النص المفهرس

صفحات 41-60

- ٤١ -
٦٦ - باب لا يؤذى جاره
١١٩ - حرّشْا مسدّد قال: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا الاعمش قال: حدثنا
أبو يحيى مولى جعدة بن هبيرة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قيل النبي صَّ له: يا رسول
الله ! ان فلانة تقوم الليل وتصوم النهار وتفعل وتصدق وتؤذى جيرانها بلسانها . فقال
رسول الله عَّ اللّه ((لا خير فيها. هى من أهل النار)). قالوا: وفلانة تصلى المكتوبة.
وتصدق بأثواب ولا تؤذى أحدا. فقال رسول الله صَّ الله ((هى من أهل الجنة))
ليس فى شىء من الكتب السنة
١٢٠ - حدثنا عبد الله بن يزيد قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد قال: حدثنى ◌ُمارة
ابن غراب أن عمة له حدثته . أنها سألت عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها فقالت : إن
زوج احدانا يريدها فتمنعه نفسها . إما أن تكون غضبى أو لم تكن نشيطة . فهل علينا
فى ذلك من حرج. قالت: نعم. ان من حقه عليك أن لو أرادك، وأنت على قتب ، لم
تمنعيه. قالت: قلت لها: إحدانا تحيض . وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد أو لحاف
واحد . فكيف تصنع؟ قالت: لتشدَّ عليها إزارها ثم تنام معه . فله ما فوق ذلك . مع
أنى سوف أخبرك ما صنع النبيّ معَّ اله. انه كان ليلتى منه. فطحنت شيئاً من شعير.
فجعلت له قرصا. فدخل فردَّ الباب ، ودخل إلى المسجد . وكان إذا أراد أن ينام أغلق
الباب وأوكأ القربة وأكفأ القدح وأطفأ المصباح. فانتظرته أن ينصرف فأطعمه القرص
فلم ينصرف. حتى غلبنى النوم واوجعه البرد. فأتانى فأقامنى. ثم قال ((ادفئينى. أدفئينى))
فقلت له: إنى حائض. فقال ((وَإِنْ. اكشفى عن فخذيك)) فكشفت له عن فخذىّ .
فوضع خده ورأسه على فخذى. حتى دفىء . فأقبلت شاة لجارنا داجنة ، فدخلت . ثم
عمدت إلى القرص فأخذته. ثم أدبرت به. قالت: وقلقت عنه. واستيقظ النبىّ صَّاله
فبادرتها إلى الباب. فقال النبيّ صَ لّهِ ((خذى ما أدركت من قرصك، ولا تؤذى جارك
فی شاته )»
ليس فى شىء من الكتب الستة

- ٤٢ -
١٢١ - حّشا سليمان بن داود أبو الربيع قال: حدثنا إسمعيل بن جعفر قال : حدثنا
العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه ، عن أبى هريرة ، ان رسول الله ێ﴾ قال «لا يدخل
الجنة من لا يأمن جارُه بوائقَه))
مسلم فى: ١ - کتاب الإيمان ، ح ٧٣
٦٧ - باب لا تحقرن جارة لجارتها ولو فِرْسِنَ شاة
١٢٢ - حّشنا إسمعيل بن أبى أويس قال : حدثنى مالك، عن زيد بن أسلم ، عن
عمرو بن مُعاذ الأشهلى، عن جدته. أنها قالت: قال لى رسول الله عَّ له((يا نساء
المؤمنات ! لا تحقرن امرأةٌ منكن لجارتها. ولو كراع شاة محرق))
هذا الحديث رواه الشيخان عن أبى هريرة
البخارى فى: ٧٨ - كتاب الادب ، ٣٠ - باب لا تخون جارة لجارتها
مسلم فى: ١٢ - كتاب الزكاة ، ح ٩٠
١٢٣ - حّشا آدم قال : حدثنا ابن أبى ذئب قال: حدثنا سعيد المقبرىّ عن أبيه،
عن أبى هريرة: قال النبيّ عَّ اله ((يا نساء المسلمات! يا نساء المسلمات! لا تحقرن جارة
لجارتها ولو فرسن شاة ))
البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب، ٣٠ - باب لا تخون جارة لجارتها
مسلم فى : ١٢ - كتاب الزكاة ، ح ٩٠
٦٨ - باب شكاية الجار
١٢٤ - حرّشْا على بن عبد الله قال : حدثنا صفوان بن عيسى قال: حدثنا محمد بن
عجلان قال : حدثنا أبى ، عن أبى هريرة قال: قال رجل: يا رسول الله! ان لى جاراً
يؤذينى. فقال (( انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق)) فانطلق فأخرج متاعه . فاجتمع
الناس عليه. فقالوا: ما شأنك؟ قال: لى جار يؤذينى. فذكرت للنبيّ عَّ له فقال
(( انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق)) فجعلوا يقولون: اللهم ! العنه. اللهم! أخزه. فبلغه
فأتاه فقال ((ارجع إلى منزلك. فوالله ! لا أوذيك))
أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الادب ، ١٢٣ - باب فى حق الجوار

