورع والتقوى، ح ٤٢١٧
٢٥٣ - حّشا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو بكر الحنفىّ قال: حدثنا عبد الحميد بن
جعفر، عن أبى ابراهيم بن عبد الله، عن أبى هريرة، عن النبىّ صَّ له قال ((لا تكثروا
الضحك . فان كثرة الضحك تميت القلب )»
انظر : الحديث رقم ٢٥٢
٢٥٤ - حرّشْا موسى قال: حدثنا الربيع بن مسلم قال: حدثنا محمد بن زياد ، عن
أبى هريرة قال: خرج النبيّ عَّ اله على رهط من أصحابه، يضحكون ويتحدثون. فقال
(( والذي نفسي بيده! لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا)) ثم انصرف
وأبكى القوم. وأوحى الله عز وجل اليه: يا محمد! لمَ تقنط عبادى؟ فرجع النبيّ ◌ِّ
فقال (( أبشروا . وسددوا وقاربوا))
لم أقف عليه بهذا النص فى شىء من الكتب الستة. وانظر الحديث رقم ٢٥٢ و٢٥٣
١٢٧ - باب إذا أقبل، أقبل جميعا. واذا أدبر، أدبر جميعا
٢٥٥ - حّشْا بشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا أسامة بن زيد قال :
أخبرنى موسى بن مسلم مولى ابنة فارظ، عن أبى هريرة. أنه ربما حدث عن النبيّ صَّه
فيقول: حدثنيه أهدب الشفرين، أبيض الكشحين . إذا أقبل، أقبل جميعا. وإذا أدبر،
أدبر جميعا. لم تَرَ عَيْنُ مثلَهُ ولن تراه
١٢٨ - باب المستشار مؤتمن
٢٥٦ - حّشا آدم قال : حدثنا شيبان أبو معاوية قال: حدثنا عبد الملك بن عمير،
عن أبى سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبى هريرة قال: قال النبي صَّةٍ لابى الهيثم ((هل لك
خادم))؟ قال: لا. قال ((فإذا أتانا سىٌ، فَأَتنا)) فَأُتِيَ النبيُّ عَُّلّه برأسين ليس معهما
1

- ٧٥ -
ثالث. فأتاه أبو الهيثم. قال النبيّ عَِّ ((اختر منهما)) قال: يا رسول الله، اختر لى ..
فقال النبىّ عَّ الّه ((ان المستشار مؤتمن. خذ هذا. فانى رأيته يصلى. واستوص به خيرا.))
فقالت امرأته: ما أنت ببالغٍ ما قال فيه النبيّ ◌َّ لّهِ إلا أن تُعْتِقَهُ. قال : فهو عتيق.
فقال النبيّ عَّ اله (( إن الله لم يبعث نبيا ولا خليفة، الا وله بطانتان: بطانة تأمره
بالمعروف وتنهاه عن المنكر ، وبطانة لا تألوه خبالا . ومن يوق بطانة السوء فقد وُقِي»
الترمذى فى: ٣٤ - كتاب الزهد، ٣٩ - باب ما جاء فى معيشة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
١٢٩ - باب المشورة
٢٥٧ - مّشْا صدقة قال : أخبرنا ابن عيينة ، عن عمر بن حبيب ، عن عمرو بن
دينار قال : قرأ ابن عباس : وشاورهم فى بعض الامر
٢٥٨ - حرّشا آدم بن أبى اياس قال: حدثنا حماد بن زيد، عن السرىّ، عن الحسن
قال: والله! ما استشار قوم قط إلا هُدُوا لأفضل ما بحضرتهم، ثم تلا: ﴿وأمرهم شورى
بينهم ﴾ [٤٢: الشورى: ٣٨]
١٣٠ - باب اثم من أشار على أخيه بغير رشد
٢٥٩ - حّشا عبد الله بن يزيد قال: حدثنى سعيد بن أبى أيوب قال: حدثنى
بكر بن عمرو، عن أبى عثمان مسلم بن يسار، عن أبى هريرة قال: قال النبيّ معَّه
((من تقوّل علىَّ ما لم أقل، فليتبوّأَ مقعده من النار. ومن استشاره أخوه المسلم، فأشار
عليه بغير رشد ، فقد خانه. ومن أفتى فتيا بغير ثَبَتِ فإنمه على من أفتاه))
الحديث الاول فى: ابن ماجه ، المقدمة ، ٤ - باب التغليظ فى تعمد الكذب على رسول الله، ح ٣٤
والثانى ليس فى شىء من الكتب الستة
والثالث فى: ابن ماجه، المقدمة ، ٨ - باب اجتناب الرأى والقياس، ح ٥٣
١٣١ - باب التحاب بين الناس
٢٦٠ - حرّشْا إسمعيل بن أبى أو يس قال: حدثنى أخى، عن سليمان بن بلال ، عن
إبراهيم بن أبى أسَيْد، عن جده، عن أبى هريرة، عن النبىّ صَ لِّ قال ((والذى نفسى

- ٧٦ -
بيده! لا تدخلوا الجنة حتى تُسلموا. ولا تسلمون حتى تحابوا. وأفشوا السلام تحاّوا.