- ٤٣ -
١٢٥ - حّشا على بن حكيم الأودى قال : حدثنا شريك، عن أبى عمر، عن أبى
جحيفة قال: شكا رجل إلى النبيّ عَّ له جاره. فقال ((احمل متاعك فضعه على الطريق
فمن مر به يلعنه)) فجعل كل من مر به يلعنه. فجاء إلى النبيّ عَّ اله فقال: ما لقيت من
الناس. فقال ((إن لعنة الله فوق لعنتهم)) ثم قال الذى شكا (( كفيت)) أو نحوه
ليس فى شىء من الكتب الستة
١٢٦ - صّشْا مخلد بن مالك قال: حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء قال :
حدثنا الفضل يعنى ابن مبشر قال: سمعت جابراً يقول: جاء رجل إلى النبيّ عَّط له إستعديه
على جاره. فبينا هو قاعد بين الركن والمقام إذ أقبل النبىّ عَّ اللّه . ورآه الرجل وهو مقاوم
رجلا عليه ثياب بياض عند المقام. حيث يصلون على الجنائز. فأقبل النبيّ عَّ له . فقال:
يأبى انت وأمى ، يارسول الله! من الرجل الذى رأيتُ معك مقاومك ، عليه ثياب بيض؟
قال ((أقد رأيته))؟ قال: نعم. قال ((رأيت خيرا كثيرا. ذاك جبريل عنُّآي رسول ربى
ما زال يوصينى بالجار حتى ظننت أنه جاعل له ميراثا ))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٦٩ - باب من آذى جاره حتى يخرج
١٢٧ - حّشا عصام بن خالد قال: حدثنا أرطاة بن المنذر قال: سمعت ، يعنى أبا
عامر الحمصىّ قال: كان ثوبان يقول: ما من رجلين يتصارمان فوق ثلاثة أيام ، فيهلك
أحدهما ، فماتا وها على ذلك من المصارمة ، الا هلكا جميعا . وما من جار يظلم جاره
ويقهره، حتى يحمله ذلك على ان يخرج من منزله ، إلا هلك
٧٠ - باب جار اليهودى
١٢٨ - حرّشا أبو نعيم قال: حدثنا بشير بن سليمان عن مجاهد قال: كنت عند
عبد الله بن عمرو. وغلامه يسلخ شاة . فقال : يا غلام! اذا فرغت فابدأ بجارنا اليهودىّ .
فقال رجل من القوم: اليهوديّ؟ أصلحك الله. قال ((إنى سمعت النبيّ عَُّله يوصى

- ٤٤ -
بالجار . حتى خشينا أو رُؤِينا أنه سيورثه )»
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ١٢٣ - باب فى حق الجوار
الترمذى فى: ٢٥ - كتاب البر والصلة ، ٢٨ - باب ما جاء فى حق الجوار
٧١- باب الكرم
١٢٩ - حرّثنا محمد بن سلام قال : أخبرنا عبدة ، عن عبيد الله ، عن سعيد بن أبى
سعيد، عن أبى هريرة قال: سئل رسول الله صَّ الي: أى الناس أكرم؟ قال ((أكرمهم
عند الله أتقاهم)) قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال ((فأكرم الناس يوسف نبيّ الله ابن نبيّ
الله ابن خليل الله)) قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال (( فعن معادن العرب تسئلونى))؟
قالوا: نعم. قال ((فخياركم فى الجاهلية خياركم فى الإسلام إذا فقهوا))
البخارى فى: ٦٠ - كتاب الانبياء، ٨ - باب قول الله تعالى ﴿ واتخذ الله ابراهيم خليلا﴾
مسلم فى : ٤٣ - كتاب الفضائل ، ح ١٦٨
٧٢ - باب الاحسان الى البَرِّ والفاجر
١٣٠ - حرّشا الحميديّ قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا سالم بن أبى حفصة عن
منذر الثورىّ عن محمد بن على ( ابن الحنفية ): هل جزاء الاحسان إلا الاحسان ؟ قال :
هى مسجلة البر والفاجر.
قال أبو عبد الله : قال أبو عبيد: مسجلة مرسلة
٧٣ - باب فضل من يعول يتيما
١٣١ - حرشنا إسمعيل قال: حدثنى مالك، عن ثور بن زيد ، عن أبى الغیث، عن
أبى هريرة، عن النبى صَّه ((الساعى على الأرملة والمساكين ، كالمجاهدين فى سبيل الله.
وكالذى يصوم النهار ويقوم الليل))
البخارى في: ٦٩ - كتاب النفقات ، ١ - باب فى فضل النفقة على الاهل
مسلم فى : ٥٣ - كتاب الزهد ، ح ٤١

- ٤٥ -
٧٤ - باب فضل من يعول يتيما له
٠
١٣٢ - حرّشا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب عن الزهرىّ قال: حدثنى عبد الله
ابن أبى بكر. ان عروة بن الزبير أخبره. أن عائشة زوج النبي صَ لّه قالت: جاءتنى
امرأة معها ابنتان لها . فسألتنى فلم تجد عندى إلا تمرة واحدة. فأعطيتها . فقسمتها بين
ابنتيها. ثم قامت. فخرجت. فدخل النبيّ صَّ له حدثته. فقال ((من يَلِى من هذه البنات
شيئا فأحسن اليهن كن له سترا من النار»
البخارى فى: ٢٤ - كتاب الزكاة ، ١٠ - باب اتقوا النار ولو بشق تمرة
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ١٤٧
٧٥ - باب فضل من يعول يتيما بين أبويه
١٣٣ - حرّشا عبد الله بن محمد قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن صفوان قال:
حدثنى أُنَيسة، عن أم سعيد بنت مرة الفهرىّ، عن أبيها، عن النبيّ صَّ لِّ قال ((أنا
وكافل اليتيم فى الجنة كهاتين)) أو ((كهذه من هذه)) شك سفيان فى الوسطى والتى تلى
الابهام .
ليس في شىء من الكتب الستة
١٣٤ - حّشْا عمرو بن محمد قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا منصور، عن الحسن .
أن يتيما كان يحضر طعام ابن عمر . فدعا بطعام ذات يوم. فطلب يتيمه فلم يجده. فجاء
بعد ما فرغ ابن عمر . فدعا له ابن عمر بطعام . فلم يكن عندهم . فجاءه بسويق وعسل .
فقال: دونك هذا. فوالله! ما غُبِنْتَ .
يقول الحسن : وابن عمر والله! ما غُبن
١٣٥ - حّشا عبد الله بن عبد الوهاب قال : حدثنى عبد العزيز بن أبى حازم قال:
حدثنى أبى قال: سمعت سهل بن سعد عن النبىّ صَ لّه قال ((انا وكافل اليتيم فى الجنة
هكذا)) وقال بإصبعيه السبابة والوسطى
البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب ، ٢٤ - باب فضل من يعول يتيما
1

- ٤٦ -
١٣٦ - حرّشْ) موسى قال: حدثنا العلاء بن خالد بن وردان قال: حدثنا أبو بكر
ابن حفص . ان عبد الله كان لا يأكل طعاما إلا وعلى خوانه يتيم.
٧٦ - باب خير بيتٍ بيتٌ فيه يتيم يُحسَن اليه
١٣٧ - حرّثنا عبد الله بن عثمان قال : أخبرنا سعيد بن أبى أيوب، عن يحيى بن أبى
سليمان، عن ابن أبى عتاب، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صَ لّه (( خير بيت فى
المسلمين بيت فيه يقيم يحسن إليه. وشرييت فى المسلمين بيت فيه يقيم يساء إليه . أنا وكافل
اليتيم فى الجنة كهاتين)» يشير باصبعيه
ابن ماجه فى: ٣٣ - كتاب الأدب، ٦ - باب حق اليتيم، ح ٣٦٧٩
٧٧ - باب كن لليتيم كالأب الرحيم
١٣٨ - حّشْا عمرو بن عباس قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان عن أبي
اسحق قال: سمعت عبد الرحمن بن أبْزَى قال: قال داود: كن لليتيم كالأب الرحيم . واعلم
أنك كما تزرع كذلك تحصد. ما اقبح الفقر بعد الغنى! وأكثر من ذلك أو أقبح من ذلك
الضلالة بعد الهدى . واذا وعدت صاحبك فانجز له ما وعدته . فإن لا تفعل يورث بينك
وبينه عداوة . وتعوّذ بالله من صاحبٍ إن ذكرتَ لم يعنك. وان نسيتَ لم يذكُرُك
١٣٩ - حّشا موسى قال: حدثنا حمزة بن نجيح أبو عمارة قال: سمعت الحسن
يقول : لقد عهدت المسلمين ، وإن الرجل منهم يصبح فيقول: يا اهلِيَه ! يا أهليه ! يقيمكم
يتيمكم . يا أهلِيَه! يا أهليه! مسكينكم مسكينكم. يا أهليه! يا أهليه! جارَكم جارَكم .
وأسرع بخياركم وأنتم كل يوم ترذلون . وسمعته يقول: واذا شئت رأيته فاسقا يتعمق
بثلاثين ألفا الى النار . ماله؟ قاتله الله ! باع خلاقه من الله بثمن عنز. وان شئت رأيته
مضيعا مربدا فى سبيل الشيطان . لا واعظ له من نفسه ولا من الناس .
١٤٠ - حرّشا موسى قال: حدثنا سلام بن أبى مطيع، عن أسماء بن عبيد قال: قلت
لابن سيرين : عندى يتيم. قال: اصنع به ما تصنع بولدك . اضربه ما تضرب ولدك

- ٤٧ -
٧٨ - باب فضل المرأة إذا تصبرت على ولدها ولم تزوج
١٤١ - حرّشْا أبو عاصم عن نَّاس بن قَهم ، عن شداد أبى عمار، عن عوف بن
مالك، عن النبيّ عَُّلِّ قال ((أنا وامرأة سفعاء الخدين، امرأة آمَتْ من زوجها، فصبرت
على ولدها، کهاتین فی الجنة))
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ١٢١ - باب فى فضل من عال يتيما
٧٩ - باب أدب اليتيم
١٤٢ - حّشْا مسلم قال: حدثنا شعبة عن شميسة العتكية قالت: ذكر أدب اليتيم
عند عائشة رضى الله عنها فقالت : إنى لاضرب اليتيم حتى ينبسط
٨٠ - باب فضل من مات له الولد
١٤٣ - حرّشْا إسمعيل قال : حدثنى مالك، عن ابن شهاب ، عن ابن المسيب ، عن
أبى هريرة. أن رسول الله صَ لّه قال ((لا يموت لاحد من المسلمين ثلاثة من الولد ،
فتمسه النار، إلا تحلة القسم))
البخاری فی : ٢٣ - کتاب الجنائز ، ٦ - باب فضل من مات له ولد
مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب، ح ١٥٠
١٤٤ - صّشْا عمر بن حفص بن غياث قال: حدثنا أبى، عن طَلَّق بن معاوية ، عن
أبى زرعة، عن أبى هريرة. أن امرأة أتت النبيّ عَّ له بصبى. فقالت: ادْعُ له. فقد
دفنت ثلاثة . فقال ((احتظرتِ بحظار شديد من النار))
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ١٥٠
١٤٥ - صّشْا عياش قال: حدثنا عبد الأعلى قال: حدثنا سعيد الجرَيْرِىّ، عن
خالد العبسىّ قال: مات ابن لى ، فوجدت عليه وجدا شديدا. فقلت: يا أبا هريرة !
ما سمعتَ من النبىّ صَّ له شيئا نسخى به أنفسنا عن موتانا. قال: سمعت من النبىّ صَّاله
يقول ((صغاركم دعامیص الجنة))
مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ١٥٤
١
:

- ٤٨ -
١٤٦ - حرّشْا عياش قال: حدثنا عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن إسحق قال:
حدثنى محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن محمود بن لبيد، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت
رسول الله صَّ له يقول ((من مات له ثلاثة من الولد، فاحتسبهم ، دخل الجنة)) قلنا:
يارسول الله! واثنان؟ قال ((واثنان)) قلت لجابر: والله! أرى لو قلتم واحد لقال. قال:
وأنا أظنه . والله !
لیسی فی شیء فى الكتب الستة
١٤٧ - حرّشْا على بن عبد الله قال: حدثنا حفص بن غياث قال: سمعت طلق
ابن معاوية، هو جده قال: سمعت أبا زرعة عن أبى هريرة. أن امرأة أتت النبيّ ◌َ اله
بصبِىّ . فقالت: ادعُ الله له. فقد دفنتُ ثلاثة. فقال (( احتظرتٍ بحظار شديد من النار))
مسلم في: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ١٥٥
١٤٨ - مشا علی قال : حدثنا سفيان قال : حدثنا سهيل بن أبى صالح، عن أبيه ،
عن أبى هريرة. جاءت امرأة إلى رسول الله عَّ له فقالت: يا رسول الله! انا لا نقدر
عليك فى مجلسك. فواعدْنا يوما نأتك فيه . فقال (( موعد كنَّ بيت فلان)) فجاءهن لذلك
الوعد. وكان فيما حدثهن (( ما منكن امرأة ، يموت لها ثلاث من الولد، فتحتسبهم ، الا
دخلت الجنة)) فقالت امرأة: واثنان؟ قال (( واثنان ))
كان سهيل يتشدد فى الحديث ، ويحفظ . ولم يكن أحد يقدر أن يكتب عنده
هذا الحديث رواه أبو سعيد الخدرى ووافقه عليه أبو هريرة
البخارى فى: ٣ - كتاب العلم ، ٣٦ - باب هل يجعل النساء يوم على حدة
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب، ح ١٥٢ و ١٥٣
الجزء الثانى
١٤٩ - مرّشْا حَرَمىّ بن حفص وموسى بن إسمعيل قالا: حدثنا عبد الواحد قال:
حدثنا عثمان بن حكيم قال: حدثنى عمرو بن عامر الانصارىّ قال: حدثنى أم سليم قالت
كنت عند النبىّ عَّ له فقال (( يا أم سليم! ما من مسلمَيْن يموت لهما ثلاثة أولاد، إلا

- ٤٩ -
أدخلها الله الجنة، بفضل رحمته اياهم)) قلت: واثنان؟ قال (( واثنان))
ليس فى شىء من الكتب الستة
١٥٠ - حّشْا على قال: حدثنا معتمر قال: قرأت على الفضيل عن أبى حريز.
أن الحسن حدثه بواسط . أن صَعْصَة بن معاوية حدثه. أنه لقى أبا ذر متوشحا قربة.
قال: مالك من الولد يا أبا ذر؟ قال ألا أحَدِّتك؟ قلت: بلى. قال: سمعت رسول الله صَخليه
يقول (( ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث، الا أدخله الله الجنة، بفضل
رحمته اياهم . وما من رجل أعتق مسلما إلا جعل الله عز وجل كل عضو منه، فكا كه
لكل عضو منه )»
النسائى فى : ٢١ - كتاب الجنائز ، ٢٥ - باب من يتوفى له ثلاثة
١٥١ - حّشا عبد الله بن أبى الاسود قال: حدثنا زكرياء بن عمارة الأنصارى
قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، عن النبيّ صَّ اللّه قال ((من مات
له ثلاثة لم يبلغوا الحنث ، أدخله الله واياهم ، بفضل رحمته ، الجنة))
البخارى فى : ٢٣ - كتاب الجنائز، ٩٢ - باب ما قيل فى اولاد المسلمين
٨١ - باب من مات له سقط
١٥٢ - حّشا إسحق بن يزيد قال: حدثنا صدقة بن خالد قال: حدثنى يزيد بن
أبى مريم، عن أمه، عن سهل بن الخنظلية، وكان لا يولد له فقال: لأن يولد لى فى الإسلام
ولد سقط، فأحتسبه ، أحب الىَّ من أن يكون لى الدنيا جميعا وما فيها
وكان ابن الحنظلية ممن بايع تحت الشجرة
١٥٣ - حّشْا محمد بن سلام قال: أخبرنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش ، عن
إبراهيم التيميّ، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله قال: قال رسول الله صَّ له ((أيُّكم
مالُ وارثه أحب اليه من ماله))؟ قالوا: يا رسول الله ! ما منا أحد إلا ماله أحب اليه من
مال وارثه. فقال رسول الله عَ لّهِ ((اعلموا أنه ليس منكم أحد إلا مال وارثه أحب اليه
م - ٤

- ٥٠ -
من ماله)» مالك ما قدمت . ومال وارثك ما أخرت
ليس فى شيء من الكتب الستة
١٥٤ - قال: وقال رسول الله عَ لّهِ (( ما تعدون فيكم الرقوب))؟ قالوا: الرقوب
الذى لا يولد له. قال ((لا. ولكن الرقوب الذى لم يقدم من ولده شيئا))
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ١٠٦
١٥٥ - قال: وقال رسول الله عَ ليه ((ما تعدون فيكم الصُرَعة))؟ قالوا: هو الذى
لا تصرعه الرجال. فقال «لا. ولكن الصرعة الذى يملك نفسه عند الغضب»
مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ١٠٦
٨٢ - باب حسن الملكة
١٥٦ - حّشا حفص بن عمر قال : حدثنا عمر بن الفضل قال : حدثنا نعيم بن يزيد
قال: حدثنا على بن أبى طالب صلوات الله عليه. أن النبيّ عَ لّه لما ثقل قال ((يا على!
اثنى بطبق أكتب فيه مالا تضل أمتى )) فخشيت أن يسبقنى فقلت: انى لاحفظ من
ذراعى الصحيفة . وكان رأسه بين ذراعه وعضدى. يوصى بالصلاة والزكاة وما ملكت
أيمانكم، وقال كذاك حتى فاضت نفسه. وأمره بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده
ورسوله . من شهد بهما حرّم على النار
ليس فى شىء فى الكتب الستة
١٥٧ - حّشا محمد بن سابق قال: حدثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن أبى وائل،
عن عبد الله، عن النبيّ عَّ لّه قال ((أجيبوا الداعى، ولا تردوا الهدية، ولا تضربوا
المسلمين ))
ليس في شىء من الكتب الستة
١٥٨ - حّشا محمد بن سلام قال: أخبرنا محمد بن فضيل، عن مغيرة، عن أم موسى
عن علىّ صلوات الله عليه قال: كان آخر كلام النبيّ صَِّّهِ ((الصلاة، الصلاة! اتقوا الله
١