وإيا كم والبغضة، فانها هى الحالقة . لا أقول لكم تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين)»
حرّشْا محمد بن عبيد قال: حدثنا أنس بن عياض، عن إبراهيم بن أبى أسيد . مثله
إلى قوله: أفشوا السلام بينكم مسلم فى: ١ - كتاب الإيمان ٢٢ - باب بيان أنه لا يدخل الجنة الا
المؤمنون، ح ٩٣. وما بعده ليس فى شىء من الكتب الستة
١٣٢ - باب الألفة
٢٦١ - حرّشا أحمد بن عاصم قال: حدثنا سعيد بن عُفير قال : حدثنى ابن وهب ،
عن حَيْوَة بن شريح، عن دراج ، عن عيسى بن هلال الصَّدَفى، عن عبد الله بن عمرو بن
العاص، عن النبى معَّ﴾ قال ((ان روح المؤمنَيْنِ ليلتقيان فى مسيرة يوم، وما رأى
أحدهما صاحبه )»
ليس فى شىء من الكتب الستة
٢٦٢ - حرّشا عبد الله بن محمد قال: حدثنا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة ، عن
لماوس ، عن ابن عباس قال: النعم تكفر. والرحم تقطع . ولم نر مثل تقارب القلوب
٢٦٣ - حرّشا فروة بن أبى المغراء قال: حدثنا القاسم بن مالك ، عن عبد الله بن
عون ، عن عمير بن إسحق قال: كنا نتحدث أن أول ما يرفع من الناس الألفة
١٣٣ - باب المزاح
٢٦٤ - حّشْا مدَّد قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، عن
أنس بن مالك قال: أتى النبيّ عَّ له على بعض نسائه ومعهن أم سُلَيم. فقال ((يا أنجشة!
رويدا سوقَك بالقوارير))
قال أبو قلابة: فتكلم النبيّ عَّ الّه بكلمة، لو تكلم بعضكم لعبتموها عليه: قوله
« سوقك بالقوارير»
البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب، ٩٠ - باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء
مسلم فى : ٤٣ - كتاب الفضائل، ١٨ - باب فى رحمة النبى صلى الله عليه وسلم النساء، ح ٧١

- ٧٧ -
٢٦٥ - حرّشا عبد الله بن صالح قال: حدثنى الليث قال : حدثنى ابن عجلان، عن
أبيه، أو سعيد، عن أبى هريرة، قالوا: يا رسول الله! انك تداعبنا. قال ((انى لا أقوله
إلّ حقا)
الترمذى فى : - ٢٥ كتاب البر والصلة ، ٥٧ - باب ما جاء فى المزاح
٢٦٦ - حرّشْا صدقة قال: أخبرنا معتمر، عن حبيب أبى محمد، عن بكر بن عبد
الله قال: كان أصحاب النبيّ صَّ لّه يتباد حون بالبطيخ(١) فاذا كانت الحقائق كانواهم الرجال.