- ٥١ -
فيما ملكت أيمانكم))
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب ، ١٢٤ - باب فى حق المملوك
ابن ماجه فى : ٢٢ - كتاب الوصايا، ١ - باب هل أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ح ٢٦٩٨
٨٣ - باب سوء الملكة
١٥٩ - حّشا عبد الله بن صالح قال: حدثنى معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن
جبير بن نفير، عن أبيه، عن أبى الدرداء . انه كان يقول للناس: نحن أعرف بكم من
البياطرة بالدواب. قد عرفنا خياركم من شراركم. أما خياركم فالذى يرجى خيره ويؤمن
شره. وأما شراركم فالذى لا يرجى خيره ولا يؤمن شره ولا يُعْتَق محرره .
١٦٠ - حّشْ ا عصام بن خالد قال: حدثنا حريز بن عثمان، عن ابن هانىء، عن أبى.
أمامة . سمعته يقول : الكنود الذى يمنع رفده ، وينزل وحده ، ويضرب عبده .
١٦١ - حّشا حجاج بن منهال قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علىّ بن زيد، عن
سعيد بن المسيب وحماد ، عن حبيب وحميد ، عن الحسن . أن رجلا أمر غلاما له أن يسنو
على بعير له . فنام الغلام . فجاء بشعلة من نار فالقاه فى وجهه . فتردى الغلام فى بئر. فلما
أصبح اتى عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، فرأى الذى فى وجهه فأعتقه
٨٤ - باب بيع الخادم من الأعراب
١٦٢ - صّشا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد،
عن ابن عمرة، عن عمرة. أن عائشة رضى الله عنها دبرت أمة لها. فاشتكت عائشة . فسأل
بنو أخيها طبيبا من الزط . فقال: إنكم تخبرونى عن امرأة مسحورة. سحرتها أمة لها .
فأخبرت عائشة . قالت: سحرتينى؟ فقالت. نعم . فقالت: ولم؟ لا تَنْجِين أبدا . ثم
قالت : بيعوها من شر العرب ملكة
٨٥ - باب العفو عن الخادم
١٦٣ - حّشا حجاج قال: حدثنا حماد هو ابن سلمة قال : أخبرنا أبو غالب ، عن

- ٥٢ -
أبى أمامه قال: أقبل النبيّ صَ لِّ معه غلامان. فوهب أحدهما لعلى صلوات الله عليه. وقال
(( لا تضربه. فانى نهيت عن ضرب أهل الصلاة. وانى رأيته يصلى منذ أقبلنا)» وأعطى
أبا ذر غلاما وقال ((استوص به معروفا)) فأعتقه. فقال ((ما فعل))؟ قال: أمرتنى أن
أستوصى به خيرا ، فأعتقته
ليس فى شىء من الكتب الستة
١٦٤ - حرّشا أبو معمر قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا عبد العزيز، عن أنس
قال: قدم النبيّ معَّ له المدينة وليس له خادم. فأخذ أبو طلحة بيدى، فانطلق بى، حتى
أدخلنى على النبيّ عَّ ◌ُلِّ فقال: يا نبى الله! ان أنسا غلام كيس لبيب، فليخدمك . قال
فخدمته فى السفر والحضر. مقدمه المدينة، حتى توفى عَّ له. ما قال لى عن شىء صنعته:
لم صنعت هذا هكذا؟ ولا قال لى لشىء لم أصنعه: ألا صنعت هذا هكذا؟
البخارى فى: ٥٥ - كتاب الوصايا، ٢٥ - باب استخدام اليقيم فى السفر والحضر
مسلم فى : ٤٣ - كتاب الفضائل ، ح ٥٢
٨٦ - باب اذا سرق العبد
١٦٥ - مّشْا مسدد قال: حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبى سلمة ، عن أبيه ، عن
أبى هريرة قال: قال رسول الله صَّهِ ((إذا سرق الملوك بعه ولو بِنَشَّ))
قال أبو عبد الله: النش عشرون. والنواة خمسة . والأوقية أربعون .
النسائى فى: ٤٦ - كتاب قطع السارق ، ١٦ - باب القطع فى السفر
ابن ماجه فى: ٢٠ - كتاب الحدود ، ٢٥ - باب العبد يسرق ، ح ٩ ٢٥٨
٨٧ - باب الخادم يذنب
١٦٦ - مّشْا أحمد بن محمد. حدثنا داود بن عبد الرحمن قال: سمعت إسماعيل، عن
عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه قال: انتهيت إلى النبيّ عَّةٍ، ودفع الراعى فى المراح
سخلة فقال النبيّ عَّ له(( لا تحسِينَّ - ولم يقل لا تحسَبنّ - ان لنا غنما مائة لا نريد أن تزيد.
فإذا جاء الراعى بسخلة ذبحنا مكانها شاة)) فكان فيما قال ((لا تضرب ظعينتك كضربك
١

- ٥٣ -
أمتك . وإذا استنشقت ، فبالغ. الا أن تكون صائما))
أُبو داود فی : ١ - کتاب الطهارة ، ٥٦ - باب فى الاستنثار
٨٨ - باب من ختم على خادمه مخافة سوء الظن
١٦٧ - حّشْا بشر بن محمد قال : أخبرنا عبد الله، أخبرنا أبو خلدة ، عن أبى العالية
قال: كنا نؤمر أن نختم على الخادم . ونكيل. ونعدها. كراهية أن يتعودوا خلق سوء.
أو يظن أحدنا ظن سوء.
٨٩ - باب من عد على خادمه مخافة الظن
١٦٨ - حّشا أبو نعيم قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي اسحق، عن حارثة بن
مضرّب ، عن سلمان قال: إنى لأعدّ العراق على خادمى ، مخافة الظن
١٦٩ - مّشا حجاج قال: حدثنا شعبة قال: أنبأنا أبو إسحق قال : سمعت حارثة
ابن مضرب قال: سمعت سلمان: انى لأعد العراق خشية الظن
٩٠ - باب أدب الخادم
١٧٠ - حرّشا أحمد بن عيسى قال : حدثنا عبد الله بن وهب قال : أخبرنى مخرمة
ابن بكير، عن أبيه قال: سمعت يزيد بن عبد الله بن قُسَيْط قال: أرسل عبد الله بن عمر
غلاما له بذهب أو بورق . فصرفه . فأنظر بالصرف. فرجع اليه نجلده جلدا وجيعا . وقال :
اذهب خذ الذی لی ولا تصرفه .
١٧١ - حرّشْا محمد بن سلام قال: أخبرنا أبو معاوية، عن الاعمش، عن إبراهيم
التيمى عن أبيه ، عن أبى مسعود قال: كنت أضرب غلاما لى. فسمعت من خلفى صوتا :
اعلم أبا مسعود! للهُ أقدرُ عليك منك عليه. فالتفت فإذا هو رسول الله صَّ له . قلت: يارسول
الله! فهو حر لوجه الله، فقال ((أما إن لو لم تفعل لمستك النار)) أو (( للفحتك النار))
مسلم فى: ٢٧ - كتاب الإيمان ، ح ٢٤ و ٣٥