ليس فى شىء من الكتب الستة
٢٦٧ - حرّشْا بشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن أبى
حسين، عن ابن أبى مُلَيْكَةَ قال: منحت عائشة عند رسول الله صَّ اله. فقالت أمها: يارسول
الله! بعض دعابات هذا الحى من كنانة. قال النبيّ عَّ ◌َلّه ((بل بعض منحنا هذا الحى))
لیس فی شیء من الكتب
٢٦٨- حّشا محمد بن الصبّاح قال: حدثنا خالد هو ابن عبد الله، عن حميد الطويل،
عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى النبيّ صَّ له يستحمله. فقال (( أنا حاملك على ولد
ناقةٍ)) قال: يا رسول الله! وما أصنع بولد ناقة؟ فقال رسول الله عَّ اله ((وهل تلد الإبل
الا النوقُ )» ؟
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ٨٤ - باب ما جاء فى المزاح
الترمذى فى: ٢٥ - كتاب البر والصلة ، ٥٧ - باب ما جاء في المزاح
١٣٤ - باب المزاح مع الصبىّ
٢٦٩ - حرّشا آدم قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا أبو التيّاح قال: سمعت أنس بن
مالك يقول: كان النبيّ صَّ لّ ليخالطنا، حتى يقول لاخ لى صغير («يا أبا مُمَيْر! ما فعل
النُّغَيْرِ)»
البخارى في : ٧٨ - كتاب الأدب ، ١٨ - باب الانبساط الى الناس
مسلم فى: ٣٨ - كتاب الآداب ، ٥ - باب استحباب تحنيك المولود، ح ٣٠
٢٧٠٠ - حرّشْا ابن سلام قال: حدثنا وكيع ، عن معاوية بن أبى مزرّد، عن أبيه ،
(١) يتبادحون بالبطيخ: يترامون به

- ٧٨ -
عن أبى هريرة: أخذ النبىّ صِّ لّ بيد الحسن - أو الحسين - رضى الله عنهما. ثم وضع
قدميه على قدميه. ثم قال (( ترق )»
انظر الحديث ٢٤٩
١٣٥ - باب حسن الخلق.
٢٧٠ م - حرّشا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة عن القاسم بن أبي برزة قال : سمعت
عطاء الكيخارانى، عن أم الدرداء، عن أبى الدرداء، عن النبي صَّ ◌َّه قال (( ما من شَىء
فى الميزان أثقل من حسن الخلق))
٢٧١ - حّشا محمد بن كثير قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبى وائل ، عن
مسروق، عن عبد الله بن عمرو قال: لم يكن النبىّ حَُّّه فاحشا ولا متفحشا. وكان يقول
(«خياركم أحاسنكم أخلاقا ))
البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب ، ٣٩ - باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل
مسلم فى : ٤٣ - كتاب الفضائل، ١٦ - باب كثرة حياته صلى الله عليه وسلم، ح ٦٨
٠
٢٧٢ - حرّشا عبد الله بن صالح قال: حدثنى الليث قال: حدثى يزيد بن الهاد، عن
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. أنه سمع النبى عَّ له يقول ((أخبركم بأحبكم إلىّ
وأقربكم منى مجلسا يوم القيامة))؟ فسكت القوم. فاعادها مرتين أو ثلاثا. قال القوم:
نعم . يا رسول الله! قال ((أحسنكم خلقا))
-*
ليس فى شىء من الكتب الستة
٢٧٣ - حرّشْا إسمعيل بن أبى أو يس قال: حدثنى عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن
عجلان، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبى صالح السمان ، عن أبى هريرة . أن رسول الله
صَ لّ قال ((إنما بعثت لأتم صالحى الأخلاق))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٢٧٤ - حرّشْا إسمعيل قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة
رضى الله عنها. أنها قالت: ما خُيِّ رسول الله عَ لّه بين أمرين الا اختار أيسرهما ما لم
يكن انما. فاذا كان إنما كان أبعد الناس منه. وما انتقم رسول الله عَنّ له لنفسه، إلا

- ٧٩ -
أن تُنْتهَكَ حر مة الله تعالى ، فينتقم لله عز وجل بها
البخارى فى: ٦١ - كتاب المناقب، ٢٣ _ باب صفة النبى صلى الله عليه وسلم
مسلم في: ٤٣ - كتاب الفضائل ، ٢٠ - باب مباعدته صلى الله عليه وسلم للآثام، ح ٧٧
٢٧٥ - حرّشا محمد بن كثير قال: أخبر ناسفيان، عن ز بيد، عن مرة ، عن عبد الله
قال : ان الله تعالى قسم بینکم أخلاقكم ، کما قسم بینکے أرزاقكم. وان الله تعالى يعطى
المال من أحب ومن لا يحب، ولا يعطى الإيمان إلّ من يحب . فمن ضن بالمال أن ينفقه،
وخاف العدوّأن يجاهده ، وهاب الليل أن يكابده، فليكثر من قول: لا اله الا الله،
وسبحان الله. والحمد لله . والله أكبر.