- ٥٤
٩١ - باب لا تقل قبح الله وجهه
١٧٢ - حّشا حجاج قال: حدثنا ابن عيينة، عن ابن عجلان ، عن سعيد ، عن أبى
هريره، عن النبى صِّ لِّ قال (( لا تقولوا قبح الله وجهه)»
ليس فى شىء من الكتب الستة
١٧٣ - حدّثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن سعيد»
عن أبى هريرة قال : لا تقولن : قبح الله وجهك وو جه من أشبه وجهك، فان الله عز وجل
خلق آدم عَّ له على صورته .
لیس فى شىء من الكتب الستة
٩٢ - باب ليجتنب الوجه فى الضرب
١٧٤ - صّشْا خالد بن مخلد قال : حدثنا سليمان بن بلال قال: حدثنى محمد بن
عجلان قال: أخبرنى أبى وسعيد، عن أبى هريرة، عن النبي صَ لّه قال ((إذا ضرب أحدكمٍ
خادمه ، فليجتنب الوجه )»
البخارى فى : ٤٩ - كتاب العتق، ٢٠ - باب اذا ضرب العبد فليجتنب الوجه
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ١١٢ - ١١٦
١٧٥ - حرّشْا خالد قال: حدثنا سفيان، عن أبى الزبير، عن جابر قال: مرّ النبي
صَّله بدابة قد وُسِمَ يُدَخْن منخراه، قال النبىّ عَّ «لعن الله من فعل هذا. لا يَسِمِنَّ
أحد الوجه ، ولا يضربنَّه))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٩٣ - باب من لطم عبده فليعتقه من غير ايجاب
١٧٦ - حّشا آدم قال : حدثنا شعبة قال: حدثنا حصين قال: سمعت هلال بن
يساف يقول : كنا نبيع البز فى دار سويد بن مُقَرِّن . خرجت جارية فقالت لرجل شيئا .
فلطمها ذلك الرجل . فقال له سويد بن مقرن : ألطمت وجهها؟ لقد رأيتنى سابع سبعة ،
وما لنا الا خادم، فلطمها بعضنا، فأمره النبىّ عَّ لّهِ أن يعتقها .
مسلم فى: ٢٧ - كتاب الأيمان ، ح ٣١ - ٣٣
١

- ٥٥ -
١٧٧ - حرّشْا عمرو بن عون ومسدد قالا: حدثنا أبو عوانة، عن فراس، عن أبى
صالح، عن زاذان، عن ابن عمر قال: سمعت النبيّ عَّ له يقول ((من لطم عبده أو ضربه
حدا لم يأته فكفارته عتقه )»
مسلم فى : ٢٧ - كتاب الأيمان، ح ٣٠
١٧٨ - حّشْا مسدد قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان قال: حدثنى سلمة بن
كُيَل قال : حدثنى معاوية بن سويد بن مقرّن قال : لطمت مولى لنا فقر ، فدعانى أبى
فقال: اقتصَّ. كنا ، ولدَ مقرن، سبعةً. لنا خادم. فلطمها أحدنا. فذكر ذلك للنبيّ
صَّ له فقال ((مرهم فليعتقوها)) فقيل النبي صَّةٍ: ليس لهم خادم غيرها . قال:
(( فليستخدموها . فاذا استغنوْا خلوا سبيلها »
مسلم فى: ٣٧ - كتاب الأيمان، ٨ - باب صحبة الماليك وكفارة من لطم عبده ح ٣١ و٣٣
١٧٩ - حرّشْا عمرو بن مرزوق قال: أخبرنا شعبة، قال لى محمد بن المنكدر :
ما اسمك؟ فقلت: شعبة. قال: حدثنى أبو شعبة عن سويد بن مقرّن المزنيّ - ورأى رجلا
لطم غلامه - فقال: أما علمت أن الصورة محرمة؟ رأيتنى وإنى سابع سبعة اخوة، على
عهد رسول الله عَّ له، مالنا إلا خادم. فلطمه أحدنا. فأمرنا النبيّ عَّ له أن نعتقه
مسلم فى: ٣٧ - كتاب الأيمان، ٨ - باب صحبة الماليك وكفارة من لطم عبده، ح ٣٣
١٨٠۔ھّٹ موسى قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا فِراس، عن أبى صالح، عن
زاذان أبى عمر ، قال: كنا عند ابن عمر. فدعا بغلام له كان ضربه. فكشف عن
ظهره . فقال: أيوجعك؟ قال: لا. فأعتقه. ثم رفع عودا من الأرض فقال: مالى فيه
من الأجر ما يزن هذا العود. فقلتُ: يا أبا عبد الرحمن! لمَ تقول هذا؟ قال: سمعت
النبى صَّ لّ يقول - أو قال - ((من ضرب مملوكه حدًّا لم يأته، أو لطم وجهه، فكفارته
أن يعتقه ))
مسلم فى : ٣٧ - كتاب الأيمان، ٨ - باب صحبة الماليك وكفارة من لطم عبده ، ح ٣٠
-

- ٥٦ -
٩٤ - باب قصاص العبد
١٨١ - حّشا محمد بن يوسف وقبيصة قالا: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبى ثابت،
عن ميمون بن أبى شبيب ، عن عمار بن ياسر قال: لا يضرب أحد عبدالله ، وهو ظالم له ،
إلا أُقِيدَ منه يوم القيمة
١٨٢ - حّشا أبو عمر - حفص بن عمر - قال: حدثنا شعبة قال: حدثنى أبو جعفر
قال : سمعت أبا ليلى قال: خرج سلمان فاذا علف دابته يتساقط من الآرىّ ، فقال لخادمه :
لولا أنى أخاف القصاص لأوجعتك
١٨٣ - حّشْا أبو الربيع قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا العلاء، عن أبيه، عن أبى
هريرة، عن النبىّ عَلّهِ قال ((لتُؤَدّنّ الحقوق إلى أهلها. حتى يقاد الشاة الجمّاء من الشاة
القَرْنَاءِ)»
مسلم في : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ١٥ - باب تحريم الظلم ، حديث ٦٠
١٨٤ - حدثنا عبد الله بن محمد الجمفىّ قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنی داود بن
أبى عبد الله مولى بنى هاشم قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرتنى جدتى ، عن أم
سلمة. أن النبىّ ◌َّ له كان فى بيتها. فدعا وصيفة له - أو لها ـ فأبطت ، فاستبان الغضب فى
وجهه. فقامت أم سلمة إلى الحجاب فوجدت الوصيفة تلعب، ومعه سواك، فقال «لولا
خشية القود يوم القيمة ، لأوجعتك بهذا السواك))
زاد محمد بن الهيثم: تلعب ببهيمة. قال فلما أتيت بها النبيّ عَّ له قلت: يارسول الله!
إنها لتحلف ما سمعتك . قالت : وفى يده سواك
ليس له اثر فى الكتب الستة
١٨٥ - حرّشا محمد بن بلال قال: حدثنا عمران عن قتادة، عن زرارة بن أو فى ،
عن أبى هريرة قال: قال رسول الله عَُّلّهِ (( من ضرب ضربا اقْتُص منه يوم القيامة))
ليس فى شىء من الكتب الستة

- ٥٧ -
١٨٦ - حّشْا خليفة قال: حدثنا عبد الله بن رجاء قال : حدثنا أبو العوام، عن
قتادة ، عن عبد الله بن شقيق، عن أبى هريرة ، عن النبى ◌ّ آ؛ قال « من ضرب ضربا
ظلما ، اقتص منه يوم القيامة ))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٩٥ - باب اكسوهم مما تلبسون
١٨٧ - حرّشا محمد بن عباد قال: حدثنا حاتم بن إسمعيل، عن يعقوب بن مجاهد
أبى حَزْرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: خرجت أنا وأبى نطلب العلم
فى هذا الحى من الأنصار . قبل أن يهلكوا. فكان أول من لقينا أبا اليَسَر ، صاحب
النبىّ عَ لّهِ ومعه غلام له. وعلى أبى اليَسَر بردة ومعافرىّ. وعلى غلامه بردة ومعافرىّ .
فقلت له : يا عمى! لو أخذت بردة غلامك وأعطيته معافريك، أو أخذت معافريه وأعطيته
بردتك ، كانت عليك حلة وعليه حلة. فمسح رأسى وقال : اللهم ! بارك فيه . يا ابن
أخى! بَصَرُ عينىَّ هاتين، وَسَمعُ أذنىّ هاتين، ووعاه قلبى - وأشار الى مناط قلبه - النبىَّ
حَّ لّ يقول ((أطعموهم مما تأكلون. وَأَلْبِوهم مما تلبسون)) وكان أنْ أعْطَيْتُهُ من متاع
الدّنيا أهون علىّ من أن يأخذ من حسناتى يوم القيامة
مسلم فى : ٥٣ - كتاب الزهد والرقائق، ١٨ - باب حديث جابر الطويل وقصة أبى اليسر، ح ٧٤
١٨٨ - حّشْ) شعبة بن سليمن قال: حدثنا مروان بن معاوية قال : حدثنا الفضل
ابن مبشر قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كان النبيّ عَّ لّهم يوصى بالمملوكين خيرا.
ويقول ((أطعموهم مما تأكلون. وألبسوهم من لَبُوسكم. ولا تعذبوا خلق الله عز وجل))
لم أعثر عليه فى شىء من الكتب الستة
٩٦ - باب سباب العبيد
١٨٩ - حّشْا آدم قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا واصل الأحدب قال : سمعت
المعرور بن سويد يقول: رأيت أبا ذَّرٍ وعليه حلة ، وعلى غلامه حلة. فسألناه عن ذلك ،

- ٥٨ -
فقال: إنى سابيت رجلا. فشكانى إلى النبيّ صَ لّه. فقال لى النبي صَله((أعيرَّتَهُ
بأمّهِ ))؟ قلت: نعم. ثم قال ((إن إخوانكم خَوَلُكُمْ . جعلهم الله تحت أيديكم . فمن
كان أخوه تحت يديه، فليطعمه مما يأكل، وليُلبسه مما يلبس ، ولا تكلفوهم ما يغلبهم
٥
فان كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم )»
البخارى فى : ١ - كتاب الإيمان ، ٢٢ - باب المعاصى من أمر الجاهلية
مسلم فى: ٢٧ - كتاب الأيمان ، ١٠ - باب اطعام المملوك مما يأكل ، ح ٣٨ و ٣٩ و ٤٠
٩٧ - باب هل يعين عبده
١٩٠ - مّشا آدم قال: حدثنا شعبة قال : حدثنا أبو بشر قال: سمعت سلاّم بن
عمرو يحدث عن رجل من أصحاب النبيّ مَّ الِّ قال: قال النبىّ عَّ له ((أرِقاؤكم
إخوانكم . فأحسنوا اليهم . استعينوهم على ما غلبكم. وأعينوهم على ما غُلِبوا ))
هذا حديث عن مجهول ( رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم)
١٩١ - حّشا يحيى بن سليمان قال: حدثنى ابن وهب قال : أخبرنا عمرو ، عن
أبى يونس، عن أبى هريرة. انه قال: ((أعينوا العامل من عمله. فان عامل الله
لا يخيب)» يعنى الخادم
٩٨ - باب لا يكلف العبد من العمل ما لا يطيق
١٩٢ - حّشا عبد الله بن يزيد قال: حدثنا سعيد بن أبى أيوب قال: حدثنى ابن
عجلان، عن بكير بن عبد الله، عن عجلان، عن أبى هريرة، عن النبى عََّلّه قال ((المملوء
طعامه وكسوته . ولا يكلف من العمل ما لا يطيق )»
مسلم فى: ٢٧ - كتاب الأيمان ، ١٠ - باب إطعام الملوك مما يأكل ، ح ٤١
١٩٣ ۔ھّٹا عبد اللهقال: حدثنی اللیث قال : حدثنی ابن عجلان، عن بکیر . ان
عجلان ابا محمد حدثه - قبيل وفاته - أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلّ طاله
((للمملوك طعامه وكسوته. ولا يكلف إلا ما يطيق)»
انظر الحديث رقم ١٩٢