١٣٦ - باب سخاوة النفس
٢٧٦ - حّشا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث ، عن ابن عجلان ، عن القعقاع ،
عن أبى صالح، عن أبى هريرة، عن النبى عَّ له قال ((ليس الغنى عن كثرة العَرَض،
ولكن الغنى غنى النفس »
البخاری فی: ٨١ - کِتاب الرقاق ، ١٥ - باب الغنى غنى النفس
مسلم فى: ١٢ - كتاب الزكاة، ٤٠ - ليس الغنى عن كثرة العرض، ح ١٢٠
٢٧٧ - حرّشا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد وسليمان بن المغيرة ، عن
ثابت، عن أنس قال: خدمت النبيّ حَّ لّ عشر سنين. فما قال لى أف قط، وما قال لى
لشىء لم أفعله: ألا كنت فعلته. ولا لشيء فعلته: لمَ فعلته
البخاري في: ٧٨ - كتاب الأدب ، ٣٩ - باب حسن الخالق والسخاء وما يكره من البخل
مسلم فى : ٤٣ - كتاب الفضائل، ١٣ - باب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس
خلفا ، ح ٥١
٢٧٨ - حرّشا ابن أبى الأسود قال: حدثنا عبد الملك بن عمر وقال: حدثنا سَخَّامة
ابن عبد الرحمن بن الأصم قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان النبي صَّه رحيما.
وكان لا يأتيه أحد الا وعده ، وانجزله ان كان عنده. وأقيمت الصلاة، وجاءه أعرابىّ
فاخذ بثوبه فقال: انما بقى من حاجتى يسيرة ، وأخاف أنساها . فقام معه حتى فرغ من
حاجته . ثم أقبل فصلى
-

- ٨٠ -
ليس فى شىء من الكتب الستة
٢٧٩ - حرّشا قبيصة قال: حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر ، عن جابر قال :
ما سئل النبيّ صَ لِّ شيئا فقال: لا.
البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب ، ٣٩ - باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل
مسلم فى : ٤٣ - كتاب الفضائل ، ١٤ - باب ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط
فقال : لا، ح ٥٦
٢٨٠ - حرّشْا فروة بن أبى المغراء قال: حدثنا على بن مسهر، عن هشام بن عروة
قال: أخبرنى القاسم بن محمد ، عن عبد الله بن الزبير قال: ما رأيت امرأتين أجود من
عائشة وأسماء. وَجُودُهُمَا مختلف. أما عائشة فكانت تجمع الشىء إلى الشىء. حتى اذا
كان اجتمع عندها قسمت . وأما أسماء فكانت لا تمسك شيئا لغد
١٣٧ - باب الشح
٢٨١ - حّشْا مسدد قال: حدثنا أبو عوانة، عن سهيل بن أبى صالح، عن صفوان
ابن أبى يزيد، عن القعقاع بن اللَّجْلَاج، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله عَّاله
((لا يجتمع غبار فى سبيل الله، ودخان جهنم ، فى جوف عبد أبدا. ولا يجتمع الشح
والإيمان فى قلب عبد أبدا )»
النسائى فى: ٢٥ - كتاب الجهاد ، ٨ - باب فضل من عمل فى سبيل الله على قدمه
ابن ماجه فى : ٢٤ - كتاب الجهاد، ٩ - باب الخروج فى النفير، ح ٢٧٧٤
٢٨٢ - حرّشْ مسلم قال: حدثنا صدقة بن موسى، هو أبو المغيرة الشُّلَىّ قال :
حدثنا مالك بن دينار، عن عبد الله بن غالب هو الحُدَّانىّ ، عن أبى سعيد الخدرى، عن
النبى صَّ اللّه (١) [ قال «خصلتان لا يجتمعان فى مؤمن: البخل وسوء الخلق»
الترمذي فى : ٢٥ - كتاب البر والصلة ، ٤١ - باب ما جاء فى البخيل
٢٨٣ - حّشْا أبو نعيم قال: حدثنا الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الله
ابن ربيعة قال: كنا جلوسا عند عبد الله - فذكروا رجلا، فذكروا من خُلُقُه - فقال عبدٍ
الله: أرأيتم لو قطعتم رأسه، أ كنتم تستطيعون أن تعيدوه؟ قالوا: لا. قال: فيدَه ؟
(١) أول الساقط من النسخة الهندية والخطوطة