- ٥٩ -
١٩٤ - حرّشْا مسدد قال: حدثنا يحيى، عن الأعمش قال: قال معرور : مررنا بأبى
ذَرّ وعليه ثوب وعلى غلامه حلة. فقلنا: لو أخذت هذا، وأعطيت هذا غيره ، كانت حلة
قال: قال النبى معَّ الله((إخوانكم جعلهم الله تحت ايديكم. فمن كان أخوه تحت يده
فليطعمه مما يأكل . وليلبسه مما يلبس. ولا يكلفه ما يغلبه. فان كلفه ما يغلبه فليعنه عليه))
انظر الحديث رقم ١٨٩
٩٩ - باب نفقة الرجل على عبده و خادمه صدقة
١٩٥ - حّشا إبراهيم بن موسى قال : أخبرنا بقية قال: أخبرنى بحير بن سعد، عن
خالد بن معدان، عن المقدام. سمع النبى عَّ اله يقول ((ما أطعمت نفسك فهو صدقة.
وما أطعمت ولدك وزوجتك وخادمك فهو صدقة ))
ليس فى شىء من الكتب الستة
١٩٦ - صّشا مسدد قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبى صالح
عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صَّ له ((خير الصدقة ما بَقَى غِىَ. واليد العليا خير
من اليد السفلى. وابدأ بمن تعول. تقول امرأتك: أنفق علىّ أو طلقنى. ويقول مملوكك
أنفق علىّ أو بعنى. ويقول ولدك إلى مَنْ تَكُلُنَا))
البخارى فى : ٩٦ - كتاب النفقات ، ٢ - باب وجوب النفقة على الأهل والعيال
١٩٧ - حّشا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان، عن محمد بن عجلان، عن المقبرىِّ،
عن أبى هريرة قال: أمر النبيّ صَّ له بصدقة. فقال رجل: عندى دينار. قال ((أنفقه
على نفسك)). قال: عندى آخر. قال ((أنفقه على زوجتك)). قال: عندى آخر . قال
(( أنفقه على خادمك . ثم أنت أبصر)»
النسائى فى : ٢٣ - كتاب الزكاة ، ٥٣ و ٥٤ - باب الصدقة عن ظهر غنى
١٠٠ - باب إذا كره أن يأكل مع عبده
١٩٨ - حّشا محمد بن سلام قال : أخبرنا مخلد بن زيد قال : أخبرنا ابن جريج
قال: أخبرنى ابن الزبير. أنه سمعه يسأل جابرا عن خادم الرجل، إذا كفاه المشقة والحر،

- ٦٠ -
أمر النبيُّ صَِّ أن يَدْعُوَهُ؟ قال: نعم. فان كره أحدكم أن يطعَم مَعه، فليُطعمه أُكلة
فى يده .
ليس فى شىء من الكتب الستة
١٠١ - باب يطعم العبد مما يأكل
١٩٩ - حّشْا عبد الله بن مسلمة قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن الفضل بن
مبشر قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كان النبي صَّ له يوصى بالمملوكين خيرا،
ويقول ((أطعموم مما تأكلون. وألبسوهم من لبوسكم. ولا تعذبوا خلق الله))
انظر الحديث رقم ١٨٨
١٠٢ - باب هل يجلس خادمه معه إذا أكل
٢٠٠ - مرشنا مسدد قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن إسمعيل بن أبى خالد، عن
أبيه، عن أبى هريرة رضى الله عنه، عن النبي ◌َِّّهِ، قال ((إذا جاء أحدَ كم خادمُهُ
بطعامه ، فلیجلسه . فان لم يقبل ، فليناوله منه ))
البخارى في : ٤٩ - كتاب العتق ، ١٨ - باب اذا أتاه خادمه بطعامه
مسلم فى: ٢٧ - كتاب الأيمان ، ١٠ - باب اطعام المملوك مما يأكل ، حديث ٤٢
٢٠١ - حّشا بشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا أبو يونس البصرىّ
عن ابن أبى مليكة قال: قال أبو محذورة : كنت جالسا عند عمر رضى الله عنه . إذ جاء
صفوان بن أمية بحفنة ، يحملها نفر فى عباءة . فوضعوها بين يدى عمر . فدعا عمر ناسا
مساكين ، وأرقاء من أرقاء الناس حوله. فأكلوا معه . ثم قال عند ذلك : فعل الله بقوم
- أو قال لما الله قوما - يرغبون عن أرقائهم أن يأكلوا معهم. فقال صفوان: أما، والله!
ما نرغب عنهم . ولكنا نستأثر عليهم . لا نجد، والله! من الطعام الطيب ما نأكل
ونطعمهم .
١٠٣ - باب اذا نصح العبد لسيده
٢٠٢ - حرّشا إسمعيل قال: حدثنى مالك عن نافع ، عن عبد الله بن عمر . ان
١